المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 10/09/2014



Haneen
2014-11-04, 02:00 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس



</tbody>

<tbody>
الاربعاء
10/09 /2014



</tbody>

<tbody>




</tbody>




<tbody>

مختارات من اعلام حماس



</tbody>


ملخص مركز الاعلام


<tbody>
مقال: هل ثمة شراكة ؟! بقلم يوسف رزقة عن الرأي
يزعم الكاتب ان السيد الرئيس ابرم المصالحة مع حماس ليحوز على ورقة الشرعية والتفرد بالحكنم برعاية امريكية ويضيف ان حماس اثبتت نفسها خلال الحرب ويريد الرئيس الان ان يعذبها ويعذب انصارها..
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : المراجعات إضاءةً للمقاومة في الضفة بقلم إباء أبو طه عن المركز الفلسطيني للاعلام
تقول الكاتبة انه يجب اجراء مراجعة شاملة في الضفة للاعلام والمجتمع بحيث يعيد تبني نهج المقاومة .
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : بين نظرية فتح وتطبيق حماس بقلم عصام عدوان عن فلسطين الان
يقول الكاتب ان حركة فتح وضعت نظريات لم تستطع تطبيقها بعكس حماس التي طبقت نظريات فتح وينهي الكاتب المقال بالقول ان من ينتمي لفتح وافكارها فمرحب به للانضمام لحماس ليرى احلامه تتحقق.
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال: من هم أصحاب الفيتو على رواتب الموظفين؟ بقلم عصام شاور عن الرأي
يقول الكاتب ان لا احد يعترض على شرعية الرئيس والحكومة في غزة ولكن اذا لم تتحمل الحكومة الضغوط فالجميع يرحب بتقديم استقالتها ليكن هناك حكومة وحدة تستطيع مفاوضة الغرب.
مرفق ،،،



