المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 28/10/2014



Haneen
2014-11-04, 02:18 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس



</tbody>

<tbody>
الثلاثاء
28/10 /2014



</tbody>

<tbody>




</tbody>




<tbody>

مختارات من اعلام حماس



</tbody>


ملخص مركز الاعلام


<tbody>
مقال: لماذا خذلتم القدس؟! بقلم فايز أبو شمالة عن الرأي
يقول الكاتب ان ما يحدث في القدس خطير جدا، والقدس تنتظر من السلطة موقفا وطنيا صادقاً ومصيرياً حيث ان القدس الان لا تنفعها الشعارات ولا تنقذها من مخالب اليهود. مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : معضلة قتل جنود سيناء وتوجه السيسي الخطير بقلم إبراهيم المدهون عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المستفيد من قتل الجنود هي اسرائيل وان توجيه الرئيس المصري الاتهام لغزة سينشر الكراهية للفلسطينيين في مصر وعليه يجب على السلطة والفصائل اتخاذ اجراءات فورية قائلا هل ينتظر الجميع ان يذبح . مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : سياسات سلطة لا حكومة بقلم لمى خاطر عن المركز الفلسطيني للاعلام
تقول الكاتبة ان انتقاد الحكومة هو ترحيل للازمة او تجميد لها والحقيقة ان الازمة ليست في شخص الوزراء او رئيس الوزراء فهم ادوات ادارية والحكومة تنفذ سياسات سلطة وهذه السياسات مقرة في اتفاقات اوسلو ومرسومة بعناية لتحديد الدور الوظيفي الخطير للسلطة وتكبيلها بأسوأ الازمات. مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال: الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة بقلم عصام شاور عن الرأي
يقول الكاتب ان من حق مصر اغلاق الانفاق وحفظ امنها ولكن لا يحق لها خنق غزة ومنع الثقة بين شعب مصر وغزة وليس من حقها ايضا حرمان غزة من انتصارها بتاجيل التفاوض ويطالب بالبحث عن وسيط جديد. مرفق ،،،



</tbody>






















لماذا خذلتم القدس؟!
بقلم فايز أبو شمالة عن الرأي
عندما تركتم غزة وحدها تواجه العدو المحتل تذرعتم بالانقسام، وقلتم: "إن غزة ناشز، خرجت عن طاعة ولي الأمر، ولا تحترم رأي الجماعة، فلا نفقة لها، ولن نلقي بأنفسنا إلى التهلكة خدمة لأجندتها الخارجية"، وقلتم: "على غزة أن تعود إلى حضن الشرعية راضية مرضية قبل أن نحنَّ عليها، ونترفق بها، ونحسنَ عشرتها."
فماذا تقولون اليوم بشأن القدس التي تصير أمام أعينكم يهودية؟!، ماذا تقولون بشأن المسجد الأقصى الذي يستباح، ويقسم زمنيًّا بين اليهود والمسلمين؟!، ماذا ستقولون عن القدس التي ما زالت على ذمتكم، ولم تخرج عن طاعتكم؟!، لماذا تتركونها وحدها تمامًا مثلما تركتم غزة؟!، لماذا لم تثوروا لسكان القدس وهم يرتقون شهداء، تمامًا كما لم تثوروا لسكان غزة، وهم يرتقون شهداء؟!، لماذا تخاذلتم عن نصرة القدس، تمامًا كما تخاذلتم عن نصرة غزة؟!، لماذا _يا قيادتنا التاريخية_ لا تسمحون لمسيرة واحدة بالتحرك في رام الله ونابلس وجنين والخليل لدعم مدينة القدس، ونصرة سكانها الذين يحاربون وحدهم اليهودية العالمية والصهيونية والكيان العبري؟!
لقد فضحت القدس سياستكم، وصارت أم المدائن أم الفضائح لمواقفكم، فكنتم قبل سنوات تلومون الأردن ومصر وسوريا على عدم غضبهم لما يحدث في فلسطين، قبل سنوات كنتم تتهمون العرب بالتقاعس عن نصرة المنتفضين في الضفة الغربية وغزة، قبل سنوات كنتم تتهمون القادة العرب بالجبن، والخوف على كرسي الحكم أكثر من خوفهم على المسجد الأقصى، فماذا تقول الشعوب العربية عنكم اليوم، وأنتم تتركون القدس وحدها تقاتل؟!، بم نصفكم اليوم وأنتم تطاردون بالرصاص كل فتى فلسطيني يثور غضبًا للقدس، وتلوحون بالعصا على ظهر كل فتاة فلسطينية احترقت دمعتها على المسجد الأقصى، فهتفت: "فلسطين عربية، والقدس عربية، وغزة عربية، ولن نرضى أن تظل الضفة الغربية تحت السيطرة اليهودية"؟!
الذي يحدث في القدس خطير جدًّا، والخطورة لا تقف عند حد الممارسات اليهودية المتطرفة ضد المدينة المقدسة، الخطورة تتجسد في حالة الدعم المعنوي للمتطرفين اليهود الذين أمسوا مطمئنين إلى ردة الفعل العربية، وباتوا هانئين في مستوطنات الضفة الغربية، وأصبحوا واثقين في قداسة التنسيق الأمني، وأضحوا آمنين على أنفسهم من حجر فلسطيني صغير قد يقذفه طفل على رأس متطرف يهودي خطير.
القدس تنتظر من السلطة الفلسطينية موقفًا وطنيًّا صادقًا وصارمًا ومصيريًّا، القدس لا تنفعها الشعارات الزائفة، ولا ينقذها من مخالب اليهود دجل الشجب والإدانة والاستنكار.











