Haneen
2014-11-10, 10:00 AM
الشان الفلسطيني
الشأن الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يهنئ شعبنا بحلول العام الهجري الجديد
هنأ السيد الرئيس الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بحلول السنة الهجرية الجديدة 1436؛ وتمنى سيادته أن يعيد الله سبحانه وتعالى هذه المناسبة على شعبنا والأمتين العربية والإسلامية، وقد تحققت أمانينا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
السيد الرئيس يجري اتصالا مع الرئيس المصري
في أعقاب الأعمال الإرهابية التي وقعت في سيناء وأودت بحيات العشرات من الجنود المصريين أجرى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا بنظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً له وقوف القيادة والشعب الفلسطيني الى جانب مصر رئيسا وحكومة وشعبا في اتخاذ القرارات والإجراءات من اجل محاربة الإرهاب، وحفظ أمن واستقرار الدولة والشعب المصري الشقيق.
السيد الرئيس يصدر قرارا بتعديل بعض القوانين
بعد الأخبار التي تداولنها وكالات الأنباء عن تسريب أراض وبيوت لليهود في القدس، أصدر السيد الرئيس قرارا بقانون معدل لقانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته النافذة، حيث فرض في التعديل الجديد عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة على كل من قام بتسريب أو تأجير أو بيع الأراضي لدولة معادية أو أحد رعاياها.
السيد الرئيس يستقبل ناب وزير الخارجية الياباني
استقبل السيد الرئيس في مدينة رام الله، نائب وزير الخارجية الياباني للشؤون البرلمانية كنتارو سونورا، وأطلع سيادته، الضيف على الجهود التي تقوم بها القيادة لإعادة اعمار قطاع غزة الذي دُمر جراء العدوان الإسرائيلي الأخير. وكانت اليابان قد شاركت في مؤتمر إعادة الاعمار في غزة وقدمت 200 مليون دولار .
ويتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الليبي
جرى اتصال هاتفي بين السيد الرئيس ورئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني؛ وأكد رئيس الوزراء الليبي دعم بلاده لقرار الرئيس بالتوجه إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأعرب سيادته عن تمنياته بأن يسود الأمن ليبيا الشقيقة.
ابو ردينه يرد على نتنياهو
يتعرض السيد الرئيس لهجمة إسرائيلية شرسة ومن أعلى المستويات السياسية في حملة تصعيدية غير مسبوقة تهدف الى محاصرة السيد الرئيس بعد ما سجلت الدبلوماسية الفلسطينية انتصارات على الساحة الدولية وتحديدا الأوروبية وتهدف اسرائيل لممارسة ضغوطها على القيادة الفلسطينية لحملها على التراجع عن قرارها بالتوجه الى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وكان نتنياهو قد اتهم السيد الرئيس بالمسئولية عن التوتر الحاصل في المنطقة. ورد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه على اتهامات نتنياهو،وأكد ان التصعيد والتحريض الإسرائيلي واستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية هو السبب الحقيقي لكل ما يجري من عنف سواء في فلسطين او في المنطقة.
مركزية فتح تؤكد وقوفها الى جانب السيد الرئيس
انتهت اجتماعات الدورة الرابعة عشر للمجلس الثوري لحركة فتح وكان الثوري قد أوكل اللجنة المركزية للحركة باتخاذ أي قرارا يدعم المشروع الوطني ويقف ضد الهجمة الشرسة التي تستهدف القيادة الفلسطينية بما فيها وقف التنسيق الأمني ان اقتضت الضرورة.
وفي سياق آخر أكد عضو مركزية فتح د.جمال محيسن أن اللجنة المركزية في اجتماعها دعمت توجه السيد الرئيس، وتأكيده على اتخاذ إجراءات قانونية دولية بشأن الاعتداءات التي تتم بحق المسجد الأقصى، وأضاف محيسن إن السيد الرئيس دعا في اجتماع المركزية الشعب الفلسطيني إلى التوجه للرباط في المسجد الأقصى ودعم صمود ورباط المقدسيين.
الخيارات مفتوحة في حالة الفيتو
يلوح في الأفق أن الولايات المتحدة سوف تستخدم حق النقض "الفيتو" ضد مشروع الدولة المقدم الى مجلس الأمن، وان استخدامه يمكن ان يضع المنطقة في حالة من التوتر وقد تلجأ القيادة الفلسطينية الى اتخاذ اجراءات من شأنها قطع آخر الخيوط مع إسرائيل وهو ما أشارت اليه صحيفة "هآرتس" العبرية عندما قالت بأن د. صائب عريقات، أوصى السيد الرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بإلغاء التنسيق الأمني مع إسرائيل، في حال استخدمت واشنطن "الفيتو" على مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن.
