المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 30/09/2014



Haneen
2014-11-04, 02:08 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس



</tbody>

<tbody>
الثلاثاء
30/09 /2014



</tbody>

<tbody>




</tbody>




<tbody>

مختارات من اعلام حماس



</tbody>


ملخص مركز الاعلام


<tbody>
مقال: اتفاق آيل للسقوط بقلم مصطفى الصواف / الرسالة نت
يقول الكاتب ان ما اعلن عنه في القاهره عن تجديد اتفاق المصالحة لم يأتي بجديد ولم يطبق على الارض وكلا الطرفيين يعلم انه يضحك على الاخر.
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : الموظفون: لا للقسمة ولا للتمييز بقلم يوسف رزقة / فلسطين الان
يقول الكاتب ان مبدأ تقسيم الموظف في غزة ( مدني وعسكري ) يقوم على نية فاسدة وتهدف الى خلق صراع في المجتمع وافساد الحالة الامنية المستقرة والقول انه سيتم صرف مكافأه وليس راتب كامل يثير القلق على مستقبل الموظفين.
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال: نزع سلاح المقاومة بقلم فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان اسرائيل اعترفت انه من الصعب نزع سلاح المقاومة الا ان بعض المسؤولين الفلسطينيين يهددون بانه لا اعمار وفتح لمعابر غزة الا بنزع سلاح المقاومة.ولكن المقاومة انتصرت عليهم بتأكيد عزام الاحد على عدم طرح فكرة نزعه في المفاوضات وتصريح وزير خارجية مصر الذي اكد ان نزع السلاح مرتبط بالحل النهائي للصراع.
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : انتفاضة النفوس! بقلم لمى خاطر / المركز الفلسطيني للاعلام
تقول الكاتبة ان الشارع الفلسطيني بحاجة لانتفاضة نفوس بالبداية لكي ينتفض على الاحتلال وبحاجة لأمثله كـ ابو عيشة والقواسمي لتتحرك النيران في نفوسهم.
مرفق ،،،



