المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 02/07/2014



Haneen
2014-12-10, 12:42 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الاربعاء –02-07 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









نتنياهو: سنعاقب حماس في الضفة وسنضرب مؤسساتها في غزة
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالوصول إلى الخاطفين أينما كانوا على حد وصفه.
وقال نتنياهو قبيل اجتماع الكابينت الإسرائيلي :"سنعاقب حماس في الضفة وسنضرب مؤسساتها في غزة إن اقتضت الضرورة حتى تتوقف عن إطلاق الصواريخ نحو "إسرائيل" .
وأضاف نتنياهو:" يجب على حماس أن تدفع الثمن، وإذا كانت هناك حاجة للدخول في عملية كبيرة في غزة لن نتردد".
في حين نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن رئيس الأركان "غانتس" قوله :" عيننا على غزة الآن لوقف إطلاق الصواريخ".

الاحتلال يصيب 5 شبان بالرصاص في جنين
أصيب صباح اليوم الأربعاء، خمسة مواطنين بالرصاص الحي في أقدامهم، عقب اندلاع مواجهات مع الاحتلال في مدينة جنين بالضفة المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن خمسة شبان بالرصاص الحي في القدم، وهم: باجس محمود كايد(20عاما)، وياسر كمال السيد (25عاما)، ومحمد جمال القط (23عاما) ، وحارس جمال أبو حسين (23عاما)، ومحمود رشاد لحلوح (22عاما).
ولفتت المصادر إلى إصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في المدينة، خاصة في منطقة دوار الداخلية، ودوار الشهيد أبو علي مصطفى، والحي الشرقي بجنين.
وتسود معظم مدن الضفة حالة من التوتر الشديد، نتيجة تكثيف قوات الاحتلال من اعتداءاتها بحق الفلسطينيين، وسقوط عدد كبير منهم بين شهيد وجريح، منذ بدء حملة الاحتلال العسكرية في أعقاب اختفاء ثلاثة مستوطنين قبيل أكثر من أسبوعين والإعلان عن مقتلهم أول أمس.

الإعلام ترحب بقرار طرد عضوية "إسرائيل" من إتحاد الصحفيين
رحبت وزارة الإعلام "المكتب الإعلامي الحكومي" بقرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، والذي يقضي بطرد الاحتلال من عضوية الاتحاد.
وأكدت الوزارة في بيان لها نشر الأربعاء، أن هذه الخطوة وإن جاءت متأخرة، تأتي في الاتجاه الصحيح انتصاراً لدماء شهداء وجرحى وأسرى الحركة الإعلامية الفلسطينية، وهي نتاج طبيعي لما ارتكبته الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق حرية الرأي والتعبير.
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف: "إن هذه الخطوة تأتي في أعقاب مطالبات كثيرة من قبل الوزارة وغيرها من الجهات الإعلامية الفلسطينية التي طالما استحثت الاتحاد الدولي على اتخاذ هذه الخطوة".
ودعا كافة المؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى السير على ذات الطريق وشق عضوية دولة الاحتلال منها.
وطالب معروف الاتحاد الدولي لمواصلة العمل والبناء على هذه الخطوة من خلال استمرار الجهود لتقديم قتلة الإعلاميين الفلسطينيين ومرتكبي الجرائم بحق المؤسسات الإعلامية من قادة الاحتلال للمحاكم الدولية.
ودعا إلى لم الصف الصحفي الفلسطيني وتوحيد الجهود الإعلامية في إطار نقابة وحدوية تستطيع مجابهة جرائم الاحتلال والانكسار لتضحيات الصحفيين.

الاحتلال يعيد اعتقال المحررة الطويل من البيرة
أعادت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر الأربعاء، اعتقال الناشطة في مجال الأسرى والأسيرة المحررة بشرى الطويل من مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش لوكالة "الرأي" إن قوة عسكرية داهمت منزل عائلة الطويل بالبيرة واعتقلت الناشطة بشرى، واقتادتها إلى جهة مجهولة.
يذكر أن الناشطة بشرى نجلة الأسير القائد جمال الطويل المعتقل إداريًا منذ فترة طويلة في سجون الاحتلال.
وتشن قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات مسعورة لمنازل المواطنين في مختلف مدن الضفة الغربية في أعقاب العثور على جثث المستوطنين الثلاثة أول أمس الاثنين، الذين فقدوا بالخليل منذ 19 يومًا.

الحكومة تثمن حرص القوى الوطنية والإسلامية على المصالحة
ثمنت الحكومة الفلسطينية حرص القوى الوطنية والإسلامية التي اجتمعت، أمس، في قطاع غزة، على تحقيق مسيرة المصالحة والوحدة الوطنية، ومتابعتها مع كل الجهات المعنية.
وأكد المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو على ضرورة تغليب الخطاب الوحدوي في هذه المرحلة.
وقال بسيسو، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن الحكومة تعمل بشكل مستمر على تحقيق الأمان الوظيفي لكل الموظفين على أساس الكفاءة بعض النظر عن انتمائهم السياسي. وأشار إلى أن ذلك يأتي وفق اتفاق القاهرة وعمل اللجنة القانونية والإدارية التي شكلتها الحكومة من أجل حل كافة الإشكاليات المالية والإدارية في العمل الرسمي الحكومي التي نتجت عن الانقسام.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


البردويل: ندعو عباس للإقلاع عن تصفية الحسابات مع "حماس"
وصف الدكتور صلاح البردويل، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قرار الحكومة بعودة المستكفين دون البت في رواتب موظفي قطاع غزة الموقوفين عن العمل والمعينين بعد 14/6/2014 بأنه "قرار سياسي محض".
وقال البردويل، في بيان صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه؛ إن الرئيس عباس وحركة فتح تمارس من خلال هذا القرار "عملية تصفية حسابات مع حركة حماس وقطاع غزة في مساندة واضحة لإجراءات المحتل الصهيوني في هذا التوقيت، وما يقومون به من استفزازات هو مخالف لنصوص وروح المصالحة ولا يمكن قبوله على الإطلاق ولا يمكن السماح بتمريره".
وأضاف "إن هذه الحكومة هي حكومة توافق وليست حكومة عباس أو عزام الأحمد أو رام الله حتى تتصرف بهذا التمييز الحزبي المقيت؛ لذلك فإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ندعو الرئيس عباس إلى التراجع عن هذه الخطوات الاستفزازية وإلى التزام التوافق في كل خطوة وإلى رفع الحصار عن موظفي قطاع غزة وإلى الانحياز إلى جانب الشعب الفلسطيني والإقلاع عن سياسة تصفية الحسابات مع حركة حماس، لأن حركة حماس وأبناء قطاع غزة لن يمرروا أي خطوة بعيدة عن التوافق دون أي خطوة تخدم الاحتلال وتضر بمصلحة الشعب الفلسطيني".

البردويل: خطف أبو خضير وقتله تصعيد صهيوني له ما بعده
أدان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل بشدة خطف المستوطنين الصهاينة لفتى فلسطيني فجر اليوم الأربعاء (2-7) وقتله، واعتبر ذلك تصعيدا خطيرا، قال بأنه "سيكون له ما بعده، وسيحول الضفة الغربية إلى قطعة من جهنم تحت أرجل الاحتلال".
وحمل البردويل في تصريحات صحفية حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن اختطاف الفتى وقتله، وقال: "اختطاف الطفل محمد أبو خضير من شعفاط وقتله بدم بارد، هو قرار مركزي يتحمل مسؤوليته رئيس وزراء حكومة العدو بنيامين نتنياهو، من خلال التحريض والتشجيع والتنفيذ على ممارسة الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني، فالاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ولا يطلب من العالم بعدها أن يكيل بمكيالين في التعامل مع ما يجري في أراضينا المحتلة".
وأضاف: "هذا التصعيد هو حالة نفسية "إسرائيلية"، لا يمكنها أن تتوقف إلا بالردع من المقاومة، لكن أن تحترم سلطات الاحتلال القوانين الدولية وحقوق الإنسان فهذا غير وارد.
وواضح أن العدو يحفر قبره بيده ليحرك السواكن في الضفة، التي ستتحول إلى قطعة من جهنم تحت أقدامه".
وأشار البردويل إلى أن التصعيد الصهيوني الأخير في الضفة والقطاع ضد الفلسطينيين، يأتي في سياق محاولة "إسرائيل" إثبات قدرة التفوق والردع تجاه الشعب الفلسطيني، وإحساس الخوف من أن اليمين المتطرف سيلفظ هذه الحكومة، لا سيما وهو متعطش للثأر من الفلسطينيين.
لكن البردويل نفى أن يكون نتنياهو قد قرر التصعيد ضد الفلسطينيين من دون ضوء أخضر إقليمي ودولي، وقال: "لا يمكن لنتنياهو أو غيره من قادة حكومة الاحتلال أن يصعد ضد الشعب الفلسطيني من دون ضوء أخضر أمريكي وإقليمي وبمساعدة التنسيق الأمني، والشيء الوحيد الذي يحد من التصعيد هو خشيته من رد فعل المقاومة، التي لم تظهر حتى الآن رد فعل قوي تجاه هذا التصعيد".
ورأى البردويل أن تصعيد الاحتلال الأخير ضد أبناء الشعب الفلسطيني، سيعزل السلطة الفلسطينية وأجهزة التنسيق الأمني، وقال: "التنسيق الأمني في ظل هذه الظروف التي يتعرض فيها الشعب الفلسطيني إلى هذا التصعيد يعتبر وفق القانون الفلسطيني خيانة تعزل صاحبها. أما قطاع غزة فسيظل شوكة في حلق الاحتلال، وإذا فكر العدو العدوان على أي من قيادات "حماس" في غزة؛ فسيواجه برد فعل قوي لم يعهده"، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، وصف القيادي في حركة "حماس" الدكتور صلاح البردويل في تصريحات صحفية قرار حكومة التوافق بإعادة كافة الموظفين المعينين قبل 14 حزيران (يونيو) 2007، إلى وظائفهم، وتكليف اللجنة الإدارية القانونية التي تم تشكيلها بعقد اجتماعات مكثفة لدراسة ملفات الموظفين المفصولين، والموظفين الذين تم وقف رواتبهم، والموظفين الذين تم تعيينهم بعد 14 حزيران (يونيو) 2007، رأت في ذلك قرارا استفزازيا يهدف لضرب المصالحة وإجهاضها.
وقال البردويل: إن القرار جاء "بمساندة واضحة من الاحتلال، وصدوره في هذا التوقيت بالذات مقصود، هدفه الضغط على المقاومة، لأن القرار يعني عمليا استثناء كل الذين ضحوا بحياتهم ووقتهم وجهدهم من أجل خدمة الشعب الفلسطيني في السنوات الماضية وإزاحتهم، بل ورفض حتى صرف رواتبهم".
وأضاف: "هذا قرار سياسي لدى اللجنة المركزية لحركة "فتح"، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي يسيطر عليها عباس، هدفه دفع "حماس" للتنصل من المصالحة بسبب تجويع أبنائها، نحن في "حماس" لن نخرج من المصالحة، ولن نسمح بتمرير أي قرارات تضر بمصلحة الشعب الفلسطيني، ولن يفلح عباس في إعادة الانقسام إلى الساحة الفلسطينية، سنظل مع المصالحة والمقاومة"، على حد تعبيره.

بلاغات صهيونية بهدم منازل نشطاء من "حماس"
سلّمت قوات من جيش الاحتلال، فجر الأربعاء (2-7)، عدداً من الفلسطينيين إخطارات هدم إدارية في عدة أنحاء من رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب إخطار إحدى المساجد الفلسطينية شمال المدينة بالهدم.
وأوضح شهود عيان لمراسل "قدس برس" في رام الله، أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر الأربعاء مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال المدينة، وأخطرت عائلة القيادي في حركة "حماس"، الأسير باجس نخلة، بهدم المنزل بدعوى عدم الترخيص.
وأشار الشهود إلى أن الاحتلال سلّم المواطن محمد أحمد ادغيش إخطاراً بهدم منزله، إلى جانب الإخطار بهدم مسجد في أطراف مخيم الجلزون.
وفي السياق ذاته، سلّم الاحتلال الأسير المحرر عباس قرعان إخطاراً بهدم منزله في مدينة البيرة، بدعوى عدم الحصول على التراخيص اللازمة للبناء، وأكدت مصادر في المدينة أن المنزل يقع في المناطق المصنفة "أ"، وحصل على كافة التراخيص والوثائق اللازمة لعملية البناء من بلدية البيرة.

الاحتلال يحذر الصهاينة من "رسائل حماس"
حذرت حكومة الاحتلال الصهيوني مواطنيها من التعامل مع رسائل نصية ترسلها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للهواتف المحمولة الخاصة بهم.
وأوضح موقع "الجبهة الداخلية" الصهيوني أن الحكومة الصهيونية حذرت مواطنيها الصهاينة من رسائل تصل على شكل رسائل قصيرة لجوالاتهم وعبر "واتسآب" ترسلها "حماس" للجوالات لبث الخوف في نفوسهم".
وتعدّ الحرب الإلكترونية والتكنولوجية إحدى ساحات المعركة الدائرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، وتلعب دوراً فاعلاً في حسم المعركة والتأثير على نتائجها.

غزة: نقابة الموظفين تتهم حكومة التوافق بتعزيز الانقسام
اعتبرت نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة، قرار مجلس الوزراء الفلسطيني، عودة المستنكفين لعملهم في غزة، دون توافق وطني، ودون الاعتراف بشرعية الموظفين، الذي هم على رأس عملهم هو دعوة للانقسام المجتمعي.
واستهجنت نقابة الموظفين في القطاع العام القرار الصادر عن مجلس وزراء حكومة التوافق في جلسته رقم (5) بتاريخ 1 تموز (يوليو) 2014، والقاضي بعودة المستنكفين، دون وضع حلول فورية تتعلق بأوضاع 50 ألف موظف على رأس عملهم ولم يتقاضوا رواتبهم.
وحذرت النقابة في بيان لها، اليوم الأربعاء (2-7) من عواقب هذا القرار معلنة الرفض التام لسياسة التمييز بين الموظفين، مؤكدة، بأن الوظيفة العمومية وما يترتب عليها حق من حقوق جميع موظفي الدولة.
يشار إلى أن حكومة الوفاق رفضت دفع رواتب الموظفين في حكومة غزة السابقة، والقائمين على رأس عملهم، في حين دفعت رواتب المستنكفين من حكومة رام الله السابقة والجالسين في بيوتهم منذ سبع سنوات.


"النقابة" تستنكر عودة المستنكفين دون حل أزمة موظفي غزة
استهجنت نقابة الموظفين في القطاع العام قرار حكومة التوافق القاضي بعودة المستنكفين دون وضع حلول فورية تتعلق بأوضاع 50 ألف موظف على رأس عملهم ولم يتقاضوا رواتبهم.
وأكدت النقابة في بيانٍ لها مساء اليوم الثلاثاء (1-7) :"الرفض التام لسياسة التمييز بين الموظفين"، مشددة على أن قرار عودة المستنكفين دون توافق وطني ودون الاعتراف بشرعية الموظفين الذين هم على رأس عملهم هو "دعوة للانقسام المجتمعي الذي نحذر من عواقبه".وقالت إن الوظيفة العمومية وما يترتب عليها حق من حقوق جميع موظفي الدولة.

