Haneen
2014-12-10, 12:43 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
السبت–05- 07 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
موسى: إدارة الفصائل للقطاع أصبح ضرورة وطنية
أكد النائب في المجلس التشريعي يحيي موسى، أن مسألة إدارة قطاع غزة من قبل الفصائل الفلسطينية أصبحت ضرورة وطنية في أعقاب تنكر حكومة الوفاق من مسئولياتها تجاهه وتطبيق ما اتفق عليه مسبقاً.
ونوه موسى في حديثه لوكالة "الرأي" إلى أن قطاع غزة يشهد خلال الفترة الحالية فراغ في الحكم وفراغ إداري وقانوني وفي كافة المجالات، جراء عدم تواصل بعض وزراء حكومة الوفاق مع وزاراتهم حتى اللحظة.
وبين أن حالة الفوضى التي تحدق بالقطاع في حال استمر هذا الفراغ تستدعي من الجماعة الوطنية "الفصائل" تحمل مسئولياتها تجاه أبناء شعبها من خلال القيام بإدارة القطاع وتسير أمور شعبها.
ولفت إلى أن حركة حماس عمدت إلى تسليم القطاع بكافة وزارته لحكومة الوفاق وفق الاتفاق ولم تعد مسئولة عن عملية الحكم بداخله، لكن الوضع اليوم بحاجة إلى تكاتف فصائلي لإدارة القطاع والنهوض بكافة قطاعاته.
وقال: "إن كل العقبات التي ستواجهها الفصائل في حال إدارتها للقطاع، موجودة الآن ولن تتغير وعلينا التعامل مع جميع المعطيات على الأرض وعدم السماح بوجود هذا الفراغ".
وبشأن تهديدات الاحتلال المستمرة ضد القطاع، بيّن النائب موسى أن صراع الفلسطينيين مع الاحتلال يحكمه بقاء ذلك الأخير على أرضهم، مبيناً أن الكيان "الإسرائيلي" قائم على العدوان ويجب أن نتوقع الأسوأ منه دائماً.
وأضاف "بقدر ما يظن الاحتلال أن لدية من القوة والبطش، فهو من الداخل يعاني من الضعف والخور وقيادته عاجزة عن السير في جميع الاتجاهات سواء التسوية أو الحرب".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني ليس لدية ما يخسره، مقارنة بالمواطن "الإسرائيلي" الذي جيء به إلى أرض فلسطيني لعيش حياة الراحة والسكينة والآن قيادته لا تستطيع توفير ما وعدته به.
أبو مرزوق: التزامات "حكومة الوفاق" تقتضي عدم التمييز
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن التزامات حكومة التوافق التي ترث حكومتي رام الله وغزة السابقتين وفق الاتفاق، تقتضي العدالة وعدم التميز وألا تكون امتداد لحكومة الضفة فحسب.
وقال أبو مرزوق عبر صفحته على "الفيس بوك": "كثرت الأحاديث المتعلقة بموظفي حكومة غزة، والقول بأن الاتفاق لم يأت على ذكرهم، وأن هذا هو السبب الذي دعا حكومة التوافق الوطني للتأخير في دمجهم وصرف رواتبهم".
وأضاف "بالطبع هناك ذرائع أخرى استجلبها البعض لتبرير عدم وحدة المؤسسات وصرف المخصصات، مثل التهديدات الأوروبية والأمريكية والصهيونية ودول العالم الثاني والثالث، وذريعة رفض البنوك، ولم يأتِ أحد على السبب الحقيقي الذي بقى غائباً لدى كبار المسئولين".
وأشار إلى أن هناك الآلاف من أولئك المسئولين تُصرف رواتبهم عبر البنوك دون حساب أو عتاب، أن وهناك المئات من قيادات حماس من تصرف مخصصاتهم عبر البنوك ودون عقاب، وهناك مؤسسات الأمم المتحدة التي لا تبحث عن الـ DNA لصرف مرتبات أو منح مخصصات، حسب تعبيره.
واستدرك "أعتقد أن إسرائيل حينما احتلت الضفة والقطاع، وورثت إدارتين لم تصنف الناس، كذلك السلطة حينما ورثت إسرائيل لم تصنف الناس، ولكن السبب الحقيقي عند بعض المسئولين".
حماس: لا حديث عن تهدئة مع الاحتلال
نفى الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، وجود أي حديث عن إبرام تهدئة مع الاحتلال، مؤكداً أنه لا صحة لما نشر بهذا الشأن، أو لأي أرقام أو ساعات تتحدث عنها.
وشدد أبو زهري في تصريحات تلفزيونية، اليوم السبت، على أن استمرار الاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني سيؤدي إلى تفجير الأوضاع.
وأكد على جاهزية المقاومة واستعدادها لأي مواجهة مقبلة مع الاحتلال، مشدداً في الوقت ذاته على أن حركته ليست معنية بأي مواجهة واسعة.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في الاحتلال الذي يتعرض لشعبنا، الذي يقوم بالدفاع عن نفسه، لافتاً إلى أن الكرة الآن في معلب الاحتلال.
وفيما يتعلق بتصريحات الاحتلال المستمرة حول تهديد غزة بشن حرب عليها، أكد أبو زهري أن حركته تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد، وتستعد بالتعاون مع باقي الفصائل لأي مواجهة ممكنة، خاصة أنه لا يؤمن غدر الاحتلال.
ولفت إلى استمرار الاتصالات مع عدة جهات وليس جهة محددة، بهدف ضمان وقف عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
"حماس" تنفي عزمها العودة لحكم قطاع غزة
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن قرار اتخذته الحركة العودة إلى استلام الحكومة في غزة.
وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح عبر صفحته على الفيس بوك، مساء الجمعة (4-7)، "إن ما ورد بهذا الشأن هو كلام عارٍ عن الصحة تمامًا".
وكانت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي روجت معلومات نسبت إلى مصادر في حركة حماس، عزم الحركة العودة إلى حكم القطاع حال استمرت حكومة التوافق بتجاهلها لقطاع غزة.
وترفض حكومة التوافق صرف رواتب الموظفين في قطاع غزة لهذه اللحظة، بزعم أنهم غير شرعيين، وما يزال الحصار مفروضًا على القطاع.
كتائب القسام: كل المدن المحتلة قريبة إلى غزة
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن "كل المدن المحتلة قريبة إلى غزة".
وعبرت الكتائب عبر تصميم فنى تصدّر صفحة موقعها الالكتروني على الشبكة العنكبوتية باللغتين العربية والعبرية ويظهر من خلاله أحد مقاتليها وهو يحمل صاروخا على كتفه: "كل المدن قريبة إلى غزة" في إشارة إلى قدرة صواريخ المقاومة في الوصول ودكّ كل المدن المحتلة.
وقال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة" في مؤتمر صحفي أول أمس إن العهد الذي تخطط فيه قيادة العدو متى وأين وكيف تبدأ المعركة وتنتهي قد مضى، مشددًا على أن المعادلة قد تغيرت والزمن لا يرجع إلى الوراء، فقد يملك العدو قرار البدء في المعركة لكنه قطعاً لن يستطيع تقدير حجم ومسار ومجريات ومآلات المعركة.
وشدد أبو عبيدة على أن كتائب القسام لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث في الضفة المحتلة والقدس، وقال: "لن نسمح للعدو بأن يستفرد بشعبنا في الضفة والقدس؛ ففلسطين واحدة، وشعبها واحد، ومقاومتها واحدة"، مبيناً أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس يعرف جيداً كيف يجبي ثمناً باهظاً من العدو المتغطرس.
ودعا الناطق باسم القسام المجاهدين ورجال المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني إلى الحذر والاستعداد، وقال: "إننا نشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا من هذا المحتل الجبان"، مؤكداً على جاهزية القسام لكل الاحتمالات.
وتصعّد قوات الاحتلال من جرائمها ضد الفلسطينيين بالضفة والقطاع، وتشرع بحملة عدوانية طالت العشرات من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
نقمة غير مسبوقة على التنسيق الأمني بالضفة
لم يحظ التنسيق الأمني في الضفة الغربية بهذا القدر من النقمة تماما مثلما هو اليوم، لاستشعار المواطنين الآثار المدمرة له والتي كشفتها أحداث ما بعد عملية الخليل التي خطف وقتل فيها ثلاثة مستوطنين.. بهذه الكلمات استهل الناشط محمد جرادات حديثه عن موجات الانتقاد الواسعة التي تجتاح الرأي العام في الضفة في وجه التنسيق الأمني هذه الأيام.
وبتتبع مواقع التواصل الاجتماعي وجلسات المواطنين ولقاءات وتصريحات كثير من المحللين والنشطاء وقادة الفصائل، يتضح بشكل جلي أن موضوع التنسيق الأمني لم يطرح بقوة منذ قيام السلطة الفلسطينية وحتى اليوم مثلما يطرح اليوم.
ويقول أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم إن التنسيق الأمني أضر بالقضية الفلسطينية، وتسبب في ملاحقة المقاومين وكشفهم، ووفر الأمان للمستوطنين وقوات الاحتلال فكانت هذه النتائج الكارثية التي يدفع الناس ثمنها هذه الأيام.
وأكد قاسم أن التنسيق الأمني خيانة عظمى وطالما حذرنا منه، "ولا يجب تقديم أي غطاء لمن يقوم بالتنسيق الأمني خاصة ومطلوب موقف وطني موحد يؤدي للجمه، ويجب التعامل مع من ينسق أمنيا على هذه القاعدة".
ويتوافق عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب خالد منصور مع أن حالة الرفض للتنسيق تأخذ منحنى جديدا في ظل الأحداث والتطورات الأخيرة.
ويقول منصور: "حتى تقوم انتفاضة جديدة يجب أن يتوقف التنسيق الأمني وتخرج جماهير المواطنين إلى الشارع رفضا للتنسيق الأمني وللتخلص من جماعات المصالح التي تلتقي مع الإسرائيليين وتقدم التعازي لعائلات القتلى المستوطنين".
ويشدد النائب إبراهيم دحبور على أن التنسيق الأمني يجب أن يتوقف، مضيفا: "لطالما حذرنا من تداعياته على الساحة الفلسطينية والجبهة الداخلية والمخاطر الحقيقية التي تسبب بها حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه".
وأضاف إن "الكل الفلسطيني يستشعر خطر التنسيق الأمني على الجبهة الداخلية هذه الأيام، وقد أصبح مرفوضا من الجميع بما في ذلك قطاعات من حركة فتح، لذلك لا بد من موقف وطني موحد للتعامل مع المرحلة المقبلة ووقف التنسيق الأمني والاستجابة لتطلعات الناس".
ويثير الشبان هذه الأيام موجة غاضبة ضد التنسيق الأمني، محملين السلطة تداعيات تجرؤ المستوطنين على القرى والبلدات، ومستنكرين ملاحقة المقاومين.
وتتنوع التعليقات بين ومضات تهكمية تربط بين التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين، إلى أخرى حزينة تربط بين ما يلحقه المستوطنون من أذى بالتنسيق الأمني، وتعابير أخرى تربط بين دم الشهيد أبو خضير والتنسيق الأمني الذي جرأ المستوطنين.
ويقول الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي محمد نصار: "هناك رفض كبير للتنسيق الأمني، وعلى السلطة وأجهزتها الأمنية أن تعيد حساباتها وإلا تجاوزها الناس، لن يقبل الناس بعد اليوم استمرار الوضع على ما هو عليه؛ ففي الوقت الذي لا تحرك فيه الأجهزة الأمنية ساكنا أمام اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ما زالت تواصل التنسيق الأمني".
خبير: انتفاضة وتضامن شعبي غير مسبوق في القدس
وصف د. جمال عمرو الخبير في شؤون القدس والاستيطان انتفاضة المقدسيين في المدينة المحتلة، بأنها تجسد حالة تضامن شعبي بعد تراكمات من العدوان والتهويد على يد شرطة الاحتلال والمستوطنين.
وقال عمرو في تصريح لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن القدس بكافة أزقتها وشوارعها تعيش منذ عدة أيام على وقع النار صباح مساء بشكل لم تشهده المدينة المقدسة من 66 سنة.
وأضاف: "منذ النكبة تنتظر القدس الرد العربي وتعيش ظلما متراكما، والجيل الذي ينتفض اليوم لم يكن مولودا في الانتفاضة الأولى لكنه يعاني كمن سبقه من تهويد كل مكونات الإنسان في ظل مساس خطير بالأقصى".
وكانت سلسلة مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة من القدس عقب جريمة اغتيال وحرق الفتى أبو خضير أطلقت فيها قوات الاحتلال النار على المتظاهرين فأصابت العشرات منهم فيما أغلقت المسجد الأقصى أمام معظم المصلين.
وأكد الخبير أبو عمرو أن المواجهات التي اندلعت بعد جريمة اختطاف وقتل الطفل أبو خضير تمتد الآن إلى كل شوارع المدينة بعد أن شعر سكان القدس بالتساوي في الظلم.
وتابع: "لا يخضع سكان القدس في انتفاضتهم الجارية لسيادة عربية ولا يتهمون أنهم يمسون بالأمن الفلسطيني، يحاولون التصدي للمستوطنين الذين يمارسون الاعتداء عليهم الآن بطريقة غدر أخرى فالمستوطنون يتحركون الآن في جماعات تحت حراسة شرطة الاحتلال".
حماس تطالب عباس بإلغاء مشاركته في مؤتمر صهيوني
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة محمود عباس إلى وقف مشاركته بكلمة في المؤتمر الصهيوني الذي يعقد الثلاثاء القادم في تل الربيع (تل أبيب).
وعدّرت الحركة في تصريح صحفي للمتحدث باسمها الدكتور سامي أبو زهري وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم، أن أي مشاركة تمثل إساءة لمشاعر شعبنا الفلسطيني خاصة بعد جريمة إحراق الطفل أبو خضير، كما توفر الفرصة للاحتلال لإعادة تجميل صورته بعد الانزعاج العالمي من جرائمه البشعة.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
لا تهدئة دون رفع الحصار عن غزة
حمدان: لا توجد مساعٍ حقيقة لإبرام التهدئة
أكدّ أسامة حمدان مدير العلاقات الخارجية في حركة حماس، أن الحركة لن تقبل بوجود تهدئة لا ترفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال حمدان في حديث خاص بـ"الرسالة نت"، الجمعة، : "رسالة حماس واضحة وهو أن هناك عدوان يجب أن يتوقف والحصار شكل من أشكال العدوان التي يجب أن يتوقف وأن ينتهي فورًا".
ورفض محاولة الاحتلال فرض قواعد جديدة على المقاومة الفلسطينية عبر تجاوز ما أبرمه من اتفاق عام 2008م.
ونفى حمدان وجود مساعٍ من أطراف اقليمية، بغرض التوصل لإبرام اتفاق التهدئة بين الاحتلال (الإسرائيلي) والمقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري لم يتدخل لهذه اللحظة في مسألة ابرام اوتثبيت التهدئة.
وأضاف: " لا يوجد جهود يمكن وصفها بالمساعي الحقيقية لإبرام اتفاق التهدئة مع الاحتلال لهذه اللحظة".