</tbody>






















اتفاق آيل للسقوط
مصطفى الصواف / الرسالة نت
يوم الخميس الماضي أعلن في القاهرة عن تجديد اتفاقيتي القاهرة والشاطئ وبتنا كمن يرقع قديما موجودا وترك مهجورا حتى عشعش فيه البوم وبعد أن عاث فيه خرابا عدنا مرة أخرى لترميمه، وإذا بقي الأمر مجرد ترميم دون أن نعمر المرمم سيؤول مرة أخرى للخراب ثم نبحث عن عملية ترميم أخرى في عاصمة عربية جديدة أو قديمة.
ما أعلن عنه في القاهرة بين فتح وحماس عن تجديد لاتفاق المصالحة لم يأت بجديد وبقي كلاما وثرثرة عبر وسائل الإعلام تحمل الابتسامات والقبلات وكل منهما يعلم أنه يضحك على الآخر ، وحتى ما أعلن عنه كان فاقدا لكثير من الجدة، لأنه خلا من جدولة، وخلا من آليات التنفيذ إلا لجنة مشتركة مشكلة من فتح وحماس لمراقبة تنفيذ الاتفاق وحتى هذه ليست بجديدة، فقط أعيدت صياغتها من جديد.
مع كل تجديد للاتفاق ننتظر أن نجد هذا الاتفاق واقعا على الأرض وأن تكون هناك خطوات عملية لتنفيذه ولكن يطول الانتظار ولم نجد على ارض الواقع أي تغيير بل نعود مرة أخرى إلى تشويه بعضنا البعض في كل المحافل والمناسبات وإن في الهجمة الأخيرة من قبل عباس وفتح اتخذت حماس قرارا بعدم الرد حتى لا ندخل في مناكفات على الهواء مباشرة وننشر الغسيل الوسخ عن بعضنا البعض وهذا قرار سليم تداركه عباس بعد فوات الأوان بعد أن وجهت له النصائح أن هذا الهجوم يضر بحركة فتح لا حماس وإن بقي بعض الناطقين يمارسون ردحهم بشكل مقزز.
الشك لازال قائما، وغياب الثقة قاعدة تبني عليها الأطراف نظرتها لبعضها البعض وهذا واحدة من الأمور التي تجعل الاتفاقات معطلة أو لا تجد طريق للحل لأن كل طرف يتربص بالآخر، الإرادات غائبة والتصيد سيد الموقف.
ما أتحدث عنه قد يعتبره البعض من باب التشاؤم وعدم الثقة ولكن المسألة ليست كذلك خاصة إننا نحكم على موقف تكرر أكثر من مرة ما أدى إلى إحباط عام لدى الجمهور الفلسطيني وبات أيضا يبني توقعاته على قاعدة الشك ما لم يجد أمرا ملموسا على ارض الواقع يؤكد له أن هذه المرة هناك جدية في تطبيق الاتفاق وأن هذا الاتفاق بات موضع التنفيذ التدريجي وفق جدولة آلية متفق عليها واضحة لا لبس فيها بعيدا عن أسلوب ( لبدلك ... والله ... صحيلك) يجب تغليب المصلحة الوطنية يجب العمل على إزالة آثار الانقسام يجب التعامل مع الكل الفلسطيني على أنه جزء من الكل الفلسطيني لغة المحاصصة ولغة الشرعي وغير الشرعي مطلوب شطبها من قاموس شعبنا الفلسطيني لأن موظفي غزة لم يأتوا من كوكب آخر ونتائج السنوات الثمانية الماضية باتت واقعا على الأرض لا يمكن شطبها.
والسؤال هل سنجد خلال الأسبوع الحالي أو القادم أي بعد العيد حكومة وفاق وطني تعنى بالشأن الفلسطيني في كل المناطق دون تفريق بين غزة وضفة وشرعي وغير شرعي؟ ، هل سنجد تطبيقا أمينا لاتفاق المصالحة بعد أن شاهدنا سقوط كل الرهانات وآخرها مشروع النقاط الثلاث التي تحدث عنها السيد محمود عباس في الأمم المتحدة وسمعنا ردة الفعل الأمريكية على الخطاب ومحتواه والتي تؤكد أن التوجه إلى مجلس الأمن سيكون محكوما بالفيتو الأمريكي؟، هل وصلنا إلى قناعة أن وحدة الشعب الفلسطيني وتجاوز الخلافات هي المخرج وهي الرهان الحقيقي؟ هل بتنا على قناعة أن التفرد في اتخاذ القرار ضار والإقصاء وعدم الاعتراف بالمتغيرات التي جرت على ارض الواقع معوق؟.
كلنا أمل أن تجري المصالحة بما يحقق تطلعات شعبنا الفلسطيني ويحقق وحدته وتماسكه لأننا جميعا نواجه أخطارا كبيرة ما لم نتداركها سنكون جميعا في خسران مبين.
نزع سلاح المقاومة
فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
المتطرف الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، كان أول وزير إسرائيلي يعلن عن استحالة نزع سلاح المقاومة، وقال في 7/9 أثناء حوار له مع الصحفيين الإسرائيليين: علينا الاعتراف بأن المطالبة بنزع سلاح المقاومة أمر غير واقعي.
وفي 24/9 اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في مقابلة له مع صحيفة "إسرائيل هيوم"، بأن نزع سلاح المقاومة هو غاية بكل تأكيد، ولكنه غير مؤمن بتحقيق هذه الغاية في الفترة القريبة. أزعم أن التراجع الإسرائيلي عن شرط إعمار غزة مقابل نزع سلاح المقاومة يعتبر أهم انتصار سياسي تقدمه المقاومة للقضية الفلسطينية، وذلك لأن وجود سلاح المقاومة بحد ذاته لا يعني إلا دفن اتفاقية أوسلو تحت رماد المعارك؛ التي أثبت فيها الشعب الفلسطيني أنه ند في الميدان قبل أن يكون نداً على طاولة المفاوضات.
ورغم التسليم الإسرائيلي العلني باستحالة نزع سلاح المقاومة، إلا أن بعض المسئولين الفلسطينيين ظلوا غائبين عن الواقع، وهم يرددون شعاراتهم القائلة: لا مليم لغزة قبل نزع سلاح المقاومة، ولا إعمار لغزة إلا بنزع سلاح المقاومة، ولا فتح لمعابر غزة إلا بعد فرض القانون الواحد والسلطة الواحدة والسلاح الواحد، وهذا ما يعني ضمناً، نزع سلاح المقاومة. اليوم، تنتصر المقاومة من جديد، وتوجه ضربتها القاضية إلى كل أولئك الذين طالبوا بنزع سلاحها، اليوم تنتصر المقاومة مع صدور تصريحين مدويين، جاء الأول على لسان وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي قال: إن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية مرتبط بالتسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وجاء التصريح الثاني على لسان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض السيد عزام الأحمد الذي قال لصحيفة الغد الأردنية: "موضوع السلاح لم يطرح خلال محادثات القاهرة، ولا تفكر حركة فتح في طرحه.
اليوم تنتصر المقاومة مع اعتراف القريب والبعيد بالواقع الجديد، وقد أدرك الصديق أن بقاء سلاح المقاومة يشكل علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية التي ستحقق حضوراً فاعلاً في مؤتمر المانحين الذي سترعى جلساته القاهرة والنرويج في الثاني عشر من الشهر القادم. اليوم يمكننا القول: إن مرحلة إعمار غزة قد بدأت بفضل الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني، الذي أكد في كل استطلاعات الرأي المحايدة تمسكه بسلاح المقاومة.

