Haneen
2014-11-10, 09:59 AM
الشان الفلسطيني
الشأن الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يفتتح اعمال الدورة 14 للمجلس الثوري لحركة فتح
افتتح المجلس الثوري لحركة فتح بخطاب القاه السيد الرئيس وأكد فيه أن القيادة ماضية في طريقها إلى الأمم المتحدة لانتزاع حقها الكامل للسيادة على كامل الأراضي المحتلة في العام 67، ووضع موعد زمني محدد لإنهاء الاحتلال. وقال السيد الرئيس، إن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على الصعيد الدولي بخصوص اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أنها لن تسمح لقطعان المستوطنين بالعبث فيه.
السيد الرئيس يعطي رده على دعوة كيري بعدم التوجه الى مجلس الامن
بعد الدعوة التي وجهها جون كيري وزير الخارجية الأمريكية للسيد الرئيس بعدم التوجه إلى مجلس الأمن من اجل تقديم قرار مشروع الدولة،أعاد السيد الرئيس التأكيد على تمسكه بالذهاب إلى مجلس الأمن، قائلا: إن "الذهاب إلى مجلس الأمن هو من أجل تثبيت القرار الذي حصلنا عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أي يصدر قرار عن مجلس الأمن بأن الأراضي التي احتلت عام 1967 هي أراضي الدولة الفلسطينية، وهي أراضي تحت الاحتلال وليست كما ترى إسرائيل أنها أراض متنازع عليها. وتناقلت وكالات الأنباء عن عزم كيري طرح مبادرة جديدة تتعلق بعودة الجانبين الى المفاوضات ولم يرشح أي تفصيل عن هذه المبادرة،لكن كيري جدد التزام بلاده بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وقال انه من الممكن التوصل الى اتفاق دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين وجميع جيرانهم. ونفى صائب عريقات الأنباء المتداولة حول طرح مبادرة امريكية جديدة لتحريك المفاوضات واعتبر ما يتم طرحه في وسائل الإعلام الإسرائيلية مجرد بالونات اختبار.
السيد الرئيس: لا بد من إنهاء الاحتلال
اكد السيد الرئيس: "إن الحالة الفلسطينية وما يجري بها أمر فريد من نوعه، وجميع فترات الاحتلال كانت مؤقتة، أما بالنسبة في فلسطين فهو احتلال إحلالي، وهي النظرية التي جاءت بها الحركة الصهيونية. وأكد سيادته إن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب لن تكون لها مصداقية طالما ظل شعبنا الفلسطيني محروماً من حريته، متسائلا: 'أما آن لشعبنا أن ينعم بحريته وكرامته وسيادته واستقلاله في دولته الخاصة به؟ أما آن للظلم التاريخي لشعبنا أن ينتهي؟ أما آن لأطول احتلال في العصر الحديث أن ينتهي؟. وقال السيد الرئيس: "إن أساس المفاوضات مع إسرائيل حدود الدولة في 67، ونتنياهو لا يريد ذلك، مضيفاً أنه قرر تقديم طلب لمجلس الأمن لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال في فترة زمنية، إلا أن الإجراء لم يعجب أمريكا وإسرائيل، ومن تؤثر عليها من دول".
السيد الرئيس يؤكد على أهداف المصالحة
بعد الاتهامات التي وجهتها حماس للقيادة الفلسطينية وتهربها من استحقاقات المصالحة جاء الرد على هذه الاتهامات من قمة الهرم السياسي. فقد قال السيد الرئيس إن هناك نقطتان أساسيتان بالنسبة للمصالحة الداخلية، وهي تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ومن ثم خلال فترة 6 أشهر إجراء الانتخابات، مبديا إصراره على إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن خلال مدة ستة أشهر، على ان تخصم منها فترة العدوان الإسرائيلي الاسود على قطاع غزة وهي 50 يوماً.
السيد الرئيس يختتم زيارته للقاهرة بعد حضوره مؤتمر إعادة اعمار غزة
اختتم السيد الرئيس زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية استمرت يومين حيث شارك ونظيره المصري في افتتاح أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة والذي استضافته القاهرة . وأكد السيد الرئيس، في خطابه أمام المؤتمر أن عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بالمرجعيات الدولية، وقرارات الشرعية الدولية، وحل الدولتين على أساس حدود عام 1967، استناداً لمبادرة السلام العربية، المعتمدة في قمة بيروت عام 2002 يدفع بمنطقتنا مجدداً نحو دوامة العنف والنزاع. وقال السيد الرئيس، 'سنواصل العمل والتنسيق مع مصر، والجهات ذات العلاقة كافة، لاستمرار التهدئة وتثبيتها في غزة، وطالب لإنهاء الاحتلال، والذهاب من ثم إلى مفاوضات جادة لحل قضايا الوضع النهائي كافة. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن مؤتمر القاهرة كان بمثابة رسالة هامة من المجتمع الدولي لإسرائيل بأن استمرار الإحتلال لم يعد مقبولا، مؤكداً أن الإجماع الدولي الذي حصل ليس ماليا فحسب، وإنما هو دعم مالي وسياسي واضح بأن العالم لم يقبل سياسة الإحتلال.
