Haneen
2014-11-04, 02:09 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
01/10 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: نقطة تحوّل فلسطينية بقلم هاني المصري / فلسطين الان
يقول الكاتب ان خطاب السيد الرئيس في الامم المتحدة ابقى على الحبل السري مع المفاوضات الثنائية والرهان على امريكا ولكي يكون هناك تحول في القضية الفلسطينية يجب قطع هذا الحبل واتخاذ خطوات فورية على الارض واولها الوحدة الوطنية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال لا جديد في حال معابر قطاع غزة: بقلم محمد اسليم / الرأي
يقول الكاتب انه بعد مرور اكثر من شهر على اعلان وقف اطلاق النار لم تفتح المعابر وما زال القطاع محاصر ولم تلتزم اسرائيل بالاتفاق وخرق اكثر من مره وتم تقليص مساحة الصيد بدل من زيادتها.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: الاستبداد.. والواعظ الأسمر بقلم يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان اوباما يقول ان الاستبداد يخلق الارهاب ونسي ان امريكا ام الاستبداد وهي التي تحمي الدول العربية المستبدة وهي التي تقصف الدول العربية والاسلامية وان الطائرات الامريكية تقتل الثائرين على الاستبداد.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : ليفني في ضيافة العرب! بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان العرب لم يخجلوا بدعوة تسيبي ليفني على موائدهم وهو ما يدل على صحة الدعم العربي لاسرائيل في عدوانها على غزة.وخطاب نتنياهو وهجومه على الشعب الفلسطيني يظهر مدى الدعم الذي يتلقاه عربيا وتأكده من عدم التوجه لمحكمة الجنايات.
مرفق ،،،
</tbody>
نقطة تحوّل فلسطينية
هاني المصري / فلسطين الان
يدلّ خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن لحظة الحقيقة، لحظة اتخاذ القرار الذي طال انتظاره، تقترب، وإذا لم يتم التقاطها بسرعة ستطارد لعنة التاريخ القيادة الفلسطينية إلى الأبد. لقد رفض الرئيس في خطابه العودة إلى المفاوضات كما كانت تجري في السابق، وطالب بوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال من خلال الأمم المتحدة، وتحدث أيضًا عن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، محذرًا أنها لن تفلت من العقاب، وهذه أمور كلها في منتهى الأهمية والإيجابية.
وقف المفاوضات الثنائية برعاية أميركية انفرادية أمر كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة، فمنذ مرور شهر أيار من العام 1999، وهو الموعد الذي انتهت فيه الفترة الانتقالية التي حددها «اتفاق أوسلو» للانتهاء من المفاوضات التي لم تنته حتى الآن برغم أنها لم تحقق شيئًا، وأدت إلى تعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتقطيع الحصار والعدوان المستمر والعنصرية؛ حصل ما هو عكس المأمول، لأن السلطة التي نظر إليها الفلسطينيون كخطوة انتقالية مؤقتة تستهدف توفير الظروف لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية تحوّلت إلى سلطة وظيفية دائمة، مهمتها توفير الأمن للاحتلال، فاتضح بشكل قاطع أنه من غير المسموح لها إسرائيليًا أن تكون أكثر من حكم ذاتي تحت الاحتلال، ما جعلها، أي السلطة، تتحول إلى عبء على القضية والشعب، ما يوجب التعامل معها بشكل مختلف، بحيث يتم إعادة النظر في شكلها ووظائفها والتزاماتها لتكون أداة في خدمة البرنامج الوطني وأداة تجسيده «منظمة التحرير الفلسطينية».
إن استمرار الرهان على نجاح ما يسمى «عملية السلام» أصبح بعد كل هذا الوقت والحصاد المر ليس مجرد خطأ، وإنما خطيئة لا تغتفر، ما يوجب ضرورة وقف الانخراط في هذه العملية العقيمة واعتماد عملية سياسية جديدة مختلفة جذريًا، وما يؤكد ضرورة وقف السير في هذه العملية فشل قمة «كامب ديفيد» العام 2000، و«مباحثات طابا» العام 2001، وعملية «السور الواقي» العام 2002، ووضع 14 تحفظًا على «خارطة الطريق» برغم انحيازها في الأصل لإسرائيل، إذ تحولت إلى «خريطة طريق» إسرائيلية، إضافة إلى مضاعفة الاستيطان مرات عدة، وخلق أمر واقع احتلالي يجعل الحل الإسرائيلي هو الحل الوحيد المطروح عمليًا، ورفض كل المحاولات السلمية للتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات الثنائية برعاية أميركية، التي كان آخرها مهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
في هذا السياق، يمكن أن نضع خطاب الرئيس المهم في الأمم المتحدة في سياق الشروع في البحث عن مقاربة جديدة من دون حسم هذا الأمر كليًا حتى الآن. فهو يلوّح بأنه سيختار مقاربة جديدة من دون الإقدام عليها، على أمل أن يؤدي هذا التهديد إلى إحياء العملية السياسية التي قتلتها إسرائيل.=
كان يتوجب الإقدام على هذه الخطوة منذ أربعة عشر عامًا على الأقل، ولكن أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تصل أبدًا، شرط أن تكون القناعة بالتغيير الشامل قد توفرت، والإرادة لتطبيق المقاربة الجديدة قد حان وقتها، من دون إضاعة المزيد من الوقت الثمين في المراهنة على إحياء عملية المفاوضات الميتة أصلًا منذ وقت طويل، ولا يغير من هذه الحقيقة أن هناك محاولات تجري من الإدارات الأميركية والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإحيائها بين الفترة والأخرى لذر الرماد في العيون، عبر الإيحاء بأن هناك «عملية سلام» ما زالت جارية، ويمكن أن تصل إلى حل أو اتفاق عاجلاً أم آجلاً، في حين أنها في الحقيقة عملية بلا سلام.
