المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 14/06/2014



Haneen
2014-12-10, 12:15 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
السبت –14- 06 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









أبو صبحة: لم نبلغ بإغلاق أبو سالم وبيت حانون
قال مدير هيئة المعابر والحدود ماهر أبو صبحة إن الجانب الفلسطيني لم يبلغ رسميًا حتى اللحظة بإغلاق سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" معبري كرم أبو سالم التجاري وبيت حانون.
وذكر أبو صبحة في تصريحٍ لوكالة "الرأي" إن المعبرين المذكورين مغلقان أمس واليوم اعتياديًا؛ بسبب الإجازة الأسبوعية.
وكانت قوات الاحتلال أعلنت عن فقدان ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل، ليلة الخميس الماضي، وتشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة في المدينة بحثًا عنهم.

القسام: الاحتلال سيكتوي بنار جرائمه بحق الأسرى
أكد الناطق باسم الجناح العسكري لحركة "حماس" كتائب القسام "أبو عبيده"، إن الاحتلال "الإسرائيلي سيكتوي بنار جرائمهم بحق الأسرى والمسرى.
وقال "أبو عبيدة" في تغريده له على صفحته في "تويتر" مساء الجمعة، إنه طالما بقي فلسطيني مقاوم في الضفة فلن يهنأ المحتل الغاشم.
وكانت كتائب القسام أكدت في تصريحات سابقة على استمرار عملها من أجل تحرير الأسرى وفك قيدهم وتحريرهم من سجون الاحتلال.
ويخوض الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الواحد والخمسين على التوالي، وسط تردي ملحوظ في صحة عدد كبير منهم، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري وتحريرهم.
وأعلن الاحتلال اليوم عن اختفاء ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل، زعم أنه تم اختطافهم من قبل فلسطينيين، حيث قام بتحميل السلطة المسؤولية عن سلامتهم.



<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>




أجهزة السلطة تعتقل ستّةً وتستدعي شابيْن أحدهما معتقل
واصلت أجهزة أمن السلطة حملتها القمعية في صفوف أنصار حركة حماس في مختلف محافظات الضفة المحتلّة، مستهدفةً على وجه الخصوص المتضامنين مع الأسرى الإداريين الذين يخوضون معركة الإضراب المفتوح في سجون الاحتلال منذ 52 يوماً.
وبحسب بيان لموقع أمامة، اعتقلت الأجهزة ستّةً من أنصار الحركة واستدعت اثنيْن آخريْن أحدهما معتقلٌ حالياً لدى جهاز الأمن الوقائي، في حين واصل أربعة معتقلين إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي في سجونها.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة أربعةً من بلدة المزرعة الغربية، غير آبهة بكون أحدهم طالباً في الثانوية العامة، وهو الآن في فترة تقديمه الامتحانات النهائية.
وأكّدت مصادر محلية أنّ المعتقلين هم خالد أبو قرع، و معاذ حنون، و رأفت خليل، ويحيى ربيع الطالب بالتوجيهي.
كما اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر والطالب في جامعة القدس أبو ديس عزّ الدين رشيد عابد من مدينة البيرة المحتلّة.
من جهة أخرى، واصل ثلاثة معتقلين لدى أجهزة السلطة إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، فيما مدّدت محاكم السلطة اعتقالهم لمدّة خمسة عشر يوماً إضافيةً على ذمّة التحقيق.
والمضربون هم: إبراهيم جاك، و إسلام الخروبي، و معاذ حازم، الذي اعتقل في وقتٍ خضعت فيه والدته الأسيرة المحرّرة كفاح جبريل لعملية جراحية، دون السماح له أن يكون إلى جانبها.
وفي ذات السياق، مدّدت محاكم السلطة اعتقال الأسير نضال الطويل لمدّة خمسة أيام، فيما واصلت اعتقال ثلاثة من طلبة جامعة بيرزيت، بينهم سكرتير اللجنة الرياضية بمجلس الطلبة، وهم عبد الرحمن حمدان، و كريم قرط، ومحمد حشايكة.
وفي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب محمد محمود نيروخ من مكان عملة في شارع المنارة، والذي أعلن بدوره الإضــراب المفتوح عن الطــعام حتــى الإفـراج عــنه.
من جهتهم، أكّد شهود عيان أنّ الضابط بجهاز الوقائي صبري الأطرش، اعتدى على المعتقل نيروخ بشكل همجي أمام المارّة أثناء اعتقاله.
وفي محافظة نابلس، تواصل مخابرات السلطة اعتقال القيادي بحماس نزيه أبو عون لليوم السادس على التوالي.
وفي شأنٍ متّصلٍ، حمّلت عائلة المعتقل السياسي في سجن الجنيد أيمن نصار قواريق أجهزة أمن السلطة، المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها الذي اعتقلته من إحدى خيام الاعتصام في نابلس أثناء تضامنه مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
بدوره، يواصل المعتقل السياسي قواريق إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس في سجن نابلس وسط تردّي وضعه الصحي، لشهادة طبيب كشف على حالته ووثّقها بتقرير طبي رسمي نُشر مؤخّراً.
وفي محافظة قلقيلية، استدعت مخابرات السلطة المعتقل حالياً لدى الأمن الوقائي، الأسير المحرّر محمد خرفان، من بلدة عزون شرق المدينة للمقابلة.

الاحتلال يقصف موقعًا لـ"القسام" شرق خان يونس
قصفت طائرات صهيونية صباح السبت (14-6)، موقعًا يتبع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مراسلنا، إن طائرة استطلاع صهيونية أطلقت صاروخًا على الموقع، تبعه إطلاق طائرة أباتشي صاروخًا آخر أحدث دمارًا جزئيًا فيه، وأضاف أن المصادر الطبية لم تبلغ عن وقوع إصابات في مكان القصف.




