Haneen
2014-11-04, 01:58 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين
08/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: غزة وعقلية الانتصار بقلم محمد الغريب عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان النصر لا يتمثل بفك الحصار او اطلاق الاسرى وان النصر الحقيقي بارساخ مفاهيم جديدة طبقتها المقاومة عمليا تظهر ضعف اسرائيل وتظهر ان امكانية هزيمته ليس صعبة كما اوهمتنا الانظمة العربية وان تحرير فلسطين لا يبعد الا سنوات فقط. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : عباس.. بين خريف العمر و"خراريف" السياسة! بقلم أحمد الكومي عن الرسالة نت
ينتقد الكاتب السيد الرئيس ويتحدث الكاتب عن خلافات سيادته مع حماس والخلافات داخل فتح جاعلا الجسد الفتحاوي هزيلا غير مؤثر وتدني شعبية فتح وارتفاع شعبية حماس ما زرع الاحباط في نفوس الشعب وجعلهم يستحضرون مواقف الرئيس الراحل ابو عمار الذي ظل قريبا من شعبه ويختتم الهجوم بالقول ان سيادته خاض معارك على كل الجبهات الا جبهة الاعداء وهذه هي المحصلة. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : الناتو.. عنصرية الثقافة والقتل بقلم يوسف رزقة عن فلسطين الان
يقول الكاتب ان ممارسة اسرائيل والناتو وامريكا للقتل العنصري في ابشع صورة يخلقون باعمالهم العنصرية والتطرف ويستثمرون ما يخلقون من تطرف مع القادة العرب ليستبقوا سيطرتهم ويمنعوا المسلمين حقوقهم الطبيعية ويضيف ان الغرب ما زال يقاتل المسلمين بروح الصليبية. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: ثمن إعمار غزة بقلم غسان الشامي عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان غزة ترسل رسالة للعدو ان ثمن اعمارها لن يكون في نزع سلاحها او الرضوخ لسياسات المحتل او الاملاءات الدولية وصمودها لن يفت من عضدها وستنتصر غزة امام هذه التحديات ويضيف ان الرسالة الاخرى للوفد المفاوض والسيد الرئيس ان غزة لن تتخلى عن المقاومة. مرفق ،،،
</tbody>
غزة وعقلية الانتصار
بقلم محمد الغريب عن المركز الفلسطيني للاعلام
بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة وانكفاء سحابة الدمار والقتل التي مارستها آلة الحرب الاسرائيلية على شعب منكوب محاصر يكافح من أجل حريته وقضيته العادلة خرج الكثيرون من أبناء الشعب نفسه لسان حالهم يقول أين النصر وأين الإنجازات وماذا تغير؟
هؤلاء الناس فاتهم أنهم ينظرون للأمر من زاوية محدودة جدا وربما لا يقتنعون أصلا بما يتفوهون به ليلا نهارا في محاولة لإضعاف الإنجاز الكبير الذي تحقق على أيدي المجاهدين في غزة.
لمثل هؤلاء وجب علينا أن نظهر لهم معنى الانتصار والإنجاز الكبير الذي تحقق بعد الحرب لعلهم يراجعون أنفسهم ويكفون عن التشكيك في انتصار اعترف به العدو نفسه ولا زالوا هم يشككون به!
* أجمع الإعلام الاسرائيلي بوسائله المختلفة أن اسرائيل هزمت وخضعت وفشلت في حربها على غزة وسيتبع ذلك حرب سياسية اعلامية داخلية في اسرائيل سيسقط فيها رؤوس مسؤولين كبار سياسيين وعسكريين.
* تجلى فشل اسرائيل في عدوانها بإخفاقها في تحقيق جميع أهدافها المعلنة وغير المعلنة فهي فشلت في وقف الصواريخ وتدمير الأنفاق وخطر قذائف الهاون وسقطت هيبة ردعها سقوطا مدويا وفشلت في إيقاف تسلح المقاومة وفشلت في دخول غزة قبل كل شيء.
* المعركة تراكمية بمعنى أن مفهوم الانتصار مرحلي وليس بإبادة اسرائيل بمعركة واحدة لكي نقول أننا انتصرنا وحررنا فلسطين بضربة واحدة، فمن المنطقي أن تتراكم الإنجازات ويظل المنحنى يرتفع صعودا حتى نصل إلى نقطة نستطيع أن ننطلق منها لحرب تحرير شاملة أو ما يمكن أن نسميه حسما عسكريا، وأظن أن الفجوة الكبيرة بين موازين القوى آخذة في التضاؤل بتسارع كبير وخير دليل على ذلك الإنجازات على الأرض.
* لأول مرة في تاريخ إسرائيل نرى صورة المستوطنين يهجرون من منازلهم ومستوطناتهم ويذوقون من نفس الكأس الذي أذاقوه للاجئين الفلسطينيين على مدار حروب القرن الماضي.
* لأول مرة يتم تعطيل مطار بن غوريون (اللد) بشكل إجباري وهو عصب الحياة في اسرائيل مما أحدث شللا كبيرا في التواصل الديمغرافي مع العالم خلال فترة العدوان.
* من كان يجرؤ على ضرب تل أبيب فيما مضى؟ فعلتها المقاومة ونزلت الصواريخ بالعشرات على عاصمة اسرائيل الاقتصادية وبصواريخ صنعت في غزة! هذا عدا عن ضرب كثير من المدن والمواقع الاستراتيجية كالقدس وديمونا والمطارات العسكرية.
* الجبهة الداخلية الاسرائيلية ظهرت ضعيفة وغير قابلة لتحمل أي حرب طويلة بفضل ضربات المقاومة وهذا طبيعي لشعب يعيش على الترف والتمتع بالحياة واستقدم لهذه الارض بعد إغراءات كبيرة بالمال والأمن.
* سقطت قوة الردع الإسرائيلية وبالمقابل صعدت قوة الردع للمقاومة فأصبح الجيش الإسرائيلي يخشى من التوغل في غزة خوفا من المقاومة والخسائر ويخشى من الاعتداء على غزة لاحقا خوفا من صواريخ المقاومة، فالمعادلة الآن تغيرت وأصبح رد الفعل القوي موجودا على أي تغول ضد شعبنا ومقاومته.
* جميع حروب التحرير عبر التاريخ بدون استثناء قدمت فيها التضحيات والدماء في سبيل النصر والحرية وهي نقطة قوة لشعب يريد أن يضحي ليعيش ويحيا بكرامة وليس أدل على ذلك من الثورة الجزائرية في وجه الاستعمار الفرنسي والتي قدمت أكثر من مليون شهيد وربما مليونين في سبيل الحرية وليس نقطة ضعف يستغلها الذين لا يرون في الكرامة والعزة سببا للتضحية.