استمرار التصعيد الإسرائيلي في المدينة المقدسة
التصعيد الإسرائيلي الحاصل في القدس والمسجد الأقصى اخذ أبعادا جديدة من حيث الاستيلاء على المنازل والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين مدعمين بقوى الأمن الإسرائيلية والاحتجاجات المضادة من قبل ابناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة والتي وصلت الى حد الانتقام مما أدى الى استشهاد عبد الرحمن الشلودي؛ فقد استولى مستوطنون على بناية سكنية، وأرضاً ومنزلاً آخر مع قطعة أرضٍ ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحماية قوات كبيرة من جنود الاحتلال، ويقول الأهالي إن البنايتين تعودان لعائلتي الرجبي والقواسمي وأنه تم تسريب هذه الشقق الى جمعيات استيطانية يهودية كما حصل مؤخراً من تسريب 26 منزلاً في حي وادي حلوة في البلدة
ترحيب فلسطيني بتطور الموقف الأوروبي
رحبت وزارة الخارجية بالتطور الذي طرأ على المواقف الأوروبية وان كانت في اطارها البرلماني الى ان ذلك يمكن ان يشكل ضغطا على حكومات هذه الدول. فبعد تصويت البرلمان البريطاني على الاعتراف بدولة فلسطينية تبعه البرلمان الايرلندي حيث صوت مجلس الشيوخ الأيرلندي بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، بما فيها تصويت الحزب الحاكم، والجدير ذكره أن مجلس الشيوخ الإيرلندي يضم في عضويته 60 عضواً، وبالرغم من كون ذلك الاعتراف يحمل الطابع الرمزي من حيث النفاذ على مستوى القرار الرسمي، إلا أنه ذو قيمة معنوية
كيري يرى ان الوضع القائم في المنطقة لا يمكن ان يستمر
الأحداث المتسارعة التي حدثت في المنطقة وأدت الى تغيرات دراماتيكية وتركت آثارها على المشهد السياسي في المنطقة وامتد الى الساحة الدولية وخاصة بعد العدوان الإسرائيلي ومبادرة السيد الرئيس الى مجلس الأمن.كل تلك المعطيات ساهمت في شحن الأجواء السياسية،وعلى هذا علق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على ذلك قائلا بأن الوضع القائم بين الفلسطينيين وإسرائيل لا يمكن ان يستمر، وقال ان واشنطن تدرك ضرورة العمل على عجل لاستئناف مفاوضات السلام، وأكد كيري الذي يزور برلين حاليا ان الولايات المتحدة ستواصل جهودها في هذا المجال، مع العلم ان الولايات المتحدة تتحمل المسئولية الكاملة عما يحدث من تصعيد وتوتر في المنطقة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
التحركات السياسية للقيادة الفلسطينية تواجه بتهديد إسرائيلي
تسود الأوساط السياسية الإسرائيلية حالة من الإرباك نتيجة المواقف التي تتعرض لها إسرائيل بعد سلسلة الاعتراف بدولة فلسطين من قبل البرلمانات الأوروبية وبعد تقديم مشروع الدولة لمجلس الأمن وتعتقد إسرائيل ان القيادة الفلسطينية نجحت في معركتها السياسية التي تشنها على اسرائيل مما دفع المسئولين الإسرائيليين لتوجيه تهديدات لشخص السيد الرئيس؛ فقد ادعى رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية في الكنيست "زئيف الكين" بان السيد الرئيس "يشن حربا سياسية على إسرائيل وعليه ان يعلم انه سيدفع ثمنا باهظا على اي هجوم يشنه ضدها.
وهاجم أفيغدور ليبرمان، السيد الرئيس واتهمه بانه "لا سامي" ومتماهى مع داعش ويعلن حربا دينية، وجاء هجوم ليبرمان على سيادته أثر تصريحاته التي دعا فيها إلى منع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى، وزعم ليبرمان أن "تصريحات سيادته تكشف تنكره للمحرقة وحديثه عن دولة فلسطينية خالية من اليهود".
ليفني تقيم تحالفات للدفع بعملية السلام
أجمعت بعض الأحزاب الإسرائيلية على ضرورة تفعيل العملية السلمية مع الفلسطينيين.وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية زعيمة حزب الحركة انها اتفقت مع شريكها بالحكومة الإسرائيلية وزير المالية يائير لابيد زعيم حزب هناك مستقبل على تشكيل جبهة للتقدم بعملية السلام مع الجانب الفلسطيني، بدوره أكد لابيد تصريحات لفني وقال انه لا بد من التقدم بالعملية السياسية مع الفلسطينيين لأن ذلك في مصلحة إسرائيل.
وربطت ليفني بين التحديات التي تواجه منطقة الشرق والتي تعتبر القضية الفلسطينية في مقدمتها إضافة إلى الحرب المعلنة على داعش، وقالت انه لا يمكن التغلب على تنظيم "داعش"، الذي يحاربه التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة، من دون حل القضية الفلسطينية، وأنه لا يمكن أن تطبع إسرائيل علاقاتها مع الدول العربية من دون استئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتشاطر ليفني في موقفها رئيسة حزب ميريتس اليساري زهافا غالؤون التي قالت انه حتى اذا لم تكن هناك علاقة بين القضية الفلسطينية وتعاظم المنظمات الإسلامية المتطرفة فان من يظن ان النضال ضد داعش سيصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية يرتكب خطأ فادحا.
تخوف في الأوساط الحزبية من انهيار الائتلاف الحكومي
قد تدفع الأحداث الجارية في المنطقة والخلافات القائمة بين مختلف الأحزاب والكتل الإسرائيلية إلى التعجيل برحيل الحكومة والدعوة الى انتخابات مبكرة.
