Haneen
2014-11-04, 01:59 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
09/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: ماذا يريد عباس من هجومه..؟!بقلم يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان لا احد يعرف ماذا يريد السيد الرئيس فقد شن هجوم على حماس اثناء الحرب وبعدها ويدعي ان سيادته يتصرف بدون ان يدرك هو نفسه ماذا يريد واصفا الرئيس بالشخصية المعقدة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : من يقدر على نزع سلاح المقاومة؟!بقلم خالد معالي / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان القوانيين الدولية شرعت مقاومة الاحتلال بكل الطرق ومن يطالب بنزع سلاح المقاومة عليه ان ينزع سلاح الاحتلال اولا.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : من يمتلك القرار الفلسطيني؟ بقلم فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان قرار القيادة الفلسطينية ليس بيدها وانما بيد اسرائيل ولذلك قبلت بعدم تحويل الاموال الى غزة وحولت وزارة الاسرى لهيئة.ويدعو الكاتب الفصائل الفلسطينية للتكاتف من اجل انتزاع القرار السياسي لكي يصبح مستقل مهما كلف الامر.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: خلف الرئيس!! بقلم حسام الدجني / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الجميع سيكون خلف الرئيس اذا كان داعم وخلف المقاومة لانها الضمان لنيل الحقوق.ويدعي الكاتب ان سيادته محاط ببطانية مخملية منتفعة ومنتفخه ولا يريد للوحدة الوطنية ان تسير للامام .
مرفق ،،،
</tbody>
ماذا يريد عباس من هجومه..؟!
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
عباس يهاجم حماس بقسوة في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية! رئيس الجلسة أدرك أن الهجوم في غير محله، وفي المكان غير المناسب، فقرر قطع كلمة عباس وإخراج وسائل الإعلام من القاعة! لا ندري ماذا حدث بعد ذلك، وماذا قال عباس للمجتمعين، ولا ندري ماذا كانت ردود وزراء الخارجية المجتمعين عليه، ومع ذلك يأتيك بالأخبار من لم تزود، ومن لم تضرب له سابق موعد، كما يقولون.
عباس في يوم إعلان وقف إطلاق النار، وفي جلسة موسعة للجنة التنفيذية، وقادة فصائل المنظمة، هاجم حماس هجوما قاسيا، وعنيفا، بلا مبرر ولا خجل، ولم يرد عليه أحد من الحضور، مع إنكارهم القلبي للهجوم. وكان عباس قد هاجم حماس هجوما غير مسئول في أثناء المعركة في لقاءات الدوحة بحضور أمير قطر، واتهم مشعل بالكذب، ومحضر الاجتماع بما فيه من إساءات بالغة تمّ تسريبه لوسائل الإعلام بقصد إطلاع الفلسطيني والعربي على سلوك رئيس السلطة في أثناء المعركة. وكان عباس في اليوم الثاني من أيام المعركة قد اتهم حماس بالاتجار بالدم الفلسطيني؟!
ماذا يريد عباس من هجومه على حماس، وهجومه على قادتها، وإعادة اسطوانة الانقلاب، والانقسام، والاغتيال، وهو الذي تسلم مسئولية تشكيل حكومة التوافق بحسب رؤيته، وتنازلت له حماس عما كانت ترفض أن تتنازل عنه سابقا، وأغلقت حماس ملف الانقسام، وأعلنت تمسكها بملفات المصالحة، وانتهى الماضي بعجره وبجره ، دون تفتيش أو تحميل للمسئوليات، وجاء اتفاق الشاطئ على غير توقع لا منه، ولا من فتح ، ولا من مصر، ووضع نهاية لصفحة، وفتح صفحة جديدة عنوانها الشراكة، والعمل للوطن، ومواجهة الاحتلال.
الإجابة عن سؤال الإرادة، أعني ماذا يريد عباس؟ في غاية التعقيد، لأننا أمام شخصية رئاسية معقدة، ربما صاحبها لا يعرف نفسه ما يريد، فلقد أخذ من حماس الحكومة، وشكلها منفردا، ورفض كل اعتراضات حماس ومطالبها، ومنع الحكومة والوزراء من التواصل مع الوكلاء في غزة، وامتنع عن صرف رواتب الموظفين، وتقنع بموقف إسرائيل، ثمّ بعد ذلك يزعم بوجود حكومة ظل في غزة من الوكلاء تمنع عمل الوزراء، وأنه لن يصرف مليما واحدا في غزة قبل حل مشكلة حكومة الظل ، التي لا وجود لها حقيقة إلا في خياله، وخيال بطانته.
