Haneen
2014-11-04, 02:12 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين
13/10 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: انتهت الزيارة وبقيت الأوجاع بقلم يوسف رزقة عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المؤشرات العامةالمتراكمة في الفكر والوجدان منذ تشكيل الحكومة لا تبعث على الامل بحياة جديدة وان زيارة الحكومة بعثت برسائل سلبية ادناها ان لا توافق ومن حق الرأي العام لوم حماس وفتح ويضيف ان الزيارة كانت موجهة للخارج . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : إعادة الإعمار وشروط السيسي بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
يقول الكاتب ان غزة سيتم تعميرها وان المقاومة ستستمر بتقوية نفسها والاعداد والتدخل والتحسب وان محاولة ابتزاز الشعب ومقايضة الاعمار مقابل السلاح لن تجدي نفعا . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : "سيلفي" مع الإعمار بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
يتحدث الكاتب بشروط كل طرف من الاطراف المشاركة في مؤتمر الاعمار في مصر سواء كان الرئيس المصري او السيد الرئيس او جون كيري ورئيس الوزراء الاسرائيلي . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: يا أمة المليار هبي قبل فوات الأوان بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين الان
يحمل الكاتب الامة الاسلامية المسؤلية عما يجري في القدس وغزة ويقول ان صمت الامة هو نوع من الشراكة مع الحكام ويطالبهم بالتحرك واكد ان الله سيحاسبهم على ما يجري من ظلم سكتوا عنه. مرفق ،،،
</tbody>
انتهت الزيارة وبقيت الأوجاع
بقلم يوسف رزقة عن المركز الفلسطيني للاعلام
أفادتني مصادر صحفية أن زيارة رامي الحمد الله وحكومته إلى غزة لم تفض في الواقع إلى تواصل حقيقي البتة تقريبا بين الوزراء والعاملين في وزاراتهم في غزة. لم يزر أيّ من الوزراء مقرّ وزارته، ولم يلتق بأركان الوزارة. و ما حدث من شبه تواصل مع وزارة التربية والتعليم والأوقاف كان فاترا، ولم يكن حديثاً في مشاكل الوزارة وقضاياها ومطالبها! وأفادت المصادر أنهم التقوا في أماكن إقامتهم في الفندق، أو خارجه، ببعض أركان الوزارة المستنكفين!.
إن صحت هذه المعلومات وهي على الأغلب صحيحة، فإنه لا جديد في تعليمات المقاطعة، وتعليق الاتصالات مع غزة التي أصدرها الرئيس محمود عباس لحكومته في الأسبوع الأول من تشكيلها. وهذا يعني أننا لسنا أمام حكومة توافق على وجه الحقيقة، وأننا أمام حكومة رئيس يقرر ما يريد، وحكومة تلتزم بما يريد الرئيس.
هذه الحقيقة الجلية لا يمكن إخفاؤها خلف مقولة: ( حكومة الظل؟!) المزعومة، ولا يمكن تغييرها من خلال زيارة احتفالية لغزة، استهدفت الخارج، ومؤتمر المانحين، ولم تستهدف الداخل الفلسطيني، ولا الموظفين؟!.
في تقرير للصحفي نبيل سنونو في جريدة فلسطين أمس نقل عن وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي قوله :( لا يوجد أي تواصل مع الحكومة في رام الله؟! ولا يوجد موازنة تشغيلية للوزارة في غزة؟! ولم تحل المشاكل العالقة التي تنتظر قرار الوزير؟! ).
ويقول وكيل وزارة المالية بغزة يوسف الكيالي: ( نحن مقبلون على وضع كارثي في الجانب المالي، يؤثر على جميع الوزارات؟! ولم يتواصل معنا وزير المالية حتى الآن؟! وحاولنا نحن التواصل أكثر من مرة وفشلنا. ويقول: لما حصل اجتماع الحكومة في غزة لم يحصل بعد الاجتماع أي تواصل. ولم نلمس أي إشارة؟! وفي حال بقي الأمر على ما هو عليه فنحن مقبلون على كارثة في الجانب المالي، مشيرا إلى العجز المالي في الإيرادات، وإلى العجز الخطير الذي تعانيه وزارة الصحة ؟! ).
ويقول وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت:( لم تكن هناك أي فرصة للحديث مع الوزيرة فيما يتعلق بقضايا العمل خلال وجودها في غزة، نحن غير راضين عن التواصل في الفترة السابقة، ونأمل أن يكون هناك أمر إيجابي في الفترة المقبلة ؟!).
