Haneen
2014-11-04, 02:19 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
29/10 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: انتفاضة القدس تعري عباس بقلم صالح النعامي / فلسطين الان
يقول الكاتب ان انتفاضة القدس الحالية عرت السيد الرئيس وبرنامجه السياسي وستنزع الشرعية عنه بسبب مواقفه من المقاومة التي يرفضها ويقمعها بالضفة.ويضيف الكاتب ان اسرائيل تقابل كل تنازل من الرئيس وتمسكه بالتنسيق الالمني بمزيد من الاجراءات القمعية والاستيلاء على الارضي في الضفة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال:القدس والمصالحة .. الخطر الحقيقي على اليهود بقلم غسان الشامي/ الرأي
يقول الكاتب ان الدفاع عن القدس والوحدة الوطنية يشكلان خطر على اسرائيل فلا يروق لها ان ترى حكومة فلسطينية واحدة وخطاب واحد وقرار فلسطيني واحد لذا يجب ان تستمر الوحده وان نقف بوجه التحديات ومخاطر تهويد القدس .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : بداية النهاية في استراتيجية القدس بقلم يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان عام 2014 يعتبر الاخطر على القدس فإسرائيل ستسحب الوصايه الاردنية عن الاقصى وتريد اقرار مشروع تقسيمه (زماني ومكاني) ولا توجد بيئة سياسية على المستوى المحلي والعربي والدولي مؤيده للقدس .وبالرغم من ذلك السلطة تتلكأ وتتردد في مواجهة معركة الاقصى وزيارة رئيس الحكومة للقدس فقط لتبريد غضب المرابطيين وسكانها.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال :غزة وسيناء بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الاعلام المصري استلم ملف غزة لنشر التحريض والكذب ضد القطاع واتهامه بانه وراء احداث سيناء ولا يعلم الاعلام المصري ان الروابط الكثيرة بين غزة وسيناء تؤكد ان القطاع بريء من كل التهم لذا فإن غزة بحاجة للاصوات المصرية التي تضع حدا لما يبثه الاعلام المصري.
مرفق ،،،
</tbody>
انتفاضة القدس تعري عباس
صالح النعامي / فلسطين الان
يفترض أن تمثل انتفاضة القدس المتعاظمة، بالنسبة لرئيس السلطة محمود عباس، مناسبة لإعادة تقييم الموقف واختبار القناعات، لكن من أسف، فقد أثبت عباس أنه عصي على هذا النوع من المهارات التي يفترض أن يتسلح بها كل زعيم وطني يعي حجم الأمانة التي يمثلها تولي المسؤولية. كان يفترض بعباس أن يدرك أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن يقبل الاستسلام لعدمية برنامجه السياسي من جانب، وفي الوقت ذاته القبول ما تحاول القيادة اليمينية الهاذية في إسرائيل فرضه وإملاءه.
وهذا ما حدث في القدس، عندما هب الشعب الفلسطيني ضد مشاريع الاستيطان والتهويد وسياسة تدنيس المسجد الأقصى، وهذا ما سيحدث في جميع أرجاء الضفة الغربية في المستقبل. انطلقت انتفاضة القدس لأن عناصر أمن عباس لم يتمكنوا من التعرض للشباب الفلسطيني هناك، كما يحدث في الضفة الغربية حالياً، فليس من السهل على أجهزة عباس العمل في القدس المحتلة، وإلا لتم رصد الكثير من الإجراءات الهادفة لردع الشباب المقدسي عن إشعال هذه الانتفاضة. لكن الرسالة وصلت بشكل واضح وجلي، فعندما يترك للشعب الفلسطيني حرية الاختيار، فإنه يختار الحياة والأمل، ممثلا في المقاومة والممانعة، وهذا يتسبب في كثير من الضرر لعباس وزمرته.
لكن مشكلة عباس لا تكمن في صور الفتية والأطفال والشباب المقدسي الذي يصر على الاصطدام بجنود الاحتلال، بل أن ما يصدر عن النخب اليسارية الصهيونية التي باتت تقر علناً بأن المسار الذي يقوده عباس يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، مثّل مصدرا لتآكل صدقية خطاب عباس. فقادة اليسار الصهيوني باتوا يجاهرون بالقول إن سلوك الحكومة الصهيونية يضفي شرعية على رفض الشعب الفلسطيني لتوجهات عباس وبرنامجه السياسي، بل أن منهم من بات يبدي تفهماً للعمليات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وهي المقاومة التي يصر عباس على وصفها بـ»العبثية».