أبو شهلا: الحكومة مسؤولة عن الموظفين من يونيو
قال وزير العمل مأمون أبو شهلا، إن الجانب القطري رفض إرسال الحوالة القطرية مباشرة إلى غزة لصرف رواتب موظفي غزة بل عبر حكومة التوافق الوطني.
وشدد أبو شهلا في تصريح لوكالة "الرأي" مساء الثلاثاء، على أن الحكومة لا تبدي أي تعارض أو رفض في إرسال قطر للأموال مباشرة إلى غزة وأن تتكفل حركة حماس والحكومة السابقة بصرفها عبر مصادرها، مضيفاً:" لما لا تتكفل أيضاً بصرف كافة المستحقات السابقة للموظفين".
وأكد أن حكومة التوافق تعتبر نفسها مسئولة عن رواتب الموظفين ما بعد شهر يونيو الماضي، وما قبل ذلك هو مهمة الحكومة السابقة، موضحاً أن الحكومة تأخذ بعين الاعتبار حل المشكلة بأقرب وقت ممكن من باب الشعور بمعاناة الموظفين وتحسس ظروفهم.
وبيّن أن الحكومة مسئولة عن الموظفين في غزة بعد تاريخ 2/6 وهي المتكفلة بهم ولا زالت تنتظر توصيات اللجنة الإدارية القانونية المنبثقة عن "اتفاق القاهرة" و "اتفاق الشاطئ" التي ستنظر في الموضوع، حسب حديثه.
ولفت إلى أن الحكومة وجهت لها تحذيرات من المانحين بعدم صرف وتحويل رواتب لموظفي الحكومة السابقة لأن حكومة التوافق تسير وفق القانون وليس مسئوليتها دفع التزامات حكومة غزة السابقة، قائلاً: "الحكومة لا تستطيع أن تحول أموال لصرف رواتب موظفي غزة بسبب تحذيرات الدول المانحة بأنكم إذا حولتم أموال لموظفي حماس فإنكم ستتعرضون لعقوبات". كما قال.
وفيما يتعلق بصروف رواتب الموظفين من أموال الأعمار قال أبو شهلا أن البث بالقرار متعلق بالأخوة القطريين، مشيراً إلى أن الأموال الموجودة تزيد عن مبلغ الـ 20 مليون دولار الذي تكفل به قطر على 3 شهور لصرف رواتب الموظفين.
وأوضح أبو شهلا أن رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله وخالد مشعل أجريا اتصالات عديدة مع الجانب القطري من أجل حل المشكلة ولا زال الموضوع قيد البحث.

مواجهات في شعفاط غضبا على مقتل الفتى أبو خضيرة
تدور منذ ساعات الصباح مواجهات بين قوات الاحتلال الصهيوني وأهالي بلدة شعفاط بالقدس المحتلة الغاضبين، في أعقاب العثور على جثة الفتى المقدسي محمد سعيد أبو خضير (17 عاما)، بعد أن اختطفه مستوطنون فجر اليوم وقتلوه.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال الصهيوني أطلقت قنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط خلال المواجهات، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات، فيما تغلق القوات كافة مداخل البلدة.
وعلم مراسلنا أن عددا من الصحفيين أصيبوا في المواجهات، فيما هاجم الأهالي محطة القطار الخفيف، الذي يتبع لشركة صهيونية في البلدة.
واستشهد صباح اليوم الأربعاء (2-7) الفتى محمد حسين أبو خضير (17 عامًا) بعد خطفه وتعذيبه وحرقه على يد مستوطنين متطرفين في بلدة شعفاط قضاء القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن الفتى أبو خضير خطف من أمام مسجد في شعفاط أثناء توجهه لصلاة الفجر، حيث قام 3 مستوطنين متطرفين بخطفه وقتله.
الاحتلال اعتقل 639 فلسطينيا خلال ثلاثة أسابيع
أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلهم الاحتلال الصهيوني خلال حملته الأمنية الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، والتي شرع بها قبل عشرين يوماً، ارتفع ليصل إلى 639 أسيراً.
وأوضح "نادي الأسير الفلسطيني" في بيان، اليوم الأربعاء (2-7)، أن الاحتلال اعتقل فجر اليوم 44 مواطناً فلسطينياً من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، غالبيتهم أسرى محررون، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ بداية الحملة الأمنية إلى 639.
وذكر البيان، أن الخليل حلّت في المرتبة الأولى من حيث عدد المعتقلين في صفوف أبنائها خلال الحملة والذين وصل عددهم إلى 230 أسيراً، تليها كل من نابلس وبيت لحم بواقع 102 و85 أسيراً فلسطينياً.

السرقة.. أحد أوجه الحملة الصهيونية الأخيرة بالضفة
"عليك تسليمنا مبلغ 11 ألف شيقل ".. هكذا اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن شريف غوادرة في قرية بير الباشا جنوب جنين قبل أيام، وهو مشهد تكرر مع عشرات العائلات الأخرى في الضفة الغربية, ما أشعر المواطنين بأن قضية المداهمات لم يعد لها طابع أمني فقط.
ويقول المواطن غوادرة إنه تفاجأ بالضابط يقول له "سلمنا مبلغ 11 ألف شيقل" وحين أخبره أنه لا يمتلك هذا المبلغ نظر الضابط حوله فشاهد جرار زراعي "تركتور" بباب البيت فقال له "هذا لك" فأخبره نعم.. فطلب منه أن يذهب معهم ويقود الجرار حتى معسكر سالم شمال جنين وهناك احتجزوه حتى الصباح ثم أطلقوا سراحه وصادروا الجرار الزراعي.
ولا يختلف المشهد كثيرًا لدى المواطن ميلاد مساد من قرية فقوعة شرق جنين؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال خلال الحملة الأخيرة وصادروا معه سيارته الشخصية في مشهد كان غريبا على الأسرة التي اعتادت على مداهمات واعتقال أما مصادرة بهذه الطريقة فهو أسلوب جديد.
ابتزاز مالي
وتكرر المشهد مع المواطن سعيد شعبان من اليامون غرب جنين وغيره الكثير؛ حيث يشير شعبان إلى أن قوات الاحتلال داهمت منزله فجرًا وقال له الضابط: "كم معك نقود؟" فأخبره: "معي 150 شيقل في جيبي"، فقال له: "سنفتش المنزل وأي مبلغ آخر نجده في المنزل سوف نصادره".
ولم يكن الوضع أفضل حالا لدى عائلة الشيخ جمال أبو الهيجاء في مخيم جنين؛ حيث داهمت قوات الاحتلال المنزل فتفاجأت أم العبد زوجة الشيخ جمال من تواجدهم داخل المنزل في الوقت الذي يقبع فيه جميع أبنائها داخل السجون ولا أحد تعتقله قوات الاحتلال.
وتشير أم العبد إلى أنها فوجئت بأن الضابط الصهيوني المرافق للقوة يقول لها: نريد منك مبلغ 20 ألف دولار فقالت لهم ليس لدي هذا المبلغ، فأخبرها بأنهم سوف يعودون لأخذه في مرة قادمة وعلى العائلة دفع هذا المبلغ.
ويؤكد كثير من المواطنين لمراسلنا حوادث كثيرة عن مصادرة أموال ومقتنيات شخصية بطريقة تعسفية خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، ما يشير إلى أن سلطات الاحتلال وجهت أوامرها لجنودها بإلحاق أكبر قدر من الأذى بالمواطنين.
أسباب مختلفة للسرقة
وقد سجلت لدى الشرطة في مختلف المحافظات عشرات حالات سرقة نقود ومصاغ ذهبي عدا عن عمليات المصادرة بالشكل آنف الذكر.
ويقول الناشط محمد الطويل أن هناك أشكالا مختلفة من سرقة المال خلال الحملة الأخيرة تم رصدها، فهناك المصادرة العلنية من قبل ضابط القوة العسكرية، وهناك السرقات الخفية التي انتشرت بكثافة وقام بها جنود بشكل فردي أو جماعي لصالح جيوبهم.
وعزا ذلك إلى أسباب مختلفة، ومنها وجود جنود غير نظاميين في صفوف قوات الاحتلال في الحملة الأخيرة تم استدعاؤهم، وكذلك وجود عملاء مقنعين كانوا يرافقون قوات الاحتلال خلال المداهمات وهو ما زاد من سرقة المقتنيات والنقود والمصاغ الذهبي خلال عمليات التفتيش.
نيابة الاحتلال تطالب بالسجن الفعلي للشيخ رائد صلاح
تقدمت نيابة الاحتلال في القدس المحتلة اليوم الأربعاء (2-7)، باستئناف أمام ما يسمى المحكمة المركزية الصهيونية في المدينة، ضد قرار الحكم الصادر بحق رئيس "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، الشيخ رائد صلاح، حيث اعتبرته مخففاً.
يشار إلى أن محكمة صهيونية في القدس المحتلة، أصدرت حكمها على الشيخ صلاح بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 6 أشهر، بعد إدانته بتهمة مضايقة شرطي خلال القيام بوظيفته، عام 2007 على معبر الكرامة، كما تم تغريم الشيخ صلاح بمبلغ 9 آلاف شيكل (2500 دولار) أو تستبدل بالسجن 45 يوما.
وتطالب نيابة الاحتلال بفرض عقوبة أكثر صرامة على الشيخ صلاح، مثل الحبس الفعلي، وليس المشترط مع وقف التنفيذ.
وكان الشيخ صلاح اعترض على محاولة شرطة الاحتلال تفتيش زوجته أثناء رجوعهما من أداء العمرة، فقام على إثرها عناصر شرطة الاحتلال باعتقاله لعدة ساعات قبل أن يفرج عنه بكفالة لحين المحاكمة.

"إسعاف غزة" تتوقف لنقص الوقود وتعمل بخطة طوارئ
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، من أن كميات الوقود الموجودة لديها لتشغيل سيارات الإسعاف في غزة، تم تقليصها بشكل كبير، وإنه تم وقف عدد كبير من سيارات الإسعاف لنقص الوقود.
وقال الدكتور عاطف الرملاوي، مدير وحدة الإسعاف في الوزارة في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء (2-7)، إنه دائما مع نهاية شهر تموز (يوليو) الجاري يكون نسبة التقليص في وقود سيارات الإسعاف هي 70 في المائة، مما يدخلنا في أزمة خانقة نضطر خلالها إيقاف عمل الكثير من سيارات الإسعاف".
وأضاف: "منذ نهاية الشهر الماضي، ونحن نتواصل مع المسئولين في الوزارة، وكذلك وزارة المالية لإطلاعهم على خطورة هذه النقص، لكن دون جدوى".
وأوضح أنه مع بداية هذا الشهر ظلت الإشكالية قائمة، حيث لم يتم تحويل أي لتر وقود لهذه السيارات التي بقيت متوقفة، وتعمل في إطار الطوارئ فقط.
وحذر المسئول الفلسطيني من أن جاهزيتهم لوقوع أي عدوان على غزة ستكون معرضة لخطر كبير، وستجد سيارات الإسعاف صعوبة في التنقل.
وناشد الجهات المسئولة في حكومة الوفاق سرعة التحرك من أجل حل هذه المشكلة، وتعويض النقص الكبير والحاد في وقود سيارات الإسعاف.
يشار إلى أن وزير الصحة في حكومة التوافق الدكتور فتحي عواد (وزير الصحة السابق في حكومة رام الله)، لم يتواصل حتى اللحظة مع المسئولين في وزارته بغزة، حيث تعاني الوزارة نقصا حادا في كافة المستلزمات.



ماذا فعلت حكومة التوافق بعد شهر على تشكيلها؟
شهر كامل يمر اليوم على تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله ولازالت الأزمات تراوح مكانها بل تزداد عمقاً، فيما تبقى قرارات الحكومة تجافي الحقيقة والواقع المرير الذي يحياه الفلسطينيون سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وتسير عكس تيار الأمل الذي رسم ملامحه على وجوه الناس التي استبشرت بـ"المصالحة".
غياب غير مبرر
عقب تشكيل الحكومة سارع الوزراء المُقيمين في رام الله إلى تأدية اليمين الدستورية أمام رئيس السلطة محمود عباس في مقر المقاطعة فيما بقي وزراء غزة الجدد أسبوعاً كاملاً معلّقين لا يعرفون متى سيؤدون اليمين الدستورية وأين وكيف؟، في حين أن بعضهم بحسب مصدر لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" جرى الاتصال به من قبل وزراء حكومة غزة السابقة وطالبوهم بالحضور لإتمام مراسم التسلم والتسليم.
في وزارات غزة الأربع والتي يقطن وزرائها في القطاع، نظمت الوزارات مراسم احتفالية للتسليم والتسلم وجرت في أجواء إيجابية كان واضحاً من خلالها النية المسبقة في إنجاح كافة التفاصيل.
إلا أن بعض الوزارات الأخرى فلم يكلف الوزير الجديد والمُقيم في رام الله بالاتصال بأي أحد من الوزارة أو وكيلها في غزة، حتى رئيس الوزراء والذي كُلف بوزارة الداخلية لم يكلف نفسه بالاتصال بأحد من وزارة الداخلية أو التنسيق معها بغية دمج الوزارات وإعادة ترتيب أوراقها فبقيت معظم وزارات غزة تعمل بلا وزير.
إلغاء وزارة الأسرى
كان الناس ينتظرون من حكومة التوافق الوطني أن تكون بمثابة حبل النجاة أمام عشرات الأزمات المتفاقمة إلا أن الحكومة بدت وأنها تسير في عالم آخر بعكس التيار.
وعلى الرغم من التوافق بين حماس وفتح على الإبقاء على وزارة الأسرى في الدقيقة الأخيرة التي سبقت إعلان تشكيل الحكومة، بدأت بالأنباء الأولية تتوارد بعد ساعات قليلة أن الحكومة قررت إلغاء وزارة الأسرى وتحويلها إلى هيئة ترعى شؤونها "منظمة التحرير" ما نفاه سريعاً رئيس الحكومة رامي الحمد الله، إلى أن تكشفت الأمور سريعاً بعد أيام بأن الحكومة قررت فعلياً إلغاء وزارة الأسرى.
واعتبرت حماس على لسان الدكتور صلاح البردويل القيادي في الحركة إلغاء وزارة الأسرى بمثابة انقلاب على اتفاق المصالحة.
وأشار في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إلى أن هذا تدخل سافر من قبل حكومة التوافق الوطني في الشأن السياسي، موضحاً أن اتفاق المصالحة ينص على أن حكومة التوافق ذات مهمات وليس لها أي برنامج السياسي.
إقصاء موظفي غزة !
وبعد أسبوع واحدٍ فقط على تشكيل الحكومة، سارعت الحكومة بصرف رواتب موظفي السلطة الذين لازالوا مستنكفين عن عملهم في قطاع غزة منذ سبعة أعوام، في حين أنها لم تعترف بموظفي حكومة هنية السابقة ورفضت أن تصرف لهم رواتبهم كنظرائهم موظفي السلطة المتغيبين عن مكان عملهم منذ سبع سنوات الأمر الذي خلق أزمة جديدة لازالت تشتد يوماً بعد يوم في ظل تعنت الحكومة بدفع رواتبهم الموظفين وتجاهل معاناتهم.
مراقبين سياسيين واقتصاديين أجمعوا في أحاديثٍ منفصلة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن أزمة الرواتب هي أزمة سياسية مُختلقة بامتياز هدفها إقصاء حركة حماس عن كل مفاصل العمل المؤسساتي الحكومي.
فيما أكد المحلل عبد الستار قاسم، أن السلطة لا أمان ولا تعمل بسياسة وطنية، وبالتالي لا نتوقع منها خيراً، وأضاف: "مبرر وجود السلطة هو حماية الاحتلال ولن تقوم بخطوات وطنية باحتواء موظفي غزة الذين كانوا يعملون في حكومة حماس".
ولازال الموظفون على رأس عملهم إلا أن حكومة التوافق تتعامل مع ملفهم ببرودٍ كامل، ومع دخول عمل الحكومة الشهر الثاني وانتظار أن تصرف الرواتب مجدداً يخشى الموظفون بأن تبقى الأزمة تراوح مكانها بل تزداد عمقاً وتعقيداً.

