المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 24/07/2014



Haneen
2014-12-10, 01:07 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الخميس –24-07 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









مشعل: ارفعوا الحصار عن غزة حتى نقبل بالتهدئة
شدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أنه لا وقف لإطلاق النار دون رفع الحصار بشكل رسمي عن قطاع غزة.
وقال مشعل في خطاب له مساء الأربعاء،: "نرفض وقف إطلاق النار وبعد ذلك التفاوض، هذا منطق غير مقبول لدينا، ارفعوا الحصار بشكل مؤكد لكي نتفق على ساعة الصفر لوقف إطلاق النار".
وأكد على استعداده مع قيادة الحركة للتضحية والشهادة من أجل رفع الحصار عن غزة، مضيفاً :" نحن وابنائنا وكل ما نملك فداء لأهل غزة".
وأشار مشعل إلى أن البعض يستكثر علي حماس مطالبها بعد دماء أهل غزة وأطفالها ونسائها، قائلاً:" آن للمجتمع الدولي أن يكسر الحصار ولا أحد يراجعنا بأقل من ذلك".
ووجه تحيه وشكره إلى أهل غزة قائلاً: " يا أهل غزة لقد ملكتم قلبي حين زرتكم وأتمنى لو أكون معكم".
وعاهد أبناء الشعب ألا تخون حماس الأمانة و رفع الحصار، مبيناً أن الحصار وسنواته قتل الكثير من أبناء شعبنا.
وأوضح مشعل أن حركته لن ترفض أية تهدئة انسانية مدعومة ببرنامج إغاثة حقيقي لأهل غزة و لن توصد بابها، قائلاً: "لكننا لن ننخدع".
واعتبر أن نقل المعركة لغزة وبدأ العدوان عليها دون مبررن هو عجز لنتنياهو وسعي منه لإمتصاص غضب الإسرائيليين و المزاودين في حكومته.
وأكد أن نتنياهو تفاجأ ويعلون من المقاومة، حين قُهرت جيشهم في غزة، قائلاً:" ظن العدو ‏أن غزة لقمة سائغة فراهن على كسرها وتسجيل انتصار استعراضي، لكن مقاتلي المقاومة في ‏غزة أذكى وأشجع وأطول نفسا وأقدر على الإبداع و مقاومة فلسطين أقوى من جيش الاحتلال.‏
وبيّن أن نتنياهو لم يصل للمقاتلين فانتقم من المدنيين من الأطفال والنساء و نتنياهو الفاشل انتقم من الأبرياء.
وشدد على أن المقاومة عاقلة وراشدة، ولما تحول العدوان إلى هدم البيوت والأبراج على رؤوس أصحابها ردت المقاومة بكل شجاعة، مؤكداً أن شعب غزة وفلسطين يدافع عن نفسه والمقاومة تدافع عن شعبها.
وتوعد مشعل الاحتلال بأن الشعب الفلسطيني سيلاحقه جيلا بعد جيل وربما هذا الجيل يحسم الأمور معه، و سينفجر في وجه المعتدين والظالمين.
وأشار إلى أن العالم لا يحترم إلا لغة المقاومة، لكنها أثبتت أنها لم تكن نائمة ولم تكن تمارس تجارة الأنفاق ‏بل تطور وتصنع وتعد.‏
وأكد رئيس المكتب السياسي أن المقاومة كان لها تفوقا بالمصداقية على بيانات جيش الاحتلال، قائلاً :"كتائب القسام إذا قالت فعلت وإذا وعدت أوفت هي وكل فصائل المقاومة".
وأّضاف: "لا نريد الحرب ولا نريد استمرارها ولكننا لن ننكسر، والمقاومة لن يكسرها أحد أو ينزع سلاحها".
وتابع: "إذا أرداوا منا نزع سلاح المقاومة فيجب الاحتلال ونزع سلاح إسرائيل و الاسرائيليون هم المحتلون المعتدون ونحن أصحاب الأرض".
واستنكر تصريحات بان كي مون التي تذرع فيها بأن إسرائيل هي الضحية، قائلاً: " نحن الضحية وليست إسرائيل يا بان كي مون ويا كيري".
وأكد أن مجلس الأمن يتجاهل الجرائم التي ترتكب بحق المواطنين المدنيين في غزة، داعياً الدول والمنظمات والشعوب لأن تهب لنجدة غزة ولا تنتظروا انتهاء الحرب، مضيفاً :"غزة تستحق من العالم أن يرفعها فوق رأسه".
كما دعا إلى فتح المعابر التي هي ملك العرب وأن يسمحوا للفرق الطبية والإغاثية بالوصول إلى غزة، معتبراً أن التجويع والحصار كالقتل بالرصاص والنار وقف العدوان.
ودعا مشعل للوقوف في وجه المحتل في الضفة والإصطفاف لإنهاء الاستيطان واستعادة القدس وتحرير الأسرى وتحرير الأرض، مطالباً أمريكا بتغيير سياستها.

القسام: قتلنا 8 جنود ودمرنا ناقلة جند شرق التفاح
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" تمكنها من قتل جنود 8 جنود "إسرائيليين" وتدمير ناقلة جند من نوع "شيزاريت"، صباح اليوم الخميس، شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.
06:00 تمكن مجاهدونا من التسلل خلف القوات المتوغلة شرق التفاح وأجهزوا مع 8 جنود من مسافة صفر كما دمروا ناقلة جند من نوع شيزاريت بقذيفة RPG29
وقالت الكتائب في بلاغ عسكري وصل "الرأي" نسخة عنه:" إن مجاهدينا تسللوا خلف خطوط القوات المتوغلة شرق التفاح وأجهزوا على 8 جنود صهاينة من مسافة صفر".
وأضافت: "تمكن مجاهدونا من تدمير ناقلة جند من نوع شيزاريت بقذيفة RPG من طراز P29وتدميرها بشكل كامل".

الطاقة تناشد الحكومة ومصر بإدخال الوقود للقطاع
ناشدت سلطة الطاقة في قطاع غزة، حكومة التوافق بضرورة تزويد القطاع بالوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء، والجانب المصري بإدخال المنحة القطرية المحتجزة لدية.
وقال نائب رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن الطاقة أبلغت السلطة في الضفة بعدم قدرتها على تحويل الأموال وجبايتها من المواطنين بسبب حالة الحرب التي يعيشها القطاع حالياً.
وطالب الحكومة بضرورة تزويد محطة توليد الكهرباء بالوقود اللازم لتشغيل المحطة، مؤكداً أنه لم يتم إدخال الوقود للقطاع منذ ثلاثة أيام، وأن الوقود المتوفر لدى المحطة لا يكفي إلا ليوم واحد فقط.
ولفت إلى أن ما يتم إدخاله للقطاع من وقود هو نحو 250 ألف لتر فقط، مبيناً أن القطاع يحتاج لنحو 450 ألف لتر لتغطية عطلة الأسبوع.
وناشد السلطات المصرية بضرورة إدخال المنحة القطرية من الوقود المقدرة بـ10 آلاف طن، مؤكداً أن هذه هو الوقت المناسب واللازم لإدخال المنحة، داعياً للإسراع في إدخالها نظراً لحالة الحرب التي يعيشها القطاع.
ولفت إلى أن الوقود القطري هو منحة مقدمة للفلسطينيين ولا يوجد هناك داعي لإبقائها محتجزة في مخازن هيئة البترول المصرية.
وناشد كذلك الاتحاد الأوروبي بضرورة إعادة تمويل الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء.
ولفت إلى أن المحطة لن تستطيع جباية الأموال الخاصة بمحطة التوليد من المواطنين لمدة 4 شهور نظراً لخطورة الموقف والحرب الدائرة في قطاع غزة.

الأوقاف تنفي إدعاءات الاحتلال بوجود أسلحة بالمساجد
نفت وزارة الأوقاف والشئون الدينية إدعاءات الاحتلال "الإسرائيلي" المجرم بوجود رجال للمقاومة أو أية أسلحة في المساجد التي يتم استهدافها وتدميرها في القطاع.
وأكد وكيل الوزارة حسن الصيفي في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الخميس، أن استهداف العدو للمساجد يعبر عن فشل ذريع في مواجهته لأبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة خلال هذه المعركة.
وقال الصيفي إن استهداف المساجد يُعد "مؤشرًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المساجد ودور العبادة التي نصت عليها كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية".
ودعا الأمتين العَربية والإسلامية وكافة أحرار العالم بالتَحرك العاجل من أجل نصرة فلسطين وشعبها ومساجدها ومقدساتها, مطالباً علماء الأمة بأخذ دورهم الحقيقي في حماية الشعب الفلسطيني.
كما استنكر وكيل وزارة الأوقاف حملة الاحتلال المصعورة من خلال استهدافه للمساجد الأثرية التي تهدف لطمس المعالم الدينية التاريخية القديمة، مشددًا على أن وزارته ستعيد ترميم ما دمره الاحتلال.

السقا: الحكومة مستعدة للتعاون بالتحقيق في الجرائم بغزة
أشاد وزير العدل الفلسطيني المستئار سليم السقا، بموافقة مجلس حقوق الانسان الدولي على إجراء تحقيق بجرائم العدو الاسرائيلي بغزة.
وأكد السقا في تصريح لـ "الرأي" مساء الثلاثاء، على استعداد الحكومة بالتعاون مع اللجنة الدولية للتحقيق في هذه الجرائم وتقديم البيانات والدلائل على جرائم الاحتلال.

