Haneen
2014-12-10, 12:42 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس –03-07 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
حمد: غزة تتعرض لخطر وحالة فراغ لتجاهل الحكومة
قال وكيل وزارة الخارجية د. غازي حمد إن قطاع غزة يتعرض لخطر شديد، وحالة فراغ بسبب تجاهل حكومة الوفاق الوطني لمؤسساتها بغزة.
وأكد حمد، خلال مؤتمرٍ صحفي عقده بغزة ظهر الخميس، أن إبقاء الوضع على ما هو عليه في قطاع غزة يخلق حالة من اليأس والإحباط وشلل في عمل الوزارات المختلفة.
وأضاف: "لا ينبغي أن يكون هناك تلكؤ في التواصل مع الوزرات بغزة، وعلى الوزراء تحمل مسؤولياتهم الوطنية"، وأردف قائلا:ً "يجب أن لا يكون هناك إهمال في معالجة قضايا غزة من قبل حكومة التوافق".
ودعا حمد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للإسراع في تشكيل لجان إدارية وقانونية لبحث آلية عودة الموظفين قبل 2007 , مؤكداً أن اتفاق المصالحة نص على إصدار الرئيس قرارا بتشكيل اللجان فور تشكيل الحكومة.
وشدد على أنّ عودة الموظفين المستنكفين ستتم وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة، مطالبًا حكومة التوافق بالتحرك بشكل فوري واتخاذ خطوات إيجابية لحل الأزمات القائمة بغزة.
وأشار إلى أنّ قضية إغلاق معبر رفح ينبغي أن تكون على سلم اهتمامات المستوى السياسي والحكومة الفلسطينية لحل مشاكل الناس العالقة، مؤكداً أن المواطن كان يعقد الآمال على فتح المعبر فور إتمام المصالحة.
وأكد حمد أن التمييز بين موظفي حكومة غزة وحكومة رام الله السابقتين أمر مرفوض تماما, قائلا: "حكومة التوافق لا تمثل أي فصيل هي حكومة للشعب الفلسطيني ونرفض أن يشعر الموظفون بالتمييز".
وبين أن أزمة رواتب قطاع غزة تراوح مكانها, وأن الإشكاليات الموجودة حاليا هي آلية استقبال الأموال حيث إن البنوك ترفض تسلمها، والحكومة القطرية تريد تحويلها لخزينة السلطة التي لا تستطيع استقبالها أيضًا.
ودعا حمد رئيس الوزراء للاتصال بكافة الوزارات في قطاع خاصة وزارة الداخلية في ظل ما يتعرض له قطاع غزة من تصعيد؛ للالتزام ببنود اتفاق المصالحة وأكد أن المرجعيات هي تفاصيل اتفاقيات المصالحة التي تعمل على تنظيم كل شيء.
وأوضح أن العديد من الوزارات تعاني من نقص شديد في الإمكانيات خاصة وزارتي الصحة والتعليم , نظرًا لعدم تحويل أي أموال تشغيلية منذ شهر من تشكيل حكومة التوافق.
وأكد حمد، أن الحكومة مسؤولة عن كل ما هو في الضفة المحتلة وقطاع غزة, داعيًا لحل أزمة رواتب قطاع غزة بأسرع وقت.
هنية: شعبنا موحد خلف أهلنا في الضفة المحتلة
استنكر د. إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق الجريمة النكراء التي اقترفها المستوطنون في مخيم شعفاط الليلة الماضية بخطف وقتل وحرق الفتى محمد أبو خضير بدم بارد.
وأكد هنية في تصريحات صحفية، مساء الأربعاء، أن شعبنا موحد خلف أهلنا في الضفة المحتلة وما يتعرضون له من عدوان غاشم، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم البشعة بإدانتها ووقفها ومحاكمة مرتكبيها وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
وقال: "إن شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة لن يستكين أمام استمرار هذا العدوان ومستعد للدفاع عن أرضه ووجوده".
أبو شهلا: قطر قد تغيّر موقفها بشأن تحويل الأموال
توقع وزير العمل مأمون أبو شهلا تغييّر الحكومة القطرية موقفها بشأن تحويل الأموال إلى قطاع غزة، وذلك عبر إجراء حوالة داخلية من خلال اللجنة القطرية لإعمار غزة إلى وزارة المالية.
وقال أبو شهلا في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن الحكومة القطرية قد تستجيب لتحويل الأموال عبر لجنتها بغزة لصرف رواتب موظفي غزة خلال الأسبوع المقبل لأسباب إنسانية، لإنهاء الأزمة الحالية.
وأضاف: "أعتقد أن القطرييين سيغيرون رأيهم بشأن تحويل الأموال، ورفض الضغوطات الخارجية، والنظر للأزمة من زاوية إنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية استكمالًا لدورهم المقدر والمتواصل في كسر الحصار عن قطاع غزة".
وكان الوزير أبو شهلا صرّح لـ "الرأي" الثلاثاء المنصرم، إن الجانب القطري رفض إرسال الحوالة القطرية مباشرة إلى غزة لصرف رواتب موظفي غزة بل عبر حكومة التوافق الوطني.
وشدد على أن الحكومة لا تبدي أي تعارض أو رفض في إرسال قطر للأموال مباشرة إلى غزة وأن تتكفل حركة حماس والحكومة السابقة بصرفها عبر مصادرها، مضيفاً: "لم لا تتكفل أيضاً بصرف كافة المستحقات السابقة للموظفين".
وفي موضوع منفصل، نفى أبو شهلا بشدة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن نيته تقديم استقالته من منصبه، مؤكدًا أنه لا أساس لها من الصحة.
وأكد أن قبوله بالمنصب جاء من منطلق وطني لخدمة أبناء شعبه، والتفكير بالاستقالة غير وارد نهائيًا، مطالبًا وسائل الإعلام بتحري الدقة في أخبارها، وعدم التعامل مع الشائعات.
الصحة: سيارات الاسعاف تعمل بنصف طاقتها لشح الوقود
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن سيارات الاسعاف بكافة مستشفيات قطاع غزة تعمل بنصف طاقتها لعدم توفر الوقود الكافي بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وقال الناطق باسم الوزارة د.أشرف القدرة في تصريح لوكالة "الرأي" إن سيارات الاسعاف والنقل الصحي تعاني من نقص حاد في كميات الوقود اللازمة لتشغيلها، بالإضافة إلى نقص بالوقود الخاص بتشغيل المولدات الكهربائية، حيث لم يتبق سوى 20% من المخزون.
وبين القدرة أن هذا المخزون يكفي لعدة أيام فقط و أن المستشفيات مهددة بالتوقف عن العمل نظراً لإيقاف عدد من الأجهزة الطبية وخاصة أجهزة الأقسام الرئيسية كالعناية المركزة .
وأوضح أن التحذيرات المستمرة التي تطلقها سلطة الطاقة حول توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة تنذر بتوقف عدد من الخدمات والمرافق الصحية الحيوية، الأمر الذي سيؤثر سلباً على مستوى الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة.
ودعا القدرة كافة الجهات ذات العلاقة بتحمل مسئولياتها للتدخل الفوري لإنقاذ منظومة العمل الصحي وحماية حقوق المرضى العلاجية.
مستشفيات غزة تستغيث الحكومة لإنقاذها
تزداد معاناة قطاع غزة كل يوم جراء الحصار المستمر على قطاع غزة وإغلاق المعابر وتعثر عمل حكومة الوفاق الوطني والعديد من المعيقات الأخرى التي يعاني منها أهالي القطاع بشكل عام، ولعلّ أهم ما يؤرق بال المواطن الغزي هو القطاع الصحي وضمان استمرارية عمله.
تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص في كافة المستلزمات الأساسية والضرورية التي تعتمد عليها المستشفيات بشكل رئيسي.
يقول مدير عام المستشفيات د. عبد اللطيف الحاج "هناك نقص فيما يزيد عن 55 % من المستهلكات الطبية الأساسية جراء نفاد نحو "471" صنفاً منها، وما يزيد عن 85 صنفاً مهددة بالنفاد خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما دعا الوزارة للعمل من خلال خطة محكمة لإدارة هذه الأزمة".
وأوضح الحاج أنه تم إيقاف العمليات الجراحية المجدولة وغير الطارئة لإتاحة الفرصة للطواقم الطبية في مستشفيات القطاع للعمل بالحد الأدنى بحسب ما هو متوفر لديها.
من جهته، قال مدير مجمع ناصر الطبي د. جمال الهمص "إن المستشفى يعاني من نقص شديد في الأدوات والمستهلكات الخاصة بالعمليات"، ونقص في مستلزمات التخدير، وخيوط الكروميك وخيوط الفيكريل التي تستخدم في كافة العمليات الجراحية وعمليات الولادة أيضا.
وأوضح الهمص أن مجمع ناصر الطبي قد أوقف كافة العمليات المجدولة، ويقتصر عمل غرفة العمليات الآن فقط على العمليات الطارئة والضرورية.
ويعاني مجمع ناصر كباقي مستشفيات القطاع أيضا من نقص شديد في مستلزمات العناية اليومية كالقطن الطبي والشاش، والمحلول الملحي والبلاستر، وغيرها من المواد الأساسية، بالإضافة للنقص الشديد في الأدوية التي توفرها وزارة الصحة، فقد تم تقليص صرف الأدوية للمرضى إلى نسبة 65%.
ويقول د. الهمص إن عددا من موظفي المستشفى أطباء وممرضين وإداريين يتغيبون عن عملهم بسبب عدم وجود المال اللازم للوصول لمكان عملهم، نظراً لعدم تسلم رواتبهم منذ ما يزيد عن "3" أشهر، الأمر الذي دفع إدارة المستشفى لتأمين نقطة تجمع لنقل الموظفين، رغم النقص الذي يعاني منه المستشفى في الوقود اللازم لتحريك سيارات النقل الصحي والإسعافات.
من جانبه، قال مدير عام الشئون الإدارية والمالية بوزارة الصحة د. أحمد علي: "نعاني من نقص في كل شيء خاصة المواد الطبية التي تخص العناية اليومية وأقسام الطوارئ".
وأوضح د. علي أن وزارة الصحة تعاني من عجز بقيمة "7.5" مليون شيكل مستحقة على الوزارة لشركات متعاقدة مع الوزارة ولوازم تشغيلية وطعام وكل ما تحتاجه الوزارة.
وبين أن شركات النظافة وشركات تقديم الطعام المتعاقدة معها وزارة الصحة، تعمل حالياً دون دفع أجور عملهم أو الخدمات المقدمة من قبلهم.
وأرجع سبب الأزمة التي تعيشها وزارة الصحة إلى الحصار، وإغلاق المعابر من قبل الاحتلال، بالإضافة لعدم تحويل الأموال التشغيلية اللازمة لوزارة الصحة من قبل حكومة التوافق الوطني.
ووجه نداء استغاثة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، وطالب بتحييد قطاع الصحة عن المناكفات السياسية، مطالباً بتدخل عاجل من الحكومة لإنقاذ مستشفيات القطاع
الاحتلال يختطف النائب نوفل من قلقيلية
اختطفت قوة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الخميس، النائب في المجلس التشريعي عماد نوفل بعد دهم منزله في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان لوكالة "الرأي" إن قوة عسكرية داهمت منزل النائب نوفل الساعة الثالثة فجرً واقتادته إلى جهة مجهولة.
وتعتقل قوات الاحتلال عشرات النواب بالمجلس التشريعي منذ بدء الحملة العسكرية بالضفة في أعقاب اختفاء ثلاثة جنود في مدينة الخليل قبل أن تعلن العثور عن جثثهم مساء الاثنين الماضي في بلدة حلحول شمال المدينة.
الاحتلال يهدم منازل شرق طوباس
هدمت جرافات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الخميس، عدة منازل في قرية العقبة شرق محافظة طوباس بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن جرافتين عسكريتين شرعتا فجرًا بهدم المنازل، ما أدى إلى تشريد عشرات الأهالي بالعراء.
كاتب "إسرائيلي": ما تشهده الضفة بداية إنتفاضة ثالثة
قال المحلل العسكري في موقع "واينت" رون بن يشاي إن ما تشهده الضفة المحتلة حالياً هو "بداية انتفاضة ثالثة"، موضحًا أن الجيش "الإسرائيلي" يستعد منذ بدء الربيع العربي قبل ثلاث سنوات لإمكانية اندلاع قتال في إحدى الجبهات إلى التوسع إلى جبهات أخرى قد تصل إلى حرب في جبهتين أو ثلاث جبهات.
وبحسب بن يشاي، فإن ذلك بدأ بعملية الخليل، التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين، قبل 20 يوماً، وبعد عدة أيام انضمت غزة بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه الجنوب وبوتيرة متصاعدة.
ويكتب في هذا السياق أنه بحسب السيناريو الذي أعد من قبل شعبة العمليات التابعة للقوات "الإسرائيلية" فإن "إسرائيل" تواجه اليوم بداية تصعيد، ويشير إلى أنه بالتوازي مع دفن المستوطنين الثلاثة، الثلاثاء، طالب من أسماهم بـ"الغاضبون" بطرد العرب من "أرض إسرائيل الكبرى".
ومن أجل وقف التصعيد الحاصل، أو ما أسماه "كرة النار التي بدأت بالتدحرج"، يقول بن يشاي إنه يجب أولا نشر قوات كبيرة من القوات الاسرائيلية في مواقع التماس وفي المناطق الحساسة، مثل القدس، إضافة إلى نصب الشرطة للحواجز ونشر كل قواتها في الشوارع، والكلام لبن يشاي.
ويضيف أنه على القوات "الاسرائيلية" أن تنتشر في الضفة المحتلة، وينصب الحواجز، وبضمنها الحواجز الطيارة والمتنقلة، إضافة إلى الدوريات والرصد في المناطق المفتوحة، وذلك "لمنع وردع عمليات عنف أخرى سواء من قبل الفلسطينيين أو من قبل اليهود".
ويقترح وسيلة أخرى وهي العمل بكل القنوات التي تصوغ الرأي العام وتؤثر عليه، بدءاً من شبكات التواصل الاجتماعي، مروراً بالكنس والمساجد، وبحسبه يجب تجنيد الرابانيم والأئمة، وإغلاق صفحات الفيسبوك التي تحرض على العنصرية، وفتح صفحات أخرى تدعو لضبط النفس.
كما يضيف أنه يجب نشر قوات كثيرة حتى لا تضطر لإطلاق النار للدفاع عن النفس أو يسقط ضحايا في وسط المتظاهرين، عرباً أو يهوداً، حيث أن كل قتيل يتحول إلى "مادة مشتعلة ومتفجرة".
ويضيف أنه على السياسيين أن يلتزموا بأقصى درجات ضبط النفس في هذه الأيام، وأنه "يجب تسليم النائبة حنين زعبي تذكيراً من الكنيست بأن حرية التعبير لمنتخب جمهور لها حدود، والحد هو حيث تسفك دماء أبرياء مباشرة نتيجة للتعبير". على حد قوله.
وفق بن يشاي، فإن ذلك لا يقتصر على النائبة زعبي وحدها، وإنما على عدد ليس بالقليل من السياسيين اليهود الذين يجب لجمهم، ويضيف إلى ذلك التنسيق مع السلطة ومع أجهزتها الأمنية.
ويكتب أن المواجهات تضع المجلس الوزاري المصغر في وضع صعب، بينما يحاول منذ ثلاثة أيام اتخاذ قرار بشأن الرد المناسب على مقتل المستوطنين الثلاثة، بيد أنه يضيف أن مقتل الفتى العربي محمد أبو خضير من شعفاط، والأصوات العنصرية للإسرائيليين في الشبكات الاجتماعية والتي تدعو للانتقام تحدث تآكلاً خطيراً في "الشرعية" الدولية التي تمتعت بها إسرائيل قبل 48 ساعة.
ويضيف أنه مع "هذه الشرعية" فقد كان بإمكان إسرائيل أن تبدأ حملة عسكرية على قطاع غزة، بيد أن القيام بمثل هذه الحملة الآن، بعد مقتل أبو خضير، من شأنه أن يشعل المنطقة، وليس فقط في الضفة المحتلة، وإنما في الأردن ومصر أيضاً، وربما في لبنان.
وينهي بن يشاي مقالته بالقول إن أبو مازن أدرك الطاقة الكامنة في الوضع الذي نشأ بعد مقتل أبو خضير، وهو يعد التوجهات للأمم المتحدة للاعتراف به.
ويخلص إلى القول إن "الانضباط في الوضع الحالي ليس كافياً، فما يحصل الآن قد يكون تعبيراً عما اعتدنا تسميته بالانتفاضة الثالثة، ولكن يجب أن نوضح أن الانتفاضة هذه بدأت تحتدم منذ زمن في الضفة المحتلة، ولكن اختطاف المستوطنين والقتل أديا إلى تفجر المقاومة الشعبية التي يتحدث عنها أبو مازن منذ مدة، ولكنها في الواقع انتفاضة ثالثة".
"شرخ وجفاء".. ملخص علاقة وزراء الضفة بغزة!
عانت المصالحة من موت سريري لأعوام عديدة، تراوحت بين اليقظة أحياناً والغفوة أحياناً أخرى، إلى أن اجتمع الثنائي "حماس وفتح" واتفقوا على تشكيل حكومة الوفاق الوطني، والتي تم التوقيع عليها منذ الثاني من يونيو لهذا العام، حيث أدى وزراء الضفة اليمين، فيما لم يستطع وزراء غزة من ذلك إلا عبر الفيديو كونفرس بسبب منع الاحتلال "الإسرائيلي" لهم من الوصول للضفة.
ومنذ الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني علّق أبناء الشعب الفلسطيني آمالهم على المصالحة، بأن تُحدِث لهم انفراجة في شتى مجالات الحياة، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد مضى على حكومة الوفاق قرابة الشهر، ولم يطرأ أي تغيير، ولم يُلمس أي فرق، فالوزراء في الضفة لم يتسلموا مهامهم في غزة حتى الآن.
ورغم المبادرات الحثيثة من قبل الوكلاء في غزة بالتواصل مع وزراء الضفة، إلا أن ردهم تمثل :" شكراً .. سنتواصل قريباً"، وحتى اللحظة ينتظر وزراء ووكلاء غزة ذلك التواصل القريب البعيد !!!
شبه متوقفة
وفي هذا الصدد، يوضح وكيل وزارة الشئون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم أن التواصل بمفهومه يختلف من مستوى لآخر، فعلى مستوى رأس الهرم لا يوجد أي تواصل مع رام الله، التواصل فقط عبر المجاملات والتحيات وتبادل بعض المعلومات.
ويؤكد إبراهيم أن الوزير لم يتواصل حتى اللحظة مع غزة على الإطلاق، وأن التواصل من قبل وكيل الوزارة بغزة فقط عبر تقديم التبريكات، التهاني، والحديث عن بعض الأنشطة التي تقوم بها غزة، ويكون الرد فقط " شكراً لكم .. سنتواصل قريبا".
ويبين أن هناك تواصلاً آخراً فنياً مع بعض المدراء العامون لحل بعض الإشكاليات في الملفات القديمة واستكمال ما هو سابق، لافتاً إلى أن طبيعة العمل حتى اللحظة تمثلت في ملفات تم تمويلها من جهات دولية، وتسير بشكل طبيعي دون مشاكل، وذلك لأن الجهة الممولة هي التي لها شروطها مثل الاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي.
"فراغ شبه إداري"، من أبرز المعوقات التي تواجه عمل الوزارة في غزة، فالوزير لا يتواصل مع غزة، الموازنات التشغيلية غير موجودة، كثير من الأنشطة شبه متوقفة، والمصاريف التشغيلية غير متوفرة نتيجة الفراغ الإداري". وفق إبراهيم.
وينوه إلى أن هناك تواصل من قبل رام الله مع الموظفين المستنكفين، وإيجاد أماكن يعملون بها، مثل المدراء العامون، الوكيل المساعد، وذلك محاولة لإيجاد وزارات موازية للوزارة بغزة، الأمر الذي بدأ يترك أثاره على الجهات الممولة خاصة الأجانب، متسائلاً:" فهل سيعترفون بهذه التشكيلات الجديدة من الموظفين المستنكفين؟ أم سيتواصلون مع الجهاز الرسمي بغزة ؟.
تسلم وزارات أخرى
أما وكيل وزارة الزراعة محمد جاد الله، فيقول: "منذ بدء حكومة الوفاق الوطني لا يوجد أي اتصال بين الوزارات في غزة والضفة، بادرنا بالاتصال في أكثر من مرة على وزارات الضفة، بعضهم رد علينا مدير مكتبه وقال لنا: "مبروك، وشكراً، ومع السلامة"، ومنهم من لم يتواصل".
ويشير إلى أن عدم استجابة وزارات الضفة على وزراء غزة، دعا إلى تشكيل اجتماع مع وزراء غزة وتم الاتفاق خلاله بالتواصل مع وزراء الضفة، وكانت النتيجة سلبية، حيث لم يستجب أي أحد منهم، الأمر الذي دعا إلى عقد اجتماع آخر، توصلوا خلاله أن على وزراء غزة تسلم وزارات أخرى إلى جانب وزارتهم مثل الصحة والمالية، ولكن وزراء غزة رفضوا ذلك.
ويواصل: "تحدثنا مع وزراء الضفة وأخبرناهم بأن الوزارات لها احتياجات، فمثلاً وزارة الصحة لا يوجد بها أدوية، فتعهد وزير الصحة جواد عواد بإرسال مساعدات، وحتى اللحظة لم تصل، أما وزارة الداخلية فلو حدث أي خلاف عائلي من سيتحرك؟ فحتى اللحظة نتواصل مع وزير الداخلية وغيره ولا إجابة لأي أحد منهم".
تواصل شخصي
ومن جانبه، يبين وكيل الصحة د. يوسف أبو الريش أن التواصل بين الوزارة في الضفة وغزة يأخذ شكلين، الأول تليفوني، والثاني عبر لجنة الاحتياجات التي شكلها وزير الصحة جواد عواد، حيث ترفع هذه اللجنة الاحتياجات الخاصة للوزارات، والأصل أن تقوم الوزارة بالضفة بتوفيرها، ولكن تم توفير بعضها فقط.
ويشدد أبو الريش على أن بعض الاحتياجات مهددة بالتوقف لعدم وجود آليات مناسبة للتعامل مع هذه الملفات مثل ملف التغذية، النظافة، قطع الغيار، الصيانة، وحتى اللحظة لا يوجد طريقة للتعاون معها، لافتاً إلى أن هناك تواصل ما بين غزة والضفة ولكنه لا يلبي الاحتياج الكبير لها.
ويطالب بضرورة التعامل مع كافة الملفات وليس فقط ملفي الأدوية والوقود، موضحاً أن الهيكل الإداري بغزة يقوم بواجباته كاملة، ولكن لا يوجد أي تواصل رسمي ما بين الوزير عواد والوكيل أبو الريش، فالاتصالات تأخذ الطابع الشخصي دون الرسمي.
قرارات سياسية
وبالانتقال إلى وزارة النقل والمواصلات، فيأكد وكيلها ياسر الشنطي أن التواصل ما بين مقر الوزارة في غزة والضفة موجود ولكنه يأخذ شكلاً هاتفياً سواء في الأمور الإدارية أو العملية، أما ورقياً فالتواصل من طرف واحد.
ويوصف الشنطي وزير النقل والمواصلات بالشخصية المهنية والتي تهتم بسير العمل وفق مهنية، قائلاً:" هناك قرارات سياسية عليا تفيد بعدم التواصل مع وزراء غزة".
ويلفت إلى أن العمل في الوزارة يسير كما هو عليه قبل حكومة الوفاق الوطني، ولن هناك بعض التأثيرات مثل السولار وعدم صرف الرواتب، مضيفاً: "حاولنا توفير مواصلات للموظفين عبر توصيلهم لأقرب نقطة من أماكن سكنهم".
ويردف: "العمل لم يتأثر سلباً في ظل عدم الاعتراف بشرعية موظفي غزة، وعدم صرف رواتبهم"، مطالباً بضرورة أن يكون هناك دوراً كبيراً على المستوى السياسي، والإسراع في تشكيل اللجنة الإدارية القانونية لحل مشكلة الموظفين كافة وفق اتفاق القاهرة 2011، حيث إن اللجنة مكونة من فتح وحماس وبعض المستقلين، وكلفت بدراسة ملف عودة المستنكفين، والقرارات الإدارية بموظفين غزة، والمنقطعين عن العمل.
تواصل خجول
وبشأن وزارة التربية والتعليم، فيوضح وكيلها زياد ثابت: "نتواصل مع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة التوافق ولكن هذا التواصل لا زال خجولاً وغير فعال، بمعنى أنه لا يسهم في حل مشكلات الوزارة ولا يساعد في تسيير شئونها".
ويبين ثابت أن ذلك هو حال جميع الوزارات، حيث إن التواصل إما أنه معدوم، أو ضعيف وغير فعال، مؤكداً أن الوزارات في غزة لم تتلق حتى الآن أي مصاريف تشغيلية لتسيير شئونها.
ويعبر عن حرصه على استمرار التواصل مع الوزير من أجل تذليل العقبات وحل المشكلات التي تواجه الوزارة في غزة، مثل مشكلة معادلة الشهادات، اعتماد البرامج، توفير مستلزمات العام الدراسي القادم من قرطاسية، أثاث، وإحداثيات وظيفية، وغيرها من الموضوعات التي تستلزم تدخلاً سريعاً من الوزارة.
ويؤكد أنه تم وقف العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج بسبب عدم توافر مصاريف تشغيلية.، مثمناً دور نقابة المعلمين في الدفاع عن حقوق المعلمين وحرصها على التواصل المستمر مع الوزارة لحل أي مشكلات خاصة بهم والإطلاع المستمر على مجريات الأمور.
سوء نوايا
"الواضح أن حكومة الوفاق لا تعترف بشرعية الوزارات بغزة، حيث إن المالكي قال إن الحكومة السابقة انتهت ولم يعد هناك وزارات بغزة ولا موظفين"، هذا ما قاله المحلل السياسي من غزة طلال عوكل.
ويعتبر عوكل تعمد حكومة الوفاق في تأخير تطبيق بنود المصالحة يدل على سوء نوايا، فالمصالحة طريقها وعر، وستواجه مشكلات إسرائيلية تتمثل بتدمير المصالحة الفلسطينية ضمن الأهداف الإسرائيلية، ومشكلات فلسطينية حيث إن العقبات التي تراكمت خلال سبع سنوات، عدم الثقة، الأزمات، التجاهل، والاعتقالات، ليس من السهل إنهاء كل ذلك مرة وحدة، الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت ونوايا سليمة.
وعن رد حماس في حال استمرت حكومة الوفاق بالانحياز لطرف دون آخر، يقول: "على حماس الخروج عن الوضع الفلسطيني بشكل جماعي مع المجموع الوطني، علينا أن نبحث عن الحل بيننا، فالطرفين ذهبوا لحوار ثنائي وتجاهلوا باقي الفصائل"، مؤكداً أن حماس هي في الحكم وليست في الحكومة، فمن الناحية الأمنية والمدنية حماس هي المسيطرة على غزة.
وفيما يتعلق برفض الاحتلال "الإسرائيلي" لزيارة وزراء الضفة الغربية لمقرات الوزارات في غزة قال:" هناك ألف طريقة لمتابعة الوزراء لمهامهم في غزة، لكن الواضح أن الوزراء لا يريدون تسلم مهامهم".
ويلفت إلى أنه منذ الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني لم تقم الحكومة بأي واجب لها، فقد مضى قرابة الشهر ولا يوجد أي تحرك تجاه غزة، فلا معالجة للأزمات ولا تسلم للمهام.
ويؤكد على عدم وجود فرق ملموس منذ لحظة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، مرجعاً ذلك لأن الحكومة مفروض عليها أنها تتبع سياسة والسياسة لا تريد من الحكومة أن تفعل شيء.
دون أقدام
أما المحلل السياسي من الضفة المحتلة هاني المصري وفق مقال نشره يقول فيه: "إن المصالحة مجمّدة ومهددة بالانهيار، لأنه الحكومة منذ تشكيلها لم تقم بواجبها إزاء قطاع غزة على كل المستويات والمجالات، وليس ما يتعلق برواتب موظفي حكومة "حماس" فقط".
ويتابع: "واقتصر ما حدث حتى الآن على تسلم الوزراء لوزاراتهم من الوزراء السابقين، ما ترك فراغًا تتصاعد الدعوات لملئه، ووصلت إلى حد تحذير موسى أبو مروزق من اضطرار "حماس" إلى العودة إلى حكم غزة".
ويبين أن كلا الطرفين ينظر إلى الاتفاق والمصالحة من زاوية مصالحه، ومن خلالها يريد أن يحقق شروطه؛ لذلك لم يحدث فرق منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة باستثناء حالة وجود حكومتين، وهو أمر مهم بلا شك، ولكن حكومة تعمل في الضفة فقط وإهمال قطاع غزة، سواء بشكل مقصود أو لقصور ذاتيّة، ومن دون أقدام تقف عليها ستكون معرضة إلى السقوط، وتمثل فريقًا وليس حكومة وفاق وطني.
يذكر أن "الرأي" هاتفت كل من الأمين العام لمجلس الوزراء علي أبو دياك، والناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو للتعليق على عدم تواصل وزراء الضفة مع مؤسساتهم الحكومية بغزة، إلا أنهم رفضا الخوض في الموضوع، بدافع إنشغالهم بمواضع أخرى.
60,8% من الفلسطينيين أوضاعهم الاقتصادية "سيئة"
أظهر استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن (68.3%) من الجمهور الفلسطيني قلقون على لقمة عيش أسرهم.
وأجري الاستطلاع خلال الفترة (24-16) حزيران المنصرم واشتمل على عينة عشوائية مكونة من 1012 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة وتتراوح أعمارهم 18عاماً فما فوق، جاء فيه
وقال رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي كوكالي إن الجمهور الفلسطيني متخوف من مقتل المستوطنين الثلاثة وما يترتب عليه من نتائج قد تؤثر سلبياً على الوضع الاقتصادي، اذ أن النسبة الغالبة وبالغة (54%) يعتقدون أن الوضع الاقتصادي نتيجة لذلك سيتراجع في الأراضي الفلسطينية.
وبيّن أن المواطن الفلسطيني يعاني من وضع اقتصادي صعب، ومن عدم القدرة على الإيفاء بالتزاماته المتعددة تجاه أسرته، حيث يعيش في حالة من القلق فالأوضاع الاقتصادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية صعبة للغاية وخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من استمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم السماح بحرية الحركة ودخول البضائع والسلع المختلفة.
وأضاف كوكالي بأنه نظراً لصعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية وضغوطات الاحتلال الأخيرة وخاصة بعد ما ادعاء الاحتلال خطف ثلاث مستوطنين، وانغلاق آفاق العملية السلمية، فإن المطلوب من المجتمع الدولي بضرورة التدخل للضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وفتح المعابر والسماح بمرور الصادرات والواردات وحرية الحركة للناس.
ورداً عن سؤال "بشكل عام" هل تعتقد أن الوضع الاقتصادي في البلد قد يتحسن، يتراجع، أم أنه لم يتغير بعد مقتل المستوطنين الثلاثة أجاب (20,6%) سيتحسن، (54,1 %) سيتراجع، (22,2%) لم يتغير، (3,1%) أجابوا "لا أعرف".
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
"حماس": الاحتلال سيدفع الثمن غاليا إذا نفذ تهديداته بالعدوان على غزة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة الفلسطينية لديها إستراتيجية واضحة للرد على الاحتلال في الوقت الذي تحدده وتراه مناسبا، مشيرة إلى أن تهديدات الاحتلال لقطاع غزة ستكلفه ثمنًا غاليًا إذا أقدم على تنفيذ أي منها.
جاء ذلك على لسان القيادي في الحركة طلال نصار في ختام مسيرة جماهيرية ليلة حاشدة نظمتها الحركة مساء الأربعاء (2-7) في مدينة غزة تنديدا بالتهديدات الصهيونية للقطاع ومساندة لأهالي الضفة الغربية.
وقال نصار: "لا نستبعد أن يرتكب الاحتلال أي جريمة قتل أو اغتيال، فهو يسعى إلى خلط الأوراق عبر جرائمه العسكرية المتواصلة".
وأضاف: "إسرائيل تحاول حاليًا ممارسة عدوانها وجرائمها بحق الفلسطينيين بالتزامن مع تزوير وقلب الحقائق أمام الرأي الدولي؛ لإظهار نفسها أنها الضحية". مستدركا أن العدوان على الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى ذريعة.
وتوعد المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالقتل والثأر لدماء الشهيد الطفل محمد أبو خضير، الذي خطف وحرق على يد مجموعة منهم فجرًا.