ونظراً لأن زهافا غلؤون، رئيسة حركة «ميريتس» تعد من الضيوف الدائمين في مقر رئاسة السلطة، فإن ما يصدر عنها، في هذا الشأن يحمل دلالة خاصة. فقد كتبت غالؤون مؤخراً: «نتنياهو يريد أن يقول من خلال سياساته في الضفة الغربية إن التحقير فقط ينتظر المعتدلين من الفلسطينيين، لذا لا يتردد في أن يبصق على عباس في كل فرصة ممكنة (موقع وللا،12-10). ويضيق الجنرال شاؤول أرئيلي، القائد الأسبق لقوات جيش الاحتلال في قطاع غزة، وأحد منظري «معسكر السلام» الإسرائيلي الخناق على عباس، عندما يدلل على أن اصراره على التعاون الأمني مع إسرائيل لم يسفر إلا عن مصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية وتهويدها. فقد كتب أرئيلي، الذي يعتبر أيضاً من الزوار الدائمين في «المقاطعة»: «نتنياهو جعل من عباس أضحوكة في نظر أبناء شعبه، فبدلاً من ان يكافأه على ضبط الأوضاع الأمنية في الضفة في ذروة الحرب على غزة وفي ظل تواصل الاستيطان، فإنه يعاقبه بمصادرة اراضي الضفة (هارتس،18-9 ). ويصف يوسي ميلمان، معلق الشؤون الاستخبارية في «معاريف» مزاعم عباس بأن التعاون الأمني مع إسرائيل في مواجهة المقاومة، يخدم المصالح «الوطنية» للشعب الفلسطيني. فقد كتب ميلمان: «إسرائيل معنية بضرب حماس، لكنها في الوقت ذاته معنية بتكريس مكانة السلطة ككلب حراسة يلتزم بتعليمات إسرائيل، التي تجد نفسها في حل من تقديم أي تنازلات» (معاريف،7-9). ويؤكد حنان كريستال معلق الشؤون السياسية في سلطة البث الإسرائيلية، وذو التوجهات اليسارية، أن محصلة التعاون الأمني الذي يعكف عليه عباس مع إسرائيل ستكون دوماً صفر بالنسبة للفلسطينيين. ويكرر كريستال في الآونة الأخيرة عبارته القائلة: «لو قدم عباس رؤوس قادة حماس على طبق من ذهب لنتنياهو فلن يوقف الاستيطان ولن يسمح بإقامة دولة فلسطينية». ويبدي الكاتب رويت هيخت خيبة أمل من حرص عباس الشديد على تقديم بوادر حسن النية لإسرائيل، على اعتبار أنها تفضي إلى نتائج عكسية. فقد كتب هيخت، وهو من منظري اليسار الصهيوني: «حرص عباس على التقرب من نتنياهو لا يدفع نتنياهو إلا لتوجيه مزيد من الاهانات له، عباس يبدي ميلاً واضحاً للتصالح ونتنياهو يصر على الرفض»(هارتس،21-6).
لكن مما لا شك فيه أن أكثر ما صدر عن نخب اليسار الصهيوني ويمثل احراجاً كبيراً لخطاب عباس، الذي ما فتئ يهاجم المقاومة «العبثية»، يتمثل في سلسلة المقالات التي كتبها مؤخراً رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ، والذي كان أحد قادة حزب العمل، ويعد حالياً من رواد مدرسة «ما بعد الصهيونية». فقد كتب بورغ: «الاحتلال هو المسؤول عن دفع الفلسطينيين لعمليات الاختطاف، إن كنا نغضب لخطف جنودنا ومستوطنينا فإننا نختطف المجتمع الفلسطيني بأسره منذ عشرات السنين، ولا يمكن مطالبة الفلسطينيين بوقف سلوكهم هذا قبل تخليصهم من الاحتلال»(هارتس،18-6).
ومن الواضح، أنه في ظل الواقع الحالي، فإن انتفاضة القدس لن تسهم فقط في تعرية عباس، بل نزع الشرعية عن برنامجها لسياسي.
القدس والمصالحة .. الخطر الحقيقي على اليهود
غسان الشامي/ الرأي
تواجه القدس المحتلة يوميا مخاطر صهيونية كبيرة ومخططاته ومشاريع تهويدية تهدف إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ مشاريع التقسيم المكاني والزماني للقدس، و يولي العدو الصهيوني اهتماما كبيرا لمشاريع الاستيطان والتهويد في المدينة المقدسة، كما يواصل العدو اقتحام باحات المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين والمهاجرين الصهاينة، حيث سجلت إحصائيات هذا العام أرقام مخيفة حول أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، فقد وصل عددهم أكثر من 10 آلاف مستوطن، كما أن مؤسسات العدو تنشط في عمل برامج دعائية عن الهيكل المزعوم و"أورشاليم" وتصويرها كمدينة صهيونية خالصة لليهود؛ أما مخاطر الاستيطان البناء اليهودي فهي مستمرة وتحيط بالقدس من كل جانب ولا يكاد يمر أسبوع دون أن تصدر الحكومة الصهيونية أوامر ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس، حيث أصدر رئيس الوزراء الصهيوني حديثا أوامر ببناء (1060) وحدة استيطانية في شرقي القدس، كما نفذت الحكومة الصهيونية مئات المخططات ببناء وحدات استيطانية في شرقي القدس منذ بداية العام، كما استقبلت مستوطنات القدس هذا العام آلاف المهاجرين اليهود للسكن فيها، وتواصل سلطات الاحتلال الحملات الانتقامية التفتيشية ضد المواطنين المقدسيين منها التهجير التشريد والهدم المتواصل لمنازل المقدسيين، وغيرها من انتهاكات يومية بحق المقدسيين .
ومن أبرز المخاطر التي تواجه القدس في هذه الأيام تلويح الاحتلال الإسرائيلي بسحب السيادة الأردنية الكاملة عن المسجد الأقصى المبارك، حيث سيعقد الكنيست الصهيوني جلسة خاصة لمناقشة مقترح سحب السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى، وهذا الأمر من الخطوط الحمراء والخطيرة بالنسبة للمسلمين ويتطلب تصدي واسع لهذه المخططات الصهيونية الخطيرة وهي مقدمة صهيونية لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى وتنفيذ مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
إن القدس والمسجد الأقصى يشكلون بؤرة اهتمام كبيرة للاحتلال الصهيوني، فقد بدأ العدو منذ احتلال القدس عام 1967م بوضع المخططات الخبيثة للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى وفرض السياسات الصهيونية على المسجد، وتحقيق الهدف الأكبر المتمثل بهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم، لذا يمثل المسجد الأقصى خطرا كبيرا على الوجود اليهودي الاحتلالي على أرضنا المباركة، لذا تسعى المؤسسات الصهيوني لحماية اليهود ودولتهم المزعومة من هذه المخاطر .
