Haneen
2014-11-04, 02:10 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
09/10/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: الحكومة ومصباح علاء الدين بقلم عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الحكومة لن تستطيع تحقيق جميع المطالب دفعة واحدة ولكن المطلوب منها ان تخرج بشيء يعطي الامل للشعب ولتكسب الثقه وان تجتمع مع جميع الفصائل وخاصة حماس.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : همسات في أذن رئيس الحكومة السيد رامي الحمد الله بقلم إبراهيم المدهون / الرسالة نت
يقول الكاتب انه على رئيس الوزراء ان لا يقع بــ( فخ ) السيد الرئيس وبرنامجه لانه رئيس حكومة توافق وليس فئوية.ويحذر الكاتب رئيس الوزراء من استمرار ازمة الرواتب لانها قد تعصف بأي نجاح لمستقبل الحكومة والسلطة ايضا.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: الحديث عن صفقة أسرى سابق لأوانه بقلم مصطفى الصواف / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الحديث عن صفقة تبادل للاسرى الان وتوزيع حماس ليافطات تعد باتمام الصفقة هو هدية مجانيه للاحتلال وليس وقت الحديث الان. ويضيف الكاتب ان التفاوض في موضوع الأسرى يجب أن يبقى ملفا منفصلا عن مباحثات ويجب أن لا يناقش عبر الوفد الفلسطيني المشترك وان يناقش فقط من قبل المقاومة وحدها عبر وسيط.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: لأول مرة على أرض غزة بقلم فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان على الحكومة ان تجتمع لاشهر في غزة من اجل حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ورواتب موظفي حكومة حماس لكي تعكس المصداقية في التطبيق العملي للمصالحة .
مرفق ،،،
</tbody>
الحكومة ومصباح علاء الدين
عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
لا يوجد حكومة في العالم لديها مصباح علاء الدين، ولا عصا سحرية لتنفيذ برامجها في ظروف طبيعية، فإذا كنا نتحدث عن الوضع المأسوي في قطاع غزة فإننا نكاد نطالب بمعجزة لا بحكومة توافقية؛ حتى تضطلع بالمهام الموكلة إليها ابتداء، وتلك التي استجدت بعد حرب الاحتلال الأخيرة على قطاع غزة.
المطلوب من حكومة التوافق مبادرة طيبة مقنعة للشعب الفلسطيني عامة ولأهلنا في قطاع غزة خاصة، لاسيما أنها بدأت خطوتها الأولى لحلحلة المشاكل المستعصية، على أن يتبع تلك المبادرة خطوات مدروسة وسريعة في الاتجاه الصحيح دون تباطؤ بذرائع معطلة تكون خلفيتها المناكفات الداخلية بين فتح وحماس؛ لأن الحكومة هي حكومة توافق وحكومة الفصائل جميعًا.
من المفترض أن تجتمع الحكومة اليوم في قطاع غزة، الاجتماع وحده لا يستحق الإشادة ولا التهليل ما لم يخرج بشيء يعطي الأمل للشعب، ويكسبها بعض الثقة التي لم تحظ بها حتى اليوم من جانب الشارع الفلسطيني، نأمل ألا يقتصر الاجتماع على المكوث خلف جدران المكان، ونأمل من رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة أن يقوموا بجولة في الشجاعية ورفح والأماكن الأكثر تضررًا في القطاع، وإطلاق تصريحات تدين عدوان الاحتلال وجرائمه من فوق الأنقاض وبصحبة ذوي الشهداء والجرحى، ونأمل أيضًا من رئيس الوزراء الاجتماع إلى قادة الفصائل الفلسطينية _وخاصة حركة المقاومة الإسلامية حماس التي وافقت عليه ليكون رئيسًا لحكومة جميع الفصائل_ وألا تكون لزيارة الحكومة دلالات فئوية أو أن تكون منحازة إلى طرف أو تيار أو أجندة سياسية معينة.
إحدى الشخصيات العامة في قطاع غزة طالبت المواطنين بإظهار الكرم الغزي، وحسن الضيافة للحكومة؛ حتى تأخذ انطباعًا جيدًا عن غزة، مشكلة إذا كان هناك من يظن أن حكومة التوافق أشبه بحكومة أجنبية لا تعرف غزة وأهلها وكرمهم وتضحياتهم التي شهد عليها العالم بأسره، وكارثة إذا كانت وجهة نظر تلك الشخصية في محلها أو قريبة منها.
