Haneen
2014-12-10, 11:22 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس –01-05 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
أبو مرزوق يبحث مع عباس تنفيذ بنود المصالحة
بحث عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق في إتصال هاتفي، الليلة الماضية، مع الرئيس محمود عباس آليات تنفيذ بنود المصالحة.
وأكد الطرفان على ضرورة تطبيق اتفاق المصالحة الموقع مؤخرًا، والبدء فورًا بتنفيذ تفاهماته.
وكان وفدا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقعا بغزة الأربعاء الماضي اتفاقًا ينهي حالة الانقسام الداخلي التي استمرت سبع سنوات، واتفقا على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.
وبحسب اتفاقي القاهرة والدوحة فإن الحركتين اتفقتا على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة برئاسة الرئيس عباس تكون مهمتها متابعة إجراءات إعادة بناء الأجهزة الأمنية، والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإعادة اعمار قطاع غزة، ومعالجة كافة القضايا الإدارية والمدنية الناجمة عن الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع.
البطش: سنبحث مع المصريين تمكين المصالحة وأزمة معبر رفح
قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن حركته ستبحث مع المسئولين المصريين ملفات مهمة، أبرزها تمكين اتفاق المصالحة، وتسهيل مهمة حكومة التوافق الوطني، وأزمة معبر رفح البري.
وأكد البطش في تصريح خاص لمراسلة "الرأي" لدى مغادرته إلى مصر عبر معبر رفح على رأس وفد من حركته، ظهر الأربعاء، أن إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني من أهم ملفات المصالحة الوطنية.
وأشار إلى أن حكومة التوافق المزمع تشكيلها ستكون بلا برنامج سياسي، ومهمتها فقط تهيئة الأجواء لتنفيذ انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.
وتوقع البدء في تشكيل الحكومة مطلع الأسبوع القادم على قاعدة إنهاء الانقسام وصولا إلى بناء مرجعية وطنية لمنظمة التحرير.
وبشأن توقعاته للمرحلة القادمة, أكد جدية حركتي "حماس وفتح" في إتمام ملفات المصالحة كاملة, لافتًا إلى أن المعطيات تفيد بأن هناك إجماع على تشكيل حكومة.
وذكر البطش: "نحن على ثقة بأن حركتي حماس وفتح وشعبنا وصل إلى قناعة مطلقة أنه لا خيار أمامه إلا الوحدة والمصالحة".
وعدّ المصالحة المخرج الوحيد للوقوف في وجه مشروع كيري, ويهودية الدولة وتصفيه القضية الفلسطينية, في الوقت الذي أصبح فيه الملف الفلسطيني هامشيا في كل وسائل الإعلام ولدى كل الدول العربية والإسلامية بسبب الانقسام.
ولمّح البطش إلى عقبات ستواجه ملفات المصالحة في المرحلة القادمة, منها العقوبات التي يلوحان بها الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية والحكومة التي ستشكل قريبًا.
وأضاف: "أبرز عقبه ستواجهنا هي الضغط الدولي والأمريكي الصهيوني لإعاقة مشروع المصالحة لكنا نعول على الدعم العربي الذي يأتي منفردا أو متأخرا وما ييرتب عليه من التزام مالي وسياسي".
وأوضح البطش أن هناك الكثير من الدول العربية والإسلامية رحبت باتفاق المصالحة، مشددًا على أنه يتوجب على تلك الدول تقديم الدعم السياسي والمالي لضمان تماسك الاتفاق.
"المدهون" يخصص جائزة لأفضل نادي رياضي لذوي الإعاقة
أعلن وزير الشباب والرياضة والثقافة محمد المدهون اليوم الأربعاء، عن تخصيص جائزة لأفضل نادي رياضي لذوى الإعاقة وذلك ضمن مسابقة جوائز المؤسسات الى تطلقها الوزارة سنوياً.
جاء ذلك الوزير المدهون خلال تكريم الفائزين بمسابقة ماراثون (الحشد والمناصرة)، لذوي الإعاقة والذي نظمته جمعية أطفالنا للصم بالتعاون مع الجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين .
ورحب الدكتور المدهون بالمؤسسات المشاركة في الماراثون وثمن دورهم الفعال في خدمة ذوي الإعاقة ، ودعا الوزير المدهون مؤسسات العمل الأهلي وذوى الإعاقة للاهتمام بشريحة ذوى الإعاقة وتوفير كافة احتياجاتهم ، والعمل على إعادة تأهيل المؤسسات الخاصة بهم , لتكون قادرة على استيعاب ذوى الإعاقة ودمجهم في المجتمع .
كما أشاد بنادي السلام للمعاقين لحصوله على المركز الخامس من أًصل (75) نادى رياضي في حفل تكريم المؤسسات والمراكز الرياضية , وذلك في إشارة قوية لقوة ومكانة النادي , داعياً القائمين على النادي لمواصلة تألقهم وتميزهم في قادم الأعوام .
المخللاتي: القطاع الصحي سيتحسن بالسنوات المقبلة
أكد وزير الصحة الفلسطيني مفيد المخللاتي أن الجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارته على صعيد تحسين الخدمات الطبية والابتعاث العلمي والأكاديمي المستمر للأطباء في الخارج سيتم حصاد ثماره خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشار خلال ورشة عمل عقدت اليوم الأربعاء بمدينة غزة بهدف تطوير العمل في أقسام الولادة، إلى أن السنوات القادمة ستحمل الخير الكثير للقطاع الصحي على الرغم من كافة المعيقات التي يشهدها القطاع الصحي في الوقت الحالي.
وأوضح المخللاتي أن وزارته حققت إنجازات تمثل في خفض نسب الوفيات في أقسام الحضانات، مشيراً إلى أن نسب الوفيات في الأطفال الخدج وصل إلى 7% مقارنة بالأعوام السابقة حيث كانت النسب تتجاوز 25%.
وأشاد بدور مؤسسة اليونسيف للطفولة ومنظمة الصحة العالمية، في دعم الخدمات الصحية في أقسام الحضانات، وبالشفافية العالية التي تتحلى بها المؤسسات الدولية في إيصال الدعم للقطاع الصحي وفقاً لاحتياجاته.
وعدّ المخللاتي التطور في خدمات الولادة والذي حدث خلال فترة قصيرة بالمفخرة والانجاز النوعي للقطاع الصحي.
وقال: "ما يحدث اليوم هو حقيقة مفخرة، ولم نحلم بالوصول إلى هذا التغيير الايجابي الواضح في خدمات الولادة، والقفزة النوعية خلال العشرين شهر الماضية".
من جانبه، أوضح مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة يوسف أبو الريش أن خدمات الولادة كانت منذ اليوم الأول بؤرة اهتمام الوزارة، الأمر الذي انعكس على تحسين تلك الخدمات، مشيرا إلى أن إدارته وضعت قائمة احتياجات يتم من خلالها تقديم المساعدة بما يتعلق بملف الولادة وملف الحضانة.
رضوان: الأوقاف تكفل 450 يتيمًا بتكلفة 146 ألف $ بالعام
أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية إسماعيل رضوان أن وزارته تولي اهتمامًا كبيرًا لرعاية الأيتام وتقدم الكفالة المادية لـ (450) يتيم, بتكلفة قدرها (146) ألف دولار في العام.
وأوضح أن الوزارة تقدم الدعم النفسي والرعاية الاجتماعية والتربوية والإرشادية، مشددا على ضرورة احتضان الأيتام ودمجهم في المجتمع المحلي والعائلات الفلسطينية، حتى لا يشعروا بالحرمان.
جاء ذلك خلال الحفل الترفيهي الذي نظمته الإدارة العامة للزكاة بعنوان "الدعم النفسي للأيتام-فرح ومرح"، بقاعة معهد الأمل للأيتام بحضور ومشاركة المستشار وليد عويضة ومدير الزكاة أسامة اسليم ولفيف من الأيتام وذويهم.
ونوه رضوان إلى أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي للتأكيد على دور الوزارة في رعاية الأيتام، مشددا على أهمية تقديم الرعاية المادية والتعليمية والتربوية والاجتماعية لهم.
وبين وزير الأوقاف أن النبي "صلى الله عليه وسلم" عانى واستشعر بمرارة وقهر اليتيم، وتربى في بيئة اجتماعية لم يقهر فيها اليتم عزيمته واعتمد على نفسه، داعياً إلى ضرورة التأسي والالتزام بما علمنا إياه رسولنا الكريم.
وفي سياق آخر، أوضح أن شعبنا الفلسطيني على أعتاب مرحلة جديدة في النظام السياسي الفلسطيني من خلال توقيع المصالحة, مباركًا هذا الاتفاق وداعيا في ذات الوقت إلى الإسراع في تطبيق خطوات المصالحة لتكون بوابة للسلم المجتمعي ورعاية الأيتام ومواجهة الاحتلال وتحرير الأقصى والمسرى.
وفي كلمة له، أوضح اسليم أن الإسلام أرسى قواعد التكافل الاجتماعي في المجتمع قبل جميع الأعراف والمواثيق الدولية وحث عليها وجعلها من أكبر الأسباب لدخول الجنة, لما للتكافل من دور في إصلاح المجتمع وانتشار العدالة والتراحم بين أبنائه.
وقال: "تعمل الإدارة العامة للزكاة مع الخيريين من أبناء الأمة على رعاية عدد من الأيتام لنيل شرف الرعاية والكفالة", مقدمًا شكره وتقديره لكل من ساهم في رسم البسمة على شفاه المحرومين.
حماس تحذّر من خطورة رفع الحظر عن زيارة الأقصى
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خطورة رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المبارك تعقيبًا على ما خلُص إليه مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي عُقد بالعاصمة الأردنية عمان في 28-29/4 الماضي.
وقالت حماس في بيان لها الخميس: "نحذّر من خطورة هذه التوصية التي تأتي في سياق حرب تهويدية مسعورة يقودها الاحتلال ومغتصوبه ضد الأقصى المبارك تدنيساً وتقسيماً وطمساً للمعالم، وفي ظل منع الاحتلال أهل القدس والضفة المحتلة من زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه واعتداءاته المستمرة ضد المرابطين وطلاَّب مصاطب العلم".
وعدّت الخطوة تطبيًعا مع العدو الصهيوني ومكافأة له على جرائمه ضد الشعب والأرض والمقدسات، مؤكدةً أن المبررات التي ساقها المجتمعون تتم دون رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المُجمَع من علماء الأمَّة على تحريمها في ظل الاحتلال.
وأضاف: "فأبواب الدفاع عن الأقصى ودعم صمود المقدسيين لا تزال مشرعة وتنتظر المواقف العملية للدول العربية والإسلامية وقوى الأمَّة في حماية الأقصى والمقدسات من جرائم الاحتلال وتعزيز صمود أهل القدس على
وأشارت حماس إلى أن الدفع باتجاه زيارة الأقصى في هذا الوقت بالذات يعدُّ خدمة مجانية للاحتلال ومسلكاً يقود إلى التطبيع مع العدو الصهيوني ومكافأته على جرائمه وانتهاكاته.
ورحبت بكل الجهود التي تبذل من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ودعم صمود الفلسطينيين في مواجهة جرائم التهجير والتهويد.
كما ثمّنت حماس جميع الفعاليات الرّسمية والشعبية المناصرة للقدس والأقصى، قائلةً: "لننظر بعين الرّيبة من هذه التوصية التي تدعو إلى زيارة الأقصى في ظل الاحتلال، والتي لم تلق القبول أو الإجماع حتّى من العلماء الحاضرين في المؤتمر؛ وهي في الوقت نفسه تأتي خرقاً لإجماع علماء الأمَّة على تحريم زيارة المسجد الأقصى في ظل الاحتلال.
وأكدت أنَّ هذه التوصية في ظل غياب إجماع العلماء وغياب آخرين مشهود لهم بالعلم والفقه لا تلزم الأمَّة في شيء، ولن تلقى أيّ صدى لأنَّها لا تخدم إلاَّ العدو الصهيوني ومن يسعى إلى التطبيع معه.
مغادرة 860 مسافرًا ووصول 210 عالقًا عبر رفح اليوم
غادر قطاع غزة، اليوم الأربعاء، 860 مسافرًا عبر معبر رفح البري، فيما تمكن 210 عالقًا من الوصول إليه في ثاني أيام فتحه استثنائيًا.
وأفادت الإدارة العامة للمعابر والحدود في بيان وصل "الرأي" بأن 860 مسافرا من الحالات الإنسانية والمرضى والعالقين والطلبة وأصحاب الإقامات تقلّهم 14 حافلة من أصل 19 حافلة تمكنوا من مغادرة المعبر.
وأشار إلى أن 210 عالقًا تمكنوا من الوصول إلى قطاع غزة، فيما منعت السلطات المصرية 36 مواطنا من السفر دون إبداء الأسباب.
وكانت السلطات المصرية قررت إعادة فتح معبر رفح يومي الثلاثاء والأربعاء، بشكل استثنائي أمام سفر الحالات المرضية والإنسانية والطلبة، بعد إغلاقه أمام حركة المسافرين لقرابة شهر دون إبداء أسباب إغلاقه.
ويعدّ معبر رفح المتنفس الوحيد لسكان القطاع البالغ تعدادهم نحو مليون و800 ألف نسمة، ويتعرض للإغلاق الذي يصل لأسابيع منذ عزل الرئيس محمد مرسي مطلع يوليو عام 2013.
إدخال 400 شاحنة وتصدير واحدة لأوروبا الخميس
أفاد رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح بأن سلطات الاحتلال ستدخل، اليوم الأربعاء، 400 شاحنة للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.
وأوضح فتوح في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات.
وأضاف أنه سيتم ضخ كميات من السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء، والبنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي، وإدخال (2) شاحنة اسمنت، وشاحنة محملة بحديد البناء، و(18) شاحنة محملة بالحصمة، وذلك للمشاريع الخاصة بوكالة الغوث.
وأشار إلى أنه من المقرر تصدير شاحنة واحدة محملة بالتوابل الخضراء لأوروبا
ويعدّ "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
الفرا: رصد 32 مليون $ لإنشاء مكب نفايات جنوب القطاع
أكد وزير الحكم المحلى محمد الفرا أن وزارته وبالتعاون مع بلديات قطاع غزة رصدت 32 مليون دولار لإقامة مكب نفايات جنوب قطاع غزة.
وبيّن الفرا في حديث للصحافيين الأربعاء، أن الجهة المسئولة على تنفيذ المشروع وحدة إدارة المشاريع في برنامج صندوق البلديات، موضحا أنه سيقام على مساحة 210 دونمات تفي لحاجة سكان وسط وجنوب قطاع غزة حتى عام 2030.
وذكر أن التطور الأهم في انجاز المشروع والبدء فيه هو موافقة وتوقيع البنك الدولي على تمويله بمبلغ 10 مليون دولار، مشيرا إلى أن مساهمة وكالة التنمية الفرنسية بلغت 14 مليون دولار والاتحاد الأوروبي 7 مليون دولار ومؤسسة الـUNDP بملبغ 2 مليون دولار والسويد 64 ألف دولار.
وأكد أنه سيتم تشكيل لجنة فنية لإدارة تنفيذ المشروع بمشاركة البنك الدولي وصندوق البلديات وزارة الحكم المحلى ومجلس الخدمات المشترك.
وأوضح الفرا أن وزارته عملت على متابعة المشروع منذ أربع سنوات وتذليل كافة العقبات التي واجهته وتخصيص 210 دونمات جنوب القطاع لإقامة المشروع الذي أصبح السكان بحاجة ماسة إليه بعد امتلاء المكبات الحالية التي انتهى عمرها الافتراضي.
وبين أن المشروع سيخدم 50% من سكان القطاع بما يقارب من (900) ألف نسمة، وسينفذ على مرحلتين على المدى القصير والطويل.
وأكد الفرا أن المشروع سيساهم في حل مشكلة (17) مدينة من خلال إيجاد مكان للتخلص من النفايات وكذلك عملية التدوير والاستفادة منها فضلاً عن إزاحة كابوس الخطر البيئي الذي يهدد أبنائنا والأجيال القادمة.
بلدية رفح تفتتح سلسلة ورش لتبادل الخبرات المحلية
افتتحت بلدية رفح، صباح الأربعاء، سلسلة ورش ضمن برنامج دعم تبادل الخبرات بين الهيئات المحلية الفلسطينية والممول من مؤسسة التعاون الألمانية "giz".
وقال رئيس البلدية صبحي أبو رضوان إن المبادرة تمثل فرصة ذهبية من أجل تطوير قطاع الحكم المحلي والبلديات في قطاع غزة وتبادل الخبرات، مؤكدا أن بلديته تحرص على خلق قنوات تواصل مع كافة البلديات في فلسطين والعالم العربي من أجل تطوير ذاتها.
ومن جهته، أوضح مدير عام البلدية علي برهوم أن المبادرة تهدف إلى إيجاد منبر لتبادل المعرفة والخبرات بين الموظفين العاملين في القطاعات الرئيسية داخل الهيئات الحكومية من خلال إنشاء أربع شبكات إقليمية لرعاية أنشطة المبادرة.
وبين أن المبادرة ستشمل 6 ورش عمل مختلفة الاختصاصات توزع على مدار مدة المبادرة والبالغة ستة أشهر , متوجها بالشكر للتعاون الألمانية على رعايتها لهذه المبادرة ومساهمتها الدائمة في تطوير البلديات .
فيما استعرض مدير الدائرة المالية بالبدية محمد زعرب تجربة بلدية رفح في الانتقال من نظام الأساس النقدي إلى نظام الاستحقاق الكامل والآليات المتبعة داخل البلدية في النظام المالي، مبينا أن الاستحقاق الكامل يعبر عن المركز المالي الحقيقي للبلدية من أصول وخصوم.
الاحتلال يعتقل 12 مواطناً بالضفة والقدس
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الخميس، 12 مواطناً خلال عمليات اقتحام ومداهمة لمنازلهم في مدن وقرى الضفة المحتلة والقدس.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب "حمادة الشوبكي"(22 عاماً)، و"قيس أبو حسن" (19 عاماً) "حسن عليان"(24 عاماً)، بعد مداهمة وتفتيش منازلهم في مخيم الفارعة بطوباس جنوب شرق جنين.
وأشارت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين شبان المخيم والقوات وجرى احراق جيب عسكري بقنابل "الملتوف" عليه في حارة بيروت، فيما أطلق الجنود زخات من الرصاص الحي تجاههم دون وقوع اصابات.
وفي بيت لحم ذكرت المصادر، أن الاحتلال اعتقل الشاب أمجد نايف الصباح (20 عاما)، بعد دهم منزله وتفتيشه في بلدة تقوع شرق المدينة، وشابين آخرين في بلدة "دير بزيغ" قرب رام الله، ومنطقة "كفر الديك" القريبة من قلقيلية..
وفي القدس أفاد شهود عيان، بأن الشرطة الصهيونية اعتقلت بالقدس خمسة شبان من بلدة "العيسوية" شمال مدينة القدس، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق.
كما اعتقلت المواطن سليمان محمد صلاح أثناء تواجده في مكان عمله بالمدينة، بحجة دخولها دون تصريح.
170 ألف عامل عاطل عن العمل بغزة
ذكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الخميس، أن 170 ألف عامل من أصل 330 ألفا، باتوا في عداد العاطلين عن العمل بسبب ظروف الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي.
وقالت اللجنة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن منع قوات الاحتلال دخول المواد التي تستخدم في المنشآت الصناعية، أجبرت مئات الورش والمصانع على الإغلاق وكدست الاف العمال في صفوف البطالة، مبينةً أن نسبة البطالة في ارتفاع مستمر مع اشتداد الحصار.
وأكدت أن استمرار الحصار بهذه الوتيرة ينبأ بوضع كارثي قد يكون العمال أول المتضررين منه، داعيةً المجتمع الدولي للضغط على قوات الاحتلال الصهيوني بالسماح بإدخال مواد البناء والمساهمة في تشغيل آلاف العمال العاطلين عن العمل.
وشددت على ضرورة تكاثف كل الجهود الرسمية والشعبية والجمعيات والاتحادات والنقابات العمالية من أجل إنهاء المعاناة التي يعيشها عمال القطاع والمساهمة في دعمهم بكافة السبل.
أبو جلالة .. اكتشف ثغرة فأنقذ "مايكروسوفت" من كارثة
برع الشاب الفلسطيني رامي أبو جلالة منذ نعومة أظافره في مجال التكنولوجيا والبرمجة، فتدرج بخطوات ثاقبة نحو عالم الشهرة الإلكترونية حتى وصل به الحال إلى مستويات غير مسبوقة لم يتخيلها هو ذاته في أحلامه قبل واقعه.
شغفه المتنامي يومًا بعد يوم أو قلّ حتى ساعة بعد ساعة دفعه إلى الدخول إلى عصر العولمة الإلكترونية، والبحث عن خطايا الشركات العالمية، فكانت شركة "مايكروسوفت" ضحيته عبر اكتشافه ثغرة في "ويندوز 8" الصادر حديثًا، فكان المتسبّب الوحيد في تفادي الشركة خسائر تقدر بملايين الدولارات.
بطاقة تعريفية
الشاب أبو جلالة (26 عامًا) من مواليد مكة المكرمة بالسعودية، أصله يعود إلى بلدة يبنا المحتلة الواقعة قضاء الرملة التي عشقها لحديث والده الدائم عنها، انتقل للعيش في رام الله عام 1998 بعد عناء دام عامين بالأردن للحصول على "لم شمل للعائلة".
رغم كل الظروف التي أحاطت به، إلا أن الظروف لم تمنعه أو تعيقه على مواصلة تفوق الدراسي، فالفضل يعود من بعد الله عزوجل إلى والده الذي صقل شخصيته جعله يتربع على عرش المراكز الأولى في مدارس السعودية، وأيضًا مراكز تحفيظ القرآن.
ثم أكمل دراسته في رام الله حتى التحق بكلية الهندسة بجامعة بيرزيت، ولم تخلو حياته من ضنك الأسر، فسجن لدى الاحتلال عام 2009 قبيل الحرب الأولى على قطاع غزة، وخُضع للتحقيق مدة 48 يومًا في زنازين التعذيب، ثم حكمت عليه مخابرات الاحتلال البقاء ضمن الاعتقال الإداري، حُقن جسده الهزيل بمواد غريبة تؤثر على جهاز التناسلي، وقضى فترة الأسر مريضًا دون طبيب أو دواء، وبعد عام أُطلق سراحه، ومن ثم قضى 4 شهور متنقًلا بين الأطباء لمعرفة المادة التي دخلت في جسده لكن لم يخرج بأي نتيجة.
انتهاء حقبة
وعقب انتهاء حقبة السجن بتفاصيلها المؤلمة، عاد للحياة الجامعية من جديد، فصباحًا يقضي وقته بين الكتب والمكتبات بحثًا عن التميز، ومساءً يقضي وقته بالعمل في شركة جوال، فلم يستطع إكمال دراسته بسبب مضايقات أجهزة السلطة، وباشر بحثه عن منحة دراسية، فكان له ما أراد فانتقل إلى أوروبا على الفور.
وبعدما أطلقت "مايكروسوفت" نسخة ويندوز 8 والذي هو نسخة محدثة ليس أكثر عن ويندوز 7، وفق أبو جلالة، تأكد تمامًا أن الشركة أصدرته دون الاهتمام بالجانب المبطن أو السيكيورتي "التحصين".
ومن خلال رسائل الأخطاء التي كان يلاحظها بهذه النسخة، أخذ يدقق بشكل يومي في أكواد البرمجة المصاحبة للويندوز، وبعد مدة تزيد عن شهرين توصل لثغرة يمكن استغلالها في سحب معلومات أي مستخدم لويندوز 8.
"العجيب"!
ولكن العجيب بنظر أبو جلالة أن شركة "مايكروسوفت" العملاقة التي يزيد أعداد مبرمجيها عن الألف لم ينتبهوا عن تلك الثغرة الخطيرة أمنيًا، والتي لو انتشرت على مواقع "الداتا" لخسرت ملايين الدولارات.
وعلى الفور بدأ بمراسلة الشركة بعدما تعهدت بالالتزام بالمعايير الأخلاقية في سياساتها الداخلية، وشرح لهم الثغرة التي اكتشفها، وجرى بينهم لقاءً أولى بينهما عبر "سكايب" وتم الاتفاق على تقديم مشروع لتحسين حماية البرنامج.
وبعد 20 يومًا تمت الموافقة على المشروع، وفي 17 فبراير الماضي وجهت الشركة لأبو جلالة دعوة لزيارتها للعمل ضمن فريقها كمتدرب في قسم الحماية "ترقيع الثغرات".
وعن مدى عشقه للتكنولوجيا ولغة البرمجة، يمكث الشاب المبدع أكثر من 16 ساعة يوميًا أمام شاشة جهاز الحاسوب، لتطوير مهاراته أكثر فأكثر، فتفوق في مجالات عدة منها السوفت وير، وأنظمة الستالايت وطرق برمجتهم، وفك تشفير الريسفيرات بفضل مساندة المهندسيْن سامر وأسامة ضبان.
طموح وأمنيات
طموح أبو جلالة ككل شاب يجيد قراءة تاريخ صناعة الحضارة، فيسعى بكل ما أوتيّ من علم وثقافة بمجاله الواسع باكتشاف تكنولوجيا جديدة تخفف تبعية أمته العربية والإسلامية للعالم الغربي، لاسترجاع حضارتنا المسلوبة منذ قرون.
وأبرز ما يدور في مخيلته بالمستقبل القريب إكمال دراسته والالتحاق بكل المشاريع والدورات التدريبية التي تزيد من خبرته وكفاءته لإنجاز أي إبداع يغيّر نظرة الشباب الفلسطيني بأنفسهم، لإعادة بثّ الأمل والخروج من باب الاستناد على الظروف لعدم دخول عالم الإبداع والتميز وابتكار براءات اختراع تحسن من معاناة أهلنا في فلسطين والشتات.
ولم يحبّذ أبو جلالة أن يطلق على كل ما يعترض طريق مستقبله الناجح بـ "المعيقات" وأعتبرها تحديات حلّها يكمن بإعادة المحاولة مرارًا وتكرارًا حتى تحقيق الأهداف المطلوبة، ويأمل من الله عزوجل أن يحقق له أمنيته بتحرير فلسطين عبر بوابة التفوق والتميز، ولقاء المولى وهو راضٍ عنه.
في يومهم .. عمال غزة ضحايا على بوابة الحصار
جاء عيدهم فجأة على غير موعد، راح يطرق أبوابهم بأن هيا هبوا لتحتفلوا في يومكم فأنتم من تعول عليكم الأوطان، فردوا عليه من وسط المأساة والآلام، لقد حرمنا الحياة الكريمة وتقطعت بنا سبل العيش وعصفت بنا ظروف الحصار والإغلاق الصهيوني، عدا عن المعركة الصعبة في سبيل مصدر رزقنا لإطعام أطفالنا الجياع وإعالة أسرنا المكلومة.
