المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاوكراني 27/10/2014



Haneen
2014-11-10, 01:08 PM
<tbody>
الملف الأوكراني




</tbody>

<tbody>
الاثنين
27-10-2014



</tbody>


في هــــــــــذا الملف:
الأوكرانيون يدلون بأصوتهم في انتخابات برلمانية يرجح أن تعزز قبضة رئيس أوكرانيا
رئيس أوكرانيا يدلي بصوته في انتخابات البرلمان
نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأوكرانية 52.5% بحسب نتائج أولية
فرز أولي: فوز "الموالين للغرب" بانتخابات أوكرانيا
أوكرانيا.. حزبا بوروشينكو وياتسينيوك يتقدمان في الانتخابات البرلمانية
موسكو: الانتخابات في أوكرانيا تمت رغم شراسة وقذارة العمليةfile:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png دوي انفجار في دونيتسك بعد يوم من الانتخابات البرلمانية في أوكرانيا
بوروشينكو يأمل بنيل تفويضٍ في الانتخابات لإنهاء النزاع في أوكرانيا والتطلع إلى أوروبا
تقرير - انتخابات أوكرانيا البرلمانية: تكريس الانفصال؟
إقبال ضعيف على التشريعيات في أوكرانيا
انتخابات أوكرانيا تحدّد مصير جزء مهم من أوروبا

الأوكرانيون يدلون بأصوتهم في انتخابات برلمانية يرجح أن تعزز قبضة رئيس أوكرانيا
المصدر: رويترز
أدلى الأوكرانيون بأصواتهم أمس الأحد في انتخابات يرجح أن تسفر عن برلمان مؤيد للغرب وتعزز تفويض الرئيس بيترو بوروشينكو لانهاء صراع انفصالي في شرق البلاد لكنها قد تذكي التوتر مع روسيا.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) في أول انتخابات برلمانية منذ أن أطاحت احتجاجات حاشدة في شوارع العاصمة كييف بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش المدعوم من روسيا الشتاء الماضي الذي فر من البلاد لتبدأ زعامة موالية لاوروبا برئاسة بوروشينكو.
وفي المناطق الشرقية التي يسيطر عليها الجيش تولى جنود مسلحون ببنادق آلية ويرتدون سترات واقية من الرصاص حراسة مراكز الاقتراع التي رفرف عليها علم أوكرانيا بلونيه الأصفر والأزرق.
ولا تجرى الانتخابات في مناطق يسيطر عليها متمردون موالون لروسيا يعتزمون تثبيت سلطتهم باجراء انتخابات منفصلة في نوفمبر تشرين الثاني.
وقالت نادزهدا دانيلتشينكو وهي عضو في لجنة الانتخابات بمركز للاقتراع في بلدة فولنوفاخا الواقعة على بعد 50 كيلومترا إلى الجنوب من دونيتسك بشرق البلاد "كان هناك قصف طوال أمس فيما كنا نعد قوائم الناخبين."
واضاف "إما أنهم (الانفصاليون) كانوا يتدربون على اطلاق النار وإما يحاولون إخافتنا."
وبحلول الظهر بلغت نسبة الاقبال 38 بالمئة.
وزار بوروشينكو (49 عاما) بلدة في منطقة دونيتسك يسيطر عليها الجيش لرفع الروح المعنوية للقوات بعد ليلة سادها هدوء نسبي في الشرق بموجب وقف لاطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الخامس من سبتمبر أيلول.
ومن المتوقع أن يصبح فصيل سياسي مؤيد لبوروشينكو القوة الرئيسية في البرلمان المؤلف من 450 مقعدا مما يعطيه تفويضا للمضي في خطة لاحلال السلام في شرق البلاد وتنفيذ اصلاحات كبيرة يطالب بها شركاء أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي.

رئيس أوكرانيا يدلي بصوته في انتخابات البرلمان
المصدر: المصري اليوم
أدلى الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو بصوته في الانتخابات التشريعية المبكرة، التي بدأت بوقت سابق أمس الأحد.
ونقل راديو (صوت روسيا) عن بوروشينكو قوله :"أدليت بصوتي من أجل المستقبل، ومن أجل التوجه الأوروبي الذي يعمل على تنمية البلاد، ومن أجل تشكيل حكومة جديدة، وبما أننا في بلد جديد الآن له رئيس جديد، فإنني آمل في أن نحصل على حكومة جديدة وائتلاف جديد مؤيد لأوروبا".
وأضاف بوروشينكو أنه يأمل في أن يصوت الشعب الأوكراني لصالح خيار هام جدا للبلاد .. مؤكدا أن زيارته للمدن التي لم تستطع التصويت خلال الانتخابات الرئاسية؛ فيمكنها التصويت الآن لمستقبل أوكرانيا الأوروبي.
كان بوروشينكو قد توجه في زيارة مفاجئة في وقت سابق اليوم إلى عدد من المدن في منطقة دونباس المضطربة، التي تضم أجزاء من مقاطعتي لوهانسك ودونيتسك شرقي البلاد، وزار المدن التي لم تجر بها الانتخابات الرئاسية في مايو الماضي.
وتنافس في الانتخابات 6670 مرشحا على مقاعد البرلمان البالغ عددها 424 مقعدا - 225 منهم من القوائم الحزبية و199 من القوائم الفردية - بدلا من 450؛ بسبب خروج شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول من قوام أوكرانيا وانضمامهما لروسيا الاتحادية، ويراقب أكثر من 4000 مراقب من نحو 41 دولة، معظمها من دول الاتحاد الأوروبي، هذه الانتخابات.


نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأوكرانية 52.5% بحسب نتائج أولية
المصدر: القدس العربي
أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات البرلمانية المبكرة، التي شهدتها أوكرانيا أمس الأحد، أن نسبة المشاركة فيها بلغت 52.5% من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الانتخاب.
وذكر أندريه ماجيرا نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالبلاد، في مؤتمر صحفي عقده بعد منتصف ليل الأحد، أن الانتخابات انتهت في 195 مقراً انتخابياً، من أصل 198 في عموم البلاد.
وأوضح “ماجيرا” أن الانتخابات لم تجرَ في 15 منطقة انتخابية شرق البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته أنه بالرغم من ذلك فإن الانتخابات قانونية، لأنه في حالة انتخاب ثلثي البرلمان، فإن الانتخابات تعتبر شرعية حتى وإن لم تتم في بعض المناطق.
وأغلقت مراكز الاقتراع في كافة أنحاء أوكرانيا أبوابها أمام الناخبين، في الثامنة من مساء الأحد، بالتوقيت المحلي، بعد أن أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي انطلقت في الثامنة صباح الأحد.
ومن جانبه هنأ الرئيس الأوكراني “بيترو بروشينكو” شعبه، بعد انتهاء عملية التصويت، من خلال تدوينة له، نشرها على حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة (تويتر)، والتي قال فيها: “لقد انتهت الانتخابات البرلمانية، وأنا بدوري أُهنئ الأوكرانيين”.
ونشر الرئيس الأوكراني، استطلاعات الرأي التي أجرتها بعض الشركات والهيئات المتخصصة في الأبحاث السياسية والاقتصادية في البلاد، والتي تشير إلى أن 7 أحزاب سياسية في البلاد ستنجح في تخطي حاجز الـ5% الذي سيمكنها من دخول البرلمان.
وأوضحت أرقام تلك الاستطلاعات، أن كتلة الرئيس الأوكراني “بروشينكو”، ستحصل على 23% من الأصوات، مقابل 21.3% لحزب الجبهة الشعبية، و13.2% لحزب “سامبوبيتش”، و7.6% لحزب “الكتلة المعارضة”، و6.4% للحزب الراديكالي، و6.3% لحزب “اتحاد الحرية لكل الأوكرانيين”، و5.6% لحزب “اتحاد الوطن لكل الأوكرانيين”.
أما الحزب الشيوعي المدعوم من ناخبي الشرق، وحزبا “قطاع اليمين” القومي، و”أوكرانيا القوية” الذي يترأسه “سيرغي تيغيبكو” أحد قادة حزب “الأقاليم” القديم، فستأخذ نسبة تتراوح بين 2 إلى 3%، بحسب استطلاعات الرأي ذاتها.
وأفادت الأنباء أن استطلاعات الرأي هذه أُجريت بين 16643 ناخبا ممن صوتوا في 400 مركز اقتراع مختلف في عموم البلاد.
ووفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، فإن نسبة التصويت في الانتخابات ستكون ما بين 65-80%، وسيتم افتتاح 112 مركزًا للاقتراع في 72 دولة، بينها ستة مراكز اقتراع في روسيا.
وفتحت مراكز الاقتراع في أنحاء أوكرانيا أبوابها أمام الناخبين منذ الثامنة من صباح أمس بالتوقيت المحلي، ويحق لـ 36 مليون ناخب التصويت في الانتخابات، التي يتنافس بها ستة آلاف، و627 مرشحا، ما بين مستقلين، ومرشحين عن 29 حزبًا سياسيًا، على مقاعد البرلمان البالغ عددها 450 مقعدا، ويشارك أكثر من ألفين، و300 شخصا من 41 دولة في مراقبة الانتخابات.
وكانت آخر انتخابات نيابية قد أجريت في أوكرانيا قبل عامين، وفي 25 أغسطس/ أب الماضي اتخذ “بوروشينكو”، قرارًا بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وهو ما فسره خبراء برغبة الرئيس الأوكراني في تفريغ البرلمان من الأعضاء القريبين من روسيا.