الأورومتوسطي: الاحتلال ينتهك القانون بغزة كل دقيقة
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف، فجر الخميس، إن انتهاك القانون الدولي الإنساني في العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة منذ 18 يوما "يكاد يحدث في كل دقيقة عشرات المرات".
وحذر المرصد في تقريره اليومي عن تطورات العدوان على غزة، من إحصاءات ضحايا العدوان تزداد بشكل هائل يوميا، وأن أعداد الشهداء في ازدياد فيما المنازل التي تدمر في تصاعد.
وشدد على أن ذلك "يستدعي من المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى المسارعة في الضغط الفاعل على الأطراف المختلفة بما يؤدي إلى وقف الحرب، أو على الأقل، تجنيب المدنيين لويلاتها الكارثية".
ورحب المرصد بقرار مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة خبراء قانونيين لبدء تحقيق دولي في جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" في قطاع غزة خصوصا ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.
وقال إن غزة تشهد كارثة إنسانية متواصلة، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء المأساة التي يعانيها المدنيون في القطاع وتتوسع دائرتها شيئاً فشيئاً بشكل كارثي.
وأوضح المرصد أن الاحتلال "الإسرائيلي" بدأ منذ أيام بتكثيف هجماته على بلدات قطاع غزة بلدةً فبلدة، فبعد الهجوم العشوائي على بلدة "الشجاعية" قبل ثلاثة أيام، قامت القوات الإسرائيلية بمحاصرة بلدة "خزاعة" شرق مدينة "خان يونس"، والتي تعد النقطة الأقرب للحدود الإسرائيلية، صباح الأربعاء.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال شنت على بلدة خزاعة هجوما من البحر والجو والبر، حيث بدأ الهجوم باستهداف أراضٍ فارغة على طول حدود البلدة من كافة جهاتها، وتلا ذلك قصف عشوائي وإطلاق نار على مداخل البلدة والشوارع الموصلة إليها ما أدى إلى قطعها عن البلدات المجاورة ومحاصرتها.
وبعد ذلك دخلت آليات الاحتلال إلى مداخل البلدة وتم اقتحام عدد من منازل المواطنين واتخاذها كنقاط للمراقبة وانطلاق العمليات العسكرية الإسرائيلية منها بعد حشر السكان في إحدى غرف المنزل.
وأضاف الأورومتوسطي أن مواطنين من البلدة أفادوا أن قناصة الجيش "الإسرائيلي" الذين اعتلوا أسطح المنازل داخل البلدة كانوا يطلقون النار تجاه كل شيء متحرك، كما قامت الطائرات بقصف العديد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها ما أدى إلى تدمير أكثر من ثلثي البلدة ووقوع عشرات الشهداء والمصابين، دون أن تتمكن الطواقم الطبية من الدخول لإسعافهم بسبب منع الاحتلال لأي كان من التحرك داخل البلدة.
وأفاد شهود عيان بأن قناصة من الجيش "الإسرائيلي" أطلقوا النار تجاه مدنيين بما فيهم نساء وأطفال كانوا يحاولوا الخروج من البلدة. فيما توالت مناشدات السكان لإجلائهم في ظل القصف المدفعي المتواصل على منازلهم.
وقال الأورومتوسطي إن وزارة الصحة لم تتمكن حتى الآن من إحصاء العدد الكلي للشهداء والجرحى داخل البلدة نتيجة القصف وإطلاق النار العشوائي فيها، غير أن الطواقم الطبية ذكرت أنها أحصت حتى الساعات الأولى من فجر اليوم نحو 26 شهيدا بينهم عدد كبير من المدنيين، فيما أكد شهود عيان وجود جثث أخرى تحت الأنقاض لم تصل إليها الطواقم الطبية.
ونوه المرصد إلى أن العديد من المواطنين شكوا من تباطؤ طواقم الصليب الأحمر في العمل على مساعدتهم، وذكر بعضهم أن طواقم الصليب كانت لا تستجيب لاتصالاتهم في كثير من الأحيان.
وبين أن الاحتلال أعاق عمل سيارات الإسعاف بخزاعة حتى وقت إصدار هذا البيان الصحفي، حيث قال شهود عيان إن قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب البلدة أطلقت عدة قذائف تجاه سيارات الإسعاف وأجبرتها على الانسحاب.
وفي نفس السياق، نشر المرصد إحصائيته لليوم السابع عشر من الهجوم الإسرائيلي على غزة، حيث بلغ عدد الضحايا الأربعاء، حسب آخر ما تمكن من جمعه 73 شهيداً، بينهم 7 أطفال، و 6 نساء.
وبلغ عدد الهجمات التي نفذتها القوات "الإسرائيلية" يوم الأربعاء 1056 هجمة؛ منها 112 هجمة صاروخية، و329 قذيفة من سلاح البحرية، و 615 قذيفة بالمدفعية، الأمر الذي يرفع العدد الكلي للقذائف التي ألقاها الجيش منذ بدء هجومه على غزة إلى 17061 قذيفة وصاروخ.
وذكرت إحصائية المرصد أن الاحتلال دمر الأربعاء 497 منزلا، 44 منزلاً منها دمرت بشكل كامل، و 453 أخرى دمرت بشكل جزئي. كما أشار المرصد إلى استهداف الطائرات الإسرائيلية يوم الأربعاء لثلاثة مساجد دمر أحدها بشكل كلي.
ويرتفع بذلك عدد المساجد المستهدفة منذ بدء الهجوم إلى 59 مسجدا، دمرت 14 منها بشكل كلي. كما قام الاحتلال بقصف بنك البريد في رفح، ومقر البنك الوطني الإسلامي.




الرئيس التونسي يدعو شعبه للخروج غدًا نصرة لغزة
دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي الشعب التونسي إلى الخروج غدًا الجمعة في مسيرات حاشدة دعما لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان "إسرائيلي" غاشم.
وقال المرزوقي في خطاب له: "إنه بعد التوافق مع الأحزاب والفصائل التونسية، فإننا ندعو كل الشعب التونسي إلى الخروج للشوارع الرئيسية في المدن التونسية الساعة العاشرة مساء دعما لغزة".
وذكر أنه دعا إلى عقد قمة عربية عاجلة لبحث العدوان وإعادة إعمار غزة، مشددا على دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وبيّن الرئيس التونسي أن بلاده أرسلت طائرة أدوية لدعم إلى قطاع غزة، إلا أنها منعت من الدخول إلى القطاع، موضحاً أنها كانت تهدف لنقل الجرحى الفلسطينيين إلى تونس لتلقي العلاج اللازم.
يذكر أن السلطات المصرية تمنع وصول كافة الوفود والمساعدات الطبية والإغاثية إلى قطاع غزة الذي تعاني مستشفياته من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


ناجون من مجزرة خزاعة.. الاحتلال أعدم البشر والشجر والحجر
كشف ناجون من بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة عن عملية إبادة جماعية نفذتها قوات الاحتلال في داخل البلدة المنكوبة بعدما اعدم كل شيء كان يتحرك في البلدة.
وكانت قوات الاحتلال قصفت فجر الاثنين (21|7) بلدة خزاعة الحدودية، بشكل عشوائي ومكثف بقذائف المدفعية والدبابات على منازل المواطنين حيث استشهد وأصيب العشرات من المواطنين.
ومنعت سلطات الاحتلال إخلاء أي من الشهداء والجرحى فيما نشرت القناصة فوق عدد من المباني العالية وظلت تستهدف كل شيء يتحرك.
وحاولت اللجنة الدولية وأمام المناشدات الخارجة من القرية المدمرة عمل تنسيق من اجل إخلاء الجرحى والشهداء إلا أن عمليات التنسيق كانت تفشل بسبب خرقها من قبل قوات الاحتلال التي استهدفت المسعفين أكثر من مرة.
وبدا صباح اليوم الخميس (26|7) المواطنون بالخروج من البلدة تحت وابل من النيران وهم يحملون جراحهم وبعضهم مصابون منذ أيام ينزفون وفي حالة سيئة للغاية.
وأفاد أحد الجرحى الذين تمكنوا من الوصول إلى مشفى ناصر في خان يونس لـ "قدس برس" أن الاحتلال اعدم وأباد كل شيء في القرية الحدودية وارتكب مجازر كبيرة ومروعة.
وأضاف أنا بقيت انزف لمدة ثلاثة أيام وأناشد الصليب الأحمر من اجل إخراجي دون أن يصل إلينا احد، وفي النهاية اضطررنا للخروج بشكل جماعي أمام دبابات الاحتلال التي أطلقت النار علينا.
وكشف هذا الجريح أن قوات الاحتلال أعدمت كل شيء في البلدة سواء البشر أو الحجر أو الشجر، وانه تم تدمير البلدة بشكل كامل وممنهج.
وأوضح أن هناك عدد كبير من الشهداء والجرحى لا يزالون في شوارع البلدة وان بعض جثامين هذه الشهداء بدأت بالتحلل ، وانه شاهد الديدان تخرج من هذه الجثث الملقى على الأرض.
وأكد أن قوات الاحتلال أعدمت عدد كبير من الجرحى وأجهزت عليم بإطلاق النار عليهم عن قرب.
وأوضح أن قوات الاحتلال دمرت معظم منازل القرية وغيرت معالمها من خلال عمليات نسف كاملة لهذه البيوت أو تجريف أراضيها الزراعية.
وقال احد المسعفين انه لا يمكنهم حتى الآن إحصاء عدد ضحايا هذه المجزرة المروعة نظرا لان هناك عدد كبير من الجرحى والشهداء لا يمكن الوصول إليهم.
وأضاف هذا المسعف لـ "قدس برس" أننا أخلينا العشرات من الشهداء والجرحى من هذه القرية لكن المعلومات التي لدينا تفيد بوجود أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى ملقاة في شوارع البلدة المنكوبة وداخل منازلها لا يمكننا الدخول لانتشالهم بسبب كثافة النيران التي نتعرض لها.
ومن جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مجزرة خزاعة لا يمكنها أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة لـ "قدس برس": "إن المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد بلدة خزاعة بحق المدنيين هي جريمة حرب بشعة".
وأضاف: "إن هذه المجزرة ومن قبلها مجزرة الشجاعية ومجازر أخرى يندى لها جبين الإنسانية لا يمكنها أن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني والاحتلال سيدفع ثمنها".
ويتعرض قطاع غزة ومنذ فجر الثلاثاء (8|7) لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك أكثر من 720 فلسطينيين وأصيب الآلاف من الفلسطينيين، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.

القسام: لا صحة للأنباء التي تحدثت عن اغتيال القائد القسامي محمد السنوار
قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس إنه "لا صحة للأنباء التي تحدثت عن اغتيال القائد القسامي محمد السنوار".
وأكدت كتائب القسام أن الأخبار التي تداولتها عدد من صفحات الفيس بوك إشاعات مصدرها العدو الصهيوني.

انفجارات في مطار بن غوريون بعد قصف لكتائب القسام
قصفت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح اليوم الخميس (24-7) مطار بن غوريون الصهيوني بصاروخين.
وقالت الكتائب في بلاغ عسكري، إنها قصف صباح اليوم الخميس مطار بن غوريون الصهيوني بصاروخين من نوع "ام 75".
وأفادت القناة الصهيونية العاشرة أن أصوات انفجارات سمعت في مطار بن غويون.
وكانت الدولة العبرية أغلقت المجال الجوي في مطار بن غوريون الرئيس، ونقلته إلى مطار في مدينة إيلات، وذلك بعد تعرضه لهجمات صاروخية من قطاع غزة في حين أوقفت معظم شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى المطار المذكور بسبب المخاطر المحدقة به بسبب صواريخ غزة.

أجهزة أمن السلطة تمنع مسيرة مناصرة لغزة من الوصول إلى مناطق التماس بالخليل
منعت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية أمس الأربعاء (23-7) مسيرة نظمتها حركة حماس والقوى الوطنية في الخليل من الوصول إلى مناطق التماس وسط المدينة والاشتباك مع جيش الاحتلال.
وانطلقت المسيرة الحاشدة من مسجد الحسين في عين ساره وسط الخليل بعد صلاة العشاء مساء أمس الأربعاء وهتف المشاركين فيها ضد التنسيق الأمني وانتقدوا خطاب عباس الذي يتناقض مع تصرفات الأجهزة الأمنية في الخليل ومدن الضفة .
وطالب المشاركون في المسيرة الأجهزة الأمنية عدم التصدي للمسيرات وتركها كي تصل الى مناطق التماس والاشتباك مع الاحتلال كاحتجاج على جرائمه في غزه .
وبعد وصول المسيرة الى منطقة باب الزاوية كان المئات من عنصر الأمن الفلسطيني في المكان ومنعوا الشبان من الوصول الى باب الزاوية .
ومنعت أجهزة أمن السلطة المشاركين في المسيرات للمرة الثالثة منذ ثلاثة أيام من الوصول الى مناطق التماس بالرغم من خطاب أبو مازن الناري الذي دعا فيه إلى مواجهات غير محدودة مع الاحتلال وكانت في كل مرة تعتدي على المشاركين وتمنعهم بالقوة .
وتقوم حركة حماس بحشد الجماهير يوميا للتضامن مع غزة بالرغم من حالات القمع التي تمارسها الأجهزة الأمنية ،ووجهت دعوة للمشاركة مساء اليوم الخميس في مسيرة تضامنية أخرى مع القطاع الصامد.