وقال نصار: "ليس أمام المستوطنين في الضفة الغربية والقدس إلا خيارين لا ثالث لهما، إما الموت على يد المقاومة، أو الرحيل من حيث جاؤوا والنجاة لهم ولعائلاتهم، فليس لهم أمن وأمان على أرضنا".
وأضاف: "الجريمة لن تمر مرور الكرام وسيدفع الاحتلال ثمنها غاليا"، داعيًا الرئيس محمود عباس لوقف سياسة التنسيق الأمني الذي يوفر الحماية للمستوطنين ويحرم المقاومة من القيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني.
حماس: ثورة شعفاط دليل عزيمة شعبنا
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ثورة شعفاط وانتفاضتها العارمة أكبر دليل على أن كل أساليب القمع والتهديد والتركيع لم تنل من عزيمة الشعب الفلسطيني؛ بل تزيده تمسكا بحقه ومقاومته.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان له اليوم الخميس (3-7): إن أهلنا في مدينة القدس المحتلة فجروا ثورة عارمة، ضد الاحتلال الصهيوني، وقطعان المستوطنين، وأحيوا في الشعب الفلسطيني كل معاني القوة والثبات والإباء.
ووجه التحية لأهالي شعفاط والقدس المحتلة والضفة الغربية وكل فلسطين، مؤكدا على أن الكل الفلسطيني مدعو للانخراط في هذه الثورة العارمة وبكل أدوات القوة والمقاومة دفاعا عن أرضنا وكرامتنا.
وقاد عشرات المقدسيين مساء أمس وفجر اليوم الخميس مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، اتسعت لتشمل أحياء جديدة في أعقاب إعدام الفتى محمد أبو خضير بأيدي مستوطنين صهاينة.
الاحتلال يصدر عطاءات استيطانية لبناء مئات الوحدات في الضفة
نشرت وزارة الإسكان الصهيونية اليوم الخميس (3-7) عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.
وقال خبير الاستيطان، الباحث أحمد صب لبن، إن عطاءات نشرت لبناء 695 وحدة استيطانية في مستوطنات متفرقة جنوبي وشمالي الضفة، وفي محيط مدينة القدس في المستوطنات الواقعة ضمن مخطط ما يدعى بـ"القدس الكبرى" الصهيوني.
وأضاف أن العطاءات التي نشرت اليوم جاءت على النحو التالي:
- 137 وحدة استيطانية في مستوطنة أفرات جنوبي الضفة.
- 289 وحدة استيطانية في مستوطنة بيتار عليت جنوبي مدينة القدس.
- 155 وحدة استيطانية في مستوطنة جفعات زئيف غربي مدينة القدس.
- 78 وحدة في مستوطنة ألفيه منشه الواقعة شمالي الضفة الغربية.
- 36 وحدة في مستوطنة ارئيل الواقعة شمالي الضفة الغربية.
تواصل الحملة الصهيونية على مدن الضفة
شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية، منذ زعم الاحتلال الصهيوني فقدان ثلاثة من مستوطنيه عثر لاحقا على جثامينهم، عمليات اعتقال ودهم ومصادرة، إضافة إلى هدم منازل وإخطارات بالهدم، في عملية غير مسبوقة لم تشهدها مدن الضفة منذ الانتفاضة الثانية.
عمليات الهدم لم تفت من عضد أهالي الضفة الذين تداعوا بالخليل وقرروا تشييد المنازل التي أقدم الاحتلال على هدمها، وكان آخرها منزلي مروان القواسمي وعامر أبو عيشة، اللذين يزعم الاحتلال مسؤوليتهما عن قتل الجنود الصهاينة الثلاثة.
أكثر من 640 حالة اعتقال شهدتها الضفة الغربية، كانت الخليل صاحبة النصيب الأوفر بـ 230 أسيراً، تليها كل من نابلس وبيت لحم بواقع 102 و85 أسيراً فلسطينياً، تم تحويل معظمهم إلى الاعتقال الإداري.
مداهمات ومصادرات
داهمت قوات الاحتلال الصهيونية بلدات وقرى في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما صادرت محتويات مصنع للألبان، واقتحمت الجمعية الخيرية الإسلامية في بيت كاحل.
وأفادت مصادر صحفية، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها شاحنات اقتحمت مصنع "الريان" للألبان التابع للجمعية الخيرية الإسلامية، والذي يعود ريعه لصالح الأيتام والفقراء، وصادرت جميع محتوياته.
كما وداهم الاحتلال مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في بيت كاحل، بعد تحطيم الباب الرئيسي وصادر الجنود عددا من الملفات والأجهزة.
هدم منازل
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس قرية العقبة في الأغوار الشمالية وشرعت بعمليات هدم لمنازل المواطنين طالت ستة منازل.
وقال سامي صادق رئيس المجلس القروي، إن قوات الاحتلال أغلقت القرية بشكل كامل ودون سابق إنذار، ثم شرعت الجرافات العسكرية بهدم منازل المواطنين.
وأشار إلى أن جرافتين عسكريتين تقومان بهدم المنازل في البلدة، حيث تم هدم ستة منازل، فيما لا تزال العملية العسكرية الصهيونية متواصلة.
وأكد أن العملية العسكرية شردت أسرا بكاملها، غالبيتها نساء وأطفال، مستنكرا استهداف المنازل وقت الصيام، وتشريد المواطنين في العراء.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم (12مواطنًا) في حملة مداهمات واسعة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وعرف من بين المعتقلين: النائب في المجلس التشريعي عن مدينة قلقيلية عماد نوفل، والقيادي بحركة حماس الأسير المحرر بكر سعيد بلال (50عامًا) من مدينة نابلس وهو من الشخصيات الاعتبارية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد السروجي بعد مداهمة منزله في مدينة طولكرم، وشوقي إبراهيم وحسام أبو لبدة من بلدة كفر قدوم بقلقيلية، المحرر أمجد الزامل من مخيم العين بنابلس.
واختطفت المحرر والقيادي في حركة حماس عماد ريحان بعد اقتحام منزله في قرية تل بنابلس، وهو قد أمضى ما يقارب من 15 عامًا في سجون الاحتلال، وشقيق شهيدين.
وطالت الاعتقالات الأسير المحرر قبل أقل من شهر، حسين المرداوي من قريوت قضاء نابلس، والشبان معتصم ستيتية، ورائد الحنتولي من مدينة جنين، وموسى الخطيب من بلدة حزما قضاء القدس.
2.5 مليون دولار خسائر الزراعة جراء استهداف الاحتلال للمحررات
كشفت وزارة الزراعة عن خسائر جسيمة لحقت بالدفيئات الزراعية ومخازن للمعدات في المحررات بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إثر تعرضها لعشرات الغارات العنيفة من قبل الطائرات الصهيونية قبل يومين.
وبحسب إحصائية الزراعة الأولية، فإن الأضرار والخسائر تجاوزت مبلغ 2.5 مليون دولار، شملت تدمير 70 دونما دفيئات مزروعة، و15 دونما حمضيات، و10 دونمات عنب, و20 دونما خضار مكشوفة، و30 مخزنا بمستلزماتها، فضلاً عن تدمير شبكات ري وكهرباء ومعدات زراعية ومحاصيل جاهزة للتسويق.
وقال محمد جاد الله وكيل وزارة الزراعة، في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الخميس (3-7): إن "استهداف الاحتلال للأراضي الزراعية يأتي في إطار السعي الصهيوني الحثيث لتدمير الاقتصاد الفلسطيني، ومحاولة لتكبيد المزارعين والمستثمرين أكبر خسارة ممكنة".
ودعا جاد الله المؤسسات الحقوقية والدولية لتوثيق جريمة الاحتلال الجديدة بحق القطاع الزراعي والاقتصادي في قطاع غزة، سيما في ظل الوضع الاقتصادي الصعب بفعل الحصار.
يشار إلى أن وزارة الزراعة عمدت إلى الاستفادة من المحررات عقب الانسحاب الصهيوني منها، وذلك ضمن خطة لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، ومحاولة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية المختلفة.
حفل في الأردن لجمع التبرعات لمستشفى الأطفال بغزة
أقامت اللجنة العليا الأردنية لإعمار غزة التي تضم نقابة المهندسين ونقابة المقاولين وجمعية مستثمري قطاع الإسكان حفل جمع تبرعات لاستكمال مشروع إعمار مستشفى الأطفال في رفح بقطاع غزة.
وقال رئيس اللجنة، نقيب المهندسين ورئيس اتحاد المهندسين العرب عبد الله عبيدات، إنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من البناء (العظم) وإن المرحلة الثانية هي للتشطيب وتجهيز المستشفى.
وأشار إلى أن قيمة الأجهزة والمعدات التي يحتاجها المستشفى حتى يتمكن من البدء بتقديم خدماته لأهالي القطاع، تقدر بنحو أربعة ملايين دولار.
وأوضح عبيدات أن المستشفى سيخدم آلاف الأطفال والنساء في قطاع غزة، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في استكماله للتخفيف من الضغط الكبير الذي يعاني منه القطاع الصحي في قطاع غزة.
وحث المواطنين على تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع لدعم صموده ومقاومته.
كما تحدث خلال الحفل نائب نقيب المقاولين م.وديع أبو أرشيد، مشيدًا بالعلاقة الأخوية بين الشعب الأردني والفلسطيني، وتعبير الشعب الأردني في العديد من المناسبات عن وقوفه ومساندته للشعب الفلسطيني.
وأشاد بالشراكة القائمة بين نقابة المقاولين ونقابة المهندسين وجمعية مستثمري قطاع الإسكان، والتي بدأت قبل أكثر من ثلاث سنوات عندما تم وضع حجر الأساس للمستشفى وغيره من مشاريع إعادة الإعمار، والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع.
من جانبه قال رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان م. كمال العواملة، إن العمل في المستشفى بحاجة الى مبلغ يقدر بثلاثمائة ألف دينار لاستكمال مراحل البناء المتبقية، وقد التزم مهندسو الأردن ومقاولوه ومستثمرو الإسكان خلال اجتماعات الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، بدعم صمود أهلنا في فلسطين لمواجهة العدو الصهيوني بإكمال أعمال بناء هذا المستشفى المخصص لأطفال غزة الذين تزداد معاناتهم كل يوم.
وأضاف أنه بالإضافة إلى القصف الجوي والبري، وتدمير المدارس والمراكز الصحية، هناك نقصُ الوقود والحرمان من التعليم، ونقص المواد الغذائية، والحرمان من الطعام الكافي، وإغلاق المعابر ومراكز الحدود والمنع من السفر والتجوال بالإضافة إلى الأوضاع البيئية المتردية، والمستويات المرتفعة من الفقر والبطالة.
ويذكر أن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، أفتى بجواز دفع أموال الزكاة والصدقات لاستكمال بناء المستشفى.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
(إسرائيل): التصعيد سينتهي خلال ايام
زعمت مصادر في قيادة ما يسمى الجبهة الجنوبية لجيش الاحتلال، أن حركة حماس تقف وراء عمليات إطلاق الصواريخ اتجاه المستوطنات (الإسرائيلية)، التي أطلقت خلال الـ 24 ساعة الاخيرة.
وأضافت المصادر، وفق ما نقل موقع "واللا" العبري، أن "حماس غير معنية بجر القطاع إلى حرب جديد إلا أن التقديرات تشير إلى أن عمليات إطلاق الصواريخ الحالية تأتي على خلفية اختطاف وقتل الفتى أبو خضير في القدس"، متوقعة أن تنتهي جولة التصعيد المتبادلة خلال ايام.
حماس ترحب بطرد إسرائيل من اتحاد الصحفيين
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار الاتحاد الدولي للصحفيين طرد "إسرائيل" من عضويته مطلع الاسبوع الحالي.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان مقتصب وصل "الرسالة نت" مساء الخميس: "طرد (إسرائيل) من عضوية الاتحاد خطوة جيدة وفي الاتجاه الصحيح".
ودعا برهوم إلى المزيد من الخطوات والقرارات التي تفضح الكيان (الإسرائيلي) وتعزله وتحقق العدالة للشعب الفلسطيني.
وكان الاتحاد الدولي للصحفيين قرر خلال اجتماعاه الأخير في بروكسل، طرد (إسرائيل) من عضويته بسبب استهداف قواتها للصحفيين الفلسطينيين والأجانب، بعد موافقة 14 دولة من أصل 17 على القرار، فيما امتنعت 3 دول عن التصويت.
الاحتلال يخشى اتساع دائرة المواجهات بالضفة
عبر مسؤولون (إسرائيليون) عن خشيتهم من اتساع دائرة المواجهات مع الفلسطينيين.
ووصف ضابط في شرطة «حرس الحدود» (الإسرائيلية) المواجهات التي اندلعت في القدس بعد اختطاف وقتل الفتى محمد أبو خضير بطريقة بشعة، بأنها «انتفاضة صغيرة»، فيما أعرب مسؤولون (إسرائيليون) عن خشيتهم من تواصل المواجهات واتساعها لمناطق أخرى.
وقالت صحيفة "معاريف" إن جريمة قتل أبو خضير أخرجت للشوارع آلالف الفلسطينيين، وهناك تخوف كبير من تدهور الأوضاع إلى انتفاضة ثالثة.
ونقلت عن ضابط في شرطة حراس الحدود قوله إن الحديث يدور عن مواجهات لم نشهدها منذ زمن طويل." مشيرا إلى أن المواجهات كانت عنيفة وموجات الهجوم على الشرطة كانت متتالية.
وأضاف أن ما شهدته القدس هو «انتفاضة صغيرة»، لكن ثمة تخوف من أن «تتواصل وتنتشر إلى مناطق أخرى».
الاحتلال ينقل قواته من الخليل إلى محيط غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن قيام الجيش (الإسرائيلي) بنقل وحداته العسكرية التي شاركت في البحث عن المستوطنين الثلاثة من منطقة الخليل إلى محيط قطاع غزة، كما نشر وحدات مدرعة في المكان.
وقال المحلل العسكري (الإسرائيلي) في الصحيفة الكيس فيشمان إن هذه الحشود يفترض أن تردع حركة حماس، مشيرا إلى أن توصيات الأجهزة الأمنية للمجلس الوزاري في هذا التوقيت هي إظهار القوة والاستعداد، ولكن بدون كسر قواعد اللعبة.
ويضيف فيشمان أن الجهود العسكرية تتركز أساسا على المستويين الاستخباري والجوي، حيث تحاول الاستخبارات الوقوف على أي تطورات قد تحصل، سواء على المستوى التكتيكي للقوات العسكرية أم على المستوى السياسي.
ووفق قوله فإن "حماس اليوم في لحظة مصيرية جدا، وأن قطاع غزة اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى الوضع في الصومال.. منطقة دموية تعم بها الفوضى، وعصابات مسلحة تسيطر على الشارع، بدون سلطة مركزية فعالة تصلح لأن تكون عنوانا". على حد تعبيره.
ويضيف أن ما يقلل من حماس بعض الوزراء في المجلس الوزاري لشن هجوم على غزة، هو الخشية من مدى قدرة الجبهة الداخلية على الصمود، إضافة إلى التبعات الدولية التي قد تنشأ نتيجة للهجوم".
السلطة تعقد اجتماعا للرد على (إسرائيل)
من المقرر أن تعقد السلطة برئاسة محمود عباس مساء الخميس، اجتماعا طارئا هو الثاني من نوعه خلال الـ48 ساعة الماضية وذلك لبحث خطوات الرد على اعتداءات (إسرائيل).
وقال مسؤول فلسطيني، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" إن الرئيس عباس دعا الى عقد اجتماع جديد في مدينة رام الله المحتلة لوضع خطط عملية لمواجهة الاعتداءات (الإسرائيلية) التي لم تتوقف منذ أكثر من 20 يوماً".
واوضح المسؤول أن الاجتماع سيبحث أيضاً موعد توجه القيادة إلى مجلس الأمن الدولي لوقف الاعتداءات (الإسرائيلية) ضد الفلسطينيين.
وكانت القيادة عقدت أول أمس اجتماع لبحث خروقات (إسرائيل) واكتفت بالتحذير من مواصلة العدوان ومناشدة المجتمع الدولي بالتدخل.
الكتلة تواصل فعالياتها بالضفة رغم الاعتقالات
واصلت الكتلة الإسلامية فعالياتها وأنشطتها الصيفية رغم حملة الاعتقالات المتصاعدة بحق أبنائها في مختلف جامعات الضفة الغربية المحتلة.
ووزعت الكتلة الإسلامية في مدينة الخليل، التمور وبطاقات التهنئة على طلبة الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان. ولاقت الخطوة ترحيباً واسعاً من قِبل طلبة الجامعة على اختلاف انتماءاتهم.
وفي جامعة القدس حصل الأسير القسامي عبد الناصر عيسى، أول أمس على درجة الماجستير في الدراسات الديمقراطية، على الرغم من أنه محكوم مؤبدين ومعتقل في السجون الصهيونية، منذ ما يُقارب العشرين عاماً، وقد تسلمت شقيقته شهادته خلال حفل الخريجين للعام الحالي.
يذكر أن عيسى كان أميرًا الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، واعتقل عام 1995 على خلفية عمليات الثأر لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، وهو محكوم بالسجن المؤبد مرتين.
و تصاعدت وتيرة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال في صفوف الطلبة الجامعيين في الضفة الغربية بذريعة انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
ودانت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية استمرار الهجمة الصهيونية على أبنائها، مؤكدةً أنها ستواصل الصمود وستواجه هذه الحملات بمزيد من التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
الجمعية الإسلامية توفر مواصلات لموظفي رفح
أعلنت الجمعية الإسلامية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة عن حملة لنقل الموظفين من مناطق سكانهم لأماكن عملهم داخل المحافظة عبر حافلات .
وقال رئيس الجمعية ناصر برهوم لـ "الرسالة نت": "مراعاة للظروف الصعبة التي يمر بها قطاعنا الصامد قررنا تسيير حافلات لنقل العاملين في المشافي والشرطة والدفاع المدني مجانًا".
وأضاف: "قررنا أيضًا توفير الوقود اللازم لعمل سيارات الاسعاف التابعة لمستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة".
وأشار برهوم أن الحافلات ستنطلق ابتداء من غدٍ الاربعاء في تمام الساعة التاسعة صباحًا من أمام مسجد سعد بن أبي وقاص بحي تل السلطان غرب المدينة, وستقف في عدة محطات سيتجمع بها الموظفون.
ويعاني موظفو غزة من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية, بسبب عدم تقاضيهم لرواتبهم من حكومة الحمد الله، بينما صُرفت للمستنكفين المحسوبين على حكومة رام الله سابقًا.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
الاحتلال يتهم "حماس" بإطلاق الصواريخ
وجه الاحتلال الإسرائيلي الاتهامات صباح اليوم الخميس لحركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام بإطلاق الصواريخ على الداخل المحتل الليلة الماضية.
وحسبما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أجهزة الاحتلال الأمنية تأكيدهم أن الإصابات الدقيقة للأهداف من الصواريخ تدلل على أن "حماس" هي من أطلقت الصواريخ.
وادعت أجهزة الاحتلال أن الصواريخ أطلقت من قبل "القسام" انتقامًا لاختطاف الفتى المقدسي أبو خضير وقتله من قبل مستوطنين.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال تضرر عدة منازل صباح اليوم في سديروت نتيجة إصابتها بصواريخ المقاومة.
3 سيناريوهات للتصعيد الإسرائيلي ضد غزة
في الوقت الذي تدلل فيه كل المؤشرات على أن غزة تقف على أعتاب تصعيد عسكري إسرائيلي كبير، كشف النقاب عن أن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي قدمت للمستوى السياسي في "تل أبيب" ثلاث خيارات للعمل ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وذكر عاموس هارئيل، معلق الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" أن الخيارات تشمل: القيام بقصف مؤسسات ومقرات قيادة والحرص على أن تصدر الطائرات المهاجمة ضجيجاً هائلاً يزلزل غزة، لكن دون أن تسفر الهجمات عن خسائر في الأرواح.
وفي تحليل نشره الخميس، أشار هارئيل إلى أن الخيار الثاني يتمثل في قصف معامل إنتاج السلاح والصواريخ ومخازنها في أرجاء القطاع، في حين يتضمن الخيار الثالث تنفيذ عمليات اغتيال واسعة ضد قيادات ونشطاء في حركات المقاومة في جميع أرجاء القطاع.
ونوه هارئيل إلى أنه في حال اختار نتنياهو الخيار الثاني أو الثالث فأن الأمور ستتجه إلى تصعيد متواصل قد يستغرق فترة طويلة بسبب امتلاك حماس صواريخ يصل مداها حتى شمال "تل أبيب" بشكل لم يحسب له نتنياهو الحساب الكاف.
وفي ذات السياق، ذكر رون بن يشاي، المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن خطف وقتل وحرق الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس قد يفضي إلى اشتعال جبهة الضفة الغربية بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى أن اشتعال هذه الجبهة يمكن أن قلب الموازين رأساً على عقب.
وفي تحليل نشره الخميس، أشار بن يشاي إلى أن سيناريو التدهور الذي رسمته قيادة الجيش يتحقق، داعياً إلى التفكير بتعقل وروية.
أما الصحافي يوسي ميلمان، محلل الشؤون الاستخبارية فقد كتب على حسابه في "تويتر" إن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة يتوقف على ما إذا كان لحركة حماس دور في إطلاق الصواريخ الذي تم الليلة الماضية وصباح أمس.
وأضاف: "في حال ثبت مشاركة حماس في إطلاق الصواريخ، فأن "إسرائيل" ستصعد حملتها العسكرية على القطاع.
وفي سياق متصل، دعت أكبر منظمة شبابية في الكيان الصهيوني إلى تحويل جيش الاحتلال إلى جيش "منتقمين" وتفريغه لتنفيذ عمليات واسعة في أرجاء الضفة الغربية رداً على مقتل المستوطنين الثلاثة.
وعلى حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب الحاخام نوعم بارل، السكرتير العام لحركة "بيتار"، التي يعتبر الذراع الشبابي في حزب "الليكود" اليميني الحاكم جزءاً منها: "بدم العدو لا بدموعنا نكفر عن الإجرام، يجب أن يعرف العالم أن صاحب البيت قد فقد عقله وجن، وأن ردة فعله ستكون غير متناسبة ومتوقعة".
موقع عبري: الجيش غير معني بالتصعيد في غزة
زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش غير معني بالتصعيد في غزة بعد التطورات الميدانية في القدس المحتلة والضفة الغربية، لا سيما بعد المواجهات العنيفة عقب عملية اختطاف وحرق الفتى "محمد أبو خضير" في حي شعفاط بالقدس.
وأفاد المراسل العسكري لموقع "إسرائيل ديفنس" قبل ظهر اليوم الخميس، أن رسائل متبادل بين الطرفين –حماس وإسرائيل- تمت عبر وسيط مصري تفيد أنهما لا يرغبان في التصعيد.
يأتي ذلك عقب اجتماعات مكثف ومتواصل للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" الذي اجتمع خلال الأيام الأخيرة 3 مرات ولساعات طويلة، للتدارس في طبيعة الرد على عملية أسر وقتل الجنود الإسرائيليين في الخليل المحتلة قبل 3 أسابيع.
"الشاباك" يقر بفشله في عملية الخليل
أقرت مصادر في جهاز "الشاباك" الإسرائيلي إن "الجهاز فشل في مهمته العثور على الجنود الإسرائيليين أحياء ولا نقاش في ذلك"، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف"، الخميس.
وأضافت أن "عملا كهذا كان يجب أن يُحبط على أيدي الشاباك، فالحديث يدور عن مقاومين اثنين معروفين للجهاز، كانا معتقلين سابقين، وكان يجب علينا متابعة كل ما يجري معهما، وعدم اكتشاف هذا الأمر يُعد فشلا".
كما جاء في الصحيفة، أن "نوعًا من الإحباط داخل الجهاز ورغم نجاح الجهاز بالكشف عن عشرات المحاولات لأسر إسرائيليين، وتقريبًا حالة واحدة أسبوعيًا، إلا أن حالة إخفاق واحدة تمحو سجل نجاحاته جميعها".
وأشارت المصادر إلى أنه "من غير الممكن النجاح بنسبة 100٪، والجهد الذي يقوم به الجهاز هو جهد سيزيفي (نسبة إلى اسطورة سيزيف) ولن ينتهي أبدًا، إلا أننا ومع انتهاء كل عملية فإننا نستخلص العبر منها".
واعتبرت الصحيفة عدم نجاح الجهاز في الحصول على "المعلومة الذهبية" طوال ثلاثة أسابيع هو "نقطة تم تسجيلها ضده".
وفي محاولة للتخفيف من الفشل، كتبت الصحيفة أن "تمكن الجهاز من تشخيص هوية القائمين على العملية خلال 24 ساعة هو نجاح له، كما أن الجيش يجب عليه أن يسجل نقطة لصالح الجهاز، بسبب تزويده بالمعلومات الاستخبارية التي أوصلت في النهاية إلى العثور على جثث الثلاثة".
مجلس الأمن يدين مقتل الفتى "أبو خضير"
استنكر مجلس الأمن الدولي قتل المستوطنين الإسرائيليين للفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاما) من مدينة القدس المحتلة.
ودانت جهات رسمية دولية ومحلية مقتل الفتى "أبو خصير" على يد المستوطنين، وطالبوا بتحقيق فوري بملابسات القتل الشنيع للفتى.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين الثائرين والمحتجين على مقتل الفتى "أبوخضير" وقوات الاحتلال في كافة مناطق القدس المحتلة، وهو ما أسماه بعض المحللين الإسرائيليين بدء انتفاضة فلسطينية ثالثة.
القدرة: نقص الوقود عطل الإسعاف وهدد مرضى الكلى
قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة صباح اليوم الخميس إن سيارات الإسعاف في مستشفيات القطاع تعمل بنصف طاقتها لعدم توفر الوقود الكافي.
وأوضح القدرة في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن مرضى الكلى بمستشفيات القطاع يتعرضون لخطر الموت بسبب تهديد أجهزة غسيل الكلى بالتوقف جراء نقص الوقود المشغل لمولدات الكهرباء.
وتعاني مستشفيات القطاع من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء منذ أسابيع، ما يهدد القطاع الصحي بالانهيار.
وتتجاهل حكومة الوفاق الفلسطينية معاناة المستشفيات في قطاع غزة، وذلك بعد أن أطلقت وعودا بتزويد المستشفيات بالوقود والأدوية ولم تنفذ وعودها حتى اللحظة.
رمضان.. سوق عمل موسمي لكثير من الناس
رمضان شهر خير وبركة، فمجرد أن يحل الضيف العزيز حتى تنشط الحركة الاقتصادية في الشارع شيئاً ولو قليلاً، لكن الحصار المطبق، وانعدام أفق دفع رواتب الموظفين في غزة جعل الأمر يزاد صعوبة.
مع ذلك يحاول الكثيرون ممن عرفوا بنشاطهم الموسمي في شهر رمضان أن يمارسوا مهناً يبغون من خلالها لقمة العيش الحلال، ويجاهدون في سبيل ذلك ليل نهار، ولا يألون جهداً في أن يطعموا أبنائهم الحلال.
صناعة القطايف
ولعل رمضان الشهر الأكثر شهرة بصناعة القطايف، التي هي حلوة رمضانية بامتياز في الأراضي الفلسطينية عامة، ولا يكاد يخلو بيتٌ فلسطيني إلا وتزوره هذه الحلوة.
المواطن سامي النجار بائع قطائف موسمي في شهر رمضان فحسب، يروي لفلسطين الآن أن ضيق ذات اليد، وقلة فرص العمل طوال العام ألجأته للعمل ومنذ سنوات الحصار على صناعة القطايف كمصدر رزق في رمضان.
النجار الثلاثيني لجأ لصناعة القطايف ليسد رمق عائلته التي تتنوع حاجياتهم وتتوالى طلباتهم في شهر رمضان وبعد أسابيع عيد الفطر المبارك مروراً بموسم المدارس، وليس آخراً عيد الأضحى.
ويتابع النجار " أن صناعة القطايف في هذه الآونة هو مجرد سد للرمق، فبعد ارتفاع أسعار الدقيق وغاز الطهي، أصبحت نسبة الربح أكثر انخفاضاً من ذي قبل".
ومع ذلك يقول النجار : "أن تعمل خير من أن تجلس في البيت تنتظر لقمة عيشٍ لأطفالك مغموسة بشيء من الذلة".
ويشير النجار إلى أنه بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، يعود إلى عمله المتواضع في بيع الترمس والبزر وغيرها من المسليات.
وبسبب الأوضاع الاقتصادية التي تزداد صعوبة يوماً بعد آخر، يلجأ المواطنون للاستعاضة عن شراء القطايف بمحاولة صناعتها منزلياً، فقد وصل سعر الكيلو الواحد من 8 – 10 شواكل، بارتفاع واضح عن السنوات الماضية.
انتشار واسع للمخللات والسوائل
في ذات الحين تتزين المحلات المنتشرة في شوارع القطاع بجرادل المخللات، أو كما يطلق عليها الغزيون "الطراشي"، في مشهد رمضاني متكرر.
ويحرص كثيرون على تواجد المخللات على موائد الافطار في رمضان، كنوع من فتح شهية الصائم على الطعام، بما تحمله من أنواع وأصناف مختلفة.
يجد الكثيرون من أرباب المهن الموسمية أنفسهم أمام لحظة ضرورية لاستثمار شهر رمضان ببيع هذه المخللات التي لديها قبول واسع لدى الناس، على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية.
ومع حر صيف هذا العام، ودخول رمضان يلجأ الناس لري الظمأ عقب الافطار بمشروبات وسوائل اعتاد الغزيون عليها من قبيل الخروب وعرق السوس، وغيرها.
وتشكل هذه المشروبات باب عمل ورزق لعدد من الأطفال والباعة المتجولين الذين يتركزون حول مواقف السيارات، وسط المدن، ليتلقفوا الناس ببضاعتهم علّهم يحصلوا ولو على القليل من المال ببيعهم هذه المشروبات.
ويتطلع أهالي قطاع غزة إلى أن يتحسن الوضع الاقتصادي في القطاع، خاصة وأن حاجة الناس قد ازدادت في الآونة الأخيرة، وبدا واضحاً ارتفاع نسبة البطالة، وقلة ذات اليد، وحتى يأتي يوم يتحسن الوضع الاقتصادي برمته، يعمل الغزيون بهذه المهن الموسمية لسد حاجتهم وحاجة أسرهم.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
الأشقر: ضعف عباس أمام الاحتلال سيزيد العدوان
حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومؤسسة الرئاسة المسؤولية عن تغول قوات الاحتلال والمستوطنين على الشعب الفلسطيني، وذلك بعد التصريحات الفاترة ورده على اغتيال الفتى محمد أبو خضير في القدس.
وقال إسماعيل الأشقر القيادي في حركة "حماس" وعضو المجلس التشريعي لـ "قدس برس": "هذا القتل البشع بهذه الطريقة البشعة من خطف وحرق وقتل الفتى محمد أبو خضير في القدس من قبل المستوطنين الصهاينة يقابل من قبل محمود عباس والرئاسة الفلسطينية بكل فتور وكل ضعف".
وأضاف: "هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه لا يمكن أن نقبل أن يقتل أبناء شعبنا الفلسطيني بهذه الطريقة ثم لا نجد من يدافع عنهم أو حتى ترقى تصريحاتهم للشجب والاستنكار".
وأشار إلى أن أكثر من 14 شهيدًا فلسطينيًا سقطوا خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي في حين تم اعتقال أكثر من 900 فلسطينيًا.
وحمل الأشقر الرئيس عباس والرئاسة الفلسطينية المسئولية الكاملة على حياة الشعب الفلسطيني وعلى ما يتعرض إليه من قتل وتدمير من قبل المستوطنين دون أن يتم لجمهم ووقف هذا العدوان.
وأشار إلى ما اسماه "تباكي" محمود عباس على المستوطنين الثلاثة في الخليل ووصفهم أمام 57 دولة إسلامية بأنهم "فتية يجب أن يعودوا أحياء وشجبه واستنكاره المقاومة الفلسطيني في حين أننا لم نسمع هذا الشجب وهذا الاستنكار بهذه الطريقة عن قتل هذا الفتى الفلسطيني". على حد تعبيره.
وقال الأشقر : "عباس هو من يتحمل مسؤولية تدمير وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني واستباحة الدم الفلسطيني في الضفة لصمته عن هذه الجرائم ومواصلته للتنسيق الأمني".
وأضاف: "هذا الأمر يعطي الاحتلال والمستوطنين امكانية التغول أكثر وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن لا نقبل ولا تقبل المقاومة الفلسطينية بقتل أبناء شعبنا الفلسطيني".