الضرائب!!
"ضريبة البلو" هي الضريبة التي كانت تفرضها السلطة على وقود المنحة القطرية الخاص بمحطة توليد كهرباء غزة في عهد حكومة إسماعيل هنية بغزة، إلا أنها قررت وبعد أقل من شهر على تسلم حكومة التوافق الوطني رفع هذه الضريبة بعد أن أصبحت تُدفع من ميزانية السلطة.
وكان محمود عباس قد رفض خلال المنخفض الأخير الذي عصف بقطاع غزة، طلبًا من رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية بالتنازل عن ضريبة "البلو" التي أصرت السلطة على فرضها على السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة.
ولازال قطاع غزة يعاني من أزمة خانقة في الكهرباء، في حين يخشى مراقبون أن تعمل حكومة التوافق الوطني على تثبيت جدول التوزيع 8 – 12 ساعة وأن يتم ترسيم الأزمة.
الموظفين المستنكفين
ومع انتظار الفلسطينيين بأن تصدر الحكومة قرارات ناجعة من شأنها أن تخفف عنهم المعاناة، إلا أن الحكومة "تزيد الطين بلة" بحسب تعبير كثير من المواطنين، فأصدرت في اختتام شهر على تسلمها للحكم قراراً بعودة موظفي السلطة في قطاع غزة الذين كانوا يعملون قبل عام 2007.
وذلك دون دراسة ملفاتهم أو بحث كيفية عودتهم، في تهميشٍ واضحٍ وصريح لأكثر من 40 ألف موظف قائمون على رأس عملهم من 7 سنواتٍ متواصلة، الأمر الذي اعتبرته حركة حماس بمثابة فوضى وتجاوز لاتفاق المصالحة بصورة واضحة.
الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع تساءل في حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن هؤلاء الموظفين، وقال: "قبل مطالبة هؤلاء الموظفين بالعودة إلى أعمالهم يجب البحث عنهم".
وأضاف: "الكثير من هؤلاء الموظفين غادروا للخارج واستقروا هناك بأعمالهم وعائلاتهم، وبعضهم يعمل الآن في مشروعه الخاص في غزة"، متسائلاً: "غياب الموظف عن عمله لأكثر من 7 سنوات ألا يحتاج إلى تأهيل ؟!".
وحول مصير الحكومة، عقب الدكتور قاسم قائلاً: "المصالحة ليس لها على الواقع إلا الاسم، وما الحكومة إلا حكومة عباس تلتزم بما يلتزم به من سياسات صهيونية وأمريكية"، مبيناً أنه بمرور شهر على تشكيل الحكومة لم يشعر المواطن بشيء جديد بل أن الأزمات ازدادات تعقيداً.



<tbody>
الرسالة نت



</tbody>



الداخلية: لا يوجد محاولات تسلل من مصر لغزة
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أنه لا صحة لما يشاع عن محاولة تسلل أشخاص من الجانب المصري إلى قطاع غزة.
وقالت الداخلية في بيان مقتضب على صفحتها عبر "فيسبوك"، أن ما يحدث على الحدود عبارة عن مناورة للجيش المصري داخل أراضيه.
وكانت انتشرت أنباء تتحدث عن محاولات تسلل فجر اليوم الأربعاء من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة.

يديعوت: الجيش يخشى تنفيذ عملية عسكرية بغزة
زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خوف الحكومة "الاسرائيلية" من ظهور الهجوم على قطاع غزة كأنه عقاب جماعي غير مبرر يمنع جيش الاحتلال من دخول عملية عسكرية برية في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن خوف الجيش من الأضرار التي ستلحق بشكل مؤكد بالمدنيين الفلسطينيين يمنع الجيش مع تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة خشية من ردة الفعل الدولية التي لن تعطي الشرعية والتفهم للعملية.
ولفتت إلى أن عدم إعلان حركة حماس المسئولية عن قتل الجنود الثلاثة في الخليل أزم الموقف أمام تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة.
وأوضحت أن الحكومة وضعت بنك أهداف بغزة ليتم استهدافه بالطائرات، بعد رفض المجلس الوزاري المصغر القيام بعملية برية تجنبا لتبعات هذه العملية وويلاتها على الوضع الداخلي والخارجي.
ولفتت الصحيفة إلى أن عملية برية لن تكون لفترة قصيرة لأن الوضع ليس سهلاً وهناك أمور كثيرة ستخرج عن الحسابات، مشيرةً إلى أنها ستأخذ سنوات على غير الرغبة "الاسرائيلية" وستكون فيها الخسائر خارج الحسبان.
وبينت أن العملية الحالية في غزة ستقتصر على بنك أهداف مركزة ولن تصل لاجتياح بري في غزة أو المكوث فيها.
وأضاف تقرير يديعوت:"في حال القضاء على حماس وتدميرها وانتهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، فان الجهاد الاسلامي التي تتلقى تعليماتها مباشرة من ايران ستكون البديل عنها ما سيزيد الوضع خطورة حيث ستتواصل عملية إطلاق الصواريخ من قبلها ومن قبل الحركات الجهادية الأكثر تطرفاً".

المستوطنون يخططون لمجازر ضد الفلسطينيين
حذر غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في الضفة المحتلة، من ارتكاب المستوطنين المتطرفين جرائم ومجازر جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مدن الضفة وقراها المختلفة.
وأكد دغلس، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الأربعاء، أن الأوضاع في مدن الضفة مشتعلة جدًا، نتيجة الاعتداءات الممنهجة والمتكررة التي ينفذها العشرات من قطعان المستوطنين منذ ساعات الفجر الأولى ضد الفلسطينيين.
وشدد على أن ما يقوم بها المستوطنين من اعتداءات وضرب وحرق للمنازل والسيارات الفلسطينية، هو بأمر وتوجيه من حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأشار مسؤول ملف الاستيطان في الضفة، إلى وجود مخططات لدى العشرات من المستوطنين، لتصعيد اعتداءاتهم وهجومهم ضد أي فلسطيني في أي مكان بالضفة المحتلة".
وناشد دغلس، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل، للضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكات المستوطنين المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
هذا وحرق المستوطنون صباح الأربعاء، بركس ومنشآت زراعية في بلدة عقربا جنوب نابلس، إضافة إلى استشهاد الفتى محمد أبو خضير على أيدي مستوطنين متطرفين بعد أن تم اختطافه على أيديهم فجر اليوم.

النائب أحمد الحاج علي.. المطارد "الختيار"
لم تشفع له لحيته البيضاء، ولا نهش الأمراض لجسده، من أن يكون مطاردا للاحتلال وهو في عقده السابع من العمر، ليكون أكبر المطاردين عمرا، الذين تسعى (إسرائيل) لاعتقالهم أو تصفيتهم جسديا.
تهديدات بالاعتقال والاغتيال أطلقتها قوات الاحتلال بحق النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد الحاج علي (75 عاما) أثناء اقتحامها لمنزله ومنازل أبنائه وبناته في مدينة نابلس خلال الحملة العسكرية التي بدأها الجيش (الإسرائيلي) منذ منتصف الشهر الماضي.
ولأربع مرات اقتحمت قوات الاحتلال منزل علي وأبنائه وجيرانه، وقلبتها رأسا على عقب، بحجة البحث عنه وإيصال رسائل تهديد له "إن لم يسلم نفسه".
ويقول علي نجل النائب، إن الضابط "الإسرائيلي" قال له ولشقيقاته لدى اقتحام منازلهم بأنه سيقتل والدهم إن لم يسلم نفسه.
وأضاف علي لـ"الرسالة نت":"كل البيوت التي دخلها والدي بعد اقتحام منزلنا واستدعائه من قوات الاحتلال تم اقتحامها وتفتيشها، في دليل واضح على أن والدي مراقب والاحتلال يسعى لاعتقاله بأي لحظة".
ويختفي النائب المسن عن الأنظار منذ بداية الحملة العسكرية ومداهمة منزله في مخيم العين في مدينة نابلس، وبعد إجراء عملية له في إحدى عينيه، الأمر الذي ضاعف من قلق عائلته عليه لا سيما وأنه يعاني من أمراض أخرى وكبر سنه الذي لم يشفع له أمام الاحتلال.
إيمان ابنة النائب علي، تشير إلى أن آخر مرة رأت فيها والدها كانت في الليلة التي اقتحمت فيها قوات الاحتلال بيتهم، حيث غاب عن المنزل بعد صلاة العشاء، وبعد أن قال لهم أنه يقصد الحلاق، ومنذ تلك اللحظة لم يعد للمنزل.
وتضيف إيمان لـ"الرسالة نت":"استودعنا والدي لله سبحانه وتعالى ليكلله بحفظه، وبصموده وصبره على ظلم الاحتلال، سيكون لوالدي ما يريده الله، وليس ما تريده (إسرائيل)".
كما دهمت قوات الاحتلال الشقق السكنية في البناية التي يسكن بها النائب، وأحدث فيها خرابا واسعا، حيث قال أحد جيرانه أن الضابط (الإسرائيلي) قال له:"كوم حجار ولا هالجار" قاصدا النائب علي، إلا أن الجار أجاب الضابط :"الحاج على راسنا من فوق".
ومع حلول شهر رمضان المبارك، غيبت المطاردة الشيخ علي عن مائدة الإفطار والسحور، حرم من قضائها مع عائلته نتيجة اعتقالاته المتكررة.
ويقول نجله علي:"اعتقل والدي 18 مرة في سجون الاحتلال، وكان أحد مبعدي مرج الزهور، وعانى كثيرا خلال الاعتقالات التي سببت له أمراضا مزمنة، وحرمتنا من وجوده بيننا في 12 رمضان سابق، ليغيب عنا هذا العام وهو مطارد للاحتلال".
ويضيف:"حلّ رمضان علينا هذا العام ووالدي بوضع لم نعتد عليه فيه، فهو ختيار لا يقوى على الحركة كالسابق، ويعاني من أمراض الشيخوخة، كالضعف في السمع، والبروستات، إضافة لإجرائه عملية في عينه قبل أيام، وهو بحاجة لمتابعة طبية مستمرة، وهذا ما جعله يرفض تسليم نفسه".
وتعاني زوجة النائب علي من وضع صحي ونفسي سيئ في ظل غياب رفيق عمرها الذي كان لها عونا في مرضها، لا سيما بعد إصابتها بجلطتين في الدماغ، أقعدتها عن الحركة وأثرت على نطقها وكلامها.
ويقول علي :"الوضع النفسي للعائلة صعب جدا في ظل غياب والدي، صحيح أننا اعتدنا على غيابه، واعتقاله، لكن الوضع الآن مختلف فالاحتلال لا يؤمن له جانب، وهو معرض للخطر في أية لحظة".
واعتقلت قوات الاحتلال ما يقرب من 600 مواطنا بالضفة المحتلة منذ بدء العملية العسكرية بحثا عن المستوطنين الثلاثة الذين فقدت آثارهم قرب مستوطنة (عتصيون) في الخليل المحتلة، ووجدوا مقتولين قرب حلحول بعد 19 يوما من البحث المتواصل عنهم، حيث استهدفت الحملة قادة الصف الأول لحركة حماس بالضفة ونوابا إسلاميين ومئات من كوادر الحركة من مختلف مناطق الضفة.


<tbody>
فلسطين الان



</tbody>




سداد الموظفين للفواتير من المستحقات مستمر
كشف مصدر مسئول في وزارة الاتصالات الفلسطينية أن سداد الفواتير -تلفون أو جوال- للموظفين عن طريق مستحقاتهم على الحكومة مستمر ولم يتوقف الشهر الحالي.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فلسطين الآن" أنه لا يوجد قرار بوقف دفع الفواتير من المستحقات، لكن الشهر الحالي تم تعطيله مؤقتا.
ولفت المصدر إلى أن السبب وراء تعطيل دفع المستحقات للشهر الحالي، هو استفادة الوزارة من المبلغ المتفق عليه بينهم وبين مجموعة الاتصالات الفلسطينية لشهر 7 منذ الشهر الفائت، حيث تم فتح باب السداد للموظفين لاستهلاك مبلغ شهري يونيو ويوليو، الشهر الفائت.
وأكد المصدر أن دفع الفواتير من المستحقات سيستمر الشهر القادم ولن يتوقف، نافيا كل الشائعات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي بوقف السداد.
يذكر أن وزارة الاتصالات في غزة اتفقت مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية على سداد فواتير على الموظفين من خلال مستحقاتهم على الحكومة، وتعويض تلك المبالغ من الضرائب المستحقة على مجموعة الاتصالات، حيث اتفق الطرفان على مبلغ معين شهريا.

وكيل وزارة التعليم: تواصل الوزيرة خجول
قال زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي أننا نتواصل مع وزيرة التربية والتعليم العالي في حكومة التوافق في رام الله ولكن هذا التواصل لا زال خجولاً وغير فعال بمعنى أنه لا يسهم في حل مشكلات الوزارة ولا يساعد في تسيير شئونها.
جاء ذلك خلال لقائه وفداً من نقابة المعلمين برئاسة القائم بأعمال نقيب المعلمين خالد المزين بمقر الوزارة بغزة وحضور محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي، وأنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية.
وأضاف ثابت أن هذا هو حال جميع الوزارات حيث إن التواصل إما أنه معدوم أو أنه ضعيف وغير فعال، موضحا أن الوزارات في غزة لم تتلق حتى الآن أي مصاريف تشغيلية لتسيير شئونها الأمر الذي قد يخلق مشكلات متعددة تضر بمصالح الجمهور وأنه من الضروري تدارك الأمر وتفعيل التواصل من أجل وحدة الوزارات وقيامها بدورها الذي وجدت لأجله.
وأكد ثابت أنه مع مطالب المعلمين العادلة في استلام رواتبهم بنفس الطريقة والآلية التي يستلم بها زملاؤهم في الضفة الغربية رواتبهم، وهذه مهمة حكومة التوافق التي يجب عليها أن تجد الطريقة المناسبة لحل الإشكالات القائمة.
ويحرص ثابت استمرار التواصل مع الوزيرة من أجل تذليل العقبات وحل المشكلات التي تواجه الوزارة في غزة مثل مشكلة معادلة الشهادات واعتماد البرامج وتوفير مستلزمات العام الدراسي القادم من قرطاسية وأثاث وإحداثيات وظيفية وغيرها من الموضوعات التي تستلزم تدخلاً سريعاً من الوزارة .
وقد أكد زياد ثابت أنه تم وقف العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج بسبب عدم توافر مصاريف تشغيلية.
وثمن وكيل وزارة التعليم دور نقابة المعلمين في الدفاع عن حقوق المعلمين وحرصها على التواصل المستمر مع الوزارة لحل أي مشكلات خاصة بهم والإطلاع المستمر على مجريات الأمور.

