Haneen
2014-12-10, 11:50 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد –01-06 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
أبو زهري: قضية "وزارة الأسرى" لا تزال عالقة
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري إن قضية "وزارة الأسرى" في حكومة التوافق المرتقبة، لا زالت عالقة.
ونفى أبو زهري في تصريح عبر صفحته على الفيس بوك، ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن أن حماس تقبل مطلقاً إلغاء وزارة الأسرى.
وأضاف:" قضية وزارة الأسرى لازالت عالقة والاتصالات لازالت مستمرة حتى الآن لعلاج هذه القضية".
وأشار إلى أن حماس عقدت صباح اليوم لقاء مع الفصائل الفلسطينية لشرح موقفها ودعوتها لبذل جهودها لضمان بقاء وزارة الأسرى، موضحا أن تحقيق ذلك من شأنه أن يؤدي إعلان الحكومة في وقت يتم التوافق عليه.
يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس أكد أن إعلان الحكومة سيكون غداً الاثنين، فيما قالت حركة حماس إن الإعلان جاء من طرف واحد.
النونو: قطار المصالحة أوشك على أن يصل لمحطته النهائية
قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو، إن قطار المصالحة المنطلق يوشك على أن يصل محطته النهائية.
وأوضح في تصريح له على صفحته في "فيس بوك" السبت، أنه بذلك تبدأ مرحلة انتظرها شعبنا باستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني.
وأكد على ضرورة أن تكون المحطة القادمة معتمدة على الشراكة، بمعناها الحقيقي وإنهاء كل معالم التفرد والاستفراد، والعمل الأحادي، مشدداً على أن فلسطين بحاجة إلى جهد الجميع.
وكانت حركتا حماس وفتح وقعتا على اتفاق المصالحة وإنهاء الإنقسام فيما بينهم بما عرف بـ"اتفاق الشاطئ" في الثالث والعشرين من شهر إبريل الماضي، حيث أعطيت بعد ذلك مهلة خمس أسابيع ليتم خلالها تشكيل حكومة التوافق.
وكان من المفترض أن تعلن الحكومة يوم الخميس الماضي، حيث يوافق انتهاء مهلة الخمسة أسابيع، ولكن الإعلان عنها أُجل حتى منتصف الأسبوع الحالي، لخلافات طرأت على وزراة الخارجية وإلغاء وزارة الأسرى.
ما زلنا متحفظين على المالكي
حماس: إعلان الحكومة جاء من طرف واحد
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن حركته تتحفظ على تولي رياض المالكي وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، مشيراً إلى أن المالكي شخص غير مرغوب فيه وطنياً، ولديه مواقف غاية في السلبية، خصوصاً تجاه قطاع غزة.
وأوضح أبو زهري، في لقاء عبر فضائية الأقصى مساء اليوم السبت، أن الاتفاق سيتقدم والحكومة ستعلن، حتى وإن بقي المالكي وزيراً فيها، مؤكداً أن موقف الحركة المتحفظ عليه سيكون واضحاً للجميع.
وأشار إلى أنه لا مواعيد محددة لإعلان الحكومة، وأن ما ورد من أنباء حول إعلانها منتصف هذا الأسبوع هو إعلان من طرف واحد، مضيفاً "ما زال هناك بعض التباين بحاجة إلى علاج، والإعلان مرتبط بتسوية النقاط العالقة بين الطرفين".
وقال أبو زهري: "قضية الأسرى قضية وطنية لا تخص حماس وحدها، والمطالبة بإلغاء وزارة الأسرى جاء في توقيت غير مناسب".
ولفت إلى أن "حماس" ستدعو الفصائل غداً لمناقشة قضية الأسرى، كونها قضية وطنية يشارك بها الجميع.
وأضاف: "نحن لم نستطع تفهم مبررات إلغاء وزارة الأسرى، وكنا متفقين وسمينا وزيرها، ولكنا فوجئنا بعد عودة عزام الأحمد برغبةٍ عند الرئيس لتحويلها لهيئة مستقلة تتبع مباشرة لمنظمة التحرير".
وشدد على أن الحكومة المرتقبة هي حكومة للجميع، وبالتالي فهي مسؤولة عن جميع الموظفين.
وفيما يتعلق بالاستدعاءات والاعتقالات؛ قال أبو زهري: "نحن مطالبون بأن نخطو للأمام لنقطع الطريق على من يريد أن يفشل المصالحة".
وذكر بأن الحركة تتابع كل التفاصيل باستمرار، ومن تم توقيفهم تم الإفراج عنهم، مضيفاً: "على إخواننا في الضفة ممارسة حياتهم الطبيعية وأنشطتهم وفعالياتهم الوطنية دون الالتفات إلى الاستدعاءات".
ونوه أبو زهري إلى أنه تم استحداث منصب وزير خاص بالقدس، نافياً تداول موضوعي هيئة الحج والعمرة برئاسة محمود الهباش، وفتح معبر رفح وطرحهما للنقاش.
وتابع أبو زهري: "نقدر حالة القلق عند شعبنا، لانتظاره منذ فترة طويلة، لكنا نطمئنه بأن التواصل والحرص موجوديْن، نحن متقدمون ومطالبون أن نضغط على بعضنا البعض لنتوصل إلى تشكيل حكومي يقبل به الكل الفلسطيني".
وبخصوص الإطار القيادي؛ توقع أبو زهري حسم هذا الملف وعقد اللقاء بعد انتهاء الانتخابات المصرية، سواء في القاهرة أو غيرها.
المزيني: نسعى لاستيعاب أكبر عدد من المعلمين هذا العام
قال وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني، إن وزارته تسعى لاستيعاب عدد أكبر من المعلمين بالتوظيف في جميع التخصصات العلمية والإنسانية وبمختلف الفئات العمرية هذا العام.
وأكد المزيني خلال تفقده لسير امتحانات التوظيف لهذا العام في مدرستي الكرمل وبشير الريس بمدينة غزة صباح الأحد، أن نسبة فرص التوظيف هذا العام ستكون جيدة نظراً لحاجة المدارس لمعلمين جدد خلال المرحلة المقبلة وتقاعد بعض المدرسين من كبار السن.
وأضاف: "امتحانات التوظيف لهذا العام, تجرى فى ظلال المصالحة الفلسطينية المرتقبة التى ستنعكس إيجاباً على هذه الامتحانات لا سلباً عليها".
وأشار المزيني إلى أن الحكومة المقبلة ستعمل على تذليل كافة العقبات, من خلال فتح فرص جديدة كالتخفيف من عدد الحصص المدرسية لكل معلم, مما يجعل الفرصة متاحة لاستيعاب أكثر من 1000 معلم في مختلف التخصصات.
يذكر أن عدد المشاركين في امتحانات التوظيف لهذا العام بلغ نحو 16615 طالباً وطالبة, موزعين على 23 تخصصاً علمياً وإنسانياً ورياضياً وشرعياً.
ولفت إلى أن المدرسين المستنكفين الذين سيعودون للتعليم لن يكون لهم أي تأثير على عملية التوظيف, لاسيما أنه سيتم تقاعد عدد من كبار السن الأمر الذي سيفتح المجال لآخرين.
ونوه المزيني إلى أن الوزارة قامت قبل أيام بافتتاح عدد من المدارس الحكومية المختلفة, فيما سيتم افتتاح عدد آخر مع بداية العام الدراسي المقبل.
وفي سياق آخر، أكد إنهاء وزارة التعليم لكافة الاستعدادات مع وزارة الداخلية والصحة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة لهذا العام مطلع الأسبوع المقبل, التي من المتوقع أن يشارك 85861 ألف طالب وطالبة في الضفة وغزة.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
حمدان: المقاومة لن ترضخ للضغوط ولن تتنازل عن ثوابتها
أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، أن الضغوط التي مورست ولا تزال على المقاومة من أجل دفعها للتنازل عن التمسك بالثوابت الفلسطينية "لم ولن تنجح في إخماد المقاومة أو دفعها لتغيير مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية".
وأعرب حمدان في تصريحات لـ"قدس برس" اليوم الأحد (1-6) عن تقديره لكل الذين يخشون على المقاومة من تداعيات التغيرات الإقليمية والدولية والضغوط المتزايدة، وقال: "أقدر كل من يعبر عن مخاوفه إزاء ما تتعرض له المقاومة الفلسطينية من ضغوط ومحاولات لتصفيتها، لكنني أقول إن المقاومة تجاوزت مرحلة التهديدات وخاضت حربًا ونجحت في تحقيق إنجازات على الأرض يشهد بها العدو قبل الصديق، وكلنا يدرك أن المقاومة استطاعت أن تعزز حماية القضية الفلسطينية وتؤكد أن الحل في المقاومة وليس غير ذلك، بعد كل هذا لن تأتي قيادة المقاومة لتقدم تنازلات عن حقوقها وثوابتها".
وأضاف: "عوامل القلق على المقاومة نتفهمها وقيادة المقاومة تدرك ما يُحاك ضدها، وهي متشبثة بمواقفها وبحقوقها وثوابتها ولا خوف عليها. لقد طُلب من المقاومة التنازل في القضايا الرئيسية سواء في القدس أو اللاجئين أو الأسرى وكانت صلبة في ظروف أصعب مما هي عليه الآن، هذه قضايا أساسية غير قابلة للنقاش، ونحن نعتقد أن الخطأ التاريخي للفريق المفاوض الفلسطيني، أنه وضع قضايا أساسية ثابتة للشعب الفلسطيني على طاولة التفاوض الخاضعة لمنطق موازين القوى على الأرض".
وأكد حمدان أن موقف المقاومة من التمسك بالإفراج عن الأسرى ثابت ولن يتغير، وقال: "لقد نجحت المقاومة في تنفيذ صفقة الأحرار وستعمل على الإفراج عن الأسرى في صولات وجولات قادمة بحول الله. أما القدس التي يصر الاحتلال على تحييدها عن أي نقاش، فنحن نعتقد أن المدخل الوحيد لتحريرها هو المقاومة، لكل هذا ليس هناك عاقل يمكنه أن يقبل بالتنازل عن المقاومة".
الزعارير: إلغاء وزارة الأسرى "رسالة شؤم"
قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة الخليل باسم الزعارير، إن السلطة برام الله ملتزمة بالتنسيق الأمني باعتباره ضامنا لاستمرارها، فيما وصف إلغاء وزارة الأسرى بـ"رسالة شؤم".
وأضاف الزعارير في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" ظهر اليوم الأحد (1-6)، أن أهم شروط اتفاق أوسلو الذي أقيمت السلطة بناء عليه هو موضوع التنسيق الأمني لتقوم السلطة بحفظ أمن الاحتلال من ناحية وظيفية، سيما أن قيادة السلطة تتجاهل تنكر الاحتلال لاتفاق أوسلو كله إلا من التنسيق الأمني باعتباره يخدمه.
وعبر النائب عن استغرابه بموضوع اعتبار التنسيق الأمني مقدسا، واعتبره أمر مخالف لحق شعبنا وثوابته وأمنه، بل هو عبث بأمن شعبنا وخدمة خالصة للاحتلال، مذكّراً بأن الرئيس الراحل قد أوقف التنسيق الأمني خلال انتفاضة الأقصى.
وتطرق النائب الزعارير للمصالحة، حيث فند تأجيل إعلان الحكومة المتكرر بسياسة منظّمة من أجل تثبيت شخصيات مرفوضة من قبل حماس وفتح ولها بصمات سوداء في فترة الانقسام، بل وقفت ضد شعبنا في حربه مع الاحتلال، كل ذلك من أجل مراعاة الشروط الصهيونية في الحكومة. هذا يعني وضع شعبنا والمصالحة في كفة وهذه الأشخاص في كفة.
وعلى هامش الإصرار لإلغاء وزارة الأسرى في ظل إضراب الأسرى والتضامن الشعبي معهم؛ اعتبرها رسالة شؤم للأسرى، ورسالة موالاة لمن يعتبرونهم "إرهابيين"، وتكشف سبب تخاذل السلطة عن دعمهم مما يزيد من شكوك شعبنا حول مصداقية السلطة في التعامل مع قضايا الشعب الفلسطيني برمتها.
لماذا ترفض حماس رياض المالكي وزيراً للخارجية
أعاق إصرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على تعيين رياض المالكي وزيراً للخارجية في حكومة التوافق المرتقبة إعلان الحكومة في موعدها الذي كان مقرراً الخميس الماضي، بسبب رفض حماس لهذا القرار الذي جاء خارج إرادة التوافق، حسب تصريحات عدد من مسئوليها.
وشغل رياض المالكي منصب وزير الخارجية في حكومات رام الله المتعاقبة التي شكلت بعد أحداث الانقسام في حزيران من عام 2007 وحتى الآن.
أسباب وطنية
القيادي في حركة حماس بالضفة المحتلة النائب حسن يوسف يؤكد أن رفض حماس لتولي المالكي حقيبة الخارجية في حكومة التوافق ليست قضية شخصية، مرجعاً ذلك لأسباب تتعلق بطبيعة الحكومة المقبلة، ومواقف المالكي في سنوات الانقسام.
وقال يوسف في تصريحات خاصة "للمركز الفلسطيني للإعلام"، إن المالكي شخصية غير مرغوب بها من فتح وحماس، ولم يطرح اسمه في قوائم المرشحين لحكومة التوافق في هذه المشاورات، ولا تلك التي كانت في عام 2012م.
وأرجع السبب الرئيس لرفض حماس شخصية المالكي إلى دوره السلبي الذي لعبه في تعميق حالة الانقسام، من خلال مواقفه الحادة وغير المتوازنة، وقال: "لهذا لا يمكن أن يكون في حكومة وفاق وطني".
وكشف يوسف عن تسريبات وصلت حركة حماس تفيد بأن أطرافاً أمريكية وأوروبية تضغط على الرئيس عباس لإبقاء المالكي وزيراً، علاوة على حالة الارتياح التي يشعر بها رئيس السلطة تجاه سلوك المالكي الذي ينفذ السياسة التي يرسمها له دون مناكفة، وفق تعبير النائب حسن يوسف.
ويوافق النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في غزة يحيى موسى رأي يوسف في دافع رفض حماس لشخصية المالكي، ويؤكد أن تاريخ الرجل سواء في ظل حالة الانقسام أو قبلها كان معادياً.
واستدل موسى في تصريحات خاصة "للمركز الفلسطيني للإعلام"، على قوله بمواقف المالكي من تقرير "غولدستون" الذي أدان الاحتلال بارتكاب جرائم بشعة خلال العدوان الأول على غزة 2008-2009، إضافة إلى موقفه الرافض لحالة التضامن الواسعة مع قطاع غزة إبان العدوان الأخير على قطاع غزة نهاية عام 2012م.
واعتبر موسى أن ما سبق وغيره من المواقف العدائية تجاه الشعب الفلسطيني ومقاومته يمثل سبباً كافياً لرفض حماس تولي المالكي حقيبة الخارجية في حكومة يفترض أنها "توافقية"، حسب تعبيره.
ورأى موسى أن تمسك رئيس السلطة بالمالكي مرده إملاءات خارجية، وقال: "المالكي ليس مرشحا عن الجماعة الوطنية الفلسطينية، ففتح ليست مصرة عليه وحماس ترفضه"، داعياً عباس إلى مصارحة الشعب الفلسطيني بحقيقة الأسباب التي تدفعه للتمسك به.
ورفض موسى سلفاً التبريرات التي قد يسوقها الرئيس عباس في هذا الصدد، وقال: "لا يمكن القبول بمثل هذه الشخصية لمجرد القبول الدولي له أو قدرته على جلب التمويل والدعم للحكومة المقبلة".
بين الشخصي والوطني
من جهته، يعتقد الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني هاني البسوس، أن الأسباب التي دفعت حماس لرفض تعيين المالكي وزيراً للخارجية في حكومة التوافق الوطني لم تكن شخصية بالمطلق، فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل عكس ذلك.
وقال البسوس في تصريحات خاصة "للمركز الفلسطيني للإعلام": "حماس رفضت المالكي لمواقفه السياسية والدبلوماسية خاصة تجاه حركة حماس وتجاه مجمل القضايا المتعلقة بالعلاقات الدولية وعمل السفارات".
ويوضح أن حماس تنظر لمواقف المالكي على أنها لم تكن بالمستوى الوطني المطلوب، مؤكداً أنه يمكن الاستغناء عنه واستبداله بشخصيات كثيرة يمكن لها تأدية مهمة وزارة الخارجية بالشكل المطلوب.
ويرى البسوس أن رئيس السلطة محمود عباس يتمسك بالمالكي نظراً لقيامه بدوره الخارجي حسب رؤيته، وقال: "في النهاية محمود عباس يعتبر أن هذه الحكومة هي حكومته الشخصية، ولا بد أن تكون بها شخصيات تنفذ أجنداته".
من جهته، خالف الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل البسوس، معتبراً أن الأسباب التي دفعت حماس لرفض تولي المالكي حقيبة الخارجية في حكومة التوافق هي أسباب شخصية.
وأرجع عوكل ذلك إلى طبيعة المواقف الحادة التي تبناها رياض المالكي عقب أحداث الانقسام عام 2007.
ويعتقد عوكل أن ما دفع المالكي لاتخاذ هذه المواقف، هي عدم رغبته في رؤية تضامن قوي مع حركة حماس، حيث اعتبر ذلك نوعاً من الشرعية لحركة حماس خصوصاً إبان الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
واتفق عوكل مع البسوس حول سبب تمسك عباس بالمالكي، وقال: "من وجهة نظر عباس؛ المالكي هو إنسان ملتزم تماماً بالسياسة الخارجية الخاصة به، وينفذ كل السياسات التي يتبناها عباس بحذافيرها".
غضب بالضفة من اعتقال السلطة لمناصري إضراب الأسرى
لم تمنع المصالحة الفلسطينية وتوقيع "اتفاق الشاطئ" في قطاع غزة قبل عدة أسابيع الأجهزة الأمنية للسلطة من الاستمرار في ملاحقة واستدعاء واعتقال أنصار المقاومة في الضفة الغربية.
وتفاقم الأمر لتطال الاعتقالات السياسية هذه المرة أيضاً النشطاء الشبابيين في نصرة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
ورجح مصدر قيادي فلسطيني مطلع، فضّل عدم ذكر اسمه، أن يكون في السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" مسارين، الأول يرى ويسمع وعلى دراية كاملة بما يحدث من اعتقالات سياسية في صفوف وأنصار "المعارضة"، ويوافق عليها.
والثاني أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي من تتحكم في الأمور على الساحة في الضفة الغربية وتمارس الاعتقال السياسي غير آبهة بأي اتفاق مصالحة.
بدوره؛ انتقد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، الشيخ خضر عدنان، ملاحقة النشطاء في مجال نصرة الأسرى المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية.
إفشال داخلي للإضراب
واعتبر عدنان في تصريحات لوكالة "قدس برس"، أن ملاحقة واعتقال النشطاء في مجال الدفاع عن الأسرى "بمثابة إعلان حرب على الإضراب ومعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني".
