Haneen
2014-11-10, 01:14 PM
<tbody>
الاربعاء 15/10/2014
</tbody>
<tbody>
الملف التركي
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــــذا الملف:
تركيا.. اعتقال طلاب مؤيدين للتنظيمات المتطرفة
الاشتباكات تندلع بسبب احتلال متظاهرين أكراد لعبّارة في اسطنبول
تركيا تفض مظاهرات الطلبة بالقوة وتعتقل 55 طالب بجامعتي “اسطنبول” و” جكور”
أردوغان يتوعد متظاهرى اسطنبول.. ويهدد بالتصعيد
الفاينانشال تايمز:أردوغان يخاطر بجر تركيا إلى حرب طائفية
كوباني تعصف بسلام الأكراد مع أنقرة
نائبة رئيس البرلمان الألماني: تركيا ''تنسف'' السلام مع الأكراد
بهشلي: الذين يحرقون تركيا"يستمدون جبروتهم من أردوغان"
الأكراد يهاجمون مواقع تركية ..وأنقرة تقصف معاقلهم
أنقرة تبدأ إجراءات ضد الإسلاميين المتطرفين بعد ضغط أميركي
تركيا.. اعتقال طلاب مؤيدين للتنظيمات المتطرفة
المصدر: العربية نت
تنتشر حالة من القلق والتوتر في الشارع التركي، بعد أن سجلت عدة حوادث مؤخراً في عدد من المدن، ظهرت فيها مجموعات من المؤيدين للتنظيمات المتطرفة بشكل علني، واشتبكوا مع طلاب الجامعات أكثر من مرة، ما استدعى قوات الأمن التركية لتلقي القبض على عدد منهم، وسط تخوف من أن تزداد هذه المظاهر وتتفشى، خاصة مع انضمام تركيا للتحالف الدولي لمحاربة التنظيمات المتطرفة.
وأوقفت الشرطة التركية طلاباً مؤيدين لتنظيم داعش في جامعة اسطنبول، بعد قيامهم باعتداءات واشتباكهم مع طلاب يساريين في الحرم الجامعي كانوا يتظاهرون تنديدا بممارسات داعش.
مظاهر أخرى تثير الذعر بين الأتراك أيضا كالمحلات التي تبيع شعارات التنظيمات المتطرفة، حيث يمكن مثلا شراء سترة أو قلادات عليها شعاراتهم على مقربة من جامعة اسطنبول.
، ولم يتفق الخبراء في تحديد هوية مظاهر التعاطف مع المتطرفين بين الأتراك، إن كانت مجرد حماس زائد بين صفوف المراهقين، تمثلت في حوادث فردية لشباب لم يأبهوا لملاحقة السلطات، بل حتى لم يتواروا بعيدا عن الأعين، أم أنها من الممكن أن تتطور لتمثل تهديدا حقيقيا في الداخل التركي.
ورغم إطلاق الحكومة التركية صفة الإرهاب على تنظيم داعش منذ العام الماضي، فإنها لاتزال مترددة في استخدام هذا المصطلح بشكل علني، ولاتزال مترددة في إعلان الحرب ضد التنظيمات المتطرفة.
الاشتباكات تندلع بسبب احتلال متظاهرين أكراد لعبّارة في اسطنبول
المصدر: روسيا اليوم
احتلت مجموعة من المتظاهرين الاكراد عبّارة في مدينة اسطنبول التركية يوم الثلاثاء 14 اكتوبر/تشرين الاول، وذلك لإظهار دعمهم وتضامنهم مع المدينة الكردية السورية عين العرب (كوباني).
فقد صعدت مجموعة تتألف معظمها من أعضاء حزب الشعب الديمقراطي (HDP) على سطح العبّارة، وهي في طريقها إلى "بشيكتاش"، وحملوا لافتة كُتب عليها "كوباني تقاوم أيضا من أجلنا"، وشرع المتظاهرون في ترديد شعارات تضامنا مع القوات الكردية المدافعة عن بلدة عين العرب على الحدود السورية التركية التي تتعرض لهجوم من مسلحي "الدولة الاسلامية".
واندلعت اشتباكات بين ركاب العبارة والمحتجين الاكراد، إلا أن الشرطة سارعت بالوصول إلى المكان، وألقت القبض على جميع المتظاهرين المحتجين، لتعطيلهم العبارة واحتلالها بالقوة.
تركيا تفض مظاهرات الطلبة بالقوة وتعتقل 55 طالب بجامعتي “اسطنبول” و” جكور”
المصدر: وكالة اونا
نظم طلبة جامعتي “اسطنبول” بشمال غربي تركيا و”جكور أوفا” في أضنة بجنوبي البلاد تظاهرات احتجاجا على هجمات تنظيم داعش على مدينة كوباني (عين العرب) بشمالي سوريا، رافعين شعارات مناهضة لسياسة حكومة العدالة والتنمية.
وذكرت محطة (إن تي في) الإخبارية التركية اليوم الأربعاء أن قوات الأمن حثت الطلبة المتظاهرين في الحرم الجامعي على التفرق وإنهاء التجمعات الاحتجاجية إلا أن الطلبة رفضوا الانصياع لتعليمات قوات الأمن فاضطرت الشرطة للتدخل لفض الاحتجاجات بالقوة.
وأضافت المحطة الخاصة أن قوات الأمن اعتقلت 13 طالبا بجامعة اسطنبول و42 طالبا آخرين في جامعة جكور أوفا ولا تزال الإجراءات القانونية والتحقيقات مستمرة معهم بمديريتي أمن اسطنبول وجكور أوفا.
أردوغان يتوعد متظاهرى اسطنبول.. ويهدد بالتصعيد
المصدر: ج. الدستور المصرية
هاجم رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان "أعمال التحريض والاستفزازات، التي جرت في البلاد، بحجة التطورات الأخيرة في بلدة عين العرب (كوباني) في سوريا، التي تواجه هجوما من تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يهدد بسقوطها".