الرئيس المصري يفتتح أعمال مؤتمر القاهرة
افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أعمال المؤتمر الدولي حول فلسطين والذي عقد تحت عنوان "مؤتمر إعادة إعمار غزة"، بمشاركة 50 دولة و20 منظمة دولية بالقاهرة. وقال الرئيس المصري إن مصر حملت على عاتقها حقن الدماء والحفاظ على دماء الفلسطينيين الأبرياء، واعتبر السيسي أن مؤتمر إعمار غزة خطوة لا غنى عنها. وأكد الرئيس المصري إن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية العرب، مشيراً إلى أنه لا بديل عن تسوية عادلة للقضية، واضاف السيسي إن المبادرة العربية للسلام هي الأساس لحل القضية الفلسطينية.
مؤتمر القاهرة يختتم أعماله
اختتم مؤتمر إعادة اعمار غزة في القاهرة أعماله بعد تأكيد المشاركين على دعم التوجه باعمار غزة، وقد قدم المجتمعون ما يزيد على الخمسة مليار دولار، لكن المحللون يؤكدون ان نتائجه السياسية كانت اكبر من النتائج الاقتصادية حيث شكل المؤتمر دعما للشرعية الفلسطينية وذلك من خلال اظهر الحكومة الفلسطينية بالإشراف المباشر على شئون الاعمار وان كافة المبالغ سيتم صرفها من خلالها.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، عن خطة حول دعم إعادة الإعمار في قطاع غزة تصل قيمتها إلى 2.1 مليار دولار، من إجمالي جهود الإعمار، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تستحق قدراً كبيراً من الدعم الكريم. واكد بان كي مون الذي وصل الى غزة أن الدور الأكبر في إعادة هذا الأمل في قطاع غزة سيكون من خلال حكومة الوحدة الوطنية.
ووجه نبيل العربي امين عام جامعة الدول العربية الشكر للقيادة المصرية ولحكومة النرويج على رعاية المؤتمر والإشراف عليه، وطالب العربي بتوفير كل الدعم لحكومة التوافق الوطني لمساعدتها لإعمار غزة واستعادة وحدة القرار الوطني الفلسطيني وأشار إلى أن القدس تتعرض يوميا لانتهاكات إسرائيل، والمجتمع الدولي مسؤول تجاه فلسطين التي تعتبر مقدسة.
البرلمان البريطاني يعترف بدولة فلسطين
صوت النواب البريطانيون بغالبية ساحقة على الاعتراف بدولة فلسطين في ، وقد تبنى النواب بغالبية 274 صوتا مقابل رفض 12 المذكرة التي تدعو الحكومة البريطانية الى 'الاعتراف بدولة فلسطين الى جانب دولة اسرائيل' كـ'مساهمة في تأمين حل تفاوضي يكرس قيام دولتين' في الشرق الأوسط.
وفي ردود الفعل على ما سبق؛ اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين، خطوة بالاتجاه الصحيح تعزز فرص السلام، وقال صبري صيدم نائب امين سر المجلس الثوري لفتح "اليوم نهجم الى الامام بالدبلوماسية الفلسطينية ونضع فلسطين على الخارطة الدولية، تأخذ بريطانيا قرارا بتصحيح خطأ تاريخي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني لذلك هذا قرار مهم ومحوري ومصيري وبداية انهيار كل جدران التي شكلت حماية لهذا الاحتلال الغاشم".
بدوره؛ أكد عزام الأحمد ان هذا التصويت الهام يشكل بداية لصحوة الضمير البريطاني والعالمي باتخاذ موقف أخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني ولرفع الظلم التاريخي الذي لحق به، وعلق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على ما جرى في مجلس العموم البريطاني حول الاعتراف بدولة فلسطين، أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين "في حينه" إلا أن هذا القرار يجب أن يكون "مفيدا للسلام" وليس "رمزيا" فحسب.
إلى ذلك؛ وصفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي، قرار مجلس العموم البريطاني الخاص بالاعتراف بدولة فلسطين "بالرمزي"، وأنه لا يعبر عن موقف الحكومة البريطانية.
المتطرفون يقتحمون الاقصى
دارت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال، التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة والمصلين المعتكفين في باحاته في محاولة لتفريغه من المصلين وكانت مجموعة من غلاة المستوطنين اقتحمت المسجد وعلى رأسهم نائب رئيس 'الكنيست' الاسرائيلي، المتطرف 'موشيه فيجلن' من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وفي هذا السياق؛ اعتبر السيد الرئيس، أن ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، والمقدسات المسيحية والإسلامية عامة هذه الأيام، من قبل المستوطنين ووزراء الإحتلال، لفرض حالة تقسيم زماني ومكاني فيها، بمثابة صب الزيت على النار في منطقتنا، التي تشهد حالة غير مسبوقة من التطرف.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
صدمة في إسرائيل جراء موقف البرلمان البريطاني
خيم الصمت والذهول على الشارع السياسي والحزبي الإسرائيلي بعد توجيه البرلمان البريطاني مذكرة لحكومة بلاده يطالب فيها الاعتراف بدولة فلسطين. وتأتي ردة الفعل الإسرائيلية هذه في كونها صادرة عن برلمان دولة تعتبر الحليف الابرز لإسرائيل وساهمت في قيام دولة إسرائيل والدفاع عنها من خلال إصدارها وعد بلفور.