هذا بعض ما ورد في تقرير الصحفي الشاب، موثقا بالأسماء، ويشمل فترة زيارة الحكومة وما قبلها، ومما يزيد المسألة عتمة وقلقا، أن اللقاء الرئيس بين رئيس حكومة التوافق! ، وقيادة حماس كان احتفاليا ولم يناقش القضايا الملحة للوزارات أو لغيرها.
إن المؤشرات العامة، والتي تراكمت في الفكر والوجدان، منذ تشكيل حكومة الحمد الله وحتى تاريخه لا تبعث الأمل بحياة جديدة، ولا بصفحة بيضاء جديدة، بل إن زيارة الحمد الله وحكومته إلى غزة زادت الطين بلة، وبعثت بمجموعة من الرسائل السلبية المعتمة، أدناها القول بأنه لا توافق وأن الأمور مجمدة لإشعار آخر؟! ومن ثم فمن حق الرأي العام أن يوجه اللوم لحماس ولفتح، بغض النظر عن التفاوت في نسب المسئولية عن هذه الحالة التي تعيشها غزة، وبالذات بعد تداعيات الحرب. غزة تبحث عمن يجيبها عن مطالبها، وعمن يخفف عنها أوجاعها. انتهت الزيارة الاحتفالية بسلام، وبقيت أوجاع غزة بلا سلام.
يا أمة المليار هبي قبل فوات الأوان
بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين الان
مهما تحدثنا عن القدس والأقصى فلن نوفيهما حقهما، ونقر بالتقصير لأن ما يجري في القدس لا يحتاج إلى الكلام بل إلى الفعل والعمل على الأرض من الجميع وعلى رأسهم أهل فلسطين، وأعتقد أن أهل فلسطين يعملون ولكن المطلوب عمل أكبر حتى يصحو العرب والمسلمون من غفلتهم وانحرافهم وبعدهم عن نصرة القدس وانشغالهم وإنفاق أموالهم في قضايا تجلب عليهم سخط ربنا قبل سخط شعوبهم كالجري خلف أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين أو خلف فرنسا كما يجرى في مالي أو فتح الأبواب والدعم من كل حدب وصوب للعدوان الصهيوني على قطاع غزة وفلسطين بما فيها القدس.
القدس اليوم بح صوتها واختنق صراخها ولا مجيب إلا من مؤمنين بحقها وحقهم بأن تكون القدس والأقصى مكان عبادتهم ورمز سيادتهم مرابطين على أرضه يتلقون حقد يهود بصدورهم متسلحين بإيمانهم وعقيدتهم وإرادتهم المستمدة من إرادة الله عز وجل، يدافعون وينافحون وحدهم ويصدون هجمات شذاذ الآفاق، محاولين منعهم من القيام بفرض التقسيم للمسجد الأقصى على أمل أن يبقوا كذلك؛ لربما تتحرك أمة المليار بما لديها من إمكانيات وبما للقدس والأقصى من مكانة في كتاب الله الذي به يؤمنون وبجدران قصورهم يزنون ما خلت منه صدورهم، وباتوا تبعا لإرادات دولية وأدوات تُستخدم عن وعي أو دون وعي ضد دينهم وعقيدتهم ويلهثون خلف ما تصنعه أمريكا من أعداء وهميين حتى تبقي السيطرة التامة عليهم فتملئ عقولهم الفارغة بأوهام القاعدة مرة وداعش مرة أخرى والتطرف الإسلامي مرة ثالثة، فترتعش أوصالهم وتُضرب عقولهم فيهرولون خلفها حفاظا على كرسي زائل إن لم يكن بالموت فسيزول بأمر آخر.
القدس اليوم يا أمة المليار ما عادت تحتمل الانتظار؛ فاليهود يسارعون في الإجهاز عليها ويسعون لإزالة الأقصى وهذا ما يسعون إليه وانتم غافلون، كل ذلك من أجل بناء مزعوم وأسطورة غير موجودة إلا في أحقادهم وهي الهيكل المزعوم. هذا الهيكل الذي لم يثبت رغم أنه لم يبق سنتمتر واحد في القدس وخاصة أسفل المسجد الأقصى إلا ونبش ولم يجدوا له أي أثر، ورغم ذلك يريدون تثبيت كذبهم وأضغاث أحلامهم وزيف توراتهم التي يحتكمون إليها رغما عن التاريخ والجغرافيا ورغما عن كل قواعد السلوك الحضاري والإنساني والأخلاقي.