بدران: الشعب لن يقبل باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، أنه حان الوقت ليقوم الفلسطينيون بالضفة الغربية المحتلة بتشكيل لجان شعبية تكون مهمتها حماية الشعب الفلسطيني وممتلكاته وبيوته وأطفاله في ظل استمرار وتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وطالب بدران في تصريحات لـ "قدس برس"، الجماهير الفلسطينية بالإنتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي بكافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. مؤكداً على أن "شعبنا سيحفظ الجميل لكل فصيل أو فرد يساهم في حمايته في هذه المرحلة الحساسة".
وأضاف "وتبقى المقاومة هي المطالبة والمؤهلة لردع العدو وتلقينه درساً على جرائمه وآخرها خطف وقتل الطفل المقدسي". متابعاً "نحن نبارك وندعم ونؤيد كل عمل مقاوم يستهدف الاحتلال ومستوطنيه".
وعن جريمة قتل الطفل المقدسي في قرية شعفاط فجر أمس الأربعاء، قال بدران إن "قيام المستوطنين بخطف وقتل الطفل محمد أبو خضير يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال المجرم، ويدل على مدى الوحشية والنازية والعنصرية المتأصلة في نفوس المحتلين".
وبين القيادي في "حماس" أن ما جرى "قتل عن قصد وبدم بارد، وهو ليس عملاً فردياً، وجاء نتيجة سياسات عامة وتحريض يومي متواصل يشارك فيه الساسة والحاخامات والإعلاميون اليهود".
وبخصوص الموقف الدولي، وصف بدران الموقف بـ "النفاق السياسي الذي اعتاد عليه الشعب الفلسطيني في كل اعتداء عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي". مستدركاً: "إلى الأصوات الدولية والاقليمية التي ارتفعت مؤخرا تأييداً للمستوطنين، لنرى الآن موقفاً مماثلاً تجاه جريمة خطف وقتل الطفل الفلسطيني في مدينة القدس".
ودعا القيادي في "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة، محمود عباس، لاتخاذ "موقف جاد تجاه جريمة وخطف وقتل الطفل المقدسي محمد أبو خضير". مطالباً برفع قضية للمحاكم الدولية.
وشدد بدران على ضرورة وقف التنسيق الأمني فوراً، وتمنين إتفاق المصالحة الوطنية. مؤكداً: "وشعبنا لن يقبل بأقل من وقف التنسيق وتمتين اتفاق المصالحة".
هنية يطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه جرائم الاحتلال
طالب إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
ودعا هنية في بيان صحفي، المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجرائم والعمل على وقفها ومحاكمة مرتكبيها وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
واستنكر الجريمة النكراء التي ارتكبها المستوطنون في مخيم شعفاط الليلة الماضية بخطف وقتل وحرق الفتى محمد أبو خضير بدم بارد.
وقال هنية : "إن شعبنا موحد خلف أهلنا في الضفة المحتلة وما يتعرضون له من عدوان غاشم".
وأضاف: "إن شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة لن يستكين أمام استمرار هذا العدوان ومستعد للدفاع عن أرضه ووجوده".
"حماس" تهدد المستوطنين بالضفة والقدس بـ"الانتقام والقتل"
هددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الأربعاء، المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس بـ"القتل والانتقام"، إثر استشهاد طفل على يد مستوطنَين إسرائيليين، بعد قيامهم باختطافه.
وقال القيادي في حركة "حماس"، طلال نصار، في كلمة له على هامش مسيرة نظمتها الحركة بمدينة غزة، مساء الأربعاء، إن "خيارات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة محدودة، فليس أمامهم إلا القتل على يد المقاومين الفلسطينيين، أو الرحيل عن أرض فلسطين".
وأضاف نصار أن "جريمة قتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير لن تمر وسيدفع الاحتلال ومستوطنيه وحكومته ثمنا غاليا".
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى حماية الشعب الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني مع (إسرائيل)، قائلا "من يحمي الفلسطينيين ضد هجمات الاحتلال ومستوطنيه، ولماذا تحمي السلطة وأجهزتها الأمنية المستوطنين ؟".
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بتحمل مسؤوليته الكاملة تجاه حماية الإنسان الفلسطيني من "بطش وجبروت الاحتلال الصهيوني"، داعيا منظمات حقوق الإنسان لكشف حقيقة "إسرائيل المجرمة".
وقال نصار: إن "التهديدات الصهيونية بضرب قطاع غزة وحركة حماس لا تخيفنا، وإن أقدم جيش الاحتلال على أي حماقة فإنه سيدفع ثمنها غاليا".
وأكد أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سترد "بكل قوة وحزم" وفي "الوقت الذي تراه مناسباً" على أي اعتداءات إسرائيلية.
وفي ساعات فجر اليوم، عثرت الشرطة الإسرائيلية على جثة محترقة في غابة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، قالت مصادر فلسطينية إنها تعود للفتى محمد أبو خضير (17 عاماً) الذي أظهر شريط فيديو لكاميرا مثبتة على محل ملاصق لمنزله في شعفاط، قيام مستوطنَون إسرائيليون، باختطافه، وهو في طريقه من منزله لأداء صلاة الفجر في مسجد البلدة، وإدخاله بالقوة إلى سيارة والهروب من المكان.
ومنذ اختفاء ثلاثة مستوطنين يوم 12 يونيو/حزيران الماضي، والعثور عليهم يوم الاثنين قتلى، يشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية، تشمل قصف مناطق متفرقة في غزة؛ ما أسقط قتلى وجرحى، فضلا عن اعتقال أكثر من 500 فلسطيني، معظمهم من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الضفة الغربية.
ولم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اختطاف وقتل المستوطنين، غير أن (إسرائيل) حملت "حماس" المسؤولية، واتهمت من تقول إنهما اثنين من نشطاء الحركة في الخليل، وهما عامر أبو عيشة ومروان القواسمي، بالخطف والقتل.
وترفض "حماس" الاتهامات الإسرائيلية، وتصر على أنها لا تملك أيه معلومات عن الأمر.
مصادر: قادة "حماس" بغزة يتخذون إجراءات أمنية مشددة
يتخذ قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذه الأيام أعلى درجات الحيطة والحذر خلال حياتهم اليومية وتحركاتهم خشية استهدافهم من قبل الطائرات الإسرائيلية التي لا تغادر أجواء قطاع غزة.
وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت عن اختفاء قادة حركة "حماس" عن الأنظار ودخولهم تحت الأرض خشية استهدافهم بعد تهديدات القادة الإسرائيليين بعد اتهام "حماس" بالوقوف وراء عملية الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية أمنية مطلعة لـ "قدس برس" أن قادة حركة "حماس" يتخذوا منذ أكثر من أسبوعين إجراءات أمنية مشددة خلال تحركاتهم ولقاءاتهم إلا أن هذه الإجراءات ارتفعت وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضين.
وأضافت أن قادة الحركة من الصف الأول شوهدوا في اليوم الأول من شهر رمضان الأحد (29|7) يؤمون الناس في المساجد بشكل طبيعي إلا أن المساجد خلت منهم فيما بعد وأصبح من الصعب التواصل أو الوصل إلى أي منهم.
وأوضحت المصادر أن قادة "حماس" من الصف الثالث هم الآن يقومون بالمهام التي كان يقوم بها قادة الحركة ورموزها على المستوى الجماهيري والشعبي لاسيما في شهر رمضان ومتطلباته أو في أي مناسبة اجتماعية أو جماهيرية.
ولاحظ المراقبون أن المسيرة الليلة التي نظمتها حركة حماس مساء الأربعاء (2|7) في مدينة غزة خلت هي الأخرى من أي من قادة الحركة من الصف الأول أو الثاني سواء بين المشاركين أو ممن تواجدوا على المنصة التي ألقت منها كلمة الحركة المركزية، حيث تواجد جمال نصار النائب في المجلس التشريعي، وشقيقه طلال القيادي في الحركة، وكذلك الناطق باسم الحركة الدكتور سامي أبو زهري، والدكتور علاء الرفاتي وزير الاقتصاد الوطني السابق وجميعهم من قيادات الصف الثالث من الحركة.
ويُعرف عن قادة حركة "حماس" أنهم يلتزمون بتعليمات الجهات الأمنية في الحركة في هكذا ظروف، ولا يخرجون عن التعليمات التي تطلب منهم، ويأخذون أعلى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم وحياتهم، وقد ظهر ذلك في عدة مناسبات سابقة، حيث كانت قوات الاحتلال تجد صعوبة في الوصول إلى أي منهم لاستهدافه.
مصادر: واشنطن وأوروبا لا يمانعان صرف رواتب موظفي غزة
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي لا يمانعان صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة، في الوقت الذي يتذرع فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بذلك "للضغط على حركة المقاومة الإسلامية حماس لإثارة الناس ضدها".
وقالت المصادر لـ "قدس برس": "أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يمانعان صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة ، ولكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي هو جزء من الحرب على الإسلاميين يتذرع بموقف الدول المانحة"، على حد قوله.
وأضافت: "أن تذرع عباس بموقف الدول المانحة حول موضوع رواتب موظفي غزة غير صحيح وهو يريد الضغط على الشعب في قطاع غزة لإثارته لإسقاط حركة "حماس".
ورفضت حكومة الوفاق الوطني صرف رواتب 50 ألف موظف على رأس عملهم في حكومة غزة السابقة في حين صرفت رواتب موظفي حكومة رام الله السابقة والمستنكفين عن العمل منذ سبع سنوات.
كما رفضت الحكومة والسلطة إدخال الأموال التي تبرعت بها دولة قطر وقيمتها 20 مليون دولار استقبال هذه الأموال.
التعليم: إعلان نتائج "التوجيهي" خلال أسبوعين
قال مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم مروان شرف: إن إعلان نتائج الثانوية العامة لهذا العام سيكون خلال مدة أسبوعين وبشكل موحد بين قطاع غزة والضفة الغربية.
ونقلت وكالة "الرأي" الحكومية عن شرف قوله: "إن وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير هي من ستعلن بنفسها عن نتائج الثانوية العامة لأول مرة منذ سبع سنوات على عكس الأعوام السابقة عندما كان الإعلان يتم من قبل لجنة الامتحانات خلال فترة الانقسام.
وأوضح أن لجان التصحيح بالوزارة أنهت نحو 60% من عملية تصحيح المواد بشكل دقيق ومنظم وفقا لما هو مخطط له من قبل التربية والتعليم ولما فيه من مصلحة للطلبة.
وأكد أن المصححين والفنيين يواصلون عملهم على مدار الساعة ويقومون به على أكمل وجه.
وحول وجود تخوفات وملاحظات عند الطلبة من صعوبة الامتحانات في كافة الفروع، قال شرف: إنه لا مبرر لهذه التخوفات والانتقادات التي وجهت للوزارة، لافتاً إلى أن الظروف السياسية والمعيشية للشعب الفلسطيني ستأخذ بعين الاعتبار عند تصحيح أوراق الإجابات لدى طلبة الثانوية العامة.
وتقدم لامتحان الثانوية العامة خلال هذا العام حوالي 86 ألف طالب وطالبة في كافة محافظات الوطن في مختلف الفروع، فيما يقارب عدد المصححين 8311 مصححا ومصححة منهم 2451 في غزة.
ديختر: حماس تحاول جرنا لمعركة والحرب قد تستمر لمدة سنة مع غزة
قال رئيس الشاباك السابق افي ديختر والذي عمل ايضا وزير للامن الداخلي ان حماس تحاول جر (اسرائيل) الى معركة جديدة عبر اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية.
وقال ديختر "يجب علينا قطع راس الارهاب وتدمير البنى التحتية لحماس وان ناخذ في الحسبان ان هذه المعركة ستستمر سنة او اكثر"، وأضاف " علينا اختيار اللحطة المناسبة عسكريا وسياسيا وان نفكر بعقولنا لا ببطوننا".
"أبو علي مصطفى" تتبنى إطلاق صواريخ على المستوطنات
أعلنت كتائب "أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة بـ 12 صاروخا، اليوم الخميس.
وقالت الكتائب في بيانٍ صحفي اليوم، إنها استهدفت مواقع وبلدات إسرائيلية بـ12" صاروخا، في إطار "مواصلة المقاومة والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية".
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، قد أعلنت أن 4 صواريخ أطلقت صباح اليوم الخميس من قطاع غزة باتجاه بلدة سديروت، جنوب فلسطين المحتلة، ما أدى إلى إصابة منزلين وسيارة.
<tbody>
اجناد
</tbody>
ليفني : لا أمل في التوصل الى سلام مع حماس
قالت تسيفي ليفني أن حركة حماس منظمة "إرهابية" لا أمل في التوصل إلى سلام معها مؤكدة أن إسرائيل تخوض صراعا متواصلا مع هذه الحركة لن ينتهي قريبا .
وأضافت أن الوضع في المنطقة باسرها ترقد على براميل بارود يوشك على الانفجار .
" وطالبت ليفني "دولتها" بالاستمرار في ضرب حركة حماس لضمان السلام "للإسرائيليين" على حد تعبيرها.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
عمُ الاضراب التجاري العام في مدينة القدس احتجاجاً على اغتيال الفتى محمد ابو خضير من مخيم شعفاط على ايدي المستوطنين.
اصيب حوالي 240 فلسطينياً جراء المواجهات التي وقعت في القدس مع جيش الاحتلال يوم امس بعد اغتيال الشهيد ابو خضير، كما قام الاحتلال الصهيوني بهدم عدة منازل في طوباس في الضفة الغربية.
اصيب الشاب عادل جودة من مخيم شعفاط بعد دهسة من قبل مستوطن صهيوني قرب مستوطنة ريموت شمال القدس المحتلة.
زعم اعلام العدو سقوط صاروخ جراد على مستوطنة سديروت اطلقته المقاومة الفلسطينية مما اوقع اضراراً بالموقع وقطعت الكهرباء عن المستوطنة.
قال هاني البسوس المحلل السياسي:
§ كل المؤشرات الموجودة تدلل على احتمال وجود عملية عسكرية على قطاع غزة لكن هناك حسابات ميدانية فلسطينية من خلال التصدي للعدوان وإرباكه من قبل المقاومة الفلسطينية.
§ المقاومة الفلسطينية قد يكون لديها مفاجئات وقوات الاحتلال بدورها تحاول معرفة حجم امكانيات المقاومة للقصف العمق الصهيوني ولأي مدى ممكن ان تصل.
§ المقاومة الفلسطينية اخذت كل الاحتياطات اللازمة تخوفاً من قيام عملية غدر قد تقوم بها قوات الاحتلال.
§ قد لا تكون حكومة الوفاق هي المسؤولة عن الوضع الامني كونها حكومة جديدة، وإنما هذه المسؤولية الامنية تجاه اسرائيل تقع على عاتق المقاومة والفصائل والسلطة الفلسطينية من اجل لجم قوات الاحتلال.
§ ابو مازن لديه الاجهزة الامنية في الضفة والفصائل الفلسطينية المقاومة للجم اسرائيل وإطلاق يد المقاومة في الضفة لو توفرت لديه النية، لكن قد يقول البعض ان هذا شيء من الخيال لان ابو مازن يؤمن بالمقاومة السلمية.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار:
§ اتمنى ان تكون هذه الاحداث بداية لانطلاق انتفاضة ثالثة ليس فقط لسبب العدوان الصهيوني وإنما بسبب الاحباط الفلسطيني نتيجة تعاون الاجهزة الامنية الفلسطينية مع العدوان الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا.
§ اعتقد ان السلطة الفلسطينية بمؤسساتها الامنية والرسمية تمارس دور الشراكة في لجم وقمع شعبنا، وعباس لا يخجل عندما يقول انه ضد الانتفاضة وبأنها دمرتنا وبان التنسيق الامني مقدس.
§ اغلب المواطنين في القدس المحتلة يعبرون عن حالة احباط شديدة تجاه السلطة.
§ انصح السلطة ورئيسها وقياداتها ان توجه الغضب الفلسطيني نحو الاحتلال قبل ان تنفجر في وجههم.
§ هل يستطيع عباس مطالبة اسرائيل بتسليمه قتلة الفلسطيني ابو خضير الذي تم قتله وحرقه، وهل يستطيع ان يعدم هؤلاء القتلة، وعباس يتطوع ليكون اداء للدفاع عن اسرائيل.
قال غازي حمد وكيل وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحفي عن موضوع عدم تعامل الحكومة مع الوزارات في غزة :
· كنا نتأمل بأن حكومة الوفاق الوطني بأنها ستقوم على جمع شتات ابناء الشعب الفلسطيني وتتجاوز كل مرحلة الانقسام بكل ما فيها من اثار سلبية .
· ان هذه الحكومة كان المطلوب منها ان تعطي البداية الصحيحة لتطبيق المصالحة بكل حذافيرها وان لا يكون هناك اي عوده الى الوراء.
· كان من المهم ان نبدأ منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني بوضع حلول وطرح المعالجات لكي نخرج من المشاكل وليس ان نفاجئ منذ البداية ببروز مشكلة هنا وهناك تعيق استمرار المصالحة الفلسطينية.
· البعض يريد ان يختلق الكثير من الاعذار والمببررات كي يبقي على حالة الانقسام بصوره او بأخرى، وأنا اقولها بشكل واضح اننا كنا معنيين بكل قوه ان ندعم حكومة الوفاق الوطني.
· نحن فوجئنا بأن العديد من الوزارات او اغلب الوزارات اصبحت منقطعة من غزة عن الضفة الغربية وليس هناك تواصل ما بين وزراء الضفة الغربية مع وزاراتهم في قطاع غزة.
· عندما وقع اتفاق المصالحة عرف ان هناك واقع موجود وهذا الواقع تشكل بعد 14/6/2007 سواء في الضفة الغربية او بالقطاع وتم انشاء مؤسسات وهياكل ووزارات وموظفين لذلك لا يستطيع احد بعد توقيع المصالحة وتشكيل الحكومة ان يتعامل بأنه لا شيء موجود.
· نحن متمسكون بأتفاق المصالحة بأعتباره المرجعية ولا يحق لأحد ان يجتهد خارج اطار اتفاقات المصالحة، فاتفاق المصالحة تحدث بشكل صريح بأن كل ما بعد 14/6 هو خاضع للنقاش سواء كان بالضفة الغربية او قطاع غزة.
· اذكر عندما شكلت السلطة الفلسطينية وقدوم الرئيس ابو عمار رحمه الله الى قطاع غزة والأراضي الفلسطينية قام بأزاله كل ما كان بأيام الاداره المدنية من ضمنهم المؤسسات والإدارات والموظفين وأيضا حركة حماس عندنا استلمت الحكم عام 2006 قامت بإزالة كل ما هو موجود في الحكومة التي سبقتها وحملنا المسؤولية كاملة.
· من المهم جداً على الحكومة الجديدة ان تبدأ بداية جديدة وان تعالج الامور بشكل منهجي.
· هل من المعقول ان يمر شهر كامل لا يقوم رامي الحمد الله وزير الداخلية بالاتصال والتواصل مع الوزارة في غزة في الوقت الذي تتعرض البلد لقصف والى اجتياحات والى موت الى ضرب وحصار، فمن سوف تعطي التوجيهات للأمن والشرطة لحفظ الامن.
· لحتى الان لم يرسل شيكل واحد الى قطاع غزة حتى تقوم الوزارات بأعمالها وان تقوم بالمهام المنوط بها، فما هو المبرر لهذا الموقف، فانا ادعوا حكومة الوفاق الوطني ان تتخذ خطوات جريئه.
· رامي الحمد الله اعطى قرار بضرورة التواصل مع وزارات قطاع غزة وهذا قرار جيد ولكن هذا القرار لم ينفذ على ارض الواقع.
· بخصوص قرار عوده الموظفين على عملهم في غزة فأنه يوجد نص في اتفاق المصالحة يتحدث بشكل واضح على ان تشكل لجنة مشتركة بين القوى والفصائل الموقعه على اتفاق المصالحة وهذه اللجنة تقوم بمتابعه كل ما يتعلق بالحكومة وغير الحكومة وينبثق من هذه اللجنة لجنة قانونية اداريه تهتم بعوده الموظفين.
· لا احد يعترض على عوده الموظفين فهذا من حقهم لكن المسأله تحتاج الى اليات
· حركة حماس عندما حملت مسؤوليه قطاع غزة كانت تذهب الى بلاد كثيره من اجل ان تجمع الاموال كما انها كانت تقتطع من الاموال المخصصه للمقاومة من اعطائها للحكومة من اجل ان تصرف على الموظفين كما انها احضرت مشاريع ضخمة للبلد.
ارتفع عدد المصابين خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان المقدسين وجنود الاحتلال الى اكثر من 100 مصاب، المواجهات اندلعت في شعفاط وعدد من الاحياء المقدسية بعد استشهاد الفتى محمد حسين ابو خضير على يد مجموعة من المستوطنين.
شكلت اللجنة الشعبية في بلدة المعصرة جنوب بيت لحم لجنة حراسة في البلدة في ساعات الليل وذلك لحماية المواطنين من اعتداءات المستوطنين المتكررة.
استنكرت حركة حماس الجريمة البشعة التي نفذها المستوطنين باختطاف وقتل الفتى ابو خضير مؤكدةً ان الجريمة تعكس وجه قبيحاً عنصري للكيان الصهيوني وتعري روايته المكذوبة، فيما استنكر رئيس الوزراء السابق اسماعيل هنيه الجريمة مؤكداً ان الشعب الفلسطيني موحداً كله خلف اهل الضفة مطالباُ المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه هذه الجرائم البشعة بإدانتها والتحرك العملي من اجل وقفها وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
شنت قوات الاحتلال في الضفة حملة اعتقالات كبيرة ومداهمات عنيفة طالت 40 ناشط وقيادي غالبيتهم من حركة حماس.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
ادانت حركة حماس عمليه قتل الفتى محمد ابو خضير والتنكيل بجثته من قبل المستوطنين، وحمل القيادي في حركة صلاح البردويل الحكومة الاسرائيلية المسؤوليه الكاملة عما حدث.
استنكرت الرئاسة الفلسطينية حادثه مقتل الشهيد ابو خضير على يد المستوطنين والتنكيل بجثته، وأعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه ان اجتماعات القيادة سوف تستمر لمناقشة استمرار الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ضد الفلسطينيين مشيراً ان القيادة تبحث استكمال التوجهه الى المنظمات الدولية.
ارتفع عدد المصابين في المواجهات العنيفة مع الاحتلال في القدس المحتلة الى اكثر من 100 مصاب بعضهم بالرصاص الحي، وكانت مواجهات عنيفه اندلعت في بلدة شعفاط بعد الاعلان عن استشهاد الفتى محمد ابو خضير على يد المستوطنين.
قصفت مدفعيه الاحتلال منطقة مطار غزة الدولي المدمره شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفي ردها على القصف الاسرائيلي على القطاع اطلقت المقاومة الفلسطينية اكثر من 10 قذائف بأتجاه معبري كرم ابو سالم وصوفا شرق رفح جنوب قطاع غزة.
يجتمع المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر الكابينيت برأسه رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويناقش المجلس باجتماعه المصغر اليوم المزيد من النقاشات حول الخطوات التي يمكن اتخاذها اتجاه الفلسطينيين عقب العثور على جثث الثلاثة الذين اختطفوا بالخليل.
اكدت حركة حماس ان اللجنة القانونية والاداريه التي شكلتها حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ليست من صلاحياتها، وشدد الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري ان هذه اللجنة يجب ان تشكل بالتوافق وان هذا الموضوع من القضايا المتفق على علاجها مع مواضيع اخرى.
استضاف برنامج "محطات اخبارية" خالد ابو هلال الامين العام لحركة الأحرار، وعضو منظمة التحرير الفلسطينية عبد الله عبد الله، و القيادي في حركة حماس يحيى موسى عبر اتصال هاتفي :
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الأحرار :
· انا اطالب نتنياهو ان يتقدم ليخاطب العالم كيف حدثت هذه الجريمة بحق الشاب الفتى البريء محمد ابو خضير.
· انا اطالب باتخاذ خطوات عملية، ان لم نكن على قدرة ان نأخذ حق ابنائنا من هذا العدو فعلى الاقل التوجه الى المؤسسات الدولية.
· الان هناك جريمة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، اريد ان ارى موقفاً فلسطينيا رسمياً متقدماً اكثر في مخاطبة الرأي العام العالمي وإلزامها.
· امامنا فرصة ان نحرق نتنياهو تتفضل قيادتنا السياسية وتستغل هذه الفرصة.
· يوجد امامنا فرصة لكي نقدم قادة الاحتلال الى المجتمع الدولي، لماذا لا نتقدم لذلك؟.
· انا متأكد ان اللغة التي يفهما هذا العدو المجرم وهذا الاستيطان السرطاني المجرم هي لغة المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
· أنا واثق ان الانتفاضة بكل اشكالها هي الخيار الحقيقي التي يمكن ان يعيد الكرامة لنا كفلسطينيين.
· انا اريد ان اذكر ابناء شعبنا وكل العالم، نحن كفلسطينيين عندما كانت انتفاضتنا انتفاضة الحجارة كان المستوطنين والاحتلال يفر كالجرذان من امام ابناء شعبنا الفلسطيني.
· لكن في زمن اللغة السياسية وفي زمن التنسيق الامني وفي زمن الضرب على يد المقاومة ومنعها من مواجهة هذا المحتل بدأ المستوطنين يعربدون، وانقلبت الطاولة وبدأ اللص السارق المعتدي هو من يلاحق ويطارد.
· هؤلاء المستوطنون محميين من قبل مخابراتهم وجيشهم ومن حكومتهم.
· كل منا يدافع على طريقته من يؤمن بالسياسة فليدافع في المحافل الدولية، ومن يؤمن بالمقاومة المسلحة فليس عليه ان يطلق يده من اجل ان يحمي شعبنا الفلسطيني، وهنا اثمن موقف الجبهة الشعبية الداعي الى تشكيل لجان شعبية من اجل حماية شعبنا.
· اذا عجزت اجهزتنا العسكرية والأمنية ان تحمي ابناء شعبنا فلتترك شعبنا على الاقل ان يشكل لجان شعبية من أجل ان تحميه.
· انا ادعو الاخ عبد الله عبد الله والسلطة وقيادة حركة فتح الى اعادة تقيم الاساليب الحديثة للمواجهة التي اعتمدتها السلطة وغيرها خلال ال 20 سنه الماضية وتقارن ما بينها وما سبق اسلو عندما كانت فتح رائدة الكفاح المسلح على الساحة الفلسطينية.
قال عبد الله عبد الله :
· لا شك ان اول المسئولين عن هذه العملية هم مسئولين العصابات الاسرائيلية التي يرأسها نتنياهو.
· هذه العملية ارتكبها وحوش والعقاب بهم لا يكفي.
· يجب ان يعاقب من هو المسبب بالتحريض وسلوكياته بمثل هذه الجريمة.
· إن خطوة انجاز حالت الوحدة الداخلية الفلسطينية التي انجزت بحالة الانقسام وتشكيل حكومة التوافق الوطني هي الخطوة الاولى على هذه الطريق الذي سنواجه فيه هذا المجرم الذي يحتل ارضنا.
· بالأمس كان اجتماع للقيادة الفلسطينية وغداً سيكون استكمالاً لهذا الاجتماع وستؤخذ خطوات بالاتجاه التوجه للمحافل الدولية في أكثر من طرف.
· نريد من المجتمع الدولي ان يضع حد للعدوانية الاسرائيلية الشرسة التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلية.
· تكريس الشرعية الفلسطينية وإلزام المجتمع الدولي بحماية هذه الدولة التي قبل بها وأعلنها كدولة عضو في الامم المتحدة.
قال يحيى موسى القيادي في حركة حماس عبر اتصال هاتفي :
· كل شروط الانتفاضة ومكوناتها قائمة، ولكن وجود السلطة التي تنسق امنيا وتلاحق اي نشاطات مرتبطة بالانتفاضة ومحاولة ايجاد مفاهيم في الساحة من اجل ان تقلب الرايه الوطنية، هذا يمثل عامل احباط وتيئيس.
· واضح ان الانتفاضة كما تحدث ابو مازن انها تمثل كارثة وانه لن يسمح بانتفاضة ثالثة، وكل هذه التعبيرات التي يعبر عنها.
· لم يعد هناك اي قدرة للشعب ان يمضي في انتفاضة دون ان تكون هذه الانتفاضة احياناُ مواجهة لقوات الامن الفلسطينية، ولذلك اصبحت الامور غير واضحه.
· هل يتوجه الشعب للسلطة كما حدث امام مركز في رام الله وأمام الامن الوطني بعد ذلك، ام يتوجه للعدو الصهيوني ويقف في وجهه قبل ان يصل الى اي حاجز لقوات الامن الفلسطينية، الحالة الفلسطينية اصبحت حالة صعبة، وأصبحت السلطة وأقولها للأسف ان السلطة تقوم بإدارة امينة تساند الاحتلال ولم تعد تساند قوى الشعب الفلسطينية.
· في الاجراءات الامنية للاحتلال ماذا قامت السلطة بدورها في خطف المستوطنين، دور الاجهزة الامنية ان تحمي المواطن وليس ان تحمي قوات الاحتلال وتقف ضد شعبنا، هذه الحالة حالة غير طبيعية وغير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني، وبالتالي هي التي تقوم بمنع انتفاضة في الضفة الغربية.
قال والد الشهيد الفتى محمد أبو خضير(17 عاماً) إن عملية تشريح جثمان نجله بدأت عند الساعة التاسعة صباحاً بمشاركة طبيب فلسطيني.
أدان المجلس الوطني الفلسطيني واستنكر بشدة الحرب العدوانية المفتوحة التي بدأ الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بتنفيذها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وكان آخرها اختطاف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير على يد عصابة من المستوطنين، وما تبعها حتى اللحظة من عمليات الدهم والاعتقال في مدينة القدس التي انتفضت انتصارا للكرامة الفلسطينية، إلى جانب استمرار الغارات الجوية الإرهابية الإسرائيلية على أهلنا في قطاع غزة.
اعتقل جيش الاحتلال، فجر اليوم الخميس، 11 مواطنا على الاقل من انحاء مختلفة بالضفة الغربية.
شرعت 3 جرافات بحماية مشددة من جيش الاحتلال بهدم بركسات للسكن ولتربية الدواجن والماشية في قرية العقبة شرق طوباس شمال الضفة الغربية.
قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان 7 صواريخ فلسطينية سقطت في وقت متأخر من الليلة على بلدة سيديروت ومنطقة شعار هنيغب في النقب الغربي.
وقعت بعض الفصائل الفلسطينية بيان عسكري يتحدث عن جاهزيتها لأي عملية عسكرية اسرائيلية على قطاع غزة .
بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (رواندا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا.
طالب صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والحازم لوضع حد لسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل بحق شعبنا الأعزل ووقف التصعيد و الاعتداءات الإرهابية التي تمارسها قوات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بدعم مطلق من الحكومة الإسرائيلية.
أفادت محامية نادي الأسير والتي تمكّنت من زيارة عدد من الأسرى المرضى في سجني "ريمون" و"ايشل"، بأنهم يعانون من تراجع صحي مزامن لسياسة الإهمال الطبي المنتهجة بحقهم، ومن الأسرى الذين زارتهم المحامية الأسير بلال دار عثمان والأسير يسري المصري والأسير محمود حوشية.
قال نادي الاسير اليوم الخميس في بيان، أن ادارة سجون الاحتلال، "أبلغت عدة سجون بتنفيذ العقوبات التي أعلن عنها بحق الأسرى ووفقا لزيارات محامي النادي فقد تم ذلك في سجون ريمون، إيشل، عوفر، النقب".
قال نادي الأسير، اليوم الخميس، إن عدد المعتقلين في الضفة الغربية ارتفع إلى 658 أسيراً منذ الحملة الإسرائيلية، بعد اعتقال 15 مواطناً الليلة الماضية بينهم نائب في المجلس التشريعي.
قال المواطن عمار ابراهيم أبو عصبة (46 عاما) من بلدة حلحول في الخليل، إنه تعرض لمحاولة خطف على أيدي 3 إسرائيليين صباح اليوم الخميس.
اصيب ظهر اليوم الخميس، عدد من المواطنين بالاختناق والإغماء خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال قرب الحاجز العسكري الشمالي لمحافظة بيت لحم.
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية من مغبة طمس الأدلة والحقائق المتعلقة بجريمة قتل الفتى الفلسطيني أبو خضير، خاصةً وأن السجل الإسرائيلي الرسمي حافل بالتغطية على الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال والمستوطنين بحق أبناء شعبنا على مدار سنوات الاحتلال الطويلة.