لقد هاجم عباس في محاضر الدوحة حماس وفتح والعرب وإسرائيل وأميركا، وقال لمشعل جننتموني، ومش عارف ألقاها من فين؟! وأظهر عصبية مراوغة، وخلط الأوراق، والقديم في الجديد، وانتهى إلى ما انتهى إليه. وما انتهى إليه يحكي أنه يرمي حماس والمصالحة والشراكة عن القوس الذي ترمي منه إسرائيل ، بل إنه يرمي غزة كلها بما ترمي به إسرائيل باتفاق، أو بغير اتفاق، عن تزلف أو عن قصد، الأمر غير مهم؟! ، لذا لا أتوقع منه تسهيل مشاكل إعادة الإعمار أو غيرها من المشاكل، حتى ولو أحسن خالد مشعل التجمل والصبر معه كما بدا في خطابه أمام أهل صيدا. لا أحد من حماس، أو من فتح، أو من الشعب، يعرف ماذا يريد عباس!! فهل منكم من يعرف يقينا ماذا يريد؟!
خلف الرئيس!!
حسام الدجني / فلسطين اون لاين
أعلن الرئيس محمود عباس شروطه للشراكة الوطنية مع حركة حماس، وأهم تلك الشروط قبول دولة فلسطينية واحدة، وسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد.
أعتقد أن الرد "الحمساوي" على هذه الشروط سيكون مرحباً، وكذلك الرد الشعبي والفصائلي، ولكن سيكون أيضاً الترحيب مشروطًا ومرهونًا بالإجابة عن تساؤلات منطقية تدور في خلد الرأي العام الفلسطيني والعربي، فمسألة الدولة الفلسطينية الواحدة على حدود الرابع من حزيران 1967م لا أحد يختلف فيها، والكل الوطني والإسلامي يوافق على ذلك، ويبقى السؤال: هل يوافق الاحتلال _ومن خلفه الإدارة الأمريكية_ على منحنا دولة كاملة السيادة على ما مساحته 22% من مساحة فلسطين التاريخية؟، سيقول بعض: "سننتزع ذلك انتزاعاً"، وهنا أقول: "أليست القوة هي التي تنتزع الحقوق، وأهم عناصر القوة هو سلاح المقاومة؟"، قد يقول بعض: "يا أخي، لتندمج المقاومة وأجنحتها المسلحة في بوتقة الجيش الوطني الفلسطيني، وبذلك تتوحد عناصر القوة، ونترجم ما قاله الرئيس محمود عباس لتلفاز فلسطين قبل أيام (إن قرار الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة)، وبذلك يكون قرار الحفاظ على تراب الوطن واستعادته من الاحتلال بيد القيادة السياسية التي تحدد ساعة الصفر ضمن ما تحدده المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وحينها يتحرك الجيش الفلسطيني لتحرير التراب الوطني، والدفاع عن المقدسات".
أقول: كلام جميل، وهو أشبه بحلم يراود كل فلسطيني، ولكن هل يعتقد عاقل أن الدول المانحة ستوفر (شيكلاً) واحداً لسلطة أو دولة قد تحيد عن الدور الأمني والوظيفي الذي رسم لها عبر اتفاق (أوسلو)؟، ولو كان ذلك ممكناً فالتجربة بالضفة الغربية خير دليل، فعندما تقتحم قوات الاحتلال مدينة فلسطينية في المنطقة (أ) ذات السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية تدخل قوى الأمن الوطني إلى مقارها، وتترك قوات الاحتلال تفعل ما تريد من مداهمات واعتقالات واغتيالات.
باختصار شديد: إن المقاومة وسلاحها أحد أهم أوراق القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني، ويجب على القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس استثمارها، والاستفادة من تجربة سلفه الزعيم الراحل ياسر عرفات، الذي دعم المقاومة بيده وحمل باليد الأخرى غصن الزيتون، ونقول لأبي مازن: كلنا خلفك ما دمت خلف المقاومة، وخلف الوحدة الوطنية، فأنت بحماس والجهاد تكون أقوى، كما حماس والجهاد وباقي فصائل المقاومة ستكون أقوى بك، لو ترجمت انتصاراتهم العسكرية إلى برامج عمل نستعيد بها أرضنا وننهي احتلالنا.