<tbody>
الرسالة نت



</tbody>

<tbody>
فلسطين الان



</tbody>






تحليل:الاحتلال يبحث عن الجنود ولا يسعى للردّ
رأي محلل مختص في الشأن الإسرائيلي أن حكومة الاحتلال وجيشه مشغولان حالياً في البحث عن معلومات تقود إلى الجنود الذين اختفت آثارهم ليلة الخميس قرب مغتصبة "غوس عتسيون" قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلّة.
وبيّن المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي والأسير المحرر من سجون الاحتلال محمود مرداوي في حديث خاص بـ"فلسطين الآن" صباح السبت، أن حكومة الاحتلال تعيش الآن تحت ضغط شعبي هائل بعدما تفاخرت بقدرتها على ضبط الأمن.
وأضاف "هذه العملية كشفت أن كل الإجراءات التي اتبعتها الأجهزة الأمنية سواء من السلطة أو الاحتلال لم تمنع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في الدفاع عن ذاته (...) فإن ثبت أنها عملية أسر فهي تندرج في سياق ردود الفعل على ما يتصرف به الاحتلال والإجراءات التي ينفذها وعدم استجابته لإضراب الأسرى الإداريين".
حالة من التيه
وبحسب المرداوي فإن حكومة الاحتلال تركز جهودها في اتجاه البحث عن مكان الجنود وتحديد هوية منفذي العملية، لذلك هم عاجزون عن اتخاذ أي إجراء قد يعكس حالة التيه والتخبط الذي يعيشونه.
وتابع "الإجراءات ستقتصر في المرحلة الحالية على جهود استخباراتية أمنية في اتجاه إعادة الجنود وليس الثأر والانتقام، وبعد أن تتضح الصورة قد تكون هناك إجراءات تعبر عن شهوة الاحتلال في الانتقام وإراقة دماء الشعب الفلسطيني".
ويرى المرداوي أن عملية أسر الجنود إن تمت فإنها تستهدف في الدرجة الأولى تحرير الأسرى، وتوحي بأنه مخطط لها من خلال عجز الاحتلال عن تتبع من قام بها.
وأوضح "من خطط لأسر ثلاثة إسرائيليين لا يسعى لتحريك ملف هو في النهاية ملف سياسي، بل أنظاره ووعيه باتجاه تحرير أسرى المؤبدات الذين قضوا أعواماً طويلة في الأسر ولا أمل لهم في التحرير إلا على أيدي المقاومة".
رفض لتصريحات نتنياهو
وبيّن المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترفض بشكل قاطع التصريح الذي أطلقه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحمّل فيه السلطة مسؤولية سلامة الجنود الإسرائيليين، موضحاً أن هذا التصريح يحمل أهدافاً سياسية وليس له علاقة بالإجراءات الميدانية.
وأضاف "عندما يجتمع المجلس الوزاري المصغر يكون هناك حضور قوي جداً للأذرع والأجهزة الأمنية المختلفة، وهذه أجهزة مهنية ومنطقية ولا توظف الأجواء لاعتبارات سياسية".
وتابع "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن التنسيق الأمني مستمر على أعلى درجاته وأن للسلطة مصلحة في إنهاء هذا الملف؛ لذلك لا تريد ترك أي أثر سلبي على العلاقة بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية".
واستبعد المردواي أن تكون هناك ردود فعل إسرائيلية تجاه السلطة الفلسطينية، مغلباً توجيه الإجراءات باتجاه البحث والتقصي عن الجنود المختفية آثارهم.
فرحة بالسجون
وعن وصف الأجواء السائدة بين الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية عقب سماعهم خبر اختفاء الجنود الثلاثة وترجيح أسرهم، أكّد الأسير المحرر أن الأسرى بالسجون يشعرون بفرحة لا توصف، وهم ينتظرون بفارغ من الصبر المزيد من المعلومات.
وتابع المرداوي "الأسرى يدركون أن هذا الملف عسير وليس من السهولة إداراته إلا من أناس ذوو خبرة وتجربة عريقة؛ لأن أي خطأ حتى ولو كان بسيطاً سينهي العملية لصالح الاحتلال".
جدير بالذكر أن الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 52 يوماً وترفض حكومة الاحتلال توفير ما يطالبون به من حقوق رغم مناشدة الأمم المتحدة للاحتلال بإنهاء قضيتهم.


<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>



الاحتلال يعتقل 16 من "حماس" بينهم امرأتان جنوبي الضفة
اعتقلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، 16 فلسطينيا بينهم امرأتان، خلال حملة دهم وتفتيش طالت منازل مواطنين في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، على خلفية اختفاء 3 مستوطنين، حسب مصادر في حركة حماس.
وقالت المصادر لوكالة "الأناضول"، إن الاعتقالات طالت كلا من السيدتان إكرام أبو عيشة، وأبرار صلاح القواسمي، والأخيرة حامل، إضافة إلى 14 من شباب حركة حماس.
وأوضحت المصادر أن الجيش قام خلال الحملة بتحطيم المنازل التي تمت مداهمتها، والاستجواب الميداني في مدينة الخليل عن المستوطنين المختفين، قبل اعتقالهم.
وأشارت المصادر في حماس إلى أن الحركة لم تعلن مسؤوليتها عن العملية، "لكنها تباركها"، محذرة من التعاطي مع تحقيقات الجيش الإسرائيلي .
وتوقعت المصادر تواصل الاعتقالات في صفوف الحركة، في ظل اتهام الجنود الإسرائيليين للحركة باختطاف المستوطنين.
وكان 3 مستوطنين اختفوا، منذ ليل الخميس الجمعة، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي مدينة الخليل، وحملت إسرائيل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامتهم.

