Haneen
2014-11-04, 02:00 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
11/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: نرفع القبعة للصحفيين والإعلاميين ووسائلهم بقلم مصطفى الصواف عن الرأي
يحيي الكاتب الاعلاميين ووسائل الاعلام على التغطية للحرب وكيف ضحوا وقدموا ارواحهم فداء لقضيتهم وقدموا صورة مشرقة عن الاعلام الفلسطيني.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مؤشرات إنهاء الشراكة بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان من يعودللعبة الشرعية يريد ان يفك شراكة مشكوك بوجودها والشرعية الوحيدة هي للمجلس التشريعي ويضيف ان سلوك السيد الرئيس والحكومة تؤشر على وجود قرار خفي او رغبة خفية بانهاء الشراكة الشكلية مع حماس او الضغط على حماس لفك الشراكة او القبول بسياسيات السيد الرئيس .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مَن خوَّلكم ذلك؟! بقلم أحمد محيسن عن فلسطين اون لاين
يهاجم السيد الرئيس والقيادة ويدعوه لسماع صوت الشعب ويضيف ان الكراسي والمناصب والدولارات الامريكية لن تنفعه امام الشعب الذي يحتضن المقاومة والشعب هو صاحب الشرعية والقرار.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: من سيوقف الحرب إن اندلعت من جديد؟ بقلم عصام شاور عن الرأي
يقول الكاتب انه في الحرب الاخيرة قبلت المقاومة مفاوضات وقف اطلاق النار بوسطات غير امينة وغير قادرة على تنفيذ الوعود ويتسائل ان اشتعلت الحرب مجددا لن تقبل المقاومة وساطة من احد وسيرضخ الجميع لشروطها.
مرفق ،،،
</tbody>
نرفع القبعة للصحفيين والإعلاميين ووسائلهم
بقلم مصطفى الصواف عن الرأي
الإعلام بصفة عامة لعب دورا كبيرا في هذه المعركة لا يقل عن غيره من الأدوات التي كانت تشكل منظومة متكاملة رغم غياب التنسيق والتخطيط المشترك ولكن جمع هذا الشتات وتناغم في ارض المعركة لأن المسئولية الوطنية كانت حاضرة وعندما نشعر بالمسئولية الوطنية ونعمل على حماية النسيج الاجتماعي ونتوافق على حماية ظهر المقاومة ومعايشة الناس والعمل على قاعدة كل منا على ثغر من ثغور الوطن من الواجب حمايته وأن لا نؤتى منه عندها عرفت كل وسيلة وكل أدوات المعركة دورها فكانت تعمل وكأن هناك انسجاما وترابطا وإستراتيجية مشتركة جمعت الجميع وهذا هو الذي جرى خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة فكان الجميع على قدر هذه المسئولية التي أنتجت حالة جمعية فلسطينية في كافة الصعد.
ولعل هذا العدوان كشف حجم التعاطي مع الموضوع الفلسطيني وبرزت أدوات إعلامية كان لها دور بارز في نصرة الشعب الفلسطيني وغطت العدوان وكشفت جرائم الاحتلال على مدار الساعة ولم تتوقف وباتت على مدى الواحد والخمسين يوما تنطق بلسان عربي مبين تتعاطى مع كل صغيرة وكبيرة وعملت بروح وطنية عالية بعيدا عن السياسة العامة وبعيدا عن الخلاف في الموقف السياسي أو الخلاف في جزئية هنا وجزئية هناك، فكان التناغم بين الجميع على مستوى عالي.
ولعل من الأدوات التي لعبت دورا واضحا خلال هذا العدوان والتي رأيت أنها شكلت رافدا قويا إلى جانب بقية الوسائل والفضائيات والتي كان لها حضور ومتابعة جماهيرية هي قناة الميادين اتفقنا معها أو اختلفنا ولكنها كانت على قدر المسئولية ولعبت دورا إلى جانب الوسائل الفلسطينية والعربية وحتى الدولية ، ونحن نذكر الميادين كون ظهورها كان واضحا وجليا وكان لها نشاط كبير لأن الأقصى والقدس والجزيرة وفلسطين اليوم أو الـ (BBC) كانوا وعديد من الفضائيات التي عملت ولازالت تعمل والحدث عادة ما يفرض زيادة الجرعات والتركيز على حدث ما في مكان ما وفي زمان ما فكان العدوان هو الحدث الأبرز.
وأيضا وهذا للحق كانت فضائية معا والتي قدمت تغطية مختلفة عما كانت عليه ما قبل العدوان وباتت أكثر مشاهدة من قبل الجمهور الفلسطيني والعربي خلال العدوان وهذه قضية علينا أن نقر بها وأنا حقيقة اقر بها اتفق معي من اتفق أو كان للبعض رأيا مختلفا فلكل منا زاوية ربما نظر من خلالها مختلفة عن الزاوية التي نظر منها الآخر.
وسائل الإعلام هذه انضم إليها العشرات من الفضائيات والتي ربما للمرة الأولى التي اسمع بها العربية منها والأجنبية الناطقة بالعربية والفرنسية والتركية والانجليزية والمغربية والجزائرية التونسية والكويتية فقد تواصلت معي العديد من هذه الأدوات والفضائيات بشكل يومي وقامت بتغطية الحدث ومتابعته بدرجة عالية من الاهتمام والتغطية وإظهار الجرائم الصهيونية والإرهاب الذي مارسته آلة الحرب الصهيونية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين الأمر الذي كان له الأثر البالغ على الرأي العام في العالم والذي تبين له حجم الجريمة الصهيونية وحجم الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني والذي تعرض الى مجازر إبادة وارتكب بحقه من قبل الصهاينة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كان خلف كل هذه الوسائل صحفيون وإعلاميون كانوا أبطالا تحملوا كل المشاق والتعب والألم لم يسألوا عما سيحدث لهم وهم في ميدان المعركة تفاجأ بعضهم أن من أهله وأحبته الشهداء والجرحى ومنهم من قصفت منازلهم وهدمت بشكل كلي ، لم يثنهم ذلك كله عن مواصلة عملهم والإبداع في التغطية وإظهار معاناة والجرائم فواصلوا الليل مع النهار وكان وسط النار وبين الركام بل شارك في الإسعاف والإنقاذ ما أمكن ذلك.
كان الصحفيون إبطالا قدموا أرواحا واستشهد منهم سبعة عشر شهيدا وأصيب العديد بجراح ومنهم من فقد جزء من جسده نرجو الله الرحمة لهم ولكل الشهداء ونتمنى السلامة والشفاء للجرحى منهم ولكل الجرحى.