الاحتلال يبحث عن انتصار على الورق بعد هزيمته بالميدان
باتت حكومة الاحتلال تبحث عن مخرج من المأزق الذي أوقعت نفسها فيه من خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ووقف الخسائر التي مني بها جيش الاحتلال بقتل خيرة جنوده وأفضل قادته على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
صحيفة "هآرتس" العبرية تقول "إن إسرائيل باتت بالفعل تبحث عن طريقة للخروج من هذا المأزق الذي لم تتمكن حتى اللحظة من حسم نتائجه لصالحها، أو حتى ترجيح الكفة لجانبها، ووفقا للصحيفة فإن أحد الخيارات المطروحة هو سيناريو شبيه بسيناريو الخروج من عدوان عام 2006.
وبحسب "هآرتس"، تهدف "إسرائيل" بمساعدة حلفائها إلى "تحويل التوازن الميداني القائم" إلى انتصار سياسي، حيث تتداول الحكومة الصهيونية نسخ سيناريو وقف عدوان عام 2006 بصيغة فلسطينية، بحيث يتم استصدار قرار من مجلس الأمن يضمن تحقيق الأهداف التي عجزت حكومة الاحتلال وجيشها عن تحقيقها بالقوة العسكرية.
وقال تقرير للصحيفة إنه "بعد أسبوعين من الحرب، وقف إطلاق النار لا يبدو في الأفق، والجهود الدبلومسية التي تشارك بها الولايات المتحدة، مصر، قطر، تركيا والنرويج، الأمين العام للامم المتحدة، وعدد من الدول الأوروبية لم تفض إلى صيغة لإنهاء الحرب، بل العكس هو الصحيح، فـ"كثرة الطباخين أفسدت الطبخة".
وتتابع الصحيفة أن "إسرائيل واقعة في مصيدة، فحماس ترفض وقف إطلاق النار، وانتهى لقاء رئيس الدائرة السياسة لحركة حماس، خالد مشعل، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في الدوحة، بالفشل، حيث رفض مشعل معظم مقترحات عباس".
وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة باتت تدرك أن ما كان في الماضي لم يعد ممكنا اليوم، وتقول: "إن وزراء في الكابينيت وموظفين كبار باتوا على قناعة في الأيام الأخيرة بأن السيناريو الذي اعتادوا عليه، وهو إجراء مفاوضات غير مباشرة مع حماس بوساطة مصرية والتوصل في نهاية المطاف لصفقة لوقف إطلاق النار، لم يعد فعالا ولا تعمل هذه المرة، وأنه ينبغي البحث على خطة بديلة للخروج من الحرب، خطة من النوع الذي تجد حماس صعوبة في رفضها".
وتضيف الصحيفة أن "إحدى الأفكار المتداولة في المنظومة الأمنية، ووزارة الخارجية، وفي أوساط خبراء في معاهد أبحاث على صلة بمكتب رئيس الحكومة ووزير الأمن، هي إعادة استنساخ سيناريو الانسحاب من حرب لبنان الثانية.
وحسب الأفكار المتداولة، تبادر "إسرائيل" مع الولايات المتحدة وحليفات أخريات في العالم، وبالتنسيق مع مصر والسلطة الفلسطينية والجامعة العربية، إلى استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة شبيه بقرار 1701 الذي أنهى حرب عام 2006".
وتضيف الصحيفة أن قرار 1701 لم ينه الحرب فحسب بل حقق أهدافا سياسية لـ"إسرائيل"، كتعزيز سيطرة حكومة لبنان في الجنوب، فرض عزلة على حزب الله في الساحة الدولية، وإخلاء جنوب لبنان من الصواريخ والأسلحة الثقيلة، ونشر قوات دولية على الحدود مع فلسطين المحتلة. منوهة إلى أن قرار 1701 كان امتدادا لقرار 1559 الذي أقر قبله بسنوات والذي دعا إلى نزع سلاح حزب الله وباقي الفصائل المسلحة.
وتضيف الصحيفة أن المبادئ ذاتها يمكن أن تخدم أهداف "إسرائيل" السياسية في اليوم الذي يلي الحرب.
وتقدم الصحيفة نصائح للحكومة الصهيونية حول البنود التي يجب أن يتضمنها القرار، وتقول: " يجب أن يتضمن قرار مجلس الأمن لإنهاء الحرب في غزة المبادئ التالية:
1- أن يحدد بأن الحكومة الشرعية في قطاع غزة هي حكومة السلطة الفلسطينية الخاضعة للرئيس محمود عباس. ويلزم ذلك "إسرائيل" بالتعامل مع حكومة الوحدة.
2- إعادة نشر قوات الأمن الفلسطينية في غزة على طول الحدود وفي المعابر.
3- تشكيل آلية لنزع الصواريخ والسلاح الثقيل وتدمير الأنفاق في قطاع غزة، وإرسال بعثات من الأمم المتحدة للمراقبة.
4- أن تقوم "إسرائيل" بإجراء تغييرات جوهرية في سياستها على المعابر الحدودية مع قطاع غزة، خاصة ما يتعلق بعبور الأشخاص والبضائع بين غزة والضفة.
5- رفع الحصار البحري عن قطاع غزة، وإقامة ميناء جديد تحت رقابة قوات الأمن الفلسطينية.
وتتابع: "إن قرار 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية لم يكن كاملا، وكان بنيامين نتنياهو من أشد منتقديه، كما أن أجزاء كثيرة منه لم تطبق حتى اليوم، لكنه منح "إسرائيل" مكاسب سياسية ودعائية هامة، وساهم في عزلة حزب الله، كما أن قرارا مماثلا في غزة لن يطبق بشكل كامل، وحماس ستعترض بالتأكيد لكن في وضعها سيكون من الصعب أن تقول لا، خاصة إذا ما حصل القرار على دعم الجامعة العربية ومنظمة الدول الإسلامية"، على حد زعمها. وتنهي بالقول: "هذا حل بعيد عن الكمال لكن باقي الاحتمالات أسوأ منه".
حملات دهم واسعة في أحياء مختلفة بالخليل
دهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال فجر اليوم الخميس (24-7) عدة أحياء في مدينة الخليل، وسلمت عددا من المواطنين استدعاءات لمقابلة مخابرات الاحتلال، واقتحمت سلطات الاحتلال حي دائرة السير ومنطقة عيصى ومنطقة لوزه ووادي الهرية جنوب المدينة، وبلدة الشيوخ شمال شرق الخليل.
وأكد شهود عيان لمراسلنا، أن قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة الاستشهادي فادي الفاخوري في حي أبو اكتيلة في الخليل وقامت بإلقاء قنابل الصوت بداخله، ثم فتشت المنزل تفتيشا دقيقا قبل الانسحاب منه.
كما دهمت سلطات الاحتلال منطقة لوزة جنوب غرب الخليل وقامت بتفتيش آبار ومغارات موجوده بالمكان, واقتحمت سلطات الاحتلال أيضا منزل يعود لعائلة المواطن إسلام القدسي، حيث سلموه بلاغا لمقابله مسئول المخابرات الصهيونية.
واقتحم جيش الاحتلال دائرة السير وقام بأعمال تفتيش داخل منزل المواطن نضال أبو عيشه وسلموه بلاغا لمقابلة مسئول المخابرات الصهيونية، وهو عم المطارد عامر أبو عيشه، واقتحمت قوة صهيونية في وقت متزامن منزل يعود لعائلة المواطن عيسى مرقة وقامت بأعمال تفتيش داخله.
في غضون ذلك اقتحمت قوة احتلاليه فجر اليوم الخميس بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل وداهمت عدة منازل في حارة أبو عيد وحارة الشفا.
وأكد شهود عيان، أن أكثر من 10 دبابات عسكرية صهيونية اقتحمت البلدة وداهمت منازل تعود لعائلتي اللهاليه وأبو عيد، وقامت بأعمال تفتيش داخلها, واعتقلت أشرف عبد الجليل اللهاليه 23 عاما.
وخلال عملية الاقتحام قام شبان فلسطينيون بمهاجمة دوريات الاحتلال بالحجارة حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان.

إسلاميو الأردن: نعتز بالمقاومة الفلسطينية الباسلة وبصمود الشعب الفلسطيني
عبر حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن عن اعتزازه بالمقاومة الباسلة وبالشعب الفلسطيني المجاهد، وبيّن الحزب أن المقاومة أظهرت على مدى سبعة عشر يوماً قدرة فائقة على الصمود(......) وقد توجت هذه الإنجازات العسكرية بأسر جندي صهيوني، ما أربك العدو الذي حاول التستر على أسره، ونفي أسره أحياناً، وأخيراً اضطر للاعتراف بأسره.
و أشاد الحزب، في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه اليوم الخميس (24-7)، بثبات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وصبره وعلى تقديم التضحيات، وأشاد الحزب بالتفاف أهالي غزة حول المقاومة على الرغم من ضخامة عدد الشهداء والمصابين، والبيوت المدمرة، واستهداف المساجد والمشافي.
وحيا الحزب تحرك الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والداخل الفلسطيني تضامناً مع قطاع غزة، واستنكاراً لجرائم الاحتلال، مستبشراً بانتفاضة عارمة تصحح المعادلة القائمة على التفاوض والتنسيق الأمني.
كما أشاد الحزب بالموقف الشعبي المندد بالعدوان عبر مسيرات واعتصامات عمت أرجاء الوطن، وعبر التبرع السخي على الرغم من أوضاع المواطنين الاقتصادية الصعبة.
وقدّر الحزب أيضاً دور المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة، وإرسال طواقم طبية متخصصة، واستقبال عدد من المصابين ومعالجتهم، ودور الهيئة الخيرية الهاشمية المستمر في دعم الأشقاء الفلسطينيين.
كما طالب الحزب الحكومة الأردنية بدور أكثر فاعلية وتأثيراً يسهم في وقف العدوان، ورأى أن الدور المطلوب الآن هو سحب السفير الأردني من "تل أبيب"، وطرد السفير الصهيوني من عمان في ظل استمرار الحرب، وتوسيع العدوان، وإمعان العدوان في القتل والتدمير دون رادع من خلق أو ضمير.
وذهب الحزب إلى أنه من غير المعقول أن يكون موقف الإكوادور متقدماً على دور أخوة العقيدة والدم والمصير.
وطالب الحزب بتعديل المبادرة المصرية لتنسجم مع مطالب الشعب الفلسطيني، كما طالب بتوجيه رسالة قوية للكيان الصهيوني وللمجتمع الدولي مفادها أن الأردن لا يستطيع الإبقاء على علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني الذي يقوم بحرب إبادة بحق الشعب الفلسطيني.
ورأى الحزب أن الموقف الرسمي الفلسطيني ما زال يتناقض مع الموقف الشعبي، ويثير كثيراً من الشبهات، مؤكداً أن استمرار التنسيق الأمني مع العدو جريمة، وأن التصدي للمتظاهرين الفلسطينيين، ومحاولة فض مسيراتهم بالقوة جريمة، والقبول بما سمي بالمبادرة المصرية أو المشاركة في صياغتها طعنة نجلاء لتضحيات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
كما انتقد الحزب عدم تقدم السلطة الفلسطينية إلى المحاكم الدولية بدعاوى ضد الإرهاب الرسمي الذي يمارسه العدو الصهيوني ورأى أنه تخل عن الواجب الوطني.
وأضاف الحزب: "ما زالت مواقف الحكومة المصرية وإعلامها تثير السخط والاستهجان، وتشكل انقلاباً على تاريخ مصر وتضحياتها من أجل القضية الفلسطينية، ولا يستطيع المتابع أن يجد مبرراً لهذه المواقف المشاركة في العدوان على قطاع غزة، فالإصرار على إغلاق معبر رفح، ومنع الوفود الطبية والدولية من الدخول إلى القطاع والقيام بواجبها الإنساني، والإصرار على ما سمي المبادرة المصرية التي تكافئ المعتدي، وتحرم الشعب الفلسطيني ومقاومته من جني ثمار تضحياته، والحملة الإعلامية المسعورة التي تقوم بها مؤسسات إعلامية وإعلاميون محسوبون على النظام لا تشكل تنصلاً من القضية الفلسطينية فحسب، وإنما مشاركة حقيقية في هذا العدوان، وبكل جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".