خريشة: التوتر يسود بين الأطراف الفلسطينية.. وثمة خلل في اتفاق المصالحة
عقبات بطريق تنفيذ "المصالحة" ..أين الخلل؟ وما المصير؟
بعد حالة من التفاؤل لم تدم طويلا، بدأت المشاكل والخلافات تطفو على سطح المصالحة، وكان أكثرها بروزا وتأثيرا قضية الرواتب التي بدأت بقيام حكومة التوافق بصرف رواتب للموظفين التابعين للحكومة السابقة في رام الله دون الالتفات إلى موظفي حكومة غزة السابقة، ثم سرعان ما جاءت تصريحات الرئيس محمود عباس ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد لتثير مزيدا من الخلاف عندما تحدّثا عن أن "موظفي غزة" خارج مسؤولية هذه الحكومة، وبعد الحديث عن إيجاد حل للأزمة وما تبعه من فتح البنوك، لم يلبث الفلسطينيون أن تفاءلوا بهذا الأمر حتى صدر قرار بحل وزارة الأسرى وتحويلها إلى لجنة، حتى بدا أن الأمور في طريقها إلى التعقيد أكثر منها إلى الحل، وفي ظل هذه الحالة كثرت تساؤلات المواطنين عن سبب هذا الخلل في تطبيق المصالحة وما سيؤول إليه حالها.. "فلسطين" استطلعت آراء عدد من المختصين..
اتفاق بين شخصين
النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة قال: إن هناك حالة توتر شديدة تتم بين الأطراف الفلسطينية، منوهًا إلى أن هذه الحالة تأتي في ظل إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام منذ أكثر من خمسين يومًا.
وأشار خريشة إلى أن هذا يعطي عدة انطباعات، منها: "الانطباع الأول، هناك خلل ما في اتفاق المصالحة الذي سلق على عجل في (مخيم الشاطئ) من أجل الوصول إلى حكومة توافق وطني دون البحث في القضايا المهمة، سواء قضايا الحريات وحرية العمل السياسي وحرية التظاهر وحرية التجمع.
وتابع: "والأمر الثاني.. قضية الأموال والرواتب، والقضايا الأخرى، بحيث إنها أصبحت كرة ثلج تكبر وتتدحرج يومًا بعد يوم"، مبينًا أن الاتفاق وقع بين شخصين (عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق) وبالتالي لم يقولوا للمواطن الفلسطيني على ماذا اتفقوا، وأصبح الاتفاق غامضا، وكلما حدث خلاف يخرج أحدهم ويقول نحن قلنا كذا، والثاني يقول نحن قلنا كذا ويضيع المواطن بين الاثنين بينما المطلوب أن يخرج الاثنان في مؤتمر واحد ويقولا تم الاتفاق على كذا وكذا.
وفيما يتعلق بفصل عمل الأجهزة الأمنية عن القرار السياسي، وما احتواه خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهو يطالب الأجهزة الأمنية في رام الله بوقف الاعتقالات السياسية، علق خريشة بقوله: "كان الأولى به طالما أنه التقى بالرئيس أن يطرح هذا الموضوع أمام عباس باعتباره هو القائد السياسي أو صاحب القيادة السياسية التي تعطي التعليمات للأجهزة الأمنية".
التشريعي وذر الرماد
وقال: "تم الحديث عن أن أول يوم يتم فيه تغيير الحكومة والاتفاق عليها سيتم إصدار مرسوم رئاسي للانتخابات - ويبدو أنه من تحت الطاولة اتفق الطرفان على تأجيل الانتخابات لسنة كاملة –"، مشيرًا إلى أن هذا الامر دفع الرئيس مثلاً إلى القول "طلبنا من الحكومة ولجنة الانتخابات التحضير للانتخابات".
وشدد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي على أن هذا ليس المطلوب وإنما المطلوب إصدار مرسوم رئاسي في موعد الانتخابات ولجنة الانتخابات حاضرة دائماً لتنفيذ أي توصية أو قرار أو مرسوم من الرئيس، وفي ذات السياق تابع: "قيل في أول يوم تعلن الحكومة سيتم دعوة المجلس التشريعي للانعقاد".
واستدرك بقوله: "ولكن المجلس التشريعي حتى هذه اللحظة لم يعقد ولم يستأنف دورة برلمانية (...)" منوهًا إلى أنه في ذات الوقت يسمع المواطن الفلسطيني تصريحات متناقضة بعضهم يقول إن هذه الحكومة ستأتي إلى التشريعي، والبعض الآخر يقول الحكومة فقط ستؤدي اليمين القانوني أمام الرئيس والحكومة تسرع في عملها، وبعد شهر يتم تفعيل المجلس التشريعي، وتفعيل المجلس التشريعي يكون بهدف الرقابة على الحكومة وسن القوانين والتشريعات، وبالتالي هذا هو عمل المجلس التشريعي دون تناقض أو خلاف بالموضوعين.
وقال: "أعتقد إن كل من يقول إن المجلس التشريعي سينعقد لإعطاء الثقة أو عدم إعطاء الثقة للحكومة هذا يعني ذر الرماد في عيون الناس، وبالتالي الذي سيدفع ثمن الانقسام وثمن المصالحة هو المواطن العادي، ومن حقه أن يتلقى معلومة صحيحة من مصدر صحيح".
الاتفاق لأزمات داخلية
وأشار خريشة إلى أن الجو في الشارع الفلسطيني كان محتقنًا ومتوترًا في ظل الانقسام لكنه لم يصل إلى درجة التوتر الكبيرة التي هو فيها الآن، "ويبدو أن كل القوى السياسية التي لم تشارك - عزام الأحمد عندما ذهب وشارك مع وفد منظمة التحرير كان الوفد شكليًا – فقد كانت هناك قوى مؤثرة، ولكن الاجتماعات التي عقدت في كل القضايا كانت على انفراد بين الأحمد وأبو مرزوق وبالتالي هذه القوى السياسية تشعر بحالة احباط، ولذا نرى غيابهم وتأثيرهم على التخفيف من حالة الاحتقان الداخلي أصبح محدودا وغير مؤثر.
ولفت النظر إلى أن أطراف الاتفاقات لجأت إليه نتاج أزمات داخلية لدى الطرفين وشعور كل منهما أنه بحاجة إلى الآخر، فهو اتفاق الضرورة والمصلحة الداخلية، لطرفي الانقسام واللذين هما اليوم طرفا المصالحة، "والحقيقة أن أي مواطن أو مراقب يرى أنه عقدنا عشرات اللقاءات في كثير من عواصم العالم ولم نصل إلى نتيجة، ولكن خلال نصف ساعة تم عقد الاتفاق وهذا يؤكد ان الطرفين بحاجة الى هذا الاتفاق وليس لأنه حرص منهما على إنهاء الانقسام"، وفق قوله.
ونوه إلى أنه بعد الاتفاق بقيت الإشكاليات والمشاكل التي تواجههم في الضفة، وكلا الطرفين مصمم ومصر على الاستمرار في هذه المصالحة، والتي آمل أنا كمواطن أن تؤدي إلى انتخابات تعددية وشفافة، لكن بعد تحضير الساحة لحرية العمل السياسي والتجمع والتظاهر والانتماء السياسي، وعلى ما يبدو أن هناك إقرارا عند الطرفين للوصول إلى ذلك، ما لم يحدث تغيرات كبيرة في المنطقة، وإذا حدثت تغيرات فإن الاتفاق سيكون في مهب الريح.
ودعا خريشة كل العقلاء في الشعب الفلسطيني للتريث واحترام حلم المواطن الفقير العادي الذي يجوع بصمت ويموت بصمت ويدفع ثمن الانقسام والمصالحة، داعيًا إياهم للاستمرار في عملية المصالحة مهما كانت العقبات التي تواجههم لأنها حلم الفلسطيني العادي أن يرى شعبه موحدًا بأدواته.
إعلان القطاع إقليماً متمرداً
من جهته، أوضح المحلل السياسي د. عدنان أبو عامر أن الحديث الذي يدور مؤخرًا في أروقة سرية وخاصة من قبل الساسة الفلسطينيين، حول إمكانية أن تعلن السلطة الفلسطينية في رام الله عن قطاع غزة "إقليما متمردا"، إذا لم تنجح المصالحة، بزعم السيطرة عليه من قبل "عصابة مسلحة"، بخلاف الضفة الغربية ليست متمردة، لأنها تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، الشريك الاستراتيجي في السلام!
وأشار أبو عامر إلى أهداف الخطوة الكارثية فيما لو تمت فعلا، تحت ضغوط محلية وإقليمية ودولية، محليًا: جاءت أحداث حزيران / يونيو 2007 وحرمت البعض من الساسة الفلسطينيين من جنة غزة المفقودة سواء على صعيد التكسب غير المشروع من خلال السيطرة على معابر القطاع مع إسرائيل، أو شركات الاحتكار التي أسست خصيصا لخدمتهم.
