Haneen
2014-11-04, 02:03 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
18/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: من فجر لغم الهجرة ؟! بقلم يوسف رزقة / الرأي
يدعو الكاتب لمعالجة قضية هجرة الشباب من قطاع غزة لانها خطة مدروسة تنفذها ايده خبيثه من اجل القضاء على جيل الشباب المقاوم.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : الحرب على غزة.. أين أخطأت المقاومة؟ بقلم صالح النعامي / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المقاومة ارتكبت عدة اخطاء خلال الحرب الاخيره ابرزها أن المقاومة استدرجت إلى الحرب في أسوأ بيئة إقليمية وداخلية في تاريخ القضية الفلسطينية على الإطلاق.وتمسكها بمطلب الميناء والمطار في ظل رفض السلطة الوطنية لمطلبها وكذلك اسرائيل والطابع الديموغرافي والجغرافي لقطاع غزة يزيد من كلفة المواجهة على المقاومة وقد استغلت اسرائيل ذلك .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : جيش من اللصوص بقلم خالد معالي / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الجيش الاسرائيلي هو عباره عن لصوص يستبيح كل شيء فهو لم يتوقف عند القتل والدمار خلال الحرب التي استمرت طوال 51 يومًا، وقتلهم المدنيين ولم يترددوا في سرقة منازل الفلسطينيين، وهو ما يمارسونه يوميًّا في الضفة الغربية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مصالح شعبنا مقدمة على المصالح الحزبية بقلم عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان منظمة التحرير تخشى من حركة حماس لانها زادت شعبيتها عقب ( انتصارها ) لذلك يضعون العراقيل امام اعمار غزة لكي تبدو انها المنقذه لسكان غزة ولذلك لا يرديون الذهاب الى انتخابات .ويضيف الكاتب ان حركة الجهاد الاسلامي انجرت خلف المنظمة ولكن بصورة غير رسمية.
مرفق ،،،
</tbody>
من فجر لغم الهجرة ؟!
يوسف رزقة / الرأي
من لم يمت بصاروخ مات بغيره تعددت الأسباب، ولكن الموت ليس واحدا، كما قال خطأ الشاعر القديم. من قضى شهيدا يدفع العدوان عن دينه، وعن وطنه وأهله، غير من قضى على الفراش. وإن تَقدُم الصفوف وخوض غمار الحرب لا يعجل أجلا ولا يؤخره، فلا نامت أعين الجبناء كما قال خالد بن الوليد رحمه الله.
في القتال كراهة مؤكدة، وفيه مظنة خير مؤكدة أيضا، قال تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كرها لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وانتم لا تعلمون). لقد حسب بعض شباب فلسطين أن في الهجرة الى البلاد الأوربية عبر البحر خيرا، ومنجاة لهم من ضيق العيش ، وسطوة الحصار، فجاء ما حسبوه شرا فقضوا غرقا رحمهم الله جميعا.
ثمة مسئولية شخصية تقع على الأفراد بحكم الخطأ في الاختيار، ولكن ثمة مسئولية أكبر تقع على ولاة الأمر ممن أهملوا جيل الشباب، وحرموهم المشاركة الحقيقية في إدارة الوطن، واستأثروا دونهم بالقرار وبالمال، ولم يعالجوا مشاكلهم المتراكمة، كالبطالة والزواج والمسكن، وتركوهم نهبا لسطوة الفكر الاستشراقي، والعلماني الشرس.
لست أدري كيف أصبحنا بعيد الحرب ، فداست أقدم شبابنا على لغم ( الهجرة) إلى أوربا؟! من فجر هذا اللغم الخطير في هذا التوقيت؟ ولماذا؟! هل ثمة أطراف خفية أعدت هذا اللغم إعداد جيدا؟! أم أن الحصار والحرب ، والإحباط هم المسئول عن تفجير هذا اللغم الكامن في نفوس الشباب منذ سنوات؟!
ما حدث فجأة لا يحمل صك براءة، لذا وجب على أصحاب القرار تتبعة، وتقييمه، ومعالجة أسبابه، فربما تقف خلفه قوى لا تريد بفلسطين وشبابها خيرا، وتريد أن تضرب مقاومة الشعب الفلسطيني في مقتل. الأمر ليس عاديا، وأحسب أن الغرق المأساوي هو الذي كشف عن هذا اللغم الكبير، في هذا التوقيت المريب، ولولا الغرق لظلت الأصابع الخفية تعبث بمستقبل شبابنا.
من أغرى الشباب؟ ومن ضللهم ؟ ومن رسم لهم صورة وردية عن بلاد أوربا القاسية الظالمة؟ من أركبهم هذه السفن المتهالكة؟!، من تعمد إغراقهم قبل الوصول الى شواطئ صقليا وإيطاليا؟! هذه مجموعة من الأسئلة المتوالدة ذاتيا جديرة أن تسألها لجنة تقصي حقائق، لمعرفة الحقيقة، ومن ثمة معرفة المسئوليات بشفافية، والبحث عن حلول عملية للحفاظ على الشباب بصفتهم قوة المجتمع، وبناة مستقبله.
