المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 17/06/2014



Haneen
2014-12-10, 12:21 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الثلاثاء –17-06 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









الاحتلال يضع "حماس" في الواجهة ويهدد بدفعها الثمن
هددت قيادة الاحتلال "الإسرائيلي" حركة "حماس" بدفعها ثمناً باهظاً في الضفة وغزة، وأنها سترد وبشكل قاسي على ما زعمت أنه عملية خطف لثلاثة من المستوطنين، اختفوا قبل أيام قرب الخليل.
وقال رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو": "نحن في حملة معقدة قد تمتد لأيام عدة وستكون آثارها سلبية، وسنبذل كل جهودنا لإعادة المخطوفين الثلاثة".
وأضاف نتنياهو، في مؤتمر صحفي بعد انتهاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" مساء اليوم الاثنين، إن "هناك محاولات لفتح جبهة أخرى في قطاع غزة، وقمنا بالرد المناسب على هذه المحاولات"، مشدداً بالقول "من يحاول المس بمواطني إسرائيل سنمس به".
وتابع: "أنتظر من المجتمع الدولي أن يستنكر وبكل قوة عملية الخطف"، شاكراً وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي اتهم حماس بخطف الشبان لإسرائيليين الثلاثة، لافتاً إلى أنه أخبر كيري أن "من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها".
وأردف نتنياهو بالقول: "قمنا بعمليات اعتقال موسعة بحق نشطاء حماس في الضفة الغربية، وقمنا كذلك بعمليات لن أسهب في الحديث عنها"، مؤكداً على بذل كل الجهود للوصول للجنود المختطفين.
بدوره؛ أبدى وزير جيش الاحتلال "موشيه يعلون" ثقته من نجاح الجهود في البحث عن المختطفين، مشيراً إلى أن عملية البحث والاعتقالات مستمرة، وأن العملية تحتاج لصبر وعناء.
وشدد بقوله: "نعمل بكل قوتنا للوصول إلى المفقودين، وحماس ستدفع الثمن، لن تمر هذه العملية دون رد موجع على حركة حماس في الضفة".
وتابع يعلون: أقول لمن يحاول رفع رأسه تجاهنا في غزة أن ردنا جاهز، من يحاول رفع رأسه في غزة سيجد رداً قوياً كما بالليلة الماضية"، على حد تعبيره.
وأضاف: "بدأنا عملية كبيرة في لنجبي ثمناً باهظاً من حماس سواء على صعيد الاعتقالات أو الممتلكات، وقمنا بنشاطات تجعل حماس تدفع الثمن كما كان في غزة".
من جانبه؛ توعد رئيس هيئة الأركان بيني غانتس باستخدام كامل قوة الجيش الإسرائيلي بقوله "ان الجيش والشاباك والشرطة يعملون في كل الاتجاهات والساحات لحل القضية، لكن هذه العملية تحتاج إلى وقت وسنمنحها الوقت الذي تحتاجه".
وأضاف: "سنعمل كل ما يلزم وفي أي مكان نراه ونحتاج وسنستخدم القوة المطلوبة دون حدود او قيود لتحقيق الهدف".
وكان اجتماع "الكابنيت" الإسرائيلي انتهى، مساء اليوم الاثنين، دون الإفصاح عن القرارات التي اتخذها الوزراء خلال الجلسة التي عقدت بشكل سريع وطارئ.
مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى
اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، والتي واصلت تشديداتها على البوابات.
وأفاد مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا لـ"الرأي" أن نحو 20 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في أنحاءه قبل أن يبرحوه.
وقال إن شرطة الاحتلال شددوا من إجراءاتهم القمعية بحق الوافدين للمسجد الأقصى، ودققت في هويات المواطنين.
وأوضح أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها على البوابات، خاصة على طلاب الفعاليات الصيفية بالمسجد الأقصى المبارك.
وذكر أبو العطا أن المسجد الأقصى شهد اليوم تواجدًا مكثفًا لطلاب وطالبات العلم والمدارس الذين نظموا فعاليات، وتحلقوا بحلقات العلم والقرآن والإرشاد.
ويشهد المسجد الأقصى حالة من الترقب في أعقاب إعلان نائب رئيس الكنيست "موشيه فيجلن" اقتحام الأقصى.
وكان 47 مستوطنًا و15 عنصرًا من عناصر المخابرات "الإسرائيلية" اقتحموا الاثنين، باحات المسجد الأقصى بحراسة شرطية مشددة.
ويشهد المسجد الأقصى المبارك في الآونة الأخيرة اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين والحاخامات وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال في محاولة لتعزيز الوجود اليهودي فيه، وفرض تقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود.

الاحتلال يعتقل 22 مواطناً من محافظات الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، 22 مواطناً من محافظة متفرقة بالضفة المحتلة، فيما شنت حملة مداهمات لمنازل المواطنين وعاثت بها فساداً وخراباً.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال كثفت من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين في بلدات وقرى ومخيمات محافظة الخليل، واعتقلت كلا من: الطفل رامي رافع أبو مرخية 13 عاماً، وجهاد منذر فنون، وعوني سعيد صبارنة، وسمير صالح القاضي، وفادي عبد الله اغنيمات.
إضافة إلى اعتقال أحمد خلف، ومروان محمد عبد القادر أبو فارة، وأحمد الهور، ونجله حسام، وجاد الله عبد الله مسلم الرجوب، ومحمد فوزي عبد العظيم الخطيب، وأنس صبحي الجعبة، وجلال جمال يغمور، وعلي حميدات، ونقلتهم لجهة غير معلومة.
كما فتشت ذات القوات، عشرات المنازل، وحولت بعضها لثكنات عسكرية، وقطعت الطرق الرابطة بين البلدات والقرى في جنوب وغرب الخليل، وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة في منطقة سنجر شرق دورا.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال، كل من: عزيز كايد، وأحمد نجيب مفارجة، ومحمد عمار.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب شادي محمد عبد الرازق بداونة (24 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم، بعد دهم منزله وتفتيشه، والفتى خليل جهاد أبو شقرة (16 عاماً) من قرية أم سلمونة جنوب المدينة بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
في سياق آخر، أكد المصدر أنه جرى اقتحام مناطق عدة في محافظة بيت لحم ودهم منازل المواطنين، كما حدث في قرية نحالين غرب بيت لحم، ومداهمة محلات تبديل إطارات المركبات "بناشر"، ومحل إبراهيم موسى نجاجرة لبيع الهواتف الخلوية ومصادرة الكاميرة الخاصة به.
وإلى الجنوب من بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال قرى جورة الشمعة، ووادي النيص، وأم سلمونة، وشنت فيها حملة دهم واسعة النطاق طالت محلات تجارية ومنشآت ومنازل، عرف منها محددة حمزة أبو عيشة، ومحلات أسعد داود البدن، وخضر أبو حماد.
أما في قلقيلية، فقد اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة عزون شرق المحافظة كل من سعيد سلامه سليم، ونجليه وليد وعدي، حيث أجرت قوات الاحتلال عمليات تفتيش.
وعزلت قوات الاحتلال بلدة عزون عن محيطها، وأغلقت جميع مداخلها بالأتربة والصخور والمكعبات الاسمنتية.

الزراعة وقطر الخيرية تختتمان مشروع تدريب مهني
قال وكيل مساعد المصادر الطبيعية بوزارة الزراعة، صالح بخيت، إن الشراكة والعمل الثنائي مع مؤسسة قطر الخيرية ساعد الكثير من الشبان العاطلين عن العمل في تعلم مهنة تساعدهم في كسب قوتهم.
وأوضح بخيت خلال حفل ختام مشروع تدريب وتطوير قدرات أبناء الصيادين , أن 120 شاب من أبناء الصيادين استفادوا من دورات تدريب مهني أجرتها وأشرفت عليها مؤسسة قطر الخيرية.
وأضاف "لقد استفاد أبناء الصيادين وهم فئة كبيرة ومعدومة في المجتمع من هذا البرنامج بشكل جيد, حيث تعلموا كل حسب رغبته, العديد من المهن التي تساعدهم على إعالة أنفسهم وتحسين دخل عائلاتهم"
بدوره قال مدير المشاريع بمؤسسة قطر الخيرية محمود عبد الرحمن، إن مؤسسته قدمت الدعم والتمويل لعائلات الصيادين في الحربين الأخيرتين على قطاع غزة, وأن مشروع تنمية وتطوير قدرات أبناء الصيادين هو مشروع مستدام.
وأوضح عبد الرحمن أن 120 شاب استفادوا من 13 دورة تدريبية في صيانة المحركات الميكانيكية وصيانة الجوالات والحاسوب, بالإضافة لتعلم مهن أخرى كالحياكة والسباكة والكهرباء.
ومن جهته قال نقيب الصيادين نزار عياش، إن عائلات الصيادين التي تبلغ 150 ألف نسمة من مجمل سكان قطاع غزة هم فئة بحاجة للدعم وتقديم المساعدة لهم دائما.
وأثنى عياش على فكرة المشروع الممول من مؤسسة قطر الخيرية والخارجية القطرية قائلا "فكرة المشروع جديدة ونوعية, فقد اعتاد المانحين أن يقدموا المساعدات لأهالي قطاع غزة على شكل هبة أو منحة؛ ولكن هذا المشروع لا يعطي مساعدة بل يعطي فكرة فقد تعلم الشباب مهنة تؤهله للعمل في مؤسسات أو وظيفة أو مشروع خاص.
الشاب محمد النجار 21 عام هو أحد المستفيدين من المشروع يقل لـ"الرأي", لقد تعلمت مهنة الكهرباء المنزلية وأنا الآن أستطيع أن أكون كهربائي يذهب للمنازل ليصلح أي خلل ويتقاضى أجراً جيداً.
وطلب محمد كافة المؤسسات الدولية المانحة تنفيذ مشاريع كهذا تخدم الشباب بعد انتهاء المشروع.
يذكر أن مؤسسة قطر الخيرية كانت قدمت مساعدات عينية ومادية لعائلات الصيادين خلال الأعوام السابقة بدعم من الخارجية القطرية.
الصحة تفتتح دورة المهارات الأٍساسية في اللغة الانجليزية
افتتحت الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية بوزارة الصحة دورة تدريبية بعنوان"المهارات الأساسية في اللغة الانجليزية" والتي يشارك فيها 30 موظفاً من العاملين في مختلف دوائر ووحدات وزارة الصحة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور ناصر رأفت أبو شعبان مدير عام تنمية القوى البشرية أن إدارته حريصة على تنظيم وتنفيذ دورات تدريبية متخصصة طبقاً للاحتياجات التدريبية لجميع الفئات الوظيفية بهدف تعزيز الارتقاء بالكوادر الصحية في الوزارة، مقدماً شكره لمدربة الدورة أ.روحية سليمان على جهودها في تطوير قدرات العاملين في الوزارة واهتمامها في إنجاح الدورة، آملاً أن تسهم الدورة في تحقيق الهدف المنشود.
هذا وقم تمّ افتتاح الدورة بحضور المدرب ، أ.محمد نوفل رئيس قسم التدريب في الخدمة والذي تحدث عن أهمية الدورة في تطوير مهارات اللغة الانجليزية وتسهيل التواصل وتفعيله في ميدان العمل، مؤكدا على حرص إدارته واهتماها في تنفيذ العديد من الدورات التدريبية المختلفة، ناقلاً للمشاركين تحيات مدير عام تنمية القوى البشرية الدكتور ناصر رأفت أبوشعبان، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالدورة والاستفادة من المادة العلمية المقدمّة.
وخلال كلمتها أوضحت مدربة الدورة أ.روحية سليمان أن الهدف الأساسي من تنفيذ الدورة تطوير المستوى العلمي والمهني للموظفين وصقل مهارات اللغة في الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، بالإضافة إلى استرجاع المعلومات وتطبيقها عن طريق المحادثة باللغة الانجليزية، ومعرفة أساسيات اللغة الإنجليزية كوسيلة للتخاطب والاتصال.هذا وتستمر الدورة مدة ثلاث شهور بواقع 50 ساعة تدريبية.

المواصلات تنهي العمل بقرار تخفيض رسوم الرخصة لـ 50 %
أنهت وزارة النقل والمواصلات القرار، الذي اتخذته بتخفيض رسوم 50 % من رخصة القيادة.
وشهدت دائرة الترخيص أمس الأحد، إقبالاً شديداً على تجديد رخصة القيادة للاستفادة من القرار الذي اتخذته الحكومة السابقة ووزير النقل والمواصلات.
وناشد عدد من المواطنين بضرورة الاستمرار بهذا القرار للتخفيف من الضائقة الاقتصادية التي يمر بها المواطنين.
ودعا السائق رامز أبو عبدو بإتاحة الفرصة للسائقين الذين لم يتمكنوا من تجديد رخص القيادة الخاصة بهم كون أن الموظفين الحكوميين لم يتسلموا رواتبهم منذ أكثر من شهرين .
بدوره، طالب خليل الزيان الناطق الإعلامي باسم الوزارة في غزة خلال حديث لإذاعة الرأي من وزير النقل والمواصلات د.علام موسى بالإيعاز إلى جهات الاختصاص بضرورة الاستمرار في تطبيق هذا القرار.
وأوضح الزيان أن هذا القرار كان يخفف من معاناة المواطنين في ظل الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها.

"مسلسل الحصار" بغزة يستعد لاستقبال شهر رمضان
أيام قلائل تفصل العالم أجمع عن شهر رمضان المبارك الذي يحل ضيفاً عليهم كل عام، إلا أن هذا الشهر له طابع خاص لدى المجتمع الفلسطيني، فضيق الحال وجبروت الحصار لا يثنيهم عن الفرح فيه، رغم الأزمات التي يحل عليهم فيها.
وبالرغم من أن شهر رمضان هو شهر صوم وإمساك عن الطعام والشراب، إلا أن الكثير من المواطنين يعدونه شهر الكرم والخير وتواصل الأرحام، ويحرصون فيه على أن تكون موائدهم تحتوي على العديد من الأطعمة دون إسراف لتعويض ما فقده الجسم من غذاء خلال فترة الإمساك، لكن هذا الاعتبار قوبل بالعديد من الأزمات المتلاحقة.
ويعاني قطاع غزة من استمرار انقطاع التيار الكهربائي وعدم السماح لمادة الإسمنت بالدخول عبر معابر القطاع سواء الصهيونية أو المصرية، بالإضافة إلى تشديد الحصار الخانق الذي لم تنفك حلقاته منذ ثمانية سنوات متتالية ونقص الوقود الحاد.
إغلاق الأنفاق أدى إلى زيادة سعر الاسمنت؛ وتوقف العديد من المشاريع وانضمام آلاف العمال إلى جيش البطالة، الأمر الذي أدى إلى تذمر المواطنين الغزيين الذين طالبوا حكومة التوافق بسرعة العمل لإيجاد حلول والخروج من دوامة الأزمات المتلاحقة التي يعانوها.
أزمة الكهرباء
من جانب آخر، أكد رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة فتحي الشيخ خليل أنه حتى هذه اللحظة أزمة انقطاع الكهرباء مستمرة؛ نتيجة عدم توفر كمية الوقود اللازم والكافية لتشغيل المولدات الأخرى، متوقعاً خلال الأيام القادمة أن تشهد المولدات المشغّلة المزيد من الأحمال نتيجة الاستهلاك الزائد.
وبيّن الشيخ خليل " للرأي" أن الوقود المتوفر حالياً هو من المنحة القطرية، لافتاً إلى أنّ سلطته بحاجة إلى وقود جديد لتتمكن من تقديم خدمة الكهرباء إلى المواطنين وفق البرنامج الحالي.
وأوضح أن سلطته لا تستطيع ضبط الأمور بمجملها لتسير على النحو المطلوب، فتوليد الكهرباء بحاجة إلى كميات وقود صناعي كبيرة للاستمرار بتطبيق الجدول الحالي الموجود ثمانية ساعات وصل وثمانية أخرى قطع.
وقال:" قمنا بالتواصل مع إخواننا في الضفة للتواصل مع رئيس وزراء حكومة التوافق من أجل إعطاء قرار بالموافقة على تشغيل المولد الثالث؛ من أجل تحسين جدول الكهرباء خاصة وأننا على أبواب شهر رمضان وارتفاع على درجات الحرارة ".
وطالب الشيخ خليل السلطة الفلسطينية ببيع السولار الصناعي المشغّل لمحطة التوليد بأسعار أقل من تلك التي تُباع بها حاليا والتي تتجاوز الخمسة شواكل للتر الواحد، منعاً لحدوث أزمة.
وأشار إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 400 ميجا وات من الكهرباء لتغطية احتياجاته بشكلٍ كامل، غير أن ما يتوفّر منها يُغطي نحو 50% فقط، موزّعة بشكلٍ ثابت ما بين 120 ميجا وات من الجانب الصهيوني، و60 ميجا وات من محطة التوليد الوحيدة، إضافة إلى 28 ميجا وات من مصر.
وأوضح أن تفاقم الأزمة المتوقع خلال فصل الصيف هو بفعل ثبات كميات الوقود الواردة بالرغم من زيادة الكثافة السكانية والعمران، الذي يقابله عدم تسديد آلاف المواطنين لفواتير الكهرباء، وزيادة الاستهلاك في فصل الصيف.
وأكد أن استمرار عدم توفر الوقود بكميات كافية وعدم تعاون المواطنين مع شركة التوزيع بدفع مستحقات الكهرباء يعني أزمة خانقة مع بداية الصيف، لافتاً إلى أن ما يتم جبايته من المواطنين لا يتعدى 50% من المستحقات، يتم شراء الكهرباء بها، وهي كميات لا تكفي حاجة المحطة.
أزمة الوقود
بجانب ما تم عرضه سلفاً، يعاني قطاع غزة أزمة وقود منذ عدة أسابيع؛ بسبب توقف ضخ الوقود عبر الانفاق، ما أدى إلى لجوء المواطنين والعاملين في النقل العمومي (التاكسي) لشراء واستخدام السولار والبنزين "الإسرائيلي" الذي يعد مرتفع السعر مقارنة مع الوقود المصري.
ويحتاج قطاع غزة يومياً إلى 600 ألف لتر من البنزين والسولار، في حين أن ما يصل القطاع يومياً عن طريق معبر كرم أبو سالم يقدر بنحو 300 ألف لتر".
تذمر المواطنين والتجار
التاجر محمد عاشور الذي يجلس في محله بسوق فراس، وسط مدينة غزة، قال بنبرة المغلوب على أمره للرأي: "نحن نعيش في سجن ممنوع الاستيراد والتصدير فكيف لنا أن نتاجر، الواقع أننا نعيش كارثة إنسانية حقيقية".
وتابع عاشور: "لا توجد بضائع تدخل إلى القطاع، إلا ما ندر من المواد الأساسية وما نبيعه هو مستلزمات ضرورية لا يوجد ربح جيد فيها وبالكاد هناك عائد مالي مما نبيعه".
أما السائق رياض العمريطي وهو سائق عمومي فقال: "الناس تشتكي من غلاء المواصلات لكن نحن معذورين لأننا نشترى لتر البنزين بــ 7 شيكل، يعني زيادة عن البنزين المصري مقدار الضعف ومن الطبيعي غلاء سعر المواصلات" على حد قوله.
وحول ارتفاع ثمن الخضروات في الأسواق أبدى المواطن حسين القر انزعاجه من احتكار بعض التجار، قائلاً:" لا يوجد تسعيرات وكل شخص يبيع بمزاجه، والخضروات غالية والأسعار مرتفعة في كل شيء حتى في اللحوم والدجاج".
ويبرر التجار والمزارعين غلاء الأسعار بهذا الشكل نتيجة الإغلاقات الصهيونية ومنع دخول المبيدات الزراعية اللازمة، واختلاف أسعار المواد التي تأتي عن طريق الأنفاق.
وألقت الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنين في قطاع غزة بظلالها على شهر رمضان، حيث دفعت الأوضاع المتردية غالبية المواطنين الى تقنين مشترياتهم والاكتفاء بتوفير الحد الأدنى من احتياجات أسرهم.
ويعاني المواطنون من ضائقة مادية جراء تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة والفقر في صفوفهم، حيث لا يستطيعون توفير متطلبات أسرهم في الشهر الفضيل.



