Haneen
2014-11-10, 09:58 AM
الشان الفلسطيني
<tbody>
</tbody>
الشان الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يهنئ رئيس الحكومة السويدية
بعث السيد الرئيس محمود عباس بتهانيه الى رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين لمناسبة فوزه في الانتخابات وتوليه منصب رئيس وزراء في بلاده. وأشاد سيادته بالبيان الوزاري الذي أعلنته حكومة لوفين في اجتماعها الأول، والذي أبدت فيه الاستعداد بالاعتراف بدولة فلسطين. حيث اعلن رئيس الحكومة السويدية عن عزمه الاعتراف بدولة فلسطين.
ويهنئ الرئيس المصري
بعث السيد الرئيس محمود عباس بتهانيه الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بذكرى نصر السادس من أكتوبر، وأعرب سيادته عن تقديره لمواقف الرئيس السيسي ودعمه الموصول واهتمامه الدائم بقضية فلسطين العادلة وبنضال شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
السيد الرئيس يتلقى عدد من الاتصالات الهاتفية
تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من نظيره التركي رجب طيب اردوغان تناول فيه مجمل الانتهاكات الإسرائيلية على الأرض وخصوصا في القدس المحتلة، حيث أوضح سيادته طبيعة الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة وتسهيل عملية دخول المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى والعبث فيه، مشددا على أن هذا أمر لا يمكن السكوت.وتلقى اتصالا اخرا من وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاين ماير، وبحث سيادته مع شتاين ماير المواضيع المطروحة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المقرر الأحد المقبل في القاهرة، ومجمل التطورات في الأرض الفلسطينية.
ويستقبل وزير الدولة البريطاني
استقبل السيد الرئيس في مقر الرئاسة وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس إلوود، وأطلع سيادته الوزير الضيف على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والمسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
ويستقبل وزير الخارجية المصري وامين عام جامعة الدول العربية
استقبل السيد الرئيس في مقر إقامته بالقاهرة، وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، وبحث سيادته مع شكري والعربي، المواضيع التي ستطرح في مؤتمر إعادة إعمار القطاع الذي ستبدأ أعماله غدا، بالإضافة إلى الانتهاكات والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المسجد الأقصى.
السيد الرئيس يحذر من تحويل الصراع
حذر السيد الرئيس الحكومة الإسرائيلية من مخاطر تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي. وربما تسعى إسرائيل للاتخاذ من المقدسات الدينية وسيلة للضغط على القيادة الفلسطينية من اجل تقديم تنازلات لما لهذه المقدسات من اهمية لدى الشعب الفلسطيني، وخاصة بعد ان اعلنت اسرائيل افلاسها من موضوع العودة الى المفاوضات بشروطها.
السويد تدافع عن موقفها
بعد موقف الحكومة السويدية استعدادها الاعتراف بدولة فلسطينية وما تبعه من ردود فعل امريكية واسرائيلية تندد بهذه الخطوة ،أبدى ستيفان لوفين رئيس الحكومة السويدية الجديدة عدم تفهمه للانتقادات الأمريكية لقرار ستوكهولم بالاعتراف بدولة فلسطين، وكانت الولايات المتحدة دعت السويد إلى التراجع عن خططها للاعتراف بفلسطين.
بدوره؛ قال د. صائب عريقات أنه لغاية اللحظة لم تنجح إسرائيل بالضغط على السويد للتراجع عن قرارها بالإعتراف بدولة فلسطين، وطالب السيد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب زيارة السويد لتثمين وشكر السويد ولحث بقية الدول التي لم تعترف بأن تخطو خطى السويد".
وفرنسا تقترب من الموقف السويدي
لم تشأ فرنسا الاعلان عن موقفها بشكل جهري من الدولة الفلسطينية لكنها ايدت الموقف السويدي بشكل مبطن عندما اكدت أنه "سيتعين في وقت ما الاعتراف بالدولة الفلسطينية"، وذلك بعد إعلان السويد اتخاذها قرارا بهذا الشأن. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال "من الملح تحقيق تقدم في حل الدولتين، والتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
الحمد الله يعود من زيارته للقطاع
عاد رئيس الحكومة من زيارته للقطاع وأكد خلال عودته ان برنامج حكومته هو برنامج منظمة التحرير والسيد الرئيس وأضاف "نحن نريد دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وهذا هو موقف حكومة التوافق الوطني قال رئيس الوزراء ان حكومته ستذهب الى مؤتمر القاهرة لإعادة اعمار القطاع بعزيمة قوية من أجل رفع الحصار عن القطاع، مؤكدا على اهمية دعم مبادرة القيادة "تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال للارضي الفلسطينية".