وفي هذا الإطار؛ أصدرت وزارة الخارجية الاسرائيلية بيانا جاء فية أن اعتراف البرلمان البريطانى بدولة فلسطين يسىء إلى عملية السلام.وانه سابقا لأوانه وهذا من شانه أن يقوض فرص تحقيق سلام فعلي وقد حاول حزب العمل الإسرائيلي التأثير على القرار من خلال اتصالاته مع عدد من النواب البريطانيين لإحباط المشروع، الشيء الذي دفع زهافا غلئون رئيسة حزب ميرتس لمهاجمة حزب العمل وقالت إن "حزب العمل يتصرف كوزارة خارجية ثانية لدى نتنياهو، وبمثابة (عضو) ائتلاف في المعارضة، وميرتس يدرس إلغاء عضويته في اللوبي من أجل حل الدولتين الذي يرأسه سكرتير حزب العمل، عضو الكنيست حيليك بار،وكل خطوات حزب العمل تحبط احتمالات دفع حل الدولتين".
أما الوزير عمير بيرتس من حزب الحركة فقال انه يتوجب على إسرائيل إظهار نواياها على الحلبة السياسية لأن القرارات التي تتخذ في لندن وباريس في الملف الفلسطيني ستنعكس أيضا على حجم الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل
هيرتسوغ يوجه نقدا لاذعا لحكومة نتنياهو
قرار البرلمان البريطاني احدث ردود فعل متباينة داخل اسرائيل. فقد وجه زعيم المعارضة ايتسحاق هرتسوغ انتقادات الى حكومة بنيامين نتنياهو قائلا ان الاخير اخفق في اداء مهامه على الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ووصف رئيس المعارضة التصويت في مجلس العموم البريطاني بهزيمة مدوية لسياسة اسرائيل معتبرا ان اي هزيمة من هذا القبيل تمس بمصالحنا الاساسية.
وحث نتنياهو على العودة الى عملية السلام والتفاوض مع الفلسطينيين وقال "إن التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين هو مصلحة "إسرائيلية" وفلسطينية لذلك يجب العمل من اجل تلك التسوية عبر المفاوضات المباشرة وبشكل فوري بين الطرفين"، جاء ذلك خلال لقاء هرتسوغ بان كي مون.
"ييش عتيد" يهاجم الحكومة ايضا
على اثر قرار البرلمان البريطاني صرح رئيس كتلة حزب "يوجد مستقبل" في الكنيست عوفر شيلح بأن قرار البرلمان البريطاني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية يدلل بأن العالم قد سئم من الشلل السياسي وسيسعى لفرض واقع علينا ما لم نقم به بأنفسنا، وكل يوم يمر دون ان نطرح خطة سياسية كما يطالبنا العالم والمحيط مثل الرئيس المصري سوف يؤدي لمزيد من التدهور السياسي ويضعنا في وضع خطير أمام العالم.
وقال شيلح ان حزبه سيفكر في الانسحاب من الائتلاف الحكومي في حال لم تكن هناك مسيرة سياسية، وأوضح شيلح "ان الاعتبارات المتعلقة بهذا الاحتمال معقدة وانه يجب الأخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية لدولة إسرائيل .
يعلون يكشف عن نوايا إسرائيل ويقول لا لدولة فلسطينية
مرة أخرى تكشف اسرائيل عن نواياه وتؤكد انه لن يكون هناك دولة فلسطينية مستقلة كما يشير وزير الدفاع موشيه يعلون الذي قال بأنه "لن تقام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، وإنما حكم ذاتي منزوع السلاح"؛ وأضاف أنه "لا يسعى إلى إيجاد حل مع الفلسطينيين وإنما إلى إدارة الصراع"، وأشار إلى أن "الفلسطينيين يريدون تدمير دولة إسرائيل ولن يكتفوا بانسحاب إسرائيلي إلى حدود 67".وهذا تأكيد على مواقف ومراوغات إسرائيل السابقة والقديمة والتي رفضت فيها الاعتراف بدولة فلسطينية، وإلا ماذا ينتظر المجتمع الدولي الذي يطالب باستئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين.