<tbody>
الرسالة نت



</tbody>


حماس ترحب ببيان اللجنة التنفيذية
رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس ببيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي تبنى مطالب المقاومة واعتبرها مطالب الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الحركة في بيان على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري، أن هذا الموقف يسهم في توحيد الموقف الفلسطيني، ويقطع الطريق أمام بعض المحاولات الإقليمية والدولية المراهنة على تقسيم الموقف الفلسطيني.
ودعت حماس، أهالي الضفة والقدس والداخل إلى هبة عارمة، "للتأكيد أننا شعب واحد ولن نسمح بالاستفراد بأي جزء منه".

حماس تحيي هبّة الضفة نصرة لغزة
حيّت حركة المقاومة الاسلامية حماس في الضفة المحتلة الهبّة الحقيقية التي تشهدها معظم محافظات الضفة تضامناً مع قطاع غزة الصامد.
ودعت جماهير شعبنا وكافة الفصائل والقوى الحية لجعل يوم الجمعة القادم يوم غضب عارم نصرةً لغزة ووفاء لشهدائها، مؤكدة على أهمية وضرورة توسيع حجم المشاركة من الجميع في مسيرات وفعاليات تؤكد وحدة الشعب واصطفافه في وجه الاحتلال.
وأعلنت الحركة عن تنظيمها عدة مسيرات اليوم وغدًا بعد صلاة التروايح في عدة محافظات، اليوم في الخليل انطلاقا من مسجد الحسين، وفي قلقيلية انطلاقا من أمام مقر البلدية، وفي نابلس اليوم وغدا انطلاقا من مسجد الحاج نمر النابلسي.
وكانت الحركة قد نظمت مسيرة حاشدة بالأمس في محافظة الخليل تعرضت للاعتداء من قبل أجهزة السلطة، بالإضافة للعديد من الوقفات والمسيرات في العديد من القرى والبلدات في مختلف المحافظات.
وتشهد محافظات الضفة يوميًا عشرات الفعاليات التضامنية والمواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال، التي تسفر يوميا عن عشرات الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي.

"الثلاثي معمر" أشقاء اجتمعوا على مائدة الموت!
نادى محمد على أخيه أنس بأن يُعجل من إعداده لفنجان القهوة، فيما انشغل أخاهم الأوسط حمزة في تتبع أخبار القصف العشوائي لمنازل المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
تهادى أنس يوسف معمر (17 عامًا) بأقدامه الخفيفة لأطراف الغرفة, التي جمعت الإخوة لتناول وجبة السحور, الهدوء ساد المكان بعد أن شدَت الصور الأولية من حي الشجاعية انتباه الأشقاء الثلاثة, ليباغتهم قصف "إسرائيلي" تناثرت بعده أشلاؤهم في أرجاء المكان.
يقولون منَ فقدت أحد أبنائها ثكلى والله معينها على مصابها لأنها فقدت فلذة كبدها, ولكن ماذا عمن فقدت كبدها كله؟!, بل قُرات عينيها!, منَ فقدت ثلاثةً من أبنائها في غمضة عين!
تجلس الحاجة أم صالح معمر وسط جو السواد باطنًا وظاهرًا , تقول لـ" الرسالة نت":" اللهم لك الحمد ابتداء, الله يرحمهم أولادي, والله غاليين عليا يما", لتغرق بعد هذه التمتمات في دوامة بكاء لدقائق.
في كل حينٍ تراها تسرح بعيدًا لتفكر في ذكرى لكل واحدٍ منهم, تارةً تفكر في حال أبناء محمد, وتارةً في استعدادها لزواج حمزة , وأخرى تحضيراتها لدخول أنس مرحلة الثانوية العامة, فـ"إسرائيل" أنهت أحلامها وأخذت أبنائها في رمشة عين!
الشهيد الأكبر من بين الأشقاء الراحلين هو محمد إبن الثلاثين ربيعًا , رحل تاركًا خلفه رفيقه الصغير عمر, وزهرتان جميلتان لم يلتقين بعد ببنات جيلهن في رياض الأطفال.
"أنا حتى اللحظة مش مصدقة اللي صار, رحت أحضر السحور, لحين ينتهوا من شرب فنجان القهوة, صارت الضربة, لا أكلوا سحور ولا شربوا قهوة!" تروي زوجة محمد ما جرى لـ "الرسالة نت".
(إسرائيل) خلال حربها الثالثة والمستمرة حتى اللحظة على قطاع غزة أبادت عائلات بأكملها, مُسحت من السجل المدني تمامًا, أي قتلت الأب والأم والأبناء, دون ذنب يذكر لتصنع في القطاع مجزرة, ولنا في عائلة الحاج وكوارع وحمد والسكافي وأبو جراد والقائمة تطول! لخير دليلٍ وشاهد على وحشية "إسرائيل".
أم الشهداء التي لم تفتأ تُراجع ذكريات الأبناء تكمل حديثها لـ "الرسالة نت": "أولادي كانوا قاعدين بتابعوا في الأخبار على التلفزيون, وما إلهم علاقة بكل الأحداث , فجأة انقصفوا بصاروخ وتكوموا فوق بعض أشلاء".
الصاروخ الذي قتل الأشقاء الثلاثة لم يأخذ أجسادهم فحسب, بل أنهى جو مرحٍ لطالما طاف في أرجاء منزلهم, روح الأخوة والمحبة تجلت في أبهى صورها بين الشهداء الراحلين, فهم لم يفارقوا بعضهم حتى في موتهم!
الشهداء محمد يوسف معمر (30 عامًا) وأخويه حمزة (24 عامًا) وأنس (17 عامًا), جلسوا في الغرفة التي تتضمن شرفة تطل على الطريق العام, علًها تأتي بنسمات هواء نظيفة, لم تعكرها رائحة البارود والدماء التي عمت أجواء قطاع غزة في ظل عدوان (إسرائيلي) متواصل تخطى الأسبوعين زمنًا, والإجرام أزمانًا !.
رحل الأشقاء الثلاثة جماعةً عن الدنيا, فيما تتبقى والدتهم رفقة أحبائهم يعيشون آلام الفراق, يقول أحد أصدقاء الشهداء الشاب رامي طعيمة لـ"الرسالة نت": "أطيب شباب شفتهم بحياتي, كنت بعتبرهم مثل أخوتي".
ويضيف ذارفًا الدموع على رحيل أصدقائه: "صعقت لحظة سماعي خبر استشهادهم, ما ذنب شباب بعمر الزهور تقتل هكذا بدون سبب ولا رحمة !؟ ", تساؤله قد يلقى جوابًا عندما يكون الفاعل ينتمي لفئة الإنسانية لا الوحشية كدولة الاحتلال!.
ودَعت أم صالح أبنائها الشهداء وفي قلبها غصة على فراقهم قائلةً: "حسبي الله على اليهود اللي حرموني من أولادي", لتكرر دعائها مع كل تكبيرة صلاة موقنة بأن الله سينتقم لها ممن أغابوا حضور أولادها عن اعينها.
الاحتلال (الإسرائيلي) يتّم أبناء الشهيد محمد , ورمّل زوجته , وأعيا أم صالح بفراق أولادها, لكنها ليست الجريمة الأولى ولا الأخيرة, فالعدوان المستمر على قطاع غزة أوجد آلاف المآسي والأحزان التي لن ينساها الشعب الفلسطيني, ولن يغفر لصانعها.

كيري: تقدم في محادثات التهدئة بشأن غزة
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الأربعاء، إن هناك تقدمًا في المحادثات الجارية لوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" و حركة حماس.
وأضاف "من المؤكد أننا حققنا بعض الخطوات إلى الأمام، ولكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به".
يشار إلى أن كيري توجه إلى تل أبيب ظهر اليوم بعد زيارته للقاهرة، ومن المقرر أن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
مؤتمر مشعل .. استمد قوته من ميدان المعركة
"يبدو أن هذه مناورة الساعة الأخيرة أو سياسة حافة الهاوية" كان هذا تعليق سريع من زميل صحفي كان يراقب مجريات المؤتمر الصحفي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مساء الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة.
كلمات قليلة تلك التي علق بها الصحفي على المؤتمر رغم أنه تحدث مطولاً واستعرض بدايات الحرب على غزة منذ التحرش (الاسرائيلي) بها، وما سبقه من فقدان (اسرائيل) للمستوطنين الثلاثة بالقرب من مدينة الخليل، كما شدد على تمسك حماس بسلاحها.
وجاء حديث مشعل مخالفًا لتوقعات الكثيرين بأن هناك اختراقًا ما قد حصل فيما يتعلق بالحراك السياسي للتوصل إلى تهدئة بين الاحتلال (الاسرائيلي) وفصائل المقاومة الفلسطينية، فقد أكد مشعل أنه لم يتم التوصل حتى اللحظة لأي تقدم في الجهود العربية والدولية بالرغم من كثافتها وتواصلها خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف الوسيطة على وقف إطلاق النار ومن صمم مواصلة التفاوض حول شروط المقاومة مشددًا على ضرورة أن يسبق أي تهدئة اتفاقًا يستجيب لمتطلبات الشعب الفلسطيني وأولها رفع الحصار عن قطاع غزة.
وكان واضحًا أن مشعل تحدث بلغة الواثق بقوة رجاله في ميدان المعركة في غزة فهو يدرك أن الموقف السياسي قويا أو ضعيفا إنما يكون انعكاسا لمجريات المعركة.. التي تحدث بفخر عنها وأشاد بأداء مقاتلي المقاومة من الفصائل كافة وذكر بالاسم كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى.
وكما كانت المعركة شرسة في غزة فإنها بحسب مشعل لم تقل شراسة في أروقة السياسيين والدبلوماسيين، وكان واضحًا من حديثه أن أداء حماس السياسي كان لزامًا عليه أن يرتفع لمستوى المعركة التي يخوضها رجال المقاومة على الأرض.
وبالرغم من دبلوماسيته المعهودة فقد ألمح مشعل إلى الدور السلبي لمن قال أنهم الداعمين والممولين للحرب على غزة، عندما استهل مؤتمره بقوله "أن اللعنة ستلاحق المعتدين وداعميهم ومموليهم"، ويمكن لأي متابع للتطورات معرفة من هؤلاء الممولين والداعمين، كما أشار بشكل واضح إلى مصر عندما دعا إلى "فتح المعابر التي هي ملك للعرب"، بل قال للمتباكين على شهداء غزة أن الحصار قتل أضعاف ما قتلته الحروب، ويبدو أن هذا سهم آخر المقصود به النظام المصري الذي قال وزير خارجيتها سامح شكري قبل أيام :"أن حركة حماس كان بوسعها انقاذ أرواح العشرات من سكان غزة لو أنها قبلت بوقف اطلاق النار الذي اقترحته مصر ووافقت عليه اسرائيل".
وفيما يتعلق بالدور التركي والقطري كشف مشعل أن وزير الخارجية الأمريكي هو من اتصل على تركيا وقطر للتدخل لدى حماس، معتبرًا أن (إسرائيل) وقعت في ورطة كبيرة، وهذا ما دفع الولايات المتحدة للتحرك سريعًا.
الأمل كان كبيرًا لدى مشعل أن تتحرك جبهات أخرى لمساندة غزة ومقاومتها فتحدث عن الضفة متوقعًا أن تشهد حالة استنهاض كبيرة، ولفت النظر إلى حالة التوحد التي يعيشها الفلسطينيون أمام العدوان (الاسرائيلي).