أمام الانتهاكات الصهيونية للقدس والمخاطر الكبيرة التي تواجهها المدينة المقدسة، يسعى العدو الصهيوني لتعميق الانقسام الفلسطيني وإفشال كافة جهود المصالحة الفلسطينية، والعمل على شق الصف الفلسطيني وبث المزيد من الفرقة والانقسام بين أبناء شعبنا، فمنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006م وشكلت الحكومة، بدأت المخططات الصهيونية لإفشال هذه الحكومة وفرض الحصار العالمي عليها، كما فرضت سلطات الاحتلال على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضغوطات كبيرة كي تمنعه من التعامل مع حكومة حماس إلى أن بدأت المؤامرة الصهيونية تكتمل بأحداث الانقسام بين حركتي حماس وفتح ومرت سنوات إلى أن بدأت الاتصالات بين الحركتين لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ومنذ أن بدأت مياه المصالحة تتحرك وتؤتي ثمارها؛ بدأ العدو الصهيوني يضع العقبات يشدد الحصار على قطاع غزة ويواصل قتل وملاحقة واعتقال المجاهدين في الضفة المحتلة، ويواصل جرائمه بحق القدس والمسجد الأقصى، كما أنه شن ثلاثة حروب دامية على قطاع غزة أنهكت القطاع ودمرت آلاف المنازل والمؤسسات الحكومية والبنى التحتية في القطاع.
لا يروق للعدو الصهيوني أن يرى حكومة فلسطينية واحدة وخطاب فلسطيني واحد وقرار فلسطيني واحد، خاصة أن فلسطين حققت الكثير من المكاسب الأممية في أروقة الأمم المتحدة، خاصة بعد الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب، وبإمكانها الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ومحاكمة (إسرائيل) على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني؛ إذن العقبات التي تضعها الحكومة الصهيونية أمام المصالحة الفلسطينية وفرضها المزيد من الحصار على الشعب الفلسطيني ومنع إدخال مواد الاعمار ومستلزماته يهدف إلى إذلال المواطن الفلسطيني وتعكير صفو الحياة عليه، وبث المزيد من الفرقة والانقسام بين أبناء الشعب؛ واليوم ينتظر المواطن الغزي فتح المعابر وإدخال مواد الاعمار في ظل الشروط الصهيونية.
التحديدات كبيرة أمام الفلسطينيين وهم يواجهون مخاطر تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفرض المزيد من الحصار والتضييق على أنباء شعبنا الفلسطيني، ووئد أي توافق فلسطيني أي وحدة بين الفلسطينيين؛ هذه التحديات بحاجة إلى تكاتف فلسطيني ودعم عربي وأممي للشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق أهدافه وبناء دولته الفلسطينية المستقلة .
بداية النهاية في استراتيجية القدس
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
مواضيع متعلقةالضرائب الإسرائيلية.. تستنزف المقدسيين بلا هوادة 397 ألف فلسطيني يسكنون القدس منتصف 2012 التشريعي يطالب المسلمين بإنقاذ القدس من التهويد
ما يجري في القدس وفي المسجد الأقصى على وجه الخصوص، هو بداية النهاية لمعركة (إسرائيل) القديمة في القدس، والتي بدأت في عام 1967م بعد سقوط المدينة المقدسة، والضفة في قبضة الاحتلال العسكري أولا، ثم في قبضة الاحتلال الاستيطاني ثانيا.
نحن الآن في العام 2014م، أي بعد (47) عاما من بدء الاحتلال العسكري للقدس. في هذه المدة الطويلة لم تتوقف أعمال ضم، وتهويد القدس ليوم واحد، بل تنافست حكومات (إسرائيل) المتعاقبة على تنفيذ استراتيجية: ( القدس يهودية، وعاصمة إسرائيل الأبدية، التي لا تقبل إعادة التقسيم).
الفارق بين عام 2014، وما قبله من أعوام فيما يتعلق بالقدس، أن هذا العام يوشك أن يكون عام ( بداية النهاية لاستراتيجية القدس) ، وإسقاط أي أمل عند الفلسطينيين، أو العرب، أو المجتمع الدولي، في إعادة تقسيم المدينة، أو السماح بنفوذ فلسطيني شكلي أو غير شكلي في المدينة، إضافة إلى بدء معركة تقسيم المسجد الأقصى ( زمانياً ومكانياً) بين المسلمين واليهود، وإنهاء السيادة الاسمية الشرفية للمملكة الأردنية على المسجد الأقصى، وإقامة السيادة الإسرائيلية عليه.
لقد احتدمت معركة القدس، وشهد المسجد الأقصى صراعا يوميا محتدما ومتواصلا بين المرابطين فيه، وبين المقتحمين له من المستوطنين ، ودعاة الهيكل وهدم الأقصى. كانت معارك الأقصى في الأعوام الماضية متفرقة، بحسب المناسبات والأعياد اليهودية. اليوم معركة الأقصى يومية ومتواصلة، وتقودها شخصيات مركزية في الكنيست والحكومة، وقادة الاستيطان. المعارك المتواصلة توشك أن تصل غايتها، بإقرار حلّ التقسيم (المكاني والزماني) .
من أخطر قرارات حكومة نتنياهو بشأن القدس بعد توقف المفاوضات، والحرب على غزة، قرار إقامة (1060) وحدة سكنية في القدس، وهو بهذا القرار يتصالح مع اليمين الاستيطاني، ويواصل تنفيذ استراتيجية القدس باضطراد، وسرعة، تلائم الحالة القائمة في داخل دولة الاحتلال من ناحية ، وفي داخل المنطقة العربية برمتها من ناحية أخرى.