* يقول البعض إن إنجازات الحرب الأخيرة حققها أوسلو سابقا بدون دماء من معابر وميناء ومطار لكنهم نسوا الفرق الشاسع بين أن نأخذ شيئا ونخسره حسب أهواء الحكومات المتعاقبة في اسرائيل وبين أن نحافظ على ما نأخذه بقوة ردع المقاومة ونذكر هنا أن أهل أوسلو نفسهم أعلنوا فشل هذا الخيار لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
* الضرر الاقتصادي كان أكبر من قدرة إسرائيل على الاحتمال والاستمرار في حرب تجاوزت تكاليفها المليارات نظرا لضرب موسم السياحة وميزانية الحرب نفسها عدا عن الأضرار في الممتلكات وتعويضات الخسائر البشرية وخسارة متوقعة لصفقات بيع أسلحة ثبت فشلها بفعل المقاومة كالميركافا والقبة الحديدية.
* لم تعتد اسرائيل حروبا من هذا النوع فهي اعتادت أن ترى جيوش العرب تهرب أمام دباباتها وطائراتها وتحسم معاركها في أيام معدودة، أما في غزة فالوضع بات مختلفا تماما فالمقاتل الفلسطيني أظهر شجاعة وجرأة غير معتادة بالنسبة لها لأنه يقاتل عن عقيدة شعارها النصر أو الشهادة في مقابل جندي اسرائيلي مهزوم نفسيا وغير مستعد للتضحية ويعتمد على تكنولوجيا الحرب وليس على قناعة داخلية في القتال.
* الدعم الشعبي العربي والإسلامي والعالمي جاء قويا داعما لمبدأ مقاومة الاحتلال وهذا يشكل خطرا كبيرا على المشروع الإسرائيلي نظرا لأنه يوجه بوصلة الأمة وشعوبها من جديد نحو القدس ويعود بقضية فلسطين والمسجد الاقصى كقضية الأمة الأولى بعد أن هُمشت لسنوات عديدة بعد أحداث المنطقة الأخيرة.
ختاما نقول بأن النصر لا يتمثل بفك الحصار أو فتح المعابر أو حتى بإطلاق سراح الأسرى فهذه مطالب إنسانية وحقوق مكفولة، وإنما النصر الحقيقي بإرساخ مفاهيم جديدة طبقتها المقاومة عمليا تظهر ضعف هذا الكيان وأن إمكانية هزيمته ليست صعبة كما أوهمتنا الأنظمة العربية طوال عقود مضت وتثبّت حلقة جديدة ومهمة في سلسلة حرب التحرير ننطلق منها لتحرير أرضنا ومقدساتنا وهي ليست ببعيدة عنا سوى سنوات معدودة فقط.
ثمن إعمار غزة
بقلم غسان الشامي عن المركز الفلسطيني للاعلام
الفخر والعزة والكرامة لغزة الصامدة الباسلة .. غزة قاهرة الغزاة والمحتلين ورافعة الرؤوس الشوامخ وهي تتحدى العدوان الصهيوني البربري على مدار 51 يوما وهي تواجه أقوى الترسانات العسكرية في الشرق الأوسط، فقد قتل الاحتلال خلال العدوان الأطفال والنساء والشيوخ ودمر المنازل على رؤوس ساكنيها والآمنين كما دمر الاحتلال خلال الحرب أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية تدميرا كاملا و40 ألف وحدة تدميرا جزئي، كما استهدف العدوان المصانع والمزارع والبنى التحية، فقد قدرت ركام الحرب بحوالي 2 مليون طن من الركام؛ ولكن رغم الآلام والجراحات التي أصابت غزة إلا أن عزيمة أبنائها وصبرهم وإرادتهم الوقية على البقاء والبناء والإعمار أكبر من العدوان نفسه، كما لا ننسى ما حققت المقاومة الفلسطينية خلال أيام العدوان من تصد ومواجهة و انتصار هام على الجيش الصهيوني، وهزمت الدعاية الصهيونية التي تنادي دوما بأسطورة الجيش الذي لايقهر وأصبحت المقاومة شبحا يطارد الجيش الصهيوني في نهاره وليله..
أمام الصمود الأسطوري لشعب غزة وانتصار المقاومة الفلسطينية والتطور الكبير في قدرات المقاومة التي أرهقت العدو الصهيوني وفرضت الحظر الجوي في مطاراته، وفرضت معادلة توازن الرعب، وأبقت الملايين من الصهاينة في الملاجئ وحالة من الخوف الدائم، أمام شموخ غزة وكبريائها لن تهزمها مماطلات العدو الصهيوني في رفع الحصار وفتح المعابر وإدخال مواد الاعمار، لن تهزم مؤامرات ومساومات الإعمار غزة، هذه المساومات التي تهدف لإبقاء غزة مدمرة تستنجد العالم الحر والضمير الأممي أن يفتح المعابر من أجل الاعمار؛ رغم الصعوبات الكبيرة والعقبات التي تواجه أهالي غزة في حياتهم اليومية وهم يسكنون على ركام منازلهم المدمرة؛ إلا أن الصمود الأسطوري لغزة صنع إرادة تقهر المحتل، وستهزم المؤامرات السياسية وستكسر الحصار اللعين على غزة .
لقد خاض الوفد الفلسطيني معارك سياسية طاحنة خلال أيام التفاوض مع العدو من أجل وقف العدوان وفرض شروط المقاومة الفلسطينية، وقد استطاع الوفد أن يفرض شروط المقاومة الفلسطينية على العدو وأن يحدد موعد للتفاوض على القضايا الحساسة مثل الميناء والمطار؛ بعد هذه الأمور كلها برزت تحديات جديدة وكبيرة أمام غزة أهمها اعادة اعمار قطاع غزة، وإزالة أطنان الركام من الشوارع والأحياء، وإعادة المواطنين إلى مساكنهم، فقد نتج عن هذا العدوان الهمجي تشريد أكثر من 300 ألف مواطن باتوا بلا مأوى ويعيشون في مدارس الأونروا والمدارس الحكومية، أمام هذه الأرقام الكبيرة والمخيفة؛ أمام كافة التحديات الجمة والظروف الصعبة التي تواجه غزة في المستقبل القريب؛ برزت على السطح وعودات الاعمار، وبدأت الدول المانحة والمؤسسات الدولية تعلن عن مشاريعها لإعمار غزة ومؤتمراتها التي ستعقد هنا وهناك من أجل اعمار غزة، كما أن أموال الإعمار بدأت ترصد وبدأت الأرقام والإحصائيات تصدر عن المؤسسات الدولية والأممية؛ اذن أصبح أهالي قطاع غزة يسمعون أرقاما وإحصائيات الدمار والمساعدات الإنسانية ومؤتمرات الإعمار، دون أن يتم تنفيذ الجزء الأهم والأبرز في اتفاقية التهدئة والمتمثل في رفع الحصار وفتح المعابر وإدخال مواد البناء، خاصة أننا على أعتاب فصل الشتاء وأصحاب المنازل المدمرة يبحثون كل يوم عن مأوى لهم أو شقة سكنية أو كيس أسمنت لترميم جزء من المنزل المدمر ليتمكنوا من العيش فيه ويخرجوا من مراكز الإيواء التي يعاني فيها المواطنون كثيرا جراء سوء الخدمات في هذه المراكز وكثر المشردين، إذن نحن أمام واقع أليم ومليء بالعقبات والتحديات، والمعاناة تشتد على المواطنين الغزيين يوما بعد يوم، والقلق ينتاب الجميع أمام مماطلة العدو الصهيوني في فتح المعابر وإدخال الأسمنت ومواد البناء وتشديد العدو على ضرورة وجود لجان مراقبة حتى يسمح بإدخال الإسمنت ومواد البناء ..