هم آلاف العمال الفلسطينيين أصحاب الحكاية المأساوية خصوصاً في قطاع غزة، في الوقت الذي يكرم فيه العمال في دول العالم ويحصلون على جميع حقوقهم ويحصلون على مراتب شرفية كونهم يد البناء الأولي وهم معولها الوحيد.
ويذوق العمال في غزة الأمريّن ويقاسون صنوفاً من العذاب والويلات فأصبحوا بين سنديان الحصار ومطرقة رصاص الموت الصهيوني وتعرض حياتهم للخطر أثناء عملهم بالقرب من المناطق الحدودية.
ويعيش العمال الفلسطينيون ظروفاً إنسانيةً صعبة وقاسية لا يمكن وصفها، فمنذ عام 2005 حرموا من العمل في الأراضي المحتلة بعد اختطاف الجندي جلعاد شاليط من قبل المقاومة، حينها أصبحوا في مهب الريح دون عمل يعينهم على شقاوة الحياة ومصاعبها.
وأصبح حال العمال كالأمواج المتلاطمة وباتوا في حال لا يحسدون عليه، حيث هم الفئة الأكثر تضرراً بفعل الحصار وفاقت معاناتهم وصف "الكارثة"، فلم يجدوا من يقف بجانبهم أو يتحسس معاناتهم أو يطالب بحقوقهم.
وتشير الإحصاءات إلى أن 170 ألف عامل من أصل 330 ألفا، باتوا في عداد العاطلين عن العمل بسبب ظروف الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي.
ولم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، بل أيضاً افتقدوا إلى مصانع ومشاغل توفر لهم الرزق، حيث تمنع قوات الاحتلال دخول المواد التي تستخدم في المنشآت الصناعية، وأجبرت مئات الورش والمصانع على الإغلاق مما تكدس آلاف العمال في صفوف البطالة.
وأشرف قطاع العمال على الهاوية في ظل وضع كارثي لا يمكن تحمله حيث هم أكبر المتضررين، في ظل توقف أعمال البناء والإنشاءات والمشاريع، وتعود التهمة بلا شك من جديد للاحتلال الصهيوني حيث هو المسبب الوحيد في حكايتهم المأساوية.
وكان للأنفاق على الحدود الفلسطينية المصرية دوراً بارزا وكبيراً في إعادة الروح للعمال من جديد ومخاطرتهم وسط الموت لكي يوفروا اللقمة الهنيئة لأسرهم، لكن سرعان ما تلاشت وأصبحت حلماً بعد هدمها من قبل السلطات المصرية بعد إقصاء الرئيس محمد مرسى من الحكم.
وتشهد نسبة البطالة بين العمال الفلسطينيين ارتفاعاً كبيرا و بوتيرة عالية، حيث يقدر عدد المتعطلين عن العمل في فلسطين بـ 370 ألف عامل وعاملة، في حين 65% من العاملين في القطاع الخاص يتقاضون اجورا دون خط الفقر الوطني والمحدد بـ 2350 شيقلا.
وازدادت القوى العاملة في فلسطين بمقدار 38 ألف عامل لذلك يتوجه الكثير من العمال في الضفة للعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48، وداخل المستوطنات.
فيما يوجد حوالي 27 ألف عامل يعملون بشكل قانوني من خلال تصاريح مكتب العمل، وهناك 30 ألف عامل يعملون من خلال تصاريح الغرف التجارية والصناعية، وباقي العمال يعملون بشكل غير قانوني، فيما يتوجه آخرون للهجرة إلى الخارج.
ولا يزال العمال الفلسطينيون محرومون من أبسط حقوقهم في الأمان والضمان الاجتماعي أو حتى العيش بكرامة والرعاية، فهم يستحقون الكثير، ولم يتمنوا أن يحتفلوا في عيدهم بهذا الحال الذي يدعو للتباكي أكثر من مجرد فرحة أو احتفال وتبقى أمنياتهم ودعواتهم بأن يتغير الحال لا تنقطع، فما زالوا ينتظرون الفرج من الله وتحسن الحال.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
جهاز المخابرات يختطف أسيرا محررا من الخليل
اختطف جهاز المخابرات العامة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم الخميس (1-5) الأسير المحرر أيمن أبو عرقوب من بلدة السموع جنوب المدينة.
وقال أحد أفراد عائلة أبو عرقوب لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن سيارتين تتبعان لجهاز المخابرات حاصرت المنزل صباح اليوم واختطفت ابننا بعد مداهمة المنزل وتفتيشه ومصادرة جهاز حاسوب وبعض الأوراق.
ولفتت العائلة إلى أن ابنها أسير محرر من سجون الاحتلال الصهيوني قبل أسبوع فقط بعد أن أمضى 14 شهرا.
يشار إلى أن حركتي حماس وفتح وقعتا اتفاق المصالحة الفلسطينية قبل أسبوع، دون أن يمنع ذلك توقف الاعتقالات السياسية بالضفة الغربية المحتلة.
محكمة بالضفة تؤجل محاكمة الصحفي يزيد خضر
أجلت محكمة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة محاكمة الصحفي يزيد خضر من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة حتى يوم 5 مايو/أيار الجاري.
وحسب ما نقل مراسلنا، أجلت المحكمة محاكمة عدة مواطنين من المدينة ذاتها، بينهم طلبة جامعيين، حيث تذرع النائب العام بعدم وجود الملف معه خلال الجلسة.
وكان الصحفي خضر تعرض إلى سلسلة من الاعتقالات السابقة، كما تأجلت محاكمته عشرات المرات على خلفيات سياسية.
يشار إلى أن الإعلامي يزيد خضر قد شغل منصب رئيس تحرير صحيفة منبر الإصلاح التي أغلقها الاحتلال، ومدير مكتب وزير الإعلام في رام الله في الحكومة العاشرة، وفصل من وزارة الإعلام بعد استلام حكومة سلام فياض برام الله.
وتفرض الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة قيوداً غير معلنة - لكنها تُمَارس ميدانيا - على حرية الصحافة والإعلام والنشر، وتلاحق الصحفيين باستمرار على تلك الخلفيات.
وقفة تضامنية لصحفيي نابلس مع زملائهم المعتقلين
نظم عشرات الصحفيين في مدينة نابلس صباح اليوم الخميس (1-5)، وقفة تضامنية مع زملائهم المعتقلين، خاصة الإداريون منهم والمضربون عن الطعام لليوم الثامن على التوالي.
وشارك في الوقفة، التي أقيمت أمام خيمة الاعتصام الدائمة في ميدان الشهداء، عدد من ذوي الأسرى، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى.
ورفع الصحفيون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين في سجون الاحتلال، كما قيدوا أيديهم وكاميراتهم ومعداتهم بالسلاسل تعبيراعن القيود التي يضعها الاحتلال على حرية الصحافة.
والقيت في الوقفة كلمات لعدد من الصحفيين الذين نددوا باعتقال زملائهم، وعبروا عن تضامنهم معهم ومع ذويهم، مطالبين المؤسسات الحقوقية والاتحاد الدولي للصحفيين بإجبار الكيان الصهيوني على الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي.
من جانبه، شكر والد الأسير الصحفي محمد أنور منى المضرب عن الطعام، جميع الصحفيين المشاركين في هذه الوقفة، داعياً كافة قطاعات الشعب الفلسطيني إلى الوقوف إلى جانب الأسرى خاصة الإداريين منهم، مؤكدا ان الأسرى بحاجة إلى وقوف الجميع إلى جانبهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة بأنهاء الاعتقال الإداري التعسفي.
اعتصام لفلسطينيي سورية أمام سفارة السلطة بتركيا
فضت الشرطة التركية اعتصاماً نظمه عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين أمام سفارة السلطة في أنقرة، وذلك للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والحصول على جواز سفر فلسطيني مع تأشيرة الدخول لتركيا.
ونقل تقرير لـ"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" اليوم الخميس (1|5)، عن أحد المعتصمين تأكيده أن الشرطة التركية قامت أمس الاربعاء (30|4) باعتقال عدد من المعتصمين، كما أنها هددتهم بأن تعيدهم إلى الأراضي السورية إذا ما استمروا في اعتصامهم.
في غضون ذلك؛ اجتمع عدد من المعتصمين مع السفير الفلسطيني في تركيا نبيل معروف، الذي قام بالاتصال مع رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية وأطلعهم على طبيعة مطالب المعتصمين، حيث أصرت رئاسة المنظمة على بقائهم بمخيم أورفا للاجئين في تركيا على أن يقوم السفير الفلسطيني بزيارة مخيمهم وتحسين ظروفهم المعيشية، وذلك بحسب شهادة أحد المعتصمين.
وبدورها؛ أجرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" اتصالاً هاتفياً بالسفير الفلسطيني في أنقرة نبيل معروف للوقوف على حقيقة ما أورده المعتصمون حول عدم التعامل معهم بجدية، وعدم منحهم الوثائق التي تثبت هويتهم بعد اضطرارهم للجوء إلى تركيا نتيجة الأوضاع المأساوية في مكان لجوئهم السابق في سورية.
وأكد نبيل معروف إن المعتصمين يطالبون بتأمين سكن وعمل لهم وتهجيرهم إلى الدول الأوروبية، وهذه المطالب خارج إطار عمل السفارة الفلسطينية وليست من اختصاصها، بل هي من مهام الحكومة التركية.
تدريبات عسكرية صهيونية بمناطق مأهولة جنوب الخليل
أجرت كتيبة تابعة للاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس (1-5) تدريبات عسكرية في منطقة الطبقة بدورا جنوب الخليل بالضفة المحتلة .
وذكرت مصادر محلية "للمركز الفلسطيني للإعلام" بأن جنود الاحتلال انتشروا بكثافة في المنطقة وشرعوا بإطلاق النار والقنابل الصوتية وتفجير الألغام الخفيف بين الفينة والأخرى .
وذكرت المصادر: "تخلل التدريب اقتحام لمنازل المواطنين من عائلة عطوان ، حيث أخرجوهم من منازلهم وتدربوا على اقتحامها وإطلاق القنابل الصوتية والغازية بشكل كبير" .
وأغلقت قوات الاحتلال مفترق طرق خرسا بنفس المنطقة وعطلت حركة السيارات ودققت في بطاقات المواطنين .
بولس محذراً: الأسير المضرب طبيش في وضع خطير
وصف مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس وضع الأسير أيمن طبيش، المضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري لليوم (63) على التوالي بالخطير.
وأضاف بأن الأطباء في مستشفى "أساف هروفيه" أكدوا له أثناء زيارته للأسير اليوم الخميس (1-5)، أن وضعه الصحي وصل لمرحلة الخطر الشديد إذ أنه يرفض تناول المدعمات، وما يتناوله هو الماء والسكر فقط.
وبين بولس، في بيان له، أن (20 كغم) نقصت من وزنه الأسير منذ إضرابه عن الطعام، وهو يعاني من أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده وآلام في المفاصل وصداع شديد، إضافة إلى آلام في المعدة، فيما أكد بولس أن الأسير طبيش مستمر في إضرابه طالما لا ردود مقنعه على مطالبه.
الجدير بالذكر، أن الأسير طبيش كان قد أضرب عن الطعام العام الماضي لمدة (105) أيام انتهت باتفاق يقضي بالإفراج عنه في تاريخ 15 يناير من العام الجاري؛ إلا أن سلطات الاحتلال تنصلت من الاتفاق وجددت له الأمر الإداري، علما أنه معتقل منذ 9 آيار عام 2013.
يديعوت: جنازة عوض الله كشفت قوة حماس في الضفة
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إنّ جنازة الشهيدين عماد وعادل عوض الله أظهرت قوة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، وأثر اتفاق المصالحة الأخير على العلاقات بين السلطة والشارع الفلسطيني.
وأبرزت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الخميس (1-5) تشييع رفات الشهيدين عادل وعماد عوض الله من مدينة البيرة، وهما من قادة الذراع العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، واللذين استشهدا في مواجهات مع جيش الاحتلال عام 1998، وأفرج عن رفاتيهما من مقابر الأرقام أول أمس.
وقالت الصحيفة إن الجنازة شارك فيها كبار قادة حركة حماس في الضفة الغربية، منهم القيادي حسن يوسف ورئيس المجلس التشريعي عزيز دويك ووزير الأسرى السابق وصفي قبها، إضافة إلى عدد من الأسرى المحررين بصفقة "شاليط"، بالإضافة إلى عدد من عناصر حركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح.
وأوضحت أن الجنازة تمتعت بروح الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرة إلى أنه وبحسب المنظمين فإن آلاف من الفلسطينيين قد شاركوا في التشييع، كما لفتت إلى أن الشرطة الفلسطينية في الضفة قد وفرت الحماية للجنازة، وهو ما يعني أن الجنازة جسدت روح الأخوة بين الفلسطينيين.
ورأت "يديعوت" أن رفع المشاركين لأعلام الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، ووضع ملصقات ضخمة لكتائب القسام تزين بها الشهداء أمرا غير عادي، وأن هذا الأمر لم تشهده مناطق الضفة الغربية منذ فترة طويلة، وأنه انعكاس لاتفاق المصالحة الأخير.
وقالت إن المشيعين لرفات الشهداء رددوا شعارات مناهضة للاحتلال ودعوا الجناح العسكري لحماس لضرب "إسرائيل"، مشيرة إلى أن حماس لا زالت موجودة في الضفة الغربية على الرغم من كل الضربات التي تلقتها من "إسرائيل" والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن الوزير السابق قبها قوله: "حماس هي فكرة أيديولوجية ولا يمكن القضاء عليها، ولا يوقفها عملية اعتقال هنا أو هناك، ولتفعل "إسرائيل" ما تفعل، فهذا الأمر لا يعرقل عمل حماس في شيء".
وكانت السلطات الصهيونية أعادت أول أمس الثلاثاء رفات الشهيدين عوض الله إضافة إلى رفات الشهيد عز الدين المصري الذي نفذ العملية المشهورة في مطعم "سبارو" في أغسطس عام 2001م، والشهيد توفيق محاميد الذي ارتقى شهيداً بعد تنفيذه لعملية أخرى في منطقة قريبة من مدينة أم الفحم في فبراير 2002م، بعد احتجازهم في "مقابر الأرقام" لأكثر من ستة عشر عاما.
حماس تكرم العمال في مخيمات بيروت
كرمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيروت أمس الأربعاء (30-4) العمال الفلسطينيين في احتفالين أقيما في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة بمناسبة يوم العمال.
وألقى مشهور عبد الحليم عضو القيادة السياسية للحركة كلمة في احتفال برج البراجنة، فيما ألقى ياسر علي مسؤول ملف اللاجئين في الحركة كلمة في احتفال مخيم شاتيلا.
وشدد المسئولان في كلمتيهما على أهمية دور العامل الفلسطيني في الجوانب الوطنية والسياسية، وتوقفا عند ضرورة منح العامل الفلسطيني في لبنان كامل حقوقه الإنسانية واﻻجتماعية.
وحول الأوضاع السياسية، أكد علي وعبد الحليم على أهمية المصالحة وشددا على ضرورة توفير السبل لإنجاحها.
وأكدا على ضرورة اﻻستمرار في المبادرة الفلسطينية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وبالأخص ضرورة تطويق الأحداث في مخيم عين الحلوة.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
الشهيدان عوض الله.. نفحات القسام تعود !
لحظات لا تنسى حفرت في قلب كل فرد من عائلة عوض الله ربما كانت أكثر قسوة من وصول نبأ اغتيال القائدين في كتائب القسام عادل وعماد عوض الله عابد، فموكب التشييع والصور المعلقة في كل مكان والتكبيرات التي ملأت الأجواء كلها كان يجب أن تتم قبل 16 عاما.
وفتح الجرح من جديد وهذه المرة كان غائرا أكثر، فالعائلة كان لديها خيوط أمل بأنهما ما زالا على قيد الحياة في ظل تكتم الاحتلال على طبيعة اغتيالهما في مزرعة ببلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل في العاشر من أيلول عام 1998.
الثلاثون من آذار من عام 2014 حمل معه مفتاحا يغلق باب القلق والترقب الذي بقي مشوشا طيلة فترة احتجاز الرفاة.
الأم ذرفت الدموع بغزارة على نجلين ربما لن يلد التاريخ مثلهما قيادة وفكرا وهندسة ودهاء، والزوجتان تخضبت أغطية وجهيهما بالعبرات التي اخترقت كلمات الحمد لله، أما الأبناء ففي حالة ذهول لرؤية الوالدين للمرة الأولى بعد كل الغياب في صناديق خشبية.
ولا شك أن العزاء الأكبر لذوي الشهيدين كان في الحشد الضخم المهيب الذي شهدته رام الله والبيرة للمرة الأولى منذ الانتخابات التشريعية عام 2006، فهما صاحبا مكانة رفيعة لدى أهالي المدينة ومن يناصر حماس.
وتقول عائلة الشهيدين على لسان أحد الأقارب لـ"الرسالة نت" إن الحشد الكبير الذي لبّى دعوة التشييع كان له الأثر البالغ في نفوس العائلة، وهو الأمر الذي انتشلها من هم وحزن إلى عزة وكرامة.
ويشير إلى أن الكرامة تلك تضاف إلى أخرى متمثلة في بقاء جثامين الشهداء كما هي ما زالت تنزف الدماء غير متحللة ولا متعفنة ورائحة المسك تملأ التوابيت، لافتا إلى أن مكانة الشهيدين عند شعبهما ارتبطت بأخرى عند خالقهما سائلا لهما الرحمة والقبول.
وأضاف:" الحضور الكبير يثبت أن نهج المقاومة ما زال بخير وأن أتباعه كثر وهم يقدرون النهج الذي سار عليه الشهيدان في حياتهما وبقي حتى بعد مماتهما".
ولعل مشهد الرايات الخضراء وهي تغزو قلب رام الله أعاد للكثيرين ذكرى القسام فيها وعملياته النوعية.
ليست ذكرى فحسب
ومن بين الوجوه العديدة التي علت ملامحها نصرا من نوع آخر كانت وجوه لأطفال في عمر استشهاد عماد وعادل جاءوا مصرين على المشاركة في التشييع.
ويقول الطفل أحمد قرعان لـ"الرسالة نت": "مذ كنت صغيرا وأنا أسمع أفراد عائلتي يتحدثون عن الشهيدين وكم كانا من الرجال الذين لم يرضوا الذل وجرعوا الاحتلال مرارا كلما ارتكب جريمة من جرائمه".
ويتابع: "جئت لأشارك في التشييع لأوصل رسالة للاحتلال أنه إن اغتال الشهيدين فلن يمحو ذكراهما من قلوبنا".
أما السيدة أم عبد الله الطويل فتقول في حديثها مع "الرسالة نت": "هذه ليست مجرد ذكرى للشهيدين وليست ملفا يجب أن يغلق".
وتضيف: "الشهيدان نبراس لنا ولكل أهالي البيرة وفلسطين، وحين نتحدث عن عماد وعادل عوض الله فنحن نفتح سجلا طويلا من المجد والعزة لا يمكن أن يغلق ولا يمكن أن يُنسى".
بدوره يشير النائب الإسلامي إبراهيم أبو سالم إلى أن الحضور الذي وصفه بالضخم جدا خلال التشييع وما قبله وما بعده يدل على ظلم الاحتلال (الإسرائيلي).
ويقول أبو سالم: "الاحتلال ارتكب جرائم بحق الشهيدين، فقد سجنهما وعذبهما وطاردهما وحرمهما من زوجتيهما وأبنائهما لسنوات عديدة ثم اغتالهما"، لافتًا إلى أن هذه الجثامين بقيت شاهدة على جرمه وفضحته بعد 16 سنة.
ويرى أن إطلاق رفاة الشهيدين دليل واضح على جرائم الاحتلال، مشيرًا إلى أن رسالة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والمفاوضين أن يعرفوا من هو العدو المجرم القاتل السفاح مغتصب الأرض.
حكومة الوحدة.. أمل العمال في عيدهم
كان الحال ميسورا بالنسبة للمواطن عيسى النحال وغيره، لكن بالكاد أصبح قادرًا على تأمين قوت أسرة في هذه الأيام، فقد قلبت إجراءات الجيش المصري الوضع على الحدود مع قطاع غزة رأسا على عقب.
ورغم ذلك إلّا أن بارقة أمل تلوح في الأفق أمام عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين مع دخول المصالحة حيز التنفيذ بعد "إعلان الشاطئ" الذي وقعه حركة حماس ووفد منظمة التحرير في الثالث والعشرين من الشهر الماضي.
في يومهم.. يصارع العمال بغزة من أجل كسب لقمة العيش وإعالة أسرهم. والنحال واحد منهم، إذ اضطر إلى بيع أخشاب مكدسة أمام منزله في مخيم رفح كان يستخدمها في مهنة البناء عندما كان الإسمنت متوفرًا.
ويوضح أنه خسر نحو عشرة ألاف دولار أمريكي، قيمة ما كان يمتلكه من معدات ومواد كان يستخدمها في عملية بناء وتشييد العمارات السكنية، مع فريق من العمال يتكون من اثني عشر شخصًا.
ويقول النحال لـ "الرسالة نت" وهو ينفث سيجارته: "زمن العمل ولى". وفي نفس المهنة يعمل اثنين من أشقائه وثلاثة من أبنائه، ويشغل بعضهم الآخر بالعمل في قرصنة بطاقات ائتمانيّة، لكنا لم تجدِ نفعًا.
ويشير النحال إلى أنه لا يتوقع الحصول على فرصة عمل خلال الوقت الحالي، لكنه أعرب عن تفاؤله بتغيير الوضع القائم في ظل الحديث عن حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها خلال الفترة المقبلة.
وعزف الفلسطينيون عن استخدام الاسمنت وبعضهم أوقف عمليات البناء، ومع وصول سعر الطن في السوق السوداء إلى أكثر من ألفي شيكل.
في حين ارتسمت علامات الرضا على ملامح المواطن حسن عواجة، بعد أن تسلم أجرة خمسة وعشرين يوم عمل في مشروع تعبيد شارع صلاح الدين الذي يربط جنوب القطاع بشماله، والممول من قطر.
عواجة الذي كان يستقل مركبة تقله إلى مسقط رأسه في خانيونس، تحدث لـ "الرسالة نت" عن واقع أقرانه ممن فقدوا العمل لعدم توفر مواد البناء، التي أدت إلى تراجع مشاريع الإعمار، نتيجة الحصار (الإسرائيلي) المفروض وإغلاق المعابر.
وأقسم العامل أحمد صلاح أمام عدد من أقرانه في مقهى وسط رفح بأنه لم يعمل منذ مائة يوم، لكن يدخر نقودًا ويحصل أجرة عقار ورثه عن والده، ساعدتاه في تحمل الوضع القائم. وظل يردد "إذا كنت عاملاً فأنت غير موجود في هذه الحياة".
ويصف رئيس بلدية رفح صبحي رضوان واقع العمال بـ"المؤلم". ويشير إلى أن أكثر من 5 ألاف أسرة في رفح فقدت مصدر رزقها الأساسي بصورة مباشرة, وعشرة ألاف أسرة بصورة غير مباشرة بعد تدمير الانفاق مع مصر.
ويشير رضوان إلى أن الحركة التجارية في رفح التي يقطنها حوالي 200 ألف نسمة تراجعت إلى خمسين بالمائة، وفي غزة التي يعيش فيها نصف مليون نسمة توقفت معظم عمليات البناء والمشاريع.
وأحيانا يعمل المواطن إبراهيم زيني في طلاء المنازل ولمقاهي، لكن عمله لم يعد كما كان في السابق، وردد مثل آخرين باللغة العامية "فش مواد خام فش شغل". وأصبح يعمل الآن سائق سيارة أجرة.
ويجني زيني حوالي 30 شيكل (9$ أمريكي) يومياً من وراء هذا العمل، وذلك المبلغ غير كفيل بإشباع رغبات عائلته وحاجتهم. وقال متحسرا "اليوم الواحد في عملي السابق كان يساوي ثلاث أضعاف ما أجنيه اليوم".
وتشير تقارير للأمم المتحدة إلى أن تدمير شبكة الأنفاق بين غزة ومصر تسبب في ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى أكثر من 30 بالمائة، لكن تقديرات محلية تشير إلى أن النسبة أعلى من ذلك.
وقال سامي العمصي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إن "كثيرًا من المقاولين فقدوا أعمالهم في مهنة البناء، وسرحوا عددًا من العمال الكادحين مما ينذر بكارثة إذا لم يتغير هذا الواقع".
وأضاف العمصي لـ"الرسالة نت" "إن العمال ينتظرون تنفيذ المصالحة بين حركتي فتح وحماس لتخفيف معاناتهم المعيشية الصعبة". مشيرًا إلى وجود آمال كبيرة معلقة عليها في إنهاء ملف الحصار.
وحول الحصار في سنواته الأولى عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من منتجين إلى عاطلين عن العمل. وكثير منهم توجهوا للعمل في حفر الأنفاق وبعضهم فقد حياته أو أطرافه لقاء لقمة العيش آنذاك.
النزاع بين عباس ودحلان واتجاهاته المستقبلية
انفجرت العلاقة بين رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بشكل لم يسبق له مثيل، ودخلت عدة عوامل، داخلية وخارجية، على الصراع الذي استُخدمت فيه أدوات كثيرة بهدف السيطرة على حركة فتح والسلطة وعملية صناعة القرار فيهما.
وليس من المتوقع أن يكف دحلان عن محاولاته الطموحة في التطلع إلى قيادة فتح والسلطة، خصوصاً مع توفر بيئة إقليمية داعمة له.
غير أن عباس لا يزال يملك أوراق قوة أكثر داخل الحركة وخارجها؛ كما أن البيئة الشعبية والفصائلية الفلسطينية لا تزال على الأغلب تنظر بشكل سلبي أو متحفظ لدحلان، وهو ما يُضعف حظوظه في الوصول إلى مواقع قيادية على مستوى الشعب الفلسطيني. وإذا لجأ الطرفان إلى التهدئة والوصول إلى حلول توافقية، فإنها على الأرجح لا تملك عناصر النجاح والاستمرار.
مسار العلاقة
انقلبت العلاقة بين عباس ودحلان، من علاقة تحالفية شهدت مصالح متبادلة بينهما، إلى صراع مرير. ومثّل ذلك حالة متميزة في قَلْب معسكر التسوية السلمية، وكانت له تداعياته على الأوضاع التنظيمية داخل فتح، وعلى مجمل الأوضاع الفلسطينية.