وأختم مقالي _يا سيادة الرئيس_ بأننا بتنا نشعر أنك محاط ببطانة مخملية منتفعة ومنتفخة، ولا تريد للوحدة الوطنية أن تسير إلى الأمام، ولا ترى إلا نفسها ومصالحها، وعليه أتمنى عليكم أن تعيدوا تقويم خطابكم في الأيام الأخيرة، وأن تبدؤوا بخطوات عملية لتحقيق المصالحة الوطنية، تبدأ بتصفير المشاكل التي اعترضت تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والمجلس التشريعي للانعقاد، فربما بعد ذلك نستطيع أن نرسم ملامح مرحلة جديدة ترسم الابتسامة على شفاه أهالي الشهداء، والجرحى، وأصحاب البيوت المهدمة.
من يقدر على نزع سلاح المقاومة؟!
خالد معالي / فلسطين اون لاين
إذا كانت رابع قوة بطش وإرهاب في العالم، طيلة 51 يومًا من القصف البري والبحري والجوي المكثف في جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية، وقتل أكثر من 600 طفل؛ لم تستطع أن تنزع سلاح المقاومة، ولم تستطع أن تجبر _ولو مقاومًا واحدًا من غزة_ أن يرفع يديه، أو أن يرفع راية بيضاء أو أن تنزع سلاحه؛ فمن بعد ذلك يقدر على ما لم تقدر عليه دولة الاحتلال الفانية؟!
كان متوقعًا وأمرًا عاديًّا في ظل صراع القوى العالمي أن تسارع قوى إقليمية وعالمية إلى مساندة "نتنياهو" في طلبه المكرر نزع سلاح المقاومة في غزة، بعد صمودها ونصرها الأسطوري غير المتوقع الذي فاجأ الجميع.
الصمود الأسطوري، والدفاع المستميت عن غزة قوبلا عالميّاً بتجديد طلب نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة، إذ دبت الخشية والمخاوف بين دول الاستعمار والاستكبار من أن يبنى على انتصار غزة، ويوصل لاحقًا إلى وقف الهيمنة والإذلال وسرقة خيرات العرب والمسلمين المنهوبة صباح مساء.
لا يختلف اثنان أن عالم اليوم هو عالم وحوش ضارية، وعالم ظالم لا يفسح مكاناً إلا للأقوياء، ولا يعير اهتماماً للشرفاء الذين يدافعون عن حقوقهم ويسعون إلى تحقيقها، ولا يأبه لمنظر مقتل أكثر من 600 طفل أمام شاشات التلفزة العالمية بالصوت والصورة.
يبيح القانون الدولي مقاومة المحتل الغاصب بكل الطرق وطرده، ومطالب نزع سلاح المقاومة تخالف القانون الدولي؛ لأن سلاحها وجد فقط لأجل مقاومة المحتل وطرده.
نزع سلاح المقاومة البسيط يقابله نزع سلاح الاحتلال، وإلا لماذا يدور الحديث عن نزع سلاح المقاومة ولا يدور عن نزع سلاح الاحتلال النووي وغيره من الأسلحة المحرمة دوليًّا؟!، أين الإنصاف في هذا الطرح؟!
كيف لمن أُخرج من دياره أو اعتدي على أرضه واغتصبت مقدساته ألا يقاوم المحتل بكل ما أوتي من قوة؟!، أليس من حق كل مظلوم أن يستخدم كل الطرق لرد مظلمته؟!
لنتأمل في قول رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم): "ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا"، ومن هنا إن نزع سلاح المقاومة يعني الذل والهوان، والوقوف على حواجز الاحتلال عراة خلال التفتيش، وما يحصل على حواجز الضفة كل دقيقة مشاهد بالصوت والصورة.
مقاومة غزة بعد 51 يومًا من الصمود والتألق الأسطوري رفعت رؤوسنا ورأس كل عربي ومسلم وفلسطيني، ومن هنا لا يجوز أن تعاد طأطأة الرؤوس بنزع سلاح المقاومة، فمن تربى على العز والحرية يموت ولا يمكن أن يقبل أن يرى نفسه تذل وتهان.
عجيب أمر من يطالب بنزع سلاح المقاومة؛ فلولا سلاح المقاومة لما عادت القضية الفلسطينية رقم واحد في الاهتمام العالمي، ولما رفع سقف المفاوض الفلسطيني، ولما صار يفتخر العرب والفلسطينيون، ولما احتفل في أكثر دول العالم بنصر المقاومة.