وقالت صحيفة هآرتس ان رؤساء الكتل الحزبية في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يدركون حساسية الموقف الحالي للحكومة الإسرائيلية وإمكانية انهيار الائتلاف مع حزب الليكود قريباً، مشيرة الى ان هناك خلافات عميقة داخل الحكومة على خلفية العديد من القضايا الداخلية الإسرائيلية الى جانب قضية المفاوضات السياسية المتعثرة مع الجانب الفلسطيني.
نتنياهو يصر على أن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل
يعتقد نتنياهو بان المعركة الرئيسية في أي حل قادم سيكون عنوانها القدس فلذلك استبق الأحداث وأعلن بأن القدس "ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية كمدينة وعاصمة موحدة للإسرائيليين"،معارضا بذلك كل الشرائع والأعراف والقوانين الدولية التي تعتبر القدس الشرقية مدينة محتلة وقال نتنياهو خلال افتتاحه شارعا في القدس يحمل اسحاق شامير، إن من "حق إسرائيل مواصلة البناء بالقدس".
وقال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بأنه من حق إسرائيل البناء حول القدس أيضا وأن يكون ذلك بقرار من الحكومة الإسرائيلية.
التوتر في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية يلقي بظلاله على زيارة يعلون لواشنطن
بدأ موشي يعلون، زيارة لواشنطن في ظل توتر شديد في العلاقات، ووصف يعلون قبل مغادرته العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بأنها "حميمية وغير مسبوقة بمستواها"، وقال إن "الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في عدة مجالات على رأسها الأمن".
وأضاف أن "العلاقات تعتمد على مصالح مشتركة، ولا ينبغي أن يؤثر عليها أي خلاف. من جهته قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت إن "الولايات المتحدة هي حليفتنا الكبيرة ويجب علينا تعزيز هذه العلاقة"، وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن رد بينيت يأتي في أعقاب العاصفة السياسية التي نتجت عن انتقادات تصريحات جون كيري حول تنظيم الدولة الإسلامية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وعلق زئيف ألكين على الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل- إنه" لا فائدة في التناطح مع الولايات المتحدة التي هي أكبر مساعد لإسرائيل.
وأدت هذه الخلافات الى رفض عدد من المسئولين الامريكيين استقبال يعلون والاجتماع معه.حيث قالت مصادر أمريكية ان مسئولين كبار أمريكيين بينهم نائب الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس رفضوا طلب وزير الجيش موشيه يعالون الاجتماع بهم خلال زيارته الحالية لواشنطن وذلك كرد على تصريحات يعالون التي انتقد فيها بشدة الوزير كيري.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
الانتخابات تمثل أولويات حماس القادمة
لسان قادة حماس يتحدث عن مسألة الانتخابات التي أصبحت تمثل الهدف الأول في سياسة حماس حيث يتركز خطاب حماس على هذه المسألة؛ فقد قال صلاح البردويل ان "المصالحة لم تقتصر فقط على تشكيل الحكومة فقط، بل على المصالحة المجتمعية ايضا والتحضير للانتخابات وهذه القضايا تحتاج إلى قرار سياسي من السيد الرئيس وحركة حماس أيضا". جزّم محمود الزهار بأن حركة فتح لا تريد إجراء انتخابات، وإنما تحاول بما يصدر عنها من اقتراحات بشأن الانتخابات جر حماس الى منزلقات قاتمة.
قال موسى ابو مرزوق ان حماس ستخوض جميع الانتخابات في فلسطين وقال "أقل التقديرات أعطى حماس 32% بقطاع غزة وأعلى من ذلك فى الضفة الغربية تقريبا 42% ولكن نحن تقديراتنا أعلى من هذه النسب.
حماس تشن هجوما على الأجهزة الأمنية
بالغت حركة حماس وهي تصف الأوضاع في الضفة الغربية بانها في حالة تصعيد وزعمت سميرة الحلايقة، أن الأوضاع داخل مدن الضفة تشتعل بفعل ممارسات أجهزة الأمنية الفلسطينية بحق المواطنين، وقالت إن ما جرى من قمع أجهزة الأمن للمسيرات دليل على رفض السلطة لأي مسيرة تخرج ضد الاحتلال.
وتحاول حركة حماس في كل مناسبة من زيادة احتكاكها بالأجهزة الامنية متعمدة جرها اى مواجهة معها من اجل التشهير اعلاميا بها وحماس تهدف دائما الى خلق حالة من الفوضى دون أي مسائلة قانونية وعندما تتدخل الاجهزة الامنية لفرض القانون فانها ترتكب جريمة من وجهة نظر حماس. ولذلك لم تستوعب الحلايقة دعوة الرئيس لحماية الأقصى واعتبرت خطابه حول حماية المسجد الأقصى ودفاع المواطن الفلسطيني عن القدس، يتعارض مع ما تقوم به ألأجهزة الأمنية من قمع للمسيرات التي خرجت نصرة للأقصى في الضفة الغربية.
حماس وعلاقتها مع دحلان
تحاول حماس الضغط على القيادة الفلسطينية من خلال تهديداتها بفتح خطوط مع محمد دحلان تلك العلاقة التي شابها الكثير من التوتر والغموض بين الجانبين وتدرك حماس بان علاقة القيادة الفلسطينية مع دحلان لا تمر بأحسن حالاتها ولذلك تحاول اللعب على هذه التناقضات لخلط الأوراق على الساحة الفلسطينية واتخاذ العلاقة مع دحلان وسيلة لابتزاز القيادة الفلسطينية.