وعزا حمدان ذلك لرغبة الاحتلال في عدم الضغط على هذه الاطراف بالتدخل، كي يضمن استمرار الضغط على المقاومة وحركة حماس بشكل خاص.
وقد ذكرت وسائل إعلامية عن وجود مساعي لبعض الأطراف الاقليمية من أجل ابرام اتفاق التهدئة مع الاحتلال.
رسائل القسام
وفي سياق متصل، أكد حمدان لـ"الرسالة"، أن العدوان (الإسرائيلي) المتواصل ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة، كشف عن حجم النفاق لدى كثير من الأطراف التي لا ترى الارهاب إلّا في المقاومة، طبقا لتعبيره
وتابع" ما جرى من عدوان كشف كل محاولات تجميل الاحتلال، وأكدّ ان الحديث معه عبر سياسة التنسيق الأمني هو خيانة وعمالة وتبعية له".
وبشأن الرسائل التي وجهتها كتائب القسام، أوضح حمدان أن الرسالة الأولى موجهة للاحتلال الذي يحاول الإيهام بأن جهات خارجية هي مسئولة عن تحريك الانتفاضة بالضفة.
وأشار إلى أنها موجهة أيضًا لبعض الأطراف التي تدعم رواية الاحتلال، وتحمّل المقاومة مسئولية التصعيد الأخير على الأراضي المحتلة، بما في ذلك أطراف داخل السلطة".
واستطرد حمدان " الاحتلال كان يعتقد أن التصعيد على غزة قد يكون نزهة، ولكنه تفاجأ برد الفعل الفلسطيني"، مستبعدًا في الوقت نفسه لجوء الاحتلال لمواجهة واسعة على غرار العدوانيين الماضيين على غزة.
وشددّ حمدان على جهوزية المقاومة واستعدادها للرد على الجرائم ضد أبناء شعبها.
وتهدد قوات الاحتلال بشنّ عدوان واسع على قطاع غزة، فيما صعّدت من قصفها الجوي ضد أهداف بالقطاع، وتشنّ حملة واسعة على مدن وقرى الضفة المحتلة، اعتقلت فيها المئات من كوادر وأنصار حركة حماس.
سيناريوهات أخرى
وفي السياق، هدّد حمدان خلال حديثه لـ"الرسالة نت"، بلجوء حركته إلى سيناريوهات غير متوقعة حال استمرت عملية تعثر المصالحة الفلسطينية، وعدم تطبيق ما تم الاتفاق عليه.
وردًا على سؤال إن كانت حركته ستلجأ لخيارات بديلة عن منظمة التحرير حال استمر عباس بتعطيل إعادة بناءها، أجاب حمدان " لن نغفل أي سيناريوا في المستقبل، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بالسيناريوهات القادمة حال استمر الوضع على ما هو عليه".
لن نغفل أي سيناريوا في المستقبل، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بالسيناريوهات القادمة حال فشلت المصالحة
واستدرك بالقول " نحن بحاجة لتعزيز المصالحة وتطبيق كل ما تم الاتفاق عليه، وإلّا فعلى من يعطل المصالحة ان يتحمل مسئولية تبعات ذلك".
ونبّه حمدان إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بضرورة رفع الحصار عن غزة، عقب تشكيل حكومة الوفاق، داعيًا السلطة إلى ضرورة تطبيق ذلك.
وما زالت قيادة السلطة تماطل في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس في لقاءات القاهرة والدوحة.
وختم حمدان بقوله لـ"الرسالة"، : "الشعب الفلسطيني كان دائمًا شعب ولود ومبدع ، ولن يقبل بحال أن يكون على رأسه قيادة توالي الاحتلال".
حماس ستعود للحكم عبر شخصيات مستقلة
منذ اعلان حكومة الوفاق الوطني نهاية مايو الماضي لم تقدم شيئا ملموسا لقطاع غزة الذي يشهد فراغا سياسيا منذ تشكيلها، رغم الوعود التي أعلنتها بإنهاء الحصار والعمل على فتح المعابر.
تنصل حكومة الوفاق عن تقديم الخدمات يؤكد فشلها في إدارة القطاع، بالإضافة إلى أن البعض اعتبره دعوة غير مباشرة لحماس لتقلد الحكم من جديد، لاسيما بعدما ألمح موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة عبر تصريح له بأن حركته قد تضطر للعودة إلى إدارة غزة.
متخصصون في الشأن السياسي استبعدوا عودة حماس للحكومة بطريقة مباشرة، وتوقعوا أن تدير غزة عبر شخصيات وطنية بالشراكة مع فصائل فلسطينية.
خسر شعبيته
هاني البسوس المحلل السياسي يرجع عدم قيام الحكومة بواجباتها إلى منع قوات الاحتلال وزراء للحكومة الجديدة التنقل بين غزة والضفة، إضافة إلى منع ادخال الأموال القطرية لحل أزمة رواتب موظفي غزة.
وأكد البسوس لـ "الرسالة نت" أن الحكومة مسئولة عن المواطنين وتخفيف الحصار، فهي لم تخطُ خطوة لفك الطوق (الإسرائيلي) المفروض عن قطاع غزة، منذ أكثر من 7 سنوات.
في حين يرى المحلل السياسي نعيم بارود أن سلطة رام الله أرادت المصالحة لتحقيق مكاسب سياسية على المستوى الاقليمي حتى أحدثت ارباكا اقتصاديا وسياسيا في الشأن الداخلي، لاسيما عند حرمانها موظفي حكومة حماس السابقة رواتبهم.
وبعد تشكيل حكومة الوفاق لم يتوان رئيس السلطة محمود عباس عن اطلاق التصريحات التي توحي بحالة الاحباط التي تمر بها المصالحة الوطنية، وهو ما أكده البسوس.
ودعا إلى اعطاء المزيد من الوقت لانتهاء الشهور الستة لعمل الحكومة التوافقية، كونه من الخطأ الحكم عليها بداية عملها، لافتا إلى أن حالة الاحباط التي يتعمد عباس نشرها عبر خطاباته.
أما المحلل بارود يقول : "يسعى عباس عبر تصريحاته اعادة ماء وجهه خاصة بعدما خسر شعبيته عند تعاطيه مع المفاوضات "، مضيفا أنه من المفترض أن تكون تصريحاته ايجابية كونه الحاضنة لجميع الاطراف.
إدارة سياسية
القيادي في حركة حماس موسى ابو مرزوق ألمح في وقت سابق لإمكانية عودة حماس للحكم لو بقيت الامور تتصاعد، وحول ذلك يرى بارود أن ما صدر أمر طبيعي وكان يجب سماعه من قبل لإعادة الثقة والتوازي للشعب الفلسطيني.
وأوضح أنه في حال شكلت حماس حكومة جديدة ستكون بحلة جديدة لكن ليس بذات المسميات الماضية وستستفيد من تجربتها السابقة، متوقعا أنها ستضم شخصيات مستقلة ذات بعد اكاديمي لإدارة الملفات بالشراكة مع فصائل فلسطينية.
ويتفق البسوس مع سابقه الرأي قائلا: "لن تعود حماس للحكم بشكل مباشر كونه سيضعها موضع اتهام أنها حكومة انقلاب وستغلق البنوك في وجهها وسيتم محاربتها من مصر والسلطة وإسرائيل".
وتابع: "في حال اضطرت حماس للعودة إلى الحكم سيكون ذلك من خلال دعمها بتشكيل لجنة أو إدارة خاصة من الشخصيات المستقلة والفصائل الوطنية لإدارة القطاع".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
البردويل: نتعرض لعدوان وسندافع عن شعبنا
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، صلاح البردويل، إن: "الاحتلال الإسرائيلي يخوض عدواناً همجياً من طرف واحد ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والـ48، ولا يوجد خيار سوى الدفاع عن النفس".
وأوضح البردويل لوكالة "فلسطين الآن" أنه لا يمكن الحديث عن تهدئة قبل أن يوقف الاحتلال عدوانه على الفلسطينيين العزّل، مضيفاً "ما يحدث الآن هو عدوان من طرف واحد، عدوان على غزة وعلى القدس بل وتجاوز الأمر على الاعتداء على الفلسطينيين في الـ48 وغيرها.
وطالب البردويل دول العالم أن تنظر إلى التصعيد كعدوان لا اشتباك بين طرفين، موضحاً أن "إسرائيل" قتلت عدد كبير من الفلسطينيين خلال الأسبوعين الماضيين وأحرقت الطفل محمد أبو خضير، وتواصل قصف قطاع غزة بالطيران الحربي.
وأوضح أن مشكلة الفلسطينيين مع "إسرائيل" هي مشكلة احتلال معتدي، ويمارس جرائم بشعة ضدهم ولا يوجد حل لإنهائه سوى المقاومة وعلى العالم أن يمارس ضغوطاته ليوقف عدوانه.
وأشار إلى أن حركة حماس لا يوجد أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها وأبناء شعبها أمام آلة الحرب الإسرائيلية التي تصب جام غضبها على المواطنين والأطفال والنساء.
هل استفاد أبو عيشة والقواسمي من تجربة الأسير "حامد"؟
بعد تعامل وسائل الإعلام الإسرائيلية مع رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي على أنها الرواية الصحيحة، من الواضح أن إرتدادات اختفاء المستوطنين الثلاثة والعثور عليهم قتلى فيما بعد، لن تصيب فقط جهاز الشرطة الإسرائيلية التي عزلت مجموعة من ضباطها وعناصرها على خلفية القضية، بل ستمتد لتطال جهاز "الشاباك".
هذا ما يتضح من خلال مجموعة من الأسئلة طرحها موقع "Walla" العبري في تحقيق له حول ظروف اختفاء المستوطنين الثلاثة، والعثور على جثثهم فيما بعد بالقرب من حلحلول في محافظة الخليل.
من أول هذه الأسئلة، كم عدد الأشخاص الذين كانوا ضمن الخلية التي خطفت وقتلت المستوطنين الثلاثة، المعطيات تشير لأكثر من اثنين حسب الموقع العبري، وقدر أنه من الممكن أن يصل العدد لعشرة أشخاص.
ثاني الأسئلة المطروحة أمام جهاز الشاباك، كيف استطاعت الخلية تشكيل بنية تحتية للمقاومة تحت ناظري جهاز الشاباك على الرغم من أن القواسمي وأبو عيشة كانا معروفين لجهاز الشاباك، واعتقلوا مرات عدة، باختصار القواسمي وأبو عيشة كانوا اللبِنة الأساسية لحركة حماس في جنوب الضفة الغربية.
ومن الأسئلة الأخرى، لماذا قرر جهاز الشاباك الكشف عن هوية الخاطفين بعد اسبوعين، مع العلم أن كل سكان الخليل كانوا على علم بهوية الخاطفين، والإسرائيليون فقط هم من كانوا لا يعرفون شخصيتهم!!
والسؤال الأهم كيف استطاع كل من القواسمي وأبو عيشة إخراج هذه العملية لحيز الوجود؟.
الموقع العبري يجيب على هذا السؤال بالقول: إن "القواسمي وأبو عيشة قد يكونا قد استفادا من تجربة القيادي في حماس والمعتقل في السجون الإسرائيلية إبراهيم حامد وكرهه للتكنولوجيا، ولهذا السبب ترك أبو عيشة جهازه الخلوي في البيت قبل خروجه من البيت لتنفيذ العملية حسب ما ذكر الموقع العبري".
وينقل الموقع عن جهات أمنية إسرائيلية أن إبراهيم حامد استطاع الإفلات لسنوات من ملاحقة أجهزة الأمن بفضل عدم استخدامه لجهاز الهاتف الخلوي.
منفذو العملية تعمدوا ارباك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فهم سافروا لمنطقة بيت كاحل، وفي الساعة 23:20 قاموا بنزع بطاريات هواتف اثنين من المخطوفين، وهاتف ثالثهم بقي يبث موجات حتى الساعة 23:50 وهو وقت حرق مركبة الهونداي.
ومن المتوقع أن يكون في المكان نفسه تم استبدال السيارات، واحدة تولت علمية دفن المخطوفين والثانية سافرت باتجاه دورا من أجل إرباك أجهزة الأمن الإسرائيلية.
جهاز الشاباك الإسرائيلي دافع عن نفسه في التحقيق الصحفي بالقول: "في عمل المخابرات لا يوجد 100%، وكل عملية يعجز الشاباك عن منعها يتم التحقيق في ظروفها، في العام 2013 وحده تم منع 300 عملية، من بينها 64 محاولة خطف"
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الأقصى
</tbody>
شنت طائرات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم عدة غارات بقطاع غزة أبرزها قصف طائرات الاستطلاع لأرض خالية في بلدة القرارة شمال مدينة خانيونس وأرض خالية في محررة نتساريم بمدينة غزة.
اقتحمت عشرات الآليات الصهيونية فجر اليوم، بلدة برطعة الشرقية في جنين وشرعت بمداهمات في البلدة أدت إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع المواطنين.
شهدت بلدة قلنسوة في منطقة المثلث داخل الأراضي المحتلة عام 48 الليلة الماضية مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال عقب خروج الأهالي بتظاهرات احتجاجية على جريمة خطف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير، وقالت مصادر الاحتلال إن السكان المحتجين أغلقوا طرق رئيسة فيما هاجم متظاهرون ملثمون بعض اليهود الذين مروا بالمكان وحرقوا سيارة أحدهم.
اصابة 5 مواطنين برصاص الاحتلال في المواجهات عند المدخل الشمالي لبيت لحم.
قصف الطيران الحربي الصهيوني بثلاثة صواريخ موقع للأمن الوطني قرب مطار غزة الدولي المدمر بمدينة رفح جنوب القطاع، كما اطلقت مدفعية الاحتلال عدد من القذائف على اراضي المواطنين شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
اصيب اكثر من 40 فلسطينياً في المواجهات المستمرة بين عشرات المواطنين وقوات الاحتلال عقب تشيع جثمان الشهيد محمد ابو خضير في حي شعفاط قضاء مدينة القدس المحتلة، هذا واعترفت قوات الاحتلال باصابة 13 من جنودها في المواجهات المتواصلة مع الفلسطينيين في شعفاط بمدينة القدس.
اندلعت مواجهات متفرقة بعد ظهر امس بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة كما اصيب 3 فلسطينيين في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في صوريف بالخليل، اما في رام الله فقد اعتقلت قوات الاحتلال متضامناً اجنبياً واصيب متضامن اخر بجروح وعشرات المواطنين والمتضامنين الاجانب بالاختناق بعد قمع مسيرة قرية بلعين الاسبوعية المناهضة لاستيطان وجدار الفصل العنصري.
نظمت جماعة الاخوان المسلمين في الأردن عدد من الفعاليات الرافضة للممارسات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك في مخيم البقعة للاجئين، وطالبت الفعاليات الحكومة الاردنية بقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني واغلاق السفارة الصهيونية والغاء معاهدة وادي عربة.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية النقاب عن ان قوات الاحتلال تنوي خلال الايام القادمة هدم عشرات المنازل في الضفة المحتلة.