من يرد نزع سلاح المقاومة فعليه أن ينزع سلاح الاحتلال أولًا؛ لأنه هو الظالم والباغي والمحتل والمغتصب، وكل الشرور أتت وحصلت بعدما أتى واحتل أرضنا، ومن هنا لا يقبل عاقل نزع سلاح المقاومة إلا بتحقيق شرط نزع سلاح الاحتلال، وسلاح المقاومة هو من دق أول مسمار في بداية نهاية دولة (إسرائيل) نحو المعركة الكبرى والفاصلة، وكنس دولة الاحتلال إلى مزابل التاريخ، "ويرونه بعيدًا ونراه قريبًا".
من يمتلك القرار الفلسطيني؟
فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
لن يذوق الشعب الفلسطيني طعم الحرية طالما ظل قراره السياسي خانعاً لرجال الأمن الإسرائيليين، ولن يتوقف اعتداء المستوطنين، ولن تتوقف مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ولن يتحرر شبر من مدينة القدس، ولن يفك الحصار عن غزة، ولن ترتدع (إسرائيل) عن عدوانها، ولن يرفع الفلسطيني رأسه طالما ظل القرار الفلسطيني ذليلاً أمام صلف الصهاينة، وخاضعاً لشروط الرباعية الدولية.
ما سبق من رأي سيثير غضب قيادة السلطة الفلسطينية، سيقولون: بل قرارنا الفلسطيني مستقل منذ سنة 65، وقد خضنا حروباً للحفاظ على استقلالية القرار، ولن نسمح لقوة على وجه الأرض بالتدخل في استقلالية قرارنا، ونحن أسياد أنفسنا، ونأخذ قراراتنا وفق مصالح شعبنا، ولتخرس كل الألسن التي تتطاول على حرية قرارنا، واستقلالية سياستنا.
رويدكم، رويدكم، أيها القادة التاريخيون، لو كان قراركم مستقلاً كما تدعون، فلماذا خضعتم للأوامر الإسرائيلية، وألغيتم وزارة شئون الأسرى، وأقمتم بدلاً منها هيئة شئون الأسرى؟ لماذا انكسرت إرادتكم أمام اعتراض الصهاينة على وجود وزارة ترعى أولاد الأسرى والمحررين، وتصرف لزوجاتهم مخصصات مالية تتكافأ مع معاناتهم خلف الأسوار؟
ولماذا تنتظرون موافقة أمريكا و(إسرائيل) على صرف رواتب موظفي غزة؟ لماذا احترتم في كيفية صرف الأموال؟ لماذا عجزتم عن إصدار أمر للبنوك في غزة بقبول التحويلات المالية التي قدمتها دولة قطر للموظفين؟ لماذا تنتظرون موافقة أمريكا و(إسرائيل)؟
ولماذا وافقتم على بقاء المستوطنات الإسرائيلية، ورضيتم بتبادل الأراضي؟
ولماذا غفوتم على مخدة التنسيق الأمني أكثر من عشر سنوات لما يزل يقضيها الأسير مروان البرغوثي والأسير أحمد سعدات خلف الأسوار، دون أن يرف لقراركم المستقل جفن؟
أيها الفلسطينيون، من فقد قراره كي يحافظ على بقائه صار بقاؤه رهينة في يد الإسرائيليين، ومن صار بقاؤه رهينة بيد الإسرائيليين تاه، ومن تاهت خطاه صار يقدس طاولة المفاوضات التي شطبت ما تبقى من أرض فلسطين، وصار بسلوكه السياسي لا يرتقي إلى مستوى طموح شعب مقاوم، وصل مدى صواريخه إلى "تل أبيب" وحيفا.