إذن التحديات أمام غزة في الاعمار كبيرة، ويخوض السياسيون وأصحاب السلطة معارك كبيرة بهدف ارغام العدو على تنفيذ شروط التهدئة ورفع الحصار عن غزة وإدخال الأسمنت ومواد البناء؛ والرسالة هنا التي ترسلها غزة للعدو الصهيوني وحلفائه أن ثمن اعمار غزة لن يكون في نزع سلاح المقاومة أو مساومة الغزيين الصابرين على المبادئ والثوابت الوطنية، أو الرضوخ لسياسات المحتل والقبول بما يفرض من إملاءات دولية على شعبنا الفلسطيني، ويجب أن يدرك المحتل أن صمود غزة على مدار 51 يوما خلال أيام الحرب وصمودها على مدار 8 سنوات من الحصار، لن يفت من عضدها ولن يهزم عزيمتها وإرادتها على التحدي والمواجهة وبناء ما دمره العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة، و ستنتصر غزة أمام هذه التحديات وغيرها، وسترغم العدو الصهيوني على فتح المعابر إدخال الأسمنت ومواد البناء لإعمار غزة.
كما ترسل غزة رسالة أخرى للوفد المفاوض الفلسطيني الموحد ولرئيس السلطة، أن غزة لن تتخلى على المقاومة وتدعمها بكل ما تملك، وستصبر على مصابها بهدف إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة في الحرية وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بإذن الله.
عباس.. بين خريف العمر و"خراريف" السياسة!
بقلم أحمد الكومي عن الرسالة نت
بين خريف العمر "وخراريف السياسة" يقود الرئيس محمود عباس الشعب الفلسطيني بطريقة واهنة، بدليل أن مسيرته تخلو من أي إنجاز سياسي، فضلا عن أن جميع مواقفه تُعيدنا إلى "المربع الأول".
وكنتيجة "حتمية" لذلك، فإن أبو مازن بات منبوذا لدى الشعب الفلسطيني، ولم ينل احترام الدائرة المحيطة به، ولا حتى القريبين من آذانه.
ربما، تكون "خراريف الرئيس" واحدة من أهم الأسباب التي هوت بمكانته لدى الناس، فلا يكاد يخلو حديث له من "سقطات"، بقدر ما تثير السخرية، فإنها تعكس حجم "الإحباط السياسي" الذي يعيشه الرجل، أو "المُسن" بالتعبير الأصح.
وإن مررنا سريعا على محضر الاجتماع الذي نشرته حديثا، صحيفة الأخبار اللبنانية، لأمير قطر بأبي مازن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في الدوحة، فإننا سنلحظ بعضا من تلك "السقطات"، أو قل "نماذج من الردح السياسي"، الذي يبدو أن الرئيس لا يُتقنه سوى مع أبناء جلدته.
"لهون واصلة معي (يشير إلى أنفه)، ردد أبو مازن هذه الجملة مرات عدة في الاجتماع، ومع كل مرة كانت حرارة الرئيس ترتفع، وتنساب معها التعبيرات التي لا تليق برئيس شعب، يعد أعظم الشعوب وأكثرها تجارب سياسية.
وحين سئم مشعل ترديد أبو مازن لهذه الجملة، بادره قائلا: "ما هكذا تعالج الأمور، يا رجل أنت الرقم واحد في الشعب الفلسطيني"، وكله في سبيل أن يعود إلى صوابه ويهدّئ من روعه، لكنّ ردّ الرئيس أثبت أنه فقد كل شيء، بما فيها صوابه وأعصابه، حيث قال: "بدي أخلص من هذه القصة، بدي أخلص منكم ومن أميركا".
جُنّ جنون الرئيس "ولم يعد عنده قدرة على الصبر مع (إسرائيل) والأمريكان أو مع حماس"، كما صرح بذلك في لقاء غير مصوّر مع إعلاميين مصريين أمس الأول، وهو الذي كان يقدم نفسه على أنه "شريك معتدل"، لكنه في موسم الحصاد، لم يجن غير الإهانات.
عدا عن ذلك، يواصل عباس التنكر للفصائل الفلسطينية وإلغاء الآخرين، بإعلانه دوما أنه "الشرعية"، وأن لن يقبل سوى بحكومة واحدة وسلطة واحدة وسلاح واحد، وأنه لا سلاح شرعيا سوى الذي في إيدي السلطة، الذي هو بالأساس مصوّب نحو صدر المقاومة في الضفة فقط، إلى جانب إصراره على الإمساك بكل الملفات الفلسطينية (الإعمار، وقرار الحرب والسلم).
ثم إن معارك الرئيس وخصوماته ليست مع حماس فحسب، داخل حركة فتح نفسها، فتح أبو مازن أكثر من جبهة تحت مسميات عدة، المفصولين مرة، و"الدحلانيين"، و"المتجنحين"، فجعل الجسد الفتحاوي هزيلا، وغير قادر على التأثير في الحياة السياسية الفلسطينية، وكذلك أسهم في تدني شعبية الحركة على المستوى الجماهيري، وصرَف التعاطف نحو المقاومة والحركات الإسلامية.
كل ذلك، مهّد طريق الإحباط إلى نفوس الفلسطينيين، الذين أخذوا يستحضرون مواقف الرئيس الراحل ياسر عرفات، ويتحسرون على "سائح صفد"، الذي اختصر الوطن في الضفة الغربية وأخرج قطاع غزة من حساباته، وقدّم تنازلات مجانية من أجل إرضاء (الإسرائيليين)، في ازدراء واضح للشعب الفلسطيني ومشاعره الوطنية.
وإن كان عرفات يلقّب بـ "الختيار"، إلا أنه رغم كل الخلافات والإشكالات مع خصومه على الساحة الفلسطينية، لم يكن يخرج عن طوعه ويصاب بالجنون، والأهم من كل ذلك، أنه كان على "مسافة صفر" من شعبه، على عكس أبو مازن الذي بات رأس ماله بين الصفر والسُمعة السيئة.
الرئيس عباس خاض معارك على كل الجبهات، لكنه لم يخض أي مواجهة على جبهة الأعداء، وهذه هي المحصلة.