<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


حماس: رواية الاحتلال حول "عملية الخليل" ذات أهداف سياسية
‌قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها ليست مستعدة للتعليق على الرواية الصهيونية حول عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة.
وبررت حماس موقفها، في بيان لها اليوم الثلاثاء (17-6) ردا على التهديدات الصهيونية لها، بأن رواية الاحتلال ذات دلالات وأهداف سياسية يسعى العدو من خلالها إلى تبرير عدوانه ضد شعبنا وضد المصالحة.
وقالت حماس: "بغض النظر عن الجهة التي تقف خلف هذه العملية فإن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه والتضامن مع أسراه".
وحملت الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن تداعيات الجرائم التي يرتكبها بحق الأسرى المضربين عن الطعام، وبحق أبناء شعبنا في الضفة والقطاع، وبحق نواب المجلس التشريعي.
ويُصرّ الكيان الصهيوني على اتهام حركة حماس بالمسئولية عن إخفاء 3 مستوطنين فقدت آثارهم منذ 5 أيام في مدينة الخليل المحتلة.

"حماس" الخليل: اعتقال المئات من أبنائنا لن يغير نهجنا
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة الخليل أن اعتقال المئات من أبنائها لن يوقف مسيرتها ولن يغيّر نهجها، أو يحول بينها وبين التزامها بواجباتها المختلفة تجاه قضيتها وشعبها.
وقالت الحركة في بيان صحفي، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه اليوم الثلاثاء (17-6): إنّ "هذه الهجمة على الشعب الفلسطيني عامة، وعلى حركة حماس خاصة، ليست الأولى، وقد جرب الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين كلّ جرائم الاحتلال، ومع ذلك ظلّ متمسكاً بحقه ومؤمناً بحتمية انتصاره، ومنحازاً إلى جانب مقاومته".
وخلال الأيام الماضية، شنت قوات الاحتلال هجمة شرسة على محافظة الخليل وباقي محافظات الضفة؛ تمثلت بمحاصرة المدن والقرى والبلدات والمخيمات، واعتقال المئات من أبنائها، والقيام بعمليات دهم وتمشيط وتفتيش واسعة، ما زالت مستمرة حتى الآن.
وأكدت الحركة أنها: "ليست عشرات ولا مئات ولا آلاف الأفراد، بل هي تيارٌ أصيلٌ وممتدٌ في هذه الأرض المباركة"، مثمنة عالياً وقفة الأهالي مع العائلات والمناطق المستهدفة، كما حيت حالة الصمود والتحدي منقطعة النظير التي يجسدها أبناء المحافظة في مواجهة هجمة الاحتلال الواسعة.
ودعت الجماهير الفلسطينية في الخليل وعموم فلسطين؛ إلى الاستمرار في دعم ألاسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وعدم السماح للاحتلال بالتغطية على قضيتهم، وحرف الأنظار عنها.
وطالبت الأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، والكفّ عن ملاحقة النشطاء استدعاءً واعتقالا، قائلة "ولتتوحد كل الجهود الفلسطينية للوقوف في وجه الهجمة الصهيونية، وتعزيز اللحمة الداخلية، وعدم حرفة البوصلة عن مواجهة الاحتلال، والتضامن مع الأسرى المضربين".

الاحتلال يحول معظم المعتقلين في الحملة الأخيرة لـ"الإداري"
أفاد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس بأن معظم من تم اعتقالهم خلال الأيام الأخيرة حوّلوا للاعتقال الإداري.
واعتبر فارس، في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء (17-6)، "أن هذه الخطوة تمثل صفعة جديدة للقانون والمجتمع الدوليين، في الوقت الذي اقترب فيه إضراب الأسرى الإداريين لما يقارب الشهرين، مع المطالبات الدولية لحكومة الاحتلال بمحاكمة الأسرى أو الإفراج عنهم".
وأضاف: "إن "إسرائيل" تلجأ نتيجة لحالة العمى والاضطراب التي تعيشها، لحملة اعتقالات واسعة لا تمت بصلة لحادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة، وتصدر أوامر إدارية بحق كل من اعتقل".
وأشار فارس إلى أن هذا مؤشر على أن دولة الاحتلال لا تقيم وزنا للقانون والمجتمع الدوليين، وأن همها الوحيد ألا تظهر فشلها أمام المجتمع "الإسرائيلي" الذي يطالبها بإيجاد حلول.
وقال: "شرعت "إسرائيل" بأسلوبها المعهود بشن عقوبات جماعية ظنا منها أنها بذلك تسترضي التيارات المتطرفة لديها، ولذلك تحاول مُداراة خيبتها في الكشف عن مصير المفقودين، إلا أننا على يقين أن "إسرائيل" ستكتشف عاجلا أم آجلا أن عليها ملاءمة قوانينها وإجراءاتها للقانون الدولي، وإلا فإنها شيئا فشيئا ستعزل نفسها عن المجتمع الدولي وستجد نفسها وحيدة"، على حد تعبيره.
دمار واسع في منازل المواطنين بسلواد شرق رام الله
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء بلدة سلواد شرق رام الله بأعداد كبيرة وداهمت أكثر من 15 منزلا في عدة مناطق وخلفت دمارا واسعا فيها.
وأوضح مراسل المركز الفلسطيني للإعلام في رام الله إن الاحتلال قام بتدمير ممتلكات المواطنين بشكل متعمد ومقصود، حيث احتجز عشرات العائلات لأكثر من ساعتين قام خلالها بالبحث في المنازل بشكل دقيق.
وأضاف مراسلنا إن الحملة استهدفت منازل أسرى محررون من سجون الاحتلال ومناصرين لحركة حماس، فيما قام الاحتلال بإعطاء بعض الشبان استدعاءات لهم قبل أن الانسحاب مع صلاة الفجر.

إصابات وتخريب لمحتويات المنازل حصيلة اقتحام مخيم الفارعة
أصيب ثلاثة مواطنين من مخيم الفارعة جنوب غرب محافظة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب الاجتياح الصهيوني للمخيم فجر اليوم الثلاثاء.
وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال تتكون من جيبات وباصات عسكرية، ومئات الجنود، قد اقتحمت المخيم من جميع مداخله وانتشرت في معظم أزقته، واقتحمت عشرات المنازل، مخلفة دمارًا كبيرًا في محتوياتها وفي ممتلكات المواطنين.
وأفاد مواطنون من داخل المخيم، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان الذين قاموا برشق دوريات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، فيما تصدى جنود الاحتلال لهم بإطلاق الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز السام المسيل للدموع.
وإثر ذلك أُصيبت سيدة في العقد الرابع من عمرها بتسمم واختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه منزلها الواقع في وسط المخيم.
كما وأصيب شابان، أحدهما في الثامنة عشر من عمره، والآخر في الرابعة والعشرين بالرصاص الحي والمطاطي، وتم نقلهما إلى مستشفى طوباس التركي لاستكمال العلاج، بعد تقديم الإسعاف الأولي لهما.

تحويل منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل
حولت قوات الاحتلال الثلاثاء (17-6) عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في أحياء متفرقة من الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت منازل عائلات الجنيدي والنتشة في عقبة تفوح وقصر أبو عطوان وأبو اكتيلة وخلة المغاربة وقاموا بتحويل منازل المواطنين محمد رضوان الجنيدي وخليل النتشة وفايق ووجيه التكروري وأقدموا على تحويل تلك المنازل إلى ثكنات عسكرية في الوقت الذي احتجزوا فيه العائلات في غرف وطوابق محددة.
من جهة أخرى اعتلى عشرات الجنود أسطح المنازل في مناطق الجلدة والحاووز والمنطقة الجنوبية ودير بحة وسط استمرار أعمال الدهم الواسعة والحواجز العسكرية.
مخيم "بالقرآن نحيا".. فتية من غزة في ضيافة القرآن
لم يكمل ربيعه السابع، تعلق قلبه بكتاب الله، يستيقظ كل يوم ويذهب في الصباح إلى المسجد المجاور لمنزله حيث المخيم القرآني "بالقرآن نحيا"، يمسك مصحفه الصغير ويبدأ يومه بحفظ آيات من القرآن.
يحلم الطفل براء عامر بحفظ كتاب الله كامًلا، وأن يكون قارئا متقنا، وبابتسامة جميلة يقول لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "من يحفظ القرآن يكسب حسنات كثير ويدخل الجنة".
مخيم "بالقرآن نحيا"، يعقده مركز الفرقان لتعليم القرآن بمسجد الرحمة في منطقة حي الأمل بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، على مدار أسبوعين، يقوم عليه ثلة من الشباب المتطوعين الذين وهبوا أنفسهم وأوقاتهم لخدمة كتاب الله.
حلم بحفظ كتاب الله
وإلى جانب حلمه بأن يكون أحد حفاظ كتاب الله، يطمح الطفل الصغير أن يصبح في المستقبل طبيبًا للعيون، مضيفًا أن هذا الحلم سيعمل على تحقيقه بداية بحفظ وتعلم القرآن الكريم.
مدير المخيم محمود كمال الخطيب يقول لمراسلنا: "ترتكز فكرة المخيم على استغلال وقت الفراغ لدى الطلاب لحفظ القرآن الكريم، وتعزيز تعلقهم بالقرآن حفظا وتطبيقا في كافة مناحي حياتهم".
ويلتحق بالمخيم -بحسب الخطيب- زهاء 200 طالب من المرحلتين الابتدائية والإعدادية. يصف الإقبال بالكثيف جدًا، لدرجة أننا لم نعد نستطيع استيعاب الأعداد الهائلة التي تتوافد للالتحاق بالمخيم.
فقرات متنوعة ومعيقات
ويشتمل المخيم -بالإضافة إلى تعليم القرآن- على العديد من الفقرات الترفيهية والرياضية والثقافية، كما يتلقى الطلاب دروسًا في الفقه والسيرة النبوية الشريفة.
وعن أبرز المعيقات التي واجهت المخيم القرآني قال الخطيب: إنّ أبرز معيق تمثل في المصاريف التي يحتاجها المخيم، مضيفًا نعمل بالحد الأدنى، وأغلب ميزانية المخيم هي من تبرعات أهالي الطلاب وأهل الخير.
صلاح الدين ماضي طالب في الصف السابع لم يترك صلاة الفجر قط في المسجد منذ شهور مضت، يحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، وعد والديه بأن يختم كتاب الله حفظًا قبل إنهائه المرحلة الابتدائية.
محفزات الأهل
يتسابق صلاح مع أقرانه في المخيم بحفظ القرآن الكريم، ويقول لمراسلنا "والدي يحفزني على حفظ القرآن ويكافئني لقاء ذلك، فكل جزء أحفظه يعطيني 50 شيكلًا، وأيضا وعدني أن يشتري لي دراجة هوائية".
لا يختلف طموحه عن أقرانه في أن يصبح من المقرئين المتقنين لكتاب الله، بكافة الروايات المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، يضيف: "أشعر بالسعادة المطلقة بصحبتي لكتاب الله".
أما الطفل خالد رباح (13 عامًا)، ينسق وقته بين اللعب والترفيه وحفظ القرآن الكريم. ويحلم الفتى الصغير مستقبلًا ليصبح طبيًا، فهو يحصل سنويًا على معدل مرتفع في المدرسة.
تاج الوقار
يأمل خالد أن يلبس والداه تاج الوقار يوم القيامة من خلال اتمامه حفظ كتاب الله، مستشهدًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن وتعلَّمه وعمل به أُلبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس".
لا يكتفي خالد بتعلم القرآن الكريم؛ بل يعمل على تعليم إخوانه الصغار، ويقرأ عليهم ما تعلم في المسجد، يقول: "أعيش مع القرآن أجمل اللحظات، وقد وعدت والدي أن أحفظ القرآن كامًلا".
وفي الإجازة الصيفية تنتشر مخيمات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى قطاع غزة، تهدف لتخريج كوكبة من الحفظة وتربية جيل من النشء على منهج القرآن الكريم.


<tbody>
الرسالة نت



</tbody>


الحلايقة: شوكة حماس لن تُكسر وستبقى مقاومة
أكدت سميرة الحلايقة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن حركة حماس ستبقى قوية ومتمسكة بمقاومة الاحتلال "الإسرائيلي" رغم كل الإجراءات القمعية التي تستهدف الحركة في الضفة المحتلة.
وقالت الحلايقة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الثلاثاء:" كل ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق قادة ورموز حركة حماس والاعتداءات المتواصلة على مؤسساتها وإغلاقها بمدن الضفة، لن يثني الحركة عن نهجها المقاوم للمحتل".
وشددت على أن شوكة حماس لن تُكسر، وستبقى مرفوعة وعالقة في حلق المحتل، "ما دام مغتصبًا لأرضنا الفلسطينية، وينتهك حقوقنا وثوابتنا الوطنية".
وأشارت إلى أن العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال بحق حركة "حماس" ومؤسساتها كانت مبيتة في السابق، قبل عملية خطف المستوطنين الثلاثة، وجعلت من قضية الاختطاف ذريعة لتلك الهجمة الشرسة على الحركة".
وأضافت النائب في المجلس التشريعي:" الاحتلال يريد إظهار هيبته وقوته في الشارع الفلسطيني، وكأنه يملك زمام الأمور بكل شيء وأنه قادر على الاجتياح والاعتقال والمداهمات"، مبينة أن تلك الإجراءات تدلل على تخبط الاحتلال وعدم قدرته على التعامل مع الموقف الذي هو فيه.
يذكر أن قوات الاحتلال شنت فجر الثلاثاء، برفقة ما تسمى الإدارة المدنية حملة مداهمة وتفتيش لمؤسسات حركة حماس والجمعيات الخيرية التابعة لها، فيما اعتقلت خلال الساعات الماضية العشرات من أنصار وقادة الحركة في الضفة وأبرزهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك.

التغيير والإصلاح: اعتقال النواب تخريب للمصالحة
أدانت كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية اعتقال قوات الاحتلال "الإسرائيلي" رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة المحتلة، واعتبرته تجاوزًا للقوانين الدولية.
وقال محمد الغول رئيس الكتلة في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين ونواب التشريعي سعيٌ لتخريب المصالحة الوطنية والمضي بتطبيق مخططاته.
وأوضح الغول أن جرائم الاحتلال بحق الأسرى نتيجة الصمت العربي والدولي وعدم معاقبته على انتهاكاته اليومية بحق الفلسطينيين، مطالبًا البرلمانات العربية بوقف مهزلة اختطاف النواب.
وأضاف "جرائم الاحتلال تعبر عن تخبطه وافلاسه في مواجهة إرادة الشعب ومقاومته"، داعيًا الفصائل الفلسطينية للتوحد وتحمل مسئولياتها تجاه الأسرى في السجون "الإسرائيلية".
وطالب حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وتبني خيار المقاومة وإرادتها بتحرير الأسرى من السجون.
واعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قبل يومين أكثر من 17 نائبًا من نواب المجلس التشريعي على رأسهم رئيس المجلس عزيز دويك.




الكتلة تفتتح المخيم الإعلامي السادس بغزة
افتتحت الكتلة الإسلامية مخيمها الإعلامي المركزي السادس، والذي تجريه هذا العام بالتعاون مع المركز الشبابي الإعلامي بمشاركة 50 طالب من نشطاء العمل الإعلامي في جامعات وكليات ومحافظات القطاع.
وحضر افتتاح المخيم هاني مقبل رئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة واسماعيل أبو سعدة مدير المركز الشبابي الإعلامي، وفايق جرادة رئيس مجلس إدارة الملتقى السينمائي الفلسطيني " بال سينما "، وخالد الجيش منسق المخيم.
ورحب مقبل بالمشاركين في المخيم، مشيراً إلى حرص الكتلة الإسلامية وسعيها الدائم للارتقاء بشريحة الشباب الفلسطيني من خلال مشاريعها وخدماتها وبرامجها المختلفة.
وأكد أن المخيم يهدف لتخريج قيادات وكوادر إعلامية مميزة تساهم في تدعيم المجتمع الفلسطيني وتوصيل الصورة الحقيقية لما يعشيه أبناء الشعب الفلسطيني من مأساة ومعاناة حقيقية نتيجة الحصار والاعتداءات المستمرة من الاحتلال.
من ناحيته، بين إسماعيل أبو سعدة خلال كلمته، الأهمية الكبيرة للإعلام في عصرنا الحالي وتأثيره الكبير على المجتمع، مشيرا إلى أن المخيم سيشتمل على محاضرات قيّمة يعطيها مدربين مهنيين وذوى كفاءة وخبرة عالية في المجال الإعلامي، داعيًا جميع المشاركين للاستفادة الكبيرة من تلك المحاضرات.
بدوره بين خالد الجيش منسق المخيم، أنه سيشمل محاضرات مكثفة في صناعة الأفلام الوثائقية والتقارير التلفزيونية، إضافة إلى التطبيق العملي لتلك المحاضرات من خلال تقسيم المشاركين لمجموعات عمل وانتاج أفلام وثائقية خاصة بكل مجموعة مع نهاية المخيم.
وأفاد الجيش أن المخيم سيستمر لتسعة أيام بواقع 32 ساعة تدريبية، سيحصل المشاركون في ختامه على شهادات معتمدة من المكتب الإعلامي الحكومي والمركز الشبابي الإعلامي.
يذكر أن المخيم الإعلامي السادس تجريه الكتلة الإسلامية للعام السادس على التوالي، بهدف الارتقاء بالكوادر الإعلامية خاصة فئة طلاب الإعلام في جامعات وكليات قطاع غزة.

197 معتقلا في الضفة خلال 4 أيام
وصل عدد المعتقلين في الضفة المحتلة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال العملية العسكرية التي تشنها منذ خمسة أيام، بحثا عن المستوطنين الثلاثة لـ197 أسيرا، بينهم سبعة نواب ورئيس المجلس التشريعي ووزيرين سابقين ومحاضرين جامعيين.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش خلال مؤتمر صحفي عقده صباح الثلاثاء، إن قوات الاحتلال اعتقلت من مدينة الخليل لوحدها 101 مواطنا، ودهمت 570 منزلا خلال الحملة العسكرية التي تشنها بحثا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ أيام.
وأشار الخفش إلى أن "إسرائيل" وخلال العملية التي أطلقت عليها اسم "جز الرؤوس الكبيرة"، والتي بدأت في الرابع عشر من الشهر الجاري، اعتقل في اليوم الأول منها 16 مواطنا، وفي اليوم التالي اعتقل 110 مواطنين كان من بينهم خمسة نواب ووزيرين ومحاضرين جامعيين.
وفي اليوم الثالث للحملة اعتقل 44 مواطنا من بينهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك ونائب آخر من الخليل، أما في اليوم الرابع وخلال الليلة الماضية كان هناك 27 حالة اعتقال.
وأوضح الخفش خلال المؤتمر أن جل المعتقلين هم أسرى محررون من سجون الاحتلال، وغالبيتهم من حركة حماس.
وحول توزيع المعتقلين على المدن الفلسطينية، أشار الخفش إلى أنه تم اعتقال 27 مواطنا من مدينة نابلس و45 عملية اقتحام لمنازل وتفتيشها.
وأضاف: "في رام الله 16 معتقلا و104 عملية اقتحام، وخلال الليلة الماضية فقد كان هناك 47 عملية دهم لمنازل المواطنين في رام الله، إضافة للشهيد الذي ارتقى أمس مخيم الجلزون".
كما شهدت مدينة جنين 30 عملية اقتحام للمنازل و13 حالة اعتقال، وطولكرم 8 معتقلين بينهم نائب، و14 عملية اقتحام، بيت لحم 19 اعتقال و19 مداهمة لمنازل المواطنين، وفي طوباس 6 معتقلين، وقلقيلية 7 معتقلين و9 اقتحامات، بينما اعتقلت في مدينة القدس 4 مواطنين، وفي سلفيت 3 معتقلين، حسب الخفش.
ولفت الخفش إلى أن عمليات اقتحام المنازل في الضفة المحتلة وصلت 791 منزلا فلسطينيا صاحبها تهديد وترويع للأطفال والمواطنين وعمليات تخريب كبيرة جدا وممنهجة لمنازلهم.
وبين أن من تم اعتقالهم خلال الأربع أيام الماضية ينتمون لحركة حماس باستثناء أسيرين من حركة الجهاد الإسلامي، وستة معتقلين خلال الليلة الماضية من مخيم بلاطة ينتمون لحركة فتح.
وأضاف: "الاعتقالات التي يقوم بها الاحتلال ليست عشوائية، هو يعلم من يعتقل، وكل من كان يتم اعتقاله كان يخبره الضابط الإسرائيلي بأن الأوامر جاءتهم من عدة أركان وليست من قيادة المنطقة، وذلك حسب شهادات موثقة لعدة عائلات من الأسرى".
وتابع: "هذه الاعتقالات سياسية بامتياز، وليست اعتقالات لأشخاص نشيطون بفعاليات أو نشاطات أو ما شابه".
وطالب الخفش القيادة الفلسطينية بأن يكون لها موقفا جادا، وقال: "يجب أن يكون للقيادة الفلسطينية موقفا رسميا واضحا بما يقوم به الاحتلال من اعتقالات واقتحامات، والتهديدات التي يطلقها بإمكانية إبعاد من تم اعتقالهم مؤخرا، ورفض أي نوع من الإبعاد أو الاستفراد بأي فصيل فلسطيني، وأن يتكاتف الكل الفلسطيني أمام هذه الحملة الإسرائيلية".
ووجه الخفش رسالة شكر لوسائل الإعلام الفلسطينية، لدورها البارز في تغطية الانتهاكات الإسرائيلية في الخليل وباقي مناطق الضفة، حسب قوله.