فرز أولي: فوز "الموالين للغرب" بانتخابات أوكرانيا
المصدر: سكاي نيوز
أظهر الفرز الأولي للأصوات بالانتخابات العامة في أوكرانيا فوزا كبيرا لأحزاب موالية لأوروبا، فيما أشاد الرئيس بيترو بوروشينكو بالتأييد الشعبي لخطته لإنهاء الحرب الانفصالية، وتنفيذ إصلاحات ديمقراطية.
وأظهرت الأرقام الأولية حصول كتلة بوروشينكو وحزب حليفه رئيس الوزراء، أرسيني ياتسينيوك، على أكثر من 21 بالمائة من الأصوات، من بين 29 حزبا متنافسا.
ووجه بوروشينكو الشكر للشعب الأوكراني بعد ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع، الأحد، لدعمه "أغلبية ديمقراطية وإصلاحية وموالية لأوكرانيا وأوروبا".
وقال: "أغلبية الناخبين أيدوا القوى السياسية التي تدعم خطة الرئيس للسلام، وتسعى لحل سياسي للموقف في دونباس"، مشيرا إلى المنطقة الشرقية التي تقاتل فيها القوات الحكومية متمردين انفصاليين.
وترجح النتائج المبكرة أن يواصل بوروشينكو (49 عاما) العمل عن كثب مع ياتسينيوك، الذي يتوقع أن يبقى رئيسا للوزراء، للتعامل مع المحادثات الحساسة مع الغرب بشأن دعم الاقتصاد الذي تأثر بالحرب بقوة.

أوكرانيا.. حزبا بوروشينكو وياتسينيوك يتقدمان في الانتخابات البرلمانية
المصدر: روسيا اليوم
أفادت لجنة الانتخابات المركزية في أوكرانيا بأن حزبي الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو ورئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك يتقدمان في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد الماضي.
وأشارت لجنة الانتخابات يوم الإثنين 27 أكتوبر/تشرين الأول، إلى أن حزب "الجبهة الشعبية" بزعامة رئيس الوزراء ياتسينيوك يحصل على 21,6% من أصوات الناخبين، بينما يحصل ائتلاف بيوتر بوروشينكو على 21,51%، وذلك بعد فرز 35% من الأصوات.
وأكدت اللجنة أن 4 أحزاب أخرى تتمكن من تجاوز الحاجز الانتخابي (5%) وهي: "ساموبوميتش" بزعامة أندريه سادوفي عمدة مدينة لفوف (10,9%) و"كتلة المعارضة" التي تضم أعضاء من "حزب الأقاليم" الحاكم سابقا (9,77%) والحزب الراديكالي بزاعمة أوليغ لياشكو (7,47%) وحزب "باتكوفشينا" بزعامة رئيسة الوزراء سابقا يوليا تيموشينكو.
وتجاوزت نسبة المشاركة، حسب لجنة الانتخابات، 52%.
موسكو: الانتخابات في أوكرانيا تمت رغم شراسة وقذارة العملية
المصدر: روسيا اليوم
قال غريغوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي الإثنين 27 أكتوبر / تشرين الأول إن موسكو تعتبر الانتخابات في أوكرانيا قد تمت رغم شراسة وقذارة العملية.
وأضاف المسؤول الروسي أن موسكو تنتظر النتائج الرسمية وسط توارد أنباء متضاربة عن النتائج.
وأشار كاراسين إلى أن التركيبة البرلمانية التي ترتسم في الوقت الحالي كما يظهر من النتائج ستسمح للقيادة الأوكرانية بمعالجة القضايا الأساسية التي تهم المجتمع الأوكراني.
ياتسينيوك وبوروشينكو يتقدمان في الانتخابات الأوكرانية
حصل حزب رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك "الجبهة الشعبية" على نسبة 21.66 % من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الأوكرانية.
وذلك بعد فرز 20.15 % من تقارير اللجان الانتخابية في لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية، بينما حصلت "كتلة بوروشينكو" على 21.65 %.
وحصل حزب يوليا تيموشينكو "باتكيفشينو" على 5.96 % فقط.
تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الناخبين بلغت نسبة 52.42 % أما النتائج النهائية للانتخابات فستعلن خلال 7 أيام.