الناتو.. عنصرية الثقافة والقتل
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين الان
تفعيل صندوق إقراض الطالب بالجامعات الفلسطينية الهلال الإماراتي يستقبل دفعة من أطباء الامتياز الثورة المصرية ومرسي والقضية الفلسطينية
القتل بالطائرات حلال، والقتل بالسكين حرام، الأول رحيم، والثاني لئيم؟!. ليس دفاعا عن الدولة الإسلامية أو داعش، أو عما ينسب لها من أعمال قاسية، فلست خبيرا ولا عالما بها، ولكن كشفا لحقائق الثقافة والواقع، ودور السياسة الأوروبية الأمريكية العنصرية في خلق التشدد والتطرف في البلاد الإسلامية والعربية، لتدمير أي صحوة إسلامية تملك الحكم وتحقق النهضة المنشودة شعبيا.
بالأمس القريب انتهى حلف ( الناتو ) في منتجع ( ويلز ) في شمال بريطانيا إلى تشكيل قوة تدخل سريع لمواجهة تنظيم داعش، وتحطيم قدراته العسكرية وإنهاء وجوده، لكونه في نظرهم يمثل خطرا على بلادهم، وعلى قيمهم، وعلى بلاد المنطقة التي نبع منها، وربما على العالم كما يراه الغرب فقط، وكانوا قد صنفوا داعش ضمن المنظمات الإرهابية بمعاييرهم، وأمدوا خصومهم بسلاح نوعي لتعزيز قدراتهم على مواجهته وهزيمته عسكريا.
ثمة أسباب عديدة ربما لتحرك الناتو بقوة، ومن بين هذه الأسباب ( ذبح) داعش لمواطنين أمريكيين، وتهديدهم بذبح بريطاني، وهذا السبب يحتاج منا إلى إضاءة ومناقشة.
إننا ابتداء نقول: لا يتقبل أحد من الفلسطينيين أو المسلمين عملية ( الذبح !) ، لأنها إعدام بقسوة بالغة. إنها قسوة بشعة ومستنكرة بشكل أشد حين تكون علنية، وحين تكون ضد أسير أنت قادر عليه، وحين تصور وتبث على وسائل الإعلام باسم الحكم الإسلامي خلافا لرحمة الإسلام وقوانينه في العقاب. إن مبدأ العقاب بالقتل يحتاج عادة إلى مبرر لا لبس فيه أولا، ثم إلى وسيلة قتل فيها إحسان يحفظ حق القتيل وكرامته بما قرره الشرع الحكيم ثانيا ، وبما لا يلحق ضررا بغيره من ذويه ثالثا، فلا تزر وازرة وزر أخرى.
وهنا دعونا نسأل أنفسنا وغيرنا عن قتل أمريكا والغرب لمسلمين وعرب، في بلاد عربية وإسلامية بصواريخ من طائرات استطلاع، أو طائرات حربية مقاتلة، وثمة شك في مبدأ القتل لأنه قتل خارج القانون، وبلا محاكمة عادلة، ولأنه قتل بقسوة بالغة، تتفوق على قسوة الذبح مرات ومرات، لأنه يجمع بين ( القتل والإحراق، وتقطيع الجسد إربا)، وغالبا ما تقتل الطائرات مع المستهدف أبرياء بحكم تواجدهم قريبا من الرجل المستهدف.
إنه حين تقتل أمريكا، وإسرائيل الفلسطينيين، أو المسلمين، بتهمة الإرهاب الفضفاضة، مع حرق وتقطيع، لا ينعقد الناتو، ولا تستنكر دوله الجرائم، ولا يتحدث إعلامهم عن قسوة القتل وبشاعته، ويقف إعلام العرب والعالم أخرس أبكم، وكأن من قتلوا خراف لا تستحق الذكر؟!! إن قتل إسرائيل لأطفال غزة في حربها الأخيرة ( الجرف الصامد) شاهد فذ على هذا الظلم، وهذا النفاق. لقد اجتمع الناتو حين قتلت داعش أمريكيا واحدا أو اثنين ذبحا, ليقرر التدخل السريع ضد داعش بحجج مختلفة.
القتيل الأمريكي صاحب (عيون زرقاء، وبشرة صفراء، وشعر أشقر، وله كل الحقوق ؟!)، والقتيل الفلسطيني مثلا ( لا عيون زرقاء، ولا بشرة صفراء، ولا شعر أشقر، وليس له حقوق الرجل الأمريكي؟!) والأدهى من ذلك أنه مسلم، أو عربي مسلم، وهذا فارق في جذور المشكلة والثقافة، ولكن الغرب يخدعنا عادة ويقول للعالمية: نحن لا نقاتل الإسلام ولكن نقاتل الإرهابيين ، وكأن الإسلام والمسلمين (تخصص إرهاب)، فلا توجد منظمة مسيحية أو يهودية، أو بوذية على قائمة الإرهاب، ولا يوجد صراع وقتل، وقتل مسبق الدفع بطائرات الاستطلاع وغيرها إلا في البلاد العربية والإسلامية فقط؟!
أليس قتل إسرائيل لأطفال غزة، ونسائها، وهدم الأبراج والبيوت على رؤوس ساكنيها وهم نائمون إرهابا، وهو أشد قسوة بألف درجة من ذبح داعش لرجل أو رجلين؟! أمريكا والناتو أشد عنصرية من إسرائيل حين وصفوا قتل إسرائيل لسكان غزة بأنه ضرب من حق الدفاع عن النفس؟!. حق الدفاع عن النفس لا يكون للمحتل الغاصب، وإنما يكون للمظلوم المضطهد حين يغتصب وطنه وتسرق ثروته، ويقتل أبناؤه.
إن ممارسة ( إسرائيل، والناتو، وأمريكا ) للقتل العنصري، والقتل في أقسى صوره، وأبشع أشكاله، يخلقون بأعمالهم وعنصريتهم وسياساتهم التطرف والتشدد. وهم أيضا يستثمرون ما خلقوا وصنعوا من تطرف بالتعاون مع قادة عرب ومسلمين ليستبقوا سيطرتهم واحتلالهم، ويمنعوا المسلمين حقوقهم الطبيعية في دولة إسلامية تحكم بعدل الإسلام؟!.