واكد رئيس الوزراء د رامي الحمد الله ان حكومته لن تكتفي الان بفتح المعابر المؤديه الى قطاع غزة فقط وإنما زوال الاحتلال وأضاف "لا بد من جدول زمني واضح لإنهاء الإحتلال عن الاراضي الفلسطينية".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قلق وردود فعل إسرائيلية غاضبة على القرار السويدي
اثارت خطوة رئيس الوزراء السويدي الجديد "ستيفان لوفين" يقراره الاعتراف بدولة فلسطينية قلقا واضحا لدى السياسيين الاسرائيليين وردود فعل غاضبة. وفي خطوة احتجاجية استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية سفير السويد لدى لديها "كارل ماغنوس" عقب إعلان رئيس الوزراء السويدي ان بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية، وأعرب وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن أسفه لهذا ألإعلان معتبراً أن رئيس الوزراء السويدي لم يمعن النظر في الأمور وإدراك حقيقة كون الجانب الفلسطيني هو العائق الرئيسي أمام أي تسوية سياسية منذ عقدين. وتتخوف اسرائيل من ان الاعتراف السويدي بدولة فلسطينية ربما يفتح الباب لاعترافات اخرى وتحديدا من قبل دول الاتحاد الاوروبي مما يساهم في اضعاف الموقف الاسرائيلي في ادارة الصراع مع الفلسطينيين، ويقوي من الموقف الفلسطيني.
وقال السفير السويدي عقب استدعاه أن اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية ليس متعلقا بنتيجة المفاوضات، وأن بلاده اتجهت إلى هذا القرار لتحرير مفاوضات التسوية ودفعها قدما. واستغربت وزيرة الخارجية السويدية في الحكومة الجديدة، مارغوت فالستروم،من هذه الاجراءات التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية مدعومة بالموقف الامريكي قائلة: إن السياسة السويدية الخارجية لا يمكن أن تقرر من قبل واشنطن وذلك ردا على معارضة الولايات المتحدة إعلان الحكومة السويدية عزمها على الاعتراف بدولة فلسطين.
وانتقد زهافا غلؤون رئيسة حزب ميرتس اليساري موقف حكومة بلادها ورأت انه على اسرائيل ان تحذو حذو مملكة السويد وتعترف بحق الفلسطينين باقامة دولتهم المستقلة لتعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل لان ذلك فقط هو طريق الامن والسلام لاسرائيل والمنطقة، وقالت غلؤون انه بدل استدعاء سفير السويد من اجل توبيخه على اسرائيل ان تعترف بالدولة الفلسطينية.
نتنياهو يدعي التزامه بحل الدولتين
لا زال نتنياهو يقوم بخداع المجتمع الدولي من خلال مواقف وتصريحات يدلي بها الى اجهزة الاعلام المختلفة. فقد إدَّعى مؤخرا أنه لا يزال ملتزما بحل الدولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار اعتراف متبادل وترتيبات أمنية قوية على الأرض للدفاع عن إسرائيل.
ويدعي نتنياهو بان السبيل الوحيد للتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين ياتي من بوابة المفاوضات التي خاضها الفلسطينيون لأكثر من عشرون عاما دون التوصل الى نتيجة ولم تساهم في كسر التعنت الاسرائيلي.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن "الخطوات الأحادية لن تجلب السلام"، وأضاف "وجود دولة فلسطينية سيتحقق فقط من خلال المفاوضات التي من شأنها أن ضمان مصالح وأمن المواطنين الإسرائيليين. واشترط نتانياهو من اجل اقامة دولة فلسطينية ان توافق السلطة على الترتيبات الامنية مع اسرائيل و تغيير مفهوم السيادة وموافقة الفلسطينيين على تواجد أمني إسرائيلي في أراضيهم.