في تونس، تعرّف عباس إلى دحلان، الشاب العضو في منظمة الشبيبة الفتحاوية القادم من غزة في أثناء الانتفاضة الأولى التي انطلقت أواخر سنة 1987. هذه العلاقة كانت تتسع وتتعمق كلما طالت المفاوضات، وكلما وصل الرجلان إلى مراكز حساسة داخل هيكلية السلطة.
كانت هناك معطيات كثيرة فرضت نفسها لترفع من مستوى التعاون أو التحالف بين عباس ودحلان. فبعد الانتفاضة الثانية في أيلول/ سبتمبر 2000، وفشل قمة كامب ديفيد في توقيع اتفاق تسوية، برزت حاجة (إسرائيلية) أمريكية لتحجيم الراحل عرفات ومن ثمّ التخلص منه. ففي حين اضطر عرفات للتنازل عن جزء من صلاحياته، تحت الضغوط الأمريكية، وتعيين عباس رئيساً للوزراء عام 2003؛ فقد قاد دحلان حملة إعلامية وشعبية في صيف 2004 ضدّ ابو عمار.
وقد توفي عرفات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2004 في ظروف غامضة، تدل العديد من مؤشراتها إلى اغتياله مسموماً، وإلى حدوث اختراق محتمل للدائرة الضيقة المحيطة بالرجل. وبعد ذلك تولى عباس الرئاسة، وازداد نفوذ دحلان في تلك الفترة.
من جهة أخرى فقد أسهمت عوامل كثيرة في التوتر بين عباس ودحلان، منها سيطرة حماس على القطاع في حزيران/ يونيو 2007 وانهزام دحلان وأنصاره أمامها، ولجوئه إلى الضفة الغربية. واكتشاف عباس أن دحلان يجتمع سراً بقيادات فتحاوية في الضفة، ويطرح عليها إسقاطه بحجة أنه ضعيف، وتوجيهه انتقادات شديدة لأبناء عباس واتهامهم باختلاس الأموال، واستغلال موقع والدهم. وقيامه بتجنيد مجموعات شبابية في أكثر من منطقة في الضفة وبتسليحها، ومحاولة اختراق الحرس الرئاسي.
عندئذ قرّر أبو مازن إبعاد دحلان، فأجرى مناقلات في عدد من المواقع الأمنية، وفصل عناصر من الحرس الرئاسي، وحرّك ضده ملفات فساد مالي، وضغط على قيادات فتحاوية للابتعاد عنه، وأخيراً لجأ إلى فصل دحلان من اللجنة المركزية لحركة فتح في 11/6/2011، ونُشرت نتائج التحقيقات مع دحلان في وسائل الإعلام لتقديمه باعتباره شخصاً فاسداً. عند ذلك، اضطر الرجل للابتعاد، فانتقل إلى الإمارات، وعمل هناك مستشاراً أمنياً عند أحد الأمراء. وبقي هنالك حوالي عامين في دائرة الظِّل.
عودة دحلان
عاد الرجل منذ أشهر إلى العمل بقوة في الساحة الفلسطينية، ودخل في صراع أشدّ مع عباس. وترجع أسباب عودته إلى قيام بعض الأنظمة العربية بالاستفادة من خبراته وإمكاناته لمواجهة الإسلاميين، خاصة في الدول التي شهدت تغيرات سياسية وثورية واجتماعية، وأدّت إلى سقوط أنظمة مثل مصر وليبيا وتونس. وبسبب هذا الدور عزّز دحلان من النظرة الإيجابية إليه لدى عدد من الأنظمة العربية المعادية لتيارات الإسلام السياسي، كما عزّز علاقاته بالأمريكيين والأوروبيين وغيرهم، واستخدم عدة وسائل إعلامية في حربه ضدّ محمود عباس. وقد وجد دحلان عند عباس عدداً من الثغرات ونقاط الضعف التي عمل على استغلالها؛ ومنها على سبيل المثال تراجع دور فتح، وعدم حصول أي تقدّم في المفاوضات، والمشاكل الاقتصادية للسلطة، وافتقار شخصية عباس للكاريزما التي كان يتمتع بها عرفات، بالإضافة إلى تراجع شعبية ابو مازن.
يعتقد دحلان أن الوصول إلى رئاسة السلطة يجب أن يمر بحركة فتح، والوصول لرئاسة الأخيرة يجب أن يمر باللجنة المركزية، لذلك وسّع دحلان نشاطه في لبنان والأردن وغزة وأنفق ملايين الدولارات عبر زوجته جليلة، تحت غطاء جمعية إماراتية ترأسها زوجة مسؤول إماراتي كبير، على مشاريع إنسانية واجتماعية. وقد وسّع دحلان حربه على عباس بهدف الوصول إلى السلطة، بعدما فشلت عدة وساطات عربية أهمها من مصر والإمارات في إقناع عباس بإعادة دحلان لمواقعه.
وبدأ عباس يشعر أن الرمال تتحرك من تحته، بعدما عمل دحلان على استقطاب مئات الشباب من فتح، وبعد أن استقبله المشير عبد الفتاح السيسي، وبعد أن قال الرئيس الأمريكي إن عباس "تقدّم في السن". عندئذ صَعَّد ابو مازن حربه على دحلان أمام وسائل الإعلام، واتهمه باغتيال عرفات والقائد في حماس صلاح شحادة.
صراع على فتح
بغض النظر عن الاعتبارات الذاتية والمصالح الشخصية الضيقة في الصراع بين عباس ودحلان، فإن للصراع جوانب أخرى تتعلق بالسيطرة على فتح التي لها موقع فلسطيني مهم، وهي قلب منظمة التحرير، وقلب إدارة السلطة في الضفة، ولها انتشار في دول عدة أهمها سورية والأردن ولبنان، حيث التواجد الكثيف للاَّجئين الفلسطينيين.
وحركة فتح تتبنى نهج الاعتراف بـ(إسرائيل) والتفاوض معها وتدافع عن التنسيق الأمني. وبالتالي فإن الإمساك بالحركة وجسمها التنظيمي يُعدّ مكسباً على المستويات الشعبية والسياسية والرسمية، من أجل تمرير أي صفقة سياسية أو اتفاق في إطار التسوية. كما أن الإمساك بها في هذا التوقيت الإقليمي يكمل دائرة المواجهة مع الحركات الإسلامية.
ولا شكّ أن الصراع بين عباس ودحلان يعكس عمق الأزمة داخل فتح بجوانبها التنظيمية والسياسية. ففي حين يحمّل أنصار عباس مسؤولية ما جرى لدحلان، فإن أنصار الاخير يرون أن انحدار شعبية فتح وتراجع قوّتها إلى هذا المستوى جاء في عهد عباس. وبالتالي فإن الصراع بين الرجلان يُظهر أن الحركة تعيش أزمة عميقة تتجلى في أزمة القيادة بعد غياب عرفات، وأزمة ترهل البنية المؤسسية والتنظيمية، وأزمة تحديد المسارات الاستراتيجية، بسبب فشل التسوية وعدم قدرة فتح على الرجوع لخيار المقاومة، وضعف أداء السلطة واستمرار المشاكل الاقتصادية، وضعف أداء الجهاز الحكومي.
وحتى لو حُسم الصراع لمصلحة أي من الطرفين، فإنه لا توجد مؤشرات حقيقية على قدرة من يمسك بزعامة فتح على إنقاذها سياسياً وشعبياً، وتحسين أدائها في الملفات التفاوضية المفتوحة، أو في إنقاذ بنية فتح الإدارية والتنظيمية.
وعلى ما يبدو فإن قيام بعض الجهات بدفع دحلان للإمساك بالسلطة داخل فتح لا يبتعد عن المناخ الإقليمي السائد، الذي يدفع باتجاه دعم شخصيات أكثر قبولاً لدى الأمريكيين والإسرائيليين والأوروبيين ودول "الاعتدال العربي" للإمساك بقرار هذه المجتمعات ومنها المجتمع الفلسطيني.
السيناريوهات المحتملة
أولاً: المصالحة: تتمتع فتح بمرونة عالية، وقدرة كبيرة على إدارة الاختلاف والتنوع في داخلها، والوصول إلى تسويات وفق إمكانية ونفوذ وشعبية اللاعبين داخلها، مما يتيح الفرصة لتجاوز مشكلة صراع عباس -دحلان. غير أنه قد بُذلت جهود فتحاوية وعربية لإجراء مصالحة بين عباس ودحلان تقضي بإعادة الأخير إلى صفوف الحركة، لكن عباس رفضها كلها، رغم الإغراءات المالية الشديدة. ومع ذلك، فإن هذا الاحتمال لم يتلاشَ، وتشير بعض المعطيات إلى أنه وبعد الحرب الإعلامية الأخيرة بينهما أعيد استئناف جهود المصالحة، لكن لم تبرز إلى الآن معطيات إيجابية ظاهرة.
ثانياً: استمرار الصدام: تشير حدة الصراع بين الرجلين إلى وجود صعوبة كبيرة في تنفيذ المصالحة بينهما، لأن أي مصالحة قد تؤدي على المدى البعيد إلى إزاحة عباس عن السلطة، وإتاحة الفرصة لدحلان لمحاولة الوصول إلى مواقع رئاسة فتح ومنظمة التحرير والسلطة. وتعتقد بعض الأوساط الفلسطينية أن شخصية ابو مازن التي لا تميل للتسامح مع الخصوم، لا تسمح بإجراء مصالحة حقيقية مع دحلان. كما أن شخصية الاخير المستعجلة المغامرة لا تساعد على الوصول إلى توافقات راسخة ثابتة. وهو ما يجعل احتمال استمرار الصراع مفتوحاً.
ثالثاً: التهدئة والمعالجة: من المحتمل تجميد هذا الصراع، ومحاولة ضبطه وتحجيمه، بحيث يبتعد عن النسق الإعلامي والسياسي المكشوف؛ لأنه ألحق الضرر بسمعة عباس ودحلان، وأضعف صورة السلطة، ونشر مساوئ الطرفين. وبالتالي فإن عباس الذي يخشى من تكرار سيناريو إسقاط عرفات أو اغتياله لا يتقبل فكرة عودة دحلان، وقد عمل في الفترة الأخيرة على تحسين صورته سياسياً وإعلامياً وشعبياً، فرفض خطة كيري للتسوية، وتمسّك بصفقة إطلاق الأسرى، ووقّع على 12 طلباً للانضمام لاتفاقيات دولية. كما أن بيت دحلان "الزجاجي"، كما يرى الكثيرون من خصومه، لا يحتمل أن يدخل في مواجهات مع عباس أو غيره؛ ولذلك قد يحبذ دحلان عدم المضي في المواجهة بهذا النسق.
الصراع بين عباس ودحلان صراع على مواقع النفوذ وليس حول شأن سياسي أو دفاعاً عن حقوق الفلسطينيين، أو على تعزيز مشروع الصمود الفلسطيني أمام الاحتلال. وهذا يلحق ضرراً بفتح وبيئتها التنظيمية، وهو أحد تجليات أزمات فتح في البنية والقيادة والمسار السياسي.
سيستمر دحلان على الأرجح في سعيه للسيطرة على مفاتيح القرار في الحركة، وسيحاول الاستفادة ما أمكن من البيئة العربية الحالية المتاحة لمزيد من المناورة وتوسيع النفوذ. غير أن عباس لا يزال لديه القدرة على كبح تطلعات دحلان في ضوء نفوذه الأوسع داخل فتح، وفي ضوء شعبيته الأوسع فتحاوياً وفلسطينياً، وفي ضوء مكانته كرئيس للسلطة ولمنظمة التحرير، والتي لا تزال تلقى قبولاً عربياً ودولياً. كما أن لدحلان نفسه مشاكله الكبيرة، وتواجهه رحلة طويلة جداً في إمكانية تغيير الصورة السلبية التي حملتها عنه قطاعات شعبية وفصائلية فلسطينية واسعة.
وأوصى التقدير بالعودة إلى الأطر التنظيمية، وتكريس العلاج المؤسسي الدستوري للمشاكل الداخلية. بالإضافة إلى تقديم الأولويات الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني على غيرها من الحسابات الشخصية والفئوية.
الأشقر: اتفقنا على تنفيذ عدد من الملفات فورا
قال النائب عن حركة حماس وعضو لجنة الحريات بغزة م. إسماعيل الأشقر إن لجنة الحريات اتفقت خلال اجتماعها أمس الأربعاء على تنفيذ الملفات المتعلقة بالحريات والبالغة عشر ملفات على شقين، الأول ينفذ بشكل فوري وبالتزامن ما بين الضفة وغزة.
وأوضح الأشقر لـ "الرسالة نت" أن الشق الثاني من الملفات سيحال لحكومة الوحدة القادمة للبت فيه وانهاء المشاكل التي تدور حولها.
وذكر أن الملفات التي جرى الاتفاق على البدء بتنفيذها بتدخل أصحاب الاختصاص هي ضمان حرية العمل السياسي والحزبي دون تدخل أو قيود، وتحريم الاعتقال ومنع الاستدعاءات السياسية، مع الإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفيات سياسية وبسبب الانقسام.
وبحسب الأشقر فإن الاتفاق جرى على إطلاق الصحافة وضمان حريتها بشكل فوري ، مع ضمان حرية التنقل للمواطنين كافة، مشيرا إلى أن ملف جوازات السفر تم انجاز جزء كبير منه مع إحالة الأعداد المتبقية للحكومة القادمة.
وحول الملفات التي تم إحالتها للحكومة القادمة بين أنها تتعلق بالمفصولين من الوظيفة العمومية لخلفيات سياسية، وفتح المؤسسات الخيرية، والسماح بعودة الهاربين من غزة بعد أحداث الانقسام، ووقف المسح الأمني في الضفة الغربية.
ولفت إلى ان اللجنة اتخذت قرارا بضرورة تنفيذ القرارات واعتبارها ملزمة لجميع الأطراف ، منوها إلى أن أعضاء لجنة الحريات على اختلاف توجهاتهم السياسية هم على قلب رجل واحد ومعنيون بتنفيذ الملفات بشكل فوري.
وأكد أن لجنته طالبت بالتنفيذ الفوري وأي جهة تعرقل ذلك تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعطيل المصالحة.
وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومنسق اللجنة في غزة خالد البطش قد قال إن اللقاء سيبحث تفعيل اللجنة وترتيب الملفات وفرزها ورفع توصيات بقراراتها لحلها انسجاما مع اجتماع غزة الاخير.
وأشار في تصريح صحفي نشره على "الفيس بوك" إلى أن الاجتماع سيناقش ملف المعتقلين وضمان الحريات لأبناء شعبنا الفلسطيني وتهيئة الأجواء اللازمة لضمان نجاح المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.
وتختص لجنة الحريات التي شكلت في 20 ديسمبر عام 2011 بملفات (المعتقلين السياسيين، ومنع السفر، وعمل المؤسسات المغلقة، وجوازات السفر وضمان حرية العمل السياسي دون قيود).
التنمية البشرية بالدرج تُخرج 383 متدرباً
خرَّج معهد التنمية البشرية التابع لمؤسسة إبداع للدراسات والأبحاث والتدريب بمنطقة الدرج شرق غزة، عددًا من المشاركين في دورات متنوعة عقدها منذ مطلع العام الجاري.
وشمل الحفل الذي عقد بمسجد الشيخ شعبان في ميدان فلسطين تخريج 383 متدرباً شاركوا في 20 دورة تدريبية متنوعة في التنمية البشرية خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري.
وتضمنت البرامج التي عقدها المعهد خلال أربعة شهور سلسلة دورات في القيادة وبناء فرق العمل وسلسلة دورات في أساسيات الإدارة والقيادة ودورة في فن التأثير بالآخرين ودورة مهارات إدارية ودورة في صياغة الخبر الصحفي ودورة في الاعلام الالكتروني.
كما اشتملت على دورة إسعافات أولية وأخرى في المهارات الإدارية والاتصال والتواصل وإدارة الوقت وإدارة الأزمات ودورة في العمل الجماعي ودورة متخصصة في العلوم السياسية ودورة في إدارة الصراع".
وفي ختام الحفل منحت قيادة مؤسسة إبداع ومعهد التنمية البشرية خريجي الدورات والحاصلين على المراتب العليا شهادات شكر وتقدير ودروع تقديراً على الخريجين لتميزهم وتفوقهم.
منح دراسية تركية لأكثر من 150 طالب بغزة
يجري وفد من تركيا يزور قطاع غزة حاليًا، مقابلات مع مئات الطلبة المتقدمين، لبرنامج منح دراسية تقدمه الحكومة التركية، في عدد من دول العالم.
وقال أحمد أتاباش منسق المنح التركية في رئاسة الوزراء التركية، والذي يزور القطاع حاليًا، إن 150 مرشحًا من أصل 1200 متقدم، مؤهلون للحصول على المنح الدراسية.
وأضاف لوكالة الأناضول: "بدأنا بإجراء المقابلات مع الطلبة المتقدمين منذ يومين، وهناك إقبال كبير من الطلبة، فقد وصل عدد المتقدمين من فلسطين نحو ألفي طالب وطالبة، ومنهم 1200 من غزة".
وتابع أتاباش: "مستوى الطلبة المتقدمين من غزة جيد جدًا، وحتى الآن هناك 150 منهم مرشح للحصول على منح دراسية".
وقال: "ستحاول حكومته زيادة عدد الحاصلين على منح دراسية من غزة، تماشيًا مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع" .
كيري يحاول العودة مجدداً إلى طاولة المفاوضات
قال مساعدو وزير الخارجية الامريكي إنه سيحاول إعادة المفاوضات بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية، بعد انتهاء الجولة الأخيرة المتفق عليها والتي استمرت 9 أشهر.
وكانت فترة المفاوضات قد انتهت بشكل رسمي في 29 الشهر الماضي، وقد توقفت اللقاءات بين الجانبين بعد التوصل إلى اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح.
وقال مساعد مقرب من كيري "إنه بدلاً من أن يعترف بفشل محاولاته سيواصل السعي لدفع المفاوضات للأمام".
وأضاف أن السلطة و(إسرائيل) "سيعودون إلى المفاوضات عاجلاً أم أجلاً"، معللًا ذلك بالقول "إنهم يدركون أن هناك حاجة لحل الدولتين على المدى البعيد"، مضيفًا: "إنها مسألة وقت قبل أن يعودوا".
وكان مسؤول (اسرائيلي) مطلع على المفاوضات قد لام السلطة على عدم نجاحها. وقال "كنا نرغب بالحصول على نتائج ناجحة للمفاوضات، لكن ما رأيناه أنها لم تتصرف بحسن نية عندما قدم الامريكيون مبادئ للحل النهائي".
واضاف أن السلطة رفضت عرضا أمريكيا لاستمرار المفاوضات، معتبرًا أن "آخر مسمار دق في نعش المفاوضات كان عندما وقعت فتح اتفاق المصالحة مع حماس".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
الزهار: حماس ستظل مسئولة عن الأجهزة الأمنية
قال القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار: إن اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدي إلى اعتراف الحركة بحق إسرائيل في الوجود، ولا إلى خضوع أي مسلحين في غزة لسيطرة الرئيس محمود عباس".
وأوضح لوكالة «رويترز» أن "حماس تنتظر أن يُشكل عباس حكومة وحدة وطنية. لكنه أضاف: «أن الرئيس الفلسطيني يتمهل في ذلك لمحاولة التغلب على معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل".
ولفت الزهار إلى أن عباس قرر المصالحة، لأن المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة لن تؤدي إلى نتيجة.
وتوقع أن يستغرق الرئيس وقتاً في محاولة تشكيل حكومة "تكنوقراط"، مضيفاً أن عباس يواجه ضغطاً، وأن "حماس" التي سلمته قوائم بأسماء وزراء محتملين، ستنتظر.
وأردف: "أن عباس يستخدم اتفاق المصالحة للضغط على إسرائيل، لكنه في الوقت نفسه قلق إزاء تهديد الولايات المتحدة بتعليق مساعدات قيمتها مئات ملايين الدولارات".
وتابع الزهار: "عملياً لن يغير (الاتفاق) الوضع، سواء... قبل النظام أم لم يقبل. لا سلطة لهم (الوزراء الجدد) لوضع سياسة جديدة لأنها كما قلت لكم حكومة انتقالية".
وأوضح أن "حماس" ستظل المسؤولة عن الأجهزة الأمنية بغض النظر عن الاتفاق الأخير أو عمن سيفوز في الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق. وزاد: "لن يُمس أحد من المستوى الأمني. لن يمُس أحد من الجماعات المسلحة، سواء من "حماس" أو منظمات أخرى. لذلك، كما قلت لكم فلأن هذه حكومة انتقالية، فلن تملك القوة ولا السلطة".
الأحمد: سنقاطع "إسرائيل" إن حجزت الأموال
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤول ملف المصالحة الفلسطينية فيها عزام الأحمد أن السلطة على استعداد لقطع العلاقات الكاملة مع الاحتلال الإسرائيلي إذا أقدم الأخير على حجز أموال الفلسطينيين.
وقال الأحمد في تصريح لوكالة "فلسطين الآن" إن رئيس السلطة محمود عباس لوَح مسبقا بهذا الخيار، مشدداً على أن من يحرمنا من الحقوق فلن نتعامل معه وسيكون هذا التصرف من جانب واحد.
وأوضح الأحمد أن العرب جميعا دعموا اتفاق المصالحة الفلسطينية، مبيناً استعدادهم لتوفير شبكة أمان عربية للمصالحة الفلسطينية.
ولفت إلى أن لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مع رئيس السلطة محمود عباس، كان لمناقشة شبكة الأمان، ولتنفيذ كل قرارات الجامعة بما يتعلق بالفلسطينيين.
وتمنى القيادي في حركة "فتح" أن تسير أمور المصالحة الفلسطينية بالاتجاه الصحيح، داعياً كل الأطراف للالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقا، مؤكدا جدية حركته ومنظمة التحرير في تفعيل اتفاق المصالحة.
أجهزة الضفة اعتقلت وحققت مع خلية قلقيلية
أكدت مصادر مطلعة أن أجهزة الضفة كانت قد اعتقلت عدداً من أفراد خلية قلقيلية القسامية قبيل اعتقالهم على يد "الشاباك"، وتم التحقيق معهم ومن ثم الإفراج عنهم فيما بعد، حيث ضبط بحوزتهم جهاز تفجير كهربائي كان من المفترض أن يعمل كمؤقت عن بعد للعبوة الناسفة.
وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت النقاب عن اعتقال جهاز الاستخبارات الداخلي "الشاباك" وبالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، لخلية عسكرية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة قلقيلية في الفترة ما بين كانون أول (ديسمبر) 2013 ونيسان (إبريل)، مشيرة إلى أنها كانت تصنع العبوات وتستعد لتنفيذ العمليات المتنوعة ضد أهداف تابعة للاحتلال.
وتتكون الخلية من سبعة أشخاص، وهم: مواطن فلسطيني من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 ويسكن بقرية كفر برا، وهو خالد جمال داود (21 عاماً)، والشقيقين عبد الحق وعبد الرحمن مازن يوسف شريم، نمر محمد نمر عطا (24 عاماً)، هاشم صالح (24 عاماً) والملقب بأبي عبد الرحمن، وصالح مصطفى داود (20 عاماً)، وخالد بكري أبو عمرة (37 عاماً).
وبيّنت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف إسرائيلية من خلال وضع العبوات وإطلاق النار، مشيرة إلى أن أعضاء الخلية عملوا على تصنيع العبوات المحلية عبر السماد الزراعي وقاموا بإجراء عدة تجارب على المواد التي صنعوها عبر تفجير أحد العبوات.
وأشارت المصادر إلى أن المواطن الفلسطيني من داخل الأراضي المحتلة، الذي يحمل الهوية الإسرائيلية، كانت مهمته شراء الأسلحة وإحضار المواد الأولية اللازمة لتصنيع العبوات النوعية، مبينة أن قائد الخلية وممولها هو الناشط في "حماس" من قلقيلية صالح داود، الذي كان أحد المقربين من قائد "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحماس، الشهيد محمد السمان.
وقالت صحيفة "معاريف" أن خالد داود معتقل منذ شهر تشرين ثاني (نوفمبر) من العام الماضي وتم التحقيق معه على ضوء توارد معلومات بضلوعه في عمليات ضد الاحتلال قبل أن ينتهي التحقيق معه دون نتيجة حيث تم تحويله للاعتقال الإداري مباشرة حتى الكشف عن القضية الجديدة، حيث أعيد للتحقيق والمحاكمة وتنوي النيابة العسكرية الإسرائيلية تقديم لوائح اتهام بحق أعضاء الخلية خلال الأيام القادمة.
الخارجية تطالب بالإفراج عن لاجئينا بسريلانكا
طالبت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية في قطاع غزة، السلطات السيريلانكية بضرورة الإفراج عن اللاجئين الفلسطينيين، الذين اعتقلتهم أثناء توجهم إلى أوروبا، هرباً من مستنقع الظلام في المخيمات الفلسطينية بسوريا.
وأوضحت الخارجية أنها تلقت أنباء من نشطاء أوربيين تفيد بأن السلطات السيريلانكية اعتقلت أربعة لاجئين فلسطينيين.
وأوضحت أن المعتقلين هم: حسام الشهابي( 22 عاماً ) ناشط إغاثي وحقوقي من مخيم اليرموك, ومحمد حسين ( 20 عاماً ) من مخيم درعا، على السكافي ( 25 عاماً ) من مخيم الحسينية، وإيهاب الدالي من مخيم درعا، أثناء توجههم إلى المطار لكي يتمكنوا من السفر إلى أوروبا، بحثاً عن مأوى يضمهم بعد أن ضاقت بهم السبل.
وتأمل الخارجية أن تتعامل السلطات السيريلانكية مع اللاجئين الفلسطينيين بإنسانية، وأن لا تعرضهم للإهانة والتعذيب بعد أن ذاقوا الأمرين في سوريا مؤكدةً أنه لا يوجد ضدهم ما يحتجزون؛ بسببه أو ما يحاكمون من أجله.
وطالبت الخارجية المسئولين الفلسطينيين والسفارة الفلسطينية، بمتابعة أمر هؤلاء المعتقلين لحين الإفراج عنهم.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
نتنياهو: عمليات "تدفيع الثمن" مثيرة للاشمئزاز
وصف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اعتداء جماعة "تدفيع الثمن"، اليهودية المتطرفة، على مسجد بقرية الفريديس، داخل الأراضي الفلسطينة المحتلة بأنها "مثيرة للاشمئزاز".
وادعى نتنياهو أن حكومته "تبذل قصارى الجهود لالقاء القبض على من يقف وراء هذه العمليات".