وأضاف: "الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية بحق النشطاء الحقوقيين تخريب للإضراب وإعانة للاحتلال على الأسرى الإداريين المضربين ومن ساندهم من الأسرى الآخرين".
وتابع: "من يعتقل النشطاء والمتضامنين الذين يناصرون الأسرى المضربين عن الطعام في الميدان يقول صراحة أنه لا يريد لهذا الإضراب أن ينتصر على السجان الصهيوني في هذا الإضراب".
وكان جهاز "المخابرات العامة" الفلسطيني اعتقل الجمعة الماضية الناشطين في مجال الدفاع عن الأسرى، ياسين أبو لفح وهشام بشكار، من مهرجان تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أقيم في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، فيما اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" في طولكرم، الأسير المحرر حمزة فتحي قرعاوي.
ونظم أهالي الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ39 على التوالي احتجاجاً على الاعتقال الإداري والملف السري، وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين أمام سجن الجنيد، غرب مدينة نابلس، حضره العديد من قادة ونواب حركة "حماس" وقيادات في حركة "الجهاد الإسلامي".
وأكد الشيخ خضر عدنان على أن الوقفة التي نظمت حماية للإضراب في سجون الاحتلال وحماية للمضربين وحماية للنشطاء في مجال الدفاع عن الأسرى.
ولفت النظر إلى أن اعتقال المتضامنين مع الأسرى "تم بطريقة مؤذية، ونوجه رسالة لكل القيادات الفلسطينية بضرورة أن يوقفوا هذه الاعتقالات وينهوا هذا الملف".
واستطرد: "الاعتقالات السياسية وضع للعصي في دولاب الثورة الشعبية التي تتحرك رويداً رويداً لنصرة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال".
تهديد للمصالحة
بدوره، طالب القيادي في حركة "حماس"، وصفي قبها، بعدم الالتفات للممارسات التي تتخذ بحق المناصرين للأسرى، وترسيخ الوحدة الوطنية والوقوف على قلب رجل واحد لنصرة الأسرى وتوسيع وتنويع فعاليات نصرة الأسرى.
ورأى قبها، في تصريحات لـ"قدس برس"، أن المصالحة الفلسطينية في المستقبل مرهونة في يد شريحة من الأجهزة الأمنية تستفرد بالقرار؛ لذلك المصالحة ستكون في مهب الريح ولن يطول عمرها طالما كان مثل هؤلاء هم أصحاب القرار ويلاحقون من يناصر الأسرى في سجون الاحتلال.
من جانبه؛ طالب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، فتحي قرعاوي، بوقف سياسة الاعتقال السياسي وإغلاق الملف، مؤكداً أن الاعتقال السياسي مضر بالشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية ولا يخدم القضية.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
وزراء غزة سيؤدون اليمين عبر "الفيديوكونفرنس"
قال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح إن الوزراء المرشحون لحكومة التوافق الوطني والمتواجدين في قطاع غزة، سيؤدين اليمين الدستورية للحكومة عبر تقنية "الفيديوكونفرنس".
وقال مقبول في تصريح لـ"الرسالة نت"، اليوم الأحد، إن:" ما منع الاحتلال الإسرائيلي وزراء غزة من التوجه لرام الله، لأداء اليمين الدستورية في حكومة التوافق الوطني المزمع الإعلان عنها غدًا أمر غير أخلاقي".
وأوضح أن: "الاحتلال يسعى من وراء تلك الخطوة لإفشال جهود المصالحة الداخلية، وتعطيل عمل حكومة التوافق الوطني التي جرى التوصل إليها باتفاق بين حركتي فتح وحماس".
ولفت إلى أن الحكومة الجديدة جاهزة تماماً لأداء اليمين، ووزراء غزة سيتواصلون مع رام الله عبر تقنية "الفيديوكونفرنس".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
أبو زهري: نرفض وجود المالكي في الحكومة
قال المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري إن "حركته قطعت شوطاً كبيراً في المصالحة، ولن تسمح بالعودة إلى الوراء، مضيفا "لا زلنا نرفض وجود رياض المالكي في حكومة التوافق الوطني".
وأوضح أبو زهري في مقابلة تلفزيونية مع فضائية الأقصى، السبت، أن الموعد الذي حدده عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومسئول ملف المصالحة بالحركة، عزام الأحمد حول إعلان الحكومة الاثنين المقبل "لم يتم التنسيق مع حركته حوله، مبيناً أن هناك بعض الخلافات حتى الآن، وتحديدا إصرار رئيس السلطة محمود عباس على إلغاء وزارة الأسرى، والذي ترفضه حماس".
وأكمل "لا نستطيع الحديث عن موعد محدد للحكومة، وموعد الاثنين توقعات، متمنياً أن تحل الخلفات ليتم إتمام الحكومة".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) مسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد قال السبت إن حكومة التوافق الوطني ستعلن الاثنين المقبل من رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف الأحمد في تصريح لتلفزيون فلسطين: "تقريبًا الحكومة شبه جاهزة مائة بالمائة، وبعد غد سيتم إعلان تشكيلها، وستقسم اليمين هنا في المقاطعة أمام الرئيس".
ولفت الأحمد إلى أن حكومة التوافق تضم من 15- 17 وزيرًا، لافتًا إلى أن رفع عدد الوزراء جاء لـ"احتياجات عملية".
وكلف رئيس السلطة محمود عباس الخميس رسميا بالاتفاق مع حماس، رئيس الوزراء في حكومة رام الله رامي الحمد الله رئاسة حكومة التوافق الوطني، التي يؤجل إعلان تشكيلتها خلاف حول وزارتي الخارجية والأسرى.
ويرغب عباس في إلغاء وزارة الأسرى واستبدالها بهيئة مستقلة، وهو ما رفضته حماس ووصفته بأنه "يشكل ضربة معنوية للأسرى داخل السجون".
القسامي"الأتاسي" اغتاله "الشاباك" بالسم قبل 20 عاماً
كُشف النقاب عن هوية القيادي القسامي الذي اغتاله جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قبل عشرين عاما، وهو الشهيد محمد أبو معلا، المقلب بـ"الأتاسي".
و"الأتاسي"، كان أحد قادة ومؤسسي خلايا القسام شمال الضفة الغربية وهو ينحدر من بلدة قباطية قضاء جنين، وطورد بسبب مسئوليته عن عملية العفولة الاستشهادية التي هزت "إسرائيل"، وكانت ردا على مجزرة الحرم الإبراهيمي ونفذها الاستشهادي رائد زكارنة من بلدة قباطية، وكانت أول عملية استشهادية نوعية للقسام وقتل فيها تسعة اسرائيليين وجرح العشرات.
وكانت مصادر استخباراتية اسرائيلية كشفت النقاب عن عملية اغتيال استثنائية تمت في الضفة الغربية بحق قائد كبير لكتائب القسام عجزت مخابرات الاحتلال عن الوصول إليه، فدست له السم دون إيضاح مزيد من التفاصيل.
وأورد الصحفيان "يوسي ميلمان" و"دان رافيف"، المتخصصان في شؤون الاستخبارات العسكرية، أن "جهاز الشاباك قام قبل عشرين عاما بتصفية قائد عسكري كبير في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية من خلال تسميمه".
وأشارا في كتاب جديد لهما صدر في الولايات المتحدة إلى أن جيش الاحتلال، حاول أولا تصفيته بالأسلحة التقليدية، ولكنه لم ينجح، فقرر "الشاباك" دس مواد سامة في طعامه واغتياله.
وألمحا في حوار صحفي معهما إلى أن المقصود هو "الأتاسي"، الذي وقع في فخ طبيب عميل للاحتلال عقب مرضه نقل السم إلى جسده من خلال حقنة، إذ نقل بهوية مزورة إلى مستشفى المقاصد في مدينة القدس ولكنه توفي بعد عدة أيام"، والطبيب العميل تم قتله وتصفيته جراء فعلته.
من هو الأتاسي؟
الشهيد محمد مصطفى أحمد أبو معلا الملقب (بالأتاسي) قائد قسامي، ولد وترعرع في بلدة قباطية الواقعة شرق مدينة جنين القسام بتاريخ 12-11-1971، وقد نشط في حماس منذ انطلاقتها عام 1987، وتعرض للاعتقال عدة مرات خلال سنوات 1989 و1990 و1991 وفي السجن تعرف الشهيد على القائد في القسام محمود أبو هنود والشهيد الشيخ نصر جرار.
نشأت قصة صداقة وأخوة كبيرة بين الأتاسي والمهندس يحيى عياش، واتفقا على إنشاء خلايا للقسام في المنطقة.
وبعد خروجه من السجن، أسس الشهيد محمد مع رفاق دربه الشهيد أمجد كميل والشهيد أحمد أبو الرب والشهيد رائد زكارنة من أبناء قباطية خلية عسكرية تابعة للكتائب وتلقى أفراد الخلية المساعدة والتدريب على يد عياش.
قصة استشهاد مختلفة
توجه الشهيد بعد اشتداد حملة مطاردته لمدينة أريحا وكانت حينها قد سلمت حديثا للسلطة في إطار اتفاق "غزة –أريحا أولا"، حيث مكث في منزل صديق له وهو أيضا مطلوب للاحتلال وهنا بدأت حكاية تصفيته.
وتؤكد المصادر أن الأتاسي أصيب بالمرض في أحد الأيام خلال تواجده في أريحا وما كان من صديقه إلا أن استدعى طبيب المنطقة لعلاجه، ولكن للأسف كان ذلك الطبيب من المتعاونين مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
وعندما علم الطبيب أن (الأتاسي) متواجد هناك، أخبر مخابرات الاحتلال واتفق معهم على تصفيته من خلال حقنه بمادة قاتلة سلمه إياها الشاباك، واستشهد بتاريخ 24-8-1994.
وتشير المصادر إلى أنه وبعد إعطائه الإبرة تدهورت حالته الصحية للأسوأ فنقل لمستشفى المقاصد في القدس، وهناك استشهد على سرير المستشفى، حيث ما تزال طبيعة المادة غامضة حتى الآن.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
أبو عون: نخشى من استجابة عباس لضغوط الاحتلال
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية، الشيخ نزيه أبو عون، من استجابة رئيس السلطة محمود عباس، لضغوط الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني المشترك بين أجهزة السلطة الأمنية وقوات الاحتلال.
وأعرب أبو عون في تصريح خاص بـ"فلسطين"، عن خشيته من أن تكون تصريحات عباس، الأخيرة بخصوص استمرارية التنسيق الأمني تمهيدا لاستمرار استهداف المقاومة وخاصة حركة "حماس"، "وفاء" لالتزامات السلطة الأمنية مع الاحتلال ومحاولة منه لإثبات اخلاصه لملف المفاوضات.
وكان عباس قد وصف خلال لقائه مع وفد إسرائيلي في مقر المقاطعة برام الله مؤخرًا، التنسيق الأمني مع الاحتلال، بأنه من ضمن المقدسات الفلسطينية.
وقال أبو عون: "التنسيق الأمني يعلن جهارًا نهارًا بغض النظر عن التقدم في المفاوضات أو تعثرها أو حتى قطعها وسواء اتفق مع الفصائل أم لم يتفق فالتنسيق باق وهذا من الثوابت بالنسبة للسلطة". ورأى أن "القضية الفلسطينية بحاجة ماسة لوضع برنامج وطني كامل متكامل يرتكز على ثوابت الشعب الفلسطيني وليس على ثوابت شخص كائنا من كان حفاظًا على ما تبقى من حطام القضية".
كما حذر القيادي في "حماس"، من "أن تكون تصريحات عباس الأخيرة ناجمة عن استجابته لضغوط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي خيره بين المصالحة مع "حماس" أو السلام مع الاحتلال، خاصة أن الجميع يعلم أن حماس ترفض التنسيق الأمني جملة وتفصيلا".
تنطلق يوم السبت القادم
"التعليم" و"الداخلية" تنهيان استعداداتهما لإجراء امتحانات "التوجيهي"
أنهت وزارتا "التربية والتعليم العالي" و"الداخلية والأمن الوطني" بغزة، استعداداتهما لإجراء وتأمين امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي", والتي ستنطلق يوم السبت المقبل بشكل موحد في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال نائب مدير القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم مروان شرف: إن وزارته أنهت فعليًا كافة استعداداتها المختلفة لامتحانات الثانوية العامة، معربًا عن أمله في أن تسير الامتحانات بشكل سلس ودون أي عقبات تذكر.
وأضاف شرف في تصريح لـ"فلسطين" أن الوزارة أنهت تسجيل جميع الطلبة المتقدمين للامتحانات في جميع الفروع، وعددهم 850 ألف طالب، 37 ألفًا و200 طالب منهم من قطاع غزة.
ولفت شرف النظر إلى أنه تم إصدار أرقام الجلوس، وبلغ عدد اللجان في محافظات الوطن (الضفة والقطاع)، 640 لجنة، نصيب قطاع غزة 182 لجنة، مبينًا أن وزارته عقدت اجتماعًا مع رؤساء اللجان لتحديد المهام المناطة بعملهم، فيما حددت جميع المراقبين والمساعدين والذين يبلغ عددهم قرابة 5300 معلم ومعلمة.
وأكد تحديد مراكز التصحيح والتجهيزات للامتحانات في مركزين رئيسين واحد في مدينة غزة، وآخر بمدينة خان يونس جنوب القطاع، مشيرًا إلى تحديد المعلمين المصححين للامتحانات حيث يبلغ عددهم 2450 معلمًا ومعلمة تقريبًا من أصحاب الخبرة والدراية في المنهاج.
كم وحددت الوزارة اللجان الفنية والإدارية التي تقوم بمتابعة إجراءات الامتحانات، فيما تواصلت مع الوزارات المعنية للقيام كل من ناحيته, بالمهام الموكلة إليها، كوزارة الداخلية والصحة.
بدوره, قال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم: إن وزارته وضعت خطة مسبقة لتأمين امتحانات الثانوية العامة، تشارك فيها عدة أجهزة داخل الوزارة.
وأشار البزم في تصريح لـ"فلسطين"، إلى أن عناصر الشرطة سينتشرون في كافة لجان تقديم الامتحانات بقطاع غزة، فيما ستؤمن مركبات وزارة "التعليم" نقل الامتحانات إلى اللجان، حتى تسليمها إلى مقار التصحيح.
وشدد في ذات الوقت على أن وزارته لن تسمح بوجود أي إزعاج للطلبة في أيام تقديم امتحاناتهم، وبما يمس بالترتيبات التي وضعتها مسبقًا. وقال: إن "ساعة الصفر" ستكون يوم الجمعة القادم، حيث ستقوم بمسح لكافة المدارس والقاعات، والأماكن ذات العلاقة، وإيفاد عناصر من الشرطة بداخلها، حتى آخر يوم في تقديم الامتحانات النهائية.
بمشاركة 12 ألف طالب وطالبة بغزة
حماس تفتتح مخيماتها الصيفية "مشاعل التحرير"
افتتحت، أمس، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مخيماتها الصيفية في جميع محافظات ومناطق قطاع غزة وسط مشاركة واسعة من جميع الفئات العمرية من كلا الجنسين، فيما تستعد اللجنة المشرفة على المخيمات لتنظيم مؤتمر صحفي يوم غد أمام خيمة الاعتصام مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بمشاركة واسعة من المشاركين في مخيمات الحركة الصيفية.
وقال مسؤول ملف المخيمات الصيفية في حماس موسى السماك، في تصريح خاص بـ"فلسطين" إن "مشاركة واسعة من كافة الفئات العمرية، شهدتها مخيمات حركته في يومها الأول"، مبينًا أن حركته افتتحت المخيمات، أمس، بمشاركة 7 آلاف طالب و5 آلاف طالبة كانوا قد سجلوا بمخيمات مشاعل التحرير خلال الأيام القليلة الماضية".
وأوضح السماك أن حركته تهدف من وراء "مشاعل التحرير"، إلى زرع قيم دينية وأخلاقية ووطنية في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني المشاركين في تِلك المخيمات، مبينًا أن أكثر من 5 آلاف مشرف ومشرفة جرى إعدادهم بشكل عملي لتحقيق هذا الهدف مع انتهاء المخيمات.
ثوابت القضية
وعن دلالة الاسم الذي حملته مخيمات الحركة لهذا العام "مشاعل التحرير"، بين السماك أن حركته عكفت خلال السنوات الماضية على اقتباس أسماء مخيماتها الصيفية من ثوابت القضية الفلسطينية، محاولةً منها لتعزيز ثقافة الحفاظ على الثوابت الوطنية في نفوس المشاركين بالمخيمات، وللتأكيد على تمسك الحركة بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والوطنية، مشددًا على أن مخيمات حماس الصيفية وإن تحمل جانباً من الترفيه إلا أنها بالدرجة الأولى تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية لدى الأجيال الفلسطينية.
وأشار السماك إلى أن لجاناً متخصصة تمَّ اختيارها بعناية وضعت الخطط والبرامج التي تراعي كافة الفئات العمرية المشاركة في المخيمات، بما يضمن استثمار طاقاتهم وتحقيق الاستغلال الأمثل للإجازة الصيفية، إضافةً إلى تعزيز القيم الوطنية وتوعية المشاركين بثوابت القضية الفلسطينية، عادًا أن مخيمات حركته تمثل مدرسة وطنية وأخلاقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأشار إلى أن حركته تولي اهتماماً متزايداً بالأجيال الشابة منذ انطلاقتها، لإيمانها أن الشباب هم روح الأمة وعمادها، ودأبت الحركة على عقد المخيمات الصيفية وبشكل منتظم على مدار السنوات الماضية بما يخدم قضايا شعبنا ويؤكد على حقوقه و ثوابته.
ونوَّه السماك إلى أن اللجنة المشرفة ستنظم غدًا مؤتمرًا صحفيًا أمام خيمة الاعتصام مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة، مشيرًا إلى أن "مشاعل التحرير" تتضمن العديد من الفعاليات ذات العلاقة الوطيدة بقضايا الشعب الفلسطيني و ثوابته.
وفي كل عام تنظم حركة حماس في قطاع غزة، العديد من المخيمات الصيفية تستهدف جميع الفئات العمرية، يشارك فيها وحسب إحصائيات رسمية عشرات الآلاف من الأطفال والشباب من كلا الجنسين.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الأقصى
</tbody>
قرر الرئيس محمود عباس فصل خمسة قيادات من عضوية حركة فتح وهم رشيد ابة شباك، وماجد ابو شمالة، وناصر جمعة، وعبد الحميد المصري، وسفيان ابة زايدة.
نظم اهالي الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام وعدد من النشطاء الشباب اعتصاما مفتوحا امام سجن الجنيد في مدينة نابلس احتجاجا على اعتقال جهاز المخابرات لعدد من الناشطين في مجال الاسرى، حيث طالب المشاركون لجنة الحريات بتفعيل دورها والعمل على عن الافراج عن المعتقلين السياسيين.