وقال القيادي في حماس يحيى موسى ان حركته "لا تمانع ان تحاور أي فلسطيني مهما كان ماضيه في صالح القضية الفلسطينية."وادعى موسى ان "ماضي محمد دحلان، افضل من حاضر السيد الرئيس، الذي يدير الطريق الفلسطيني بانهزام وانكسار ونحن نعلم ان السيد الرئيس كان قائد هذه الاجهزة التي أدارها دحلان، لذلك من المنطقي ان تحاور حماس دحلان، وغير دحلان لانه عضو في المجلس التشريعي.
حماس تفتح أبواب الحريات العامة مجددا
لا ندري اذا كان هناك اختلاف لمعنى الحريات العامة في كل من غزة والضفة ففي غزة تنتهك الحريات العامة بشكل واضح ويحرم الناس من ممارسة ابسط حقوقهم وتمارس حماس قمعها هناك تصل الى حد القتل.وقد فتحت حماس الحديث حول ذلك من خلال الناطق باسمها في مدينة رام الله سائد أبو البهاء الذي طالب الأطراف المسئولة في الضفة الغربية، بالوقوف جديًا أمام انتهاكات حقوق الإنسان ووقف الاعتقالات والاستدعاءات السياسية، وإعادة فتح المؤسسات ووقف تقديم قيادات الحركة للمحاكمات.
وأضاف أبو البهاء ان حماس عندما تشعر أن أبناء شعبها تنتهك حقوقهم وتمس حرياتهم؛ فإنها ستتخذ موقفا مسئولا آخر تجاه ما يحصل". ومن المعروف ان الأجهزة الامنية الفلسطينية لا تقوم باي استدعاء على خلفيات سياسية ولا يوجد لديها معتقلين سياسيين بل ان الاستدعاءات والاعتقالات تأتي نتيجة خرق القانون.
هل تدرك حماس محددات المرحلة الحالية من عمر القضية؟
اختزلت قيادة حماس القضية الفلسطينية بـــ "انتصار المقاومة" في محاولة منها للتقليل من مبادرة السيد الرئيس في مجلس الامن وزعم محمودَ الزهار أن السيد الرئيس في حالة ارتباك في عموم القضايا خاصة السياسية منها التي ترتبط في القضية الفلسطينية.
وادعى الزهار أن سيادته "يوم انتصار المقاومة عند توقيع الاتفاق قال نحن شركاء في الانتصار، والآن يهاجم المقاومة". ولم تستطيع قيادة حماس فهم محددات كل مرحلة من المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية لينتهي بها الامر بتفسير واحد يحكم مسار القضية الفلسطينية وهو انتصار مقاومة حماس في غزة. وان هذا النصر المزعوم هو من يفرض شروطه في المعادلة الفلسطينية.
حماس تضع التنسيق الأمني عقبة أمام المصالحة
تحاول حماس دائما ان تصنع من موضوع التنسيق الامني مبررا لها اما للتنصل من التزاماتها او لوضع العراقيل امام اتمام المصالحة او للتحريض على القيادة الفلسطينية. ولم يعد معروفا ما علاقة التنسيق الامني بالمصالحة التي بدأت فصولها في ظل استمرار التنسيق الامني كما ان استمرار التنسيق لم يمنع القيادة الفلسطينية من الاصرار على استكمال مشروعها الوطني والتوجه الى مجلس الامن لانهاء الاحتلال؛ فقد زعم القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك، أن إصرار السلطة على التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال يعيق تقدم المصالحة الداخلية ويضيًق الخناق على الشعب وفعالياته.
وأشار إلى أن "حسابات التنسيق الأمني لدى السلطة بالضفة الغربية باتت فوق المشروع الوطني الفلسطيني وفوق المسجد الأقصى وفوق الجميع"، واستطرد القيادي في حماس:" لذلك أقول وبكل صراحة أن المصالحة الفلسطينية الداخلية لا يمكن أن تتم والتنسيق الأمني قائم.
حماس تعتبر أن مسالة الاعمار قد تفجر الأوضاع في غزة
حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية من انفجار الأوضاع في غزة مجدداُ في حين استمرت المساومة على الاعمار، جاء ذلك خلال مهرجان حاشد لحركة حماس في مدينة خانيونس تكريما لأهالي الشهداء.
وقد ركزت حماس في خطابها الإعلامي على مسألة إعادة الاعمار واعتبرتها مسألة تتعلق في صلب إعادة الاعتبار إليها حيث ان التأخير في البدء بعملية الاعمار سوف يسبب إحراجا لها وان الانفجار سيكون في وجه حماس التي لا زالت تسيطر على الحكم هناك.
الزهار يعترف بصعوبة التخلي عن الحكم في القطاع
استهزأ الزهار وسخر من امكانية سيطرة السلطة الفلسطينية على الحكم في القطاع وقارنها بالاحتلال الاسرائيلي الذي لم ينجح في ذلك .
وقال الزهار:"من يتحدث عن سيطرة للحكومة في قطاع غزة، هم لا يفهموا فلسفة الحكم ان تاتي لتفرض تسلطك وسيطرتك وهذا ما لم ينجح الاحتلال الإسرائيلي به، حتى ياتي الطيب عبد الرحيم ليفرض سيطرته علينا."