ختامًا إنه لا يسعنا إلا أن نتمنى لرئيس الوزراء رامي الحمد لله، وأعضاء حكومته التوفيق والسداد لخدمة شعبنا وقضيته العادلة، ونتمنى لأهلنا في قطاع غزة الفرج القريب من الله، إنه نعم المولى ونعم النصير.
لأول مرة على أرض غزة
فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
اجتماع حكومة التوافق الوطني في مدينة غزة بعد عدة أشهر من تشكيلها يرفع من شأن الحكومة، ويعتبر من وجهة نظر العقلاء تكريماً للحكومة ذاتها قبل أن يكون تقديراً لأهل غزة؛ الذين يستحقون أكثر من اجتماع الحكومة فوق ترابهم المقاوم، ومع ذلك فإن اجتماع حكومة التوافق في قطاع غزة للمرة الأولى ليس جديراً بالابتهاج، ولا الرقص في الشوارع، ولاسيما أن سكان غزة الذين يقترب عددهم من 2 مليون مواطن، يحتاجون إلى الإسناد المادي والتكاثف العملي أكثر من حاجتهم إلى ألفاظ الصمود وجمل التعاطف اللغوية.
من حق سكان قطاع غزة أن يعتبوا على رئيس الحكومة رامي الحمد الله، وعلى وزرائه الذين انشقت الأرض وابتلعتهم طوال 51 يوماً من العدوان على غزة، من حق سكان غزة أن يوجهوا اللوم إلى الحكومة التي تأخرت عن الحضور وقت الحاجة، وعليه فإن من حق سكان غزة أن يطالبوا الحكومة بالتعويض عن الفترة السابقة من غيابها، وأن يكون حضور الحكومة في غزة بشكل يومي، يمكنها من تحسس معاناة الناس، ومشاركتهم همومهم، ولا يتحقق ذلك إلا إذا واصلت الحكومة جلساتها في مدينة غزة لعدة أشهر قادمة، وذلك من باب التأكيد على أن غزة جزء أصيل من الوطن، وأن الوطن بلا غزة عاجزٌ، وللتأكيد على فشل العدو الإسرائيلي في تمزيق الوطنية بين غزة والضفة الغربية.
اجتماع حكومة التوافق في غزة جدير بالتقدير لأنه يعكس الجدية في تحمل المسئولية في المرحلة القادمة، وتحمل المسئولية لا يقف عند إعمار غزة، كما يحلو للبعض أن يفسر الأمر، الجدية في تحمل المسئولية تعني التفكير الجدي في حل مشاكل الناس من كل الجوانب السياسية والاقتصادية والحياتية وحتى الاجتماعية، بما في ذلك مأساة رواتب موظفي غزة الذين لا تعترف بأبوتهم الحكومة حتى هذا اللحظة.
إن تواصل اجتماعات الحكومة في غزة لعدة أشهر قادمة يجعلها أقرب إلى نبض الشارع، ويعكس المصداقية في التطبيق العملي للمصالحة، ويعكس الحس الوطني المشترك للشعب الواحد الذي يرفض التقسيم الجغرافي الذي أفرزته السياسة العقيمة.
يحكى أن فلاحاً اقترب من شجرة حزينة في حقله، وسألها عن حالها، فقالت له:
يا صاحبي، أنا لا أطلب منك أن تسقيني الماء، ولا أطلب منك أن تحرث أرضي، ولا أطلب منك أن تمدني بالسماد، ولا أطلب منك أن تقلمني، ولا أطلب منك أن ترشني بالدواء، أنا أطلب منك أن تزورني فقط، لا أطلب منك أكثر من الزيارة.
لقد أدرك الفلاح أن عقد اجتماعات حكومته في غزة يجعله قريباً منها، يسقيها إن عطشت، ويحرث أرضها إن احتاجت، ويرشها بالدواء إن تطفلت عليها الحشرات.
همسات في أذن رئيس الحكومة السيد رامي الحمد الله
إبراهيم المدهون / الرسالة نت
زيارة رئيس الحكومة لقطاع غزة تأتي كخطوة إيجابية في الطريق الصحيح، وإن كانت وحدها لا تكفي خصوصا أنها سريعة، فحتى اللحظة لم يعلن رئيس الحكومة عن نيته المكوث طويلا في غزة للتعرف على مشاكل القطاع من قرب ومعاينته لواقعها كبداية للعمل على وضع خطوات عملية وخارطة طريق لتخليص غزة من أزماتها المتفاقمة.