سابقة عالمية: إدانة المسؤول عن "صبرا وشاتيلا"
أصدرت محكمة كوالالمبور لجرائم الحرب، قرارا بالقضايا التي رُفعت ضدّ الجنرال في الاحتياط، عاموس يارون، من جيش الاحتلال الإسرائيليّ، المسؤول الأول عن مجازر صبرا وشاتيلا، وضدّ دولة (إسرائيل)، المرجع المسؤول للكثير من الانتهاكات والجرائم والمجازر ضدّ الشعب الفلسطيني.
يُشار إلى أنّ هذه هي المرّة الأولى التي تُدان فيها الدولة العبريّة بجريمة الإبادة الجماعية من خلال مسار قانوني مُعترف به.
وقد أوصت المحكمة هيئة جرائم الحرب بنشر هذه الأدلة والحكم بالإلزامات والتعويضات على أوسع سبيل على الصعيد الدولي، ذلك أن الجرائم المحكوم بها هي ذات بُعد عالمي، الأمر الذي من شأنه أن يرتب مسؤولية على الدول لإقامة محاكمات.
وكانت الدعوى ضدّ الجنرال يارون قد قُدّمت أولاً في بلجيكا، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب دوره في مذابح صبرا وشاتيلا في لبنان سنة 1982.
وقد اتهم الجنرال يارون مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، ارييل شارون في هذه الدعوى التي رفعها، في شهر حزيران (يونيو) من العام 2003، من قبل بعض الناجين من المذبحة التي سقط فيها أكثر من ألفي قتيل.
وكان الجنرال يارون مسؤولاً عن قطاع بيروت خلال الوقائع في حين كان شارون وزيرا للأمن. ويشغل يارون حاليا منصب المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيليّة.





<tbody>
فلسطين الان



</tbody>


الزهار: النصر يكون ببرنامج بديل عن أوسلو
دعا رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي محمود الزهار لاستثمار النصر الذي حققته المقاومة في قطاع غزة بشكل سياسي.
وشدد الزهار في بيانٍ صحفي الأربعاء أن يكون استثمار النصر ضمن برنامج مقاوم يقدم البديل عن مسار أوسلو الذي وصل الى طريق مسدود.
وأكد على ضرورة مراجعة الحالة الوطنية الفلسطينية القائمة على مبدأ اتفاق أوسلو الذي لم يعد موجوداً على أرض الواقع، وقال : " إن الحالة السياسية الفلسطينية وتكويناتها المختلفة يجب أن لا تكون مثلما كانت عليه قبل العدوان الأخير خاصة بعد انتصارات المقاومة في الميدان الذي سيتلوه النصر السياسي القادم".
وأكد أن أي تهدئة ستقوم على مبدأ ردع العدو وتحقيق مطالب شعبنا وفصائله المقاومة، " وبدون ذلك فالمقاومة مستمرة في الدفاع عن شبعنا الفلسطيني".
وشدد على أن التهدئة مع "إسرائيل" لن تعطى مجاناً ومن يريدها عليه أن يدفع استحقاقاتها.
وكان الزهار قال في تصريحٍ سابق إن الشهداء ضحوا بكل شئ ليدافعوا عن كرامة الأمة العربية والاسلامية، الذين يعملون ليل نهار في حفر الأنفاق وتطوير قدرات المقاومة لكي يدافعوا عن ارضهم ووطنهم وتلقين العدو الدروس".

حماس: نجاحنا في حظر طيران الاحتلال انتصار للمقاومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن نجاحها في إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي هو انتصار كبير للمقاومة.
وأضافت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في تصرييح وصل وكالة "فلسطين الآن" نسخة عنه: " هذا الانتصار تتويج للفشل الإسرائيلي وتدمير لهيبة الردع الإسرائيلية".
وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن إغلاق مجالها الجوي، بعد سقوط صواريخ المقاومة بالقرب من مطار "بن غوريون" الدولي.
وكانت أغلب دول العالم أوقفت رحلاتها إلى فلسطين المحتلة بسبب ضربات صواريخ المقاومة التي سقطت بالقرب من مطار "بن غوريون".
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا عنيفا على قطاع غزة، خلف أكثر من 600 شهيد، وأكثر من 4000 جريح.

أمريكا: حماس لديها صواريخ قادرة على ضرب مطار "بن غوريون"
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن حماس تمتلك صواريخ تستطيع الوصول إلى مطار بن جوريون الإسرائيلي رغم أن دقة هذه الصواريخ لا تزال محدودة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف إن قدرات حماس الصاروخية المضادة للطائرات: "لا تزال محل تقييم ولا توجد أدلة على ان حماس استخدمتها".
وأضافت هارف "خلال القتال الحالي سقطت صواريخ حماس شمالي المطار رغم أن دقة صواريخها لا تزال محدودة."
وتابعت "ليس لدينا أي تأكيد على أن حماس اطلقت صواريخ حرارية مضادة للطائرات خلال الصراع الحالي أو أن حماس لديها صواريخ مضادة للطائرات مثل تلك التي رأينها تسقط الطائرة الماليزية في أوكرانيا."
ومددت سلطات الطيران الأمريكية حظرا للرحلات الجوية الأمريكية إلى "تل أبيب" لليوم الثاني اليوم الأربعاء بسبب مخاوف من الصواريخ التي تطلق من غزة.
غزة بلا كهرباء بعد توقف المحطة ونفاذ الوقود
ناشدت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة مصر بضرورة الإسراع الفوري بنقل كمية الوقود القطري المتبقية إلى قطاع غزة، مطالبة الاتحاد الأوروبي بإعادة تمويل الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع.
وقال نائب رئيس سلطة الطاقة، رئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة فتحي الشيخ خليل خلال مؤتمر صحفي عُقد بغزة الأربعاء إن محطة توليد الكهرباء توقفت بشكل كلي عن العمل بعد قصفها من قبل الاحتلال الإسرائيلي أمس.
وأبدى استغرابه من إقدام "إسرائيل" على قصف المحطة، متسائلًا "هل الجانب الإسرائيلي معني باستهداف المحطة، لأن هذا يشكل خطرًا على العاملين فيها، فهم في الوقت الحاضر يرفضون الرجوع إلى العمل فيها إلا بعد تأمين وضعهم".
وأضاف "طالبنا الصليب الأحمر الدولي بضرورة تقديم ضمانات كافية لحماية العاملين بمحطة التوليد، ونحن الآن في انتظار الرد"، مؤكدًا أن العاملين بالمحطة سيعودون لعملهم بمجرد إعطائهم ضمانات من الصليب بعدم استهداف المحطة.
وأوضح أن مستوى الوقود في المحطة وصل صباح اليوم صفر، حيث لم يتم توريد سوى 180 ألف لتر يوميًا، مضيفًا "حولنا منذ بداية شهر رمضان حوالي 27مليون شيكل لوزارة المالية، ولكن بعد حدوث العدوان الإسرائيلي أبلغنا الضفة الغربية عدم استطاعتنا على تحويل أموال إضافية لانعدام الجباية بالشركة".
وأشار أنه لم يتم دخول وقود لقطاع غزة منذ ثلاثة أيام إلا ما يكفي لتشغيل يوم واحد فقط بالرغم من موافقة رئيس الوزراء الفلسطيني على توريد الوقود لغزة بشكل فوري.
وأكد الشيخ خليل على أهمية الكهرباء في ظل تزايد العدوان الإسرائيلي على القطاع، وتأثيرها على القطاع الصحي والمستشفيات والمياه والصرف الصحي وغيرها، وكذلك الخدمات المعيشية للسكان.
وناشد حكومة التوافق الوطني بضرورة تزويد محطة الكهرباء بالوقود اللازم لتشغيلها فورًا، قائلًا "نحن الآن في حالة حربـ ولا نستطيع توفير الأموال اللازمة، وهذه حالة طوارئ، يجب ألا يتم طلب الأموال منا فورًا حتى يتم توفير الوقود اللازم للمحطة".
وبين أن محطة غزة تستهلك يوميًا ما يقارب 250 ألف لترمن الوقود، ولكنها بحاجة إلى 400 ألف لتر يوميًا حتى يتم تغطية عطلة نهاية الأسبوع، مناشدًا الحكومة المصرية بالإسراع فورًا بنقل كمية الوقود القطري، والبالغة 10 آلاف طن ونقلها لقطاع غزة.
ولفت إلى أن هذا الوقت هو الأنسب لتحويل كل كمية الوقود القطري المحتجز لدى هيئة البترول المصرية، مؤكدًا أن الوقود القطري هو منحة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولا يجوز احتجازه من قبل الحكومة المصرية.
وطالب الشيخ خليل الاتحاد الأوروبي بضرورة مراجعة نفسه بإعادة تمويل وقود محطة التوليد في غزة، مشددًا على ضرورة مساعدة الشعب الفلسطيني، وخاصة قطاع الكهرباء.
وأوضح أن شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة لن تستطيع من هذا الوقت ولمدة ثلاثة شهور استعادة عافيتها بجباية الأموال لدفع ثمن الوقود، مطالبًا كافة الأطراف الدولية بمساعدة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر.

ماليزيا: العدوان على غزة جريمة ضد الإنسانية
أكد رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أن ماليزيا - حكومة وشعباً - تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي. واصفًا العدوان على قطاع غزة بأنه "جريمة ضد الإنسانية"، داعيا إلى إيقافه فوراً.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء الماليزي تلك خلال جلسة طارئة عقدها البرلمان الماليزي مساء الأربعاء. لمناقشة حادثة إسقاط طائرة الركاب الماليزية (MH17) على الحدود الأوكرانية, وكذلك مناقشة العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين.
وأشار رئيس الوزراء الماليزي خلال جلسة البرلمان إلي أن "حادثة إسقاط طائرتنا المؤلمة لن تنسينا معاناة الشعب الفلسطيني".
ومن الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق هاتف رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع,للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية. وكان رئيس الوزراء الماليزي زار غزة بعد العدوان الإسرائيلي عليها عام 2012 لكسر الحصار المفروض عليها منذ 2006.
ووجه مشعل تعازيه إلى ماليزيا حكومة وشعبنا بضحايا الطائرة الماليزية التي سقطت قبل أيام.