نتنياهو لا زال يقوم بتضليل العالم
نتنياهو اعترف في مرات عديدة بان مصالح إسرائيل الامنية والقومية هي الباروميتر التي تعتمدها حكومته في أي مفاوضات او حلول محتملة، ولذلك لا داعي لان يقوم نتنياهو بمراوغاته من خلال تأكيده في عدة مقابلات أجرتها معه قنوات التلفزة الأميركية بأنه لن يوافق على التفاوض مع حماس طالما تشبثت بموقفها الداعي إلى إبادة إسرائيل.
تأتي تصريحات نتنياهو هذه بعد شرعية ومشروعية التفاوض مع إسرائيل التي أطلقها موسى ابو مرزوق .وما يجري على الارض يختلف تماما عن مواقف نتنياهو فقد اشاد كثير بمواقف حماس وقدرتها على ضبط الامن وهناك كثير من التصريحات صدرت على لسان مسئولين اسرائيليين تحمل نفس المواقف مما يدل على ان مواقف نتنياهو برفض خوض مفاوضات مع حماس تعكس حالة من التخبط في السياسة الاسرائيلية.
زيارة الحمد الله الى القطاع من وجهة النظر الإسرائيلية
ركز المحللون الاسرائيليون والمتابعون للشأن السياسي على زيارة رئيس الحكومة الفلسطينية رفقة عدد من الوزراء الى قطاع غزة.واعتبر المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، براك رفيد، أن هذه الزيارة ، وجلسة الحكومة التي عقدت في مقر سيادة الرئيس محمود عباس، ليس أقل من حدث تاريخي، حيث أنه للمرة الأولى منذ العام 2007 تعود السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة من البوابة الرئيسية.
واعتبر براك ان جلسة حكومة الوفاق في غزة أبرزت التناقض "في سياسة الحكومة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين عامة، وحيال قطاع غزة خاصة"، وأبرزت الفجوة الكبيرة بين تصريحات نتانياهو وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، وبين الواقع، كما أبرزت غياب الإستراتيجية والانجرار الإسرائيلي وراء الخطوات التي يبادر إليها الفلسطينيون.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
كيف استقبلت حماس رئيس وأعضاء الحكومة ؟
رحبت حركة حماس بعقد حكومة الوفاق الوطني اولى جلساتها في قطاع غزة، داعية للوفاء بكل مسؤولياتها إتجاه أهل غزة. لكن يحيى موسى القيادي في حماس ادعى ان قطاع غزة كان مشطوبا من اجندة حكومة التوافق وانها تبقى مسلوبة الارادة وان مفاتيحها بيد السيد الرئيس.
وكان واضحا جدا ان مطالب حماس تتعلق باعادة الاعمار وصرف رواتب موظفيها لكن وفي سياق اخر فان زيارة الحمد الله الى غزة تزامنت مع مهرجان كبير نظمته حماس ودعت فيه الى فتح باب التجنيد امام شباب القطاع للانخراط في صفوفها استعدادا لما أسمتها حماس "معركة تحرير فلسطين".
الصواف يشكك في شرعية الوفد الفلسطيني الى مفاوضات القاهرة.
مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي والمقرب جدا من حماس يعتبر ان الوفد الفلسطيني المشترك الى مفاوضات القاهرة غير صالح لنقاش ملف الأسرى وإعادة الأعمار ورفع الحصار، لذا سيكون لهذه الملف مفاوضات مختلفة وخاصة بعيده عن هذا الوفد المشترك. وتصريحات ومواقف الصواف دائما مبنية على معلومات ولا نستغرب أن تلجأ لحماس لمثل هذه الأساليب من اجل ان تكون بداية لخوض مفاوضات مع إسرائيل ويكون هناك مكاسب للطرفين الإسرائيلي مع حماس بتحييد منظمة التحرير الفلسطينية.
الزهار يحلم بسيطرة أمنية على الضفة الغربية
لغة الانقلاب لا زالت تعشعش في ذهنية القيادي بحماس″محمود الزهار"، حيث ادعى بأن سيطرة حماس على الضفة الغربية وأجهزة الأمن الفلسطينية ستسمح للذراع العسكري للمنظمة بالعمل بسهولة اكبر للمس بإسرائيل، وحتى إبادتها.