بلدية غزة تستعين بالشرطة لمنع السباحة
وفقا لنتائج التحاليل التي أجرتها سلطة جودة البيئة لشاطئ بحر غزة، طالبت بلدية غزة الشرطة الفلسطينية بمنع المصطافين من السباحة في شاطئ مدينة غزة الملوث بالكامل حتى لا يتعرضوا للإصابة بالأمراض.
وقد اضطرت بلدية غزة لإيقاف محطات معالجة مياه الصرف الصحي نتيجة عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.
وحذرت سلطة جودة البيئة قبل أيام بأنها ستعلن عن كامل شاطئ بحر قطاع غزة منطقة منكوبة وملوثة بشدة وتحظر السباحة فيه بالكامل، نتيجة العجز الذي أصاب محطات معالجة المياه العادمة بسبب نقص امدادات الكهرباء والوقود.
وأوضحت سلطة البيئة في بيان وصل فلسطين الآن أن ضخ عشرات الآلاف من الأمتار المكعبة من المياه العادمة غير المعالجة إلى البحر زاد نسبة طول الشاطئ الملوث عن 50% من طول شاطئ القطاع، مضيفة أن السباحة باتت في أجزاء واسعة من الشاطئ تشكل خطرًا كبيرًا على صحة المصطافين، إضافة إلى تلويث البيئة البحرية وتسميم الثروة السمكية.
وأشارت جودة البيئة إلى أنه في ظل تشديد وتفاقم الحصار وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة ونفاذ مخزون البلديات من الوقود بحيث وصلت بلديات قطاع غزة إلى مستويات حادة وخطيرة من العجز عن الاستمرار في ضخ مياه الصرف الصحي إلى محطات معالجة الصرف الصحي ناهيك عن الاستمرار في تشغيل هذه المحطات.
وحذرت أنه في حال لم يتم تدارك وقوع هذه الأزمة المحدقة وتوفير احتياجات البلديات ومشغلي محطات المعالجة من إمدادات الكهرباء والوقود، سيتم الإعلان عن منطقة البحر منطقة منكوبة ملوثة.
وطالبت رئيس السلطة محمود عباس من موقع مسؤوليته بالتدخل العاجل لتفادي انفجار هذه الأزمة الصحية والبيئية والإنسانية قبل فوات الأوان. كما طالبت رئيس الوزراء رامي الحمد الله و حكومة الوفاق الوطني بتحمل مسؤولياتها تجاه الوطن ككل والتحرك السريع لدعم بلديات قطاع غزة ومد يد العون والمساعدة إليها فورًا لمنع وقوع هذه الكارثة.
كما طالبت سلطة جودة البيئة المجتمع الدولي بإلزام "إسرائيل" برفع حصارها الظالم عن قطاع غزة فورًا ودون أي إبطاء وكذلك مساعدة سكان غزة وفتح إمكانيات وصولهم إلى التزود باحتياجاتهم الصحية والبيئية والإنسانية الأساسية.
كما طالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح لتسهيل دخول ما يلزم قطاع غزة من إمدادات إنسانية وصحية وبيئية قبل وقوع الكارثة.

خلافات الكابينت تؤجل قرار الحرب على غزة
الخلافات بين الجيش والقيادة السياسية الإسرائيلية قد بلغت مبلغها على ما يبدو، فالتصريح الصادر عن الجيش بأنه ينتظر قرار من القيادة السياسية للتوسع في الهجوم على المقاومة في غزة لمنع إطلاق الصواريخ يعني أنه ملّ من تصديره للفشل في تحقيق نتائج على هذا الصعيد.
المزايدات المعروف هدفها بأنه انتخابي بحت، بدأت تطفو على السطح في العلاقة التي تنظم الأحزاب الإسرائيلية، حتى وصل الحد ببعض قادة الأحزاب إلى دعوة نتنياهو للاستقالة بسبب إسهامه في تراجع قوة الردع الإسرائيلية.
العلاقة أيضا بين وزراء الحكومة، ووزراء المجلس الوزاري المصغر شابها التوتر والخلاف الحاد، فمنهم من يريد دفع نتنياهو للحرب والأخير يتروى في ذلك كثيرًا خوفًا من تأثير هذا القرار على مستقبله الانتخابي.
العثور على المفقودين الثلاثة حتى ولو كانوا جثثًا، يعتبر مريح لرئيس حكومة الاحتلال، الذي كان مرعوبًا من سيناريو اختفائهم للأبد، أو أن تسير الأمور باتجاه صفقة تبادل توضع في رصيده السيئ إلى جانب صفقة تبادل "وفاء الأحرار" الذي ما زال يواجه بعدها مزايدات من أطراف إسرائيلية عديدة.
هذه الراحة التي وجدها نتنياهو غير مستقرة كثيرًا، خاصة في ظل الفشل الأمني الذريع في العثور على المفقودين، وأن عملية العثور عليهم كانت بمحض الصدفة، إضافة إلى تهلهل صورة الكيان وقدرته على الردع أمام الرأي العام الإسرائيلي.
هذه الأسباب أيضا تؤزمه على جبهة غزة، التي ما زالت تطلق الصواريخ باتجاه الجنوب المحتل، وهو لا يستطيع أن يتخذ قرارا باتجاه التصدي لذلك، والذي طالبه الجيش به صراحة عبر وسائل الإعلام كما قدمنا، لنجد أن يعالون وزير الجيش غير متحمس لتصعيد الرد على غزة في إجتماع الكابينت الأخير.
مؤخرا وخلال الساعات الأخيرة ارتفعت وتيرة تبادل القصف بين المقاومة في غزة وبين جيش الإحتلال، بمعادلة صاروخ يقابله صاروخ، جاء ذلك بعد عملية الإغتيال الأخيرة التي نفذتها طائرات الإحتلال ونتج عنها شهيدين بمخيم الشاطئ غرب غزة.
التطور الأخطر وقع الليلة الماضية، حيث كثف الطيران الحربي غاراته على مواقع المقاومة في غزة، في قصف غير مسبوق من حيث القوة والكثافة، قالت مصادر عسكرية في الجيش أن الأمر لا يعدو كونه رسالة للمقاومة لما قد يقدم عليه الجيش في حال إستمر إطلاق الصواريخ.
نتنياهو لا يستطيع أن يطرح اقتراحات لسيناريوهات انتقامية بعد مقتل المفقودين الثلاثة، ليبقى الأمر في إطار النقاش الحاد بين وزراء المجلس الوزاري المصغر، إلا أن الفرصة مواتية له وبشكل كبير من الناحية الإقليمية والدولية لاتخاذ أي قرار مشابه خاصة بعد الإدانات الدولية الكبيرة لما نتج عن عملية الخليل الأخيرة.
تفاصيل جديدة حول عملية قتل الجنود بالخليل
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية تفاصيل جديدة في قضية قتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة في الضفة المحتلة قبل أيام.
وحسبما ذكرت الصحيفة العبرية فإن التحقيقات الأمنية لأجهزة الاحتلال حول عملية خطف الجنود المقتولين الثلاثة أثبتت أن خط هاتف المستوطن الذي اتصل بخدمة طوارئ الشرطة 100 بقي مفتوحًا حتى إضرام النار بالمركبة.
وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم على موقعها الالكتروني: "لو تم التعامل مع المكالمة بالشكل الصحيح لكان يمكن تعقب الهاتف وتحديد موقعه في وقت قصير".
وأوضحت التحقيقات الأمنية أن نتائج التحقيقات بينت أن جهازي الخليوي التابعين لاثنين من المختطفين توقفا نهائيًا عن العمل الساعة 23:20، وتم فصل بطاريتي الهاتفين.
ولفت التقرير إلى الجهاز الثالث وهو الجهاز الذي خرج منه الاتصال للشرطة بقي يعمل حتى الساعة 23:50، وتم تحديد موقع آخر إرسال للهاتف في موقع إضرام النار بالمركبة قرب بلدة دورا في منطقة الخليل. ويبدو أن الهاتف توقف عن الإرسال نتيجة لإضرام النار بالمركبة.
وتبين التحقيقات أنه خلال هذا الوقت وصل الخاطفون إلى خربة أرنبة وتخلصوا من الجثث على عجالة. وحسب تتبع مكان الجهاز توقف الخاطفون في المكان لمدة 24 دقيقة، وألقوا الجثث في الحفرة ثم مواراتها بالحجارة.
وتشير إلى أنه حسب العدد الكبير للحجارة التي وضعت فوق الجثث وحجمها يمكن الاستنتاج أنه كان هناك من يساعد الخاطفين على التخلص من الجثث ومواراتها بهذا الوقت القصير.
واستمر الاتصال للشرطة أكثر من دقيقتين، أي ضعف ما جاء في الشريط الذي نشر يوم أمس. وحسب التقرير يقول أحد الخاطفين بالعربية لشخص ثالث "أحضرنا لك ثلاثة" مما يشير إلى أنه كان هناك شركاء آخرون في تنفيذ الخطة.
وقال التقرير: "إن الاعتقالات التي نفذت في اليوم التالي للعملية كانت تستهدف الوصول إلى الأشخاص الذين ساعدوا في تنفيذ العملية"، مشيرًا إلى أنه تم التعرف في نفس اليوم على الخاطفين الذين قادا العملية – مروان القواسمي وعامر أبو عيشة.



<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>



الخطيب: نتنياهو يريد "القصاص" من الحركة الإسلامية
أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "يريد القصاص من الحركة الإسلامية في الداخل المحتل"، نتيجة لأعمالها الداعمة للقدس والأقصى.
وقال الخطيب في تصريح لـ"فلسطين": إن نتنياهو ومن قبله المؤسسة الإسرائيلية، ترى في الحركة الإسلامية، "كياناً يجب هدمه"، خاصة في ظل تمسك الحركة بالثوابت والوقوف لجانب قضايا الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.
وأضاف: "هم يريدون القصاص من الحركة، عبر التلويح بحظر الحركة، وجعلها تحت مرمى القانون"، مشدداً على أن حظر الحركة والتلويح به ومنع نشاطاتها ليس المرة الأولى التي تتم من قيادة المؤسسة الإسرائيلية الرسمية.
وكان "نتنياهو" أعلن أنه ينظر في إمكانية حظر "الجناح المتطرف" من الحركة الإسلامية، وذلك في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، فيما أشار إلى أنه طلب من الجهات المختصة "النظر في إمكانية إعلان الجناح الشمالي للحركة الإسلامية كتنظيم غير قانوني".
وأوضح الخطيب أنه ما من شك أن الظروف الإقليمية والدولي مواتية للمؤسسة الإسرائيلية في الأيام الجارية لتنفيذ تهديدات "نتنياهو"، حيث يعتبر الأخير نفسه شريكاً في الحرب على ما يسمى منظمات الإرهاب، والذي يحاول أن يجعل الحركة الإسلامية، ادعاء واحدة منها.
وأشار إلى عدم استبعاد البتة ما يخطط له نتنياهو في الأيام المقبلة، غير أن تطبيق الحظر الشامل مستبعد نسبياً، حيث ستأخذ الخطوات بداية التضييق على تحركات الأفراد، وإغلاق المؤسسات.
ولفت إلى أن الحركة تدرك تماماً انزعاج الاحتلال من خطى الحركة الإسلامية المستمرة لتقوم بمثل هذا الفعل، خاصة الدعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه، ودعم الصمود المقدسي.
وذكر الخطيب أن محاولة إلصاق تهمة القيام بمظاهرات مناهضة للاحتلال، كما جرى في مسيرة دعم الأسرى الجمعة الماضي، "رغبة في صب الزيت على النار من غير رصيد"، حيث إن المؤسسة الاحتلالية تدرك أن الحركة الإسلامية لم تكن المسؤول عن تنظيم هذه التظاهرة.
ولفت إلى أن الحركة كانت مشاركة في التظاهرة، وقد نظمتها باسم لجنة المتابعة العليا، التي الحركة الإسلامية جزء منها، مشدداً على أن حكومة نتنياهو تحاول أن تصنع فرصاً لخلق جو عام إسرائيلي ينسجم مع أي خطوة لحظر الحركة الإسلامية.
وأردف الخطيب قائلاً: "في المقام الأول والأخير واهم نتنياهو وليبرمان وغيرهما في أي نجاح يعتقدونه لحظر وإلغاء الحركة الإسلامية، لأنها تستمد قوتها من الله، ومن أصالتها في الوطن الذي هم غرباء عنه".
وأضاف: "الحركة لا تستمد شرعيتها من الكنيست ونتنياهو ومؤسسته، ويمكن التضييق علينا ولكن سنمضي في طريقنا"، مضيفا :" الأيام ستثبت أن الحركة باقية، وأن من سيزول ويحظر هم الطارئون الغاصبون للأرض".
وشدد الخطيب على أن الحركة الإسلامية في الداخل ستبقى متمسكة بثوابتها التي سارت عليها، مؤكداً في الوقت ذاته أن حكومة الاحتلال عنصرية في توجهاتها ولا ترى غير اليهود على أرض فلسطين.

جودة البيئة: 50% من شاطئ بحر غزة ملوث
قالت سلطة جودة البيئة، إن "50% من شاطئ بحر قطاع غزة ملوث بمياه الصرف الصحي العادمة" محذرة من تفاقم كارثة صحية في حال استمرار تدفق المياه إليه دون معالجة.
وذكر المختص في حماية البيئة عطية البرش لـ"فلسطين"، أن "سلطة البيئة ووزارة الصحة تجريان فحوصات دورية لشاطئ بحر غزة بهدف قياس درجة التلوث الموجودة على الساحل، ومعرفة مدى ملاءمتها للسباحة"، مشيرًا إلى أن عدة تحاليل أثبتت تلوث ما نسبته 50%، وهي نسبة تزيد عن نظيراتها من الأعوام الماضية وسيما عام 2013 والذي وصلت فيه نسبة التلوث إلى 23% بمياه الصرف الصحي.
وأضاف: "يتم تصريف أكثر من 110 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة لبحر غزة بشكل يومي، من خلال تسعة مصبات رئيسية منتشرة على طول شاطئ البحر".
وذكر البرش أن المناطق الأكثر تلوثًا هي المناطق القريبة من مصبات مياه الصرف الصحي، محملا في الوقت ذاته، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الأولى نتيجة تعنته لمنع إدخال المواد والمعدات المستخدمة في معالجة المياه العادمة وتصريفها بالشكل المطلوب، إلى جانب منعه إدخال الوقود لبلديات القطاع ليساعدها على متابعة عملها الميداني.
وحذرت بلديات القطاع في وقت سابق من كارثة صحية نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات المعالجة.
ودعا المختص، حكومة التوافق الوطني وكافة المعنيين للعمل على توفير احتياجات البلديات من الوقود؛ لإنقاذ شاطئ قطاع غزة من كارثة إنسانية وصحية، وإمدادها بالوقود اللازم لوقف ضخ مياه الصرف الصحي للبحر.
هذا وحذرت سلطة جودة البيئة خلال الأيام الماضية، المواطنين من السباحة في مياه البحر بسبب تلوث مياهه بالمياه العادمة والتي تتدفق إلى شاطئ البحر دون معالجة بعد توقف محطات المعالجة المركزية عن العمل نظرًا لنقص الوقود اللازم لعملها.