قمعت قوات الاحتلال عشرات الناشطين اثناء محاولاتهم اقامة قرية "خلة النحل" على اراضي المواطنين التي صادرها الاحتلال جنوب مدينة بيت لحم.
أكد سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس أن وفدي المصالحة قطعا شوطا كبيرا بالمصالحة، وانه من غير المقبول العودة للوراء، مجددا بالوقت نفسه رفض حماس فكرة الغاء وزارة الاسرى، وحول تصريحات عزام الاحمد رئيس ملف المصالحة بحركة فتح فيما يتعلق بقرار رئيس السلطة محمود عباس اعلان الحكومة يوم غدا الاثنين اكد ابو زهري ان هذا القرار منفرد واتخذ دون التنسيق مع حركة حماس.
افتتح اسماعيل هنية عدد من المشاريع الاسكانية في عدد من المحافظات في قطاع غزة، ومن بين هذه المشاريع افتتح هنية مشروع الفردوس شمال القطاع الذي سيأوي عشرات الاسر ممن هدم الاحتلال منازلها إلى جانب وضه عجر الاساس لمدينة حمد للاسرى المحررين المبعدين إلى غزة.
أكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أن الوضع الصحي لعدد من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الـ 38 خطيرا مما يدعو للقلق البالغ، وقال المؤسسة من بين هؤلاء الاسرى اثنين يعانون من نزيف بالامعاء وضعف في عضلة القلب ويتعرضان لحالات اغماء متكرر.
شارك المئات من المواطنين في مدينتي رام الله والبيرة بمسيرة حاشدة في اطار الفعاليات الداعمة للاسرى دعت اليها حركة حماس انطلاقا من مسجد البيرة الكبير وصولا إلى دوار المنارة وسط رام الله، حيث طالب المشاركون السلطة الفلسطينية بطرق ابواب المحاكم الدولية لانهاء معاناة الاسرى.
خرج اهالي مدينة الخليل في مسيرة حاشدة نظمتها حركة حماس تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام جابت شوارع المدينة وصولا لدوار ابن رشد.
وضع اسماعيل هنية حجر الاساس لمشروع مدينة الطيبة السكني بمدينة الزهراء جنوب مدينة غزة، وكما افتتح هنية الحي السعودي في رفح جنوب القطاع، حيث اكد هنية ان الاتصالات بين حركتي حماس وفتح مستمرة لتحقيق المصالحة وتذليل العقبات.
اكد سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس ان الاتصالات مع حركة فتح مستمر لعلاج نقاط الخلاف في ظل اجواء من الحرص المتبادل، فيما اكد القيادي موسى ابو مرزوق حل الخلاف حول وزارتي الخارجية والاسرى متوقعا أن يكون الاعلان عن الحكومة منتصف الاسبوع القادم.
قال عزام الاحمد رئيس وفد حركة فتح في حوارات المصالحة ان وزراء الحكومة الجديدة سيؤدون اليمين الدستوري في مدينة رام الله امام الرئيس محمود عباس غدا الاثنين وتم رفع عدد الوزراء إلى سبعة عشر وزيرا.
قال مشير المصري القيادي بحركة حماس :
ü نحن في حركة حماس كنا وما زلنا معنيين في تمرير المصالحة الفلسطينية والقفز عن كل الخلافات من منطلق المصلحة العامة لشعبنا الفلسطيني.
ü الاتصالات بقيت مستمرة مع حركة فتح حتى يتم التوصل غلى اتفاق نهائي وهذا ما حدث تم الاتفاق على كل شئ يخص الحكومة وهناك لمسات بسيطة جدا للإنتهاء من تشكيل الحكومة وسيتم الاعلان عن هذه الحكومة منتصف هذا الاسبوع.
ü على الجميع بأن يطمئن أنه كل الاجواء ايجابية لا يوجد اي عقبات بخصوص الحكومة الجديدة، نحن ماضون ولا رجعة عن ذلك يجب اتمام المصالحة الوطنية.
في برنامج هنا فلسطين قال المتحدث بإسم حركة حماس سامي أبو زهري تعليقا على موضوع تشكيلة حكومة التوافق الوطني:
Ø إن حركة حماس قطعت شوطاً كبيراً في المصالحة ولن تسمح بالعودة إلى الوراء.
Ø نحن لا زلنا نرفض وجود رياض المالكي في حكومة التوافق الوطني.
Ø أن الموعد الذي حدده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة بالحركة عزام الأحمد حول إعلان الحكومة الاثنين المقبل لم يتم التنسيق مع حركه حماس حوله.
Ø أن هناك بعض الخلافات حتى الآن وتحديدا إصرار رئيس السلطة محمود عباس على إلغاء وزارة الأسرى والذي ترفضه حماس.
Ø نحن لا نستطيع الحديث عن موعد محدد للحكومة وموعد الاثنين توقعات متمنياً أن تحل الخلفات ليتم إتمام الحكومة.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
قال الرئيس محمود عباس انه سيتم الاعلان عن حكومة التوافق يوم الاثنين رغم التهديدات الاسرائيلية، وأضاف امام وفد من التضامنيين الفرنسيين في رام الله ان الاسرائيليين ابلغوه بأنه اذا شكلت الحكومة بأنهم سيقاطعون السلطة الفلسطينية.
قال وزير الاسرى الاسبق والقيادي في حركة فتح سفيان ابو زايده ان حكومة الوفاق الوطني الجديدة ستكون خالية من وزارة الاسرى والمحررين وفي مقال له اوضح ان الغاء الوزارة يأتي نتيجة ضغوط اسرائيلية يمينية تبتنها الادارة الامريكية وعدد من دول الاتحاد الاوروبي باعتبار ان هؤلاء ارهابيين وان السلطة الفلسطينية تدعم الارهاب وانشاء وزارة لهم.
طالب ناشطون بإلغاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية لا سيما وان كثيرا من الاعتقال التي جرت مؤخرا تمت على خلفية العمل بقضية الاسرى.
يدخل الأسرى الإداريون المضربين عن الطعام يومهم 38 على التوالي في معركة الأمعاء الخاوية، فيما ينضم إليهم أسرى جدد للتضامن معهم.
قال موسى دودين مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس من الدوحة تعليقا على الموضوع:
· اليوم الأحد سينضم 1500 أسير أخرون الى الإضراب عن الطعام تضمانا مع الأسرى الإداريين.
· على المستوى الشعبي هناك تعاطف في جميع الدول العربية مع الأسرى، ولكن على المستوى الرسمي هناك خيبة أمل لدى الأسرى من قلة الإهتمام الرسمي على المستوى العربي والفلسطيني، وعلى المستوى الفلسطيني اقول بصراحة " وزير الخارجية الفلسطيني الذي نبت في مستنقع الانقسام وهو اليوم عقبة في طريق المصالحة اريد ان اسأل هذا الوزير كم رسالة كتب هذا الوزير للأمم المتحدة او لمؤسسات دولية او على مستوى تصريحات لوزارة الخارجية عن الاسرى".
· اقول ان كل طرف فلسطيني سواء كان من فتح او من حماس او من كافة الفصائل ان يقبل بأن تلغى وزارة الاسرى في هذه المرحلة هو يقر بتهمة الارهاب الذي توجه للأسرى الفلسطينيين من قبل الدول الغربية و الكيان الصهيوني وهو يشرعن هذه التهمة وبدلا من الغاء وزراه الاسرى يجب الغاء وزارة الخارجية الفلسطينية ويجب ان تلحق هذه الوزارة بمنظمة التحرير لتسمى بهيئة التنسيق الخارجي.
إستضاف برنامج محطات إخبارية كل من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف، وإسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس، وعبر الهاتف عبد الله عبدلله عضو المجلس الثوري لحركة فتح للحديث حول موضوع المصالحة والعقبات التي تعيق تشكيل حكومة التوافق.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف:
· لقد تم تخطي العقبات التي تعيق تشكيل حكومة التوافق وسيتم الإعلان عن تشكيل الحكومة يوم الاثنين القادم.
· المهم أن يتم انشاء أجواء المصالحة وأجواء إنهاء الإنقسام وأن يكون هناك تذليل لكل العقبات التي تواجه المصالحة.
· فيما يخص مسألة وزارة الأسرى لقد تم الإتفاق على هذا الموضوع وسيكون موضوع ملف الأسرى موضوع هام جدا، وفي ظل هذا الظرف الذي يضرب به الأسرى، فهي تمضي قدما بإتجاه التوافق وجرى الإتفاق على تحويل الوزارة الى هيئة لمتابعة شؤون الأسرى.
· مواقع التواصل الاعلامي تتحدث عن تحليلات وتفسيرات ليست في مكانها عن الضغوطات الخارجية لتشكيل حكومة التوافق.
· فيما يتعلق بموضوع الحكومة شعبنا لديه الكفاءات العديدة لكن بعض الفصائل إعترضت على أساس المشاورات بين حركة فتح وحركة حماس، ونحن في جبهة التحرير أبلغنا الطرفين أنه ليس لدينا أي عائق أن تشكل هذه الحكومة من أي كان الهدف هو إعادة الوحدة.
· نحن في جبهة التحرير الفلسطينية تكمل الأهمية لدينا في عملية إنهاء الانقسام وتوحد الصف الفلسطيني ونحن نتواصل مع الأخوة من أجل وضع اللبنة الأولى من أجل إستكمال هذا الطريق على ما إتفق عليه في القاهرة أو الدوحة وغيرها من المشاورات.
· أهم المواضيع فيما يتعلق بموضوع الاسرى هو أن يتم الإهتمام بقضية الأسرى ووضعها على أول جدول أعمال الحكومة فلا يمكن تجاهل قضية الأسرى.
قال إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس :
· ما زالت حركة حماس تنتظر الاجابة على بعض الاستفسارات والتساؤلات التي دارت في الحوارات وخاصة ما يتعلق بوزير الخارجية وكذلك وزارة الاسرى لان الحركة تؤكد على ضرورة أن تبقى وزارة الاسرى خاصة في ظل استمرار معركة الامعاء الخاوية، وزارة الاسرى تعتبر من الثوابت للشعب الفلسطيني ولا يعقل في ظل هذه المرحلة ان يتم الغاء وزارة الاسرى.
· للاسف يبدوا ان الاخوة في حركة فتح والسيد محمود عباس يصر على إعلان الحكومة يوم الاثنين ونحن نأمل ان تكون يوم الاثنين وحريصون على ذلك ولكن نامل بان تكون هذه الحكومة بالشكل التوافقي الكامل والا نحن نسجل تحفظاتنا حتى لو أعلنت الحكومة.
· السبب الذي جعل حركة حماس رفظ المالكي بسبب مواقفه من تقرير غولدستون وموقفه السلبي جدا من ازاء الحرب على قطاع غزة، وكذلك ما يتعلق بموقفه الغير ايجابي إتجاه قطاع غزة والمقاومة وحماس والحديث باللهجة العدائية وهو يتحدث خارج الثوابت الوطنية، نحن نأمل من حل هذه المشكلة وتحقيق الوحدة الوطنية وهذا يتطلب غرادة قوية من حركة فتح.
· مواقف حركة حماس نابعة من المواقف الوطنية ليس من أجل حماس ومواقف حزبية نحن ننطلق من هذه المنطلقات حسب إتفاق القاهرة وإعلان الدوحة وحسب الأطر الوطنية التي تحتم على أن يكون الوزراء من الوطنيين.
· نحن نؤكد أننا لم ننتهي حتى اللحظة من هذه التوافقات، ونؤكد على ضرورة حل مثل هذه التوافقات لمصلحة الوطن والشعب الفلسطيني واسرانا البواسل، وبالتالي نحن نأمل بأن تكون الساعات القادمة بأن يتم التوافق النهائي وإلا فإننا نؤكد على تحفظاتنا حتى لو تم الإعلان على هذه الحكومة.
· للأسف ليس هناك إنجازات بالضفة الغربية للإنتهاء من ملف الاعتقال السياسي، وما زال الإعتقال السياسي والمطاردة وملاحقة حتى بيوت النواب، رغم كل الذي يحصل بالضفة إلا أن حركة حماس ما زالت مرنه لإنجاز المصالحة الوطنية.
قال عبد الله عبدلله عضو المجلس الثوري لحركة فتح :
· إن الاصرار على رياض المالكي وزير الخارجية يأتي كون الحكومة ستعمل مع الرئيس محمود عباس عن قرب ، والرئيس يرتاح لعمل المالكي بهذا المنصب كونه شغله عدة سنوات، ولا يجوز ان نعمل من هذه القضية إشكالية خلافية.
· وردا على انتقاد المذيع للرئيس ابو مازن حول إسراره على هذا الاسم اشار عبد الله عبدالله انه "اذا كان هناك توافق على 15 اسم وزير للحكومة لماذا لا نترك هذا الإسم للرئيس وننهي الخلاف من الأطراف".
· فيما يتعلق بوزارة الأسرى أوضح أن هناك شقين لهذا الأمر الشق الأول يتعلق بعلاقاتنا ونحن لا نريد أن نخسر العلاقات، الشق الثاتي تحويل الوزارة إلى هيئة لا يمكن ان ينقص من الدور التي تقوم به الوزارة، والاسرى ليس محصورين فقط في الاراضي الفلسطينية، الهيئة تابعة لمنظمة التحرير وهي تعنى بكل الشعب الفلسطيني.
· إلغاء الوزارة وتحويلها إلى هيئة لا يعتبر تنازل، وإنما هناك ضغوط من الدول المانحة التي تعترض على اي مبلغ يدفع للاسرى والمحررين.
· تحويل الوزارة إلى هيئة قرار وطني بإمتياز، وهناك سابقة بهذا الامر كتحويل وزارة الاعلام ووزارة الطاقة إلى هيئات محلية.
إستضاف برنامج "ستوديو القدس" كل من طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفتحي القرعاوي القيادي بحركة حماس، للتعليق على أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :
قال طلال ابو ظريفة :
o الاعتقال الإداري بحد ذاته انتهاك صارخ للقوانين الدولية واثبتت التجارب أن الاسرى سيكسرون إرادة السجان الإسرائيلي بصمودهم، والإحتلال يهدف إلى كسر عزيمة الأسرى المضربين عن الطعام بكثير من الإنتهاكات التي ترتكب بحقهم.
o ندعو السلطة الفلسطينية للكف عن قمع التظاهرات المتضامنة مع الأسرى المضربين عن الطعام في الضفة الغربية، واذا كان هذا القمع جزء من التنسيق الأمني فهو مرفوض تماما، وعلى السلطة أن تعيد العلاقة مع القوى وأن تعيد النظر ولا يجوز للسلطة واجهزتها الامنية تضيق الخناق تحت أي شكل من الاشكال وخاصة هذه الفترة التي يخوض فيها الأسرى الاضراب، ونقول لهم يجب توفير كل الأمن والحماية لهؤلاء المتظاهرين السلميين ختى يصل صوتهم عاليا إلى العالم.
o المقاومة الفلسطينية مستعدة لصد أي عدوان جديد على قطاع غزة ولن يشعر الإحتلال الإسرائيلي بالأمان والتجربة أثبتت انم المقاومة اذا قالت شيء تفعله من أجل حماية الأرض والإنسان.
o يجب على منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية تكثيف الجهود لرفع الحصار المفروض على مخيم اليرموك بسوريا، الذي يجري بسوريا لا يستطيع احد تخيله، على الجميع ان ينهض لمساعدة شعبنا المحاصر.
o الحكومة الفلسطينية التوافقية الذي يجري تشكيلها لانهاء الانقسام تشهد اختلافا في بعض وزاراتها ونأمل لأن ترى النور يوم الاثنين القادم، وهناك شيء مهم وهو أن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية مغيبة تماما عن مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني النتظر.
o الملف الامني سيشكل عبئا كبيرة على أعمال حكومة الوفاق المنتظرة والإنقسام لن ينتهي بمجرد تشكيل لهذه الحكومة بل هناك العديد من الملفات ستقف عقبة أمام المصالحة ونامل بان يتم معالجة كل هذه الملفات وأن يلتحم الشعب من جديد وينتهي كل شيء متعلق بالانقسام.
قال فتحي القرعاوي القيادي بحركة حماس :
o هناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه تم البقاء على وزارة الأسرى وأتمنى أن تكون هذه الأخبار صحية، وبصراحة أقولها لو تم بالفعل إلغاء وزارة الأسرى فهذا سيشكل صدمة للشارع الفلسطيني وللأسير الفلسطيني، وزارة الاسرى تقوم بأدوار كبيرة لمساعدة الأسير الفلسطيني.
o ليست حركة حماس لوحدها تتحفظ على السيد رياض المالكي بل هناك أكثر من جهة تتحفظ على رياض المالكي من بينهم حركة فتح تحفظت على المالكي، الجميع سمع المالكي عندما هاجم المقاومة وتحدث بكلام سلبي وخاصة بما يتعلق بتقرير جولدستون، بالاضافة إلى ان المالكي لم يقوم بواجبه بشكل الصحيح.
<tbody>
قناة فلسطين اليوم
</tbody>
وجه نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاستاذ زياد النخالة التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال في رسالة صوتية عبر إذاعة صوت الأسرى مساء أمس، وقال النخالة في رسالته للأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام بعنوان ماء وملح منذ ثمانية وثلاثين يوما نقاتل من أجل حريتكم ويوم حريتكم قادم بإذن الله.
ذكرت مصادر صحفية فلسطينية أن ثمة توجها لإلغاء وزارة القدس في حكومة التوافق الوطني المقرر الإعلان عنها خلال أيام، وأوضحت المصادر أن هناك نية لتحويل مسؤوليات القدس إلى منظمة التحرير أو إلى رئيس وحدة القدس في رئاسة السلطة أحمد الرويضي، من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة أن لا معلومات تفصيلية بهذا الخصوص متوقـعا دمج وزارة القدس في وزارات أخرى.
قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو إن قطار المصالحة المنطلق يوشك على أن يصل محطته النهائية، وأوضح في تصريح له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أمس أنه بذلك تبدأ مرحلة انتظرها شعبنا باستعادة وحدة النظام
السياسي الفلسطيني وأكد على ضرورة أن تكون المحطة القادمة معتمدة على الشراكة، بمعناها الحقيقي وإنهاء كل معالم التفرد والاستفراد، والعمل الأحادي، مشدداً على أن فلسطين بحاجة إلى جهد الجميع.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
نائب عن "حماس": المجلس التشريعي لن يمنح الثقة لحكومة التوافق إن اعترفت بإسرائيل
قدس برس
رجحت مصادر برلمانية فلسطينية عدم نيل حكومة التوافق الوطني القادمة ثقة المجلس التشريعي في حال أصرّ رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة، محمود عباس، على أن يكون برنامجها السياسي هو برنامج الرئيس محمود عباس الذي يعترف بدولة الاحتلال الإسرائيلي وينبذ المقاومة.
وبيّن عضو المجلس التشريعي، حسني بوريني، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، الأحد (1|6)، إن الحكومة القادمة الأصل فيها أن تكون حكومة محددة ببرنامج محدد وهو داخلي ولا علاقة لها بالشأن السياسي".