فلسطين أرض الرباط والشهادة جلّابة للشباب ، وليست طاردة لهم، لما في الرباط والشهادة من خير لا يعلمه إلا الله. وإن ما نعلمه عنه من الأحاديث النبوية، والتفسيرات القرآنية كاف لكي نتشبث بفلسطين محيانا ومماتنا، ومن ثمة يحسد أهل فلسطين، أهل الرباط والشهادة، خلقٌ من المؤمنين كثيرون، ولكنهم لا يملكون القدرة على الدخول الى فلسطين التي باركها الله فيها، وبارك أهلها، وجعلها عش الأنبياء ، وأرض المحشر والمنشر.
ماذا حصل؟! لماذا استبدل شبابنا الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! من أغراهم ولعب في ثقافة المجتمع في ظروف العسرة القاسية؟! القضية تستحق المتابعة، والإجابة على الأسئلة. إن على قادة المجتمع كل في مجال تخصصه مسئولية كبيرة لمقاربة الحلول اللازمة، بالسرعة اللازمة، والجرأة اللازمة.
مصالح شعبنا مقدمة على المصالح الحزبية
عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
رواتب موظفي قطاع غزة والموقف من المبادرة المصرية بنسختها المرفوضة وطنيًّا وزوبعة الهجرة وحكومة الظل وما شابه ذلك من قضايا جميعها لا تمس قضيتنا الأساسية، ويجب ألا تكون سببًا للتهرب من مستحقات المصالحة الداخلية، والمضي قدمًا في مفاوضات وقف إطلاق النار، وتطبيق ما اتفق عليه من شروط على العدو الإسرائيلي، وخاصة رفع الحصار وإعادة الإعمار.
العقدة الأساسية في تطبيق المصالحة كانت إعادة تأهيل منظمة التحرير، ولكن أضيف لها الآن "انتصار غزة"، وما ترتب عليه من نتائج تصب في مصلحة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وبذلك يضاف إلى العقبة الأولى واحدة أخرى، وهي خوف فصائل منظمة التحرير _وخاصة حركة فتح_ من نتائج أي انتخابات قادمة، ولذلك إن الرئاسة لن تكون مندفعة باتجاه الانتخابات اندفاعها قبل انتصار المقاومة في معركة "العصف المأكول".
أعتقد أن المنظمة تحاول جاهدة إعادة ترميم شعبيتها بالتبخيس من قدر إنجازات المقاومة، والتركيز على الخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني، وإظهارها أنها (أي المنظمة) المنقذ الوحيد القادر على إعادة إعمار غزة، وحل مشكلة الآلاف الذين خسروا مساكنهم، وأنها الوحيدة القادرة على رفع حصار غزة، وهذه السياسة التي تتبعها منظمة التحرير لا تخفى على المواطنين ولا على المتضررين، ولذلك إن نتائجها ستكون بعكس ما تريده المنظمة وستتعقد الأمور أكثر فأكثر.
لو كانت حكومة منظمة التحرير التي تسمى حكومة التوافق تريد خيرًا لسكان القطاع لما وضعت العراقيل، ولما قاطعت وزارات غزة، ولشرعت في عملية إعمارها؛ لأنها الغاية الأساسية من تشكيلها، ولكنها حكومة مقيدة مأمورة ولا تخالف سياسة المنظمة قيد أنملة.
نأمل من فصائل منظمة التحرير وحركة الجهاد التي انجرت إليها بصورة غير رسمية أن تقدم مصالح الوطن على مصالحها الحزبية الضيقة، وألا تخشى نتائج أي انتخابات، إذا كانت تؤمن بها وتؤمن بالعمل الديمقراطي، أو إذا كانت تؤمن بأنها ما زالت تمثل أغلب الشعب الفلسطيني، وعليها أن تدرك أن الحصار لن يستمر، سواء أتمت المصالحة أم لم تتم؛ لأن رفع الحصار وإعادة الإعمار ليسا منة من المحاصرين، ولا شفقة من الظالمين، وإنما هما من ثمار صمود شعبنا وتضحياته، ونتيجة طبيعية لانتصار المقاومة الفلسطينية على المحتل الإسرائيلي.
الحرب على غزة.. أين أخطأت المقاومة؟
صالح النعامي / المركز الفلسطيني للاعلام
لا يجدر بالمقاومة الفلسطينية الاكتفاء بالاحتفاء بصمودها الكبير، خلال الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة، ونجاحها في إفشال المخططات الصهيونية، بل يتوجب عليها استخلاص عبر مهمة، ذات قيمة إستراتيجية من مسار الحرب ونتائجها، والتعرف على أخطاء وقعت فيها، زادت من كلفة هذا الصمود، ورفعت قيمة فاتورته. أهم تلك الأخطاء حقيقة أن المقاومة استدرجت إلى الحرب في أسوأ بيئة إقليمية وداخلية في تاريخ القضية الفلسطينية على الإطلاق.
وقد يقول قائل إن الحرب فرضت على المقاومة، على اعتبار أنها ردت على عمليات اغتيال إسرائيلية استهدفت عناصرها، وهذا تبرير تسطيحي لا يعكس وعياً يأخذ بالاعتبار متطلبات بيئة المواجهة الأنسب لرد العدوان في أقل قدر من الخسائر. فالحديث لا يدور عن شجار قبلي، بحيث يستدعي تنفيذ عمليات اغتيال من إسرائيل ردوداً من المقاومة تفضي إلى حرب شاملة، في بيئةٍ ذات ظروف مستحيلة.