وواضح جدا من خلال تصريحات الزهار بان الهدف ليس إبادة إسرائيل ، ولكن الهدف هو إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية عندما يشير الى رغبته أيضا بالسيطرة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهذه دعوات باتت أهدافها واضحة جدا فرغم ما يشاع عن أجواء المصالحة والتزام حماس ببنودها إلا أن ذلك على ما يبدو يبقى من وجهة نظر إعلامية فقط.
وأكد محمود الزهار في مواقفه الاخيرة على ضرورة نقل خبرات المقاومة في غزة إلى الضفة، مشدداً على أن حماس ستعمل على تطوير سلاحها من حيث القدرة والتأثير.
تقييم جاء متأخرا جدا
تأخرت حماس في إعلان موقفها من خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة. وقال احمد يوسف في معرض تعليقه على الخطاب ان :"خطاب الرئيس كان على مستوى الوطن والحدث ولمس المواطن ان هناك غيره على الهم الوطني والدم الفلسطيني الذي سفك في خطابه، وكان الناس تنتظر في نهاية الخطاب أن يقول انه ذاهب للمحاكم الدولية وهذا ترك الوضع دون تعليق لدى الناس، ولكن في رأيي كان خطاب ما نريده". لكن هل حقيقة ان مواقف احمد يوصف تعكس الوجه الحقيقي لحركة حماس من السيد الرئيس اولا ومن السلطة الوطنية ثانيا.
حماس تجدد التأكيد على شرعية المفاوضات
اكد القيادي في حركة حماس أحمد يوسف على ما جاء به موسى ابو مرزوق حول شرعية المفاوضات المباشرة مع اسرائيل وقال :ان هذا الموضوع لم يطرح حتى اللحظة على جدول اعمال حماس رغم انه من الناحية الشرعية "حلال"، لكنه اكد ان الحركة لن تحتاج للتفاوض مع الاحتلال حاليا طالما أن السلطة تسيطر على غزة كما انها ستكون طرفا في مفاوضات تبادل الاسرى والتنسيق على المعابر. التصريحات الصادرة من قيادات حماس في هذا الشأن تؤكد ان حماس فعلا راغبة في اجراء مفاوضات مع اسرائيل وان هذه التصريحات هي بمثابة تمهيد للمرحلة المقبلة.
<tbody>
</tbody>
الشان الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يهنئ رئيس الحكومة السويدية
بعث السيد الرئيس محمود عباس بتهانيه الى رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين لمناسبة فوزه في الانتخابات وتوليه منصب رئيس وزراء في بلاده. وأشاد سيادته بالبيان الوزاري الذي أعلنته حكومة لوفين في اجتماعها الأول، والذي أبدت فيه الاستعداد بالاعتراف بدولة فلسطين. حيث اعلن رئيس الحكومة السويدية عن عزمه الاعتراف بدولة فلسطين.
ويهنئ الرئيس المصري
بعث السيد الرئيس محمود عباس بتهانيه الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بذكرى نصر السادس من أكتوبر، وأعرب سيادته عن تقديره لمواقف الرئيس السيسي ودعمه الموصول واهتمامه الدائم بقضية فلسطين العادلة وبنضال شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال لأرضنا ومقدساتنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
السيد الرئيس يتلقى عدد من الاتصالات الهاتفية
تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من نظيره التركي رجب طيب اردوغان تناول فيه مجمل الانتهاكات الإسرائيلية على الأرض وخصوصا في القدس المحتلة، حيث أوضح سيادته طبيعة الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة وتسهيل عملية دخول المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى والعبث فيه، مشددا على أن هذا أمر لا يمكن السكوت.وتلقى اتصالا اخرا من وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاين ماير، وبحث سيادته مع شتاين ماير المواضيع المطروحة في مؤتمر إعادة إعمار غزة المقرر الأحد المقبل في القاهرة، ومجمل التطورات في الأرض الفلسطينية.
ويستقبل وزير الدولة البريطاني
استقبل السيد الرئيس في مقر الرئاسة وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس إلوود، وأطلع سيادته الوزير الضيف على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والمسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
ويستقبل وزير الخارجية المصري وامين عام جامعة الدول العربية
استقبل السيد الرئيس في مقر إقامته بالقاهرة، وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، وبحث سيادته مع شكري والعربي، المواضيع التي ستطرح في مؤتمر إعادة إعمار القطاع الذي ستبدأ أعماله غدا، بالإضافة إلى الانتهاكات والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المسجد الأقصى.