رسم الجميع صورة مشرقة من المسئولية العالية والانتماء لهذا الوطن فكان واجبا علينا ان نذكر الفضل لأهله وأن نقدم الشكر للجميع هذا ما يمكن ان يقدمه مثلي تابع المشهد الإعلامي بجوانبه المختلفة فحق لهؤلاء الأبطال كلمة شكر لهم وهذا جهد المقل لأن هؤلاء بحاجة إلى أوسمة ونياشين توضع على صدورهم.
في المقال القادم إن شاء الله سنخصصه للإعلام المقاومة وخاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام والتي كان لها دورا إعلاميا لم يقل عن دورها العسكري المقاوم وسنفرد للإعلام المقاوم مقالة نركز فيها على إعلام القسام وكيف لعب دورا كبيرا في المعركة الإعلامية والنفسية وكيف أثر على الجبهة الداخلية في فلسطين ولدى محبي فلسطين والمقاومة، وكيف كان له الأثر على الجبهة الداخلية الصهيونية.
من سيوقف الحرب إن اندلعت من جديد؟
بقلم عصام شاور عن الرأي
حسب ما نراه فإن الضغوط الداخلية والعربية والغربية عادت من جديد على قطاع غزة وعلى حركة حماس، وكأن القوم نسوا كل ما بذلوه من أجل أخذ موافقة كتائب عز الدين القسام على وقف إطلاق النار وإعادة المستوطنين في غلاف غزة إلى بيوت احتلوها وكذلك إخراج الملايين من اليهود من جحورهم وملاجئهم، وهي الأهداف التي توسط من أجلها الوسطاء العرب والغربيون.
قالوا إن المبادرة المصرية تلبي شروط الشعب الفلسطيني ومقاومته، هي لم تكن كذلك في بداية الأمر ولا داعي لتكرار ما كتبناه في السابق، ولكن المبادرة النهائية والتي تم التوافق عليها فقد لبت جميع الشروط ولكن الأطراف بدأت بخرق تلك الشروط سواء الخروقات الإسرائيلية ضد الصيادين والمنطقة العازلة، أو ما نسمعه من تهديدات عربية وأجنبية لحكومة التوافق حتى لا تتعامل بأي شكل من الأشكال مع حركة حماس وخاصة فيما يتعلق برواتب الموظفين المعينين من قبل الحكومة السابقة.
في ربع الساعة الأخير من معركة "العصف المأكول" أطلقت كتائب القسام صاروخاً من النوع المتميز على مدينة عسقلان، اعترف العدو بأن أضراره تفوق تأثير كل أنواع الصواريخ التي انطلقت قبله، وهذا يعني أن كتائب القسام أرسلت رسالة مفادها بأن بداية الحرب القادمة ستختلف بشكل كلي عن معركة العصف المأكول و أن صواريخها القادمة ستقتل وتجرح وتدمر، وإذا صمدت (إسرائيل) 51 يوماً في معركة العصف المأكول فإنها لن تحتمل ذلك في المعركة القادمة.
على الأنظمة العربية والحكومات الغربية أن تنظر إلى الأمر وكأن الحرب اشتعلت وأن الرعب الصهيوني تجدد.عندها ستتجه الأنظار كل الأنظار إلى أبي عبيدة الناطق باسم القسام ليسمعوا منه، أما الآن فإنهم يتجاهلون غزة ومأساتها ومقاومتها، ويعملون " على أقل من مهلهم" ويشترطون ويهددون، ماذا تفعلون الآن وقد رضخ الجميع لشروط المقاومة؟.
نقول إن المقاومة تحاملت على نفسها في العصف المأكول وقبلت_ في مفاوضات وقف إطلاق النار_ بوساطات غير أمينة أو غير قادرة على تنفيذ وعودها لضعف فيها أو لتحقيق مآرب خاصة بها، فإذا اشتعلت الحرب من جديد لا قدر الله فإنني أعتقد أن المقاومة لن تقبل أي وسيط وستعلن شروطها على وسائل الإعلام وتستمر في حربها حتى يرضخ الجميع مرة أخرى وينفذوا شروطها السابقة واللاحقة،ولذلك فإنني أرى أن يعيدوا التفكير في طريقة تعاملهم مع قطاع غزة والمقاومة قبل فوات الأوان.
مؤشرات إنهاء الشراكة
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
تشككنا في مقال الأمس في وجود شراكة حقيقية أو غير حقيقية في حكومة التوافق، وطلبنا ممن يملك إجابة يقينية بالوجود أو شبه الوجود أن يردّ ويهدم شكنا، ونحن له من الشاكرين، لأن التوافق الوطني والشراكة الوطنية هما مطلبان لكل أحرار فلسطين، ولكنهما ليسا مطلبيْن للعبيد على الإطلاق. ووعدناكم أن نقاري ما نحسبه مؤشرات لإنهاء الشراكة.
قال الرئيس عباس : إنه تحدى بالمصالحة والشراكة مع حماس ( إسرائيل، وأميركا) و قال : وتحدينا رفض كل من ( مصر والسعودية والأردن ؟! ). لا أريد الحديث في الموقف العربي، ولكن موقف نتنياهو المعلن كان إما المفاوضات، وإما الشراكة مع حماس؟!)، وقالوا إنه طلب من عباس إنهاء شراكته مع حماس، كان ذلك قبل مقتل المستوطنين الثلاثة، وبعد مقتلهم، وبعد الحرب الأخيرة على غزة.
في الغرف المغلقة قال عباس وعزام الأحمد وغيرهما : إن أميركا، والاتحاد الأوروبي، وافقوا على حكومة التوافق، ووعدوا بالتعامل معها، و بموجب الإنشاء استحوذ عباس على ورقة الحكومة في غزة والضفة، ولكنه بعد الاستحواذ عليها لم يتقدم خطوة واحدة نحو الشراكة، ولم يأذن لوزراء الحكومة بالتواصل مع وكلاء الوزارات في غزة، ولم يحول للوزارات مليما واحدا. ومن في غزة من ( وزراء ووكلاء) يشربون الشاي للأسف في وزاراتهم، بينما مصالح المواطنين معلقة، رغما عنهم؟! وغزة تعيش فراغا خطيرا. وهذا أول مؤشر، وأقدم مؤشر.