تواصلت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية احتجاجا على استشهاد الطفل محمد ابو خضير، هذا وامتدت المواجهات الى داخل الاراضي المحتلة عام 48 حيث اصيب عدد من المستوطنين بجروح في بلدات المثلث داخل الخط الأخضر وقام متظاهرون فلسطينيون باغلاق الشارع الرئيسي في منطقة باقة الغربية وحرق عدد من الاطارات ورفع متظاهرون الاعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناوئة للاحتلال فيما اطلقت شرطة الاحتلال الأعيرة النارية في الهواء لكنها فشلت في تفريق المحتجين.
اصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة جراء الاعتداء عليه من قبل مستوطنين قرب نابلس بالضفة الغربية، وافادت مصادر محلية ان الشاب طارق عدلي من بلدة اوصرين جنوب نابلس تم نقله الى مستشفى رفيديا فجر اليوم لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح كادت ان تؤدي الى بتر ساقه.
نفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات ليلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة ادت الى وقوع خسائر مادية كبيرة دون الابلاغ عن وقوع اصابات، وقالت مصادر محلية في رفح ان الطائرات قصفت ارض زراعية بعدة صواريخ كما قامت مدفعية الاحتلال باستهداف محيط كرم ابو سالم بـ 3 صواريخ، في المقابل قالت اذاعة جيش الاحتلال ان الغارات لا تعني نهاية جهود التهدئة بوساطة مصرية وان لدى حماس 24 ساعة تنتهي في السادسة من مساء هذا اليوم لانعاشها.
نفت حركة حماس الانباء التي تواردت حول اتخاذها قراراً بالعودة لاستلام الحكومة في قطاع غزة، وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري بأن ما ورد في بعض مواقع التواصل الاحتماعي حول قرار اتخذته حماس بشأن العودة لاستلام الحكومة بغزة كلام عار عن الصحة تماماً.
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن خمسة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مناطق النقب الغربي.
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لهدم عشرات المنازل في الضفة الغربية التي يملكها نشطاء في حركة حماس، ومنفذي العمليات في السنوات الأخيرة، والذين يقفون خلفهم.
اعرب وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، عن معارضته للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع حماس، وأضاف ليبرمان في سياق زيارة قام بها لمدينة سديروت، انه يجب توجيه الضربات الى هذه الحركة وقيادتها، مؤكدا ان اي فرد ينتمي اليها يعتبر هدفا مشروعا.
أصيب مواطن في الثلاثينيات من عمره بجروح خطيرة، عندما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة من أبراج المراقبة الحدودية صوب مجموعة من المواطنين الذين كانوا يعملون بأراضيهم الزراعية في منطقة تقع ما بين مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة.
أصيب شاب بالعشرينيات من عمره بعيار ناري بالقدم و5 آخرون بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط بالإضافة إلى عدد آخر بحالات اختناق في اشتباكات مع جنود الاحتلال في بلدة صوريف غرب الخليل بالضفة الغربية.
أدانت الحكومة البرازيلية بشدة خطف وقتل الفتى أبو خضير، معربة عن تضامنها مع عائلة الضحية، وقالت الحكومة البرازيلية في بيان صحفي إننا نعبر عن عميق قلقنا لمجرد احتمال أن يكون هذا الاغتيال للشاب الفلسطيني ضمن طابع انتقامي لاغتيال الشبان الثلاثة الاسرائيليين، ونطالب بضرورة تقديم المسؤولين عن حادث الاغتيال للعدالة.
اخبار عاجلة وردة على القناة:
3 اصابات بالرصاص الحي المواجهات في بلدة الرام شمال مدينة القدس.
اندلاع مواجهات في جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة.
جيش الاحتلال يعتقل شابين من طولكرم.
مجهولون يلقون اجسام متفجرة على قبر يوسف شرق مدينة نابلس المحتلة.
مجهولون يلقون زجاجات حارقة على قبة راحيل في مدينة بيت لحم المحتلة.
اصابة 5 مواطنين في المواجهات الدائرة مع قوات الاحتلال عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي.
<tbody>
قناة فلسطين اليوم
</tbody>
قال نادي الأسيرأن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين من المحافظات (33) مواطنا منهم قاصرين، وتركزت الاعتقالات في القدس وبلداتها وبلغ عدد المعتقلين فيها (24) مواطنا،
تجددت الاشتباكات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في حي شعفاط غربي مدينة القدس المحتلة وعدد من أحياء البلدة القديمة والبلدات المحيطة بها واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى.
أشعل عشرات المستوطنين من مستوطنتي 'مابودوتان' و'حرميش'، المقامتين على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، فجر اليوم الإطارات ومارسوا أعمال العربدة بمحاذاة البلدة.
اصيب الشاب طارق عديلي (22 عاما)، في ساعات فجر اليوم بجروح عقب اعتداء مجموعة من المستوطنين عليه بقرية أوصرين جنوب نابلس.
قال مركز أحرار لحقوق الإنسان في تقريره النصف سنوي، إن عدد الشهداء خلال النصف الأول من العام الأول/2014 بلغ 35 شهيداً، في الأراضي الفلسطينية.
أفاد محامي نادي الأسير مفيد الحاج أن 14 شابا وقاصرا مقدسيا، تعقد لهم اليوم جلسة في محكمة صلح الاحتلال، بعد اعتقالهم يوم أمس على خلفية المواجهات التي تشهدها القدس المحتلة وضواحيها.
تعرض الطفل طارق أبو خضير 15 عاما من شعفاط في القدس المحتلة، إلى الاعتداء على أيدي القوات الخاصة "الإسرائيلية".
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى اليقظة والحذر من غدر العدو الصهيوني خلال الساعات القادمة.
أصيب عشرات المواطنين خلال مواجهات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين في القدس، احتجاجا على جريمة قتل الطفل الشهيد محمد أبو خضير.
شيع آلاف الفلسطينيين جثمان الشهيد الطفل محمد أبو خضير من حي شعفاط في القدس المحتلة، وتدفق آلاف المواطنين إلى حي شعفاط منذ ساعات الظهر على الرغم من القيود الإسرائيلية المشددة.
حمل المشاركون في التشييع جثمان الشهيد الذي تسلمه والده من مستشفى هداسا عين كرم الإسرائيلي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تمجد الشهيد وتدعو لشد الرحال إلى الأقصى.
خرجت مسيرات حاشدة في أكثر من منطقة تنديدا بجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وانطلقت مسيرة بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي، من مسجد الشهيد عزالدين القسام شمال قطاع غزة حملت شعار " لبيك يا ضفة" " لبيك يا قدس"، أكد المشاركون أن الشعب الفلسطيني له الحق في الرد على جرائم الاحتلال.
اندلعت مواجهات في باحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت المكان واعتدت على المصلين، واشتبك عشرات الفلسطينيين مع جنود الاحتلال على حاجز باب السلسلة في الرواق الغربي للمسجد الأقصى، فيما منعت قوات الكيان الشبان من دخول باحات الحرم الشريف.
اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وفي قرية بلعين، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز لقمع المسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان.
أصيب 3 مواطنين فلسطينيين في منطفة جبل الكريبنات في صوريف بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعدما أقام قطعان المستوطنون بؤرة استيطانية.
حصلت قناة فلسطين اليوم على صور حصرية لاعتداء جنود الاحتلال والمستوطنين على شبان فلسطينيين في القدس، وتظهر كاميرا فلسطين اليوم تكاثر الجنود والمستوطنين على الشبان والاعتداء عليهم بوحشية كبيرة، وتوثق أفعال المستوطنين المدعومين بقوات الاحتلال.
<tbody>
إذاعـــة صوت الأقصى
</tbody>
كشف النائب العام محمد عبد الغني العويوي أن النتائج الأولية الطبية لتشريح جثمان الشهيد الفتى محمد أبو خضير، أكدت بأن السبب المباشر للوفاة هو الحروق النارية ومضاعفاتها.
نفت حركة حماس ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول قرار اتخذته بشأن العودة لاستلام الحكومة بغزة.وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في تصريح مقتضب على صفحته بموقع فيسبوك:" ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول قرار اتخذته بشأن العودة لاستلام الحكومة بغزة هو كلام عارٍ عن الصحة تماماً".
ذكرت وسائل إعلام العدو صباح اليوم السبت، سقوط صاروخ محلي الصنع في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي أشكول دون وقوع إصابات أو اضرار مادية.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
حمدان: الجانب المصري لم يتدخل لإبرام التهدئة
فلسطين برس
أكدّ أسامة حمدان مدير العلاقات الخارجية في حركة حماس، أن الحركة لن تقبل بوجود تهدئة لا ترفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال حمدان في تصريح لصحيفة حماس الرسمية: "رسالة حماس واضحة وهو أن هناك عدوان يجب أن يتوقف والحصار شكل من أشكال العدوان التي يجب أن تتوقف وأن تنتهي فورًا".
ورفض محاولة الاحتلال فرض قواعد جديدة على المقاومة الفلسطينية عبر تجاوز ما أبرمه من اتفاق مع المقاومة عام 2008م.
ونفى حمدان وجود مساعي من أطراف اقليمية، بغرض التوصل لإبرام اتفاق التهدئة بين الاحتلال (الإسرائيلي) والمقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري لم يتدخل لهذه اللحظة في مسألة ابرام التهدئة.
وأضاف: " لا يوجد جهود يمكن وصفها بالمساعي الحقيقية لإبرام اتفاق التهدئة مع الاحتلال لهذه اللحظة".
وعزا حمدان ذلك لرغبة الاحتلال في عدم الضغط على هذه الاطراف بالتدخل، كي يضمن استمرار الضغط على المقاومة وحركة حماس بشكل خاص.
حماس: مصر بدأت اتصالات مع الفصائل لتثبيت التهدئة
فلسطين برس
صرح قيادي في حركة حماس بقطاع غزة بأن مصر بدأت الاتصالات مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس لتثبيت التهدئة في القطاع لكنه أضاف ان هذه الجهود لم تتمخض عن نتائج إيجابية حتى الان .
وذكر هذا القيادي لوكالة قدس نت للأنباء ان حماس تسعى جاهدة لمنع اندلاع حرب على غزة الا ان فصائل المقاومة سترد بقوة على تصعيد من جانب اسرائيل .
ونقلت اذاعة البي بي سي تصريحات مماثلة عن القيادي الحمساوي مشير المصري حيث قال انه لا يوجد اتفاق محدد على التهدئة مع إسرائيل مشيرا الى أن هناك اتصالات غير مباشرة معها بهذا الشأن عبر مصر.
النائب المصري يكشف عن اتصالات جارية لتثبيت التهدئة والهدوء مقابل الهدوء
سما
كشف النائب مشير المصري عن حركة حماس ان هناك اتصالات جارية لتثبيت التهدئة والهدوء مقابل الهدوء
وقال المصري على هامش المسيرة الحاشدة التي نظمتها حركة حماس بعنوان تحديا للعدوان في الضفة بعد صلاة الجمعة :" أي عدوان على غزة ستدفع إسرائيل ثمنه وستفتح عليها أبواب جهنم.
واكد المصري أن رسالة التظاهرة هي وحدة الشعب الفلسطيني وأن المقاومة ستكون بالمرصاد للاحتلال وأضاف :" المقاومة قادرة على تلقين العدو دروساً مؤلمة ولديها مقومات الانتصار وجاهزة لكل الخيارات
ودعا المصري السلطة الفلسطينية بأن تكون مظلة للانتفاضة الجديدة في الضفة الغربية .
في غضون ذلك كشف سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس عن وجود اتصالات بين حركته ومسؤولين مصريين بشأن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
من جهتها قال مصادر اعلامية في أن حركه حماس وإسرائيل ستعلنان خلال ساعات عن وقف لإطلاق النار بناء على اتفاق تم التوصل إليه بفضل وساطة مسؤولين في الاستخبارات المصرية .
وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين في الاستخبارات المصرية توسطوا بين إسرائيل وحماس، وأجروا "محادثات مكثفة" مع الجانبين "ونجحوا في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار جديد بين حماس وإسرائيل الذي سيتم الإعلان عنه خلال ساعات".
واضافت المصادر أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ستوقف فصائل المقومة عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل فيما ستتوقف إسرائيل عن شن غارات جوية في قطاع غزة.
وكانت إسرائيل نقلت الليلة قبل الماضية رسالة الى قيادة حماس في قطاع غزة عن طريق طرف ثالث تنبِّهها إلى أنها ستلجأ إلى الرد العسكري الصارم على الهجمات الصاروخية إذا لم تتوقف في القريب العاجل.
وصرح مسئولون أمنيون في وزارة الجيش الإسرائيلي حول الأنباء التي أوردتها الصحف الإسرائيلية والتي مفادها الإعلان عن وقف عملية إطلاق النار مع حماس خلال الساعات القادمة, فقالوا: "الكرة الآن في ملعب حماس" مشيرون الى أن حماس صاحبة القرار في الدخول في عملية عسكرية ضدها أو لا.
وتحدث المسئولون لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت الجمعة, "الجيش الإسرائيلي لم يرد على الصواريخ التي أطلقت ليلة ولا صباح الجمعه , وهذا يدلل على نيتنا في وقف عملية إطلاق النار".
وفي السياق, قال مسئول كبير في الجيش: "لقد أبلغنا حماس بأن الهدوء سيقابله هدوء, وفي حال لم يكن هدوء من غزة فإننا سنوجه ضربة قوية لحماس" وأضاف "رسالتنا واضحة لحماس إذا أخذوا على عاتقهم وقف اطلاق النار من جانب واحد, فنحن سنكون أول من يوقف النار".
وكان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) ، قد هدد بحملة عسكرية على قطاع غزة خلال 24 ساعة القادمة فيما لو استمر إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على النقب الغربي.
وكان بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية قال " إن إسرائيل مستعدة للسيناريوهين إما أن يتوقف إطلاق النار من جهة قطاع غزة ونوقف نحن نشاطاتنا العسكرية وإما أن يستمر إطلاق النار وسنرد عليه بقوة كبيرة".
وسقطت عشرات القذائف الصاروخية التي أطلقت من غزة في جنوب (إسرائيل) خلال الأيام الأخيرة في حين ردت إسرائيل بشن غارات جوية على القطاع.
الى ذلك رفض وزير خارجية اسرائيل افغدور ليبرمان أي حديث عن تهدئة مع حركة حماس معتبرا "الهدوء مقابل الهدوء" شيء خطير ومرفوض وقال "يجب ان نضرب من يقف ويدعم أعمال "الارهاب" وعلى خالد مشعل وإسماعيل هنية أن يدركا انهما أهداف مشروعة لنا".
في المقابل توعدت حركة حماس المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالقتل والثأر لدماء الشهيد الطفل محمد أبو خضير الذي خطفه وحرق على يد مجموعة منهم فجرًا.
فقد أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن الاحتلال الإسرائيلي غير معني بتهدئة، وأن المعركة معه مفتوحة لا يحدها زمان ولا متغيرات، مشددةً على أن المقاومة لا تضيّع حقّ شعبها ودماء أبنائها، وستحيل المستوطنات والمواقع والأهداف التي يتوقعها والتي لا يتوقعها الاحتلال إلى جمرة ملتهبة يكتوون بنارها إن أقدمت قيادة الاحتلال على أي خطوة حمقاء.