لا توجد بيئة سياسية على المستوى المحلي، والعربي، والدولي، أنسب من هذه البيئة، التي أوجدتها الثورة المضادة ضد ثورات الربيع العربي، والهجمة السياسية العدائية ضد الإسلام السياسي في المنطقة العربية والعالم، والتي أوجدها التحالف الدولي والعربي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث غابت القدس والمسجد الأقصى عن المشهد الذي يحرك هذه العواصم والقادة، لحكومة دولة الاحتلال لاستكمال تنفيذ استراتيجية القدس.
المسجد الأقصى لم يعد مثيرا للاهتمام، لا على مستوى الدول العربية مجتمعة، ولا منفردة، ولا على مستوى المؤسسات الجامعة للعرب، أو للعرب والمسلمين ، ولم تعد أنظار القادة تتجه نحو فلسطين أو القدس، بعدما استولت على أنظارهم كوباني والموصل، والصراع المذهبي. هذه البيئة هي الأسوأ التي تواجهها القضية الفلسطينية منذ النكبة في عام 1948م وحتى الآن.
معركة القدس محتدمة ولكن بلا تحالف ينقذها من إرهاب الاحتلال والاستيطان، ومعركة كوباني محتدمة ولكنها محظوظة, فثمة تحالف من أكثر من خمسين دولة لحمايتها من تنظيم الدولة، فهل الخطر على الإسلام والمسلمين، وعلى العرب والعروبة قادم من بلاد الفرات، بينما السلام والاستقرار والحب قادم على العرب والمسلمين من تل أبيب؟!
هذه البيئة المقلوبة ، والمعادلة المقلوبة هي التي عجلت بمعركة القدس الحالية بما فيها من أخطار قد لا تحتمل تداعياتها المنطقة، ولا فلسطين المحتلة، بينما السلطة الفلسطينية التي تدعي المسئولية عن القضية تتلكأ، وتتردد في مواجهة معركة الأقصى والقدس، بل يزور رئيس حكومتها الأقصى لتبريد غضب المرابطين وسكان القدس، وهو قول قالته مصادر إعلامية إسرائيلية.
غزة وسيناء
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
لائحة الاتهام جاهزة بعنوان "غزة" استلمها الإعلام المصري على مدار الأيام الماضية وبثها على مدار الساعة للجمهور المصري، وتهمتها الأساسية أنها تقع إلى جوار سيناء، مصحوبة بسيل من التهم والأحكام والتحريض ضد كل ما هو فلسطيني ومن غزة.
لائحة الاتهام لا تتضمن أي سند رسمي أو دليل أو برهان يصدر عن جهة رسمية أو سيادية في مصر، مرفقاً بالكثير من المغالطات السياسية والجغرافية والتاريخية، تبث على لسان مجموعة من الخبراء الذين اعترف بعضهم أنه لم يزر سيناء منذ عام 1967، وبعضهم لم يزرها أيضاً، والاتهام ذاته هو الذي يوجه إلى جزء من الأشقاء المصريين في سيناء.
لا يعرف هؤلاء عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ولا يعرفون أصول وامتداد العلاقات الأسرية بين عائلات قطاع غزة والعائلات السيناوية، وليس لديه معرفة أن عددا كبيرا من الفلسطينيين في غزة على علاقة الدم والنسب مع عائلات مصرية عريقة في سيناء والشرقية والإسماعيلية، وأن أي قطرة دم تسيل في مصر هي فلسطينية، ولا يعلم أن مصريين قد أقاموا بيوت عزاء لأقارب لهم في غزة استشهدوا في الحرب الأخيرة.
الجريمة التي وقعت في سيناء الأسبوع الماضي أصابت كل الفلسطينيين كما المصريين، ورفضت فصائلياً وشعبياً كما في مصر، وأن غزة التي تعرضت للحرب على مدار 51 يوماً من قبل الاحتلال الصهيوني وقدمت الآلاف من الشهداء و المصابين، وهدمت فيها عشرات الآلاف من المنازل لا يمكن أن تكون مصدر ألم لجيرانها أو أشقائها.
سياسياً وأمنياً غزة هي الأكثر حرصاً على استقرار الأوضاع الأمنية في مصر وتحديداً في سيناء لارتباطها المباشر بالحياة اليومية للمواطن الفلسطيني في التنقل والترحال، وهو ما حرصت على استمراره كافة الأنظمة المصرية الحاكمة، وخاصة في مواجهة المخططات الصهيونية الدائمة بمحاولة زعزعة الأمن المصري في سيناء، وهو ما كشفت عنه كافة شبكات التجسس التي أعلنت عنها السلطات المصرية خلال السنوات الماضية.
الروابط الكثيرة بين غزة وسيناء تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن غزة بريئة من كل الاتهامات التي يسوقها الإعلام المصري أو الخبراء الذين يجهلون التاريخ والجغرافيا الفلسطينية المصرية، وأن الفلسطينيين مدينون لمصر بكثير من الفضل، وأن مراكز ومقرات وشوارع غزة تسمى بأسماء عبد الناصر ,وأحمد عبد العزيز وأحمد شوقي ومصطفى حافظ، وغيرهم الكثير.