غزة: "الرأي" تتضامن مع الأسرى الإداريين
نظمت إذاعة الرأي الفلسطينية التابعة للمكتب الإعلامي الحكومي، صباح الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، أمام مقرها في برج شوا وحصري.
وفي كلمة لإذاعة الرأي خلال الوقفة أكد أحمد راضي أن ما يجري بحق الأسرى هو جريمة "إسرائيلية" على مرأى العالم أجمع.
وقال راضي، إن ما يتعرض له الأسرى هو الموت البطيء في ظل الصمت الدولي والعربي، مشددًا أن الاحتلال يضرب كل الحقوق والمواثيق الدولية بعرض الحائط.
وحمّل، كل المؤسسات ذات العلاقة بشئون الأسرى المسئولية عن حياتهم، مطالبًا إياهم بالوقوف عند مسئولياتهم والضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة الأسرى والإداريين خاصة.
بدوره، فإن إسماعيل الثوابتة مدير وكالة الرأي، أوضح أن الفعالية تأتي في إطار التضامن مع الأسرى كافة، في ظل استمرار إضراب الأسرى الإداريين لليوم الـ 55 على التوالي.
وقال الثوابتة لـ "الرسالة نت"، إن الأسرى يعيشون أوضاعًا قاسية وصعبة، موجهًا رسالته لهم "نقف خلفكم وسنبقى ندعمكم حتى تحريركم من السجون".
ودعا الدول العربية والأوروبية إلى تشكيل لجنة ضاغطة على الاحتلال لإنهاء معاناة الأسرى، مطالبًا في الوقت ذاته المقاومة الفلسطينية ببذل جهودها من أجل تحرير الأسرى.
وناشد القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بالتحرك العاجل على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، للضغط على الاحتلال وإنهاء ممارسته بحق الأسرى.

موظفو بلدية رفح يحتجون لعدم صرف رواتبهم
احتج موظفو بلدية رفح جنوب قطاع غزة صباح الثلاثاء أمام مقر البلدية لعدم صرف رواتبهم خلال الفترة الماضية .
وقال رئيس البلدية صبحي رضوان: "لم نتمكن من صرف رواتب الموظفين نظرًا للحصار المطبق على شتى مناحي الحياة التي تمثل مواردا لبلدية رفح ".
وأوضح رضوان الذي شارك الموظفين اعتصامهم أن البلدية لا تستطيع دفع مستحقات الموظفين بشكل منتظم نظرًا لإغلاق الأنفاق وعدم دفع المواطنين للفواتير المستحقة عليهم, التي تمثل في مجموعها مصادر تمويل البلدية بشكل رئيسي .
وقال أحد المعتصمين لـ "الرسالة نت": "نحن من شهر نوفمبر الماضي لم نتلق رواتبنا كاملة, وطالبنا البلدية بضرورة توفيرها من خلال وزارة الحكم المحلي".
وأضاف: "نطالب مجلس البلدية ورئيس الوزراء رامي الحمد لله ووزارة الحكم المحلي برام الله بضرورة العمل على دفع رواتبنا لكي نستطيع إكمال مهامنا بشكل مناسب".
فيما علًق موظفٌ محتج آخر أنه لا يستطيع القدوم للبلدية من منطقة سكناه في حي تل السلطان غرب رفح, مطالبًا البلدية بتوفير مواصلات للموظفين على الأقل.
ورفع المحتجون لافتات "وزارة الحكم المحلي.. أين أنتم من الموظفين"، "10 شهور دون راتب.. إلى متى !؟ "، "موظفو البلدية أين هم من حلول أزمة الرواتب؟ ".

معبر رفح يزيد جرح "مرضى غزة"
في القاعة الخارجية التي طاف أرجائها اليأس, ورسمت في كل زاوية منها حكاية ألم, اجتمعت كلها تحت ظل سقف واحد, تلخصها تمتمات شفاه الهرم أبو حسن الذي ينتظر بفارغ الصبر إذنًا من مأمور البوابة السمراء بعبورها.
خمسة عشر ساعة فقط, عدد ساعات عمل المعبر التي أذن الجيش المصري بها في وجه طابور طويل من الحالات الإنسانية المحتاجة للسفر, يتوسطهم أبو حسن الذي فقد كلتا قدميه بعد تفشي المرض فيهما.
العجوز أبو حسن, رُسمت على قسمات وجهه حكاية معاناة مزمنةـ ألقى بحقيبته المثقلة بأدويته وآلام مرضه ,الذي أقعده حتى عن قضاء حاجته, ولكن كل هذا ليس كافياً كحجة لدخول مصر.
ففي كل مرة يقصد المعبر, يعود العجوز خالي الوفاض, بل يزداد ألمه لبعد المسافة, ويقول الستيني لـ"الرسالة نت": "والله يا عالم إنه إلي بيحصل إلنا حرام, إرحمونا!", مؤكدًا أن معاناة الانتظار للسماح بدخول عبر البوابة السمراء, لا يمكن وصف عذابها.
بعد إغلاق دام لـ 48 يومًا, فتحت السلطات المصرية معبر رفح, ولمدة يومين فقط لا غير, لإدخال الحالات الإنسانية وأصحاب الإقامات والمرضى, في سياسة مجحفة بحق سكان قطاع غزة منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 .
حالة أبو حسن لا تختلف عن رفيقته في المقعد على بوابة المعبر, الحاجة أم نضال, والتي تسند إبنتها نور على كتفها, التي أعياها "السرطان" ولم تعد تحتمل الوقوف على قدميها.
"أم نضال" والتي بلغت من العمر عتياً, لا مفر أمامها للهروب من معاناة السفر, فابنتها المريضة تحتاج لجرعات علاج لا مجال لتأخيرها في إحدى المستشفيات المصرية, تقول لـ"الرسالة نت" وهي ترفع يديها للسماء "الله بعلم بحالنا, حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب".
الحاجة الخمسينية أم نضال , وبعد أن فقدت زوجها في حادث عمل منذ سنوات, تأمل أن تسافر اليوم لعلاج إبنتها تاركةً أبنائها في بيت إحدى أخواتها, رغم صعوبة ظروفها المادية .
ماهر أبو صبحة مدير هيئة المعابر والحدود الفلسطينية قال: "الأولوية في هذه المرة من فتح المعبر كانت للمرضى ليتمكنوا من السفر خصوصاً بعد وفاة عدد منهم خلال فترة الإغلاق الماضية".
وأكد أبو صبحة في تصريح لـ"الرسالة نت": أن عدد المسجلين للسفر حاليًا يفوق 15 ألف مسجل, مقسمين ما بين مرضى حاصلين على تحويلة طبية بالإضافة لمرافقيهم, إضافةً لأصحاب الإقامات وحاملي جوازات السفر الأجنبية وطلاب الدراسات العليا.
وأفاد أبو صبحة توجه الآلاف من المحتاجين للسفر لكن العدد المتاح لديهم قليل جدًا, في ظل الحديث عن فتح المعبر يومين فقط لسفر الحالات الإنسانية, أي بواقع 1500 مسافر في أفضل الأحوال، وهذا يعني بقاء 13500 مسجلين منذ أشهر هم بحاجة ماسة للسفر، وفق قوله.
المسافرون على بوابة المعبر تنوعت حاجاتهم, مئات المرضى لا علاج لهم في غزة, وعشرات المنقطعين عن أهلهم, وأعداد من الطلبة حال المعبر دون إكمال دراستهم في الخارج، والسلطات المصرية لا تفتح المعبر إلا أيام معدودات, وعلى فترات متباعدة, لتزيد من معاناة كل الفئات, ويبقى الجميع متلهفًا لسماع خبر يقول "مصر تفتح معبر رفح بشكل دائم".

هل يعيد الاحتلال سيطرته الكاملة على الضفة ؟
في ساعة واحدة وبقرار سريع أغلقت سلطات الاحتلال الضفة الغربية المحتلة بشكل كامل لتنفيذ أوسع عملية عسكرية "إسرائيلية" منذ سنوات، للبحث عن الجنود الثلاثة المختفين منذ ليلة الخميس الماضي.
فحملات التفتيش والتمشيط في جميع أنحاء مدن الضفة بعد إغلاقها وإعلانها مناطق عسكرية تتصاعد يوما بعد آخر، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 200 مواطن من بينهم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك و17 نائبًا وأسرى محررين.
في المقابل تشهد مدن الضفة انسحاب الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشكل شبه تام، وخلو الساحة أمام انتشار قوات الاحتلال .
ويتساءل الفلسطينيون فيما إذا كانت "إسرائيل" ستعيد احتلال مدن الضفة والمناطق الخاضعة لسيطرة السلطة من جديد والتذرع بعملية البحث المطولة والمعقدة عن جنودها المفقودين، وشلّ أركان حركة حماس .
عملية عسكرية موسعة
المحلل السياسي والمختص في الشأن "الإسرائيلي" عدنان أبو عامر قال إن "إسرائيل" ذاهبةٌ لتنفيذ عملية عسكرية كبيرة في الضفة للوصول إلى الجنود المختطفين وضرب البنية التحتية لحركة حماس سياسيًا وتنظيميًا وعسكريًا دون إعادة احتلالها .
وتوقع أبو عامر إقدام "إسرائيل" على إفراغ الضفة من الوجود السياسي لحماس تمهيدًا لبرنامج بعيد المدى لخدمتها وفرض حقائق جديدة على أرض الواقع بالضفة.
ويخالفه الرأي العميد المتقاعد يوسف شرقاوي في حديث لـ"الرسالة نت"، حيث يرى أن "إسرائيل" ستلجأ إلى السيطرة العسكرية والأمنية الكاملة على مدن الضفة لردع الفلسطينيين .
وأطلقت إسرائيل اسم "عودة الإخوة" على عمليات البحث عن جنودها الثلاثة المفقودين منذ أيام في الضفة المحتلة، في عملية أربكت أجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية" بعد تعثر التوصل لأيّ معلومة حول الجنود.
ويبدو أن قادة الجيش "الإسرائيلي" لا يمتلكون أيّ معلومة توصلهم "لطرف خيط" عن مكان جنودهم المختطفين، في حين أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اعترف أنهم أمام عملية معقدة ستأخذ وقتًا طويلًا، لإعادة الجنود المختطفين في الخليل متهما حركة حماس بالمسؤولية .
ابتزاز السلطة
وستحاول الحكومة الإسرائيلية ابتزاز السلطة الفلسطينية ومطالبتها بتكثيف التعاون والتنسيق الأمني في مناطق الضفة المحتلة حسبما يرى العميد شرقاوي.
في حين يتوقع أبو عامر أن يلجأ الاحتلال لاستغلال عملية البحث عن الجنود في تطبيق انسحاب أحادي الجانب وإقامة مناطق فلسطينية منزوعة السلاح.
ويقول المختص في الشأن "الإسرائيلي" في حديث لـ "الرسالة نت"، إن قادة الاحتلال يبحثون عن النجاح بالوصول للجنود المفقودين، يتبعها اتخاذ خطوات عسكرية تصعيدية بتوجيه ضربة لحماس تستهدف القيادة السياسية والعسكرية والبنية التحتية للحركة .
وكان رئيس هيئة الأركان "الإسرائيلية" بيني غانتس قال إن حكومة "إسرائيل" تبحث إبعاد قيادة حركة حماس للخارج وقطاع غزة، على خلفية عملية أسر الجنود "الإسرائيليين" في الخليل.
حماس الرابحة
ويعتقد القادة "الإسرائيليون" أن عامل الزمن يصب في صالحهم وأن العمليات التي تنفذها ضد حماس ستكسبهم المزيد من الوقت لتنفيذ العديد من المخططات التي جاءت الفرصة لتحقيقها حسبما يرى أبو عامر .
لكن شرقاوي يؤكد أنه "في حال تبنت حماس عملية الاختطاف ستكسب معادلة جديدة تجعلها في قمة الهرم الفلسطيني وتحصد شعبية فلسطينية "بإكتساح"، على عكس ما ستواجهه من إسرائيل وشركائها في المنطقة.
ويبقى السؤال ماذا ستفعل "إسرائيل" في الضفة بعد فشلها في استعادة المفقودين ؟

"الزراعة" تحذر من أزمة أعلاف في القطاع
حذرت وزارة الزراعة من خطر كبير يتهدد قطاع الإنتاج الحيواني في قطاع غزة في حال استمرار اغلاق المعابر خلال الأيام القادمة، ما يترتب على ذلك خسائر كبيرة تصيب هذا القطاع.
وأكد المهندس طاهر أبو حمد مدير دائرة الإنتاج الحيواني بالوزارة في بيان وصل "الرسالة نت"، أن نقص الأعلاف سيؤدي حتمًا إلى نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات والدواجن.
وأوضح أن حاجة القطاع من الأعلاف المركزة والحبوب ومدخلات انتاج الأعلاف هي 17 الف طن شهريا، أي بمعدل
استهلاك يفوق 4 آلاف طن أسبوعيا، حيث يربى في قطاع غزة حوالي 8 آلاف رأس من العجول و3 آلاف رأس من أبقار الحليب و70 ألف رأس أغنام،و2 مليون دجاجة لاحم، و700 ألف دجاجة بياض، بالإضافة الى قطاع الطيور المحلية.
ودعا أبو حمد الجهات المختصة كافة بالعمل الفوري على فتح المعابر وإدخال احتياجات قطاع الثروة الحيوانية من الأعلاف في أسرع وقت ممكن.




<tbody>
فلسطين الان



</tbody>


حماس: من حق الشعب أن يتضامن مع أسراه
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه والتضامن مع أسراه في سجون الاحتلال.
وأضافت الحركة تعقيبا على التهديدات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين إثر فقدان ثلاثة من جنود الاحتلال في مدينة الخليل المحتلة في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن": "‌حماس ليست مستعدة للتعليق على الرواية الصهيونية كونها ذات دلالات وأهداف سياسية يسعى العدو من خلالها إلى تبرير عدوانه ضد شعبنا وضد المصالحة".
وأوضحت الحركة أن الاحتلال الإسرائيلي ‌يتحمل المسئولية الكاملة عن تداعيات الجرائم التي يرتكبها بحق الأسرى المضربين عن الطعام وبحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وبحق نواب المجلس التشريعي.
وأطلقت قيادة حكومة الاحتلال الإسرائيلي عملية واسعة بحثاً عن ثلاثة من جنود فقدوا في مدينة الخليل المحتلة قبل أيام، وعدم مقدرتها على العثور عليهم أو معرفة من يقف وراء اختفائهم.
حماس: تهديدات نتنياهو لا تخيفنا
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" التي أطلقتها مساء اليوم في أعقاب اجتماع المجلس الوزاري المصغر لا تخفيفها.
وقال الناطق باسم الحركة "سامي أبو زهري" في تصريح مقتضب على صفحته على فيسبوك مساء اليوم الاثنين: "على نتنياهو أن يدرك عواقب جرائمه قبل الإقدام عليها".
وكان نتنياهو قد أقر أنه أمام عملية معقدة وستأخذ وقتاً طويلاً لإعادة الجنود الثلاثة المفقودين منذ الخميس الماضي في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء جلسة للكابينت مساء اليوم الاثنين، "مهمتنا الآن إعادة الجنود الثلاثة لأسرهم والمساس بحركة حماس"، مشيراً إلى أنه تم اعتقال ما يزيد عن 100 قيادي من حماس، إضافة لعمليات سرية نفذت ولا يمكن الافصاح عنها.
وأضاف: "إسرائيل تعيش ذروة عملية معقدة وأن الحديث يدور عن عملية خطرة وسيكون لها تداعيات أخطر، وتتعامل إسرائيل مع هذه العملية سيكون متزنًا ومسئولاً وحازمًا جدًا وأن مهمة أجهزة الأمن الإسرائيلية تتلخص حالياً في إعادة المفقودين سالمين إلى بيوتهم".
وبيّن نتنياهو أن العديد من المحاولات كانت في الأيام الماضية للمس بهم انطلاقاً من قطاع غزة عبر إطلاق صواريخ على المستوطنات، وتم الرد عليها، محذراً من أن من يحاول المس بهم فإن الجيش الإسرائيلي سيمس به.