وأضاف نتنياهو، في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الخميس، "تمت زيادة الموارد المخصصة لهذا الغرض، بما فيها الوسائل التي يستخدمها جهاز الأمن العام (الشاباك) وسائل التنصت والمراقبة".
من جانبها قالت وزيرة ما يسمى (العدل) الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الجرائم المسماة بـ"تدفيع الثمن" تسبب لـ(إسرائيل) "أضرارا داخلية وخارجية" على حد سواء، مشيرة إلى أن هذه الجرائم قد تفشت من مستوطنات الضفة الغربية إلى داخل إسرائيل.
وفي السياق ذاته، أعلنت شرطة الاحتلال، صباح اليوم، اعتقال 4 مستوطنين يشتبه في ضلوعهم في حرق مدخل مسجد بمدينة أم الفحم العربية بإسرائيل، قبل 10 أيام.
وقال الاحتلال، في بيان له، إن الموقوفين رجلان وزوجتيهما، مشيرة إلى أنها أفرجت عن أحد الرجلين وزوجته، وفرضت عليهما الإقامة الجبرية بمنزلهما في مستوطنة "كدوميم"، فيما لا يزال الرجل الثاني وزوجته قيد التوقيف، ولم تكشف الشرطة المزيد من التفاصيل.
يذكر أن جماعات "تدفيع الثمن" التي يقودها مستوطنون إسرائيليون تنشط بالاعتداء على ممتلكات عربية من خلال إعطاب إطارات سيارات، وخط شعارات عنصرية، كما تقوم بالاعتداء على مواقع دينية إسلامية ومسيحية.
وقد تم تنفيذ اعتداء مشابه في بلدة (يوكيناعم) بإسرائيل قبل عدة أيام.
وشهدت بلدة الفريديس، يوم الثلاثاء 29-4-2014، اعتداء مشابهاً من قبل مجموعات "تدفيع الثمن"، تمثل في إعطاب إطارات سيارات، ورسم نجمة داود وشعارات على جدار مسجد في البلدة، بحسب ما أعلنت عنه الشرطة الإسرائيلة.
نيابة غزة الكلية تختتم بيّناتها في قضيتي قتل مواطنين
اختتمت نيابة غزة الكلية بيناتها في قضيتي قتل أرقتا الرأي العام أمام محكمة بداية غزة، وهما قضيتا مقتل المواطن عمار الدلو، والمواطن ناهض الصواف.
وشدد النائب العام د.إسماعيل جبر في بيان مكتوب، اليوم الأربعاء، على سعى نيابته لاستصدار أحكام عادلة ورادعة بحق مرتكبي الجرائم؛ لتحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي.
وأفاد رئيس نيابة غزة الكلية إيهاب الدريوي بأن نيابته قدمت الأدلة القطعية الثبوتية على ارتكاب الجناة القتل العمد، مدعمة بالاعتراف وبشهادة الشهود، وتقرير الدلالة لإثبات القتل وإزهاق الروح البشرية دون وجه حق.
وبين الدريوي أن المحكمة حجزت القرار لإصدار الحكم بعد مرافعة العقوبة للمدان محمود عبيد قاتل المجني عليه عمار الدلو بتاريخ السادس من مطلع الشهر الحالي، وحجزت قرار مرافعة الإدانة للمتهمين خميس وفهمي الشوا قاتلي المواطن ناهض الصواف بتاريخ السابع عشر من الشهر القادم.
ضبط 3228 حبة مُخدرة في خان يونس وشمال غزة
ضبطت شرطة مكافحة المخدرات 3228 حبة مخدرة في مهمتين منفصلتين بمحافظتي خان يونس وشمال قطاع غزة.
وأكدت شرطة مكافحة خان يونس في بيان مكتوب، اليوم الأربعاء، أنها تلقت معلومات مؤكدة تفيد بوجود كمية من الحبوب المخدرة بحوزة بعض المشبوهين يريدون نقلها لمحافظة الشمال عبر شارع صلاح الدين شرق غزة.
وأوضحت شرطة المكافحة أنها أرسلت على الفور دورية إلى الشارع المذكور وقامت بنصب كمين، حيث تم ضبط كل من المدعو (ح-ج) والمدعو (ع–ر) والمدعو (ص–هـ) والمدعو (إ-ر) وهم جميعاً من سكان محافظة الشمال، وعثرت بحوزتهم على 1300 حبة مخدرة.
وذكرت أنها قامت بالتحرز على المضبوطات, وتم تحويل جميع المتهمين لمفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وفي ذات السياق ضبطت شرطة مكافحة المخدرات فرع محافظة الشمال 1928 حبة مخدرة خلال عملية ضبط.
وأكدت مكافحة الشمال أنها تلقت بلاغاً يفيد بوجود كمية من الحبوب المخدرة بحوزة مشبوهين ينوون توزيعها في مدينة بيت لاهيا.
وعلى الفور قامت قوة من شرطة مكافحة المخدرات بنصب كمين في المنطقة المتوقع تواجدهم فيها وضبطت كلاً من المدعو (ص-س) والمدعو (م–ع) وبحوزتهم 1928 حبة مخدرة، وقامت بتحويل جميع المتهمين لمفتش التحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم.
<tbody>
اجناد
</tbody>
قاسم : سلطة فتح لن تذهب لانتخاباتٍ إلاّ إذا ضمنت فوزها مسبقاً
دعا أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم إلى عدم الاستعجال في الحكم على جهود المصالحة الفلسطينية، وأكّد أنّ الأمريكيين والإسرائيليين وقبلهم سلطة فتح ورئيسها محمود عباس شخصياً لن يقبلوا بالذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية "إلّا إذا تأكّدوا من أنّهم هم الفائزون مسبقا بها".
وأعرب قاسم في تصريحات صحفية عن أمله في أن تقدم إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على قطع مساعداتهم المالية للفلسطينيين من أجل أن يعتمد الفلسطينيون على أنفسهم ويحرروا أرضهم.
وقال قاسم في تصريحاته : "حتى الآن نحن في فلسطين لم نتخذ خطوات ميدانية نحو المصالحة، وبالتالي يجب الانتظار لأن تجاربنا لا تدعو إلى التفاؤل، أما بالنسبة للانتخابات التشريعية فاحتمالات تزويرها واردة منذ الآن، وإذا أظهرت استطلاعات الرأي العام أنّ عباس سيخسر الانتخابات فإنّنا لن نذهب إليها أصلا، وتصريحات الإدارة الأمريكية بأن "حماس" يجب أن تخرج من ذات الباب الذي دخلت منه العمل السياسي - أي الانتخابات - خير دليل على ما أقول".
وأضاف: "أما بالنسبة للتهديد من جديد بقطع المساعدات الأمريكية والإسرائيلية على سلطة فتح في حال كانت "حماس" شريكة في الحكومة دون أن تعترف بشروط الرباعية وعلى رأسها الاعتراف بالاتفاقيات السابقة وبوجود إسرائيل، فهو لا يحمل جديدا، وأنا شخصيا أتمنى أن تقدم أمريكا وإسرائيل على قطع هذه المساعدات، لأنها مساعدات أذلّتنا وكرّست لدينا الاعتماد على الغير، ومن يعتمد على الغير لا يمكن أن يحرر أرضه".
وأشار قاسم إلى أن الأمريكيين لن يكرووا الخطأ مرة أخرى في فلسطين، وقال: "لقد ضغط الأمريكيون عام 2006 على عباس لإجراء الانتخابات ظنّاً منهم أنّ "حماس" لن تفوز بالاغلبية، لكن خاب ظنهم، واليوم لا أعتقد أنهم سيضغطون على عباس بإجراء الانتخابات إذا تأكّدوا من أنّها ستؤدّي لذات النتيجة".
على صعيد آخر؛ أعلن قاسم أنّه بصدد الإعداد لتشكيل قوائم انتخابية للمشاركة في الانتخابات التشريعية إلى جانب مشاركته في الانتخابات الرئاسية، وقال: "لقد بدأت في تشكيل قوائم انتخابية للمشاركة في الانتخابات التشريعية وإن كنت أشك إلى حد الآن في امكانية الذهاب إلى الانتخابات أصلا، لأنّني لا أعتقد أنّ أمريكا وإسرائيل سيسمحون بها إذا لم يتأكّدوا من أن زبائنهم سيفوزون بها".
سلسلة فعالياتٍ وأنشطةٍ للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
واصلت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية سلسلة أنشطتها وفعالياتها الخدمية لطلبة الجامعة، فنفذت حملاتٍ طلابيةً وأقامت احتفالاتٍ للخريجين من طلبة الجامعة.
فضمن سلسلة كن عونا، أطلقت الكتلة الإسلامية حملة خصمٍ على أسعار التصوير بنسبة 50% في مقر تصويرها في الحرم القديم، وقد لاقت هذه الحملة إقبالاً كبيراً من الطلبة الذين استفادوا منها لتوفير المقررات والكراسات الدراسية بأسعار مخفضة.
وأطلقت الكتلة الإسلامية حملةً للدورات التطويرية وفرت من خلالها برامج خصم على رسوم الدورات بالتعاون مع مركز كامبريج، وذلك ضمن فعاليات حملة كن عوناً.
كما نفذت الكتلة حملة توصيل مجاني للطلبة على فترات مختلفة خلال يوم أمس من الحرمين وباتجاه دوار الشهداء وسط مدينة نابلس.
ومع قرب انتهاء العام الدراسي وتخرج الطلبة، شاركت الكتلة الإسلامية الطلبة فرحتهم باحتفالات خاصة موزعةً الحلويات والجوائز والدروععليهم.
هذا وفتحت الكتلة الإسلامية باب التسجيل لحفل الخريجين السنوي لطلبة الجامعة، والذي سيعقد في الفصل الصيفي القادم خلال شهر حزيران، ووزعت قائمةً بمواقع زوايا التسجيل للحفل والتي انتشرت في أقسام الجامعة يوم أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء.
وأكدت الكتلة الإسلامية أنها ماضية في تنفيذ الأنشطة والفعاليات الطلابية خدمةً للطلبة، ومضياً على نهجها في توفير احتياجاتهم.
وقفة للأسرى في بير زيت والإسلامية تشارك في تشييع القائدين عوض الله
شاركت الكتلة الإسلامية والحركة الطلابية في جامعة بير زيت أمس الثلاثاء، في وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، مشيدةً بصمودهم وإصرارهم على انتزاع حقوقهم المشروعة بجوع الأمعاء.
وأكدت كتلة بير زيت في كلمتها، على ضرورة دعم الأسرى المضربين من خلال تفعيل قضيتهم على المستوى السياسية والشعبي، وعلى تفعيل ردة الفعل الشعبية لمساندتهم.
هذا ونشرت الكتلة الإسلامية صور طلبة الجامعة المشاركين في الإضراب عن الطعام لنيل حريتهم، داعيةً إلى المزيد من الفعاليات والأنشطة المساندة لخطواتهم النضالية.
وفي سياقٍ آخر، دعت الكتلة الإسلامية طلبة الجامعة للمشاركة في تشييع جثماني الشهيدين القائدين عادل وعماد عوض الله، وذلك بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء من مسجد البيرة الكبير "سيد قطب".
وكانت سلطات الاحتلال سلمت جثماني القائدين عوض الله أمس الثلاثاء على حاجز الطيبة في طولكرم بعد 16 عاماً من احتجازها في مقابر الأرقام، علماً أن الشهيدين عوض الله استشهدا في العام 1998.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
قال القيادي في حماس صلاح البردويل في برنامج ملفات والذي يتحدث عن الاعلام المصري والمصالحة:
· الانقسام لم يكن سبب في عدم التعامل مابين مصر وغزة، بل على العكس التقارير الدولية شهدت على هذا التعامل ورقيه.
· سيفعل المجلس التشريعي الحالي وسيكون له دور خلال المرحلة المقبلة وفق القانون.
· حماس كانت مستعدة للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية، ولكن المفاوضات وشروط كيري اضافة الى شروط الاسرائيلين على السلطة الفلسطينية ادت الى توقف اتفاق الصالحة، وحماس كانت مرنة امام هذه المصالحة.
· حماس دفعت ثمن ثباتها على المواقف مما ادى الى حصارها، وهذا لم يثنيها للتخلي عن ثوابتها الفلسطينية.
· حماس لن تعترف بإسرائيل، حماس ستقاتل حتى دحر الاحتلال الاسرائيلي وتحرير المقدسات، وهذه هي حماس ونحن لم ننكر الدور المصري في المصالحة ونتمنى على الامة العربية وعلى رأسها مصر ان توفر شبكة امان عربية لإنجاح المصالحة.
· لو تسلمت حركة حماس مفاتيح السلطة ابان انتخابات عام 2006 لما حدث ألانقسام وحماس لم تستلم لا مفتاح الامن ولا مفتاح الاعلام ولا مفتاح المالية، ولا نريد ان نعيد الى الاذهان الاجواء التي اجبرت حماس على ان تخوض هذه المعركة والتي كانت نتيجتها كما رأينا.
· حماس كانت على اهبة واستعداد قبل الحرب على غزة ولكنها تلقت وعودات مصرية وتطمينات بعدم الهجوم وهذا ادى الى تراخي حالة الثبات عند المقاومة.
يواصل الاسرى الفلسطينيون الاداريون في سجون الاحتلال الصهيوني بقوة اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي احتجاجاً على السياسات الصهيونية، حيث شرعوا بخطوات تصعيدية ضد خطوات الاحتلال بحقهم.
نظم نواب حركة حماس وقفة تضامنية مع الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام صباح اليوم على دوار المنارة في مدينة رام الله.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 11 مواطناً من القدس المحتلة والضفة الغربية.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
طالبت مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان، واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين بالتحقيق الفوري وفحص ظروف اعتقال المحامي أمجد الصفدي وأساليب التحقيق معه، 'على ضوء الاشتباه بتعذيبه'.
وقال بيان صادر عن اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، أمس، وصل 'وفــا' نسخة منه، 'إن المحامي الصفدي (39 عاما) من سكان البلدة القديمة في القدس، كان اعتقل بتاريخ 6/3/2014 بتهمة تمرير غير مشروع لرسائل بين أسرى فلسطينيين وبين قيادة حماس، وكان قد تم احتجازه والتحقيق معه في مركز تحقيق المسكوبية بمدينة القدس مدة 50 يوما'.
قال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة إياد البزم، إن المصالحة الفلسطينية خطوة تقربنا أكثر من تحرير الأرض واستعادة الحقوق؛ وأضاف البزم أمس الأربعاء : "إن توحيد الجهود وإعادة توزيع اﻷدوار من خلال اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة هو ألزم ما يكون لتعزيز صمود شعبنا والدفاع عن قضايانا المصيرية أمام تغول الاحتلال الصهيوني.
اعتقلت قوات الاحتلال 312 شخصاً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة خلال شهر نيسان ابريل المنصرم، وافاد التقرير الصادر عن مركز احرار للاسرى ان مدينة الخليل جاءت في المرتبة الاولى من حيث الاعتقالات حيث بلغ عدد حالات الاعتقال 94 تليها القدس المحتلة ب92 حالة.
يختتم اليوم المؤتمر العربي الدولي لهيئات دعم الاسرى الذي اقيم في العاصمة اللبنانية بيروت، وكانت فعاليات المنتدى انطلقت امس تحت شعار الحرية للاسرى والتحرير لفلسطين.
سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي 3 مواطنين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم اخطارات بهدم بركسات وحضيره لتربية الخيول.
اندلعت فجر اليوم مواجهات عنيفه بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام مئات المستوطنين لمنطقة قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
<tbody>
فلسطين اليوم
</tbody>
اندلعت مواجهات صباح اليوم الخميس، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال بعد أن اقتحم مئات المستوطنين ما يعرف بـ"قبر يوسف" في منطقة بلاطة البلد شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، شاباً من بلدة تقوع شرق بيت لحم في الضفة الغربية.
توغلت قوات جيش الاحتلال صباح اليوم الخميس، شرق بلدة خزاعة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف وقذائف دخانية.
تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال الشاب أحمد محمود أبو ذياب (33 عاماً) من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، من مخيم طولكرم في سجن أريحا، لليوم الـ37 على التوالي
أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري بعد فتحه يومين في كلا الاتجاهين أمام الحالات الإنسانية.
فتحت سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم جنوب شرق غزة جزئياً لإدخال نحو 400 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات.
أجرت كتائب الشهيد الشهيد أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عرضا عسكريا في محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وزعت بلدية الاحتلال بيانات الى مراكز القرى الفلسطنينية في القدس المحتلة، تحذرهم من اختلاط المياه العادمة بالمياه الصحية.
قالت فدوى البرغوثي زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح، إنها تطلب من مؤتمر ومنتدى دعم الأسرى المنعقد في بيروت، أن يدعم الحملة الدولية لحرية الأسير المناضل مروان البرغوثي، الذي مرّ على اعتقاله ما يزيد عن 12 عاما.
أفادت زوجة أحد الشهيدين من عائلة عوض الله، أنها تمكنت من التعرف على جثمان زوجها وقميصه الذي كان يرتديه يوم استشهاده، ما يعطي دليلا عمليا وشهادة أيضا على عدم تحلل جثمان الشهيد.
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي،منزلا وبئر مياه في منطقة واد البقر خلة الشرباتي جنوب شرق الخليل.
شيعت محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، الشهيدين عز الدين المصري وتوفيق محاميد بعد الإفراج عنهما مما يسمى مقابر الأرقام.
اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب شمال شرق محافظة الخليل، وذلك على خلفية هدم منازل في منطقة البص بالمخيم.
أصيب شاب مساء الأربعاء برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
غادر 860 مسافرًا من الحالات الإنسانية والمرضي والعالقين والطلبة معبر رفح البري باتجاه الصالة المصرية في اليوم الثاني والأخير لفتح الجانب المصري للمعبر استثنائيًا.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
هدَّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد حكومة الاحتلال الحالية بقطع كل أشكال العلاقات معها في حال حجزت أموال السلطة الفلسطينية.
نقلت صحيفة النشرة اللبنانية الالكترونية عن النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس, إسماعيل الأشقر, تأكيده أنّ حماس تعتبر الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر العمق الاستراتيجي لفلسطين وقضيتها، ولا يمكن أن تتخلى عنها بأي حال من الأحوال، لافتاً إلى أنّ إقحام حركة "حماس" في المشاكل والأحداث الداخلية المصرية لم يكن من الحكمة بالمطلق.
توغلت صباح اليوم الخميس 8 آليات عسكرية صهيونية في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة انطلاقا من البوابة العسكرية المقابلة لحي آل أبو ريدة شرق البلدة.
سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، شابا من قرية كفر دان غرب جنين، بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، وداهمت منزلا وبركسا للمواشي.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
حمدى بخيت: إعتراف حماس بإسرائيل "وارد" لأنها غير مهتمة بقضايا الأمة العربية
الفجر المصريه
صرح اللواء حمدى بخيت الخبير العسكرى والاسراتيجى أنه وارد أن تعترف حماس الإرهابية بدولة إسرائيل وذلك طبقا لاجراءات المصالحة التى عقدت مؤخرا بينها وبين حركة فتح.
واضاف اللواء بخيت فى تصريحات خاصة "للفجر"، أن حركة حماس الإرهابية ليس لديها اهتمام بقضايا الأمة العربية ولا بالقضية الفلسطينية كما تدعى ولكن هى حركة ترعى المصالح الإسرائيلية فى المقام الأول، مؤكدا أن بعد تضييق الخناق عليها نتيجة الدور الاقليمى الكبير الذى لعبته مصر بالتوازى مع الدور السعودى جعل المصالح الذاتية لزعامات حماس فى خطر فضلا عن انحسار الدعم المتدفق لها نتيجة الضغط الخليجى على قطر مما اضطر حماس لقبول المصالحة الفلسطينية لانقاذ ما يمكن انقاذه من اجل قيادات حماس مختتما حديثه قائلا: القضية الفلسطينية هى أهم أولويات مصر فى حين انها لا تشغل اهتماما لدى حماس الإرهابية.
الزهار: اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يغير مواقف حماس
رويترز
قال محمود الزهار المسؤول السياسي الكبير في حركة المقاومة الاسلامية إن اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدي إلى اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود ولا إلى خضوع أي نشطاء في غزة لسيطرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الزهار في مقابلة مع رويترز الثلاثاء إن حماس التي تدير شؤون قطاع غزة في انتظار أن يشكل عباس حكومة وحدة وطنية لكنه أضاف أن الرئيس الفلسطيني يتمهل في ذلك سعيا للتغلب على معارضة الولايات المتحدة واسرائيل.
وأعلنت حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية فجأة الأسبوع الماضي البدء في تنفيذ اتفاق للمصالحة يشمل تشكيل حكومة توافق وطني خلال خمسة أسابيع مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات تأجلت كثيرا في الأراضي الفلسطينية.
وأغضب الاتفاق إسرائيل التي سارعت الى تعليق محادثات السلام التي يدعمها الغرب مع عباس قائلة إنها لن تتفاوض مع إدارة تدعمها حماس.
وقال الزهار أحد أكثر الشخصيات تأثيرا داخل حماس إن عباس لم يقرر السعي للمصالحة إلا نتيجة فشل المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة في إحراز أي تقدم وتوقع أن يتمهل الرئيس الفلسطيني في تشكيل الحكومة التي ستكون حكومة كفاءات.
وأضاف “إنه يحاول تجاوز موجة هائلة من الضغط. نحن في الانتظار” مشيرا الى أن حماس سلمت بالفعل قوائم باسماء الوزراء المحتملين.
ورأى الزهار أن عباس يستخدم اتفاق المصالحة للضغط على اسرائيل لكنه في ذات الوقت قلق إزاء تهديد الولايات المتحدة بتعليق مساعدات قيمتها مئات الملايين من الدولارات.
وقال الزهار في منزله المحاط بحراسة مشددة “إنه يسعى إلى ضمانة لاستمرار الدعم المالي الأمريكي”.
وفي مسعى لطمأنة حلفاء غربيين قال عباس إن الحكومة الجديدة ستعترف بإسرائيل وتلتزم بالمعاهدات السابقة. ولكن الزهار نفى ذلك ووصفه بأنه لفتة جوفاء قائلا إن الوزراء سيكونون أكاديميين ليست لهم صلاحيات سياسية.
وأضاف الزهار الذي شارك في مفاوضات المصالحة “عباس لا يقول لهم الحقيقة. يقول هذه حكومتي. لكنها ليست حكومته. إنها حكومة وحدة وطنية. إنه يروج لها بهذه الطريقة لتقليل الضغط”.
وكانت قادة من حماس قالوا في وقت سابق إن الحركة يمكن ان تعيش بسلام إلى جانب اسرائيل إذا قامت دولة فلسطينية على كل الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967 على الرغم من ان ميثاق تأسيس حماس في عام 1988 يدعو لتدمير إسرائيل واستعادة كل فلسطين وفقا لحدود الانتداب البريطاني. لكن ما زالت حماس تقول إنها لن تعترف رسميا بإسرائيل.
ويأتي اتفاق المصالحة بعد سلسلة من المحاولات السابقة الفاشلة للتغلب على الشقاق العميق الذي أضر كثيرا بالمشهد السياسي الفلسطيني. ونحى الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال بضع ساعات جانبا واحدة من أكثر القضايا حساسية وهي الجهة التي ستكون مسؤولة عن الأمن.
ويضم الجناح العسكري لحماس 20 الف رجل. كما ان هناك قوة أمنية تابعة لعباس تلقت تدريبا على يد قوات غربية وتتعاون في أحيان كثيرة مع الجيش والشرطة الإسرائيليين في الضفة الغربية وهي الممارسة التي وصفها الزهار بأنها “مخزية”.
وقال الزهار إن حماس ستظل مسؤولة عن قوة الأمن التابعة لها بغض النظر عن الاتفاق الأخير وأيا كان من سيفوز بالانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الحالي.
وأضاف بينما كان جالسا بحوار صورة لأحد ابنيه اللذين قتلا في هجومين اسرائيليين “لن يمس أحد الأجهزة الأمنية في غزة. لن يستطيع أحد المساس بشخص واحد من الجناح العسكري. لم يطلب أحد هذا”.
وفازت حماس بالانتخابات التشريعية التي جرت في الأراضي الفلسطينية عام 2006 ثم سيطرت على قطاع غزة بعد أن هزمت قوات موالية لعباس بعد ذلك بعام.
وصعد نجمها حين فازت جماعة الاخوان المسلمين بكل الانتخابات التي جرت في مصر بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 لكنه اتجه للأفول بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي المنتمي للجماعة إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. وتشن الحكومة المدعومة من الجيش حملة على حماس.
ودمرت المئات من أنفاق التهريب بين غزة ومصر مما عمق الحصار الإسرائيلي لغزة.
وقال الزهار إن الانقسامات في مصر “كارثة” للمنطقة. وأقر بأن العلاقات التي كانت وطيدة مع ايران لم تتعاف بالكامل بعد أن رفضت حماس مساندة الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية ببلده.
وأضاف “علاقتنا جيدة (مع ايران) لكنكم تعلمون أن المشكلة السورية لا تزال عاملا مؤثرا… الاتصال لم يعد كما كان.” رافضا الحديث عن تفاصيل التمويل الايراني لحماس.
وقال بعض المحللين السياسيين إن المشكلات التي تواجهها حماس على المستوى الدولي دفعتها نحو إحياء اتفاق المصالحة مع فتح لكن الزهار قال إن عباس الذي انتهت فترة رئاسته قبل خمس سنوات فعل ذلك لأن محادثات السلام مع اسرائيل لم تحقق أي نتائج.
وقال الزهار “إنه ضعيف جدا”.
وتكررت الاشتباكات بين حماس واسرائيل وخاضتا حربين في أواخر عام 2008 وبداية عام 2009 ثم في 2012. وانتهت المواجهة الأخيرة بهدنة أسفرت عن شهور من الهدوء النسبي.
وزادت وتيرة إطلاق الصواريخ من حين لآخر من غزة على إسرائيل في بداية العام وسط اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن عدم الالتزام باتفاق التهدئة.
لكن الزهار قال إن حماس غير مسؤولة عن كل الهجمات الصاروخية واتهم بعض الجماعات الصغيرة بالسعي لزعزعة استقرار غزة حتى في الأسبوع الماضي اثناء عقد اتفاق الوحدة مع عباس.
وقال الزهار “لماذ أطلق 20 صاروخا على اسرائيل حين وقعنا الاتفاق؟ لم تكن حماس من فعلت ذلك… لم يكن هذا لأسباب فلسطينية. كان ضد المصالح الفلسطينية. المصالح الفلسطينية تقتضي إبرام اتفاق المصالحة”.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس –01-05 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
أبو مرزوق يبحث مع عباس تنفيذ بنود المصالحة
بحث عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق في إتصال هاتفي، الليلة الماضية، مع الرئيس محمود عباس آليات تنفيذ بنود المصالحة.