مزاعم إعلامية إسرائيلية
زعمت صحيفة "هآرتس" ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يعمل على بلورة مبادرة سياسية جديدة لاستئناف العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود عام 67 مع تبادل أراض، مقابل عدم توجه الجانب الفلسطيني الى مجلس الأمن الدولي لتحديد جدول زمني لانتهاء ما يعتبره الاحتلال الإسرائيلي. ودعا جون كيري إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وحذر كيري ، من أن عدم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يؤجج الشوارع في الدول العربية ويؤدي الى انضمام أشخاص الى تنظيم الدولة الإسلامية" وفقاً لقوله.لكن صائب عريقات نفى جملة وتفصيلا هذه الكلام وأكد انه لا يوجد مبادرة أمريكية وكل ما يجري هو من صنيعة الإعلام الإسرائيلي.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
حماس والتعديل الوزاري
حماس لا يمكن ان تقدم على خطوة الا اذا كان هناك مصالح ومنافع سياسية وراءها. والآن جاء الدور على حكومة التوافق والمطالبة بإجراء تعديل عليها. واتضحت أهداف حماس من وراء هذه المطالب عند اقتراحهم باستحداث وزارة تسمى"وزارة الاعمار".فقد كشف القيادي في حركة حماس أحمد يوسف عن مطالب قدمتها حركة حماس لإجراء تعديل وزاري في حكومة التوافق نظرا لزيادة حجم الأعباء على الحكومة وخاصة فيما يتعلق بموضوع اعمار قطاع غزة. وتأتي دعوة احمد يوسف في محاولة للالتفاف على الاتفاق الذي تم في القاهرة والقاضي بان تكون حكومة التوافق هي المسئول الأول عن الاعمار شريطة الا يصل أي دعم مالي لحركة حماس، وربما تفكر حماس بانها تستطيع الالتفاف على هذا الاتفاق او القرار ، ولا نعتقد ان هناك أمكانية أولا لاستحداث مثل هذه الوزارة لأسباب كثيرة.
حماس تتهرب من اتفاقية المعابر
اخلت حماس باتفاقها بتسليم المعابر للسلطة الوطنية وحسب الاتفاق، وأكد مدير هيئة المعابر والحدود في غزة، والمعين من قبل حركة حماس، "ماهر أبو صبحه" أن ما يتردد عن تسلم السلطة الفلسطينية للمعابر غير صحيح، مشيراً إلى أنه لم يتم الاتفاق على هذا الأمر ولم يتم إبلاغ حماس بذلك، وقال أبو صبحة إن الحديث خلال جلسات المصالحة جرى بناءً على مبدأ الشراكة وليس على مبدأ إقصاء جهة ووضع جهة أخرى محلها.
خلافات تطل برأسها داخل حماس
لا شك ان الاحداث السياسية التي شهدتها الساحة الفلسطينية في الاشهر الاخيرة القت بظلالها على المشهد السياسي الفلسطيني.وكان هناك تباينا في مواقف حماس الداخلية فيما يتعلق بالمصالحة وفي مسألة اعادة الاعمار حيث طرحت هناك وجهات نظر ومواقف وحدثت خلافات داخل حماس وخاصة في دور حكومة التوافق في مسألة اعادة الاعمار.فقد ذكرت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن خلافات "صامتة" برزت في الأسابيع الأخيرة بين قطبين بارزين في "حماس" هما خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، وأفادت الصحيفة أن توجيه قيادات من حماس ومنها أبو مرزوق الشكر لمصر احرج خالد مشعل في قطر، الى جانب "المرونة السياسية" في التعامل مع ملف الاعمار.
نتائج استطلاع تؤكد تراجع شعبية حماس
حماس وبعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة اعتقدت ان نتائج هذه الحرب صبت في مصلحتها وارتفعت شعبيتها وجاهزة للفوز في الانتخابات التشريعية كما صدر من تصريحات على لسان قيادتها. لكن على حماس الا تتفاجأ مهي ترى استطلاعات الرأي العام تكذب مزاعمها. فقد أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، تراجع التقييم الايجابي لأداء خالد مشعل من 66% في الاستطلاع الماضي إلى 37% في الاستطلاع الحالي، ويرى 53% من سكان غزة أنهم لا يثقون بحركة حماس و 28% لا يثقون بحركة حماس في الضفة.
وكان يحيى موسى الاكثر تسرعا واستعجالا وهو يطالب باجراء انتخابات لاحداث تغيير في بنية النظام السياسي الفلسطيني وهو على قناعة بفوز حركة حماس وقال :"لماذا لا يحدد الرئيس وقتا قريبا لاجراء انتخابات عامة وانني ادعو ان تبادر حماس ومع اكبر اصطفاف وطني لتدشين حملة وطنية للضغط من اجل إنجاز هذه المهمة، وبذلك نتخلص من اختطاف ابو مازن لكل المناصب وجميع الصلاحيات".حسب ادعاءاته.
أهي مساومة ام مقاومة ام متاجرة؟
هناك مثل يقول "كل شيء ان زاد حده ينقلب ضده" وهذا المثل ينطبق تماما على قيادة حماس التي لم تجد ما تملأ فراغها به سوى توجيه الاتهامات للقيادة الفلسطينية وهذه المرة للسيد الرئيس واتهامه بمهاجمة المقاومة وادانتها. حماس لم تفرق بعد بين كثير من المصطلحات وهذا شانهم، فالسيد الرئيس لا يخجل حين يبوح بموقفه السياسي واذا لم تجد من يفهم ذلك في طرف حماس فليس لهم الحق في تأويل ذلك بما تقتضيه مصالحهم الشخصية.
السيد الرئيس واضح في مواقفه وهي التوجه نحو خيار السلام والتسوية وان كان يعتري عملية السلام بعض الإشكاليات الا أنها الوسيلة المتبعة حاليا للحصول على الحقوق الفلسطينية، وليس المقاومة التي خدمت القضية عقود من الزمن. فإذا كانت حماس عاجزة عن فهم ذلك فهذه مشكلتها. السيد الرئيس لم يتفوه بكلمة واحدة حول ادانته للمقاومة او التهجم عليها.