ثانيا: قال محمود عباس: ( إنه إذا ثبتت مسئولية حماس عن قتل المستوطنين الثلاثة، فسيفك الشراكة معها)، ( طبعا الشراكة كما قلنا في غير هذا المقال أكذوبة كبيرة). والآن وفي الأيام الأخيرة لمعركة العصف المأكول، أو الجرف الصامد، اعترفت حماس بمسئولية أفراد منها بدون علم القيادة، عن مقتل المستوطنين، وهذا أغضب عباس، ومن ثمة جعله أمام شهوة فك الشراكة، بآلية الضغط على حماس، ورش الملح على جراح غزة. وهذا مؤشر ثان.
ثالثا: لماذا هذا الهجوم القاسي، واللا منطقي، والمحشو بالمغالطات على حماس بعد انتهاء المعركة، وفي كل محفل إقليمي أو دولي، وفي وسائل الإعلام، مع استرجاع مسف للماضي وقصصه المؤلمة، التي انتهت بخيرها وشرها باتفاق المصالحة، أو هكذا يجب أن يكون.
رابعا: لماذا يرفض عباس صرف رواتب الموظفين، ويخفي إرادته خلف ما أسماه حكومة الظل، المكونة في خياله، وخيال من كذب عليه، من الوكلاء، أليس الوكلاء أعضاء منفذين لقرارات الوزراء؟! فهل اتصل وزراء حكومته مع الوكلاء، أم تركوهم بلا اتصال، وبلا حول ولا قوة؟! ثم لماذا يتقنع عباس بـ(إسرائيل) والمجتمع الدولي لرفض صرف رواتب الموظفين؟! عباس قادر على تمزيق القناع الصفيق هذا، وأن يصرف الرواتب من أموال الضرائب الفلسطينية لو أراد، ثم كيف كنتم تصرفون رواتب لنصف عدد الموجودين الآن على رأس عملهم في غزة قبل يونيو 2007، والآن ترفضون خشية من (إسرائيل)؟!
خامسا: لماذا عدتم في تصريحاتكم إلى ورقة الشرعية، وقال عزام الأحمد: الموظفون في غزة غير شرعيين، لأن من وظفهم حكومة غير شرعية؟!! هب أن ما قاله الأحمد فيه 10٪ من الصحة، فإني أسأله: لماذا أبرم عباس والأحمد اتفاق المصالحة ، ثم اتفاق الشاطئ مع حماس؟! وحماس التي وقعت ، وشاركت في إنشاء حكومة التوافق هي التي وظفت جلّ هؤلاء؟!
إن من يعود للعبة الشرعية، يريد أن يخرج من الشراكة، لأسباب لا علاقة لها بالشرعية، لأن الشرعية الوحيدة الموجودة بحسب ( الدستور) هي للمجلس التشريعي فقط.. هذه مؤشرات خمسة كافية ودالة وذات مغزى.
إن سلوك رئيس السلطة، وسلوك حكومة الحمد الله، وأقوالهما، وأقوال المتحدثين باسمهما، وتهديدات رئيس السلطة بفك الشراكة، إذا لم يتحقق كذا، وكذا، يؤشر على قرار خفي، أو رغبة خفية بإنهاء الشراكة الشكلية مع حماس، ولكن مع تحميل حماس المسئولية، ومن خلال رش الملح على جراح غزة بعد الحرب، وتسميم الأجواء، ودفع حماس للقرار، ومن ثمة استبقاء الحصار المشدد، وإعاقة الإعمار، بحجة الدول المانحة والشرعية، أو القبول بعباس وسياسته، والإذعان لما يسمونه زورا السلاح الواحد، والسلطة الواحدة.
هذه مؤشرات على رغبة خفية لإنهاء الشراكة حتى في وجودها الشكلي غير الملموس، وأحسب أن في جيب المراقبين مؤشرات أخرى عديدة. لله الأمر من قبل ومن بعد.
مَن خوَّلكم ذلك؟!
بقلم أحمد محيسن عن فلسطين اون لاين
لنسلم جدلًا بذلك بأن قرار السلم والحرب هو قرار وطني فلسطيني، وأنه ليس هناك قرار حرب وسلم بيد جهة واحدة، وإنما بيد جهة وقرار واحد وبندقية واحدة، وهي السلطة المركزية الفلسطينية.
قلتم ذلك، ولم تكملوا بقية الكلام الذي يؤهلكم لقوله، تماماً كمن قال: "لا تقربوا الصلاة"، وتوقف عن إكمال بقية الآية الكريمة، وهذا لا يمكن إلا أن يكون المراد منه باطلًا.
يكون ذلك مئة بالمئة قولًا سليمًا أن قرار الحرب والسلم هو بيد السلطة، إذا كانت هذه الجهة السلطوية منتخبة من الشعب الذي سيتخذ ذلك القرار باسمه، وليست متسلطة عليه، وتعمل على إنجاز التحرير الكامل بكل السبل، وتطلق يد المقاومة، وتكون في حال يؤهلها لاتخاذ ذلك القرار، ومرجعيتها في ذلك هي الشعب كله الذي منحها صوته، وخولها اتخاذ أي قرار يصب في مصلحته.
ويكون ذلك قولًا سليمًا عندما تكون هذه السلطة لدولة مستقلة ذات سيادة كاملة، ولها مؤسساتها وجيشها ورئيسها ووزراؤها وهيئاتها الرسمية، التي ترجع إليها في اتخاذ هذا القرار وغيره من قرارات؛ ليتحمل المكون السلطوي بتخويل من الشعب الذي انتخبه بكل أركانه نتائج ذلك.
ويكون ذلك صحيحًا عندما تكون هذه السلطة سيادية، وقرارها مستقل، ولا تخضع للابتزاز والضغوط، ولا تعتاش على ما يلقيه لها المانحون من فتات الدعم المادي لتبقى على قيد الحياة، وثمن ذلك هو الرضوخ لكل أوامر هذه الدول المانحة، وتلبية طلباتها التي تتعارض جلها والمصلحة العليا للوطن.