دوت صفارات الانذار ظهر اليوم في مستوطنة اوفاكيم غربي بئر السبع في النقب المحتل.
افاد مراسل القدس بإصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطن اسرائيلي قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
<tbody>
فلسطين اليوم
</tbody>
أفاد نادي الأسير اليوم بأن سلطات الاحتلال أصدرت 20 أمرا إداريا جديدا بحق أسرى منهم نائبين في المجلس التشريعي.
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن سيارات الإسعاف بكافة مستشفيات قطاع غزة تعمل بنصف طاقتها لعدم توفر الوقود الكافي بسبب الحصار المفروض على القطاع.
أدان سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك بشدة، جريمة خطف الفتى المقدسي محمد حسين أبو خضير من قرية شعفاط شمال القدس المحتلة، وقتله.
أكد نادي الأسير اليوم الخميس بأن عدد المعتقلين ارتفع إلى (658) أسيراً، وذلك باعتقال (15) مواطناً الليلة الماضية بينهم نائب في المجلس التشريعي.
أكد نادي الأسير اليوم أن مصلحة سجون الاحتلال، أبلغت عدة سجون بتنفيذ العقوبات التي أعلن عنها بحق الأسرى ووفقا لزيارات محامي النادي فقد تم ذلك في سجون "ريمون"، "إيشل"، "عوفر"، "النقب".
افاد مراسل فلسطين اليوم ان مستوطنون حاولوا اختطاف رجل مسن في الخليل.
أدانت بلدية غزة قصف طائرات الاحتلال لأحد أبار المياه الرئيسة شمال غرب مدينة غزة بئر الجمعية الإسلامية"، الليلة الماضية، مشددة أن قصف آبار المياه يعد وفق الأعراف الدولية جريمة حرب كاملة.
أفادت مصادر فلسطينية أنه تم تأجيل جنازة تشييع الشهيد الفلسطيني محمد أبو خضير الذي قام مستوطنون يهود بخطفه وقتله ثم حرقوا جثته في القدس المحتلة.
استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي والدي الشهيد محمد أبو خضير بذريعة إجراء فحص "DAN" للتأكد من هويته.
اصيب ما لا يقل عن 200 مقدسي بجروح متفاوتة نتيجة تعرضهم للرصاص المطاطي وشظايا قنابل الغاز والصوت في مواجهات ما تزال مستمرة مع قوات الاحتلال داخل عدد من بلدات وأحياء المدينة المقدسة.
طالب اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجتمع الدولي بمحاسبة الكيان الإسرائيلي على جريمته بحق الفتى محمد أبو خضير.
اصيب أحد عشر فلسطينيا على الأقل في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الحربية فجر اليوم، على مناطق متفرقة من محافظات قطاع غزة.
طالب اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجتمع الدولي بمحاسبة الكيان الإسرائيلي على جريمته بحق الفتى محمد أبو خضير، من جهته طالب السيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإنزال أشد العقوبات بالمستوطنين الذين نفـذوا جريمة قتل الفتى أبو خضير.
توالت ردود الفعل الفلسطينية المستنكرة لجريمة قتل الشاب محمد أبو خضير في القدس المحتلة، رئيس السلطة محمود عباس ندد بالجريمة مطالبا حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو بإدانة الجريمة والتحقيق فيها للكشف عن الجناة، ومن جانبها استنكرت حركة فتح إعدام أبو خضير بدم بارد واصفة ذلك بأنه جريمة حرب وإرهاب منظم ينبغي للمجتمع الدولي التدخل لوقفه فورا.
قصفـت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي منطقة مطار غزة الدولي شرق رفح جنوبي القطاع بعدد من القذائف الصاروخية، هذا وأعلن جيش الاحتلال أن صاروخا وعددا من قذائف الهاون تم إطلاقـها من قطاع غزة على تجمع مستوطنات أشكول زاعما عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية.
طالبت مجموعة السفراء العرب المعتمدين لدى الاتحاد الأوروبي، نائب رئيس المفوضية الاوروبية، رئيس جهاز السياسة الخارجية والأمن كاترين اشتون، بالتدخل العاجل لوقف سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.
حملت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الأعمال الإرهابية التي ينفذها قطعان المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها خطف وحرق الفتى محمد أبو خضير 16 عاما من شعغاط في القدس المحتلة الأربعاء.
هاجم عشرات المستوطنين مساء أمس، سيارات الفلسطينيين بالقرب من بلدة جبع شرقي القدس المحتلة، في ظل تواجد قوات من جيش الاحتلال.
حظر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية الكابينت نشر قرارات اجتماعه الطارئ الذي عقد الليلة القبل الماضية وامتدت جلسته حتى ساعات الفجر الأولى من يوم امس، وذلك في محاولة لمنع تسريب مجريات الجلسة للإعلام.
أكدت مؤسسة مهجة القدس أمس أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية مددت اعتقال الأسيرة فداء الشيباني 37 عاما زوجة الأسير المجاهد أحمد الشيباني حتى تاريخ 21/08/2014م.
أفاد نادي الأسير أمس بأن سلطات الاحتلال أصدرت 20 أمرا إداريا جديدا بحق أسرى منهم نائبان في المجلس التشريعي.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
جددت المقاومة الفلسطينية إطلاق القذائف الصاروخية على البلدات المحتلة المحاذية لقطاع غزة, رداً على غارات الاحتلال العنيفة ضد القطاع الليلة الماضية، وأصيب منزل بشكل مباشر من صاروخ في بلدة "سديروت" وفقا لما نشره موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، وأشار الموقع إلى سقوط 10 صواريخ منذ ساعات الفجر الأولى استطاعت منظومة "القبة الحديدية" اعتراض صاروخين في حين سقطت 4 صواريخ في مناطق مفتوحة في منطقة "شدي النقب" و"بني شمعون"، وسقط آخر صاروخ عند الساعة 8,30 من صباح اليوم، وأصاب منزل في بلدة "سديروت"، ما تسبب في وقوع أضرار مادية دون تسجيل اصابات في صفوف السكان.
شن الطيران الحربي الصهيوني فجر اليوم الخميس عدة غارات على أماكن متفرقة من قطاع غزة، عقب سقوط رشقة من الصواريخ أصاب أحدها منزلاً في مستوطنة "سديروت" وأدت الى انقطاع التيار الكهربائي، وأكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية خلال تصريحات لـ"إذاعة صوت الأقصى" بوصول 10 إصابات لمستشفيات القطاع المختلفة جراء الغارات الصهيونية التي استهدفت مواقع عدة الليلة، ففي شمال القطاع شن الطيران الحربي من طراز f16غارتين الاولى أصابت أرض زراعية خالية خلف مدرسة بن زيد بشارع الجمعية الإسلامية في بلدة بيت لاهيا شمال اقطاع غزة.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الخميس حملة اعتقالات واسعة ومداهمات شرسة في منازل المواطنين بمدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية المحتلة، ففي الخليل، نفّذت قوّات الاحتلال أعمال مصادرة لمصنع ألبان الرّيان التابع للجمعية الخيرية الإسلامية بعد مداهمته بعدّة آليات عسكرية، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات مع جنود الاحتلال الذين نفّذوا عمليات مداهمة واعتقال بأنحاء متفرقة من المحافظة، وأفادت مصادر محلية أنّ قوّات كبيرة فكّكت مصنع ألبان الرّيان، ونقلته عبر شاحنات إلى جهة مجهولة، فيما لا تزال القوّات تنفذ عمليات التفكيك والمصادرة في المصنع حتّى ساعة كتابة هذا الخبر.
توقع الدكتور صالح النعامي المختص في الشأن الصهيوني أن تقدم "إسرائيل" على القيام بعمل عسكري ما ضد قطاع غزة خلال الأيام القادمة، وكتب النعامي على صفحته في "فيس بوك" مساء الأربعاء:"نحن على موعد مع طفرة هائلة في الاستيطان، وجرائم المستوطنين تتعاظم، وإسرائيل قد تغدر بغزة"، وقال:"قبل 3 أشهر ذكرنا أبو مازن (الرئيس محمود عباس) أن عمره 79 عاماً وأكد أنه لا ينوي أن ينهيه بخيانة، وقد صدقه قطاع واسع من الفلسطينيين، لكن في الآونة الأخيرة حدث تآكل كبير في عدد الذين صدقوه".
استشهد خمسة مواطنين فلسطينيين وجرح أكثر من عشرين آخرين في سلسلة غارات وإطلاق نار على مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال شهر حزيران (يونيو) الماضيـ وذلك وفقاً لمركز حماية لحقوق الإنسان، وأوضح المركز في تقريره الشهري عن الانتهاكات الصهيونية أن قوات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها على قطاع غزة خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي بصورة هي الأعنف منذ بداية العام، حيث كثف من غاراته الجوية بالطائرات الهجومية، والطائرات المروحية، والطائرات "بدون طيار"، والصواريخ الموجهة، على جميع أنحاء قطاع غزة.
لفتت صحيفة "البيان" الاماراتية الى أن الاحتلال الصهيوني يستغل الانشغال العالمي بالأحداث المتلاحقة في المنطقة والعالم، لتواصل العدوان على الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، بذريعة الانتقام لمقتل ثلاثة مستوطنين، وأوضحت الصحيفة أن حكومة الاحتلال في مرحلة دراسة حجم الرد على مقتل المستوطنين الثلاثة، ومتجاهلة دعوات من داخل كيانها تطالب بالتهدئة وتفادي تصعيد لن تُحمد عقباه، في ظل أحداث المنطقة الملتهبة، واعتبرت الصحيفة أن "نوايا إسرائيلية مبيّتة، وهدفها الأساسي غير المعلن، هو إفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية، والرد على ما تعتبره تل أبيب تنامي نفوذ حركة "حماس"، وهناك تهديدات كثيرة سابقة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، الذي انتظر مسرحية الاختطاف، أو ربما افتعلها، ليبرر هجمته الشرسة على الأراضي الفلسطينية، بذرائع واهية ومفضوحة.
هدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس ستة منازل لمواطنين في قرية العقبة بالأغوار الشمالية المحتلة، وأغلق الاحتلال القرية بشكل كامل ودون سابق إنذار، ثم شرعت الجرافات العسكرية بهدم منازل المواطنين، وتسببت العملية العسكرية بتشريد أسراً بكاملها غالبيتها نساء وأطفال، مستنكرا استهداف المنازل وقت الصيام وتشريد المواطنين في العراء.
أكد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية د. غازي حمد، أن قطاع غزة يشهد فراغاً إدارياً بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني، نظراً لعدم تواصل وزراء الحكومة مع الوزارات بغزة وتجاهلهم لها، وقال حمد في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم للحديث عن الوضع الإداري والحكومة في غزة بعد شهر من تشكيل حكومة التوافق, إن الوضع في غزة خطير إذا ما استمرت الحكومة في تعاملها الحالي مع غزة، وأشار حمد إلى وجود تعليمات من رئيس الوزراء رامي الحمدلله لوزرائه بالتواصل مع كافة الوزارات "لكن حتى الآن لم يطبق ذلك عملياً للأسف".
<tbody>
مرفقات
</tbody>
حماس تنظم مسيرة جماهيرية بغزة تضامنا مع الضفة
الوفد
نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة جماهيرية حاشدة بغزة عقب صلاة العشاء والتراويح مساء اليوم الأربعاء تضامنا مع الضفة الغربية المحتلة في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الإعلان عن اختطاف ثلاثة مستوطنين في 12 يونيو الماضي ، والذي استمر بعد الإعلان عن العثور على جثثهم في الخليل جنوب الضفة أمس الأول الاثنين.
ورفع المشاركون في المسيرة التي استقرت وسط مدينة غزة رايات حماس الخضراء ورددوا هتافات تندد بالعدوان الإسرائيلي على الضفة والتهديدات الموجهة لقطاع غزة وتدعو إلى المقاومة وتستنكر التنسيق الأمني.
وسخر أحد قادة حماس في كلمة خلال المسيرة من تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحركة بدفع الثمن عقب العثور على جثث المستوطنين الثلاثة.
وقال "إذا كان نتنياهو يظن أن هذه التهديدات تخيف حماس فهو واهم" ، وتابع"إن ظن أن المعركة القادمة ستكون نزهة فهو واهم".
وأكد مضي الحركة في مسيرة المقاومة والجهاد حتى تحرير كل فلسطين من الاحتلال.وقال "فلسطين كانت ولا زالت وستبقى لنا من البحر إلى النهر وأنتم أيها الصهاينة إلى زوال".
واستنكر إقدام المستوطنين المتطرفين على قتل وحرق فتي بمخيم شعفاط بالقدس المحتلة فجر اليوم.وخاطبهم قائلا:"إن أمامكم خيارين لا ثالث لهما إما الموت على أرضنا وإما الرحيل".
واستنكر التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال رغم استمرار جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، واصفا إياه بالخيانة.
رؤساء بلديات الجنوب يطالبون بالقضاء على حماس
راية اف ام
طالب رئيس بلدية "سيديروت" الون دفيدي، ورئيس بلدية "اشكلون" ايتمار شمعوني، اليوم الخميس، الحكومة الإسرائيلية بحسم المعركة ضد حماس في قطاع غزة من خلال الشروع في عملية عسكرية.
ونقلت الإذاعة العامة عن دفيدي قوله "كما قتل المسلحين المستوطنين الثلاثة في الخليل، فإن تلك الصواريخ كانت موجعة وهدفها قتل الأطفال الإسرائيليين".
وأضاف دفيدي: "نثق بالحكومة الإسرائيلية بأن تجد حلاً يكون واضحاً، وهو تصفية الإرهاب المسئول عن تنقيط الصواريخ، والذي يعمل على إنهاك السكان وتآكل الصمود".
ومن المقرر أن يعقد قائد الشرطة الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية الجنرال يورام هيلفي جلسة خاصة في مقر شرطة "سيديروت" لتقييم الوضع في أعقاب موجة التصعيد الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
دحلان وفرص العودة للمشهد السياسي
سما / احمد يوسف
مع تعثر إجراءات تطبيق المصالحة، وغياب أي أثر لحكومة التوافق على الأرض في قطاع غزة، وارتفاع وتيرة التصريحات والتنديدات من هنا وهناك، وعودة أساليب التهكم والمناكفات الإعلامية بين فتح وحماس، وتراجع مكانة الحكومة الفلسطينية واحترامها بين الآلاف من موظفي السلطة في القطاع، على إثر حالة التنكر لدفع رواتبهم بحجج وذرائع يراها الكثيرون أنها واهية، وأيضاً بسبب غياب أي موقف واضح من قبل الرئيس محمود عباس يشي بقرب انتهاء حالة المراوحة في المكان، وما يبدو عليه الميدان من فراغ سياسي وحالة تطنيش لا تبعث على التفاؤل والأمل، حيث خابت كل التوقعات بنجاح حكومة د. رامي الحمد الله في إخراج الفلسطينيين من ورطتهم السياسية والمعيشية، وتهيئة الأجواء للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.
إن هذه الحالة المثيرة للاستغراب تطرح العديد من الأسئلة وعلامات الاستفهام.. فمن يا ترى يتحمل مسئولية هذا الفراغ السياسي القاتل ووضعية الاحباط والإخفاق القائمة .. هل هو رئيس السلطة أم رئيس الحكومة؟! أم فتح وحماس؟!!
إن الذي يبحث عن الأعذار سيجد مخرجاً لهذا الطرف ومساحة من الاتهام للطرف الآخر، فهذا ما درجنا – للأسف - على ترديده من واقع الحال، و ذلك منذ أن وقع الانقسام في يونيه 2007م، حيث أوكل كل طرف لمجموعة من الناطقين والإعلاميين مهمة الردح والتبرير لتعليق فشله على شماعة الآخرين.
إن صاحب البصيرة لا تخطئ عينه معرفة الحقيقة، حيث إن كل الأطراف تتحمل مسئولية ما يجري، وإن كان ذلك بدرجات مختلفة ومستويات متفاوتة.. إن المنطق يستدعي القول بأن حكومة التوافق والرئيس (أبو مازن) هما من تقع على عواتقهما بالدرجة الأولى تبعات كل ما يحدث، بحكم ما آلت إليه الأمور بعد "اتفاق الشاطئ" من تسليم الولاية القانونية وأمانة المسئولية للسلطة الفلسطينية في رام الله ، حيث خرجت حركة حماس - نسبياً - من المشهد السياسي بانسحابها من الحكومة، وأن الأجهزة التابعة لها داخل الجهاز الشرطي والأمني قد توافق الجميع على استمرار عملها في مهمة حفظ الأمن والأمان حتى الانتخابات القادمة، وهي لا تمانع إن أراد د. الحمد الله القيام بتعيين وزير للداخلية يرتبط به بشكل مباشر، لإعادة ترتيب وهيكلة بعض الوحدات العاملة على المعبر وخط الحدود مع جمهورية مصر العربية، وأيضاً ما تمَّ التفاهم عليه من عودة ثلاثة آلاف من عناصر الشرطة السابقين والتابعين لحركة فتح.
إن محاولة تحميل حركة حماس ما يحدث من معاناة وقلق وتعليق لرواتب الآلاف من الموظفين في قطاع غزة، والتهديد بقطع أرزاق آلاف آخرين، هي سياسة لا أخلاقية، ولا تعكس روح الوطنية والتضامن التي نعرفها عن شعبنا العظيم، والتي كنا دائماً نقول: إننا نحمل همَّ هذا الوطن معاً حتى التحرير، نتقاسم لقمة العيش فيما بيننا، وأن طلقة الرصاص هي لصدر الاحتلال؛ فالوطن نحرره معاً ونبنيه معاً.. هذه هي عقيدتنا الدينية والوطنية والأمنية والسياسية؛ عليها نحيا وعليها نموت، وعليها نلقى الله.
في الحقيقة، لم تعجبني كل المداخلات التي تبادلتها القيادات الفلسطينية في التعاطي مع واقع المصالحة المأزوم، والتي – للأسف - لم تقدم إجابات للموظف المطحون والشارع الحائر المغبون.. لقد غابت الكلمة الطيبة، وخانت الحكمة كل من أطلق تصريحاً كانت مهمته رفع الحرج عن نفسه أو مؤسسته، وكالعادة – في الفضاء والليلة الظلماء - افتقدنا "الرجل الرشيد" والقائد الفريد.
إن ما ورد على لسان د. موسى أبو مرزوق؛ الرجل الثاني في حركة حماس، حول التفكير بإعادة النظر فيما هو قائم من فراغ سياسي، إنما هو مجرد تحذير وإشارة للبدء بتحرك وطني واسع، يعيد القطاع لترتيبات إدارية يشارك فيها الكل الوطني والإسلامي، وحتى القيادي الفتحاوي محمد دحلان لن يكون بعيداً عن هذه الترتيبات، وبتنسيق مصري يمكن التفاهم حوله.
هل يملأ دحلان الفراغ السياسي لحكومة رام الله؟
سؤال برسم الإجابة، حيث إن نقاشات الشارع لا تستثني حواراتها مثل هذا الطرح، فالأزمة تدفع الناس للتعلق بكل الحبال، والتفكير في كل الخيارات، ومن بينها محمد دحلان.
بعد الأحداث المأسوية الدامية في يونيه 2007م، والتي وجهت فيها الاتهامات للقيادي الفتحاوي محمد دحلان بأنه يقف خلف توتيرها وإشعال فتيلها، ساد شعور عام لدى الكثيرين بأن دحلان قد انتهى سياسياً، وأن السلطة في قطاع غزة التابعة لحماس ستسهم في شطبه من معادلة الحكم والسياسة، وذلك بقطع الطريق أمام عودته إلى القطاع للعب أي دور في استنهاض حركة فتح، وخاصة بعد كبوتها وتشرذم ولاءات قياداتها، وغياب الرأس الذي يملاْ طربوش السمع والطاعة فيها.
وبعد الخلاف الذي نشب بينه وبين الرئيس أبو مازن، والذي أخذ طابعاً شخصياً، حيث دخل الطرفان على خطوط حمراء مست جوهر العلاقة بينهما، وتجاوز فيها كل طرف حدود الصداقة والتاريخ والارتباط التنظيمي، واستباحا – للأسف - عبر اللقاءات الإعلامية أي محظور وطني وأخلاقي، ولم تقف التعديات المتبادلة في الفضاءات الإعلامية عند مفردات الاتهام بالعمالة والخيانة والاختلاس، بل تعدت إلى توجيه ضربات تحت الحزام في تلك المنازلة، التي حملت - في جرأتها – كل أركان المعادلة الصفرية (Zero Sum Game)؛ أي "يا أنا يا أنت"، وذلك بفصل عناصر قيادية من حركة فتح محسوبة على تيار محمد دحلان؛ كالنائب ماجد أبو شماله والوزير السابق سفيان أبو زايدة، فيما تم تسميته بقضية "التجنح".!!
في الحقيقة، أن الحالة الفتحاوية في قطاع غزة هي في أغلبها "دحلانية الهوى"، وخاصة في أوساط الشباب، وهذه ظاهرة يلحظها كل من يقترب من هؤلاء الشباب الطيبيين، ويستمع لأحاديثهم ونبض شكواهم.. إن معظم هؤلاء يرون في دحلان الرجل القوي، وطوق الخلاص لاستنهاض حركة فتح، وخاصة في قطاع غزة.
وإذا كان هذا الشعور قد صاحب هؤلاء الشباب، وعاش فيهم منذ أن فقدت حركة فتح مكانتها في قطاع غزة، ولم يجدوا في القيادة التي تمت هندسة اختيارها رجالات الرئيس (أبو مازن) في رام الله، ولكنها – وهذا هو الواقع - ظلت تحبو وتتعثر في كل خطواتها، وتفشل بسبب قوة التيار الموالي لمحمد دحلان.
لم تتوقف مساعي خصوم دحلان داخل حركة فتح لتحجيمه، وذلك عبر محاولات إخراجه من الحلبة السياسية؛ تارة بالفصل من اللجنة المركزية، وتارة بمعاقبة المجموعة القيادية المحيطة به، وإبعادها عن دائرة التأثير وصنع القرار. ولكن يبدو أن الرجل يعيش بسبعة أرواح، وقد نجح في الحفاظ على نفسه، والنجاة من الاستهداف المعنوي والجسدي، من خلال علاقاته الإقليمية والدولية الواسعة، وهو حتى اللحظة ما زال يشكل رمزية قيادية وسط حركة فتح؛ كبرى الحركات الوطنية على الساحة الفلسطينية، يمكنها إذا ما استمرت حالة الترهل والخلاف داخل الحركة، أن يصنع تحالفات - من داخل وخارج الحركة - تعيده للساحة السياسية بمستوى من القوة والنفوذ، الذي يُمكّنه من النجاح في أية انتخابات قادمة.
حماس ودحلان: ألغاز ثلاثية الأبعاد
لا شك أن المصالحة التي تم توقيعها في اتفاق الشاطئ بتاريخ 23 أبريل 2014م كانت الفرصة للرئيس (أبو مازن) لاستعادة قطاع غزة لدائرة الولاء له، وخاصة باحتضانه لكوادر وقيادات حركة فتح، التي يبدو أنها آثرت "التجنح" باتجاه خصمه اللدود محمد دحلان، والتي تنامت شعبيته في القطاع بعد ظهوره إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث بدا وكأنه الشخص الذي يمسك بالكثير من أوراق العلاقة الفلسطينية - المصرية، والتي تراجعت بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وإخراج الإخوان من حلبة الحكم والسياسة في الثالث من يوليو 2013م.
لم يكن أحد يتوقع انتكاس المصالحة وتعثرها بهذه السرعة، وأن تصدر عن الرئيس (أبو مازن) في هذا الوقت بالذات كل هذه التصريحات الصادمة للشارع الفلسطيني؛ حول قدسية التنسيق الأمني، وما ورد في كلمته التي ألقاها أمام وزراء منظمة التعاون الإسلامي بجدة في 18 يونيه الماضي، والذي أظهر فيها تعاطفه وتضامنه مع المفقودين الإسرائيليين، وتجاهله - في الوقت نفسه - لحملة القمع والاضطهاد والاعتقالات الواسعة، التي طالت نواباً ووزراء سابقين وعلماء وناشطين إسلاميين، وشملت كل مدن وقرى الضفة الغربية، وكذلك ما جاء على لسانه خلال مقابلته على تلفزيون "صدى البلد" مع الإعلامي مصطفى البكري، وذلك بتنكره لمسئولية دفع رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة، ومقولته التي استفزت مشاعر الكل الفلسطيني: "خلي حماس تدفع لهم.!!".
إن الشارع الفلسطيني لم يعد يستوعب أن ما تحدث به الرئيس (أبو مازن) يقع في خانة ما يسمى بـ"زلة لسان" سياسية، بل في سياق سلوك ونهج مضطرد يجرح كبرياء الفلسطينيين، ويمس كرامتهم النضالية. ولذلك، كان حجم الصدمة والذهول كبيراً في الشارع، وكانت مطالبة العديد من القيادات السياسية بالعدول عن المصالحة واتفاق الشاطئ، والبحث عن خيارات وطنية أخرى وحلول تحفظ كرامة الفلسطينيين وعزتهم.
في ظل حالة الغليان وغياب الأفق، وانعدام أي دور أو رؤية لحكومة الحمد الله في كيفية التعاطي مع ملفات قطاع غزة، يطرح البعض "خيار دحلان"، كبديل لملء الفراغ السياسي القائم، وذلك بعقد تحالف يجمع كل القوى الوطنية والإسلامية في إطار شراكة سياسية لا تستثني أحداً لإدارة شئون القطاع، بما في ذلك تيار حركة فتح الموالي للنائب والقيادي الفتحاوي محمد دحلان.
في السياسة يتحرك ميزان العلاقة أحياناً في اتجاهات قد لا ترضي هذا الطرف أو ذاك، حيث إن ضغوط الحياة ومصلحة العباد، وحق الناس في الحياة الكريمة تفرض على القيادة أن تفتش عن بدائل وخيارات أخرى، وعدم الانتظار للحظة يهلك فيها الحرث والنسل.
قد يستغرب البعض أن تنفتح حركة حماس على النائب محمد دحلان، وأن تسعى لكسب تياره القوي داخل حركة فتح في قطاع غزة، ولكن ليعلم الجميع أن لحظات التكالب والاستهداف عن قوس واحد تفرض على "الكيِّس الفطن" التصرف خارج حسابات الأيديولوجيا باتجاه فضاءات السياسة، وفرصها المتاحة في لحظات زمنية مواتية.
وإذا استمرت الحالة المأساوية التي عليها أهل غزة - الآن - فترة أطول، فإن رصيد الرئيس أبو مازن سوف يتآكل بشكل سريع، وسوف يتقدم كل من يحاول تقديم يد العون والمساعدة، ولا يستثنى من ذلك النائب محمد دحلان.
أتمنى أن تُعجل حكومة التوافق في أخذ زمام المبادرة بالتحرك، وتفعيل ما تم التفاهم عليه في اتفاق الشاطئ، قبل أن ينفجر الوضع، ولا ينفع – حينئذ - سيف أو عذل.
"حماس أفضل من داعش في قطاع غزة"
سما
في مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، تحت عنوان "حماس أفضل من داعش في غزة"، كتب رئيس الموساد سابقا، أفرايم هليفي، متناولا رؤية نتانياهو السياسية والأمنية، والتي اعتبر أنه ينقصها ما يضمن أنها قابلة للتنفيذ على المستويين الفلسطيني والإقليمي.
وكتب هليفي أنه عشية العثور على جثث المستوطنين الثلاثة، عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية رؤيته السياسية والأمنية أمام إسرائيل والعالم، والتي وصفها بأنها ليست ردودا مخصصة لاحتياجات آنية، وإنما تؤشر إلى النية في تطبيق سياسة متلاحقة خطوة إثر خطوة.
وأضاف أن الفرضية الأساس لنتانياهو هي أن تتحمل إسرائيل وحدها المسؤولية الأمنية عن كل مساحة "أرض إسرائيل" (فلسطين التاريخية)، وأنه فقط بهذه الطريقة يمكن ضمان أمن مواطنيها. وأن هذا الوضع سيستمر بدون تحديد سقف زمني، حتى لو تم التوصل إلى طرق لمنح الفلسطينيين دولة في هذه الحدود أو تلك، فسوف تكون كيانا ينقصه الكثير من علامات الاستقلال السياسي.
ويتابع أن التطورات الإقليمية، بحسب نتانياهو، تلزم بإقامة سياج أمني ناجع على طول الحدود مع الأردن، وذلك لمواجهة المخاطر الآتية من الشرق والشمال الشرقي، والتحكم بشكل فعال بحركة الفلسطينيين الذين يعيشون بين جدار الفصل الغربي وبين الجدار الشرقي الجديد.
وبحسب هليفي فإن الفرضية النابعة من خطاب نتانياهو هي أن الفلسطينيين سيعتادون هذا الوضع، سواء لعدم وجود خيارات أمامهم أم لأنه في نفس الوقت ستبذل جهود لتوفير ظروف حياة أفضل، اقتصاد مزدهر وحكم ذاتي محدود بما يتماشى مع الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
ويتابع أن إسرائيل ستواصل حربها بدون هوادة ضد "الإرهاب" الذي تقوده حركة حماس، وبشكل مواز ستبدأ سياسة إقليمية تتقرب خلالها من مصر والسعودية ودول الخليج، وتكون مخلصة بشكل خاص للأردن، وفي هذا الإطار أشار نتانياهو إلى كردستان، التي لا تزال جزءا من شمال العراق، حيث بادر إلى الإعلان عن دعمه لاستقلالها السياسي.
ولكن هليفي يشير إلى أنه لا يوجد ما يضمن أن هذه السياسة قابلة للتنفيذ، فالجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية بدأ يستيقظ، والمواجهات بين اليهود والعرب تتصاعد، وسيطرة أبو مازن على شعبه تتراجع، سواء بسبب قصوراته هو أم بسبب نشاط إسرائيل العلني وغيره ضده في الشهور الأخيرة لإجبار على السير في المسارات التي تضعها إسرائيل له. ويشير في هذا السياق إلى احتمال قيام أفراد ومجموعات بعمليات انتقامية، يمكن إحباط بعضها، ويمكن أن يؤدي بعضها إلى إشعال الوضع.
ويضيف هليفي أنه نظرا لأن الجانب الفلسطيني لن يوافق على ما يعرض عليه، فسوف يضطر أبو مازن إلى مواجهته أو الانسحاب من الحلبة، وبالتالي فإن انهيار السلطة سيكون نتيجة لا يمكن ردها.
ويتابع أنه على المستوى الإقليمي، فإن دعم نتانياهو للاستقلال الكردي يبعد إسرائيل خطوة أخرى عن صديقتها الأمريكية، بما ينضاف إلى خطوات أخرى لابتعاد إسرائيل عن حليفتها.
ولم يستبعد أن تكون خطوة نتانياهو بهدف إثارة إقامة دولة كردية في المناطق التي يعيش فيها أكراد، ما يعني ضم مناطق مستقبلا من شمال إيران وتركيا وسورية للدولة الجديدة.
وتابع هليفي أنه في حال تشكل معارضة إقليمية شديدة لإقامة دولة كردية، فمن المشكوك فيه أن تكون إسرائيل، بكل قدراتها، قادرة على تحمل عبء هذه العملية. ويلفت في هذا السياق إلى أنه خلال حرب أكتوبر 1973، كانت تتمنى إسرائيل أن يفتح الأكراد جبهة قتالية ضد العرب في شمال العراق، ولكن خاب أملها.
وأشار هليفي إلى أن نتانياهو تحدث عن "الإسلام المتطرف"- (داعش) الذي يتجه صوب بغداد، وبشكل عبثي ربط داعش بحركة حماس. ويتابع أن حماس "هي الخصم الأمرّ والأنجع في مواجهة داعش".
ولفت إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل صرح يوم أمس بأن حركته معنية بالحفاظ على الاتفاقيات مع إسرائيل، والتي انهت جولتين من القتال، "الرصاص المصبوب" و"عامود السحاب"، وبالنتيجة فإن "حماس أفضل من داعش في غزة".
وينهي حديثه بالقول إن "هذا التوقيت بالتأكيد هو الأسوأ للحديث عن مصالح مشتركة بين إسرائيل وحركة حماس، وخاصة بعد أيام من مقتل المستوطنين الثلاثة، فالقلب يقول لا للأبد، ولكن ماذا يقول العقل؟".
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس –03-07 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
حمد: غزة تتعرض لخطر وحالة فراغ لتجاهل الحكومة
قال وكيل وزارة الخارجية د. غازي حمد إن قطاع غزة يتعرض لخطر شديد، وحالة فراغ بسبب تجاهل حكومة الوفاق الوطني لمؤسساتها بغزة.