دوي انفجار في دونيتسك بعد يوم من الانتخابات البرلمانية في أوكرانيا
المصدر: رويترز
قال مكتب رئيس مدينة دونيتسك في شرق أوكرانيا ومسؤولون في كييف يوم الاثنين إن قصفا عنيفا هز مشارف المدينة وهي معقل حركة انفصالية موالية لروسيا بعد يوم من اجراء الانتخابات البرلمانية.
وذكر الموقع الالكتروني لرئيس المدينة "سمع اطلاق نار عنيف من مدافع من العيار الثقيل وانفجارات."
ولا يزال التوتر محتدما بالرغم من اتفاق لوقف اطلاق نار وقع في الخامس من سبتمبر أيلول بين كييف والانفصاليين في الشرق.

بوروشينكو يأمل بنيل تفويضٍ في الانتخابات لإنهاء النزاع في أوكرانيا والتطلع إلى أوروبا
المصدر: الحياة اللندنية
أدلى الأوكرانيون أمس، بأصواتهم في انتخابات نيابية مبكرة يأمل الرئيس بيترو بوروشينكو بأن تعزّز موقعه، ما يمنحه تفويضاً لتطبيق برنامجه الإصلاحي وإنهاء نزاع انفصالي في شرق البلاد، إضافة إلى دفع مساعي كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
لكن الاقتراع لا يُنظَّم في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لروسيا، إذ يعتزمون تثبيت سلطتهم بتنظيم انتخابات منفصلة الشهر المقبل. وفي موقف تحدٍ، زار بوروشينكو بلدة في منطقة دونيتسك يسيطر عليها الجيش شرق أوكرانيا، لرفع الروح المعنوية لقواته. وكتب على موقع «تويتر» «وصلت إلى دونباس»، حوض المناجم الذي يشمل منطقتَي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين. كما نشر صورة له مرتدياً زي التمويه في مروحية.
زوجة الرئيس مارينا بوروشينكو التي صوّتت بمفردها في مركز اقتراع وسط كييف، قالت إن بوروشينكو يزور دونباس لـ»مراقبة عملية التصويت».
لكن نادزهدا دانيلتشينكو، وهي عضو في لجنة الانتخابات بمركز اقتراع في بلدة تبعد 50 كيلومتراً عن دونيتسك، أشارت إلى «قصف فيما كنا نعدّ قوائم الناخبين»، مضيفة: «إما أن (الانفصاليين) كانوا يتدربون على إطلاق النار، أو يحاولون ترهيبنا».
وفي شرق أوكرانيا حيث ثمة حوالى 3 ملايين ناخب، من أصل 36 مليون ناخب في البلاد، قال شاب في دونيتسك: «لا أعرف أي شخص في محيطي يفكّر في مغادرة دونيتسك للإدلاء بصوته في المنطقة الأوكرانية». كما أن حوالى مليوني ناخب لن يتمكّنوا من التصويت في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في آذار (مارس) الماضي، ما يعني أن 27 مقعداً نيابياً ستبقى شاغرة.
والانتخابات هي الأولى منذ إطاحة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا وفراره من البلاد، اثر حركة احتجاج مدعومة من الغرب استمرت شهراً في ساحة الاستقلال في كييف. لكنها تُنظّم وسط صراع دموي بين القوات الأوكرانية والانفصاليين في شرق البلاد، أوقع أكثر من 3700 قتيل منذ نيسان (أبريل) الماضي كما أدى إلى فرار أكثر من 800 ألف شخص.
ويشرف على الاقتراع حوالى ألفي مراقب دولي، بينهم فريق يضم 800 شخص من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ويخوض الانتخابات 29 حزباً، لكن يُرجّح أن ينال عدد ضئيل منها نسبة 5 في المئة اللازمة لدخول البرلمان.
وتظهر استطلاعات للرأي أن حزب بوروشينكو سيفوز بنحو 30 في المئة من الأصوات، ما يجعله القوة الرئيسة في البرلمان ويمنحه تفويضاً لمتابعة خطة لإحلال السلام في شرق أوكرانيا وتنفيذ إصلاحات ضخمة يطالب بها شركاء كييف في الاتحاد الأوروبي. كما سيتوجب على حزب بوروشينكو التحالف مع حزب أو أكثر موالٍ للغرب، خصوصاً الحزب الشعبوي الذي يقوده أوليغ لياشكو وحزب رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك.
في المقابل، يُرجَّح ألا يتمكن الحلفاء السابقون ليانوكوفيتش الذين فازوا في انتخابات 2012، من تحقيق نتائج مهمة تتيح لهم تمثيلاً وازناً في البرلمان.
وقال بوروشينكو إنه يطمح إلى غالبية برلمانية تقرّ قوانين لدعم جدول أعمال موالي لأوروبا، مضيفاً: «من دون غالبية مشابهة في البرلمان، سيبقى برنامج الرئيس على الورق فقط». وتابع: «سنتمكن أخيراً من انتخاب برلمان موالٍ لأوكرانيا، لا لروسيا، مصمم على مكافحة الفساد ، بدل أن تنخره الرشاوى، ومؤيد لأوروبا». ونبّه إلى أن «الإرادة السياسية وحدها ليست كافية لتطبيق استراتيجية إصلاحية أعددناها»، وزاد: «نحتاج لغالبية في البرلمان أيضاً». وأكد أنه اختار عملية السلام الهشة مع الانفصاليين، مضيفاً: «لن تمنعني أي انتقادات من البحث عن تسوية سلمية» للنزاع.