يا أمة المليار إذا نسيتم نذكركم بأن القدس والأقصى آية من كتاب الله، ونذكركم أن الله أمركم بالدفاع عن مقدساتكم ودينكم وأرضكم وأن نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم أمركم بقتال من يحتل ارض المسلمين عندما لا يتمكن أهل هذه الأرض من تحريرها، فتحرير هذه الأرض وطرد المحتل لأرض المسلمين يصبح فرض عين على كل مسلم، فهل انتم مسلمون حقا؟ متى تفيقون؟ والمسجد الأقصى قد هدم وبات أثرا بعد عين وقد قام مكانه هيكلهم المزعوم وعندها ماذا ستقولون لله؟ كنا نلهث خلف أمريكا؟، كنا يا رب نحارب دينك والمؤمنين بك وكان معبودنا الصليب والمنجل والكرسي والمال؟.
يا أمة المليار إذا كان حكامكم ضلوا الطريق وتركوا دينهم وسلكوا الضلال واتبعوا الشهوات، فهل انتم راضون عن ضلالاتهم؟، وهل انتم تسيرون معهم وقد سلبت إراداتكم وبتم قطيعا من الغنم ألغى عقله وباع ضميره ودينه من أجل رفاهية مزعومة وأموال مسمومة؟، ألا يوجد فيكم بقية من دين وضمير وحكمة تحرككم ضد الظالمين؟، لا اعتقد أن الأمر كذلك فالخير كثير والغيورون أكثر، فلتتحركوا كل بما عنده ووفق طبيعة أهله وأرضه حتى لو قضيتم كلكم في الدفاع عن دينكم ومقدساتكم وكرامتكم.
يا أمة المليار انتم اليوم مسئولون عما يجري وسينالكم الحساب يوما ما إذا بقيتم صامتين على ما يقوم به حكامكم؛ لأن صمتكم هو نوع من الشراكة لهم، تحركوا فلم يعد هناك مزيد من الوقت، فالساعات المتبقية قلائل وآخذه بالنفاد، فسارعوا الخطي واستدركوا الوقت قبل فواته، فالقدس والأقصى ينتظركم ويرى فيكم الأمل فلا تخيبوا ظن مسرى رسولكم صلى الله عليه وسلم فيكم، ولتكن لكم هبة اليوم أو غدا من أجل دينكم ومسجدكم وأقصاكم.
إعادة الإعمار وشروط السيسي
بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
إعمار غزة ليست منة يُمن بها على شعبنا ومقاومتنا المنتصرة في غزة. بل هو استحقاق على الاحتلال أولا وعلى حلفه من الأحزاب والقوى التي أيدته وعززته ودعمته ووقفت معه بالظاهر والباطن بالأقوال وبالأفعال، لهذا من غير المقبول التحدث والتلويح بشروط للسماح بإعادة الإعمار وما كان ينبغي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التحدث بشرط الاعمار خلال كلمته في المؤتمر.
نتمنى من الإخوة في مصر إدراك حقيقة الواقع الجديد، وأن عجلة التاريخ لا يمكن لها العودة للوراء، وأن ما فشلت به الآلة (الإسرائيلية) العسكرية الفتاكة يستحيل أن تنجح بها الأساليب السياسية المتواطئة، فإخضاع غزة لمنطق الاستسلام والتسليم والتماهي مع المحتل ذهب ولن يعود، وعملية التسوية فشلت ودفنت وبقي إعلان موتها وانتهائها بزوال حقبة الرئيس محمود عباس.
الرئيس السيسي ربط الإعمار بالتهدئة وهي موجودة طالما الاحتلال كف عنا عدوانه وهمجيته وحصاره، فالحصار من أبرز سمات العدوان. وللأسف يشارك الرئيس السيسي بالحصار من حيث يعلم أو لا يعلم، وذلك بحجة الحفاظ على الأمن القومي المصري علما ان غزة تساهم بتدعيم وحفظ أمن مصر وأثبتت الأيام كذب جميع ادعاءات الإعلام والمسؤولين المصريين. فمن المعروف أن معبر رفح هو بوابة غزة الوحيدة على العالم، ولهذا على الرئيس السيسي أن يساهم برفع الحصار إن أراد استمرار التهدئة واستقرارها، وذللك بتحويله معبرا للبضائع والأفراد وتركه يسير بسهولة ويسر على مدار 24 ساعة.