فالسيد الحمد الله يعتبر أول رئيس حكومة منذ الانقسام يتم التوافق عليه من فتح وحماس، فيكاد لا يوجد له معارضة سياسية لهذا اي عرقلة وإخفاق سيتحمل هو كامل المسؤولية فلا مبرر اليوم او حجة أمام التلكؤ والتباطؤ والفشل، وهذه تعتبر فرصته الرئيسية في اثبات نفسه والتفوق على ذاته، وعليه ألا يقع بفخ الرئيس عباس وبرنامجه حيث انه رئيس حكومة توافق وليس حكومة فئوية ذات رؤية ضيقة.
لهذا من الخطأ أن يعتبر السيد الحمد الله حكومته امتدادا لواقع الانقسام وحكومته الأولى والذي رأسها من رام الله، وليفكر بطريقة جديدة أن الجهازين الإداريين في الضفة وغزة هما جزء من مسؤولياته وعليه الاعتماد عليهما وتوحيدهما بدل إقصاء طرف.
كلما مكث السيد الحمد الله في غزة والتقى مفاصل العمل السياسي والإداري كلما تعرف أكثر وقويت حكومته، وتملك أدوات جديدة للنجاح، لهذا أنصحه بالالتقاء بالوزراء السابقين والاستماع لهم وتسلم مفاصل وتفاصيل العمل منهم ، وأعتقد أنهم لن يبخلوا عليه بأي نقطة او معلومة يمكنها مساعدته بالنجاح، كما عليه الالتقاء بوكلاء الوزارة وبالمدراء العامين والتعرف على مكامن قوته في غزة وزوايا العمل وافاقه، وعليه اتخاذ قرارات سريعة أهمها أن لا فرق بين موظف وآخر واعتماد معايير جديدة يخضع لها الموظفين وعليه تبني سياسات إصلاحية تشمل الجسم الوظيفي بشكل كامل في غزة والضفة قبل الانقسام وبعده، فهو الآن أمام فرصة لتغيير وإصلاح الواقع الوظيفي بشكل كامل واي خطوة ترتكز على العدالة والمهنية ستحظى بتأييد شعبي جارف.
واحذر سيادة رئيس الحكومة من استمرار أزمة الرواتب لأكثر من 40 ألف موظف فهذه الأزمة قد تعصف بأي نجاح لمستقبل العمل الحكومي بل والسلطة باسرها، فمن حق الحكومة إنشاء لجان عمل وترتيب ووضع معايير موضوعية وشاملة لمراجعة الحالات الوظيفية وتسكينها، ولكنها بالتأكيد لا يمكن أن تتجاوز موظفا واحدا ارتبط بهذه الحكومة، وعليه انصح سيادته بوضع نظام موحد يخضع له الجميع لمعالجة آفات وإخفاقات مرحلة الانقسام.
ما نريده اليوم حكومة قوية تعمل على ترتيب البيت الوظيفي وتهتم بتوفير الخدمة الحسنة للمواطنين، وترفع الحصار عن غزة وتنهي مشكلة البطالة وتحل أزمة الكهرباء وتشرف على المعابر وتوفر حياة كريمة للجمهور، وتؤسس لنظام انتخابي يستطيع من خلاله الشعب اختيار ما يناسبه للمرحلة المقبلة.
الحديث عن صفقة أسرى سابق لأوانه
مصطفى الصواف / فلسطين اون لاين
من المبكر الحديث عن صفقة وفاء أحرار (2) هذه الأيام ونعتقد أن فتح هذا الموضوع الآن لا يخدم قضية الأسرى ولربما يجلب عليهم عذابات وقلق لن يتوقف عند الأسرى التواقين للنور والانعتاق من قيد السجان الصهيوني، صحيح أننا جميعا ننتظر ذلك اليوم الذي نرى فيه جميع أسرانا خارج السجون ويتمتعون بحرياتهم ويرون شمس الحرية بعيونهم ويلمسون شعاعها بأيديهم وينسجون من خيوطها ثوب الفرح، لأن هذا الملف يؤثر على كل الشعب الفلسطيني.