وأكد الطرفان على ضرورة تطبيق اتفاق المصالحة الموقع مؤخرًا، والبدء فورًا بتنفيذ تفاهماته.
وكان وفدا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقعا بغزة الأربعاء الماضي اتفاقًا ينهي حالة الانقسام الداخلي التي استمرت سبع سنوات، واتفقا على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية.
وبحسب اتفاقي القاهرة والدوحة فإن الحركتين اتفقتا على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة برئاسة الرئيس عباس تكون مهمتها متابعة إجراءات إعادة بناء الأجهزة الأمنية، والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإعادة اعمار قطاع غزة، ومعالجة كافة القضايا الإدارية والمدنية الناجمة عن الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع.
البطش: سنبحث مع المصريين تمكين المصالحة وأزمة معبر رفح
قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن حركته ستبحث مع المسئولين المصريين ملفات مهمة، أبرزها تمكين اتفاق المصالحة، وتسهيل مهمة حكومة التوافق الوطني، وأزمة معبر رفح البري.
وأكد البطش في تصريح خاص لمراسلة "الرأي" لدى مغادرته إلى مصر عبر معبر رفح على رأس وفد من حركته، ظهر الأربعاء، أن إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني من أهم ملفات المصالحة الوطنية.
وأشار إلى أن حكومة التوافق المزمع تشكيلها ستكون بلا برنامج سياسي، ومهمتها فقط تهيئة الأجواء لتنفيذ انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.
وتوقع البدء في تشكيل الحكومة مطلع الأسبوع القادم على قاعدة إنهاء الانقسام وصولا إلى بناء مرجعية وطنية لمنظمة التحرير.
وبشأن توقعاته للمرحلة القادمة, أكد جدية حركتي "حماس وفتح" في إتمام ملفات المصالحة كاملة, لافتًا إلى أن المعطيات تفيد بأن هناك إجماع على تشكيل حكومة.
وذكر البطش: "نحن على ثقة بأن حركتي حماس وفتح وشعبنا وصل إلى قناعة مطلقة أنه لا خيار أمامه إلا الوحدة والمصالحة".
وعدّ المصالحة المخرج الوحيد للوقوف في وجه مشروع كيري, ويهودية الدولة وتصفيه القضية الفلسطينية, في الوقت الذي أصبح فيه الملف الفلسطيني هامشيا في كل وسائل الإعلام ولدى كل الدول العربية والإسلامية بسبب الانقسام.
ولمّح البطش إلى عقبات ستواجه ملفات المصالحة في المرحلة القادمة, منها العقوبات التي يلوحان بها الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية والحكومة التي ستشكل قريبًا.
وأضاف: "أبرز عقبه ستواجهنا هي الضغط الدولي والأمريكي الصهيوني لإعاقة مشروع المصالحة لكنا نعول على الدعم العربي الذي يأتي منفردا أو متأخرا وما ييرتب عليه من التزام مالي وسياسي".
وأوضح البطش أن هناك الكثير من الدول العربية والإسلامية رحبت باتفاق المصالحة، مشددًا على أنه يتوجب على تلك الدول تقديم الدعم السياسي والمالي لضمان تماسك الاتفاق.
"المدهون" يخصص جائزة لأفضل نادي رياضي لذوي الإعاقة
أعلن وزير الشباب والرياضة والثقافة محمد المدهون اليوم الأربعاء، عن تخصيص جائزة لأفضل نادي رياضي لذوى الإعاقة وذلك ضمن مسابقة جوائز المؤسسات الى تطلقها الوزارة سنوياً.
جاء ذلك الوزير المدهون خلال تكريم الفائزين بمسابقة ماراثون (الحشد والمناصرة)، لذوي الإعاقة والذي نظمته جمعية أطفالنا للصم بالتعاون مع الجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين .
ورحب الدكتور المدهون بالمؤسسات المشاركة في الماراثون وثمن دورهم الفعال في خدمة ذوي الإعاقة ، ودعا الوزير المدهون مؤسسات العمل الأهلي وذوى الإعاقة للاهتمام بشريحة ذوى الإعاقة وتوفير كافة احتياجاتهم ، والعمل على إعادة تأهيل المؤسسات الخاصة بهم , لتكون قادرة على استيعاب ذوى الإعاقة ودمجهم في المجتمع .
كما أشاد بنادي السلام للمعاقين لحصوله على المركز الخامس من أًصل (75) نادى رياضي في حفل تكريم المؤسسات والمراكز الرياضية , وذلك في إشارة قوية لقوة ومكانة النادي , داعياً القائمين على النادي لمواصلة تألقهم وتميزهم في قادم الأعوام .
المخللاتي: القطاع الصحي سيتحسن بالسنوات المقبلة
أكد وزير الصحة الفلسطيني مفيد المخللاتي أن الجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارته على صعيد تحسين الخدمات الطبية والابتعاث العلمي والأكاديمي المستمر للأطباء في الخارج سيتم حصاد ثماره خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأشار خلال ورشة عمل عقدت اليوم الأربعاء بمدينة غزة بهدف تطوير العمل في أقسام الولادة، إلى أن السنوات القادمة ستحمل الخير الكثير للقطاع الصحي على الرغم من كافة المعيقات التي يشهدها القطاع الصحي في الوقت الحالي.
وأوضح المخللاتي أن وزارته حققت إنجازات تمثل في خفض نسب الوفيات في أقسام الحضانات، مشيراً إلى أن نسب الوفيات في الأطفال الخدج وصل إلى 7% مقارنة بالأعوام السابقة حيث كانت النسب تتجاوز 25%.
وأشاد بدور مؤسسة اليونسيف للطفولة ومنظمة الصحة العالمية، في دعم الخدمات الصحية في أقسام الحضانات، وبالشفافية العالية التي تتحلى بها المؤسسات الدولية في إيصال الدعم للقطاع الصحي وفقاً لاحتياجاته.
وعدّ المخللاتي التطور في خدمات الولادة والذي حدث خلال فترة قصيرة بالمفخرة والانجاز النوعي للقطاع الصحي.
وقال: "ما يحدث اليوم هو حقيقة مفخرة، ولم نحلم بالوصول إلى هذا التغيير الايجابي الواضح في خدمات الولادة، والقفزة النوعية خلال العشرين شهر الماضية".
من جانبه، أوضح مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة يوسف أبو الريش أن خدمات الولادة كانت منذ اليوم الأول بؤرة اهتمام الوزارة، الأمر الذي انعكس على تحسين تلك الخدمات، مشيرا إلى أن إدارته وضعت قائمة احتياجات يتم من خلالها تقديم المساعدة بما يتعلق بملف الولادة وملف الحضانة.
رضوان: الأوقاف تكفل 450 يتيمًا بتكلفة 146 ألف $ بالعام
أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية إسماعيل رضوان أن وزارته تولي اهتمامًا كبيرًا لرعاية الأيتام وتقدم الكفالة المادية لـ (450) يتيم, بتكلفة قدرها (146) ألف دولار في العام.
وأوضح أن الوزارة تقدم الدعم النفسي والرعاية الاجتماعية والتربوية والإرشادية، مشددا على ضرورة احتضان الأيتام ودمجهم في المجتمع المحلي والعائلات الفلسطينية، حتى لا يشعروا بالحرمان.
جاء ذلك خلال الحفل الترفيهي الذي نظمته الإدارة العامة للزكاة بعنوان "الدعم النفسي للأيتام-فرح ومرح"، بقاعة معهد الأمل للأيتام بحضور ومشاركة المستشار وليد عويضة ومدير الزكاة أسامة اسليم ولفيف من الأيتام وذويهم.
ونوه رضوان إلى أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي للتأكيد على دور الوزارة في رعاية الأيتام، مشددا على أهمية تقديم الرعاية المادية والتعليمية والتربوية والاجتماعية لهم.
وبين وزير الأوقاف أن النبي "صلى الله عليه وسلم" عانى واستشعر بمرارة وقهر اليتيم، وتربى في بيئة اجتماعية لم يقهر فيها اليتم عزيمته واعتمد على نفسه، داعياً إلى ضرورة التأسي والالتزام بما علمنا إياه رسولنا الكريم.
وفي سياق آخر، أوضح أن شعبنا الفلسطيني على أعتاب مرحلة جديدة في النظام السياسي الفلسطيني من خلال توقيع المصالحة, مباركًا هذا الاتفاق وداعيا في ذات الوقت إلى الإسراع في تطبيق خطوات المصالحة لتكون بوابة للسلم المجتمعي ورعاية الأيتام ومواجهة الاحتلال وتحرير الأقصى والمسرى.
وفي كلمة له، أوضح اسليم أن الإسلام أرسى قواعد التكافل الاجتماعي في المجتمع قبل جميع الأعراف والمواثيق الدولية وحث عليها وجعلها من أكبر الأسباب لدخول الجنة, لما للتكافل من دور في إصلاح المجتمع وانتشار العدالة والتراحم بين أبنائه.
وقال: "تعمل الإدارة العامة للزكاة مع الخيريين من أبناء الأمة على رعاية عدد من الأيتام لنيل شرف الرعاية والكفالة", مقدمًا شكره وتقديره لكل من ساهم في رسم البسمة على شفاه المحرومين.
حماس تحذّر من خطورة رفع الحظر عن زيارة الأقصى
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خطورة رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المبارك تعقيبًا على ما خلُص إليه مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي عُقد بالعاصمة الأردنية عمان في 28-29/4 الماضي.
وقالت حماس في بيان لها الخميس: "نحذّر من خطورة هذه التوصية التي تأتي في سياق حرب تهويدية مسعورة يقودها الاحتلال ومغتصوبه ضد الأقصى المبارك تدنيساً وتقسيماً وطمساً للمعالم، وفي ظل منع الاحتلال أهل القدس والضفة المحتلة من زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه واعتداءاته المستمرة ضد المرابطين وطلاَّب مصاطب العلم".
وعدّت الخطوة تطبيًعا مع العدو الصهيوني ومكافأة له على جرائمه ضد الشعب والأرض والمقدسات، مؤكدةً أن المبررات التي ساقها المجتمعون تتم دون رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المُجمَع من علماء الأمَّة على تحريمها في ظل الاحتلال.
وأضاف: "فأبواب الدفاع عن الأقصى ودعم صمود المقدسيين لا تزال مشرعة وتنتظر المواقف العملية للدول العربية والإسلامية وقوى الأمَّة في حماية الأقصى والمقدسات من جرائم الاحتلال وتعزيز صمود أهل القدس على
وأشارت حماس إلى أن الدفع باتجاه زيارة الأقصى في هذا الوقت بالذات يعدُّ خدمة مجانية للاحتلال ومسلكاً يقود إلى التطبيع مع العدو الصهيوني ومكافأته على جرائمه وانتهاكاته.
ورحبت بكل الجهود التي تبذل من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ودعم صمود الفلسطينيين في مواجهة جرائم التهجير والتهويد.
كما ثمّنت حماس جميع الفعاليات الرّسمية والشعبية المناصرة للقدس والأقصى، قائلةً: "لننظر بعين الرّيبة من هذه التوصية التي تدعو إلى زيارة الأقصى في ظل الاحتلال، والتي لم تلق القبول أو الإجماع حتّى من العلماء الحاضرين في المؤتمر؛ وهي في الوقت نفسه تأتي خرقاً لإجماع علماء الأمَّة على تحريم زيارة المسجد الأقصى في ظل الاحتلال.
وأكدت أنَّ هذه التوصية في ظل غياب إجماع العلماء وغياب آخرين مشهود لهم بالعلم والفقه لا تلزم الأمَّة في شيء، ولن تلقى أيّ صدى لأنَّها لا تخدم إلاَّ العدو الصهيوني ومن يسعى إلى التطبيع معه.
مغادرة 860 مسافرًا ووصول 210 عالقًا عبر رفح اليوم
غادر قطاع غزة، اليوم الأربعاء، 860 مسافرًا عبر معبر رفح البري، فيما تمكن 210 عالقًا من الوصول إليه في ثاني أيام فتحه استثنائيًا.
وأفادت الإدارة العامة للمعابر والحدود في بيان وصل "الرأي" بأن 860 مسافرا من الحالات الإنسانية والمرضى والعالقين والطلبة وأصحاب الإقامات تقلّهم 14 حافلة من أصل 19 حافلة تمكنوا من مغادرة المعبر.
وأشار إلى أن 210 عالقًا تمكنوا من الوصول إلى قطاع غزة، فيما منعت السلطات المصرية 36 مواطنا من السفر دون إبداء الأسباب.
وكانت السلطات المصرية قررت إعادة فتح معبر رفح يومي الثلاثاء والأربعاء، بشكل استثنائي أمام سفر الحالات المرضية والإنسانية والطلبة، بعد إغلاقه أمام حركة المسافرين لقرابة شهر دون إبداء أسباب إغلاقه.
ويعدّ معبر رفح المتنفس الوحيد لسكان القطاع البالغ تعدادهم نحو مليون و800 ألف نسمة، ويتعرض للإغلاق الذي يصل لأسابيع منذ عزل الرئيس محمد مرسي مطلع يوليو عام 2013.
إدخال 400 شاحنة وتصدير واحدة لأوروبا الخميس
أفاد رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح بأن سلطات الاحتلال ستدخل، اليوم الأربعاء، 400 شاحنة للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.
وأوضح فتوح في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات.
وأضاف أنه سيتم ضخ كميات من السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء، والبنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي، وإدخال (2) شاحنة اسمنت، وشاحنة محملة بحديد البناء، و(18) شاحنة محملة بالحصمة، وذلك للمشاريع الخاصة بوكالة الغوث.
وأشار إلى أنه من المقرر تصدير شاحنة واحدة محملة بالتوابل الخضراء لأوروبا
ويعدّ "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
الفرا: رصد 32 مليون $ لإنشاء مكب نفايات جنوب القطاع
أكد وزير الحكم المحلى محمد الفرا أن وزارته وبالتعاون مع بلديات قطاع غزة رصدت 32 مليون دولار لإقامة مكب نفايات جنوب قطاع غزة.
وبيّن الفرا في حديث للصحافيين الأربعاء، أن الجهة المسئولة على تنفيذ المشروع وحدة إدارة المشاريع في برنامج صندوق البلديات، موضحا أنه سيقام على مساحة 210 دونمات تفي لحاجة سكان وسط وجنوب قطاع غزة حتى عام 2030.
وذكر أن التطور الأهم في انجاز المشروع والبدء فيه هو موافقة وتوقيع البنك الدولي على تمويله بمبلغ 10 مليون دولار، مشيرا إلى أن مساهمة وكالة التنمية الفرنسية بلغت 14 مليون دولار والاتحاد الأوروبي 7 مليون دولار ومؤسسة الـUNDP بملبغ 2 مليون دولار والسويد 64 ألف دولار.
وأكد أنه سيتم تشكيل لجنة فنية لإدارة تنفيذ المشروع بمشاركة البنك الدولي وصندوق البلديات وزارة الحكم المحلى ومجلس الخدمات المشترك.
وأوضح الفرا أن وزارته عملت على متابعة المشروع منذ أربع سنوات وتذليل كافة العقبات التي واجهته وتخصيص 210 دونمات جنوب القطاع لإقامة المشروع الذي أصبح السكان بحاجة ماسة إليه بعد امتلاء المكبات الحالية التي انتهى عمرها الافتراضي.
وبين أن المشروع سيخدم 50% من سكان القطاع بما يقارب من (900) ألف نسمة، وسينفذ على مرحلتين على المدى القصير والطويل.
وأكد الفرا أن المشروع سيساهم في حل مشكلة (17) مدينة من خلال إيجاد مكان للتخلص من النفايات وكذلك عملية التدوير والاستفادة منها فضلاً عن إزاحة كابوس الخطر البيئي الذي يهدد أبنائنا والأجيال القادمة.
بلدية رفح تفتتح سلسلة ورش لتبادل الخبرات المحلية
افتتحت بلدية رفح، صباح الأربعاء، سلسلة ورش ضمن برنامج دعم تبادل الخبرات بين الهيئات المحلية الفلسطينية والممول من مؤسسة التعاون الألمانية "giz".
وقال رئيس البلدية صبحي أبو رضوان إن المبادرة تمثل فرصة ذهبية من أجل تطوير قطاع الحكم المحلي والبلديات في قطاع غزة وتبادل الخبرات، مؤكدا أن بلديته تحرص على خلق قنوات تواصل مع كافة البلديات في فلسطين والعالم العربي من أجل تطوير ذاتها.
ومن جهته، أوضح مدير عام البلدية علي برهوم أن المبادرة تهدف إلى إيجاد منبر لتبادل المعرفة والخبرات بين الموظفين العاملين في القطاعات الرئيسية داخل الهيئات الحكومية من خلال إنشاء أربع شبكات إقليمية لرعاية أنشطة المبادرة.
وبين أن المبادرة ستشمل 6 ورش عمل مختلفة الاختصاصات توزع على مدار مدة المبادرة والبالغة ستة أشهر , متوجها بالشكر للتعاون الألمانية على رعايتها لهذه المبادرة ومساهمتها الدائمة في تطوير البلديات .
فيما استعرض مدير الدائرة المالية بالبدية محمد زعرب تجربة بلدية رفح في الانتقال من نظام الأساس النقدي إلى نظام الاستحقاق الكامل والآليات المتبعة داخل البلدية في النظام المالي، مبينا أن الاستحقاق الكامل يعبر عن المركز المالي الحقيقي للبلدية من أصول وخصوم.
الاحتلال يعتقل 12 مواطناً بالضفة والقدس
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الخميس، 12 مواطناً خلال عمليات اقتحام ومداهمة لمنازلهم في مدن وقرى الضفة المحتلة والقدس.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب "حمادة الشوبكي"(22 عاماً)، و"قيس أبو حسن" (19 عاماً) "حسن عليان"(24 عاماً)، بعد مداهمة وتفتيش منازلهم في مخيم الفارعة بطوباس جنوب شرق جنين.
وأشارت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين شبان المخيم والقوات وجرى احراق جيب عسكري بقنابل "الملتوف" عليه في حارة بيروت، فيما أطلق الجنود زخات من الرصاص الحي تجاههم دون وقوع اصابات.
وفي بيت لحم ذكرت المصادر، أن الاحتلال اعتقل الشاب أمجد نايف الصباح (20 عاما)، بعد دهم منزله وتفتيشه في بلدة تقوع شرق المدينة، وشابين آخرين في بلدة "دير بزيغ" قرب رام الله، ومنطقة "كفر الديك" القريبة من قلقيلية..
وفي القدس أفاد شهود عيان، بأن الشرطة الصهيونية اعتقلت بالقدس خمسة شبان من بلدة "العيسوية" شمال مدينة القدس، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق.
كما اعتقلت المواطن سليمان محمد صلاح أثناء تواجده في مكان عمله بالمدينة، بحجة دخولها دون تصريح.
170 ألف عامل عاطل عن العمل بغزة
ذكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الخميس، أن 170 ألف عامل من أصل 330 ألفا، باتوا في عداد العاطلين عن العمل بسبب ظروف الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي.
وقالت اللجنة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن منع قوات الاحتلال دخول المواد التي تستخدم في المنشآت الصناعية، أجبرت مئات الورش والمصانع على الإغلاق وكدست الاف العمال في صفوف البطالة، مبينةً أن نسبة البطالة في ارتفاع مستمر مع اشتداد الحصار.
وأكدت أن استمرار الحصار بهذه الوتيرة ينبأ بوضع كارثي قد يكون العمال أول المتضررين منه، داعيةً المجتمع الدولي للضغط على قوات الاحتلال الصهيوني بالسماح بإدخال مواد البناء والمساهمة في تشغيل آلاف العمال العاطلين عن العمل.
وشددت على ضرورة تكاثف كل الجهود الرسمية والشعبية والجمعيات والاتحادات والنقابات العمالية من أجل إنهاء المعاناة التي يعيشها عمال القطاع والمساهمة في دعمهم بكافة السبل.
أبو جلالة .. اكتشف ثغرة فأنقذ "مايكروسوفت" من كارثة
برع الشاب الفلسطيني رامي أبو جلالة منذ نعومة أظافره في مجال التكنولوجيا والبرمجة، فتدرج بخطوات ثاقبة نحو عالم الشهرة الإلكترونية حتى وصل به الحال إلى مستويات غير مسبوقة لم يتخيلها هو ذاته في أحلامه قبل واقعه.
شغفه المتنامي يومًا بعد يوم أو قلّ حتى ساعة بعد ساعة دفعه إلى الدخول إلى عصر العولمة الإلكترونية، والبحث عن خطايا الشركات العالمية، فكانت شركة "مايكروسوفت" ضحيته عبر اكتشافه ثغرة في "ويندوز 8" الصادر حديثًا، فكان المتسبّب الوحيد في تفادي الشركة خسائر تقدر بملايين الدولارات.
بطاقة تعريفية
الشاب أبو جلالة (26 عامًا) من مواليد مكة المكرمة بالسعودية، أصله يعود إلى بلدة يبنا المحتلة الواقعة قضاء الرملة التي عشقها لحديث والده الدائم عنها، انتقل للعيش في رام الله عام 1998 بعد عناء دام عامين بالأردن للحصول على "لم شمل للعائلة".
رغم كل الظروف التي أحاطت به، إلا أن الظروف لم تمنعه أو تعيقه على مواصلة تفوق الدراسي، فالفضل يعود من بعد الله عزوجل إلى والده الذي صقل شخصيته جعله يتربع على عرش المراكز الأولى في مدارس السعودية، وأيضًا مراكز تحفيظ القرآن.
ثم أكمل دراسته في رام الله حتى التحق بكلية الهندسة بجامعة بيرزيت، ولم تخلو حياته من ضنك الأسر، فسجن لدى الاحتلال عام 2009 قبيل الحرب الأولى على قطاع غزة، وخُضع للتحقيق مدة 48 يومًا في زنازين التعذيب، ثم حكمت عليه مخابرات الاحتلال البقاء ضمن الاعتقال الإداري، حُقن جسده الهزيل بمواد غريبة تؤثر على جهاز التناسلي، وقضى فترة الأسر مريضًا دون طبيب أو دواء، وبعد عام أُطلق سراحه، ومن ثم قضى 4 شهور متنقًلا بين الأطباء لمعرفة المادة التي دخلت في جسده لكن لم يخرج بأي نتيجة.
انتهاء حقبة
وعقب انتهاء حقبة السجن بتفاصيلها المؤلمة، عاد للحياة الجامعية من جديد، فصباحًا يقضي وقته بين الكتب والمكتبات بحثًا عن التميز، ومساءً يقضي وقته بالعمل في شركة جوال، فلم يستطع إكمال دراسته بسبب مضايقات أجهزة السلطة، وباشر بحثه عن منحة دراسية، فكان له ما أراد فانتقل إلى أوروبا على الفور.
وبعدما أطلقت "مايكروسوفت" نسخة ويندوز 8 والذي هو نسخة محدثة ليس أكثر عن ويندوز 7، وفق أبو جلالة، تأكد تمامًا أن الشركة أصدرته دون الاهتمام بالجانب المبطن أو السيكيورتي "التحصين".
ومن خلال رسائل الأخطاء التي كان يلاحظها بهذه النسخة، أخذ يدقق بشكل يومي في أكواد البرمجة المصاحبة للويندوز، وبعد مدة تزيد عن شهرين توصل لثغرة يمكن استغلالها في سحب معلومات أي مستخدم لويندوز 8.
"العجيب"!
ولكن العجيب بنظر أبو جلالة أن شركة "مايكروسوفت" العملاقة التي يزيد أعداد مبرمجيها عن الألف لم ينتبهوا عن تلك الثغرة الخطيرة أمنيًا، والتي لو انتشرت على مواقع "الداتا" لخسرت ملايين الدولارات.
وعلى الفور بدأ بمراسلة الشركة بعدما تعهدت بالالتزام بالمعايير الأخلاقية في سياساتها الداخلية، وشرح لهم الثغرة التي اكتشفها، وجرى بينهم لقاءً أولى بينهما عبر "سكايب" وتم الاتفاق على تقديم مشروع لتحسين حماية البرنامج.
وبعد 20 يومًا تمت الموافقة على المشروع، وفي 17 فبراير الماضي وجهت الشركة لأبو جلالة دعوة لزيارتها للعمل ضمن فريقها كمتدرب في قسم الحماية "ترقيع الثغرات".
وعن مدى عشقه للتكنولوجيا ولغة البرمجة، يمكث الشاب المبدع أكثر من 16 ساعة يوميًا أمام شاشة جهاز الحاسوب، لتطوير مهاراته أكثر فأكثر، فتفوق في مجالات عدة منها السوفت وير، وأنظمة الستالايت وطرق برمجتهم، وفك تشفير الريسفيرات بفضل مساندة المهندسيْن سامر وأسامة ضبان.
طموح وأمنيات
طموح أبو جلالة ككل شاب يجيد قراءة تاريخ صناعة الحضارة، فيسعى بكل ما أوتيّ من علم وثقافة بمجاله الواسع باكتشاف تكنولوجيا جديدة تخفف تبعية أمته العربية والإسلامية للعالم الغربي، لاسترجاع حضارتنا المسلوبة منذ قرون.
وأبرز ما يدور في مخيلته بالمستقبل القريب إكمال دراسته والالتحاق بكل المشاريع والدورات التدريبية التي تزيد من خبرته وكفاءته لإنجاز أي إبداع يغيّر نظرة الشباب الفلسطيني بأنفسهم، لإعادة بثّ الأمل والخروج من باب الاستناد على الظروف لعدم دخول عالم الإبداع والتميز وابتكار براءات اختراع تحسن من معاناة أهلنا في فلسطين والشتات.
ولم يحبّذ أبو جلالة أن يطلق على كل ما يعترض طريق مستقبله الناجح بـ "المعيقات" وأعتبرها تحديات حلّها يكمن بإعادة المحاولة مرارًا وتكرارًا حتى تحقيق الأهداف المطلوبة، ويأمل من الله عزوجل أن يحقق له أمنيته بتحرير فلسطين عبر بوابة التفوق والتميز، ولقاء المولى وهو راضٍ عنه.
في يومهم .. عمال غزة ضحايا على بوابة الحصار
جاء عيدهم فجأة على غير موعد، راح يطرق أبوابهم بأن هيا هبوا لتحتفلوا في يومكم فأنتم من تعول عليكم الأوطان، فردوا عليه من وسط المأساة والآلام، لقد حرمنا الحياة الكريمة وتقطعت بنا سبل العيش وعصفت بنا ظروف الحصار والإغلاق الصهيوني، عدا عن المعركة الصعبة في سبيل مصدر رزقنا لإطعام أطفالنا الجياع وإعالة أسرنا المكلومة.