تحليل: حماس جاهزة لدفع فاتورة أي عملية أسر
اتفق محللان سياسيان على أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قادرة على دفع فاتورة أي عملية أسر جنود إسرائيليين والاحتفاظ بهم وتحمل كافة التبعات من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مستندين في ذلك على التجارب السابقة والإعداد المتواصل الذي تقوم به الحركة.
الخبير في الشئون الأمريكية والإسرائيلية "وليد المدلل"، أكد أن حركة حماس ليس لديها مشكلة في تحمل تبعات الأسر، لافتاً إلى أن المشكلة تتمثل في قدرة الشعب الفلسطيني الذي يتم الضغط عليه في ظروف صعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
الشعب يقف خلف المقاومة
وأوضح أن الشعب الفلسطيني رغم ما يعانيه من ظروف صعبة، لكنه يستطيع الضغط على جراحه ودفع ضريبة الأسر من أجل دعم صمود المقاومة للوصول إلى عملية تبادل للأسرى الفلسطينيين.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يشن الاحتلال الإسرائيلي حرب على قطاع غزة كالتي شنها في عامي 2008 أو2012 مؤكداً أن النتائج باتت محسوبة للمقاومة وسيعزز فشل الاحتلال، لاسيما و أن المقاومة في غزة أصبحت أكثر قوة واستعداد.
ولم يستبعد المدلل اقدام "إسرائيل" على شن حرب على غزة في ظل الظرف الموضوعي الذي تحياه، والتواطؤ الإقليمي والدولي، مؤكداً أن شروط الحرب الناجحة غير متوفرة عند الاحتلال، وسيعزز من فشله في جولة جديدة مع قطاع غزة.
حماس جاهزة لدفع الثمن
فيما وافق أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح عبد الستار قاسم، "المدلل" في جهوزية حركة حماس على تحمل فاتورة الأسر وخوض حرب مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح قاسم أن عملية الأسر إن صحت فإن ذلك سيرفع من رصيد حركة حماس وسيعزز من التفاف الفلسطينيين حولها و دعم صمودها في أي مواجهة قادمة، في ظل ما أسماه بـ"خيانة" السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير للشعب الفلسطيني.
وأكد أن عودة حماس إلى العمل العسكري وخوض أي حرب قادمة سيحسن من علاقتها مع إيران وحزب الله والعديد من الأطراف الدولية وسيجعلها تتصدر الشعب الفلسطيني ويخفف من عزلتها بعد التغيرات العربية الأخيرة.
وأشار إلى أن "إسرائيل" قد تصعد مع حماس وقطاع غزة، من خلال تكثيف القصف وتوسيع بنك الأهداف، متوقعاً أن يقدم الاحتلال على اغتيال قيادات من الضفة وغزة، وإعادة الحواجز إلى مدن الضفة وتشديد الحصار على غزة ومعاقبتها عن بعد.
وفي ذات السياق استبعد قاسم أن تتورط "إسرائيل" بحرب مع حماس كحرب 2008 و2011 لاسيما وأنه لا يوجد متغيرات جديدة تشير إلى إمكانية انتصار العدو، في الوقت الذي تزداد فيه قوة حماس العسكرية والشعبية.
عمليات الأسر.. بداية مكلفة ونهاية مثمرة
لو رجعنا إلى الوراء سبعةً من الأعوام، حين أسرت "كتائب القسام" الجناح المسلح لحماس الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" في عملية عسكرية نوعية، وما تلا ذلك من عدوان إسرائيلي طال الإنسان والحجر والشجر في قطاع غزة، بدا وقتها الجيش الإسرائيلي كأنه ثور هائج لا يرى أمامه، المشهد ذاته يتكرر الآن بعد الإعلان عن اختفاء أثر ثلاثة من جنود الاحتلال مساء الخميس.
ورغم اختلاف ظروف الأسر في الحالتين مكاناً وزماناً، إلا أن حماس باتت في بؤرة الاستهداف الإسرائيلي المركز هذه المرة، خاصةً وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" حمّلها المسؤولية عن أسرهم، في حين ما زال الصمت من جانب الفصائل سيد الموقف.
في حالة شاليط ، لم تتأخر حماس كثيراً في الإعلان عن أسره بعد 24 ساعة على العملية، ولم تفصح عن حالته الصحية إلا بثمن، يختلف حال الجنود الثلاثة المختفين منذ الخميس، فلم يتبنَ أي فصيل مقاوم حتى وإن كانت الأعين تتجه صوب حماس بحكم ما تملك من إمكانيات وقدرات.
جن جنون الجيش الإسرائيلي الذي لم يتوصل حتى الآن إلى طرف خيط يوصل إلى جنوده، وشن حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات ونواب وأسرى محررين من حماس، وأطلق عملية في الضفة أشبه إلى عملية السوق الواقي التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون عام 2003 لتجفيف منابع المقاومة.
يقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية "نهاد الشيخ خليل"، إن حملة الاعتقالات، وما سيتبعها من إجراءات، تهدف إلى إجبار حماس على إعلان تبني عملية الأسر، وبعد ذلك يبدأ الضغط الدبلوماسي، والدخول في تفاوض مع حماس وهي تحت كل أنواع الضغط.
ويؤكد هذا القول ما ذهب إليه المحلل السياسي في القناة الثانية الإسرائيلية "عميت سيغل"، في قوله أن "إسرائيل" منذ زمن طويل لا تعقد صفقات تبادل قبل أن تستنفذ الخيار العسكري". وهو ما حدث بالفعل في حالة شاليط وما تلاها من حرب وحصار ثم حربين قبل أن تصل إلى نهايتها بعد خمس سنوات بإخراج أكثر من 1024 أسير وأسيرة.
لكن في حالة الجنود المختفين الآن تبدو الأمور أكثر تعقيداً خاصة عندما نتحدث عن وضع أمني معقد متشابك في الضفة بحكم وجود التنسيق الأمني عال المستوى بين أجهزة الضفة هناك ونظيراتها الإسرائيلية، الأمر الذي يضفي جانباً كبيراً من الضبابية على المشهد هناك.
ويرى "أليكس فيشمان" المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرنوت أنه "في اللحظة التي نجح فيها الآسرون في إدخال الثلاثة إلى السيارة، نجح الأسر في واقع الأمر"، مشبهاً "محاولة احتجاز ثلاثة مأسورين أحياءً في الضفة الغربية" "بالجلوس فوق سقف مقر قيادة "الشباك" في محافظة القدس".
أمام هذه الضبابية والتعقيد الأمني ينصح كثير من المراقبين بالتزام الصمت، وإبقاء العدو بحالة شح معلومات، خاصة وأن عملية أسر الجندي الشهير "فاكسمان"، فشلت بسبب اتصال هاتفي، في حين يؤكد المحلل الإسرائيلي عاموس هارئيل أن "المعلومات التي جُمعت عن عملية الاختطاف تشهد على درجة تخطيط وتنفيذ عالية غير عادية إذا قيست بمحاولات سابقة".
أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح "عبد الستار قاسم" يقول إن مرور عدة أيام على عملية الأسر "ولا يوجد مؤشر على أن "إسرائيل" قد اهتدت إلى طرف خيط تبني عليه، مما يشير إلى أن العملية محكمة، وأن الخاطفين قد تدبروا أمرهم جيداً في إخفاء المأسورين، ولو لم يكونوا قد تدبروا أمرهم لقتلوا المأسورين وتخلصوا من عبء الاحتفاظ بهم".
وأكد في مقال له "إذا كان الخاطفون فلسطينيين فإن العملية تشير إلى تطور في المفاهيم الأمنية الفلسطينية، وإستراتيجية أمنية جديدة تعتمد الكتمان المطبق.
وقال: بالنسبة لـ"إسرائيل"، العملية عبارة عن إهانة كبيرة لأجهزة الأمن الإسرائيلية وللجيش الإسرائيلي، لقد أصيبت المخابرات الإسرائيلية بضربة قاسية أثبتت أنها ليست أخطبوطا ومن الممكن الالتفاف على كل إجراءاتها وأساليبها إذا توافر العقل الفلسطيني العلمي المدبر، مضيفاً "لقد أصيبت هيبة الجيش الإسرائيلي، وستلقى "إسرائيل" هزيمة كبيرة فيما إذا فشلت في العثور على الأسرى واضطرت في النهاية إلى القبول بتبادل الأسرى".

لليوم الخامس.. الاحتلال يبحث عن إبرة بكومة قش
لليوم الخامس على التوالي تواصل قوات الاحتلال البحث عن ثلاثة مستوطنين اختفت آثارهم في مستوطنة "غوش عصيون" شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، حيث يعتقد الاحتلال بأنه تم اختطافهم وإخفائهم في الخليل.
فقد دفع الاحتلال بالمئات من جنوده إلى مدينة الخليل، وشرع في عمليات بحث وتمشيط في العديد من المناطق شمال وغرب وجنوب الخليل -بيت أمر، صوريف، سعير، نوبا، دورا وخاصة منطقة كنار وسنجر، بيت كاحل وتم تفتيش المقبرة فيها، وأيضاً تفوح تم تفتيش المقبرة فيها، ناهيك عن المناطق الشمالية الغربية من مدينة الخليل.
ولم تقتصر عمليات البحث عن تفتيش المقابر والمغر والكهف في الجبال، حيث داهم الاحتلال العشرات من المنازل، ودمر وخرب محتويات عدد كبير من تلك المنازل التي فتشها.
قادة الاحتلال، لم يكتفوا بهذا، بل عمدوا إلى منع المواطنين ممن يحملون الهوية التي تتضمن عنوان الخليل من السفر عبر معبر الكرامة لمن تقل أعمارهم عن 50 عاماً، وحرمت 20 ألف عامل من لقمة عيشهم بعد قرار منع الخلايلة من دخول القدس و"إسرائيل".
الطوق الأمني الذي فرضه الاحتلال على الخليل، يشتد يوماً بعد يوم، حيث أغلق المدخل الجنوبي للمدينة بالقرب من منطقة الحرايق بالبوابة الحديدية قرب مستوطنة "بيت حجاي" وكذلك منع خروج الخلايلة من مدخل الفحص فيما سمح لهم بالدخول فقط.
وكذلك في شمال الخليل، حيث أغلق المدخل المفضي لشارع رقم (60) بالبوابة الحديدية، وبعد أن نصب حاجزاً على مدخل النبي يونس ومدخل الحواوور شمال وشرق حلحول، قام بوضع مكعبات اسمنيتة على هذه المداخل وشرع الجنود في التدقيق وتفتيش السيارات التي تعبر المدخلين.
كومة القش الكبيرة التي يبحث فيها الاحتلال عن الإبرة، تضيق الخناق يوماً بعد يوم على الخليل وأهلها.. ولا زالت الإبرة مفقودة.


<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>



المصري: خيارات المقاومة مفتوحة للإفراج عن أسرانا
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، أن كل خيارات المقاومة الفلسطينية مفتوحة على مصراعيها بما في ذلك أسر الجنود الإسرائيليين لتأمين الإفراج عن أسرانا.
وقال المصري في تصريح خاص بـ"فلسطين": "العدو الصهيوني يرتكب اليوم حماقات كبيرة وجرائم مركبة ضد شعبنا سواء بقصف قطاع غزة أو باجتياح شبه كامل للضفة الغربية التي طالت اعتقال العديد من قيادات ورموز شعبنا بما في ذلك رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك ونواب من حركة حماس".
وحمّل المصري الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة وتبعات الخطر المترتب على ذلك، مهددًا بأن ارتكاب مزيد من "الحماقات" يعني أن المقاومة ستكون للاحتلال بالمرصاد وستدافع عن شعبنا بكل الوسائل المتاحة.

وقال: "العدو الصهيوني هو الذي بدأ المعركة أمام استمرار حملة الاعتقالات وعدم استجابته للحد الأدنى من مطالب أسرانا في إضرابهم المفتوح عن الطعام".
وأضاف المصري: "نحن نراقب التطورات عن كثب ونحدد وفق رؤية وطنية طبيعة التعاطي الميداني مع العدو الصهيوني"، محذرًا الاحتلال من الإقدام على أي "حماقات جديدة" خاصة مسألة الإبعاد, وأعرب عن اعتقاده "بأن ذلك يزيد من فاتورة الرد لدى المقاومة الفلسطينية وأن سياسة الإبعاد التي ينتهجها الاحتلال لن تزيد أبناء شعبنا إلا إرادة وصلابة".
وحول إمكانية عقد جلسة للمجلس التشريعي ومنح الثقة للحكومة في ظل اختطاف الاحتلال لعدد كبير منهم، قال المصري وهو نائب في المجلس التشريعي: "في ظلال المرحلة التوافقية يمكن الاجتماع موحدين ضد سياسة الاحتلال بما في ذلك مسألة الاختطاف للنواب"، مستدركًا: "عقد المجلس التشريعي وفق اتفاق القاهرة يشكل ضرورة وطنية لاستكمال ثقة الحكومة المقبلة وليأخذ صلاحياته كمؤسسة رسمية من مؤسسات السلطة في المراقبة والمحاسبة".
وأضاف المصري: "مسألة الاختطاف أعتقد أننا برؤية توافقية وطنية يمكن أن نجد لها حلاً حتى نقطع على العدو الصهيوني كل سياساته الماضية في اتجاه تخريب المصالحة الفلسطينية"، متابعًا: "مارسنا مثل هذا الحل بالتوكيلات عن النواب المختطفين, ويمكن أن يكون هناك رؤية تدرس بين الكتل البرلمانية لتثبيت ذلك كمدخل قانوني نواجه فيه سياسات الاحتلال ونضع خطواته باختطاف النواب كأنها خطوات فارغة القيمة لا قيمة لها في التأثير على المشهد السياسي الفلسطيني".

منصور لـ"فلسطين": سياسة إبعاد القادة ثبت فشلها
أكدت النائب في المجلس التشريعي منى منصور، أن تهديد دولة الاحتلال بالعودة إلى سياسة الإبعاد وهدم البيوت في الضفة الغربية بحق قيادات حركة حماس لا يمكن أن يؤثر في الواقع شيئًا, فهذه السياسة قد ثبت فشلها, وفي الوقت نفسه دليل جازم على مدى الأزمة التي تعيشها دولة الاحتلال.
جاءت أقوال منصور لـ"فلسطين"، أمس، تعقيبًا على حملة الاعتقالات التي طالت في اليومين الماضيين نوابًا ووزراء سابقين وحاليين, بالإضافة إلى تهديدات الاحتلال بالعودة إلى سياسة الإبعاد وهدم البيوت بحق القيادات الفلسطينية في الضفة الغربية، ردًا على اختفاء ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأشارت منصور إلى أنه خلال السنوات الأخيرة التي تلت انتخابات 2006، كان النواب والوزراء في مقدمة من يدفعون الثمن وبعد الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط اعتقل كل النواب والوزراء والقيادات, واليوم يعاد نفس السيناريو, وهذا بالنسبة لنا لم يكن مفاجئًا, فالاحتلال لا أمان له وهو يسعى إلى البحث عن حل لفضائحه الأمنية والسياسية المتتالية, ويحاول أن يشبع غرور وحقد الجمهور الإسرائيلي بعد أي عملية فلسطينية.
وحول نية الاحتلال العودة إلى سياسة الإبعاد وهدم البيوت, أضافت منصور أن الاحتلال يدرك أن أيًا من تلك الممارسات لم تفت من قوة الإسلاميين في الضفة الغربية، ومرج الزهور يشهد على ذلك، بل على العكس فإن تلك الممارسات تزيد من قوة الإسلاميين والتفاف الشعب من حولهم, وبالتالي فإن أي تفكير في هذا الإطار هو تفكير قاصر فاشل يعبر عن حالة التخبط التي تعيشها دولة الاحتلال.
ولم تستبعد إقدام دولة الاحتلال على تنفيذ تلك التهديدات وخصوصًا في ظل الصمت الدولي والمحلي إزاء كل جرائمها. وتابعت: "دولة الاحتلال تفتقد لكل المعايير الإنسانية, وكل همها الآن إثبات قدرتها على محاربة حماس وإقناع الجمهور الإسرائيلي بأنها قادرة على مواجهة ما تسميه الإرهاب".
وطالبت منصور السلطة الفلسطينية بضرورة العمل على فضح ممارسات الاحتلال ونواياه في كافة المحافل الدولية وخصوصًا بعد أن نالت فلسطين صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة.



ما سر تسميّة أسماء الحملات العسكرية الإسرائيلية؟
الرصاص المصبوب"، و"الشتاء الساخن"، و"السور الواقي" و"عامود السحاب".. وغيرها من عشرات المسميّات المختلّفة التي دأبت (إسرائيل) على إطلاقها في السنوات القليلة الماضية، على أي عملية عسكرية تنفذها ضد الفلسطينيين، تحمل أبعادا دينية وسياسية ومعنوية، حسبما يرى خبراء في الشأن الإسرائيلي.
وأطلق الجيش الإسرائيلي اسم "عودة الأخوة" على عملية البحث عن المستوطنين المفقودين الثلاثة في الضفة الغربية منذ الخميس الماضي.
ويقول، عدنان أبو عامر الباحث في الشؤون الإسرائيلية إنّ ثمة دائرة في الجيش الإسرائيلي تُسمى بـ"الدائرة المعنويّة"، أو دائرة "الحرب النفسيّة"، من مهمتها اختيار الاسم الذي سيتم إطلاقه على أي عملية عسكرية.
وأوضح أبو عامر، عميد كلية الآداب بجامعة الأمة بغزة في حديثٍ لوكالة الأناضول إنّ الأسماء التي يتم إطلاقها على الحملات العسكرية ضد الفلسطينيين، تحمل أهدافا دينية وسياسية.
وتابع: "دائرة الحرب النفسية في الجيش الإسرائيلي، هي صاحبة القرار الأول في إطلاق الأسماء، ومنح اللقب لأي عملية عسكرية، أيا كان سقفها الزمني، وتستلهم الدائرة "مسمياتها" من نصوص في "التوراة" (الكتاب المقدّس اليهودي ويُعرّف بـ"التناخ".
وأشار أبو عامر إلى أن إطلاق اسم "عودة الإخوة" على عملية البحث عن المستوطنين المفقودين الثلاثة يحمل بعدا دينيا وسياسيا.
وأضاف:" كل اسم يحمل هدفا دينيا، تلموديا ("التلمود هو كتاب لتعليم الديانة اليهودية، وبتعريف آخر هو تدوين لنقاشات الحاخامات اليهود)، ويتم في كل عملية البحث داخل الكتب الدينية عن اسم يناسب هذه الحملة، وإقناع الجيش الإسرائيلي بأنه يقوم بمهام إلهية".
وكان 3 مستوطنين قد اختفوا، مساء الخميس الماضي، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل (جنوبي الضفة الغربية).
ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو حمّل الأحد الماضي، حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضتّه الحركة.
وأوضح أبو عامر أن الوتيرة الدينية لدى الإسرائيليين (حتى الجنرالات العسكرية) منهم زادت بشكل كبير في العقد الأخير، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي للاستعانة بدوائر خاصة تحفز الجيش للقيام بعملياته العسكرية انطلاقا من الرؤية الدينية، وتعليم الجنود بأن ما يقومون به من سفك للدماء وانتهاكات ضد الفلسطينيين هي بأمر إلهي.
وللتسمية تفاصيل سياسية ومعنوية حيث تحمل الكثير من الإيجابيات بالنسبة للإسرائيليين الذين يندفعون نحو العملية بقوة وحضور نفسي، وهم يرددون أسماءً لعمليات تتغنى بعقيدتهم، وفق أبو عامر.
واستدرك بالقول:" لكن هذه التسميّات لها أثر سلبي على الطرف الآخر وهو الفلسطيني الذي يشعر بالرعب والخوف، فأسماء كأمطار الصيف، عامود السحاب، الشتاء الساخن تريد (إسرائيل) للمعادين لها أن يشتموا أياما قاسية ومرعبة".
ولفت إلى أن كل تسمية تختلف وفق طبيعة العملية العسكرية، وسقفها الزمني الذي تحدده إسرائيل.
ورأى الخبير في الشؤون الإسرائيلية انطوان شلحت، أن أسماء الحملات العسكرية الإسرائيلية تحمل بعدا دينيا وسياسيا، ويُراد لها أن تكون محركا للجنود الإسرائيليين في مهامهم العسكرية.
وقال شلحت في حديث لوكالة الأناضول إنّ الجيش الإسرائيلي يرتكب المجازر بحق الفلسطينيين، ولا يفرق بين طفل وامرأة انطلاقا من هذه المسميات التي تخدم الفكر الديني التلمودي.
وتابع:"الأسماء هنا ليست بريئة، ويتم دراستها بعناية، ولكل عملية تسمية خاصة، تخدم الرؤية الراهنة، وأغلب التسميات يتم اعتمادها بالرجوع إلى نصوص توارتية، فالعامل الديني مهم جدا في اختراع أسطورة للجيش لمواصلة العمليات ضد الفلسطينيين".