عائلتا القواسمة وأبو عيشة .. معنويات تتحدّى تفجير المنزلين
في الوقت الذي يعبّر شارع الاحتلال عن خيبته الكبيرة من نتائج عملية الخليل التي عجزت فيها أجهزة الاحتلال الأمنية عن تحرير جنودها أحياء، يصبّ الجيش جام غضبه على عائلتي المتّهمين الرئيسين بتنفيذ عملية خطف الجنود وقتلهم.
ونفّذت قوّات الاحتلال عمليات تفجير أتت على منزلي المطاردين عامر أبو عيشة ومروان القواسمة بمنطقة بئر المحجر في مدينة الخليل، الأمر الذي استقبلته العائلتين بالصبر والمعنويات العالية، وتحدّي إجراءات الاحتلال.
من جانبها، تشير أبرار القواسمة زوجة المطارد مروان القواسمة في حديثها لـ"فلسطين" أنّ العائلة باتت غير آبهة بالاحتلال ولا بإجراءاته، ولا باعتداءاته، وغير مكترثة بتفجير المنزل، ولا بالاعتداءات التي تتواصل بحقّها، لافتة إلى أنّ ما يجري هو عمليات انتقام وافلاس من الاحتلال.
وتتحدّث أبرار بمعنويات عالية قائلة: "الاحتلال يريد كسر إرادتنا وصبرنا، لكنّنا صامدون وصابرون ونتحدّى إجراءاته واعتداءاته، ولن نغيّر مواقفنا ومبادئنا، وسنعيد بناء البيت، لأنّنا نعلم أنّ هذا الاحتلال يستهدف كلّ الفلسطينيين ويحتلّ أراضيهم دون أدنى سبب.
وتلفت إلى أنّ ما يجري من تخريب وتدمير للمنزل على أيدي جنود الاحتلال لا يذكر، لكنّ الأمنية والأمل من الجميع أن يتحقّق مراد وهدف زوجها مروان القواسمة وأن ينال ما يحلم به وما يعمل لأجله.
وتشير أبرار إلى أنّ زوجها مفقود منذ أيّام ماضية، ويتّهمه الاحتلال بالمسؤولية عن خطف وقتل الجنود، لافتة إلى أنّه ليس للاحتلال ما يثبت به هذا الزّعم، لكنّه وفي الوقت ذاته يصبّ غضبه وحقده على عائلة القواسمة، ويتحيّن الفرص لاستهدافها وتعميق معاناتها، ومحاولة إيقاع أكبر خسائر نفسية ومادّية لها، من خلال هدم المنزل وعمليات التحقيق الميدانية التي تتعرض لها ما بين الفينة والأخرى على أيدي جنود الاحتلال الذين يكرّرون مداهمة المنزل، واستجوابها في محاولة من جانبهم للوصول إلى طرف خيط يدّلهم على مكان وجوده
أمّا المواطن توفيق أبو عيشة أحد أقرباء المطلوب عامر أبو عيشة فيوضّح في حديثه لـ"فلسطين" أنّ دّمارا كاملا حلّ بمنزل قريبه "عمر أبو عيشة" المعتقل حاليا وستّة من أبنائه، مشيرا إلى أنّ هذا الخراب والدّمار لا يمنع من إعادة العائلة والمواطنين لبناء المنزل وإعادة تشييده من جديد، رغم مزاعم الاحتلال وإجراءاته وصلفه في التعامل مع عائلة أبو عيشة.
ويؤكّد أنّ عملية الهدم هذه لا تستند إلى أيّة معلومة لدى الاحتلال حول حقيقة ضلوع عامر أبو عيشة باختطاف الجنود وقتلهم، موضحا أنّ كلّ ما يتحدّث عنه الاحتلال في هذه المرحلة هو مجرّد افتراضات وتوقّعات لا غير، فيما كان ردّ فعل الاحتلال على هذا الافتراض عنيفا وحضر إلى المنزل وفجّره بشكل عنيف، ودون اعتبار لأيّ ميثاق قانوني أو إنساني أو أيّ مبرّر.
وأعلن كثيرون في الخليل عن تعاطفهم مع العائلات التي جرى تفجير منزليهما، فيما أبدى كثيرون استعدادهم وتبرّعهم لإعادة إعمار وتجهيز البيوت، لافتا إلى أنّ الاحتلال يستهدف عقاب عائلات المقاومين، وتدفيعهم أثمانا باهظة وللضغط عليهم لنفض أيديهم من خيارات المقاومة، لكنّ ذلك لا يجدي نفعا مع العائلتين، اللتين تؤكّدان وقوفهما التّام خلف خيارات ابنيهما في مقاومة الاحتلال.
وهذا الامر تؤكّده "أم عامر" والدة المطلوب عامر أبو عيشة في حديثها لـ"فلسطين" بأنّها ستربي أبناء عامر على الجهاد ومحاربة الاحتلال، مشيرة إلى أنّ بيتها الذي جرى هدمه للمرة الثانية هو بيت جهاد، وسيجري إعادة بنائه من جديد، ولن يفلح الاحتلال في كسر العائلة وصمودها.

هل يتبدد خيار "الحرب" أمام قدرات "المقاومة" وصمود الفلسطينيين؟!
يرى محللان سياسيان أن مؤشرات شن عدوان إسرائيلي موسع على قطاع غزة باتت تلامس أرض الواقع، ومكتملة الأركان، ولكنهما استبعدا إقدام دولة الاحتلال على حرب جديدة مع الإبقاء على استمرار سياسة التصعيد الموضعي وتنفيذ عمليات اغتيال بحق نشطاء المقاومة الفلسطينية.
ويتفق المحللان أن سلطات الاحتلال تدرك أنها قادرة على بدء الحرب متى وكيف أرادت، ولكنها لن تستطيع تحديد تاريخ نهايتها لأن هذا الأمر سيكون بيد المقاومة التي باتت مسلحة بعتاد أكبر وقدرة دفاعية أقوى، الأمر الذي من شأنه أن يدخل كامل المدن الإسرائيلية المحتلة في دائرة الاستهداف.
وعقب العثور على جثث الجنود المفقودين الثلاث، توعد قادة الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس بدفع ثمن باهظ، فيما ردت الأخيرة بأن "أي حرب جديدة ستفتح أبواب جهنم على (إسرائيل)".
وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: "إن حركة حماس هي المسؤولة عن اختفاء المستوطنين الثلاثة وقتلهم لذلك فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً على تلك العملية"، فيما قال نائب وزير جيش الاحتلال داني دانون: "يجب أن تكون نهاية حماس مأساوية كنهاية الشبان الثلاثة".
فيما رد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري على صفحته عبر موقع "فيسبوك"، على هذه التهديدات بالقول: "الاحتلال يتحمل المسؤولية عن التصعيد، ونتنياهو يحاول قلب الصورة وعليه أن يدرك أن تهديداته لا تخيف حماس وأنه إذا أقدم على حرب على غزة فان أبواب جهنم ستفتح عليه".
تطور كبير
المحلل السياسي المتخصص في الشأن الإسرائيلي، وديع أبو نصار، لا يستبعد إقدام (إسرائيل) على شن عدوان مكثف وموسع ضد قطاع غزة، في حال حدوث تطور كبير في صعيد إطلاق الصواريخ من غزة إلى الداخل المحتل مثل سقوط صاروخ على منزل إسرائيلي ووقوع قتلى بين صفوف الإسرائيليين.
وقال أبو نصار لـ"فلسطين": "حدث مثل ذلك يمكن أن يجعل موضوع الحرب أو العدوان الموسع أمراً حقيقياً، فلن يستطيع نتنياهو الصمت عن هذا الأمر لأنه سيعد ذلك بمثابة ضربة خنجر مسمومة في ظهره أمام الرأي العام الإسرائيلي"، ولكنه يرى أن غياب مثل هذا التطور الميداني الكبير سيبقي الأمور على ما هي عليه الآن من قصف موضعي وشن حملات اعتقالات وفرض عقوبات على غزة والضفة.
وأوضح أن سلطات الاحتلال غير معنية في الوقت الراهن بخوض حرب طويلة مع الفلسطينيين، لسببين، الأول أنها تعرف كيف ومتى تبدأ المعركة ولكن لا تعرف كيف ومتى تنهيها، لأن نهاية هذه المعركة لن يكون بيدها بل بيد المقاومة الفلسطينية.
وأضاف أبو نصار: "(إسرائيل) تدرك أن المقاومة الفلسطينية تملك قدرة عسكرية من الممكن أن تشكل خطراً ، ليس فقط على مستوطنات غلاف غزة، بل ستشمل كل المناطق الإسرائيلية، ما قد يجعل كل الإسرائيليين في دائرة الاستهداف، وهذا أمر تخشاه دولة الاحتلال بشكل كبير".
كما أشار إلى أن حرباً كهذه من الممكن أن تسوّد وجه دولة الاحتلال عالمياً، لأنها ستظهر على السطح استهداف المدنيين الفلسطينيين بشكل كبير.
والسبب الثاني- وفقاً لأبو نصار- فدولة الاحتلال غير معنية بإعادة الاهتمام الإقليمي والعالمي إلى القضية الفلسطينية، وهي تشعر بالرضى حيال التطورات الميدانية الإقليمية في البلدان المجاورة مثل سوريا والعراق ومصر، والتي أبعدت الاهتمام الدولي والمحلي بالقضية الفلسطينية وحرفت أنظار مؤسسات حقوق الإنسان الدولية عن معاناة الفلسطينيين.
وتابع: "شن حرب موسعة من شأنه أن يعيد الاهتمام العالمي للقضية الفلسطينية ونظر مؤسسات حقوق الإنسان إلى معاناة الفلسطينيين، وهذا أمر لا ترغب (إسرائيل) بحدوثه مطلقاً لأنها أكبر مستفيد من استمراره"، لافتاً النظر إلى أن (إسرائيل) تخشى من اجتياح غزة لأن هذا الأمر يحمل تبعات أمنية وسياسية سلبية على دولة الاحتلال.
تصدير الأزمة
من ناحيته، يرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية بغزة، د. وليد المدلل، أنه ورغم وجود كافة مؤشرات الحرب على غزة، إلا أن (إسرائيل) ستبقى في إطار استهداف بعض النشطاء العسكريين، وقد تقدم على تنفيذ المزيد من الاغتيالات العسكرية.
وقال المدلل لـ"فلسطين": "الحرب على غزة شروطها متوفرة، فلدينا جار إقليمي يتنكر لنا (مصر) ، فيما يستمر الانقسام السياسي بين غزة والضفة، لذلك أرى أن الوضع نموذجي لقيام حرب جديدة، في ظل ارتفاع وتيرة الدعوات الانتقامية من الفلسطينيين، ولكن (إسرائيل) يمكن أن لا تذهب إلى حرب مع الإبقاء على سياسة الاغتيالات والتصعيد الموضعي".
وأوضح أن اكتشاف جثث الجنود المفقودين منذ نحو 20 يوماً، "لن يوقف (إسرائيل) باستهدافها حركة "حماس" وقطاع غزة، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال سعت منذ اللحظة الأولى على تحميل "حماس" المسئولية لتخفيف الضغط عليها.
وأضاف المدلل: "الحكومة الإسرائيلية لا تريد أن تتحمل المسئولية عن فقدان الجنود، فقد سعت إلى تصدير أزمتها باتهام حركة "حماس"، كما سعت للتخفيف من توتر الشارع ضد الحكومة بشن مئات عمليات الاعتقال وإعادة اعتقال الأسرى المحررين، ومناقشة إبعادهم إلى غزة، وتوجيه ضربات جوية موسعة لغزة، لذلك أعتقد أنها تريد الإيحاء للجمهور الإسرائيلي أنها قامت بما يكفي، رغم أن حماس لم تعترف بمسئوليتها عن الحادث".
ولفت النظر إلى أن سلطات الاحتلال ستعمل على إبقاء حالة الردع من خلال تكثيف طلعاتها الجوية ضد مواقع عسكرية فلسطينية بغزة، من أجل تهدئة مخاوف الشارع الإسرائيلي من احتمال تكرار عمليات فقدان الجنود وعودتهم إلى عائلاتهم بتوابيت.





<tbody>
اجناد



</tbody>


حماس : قتل الفتى خضير تصعيد خطير يتحمل الاحتلال مسؤوليته
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جريمة خطف وقتل المستوطنين للفتى محمد أبو خضير 17 عاماً، صباح اليوم الأربعاء، في بلدة شعفاط قضاء القدس المحتلة.
وقال د. سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في تصريح صحفي "إن جريمة قتل الفتى خضير وحرقه، واستمرار هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين ومصالحهم هو تصعيد خطير يتحمل الاحتلال المسؤولية عنه".
وطالب أبو زهري المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه هذه الجرائم، قائلاً : "لا يعقل أن يتحرك المجتمع الدولي من اجل ثلاثة مستوطنين لا زالت قصتهم غامضة، بينما يصمت على تفاخر المستوطنين باختطاف وقتل الفلسطينيين".
وأكد الناطق باسم حماس أن استمرار صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يوفر غطاء للمستوطنين لممارسة أعمال القتل والإرهاب، مؤكداً على أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا مواجهة هؤلاء القتلة والدفاع عن نفسه .
وطالب أبو زهري السلطة الفلسطينية في رام الله، بوقف التنسيق الأمني الذي يوفر الحماية لهؤلاء المستوطنين حتى تتمكن المقاومة من القيام بدورها في الدفاع عن أبناء شعبها.

"يديعوت" تكشف تفاصيل عملية الاختطاف ودور أجهزة فتح فيها
كشف موقع يديعوت أحرنوت الصهيوني، تفاصيل جيدة عن عملية اختطاف وقتل الجنود الثلاثة في مدينة الخليل، بعد 18 يوماً من عمليات البحث التي قادها الجيش الصهيوني وبمساعدة من أجهزة فتح.
وقال الموقع الصهيوني: " بدأت تفاصيل الحادثة عندما صعد الجنود الثلاثة في تمام الساعة 22:15 إلى سيارة خاطفيهم التي توقفت لهم في موقف "اوتو ستوب" قرب مغتصبة "الون شفوت" جنوب غرب بيت لحم.
وأضاف: "بعد عدة دقائق أدرك أحد الجنود بأنهم تعرضوا لعملية اختطاف، واتصل بواسطة هاتفه الخلوي ببداله الشرطة رقم "100"، وهمس لمن رفع سماعة الهاتف على الطرف الأخر من الخط بكلمات قصير لكنها واضحة "تعرضت للاختطاف"، لكن أفراد الشرطة العاملين في بدالة الخدمة رقم 100 لم يتعاملوا بجدية مع الاتصال".
وأمضى الموقع الصهيوني يقول: "لكن أفراد المجموعة الذين لا حظوا إجراء المستوطن للمكالمة الهاتفية اعتقدوا بان الاتصال قد يشوش مخططهم خاصة وإنهم لا يعرفون حجم المعلومات التي نقلها المستوطن عبر اتصاله الهاتفي لذلك اخرج احد الخاطفين مسدسه وأطلق النار باتجاه المقعد الخلفي حيث جلس المستوطنون وأسقطهم صرعى".
واستدار الخاطفون بسيارتهم استدارة حادة وذلك خلافا لمخططهم الأصلي وعادوا أدراجهم باتجاه الخليل وبعد سفر لمدة ساعة تقريبا وصلوا الى بلدة دورا شمال الخليل واحرقوا السيارة وانتقلوا مع جثث المستوطنين إلى سيارة أخرى وفروا من المكان.
وعن دور أجهزة فتح، قال الموقع :" رصد الأمن الفلسطيني الأمر وأبلغ الجيش الصهيوني بحادثة إحراق السيارة ليتزامن التقرير الفلسطيني تقريبا مع وصول عائلات الجنود إلى مركز الشرطة وتقديم بلاغ باختفاء أبناءهم ولم يتحرك الجيش ولم يدرك بان الأمر يتعلق بعملية اختطاف سوى في تمام الساعة 5:50 صباحا أي سبع ساعات بعد عملية الاختطاف وساعات طويلة بعد قتل ودفن المستوطنين الثلاثة قرب بلدة حلحول وبهذا انتهت العملية بالنسبة لهم واختفوا عن الأنظار".
وبهذه الخلاصة اختتم الموقع ما قال بانها تفاصيل العملية دون اني ذكر مصدرها او يفسر بعض جوانب التناقض فيها وكيف علم بان المستوطنين تم دفنهم بعد ساعات من حرق السيارة ولماذا لم يدفنوهم فور قتلهم وقبل حرق السيارة ؟ ما جعل التقرير يضيف تعقيدات أخرى بدلا من ان يفسر تعقيدات قائمة.

محلّل صهيوني : الكيان لن يقدر على تحمل صواريخ حماس
أكّد محلّل الشؤون الفلسطينية في موقع "واللا" الصهيوني، آفي زخاروف، أنّ الكيان الصهيوني لن يستطيع تحمل ثمن شنّ عدوان على غزة، بفعل صواريخ حماس والتي ستسقط على مجمع غوش دان الاستراتيجي.
وأضاف زخاروف أنه لا يتوقع أن يوصل الضغط الجماهيري المطالب بعملية انتقام الحكومة الإسرائيلية إلى شن حرب على قطاع غزة، لأنه لا توجد مصلحة لـ"إسرائيل" حالياً في شن هكذا حرب قد تؤدي إلى تدهور يشمل المنطقة برمتها.
ونوه زخاروف إلى أن خيارات إبعاد قادة حماس أو هدم بيوت نشطائها تم تجريبه سابقاً ولم يجد في الحيلولة دون منع هكذا عمليات مستقبلاً، لذلك فلا يتوقع وجود الكثير من خيارات الرد لإسرائيل حالياً. حسب تقديره.