وفقط استعدادات المقاومة، وأداؤها البطولي وإبداعها القتالي على المستوى التكتيكي هو الذي لم يحل دون تمكين تل أبيب من تحقيق أهدافها، بل أفشل، أيضاً، رهان البيئة الإقليمية المتربصة بالمقاومة على نجاح آلة الحرب الصهيونية في شطبها من المعادلة. ولا شك أن البيئة الإقليمية التي كشفت ظهر المقاومة في أثناء الحرب أسهمت في إطالة أمد المواجهة، وقلصت من قدرة الفلسطينيين على تحقيق مطالبهم، في وقت كان يتباهى فيه رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بأن البيئة الإقليمية جعلت ظروف الحرب مثالية، ولا حاجة لاقتباس ما قاله بالضبط.
وأبرز ما يوضح تأثير البيئة الإقليمية على مسار أي مواجهة بين المقاومة وإسرائيل هو المقارنة بين مساري حربي 2012 و2014. فعلى الرغم من أن إسرائيل في 2012 كانت تقريباً تحت القيادة الحالية نفسها، إلا أن البيئة الإقليمية فرضت عليها تعاطياً مختلفاً، وهو ما وجد في تعبيره، ليس فقط في تقصير أمد الحرب التي استمرت ثمانية أيام فقط، بل، أيضاً، في منح المقاومة إنجازات شعر بها المواطن الفلسطيني.
وما ينطبق على البيئة الإقليمية ينطبق على البيئة الدولية، حيث منحت الولايات المتحدة وأوروبا ودول كثيرة هامش مناورة لمواصلة عدوانها من خلال اعتبار جرائم الحرب التي ارتكبت ضد غزة جزءاً من "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، في مواجهة إطلاق الصواريخ. في الوقت نفسه، طرح مسار الحرب الأخيرة السؤال المهم التالي: هل يصلح قطاع غزة ساحة مواجهة رئيسة ووحيدة مع الاحتلال؟
أثبتت الحروب الثلاث في 2008 و2012 و2014 أن الطابع الديموغرافي والجغرافي لقطاع غزة يزيد من كلفة المواجهة على المقاومة، وحاضنتها الجماهيرية، حيث تبين أن إسرائيل استغلت الكثافة السكانية في إحداث قدر هائل من الضرر البشري والمادي في العمق المدني الفلسطيني، من أجل الضغط على المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق النار.
صحيح أن البيئة السياسية التي سادت في قطاع غزة في أعقاب يوليو/تموز 2007 وفرت بيئة مثالية لتعزيز قدرات المقاومة في القطاع، بعكس ما هو عليه الحال في الضفة الغربية. ومع ذلك، كان يتوجب على المقاومة أن تحرص على توفير الظروف التي تسمح بإشعال جبهةٍ، أو جبهات أخرى، لتخفيف الضغط على غزة. وقد أخطأت المقاومة الفلسطينية عندما أسهمت بنفسها في تقليص هامش المناورة السياسية المتاح أمامها عبر طرح جملة مطالب كان من الصعب إجبار إسرائيل على الموافقة عليها، في ظل معطيات البيئة الإقليمية والداخلية الإشكالية، ما أفضى إلى إطالة أمد الحرب وتعاظم الخسائر.
فعلى سبيل المثال، لم تكن إسرائيل وحدها ترفض طلب المقاومة تدشين مطار وميناء، بل إن السلطة الفلسطينية التي تتولى التفاوض باسم الفلسطينيين على شروط وقف إطلاق النار الدائم تبنت الموقف الصهيوني نفسه. وما كان لعاقل أن يتصور أن إسرائيل ستوافق على ما ترفضه السلطة الفلسطينية. من هنا، كان من الخطأ الجسيم التمترس خلف المطالبة بميناء ومطار، وكان ممكناً طرح مطلب فضفاض يتمثل في التخلص من مظاهر الحصار.
من ناحية ثانية، إن إرغام إسرائيل على الاستجابة لهذه المطالب كان ضرباً من المستحيل، لأن نجاح طرف ما في إملاء شروطه كلها على طرف آخر يخوض ضده حرباً يتسنى فقط عندما يتمكن من إلحاق هزيمة كلاسيكية واضحة به. ومن نافل القول إن هذا لم يكن ممكناً في ظل موازين القوى التي كانت تميل، بشكل جارف، لصالح الكيان الصهيوني، حيث يعد الصمود وإفشال مخططات الاحتلال والبيئة الإقليمية المتربصة إنجازاً كبيراً بحد ذاته.
ومن الأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها المقاومة سوء تقديرها توجهات حكومة نتنياهو، وتجاهلها تأثير التركيبة الأيديلوجية للقيادة الإسرائيلية على سلوكها في الحرب، ودرجة استجابتها لمطالب المقاومة. فالحكومة الإسرائيلية الحالية هي الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الكيان الصهيوني، بحيث يمثل الإرث الأيدويلوجي محدداً رئيساً لتوجهاتها، ولا سيما في ظل التفاف جماهيري صهيوني خلف الحكومة، بشكل غير مسبوق خلال الحرب، حيث نجح نتنياهو في تقديم الحرب على أساس أنها "فُرضت" على إسرائيل.