ونقلت هيئة الإذاعة والتليفزيون التركية (تي.آر.تي) اليوم، السبت، عن أردوغان قوله في خطاب بمدينة ريزة، مسقط رأسه، إن "تركيا ليست بالدولة التي تستسلم لممارسي أعمال النهب والتخريب"، مضيفا "نزداد تلاحماً كلما أثار المخربون والناهبون الفوضى في الشوارع"، وأشار إلى أن بلاده سبق وتعرضت للكثير من المكائد المماثلة، و"نجحنا كشعب في إحباط جميع تلك المكائد".
وكان أردوغان قد تعهد أمس، الجمعة، خلال حضوره افتتاح العام الأكاديمي الجديد 2014 - 2015 بجامعة البحر الأسود التقنية أن تركيا سترد بشكل أقوى على الاحتجاجات، وستصعد قوات الأمن من إجراءاتها لمواجهة الاحتجاجات العنيفة المناهضة للهجوم، الذي يشنه تنظيم ما يسمى بـ (داعش) على مدينة كوباني الكردي بشمالي سوريا.
وأوضح أردوغان أنه بات من المستحيل على الشرطة أن توقف المحتجين، الذين يمارسون العنف بدروع مكافحة الشغب فقط، مشيرا إلى أن قوات الأمن "ستقوم بكل ما هو ضروري في مواجهة المحتجين".
الفاينانشال تايمز:أردوغان يخاطر بجر تركيا إلى حرب طائفية
المصدر: بوابة فيتو
نطالع في صحيفة "الفاينانشال تايمز" تحليلا أعده ديفيد غاردنر حول ما عتبرها فرصة الرئيس التركي رجب طيب الدين أردوغان الأخيرة في إبرام معاهدة سلام مع الأكراد.
وقال غاردنير إن "أردوغان الذي شغل منصب رئيس الوزراء في تركيا لعقد من الزمان، قبل أن يتولى منصب رئاسة البلاد خلال الصيف الفائت، يخاطر بإقحام بلاده في أزمة ودفن مبادرته الأولى بتحقيق م السلام مع الأقلية الكردية في تركيا إلى الأبد".
وأوضح كاتب التحليل أن السبب يعود في ذلك إلى غضب الاتراك الأكراد من موقف الحكومة التركية التي نشرت العديد من دباباتها على حدودها الجنوبية القريبة من مدينة عين العرب (كوباني) السورية من دون أن تهتم لمساعدة الأكراد السوريين ووقف المجازر التي يتعرضون لها على أيدي "تنظيم الدولة الاسلامية" التي تحاصر المدينة الحدودية.
وأشار غاردنير إلى أن وقف اطلاق النار الذي أعلنه حزب العمال الكردستاني منذ 18 شهراً والذي يعتبر جزءاً من مفاوضات لإنهاء 30 عاماً من حربه ضد الدولة التركية مهدد بالإنهيار.
وقال غاردنير إن أردوغان سيواجه مخاطر جمة بسبب مواقفه التي ستؤدي إلى تقسيم تركيا، كما أنه في حال لم يكن حذراً فإن هذا القائد صاحب الثقة العالية جداً قد يجر تركيا إلى حرب طائفية.
كوباني تعصف بسلام الأكراد مع أنقرة
المصدر: العرب اللندنية
تسبب خمول أنقرة تجاه الوضع في كوباني في نسف عملية السلام “الهشة” منذ أكثر من عام ونصف بينها وبين حزب العمال الكردستاني بعد أن أمر رجب طيب أردوغان بشن غارات جوية على معاقل المسلحين الأكراد في جنوب شرق البلاد على خلفية الاحتجاجات الكردية ضده إذ ينبئ خرق الهدنة هذا بحرب طويلة ودامية.
ذكرت مصادر أمنية في تركيا، أمس الثلاثاء، أن مقاتلات تركية قصفت مساء، أمس الأول، مواقع لمقاتلي حزب العمال الكردستاني بجنوب شرق البلاد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعتبر هذه العملية أول انتكاسة مسلحة جدية في مفاوضات السلام بين أنقرة والأكراد التي بدأت قبل عامين حيث اعتبر مراقبون أنها ارتداد لما يجري على الأراضي السورية من اشتباكات بين الأكراد ومسلحي تنظيم ما يعرف بـ”الدولة الإسلامية”.
وأوضحت المصادر أن مقاتلات من سلاح الجو التركي قصفت مواقع لمليشيات الحزب في قرية دغليجا في محافظة هكاري ذات الغالبية الكردية المحاذية للعراق.
وكان مراد كارايلان أحد كبار قادة الحزب الكردي اعتبر أواخر الشهر الماضي أن عملية السلام مع أنقرة انتهت بسقوط كوباني الكردية بشمال سوريا في أيدى تنظيم “داعش”.
وتأتي هذه الغارات الأولى من نوعها منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في مارس العام الماضي بين أنقرة والحزب الكردي المدرج على لائحة التنظيمات الإرهابية في تركيا بعد أيام على احتجاجات الأكراد التي تخللتها أعمال عنف راح ضحيتها أكثر من 34 قتيلا.
وتعتبر السلطات التركية هذا الإجراء ردا على ما قام به مسلحو الحزب من شن غارات بالصواريخ وقذائف الهاون، في وقت سابق، على مراكز للشرطة في ملاطية وديار بكر ذات الغالبية الكردية شرق البلاد على خلفية الاحتجاجات التي تنتقد الحكومة الإسلامية سيما تعامل الرئيس رجب طيب أردوغان معها.
وتتهم الحكومات التركية المتعاقبة وآخرها حكومة أحمد داوود أوغلو ذات التوجهات الإسلامية حزب العمال الكردستاني بخرق الهدنة المبرمة بينهما والتي دامت لأكثر من عام ونصف.