</tbody>






















هل ثمة شراكة ؟!
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
ثمة مؤشرات تفيد بأن محمود عباس يتجه نحو إنهاء الشراكة مع حركة حماس. و قبل أن نستعرض بعض المؤشرات الدالة نطرح سؤالين: الأول يقول : هل ثمة شراكة حقيقية أو شبه حقيقية بين الطرفين؟! والثاني يقول: هل لمسّ المواطن الفلسطيني في غزة والضفة هذه الشراكة من خلال ما يسمى حكومة التوافق، أو من خلال آثارها ومخرجاتها؟!
لقد تابعنا بدقة عملية تشكيل ما يسمى حكومة التوافق، وتابعنا بدقة أكثر عمل رئيس ووزراء حكومة التوافق، وفتشنا عن الشراكة في كل ما تابعناه فلم نجد للأسف حكومة التوافق ذاتها، ولم نجد الشراكة الحقيقية ولا شبه الحقيقية، ولم نجد إلا محمود عباس وحده ؟! ، ولم نجد لحماس بصمة واحدة في حكومة التوافق، ولم نجد للحكومة عملا واحدا يدل على شراكة، أو حتى على إرادة شراكة وتوافق؟!
إن ما أقرره هنا ليس اتهاما، بل هو الحقيقة المرّة التي يجدر بالجميع أن يعترف بها، وأن يقرّ بوجودها بشجاعة ، ومن يملك عكسها، أو نقضها، فنرجوه شاكرين فضله ، أن يبين ما عنده للمجتمع الفلسطيني، وبالذات الغزي، لأن الناس في غزة يترحمون على ما كان قبل اتفاق الشاطئ العتيد؟!
لا يوجد لحماس شراكة فيما يسمى حكومة التوافق، لا عند الإنشاء ولا بعده في أثناء ممارستها لعملها، فليس لحماس وزير واحد فيها لا اختيارا ولا هوية سياسية، وجميع من فيها هم أفاضل ، ولكن من اختيار محمود عباس.
ثم ليس لما يسمى حكومة توافق من الصلاحيات إلا ما يأذن به محمود عباس، لا ما يعطيه النظام الأساس الفلسطيني. النظام الأساس المنظم للصلاحيات بين مكونات نظام الحكم في فلسطين لأ يعدو حبرا على ورق، فقد تمكن محمود عباس من شلّ النظام الأساس، وإجلاسه على الرف، بعد أن أجلس المجلس التشريعي المنتخب لا في غزة فحسب، بل وفي الضفة أيضا، على الرصيف ، أو قل على مقاعد المتفرجين في مبارة باردة.
المجلس التشريعي المبجل، والتبجيل هنا حقيقي لكل أعضائه حيثما كانوا، عاجز عن القيام بواجباته، وعن أداء دوره بموجب القانون والدستور، ومن هم في غزة من ممثلي كتلة التغيير والإصلاح لا يتلقون رواتبهم، لا قبل حكومة التوافق، ولا بعد مباركتهم لحكومة التوافق.
النواب الذين يمنحون الثقة لرئيس السلطة، وللحكومة، ومن صلاحياتهم المراقبة والمحاسبة، عاجزون عن فعل شيء؟! و حكومة ما يسمى بالتوافق فيما يبدو لي أشد عجزا، ومعاناة من المجلس التشريعي، لأن وجودها لا لون له ولا طعم ولا رائحة، ولم يشعر أحد في غزة بوجودها لا في الحرب، ولا قبل الحرب.
بعد توقف الحرب، أو قل أعمال القتال، نطق رئيسها مبشرا من يبحث عن حياة بين أنقاض الهدم والتدمير بغزة الغزيزة على الأحرار فقال رحم الله أجداده الطيبين: ( حماس على قائمة الإرهاب دوليا، ودول العالم نصحتنا بعدم صرف رواتب موظفي غزة ؟!!!!!!!)
ألّا تعلم سيدي الأستاذ الدكتور أن رئيسك، رئيس السلطة، رئيس منظمة التحرير، قد أبرم اتفاق المصالحة في مصر، ثم اتفاق الشاطئ العتيد، الذي بموجبه صرت رئيساً للوزراء، مع حركة حماس التي تذكرنا أنت الآن بأنها على قائمة الإرهاب الدولية؟!
أمركم سيدي، لا الشخصي ، ولكن الاعتباري بموجب المنصب ، عجيب غريب ، وغير مفهوم لا أكاديميا ولا أخلاقيا، لأن السؤال الذي يدور على لسان من سمع تصريحاتهم يقول : إذا لماذا أبرمتم مع حماس اتفاق الشاطئ، واتفاق مصر للمصالحة،؟! هل كنتم تفاوض أناسا من خارج حماس؟ بالله عليكم كيف تحكمون، وكيف تقدرون؟!
هل لي عزيزي أن أقول إن عباس أبرم الاتفاق لأخذ ورقة الشرعية، والتفرد في الحكم، برعاية أميركا واسرائيل، وعندها تناسيتم معا الموقف الدولي وقصه الارهاب ؟! وبعد أن توهم الرئيس وغيره أنه أجلس حماس على الرصيف تذكرتم معا الموقف الأميركي الإسرائيلي حول حماس والارهاب، لكي تتخلوا عن مسئولياتكم، وواجباتكم الطبيعية بموجب اتفاق المصالحة في مسألة الرواتب وغيرها أيضا. وحين رفضت حماس الرصيف، وأثبتت وجودها، ووجود الشعب الفلسطيني من خلال المقاومة والصمود في حرب ضروس على مدى (15) يوما، انتهت بوقف إطلاق النار، وعودة الى الحياة المدنية والإعمار، قرر عباس تعذيب حماس وأنصارها من خلال تعذيب غزة وسكانها. اعلم أنني لم أتحدث في مؤشرات فك الشراكة، ولكني سأتحدث عنها في المقال التالي إن شاء الله.




