نشرت أحدى المواقع الإخبارية على الشبكة العنكبوتية نقل عن مصادر صهيونية أن هناك محادثات سرية تجري بين الجانب الصهيوني وحماس عبر وسيط لم يسمً حول التوصل إلى اتفاق يتم من خلاله تسليم جثامني الجنديين الصهيونيين لدى حركة حماس عبر الإفراج عن عدد من الأسرى، ونقل هذا الموقع الفلسطيني الخبر عن مصادر صهيونية على انه حقيقة مسلم بها وكأن المصادر الصهيونية موثوقة وهذه مشكلة مواقعنا الإعلامية بل إعلامنا كله الذي ينقل بلا وعي ما ينشر لدى وسائل الإعلام الصهيونية كما هو دون تدقيق أو تمحيص وإدراك أن كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني لا ينشر إلا بموافقة الأجهزة الأمنية الصهيونية وخاصة المخابرات في السلم او الحرب، أو هو من إنتاج الأجهزة الأمنية الصهيونية للحصول على معلومات أو من أجل العمل على زعزعة الثقة بين الأسرى وذويهم وبين المقاومة.
الحديث عن ملصقات ومطبوعات ونشرات تتحدث عن صفقة وفاء أحرار( 2) تقوم بها حركة حماس وتوزعها في أماكن متعددة أعتقد لو كان هذا الأمر صحيحا رغم أنني لم أشاهد أي دليل على هذا القول أن هذا التصرف غير سليم ويجب أن يتوقف خاصة أن الأسرى في حالة قلق وهم لا يعلمون عن أي تحرك من هذا القبيل وتستغل الصحافة العبرية مثل هذه الأمور التي قد تكون تصرف منطقة أو غير ذلك للعب بمعنويات الأسرى ، كما حدث بعد نشر خبر مباحثات سرية في نسج وفبركة أخبار وتقارير لإضعاف الروح المعنوية لدى الأسرى وجعلهم يعيشوا في حالة من القلق والريبة هم في غنى عنها.
إذا كنا وكل الناس معنا لا ندري هل الجنود أحياء أم موتى وإن كانت قوات الاحتلال تجزم أنهم موتى وأن الحديث يتم عن جثث وحماس والقسام حتى اليوم لا تتحدث عن الموضوع لا بالتلميح ولا بالتصريح لأن كل معلومة يجب أن تكون بثمن يدفع من قبل الاحتلال، ومثل هذه اليافطات وهذا الحديث عن صفقة ثانية هو معلومات مجانية تهدى للعدو دون مقابل وهذا فيه إهدار للحقوق والتقليل من حصد المنافع، وعليه أدعو الجهات المسئولة في حماس وجهازها العسكري كتائب القسام الاحتفاظ بهذا الملف وعدم الإفصاح عن أي معلومة إلا في وقتها المناسب ووقف كافة المحاولات المتسرعة من أي جهة كانت في الحركة والعمل على إزالة كل الملصقات من أي مكان وعدم الحديث في هذا الموضوع في الوقت الراهن.
ملف التفاوض في موضوع الأسرى والجنود يجب أن يبقى ملفا منفصلا عن مباحثات القاهرة التي ستجري نهاية الشهر الجاري ويجب أن لا يناقش عبر الوفد الفلسطيني المشترك وان يناقش فقط من قبل المقاومة وحدها عبر وسيط أي كان هذا الوسيط المهم هو قبول الطرفين بهذا الوسيط وليكن مصريا، ولو أصر الجانب الصهيونية على ربط هذا الملف بمباحثات القاهرة يمكن أن يكون متزامنا مع المباحثات؛ ولكن بوفد منفصل وأن يسير التفاوض في مسارين الأول مسار رفح الحصار وفتح المعابر مقابل الأمن والهدوء في محيط غزة وهذا من مهام الوفد الفلسطيني الموحد، والمسار الثاني المتعلق بالاسرى يتم التفاوض فيه عبر وفد عسكري سياسي مقاوم عبر الوسيط المصري والجانب الصهيوني دون ربط التقدم في أي من الملفات بالآخر.