وقال الناطق باسم الكتائب في مؤتمر صحفي عقده في غزة: "إن كتائب القسام والمقاومة اليوم لديها من الخطط ما يمكنها من إدارة المعركة بالطريقة التي لا يرغبها العدو ولا يتمناها، وإذا قدر لنا أن نكشف عما لدينا فسيتفاجأ العدو والصديق ".
وحول ما يجري في القدس والضفة من عدوان، أكدت كتائب القسام أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث، ولن تسمح للاحتلال بأن يستفرد بشعبنا في الضفة والقدس، "ففلسطين واحدة وشعبها واحد ومقاومتها واحدة، وإنّ شعبنا في الضفة والقدس يعرف جيداً كيف يجبي ثمناً باهظاً من العدو المتغطرس، والمقاومة تعرف واجبها جيداً".
وأضافت القسام خلال مؤتمره الصحفي "إننا نشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا من هذا المحتل الجبان، وهذا يتطلب من مجاهدينا ورجال المقاومة وجميع أبناء شعبنا الحذر والاستعداد، ونحن بدورنا جاهزون لكل الاحتمالات.
وأكدت القسام أنّ التهديدات التي يطلقها الاحتلال والتلويحَ بالحرب ضد غزة هي تهديدات لا تعني في قاموسنا سوى اقتراب ساعة الانتقام من العدو وتلقينه دروساً قاسية، وهي تهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا ولن تدفعنا سوى لتحضير بنك أهدافنا استعداداً للحظة الصفر، وعلى العدو أن يدرك بأن المعارك السابقة له في غزة ستكون نزهة بالنسبة لما أعددناه له للمعركة القادمة ".
وتابعت قائلة: لن نسمح ولن نقبل من أحدٍ أن يطالبنا بضبط النفس وضبط قطاع غزة، فنحن لا نعمل عند أحد، وليس لنا دورٌ سوى حماية شعبنا ومقاومة المحتل والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وإذا كان العدو يبحث عن التنسيق الأمني فليبحث عنه عند غيرنا، فليس له عندنا سوى ما يعرف" .
واستطردت القسام "على العدو أن يدرك أنّ ما يقوم به في الضفة من عدوان، وما يوجهه للأسرى من قمع وتنكيل، وما يمارسه على قطاع غزة من حصار وتجويع وعدوان هو وقود لاشتعال المواجهة إذا لم يوقف هذه الإجراءات العدوانية، كما أن إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار هو تنكر للاتفاق وتجاوز للحدود لن نسكت عليه، ولن يمر مرور الكرام ".
ووجهت كتائب القسام خلال مؤتمرها رسالة للإسرائيليين قالت فيها " أما أنتم أيها الصهاينة فعليكم أن تتذكروا بأنّ المقاومة لا تضيّع حقّ شعبها ودماء أبنائها، فلا ترقصوا على دمائنا كثيراً، لأنكم ستذوقون من ذات الكأس، الذي صنعته لكم قيادتكم الجبانة، ويبدو أنكم تحاولون تناسي قصفنا الذي دوى غير بعيد من جحور قيادتكم، نجزم أن صدى صواريخنا التي دكت تل أبيب والقدس وغوش عتصيون وريشون ليتسيون لا زال يدوي في آذانكم ويذكركم بأيام الخيبة والخزي والمذلة، ونحن نعدكم بأنّ خطوةً حمقاء تخطوها قيادتكم ستكون كافية لنحيل مغتصباتكم ومواقعكم وأهدافاً تتوقعونها ولا تتوقعونها إلى جمرة ملتهبة تكتوون بنارها".
حماس في وقت حرج
يديعوت: اسرائيل تحاول بعد النهاية المحزنة لعمليتها بالضفة اعادة بناء ردعها لحماس بغزة
سما
نشرت صحيفة يديعوت العبرية اليوم الجمعة مقالا لاحد محلليها الرئيسيين ويدعى "الكس فيشمان "يتناول فيه التهديدات الاسرائيلية بشن عملية عسكرية ضد غزة وموقف حماس من تلك التهديدات.
واليكم المقال كما نشرته يديعوت:-
"ما زال المجلس الوزاري في حيرة، لكن قيادة الجنوب تحشد قوات في مواجهة قطاع غزة. ونفذت في الايام الاخيرة هناك سلسلة اعمال لزيادة الاستعداد لكل تطور في هذه الجبهة القابلة للانفجار: سواء كان ذلك بأمر من الحكومة أم كان نتيجة تصعيد العمليات من قبل القطاع. وقد نشرت قيادة المنطقة قوات كبيرة بصورة مؤثرة جدا كي يرى العدو. ونقل شيء من الوحدات التي اشتغلت بالبحث عن الفتيان المخطوفين في الضفة الى منطقة غزة. ووجهت الى هناك ايضا قوات مدرعة لا يحاول الجيش حتى اخفاء سيرها في الشوارع.
إن هذه الكتلة الكبيرة يفترض أن تبث الردع. وإن توصية جهاز الامن للمجلس الوزاري المصغر الآن هي أن يُظهر القوة والاستعداد على ألا يقلب الطاولة، ومعظم الجهد العسكري استخباري وجوي. وتحاول الاستخبارات أن تلتقط في الوقت المناسب تحولات قد تقع في المستوى التكتيكي للنشاط العسكري عند الجدار، وفي المستوى السياسي. وهم يتابعون مقدار استقرار حماس وقدرتها على السيطرة على ما يجري في القطاع، ويحاولون أن يتعرفوا مسبقا على استعدادات لاطلاق قذائف صاروخية ومحاولات تسلل.
إن حماس في وقت حرج جدا. وغزة قريبة اليوم أكثر مما كانت في أي وقت مضى من وضع يذكر بما يجري في الصومال، فهي منطقة دامية تغطيها الفوضى مشحونة بالعصابات المسلحة التي تسيطر على الشارع دون سلطة مركزية فعالة يمكن أن تكون عنوانا. وعلى هذه الخلفية اجتمع المجلس الوزاري المصغر ثلاث مرات ليبحث في رد مناسب على حماس.
إن الذي يبرد على نحو عام حماسة وزراء المجلس الوزاري المصغر الذين يتوقون الى هجوم على غزة هو الخوف على قدرة الجبهة الداخلية على الصمود، والمعاني الدولية التي قد تكون لهذا الهجوم. ويلي ذلك في سلم التبريد الاثمان العسكرية لعمل بري واسع. وفي النهاية فقط في اسفل السلم يُذكر الثمن الذي لا يُتصور للمكوث في قطاع غزة زمنا طويلا.
كانت هذه المراسم مستمرة منذ سنين طويلة ولا تميز الحكومة الحالية خاصة. يجب أن يحدث شيء ما مؤثر جدا كتضعضع مطلق لتوازن الردع كي تتخذ حكومة تقدر الامور قرار عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة تشبه “الرصاص المصبوب” بل حتى “عمود السحاب”. إن الضربات العسكرية ترمي الى تغيير توازن القوى واعادة الردع، ومن المؤكد أنها ليست للعقاب فقط.
من المعقول جدا أن نفرض أن هذا هو ما حدث في هذه المرة ايضا حينما استقر رأي وزراء المجلس الوزاري المصغر على تأخير بت أمر توجيه العمل على حماس في القطاع وأن يُترك توقيت الهجوم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون؛ هذا الى أنه منذ اللحظة التي وجدت فيها جثث الفتية المخطوفين ضعف “انجاز″ حماس وتحولت قضية الاختطاف في الحقيقة الى فشل وعبء على المنظمة. فلا عجب من أنهم يتهربون من تحمل مسؤولية عن هذه العملية كتهربهم من النار. وتحول الخطف من وجهة نظر حماس من حادثة ذات قدرة استراتيجية على احداث تفاوض للافراج عن سجناء وابراز قضية السجناء في برنامج العمل العالمي، تحول الى حادثة قتل اسرائيليين أسرى لا يوجد أي مكسب منها. بالعكس. انها وزن آخر في كفة اخفاقات سلطة حماس.
وعلى العموم يُعرفون في جهاز الامن الفترة الحالية بأنها من أدنى نقط حكم حماس في غزة، فقد جُمدت حكومة المصالحة الوطنية وأخذت الصحف الفلسطينية تنتقد حماس ويهدد قادة الاجهزة الامنية في الضفة بتصفية الحساب معها. ولم يعد الحديث عن عزلة سياسية فقط. إن حماس في غزة منظمة مفلسة فلا مال للوقود ولا مال للرواتب، وتقترب نسبة البطالة في القطاع من 50 بالمئة. وإن كل هجوم سيحسن فقط مكانة حماس ويعيد اليها مكانة الضحية في العالم العربي ويوجب على الاوروبيين والامريكيين أن يمدوا اليها يد المساعدة، فلماذا تُساعَد اذا؟.
ما كان يجب أن يتلقى القسم الامني السياسي في وزارة الدفاع رسائل من السلطات المصرية كي يدرك أن المس الشديد بغزة ولا سيما في رمضان قد يفضي الى صعاب في تثبيت حكم السيسي في الشارع المصري لأن قتل مسلمين في رمضان يدعم الاخوان المسلمين في مصر وحماس غزة من اذرعهم المتقدمة.
اصبحت الخطوة جاهزة لكن ليست هذه هي القصة كلها، ففي هذا الاسبوع وضعت أمام المجلس الوزاري المصغر معطيات اخرى ساعدت الوزراء الذين يقودون النهج المعتدل – وفي مقدمتهم وزير الدفاع يعلون – على اقناع الباقين جميعا بأن يدعوا الفريسة وشأنها في هذا الوقت. هذا الى أنهم حصلوا على نصيبهم السياسي. فقد عرضت على الملأ توصياتهم القتالية وتوبيخاتهم المعلنة لرئيس هيئة الاركان والجيش. والآن وقد انتهت التمثيلية وأطفئت الاضواء يمكن أن تترك القرارات للقادة والمختصين.
إن تلك المعطيات الجديدة التي عرفها المجلس الوزاري المصغر غير مفرحة حقا، هذا اذا لم نشأ المبالغة. إن قيادة حماس تتحدث بصوتين الاول موجه الى سمع اسرائيل والعالم والثاني الى الداخل ويشجع تجديد النشاط العسكري عالماً أن هذا النشاط سيجر اسرائيل الى القطاع. والصوتان المختلفان تعبير آخر عن ضعف قيادة المنظمة، فقادة حماس ممزقون بين حاجتهم الى الحفاظ على الشرعية في الشارع الفلسطيني وركوب امواج مقاومة اسرائيل وبين عدم رغبتهم في التوصل الى مواجهة عسكرية.
يستطيع متحدث حماس في غزة أن يعلن أن المنظمة لا صلة لها بعملية الخطف وأنها غير معنية في بدء مواجهة عسكرية مع اسرائيل، لكن سلوك حماس على الارض على طول حدود القطاع يقول شيئا مختلفا تماما؛ هذا الى أن ذراع حماس العسكرية لها أجندة خاصة ليس من الضروري أن تتفق عليها مع القيادة السياسية. فلا عجب اذا من أن قيادة منطقة الجنوب اصبحت منذ بضعة ايام على تأهب واستعداد للتطورات التي قد تكون لها معان استراتيجية ايضا. إن خطة الجيش الاسرائيلي جاهزة.
ويعرض الجيش – وبخاصة قائد منطقة الجنوب، سامي ترجمان ورجال الاستخبارات حوله – يعرضون صورة قاسية عن صورة حكم سلطة حماس في القطاع، فقد مكنت حماس الفصائل المختلفة في الاسابيع الثلاثة الاخيرة من تنفيذ اطلاق صواريخ على اسرائيل لتنفيس الغضب، ومن جهة اخرى يخشى قادة حماس اللحظة التي تنقض فيها اسرائيل على الجهاد والفصائل الاخرى. في هذه الحال ستستخف هذه المنظمات بها، فاذا حاولت حماس أن توقف اطلاق الصواريخ فستوجه السلاح اليها. إن حكومة حماس مهما يبدُ الأمر تناقضيا تشبه مرساة بالنسبة لاسرائيل. إن اسرائيل وحماس لا صلة بينهما بصورة رسمية.
لكن في التدبير اليومي تجد صرخات انكسار قادة حماس طريقها الى مسامع “الشباك” والجيش. ويُقدرون في الجيش الاسرائيلي أن ضغطا لا رقابة عليه على القطاع، سواء كان اقتصاديا أم عسكريا، قد يفضي بحماس الى فقدان السيطرة فيكف الشارع ببساطة عن اطاعة السلطة المركزية.
هذه فرصة من يؤيد دعوات وزراء المجلس الوزاري المصغر الى اسقاط حكومة حماس، بل إنه لا يحتاج الى توجيه ضربة كبيرة، لكن من حسن الحظ ما زال يوجد في هذه الحكومة مجموعة من الوزراء يدركون بالضبط ما الذي ستحصل عليه اسرائيل في غزة بدل حماس، ولن نذكر معاني تجديد احتلال القطاع.
في خلال اعمال البحث عن المخطوفين هاجم الجيش الاسرائيلي نحوا من 100 هدف في القطاع، الجزء الاكبر منها لحماس وتشمل مصانع ومستودعات صواريخ بعيدة المدى وبنى تحتية ومواقع عسكرية وغرف قيادة. ومما هوجم ايضا خنادق اطلاق قذائف صاروخية بعيدة المدى. وأصاب سلاح الجو قذائف صاروخية بعيدة المدى وصواريخ غراد يبلغ مداها 40 كم. ونفذ سلاح الجو في حين كانت العيون تتجه الى منطقة الخليل، في قطاع غزة هجمات في اوسع نطاق منذ كانت عملية “عمود السحاب”، واستوعبت حماس الضرب ولم ترد الى أن كان يوم السبت الاخير وهذه علامة اخرى على ضعفها.
عاد الجيش الاسرائيلي الى تنفيذ تصفيات مركزة، فقد صفي اربعة نشطاء ارهاب على الاقل في القطاع. ولاحظت وسيلة طيران لسلاح الجو في منطقة خانيونس خلية كانت تدبر لاطلاق صواريخ فأصابتها. واشتكت حماس للمصريين أن أحد القتلى في الهجوم، وهو زياد محمد عبيد، نشيط في كتائب عز الدين القسام، لم تكن له صلة. وفي ذلك المساء ولاول مرة منذ اشهر كثيرة، أطلقت حماس نفسها قذائف صاروخية على اسرائيل.
وجاء الاطلاق الذي وجه الى مناطق مفتوحة ليُبين أنهم لن يوافقوا على تصفية مركزة لرجالهم، وفهموا الرسالة فورا في اسرائيل.
يرمي قرار عدم الخروج الى الآن في هجوم واسع على غزة في الاساس الى تجميد الوضع. فالتوتر حول القطاع عال جدا، وتنتظر الاطراف جميعا التطورات.