غزة بحاجة للأصوات المصرية التي تضع حداً لما يبثه الإعلام المصري، وأن في غزة ما يكفيها من الألم والجراح، وأن الإعلام المصري بحاجة إلى أن يوجه سهامه نحو الاحتلال الصهيوني المستفيد الأول من تحريض الإعلام المصري، وإشغال الجمهور المصري والفلسطيني والعربي عن مخططاته التخريبية التي يقوم بها يومياً في القدس والمسجد الأقصى.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
29/10 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: انتفاضة القدس تعري عباس بقلم صالح النعامي / فلسطين الان
يقول الكاتب ان انتفاضة القدس الحالية عرت السيد الرئيس وبرنامجه السياسي وستنزع الشرعية عنه بسبب مواقفه من المقاومة التي يرفضها ويقمعها بالضفة.ويضيف الكاتب ان اسرائيل تقابل كل تنازل من الرئيس وتمسكه بالتنسيق الالمني بمزيد من الاجراءات القمعية والاستيلاء على الارضي في الضفة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال:القدس والمصالحة .. الخطر الحقيقي على اليهود بقلم غسان الشامي/ الرأي
يقول الكاتب ان الدفاع عن القدس والوحدة الوطنية يشكلان خطر على اسرائيل فلا يروق لها ان ترى حكومة فلسطينية واحدة وخطاب واحد وقرار فلسطيني واحد لذا يجب ان تستمر الوحده وان نقف بوجه التحديات ومخاطر تهويد القدس .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : بداية النهاية في استراتيجية القدس بقلم يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان عام 2014 يعتبر الاخطر على القدس فإسرائيل ستسحب الوصايه الاردنية عن الاقصى وتريد اقرار مشروع تقسيمه (زماني ومكاني) ولا توجد بيئة سياسية على المستوى المحلي والعربي والدولي مؤيده للقدس .وبالرغم من ذلك السلطة تتلكأ وتتردد في مواجهة معركة الاقصى وزيارة رئيس الحكومة للقدس فقط لتبريد غضب المرابطيين وسكانها.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال :غزة وسيناء بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الاعلام المصري استلم ملف غزة لنشر التحريض والكذب ضد القطاع واتهامه بانه وراء احداث سيناء ولا يعلم الاعلام المصري ان الروابط الكثيرة بين غزة وسيناء تؤكد ان القطاع بريء من كل التهم لذا فإن غزة بحاجة للاصوات المصرية التي تضع حدا لما يبثه الاعلام المصري.
مرفق ،،،
</tbody>
انتفاضة القدس تعري عباس
صالح النعامي / فلسطين الان
يفترض أن تمثل انتفاضة القدس المتعاظمة، بالنسبة لرئيس السلطة محمود عباس، مناسبة لإعادة تقييم الموقف واختبار القناعات، لكن من أسف، فقد أثبت عباس أنه عصي على هذا النوع من المهارات التي يفترض أن يتسلح بها كل زعيم وطني يعي حجم الأمانة التي يمثلها تولي المسؤولية. كان يفترض بعباس أن يدرك أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن يقبل الاستسلام لعدمية برنامجه السياسي من جانب، وفي الوقت ذاته القبول ما تحاول القيادة اليمينية الهاذية في إسرائيل فرضه وإملاءه.
وهذا ما حدث في القدس، عندما هب الشعب الفلسطيني ضد مشاريع الاستيطان والتهويد وسياسة تدنيس المسجد الأقصى، وهذا ما سيحدث في جميع أرجاء الضفة الغربية في المستقبل. انطلقت انتفاضة القدس لأن عناصر أمن عباس لم يتمكنوا من التعرض للشباب الفلسطيني هناك، كما يحدث في الضفة الغربية حالياً، فليس من السهل على أجهزة عباس العمل في القدس المحتلة، وإلا لتم رصد الكثير من الإجراءات الهادفة لردع الشباب المقدسي عن إشعال هذه الانتفاضة. لكن الرسالة وصلت بشكل واضح وجلي، فعندما يترك للشعب الفلسطيني حرية الاختيار، فإنه يختار الحياة والأمل، ممثلا في المقاومة والممانعة، وهذا يتسبب في كثير من الضرر لعباس وزمرته.
لكن مشكلة عباس لا تكمن في صور الفتية والأطفال والشباب المقدسي الذي يصر على الاصطدام بجنود الاحتلال، بل أن ما يصدر عن النخب اليسارية الصهيونية التي باتت تقر علناً بأن المسار الذي يقوده عباس يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، مثّل مصدرا لتآكل صدقية خطاب عباس. فقادة اليسار الصهيوني باتوا يجاهرون بالقول إن سلوك الحكومة الصهيونية يضفي شرعية على رفض الشعب الفلسطيني لتوجهات عباس وبرنامجه السياسي، بل أن منهم من بات يبدي تفهماً للعمليات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وهي المقاومة التي يصر عباس على وصفها بـ»العبثية».