ووفق الخبير شلحت، فإن الجندي الإسرائيلي وهو يقوم بتنفيذ الأوامر يحركه "الوعي و"اللاوعي" بأن ما يجري هو دفاع عن حق، ومن أجل وعد إلهي".
ولفت إلى أن إسرائيل تُخضع كل عملية لـ"دائرة الكلمات" بعناية ليتم تحقيق الأهداف السياسية والدينية معا.
ومن أبرز الأسماء التي أطلقتها (إسرائيل) على العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في الأعوام القليلة الماضية.
* "السور الواقي": أبريل/ نيسان 2002
نفذها الجيش الإسرائيلي بالضفة في أبريل/ نيسان 2002 مما تسبب في مقتل أكثر من 200 فلسطيني وأسر نحو 5 آلاف آخرين، بينما قتل 29 جنديا إسرائيليا، وفق إحصائيات إسرائيلية رسمية.
واعتبرت هذه العملية في حينها الأكبر التي يشنها الجيش الإسرائيلي بالضفة منذ حرب يونيو/ حزيران 1967، وتم على إثرها اجتياح كافة مدن الضفة الغربية.
* "أمطار الصيف": يونيو/حزيران 2006
في يوم 25 يونيو/ حزيران 2006، أسرت فصائل مقاومة فلسطينية الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"( أطلق سراحه بعد 5 سنوات في عملية أطلقت عليها (إسرائيل) اسم "إغلاق الزمن" في صفقة تبادل أطلقت إسرائيل بموجبها سراح 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي".
وعقب عملية أسر شاليط شنت (إسرائيل) في 28 يونيو 2006، على قطاع غزة عدوانا عسكريا واسعا أطلقت عليه اسم "أمطار الصيف".
* "غيوم الخريف": نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
بدأت في مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني 2006 على شمال قطاع غزة؛ مما أسفر عن استشهاد 78 مواطنا، منهم 42 في بلدة بيت حانون، وفق إحصائيات رسمية فلسطينية، من بين الشهداء 18 مواطنا من عائلة واحدة (العثامنة).
* "الشتاء الساخن": 2007- 2008
هي حملة عسكرية شنتها إسرائيل على شمال قطاع غزة من أجل وقف إطلاق صواريخ المقاومة، وأسفرت عن استشهاد 120 فلسطينيا وأكثر من 350 جريحا .
وعاش الإسرائيليون حالة من الارتباك منذ الإعلان عن الحملة في سبتمبر/ أيلول 2007، حيث استبدلوا اسمها أربع مرات، من "القتال من بيت إلى بيت".. إلى "دفع الثمن" مرورا بـ"خلع الضرس".. وصولا إلى اسم "الشتاء الساخن" في مارس 2008.
* "الرصاص المصبوب": 2008- 2009
شنّت إسرائيل عملية عسكرية على غزة، بدأت في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، وانتهت في 18 يناير /كانون ثاني 2009، وأطلقت عليها عملية “الرصاص المصبوب”، أسفرت عن استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية.
* "عامود السحاب" 2012:
شنت إسرائيل عملية عسكرية ثانية في نوفمبر/تشرين ثاني 2012، استمرت لمدة 8 أيام أسفرت عن استشهاد وجرح العشرات من الفلسطينيين في عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم "عامود السحاب".





بدائل الوقود بسيارات الأجرة.. "مخاطر متجولة" بشوارع غزة!
قبل ست سنوات تقريباً، ومع اشتداد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، بدأ الغزّيون بالبحث عن بدائل لكل ما يفتقدونه بفعل إغلاق المعابر الحدودية، وتعددت أشكال هذه البدائل في محاولة للتخفيف من أزمة الحصار؛ كثير من البدائل التي توصّل إليها الغزّيون أبهرت العالم بقدرة الشعب المحاصر على الخروج من المأزق بإمكانيات تكاد لا تُذكر، وكان من ذلك، لجوء السائقين إلى تشغيل سياراتهم بزيت الطهي بدلاً من السولار، ثم تطور الأمر إلى تحويل طريقة تشغيل السيارة لتعتمد على الغاز عوضاً عن البنزين.
لكن هذه الحالة من الانبهار بقدرات الغزيين التي تحايلوا بها على واقعهم الصعب لم تدم طويلاً، حيث بدأ البعض يلتفت إلى الجانب السيئ للبدائل التي تم توفيرها، وبدأ الحديث عن خطورة تشغيل السيارات من خلال هذه البدائل.
لكن كثيرًا من السائقين واصلوا استخدام الزيت والغاز حتى في الفترات التي لا يعاني فيها القطاع من شح في وقود السيارات، مبررين ذلك بارتفاع التكلفة المالية لكل من البنزين والسولار، فيما بعضهم يرفض رفضًا قاطعًا استخدام هذه البدائل نظرًا لتأثيراتها السلبية على سياراتهم.
أما المواطنون، فهناك من يعرب عن خشيته من الآثار السلبية لهذه البدائل، بدءًا بأضرارها على صحتهم، وانتهاء بخشيتهم من انفجار اسطوانات الغاز أثناء ركوبهم في سيارات الأجرة، وهو ما حدث بالفعل عدة مرات، وهناك من يلتمس عذراً للسائقين نظراً للتكلفة العالية للبنزين والسولار.
الأقل تكلفة
السائق محسن الجبالي يقول: إن السائقين يلجؤون إلى بدائل الوقود بحثًا عن التوفير في المال ما أمكنهم ذلك، حيث استخدام الغاز أو خلط السولار بالبنزين يساهم في تقليل قيمة ما تحتاجه السيارة للعمل، مضيفًا أن السائقين الذي يستخدمون البدائل يدركون خطورتها عليهم وعلى الركاب وعلى سياراتهم أيضًا.
ويتابع الجبالي الذي يواصل استخدام البنزين دون استبداله بمادة أخرى, أن السائق الذي يستخدم البديل يفعل ذلك رغم إدراكه للخطر، ولكنه في الوقت ذاته مكره على ذلك من أجل الحفاظ على عمله وتوفير ما يحتاجه وأسرته فضلاً عن احتياجات السيارة نفسها.
وكذلك الحال بالنسبة إلى السائق أبو هاني النجار، فهو يرفض رفضًا تامًا استخدام البدائل، عازياً رفضه إلى حرصه على سلامة سيارته، وذلك حتى في أوقات الأزمات في الوقود، أضف إلى ذلك أنه يدرك جيدًا مخاطر استخدام هذه البدائل، وأكثر من ذلك أنه يطالب وزارة النقل والمواصلات وشرطة المرور بالتدخل لإيجاد حل للسائقين الذين يلجؤون للبدائل.
ويقول النجار: "نحن نعرف مدى خطورة خلط الزيت مع السولار واستخدام الغاز بديلاً عن البنزين، ونؤمن بأن هذا بمثابة انتحار، ومن المستحيل أن أفعل هذا، لذلك لا بد أن تتدخل الحكومة وتلتفت إلى فئة السائقين واحتياجاتهم".
ويضيف أنه لا توجد أي رقابة أو تشديد على السائقين الذين يستخدمون بدائل الوقود، معتبرًا أن ذلك يعود إلى إدراك الحكومة لحال السائقين وتضررهم بفعل الحصار.
ويؤكد النجار أن المشكلة ليست في عدم توفر البنزين، وإنما في ارتفاع قيمته، الأمر الذي يعني أن التوقف عن استخدام البدائل لن يتم إلا عندما تعود أسعار البنزين والسولار إلى ما كانت عليه سابقًا، وهذا لن يكون بتلك السهولة.
أما السائق محمد عبد السميع، فهو يستخدم السولار المخلوط بزيت الطهي منذ ثلاثة أشهر تقريبًا، ويبرر ذلك بأنه يساهم في تخفيض تكلفة تشغيل سيارته، بالإضافة إلى عدم انتظام دخول السولار إلى القطاع، ولا يخفي أنه يفعل ذلك حتى في الأوقات التي يكون فيها السولار متوفرًا في غزة.
ويبين عبد السميع أنه يخلط مقدارًا متساويًا من الزيت والسولار، الأمر الذي يساعده في توفير نحو 30 شيقلاً يوميًا، وذلك في حال كون الزيت جديدًا، مشيرًا إلى أنه إذا استخدم زيتًا محروقًا فإنه يوفر أكثر من ذلك لانخفاض سعر الزيت المحروق.
ضرر زيت الطهي على السيارة لا يلتفت إليه السائق عبد السميع، وذلك لأن الأكثر أهمية بالنسبة له هو توفير قوت عائلته وما تحتاجه من مصروفات، مشددًا على أنه مضطر لفعل ذلك.
استخدام اضطراري
ويرى نقيب السائقين جمال جراد, أنه بفعل الحصار وتقنين كميات الوقود المسموح بإدخالها للقطاع وارتفاع أسعاره، فإن بعض السائقين يلجؤون إلى استخدام بدائل للبنزين والسولار لتخفيض تكلفة عمل السيارات الخاصة بهم، مضيفًا أن التوجه نحو البدائل يعود إلى أنه فيما يسمى بأيام "الأعياد" عند الاحتلال، وكذلك في عطلة نهاية الأسبوع لا يتم إدخال أي كميات من الوقود إلى القطاع، وما يتم إدخاله لا يكفي حاجة المواطنين، بالإضافة إلى التكلفة المالية العالية للوقود.
ويتابع: "في هذه الحالة، فإن السائق يجد نفسه بين خيارين إما أن يتوقف عن عمله بسبب قلة الوقود وارتفاع ثمنه، أو أن يلجأ إلى البدائل ليواصل عمله الذي يعتاش منه هو وأسرته".
ويوضح أن البدائل المستخدمة حاليًا، هي الغاز للسيارات التي تعمل بالبنزين، والزيت للسيارات التي تعمل محركاتها بالسولار، حيث يتم خلط السولار بزيت الطهي، وبـ(الزيت المحروق) الذي يستخدم لمحركات السيارات, حيث يتم خلطه مع السولار بعد احتراقه داخل المحركات.
ويؤكد أن هذه البدائل تسبب خطرًا مباشرًا على المواطنين وعلى السائقين أنفسهم، لافتًا إلى أن السائقين على وعي بخطورة ما يستخدمونه من بدائل للوقود، إلا أن الحاجة تدفعهم إلى ذلك ليتمكنوا من مواصلة حياتهم ويوفروا لأسرهم مقومات الحياة ومتطلباتها، مطالبًا حكومة التوافق بأن تهتم بتطبيق ما تم الاتفاق عليه وأن يشمل ذلك فتح المعابر وتوفير كميات أكبر من الوقود.
خطرٌ ولكن !!
من جانبه، يقول مدير عام الشؤون الفنية في وزارة النقل والمواصلات المهندس حسن عكاشة: إن "استخدام بدائل الوقود حاليًا ناتج عن الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات وتقنين كميات الوقود المسموح بدخولها لغزة"، مضيفًا: "استخدام هذه البدائل يقتصر على السيارات العاملة في مجال نقل الركاب، وبالتحديد القديمة منها"، وذلك لأن السيارات الحديثة والخاصة إذا ما تعرضت لهذه البدائل فإنها ستتضرر بشكل كبير.
ويتابع: "سكوت الوزارة عن استخدام هذه البدائل، وعدم اتخاذها لأي إجراءات ضدها، لا يعني موافقتنا على استخدامها، فالوزارة لم تقم بشرعنة استخدام أي بدائل للوقود سواء استبدال البنزين بالغاز المنزلي أو خلط السولار بكميات من الزيت، وهي لم تقم بمنح موافقات لاستخدام البدائل"، مستدركًا: "ولكن السكوت عنها وعدم التشديد على مستخدميها هو نتيجة لظروف الحصار والظروف التي نمر بها".
ويؤكد عكاشة: "نحن لا نؤيد اللجوء إلى بدائل الوقود ولا نرحب بها، ولكننا في الوقت ذاته لم نتخذ إجراءات رادعة، وحاليًا نحن بانتظار حكومة التوافق وتسهيل دخول الوقود بكميات أكبر وتوفير فرص عمل".
ولفت إلى أن الوزارة أجرت دراسة تناولت فيها سيارات الأجرة، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود زيادة كبيرة في أعداد العاملين بقطاع النقل العام، وكذلك توجد زيادة كبيرة في أعداد المركبات في هذا الإطار، وذلك بما يزيد عن الحاجة للعمل في هذا المجال، وهذا _بحسب الدراسة_ ناتج عن زيادة أعداد العاطلين عن العمل ومن فقدوا وظائفهم بفعل تعطل العمل في مجالات أخرى مثل البناء والزراعة والصناعة، فهؤلاء منهم من يتوجه للعمل في قطاع النقل العام.
ويبين: "نسكت حاليًا عن البدائل، في انتظار تحقيق ما تم الاتفاق عليه في حكومة التوافق، ليعود هؤلاء لأعمالهم، مما سيقلل عدد العاملين في نقل الركاب، الأمر الذي سيساعدنا في ضبط استخدام البدائل، ولكننا لا نستطيع التحرك بهذا الاتجاه في هذا الوقت، بل نحن في انتظار فك الحصار عن القطاع".
ويضيف: " نحن لم نقم بأي إجراءات جدية للحد من هذا الأمر ومن مخاطره، ولكن في الفترة القادمة قد يكون هناك تحرك، وخاصة إذا ما تحسن الوضع الاقتصادي فهذا سيشجعنا على التحرك باتجاه وضع حد لاستخدام هذه البدائل".
وعن مخاطر بدائل الوقود، يوضح عكاشة أن خلط الزيت بالسولار يعود بالخطر على الناس عمومًا ولا يتوقف عند السائق والركاب معه ولكن المارة أيضًا، وذلك من حيث زيادة التلوث في الجو، مشيرًا إلى أن السيارات ذات المحركات المعتمدة على البنزين والتي يلجأ أصحابها إلى استخدام الغاز بديلاً، يُضاف إلى التلوث نوع آخر من المخاطر وهو الاحتراق، وهذه يتضرر منها صاحب المركبة والركاب معه، ومن يجاورها من أفراد أو سيارات أخرى، فقد تحترق أثناء عملها وأثناء توقفها.

وعن استمرار استخدام السائقين للبدائل حتى في الفترات التي لا تشهد أزمات في الوقود، يقول عكاشة: "السائقون ممن يستخدمون هذه البدائل يبحثون عن المردود المالي وتحقيق ربح أكبر بتكلفة أقل، فعندما يقوم السائق بخلط زيوت مع السولار فهذا يحقق له ربحًا أكبر، ويخفض التكلفة التي يحتاجها في حال استخدام البنزين أو السولار".
ويشدد على أنه: "لا يوجد أي فائدة لهذه الاستخدامات على الإطلاق، ولكنها بدائل كارثية من حيث التلوث، ومن حيث أضرارها على المركبات، هي فقط تفيد السائق من ناحية تقليل العبء المادي المفروض عليه"، مشيرًا إلى أنه "إلى جانب أن البدائل تبث سمومها في كل القطاع، فإنها أيضًا تؤدي إلى أزمات في غاز الطهي للمنازل".
ويلفت إلى أن السيارات تتضرر من هذا الاستخدام، فهي تعمل وفق أنظمة محددة وتحتاج إلى كميات محددة، لهذا لا يتم استخدامها إلا في المركبات القديمة، مبينًا: "هذا الأمر يزيد من مشكلة وجود سيارات رديئة, والتي هي مشكلة قائمة أصلاً، حيث قانون المرور رقم 5 لعام 2000 والذي أقرّه المجلس التشريعي ينص على مادة تقضي بأنه لا يجوز للمركبات التي تنقل الركاب أن يتجاوز عمرها 17 سنة، لكن الحقيقة هي أن لدينا حاليًا سيارات تجاوزت ضعف العمر المنصوص عليه قانونيًا".
ضرر على الإنسان ومحيطه
ومن جانبه، يقول المختص في حماية البيئة بالإدارة العامة لحماية البيئة في سلطة جودة البيئة المهندس عطية البرش: " إن اللجوء إلى استخدام الزيت رغم اقتراب سعر اللتر منه من سعر اللتر من السولار يعود إلى أن فترة احتراقه أطول، ويطيل مدة عملية الاحتراق، ورغم أن ذلك يساعد السائق في التوفير، إلا أنه يضر بصحته وصحة الآخرين، وكذلك يؤثر سلبًا على مركبته".
ويضيف: "الغاز أقل تلويثًا للجو من السولار والبنزين، إلّا أن استخدامه في السيارات يشكّل خطرًا كبيرًا جدًا، فوجود اسطوانات الغاز داخل السيارات، يمكن أن تتعرض _بفعل حرارة الشمس_ للانفجار أو تسرب الغاز, ويمكن أن تسبب الحرائق"، متابعًا: "المشكلة الأكبر تكمن في استخدام الزيوت وخلطها مع السولار، حيث يؤدي هذا الخلط إلى مشاكل بيئية وصحية، ومشاكل في السيارات التي تستخدمها".
ويوضح البرش: "هذا الخطر يظهر على هيئة مجموعة من الأمراض، وذلك لأن محركات السيارات لا يمكنها حرق السولار بشكل كامل إذا كان يحتوي على (السيرج)، وبالتالي تخرج منها جزيئات ذات كثافة كبيرة ومواد ضارة بالجسم عندما يستنشقها الإنسان وبشكل تراكمي, فمن الممكن أن تتسبب في إصابته ببعض الأمراض مثل الربو وسرطان الرئة، وكذلك فإنه أثناء عملية احتراق السولار المخلوط مع الزيت تحدث تفاعلات كيميائية غير مرغوب فيها، وتخرج على هيئة غازات ضارة بالجسم، والأمر لا يقتصر على الأمور المتعلقة بالجهاز التنفسي والناتجة عن استنشاق السولار المخلوط بالزيت بعد احتراقه، إلا أنها تشكل ضررًا على العيون, وكذلك تتسبب بأمراض جلدية لمن يعانون من الحساسية في الجلد".
ويبين أنه ينتج عن احتراق السولار والزيت مركّبات خطيرة جدًا، ومن الممكن ألا تبقى في الجو على حالها، وإنما تتعرض لتفاعلات ضوئية مع ضوء الشمس، بحيث تتفاعل مع جزيئات ملوثات أخرى في الجو، فتتكون ملوثات جديدة أكثر خطورة، مشيرًا إلى أنه "توجد أيضًا أبعاد بيئية للخطر، فاحتراق الزيت مع السولار يضر بالنباتات ويسبب لها بعض الأمراض".
ويوضح أن "التأثيرات تراكمية، أي أنه مع استعمالها لفترة أطول يزداد خطرها، وإذا ما بقي الأمر على ما هو عليه، فإن هذه الأضرار ستظهر، وتتوقف الفترة التي تستغرقها تأثيرات بدائل الوقود حتى تظهر على مقدار الكميات المستخدمة ومدى قدرة الإنسان على التحمل وصحته العامة، فعلى سبيل المثال, إن المصابين بالربو يمكن أن يتأثروا بسرعة كبيرة بهذه البدائل".
وفيما يتعلق بحلول هذه المشكلة والحد من استخدام البدائل، فإن رفع الحصار عن القطاع هو الكفيل بالقضاء على هذه المشكلة _كما يرى البرش_، إلا أن ثمة حلاً آخر يشير إليه، وهو معالجة الزيت كيميائيًا وفيزيائيًا وفق الطرق العالمية بحيث يتم تحويله إلى سولار، لافتًا إلى أن التكلفة الاقتصادية للزيت بعد معالجته غير مجدية بسبب ارتفاع ثمنه، رغم أن إمكانيات تحويله متاحة في غزة وقد قام بذلك بعض الخريجين والباحثين.

ويشدد على أن حل المشكلة يجب أن يتم بالتعاون بين الحكومة بكل مؤسساتها، والمؤسسات غير الحكومية، والنقابات والسائقين بحيث تكون المسؤولية تكاملية على جميع الأطراف.

ابو شهلا: صرف جزء من رواتب موظفي غزة قبل رمضان
قال وزير العمل في الحكومة الفلسطينية مأمون أبو شهلا، إن حكومته ستصرف جزء من راتب موظفي حكومة غزة السابقة قبل دخول شهر رمضان المبارك.
وأوضح أبو شهلا في تصريح ـلوكالة الرأي" الحكومية اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تبذل جهوداً مضنية لصرف جزء من رواتب موظفي غزة قبل بداية شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أن رواتب ستصرف بغضون الأسبوعين القادمين، مؤكداً حرص حكومته التخفيف على سكان القطاع ودمج موظفيها.





<tbody>
اجناد



</tbody>


وزير صهيوني : العضوية في حماس "تصريح لدخول جهنم"
شنّ وزير الاقتصاد الصهيوني "نفتالي بينت"، هجوما شرسا على حركة حماس، مدعيا أن قواعد اللعبة معها في الضفة الغربية تغيرت بالكامل بعد عملية خطف الجنود الثلاثة.
وزعم بينت في تصريحٍ له أن الجيش "سيحول نشطاء حماس إلى لعنة في نظر السكان الفلسطينيين بحيث تمنحهم هذه العضوية تصريحاً لدخول جهنم".
وفي ذات السياق، توعد نائب الوزير في مكتب رئيس الحكومة أوفير أكونيس أن يعمل الجيش الصهيوني كل ما بوسعه لمنع سيطرة حماس على الضفة بجميع الوسائل المتاحة.
وأضاف أكونيس: "صحيح أن هذا ليس من أهداف العملية الحالية ولكننا سنعمل كل ما بوسعنا لمنع هذه السيطرة".