وأكد حمد، خلال مؤتمرٍ صحفي عقده بغزة ظهر الخميس، أن إبقاء الوضع على ما هو عليه في قطاع غزة يخلق حالة من اليأس والإحباط وشلل في عمل الوزارات المختلفة.
وأضاف: "لا ينبغي أن يكون هناك تلكؤ في التواصل مع الوزرات بغزة، وعلى الوزراء تحمل مسؤولياتهم الوطنية"، وأردف قائلا:ً "يجب أن لا يكون هناك إهمال في معالجة قضايا غزة من قبل حكومة التوافق".
ودعا حمد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للإسراع في تشكيل لجان إدارية وقانونية لبحث آلية عودة الموظفين قبل 2007 , مؤكداً أن اتفاق المصالحة نص على إصدار الرئيس قرارا بتشكيل اللجان فور تشكيل الحكومة.
وشدد على أنّ عودة الموظفين المستنكفين ستتم وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة، مطالبًا حكومة التوافق بالتحرك بشكل فوري واتخاذ خطوات إيجابية لحل الأزمات القائمة بغزة.
وأشار إلى أنّ قضية إغلاق معبر رفح ينبغي أن تكون على سلم اهتمامات المستوى السياسي والحكومة الفلسطينية لحل مشاكل الناس العالقة، مؤكداً أن المواطن كان يعقد الآمال على فتح المعبر فور إتمام المصالحة.
وأكد حمد أن التمييز بين موظفي حكومة غزة وحكومة رام الله السابقتين أمر مرفوض تماما, قائلا: "حكومة التوافق لا تمثل أي فصيل هي حكومة للشعب الفلسطيني ونرفض أن يشعر الموظفون بالتمييز".
وبين أن أزمة رواتب قطاع غزة تراوح مكانها, وأن الإشكاليات الموجودة حاليا هي آلية استقبال الأموال حيث إن البنوك ترفض تسلمها، والحكومة القطرية تريد تحويلها لخزينة السلطة التي لا تستطيع استقبالها أيضًا.
ودعا حمد رئيس الوزراء للاتصال بكافة الوزارات في قطاع خاصة وزارة الداخلية في ظل ما يتعرض له قطاع غزة من تصعيد؛ للالتزام ببنود اتفاق المصالحة وأكد أن المرجعيات هي تفاصيل اتفاقيات المصالحة التي تعمل على تنظيم كل شيء.
وأوضح أن العديد من الوزارات تعاني من نقص شديد في الإمكانيات خاصة وزارتي الصحة والتعليم , نظرًا لعدم تحويل أي أموال تشغيلية منذ شهر من تشكيل حكومة التوافق.
وأكد حمد، أن الحكومة مسؤولة عن كل ما هو في الضفة المحتلة وقطاع غزة, داعيًا لحل أزمة رواتب قطاع غزة بأسرع وقت.
هنية: شعبنا موحد خلف أهلنا في الضفة المحتلة
استنكر د. إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق الجريمة النكراء التي اقترفها المستوطنون في مخيم شعفاط الليلة الماضية بخطف وقتل وحرق الفتى محمد أبو خضير بدم بارد.
وأكد هنية في تصريحات صحفية، مساء الأربعاء، أن شعبنا موحد خلف أهلنا في الضفة المحتلة وما يتعرضون له من عدوان غاشم، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجرائم البشعة بإدانتها ووقفها ومحاكمة مرتكبيها وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
وقال: "إن شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة لن يستكين أمام استمرار هذا العدوان ومستعد للدفاع عن أرضه ووجوده".
أبو شهلا: قطر قد تغيّر موقفها بشأن تحويل الأموال
توقع وزير العمل مأمون أبو شهلا تغييّر الحكومة القطرية موقفها بشأن تحويل الأموال إلى قطاع غزة، وذلك عبر إجراء حوالة داخلية من خلال اللجنة القطرية لإعمار غزة إلى وزارة المالية.
وقال أبو شهلا في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن الحكومة القطرية قد تستجيب لتحويل الأموال عبر لجنتها بغزة لصرف رواتب موظفي غزة خلال الأسبوع المقبل لأسباب إنسانية، لإنهاء الأزمة الحالية.
وأضاف: "أعتقد أن القطرييين سيغيرون رأيهم بشأن تحويل الأموال، ورفض الضغوطات الخارجية، والنظر للأزمة من زاوية إنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية استكمالًا لدورهم المقدر والمتواصل في كسر الحصار عن قطاع غزة".
وكان الوزير أبو شهلا صرّح لـ "الرأي" الثلاثاء المنصرم، إن الجانب القطري رفض إرسال الحوالة القطرية مباشرة إلى غزة لصرف رواتب موظفي غزة بل عبر حكومة التوافق الوطني.
وشدد على أن الحكومة لا تبدي أي تعارض أو رفض في إرسال قطر للأموال مباشرة إلى غزة وأن تتكفل حركة حماس والحكومة السابقة بصرفها عبر مصادرها، مضيفاً: "لم لا تتكفل أيضاً بصرف كافة المستحقات السابقة للموظفين".
وفي موضوع منفصل، نفى أبو شهلا بشدة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن نيته تقديم استقالته من منصبه، مؤكدًا أنه لا أساس لها من الصحة.
وأكد أن قبوله بالمنصب جاء من منطلق وطني لخدمة أبناء شعبه، والتفكير بالاستقالة غير وارد نهائيًا، مطالبًا وسائل الإعلام بتحري الدقة في أخبارها، وعدم التعامل مع الشائعات.
الصحة: سيارات الاسعاف تعمل بنصف طاقتها لشح الوقود
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن سيارات الاسعاف بكافة مستشفيات قطاع غزة تعمل بنصف طاقتها لعدم توفر الوقود الكافي بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وقال الناطق باسم الوزارة د.أشرف القدرة في تصريح لوكالة "الرأي" إن سيارات الاسعاف والنقل الصحي تعاني من نقص حاد في كميات الوقود اللازمة لتشغيلها، بالإضافة إلى نقص بالوقود الخاص بتشغيل المولدات الكهربائية، حيث لم يتبق سوى 20% من المخزون.
وبين القدرة أن هذا المخزون يكفي لعدة أيام فقط و أن المستشفيات مهددة بالتوقف عن العمل نظراً لإيقاف عدد من الأجهزة الطبية وخاصة أجهزة الأقسام الرئيسية كالعناية المركزة .
وأوضح أن التحذيرات المستمرة التي تطلقها سلطة الطاقة حول توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة تنذر بتوقف عدد من الخدمات والمرافق الصحية الحيوية، الأمر الذي سيؤثر سلباً على مستوى الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة.
ودعا القدرة كافة الجهات ذات العلاقة بتحمل مسئولياتها للتدخل الفوري لإنقاذ منظومة العمل الصحي وحماية حقوق المرضى العلاجية.
مستشفيات غزة تستغيث الحكومة لإنقاذها
تزداد معاناة قطاع غزة كل يوم جراء الحصار المستمر على قطاع غزة وإغلاق المعابر وتعثر عمل حكومة الوفاق الوطني والعديد من المعيقات الأخرى التي يعاني منها أهالي القطاع بشكل عام، ولعلّ أهم ما يؤرق بال المواطن الغزي هو القطاع الصحي وضمان استمرارية عمله.
تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص في كافة المستلزمات الأساسية والضرورية التي تعتمد عليها المستشفيات بشكل رئيسي.
يقول مدير عام المستشفيات د. عبد اللطيف الحاج "هناك نقص فيما يزيد عن 55 % من المستهلكات الطبية الأساسية جراء نفاد نحو "471" صنفاً منها، وما يزيد عن 85 صنفاً مهددة بالنفاد خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما دعا الوزارة للعمل من خلال خطة محكمة لإدارة هذه الأزمة".
وأوضح الحاج أنه تم إيقاف العمليات الجراحية المجدولة وغير الطارئة لإتاحة الفرصة للطواقم الطبية في مستشفيات القطاع للعمل بالحد الأدنى بحسب ما هو متوفر لديها.
من جهته، قال مدير مجمع ناصر الطبي د. جمال الهمص "إن المستشفى يعاني من نقص شديد في الأدوات والمستهلكات الخاصة بالعمليات"، ونقص في مستلزمات التخدير، وخيوط الكروميك وخيوط الفيكريل التي تستخدم في كافة العمليات الجراحية وعمليات الولادة أيضا.
وأوضح الهمص أن مجمع ناصر الطبي قد أوقف كافة العمليات المجدولة، ويقتصر عمل غرفة العمليات الآن فقط على العمليات الطارئة والضرورية.
ويعاني مجمع ناصر كباقي مستشفيات القطاع أيضا من نقص شديد في مستلزمات العناية اليومية كالقطن الطبي والشاش، والمحلول الملحي والبلاستر، وغيرها من المواد الأساسية، بالإضافة للنقص الشديد في الأدوية التي توفرها وزارة الصحة، فقد تم تقليص صرف الأدوية للمرضى إلى نسبة 65%.
ويقول د. الهمص إن عددا من موظفي المستشفى أطباء وممرضين وإداريين يتغيبون عن عملهم بسبب عدم وجود المال اللازم للوصول لمكان عملهم، نظراً لعدم تسلم رواتبهم منذ ما يزيد عن "3" أشهر، الأمر الذي دفع إدارة المستشفى لتأمين نقطة تجمع لنقل الموظفين، رغم النقص الذي يعاني منه المستشفى في الوقود اللازم لتحريك سيارات النقل الصحي والإسعافات.
من جانبه، قال مدير عام الشئون الإدارية والمالية بوزارة الصحة د. أحمد علي: "نعاني من نقص في كل شيء خاصة المواد الطبية التي تخص العناية اليومية وأقسام الطوارئ".
وأوضح د. علي أن وزارة الصحة تعاني من عجز بقيمة "7.5" مليون شيكل مستحقة على الوزارة لشركات متعاقدة مع الوزارة ولوازم تشغيلية وطعام وكل ما تحتاجه الوزارة.
وبين أن شركات النظافة وشركات تقديم الطعام المتعاقدة معها وزارة الصحة، تعمل حالياً دون دفع أجور عملهم أو الخدمات المقدمة من قبلهم.
وأرجع سبب الأزمة التي تعيشها وزارة الصحة إلى الحصار، وإغلاق المعابر من قبل الاحتلال، بالإضافة لعدم تحويل الأموال التشغيلية اللازمة لوزارة الصحة من قبل حكومة التوافق الوطني.
ووجه نداء استغاثة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، وطالب بتحييد قطاع الصحة عن المناكفات السياسية، مطالباً بتدخل عاجل من الحكومة لإنقاذ مستشفيات القطاع
الاحتلال يختطف النائب نوفل من قلقيلية
اختطفت قوة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الخميس، النائب في المجلس التشريعي عماد نوفل بعد دهم منزله في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان لوكالة "الرأي" إن قوة عسكرية داهمت منزل النائب نوفل الساعة الثالثة فجرً واقتادته إلى جهة مجهولة.
وتعتقل قوات الاحتلال عشرات النواب بالمجلس التشريعي منذ بدء الحملة العسكرية بالضفة في أعقاب اختفاء ثلاثة جنود في مدينة الخليل قبل أن تعلن العثور عن جثثهم مساء الاثنين الماضي في بلدة حلحول شمال المدينة.
الاحتلال يهدم منازل شرق طوباس
هدمت جرافات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الخميس، عدة منازل في قرية العقبة شرق محافظة طوباس بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن جرافتين عسكريتين شرعتا فجرًا بهدم المنازل، ما أدى إلى تشريد عشرات الأهالي بالعراء.
كاتب "إسرائيلي": ما تشهده الضفة بداية إنتفاضة ثالثة
قال المحلل العسكري في موقع "واينت" رون بن يشاي إن ما تشهده الضفة المحتلة حالياً هو "بداية انتفاضة ثالثة"، موضحًا أن الجيش "الإسرائيلي" يستعد منذ بدء الربيع العربي قبل ثلاث سنوات لإمكانية اندلاع قتال في إحدى الجبهات إلى التوسع إلى جبهات أخرى قد تصل إلى حرب في جبهتين أو ثلاث جبهات.
وبحسب بن يشاي، فإن ذلك بدأ بعملية الخليل، التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين، قبل 20 يوماً، وبعد عدة أيام انضمت غزة بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه الجنوب وبوتيرة متصاعدة.
ويكتب في هذا السياق أنه بحسب السيناريو الذي أعد من قبل شعبة العمليات التابعة للقوات "الإسرائيلية" فإن "إسرائيل" تواجه اليوم بداية تصعيد، ويشير إلى أنه بالتوازي مع دفن المستوطنين الثلاثة، الثلاثاء، طالب من أسماهم بـ"الغاضبون" بطرد العرب من "أرض إسرائيل الكبرى".
ومن أجل وقف التصعيد الحاصل، أو ما أسماه "كرة النار التي بدأت بالتدحرج"، يقول بن يشاي إنه يجب أولا نشر قوات كبيرة من القوات الاسرائيلية في مواقع التماس وفي المناطق الحساسة، مثل القدس، إضافة إلى نصب الشرطة للحواجز ونشر كل قواتها في الشوارع، والكلام لبن يشاي.
ويضيف أنه على القوات "الاسرائيلية" أن تنتشر في الضفة المحتلة، وينصب الحواجز، وبضمنها الحواجز الطيارة والمتنقلة، إضافة إلى الدوريات والرصد في المناطق المفتوحة، وذلك "لمنع وردع عمليات عنف أخرى سواء من قبل الفلسطينيين أو من قبل اليهود".
ويقترح وسيلة أخرى وهي العمل بكل القنوات التي تصوغ الرأي العام وتؤثر عليه، بدءاً من شبكات التواصل الاجتماعي، مروراً بالكنس والمساجد، وبحسبه يجب تجنيد الرابانيم والأئمة، وإغلاق صفحات الفيسبوك التي تحرض على العنصرية، وفتح صفحات أخرى تدعو لضبط النفس.
كما يضيف أنه يجب نشر قوات كثيرة حتى لا تضطر لإطلاق النار للدفاع عن النفس أو يسقط ضحايا في وسط المتظاهرين، عرباً أو يهوداً، حيث أن كل قتيل يتحول إلى "مادة مشتعلة ومتفجرة".
ويضيف أنه على السياسيين أن يلتزموا بأقصى درجات ضبط النفس في هذه الأيام، وأنه "يجب تسليم النائبة حنين زعبي تذكيراً من الكنيست بأن حرية التعبير لمنتخب جمهور لها حدود، والحد هو حيث تسفك دماء أبرياء مباشرة نتيجة للتعبير". على حد قوله.
وفق بن يشاي، فإن ذلك لا يقتصر على النائبة زعبي وحدها، وإنما على عدد ليس بالقليل من السياسيين اليهود الذين يجب لجمهم، ويضيف إلى ذلك التنسيق مع السلطة ومع أجهزتها الأمنية.
ويكتب أن المواجهات تضع المجلس الوزاري المصغر في وضع صعب، بينما يحاول منذ ثلاثة أيام اتخاذ قرار بشأن الرد المناسب على مقتل المستوطنين الثلاثة، بيد أنه يضيف أن مقتل الفتى العربي محمد أبو خضير من شعفاط، والأصوات العنصرية للإسرائيليين في الشبكات الاجتماعية والتي تدعو للانتقام تحدث تآكلاً خطيراً في "الشرعية" الدولية التي تمتعت بها إسرائيل قبل 48 ساعة.
ويضيف أنه مع "هذه الشرعية" فقد كان بإمكان إسرائيل أن تبدأ حملة عسكرية على قطاع غزة، بيد أن القيام بمثل هذه الحملة الآن، بعد مقتل أبو خضير، من شأنه أن يشعل المنطقة، وليس فقط في الضفة المحتلة، وإنما في الأردن ومصر أيضاً، وربما في لبنان.
وينهي بن يشاي مقالته بالقول إن أبو مازن أدرك الطاقة الكامنة في الوضع الذي نشأ بعد مقتل أبو خضير، وهو يعد التوجهات للأمم المتحدة للاعتراف به.
ويخلص إلى القول إن "الانضباط في الوضع الحالي ليس كافياً، فما يحصل الآن قد يكون تعبيراً عما اعتدنا تسميته بالانتفاضة الثالثة، ولكن يجب أن نوضح أن الانتفاضة هذه بدأت تحتدم منذ زمن في الضفة المحتلة، ولكن اختطاف المستوطنين والقتل أديا إلى تفجر المقاومة الشعبية التي يتحدث عنها أبو مازن منذ مدة، ولكنها في الواقع انتفاضة ثالثة".
"شرخ وجفاء".. ملخص علاقة وزراء الضفة بغزة!
عانت المصالحة من موت سريري لأعوام عديدة، تراوحت بين اليقظة أحياناً والغفوة أحياناً أخرى، إلى أن اجتمع الثنائي "حماس وفتح" واتفقوا على تشكيل حكومة الوفاق الوطني، والتي تم التوقيع عليها منذ الثاني من يونيو لهذا العام، حيث أدى وزراء الضفة اليمين، فيما لم يستطع وزراء غزة من ذلك إلا عبر الفيديو كونفرس بسبب منع الاحتلال "الإسرائيلي" لهم من الوصول للضفة.
ومنذ الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني علّق أبناء الشعب الفلسطيني آمالهم على المصالحة، بأن تُحدِث لهم انفراجة في شتى مجالات الحياة، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد مضى على حكومة الوفاق قرابة الشهر، ولم يطرأ أي تغيير، ولم يُلمس أي فرق، فالوزراء في الضفة لم يتسلموا مهامهم في غزة حتى الآن.
ورغم المبادرات الحثيثة من قبل الوكلاء في غزة بالتواصل مع وزراء الضفة، إلا أن ردهم تمثل :" شكراً .. سنتواصل قريباً"، وحتى اللحظة ينتظر وزراء ووكلاء غزة ذلك التواصل القريب البعيد !!!
شبه متوقفة
وفي هذا الصدد، يوضح وكيل وزارة الشئون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم أن التواصل بمفهومه يختلف من مستوى لآخر، فعلى مستوى رأس الهرم لا يوجد أي تواصل مع رام الله، التواصل فقط عبر المجاملات والتحيات وتبادل بعض المعلومات.
ويؤكد إبراهيم أن الوزير لم يتواصل حتى اللحظة مع غزة على الإطلاق، وأن التواصل من قبل وكيل الوزارة بغزة فقط عبر تقديم التبريكات، التهاني، والحديث عن بعض الأنشطة التي تقوم بها غزة، ويكون الرد فقط " شكراً لكم .. سنتواصل قريبا".
ويبين أن هناك تواصلاً آخراً فنياً مع بعض المدراء العامون لحل بعض الإشكاليات في الملفات القديمة واستكمال ما هو سابق، لافتاً إلى أن طبيعة العمل حتى اللحظة تمثلت في ملفات تم تمويلها من جهات دولية، وتسير بشكل طبيعي دون مشاكل، وذلك لأن الجهة الممولة هي التي لها شروطها مثل الاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي.
"فراغ شبه إداري"، من أبرز المعوقات التي تواجه عمل الوزارة في غزة، فالوزير لا يتواصل مع غزة، الموازنات التشغيلية غير موجودة، كثير من الأنشطة شبه متوقفة، والمصاريف التشغيلية غير متوفرة نتيجة الفراغ الإداري". وفق إبراهيم.
وينوه إلى أن هناك تواصل من قبل رام الله مع الموظفين المستنكفين، وإيجاد أماكن يعملون بها، مثل المدراء العامون، الوكيل المساعد، وذلك محاولة لإيجاد وزارات موازية للوزارة بغزة، الأمر الذي بدأ يترك أثاره على الجهات الممولة خاصة الأجانب، متسائلاً:" فهل سيعترفون بهذه التشكيلات الجديدة من الموظفين المستنكفين؟ أم سيتواصلون مع الجهاز الرسمي بغزة ؟.
تسلم وزارات أخرى
أما وكيل وزارة الزراعة محمد جاد الله، فيقول: "منذ بدء حكومة الوفاق الوطني لا يوجد أي اتصال بين الوزارات في غزة والضفة، بادرنا بالاتصال في أكثر من مرة على وزارات الضفة، بعضهم رد علينا مدير مكتبه وقال لنا: "مبروك، وشكراً، ومع السلامة"، ومنهم من لم يتواصل".
ويشير إلى أن عدم استجابة وزارات الضفة على وزراء غزة، دعا إلى تشكيل اجتماع مع وزراء غزة وتم الاتفاق خلاله بالتواصل مع وزراء الضفة، وكانت النتيجة سلبية، حيث لم يستجب أي أحد منهم، الأمر الذي دعا إلى عقد اجتماع آخر، توصلوا خلاله أن على وزراء غزة تسلم وزارات أخرى إلى جانب وزارتهم مثل الصحة والمالية، ولكن وزراء غزة رفضوا ذلك.
ويواصل: "تحدثنا مع وزراء الضفة وأخبرناهم بأن الوزارات لها احتياجات، فمثلاً وزارة الصحة لا يوجد بها أدوية، فتعهد وزير الصحة جواد عواد بإرسال مساعدات، وحتى اللحظة لم تصل، أما وزارة الداخلية فلو حدث أي خلاف عائلي من سيتحرك؟ فحتى اللحظة نتواصل مع وزير الداخلية وغيره ولا إجابة لأي أحد منهم".
تواصل شخصي
ومن جانبه، يبين وكيل الصحة د. يوسف أبو الريش أن التواصل بين الوزارة في الضفة وغزة يأخذ شكلين، الأول تليفوني، والثاني عبر لجنة الاحتياجات التي شكلها وزير الصحة جواد عواد، حيث ترفع هذه اللجنة الاحتياجات الخاصة للوزارات، والأصل أن تقوم الوزارة بالضفة بتوفيرها، ولكن تم توفير بعضها فقط.
ويشدد أبو الريش على أن بعض الاحتياجات مهددة بالتوقف لعدم وجود آليات مناسبة للتعامل مع هذه الملفات مثل ملف التغذية، النظافة، قطع الغيار، الصيانة، وحتى اللحظة لا يوجد طريقة للتعاون معها، لافتاً إلى أن هناك تواصل ما بين غزة والضفة ولكنه لا يلبي الاحتياج الكبير لها.
ويطالب بضرورة التعامل مع كافة الملفات وليس فقط ملفي الأدوية والوقود، موضحاً أن الهيكل الإداري بغزة يقوم بواجباته كاملة، ولكن لا يوجد أي تواصل رسمي ما بين الوزير عواد والوكيل أبو الريش، فالاتصالات تأخذ الطابع الشخصي دون الرسمي.
قرارات سياسية
وبالانتقال إلى وزارة النقل والمواصلات، فيأكد وكيلها ياسر الشنطي أن التواصل ما بين مقر الوزارة في غزة والضفة موجود ولكنه يأخذ شكلاً هاتفياً سواء في الأمور الإدارية أو العملية، أما ورقياً فالتواصل من طرف واحد.
ويوصف الشنطي وزير النقل والمواصلات بالشخصية المهنية والتي تهتم بسير العمل وفق مهنية، قائلاً:" هناك قرارات سياسية عليا تفيد بعدم التواصل مع وزراء غزة".
ويلفت إلى أن العمل في الوزارة يسير كما هو عليه قبل حكومة الوفاق الوطني، ولن هناك بعض التأثيرات مثل السولار وعدم صرف الرواتب، مضيفاً: "حاولنا توفير مواصلات للموظفين عبر توصيلهم لأقرب نقطة من أماكن سكنهم".
ويردف: "العمل لم يتأثر سلباً في ظل عدم الاعتراف بشرعية موظفي غزة، وعدم صرف رواتبهم"، مطالباً بضرورة أن يكون هناك دوراً كبيراً على المستوى السياسي، والإسراع في تشكيل اللجنة الإدارية القانونية لحل مشكلة الموظفين كافة وفق اتفاق القاهرة 2011، حيث إن اللجنة مكونة من فتح وحماس وبعض المستقلين، وكلفت بدراسة ملف عودة المستنكفين، والقرارات الإدارية بموظفين غزة، والمنقطعين عن العمل.
تواصل خجول
وبشأن وزارة التربية والتعليم، فيوضح وكيلها زياد ثابت: "نتواصل مع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة التوافق ولكن هذا التواصل لا زال خجولاً وغير فعال، بمعنى أنه لا يسهم في حل مشكلات الوزارة ولا يساعد في تسيير شئونها".
ويبين ثابت أن ذلك هو حال جميع الوزارات، حيث إن التواصل إما أنه معدوم، أو ضعيف وغير فعال، مؤكداً أن الوزارات في غزة لم تتلق حتى الآن أي مصاريف تشغيلية لتسيير شئونها.
ويعبر عن حرصه على استمرار التواصل مع الوزير من أجل تذليل العقبات وحل المشكلات التي تواجه الوزارة في غزة، مثل مشكلة معادلة الشهادات، اعتماد البرامج، توفير مستلزمات العام الدراسي القادم من قرطاسية، أثاث، وإحداثيات وظيفية، وغيرها من الموضوعات التي تستلزم تدخلاً سريعاً من الوزارة.
ويؤكد أنه تم وقف العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج بسبب عدم توافر مصاريف تشغيلية.، مثمناً دور نقابة المعلمين في الدفاع عن حقوق المعلمين وحرصها على التواصل المستمر مع الوزارة لحل أي مشكلات خاصة بهم والإطلاع المستمر على مجريات الأمور.
سوء نوايا
"الواضح أن حكومة الوفاق لا تعترف بشرعية الوزارات بغزة، حيث إن المالكي قال إن الحكومة السابقة انتهت ولم يعد هناك وزارات بغزة ولا موظفين"، هذا ما قاله المحلل السياسي من غزة طلال عوكل.
ويعتبر عوكل تعمد حكومة الوفاق في تأخير تطبيق بنود المصالحة يدل على سوء نوايا، فالمصالحة طريقها وعر، وستواجه مشكلات إسرائيلية تتمثل بتدمير المصالحة الفلسطينية ضمن الأهداف الإسرائيلية، ومشكلات فلسطينية حيث إن العقبات التي تراكمت خلال سبع سنوات، عدم الثقة، الأزمات، التجاهل، والاعتقالات، ليس من السهل إنهاء كل ذلك مرة وحدة، الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت ونوايا سليمة.
وعن رد حماس في حال استمرت حكومة الوفاق بالانحياز لطرف دون آخر، يقول: "على حماس الخروج عن الوضع الفلسطيني بشكل جماعي مع المجموع الوطني، علينا أن نبحث عن الحل بيننا، فالطرفين ذهبوا لحوار ثنائي وتجاهلوا باقي الفصائل"، مؤكداً أن حماس هي في الحكم وليست في الحكومة، فمن الناحية الأمنية والمدنية حماس هي المسيطرة على غزة.
وفيما يتعلق برفض الاحتلال "الإسرائيلي" لزيارة وزراء الضفة الغربية لمقرات الوزارات في غزة قال:" هناك ألف طريقة لمتابعة الوزراء لمهامهم في غزة، لكن الواضح أن الوزراء لا يريدون تسلم مهامهم".
ويلفت إلى أنه منذ الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني لم تقم الحكومة بأي واجب لها، فقد مضى قرابة الشهر ولا يوجد أي تحرك تجاه غزة، فلا معالجة للأزمات ولا تسلم للمهام.
ويؤكد على عدم وجود فرق ملموس منذ لحظة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، مرجعاً ذلك لأن الحكومة مفروض عليها أنها تتبع سياسة والسياسة لا تريد من الحكومة أن تفعل شيء.
دون أقدام
أما المحلل السياسي من الضفة المحتلة هاني المصري وفق مقال نشره يقول فيه: "إن المصالحة مجمّدة ومهددة بالانهيار، لأنه الحكومة منذ تشكيلها لم تقم بواجبها إزاء قطاع غزة على كل المستويات والمجالات، وليس ما يتعلق برواتب موظفي حكومة "حماس" فقط".
ويتابع: "واقتصر ما حدث حتى الآن على تسلم الوزراء لوزاراتهم من الوزراء السابقين، ما ترك فراغًا تتصاعد الدعوات لملئه، ووصلت إلى حد تحذير موسى أبو مروزق من اضطرار "حماس" إلى العودة إلى حكم غزة".
ويبين أن كلا الطرفين ينظر إلى الاتفاق والمصالحة من زاوية مصالحه، ومن خلالها يريد أن يحقق شروطه؛ لذلك لم يحدث فرق منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنيّة باستثناء حالة وجود حكومتين، وهو أمر مهم بلا شك، ولكن حكومة تعمل في الضفة فقط وإهمال قطاع غزة، سواء بشكل مقصود أو لقصور ذاتيّة، ومن دون أقدام تقف عليها ستكون معرضة إلى السقوط، وتمثل فريقًا وليس حكومة وفاق وطني.
يذكر أن "الرأي" هاتفت كل من الأمين العام لمجلس الوزراء علي أبو دياك، والناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو للتعليق على عدم تواصل وزراء الضفة مع مؤسساتهم الحكومية بغزة، إلا أنهم رفضا الخوض في الموضوع، بدافع إنشغالهم بمواضع أخرى.
60,8% من الفلسطينيين أوضاعهم الاقتصادية "سيئة"
أظهر استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن (68.3%) من الجمهور الفلسطيني قلقون على لقمة عيش أسرهم.
وأجري الاستطلاع خلال الفترة (24-16) حزيران المنصرم واشتمل على عينة عشوائية مكونة من 1012 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة وتتراوح أعمارهم 18عاماً فما فوق، جاء فيه
وقال رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي كوكالي إن الجمهور الفلسطيني متخوف من مقتل المستوطنين الثلاثة وما يترتب عليه من نتائج قد تؤثر سلبياً على الوضع الاقتصادي، اذ أن النسبة الغالبة وبالغة (54%) يعتقدون أن الوضع الاقتصادي نتيجة لذلك سيتراجع في الأراضي الفلسطينية.
وبيّن أن المواطن الفلسطيني يعاني من وضع اقتصادي صعب، ومن عدم القدرة على الإيفاء بالتزاماته المتعددة تجاه أسرته، حيث يعيش في حالة من القلق فالأوضاع الاقتصادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية صعبة للغاية وخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من استمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم السماح بحرية الحركة ودخول البضائع والسلع المختلفة.
وأضاف كوكالي بأنه نظراً لصعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية وضغوطات الاحتلال الأخيرة وخاصة بعد ما ادعاء الاحتلال خطف ثلاث مستوطنين، وانغلاق آفاق العملية السلمية، فإن المطلوب من المجتمع الدولي بضرورة التدخل للضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وفتح المعابر والسماح بمرور الصادرات والواردات وحرية الحركة للناس.
ورداً عن سؤال "بشكل عام" هل تعتقد أن الوضع الاقتصادي في البلد قد يتحسن، يتراجع، أم أنه لم يتغير بعد مقتل المستوطنين الثلاثة أجاب (20,6%) سيتحسن، (54,1 %) سيتراجع، (22,2%) لم يتغير، (3,1%) أجابوا "لا أعرف".
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
"حماس": الاحتلال سيدفع الثمن غاليا إذا نفذ تهديداته بالعدوان على غزة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة الفلسطينية لديها إستراتيجية واضحة للرد على الاحتلال في الوقت الذي تحدده وتراه مناسبا، مشيرة إلى أن تهديدات الاحتلال لقطاع غزة ستكلفه ثمنًا غاليًا إذا أقدم على تنفيذ أي منها.
جاء ذلك على لسان القيادي في الحركة طلال نصار في ختام مسيرة جماهيرية ليلة حاشدة نظمتها الحركة مساء الأربعاء (2-7) في مدينة غزة تنديدا بالتهديدات الصهيونية للقطاع ومساندة لأهالي الضفة الغربية.
وقال نصار: "لا نستبعد أن يرتكب الاحتلال أي جريمة قتل أو اغتيال، فهو يسعى إلى خلط الأوراق عبر جرائمه العسكرية المتواصلة".
وأضاف: "إسرائيل تحاول حاليًا ممارسة عدوانها وجرائمها بحق الفلسطينيين بالتزامن مع تزوير وقلب الحقائق أمام الرأي الدولي؛ لإظهار نفسها أنها الضحية". مستدركا أن العدوان على الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى ذريعة.
وتوعد المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالقتل والثأر لدماء الشهيد الطفل محمد أبو خضير، الذي خطف وحرق على يد مجموعة منهم فجرًا.
وقال نصار: "ليس أمام المستوطنين في الضفة الغربية والقدس إلا خيارين لا ثالث لهما، إما الموت على يد المقاومة، أو الرحيل من حيث جاؤوا والنجاة لهم ولعائلاتهم، فليس لهم أمن وأمان على أرضنا".