الشأن الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يفتتح اعمال الدورة 14 للمجلس الثوري لحركة فتح
افتتح المجلس الثوري لحركة فتح بخطاب القاه السيد الرئيس وأكد فيه أن القيادة ماضية في طريقها إلى الأمم المتحدة لانتزاع حقها الكامل للسيادة على كامل الأراضي المحتلة في العام 67، ووضع موعد زمني محدد لإنهاء الاحتلال. وقال السيد الرئيس، إن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على الصعيد الدولي بخصوص اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أنها لن تسمح لقطعان المستوطنين بالعبث فيه.
السيد الرئيس يعطي رده على دعوة كيري بعدم التوجه الى مجلس الامن
بعد الدعوة التي وجهها جون كيري وزير الخارجية الأمريكية للسيد الرئيس بعدم التوجه إلى مجلس الأمن من اجل تقديم قرار مشروع الدولة،أعاد السيد الرئيس التأكيد على تمسكه بالذهاب إلى مجلس الأمن، قائلا: إن "الذهاب إلى مجلس الأمن هو من أجل تثبيت القرار الذي حصلنا عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أي يصدر قرار عن مجلس الأمن بأن الأراضي التي احتلت عام 1967 هي أراضي الدولة الفلسطينية، وهي أراضي تحت الاحتلال وليست كما ترى إسرائيل أنها أراض متنازع عليها. وتناقلت وكالات الأنباء عن عزم كيري طرح مبادرة جديدة تتعلق بعودة الجانبين الى المفاوضات ولم يرشح أي تفصيل عن هذه المبادرة،لكن كيري جدد التزام بلاده بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وقال انه من الممكن التوصل الى اتفاق دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين وجميع جيرانهم. ونفى صائب عريقات الأنباء المتداولة حول طرح مبادرة امريكية جديدة لتحريك المفاوضات واعتبر ما يتم طرحه في وسائل الإعلام الإسرائيلية مجرد بالونات اختبار.
السيد الرئيس: لا بد من إنهاء الاحتلال
اكد السيد الرئيس: "إن الحالة الفلسطينية وما يجري بها أمر فريد من نوعه، وجميع فترات الاحتلال كانت مؤقتة، أما بالنسبة في فلسطين فهو احتلال إحلالي، وهي النظرية التي جاءت بها الحركة الصهيونية. وأكد سيادته إن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب لن تكون لها مصداقية طالما ظل شعبنا الفلسطيني محروماً من حريته، متسائلا: 'أما آن لشعبنا أن ينعم بحريته وكرامته وسيادته واستقلاله في دولته الخاصة به؟ أما آن للظلم التاريخي لشعبنا أن ينتهي؟ أما آن لأطول احتلال في العصر الحديث أن ينتهي؟. وقال السيد الرئيس: "إن أساس المفاوضات مع إسرائيل حدود الدولة في 67، ونتنياهو لا يريد ذلك، مضيفاً أنه قرر تقديم طلب لمجلس الأمن لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال في فترة زمنية، إلا أن الإجراء لم يعجب أمريكا وإسرائيل، ومن تؤثر عليها من دول".
السيد الرئيس يؤكد على أهداف المصالحة
بعد الاتهامات التي وجهتها حماس للقيادة الفلسطينية وتهربها من استحقاقات المصالحة جاء الرد على هذه الاتهامات من قمة الهرم السياسي. فقد قال السيد الرئيس إن هناك نقطتان أساسيتان بالنسبة للمصالحة الداخلية، وهي تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ومن ثم خلال فترة 6 أشهر إجراء الانتخابات، مبديا إصراره على إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن خلال مدة ستة أشهر، على ان تخصم منها فترة العدوان الإسرائيلي الاسود على قطاع غزة وهي 50 يوماً.
السيد الرئيس يختتم زيارته للقاهرة بعد حضوره مؤتمر إعادة اعمار غزة
اختتم السيد الرئيس زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية استمرت يومين حيث شارك ونظيره المصري في افتتاح أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة والذي استضافته القاهرة . وأكد السيد الرئيس، في خطابه أمام المؤتمر أن عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بالمرجعيات الدولية، وقرارات الشرعية الدولية، وحل الدولتين على أساس حدود عام 1967، استناداً لمبادرة السلام العربية، المعتمدة في قمة بيروت عام 2002 يدفع بمنطقتنا مجدداً نحو دوامة العنف والنزاع. وقال السيد الرئيس، 'سنواصل العمل والتنسيق مع مصر، والجهات ذات العلاقة كافة، لاستمرار التهدئة وتثبيتها في غزة، وطالب لإنهاء الاحتلال، والذهاب من ثم إلى مفاوضات جادة لحل قضايا الوضع النهائي كافة. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن مؤتمر القاهرة كان بمثابة رسالة هامة من المجتمع الدولي لإسرائيل بأن استمرار الإحتلال لم يعد مقبولا، مؤكداً أن الإجماع الدولي الذي حصل ليس ماليا فحسب، وإنما هو دعم مالي وسياسي واضح بأن العالم لم يقبل سياسة الإحتلال.