أجهزة فتح بدأت بتسليم الاحتلال معلومات استخباراتية
كشفت القناة الصهيونية الثانية، النقاب عن أنّ أجهزة فتح الأمنية بدأت بتزويد جيش الاحتلال الصهيوني، بمعلومات استخباراتية تخص نشطاء من حركة حماس.
وأضافت القناة اليوم الاثنين، أنّ تزويد الأجهزة جاء بناء على أوامر مباشرة من رئيس السلطة محمود عباس.
يشار إلى أنّ الاحتلال الصهيوني أكّد مساعدة أجهزة فتح له في البحث عن الجنود الثلاثة المختطفين في مدينة الخليل.

الخليل.. ولغز العمليات الـ3 التي حيرت الاحتلال
أثارت عمليات المقاومة الثلاث في محافظة الخليل خلال التسعة أشهر الأخيرة، والتي كان آخرها عملية خطف ثلاثة من الجنود، موجة تساؤلات حول الأسباب والظروف التي مكنت من تنفيذها دون الوصول إلى طرف خيط حتى الآن.
ويقول المراسل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية "يوآف زيتون" إن "عملية الخطف" تنضم إلى عمليتين وقعتا خلال التسع أشهر الأخيرة، الأولى عملية قنص الجندي "جال كوبي" قرب الحرم الإبراهيمي، والثانية عملية قتل الضابط الكبير في الشرطة الإسرائيلية "باروخ مزراحي" قرب معبر ترقوميا إلى الشمال الغربي من الخليل.
ويؤكد زيتون عدم تمكن جهاز المخابرات الصهيوني من كشف خيوط العمليات الثلاث "القاسية" حتى اليوم.
ويوضح أن ما يميز العمليات الثلاث أنها وقعت دون إنذار مسبق، بينما وقعت اثنتان منها في المنطقة الشمالية من الخليل، ونوه إلى أنه وفي الوقت الذي ينجح فيه الشاباك في إحباط العديد من عمليات الخطف وإطلاق النار والطعن حتى داخل "إسرائيل"، فإن سلسلة العمليات الأخيرة في الخليل حولتها إلى "مركز مقاومة معقد وصعب الحل".
ونقل المراسل عن ضابط في قيادة منطقة الخليل قوله إن المدينة تعتبر ذات خصوصية، وتعد بمثابة عاصمة حماس في الضفة، وذلك بخلاف مدن رام الله وبيت لحم المحسوبة على فتح.
وأضاف الضابط "الخليل مدينة متدينة جداً، ومن السهل أن يختفي المقاومون داخلها أيضًا، على ضوء الاتساع العمراني فيها، في حين تعتبر كل واحدة من بلداتها كيطا والظاهرية وبني نعيم ودورا وحلحول بحجم مدينة صغيرة في "إسرائيل"، وتكمن المشكلة في وجود تواصل عمراني بين هذه المدن الأمر الذي من شأنه تسهيل حركة تنقل الخلايا العاملة هناك".
وقال الضابط إن من أحد عوامل الاستقرار في الخليل والتي تمنع اشتعال المنطقة في أعقاب العمليات هي ما وصفه بـ"العلاقة الحميمة" بين قادة الأمن الإسرائيلي في المدينة ونظرائهم في أجهزة الأمن الفلسطينية، والتنسيق عال المستوى بين الجانبين، فبالإمكان رؤية ضابط أمن إسرائيلي يتحدث مع نظيره الفلسطيني خلال المواجهات في المدينة، على حد تعبيره.




<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الاقصى



</tbody>



مؤتمر صحفي لرئاسة كتلة التغيير والاصلاح حول اختطاف رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك:
قال رئيس كتلة الإصلاح والتغيير بالمجلس التشريعي محمد فرج الغول خلال مؤتمر صحفي:
· نحن ندين وبشدة إعادة اختطاف الاحتلال لرموز الشرعية ونواب الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم د. عزيز دويك، وهذا يعد جريمة مركبة، وانتهاكاً صارخاً للحصانة البرلمانية وتجاوزاً لكل القوانين والأعراف الدولية".
· يأتي اختطاف رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني في لحظة وطنية هامة يتهيأ فيها شعبنا لاستكمال خطوات المصالحة وإجراءات حكومة التوافق الوطني، لعرضها على المجلس التشريعي في جلسته القادمة التزاماً باتفاق القاهرة واستناداً للقانون الأساسي، يأتي ذلك في خطوة صهيونية مكشوفة لمحاولة تعكير مسار المصالحة والتأثير على المعادلة السياسية الداخلية، ومحاولاته اليائسة في تعطيل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني".
· أن العدو الصهيوني يسعى من خلال حملته المسعورة ضد شعبنا وقياداته ورموزه الى تخريب المصالحة والتأثير على مجرياتها، كما أن الرد الأبلغ على ذلك هو المضي في تطبيقها الأمين والمسارعة في انجاز ملفاتها كافة.
· إن شعبنا الفلسطيني يظهر عظمته وهو يواجه عربدة الاحتلال وعدوانه وتهديداته بكل شموخ وإباء، فلم يرهبه قصف الطائرات في قطاع غزة، ولم تثنه الاعتقالات الواسعة في الضفة عن مواصلة الطريق ونصرة الأسرى ونصرة ثوابتنا الفلسطينية، ولم تفرض عليه تهديدات قادة الاحتلال أي تراجع".
· أن جرائم الاحتلال المتكررة وعدوانه المستمر بحق شعبنا ونوابه، انما يعبر عن عقلية الاجرام والإرهاب ويدلل على درجة التخبط والإفلاس والعجر والفشل الذي مني بها العدو الصهيوني في مواجهة إرادة شعبنا وشموخ أسرانا وتحدي المقاومة.
· أن هذه اللحظة التاريخية الدقيقة التي يمر بها شعبنا أمام جنون الاحتلال لتدعو الى رص الصفوف وإلى وحدة الموقف الفلسطيني وتقوية الجهة الداخلية والتحلي بالمسؤولية الوطنية لمواجهة كل التحديات.
· نطالب السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني لتحمل مسؤولياتها الوطنية والاخلاقية بفضح سياسات الاحتلال ووقف التنسيق الأمني الذي يتعارض مع التوافق الوطني بحسب اتفاق القاهرة والذي يشكل خنجراً مسموماً في خاصرة الشعب ومقاومته، وكذلك نطالبها برفع يدها الثقيلة عن المقاومة رمز عزتنا وكرامتنا، وبالوقوف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته والاعلان الصريح في إدانة الاحتلال وجرائمه.
· نطالب السلطة الفلسطينية بالاسراع لـ توقيع ميثاق روما وتكليف مندوب فلسطين في الأمم المتحدة بتقديم مئات الدعوى الجاهزة لمحكمة الجنايات الدولية لجلب قادة الاحتلال ومحاكتهم كمجرمي حرب ويشكلون خطراً حقيقياً على الشعب الفلسطيني وعلى الأمن والاستقرار الدوليين.
· ان الصمت العربي والإسلامي والدولي والمؤسسات الحقوقية والدولية وأحرار العالم على جرائم الاحتلال المتكررة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأسرانا البواسل وانتهاكه للقانون الدولي وحقوق الانسان جاء نتيجة طبيعة لعدم محاسبة ومحاكمة ومعاقبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم".
· ندعوا البرلمانات الدول العربية والإسلامية والدولية لـ تحمل مسؤولياتها بوقف مهزلة إعادة اختطاف النواب والذي يشكل سوابق خطيرة في العمل البرلماني، وتعدي صارخ عن الحصانة البرلمانية وصولاً إلى الإفراج الكامل عن النواب وأسرانا البواسل كافة.
فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري جنوب قطاع غزة استثنائيًا في وجه الحالات الإنسانية وعودة الفوج العاشر من المعتمرين.
شرعت قوات الاحتلال بهدم محلات تجارية في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وقالت مصادر في المدينة إن آليات عسكرية دهمت منطقة فرش الهوا قرب مدخل الخليل الغربي وبدأت بهدم محلات تجارية وبركسات تعود للمواطن فضل القواسمي دون أي مبرر.
أكدت سحر فرانسيس مديرة مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان أن الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية يعيشون أوضاعا صحية صعبة للغاية.
أصيب شاب فلسطيني برصاص مستوطن قرب قرية حارس شمال محافظة سلفيت شمال الضفة المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال عددا من قيادات وأنصار حركة حماس بالضفة المحتلة، ففي مدينة رام الله اعتقلت مدير مكتب فضائية الأقصى عزيز كايد والأسير المحرر الشيخ محمد عمار "أبو صالح" من منطقة سطح مرحبا، والمحرر أحمد نجيب من بيت لقيا غربا، فيما اندلعت مواجهات عنيفة بالقرب من مسجد البيرة الكبير أدت لتحطم بعض نوافذه.
القضاء المصري يؤجل محاكمة مدير مكتب الأقصى بالقاهرة ل 23 من الشهر الجاري.
قوات الإحتلال تعيد محاصرة منزل عائلة القواسمي في بلدة بحة في الخليل.
ادانت حركة المقاومة الاسلامية حماس والمجلس التشريعي اختطاف قوات الاحتلال النواب وقيادات الشعب الفلسطيني، حيث طالت هذه الاعتقالات العشرات من انصار حماس ونشطاء الاسرى ونوابا في المجلس التشريعي واسرى محررين غفي انحاء متفرقة من الضفة المحتلة.
ضمن التقرير الاخباري قال عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، "السلطة الفلسطينية التزمت باتفاقيات اوسلو وما تلاها من الاتفاقيات بالدفاع عن الامن الاسرائيلي، والدفاع عن الامن الاسرائيلي هو مبرر وجود السلطة، وبالتالي الخيانة الوطنية هي الاساس في تركيبة السلطة، واذا كانت لا تريد ان تخون ستتعرض للكثير من الضغوط من الاسرائيليين، ولهذا لا تستغرب مثل هذا التعاون".
اندلعت مساء الاثنين مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال في باب الزاوية وسط مدينة الخليل، كما اقتحمت قوات صهيونية منطقة عين سارة وانتشرت بالشوارع وعلى الابنية ومنعت المواطنين من التنقل.
ادانت رئاسة السلطة ما وصفتها بعملية اختطاف المستوطنين الثلاثة بالضفة المحتلة، كما اجرى رئيس السلطة محمود عباس اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، حيث اكد له ان الاجهزة الامنية التابعة للسلطة تعمل على عدم تدهور الاوضاع ووصولها إلى الفوضى وعدم الاستقرار.
قال يحيى العبادسه النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي عبر إتصال هاتفي خلال نشرة الأخبار المسائية في قناة الأقصى:
· العدو الصهيوني يريد أن يغطي عن عجزة بفعل الجرائم التي يرتكبها.
· يضاف إلى هذه الجرائم التي ترتكب من قبل القوات الصهيونية للأسف الموقف الفلسطيني في الضفة، حيث أن هذا الطرف يعمل بجانب الإحتلال للتعاون معه بالتنسيق الأمني، حيث أعلن هذا الطرف سياسيا أنه يتضامن مع المخطوفين من جنود الإحتلال، الحالة الموجودة الآن بالساحة الفلسطينية تعمق حالة الإنقسام والشرخ في داخل المجتمع الفلسطيني، لكن الشعب الفلسطيني يبقى شعب موحد على خيار المقاومة والتصدي للعدو الصهيوني.
· الوفاق الذي نتحدث عنه هو وفاق من الناحية النظرية يؤمن جمع الساحة الفلسطينية وجمع الشعب الفلسطيني وجمع القوى والفصائل، ولكن أبو مازن كانت رسائله لا تتوافق مع الوفاق الوطني عندما تحدث عن قداسة التنسيق الأمني، وعندما تحدث أن هذه الحكومة تعترف بإسرائيل كل هذه الرسائل التي رسلها أبو مازن يعني أنه ليس منتميا لمجموع هذا الشعب وإنما هو منتمي لأفكاره الخاصة وينتمي لنخبة تحيط به وهذه النخبة مفصولة عن القاعدة الشعبية.
· أبو مازن يعبر عن مشروع خاص به لا علاقة للشعب الفلسطيني بهذا المشروع وهو مشروع التعاون الأمني والتفاوض، بالحقيقة أبو مازن لا يمثل إلا طائفة أو حتى يمثل فقط نفسه، أبو مازن يقوم بتقسيم هذا الشعب وهذا عار في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
· ينبغى على حركة فتح تصحيح الأمور وتعيد تقيم الحالة التي نحن بها، لأنه لا يصح بحركة كبيرة بهذا التاريخ بأن تضع نفسها في نفس خانة أبو مازن، حركة فتح أكبر من أن يمثلها أبو مازن بهذا المشروع الذي لا صلة له لا بالحركة الوطنية ولا بمستقبل شعبنا.
استضاف برنامج "هنا فلسطين" حسن خريشة، النائب الثاني للرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، للحديث عن أخر المستجدات والأحداث في الضفة المحتلة :
قال حسن خريشة :
· الحاصل الآن هو حالة هستيرية وتخبط وحرب من قبل الإحتلال الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، وهذا يدل على حالة العجز لدى الإحتلال الصهيوني، وقيادة الإحتلال تحاول الآن إستعادة هيبتها بإختطاف أعداد كبيرة من قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني.
· الهدف من إعتقال النواب هو محاولة لضرب عزيمة الشعب الفلسطيني وضرب المصالحة الداخلية الفلسطينية لإفشالها لأن الإحتلال لا يرى أي مصلحة له في إتمام المصالحة الفلسطينية.
· لن ينال الإحتلال من عزيمة شعبنا الفلسطيني، سابقا عندما تم أسر الجندي جلعاد شاليط قام الإحتلال بإعتقال معظم نواب المجلس التشريعي وقيادات ونشطاء فلسطينيين في محاولة منهم للضغط على المقاومة وكسرها، لكن أقول للإحتلال أن شعبنا الفلسطيني ومقاومته وقيادته لن تنكسر أمام هذا العدوان.
· للرد على الجرائم التي يقوم بها الإحتلال الصهيوني يجب علينا كفلسطينيين التمسك بالمصالحة الفلسطينية حتى النهاية مهما إعترض طريق هذه المصالحة من إشكاليات هنا وهناك، لأن المصالحة أثبتت بالفعل أنها مصدر قوة للشعب الفلسطيني بوجه هذا العدو الصهيوني.
· المطلوب من شعبنا الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس برفع صوتهم أمام هذا العدو الصهيوني لإدانة كل هذه الجرائم التي يقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني لأن ما يفعله الإحتلال هو عقاب جماعي والتوجه إلى المؤسسات الدولية حتى يعلم العالم مدى الإجرام الذي يقوم به الإحتلال.