وعلى الرغم من هذا الوضع المتوتر الذي طفى على السطح من جديد بسبب ما تشهده عين العرب السورية، أكد رئيس الوزراء، أمس، على أن هذه العملية ليست مرتبطة بكوباني ولا بأي حدث يجري خارج تركيا وقال “إنها مهمة جدا بالنسبة إلينا، رجاء لا تنسفوها”.
وفي وقت سابق، شدد أردوغان من لهجته متهما من وصفهم بـ”الأنذال” باتخاذ أسلوب العنف ضد الدولة وقال “هذه الأعمال التخريبية نفذها أنذال لصالح منظمة إرهابية”، في إشارة إلى أعضاء حزب العمال الكردستاني، منددا بمحاولة نسف المفاوضات التي وعد بإنقاذها حتى قبل توليه منصب الرئاسة.
في المقابل، حذر عبد الله أوجلان زعيم الحزب المسجون منذ العام 1999 في معتقل تركي بجزيرة آمرلي في بحر مرمرة من أن سقوط مدينة عين العرب (كوباني) سيعني بحكم الواقع نهاية المحادثات، كما دعا أنقرة إلى عرض جدول زمني قبل حلول، اليوم الأربعاء لاستئنافها.
ويشير محللون في هذا الصدد إلى أن حزب العمال الكردستاني والحكومة يستعرضان “عضلاتهما”، بيد أنهم لم يستبعدوا فشل المفاوضات بينهما ولكن ليس في الوقت الحاضر.
وكانت تركيا بدأت في خريف 2012 محادثات مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان لوضع حد للتمرد المسلح الذي يشنه حزبه منذ 1984 وأوقع قرابة 40 ألف قتيل ليعلن الأكراد وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في مارس العام الماضي.
إلا أنهم سرعان ما علقوا تلك الهدنة التي يصفها العديد من المتابعين للشأن التركي بـ”الهشة” قبل عام معللين ذلك بأن النظام التركي لم يلتزم بتعهداته بإجراء إصلاحات للأقلية الكردية في البلاد التي يبلغ تعدادها نحو 15 مليونا.
يذكر أن قادة الحزب الكردي هددوا، مؤخرا، بإنهاء عملية السلام الداخلية والعودة إلى الكفاح المسلح ضد أنقرة احتجاجا على عدم تدخلها لحماية أكراد كوباني السورية المحاصرة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد منذ أسابيع.
نائبة رئيس البرلمان الألماني: تركيا ''تنسف'' السلام مع الأكراد
المصدر: مصراوي
وجهت نائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت انتقادات حادة لنهج الحكومة التركية ضد حزب العمال الكردستاني المحظور.
وقالت روت المنتمية لحزب الخضر في تصريحات لإذاعة ألمانيا اليوم الأربعاء: ''إننا نعيش جريمة مأساوية ونسفا لعملية السلام من قبل (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان''.
وأضافت روت: ''بمنتهى الوضوح تقود حكومة أردوغان حاليا حربا ضد الأكراد أكثر منها ضد داعش''.
وأكدت روت ضرورة ممارسة ''ضغوط سياسية كبيرة لإظهار بشكل نهائي ما إذا كانت تركيا مستعدة لوقف دعمها لداعش''.
تجدر الإشارة إلى أن المكافحة الدولية لداعش تواجه صعوبات بسبب تجدد الاشتباكات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.
بهشلي: الذين يحرقون تركيا"يستمدون جبروتهم من أردوغان"
المصدر: البوابة نيوز
قال رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهتشلي، إن من أحرقوا تركيا وتسببوا في مقتل 40 شخصا الأسبوع الماضي بزعم الاحتجاج على ما يجري عين العربي "كوباني " استمدوا جبروتهم من الرئيس رجب طيب أردوغان".
وأضاف السياسي التركي -في خطاب خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه أمس الثلاثاء- مهاجما منظمة حزب العمال الكردستاني التي وصفها بـ"الإرهابية" إنه "من السهل الصياح والتظاهر بإسطنبول، فأحرى بكم أن تذهبوا إلى كوباني"، لافتا إلى أن المتظاهرين "استخدموا أساليب إرهابية أثناء احتجاجهم على تنظيم داعش"، بحسب الفضائيات الإخبارية التركية.
وتابع زعيم القوميين الأتراك بالقول إنه "في الوقت الذي يتم فيه رفض إرهاب داعش، شهدت البلاد نفس أساليب الإرهاب، والمشتكين من الظلم ارتكبوا أبشع أنواع الظلم، والذين يعانون من العنف لم يعرفوا في تلك الاحتجاجات حدا للعنف، لأن قضيتهم الأساسية ليست كوباني، وغايتهم ليست سقوطها إطلاقا، إنما مقصد هؤلاء من عديمي الأخلاق هو سقوط تركيا وانقسامها عن طريق العنف وإقامة دولة كردستان".
وتابع أن أنصار العمال الكردستاني استلهموا قوتهم وجبروتهم من أردوغان، مضيفا أن تاريخ الجمهورية التركية لم يشهد في أي فترة من فتراته عداوة للعلم التركي إلى هذا الحد الذي نراه في الوقت الراهن".
الأكراد يهاجمون مواقع تركية ..وأنقرة تقصف معاقلهم
المصدر: الأهرام
هاجمت عناصر تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية مخفرا لقوات الدرك بمحافظة تونجلى جنوب شرق تركيا، ولاذت بالفرار ..يأتى هذا فى الوقت الذى ذكرت فيه صحيفة حريت أمس أن طائرات حربية طرازى إف 16، وإف 4 قصفت مواقع للمنظمة فى منطقة داغلجا على الشريط الحدودى مع العراق التابعة لمحافظة هكارى جنوب شرق البلاد بعد ان اقلعت من القاعدتين العسكريتين بمدينتي دياربكر ومالاطيا جنوب البلاد ردا على زيادة الهجمات المسلحة من مناطق شمال العراق.