انتفاضة النفوس!
لمى خاطر / المركز الفلسطيني للاعلام
كثير ذلك الذي يمكن أن نكتبه ونتناوله في ذكرى انتفاضة الأقصى؛ دلالاتها وتطوراتها ومفاجآتها، والنتائج التي أفضت إليها ( أهمها تحرير غزة)، ثم المخططات التي وضعت ورُتبت لإجهاض روحها ومنع تجددها، ولحمل الوعي الجمعي على الزهد بجدوى الانتفاضات الجماعية التي يمكن أن تبذل فيها الدماء رخيصة، ثم لا تلبث أن تتحول وقوداً للعمل المسلّح المجرد من حسابات الخسارة، والمتسارع في مدّه بقدر ما يُتاح له من حرية للإبداع والعطاء.
ولعل تزامن الذكرى هذا العام مع حادثة اغتيال البطلين القساميين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي في الخليل ألزمني بالتركيز قليلاً على قضية واحدة في ظلال الحدثين، وهي الأثر، الأثر الذي قد يصنعه فعل نوعي واحد، بكل ظروفه وإفرازاته ونتائجه، وكيف يتفوّق هذا الأثر على أفعال كثيرة متناثرة سرعان ما تنسى.
والحال أنني أتحدث هنا عن ساحة الضفة حصرا، لأن الأثر المتحصل من فعل المقاومة في غزة ونوعيته وتركيزه خلال معركة (العصف المأكول) مفهوم وملاحظ، وهو أساس التحوّل الحالي في المزاج الفلسطيني العام، وانزياحه باتجاه القناعات التي يتضمّنها نهج المقاومة، وما يترتب عليه من تضحيات جمّة.
لكن الضفة هنا، حتى وهي مهيضة الجناح، برز فيها مثال لحدث بالغ التأثير (عملية الخليل)، بسبب استثنائيته وإنجازه في توقيت معقّد وظروف شائكة، وعلى مشارف حالة مأزومة على عدة صعد، سياسياً وعسكرياً وميدانيا، ومن هنا ظلّ مكتسباً زخمه الكبير الذي تغلغل في النفوس وفتح نوافذها على حقائق كانت مغيبة أو منسية، سواء على صعيد تحرر الإرادة من عجز الواقع، أو ما يخصّ طبيعة النماذج المنتجبة للفعل المقاوم، وملامح سيرتها ومناقبها، وكيف اختلفت عن غيرها حين لم تدر ظهرها لنداء الواجب، وما الذي أهّلها لتسلك الدرب الأصعب وهي مبصرة مآلاته، وراضية بمصيرها المتوقع.
أغلق المحتل فاتورة حسابه بالإعلان عن اغتيال الشهيدين، لكن الأمر لم ينتهِ هنا، فأثر الدماء المبذولة في إطار الصورة الكلية للحدث ونتائجه (وليس نهاياته) ما زال متفاعلا، غير أن رصد هذه التفاعلات والمدى الذي بلغته لا يُتاح لمن يستعير النظريات المجردة في تقييم الفعل والتعاطي مع حدث الشهادة، ولا لمن يرى أن خسارة الشهيدين أثقل من تلك الانتفاضة النفسية التي صنعاها، وخلخلة بنيان الجمود الذي كاد أن يصبح قدراً لا فكاك منه في عرف كثير من مستثقلي ضريبة التغيير.
جمر تحت الرماد، ونار تضطرم في النفوس، تلك هي محددات الخطوة القادمة المطلوبة والمنتظرة، فالأحداث الفاصلة لا تصنعها نفوس تقليدية وادعة، تألف التعايش مع كل حالة ذلّ مفروضة عليها، وتنشغل في حشد مسوّغات الانكفاء أو توصيفها، وانتفاضة النفوس هي حجر الزاوية في مشهد التغيير، وبدونها يكون الحلم بالانتقال إلى عهد مختلف (كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح).. لكن حدوث الانقلاب النفسي الكامل لجيل بعينه تَلزمه نماذج من واقعه القريب، وهي المنائر التي تنتصب شاخصة على طول الطريق، فلا تنطفئ، ولا تبلى، لأنها امتلكت المفاتيح الأولى وواجهت العواصف وحيدةً ابتداءً فحقّ لها أن تصنع طوفاناً تأثيرياً لا يغادر نفوس وعقول سالكي نهجها.