منذ أن انتهت الحروب الصليبية، وحلّ محلها الاستعمار الجديد، وأنتم ( أمريكا والناتو وإسرائيل ) ما زلتم تقاتلون العرب والمسلمين بروح الصليبيين المورثة في ضمائركم، وأفكاركم وثقافتكم، وتزعمون أنكم لا تعادون الإسلام والمسلمين، ولكن عند شباب المسلمين ألف شاهد وشاهد على أنكم تعادون الإسلام كدولة وحكم، حيثما كانت هذه الدولة وهذا الحكم، ولكم في عداوتكم وسائل منظورة، وغير منظورة، ولا يقدر على مكركم إلا الله.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين
08/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: غزة وعقلية الانتصار بقلم محمد الغريب عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان النصر لا يتمثل بفك الحصار او اطلاق الاسرى وان النصر الحقيقي بارساخ مفاهيم جديدة طبقتها المقاومة عمليا تظهر ضعف اسرائيل وتظهر ان امكانية هزيمته ليس صعبة كما اوهمتنا الانظمة العربية وان تحرير فلسطين لا يبعد الا سنوات فقط. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : عباس.. بين خريف العمر و"خراريف" السياسة! بقلم أحمد الكومي عن الرسالة نت
ينتقد الكاتب السيد الرئيس ويتحدث الكاتب عن خلافات سيادته مع حماس والخلافات داخل فتح جاعلا الجسد الفتحاوي هزيلا غير مؤثر وتدني شعبية فتح وارتفاع شعبية حماس ما زرع الاحباط في نفوس الشعب وجعلهم يستحضرون مواقف الرئيس الراحل ابو عمار الذي ظل قريبا من شعبه ويختتم الهجوم بالقول ان سيادته خاض معارك على كل الجبهات الا جبهة الاعداء وهذه هي المحصلة. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : الناتو.. عنصرية الثقافة والقتل بقلم يوسف رزقة عن فلسطين الان
يقول الكاتب ان ممارسة اسرائيل والناتو وامريكا للقتل العنصري في ابشع صورة يخلقون باعمالهم العنصرية والتطرف ويستثمرون ما يخلقون من تطرف مع القادة العرب ليستبقوا سيطرتهم ويمنعوا المسلمين حقوقهم الطبيعية ويضيف ان الغرب ما زال يقاتل المسلمين بروح الصليبية. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: ثمن إعمار غزة بقلم غسان الشامي عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان غزة ترسل رسالة للعدو ان ثمن اعمارها لن يكون في نزع سلاحها او الرضوخ لسياسات المحتل او الاملاءات الدولية وصمودها لن يفت من عضدها وستنتصر غزة امام هذه التحديات ويضيف ان الرسالة الاخرى للوفد المفاوض والسيد الرئيس ان غزة لن تتخلى عن المقاومة. مرفق ،،،
</tbody>
غزة وعقلية الانتصار
بقلم محمد الغريب عن المركز الفلسطيني للاعلام
بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة وانكفاء سحابة الدمار والقتل التي مارستها آلة الحرب الاسرائيلية على شعب منكوب محاصر يكافح من أجل حريته وقضيته العادلة خرج الكثيرون من أبناء الشعب نفسه لسان حالهم يقول أين النصر وأين الإنجازات وماذا تغير؟
هؤلاء الناس فاتهم أنهم ينظرون للأمر من زاوية محدودة جدا وربما لا يقتنعون أصلا بما يتفوهون به ليلا نهارا في محاولة لإضعاف الإنجاز الكبير الذي تحقق على أيدي المجاهدين في غزة.
لمثل هؤلاء وجب علينا أن نظهر لهم معنى الانتصار والإنجاز الكبير الذي تحقق بعد الحرب لعلهم يراجعون أنفسهم ويكفون عن التشكيك في انتصار اعترف به العدو نفسه ولا زالوا هم يشككون به!
* أجمع الإعلام الاسرائيلي بوسائله المختلفة أن اسرائيل هزمت وخضعت وفشلت في حربها على غزة وسيتبع ذلك حرب سياسية اعلامية داخلية في اسرائيل سيسقط فيها رؤوس مسؤولين كبار سياسيين وعسكريين.
* تجلى فشل اسرائيل في عدوانها بإخفاقها في تحقيق جميع أهدافها المعلنة وغير المعلنة فهي فشلت في وقف الصواريخ وتدمير الأنفاق وخطر قذائف الهاون وسقطت هيبة ردعها سقوطا مدويا وفشلت في إيقاف تسلح المقاومة وفشلت في دخول غزة قبل كل شيء.
* المعركة تراكمية بمعنى أن مفهوم الانتصار مرحلي وليس بإبادة اسرائيل بمعركة واحدة لكي نقول أننا انتصرنا وحررنا فلسطين بضربة واحدة، فمن المنطقي أن تتراكم الإنجازات ويظل المنحنى يرتفع صعودا حتى نصل إلى نقطة نستطيع أن ننطلق منها لحرب تحرير شاملة أو ما يمكن أن نسميه حسما عسكريا، وأظن أن الفجوة الكبيرة بين موازين القوى آخذة في التضاؤل بتسارع كبير وخير دليل على ذلك الإنجازات على الأرض.
* لأول مرة في تاريخ إسرائيل نرى صورة المستوطنين يهجرون من منازلهم ومستوطناتهم ويذوقون من نفس الكأس الذي أذاقوه للاجئين الفلسطينيين على مدار حروب القرن الماضي.
* لأول مرة يتم تعطيل مطار بن غوريون (اللد) بشكل إجباري وهو عصب الحياة في اسرائيل مما أحدث شللا كبيرا في التواصل الديمغرافي مع العالم خلال فترة العدوان.
* من كان يجرؤ على ضرب تل أبيب فيما مضى؟ فعلتها المقاومة ونزلت الصواريخ بالعشرات على عاصمة اسرائيل الاقتصادية وبصواريخ صنعت في غزة! هذا عدا عن ضرب كثير من المدن والمواقع الاستراتيجية كالقدس وديمونا والمطارات العسكرية.
* الجبهة الداخلية الاسرائيلية ظهرت ضعيفة وغير قابلة لتحمل أي حرب طويلة بفضل ضربات المقاومة وهذا طبيعي لشعب يعيش على الترف والتمتع بالحياة واستقدم لهذه الارض بعد إغراءات كبيرة بالمال والأمن.
* سقطت قوة الردع الإسرائيلية وبالمقابل صعدت قوة الردع للمقاومة فأصبح الجيش الإسرائيلي يخشى من التوغل في غزة خوفا من المقاومة والخسائر ويخشى من الاعتداء على غزة لاحقا خوفا من صواريخ المقاومة، فالمعادلة الآن تغيرت وأصبح رد الفعل القوي موجودا على أي تغول ضد شعبنا ومقاومته.
* جميع حروب التحرير عبر التاريخ بدون استثناء قدمت فيها التضحيات والدماء في سبيل النصر والحرية وهي نقطة قوة لشعب يريد أن يضحي ليعيش ويحيا بكرامة وليس أدل على ذلك من الثورة الجزائرية في وجه الاستعمار الفرنسي والتي قدمت أكثر من مليون شهيد وربما مليونين في سبيل الحرية وليس نقطة ضعف يستغلها الذين لا يرون في الكرامة والعزة سببا للتضحية.