ولفتت الصحيفة الأنظار إلى أن القصف الجوى هو الأول منذ أن بدأت حكومة العدالة والتنمية مرحلة السلام مع الأكراد قبل عامين.
من جانب آخر، ضبطت أجهزة الأمن سيارة محملة بمواد شديدة الانفجار وكميات من الأسلحة فى أحد أحياء مدينة غازى عنتب الحدودية مع سوريا.
وفي السياق ذاته، قالت شبكة إن تى فى الاخبارية إن الوحدات العسكرية فى مدينة تونجلى جنوب شرق الاناضول تمكنت من منع تسلل ما يقرب من 30 مسلحا من اعضاء منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية بعد رصد تحركاتهم بالكاميرات الحرارية وكانوا يخططون لتنفيذ هجوم مسلح على مقر قيادة كتيبة العمليات الخاصة التابعة لقوات الدرك فى ضواحى قرية كيكصو التابعة للمدينة.
وقالت صحيفة ميلليت أمس إن 462 جريحا من الأكراد السوريين اعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتبر امتدادا لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية الذين يقاتلون تنظيم داعش يتلقون العلاج فى مستشفى حكومى ببلدة سوروج الحدودية مع سوريا التابعة لمحافظة اورفة.
وكان بولنت آرينتش نائب رئيس الوزراء المتحدث الرسمى باسم الحكومة التركية قد نفى أمس الأول الأنباء التى تداولتها وسائل إعلام محلية ودولية اشارت فيها إلى وجود اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن استخدام الاخيرة قاعدة اينجرليك العسكرية جنوب البلاد فى الحرب ضد تنظيم داعش.
وقال ارينتش فى مؤتمر صحفى عقب اجتماع مجلس الوزراء ان تركيا فى مرحلة اتخاذ القرار بشأن تدريب وتجهيز سوريين معارضين معتدلين وليسوا اجانب ، مضيفا ان انقرة تواصل مباحثاتها مع واشنطن بشأن تشكيل منطقة عازلة واتخاذ تدابير امنية مشتركة فضلا عن مناقشة جميع المواضيع المهمة ذات الصلة من اجل مكافحة تنظيم داعش .
في سياق متصل أكد وزير الخارجية مولود جاوش اوغلو فى تصريحات صحفية ان تركيا وامريكا اتفقتا على بعض النقاط بشأن تدريب وتجهيز مقاتلين من المعارضة السورية ، مضيفا أنه لا يوجد حاليا اى قرار متخذ بشأن قاعدة إينجيرليك.
أنقرة تبدأ إجراءات ضد الإسلاميين المتطرفين بعد ضغط أميركي
المصدر: العرب اللندنية
قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة ضغطت على تركيا لطرد المتطرفين الإسلاميين من اسطنبول ومنهم بعض القيادات الإخوانية.
يأتي هذا في وقت ارتفع فيه منسوب العداء للعرب في تركيا بسبب الهجوم الذي يشنه تنظيم “داعش” على مدينة عين العرب.
وكشفت المصادر أن واشنطن طالبت أنقرة بمراجعة سياسة الدعم والإيواء التي تنتهجها لقيادات إسلامية، وهي السياسة التي كانت وراء نجاح المتطرفين في اتخاذ تركيا كقاعدة رئيسية لنقل الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا وتكوين تنظيم “داعش” الذي نجح في السيطرة على أراض في سوريا والعراق.
وقال مراقبون إن علماء محسوبين على التنظيمات الإسلامية اتخذوا من الاستضافات التي تقوم بها تركيا لمؤتمراتهم لنسج شبكات تهريب الأسلحة والمقاتلين خاصة القادمين من ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى.
ولفت المراقبون إلى أن دعم أردوغان للتنظيمات الإسلامية المتطرفة أدى إلى موجة جارفة من العداء للعرب من قبل الأكراد الذين يشعرون بأن الحكومة التركية لا تهتم بإخوتهم في سوريا بل تدعم من يقتلهم سواء بصمتها الحالي أو بالتسهيلات السابقة التي قدمتها لعبور المقاتلين الأجانب إلى سوريا.
وارتفعت أصوات كردية مطالبة باستهداف العرب الذين يزورون تركيا وذلك انتقاما من جرائم تنظيم داعش في عين العرب (كوباني) الكردية، وزاد مقتل سعودي خلال زيارته إلى أقاربه شرق تركيا في ارتفاع منسوب الخوف لدى الزائرين سواء الخليجيين أو العرب ككل.
وفي سياق متصل، دعا منسق منتدى رابعة الدولي، جيهانغير إشبيلير، شعوب منطقة الشرق الأوسط إلى تجاهل، وتهميش العقليات التي ترغب في تعميق الفتنة، والشقاق بين شعوب المنطقة، وعلى رأسها الأتراك، والأكراد، والعرب.
وذلك في تعليقه على المظاهرات التي خرجت في عدة مدن تركية للاحتجاج على هجوم تنظيم “داعش”، الإرهابي على كوباني.
وأوضح إشبيلير أن المجموعات التي قامت بالتظاهر أقدمت على إلحاق الضرر بمدارس، ومساجد، ومتاحف، ومكتبات، ومراكز تعليم قرآن، محذرا من الأضرار الدائمة التي قد تلحق بالمنطقة نتيجة تنامي نزعة العداء الديني والطائفي.
إلى ذلك، علمت “العرب” من مصادر قريبة من جماعة الإخوان، أن عددا من القيادات الإخوانية المقيمة في تركيا تدرس الهجرة منها، بعد المظاهرات العارمة التي تعم بعض مناطق الأكراد، ضد سياسات أردوغان.
ولفت مراقبون إلى أن الوجهة المقبلة للقيادات التي ستغادر تركيا قد تكون ماليزيا أو بريطانيا، وربما دولا في أفريقيا، وأوضحوا أن محمود حسين الأمين العام للجماعة من المرجح أن يتوجه رفقة جمال حشمت القيادي الإخواني إلى بريطانيا.