من هم أصحاب الفيتو على رواتب الموظفين؟
بقلم عصام شاور عن الرأي
أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, وقبل أن تنتهي معركة العصف المأكول بالانتصار الساحق للمقاومة الفلسطينية, أعلنت حكومة التوافق الفلسطينية على لسان نائب رئيس وزرائها بأنه لم يعد هناك فيتو من أي جهة على صرف رواتب موظفي الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، ويقصدون بذلك من عينتهم الحكومة السابقة في غزة، ولكن فاجأنا رئيس الوزراء بأن " جميع الدول" الآن تعترض على صرف رواتبهم باعتبار أنهم جزء من حركة حماس.
نائب رئيس الوزراء أعلن أن الاتحاد الأوروبي ليس لديه فيتو على الموضوع فكيف ومتى تحول موقف الاتحاد إلى النقيض؟؟ نحن نشك أن يكون الاتحاد الأوروبي أجمع على ذلك، وكذلك فإن "إسرائيل" أجبرت على رفع الفيتو, وهي مجبرة حتى اللحظة بعدم التدخل في شأننا الداخلي، ولا يمكن أن نبقى رهينة للضغوط الخارجية إلى الأبد، فالقضية ليست قضية رواتب كما يعتقد البعض وإنما هي قضية سيادة وسياسة داخلية، والأولى من رفض ما يسمى بحكومة الظل في غزة رفض التدخلات الأجنبية والخارجية ومنها التدخلات العربية، فأين كانت الدول العربية حين كانت المدافع تدك غزة وأحياءها، أين كانت والجرحى يموتون على المعابر، ومن الذي يمنحهم حق التدخل الآن بعد أن انهزمت "إسرائيل" وأُخرست مدافعها؟.
"ولا مليم سيدخل غزة"، من قال ذلك؟ هذا كلام لا يقرره إلا رب العزة عز وجل، فالرزق بيد الله؛ لا بيد أمريكا ولا أوروبا ولا جامعة الدول العربية، أما الحديث عن الشرعية فليس في غزة من يعترض على شرعية الرئيس محمود عباس ولا على شرعية حكومة التوافق الوطني والتي اكتسبت شرعيتها من جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء، ولكن نقولها للمرة الألف: إذا كانت الحكومة الحالية غير قادرة على تحمل الضغوط الخارجية فإننا غير مستعدين للانصياع للغرب ولكننا نرحب باستقالة الحكومة لتأتي حكومة وحدة وحكومة مقاومة قادرة على التفاوض مع الغرب بالأسلوب الذي يفهمه وهو أسلوب أثبت نجاعته في مفاوضات وقف إطلاق النار الذي رعته مصر.
نعيش ونموت ونحن نتحدث عن الثوابت ثم يأتي من يقول: ضغطوا علينا.. أجبرونا.. لا نستطيع.. وهذا منطق مرفوض لأننا أصحاب حق وأصحاب قوة بفضل الله عز وجل ، ولا يمكن أن نخضع وخاصة بعد الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية.