واستدرك بقوله: "وإن دار الحديث عن زمرة صغيرة العدد، لكنها تمثل ثقلا نسبيا في الساحة الفلسطينية، ونجحت –أيما نجاح- في إشاعة أجواء الزبائنية والمنتفعين في أوساط عدد من القوى السياسية، حتى لو لم تتجاوز نسبتها 2% خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة".
ومن الناحية الإقليمية، فمن الواضح الفتور الذي يصيب علاقات حركة حماس –المسيطرة على قطاع غزة "المتمرد"- مع دول الجوار العربي بالعموم، وإن شهدنا عن كثب التدهور الحاصل في العلاقات الحمساوية المصرية، بصورة متسارعة جدا، بفعل النظرة "العدائية" للسياسة المصرية تجاه ما يسمى "ظاهرة الإسلام السياسي" والإخوان المسلمون على رأسهم، ليست سرية، "فما بالنا والحديث يدور عن حماس الابن الشرعي للإخوان، وهم يسيطرون على شريط ساحلي يجاور مصر على حدودها؟".
حزبلة غزة
وبالانتقال إلى الناحية الدولية، المجتمع الدولي - تبعًا لحديث أبو عامر – يحتار في كيفية التخلص من "كابوس حماس في غزة"، وظهر ذلك من خلال الرباعية الدولية من العقوبات الاقتصادية، والمقاطعة السياسية، دون أن يحقق جدواه القاضية بتغيير مواقف الحركة، وإحداث انقلاب أيديولوجي فيها.
ونوه إلى أنه من الممكن أن يكون المجتمع الدولي داعمًا لقرار الإعلان عن أن قطاع غزة إقليم متمرد، وأما من وجهة النظر الإسرائيلية فالنظرة الآنية قصيرة المدى هي الرغبة بترسيخ الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية، وإفشال المصالحة التي تمت مؤخرًا، وما يستوجبه ذلك من عدم تبني خيار إعلان غزة إقليما متمردا.
وأوضح أن هذا من شأنه على المدى البعيد- حسب ما يقول مروجو هذا الخيار- إعادتها لشقيقتها الضفة الغربية، ونظرة استراتيجية بعيدة المدى تبدي خشية حقيقية وجدية من قيام حماس بعملية "حزبلة" سريعة، أي تحولها رويدا رويدا إلى منظمة حزب الله رقم 2، وما يشكله ذلك من مخاطر عسكرية وأمنية لا قبل لإسرائيل بها!
وقال المحلل السياسي: "من يريد أن يقوم بإعلان قطاع غزة إقليمًا متمردًا لن يألو جهده في استخراج الفتاوى القانونية والمسوغات الدستورية، فضلا عن التشبث بـ"المصلحة الوطنية العليا".
وشدد على أنه في حال تم الإعلان عن هذا القرار، فإن لديه من التبعات والنتائج الكارثية ما سيطال العديد من مناحي الحياة في غزة، فمن الناحية السياسية يعني أنه سيجعل كل دعوات المصالحة من الماضي والعودة إلى الاقتتال الداخلي، وأمنيًا القرار ليس بحاجة إلى مجرد توقيع بل إلى أدوات ميدانية لوقف تمرد القطاع.
تشديد الحصار
وأردف بقوله: "واقتصاديًا ورغم أن حصار قطاع غزة يدخل عامه الثامن إلا أنه من الممكن أن يزداد ولا يتوقع أحد كم سيكون حجم الأعباء الملقاة على أبناء القطاع، وما هي قدرتهم على تحملها؟"، مشيرًا إلى ما تضمن من تسريبات في هذه الخطوة من وقف كافة الخدمات المقدمة للقطاع من تنسيق للغذاء، ودفع مصاريف الكهرباء والمياه ورواتب الموظفين، ووقف الخدمات التعليمية والطبية، ووقف تصدير الوقود إليه بكافة أنواعه، ووقف إصدار أي جوازات أو أوراق رسمية صادرة عن السلطة الفلسطينية.
"كما سيتم الطلب رسمياً من كل البنوك وقف كافة خدماتها وإغلاق أبوابها إلى إشعار آخر في قطاع غزة، كما هو الحال هذه الأيام بفعل عدم استلام رواتب موظفي حماس"، وفق قول أبو عامر.
جمود لا انقسام
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة لـ"فلسطين": "من الواضح أنه يوجد تياران في طريقة التعاطي مع المصالحة، تيار يحاول تقديم اتفاق القاهرة بناء على أن هناك سوء فهم وسوء تقدير للبنود، ومحور آخر يعطينا انطباعا بأن الرئيس تعاطى مع موضوع المصالحة بناء على منطق القوة والضعف، وأنه هو في موقوع قوة وحماس في موقع ضعف، وعليه هو يريد أن يطبق شروطه وبرنامجه بالكامل من خلال مجموعة القرارات التي تجاوزت بنود اتفاق القاهرة، ومن ذلك الإصرار من البداية على بعض الأسماء في اختيار الوزراء كان من المقرر أن يكون بالتوافق وليس بفرض الأمر الواقع، وتغيير وزارة الأسرى من وزارة إلى هيئة، وكذلك باقي الشروط، وصولا إلى قضية الرواتب، وهذا كله يعطي انطباعا بأن هناك منطقا استقوائيا وانتقائيا في تنفيذ بنود المصالحة".
وأضاف عفيفة: "إذا استمر تنفيذ الاتفاق بهذه الوتيرة سوف نشهد الكثير من العراقيل، وربما المصالحة حاليا هي عرضة للانتكاسة، ولكن بأي حال من الأحوال لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقا أي أنه لن يكون انقسام".
وتابع: "سنشهد مرحلة جديدة بمسمى جديد، يسيطر عليها الجمود، وستكون المصالحة معلقة، بحيث ستكون هذه الفترة خطوة انتقالية بين الانقسام والمصالحة، فلا تكون مصالحة كاملة وفي نفس الوقت فإن الطرفين معنيان بألاّ يتركوا مسمى الانقسام حاضرا حتى لو تنازلوا عن بعض الجوانب، فمصلحة الطرفين ألا تكون المرحلة الحالية انقساما، وبالتالي فهي ستبقى مرحلة جمود".
ومن وجهة نظره، فإن طول فترة مرحلة الجمود يتوقف على معطيات الواقع، مبينا: "طول هذه الفترة سيكون حسب المعطيات لأننا شعب مفعول به وليس فاعلا، بمعنى أن التغيّرات الإقليمية هي التي تحكم الكثير من قضايانا".
وأوضح: "الحل بأن تكون لدى الطرفين قناعة بأنه لا يوجد في هذه المرحلة رابح وخاسر، وإنما مرحلة الخروج بأقل الخسائر".
وتوقع عفيفة أن تشهد هذه الفترة تدخلات من قبل الدول العربية لتحريك عملية المصالحة من جديد من أجل إتمامها بشكل أفضل، مبينا: "اعتدنا على التدخلات والوساطات، هذه مسألة أساسية، وهي أمر متوقع".
عصي في الدواليب
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف: "أعتقد أن هناك تعطيلا واضحا لاتفاق المصالحة ووضعا للعصي في الدواليب، لأن ما تم الاتفاق عليه تمت مخالفته في أكثر من محطة، ولا بد من العودة إلى ما تم الاتفاق عليه حتى يسير قطار المصالحة في الطريق الصحيح من أجل الوصول إلى بر الأمان".
وأضاف الصواف : "لا خيار أمام كل الفرقاء إلا تجاوز كل العقبات والمضي في المصالحة بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وهذا ما يجب أن يكون لدى كل الأطراف، سواء الموقّعين أو من كانوا شهودا على هذا الاتفاق، وكذلك بقية القوى والفصائل الفلسطينية التي تعيش الحالة".
وتابع: "مكمن الخلل هو عدم التطبيق الأمين لاتفاق المصالحة، والتطبيق الأمين للاتفاق هو الوسيلة التي يمكن لها أن تنهي هذه العقبات الثانوية، لأن هذا الاتفاق وهذه الحكومة أمامهما عقبات كؤود وكبيرة في الفترة القادمة ويجب أن يتفرغ لها الكل الفلسطيني لتجاوزها، وعلى رأس هذه العقبات الاحتلال".
وعن احتمال تدخل أي من الدول العربية والحاجة لوساطات من هذا النوع، أوضح: "المطلوب من العرب هو توفير شبكة أمان مالية من الدول العربية لهذه الحكومة، ودعمها ومساندتها بكل الاحوال، أما أوراق المصالحة فهي فلسطينية داخلية"، مبينا: "هذا هو المفترض والمأمول من جانب الدول العربية، أما إذا لم يكن هذا الأمر، فعلى الشعب الفلسطيني أن يتحمل مسؤولياته كاملة وأن يتحمل ما يترتب على تحقيق وحدته لمواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية".
وشدد الصواف على أن "الالتزام بالاتفاق سيكون هو الفيصل والحكم الذي يمكن أن ينهي هذه الإشكالية".