الاتهامات المصرية وصفة أكيدة لحرب جديدة
بقلم عصام شاور عن الرأي
إن إقامة منطقة عازلة بعمق 500 متر من الجانب المصري وعلى طول حدود قطاع غزة مع مصر ليس بالقرار الجديد ولا علاقة له بجريمة قتل الجنود المصريين الأخيرة في سيناء، حيث إن القرار اتخذ قبل سنة وقد نفت حينها السلطات المصرية الخبر بعد تسريبه.
غزة ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالعمليات العسكرية ضد الجيش المصري في سيناء، قوات الأمن الفلسطينية مسيطرة على الحدود مع مصر سيطرة تامة وتمنع الدخول والخروج غير الطبيعي للبضائع والأفراد من وإلى الجانب المصري، وكذلك فإن السلطات المصرية أغلقت بشكل شبه تام جميع الأنفاق مع قطاع غزة، وهذا يعني أن انتقال الأفراد من غزة إلى الجانب المصري أو بالعكس من خلال الأنفاق أصبح مستحيلاً، كما أن جميع مكونات الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة حريصون كل الحرص على تحسين العلاقة مع مصر بغض النظر عن طبيعة النظام القائم فيها، لأن مصر المتنفس الوحيد مع الخارج، ولأنها أصبحت الراعي الحصري للمصالحة والمفاوضات غير المباشرة مع المحتل الإسرائيلي، والأهم من كل ذلك لأننا كفلسطينيين ما زلنا نعتبر "إسرائيل" هي العدو الوحيد لشعبنا وقضيتنا ويجب أن نحافظ على بوصلة كفاحنا، ونؤمن كذلك بضرورة عدم التدخل في الشأن الداخلي للآخرين رغم أن الجميع يزج أنفه في شؤوننا الداخلية والخارجية.
اللواء سامح سيف اليزل من مصر هو أول من اتهم حركة حماس بالتورط في استهداف قوات الأمن المصرية في سيناء دون تقديم أي دليل على افتراءاته، فإلقاء الاتهامات جزافا على غزة وعلى المقاومة غير مقبول وكأنه مفروض على غزة وشعبها ومقاومتها تحمل تبعات إخفاقات البعض وأزماته ومشاكله الداخلية.
باختصار نقول: من حق مصر هدم الأنفاق ولكن ليس من حقها خنق غزة، من حق النظام في مصر بناء جدار عازل كما فعلت" إسرائيل" أو سور عظيم كسور الصين ولكن ليس من حقه إقامة جدار من عدم الثقة بين الشعب المصري الشقيق وشعبنا بالاتهامات الكاذبة السخيفة التي نسمعها كل يوم، والأهم من كل ذلك فإننا نرفض بشدة تعطيل المفاوضات السياسية غير المباشرة مع المحتل الإسرائيلي وتعطيل قطف ثمار الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام على "أقوى جيش في المنطقة"، وإلا فيجب على الجانب الفلسطيني البحث عن وسيط آخر لاستكمال المفاوضات وتنفيذ شروط المقاومة قبل أن تضطر المقاومة الفلسطينية اعتبار المفاوضات منتهية والتهدئة لاغية وتدخل حرباً جديدة مع المحتل الإسرائيلي.