* يقول البعض إن إنجازات الحرب الأخيرة حققها أوسلو سابقا بدون دماء من معابر وميناء ومطار لكنهم نسوا الفرق الشاسع بين أن نأخذ شيئا ونخسره حسب أهواء الحكومات المتعاقبة في اسرائيل وبين أن نحافظ على ما نأخذه بقوة ردع المقاومة ونذكر هنا أن أهل أوسلو نفسهم أعلنوا فشل هذا الخيار لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
* الضرر الاقتصادي كان أكبر من قدرة إسرائيل على الاحتمال والاستمرار في حرب تجاوزت تكاليفها المليارات نظرا لضرب موسم السياحة وميزانية الحرب نفسها عدا عن الأضرار في الممتلكات وتعويضات الخسائر البشرية وخسارة متوقعة لصفقات بيع أسلحة ثبت فشلها بفعل المقاومة كالميركافا والقبة الحديدية.
* لم تعتد اسرائيل حروبا من هذا النوع فهي اعتادت أن ترى جيوش العرب تهرب أمام دباباتها وطائراتها وتحسم معاركها في أيام معدودة، أما في غزة فالوضع بات مختلفا تماما فالمقاتل الفلسطيني أظهر شجاعة وجرأة غير معتادة بالنسبة لها لأنه يقاتل عن عقيدة شعارها النصر أو الشهادة في مقابل جندي اسرائيلي مهزوم نفسيا وغير مستعد للتضحية ويعتمد على تكنولوجيا الحرب وليس على قناعة داخلية في القتال.
* الدعم الشعبي العربي والإسلامي والعالمي جاء قويا داعما لمبدأ مقاومة الاحتلال وهذا يشكل خطرا كبيرا على المشروع الإسرائيلي نظرا لأنه يوجه بوصلة الأمة وشعوبها من جديد نحو القدس ويعود بقضية فلسطين والمسجد الاقصى كقضية الأمة الأولى بعد أن هُمشت لسنوات عديدة بعد أحداث المنطقة الأخيرة.
ختاما نقول بأن النصر لا يتمثل بفك الحصار أو فتح المعابر أو حتى بإطلاق سراح الأسرى فهذه مطالب إنسانية وحقوق مكفولة، وإنما النصر الحقيقي بإرساخ مفاهيم جديدة طبقتها المقاومة عمليا تظهر ضعف هذا الكيان وأن إمكانية هزيمته ليست صعبة كما أوهمتنا الأنظمة العربية طوال عقود مضت وتثبّت حلقة جديدة ومهمة في سلسلة حرب التحرير ننطلق منها لتحرير أرضنا ومقدساتنا وهي ليست ببعيدة عنا سوى سنوات معدودة فقط.
ثمن إعمار غزة
بقلم غسان الشامي عن المركز الفلسطيني للاعلام
الفخر والعزة والكرامة لغزة الصامدة الباسلة .. غزة قاهرة الغزاة والمحتلين ورافعة الرؤوس الشوامخ وهي تتحدى العدوان الصهيوني البربري على مدار 51 يوما وهي تواجه أقوى الترسانات العسكرية في الشرق الأوسط، فقد قتل الاحتلال خلال العدوان الأطفال والنساء والشيوخ ودمر المنازل على رؤوس ساكنيها والآمنين كما دمر الاحتلال خلال الحرب أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية تدميرا كاملا و40 ألف وحدة تدميرا جزئي، كما استهدف العدوان المصانع والمزارع والبنى التحية، فقد قدرت ركام الحرب بحوالي 2 مليون طن من الركام؛ ولكن رغم الآلام والجراحات التي أصابت غزة إلا أن عزيمة أبنائها وصبرهم وإرادتهم الوقية على البقاء والبناء والإعمار أكبر من العدوان نفسه، كما لا ننسى ما حققت المقاومة الفلسطينية خلال أيام العدوان من تصد ومواجهة و انتصار هام على الجيش الصهيوني، وهزمت الدعاية الصهيونية التي تنادي دوما بأسطورة الجيش الذي لايقهر وأصبحت المقاومة شبحا يطارد الجيش الصهيوني في نهاره وليله..
أمام الصمود الأسطوري لشعب غزة وانتصار المقاومة الفلسطينية والتطور الكبير في قدرات المقاومة التي أرهقت العدو الصهيوني وفرضت الحظر الجوي في مطاراته، وفرضت معادلة توازن الرعب، وأبقت الملايين من الصهاينة في الملاجئ وحالة من الخوف الدائم، أمام شموخ غزة وكبريائها لن تهزمها مماطلات العدو الصهيوني في رفع الحصار وفتح المعابر وإدخال مواد الاعمار، لن تهزم مؤامرات ومساومات الإعمار غزة، هذه المساومات التي تهدف لإبقاء غزة مدمرة تستنجد العالم الحر والضمير الأممي أن يفتح المعابر من أجل الاعمار؛ رغم الصعوبات الكبيرة والعقبات التي تواجه أهالي غزة في حياتهم اليومية وهم يسكنون على ركام منازلهم المدمرة؛ إلا أن الصمود الأسطوري لغزة صنع إرادة تقهر المحتل، وستهزم المؤامرات السياسية وستكسر الحصار اللعين على غزة .
لقد خاض الوفد الفلسطيني معارك سياسية طاحنة خلال أيام التفاوض مع العدو من أجل وقف العدوان وفرض شروط المقاومة الفلسطينية، وقد استطاع الوفد أن يفرض شروط المقاومة الفلسطينية على العدو وأن يحدد موعد للتفاوض على القضايا الحساسة مثل الميناء والمطار؛ بعد هذه الأمور كلها برزت تحديات جديدة وكبيرة أمام غزة أهمها اعادة اعمار قطاع غزة، وإزالة أطنان الركام من الشوارع والأحياء، وإعادة المواطنين إلى مساكنهم، فقد نتج عن هذا العدوان الهمجي تشريد أكثر من 300 ألف مواطن باتوا بلا مأوى ويعيشون في مدارس الأونروا والمدارس الحكومية، أمام هذه الأرقام الكبيرة والمخيفة؛ أمام كافة التحديات الجمة والظروف الصعبة التي تواجه غزة في المستقبل القريب؛ برزت على السطح وعودات الاعمار، وبدأت الدول المانحة والمؤسسات الدولية تعلن عن مشاريعها لإعمار غزة ومؤتمراتها التي ستعقد هنا وهناك من أجل اعمار غزة، كما أن أموال الإعمار بدأت ترصد وبدأت الأرقام والإحصائيات تصدر عن المؤسسات الدولية والأممية؛ اذن أصبح أهالي قطاع غزة يسمعون أرقاما وإحصائيات الدمار والمساعدات الإنسانية ومؤتمرات الإعمار، دون أن يتم تنفيذ الجزء الأهم والأبرز في اتفاقية التهدئة والمتمثل في رفع الحصار وفتح المعابر وإدخال مواد البناء، خاصة أننا على أعتاب فصل الشتاء وأصحاب المنازل المدمرة يبحثون كل يوم عن مأوى لهم أو شقة سكنية أو كيس أسمنت لترميم جزء من المنزل المدمر ليتمكنوا من العيش فيه ويخرجوا من مراكز الإيواء التي يعاني فيها المواطنون كثيرا جراء سوء الخدمات في هذه المراكز وكثر المشردين، إذن نحن أمام واقع أليم ومليء بالعقبات والتحديات، والمعاناة تشتد على المواطنين الغزيين يوما بعد يوم، والقلق ينتاب الجميع أمام مماطلة العدو الصهيوني في فتح المعابر وإدخال الأسمنت ومواد البناء وتشديد العدو على ضرورة وجود لجان مراقبة حتى يسمح بإدخال الإسمنت ومواد البناء ..