ونظراً لأن زهافا غلؤون، رئيسة حركة «ميريتس» تعد من الضيوف الدائمين في مقر رئاسة السلطة، فإن ما يصدر عنها، في هذا الشأن يحمل دلالة خاصة. فقد كتبت غالؤون مؤخراً: «نتنياهو يريد أن يقول من خلال سياساته في الضفة الغربية إن التحقير فقط ينتظر المعتدلين من الفلسطينيين، لذا لا يتردد في أن يبصق على عباس في كل فرصة ممكنة (موقع وللا،12-10). ويضيق الجنرال شاؤول أرئيلي، القائد الأسبق لقوات جيش الاحتلال في قطاع غزة، وأحد منظري «معسكر السلام» الإسرائيلي الخناق على عباس، عندما يدلل على أن اصراره على التعاون الأمني مع إسرائيل لم يسفر إلا عن مصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية وتهويدها. فقد كتب أرئيلي، الذي يعتبر أيضاً من الزوار الدائمين في «المقاطعة»: «نتنياهو جعل من عباس أضحوكة في نظر أبناء شعبه، فبدلاً من ان يكافأه على ضبط الأوضاع الأمنية في الضفة في ذروة الحرب على غزة وفي ظل تواصل الاستيطان، فإنه يعاقبه بمصادرة اراضي الضفة (هارتس،18-9 ). ويصف يوسي ميلمان، معلق الشؤون الاستخبارية في «معاريف» مزاعم عباس بأن التعاون الأمني مع إسرائيل في مواجهة المقاومة، يخدم المصالح «الوطنية» للشعب الفلسطيني. فقد كتب ميلمان: «إسرائيل معنية بضرب حماس، لكنها في الوقت ذاته معنية بتكريس مكانة السلطة ككلب حراسة يلتزم بتعليمات إسرائيل، التي تجد نفسها في حل من تقديم أي تنازلات» (معاريف،7-9). ويؤكد حنان كريستال معلق الشؤون السياسية في سلطة البث الإسرائيلية، وذو التوجهات اليسارية، أن محصلة التعاون الأمني الذي يعكف عليه عباس مع إسرائيل ستكون دوماً صفر بالنسبة للفلسطينيين. ويكرر كريستال في الآونة الأخيرة عبارته القائلة: «لو قدم عباس رؤوس قادة حماس على طبق من ذهب لنتنياهو فلن يوقف الاستيطان ولن يسمح بإقامة دولة فلسطينية». ويبدي الكاتب رويت هيخت خيبة أمل من حرص عباس الشديد على تقديم بوادر حسن النية لإسرائيل، على اعتبار أنها تفضي إلى نتائج عكسية. فقد كتب هيخت، وهو من منظري اليسار الصهيوني: «حرص عباس على التقرب من نتنياهو لا يدفع نتنياهو إلا لتوجيه مزيد من الاهانات له، عباس يبدي ميلاً واضحاً للتصالح ونتنياهو يصر على الرفض»(هارتس،21-6).
لكن مما لا شك فيه أن أكثر ما صدر عن نخب اليسار الصهيوني ويمثل احراجاً كبيراً لخطاب عباس، الذي ما فتئ يهاجم المقاومة «العبثية»، يتمثل في سلسلة المقالات التي كتبها مؤخراً رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ، والذي كان أحد قادة حزب العمل، ويعد حالياً من رواد مدرسة «ما بعد الصهيونية». فقد كتب بورغ: «الاحتلال هو المسؤول عن دفع الفلسطينيين لعمليات الاختطاف، إن كنا نغضب لخطف جنودنا ومستوطنينا فإننا نختطف المجتمع الفلسطيني بأسره منذ عشرات السنين، ولا يمكن مطالبة الفلسطينيين بوقف سلوكهم هذا قبل تخليصهم من الاحتلال»(هارتس،18-6).
ومن الواضح، أنه في ظل الواقع الحالي، فإن انتفاضة القدس لن تسهم فقط في تعرية عباس، بل نزع الشرعية عن برنامجها لسياسي.
القدس والمصالحة .. الخطر الحقيقي على اليهود
غسان الشامي/ الرأي
تواجه القدس المحتلة يوميا مخاطر صهيونية كبيرة ومخططاته ومشاريع تهويدية تهدف إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ مشاريع التقسيم المكاني والزماني للقدس، و يولي العدو الصهيوني اهتماما كبيرا لمشاريع الاستيطان والتهويد في المدينة المقدسة، كما يواصل العدو اقتحام باحات المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين والمهاجرين الصهاينة، حيث سجلت إحصائيات هذا العام أرقام مخيفة حول أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، فقد وصل عددهم أكثر من 10 آلاف مستوطن، كما أن مؤسسات العدو تنشط في عمل برامج دعائية عن الهيكل المزعوم و"أورشاليم" وتصويرها كمدينة صهيونية خالصة لليهود؛ أما مخاطر الاستيطان البناء اليهودي فهي مستمرة وتحيط بالقدس من كل جانب ولا يكاد يمر أسبوع دون أن تصدر الحكومة الصهيونية أوامر ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس، حيث أصدر رئيس الوزراء الصهيوني حديثا أوامر ببناء (1060) وحدة استيطانية في شرقي القدس، كما نفذت الحكومة الصهيونية مئات المخططات ببناء وحدات استيطانية في شرقي القدس منذ بداية العام، كما استقبلت مستوطنات القدس هذا العام آلاف المهاجرين اليهود للسكن فيها، وتواصل سلطات الاحتلال الحملات الانتقامية التفتيشية ضد المواطنين المقدسيين منها التهجير التشريد والهدم المتواصل لمنازل المقدسيين، وغيرها من انتهاكات يومية بحق المقدسيين .
ومن أبرز المخاطر التي تواجه القدس في هذه الأيام تلويح الاحتلال الإسرائيلي بسحب السيادة الأردنية الكاملة عن المسجد الأقصى المبارك، حيث سيعقد الكنيست الصهيوني جلسة خاصة لمناقشة مقترح سحب السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى، وهذا الأمر من الخطوط الحمراء والخطيرة بالنسبة للمسلمين ويتطلب تصدي واسع لهذه المخططات الصهيونية الخطيرة وهي مقدمة صهيونية لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى وتنفيذ مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
إن القدس والمسجد الأقصى يشكلون بؤرة اهتمام كبيرة للاحتلال الصهيوني، فقد بدأ العدو منذ احتلال القدس عام 1967م بوضع المخططات الخبيثة للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى وفرض السياسات الصهيونية على المسجد، وتحقيق الهدف الأكبر المتمثل بهدم المسجد وإقامة الهيكل المزعوم، لذا يمثل المسجد الأقصى خطرا كبيرا على الوجود اليهودي الاحتلالي على أرضنا المباركة، لذا تسعى المؤسسات الصهيوني لحماية اليهود ودولتهم المزعومة من هذه المخاطر .