الشأن الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يهنئ شعبنا بحلول العام الهجري الجديد
هنأ السيد الرئيس الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بحلول السنة الهجرية الجديدة 1436؛ وتمنى سيادته أن يعيد الله سبحانه وتعالى هذه المناسبة على شعبنا والأمتين العربية والإسلامية، وقد تحققت أمانينا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
السيد الرئيس يجري اتصالا مع الرئيس المصري
في أعقاب الأعمال الإرهابية التي وقعت في سيناء وأودت بحيات العشرات من الجنود المصريين أجرى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا بنظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً له وقوف القيادة والشعب الفلسطيني الى جانب مصر رئيسا وحكومة وشعبا في اتخاذ القرارات والإجراءات من اجل محاربة الإرهاب، وحفظ أمن واستقرار الدولة والشعب المصري الشقيق.
السيد الرئيس يصدر قرارا بتعديل بعض القوانين
بعد الأخبار التي تداولنها وكالات الأنباء عن تسريب أراض وبيوت لليهود في القدس، أصدر السيد الرئيس قرارا بقانون معدل لقانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته النافذة، حيث فرض في التعديل الجديد عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة على كل من قام بتسريب أو تأجير أو بيع الأراضي لدولة معادية أو أحد رعاياها.
السيد الرئيس يستقبل ناب وزير الخارجية الياباني
استقبل السيد الرئيس في مدينة رام الله، نائب وزير الخارجية الياباني للشؤون البرلمانية كنتارو سونورا، وأطلع سيادته، الضيف على الجهود التي تقوم بها القيادة لإعادة اعمار قطاع غزة الذي دُمر جراء العدوان الإسرائيلي الأخير. وكانت اليابان قد شاركت في مؤتمر إعادة الاعمار في غزة وقدمت 200 مليون دولار .
ويتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الليبي
جرى اتصال هاتفي بين السيد الرئيس ورئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني؛ وأكد رئيس الوزراء الليبي دعم بلاده لقرار الرئيس بالتوجه إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وأعرب سيادته عن تمنياته بأن يسود الأمن ليبيا الشقيقة.
ابو ردينه يرد على نتنياهو
يتعرض السيد الرئيس لهجمة إسرائيلية شرسة ومن أعلى المستويات السياسية في حملة تصعيدية غير مسبوقة تهدف الى محاصرة السيد الرئيس بعد ما سجلت الدبلوماسية الفلسطينية انتصارات على الساحة الدولية وتحديدا الأوروبية وتهدف اسرائيل لممارسة ضغوطها على القيادة الفلسطينية لحملها على التراجع عن قرارها بالتوجه الى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وكان نتنياهو قد اتهم السيد الرئيس بالمسئولية عن التوتر الحاصل في المنطقة. ورد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه على اتهامات نتنياهو،وأكد ان التصعيد والتحريض الإسرائيلي واستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية هو السبب الحقيقي لكل ما يجري من عنف سواء في فلسطين او في المنطقة.
مركزية فتح تؤكد وقوفها الى جانب السيد الرئيس
انتهت اجتماعات الدورة الرابعة عشر للمجلس الثوري لحركة فتح وكان الثوري قد أوكل اللجنة المركزية للحركة باتخاذ أي قرارا يدعم المشروع الوطني ويقف ضد الهجمة الشرسة التي تستهدف القيادة الفلسطينية بما فيها وقف التنسيق الأمني ان اقتضت الضرورة.
وفي سياق آخر أكد عضو مركزية فتح د.جمال محيسن أن اللجنة المركزية في اجتماعها دعمت توجه السيد الرئيس، وتأكيده على اتخاذ إجراءات قانونية دولية بشأن الاعتداءات التي تتم بحق المسجد الأقصى، وأضاف محيسن إن السيد الرئيس دعا في اجتماع المركزية الشعب الفلسطيني إلى التوجه للرباط في المسجد الأقصى ودعم صمود ورباط المقدسيين.
الخيارات مفتوحة في حالة الفيتو
يلوح في الأفق أن الولايات المتحدة سوف تستخدم حق النقض "الفيتو" ضد مشروع الدولة المقدم الى مجلس الأمن، وان استخدامه يمكن ان يضع المنطقة في حالة من التوتر وقد تلجأ القيادة الفلسطينية الى اتخاذ اجراءات من شأنها قطع آخر الخيوط مع إسرائيل وهو ما أشارت اليه صحيفة "هآرتس" العبرية عندما قالت بأن د. صائب عريقات، أوصى السيد الرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بإلغاء التنسيق الأمني مع إسرائيل، في حال استخدمت واشنطن "الفيتو" على مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن.