لا تقلل هذه الملاحظات قيد أنملة من إنجازات المقاومة، في الحرب غير المتناسبة التي زلزلت ثقة القيادة والنخب والشارع الصهيوني بعوائد الرهان على خيار القوة في مواجهة الشعب الفلسطيني. وإن كانت إسرائيل نفسها تقر أن قوة النيران التي استخدمت خلال الحرب لم تستخدم إلا في حرب 1973، فإن هذا يضاعف من مظاهر فشل الصهاينة في توظيف الحرب في ردع المقاومة التي ظلت تطلق صواريخها حتى آخر لحظة، قبل موعد وقف إطلاق النار الرسمي.
ومن نافل القول إنه لولا صمود المقاومة العظيم لما تكرس انعدام الثقة بين القيادة الصهيونية وعموم المستوطنين، والذي عده أبو الفكر الاستراتيجي الصهيوني، يحزكيل درور، أوضح مظاهر الفشل الإسرائيلي في الحرب. مع ذلك، هناك حاجة ماسة للنظر إلى الجزء الفارغ من الكأس، للتعرف على نقاط الضعف واستخلاص العبر المطلوبة لصالح المقاومة التي تؤكد الأحداث أنها الخيار الوحيد الذي يضمن التخلص من الاحتلال.
جيش من اللصوص
خالد معالي / فلسطين اون لاين
هذا هو حال جيش الاحتلال الذي يدعي "نتنياهو" أنه الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، وإذا هو الجيش الأكثر وحشية ولصوصية في العالم، والشواهد كثيرة جدًّا لا تعد ولا تحصى، ومنها قتل واستشهاد أكثر من 2150 مواطنًا فلسطينيًّا في الحرب العدوانية الأخيرة على غزة، من بينهم 600 طفل لم يدعهم "نتنياهو" ينعموا ببراءة طفولتهم.
أمر عادي وليس بغريب على مجرم حرب مثل "نتنياهو" أن يستبيح دم الفلسطينيين، ثم يستبيح أموالهم؛ فهي تعد أقل إجرامًا وخطورة من القتل.
جنود جيش الاحتلال خلال هدمهم وتفجيرهم منازل المواطنين في غزة خلال الحرب التي استمرت طوال 51 يومًا، وقتلهم المدنيين العزل؛ لم يترددوا في سرقة منازل الفلسطينيين، وهو ما يمارسونه يوميًّا في الضفة الغربية.
الصحفيان "جدعون ليفي" و"أليكس ليبك" أجريا تحقيقًا في صحيفة (هآرتس) العبرية عن سرقة جيش الاحتلال مركبات وأموال الفلسطينيين، خلال حملة الاعتقالات التي جرت عقب أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل، إذ تبين أن الجيش الصهيوني صادر مركبات وحواسيب وأموال ولم تعد إلى أصحابها.
يقولان: "كان كل شيء تقريبًا مباحًا في أرض المشاع في تلك الأيام، ففي عملية «عودوا أيها الإخوة» التي كانت ممهدة لعملية الجرف الصامد هاج الجيش الإسرائيلي في الضفة".
ويتابعان: "ودهم الجنود آلاف البيوت تحت جنح الليل، واعتقلوا نحو 500 ناشط من حماس وصادروا أملاكًا؛ فقد صادروا حواسيب في بعض المرات، وصادروا أكثر من مرة مالًا نقدًا، ويتبين الآن أنهم أخذوا سيارات خاصة في إطار محاربة الإرهاب دون شك، إن الجيش الإسرائيلي لم يحسب حسابًا قط لأملاك الفلسطينيين، وهم يعاودون الآن أيضًا مصادرة سيارات خاصة، كما فعلوا ذلك كثيرًا في أيام الانتفاضة".
"نتنياهو" يستغل كل أدوات القتل المميتة والأسلحة المحرمة دوليًّا من أجل بث الرعب في نفوس الفلسطينيين والعرب وردعهم، ولكن خاب وخسر في حربه الأخيرة على غزة التي انتصرت فيها المقاومة بالنقاط، وظهر بمظهر القاتل والإرهابي في مختلف دول العالم التي خرجت بمئات الآلاف من المتظاهرين.
موجات الرعب وإرهاب الأطفال والنساء مع ساعات الفجر الأولى من كل يوم في الضفة الغربية التي يقوم بها جنود جيش الاحتلال بحجة اعتقال المواطنين الفلسطينيين عمل إجرامي مخيف، وهو ما يصحبه في أحيان عديدة سرقة أموال المواطنين، بحسب شهادات كثيرة لدى المؤسسات الحقوقية.
في المحصلة لن يتوقف جيش الاحتلال عن أعمال القتل واللصوصية ما دامت لا توجد قوة تردعه وتوقفه عند حده، وإن كان هناك أمل بردعه عن عدوانيته ووحشيته ووقفهما؛ فهو معقود على المقاومة التي أجبرت الجيش الذي لا يقهر على أن يتقهقر عن حدود غزة، وستجبره غدًا على الانسحاب من بقية فلسطين المحتلة، "وما ذلك على الله بعزيز".