أمام الانتهاكات الصهيونية للقدس والمخاطر الكبيرة التي تواجهها المدينة المقدسة، يسعى العدو الصهيوني لتعميق الانقسام الفلسطيني وإفشال كافة جهود المصالحة الفلسطينية، والعمل على شق الصف الفلسطيني وبث المزيد من الفرقة والانقسام بين أبناء شعبنا، فمنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006م وشكلت الحكومة، بدأت المخططات الصهيونية لإفشال هذه الحكومة وفرض الحصار العالمي عليها، كما فرضت سلطات الاحتلال على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضغوطات كبيرة كي تمنعه من التعامل مع حكومة حماس إلى أن بدأت المؤامرة الصهيونية تكتمل بأحداث الانقسام بين حركتي حماس وفتح ومرت سنوات إلى أن بدأت الاتصالات بين الحركتين لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ومنذ أن بدأت مياه المصالحة تتحرك وتؤتي ثمارها؛ بدأ العدو الصهيوني يضع العقبات يشدد الحصار على قطاع غزة ويواصل قتل وملاحقة واعتقال المجاهدين في الضفة المحتلة، ويواصل جرائمه بحق القدس والمسجد الأقصى، كما أنه شن ثلاثة حروب دامية على قطاع غزة أنهكت القطاع ودمرت آلاف المنازل والمؤسسات الحكومية والبنى التحتية في القطاع.
لا يروق للعدو الصهيوني أن يرى حكومة فلسطينية واحدة وخطاب فلسطيني واحد وقرار فلسطيني واحد، خاصة أن فلسطين حققت الكثير من المكاسب الأممية في أروقة الأمم المتحدة، خاصة بعد الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب، وبإمكانها الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ومحاكمة (إسرائيل) على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني؛ إذن العقبات التي تضعها الحكومة الصهيونية أمام المصالحة الفلسطينية وفرضها المزيد من الحصار على الشعب الفلسطيني ومنع إدخال مواد الاعمار ومستلزماته يهدف إلى إذلال المواطن الفلسطيني وتعكير صفو الحياة عليه، وبث المزيد من الفرقة والانقسام بين أبناء الشعب؛ واليوم ينتظر المواطن الغزي فتح المعابر وإدخال مواد الاعمار في ظل الشروط الصهيونية.
التحديدات كبيرة أمام الفلسطينيين وهم يواجهون مخاطر تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفرض المزيد من الحصار والتضييق على أنباء شعبنا الفلسطيني، ووئد أي توافق فلسطيني أي وحدة بين الفلسطينيين؛ هذه التحديات بحاجة إلى تكاتف فلسطيني ودعم عربي وأممي للشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق أهدافه وبناء دولته الفلسطينية المستقلة .
بداية النهاية في استراتيجية القدس
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
مواضيع متعلقةالضرائب الإسرائيلية.. تستنزف المقدسيين بلا هوادة 397 ألف فلسطيني يسكنون القدس منتصف 2012 التشريعي يطالب المسلمين بإنقاذ القدس من التهويد
ما يجري في القدس وفي المسجد الأقصى على وجه الخصوص، هو بداية النهاية لمعركة (إسرائيل) القديمة في القدس، والتي بدأت في عام 1967م بعد سقوط المدينة المقدسة، والضفة في قبضة الاحتلال العسكري أولا، ثم في قبضة الاحتلال الاستيطاني ثانيا.
نحن الآن في العام 2014م، أي بعد (47) عاما من بدء الاحتلال العسكري للقدس. في هذه المدة الطويلة لم تتوقف أعمال ضم، وتهويد القدس ليوم واحد، بل تنافست حكومات (إسرائيل) المتعاقبة على تنفيذ استراتيجية: ( القدس يهودية، وعاصمة إسرائيل الأبدية، التي لا تقبل إعادة التقسيم).
الفارق بين عام 2014، وما قبله من أعوام فيما يتعلق بالقدس، أن هذا العام يوشك أن يكون عام ( بداية النهاية لاستراتيجية القدس) ، وإسقاط أي أمل عند الفلسطينيين، أو العرب، أو المجتمع الدولي، في إعادة تقسيم المدينة، أو السماح بنفوذ فلسطيني شكلي أو غير شكلي في المدينة، إضافة إلى بدء معركة تقسيم المسجد الأقصى ( زمانياً ومكانياً) بين المسلمين واليهود، وإنهاء السيادة الاسمية الشرفية للمملكة الأردنية على المسجد الأقصى، وإقامة السيادة الإسرائيلية عليه.
لقد احتدمت معركة القدس، وشهد المسجد الأقصى صراعا يوميا محتدما ومتواصلا بين المرابطين فيه، وبين المقتحمين له من المستوطنين ، ودعاة الهيكل وهدم الأقصى. كانت معارك الأقصى في الأعوام الماضية متفرقة، بحسب المناسبات والأعياد اليهودية. اليوم معركة الأقصى يومية ومتواصلة، وتقودها شخصيات مركزية في الكنيست والحكومة، وقادة الاستيطان. المعارك المتواصلة توشك أن تصل غايتها، بإقرار حلّ التقسيم (المكاني والزماني) .
من أخطر قرارات حكومة نتنياهو بشأن القدس بعد توقف المفاوضات، والحرب على غزة، قرار إقامة (1060) وحدة سكنية في القدس، وهو بهذا القرار يتصالح مع اليمين الاستيطاني، ويواصل تنفيذ استراتيجية القدس باضطراد، وسرعة، تلائم الحالة القائمة في داخل دولة الاحتلال من ناحية ، وفي داخل المنطقة العربية برمتها من ناحية أخرى.