ما يدفع لقول ما سبق أن خطاب الرئيس - على أهميته لغة ومضمونًا - أبقى على الحبل السري مع المفاوضات الثنائية والرهان على الإدارة الأميركية، من خلال مراهنته على احتمال قبول الإدارة الأميركية بما تعتبره خطوات أحاديّة الجانب تضر بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام، إضافة إلى عدم تضمينه خطة عملية ملموسة جرى الترويج لبعض ملامحها خلال الأسابيع الماضية، من خلال الحديث عن تضمين «مبادرة الرئيس» جدولًا زمنيًا قصيرًا، والاستعداد للانضمام فورًا لمحكمة الجنايات الدولية ووقف التنسيق الأمني إذا لم تقبل كل من الإدارة الأميركية وإسرائيل ومجلس الأمن المبادرة الفلسطينية. ويرجع سبب التراجع إلى أن هناك مسعى فرنسيًا لإقناع الإدارة الأميركية بعدم استخدام «الفيتو» ضد مشروع القرار الفلسطيني العربي إذا ما تم تخفيفه.
إن صدور قرار من مجلس الأمن لا يلبي الغرض، وهو الإسراع في إنهاء الاحتلال، ويكتفي بالحديث عن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة من دون إلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال خلال فترة قصيرة، ومن دون ضمانات لتنفيذه، وفي ظل الضعف والانقسام الفلسطيني والوضع العربي؛ يكون مجرد محاولة لقطع الطريق على اعتماد مقاربة جديدة، وتدشين العودة إلى استئناف المفاوضات الثنائية من دون تغييرات جوهرية على مرجعيتها وأسسها، وقطع الطريق كذلك على تصاعد الحملة التي تقاطع إسرائيل وتطالب بفرض العقوبات عليها ومحاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها.
نأمل أن تكون ردة الفعل الأميركية والإسرائيلية على خطاب الرئيس، التي وصلت إلى حد أن ينتقده زعيم «حزب العمل» انتقادات لاذعة، بينما تصفه الناطقة باسم الخارجية الأميركية بأنه مخيب للآمال ومهين واستفزازي؛ قد قطعت الحبل السري مع خيار المفاوضات الثنائية، وجعلت الرئيس يقتنع أننا أمام نقطة تحوّل تاريخية لا ينفع إضاعة المزيد من الوقت من دون الإمساك بها والعمل على أساسها.
جوهر نقطة التحول أنه لا يمكن تجريب الخطة القديمة نفسها بالوسائل والأدوات ذاتها وانتظار نتائج مغايرة، فلا بد من الجرأة لاعتماد مقاربة جديدة تبدأ بالتوصل إلى وحدة وطنية تؤسس لوجود قيادة واحدة ومؤسسة جامعة، على أساس شراكة سياسية حقيقية وإستراتيجيات سياسية وكفاحية تسعى لاستنهاض كل عناصر القوة، بما يكفل تغيير موازيين القوى، إذ تسمح بتحقيق الأهداف والحقوق الفلسطينية.
الاستبداد.. والواعظ الأسمر
يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
( الاستبداد يخلق الإرهاب ) هذا ما قاله الواعظ الأسمر، أبو حسين باراك أوباما، بينما قواته تقصف مقاتلي الدولة في سوريا والعراق؟! في المثل يقولون: أسمع كلامك أطمن، أشوف أفعالك أتجنن ؟!).
- إذا لم يكن قصف أفغانستان، وتدمير العراق، وقصف اليمن، وما يصاحب ذلك من قتل لمدنيين أبرياء، استبدادا، وقوة غاشمة، فما هو الاستبداد.؟! وما هي القوة الغاشمة؟!
- إذا لم يكن احتلال (إسرائيل) للفلسطينيين، وقصفهم بالطائرات المقاتلة الأميركية، والقنابل والصواريخ الأميركية، ومحاصرتهم استبدادا، وقوة غاشمة، وإرهابا، فما هو الاستبداد؟! وما هي القوة الغاشمة؟! وما هو الإرهاب؟!
- إذا لم يكن تعاون أميركا مع الأنظمة الانقلابية ، والأنظمة الاستبدادية، في العالمين العربي والإسلامي ، حيث تشاهد أميركا القهر، والقمع، والقتل، و قبر الديمقراطية، وإرادة الشعب, استبدادا ، وإرهابا، فما هو الاستبداد؟! وما هو الإرهاب ؟!
- ومن ثمة, إذا كانت أميركا بريئة من الاستبداد ، فلماذا تتعاون عسكريا، وسياسيا، وماليا، وأمنيا مع نظم مستبدة في العالم، وترعاها، وتؤمن لها البقاء في الحكم، مع أنها مصنع للإرهاب ؟!
جلّ المقاتلين في سوريا، والعراق، وأفغانستان، هم من بيئات عربية وإسلامية دمرت أحلامهم الطائرات الأميركية والأطلسية. وجلّ القادمين إلى داعش، والقاعدة من المقاتلين الأجانب ، هم ممن يكرهون أميركا لظلمها، وفساد سياستها، ويكرهون الاستبداد الذي تمارسه أنظمة ديكتاتورية، برعاية أميركية وغربية وإسرائيلية.