أما تمكين السلطة فهذا مطلب وطني وقد قامت المصالحة الداخلية وتوحدت السلطة والحكومة في كيان واحد، ونجاحها وتمكينها بالشكل المطلوب يتطلب شرطين الأول التزامها بطموح وتطلعات شعبنا من غير إقصاء لطرف، وأن تقوم بمسؤوليتها تجاه المشاكل والعراقيل وتدفع رواتب موظفيها دون تمييز، والشرط الثاني ان تتخلى عن فكرة محاربة المقاومة وجمع سلاحها فهذا المطلب يحولها لسلطة تخدم الاحتلال، عليها ان تركز بخدمة الناس لا توفير الامن والراحة للعدو.
للأسف الشديد خلت كلمات الرؤساء والممثلين في مؤتمر إعمار قطاع غزة عن تحميل (إسرائيل) مسؤولية إجرامها وتدميرها، بل هناك إشارات سلبية في بعض الكلمات حملت تهديدا مبطنا للمقاومة ولشعبنا الفلسطيني، وكنا نتمنى تحميل الاحتلال (الإسرائيلي) بشكل مباشر وواضح مسؤولية العدوان وان يطالب دوليا ومصريا بتعويض اهالي غزة ويتم تحذيره من تكرار عدوانه وجرائمه.
ليطمئن الجميع أن غزة سيتم تعميرها وأن المقاومة ستستمر بتقوية نفسها وببرنامج الإعداد والتحسب لأي عدوان آخر، ومحاولة ابتزاز شعبنا ومقايضة الإعمار مقابل السلاح لن تجدي نفعا، فالطريق طويل وشعبنا متمسك ومتشبث بحقوقه ويسعى جاهدا لتحقيق كامل أمانيه، وعلى الجميع دعم توجهات شعبنا والإذعان لإرادته.
"سيلفي" مع الإعمار
بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
قررت أن التقط مجموعة صور "سيلفي" مع زعماء شاركوا في مؤتمر إعادة غزة استغلالا لهذه المناسبة التي باتت تتكرر كل عامين على الأقل بعد كل حرب.
وللعلم فان ظاهرة "السيلفي" أو التقاط الصور الذاتية تجتاح العالم أجمع بمئات ملايين المستخدمين الذين يتداولون صوراً ذاتية يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان لافتا أن بعض الحضور مثل رجل الأعمال منيب المصري حرص على التقاط سيلفي خلال المؤتمر، وأرسلها هدية عبر الفيس بوك لأهل غزة، وهذه أول بشائر الإعمار.
"السيلفي" الأولى التي ارغب بها مع المضيف والراعي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأتوقع أن يكون تعليقه عليها: "لا إعمار دون مصر".
صورة أخرى مع رئيس الشعب الفلسطيني "أبو مازن"، والتعليق:" الإعمار من خلال الشرعية، وهذه فرصة لاستئناف المفاوضات".
ولابد من سيلفي بالأمريكي مع جون كيري، رغم أن طول وجهه يصعّب موازنة الصورة لكن الرجل وقع على الصورة: الأمن مقابل الإعمار، وصفة قديمة جربناها مع العراق بصيغة "الغذاء مقابل النفط".
في خارج المؤتمر يمكن لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن يلتقط "سيلفي جكر" ويدون عليها: الإعمار مقابل التهدئة... بالأمس أرسلنا الصواريخ وغدا سنرسل الإسمنت".
ثم يرد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أبو العبد هنية بتعليق تحت "سيلفي" بإطار اخضر: "الإعمار أحد ثمرات المقاومة، ولا تهدئة دون بناء".
وأمام منزل من القماش والخشب وصفائح الزينكو يجمع رجل أطفاله وزوجته ثم يصطف إلى جانبهم، ويخرج من جيبه جهاز جوال هو آخر ما تبقى من منزله المقصوف، ويلتقط سيلفي جماعي ويعلق عليها: أنا المواطن الفلسطيني منكوب ابن نازح المشرد، قصف الاحتلال "عشتي" هذه 3 مرات في الحروب الأخيرة منذ 2009، ... دخيلكم، قبل ما تدرسوا الخطط، وترصدوا المال، وتوعدونا بالإعمار، أذكركم أن الشتوية قربت، وهذه الصورة تشرح لكم الحال.