المراجعات إضاءةً للمقاومة في الضفة
بقلم إباء أبو طه عن المركز الفلسطيني للاعلام
لم يكن انتصار غزة مجرد فيلم بطولي يدغدغ حاجتنا للنصر، ويخدّر مكامن الألم فينا، لابد أن ينقلنا إلى رغبة جامحة وتحسس فطري يدفعاننا للبحث عن ملامح وآفاق المرحلة القادمة، وواجباتنا نحن أبناء الضفة الغربية نحوها، لعلنا نعيد صياغة النصر بنكهةٍ خاصة ترتب المشهد السياسي وَفق جهوزيتنا الفكرية.
وأولى الخطوات لذلك إدراك ضرورة إجراء المراجعات الذاتية المضبوطة القائمة على الفهم الصحيح للواقع، والتي توصلنا إلى حقول رحبة من البصيرة والحكمة تكون قادرة على إضاءة الطريق للمقاومة، فمن أشكال هذه المراجعات القيام بعمليات نفض فكري لبعض الأفكار والرؤى والمسلمات التي يتداولها الشباب ابتداءً من الجامعات وصولاً إلى قطاعات مختلفة؛ فلا يحق لشباب الحركة الإسلامية _مثلاً_ لعب دور الإقصاء والتهميش للآخر، خاصة لمن يحملون رؤى وأيدلوجيات مختلفة، لاسيما في المرحلة التي تبحث فيها المقاومة عن حاضنة شعبية حقيقية يكون لها دور طليعي متفرّد في الشارع الفلسطيني بهباته السلمية والمسلحة، بعيداً عن فكرة التقوقع التنظيمي والعمل الفصائلي الحزبي، وهو ما يمكن طرحه واحدًا من الحلول في ظل حظر السلطة الفلسطينية نشاطات حركتي حماس والجهاد الإسلامي منذ الانقسام الفلسطيني عام 2007م حتى اللحظة، وارتفاع موجة الاعتقالات السياسية في محاولة لإزاحة الأفراد عن الهدف الأكبر، لهذا كلما اتسعت الحاضنة الشعبية لفكرة المقاومة ولأصحابها نضجت الجهوزيّة واستقرّ العمل المقاوم على تخوم الضفة.
وفي إطار من الحفاظ على بنى المقاومة من الضروري وجود مراكز بحثية خاصة تقوم بدور الرصد والتتبع للمقاومة بأشكالها المسلحة والسلمية في الضفة الغربية، فتقوم بدور شبيه لما يسمى (Think Tank)، وهي بيوت الخبرة في الدول المتقدمة التي يعتمد عليها الساسة والمفكرون في قراراتهم، فنجد _مثلاً_ بيت خبرة في الزراعة وثانيًا في الصناعة وثالثًا في التربية وآخر في الصحة، وإذا ما احتاجت الدولة لأية معلومة تلجأ إلى هذه البيوت لأخذ التقديرات الإستراتيجية حتى قبل السماع من الوزير المختص ومستشاريه؛ لم لا تكون بيوت خبرة خاصة بـ"المقاومة" يمكننا بفضلها تتبع سيرها، ومدارج الصعود والهبوط فيها، والوقوف على مكامن الضعف والقوة أينما وجدت، والدفع نحو تطويرها وتحسينها، في دراسات منهجية تقوم على أرقام وإحصائيات، فتصل إلينا نتائج تساعد على نضوج فكرة العمل التراكمي المقاوم.
ومما تجدر الإشارة إليه ضرورة تفعيل المشاركة والمساندة الشعبية للقضايا الداخلية التي تواجه أبناء الحركة الإسلامية بوجه خاص، لاسيما من السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، وسط استمرار الفصل الوظيفي، والاعتقال على خلفية سياسية، والتضييق والملاحقة الأمنية؛ لخنق أي محاولة تدفع نحو المقاومة، وتعزيز الانكسار في نفوس أبنائها، وبث الهزيمة والاستكانة باتباع سياسة تبعث برسالة مفادها أنه "لا يمكن للضفة نسخ تجربة غزة دفاعاً وانتصاراً"، لهذا نقل قضايا التنكيل من الفضاء الخاص إلى العام هو ما نحتاج إليه، بتظاهرات وحملات وفعاليات وإعلام يكشف عورات كل من له يد في إبادة المقاومة؛ إلى متى سيبقى مناصرو غزة والمقاومة يتكبدون المعاناة في الوقت الذي يسقط فيه بعض الفلسطينيون معركة الوجود من حساباتهم؟!