أميركا الدولة الأعظم التي تستبد اليوم بالقرار الدولي، وتمارس الخداع والتضليل, كما قالت رئيسة الأرجنتين من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وتقتل المدنيين مع كل غارة ظالمة تقوم بها تحت مسمى مكافحة الإرهاب. أميركا هي الدولة الأولى في العالم الصانعة للإرهاب، لذا هي الدولة الأكثر كرها في العالم العربي والإسلامي على وجه التحديد.
إن مقولة أوباما، أو قل "الواعظ الأسمر"، آنفة الذكر، تحاول أن تنقل تهمة الاستبداد إلى دول عربية وإسلامية على وجه التحديد، وتبرئ أميركا، وكأن أميركا كانت حليفا مخلصا للديمقراطية التي جاء بها الربيع العربي في عدد من الدول العربية؟!
أميركا دولة ديمقراطية لأبنائها، ولمن يشتركون معها في القيم فقط. ولكنها دولة استبدادية، وقوة غاشمة، حين تتعامل مع العرب والمسلمين، لأنهم يختلفون معها في القيم والثقافة. كل قرارات مجلس الأمن التي صدرت برعاية أميركية و غربية فيما يتعلق بمشاكل طرفها المستهدف عربي ومسلم جاءت فورية ، وتحت البند السابع الذي يجيز استخدام القوة العسكرية؟!
(إسرائيل) تحتل القدس والضفة وغزة منذ عام 67، وتقتل الفلسطينيين، وتستوطن أرضهم، وتطردهم من بيوتهم، ولا يتخذ مجلس الأمن قرارا تحت البند السابع لإجبارها على تنفيذ قراراته، لأن (إسرائيل) ليست عربية ولا إسلامية، وتشترك مع أميركا في القيم والثقافة؟!
نعم، الاستبداد يخلق الإرهاب ، كما يقول الواعظ الأسمر أوباما، ولكن الاستبداد ليس محصورا في أنظمة عربية وإسلامية فقط، إن استبداد أميركا نفسها، ورعايتها لاستبداد الأنظمة العربية ، هو أكثر صناعة للإرهاب بالمفهوم الأميركي الظالم من الدول المستبدة في العالم العربي نفسها، ولا تنطلي على أحد عمليات الخداع والتضليل التي يمارسها أوباما الواعظ بعباراته لدغدغة مشاعر العامة، وتبرئة أميركا، وتحميل مسئولية قتل العرب والمسلمين لغيرها، ولو كان الواعظ الأسمر صادقا لعالج مسألة الاستبداد قبل أن يستخدم طائراته في قتل الثائرين على الاستبداد، وإن غالوا وتطرفوا.
ليفني في ضيافة العرب!
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
الوزيرة الشقراء الصهيونية ليفني عرابة الحروب خلال السنوات الأخيرة, والوجه البارز في حكومة التطرف الصهيوني حصلت على امتياز خاص خلال الأيام الأخيرة, وهي استضافة على مائدة الأنظمة العربية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
ليفني التي قادت الحرب على غزة 2008، وأعلنت عنها بدعم بعض الأنظمة العربية هي ذاتها التي جندت علاقتها لحكومة نتنياهو لارتكاب مجازره ضد الشعب الفلسطيني على مدار 51 يوما, وجالت الدنيا للتسويق لجرائم الاحتلال والدفاع عنها.
يتناسى الإخوة العرب دماء أطفال غزة ليستضيفوا الوزيرة الصهيونية التي كانت تعتقد أنه يمكن أن تقاد إلى محكمة الجنايات الدولية بعد انتهاء الحرب على غزة، لكنها تفاجأت بأن وزراء الخارجية العرب قد دعوها إلى مائدة الاجتماع الخاصة بهم لتدارس الكثير من القضايا الثنائية.
دور الوزيرة الصهيونية في العلاقات الخاصة مع الحرب ليس جديداً, فهو امتداد لعلاقات خاصة تربط الوزيرة الصهيونية وعميلة الموساد السابقة مع بعض المسؤولين العرب لكن الجديد هو اللقاء في وجود العدد الكبير من وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في لقاء واحد, تعبيرا عن تعامل الأنظمة المذكورة في اللقاء مع الاحتلال الصهيوني, وكأنه جزء من الأنظمة الحاكمة في المنطقة بعيداً عن أي اعتبار لدماء الشعب الفلسطيني.
العلاقات الخاصة للوزيرة الصهيونية اعترف بها المتطرف ليبرمان وقال إنه سئم الغرف المغلقة في العلاقة مع الأنظمة العربية, حين تحدث عن علاقات خاصة بادرت بها بعض الأنظمة الخليجية للتواصل مع الاحتلال لمناقشة بعض المخاطر المشتركة بين الطرفين ومنها الأوضاع في سوريا والعراق وإيران.
لم يخجل الوزراء العرب من اللقاء مع الوزيرة الصهيونية, بينما كانت الثائرة كريستينا فرنانديز رئيسة الأرجنتين, تفجر القنبلة الحقيقية ضد الاحتلال الإسرائيلي, التي وصفت ما حدث في غزة بالكارثة واتهمت المجتمع الدولي بالتمييز والانحياز للاحتلال الإسرائيلي .
للأسف, كان من المفترض أن يدعو العرب إلى طاولة الكرم العربي الثائرة الأرجنتينية كريستينا بدلا عن القاتلة ليفني، والتي كان يجب أن تقاد إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاكمتها على جرائمها.
الحكام الصهاينة لا زالوا في سعة من أمرهم ولا يساورهم أي قلق فيما يتعلق بمصيرهم، بل إن خطاب رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وهجومه على الشعب الفلسطيني يظهر درجة الوقاحة التي وصل إليها بفضل الدعم المطلق من بعض الأنظمة العربية والدولية وخاصة خلال الحرب على غزة، وكذلك فهم مطمئنون أن ملف التوقيع على الانضمام لميثاق روما لم يلقَ الجدية المطلوبة, ولا زال حبيس الأدراج.