وهكذا هو الإعمار، الصورة كما يراها كل طرف من زاويته، انه زمن هوس السيلفي "السياسي"، الذي قد يدفع البعض إلى الجنون، وعلى رأي المغني:
العالم جنت يا الله تركت بيته واشغاله
كل الي بأيده موبايل عم بتصورلك حاله.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين
13/10 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: انتهت الزيارة وبقيت الأوجاع بقلم يوسف رزقة عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المؤشرات العامةالمتراكمة في الفكر والوجدان منذ تشكيل الحكومة لا تبعث على الامل بحياة جديدة وان زيارة الحكومة بعثت برسائل سلبية ادناها ان لا توافق ومن حق الرأي العام لوم حماس وفتح ويضيف ان الزيارة كانت موجهة للخارج . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : إعادة الإعمار وشروط السيسي بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
يقول الكاتب ان غزة سيتم تعميرها وان المقاومة ستستمر بتقوية نفسها والاعداد والتدخل والتحسب وان محاولة ابتزاز الشعب ومقايضة الاعمار مقابل السلاح لن تجدي نفعا . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : "سيلفي" مع الإعمار بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
يتحدث الكاتب بشروط كل طرف من الاطراف المشاركة في مؤتمر الاعمار في مصر سواء كان الرئيس المصري او السيد الرئيس او جون كيري ورئيس الوزراء الاسرائيلي . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: يا أمة المليار هبي قبل فوات الأوان بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين الان
يحمل الكاتب الامة الاسلامية المسؤلية عما يجري في القدس وغزة ويقول ان صمت الامة هو نوع من الشراكة مع الحكام ويطالبهم بالتحرك واكد ان الله سيحاسبهم على ما يجري من ظلم سكتوا عنه. مرفق ،،،
</tbody>
انتهت الزيارة وبقيت الأوجاع
بقلم يوسف رزقة عن المركز الفلسطيني للاعلام
أفادتني مصادر صحفية أن زيارة رامي الحمد الله وحكومته إلى غزة لم تفض في الواقع إلى تواصل حقيقي البتة تقريبا بين الوزراء والعاملين في وزاراتهم في غزة. لم يزر أيّ من الوزراء مقرّ وزارته، ولم يلتق بأركان الوزارة. و ما حدث من شبه تواصل مع وزارة التربية والتعليم والأوقاف كان فاترا، ولم يكن حديثاً في مشاكل الوزارة وقضاياها ومطالبها! وأفادت المصادر أنهم التقوا في أماكن إقامتهم في الفندق، أو خارجه، ببعض أركان الوزارة المستنكفين!.
إن صحت هذه المعلومات وهي على الأغلب صحيحة، فإنه لا جديد في تعليمات المقاطعة، وتعليق الاتصالات مع غزة التي أصدرها الرئيس محمود عباس لحكومته في الأسبوع الأول من تشكيلها. وهذا يعني أننا لسنا أمام حكومة توافق على وجه الحقيقة، وأننا أمام حكومة رئيس يقرر ما يريد، وحكومة تلتزم بما يريد الرئيس.
هذه الحقيقة الجلية لا يمكن إخفاؤها خلف مقولة: ( حكومة الظل؟!) المزعومة، ولا يمكن تغييرها من خلال زيارة احتفالية لغزة، استهدفت الخارج، ومؤتمر المانحين، ولم تستهدف الداخل الفلسطيني، ولا الموظفين؟!.
في تقرير للصحفي نبيل سنونو في جريدة فلسطين أمس نقل عن وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي قوله :( لا يوجد أي تواصل مع الحكومة في رام الله؟! ولا يوجد موازنة تشغيلية للوزارة في غزة؟! ولم تحل المشاكل العالقة التي تنتظر قرار الوزير؟! ).
ويقول وكيل وزارة المالية بغزة يوسف الكيالي: ( نحن مقبلون على وضع كارثي في الجانب المالي، يؤثر على جميع الوزارات؟! ولم يتواصل معنا وزير المالية حتى الآن؟! وحاولنا نحن التواصل أكثر من مرة وفشلنا. ويقول: لما حصل اجتماع الحكومة في غزة لم يحصل بعد الاجتماع أي تواصل. ولم نلمس أي إشارة؟! وفي حال بقي الأمر على ما هو عليه فنحن مقبلون على كارثة في الجانب المالي، مشيرا إلى العجز المالي في الإيرادات، وإلى العجز الخطير الذي تعانيه وزارة الصحة ؟! ).
ويقول وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت:( لم تكن هناك أي فرصة للحديث مع الوزيرة فيما يتعلق بقضايا العمل خلال وجودها في غزة، نحن غير راضين عن التواصل في الفترة السابقة، ونأمل أن يكون هناك أمر إيجابي في الفترة المقبلة ؟!).