وتابع القول: "فإذا خرجت عن هذا الطوق وتبنت الموقف السياسي الخارجي الذي تتبناه السلطة بالضفة الغربية واعترفت بإسرائيل ونبذت المقاومة سيكون للتشريعي موقفاً آخر"، موضحاً أن ذلك الموقف سيكون "عدم منح الحكومة ثقة التشريعي ويكتفى وقتها بالتوافق الفصائلي".
وشدد البوريني على أن الحكومة ستبقى خاضعة للمراقبة والمسائلة والمحاسبة على كل شيء من قبل المجلس التشريعي والكتل البرلمانية كافة، مؤكداً أن الكتل البرلمانية ستحترم تفاهمات المصالحة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد صرح أمس السبت أن الحكومة القادمة ستكون ذات برنامج سياسي متطابق مع برنامج السلطة والرئاسة، مؤكداً أن حكومة الوفاق الوطني ستعترف بـ "إسرائيل" وتنبذ "الإرهاب".
توضيحات “حماس″ حول تصريحات مشعل الايجابية تجاه الاسد اغضبت السلطات السورية وتوقع ردا سوريا قويا الاثنين
راي اليوم
اكدت مصادر لبنانية مقربة من دمشق لـ”راي اليوم” ان القيادة السورية اعربت عن استيائها من “التوضيحات” التي وردت في بيان حركة “حماس″ حول ما قاله السيد خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي اثناء لقائه مع حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني في الدوحة، وتضمن هذا التوضيح سحبا للشق المتعلق بالاشادة بموقف الرئيس السوري بشار الاسد الداعم للمقاومة الفلسطينية.
وكانت وكالة “مهر” الايرانية قد ذكرت في برقية لها حول اللقاء بين السيدين مشعل وعبد اللهيان ان السيد مشعل قال “ان حركة حماس لا يمكن ان تنسى دعم الرئيس الاسد وشعبه للمقاومة والقضية الفلسطينية وترحيبه بحل الازمة من خلال الحل السياسي”، ولكن بيانا رسميا صدر عن حركة “حماس″ ونشرته على موقعها الرسمي نفت قول السيد مشعل هذه الكلمات بشكل غير مباشر عندما ذكرت شكره للدول التي قدمت الدعم للقضية الفلسطينية والمقاومة دون اي اشارة للرئيس الاسد.
وقالت هذه المصادر ان مسؤولا سوريا كبيرا رفضت ذكر اسمه سيظهر على شاشة التلفزيون يوم الاثنين المقبل لشرح العلاقة مع حركة “حماس″ واغلاق الابواب كليا مع اي تقارب مستقبلي معها.
وكانت انباء ذكرت ان العلاقات تتطور بشكل متسارع بين حركة حماس والجمهورية الايرانية، وان وفدا من الحركة برئاسة اسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق سيتوجه الى طهران، ولكن الزيارة تأجلت فيما يبدو بسبب بيان حركة “حماس″ التصحيحي، على حد قول المصادر نفسها.
ويذكر ان الرئيس الاسد شخصيا كان يعترض على اي مصالحة او تقارب مع السيد مشعل، ووضع “فيتو” على اي اتصالات رسمية سورية معه بسبب الطريقة التي غادر فيها دمشق، وادلائه بتصريحات داعمة بقوة للمعارضة السورية المسلحة.
الدكتور رمضان عبد الله شلح امين عام حركة الجهاد الاسلامي بذل جهودا كبيرة للوساطة بين حركة حماس ودمشق، وبين الاولى وايران، وطلب من السيد مشعل ادلاء بعض التصريحات الايجابية لترطيب العلاقات مع سورية والرئيس الاسد، ولكن جهوده تعرضت لانتكاسة.
قيادي بحماس من غزة يلتقي بحسن نصر الله لبحث تقارب حماس وحزب الله
ترجمة PNN
قالت مصادر اعلامية لبنانية مقربة من حزب الله اللبناني اليوم السبت ان قياديا كبيرا من حركة حماس بقطاع غزة التقى سرا مع الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله وبحث معه اليات تعزيز العلاقة بين حماس والحزب.
وقالت المصادر ان القيادي الحمساوي من قيادات حركة حماس بالقطاع وهو من القيادات المؤثرة لكنها لم تسمه لاسباب امنية مشيرة الى ان البحث تركز على كيفية ضمان استمرار العلاقات القوية بين حركة حماس وحزب الله اللبناني على مختلف الاصعدة خصوصا بعد تراجع حماس عن مواقفها بشان الملف السوري والتاكيد لحزب الله ان ما يجري في سوريا شان داخلي لا علاقة لحماس به.
وسائل الاعلام العبرية علقت على الخبر حيث نشره اكثر من موقع عبري حيث نقلت عن صحيفة الاخبار اللبنانية قولها ان الاجتماع مع الامين العام لحزب الله والقيادي الحمساوي ياتي استكمالا للعديد من الاجتماعات التي عقدت مع قيادات حزب الله في لبنان .
واشارت المصادر الاسرائيلية الى ان هذا الاجتماع ياتي بعد ايام من عقد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اجتماعا من نائب وزير الخارجية الايراني للشرق الاوسط وشمال افريقيا جرى خلاله البحث في اليات اعادة العلاقات بين حماس والجمهورية الايرانية حيث اشارت الانباء بشانه ان مشعل اكد للايرانيين ان لا علاقة لحماس بما يجري في سوريا وانها تقف على خط متساوي مع جميع الاطراف السورية المتحاربة.
وراى كثير من المحللين والمتابعين تراجعا لحركة حماس بمواقفها بشان الملف السوري بعد ان كانت تدعم الثوار السنة مما ادى لقيام النظام السوري بطرد خالد مشعل وقيادة حركة حماس من دمشق.
بعد ثمانية سنوات ... حماس تقترب من تسليم الحُكم
محيط
عندما تدور الساعة الأولى من زمن حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، معلنّة عن بدء التنفيذ الفعلي لاتفاق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ستودع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حكماً لقطاع غزة استمر لـ“8” سنوات.
وفيما يلي رصد زمني، أعدته وكالة الأناضول للأنباء يوضح تفاصيل سنوات هذا الحُكم وما مهد لحدوثه، وأبرز ملامحه.
- في خطوة وصفها مراقبون آنذاك بالتحول في فكر ومسار حركة “حماس” السياسي، وأثارت دهشة الكثير من المحللين، أعلنت الحركة في 12 مارس/آذار2005 قرارا نهائيا ورسميا، بالمشاركة في ثاني انتخابات تشريعية فلسطينية، وهم ما لم تقم به الحركة في أول انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في عام 1996، والذي تم تأسيسه كأحد مؤسسات السلطة الوطنية بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاق سلام مع إسرائيل والمعروف بـ”أوسلو”.
- في 25 من يناير /كانون ثاني لعام 2006، توجّه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها شرقي مدينة القدس المحتلة) لصناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وحظيت تلك الانتخابات باهتمام محلي وإقليمي ودولي، وبمشاركة المئات من المراقبين الدوليين في مقدمتهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
وتميزت انتخابات 2006 بأنها جرت في أجواء تنافسية شديدة نتيجة مشاركة معظم فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني (باستثناء حركة الجهاد الإسلامي التي قاطعت الانتخابات).
-في 26 يناير/كانون ثاني 2006، أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية، عن فوز حركة حماس بنتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 76 مقعدا من أصل مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132.
وتلا رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر النتائج الرسمية للانتخابات في مؤتمر صحفي عقده في رام الله، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت حوالي 77%.
-وصفت صحف دولية فوز حركة حماس، وهو الفوز الأول لحركة إسلامية في المنطقة العربية بأنه ” صاعق”، “وسيغير وجه المنطقة”، فيما ذهبت صحف عربية وفلسطينية لوصفه بـ”تسونامي أخضر” (نسبة إلى راية حركة حماس الخضراء).
- بعد فوز حركة حماس، قَبِل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع آنذاك، وكلفه تصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
ودعا الرئيس عباس حركة حماس إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وأكد يومها أن حركة فتح ستكون معارضة موالية، ودعا حماس إلى تحمل كافة مسؤولياتها السياسية والأمنية والاقتصادية والوطنية.
- بتاريخ 22 فبراير/ شباط 2006 كلّف الرئيس عباس إسماعيل هنية بتشكيل الحكومة الجديدة بناء على ترشيحه من “حركة حماس”.
وسلم عباس خطاب التكليف إلى هنية، معلنا بذلك تكليفه رسميا بتشكيل الحكومة، وأكد هنية وقتها أن حماس ستواصل مفاوضاتها مع جميع الفصائل الفلسطينية بهدف تشكيل حكومة ائتلاف وطني تحظى بثقة الشعب الفلسطيني وتكون قادرة على تحمل استحقاقات المرحلة القادمة.
-رفضت اللجنة التنفيذية لحركة فتح وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، بدعوى”عدم الاتفاق على البرنامج السياسي”.
وطالبت حركة فتح الحكومة التي شكلتها حركة حماس بالالتزام باتفاقيات منظمة التحرير ونهج السلام.
ولا تعترف حركة حماس، ذات الفكر الإسلامي، والتي تدير الحكم في قطاع غزة منذ عام 2007 ، بأحقية وجود إسرائيل، وتدعو إلى إزالتها بالكامل، وإقامة دولة على كامل أرض فلسطين التاريخية.
لكن حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اعترفت عام 1993 (في أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام) بأحقية وجود إسرائيل، وتطالب بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وشرق مدينة القدس.
ولا تقبل حركة “حماس” بشروط اللجنة الرباعية الدولية (لجنة لرعاية عملية السلام في الشرق الأوسط، تضم الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل.
-بتاريخ 19 مارس/آذار من العام 2006 سلّم إسماعيل هنية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائمة بأعضاء حكومته.
-قوبلت الحكومة التي شكلتها حركة حماس، بحصار إسرائيلي مشدد عرقل عملها، كما قوبلت برفض دولي وأوروبي لعدم اعترافها بإسرائيل، وقبول الاتفاقيات السابقة بين السلطة الوطنية وإسرائيل.
- بدأت إسرائيل في سلسلة من العقوبات في مقدمتها وقف إعطاء الضرائب للسلطة الفلسطينية التي تجنيها إسرائيل لحساب السلطة (حسب اتفاقية باريس الاقتصادية)، وفرض قيود على حركة الناس والبضائع داخل الأراضي الفلسطينية.
-اتهمت حركة حماس حركة فتح، بالسعي للإطاحة بحكومتها، بتعمد إحداث قلاقل داخلية، واتهامها للرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب الكثير من صلاحياتها، ورفض الأجهزة الأمينة التابعة السلطة التعاطي مع الحكومة الجديدة.
-شهد عام 2006 اشتباكات متفرقة بين أنصار حركتي فتح وحماس، لم تنجح الكثير من “الوساطات” الفصائلية في وقفها.
- شكّل وزير الداخلية في الحكومة، سعيد صيام (اغتالته إسرائيل في الحرب التي شنتها على قطاع غزة 2008)، قوة شرطية مساندة أطلق عليها اسم بـ”القوة التنفيذية”، مبررا ذلك بـ”رفض الأجهزة الأمنية التعاطي مع الحكومة الجديدة”، وقالت حماس إنها أخذت موافقة الرئيس عباس على تشكيلها.
-في يوم 17مايو/أيار 2006 انتشرت “القوة التنفيذية”، التي أنشأها صيام، في شوارع مدن قطاع غزة.
- أصدر عباس قرارا بعدم شرعية تلك القوة، غير أن بيانا من هيئة رئاسة المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس، قال إن المادة رقم 3 من قانون الأمن رقم 8 عام 2005 تؤكد على صلاحية وزير الداخلية بتشكيل أو استحداث أي قوة يراها مناسبة لمساندة الأجهزة الأمنية في حفظ النظام وفرض الأمن، كما أن المادة 69 من القانون الأساسي يمنح الوزير صلاحية تشكيل مثل هذه القوة.
-شنتّ حركة فتح حملة إعلامية واسعة ضد هذه القوة وصلت لحد الاصطدام معها، في بعض المناطق.
-في أواخر عام 2006، شنت إسرائيل حملة اعتقالات إسرائيلية طالت نواب حركة حماس في الضفة.
-شهدت بداية عام 2007 اشتباكات مسلحة دامية بين كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومقاتلين من حركة فتح.
-على إثر الاشتباكات السابقة، أطلق الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مبادرة دعا خلالها حركتي فتح وحماس إلى التحاور في مدينة مكة.
-نجحت الجهود السعودية بدفع الحركتين إلى توقيع “اتفاق مكة” في فبراير/شباط 2007، وشكلت على إثره حكومة وحدة وطنية ترأسها القيادي في حماس إسماعيل هنية، وشاركت فيها حركة فتح، وشغل فيها القيادي البارز في فتح عزام الأحمد منصب نائب رئيس الحكومة.
-لم يصمد اتفاق مكة طويلاً، حيث اندلعت الاشتباكات المسلحة بين الحركتين مجدداً في مايو/ أيار 2007، وانتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 يونيو/حزيران 2007.
-شكّل هذا الحدث، علامة بارزة في التاريخ الفلسطيني الحديث، حيث انقسمت أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني (السلطة الفلسطينية) إلى جزئين، الأول في الضفة الغربية، تديره حركة فتح، والثاني في قطاع غزة، تديره حركة حماس.
- أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقالة حكومة إسماعيل هنية، وكلف سلام فياض بتشكيل حكومة جديدة.
- عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في عام 2007 فرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة، أغلقت على إثره 4 معابر تجارية، واعتمدت معبرين وحيدين فقط، مع قطاع غزة، إذ أبقت على معبر كرم أبو سالم معبرًا تجاريًا وحيدًا، حصرت من خلاله إدخال البضائع المحدودة إلى القطاع، عدا عن إغلاقه ليومين أسبوعيا وفي فترة الأعياد، ولذرائع أمنية قد تمتد لأكثر من أسبوع كامل.
-منعت إسرائيل إدخال مواد البناء لغزة، عبر معبر كرم أبو سالم منذ عام 2007، وسمحت، ولأول مرة، بإدخال كميات محدودة بداية سبتمبر/أيلول 2013، ثم عادت ومنعت إدخالها في الشهر التالي؛ بدعوى استخدامها من قبل حركة “حماس” في بناء تحصينات عسكرية، وأنفاق أرضية.
- أبقت إسرائيل على معبر بيت حانون (إيريز- شمال القطاع) كبوابة لتنقل فئات خاصة من الأفراد (المرضى ورجال الأعمال) بين غزة والضفة الغربية.
- مع اشتداد وطأة الحصار على قطاع غزة 2007 برزت على السطح ظاهرة الأنفاق على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية.
وشكلّت الأنفاق المتنفس والرئة للقطاع المحاصر، ومن خلالها دخلت الكثير من البضائع والمواد الغذائية والوقود وهو الأمر الذي مكّن السكان من البقاء على قيد الحياة.
-شددت إسرائيل حصارها على معبر رفح، جنوب القطاع والواقع على الحدود المصرية الفلسطينية، متذرعة باتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 التي تنص على فتح المعبر بوجود بعثة الاتحاد الأوروبي.
-شنت إسرائيل عملية عسكرية على غزة، في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 وأطلقت عليها عملية “الرصاص المصبوب”، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية، وتسببت في أضرار مباشرة وغير مباشرة قدرت بأكثر من 1.2 مليار دولار، طالت القطاعات التجارية، والصناعية، والزراعية، والبنية التحتية وفق الأرقام التي كشفت عنها حكومة غزة المقالة.
- في31 مايو/ أيار 2010، شنت إسرائيل اعتداءً داميا على سفينة “مافي مرمرة”، التي كانت ضمن أسطول مساعدات تركي، عُرف باسم (أسطول الحرية)، كان متوجها إلى غزة وأسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك.
-في أعقاب حادث “مرمرة”، خففت إسرائيل حصارها عن غزة، بسبب الضجة الدولية الكبيرة التي أعقبته.
- في أكتوبر/تشرين أول عام 2011، أبرمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس، وإسرائيل برعاية مصرية، أفرجت من خلالها السلطات الإسرائيلية آنذاك عن 1050 أسير، مقابل تسليم حماس للجندي الإسرائيلي” جلعاد شاليط” الذي أسرته فصائل فلسطينية في عام 2006.
-بعد فوز محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، في يونيو/ حزيران 2012 في الانتخابات الرئاسية المصرية، شهد معبر رفح تحسنا كبيرا في سفر المواطنين من وإلى قطاع غزة، ودخول عشرات القوافل والوفود التضامنية.
-شنت إسرائيل عملية عسكرية ثانية على غزة في نوفمبر/تشرين ثاني 2012، استمرت لمدة 8 أيام أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين، وتدمير واسع للمنشآت والمؤسسات الاقتصادية، وانتهت بتوقيع اتفاقية هدنة بوساطة مصرية.
-عقب الحرب الإسرائيلية، ازداد نشاط تهريب الأنفاق لغزة، وزارها آلاف المتضامنين الأجانب، وشهد الاقتصاد الفلسطيني في القطاع تحسنا ملحوظا.
-غير أن هذا المشهد ما لبث أن تغير، فبعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، على يد الجيش بمشاركة قوى وشخصيات سياسية ودينية في الثالث من يوليو/تموز 2013، أغلقت السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين غزة ومصر، بشكل شبه كامل.
-تم تجميد العمل في نشاط تهريب البضائع من مصر إلى غزة، عقب حملة الهدم المستمرة للأنفاق من قبل الجيش المصري، ما أوقف ما يصفه مراقبون بـ”شريان حياة القطاع” ومتنفسها الوحيد، ورفع معدلات البطالة وفق تأكيدات رسمية وحقوقية إلى 40%.
- أصدرت محكمة “الأمور المستعجلة”، بالقاهرة، في 4 مارس/آذار 2014، حكما قابلا للطعن، بوقف نشاط حركة “حماس”، داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ علي مقراتها داخل بمصر.
-مرت الحكومة في غزة، والتي تديرها حركة “حماس”، عقب هذه المتغيرات من أزمة مالية خانقة، تسببت بعجزها عن صرف رواتب موظفيها والبالغ عددهم 42 ألف موظف بفاتورة شهرية تبلغ حوالي 37 مليون دولار شهريا وفق بيانات لوزارة المالية المقالة.
-في فترة حكمها، عانت حركة “حماس”، من عزلة فرضتها متغيرات الوضع العربي والإقليمي، حيث فقدت حليفا قويا بعد عزل مرسي، كما أدى اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، ورفض “حماس” تأييد نظام بشار الأسد، إلى توتر العلاقات بينهم، إلى أن بلغت قطيعة تامة بين “حماس” ودمشق، وشبه قطيعة بينها وبين إيران، وحليفها حزب الله اللبناني.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد –01-06 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
أبو زهري: قضية "وزارة الأسرى" لا تزال عالقة
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري إن قضية "وزارة الأسرى" في حكومة التوافق المرتقبة، لا زالت عالقة.