هم آلاف العمال الفلسطينيين أصحاب الحكاية المأساوية خصوصاً في قطاع غزة، في الوقت الذي يكرم فيه العمال في دول العالم ويحصلون على جميع حقوقهم ويحصلون على مراتب شرفية كونهم يد البناء الأولي وهم معولها الوحيد.
ويذوق العمال في غزة الأمريّن ويقاسون صنوفاً من العذاب والويلات فأصبحوا بين سنديان الحصار ومطرقة رصاص الموت الصهيوني وتعرض حياتهم للخطر أثناء عملهم بالقرب من المناطق الحدودية.
ويعيش العمال الفلسطينيون ظروفاً إنسانيةً صعبة وقاسية لا يمكن وصفها، فمنذ عام 2005 حرموا من العمل في الأراضي المحتلة بعد اختطاف الجندي جلعاد شاليط من قبل المقاومة، حينها أصبحوا في مهب الريح دون عمل يعينهم على شقاوة الحياة ومصاعبها.
وأصبح حال العمال كالأمواج المتلاطمة وباتوا في حال لا يحسدون عليه، حيث هم الفئة الأكثر تضرراً بفعل الحصار وفاقت معاناتهم وصف "الكارثة"، فلم يجدوا من يقف بجانبهم أو يتحسس معاناتهم أو يطالب بحقوقهم.
وتشير الإحصاءات إلى أن 170 ألف عامل من أصل 330 ألفا، باتوا في عداد العاطلين عن العمل بسبب ظروف الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي.
ولم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، بل أيضاً افتقدوا إلى مصانع ومشاغل توفر لهم الرزق، حيث تمنع قوات الاحتلال دخول المواد التي تستخدم في المنشآت الصناعية، وأجبرت مئات الورش والمصانع على الإغلاق مما تكدس آلاف العمال في صفوف البطالة.
وأشرف قطاع العمال على الهاوية في ظل وضع كارثي لا يمكن تحمله حيث هم أكبر المتضررين، في ظل توقف أعمال البناء والإنشاءات والمشاريع، وتعود التهمة بلا شك من جديد للاحتلال الصهيوني حيث هو المسبب الوحيد في حكايتهم المأساوية.
وكان للأنفاق على الحدود الفلسطينية المصرية دوراً بارزا وكبيراً في إعادة الروح للعمال من جديد ومخاطرتهم وسط الموت لكي يوفروا اللقمة الهنيئة لأسرهم، لكن سرعان ما تلاشت وأصبحت حلماً بعد هدمها من قبل السلطات المصرية بعد إقصاء الرئيس محمد مرسى من الحكم.
وتشهد نسبة البطالة بين العمال الفلسطينيين ارتفاعاً كبيرا و بوتيرة عالية، حيث يقدر عدد المتعطلين عن العمل في فلسطين بـ 370 ألف عامل وعاملة، في حين 65% من العاملين في القطاع الخاص يتقاضون اجورا دون خط الفقر الوطني والمحدد بـ 2350 شيقلا.
وازدادت القوى العاملة في فلسطين بمقدار 38 ألف عامل لذلك يتوجه الكثير من العمال في الضفة للعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48، وداخل المستوطنات.
فيما يوجد حوالي 27 ألف عامل يعملون بشكل قانوني من خلال تصاريح مكتب العمل، وهناك 30 ألف عامل يعملون من خلال تصاريح الغرف التجارية والصناعية، وباقي العمال يعملون بشكل غير قانوني، فيما يتوجه آخرون للهجرة إلى الخارج.
ولا يزال العمال الفلسطينيون محرومون من أبسط حقوقهم في الأمان والضمان الاجتماعي أو حتى العيش بكرامة والرعاية، فهم يستحقون الكثير، ولم يتمنوا أن يحتفلوا في عيدهم بهذا الحال الذي يدعو للتباكي أكثر من مجرد فرحة أو احتفال وتبقى أمنياتهم ودعواتهم بأن يتغير الحال لا تنقطع، فما زالوا ينتظرون الفرج من الله وتحسن الحال.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
جهاز المخابرات يختطف أسيرا محررا من الخليل
اختطف جهاز المخابرات العامة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم الخميس (1-5) الأسير المحرر أيمن أبو عرقوب من بلدة السموع جنوب المدينة.
وقال أحد أفراد عائلة أبو عرقوب لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن سيارتين تتبعان لجهاز المخابرات حاصرت المنزل صباح اليوم واختطفت ابننا بعد مداهمة المنزل وتفتيشه ومصادرة جهاز حاسوب وبعض الأوراق.
ولفتت العائلة إلى أن ابنها أسير محرر من سجون الاحتلال الصهيوني قبل أسبوع فقط بعد أن أمضى 14 شهرا.
يشار إلى أن حركتي حماس وفتح وقعتا اتفاق المصالحة الفلسطينية قبل أسبوع، دون أن يمنع ذلك توقف الاعتقالات السياسية بالضفة الغربية المحتلة.
محكمة بالضفة تؤجل محاكمة الصحفي يزيد خضر
أجلت محكمة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة محاكمة الصحفي يزيد خضر من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة حتى يوم 5 مايو/أيار الجاري.
وحسب ما نقل مراسلنا، أجلت المحكمة محاكمة عدة مواطنين من المدينة ذاتها، بينهم طلبة جامعيين، حيث تذرع النائب العام بعدم وجود الملف معه خلال الجلسة.
وكان الصحفي خضر تعرض إلى سلسلة من الاعتقالات السابقة، كما تأجلت محاكمته عشرات المرات على خلفيات سياسية.
يشار إلى أن الإعلامي يزيد خضر قد شغل منصب رئيس تحرير صحيفة منبر الإصلاح التي أغلقها الاحتلال، ومدير مكتب وزير الإعلام في رام الله في الحكومة العاشرة، وفصل من وزارة الإعلام بعد استلام حكومة سلام فياض برام الله.
وتفرض الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة قيوداً غير معلنة - لكنها تُمَارس ميدانيا - على حرية الصحافة والإعلام والنشر، وتلاحق الصحفيين باستمرار على تلك الخلفيات.
وقفة تضامنية لصحفيي نابلس مع زملائهم المعتقلين
نظم عشرات الصحفيين في مدينة نابلس صباح اليوم الخميس (1-5)، وقفة تضامنية مع زملائهم المعتقلين، خاصة الإداريون منهم والمضربون عن الطعام لليوم الثامن على التوالي.
وشارك في الوقفة، التي أقيمت أمام خيمة الاعتصام الدائمة في ميدان الشهداء، عدد من ذوي الأسرى، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى.
ورفع الصحفيون لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين في سجون الاحتلال، كما قيدوا أيديهم وكاميراتهم ومعداتهم بالسلاسل تعبيراعن القيود التي يضعها الاحتلال على حرية الصحافة.
والقيت في الوقفة كلمات لعدد من الصحفيين الذين نددوا باعتقال زملائهم، وعبروا عن تضامنهم معهم ومع ذويهم، مطالبين المؤسسات الحقوقية والاتحاد الدولي للصحفيين بإجبار الكيان الصهيوني على الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي.
من جانبه، شكر والد الأسير الصحفي محمد أنور منى المضرب عن الطعام، جميع الصحفيين المشاركين في هذه الوقفة، داعياً كافة قطاعات الشعب الفلسطيني إلى الوقوف إلى جانب الأسرى خاصة الإداريين منهم، مؤكدا ان الأسرى بحاجة إلى وقوف الجميع إلى جانبهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة بأنهاء الاعتقال الإداري التعسفي.
اعتصام لفلسطينيي سورية أمام سفارة السلطة بتركيا
فضت الشرطة التركية اعتصاماً نظمه عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين أمام سفارة السلطة في أنقرة، وذلك للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والحصول على جواز سفر فلسطيني مع تأشيرة الدخول لتركيا.
ونقل تقرير لـ"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" اليوم الخميس (1|5)، عن أحد المعتصمين تأكيده أن الشرطة التركية قامت أمس الاربعاء (30|4) باعتقال عدد من المعتصمين، كما أنها هددتهم بأن تعيدهم إلى الأراضي السورية إذا ما استمروا في اعتصامهم.
في غضون ذلك؛ اجتمع عدد من المعتصمين مع السفير الفلسطيني في تركيا نبيل معروف، الذي قام بالاتصال مع رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية وأطلعهم على طبيعة مطالب المعتصمين، حيث أصرت رئاسة المنظمة على بقائهم بمخيم أورفا للاجئين في تركيا على أن يقوم السفير الفلسطيني بزيارة مخيمهم وتحسين ظروفهم المعيشية، وذلك بحسب شهادة أحد المعتصمين.
وبدورها؛ أجرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" اتصالاً هاتفياً بالسفير الفلسطيني في أنقرة نبيل معروف للوقوف على حقيقة ما أورده المعتصمون حول عدم التعامل معهم بجدية، وعدم منحهم الوثائق التي تثبت هويتهم بعد اضطرارهم للجوء إلى تركيا نتيجة الأوضاع المأساوية في مكان لجوئهم السابق في سورية.
وأكد نبيل معروف إن المعتصمين يطالبون بتأمين سكن وعمل لهم وتهجيرهم إلى الدول الأوروبية، وهذه المطالب خارج إطار عمل السفارة الفلسطينية وليست من اختصاصها، بل هي من مهام الحكومة التركية.
تدريبات عسكرية صهيونية بمناطق مأهولة جنوب الخليل
أجرت كتيبة تابعة للاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس (1-5) تدريبات عسكرية في منطقة الطبقة بدورا جنوب الخليل بالضفة المحتلة .
وذكرت مصادر محلية "للمركز الفلسطيني للإعلام" بأن جنود الاحتلال انتشروا بكثافة في المنطقة وشرعوا بإطلاق النار والقنابل الصوتية وتفجير الألغام الخفيف بين الفينة والأخرى .
وذكرت المصادر: "تخلل التدريب اقتحام لمنازل المواطنين من عائلة عطوان ، حيث أخرجوهم من منازلهم وتدربوا على اقتحامها وإطلاق القنابل الصوتية والغازية بشكل كبير" .
وأغلقت قوات الاحتلال مفترق طرق خرسا بنفس المنطقة وعطلت حركة السيارات ودققت في بطاقات المواطنين .
بولس محذراً: الأسير المضرب طبيش في وضع خطير
وصف مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس وضع الأسير أيمن طبيش، المضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري لليوم (63) على التوالي بالخطير.
وأضاف بأن الأطباء في مستشفى "أساف هروفيه" أكدوا له أثناء زيارته للأسير اليوم الخميس (1-5)، أن وضعه الصحي وصل لمرحلة الخطر الشديد إذ أنه يرفض تناول المدعمات، وما يتناوله هو الماء والسكر فقط.
وبين بولس، في بيان له، أن (20 كغم) نقصت من وزنه الأسير منذ إضرابه عن الطعام، وهو يعاني من أوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده وآلام في المفاصل وصداع شديد، إضافة إلى آلام في المعدة، فيما أكد بولس أن الأسير طبيش مستمر في إضرابه طالما لا ردود مقنعه على مطالبه.
الجدير بالذكر، أن الأسير طبيش كان قد أضرب عن الطعام العام الماضي لمدة (105) أيام انتهت باتفاق يقضي بالإفراج عنه في تاريخ 15 يناير من العام الجاري؛ إلا أن سلطات الاحتلال تنصلت من الاتفاق وجددت له الأمر الإداري، علما أنه معتقل منذ 9 آيار عام 2013.
يديعوت: جنازة عوض الله كشفت قوة حماس في الضفة
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إنّ جنازة الشهيدين عماد وعادل عوض الله أظهرت قوة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، وأثر اتفاق المصالحة الأخير على العلاقات بين السلطة والشارع الفلسطيني.
وأبرزت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الخميس (1-5) تشييع رفات الشهيدين عادل وعماد عوض الله من مدينة البيرة، وهما من قادة الذراع العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، واللذين استشهدا في مواجهات مع جيش الاحتلال عام 1998، وأفرج عن رفاتيهما من مقابر الأرقام أول أمس.
وقالت الصحيفة إن الجنازة شارك فيها كبار قادة حركة حماس في الضفة الغربية، منهم القيادي حسن يوسف ورئيس المجلس التشريعي عزيز دويك ووزير الأسرى السابق وصفي قبها، إضافة إلى عدد من الأسرى المحررين بصفقة "شاليط"، بالإضافة إلى عدد من عناصر حركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح.
وأوضحت أن الجنازة تمتعت بروح الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشيرة إلى أنه وبحسب المنظمين فإن آلاف من الفلسطينيين قد شاركوا في التشييع، كما لفتت إلى أن الشرطة الفلسطينية في الضفة قد وفرت الحماية للجنازة، وهو ما يعني أن الجنازة جسدت روح الأخوة بين الفلسطينيين.
ورأت "يديعوت" أن رفع المشاركين لأعلام الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، ووضع ملصقات ضخمة لكتائب القسام تزين بها الشهداء أمرا غير عادي، وأن هذا الأمر لم تشهده مناطق الضفة الغربية منذ فترة طويلة، وأنه انعكاس لاتفاق المصالحة الأخير.
وقالت إن المشيعين لرفات الشهداء رددوا شعارات مناهضة للاحتلال ودعوا الجناح العسكري لحماس لضرب "إسرائيل"، مشيرة إلى أن حماس لا زالت موجودة في الضفة الغربية على الرغم من كل الضربات التي تلقتها من "إسرائيل" والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن الوزير السابق قبها قوله: "حماس هي فكرة أيديولوجية ولا يمكن القضاء عليها، ولا يوقفها عملية اعتقال هنا أو هناك، ولتفعل "إسرائيل" ما تفعل، فهذا الأمر لا يعرقل عمل حماس في شيء".
وكانت السلطات الصهيونية أعادت أول أمس الثلاثاء رفات الشهيدين عوض الله إضافة إلى رفات الشهيد عز الدين المصري الذي نفذ العملية المشهورة في مطعم "سبارو" في أغسطس عام 2001م، والشهيد توفيق محاميد الذي ارتقى شهيداً بعد تنفيذه لعملية أخرى في منطقة قريبة من مدينة أم الفحم في فبراير 2002م، بعد احتجازهم في "مقابر الأرقام" لأكثر من ستة عشر عاما.
حماس تكرم العمال في مخيمات بيروت
كرمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيروت أمس الأربعاء (30-4) العمال الفلسطينيين في احتفالين أقيما في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة بمناسبة يوم العمال.
وألقى مشهور عبد الحليم عضو القيادة السياسية للحركة كلمة في احتفال برج البراجنة، فيما ألقى ياسر علي مسؤول ملف اللاجئين في الحركة كلمة في احتفال مخيم شاتيلا.
وشدد المسئولان في كلمتيهما على أهمية دور العامل الفلسطيني في الجوانب الوطنية والسياسية، وتوقفا عند ضرورة منح العامل الفلسطيني في لبنان كامل حقوقه الإنسانية واﻻجتماعية.
وحول الأوضاع السياسية، أكد علي وعبد الحليم على أهمية المصالحة وشددا على ضرورة توفير السبل لإنجاحها.
وأكدا على ضرورة اﻻستمرار في المبادرة الفلسطينية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وبالأخص ضرورة تطويق الأحداث في مخيم عين الحلوة.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
الشهيدان عوض الله.. نفحات القسام تعود !
لحظات لا تنسى حفرت في قلب كل فرد من عائلة عوض الله ربما كانت أكثر قسوة من وصول نبأ اغتيال القائدين في كتائب القسام عادل وعماد عوض الله عابد، فموكب التشييع والصور المعلقة في كل مكان والتكبيرات التي ملأت الأجواء كلها كان يجب أن تتم قبل 16 عاما.
وفتح الجرح من جديد وهذه المرة كان غائرا أكثر، فالعائلة كان لديها خيوط أمل بأنهما ما زالا على قيد الحياة في ظل تكتم الاحتلال على طبيعة اغتيالهما في مزرعة ببلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل في العاشر من أيلول عام 1998.
الثلاثون من آذار من عام 2014 حمل معه مفتاحا يغلق باب القلق والترقب الذي بقي مشوشا طيلة فترة احتجاز الرفاة.
الأم ذرفت الدموع بغزارة على نجلين ربما لن يلد التاريخ مثلهما قيادة وفكرا وهندسة ودهاء، والزوجتان تخضبت أغطية وجهيهما بالعبرات التي اخترقت كلمات الحمد لله، أما الأبناء ففي حالة ذهول لرؤية الوالدين للمرة الأولى بعد كل الغياب في صناديق خشبية.
ولا شك أن العزاء الأكبر لذوي الشهيدين كان في الحشد الضخم المهيب الذي شهدته رام الله والبيرة للمرة الأولى منذ الانتخابات التشريعية عام 2006، فهما صاحبا مكانة رفيعة لدى أهالي المدينة ومن يناصر حماس.
وتقول عائلة الشهيدين على لسان أحد الأقارب لـ"الرسالة نت" إن الحشد الكبير الذي لبّى دعوة التشييع كان له الأثر البالغ في نفوس العائلة، وهو الأمر الذي انتشلها من هم وحزن إلى عزة وكرامة.
ويشير إلى أن الكرامة تلك تضاف إلى أخرى متمثلة في بقاء جثامين الشهداء كما هي ما زالت تنزف الدماء غير متحللة ولا متعفنة ورائحة المسك تملأ التوابيت، لافتا إلى أن مكانة الشهيدين عند شعبهما ارتبطت بأخرى عند خالقهما سائلا لهما الرحمة والقبول.
وأضاف:" الحضور الكبير يثبت أن نهج المقاومة ما زال بخير وأن أتباعه كثر وهم يقدرون النهج الذي سار عليه الشهيدان في حياتهما وبقي حتى بعد مماتهما".
ولعل مشهد الرايات الخضراء وهي تغزو قلب رام الله أعاد للكثيرين ذكرى القسام فيها وعملياته النوعية.
ليست ذكرى فحسب
ومن بين الوجوه العديدة التي علت ملامحها نصرا من نوع آخر كانت وجوه لأطفال في عمر استشهاد عماد وعادل جاءوا مصرين على المشاركة في التشييع.
ويقول الطفل أحمد قرعان لـ"الرسالة نت": "مذ كنت صغيرا وأنا أسمع أفراد عائلتي يتحدثون عن الشهيدين وكم كانا من الرجال الذين لم يرضوا الذل وجرعوا الاحتلال مرارا كلما ارتكب جريمة من جرائمه".
ويتابع: "جئت لأشارك في التشييع لأوصل رسالة للاحتلال أنه إن اغتال الشهيدين فلن يمحو ذكراهما من قلوبنا".
أما السيدة أم عبد الله الطويل فتقول في حديثها مع "الرسالة نت": "هذه ليست مجرد ذكرى للشهيدين وليست ملفا يجب أن يغلق".
وتضيف: "الشهيدان نبراس لنا ولكل أهالي البيرة وفلسطين، وحين نتحدث عن عماد وعادل عوض الله فنحن نفتح سجلا طويلا من المجد والعزة لا يمكن أن يغلق ولا يمكن أن يُنسى".
بدوره يشير النائب الإسلامي إبراهيم أبو سالم إلى أن الحضور الذي وصفه بالضخم جدا خلال التشييع وما قبله وما بعده يدل على ظلم الاحتلال (الإسرائيلي).
ويقول أبو سالم: "الاحتلال ارتكب جرائم بحق الشهيدين، فقد سجنهما وعذبهما وطاردهما وحرمهما من زوجتيهما وأبنائهما لسنوات عديدة ثم اغتالهما"، لافتًا إلى أن هذه الجثامين بقيت شاهدة على جرمه وفضحته بعد 16 سنة.
ويرى أن إطلاق رفاة الشهيدين دليل واضح على جرائم الاحتلال، مشيرًا إلى أن رسالة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والمفاوضين أن يعرفوا من هو العدو المجرم القاتل السفاح مغتصب الأرض.
حكومة الوحدة.. أمل العمال في عيدهم
كان الحال ميسورا بالنسبة للمواطن عيسى النحال وغيره، لكن بالكاد أصبح قادرًا على تأمين قوت أسرة في هذه الأيام، فقد قلبت إجراءات الجيش المصري الوضع على الحدود مع قطاع غزة رأسا على عقب.
ورغم ذلك إلّا أن بارقة أمل تلوح في الأفق أمام عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين مع دخول المصالحة حيز التنفيذ بعد "إعلان الشاطئ" الذي وقعه حركة حماس ووفد منظمة التحرير في الثالث والعشرين من الشهر الماضي.
في يومهم.. يصارع العمال بغزة من أجل كسب لقمة العيش وإعالة أسرهم. والنحال واحد منهم، إذ اضطر إلى بيع أخشاب مكدسة أمام منزله في مخيم رفح كان يستخدمها في مهنة البناء عندما كان الإسمنت متوفرًا.
ويوضح أنه خسر نحو عشرة ألاف دولار أمريكي، قيمة ما كان يمتلكه من معدات ومواد كان يستخدمها في عملية بناء وتشييد العمارات السكنية، مع فريق من العمال يتكون من اثني عشر شخصًا.
ويقول النحال لـ "الرسالة نت" وهو ينفث سيجارته: "زمن العمل ولى". وفي نفس المهنة يعمل اثنين من أشقائه وثلاثة من أبنائه، ويشغل بعضهم الآخر بالعمل في قرصنة بطاقات ائتمانيّة، لكنا لم تجدِ نفعًا.
ويشير النحال إلى أنه لا يتوقع الحصول على فرصة عمل خلال الوقت الحالي، لكنه أعرب عن تفاؤله بتغيير الوضع القائم في ظل الحديث عن حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها خلال الفترة المقبلة.
وعزف الفلسطينيون عن استخدام الاسمنت وبعضهم أوقف عمليات البناء، ومع وصول سعر الطن في السوق السوداء إلى أكثر من ألفي شيكل.
في حين ارتسمت علامات الرضا على ملامح المواطن حسن عواجة، بعد أن تسلم أجرة خمسة وعشرين يوم عمل في مشروع تعبيد شارع صلاح الدين الذي يربط جنوب القطاع بشماله، والممول من قطر.
عواجة الذي كان يستقل مركبة تقله إلى مسقط رأسه في خانيونس، تحدث لـ "الرسالة نت" عن واقع أقرانه ممن فقدوا العمل لعدم توفر مواد البناء، التي أدت إلى تراجع مشاريع الإعمار، نتيجة الحصار (الإسرائيلي) المفروض وإغلاق المعابر.
وأقسم العامل أحمد صلاح أمام عدد من أقرانه في مقهى وسط رفح بأنه لم يعمل منذ مائة يوم، لكن يدخر نقودًا ويحصل أجرة عقار ورثه عن والده، ساعدتاه في تحمل الوضع القائم. وظل يردد "إذا كنت عاملاً فأنت غير موجود في هذه الحياة".
ويصف رئيس بلدية رفح صبحي رضوان واقع العمال بـ"المؤلم". ويشير إلى أن أكثر من 5 ألاف أسرة في رفح فقدت مصدر رزقها الأساسي بصورة مباشرة, وعشرة ألاف أسرة بصورة غير مباشرة بعد تدمير الانفاق مع مصر.
ويشير رضوان إلى أن الحركة التجارية في رفح التي يقطنها حوالي 200 ألف نسمة تراجعت إلى خمسين بالمائة، وفي غزة التي يعيش فيها نصف مليون نسمة توقفت معظم عمليات البناء والمشاريع.
وأحيانا يعمل المواطن إبراهيم زيني في طلاء المنازل ولمقاهي، لكن عمله لم يعد كما كان في السابق، وردد مثل آخرين باللغة العامية "فش مواد خام فش شغل". وأصبح يعمل الآن سائق سيارة أجرة.
ويجني زيني حوالي 30 شيكل (9$ أمريكي) يومياً من وراء هذا العمل، وذلك المبلغ غير كفيل بإشباع رغبات عائلته وحاجتهم. وقال متحسرا "اليوم الواحد في عملي السابق كان يساوي ثلاث أضعاف ما أجنيه اليوم".
وتشير تقارير للأمم المتحدة إلى أن تدمير شبكة الأنفاق بين غزة ومصر تسبب في ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى أكثر من 30 بالمائة، لكن تقديرات محلية تشير إلى أن النسبة أعلى من ذلك.
وقال سامي العمصي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إن "كثيرًا من المقاولين فقدوا أعمالهم في مهنة البناء، وسرحوا عددًا من العمال الكادحين مما ينذر بكارثة إذا لم يتغير هذا الواقع".
وأضاف العمصي لـ"الرسالة نت" "إن العمال ينتظرون تنفيذ المصالحة بين حركتي فتح وحماس لتخفيف معاناتهم المعيشية الصعبة". مشيرًا إلى وجود آمال كبيرة معلقة عليها في إنهاء ملف الحصار.
وحول الحصار في سنواته الأولى عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من منتجين إلى عاطلين عن العمل. وكثير منهم توجهوا للعمل في حفر الأنفاق وبعضهم فقد حياته أو أطرافه لقاء لقمة العيش آنذاك.
النزاع بين عباس ودحلان واتجاهاته المستقبلية
انفجرت العلاقة بين رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بشكل لم يسبق له مثيل، ودخلت عدة عوامل، داخلية وخارجية، على الصراع الذي استُخدمت فيه أدوات كثيرة بهدف السيطرة على حركة فتح والسلطة وعملية صناعة القرار فيهما.
وليس من المتوقع أن يكف دحلان عن محاولاته الطموحة في التطلع إلى قيادة فتح والسلطة، خصوصاً مع توفر بيئة إقليمية داعمة له.
غير أن عباس لا يزال يملك أوراق قوة أكثر داخل الحركة وخارجها؛ كما أن البيئة الشعبية والفصائلية الفلسطينية لا تزال على الأغلب تنظر بشكل سلبي أو متحفظ لدحلان، وهو ما يُضعف حظوظه في الوصول إلى مواقع قيادية على مستوى الشعب الفلسطيني. وإذا لجأ الطرفان إلى التهدئة والوصول إلى حلول توافقية، فإنها على الأرجح لا تملك عناصر النجاح والاستمرار.
مسار العلاقة
انقلبت العلاقة بين عباس ودحلان، من علاقة تحالفية شهدت مصالح متبادلة بينهما، إلى صراع مرير. ومثّل ذلك حالة متميزة في قَلْب معسكر التسوية السلمية، وكانت له تداعياته على الأوضاع التنظيمية داخل فتح، وعلى مجمل الأوضاع الفلسطينية.