وإلا فهل ما تتخذه هذه السلطة وما يتخذه قائل هذه المقولة من قرارات مصيرية لشعبنا هي قرارات بتخويل من الشعب الفلسطيني؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!، وما مرجعية هذه السلطة في اتخاذ كل ما يتخذ من قرارات مصيرية؟، هل هو الشعب الفلسطيني بمعظم مكوناته؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يحاسب السيد محمود عباس وهو يتخذ قراراته المتعددة باسم الشعب الفلسطيني دون مرجعية حقيقية؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يتخذ قرار إذابة منظمة التحرير الفلسطينية فيما يسمونه السلطة لتصبح خانة صغيرة في دوائر السلطة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يتخذ قراراته بعدم دعوة القيادة والإطارات الموسعة المؤقتة لمنظمة التحرير حسب اتفاق القاهرة؟!، أليس هو محمود عباس وحده ومعه من يبصم له بذلك؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يتخذ قرارًا فرديًّا بعدم دعوة المجلس الوطني الفلسطيني (أي البرلمان الفلسطيني) للانعقاد، وإجراء انتخابات لمجلس وطني جديد، بدل هذا المجلس الوطني الذي لم ينعقد منذ أكثر من عقدين ونصف العقد من الزمن، ومعظم أعضائه إما شاخ أو انتقل إلى رحمة الله؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن اتخذ القرار باستمرار هذه المفاوضات العبثية التي استمرت أكثر من عقدين من الزمن، وما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، وقد أجمعتم كلكم على أنها عبثية، ومع ذلك تبحثون عن استمرارها بأي غطاء وحجة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن قرر للشعب الفلسطيني قمع انتفاضته، وإنهاءها، وعدم السماح لشعبنا بالتصدي للعدوان في تظاهراته ومسيراته، والزج بنشطائه في سجون السلطة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن قرر لشعبنا استجلاب (دايتون) إلى الضفة الغربية المحتلة، وتكوين أجهزته القمعية التي تؤمن حماية الاحتلال، وتمنع التصدي لقواته وقطعان مستوطنيه في الضفة المغتصبة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن قرر لشعبنا سحب تقرير (غولدستون) الذي يجرم الاحتلال من الهيئات الدولية التي تتيح لنا مطاردة مجرمي الحرب الصهاينة وتقديمهم إلى العدالة الدولية؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن اتخذ القرار بعدم توقيع معاهدة روما وميثاقها.. التي تتيح لنا تقديم مجرمي دولة الكيان الصهيوني لمحكمة الجنايات الدولية ومطاردتهم في كل أنحاء العالم ومحاكمتهم؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن أرسلكم إلى كل المحطات التفاوضية التي أجريتموها باسم الشعب الفلسطيني لغاية هذه اللحظة: (أنابوليس وهرتسيليا وواي ريفر وواي بلاتتيشن والرباعية) وغيرها وغيرها، وليس آخرها مفاوضات الأشهر التسعة التي ستتبعها أخرى عبثية، ولا ندري ماذا ستسمونها؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
إن الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال يجب أن تبقى جاهزيته لمقاومة المحتل في أحسن حال، ويجب أن تبقى يد الثوار مستعدة قابضة على الزناد، والثورة عندما انطلقت كان قرارها واضحًا لا لبس فيه: (مقاومة المحتل)؛ فالقرار اتخذ عندما انطلق ياسر عرفات وإخوته ورفاقه ومن سبقهم بالثورة من أجل التحرير الكامل، واعتماد الكفاح المسلح خيارًا إستراتيجيًّا وحيدًا، ولم ينتظروا إذنًا من أحد.
وقرار المقاومة اتخذه شعبنا كله، وأكد تمسكه به في انتفاضاته المجيدة، وولدت حركات المقاومة الفلسطينية أيضاً لتنضم إلى شقيقاتها، وهي المكملة لتأجيج ثورة شعب الجبارين على الاحتلال، فأنجب شعبنا "حماس" و"الجهاد" والألوية والكتائب المتعددة لمقاومة الاحتلال، ولم ينتظر شعبنا إذنًا من أحد، وقدمت فصائل شعبنا المقاومة الشهداء تلو الشهداء، وقدمت خيرة قياداتها على درب الشهادة من أجل التحرير، ولم تستأذن أحدًا للسماح لها بالدفاع عن الأرض والعرض والإنسان بكل السبل، وفي مقدمتها الكفاح المسلح.
إن قرار مقاومة المحتل هو قرار شعبي جماهيري طبيعي تلقائي، يرافق الفلسطيني في رحم أمه ويولد معه؛ لأن كل القوانين والشرائع الأرضية والسماوية تحلل وتفرض مقاومة المحتل الذي يغتصب الأرض، ويهجر أهلها، ويتابع ذلك بإذلال أهلها وتشريدهم.
أي سلطة هذه؟!، وأي قيادة ثورية هذه لشعب تحت الاحتلال تقف في وجه مقاومته وتجرمها، وتحملها مسؤولية اندلاع حرب عدوانية على أبناء شعبها؟!
من يقل الألف فعليه قول الباء، ومن يرِد قيادة شعب تحت الاحتلال فليكن أولًا ثوريًّا مقاومًا، وليكن في أول صفوف المقاومة في الخنادق المتقدمة في مجابهة المحتل، وليذهب لتفقد أحوالهم، وليترحم على شهدائهم على الأقل بعد العدوان، وليرَ أحوال الشجاعية وخان يونس وخزاعة، وحي التفاح وبيت حانون ورفح والنصيرات، وحي الزيتون ومخيم الشاطئ ودير البلح، بل كل بقعة من هذا القطاع العزيز المقاوم، الذي بانتصاره على الاحتلال أعاد لنا كرامتنا وعزتنا ورفع رؤوسنا عاليًا، بعكس المفاوضات العبثية التي أحرقت اليابس والأخضر.
بدل من أن تكونوا مع شعبكم تضمدون جراحه وتحتفلون بتحقيق النصر المبين تطعنون مقاومته في ظهرها من الخلف، والمقاومة الفلسطينية وأذرعها هي مقاومة من كل مكونات فصائل شعبنا المقاوم، التي نرفع لأسودها القبعة إجلالًا وتقديرًا واحترامًا.
ونترحم على شهداء أمتنا وهم وقود هذه الثورة، الذين ضحوا بدمائهم من أجل التحرير ونيل الحرية والاستقلال.
كفاكم مهاترة، و"علك كلام إنشائي" يسمم بدن المتلقي له، تتهربون به من استحقاقات أنتم وقعتم عليها، وتنقضون ميثاقكم وعهدكم، وتلحسون كلامكم، وتخليتم عن جزء مهم من شعبكم، كما في كل مرة.