ونفى أبو زهري في تصريح عبر صفحته على الفيس بوك، ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن أن حماس تقبل مطلقاً إلغاء وزارة الأسرى.
وأضاف:" قضية وزارة الأسرى لازالت عالقة والاتصالات لازالت مستمرة حتى الآن لعلاج هذه القضية".
وأشار إلى أن حماس عقدت صباح اليوم لقاء مع الفصائل الفلسطينية لشرح موقفها ودعوتها لبذل جهودها لضمان بقاء وزارة الأسرى، موضحا أن تحقيق ذلك من شأنه أن يؤدي إعلان الحكومة في وقت يتم التوافق عليه.
يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس أكد أن إعلان الحكومة سيكون غداً الاثنين، فيما قالت حركة حماس إن الإعلان جاء من طرف واحد.
النونو: قطار المصالحة أوشك على أن يصل لمحطته النهائية
قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو، إن قطار المصالحة المنطلق يوشك على أن يصل محطته النهائية.
وأوضح في تصريح له على صفحته في "فيس بوك" السبت، أنه بذلك تبدأ مرحلة انتظرها شعبنا باستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني.
وأكد على ضرورة أن تكون المحطة القادمة معتمدة على الشراكة، بمعناها الحقيقي وإنهاء كل معالم التفرد والاستفراد، والعمل الأحادي، مشدداً على أن فلسطين بحاجة إلى جهد الجميع.
وكانت حركتا حماس وفتح وقعتا على اتفاق المصالحة وإنهاء الإنقسام فيما بينهم بما عرف بـ"اتفاق الشاطئ" في الثالث والعشرين من شهر إبريل الماضي، حيث أعطيت بعد ذلك مهلة خمس أسابيع ليتم خلالها تشكيل حكومة التوافق.
وكان من المفترض أن تعلن الحكومة يوم الخميس الماضي، حيث يوافق انتهاء مهلة الخمسة أسابيع، ولكن الإعلان عنها أُجل حتى منتصف الأسبوع الحالي، لخلافات طرأت على وزراة الخارجية وإلغاء وزارة الأسرى.
ما زلنا متحفظين على المالكي
حماس: إعلان الحكومة جاء من طرف واحد
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن حركته تتحفظ على تولي رياض المالكي وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، مشيراً إلى أن المالكي شخص غير مرغوب فيه وطنياً، ولديه مواقف غاية في السلبية، خصوصاً تجاه قطاع غزة.
وأوضح أبو زهري، في لقاء عبر فضائية الأقصى مساء اليوم السبت، أن الاتفاق سيتقدم والحكومة ستعلن، حتى وإن بقي المالكي وزيراً فيها، مؤكداً أن موقف الحركة المتحفظ عليه سيكون واضحاً للجميع.
وأشار إلى أنه لا مواعيد محددة لإعلان الحكومة، وأن ما ورد من أنباء حول إعلانها منتصف هذا الأسبوع هو إعلان من طرف واحد، مضيفاً "ما زال هناك بعض التباين بحاجة إلى علاج، والإعلان مرتبط بتسوية النقاط العالقة بين الطرفين".
وقال أبو زهري: "قضية الأسرى قضية وطنية لا تخص حماس وحدها، والمطالبة بإلغاء وزارة الأسرى جاء في توقيت غير مناسب".
ولفت إلى أن "حماس" ستدعو الفصائل غداً لمناقشة قضية الأسرى، كونها قضية وطنية يشارك بها الجميع.
وأضاف: "نحن لم نستطع تفهم مبررات إلغاء وزارة الأسرى، وكنا متفقين وسمينا وزيرها، ولكنا فوجئنا بعد عودة عزام الأحمد برغبةٍ عند الرئيس لتحويلها لهيئة مستقلة تتبع مباشرة لمنظمة التحرير".
وشدد على أن الحكومة المرتقبة هي حكومة للجميع، وبالتالي فهي مسؤولة عن جميع الموظفين.
وفيما يتعلق بالاستدعاءات والاعتقالات؛ قال أبو زهري: "نحن مطالبون بأن نخطو للأمام لنقطع الطريق على من يريد أن يفشل المصالحة".
وذكر بأن الحركة تتابع كل التفاصيل باستمرار، ومن تم توقيفهم تم الإفراج عنهم، مضيفاً: "على إخواننا في الضفة ممارسة حياتهم الطبيعية وأنشطتهم وفعالياتهم الوطنية دون الالتفات إلى الاستدعاءات".
ونوه أبو زهري إلى أنه تم استحداث منصب وزير خاص بالقدس، نافياً تداول موضوعي هيئة الحج والعمرة برئاسة محمود الهباش، وفتح معبر رفح وطرحهما للنقاش.
وتابع أبو زهري: "نقدر حالة القلق عند شعبنا، لانتظاره منذ فترة طويلة، لكنا نطمئنه بأن التواصل والحرص موجوديْن، نحن متقدمون ومطالبون أن نضغط على بعضنا البعض لنتوصل إلى تشكيل حكومي يقبل به الكل الفلسطيني".
وبخصوص الإطار القيادي؛ توقع أبو زهري حسم هذا الملف وعقد اللقاء بعد انتهاء الانتخابات المصرية، سواء في القاهرة أو غيرها.
المزيني: نسعى لاستيعاب أكبر عدد من المعلمين هذا العام
قال وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني، إن وزارته تسعى لاستيعاب عدد أكبر من المعلمين بالتوظيف في جميع التخصصات العلمية والإنسانية وبمختلف الفئات العمرية هذا العام.
وأكد المزيني خلال تفقده لسير امتحانات التوظيف لهذا العام في مدرستي الكرمل وبشير الريس بمدينة غزة صباح الأحد، أن نسبة فرص التوظيف هذا العام ستكون جيدة نظراً لحاجة المدارس لمعلمين جدد خلال المرحلة المقبلة وتقاعد بعض المدرسين من كبار السن.
وأضاف: "امتحانات التوظيف لهذا العام, تجرى فى ظلال المصالحة الفلسطينية المرتقبة التى ستنعكس إيجاباً على هذه الامتحانات لا سلباً عليها".
وأشار المزيني إلى أن الحكومة المقبلة ستعمل على تذليل كافة العقبات, من خلال فتح فرص جديدة كالتخفيف من عدد الحصص المدرسية لكل معلم, مما يجعل الفرصة متاحة لاستيعاب أكثر من 1000 معلم في مختلف التخصصات.
يذكر أن عدد المشاركين في امتحانات التوظيف لهذا العام بلغ نحو 16615 طالباً وطالبة, موزعين على 23 تخصصاً علمياً وإنسانياً ورياضياً وشرعياً.
ولفت إلى أن المدرسين المستنكفين الذين سيعودون للتعليم لن يكون لهم أي تأثير على عملية التوظيف, لاسيما أنه سيتم تقاعد عدد من كبار السن الأمر الذي سيفتح المجال لآخرين.
ونوه المزيني إلى أن الوزارة قامت قبل أيام بافتتاح عدد من المدارس الحكومية المختلفة, فيما سيتم افتتاح عدد آخر مع بداية العام الدراسي المقبل.
وفي سياق آخر، أكد إنهاء وزارة التعليم لكافة الاستعدادات مع وزارة الداخلية والصحة لتأمين سير امتحانات الثانوية العامة لهذا العام مطلع الأسبوع المقبل, التي من المتوقع أن يشارك 85861 ألف طالب وطالبة في الضفة وغزة.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
حمدان: المقاومة لن ترضخ للضغوط ولن تتنازل عن ثوابتها
أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، أن الضغوط التي مورست ولا تزال على المقاومة من أجل دفعها للتنازل عن التمسك بالثوابت الفلسطينية "لم ولن تنجح في إخماد المقاومة أو دفعها لتغيير مواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية".
وأعرب حمدان في تصريحات لـ"قدس برس" اليوم الأحد (1-6) عن تقديره لكل الذين يخشون على المقاومة من تداعيات التغيرات الإقليمية والدولية والضغوط المتزايدة، وقال: "أقدر كل من يعبر عن مخاوفه إزاء ما تتعرض له المقاومة الفلسطينية من ضغوط ومحاولات لتصفيتها، لكنني أقول إن المقاومة تجاوزت مرحلة التهديدات وخاضت حربًا ونجحت في تحقيق إنجازات على الأرض يشهد بها العدو قبل الصديق، وكلنا يدرك أن المقاومة استطاعت أن تعزز حماية القضية الفلسطينية وتؤكد أن الحل في المقاومة وليس غير ذلك، بعد كل هذا لن تأتي قيادة المقاومة لتقدم تنازلات عن حقوقها وثوابتها".
وأضاف: "عوامل القلق على المقاومة نتفهمها وقيادة المقاومة تدرك ما يُحاك ضدها، وهي متشبثة بمواقفها وبحقوقها وثوابتها ولا خوف عليها. لقد طُلب من المقاومة التنازل في القضايا الرئيسية سواء في القدس أو اللاجئين أو الأسرى وكانت صلبة في ظروف أصعب مما هي عليه الآن، هذه قضايا أساسية غير قابلة للنقاش، ونحن نعتقد أن الخطأ التاريخي للفريق المفاوض الفلسطيني، أنه وضع قضايا أساسية ثابتة للشعب الفلسطيني على طاولة التفاوض الخاضعة لمنطق موازين القوى على الأرض".
وأكد حمدان أن موقف المقاومة من التمسك بالإفراج عن الأسرى ثابت ولن يتغير، وقال: "لقد نجحت المقاومة في تنفيذ صفقة الأحرار وستعمل على الإفراج عن الأسرى في صولات وجولات قادمة بحول الله. أما القدس التي يصر الاحتلال على تحييدها عن أي نقاش، فنحن نعتقد أن المدخل الوحيد لتحريرها هو المقاومة، لكل هذا ليس هناك عاقل يمكنه أن يقبل بالتنازل عن المقاومة".
الزعارير: إلغاء وزارة الأسرى "رسالة شؤم"
قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة الخليل باسم الزعارير، إن السلطة برام الله ملتزمة بالتنسيق الأمني باعتباره ضامنا لاستمرارها، فيما وصف إلغاء وزارة الأسرى بـ"رسالة شؤم".
وأضاف الزعارير في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" ظهر اليوم الأحد (1-6)، أن أهم شروط اتفاق أوسلو الذي أقيمت السلطة بناء عليه هو موضوع التنسيق الأمني لتقوم السلطة بحفظ أمن الاحتلال من ناحية وظيفية، سيما أن قيادة السلطة تتجاهل تنكر الاحتلال لاتفاق أوسلو كله إلا من التنسيق الأمني باعتباره يخدمه.
وعبر النائب عن استغرابه بموضوع اعتبار التنسيق الأمني مقدسا، واعتبره أمر مخالف لحق شعبنا وثوابته وأمنه، بل هو عبث بأمن شعبنا وخدمة خالصة للاحتلال، مذكّراً بأن الرئيس الراحل قد أوقف التنسيق الأمني خلال انتفاضة الأقصى.
وتطرق النائب الزعارير للمصالحة، حيث فند تأجيل إعلان الحكومة المتكرر بسياسة منظّمة من أجل تثبيت شخصيات مرفوضة من قبل حماس وفتح ولها بصمات سوداء في فترة الانقسام، بل وقفت ضد شعبنا في حربه مع الاحتلال، كل ذلك من أجل مراعاة الشروط الصهيونية في الحكومة. هذا يعني وضع شعبنا والمصالحة في كفة وهذه الأشخاص في كفة.
وعلى هامش الإصرار لإلغاء وزارة الأسرى في ظل إضراب الأسرى والتضامن الشعبي معهم؛ اعتبرها رسالة شؤم للأسرى، ورسالة موالاة لمن يعتبرونهم "إرهابيين"، وتكشف سبب تخاذل السلطة عن دعمهم مما يزيد من شكوك شعبنا حول مصداقية السلطة في التعامل مع قضايا الشعب الفلسطيني برمتها.
لماذا ترفض حماس رياض المالكي وزيراً للخارجية
أعاق إصرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على تعيين رياض المالكي وزيراً للخارجية في حكومة التوافق المرتقبة إعلان الحكومة في موعدها الذي كان مقرراً الخميس الماضي، بسبب رفض حماس لهذا القرار الذي جاء خارج إرادة التوافق، حسب تصريحات عدد من مسئوليها.
وشغل رياض المالكي منصب وزير الخارجية في حكومات رام الله المتعاقبة التي شكلت بعد أحداث الانقسام في حزيران من عام 2007 وحتى الآن.
أسباب وطنية
القيادي في حركة حماس بالضفة المحتلة النائب حسن يوسف يؤكد أن رفض حماس لتولي المالكي حقيبة الخارجية في حكومة التوافق ليست قضية شخصية، مرجعاً ذلك لأسباب تتعلق بطبيعة الحكومة المقبلة، ومواقف المالكي في سنوات الانقسام.
وقال يوسف في تصريحات خاصة "للمركز الفلسطيني للإعلام"، إن المالكي شخصية غير مرغوب بها من فتح وحماس، ولم يطرح اسمه في قوائم المرشحين لحكومة التوافق في هذه المشاورات، ولا تلك التي كانت في عام 2012م.
وأرجع السبب الرئيس لرفض حماس شخصية المالكي إلى دوره السلبي الذي لعبه في تعميق حالة الانقسام، من خلال مواقفه الحادة وغير المتوازنة، وقال: "لهذا لا يمكن أن يكون في حكومة وفاق وطني".
وكشف يوسف عن تسريبات وصلت حركة حماس تفيد بأن أطرافاً أمريكية وأوروبية تضغط على الرئيس عباس لإبقاء المالكي وزيراً، علاوة على حالة الارتياح التي يشعر بها رئيس السلطة تجاه سلوك المالكي الذي ينفذ السياسة التي يرسمها له دون مناكفة، وفق تعبير النائب حسن يوسف.
ويوافق النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في غزة يحيى موسى رأي يوسف في دافع رفض حماس لشخصية المالكي، ويؤكد أن تاريخ الرجل سواء في ظل حالة الانقسام أو قبلها كان معادياً.
واستدل موسى في تصريحات خاصة "للمركز الفلسطيني للإعلام"، على قوله بمواقف المالكي من تقرير "غولدستون" الذي أدان الاحتلال بارتكاب جرائم بشعة خلال العدوان الأول على غزة 2008-2009، إضافة إلى موقفه الرافض لحالة التضامن الواسعة مع قطاع غزة إبان العدوان الأخير على قطاع غزة نهاية عام 2012م.
واعتبر موسى أن ما سبق وغيره من المواقف العدائية تجاه الشعب الفلسطيني ومقاومته يمثل سبباً كافياً لرفض حماس تولي المالكي حقيبة الخارجية في حكومة يفترض أنها "توافقية"، حسب تعبيره.
ورأى موسى أن تمسك رئيس السلطة بالمالكي مرده إملاءات خارجية، وقال: "المالكي ليس مرشحا عن الجماعة الوطنية الفلسطينية، ففتح ليست مصرة عليه وحماس ترفضه"، داعياً عباس إلى مصارحة الشعب الفلسطيني بحقيقة الأسباب التي تدفعه للتمسك به.
ورفض موسى سلفاً التبريرات التي قد يسوقها الرئيس عباس في هذا الصدد، وقال: "لا يمكن القبول بمثل هذه الشخصية لمجرد القبول الدولي له أو قدرته على جلب التمويل والدعم للحكومة المقبلة".
بين الشخصي والوطني
من جهته، يعتقد الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني هاني البسوس، أن الأسباب التي دفعت حماس لرفض تعيين المالكي وزيراً للخارجية في حكومة التوافق الوطني لم تكن شخصية بالمطلق، فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل عكس ذلك.
وقال البسوس في تصريحات خاصة "للمركز الفلسطيني للإعلام": "حماس رفضت المالكي لمواقفه السياسية والدبلوماسية خاصة تجاه حركة حماس وتجاه مجمل القضايا المتعلقة بالعلاقات الدولية وعمل السفارات".
ويوضح أن حماس تنظر لمواقف المالكي على أنها لم تكن بالمستوى الوطني المطلوب، مؤكداً أنه يمكن الاستغناء عنه واستبداله بشخصيات كثيرة يمكن لها تأدية مهمة وزارة الخارجية بالشكل المطلوب.
ويرى البسوس أن رئيس السلطة محمود عباس يتمسك بالمالكي نظراً لقيامه بدوره الخارجي حسب رؤيته، وقال: "في النهاية محمود عباس يعتبر أن هذه الحكومة هي حكومته الشخصية، ولا بد أن تكون بها شخصيات تنفذ أجنداته".
من جهته، خالف الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل البسوس، معتبراً أن الأسباب التي دفعت حماس لرفض تولي المالكي حقيبة الخارجية في حكومة التوافق هي أسباب شخصية.
وأرجع عوكل ذلك إلى طبيعة المواقف الحادة التي تبناها رياض المالكي عقب أحداث الانقسام عام 2007.
ويعتقد عوكل أن ما دفع المالكي لاتخاذ هذه المواقف، هي عدم رغبته في رؤية تضامن قوي مع حركة حماس، حيث اعتبر ذلك نوعاً من الشرعية لحركة حماس خصوصاً إبان الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
واتفق عوكل مع البسوس حول سبب تمسك عباس بالمالكي، وقال: "من وجهة نظر عباس؛ المالكي هو إنسان ملتزم تماماً بالسياسة الخارجية الخاصة به، وينفذ كل السياسات التي يتبناها عباس بحذافيرها".
غضب بالضفة من اعتقال السلطة لمناصري إضراب الأسرى
لم تمنع المصالحة الفلسطينية وتوقيع "اتفاق الشاطئ" في قطاع غزة قبل عدة أسابيع الأجهزة الأمنية للسلطة من الاستمرار في ملاحقة واستدعاء واعتقال أنصار المقاومة في الضفة الغربية.
وتفاقم الأمر لتطال الاعتقالات السياسية هذه المرة أيضاً النشطاء الشبابيين في نصرة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
ورجح مصدر قيادي فلسطيني مطلع، فضّل عدم ذكر اسمه، أن يكون في السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" مسارين، الأول يرى ويسمع وعلى دراية كاملة بما يحدث من اعتقالات سياسية في صفوف وأنصار "المعارضة"، ويوافق عليها.
والثاني أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي من تتحكم في الأمور على الساحة في الضفة الغربية وتمارس الاعتقال السياسي غير آبهة بأي اتفاق مصالحة.
بدوره؛ انتقد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، الشيخ خضر عدنان، ملاحقة النشطاء في مجال نصرة الأسرى المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني واعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية.
إفشال داخلي للإضراب
واعتبر عدنان في تصريحات لوكالة "قدس برس"، أن ملاحقة واعتقال النشطاء في مجال الدفاع عن الأسرى "بمثابة إعلان حرب على الإضراب ومعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني".
وأضاف: "الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية بحق النشطاء الحقوقيين تخريب للإضراب وإعانة للاحتلال على الأسرى الإداريين المضربين ومن ساندهم من الأسرى الآخرين".