ملف الأسرى ملف شائك وخطير ويجب أن نكون حذرين عند الحديث فيه، والحديث فيه يجب أن يكون وفق حسابات دقيقة وكل كلمة أو معلومة من قبل المقاومة لا تقدم بشكل مجاني ولا خواطر فيها وعلى الاحتلال أن يدفع ثمن كل معلومة يريد الحصول عليها ، ولعل مفاوضات وفاء الأحرار حاضرة وعلينا أن نتعلم منها بل ونطورها خاصة في ظل الحديث عن تعين مسئول صهيوني جديد لملف الجنود المفقودين.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
09/10/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: الحكومة ومصباح علاء الدين بقلم عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الحكومة لن تستطيع تحقيق جميع المطالب دفعة واحدة ولكن المطلوب منها ان تخرج بشيء يعطي الامل للشعب ولتكسب الثقه وان تجتمع مع جميع الفصائل وخاصة حماس.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : همسات في أذن رئيس الحكومة السيد رامي الحمد الله بقلم إبراهيم المدهون / الرسالة نت
يقول الكاتب انه على رئيس الوزراء ان لا يقع بــ( فخ ) السيد الرئيس وبرنامجه لانه رئيس حكومة توافق وليس فئوية.ويحذر الكاتب رئيس الوزراء من استمرار ازمة الرواتب لانها قد تعصف بأي نجاح لمستقبل الحكومة والسلطة ايضا.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: الحديث عن صفقة أسرى سابق لأوانه بقلم مصطفى الصواف / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الحديث عن صفقة تبادل للاسرى الان وتوزيع حماس ليافطات تعد باتمام الصفقة هو هدية مجانيه للاحتلال وليس وقت الحديث الان. ويضيف الكاتب ان التفاوض في موضوع الأسرى يجب أن يبقى ملفا منفصلا عن مباحثات ويجب أن لا يناقش عبر الوفد الفلسطيني المشترك وان يناقش فقط من قبل المقاومة وحدها عبر وسيط.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: لأول مرة على أرض غزة بقلم فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان على الحكومة ان تجتمع لاشهر في غزة من اجل حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ورواتب موظفي حكومة حماس لكي تعكس المصداقية في التطبيق العملي للمصالحة .
مرفق ،،،
</tbody>
الحكومة ومصباح علاء الدين
عصام شاور / المركز الفلسطيني للاعلام
لا يوجد حكومة في العالم لديها مصباح علاء الدين، ولا عصا سحرية لتنفيذ برامجها في ظروف طبيعية، فإذا كنا نتحدث عن الوضع المأسوي في قطاع غزة فإننا نكاد نطالب بمعجزة لا بحكومة توافقية؛ حتى تضطلع بالمهام الموكلة إليها ابتداء، وتلك التي استجدت بعد حرب الاحتلال الأخيرة على قطاع غزة.
المطلوب من حكومة التوافق مبادرة طيبة مقنعة للشعب الفلسطيني عامة ولأهلنا في قطاع غزة خاصة، لاسيما أنها بدأت خطوتها الأولى لحلحلة المشاكل المستعصية، على أن يتبع تلك المبادرة خطوات مدروسة وسريعة في الاتجاه الصحيح دون تباطؤ بذرائع معطلة تكون خلفيتها المناكفات الداخلية بين فتح وحماس؛ لأن الحكومة هي حكومة توافق وحكومة الفصائل جميعًا.
من المفترض أن تجتمع الحكومة اليوم في قطاع غزة، الاجتماع وحده لا يستحق الإشادة ولا التهليل ما لم يخرج بشيء يعطي الأمل للشعب، ويكسبها بعض الثقة التي لم تحظ بها حتى اليوم من جانب الشارع الفلسطيني، نأمل ألا يقتصر الاجتماع على المكوث خلف جدران المكان، ونأمل من رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة أن يقوموا بجولة في الشجاعية ورفح والأماكن الأكثر تضررًا في القطاع، وإطلاق تصريحات تدين عدوان الاحتلال وجرائمه من فوق الأنقاض وبصحبة ذوي الشهداء والجرحى، ونأمل أيضًا من رئيس الوزراء الاجتماع إلى قادة الفصائل الفلسطينية _وخاصة حركة المقاومة الإسلامية حماس التي وافقت عليه ليكون رئيسًا لحكومة جميع الفصائل_ وألا تكون لزيارة الحكومة دلالات فئوية أو أن تكون منحازة إلى طرف أو تيار أو أجندة سياسية معينة.
إحدى الشخصيات العامة في قطاع غزة طالبت المواطنين بإظهار الكرم الغزي، وحسن الضيافة للحكومة؛ حتى تأخذ انطباعًا جيدًا عن غزة، مشكلة إذا كان هناك من يظن أن حكومة التوافق أشبه بحكومة أجنبية لا تعرف غزة وأهلها وكرمهم وتضحياتهم التي شهد عليها العالم بأسره، وكارثة إذا كانت وجهة نظر تلك الشخصية في محلها أو قريبة منها.