وآخر ما يدخل في موضوع المراجعة والنقد الذاتي ضرورة بذل الإعلام الفلسطيني أقصى ما يملك من الصوت والصورة وغيرهما؛ لحمل الفلسطينيين على إنضاج ورعاية المقاومة "فكراً وسلوكاً" بخطاب إعلامي يعيد ترميم الوعي، وفتح الآفاق، وشد الأذهان، ولفت النفوس إلى طريق أيقظتنا غزة لها، فلن نقبل إعلاماً منبطحاً يجرّنا إلى الـ(48) ومجازر الصهيونية بحقنا، فنظرة الفلسطيني إلى نفسه قد تغيرت، وهذا يلقي حملاً مضاعفاً على الإعلام لإعادة النظر في الخطاب ومضمونه بالشكل الذي لا يغيّب فيه أية من المواضيع التي تشكل جزءًا من منظومة التحرر، كالاعتقال السياسي والفصل الوظيفي وغيرهما؛ فالأزمات الداخلية هي عائق فعلي في طريق التخلص من الاحتلال والقضاء عليه.
ما عرضناه جزء من بعض المراجعات التي لابد من تناولها، وكما قال د. عبد الكريم بكار: "النقد هو الرئة التى تتنفس بها الأمة، والمصباح الذي يضيء لها الطريق، وهو لا يؤذي إلا الحالات المريضة، ولا يتضايق منه إلا من لديهم نوع من الاعوجاج أو التفريط".
بين نظرية فتح وتطبيق حماس
بقلم عصام عدوان عن فلسطين الان
وضعت حركة فتح مجموعة من التصورات والمفاهيم، ضمنتها أدبياتها، بدءاً بـ"بيان حركتنا" في عام 1959م، مروراً بـ"هيكل البناء الثوري"، والنظام الداخلي ودروس: "لماذا أنا فتح" وغيرها. ومن هذه التصورات: رفضها الاعتراف بالأمم المتحدة وقراراتها، لأنها صانعة النكبة الفلسطينية.
ورفضها المبادرات والحلول السياسية للقضية والعمل على محاربتها. وتبنيها للكفاح المسلح خياراً استراتيجياً وحيداً لتحرير فلسطين. وفي مجال الكفاح المسلح، تصورت فتح أنها كحركة, فهي غير ملزمة بقرارات الأمم المتحدة، ولا تستطيع دول العالم أن توقف هجومها على العدو الصهيوني, إذا ما داست قواتها وفدائيوها أرض فلسطين فإنها تنظفها من العصابات اليهودية، ففي مثل هذا الالتحام لا يمكن لجيوش العالم أن تتدخل. وهكذا فقد تصورت فتح أن حرب التحرير الشعبية طويلة الأمد, ستنتهي بدخول المقاومة الفلسطينية إلى المدن والبلدات التي احتلها اليهود واستوطنوا فيها، وهكذا تتعطل قدرات العدو الفائقة، كما تتعطل مساعي الدول العظمى في إنقاذه من غضبة الفلسطيني صاحب الأرض.
لم تستطع حركة فتح تنفيذ نظرياتها، وتراجعت عن بعضها، وعكست مسار بعضها الآخر. فقد تخلت بالكامل عن تحرير كل فلسطين، واعترفت بـ(إسرائيل) ، ونبذت المقاومة المسلحة، وارتضت المفاوضات سبيلاً وحيداً لا حياد عنه كوسيلة لاستعادة جزء من الحقوق. وأصبحت قياداتها تتهكم على أسلوب المقاومة الفلسطينية المعاصرة في قصف مدن العدو والنزول خلف خطوطه كما حصل في الحرب الأخيرة على غزة.
ربما لم تستطع حركة فتح – وبسبب عوامل موضوعية وأخرى ذاتية – خلق مجتمع حاضن للمقاومة مثلما فعلت حركة حماس. واعتمدت حركة فتح في مسيرتها على عدد من الدول العربية مثل سوريا ومصر والسعودية، مثلما لم تعتمد حركة حماس. وأصغت فتح للنصائح العربية والغربية بضرورة التفاهم مع العدو والذهاب إلى مؤتمر دولي للسلام، وهو ما لم تؤمن به حركة حماس ولم تصغ إليه. وتلهت حركة فتح بمظاهر الدولة والسيادة التي تلبّستها منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها فتح، خصوصاً بعد اعتراف الأمم المتحدة (التي كانت مرفوضة من فتح من قبل) بالمنظمة، وهو ما لم تتلهَ به حركة حماس، حتى وهي تدير حكومة في غزة على مدار سبع سنوات, بنَت خلالها قوة مقاومة عنيدة فاجأت العالم.
تتحدث حركة حماس اليوم بثقة واتكال على الله عن اقتراب معركة التحرير الشاملة. ووضعت الأنفاق الاستراتيجية التي اخترعتها حماس في غزة أقدام المقاومة على أول طريق التحرير. وقد نشهد في المعركة المقبلة تسلل المقاومة عبر هذه الأنفاق أو غيرها إلى مدن العدو ومستوطناته فيجوسوا خلالها، وقد تعطلت قوى العدو الفائقة، وحلفاؤه العظام، فتتحقق نظرية حركة فتح على أيدي حماس.
لو بقي في حركة فتح مَن يؤمن أو يحِنّ لمبادئ وأدبيات فتح الأولى، فما عليه إلا أن ينتقل بسلاسة إلى حركة حماس ليجد أحلامه تتحقق، والوطن يتحرر