الرئيس المصري يفتتح أعمال مؤتمر القاهرة
افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أعمال المؤتمر الدولي حول فلسطين والذي عقد تحت عنوان "مؤتمر إعادة إعمار غزة"، بمشاركة 50 دولة و20 منظمة دولية بالقاهرة. وقال الرئيس المصري إن مصر حملت على عاتقها حقن الدماء والحفاظ على دماء الفلسطينيين الأبرياء، واعتبر السيسي أن مؤتمر إعمار غزة خطوة لا غنى عنها. وأكد الرئيس المصري إن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية العرب، مشيراً إلى أنه لا بديل عن تسوية عادلة للقضية، واضاف السيسي إن المبادرة العربية للسلام هي الأساس لحل القضية الفلسطينية.
مؤتمر القاهرة يختتم أعماله
اختتم مؤتمر إعادة اعمار غزة في القاهرة أعماله بعد تأكيد المشاركين على دعم التوجه باعمار غزة، وقد قدم المجتمعون ما يزيد على الخمسة مليار دولار، لكن المحللون يؤكدون ان نتائجه السياسية كانت اكبر من النتائج الاقتصادية حيث شكل المؤتمر دعما للشرعية الفلسطينية وذلك من خلال اظهر الحكومة الفلسطينية بالإشراف المباشر على شئون الاعمار وان كافة المبالغ سيتم صرفها من خلالها.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، عن خطة حول دعم إعادة الإعمار في قطاع غزة تصل قيمتها إلى 2.1 مليار دولار، من إجمالي جهود الإعمار، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تستحق قدراً كبيراً من الدعم الكريم. واكد بان كي مون الذي وصل الى غزة أن الدور الأكبر في إعادة هذا الأمل في قطاع غزة سيكون من خلال حكومة الوحدة الوطنية.
ووجه نبيل العربي امين عام جامعة الدول العربية الشكر للقيادة المصرية ولحكومة النرويج على رعاية المؤتمر والإشراف عليه، وطالب العربي بتوفير كل الدعم لحكومة التوافق الوطني لمساعدتها لإعمار غزة واستعادة وحدة القرار الوطني الفلسطيني وأشار إلى أن القدس تتعرض يوميا لانتهاكات إسرائيل، والمجتمع الدولي مسؤول تجاه فلسطين التي تعتبر مقدسة.
البرلمان البريطاني يعترف بدولة فلسطين
صوت النواب البريطانيون بغالبية ساحقة على الاعتراف بدولة فلسطين في ، وقد تبنى النواب بغالبية 274 صوتا مقابل رفض 12 المذكرة التي تدعو الحكومة البريطانية الى 'الاعتراف بدولة فلسطين الى جانب دولة اسرائيل' كـ'مساهمة في تأمين حل تفاوضي يكرس قيام دولتين' في الشرق الأوسط.
وفي ردود الفعل على ما سبق؛ اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين، خطوة بالاتجاه الصحيح تعزز فرص السلام، وقال صبري صيدم نائب امين سر المجلس الثوري لفتح "اليوم نهجم الى الامام بالدبلوماسية الفلسطينية ونضع فلسطين على الخارطة الدولية، تأخذ بريطانيا قرارا بتصحيح خطأ تاريخي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني لذلك هذا قرار مهم ومحوري ومصيري وبداية انهيار كل جدران التي شكلت حماية لهذا الاحتلال الغاشم".
بدوره؛ أكد عزام الأحمد ان هذا التصويت الهام يشكل بداية لصحوة الضمير البريطاني والعالمي باتخاذ موقف أخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني ولرفع الظلم التاريخي الذي لحق به، وعلق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على ما جرى في مجلس العموم البريطاني حول الاعتراف بدولة فلسطين، أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين "في حينه" إلا أن هذا القرار يجب أن يكون "مفيدا للسلام" وليس "رمزيا" فحسب.
إلى ذلك؛ وصفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي، قرار مجلس العموم البريطاني الخاص بالاعتراف بدولة فلسطين "بالرمزي"، وأنه لا يعبر عن موقف الحكومة البريطانية.
المتطرفون يقتحمون الاقصى
دارت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال، التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة والمصلين المعتكفين في باحاته في محاولة لتفريغه من المصلين وكانت مجموعة من غلاة المستوطنين اقتحمت المسجد وعلى رأسهم نائب رئيس 'الكنيست' الاسرائيلي، المتطرف 'موشيه فيجلن' من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وفي هذا السياق؛ اعتبر السيد الرئيس، أن ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى، والمقدسات المسيحية والإسلامية عامة هذه الأيام، من قبل المستوطنين ووزراء الإحتلال، لفرض حالة تقسيم زماني ومكاني فيها، بمثابة صب الزيت على النار في منطقتنا، التي تشهد حالة غير مسبوقة من التطرف.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
صدمة في إسرائيل جراء موقف البرلمان البريطاني
خيم الصمت والذهول على الشارع السياسي والحزبي الإسرائيلي بعد توجيه البرلمان البريطاني مذكرة لحكومة بلاده يطالب فيها الاعتراف بدولة فلسطين. وتأتي ردة الفعل الإسرائيلية هذه في كونها صادرة عن برلمان دولة تعتبر الحليف الابرز لإسرائيل وساهمت في قيام دولة إسرائيل والدفاع عنها من خلال إصدارها وعد بلفور.