أيها الفلسطينيون، إذا أردتم قطف ثمار مقاومتكم وصمودكم فلا بد من حيازة قراركم السياسي بأيديكم، لا بد من انتزاع قراركم السياسي بشتى السبل. إن انتزاع القرار الفلسطيني من براثن التبعية ـ ومهما كلف الأمر ـ لهو الأصل الذي تتفرع عنه كل الأنشطة الحياتية الفلسطينية، وهذه المسئولية التاريخية تقع على عاتق كل التنظيمات والقوى السياسية والجماهير التي يجب أن تتكاتف معاً لتسترد قرارها الفلسطيني الخاضع، ودون ذلك فالمصير ضائع.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
09/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: ماذا يريد عباس من هجومه..؟!بقلم يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان لا احد يعرف ماذا يريد السيد الرئيس فقد شن هجوم على حماس اثناء الحرب وبعدها ويدعي ان سيادته يتصرف بدون ان يدرك هو نفسه ماذا يريد واصفا الرئيس بالشخصية المعقدة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : من يقدر على نزع سلاح المقاومة؟!بقلم خالد معالي / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان القوانيين الدولية شرعت مقاومة الاحتلال بكل الطرق ومن يطالب بنزع سلاح المقاومة عليه ان ينزع سلاح الاحتلال اولا.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : من يمتلك القرار الفلسطيني؟ بقلم فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان قرار القيادة الفلسطينية ليس بيدها وانما بيد اسرائيل ولذلك قبلت بعدم تحويل الاموال الى غزة وحولت وزارة الاسرى لهيئة.ويدعو الكاتب الفصائل الفلسطينية للتكاتف من اجل انتزاع القرار السياسي لكي يصبح مستقل مهما كلف الامر.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: خلف الرئيس!! بقلم حسام الدجني / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الجميع سيكون خلف الرئيس اذا كان داعم وخلف المقاومة لانها الضمان لنيل الحقوق.ويدعي الكاتب ان سيادته محاط ببطانية مخملية منتفعة ومنتفخه ولا يريد للوحدة الوطنية ان تسير للامام .
مرفق ،،،
</tbody>
ماذا يريد عباس من هجومه..؟!
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
عباس يهاجم حماس بقسوة في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية! رئيس الجلسة أدرك أن الهجوم في غير محله، وفي المكان غير المناسب، فقرر قطع كلمة عباس وإخراج وسائل الإعلام من القاعة! لا ندري ماذا حدث بعد ذلك، وماذا قال عباس للمجتمعين، ولا ندري ماذا كانت ردود وزراء الخارجية المجتمعين عليه، ومع ذلك يأتيك بالأخبار من لم تزود، ومن لم تضرب له سابق موعد، كما يقولون.
عباس في يوم إعلان وقف إطلاق النار، وفي جلسة موسعة للجنة التنفيذية، وقادة فصائل المنظمة، هاجم حماس هجوما قاسيا، وعنيفا، بلا مبرر ولا خجل، ولم يرد عليه أحد من الحضور، مع إنكارهم القلبي للهجوم. وكان عباس قد هاجم حماس هجوما غير مسئول في أثناء المعركة في لقاءات الدوحة بحضور أمير قطر، واتهم مشعل بالكذب، ومحضر الاجتماع بما فيه من إساءات بالغة تمّ تسريبه لوسائل الإعلام بقصد إطلاع الفلسطيني والعربي على سلوك رئيس السلطة في أثناء المعركة. وكان عباس في اليوم الثاني من أيام المعركة قد اتهم حماس بالاتجار بالدم الفلسطيني؟!
ماذا يريد عباس من هجومه على حماس، وهجومه على قادتها، وإعادة اسطوانة الانقلاب، والانقسام، والاغتيال، وهو الذي تسلم مسئولية تشكيل حكومة التوافق بحسب رؤيته، وتنازلت له حماس عما كانت ترفض أن تتنازل عنه سابقا، وأغلقت حماس ملف الانقسام، وأعلنت تمسكها بملفات المصالحة، وانتهى الماضي بعجره وبجره ، دون تفتيش أو تحميل للمسئوليات، وجاء اتفاق الشاطئ على غير توقع لا منه، ولا من فتح ، ولا من مصر، ووضع نهاية لصفحة، وفتح صفحة جديدة عنوانها الشراكة، والعمل للوطن، ومواجهة الاحتلال.
الإجابة عن سؤال الإرادة، أعني ماذا يريد عباس؟ في غاية التعقيد، لأننا أمام شخصية رئاسية معقدة، ربما صاحبها لا يعرف نفسه ما يريد، فلقد أخذ من حماس الحكومة، وشكلها منفردا، ورفض كل اعتراضات حماس ومطالبها، ومنع الحكومة والوزراء من التواصل مع الوكلاء في غزة، وامتنع عن صرف رواتب الموظفين، وتقنع بموقف إسرائيل، ثمّ بعد ذلك يزعم بوجود حكومة ظل في غزة من الوكلاء تمنع عمل الوزراء، وأنه لن يصرف مليما واحدا في غزة قبل حل مشكلة حكومة الظل ، التي لا وجود لها حقيقة إلا في خياله، وخيال بطانته.