السيد الرئيس يحذر من تحويل الصراع
حذر السيد الرئيس الحكومة الإسرائيلية من مخاطر تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي. وربما تسعى إسرائيل للاتخاذ من المقدسات الدينية وسيلة للضغط على القيادة الفلسطينية من اجل تقديم تنازلات لما لهذه المقدسات من اهمية لدى الشعب الفلسطيني، وخاصة بعد ان اعلنت اسرائيل افلاسها من موضوع العودة الى المفاوضات بشروطها.
السويد تدافع عن موقفها
بعد موقف الحكومة السويدية استعدادها الاعتراف بدولة فلسطينية وما تبعه من ردود فعل امريكية واسرائيلية تندد بهذه الخطوة ،أبدى ستيفان لوفين رئيس الحكومة السويدية الجديدة عدم تفهمه للانتقادات الأمريكية لقرار ستوكهولم بالاعتراف بدولة فلسطين، وكانت الولايات المتحدة دعت السويد إلى التراجع عن خططها للاعتراف بفلسطين.
بدوره؛ قال د. صائب عريقات أنه لغاية اللحظة لم تنجح إسرائيل بالضغط على السويد للتراجع عن قرارها بالإعتراف بدولة فلسطين، وطالب السيد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب زيارة السويد لتثمين وشكر السويد ولحث بقية الدول التي لم تعترف بأن تخطو خطى السويد".
وفرنسا تقترب من الموقف السويدي
لم تشأ فرنسا الاعلان عن موقفها بشكل جهري من الدولة الفلسطينية لكنها ايدت الموقف السويدي بشكل مبطن عندما اكدت أنه "سيتعين في وقت ما الاعتراف بالدولة الفلسطينية"، وذلك بعد إعلان السويد اتخاذها قرارا بهذا الشأن. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال "من الملح تحقيق تقدم في حل الدولتين، والتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
الحمد الله يعود من زيارته للقطاع
عاد رئيس الحكومة من زيارته للقطاع وأكد خلال عودته ان برنامج حكومته هو برنامج منظمة التحرير والسيد الرئيس وأضاف "نحن نريد دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وهذا هو موقف حكومة التوافق الوطني قال رئيس الوزراء ان حكومته ستذهب الى مؤتمر القاهرة لإعادة اعمار القطاع بعزيمة قوية من أجل رفع الحصار عن القطاع، مؤكدا على اهمية دعم مبادرة القيادة "تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال للارضي الفلسطينية".
واكد رئيس الوزراء د رامي الحمد الله ان حكومته لن تكتفي الان بفتح المعابر المؤديه الى قطاع غزة فقط وإنما زوال الاحتلال وأضاف "لا بد من جدول زمني واضح لإنهاء الإحتلال عن الاراضي الفلسطينية".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قلق وردود فعل إسرائيلية غاضبة على القرار السويدي
اثارت خطوة رئيس الوزراء السويدي الجديد "ستيفان لوفين" يقراره الاعتراف بدولة فلسطينية قلقا واضحا لدى السياسيين الاسرائيليين وردود فعل غاضبة. وفي خطوة احتجاجية استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية سفير السويد لدى لديها "كارل ماغنوس" عقب إعلان رئيس الوزراء السويدي ان بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية، وأعرب وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن أسفه لهذا ألإعلان معتبراً أن رئيس الوزراء السويدي لم يمعن النظر في الأمور وإدراك حقيقة كون الجانب الفلسطيني هو العائق الرئيسي أمام أي تسوية سياسية منذ عقدين. وتتخوف اسرائيل من ان الاعتراف السويدي بدولة فلسطينية ربما يفتح الباب لاعترافات اخرى وتحديدا من قبل دول الاتحاد الاوروبي مما يساهم في اضعاف الموقف الاسرائيلي في ادارة الصراع مع الفلسطينيين، ويقوي من الموقف الفلسطيني.