وعند اسرائيل شعور عميق بأن حماس والجهاد يوشكان أن يخطئا خطأ قاتلا وأن ينفذا عملية كبيرة أو عملا عسكريا غير حذر يحرق اوراق اللعب جميعا. وبرغم ذلك بقي معبر كيرم شالوم مفتوحا للبضائع في وقت اصبح فيه معبر رفح الى مصر مغلقا تماما.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
السبت–05- 07 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
موسى: إدارة الفصائل للقطاع أصبح ضرورة وطنية
أكد النائب في المجلس التشريعي يحيي موسى، أن مسألة إدارة قطاع غزة من قبل الفصائل الفلسطينية أصبحت ضرورة وطنية في أعقاب تنكر حكومة الوفاق من مسئولياتها تجاهه وتطبيق ما اتفق عليه مسبقاً.
ونوه موسى في حديثه لوكالة "الرأي" إلى أن قطاع غزة يشهد خلال الفترة الحالية فراغ في الحكم وفراغ إداري وقانوني وفي كافة المجالات، جراء عدم تواصل بعض وزراء حكومة الوفاق مع وزاراتهم حتى اللحظة.
وبين أن حالة الفوضى التي تحدق بالقطاع في حال استمر هذا الفراغ تستدعي من الجماعة الوطنية "الفصائل" تحمل مسئولياتها تجاه أبناء شعبها من خلال القيام بإدارة القطاع وتسير أمور شعبها.
ولفت إلى أن حركة حماس عمدت إلى تسليم القطاع بكافة وزارته لحكومة الوفاق وفق الاتفاق ولم تعد مسئولة عن عملية الحكم بداخله، لكن الوضع اليوم بحاجة إلى تكاتف فصائلي لإدارة القطاع والنهوض بكافة قطاعاته.
وقال: "إن كل العقبات التي ستواجهها الفصائل في حال إدارتها للقطاع، موجودة الآن ولن تتغير وعلينا التعامل مع جميع المعطيات على الأرض وعدم السماح بوجود هذا الفراغ".
وبشأن تهديدات الاحتلال المستمرة ضد القطاع، بيّن النائب موسى أن صراع الفلسطينيين مع الاحتلال يحكمه بقاء ذلك الأخير على أرضهم، مبيناً أن الكيان "الإسرائيلي" قائم على العدوان ويجب أن نتوقع الأسوأ منه دائماً.
وأضاف "بقدر ما يظن الاحتلال أن لدية من القوة والبطش، فهو من الداخل يعاني من الضعف والخور وقيادته عاجزة عن السير في جميع الاتجاهات سواء التسوية أو الحرب".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني ليس لدية ما يخسره، مقارنة بالمواطن "الإسرائيلي" الذي جيء به إلى أرض فلسطيني لعيش حياة الراحة والسكينة والآن قيادته لا تستطيع توفير ما وعدته به.
أبو مرزوق: التزامات "حكومة الوفاق" تقتضي عدم التمييز
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن التزامات حكومة التوافق التي ترث حكومتي رام الله وغزة السابقتين وفق الاتفاق، تقتضي العدالة وعدم التميز وألا تكون امتداد لحكومة الضفة فحسب.
وقال أبو مرزوق عبر صفحته على "الفيس بوك": "كثرت الأحاديث المتعلقة بموظفي حكومة غزة، والقول بأن الاتفاق لم يأت على ذكرهم، وأن هذا هو السبب الذي دعا حكومة التوافق الوطني للتأخير في دمجهم وصرف رواتبهم".
وأضاف "بالطبع هناك ذرائع أخرى استجلبها البعض لتبرير عدم وحدة المؤسسات وصرف المخصصات، مثل التهديدات الأوروبية والأمريكية والصهيونية ودول العالم الثاني والثالث، وذريعة رفض البنوك، ولم يأتِ أحد على السبب الحقيقي الذي بقى غائباً لدى كبار المسئولين".
وأشار إلى أن هناك الآلاف من أولئك المسئولين تُصرف رواتبهم عبر البنوك دون حساب أو عتاب، أن وهناك المئات من قيادات حماس من تصرف مخصصاتهم عبر البنوك ودون عقاب، وهناك مؤسسات الأمم المتحدة التي لا تبحث عن الـ DNA لصرف مرتبات أو منح مخصصات، حسب تعبيره.
واستدرك "أعتقد أن إسرائيل حينما احتلت الضفة والقطاع، وورثت إدارتين لم تصنف الناس، كذلك السلطة حينما ورثت إسرائيل لم تصنف الناس، ولكن السبب الحقيقي عند بعض المسئولين".
حماس: لا حديث عن تهدئة مع الاحتلال
نفى الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، وجود أي حديث عن إبرام تهدئة مع الاحتلال، مؤكداً أنه لا صحة لما نشر بهذا الشأن، أو لأي أرقام أو ساعات تتحدث عنها.
وشدد أبو زهري في تصريحات تلفزيونية، اليوم السبت، على أن استمرار الاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني سيؤدي إلى تفجير الأوضاع.
وأكد على جاهزية المقاومة واستعدادها لأي مواجهة مقبلة مع الاحتلال، مشدداً في الوقت ذاته على أن حركته ليست معنية بأي مواجهة واسعة.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في الاحتلال الذي يتعرض لشعبنا، الذي يقوم بالدفاع عن نفسه، لافتاً إلى أن الكرة الآن في معلب الاحتلال.
وفيما يتعلق بتصريحات الاحتلال المستمرة حول تهديد غزة بشن حرب عليها، أكد أبو زهري أن حركته تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد، وتستعد بالتعاون مع باقي الفصائل لأي مواجهة ممكنة، خاصة أنه لا يؤمن غدر الاحتلال.
ولفت إلى استمرار الاتصالات مع عدة جهات وليس جهة محددة، بهدف ضمان وقف عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
"حماس" تنفي عزمها العودة لحكم قطاع غزة
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن قرار اتخذته الحركة العودة إلى استلام الحكومة في غزة.
وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح عبر صفحته على الفيس بوك، مساء الجمعة (4-7)، "إن ما ورد بهذا الشأن هو كلام عارٍ عن الصحة تمامًا".
وكانت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي روجت معلومات نسبت إلى مصادر في حركة حماس، عزم الحركة العودة إلى حكم القطاع حال استمرت حكومة التوافق بتجاهلها لقطاع غزة.
وترفض حكومة التوافق صرف رواتب الموظفين في قطاع غزة لهذه اللحظة، بزعم أنهم غير شرعيين، وما يزال الحصار مفروضًا على القطاع.
كتائب القسام: كل المدن المحتلة قريبة إلى غزة
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن "كل المدن المحتلة قريبة إلى غزة".
وعبرت الكتائب عبر تصميم فنى تصدّر صفحة موقعها الالكتروني على الشبكة العنكبوتية باللغتين العربية والعبرية ويظهر من خلاله أحد مقاتليها وهو يحمل صاروخا على كتفه: "كل المدن قريبة إلى غزة" في إشارة إلى قدرة صواريخ المقاومة في الوصول ودكّ كل المدن المحتلة.
وقال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة" في مؤتمر صحفي أول أمس إن العهد الذي تخطط فيه قيادة العدو متى وأين وكيف تبدأ المعركة وتنتهي قد مضى، مشددًا على أن المعادلة قد تغيرت والزمن لا يرجع إلى الوراء، فقد يملك العدو قرار البدء في المعركة لكنه قطعاً لن يستطيع تقدير حجم ومسار ومجريات ومآلات المعركة.
وشدد أبو عبيدة على أن كتائب القسام لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث في الضفة المحتلة والقدس، وقال: "لن نسمح للعدو بأن يستفرد بشعبنا في الضفة والقدس؛ ففلسطين واحدة، وشعبها واحد، ومقاومتها واحدة"، مبيناً أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس يعرف جيداً كيف يجبي ثمناً باهظاً من العدو المتغطرس.
ودعا الناطق باسم القسام المجاهدين ورجال المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني إلى الحذر والاستعداد، وقال: "إننا نشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا من هذا المحتل الجبان"، مؤكداً على جاهزية القسام لكل الاحتمالات.
وتصعّد قوات الاحتلال من جرائمها ضد الفلسطينيين بالضفة والقطاع، وتشرع بحملة عدوانية طالت العشرات من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
نقمة غير مسبوقة على التنسيق الأمني بالضفة
لم يحظ التنسيق الأمني في الضفة الغربية بهذا القدر من النقمة تماما مثلما هو اليوم، لاستشعار المواطنين الآثار المدمرة له والتي كشفتها أحداث ما بعد عملية الخليل التي خطف وقتل فيها ثلاثة مستوطنين.. بهذه الكلمات استهل الناشط محمد جرادات حديثه عن موجات الانتقاد الواسعة التي تجتاح الرأي العام في الضفة في وجه التنسيق الأمني هذه الأيام.
وبتتبع مواقع التواصل الاجتماعي وجلسات المواطنين ولقاءات وتصريحات كثير من المحللين والنشطاء وقادة الفصائل، يتضح بشكل جلي أن موضوع التنسيق الأمني لم يطرح بقوة منذ قيام السلطة الفلسطينية وحتى اليوم مثلما يطرح اليوم.
ويقول أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم إن التنسيق الأمني أضر بالقضية الفلسطينية، وتسبب في ملاحقة المقاومين وكشفهم، ووفر الأمان للمستوطنين وقوات الاحتلال فكانت هذه النتائج الكارثية التي يدفع الناس ثمنها هذه الأيام.
وأكد قاسم أن التنسيق الأمني خيانة عظمى وطالما حذرنا منه، "ولا يجب تقديم أي غطاء لمن يقوم بالتنسيق الأمني خاصة ومطلوب موقف وطني موحد يؤدي للجمه، ويجب التعامل مع من ينسق أمنيا على هذه القاعدة".
ويتوافق عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب خالد منصور مع أن حالة الرفض للتنسيق تأخذ منحنى جديدا في ظل الأحداث والتطورات الأخيرة.
ويقول منصور: "حتى تقوم انتفاضة جديدة يجب أن يتوقف التنسيق الأمني وتخرج جماهير المواطنين إلى الشارع رفضا للتنسيق الأمني وللتخلص من جماعات المصالح التي تلتقي مع الإسرائيليين وتقدم التعازي لعائلات القتلى المستوطنين".
ويشدد النائب إبراهيم دحبور على أن التنسيق الأمني يجب أن يتوقف، مضيفا: "لطالما حذرنا من تداعياته على الساحة الفلسطينية والجبهة الداخلية والمخاطر الحقيقية التي تسبب بها حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه".
وأضاف إن "الكل الفلسطيني يستشعر خطر التنسيق الأمني على الجبهة الداخلية هذه الأيام، وقد أصبح مرفوضا من الجميع بما في ذلك قطاعات من حركة فتح، لذلك لا بد من موقف وطني موحد للتعامل مع المرحلة المقبلة ووقف التنسيق الأمني والاستجابة لتطلعات الناس".
ويثير الشبان هذه الأيام موجة غاضبة ضد التنسيق الأمني، محملين السلطة تداعيات تجرؤ المستوطنين على القرى والبلدات، ومستنكرين ملاحقة المقاومين.
وتتنوع التعليقات بين ومضات تهكمية تربط بين التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين، إلى أخرى حزينة تربط بين ما يلحقه المستوطنون من أذى بالتنسيق الأمني، وتعابير أخرى تربط بين دم الشهيد أبو خضير والتنسيق الأمني الذي جرأ المستوطنين.
ويقول الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي محمد نصار: "هناك رفض كبير للتنسيق الأمني، وعلى السلطة وأجهزتها الأمنية أن تعيد حساباتها وإلا تجاوزها الناس، لن يقبل الناس بعد اليوم استمرار الوضع على ما هو عليه؛ ففي الوقت الذي لا تحرك فيه الأجهزة الأمنية ساكنا أمام اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ما زالت تواصل التنسيق الأمني".
خبير: انتفاضة وتضامن شعبي غير مسبوق في القدس
وصف د. جمال عمرو الخبير في شؤون القدس والاستيطان انتفاضة المقدسيين في المدينة المحتلة، بأنها تجسد حالة تضامن شعبي بعد تراكمات من العدوان والتهويد على يد شرطة الاحتلال والمستوطنين.
وقال عمرو في تصريح لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن القدس بكافة أزقتها وشوارعها تعيش منذ عدة أيام على وقع النار صباح مساء بشكل لم تشهده المدينة المقدسة من 66 سنة.
وأضاف: "منذ النكبة تنتظر القدس الرد العربي وتعيش ظلما متراكما، والجيل الذي ينتفض اليوم لم يكن مولودا في الانتفاضة الأولى لكنه يعاني كمن سبقه من تهويد كل مكونات الإنسان في ظل مساس خطير بالأقصى".
وكانت سلسلة مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة من القدس عقب جريمة اغتيال وحرق الفتى أبو خضير أطلقت فيها قوات الاحتلال النار على المتظاهرين فأصابت العشرات منهم فيما أغلقت المسجد الأقصى أمام معظم المصلين.
وأكد الخبير أبو عمرو أن المواجهات التي اندلعت بعد جريمة اختطاف وقتل الطفل أبو خضير تمتد الآن إلى كل شوارع المدينة بعد أن شعر سكان القدس بالتساوي في الظلم.
وتابع: "لا يخضع سكان القدس في انتفاضتهم الجارية لسيادة عربية ولا يتهمون أنهم يمسون بالأمن الفلسطيني، يحاولون التصدي للمستوطنين الذين يمارسون الاعتداء عليهم الآن بطريقة غدر أخرى فالمستوطنون يتحركون الآن في جماعات تحت حراسة شرطة الاحتلال".
حماس تطالب عباس بإلغاء مشاركته في مؤتمر صهيوني
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة محمود عباس إلى وقف مشاركته بكلمة في المؤتمر الصهيوني الذي يعقد الثلاثاء القادم في تل الربيع (تل أبيب).
وعدّرت الحركة في تصريح صحفي للمتحدث باسمها الدكتور سامي أبو زهري وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم، أن أي مشاركة تمثل إساءة لمشاعر شعبنا الفلسطيني خاصة بعد جريمة إحراق الطفل أبو خضير، كما توفر الفرصة للاحتلال لإعادة تجميل صورته بعد الانزعاج العالمي من جرائمه البشعة.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
لا تهدئة دون رفع الحصار عن غزة
حمدان: لا توجد مساعٍ حقيقة لإبرام التهدئة
أكدّ أسامة حمدان مدير العلاقات الخارجية في حركة حماس، أن الحركة لن تقبل بوجود تهدئة لا ترفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال حمدان في حديث خاص بـ"الرسالة نت"، الجمعة، : "رسالة حماس واضحة وهو أن هناك عدوان يجب أن يتوقف والحصار شكل من أشكال العدوان التي يجب أن يتوقف وأن ينتهي فورًا".
ورفض محاولة الاحتلال فرض قواعد جديدة على المقاومة الفلسطينية عبر تجاوز ما أبرمه من اتفاق عام 2008م.
ونفى حمدان وجود مساعٍ من أطراف اقليمية، بغرض التوصل لإبرام اتفاق التهدئة بين الاحتلال (الإسرائيلي) والمقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري لم يتدخل لهذه اللحظة في مسألة ابرام اوتثبيت التهدئة.
وأضاف: " لا يوجد جهود يمكن وصفها بالمساعي الحقيقية لإبرام اتفاق التهدئة مع الاحتلال لهذه اللحظة".