ختامًا إنه لا يسعنا إلا أن نتمنى لرئيس الوزراء رامي الحمد لله، وأعضاء حكومته التوفيق والسداد لخدمة شعبنا وقضيته العادلة، ونتمنى لأهلنا في قطاع غزة الفرج القريب من الله، إنه نعم المولى ونعم النصير.
لأول مرة على أرض غزة
فايز أبو شمالة / المركز الفلسطيني للاعلام
اجتماع حكومة التوافق الوطني في مدينة غزة بعد عدة أشهر من تشكيلها يرفع من شأن الحكومة، ويعتبر من وجهة نظر العقلاء تكريماً للحكومة ذاتها قبل أن يكون تقديراً لأهل غزة؛ الذين يستحقون أكثر من اجتماع الحكومة فوق ترابهم المقاوم، ومع ذلك فإن اجتماع حكومة التوافق في قطاع غزة للمرة الأولى ليس جديراً بالابتهاج، ولا الرقص في الشوارع، ولاسيما أن سكان غزة الذين يقترب عددهم من 2 مليون مواطن، يحتاجون إلى الإسناد المادي والتكاثف العملي أكثر من حاجتهم إلى ألفاظ الصمود وجمل التعاطف اللغوية.
من حق سكان قطاع غزة أن يعتبوا على رئيس الحكومة رامي الحمد الله، وعلى وزرائه الذين انشقت الأرض وابتلعتهم طوال 51 يوماً من العدوان على غزة، من حق سكان غزة أن يوجهوا اللوم إلى الحكومة التي تأخرت عن الحضور وقت الحاجة، وعليه فإن من حق سكان غزة أن يطالبوا الحكومة بالتعويض عن الفترة السابقة من غيابها، وأن يكون حضور الحكومة في غزة بشكل يومي، يمكنها من تحسس معاناة الناس، ومشاركتهم همومهم، ولا يتحقق ذلك إلا إذا واصلت الحكومة جلساتها في مدينة غزة لعدة أشهر قادمة، وذلك من باب التأكيد على أن غزة جزء أصيل من الوطن، وأن الوطن بلا غزة عاجزٌ، وللتأكيد على فشل العدو الإسرائيلي في تمزيق الوطنية بين غزة والضفة الغربية.
اجتماع حكومة التوافق في غزة جدير بالتقدير لأنه يعكس الجدية في تحمل المسئولية في المرحلة القادمة، وتحمل المسئولية لا يقف عند إعمار غزة، كما يحلو للبعض أن يفسر الأمر، الجدية في تحمل المسئولية تعني التفكير الجدي في حل مشاكل الناس من كل الجوانب السياسية والاقتصادية والحياتية وحتى الاجتماعية، بما في ذلك مأساة رواتب موظفي غزة الذين لا تعترف بأبوتهم الحكومة حتى هذا اللحظة.
إن تواصل اجتماعات الحكومة في غزة لعدة أشهر قادمة يجعلها أقرب إلى نبض الشارع، ويعكس المصداقية في التطبيق العملي للمصالحة، ويعكس الحس الوطني المشترك للشعب الواحد الذي يرفض التقسيم الجغرافي الذي أفرزته السياسة العقيمة.
يحكى أن فلاحاً اقترب من شجرة حزينة في حقله، وسألها عن حالها، فقالت له:
يا صاحبي، أنا لا أطلب منك أن تسقيني الماء، ولا أطلب منك أن تحرث أرضي، ولا أطلب منك أن تمدني بالسماد، ولا أطلب منك أن تقلمني، ولا أطلب منك أن ترشني بالدواء، أنا أطلب منك أن تزورني فقط، لا أطلب منك أكثر من الزيارة.
لقد أدرك الفلاح أن عقد اجتماعات حكومته في غزة يجعله قريباً منها، يسقيها إن عطشت، ويحرث أرضها إن احتاجت، ويرشها بالدواء إن تطفلت عليها الحشرات.
همسات في أذن رئيس الحكومة السيد رامي الحمد الله
إبراهيم المدهون / الرسالة نت
زيارة رئيس الحكومة لقطاع غزة تأتي كخطوة إيجابية في الطريق الصحيح، وإن كانت وحدها لا تكفي خصوصا أنها سريعة، فحتى اللحظة لم يعلن رئيس الحكومة عن نيته المكوث طويلا في غزة للتعرف على مشاكل القطاع من قرب ومعاينته لواقعها كبداية للعمل على وضع خطوات عملية وخارطة طريق لتخليص غزة من أزماتها المتفاقمة.