زعيم صهيوني يطالب بتسليح عباس لضرب حماس
طالب القيادي في حزب (العمل) الصهيوني، "إيتان كابل"، بتسليح رئيس السلطة محمود عباس، وتزويده بالوسائل اللازمة، لكي يحارب حركة حماس بما في ذلك الأسلحة والاستخبارات.
وأضاف كابل خلال حديثه للبث المباشر في قناة الكنيست اليوم الثلاثاء 99" أنه "يجب ضرب حماس ولكن ليس بأيدينا بل بيد أبو مازن ويجب أن نعطيه الوسائل القتالية اللازمة لكي يضرب حماس وجناحها العسكري أينما وجدوا"، على حد تعبيره.
ويعد هذا التصريح دليلا على الدور المناط بسلطة فتح، والذي لا يعدو كونه أداة بوليسية لخدمة الأمن الصهيوني.









<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الاقصى



</tbody>



استشهد الفتى محمد أبو خضير 17 عاما على أيد مستوطنين صهاينة إختطفوه وقتلوه وألقوا بجثته بجانب مستوطنة "جيفعات شاؤول" في القدس المحتلة، وعقب الجريمة إندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الإحتلال.
قال ياسين صبيح الناشط الإعلامي من القدس المحتلة:
· لا زال عشرات الشبان يرشقون قوات الإحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.
· ما يقوم به الشبان الفلسطينيون تعبير عن غضبهم بحق الشهيد أبو خضير.
· حينما توجه الشهيد أبو خضير لصلاة الفجر في مسجد شعفاط دخلت سيارة من المستوطنين الطريق الرئيسية وقامت مجموعة من المستوطنين بضربه على رأسه وإختطافه وتم وضعه في السيارة وقاموا بتعذيبه وحرقه وقتله وقاموا برمي جثمانه بالقرب من مستوطنة "جيفعات شاؤول".
· قوات الإحتلال تهتم أكثر الآن بإمتصاص الغضب أكثر من أن تبحث في ملابسات الجريمة، وتحاول إيجاد المبررات ولن تقوم بأي عمل جدي.
قال مراسل الأقصى علاء الطيطي:
· الضفة الغربية إستيقظت على مواجهات مع قوات الإحتلال بعد الجريمة التي قام بها المستوطنون الصهاينة المتطرفون.
· قام الشبان الفلسطينيين بتعطيل محطة القطار بشكل كامل في القدس المحتلة وقاموا برشق قوات الإحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.
· عدد كبير من المواطنين أصيبوا بالإختناق وبالرصاص المغلف بالمطاط وأصيب عدد من الصحفيين في هذه المواجهات.
· الإعتداءات تتصاعد من قبل المستوطنين المتطرفين على المواطنين الفلسطينيين الأبرياء.
· في الخليل في منطقة تل أرميدة على وجه الخصوص ثلاثة مستوطنين قاموا بالهجوم على فتى من عائلة سلطان كان متوجها إلى بيته بعد صلاة التراويح وحاولوا إختطافه إلا أنه تخلص منهم وضربهم.
قالت النائب في المجلس التشريعي سميرة الحلايقة:
· المستوطنون عندما قاموا بالدخول إلى منطقة فلسطينية وإختطفوا الفتى محمد أبو خضير وقتلوه بالتأكيد أنهم لا يحسبون حساب لأي قوة رادعة من قبل الفلسطينيين.
· المستوطنون مارسو على أبو خضير التعذيب قبل قتله، ونجد للأسف الشديد بأن هناك مطالب فلسطينية بأن يعتذر الإحتلال عن الجريمة بإعتقادي أن هذا مطلب لا يرتقي بسلم الحدث ولا بالجريمة ولا حتى جبر خاطر أهل الشهيد.
· جيش الإحتلال ومستوطنيه يقومون بحملاتهم العدوانية دون أي رادع.
· جرائم الإحتلال تتكرر يوميا بحق الشعب الفلسطيني خاصة المناطق القريبة من المستوطنات.
· المستوطنين وجنود الإحتلال لا يقيمون وزنا لأي ردة فعل على المستوى الرسمي الفلسطيني.
· لن يتم رفع الصوت بشكل علني من قبل السلطة الفلسطينية بإتجاه المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية، وهذا ما يقوي سياسة الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
· للأسف الشديد أن الشعب الفلسطيني هو من يقوم بالدفاع عن نفسه فقط ولم يجد من يعاونه على ذلك.


قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشه:
· هذا مسلسل جديد من جرائم الإحتلال، وأن يتم أختطاف وقتل فتى فلسطيني من أحياء القدس هذا يعد جريمة كبرى.
· المستوطنون هم جزء أساسي من المنظومة الأمنية الإسرائيلية ولا بد التعاطي معهم عل أنهم عسكرييين وعسكر محتلين للأرض الفلسطينية.
· المطلوب اليوم أن تخرج نفس الأصوات التي دانت عملية خطف الجنود الثلاث أمام وسائل الإعلام ليستنكروا ويشجبوا هذا الحدث بشكل فعلي أن يتوجهوا إلى المؤسسات الدولية وان يبدأو بالبحث عن المستوطنين الذين يخطفون أبناءنا.
· خلال فترة إختطاف الجنود الثلاثة في الخليل أستشهد 11 مواطنا فلسطينيا على إيدي قوات الإحتلال.
· المطلوب أن تكون السلطة الفلسطينية في مستوى التحدي وأن تقوم بخطوات فعلية، وأولى هذه الخطوات وقف ما يسمى بالتنسيق الأمني لأن هذا التنسيق أصبح علامة فارقة بالسوء في حياة الشعب الفلسطيني، وثانيا: الذهاب إلى المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، وثالثا: طلب حماية دولية للشعب الفلسطيني، ورابعا: إطلاق العنان للمقاومة، وخامسا: تفعيل ملف المصالحة والوصول إلى مصالح حقيقية.
· أي إعتذار من هنا أو هناك لا قيمة له، المستوطنين يعيثوا فسادا بحماية وبرعاية وبأشراف من قبل حكومة الإحتلال.
· أعتقد أن الأمور تطورت بتطور وجود السلطة الفلسطينية، بالأمس كان الشعب الفلسطيني يوضع حد لإنتهاكات وإعتداءات المستوطنين ولكن الأمر اليوم إختلف بعد التنسيق الأمني وحماية المستوطنين من قبل السلطة الفلسطينية.
· هناك أعداد كبيرة من أفراد الأجهزة الأمنية موازنتهم على حساب الشعب الفلسطيني وهم للأسف لا يملكون لا دبابات ولا طائرات، وللأسف الشديد هذه الأجهزة لا تحمي مواطن فلسطيني واحد ولكن يستخدموا بشكل صوري ويستخدموا أيضا للتنسيق الأمني.
· الأجهزة الأمنية لا تستطيع أن ترد عدوان واحد ضد أي مواطن فلسطيني واحد، ويمكن أن تقول أن هؤلاء أصبحوا جزء مساندا للإحتلال.
· عندما يقتحم أي جيب عسكري تابع للإحتلال يذهب هؤلاء "الأجهزة الأمنية" إلى مقراتهم ويغلقوها.
· السلطة الفلسطينية يجب أن تكون حامية للفلسطينيين لا حامية للإسرائيليين، وعلاقة الفلسطينيين تحت الإحتلال هي علاقة مقاومة وعلاقة إصطدام وليس علاقة تنسيق أمني ولا إستنكار ولا الطلب منهم بأن يعتذروا، وكلمة آسف لا يطلبها إلا الجبناء.
· الأجهزة الأمنية قادرة على أن تصد العدوان عن الشعب الفلسطيني إذا كانت تريد ذلك، لكنها فعلا لا تريد لأنها تتساوق مع مشروع ما يسمى بالتسوية.
· خلال الإنتفاضة الأولى قبل الإتفاقيات المذلة مع العدو الصهيوني ، كانت المقاومة هي العنوان لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
· ما هو جدوى وجود هذه السلطة؟، هل هذه السلطة عبارة عن شركة تأمين؟، السلطة المفروض بالأساس أن تحمي مواطنيها وإذا لم تستطع أن تحمي مواطنيها على النخب السياسية فيها أن ترحل وأن يبقى الإحتلال لأن الأرض الفلسطينية أصلا محتلة ، الشعب الفلسطيني قادر على أن يحرر أرضه.
· الشعب الفلسطيني يريد أن يعيشوا أحرارا في وطن حر وليس في وطن تحكمه فئة معينة من الناس مرتبطة بصورة أو بآخرى مع الوضع المعاش.
شنت قوات الإحتلال فجر اليوم حملة إعتقالات واسعة طالت أكثر من 40 فلسطينيا بينهم عدد من الأسرى المحررين في صفقة الوفاء للأحرار في مقدمتهم الناشطة بشرى الطويل إبنة القيادي في حماس الشيخ جمال الطويل وذلك بعد إقتحام منزلها في مدينة البيرة، كمت قامت قوات الإحتلال بتفجير منزل الأسير زياد أبو عواد في بلدة إذنا غرب الخليل المتهم في عملية قتل ضابط الإستخبارات قبل شهرين على حاجز طرقوميا فيما سلمت كلا من الأسير المحرر عباس قرعان في مدينة البيرة والقيادي في حماس باجس نخلة في مخيم الجلزون في رام الله إختطارات بهدم منازلهم.
خرج العشرات من اهالي مخيم جنين في الضفة المحتلة عقب صلاه الفجر بعد استشهاد الشاب يوسف ابو زاغة في مظاهره غاضبة جابت شوارع المخيم ووفاءاً لدماء الشهيد، ودعا المتظاهرون الى استمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال مستنكرين التنسيق الامني معه، وداعين السلطة ايضاً في رام الله الى وقفه فوراً.
حذرت حركة حماس العدو الصهيوني من شن اي عدوان ضد الشعب الفلسطيني مضيفةَ الى ان المقاومة جاهزة للدفاع عن الشعب، جاء ذلك بعد تهديدا صهيونياً لحماس بالضفة وغزة بعد عثور العدو على جثث الجنود الثلاثة.
اصيب فلسطينيان بالرصاص المطاطِ في الرقبة بعد اندلاع مواجهات بين المرابطين وقوات الاحتلال في باحات المسجد الاقصى.
تستعد حكومة العدو الصهيوني لبناء جدار امني بين الاردن وفلسطين المحتلة بطول 400 كيلو متر من مدنية ام الرشراش حتى مرتفعات الجولان، كما يعمل الاحتلال على جدار مماثل مع مصر بالإضافة الى جدار الفصل العنصري في الضفة المحتلة.
يشهد القطاع الصحي في غزة ازمة خطيرة جراء نفاذ مئات الاصناف من الادوية والمستلزمات الطبية من مخازن وزارة الصحة، وذلك في ظل تجاهل الوزارة في رام الله لهذه الازمة.
حذرت سلطة الطاقة في غزة من توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل ما لم يتم ضخ الوقود بكميات كافية وضمان استمرار تشغيلها، وقالت سلطة الطاقة في بيان لها انه نظراُ لإجراء سلطات الاحتلال على معبر كرم ابو سالم فإنها لم تصل إلا كميات محدودة من الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد في غزة والتي تعاني من نقص حاد في امدادات الوقود.




<tbody>
قناة القدس



</tbody>


استشهد صباح اليوم الفتى محمد ابو خضير بعد خطفه وحرقه على يد مستوطنين متطرفين في بلدة شعفاط قضاء القدس المحتلة.
استنكرت الرئاسة الفلسطينية حادثة مقتل الشهيد محمد ابو خضير على يد المستوطنين في القدس المحتلة، واعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة ان اجتماعات القيادة سوف تستمر لمناقشة الاجراءات الاسرائيلية التعسفية من اغتيال واعتقال وهدمٍ لمنازل المواطنين، مشيراً الى ان القيادة تبحث استكمال التوجه للمنظمات الدولية.
صعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها على المواطنين في الضفة الغربية فجر اليوم، وقام جنود الاحتلال باقتحام مدنٍ عدة في الضفة واعتقال العشرات من بينهم اسرى محررون.
قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان 5 صواريخ فلسطينية سقطت، مساء أمس، في مناطق غلاف غزة دون اضرار.
اعتبر صلاح البردويل، الناطق الرسمي باسم حركة حماس قرار حكومة "التوافق الفلسطينية" بعودة المستنكفين للعمل دون البت في قضية رواتب موظفي قطاع غزة الموقوفين عن العمل والمعينين بعد 14/6/2014 هو قرار "سياسي محض".
اعتبرت منظمات حقوقية اسرائيلية أنّ سياسة هدم البيوت كوسيلة عقابيّة مرفوضة برُمّتها من دون علاقة بمسألة نجاعتها "إذ تعاقب أشخاصًا على أفعال قام بها آخرون خلافًا لأيّ معيار أخلاقيّ."
اكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، أنه لم يطرأ جديد على موقف إدارة الرئيس باراك أوباما من حكومة التكنوقراط الفلسطينية التي برزت بعد محادثات الوفاق الوطني بين حركتي "فتح وحماس" في شهر نيسان/ابريل الماضي معبرة عن رضا الإدارة بأن الحكومة الفلسطينية الحالية لا تشمل أعضاء ينتمون لحركة حماس.
دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، أمس، إلى شن هجوم جوي وبري واسع النطاق على قطاع غزة في أعقاب العثور على ثلاثة مستوطنين مقتولين بعد اختفاء اثارهم قرب الخليل.
اعتبر الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري ، قرار حكومة التوافق بعودة الموظفين المستنكفين في غزة إلى وظائفهم بشكل فوري هو انتهاك وتجاوز لاتفاق المصالحة الذي ينص في البند الخامس بان "تكون عودة الموظفين وفق الآلية التي ستوصي بها اللجنة الإدارية المشكلة" .
حملت جامعة الدول العربية الحكومة الإسرائيلية الحالية مسؤولية التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطينية، في ضوء مقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن كل ما حدث وما سيحدث.
اكد موشي يعلون على مواصلة استهداف حركة حماس والرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
استضاف برنامج محطات اخبارية كلا من القيادي في حركة حماس مشير المصري وجمال حويل القيادي في حركة فتح وسمير لوباني القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد تحدثوا عن موضوع التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة:
قال مشير المصري:
· نعتقد ان الايام بيننا وبين العدو الصهيوني وان خيار المقاومة هو خيارنا الإستراتيجي، لكن لهذه اللحظة لا يوجد اي جهة فلسطينية تبنت هذه العملية ونحن بانتظار اعلان اي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن ذلك.
· ان نتنياهو يسعى لتبرير جرائمة المتكرره ويسعى ايضاً الى محاوله تبيض صفحته امام الشعب الصهيوني فمن هنا نعتقد ان الاحتلال شن حرب شاملة ضد شعبنا الفلسطيني بعد اختفاء الجنود الثلاثة بالتالي ليصنع نصر موهوم .
· ان الاحتلال يرضى بأن يعثر على المخطوفين بأي وسيلة وان كانوا اموات وان وجودهم اموات افضل له بأن يبقوا احياء في قبضة المقاومة.
· ان عقلية الاحتلال تعيش على عقلية الاجرام والإرهاب بالتالي اعتقد ان حلبه المواجهه بيننا وبين العدو الصهيوني ما زالت مستمره، فالعدو الصهيوني الذي هزم الدول العربية بساعات ويتبجح بقوته ويتفاخر انه يقوم بالتنسيق الامني مع الاجهزة الامنية التابعة للسلطة لاستئصال المقاومة وحركة حماس ثم تعود المقاومة من جديد لتأسر ولتقتل وتخفي اعتقد ان هذا الامر اصاب الاحتلال بالجنون.
· اعتقد ان حالة التشاور هي سيدة الموقف بين الفصائل الفلسطينية لتحديد طبيعة التعاطي الميداني مع هذا العدوان الصهيوني، فالمعادلة ما زالت قائمة بأن الهدوء يقابل بالهدوء والعدوان لا يكون امامنا الى المقاومة.
قال سمير لوباني
· ان ما حصل لم يكن وليد ساعته، فمنذ تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة بدأت اسرائيل هجومها بشكل كامل على الشعب الفلسطيني من خلال رفضها لهذه المصالحة، وان عمليه الاختطاف هذه ضربه لمن كان يدعي الامن.
· ان الاسرائيليين اسموا اسمين منذ البداية وهم مروان القواسمي وعامر ابو عيشة وقاموا بمداهمه منازلهم واتهموهم مباشرة بعمليات الخطف ونشر الالاف من جنودها في الضفة الغربية واعتقال المئات من المواطنين هو دليل على الحملة الشرسة المعدة سلفاً من اجل الضغط على الشعب الفلسطيني ازاء هذا الموضوع
· ان هذه العملية تحمل رسالة لكل من العالم العربي المنشغل بمشاكلة الخاصة وتركه للقضية الفلسطينية والرسالة الثانية هي للاحتلال.
· اعتقد ان الرد لن يكون اكثر من غارات جوية وضرب بعض المواقع العسكرية للمقاومة واغتيال بعض قادة المقاومة
· ان سياسة الردح الفلسطيني على الاعلام خطأ والمطلوب هو خطوه عمليه فأولاً ان تجتمع القيادة الفلسطينية على المستوى الاول وثانياً ان تجتمع قيادة الضفة وغزة والضفة لتحدد ما هي مطالبها وكيفية مواجهه اي عدوان قادم وثالثاً التوجه الى المؤسسة العربية وطلب اسناد الشعب الفلسطيني.
قال جمال حويل:
· ان السبب بمثل هذه العمليات هو الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني الذي يحتل هذه الارض والذي يزرع مستوطناته وسلب الاراضي بشكل يومي ويهود القدس ويعتقل اكثر من 6 ألاف اسير فلسطيني.
· انا اعتقد ان حكومة الوحدة الوطنية هي بداية في الطريق الصحيح.