<tbody>
قناة القدس



</tbody>


تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مدن الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي بذريعة بحثها عن جنودها المختفين.
اصيب 4 مواطنين فجر اليوم بالرصاص الحي خلال مواجهات مع جنود الاحتلال في مدن الضفة الغربية، وأوضحت مصادر ان 3 مواطنين اصيبوا بجراح خلال مواجهات مع الاحتلال في جنين اعتقلت العشرات هناك.
يعقد المجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال اجتماعا في تل ابيب لبحث قضية اختفاء الجنود الثلاثة وسيناقش المجلس تصعيد الحملة العسكرية التي ينفذها الاحتلال في محافظة الخليل.
اكدت حركة حماس في بيان لها انه من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه وان يتضامن مع اسراه بغض النظر عن الجهة التي تقف وراء خطف المستوطنين الثلاثة.
شن طيران الاحتلال فجر اليوم غارات على اهداف عدة في قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع اصابات، واكدت مصادر رسمية ان طائرات الاحتلال اغارات على اراض فارغة في خانيونس وورشه للحدادة شمال غرب غزة.
افاد مركز احرار ان ضابط كبير في مصلحة السجون الإسرائيلية التقى الاسرى المضربين عن الطعام والذين اكدوا له عدم نيتهم وقف الإضراب.
أدانت السلطة الفلسطينية واقعة اختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين من جنوب الضفة الغربية المحتلة من قبل جهات لم يُكشف عن هويتها بعد، معربةً عن رفضها اللجوء للعنف من أي طرف كان حسب تعبيرها.
ذكرموقع واللا العبري ان الاحتلال الاسرائيلي اعلن حربا على حركة حماس ويدرس اعادة هدم منازل الناشطين الفلسطينيين ويدرس المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر احتمالات ابعاد قيادات حركة حماس التي جرى اعتقالها الى القطاع.
شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي قبل ساعات سلسلة غارات استهدفت مواقع مختلفة من قطاع غزة.
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن اسرائيل تعيش عملية معقدة لها تداعيات خطيرة، واضاف نتنياهو في مؤتمرا صحفيا عقب اجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والامنية أن حكومته ستتعامل بحزم مع موضوع المستوطنين المفقودين، وهدد حركة حماس وقطاع غزة برد موجع.
وجه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي رسالة للاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال مطالبا اياهم بالثبات والصبر حتى نيل حقوقهم، وشدد القرضاوي ان الاسرى قادم للاسرى مهما طال تعنت الاحتلال وظلمه، واضاف القرضاوي ان الاحتلال لن يستطيع الوصول إلى المجندين الثلاثة المفقودين الا اذا ارادة المقاومة الفلسطينية ذلك.
اكد زكي بن رشيد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن أن عملية اسر ثلاثة جنود اسرائيليين تاتي كرد فعل طبيعية على انتهاكات الاحتلال.
صعدت قوات الاحتلال من حملتها العسكرية في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة ضمن اجرأتها العقابية في اعقاب اختطاف ثلاثة من جنودها في مدينة الخليل قبل ايام.
قالت النائبة في المجلس التشريعي سميرة حلايقه تعليقا على موضوع إعتقال بعض النواب:
· الحملة التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي هي حرب على حركة حماس الهدف منها استئصالها.
· ما يحدث في الضفة الغربية ضد حركة حماس تقع ضمن اكثر من سيناريو يقوم به الاحتلال في الاراضي الفلسطينية وخاصة بعد توقيع اتفاق المصالحة.
· ردود الفعل على اعتقال النواب ورئيس المجلس التشريعي من قبل الكتل البرلمانية لم نسمع لها صوت وكذلك لم نسمع صوت لرئيس السلطة محمود عباس حتى بموضوع الأسرى بعد إستمرار إضراب الأسرى ودخولهم اليوم 54 قام بتشكيل لجنة لمتابعه موضوع الاسرى.
· منذ يومين إستباح الجيش الاسرائيلي أراضي الضفة الغربية لماذا لم تمنع السلطة هذه الإستباحة لذا نطلب من السلطة بان لا تقف بوجه الإحتلال وإنما نطلب منها أن تكون منصفة مع الشعب والمعتقلين.
· على السلطة الفلسطينية وقياداتها وكل الفصائل أن تقف بوجه القرار الإسرائيلي الداعي لإبعاد نواب حماس الى القطاع.
في برنامج ستوديو القدس قال القيادي في حركة حماس وعضو المكتب السياسي محمد نزال تعليقا على موضوع المستوطنين المخطوفين والتصعيد الإسرائيلي على ذلك:
· ما يحدث في الضفة الغربية يؤكد على أن الضفة التي راهن الإحتلال الصهيوني على موتها أو شبه موتها خلال السنوات الماضية قد ماتت إرادته أثبت هذا الشعب أنه شعب حي وقادر على أن يستأنف المقاومة.
· ليس من الضروري أن نتحدث عن إنتفاضة بالمعنى الذي كان سائد في عام 2000 ولكن يمكن الحديث الآن عن مرحلة جديدة من المقاومة لأن عملية الأسر البطولية التي تمت سيكون لها تداعيات كبيرة جدا وهي علامة فارقة في تاريخ المقاومة والنضال الفلسطيني.
· الإعتقالات التي تقوم بها قوات الإحتلال تذكرني في الإعتقالات عام 1988 عندما إعتقلت كل قيادات حماس فهذه القضية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فالإعتقال لا يمثل إستبداد ووحشية وقمع فحسب وإنما يدل على عجز وإفلاس يتكرر دائما في كل هذه المحطات المضيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني.
· عمليات المداهمة للخليل تدلل على تخبط الإحتلال وحالة الذعر الذي يعيشها.
· الإحتلال يعيش في أزمة فكل الإحتمالات مفتوحة أمام بما فيها أبعاد النواب إلى القطاع إما إبعادهم خارج فلسطين هو أمر مستبعد.
· نحن نرفض أمر الإبعاد إلى القطاع ولكن نحن في النهاية تحت إحتلال لكن الرسالة التي ينبغي على الإحتلال أن يتفهمها أن هذه السياسة لن تغير شيء.
· تحية للمجاهدين والنواب الأبطال وهذه القيادات المقاومة التي حقيقا نتشرف جميعا أن نهديها كل التحية.
· في موضوع الإعتداء على حسن يوسف من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الأخوة في الضفة الغربية يواجهون أجهزة أمنية إسرائيلية ويواجهون أجهزة أمنية فلسطينية فهذه الصورة والمشهد مؤلم ومؤسف ولكن نحن اليوم إزاء مشهد جديد مشهد إننا لا نريد أن توقف عند المشهد المظلم وهو صورة الأجهزة الأمنية الفلسطينية المتواطئة وإنما نريد ان نتوقف عند المشهد المضيء والبطولي وهي هذه العملية البطولية التي برأي نقلت الاجواء الفلسطينية من حال الى حال.
· إننا أمام معادلة قد تكون صعبة بالنسبة إلى حركة حماس ولكن الحركة تعودت على مواجهة مثل هذه الصعاب.
· الذي يراهن على إعتقال هذه المستويات القيادية للحركة هو واهم جدا فهذه الإعتقالات ستدفع روح جديدا سترى في الضفة والقطاع فهذه الإجراءات لن تغير مسار حركة حماس.
· أعتقد أن خطوة التضامن مع الأسرى والتفاعل معهم هي هذه العملية البطولية.
· إن أي مراقب سياسي لما جرى في الخليل يدرك أننا أمام عملية جديدة عملية أسر برأي محالة الحديث عن هذه العملية تمثلية من الإحتلال فهذا إستسخاف للعقول، اقول اننا نحن امام عملية بطولية بكل المقاييس وبالتالي أي محاولة لتسطيح هذه المسألة إما تعبير عن الجهل أو أن هناك لا يريد أن يتخيل أن المقاومة الفلسطينية في الضفة نهضت من جديد.
· إنا على المستوى الشخصي ليس لدي معلومات حول حقيقة الجهة التي تتبنى هذه العملية ومن يقف ورآها.
· نحن نبارك هذه العملية سواء قامت بها حركة حماس أو غيرها وما يهمنا من هذه العملية هو هذه الرسالة التي تجاوزت الشعار إلى الترجمة العملية في أننا أصبحنا الأن أمام عملية أسر وسينطوي على هذه العملية في المدى القريب والبعيد عملية تبادل.
· عدم الإفصاح عمن يقف وراء خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل تدل على أن الخاطفين على درجة عالية من الذكاء.
· لذا علينا أن لا نلتفت لمثل هذه الأصوات النشاز ينبغي علينا أن نركز جهودنا بأن المقاومة يجب ان تستمر.
· اذا كانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أكثر إحترافا لم تستطع أن تصل لهؤلاء الأبطال فكيف يمكن أن يتسنى للأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تتدرب عند الأجهزة الأمنية الاسرائيلية أن تصل الى مكان هؤلاء.
· اللواء عمر سليمان ومعمر القذافي طلبا من خالد مشعل الإفراج عن جلعاد شاليط دون اي مقابل.
· من الصعب بالنسبة للإسرائيليين ان يشنوا حربا على القطاع مثل التي جرت عام 2012 لأنهم يعلمون بأن الثمن سيكون باهظ.
· حكومة التوافق هي ليست حكومة وحدة وطنية بمعنى انها حكومة مشتركة من الفصائل هذه الحكومة سميت توافق على اعتبار ان حماس وافقت عليها وبالتالي ماذا سيحدث "تضرب الحكومة" فحركة حماس لا علاقة بها وإنما هي أقرب لحركة فتح.
· حركة حماس قدمت تنازلات كبيرة لإنجاح المصالحة ويجب المسارعة لحل أزمة الموظفين في القطاع.
في برنامج محطات اخبارية الذي ناقش موضوع التصعيد الإسرائيلي وإعتقال نواب حركة حماس ورئيس المجلس التشريعي:
قال خالد ابو هلال أمين عام حركة أحرار:
· الإجراءات الصهيونية الأخيرة تمثل إجراءات حرب وليس إجراءات عقابية نحن أمام إعلان حرب على الشعب الفلسطيني.
· الإجراءات الصهيونية سيكون له ما بعده ربما يمنحنا الإحتلال صاعقة تفجير إنتفاضة فلسطينية ثالثة.
· الإحتلال يخلط الأوراق ويفتح النار في كل الإتجاهات وواضح أن الإحتلال لديه أهداف إستراتيجية في فتح النار على حركة حماس بوجه خاص وعلى المقاومة بشكل عام فهذا له علاقة بالوضع الداخلي الفلسطيني والإستحقاق الوطني القريب الذي يفترض ان يتم من خلال عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني للمصادقة على حكومة التوافق.
· الإحتلال يخلط الأوراق ببعضها ويقوم بالتحريض الداخلي ولكن ما أستغربه ان ينجر سريعا رأس هرم السلطة رئيس السلطة أو مازن وان يصدر تصريح توتيري أثار الشعب الفلسطيني.
· لا ادري ان كان الصمت حكمة في هذا الموقف ولا ادري عندما يتم تجاهل اضراب 53 يوم للأسرى على مدار طول الفترة السابقة وتجاهل اختطاف النواب ورئيس المجلس وقد فشل رئيس السلطة وفريقه المفاوض بالفشل بكل اساليبه بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى ما قبل اوسلو رغم التنسيق الامني المقدس مع الاحتلال.
· ما الخلل والعيب أن تقوم المقاومة بخطف مستوطنين وجنود من أجل الإفراج عن الأسرى، أتفاجأ من تطوع أبو مازن ان يطلق أسراهم ويدين العملية ويشجب.
· خيارات الشعب الفلسطيني في ظل هذه الإعتداءات هو أن نتصدى للاحتلال.
· المقاومة جاهزة للرد على أي عدوان على القطاع وعلى شعبنا في الضفة الغربية.
قال مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية :
· بالرغم من كل الإجراءات العدوانية التي تقوم بها إسرائيل لن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الإحتلال الآن يستعمل أوراق مستعملة سابقا، والآن إسرائيل في حالة تخبط وإرتباك وخاصة بعدما هددت الدول بعزل إسرائيل عن العالم بسبب الإجراءات العنصرية التي يرتكبها ضد شعبا الفلسطيني.
· دائما الإسرائيليون عندما يشعروا بأزمة يبدأو بالتصعيد ونحن لا نستبعد بأن تقدم إسرائيل على تصعيد عسكري خطير قد تظن أن هذا التصعيد يخرجها من الأزمة التي فيها.
· الهدف من هذه الحملات التي تقوم بها إسرائيل هو كسر الإرادة للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية، حيث تظن إسرائيل ان هذه الحملات سوف تضغط على الشعب والمقاومة ولكن التجارب السابقة اثبتت ان الارادة للشعب الفلسطيني واللمقاومة لا تنكسر بل تزداد قوة عن ما كانت عليه.
· بخصوص حكومة التوافق التي تم الإتفاق عليها عينت بعد مشاورات بين فتح وحماس أي أن كلاهما متفقون على هذه الحكومة لذلك أنا أفترض بأن تكون تركيبة هذه الحكومة يجب جعلها كحكومة توافق وطني مقرة من قبل الحركتين أكثر قدرة وإستعدادا للعمل ضد الممارسات الإسرائيلية وخاصة ما يتعرض له النواب الشرعيون المنتخبون من قبل الشعب الفلسطيني.
· أرجو بأن لا ننجر وراء الفخ الإسرائيلي وهو الظهور على الإعلام حتى يكون هناك إتهامات متبادلة بين فتح وحماس، يجب علينا المحافظة على مسار المصالحة الفلسطينية.
· أنا أرفض مبدأ ان يطالب شعب تحت الإحتلال بأن يوفر الحماية لمحتليه وللمستوطنين الغير الشرعيين في أرضه، هذا لا يمكن أن يحدث وأنا ارفض التنسيق الامني.
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
· إسرائيل أنهت كل شيء يتعلق بإحترام وجود الفلسطينيين، أو مستقبل التعايش ما بينهم، وبالتالي آن الآوان لإستراتيجية جديدة للتعامل مع اسرائيل، إسرائيل تقوم باعمال عدوانية على شعبنا الفلسطيني من أجل ثلاثة مستوطنين يدعون أنهم خطفوا وقامت بإعتداءات خطيرة على شعبنا وهي نفسها أسرائيل تحتجز 5 الاف أسير فلسطيني في سجونها، هذا الامر في منتهى الخطورة وبالتالي يجب ان يكون هناك موقف فلسطيني موحد لمواجهة هذه التحديات.
· القيادة في حالة إجتماع مستمر للتعامل مع الذي يحدث على الأرض وهناك قرارات ستخرج، ونحن نؤكد انه لا يوجد شيء بديل عن الوحدة الفلسطينية، نحن مستمرون بالوحدة الفلسطينية.



<tbody>
فلسطين اليوم



</tbody>



استهدفت بحرية الاحتلال الصيادين ومراكبهم في بحر مدينتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى إعطاب عدد من مراكب الصيادين الذين اضطروا إلى مغادرة البحر تحسبا من الإصابة.
قصفت طائرات حربية تابعة لجيش الاحتلال، فجر اليوم بعدد من الصواريخ أهدافا في مدينتي خان يونس وغزة، وأفاد مراسلنا بأن طائرة حربية من نوع إف 16 أطلقت صاروخين على أرض زراعية غرب مدينة خان يونس وأحدثت حفرة عميقة وأضرارا في ممتلكات المواطنين.
أصيب شاب في العشرينات من العمر بجراح جراء إطلاق الاحتلال النار عليه قرب قرية حارس شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث جرى نقله إلى مستشفى بالداخل الفلسطيني، إلى ذلك أشارت مصادر فلسطينية بأن الارتباط الفلسطيني يحاول التواصل مع الاحتلال لمعرفة مصير الشاب والذي يعاني من اضطرابات نفسية.
يواصل جيش الاحتلال حملته المسعورة على الضفة الغربية المحتلة لليوم الخامس على التوالي بذريعة شن حملة أمنية على خلفية أسر 3 مستوطنين اختفت آثارهم في مستوطنة غوش عصيون شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين في الخليل بالضفة الغربية وبذلك يرتفع عدد المعتقلين في المحافظة لأكثر 80 معتقلا منذ أن بدأ الاحتلال حملة الدهم والتفتيش والاعتقال على خلفية اختفاء 3 مستوطنين، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت العديد من المناطق في محافظة الخليل، وشرعت في عمليات تفتيش منازل واعتقال طالت 5 مواطنين وهم جاد الله عبد الله الرجوب من دورا، عيد موسى ابريوش من دورا، جهاد منذر فنون من الخليل، محمد فوزي الخطيب من الخليل وأنس صبحي الجعبة من الخليل.
قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد انتهاء جلسة الكابنيت وخلال تواجده في قاعدة القيادة الوسطي في مدينة القدس المحتلة نحن في خضم عملية معقدة وعلينا أن نستعد لاحتمال أن تأخذ العملية العسكرية وقت طويل لأن الحديث يدور عن عملية خطيرة يترتب عليها تداعيات وخيمة معربا عن توقعاته أن تقوم دول أخرى بإدانة عملية أسر المستوطنين الثلاثة.
نقل مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إثر زياة قام بها إلى مستشفى بلنسون أن 6 من الأسرى المضربين عن الطعام والمحتجزين هناك قد أصيبوا بفيروس معد في الحلق وهم الأسير فادي عمر، د.أمجد الحموري، صالح صلاحات، د. وليد المزين، نضال الجنيدي، محمد علي عتيلي، مهاب الجنيدي، عماد جاد الله.
منعت سلطات الاحتلال أهالي أسرى قطاع غزة من زيارة ذويهم في سجون الاحتلال، وأبلغ الجانب الإسرائيلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بقرار الغاء زيارات الاهالي الذين يتوجهون كل يوم اثنين إلى السجون لزيارة ابنائهم، وقال الاحتلال ان هذا القرار جاء بسبب استمرار إغلاق معبر بيت حانون شمال قطاع غزة منذ اختطاف المستوطنين الثلاثة.
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد انتهاء جلسة الكابنيت وخلال تواجده في قاعدة القيادة الوسطي في مدينة القدس المحتلة، نحن في خضم عملية معقدة وعلينا أن نستعد لاحتمال أن تأخذ العملية العسكرية وقت طويل لأن الحديث يدور عن عملية خطيرة يترتب عليها تداعيات وخيمة، معرباً عن توقعاته أن تقوم دول أخرى بإدانة عملية أسر المستوطنين الثلاثة.
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه ومنذ اسر المستوطنين الثلاثة تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا له أتوقع منك المساعدة في إعادة المستوطنين الثلاثة وإلقاء القبض علي من أسرهم ، وقال موقع يديعوت ان نتنياهو قال لعباس أن الخاطفين من حماس خرجوا من منطقة تقع تحت السيطرة التابعة للسلطة الفلسطينية وعادوا للمنطقة التي تسيطرون عليها.
زعمت وسائل الإعلام الاسرائيلية مساء امس الاثنين بان قوة عسكرية أحبطت تسلل فلسطينيين لمستوطنة كوخاف يعكوف قرب قلنديا، وقالت مصادر عبريه ان فلسطينيين حاولوا تخريب السياج الفاصل المحيط بالمستوطنة وقد تم استدعاء قوة من الجيش، حيث أطلقت النار نحوهما ما أدى لإصابة احدهم بصورة بالغة حيث تم نقله لإحدى مشافي رام الله والآخر لم يعرف وضعه بعد وربما لاذ بالفرار.
نقل مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس مساء أمس، إثر زياة قام بها إلى مستشفى "بلنسون" أن 6 من الأسرى المضربين عن الطعام والمحتجزين هناك قد أصيبوا بفيروس معد في الحلق وهم: الأسير فادي عمر، د.أمجد الحموري، صالح صلاحات، د. وليد المزين، نضال الجنيدي، محمد علي عتيلي، مهاب الجنيدي، عماد جاد الله.





<tbody>
صوت الأقصى



</tbody>


أفاد مركز أحرار لحقوق الإنسان أن ضابطاً كبيراً في مصلحة السجون الصهيونية التقى الأسرى المضربين عن الطعام مؤكدين له عدم نيتهم وقف الإضراب، وأضاف المركز في بيانٍ صحفي وصل إذاعة صوت الأقصى اليوم الثلاثاء نسخه عنه، أن الضابط الصهيوني طالب الأسرى بوقف إضرابهم بزعم أنه "لا نتيجة من الإضراب" وأن "مئات الأسرى سيحولون للاعتقال الإداري وإسرائيل تعيش حالة حرب"، وعقّب الضابط للأسرى المضربين أن الإعلام حاليًا موجّه نحو عملية الخليل الأخيرة زعمًا منه أن قضية الأسرى المضربين عن الطعام مهملة في هذه المرحلة.
شنت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء حملة اعتقالات واسعة لقيادات وأنصار حركة حماس بالضفة المحتلة، وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال داهمت مدينة البيرة بأعداد كبيرة من الآليات واعتقلت مدير مكتب فضائية الأقصى عزيز كايد من شارع الإرسال والذي شغل منصب أمين عام مجلس الوزراء الأسبق، كما داهم 300 جندي بلدة سلواد شرقا وعين يبرود وقراوة بني زيد غربا، وفي السياق ذاته اقتحمت 30 آلية عسكرية بلدة دورا جنوب الخليل وشنت حملة اعتقالات بحق قيادات وأنصار حماس عرف منهم جاد الله وسليم الرجوب وعيد ابريوش وإسماعيل العواودة.
شنت طائرات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء غارات على أهداف بغزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال أغارت على أرض فارغة قرب البوابة الغربية لمدينة أصداء غرب خانيونس جنوب قطاع غزة، وأضاف أن طائرات الاحتلال عاودت بعد وقت قصير قصف نفس المكان.
دعت وزارة الداخلية الفلسطينية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم التفاعل والتعاطي مع الصفحات الخاصة بالناطق باسم قوات الاحتلال باللغة العربية "أفخاي أدرعي"، وحثت الداخلية عبر صفحتها في فيس بوك إلى ضرورة عدم الإعجاب بصفحاته أو مشاركة تدويناته، او متابعة منشوراته، وكانت العديد من الجهات الأمنية الفلسطينية حذرت مؤخراً من الإعجاب بالصفحات الإسرائيلية خاصة صفحة "افخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية"، عازية السبب لاستغلال الشاباك الصهيوني للشباب الفلسطيني تلك الصفحات لإسقاط الشباب.
أغارت قوات الاحتلال ، الليلة على بلدة صوريف شمال غرب الخليل، واعتقلت ثمانية من قيادات حماس بضمنهم نائب في المجلس التشريعي، وأفاد أمجد النجار مدير نادي الاسير في محافظة الخليل، بان قوات الاحتلال، قد داهمت بلدة صوريف وشرعت في عملية دهم وتفتيش واعتقال طالت كل من: عضو المجلس التشريعي الدكتور سمير القاضي، علي حميدات، مروان ابو فاره، فادي غنيمات، أحمد غنيمات، أحمد الهور ونجله حسام الهور وأحمد خلف.
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن 7 لاجئين فلسطينيين استشهدوا الاثنين جرّاء الصراع الدائر في سوريا، وأوضحت المجموعة في بيان صحفي الثلاثاء أن الشاب علاء عمر أبو ناصر قضى جرّاء سقوط صاروخين على مخيم النيرب في حلب، وبيّنت أن اللاجئ أبو العبد خليل الملقب أبو العبد شمدين استشهد في مخيم اليرموك على إثر اغتياله من قبل جماعة مسلحة بثلاث رصاصات من مسدس كاتم للصوت في شارع صفد, مؤكدة أن شمدين عضو في تجمع أبناء اليرموك وعضو المجلس المدني للمخيم.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء حاجز الكونتينر العسكري قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وقال شهود عيان إن الجنود المتمركزين على الحاجز منعوا المركبات التي تحمل لوحة تسجيل تتبع لمحافظة الخليل من المرور على الحاجز الأمر الذي تسبب بأزمة مرورية خانقة وصلت إلى ثلاثة كيلومترات، كما لاحق الجنود بعض المواطنين ممن حاولوا العبور عن طرق جبلية مما أدى إلى إصابة بعضهم.
أصيب صباح اليوم الثلاثاء شاب بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب قرية حارس شمال مدينة سلفيت شمال الضفة، وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر على الشاب حمادة صوف 35 عاما أثناء تواجده بالقرب من محطة تحويل الكهرباء على طريق "عابر السامرة" الذي يصل بين مدينة تل الربيع المحتلة والأغوار، وقام الاحتلال بنقل الشاب صوف لأحد المستشفيات في الأراضي المحتلة عام 48 , حيث لم تعرف حتى اللحظة طبيعة أصابته.
واصلت قوت الاحتلال الصهيونية صباح اليوم الثلاثاء إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، باستثناء إدخال المحروقات فقط، وقالت هيئة المعابر والحدود:"إن الاحتلال أبلغنا باستمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم اليوم أمام حركة إدخال البضائع والمساعدات لغزة، فيما سيسمح فقط بإدخال المحروقات بجميع أنواعها"، وفتحت قوات الاحتلال المعبر بشكل مفاجئ ولساعات محدودة، ومن ثم أعادت إغلاقه، ومنعت دخول الشاحنات المحملة بالبضائع للقطاع، فيما سمحت بإدخال كميات من الوقود الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء، بالإضافة إلى البنزين وسولار المواصلات، وغاز الطهي.
اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الثلاثاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، والتي واصلت تشديداتها على البوابات، وقال محمود أبو العطا مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن نحو 20 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحراسة مشددة، وأوضح أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات شددت من إجراءاتها بحق الوافدين للأقصى، ودققت في البطاقات الشخصية لهم، وفي حقائب طلاب مصاطب العلم.
أعلنت وزارة الشئون الاجتماعية عن توقف دورة التوزيع لبرنامج الأغذية العالمي الذي تقدمه الوزارة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي لحوالي 20 ألف أسرة منتفعة في قطاع غزة في كافة مخازن التموين، وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية يوسف إبراهيم اليوم الثلاثاء إن توقف التوزيع بسبب إغلاق المعابر وعدم توفر مادة الدقيق التي توزع ضمن الدورة، لذا لم تكتمل عملية التوزيع، ولم يستلم الفقراء مستحقاتهم التموينية، وطالب الجهات المعنية بالضغط على المجتمع الدولي للتحرك السريع من أجل الوقوف بجانب المحتاجين في قطاع غزة وتوفير المساعدات العاجلة والطارئة للشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحصار والحروب والفقر.
غادرت خمس حافلات تقل مسافرين من قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء معبر رفح البري جنوب القطاع تجاه الأراضي المصرية، وفتحت السلطات المصرية معبر رفح البري استثنائياً صباح اليوم الثلاثاء لسفر الحالات الإنسانية بعد إغلاق دام أكثر من "49" يوم، وقال مراسلنا إن العمل يجري بشكل طبيعي في المعبر حتى الآن، حيث بدأ الفوج العاشر من معتمري القطاع، بالدخول عبر المعبر.