جنرالات وباحثون إسرائيليون يعددون مظاهر انتصار حماس
عدد جنرالات ومعلقون وباحثون إسرائيليون المظاهر التي تعكس انتصار حركة حماس في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
فقد حث رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي الأسبق شلومو غازيت على عدم التعاطي مع حركة حماس كحركة "إرهابية بل كدولة تمكنت من من بناء جيش منظم بشكل ممتاز".
وفي مقال نشرته صحيفة "هارتس" في عددها الصادر الخميس، قال غازيت:"قد تبين أن لدى حماس جيشا يملك هيئة أركان حرب ذات قدرة مركزية فاعلة وقيادة عسكرية استعدت للحرب بشكل مناسب"، مشيراً إلى أن حركة "حماس" بذلت جهداً "عظيماً" وجندت كل قواها، على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يحياها قطاع غزة.
ونوه جازيت إلى أن انجازات "حماس" تشمل ضمان دعم قطاعات الشعب الفلسطيني عامة، وتدشين شبكة إخفاء تحت أرضية لتأمين حرية الحركة لمقاتليها خلال المواجهات العسكرية، وتدشين ترسانة هائلة من الصورايخ، ذات مستويات مدى متعددة، تتمكن من الوصول إلى أي بقعة في إسرائيل.
وأوضح غازيت أن حركة حماس تمكنت من تحقيق هذا الانجاز استناداً إلى قدراتها الذاتية في مجال التصنيع، علاوة على قدرة الحركة على تخطيط عمليات عسكرية ذات طابع هجومي وتنفيذها، عبر شبكة الأنفاق من أجل تمكين عناصر "كتائب القسام" من التسلل إلى داخل إسرائيل، علاوة على تخطيط وتنفيذ عمليات اجتياح عبر البحر.
وأشار غازيت إلى نجاح حماس في استخدام طائرات بدون طيار ذات صنع محلي، منوهاً إلى أنه على الرغم من أن هذه الطائرة ذات قدرات بدائية، إلا أن مجرد نجاح حماس في صناعتها يعكس مدى التصميم وخلفية الاستعداد للمواجهة.
وشدد غازيت على أن حماس تمكنت من الجمع بين توظيف جهدها الحربي وتحركها السياسي وحربها النفسية ضد إسرائيل، في ظل قدرة على التحكم بشكل كبير، على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها الحركة.
وأضاف قائلاً: "أعلم أنه من الصعب أن تسمع الأذن الإسرائيلية مثل هذا الكلام ومن الصعب التسليم بذلك، لكن هذه الحقيقة، يقف أمامنا عدو يختلف عن الصورة والتي رسمناها له في أذهاننا، وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع كما هو".
ودعا غازيت القيادة الإسرائيلية للتفاوض مع حماس على هدنة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار وتحسين الأوضاع الاقتصادية، مشدداً على أنه يتوجب استغلال حقيقة وجود "عدو قوي" في غزة بالإمكان التوصل معه لتفاهمات.
من ناحيته قال بنحاس عنبري، الباحث في "مركز يروشلايم لدراسات المجتمع والدولة" أن حماس تمكنت من الحصول على صورة النصر في الحرب الدائرة.
وفي تقدير موقف نشره المركز، اعتبر عنبري أن نجاح حماس في إغلاق سماء إسرائيل أمام الطيران المدني العالمي ولو لفترة قصيرة يمثل صورة النصر التي ستظل حاضرة في الوعي الجمعي للفلسطينيينِ و"للإسرائيليين".
وفي ذات السياق، قال عاموس هارئيل، المعلق العسكري لصحيفة "هآرتس" في مقال نشرته الصحيفة صباح اليوم الخميس أن حركة حماس حققت انتصاراً "بالنقاط" على إسرائيل في الحرب الدائرة، مشيراً إلى أن هذا الواقع يزيد من صعوبة تجاوب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو مع مبادرات وقف إطلاق النار.



<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>


مسؤول اسرائيلي: مقترح جديد لوقف اطلاق النار
قالت وسائل اعلام عبرية إن جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية الاسرائيلية "الكابينيت" انتهت فجر اليوم، وقد تم تخصيصها لمناقشة العدوان على قطاع غزة والجهود الرامية لوقف إطلاق النار، ولم يصدر أي بيان رسمي عن المجلس.
وكان وزير كبير في المجلس قد توقع قبل الجلسة التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال أيام معدودة.
ورأى الوزير أن مقترحا جديدا بوساطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وسكرتير عام الأمم المتحدة سيلقى موافقة (إسرائيل) وحماس.
الاحتلال يعتقل جنودا سربوا معلومات عن خسائره بغزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء إنه اعتقل عددا من جنوده ومدنيا للاشتباه بتسريبهم معلومات عن أعداد القتلى والمصابين بصفوف الجيش خلال العدوان على غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقبل إبلاغ أسرهم بشكل رسمي.
وقال الجيش في بيان إن الاعتقالات تمت بعد تحقيقات شملت مصادر علنية ووسائل سرية، مؤكدا أن إبلاغ أسرة جندي أو ضابط قتل في العمليات "هو من أكثر الإجراءات حساسية وتخطيطا في الجيش".
وأشار بيان الجيش إلى انتشار الرسائل "غير الرسمية" و"غير المسؤولة" التي ترد على الهواتف المحمولة عبر تطبيق "واتس أب" وانتقالها بسرعة إلى جميع وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان خبراء وإعلاميون إسرائيليون أكدوا تراجع ثقة الجمهور الإسرائيلي بوسائل إعلامه الرسمية خصوصا في ما يتعلق بخسائر الجيش خلال العدوان على غزة، مشيرين إلى أن المتحدثين باسم المقاومة الفلسطينية يتمتعون بمصداقية أعلى لدى الجمهور الإسرائيلي.
وأكدوا أن هناك تحولا كبيرا لدى الجمهور الإسرائيلي، حيث أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي أكثر أهمية له من المصادر التقليدية.
وأدت ظاهرة انتشار المعلومات المسربة عن خسائر الجيش خلال العدوان على غزة إلى نداءات في الصفحات الأولى من معلقين إسرائيليين يطالبون خلالها بالتوقف عن إرسال تحديث غير رسمي للمعلومات المتعلقة بالإصابات، كما صادر الجيش الهواتف الخلوية من الجنود الذي يرسلون إلى القتال.
وفي سياق آخر، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن أكثر من خمسين جنديا إسرائيليا سابقا رفضوا الخدمة في قوات الاحتياط الإسرائيلية، بسبب -ما وصفته الصحيفة- بالخجل من دورهم في الجيش الذي قالوا إنه يلعب دورا رئيسيا في قمع الفلسطينيين.
ونشر الجنود عريضة على الإنترنت ونشرتها الصحيفة قالوا فيها إن الجيش بأكمله ضالع "بفرض آليات التحكم في حياة الفلسطينيين"، وهو يساعد على تنفيذ عمليات قمع الفلسطينيين.
ومعظم الممتنعين هم من النساء اللواتي جرى استثناؤهن من المهام القتالية، وقال الممتنعون إنهم يعارضون قانون الجيش الإسرائيلي والتجنيد بسبب اقتصار رتب النساء على الرتب الصغيرة ومواقع السكرتارية.

50 إصابة 7 منه بالرصاص الحي في مواجهات بالضفة
أصيب فجر اليوم الخميس، نحو 50 مواطنا فلسطينيا بجراح منهم 7 بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات متفرقة في عدة مواقع متفرقة من الضفة الغربية، مع جيش الاحتلال الاسرائيلي بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وقالت غرفة العمليات الموحدة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لوكالة "الأناضول"، إن طواقمها نقلت نحو 50 فلسطينيا مصابا بجراح منهم 7 بالرصاص الحي و43 بالرصاص المطاطي.
وقالت الغرفة إن "المصابين بالرصاص الحي تم نقلهم للعلاج في المستشفيات الحكومية"، ووصفت إصاباتهم بالطفيفة، فيما تم معالجة غالبية الجرحى بالرصاص المطاطي ميدانيا.
في ذت السياق، قال شهود عيان إن مواجهات اندلعت في كل من بلدة حوسان، ومدخل بيت لحم الشمالي في محافظة بيت لحم، "جنوب"، وبلدة بيت امر والعروب، قرب الخليل "جنوب" وقلنديا والجلزون ورأس كركر، قرب رام الله، "وسط"، وقلقيلية "شمال".
وأوضح الشهود أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم معالجتهم ميدانيا، بحسب الشهود.
(إسرائيل) تصف بـ"المهزلة" قرارا أمميا بالتحقيق في انتهاكات بغزة
وصف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامن نتنياهو، مساء الأربعاء، بـ"المهزلة" قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل لجنة دولية لها صفة عاجلة للتحقيق بشأن "كل الانتهاكات" المرتكبة في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو، في بيان صحفي: "بدلا من فتح تحقيق بحق (حركة المقاومة الإسلامية) حماس التي ترتكب جريمة حرب مزدوجة بإطلاق الصواريخ على مدنيين إسرائيليين وتختبئ وراء ظهور المدنيين الفلسطينيين، فإن مجلس حقوق الإنسان (مقره بمدينة جنيف السويسرية) يدعو إلى فتح تحقيق بحق (إسرائيل) التي تبذل جهودا غير مسبوقة من أجل تجنب المس بالمدنيين من خلال إلقاء المناشير (بيانات) وإجراء مكالمات هاتفية وإرسال رسائل نصية"، على حد زعمه.
وأضاف جندلمان: "يجب على مجلس حقوق الإنسان أن يفتح تحقيقا حول قرار حماس بتحويل المستشفيات إلى قواعد عسكرية والمدارس إلى مخازن للأسلحة ونصب منصات إطلاق الصواريخ قرب ملاعب ومنازل ومساجد"، على حد قوله.
ومضى قائلا: "على خلفية عدم إدانة الاستخدام الممنهج الذي تقوم به حماس لدروع بشرية واتهام (إسرائيل )بوفيات تقع بسبب سياسة الدروع البشرية الإجرامية التي تتبعها حماس، يرسل المجلس رسالة واضحة إلى حماس وإلى التنظيمات الإرهابية في كل مكان بأن استخدام المدنيين دروعا بشرية يشكل إستراتيجية ناجعة.. إن هذا القرار مهزلة".
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "اتخذ قراراً بأغلبية الأصوات، يدين العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ويطالب بإرسال لجنة دولية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل اثر عدوانها على الأراضي الفلسطينية المحتلة".
ويطالب القرار بـ"ارسال لجنة تحقيق مستقلة ودولية بشكل عاجل" للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية، ويدعو المحققين الى إعداد قائمة بـ"الانتهاكات والجرائم المرتكبة" و"تحديد هوية المسؤولين" من أجل محاكمتهم "ووضع حد لإفلاتهم من العقاب".
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من الشهر الجاري، حربًا ضد القطاع، يطلق عليها اسم "الجرف الصامد"، تسببت باستشهاد وجرح الاف المواطنين الفلسطينيين.





<tbody>
اجناد



</tbody>


خبراء وصحف عالمية : إغلاق مطار بن غوريون نصر استراتيجي لحماس
أكّد خبراء عسكريون، وصحف عالمية، إضافة إلى قادة الكيان الصهيوني، أنّ إغلاق مطار بن غوريون في تل أبيب بسبب صواريخ المقاومة، يعتبر نصرا استراتيجيا لحركة حماس.
فقد قال عضو الكنيست الليكودي "كرمل هكوهين"، إن قيام حماس بإغلاق المجال الجوي الصهيوني أمام الطائرات الأجنبية عبر صواريخها هو بمثابة عملية انتحار ذاتي تقوم بها حماس وسيكون له ثمن وهو تدمير القدرات الصاروخية لها مع نهاية المعركة.
وأضاف هكوهين أن الصواريخ شلت البنى التحتية الاستراتيجية في إسرائيل كمطار بن غوريون بتل ابيب ومنشئات حيوية أخرى .
من جهته قال الخبير العسكري صفوت الزيات عبر قناة الجزيرة، إنّ نجاح المقاومة في شل حركة الطيران المدني في اسرائيل أكبر من نجاحها في أسر الجندي.
بدورها عنونت صحيفة النيورك تايمز العالمية الأمريكية أحد صفحاتها بالقول :" تعطيل مطار بن جوريون لم يحدث منذ 1991م ويعد انتصارا لحماس".
يشار إلى أنّ إغلاق مطار بن غوريون يؤكد كذب الاحتلال بقدرة القبة الحديدة على اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية، بالتوازي مع أنّ الإغلاق يؤكد قوة المقاومة على الصعيدين العسكري والاستخباراتي.