وعزا حمدان ذلك لرغبة الاحتلال في عدم الضغط على هذه الاطراف بالتدخل، كي يضمن استمرار الضغط على المقاومة وحركة حماس بشكل خاص.
وقد ذكرت وسائل إعلامية عن وجود مساعي لبعض الأطراف الاقليمية من أجل ابرام اتفاق التهدئة مع الاحتلال.
رسائل القسام
وفي سياق متصل، أكد حمدان لـ"الرسالة"، أن العدوان (الإسرائيلي) المتواصل ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة، كشف عن حجم النفاق لدى كثير من الأطراف التي لا ترى الارهاب إلّا في المقاومة، طبقا لتعبيره
وتابع" ما جرى من عدوان كشف كل محاولات تجميل الاحتلال، وأكدّ ان الحديث معه عبر سياسة التنسيق الأمني هو خيانة وعمالة وتبعية له".
وبشأن الرسائل التي وجهتها كتائب القسام، أوضح حمدان أن الرسالة الأولى موجهة للاحتلال الذي يحاول الإيهام بأن جهات خارجية هي مسئولة عن تحريك الانتفاضة بالضفة.
وأشار إلى أنها موجهة أيضًا لبعض الأطراف التي تدعم رواية الاحتلال، وتحمّل المقاومة مسئولية التصعيد الأخير على الأراضي المحتلة، بما في ذلك أطراف داخل السلطة".
واستطرد حمدان " الاحتلال كان يعتقد أن التصعيد على غزة قد يكون نزهة، ولكنه تفاجأ برد الفعل الفلسطيني"، مستبعدًا في الوقت نفسه لجوء الاحتلال لمواجهة واسعة على غرار العدوانيين الماضيين على غزة.
وشددّ حمدان على جهوزية المقاومة واستعدادها للرد على الجرائم ضد أبناء شعبها.
وتهدد قوات الاحتلال بشنّ عدوان واسع على قطاع غزة، فيما صعّدت من قصفها الجوي ضد أهداف بالقطاع، وتشنّ حملة واسعة على مدن وقرى الضفة المحتلة، اعتقلت فيها المئات من كوادر وأنصار حركة حماس.
سيناريوهات أخرى
وفي السياق، هدّد حمدان خلال حديثه لـ"الرسالة نت"، بلجوء حركته إلى سيناريوهات غير متوقعة حال استمرت عملية تعثر المصالحة الفلسطينية، وعدم تطبيق ما تم الاتفاق عليه.
وردًا على سؤال إن كانت حركته ستلجأ لخيارات بديلة عن منظمة التحرير حال استمر عباس بتعطيل إعادة بناءها، أجاب حمدان " لن نغفل أي سيناريوا في المستقبل، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بالسيناريوهات القادمة حال استمر الوضع على ما هو عليه".
لن نغفل أي سيناريوا في المستقبل، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بالسيناريوهات القادمة حال فشلت المصالحة
واستدرك بالقول " نحن بحاجة لتعزيز المصالحة وتطبيق كل ما تم الاتفاق عليه، وإلّا فعلى من يعطل المصالحة ان يتحمل مسئولية تبعات ذلك".
ونبّه حمدان إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بضرورة رفع الحصار عن غزة، عقب تشكيل حكومة الوفاق، داعيًا السلطة إلى ضرورة تطبيق ذلك.
وما زالت قيادة السلطة تماطل في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس في لقاءات القاهرة والدوحة.
وختم حمدان بقوله لـ"الرسالة"، : "الشعب الفلسطيني كان دائمًا شعب ولود ومبدع ، ولن يقبل بحال أن يكون على رأسه قيادة توالي الاحتلال".
حماس ستعود للحكم عبر شخصيات مستقلة
منذ اعلان حكومة الوفاق الوطني نهاية مايو الماضي لم تقدم شيئا ملموسا لقطاع غزة الذي يشهد فراغا سياسيا منذ تشكيلها، رغم الوعود التي أعلنتها بإنهاء الحصار والعمل على فتح المعابر.
تنصل حكومة الوفاق عن تقديم الخدمات يؤكد فشلها في إدارة القطاع، بالإضافة إلى أن البعض اعتبره دعوة غير مباشرة لحماس لتقلد الحكم من جديد، لاسيما بعدما ألمح موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة عبر تصريح له بأن حركته قد تضطر للعودة إلى إدارة غزة.
متخصصون في الشأن السياسي استبعدوا عودة حماس للحكومة بطريقة مباشرة، وتوقعوا أن تدير غزة عبر شخصيات وطنية بالشراكة مع فصائل فلسطينية.
خسر شعبيته
هاني البسوس المحلل السياسي يرجع عدم قيام الحكومة بواجباتها إلى منع قوات الاحتلال وزراء للحكومة الجديدة التنقل بين غزة والضفة، إضافة إلى منع ادخال الأموال القطرية لحل أزمة رواتب موظفي غزة.
وأكد البسوس لـ "الرسالة نت" أن الحكومة مسئولة عن المواطنين وتخفيف الحصار، فهي لم تخطُ خطوة لفك الطوق (الإسرائيلي) المفروض عن قطاع غزة، منذ أكثر من 7 سنوات.
في حين يرى المحلل السياسي نعيم بارود أن سلطة رام الله أرادت المصالحة لتحقيق مكاسب سياسية على المستوى الاقليمي حتى أحدثت ارباكا اقتصاديا وسياسيا في الشأن الداخلي، لاسيما عند حرمانها موظفي حكومة حماس السابقة رواتبهم.
وبعد تشكيل حكومة الوفاق لم يتوان رئيس السلطة محمود عباس عن اطلاق التصريحات التي توحي بحالة الاحباط التي تمر بها المصالحة الوطنية، وهو ما أكده البسوس.
ودعا إلى اعطاء المزيد من الوقت لانتهاء الشهور الستة لعمل الحكومة التوافقية، كونه من الخطأ الحكم عليها بداية عملها، لافتا إلى أن حالة الاحباط التي يتعمد عباس نشرها عبر خطاباته.
أما المحلل بارود يقول : "يسعى عباس عبر تصريحاته اعادة ماء وجهه خاصة بعدما خسر شعبيته عند تعاطيه مع المفاوضات "، مضيفا أنه من المفترض أن تكون تصريحاته ايجابية كونه الحاضنة لجميع الاطراف.
إدارة سياسية
القيادي في حركة حماس موسى ابو مرزوق ألمح في وقت سابق لإمكانية عودة حماس للحكم لو بقيت الامور تتصاعد، وحول ذلك يرى بارود أن ما صدر أمر طبيعي وكان يجب سماعه من قبل لإعادة الثقة والتوازي للشعب الفلسطيني.
وأوضح أنه في حال شكلت حماس حكومة جديدة ستكون بحلة جديدة لكن ليس بذات المسميات الماضية وستستفيد من تجربتها السابقة، متوقعا أنها ستضم شخصيات مستقلة ذات بعد اكاديمي لإدارة الملفات بالشراكة مع فصائل فلسطينية.
ويتفق البسوس مع سابقه الرأي قائلا: "لن تعود حماس للحكم بشكل مباشر كونه سيضعها موضع اتهام أنها حكومة انقلاب وستغلق البنوك في وجهها وسيتم محاربتها من مصر والسلطة وإسرائيل".
وتابع: "في حال اضطرت حماس للعودة إلى الحكم سيكون ذلك من خلال دعمها بتشكيل لجنة أو إدارة خاصة من الشخصيات المستقلة والفصائل الوطنية لإدارة القطاع".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
البردويل: نتعرض لعدوان وسندافع عن شعبنا
قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، صلاح البردويل، إن: "الاحتلال الإسرائيلي يخوض عدواناً همجياً من طرف واحد ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والـ48، ولا يوجد خيار سوى الدفاع عن النفس".
وأوضح البردويل لوكالة "فلسطين الآن" أنه لا يمكن الحديث عن تهدئة قبل أن يوقف الاحتلال عدوانه على الفلسطينيين العزّل، مضيفاً "ما يحدث الآن هو عدوان من طرف واحد، عدوان على غزة وعلى القدس بل وتجاوز الأمر على الاعتداء على الفلسطينيين في الـ48 وغيرها.
وطالب البردويل دول العالم أن تنظر إلى التصعيد كعدوان لا اشتباك بين طرفين، موضحاً أن "إسرائيل" قتلت عدد كبير من الفلسطينيين خلال الأسبوعين الماضيين وأحرقت الطفل محمد أبو خضير، وتواصل قصف قطاع غزة بالطيران الحربي.
وأوضح أن مشكلة الفلسطينيين مع "إسرائيل" هي مشكلة احتلال معتدي، ويمارس جرائم بشعة ضدهم ولا يوجد حل لإنهائه سوى المقاومة وعلى العالم أن يمارس ضغوطاته ليوقف عدوانه.
وأشار إلى أن حركة حماس لا يوجد أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها وأبناء شعبها أمام آلة الحرب الإسرائيلية التي تصب جام غضبها على المواطنين والأطفال والنساء.
هل استفاد أبو عيشة والقواسمي من تجربة الأسير "حامد"؟
بعد تعامل وسائل الإعلام الإسرائيلية مع رواية جيش الاحتلال الإسرائيلي على أنها الرواية الصحيحة، من الواضح أن إرتدادات اختفاء المستوطنين الثلاثة والعثور عليهم قتلى فيما بعد، لن تصيب فقط جهاز الشرطة الإسرائيلية التي عزلت مجموعة من ضباطها وعناصرها على خلفية القضية، بل ستمتد لتطال جهاز "الشاباك".
هذا ما يتضح من خلال مجموعة من الأسئلة طرحها موقع "Walla" العبري في تحقيق له حول ظروف اختفاء المستوطنين الثلاثة، والعثور على جثثهم فيما بعد بالقرب من حلحلول في محافظة الخليل.
من أول هذه الأسئلة، كم عدد الأشخاص الذين كانوا ضمن الخلية التي خطفت وقتلت المستوطنين الثلاثة، المعطيات تشير لأكثر من اثنين حسب الموقع العبري، وقدر أنه من الممكن أن يصل العدد لعشرة أشخاص.
ثاني الأسئلة المطروحة أمام جهاز الشاباك، كيف استطاعت الخلية تشكيل بنية تحتية للمقاومة تحت ناظري جهاز الشاباك على الرغم من أن القواسمي وأبو عيشة كانا معروفين لجهاز الشاباك، واعتقلوا مرات عدة، باختصار القواسمي وأبو عيشة كانوا اللبِنة الأساسية لحركة حماس في جنوب الضفة الغربية.
ومن الأسئلة الأخرى، لماذا قرر جهاز الشاباك الكشف عن هوية الخاطفين بعد اسبوعين، مع العلم أن كل سكان الخليل كانوا على علم بهوية الخاطفين، والإسرائيليون فقط هم من كانوا لا يعرفون شخصيتهم!!
والسؤال الأهم كيف استطاع كل من القواسمي وأبو عيشة إخراج هذه العملية لحيز الوجود؟.
الموقع العبري يجيب على هذا السؤال بالقول: إن "القواسمي وأبو عيشة قد يكونا قد استفادا من تجربة القيادي في حماس والمعتقل في السجون الإسرائيلية إبراهيم حامد وكرهه للتكنولوجيا، ولهذا السبب ترك أبو عيشة جهازه الخلوي في البيت قبل خروجه من البيت لتنفيذ العملية حسب ما ذكر الموقع العبري".
وينقل الموقع عن جهات أمنية إسرائيلية أن إبراهيم حامد استطاع الإفلات لسنوات من ملاحقة أجهزة الأمن بفضل عدم استخدامه لجهاز الهاتف الخلوي.
منفذو العملية تعمدوا ارباك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فهم سافروا لمنطقة بيت كاحل، وفي الساعة 23:20 قاموا بنزع بطاريات هواتف اثنين من المخطوفين، وهاتف ثالثهم بقي يبث موجات حتى الساعة 23:50 وهو وقت حرق مركبة الهونداي.
ومن المتوقع أن يكون في المكان نفسه تم استبدال السيارات، واحدة تولت علمية دفن المخطوفين والثانية سافرت باتجاه دورا من أجل إرباك أجهزة الأمن الإسرائيلية.
جهاز الشاباك الإسرائيلي دافع عن نفسه في التحقيق الصحفي بالقول: "في عمل المخابرات لا يوجد 100%، وكل عملية يعجز الشاباك عن منعها يتم التحقيق في ظروفها، في العام 2013 وحده تم منع 300 عملية، من بينها 64 محاولة خطف"
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الأقصى
</tbody>
شنت طائرات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم عدة غارات بقطاع غزة أبرزها قصف طائرات الاستطلاع لأرض خالية في بلدة القرارة شمال مدينة خانيونس وأرض خالية في محررة نتساريم بمدينة غزة.
اقتحمت عشرات الآليات الصهيونية فجر اليوم، بلدة برطعة الشرقية في جنين وشرعت بمداهمات في البلدة أدت إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع المواطنين.
شهدت بلدة قلنسوة في منطقة المثلث داخل الأراضي المحتلة عام 48 الليلة الماضية مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال عقب خروج الأهالي بتظاهرات احتجاجية على جريمة خطف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير، وقالت مصادر الاحتلال إن السكان المحتجين أغلقوا طرق رئيسة فيما هاجم متظاهرون ملثمون بعض اليهود الذين مروا بالمكان وحرقوا سيارة أحدهم.
اصابة 5 مواطنين برصاص الاحتلال في المواجهات عند المدخل الشمالي لبيت لحم.
قصف الطيران الحربي الصهيوني بثلاثة صواريخ موقع للأمن الوطني قرب مطار غزة الدولي المدمر بمدينة رفح جنوب القطاع، كما اطلقت مدفعية الاحتلال عدد من القذائف على اراضي المواطنين شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
اصيب اكثر من 40 فلسطينياً في المواجهات المستمرة بين عشرات المواطنين وقوات الاحتلال عقب تشيع جثمان الشهيد محمد ابو خضير في حي شعفاط قضاء مدينة القدس المحتلة، هذا واعترفت قوات الاحتلال باصابة 13 من جنودها في المواجهات المتواصلة مع الفلسطينيين في شعفاط بمدينة القدس.
اندلعت مواجهات متفرقة بعد ظهر امس بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة كما اصيب 3 فلسطينيين في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في صوريف بالخليل، اما في رام الله فقد اعتقلت قوات الاحتلال متضامناً اجنبياً واصيب متضامن اخر بجروح وعشرات المواطنين والمتضامنين الاجانب بالاختناق بعد قمع مسيرة قرية بلعين الاسبوعية المناهضة لاستيطان وجدار الفصل العنصري.
نظمت جماعة الاخوان المسلمين في الأردن عدد من الفعاليات الرافضة للممارسات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك في مخيم البقعة للاجئين، وطالبت الفعاليات الحكومة الاردنية بقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني واغلاق السفارة الصهيونية والغاء معاهدة وادي عربة.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية النقاب عن ان قوات الاحتلال تنوي خلال الايام القادمة هدم عشرات المنازل في الضفة المحتلة.