الموظفون: لا للقسمة ولا للتمييز
يوسف رزقة / فلسطين الان
تتناول وسائل التواصل الاجتماعي مسألة رواتب موظفي غزة ، وجلها يقول: إن حكومة رامي الحمد الله ستصرف رواتب موظفي غزة للعاملين في السلك المدني قبل عيد الأضحى المبارك، وتقدر هذه الوسائل عددهم بـ(27 ألف موظف). ولا تذكر ما يتعلق برواتب موظفي السلك العسكري.!
من المؤكد أن خبرا مثل هذا يشغل عادة حيزا كبيرا من اهتمام الموظفين في السلكين المدني والعسكري. ولأنه كذلك ننوه إلى أهمية قيام جهة رسمية مسئولة بتوضيح الخبر، والإجابة عن الأسئلة المرتبطة به، وعدم ترك الموظفين نهبا للشائعات والتحليلات.
وأول الأسئلة أحقية بالتقدمة، هو ما يقول إذا صح الخبر، وصدق الفيس بوك ، وغيره ، وتم صرف رواتب للمدنيين، فماذا عن رواتب العسكريين؟! ومن سيصرف لهم رواتبهم ومتى ؟! إنهم هم الذين يحفظون أمن سكان القطاع، ولا تستغني عن خدماتهم لا الوزارات المدنية، ولا المؤسسات المدنية، وأكثر من نصفهم كالشرطة، والدفاع المدني، يصنفون في الدول الأكثر تقدما في العالم ضمن السلك المدني.
إن مبدأ تقسيم الموظف في حالة غزة بالذات إلى (مدني، وعسكري)، يقوم على أساس خاطئ ، ونية فاسدة، لذا وجب التحذير المبكر من هذه القسمة، التي ربما تهدف إلى خلق صراع في المجتمع، وإلى إفساد الحالة الأمنية المستقرة، التي هي من أعظم منجزات حكومة إسماعيل هنية.
وثاني الأسئلة المتعلقة بالموضوع، أن الفيس بوك وغيره يتكلم عن راتب كامل، بينما تكلمت ورقة التفاهمات الأخيرة عن مكافأة، والفارق بين الأمرين كبير، وجلّ الموظفين، ونقابتهم، يرفضون مبدأ المكافأة، ولأنهم في حاجة ماسة لنفقات العيد، فهم يقبلون ما سيصرف ، على أنه سلفة على الراتب، وحبذا لو كان راتبا كاملا كما يقال. إن مبدأ المكافأة يبعث عندهم القلق والاضطراب، وهذا الأمر في حاجة إلى بيان توضيحي من مسئول يملك المعلومة الصحيحة.
وثالث الأسئلة يقول: لماذا الحديث المتكرر من حكومة الحمد الله وأعضائها عن مصدر رواتب غزة، وأنه طرف ثالث، سواء أكانت قطر أم غيرها، ولا حديث عن هذا المصدر حين يتم صرف رواتب موظفي السلطة قبل الانقسام، مع أن رواتبهم تأتي أيضا من مصدر ثالث؟! إن هذا الربط المتعمد يثير القلق على المستقبل عند الموظفين المعنيين، وحبذا لو تمّ توضيح ذلك الربط وأهدافه، أو الامتناع عن تكريره.
الموظف في غزة يمارس عمله بجدارة بحسب مقتضيات الوظيفة، مدنية كانت أو عسكرية، ولأنه لم يتسلم راتبه منذ اتفاق الشاطئ، ومرت عليه مناسبات سنوية تحتاج إلى إنفاق استثنائي عادة، كالحرب، وافتتاح المدارس والجامعات، وموسم الحج، والزيتون، وعيد الأضحى ، فإنه ينتظر صرف راتب كامل له قبل العيد على أحر من الجمر، ويتمنى أن تصدق أخبار الفيس بوك هذه المرة. وهذا لا يلغي حاجته، وحاجة المجتمع إلى جهة مسئولة تجيب عن أسئلته.