خبير عسكري صهيوني : معارك غزة لم يعرف لها الاحتلال مثيلا بتاريخه
اعترف الخبير العسكري الصهيوني "فيغدور كهلاني"، أنّ المعارك التي يخوضها الجيش الصهيوني شرق غزة شرسة، ولم يعرف لها الجيش مثيل على مر التاريخ وهي الأكثر تعقيداً.
وأضاف كهلاني في مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني اليوم الأربعاء (23|7)، إن "المقاومة التي يبديها (العدو) في الشجاعية وشرق غزة فاجأتني".
وتابع بقوله "أنا أعرف كيف احترم عدوي أنا لا احترمه لأنه يريد قتلي، ولكن احترم العقيدة القتالية لمقاتلي حماس والجهاد الذين خاضوا تدريبات طوال الفترة الماضية واعدوا أنفسهم جيداً لهذه المواجهة، وهم يطبقون الشعار الذي ترفعه الحركة وهو الاستعداد للتضحية والفداء من أجل تحقيق الغاية".
14 أسيرا فقدوا عوائلهم في عدوان غزة
أفاد تقرير حقوقي فلسطيني، أن 14 أسيرا من قطاع غزة، فقدوا عوائلهم بالكامل أو جزء منها، ومنهم من دمرت بيوتهم في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة.
وذكر "نادي الأسير" الفلسطيني في بيان اليوم الأربعاء (23-7)، أنه عرف من هؤلاء الأسرى صلاح حمد، حمزة أبو صواوين، رامي زويدي، تيسير بريعم، أحمد الصوفي، صدام عاشور وجميعهم في سجن "نفحة" وأكد البيان أن الأسرى يعيشون "أوضاعا مأساوية وتحديدا أسرى قطاع غزة، واصفين هذه الأيام الأصعب في حياتهم".
ونقل محامي "نادي الأسير" الذي قام بزيارة للأسرى عن أن "السجن تحول لبيت عزاء، بعدما فقد عدد من الأسرى ذويهم في هذا العدوان، وعدد منهم أصيب بحالة صدمة، حتى وصل بالبعض منهم محاولتهم لتشخيص صور الشهداء على التلفاز للتأكد من أن هذا الشهيد هو من أقربائه أم لا". وأضاف البيان يقول إنه "بالمقابل فإن إدارة السجن تستمر في عقوباتها بحق الأسرى، خاصة بعدما وصل نبأ أسر الجندي الصهيوني، فإدارة السجن ردت على ابتهاج الأسرى باقتحام السجن وقطع الكهرباء وتم سحب جميع المحطات، وعلى الرغم من أن جلسات تمت بين ممثلين الأسرى وإدارة السجن إلا أن العقوبات لازالت مستمرة".