استمرار التصعيد الإسرائيلي في المدينة المقدسة
التصعيد الإسرائيلي الحاصل في القدس والمسجد الأقصى اخذ أبعادا جديدة من حيث الاستيلاء على المنازل والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين مدعمين بقوى الأمن الإسرائيلية والاحتجاجات المضادة من قبل ابناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة والتي وصلت الى حد الانتقام مما أدى الى استشهاد عبد الرحمن الشلودي؛ فقد استولى مستوطنون على بناية سكنية، وأرضاً ومنزلاً آخر مع قطعة أرضٍ ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحماية قوات كبيرة من جنود الاحتلال، ويقول الأهالي إن البنايتين تعودان لعائلتي الرجبي والقواسمي وأنه تم تسريب هذه الشقق الى جمعيات استيطانية يهودية كما حصل مؤخراً من تسريب 26 منزلاً في حي وادي حلوة في البلدة
ترحيب فلسطيني بتطور الموقف الأوروبي
رحبت وزارة الخارجية بالتطور الذي طرأ على المواقف الأوروبية وان كانت في اطارها البرلماني الى ان ذلك يمكن ان يشكل ضغطا على حكومات هذه الدول. فبعد تصويت البرلمان البريطاني على الاعتراف بدولة فلسطينية تبعه البرلمان الايرلندي حيث صوت مجلس الشيوخ الأيرلندي بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، بما فيها تصويت الحزب الحاكم، والجدير ذكره أن مجلس الشيوخ الإيرلندي يضم في عضويته 60 عضواً، وبالرغم من كون ذلك الاعتراف يحمل الطابع الرمزي من حيث النفاذ على مستوى القرار الرسمي، إلا أنه ذو قيمة معنوية
كيري يرى ان الوضع القائم في المنطقة لا يمكن ان يستمر
الأحداث المتسارعة التي حدثت في المنطقة وأدت الى تغيرات دراماتيكية وتركت آثارها على المشهد السياسي في المنطقة وامتد الى الساحة الدولية وخاصة بعد العدوان الإسرائيلي ومبادرة السيد الرئيس الى مجلس الأمن.كل تلك المعطيات ساهمت في شحن الأجواء السياسية،وعلى هذا علق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على ذلك قائلا بأن الوضع القائم بين الفلسطينيين وإسرائيل لا يمكن ان يستمر، وقال ان واشنطن تدرك ضرورة العمل على عجل لاستئناف مفاوضات السلام، وأكد كيري الذي يزور برلين حاليا ان الولايات المتحدة ستواصل جهودها في هذا المجال، مع العلم ان الولايات المتحدة تتحمل المسئولية الكاملة عما يحدث من تصعيد وتوتر في المنطقة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
التحركات السياسية للقيادة الفلسطينية تواجه بتهديد إسرائيلي
تسود الأوساط السياسية الإسرائيلية حالة من الإرباك نتيجة المواقف التي تتعرض لها إسرائيل بعد سلسلة الاعتراف بدولة فلسطين من قبل البرلمانات الأوروبية وبعد تقديم مشروع الدولة لمجلس الأمن وتعتقد إسرائيل ان القيادة الفلسطينية نجحت في معركتها السياسية التي تشنها على اسرائيل مما دفع المسئولين الإسرائيليين لتوجيه تهديدات لشخص السيد الرئيس؛ فقد ادعى رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية في الكنيست "زئيف الكين" بان السيد الرئيس "يشن حربا سياسية على إسرائيل وعليه ان يعلم انه سيدفع ثمنا باهظا على اي هجوم يشنه ضدها.
وهاجم أفيغدور ليبرمان، السيد الرئيس واتهمه بانه "لا سامي" ومتماهى مع داعش ويعلن حربا دينية، وجاء هجوم ليبرمان على سيادته أثر تصريحاته التي دعا فيها إلى منع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى، وزعم ليبرمان أن "تصريحات سيادته تكشف تنكره للمحرقة وحديثه عن دولة فلسطينية خالية من اليهود".
ليفني تقيم تحالفات للدفع بعملية السلام
أجمعت بعض الأحزاب الإسرائيلية على ضرورة تفعيل العملية السلمية مع الفلسطينيين.وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية زعيمة حزب الحركة انها اتفقت مع شريكها بالحكومة الإسرائيلية وزير المالية يائير لابيد زعيم حزب هناك مستقبل على تشكيل جبهة للتقدم بعملية السلام مع الجانب الفلسطيني، بدوره أكد لابيد تصريحات لفني وقال انه لا بد من التقدم بالعملية السياسية مع الفلسطينيين لأن ذلك في مصلحة إسرائيل.
وربطت ليفني بين التحديات التي تواجه منطقة الشرق والتي تعتبر القضية الفلسطينية في مقدمتها إضافة إلى الحرب المعلنة على داعش، وقالت انه لا يمكن التغلب على تنظيم "داعش"، الذي يحاربه التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة، من دون حل القضية الفلسطينية، وأنه لا يمكن أن تطبع إسرائيل علاقاتها مع الدول العربية من دون استئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتشاطر ليفني في موقفها رئيسة حزب ميريتس اليساري زهافا غالؤون التي قالت انه حتى اذا لم تكن هناك علاقة بين القضية الفلسطينية وتعاظم المنظمات الإسلامية المتطرفة فان من يظن ان النضال ضد داعش سيصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية يرتكب خطأ فادحا.
تخوف في الأوساط الحزبية من انهيار الائتلاف الحكومي
قد تدفع الأحداث الجارية في المنطقة والخلافات القائمة بين مختلف الأحزاب والكتل الإسرائيلية إلى التعجيل برحيل الحكومة والدعوة الى انتخابات مبكرة.