لا جديد في حال معابر قطاع غزة /بقلم د. ماهر الطباع
محمد اسليم / الرأي
انتهت الحرب البشعة الضروس التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة والتى استمرت على مدار 51 يوم وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار بتاريخ 26-8-2014 بعد مفاوضات متعثرة غير مباشرة مع إسرائيل وبرعاية كريمة من جمهورية مصر العربية استمرت لأكثر من ثلاث أسابيع , وتمركزت وتمحورت تلك المفاوضات على العديد من المحاور و من أهمها إنهاء حصار قطاع غزة الظالم المستمر منذ ثمان سنوات وفتح كافة المعابر التجارية و البدء بعملية إعادة اعمار قطاع غزة , وخلال فترة المفاوضات صدرت العديد من التصريحات و التنويهات الخاصة بالمعابر , وفي بداية الحرب وبتاريخ 11/7/2014 كتبت بأن أي تهدئة قادمة مع الاحتلال الاسرائيلي يجب أن تشرط على إنهاء حصار قطاع غزة الفورى وفتح كافة المعابر التجارية لكافة الواردات و الصادرات دون قيود أو شروط من الاحتلال الاسرائيلي , وأن تكفل لمواطني قطاع غزة حرية الحركة والسفر للخروج من السجن المغلق على مدار ثمان سنوات من الحصار و الدمار, وتضمن التواصل الجغرافي بين قطاع غزة و الضفة الغربية , و يجب أن يكفل ويضمن و يتعهد المجتمع الدولى بالتطبيق الفورى لذلك من قبل إسرائيل , وبتاريخ 15/8/2014 صدر خبر من الكابينيت الاسرائيلي و تم نشرة في العديد من وسائل الإعلام و نص على " بعد 6 ساعات من اجتماع الكابينيت قررنا فتح المعابر لإعادة اعمار غزة " و دفعنى هذا الخبر في حينه إلى كتابة مقالة تم نشرها بتاريخ 18/8/2014 بعنوان " حذاري من الكلام العائم و المنمق الصادر من إسرائيل بخصوص المعابر" .
واستمرار لحملات التضليل الاعلامي الاسرائيلي حول المعابر صرح وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون بتاريخ 17/9/2014 وقال إن إسرائيل تعمل على تثبيت استقرار الأوضاع وتوسيع منطقة الصيد حتى ستة أميال بحرية وزيادة عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوما عبر كرم ابو سالم من 250 شاحنة الى 380 شاحنة.
لكن للأسف الشديد وبعد مرور أكثر من شهر على إعلان وقف إطلاق النار لم يتغير أي شيء على أرض الواقع , فكافة معابر قطاع غزة التجارية مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم وهو الوحيد الذي يعمل حتى اللحظة وفق الالية السابقة لما قبل الحرب على قطاع غزة , فلم يتغير أي شيء على آلية عمل المعبر من حيث ساعات العمل , عدد الشاحنات الواردة , نوع وكمية البضائع الواردة , ومازالت إسرائيل تمنع دخول العديد من السلع و البضائع و المواد الخام و المعدات و الآليات و الماكينات و على رأسها مواد البناء ( الاسمنت – الحصمة – الحديد – البوسكورس).
ومن خلال رصد حركة الشاحنات الواردة عبر معبر كرم أبو سالم خلال الفترة من 27/8/2014 حتى 26/9/2014 , بلغ عدد الشحنات الواردة خلال الشهر الاول لوقف إطلاق النار 5031 شاحنة منها 3764 شاحنة للقطاع الخاص , 1267 شاحنة مساعدات إغاثية للمؤسسات الدولية العاملة بقطاع غزة وهي تشكل 25% من إجمالى الواردات , و بلغ متوسط عدد الشاحنات اليومية الواردة إلى قطاع غزة ( 163 ) شاحنة خلال تلك الفترة , كما تم توريد كميات قليلة من الاسمنت لم تتجاوز 2196 طن للمؤسسات الدولية خلال فترة شهر من وقف إطلاق النار وهي ما تمثل 25% من احتياجات قطاع غزة اليومية لمادة الاسمنت.
وبمقارنة عدد الشاحنات الواردة خلال الشهر الاول من وقف إطلاق النار مع الفترة المناظرة من العام الماضي 2013 نجد انخفاض إجمالى الواردات بنسبة 3% حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة في تلك الفترة 5169 شاحنة.
وهنا يجب التنويه بأن الادعاءات و التصريحات الإعلامية الاسرائيلية المستمرة بوجود تسهيلات على المعابر لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع فالمعبر الوحيد الذي يعمل هو معبر كرم أبوسالم و كل ما يدخل إلى قطاع غزة هو عبارة عن سلع تموينية و استهلاكية و إغاثية.