<tbody>
مرفقات



</tbody>


رغم أزمة الموظفين: ديوان حماس يعلن حاجته لموظفين جدد
فلسطين برس
أعلن ديوان الموظفين الذي تسيطر عليه حركة حماس في غزة أمس حاجته لشغل وظائف في وزارة الإعلام , في مخالفة واضحة لما تم الاتفاق عليه بالقاهرة وغزة ضمن اتفاق المصالحة.
الإعلان أثار الجدل بين صفوف المواطنين حيث نشر على موقع ديوان الموظفين بغزة حيث أنه لا تزال حركة حماس تمارس سلطاتها ومهامها في التوظيف والسيطرة على قطاع غزة رغم اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة الوفاق الوطني , غير آبهه للأزمة التي نشبت مؤخرا حول موظفيها بغزة والذين يقارب عددهم الخمسين ألفا.
ويلاحظ أي متصفح لموقع ديوان الموظفين التابع لحماس بغزة أن العمل به لا يزال كما هو ولا تغييرات مع أن جميع الصلاحيات نقلت الى الوزارة الجديدة مع تشكيل حكومة الوفاق الوطني. إضافة لوجود عدد من الاعلانات الداخلية لوظائف شاغرة.
وينص اتفاق القاهرة على وقف التعيينات والترقيات والنقل والفصل في الفترة الانتقالية التي تلي تشكيل حكومة الوفاق الوطني , وينص اتفاق القاهرة حرفياً على :"الالتزام بعدم القيام بأية تعديلات أو تعيينات جديدة، لحين انتهاء عمل اللجنة الإدارية القانونية المشكلة بموجب هذه الاتفاقية".
وطرأت منذ تشكيل الحكومة عدة "عقبات" في طريق نجاح مهمة حكومة الوفاق الوطني ولعلّ المشكلة الأكبر كانت موظفي حكومة حماس السابقة والذين اغلقوا البنوك لعدم تلقيهم اي رواتب وعدم ادراجهم في الموازنة المالية الخاصة بالسلطة الفلسطينية , وتعهدت قطر بعدها بتكفّل رواتبهم لمدة ثلاثة اشهر ".
وفق قرار الحكومة في جلستها الثانية فقد قررت تشكيل اللجنة الادارية القانونية والتي ستبحث في اوضاع الموظفين المدنيين التي قامت حكومة حماس بغزة بتوظيفهم ابان حكومها لغزة في السبع سنوات المنصرمة .

إسرائيل: حماس تستعد للمواجهة وتعزز قدراتها الصاروخية
البديل
أفاد موقع “0404″ الصهيوني، أن حركة حماس أطلقت مساء أمس الاثنين، صاروخ تجريبي في عرض البحر وقد سمع انفجاره سكان مستوطنة “حوف اشكلون” وقال الموقع أن حماس أجرت خلال 48 ساعة الماضية عدة تجارب صاروخية.
وأضاف الموقع :” استمرار حماس في تجاربها الصاروخية وإطلاق قذائف الهاون لأغراض تجريبية وذلك بهدف الاستعداد للمواجهة القادمة, وأن حركة حماس تكثف من حجم تدريباتها في قطاع غزة خشية اندلاع مواجهة مع إسرائيل, وهم يعملون على إطلاق صواريخ تجريبية للوصول إلى الهدف بدقة عالية.
وأشار الموقع أن حماس تأخذ بالحسبان وتستعد للمواجهة مع إسرائيل في ظل تزايد الاتهامات الموجهة لها من رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” التي تتهم الحركة الوقوف خلف عملية خطف المستوطنين الثلاثة.

الاندبندنت: إسرائيل تستخدم قضية الشبان المختطفين في الضغط على حماس
البوابة نيوز
قالت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية إن إسرائيل تستغل عملية البحث عن الشبان الاسرائيليين الثلاثة الذين خطفوا في الضفة الغربية المحتلة في تصعيد الضغط على حركة المقاومة الإسلامية حماس، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ألمح إلى أن عملياته للبحث عن الشبان الثلاثة يتسع نطاقها لتشمل ضغطا أوسع ضد حماس التي توجه اليها إسرائيل اللوم بالمسئولية على عملية الخطف.
وأشارت الصحيفة - في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني - إلى قول الليفتنانت جنرال بيني جانتز رئيس اركان الجيش الإسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية تعمل في نطاق يأخذ اتساعا، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أيضا إن هذا الحدث لن يمر دون أن تدفع حماس ثمنا باهظا لذلك.
وقالت الصحيفة إن القوات الإسرائيلية إعتقلت أمس 50 فلسطينيا خلال مداهماتها وبينهم زعماء ونشطاء في حماس بما في ذلك عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، فيما قال فلسطينيون أن القوات الإسرائيلية تمشط قرى محيطة بالخليل قرب موقع الخطف وانها دخلت مناطق قريبة من جنين في شمالي الضفة الغربية.
وفي مخيم الجلزون للاجئين بالقرب من رام الله قتل فلسطيني عمره 20 عاما خلال اشتباكات اندلعت بعد أن دخلت القوات الإسرائيلية إلى المخيم وتجددت الاشتباكات بعد أن شارك الآلاف في جنازته بالمخيم.
كما أشارت الصحيفة إلى قول المتحدث باسم الجيش الايرائيلي الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر "رسالتنا هي أنه لن يكون من المفيد تنفيذ هجمات إرهابية ضد الاسرائيليين"، وقالت إن الجيش يناقش أيضا خطوات "عقابية" أخرى ضد حماس بما في ذلك ابعاد زعماء في حماس من الضفة الغربية إلى قطاع غزة وهدم منازلهم، فيما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الليلة الماضية "يتعين علينا أن نستعد لامكانية أن تأخذ هذه (العملية) وقتا".
ويتهم نتنياهو والجيش الإسرائيلي حركة حماس بالمسئولية عن خطف الشبان الثلاثة جيلاد شاير (16 عاما) ونافتالي فرانكيل (16 عاما) وايال ايفراه (19 عاما) لكن الجانبين لم يكشفا عن أدلة تثبت ضلوع حماس في ذلك.

“الكابينت” الإسرائيلي: هذه هي الفرصة للقضاء على حماس في الضفة
البديل
أفادت صحيفة “معاريف” على موقعها الالكتروني اليوم الثلاثاء، بأنه وخلال جلسة الكابينت يوم أمس طالبت المنظومة الأمنية في إسرائيل من المستوى السياسي في الحكومة، دعم جهود الجيش الإسرائيلي العملياتية، وذلك من خلال تشديد الضغوطات بشكل كبير على البنى التحتية لحركة حماس في الضفة الغربية.
وأضافت أن هذه هي الفرصة للقضاء على حماس في الضفة، ووفقاً لما جاء على موقع الصحيفة فإن طلب المنظومة الأمنية يأتي في ظل الجهود العملياتية التي يشرف عليها جيش الاحتلال لليوم السادس على التوالي من أجل العثور على المختطفين، مشيرة إلى أن المنظومة الأمنية قد أكدت بأن عمليات الجيش تهدف إلى ردع حركة حماس في الضفة سواء على المدى البعيد أو القريب.
وكانت جلسة الكابينت يوم أمس قد شهدت نقاشات حادة حول كيفية التعامل مع الوضع الحالي في مدينة الخليل، خاصة في أعقاب اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، وبحسب الصحيفة فإنه تم طرح عدة اقتراحات كان أبرزها إبعاد قيادات حركة حماس في الضفة الغربية إلى قطاع غزة، والبدء بهدم منازل القيادات في خطوة من الاحتلال من أجل الضغط على حماس لقيامها بالإعلان عن العملية.
كما لفتت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال وجهاز الشاباك قد طالبا الحكومة الإسرائيلية والمجلس الوزاري المصغر بإصدار قرارات من أجل توسيع العمليات ضد حركة حماس، والتي تشمل على اعتقال المزيد من نشطاء الحركة في الضفة الغربية.
في حين أكدت الصحيفة على أن من بين الاقتراحات التي تم دراستها في جلسة الكابينت يوم أمس هو إغلاق مؤسسات حماس في الضفة والمساس بمصادر تمويلها، لافتة إلى أن هناك إجماع سياسي في الكابينت على أن عمليات الجيش الحالية هي الفرصة الكبرى من أجل إضعاف حماس في الضفة الغربية.


لهذا السبب إسرائيل تتهم حماس باختطاف المستوطنين
نبأ
تناقل معلقون إسرائيليون يوم الجمعة الماضي تصريحا منسوبا لمسؤول أمني فلسطيني، بأن أجهزة السلطة تقتفي أثر اثنين من ناشطي حماس غابوا عن الأنظار منذ يوم الخميس الماضي (اليوم الذي وقعت فيه عملية الاختطاف) وأن الأجهزة الأمنية للسلطة نقلت هذه المعلومات لإسرائيل. ويتضح أن الرواية صحيحة، وأن إسرائيل تبحث عنهما وتتهمهما بالوقوف خلف عملية الاختطاف، ويؤكد أهالي الشابين بأنهما اختفيا عن الأنظار وأن قوات الاحتلال داهمت منزليهما بحثا عنهما.
من جانبها قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه بشكل مواز لعمليات التفتيش المكثفة عن المستوطنين الثلاثة المختطفين، فإن جيش الاحتلال وأجهزة الأمن الفلسطينية تحاول معرفة مكان اختفاء اثنين من ناشطي حركة حماس في الخليل، وهما عمار أبو عيشة ومروان القواسمي.
وعلى ما يبدو، هذا هو مصدر إصرار إسرائيل على اتهام حركة حماس، إذ أن الشابين معروفين كناشطين في الحركة، ويروي أهالي الشابين في مقابلة مع موقع "واللا" العبري تفاصيل مداهمة منزليهما، وتقول والدة أحدهما أنه إذا تبين أن ابنها خلف العملية فهي فخورة به وتتمنى له الإفلات من يد الإسرائيليين.
وقال والد أحد الشابين أنه رأه آخر مرة يوم الخميس الماضي، وفي اليوم ذاته كان قد أبلغ زوجته بأنه سيغيب لعدة أيام. الوالد الذي كان معتقلا في الماضي في سجون الاحتلال، قال إن ابنه (32 عاما) رافقه لفرح يوم الخميس الماضي وافترقا هناك ولم يره بعدها ولم يقل له إلى أين هو ذاهب.
وأكد الوالد أن في ليلة الجمعة/ السبت داهمت قوة إسرائيلية خاصة البيت وقامت بخلع باب المنزل، وحققت مع جميع أفراد الأسرة، وسألت عن مكان الابن.
وقال الوالد إن المداهمة تمت بشكل وحشي مما اصاب أحفاده بالذعر، وجرى خلالها اعتقال زوجة ابنه لكن أفرج عنها بعد ساعات، موضحا أنهم سألوها في التحقيق عن مكان تواجد زوجها وإذا ما كان قد أجرى اتصالا معها مؤخرا، لكنها نفت علمها بمكان تواجده، وقالت للمحققين إنها لم تره منذ بعد ظهر يوم الخميس الماضي.
يشار إلى أن أحد أشقاء الشاب كان قد استشهد عام 2005 في مواجهات مع قوات الاحتلال في الخليل، وكان من ناشطي حماس.
الوالدة من جانبها، أكدت أنها سمعت ما يشاع حول علاقة ابنها بعملية الاختطاف، وقالت: "إذا كان هو من فعلها، فأنا فخورة به وأتمنى أن يفلت من يد الإسرائيليين ومن السلطة. وفقه الله ".
وأكد اهل الشاب أنه عرف الشاب الثاني الذي تنسب له أيضا العملية 30 عاما. وقال عم الشاب الثاني إن قوات الاحتلال اعتقلت ليلة الجمعة/السبت أربعة من اشقائه وزوجته. وفي اليوم التالي أفرج عن زوجته لكنها نقلت للمستشفى بعد شعورها بالإعياء فهي في مرحلة متقدمة من الحمل. وقال إن ابن أخيه كان معتقلا في الماضي في سجون الاحتلال وفي سجن السلطة الفلسطينية. وأكدت شقيقاته أنهن لم يرونه منذ يوم الخميس الماضي.
وذكرت "يديعوت" أنه خلال حملة الاعتقالات الأولى التي نفذها جيش الاحتلال ليلة السبت، داهم الجنود منزلي أبو عيشة والقواسمي، وهما من ناشطي حركة حماس المعروفين في مدينة الخليل، وهما في سن الثلاثين من العمر، ومكث أحدهما عدة سنوات في سجون الاحتلال. وأشارت الصحيفة إلى أن عائلتي أبو عيشة والقواسمي أبلغتا جنود الاحتلال بأن آثارهما قد فقدت منذ الخميس الماضي، قبل وقت قصير من تنفيذ عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة، وأنه منذ ذلك الحين لم يعودا إلى منزليهما، ولم يجريا أية اتصالات مع عائلتيهما.حسب موقع عرب "48".




بيـــان صحفي صادر عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني
المصدر : صفحة مشير المصري ( فيس بوك)
استمراراً في عدوانه ضد شعبنا وقياداته وإصراراً على عقلية الاجرام والإرهاب، يمضي العدو الصهيوني في جرائمه بشكل متلاحق في اجتياح للضفة الغربية بمدنها ومخيماتها وقراها، والتي طالت اختطاف المئات من أبناء شعبنا وبخاصة من النواب وقيادات حركة حماس وفي مقدمتهم الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني رمز الشرعية الفلسطينية، فضلاً عن سياسة القصف المستمر لقطاع غزة خلال هذه الأيام في إطار الحرب الصهيونية الشاملة والمسعورة على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا بتهويد القدس وابتلاع الأرض بالاستيطان وقضم الضفة الغربية بالجدار الفاصل وحصار قطاع غزة .
كل ذلك يأتي وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال يتعرضون لموت بطيء وهم يخوضون اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ خمسةٍ وخمسين يوماً في مواجهة صلف الاحتلال بإرادتهم الصلبة.
وإننا في كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية وإزاء هذه التطورات المتلاحقة لنؤكد على ما يلي:
أولاً: نوجه تحية اجلال واكبار لكل أسرانا البواسل وللذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ويتحدون بصبرهم وشموخهم قسوة السجان الصهيوني، والذي يستوجب استنفاراً لنصرتهم بكل الوسائل.
ثانياً: إن شعبنا الفلسطيني يظهر عظمته وهو يواجه عربدة الاحتلال وعدوانه وتهديداته بكل شموخ وإباء، فلم يرهبه قصف الطائرات في قطاع غزة، ولم تثنه الاعتقالات الواسعة في الضفة عن مواصلة الطريق ونصرة الأسرى ونصرة ثوابتنا الفلسطينية، ولم تفرض عليه تهديدات قادة الاحتلال أي تراجع.
ثالثاً: ندين وبشدة إعادة اختطاف الاحتلال لرموز الشرعية ونواب الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك، والذي يشكل جريمة مركبة، وانتهاكاً صارخاً للحصانة البرلمانية وتجاوزاً لكل القوانين والأعراف الدولية.
رابعاً: يأتي اختطاف رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني في لحظة وطنية هامة يتهيأ فيها شعبنا لاستكمال خطوات المصالحة وإجراءات حكومة التوافق الوطني، لعرضها على المجلس التشريعي في جلسته القادمة التزاماً باتفاق القاهرة واستناداً للقانون الأساسي، يأتي ذلك في خطوة صهيونية مكشوفة لمحاولة تعكير مسار المصالحة والتأثير على المعادلة السياسية الداخلية، ومحاولاته اليائسة في تعطيل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني.
خامساً: إن العدو الصهيوني يسعى من خلال حملته المسعورة ضد شعبنا وقياداته ورموزه الى تخريب المصالحة والتأثير على مجرياتها، وإن الرد الأبلغ على ذلك هو المضي في تطبيقها الأمين والمسارعة في انجاز ملفاتها كافة.
سادساً: إن جرائم الاحتلال المتكررة وعدوانه المستمر بحق شعبنا ونوابه، انما يعبر عن عقلية الاجرام والإرهاب ويدلل على درجة التخبط والإفلاس والعجر والفشل الذي مني بها العدو الصهيوني في مواجهة إرادة شعبنا وشموخ أسرانا وتحدي المقاومة.
سابعاً: إن هذه اللحظة التاريخية الدقيقة التي يمر بها شعبنا أمام جنون الاحتلال لتدعو الى رص الصفوف وإلى وحدة الموقف الفلسطيني وتقوية الجهة الداخلية والتحلي بالمسؤولية الوطنية لمواجهة كل التحديات.
ثامناً: نطالب السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني لتحمل مسؤولياتها الوطنية والاخلاقية بفضح سياسات الاحتلال ووقف التنسيق الأمني الذي يتعارض مع التوافق الوطني بحسب اتفاق القاهرة والذي يشكل خنجراً مسموماً في خاصرة الشعب ومقاومته، وكذلك نطالبها برفع يدها الثقيلة عن المقاومة رمز عزتنا وكرامتنا، كما ونطالبهم بالوقوف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته والاعلان الصريح في إدانة الاحتلال وجرائمه.
تاسعاً: نطالب السلطة الفلسطينية في الاسراع على توقيع ميثاق روما وتكليف مندوب فلسطين في الأمم المتحدة بتقديم مئات الدعوى الجاهزة لمحكمة الجنايات الدولية لجلب قادة الاحتلال ومحاكتهم كمجرمي حرب ويشكلون خطراً حقيقياً على الشعب الفلسطيني وعلى الأمن والاستقرار الدوليين.
عاشراً: إن الصمت العربي والإسلامي والدولي والمؤسسات الحقوقية والدولية وأحرار العالم على جرائم الاحتلال المتكررة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وأسرانا البواسل وانتهاكه للقانون الدولي وحقوق الانسان جاء نتيجة طبيعة لعدم محاسبة ومحاكمة ومعاقبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم.
أخيراً: ندعو البرلمانات العربية والإسلامية والدولية بتحمل مسؤولياتها بوقف مهزلة إعادة اختطاف النواب والذي يشكل سوابق خطيرة في العمل البرلماني، وتعدي صارخ عن الحصانة البرلمانية وصولاً إلى الإفراج الكامل عن النواب وأسرانا البواسل كافة.