قصروا الطريق عليكم، ولن تنفعكم الكراسي ولا المناصب ولا الألقاب والامتيازات ولا دولارات المانحين؛ فالشعوب تمتلك أقوى جهاز رصد ومتابعة، ولن ترحم المتخاذلين.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
11/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: نرفع القبعة للصحفيين والإعلاميين ووسائلهم بقلم مصطفى الصواف عن الرأي
يحيي الكاتب الاعلاميين ووسائل الاعلام على التغطية للحرب وكيف ضحوا وقدموا ارواحهم فداء لقضيتهم وقدموا صورة مشرقة عن الاعلام الفلسطيني.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مؤشرات إنهاء الشراكة بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان من يعودللعبة الشرعية يريد ان يفك شراكة مشكوك بوجودها والشرعية الوحيدة هي للمجلس التشريعي ويضيف ان سلوك السيد الرئيس والحكومة تؤشر على وجود قرار خفي او رغبة خفية بانهاء الشراكة الشكلية مع حماس او الضغط على حماس لفك الشراكة او القبول بسياسيات السيد الرئيس .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مَن خوَّلكم ذلك؟! بقلم أحمد محيسن عن فلسطين اون لاين
يهاجم السيد الرئيس والقيادة ويدعوه لسماع صوت الشعب ويضيف ان الكراسي والمناصب والدولارات الامريكية لن تنفعه امام الشعب الذي يحتضن المقاومة والشعب هو صاحب الشرعية والقرار.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: من سيوقف الحرب إن اندلعت من جديد؟ بقلم عصام شاور عن الرأي
يقول الكاتب انه في الحرب الاخيرة قبلت المقاومة مفاوضات وقف اطلاق النار بوسطات غير امينة وغير قادرة على تنفيذ الوعود ويتسائل ان اشتعلت الحرب مجددا لن تقبل المقاومة وساطة من احد وسيرضخ الجميع لشروطها.
مرفق ،،،
</tbody>
نرفع القبعة للصحفيين والإعلاميين ووسائلهم
بقلم مصطفى الصواف عن الرأي
الإعلام بصفة عامة لعب دورا كبيرا في هذه المعركة لا يقل عن غيره من الأدوات التي كانت تشكل منظومة متكاملة رغم غياب التنسيق والتخطيط المشترك ولكن جمع هذا الشتات وتناغم في ارض المعركة لأن المسئولية الوطنية كانت حاضرة وعندما نشعر بالمسئولية الوطنية ونعمل على حماية النسيج الاجتماعي ونتوافق على حماية ظهر المقاومة ومعايشة الناس والعمل على قاعدة كل منا على ثغر من ثغور الوطن من الواجب حمايته وأن لا نؤتى منه عندها عرفت كل وسيلة وكل أدوات المعركة دورها فكانت تعمل وكأن هناك انسجاما وترابطا وإستراتيجية مشتركة جمعت الجميع وهذا هو الذي جرى خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة فكان الجميع على قدر هذه المسئولية التي أنتجت حالة جمعية فلسطينية في كافة الصعد.
ولعل هذا العدوان كشف حجم التعاطي مع الموضوع الفلسطيني وبرزت أدوات إعلامية كان لها دور بارز في نصرة الشعب الفلسطيني وغطت العدوان وكشفت جرائم الاحتلال على مدار الساعة ولم تتوقف وباتت على مدى الواحد والخمسين يوما تنطق بلسان عربي مبين تتعاطى مع كل صغيرة وكبيرة وعملت بروح وطنية عالية بعيدا عن السياسة العامة وبعيدا عن الخلاف في الموقف السياسي أو الخلاف في جزئية هنا وجزئية هناك، فكان التناغم بين الجميع على مستوى عالي.
ولعل من الأدوات التي لعبت دورا واضحا خلال هذا العدوان والتي رأيت أنها شكلت رافدا قويا إلى جانب بقية الوسائل والفضائيات والتي كان لها حضور ومتابعة جماهيرية هي قناة الميادين اتفقنا معها أو اختلفنا ولكنها كانت على قدر المسئولية ولعبت دورا إلى جانب الوسائل الفلسطينية والعربية وحتى الدولية ، ونحن نذكر الميادين كون ظهورها كان واضحا وجليا وكان لها نشاط كبير لأن الأقصى والقدس والجزيرة وفلسطين اليوم أو الـ (BBC) كانوا وعديد من الفضائيات التي عملت ولازالت تعمل والحدث عادة ما يفرض زيادة الجرعات والتركيز على حدث ما في مكان ما وفي زمان ما فكان العدوان هو الحدث الأبرز.
وأيضا وهذا للحق كانت فضائية معا والتي قدمت تغطية مختلفة عما كانت عليه ما قبل العدوان وباتت أكثر مشاهدة من قبل الجمهور الفلسطيني والعربي خلال العدوان وهذه قضية علينا أن نقر بها وأنا حقيقة اقر بها اتفق معي من اتفق أو كان للبعض رأيا مختلفا فلكل منا زاوية ربما نظر من خلالها مختلفة عن الزاوية التي نظر منها الآخر.
وسائل الإعلام هذه انضم إليها العشرات من الفضائيات والتي ربما للمرة الأولى التي اسمع بها العربية منها والأجنبية الناطقة بالعربية والفرنسية والتركية والانجليزية والمغربية والجزائرية التونسية والكويتية فقد تواصلت معي العديد من هذه الأدوات والفضائيات بشكل يومي وقامت بتغطية الحدث ومتابعته بدرجة عالية من الاهتمام والتغطية وإظهار الجرائم الصهيونية والإرهاب الذي مارسته آلة الحرب الصهيونية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين الأمر الذي كان له الأثر البالغ على الرأي العام في العالم والذي تبين له حجم الجريمة الصهيونية وحجم الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني والذي تعرض الى مجازر إبادة وارتكب بحقه من قبل الصهاينة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كان خلف كل هذه الوسائل صحفيون وإعلاميون كانوا أبطالا تحملوا كل المشاق والتعب والألم لم يسألوا عما سيحدث لهم وهم في ميدان المعركة تفاجأ بعضهم أن من أهله وأحبته الشهداء والجرحى ومنهم من قصفت منازلهم وهدمت بشكل كلي ، لم يثنهم ذلك كله عن مواصلة عملهم والإبداع في التغطية وإظهار معاناة والجرائم فواصلوا الليل مع النهار وكان وسط النار وبين الركام بل شارك في الإسعاف والإنقاذ ما أمكن ذلك.
كان الصحفيون إبطالا قدموا أرواحا واستشهد منهم سبعة عشر شهيدا وأصيب العديد بجراح ومنهم من فقد جزء من جسده نرجو الله الرحمة لهم ولكل الشهداء ونتمنى السلامة والشفاء للجرحى منهم ولكل الجرحى.