حتى على صعيد المساحة الصيد المسموح بها للصيادين لم تلتزم إسرائيل ببنود إتفاق وقف إطلاق النار و الذي يقضي بالسماح لصيادي غزة بالإبحار لمسافة 12 ميلاً تبدأ تدريجياً من 6 أميال حيث وافقت على إسرائيل على السماح للصيادين بالصيد حتى مسافة 6 ميل بحري على أن تزيد المسافة تدريجيا , إلا أنها وبعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار وبتاريخ 8/9/2014 تم تقليص المسافة إلى خمسة أميال بحرية , هذا بالإضافة إلى اعتداءاتها المتكررة على الصيادين و اعتقال عدد منهم وحجز عدد من قواربهم.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
01/10 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: نقطة تحوّل فلسطينية بقلم هاني المصري / فلسطين الان
يقول الكاتب ان خطاب السيد الرئيس في الامم المتحدة ابقى على الحبل السري مع المفاوضات الثنائية والرهان على امريكا ولكي يكون هناك تحول في القضية الفلسطينية يجب قطع هذا الحبل واتخاذ خطوات فورية على الارض واولها الوحدة الوطنية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال لا جديد في حال معابر قطاع غزة: بقلم محمد اسليم / الرأي
يقول الكاتب انه بعد مرور اكثر من شهر على اعلان وقف اطلاق النار لم تفتح المعابر وما زال القطاع محاصر ولم تلتزم اسرائيل بالاتفاق وخرق اكثر من مره وتم تقليص مساحة الصيد بدل من زيادتها.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: الاستبداد.. والواعظ الأسمر بقلم يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان اوباما يقول ان الاستبداد يخلق الارهاب ونسي ان امريكا ام الاستبداد وهي التي تحمي الدول العربية المستبدة وهي التي تقصف الدول العربية والاسلامية وان الطائرات الامريكية تقتل الثائرين على الاستبداد.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : ليفني في ضيافة العرب! بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان العرب لم يخجلوا بدعوة تسيبي ليفني على موائدهم وهو ما يدل على صحة الدعم العربي لاسرائيل في عدوانها على غزة.وخطاب نتنياهو وهجومه على الشعب الفلسطيني يظهر مدى الدعم الذي يتلقاه عربيا وتأكده من عدم التوجه لمحكمة الجنايات.
مرفق ،،،
</tbody>
نقطة تحوّل فلسطينية
هاني المصري / فلسطين الان
يدلّ خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن لحظة الحقيقة، لحظة اتخاذ القرار الذي طال انتظاره، تقترب، وإذا لم يتم التقاطها بسرعة ستطارد لعنة التاريخ القيادة الفلسطينية إلى الأبد. لقد رفض الرئيس في خطابه العودة إلى المفاوضات كما كانت تجري في السابق، وطالب بوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال من خلال الأمم المتحدة، وتحدث أيضًا عن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، محذرًا أنها لن تفلت من العقاب، وهذه أمور كلها في منتهى الأهمية والإيجابية.
وقف المفاوضات الثنائية برعاية أميركية انفرادية أمر كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة، فمنذ مرور شهر أيار من العام 1999، وهو الموعد الذي انتهت فيه الفترة الانتقالية التي حددها «اتفاق أوسلو» للانتهاء من المفاوضات التي لم تنته حتى الآن برغم أنها لم تحقق شيئًا، وأدت إلى تعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتقطيع الحصار والعدوان المستمر والعنصرية؛ حصل ما هو عكس المأمول، لأن السلطة التي نظر إليها الفلسطينيون كخطوة انتقالية مؤقتة تستهدف توفير الظروف لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية تحوّلت إلى سلطة وظيفية دائمة، مهمتها توفير الأمن للاحتلال، فاتضح بشكل قاطع أنه من غير المسموح لها إسرائيليًا أن تكون أكثر من حكم ذاتي تحت الاحتلال، ما جعلها، أي السلطة، تتحول إلى عبء على القضية والشعب، ما يوجب التعامل معها بشكل مختلف، بحيث يتم إعادة النظر في شكلها ووظائفها والتزاماتها لتكون أداة في خدمة البرنامج الوطني وأداة تجسيده «منظمة التحرير الفلسطينية».
إن استمرار الرهان على نجاح ما يسمى «عملية السلام» أصبح بعد كل هذا الوقت والحصاد المر ليس مجرد خطأ، وإنما خطيئة لا تغتفر، ما يوجب ضرورة وقف الانخراط في هذه العملية العقيمة واعتماد عملية سياسية جديدة مختلفة جذريًا، وما يؤكد ضرورة وقف السير في هذه العملية فشل قمة «كامب ديفيد» العام 2000، و«مباحثات طابا» العام 2001، وعملية «السور الواقي» العام 2002، ووضع 14 تحفظًا على «خارطة الطريق» برغم انحيازها في الأصل لإسرائيل، إذ تحولت إلى «خريطة طريق» إسرائيلية، إضافة إلى مضاعفة الاستيطان مرات عدة، وخلق أمر واقع احتلالي يجعل الحل الإسرائيلي هو الحل الوحيد المطروح عمليًا، ورفض كل المحاولات السلمية للتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات الثنائية برعاية أميركية، التي كان آخرها مهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
في هذا السياق، يمكن أن نضع خطاب الرئيس المهم في الأمم المتحدة في سياق الشروع في البحث عن مقاربة جديدة من دون حسم هذا الأمر كليًا حتى الآن. فهو يلوّح بأنه سيختار مقاربة جديدة من دون الإقدام عليها، على أمل أن يؤدي هذا التهديد إلى إحياء العملية السياسية التي قتلتها إسرائيل.=
كان يتوجب الإقدام على هذه الخطوة منذ أربعة عشر عامًا على الأقل، ولكن أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تصل أبدًا، شرط أن تكون القناعة بالتغيير الشامل قد توفرت، والإرادة لتطبيق المقاربة الجديدة قد حان وقتها، من دون إضاعة المزيد من الوقت الثمين في المراهنة على إحياء عملية المفاوضات الميتة أصلًا منذ وقت طويل، ولا يغير من هذه الحقيقة أن هناك محاولات تجري من الإدارات الأميركية والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإحيائها بين الفترة والأخرى لذر الرماد في العيون، عبر الإيحاء بأن هناك «عملية سلام» ما زالت جارية، ويمكن أن تصل إلى حل أو اتفاق عاجلاً أم آجلاً، في حين أنها في الحقيقة عملية بلا سلام.