معضلة قتل جنود سيناء وتوجه السيسي الخطير
بقلم إبراهيم المدهون عن المركز الفلسطيني للاعلام
من المعلوم أن المستفيد الأول والأخير من قتل الجنود المصريين في سيناء هو العدو الإسرائيلي، وإن كان يستخدم بعض المجموعات المتطرفة والإرهابية الغامضة، ومن المحتم أن الضرر الأكبر جراء مقتل أي جندي مصري في سيناء يعود على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية وأهالي قطاع غزة خصوصاً في هذا الوقت الذي بدأت عمليات الاختراق الفعلي في العلاقة ما بين مصر وقطاع غزة.
وفي أي جريمة علينا التفتيش عن المستفيد، إلا أن الإعلام المصري الموجه من جهات سيادية عليا يتجاهل الاحتلال ويتغاضى عن إسرائيل ومخابراتها التي تنخر في المنطقة ويصب جام غضبه على السكان المساكين في رفح المصرية والشيخ زويد، ويزيد من جرعة التحريض على قطاع غزة، ومن ثم يتبعه بعض المسؤولين الرسميين تصريحاً وتلميحاً كتعزيز توجه عام نحو زيادة الفجوة.
في هذه المرة لم يقتصر الأمر على بعض المسؤولين بل خرج الرئيس السيسي نفسه بخطابٍ مفاجئ له دلالات خطيرة يجب أن تُأخذ على محمل الجد، فإعلانه اتخاذ إجراءات على حدود قطاع غزة يعزز الحصار ويزيد الفجوة وتوتر العلاقة، وفيها تلميح باتهام غزة سيفتح باب الردح ونشر الكراهية في وسائل الإعلام المصرية. مع العلم أن هناك إجراءات فعلية قبيل عمليات القتل بأيام طويلة.
جرائم قتل الجنود في سيناء غامضة ولا علاقة لغزة بها من قريبٍ أو بعيد وهي مرفوضة فلسطينياً، وعلى السلطة الفلسطينية اتخاذ موقف حاسم قبل تشديد الحصار وخنق القطاع، وأي تهاون من قبلها سيصب في صالح الاحتلال وفي تعزيز الانقسام وسيكشف تواطؤ الرئيس أبو مازن ضد غزة.
فصائل المقاومة أيضاً عليها اتخاذ موقف عاجل واعتبار أي تشديد آخر إنما هو عدوان صارخ ولا يخدم إلا العدو الإسرائيلي، فأين موقف حماس واليسار وفتح والجهاد وألوية الناصر؟! هل ينتظرون حتى يذبحوا في بيوتهم أو يموت أطفالهم ونساؤهم من الجوع بسبب هذه الإجراءات؟ إن أمن غزة مهدد وهذه الإجراءات تستهدف خنق القطاع وهي عملياً تزيد من الحصار والتضييق على أهالي وسكان القطاع أجمعين، وتضر بالمقاومة والمشروع التحرري الفلسطيني، ولا تصب إلا في صالح العدو الإسرائيلي.
أتمنى الانتباه والتحرك قبل فوات الأوان ومن ينتظر الموت ويَجبُن على المواجهة واتخاذ القرار السليم والشجاع سيموت أيضاً ولكن بطريقة بشعة ومذلة، ومن يبادر يغير المعادلات وينتصر وإن مات فبشرفٍ وعزة، لهذا أدعو لرفض أي إجراء على حدود قطاع غزة مهما كان ومحاولة إيقافه بجميع الطرق والوسائل.
كما أن استمرار إغلاق معبر رفح واتهام غزة ومقاومتها ورفض التعاون مع وزارة الداخلية الشرعية والمنضبطة يحتم اتخاذ مواقف حاسمة وجديدة، فلا داعي لبذل الجهد في ضبط المعابر والحدود وهناك من يتهمك ويحرض عليك ويرفضك ويمنع عنك المال والرواتب ويعد العدة للقضاء على تواجدك.
الجمهور الشعبي وحده من يستطيع حل إشكالياته إن عاد إليه القرار وامتلك الحرية فالجماهير لا طاقة لها ولا صبر على هذا التيه والتشرذم.