وتابع: "من يعتقل النشطاء والمتضامنين الذين يناصرون الأسرى المضربين عن الطعام في الميدان يقول صراحة أنه لا يريد لهذا الإضراب أن ينتصر على السجان الصهيوني في هذا الإضراب".
وكان جهاز "المخابرات العامة" الفلسطيني اعتقل الجمعة الماضية الناشطين في مجال الدفاع عن الأسرى، ياسين أبو لفح وهشام بشكار، من مهرجان تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام أقيم في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، فيما اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" في طولكرم، الأسير المحرر حمزة فتحي قرعاوي.
ونظم أهالي الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ39 على التوالي احتجاجاً على الاعتقال الإداري والملف السري، وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين أمام سجن الجنيد، غرب مدينة نابلس، حضره العديد من قادة ونواب حركة "حماس" وقيادات في حركة "الجهاد الإسلامي".
وأكد الشيخ خضر عدنان على أن الوقفة التي نظمت حماية للإضراب في سجون الاحتلال وحماية للمضربين وحماية للنشطاء في مجال الدفاع عن الأسرى.
ولفت النظر إلى أن اعتقال المتضامنين مع الأسرى "تم بطريقة مؤذية، ونوجه رسالة لكل القيادات الفلسطينية بضرورة أن يوقفوا هذه الاعتقالات وينهوا هذا الملف".
واستطرد: "الاعتقالات السياسية وضع للعصي في دولاب الثورة الشعبية التي تتحرك رويداً رويداً لنصرة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال".
تهديد للمصالحة
بدوره، طالب القيادي في حركة "حماس"، وصفي قبها، بعدم الالتفات للممارسات التي تتخذ بحق المناصرين للأسرى، وترسيخ الوحدة الوطنية والوقوف على قلب رجل واحد لنصرة الأسرى وتوسيع وتنويع فعاليات نصرة الأسرى.
ورأى قبها، في تصريحات لـ"قدس برس"، أن المصالحة الفلسطينية في المستقبل مرهونة في يد شريحة من الأجهزة الأمنية تستفرد بالقرار؛ لذلك المصالحة ستكون في مهب الريح ولن يطول عمرها طالما كان مثل هؤلاء هم أصحاب القرار ويلاحقون من يناصر الأسرى في سجون الاحتلال.
من جانبه؛ طالب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، فتحي قرعاوي، بوقف سياسة الاعتقال السياسي وإغلاق الملف، مؤكداً أن الاعتقال السياسي مضر بالشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية ولا يخدم القضية.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
وزراء غزة سيؤدون اليمين عبر "الفيديوكونفرنس"
قال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح إن الوزراء المرشحون لحكومة التوافق الوطني والمتواجدين في قطاع غزة، سيؤدين اليمين الدستورية للحكومة عبر تقنية "الفيديوكونفرنس".
وقال مقبول في تصريح لـ"الرسالة نت"، اليوم الأحد، إن:" ما منع الاحتلال الإسرائيلي وزراء غزة من التوجه لرام الله، لأداء اليمين الدستورية في حكومة التوافق الوطني المزمع الإعلان عنها غدًا أمر غير أخلاقي".
وأوضح أن: "الاحتلال يسعى من وراء تلك الخطوة لإفشال جهود المصالحة الداخلية، وتعطيل عمل حكومة التوافق الوطني التي جرى التوصل إليها باتفاق بين حركتي فتح وحماس".
ولفت إلى أن الحكومة الجديدة جاهزة تماماً لأداء اليمين، ووزراء غزة سيتواصلون مع رام الله عبر تقنية "الفيديوكونفرنس".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
أبو زهري: نرفض وجود المالكي في الحكومة
قال المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري إن "حركته قطعت شوطاً كبيراً في المصالحة، ولن تسمح بالعودة إلى الوراء، مضيفا "لا زلنا نرفض وجود رياض المالكي في حكومة التوافق الوطني".
وأوضح أبو زهري في مقابلة تلفزيونية مع فضائية الأقصى، السبت، أن الموعد الذي حدده عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومسئول ملف المصالحة بالحركة، عزام الأحمد حول إعلان الحكومة الاثنين المقبل "لم يتم التنسيق مع حركته حوله، مبيناً أن هناك بعض الخلافات حتى الآن، وتحديدا إصرار رئيس السلطة محمود عباس على إلغاء وزارة الأسرى، والذي ترفضه حماس".
وأكمل "لا نستطيع الحديث عن موعد محدد للحكومة، وموعد الاثنين توقعات، متمنياً أن تحل الخلفات ليتم إتمام الحكومة".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) مسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد قال السبت إن حكومة التوافق الوطني ستعلن الاثنين المقبل من رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف الأحمد في تصريح لتلفزيون فلسطين: "تقريبًا الحكومة شبه جاهزة مائة بالمائة، وبعد غد سيتم إعلان تشكيلها، وستقسم اليمين هنا في المقاطعة أمام الرئيس".
ولفت الأحمد إلى أن حكومة التوافق تضم من 15- 17 وزيرًا، لافتًا إلى أن رفع عدد الوزراء جاء لـ"احتياجات عملية".
وكلف رئيس السلطة محمود عباس الخميس رسميا بالاتفاق مع حماس، رئيس الوزراء في حكومة رام الله رامي الحمد الله رئاسة حكومة التوافق الوطني، التي يؤجل إعلان تشكيلتها خلاف حول وزارتي الخارجية والأسرى.
ويرغب عباس في إلغاء وزارة الأسرى واستبدالها بهيئة مستقلة، وهو ما رفضته حماس ووصفته بأنه "يشكل ضربة معنوية للأسرى داخل السجون".
القسامي"الأتاسي" اغتاله "الشاباك" بالسم قبل 20 عاماً
كُشف النقاب عن هوية القيادي القسامي الذي اغتاله جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قبل عشرين عاما، وهو الشهيد محمد أبو معلا، المقلب بـ"الأتاسي".
و"الأتاسي"، كان أحد قادة ومؤسسي خلايا القسام شمال الضفة الغربية وهو ينحدر من بلدة قباطية قضاء جنين، وطورد بسبب مسئوليته عن عملية العفولة الاستشهادية التي هزت "إسرائيل"، وكانت ردا على مجزرة الحرم الإبراهيمي ونفذها الاستشهادي رائد زكارنة من بلدة قباطية، وكانت أول عملية استشهادية نوعية للقسام وقتل فيها تسعة اسرائيليين وجرح العشرات.
وكانت مصادر استخباراتية اسرائيلية كشفت النقاب عن عملية اغتيال استثنائية تمت في الضفة الغربية بحق قائد كبير لكتائب القسام عجزت مخابرات الاحتلال عن الوصول إليه، فدست له السم دون إيضاح مزيد من التفاصيل.
وأورد الصحفيان "يوسي ميلمان" و"دان رافيف"، المتخصصان في شؤون الاستخبارات العسكرية، أن "جهاز الشاباك قام قبل عشرين عاما بتصفية قائد عسكري كبير في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية من خلال تسميمه".
وأشارا في كتاب جديد لهما صدر في الولايات المتحدة إلى أن جيش الاحتلال، حاول أولا تصفيته بالأسلحة التقليدية، ولكنه لم ينجح، فقرر "الشاباك" دس مواد سامة في طعامه واغتياله.
وألمحا في حوار صحفي معهما إلى أن المقصود هو "الأتاسي"، الذي وقع في فخ طبيب عميل للاحتلال عقب مرضه نقل السم إلى جسده من خلال حقنة، إذ نقل بهوية مزورة إلى مستشفى المقاصد في مدينة القدس ولكنه توفي بعد عدة أيام"، والطبيب العميل تم قتله وتصفيته جراء فعلته.
من هو الأتاسي؟
الشهيد محمد مصطفى أحمد أبو معلا الملقب (بالأتاسي) قائد قسامي، ولد وترعرع في بلدة قباطية الواقعة شرق مدينة جنين القسام بتاريخ 12-11-1971، وقد نشط في حماس منذ انطلاقتها عام 1987، وتعرض للاعتقال عدة مرات خلال سنوات 1989 و1990 و1991 وفي السجن تعرف الشهيد على القائد في القسام محمود أبو هنود والشهيد الشيخ نصر جرار.
نشأت قصة صداقة وأخوة كبيرة بين الأتاسي والمهندس يحيى عياش، واتفقا على إنشاء خلايا للقسام في المنطقة.
وبعد خروجه من السجن، أسس الشهيد محمد مع رفاق دربه الشهيد أمجد كميل والشهيد أحمد أبو الرب والشهيد رائد زكارنة من أبناء قباطية خلية عسكرية تابعة للكتائب وتلقى أفراد الخلية المساعدة والتدريب على يد عياش.
قصة استشهاد مختلفة
توجه الشهيد بعد اشتداد حملة مطاردته لمدينة أريحا وكانت حينها قد سلمت حديثا للسلطة في إطار اتفاق "غزة –أريحا أولا"، حيث مكث في منزل صديق له وهو أيضا مطلوب للاحتلال وهنا بدأت حكاية تصفيته.
وتؤكد المصادر أن الأتاسي أصيب بالمرض في أحد الأيام خلال تواجده في أريحا وما كان من صديقه إلا أن استدعى طبيب المنطقة لعلاجه، ولكن للأسف كان ذلك الطبيب من المتعاونين مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
وعندما علم الطبيب أن (الأتاسي) متواجد هناك، أخبر مخابرات الاحتلال واتفق معهم على تصفيته من خلال حقنه بمادة قاتلة سلمه إياها الشاباك، واستشهد بتاريخ 24-8-1994.
وتشير المصادر إلى أنه وبعد إعطائه الإبرة تدهورت حالته الصحية للأسوأ فنقل لمستشفى المقاصد في القدس، وهناك استشهد على سرير المستشفى، حيث ما تزال طبيعة المادة غامضة حتى الآن.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
أبو عون: نخشى من استجابة عباس لضغوط الاحتلال
حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية، الشيخ نزيه أبو عون، من استجابة رئيس السلطة محمود عباس، لضغوط الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني المشترك بين أجهزة السلطة الأمنية وقوات الاحتلال.
وأعرب أبو عون في تصريح خاص بـ"فلسطين"، عن خشيته من أن تكون تصريحات عباس، الأخيرة بخصوص استمرارية التنسيق الأمني تمهيدا لاستمرار استهداف المقاومة وخاصة حركة "حماس"، "وفاء" لالتزامات السلطة الأمنية مع الاحتلال ومحاولة منه لإثبات اخلاصه لملف المفاوضات.
وكان عباس قد وصف خلال لقائه مع وفد إسرائيلي في مقر المقاطعة برام الله مؤخرًا، التنسيق الأمني مع الاحتلال، بأنه من ضمن المقدسات الفلسطينية.
وقال أبو عون: "التنسيق الأمني يعلن جهارًا نهارًا بغض النظر عن التقدم في المفاوضات أو تعثرها أو حتى قطعها وسواء اتفق مع الفصائل أم لم يتفق فالتنسيق باق وهذا من الثوابت بالنسبة للسلطة". ورأى أن "القضية الفلسطينية بحاجة ماسة لوضع برنامج وطني كامل متكامل يرتكز على ثوابت الشعب الفلسطيني وليس على ثوابت شخص كائنا من كان حفاظًا على ما تبقى من حطام القضية".
كما حذر القيادي في "حماس"، من "أن تكون تصريحات عباس الأخيرة ناجمة عن استجابته لضغوط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي خيره بين المصالحة مع "حماس" أو السلام مع الاحتلال، خاصة أن الجميع يعلم أن حماس ترفض التنسيق الأمني جملة وتفصيلا".
تنطلق يوم السبت القادم
"التعليم" و"الداخلية" تنهيان استعداداتهما لإجراء امتحانات "التوجيهي"
أنهت وزارتا "التربية والتعليم العالي" و"الداخلية والأمن الوطني" بغزة، استعداداتهما لإجراء وتأمين امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي", والتي ستنطلق يوم السبت المقبل بشكل موحد في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال نائب مدير القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم مروان شرف: إن وزارته أنهت فعليًا كافة استعداداتها المختلفة لامتحانات الثانوية العامة، معربًا عن أمله في أن تسير الامتحانات بشكل سلس ودون أي عقبات تذكر.
وأضاف شرف في تصريح لـ"فلسطين" أن الوزارة أنهت تسجيل جميع الطلبة المتقدمين للامتحانات في جميع الفروع، وعددهم 850 ألف طالب، 37 ألفًا و200 طالب منهم من قطاع غزة.
ولفت شرف النظر إلى أنه تم إصدار أرقام الجلوس، وبلغ عدد اللجان في محافظات الوطن (الضفة والقطاع)، 640 لجنة، نصيب قطاع غزة 182 لجنة، مبينًا أن وزارته عقدت اجتماعًا مع رؤساء اللجان لتحديد المهام المناطة بعملهم، فيما حددت جميع المراقبين والمساعدين والذين يبلغ عددهم قرابة 5300 معلم ومعلمة.
وأكد تحديد مراكز التصحيح والتجهيزات للامتحانات في مركزين رئيسين واحد في مدينة غزة، وآخر بمدينة خان يونس جنوب القطاع، مشيرًا إلى تحديد المعلمين المصححين للامتحانات حيث يبلغ عددهم 2450 معلمًا ومعلمة تقريبًا من أصحاب الخبرة والدراية في المنهاج.
كم وحددت الوزارة اللجان الفنية والإدارية التي تقوم بمتابعة إجراءات الامتحانات، فيما تواصلت مع الوزارات المعنية للقيام كل من ناحيته, بالمهام الموكلة إليها، كوزارة الداخلية والصحة.
بدوره, قال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم: إن وزارته وضعت خطة مسبقة لتأمين امتحانات الثانوية العامة، تشارك فيها عدة أجهزة داخل الوزارة.
وأشار البزم في تصريح لـ"فلسطين"، إلى أن عناصر الشرطة سينتشرون في كافة لجان تقديم الامتحانات بقطاع غزة، فيما ستؤمن مركبات وزارة "التعليم" نقل الامتحانات إلى اللجان، حتى تسليمها إلى مقار التصحيح.
وشدد في ذات الوقت على أن وزارته لن تسمح بوجود أي إزعاج للطلبة في أيام تقديم امتحاناتهم، وبما يمس بالترتيبات التي وضعتها مسبقًا. وقال: إن "ساعة الصفر" ستكون يوم الجمعة القادم، حيث ستقوم بمسح لكافة المدارس والقاعات، والأماكن ذات العلاقة، وإيفاد عناصر من الشرطة بداخلها، حتى آخر يوم في تقديم الامتحانات النهائية.
بمشاركة 12 ألف طالب وطالبة بغزة
حماس تفتتح مخيماتها الصيفية "مشاعل التحرير"
افتتحت، أمس، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مخيماتها الصيفية في جميع محافظات ومناطق قطاع غزة وسط مشاركة واسعة من جميع الفئات العمرية من كلا الجنسين، فيما تستعد اللجنة المشرفة على المخيمات لتنظيم مؤتمر صحفي يوم غد أمام خيمة الاعتصام مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بمشاركة واسعة من المشاركين في مخيمات الحركة الصيفية.
وقال مسؤول ملف المخيمات الصيفية في حماس موسى السماك، في تصريح خاص بـ"فلسطين" إن "مشاركة واسعة من كافة الفئات العمرية، شهدتها مخيمات حركته في يومها الأول"، مبينًا أن حركته افتتحت المخيمات، أمس، بمشاركة 7 آلاف طالب و5 آلاف طالبة كانوا قد سجلوا بمخيمات مشاعل التحرير خلال الأيام القليلة الماضية".
وأوضح السماك أن حركته تهدف من وراء "مشاعل التحرير"، إلى زرع قيم دينية وأخلاقية ووطنية في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني المشاركين في تِلك المخيمات، مبينًا أن أكثر من 5 آلاف مشرف ومشرفة جرى إعدادهم بشكل عملي لتحقيق هذا الهدف مع انتهاء المخيمات.
ثوابت القضية
وعن دلالة الاسم الذي حملته مخيمات الحركة لهذا العام "مشاعل التحرير"، بين السماك أن حركته عكفت خلال السنوات الماضية على اقتباس أسماء مخيماتها الصيفية من ثوابت القضية الفلسطينية، محاولةً منها لتعزيز ثقافة الحفاظ على الثوابت الوطنية في نفوس المشاركين بالمخيمات، وللتأكيد على تمسك الحركة بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والوطنية، مشددًا على أن مخيمات حماس الصيفية وإن تحمل جانباً من الترفيه إلا أنها بالدرجة الأولى تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية لدى الأجيال الفلسطينية.
وأشار السماك إلى أن لجاناً متخصصة تمَّ اختيارها بعناية وضعت الخطط والبرامج التي تراعي كافة الفئات العمرية المشاركة في المخيمات، بما يضمن استثمار طاقاتهم وتحقيق الاستغلال الأمثل للإجازة الصيفية، إضافةً إلى تعزيز القيم الوطنية وتوعية المشاركين بثوابت القضية الفلسطينية، عادًا أن مخيمات حركته تمثل مدرسة وطنية وأخلاقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأشار إلى أن حركته تولي اهتماماً متزايداً بالأجيال الشابة منذ انطلاقتها، لإيمانها أن الشباب هم روح الأمة وعمادها، ودأبت الحركة على عقد المخيمات الصيفية وبشكل منتظم على مدار السنوات الماضية بما يخدم قضايا شعبنا ويؤكد على حقوقه و ثوابته.
ونوَّه السماك إلى أن اللجنة المشرفة ستنظم غدًا مؤتمرًا صحفيًا أمام خيمة الاعتصام مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة، مشيرًا إلى أن "مشاعل التحرير" تتضمن العديد من الفعاليات ذات العلاقة الوطيدة بقضايا الشعب الفلسطيني و ثوابته.
وفي كل عام تنظم حركة حماس في قطاع غزة، العديد من المخيمات الصيفية تستهدف جميع الفئات العمرية، يشارك فيها وحسب إحصائيات رسمية عشرات الآلاف من الأطفال والشباب من كلا الجنسين.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الأقصى
</tbody>
قرر الرئيس محمود عباس فصل خمسة قيادات من عضوية حركة فتح وهم رشيد ابة شباك، وماجد ابو شمالة، وناصر جمعة، وعبد الحميد المصري، وسفيان ابة زايدة.
نظم اهالي الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام وعدد من النشطاء الشباب اعتصاما مفتوحا امام سجن الجنيد في مدينة نابلس احتجاجا على اعتقال جهاز المخابرات لعدد من الناشطين في مجال الاسرى، حيث طالب المشاركون لجنة الحريات بتفعيل دورها والعمل على عن الافراج عن المعتقلين السياسيين.
قمعت قوات الاحتلال عشرات الناشطين اثناء محاولاتهم اقامة قرية "خلة النحل" على اراضي المواطنين التي صادرها الاحتلال جنوب مدينة بيت لحم.