وفي هذا الإطار؛ أصدرت وزارة الخارجية الاسرائيلية بيانا جاء فية أن اعتراف البرلمان البريطانى بدولة فلسطين يسىء إلى عملية السلام.وانه سابقا لأوانه وهذا من شانه أن يقوض فرص تحقيق سلام فعلي وقد حاول حزب العمل الإسرائيلي التأثير على القرار من خلال اتصالاته مع عدد من النواب البريطانيين لإحباط المشروع، الشيء الذي دفع زهافا غلئون رئيسة حزب ميرتس لمهاجمة حزب العمل وقالت إن "حزب العمل يتصرف كوزارة خارجية ثانية لدى نتنياهو، وبمثابة (عضو) ائتلاف في المعارضة، وميرتس يدرس إلغاء عضويته في اللوبي من أجل حل الدولتين الذي يرأسه سكرتير حزب العمل، عضو الكنيست حيليك بار،وكل خطوات حزب العمل تحبط احتمالات دفع حل الدولتين".
أما الوزير عمير بيرتس من حزب الحركة فقال انه يتوجب على إسرائيل إظهار نواياها على الحلبة السياسية لأن القرارات التي تتخذ في لندن وباريس في الملف الفلسطيني ستنعكس أيضا على حجم الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل
هيرتسوغ يوجه نقدا لاذعا لحكومة نتنياهو
قرار البرلمان البريطاني احدث ردود فعل متباينة داخل اسرائيل. فقد وجه زعيم المعارضة ايتسحاق هرتسوغ انتقادات الى حكومة بنيامين نتنياهو قائلا ان الاخير اخفق في اداء مهامه على الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ووصف رئيس المعارضة التصويت في مجلس العموم البريطاني بهزيمة مدوية لسياسة اسرائيل معتبرا ان اي هزيمة من هذا القبيل تمس بمصالحنا الاساسية.
وحث نتنياهو على العودة الى عملية السلام والتفاوض مع الفلسطينيين وقال "إن التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين هو مصلحة "إسرائيلية" وفلسطينية لذلك يجب العمل من اجل تلك التسوية عبر المفاوضات المباشرة وبشكل فوري بين الطرفين"، جاء ذلك خلال لقاء هرتسوغ بان كي مون.
"ييش عتيد" يهاجم الحكومة ايضا
على اثر قرار البرلمان البريطاني صرح رئيس كتلة حزب "يوجد مستقبل" في الكنيست عوفر شيلح بأن قرار البرلمان البريطاني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية يدلل بأن العالم قد سئم من الشلل السياسي وسيسعى لفرض واقع علينا ما لم نقم به بأنفسنا، وكل يوم يمر دون ان نطرح خطة سياسية كما يطالبنا العالم والمحيط مثل الرئيس المصري سوف يؤدي لمزيد من التدهور السياسي ويضعنا في وضع خطير أمام العالم.
وقال شيلح ان حزبه سيفكر في الانسحاب من الائتلاف الحكومي في حال لم تكن هناك مسيرة سياسية، وأوضح شيلح "ان الاعتبارات المتعلقة بهذا الاحتمال معقدة وانه يجب الأخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية لدولة إسرائيل .
يعلون يكشف عن نوايا إسرائيل ويقول لا لدولة فلسطينية
مرة أخرى تكشف اسرائيل عن نواياه وتؤكد انه لن يكون هناك دولة فلسطينية مستقلة كما يشير وزير الدفاع موشيه يعلون الذي قال بأنه "لن تقام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، وإنما حكم ذاتي منزوع السلاح"؛ وأضاف أنه "لا يسعى إلى إيجاد حل مع الفلسطينيين وإنما إلى إدارة الصراع"، وأشار إلى أن "الفلسطينيين يريدون تدمير دولة إسرائيل ولن يكتفوا بانسحاب إسرائيلي إلى حدود 67".وهذا تأكيد على مواقف ومراوغات إسرائيل السابقة والقديمة والتي رفضت فيها الاعتراف بدولة فلسطينية، وإلا ماذا ينتظر المجتمع الدولي الذي يطالب باستئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين.