سياسات سلطة لا حكومة
بقلم لمى خاطر عن المركز الفلسطيني للاعلام
يجتزئ كثيرون من المشهد السياسي جانبه الأقلّ أهمية وهم يحللون أو ينتقدون أداء حكومة رامي الحمد الله أو ما يسمى بحكومة الوفاق في تعاملها مع الملفّات الصعبة في الحالة الفلسطينية، وتحديداً في غزة.
ثم لا يجد هؤلاء وصفاً سوى (الفشل) لنعت أدائها، فيطالبها بعضهم بالرحيل، وينتقد آخرون أداء وزراء بعينهم مختزلين المشكلة في شخوصهم، بينما يطالب نفر آخر بحكومة جديدة قادرة على النهوض بمسؤولياتها.
وتبدو هذه الحالة من أكثر الأمور طرافة في الواقع الفلسطيني الراهن، وكأنّ حكومة أخرى ستملك المفاتيح السحرية التي من شأنها حلّ أزمات قطاع غزة، في إعادة الإعمار وتسوية أوضاع الموظفين وفتح المعابر!
والأمر على كل حال ليس غريبا، فالحالة الفلسطينية منذ سنوات يغلب عليها التركيز على الجزئيات وظواهر الأمور وإغفال جوهرها وأساسها، حدث ويحدث هذا في التعاطي الشكلي البائس مع مسألة الانقسام، ومع المشروع الوطني برمّته، وفي تجليّات ذلك الانزياح نحو أمور تعدّ ترفاً وقضايا ينبغي أن تكون مؤجلة في الأوطان المحتلة.
لعله التغافل أو الجهل، وأحياناً الجبن، من يُحيل كثيرين عن انتقاد صميم المشكلات وإبصار مواضع العقد فيها، أو لعلّها تلك النمطية القاتلة التي غلّفت لغة السياسة والتحليل والتشخيص، أو لعلّها أكذوبة الدولة التي صدّقها كثيرون، حتى صارت كل مشكلة تفصيلية تُعزى لخلل إداري جانبي، وتُقترح لحلّها حلول عقيمة لا تُقدّم ولا تؤخّر.
إلقاء ثقل الانتقاد على الحكومة أو على رئيسها هو ترحيل للأزمة أو تجميد لها، ويشبه ذلك التعامل القاصر مع حكومة فيّاض السابقة، حين كان يتم تلخيص المشكلة الفلسطينية في شخصه، بينما الحقيقة القاتلة كانت تقول دائماً إن أساس بلائنا ليس في شخص الرجل ولا في من سيخلفه في هذا المنصب، فهؤلاء جميعاً أدوات إدارية تنفّذ سياسات سلطة، وهذه السياسات مقرّة في اتفاقيات التسوية، ومرسومة بعناية لتحديد دور وظيفي خطير لهذه السلطة، وتكبيلها بأسوأ الالتزامات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
والنتيجة التي تتبدى يوماً بعد آخر أن هذه السلطة بسياساتها ونهجها غير القابل للتحوّل أو التبديل تبدو أقرب لترسيخ أهداف المحتل منها لشعبها، ودوامها مرهون بدفعها المسبق لكل الأثمان التي يحددها مموّلوها ويباركها الاحتلال، ولذلك يصبح كلّ الكلام عن التوافق وإبرام إستراتيجية وطنية جامعة للتخلص من الاحتلال أو حتى لإدارة شؤون الناس مجرد كلام عائم لا يتحلّى بأقل قدر من المصداقية، تماماً كما هو (التشاطر) على ذمّ الحكومة وتجنّب التذكير بخطيئة السلطة وسياساتها!
وغزة اليوم، تتعطّل عجلة إعمارها، ويطول حصارها، لأن هذه الحكومة لا تستطيع أن تقدّم لها ما يخالف ثوابت السلطة وما يناقض (المعايير الدولية) التي لا يمكن أن تبارك ساحة تحظى المقاومة فيها بالشرعية الأولى، ولا يُطرح نزع سلاحها على موائد التفاوض.
وكل هذا التباطؤ والتلكّؤ والتأجيل في حلّ إشكالات غزة يحدث لأن السلطة وإلى جانبها عناصر الحصار الأخرى كإسرائيل ومصر تراهن على عامل الوقت حتى يكون ضاغطاً على المقاومة، وعلى أمل تحصيل تنازل كبير يتم بموجبه مقايضة السلاح بحاجات الناس، وجعل الإعمار والرفع الجزئي للحصار مشروطاً ومقترناً باستمرار الإذعان.