تواصلت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية احتجاجا على استشهاد الطفل محمد ابو خضير، هذا وامتدت المواجهات الى داخل الاراضي المحتلة عام 48 حيث اصيب عدد من المستوطنين بجروح في بلدات المثلث داخل الخط الأخضر وقام متظاهرون فلسطينيون باغلاق الشارع الرئيسي في منطقة باقة الغربية وحرق عدد من الاطارات ورفع متظاهرون الاعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناوئة للاحتلال فيما اطلقت شرطة الاحتلال الأعيرة النارية في الهواء لكنها فشلت في تفريق المحتجين.
اصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة جراء الاعتداء عليه من قبل مستوطنين قرب نابلس بالضفة الغربية، وافادت مصادر محلية ان الشاب طارق عدلي من بلدة اوصرين جنوب نابلس تم نقله الى مستشفى رفيديا فجر اليوم لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح كادت ان تؤدي الى بتر ساقه.
نفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات ليلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة ادت الى وقوع خسائر مادية كبيرة دون الابلاغ عن وقوع اصابات، وقالت مصادر محلية في رفح ان الطائرات قصفت ارض زراعية بعدة صواريخ كما قامت مدفعية الاحتلال باستهداف محيط كرم ابو سالم بـ 3 صواريخ، في المقابل قالت اذاعة جيش الاحتلال ان الغارات لا تعني نهاية جهود التهدئة بوساطة مصرية وان لدى حماس 24 ساعة تنتهي في السادسة من مساء هذا اليوم لانعاشها.
نفت حركة حماس الانباء التي تواردت حول اتخاذها قراراً بالعودة لاستلام الحكومة في قطاع غزة، وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري بأن ما ورد في بعض مواقع التواصل الاحتماعي حول قرار اتخذته حماس بشأن العودة لاستلام الحكومة بغزة كلام عار عن الصحة تماماً.
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن خمسة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مناطق النقب الغربي.
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لهدم عشرات المنازل في الضفة الغربية التي يملكها نشطاء في حركة حماس، ومنفذي العمليات في السنوات الأخيرة، والذين يقفون خلفهم.
اعرب وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، عن معارضته للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع حماس، وأضاف ليبرمان في سياق زيارة قام بها لمدينة سديروت، انه يجب توجيه الضربات الى هذه الحركة وقيادتها، مؤكدا ان اي فرد ينتمي اليها يعتبر هدفا مشروعا.
أصيب مواطن في الثلاثينيات من عمره بجروح خطيرة، عندما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة من أبراج المراقبة الحدودية صوب مجموعة من المواطنين الذين كانوا يعملون بأراضيهم الزراعية في منطقة تقع ما بين مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة.
أصيب شاب بالعشرينيات من عمره بعيار ناري بالقدم و5 آخرون بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط بالإضافة إلى عدد آخر بحالات اختناق في اشتباكات مع جنود الاحتلال في بلدة صوريف غرب الخليل بالضفة الغربية.
أدانت الحكومة البرازيلية بشدة خطف وقتل الفتى أبو خضير، معربة عن تضامنها مع عائلة الضحية، وقالت الحكومة البرازيلية في بيان صحفي إننا نعبر عن عميق قلقنا لمجرد احتمال أن يكون هذا الاغتيال للشاب الفلسطيني ضمن طابع انتقامي لاغتيال الشبان الثلاثة الاسرائيليين، ونطالب بضرورة تقديم المسؤولين عن حادث الاغتيال للعدالة.
اخبار عاجلة وردة على القناة:
3 اصابات بالرصاص الحي المواجهات في بلدة الرام شمال مدينة القدس.
اندلاع مواجهات في جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة.
جيش الاحتلال يعتقل شابين من طولكرم.
مجهولون يلقون اجسام متفجرة على قبر يوسف شرق مدينة نابلس المحتلة.
مجهولون يلقون زجاجات حارقة على قبة راحيل في مدينة بيت لحم المحتلة.
اصابة 5 مواطنين في المواجهات الدائرة مع قوات الاحتلال عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي.
<tbody>
قناة فلسطين اليوم
</tbody>
قال نادي الأسيرأن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين من المحافظات (33) مواطنا منهم قاصرين، وتركزت الاعتقالات في القدس وبلداتها وبلغ عدد المعتقلين فيها (24) مواطنا،
تجددت الاشتباكات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في حي شعفاط غربي مدينة القدس المحتلة وعدد من أحياء البلدة القديمة والبلدات المحيطة بها واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى.
أشعل عشرات المستوطنين من مستوطنتي 'مابودوتان' و'حرميش'، المقامتين على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، فجر اليوم الإطارات ومارسوا أعمال العربدة بمحاذاة البلدة.
اصيب الشاب طارق عديلي (22 عاما)، في ساعات فجر اليوم بجروح عقب اعتداء مجموعة من المستوطنين عليه بقرية أوصرين جنوب نابلس.
قال مركز أحرار لحقوق الإنسان في تقريره النصف سنوي، إن عدد الشهداء خلال النصف الأول من العام الأول/2014 بلغ 35 شهيداً، في الأراضي الفلسطينية.
أفاد محامي نادي الأسير مفيد الحاج أن 14 شابا وقاصرا مقدسيا، تعقد لهم اليوم جلسة في محكمة صلح الاحتلال، بعد اعتقالهم يوم أمس على خلفية المواجهات التي تشهدها القدس المحتلة وضواحيها.
تعرض الطفل طارق أبو خضير 15 عاما من شعفاط في القدس المحتلة، إلى الاعتداء على أيدي القوات الخاصة "الإسرائيلية".
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى اليقظة والحذر من غدر العدو الصهيوني خلال الساعات القادمة.
أصيب عشرات المواطنين خلال مواجهات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين في القدس، احتجاجا على جريمة قتل الطفل الشهيد محمد أبو خضير.
شيع آلاف الفلسطينيين جثمان الشهيد الطفل محمد أبو خضير من حي شعفاط في القدس المحتلة، وتدفق آلاف المواطنين إلى حي شعفاط منذ ساعات الظهر على الرغم من القيود الإسرائيلية المشددة.
حمل المشاركون في التشييع جثمان الشهيد الذي تسلمه والده من مستشفى هداسا عين كرم الإسرائيلي، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تمجد الشهيد وتدعو لشد الرحال إلى الأقصى.
خرجت مسيرات حاشدة في أكثر من منطقة تنديدا بجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وانطلقت مسيرة بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي، من مسجد الشهيد عزالدين القسام شمال قطاع غزة حملت شعار " لبيك يا ضفة" " لبيك يا قدس"، أكد المشاركون أن الشعب الفلسطيني له الحق في الرد على جرائم الاحتلال.
اندلعت مواجهات في باحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت المكان واعتدت على المصلين، واشتبك عشرات الفلسطينيين مع جنود الاحتلال على حاجز باب السلسلة في الرواق الغربي للمسجد الأقصى، فيما منعت قوات الكيان الشبان من دخول باحات الحرم الشريف.
اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وفي قرية بلعين، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز لقمع المسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان.
أصيب 3 مواطنين فلسطينيين في منطفة جبل الكريبنات في صوريف بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعدما أقام قطعان المستوطنون بؤرة استيطانية.
حصلت قناة فلسطين اليوم على صور حصرية لاعتداء جنود الاحتلال والمستوطنين على شبان فلسطينيين في القدس، وتظهر كاميرا فلسطين اليوم تكاثر الجنود والمستوطنين على الشبان والاعتداء عليهم بوحشية كبيرة، وتوثق أفعال المستوطنين المدعومين بقوات الاحتلال.
<tbody>
إذاعـــة صوت الأقصى
</tbody>
كشف النائب العام محمد عبد الغني العويوي أن النتائج الأولية الطبية لتشريح جثمان الشهيد الفتى محمد أبو خضير، أكدت بأن السبب المباشر للوفاة هو الحروق النارية ومضاعفاتها.
نفت حركة حماس ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول قرار اتخذته بشأن العودة لاستلام الحكومة بغزة.وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في تصريح مقتضب على صفحته بموقع فيسبوك:" ما ورد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول قرار اتخذته بشأن العودة لاستلام الحكومة بغزة هو كلام عارٍ عن الصحة تماماً".
ذكرت وسائل إعلام العدو صباح اليوم السبت، سقوط صاروخ محلي الصنع في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي أشكول دون وقوع إصابات أو اضرار مادية.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
حمدان: الجانب المصري لم يتدخل لإبرام التهدئة
فلسطين برس
أكدّ أسامة حمدان مدير العلاقات الخارجية في حركة حماس، أن الحركة لن تقبل بوجود تهدئة لا ترفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال حمدان في تصريح لصحيفة حماس الرسمية: "رسالة حماس واضحة وهو أن هناك عدوان يجب أن يتوقف والحصار شكل من أشكال العدوان التي يجب أن تتوقف وأن تنتهي فورًا".
ورفض محاولة الاحتلال فرض قواعد جديدة على المقاومة الفلسطينية عبر تجاوز ما أبرمه من اتفاق مع المقاومة عام 2008م.
ونفى حمدان وجود مساعي من أطراف اقليمية، بغرض التوصل لإبرام اتفاق التهدئة بين الاحتلال (الإسرائيلي) والمقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري لم يتدخل لهذه اللحظة في مسألة ابرام التهدئة.
وأضاف: " لا يوجد جهود يمكن وصفها بالمساعي الحقيقية لإبرام اتفاق التهدئة مع الاحتلال لهذه اللحظة".
وعزا حمدان ذلك لرغبة الاحتلال في عدم الضغط على هذه الاطراف بالتدخل، كي يضمن استمرار الضغط على المقاومة وحركة حماس بشكل خاص.
حماس: مصر بدأت اتصالات مع الفصائل لتثبيت التهدئة
فلسطين برس
صرح قيادي في حركة حماس بقطاع غزة بأن مصر بدأت الاتصالات مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس لتثبيت التهدئة في القطاع لكنه أضاف ان هذه الجهود لم تتمخض عن نتائج إيجابية حتى الان .
وذكر هذا القيادي لوكالة قدس نت للأنباء ان حماس تسعى جاهدة لمنع اندلاع حرب على غزة الا ان فصائل المقاومة سترد بقوة على تصعيد من جانب اسرائيل .
ونقلت اذاعة البي بي سي تصريحات مماثلة عن القيادي الحمساوي مشير المصري حيث قال انه لا يوجد اتفاق محدد على التهدئة مع إسرائيل مشيرا الى أن هناك اتصالات غير مباشرة معها بهذا الشأن عبر مصر.
النائب المصري يكشف عن اتصالات جارية لتثبيت التهدئة والهدوء مقابل الهدوء
سما
كشف النائب مشير المصري عن حركة حماس ان هناك اتصالات جارية لتثبيت التهدئة والهدوء مقابل الهدوء
وقال المصري على هامش المسيرة الحاشدة التي نظمتها حركة حماس بعنوان تحديا للعدوان في الضفة بعد صلاة الجمعة :" أي عدوان على غزة ستدفع إسرائيل ثمنه وستفتح عليها أبواب جهنم.
واكد المصري أن رسالة التظاهرة هي وحدة الشعب الفلسطيني وأن المقاومة ستكون بالمرصاد للاحتلال وأضاف :" المقاومة قادرة على تلقين العدو دروساً مؤلمة ولديها مقومات الانتصار وجاهزة لكل الخيارات
ودعا المصري السلطة الفلسطينية بأن تكون مظلة للانتفاضة الجديدة في الضفة الغربية .
في غضون ذلك كشف سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس عن وجود اتصالات بين حركته ومسؤولين مصريين بشأن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
من جهتها قال مصادر اعلامية في أن حركه حماس وإسرائيل ستعلنان خلال ساعات عن وقف لإطلاق النار بناء على اتفاق تم التوصل إليه بفضل وساطة مسؤولين في الاستخبارات المصرية .
وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين في الاستخبارات المصرية توسطوا بين إسرائيل وحماس، وأجروا "محادثات مكثفة" مع الجانبين "ونجحوا في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار جديد بين حماس وإسرائيل الذي سيتم الإعلان عنه خلال ساعات".
واضافت المصادر أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ستوقف فصائل المقومة عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل فيما ستتوقف إسرائيل عن شن غارات جوية في قطاع غزة.
وكانت إسرائيل نقلت الليلة قبل الماضية رسالة الى قيادة حماس في قطاع غزة عن طريق طرف ثالث تنبِّهها إلى أنها ستلجأ إلى الرد العسكري الصارم على الهجمات الصاروخية إذا لم تتوقف في القريب العاجل.
وصرح مسئولون أمنيون في وزارة الجيش الإسرائيلي حول الأنباء التي أوردتها الصحف الإسرائيلية والتي مفادها الإعلان عن وقف عملية إطلاق النار مع حماس خلال الساعات القادمة, فقالوا: "الكرة الآن في ملعب حماس" مشيرون الى أن حماس صاحبة القرار في الدخول في عملية عسكرية ضدها أو لا.
وتحدث المسئولون لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت الجمعة, "الجيش الإسرائيلي لم يرد على الصواريخ التي أطلقت ليلة ولا صباح الجمعه , وهذا يدلل على نيتنا في وقف عملية إطلاق النار".
وفي السياق, قال مسئول كبير في الجيش: "لقد أبلغنا حماس بأن الهدوء سيقابله هدوء, وفي حال لم يكن هدوء من غزة فإننا سنوجه ضربة قوية لحماس" وأضاف "رسالتنا واضحة لحماس إذا أخذوا على عاتقهم وقف اطلاق النار من جانب واحد, فنحن سنكون أول من يوقف النار".
وكان المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) ، قد هدد بحملة عسكرية على قطاع غزة خلال 24 ساعة القادمة فيما لو استمر إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على النقب الغربي.
وكان بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية قال " إن إسرائيل مستعدة للسيناريوهين إما أن يتوقف إطلاق النار من جهة قطاع غزة ونوقف نحن نشاطاتنا العسكرية وإما أن يستمر إطلاق النار وسنرد عليه بقوة كبيرة".
وسقطت عشرات القذائف الصاروخية التي أطلقت من غزة في جنوب (إسرائيل) خلال الأيام الأخيرة في حين ردت إسرائيل بشن غارات جوية على القطاع.
الى ذلك رفض وزير خارجية اسرائيل افغدور ليبرمان أي حديث عن تهدئة مع حركة حماس معتبرا "الهدوء مقابل الهدوء" شيء خطير ومرفوض وقال "يجب ان نضرب من يقف ويدعم أعمال "الارهاب" وعلى خالد مشعل وإسماعيل هنية أن يدركا انهما أهداف مشروعة لنا".
في المقابل توعدت حركة حماس المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالقتل والثأر لدماء الشهيد الطفل محمد أبو خضير الذي خطفه وحرق على يد مجموعة منهم فجرًا.
فقد أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن الاحتلال الإسرائيلي غير معني بتهدئة، وأن المعركة معه مفتوحة لا يحدها زمان ولا متغيرات، مشددةً على أن المقاومة لا تضيّع حقّ شعبها ودماء أبنائها، وستحيل المستوطنات والمواقع والأهداف التي يتوقعها والتي لا يتوقعها الاحتلال إلى جمرة ملتهبة يكتوون بنارها إن أقدمت قيادة الاحتلال على أي خطوة حمقاء.