تقرير - انتخابات أوكرانيا البرلمانية: تكريس الانفصال؟
المصدر: العربي الجديد
تخوض أوكرانيا انتخابات برلمانية عاجلة بعد حل برلمانها، على خلفية أزمة سياسية، بل وجودية تهدّد وحدة الدولة، دون أقاليمها الانفصالية، في خطوة تبدو شكلية ترجئ حل مشاكل. وحلول هذه المشاكل، موجودة من حيث المبدأ خارج برلمان أوكرانيا، فيما تدفع أجواء الحرب الأهلية بالقادة الميدانيين إلى الواجهة، طمعاً بممارسة سياسة مؤسسة على الاستقطاب الحاد والعنف.
فما هي القوى التي تتنافس اليوم على مقاعد الـ"رادا"(البرلمان)، ومن يمثلها؟
خُصص للانتخابات البرلمانية الأوكرانية المبكرة، اليوم الأحد، 112 مركزاً انتخابياً خارج أوكرانيا، في 72 دولة، علماً بأن العدد الأكبر منها سيكون في روسيا، حيث من المقرر افتتاح ستة مراكز، مقابل خمسة في ألمانيا، وأربعة في كل من إيطاليا وبولندا والولايات المتحدة.
ويبدو أن هذه الانتخابات لا تولي اهتماماً لدرجة إقبال الناخبين، فهي ستُعدّ فعلية، بصرف النظر عن درجة الإقبال على صناديق الاقتراع.
فقانون الانتخابات الأوكراني الذي ستُجرى وفقه، أقرب إلى حالة توافقية مُعلّقة، ذلك أن القانون السابق، وعلى الرغم من الجدال والمناقشات العديدة حوله، في البرلمان وفي الأوساط الشعبية والسياسية، بقي من دون تغيير، وتم التوصل إلى توافق إجرائي في صدده.
وذلك يعني أن الانتخابات ستُجرى وفق القواعد التي تم التوافق عليها بين الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، والمعارضة سنة 2012. وتبعاً لها، سيتم انتخاب نصف عدد النواب من قوائم حزبية، والنصف الآخر وفق الدوائر الانتخابية، علماً بأن التوافق المشار إليه أعلاه يمنع مشاركة تكتلات سياسية في الانتخابات، ويحدد عتبة المشاركة في البرلمان بنيل خمسة في المائة كحد أدنى من أصوات الناخبين المشاركين.
ونقل موقع "سي في كا.غوف.يو آي"، عن لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية، أن 6670 مرشحاً تم تسجيلهم لخوض الانتخابات المقبلة، سيُنتخب 424 شخصاً منهم لشغل المقاعد البرلمانية، بدلاً من 450 كما يقتضي القانون. هذا الاختزال في العدد، يعود إلى خروج شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول من قوام أوكرانيا وانضمامهما إلى روسيا الاتحادية، بنتيجة استفتاء شعبي عام لم تعترف كييف، كما العالم، بشرعيته. وقد كان القرم وسيفاستوبول يضمان 12 دائرة انتخابية.
كما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الأوكرانية عن استحالة إجراء الانتخابات في 14 من 32 دائرة انتخابية في دونيتسك، التي سبق أن أقرت انفصالها عن كييف، معلنة ما يسمى بـ"جمهورية دونيتسك الشعبية" غير المعترف بها من قبل أي دولة إلى الآن.
وهي، إلى جانب "جمهورية لوغانسك الشعبية" التي كمثل سابقتها لم يعترف بها أحد، اتفقتا على أن أي انتخابات تريدها السلطات الأوكرانية لن تُجرى على أراضيهما. فالانفصاليون عازمون على انتخاب رئيسين وبرلمانين في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفقاً للمعطيات المنشورة، يبلغ عدد الأحزاب السياسية التي ستشارك في الانتخابات 29 حزباً، علماً بأن حزب فيكتور يانوكوفيتش (الأقاليم)، الذي فاز في انتخابات 2012، يقاطع الانتخابات البرلمانية في دورتها الاستثنائية الحالية، بحجة عدم إمكانية مشاركة الناخبين من إقليم دونباس بشكل حر وعلني.
إلى ذلك، نشرت المواقع الإلكترونية تقديرات لباحثين اجتماعيين وخبراء الرأي العام، تؤكد أن كتلة الرئيس الحالي بترو بوروشينكو تتصدّر الحملة الانتخابية. وتشير التقديرات إلى حظوظ خمسة أحزاب أخرى بدخول البرلمان الأوكراني، هي:
"الحزب الراديكالي" الذي يتزعمه أوليغ لياشكو، المعروف بمواقفه الغريبة المستفزة، بل "الفاحشة" كما يسميها بعض الإعلام الأوكراني والروسي؛ وحزب "الوطن" الذي تتزعمه يوليا تيموشينكو، رئيسة الوزراء السابقة التي أخرجها الانقلاب الأخير من السجن؛ وحزب "الجبهة الشعبية"، ومن الشخصيات البارزة التي تتقدم صفوفه: رئيس الوزراء الأوكراني الحالي أرسيني ياتسينيوك، ورئيس البرلمان الأوكراني، ألكسندر تروتشينوف؛ وحزبا "أوكرانيا قوية"، بزعامة سيرغي تيجينكو، و"الكتلة المعارضة"، مع زعيمها يوري بويكو.
ويستبعد الباحثون الاجتماعيون أن يتمكن الشيوعيون الأوكرانيون، بزعامة بيوتر سيمونينكو، من تجاوز عتبة الخمسة في المائة لدخول البرلمان، ويبشّرون بمصير مشابه لحزب "الحرية" القومي بزعامة أوليغ تياغنيبوك، والحزب المتطرف "القطاع اليميني" وزعيمه ديمتري ياروش، علماً بأن الحزبين الأخيرين لديهما تشكيلات مسلّحة تخوض الحرب ضد الأقاليم الانفصالية، ومتهمة من جانب الانفصاليين والروس، بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك محرقة أوديسا التي أسّست للحرب الأهلية الأوكرانية.
قد لا يكون مفاجئاً أن تتضمن كل قوائم الأحزاب المتنافسة على مقاعد البرلمان، أسماء نشطاء من "الميدان" وصحافيين وقادة ميدانيين في وحدات المتطوعين التي تقاتل الانفصاليين في شرق البلاد، علماً بأن جميع المتنافسين على المقاعد البرلمانية الأوكرانية، وخلافاً للانتخابات السابقة، يكادون يلتقون على الدعوة في برامجهم الانتخابية لتكامل أوكرانيا مع أوروبا، ولا مركزية السلطة، وتعزيز قدرات البلاد الدفاعية.
وربما لا يكون مفاجئاً أيضاً أن تخلو برامج المرشحين من الحديث عن اللغة الروسية كلغة رسمية ثانية في البلاد. ولا يُخفى الدور الذي لعبته إجراءات السلطة الجديدة، التي انتقصت من حقوق روس أوكرانيا، في موقف موسكو من مجمل الأزمة الأوكرانية، وفي تضامن الشعب الروسي مع الانفصاليين.
اندفاع حَمَلة السلاح لشغل مقاعد البرلمان، دفع مدير معهد "استراتيجيات العولمة"، فاديم كاراسيف، إلى القول، وفقاً لما نقلته وكالة "ريا نوفوستي" عنه، إن "مجلس الرادا (البرلمان) سيكون حربياً ـ ثورجياً، وراديكالياً، ومسيّساً وناشطاً. وسيكون فيه الكثير من النشطاء السياسيين الاجتماعيين، والمهنيون، وقلّة من الذين يدركون حقيقة عمل النائب وطبيعة العمل السياسي التشريعي".
كما نقلت الوكالة إياها عن مدير وكالة "نمذجة الأوضاع" فيتالي بالا، قوله: "أميل إلى القول إنه برلمان انتقالي، واستمراره سيرتبط بالمزاج الاجتماعي، وبكيفية تطور الأحداث، وبالدرجة الأولى في المجال الاجتماعي ـ الاقتصادي. ولكن إذا حصلت معجزة وسار كل شيء على ما يرام، فلن يدور الحديث عن حلّ البرلمان" الذي على وشك أن يُنتخب.
سيتابع نزاهة الانتخابات البرلمانية الأوكرانية وشفافيتها 304 مراقبين من 21 دولة، إضافة إلى 2017 مراقباً من 20 منظّمة دولية. وكانت روسيا، تقليدياً ولكن قبل الأزمة، في عداد الدول التي ترسل العدد الأكبر من المراقبين إلى الانتخابات الأوكرانية، إلا أنّ موسكو وشقيقاتها في رابطة الدول المستقلة، لم تتلقَ هذه المرة دعوة لأداء دورها التقليدي، ومن المستبعد أن تُرسل مراقبيها الرسميين أو يشارك مراقبون روس غير معتمدين في هذا الحدث.
إلا أن ذلك لا يلغي مشاركة أعضاء من الدوما الروسية في مراقبة الانتخابات الأوكرانية، إنما سيفعلون ذلك في عداد بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبية.
ومن أجل تغطية الانتخابات إعلامياً، رخّصت اللجنة المركزية للانتخابات لصحافيين أوكرانيين وأجانب يبلغ عددهم 980 صحافياً، علماً بأن النتائج الأولية ستم الإعلان عنها صباح اليوم التالي للانتخابات. بينما ينبغي على لجنة الانتخابات المركزية إقرار النتائج الرسمية في تاريخ لا يتعدى العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل والإعلان عنها في تاريخ لا يتعدى الخامس عشر منه.
فهل لبرلمان مولود من رحم الحرب أن يأتي بالسلام، أم ستعصف به الحرب كما عصفت بأسس الحياة الطبيعية في البلاد وأدت إلى تصدعها نحو تقسيمها الفعلي؟