<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الأقصى



</tbody>




نفذت قوات الاحتلال منذ ساعات الفجر الأولى أشبه بعملية اجتياح لمحافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة وعدد من البلدات المحيطة بها.
قررت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري غدا الأحد لخروج فوج جديد من معتمري قطاع غزة إلى الأراضي الحجازية لأداء فريضة العمرة.
قصفت الطائرات الحربية الصهيونية صباح اليوم موقعا تابعا لكتائب القسام في بني سهيلا بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ52 على التوالي للمطالبة بإنهاء اعتقالهم التعسفي بدون محاكمة أو تهمة وسط صمود وعنفوان غير مسبوق.
شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة بحق عدد من أنصار حركة حماس ومحرريها ومواطنين آخرين بينهم سيدة.
أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم النار على مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة، وأفاد مراسلنا أن زوارق الاحتلال فتحت نيران أسلحتها صوب الصيادين ومراكبهم قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب غزة. مما ألحق إضرارًا في مراكب الصيادين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
اكد الناطق باسم قوات الاحتلال أفيخاي أدرعي إنقطاع الإتصال مع 3 مستوطنين صهاينة منذ الليلة الماضية في مدينة الخليل المحتلة، مشيراً الى ان حملة تمشيط واسعة يقوم الجنود بها بحثاً عنهم، هذا وداهمت قوات الاحتلال عدة منازل في الخليل كما سحبت السيارة المحترقة التي تعود لأحد المستوطنين المفقودين.
عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعاً طارئ مع قادة الاجهزة الامنية لبحث الأوضاع في الخليل، وقد حمل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامة المستوطنين المفقودين.
يواصل الأسرى الإداريون إضرابهم لليوم الـ51 على التوالي احتجاجًا على اعتقالهم التعسّفي دون تهمة أو محاكمة، وأفاد نادي الأسير أن أعداد المضربين في زيادة خاصة بين صفوف الأسرى المساندين لزملائهم ومن كافة السجون؛ بالمقابل يزداد أعداد الأسرى الذين يتم نقلهم للمستشفيات المدنية للاحتلال بعد مرور هذه المدة على إضرابهم، ووجه الأسرى الإداريون رسالة لأبناء شعبهم وأحرار العالم أكدوا فيها أنهم ماضون في معركتهم حتى النصر أو الشهادة رغم ان الاحتلال اتخذ قرارا بإعدامهم.
نقلت القناة الصهيونية السابعة والعاشرة ان فرحة تعم في صفوف الأسرى بعد سماع خبر اختطاف المستوطنين الثلاثة.
نقلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية في سجن شطة كافة أسرى السجن بشكل مفاجئ وسريع إلى سجن جلبوع ومجدو دون ذكر الأسباب.


<tbody>
قناة فلسطين اليوم



</tbody>
بعد الإفراج عنهما من سجون الإحتلال أكد أمس الاسيران الإداريان أن أبو حديد وحسين عمرو تعرض المضربين للقمع والاهانة من اجل التراجع عن حقوقهم ومطالبهم.

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبري بيت حانون وكرم أبو سالم شمال وجنوب قطاع غزة تخوفًا من نقل المستوطنين المفقودين إلى القطاع.
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية مصادقة المجلس الأعلى للبناء والتنظيم التابع للاحتلال وبشكل نهائي على سلسلة مشاريع استيطانية جديدة في الضفـة الغربية المحتلة.
تظاهر العشرات من أهالي النقب قـبالة محكمة الاحتلال في بئر السبع بالتزامن مع نظرها بإمكانية تمديد اعتقال خمسة شبان احتجوا أمس على هدم قرية العراقيب.
وجه 3 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي مضربين عن الطعام نداء استغاثة من مشفى ولفسون إزاء الإجراءات التي تمارسها مصلحة السجون "الإسرائيلية" بحقهم.
قال مراسل فلسطين اليوم في القدس إن قوات الاحتلال اعتقلت عددا كبيرا من الفلسطينيين بينهم الأسير المحرر عمار الحصري عند أبواب المسجد الأقصى المبارك.
أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي أن المستوطنين الثلاثة الذين فقد أثرهم ليل امس بالقرب من مستوطنة غوتش عتصيون هم في عداد المختطفين فيما نفذ حملة دهم مكثفة في مناطق عدة من الضفة الغربية رافقها انزال جوي في الخليل، الى ذلك اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في مناطق عدة من الخليل.
أعلنت القناة الثانية العبرية ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري يطلب المساعدة من رئيس السلطة محمود عباس في العثور على المستوطنين الثلاثة المختطفين.
عقد رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو جلسة مشاورات عاجلة محملة السلطة الفلسطينية مسؤولية فقدان المستوطنين الثلاثة.
أعلنت القناة العاشرة الصهيونية ان حكومة الاحتلال اغلقت معبري كرم ابو سالم وبيت حانون مع قطاع غزة بعد فقدان المستوطنين الثلاثة وذلك تخوفاً من نقلهم الى القطاع، واوضحت القناة العبرية ان حالة الاستنفار اعلنت في مستوطنات غلاف غزة.
أصيب عشرات المتظاهرين بينهم متضامنين أجانب بحالات اختناق وجروح طفيفة، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرات قرية النبي صالح وكفر قدوم والمعصرة الأسبوعية، التي خرجت دعما للأسرى ورفضا للاستيطان، وهاجم جنود الاحتلال مسيرة النبي صالح فور خروجـها مطلقين قنابل الغاز والصوت والعيارات المطاطية تجاه المتظاهرين، ما أدى لوقوع إصابات، كما قمعت قوات الاحتلال مسيرتي المعصرة وكفر قدوم ما أدى لوقوع إصابات.
قال مراسل فلسطين اليوم في القدس إن قوات الاحتلال اعتقلت عددا كبيرا من الفلسطينيين بينهم الأسير المحرر عمار الحصري عند أبواب المسجد الأقصى المبارك، وأضاف أن العشرات اصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيلة للدموع على المصلين داخل المسجد بعد اقتحام باحاته عقب صلاة الجمعة وتصدي المقدسيين لهم.
اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز ان ازمة الرواتب في قطاع غزة قابلة للتجدد بسبب عدم وجود تعهدات مؤكدة من قطر او اي دولة أخرى بدفع الرواتب.