وقال الناطق باسم الكتائب في مؤتمر صحفي عقده في غزة: "إن كتائب القسام والمقاومة اليوم لديها من الخطط ما يمكنها من إدارة المعركة بالطريقة التي لا يرغبها العدو ولا يتمناها، وإذا قدر لنا أن نكشف عما لدينا فسيتفاجأ العدو والصديق ".
وحول ما يجري في القدس والضفة من عدوان، أكدت كتائب القسام أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث، ولن تسمح للاحتلال بأن يستفرد بشعبنا في الضفة والقدس، "ففلسطين واحدة وشعبها واحد ومقاومتها واحدة، وإنّ شعبنا في الضفة والقدس يعرف جيداً كيف يجبي ثمناً باهظاً من العدو المتغطرس، والمقاومة تعرف واجبها جيداً".
وأضافت القسام خلال مؤتمره الصحفي "إننا نشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا من هذا المحتل الجبان، وهذا يتطلب من مجاهدينا ورجال المقاومة وجميع أبناء شعبنا الحذر والاستعداد، ونحن بدورنا جاهزون لكل الاحتمالات.
وأكدت القسام أنّ التهديدات التي يطلقها الاحتلال والتلويحَ بالحرب ضد غزة هي تهديدات لا تعني في قاموسنا سوى اقتراب ساعة الانتقام من العدو وتلقينه دروساً قاسية، وهي تهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا ولن تدفعنا سوى لتحضير بنك أهدافنا استعداداً للحظة الصفر، وعلى العدو أن يدرك بأن المعارك السابقة له في غزة ستكون نزهة بالنسبة لما أعددناه له للمعركة القادمة ".
وتابعت قائلة: لن نسمح ولن نقبل من أحدٍ أن يطالبنا بضبط النفس وضبط قطاع غزة، فنحن لا نعمل عند أحد، وليس لنا دورٌ سوى حماية شعبنا ومقاومة المحتل والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وإذا كان العدو يبحث عن التنسيق الأمني فليبحث عنه عند غيرنا، فليس له عندنا سوى ما يعرف" .
واستطردت القسام "على العدو أن يدرك أنّ ما يقوم به في الضفة من عدوان، وما يوجهه للأسرى من قمع وتنكيل، وما يمارسه على قطاع غزة من حصار وتجويع وعدوان هو وقود لاشتعال المواجهة إذا لم يوقف هذه الإجراءات العدوانية، كما أن إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار هو تنكر للاتفاق وتجاوز للحدود لن نسكت عليه، ولن يمر مرور الكرام ".
ووجهت كتائب القسام خلال مؤتمرها رسالة للإسرائيليين قالت فيها " أما أنتم أيها الصهاينة فعليكم أن تتذكروا بأنّ المقاومة لا تضيّع حقّ شعبها ودماء أبنائها، فلا ترقصوا على دمائنا كثيراً، لأنكم ستذوقون من ذات الكأس، الذي صنعته لكم قيادتكم الجبانة، ويبدو أنكم تحاولون تناسي قصفنا الذي دوى غير بعيد من جحور قيادتكم، نجزم أن صدى صواريخنا التي دكت تل أبيب والقدس وغوش عتصيون وريشون ليتسيون لا زال يدوي في آذانكم ويذكركم بأيام الخيبة والخزي والمذلة، ونحن نعدكم بأنّ خطوةً حمقاء تخطوها قيادتكم ستكون كافية لنحيل مغتصباتكم ومواقعكم وأهدافاً تتوقعونها ولا تتوقعونها إلى جمرة ملتهبة تكتوون بنارها".
حماس في وقت حرج
يديعوت: اسرائيل تحاول بعد النهاية المحزنة لعمليتها بالضفة اعادة بناء ردعها لحماس بغزة
سما
نشرت صحيفة يديعوت العبرية اليوم الجمعة مقالا لاحد محلليها الرئيسيين ويدعى "الكس فيشمان "يتناول فيه التهديدات الاسرائيلية بشن عملية عسكرية ضد غزة وموقف حماس من تلك التهديدات.
واليكم المقال كما نشرته يديعوت:-
"ما زال المجلس الوزاري في حيرة، لكن قيادة الجنوب تحشد قوات في مواجهة قطاع غزة. ونفذت في الايام الاخيرة هناك سلسلة اعمال لزيادة الاستعداد لكل تطور في هذه الجبهة القابلة للانفجار: سواء كان ذلك بأمر من الحكومة أم كان نتيجة تصعيد العمليات من قبل القطاع. وقد نشرت قيادة المنطقة قوات كبيرة بصورة مؤثرة جدا كي يرى العدو. ونقل شيء من الوحدات التي اشتغلت بالبحث عن الفتيان المخطوفين في الضفة الى منطقة غزة. ووجهت الى هناك ايضا قوات مدرعة لا يحاول الجيش حتى اخفاء سيرها في الشوارع.
إن هذه الكتلة الكبيرة يفترض أن تبث الردع. وإن توصية جهاز الامن للمجلس الوزاري المصغر الآن هي أن يُظهر القوة والاستعداد على ألا يقلب الطاولة، ومعظم الجهد العسكري استخباري وجوي. وتحاول الاستخبارات أن تلتقط في الوقت المناسب تحولات قد تقع في المستوى التكتيكي للنشاط العسكري عند الجدار، وفي المستوى السياسي. وهم يتابعون مقدار استقرار حماس وقدرتها على السيطرة على ما يجري في القطاع، ويحاولون أن يتعرفوا مسبقا على استعدادات لاطلاق قذائف صاروخية ومحاولات تسلل.
إن حماس في وقت حرج جدا. وغزة قريبة اليوم أكثر مما كانت في أي وقت مضى من وضع يذكر بما يجري في الصومال، فهي منطقة دامية تغطيها الفوضى مشحونة بالعصابات المسلحة التي تسيطر على الشارع دون سلطة مركزية فعالة يمكن أن تكون عنوانا. وعلى هذه الخلفية اجتمع المجلس الوزاري المصغر ثلاث مرات ليبحث في رد مناسب على حماس.
إن الذي يبرد على نحو عام حماسة وزراء المجلس الوزاري المصغر الذين يتوقون الى هجوم على غزة هو الخوف على قدرة الجبهة الداخلية على الصمود، والمعاني الدولية التي قد تكون لهذا الهجوم. ويلي ذلك في سلم التبريد الاثمان العسكرية لعمل بري واسع. وفي النهاية فقط في اسفل السلم يُذكر الثمن الذي لا يُتصور للمكوث في قطاع غزة زمنا طويلا.
كانت هذه المراسم مستمرة منذ سنين طويلة ولا تميز الحكومة الحالية خاصة. يجب أن يحدث شيء ما مؤثر جدا كتضعضع مطلق لتوازن الردع كي تتخذ حكومة تقدر الامور قرار عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة تشبه “الرصاص المصبوب” بل حتى “عمود السحاب”. إن الضربات العسكرية ترمي الى تغيير توازن القوى واعادة الردع، ومن المؤكد أنها ليست للعقاب فقط.
من المعقول جدا أن نفرض أن هذا هو ما حدث في هذه المرة ايضا حينما استقر رأي وزراء المجلس الوزاري المصغر على تأخير بت أمر توجيه العمل على حماس في القطاع وأن يُترك توقيت الهجوم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون؛ هذا الى أنه منذ اللحظة التي وجدت فيها جثث الفتية المخطوفين ضعف “انجاز″ حماس وتحولت قضية الاختطاف في الحقيقة الى فشل وعبء على المنظمة. فلا عجب من أنهم يتهربون من تحمل مسؤولية عن هذه العملية كتهربهم من النار. وتحول الخطف من وجهة نظر حماس من حادثة ذات قدرة استراتيجية على احداث تفاوض للافراج عن سجناء وابراز قضية السجناء في برنامج العمل العالمي، تحول الى حادثة قتل اسرائيليين أسرى لا يوجد أي مكسب منها. بالعكس. انها وزن آخر في كفة اخفاقات سلطة حماس.
وعلى العموم يُعرفون في جهاز الامن الفترة الحالية بأنها من أدنى نقط حكم حماس في غزة، فقد جُمدت حكومة المصالحة الوطنية وأخذت الصحف الفلسطينية تنتقد حماس ويهدد قادة الاجهزة الامنية في الضفة بتصفية الحساب معها. ولم يعد الحديث عن عزلة سياسية فقط. إن حماس في غزة منظمة مفلسة فلا مال للوقود ولا مال للرواتب، وتقترب نسبة البطالة في القطاع من 50 بالمئة. وإن كل هجوم سيحسن فقط مكانة حماس ويعيد اليها مكانة الضحية في العالم العربي ويوجب على الاوروبيين والامريكيين أن يمدوا اليها يد المساعدة، فلماذا تُساعَد اذا؟.
ما كان يجب أن يتلقى القسم الامني السياسي في وزارة الدفاع رسائل من السلطات المصرية كي يدرك أن المس الشديد بغزة ولا سيما في رمضان قد يفضي الى صعاب في تثبيت حكم السيسي في الشارع المصري لأن قتل مسلمين في رمضان يدعم الاخوان المسلمين في مصر وحماس غزة من اذرعهم المتقدمة.
اصبحت الخطوة جاهزة لكن ليست هذه هي القصة كلها، ففي هذا الاسبوع وضعت أمام المجلس الوزاري المصغر معطيات اخرى ساعدت الوزراء الذين يقودون النهج المعتدل – وفي مقدمتهم وزير الدفاع يعلون – على اقناع الباقين جميعا بأن يدعوا الفريسة وشأنها في هذا الوقت. هذا الى أنهم حصلوا على نصيبهم السياسي. فقد عرضت على الملأ توصياتهم القتالية وتوبيخاتهم المعلنة لرئيس هيئة الاركان والجيش. والآن وقد انتهت التمثيلية وأطفئت الاضواء يمكن أن تترك القرارات للقادة والمختصين.
إن تلك المعطيات الجديدة التي عرفها المجلس الوزاري المصغر غير مفرحة حقا، هذا اذا لم نشأ المبالغة. إن قيادة حماس تتحدث بصوتين الاول موجه الى سمع اسرائيل والعالم والثاني الى الداخل ويشجع تجديد النشاط العسكري عالماً أن هذا النشاط سيجر اسرائيل الى القطاع. والصوتان المختلفان تعبير آخر عن ضعف قيادة المنظمة، فقادة حماس ممزقون بين حاجتهم الى الحفاظ على الشرعية في الشارع الفلسطيني وركوب امواج مقاومة اسرائيل وبين عدم رغبتهم في التوصل الى مواجهة عسكرية.
يستطيع متحدث حماس في غزة أن يعلن أن المنظمة لا صلة لها بعملية الخطف وأنها غير معنية في بدء مواجهة عسكرية مع اسرائيل، لكن سلوك حماس على الارض على طول حدود القطاع يقول شيئا مختلفا تماما؛ هذا الى أن ذراع حماس العسكرية لها أجندة خاصة ليس من الضروري أن تتفق عليها مع القيادة السياسية. فلا عجب اذا من أن قيادة منطقة الجنوب اصبحت منذ بضعة ايام على تأهب واستعداد للتطورات التي قد تكون لها معان استراتيجية ايضا. إن خطة الجيش الاسرائيلي جاهزة.
ويعرض الجيش – وبخاصة قائد منطقة الجنوب، سامي ترجمان ورجال الاستخبارات حوله – يعرضون صورة قاسية عن صورة حكم سلطة حماس في القطاع، فقد مكنت حماس الفصائل المختلفة في الاسابيع الثلاثة الاخيرة من تنفيذ اطلاق صواريخ على اسرائيل لتنفيس الغضب، ومن جهة اخرى يخشى قادة حماس اللحظة التي تنقض فيها اسرائيل على الجهاد والفصائل الاخرى. في هذه الحال ستستخف هذه المنظمات بها، فاذا حاولت حماس أن توقف اطلاق الصواريخ فستوجه السلاح اليها. إن حكومة حماس مهما يبدُ الأمر تناقضيا تشبه مرساة بالنسبة لاسرائيل. إن اسرائيل وحماس لا صلة بينهما بصورة رسمية.
لكن في التدبير اليومي تجد صرخات انكسار قادة حماس طريقها الى مسامع “الشباك” والجيش. ويُقدرون في الجيش الاسرائيلي أن ضغطا لا رقابة عليه على القطاع، سواء كان اقتصاديا أم عسكريا، قد يفضي بحماس الى فقدان السيطرة فيكف الشارع ببساطة عن اطاعة السلطة المركزية.
هذه فرصة من يؤيد دعوات وزراء المجلس الوزاري المصغر الى اسقاط حكومة حماس، بل إنه لا يحتاج الى توجيه ضربة كبيرة، لكن من حسن الحظ ما زال يوجد في هذه الحكومة مجموعة من الوزراء يدركون بالضبط ما الذي ستحصل عليه اسرائيل في غزة بدل حماس، ولن نذكر معاني تجديد احتلال القطاع.
في خلال اعمال البحث عن المخطوفين هاجم الجيش الاسرائيلي نحوا من 100 هدف في القطاع، الجزء الاكبر منها لحماس وتشمل مصانع ومستودعات صواريخ بعيدة المدى وبنى تحتية ومواقع عسكرية وغرف قيادة. ومما هوجم ايضا خنادق اطلاق قذائف صاروخية بعيدة المدى. وأصاب سلاح الجو قذائف صاروخية بعيدة المدى وصواريخ غراد يبلغ مداها 40 كم. ونفذ سلاح الجو في حين كانت العيون تتجه الى منطقة الخليل، في قطاع غزة هجمات في اوسع نطاق منذ كانت عملية “عمود السحاب”، واستوعبت حماس الضرب ولم ترد الى أن كان يوم السبت الاخير وهذه علامة اخرى على ضعفها.
عاد الجيش الاسرائيلي الى تنفيذ تصفيات مركزة، فقد صفي اربعة نشطاء ارهاب على الاقل في القطاع. ولاحظت وسيلة طيران لسلاح الجو في منطقة خانيونس خلية كانت تدبر لاطلاق صواريخ فأصابتها. واشتكت حماس للمصريين أن أحد القتلى في الهجوم، وهو زياد محمد عبيد، نشيط في كتائب عز الدين القسام، لم تكن له صلة. وفي ذلك المساء ولاول مرة منذ اشهر كثيرة، أطلقت حماس نفسها قذائف صاروخية على اسرائيل.
وجاء الاطلاق الذي وجه الى مناطق مفتوحة ليُبين أنهم لن يوافقوا على تصفية مركزة لرجالهم، وفهموا الرسالة فورا في اسرائيل.
يرمي قرار عدم الخروج الى الآن في هجوم واسع على غزة في الاساس الى تجميد الوضع. فالتوتر حول القطاع عال جدا، وتنتظر الاطراف جميعا التطورات.
وعند اسرائيل شعور عميق بأن حماس والجهاد يوشكان أن يخطئا خطأ قاتلا وأن ينفذا عملية كبيرة أو عملا عسكريا غير حذر يحرق اوراق اللعب جميعا. وبرغم ذلك بقي معبر كيرم شالوم مفتوحا للبضائع في وقت اصبح فيه معبر رفح الى مصر مغلقا تماما.