وقالت صحيفة هآرتس ان رؤساء الكتل الحزبية في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يدركون حساسية الموقف الحالي للحكومة الإسرائيلية وإمكانية انهيار الائتلاف مع حزب الليكود قريباً، مشيرة الى ان هناك خلافات عميقة داخل الحكومة على خلفية العديد من القضايا الداخلية الإسرائيلية الى جانب قضية المفاوضات السياسية المتعثرة مع الجانب الفلسطيني.
نتنياهو يصر على أن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل
يعتقد نتنياهو بان المعركة الرئيسية في أي حل قادم سيكون عنوانها القدس فلذلك استبق الأحداث وأعلن بأن القدس "ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية كمدينة وعاصمة موحدة للإسرائيليين"،معارضا بذلك كل الشرائع والأعراف والقوانين الدولية التي تعتبر القدس الشرقية مدينة محتلة وقال نتنياهو خلال افتتاحه شارعا في القدس يحمل اسحاق شامير، إن من "حق إسرائيل مواصلة البناء بالقدس".
وقال الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بأنه من حق إسرائيل البناء حول القدس أيضا وأن يكون ذلك بقرار من الحكومة الإسرائيلية.
التوتر في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية يلقي بظلاله على زيارة يعلون لواشنطن
بدأ موشي يعلون، زيارة لواشنطن في ظل توتر شديد في العلاقات، ووصف يعلون قبل مغادرته العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بأنها "حميمية وغير مسبوقة بمستواها"، وقال إن "الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في عدة مجالات على رأسها الأمن".
وأضاف أن "العلاقات تعتمد على مصالح مشتركة، ولا ينبغي أن يؤثر عليها أي خلاف. من جهته قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت إن "الولايات المتحدة هي حليفتنا الكبيرة ويجب علينا تعزيز هذه العلاقة"، وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن رد بينيت يأتي في أعقاب العاصفة السياسية التي نتجت عن انتقادات تصريحات جون كيري حول تنظيم الدولة الإسلامية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وعلق زئيف ألكين على الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل- إنه" لا فائدة في التناطح مع الولايات المتحدة التي هي أكبر مساعد لإسرائيل.
وأدت هذه الخلافات الى رفض عدد من المسئولين الامريكيين استقبال يعلون والاجتماع معه.حيث قالت مصادر أمريكية ان مسئولين كبار أمريكيين بينهم نائب الرئيس جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس رفضوا طلب وزير الجيش موشيه يعالون الاجتماع بهم خلال زيارته الحالية لواشنطن وذلك كرد على تصريحات يعالون التي انتقد فيها بشدة الوزير كيري.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
الانتخابات تمثل أولويات حماس القادمة
لسان قادة حماس يتحدث عن مسألة الانتخابات التي أصبحت تمثل الهدف الأول في سياسة حماس حيث يتركز خطاب حماس على هذه المسألة؛ فقد قال صلاح البردويل ان "المصالحة لم تقتصر فقط على تشكيل الحكومة فقط، بل على المصالحة المجتمعية ايضا والتحضير للانتخابات وهذه القضايا تحتاج إلى قرار سياسي من السيد الرئيس وحركة حماس أيضا". جزّم محمود الزهار بأن حركة فتح لا تريد إجراء انتخابات، وإنما تحاول بما يصدر عنها من اقتراحات بشأن الانتخابات جر حماس الى منزلقات قاتمة.
قال موسى ابو مرزوق ان حماس ستخوض جميع الانتخابات في فلسطين وقال "أقل التقديرات أعطى حماس 32% بقطاع غزة وأعلى من ذلك فى الضفة الغربية تقريبا 42% ولكن نحن تقديراتنا أعلى من هذه النسب.
حماس تشن هجوما على الأجهزة الأمنية
بالغت حركة حماس وهي تصف الأوضاع في الضفة الغربية بانها في حالة تصعيد وزعمت سميرة الحلايقة، أن الأوضاع داخل مدن الضفة تشتعل بفعل ممارسات أجهزة الأمنية الفلسطينية بحق المواطنين، وقالت إن ما جرى من قمع أجهزة الأمن للمسيرات دليل على رفض السلطة لأي مسيرة تخرج ضد الاحتلال.
وتحاول حركة حماس في كل مناسبة من زيادة احتكاكها بالأجهزة الامنية متعمدة جرها اى مواجهة معها من اجل التشهير اعلاميا بها وحماس تهدف دائما الى خلق حالة من الفوضى دون أي مسائلة قانونية وعندما تتدخل الاجهزة الامنية لفرض القانون فانها ترتكب جريمة من وجهة نظر حماس. ولذلك لم تستوعب الحلايقة دعوة الرئيس لحماية الأقصى واعتبرت خطابه حول حماية المسجد الأقصى ودفاع المواطن الفلسطيني عن القدس، يتعارض مع ما تقوم به ألأجهزة الأمنية من قمع للمسيرات التي خرجت نصرة للأقصى في الضفة الغربية.
حماس وعلاقتها مع دحلان
تحاول حماس الضغط على القيادة الفلسطينية من خلال تهديداتها بفتح خطوط مع محمد دحلان تلك العلاقة التي شابها الكثير من التوتر والغموض بين الجانبين وتدرك حماس بان علاقة القيادة الفلسطينية مع دحلان لا تمر بأحسن حالاتها ولذلك تحاول اللعب على هذه التناقضات لخلط الأوراق على الساحة الفلسطينية واتخاذ العلاقة مع دحلان وسيلة لابتزاز القيادة الفلسطينية.