الاربعاء 15/10/2014
</tbody>
<tbody>
الملف التركي
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــــذا الملف:
تركيا.. اعتقال طلاب مؤيدين للتنظيمات المتطرفة
الاشتباكات تندلع بسبب احتلال متظاهرين أكراد لعبّارة في اسطنبول
تركيا تفض مظاهرات الطلبة بالقوة وتعتقل 55 طالب بجامعتي “اسطنبول” و” جكور”
أردوغان يتوعد متظاهرى اسطنبول.. ويهدد بالتصعيد
الفاينانشال تايمز:أردوغان يخاطر بجر تركيا إلى حرب طائفية
كوباني تعصف بسلام الأكراد مع أنقرة
نائبة رئيس البرلمان الألماني: تركيا ''تنسف'' السلام مع الأكراد
بهشلي: الذين يحرقون تركيا"يستمدون جبروتهم من أردوغان"
الأكراد يهاجمون مواقع تركية ..وأنقرة تقصف معاقلهم
أنقرة تبدأ إجراءات ضد الإسلاميين المتطرفين بعد ضغط أميركي
تركيا.. اعتقال طلاب مؤيدين للتنظيمات المتطرفة
المصدر: العربية نت
تنتشر حالة من القلق والتوتر في الشارع التركي، بعد أن سجلت عدة حوادث مؤخراً في عدد من المدن، ظهرت فيها مجموعات من المؤيدين للتنظيمات المتطرفة بشكل علني، واشتبكوا مع طلاب الجامعات أكثر من مرة، ما استدعى قوات الأمن التركية لتلقي القبض على عدد منهم، وسط تخوف من أن تزداد هذه المظاهر وتتفشى، خاصة مع انضمام تركيا للتحالف الدولي لمحاربة التنظيمات المتطرفة.
وأوقفت الشرطة التركية طلاباً مؤيدين لتنظيم داعش في جامعة اسطنبول، بعد قيامهم باعتداءات واشتباكهم مع طلاب يساريين في الحرم الجامعي كانوا يتظاهرون تنديدا بممارسات داعش.
مظاهر أخرى تثير الذعر بين الأتراك أيضا كالمحلات التي تبيع شعارات التنظيمات المتطرفة، حيث يمكن مثلا شراء سترة أو قلادات عليها شعاراتهم على مقربة من جامعة اسطنبول.
، ولم يتفق الخبراء في تحديد هوية مظاهر التعاطف مع المتطرفين بين الأتراك، إن كانت مجرد حماس زائد بين صفوف المراهقين، تمثلت في حوادث فردية لشباب لم يأبهوا لملاحقة السلطات، بل حتى لم يتواروا بعيدا عن الأعين، أم أنها من الممكن أن تتطور لتمثل تهديدا حقيقيا في الداخل التركي.
ورغم إطلاق الحكومة التركية صفة الإرهاب على تنظيم داعش منذ العام الماضي، فإنها لاتزال مترددة في استخدام هذا المصطلح بشكل علني، ولاتزال مترددة في إعلان الحرب ضد التنظيمات المتطرفة.
الاشتباكات تندلع بسبب احتلال متظاهرين أكراد لعبّارة في اسطنبول
المصدر: روسيا اليوم
احتلت مجموعة من المتظاهرين الاكراد عبّارة في مدينة اسطنبول التركية يوم الثلاثاء 14 اكتوبر/تشرين الاول، وذلك لإظهار دعمهم وتضامنهم مع المدينة الكردية السورية عين العرب (كوباني).
فقد صعدت مجموعة تتألف معظمها من أعضاء حزب الشعب الديمقراطي (HDP) على سطح العبّارة، وهي في طريقها إلى "بشيكتاش"، وحملوا لافتة كُتب عليها "كوباني تقاوم أيضا من أجلنا"، وشرع المتظاهرون في ترديد شعارات تضامنا مع القوات الكردية المدافعة عن بلدة عين العرب على الحدود السورية التركية التي تتعرض لهجوم من مسلحي "الدولة الاسلامية".
واندلعت اشتباكات بين ركاب العبارة والمحتجين الاكراد، إلا أن الشرطة سارعت بالوصول إلى المكان، وألقت القبض على جميع المتظاهرين المحتجين، لتعطيلهم العبارة واحتلالها بالقوة.
تركيا تفض مظاهرات الطلبة بالقوة وتعتقل 55 طالب بجامعتي “اسطنبول” و” جكور”
المصدر: وكالة اونا
نظم طلبة جامعتي “اسطنبول” بشمال غربي تركيا و”جكور أوفا” في أضنة بجنوبي البلاد تظاهرات احتجاجا على هجمات تنظيم داعش على مدينة كوباني (عين العرب) بشمالي سوريا، رافعين شعارات مناهضة لسياسة حكومة العدالة والتنمية.
وذكرت محطة (إن تي في) الإخبارية التركية اليوم الأربعاء أن قوات الأمن حثت الطلبة المتظاهرين في الحرم الجامعي على التفرق وإنهاء التجمعات الاحتجاجية إلا أن الطلبة رفضوا الانصياع لتعليمات قوات الأمن فاضطرت الشرطة للتدخل لفض الاحتجاجات بالقوة.
وأضافت المحطة الخاصة أن قوات الأمن اعتقلت 13 طالبا بجامعة اسطنبول و42 طالبا آخرين في جامعة جكور أوفا ولا تزال الإجراءات القانونية والتحقيقات مستمرة معهم بمديريتي أمن اسطنبول وجكور أوفا.
أردوغان يتوعد متظاهرى اسطنبول.. ويهدد بالتصعيد
المصدر: ج. الدستور المصرية
هاجم رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان "أعمال التحريض والاستفزازات، التي جرت في البلاد، بحجة التطورات الأخيرة في بلدة عين العرب (كوباني) في سوريا، التي تواجه هجوما من تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) يهدد بسقوطها".