أكد سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس أن وفدي المصالحة قطعا شوطا كبيرا بالمصالحة، وانه من غير المقبول العودة للوراء، مجددا بالوقت نفسه رفض حماس فكرة الغاء وزارة الاسرى، وحول تصريحات عزام الاحمد رئيس ملف المصالحة بحركة فتح فيما يتعلق بقرار رئيس السلطة محمود عباس اعلان الحكومة يوم غدا الاثنين اكد ابو زهري ان هذا القرار منفرد واتخذ دون التنسيق مع حركة حماس.
افتتح اسماعيل هنية عدد من المشاريع الاسكانية في عدد من المحافظات في قطاع غزة، ومن بين هذه المشاريع افتتح هنية مشروع الفردوس شمال القطاع الذي سيأوي عشرات الاسر ممن هدم الاحتلال منازلها إلى جانب وضه عجر الاساس لمدينة حمد للاسرى المحررين المبعدين إلى غزة.
أكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أن الوضع الصحي لعدد من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الـ 38 خطيرا مما يدعو للقلق البالغ، وقال المؤسسة من بين هؤلاء الاسرى اثنين يعانون من نزيف بالامعاء وضعف في عضلة القلب ويتعرضان لحالات اغماء متكرر.
شارك المئات من المواطنين في مدينتي رام الله والبيرة بمسيرة حاشدة في اطار الفعاليات الداعمة للاسرى دعت اليها حركة حماس انطلاقا من مسجد البيرة الكبير وصولا إلى دوار المنارة وسط رام الله، حيث طالب المشاركون السلطة الفلسطينية بطرق ابواب المحاكم الدولية لانهاء معاناة الاسرى.
خرج اهالي مدينة الخليل في مسيرة حاشدة نظمتها حركة حماس تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام جابت شوارع المدينة وصولا لدوار ابن رشد.
وضع اسماعيل هنية حجر الاساس لمشروع مدينة الطيبة السكني بمدينة الزهراء جنوب مدينة غزة، وكما افتتح هنية الحي السعودي في رفح جنوب القطاع، حيث اكد هنية ان الاتصالات بين حركتي حماس وفتح مستمرة لتحقيق المصالحة وتذليل العقبات.
اكد سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس ان الاتصالات مع حركة فتح مستمر لعلاج نقاط الخلاف في ظل اجواء من الحرص المتبادل، فيما اكد القيادي موسى ابو مرزوق حل الخلاف حول وزارتي الخارجية والاسرى متوقعا أن يكون الاعلان عن الحكومة منتصف الاسبوع القادم.
قال عزام الاحمد رئيس وفد حركة فتح في حوارات المصالحة ان وزراء الحكومة الجديدة سيؤدون اليمين الدستوري في مدينة رام الله امام الرئيس محمود عباس غدا الاثنين وتم رفع عدد الوزراء إلى سبعة عشر وزيرا.
قال مشير المصري القيادي بحركة حماس :
ü نحن في حركة حماس كنا وما زلنا معنيين في تمرير المصالحة الفلسطينية والقفز عن كل الخلافات من منطلق المصلحة العامة لشعبنا الفلسطيني.
ü الاتصالات بقيت مستمرة مع حركة فتح حتى يتم التوصل غلى اتفاق نهائي وهذا ما حدث تم الاتفاق على كل شئ يخص الحكومة وهناك لمسات بسيطة جدا للإنتهاء من تشكيل الحكومة وسيتم الاعلان عن هذه الحكومة منتصف هذا الاسبوع.
ü على الجميع بأن يطمئن أنه كل الاجواء ايجابية لا يوجد اي عقبات بخصوص الحكومة الجديدة، نحن ماضون ولا رجعة عن ذلك يجب اتمام المصالحة الوطنية.
في برنامج هنا فلسطين قال المتحدث بإسم حركة حماس سامي أبو زهري تعليقا على موضوع تشكيلة حكومة التوافق الوطني:
Ø إن حركة حماس قطعت شوطاً كبيراً في المصالحة ولن تسمح بالعودة إلى الوراء.
Ø نحن لا زلنا نرفض وجود رياض المالكي في حكومة التوافق الوطني.
Ø أن الموعد الذي حدده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة بالحركة عزام الأحمد حول إعلان الحكومة الاثنين المقبل لم يتم التنسيق مع حركه حماس حوله.
Ø أن هناك بعض الخلافات حتى الآن وتحديدا إصرار رئيس السلطة محمود عباس على إلغاء وزارة الأسرى والذي ترفضه حماس.
Ø نحن لا نستطيع الحديث عن موعد محدد للحكومة وموعد الاثنين توقعات متمنياً أن تحل الخلفات ليتم إتمام الحكومة.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
قال الرئيس محمود عباس انه سيتم الاعلان عن حكومة التوافق يوم الاثنين رغم التهديدات الاسرائيلية، وأضاف امام وفد من التضامنيين الفرنسيين في رام الله ان الاسرائيليين ابلغوه بأنه اذا شكلت الحكومة بأنهم سيقاطعون السلطة الفلسطينية.
قال وزير الاسرى الاسبق والقيادي في حركة فتح سفيان ابو زايده ان حكومة الوفاق الوطني الجديدة ستكون خالية من وزارة الاسرى والمحررين وفي مقال له اوضح ان الغاء الوزارة يأتي نتيجة ضغوط اسرائيلية يمينية تبتنها الادارة الامريكية وعدد من دول الاتحاد الاوروبي باعتبار ان هؤلاء ارهابيين وان السلطة الفلسطينية تدعم الارهاب وانشاء وزارة لهم.
طالب ناشطون بإلغاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية لا سيما وان كثيرا من الاعتقال التي جرت مؤخرا تمت على خلفية العمل بقضية الاسرى.
يدخل الأسرى الإداريون المضربين عن الطعام يومهم 38 على التوالي في معركة الأمعاء الخاوية، فيما ينضم إليهم أسرى جدد للتضامن معهم.
قال موسى دودين مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس من الدوحة تعليقا على الموضوع:
· اليوم الأحد سينضم 1500 أسير أخرون الى الإضراب عن الطعام تضمانا مع الأسرى الإداريين.
· على المستوى الشعبي هناك تعاطف في جميع الدول العربية مع الأسرى، ولكن على المستوى الرسمي هناك خيبة أمل لدى الأسرى من قلة الإهتمام الرسمي على المستوى العربي والفلسطيني، وعلى المستوى الفلسطيني اقول بصراحة " وزير الخارجية الفلسطيني الذي نبت في مستنقع الانقسام وهو اليوم عقبة في طريق المصالحة اريد ان اسأل هذا الوزير كم رسالة كتب هذا الوزير للأمم المتحدة او لمؤسسات دولية او على مستوى تصريحات لوزارة الخارجية عن الاسرى".
· اقول ان كل طرف فلسطيني سواء كان من فتح او من حماس او من كافة الفصائل ان يقبل بأن تلغى وزارة الاسرى في هذه المرحلة هو يقر بتهمة الارهاب الذي توجه للأسرى الفلسطينيين من قبل الدول الغربية و الكيان الصهيوني وهو يشرعن هذه التهمة وبدلا من الغاء وزراه الاسرى يجب الغاء وزارة الخارجية الفلسطينية ويجب ان تلحق هذه الوزارة بمنظمة التحرير لتسمى بهيئة التنسيق الخارجي.
إستضاف برنامج محطات إخبارية كل من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف، وإسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس، وعبر الهاتف عبد الله عبدلله عضو المجلس الثوري لحركة فتح للحديث حول موضوع المصالحة والعقبات التي تعيق تشكيل حكومة التوافق.
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف:
· لقد تم تخطي العقبات التي تعيق تشكيل حكومة التوافق وسيتم الإعلان عن تشكيل الحكومة يوم الاثنين القادم.
· المهم أن يتم انشاء أجواء المصالحة وأجواء إنهاء الإنقسام وأن يكون هناك تذليل لكل العقبات التي تواجه المصالحة.
· فيما يخص مسألة وزارة الأسرى لقد تم الإتفاق على هذا الموضوع وسيكون موضوع ملف الأسرى موضوع هام جدا، وفي ظل هذا الظرف الذي يضرب به الأسرى، فهي تمضي قدما بإتجاه التوافق وجرى الإتفاق على تحويل الوزارة الى هيئة لمتابعة شؤون الأسرى.
· مواقع التواصل الاعلامي تتحدث عن تحليلات وتفسيرات ليست في مكانها عن الضغوطات الخارجية لتشكيل حكومة التوافق.
· فيما يتعلق بموضوع الحكومة شعبنا لديه الكفاءات العديدة لكن بعض الفصائل إعترضت على أساس المشاورات بين حركة فتح وحركة حماس، ونحن في جبهة التحرير أبلغنا الطرفين أنه ليس لدينا أي عائق أن تشكل هذه الحكومة من أي كان الهدف هو إعادة الوحدة.
· نحن في جبهة التحرير الفلسطينية تكمل الأهمية لدينا في عملية إنهاء الانقسام وتوحد الصف الفلسطيني ونحن نتواصل مع الأخوة من أجل وضع اللبنة الأولى من أجل إستكمال هذا الطريق على ما إتفق عليه في القاهرة أو الدوحة وغيرها من المشاورات.
· أهم المواضيع فيما يتعلق بموضوع الاسرى هو أن يتم الإهتمام بقضية الأسرى ووضعها على أول جدول أعمال الحكومة فلا يمكن تجاهل قضية الأسرى.
قال إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس :
· ما زالت حركة حماس تنتظر الاجابة على بعض الاستفسارات والتساؤلات التي دارت في الحوارات وخاصة ما يتعلق بوزير الخارجية وكذلك وزارة الاسرى لان الحركة تؤكد على ضرورة أن تبقى وزارة الاسرى خاصة في ظل استمرار معركة الامعاء الخاوية، وزارة الاسرى تعتبر من الثوابت للشعب الفلسطيني ولا يعقل في ظل هذه المرحلة ان يتم الغاء وزارة الاسرى.
· للاسف يبدوا ان الاخوة في حركة فتح والسيد محمود عباس يصر على إعلان الحكومة يوم الاثنين ونحن نأمل ان تكون يوم الاثنين وحريصون على ذلك ولكن نامل بان تكون هذه الحكومة بالشكل التوافقي الكامل والا نحن نسجل تحفظاتنا حتى لو أعلنت الحكومة.
· السبب الذي جعل حركة حماس رفظ المالكي بسبب مواقفه من تقرير غولدستون وموقفه السلبي جدا من ازاء الحرب على قطاع غزة، وكذلك ما يتعلق بموقفه الغير ايجابي إتجاه قطاع غزة والمقاومة وحماس والحديث باللهجة العدائية وهو يتحدث خارج الثوابت الوطنية، نحن نأمل من حل هذه المشكلة وتحقيق الوحدة الوطنية وهذا يتطلب غرادة قوية من حركة فتح.
· مواقف حركة حماس نابعة من المواقف الوطنية ليس من أجل حماس ومواقف حزبية نحن ننطلق من هذه المنطلقات حسب إتفاق القاهرة وإعلان الدوحة وحسب الأطر الوطنية التي تحتم على أن يكون الوزراء من الوطنيين.
· نحن نؤكد أننا لم ننتهي حتى اللحظة من هذه التوافقات، ونؤكد على ضرورة حل مثل هذه التوافقات لمصلحة الوطن والشعب الفلسطيني واسرانا البواسل، وبالتالي نحن نأمل بأن تكون الساعات القادمة بأن يتم التوافق النهائي وإلا فإننا نؤكد على تحفظاتنا حتى لو تم الإعلان على هذه الحكومة.
· للأسف ليس هناك إنجازات بالضفة الغربية للإنتهاء من ملف الاعتقال السياسي، وما زال الإعتقال السياسي والمطاردة وملاحقة حتى بيوت النواب، رغم كل الذي يحصل بالضفة إلا أن حركة حماس ما زالت مرنه لإنجاز المصالحة الوطنية.
قال عبد الله عبدلله عضو المجلس الثوري لحركة فتح :
· إن الاصرار على رياض المالكي وزير الخارجية يأتي كون الحكومة ستعمل مع الرئيس محمود عباس عن قرب ، والرئيس يرتاح لعمل المالكي بهذا المنصب كونه شغله عدة سنوات، ولا يجوز ان نعمل من هذه القضية إشكالية خلافية.
· وردا على انتقاد المذيع للرئيس ابو مازن حول إسراره على هذا الاسم اشار عبد الله عبدالله انه "اذا كان هناك توافق على 15 اسم وزير للحكومة لماذا لا نترك هذا الإسم للرئيس وننهي الخلاف من الأطراف".
· فيما يتعلق بوزارة الأسرى أوضح أن هناك شقين لهذا الأمر الشق الأول يتعلق بعلاقاتنا ونحن لا نريد أن نخسر العلاقات، الشق الثاتي تحويل الوزارة إلى هيئة لا يمكن ان ينقص من الدور التي تقوم به الوزارة، والاسرى ليس محصورين فقط في الاراضي الفلسطينية، الهيئة تابعة لمنظمة التحرير وهي تعنى بكل الشعب الفلسطيني.
· إلغاء الوزارة وتحويلها إلى هيئة لا يعتبر تنازل، وإنما هناك ضغوط من الدول المانحة التي تعترض على اي مبلغ يدفع للاسرى والمحررين.
· تحويل الوزارة إلى هيئة قرار وطني بإمتياز، وهناك سابقة بهذا الامر كتحويل وزارة الاعلام ووزارة الطاقة إلى هيئات محلية.
إستضاف برنامج "ستوديو القدس" كل من طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفتحي القرعاوي القيادي بحركة حماس، للتعليق على أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :
قال طلال ابو ظريفة :
o الاعتقال الإداري بحد ذاته انتهاك صارخ للقوانين الدولية واثبتت التجارب أن الاسرى سيكسرون إرادة السجان الإسرائيلي بصمودهم، والإحتلال يهدف إلى كسر عزيمة الأسرى المضربين عن الطعام بكثير من الإنتهاكات التي ترتكب بحقهم.
o ندعو السلطة الفلسطينية للكف عن قمع التظاهرات المتضامنة مع الأسرى المضربين عن الطعام في الضفة الغربية، واذا كان هذا القمع جزء من التنسيق الأمني فهو مرفوض تماما، وعلى السلطة أن تعيد العلاقة مع القوى وأن تعيد النظر ولا يجوز للسلطة واجهزتها الامنية تضيق الخناق تحت أي شكل من الاشكال وخاصة هذه الفترة التي يخوض فيها الأسرى الاضراب، ونقول لهم يجب توفير كل الأمن والحماية لهؤلاء المتظاهرين السلميين ختى يصل صوتهم عاليا إلى العالم.
o المقاومة الفلسطينية مستعدة لصد أي عدوان جديد على قطاع غزة ولن يشعر الإحتلال الإسرائيلي بالأمان والتجربة أثبتت انم المقاومة اذا قالت شيء تفعله من أجل حماية الأرض والإنسان.
o يجب على منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية تكثيف الجهود لرفع الحصار المفروض على مخيم اليرموك بسوريا، الذي يجري بسوريا لا يستطيع احد تخيله، على الجميع ان ينهض لمساعدة شعبنا المحاصر.
o الحكومة الفلسطينية التوافقية الذي يجري تشكيلها لانهاء الانقسام تشهد اختلافا في بعض وزاراتها ونأمل لأن ترى النور يوم الاثنين القادم، وهناك شيء مهم وهو أن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية مغيبة تماما عن مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني النتظر.
o الملف الامني سيشكل عبئا كبيرة على أعمال حكومة الوفاق المنتظرة والإنقسام لن ينتهي بمجرد تشكيل لهذه الحكومة بل هناك العديد من الملفات ستقف عقبة أمام المصالحة ونامل بان يتم معالجة كل هذه الملفات وأن يلتحم الشعب من جديد وينتهي كل شيء متعلق بالانقسام.
قال فتحي القرعاوي القيادي بحركة حماس :
o هناك أخبار غير مؤكدة تقول إنه تم البقاء على وزارة الأسرى وأتمنى أن تكون هذه الأخبار صحية، وبصراحة أقولها لو تم بالفعل إلغاء وزارة الأسرى فهذا سيشكل صدمة للشارع الفلسطيني وللأسير الفلسطيني، وزارة الاسرى تقوم بأدوار كبيرة لمساعدة الأسير الفلسطيني.
o ليست حركة حماس لوحدها تتحفظ على السيد رياض المالكي بل هناك أكثر من جهة تتحفظ على رياض المالكي من بينهم حركة فتح تحفظت على المالكي، الجميع سمع المالكي عندما هاجم المقاومة وتحدث بكلام سلبي وخاصة بما يتعلق بتقرير جولدستون، بالاضافة إلى ان المالكي لم يقوم بواجبه بشكل الصحيح.
<tbody>
قناة فلسطين اليوم
</tbody>
وجه نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاستاذ زياد النخالة التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال في رسالة صوتية عبر إذاعة صوت الأسرى مساء أمس، وقال النخالة في رسالته للأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام بعنوان ماء وملح منذ ثمانية وثلاثين يوما نقاتل من أجل حريتكم ويوم حريتكم قادم بإذن الله.
ذكرت مصادر صحفية فلسطينية أن ثمة توجها لإلغاء وزارة القدس في حكومة التوافق الوطني المقرر الإعلان عنها خلال أيام، وأوضحت المصادر أن هناك نية لتحويل مسؤوليات القدس إلى منظمة التحرير أو إلى رئيس وحدة القدس في رئاسة السلطة أحمد الرويضي، من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة أن لا معلومات تفصيلية بهذا الخصوص متوقـعا دمج وزارة القدس في وزارات أخرى.
قال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء طاهر النونو إن قطار المصالحة المنطلق يوشك على أن يصل محطته النهائية، وأوضح في تصريح له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أمس أنه بذلك تبدأ مرحلة انتظرها شعبنا باستعادة وحدة النظام
السياسي الفلسطيني وأكد على ضرورة أن تكون المحطة القادمة معتمدة على الشراكة، بمعناها الحقيقي وإنهاء كل معالم التفرد والاستفراد، والعمل الأحادي، مشدداً على أن فلسطين بحاجة إلى جهد الجميع.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
نائب عن "حماس": المجلس التشريعي لن يمنح الثقة لحكومة التوافق إن اعترفت بإسرائيل
قدس برس
رجحت مصادر برلمانية فلسطينية عدم نيل حكومة التوافق الوطني القادمة ثقة المجلس التشريعي في حال أصرّ رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة، محمود عباس، على أن يكون برنامجها السياسي هو برنامج الرئيس محمود عباس الذي يعترف بدولة الاحتلال الإسرائيلي وينبذ المقاومة.
وبيّن عضو المجلس التشريعي، حسني بوريني، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، الأحد (1|6)، إن الحكومة القادمة الأصل فيها أن تكون حكومة محددة ببرنامج محدد وهو داخلي ولا علاقة لها بالشأن السياسي".