ما يدفع لقول ما سبق أن خطاب الرئيس - على أهميته لغة ومضمونًا - أبقى على الحبل السري مع المفاوضات الثنائية والرهان على الإدارة الأميركية، من خلال مراهنته على احتمال قبول الإدارة الأميركية بما تعتبره خطوات أحاديّة الجانب تضر بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام، إضافة إلى عدم تضمينه خطة عملية ملموسة جرى الترويج لبعض ملامحها خلال الأسابيع الماضية، من خلال الحديث عن تضمين «مبادرة الرئيس» جدولًا زمنيًا قصيرًا، والاستعداد للانضمام فورًا لمحكمة الجنايات الدولية ووقف التنسيق الأمني إذا لم تقبل كل من الإدارة الأميركية وإسرائيل ومجلس الأمن المبادرة الفلسطينية. ويرجع سبب التراجع إلى أن هناك مسعى فرنسيًا لإقناع الإدارة الأميركية بعدم استخدام «الفيتو» ضد مشروع القرار الفلسطيني العربي إذا ما تم تخفيفه.
إن صدور قرار من مجلس الأمن لا يلبي الغرض، وهو الإسراع في إنهاء الاحتلال، ويكتفي بالحديث عن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة من دون إلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال خلال فترة قصيرة، ومن دون ضمانات لتنفيذه، وفي ظل الضعف والانقسام الفلسطيني والوضع العربي؛ يكون مجرد محاولة لقطع الطريق على اعتماد مقاربة جديدة، وتدشين العودة إلى استئناف المفاوضات الثنائية من دون تغييرات جوهرية على مرجعيتها وأسسها، وقطع الطريق كذلك على تصاعد الحملة التي تقاطع إسرائيل وتطالب بفرض العقوبات عليها ومحاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها.
نأمل أن تكون ردة الفعل الأميركية والإسرائيلية على خطاب الرئيس، التي وصلت إلى حد أن ينتقده زعيم «حزب العمل» انتقادات لاذعة، بينما تصفه الناطقة باسم الخارجية الأميركية بأنه مخيب للآمال ومهين واستفزازي؛ قد قطعت الحبل السري مع خيار المفاوضات الثنائية، وجعلت الرئيس يقتنع أننا أمام نقطة تحوّل تاريخية لا ينفع إضاعة المزيد من الوقت من دون الإمساك بها والعمل على أساسها.
جوهر نقطة التحول أنه لا يمكن تجريب الخطة القديمة نفسها بالوسائل والأدوات ذاتها وانتظار نتائج مغايرة، فلا بد من الجرأة لاعتماد مقاربة جديدة تبدأ بالتوصل إلى وحدة وطنية تؤسس لوجود قيادة واحدة ومؤسسة جامعة، على أساس شراكة سياسية حقيقية وإستراتيجيات سياسية وكفاحية تسعى لاستنهاض كل عناصر القوة، بما يكفل تغيير موازيين القوى، إذ تسمح بتحقيق الأهداف والحقوق الفلسطينية.
الاستبداد.. والواعظ الأسمر
يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
( الاستبداد يخلق الإرهاب ) هذا ما قاله الواعظ الأسمر، أبو حسين باراك أوباما، بينما قواته تقصف مقاتلي الدولة في سوريا والعراق؟! في المثل يقولون: أسمع كلامك أطمن، أشوف أفعالك أتجنن ؟!).
- إذا لم يكن قصف أفغانستان، وتدمير العراق، وقصف اليمن، وما يصاحب ذلك من قتل لمدنيين أبرياء، استبدادا، وقوة غاشمة، فما هو الاستبداد.؟! وما هي القوة الغاشمة؟!
- إذا لم يكن احتلال (إسرائيل) للفلسطينيين، وقصفهم بالطائرات المقاتلة الأميركية، والقنابل والصواريخ الأميركية، ومحاصرتهم استبدادا، وقوة غاشمة، وإرهابا، فما هو الاستبداد؟! وما هي القوة الغاشمة؟! وما هو الإرهاب؟!
- إذا لم يكن تعاون أميركا مع الأنظمة الانقلابية ، والأنظمة الاستبدادية، في العالمين العربي والإسلامي ، حيث تشاهد أميركا القهر، والقمع، والقتل، و قبر الديمقراطية، وإرادة الشعب, استبدادا ، وإرهابا، فما هو الاستبداد؟! وما هو الإرهاب ؟!
- ومن ثمة, إذا كانت أميركا بريئة من الاستبداد ، فلماذا تتعاون عسكريا، وسياسيا، وماليا، وأمنيا مع نظم مستبدة في العالم، وترعاها، وتؤمن لها البقاء في الحكم، مع أنها مصنع للإرهاب ؟!
جلّ المقاتلين في سوريا، والعراق، وأفغانستان، هم من بيئات عربية وإسلامية دمرت أحلامهم الطائرات الأميركية والأطلسية. وجلّ القادمين إلى داعش، والقاعدة من المقاتلين الأجانب ، هم ممن يكرهون أميركا لظلمها، وفساد سياستها، ويكرهون الاستبداد الذي تمارسه أنظمة ديكتاتورية، برعاية أميركية وغربية وإسرائيلية.