وقال القيادي في حماس يحيى موسى ان حركته "لا تمانع ان تحاور أي فلسطيني مهما كان ماضيه في صالح القضية الفلسطينية."وادعى موسى ان "ماضي محمد دحلان، افضل من حاضر السيد الرئيس، الذي يدير الطريق الفلسطيني بانهزام وانكسار ونحن نعلم ان السيد الرئيس كان قائد هذه الاجهزة التي أدارها دحلان، لذلك من المنطقي ان تحاور حماس دحلان، وغير دحلان لانه عضو في المجلس التشريعي.
حماس تفتح أبواب الحريات العامة مجددا
لا ندري اذا كان هناك اختلاف لمعنى الحريات العامة في كل من غزة والضفة ففي غزة تنتهك الحريات العامة بشكل واضح ويحرم الناس من ممارسة ابسط حقوقهم وتمارس حماس قمعها هناك تصل الى حد القتل.وقد فتحت حماس الحديث حول ذلك من خلال الناطق باسمها في مدينة رام الله سائد أبو البهاء الذي طالب الأطراف المسئولة في الضفة الغربية، بالوقوف جديًا أمام انتهاكات حقوق الإنسان ووقف الاعتقالات والاستدعاءات السياسية، وإعادة فتح المؤسسات ووقف تقديم قيادات الحركة للمحاكمات.
وأضاف أبو البهاء ان حماس عندما تشعر أن أبناء شعبها تنتهك حقوقهم وتمس حرياتهم؛ فإنها ستتخذ موقفا مسئولا آخر تجاه ما يحصل". ومن المعروف ان الأجهزة الامنية الفلسطينية لا تقوم باي استدعاء على خلفيات سياسية ولا يوجد لديها معتقلين سياسيين بل ان الاستدعاءات والاعتقالات تأتي نتيجة خرق القانون.
هل تدرك حماس محددات المرحلة الحالية من عمر القضية؟
اختزلت قيادة حماس القضية الفلسطينية بـــ "انتصار المقاومة" في محاولة منها للتقليل من مبادرة السيد الرئيس في مجلس الامن وزعم محمودَ الزهار أن السيد الرئيس في حالة ارتباك في عموم القضايا خاصة السياسية منها التي ترتبط في القضية الفلسطينية.
وادعى الزهار أن سيادته "يوم انتصار المقاومة عند توقيع الاتفاق قال نحن شركاء في الانتصار، والآن يهاجم المقاومة". ولم تستطيع قيادة حماس فهم محددات كل مرحلة من المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية لينتهي بها الامر بتفسير واحد يحكم مسار القضية الفلسطينية وهو انتصار مقاومة حماس في غزة. وان هذا النصر المزعوم هو من يفرض شروطه في المعادلة الفلسطينية.
حماس تضع التنسيق الأمني عقبة أمام المصالحة
تحاول حماس دائما ان تصنع من موضوع التنسيق الامني مبررا لها اما للتنصل من التزاماتها او لوضع العراقيل امام اتمام المصالحة او للتحريض على القيادة الفلسطينية. ولم يعد معروفا ما علاقة التنسيق الامني بالمصالحة التي بدأت فصولها في ظل استمرار التنسيق الامني كما ان استمرار التنسيق لم يمنع القيادة الفلسطينية من الاصرار على استكمال مشروعها الوطني والتوجه الى مجلس الامن لانهاء الاحتلال؛ فقد زعم القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك، أن إصرار السلطة على التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال يعيق تقدم المصالحة الداخلية ويضيًق الخناق على الشعب وفعالياته.
وأشار إلى أن "حسابات التنسيق الأمني لدى السلطة بالضفة الغربية باتت فوق المشروع الوطني الفلسطيني وفوق المسجد الأقصى وفوق الجميع"، واستطرد القيادي في حماس:" لذلك أقول وبكل صراحة أن المصالحة الفلسطينية الداخلية لا يمكن أن تتم والتنسيق الأمني قائم.
حماس تعتبر أن مسالة الاعمار قد تفجر الأوضاع في غزة
حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية من انفجار الأوضاع في غزة مجدداُ في حين استمرت المساومة على الاعمار، جاء ذلك خلال مهرجان حاشد لحركة حماس في مدينة خانيونس تكريما لأهالي الشهداء.
وقد ركزت حماس في خطابها الإعلامي على مسألة إعادة الاعمار واعتبرتها مسألة تتعلق في صلب إعادة الاعتبار إليها حيث ان التأخير في البدء بعملية الاعمار سوف يسبب إحراجا لها وان الانفجار سيكون في وجه حماس التي لا زالت تسيطر على الحكم هناك.
الزهار يعترف بصعوبة التخلي عن الحكم في القطاع
استهزأ الزهار وسخر من امكانية سيطرة السلطة الفلسطينية على الحكم في القطاع وقارنها بالاحتلال الاسرائيلي الذي لم ينجح في ذلك .
وقال الزهار:"من يتحدث عن سيطرة للحكومة في قطاع غزة، هم لا يفهموا فلسفة الحكم ان تاتي لتفرض تسلطك وسيطرتك وهذا ما لم ينجح الاحتلال الإسرائيلي به، حتى ياتي الطيب عبد الرحيم ليفرض سيطرته علينا."