<tbody>
قناة القدس



</tbody>
دعا خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفصائل الفلسطينية الى وضع استراتيجية موحدة للأفراج عن الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وخلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت امام مقر الصليب الاحمر بغزة دعا البطش الفلسطينيين في الضفة الغربية الى تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه بجميع أشكاله لإجبار الإحتلال على الإذعان ووضع حد لمعاناة الأسرى.


قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم عدة أهداف ومواقع جنوب قطاع غزة، وأكد مراسلنا أن طائرات الاحتلال قصفت أرض خالية قبل قليل غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات في المكان.
نفذ جيش الاحتلال عمليات مداهمات امتدت منذ مساء امس وحتى صباح اليوم طالت مداهمة منازل واعتقال مواطنين في أغلب محافظة الخليل بمساندة طائرات مروحية، وطائرات دون طيار، بعد اعلان الاحتلال عن اختفاء 3 مستوطنين.
قالت صحيفة "هارتس" على موقعها الالكتروني اليوم إن مختطفي المستوطنين الثلاثة في الخليل قد يحاولون تهريبهم الى الاردن .
أمهلت إسرائيل في ساعة متأخرة من الليلة الماضية السلطة الفلسطينية مدة 24 ساعة من أجل العثور على المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ ليلة أمس الجمعة، في وقت يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته إستعدادا لبدء إجتياح مدينة الخليل بحثا عن المفقودين.
اجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية اتصالا هاتفيا مع الرئيس محمود عباس بحسب ما ذكرت الاذاعة العبرية نقلا عن وكالة الانباء الفرنسية.
ذكرت شبكة ABC الأمريكية الإخبارية ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قطع إجازة رسمية لها، وهاتف الرئيس الفلسطيني طالبا المساعدة في ايجاد المستوطنين الـ3 الذين اختطفوا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
استضاف برنامج "نهار جديد" نائلة خليل الاعلامية والناشطة في لجنة الدفاع عن حقوق الصحفيين، للتعليق على الإعتداء الذي تعرض له الصحفيين اثناء الإعتصام ضد الاعتقال السياسي في مدينة رام الله :
قالت نائلة خليل الإعلامية والناشطة في لجنة الدفاع عن حقوق الصحفيين :
· كان يوم الاربعاء الماضي من أسوء الإنتهاكات ضد الصحفيين ما بعد إنهاء الانقسام، حيث تم الاعتداء على أكثر من 10 صحفيين، دفعنا ثمن الإنقسام أثناء الإنقسام والآن بعد إنتهاء الإنقسام ما زلنا ندفع الثمن ويجب أن تنتهي المعاناة التي يعانيها الصحفيين.
· الأجهزة الأمنية قامت بالإعتداء على الجميع سواء مدني أو صحفي لم تفرق بينهما، حيث قامت بقمع الجميع، ولكن قامت هذه الأجهزة بالتعمد بالإعتداء على من يحمل الكاميرات، تم مصادرة الكاميرات من الصحفيين وقامت الأجهزة الأمنية بحذف بعض المشاهد عنها.
· الإعتداء الذي قامت به هذه الأجهزة ممنهج وهذا لم يكن الإعتداء الأول ولن يكون الإعتداء الأخير، نحن لسنا طرف فيما يحدث بين الأجهزة الأمنية وبين أي طرف اخر، ولكن كل مرة يزج بنا كصحفيين بالنصف وندفع ثمن خلافات فتح وحماس.
· عندما يتم الإعتداء على الصحفيين يوجد عناصر تتبع للأجهزة الأمنية بزي المدني وهذا بحد ذاته يشتت الصحفيين لتحديد من الذي قام بالإعتداء عليك هل هو من جهاز الشرطة او المخابرات وغيرها من الاجهزة الاخرى.
· أنا كصحفية كل ما أريده أن يكون هناك حماية لنا كصحفيين عندما نخرج لتغطية أي إعتصام، نحن لا نريد شيء أكثر من ذلك.
· من الواضح أن الأمور سياسية بالدرجة الأولى، منذ إعلان إنهاء الإنقسام والإعتداءات بحق الصحفيين في إزدياد مستمر، نحن كصحفيين الآن ندفع ثمن الأمور السياسية، لأنه غير مرغوب بنا كصحفيين في تغطية أي أحداث على الارض.
· يجب أن يكون وقفة جدية من قبل القانون لحماية كل حقوق الصحفيين، الرئيس محمود عباس قال إن هناك يوجد حرية للصحافة في فلسطين ولكن الأجهزة الأمنية تعمل عكس هذه التصريحات وهذا شيء غريب جدا، اذا يجب على الجميع الوقوف بجدية مع الصحفيين.