هذا بعض ما ورد في تقرير الصحفي الشاب، موثقا بالأسماء، ويشمل فترة زيارة الحكومة وما قبلها، ومما يزيد المسألة عتمة وقلقا، أن اللقاء الرئيس بين رئيس حكومة التوافق! ، وقيادة حماس كان احتفاليا ولم يناقش القضايا الملحة للوزارات أو لغيرها.
إن المؤشرات العامة، والتي تراكمت في الفكر والوجدان، منذ تشكيل حكومة الحمد الله وحتى تاريخه لا تبعث الأمل بحياة جديدة، ولا بصفحة بيضاء جديدة، بل إن زيارة الحمد الله وحكومته إلى غزة زادت الطين بلة، وبعثت بمجموعة من الرسائل السلبية المعتمة، أدناها القول بأنه لا توافق وأن الأمور مجمدة لإشعار آخر؟! ومن ثم فمن حق الرأي العام أن يوجه اللوم لحماس ولفتح، بغض النظر عن التفاوت في نسب المسئولية عن هذه الحالة التي تعيشها غزة، وبالذات بعد تداعيات الحرب. غزة تبحث عمن يجيبها عن مطالبها، وعمن يخفف عنها أوجاعها. انتهت الزيارة الاحتفالية بسلام، وبقيت أوجاع غزة بلا سلام.
يا أمة المليار هبي قبل فوات الأوان
بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين الان
مهما تحدثنا عن القدس والأقصى فلن نوفيهما حقهما، ونقر بالتقصير لأن ما يجري في القدس لا يحتاج إلى الكلام بل إلى الفعل والعمل على الأرض من الجميع وعلى رأسهم أهل فلسطين، وأعتقد أن أهل فلسطين يعملون ولكن المطلوب عمل أكبر حتى يصحو العرب والمسلمون من غفلتهم وانحرافهم وبعدهم عن نصرة القدس وانشغالهم وإنفاق أموالهم في قضايا تجلب عليهم سخط ربنا قبل سخط شعوبهم كالجري خلف أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين أو خلف فرنسا كما يجرى في مالي أو فتح الأبواب والدعم من كل حدب وصوب للعدوان الصهيوني على قطاع غزة وفلسطين بما فيها القدس.
القدس اليوم بح صوتها واختنق صراخها ولا مجيب إلا من مؤمنين بحقها وحقهم بأن تكون القدس والأقصى مكان عبادتهم ورمز سيادتهم مرابطين على أرضه يتلقون حقد يهود بصدورهم متسلحين بإيمانهم وعقيدتهم وإرادتهم المستمدة من إرادة الله عز وجل، يدافعون وينافحون وحدهم ويصدون هجمات شذاذ الآفاق، محاولين منعهم من القيام بفرض التقسيم للمسجد الأقصى على أمل أن يبقوا كذلك؛ لربما تتحرك أمة المليار بما لديها من إمكانيات وبما للقدس والأقصى من مكانة في كتاب الله الذي به يؤمنون وبجدران قصورهم يزنون ما خلت منه صدورهم، وباتوا تبعا لإرادات دولية وأدوات تُستخدم عن وعي أو دون وعي ضد دينهم وعقيدتهم ويلهثون خلف ما تصنعه أمريكا من أعداء وهميين حتى تبقي السيطرة التامة عليهم فتملئ عقولهم الفارغة بأوهام القاعدة مرة وداعش مرة أخرى والتطرف الإسلامي مرة ثالثة، فترتعش أوصالهم وتُضرب عقولهم فيهرولون خلفها حفاظا على كرسي زائل إن لم يكن بالموت فسيزول بأمر آخر.
القدس اليوم يا أمة المليار ما عادت تحتمل الانتظار؛ فاليهود يسارعون في الإجهاز عليها ويسعون لإزالة الأقصى وهذا ما يسعون إليه وانتم غافلون، كل ذلك من أجل بناء مزعوم وأسطورة غير موجودة إلا في أحقادهم وهي الهيكل المزعوم. هذا الهيكل الذي لم يثبت رغم أنه لم يبق سنتمتر واحد في القدس وخاصة أسفل المسجد الأقصى إلا ونبش ولم يجدوا له أي أثر، ورغم ذلك يريدون تثبيت كذبهم وأضغاث أحلامهم وزيف توراتهم التي يحتكمون إليها رغما عن التاريخ والجغرافيا ورغما عن كل قواعد السلوك الحضاري والإنساني والأخلاقي.