وأضاف: "الجريمة لن تمر مرور الكرام وسيدفع الاحتلال ثمنها غاليا"، داعيًا الرئيس محمود عباس لوقف سياسة التنسيق الأمني الذي يوفر الحماية للمستوطنين ويحرم المقاومة من القيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني.
حماس: ثورة شعفاط دليل عزيمة شعبنا
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ثورة شعفاط وانتفاضتها العارمة أكبر دليل على أن كل أساليب القمع والتهديد والتركيع لم تنل من عزيمة الشعب الفلسطيني؛ بل تزيده تمسكا بحقه ومقاومته.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان له اليوم الخميس (3-7): إن أهلنا في مدينة القدس المحتلة فجروا ثورة عارمة، ضد الاحتلال الصهيوني، وقطعان المستوطنين، وأحيوا في الشعب الفلسطيني كل معاني القوة والثبات والإباء.
ووجه التحية لأهالي شعفاط والقدس المحتلة والضفة الغربية وكل فلسطين، مؤكدا على أن الكل الفلسطيني مدعو للانخراط في هذه الثورة العارمة وبكل أدوات القوة والمقاومة دفاعا عن أرضنا وكرامتنا.
وقاد عشرات المقدسيين مساء أمس وفجر اليوم الخميس مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، اتسعت لتشمل أحياء جديدة في أعقاب إعدام الفتى محمد أبو خضير بأيدي مستوطنين صهاينة.
الاحتلال يصدر عطاءات استيطانية لبناء مئات الوحدات في الضفة
نشرت وزارة الإسكان الصهيونية اليوم الخميس (3-7) عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.
وقال خبير الاستيطان، الباحث أحمد صب لبن، إن عطاءات نشرت لبناء 695 وحدة استيطانية في مستوطنات متفرقة جنوبي وشمالي الضفة، وفي محيط مدينة القدس في المستوطنات الواقعة ضمن مخطط ما يدعى بـ"القدس الكبرى" الصهيوني.
وأضاف أن العطاءات التي نشرت اليوم جاءت على النحو التالي:
- 137 وحدة استيطانية في مستوطنة أفرات جنوبي الضفة.
- 289 وحدة استيطانية في مستوطنة بيتار عليت جنوبي مدينة القدس.
- 155 وحدة استيطانية في مستوطنة جفعات زئيف غربي مدينة القدس.
- 78 وحدة في مستوطنة ألفيه منشه الواقعة شمالي الضفة الغربية.
- 36 وحدة في مستوطنة ارئيل الواقعة شمالي الضفة الغربية.
تواصل الحملة الصهيونية على مدن الضفة
شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية، منذ زعم الاحتلال الصهيوني فقدان ثلاثة من مستوطنيه عثر لاحقا على جثامينهم، عمليات اعتقال ودهم ومصادرة، إضافة إلى هدم منازل وإخطارات بالهدم، في عملية غير مسبوقة لم تشهدها مدن الضفة منذ الانتفاضة الثانية.
عمليات الهدم لم تفت من عضد أهالي الضفة الذين تداعوا بالخليل وقرروا تشييد المنازل التي أقدم الاحتلال على هدمها، وكان آخرها منزلي مروان القواسمي وعامر أبو عيشة، اللذين يزعم الاحتلال مسؤوليتهما عن قتل الجنود الصهاينة الثلاثة.
أكثر من 640 حالة اعتقال شهدتها الضفة الغربية، كانت الخليل صاحبة النصيب الأوفر بـ 230 أسيراً، تليها كل من نابلس وبيت لحم بواقع 102 و85 أسيراً فلسطينياً، تم تحويل معظمهم إلى الاعتقال الإداري.
مداهمات ومصادرات
داهمت قوات الاحتلال الصهيونية بلدات وقرى في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما صادرت محتويات مصنع للألبان، واقتحمت الجمعية الخيرية الإسلامية في بيت كاحل.
وأفادت مصادر صحفية، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها شاحنات اقتحمت مصنع "الريان" للألبان التابع للجمعية الخيرية الإسلامية، والذي يعود ريعه لصالح الأيتام والفقراء، وصادرت جميع محتوياته.
كما وداهم الاحتلال مقر الجمعية الخيرية الإسلامية في بيت كاحل، بعد تحطيم الباب الرئيسي وصادر الجنود عددا من الملفات والأجهزة.
هدم منازل
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس قرية العقبة في الأغوار الشمالية وشرعت بعمليات هدم لمنازل المواطنين طالت ستة منازل.
وقال سامي صادق رئيس المجلس القروي، إن قوات الاحتلال أغلقت القرية بشكل كامل ودون سابق إنذار، ثم شرعت الجرافات العسكرية بهدم منازل المواطنين.
وأشار إلى أن جرافتين عسكريتين تقومان بهدم المنازل في البلدة، حيث تم هدم ستة منازل، فيما لا تزال العملية العسكرية الصهيونية متواصلة.
وأكد أن العملية العسكرية شردت أسرا بكاملها، غالبيتها نساء وأطفال، مستنكرا استهداف المنازل وقت الصيام، وتشريد المواطنين في العراء.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم (12مواطنًا) في حملة مداهمات واسعة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وعرف من بين المعتقلين: النائب في المجلس التشريعي عن مدينة قلقيلية عماد نوفل، والقيادي بحركة حماس الأسير المحرر بكر سعيد بلال (50عامًا) من مدينة نابلس وهو من الشخصيات الاعتبارية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد السروجي بعد مداهمة منزله في مدينة طولكرم، وشوقي إبراهيم وحسام أبو لبدة من بلدة كفر قدوم بقلقيلية، المحرر أمجد الزامل من مخيم العين بنابلس.
واختطفت المحرر والقيادي في حركة حماس عماد ريحان بعد اقتحام منزله في قرية تل بنابلس، وهو قد أمضى ما يقارب من 15 عامًا في سجون الاحتلال، وشقيق شهيدين.
وطالت الاعتقالات الأسير المحرر قبل أقل من شهر، حسين المرداوي من قريوت قضاء نابلس، والشبان معتصم ستيتية، ورائد الحنتولي من مدينة جنين، وموسى الخطيب من بلدة حزما قضاء القدس.
2.5 مليون دولار خسائر الزراعة جراء استهداف الاحتلال للمحررات
كشفت وزارة الزراعة عن خسائر جسيمة لحقت بالدفيئات الزراعية ومخازن للمعدات في المحررات بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إثر تعرضها لعشرات الغارات العنيفة من قبل الطائرات الصهيونية قبل يومين.
وبحسب إحصائية الزراعة الأولية، فإن الأضرار والخسائر تجاوزت مبلغ 2.5 مليون دولار، شملت تدمير 70 دونما دفيئات مزروعة، و15 دونما حمضيات، و10 دونمات عنب, و20 دونما خضار مكشوفة، و30 مخزنا بمستلزماتها، فضلاً عن تدمير شبكات ري وكهرباء ومعدات زراعية ومحاصيل جاهزة للتسويق.
وقال محمد جاد الله وكيل وزارة الزراعة، في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الخميس (3-7): إن "استهداف الاحتلال للأراضي الزراعية يأتي في إطار السعي الصهيوني الحثيث لتدمير الاقتصاد الفلسطيني، ومحاولة لتكبيد المزارعين والمستثمرين أكبر خسارة ممكنة".
ودعا جاد الله المؤسسات الحقوقية والدولية لتوثيق جريمة الاحتلال الجديدة بحق القطاع الزراعي والاقتصادي في قطاع غزة، سيما في ظل الوضع الاقتصادي الصعب بفعل الحصار.
يشار إلى أن وزارة الزراعة عمدت إلى الاستفادة من المحررات عقب الانسحاب الصهيوني منها، وذلك ضمن خطة لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، ومحاولة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية المختلفة.
حفل في الأردن لجمع التبرعات لمستشفى الأطفال بغزة
أقامت اللجنة العليا الأردنية لإعمار غزة التي تضم نقابة المهندسين ونقابة المقاولين وجمعية مستثمري قطاع الإسكان حفل جمع تبرعات لاستكمال مشروع إعمار مستشفى الأطفال في رفح بقطاع غزة.
وقال رئيس اللجنة، نقيب المهندسين ورئيس اتحاد المهندسين العرب عبد الله عبيدات، إنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من البناء (العظم) وإن المرحلة الثانية هي للتشطيب وتجهيز المستشفى.
وأشار إلى أن قيمة الأجهزة والمعدات التي يحتاجها المستشفى حتى يتمكن من البدء بتقديم خدماته لأهالي القطاع، تقدر بنحو أربعة ملايين دولار.
وأوضح عبيدات أن المستشفى سيخدم آلاف الأطفال والنساء في قطاع غزة، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في استكماله للتخفيف من الضغط الكبير الذي يعاني منه القطاع الصحي في قطاع غزة.
وحث المواطنين على تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع لدعم صموده ومقاومته.
كما تحدث خلال الحفل نائب نقيب المقاولين م.وديع أبو أرشيد، مشيدًا بالعلاقة الأخوية بين الشعب الأردني والفلسطيني، وتعبير الشعب الأردني في العديد من المناسبات عن وقوفه ومساندته للشعب الفلسطيني.
وأشاد بالشراكة القائمة بين نقابة المقاولين ونقابة المهندسين وجمعية مستثمري قطاع الإسكان، والتي بدأت قبل أكثر من ثلاث سنوات عندما تم وضع حجر الأساس للمستشفى وغيره من مشاريع إعادة الإعمار، والتي تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع.
من جانبه قال رئيس جمعية مستثمري قطاع الإسكان م. كمال العواملة، إن العمل في المستشفى بحاجة الى مبلغ يقدر بثلاثمائة ألف دينار لاستكمال مراحل البناء المتبقية، وقد التزم مهندسو الأردن ومقاولوه ومستثمرو الإسكان خلال اجتماعات الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، بدعم صمود أهلنا في فلسطين لمواجهة العدو الصهيوني بإكمال أعمال بناء هذا المستشفى المخصص لأطفال غزة الذين تزداد معاناتهم كل يوم.
وأضاف أنه بالإضافة إلى القصف الجوي والبري، وتدمير المدارس والمراكز الصحية، هناك نقصُ الوقود والحرمان من التعليم، ونقص المواد الغذائية، والحرمان من الطعام الكافي، وإغلاق المعابر ومراكز الحدود والمنع من السفر والتجوال بالإضافة إلى الأوضاع البيئية المتردية، والمستويات المرتفعة من الفقر والبطالة.
ويذكر أن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، أفتى بجواز دفع أموال الزكاة والصدقات لاستكمال بناء المستشفى.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
(إسرائيل): التصعيد سينتهي خلال ايام
زعمت مصادر في قيادة ما يسمى الجبهة الجنوبية لجيش الاحتلال، أن حركة حماس تقف وراء عمليات إطلاق الصواريخ اتجاه المستوطنات (الإسرائيلية)، التي أطلقت خلال الـ 24 ساعة الاخيرة.
وأضافت المصادر، وفق ما نقل موقع "واللا" العبري، أن "حماس غير معنية بجر القطاع إلى حرب جديد إلا أن التقديرات تشير إلى أن عمليات إطلاق الصواريخ الحالية تأتي على خلفية اختطاف وقتل الفتى أبو خضير في القدس"، متوقعة أن تنتهي جولة التصعيد المتبادلة خلال ايام.
حماس ترحب بطرد إسرائيل من اتحاد الصحفيين
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار الاتحاد الدولي للصحفيين طرد "إسرائيل" من عضويته مطلع الاسبوع الحالي.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان مقتصب وصل "الرسالة نت" مساء الخميس: "طرد (إسرائيل) من عضوية الاتحاد خطوة جيدة وفي الاتجاه الصحيح".
ودعا برهوم إلى المزيد من الخطوات والقرارات التي تفضح الكيان (الإسرائيلي) وتعزله وتحقق العدالة للشعب الفلسطيني.
وكان الاتحاد الدولي للصحفيين قرر خلال اجتماعاه الأخير في بروكسل، طرد (إسرائيل) من عضويته بسبب استهداف قواتها للصحفيين الفلسطينيين والأجانب، بعد موافقة 14 دولة من أصل 17 على القرار، فيما امتنعت 3 دول عن التصويت.
الاحتلال يخشى اتساع دائرة المواجهات بالضفة
عبر مسؤولون (إسرائيليون) عن خشيتهم من اتساع دائرة المواجهات مع الفلسطينيين.
ووصف ضابط في شرطة «حرس الحدود» (الإسرائيلية) المواجهات التي اندلعت في القدس بعد اختطاف وقتل الفتى محمد أبو خضير بطريقة بشعة، بأنها «انتفاضة صغيرة»، فيما أعرب مسؤولون (إسرائيليون) عن خشيتهم من تواصل المواجهات واتساعها لمناطق أخرى.
وقالت صحيفة "معاريف" إن جريمة قتل أبو خضير أخرجت للشوارع آلالف الفلسطينيين، وهناك تخوف كبير من تدهور الأوضاع إلى انتفاضة ثالثة.
ونقلت عن ضابط في شرطة حراس الحدود قوله إن الحديث يدور عن مواجهات لم نشهدها منذ زمن طويل." مشيرا إلى أن المواجهات كانت عنيفة وموجات الهجوم على الشرطة كانت متتالية.
وأضاف أن ما شهدته القدس هو «انتفاضة صغيرة»، لكن ثمة تخوف من أن «تتواصل وتنتشر إلى مناطق أخرى».
الاحتلال ينقل قواته من الخليل إلى محيط غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن قيام الجيش (الإسرائيلي) بنقل وحداته العسكرية التي شاركت في البحث عن المستوطنين الثلاثة من منطقة الخليل إلى محيط قطاع غزة، كما نشر وحدات مدرعة في المكان.
وقال المحلل العسكري (الإسرائيلي) في الصحيفة الكيس فيشمان إن هذه الحشود يفترض أن تردع حركة حماس، مشيرا إلى أن توصيات الأجهزة الأمنية للمجلس الوزاري في هذا التوقيت هي إظهار القوة والاستعداد، ولكن بدون كسر قواعد اللعبة.
ويضيف فيشمان أن الجهود العسكرية تتركز أساسا على المستويين الاستخباري والجوي، حيث تحاول الاستخبارات الوقوف على أي تطورات قد تحصل، سواء على المستوى التكتيكي للقوات العسكرية أم على المستوى السياسي.
ووفق قوله فإن "حماس اليوم في لحظة مصيرية جدا، وأن قطاع غزة اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى الوضع في الصومال.. منطقة دموية تعم بها الفوضى، وعصابات مسلحة تسيطر على الشارع، بدون سلطة مركزية فعالة تصلح لأن تكون عنوانا". على حد تعبيره.
ويضيف أن ما يقلل من حماس بعض الوزراء في المجلس الوزاري لشن هجوم على غزة، هو الخشية من مدى قدرة الجبهة الداخلية على الصمود، إضافة إلى التبعات الدولية التي قد تنشأ نتيجة للهجوم".
السلطة تعقد اجتماعا للرد على (إسرائيل)
من المقرر أن تعقد السلطة برئاسة محمود عباس مساء الخميس، اجتماعا طارئا هو الثاني من نوعه خلال الـ48 ساعة الماضية وذلك لبحث خطوات الرد على اعتداءات (إسرائيل).
وقال مسؤول فلسطيني، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" إن الرئيس عباس دعا الى عقد اجتماع جديد في مدينة رام الله المحتلة لوضع خطط عملية لمواجهة الاعتداءات (الإسرائيلية) التي لم تتوقف منذ أكثر من 20 يوماً".
واوضح المسؤول أن الاجتماع سيبحث أيضاً موعد توجه القيادة إلى مجلس الأمن الدولي لوقف الاعتداءات (الإسرائيلية) ضد الفلسطينيين.
وكانت القيادة عقدت أول أمس اجتماع لبحث خروقات (إسرائيل) واكتفت بالتحذير من مواصلة العدوان ومناشدة المجتمع الدولي بالتدخل.
الكتلة تواصل فعالياتها بالضفة رغم الاعتقالات
واصلت الكتلة الإسلامية فعالياتها وأنشطتها الصيفية رغم حملة الاعتقالات المتصاعدة بحق أبنائها في مختلف جامعات الضفة الغربية المحتلة.
ووزعت الكتلة الإسلامية في مدينة الخليل، التمور وبطاقات التهنئة على طلبة الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان. ولاقت الخطوة ترحيباً واسعاً من قِبل طلبة الجامعة على اختلاف انتماءاتهم.
وفي جامعة القدس حصل الأسير القسامي عبد الناصر عيسى، أول أمس على درجة الماجستير في الدراسات الديمقراطية، على الرغم من أنه محكوم مؤبدين ومعتقل في السجون الصهيونية، منذ ما يُقارب العشرين عاماً، وقد تسلمت شقيقته شهادته خلال حفل الخريجين للعام الحالي.
يذكر أن عيسى كان أميرًا الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، واعتقل عام 1995 على خلفية عمليات الثأر لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، وهو محكوم بالسجن المؤبد مرتين.
و تصاعدت وتيرة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال في صفوف الطلبة الجامعيين في الضفة الغربية بذريعة انتمائهم لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
ودانت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية استمرار الهجمة الصهيونية على أبنائها، مؤكدةً أنها ستواصل الصمود وستواجه هذه الحملات بمزيد من التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
الجمعية الإسلامية توفر مواصلات لموظفي رفح
أعلنت الجمعية الإسلامية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة عن حملة لنقل الموظفين من مناطق سكانهم لأماكن عملهم داخل المحافظة عبر حافلات .
وقال رئيس الجمعية ناصر برهوم لـ "الرسالة نت": "مراعاة للظروف الصعبة التي يمر بها قطاعنا الصامد قررنا تسيير حافلات لنقل العاملين في المشافي والشرطة والدفاع المدني مجانًا".
وأضاف: "قررنا أيضًا توفير الوقود اللازم لعمل سيارات الاسعاف التابعة لمستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة".
وأشار برهوم أن الحافلات ستنطلق ابتداء من غدٍ الاربعاء في تمام الساعة التاسعة صباحًا من أمام مسجد سعد بن أبي وقاص بحي تل السلطان غرب المدينة, وستقف في عدة محطات سيتجمع بها الموظفون.
ويعاني موظفو غزة من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية, بسبب عدم تقاضيهم لرواتبهم من حكومة الحمد الله، بينما صُرفت للمستنكفين المحسوبين على حكومة رام الله سابقًا.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
الاحتلال يتهم "حماس" بإطلاق الصواريخ
وجه الاحتلال الإسرائيلي الاتهامات صباح اليوم الخميس لحركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام بإطلاق الصواريخ على الداخل المحتل الليلة الماضية.
وحسبما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أجهزة الاحتلال الأمنية تأكيدهم أن الإصابات الدقيقة للأهداف من الصواريخ تدلل على أن "حماس" هي من أطلقت الصواريخ.
وادعت أجهزة الاحتلال أن الصواريخ أطلقت من قبل "القسام" انتقامًا لاختطاف الفتى المقدسي أبو خضير وقتله من قبل مستوطنين.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال تضرر عدة منازل صباح اليوم في سديروت نتيجة إصابتها بصواريخ المقاومة.
3 سيناريوهات للتصعيد الإسرائيلي ضد غزة
في الوقت الذي تدلل فيه كل المؤشرات على أن غزة تقف على أعتاب تصعيد عسكري إسرائيلي كبير، كشف النقاب عن أن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي قدمت للمستوى السياسي في "تل أبيب" ثلاث خيارات للعمل ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وذكر عاموس هارئيل، معلق الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" أن الخيارات تشمل: القيام بقصف مؤسسات ومقرات قيادة والحرص على أن تصدر الطائرات المهاجمة ضجيجاً هائلاً يزلزل غزة، لكن دون أن تسفر الهجمات عن خسائر في الأرواح.
وفي تحليل نشره الخميس، أشار هارئيل إلى أن الخيار الثاني يتمثل في قصف معامل إنتاج السلاح والصواريخ ومخازنها في أرجاء القطاع، في حين يتضمن الخيار الثالث تنفيذ عمليات اغتيال واسعة ضد قيادات ونشطاء في حركات المقاومة في جميع أرجاء القطاع.
ونوه هارئيل إلى أنه في حال اختار نتنياهو الخيار الثاني أو الثالث فأن الأمور ستتجه إلى تصعيد متواصل قد يستغرق فترة طويلة بسبب امتلاك حماس صواريخ يصل مداها حتى شمال "تل أبيب" بشكل لم يحسب له نتنياهو الحساب الكاف.
وفي ذات السياق، ذكر رون بن يشاي، المعلق العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن خطف وقتل وحرق الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس قد يفضي إلى اشتعال جبهة الضفة الغربية بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى أن اشتعال هذه الجبهة يمكن أن قلب الموازين رأساً على عقب.
وفي تحليل نشره الخميس، أشار بن يشاي إلى أن سيناريو التدهور الذي رسمته قيادة الجيش يتحقق، داعياً إلى التفكير بتعقل وروية.
أما الصحافي يوسي ميلمان، محلل الشؤون الاستخبارية فقد كتب على حسابه في "تويتر" إن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة يتوقف على ما إذا كان لحركة حماس دور في إطلاق الصواريخ الذي تم الليلة الماضية وصباح أمس.
وأضاف: "في حال ثبت مشاركة حماس في إطلاق الصواريخ، فأن "إسرائيل" ستصعد حملتها العسكرية على القطاع.
وفي سياق متصل، دعت أكبر منظمة شبابية في الكيان الصهيوني إلى تحويل جيش الاحتلال إلى جيش "منتقمين" وتفريغه لتنفيذ عمليات واسعة في أرجاء الضفة الغربية رداً على مقتل المستوطنين الثلاثة.
وعلى حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب الحاخام نوعم بارل، السكرتير العام لحركة "بيتار"، التي يعتبر الذراع الشبابي في حزب "الليكود" اليميني الحاكم جزءاً منها: "بدم العدو لا بدموعنا نكفر عن الإجرام، يجب أن يعرف العالم أن صاحب البيت قد فقد عقله وجن، وأن ردة فعله ستكون غير متناسبة ومتوقعة".
موقع عبري: الجيش غير معني بالتصعيد في غزة
زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش غير معني بالتصعيد في غزة بعد التطورات الميدانية في القدس المحتلة والضفة الغربية، لا سيما بعد المواجهات العنيفة عقب عملية اختطاف وحرق الفتى "محمد أبو خضير" في حي شعفاط بالقدس.
وأفاد المراسل العسكري لموقع "إسرائيل ديفنس" قبل ظهر اليوم الخميس، أن رسائل متبادل بين الطرفين –حماس وإسرائيل- تمت عبر وسيط مصري تفيد أنهما لا يرغبان في التصعيد.
يأتي ذلك عقب اجتماعات مكثف ومتواصل للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" الذي اجتمع خلال الأيام الأخيرة 3 مرات ولساعات طويلة، للتدارس في طبيعة الرد على عملية أسر وقتل الجنود الإسرائيليين في الخليل المحتلة قبل 3 أسابيع.
"الشاباك" يقر بفشله في عملية الخليل
أقرت مصادر في جهاز "الشاباك" الإسرائيلي إن "الجهاز فشل في مهمته العثور على الجنود الإسرائيليين أحياء ولا نقاش في ذلك"، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف"، الخميس.
وأضافت أن "عملا كهذا كان يجب أن يُحبط على أيدي الشاباك، فالحديث يدور عن مقاومين اثنين معروفين للجهاز، كانا معتقلين سابقين، وكان يجب علينا متابعة كل ما يجري معهما، وعدم اكتشاف هذا الأمر يُعد فشلا".
كما جاء في الصحيفة، أن "نوعًا من الإحباط داخل الجهاز ورغم نجاح الجهاز بالكشف عن عشرات المحاولات لأسر إسرائيليين، وتقريبًا حالة واحدة أسبوعيًا، إلا أن حالة إخفاق واحدة تمحو سجل نجاحاته جميعها".
وأشارت المصادر إلى أنه "من غير الممكن النجاح بنسبة 100٪، والجهد الذي يقوم به الجهاز هو جهد سيزيفي (نسبة إلى اسطورة سيزيف) ولن ينتهي أبدًا، إلا أننا ومع انتهاء كل عملية فإننا نستخلص العبر منها".
واعتبرت الصحيفة عدم نجاح الجهاز في الحصول على "المعلومة الذهبية" طوال ثلاثة أسابيع هو "نقطة تم تسجيلها ضده".
وفي محاولة للتخفيف من الفشل، كتبت الصحيفة أن "تمكن الجهاز من تشخيص هوية القائمين على العملية خلال 24 ساعة هو نجاح له، كما أن الجيش يجب عليه أن يسجل نقطة لصالح الجهاز، بسبب تزويده بالمعلومات الاستخبارية التي أوصلت في النهاية إلى العثور على جثث الثلاثة".
مجلس الأمن يدين مقتل الفتى "أبو خضير"
استنكر مجلس الأمن الدولي قتل المستوطنين الإسرائيليين للفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاما) من مدينة القدس المحتلة.
ودانت جهات رسمية دولية ومحلية مقتل الفتى "أبو خصير" على يد المستوطنين، وطالبوا بتحقيق فوري بملابسات القتل الشنيع للفتى.
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين الثائرين والمحتجين على مقتل الفتى "أبوخضير" وقوات الاحتلال في كافة مناطق القدس المحتلة، وهو ما أسماه بعض المحللين الإسرائيليين بدء انتفاضة فلسطينية ثالثة.
القدرة: نقص الوقود عطل الإسعاف وهدد مرضى الكلى
قال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة صباح اليوم الخميس إن سيارات الإسعاف في مستشفيات القطاع تعمل بنصف طاقتها لعدم توفر الوقود الكافي.
وأوضح القدرة في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن مرضى الكلى بمستشفيات القطاع يتعرضون لخطر الموت بسبب تهديد أجهزة غسيل الكلى بالتوقف جراء نقص الوقود المشغل لمولدات الكهرباء.
وتعاني مستشفيات القطاع من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء منذ أسابيع، ما يهدد القطاع الصحي بالانهيار.
وتتجاهل حكومة الوفاق الفلسطينية معاناة المستشفيات في قطاع غزة، وذلك بعد أن أطلقت وعودا بتزويد المستشفيات بالوقود والأدوية ولم تنفذ وعودها حتى اللحظة.
رمضان.. سوق عمل موسمي لكثير من الناس
رمضان شهر خير وبركة، فمجرد أن يحل الضيف العزيز حتى تنشط الحركة الاقتصادية في الشارع شيئاً ولو قليلاً، لكن الحصار المطبق، وانعدام أفق دفع رواتب الموظفين في غزة جعل الأمر يزاد صعوبة.
مع ذلك يحاول الكثيرون ممن عرفوا بنشاطهم الموسمي في شهر رمضان أن يمارسوا مهناً يبغون من خلالها لقمة العيش الحلال، ويجاهدون في سبيل ذلك ليل نهار، ولا يألون جهداً في أن يطعموا أبنائهم الحلال.
صناعة القطايف
ولعل رمضان الشهر الأكثر شهرة بصناعة القطايف، التي هي حلوة رمضانية بامتياز في الأراضي الفلسطينية عامة، ولا يكاد يخلو بيتٌ فلسطيني إلا وتزوره هذه الحلوة.
المواطن سامي النجار بائع قطائف موسمي في شهر رمضان فحسب، يروي لفلسطين الآن أن ضيق ذات اليد، وقلة فرص العمل طوال العام ألجأته للعمل ومنذ سنوات الحصار على صناعة القطايف كمصدر رزق في رمضان.
النجار الثلاثيني لجأ لصناعة القطايف ليسد رمق عائلته التي تتنوع حاجياتهم وتتوالى طلباتهم في شهر رمضان وبعد أسابيع عيد الفطر المبارك مروراً بموسم المدارس، وليس آخراً عيد الأضحى.
ويتابع النجار " أن صناعة القطايف في هذه الآونة هو مجرد سد للرمق، فبعد ارتفاع أسعار الدقيق وغاز الطهي، أصبحت نسبة الربح أكثر انخفاضاً من ذي قبل".
ومع ذلك يقول النجار : "أن تعمل خير من أن تجلس في البيت تنتظر لقمة عيشٍ لأطفالك مغموسة بشيء من الذلة".
ويشير النجار إلى أنه بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، يعود إلى عمله المتواضع في بيع الترمس والبزر وغيرها من المسليات.
وبسبب الأوضاع الاقتصادية التي تزداد صعوبة يوماً بعد آخر، يلجأ المواطنون للاستعاضة عن شراء القطايف بمحاولة صناعتها منزلياً، فقد وصل سعر الكيلو الواحد من 8 – 10 شواكل، بارتفاع واضح عن السنوات الماضية.
انتشار واسع للمخللات والسوائل
في ذات الحين تتزين المحلات المنتشرة في شوارع القطاع بجرادل المخللات، أو كما يطلق عليها الغزيون "الطراشي"، في مشهد رمضاني متكرر.
ويحرص كثيرون على تواجد المخللات على موائد الافطار في رمضان، كنوع من فتح شهية الصائم على الطعام، بما تحمله من أنواع وأصناف مختلفة.
يجد الكثيرون من أرباب المهن الموسمية أنفسهم أمام لحظة ضرورية لاستثمار شهر رمضان ببيع هذه المخللات التي لديها قبول واسع لدى الناس، على اختلاف مستوياتهم الاقتصادية.
ومع حر صيف هذا العام، ودخول رمضان يلجأ الناس لري الظمأ عقب الافطار بمشروبات وسوائل اعتاد الغزيون عليها من قبيل الخروب وعرق السوس، وغيرها.
وتشكل هذه المشروبات باب عمل ورزق لعدد من الأطفال والباعة المتجولين الذين يتركزون حول مواقف السيارات، وسط المدن، ليتلقفوا الناس ببضاعتهم علّهم يحصلوا ولو على القليل من المال ببيعهم هذه المشروبات.
ويتطلع أهالي قطاع غزة إلى أن يتحسن الوضع الاقتصادي في القطاع، خاصة وأن حاجة الناس قد ازدادت في الآونة الأخيرة، وبدا واضحاً ارتفاع نسبة البطالة، وقلة ذات اليد، وحتى يأتي يوم يتحسن الوضع الاقتصادي برمته، يعمل الغزيون بهذه المهن الموسمية لسد حاجتهم وحاجة أسرهم.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
الأشقر: ضعف عباس أمام الاحتلال سيزيد العدوان
حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومؤسسة الرئاسة المسؤولية عن تغول قوات الاحتلال والمستوطنين على الشعب الفلسطيني، وذلك بعد التصريحات الفاترة ورده على اغتيال الفتى محمد أبو خضير في القدس.
وقال إسماعيل الأشقر القيادي في حركة "حماس" وعضو المجلس التشريعي لـ "قدس برس": "هذا القتل البشع بهذه الطريقة البشعة من خطف وحرق وقتل الفتى محمد أبو خضير في القدس من قبل المستوطنين الصهاينة يقابل من قبل محمود عباس والرئاسة الفلسطينية بكل فتور وكل ضعف".
وأضاف: "هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا لأنه لا يمكن أن نقبل أن يقتل أبناء شعبنا الفلسطيني بهذه الطريقة ثم لا نجد من يدافع عنهم أو حتى ترقى تصريحاتهم للشجب والاستنكار".
وأشار إلى أن أكثر من 14 شهيدًا فلسطينيًا سقطوا خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي في حين تم اعتقال أكثر من 900 فلسطينيًا.
وحمل الأشقر الرئيس عباس والرئاسة الفلسطينية المسئولية الكاملة على حياة الشعب الفلسطيني وعلى ما يتعرض إليه من قتل وتدمير من قبل المستوطنين دون أن يتم لجمهم ووقف هذا العدوان.
وأشار إلى ما اسماه "تباكي" محمود عباس على المستوطنين الثلاثة في الخليل ووصفهم أمام 57 دولة إسلامية بأنهم "فتية يجب أن يعودوا أحياء وشجبه واستنكاره المقاومة الفلسطيني في حين أننا لم نسمع هذا الشجب وهذا الاستنكار بهذه الطريقة عن قتل هذا الفتى الفلسطيني". على حد تعبيره.
وقال الأشقر : "عباس هو من يتحمل مسؤولية تدمير وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني واستباحة الدم الفلسطيني في الضفة لصمته عن هذه الجرائم ومواصلته للتنسيق الأمني".
وأضاف: "هذا الأمر يعطي الاحتلال والمستوطنين امكانية التغول أكثر وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن لا نقبل ولا تقبل المقاومة الفلسطينية بقتل أبناء شعبنا الفلسطيني".