حمل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامة المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ مساء امس في الخليل.
يواصل جيش الاحتلال عمليات عسكرية وتمشيط واسع لمناطق عدة من الخليل بحثاً عن ثلاثة مستوطنين اختفت آثارهم امس، وأعلنت صحيفة يدعوت احرنوت ان الجيش يستخدم طائرات بدون طيار في عملية البحث عن المفقودين، من جهته قال الناطق باسم جيش الاحتلال ان عملية البحث عن المستوطنين لازالت في بداياتها وقد تستغرق ايام.
اندلع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية سنجر وحلحول بالخليل واعتقلت قوات الاحتلال شابين بعد مداهمة قرية سنجر القريبة من بلدة دورا جنوب المدينة في اطار البحث عن المستوطنين المفقودين، فيما اغلق جنود الاحتلال المداخل المؤدية للمدينة ونصبت حواجز على جسر حلحول ومداخل بلدتي بيت كاحل واذنا.
اعرب الاتحاد الاوروبي عن قلقه ازاء تدهور الحالة الصحية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ 51 يوما، في غضون ذلك اصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة تضامنية مع الاسرى الاداريين دعت لها حركة حماس جنوب مدينة الخليل، وفي بيت لحم اعتدى جنود الاحتلال على المصلين في صلاة الجمعة التي اقامها اهالي الاسرى في منطقة النشاش جنوبي المدينة.
شارك المئات في قطاع غزة بصلاة الجمعة التي اقيمت امام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعبيراً عن تضامنهم مع الاسرى الاداريين وندد المشاركون في الفعالية بقمع اجهزة الامن الوقائي في الضفة الغربية للفعاليات المتضامنة مع الاسرى المضربين عن الطعام.
اعلنت مصادر فلسطينية ان المسؤولة عن ملف المفاوضات تسيبي ليفني تاجتمعت في العاصمة البريطانية لندن امس مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ونقل موقع ول العبرية بأن على المصادر التي لم يسمها ان اللقاء عقد على هامش مؤتمر دولي في لندن، من ناحيته وصف القيادي في حركة حماس مشير المصري اللقاء بالمعيب وغير الوطني وانه لا يمثل رأي الفصائل الوطنية.
قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ان حكومته ليست بوارد دفع رواتب من تم توظيفهم في غزة بعد عام 2007 كما اكد ان مشكلة الرواتب ستتجدد الشهر المقبل، من ناحية اخرى قال المتحدث باسم الحكومة ايهاب بسيسو ان قطر قدمت 60 مليون دولار موزعة على 3 أشهر وانه سيتم انشاء صندوق سلف للموظفي عقب عام 2007 في غزة.



<tbody>
اذاعة صوت الاقصى



</tbody>



الاخبار الواردة عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
أقدمت مجموعات من المستوطنين فجر السبت على تحطيم نوافذ عدد من المركبات رشقا بالحجارة شمال مدينة رام الله.
توفي صباح اليوم السبت أربعة فلسطينيين وأصيب 9 آخرون بإصابات متفاوتة، وذلك في حادث طرق مروع وقع صباح اليوم، السبت، قرب منتزه بلدة نعلين غرب مدينة رام الله.
من المقرر أن تفتح السلطات المصرية غدا الاحد، معبر رفح البري لسفر الفوج الحادي عشر من معتمري قطاع غزة وعودة العالقين من الجانب المصري.
شنت صباح اليوم طائرات الاحتلال غارة جوية على موقع تدريب للمقاومة شرق مدينة خانيونس, دون وقوع إصابات.
ذكرت مصادر في معبر الكرامة اليوم السبت، إن سلطات الاحتلال منعت المواطنين من سكان الخليل من السفر عبر معبر الكرامة، وقال مدير المعابر والحدود نظمي مهنا، إن سلطات الاحتلال منعت المواطنين من تقل أعمارهم عن 50 عاما وممن عنوانهم الخليل من السفر عبر معبر الكرامة، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ هذا الإجراء صباح اليوم.



<tbody>
مرفقات



</tbody>


الخليل: عطوة عشائرية تنتهي بالصلح بين النجار والدويك
معا
عقد مساء أمس في ديوان آل الفالوجة بالخليل جلسة عطوة الصلح العشائرية بين عائلة النجار وعائلة الدويك، بحضور وجهاء المحافظة ورجال الإصلاح وذلك لإنهاء الخلاف الذي جرى في ديوان آل النتشة من اعتداء على مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار.
وقال الدكتور أسامة النجار شقيق امجد النجار في كلمته ان الخليل هي المحافظة الاولى التي كانت ولا زالت رمزا للوحدة الوطنية وعنوانا للاسرى، وان جميع الشعب الفلسطيني متضامن معهم حتى تحقيق حريتهم، مشيرا إلى ان حركة فتح لم تكن سوى الجمع للحمة ووحدة الصف الفلسطيني وان جمعة الصلح هذه ما هي الا لتأكيد الوحدة الوطنية الفلسطينية.
بدوره استنكر "لباس ثوب" عائلة الدويك الحاج ابو حمد ابو تركي ما حصل من خلاف في الاجتماع الذي عقد في ديوان ال النتشة، معطيا ال النجار الحق قائلاً " نحن الجاهة وانا من ال ابو سنينة جاهزون على ما تريدون من حق عشائري".
بدوره شكر المتحدث من وجهاء عشائر الخليل جبريل السراحنة كل من سعى لانهاء الخلاف وتحقيق الصلح والجاهة ولباس الثوب الحاج ابو حمد على ما بذل من جهود اصلاحية ووطنية، مؤكدا ان هذا الاجتماع عقد صلح وخير للخليل واهلها.
واكد النجار ان الاسرى يحتاجون لوقفة تضامن موحدة لاطلاق سراحهم ولس لفرقة شعب تضعف وتضعف مشروع اسرانا وصمودهم في وجه المحتل.
وقال والد امجد النجار ان عائلته قبلت الصلح من عائلة الدويك وتحديداً د. عزير الدويك وذلك تأكيدا على وحدة الصف الفلسطيني، شاكرا جميع رجال الاصلاح ووجهاء الخليل على توحيدهم للصف الفلسطيني ومنع الفتنة بين ابناء الخليل.
من جتهة قال امجد النجار ان ابناء حركة فتح وابناء الخليل تعمل من اجل الوحدة، شاكرا وجهاء الخليل على حمايتة يوم الاعتداء وهم"اللواء ابو نضال الجعبري رئيس لجنة الدفاع عن الخليل و ابو حيدر الجعبري وعضو المجلس الوطني عز العجلوني ونضال النتشة ووضاح الجنيدي وابو ايمن صبيح والحاج علي ياسين مخارزة والمناضل عمران ابو سنينة ومعتصم النتشة وناصر النتشة وعائلات الاسرى المضربين عن الطعام وغرهم من خيري ابناء الخليل".
كما شكر النجار اقليم وسط الخليل ومين سره عماد خرواط الذي عمل الكثير لمنع الفتنة وتوحيد الصف الفلسطيني. داعيا ابناء فلسطين الى مزيدا من الضامن والدعم للاسرى المضربين وصولا الى تحقيق حريتهم وكرامة شعبنا الفلسطيني.