في تونس، تعرّف عباس إلى دحلان، الشاب العضو في منظمة الشبيبة الفتحاوية القادم من غزة في أثناء الانتفاضة الأولى التي انطلقت أواخر سنة 1987. هذه العلاقة كانت تتسع وتتعمق كلما طالت المفاوضات، وكلما وصل الرجلان إلى مراكز حساسة داخل هيكلية السلطة.
كانت هناك معطيات كثيرة فرضت نفسها لترفع من مستوى التعاون أو التحالف بين عباس ودحلان. فبعد الانتفاضة الثانية في أيلول/ سبتمبر 2000، وفشل قمة كامب ديفيد في توقيع اتفاق تسوية، برزت حاجة (إسرائيلية) أمريكية لتحجيم الراحل عرفات ومن ثمّ التخلص منه. ففي حين اضطر عرفات للتنازل عن جزء من صلاحياته، تحت الضغوط الأمريكية، وتعيين عباس رئيساً للوزراء عام 2003؛ فقد قاد دحلان حملة إعلامية وشعبية في صيف 2004 ضدّ ابو عمار.
وقد توفي عرفات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2004 في ظروف غامضة، تدل العديد من مؤشراتها إلى اغتياله مسموماً، وإلى حدوث اختراق محتمل للدائرة الضيقة المحيطة بالرجل. وبعد ذلك تولى عباس الرئاسة، وازداد نفوذ دحلان في تلك الفترة.
من جهة أخرى فقد أسهمت عوامل كثيرة في التوتر بين عباس ودحلان، منها سيطرة حماس على القطاع في حزيران/ يونيو 2007 وانهزام دحلان وأنصاره أمامها، ولجوئه إلى الضفة الغربية. واكتشاف عباس أن دحلان يجتمع سراً بقيادات فتحاوية في الضفة، ويطرح عليها إسقاطه بحجة أنه ضعيف، وتوجيهه انتقادات شديدة لأبناء عباس واتهامهم باختلاس الأموال، واستغلال موقع والدهم. وقيامه بتجنيد مجموعات شبابية في أكثر من منطقة في الضفة وبتسليحها، ومحاولة اختراق الحرس الرئاسي.
عندئذ قرّر أبو مازن إبعاد دحلان، فأجرى مناقلات في عدد من المواقع الأمنية، وفصل عناصر من الحرس الرئاسي، وحرّك ضده ملفات فساد مالي، وضغط على قيادات فتحاوية للابتعاد عنه، وأخيراً لجأ إلى فصل دحلان من اللجنة المركزية لحركة فتح في 11/6/2011، ونُشرت نتائج التحقيقات مع دحلان في وسائل الإعلام لتقديمه باعتباره شخصاً فاسداً. عند ذلك، اضطر الرجل للابتعاد، فانتقل إلى الإمارات، وعمل هناك مستشاراً أمنياً عند أحد الأمراء. وبقي هنالك حوالي عامين في دائرة الظِّل.
عودة دحلان
عاد الرجل منذ أشهر إلى العمل بقوة في الساحة الفلسطينية، ودخل في صراع أشدّ مع عباس. وترجع أسباب عودته إلى قيام بعض الأنظمة العربية بالاستفادة من خبراته وإمكاناته لمواجهة الإسلاميين، خاصة في الدول التي شهدت تغيرات سياسية وثورية واجتماعية، وأدّت إلى سقوط أنظمة مثل مصر وليبيا وتونس. وبسبب هذا الدور عزّز دحلان من النظرة الإيجابية إليه لدى عدد من الأنظمة العربية المعادية لتيارات الإسلام السياسي، كما عزّز علاقاته بالأمريكيين والأوروبيين وغيرهم، واستخدم عدة وسائل إعلامية في حربه ضدّ محمود عباس. وقد وجد دحلان عند عباس عدداً من الثغرات ونقاط الضعف التي عمل على استغلالها؛ ومنها على سبيل المثال تراجع دور فتح، وعدم حصول أي تقدّم في المفاوضات، والمشاكل الاقتصادية للسلطة، وافتقار شخصية عباس للكاريزما التي كان يتمتع بها عرفات، بالإضافة إلى تراجع شعبية ابو مازن.
يعتقد دحلان أن الوصول إلى رئاسة السلطة يجب أن يمر بحركة فتح، والوصول لرئاسة الأخيرة يجب أن يمر باللجنة المركزية، لذلك وسّع دحلان نشاطه في لبنان والأردن وغزة وأنفق ملايين الدولارات عبر زوجته جليلة، تحت غطاء جمعية إماراتية ترأسها زوجة مسؤول إماراتي كبير، على مشاريع إنسانية واجتماعية. وقد وسّع دحلان حربه على عباس بهدف الوصول إلى السلطة، بعدما فشلت عدة وساطات عربية أهمها من مصر والإمارات في إقناع عباس بإعادة دحلان لمواقعه.
وبدأ عباس يشعر أن الرمال تتحرك من تحته، بعدما عمل دحلان على استقطاب مئات الشباب من فتح، وبعد أن استقبله المشير عبد الفتاح السيسي، وبعد أن قال الرئيس الأمريكي إن عباس "تقدّم في السن". عندئذ صَعَّد ابو مازن حربه على دحلان أمام وسائل الإعلام، واتهمه باغتيال عرفات والقائد في حماس صلاح شحادة.
صراع على فتح
بغض النظر عن الاعتبارات الذاتية والمصالح الشخصية الضيقة في الصراع بين عباس ودحلان، فإن للصراع جوانب أخرى تتعلق بالسيطرة على فتح التي لها موقع فلسطيني مهم، وهي قلب منظمة التحرير، وقلب إدارة السلطة في الضفة، ولها انتشار في دول عدة أهمها سورية والأردن ولبنان، حيث التواجد الكثيف للاَّجئين الفلسطينيين.
وحركة فتح تتبنى نهج الاعتراف بـ(إسرائيل) والتفاوض معها وتدافع عن التنسيق الأمني. وبالتالي فإن الإمساك بالحركة وجسمها التنظيمي يُعدّ مكسباً على المستويات الشعبية والسياسية والرسمية، من أجل تمرير أي صفقة سياسية أو اتفاق في إطار التسوية. كما أن الإمساك بها في هذا التوقيت الإقليمي يكمل دائرة المواجهة مع الحركات الإسلامية.
ولا شكّ أن الصراع بين عباس ودحلان يعكس عمق الأزمة داخل فتح بجوانبها التنظيمية والسياسية. ففي حين يحمّل أنصار عباس مسؤولية ما جرى لدحلان، فإن أنصار الاخير يرون أن انحدار شعبية فتح وتراجع قوّتها إلى هذا المستوى جاء في عهد عباس. وبالتالي فإن الصراع بين الرجلان يُظهر أن الحركة تعيش أزمة عميقة تتجلى في أزمة القيادة بعد غياب عرفات، وأزمة ترهل البنية المؤسسية والتنظيمية، وأزمة تحديد المسارات الاستراتيجية، بسبب فشل التسوية وعدم قدرة فتح على الرجوع لخيار المقاومة، وضعف أداء السلطة واستمرار المشاكل الاقتصادية، وضعف أداء الجهاز الحكومي.
وحتى لو حُسم الصراع لمصلحة أي من الطرفين، فإنه لا توجد مؤشرات حقيقية على قدرة من يمسك بزعامة فتح على إنقاذها سياسياً وشعبياً، وتحسين أدائها في الملفات التفاوضية المفتوحة، أو في إنقاذ بنية فتح الإدارية والتنظيمية.
وعلى ما يبدو فإن قيام بعض الجهات بدفع دحلان للإمساك بالسلطة داخل فتح لا يبتعد عن المناخ الإقليمي السائد، الذي يدفع باتجاه دعم شخصيات أكثر قبولاً لدى الأمريكيين والإسرائيليين والأوروبيين ودول "الاعتدال العربي" للإمساك بقرار هذه المجتمعات ومنها المجتمع الفلسطيني.
السيناريوهات المحتملة
أولاً: المصالحة: تتمتع فتح بمرونة عالية، وقدرة كبيرة على إدارة الاختلاف والتنوع في داخلها، والوصول إلى تسويات وفق إمكانية ونفوذ وشعبية اللاعبين داخلها، مما يتيح الفرصة لتجاوز مشكلة صراع عباس -دحلان. غير أنه قد بُذلت جهود فتحاوية وعربية لإجراء مصالحة بين عباس ودحلان تقضي بإعادة الأخير إلى صفوف الحركة، لكن عباس رفضها كلها، رغم الإغراءات المالية الشديدة. ومع ذلك، فإن هذا الاحتمال لم يتلاشَ، وتشير بعض المعطيات إلى أنه وبعد الحرب الإعلامية الأخيرة بينهما أعيد استئناف جهود المصالحة، لكن لم تبرز إلى الآن معطيات إيجابية ظاهرة.
ثانياً: استمرار الصدام: تشير حدة الصراع بين الرجلين إلى وجود صعوبة كبيرة في تنفيذ المصالحة بينهما، لأن أي مصالحة قد تؤدي على المدى البعيد إلى إزاحة عباس عن السلطة، وإتاحة الفرصة لدحلان لمحاولة الوصول إلى مواقع رئاسة فتح ومنظمة التحرير والسلطة. وتعتقد بعض الأوساط الفلسطينية أن شخصية ابو مازن التي لا تميل للتسامح مع الخصوم، لا تسمح بإجراء مصالحة حقيقية مع دحلان. كما أن شخصية الاخير المستعجلة المغامرة لا تساعد على الوصول إلى توافقات راسخة ثابتة. وهو ما يجعل احتمال استمرار الصراع مفتوحاً.
ثالثاً: التهدئة والمعالجة: من المحتمل تجميد هذا الصراع، ومحاولة ضبطه وتحجيمه، بحيث يبتعد عن النسق الإعلامي والسياسي المكشوف؛ لأنه ألحق الضرر بسمعة عباس ودحلان، وأضعف صورة السلطة، ونشر مساوئ الطرفين. وبالتالي فإن عباس الذي يخشى من تكرار سيناريو إسقاط عرفات أو اغتياله لا يتقبل فكرة عودة دحلان، وقد عمل في الفترة الأخيرة على تحسين صورته سياسياً وإعلامياً وشعبياً، فرفض خطة كيري للتسوية، وتمسّك بصفقة إطلاق الأسرى، ووقّع على 12 طلباً للانضمام لاتفاقيات دولية. كما أن بيت دحلان "الزجاجي"، كما يرى الكثيرون من خصومه، لا يحتمل أن يدخل في مواجهات مع عباس أو غيره؛ ولذلك قد يحبذ دحلان عدم المضي في المواجهة بهذا النسق.
الصراع بين عباس ودحلان صراع على مواقع النفوذ وليس حول شأن سياسي أو دفاعاً عن حقوق الفلسطينيين، أو على تعزيز مشروع الصمود الفلسطيني أمام الاحتلال. وهذا يلحق ضرراً بفتح وبيئتها التنظيمية، وهو أحد تجليات أزمات فتح في البنية والقيادة والمسار السياسي.
سيستمر دحلان على الأرجح في سعيه للسيطرة على مفاتيح القرار في الحركة، وسيحاول الاستفادة ما أمكن من البيئة العربية الحالية المتاحة لمزيد من المناورة وتوسيع النفوذ. غير أن عباس لا يزال لديه القدرة على كبح تطلعات دحلان في ضوء نفوذه الأوسع داخل فتح، وفي ضوء شعبيته الأوسع فتحاوياً وفلسطينياً، وفي ضوء مكانته كرئيس للسلطة ولمنظمة التحرير، والتي لا تزال تلقى قبولاً عربياً ودولياً. كما أن لدحلان نفسه مشاكله الكبيرة، وتواجهه رحلة طويلة جداً في إمكانية تغيير الصورة السلبية التي حملتها عنه قطاعات شعبية وفصائلية فلسطينية واسعة.
وأوصى التقدير بالعودة إلى الأطر التنظيمية، وتكريس العلاج المؤسسي الدستوري للمشاكل الداخلية. بالإضافة إلى تقديم الأولويات الوطنية والمصالح العليا للشعب الفلسطيني على غيرها من الحسابات الشخصية والفئوية.
الأشقر: اتفقنا على تنفيذ عدد من الملفات فورا
قال النائب عن حركة حماس وعضو لجنة الحريات بغزة م. إسماعيل الأشقر إن لجنة الحريات اتفقت خلال اجتماعها أمس الأربعاء على تنفيذ الملفات المتعلقة بالحريات والبالغة عشر ملفات على شقين، الأول ينفذ بشكل فوري وبالتزامن ما بين الضفة وغزة.
وأوضح الأشقر لـ "الرسالة نت" أن الشق الثاني من الملفات سيحال لحكومة الوحدة القادمة للبت فيه وانهاء المشاكل التي تدور حولها.
وذكر أن الملفات التي جرى الاتفاق على البدء بتنفيذها بتدخل أصحاب الاختصاص هي ضمان حرية العمل السياسي والحزبي دون تدخل أو قيود، وتحريم الاعتقال ومنع الاستدعاءات السياسية، مع الإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفيات سياسية وبسبب الانقسام.
وبحسب الأشقر فإن الاتفاق جرى على إطلاق الصحافة وضمان حريتها بشكل فوري ، مع ضمان حرية التنقل للمواطنين كافة، مشيرا إلى أن ملف جوازات السفر تم انجاز جزء كبير منه مع إحالة الأعداد المتبقية للحكومة القادمة.
وحول الملفات التي تم إحالتها للحكومة القادمة بين أنها تتعلق بالمفصولين من الوظيفة العمومية لخلفيات سياسية، وفتح المؤسسات الخيرية، والسماح بعودة الهاربين من غزة بعد أحداث الانقسام، ووقف المسح الأمني في الضفة الغربية.
ولفت إلى ان اللجنة اتخذت قرارا بضرورة تنفيذ القرارات واعتبارها ملزمة لجميع الأطراف ، منوها إلى أن أعضاء لجنة الحريات على اختلاف توجهاتهم السياسية هم على قلب رجل واحد ومعنيون بتنفيذ الملفات بشكل فوري.
وأكد أن لجنته طالبت بالتنفيذ الفوري وأي جهة تعرقل ذلك تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعطيل المصالحة.
وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومنسق اللجنة في غزة خالد البطش قد قال إن اللقاء سيبحث تفعيل اللجنة وترتيب الملفات وفرزها ورفع توصيات بقراراتها لحلها انسجاما مع اجتماع غزة الاخير.
وأشار في تصريح صحفي نشره على "الفيس بوك" إلى أن الاجتماع سيناقش ملف المعتقلين وضمان الحريات لأبناء شعبنا الفلسطيني وتهيئة الأجواء اللازمة لضمان نجاح المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.
وتختص لجنة الحريات التي شكلت في 20 ديسمبر عام 2011 بملفات (المعتقلين السياسيين، ومنع السفر، وعمل المؤسسات المغلقة، وجوازات السفر وضمان حرية العمل السياسي دون قيود).
التنمية البشرية بالدرج تُخرج 383 متدرباً
خرَّج معهد التنمية البشرية التابع لمؤسسة إبداع للدراسات والأبحاث والتدريب بمنطقة الدرج شرق غزة، عددًا من المشاركين في دورات متنوعة عقدها منذ مطلع العام الجاري.
وشمل الحفل الذي عقد بمسجد الشيخ شعبان في ميدان فلسطين تخريج 383 متدرباً شاركوا في 20 دورة تدريبية متنوعة في التنمية البشرية خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري.
وتضمنت البرامج التي عقدها المعهد خلال أربعة شهور سلسلة دورات في القيادة وبناء فرق العمل وسلسلة دورات في أساسيات الإدارة والقيادة ودورة في فن التأثير بالآخرين ودورة مهارات إدارية ودورة في صياغة الخبر الصحفي ودورة في الاعلام الالكتروني.
كما اشتملت على دورة إسعافات أولية وأخرى في المهارات الإدارية والاتصال والتواصل وإدارة الوقت وإدارة الأزمات ودورة في العمل الجماعي ودورة متخصصة في العلوم السياسية ودورة في إدارة الصراع".
وفي ختام الحفل منحت قيادة مؤسسة إبداع ومعهد التنمية البشرية خريجي الدورات والحاصلين على المراتب العليا شهادات شكر وتقدير ودروع تقديراً على الخريجين لتميزهم وتفوقهم.
منح دراسية تركية لأكثر من 150 طالب بغزة
يجري وفد من تركيا يزور قطاع غزة حاليًا، مقابلات مع مئات الطلبة المتقدمين، لبرنامج منح دراسية تقدمه الحكومة التركية، في عدد من دول العالم.
وقال أحمد أتاباش منسق المنح التركية في رئاسة الوزراء التركية، والذي يزور القطاع حاليًا، إن 150 مرشحًا من أصل 1200 متقدم، مؤهلون للحصول على المنح الدراسية.
وأضاف لوكالة الأناضول: "بدأنا بإجراء المقابلات مع الطلبة المتقدمين منذ يومين، وهناك إقبال كبير من الطلبة، فقد وصل عدد المتقدمين من فلسطين نحو ألفي طالب وطالبة، ومنهم 1200 من غزة".
وتابع أتاباش: "مستوى الطلبة المتقدمين من غزة جيد جدًا، وحتى الآن هناك 150 منهم مرشح للحصول على منح دراسية".
وقال: "ستحاول حكومته زيادة عدد الحاصلين على منح دراسية من غزة، تماشيًا مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع" .
كيري يحاول العودة مجدداً إلى طاولة المفاوضات
قال مساعدو وزير الخارجية الامريكي إنه سيحاول إعادة المفاوضات بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية، بعد انتهاء الجولة الأخيرة المتفق عليها والتي استمرت 9 أشهر.
وكانت فترة المفاوضات قد انتهت بشكل رسمي في 29 الشهر الماضي، وقد توقفت اللقاءات بين الجانبين بعد التوصل إلى اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح.
وقال مساعد مقرب من كيري "إنه بدلاً من أن يعترف بفشل محاولاته سيواصل السعي لدفع المفاوضات للأمام".
وأضاف أن السلطة و(إسرائيل) "سيعودون إلى المفاوضات عاجلاً أم أجلاً"، معللًا ذلك بالقول "إنهم يدركون أن هناك حاجة لحل الدولتين على المدى البعيد"، مضيفًا: "إنها مسألة وقت قبل أن يعودوا".
وكان مسؤول (اسرائيلي) مطلع على المفاوضات قد لام السلطة على عدم نجاحها. وقال "كنا نرغب بالحصول على نتائج ناجحة للمفاوضات، لكن ما رأيناه أنها لم تتصرف بحسن نية عندما قدم الامريكيون مبادئ للحل النهائي".
واضاف أن السلطة رفضت عرضا أمريكيا لاستمرار المفاوضات، معتبرًا أن "آخر مسمار دق في نعش المفاوضات كان عندما وقعت فتح اتفاق المصالحة مع حماس".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
الزهار: حماس ستظل مسئولة عن الأجهزة الأمنية
قال القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار: إن اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدي إلى اعتراف الحركة بحق إسرائيل في الوجود، ولا إلى خضوع أي مسلحين في غزة لسيطرة الرئيس محمود عباس".
وأوضح لوكالة «رويترز» أن "حماس تنتظر أن يُشكل عباس حكومة وحدة وطنية. لكنه أضاف: «أن الرئيس الفلسطيني يتمهل في ذلك لمحاولة التغلب على معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل".
ولفت الزهار إلى أن عباس قرر المصالحة، لأن المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة لن تؤدي إلى نتيجة.
وتوقع أن يستغرق الرئيس وقتاً في محاولة تشكيل حكومة "تكنوقراط"، مضيفاً أن عباس يواجه ضغطاً، وأن "حماس" التي سلمته قوائم بأسماء وزراء محتملين، ستنتظر.
وأردف: "أن عباس يستخدم اتفاق المصالحة للضغط على إسرائيل، لكنه في الوقت نفسه قلق إزاء تهديد الولايات المتحدة بتعليق مساعدات قيمتها مئات ملايين الدولارات".
وتابع الزهار: "عملياً لن يغير (الاتفاق) الوضع، سواء... قبل النظام أم لم يقبل. لا سلطة لهم (الوزراء الجدد) لوضع سياسة جديدة لأنها كما قلت لكم حكومة انتقالية".
وأوضح أن "حماس" ستظل المسؤولة عن الأجهزة الأمنية بغض النظر عن الاتفاق الأخير أو عمن سيفوز في الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق. وزاد: "لن يُمس أحد من المستوى الأمني. لن يمُس أحد من الجماعات المسلحة، سواء من "حماس" أو منظمات أخرى. لذلك، كما قلت لكم فلأن هذه حكومة انتقالية، فلن تملك القوة ولا السلطة".
الأحمد: سنقاطع "إسرائيل" إن حجزت الأموال
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤول ملف المصالحة الفلسطينية فيها عزام الأحمد أن السلطة على استعداد لقطع العلاقات الكاملة مع الاحتلال الإسرائيلي إذا أقدم الأخير على حجز أموال الفلسطينيين.
وقال الأحمد في تصريح لوكالة "فلسطين الآن" إن رئيس السلطة محمود عباس لوَح مسبقا بهذا الخيار، مشدداً على أن من يحرمنا من الحقوق فلن نتعامل معه وسيكون هذا التصرف من جانب واحد.
وأوضح الأحمد أن العرب جميعا دعموا اتفاق المصالحة الفلسطينية، مبيناً استعدادهم لتوفير شبكة أمان عربية للمصالحة الفلسطينية.
ولفت إلى أن لقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مع رئيس السلطة محمود عباس، كان لمناقشة شبكة الأمان، ولتنفيذ كل قرارات الجامعة بما يتعلق بالفلسطينيين.
وتمنى القيادي في حركة "فتح" أن تسير أمور المصالحة الفلسطينية بالاتجاه الصحيح، داعياً كل الأطراف للالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقا، مؤكدا جدية حركته ومنظمة التحرير في تفعيل اتفاق المصالحة.
أجهزة الضفة اعتقلت وحققت مع خلية قلقيلية
أكدت مصادر مطلعة أن أجهزة الضفة كانت قد اعتقلت عدداً من أفراد خلية قلقيلية القسامية قبيل اعتقالهم على يد "الشاباك"، وتم التحقيق معهم ومن ثم الإفراج عنهم فيما بعد، حيث ضبط بحوزتهم جهاز تفجير كهربائي كان من المفترض أن يعمل كمؤقت عن بعد للعبوة الناسفة.
وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت النقاب عن اعتقال جهاز الاستخبارات الداخلي "الشاباك" وبالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، لخلية عسكرية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة قلقيلية في الفترة ما بين كانون أول (ديسمبر) 2013 ونيسان (إبريل)، مشيرة إلى أنها كانت تصنع العبوات وتستعد لتنفيذ العمليات المتنوعة ضد أهداف تابعة للاحتلال.
وتتكون الخلية من سبعة أشخاص، وهم: مواطن فلسطيني من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 ويسكن بقرية كفر برا، وهو خالد جمال داود (21 عاماً)، والشقيقين عبد الحق وعبد الرحمن مازن يوسف شريم، نمر محمد نمر عطا (24 عاماً)، هاشم صالح (24 عاماً) والملقب بأبي عبد الرحمن، وصالح مصطفى داود (20 عاماً)، وخالد بكري أبو عمرة (37 عاماً).
وبيّنت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف إسرائيلية من خلال وضع العبوات وإطلاق النار، مشيرة إلى أن أعضاء الخلية عملوا على تصنيع العبوات المحلية عبر السماد الزراعي وقاموا بإجراء عدة تجارب على المواد التي صنعوها عبر تفجير أحد العبوات.
وأشارت المصادر إلى أن المواطن الفلسطيني من داخل الأراضي المحتلة، الذي يحمل الهوية الإسرائيلية، كانت مهمته شراء الأسلحة وإحضار المواد الأولية اللازمة لتصنيع العبوات النوعية، مبينة أن قائد الخلية وممولها هو الناشط في "حماس" من قلقيلية صالح داود، الذي كان أحد المقربين من قائد "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحماس، الشهيد محمد السمان.
وقالت صحيفة "معاريف" أن خالد داود معتقل منذ شهر تشرين ثاني (نوفمبر) من العام الماضي وتم التحقيق معه على ضوء توارد معلومات بضلوعه في عمليات ضد الاحتلال قبل أن ينتهي التحقيق معه دون نتيجة حيث تم تحويله للاعتقال الإداري مباشرة حتى الكشف عن القضية الجديدة، حيث أعيد للتحقيق والمحاكمة وتنوي النيابة العسكرية الإسرائيلية تقديم لوائح اتهام بحق أعضاء الخلية خلال الأيام القادمة.
الخارجية تطالب بالإفراج عن لاجئينا بسريلانكا
طالبت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية في قطاع غزة، السلطات السيريلانكية بضرورة الإفراج عن اللاجئين الفلسطينيين، الذين اعتقلتهم أثناء توجهم إلى أوروبا، هرباً من مستنقع الظلام في المخيمات الفلسطينية بسوريا.
وأوضحت الخارجية أنها تلقت أنباء من نشطاء أوربيين تفيد بأن السلطات السيريلانكية اعتقلت أربعة لاجئين فلسطينيين.
وأوضحت أن المعتقلين هم: حسام الشهابي( 22 عاماً ) ناشط إغاثي وحقوقي من مخيم اليرموك, ومحمد حسين ( 20 عاماً ) من مخيم درعا، على السكافي ( 25 عاماً ) من مخيم الحسينية، وإيهاب الدالي من مخيم درعا، أثناء توجههم إلى المطار لكي يتمكنوا من السفر إلى أوروبا، بحثاً عن مأوى يضمهم بعد أن ضاقت بهم السبل.
وتأمل الخارجية أن تتعامل السلطات السيريلانكية مع اللاجئين الفلسطينيين بإنسانية، وأن لا تعرضهم للإهانة والتعذيب بعد أن ذاقوا الأمرين في سوريا مؤكدةً أنه لا يوجد ضدهم ما يحتجزون؛ بسببه أو ما يحاكمون من أجله.
وطالبت الخارجية المسئولين الفلسطينيين والسفارة الفلسطينية، بمتابعة أمر هؤلاء المعتقلين لحين الإفراج عنهم.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
نتنياهو: عمليات "تدفيع الثمن" مثيرة للاشمئزاز
وصف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اعتداء جماعة "تدفيع الثمن"، اليهودية المتطرفة، على مسجد بقرية الفريديس، داخل الأراضي الفلسطينة المحتلة بأنها "مثيرة للاشمئزاز".
وادعى نتنياهو أن حكومته "تبذل قصارى الجهود لالقاء القبض على من يقف وراء هذه العمليات".
وأضاف نتنياهو، في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الخميس، "تمت زيادة الموارد المخصصة لهذا الغرض، بما فيها الوسائل التي يستخدمها جهاز الأمن العام (الشاباك) وسائل التنصت والمراقبة".