ونقلت هيئة الإذاعة والتليفزيون التركية (تي.آر.تي) اليوم، السبت، عن أردوغان قوله في خطاب بمدينة ريزة، مسقط رأسه، إن "تركيا ليست بالدولة التي تستسلم لممارسي أعمال النهب والتخريب"، مضيفا "نزداد تلاحماً كلما أثار المخربون والناهبون الفوضى في الشوارع"، وأشار إلى أن بلاده سبق وتعرضت للكثير من المكائد المماثلة، و"نجحنا كشعب في إحباط جميع تلك المكائد".
وكان أردوغان قد تعهد أمس، الجمعة، خلال حضوره افتتاح العام الأكاديمي الجديد 2014 - 2015 بجامعة البحر الأسود التقنية أن تركيا سترد بشكل أقوى على الاحتجاجات، وستصعد قوات الأمن من إجراءاتها لمواجهة الاحتجاجات العنيفة المناهضة للهجوم، الذي يشنه تنظيم ما يسمى بـ (داعش) على مدينة كوباني الكردي بشمالي سوريا.
وأوضح أردوغان أنه بات من المستحيل على الشرطة أن توقف المحتجين، الذين يمارسون العنف بدروع مكافحة الشغب فقط، مشيرا إلى أن قوات الأمن "ستقوم بكل ما هو ضروري في مواجهة المحتجين".
الفاينانشال تايمز:أردوغان يخاطر بجر تركيا إلى حرب طائفية
المصدر: بوابة فيتو
نطالع في صحيفة "الفاينانشال تايمز" تحليلا أعده ديفيد غاردنر حول ما عتبرها فرصة الرئيس التركي رجب طيب الدين أردوغان الأخيرة في إبرام معاهدة سلام مع الأكراد.
وقال غاردنير إن "أردوغان الذي شغل منصب رئيس الوزراء في تركيا لعقد من الزمان، قبل أن يتولى منصب رئاسة البلاد خلال الصيف الفائت، يخاطر بإقحام بلاده في أزمة ودفن مبادرته الأولى بتحقيق م السلام مع الأقلية الكردية في تركيا إلى الأبد".
وأوضح كاتب التحليل أن السبب يعود في ذلك إلى غضب الاتراك الأكراد من موقف الحكومة التركية التي نشرت العديد من دباباتها على حدودها الجنوبية القريبة من مدينة عين العرب (كوباني) السورية من دون أن تهتم لمساعدة الأكراد السوريين ووقف المجازر التي يتعرضون لها على أيدي "تنظيم الدولة الاسلامية" التي تحاصر المدينة الحدودية.
وأشار غاردنير إلى أن وقف اطلاق النار الذي أعلنه حزب العمال الكردستاني منذ 18 شهراً والذي يعتبر جزءاً من مفاوضات لإنهاء 30 عاماً من حربه ضد الدولة التركية مهدد بالإنهيار.
وقال غاردنير إن أردوغان سيواجه مخاطر جمة بسبب مواقفه التي ستؤدي إلى تقسيم تركيا، كما أنه في حال لم يكن حذراً فإن هذا القائد صاحب الثقة العالية جداً قد يجر تركيا إلى حرب طائفية.
كوباني تعصف بسلام الأكراد مع أنقرة
المصدر: العرب اللندنية
تسبب خمول أنقرة تجاه الوضع في كوباني في نسف عملية السلام “الهشة” منذ أكثر من عام ونصف بينها وبين حزب العمال الكردستاني بعد أن أمر رجب طيب أردوغان بشن غارات جوية على معاقل المسلحين الأكراد في جنوب شرق البلاد على خلفية الاحتجاجات الكردية ضده إذ ينبئ خرق الهدنة هذا بحرب طويلة ودامية.
ذكرت مصادر أمنية في تركيا، أمس الثلاثاء، أن مقاتلات تركية قصفت مساء، أمس الأول، مواقع لمقاتلي حزب العمال الكردستاني بجنوب شرق البلاد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتعتبر هذه العملية أول انتكاسة مسلحة جدية في مفاوضات السلام بين أنقرة والأكراد التي بدأت قبل عامين حيث اعتبر مراقبون أنها ارتداد لما يجري على الأراضي السورية من اشتباكات بين الأكراد ومسلحي تنظيم ما يعرف بـ”الدولة الإسلامية”.
وأوضحت المصادر أن مقاتلات من سلاح الجو التركي قصفت مواقع لمليشيات الحزب في قرية دغليجا في محافظة هكاري ذات الغالبية الكردية المحاذية للعراق.
وكان مراد كارايلان أحد كبار قادة الحزب الكردي اعتبر أواخر الشهر الماضي أن عملية السلام مع أنقرة انتهت بسقوط كوباني الكردية بشمال سوريا في أيدى تنظيم “داعش”.
وتأتي هذه الغارات الأولى من نوعها منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في مارس العام الماضي بين أنقرة والحزب الكردي المدرج على لائحة التنظيمات الإرهابية في تركيا بعد أيام على احتجاجات الأكراد التي تخللتها أعمال عنف راح ضحيتها أكثر من 34 قتيلا.
وتعتبر السلطات التركية هذا الإجراء ردا على ما قام به مسلحو الحزب من شن غارات بالصواريخ وقذائف الهاون، في وقت سابق، على مراكز للشرطة في ملاطية وديار بكر ذات الغالبية الكردية شرق البلاد على خلفية الاحتجاجات التي تنتقد الحكومة الإسلامية سيما تعامل الرئيس رجب طيب أردوغان معها.
وتتهم الحكومات التركية المتعاقبة وآخرها حكومة أحمد داوود أوغلو ذات التوجهات الإسلامية حزب العمال الكردستاني بخرق الهدنة المبرمة بينهما والتي دامت لأكثر من عام ونصف.