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
18/09 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: من فجر لغم الهجرة ؟! بقلم يوسف رزقة / الرأي
يدعو الكاتب لمعالجة قضية هجرة الشباب من قطاع غزة لانها خطة مدروسة تنفذها ايده خبيثه من اجل القضاء على جيل الشباب المقاوم.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : الحرب على غزة.. أين أخطأت المقاومة؟ بقلم صالح النعامي / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المقاومة ارتكبت عدة اخطاء خلال الحرب الاخيره ابرزها أن المقاومة استدرجت إلى الحرب في أسوأ بيئة إقليمية وداخلية في تاريخ القضية الفلسطينية على الإطلاق.وتمسكها بمطلب الميناء والمطار في ظل رفض السلطة الوطنية لمطلبها وكذلك اسرائيل والطابع الديموغرافي والجغرافي لقطاع غزة يزيد من كلفة المواجهة على المقاومة وقد استغلت اسرائيل ذلك .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : جيش من اللصوص بقلم خالد معالي / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الجيش الاسرائيلي هو عباره عن لصوص يستبيح كل شيء فهو لم يتوقف عند القتل والدمار خلال الحرب التي استمرت طوال 51 يومًا، وقتلهم المدنيين ولم يترددوا في سرقة منازل الفلسطينيين، وهو ما يمارسونه يوميًّا في الضفة الغربية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مصالح شعبنا مقدمة على المصالح الحزبية بقلم عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان منظمة التحرير تخشى من حركة حماس لانها زادت شعبيتها عقب ( انتصارها ) لذلك يضعون العراقيل امام اعمار غزة لكي تبدو انها المنقذه لسكان غزة ولذلك لا يرديون الذهاب الى انتخابات .ويضيف الكاتب ان حركة الجهاد الاسلامي انجرت خلف المنظمة ولكن بصورة غير رسمية.
مرفق ،،،
</tbody>
من فجر لغم الهجرة ؟!
يوسف رزقة / الرأي
من لم يمت بصاروخ مات بغيره تعددت الأسباب، ولكن الموت ليس واحدا، كما قال خطأ الشاعر القديم. من قضى شهيدا يدفع العدوان عن دينه، وعن وطنه وأهله، غير من قضى على الفراش. وإن تَقدُم الصفوف وخوض غمار الحرب لا يعجل أجلا ولا يؤخره، فلا نامت أعين الجبناء كما قال خالد بن الوليد رحمه الله.
في القتال كراهة مؤكدة، وفيه مظنة خير مؤكدة أيضا، قال تعالى : ( كتب عليكم القتال وهو كرها لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وانتم لا تعلمون). لقد حسب بعض شباب فلسطين أن في الهجرة الى البلاد الأوربية عبر البحر خيرا، ومنجاة لهم من ضيق العيش ، وسطوة الحصار، فجاء ما حسبوه شرا فقضوا غرقا رحمهم الله جميعا.
ثمة مسئولية شخصية تقع على الأفراد بحكم الخطأ في الاختيار، ولكن ثمة مسئولية أكبر تقع على ولاة الأمر ممن أهملوا جيل الشباب، وحرموهم المشاركة الحقيقية في إدارة الوطن، واستأثروا دونهم بالقرار وبالمال، ولم يعالجوا مشاكلهم المتراكمة، كالبطالة والزواج والمسكن، وتركوهم نهبا لسطوة الفكر الاستشراقي، والعلماني الشرس.
لست أدري كيف أصبحنا بعيد الحرب ، فداست أقدم شبابنا على لغم ( الهجرة) إلى أوربا؟! من فجر هذا اللغم الخطير في هذا التوقيت؟ ولماذا؟! هل ثمة أطراف خفية أعدت هذا اللغم إعداد جيدا؟! أم أن الحصار والحرب ، والإحباط هم المسئول عن تفجير هذا اللغم الكامن في نفوس الشباب منذ سنوات؟!
ما حدث فجأة لا يحمل صك براءة، لذا وجب على أصحاب القرار تتبعة، وتقييمه، ومعالجة أسبابه، فربما تقف خلفه قوى لا تريد بفلسطين وشبابها خيرا، وتريد أن تضرب مقاومة الشعب الفلسطيني في مقتل. الأمر ليس عاديا، وأحسب أن الغرق المأساوي هو الذي كشف عن هذا اللغم الكبير، في هذا التوقيت المريب، ولولا الغرق لظلت الأصابع الخفية تعبث بمستقبل شبابنا.
من أغرى الشباب؟ ومن ضللهم ؟ ومن رسم لهم صورة وردية عن بلاد أوربا القاسية الظالمة؟ من أركبهم هذه السفن المتهالكة؟!، من تعمد إغراقهم قبل الوصول الى شواطئ صقليا وإيطاليا؟! هذه مجموعة من الأسئلة المتوالدة ذاتيا جديرة أن تسألها لجنة تقصي حقائق، لمعرفة الحقيقة، ومن ثمة معرفة المسئوليات بشفافية، والبحث عن حلول عملية للحفاظ على الشباب بصفتهم قوة المجتمع، وبناة مستقبله.