لقد هاجم عباس في محاضر الدوحة حماس وفتح والعرب وإسرائيل وأميركا، وقال لمشعل جننتموني، ومش عارف ألقاها من فين؟! وأظهر عصبية مراوغة، وخلط الأوراق، والقديم في الجديد، وانتهى إلى ما انتهى إليه. وما انتهى إليه يحكي أنه يرمي حماس والمصالحة والشراكة عن القوس الذي ترمي منه إسرائيل ، بل إنه يرمي غزة كلها بما ترمي به إسرائيل باتفاق، أو بغير اتفاق، عن تزلف أو عن قصد، الأمر غير مهم؟! ، لذا لا أتوقع منه تسهيل مشاكل إعادة الإعمار أو غيرها من المشاكل، حتى ولو أحسن خالد مشعل التجمل والصبر معه كما بدا في خطابه أمام أهل صيدا. لا أحد من حماس، أو من فتح، أو من الشعب، يعرف ماذا يريد عباس!! فهل منكم من يعرف يقينا ماذا يريد؟!
خلف الرئيس!!
حسام الدجني / فلسطين اون لاين
أعلن الرئيس محمود عباس شروطه للشراكة الوطنية مع حركة حماس، وأهم تلك الشروط قبول دولة فلسطينية واحدة، وسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد.
أعتقد أن الرد "الحمساوي" على هذه الشروط سيكون مرحباً، وكذلك الرد الشعبي والفصائلي، ولكن سيكون أيضاً الترحيب مشروطًا ومرهونًا بالإجابة عن تساؤلات منطقية تدور في خلد الرأي العام الفلسطيني والعربي، فمسألة الدولة الفلسطينية الواحدة على حدود الرابع من حزيران 1967م لا أحد يختلف فيها، والكل الوطني والإسلامي يوافق على ذلك، ويبقى السؤال: هل يوافق الاحتلال _ومن خلفه الإدارة الأمريكية_ على منحنا دولة كاملة السيادة على ما مساحته 22% من مساحة فلسطين التاريخية؟، سيقول بعض: "سننتزع ذلك انتزاعاً"، وهنا أقول: "أليست القوة هي التي تنتزع الحقوق، وأهم عناصر القوة هو سلاح المقاومة؟"، قد يقول بعض: "يا أخي، لتندمج المقاومة وأجنحتها المسلحة في بوتقة الجيش الوطني الفلسطيني، وبذلك تتوحد عناصر القوة، ونترجم ما قاله الرئيس محمود عباس لتلفاز فلسطين قبل أيام (إن قرار الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة)، وبذلك يكون قرار الحفاظ على تراب الوطن واستعادته من الاحتلال بيد القيادة السياسية التي تحدد ساعة الصفر ضمن ما تحدده المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وحينها يتحرك الجيش الفلسطيني لتحرير التراب الوطني، والدفاع عن المقدسات".
أقول: كلام جميل، وهو أشبه بحلم يراود كل فلسطيني، ولكن هل يعتقد عاقل أن الدول المانحة ستوفر (شيكلاً) واحداً لسلطة أو دولة قد تحيد عن الدور الأمني والوظيفي الذي رسم لها عبر اتفاق (أوسلو)؟، ولو كان ذلك ممكناً فالتجربة بالضفة الغربية خير دليل، فعندما تقتحم قوات الاحتلال مدينة فلسطينية في المنطقة (أ) ذات السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية تدخل قوى الأمن الوطني إلى مقارها، وتترك قوات الاحتلال تفعل ما تريد من مداهمات واعتقالات واغتيالات.
باختصار شديد: إن المقاومة وسلاحها أحد أهم أوراق القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني، ويجب على القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس استثمارها، والاستفادة من تجربة سلفه الزعيم الراحل ياسر عرفات، الذي دعم المقاومة بيده وحمل باليد الأخرى غصن الزيتون، ونقول لأبي مازن: كلنا خلفك ما دمت خلف المقاومة، وخلف الوحدة الوطنية، فأنت بحماس والجهاد تكون أقوى، كما حماس والجهاد وباقي فصائل المقاومة ستكون أقوى بك، لو ترجمت انتصاراتهم العسكرية إلى برامج عمل نستعيد بها أرضنا وننهي احتلالنا.