وقال السفير السويدي عقب استدعاه أن اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية ليس متعلقا بنتيجة المفاوضات، وأن بلاده اتجهت إلى هذا القرار لتحرير مفاوضات التسوية ودفعها قدما. واستغربت وزيرة الخارجية السويدية في الحكومة الجديدة، مارغوت فالستروم،من هذه الاجراءات التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية مدعومة بالموقف الامريكي قائلة: إن السياسة السويدية الخارجية لا يمكن أن تقرر من قبل واشنطن وذلك ردا على معارضة الولايات المتحدة إعلان الحكومة السويدية عزمها على الاعتراف بدولة فلسطين.
وانتقد زهافا غلؤون رئيسة حزب ميرتس اليساري موقف حكومة بلادها ورأت انه على اسرائيل ان تحذو حذو مملكة السويد وتعترف بحق الفلسطينين باقامة دولتهم المستقلة لتعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل لان ذلك فقط هو طريق الامن والسلام لاسرائيل والمنطقة، وقالت غلؤون انه بدل استدعاء سفير السويد من اجل توبيخه على اسرائيل ان تعترف بالدولة الفلسطينية.
نتنياهو يدعي التزامه بحل الدولتين
لا زال نتنياهو يقوم بخداع المجتمع الدولي من خلال مواقف وتصريحات يدلي بها الى اجهزة الاعلام المختلفة. فقد إدَّعى مؤخرا أنه لا يزال ملتزما بحل الدولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار اعتراف متبادل وترتيبات أمنية قوية على الأرض للدفاع عن إسرائيل.
ويدعي نتنياهو بان السبيل الوحيد للتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين ياتي من بوابة المفاوضات التي خاضها الفلسطينيون لأكثر من عشرون عاما دون التوصل الى نتيجة ولم تساهم في كسر التعنت الاسرائيلي.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن "الخطوات الأحادية لن تجلب السلام"، وأضاف "وجود دولة فلسطينية سيتحقق فقط من خلال المفاوضات التي من شأنها أن ضمان مصالح وأمن المواطنين الإسرائيليين. واشترط نتانياهو من اجل اقامة دولة فلسطينية ان توافق السلطة على الترتيبات الامنية مع اسرائيل و تغيير مفهوم السيادة وموافقة الفلسطينيين على تواجد أمني إسرائيلي في أراضيهم.
نتنياهو لا زال يقوم بتضليل العالم
نتنياهو اعترف في مرات عديدة بان مصالح إسرائيل الامنية والقومية هي الباروميتر التي تعتمدها حكومته في أي مفاوضات او حلول محتملة، ولذلك لا داعي لان يقوم نتنياهو بمراوغاته من خلال تأكيده في عدة مقابلات أجرتها معه قنوات التلفزة الأميركية بأنه لن يوافق على التفاوض مع حماس طالما تشبثت بموقفها الداعي إلى إبادة إسرائيل.
تأتي تصريحات نتنياهو هذه بعد شرعية ومشروعية التفاوض مع إسرائيل التي أطلقها موسى ابو مرزوق .وما يجري على الارض يختلف تماما عن مواقف نتنياهو فقد اشاد كثير بمواقف حماس وقدرتها على ضبط الامن وهناك كثير من التصريحات صدرت على لسان مسئولين اسرائيليين تحمل نفس المواقف مما يدل على ان مواقف نتنياهو برفض خوض مفاوضات مع حماس تعكس حالة من التخبط في السياسة الاسرائيلية.
زيارة الحمد الله الى القطاع من وجهة النظر الإسرائيلية
ركز المحللون الاسرائيليون والمتابعون للشأن السياسي على زيارة رئيس الحكومة الفلسطينية رفقة عدد من الوزراء الى قطاع غزة.واعتبر المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، براك رفيد، أن هذه الزيارة ، وجلسة الحكومة التي عقدت في مقر سيادة الرئيس محمود عباس، ليس أقل من حدث تاريخي، حيث أنه للمرة الأولى منذ العام 2007 تعود السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة من البوابة الرئيسية.
واعتبر براك ان جلسة حكومة الوفاق في غزة أبرزت التناقض "في سياسة الحكومة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين عامة، وحيال قطاع غزة خاصة"، وأبرزت الفجوة الكبيرة بين تصريحات نتانياهو وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، وبين الواقع، كما أبرزت غياب الإستراتيجية والانجرار الإسرائيلي وراء الخطوات التي يبادر إليها الفلسطينيون.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
كيف استقبلت حماس رئيس وأعضاء الحكومة ؟
رحبت حركة حماس بعقد حكومة الوفاق الوطني اولى جلساتها في قطاع غزة، داعية للوفاء بكل مسؤولياتها إتجاه أهل غزة. لكن يحيى موسى القيادي في حماس ادعى ان قطاع غزة كان مشطوبا من اجندة حكومة التوافق وانها تبقى مسلوبة الارادة وان مفاتيحها بيد السيد الرئيس.