فلسطين أرض الرباط والشهادة جلّابة للشباب ، وليست طاردة لهم، لما في الرباط والشهادة من خير لا يعلمه إلا الله. وإن ما نعلمه عنه من الأحاديث النبوية، والتفسيرات القرآنية كاف لكي نتشبث بفلسطين محيانا ومماتنا، ومن ثمة يحسد أهل فلسطين، أهل الرباط والشهادة، خلقٌ من المؤمنين كثيرون، ولكنهم لا يملكون القدرة على الدخول الى فلسطين التي باركها الله فيها، وبارك أهلها، وجعلها عش الأنبياء ، وأرض المحشر والمنشر.
ماذا حصل؟! لماذا استبدل شبابنا الذي هو أدنى بالذي هو خير؟! من أغراهم ولعب في ثقافة المجتمع في ظروف العسرة القاسية؟! القضية تستحق المتابعة، والإجابة على الأسئلة. إن على قادة المجتمع كل في مجال تخصصه مسئولية كبيرة لمقاربة الحلول اللازمة، بالسرعة اللازمة، والجرأة اللازمة.
مصالح شعبنا مقدمة على المصالح الحزبية
عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
رواتب موظفي قطاع غزة والموقف من المبادرة المصرية بنسختها المرفوضة وطنيًّا وزوبعة الهجرة وحكومة الظل وما شابه ذلك من قضايا جميعها لا تمس قضيتنا الأساسية، ويجب ألا تكون سببًا للتهرب من مستحقات المصالحة الداخلية، والمضي قدمًا في مفاوضات وقف إطلاق النار، وتطبيق ما اتفق عليه من شروط على العدو الإسرائيلي، وخاصة رفع الحصار وإعادة الإعمار.
العقدة الأساسية في تطبيق المصالحة كانت إعادة تأهيل منظمة التحرير، ولكن أضيف لها الآن "انتصار غزة"، وما ترتب عليه من نتائج تصب في مصلحة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وبذلك يضاف إلى العقبة الأولى واحدة أخرى، وهي خوف فصائل منظمة التحرير _وخاصة حركة فتح_ من نتائج أي انتخابات قادمة، ولذلك إن الرئاسة لن تكون مندفعة باتجاه الانتخابات اندفاعها قبل انتصار المقاومة في معركة "العصف المأكول".
أعتقد أن المنظمة تحاول جاهدة إعادة ترميم شعبيتها بالتبخيس من قدر إنجازات المقاومة، والتركيز على الخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني، وإظهارها أنها (أي المنظمة) المنقذ الوحيد القادر على إعادة إعمار غزة، وحل مشكلة الآلاف الذين خسروا مساكنهم، وأنها الوحيدة القادرة على رفع حصار غزة، وهذه السياسة التي تتبعها منظمة التحرير لا تخفى على المواطنين ولا على المتضررين، ولذلك إن نتائجها ستكون بعكس ما تريده المنظمة وستتعقد الأمور أكثر فأكثر.
لو كانت حكومة منظمة التحرير التي تسمى حكومة التوافق تريد خيرًا لسكان القطاع لما وضعت العراقيل، ولما قاطعت وزارات غزة، ولشرعت في عملية إعمارها؛ لأنها الغاية الأساسية من تشكيلها، ولكنها حكومة مقيدة مأمورة ولا تخالف سياسة المنظمة قيد أنملة.
نأمل من فصائل منظمة التحرير وحركة الجهاد التي انجرت إليها بصورة غير رسمية أن تقدم مصالح الوطن على مصالحها الحزبية الضيقة، وألا تخشى نتائج أي انتخابات، إذا كانت تؤمن بها وتؤمن بالعمل الديمقراطي، أو إذا كانت تؤمن بأنها ما زالت تمثل أغلب الشعب الفلسطيني، وعليها أن تدرك أن الحصار لن يستمر، سواء أتمت المصالحة أم لم تتم؛ لأن رفع الحصار وإعادة الإعمار ليسا منة من المحاصرين، ولا شفقة من الظالمين، وإنما هما من ثمار صمود شعبنا وتضحياته، ونتيجة طبيعية لانتصار المقاومة الفلسطينية على المحتل الإسرائيلي.
الحرب على غزة.. أين أخطأت المقاومة؟
صالح النعامي / المركز الفلسطيني للاعلام
لا يجدر بالمقاومة الفلسطينية الاكتفاء بالاحتفاء بصمودها الكبير، خلال الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة، ونجاحها في إفشال المخططات الصهيونية، بل يتوجب عليها استخلاص عبر مهمة، ذات قيمة إستراتيجية من مسار الحرب ونتائجها، والتعرف على أخطاء وقعت فيها، زادت من كلفة هذا الصمود، ورفعت قيمة فاتورته. أهم تلك الأخطاء حقيقة أن المقاومة استدرجت إلى الحرب في أسوأ بيئة إقليمية وداخلية في تاريخ القضية الفلسطينية على الإطلاق.
وقد يقول قائل إن الحرب فرضت على المقاومة، على اعتبار أنها ردت على عمليات اغتيال إسرائيلية استهدفت عناصرها، وهذا تبرير تسطيحي لا يعكس وعياً يأخذ بالاعتبار متطلبات بيئة المواجهة الأنسب لرد العدوان في أقل قدر من الخسائر. فالحديث لا يدور عن شجار قبلي، بحيث يستدعي تنفيذ عمليات اغتيال من إسرائيل ردوداً من المقاومة تفضي إلى حرب شاملة، في بيئةٍ ذات ظروف مستحيلة.