أميركا الدولة الأعظم التي تستبد اليوم بالقرار الدولي، وتمارس الخداع والتضليل, كما قالت رئيسة الأرجنتين من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وتقتل المدنيين مع كل غارة ظالمة تقوم بها تحت مسمى مكافحة الإرهاب. أميركا هي الدولة الأولى في العالم الصانعة للإرهاب، لذا هي الدولة الأكثر كرها في العالم العربي والإسلامي على وجه التحديد.
إن مقولة أوباما، أو قل "الواعظ الأسمر"، آنفة الذكر، تحاول أن تنقل تهمة الاستبداد إلى دول عربية وإسلامية على وجه التحديد، وتبرئ أميركا، وكأن أميركا كانت حليفا مخلصا للديمقراطية التي جاء بها الربيع العربي في عدد من الدول العربية؟!
أميركا دولة ديمقراطية لأبنائها، ولمن يشتركون معها في القيم فقط. ولكنها دولة استبدادية، وقوة غاشمة، حين تتعامل مع العرب والمسلمين، لأنهم يختلفون معها في القيم والثقافة. كل قرارات مجلس الأمن التي صدرت برعاية أميركية و غربية فيما يتعلق بمشاكل طرفها المستهدف عربي ومسلم جاءت فورية ، وتحت البند السابع الذي يجيز استخدام القوة العسكرية؟!
(إسرائيل) تحتل القدس والضفة وغزة منذ عام 67، وتقتل الفلسطينيين، وتستوطن أرضهم، وتطردهم من بيوتهم، ولا يتخذ مجلس الأمن قرارا تحت البند السابع لإجبارها على تنفيذ قراراته، لأن (إسرائيل) ليست عربية ولا إسلامية، وتشترك مع أميركا في القيم والثقافة؟!
نعم، الاستبداد يخلق الإرهاب ، كما يقول الواعظ الأسمر أوباما، ولكن الاستبداد ليس محصورا في أنظمة عربية وإسلامية فقط، إن استبداد أميركا نفسها، ورعايتها لاستبداد الأنظمة العربية ، هو أكثر صناعة للإرهاب بالمفهوم الأميركي الظالم من الدول المستبدة في العالم العربي نفسها، ولا تنطلي على أحد عمليات الخداع والتضليل التي يمارسها أوباما الواعظ بعباراته لدغدغة مشاعر العامة، وتبرئة أميركا، وتحميل مسئولية قتل العرب والمسلمين لغيرها، ولو كان الواعظ الأسمر صادقا لعالج مسألة الاستبداد قبل أن يستخدم طائراته في قتل الثائرين على الاستبداد، وإن غالوا وتطرفوا.
ليفني في ضيافة العرب!
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
الوزيرة الشقراء الصهيونية ليفني عرابة الحروب خلال السنوات الأخيرة, والوجه البارز في حكومة التطرف الصهيوني حصلت على امتياز خاص خلال الأيام الأخيرة, وهي استضافة على مائدة الأنظمة العربية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.
ليفني التي قادت الحرب على غزة 2008، وأعلنت عنها بدعم بعض الأنظمة العربية هي ذاتها التي جندت علاقتها لحكومة نتنياهو لارتكاب مجازره ضد الشعب الفلسطيني على مدار 51 يوما, وجالت الدنيا للتسويق لجرائم الاحتلال والدفاع عنها.
يتناسى الإخوة العرب دماء أطفال غزة ليستضيفوا الوزيرة الصهيونية التي كانت تعتقد أنه يمكن أن تقاد إلى محكمة الجنايات الدولية بعد انتهاء الحرب على غزة، لكنها تفاجأت بأن وزراء الخارجية العرب قد دعوها إلى مائدة الاجتماع الخاصة بهم لتدارس الكثير من القضايا الثنائية.
دور الوزيرة الصهيونية في العلاقات الخاصة مع الحرب ليس جديداً, فهو امتداد لعلاقات خاصة تربط الوزيرة الصهيونية وعميلة الموساد السابقة مع بعض المسؤولين العرب لكن الجديد هو اللقاء في وجود العدد الكبير من وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في لقاء واحد, تعبيرا عن تعامل الأنظمة المذكورة في اللقاء مع الاحتلال الصهيوني, وكأنه جزء من الأنظمة الحاكمة في المنطقة بعيداً عن أي اعتبار لدماء الشعب الفلسطيني.
العلاقات الخاصة للوزيرة الصهيونية اعترف بها المتطرف ليبرمان وقال إنه سئم الغرف المغلقة في العلاقة مع الأنظمة العربية, حين تحدث عن علاقات خاصة بادرت بها بعض الأنظمة الخليجية للتواصل مع الاحتلال لمناقشة بعض المخاطر المشتركة بين الطرفين ومنها الأوضاع في سوريا والعراق وإيران.
لم يخجل الوزراء العرب من اللقاء مع الوزيرة الصهيونية, بينما كانت الثائرة كريستينا فرنانديز رئيسة الأرجنتين, تفجر القنبلة الحقيقية ضد الاحتلال الإسرائيلي, التي وصفت ما حدث في غزة بالكارثة واتهمت المجتمع الدولي بالتمييز والانحياز للاحتلال الإسرائيلي .
للأسف, كان من المفترض أن يدعو العرب إلى طاولة الكرم العربي الثائرة الأرجنتينية كريستينا بدلا عن القاتلة ليفني، والتي كان يجب أن تقاد إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاكمتها على جرائمها.
الحكام الصهاينة لا زالوا في سعة من أمرهم ولا يساورهم أي قلق فيما يتعلق بمصيرهم، بل إن خطاب رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وهجومه على الشعب الفلسطيني يظهر درجة الوقاحة التي وصل إليها بفضل الدعم المطلق من بعض الأنظمة العربية والدولية وخاصة خلال الحرب على غزة، وكذلك فهم مطمئنون أن ملف التوقيع على الانضمام لميثاق روما لم يلقَ الجدية المطلوبة, ولا زال حبيس الأدراج.