وعلى الرغم من هذا الوضع المتوتر الذي طفى على السطح من جديد بسبب ما تشهده عين العرب السورية، أكد رئيس الوزراء، أمس، على أن هذه العملية ليست مرتبطة بكوباني ولا بأي حدث يجري خارج تركيا وقال “إنها مهمة جدا بالنسبة إلينا، رجاء لا تنسفوها”.
وفي وقت سابق، شدد أردوغان من لهجته متهما من وصفهم بـ”الأنذال” باتخاذ أسلوب العنف ضد الدولة وقال “هذه الأعمال التخريبية نفذها أنذال لصالح منظمة إرهابية”، في إشارة إلى أعضاء حزب العمال الكردستاني، منددا بمحاولة نسف المفاوضات التي وعد بإنقاذها حتى قبل توليه منصب الرئاسة.
في المقابل، حذر عبد الله أوجلان زعيم الحزب المسجون منذ العام 1999 في معتقل تركي بجزيرة آمرلي في بحر مرمرة من أن سقوط مدينة عين العرب (كوباني) سيعني بحكم الواقع نهاية المحادثات، كما دعا أنقرة إلى عرض جدول زمني قبل حلول، اليوم الأربعاء لاستئنافها.
ويشير محللون في هذا الصدد إلى أن حزب العمال الكردستاني والحكومة يستعرضان “عضلاتهما”، بيد أنهم لم يستبعدوا فشل المفاوضات بينهما ولكن ليس في الوقت الحاضر.
وكانت تركيا بدأت في خريف 2012 محادثات مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان لوضع حد للتمرد المسلح الذي يشنه حزبه منذ 1984 وأوقع قرابة 40 ألف قتيل ليعلن الأكراد وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في مارس العام الماضي.
إلا أنهم سرعان ما علقوا تلك الهدنة التي يصفها العديد من المتابعين للشأن التركي بـ”الهشة” قبل عام معللين ذلك بأن النظام التركي لم يلتزم بتعهداته بإجراء إصلاحات للأقلية الكردية في البلاد التي يبلغ تعدادها نحو 15 مليونا.
يذكر أن قادة الحزب الكردي هددوا، مؤخرا، بإنهاء عملية السلام الداخلية والعودة إلى الكفاح المسلح ضد أنقرة احتجاجا على عدم تدخلها لحماية أكراد كوباني السورية المحاصرة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد منذ أسابيع.
نائبة رئيس البرلمان الألماني: تركيا ''تنسف'' السلام مع الأكراد
المصدر: مصراوي
وجهت نائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت انتقادات حادة لنهج الحكومة التركية ضد حزب العمال الكردستاني المحظور.
وقالت روت المنتمية لحزب الخضر في تصريحات لإذاعة ألمانيا اليوم الأربعاء: ''إننا نعيش جريمة مأساوية ونسفا لعملية السلام من قبل (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان''.
وأضافت روت: ''بمنتهى الوضوح تقود حكومة أردوغان حاليا حربا ضد الأكراد أكثر منها ضد داعش''.
وأكدت روت ضرورة ممارسة ''ضغوط سياسية كبيرة لإظهار بشكل نهائي ما إذا كانت تركيا مستعدة لوقف دعمها لداعش''.
تجدر الإشارة إلى أن المكافحة الدولية لداعش تواجه صعوبات بسبب تجدد الاشتباكات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.
بهشلي: الذين يحرقون تركيا"يستمدون جبروتهم من أردوغان"
المصدر: البوابة نيوز
قال رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض دولت بهتشلي، إن من أحرقوا تركيا وتسببوا في مقتل 40 شخصا الأسبوع الماضي بزعم الاحتجاج على ما يجري عين العربي "كوباني " استمدوا جبروتهم من الرئيس رجب طيب أردوغان".
وأضاف السياسي التركي -في خطاب خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه أمس الثلاثاء- مهاجما منظمة حزب العمال الكردستاني التي وصفها بـ"الإرهابية" إنه "من السهل الصياح والتظاهر بإسطنبول، فأحرى بكم أن تذهبوا إلى كوباني"، لافتا إلى أن المتظاهرين "استخدموا أساليب إرهابية أثناء احتجاجهم على تنظيم داعش"، بحسب الفضائيات الإخبارية التركية.
وتابع زعيم القوميين الأتراك بالقول إنه "في الوقت الذي يتم فيه رفض إرهاب داعش، شهدت البلاد نفس أساليب الإرهاب، والمشتكين من الظلم ارتكبوا أبشع أنواع الظلم، والذين يعانون من العنف لم يعرفوا في تلك الاحتجاجات حدا للعنف، لأن قضيتهم الأساسية ليست كوباني، وغايتهم ليست سقوطها إطلاقا، إنما مقصد هؤلاء من عديمي الأخلاق هو سقوط تركيا وانقسامها عن طريق العنف وإقامة دولة كردستان".
وتابع أن أنصار العمال الكردستاني استلهموا قوتهم وجبروتهم من أردوغان، مضيفا أن تاريخ الجمهورية التركية لم يشهد في أي فترة من فتراته عداوة للعلم التركي إلى هذا الحد الذي نراه في الوقت الراهن".
الأكراد يهاجمون مواقع تركية ..وأنقرة تقصف معاقلهم
المصدر: الأهرام
هاجمت عناصر تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية مخفرا لقوات الدرك بمحافظة تونجلى جنوب شرق تركيا، ولاذت بالفرار ..يأتى هذا فى الوقت الذى ذكرت فيه صحيفة حريت أمس أن طائرات حربية طرازى إف 16، وإف 4 قصفت مواقع للمنظمة فى منطقة داغلجا على الشريط الحدودى مع العراق التابعة لمحافظة هكارى جنوب شرق البلاد بعد ان اقلعت من القاعدتين العسكريتين بمدينتي دياربكر ومالاطيا جنوب البلاد ردا على زيادة الهجمات المسلحة من مناطق شمال العراق.