يا أمة المليار إذا نسيتم نذكركم بأن القدس والأقصى آية من كتاب الله، ونذكركم أن الله أمركم بالدفاع عن مقدساتكم ودينكم وأرضكم وأن نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم أمركم بقتال من يحتل ارض المسلمين عندما لا يتمكن أهل هذه الأرض من تحريرها، فتحرير هذه الأرض وطرد المحتل لأرض المسلمين يصبح فرض عين على كل مسلم، فهل انتم مسلمون حقا؟ متى تفيقون؟ والمسجد الأقصى قد هدم وبات أثرا بعد عين وقد قام مكانه هيكلهم المزعوم وعندها ماذا ستقولون لله؟ كنا نلهث خلف أمريكا؟، كنا يا رب نحارب دينك والمؤمنين بك وكان معبودنا الصليب والمنجل والكرسي والمال؟.
يا أمة المليار إذا كان حكامكم ضلوا الطريق وتركوا دينهم وسلكوا الضلال واتبعوا الشهوات، فهل انتم راضون عن ضلالاتهم؟، وهل انتم تسيرون معهم وقد سلبت إراداتكم وبتم قطيعا من الغنم ألغى عقله وباع ضميره ودينه من أجل رفاهية مزعومة وأموال مسمومة؟، ألا يوجد فيكم بقية من دين وضمير وحكمة تحرككم ضد الظالمين؟، لا اعتقد أن الأمر كذلك فالخير كثير والغيورون أكثر، فلتتحركوا كل بما عنده ووفق طبيعة أهله وأرضه حتى لو قضيتم كلكم في الدفاع عن دينكم ومقدساتكم وكرامتكم.
يا أمة المليار انتم اليوم مسئولون عما يجري وسينالكم الحساب يوما ما إذا بقيتم صامتين على ما يقوم به حكامكم؛ لأن صمتكم هو نوع من الشراكة لهم، تحركوا فلم يعد هناك مزيد من الوقت، فالساعات المتبقية قلائل وآخذه بالنفاد، فسارعوا الخطي واستدركوا الوقت قبل فواته، فالقدس والأقصى ينتظركم ويرى فيكم الأمل فلا تخيبوا ظن مسرى رسولكم صلى الله عليه وسلم فيكم، ولتكن لكم هبة اليوم أو غدا من أجل دينكم ومسجدكم وأقصاكم.
إعادة الإعمار وشروط السيسي
بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
إعمار غزة ليست منة يُمن بها على شعبنا ومقاومتنا المنتصرة في غزة. بل هو استحقاق على الاحتلال أولا وعلى حلفه من الأحزاب والقوى التي أيدته وعززته ودعمته ووقفت معه بالظاهر والباطن بالأقوال وبالأفعال، لهذا من غير المقبول التحدث والتلويح بشروط للسماح بإعادة الإعمار وما كان ينبغي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التحدث بشرط الاعمار خلال كلمته في المؤتمر.
نتمنى من الإخوة في مصر إدراك حقيقة الواقع الجديد، وأن عجلة التاريخ لا يمكن لها العودة للوراء، وأن ما فشلت به الآلة (الإسرائيلية) العسكرية الفتاكة يستحيل أن تنجح بها الأساليب السياسية المتواطئة، فإخضاع غزة لمنطق الاستسلام والتسليم والتماهي مع المحتل ذهب ولن يعود، وعملية التسوية فشلت ودفنت وبقي إعلان موتها وانتهائها بزوال حقبة الرئيس محمود عباس.
الرئيس السيسي ربط الإعمار بالتهدئة وهي موجودة طالما الاحتلال كف عنا عدوانه وهمجيته وحصاره، فالحصار من أبرز سمات العدوان. وللأسف يشارك الرئيس السيسي بالحصار من حيث يعلم أو لا يعلم، وذلك بحجة الحفاظ على الأمن القومي المصري علما ان غزة تساهم بتدعيم وحفظ أمن مصر وأثبتت الأيام كذب جميع ادعاءات الإعلام والمسؤولين المصريين. فمن المعروف أن معبر رفح هو بوابة غزة الوحيدة على العالم، ولهذا على الرئيس السيسي أن يساهم برفع الحصار إن أراد استمرار التهدئة واستقرارها، وذللك بتحويله معبرا للبضائع والأفراد وتركه يسير بسهولة ويسر على مدار 24 ساعة.