إذن التحديات أمام غزة في الاعمار كبيرة، ويخوض السياسيون وأصحاب السلطة معارك كبيرة بهدف ارغام العدو على تنفيذ شروط التهدئة ورفع الحصار عن غزة وإدخال الأسمنت ومواد البناء؛ والرسالة هنا التي ترسلها غزة للعدو الصهيوني وحلفائه أن ثمن اعمار غزة لن يكون في نزع سلاح المقاومة أو مساومة الغزيين الصابرين على المبادئ والثوابت الوطنية، أو الرضوخ لسياسات المحتل والقبول بما يفرض من إملاءات دولية على شعبنا الفلسطيني، ويجب أن يدرك المحتل أن صمود غزة على مدار 51 يوما خلال أيام الحرب وصمودها على مدار 8 سنوات من الحصار، لن يفت من عضدها ولن يهزم عزيمتها وإرادتها على التحدي والمواجهة وبناء ما دمره العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة، و ستنتصر غزة أمام هذه التحديات وغيرها، وسترغم العدو الصهيوني على فتح المعابر إدخال الأسمنت ومواد البناء لإعمار غزة.
كما ترسل غزة رسالة أخرى للوفد المفاوض الفلسطيني الموحد ولرئيس السلطة، أن غزة لن تتخلى على المقاومة وتدعمها بكل ما تملك، وستصبر على مصابها بهدف إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة في الحرية وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس بإذن الله.
عباس.. بين خريف العمر و"خراريف" السياسة!
بقلم أحمد الكومي عن الرسالة نت
بين خريف العمر "وخراريف السياسة" يقود الرئيس محمود عباس الشعب الفلسطيني بطريقة واهنة، بدليل أن مسيرته تخلو من أي إنجاز سياسي، فضلا عن أن جميع مواقفه تُعيدنا إلى "المربع الأول".
وكنتيجة "حتمية" لذلك، فإن أبو مازن بات منبوذا لدى الشعب الفلسطيني، ولم ينل احترام الدائرة المحيطة به، ولا حتى القريبين من آذانه.
ربما، تكون "خراريف الرئيس" واحدة من أهم الأسباب التي هوت بمكانته لدى الناس، فلا يكاد يخلو حديث له من "سقطات"، بقدر ما تثير السخرية، فإنها تعكس حجم "الإحباط السياسي" الذي يعيشه الرجل، أو "المُسن" بالتعبير الأصح.
وإن مررنا سريعا على محضر الاجتماع الذي نشرته حديثا، صحيفة الأخبار اللبنانية، لأمير قطر بأبي مازن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في الدوحة، فإننا سنلحظ بعضا من تلك "السقطات"، أو قل "نماذج من الردح السياسي"، الذي يبدو أن الرئيس لا يُتقنه سوى مع أبناء جلدته.
"لهون واصلة معي (يشير إلى أنفه)، ردد أبو مازن هذه الجملة مرات عدة في الاجتماع، ومع كل مرة كانت حرارة الرئيس ترتفع، وتنساب معها التعبيرات التي لا تليق برئيس شعب، يعد أعظم الشعوب وأكثرها تجارب سياسية.
وحين سئم مشعل ترديد أبو مازن لهذه الجملة، بادره قائلا: "ما هكذا تعالج الأمور، يا رجل أنت الرقم واحد في الشعب الفلسطيني"، وكله في سبيل أن يعود إلى صوابه ويهدّئ من روعه، لكنّ ردّ الرئيس أثبت أنه فقد كل شيء، بما فيها صوابه وأعصابه، حيث قال: "بدي أخلص من هذه القصة، بدي أخلص منكم ومن أميركا".
جُنّ جنون الرئيس "ولم يعد عنده قدرة على الصبر مع (إسرائيل) والأمريكان أو مع حماس"، كما صرح بذلك في لقاء غير مصوّر مع إعلاميين مصريين أمس الأول، وهو الذي كان يقدم نفسه على أنه "شريك معتدل"، لكنه في موسم الحصاد، لم يجن غير الإهانات.
عدا عن ذلك، يواصل عباس التنكر للفصائل الفلسطينية وإلغاء الآخرين، بإعلانه دوما أنه "الشرعية"، وأن لن يقبل سوى بحكومة واحدة وسلطة واحدة وسلاح واحد، وأنه لا سلاح شرعيا سوى الذي في إيدي السلطة، الذي هو بالأساس مصوّب نحو صدر المقاومة في الضفة فقط، إلى جانب إصراره على الإمساك بكل الملفات الفلسطينية (الإعمار، وقرار الحرب والسلم).
ثم إن معارك الرئيس وخصوماته ليست مع حماس فحسب، داخل حركة فتح نفسها، فتح أبو مازن أكثر من جبهة تحت مسميات عدة، المفصولين مرة، و"الدحلانيين"، و"المتجنحين"، فجعل الجسد الفتحاوي هزيلا، وغير قادر على التأثير في الحياة السياسية الفلسطينية، وكذلك أسهم في تدني شعبية الحركة على المستوى الجماهيري، وصرَف التعاطف نحو المقاومة والحركات الإسلامية.
كل ذلك، مهّد طريق الإحباط إلى نفوس الفلسطينيين، الذين أخذوا يستحضرون مواقف الرئيس الراحل ياسر عرفات، ويتحسرون على "سائح صفد"، الذي اختصر الوطن في الضفة الغربية وأخرج قطاع غزة من حساباته، وقدّم تنازلات مجانية من أجل إرضاء (الإسرائيليين)، في ازدراء واضح للشعب الفلسطيني ومشاعره الوطنية.
وإن كان عرفات يلقّب بـ "الختيار"، إلا أنه رغم كل الخلافات والإشكالات مع خصومه على الساحة الفلسطينية، لم يكن يخرج عن طوعه ويصاب بالجنون، والأهم من كل ذلك، أنه كان على "مسافة صفر" من شعبه، على عكس أبو مازن الذي بات رأس ماله بين الصفر والسُمعة السيئة.
الرئيس عباس خاض معارك على كل الجبهات، لكنه لم يخض أي مواجهة على جبهة الأعداء، وهذه هي المحصلة.