فالسيد الحمد الله يعتبر أول رئيس حكومة منذ الانقسام يتم التوافق عليه من فتح وحماس، فيكاد لا يوجد له معارضة سياسية لهذا اي عرقلة وإخفاق سيتحمل هو كامل المسؤولية فلا مبرر اليوم او حجة أمام التلكؤ والتباطؤ والفشل، وهذه تعتبر فرصته الرئيسية في اثبات نفسه والتفوق على ذاته، وعليه ألا يقع بفخ الرئيس عباس وبرنامجه حيث انه رئيس حكومة توافق وليس حكومة فئوية ذات رؤية ضيقة.
لهذا من الخطأ أن يعتبر السيد الحمد الله حكومته امتدادا لواقع الانقسام وحكومته الأولى والذي رأسها من رام الله، وليفكر بطريقة جديدة أن الجهازين الإداريين في الضفة وغزة هما جزء من مسؤولياته وعليه الاعتماد عليهما وتوحيدهما بدل إقصاء طرف.
كلما مكث السيد الحمد الله في غزة والتقى مفاصل العمل السياسي والإداري كلما تعرف أكثر وقويت حكومته، وتملك أدوات جديدة للنجاح، لهذا أنصحه بالالتقاء بالوزراء السابقين والاستماع لهم وتسلم مفاصل وتفاصيل العمل منهم ، وأعتقد أنهم لن يبخلوا عليه بأي نقطة او معلومة يمكنها مساعدته بالنجاح، كما عليه الالتقاء بوكلاء الوزارة وبالمدراء العامين والتعرف على مكامن قوته في غزة وزوايا العمل وافاقه، وعليه اتخاذ قرارات سريعة أهمها أن لا فرق بين موظف وآخر واعتماد معايير جديدة يخضع لها الموظفين وعليه تبني سياسات إصلاحية تشمل الجسم الوظيفي بشكل كامل في غزة والضفة قبل الانقسام وبعده، فهو الآن أمام فرصة لتغيير وإصلاح الواقع الوظيفي بشكل كامل واي خطوة ترتكز على العدالة والمهنية ستحظى بتأييد شعبي جارف.
واحذر سيادة رئيس الحكومة من استمرار أزمة الرواتب لأكثر من 40 ألف موظف فهذه الأزمة قد تعصف بأي نجاح لمستقبل العمل الحكومي بل والسلطة باسرها، فمن حق الحكومة إنشاء لجان عمل وترتيب ووضع معايير موضوعية وشاملة لمراجعة الحالات الوظيفية وتسكينها، ولكنها بالتأكيد لا يمكن أن تتجاوز موظفا واحدا ارتبط بهذه الحكومة، وعليه انصح سيادته بوضع نظام موحد يخضع له الجميع لمعالجة آفات وإخفاقات مرحلة الانقسام.
ما نريده اليوم حكومة قوية تعمل على ترتيب البيت الوظيفي وتهتم بتوفير الخدمة الحسنة للمواطنين، وترفع الحصار عن غزة وتنهي مشكلة البطالة وتحل أزمة الكهرباء وتشرف على المعابر وتوفر حياة كريمة للجمهور، وتؤسس لنظام انتخابي يستطيع من خلاله الشعب اختيار ما يناسبه للمرحلة المقبلة.
الحديث عن صفقة أسرى سابق لأوانه
مصطفى الصواف / فلسطين اون لاين
من المبكر الحديث عن صفقة وفاء أحرار (2) هذه الأيام ونعتقد أن فتح هذا الموضوع الآن لا يخدم قضية الأسرى ولربما يجلب عليهم عذابات وقلق لن يتوقف عند الأسرى التواقين للنور والانعتاق من قيد السجان الصهيوني، صحيح أننا جميعا ننتظر ذلك اليوم الذي نرى فيه جميع أسرانا خارج السجون ويتمتعون بحرياتهم ويرون شمس الحرية بعيونهم ويلمسون شعاعها بأيديهم وينسجون من خيوطها ثوب الفرح، لأن هذا الملف يؤثر على كل الشعب الفلسطيني.