ولفتت الصحيفة الأنظار إلى أن القصف الجوى هو الأول منذ أن بدأت حكومة العدالة والتنمية مرحلة السلام مع الأكراد قبل عامين.
من جانب آخر، ضبطت أجهزة الأمن سيارة محملة بمواد شديدة الانفجار وكميات من الأسلحة فى أحد أحياء مدينة غازى عنتب الحدودية مع سوريا.
وفي السياق ذاته، قالت شبكة إن تى فى الاخبارية إن الوحدات العسكرية فى مدينة تونجلى جنوب شرق الاناضول تمكنت من منع تسلل ما يقرب من 30 مسلحا من اعضاء منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية بعد رصد تحركاتهم بالكاميرات الحرارية وكانوا يخططون لتنفيذ هجوم مسلح على مقر قيادة كتيبة العمليات الخاصة التابعة لقوات الدرك فى ضواحى قرية كيكصو التابعة للمدينة.
وقالت صحيفة ميلليت أمس إن 462 جريحا من الأكراد السوريين اعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتبر امتدادا لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية الذين يقاتلون تنظيم داعش يتلقون العلاج فى مستشفى حكومى ببلدة سوروج الحدودية مع سوريا التابعة لمحافظة اورفة.
وكان بولنت آرينتش نائب رئيس الوزراء المتحدث الرسمى باسم الحكومة التركية قد نفى أمس الأول الأنباء التى تداولتها وسائل إعلام محلية ودولية اشارت فيها إلى وجود اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن استخدام الاخيرة قاعدة اينجرليك العسكرية جنوب البلاد فى الحرب ضد تنظيم داعش.
وقال ارينتش فى مؤتمر صحفى عقب اجتماع مجلس الوزراء ان تركيا فى مرحلة اتخاذ القرار بشأن تدريب وتجهيز سوريين معارضين معتدلين وليسوا اجانب ، مضيفا ان انقرة تواصل مباحثاتها مع واشنطن بشأن تشكيل منطقة عازلة واتخاذ تدابير امنية مشتركة فضلا عن مناقشة جميع المواضيع المهمة ذات الصلة من اجل مكافحة تنظيم داعش .
في سياق متصل أكد وزير الخارجية مولود جاوش اوغلو فى تصريحات صحفية ان تركيا وامريكا اتفقتا على بعض النقاط بشأن تدريب وتجهيز مقاتلين من المعارضة السورية ، مضيفا أنه لا يوجد حاليا اى قرار متخذ بشأن قاعدة إينجيرليك.
أنقرة تبدأ إجراءات ضد الإسلاميين المتطرفين بعد ضغط أميركي
المصدر: العرب اللندنية
قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة ضغطت على تركيا لطرد المتطرفين الإسلاميين من اسطنبول ومنهم بعض القيادات الإخوانية.
يأتي هذا في وقت ارتفع فيه منسوب العداء للعرب في تركيا بسبب الهجوم الذي يشنه تنظيم “داعش” على مدينة عين العرب.
وكشفت المصادر أن واشنطن طالبت أنقرة بمراجعة سياسة الدعم والإيواء التي تنتهجها لقيادات إسلامية، وهي السياسة التي كانت وراء نجاح المتطرفين في اتخاذ تركيا كقاعدة رئيسية لنقل الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا وتكوين تنظيم “داعش” الذي نجح في السيطرة على أراض في سوريا والعراق.
وقال مراقبون إن علماء محسوبين على التنظيمات الإسلامية اتخذوا من الاستضافات التي تقوم بها تركيا لمؤتمراتهم لنسج شبكات تهريب الأسلحة والمقاتلين خاصة القادمين من ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى.
ولفت المراقبون إلى أن دعم أردوغان للتنظيمات الإسلامية المتطرفة أدى إلى موجة جارفة من العداء للعرب من قبل الأكراد الذين يشعرون بأن الحكومة التركية لا تهتم بإخوتهم في سوريا بل تدعم من يقتلهم سواء بصمتها الحالي أو بالتسهيلات السابقة التي قدمتها لعبور المقاتلين الأجانب إلى سوريا.
وارتفعت أصوات كردية مطالبة باستهداف العرب الذين يزورون تركيا وذلك انتقاما من جرائم تنظيم داعش في عين العرب (كوباني) الكردية، وزاد مقتل سعودي خلال زيارته إلى أقاربه شرق تركيا في ارتفاع منسوب الخوف لدى الزائرين سواء الخليجيين أو العرب ككل.
وفي سياق متصل، دعا منسق منتدى رابعة الدولي، جيهانغير إشبيلير، شعوب منطقة الشرق الأوسط إلى تجاهل، وتهميش العقليات التي ترغب في تعميق الفتنة، والشقاق بين شعوب المنطقة، وعلى رأسها الأتراك، والأكراد، والعرب.
وذلك في تعليقه على المظاهرات التي خرجت في عدة مدن تركية للاحتجاج على هجوم تنظيم “داعش”، الإرهابي على كوباني.
وأوضح إشبيلير أن المجموعات التي قامت بالتظاهر أقدمت على إلحاق الضرر بمدارس، ومساجد، ومتاحف، ومكتبات، ومراكز تعليم قرآن، محذرا من الأضرار الدائمة التي قد تلحق بالمنطقة نتيجة تنامي نزعة العداء الديني والطائفي.
إلى ذلك، علمت “العرب” من مصادر قريبة من جماعة الإخوان، أن عددا من القيادات الإخوانية المقيمة في تركيا تدرس الهجرة منها، بعد المظاهرات العارمة التي تعم بعض مناطق الأكراد، ضد سياسات أردوغان.
ولفت مراقبون إلى أن الوجهة المقبلة للقيادات التي ستغادر تركيا قد تكون ماليزيا أو بريطانيا، وربما دولا في أفريقيا، وأوضحوا أن محمود حسين الأمين العام للجماعة من المرجح أن يتوجه رفقة جمال حشمت القيادي الإخواني إلى بريطانيا.