رسم الجميع صورة مشرقة من المسئولية العالية والانتماء لهذا الوطن فكان واجبا علينا ان نذكر الفضل لأهله وأن نقدم الشكر للجميع هذا ما يمكن ان يقدمه مثلي تابع المشهد الإعلامي بجوانبه المختلفة فحق لهؤلاء الأبطال كلمة شكر لهم وهذا جهد المقل لأن هؤلاء بحاجة إلى أوسمة ونياشين توضع على صدورهم.
في المقال القادم إن شاء الله سنخصصه للإعلام المقاومة وخاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام والتي كان لها دورا إعلاميا لم يقل عن دورها العسكري المقاوم وسنفرد للإعلام المقاوم مقالة نركز فيها على إعلام القسام وكيف لعب دورا كبيرا في المعركة الإعلامية والنفسية وكيف أثر على الجبهة الداخلية في فلسطين ولدى محبي فلسطين والمقاومة، وكيف كان له الأثر على الجبهة الداخلية الصهيونية.
من سيوقف الحرب إن اندلعت من جديد؟
بقلم عصام شاور عن الرأي
حسب ما نراه فإن الضغوط الداخلية والعربية والغربية عادت من جديد على قطاع غزة وعلى حركة حماس، وكأن القوم نسوا كل ما بذلوه من أجل أخذ موافقة كتائب عز الدين القسام على وقف إطلاق النار وإعادة المستوطنين في غلاف غزة إلى بيوت احتلوها وكذلك إخراج الملايين من اليهود من جحورهم وملاجئهم، وهي الأهداف التي توسط من أجلها الوسطاء العرب والغربيون.
قالوا إن المبادرة المصرية تلبي شروط الشعب الفلسطيني ومقاومته، هي لم تكن كذلك في بداية الأمر ولا داعي لتكرار ما كتبناه في السابق، ولكن المبادرة النهائية والتي تم التوافق عليها فقد لبت جميع الشروط ولكن الأطراف بدأت بخرق تلك الشروط سواء الخروقات الإسرائيلية ضد الصيادين والمنطقة العازلة، أو ما نسمعه من تهديدات عربية وأجنبية لحكومة التوافق حتى لا تتعامل بأي شكل من الأشكال مع حركة حماس وخاصة فيما يتعلق برواتب الموظفين المعينين من قبل الحكومة السابقة.
في ربع الساعة الأخير من معركة "العصف المأكول" أطلقت كتائب القسام صاروخاً من النوع المتميز على مدينة عسقلان، اعترف العدو بأن أضراره تفوق تأثير كل أنواع الصواريخ التي انطلقت قبله، وهذا يعني أن كتائب القسام أرسلت رسالة مفادها بأن بداية الحرب القادمة ستختلف بشكل كلي عن معركة العصف المأكول و أن صواريخها القادمة ستقتل وتجرح وتدمر، وإذا صمدت (إسرائيل) 51 يوماً في معركة العصف المأكول فإنها لن تحتمل ذلك في المعركة القادمة.
على الأنظمة العربية والحكومات الغربية أن تنظر إلى الأمر وكأن الحرب اشتعلت وأن الرعب الصهيوني تجدد.عندها ستتجه الأنظار كل الأنظار إلى أبي عبيدة الناطق باسم القسام ليسمعوا منه، أما الآن فإنهم يتجاهلون غزة ومأساتها ومقاومتها، ويعملون " على أقل من مهلهم" ويشترطون ويهددون، ماذا تفعلون الآن وقد رضخ الجميع لشروط المقاومة؟.
نقول إن المقاومة تحاملت على نفسها في العصف المأكول وقبلت_ في مفاوضات وقف إطلاق النار_ بوساطات غير أمينة أو غير قادرة على تنفيذ وعودها لضعف فيها أو لتحقيق مآرب خاصة بها، فإذا اشتعلت الحرب من جديد لا قدر الله فإنني أعتقد أن المقاومة لن تقبل أي وسيط وستعلن شروطها على وسائل الإعلام وتستمر في حربها حتى يرضخ الجميع مرة أخرى وينفذوا شروطها السابقة واللاحقة،ولذلك فإنني أرى أن يعيدوا التفكير في طريقة تعاملهم مع قطاع غزة والمقاومة قبل فوات الأوان.
مؤشرات إنهاء الشراكة
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
تشككنا في مقال الأمس في وجود شراكة حقيقية أو غير حقيقية في حكومة التوافق، وطلبنا ممن يملك إجابة يقينية بالوجود أو شبه الوجود أن يردّ ويهدم شكنا، ونحن له من الشاكرين، لأن التوافق الوطني والشراكة الوطنية هما مطلبان لكل أحرار فلسطين، ولكنهما ليسا مطلبيْن للعبيد على الإطلاق. ووعدناكم أن نقاري ما نحسبه مؤشرات لإنهاء الشراكة.
قال الرئيس عباس : إنه تحدى بالمصالحة والشراكة مع حماس ( إسرائيل، وأميركا) و قال : وتحدينا رفض كل من ( مصر والسعودية والأردن ؟! ). لا أريد الحديث في الموقف العربي، ولكن موقف نتنياهو المعلن كان إما المفاوضات، وإما الشراكة مع حماس؟!)، وقالوا إنه طلب من عباس إنهاء شراكته مع حماس، كان ذلك قبل مقتل المستوطنين الثلاثة، وبعد مقتلهم، وبعد الحرب الأخيرة على غزة.
في الغرف المغلقة قال عباس وعزام الأحمد وغيرهما : إن أميركا، والاتحاد الأوروبي، وافقوا على حكومة التوافق، ووعدوا بالتعامل معها، و بموجب الإنشاء استحوذ عباس على ورقة الحكومة في غزة والضفة، ولكنه بعد الاستحواذ عليها لم يتقدم خطوة واحدة نحو الشراكة، ولم يأذن لوزراء الحكومة بالتواصل مع وكلاء الوزارات في غزة، ولم يحول للوزارات مليما واحدا. ومن في غزة من ( وزراء ووكلاء) يشربون الشاي للأسف في وزاراتهم، بينما مصالح المواطنين معلقة، رغما عنهم؟! وغزة تعيش فراغا خطيرا. وهذا أول مؤشر، وأقدم مؤشر.