<tbody>
فلسطين اليوم



</tbody>



إعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، خطف الشاب محمد أبو خضير (17 عاماً) من قبل المستوطنين وإعدامه بدم بارد، فجر اليوم
سلمت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم منازل لعدد من المواطنين في مخيم الجلزون ومنهم عضو لجنة مخيم الجلزون محمد عراروالأسير باجس نخلة و محمد احمد دغيش إضافة إلى اخطار اخر بحق مسجد على اطراف المخيم.
رحب التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي للنقابات، بقرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين القاضي بطرد "إسرائيل" من عضويته.
استنكر مركز أحرار لحقوق الإنسان حملات الاعتقال الكبيرة التي شنها الاحتلال الاسرائيلي بحق عشرات الفلسطينيين فجر الأربعاء 2/7، من مختلف مدن الضفة الغربية والتي طالت قيادات كبيرة ووازنه في حركة حماس.
اقتحمت قوات الاحتلال مدينة ومخيم جنين وبلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب مدينة جنين .
أكد رئيس المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل، أن الحركة لا يد لها بمقتل المستوطنين الثلاثة فى منطقة الخليل بالضفة الغربية.
قررت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) اليوم الأربعاء، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري؛ لإدخال 400 شاحنة محملة ببضائع للقطاع التجاري والزراعي والمساعدات.
أكدت مؤسسة مهجة القدس أمس، أن الأسير المريض يسري عطية محمد المصري (31 عاما) مازال يعاني من مضاعفات وآثار إصابته بمرض سرطان الغدة الدرقية؛ رغم خضوعه لعملية استئصال ذلك السرطان قبل عام.
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين انها ستقوم بواجبها لحماية أبناء الشعب الفلسطيني والدفاع عنه بكل ما لدينا من إمكانات وقدرات إذا ما استمر العدوان واتسعت دائرته .
كشف نادي الأسير اليوم في تقرير نصف سنوي، أن سلطات الاحتلال أصدرت منذ بداية العام الجاري 424 أمرا إداريا بحق أسرى.
أفاد محامي نادي الأسير أمس، بأن محكمة الاحتلال في "عوفر" مددت اعتقال ثلاثة أسرى من "محررين صفقة شاليط" حتى 14 من الشهر الجاري.
أكد المتحدث الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري بأن قرار حكومة التوافق بإعادة الموظفين المستنكفين في غزة إلى وظائفهم بشكل فوري هو انتهاك وتجاوز لاتفاق المصالحة.
قال الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة، إن 5 مواطنين استشهدوا وأصيب 21 جريحا في القصف "الإسرائيلي" على قطاع غزة منذ موجة التصعيد الشهر الماضي، بعد الإعلان عن فقدان الجنود الثلاثة.
أدانت نقابة الصحفيين حادثة الاعتداء على سيارة تلفزيون فلسطين مساء الاثنين في الخليل وترويع صحفيي التلفزيون والعاملين على سيارة البث وكافة الزملاء الصحفيين العاملين في الخليل.
غادرت قافلة أميال من الابتسامات 28 الجزائرية الثلاثاء بعد زيارة تضامنية لقطاع غزة استمرت ليومين فقط.
نظم عشرات الأطباء والممرضين مسيرة أمس في غزة للمطالبة أيضا بصرف رواتبهم المقطوعة منذ عشرة أشهر.
طالبت نقابة المعلمين في قطاع غزة الحكومة الفلسطينية بصرف رواتبهم المتأخرة منذ شهور والاعتراف بشرعية موظفي حكومة غزة السابقة، بالإضافة إلى دمجهم في سلم موظفي السلطة الفلسطينة .





<tbody>
صوت الأقصى



</tbody>



استشهد صباح الأربعاء الفتى محمد حسين أبو خضير (17عامًا) بعد خطفه وحرقه على يد مستوطنين متطرفين في بلدة شعفاط قضاء القدس المحتلة، وذكرت مصادر محلية أن "الفتى أبو خضير خطف من أمام مسجد في شعفاط أثناء توجهه لصلاة الفجر، حيث قام 3 مستوطنين متطرفين بخطفه"، وأوضحت أن مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الاحتلال اندلعت في بلدة شعفاط بعد تلقي نبأ استشهاد الفتى أبو خضير على يد المستوطنين.
هاجم مستوطنون صباح الأربعاء قرية عقربا جنوب شرق نابلس وأقدموا على إحراق أحد حظائر الأغنام في القرية، وأفادت مراسلتنا أن المستوطنين خطوا كتابات وشعارات تحريضية وعنصرية ضد الفلسطينيين، يذكر بأنها ليست المرة الأولى التي تتعرض لها القرية لاعتداءات المستوطنين الذين يأتون من العديد من المستوطنات المنتشرة على أراضي المواطنين في نابلس وقراها.
تشهد أجواء قطاع غزة هدوءً حذراً بعد سلسلة غارات صهيونية استهدفت عدة مواقع لفصائل المقاومة بمناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن وقوع عدة إصابات في صفوف المواطنين وأضرار مادية في ممتلكاتهم، ويخشى المواطنون في غزة من احتمالية أن يكون هدوء العدو تسبقه عاصفة جديدة من التصعيد، لا سيما في ظل استمرار انعقاد الكابنيت الصهيوني من يوم أمس الثلاثاء لبحث الرد على عملية مقتل الجنود الصهاينة في الخليل، وربما الساعات القادمة تكون حاسمة حول ما إذا كان العدو الصهيوني يفكر بشن عدوان جديد على غزة أم أنه يريد الهدوء والاستقرار في المنطقة خوفاً من تصل صواريخ المقاومة كافة المدن الفلسطينية.
أحبطت قوى الأمن الوطني وأمن الحدود الفلسطينية فجر الأربعاء، محاولة تسلل عدة أشخاص من الجانب المصري على الحدود مع غزة بغطاء من الجيش المصري، وأفاد مصدر أمني فلسطيني، أنه في ساعة مبكرة من فجر اليوم حاول 3 أشخاص يرتدون زي موحد التسلل من الجانب المصري من منطقة بوابة صلاح الدين للجانب الفلسطيني من الحدود، وأشار المصدر ملاحظة الأفراد المنتشرين على طول الحدود قفز 3 أفراد من فوق الجدار الفاصل بين الجانبين ودخولهم فعليًا للأراضي الفلسطينية, مستغلين إخلاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية بسبب التصعيد الصهيوني ضد غزة.
قالت لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة، إن الاحتلال سيدخل عبر معبر كرم أبو سالم اليوم الأربعاء 400 شاحنة، وأوضحت الجنة أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات، وبينت أنه سيتم ضخ كميات من السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء و كميات من البنزين و سولار المواصلات و غاز الطهي .
اعتقلت قوّات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعا، ما يزيد عن 40 مواطنا وأسيرا محررًا في حملة اعتقالات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، أشدها كان في مدينة الخليل جنوبا، ففي مدينة دورا، أكّدت مصادر أنّ قوّة عسكرية صهيونية أعادت اعتقال المواطن رزق عبد الله مسلم الرجوب (55عامًا) بعد مداهمة منزله في منطقة كريسة بمدينة دورا، وهو أسير محرر قضى باعتقاله الأخير حوالي (5 سنوات) ومفرج عنه قبل نحو أسبوعين، واعتقلت المحررين أحمد القيق وفتحي الجولاني، جواد الكركي، بلال المحتسب بعد مداهمة منازلهم في مدينة الخليل واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
سلّمت قوّات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء، مالك الأرض التي عثر فيها على جثث المستوطنين الثلاثة بلاغ مقابلة لمخابراته، بعد مداهمة منزله في بلدة حلحول شمال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وأفادت مصادر محلية أنّ قوّة عسكرية صهيونية داهمت منزل المواطن عبد أبو يوسف في منطقة الذروة ببلدة حلحول، وسلّمته بلاغ مقابلة لمخابراته، ولفتت المصادر إلى أنّه مالك الأرض التي عثر فيها جيش الاحتلال على جثث جنوده المفقودين.
لقيت فتاة تبلغ من العمر (15عامًا) مساء الثلاثاء مصرعها إثر تلقيها لعدة طعنات في بلدة سعير قضاء الخليل جنوب الضفة الغريبة المحتلة، وذكرت مصادر محلية، إن "عائلة الفتاة أميمة عبد الرحيم جرادات وجدتها مقتولة بمطبخ المنزل، وقد تلقت عدّة طعنات في الرقبة والصّدر، دون معرفة تفاصيل إضافية للحادثة"، وبينما أفادت الشرطة أنها تلقت بلاغًا يتعلق بوصول الفتاة إلى المستشفى مصابةً بعدة طعنات ووفاتها متأثرة بجراحها الخطيرة , مباشرة تحركت الشرطة والنيابة العامة إلى المستشفى للوقوف على ملابسات الحادثة .
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء الناشطة في مجال الأسرى بشرى الطويل (21عامًا) بعد مداهمة منزلها في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، وذكرت مصادر محلية، أن قوة عسكرية صهيونية كبيرة داهمت منزل القيادي في حركة حماس جمال الطويل في منطقة أم الشرايط بالبيرة وأجرت تفتيشًا بداخله وعبثت بمحتوياته.
قدمت النيابة العامة الصهيونية التماسًا للمحكمة المركزية في مدينة القدس المحتلة تطالب فيه بفرض عقوبة السجن الفعلي على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح، وقالت النيابة الصهيونية في بيان عممته الأربعاء "إنها قدمت للمحكمة المركزية في المدينة التماسًا ضد الحكم المخفف على الشيخ رائد صلاح الذي أدين بمخالفة مضايقة شرطي خلال القيام بوظيفته، والتي تم بموجبها تغريمه بمبلغ 9 آلاف شيكل أو تستبدل بالسجن 45 يومًا، وتمديد فترة الحكم المشترط الذي فرض عليه في ملف رقم 07/1687"، ودعا الالتماس المحكمة المركزية في القدس بفرض عقوبة أكثر صرامة على الشيخ صلاح، مثل الحبس الفعلي وليس المشترط مع وقف التنفيذ.
اقتحمت القوات الخاصة الصهيونية اليوم الأربعاء المسجد الأقصى المبارك، وقاموا بإطلاق الأعيرة المطاطية باتجاه المصلين المتواجدين في الساحات، وأفاد شهود عيان أن القوات الخاصة وبعد تمركزها عند باب المغاربة، اقتحمت الأقصى وانتشرت في الساحة المقابلة لباب المغاربة لدقائق معدودة، وأطلقت أعيرة مطاطية بعد إلقاء الحجارة عليها، ثم انسحبت من المكان، وفي سياق متصل أغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة، ولن يتم السماح للمستوطنين والسياح بدخول الأقصى هذا اليوم.
طالبت بلدية غزة الشرطة الفلسطينية اليوم الأربعاء بمنع المصطافين من السباحة في شاطئ مدينة غزة الملوث بالكامل حتى لا يتعرضوا للإصابة بالأمراض، ووفقا لنتائج التحاليل التي أجرتها سلطة جودة البيئة لشاطئ بحر غزة، فإنها اعتبرت شاطئ بحر غزة منطقة ملوثة ومنكوبة، وقد اضطرت بلدية غزة لإيقاف محطات معالجة مياه الصرف الصحي نتيجة عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.
قال زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بأن الوزارة بغزة تواصلت مع وزيرة التربية والتعليم العالي في حكومة التوافق, ولكنه تواصل خجول وغير فعال ولا يسهم في حل مشكلات الوزارة وتسيير شؤونها، وأضاف ثابت خلال لقائه وفداً من نقابة المعلمين, بأن الوزارات في غزة لم تتلق حتى الآن أي مصاريف تشغيلية لتسيير شئونها, الأمر الذي قد يخلق مشكلات متعددة تضر بمصالح الجمهور, لافتاً لضرورة تدارك الأمر وتفعيل التواصل من أجل وحدة الوزارات وقيامها بدورها الذي وجدت لأجله، وأكد ثابت أنه تم وقف العديد من الفعاليات والبرامج بسبب عدم توافر مصاريف تشغيلية.