مزاعم إعلامية إسرائيلية
زعمت صحيفة "هآرتس" ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يعمل على بلورة مبادرة سياسية جديدة لاستئناف العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود عام 67 مع تبادل أراض، مقابل عدم توجه الجانب الفلسطيني الى مجلس الأمن الدولي لتحديد جدول زمني لانتهاء ما يعتبره الاحتلال الإسرائيلي. ودعا جون كيري إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وحذر كيري ، من أن عدم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يؤجج الشوارع في الدول العربية ويؤدي الى انضمام أشخاص الى تنظيم الدولة الإسلامية" وفقاً لقوله.لكن صائب عريقات نفى جملة وتفصيلا هذه الكلام وأكد انه لا يوجد مبادرة أمريكية وكل ما يجري هو من صنيعة الإعلام الإسرائيلي.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
حماس والتعديل الوزاري
حماس لا يمكن ان تقدم على خطوة الا اذا كان هناك مصالح ومنافع سياسية وراءها. والآن جاء الدور على حكومة التوافق والمطالبة بإجراء تعديل عليها. واتضحت أهداف حماس من وراء هذه المطالب عند اقتراحهم باستحداث وزارة تسمى"وزارة الاعمار".فقد كشف القيادي في حركة حماس أحمد يوسف عن مطالب قدمتها حركة حماس لإجراء تعديل وزاري في حكومة التوافق نظرا لزيادة حجم الأعباء على الحكومة وخاصة فيما يتعلق بموضوع اعمار قطاع غزة. وتأتي دعوة احمد يوسف في محاولة للالتفاف على الاتفاق الذي تم في القاهرة والقاضي بان تكون حكومة التوافق هي المسئول الأول عن الاعمار شريطة الا يصل أي دعم مالي لحركة حماس، وربما تفكر حماس بانها تستطيع الالتفاف على هذا الاتفاق او القرار ، ولا نعتقد ان هناك أمكانية أولا لاستحداث مثل هذه الوزارة لأسباب كثيرة.
حماس تتهرب من اتفاقية المعابر
اخلت حماس باتفاقها بتسليم المعابر للسلطة الوطنية وحسب الاتفاق، وأكد مدير هيئة المعابر والحدود في غزة، والمعين من قبل حركة حماس، "ماهر أبو صبحه" أن ما يتردد عن تسلم السلطة الفلسطينية للمعابر غير صحيح، مشيراً إلى أنه لم يتم الاتفاق على هذا الأمر ولم يتم إبلاغ حماس بذلك، وقال أبو صبحة إن الحديث خلال جلسات المصالحة جرى بناءً على مبدأ الشراكة وليس على مبدأ إقصاء جهة ووضع جهة أخرى محلها.
خلافات تطل برأسها داخل حماس
لا شك ان الاحداث السياسية التي شهدتها الساحة الفلسطينية في الاشهر الاخيرة القت بظلالها على المشهد السياسي الفلسطيني.وكان هناك تباينا في مواقف حماس الداخلية فيما يتعلق بالمصالحة وفي مسألة اعادة الاعمار حيث طرحت هناك وجهات نظر ومواقف وحدثت خلافات داخل حماس وخاصة في دور حكومة التوافق في مسألة اعادة الاعمار.فقد ذكرت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن خلافات "صامتة" برزت في الأسابيع الأخيرة بين قطبين بارزين في "حماس" هما خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، وأفادت الصحيفة أن توجيه قيادات من حماس ومنها أبو مرزوق الشكر لمصر احرج خالد مشعل في قطر، الى جانب "المرونة السياسية" في التعامل مع ملف الاعمار.
نتائج استطلاع تؤكد تراجع شعبية حماس
حماس وبعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة اعتقدت ان نتائج هذه الحرب صبت في مصلحتها وارتفعت شعبيتها وجاهزة للفوز في الانتخابات التشريعية كما صدر من تصريحات على لسان قيادتها. لكن على حماس الا تتفاجأ مهي ترى استطلاعات الرأي العام تكذب مزاعمها. فقد أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، تراجع التقييم الايجابي لأداء خالد مشعل من 66% في الاستطلاع الماضي إلى 37% في الاستطلاع الحالي، ويرى 53% من سكان غزة أنهم لا يثقون بحركة حماس و 28% لا يثقون بحركة حماس في الضفة.
وكان يحيى موسى الاكثر تسرعا واستعجالا وهو يطالب باجراء انتخابات لاحداث تغيير في بنية النظام السياسي الفلسطيني وهو على قناعة بفوز حركة حماس وقال :"لماذا لا يحدد الرئيس وقتا قريبا لاجراء انتخابات عامة وانني ادعو ان تبادر حماس ومع اكبر اصطفاف وطني لتدشين حملة وطنية للضغط من اجل إنجاز هذه المهمة، وبذلك نتخلص من اختطاف ابو مازن لكل المناصب وجميع الصلاحيات".حسب ادعاءاته.
أهي مساومة ام مقاومة ام متاجرة؟
هناك مثل يقول "كل شيء ان زاد حده ينقلب ضده" وهذا المثل ينطبق تماما على قيادة حماس التي لم تجد ما تملأ فراغها به سوى توجيه الاتهامات للقيادة الفلسطينية وهذه المرة للسيد الرئيس واتهامه بمهاجمة المقاومة وادانتها. حماس لم تفرق بعد بين كثير من المصطلحات وهذا شانهم، فالسيد الرئيس لا يخجل حين يبوح بموقفه السياسي واذا لم تجد من يفهم ذلك في طرف حماس فليس لهم الحق في تأويل ذلك بما تقتضيه مصالحهم الشخصية.
السيد الرئيس واضح في مواقفه وهي التوجه نحو خيار السلام والتسوية وان كان يعتري عملية السلام بعض الإشكاليات الا أنها الوسيلة المتبعة حاليا للحصول على الحقوق الفلسطينية، وليس المقاومة التي خدمت القضية عقود من الزمن. فإذا كانت حماس عاجزة عن فهم ذلك فهذه مشكلتها. السيد الرئيس لم يتفوه بكلمة واحدة حول ادانته للمقاومة او التهجم عليها.