وكان واضحا جدا ان مطالب حماس تتعلق باعادة الاعمار وصرف رواتب موظفيها لكن وفي سياق اخر فان زيارة الحمد الله الى غزة تزامنت مع مهرجان كبير نظمته حماس ودعت فيه الى فتح باب التجنيد امام شباب القطاع للانخراط في صفوفها استعدادا لما أسمتها حماس "معركة تحرير فلسطين".
الصواف يشكك في شرعية الوفد الفلسطيني الى مفاوضات القاهرة.
مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي والمقرب جدا من حماس يعتبر ان الوفد الفلسطيني المشترك الى مفاوضات القاهرة غير صالح لنقاش ملف الأسرى وإعادة الأعمار ورفع الحصار، لذا سيكون لهذه الملف مفاوضات مختلفة وخاصة بعيده عن هذا الوفد المشترك. وتصريحات ومواقف الصواف دائما مبنية على معلومات ولا نستغرب أن تلجأ لحماس لمثل هذه الأساليب من اجل ان تكون بداية لخوض مفاوضات مع إسرائيل ويكون هناك مكاسب للطرفين الإسرائيلي مع حماس بتحييد منظمة التحرير الفلسطينية.
الزهار يحلم بسيطرة أمنية على الضفة الغربية
لغة الانقلاب لا زالت تعشعش في ذهنية القيادي بحماس″محمود الزهار"، حيث ادعى بأن سيطرة حماس على الضفة الغربية وأجهزة الأمن الفلسطينية ستسمح للذراع العسكري للمنظمة بالعمل بسهولة اكبر للمس بإسرائيل، وحتى إبادتها.
وواضح جدا من خلال تصريحات الزهار بان الهدف ليس إبادة إسرائيل ، ولكن الهدف هو إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية عندما يشير الى رغبته أيضا بالسيطرة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهذه دعوات باتت أهدافها واضحة جدا فرغم ما يشاع عن أجواء المصالحة والتزام حماس ببنودها إلا أن ذلك على ما يبدو يبقى من وجهة نظر إعلامية فقط.
وأكد محمود الزهار في مواقفه الاخيرة على ضرورة نقل خبرات المقاومة في غزة إلى الضفة، مشدداً على أن حماس ستعمل على تطوير سلاحها من حيث القدرة والتأثير.
تقييم جاء متأخرا جدا
تأخرت حماس في إعلان موقفها من خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة. وقال احمد يوسف في معرض تعليقه على الخطاب ان :"خطاب الرئيس كان على مستوى الوطن والحدث ولمس المواطن ان هناك غيره على الهم الوطني والدم الفلسطيني الذي سفك في خطابه، وكان الناس تنتظر في نهاية الخطاب أن يقول انه ذاهب للمحاكم الدولية وهذا ترك الوضع دون تعليق لدى الناس، ولكن في رأيي كان خطاب ما نريده". لكن هل حقيقة ان مواقف احمد يوصف تعكس الوجه الحقيقي لحركة حماس من السيد الرئيس اولا ومن السلطة الوطنية ثانيا.
حماس تجدد التأكيد على شرعية المفاوضات
اكد القيادي في حركة حماس أحمد يوسف على ما جاء به موسى ابو مرزوق حول شرعية المفاوضات المباشرة مع اسرائيل وقال :ان هذا الموضوع لم يطرح حتى اللحظة على جدول اعمال حماس رغم انه من الناحية الشرعية "حلال"، لكنه اكد ان الحركة لن تحتاج للتفاوض مع الاحتلال حاليا طالما أن السلطة تسيطر على غزة كما انها ستكون طرفا في مفاوضات تبادل الاسرى والتنسيق على المعابر. التصريحات الصادرة من قيادات حماس في هذا الشأن تؤكد ان حماس فعلا راغبة في اجراء مفاوضات مع اسرائيل وان هذه التصريحات هي بمثابة تمهيد للمرحلة المقبلة.