وفقط استعدادات المقاومة، وأداؤها البطولي وإبداعها القتالي على المستوى التكتيكي هو الذي لم يحل دون تمكين تل أبيب من تحقيق أهدافها، بل أفشل، أيضاً، رهان البيئة الإقليمية المتربصة بالمقاومة على نجاح آلة الحرب الصهيونية في شطبها من المعادلة. ولا شك أن البيئة الإقليمية التي كشفت ظهر المقاومة في أثناء الحرب أسهمت في إطالة أمد المواجهة، وقلصت من قدرة الفلسطينيين على تحقيق مطالبهم، في وقت كان يتباهى فيه رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بأن البيئة الإقليمية جعلت ظروف الحرب مثالية، ولا حاجة لاقتباس ما قاله بالضبط.
وأبرز ما يوضح تأثير البيئة الإقليمية على مسار أي مواجهة بين المقاومة وإسرائيل هو المقارنة بين مساري حربي 2012 و2014. فعلى الرغم من أن إسرائيل في 2012 كانت تقريباً تحت القيادة الحالية نفسها، إلا أن البيئة الإقليمية فرضت عليها تعاطياً مختلفاً، وهو ما وجد في تعبيره، ليس فقط في تقصير أمد الحرب التي استمرت ثمانية أيام فقط، بل، أيضاً، في منح المقاومة إنجازات شعر بها المواطن الفلسطيني.
وما ينطبق على البيئة الإقليمية ينطبق على البيئة الدولية، حيث منحت الولايات المتحدة وأوروبا ودول كثيرة هامش مناورة لمواصلة عدوانها من خلال اعتبار جرائم الحرب التي ارتكبت ضد غزة جزءاً من "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، في مواجهة إطلاق الصواريخ. في الوقت نفسه، طرح مسار الحرب الأخيرة السؤال المهم التالي: هل يصلح قطاع غزة ساحة مواجهة رئيسة ووحيدة مع الاحتلال؟
أثبتت الحروب الثلاث في 2008 و2012 و2014 أن الطابع الديموغرافي والجغرافي لقطاع غزة يزيد من كلفة المواجهة على المقاومة، وحاضنتها الجماهيرية، حيث تبين أن إسرائيل استغلت الكثافة السكانية في إحداث قدر هائل من الضرر البشري والمادي في العمق المدني الفلسطيني، من أجل الضغط على المقاومة الفلسطينية لوقف إطلاق النار.
صحيح أن البيئة السياسية التي سادت في قطاع غزة في أعقاب يوليو/تموز 2007 وفرت بيئة مثالية لتعزيز قدرات المقاومة في القطاع، بعكس ما هو عليه الحال في الضفة الغربية. ومع ذلك، كان يتوجب على المقاومة أن تحرص على توفير الظروف التي تسمح بإشعال جبهةٍ، أو جبهات أخرى، لتخفيف الضغط على غزة. وقد أخطأت المقاومة الفلسطينية عندما أسهمت بنفسها في تقليص هامش المناورة السياسية المتاح أمامها عبر طرح جملة مطالب كان من الصعب إجبار إسرائيل على الموافقة عليها، في ظل معطيات البيئة الإقليمية والداخلية الإشكالية، ما أفضى إلى إطالة أمد الحرب وتعاظم الخسائر.
فعلى سبيل المثال، لم تكن إسرائيل وحدها ترفض طلب المقاومة تدشين مطار وميناء، بل إن السلطة الفلسطينية التي تتولى التفاوض باسم الفلسطينيين على شروط وقف إطلاق النار الدائم تبنت الموقف الصهيوني نفسه. وما كان لعاقل أن يتصور أن إسرائيل ستوافق على ما ترفضه السلطة الفلسطينية. من هنا، كان من الخطأ الجسيم التمترس خلف المطالبة بميناء ومطار، وكان ممكناً طرح مطلب فضفاض يتمثل في التخلص من مظاهر الحصار.
من ناحية ثانية، إن إرغام إسرائيل على الاستجابة لهذه المطالب كان ضرباً من المستحيل، لأن نجاح طرف ما في إملاء شروطه كلها على طرف آخر يخوض ضده حرباً يتسنى فقط عندما يتمكن من إلحاق هزيمة كلاسيكية واضحة به. ومن نافل القول إن هذا لم يكن ممكناً في ظل موازين القوى التي كانت تميل، بشكل جارف، لصالح الكيان الصهيوني، حيث يعد الصمود وإفشال مخططات الاحتلال والبيئة الإقليمية المتربصة إنجازاً كبيراً بحد ذاته.
ومن الأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها المقاومة سوء تقديرها توجهات حكومة نتنياهو، وتجاهلها تأثير التركيبة الأيديلوجية للقيادة الإسرائيلية على سلوكها في الحرب، ودرجة استجابتها لمطالب المقاومة. فالحكومة الإسرائيلية الحالية هي الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الكيان الصهيوني، بحيث يمثل الإرث الأيدويلوجي محدداً رئيساً لتوجهاتها، ولا سيما في ظل التفاف جماهيري صهيوني خلف الحكومة، بشكل غير مسبوق خلال الحرب، حيث نجح نتنياهو في تقديم الحرب على أساس أنها "فُرضت" على إسرائيل.