إقبال ضعيف على التشريعيات في أوكرانيا
المصدر: الشروق الجزائرية
أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات البرلمانية المبكرة، التي شهدتها أوكرانيا، أمس الأحد، أن نسبة المشاركة فيها بلغت 52.5% من إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الانتخاب.
وذكر "أندريه ماجيرا" نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالبلاد، في مؤتمر صحفي عقده بعد منتصف ليل أمس، أن الانتخابات انتهت في 195 مقراً انتخابياً، من أصل 198 في عموم البلاد.
وأوضح "ماجيرا" أن الانتخابات لم تجرَ في 15 منطقة انتخابية شرق البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته أنه بالرغم من ذلك فإن الانتخابات قانونية، لأنه في حالة انتخاب ثلثي البرلمان، فإن الانتخابات تعتبر شرعية حتى وإن لم تتم في بعض المناطق.
وأغلقت مراكز الاقتراع في كافة أنحاء أوكرانيا أبوابها أمام الناخبين، في الثامنة من مساء أمس، بالتوقيت المحلي، بعد أن أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي انطلقت في الثامنة صباح اليوم.
ومن جانبه هنأ الرئيس الأوكراني "بيترو بروشينكو" شعبه، بعد انتهاء عملية التصويت، من خلال تدوينة له، نشرها على حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة "تويتر"، والتي قال فيها: "لقد انتهت الانتخابات البرلمانية، وأنا بدوري أُهنئ الأوكرانيين".
ونشر الرئيس الأوكراني، استطلاعات الرأي التي أجرتها بعض الشركات والهيئات المتخصصة في الأبحاث السياسية والاقتصادية في البلاد، والتي تشير إلى أن 7 أحزاب سياسية في البلاد ستنجح في تخطي حاجز الـ 5% الذي سيمكنها من دخول البرلمان. وأوضحت أرقام تلك الاستطلاعات، أن كتلة الرئيس الأوكراني "بروشينكو"، ستحصل على 23% من
الأصوات، مقابل 21.3% لحزب الجبهة الشعبية، و13.2% لحزب "سامبوبيتش"، و7.6% لحزب "الكتلة المعارضة"، و6.4% للحزب الراديكالي، و6.3% لحزب "اتحاد الحرية لكل الأوكرانيين"، و5.6% لحزب "اتحاد الوطن لكل الأوكرانيين".
أما الحزب الشيوعي المدعوم من ناخبي الشرق، وحزبا "قطاع اليمين" القومي، و"أوكرانيا القوية" الذي يترأسه "سيرغي تيغيبكو" أحد قادة حزب "الأقاليم" القديم، فستأخذ نسبة تتراوح بين 2 إلى 3%، بحسب استطلاعات الرأي ذاتها.
وأفادت الأنباء أن استطلاعات الرأي هذه أُجريت بين 16643 ناخبا ممن صوتوا في 400 مركز اقتراع مختلف في عموم البلاد.
ووفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، فإن نسبة التصويت في الانتخابات ستكون ما بين 65-80%، وسيتم افتتاح 112 مركزًا للاقتراع في 72 دولة، بينها ستة مراكز اقتراع في روسيا.
وفتحت مراكز الاقتراع في أنحاء أوكرانيا أبوابها أمام الناخبين منذ الثامنة من صباح أمس بالتوقيت المحلي، ويحق لـ 36 مليون ناخب التصويت في الانتخابات، التي يتنافس بها ستة آلاف، و627 مرشحا، ما بين مستقلين، ومرشحين عن 29 حزبًا سياسيًا، على مقاعد البرلمان البالغ عددها 450 مقعدا، ويشارك أكثر من ألفين، و300 شخصا من 41 دولة في مراقبة الانتخابات.
وكانت آخر انتخابات نيابية قد أجريت في أوكرانيا قبل عامين، وفي 25 أغسطس/ أب الماضي اتخذ "بوروشينكو"، قرارًا بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، وهو ما فسره خبراء برغبة الرئيس الأوكراني في تفريغ البرلمان من الأعضاء القريبين من روسيا.