بدران: الشعب لن يقبل باستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، أنه حان الوقت ليقوم الفلسطينيون بالضفة الغربية المحتلة بتشكيل لجان شعبية تكون مهمتها حماية الشعب الفلسطيني وممتلكاته وبيوته وأطفاله في ظل استمرار وتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وطالب بدران في تصريحات لـ "قدس برس"، الجماهير الفلسطينية بالإنتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي بكافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. مؤكداً على أن "شعبنا سيحفظ الجميل لكل فصيل أو فرد يساهم في حمايته في هذه المرحلة الحساسة".
وأضاف "وتبقى المقاومة هي المطالبة والمؤهلة لردع العدو وتلقينه درساً على جرائمه وآخرها خطف وقتل الطفل المقدسي". متابعاً "نحن نبارك وندعم ونؤيد كل عمل مقاوم يستهدف الاحتلال ومستوطنيه".
وعن جريمة قتل الطفل المقدسي في قرية شعفاط فجر أمس الأربعاء، قال بدران إن "قيام المستوطنين بخطف وقتل الطفل محمد أبو خضير يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال المجرم، ويدل على مدى الوحشية والنازية والعنصرية المتأصلة في نفوس المحتلين".
وبين القيادي في "حماس" أن ما جرى "قتل عن قصد وبدم بارد، وهو ليس عملاً فردياً، وجاء نتيجة سياسات عامة وتحريض يومي متواصل يشارك فيه الساسة والحاخامات والإعلاميون اليهود".
وبخصوص الموقف الدولي، وصف بدران الموقف بـ "النفاق السياسي الذي اعتاد عليه الشعب الفلسطيني في كل اعتداء عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي". مستدركاً: "إلى الأصوات الدولية والاقليمية التي ارتفعت مؤخرا تأييداً للمستوطنين، لنرى الآن موقفاً مماثلاً تجاه جريمة خطف وقتل الطفل الفلسطيني في مدينة القدس".
ودعا القيادي في "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية بالضفة، محمود عباس، لاتخاذ "موقف جاد تجاه جريمة وخطف وقتل الطفل المقدسي محمد أبو خضير". مطالباً برفع قضية للمحاكم الدولية.
وشدد بدران على ضرورة وقف التنسيق الأمني فوراً، وتمنين إتفاق المصالحة الوطنية. مؤكداً: "وشعبنا لن يقبل بأقل من وقف التنسيق وتمتين اتفاق المصالحة".
هنية يطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه جرائم الاحتلال
طالب إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
ودعا هنية في بيان صحفي، المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجرائم والعمل على وقفها ومحاكمة مرتكبيها وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
واستنكر الجريمة النكراء التي ارتكبها المستوطنون في مخيم شعفاط الليلة الماضية بخطف وقتل وحرق الفتى محمد أبو خضير بدم بارد.
وقال هنية : "إن شعبنا موحد خلف أهلنا في الضفة المحتلة وما يتعرضون له من عدوان غاشم".
وأضاف: "إن شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة لن يستكين أمام استمرار هذا العدوان ومستعد للدفاع عن أرضه ووجوده".
"حماس" تهدد المستوطنين بالضفة والقدس بـ"الانتقام والقتل"
هددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الأربعاء، المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس بـ"القتل والانتقام"، إثر استشهاد طفل على يد مستوطنَين إسرائيليين، بعد قيامهم باختطافه.
وقال القيادي في حركة "حماس"، طلال نصار، في كلمة له على هامش مسيرة نظمتها الحركة بمدينة غزة، مساء الأربعاء، إن "خيارات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة محدودة، فليس أمامهم إلا القتل على يد المقاومين الفلسطينيين، أو الرحيل عن أرض فلسطين".
وأضاف نصار أن "جريمة قتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير لن تمر وسيدفع الاحتلال ومستوطنيه وحكومته ثمنا غاليا".
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى حماية الشعب الفلسطيني ووقف التنسيق الأمني مع (إسرائيل)، قائلا "من يحمي الفلسطينيين ضد هجمات الاحتلال ومستوطنيه، ولماذا تحمي السلطة وأجهزتها الأمنية المستوطنين ؟".
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بتحمل مسؤوليته الكاملة تجاه حماية الإنسان الفلسطيني من "بطش وجبروت الاحتلال الصهيوني"، داعيا منظمات حقوق الإنسان لكشف حقيقة "إسرائيل المجرمة".
وقال نصار: إن "التهديدات الصهيونية بضرب قطاع غزة وحركة حماس لا تخيفنا، وإن أقدم جيش الاحتلال على أي حماقة فإنه سيدفع ثمنها غاليا".
وأكد أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سترد "بكل قوة وحزم" وفي "الوقت الذي تراه مناسباً" على أي اعتداءات إسرائيلية.
وفي ساعات فجر اليوم، عثرت الشرطة الإسرائيلية على جثة محترقة في غابة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، قالت مصادر فلسطينية إنها تعود للفتى محمد أبو خضير (17 عاماً) الذي أظهر شريط فيديو لكاميرا مثبتة على محل ملاصق لمنزله في شعفاط، قيام مستوطنَون إسرائيليون، باختطافه، وهو في طريقه من منزله لأداء صلاة الفجر في مسجد البلدة، وإدخاله بالقوة إلى سيارة والهروب من المكان.
ومنذ اختفاء ثلاثة مستوطنين يوم 12 يونيو/حزيران الماضي، والعثور عليهم يوم الاثنين قتلى، يشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية، تشمل قصف مناطق متفرقة في غزة؛ ما أسقط قتلى وجرحى، فضلا عن اعتقال أكثر من 500 فلسطيني، معظمهم من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الضفة الغربية.
ولم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن اختطاف وقتل المستوطنين، غير أن (إسرائيل) حملت "حماس" المسؤولية، واتهمت من تقول إنهما اثنين من نشطاء الحركة في الخليل، وهما عامر أبو عيشة ومروان القواسمي، بالخطف والقتل.
وترفض "حماس" الاتهامات الإسرائيلية، وتصر على أنها لا تملك أيه معلومات عن الأمر.
مصادر: قادة "حماس" بغزة يتخذون إجراءات أمنية مشددة
يتخذ قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذه الأيام أعلى درجات الحيطة والحذر خلال حياتهم اليومية وتحركاتهم خشية استهدافهم من قبل الطائرات الإسرائيلية التي لا تغادر أجواء قطاع غزة.
وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت عن اختفاء قادة حركة "حماس" عن الأنظار ودخولهم تحت الأرض خشية استهدافهم بعد تهديدات القادة الإسرائيليين بعد اتهام "حماس" بالوقوف وراء عملية الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية أمنية مطلعة لـ "قدس برس" أن قادة حركة "حماس" يتخذوا منذ أكثر من أسبوعين إجراءات أمنية مشددة خلال تحركاتهم ولقاءاتهم إلا أن هذه الإجراءات ارتفعت وتيرتها خلال الأيام القليلة الماضين.
وأضافت أن قادة الحركة من الصف الأول شوهدوا في اليوم الأول من شهر رمضان الأحد (29|7) يؤمون الناس في المساجد بشكل طبيعي إلا أن المساجد خلت منهم فيما بعد وأصبح من الصعب التواصل أو الوصل إلى أي منهم.
وأوضحت المصادر أن قادة "حماس" من الصف الثالث هم الآن يقومون بالمهام التي كان يقوم بها قادة الحركة ورموزها على المستوى الجماهيري والشعبي لاسيما في شهر رمضان ومتطلباته أو في أي مناسبة اجتماعية أو جماهيرية.
ولاحظ المراقبون أن المسيرة الليلة التي نظمتها حركة حماس مساء الأربعاء (2|7) في مدينة غزة خلت هي الأخرى من أي من قادة الحركة من الصف الأول أو الثاني سواء بين المشاركين أو ممن تواجدوا على المنصة التي ألقت منها كلمة الحركة المركزية، حيث تواجد جمال نصار النائب في المجلس التشريعي، وشقيقه طلال القيادي في الحركة، وكذلك الناطق باسم الحركة الدكتور سامي أبو زهري، والدكتور علاء الرفاتي وزير الاقتصاد الوطني السابق وجميعهم من قيادات الصف الثالث من الحركة.
ويُعرف عن قادة حركة "حماس" أنهم يلتزمون بتعليمات الجهات الأمنية في الحركة في هكذا ظروف، ولا يخرجون عن التعليمات التي تطلب منهم، ويأخذون أعلى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم وحياتهم، وقد ظهر ذلك في عدة مناسبات سابقة، حيث كانت قوات الاحتلال تجد صعوبة في الوصول إلى أي منهم لاستهدافه.
مصادر: واشنطن وأوروبا لا يمانعان صرف رواتب موظفي غزة
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي لا يمانعان صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة، في الوقت الذي يتذرع فيه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بذلك "للضغط على حركة المقاومة الإسلامية حماس لإثارة الناس ضدها".
وقالت المصادر لـ "قدس برس": "أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يمانعان صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة ، ولكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي هو جزء من الحرب على الإسلاميين يتذرع بموقف الدول المانحة"، على حد قوله.
وأضافت: "أن تذرع عباس بموقف الدول المانحة حول موضوع رواتب موظفي غزة غير صحيح وهو يريد الضغط على الشعب في قطاع غزة لإثارته لإسقاط حركة "حماس".
ورفضت حكومة الوفاق الوطني صرف رواتب 50 ألف موظف على رأس عملهم في حكومة غزة السابقة في حين صرفت رواتب موظفي حكومة رام الله السابقة والمستنكفين عن العمل منذ سبع سنوات.
كما رفضت الحكومة والسلطة إدخال الأموال التي تبرعت بها دولة قطر وقيمتها 20 مليون دولار استقبال هذه الأموال.
التعليم: إعلان نتائج "التوجيهي" خلال أسبوعين
قال مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بوزارة التربية والتعليم مروان شرف: إن إعلان نتائج الثانوية العامة لهذا العام سيكون خلال مدة أسبوعين وبشكل موحد بين قطاع غزة والضفة الغربية.
ونقلت وكالة "الرأي" الحكومية عن شرف قوله: "إن وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير هي من ستعلن بنفسها عن نتائج الثانوية العامة لأول مرة منذ سبع سنوات على عكس الأعوام السابقة عندما كان الإعلان يتم من قبل لجنة الامتحانات خلال فترة الانقسام.
وأوضح أن لجان التصحيح بالوزارة أنهت نحو 60% من عملية تصحيح المواد بشكل دقيق ومنظم وفقا لما هو مخطط له من قبل التربية والتعليم ولما فيه من مصلحة للطلبة.
وأكد أن المصححين والفنيين يواصلون عملهم على مدار الساعة ويقومون به على أكمل وجه.
وحول وجود تخوفات وملاحظات عند الطلبة من صعوبة الامتحانات في كافة الفروع، قال شرف: إنه لا مبرر لهذه التخوفات والانتقادات التي وجهت للوزارة، لافتاً إلى أن الظروف السياسية والمعيشية للشعب الفلسطيني ستأخذ بعين الاعتبار عند تصحيح أوراق الإجابات لدى طلبة الثانوية العامة.
وتقدم لامتحان الثانوية العامة خلال هذا العام حوالي 86 ألف طالب وطالبة في كافة محافظات الوطن في مختلف الفروع، فيما يقارب عدد المصححين 8311 مصححا ومصححة منهم 2451 في غزة.
ديختر: حماس تحاول جرنا لمعركة والحرب قد تستمر لمدة سنة مع غزة
قال رئيس الشاباك السابق افي ديختر والذي عمل ايضا وزير للامن الداخلي ان حماس تحاول جر (اسرائيل) الى معركة جديدة عبر اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية.
وقال ديختر "يجب علينا قطع راس الارهاب وتدمير البنى التحتية لحماس وان ناخذ في الحسبان ان هذه المعركة ستستمر سنة او اكثر"، وأضاف " علينا اختيار اللحطة المناسبة عسكريا وسياسيا وان نفكر بعقولنا لا ببطوننا".
"أبو علي مصطفى" تتبنى إطلاق صواريخ على المستوطنات
أعلنت كتائب "أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة بـ 12 صاروخا، اليوم الخميس.
وقالت الكتائب في بيانٍ صحفي اليوم، إنها استهدفت مواقع وبلدات إسرائيلية بـ12" صاروخا، في إطار "مواصلة المقاومة والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية".
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، قد أعلنت أن 4 صواريخ أطلقت صباح اليوم الخميس من قطاع غزة باتجاه بلدة سديروت، جنوب فلسطين المحتلة، ما أدى إلى إصابة منزلين وسيارة.
<tbody>
اجناد
</tbody>
ليفني : لا أمل في التوصل الى سلام مع حماس
قالت تسيفي ليفني أن حركة حماس منظمة "إرهابية" لا أمل في التوصل إلى سلام معها مؤكدة أن إسرائيل تخوض صراعا متواصلا مع هذه الحركة لن ينتهي قريبا .
وأضافت أن الوضع في المنطقة باسرها ترقد على براميل بارود يوشك على الانفجار .
" وطالبت ليفني "دولتها" بالاستمرار في ضرب حركة حماس لضمان السلام "للإسرائيليين" على حد تعبيرها.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
عمُ الاضراب التجاري العام في مدينة القدس احتجاجاً على اغتيال الفتى محمد ابو خضير من مخيم شعفاط على ايدي المستوطنين.
اصيب حوالي 240 فلسطينياً جراء المواجهات التي وقعت في القدس مع جيش الاحتلال يوم امس بعد اغتيال الشهيد ابو خضير، كما قام الاحتلال الصهيوني بهدم عدة منازل في طوباس في الضفة الغربية.
اصيب الشاب عادل جودة من مخيم شعفاط بعد دهسة من قبل مستوطن صهيوني قرب مستوطنة ريموت شمال القدس المحتلة.
زعم اعلام العدو سقوط صاروخ جراد على مستوطنة سديروت اطلقته المقاومة الفلسطينية مما اوقع اضراراً بالموقع وقطعت الكهرباء عن المستوطنة.
قال هاني البسوس المحلل السياسي:
§ كل المؤشرات الموجودة تدلل على احتمال وجود عملية عسكرية على قطاع غزة لكن هناك حسابات ميدانية فلسطينية من خلال التصدي للعدوان وإرباكه من قبل المقاومة الفلسطينية.
§ المقاومة الفلسطينية قد يكون لديها مفاجئات وقوات الاحتلال بدورها تحاول معرفة حجم امكانيات المقاومة للقصف العمق الصهيوني ولأي مدى ممكن ان تصل.
§ المقاومة الفلسطينية اخذت كل الاحتياطات اللازمة تخوفاً من قيام عملية غدر قد تقوم بها قوات الاحتلال.
§ قد لا تكون حكومة الوفاق هي المسؤولة عن الوضع الامني كونها حكومة جديدة، وإنما هذه المسؤولية الامنية تجاه اسرائيل تقع على عاتق المقاومة والفصائل والسلطة الفلسطينية من اجل لجم قوات الاحتلال.
§ ابو مازن لديه الاجهزة الامنية في الضفة والفصائل الفلسطينية المقاومة للجم اسرائيل وإطلاق يد المقاومة في الضفة لو توفرت لديه النية، لكن قد يقول البعض ان هذا شيء من الخيال لان ابو مازن يؤمن بالمقاومة السلمية.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار:
§ اتمنى ان تكون هذه الاحداث بداية لانطلاق انتفاضة ثالثة ليس فقط لسبب العدوان الصهيوني وإنما بسبب الاحباط الفلسطيني نتيجة تعاون الاجهزة الامنية الفلسطينية مع العدوان الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا.
§ اعتقد ان السلطة الفلسطينية بمؤسساتها الامنية والرسمية تمارس دور الشراكة في لجم وقمع شعبنا، وعباس لا يخجل عندما يقول انه ضد الانتفاضة وبأنها دمرتنا وبان التنسيق الامني مقدس.
§ اغلب المواطنين في القدس المحتلة يعبرون عن حالة احباط شديدة تجاه السلطة.
§ انصح السلطة ورئيسها وقياداتها ان توجه الغضب الفلسطيني نحو الاحتلال قبل ان تنفجر في وجههم.
§ هل يستطيع عباس مطالبة اسرائيل بتسليمه قتلة الفلسطيني ابو خضير الذي تم قتله وحرقه، وهل يستطيع ان يعدم هؤلاء القتلة، وعباس يتطوع ليكون اداء للدفاع عن اسرائيل.
قال غازي حمد وكيل وزارة الخارجية خلال مؤتمر صحفي عن موضوع عدم تعامل الحكومة مع الوزارات في غزة :
· كنا نتأمل بأن حكومة الوفاق الوطني بأنها ستقوم على جمع شتات ابناء الشعب الفلسطيني وتتجاوز كل مرحلة الانقسام بكل ما فيها من اثار سلبية .
· ان هذه الحكومة كان المطلوب منها ان تعطي البداية الصحيحة لتطبيق المصالحة بكل حذافيرها وان لا يكون هناك اي عوده الى الوراء.
· كان من المهم ان نبدأ منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني بوضع حلول وطرح المعالجات لكي نخرج من المشاكل وليس ان نفاجئ منذ البداية ببروز مشكلة هنا وهناك تعيق استمرار المصالحة الفلسطينية.
· البعض يريد ان يختلق الكثير من الاعذار والمببررات كي يبقي على حالة الانقسام بصوره او بأخرى، وأنا اقولها بشكل واضح اننا كنا معنيين بكل قوه ان ندعم حكومة الوفاق الوطني.
· نحن فوجئنا بأن العديد من الوزارات او اغلب الوزارات اصبحت منقطعة من غزة عن الضفة الغربية وليس هناك تواصل ما بين وزراء الضفة الغربية مع وزاراتهم في قطاع غزة.
· عندما وقع اتفاق المصالحة عرف ان هناك واقع موجود وهذا الواقع تشكل بعد 14/6/2007 سواء في الضفة الغربية او بالقطاع وتم انشاء مؤسسات وهياكل ووزارات وموظفين لذلك لا يستطيع احد بعد توقيع المصالحة وتشكيل الحكومة ان يتعامل بأنه لا شيء موجود.
· نحن متمسكون بأتفاق المصالحة بأعتباره المرجعية ولا يحق لأحد ان يجتهد خارج اطار اتفاقات المصالحة، فاتفاق المصالحة تحدث بشكل صريح بأن كل ما بعد 14/6 هو خاضع للنقاش سواء كان بالضفة الغربية او قطاع غزة.
· اذكر عندما شكلت السلطة الفلسطينية وقدوم الرئيس ابو عمار رحمه الله الى قطاع غزة والأراضي الفلسطينية قام بأزاله كل ما كان بأيام الاداره المدنية من ضمنهم المؤسسات والإدارات والموظفين وأيضا حركة حماس عندنا استلمت الحكم عام 2006 قامت بإزالة كل ما هو موجود في الحكومة التي سبقتها وحملنا المسؤولية كاملة.
· من المهم جداً على الحكومة الجديدة ان تبدأ بداية جديدة وان تعالج الامور بشكل منهجي.
· هل من المعقول ان يمر شهر كامل لا يقوم رامي الحمد الله وزير الداخلية بالاتصال والتواصل مع الوزارة في غزة في الوقت الذي تتعرض البلد لقصف والى اجتياحات والى موت الى ضرب وحصار، فمن سوف تعطي التوجيهات للأمن والشرطة لحفظ الامن.
· لحتى الان لم يرسل شيكل واحد الى قطاع غزة حتى تقوم الوزارات بأعمالها وان تقوم بالمهام المنوط بها، فما هو المبرر لهذا الموقف، فانا ادعوا حكومة الوفاق الوطني ان تتخذ خطوات جريئه.
· رامي الحمد الله اعطى قرار بضرورة التواصل مع وزارات قطاع غزة وهذا قرار جيد ولكن هذا القرار لم ينفذ على ارض الواقع.
· بخصوص قرار عوده الموظفين على عملهم في غزة فأنه يوجد نص في اتفاق المصالحة يتحدث بشكل واضح على ان تشكل لجنة مشتركة بين القوى والفصائل الموقعه على اتفاق المصالحة وهذه اللجنة تقوم بمتابعه كل ما يتعلق بالحكومة وغير الحكومة وينبثق من هذه اللجنة لجنة قانونية اداريه تهتم بعوده الموظفين.
· لا احد يعترض على عوده الموظفين فهذا من حقهم لكن المسأله تحتاج الى اليات
· حركة حماس عندما حملت مسؤوليه قطاع غزة كانت تذهب الى بلاد كثيره من اجل ان تجمع الاموال كما انها كانت تقتطع من الاموال المخصصه للمقاومة من اعطائها للحكومة من اجل ان تصرف على الموظفين كما انها احضرت مشاريع ضخمة للبلد.
ارتفع عدد المصابين خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان المقدسين وجنود الاحتلال الى اكثر من 100 مصاب، المواجهات اندلعت في شعفاط وعدد من الاحياء المقدسية بعد استشهاد الفتى محمد حسين ابو خضير على يد مجموعة من المستوطنين.
شكلت اللجنة الشعبية في بلدة المعصرة جنوب بيت لحم لجنة حراسة في البلدة في ساعات الليل وذلك لحماية المواطنين من اعتداءات المستوطنين المتكررة.
استنكرت حركة حماس الجريمة البشعة التي نفذها المستوطنين باختطاف وقتل الفتى ابو خضير مؤكدةً ان الجريمة تعكس وجه قبيحاً عنصري للكيان الصهيوني وتعري روايته المكذوبة، فيما استنكر رئيس الوزراء السابق اسماعيل هنيه الجريمة مؤكداً ان الشعب الفلسطيني موحداً كله خلف اهل الضفة مطالباُ المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه هذه الجرائم البشعة بإدانتها والتحرك العملي من اجل وقفها وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
شنت قوات الاحتلال في الضفة حملة اعتقالات كبيرة ومداهمات عنيفة طالت 40 ناشط وقيادي غالبيتهم من حركة حماس.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
ادانت حركة حماس عمليه قتل الفتى محمد ابو خضير والتنكيل بجثته من قبل المستوطنين، وحمل القيادي في حركة صلاح البردويل الحكومة الاسرائيلية المسؤوليه الكاملة عما حدث.
استنكرت الرئاسة الفلسطينية حادثه مقتل الشهيد ابو خضير على يد المستوطنين والتنكيل بجثته، وأعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه ان اجتماعات القيادة سوف تستمر لمناقشة استمرار الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ضد الفلسطينيين مشيراً ان القيادة تبحث استكمال التوجهه الى المنظمات الدولية.
ارتفع عدد المصابين في المواجهات العنيفة مع الاحتلال في القدس المحتلة الى اكثر من 100 مصاب بعضهم بالرصاص الحي، وكانت مواجهات عنيفه اندلعت في بلدة شعفاط بعد الاعلان عن استشهاد الفتى محمد ابو خضير على يد المستوطنين.
قصفت مدفعيه الاحتلال منطقة مطار غزة الدولي المدمره شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفي ردها على القصف الاسرائيلي على القطاع اطلقت المقاومة الفلسطينية اكثر من 10 قذائف بأتجاه معبري كرم ابو سالم وصوفا شرق رفح جنوب قطاع غزة.
يجتمع المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر الكابينيت برأسه رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويناقش المجلس باجتماعه المصغر اليوم المزيد من النقاشات حول الخطوات التي يمكن اتخاذها اتجاه الفلسطينيين عقب العثور على جثث الثلاثة الذين اختطفوا بالخليل.
اكدت حركة حماس ان اللجنة القانونية والاداريه التي شكلتها حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ليست من صلاحياتها، وشدد الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري ان هذه اللجنة يجب ان تشكل بالتوافق وان هذا الموضوع من القضايا المتفق على علاجها مع مواضيع اخرى.
استضاف برنامج "محطات اخبارية" خالد ابو هلال الامين العام لحركة الأحرار، وعضو منظمة التحرير الفلسطينية عبد الله عبد الله، و القيادي في حركة حماس يحيى موسى عبر اتصال هاتفي :
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الأحرار :
· انا اطالب نتنياهو ان يتقدم ليخاطب العالم كيف حدثت هذه الجريمة بحق الشاب الفتى البريء محمد ابو خضير.
· انا اطالب باتخاذ خطوات عملية، ان لم نكن على قدرة ان نأخذ حق ابنائنا من هذا العدو فعلى الاقل التوجه الى المؤسسات الدولية.
· الان هناك جريمة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، اريد ان ارى موقفاً فلسطينيا رسمياً متقدماً اكثر في مخاطبة الرأي العام العالمي وإلزامها.
· امامنا فرصة ان نحرق نتنياهو تتفضل قيادتنا السياسية وتستغل هذه الفرصة.
· يوجد امامنا فرصة لكي نقدم قادة الاحتلال الى المجتمع الدولي، لماذا لا نتقدم لذلك؟.
· انا متأكد ان اللغة التي يفهما هذا العدو المجرم وهذا الاستيطان السرطاني المجرم هي لغة المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
· أنا واثق ان الانتفاضة بكل اشكالها هي الخيار الحقيقي التي يمكن ان يعيد الكرامة لنا كفلسطينيين.
· انا اريد ان اذكر ابناء شعبنا وكل العالم، نحن كفلسطينيين عندما كانت انتفاضتنا انتفاضة الحجارة كان المستوطنين والاحتلال يفر كالجرذان من امام ابناء شعبنا الفلسطيني.
· لكن في زمن اللغة السياسية وفي زمن التنسيق الامني وفي زمن الضرب على يد المقاومة ومنعها من مواجهة هذا المحتل بدأ المستوطنين يعربدون، وانقلبت الطاولة وبدأ اللص السارق المعتدي هو من يلاحق ويطارد.
· هؤلاء المستوطنون محميين من قبل مخابراتهم وجيشهم ومن حكومتهم.
· كل منا يدافع على طريقته من يؤمن بالسياسة فليدافع في المحافل الدولية، ومن يؤمن بالمقاومة المسلحة فليس عليه ان يطلق يده من اجل ان يحمي شعبنا الفلسطيني، وهنا اثمن موقف الجبهة الشعبية الداعي الى تشكيل لجان شعبية من اجل حماية شعبنا.
· اذا عجزت اجهزتنا العسكرية والأمنية ان تحمي ابناء شعبنا فلتترك شعبنا على الاقل ان يشكل لجان شعبية من أجل ان تحميه.
· انا ادعو الاخ عبد الله عبد الله والسلطة وقيادة حركة فتح الى اعادة تقيم الاساليب الحديثة للمواجهة التي اعتمدتها السلطة وغيرها خلال ال 20 سنه الماضية وتقارن ما بينها وما سبق اسلو عندما كانت فتح رائدة الكفاح المسلح على الساحة الفلسطينية.
قال عبد الله عبد الله :
· لا شك ان اول المسئولين عن هذه العملية هم مسئولين العصابات الاسرائيلية التي يرأسها نتنياهو.
· هذه العملية ارتكبها وحوش والعقاب بهم لا يكفي.
· يجب ان يعاقب من هو المسبب بالتحريض وسلوكياته بمثل هذه الجريمة.
· إن خطوة انجاز حالت الوحدة الداخلية الفلسطينية التي انجزت بحالة الانقسام وتشكيل حكومة التوافق الوطني هي الخطوة الاولى على هذه الطريق الذي سنواجه فيه هذا المجرم الذي يحتل ارضنا.
· بالأمس كان اجتماع للقيادة الفلسطينية وغداً سيكون استكمالاً لهذا الاجتماع وستؤخذ خطوات بالاتجاه التوجه للمحافل الدولية في أكثر من طرف.
· نريد من المجتمع الدولي ان يضع حد للعدوانية الاسرائيلية الشرسة التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلية.
· تكريس الشرعية الفلسطينية وإلزام المجتمع الدولي بحماية هذه الدولة التي قبل بها وأعلنها كدولة عضو في الامم المتحدة.
قال يحيى موسى القيادي في حركة حماس عبر اتصال هاتفي :
· كل شروط الانتفاضة ومكوناتها قائمة، ولكن وجود السلطة التي تنسق امنيا وتلاحق اي نشاطات مرتبطة بالانتفاضة ومحاولة ايجاد مفاهيم في الساحة من اجل ان تقلب الرايه الوطنية، هذا يمثل عامل احباط وتيئيس.
· واضح ان الانتفاضة كما تحدث ابو مازن انها تمثل كارثة وانه لن يسمح بانتفاضة ثالثة، وكل هذه التعبيرات التي يعبر عنها.
· لم يعد هناك اي قدرة للشعب ان يمضي في انتفاضة دون ان تكون هذه الانتفاضة احياناُ مواجهة لقوات الامن الفلسطينية، ولذلك اصبحت الامور غير واضحه.
· هل يتوجه الشعب للسلطة كما حدث امام مركز في رام الله وأمام الامن الوطني بعد ذلك، ام يتوجه للعدو الصهيوني ويقف في وجهه قبل ان يصل الى اي حاجز لقوات الامن الفلسطينية، الحالة الفلسطينية اصبحت حالة صعبة، وأصبحت السلطة وأقولها للأسف ان السلطة تقوم بإدارة امينة تساند الاحتلال ولم تعد تساند قوى الشعب الفلسطينية.
· في الاجراءات الامنية للاحتلال ماذا قامت السلطة بدورها في خطف المستوطنين، دور الاجهزة الامنية ان تحمي المواطن وليس ان تحمي قوات الاحتلال وتقف ضد شعبنا، هذه الحالة حالة غير طبيعية وغير مسبوقة في التاريخ الفلسطيني، وبالتالي هي التي تقوم بمنع انتفاضة في الضفة الغربية.
قال والد الشهيد الفتى محمد أبو خضير(17 عاماً) إن عملية تشريح جثمان نجله بدأت عند الساعة التاسعة صباحاً بمشاركة طبيب فلسطيني.
أدان المجلس الوطني الفلسطيني واستنكر بشدة الحرب العدوانية المفتوحة التي بدأ الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بتنفيذها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وكان آخرها اختطاف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير على يد عصابة من المستوطنين، وما تبعها حتى اللحظة من عمليات الدهم والاعتقال في مدينة القدس التي انتفضت انتصارا للكرامة الفلسطينية، إلى جانب استمرار الغارات الجوية الإرهابية الإسرائيلية على أهلنا في قطاع غزة.
اعتقل جيش الاحتلال، فجر اليوم الخميس، 11 مواطنا على الاقل من انحاء مختلفة بالضفة الغربية.
شرعت 3 جرافات بحماية مشددة من جيش الاحتلال بهدم بركسات للسكن ولتربية الدواجن والماشية في قرية العقبة شرق طوباس شمال الضفة الغربية.
قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان 7 صواريخ فلسطينية سقطت في وقت متأخر من الليلة على بلدة سيديروت ومنطقة شعار هنيغب في النقب الغربي.
وقعت بعض الفصائل الفلسطينية بيان عسكري يتحدث عن جاهزيتها لأي عملية عسكرية اسرائيلية على قطاع غزة .
بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (رواندا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا.
طالب صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والحازم لوضع حد لسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل بحق شعبنا الأعزل ووقف التصعيد و الاعتداءات الإرهابية التي تمارسها قوات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بدعم مطلق من الحكومة الإسرائيلية.
أفادت محامية نادي الأسير والتي تمكّنت من زيارة عدد من الأسرى المرضى في سجني "ريمون" و"ايشل"، بأنهم يعانون من تراجع صحي مزامن لسياسة الإهمال الطبي المنتهجة بحقهم، ومن الأسرى الذين زارتهم المحامية الأسير بلال دار عثمان والأسير يسري المصري والأسير محمود حوشية.
قال نادي الاسير اليوم الخميس في بيان، أن ادارة سجون الاحتلال، "أبلغت عدة سجون بتنفيذ العقوبات التي أعلن عنها بحق الأسرى ووفقا لزيارات محامي النادي فقد تم ذلك في سجون ريمون، إيشل، عوفر، النقب".
قال نادي الأسير، اليوم الخميس، إن عدد المعتقلين في الضفة الغربية ارتفع إلى 658 أسيراً منذ الحملة الإسرائيلية، بعد اعتقال 15 مواطناً الليلة الماضية بينهم نائب في المجلس التشريعي.
قال المواطن عمار ابراهيم أبو عصبة (46 عاما) من بلدة حلحول في الخليل، إنه تعرض لمحاولة خطف على أيدي 3 إسرائيليين صباح اليوم الخميس.
اصيب ظهر اليوم الخميس، عدد من المواطنين بالاختناق والإغماء خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال قرب الحاجز العسكري الشمالي لمحافظة بيت لحم.