لا توجد بيئة سياسية على المستوى المحلي، والعربي، والدولي، أنسب من هذه البيئة، التي أوجدتها الثورة المضادة ضد ثورات الربيع العربي، والهجمة السياسية العدائية ضد الإسلام السياسي في المنطقة العربية والعالم، والتي أوجدها التحالف الدولي والعربي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حيث غابت القدس والمسجد الأقصى عن المشهد الذي يحرك هذه العواصم والقادة، لحكومة دولة الاحتلال لاستكمال تنفيذ استراتيجية القدس.
المسجد الأقصى لم يعد مثيرا للاهتمام، لا على مستوى الدول العربية مجتمعة، ولا منفردة، ولا على مستوى المؤسسات الجامعة للعرب، أو للعرب والمسلمين ، ولم تعد أنظار القادة تتجه نحو فلسطين أو القدس، بعدما استولت على أنظارهم كوباني والموصل، والصراع المذهبي. هذه البيئة هي الأسوأ التي تواجهها القضية الفلسطينية منذ النكبة في عام 1948م وحتى الآن.
معركة القدس محتدمة ولكن بلا تحالف ينقذها من إرهاب الاحتلال والاستيطان، ومعركة كوباني محتدمة ولكنها محظوظة, فثمة تحالف من أكثر من خمسين دولة لحمايتها من تنظيم الدولة، فهل الخطر على الإسلام والمسلمين، وعلى العرب والعروبة قادم من بلاد الفرات، بينما السلام والاستقرار والحب قادم على العرب والمسلمين من تل أبيب؟!
هذه البيئة المقلوبة ، والمعادلة المقلوبة هي التي عجلت بمعركة القدس الحالية بما فيها من أخطار قد لا تحتمل تداعياتها المنطقة، ولا فلسطين المحتلة، بينما السلطة الفلسطينية التي تدعي المسئولية عن القضية تتلكأ، وتتردد في مواجهة معركة الأقصى والقدس، بل يزور رئيس حكومتها الأقصى لتبريد غضب المرابطين وسكان القدس، وهو قول قالته مصادر إعلامية إسرائيلية.
غزة وسيناء
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
لائحة الاتهام جاهزة بعنوان "غزة" استلمها الإعلام المصري على مدار الأيام الماضية وبثها على مدار الساعة للجمهور المصري، وتهمتها الأساسية أنها تقع إلى جوار سيناء، مصحوبة بسيل من التهم والأحكام والتحريض ضد كل ما هو فلسطيني ومن غزة.
لائحة الاتهام لا تتضمن أي سند رسمي أو دليل أو برهان يصدر عن جهة رسمية أو سيادية في مصر، مرفقاً بالكثير من المغالطات السياسية والجغرافية والتاريخية، تبث على لسان مجموعة من الخبراء الذين اعترف بعضهم أنه لم يزر سيناء منذ عام 1967، وبعضهم لم يزرها أيضاً، والاتهام ذاته هو الذي يوجه إلى جزء من الأشقاء المصريين في سيناء.
لا يعرف هؤلاء عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ولا يعرفون أصول وامتداد العلاقات الأسرية بين عائلات قطاع غزة والعائلات السيناوية، وليس لديه معرفة أن عددا كبيرا من الفلسطينيين في غزة على علاقة الدم والنسب مع عائلات مصرية عريقة في سيناء والشرقية والإسماعيلية، وأن أي قطرة دم تسيل في مصر هي فلسطينية، ولا يعلم أن مصريين قد أقاموا بيوت عزاء لأقارب لهم في غزة استشهدوا في الحرب الأخيرة.
الجريمة التي وقعت في سيناء الأسبوع الماضي أصابت كل الفلسطينيين كما المصريين، ورفضت فصائلياً وشعبياً كما في مصر، وأن غزة التي تعرضت للحرب على مدار 51 يوماً من قبل الاحتلال الصهيوني وقدمت الآلاف من الشهداء و المصابين، وهدمت فيها عشرات الآلاف من المنازل لا يمكن أن تكون مصدر ألم لجيرانها أو أشقائها.
سياسياً وأمنياً غزة هي الأكثر حرصاً على استقرار الأوضاع الأمنية في مصر وتحديداً في سيناء لارتباطها المباشر بالحياة اليومية للمواطن الفلسطيني في التنقل والترحال، وهو ما حرصت على استمراره كافة الأنظمة المصرية الحاكمة، وخاصة في مواجهة المخططات الصهيونية الدائمة بمحاولة زعزعة الأمن المصري في سيناء، وهو ما كشفت عنه كافة شبكات التجسس التي أعلنت عنها السلطات المصرية خلال السنوات الماضية.
الروابط الكثيرة بين غزة وسيناء تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن غزة بريئة من كل الاتهامات التي يسوقها الإعلام المصري أو الخبراء الذين يجهلون التاريخ والجغرافيا الفلسطينية المصرية، وأن الفلسطينيين مدينون لمصر بكثير من الفضل، وأن مراكز ومقرات وشوارع غزة تسمى بأسماء عبد الناصر ,وأحمد عبد العزيز وأحمد شوقي ومصطفى حافظ، وغيرهم الكثير.
غزة بحاجة للأصوات المصرية التي تضع حداً لما يبثه الإعلام المصري، وأن في غزة ما يكفيها من الألم والجراح، وأن الإعلام المصري بحاجة إلى أن يوجه سهامه نحو الاحتلال الصهيوني المستفيد الأول من تحريض الإعلام المصري، وإشغال الجمهور المصري والفلسطيني والعربي عن مخططاته التخريبية التي يقوم بها يومياً في القدس والمسجد الأقصى.