وتابع القول: "فإذا خرجت عن هذا الطوق وتبنت الموقف السياسي الخارجي الذي تتبناه السلطة بالضفة الغربية واعترفت بإسرائيل ونبذت المقاومة سيكون للتشريعي موقفاً آخر"، موضحاً أن ذلك الموقف سيكون "عدم منح الحكومة ثقة التشريعي ويكتفى وقتها بالتوافق الفصائلي".
وشدد البوريني على أن الحكومة ستبقى خاضعة للمراقبة والمسائلة والمحاسبة على كل شيء من قبل المجلس التشريعي والكتل البرلمانية كافة، مؤكداً أن الكتل البرلمانية ستحترم تفاهمات المصالحة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد صرح أمس السبت أن الحكومة القادمة ستكون ذات برنامج سياسي متطابق مع برنامج السلطة والرئاسة، مؤكداً أن حكومة الوفاق الوطني ستعترف بـ "إسرائيل" وتنبذ "الإرهاب".
توضيحات “حماس″ حول تصريحات مشعل الايجابية تجاه الاسد اغضبت السلطات السورية وتوقع ردا سوريا قويا الاثنين
راي اليوم
اكدت مصادر لبنانية مقربة من دمشق لـ”راي اليوم” ان القيادة السورية اعربت عن استيائها من “التوضيحات” التي وردت في بيان حركة “حماس″ حول ما قاله السيد خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي اثناء لقائه مع حسين امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني في الدوحة، وتضمن هذا التوضيح سحبا للشق المتعلق بالاشادة بموقف الرئيس السوري بشار الاسد الداعم للمقاومة الفلسطينية.
وكانت وكالة “مهر” الايرانية قد ذكرت في برقية لها حول اللقاء بين السيدين مشعل وعبد اللهيان ان السيد مشعل قال “ان حركة حماس لا يمكن ان تنسى دعم الرئيس الاسد وشعبه للمقاومة والقضية الفلسطينية وترحيبه بحل الازمة من خلال الحل السياسي”، ولكن بيانا رسميا صدر عن حركة “حماس″ ونشرته على موقعها الرسمي نفت قول السيد مشعل هذه الكلمات بشكل غير مباشر عندما ذكرت شكره للدول التي قدمت الدعم للقضية الفلسطينية والمقاومة دون اي اشارة للرئيس الاسد.
وقالت هذه المصادر ان مسؤولا سوريا كبيرا رفضت ذكر اسمه سيظهر على شاشة التلفزيون يوم الاثنين المقبل لشرح العلاقة مع حركة “حماس″ واغلاق الابواب كليا مع اي تقارب مستقبلي معها.
وكانت انباء ذكرت ان العلاقات تتطور بشكل متسارع بين حركة حماس والجمهورية الايرانية، وان وفدا من الحركة برئاسة اسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق سيتوجه الى طهران، ولكن الزيارة تأجلت فيما يبدو بسبب بيان حركة “حماس″ التصحيحي، على حد قول المصادر نفسها.
ويذكر ان الرئيس الاسد شخصيا كان يعترض على اي مصالحة او تقارب مع السيد مشعل، ووضع “فيتو” على اي اتصالات رسمية سورية معه بسبب الطريقة التي غادر فيها دمشق، وادلائه بتصريحات داعمة بقوة للمعارضة السورية المسلحة.
الدكتور رمضان عبد الله شلح امين عام حركة الجهاد الاسلامي بذل جهودا كبيرة للوساطة بين حركة حماس ودمشق، وبين الاولى وايران، وطلب من السيد مشعل ادلاء بعض التصريحات الايجابية لترطيب العلاقات مع سورية والرئيس الاسد، ولكن جهوده تعرضت لانتكاسة.
قيادي بحماس من غزة يلتقي بحسن نصر الله لبحث تقارب حماس وحزب الله
ترجمة PNN
قالت مصادر اعلامية لبنانية مقربة من حزب الله اللبناني اليوم السبت ان قياديا كبيرا من حركة حماس بقطاع غزة التقى سرا مع الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله وبحث معه اليات تعزيز العلاقة بين حماس والحزب.
وقالت المصادر ان القيادي الحمساوي من قيادات حركة حماس بالقطاع وهو من القيادات المؤثرة لكنها لم تسمه لاسباب امنية مشيرة الى ان البحث تركز على كيفية ضمان استمرار العلاقات القوية بين حركة حماس وحزب الله اللبناني على مختلف الاصعدة خصوصا بعد تراجع حماس عن مواقفها بشان الملف السوري والتاكيد لحزب الله ان ما يجري في سوريا شان داخلي لا علاقة لحماس به.
وسائل الاعلام العبرية علقت على الخبر حيث نشره اكثر من موقع عبري حيث نقلت عن صحيفة الاخبار اللبنانية قولها ان الاجتماع مع الامين العام لحزب الله والقيادي الحمساوي ياتي استكمالا للعديد من الاجتماعات التي عقدت مع قيادات حزب الله في لبنان .
واشارت المصادر الاسرائيلية الى ان هذا الاجتماع ياتي بعد ايام من عقد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اجتماعا من نائب وزير الخارجية الايراني للشرق الاوسط وشمال افريقيا جرى خلاله البحث في اليات اعادة العلاقات بين حماس والجمهورية الايرانية حيث اشارت الانباء بشانه ان مشعل اكد للايرانيين ان لا علاقة لحماس بما يجري في سوريا وانها تقف على خط متساوي مع جميع الاطراف السورية المتحاربة.
وراى كثير من المحللين والمتابعين تراجعا لحركة حماس بمواقفها بشان الملف السوري بعد ان كانت تدعم الثوار السنة مما ادى لقيام النظام السوري بطرد خالد مشعل وقيادة حركة حماس من دمشق.
بعد ثمانية سنوات ... حماس تقترب من تسليم الحُكم
محيط
عندما تدور الساعة الأولى من زمن حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، معلنّة عن بدء التنفيذ الفعلي لاتفاق المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام، ستودع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حكماً لقطاع غزة استمر لـ“8” سنوات.
وفيما يلي رصد زمني، أعدته وكالة الأناضول للأنباء يوضح تفاصيل سنوات هذا الحُكم وما مهد لحدوثه، وأبرز ملامحه.
- في خطوة وصفها مراقبون آنذاك بالتحول في فكر ومسار حركة “حماس” السياسي، وأثارت دهشة الكثير من المحللين، أعلنت الحركة في 12 مارس/آذار2005 قرارا نهائيا ورسميا، بالمشاركة في ثاني انتخابات تشريعية فلسطينية، وهم ما لم تقم به الحركة في أول انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في عام 1996، والذي تم تأسيسه كأحد مؤسسات السلطة الوطنية بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاق سلام مع إسرائيل والمعروف بـ”أوسلو”.
- في 25 من يناير /كانون ثاني لعام 2006، توجّه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها شرقي مدينة القدس المحتلة) لصناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وحظيت تلك الانتخابات باهتمام محلي وإقليمي ودولي، وبمشاركة المئات من المراقبين الدوليين في مقدمتهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.
وتميزت انتخابات 2006 بأنها جرت في أجواء تنافسية شديدة نتيجة مشاركة معظم فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني (باستثناء حركة الجهاد الإسلامي التي قاطعت الانتخابات).
-في 26 يناير/كانون ثاني 2006، أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية، عن فوز حركة حماس بنتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 76 مقعدا من أصل مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132.
وتلا رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر النتائج الرسمية للانتخابات في مؤتمر صحفي عقده في رام الله، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت حوالي 77%.
-وصفت صحف دولية فوز حركة حماس، وهو الفوز الأول لحركة إسلامية في المنطقة العربية بأنه ” صاعق”، “وسيغير وجه المنطقة”، فيما ذهبت صحف عربية وفلسطينية لوصفه بـ”تسونامي أخضر” (نسبة إلى راية حركة حماس الخضراء).
- بعد فوز حركة حماس، قَبِل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع آنذاك، وكلفه تصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
ودعا الرئيس عباس حركة حماس إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وأكد يومها أن حركة فتح ستكون معارضة موالية، ودعا حماس إلى تحمل كافة مسؤولياتها السياسية والأمنية والاقتصادية والوطنية.
- بتاريخ 22 فبراير/ شباط 2006 كلّف الرئيس عباس إسماعيل هنية بتشكيل الحكومة الجديدة بناء على ترشيحه من “حركة حماس”.
وسلم عباس خطاب التكليف إلى هنية، معلنا بذلك تكليفه رسميا بتشكيل الحكومة، وأكد هنية وقتها أن حماس ستواصل مفاوضاتها مع جميع الفصائل الفلسطينية بهدف تشكيل حكومة ائتلاف وطني تحظى بثقة الشعب الفلسطيني وتكون قادرة على تحمل استحقاقات المرحلة القادمة.
-رفضت اللجنة التنفيذية لحركة فتح وبقية الفصائل المشاركة في الحكومة التي شكلتها حركة حماس، برئاسة إسماعيل هنية، بدعوى”عدم الاتفاق على البرنامج السياسي”.
وطالبت حركة فتح الحكومة التي شكلتها حركة حماس بالالتزام باتفاقيات منظمة التحرير ونهج السلام.
ولا تعترف حركة حماس، ذات الفكر الإسلامي، والتي تدير الحكم في قطاع غزة منذ عام 2007 ، بأحقية وجود إسرائيل، وتدعو إلى إزالتها بالكامل، وإقامة دولة على كامل أرض فلسطين التاريخية.
لكن حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اعترفت عام 1993 (في أعقاب توقيع اتفاقية أوسلو للسلام) بأحقية وجود إسرائيل، وتطالب بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وشرق مدينة القدس.
ولا تقبل حركة “حماس” بشروط اللجنة الرباعية الدولية (لجنة لرعاية عملية السلام في الشرق الأوسط، تضم الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، والتي تطالبها بالاعتراف بإسرائيل.
-بتاريخ 19 مارس/آذار من العام 2006 سلّم إسماعيل هنية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائمة بأعضاء حكومته.
-قوبلت الحكومة التي شكلتها حركة حماس، بحصار إسرائيلي مشدد عرقل عملها، كما قوبلت برفض دولي وأوروبي لعدم اعترافها بإسرائيل، وقبول الاتفاقيات السابقة بين السلطة الوطنية وإسرائيل.
- بدأت إسرائيل في سلسلة من العقوبات في مقدمتها وقف إعطاء الضرائب للسلطة الفلسطينية التي تجنيها إسرائيل لحساب السلطة (حسب اتفاقية باريس الاقتصادية)، وفرض قيود على حركة الناس والبضائع داخل الأراضي الفلسطينية.
-اتهمت حركة حماس حركة فتح، بالسعي للإطاحة بحكومتها، بتعمد إحداث قلاقل داخلية، واتهامها للرئيس الفلسطيني محمود عباس بسحب الكثير من صلاحياتها، ورفض الأجهزة الأمينة التابعة السلطة التعاطي مع الحكومة الجديدة.
-شهد عام 2006 اشتباكات متفرقة بين أنصار حركتي فتح وحماس، لم تنجح الكثير من “الوساطات” الفصائلية في وقفها.
- شكّل وزير الداخلية في الحكومة، سعيد صيام (اغتالته إسرائيل في الحرب التي شنتها على قطاع غزة 2008)، قوة شرطية مساندة أطلق عليها اسم بـ”القوة التنفيذية”، مبررا ذلك بـ”رفض الأجهزة الأمنية التعاطي مع الحكومة الجديدة”، وقالت حماس إنها أخذت موافقة الرئيس عباس على تشكيلها.
-في يوم 17مايو/أيار 2006 انتشرت “القوة التنفيذية”، التي أنشأها صيام، في شوارع مدن قطاع غزة.
- أصدر عباس قرارا بعدم شرعية تلك القوة، غير أن بيانا من هيئة رئاسة المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس، قال إن المادة رقم 3 من قانون الأمن رقم 8 عام 2005 تؤكد على صلاحية وزير الداخلية بتشكيل أو استحداث أي قوة يراها مناسبة لمساندة الأجهزة الأمنية في حفظ النظام وفرض الأمن، كما أن المادة 69 من القانون الأساسي يمنح الوزير صلاحية تشكيل مثل هذه القوة.
-شنتّ حركة فتح حملة إعلامية واسعة ضد هذه القوة وصلت لحد الاصطدام معها، في بعض المناطق.
-في أواخر عام 2006، شنت إسرائيل حملة اعتقالات إسرائيلية طالت نواب حركة حماس في الضفة.
-شهدت بداية عام 2007 اشتباكات مسلحة دامية بين كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومقاتلين من حركة فتح.
-على إثر الاشتباكات السابقة، أطلق الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مبادرة دعا خلالها حركتي فتح وحماس إلى التحاور في مدينة مكة.
-نجحت الجهود السعودية بدفع الحركتين إلى توقيع “اتفاق مكة” في فبراير/شباط 2007، وشكلت على إثره حكومة وحدة وطنية ترأسها القيادي في حماس إسماعيل هنية، وشاركت فيها حركة فتح، وشغل فيها القيادي البارز في فتح عزام الأحمد منصب نائب رئيس الحكومة.
-لم يصمد اتفاق مكة طويلاً، حيث اندلعت الاشتباكات المسلحة بين الحركتين مجدداً في مايو/ أيار 2007، وانتهت بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 يونيو/حزيران 2007.
-شكّل هذا الحدث، علامة بارزة في التاريخ الفلسطيني الحديث، حيث انقسمت أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني (السلطة الفلسطينية) إلى جزئين، الأول في الضفة الغربية، تديره حركة فتح، والثاني في قطاع غزة، تديره حركة حماس.
- أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس إقالة حكومة إسماعيل هنية، وكلف سلام فياض بتشكيل حكومة جديدة.
- عقب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في عام 2007 فرضت إسرائيل حصارا خانقا على قطاع غزة، أغلقت على إثره 4 معابر تجارية، واعتمدت معبرين وحيدين فقط، مع قطاع غزة، إذ أبقت على معبر كرم أبو سالم معبرًا تجاريًا وحيدًا، حصرت من خلاله إدخال البضائع المحدودة إلى القطاع، عدا عن إغلاقه ليومين أسبوعيا وفي فترة الأعياد، ولذرائع أمنية قد تمتد لأكثر من أسبوع كامل.
-منعت إسرائيل إدخال مواد البناء لغزة، عبر معبر كرم أبو سالم منذ عام 2007، وسمحت، ولأول مرة، بإدخال كميات محدودة بداية سبتمبر/أيلول 2013، ثم عادت ومنعت إدخالها في الشهر التالي؛ بدعوى استخدامها من قبل حركة “حماس” في بناء تحصينات عسكرية، وأنفاق أرضية.
- أبقت إسرائيل على معبر بيت حانون (إيريز- شمال القطاع) كبوابة لتنقل فئات خاصة من الأفراد (المرضى ورجال الأعمال) بين غزة والضفة الغربية.
- مع اشتداد وطأة الحصار على قطاع غزة 2007 برزت على السطح ظاهرة الأنفاق على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية.
وشكلّت الأنفاق المتنفس والرئة للقطاع المحاصر، ومن خلالها دخلت الكثير من البضائع والمواد الغذائية والوقود وهو الأمر الذي مكّن السكان من البقاء على قيد الحياة.
-شددت إسرائيل حصارها على معبر رفح، جنوب القطاع والواقع على الحدود المصرية الفلسطينية، متذرعة باتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 التي تنص على فتح المعبر بوجود بعثة الاتحاد الأوروبي.
-شنت إسرائيل عملية عسكرية على غزة، في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 وأطلقت عليها عملية “الرصاص المصبوب”، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية، وتسببت في أضرار مباشرة وغير مباشرة قدرت بأكثر من 1.2 مليار دولار، طالت القطاعات التجارية، والصناعية، والزراعية، والبنية التحتية وفق الأرقام التي كشفت عنها حكومة غزة المقالة.
- في31 مايو/ أيار 2010، شنت إسرائيل اعتداءً داميا على سفينة “مافي مرمرة”، التي كانت ضمن أسطول مساعدات تركي، عُرف باسم (أسطول الحرية)، كان متوجها إلى غزة وأسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك.
-في أعقاب حادث “مرمرة”، خففت إسرائيل حصارها عن غزة، بسبب الضجة الدولية الكبيرة التي أعقبته.
- في أكتوبر/تشرين أول عام 2011، أبرمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس، وإسرائيل برعاية مصرية، أفرجت من خلالها السلطات الإسرائيلية آنذاك عن 1050 أسير، مقابل تسليم حماس للجندي الإسرائيلي” جلعاد شاليط” الذي أسرته فصائل فلسطينية في عام 2006.
-بعد فوز محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، في يونيو/ حزيران 2012 في الانتخابات الرئاسية المصرية، شهد معبر رفح تحسنا كبيرا في سفر المواطنين من وإلى قطاع غزة، ودخول عشرات القوافل والوفود التضامنية.
-شنت إسرائيل عملية عسكرية ثانية على غزة في نوفمبر/تشرين ثاني 2012، استمرت لمدة 8 أيام أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين، وتدمير واسع للمنشآت والمؤسسات الاقتصادية، وانتهت بتوقيع اتفاقية هدنة بوساطة مصرية.
-عقب الحرب الإسرائيلية، ازداد نشاط تهريب الأنفاق لغزة، وزارها آلاف المتضامنين الأجانب، وشهد الاقتصاد الفلسطيني في القطاع تحسنا ملحوظا.
-غير أن هذا المشهد ما لبث أن تغير، فبعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، على يد الجيش بمشاركة قوى وشخصيات سياسية ودينية في الثالث من يوليو/تموز 2013، أغلقت السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين غزة ومصر، بشكل شبه كامل.
-تم تجميد العمل في نشاط تهريب البضائع من مصر إلى غزة، عقب حملة الهدم المستمرة للأنفاق من قبل الجيش المصري، ما أوقف ما يصفه مراقبون بـ”شريان حياة القطاع” ومتنفسها الوحيد، ورفع معدلات البطالة وفق تأكيدات رسمية وحقوقية إلى 40%.
- أصدرت محكمة “الأمور المستعجلة”، بالقاهرة، في 4 مارس/آذار 2014، حكما قابلا للطعن، بوقف نشاط حركة “حماس”، داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ علي مقراتها داخل بمصر.
-مرت الحكومة في غزة، والتي تديرها حركة “حماس”، عقب هذه المتغيرات من أزمة مالية خانقة، تسببت بعجزها عن صرف رواتب موظفيها والبالغ عددهم 42 ألف موظف بفاتورة شهرية تبلغ حوالي 37 مليون دولار شهريا وفق بيانات لوزارة المالية المقالة.
-في فترة حكمها، عانت حركة “حماس”، من عزلة فرضتها متغيرات الوضع العربي والإقليمي، حيث فقدت حليفا قويا بعد عزل مرسي، كما أدى اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، ورفض “حماس” تأييد نظام بشار الأسد، إلى توتر العلاقات بينهم، إلى أن بلغت قطيعة تامة بين “حماس” ودمشق، وشبه قطيعة بينها وبين إيران، وحليفها حزب الله اللبناني.