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية من مغبة طمس الأدلة والحقائق المتعلقة بجريمة قتل الفتى الفلسطيني أبو خضير، خاصةً وأن السجل الإسرائيلي الرسمي حافل بالتغطية على الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال والمستوطنين بحق أبناء شعبنا على مدار سنوات الاحتلال الطويلة.
دوت صفارات الانذار ظهر اليوم في مستوطنة اوفاكيم غربي بئر السبع في النقب المحتل.
افاد مراسل القدس بإصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطن اسرائيلي قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
<tbody>
فلسطين اليوم
</tbody>
أفاد نادي الأسير اليوم بأن سلطات الاحتلال أصدرت 20 أمرا إداريا جديدا بحق أسرى منهم نائبين في المجلس التشريعي.
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن سيارات الإسعاف بكافة مستشفيات قطاع غزة تعمل بنصف طاقتها لعدم توفر الوقود الكافي بسبب الحصار المفروض على القطاع.
أدان سماحة الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك بشدة، جريمة خطف الفتى المقدسي محمد حسين أبو خضير من قرية شعفاط شمال القدس المحتلة، وقتله.
أكد نادي الأسير اليوم الخميس بأن عدد المعتقلين ارتفع إلى (658) أسيراً، وذلك باعتقال (15) مواطناً الليلة الماضية بينهم نائب في المجلس التشريعي.
أكد نادي الأسير اليوم أن مصلحة سجون الاحتلال، أبلغت عدة سجون بتنفيذ العقوبات التي أعلن عنها بحق الأسرى ووفقا لزيارات محامي النادي فقد تم ذلك في سجون "ريمون"، "إيشل"، "عوفر"، "النقب".
افاد مراسل فلسطين اليوم ان مستوطنون حاولوا اختطاف رجل مسن في الخليل.
أدانت بلدية غزة قصف طائرات الاحتلال لأحد أبار المياه الرئيسة شمال غرب مدينة غزة بئر الجمعية الإسلامية"، الليلة الماضية، مشددة أن قصف آبار المياه يعد وفق الأعراف الدولية جريمة حرب كاملة.
أفادت مصادر فلسطينية أنه تم تأجيل جنازة تشييع الشهيد الفلسطيني محمد أبو خضير الذي قام مستوطنون يهود بخطفه وقتله ثم حرقوا جثته في القدس المحتلة.
استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي والدي الشهيد محمد أبو خضير بذريعة إجراء فحص "DAN" للتأكد من هويته.
اصيب ما لا يقل عن 200 مقدسي بجروح متفاوتة نتيجة تعرضهم للرصاص المطاطي وشظايا قنابل الغاز والصوت في مواجهات ما تزال مستمرة مع قوات الاحتلال داخل عدد من بلدات وأحياء المدينة المقدسة.
طالب اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجتمع الدولي بمحاسبة الكيان الإسرائيلي على جريمته بحق الفتى محمد أبو خضير.
اصيب أحد عشر فلسطينيا على الأقل في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الحربية فجر اليوم، على مناطق متفرقة من محافظات قطاع غزة.
طالب اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجتمع الدولي بمحاسبة الكيان الإسرائيلي على جريمته بحق الفتى محمد أبو خضير، من جهته طالب السيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإنزال أشد العقوبات بالمستوطنين الذين نفـذوا جريمة قتل الفتى أبو خضير.
توالت ردود الفعل الفلسطينية المستنكرة لجريمة قتل الشاب محمد أبو خضير في القدس المحتلة، رئيس السلطة محمود عباس ندد بالجريمة مطالبا حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو بإدانة الجريمة والتحقيق فيها للكشف عن الجناة، ومن جانبها استنكرت حركة فتح إعدام أبو خضير بدم بارد واصفة ذلك بأنه جريمة حرب وإرهاب منظم ينبغي للمجتمع الدولي التدخل لوقفه فورا.
قصفـت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي منطقة مطار غزة الدولي شرق رفح جنوبي القطاع بعدد من القذائف الصاروخية، هذا وأعلن جيش الاحتلال أن صاروخا وعددا من قذائف الهاون تم إطلاقـها من قطاع غزة على تجمع مستوطنات أشكول زاعما عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية.
طالبت مجموعة السفراء العرب المعتمدين لدى الاتحاد الأوروبي، نائب رئيس المفوضية الاوروبية، رئيس جهاز السياسة الخارجية والأمن كاترين اشتون، بالتدخل العاجل لوقف سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.
حملت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الأعمال الإرهابية التي ينفذها قطعان المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها خطف وحرق الفتى محمد أبو خضير 16 عاما من شعغاط في القدس المحتلة الأربعاء.
هاجم عشرات المستوطنين مساء أمس، سيارات الفلسطينيين بالقرب من بلدة جبع شرقي القدس المحتلة، في ظل تواجد قوات من جيش الاحتلال.
حظر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية الكابينت نشر قرارات اجتماعه الطارئ الذي عقد الليلة القبل الماضية وامتدت جلسته حتى ساعات الفجر الأولى من يوم امس، وذلك في محاولة لمنع تسريب مجريات الجلسة للإعلام.
أكدت مؤسسة مهجة القدس أمس أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية مددت اعتقال الأسيرة فداء الشيباني 37 عاما زوجة الأسير المجاهد أحمد الشيباني حتى تاريخ 21/08/2014م.
أفاد نادي الأسير أمس بأن سلطات الاحتلال أصدرت 20 أمرا إداريا جديدا بحق أسرى منهم نائبان في المجلس التشريعي.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
جددت المقاومة الفلسطينية إطلاق القذائف الصاروخية على البلدات المحتلة المحاذية لقطاع غزة, رداً على غارات الاحتلال العنيفة ضد القطاع الليلة الماضية، وأصيب منزل بشكل مباشر من صاروخ في بلدة "سديروت" وفقا لما نشره موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، وأشار الموقع إلى سقوط 10 صواريخ منذ ساعات الفجر الأولى استطاعت منظومة "القبة الحديدية" اعتراض صاروخين في حين سقطت 4 صواريخ في مناطق مفتوحة في منطقة "شدي النقب" و"بني شمعون"، وسقط آخر صاروخ عند الساعة 8,30 من صباح اليوم، وأصاب منزل في بلدة "سديروت"، ما تسبب في وقوع أضرار مادية دون تسجيل اصابات في صفوف السكان.
شن الطيران الحربي الصهيوني فجر اليوم الخميس عدة غارات على أماكن متفرقة من قطاع غزة، عقب سقوط رشقة من الصواريخ أصاب أحدها منزلاً في مستوطنة "سديروت" وأدت الى انقطاع التيار الكهربائي، وأكد الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية خلال تصريحات لـ"إذاعة صوت الأقصى" بوصول 10 إصابات لمستشفيات القطاع المختلفة جراء الغارات الصهيونية التي استهدفت مواقع عدة الليلة، ففي شمال القطاع شن الطيران الحربي من طراز f16غارتين الاولى أصابت أرض زراعية خالية خلف مدرسة بن زيد بشارع الجمعية الإسلامية في بلدة بيت لاهيا شمال اقطاع غزة.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الخميس حملة اعتقالات واسعة ومداهمات شرسة في منازل المواطنين بمدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية المحتلة، ففي الخليل، نفّذت قوّات الاحتلال أعمال مصادرة لمصنع ألبان الرّيان التابع للجمعية الخيرية الإسلامية بعد مداهمته بعدّة آليات عسكرية، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات مع جنود الاحتلال الذين نفّذوا عمليات مداهمة واعتقال بأنحاء متفرقة من المحافظة، وأفادت مصادر محلية أنّ قوّات كبيرة فكّكت مصنع ألبان الرّيان، ونقلته عبر شاحنات إلى جهة مجهولة، فيما لا تزال القوّات تنفذ عمليات التفكيك والمصادرة في المصنع حتّى ساعة كتابة هذا الخبر.
توقع الدكتور صالح النعامي المختص في الشأن الصهيوني أن تقدم "إسرائيل" على القيام بعمل عسكري ما ضد قطاع غزة خلال الأيام القادمة، وكتب النعامي على صفحته في "فيس بوك" مساء الأربعاء:"نحن على موعد مع طفرة هائلة في الاستيطان، وجرائم المستوطنين تتعاظم، وإسرائيل قد تغدر بغزة"، وقال:"قبل 3 أشهر ذكرنا أبو مازن (الرئيس محمود عباس) أن عمره 79 عاماً وأكد أنه لا ينوي أن ينهيه بخيانة، وقد صدقه قطاع واسع من الفلسطينيين، لكن في الآونة الأخيرة حدث تآكل كبير في عدد الذين صدقوه".
استشهد خمسة مواطنين فلسطينيين وجرح أكثر من عشرين آخرين في سلسلة غارات وإطلاق نار على مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال شهر حزيران (يونيو) الماضيـ وذلك وفقاً لمركز حماية لحقوق الإنسان، وأوضح المركز في تقريره الشهري عن الانتهاكات الصهيونية أن قوات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها على قطاع غزة خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي بصورة هي الأعنف منذ بداية العام، حيث كثف من غاراته الجوية بالطائرات الهجومية، والطائرات المروحية، والطائرات "بدون طيار"، والصواريخ الموجهة، على جميع أنحاء قطاع غزة.
لفتت صحيفة "البيان" الاماراتية الى أن الاحتلال الصهيوني يستغل الانشغال العالمي بالأحداث المتلاحقة في المنطقة والعالم، لتواصل العدوان على الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، بذريعة الانتقام لمقتل ثلاثة مستوطنين، وأوضحت الصحيفة أن حكومة الاحتلال في مرحلة دراسة حجم الرد على مقتل المستوطنين الثلاثة، ومتجاهلة دعوات من داخل كيانها تطالب بالتهدئة وتفادي تصعيد لن تُحمد عقباه، في ظل أحداث المنطقة الملتهبة، واعتبرت الصحيفة أن "نوايا إسرائيلية مبيّتة، وهدفها الأساسي غير المعلن، هو إفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية، والرد على ما تعتبره تل أبيب تنامي نفوذ حركة "حماس"، وهناك تهديدات كثيرة سابقة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، الذي انتظر مسرحية الاختطاف، أو ربما افتعلها، ليبرر هجمته الشرسة على الأراضي الفلسطينية، بذرائع واهية ومفضوحة.
هدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس ستة منازل لمواطنين في قرية العقبة بالأغوار الشمالية المحتلة، وأغلق الاحتلال القرية بشكل كامل ودون سابق إنذار، ثم شرعت الجرافات العسكرية بهدم منازل المواطنين، وتسببت العملية العسكرية بتشريد أسراً بكاملها غالبيتها نساء وأطفال، مستنكرا استهداف المنازل وقت الصيام وتشريد المواطنين في العراء.
أكد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية د. غازي حمد، أن قطاع غزة يشهد فراغاً إدارياً بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني، نظراً لعدم تواصل وزراء الحكومة مع الوزارات بغزة وتجاهلهم لها، وقال حمد في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم للحديث عن الوضع الإداري والحكومة في غزة بعد شهر من تشكيل حكومة التوافق, إن الوضع في غزة خطير إذا ما استمرت الحكومة في تعاملها الحالي مع غزة، وأشار حمد إلى وجود تعليمات من رئيس الوزراء رامي الحمدلله لوزرائه بالتواصل مع كافة الوزارات "لكن حتى الآن لم يطبق ذلك عملياً للأسف".
<tbody>
مرفقات
</tbody>
حماس تنظم مسيرة جماهيرية بغزة تضامنا مع الضفة
الوفد
نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسيرة جماهيرية حاشدة بغزة عقب صلاة العشاء والتراويح مساء اليوم الأربعاء تضامنا مع الضفة الغربية المحتلة في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل عليها منذ الإعلان عن اختطاف ثلاثة مستوطنين في 12 يونيو الماضي ، والذي استمر بعد الإعلان عن العثور على جثثهم في الخليل جنوب الضفة أمس الأول الاثنين.
ورفع المشاركون في المسيرة التي استقرت وسط مدينة غزة رايات حماس الخضراء ورددوا هتافات تندد بالعدوان الإسرائيلي على الضفة والتهديدات الموجهة لقطاع غزة وتدعو إلى المقاومة وتستنكر التنسيق الأمني.
وسخر أحد قادة حماس في كلمة خلال المسيرة من تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحركة بدفع الثمن عقب العثور على جثث المستوطنين الثلاثة.
وقال "إذا كان نتنياهو يظن أن هذه التهديدات تخيف حماس فهو واهم" ، وتابع"إن ظن أن المعركة القادمة ستكون نزهة فهو واهم".
وأكد مضي الحركة في مسيرة المقاومة والجهاد حتى تحرير كل فلسطين من الاحتلال.وقال "فلسطين كانت ولا زالت وستبقى لنا من البحر إلى النهر وأنتم أيها الصهاينة إلى زوال".
واستنكر إقدام المستوطنين المتطرفين على قتل وحرق فتي بمخيم شعفاط بالقدس المحتلة فجر اليوم.وخاطبهم قائلا:"إن أمامكم خيارين لا ثالث لهما إما الموت على أرضنا وإما الرحيل".
واستنكر التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال رغم استمرار جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، واصفا إياه بالخيانة.
رؤساء بلديات الجنوب يطالبون بالقضاء على حماس
راية اف ام
طالب رئيس بلدية "سيديروت" الون دفيدي، ورئيس بلدية "اشكلون" ايتمار شمعوني، اليوم الخميس، الحكومة الإسرائيلية بحسم المعركة ضد حماس في قطاع غزة من خلال الشروع في عملية عسكرية.
ونقلت الإذاعة العامة عن دفيدي قوله "كما قتل المسلحين المستوطنين الثلاثة في الخليل، فإن تلك الصواريخ كانت موجعة وهدفها قتل الأطفال الإسرائيليين".
وأضاف دفيدي: "نثق بالحكومة الإسرائيلية بأن تجد حلاً يكون واضحاً، وهو تصفية الإرهاب المسئول عن تنقيط الصواريخ، والذي يعمل على إنهاك السكان وتآكل الصمود".
ومن المقرر أن يعقد قائد الشرطة الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية الجنرال يورام هيلفي جلسة خاصة في مقر شرطة "سيديروت" لتقييم الوضع في أعقاب موجة التصعيد الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
دحلان وفرص العودة للمشهد السياسي
سما / احمد يوسف
مع تعثر إجراءات تطبيق المصالحة، وغياب أي أثر لحكومة التوافق على الأرض في قطاع غزة، وارتفاع وتيرة التصريحات والتنديدات من هنا وهناك، وعودة أساليب التهكم والمناكفات الإعلامية بين فتح وحماس، وتراجع مكانة الحكومة الفلسطينية واحترامها بين الآلاف من موظفي السلطة في القطاع، على إثر حالة التنكر لدفع رواتبهم بحجج وذرائع يراها الكثيرون أنها واهية، وأيضاً بسبب غياب أي موقف واضح من قبل الرئيس محمود عباس يشي بقرب انتهاء حالة المراوحة في المكان، وما يبدو عليه الميدان من فراغ سياسي وحالة تطنيش لا تبعث على التفاؤل والأمل، حيث خابت كل التوقعات بنجاح حكومة د. رامي الحمد الله في إخراج الفلسطينيين من ورطتهم السياسية والمعيشية، وتهيئة الأجواء للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.
إن هذه الحالة المثيرة للاستغراب تطرح العديد من الأسئلة وعلامات الاستفهام.. فمن يا ترى يتحمل مسئولية هذا الفراغ السياسي القاتل ووضعية الاحباط والإخفاق القائمة .. هل هو رئيس السلطة أم رئيس الحكومة؟! أم فتح وحماس؟!!
إن الذي يبحث عن الأعذار سيجد مخرجاً لهذا الطرف ومساحة من الاتهام للطرف الآخر، فهذا ما درجنا – للأسف - على ترديده من واقع الحال، و ذلك منذ أن وقع الانقسام في يونيه 2007م، حيث أوكل كل طرف لمجموعة من الناطقين والإعلاميين مهمة الردح والتبرير لتعليق فشله على شماعة الآخرين.
إن صاحب البصيرة لا تخطئ عينه معرفة الحقيقة، حيث إن كل الأطراف تتحمل مسئولية ما يجري، وإن كان ذلك بدرجات مختلفة ومستويات متفاوتة.. إن المنطق يستدعي القول بأن حكومة التوافق والرئيس (أبو مازن) هما من تقع على عواتقهما بالدرجة الأولى تبعات كل ما يحدث، بحكم ما آلت إليه الأمور بعد "اتفاق الشاطئ" من تسليم الولاية القانونية وأمانة المسئولية للسلطة الفلسطينية في رام الله ، حيث خرجت حركة حماس - نسبياً - من المشهد السياسي بانسحابها من الحكومة، وأن الأجهزة التابعة لها داخل الجهاز الشرطي والأمني قد توافق الجميع على استمرار عملها في مهمة حفظ الأمن والأمان حتى الانتخابات القادمة، وهي لا تمانع إن أراد د. الحمد الله القيام بتعيين وزير للداخلية يرتبط به بشكل مباشر، لإعادة ترتيب وهيكلة بعض الوحدات العاملة على المعبر وخط الحدود مع جمهورية مصر العربية، وأيضاً ما تمَّ التفاهم عليه من عودة ثلاثة آلاف من عناصر الشرطة السابقين والتابعين لحركة فتح.
إن محاولة تحميل حركة حماس ما يحدث من معاناة وقلق وتعليق لرواتب الآلاف من الموظفين في قطاع غزة، والتهديد بقطع أرزاق آلاف آخرين، هي سياسة لا أخلاقية، ولا تعكس روح الوطنية والتضامن التي نعرفها عن شعبنا العظيم، والتي كنا دائماً نقول: إننا نحمل همَّ هذا الوطن معاً حتى التحرير، نتقاسم لقمة العيش فيما بيننا، وأن طلقة الرصاص هي لصدر الاحتلال؛ فالوطن نحرره معاً ونبنيه معاً.. هذه هي عقيدتنا الدينية والوطنية والأمنية والسياسية؛ عليها نحيا وعليها نموت، وعليها نلقى الله.
في الحقيقة، لم تعجبني كل المداخلات التي تبادلتها القيادات الفلسطينية في التعاطي مع واقع المصالحة المأزوم، والتي – للأسف - لم تقدم إجابات للموظف المطحون والشارع الحائر المغبون.. لقد غابت الكلمة الطيبة، وخانت الحكمة كل من أطلق تصريحاً كانت مهمته رفع الحرج عن نفسه أو مؤسسته، وكالعادة – في الفضاء والليلة الظلماء - افتقدنا "الرجل الرشيد" والقائد الفريد.
إن ما ورد على لسان د. موسى أبو مرزوق؛ الرجل الثاني في حركة حماس، حول التفكير بإعادة النظر فيما هو قائم من فراغ سياسي، إنما هو مجرد تحذير وإشارة للبدء بتحرك وطني واسع، يعيد القطاع لترتيبات إدارية يشارك فيها الكل الوطني والإسلامي، وحتى القيادي الفتحاوي محمد دحلان لن يكون بعيداً عن هذه الترتيبات، وبتنسيق مصري يمكن التفاهم حوله.
هل يملأ دحلان الفراغ السياسي لحكومة رام الله؟
سؤال برسم الإجابة، حيث إن نقاشات الشارع لا تستثني حواراتها مثل هذا الطرح، فالأزمة تدفع الناس للتعلق بكل الحبال، والتفكير في كل الخيارات، ومن بينها محمد دحلان.
بعد الأحداث المأسوية الدامية في يونيه 2007م، والتي وجهت فيها الاتهامات للقيادي الفتحاوي محمد دحلان بأنه يقف خلف توتيرها وإشعال فتيلها، ساد شعور عام لدى الكثيرين بأن دحلان قد انتهى سياسياً، وأن السلطة في قطاع غزة التابعة لحماس ستسهم في شطبه من معادلة الحكم والسياسة، وذلك بقطع الطريق أمام عودته إلى القطاع للعب أي دور في استنهاض حركة فتح، وخاصة بعد كبوتها وتشرذم ولاءات قياداتها، وغياب الرأس الذي يملاْ طربوش السمع والطاعة فيها.
وبعد الخلاف الذي نشب بينه وبين الرئيس أبو مازن، والذي أخذ طابعاً شخصياً، حيث دخل الطرفان على خطوط حمراء مست جوهر العلاقة بينهما، وتجاوز فيها كل طرف حدود الصداقة والتاريخ والارتباط التنظيمي، واستباحا – للأسف - عبر اللقاءات الإعلامية أي محظور وطني وأخلاقي، ولم تقف التعديات المتبادلة في الفضاءات الإعلامية عند مفردات الاتهام بالعمالة والخيانة والاختلاس، بل تعدت إلى توجيه ضربات تحت الحزام في تلك المنازلة، التي حملت - في جرأتها – كل أركان المعادلة الصفرية (Zero Sum Game)؛ أي "يا أنا يا أنت"، وذلك بفصل عناصر قيادية من حركة فتح محسوبة على تيار محمد دحلان؛ كالنائب ماجد أبو شماله والوزير السابق سفيان أبو زايدة، فيما تم تسميته بقضية "التجنح".!!
في الحقيقة، أن الحالة الفتحاوية في قطاع غزة هي في أغلبها "دحلانية الهوى"، وخاصة في أوساط الشباب، وهذه ظاهرة يلحظها كل من يقترب من هؤلاء الشباب الطيبيين، ويستمع لأحاديثهم ونبض شكواهم.. إن معظم هؤلاء يرون في دحلان الرجل القوي، وطوق الخلاص لاستنهاض حركة فتح، وخاصة في قطاع غزة.
وإذا كان هذا الشعور قد صاحب هؤلاء الشباب، وعاش فيهم منذ أن فقدت حركة فتح مكانتها في قطاع غزة، ولم يجدوا في القيادة التي تمت هندسة اختيارها رجالات الرئيس (أبو مازن) في رام الله، ولكنها – وهذا هو الواقع - ظلت تحبو وتتعثر في كل خطواتها، وتفشل بسبب قوة التيار الموالي لمحمد دحلان.
لم تتوقف مساعي خصوم دحلان داخل حركة فتح لتحجيمه، وذلك عبر محاولات إخراجه من الحلبة السياسية؛ تارة بالفصل من اللجنة المركزية، وتارة بمعاقبة المجموعة القيادية المحيطة به، وإبعادها عن دائرة التأثير وصنع القرار. ولكن يبدو أن الرجل يعيش بسبعة أرواح، وقد نجح في الحفاظ على نفسه، والنجاة من الاستهداف المعنوي والجسدي، من خلال علاقاته الإقليمية والدولية الواسعة، وهو حتى اللحظة ما زال يشكل رمزية قيادية وسط حركة فتح؛ كبرى الحركات الوطنية على الساحة الفلسطينية، يمكنها إذا ما استمرت حالة الترهل والخلاف داخل الحركة، أن يصنع تحالفات - من داخل وخارج الحركة - تعيده للساحة السياسية بمستوى من القوة والنفوذ، الذي يُمكّنه من النجاح في أية انتخابات قادمة.
حماس ودحلان: ألغاز ثلاثية الأبعاد
لا شك أن المصالحة التي تم توقيعها في اتفاق الشاطئ بتاريخ 23 أبريل 2014م كانت الفرصة للرئيس (أبو مازن) لاستعادة قطاع غزة لدائرة الولاء له، وخاصة باحتضانه لكوادر وقيادات حركة فتح، التي يبدو أنها آثرت "التجنح" باتجاه خصمه اللدود محمد دحلان، والتي تنامت شعبيته في القطاع بعد ظهوره إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث بدا وكأنه الشخص الذي يمسك بالكثير من أوراق العلاقة الفلسطينية - المصرية، والتي تراجعت بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وإخراج الإخوان من حلبة الحكم والسياسة في الثالث من يوليو 2013م.
لم يكن أحد يتوقع انتكاس المصالحة وتعثرها بهذه السرعة، وأن تصدر عن الرئيس (أبو مازن) في هذا الوقت بالذات كل هذه التصريحات الصادمة للشارع الفلسطيني؛ حول قدسية التنسيق الأمني، وما ورد في كلمته التي ألقاها أمام وزراء منظمة التعاون الإسلامي بجدة في 18 يونيه الماضي، والذي أظهر فيها تعاطفه وتضامنه مع المفقودين الإسرائيليين، وتجاهله - في الوقت نفسه - لحملة القمع والاضطهاد والاعتقالات الواسعة، التي طالت نواباً ووزراء سابقين وعلماء وناشطين إسلاميين، وشملت كل مدن وقرى الضفة الغربية، وكذلك ما جاء على لسانه خلال مقابلته على تلفزيون "صدى البلد" مع الإعلامي مصطفى البكري، وذلك بتنكره لمسئولية دفع رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة، ومقولته التي استفزت مشاعر الكل الفلسطيني: "خلي حماس تدفع لهم.!!".
إن الشارع الفلسطيني لم يعد يستوعب أن ما تحدث به الرئيس (أبو مازن) يقع في خانة ما يسمى بـ"زلة لسان" سياسية، بل في سياق سلوك ونهج مضطرد يجرح كبرياء الفلسطينيين، ويمس كرامتهم النضالية. ولذلك، كان حجم الصدمة والذهول كبيراً في الشارع، وكانت مطالبة العديد من القيادات السياسية بالعدول عن المصالحة واتفاق الشاطئ، والبحث عن خيارات وطنية أخرى وحلول تحفظ كرامة الفلسطينيين وعزتهم.
في ظل حالة الغليان وغياب الأفق، وانعدام أي دور أو رؤية لحكومة الحمد الله في كيفية التعاطي مع ملفات قطاع غزة، يطرح البعض "خيار دحلان"، كبديل لملء الفراغ السياسي القائم، وذلك بعقد تحالف يجمع كل القوى الوطنية والإسلامية في إطار شراكة سياسية لا تستثني أحداً لإدارة شئون القطاع، بما في ذلك تيار حركة فتح الموالي للنائب والقيادي الفتحاوي محمد دحلان.
في السياسة يتحرك ميزان العلاقة أحياناً في اتجاهات قد لا ترضي هذا الطرف أو ذاك، حيث إن ضغوط الحياة ومصلحة العباد، وحق الناس في الحياة الكريمة تفرض على القيادة أن تفتش عن بدائل وخيارات أخرى، وعدم الانتظار للحظة يهلك فيها الحرث والنسل.
قد يستغرب البعض أن تنفتح حركة حماس على النائب محمد دحلان، وأن تسعى لكسب تياره القوي داخل حركة فتح في قطاع غزة، ولكن ليعلم الجميع أن لحظات التكالب والاستهداف عن قوس واحد تفرض على "الكيِّس الفطن" التصرف خارج حسابات الأيديولوجيا باتجاه فضاءات السياسة، وفرصها المتاحة في لحظات زمنية مواتية.
وإذا استمرت الحالة المأساوية التي عليها أهل غزة - الآن - فترة أطول، فإن رصيد الرئيس أبو مازن سوف يتآكل بشكل سريع، وسوف يتقدم كل من يحاول تقديم يد العون والمساعدة، ولا يستثنى من ذلك النائب محمد دحلان.
أتمنى أن تُعجل حكومة التوافق في أخذ زمام المبادرة بالتحرك، وتفعيل ما تم التفاهم عليه في اتفاق الشاطئ، قبل أن ينفجر الوضع، ولا ينفع – حينئذ - سيف أو عذل.
"حماس أفضل من داعش في قطاع غزة"
سما
في مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، تحت عنوان "حماس أفضل من داعش في غزة"، كتب رئيس الموساد سابقا، أفرايم هليفي، متناولا رؤية نتانياهو السياسية والأمنية، والتي اعتبر أنه ينقصها ما يضمن أنها قابلة للتنفيذ على المستويين الفلسطيني والإقليمي.
وكتب هليفي أنه عشية العثور على جثث المستوطنين الثلاثة، عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية رؤيته السياسية والأمنية أمام إسرائيل والعالم، والتي وصفها بأنها ليست ردودا مخصصة لاحتياجات آنية، وإنما تؤشر إلى النية في تطبيق سياسة متلاحقة خطوة إثر خطوة.
وأضاف أن الفرضية الأساس لنتانياهو هي أن تتحمل إسرائيل وحدها المسؤولية الأمنية عن كل مساحة "أرض إسرائيل" (فلسطين التاريخية)، وأنه فقط بهذه الطريقة يمكن ضمان أمن مواطنيها. وأن هذا الوضع سيستمر بدون تحديد سقف زمني، حتى لو تم التوصل إلى طرق لمنح الفلسطينيين دولة في هذه الحدود أو تلك، فسوف تكون كيانا ينقصه الكثير من علامات الاستقلال السياسي.
ويتابع أن التطورات الإقليمية، بحسب نتانياهو، تلزم بإقامة سياج أمني ناجع على طول الحدود مع الأردن، وذلك لمواجهة المخاطر الآتية من الشرق والشمال الشرقي، والتحكم بشكل فعال بحركة الفلسطينيين الذين يعيشون بين جدار الفصل الغربي وبين الجدار الشرقي الجديد.
وبحسب هليفي فإن الفرضية النابعة من خطاب نتانياهو هي أن الفلسطينيين سيعتادون هذا الوضع، سواء لعدم وجود خيارات أمامهم أم لأنه في نفس الوقت ستبذل جهود لتوفير ظروف حياة أفضل، اقتصاد مزدهر وحكم ذاتي محدود بما يتماشى مع الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
ويتابع أن إسرائيل ستواصل حربها بدون هوادة ضد "الإرهاب" الذي تقوده حركة حماس، وبشكل مواز ستبدأ سياسة إقليمية تتقرب خلالها من مصر والسعودية ودول الخليج، وتكون مخلصة بشكل خاص للأردن، وفي هذا الإطار أشار نتانياهو إلى كردستان، التي لا تزال جزءا من شمال العراق، حيث بادر إلى الإعلان عن دعمه لاستقلالها السياسي.
ولكن هليفي يشير إلى أنه لا يوجد ما يضمن أن هذه السياسة قابلة للتنفيذ، فالجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية بدأ يستيقظ، والمواجهات بين اليهود والعرب تتصاعد، وسيطرة أبو مازن على شعبه تتراجع، سواء بسبب قصوراته هو أم بسبب نشاط إسرائيل العلني وغيره ضده في الشهور الأخيرة لإجبار على السير في المسارات التي تضعها إسرائيل له. ويشير في هذا السياق إلى احتمال قيام أفراد ومجموعات بعمليات انتقامية، يمكن إحباط بعضها، ويمكن أن يؤدي بعضها إلى إشعال الوضع.
ويضيف هليفي أنه نظرا لأن الجانب الفلسطيني لن يوافق على ما يعرض عليه، فسوف يضطر أبو مازن إلى مواجهته أو الانسحاب من الحلبة، وبالتالي فإن انهيار السلطة سيكون نتيجة لا يمكن ردها.
ويتابع أنه على المستوى الإقليمي، فإن دعم نتانياهو للاستقلال الكردي يبعد إسرائيل خطوة أخرى عن صديقتها الأمريكية، بما ينضاف إلى خطوات أخرى لابتعاد إسرائيل عن حليفتها.
ولم يستبعد أن تكون خطوة نتانياهو بهدف إثارة إقامة دولة كردية في المناطق التي يعيش فيها أكراد، ما يعني ضم مناطق مستقبلا من شمال إيران وتركيا وسورية للدولة الجديدة.
وتابع هليفي أنه في حال تشكل معارضة إقليمية شديدة لإقامة دولة كردية، فمن المشكوك فيه أن تكون إسرائيل، بكل قدراتها، قادرة على تحمل عبء هذه العملية. ويلفت في هذا السياق إلى أنه خلال حرب أكتوبر 1973، كانت تتمنى إسرائيل أن يفتح الأكراد جبهة قتالية ضد العرب في شمال العراق، ولكن خاب أملها.
وأشار هليفي إلى أن نتانياهو تحدث عن "الإسلام المتطرف"- (داعش) الذي يتجه صوب بغداد، وبشكل عبثي ربط داعش بحركة حماس. ويتابع أن حماس "هي الخصم الأمرّ والأنجع في مواجهة داعش".
ولفت إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل صرح يوم أمس بأن حركته معنية بالحفاظ على الاتفاقيات مع إسرائيل، والتي انهت جولتين من القتال، "الرصاص المصبوب" و"عامود السحاب"، وبالنتيجة فإن "حماس أفضل من داعش في غزة".
وينهي حديثه بالقول إن "هذا التوقيت بالتأكيد هو الأسوأ للحديث عن مصالح مشتركة بين إسرائيل وحركة حماس، وخاصة بعد أيام من مقتل المستوطنين الثلاثة، فالقلب يقول لا للأبد، ولكن ماذا يقول العقل؟".