انتخابات أوكرانيا تحدّد مصير جزء مهم من أوروبا
المصدر: الامارات اليوم
مع إدلاء الناخبين الأوكرانيين بأصواتهم أمس، فإنهم لن يحددوا مصير أوكرانيا فحسب، وإنما مستقبل جزء مهم من أوروبا. وبصورة أوضح، فإن مستقبل أوكرانيا سيقرر مستقبل روسيا، ومستقبل روسيا سيكون له أثر كبير في مستقبل أوروبا.
وعندما انهار الاتحاد السوفييتي منذ نحو عقدين من الزمن، واختار الأوكرانيون الاستقلال، توقع كثيرون أن تصبح أوكرانيا أفضل من روسيا خلال السنوات المقبلة، ولكن الأحداث دلت على أن الأمور سارت بصورة مختلفة. وخلال العقد الأول من القرن الـ21، استفادت روسيا من صناعة النفط القديمة التي أسهمت الخصخصة في تسعينات القرن الماضي في زيادة فاعليتها إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.
وبالمقارنة أصبحت أوكرانيا أسوأ الجمهوريات التي استقلت عن الاتحاد السوفييتي من حيث الإدارة، حيث أدت المحسوبية والفساد إلى إحباط القدرات المثمرة، ونجم عن ذلك انحدارها بصورة متزايدة خلف الدول الأخرى التي كانت تدور في فلك الشيوعية. وأهم هذه المقارنة تكون مع بولندا: وفي مرحلة الاستقلال كان الناتج المحلي للدولتين متساوياً تقريباً بالنسبة للفرد، ولكنه أصبح اليوم في بولندا اكثر بثلاث مرات عن أوكرانيا.
وشكلت الثورة البرتقالية عام 2004 فشلاً لمعظم الأوكرانيين، إذ إن الانفصال عن الماضي الذي كان يأمله الشعب الأوكراني لم يحدث، وبالنظر إلى الصراع بين القادة الجدد للدولة نجم عن ذلك إعاقة تنفيذ أي أجندة إصلاح جدية. ولكن 2004 كان فشلاً مريراً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي حاول أن يوصل مرشحه المفضل لمنصب الرئاسة في كييف فكتور يانكوفيتش عن طريق دعم التلاعب بالانتخابات. وكان هذا الفشل ضربة قاسية للكرملين، التي لم ينساها بوتين أو يتسامح معها.
وفي عام 2010، جلب فشل ثورة البرتقال يانكوفيتش إلى السلطة في انتخابات حرة ونزيهة، وفي عام 2012 اختار بوتين نفسه لفترة ثالثة في الرئاسة الروسية. وكان تشكيل اتحاد يوراسيا، الهدف الرئيس الذي ينشده بوتين. وفي هذه الأثناء كانت أوكرانيا تتفاوض مع الاتحاد الأوروبي من أجل التجارة الحرة، واكتملت هذه المفاوضات في عام 2012. ولكن هذا الاتفاق لم يكن منسجماً مع مشروع بوتين في اتحاد يوراسيا.
وقبل نحو عام بدأ الكرملين تحويل أوكرانيا عن الاتحاد الأوروبي، فدعم يانكوفيتش وحزبه ومن ثم بدأت الاحتجاجات وهرب يانكوفيتش إلى روسيا وقامت روسيا بغزو أوكرانيا وضم القرم. وفي الحقيقة فإن هدف الكرملين من كل ما حدث هو إبعاد كييف عن الغرب، وإجبارها على العودة إلى الشرق.
وأظهرت العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا أنه جدي في مواجهة جهود بوتين لتحدي وتقويض مبادئ الأمن في أوروبا، والقانون الدولي. ولكن حتى روسيا الضعيفة تكون قوية في منطقتها. وفي نهاية الأمر فإن قوة اوكرانيا هي التي ستكبح طموح روسيا في الهيمنة على كييف.
ولكن عملية تعزيز أوكرانيا المبتلاة بالفساد والمحسوبية، والمثقلة بأعباء العدوان الروسي، وانعدام الاستقرار، ليست بالمهمة السهلة. ويجب أن تكون الانتخابات دافعاً معنوياً لحكومة مصرة على نحو حقيقي على إحداث إصلاحات جذرية في الدولة.
ويجب أن تكون مثل هذه الدولة قادرة على الثقة بالدعم القوي والحازم للمجتمع الدولي، وإذا نجحت هذه الأجندة، فإن مخططات روسيا ستفشل، حيث سيصبح جلياً أنه منفذ إلى موجة جديدة وملحة من أجل الإصلاح في روسيا نفسها.