الناتو.. عنصرية الثقافة والقتل
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين الان
تفعيل صندوق إقراض الطالب بالجامعات الفلسطينية الهلال الإماراتي يستقبل دفعة من أطباء الامتياز الثورة المصرية ومرسي والقضية الفلسطينية
القتل بالطائرات حلال، والقتل بالسكين حرام، الأول رحيم، والثاني لئيم؟!. ليس دفاعا عن الدولة الإسلامية أو داعش، أو عما ينسب لها من أعمال قاسية، فلست خبيرا ولا عالما بها، ولكن كشفا لحقائق الثقافة والواقع، ودور السياسة الأوروبية الأمريكية العنصرية في خلق التشدد والتطرف في البلاد الإسلامية والعربية، لتدمير أي صحوة إسلامية تملك الحكم وتحقق النهضة المنشودة شعبيا.
بالأمس القريب انتهى حلف ( الناتو ) في منتجع ( ويلز ) في شمال بريطانيا إلى تشكيل قوة تدخل سريع لمواجهة تنظيم داعش، وتحطيم قدراته العسكرية وإنهاء وجوده، لكونه في نظرهم يمثل خطرا على بلادهم، وعلى قيمهم، وعلى بلاد المنطقة التي نبع منها، وربما على العالم كما يراه الغرب فقط، وكانوا قد صنفوا داعش ضمن المنظمات الإرهابية بمعاييرهم، وأمدوا خصومهم بسلاح نوعي لتعزيز قدراتهم على مواجهته وهزيمته عسكريا.
ثمة أسباب عديدة ربما لتحرك الناتو بقوة، ومن بين هذه الأسباب ( ذبح) داعش لمواطنين أمريكيين، وتهديدهم بذبح بريطاني، وهذا السبب يحتاج منا إلى إضاءة ومناقشة.
إننا ابتداء نقول: لا يتقبل أحد من الفلسطينيين أو المسلمين عملية ( الذبح !) ، لأنها إعدام بقسوة بالغة. إنها قسوة بشعة ومستنكرة بشكل أشد حين تكون علنية، وحين تكون ضد أسير أنت قادر عليه، وحين تصور وتبث على وسائل الإعلام باسم الحكم الإسلامي خلافا لرحمة الإسلام وقوانينه في العقاب. إن مبدأ العقاب بالقتل يحتاج عادة إلى مبرر لا لبس فيه أولا، ثم إلى وسيلة قتل فيها إحسان يحفظ حق القتيل وكرامته بما قرره الشرع الحكيم ثانيا ، وبما لا يلحق ضررا بغيره من ذويه ثالثا، فلا تزر وازرة وزر أخرى.
وهنا دعونا نسأل أنفسنا وغيرنا عن قتل أمريكا والغرب لمسلمين وعرب، في بلاد عربية وإسلامية بصواريخ من طائرات استطلاع، أو طائرات حربية مقاتلة، وثمة شك في مبدأ القتل لأنه قتل خارج القانون، وبلا محاكمة عادلة، ولأنه قتل بقسوة بالغة، تتفوق على قسوة الذبح مرات ومرات، لأنه يجمع بين ( القتل والإحراق، وتقطيع الجسد إربا)، وغالبا ما تقتل الطائرات مع المستهدف أبرياء بحكم تواجدهم قريبا من الرجل المستهدف.
إنه حين تقتل أمريكا، وإسرائيل الفلسطينيين، أو المسلمين، بتهمة الإرهاب الفضفاضة، مع حرق وتقطيع، لا ينعقد الناتو، ولا تستنكر دوله الجرائم، ولا يتحدث إعلامهم عن قسوة القتل وبشاعته، ويقف إعلام العرب والعالم أخرس أبكم، وكأن من قتلوا خراف لا تستحق الذكر؟!! إن قتل إسرائيل لأطفال غزة في حربها الأخيرة ( الجرف الصامد) شاهد فذ على هذا الظلم، وهذا النفاق. لقد اجتمع الناتو حين قتلت داعش أمريكيا واحدا أو اثنين ذبحا, ليقرر التدخل السريع ضد داعش بحجج مختلفة.
القتيل الأمريكي صاحب (عيون زرقاء، وبشرة صفراء، وشعر أشقر، وله كل الحقوق ؟!)، والقتيل الفلسطيني مثلا ( لا عيون زرقاء، ولا بشرة صفراء، ولا شعر أشقر، وليس له حقوق الرجل الأمريكي؟!) والأدهى من ذلك أنه مسلم، أو عربي مسلم، وهذا فارق في جذور المشكلة والثقافة، ولكن الغرب يخدعنا عادة ويقول للعالمية: نحن لا نقاتل الإسلام ولكن نقاتل الإرهابيين ، وكأن الإسلام والمسلمين (تخصص إرهاب)، فلا توجد منظمة مسيحية أو يهودية، أو بوذية على قائمة الإرهاب، ولا يوجد صراع وقتل، وقتل مسبق الدفع بطائرات الاستطلاع وغيرها إلا في البلاد العربية والإسلامية فقط؟!
أليس قتل إسرائيل لأطفال غزة، ونسائها، وهدم الأبراج والبيوت على رؤوس ساكنيها وهم نائمون إرهابا، وهو أشد قسوة بألف درجة من ذبح داعش لرجل أو رجلين؟! أمريكا والناتو أشد عنصرية من إسرائيل حين وصفوا قتل إسرائيل لسكان غزة بأنه ضرب من حق الدفاع عن النفس؟!. حق الدفاع عن النفس لا يكون للمحتل الغاصب، وإنما يكون للمظلوم المضطهد حين يغتصب وطنه وتسرق ثروته، ويقتل أبناؤه.
إن ممارسة ( إسرائيل، والناتو، وأمريكا ) للقتل العنصري، والقتل في أقسى صوره، وأبشع أشكاله، يخلقون بأعمالهم وعنصريتهم وسياساتهم التطرف والتشدد. وهم أيضا يستثمرون ما خلقوا وصنعوا من تطرف بالتعاون مع قادة عرب ومسلمين ليستبقوا سيطرتهم واحتلالهم، ويمنعوا المسلمين حقوقهم الطبيعية في دولة إسلامية تحكم بعدل الإسلام؟!.
منذ أن انتهت الحروب الصليبية، وحلّ محلها الاستعمار الجديد، وأنتم ( أمريكا والناتو وإسرائيل ) ما زلتم تقاتلون العرب والمسلمين بروح الصليبيين المورثة في ضمائركم، وأفكاركم وثقافتكم، وتزعمون أنكم لا تعادون الإسلام والمسلمين، ولكن عند شباب المسلمين ألف شاهد وشاهد على أنكم تعادون الإسلام كدولة وحكم، حيثما كانت هذه الدولة وهذا الحكم، ولكم في عداوتكم وسائل منظورة، وغير منظورة، ولا يقدر على مكركم إلا الله.