وأختم مقالي _يا سيادة الرئيس_ بأننا بتنا نشعر أنك محاط ببطانة مخملية منتفعة ومنتفخة، ولا تريد للوحدة الوطنية أن تسير إلى الأمام، ولا ترى إلا نفسها ومصالحها، وعليه أتمنى عليكم أن تعيدوا تقويم خطابكم في الأيام الأخيرة، وأن تبدؤوا بخطوات عملية لتحقيق المصالحة الوطنية، تبدأ بتصفير المشاكل التي اعترضت تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والمجلس التشريعي للانعقاد، فربما بعد ذلك نستطيع أن نرسم ملامح مرحلة جديدة ترسم الابتسامة على شفاه أهالي الشهداء، والجرحى، وأصحاب البيوت المهدمة.
من يقدر على نزع سلاح المقاومة؟!
خالد معالي / فلسطين اون لاين
إذا كانت رابع قوة بطش وإرهاب في العالم، طيلة 51 يومًا من القصف البري والبحري والجوي المكثف في جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية، وقتل أكثر من 600 طفل؛ لم تستطع أن تنزع سلاح المقاومة، ولم تستطع أن تجبر _ولو مقاومًا واحدًا من غزة_ أن يرفع يديه، أو أن يرفع راية بيضاء أو أن تنزع سلاحه؛ فمن بعد ذلك يقدر على ما لم تقدر عليه دولة الاحتلال الفانية؟!
كان متوقعًا وأمرًا عاديًّا في ظل صراع القوى العالمي أن تسارع قوى إقليمية وعالمية إلى مساندة "نتنياهو" في طلبه المكرر نزع سلاح المقاومة في غزة، بعد صمودها ونصرها الأسطوري غير المتوقع الذي فاجأ الجميع.
الصمود الأسطوري، والدفاع المستميت عن غزة قوبلا عالميّاً بتجديد طلب نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة، إذ دبت الخشية والمخاوف بين دول الاستعمار والاستكبار من أن يبنى على انتصار غزة، ويوصل لاحقًا إلى وقف الهيمنة والإذلال وسرقة خيرات العرب والمسلمين المنهوبة صباح مساء.
لا يختلف اثنان أن عالم اليوم هو عالم وحوش ضارية، وعالم ظالم لا يفسح مكاناً إلا للأقوياء، ولا يعير اهتماماً للشرفاء الذين يدافعون عن حقوقهم ويسعون إلى تحقيقها، ولا يأبه لمنظر مقتل أكثر من 600 طفل أمام شاشات التلفزة العالمية بالصوت والصورة.
يبيح القانون الدولي مقاومة المحتل الغاصب بكل الطرق وطرده، ومطالب نزع سلاح المقاومة تخالف القانون الدولي؛ لأن سلاحها وجد فقط لأجل مقاومة المحتل وطرده.
نزع سلاح المقاومة البسيط يقابله نزع سلاح الاحتلال، وإلا لماذا يدور الحديث عن نزع سلاح المقاومة ولا يدور عن نزع سلاح الاحتلال النووي وغيره من الأسلحة المحرمة دوليًّا؟!، أين الإنصاف في هذا الطرح؟!
كيف لمن أُخرج من دياره أو اعتدي على أرضه واغتصبت مقدساته ألا يقاوم المحتل بكل ما أوتي من قوة؟!، أليس من حق كل مظلوم أن يستخدم كل الطرق لرد مظلمته؟!
لنتأمل في قول رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم): "ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا"، ومن هنا إن نزع سلاح المقاومة يعني الذل والهوان، والوقوف على حواجز الاحتلال عراة خلال التفتيش، وما يحصل على حواجز الضفة كل دقيقة مشاهد بالصوت والصورة.
مقاومة غزة بعد 51 يومًا من الصمود والتألق الأسطوري رفعت رؤوسنا ورأس كل عربي ومسلم وفلسطيني، ومن هنا لا يجوز أن تعاد طأطأة الرؤوس بنزع سلاح المقاومة، فمن تربى على العز والحرية يموت ولا يمكن أن يقبل أن يرى نفسه تذل وتهان.
عجيب أمر من يطالب بنزع سلاح المقاومة؛ فلولا سلاح المقاومة لما عادت القضية الفلسطينية رقم واحد في الاهتمام العالمي، ولما رفع سقف المفاوض الفلسطيني، ولما صار يفتخر العرب والفلسطينيون، ولما احتفل في أكثر دول العالم بنصر المقاومة.