لا تقلل هذه الملاحظات قيد أنملة من إنجازات المقاومة، في الحرب غير المتناسبة التي زلزلت ثقة القيادة والنخب والشارع الصهيوني بعوائد الرهان على خيار القوة في مواجهة الشعب الفلسطيني. وإن كانت إسرائيل نفسها تقر أن قوة النيران التي استخدمت خلال الحرب لم تستخدم إلا في حرب 1973، فإن هذا يضاعف من مظاهر فشل الصهاينة في توظيف الحرب في ردع المقاومة التي ظلت تطلق صواريخها حتى آخر لحظة، قبل موعد وقف إطلاق النار الرسمي.
ومن نافل القول إنه لولا صمود المقاومة العظيم لما تكرس انعدام الثقة بين القيادة الصهيونية وعموم المستوطنين، والذي عده أبو الفكر الاستراتيجي الصهيوني، يحزكيل درور، أوضح مظاهر الفشل الإسرائيلي في الحرب. مع ذلك، هناك حاجة ماسة للنظر إلى الجزء الفارغ من الكأس، للتعرف على نقاط الضعف واستخلاص العبر المطلوبة لصالح المقاومة التي تؤكد الأحداث أنها الخيار الوحيد الذي يضمن التخلص من الاحتلال.
جيش من اللصوص
خالد معالي / فلسطين اون لاين
هذا هو حال جيش الاحتلال الذي يدعي "نتنياهو" أنه الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، وإذا هو الجيش الأكثر وحشية ولصوصية في العالم، والشواهد كثيرة جدًّا لا تعد ولا تحصى، ومنها قتل واستشهاد أكثر من 2150 مواطنًا فلسطينيًّا في الحرب العدوانية الأخيرة على غزة، من بينهم 600 طفل لم يدعهم "نتنياهو" ينعموا ببراءة طفولتهم.
أمر عادي وليس بغريب على مجرم حرب مثل "نتنياهو" أن يستبيح دم الفلسطينيين، ثم يستبيح أموالهم؛ فهي تعد أقل إجرامًا وخطورة من القتل.
جنود جيش الاحتلال خلال هدمهم وتفجيرهم منازل المواطنين في غزة خلال الحرب التي استمرت طوال 51 يومًا، وقتلهم المدنيين العزل؛ لم يترددوا في سرقة منازل الفلسطينيين، وهو ما يمارسونه يوميًّا في الضفة الغربية.
الصحفيان "جدعون ليفي" و"أليكس ليبك" أجريا تحقيقًا في صحيفة (هآرتس) العبرية عن سرقة جيش الاحتلال مركبات وأموال الفلسطينيين، خلال حملة الاعتقالات التي جرت عقب أسر وقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل، إذ تبين أن الجيش الصهيوني صادر مركبات وحواسيب وأموال ولم تعد إلى أصحابها.
يقولان: "كان كل شيء تقريبًا مباحًا في أرض المشاع في تلك الأيام، ففي عملية «عودوا أيها الإخوة» التي كانت ممهدة لعملية الجرف الصامد هاج الجيش الإسرائيلي في الضفة".
ويتابعان: "ودهم الجنود آلاف البيوت تحت جنح الليل، واعتقلوا نحو 500 ناشط من حماس وصادروا أملاكًا؛ فقد صادروا حواسيب في بعض المرات، وصادروا أكثر من مرة مالًا نقدًا، ويتبين الآن أنهم أخذوا سيارات خاصة في إطار محاربة الإرهاب دون شك، إن الجيش الإسرائيلي لم يحسب حسابًا قط لأملاك الفلسطينيين، وهم يعاودون الآن أيضًا مصادرة سيارات خاصة، كما فعلوا ذلك كثيرًا في أيام الانتفاضة".
"نتنياهو" يستغل كل أدوات القتل المميتة والأسلحة المحرمة دوليًّا من أجل بث الرعب في نفوس الفلسطينيين والعرب وردعهم، ولكن خاب وخسر في حربه الأخيرة على غزة التي انتصرت فيها المقاومة بالنقاط، وظهر بمظهر القاتل والإرهابي في مختلف دول العالم التي خرجت بمئات الآلاف من المتظاهرين.
موجات الرعب وإرهاب الأطفال والنساء مع ساعات الفجر الأولى من كل يوم في الضفة الغربية التي يقوم بها جنود جيش الاحتلال بحجة اعتقال المواطنين الفلسطينيين عمل إجرامي مخيف، وهو ما يصحبه في أحيان عديدة سرقة أموال المواطنين، بحسب شهادات كثيرة لدى المؤسسات الحقوقية.
في المحصلة لن يتوقف جيش الاحتلال عن أعمال القتل واللصوصية ما دامت لا توجد قوة تردعه وتوقفه عند حده، وإن كان هناك أمل بردعه عن عدوانيته ووحشيته ووقفهما؛ فهو معقود على المقاومة التي أجبرت الجيش الذي لا يقهر على أن يتقهقر عن حدود غزة، وستجبره غدًا على الانسحاب من بقية فلسطين المحتلة، "وما ذلك على الله بعزيز".