نشرت أحدى المواقع الإخبارية على الشبكة العنكبوتية نقل عن مصادر صهيونية أن هناك محادثات سرية تجري بين الجانب الصهيوني وحماس عبر وسيط لم يسمً حول التوصل إلى اتفاق يتم من خلاله تسليم جثامني الجنديين الصهيونيين لدى حركة حماس عبر الإفراج عن عدد من الأسرى، ونقل هذا الموقع الفلسطيني الخبر عن مصادر صهيونية على انه حقيقة مسلم بها وكأن المصادر الصهيونية موثوقة وهذه مشكلة مواقعنا الإعلامية بل إعلامنا كله الذي ينقل بلا وعي ما ينشر لدى وسائل الإعلام الصهيونية كما هو دون تدقيق أو تمحيص وإدراك أن كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني لا ينشر إلا بموافقة الأجهزة الأمنية الصهيونية وخاصة المخابرات في السلم او الحرب، أو هو من إنتاج الأجهزة الأمنية الصهيونية للحصول على معلومات أو من أجل العمل على زعزعة الثقة بين الأسرى وذويهم وبين المقاومة.
الحديث عن ملصقات ومطبوعات ونشرات تتحدث عن صفقة وفاء أحرار( 2) تقوم بها حركة حماس وتوزعها في أماكن متعددة أعتقد لو كان هذا الأمر صحيحا رغم أنني لم أشاهد أي دليل على هذا القول أن هذا التصرف غير سليم ويجب أن يتوقف خاصة أن الأسرى في حالة قلق وهم لا يعلمون عن أي تحرك من هذا القبيل وتستغل الصحافة العبرية مثل هذه الأمور التي قد تكون تصرف منطقة أو غير ذلك للعب بمعنويات الأسرى ، كما حدث بعد نشر خبر مباحثات سرية في نسج وفبركة أخبار وتقارير لإضعاف الروح المعنوية لدى الأسرى وجعلهم يعيشوا في حالة من القلق والريبة هم في غنى عنها.
إذا كنا وكل الناس معنا لا ندري هل الجنود أحياء أم موتى وإن كانت قوات الاحتلال تجزم أنهم موتى وأن الحديث يتم عن جثث وحماس والقسام حتى اليوم لا تتحدث عن الموضوع لا بالتلميح ولا بالتصريح لأن كل معلومة يجب أن تكون بثمن يدفع من قبل الاحتلال، ومثل هذه اليافطات وهذا الحديث عن صفقة ثانية هو معلومات مجانية تهدى للعدو دون مقابل وهذا فيه إهدار للحقوق والتقليل من حصد المنافع، وعليه أدعو الجهات المسئولة في حماس وجهازها العسكري كتائب القسام الاحتفاظ بهذا الملف وعدم الإفصاح عن أي معلومة إلا في وقتها المناسب ووقف كافة المحاولات المتسرعة من أي جهة كانت في الحركة والعمل على إزالة كل الملصقات من أي مكان وعدم الحديث في هذا الموضوع في الوقت الراهن.
ملف التفاوض في موضوع الأسرى والجنود يجب أن يبقى ملفا منفصلا عن مباحثات القاهرة التي ستجري نهاية الشهر الجاري ويجب أن لا يناقش عبر الوفد الفلسطيني المشترك وان يناقش فقط من قبل المقاومة وحدها عبر وسيط أي كان هذا الوسيط المهم هو قبول الطرفين بهذا الوسيط وليكن مصريا، ولو أصر الجانب الصهيونية على ربط هذا الملف بمباحثات القاهرة يمكن أن يكون متزامنا مع المباحثات؛ ولكن بوفد منفصل وأن يسير التفاوض في مسارين الأول مسار رفح الحصار وفتح المعابر مقابل الأمن والهدوء في محيط غزة وهذا من مهام الوفد الفلسطيني الموحد، والمسار الثاني المتعلق بالاسرى يتم التفاوض فيه عبر وفد عسكري سياسي مقاوم عبر الوسيط المصري والجانب الصهيوني دون ربط التقدم في أي من الملفات بالآخر.
ملف الأسرى ملف شائك وخطير ويجب أن نكون حذرين عند الحديث فيه، والحديث فيه يجب أن يكون وفق حسابات دقيقة وكل كلمة أو معلومة من قبل المقاومة لا تقدم بشكل مجاني ولا خواطر فيها وعلى الاحتلال أن يدفع ثمن كل معلومة يريد الحصول عليها ، ولعل مفاوضات وفاء الأحرار حاضرة وعلينا أن نتعلم منها بل ونطورها خاصة في ظل الحديث عن تعين مسئول صهيوني جديد لملف الجنود المفقودين.