أما تمكين السلطة فهذا مطلب وطني وقد قامت المصالحة الداخلية وتوحدت السلطة والحكومة في كيان واحد، ونجاحها وتمكينها بالشكل المطلوب يتطلب شرطين الأول التزامها بطموح وتطلعات شعبنا من غير إقصاء لطرف، وأن تقوم بمسؤوليتها تجاه المشاكل والعراقيل وتدفع رواتب موظفيها دون تمييز، والشرط الثاني ان تتخلى عن فكرة محاربة المقاومة وجمع سلاحها فهذا المطلب يحولها لسلطة تخدم الاحتلال، عليها ان تركز بخدمة الناس لا توفير الامن والراحة للعدو.
للأسف الشديد خلت كلمات الرؤساء والممثلين في مؤتمر إعمار قطاع غزة عن تحميل (إسرائيل) مسؤولية إجرامها وتدميرها، بل هناك إشارات سلبية في بعض الكلمات حملت تهديدا مبطنا للمقاومة ولشعبنا الفلسطيني، وكنا نتمنى تحميل الاحتلال (الإسرائيلي) بشكل مباشر وواضح مسؤولية العدوان وان يطالب دوليا ومصريا بتعويض اهالي غزة ويتم تحذيره من تكرار عدوانه وجرائمه.
ليطمئن الجميع أن غزة سيتم تعميرها وأن المقاومة ستستمر بتقوية نفسها وببرنامج الإعداد والتحسب لأي عدوان آخر، ومحاولة ابتزاز شعبنا ومقايضة الإعمار مقابل السلاح لن تجدي نفعا، فالطريق طويل وشعبنا متمسك ومتشبث بحقوقه ويسعى جاهدا لتحقيق كامل أمانيه، وعلى الجميع دعم توجهات شعبنا والإذعان لإرادته.
"سيلفي" مع الإعمار
بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
قررت أن التقط مجموعة صور "سيلفي" مع زعماء شاركوا في مؤتمر إعادة غزة استغلالا لهذه المناسبة التي باتت تتكرر كل عامين على الأقل بعد كل حرب.
وللعلم فان ظاهرة "السيلفي" أو التقاط الصور الذاتية تجتاح العالم أجمع بمئات ملايين المستخدمين الذين يتداولون صوراً ذاتية يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان لافتا أن بعض الحضور مثل رجل الأعمال منيب المصري حرص على التقاط سيلفي خلال المؤتمر، وأرسلها هدية عبر الفيس بوك لأهل غزة، وهذه أول بشائر الإعمار.
"السيلفي" الأولى التي ارغب بها مع المضيف والراعي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأتوقع أن يكون تعليقه عليها: "لا إعمار دون مصر".
صورة أخرى مع رئيس الشعب الفلسطيني "أبو مازن"، والتعليق:" الإعمار من خلال الشرعية، وهذه فرصة لاستئناف المفاوضات".
ولابد من سيلفي بالأمريكي مع جون كيري، رغم أن طول وجهه يصعّب موازنة الصورة لكن الرجل وقع على الصورة: الأمن مقابل الإعمار، وصفة قديمة جربناها مع العراق بصيغة "الغذاء مقابل النفط".
في خارج المؤتمر يمكن لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن يلتقط "سيلفي جكر" ويدون عليها: الإعمار مقابل التهدئة... بالأمس أرسلنا الصواريخ وغدا سنرسل الإسمنت".
ثم يرد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أبو العبد هنية بتعليق تحت "سيلفي" بإطار اخضر: "الإعمار أحد ثمرات المقاومة، ولا تهدئة دون بناء".
وأمام منزل من القماش والخشب وصفائح الزينكو يجمع رجل أطفاله وزوجته ثم يصطف إلى جانبهم، ويخرج من جيبه جهاز جوال هو آخر ما تبقى من منزله المقصوف، ويلتقط سيلفي جماعي ويعلق عليها: أنا المواطن الفلسطيني منكوب ابن نازح المشرد، قصف الاحتلال "عشتي" هذه 3 مرات في الحروب الأخيرة منذ 2009، ... دخيلكم، قبل ما تدرسوا الخطط، وترصدوا المال، وتوعدونا بالإعمار، أذكركم أن الشتوية قربت، وهذه الصورة تشرح لكم الحال.
وهكذا هو الإعمار، الصورة كما يراها كل طرف من زاويته، انه زمن هوس السيلفي "السياسي"، الذي قد يدفع البعض إلى الجنون، وعلى رأي المغني:
العالم جنت يا الله تركت بيته واشغاله
كل الي بأيده موبايل عم بتصورلك حاله.