<tbody>
مرفقات



</tbody>


صحيفة إسرائيلية: تل أبيب تسعى لإسقاط "حماس" وليس الدخول في حرب مع غزة
الدستور الاردنية
رأت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الخيارات المطروحة أمام إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس عقب العثور على جثث الفتيان الإسرائيليين المختطفين الثلاثة تتراوح بين سيئ الى أسوأ.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية -في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء- كما كان الحال في صباح اليوم الذي تلا عملية اختطاف الثلاثة فتيان نفسها، فإن هذا الحدث يمكن أن يجر كل الأطراف إلى تصعيد إستراتيجي من شأنه أن يؤدي إلى تغيير الوضع الراهن.
وأشارت إلى أنه خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلى في القدس ليلة الإثنين، تم طرح جميع الأفكار عن كيفية توجيه رد إسرائيلي مناسب، وكانت هذه الافكار تتمثل في هدم منازل وترحيل أسرى وشن هجوم على غزة وبعض الأمور الأخرى. ولكن المؤسسة الأمنية تعي تماما أن هدم المنازل أو ترحيل الأسرى لن يثبط عزيمة من اسمتهم بالارهابيين، لاسيما اولئك المنتمين لتنظيمات اسلامية.
وأضافت الصحيفة أن حركة "حماس" تعلمت كيفية تعويض أسر المسلحين ممن يتم هدم منازلهم: فهم يمنحونهم مبالغ كافية من المال لإعادة بناء تلك المنازل.
وأما فيما يتعلق بترحيل الأسرى فقد أصبح هذا الخيار نصلا ذا حدين: حيث يشرف الأسرى الفلسطينيون الذين يتم اطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية وترحيلهم، من منازلهم ومكاتبهم الجديدة في غزة والدول العربية وتركيا، على جهود مكثفة لبناء بنية تحتية لما اسمته بالارهاب في الضفة الغربية.
ولذا فبإمكان هؤلاء المعتقلين سابقا، الذين يعيشون بمنأى عن التهديد بالاعتقال أو التصفية، التسبب بضرر لا يقل وغالبا أكبر، من ذلك الذي يتسبب به زملائهم الذين ما يزالون في منازلهم في الضفة الغربية تحت الرقابة الشديدة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" وأجهزة الأمن الفلسطينية.
ومضت الصحيفة الإسرائيلية قائلة، إذا كانت إسرائيل لديها الرغبة في القيام بخطوة ضد قيادة حماس، فإن العنوان الرئيسي كان وما يزال هو قطاع غزة، حتى لو أنه لا يوجد هناك أي دليل في هذ المرحلة على وجود صلة بين الخلية "الارهابية" التي اختطفت وقتلت إيال يفراح وجلعاد شاعر ونفتالي فرنكل، وقيادة حماس في القطاع.
وبالرغم من الضغط الذي يمارسه الرأي العام في إسرائيل للرد على قتل الفتية الثلاثة، تخشى اسرئيل من استهداف قادة حماس في غزة خوفا من التصعيد، حيث سيكون الثمن إطلاق عشرات الصواريخ على منطقة "دان" وسط إسرائيل بل و شمال هذه المنطقة. وفي هذه المرحلة لا يبدو أن إسرائيل لديها الرغبة في شن حرب شاملة على غزة.
وتتوقع إسرائيل الآن من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يعلن وقف عملية المصالحة مع حماس. فقد اجتمعت القيادة الفلسطينية صباح أمس الثلاثاء في رام الله، ولكن بحسب مصدر فلسطيني رفيع المستوى، فإن عباس ليس على استعداد بعد للإعلان عن نهاية عملية التوافق بين فتح وحماس.
وقال المصدر "ونحن أيضا لسنا بصدد الإعلان عن حل حكومة المصالحة الفلسطينية". مضيفا أن السلطة الفلطسينية ستقوم أولا بالنظر بتمعن إلى ما تم الكشف عنه وبعد ذلك ستقرر كيفية التصرف مع حماس.
واستطردت الصحيفة تقول إنه من الواضح للسلطة الفلسطينية أن عناصر حماس هم المسؤولين عن الاختطاف والقتل ولكن لا يوجد دليل على ان قيادة حماس في غزة أو في الخارج خططت للعملية مع خلية الخليل التي نفذت العملية.
ومن الواضح للقيادة الفلسطينية، في الوقت نفسه، حسبما ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنه قد لا يكون للسلطة الفلسطينية خيار آخر سوى اتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد حماس في الضفة الغربية، حتى لو كان ذلك من باب تجنب حدوث المزيد من التدخل الإسرائيلي المكثف.
وقالت تظل المصالحة، من وجهة نظر السلطة الفلسطينية، هي مجرد فكرة من السهل تسويقها ومناقشتها في الإعلام الفلسطيني وليس أكثر من ذلك. ولكن لن يتغير الواقع في غزة، والضفة الغربية وستواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ملاحقة خصومها الإسلاميين.
وتساءلت الصحيفة الإسرائيلية عن وضع حركة حماس وقالت إن هذه المنظمة الآن في وضع معقد فهي لا تريد تصعيدا للعمليات العدائية ضد إسرائيل من داخل غزة، ولكن المنظمات الأصغر حجما من حماس هناك قامت باستدراجها هي وإسرائيل إلى نوع من التدهور الأمني.
وأضافت الصحيفة ان حماس تدرك أن استهداف إسرائيل لـ 34 موقعا في غزة ليلا لا يمثل "إعلان حرب" من قبل إسرائيل، ومعظم المواقع التي تم قصفها لم تكن مأهولة بالسكان... ولفتت الصحيفة، إلى أن أهل غزة سئموا من الحروب ويشعرون بمرارة غير مسبوقة بسبب الوضع الاقتصادي وخاصة خلال شهر رمضان.
واختتمت الصحيفة قائلة، إن الدخول في مواجهة شاملة مع إسرائيل قد يتسبب في سقوط حكم حماس في غزة ومع ذلك، فإن تقاعس حماس في غزة قد يتم تفسيره على أنه ضعف.
ورجحت الصحيفة احتمال مقابلة الهجمات الإسرائيلية على غزة بالحد الأدنى من الرد الذي تستطيع حماس السماح به لنفسها - في الوقت الراهن على الأقل -.

واشنطن: لا أدلّة على تورط "حماس" بقتل المستوطنين الثلاثة
العربي الجديد
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن إسرائيل لم تقدم أدلة دامغة على تورط حركة "حماس" في قتل المستوطنين الثلاثة، "رغم وجود دلالات تجعلها تعتقد بأن "حماس" مسؤولة عما جرى"، فيما كان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، يكشف أن "أحد المستوطنين يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية".
وأقرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، بأن "إسرائيل لم تقدم للولايات المتحدة أدلة دامغة، على تورط حركة حماس في قتل المستوطنين الثلاثة"، لكنها أشارت إلى "وجود قرائن ودلالات تجعل واشنطن تعتقد بأن حماس مسؤولة عما جرى". ومن بين هذه القرائن، وفقاً لهارف، إشادات قادة الحركة بما حدث.

خالد مشعل: «حماس» لا يد لها بمقتل المستوطنين الإسرائيليين
التحرير
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» خالد مشعل أن الحركة لا يد لها بمقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في منطقة الخليل بالضفة الغربية.
ونقلت قناة "سكاي نيوز" العربية، اليوم الأربعاء، عن مشعل قوله إن الحركة غير معنية بالتصعيد وأنها متمسكة باتفاق التهدئة، وذكرت القناة أن خالد مشعل طلب من القيادة التركية التدخل لوقف أي هجوم إسرائيلي محتمل على قطاع غزة.
يأتي ذلك في الوقت الذي لم تؤكد أو تنفي حركة حماس مسؤولياتها عن اختفاء المستوطنين الثلاثة الذين عثر عليهم مقتولين قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية



حماس تنفي تصريحات لمشعل
السبيل
نفى مصدر في حركة حماس ما نقلته فضائية سكاي نيوز عربية اليوم حول حديث منسوب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع القيادة التركية.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عنه لحين إصدار بيان رسمي عن الحركة أن المكالمة كانت مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان و وزير خارجية تركيا أحمد داود أغلو قبل يومين ونشر المكتب الإعلامي لحماس تفاصيل المكالمتين، واللتين كانتا حول التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكانت القناة نقلت عن مشعل قوله إن الحركة لا يد لها بمقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في منطقة الخليل بالضفة الغربية، وأنه طلب من القيادة التركية التدخل لوقف أي هجوم إسرائيلي محتمل على قطاع غزة.
وقد هاتف مشعل أوغلو قبل يومين ووضعه في صورة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأوضاع المأساوية في الضفة الغربية وقطاع غزة جراء الاعتقالات واعتداءات وانتهاكات الاحتلال.
كما أطلع مشعل وفق بيان وزعته حركة حماس الاثنين على أوضاع الأسرى المأساوية، وطالبه بسرعة التحرك مع المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الحصار عن قطاع غزة.

اعتقال 9 - الاحتلال يهدد بتصفية ابرز قادة حماس بنابلس
معا
هددت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاربعاء عائلة الشيخ احمد الحاج على احد اعضاء المجلس التشريعي لحركة حماس بنابلس بالتصفية الجسدية اذا لم يقم بتسليم نفسه للمخابرات الاسرائيلية خلال الساعات القادمة.
وقالت زوجه نجله احمد لـ معا ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت منزل العائلة الكائن في مخيم العين غرب نابلس عند الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم وقامت بعمليات تفتيش وتخريب في محتويات المنزل، وهي المرة الثالثة على التوالي التي فيها اقتحام المنزل منذ بدء قوات الاحتلال بشن عمليات عسكرية ضد حماس بالضفة.
واضافت ان ضابط المخابرات الاسرائيلي ابلغ العائلة رسميا بان الشيخ احمد الحج علي مطلوب وانه سيتم تصفيته جسديا اذا لم يسلم نفسه للجيش الاسرائيلي خلال الساعات القادمة.
ويعد الشيخ حمد الحج علي (76 عاما) من ابرز نواب حماس بالضفة الغربية.
وشنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من قيادات حماس بنابلس من بينهم الشيخ عمر احمد زهدي دوابشه (45 عاما) امام مسجد امام قرية طلوزة، والشيخ القيادي أحمد دولة، والأسير المحرر عبد الله العكر والذي تزوج قبل عده ايام، وسامح الأسمر، وعنان بشكار، وعمر ميادمة من بلدة عقربا، وعمر أبو خميس، وايهاب زيد، وخالد مساعيد من النصارية غرب نابلس .
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي شنت حملة مداهمات واسعة شملت عدة احياء بمدينة نابلس واسفرت عن اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وعشرات الشبان .
وقالت مصادر طبية فلسطينية لـ معا ان ثلاثة شبان على الاقل اصيبوا بجروح خلال المواجهات مع جنود الاحتلال فجر اليوم وقد عرف من بينهم الشاب عميد ناصر شلبي 21 عاما الرصاص المطاطي.



فقيه قانوني: يجب حظر أنشطة حماس بمصر لتهديدها أمن البلاد
الدستور
اكد الدكتور شوقي السيد أستاذ القانون والفقية الدستوري، على ضرورة الاسراع في تنفيذ الحكم القضائي بحظر انشطة حماس في مصر، مشددًا على الجهات الأمنية والسيادية بمصر اتخاذ إجراءات احترازية بحظر انشطتها.
واضاف السيد خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج " صباح اون" بقناه" اون تي في " ان اتجاه الحكومة المصرية لحظر أنشطة حماس في مصر جاء متأخرًا، مشيرًا إلى أن حماس جماعة إرهابية تهدد الأمن والسلم داخل البلاد.
وأشار الفقيه القانوني ، إلى أن قرار حظر أنشطة حماس سيوقف تمويل الإرهاب بمصر.

صفاء نوار: مجلس الوزراء سيدرس حظر أنشطة حماس في مصر لأن الحركة تهدد الأمن القومي المصري
صدى البلد
قالت صفاء نوار، مدير تحرير موقع "صدى البلد"، إن حماس هي الذراع الإخواني في فلسطين، مشيرة إلى أن تاريخ حماس منذ بداية تأسيسها عام 1988 أكد أن الحركة هي جناح من أجنحة جماعة الإخوان في فلسطين.
وأضافت صفاء نوار،خلال مداخلة هاتفية لها مع الإعلامية "أماني الخياط"، ببرنامج "صباح أون"،على قناة “ontv”، اليوم الأربعاء، أن حركة حماس أنشئت على الحدود الدولة المصرية، وهذا الجزء أنشئ من تمويل إخوان مصر لحماس،لافتة إلى أن تمويل حماس 70 مليون دولار سنويا، تحصل عليها من مؤسسات خيرية غربية، أو متبرعين من الشرق الأوسط، ومعظم هذا التمويل يذهب للتدريب وحركات المقاومة العسكرية.
وأوضحت أن عددا من الجماعات الإسلامية كأجناد مصر، وأنصار بيت المقدس، صور من صور حماس والجماعات الإرهابية المختلفة، لأن هذه الجماعة قررت أن تحكم مصر أو تحرقها.
وأشارت مدير تحرير موقع "صدى البلد"، إلى أن اجتماع مجلس الوزراء اليوم، سيدرس حظر أنشطة حماس في مصر، وسيتضمن مشروع القرار تنفيذ الحكم الصادر من الأمور المستعجلة بحظر أنشطة حماس مؤقتا في مصر، وتشكيل لجنة برئاسة ممثل من وزارة العدل وممثل من الداخلية والتضامن الاجتماعي والخارجية، وستتولى هذه اللجنة حصر الجمعيات والمؤسسات المتفرعة من أموال المنظمة، مشيرة إلى أن هذه اللجنة لها الحق أن تستعين بمن تريده في حصر هذه اللجان.
وتابعت "نوار" انه سيتم نشر القرار في الجريدة الرسمية، مؤكدة أن أوراق القضية كشفت بأنه لابد من اتخاذ إجراءات سريعة لأن منظمة حماس تهدد الأمن القومي المصري، وعدد كبير من الجرائم ترتكب بتمويل من حماس.

حماس تتهم الجيش المصري بتسهيل تسلل عناصر مجهولة لغزة
فلسطين برس
ادعت جهات مسؤولة في حركة حماس أن عناصرها المتواجدة على الحدود مع جمهورية مصر العربية قد احبطت فجر الأربعاء، محاولة تسلل عدة أشخاص من الجانب المصري على الحدود مع غزة بغطاء من الجيش المصري، كما ادعت .
وحسب موقع "الرسالة نت " التابعة لحركة حماس، أن مصدر أمني في الحركة ، افادها أنه في ساعة مبكرة من فجر اليوم حاول 3 أشخاص يرتدون زي موحد التسلل من الجانب المصري من منطقة بوابة صلاح الدين للجانب الفلسطيني من الحدود.
وأشار المصدر ملاحظة الأفراد المنتشرين على طول الحدود قفز 3 أفراد من فوق الجدار الفاصل بين الجانبين ودخولهم فعليًا للأراضي الفلسطينية, مستغلين إخلاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية بسبب التصعيد الإسرائيلي ضد غزة.
وأضاف: "بعد كشف القوات لعملية التسلل, حاول الجيش المصري التغطية عليهم خلال عودتهم للجانب المصري بإطلاق النار من الأبراج المتاخمة للمكان, إضافةً لقنابل دخانية كثيفة تطلق للمرة الأولى على الحدود".
وأكد المصدر أنها تعتبر الحادثة الأولى من نوعها منذ سنوات, فيما لم يتسنى لهم معرفة دوافع التسلل حتى اللحظة.
فيما ذكرت مصادر مصرية فجر اليوم الاربعاء أن قوات حرس الحدود المصرية واصلت نشاطها المكثف للتصدي للمهربين المسلحين بسيناء، وقد تمكنت من تدمير 8 انفاق جديدة بالمنطقة الحدودية برفح.
وقالت مصادر امنية ان القوات المصرية في شمال سيناء تمكنت من القبض على احد المطلوبين، وضبط بحوزته 500 مفجر ألغام كهربائي، كما تم ضبط 86 كجم لنبات البانجو المخدر و3 سيارات و3 دراجات نارية تستخدم في رصد واستهداف المواقع الامنية وتهريب البضائع والمواد المخدرة عبر الانفاق.

الاتصالات تدفع فواتير موظفي حماس من الضرائب المستحقة للسلطة الوطنية
فلسطين برس
قال موقع الكتروني تابع لحركة حماس في غزة ان سداد الفواتير (تلفون أو جوال) للموظفين الحمساويين عن طريق مستحقاتهم لدى الحكومة السابقة مستمر ولا يوجد قرار بوقفه ولكن تم تعطيله الشهر الحالي مؤقتا.
وقال مصدر في وزارة الاتصالات التي ما تزال تسيطر عليها حركة حماس في غزة أنها اتفقت مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية على سداد فواتير الموظفين من خلال مستحقاتهم وتعويض تلك المبالغ من الضرائب المستحقة على مجموعة الاتصالات حيث اتفق الطرفان على مبلغ معين شهريا.
وقال المصدر وفقا للموقع الحمساوي أن السبب وراء تعطيل دفع المستحقات للشهر الحالي هو استفادة الوزارة من المبلغ المتفق عليه مع مجموعة الاتصالات لشهر يونيو حيث تم فتح باب السداد للموظفين لاستهلاك مبلغ شهري يونيو ويوليو.
وأكد المصدر أن دفع الفواتير من المستحقات سيستمر الشهر القادم ولن يتوقف، نافيا كل الشائعات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي بوقف السداد.
مل