ثانيا: قال محمود عباس: ( إنه إذا ثبتت مسئولية حماس عن قتل المستوطنين الثلاثة، فسيفك الشراكة معها)، ( طبعا الشراكة كما قلنا في غير هذا المقال أكذوبة كبيرة). والآن وفي الأيام الأخيرة لمعركة العصف المأكول، أو الجرف الصامد، اعترفت حماس بمسئولية أفراد منها بدون علم القيادة، عن مقتل المستوطنين، وهذا أغضب عباس، ومن ثمة جعله أمام شهوة فك الشراكة، بآلية الضغط على حماس، ورش الملح على جراح غزة. وهذا مؤشر ثان.
ثالثا: لماذا هذا الهجوم القاسي، واللا منطقي، والمحشو بالمغالطات على حماس بعد انتهاء المعركة، وفي كل محفل إقليمي أو دولي، وفي وسائل الإعلام، مع استرجاع مسف للماضي وقصصه المؤلمة، التي انتهت بخيرها وشرها باتفاق المصالحة، أو هكذا يجب أن يكون.
رابعا: لماذا يرفض عباس صرف رواتب الموظفين، ويخفي إرادته خلف ما أسماه حكومة الظل، المكونة في خياله، وخيال من كذب عليه، من الوكلاء، أليس الوكلاء أعضاء منفذين لقرارات الوزراء؟! فهل اتصل وزراء حكومته مع الوكلاء، أم تركوهم بلا اتصال، وبلا حول ولا قوة؟! ثم لماذا يتقنع عباس بـ(إسرائيل) والمجتمع الدولي لرفض صرف رواتب الموظفين؟! عباس قادر على تمزيق القناع الصفيق هذا، وأن يصرف الرواتب من أموال الضرائب الفلسطينية لو أراد، ثم كيف كنتم تصرفون رواتب لنصف عدد الموجودين الآن على رأس عملهم في غزة قبل يونيو 2007، والآن ترفضون خشية من (إسرائيل)؟!
خامسا: لماذا عدتم في تصريحاتكم إلى ورقة الشرعية، وقال عزام الأحمد: الموظفون في غزة غير شرعيين، لأن من وظفهم حكومة غير شرعية؟!! هب أن ما قاله الأحمد فيه 10٪ من الصحة، فإني أسأله: لماذا أبرم عباس والأحمد اتفاق المصالحة ، ثم اتفاق الشاطئ مع حماس؟! وحماس التي وقعت ، وشاركت في إنشاء حكومة التوافق هي التي وظفت جلّ هؤلاء؟!
إن من يعود للعبة الشرعية، يريد أن يخرج من الشراكة، لأسباب لا علاقة لها بالشرعية، لأن الشرعية الوحيدة الموجودة بحسب ( الدستور) هي للمجلس التشريعي فقط.. هذه مؤشرات خمسة كافية ودالة وذات مغزى.
إن سلوك رئيس السلطة، وسلوك حكومة الحمد الله، وأقوالهما، وأقوال المتحدثين باسمهما، وتهديدات رئيس السلطة بفك الشراكة، إذا لم يتحقق كذا، وكذا، يؤشر على قرار خفي، أو رغبة خفية بإنهاء الشراكة الشكلية مع حماس، ولكن مع تحميل حماس المسئولية، ومن خلال رش الملح على جراح غزة بعد الحرب، وتسميم الأجواء، ودفع حماس للقرار، ومن ثمة استبقاء الحصار المشدد، وإعاقة الإعمار، بحجة الدول المانحة والشرعية، أو القبول بعباس وسياسته، والإذعان لما يسمونه زورا السلاح الواحد، والسلطة الواحدة.
هذه مؤشرات على رغبة خفية لإنهاء الشراكة حتى في وجودها الشكلي غير الملموس، وأحسب أن في جيب المراقبين مؤشرات أخرى عديدة. لله الأمر من قبل ومن بعد.
مَن خوَّلكم ذلك؟!
بقلم أحمد محيسن عن فلسطين اون لاين
لنسلم جدلًا بذلك بأن قرار السلم والحرب هو قرار وطني فلسطيني، وأنه ليس هناك قرار حرب وسلم بيد جهة واحدة، وإنما بيد جهة وقرار واحد وبندقية واحدة، وهي السلطة المركزية الفلسطينية.
قلتم ذلك، ولم تكملوا بقية الكلام الذي يؤهلكم لقوله، تماماً كمن قال: "لا تقربوا الصلاة"، وتوقف عن إكمال بقية الآية الكريمة، وهذا لا يمكن إلا أن يكون المراد منه باطلًا.
يكون ذلك مئة بالمئة قولًا سليمًا أن قرار الحرب والسلم هو بيد السلطة، إذا كانت هذه الجهة السلطوية منتخبة من الشعب الذي سيتخذ ذلك القرار باسمه، وليست متسلطة عليه، وتعمل على إنجاز التحرير الكامل بكل السبل، وتطلق يد المقاومة، وتكون في حال يؤهلها لاتخاذ ذلك القرار، ومرجعيتها في ذلك هي الشعب كله الذي منحها صوته، وخولها اتخاذ أي قرار يصب في مصلحته.
ويكون ذلك قولًا سليمًا عندما تكون هذه السلطة لدولة مستقلة ذات سيادة كاملة، ولها مؤسساتها وجيشها ورئيسها ووزراؤها وهيئاتها الرسمية، التي ترجع إليها في اتخاذ هذا القرار وغيره من قرارات؛ ليتحمل المكون السلطوي بتخويل من الشعب الذي انتخبه بكل أركانه نتائج ذلك.
ويكون ذلك صحيحًا عندما تكون هذه السلطة سيادية، وقرارها مستقل، ولا تخضع للابتزاز والضغوط، ولا تعتاش على ما يلقيه لها المانحون من فتات الدعم المادي لتبقى على قيد الحياة، وثمن ذلك هو الرضوخ لكل أوامر هذه الدول المانحة، وتلبية طلباتها التي تتعارض جلها والمصلحة العليا للوطن.