حماس:التنسيق الأمني خدمة مجانية تقدمها السلطة للاحتلال
وكالة قدس نت للأنباء
انتقدت حركة "حماس" في قطاع غزة، تمسك السلطة لفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالتنسيق الأمني الجاري الآن مع الجانب الإسرائيلي في كل مدن الضفة الغربية .
وأكد إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، أن:" السلطة تواصل دورها في التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي وتقديم كل المعلومات اللازمة له في مدن الضفة الغربية".
وشدد رضوان، على أن:" مواصلة نهج التنسيق الأمني في الضفة الغربية، يعد خدمة مجانية تقدمها السلطة للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة ملاحقة المقاومين وأبناء شعبنا الفلسطيني".
وأوضح رضوان، أن:" المطلوب حماية المقاومة والمقاومين، وعدم تركهم فريسة للاحتلال الإسرائيلي للنيل منهم والقضاء عليهم".
وطالب القيادي في حركة "حماس" بإنهاء ملف التنسيق الأمني بالكامل بين السلطة وإسرائيلي، لما فيه من ضرر كبير على أبناء شعبنا، ودعم المشروع المقاوم للمحتل الإسرائيلي.
وذكرت شبكة ABC الأمريكية الإخبارية ان:" وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قطع إجازة رسمية لها، وهاتف الرئيس الفلسطيني طالبا المساعدة في ايجاد المستوطنين الـ3 الذين اختطفوا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وفي حين أكدت القناة الاسرائيلية السابعة نبأ الاتصال قائلا عبر تلفزيونها تلقى الرئيس محمود عباس اتصالا، هاتفيا من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم الجمعة رسميا اختفاء اثر ثلاثة إسرائيليين في منطقة "غوش عتصيون" شمال الخليل.
هذا ونفذ جيش الاحتلال عمليات مداهمات امتدت منذ مساء امس وحتى صباح اليوم السبت، طالت مداهمة منازل واعتقال مواطنين في أغلب محافظة الخليل بمساندة طائرات مروحية، وطائرات دون طيار، بعد اعلان الاحتلال عن اختفاء 3 مستوطنين.

صحيفة: أبو مازن ألغى زيارته لغزة بعد التوترات مع حماس
فلسطين برس
ذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، من مصادر واسعة الاطلاع في حركة فتح أن أداء وزراء غزة الأربعة اليمين الدستوري أمام الرئيس محمود عباس الخميس عبر نظام "الفيديو كوفرانس"، جاء بعدما ألغى الرئيس زيارته المقررة إلى قطاع غزة في الفترة القريبة، بعد توتر العلاقة مع حركة حماس، بسبب أزمة رواتب موظفي غزة، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الحكومة رامي الحمد الله عدم رضاه عن تركيبة حكومة التوافق، وقال إنه لا يوجد لهذه الحكومة سيطرة على غزة.
وأدى وزراء غزة الأربعة وهم سليم السقا وزيرا للعدل، ومفيد الحساينة وزيرا للأشغال العامة والإسكان، وهيفاء الآغا وزيرة لشؤون المرأة، ومأمون أبو شهلا وزيرا للعمل، أمام الرئيس عباس عبر نظام الربط التلفزيوني «الفيديو كونفرنس» بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله.
وجاء أداء القسم استكمالا لأداء اليمين الدستورية للحكومة السابعة عشرة، والذي لم يستكمل في حينه بسبب عدم تمكن وزراء غزة الوصول إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية، لعدم إعطائهم تصاريح من قبل سلطات الاحتلال.
وهذه هي المرة الثانية تجري فيها هذه العملية، ففي حكومة الوحدة التي سبقت الانقسام بثلاثة أشهر أدى وزراء غزة وقتها من حركة حماس الذين لم يتمكنوا من السفر لرام الله اليمين في غزة، فيما اقسم وزراء الضفة اليمين أمام الرئيس عباس برام الله.
ولم يقسم وقتها الوزراء في غزة اليمين عبر نظام الربط التلفزيوني، خاصة وأن الرئيس كان وقتها يخطط لزيارة قريبة إلى قطاع غزة برفقة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ووزراء حكومته من الضفة، وقادة التنظيمات الفلسطينية، في خطوة كان يريد من ورائها تأكيد الوحدة بين الضفة وغزة وإنهاء زمن الانقسام بعد سبع سنوات حالت دون وصوله إلى القطاع.
وحسب المصادر الفتحاوية فإن الزيارة أجلت إلى وقت غير مسمى، بعدما توترت العلاقة مجددا مع حركة حماس، في أعقاب مشكلة رواتب موظفي غزة، التي من المحتمل أن تشهد تطورا جديدا في الأيام المقبلة، تتمثل في احتجاجات جديدة في وجه حكومة التوافق.
وكانت خلافات ظهرت في قطاع غزة، عندما أوصلت الحكومة رواتب موظفي السلطة المعينين قبل الانقسام، دون تحويل رواتب للموظفين الذين عينوا فترة حكومة حماس، وهو ما دفع بالفريق الثاني للاحتجاج وقتها أمام البنوك، فاندلعت اشتباكات بالأيدي، وأغلقت شرطة حماس البنوك قبل أن تفتحها بعد أيام، بعد ان علق موظفو حماس احتجاجهم لأسبوع.
وخلال الأزمة التي دامت لسبعة أيام توترت العلاقات بين فتح وحماس، ووجه مسئولون في حماس انتقادات للرئيس عباس.
ولم تحل أزمة رواتب موظفي غزة، وترفض السلطة حتى اللحظة دفع رواتب موظفي حماس من موازنتها، إلا بعد تشكيل لجنة قانونية وإدارية تبحث ملفاتها في قترة الأربعة شهور القادمة.
وكان الدكتور الحمد الله قال انه لا سلطة لحكومته على قطاع غزة، وأنها لن ندفع رواتب 40 ألف موظف من المعينين في حكومة حماس.
وقال الحمد الله في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» أنه لا سلطة فعلية لحكومته على قطاع غزة، وبأن الحكومة لن تدفع رواتب 40 ألف من موظفي حكومة حماس، ولا يوجد لديه خطة محددة كي يقوم 1,7 مليون فلسطيني في قطاع غزة بدفع الضرائب وفواتير الكهرباء.
الحمد الله أكد أن الوضع في قطاع غزة من الناحية الفعلية «لم يجر عليه تغيير»، ويضيف «لا توجد سلطة فعلية للحكومة على القطاع».
وأكد أيضا أنه لا يوجد عنده أي خطة لتجريد السلاح من قطاع غزة، خاصة وأنه لا يملك السيطرة على الأجهزة الأمنية هناك.
وفي معرض رده على سؤال حول قرب زيارته لقطاع غزة وبعد تفكير طويل كما قال للصحيفة «لم أقرر بعد زيارة قطاع غزة» مضيفا « لنكن واقعين لا يوجد لدينا سيطرة على القطاع».
وفي تعقيبه على أزمة البنوك في غزة ورواتب موظفي حماس قال «لا يوجد ما يمنع تكرار هذه الأزمة الشهر القادم، كون السلطة لن تدفع رواتب 40 ألف من موظفي حكومة حماس».
وأشار إلى عدم رضاه على تركيبة حكومة التوافق، وقال «لو كان القرار له فيما يتعلق بتشكيلة الحكومة فإنه سيختار عددا قليلا من الوزراء في مجلس الوزراء الجديد».
وفيما يتعلق بفتح معبر رفح أكد بأنه حتى اليوم لم تجر مفاوضات حول فتحه، وقال»بالنسبة لي لو كان الأمر بيدي لفتحته أمس وليس اليوم».