من جانبها قالت وزيرة ما يسمى (العدل) الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الجرائم المسماة بـ"تدفيع الثمن" تسبب لـ(إسرائيل) "أضرارا داخلية وخارجية" على حد سواء، مشيرة إلى أن هذه الجرائم قد تفشت من مستوطنات الضفة الغربية إلى داخل إسرائيل.
وفي السياق ذاته، أعلنت شرطة الاحتلال، صباح اليوم، اعتقال 4 مستوطنين يشتبه في ضلوعهم في حرق مدخل مسجد بمدينة أم الفحم العربية بإسرائيل، قبل 10 أيام.
وقال الاحتلال، في بيان له، إن الموقوفين رجلان وزوجتيهما، مشيرة إلى أنها أفرجت عن أحد الرجلين وزوجته، وفرضت عليهما الإقامة الجبرية بمنزلهما في مستوطنة "كدوميم"، فيما لا يزال الرجل الثاني وزوجته قيد التوقيف، ولم تكشف الشرطة المزيد من التفاصيل.
يذكر أن جماعات "تدفيع الثمن" التي يقودها مستوطنون إسرائيليون تنشط بالاعتداء على ممتلكات عربية من خلال إعطاب إطارات سيارات، وخط شعارات عنصرية، كما تقوم بالاعتداء على مواقع دينية إسلامية ومسيحية.
وقد تم تنفيذ اعتداء مشابه في بلدة (يوكيناعم) بإسرائيل قبل عدة أيام.
وشهدت بلدة الفريديس، يوم الثلاثاء 29-4-2014، اعتداء مشابهاً من قبل مجموعات "تدفيع الثمن"، تمثل في إعطاب إطارات سيارات، ورسم نجمة داود وشعارات على جدار مسجد في البلدة، بحسب ما أعلنت عنه الشرطة الإسرائيلة.
نيابة غزة الكلية تختتم بيّناتها في قضيتي قتل مواطنين
اختتمت نيابة غزة الكلية بيناتها في قضيتي قتل أرقتا الرأي العام أمام محكمة بداية غزة، وهما قضيتا مقتل المواطن عمار الدلو، والمواطن ناهض الصواف.
وشدد النائب العام د.إسماعيل جبر في بيان مكتوب، اليوم الأربعاء، على سعى نيابته لاستصدار أحكام عادلة ورادعة بحق مرتكبي الجرائم؛ لتحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي.
وأفاد رئيس نيابة غزة الكلية إيهاب الدريوي بأن نيابته قدمت الأدلة القطعية الثبوتية على ارتكاب الجناة القتل العمد، مدعمة بالاعتراف وبشهادة الشهود، وتقرير الدلالة لإثبات القتل وإزهاق الروح البشرية دون وجه حق.
وبين الدريوي أن المحكمة حجزت القرار لإصدار الحكم بعد مرافعة العقوبة للمدان محمود عبيد قاتل المجني عليه عمار الدلو بتاريخ السادس من مطلع الشهر الحالي، وحجزت قرار مرافعة الإدانة للمتهمين خميس وفهمي الشوا قاتلي المواطن ناهض الصواف بتاريخ السابع عشر من الشهر القادم.
ضبط 3228 حبة مُخدرة في خان يونس وشمال غزة
ضبطت شرطة مكافحة المخدرات 3228 حبة مخدرة في مهمتين منفصلتين بمحافظتي خان يونس وشمال قطاع غزة.
وأكدت شرطة مكافحة خان يونس في بيان مكتوب، اليوم الأربعاء، أنها تلقت معلومات مؤكدة تفيد بوجود كمية من الحبوب المخدرة بحوزة بعض المشبوهين يريدون نقلها لمحافظة الشمال عبر شارع صلاح الدين شرق غزة.
وأوضحت شرطة المكافحة أنها أرسلت على الفور دورية إلى الشارع المذكور وقامت بنصب كمين، حيث تم ضبط كل من المدعو (ح-ج) والمدعو (ع–ر) والمدعو (ص–هـ) والمدعو (إ-ر) وهم جميعاً من سكان محافظة الشمال، وعثرت بحوزتهم على 1300 حبة مخدرة.
وذكرت أنها قامت بالتحرز على المضبوطات, وتم تحويل جميع المتهمين لمفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وفي ذات السياق ضبطت شرطة مكافحة المخدرات فرع محافظة الشمال 1928 حبة مخدرة خلال عملية ضبط.
وأكدت مكافحة الشمال أنها تلقت بلاغاً يفيد بوجود كمية من الحبوب المخدرة بحوزة مشبوهين ينوون توزيعها في مدينة بيت لاهيا.
وعلى الفور قامت قوة من شرطة مكافحة المخدرات بنصب كمين في المنطقة المتوقع تواجدهم فيها وضبطت كلاً من المدعو (ص-س) والمدعو (م–ع) وبحوزتهم 1928 حبة مخدرة، وقامت بتحويل جميع المتهمين لمفتش التحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم.
<tbody>
اجناد
</tbody>
قاسم : سلطة فتح لن تذهب لانتخاباتٍ إلاّ إذا ضمنت فوزها مسبقاً
دعا أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم إلى عدم الاستعجال في الحكم على جهود المصالحة الفلسطينية، وأكّد أنّ الأمريكيين والإسرائيليين وقبلهم سلطة فتح ورئيسها محمود عباس شخصياً لن يقبلوا بالذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية "إلّا إذا تأكّدوا من أنّهم هم الفائزون مسبقا بها".
وأعرب قاسم في تصريحات صحفية عن أمله في أن تقدم إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على قطع مساعداتهم المالية للفلسطينيين من أجل أن يعتمد الفلسطينيون على أنفسهم ويحرروا أرضهم.
وقال قاسم في تصريحاته : "حتى الآن نحن في فلسطين لم نتخذ خطوات ميدانية نحو المصالحة، وبالتالي يجب الانتظار لأن تجاربنا لا تدعو إلى التفاؤل، أما بالنسبة للانتخابات التشريعية فاحتمالات تزويرها واردة منذ الآن، وإذا أظهرت استطلاعات الرأي العام أنّ عباس سيخسر الانتخابات فإنّنا لن نذهب إليها أصلا، وتصريحات الإدارة الأمريكية بأن "حماس" يجب أن تخرج من ذات الباب الذي دخلت منه العمل السياسي - أي الانتخابات - خير دليل على ما أقول".
وأضاف: "أما بالنسبة للتهديد من جديد بقطع المساعدات الأمريكية والإسرائيلية على سلطة فتح في حال كانت "حماس" شريكة في الحكومة دون أن تعترف بشروط الرباعية وعلى رأسها الاعتراف بالاتفاقيات السابقة وبوجود إسرائيل، فهو لا يحمل جديدا، وأنا شخصيا أتمنى أن تقدم أمريكا وإسرائيل على قطع هذه المساعدات، لأنها مساعدات أذلّتنا وكرّست لدينا الاعتماد على الغير، ومن يعتمد على الغير لا يمكن أن يحرر أرضه".
وأشار قاسم إلى أن الأمريكيين لن يكرووا الخطأ مرة أخرى في فلسطين، وقال: "لقد ضغط الأمريكيون عام 2006 على عباس لإجراء الانتخابات ظنّاً منهم أنّ "حماس" لن تفوز بالاغلبية، لكن خاب ظنهم، واليوم لا أعتقد أنهم سيضغطون على عباس بإجراء الانتخابات إذا تأكّدوا من أنّها ستؤدّي لذات النتيجة".
على صعيد آخر؛ أعلن قاسم أنّه بصدد الإعداد لتشكيل قوائم انتخابية للمشاركة في الانتخابات التشريعية إلى جانب مشاركته في الانتخابات الرئاسية، وقال: "لقد بدأت في تشكيل قوائم انتخابية للمشاركة في الانتخابات التشريعية وإن كنت أشك إلى حد الآن في امكانية الذهاب إلى الانتخابات أصلا، لأنّني لا أعتقد أنّ أمريكا وإسرائيل سيسمحون بها إذا لم يتأكّدوا من أن زبائنهم سيفوزون بها".
سلسلة فعالياتٍ وأنشطةٍ للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح
واصلت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية سلسلة أنشطتها وفعالياتها الخدمية لطلبة الجامعة، فنفذت حملاتٍ طلابيةً وأقامت احتفالاتٍ للخريجين من طلبة الجامعة.
فضمن سلسلة كن عونا، أطلقت الكتلة الإسلامية حملة خصمٍ على أسعار التصوير بنسبة 50% في مقر تصويرها في الحرم القديم، وقد لاقت هذه الحملة إقبالاً كبيراً من الطلبة الذين استفادوا منها لتوفير المقررات والكراسات الدراسية بأسعار مخفضة.
وأطلقت الكتلة الإسلامية حملةً للدورات التطويرية وفرت من خلالها برامج خصم على رسوم الدورات بالتعاون مع مركز كامبريج، وذلك ضمن فعاليات حملة كن عوناً.
كما نفذت الكتلة حملة توصيل مجاني للطلبة على فترات مختلفة خلال يوم أمس من الحرمين وباتجاه دوار الشهداء وسط مدينة نابلس.
ومع قرب انتهاء العام الدراسي وتخرج الطلبة، شاركت الكتلة الإسلامية الطلبة فرحتهم باحتفالات خاصة موزعةً الحلويات والجوائز والدروععليهم.
هذا وفتحت الكتلة الإسلامية باب التسجيل لحفل الخريجين السنوي لطلبة الجامعة، والذي سيعقد في الفصل الصيفي القادم خلال شهر حزيران، ووزعت قائمةً بمواقع زوايا التسجيل للحفل والتي انتشرت في أقسام الجامعة يوم أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء.
وأكدت الكتلة الإسلامية أنها ماضية في تنفيذ الأنشطة والفعاليات الطلابية خدمةً للطلبة، ومضياً على نهجها في توفير احتياجاتهم.
وقفة للأسرى في بير زيت والإسلامية تشارك في تشييع القائدين عوض الله
شاركت الكتلة الإسلامية والحركة الطلابية في جامعة بير زيت أمس الثلاثاء، في وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، مشيدةً بصمودهم وإصرارهم على انتزاع حقوقهم المشروعة بجوع الأمعاء.
وأكدت كتلة بير زيت في كلمتها، على ضرورة دعم الأسرى المضربين من خلال تفعيل قضيتهم على المستوى السياسية والشعبي، وعلى تفعيل ردة الفعل الشعبية لمساندتهم.
هذا ونشرت الكتلة الإسلامية صور طلبة الجامعة المشاركين في الإضراب عن الطعام لنيل حريتهم، داعيةً إلى المزيد من الفعاليات والأنشطة المساندة لخطواتهم النضالية.
وفي سياقٍ آخر، دعت الكتلة الإسلامية طلبة الجامعة للمشاركة في تشييع جثماني الشهيدين القائدين عادل وعماد عوض الله، وذلك بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء من مسجد البيرة الكبير "سيد قطب".
وكانت سلطات الاحتلال سلمت جثماني القائدين عوض الله أمس الثلاثاء على حاجز الطيبة في طولكرم بعد 16 عاماً من احتجازها في مقابر الأرقام، علماً أن الشهيدين عوض الله استشهدا في العام 1998.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
قال القيادي في حماس صلاح البردويل في برنامج ملفات والذي يتحدث عن الاعلام المصري والمصالحة:
· الانقسام لم يكن سبب في عدم التعامل مابين مصر وغزة، بل على العكس التقارير الدولية شهدت على هذا التعامل ورقيه.
· سيفعل المجلس التشريعي الحالي وسيكون له دور خلال المرحلة المقبلة وفق القانون.
· حماس كانت مستعدة للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية، ولكن المفاوضات وشروط كيري اضافة الى شروط الاسرائيلين على السلطة الفلسطينية ادت الى توقف اتفاق الصالحة، وحماس كانت مرنة امام هذه المصالحة.
· حماس دفعت ثمن ثباتها على المواقف مما ادى الى حصارها، وهذا لم يثنيها للتخلي عن ثوابتها الفلسطينية.
· حماس لن تعترف بإسرائيل، حماس ستقاتل حتى دحر الاحتلال الاسرائيلي وتحرير المقدسات، وهذه هي حماس ونحن لم ننكر الدور المصري في المصالحة ونتمنى على الامة العربية وعلى رأسها مصر ان توفر شبكة امان عربية لإنجاح المصالحة.
· لو تسلمت حركة حماس مفاتيح السلطة ابان انتخابات عام 2006 لما حدث ألانقسام وحماس لم تستلم لا مفتاح الامن ولا مفتاح الاعلام ولا مفتاح المالية، ولا نريد ان نعيد الى الاذهان الاجواء التي اجبرت حماس على ان تخوض هذه المعركة والتي كانت نتيجتها كما رأينا.
· حماس كانت على اهبة واستعداد قبل الحرب على غزة ولكنها تلقت وعودات مصرية وتطمينات بعدم الهجوم وهذا ادى الى تراخي حالة الثبات عند المقاومة.
يواصل الاسرى الفلسطينيون الاداريون في سجون الاحتلال الصهيوني بقوة اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي احتجاجاً على السياسات الصهيونية، حيث شرعوا بخطوات تصعيدية ضد خطوات الاحتلال بحقهم.
نظم نواب حركة حماس وقفة تضامنية مع الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام صباح اليوم على دوار المنارة في مدينة رام الله.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 11 مواطناً من القدس المحتلة والضفة الغربية.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
طالبت مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان، واللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين بالتحقيق الفوري وفحص ظروف اعتقال المحامي أمجد الصفدي وأساليب التحقيق معه، 'على ضوء الاشتباه بتعذيبه'.
وقال بيان صادر عن اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، أمس، وصل 'وفــا' نسخة منه، 'إن المحامي الصفدي (39 عاما) من سكان البلدة القديمة في القدس، كان اعتقل بتاريخ 6/3/2014 بتهمة تمرير غير مشروع لرسائل بين أسرى فلسطينيين وبين قيادة حماس، وكان قد تم احتجازه والتحقيق معه في مركز تحقيق المسكوبية بمدينة القدس مدة 50 يوما'.
قال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة إياد البزم، إن المصالحة الفلسطينية خطوة تقربنا أكثر من تحرير الأرض واستعادة الحقوق؛ وأضاف البزم أمس الأربعاء : "إن توحيد الجهود وإعادة توزيع اﻷدوار من خلال اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة هو ألزم ما يكون لتعزيز صمود شعبنا والدفاع عن قضايانا المصيرية أمام تغول الاحتلال الصهيوني.
اعتقلت قوات الاحتلال 312 شخصاً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة خلال شهر نيسان ابريل المنصرم، وافاد التقرير الصادر عن مركز احرار للاسرى ان مدينة الخليل جاءت في المرتبة الاولى من حيث الاعتقالات حيث بلغ عدد حالات الاعتقال 94 تليها القدس المحتلة ب92 حالة.
يختتم اليوم المؤتمر العربي الدولي لهيئات دعم الاسرى الذي اقيم في العاصمة اللبنانية بيروت، وكانت فعاليات المنتدى انطلقت امس تحت شعار الحرية للاسرى والتحرير لفلسطين.
سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي 3 مواطنين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم اخطارات بهدم بركسات وحضيره لتربية الخيول.
اندلعت فجر اليوم مواجهات عنيفه بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام مئات المستوطنين لمنطقة قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
<tbody>
فلسطين اليوم
</tbody>
اندلعت مواجهات صباح اليوم الخميس، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال بعد أن اقتحم مئات المستوطنين ما يعرف بـ"قبر يوسف" في منطقة بلاطة البلد شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، شاباً من بلدة تقوع شرق بيت لحم في الضفة الغربية.
توغلت قوات جيش الاحتلال صباح اليوم الخميس، شرق بلدة خزاعة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف وقذائف دخانية.
تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال الشاب أحمد محمود أبو ذياب (33 عاماً) من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، من مخيم طولكرم في سجن أريحا، لليوم الـ37 على التوالي
أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري بعد فتحه يومين في كلا الاتجاهين أمام الحالات الإنسانية.
فتحت سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم جنوب شرق غزة جزئياً لإدخال نحو 400 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات.
أجرت كتائب الشهيد الشهيد أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عرضا عسكريا في محافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وزعت بلدية الاحتلال بيانات الى مراكز القرى الفلسطنينية في القدس المحتلة، تحذرهم من اختلاط المياه العادمة بالمياه الصحية.
قالت فدوى البرغوثي زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح، إنها تطلب من مؤتمر ومنتدى دعم الأسرى المنعقد في بيروت، أن يدعم الحملة الدولية لحرية الأسير المناضل مروان البرغوثي، الذي مرّ على اعتقاله ما يزيد عن 12 عاما.
أفادت زوجة أحد الشهيدين من عائلة عوض الله، أنها تمكنت من التعرف على جثمان زوجها وقميصه الذي كان يرتديه يوم استشهاده، ما يعطي دليلا عمليا وشهادة أيضا على عدم تحلل جثمان الشهيد.
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي،منزلا وبئر مياه في منطقة واد البقر خلة الشرباتي جنوب شرق الخليل.
شيعت محافظة جنين شمالي الضفة الغربية، الشهيدين عز الدين المصري وتوفيق محاميد بعد الإفراج عنهما مما يسمى مقابر الأرقام.
اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب شمال شرق محافظة الخليل، وذلك على خلفية هدم منازل في منطقة البص بالمخيم.
أصيب شاب مساء الأربعاء برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق بيت حانون شمال قطاع غزة.
غادر 860 مسافرًا من الحالات الإنسانية والمرضي والعالقين والطلبة معبر رفح البري باتجاه الصالة المصرية في اليوم الثاني والأخير لفتح الجانب المصري للمعبر استثنائيًا.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
هدَّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد حكومة الاحتلال الحالية بقطع كل أشكال العلاقات معها في حال حجزت أموال السلطة الفلسطينية.
نقلت صحيفة النشرة اللبنانية الالكترونية عن النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس, إسماعيل الأشقر, تأكيده أنّ حماس تعتبر الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر العمق الاستراتيجي لفلسطين وقضيتها، ولا يمكن أن تتخلى عنها بأي حال من الأحوال، لافتاً إلى أنّ إقحام حركة "حماس" في المشاكل والأحداث الداخلية المصرية لم يكن من الحكمة بالمطلق.
توغلت صباح اليوم الخميس 8 آليات عسكرية صهيونية في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة انطلاقا من البوابة العسكرية المقابلة لحي آل أبو ريدة شرق البلدة.
سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، شابا من قرية كفر دان غرب جنين، بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم، وداهمت منزلا وبركسا للمواشي.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
حمدى بخيت: إعتراف حماس بإسرائيل "وارد" لأنها غير مهتمة بقضايا الأمة العربية
الفجر المصريه
صرح اللواء حمدى بخيت الخبير العسكرى والاسراتيجى أنه وارد أن تعترف حماس الإرهابية بدولة إسرائيل وذلك طبقا لاجراءات المصالحة التى عقدت مؤخرا بينها وبين حركة فتح.
واضاف اللواء بخيت فى تصريحات خاصة "للفجر"، أن حركة حماس الإرهابية ليس لديها اهتمام بقضايا الأمة العربية ولا بالقضية الفلسطينية كما تدعى ولكن هى حركة ترعى المصالح الإسرائيلية فى المقام الأول، مؤكدا أن بعد تضييق الخناق عليها نتيجة الدور الاقليمى الكبير الذى لعبته مصر بالتوازى مع الدور السعودى جعل المصالح الذاتية لزعامات حماس فى خطر فضلا عن انحسار الدعم المتدفق لها نتيجة الضغط الخليجى على قطر مما اضطر حماس لقبول المصالحة الفلسطينية لانقاذ ما يمكن انقاذه من اجل قيادات حماس مختتما حديثه قائلا: القضية الفلسطينية هى أهم أولويات مصر فى حين انها لا تشغل اهتماما لدى حماس الإرهابية.
الزهار: اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يغير مواقف حماس
رويترز
قال محمود الزهار المسؤول السياسي الكبير في حركة المقاومة الاسلامية إن اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدي إلى اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود ولا إلى خضوع أي نشطاء في غزة لسيطرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الزهار في مقابلة مع رويترز الثلاثاء إن حماس التي تدير شؤون قطاع غزة في انتظار أن يشكل عباس حكومة وحدة وطنية لكنه أضاف أن الرئيس الفلسطيني يتمهل في ذلك سعيا للتغلب على معارضة الولايات المتحدة واسرائيل.
وأعلنت حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية فجأة الأسبوع الماضي البدء في تنفيذ اتفاق للمصالحة يشمل تشكيل حكومة توافق وطني خلال خمسة أسابيع مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات تأجلت كثيرا في الأراضي الفلسطينية.
وأغضب الاتفاق إسرائيل التي سارعت الى تعليق محادثات السلام التي يدعمها الغرب مع عباس قائلة إنها لن تتفاوض مع إدارة تدعمها حماس.
وقال الزهار أحد أكثر الشخصيات تأثيرا داخل حماس إن عباس لم يقرر السعي للمصالحة إلا نتيجة فشل المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة في إحراز أي تقدم وتوقع أن يتمهل الرئيس الفلسطيني في تشكيل الحكومة التي ستكون حكومة كفاءات.
وأضاف “إنه يحاول تجاوز موجة هائلة من الضغط. نحن في الانتظار” مشيرا الى أن حماس سلمت بالفعل قوائم باسماء الوزراء المحتملين.
ورأى الزهار أن عباس يستخدم اتفاق المصالحة للضغط على اسرائيل لكنه في ذات الوقت قلق إزاء تهديد الولايات المتحدة بتعليق مساعدات قيمتها مئات الملايين من الدولارات.
وقال الزهار في منزله المحاط بحراسة مشددة “إنه يسعى إلى ضمانة لاستمرار الدعم المالي الأمريكي”.
وفي مسعى لطمأنة حلفاء غربيين قال عباس إن الحكومة الجديدة ستعترف بإسرائيل وتلتزم بالمعاهدات السابقة. ولكن الزهار نفى ذلك ووصفه بأنه لفتة جوفاء قائلا إن الوزراء سيكونون أكاديميين ليست لهم صلاحيات سياسية.
وأضاف الزهار الذي شارك في مفاوضات المصالحة “عباس لا يقول لهم الحقيقة. يقول هذه حكومتي. لكنها ليست حكومته. إنها حكومة وحدة وطنية. إنه يروج لها بهذه الطريقة لتقليل الضغط”.
وكانت قادة من حماس قالوا في وقت سابق إن الحركة يمكن ان تعيش بسلام إلى جانب اسرائيل إذا قامت دولة فلسطينية على كل الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967 على الرغم من ان ميثاق تأسيس حماس في عام 1988 يدعو لتدمير إسرائيل واستعادة كل فلسطين وفقا لحدود الانتداب البريطاني. لكن ما زالت حماس تقول إنها لن تعترف رسميا بإسرائيل.
ويأتي اتفاق المصالحة بعد سلسلة من المحاولات السابقة الفاشلة للتغلب على الشقاق العميق الذي أضر كثيرا بالمشهد السياسي الفلسطيني. ونحى الاتفاق الذي تم التوصل اليه خلال بضع ساعات جانبا واحدة من أكثر القضايا حساسية وهي الجهة التي ستكون مسؤولة عن الأمن.
ويضم الجناح العسكري لحماس 20 الف رجل. كما ان هناك قوة أمنية تابعة لعباس تلقت تدريبا على يد قوات غربية وتتعاون في أحيان كثيرة مع الجيش والشرطة الإسرائيليين في الضفة الغربية وهي الممارسة التي وصفها الزهار بأنها “مخزية”.
وقال الزهار إن حماس ستظل مسؤولة عن قوة الأمن التابعة لها بغض النظر عن الاتفاق الأخير وأيا كان من سيفوز بالانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الحالي.
وأضاف بينما كان جالسا بحوار صورة لأحد ابنيه اللذين قتلا في هجومين اسرائيليين “لن يمس أحد الأجهزة الأمنية في غزة. لن يستطيع أحد المساس بشخص واحد من الجناح العسكري. لم يطلب أحد هذا”.
وفازت حماس بالانتخابات التشريعية التي جرت في الأراضي الفلسطينية عام 2006 ثم سيطرت على قطاع غزة بعد أن هزمت قوات موالية لعباس بعد ذلك بعام.
وصعد نجمها حين فازت جماعة الاخوان المسلمين بكل الانتخابات التي جرت في مصر بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 لكنه اتجه للأفول بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي المنتمي للجماعة إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. وتشن الحكومة المدعومة من الجيش حملة على حماس.
ودمرت المئات من أنفاق التهريب بين غزة ومصر مما عمق الحصار الإسرائيلي لغزة.
وقال الزهار إن الانقسامات في مصر “كارثة” للمنطقة. وأقر بأن العلاقات التي كانت وطيدة مع ايران لم تتعاف بالكامل بعد أن رفضت حماس مساندة الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية ببلده.
وأضاف “علاقتنا جيدة (مع ايران) لكنكم تعلمون أن المشكلة السورية لا تزال عاملا مؤثرا… الاتصال لم يعد كما كان.” رافضا الحديث عن تفاصيل التمويل الايراني لحماس.
وقال بعض المحللين السياسيين إن المشكلات التي تواجهها حماس على المستوى الدولي دفعتها نحو إحياء اتفاق المصالحة مع فتح لكن الزهار قال إن عباس الذي انتهت فترة رئاسته قبل خمس سنوات فعل ذلك لأن محادثات السلام مع اسرائيل لم تحقق أي نتائج.
وقال الزهار “إنه ضعيف جدا”.
وتكررت الاشتباكات بين حماس واسرائيل وخاضتا حربين في أواخر عام 2008 وبداية عام 2009 ثم في 2012. وانتهت المواجهة الأخيرة بهدنة أسفرت عن شهور من الهدوء النسبي.
وزادت وتيرة إطلاق الصواريخ من حين لآخر من غزة على إسرائيل في بداية العام وسط اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن عدم الالتزام باتفاق التهدئة.
لكن الزهار قال إن حماس غير مسؤولة عن كل الهجمات الصاروخية واتهم بعض الجماعات الصغيرة بالسعي لزعزعة استقرار غزة حتى في الأسبوع الماضي اثناء عقد اتفاق الوحدة مع عباس.
وقال الزهار “لماذ أطلق 20 صاروخا على اسرائيل حين وقعنا الاتفاق؟ لم تكن حماس من فعلت ذلك… لم يكن هذا لأسباب فلسطينية. كان ضد المصالح الفلسطينية. المصالح الفلسطينية تقتضي إبرام اتفاق المصالحة”.