لا جديد في حال معابر قطاع غزة /بقلم د. ماهر الطباع
محمد اسليم / الرأي
انتهت الحرب البشعة الضروس التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة والتى استمرت على مدار 51 يوم وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار بتاريخ 26-8-2014 بعد مفاوضات متعثرة غير مباشرة مع إسرائيل وبرعاية كريمة من جمهورية مصر العربية استمرت لأكثر من ثلاث أسابيع , وتمركزت وتمحورت تلك المفاوضات على العديد من المحاور و من أهمها إنهاء حصار قطاع غزة الظالم المستمر منذ ثمان سنوات وفتح كافة المعابر التجارية و البدء بعملية إعادة اعمار قطاع غزة , وخلال فترة المفاوضات صدرت العديد من التصريحات و التنويهات الخاصة بالمعابر , وفي بداية الحرب وبتاريخ 11/7/2014 كتبت بأن أي تهدئة قادمة مع الاحتلال الاسرائيلي يجب أن تشرط على إنهاء حصار قطاع غزة الفورى وفتح كافة المعابر التجارية لكافة الواردات و الصادرات دون قيود أو شروط من الاحتلال الاسرائيلي , وأن تكفل لمواطني قطاع غزة حرية الحركة والسفر للخروج من السجن المغلق على مدار ثمان سنوات من الحصار و الدمار, وتضمن التواصل الجغرافي بين قطاع غزة و الضفة الغربية , و يجب أن يكفل ويضمن و يتعهد المجتمع الدولى بالتطبيق الفورى لذلك من قبل إسرائيل , وبتاريخ 15/8/2014 صدر خبر من الكابينيت الاسرائيلي و تم نشرة في العديد من وسائل الإعلام و نص على " بعد 6 ساعات من اجتماع الكابينيت قررنا فتح المعابر لإعادة اعمار غزة " و دفعنى هذا الخبر في حينه إلى كتابة مقالة تم نشرها بتاريخ 18/8/2014 بعنوان " حذاري من الكلام العائم و المنمق الصادر من إسرائيل بخصوص المعابر" .
واستمرار لحملات التضليل الاعلامي الاسرائيلي حول المعابر صرح وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون بتاريخ 17/9/2014 وقال إن إسرائيل تعمل على تثبيت استقرار الأوضاع وتوسيع منطقة الصيد حتى ستة أميال بحرية وزيادة عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوما عبر كرم ابو سالم من 250 شاحنة الى 380 شاحنة.
لكن للأسف الشديد وبعد مرور أكثر من شهر على إعلان وقف إطلاق النار لم يتغير أي شيء على أرض الواقع , فكافة معابر قطاع غزة التجارية مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم وهو الوحيد الذي يعمل حتى اللحظة وفق الالية السابقة لما قبل الحرب على قطاع غزة , فلم يتغير أي شيء على آلية عمل المعبر من حيث ساعات العمل , عدد الشاحنات الواردة , نوع وكمية البضائع الواردة , ومازالت إسرائيل تمنع دخول العديد من السلع و البضائع و المواد الخام و المعدات و الآليات و الماكينات و على رأسها مواد البناء ( الاسمنت – الحصمة – الحديد – البوسكورس).
ومن خلال رصد حركة الشاحنات الواردة عبر معبر كرم أبو سالم خلال الفترة من 27/8/2014 حتى 26/9/2014 , بلغ عدد الشحنات الواردة خلال الشهر الاول لوقف إطلاق النار 5031 شاحنة منها 3764 شاحنة للقطاع الخاص , 1267 شاحنة مساعدات إغاثية للمؤسسات الدولية العاملة بقطاع غزة وهي تشكل 25% من إجمالى الواردات , و بلغ متوسط عدد الشاحنات اليومية الواردة إلى قطاع غزة ( 163 ) شاحنة خلال تلك الفترة , كما تم توريد كميات قليلة من الاسمنت لم تتجاوز 2196 طن للمؤسسات الدولية خلال فترة شهر من وقف إطلاق النار وهي ما تمثل 25% من احتياجات قطاع غزة اليومية لمادة الاسمنت.
وبمقارنة عدد الشاحنات الواردة خلال الشهر الاول من وقف إطلاق النار مع الفترة المناظرة من العام الماضي 2013 نجد انخفاض إجمالى الواردات بنسبة 3% حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة في تلك الفترة 5169 شاحنة.
وهنا يجب التنويه بأن الادعاءات و التصريحات الإعلامية الاسرائيلية المستمرة بوجود تسهيلات على المعابر لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع فالمعبر الوحيد الذي يعمل هو معبر كرم أبوسالم و كل ما يدخل إلى قطاع غزة هو عبارة عن سلع تموينية و استهلاكية و إغاثية.
حتى على صعيد المساحة الصيد المسموح بها للصيادين لم تلتزم إسرائيل ببنود إتفاق وقف إطلاق النار و الذي يقضي بالسماح لصيادي غزة بالإبحار لمسافة 12 ميلاً تبدأ تدريجياً من 6 أميال حيث وافقت على إسرائيل على السماح للصيادين بالصيد حتى مسافة 6 ميل بحري على أن تزيد المسافة تدريجيا , إلا أنها وبعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار وبتاريخ 8/9/2014 تم تقليص المسافة إلى خمسة أميال بحرية , هذا بالإضافة إلى اعتداءاتها المتكررة على الصيادين و اعتقال عدد منهم وحجز عدد من قواربهم.