من يرد نزع سلاح المقاومة فعليه أن ينزع سلاح الاحتلال أولًا؛ لأنه هو الظالم والباغي والمحتل والمغتصب، وكل الشرور أتت وحصلت بعدما أتى واحتل أرضنا، ومن هنا لا يقبل عاقل نزع سلاح المقاومة إلا بتحقيق شرط نزع سلاح الاحتلال، وسلاح المقاومة هو من دق أول مسمار في بداية نهاية دولة (إسرائيل) نحو المعركة الكبرى والفاصلة، وكنس دولة الاحتلال إلى مزابل التاريخ، "ويرونه بعيدًا ونراه قريبًا".
من يمتلك القرار الفلسطيني؟
فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
لن يذوق الشعب الفلسطيني طعم الحرية طالما ظل قراره السياسي خانعاً لرجال الأمن الإسرائيليين، ولن يتوقف اعتداء المستوطنين، ولن تتوقف مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ولن يتحرر شبر من مدينة القدس، ولن يفك الحصار عن غزة، ولن ترتدع (إسرائيل) عن عدوانها، ولن يرفع الفلسطيني رأسه طالما ظل القرار الفلسطيني ذليلاً أمام صلف الصهاينة، وخاضعاً لشروط الرباعية الدولية.
ما سبق من رأي سيثير غضب قيادة السلطة الفلسطينية، سيقولون: بل قرارنا الفلسطيني مستقل منذ سنة 65، وقد خضنا حروباً للحفاظ على استقلالية القرار، ولن نسمح لقوة على وجه الأرض بالتدخل في استقلالية قرارنا، ونحن أسياد أنفسنا، ونأخذ قراراتنا وفق مصالح شعبنا، ولتخرس كل الألسن التي تتطاول على حرية قرارنا، واستقلالية سياستنا.
رويدكم، رويدكم، أيها القادة التاريخيون، لو كان قراركم مستقلاً كما تدعون، فلماذا خضعتم للأوامر الإسرائيلية، وألغيتم وزارة شئون الأسرى، وأقمتم بدلاً منها هيئة شئون الأسرى؟ لماذا انكسرت إرادتكم أمام اعتراض الصهاينة على وجود وزارة ترعى أولاد الأسرى والمحررين، وتصرف لزوجاتهم مخصصات مالية تتكافأ مع معاناتهم خلف الأسوار؟
ولماذا تنتظرون موافقة أمريكا و(إسرائيل) على صرف رواتب موظفي غزة؟ لماذا احترتم في كيفية صرف الأموال؟ لماذا عجزتم عن إصدار أمر للبنوك في غزة بقبول التحويلات المالية التي قدمتها دولة قطر للموظفين؟ لماذا تنتظرون موافقة أمريكا و(إسرائيل)؟
ولماذا وافقتم على بقاء المستوطنات الإسرائيلية، ورضيتم بتبادل الأراضي؟
ولماذا غفوتم على مخدة التنسيق الأمني أكثر من عشر سنوات لما يزل يقضيها الأسير مروان البرغوثي والأسير أحمد سعدات خلف الأسوار، دون أن يرف لقراركم المستقل جفن؟
أيها الفلسطينيون، من فقد قراره كي يحافظ على بقائه صار بقاؤه رهينة في يد الإسرائيليين، ومن صار بقاؤه رهينة بيد الإسرائيليين تاه، ومن تاهت خطاه صار يقدس طاولة المفاوضات التي شطبت ما تبقى من أرض فلسطين، وصار بسلوكه السياسي لا يرتقي إلى مستوى طموح شعب مقاوم، وصل مدى صواريخه إلى "تل أبيب" وحيفا.
أيها الفلسطينيون، إذا أردتم قطف ثمار مقاومتكم وصمودكم فلا بد من حيازة قراركم السياسي بأيديكم، لا بد من انتزاع قراركم السياسي بشتى السبل. إن انتزاع القرار الفلسطيني من براثن التبعية ـ ومهما كلف الأمر ـ لهو الأصل الذي تتفرع عنه كل الأنشطة الحياتية الفلسطينية، وهذه المسئولية التاريخية تقع على عاتق كل التنظيمات والقوى السياسية والجماهير التي يجب أن تتكاتف معاً لتسترد قرارها الفلسطيني الخاضع، ودون ذلك فالمصير ضائع.