وإلا فهل ما تتخذه هذه السلطة وما يتخذه قائل هذه المقولة من قرارات مصيرية لشعبنا هي قرارات بتخويل من الشعب الفلسطيني؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!، وما مرجعية هذه السلطة في اتخاذ كل ما يتخذ من قرارات مصيرية؟، هل هو الشعب الفلسطيني بمعظم مكوناته؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يحاسب السيد محمود عباس وهو يتخذ قراراته المتعددة باسم الشعب الفلسطيني دون مرجعية حقيقية؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يتخذ قرار إذابة منظمة التحرير الفلسطينية فيما يسمونه السلطة لتصبح خانة صغيرة في دوائر السلطة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يتخذ قراراته بعدم دعوة القيادة والإطارات الموسعة المؤقتة لمنظمة التحرير حسب اتفاق القاهرة؟!، أليس هو محمود عباس وحده ومعه من يبصم له بذلك؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن يتخذ قرارًا فرديًّا بعدم دعوة المجلس الوطني الفلسطيني (أي البرلمان الفلسطيني) للانعقاد، وإجراء انتخابات لمجلس وطني جديد، بدل هذا المجلس الوطني الذي لم ينعقد منذ أكثر من عقدين ونصف العقد من الزمن، ومعظم أعضائه إما شاخ أو انتقل إلى رحمة الله؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن اتخذ القرار باستمرار هذه المفاوضات العبثية التي استمرت أكثر من عقدين من الزمن، وما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، وقد أجمعتم كلكم على أنها عبثية، ومع ذلك تبحثون عن استمرارها بأي غطاء وحجة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن قرر للشعب الفلسطيني قمع انتفاضته، وإنهاءها، وعدم السماح لشعبنا بالتصدي للعدوان في تظاهراته ومسيراته، والزج بنشطائه في سجون السلطة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن قرر لشعبنا استجلاب (دايتون) إلى الضفة الغربية المحتلة، وتكوين أجهزته القمعية التي تؤمن حماية الاحتلال، وتمنع التصدي لقواته وقطعان مستوطنيه في الضفة المغتصبة؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن قرر لشعبنا سحب تقرير (غولدستون) الذي يجرم الاحتلال من الهيئات الدولية التي تتيح لنا مطاردة مجرمي الحرب الصهاينة وتقديمهم إلى العدالة الدولية؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن اتخذ القرار بعدم توقيع معاهدة روما وميثاقها.. التي تتيح لنا تقديم مجرمي دولة الكيان الصهيوني لمحكمة الجنايات الدولية ومطاردتهم في كل أنحاء العالم ومحاكمتهم؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
ومن أرسلكم إلى كل المحطات التفاوضية التي أجريتموها باسم الشعب الفلسطيني لغاية هذه اللحظة: (أنابوليس وهرتسيليا وواي ريفر وواي بلاتتيشن والرباعية) وغيرها وغيرها، وليس آخرها مفاوضات الأشهر التسعة التي ستتبعها أخرى عبثية، ولا ندري ماذا ستسمونها؟!، فمن خوَّلكم ذلك؟!
إن الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال يجب أن تبقى جاهزيته لمقاومة المحتل في أحسن حال، ويجب أن تبقى يد الثوار مستعدة قابضة على الزناد، والثورة عندما انطلقت كان قرارها واضحًا لا لبس فيه: (مقاومة المحتل)؛ فالقرار اتخذ عندما انطلق ياسر عرفات وإخوته ورفاقه ومن سبقهم بالثورة من أجل التحرير الكامل، واعتماد الكفاح المسلح خيارًا إستراتيجيًّا وحيدًا، ولم ينتظروا إذنًا من أحد.
وقرار المقاومة اتخذه شعبنا كله، وأكد تمسكه به في انتفاضاته المجيدة، وولدت حركات المقاومة الفلسطينية أيضاً لتنضم إلى شقيقاتها، وهي المكملة لتأجيج ثورة شعب الجبارين على الاحتلال، فأنجب شعبنا "حماس" و"الجهاد" والألوية والكتائب المتعددة لمقاومة الاحتلال، ولم ينتظر شعبنا إذنًا من أحد، وقدمت فصائل شعبنا المقاومة الشهداء تلو الشهداء، وقدمت خيرة قياداتها على درب الشهادة من أجل التحرير، ولم تستأذن أحدًا للسماح لها بالدفاع عن الأرض والعرض والإنسان بكل السبل، وفي مقدمتها الكفاح المسلح.
إن قرار مقاومة المحتل هو قرار شعبي جماهيري طبيعي تلقائي، يرافق الفلسطيني في رحم أمه ويولد معه؛ لأن كل القوانين والشرائع الأرضية والسماوية تحلل وتفرض مقاومة المحتل الذي يغتصب الأرض، ويهجر أهلها، ويتابع ذلك بإذلال أهلها وتشريدهم.
أي سلطة هذه؟!، وأي قيادة ثورية هذه لشعب تحت الاحتلال تقف في وجه مقاومته وتجرمها، وتحملها مسؤولية اندلاع حرب عدوانية على أبناء شعبها؟!
من يقل الألف فعليه قول الباء، ومن يرِد قيادة شعب تحت الاحتلال فليكن أولًا ثوريًّا مقاومًا، وليكن في أول صفوف المقاومة في الخنادق المتقدمة في مجابهة المحتل، وليذهب لتفقد أحوالهم، وليترحم على شهدائهم على الأقل بعد العدوان، وليرَ أحوال الشجاعية وخان يونس وخزاعة، وحي التفاح وبيت حانون ورفح والنصيرات، وحي الزيتون ومخيم الشاطئ ودير البلح، بل كل بقعة من هذا القطاع العزيز المقاوم، الذي بانتصاره على الاحتلال أعاد لنا كرامتنا وعزتنا ورفع رؤوسنا عاليًا، بعكس المفاوضات العبثية التي أحرقت اليابس والأخضر.
بدل من أن تكونوا مع شعبكم تضمدون جراحه وتحتفلون بتحقيق النصر المبين تطعنون مقاومته في ظهرها من الخلف، والمقاومة الفلسطينية وأذرعها هي مقاومة من كل مكونات فصائل شعبنا المقاوم، التي نرفع لأسودها القبعة إجلالًا وتقديرًا واحترامًا.
ونترحم على شهداء أمتنا وهم وقود هذه الثورة، الذين ضحوا بدمائهم من أجل التحرير ونيل الحرية والاستقلال.
كفاكم مهاترة، و"علك كلام إنشائي" يسمم بدن المتلقي له، تتهربون به من استحقاقات أنتم وقعتم عليها، وتنقضون ميثاقكم وعهدكم، وتلحسون كلامكم، وتخليتم عن جزء مهم من شعبكم، كما في كل مرة.
قصروا الطريق عليكم، ولن تنفعكم الكراسي ولا المناصب ولا الألقاب والامتيازات ولا دولارات المانحين؛ فالشعوب تمتلك أقوى جهاز رصد ومتابعة، ولن ترحم المتخاذلين.