<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الاقصى



</tbody>



قصفت كتائب عز الدين القسام مطار بنغوريون الدولي بصاروهي ام 75.
اكدت كتائب القسام على عودتها من خطوط المواجهة في خانيونس بعدما قامت بتفجير دبابة اسرائيلية هناك.
اكدت كتائب القسام قتلها لثمانية جنود صهاينة في عملية تسلل خلف خطوط العدو في شرق حي التفاح في القطاع.
قالت كتائب القسام ان مجاهدوها خاضوا اشتباكات ضارية مع قوات الإحتلال على محورين شمال بيت حانون وأوقعوا فيها إصابات.
استشهد الشاب محمد قاسم حمامرة 19 من بلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
جدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تأكيده أن المقاومة في غزة لن توقف إطلاق النار قبل الموافقة على شروطها، وأكد مشعل في مؤتمر صحفي من الدوحة أن المطلوب الآن تنفيذ مطالب المقاومة ثم تحديد ساعة الصفر للتهدئة، وقال لن نقبل أي مبادرة لا ترفع الحصار عن شعبنا ولا تليق بتضحياته وبطولاته.
استشهد منذ صباح اليوم 31 شهيدا، وأصيب أكثر من 50 جريحا في قصف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، باستثناء بلدة خزاعة التي يمنع الاحتلال الطواقم الطبية والصليب من الدخول فيها لانتشال الشهداء والجرحى حتى اللحظة.
حيّت حركة المقاومة الاسلامية حماس في الضفة المحتلة الهبّة الحقيقية التي تشهدها معظم محافظات الضفة تضامناً مع قطاع غزة الصامد.
رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس ببيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي تبنى مطالب المقاومة واعتبرها مطالب الشعب الفلسطيني، وأوضحت الحركة في بيان على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري، أن هذا الموقف يسهم في توحيد الموقف الفلسطيني، ويقطع الطريق أمام بعض المحاولات الإقليمية والدولية المراهنة على تقسيم الموقف الفلسطيني.
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن هناك تقدمًا في المحادثات الجارية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و حركة حماس، وأضاف من المؤكد أننا حققنا بعض الخطوات إلى الأمام، ولكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به.
قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس :
· المقاومة الفلسطينية نجحت نجاحا كبيراً وأوفت بكل تعهداتها وتوعدها وأثبتت مصداقيتها عندما حذرت الاحتلال من الاقتراب الى حدود غزة.
· في كل يوم هناك عشرات القتلى من جنود الاحتلال والعدد الذي اعترف به الاحتلال بحد ذاته كبير رغم انه لا يعترف برقم الحقيقي.
· نحن امام انتصار حقيقي حققته المقاومة الفلسطينية لأول مرة العدو يضرب بهذه القوة وهذه الصلابة.
· اول مرة يعجز الاحتلال هذا العجز الكبير.
· لأول مرة يدفع الاحتلال هذا العدد الكبير من جنوده كثمن لجرائمه، اعتقد ان الصورة الاكثر ظهوراً ونحن نفتخر بها افتخاراً كبيراً صورة شعبنا الفلسطيني هذا الشعب الذي يتعرض لقهر يتعرض لقتل يتعرض لمجازر كان ابرزها ما حصل في حي الشجاعية واليوم في بلدة خزاعة وهي مجازر متعددة في اكثر من مكان لكن هناك صمود كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني رغم هذا الدم.
· اللقاء الذي عقد اول امس بين خالد مشعل وقيادة حماس مع رئيس السلطة محمود عباس كان لقاء مهماُ، وكان هذا اللقاء يتسم بصراحته الشديدة.
· بيان اللجنة التنفيذية امس يأتي في سياق انها تبنت موقف المقاومة بأنه موقف الشعب الفلسطيني.
· البيان له قيمتان ان الموقف الفلسطيني موقف واحد، موقف حماس مدعوم بما فيها موقف السلطة ثم قيمته على الصعيد الشعبي اليوم المواطن يخرج في رام الله ونابلس ولا يخاف ان يعترضه الامن الوقائي والمخابرات او يمنع اليوم هذا البيان يوفر غطاء سياسي للخروج الى الشارع دعماً لغزة ودعماً للمقاومة ولذلك نحن ندعو كل ابناء شعبنا في الضفة والقدس ان يهبوا وينهضوا ويعطوا رسالة قوية للمحتل في ظل هذه التطورات.
· انقاذ الاحتلال من الورطة هو ان يستجيب لشروط المقاومة، اذا كان الامريكان وبان كي مون جاهز للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبنا الفلسطينية بلا شك سيكون هناك انفراج وسنذهب لاتفاق تهدئة بين الطرفين.
· الاحتلال يدفع من روح جنوده يوميا العشرات، آلات العسكرية الاسرائيلية كلها تحت نار القسام والأذرع العسكرية.
استهدفت قوات الاحتلال في غزة منطقة مسجد الشمعة مما ادى الى ارتقاء عدد من الشهداء كما قصفت قوات العدو منزل عائلة ابو هين في الشجاعية شرق غزة مما ادى الى ارتقاء الحاج حسن ابو هين واستشهد الصحفي عبد الرحمن ابو هين وأسامة ابو هين.
استشهد المواطن احمد محمد بلبل في قصف صهيوني لمنزله شرق غزة.
اكدت وزارة الصحة انتشال جثامين 5 شهداء من منطقة الزنة شرق محافظة خانيونس.
أعترف جيش الاحتلال الصهيوني في مقتل ضابطين وإصابة 20 اخرين بينهم حالات خطيرة في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية امس في قطاع غزة.
قالت صحيفة يديعوت احرنوات ان الضابطين هما دميتري 26 عاما قائد سرية في سلاح المدرعات، ونتال 23 عاما قائد فصيلة في سلاح المدرعات، من جهة اخرى اعترف الاحتلال الصهيوني مقتل مستوطن اليوم بعد اطلاق المقاومة الصواريخ باتجاه مدينة اسدود.
عرضت كتائب القسام اليوم مشاهد لمقطع قناصتها قطع يد ضابط في سلاح المدرعات بعد ان رمته قتيلا بعد اصابته بين الرقبة والكتف.
عرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام لقطات مصورة لاستهداف مجاهديها قوة صهيونية خاصة كانت متوغلة شمال بيت حانون بصاروخ من نوع كنكرس.
عرضت كتائب القسام مشاهد لاستهدف قوات صهيونية الخاصة التي كانت متوغلة في مطار غزة المدمر في رفح.
تلقى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عبر فيها الاخير عن دعم بلاده ومباركتها للمقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة.
قال مدير سلطة الطيران المدني الصهيوني انه تم الغاء 80 رحلة جوية منذ الليلة الماضية وحتى الان في مطار بنغريون الدولي.
اكد الخبير العسكري الصهيوني وعقيد الاحتياط في الجيش الصهيوني افغدور كهلاني في مقابلة مع اذاعة الجيش ان المعاركة الشرسة التي يخوضها الجيش شرق قطاع غزة لم يعرف لها مثيل على مر التاريخ وهي الاكثر تعقيداً.
قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس:
· هنيئا الى كل الشهداء وخاصة في العشر الاواخر من شهر رمضان، ولعنت الله والتاريخ على القتلى والمعتدين والجلادين والداعمين والممولين والمتواطئين.
· يوم 12-6- الشهر الماضي فقد 3 من المستوطنين حتى هذه اللحظة لا يعرف من اخذهم ولا من قتلهم بعد ذلك، لكن نتنياهو الفاشل العاجز مع عجرفته لبس التهمة لحماس مع ان مقاتلة المحتل والجندي والمستوطن واجب وشرف، ونٌكل بالضفة والقدس وترك المستوطنون يحرقون محمد ابو خضير جريمة كان ينبغي لاوباما ولكل قادة الغرب ان يحترموا القيم الاخلاقية والإنسانية وان يردعوا نتنياهو بسبب هذه الجريمة البشعة، ونقل المعركة الى غزة التي لم تفعل شيء وبدء العدوان على غزة من غير مبرر إلا لسبب عجز نتنياهو وامتصاص غضب الرأي العام الاسرائيلي وبسبب مواجهة المزايدين مثل ليبرمان في حكومته.
· نحن امام جيش الاحتلال والعدوان الاسرائيلي، اعتدى على غزة وفي غزة شعب حي ورجال قاوموا المحتلين وقاوموا المعتدين شعب غزة يدافع عن نفسه شعب فلسطين يدافع عن نفسه، والمقاومة تدافع عن شعبها.
· نحن ضحية نحن نرد العدوان اعتدي علينا منذ عشرات السنوات من الاحتلال وبالاستيطان وبالتهويد وبالقتل والحروب وما زال قادة العدو وجيشهم ومستوطنوهم يقتلون شعبنا.
· مقاومتنا عاقلة وقادرة ردت على العدوان بقدره.
· في غزة والضفة والقدس وال 48 اسود لا يقبلون الاحتلال.
· الاحتلال راهن على كسر غزة وظنها لقمة سائغة وارد تسجيل انتصار استعراضي لحسابات انتخابية وحزبية داخلية، ولكي يخلط الاوراق في الساحة الفلسطينية ويفسد ويخرب مصالحتنا وليشغل العالم بتطورات تعفيها بسؤال بماذا فعلت في المفاوضات وماذا فعلت في المشاريع الامريكية والغربية.
· تفاجأ نتنياهو ويعلون وكل هؤلاء الذين اعتادوا على معزوفة قديمة، ابطال القسام وسرايا القدس وكتائب ابو علي مصطفى وكل الكتائب العسكرية هذه المعزوفة داسوها بإقدامهم بأنه جيش لا يقهر فقهر جيش نتنياهو ويعلون في غزة، اكتشفوا ان غزة اقوى منهم وان شعبنا الفلسطيني اقوى من الاحتلال.
· أن المقاومة في غزة لن توقف إطلاق النار قبل الموافقة على شروطها.
· هناك من راهن ان حماس منهكة.
· أن المطلوب الآن تنفيذ مطالب المقاومة ثم تحديد ساعة الصفر للتهدئة.
· لن نقبل أي مبادرة لا ترفع الحصار عن شعبنا ولا تليق بتضحياته وبطولاته.
· نحن نريد وقف العدوان اليوم أو غدا.
· هناك تفوق اخلاقي للمقاومة، لا تقول ان المستوطنين مدنيين هؤلاء يقيمون على ارض محتلة وهم مسلحون ويقتلون ويخربون، ومع ذلك في الحرب الاخيرة التركيز على الاهداف العسكرية.
· نتنياهو ويعلون اخرجوا لنا خيرات الويتكم ابطال غزة لهم بالمرصاد، فنحن ندافع عن شعبنا.
· شهدائنا مدنيون وقتلاهم عسكريون.
· البعض يفكر ان يكسر المقاومة نحن بشر هناك موازين قوى ونعرف ان اسرائيل اقوى منا ومدعومة من العالم، لكن قلنا في الماضي ان المقاومة لن يكسرها احد.
· مطالبنا مشروعة وقدمناها لكل الأطراف ونرحب بمن يستطيع إنجازها.
· نحن أمام عالم لا يحترم إلا القوة والمصالح، والمقاومة أثبتت أنها لم تكن نائمة، ولم تكن تمارس تجارة الأنفاق، إنما كانت تخدم وتسهر وتعد وتصنع لأجل شعبها.
· أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هو من اتصل بوزيري خارجية قطر وتركيا، وطالبهما بالتحرك نحو حماس لوقف إطلاق النار.
· ادعو الدول والحكومات والشعوب والمنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني، أن تهب سريعا لنجدة غزة، لا تنتظروا أن تتوقف الحرب.
· مليون و 800 ألف في بقعة صغيرة محاصرين منذ 8 سنوات واجهوا الحاصر وأبدعوا صنعوا سلاحهم حاربوا دفاعاً عن انفسهم ضد جيش الاحتلال والعدوان الاسرائيلي 3 حروب فضلاً عن العدوان المستمر.
· نحن الضحية رغم صمودنا فنحن الذين ندافع عن ارضنا وشعبنا.
· نحن لا نخون الامة ولا نريد منكم إلا كسر الحصار، ضاق شعبنا من الحصار 8 سنوات.
· نرحب بأي تهدئة انسانية مدعومة ببرنامج إغاثة حقيقي
· غزة تريد الوقود والكهربـاء ورفع الحصــار
· نحن أحرص الناس على التهدئة الإنســانية، لا نصد بابا أمامها، لكننا لن ننخدع بالالتفاف عليها.
· أن الشعب الفلسطيني في غزة ذاق الحصار، ومن يتباكى على الشعب الفلسطيني اليوم نخبره أن الحصار قتل أكثر من ذلك.
· كم تنتظرون أن نقتل من الجنود المعتدين حتى يُرفع الحصار، وكم جنديا تريدون أن نأسر حتى يخرج أسرانا من السجون.
· كما قلت لحسن سلامة وصلتنا رسالته، أقول للأسرى رسالتكم وصلتنا، وسنفرح بالإفراج عنكم.
· من يراهن على أن يستوعب غزة تحت عباءته واهم، أن مقاومة المحتل واجب وشرف، أن العدو تفاجأ برد الفصائل العسكرية في غزة على عدوانه.
· اعطوني الفاتورة المطلوبة ما هي الفاتورة المطلوبة كم جندي اسرائيلي تريدوا ان تعود نعوشهم الى امهاتهم حتى يرفع الحصار عن غزة، ما هو ثمن رفع الحصار عن غزة اسرائيل اعترفت 33 قتيل والمقاومة ارقامها اعلى وأظن ان الصحافة الاسرائيلية تعلم ان الارقام اعلى خاصة في ظل الحصار والرقابة على الاعلام الاسرائيلي ما هي الفاتورة المطلوب من الجنود المعتدين حتى يرفع الحصار عن غزة، ما هي فاتورة استعادة القدس وما هي فاتورة اعادة اللاجئين والنازحين الى ارض الوطن ما هي فاتورة كم جندي تريدون ان نأسر، قدموا لن قائمة الاسماء ورتبهم حتى نقول ان هذه الفاتورة يمكن ان نبيض فيها السجون الاسرائيلية وخاصة القادة العظماء من حماس وفتح والجهاد والشعبية والديمقراطية وكل ابناء شعبنا.
· غزة هي الضحية وليس إسرائيل، غزة صنعت سلاحها وحاربت دفاعا عن نفسها، والمقاومة لن يكسرها أحد، ولن يستطيع أحد أن ينزع سلاحها.
· أن المقاومة قادرة على أن تحاصر إسرائيل كما تحاصر غزة، في إشارة إلى إغلاق الكيان أجواءه أمام الملاحة الجوية بسبب صواريخ المقاومة.
· نأمل ان معركة غزة العظيمة ان توحد الصف الفلسطيني.
· الجميع اليوم يصطف حول المطالب السته للشعب الفلسطيني ولكن مطلوب خطوات اخرى نريد ان نصطف ايضا الى وقف العدوان عن غزة وان نصطف من اجل تحرير الارض.
· سنلاحق قادة الاحتلال في المحاكم الدولية كمجرمي حرب، على ما اقترفوه بحق الشعب الفلسطيني.
· مسؤولين امريكان قالوا سوف نعطي ضمانات بعد وقف اطلاق النار وهذا جربناه وهو ليس موضع طمأنينه، ولكن بكل بساطة هو اتفاق على نقاط محدده منصوص عليها بدقه تضمن وقف العدوان ورفع الحصار وتحقيق مطالب شعبنا ثم يكون على اساسه وقف اطلاق النار.
· لقائنا في الرئيس محمود عباس تناولنا فيه الكثير ضمن الحديث عن الموقف الفلسطيني وحرصنا على توحيده من اجل رفع الحصار عن غزة ووقف العدوان ومن اجل حشد طاقتنا الفلسطينية لتحقيق منجزات وطنية لشعبنا
· لقد اتفقنا في امور واختلفنا في امور خلال لقاءنا مع الرئيس محمود عباس مثل المبادرة المصريه وحول ما هو مطروح، فنحن ذكرنا له رؤيتنا وطلبنا من السيد محمود عباس ان يتبنى موقفنا وان يدعو العالم جميعاً ان يتبنوا رؤيتنا للحل وهي الاتفاق اولاً بما يحقق مطالبنا ثم وقف اطلاق النار.
· اعتقد ان المطلب الفلسطيني العام هو ان يلاحق المحتل الاسرائيلي على الارض في الميدان وان نلاحقه في كل المنابر ومنها اتفاقيه روما ومحكمة الجنايات الدولية لان نتنياهو وجماعته قتله.
· من حق كيري ان يذهب الى رام الله ففي رام الله رئاسة فلسطينية وسلطة فلسطينية وعندنا حكومة واحدة وهذا امر ليس موضع جدل ولكن ايضاً ادعوه اذا كان يريد الوصول الى اتفاق ان يذهب الى غزة ففي غزة القرار الميداني، كما ادعوا بان كي مون الذي تباكى على الجنود القتله الاسرائيليين ان يذهب ويواسي جراح اهل غزة
· عندنا معيار مطالب اجمعت عليها الفصائل، وأنا على اتصال دائم مع القيادة والأخوة في الجهاد ومع الاخوه في الجبهه الشعبية ومع اخرين فنحن صف مقاوم ووطني موحد، وحتى الاخوه في فتح التقينا بهم من خلال اطار السلطة فنحن حرصون على وحدة الموقف الفلسطيني.
· ليس عندنا تحسس ولا اعتراض على دور احد بما فيه الدور المصري،ففي الماضي كل الملفات التي عملنا بها كان مع الاخوة المصريين، ولكن نحن حركة حرة نحترم اصدقائنا ونحترم العرب جميعاً ولا نسمح لأحد ان يتدخل في قرارنا ولا ان يملئ علينا شيء مهما كان.






<tbody>
قناة القدس



</tbody>


قال السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة داني غلرمان ، بان حركة حماس انتصرت على اسرائيل في المعركة.
قالت مصادر فلسطينية متطابقة في السلطة الفلسطينية وحركة حماس, انه جرى التوافق على نطاق واسع فلسطيني وعربي ودولي، على تطوير خطة لوقف العملية الإسرائيلية في قطاع غزة بضمانات عربية - مصرية - أميركية, بحيث يتحقق وقف إطلاق النار بشكل فوري ثم تناقش مطالب حماس وبقية الفصائل على الفور.
اندلعت فجر اليوم الخميس، مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي في اماكن متفرقة بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
اعلنت ادارة الطيران الاتحادية في الولايات المتحدة رفع القيود على رحلات شركات الطيران الامريكية الي مطار "بن غوريون" الدولي في تل ابيب.
نفت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني إدعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود رجال للمقاومة أو أية أسلحة في المساجد التي يتم استهدافها وتدميرها في قطاع غزة.
زعم مصدر عسكري اسرائيلي بانه" تم حتى الان تدمير 9 انفاق من ضمن 31 نفقا هجوميا تم اكتشافها على امتداد الحدود مع قطاع غزة ."
وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الى القاهرة الليلة الماضية في زيارة هي الثانية له خلال يومين وذلك لاجراء مباحثات مع المسؤولين بشان الازمة في قطاع غزة.
دعا مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله على خامنئى الفلسطينيين، إلى الاستمرار فى مقاومة إسرائيل وتوسيع هذه المقاومة نحو الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما نقلت عنه أمس الأربعاء وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا".
قال عضو المكتب السياسى لحركة حماس، أسامة حمدان، إنه يجب على وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، أن يضغط على إسرائيل ضغطاً مناسباً لتحقيق مطالب الفلسطينيين، مضيفاً أنه يجب أن يكون الضغط على تحقيق المطالب التى تنهى الحصار عن قطاع غزة.
قال رياض منصور مندوب فلسطين فى الأمم المتحدة، إن شعب فلسطين يراقب بمرارة المواقف المترددة والمحدودة لمجلس الأمن.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف فجر الخميس، إن انتهاك القانون الدولي الإنساني في العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 18 يوما "يكاد يحدث في كل دقيقة عشرات المرات".

قال مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية :
· ان الوضع الميداني واضح كالشمس فكل توقعات اسرائيل فشلت حيث ان المقاومة الفلسطينية قد اثبتت انها اقوى اكثر بكثير مما نظن.
· لكن المشكلة الان هي المجازر التي ترتكبها اسرائيل حيث وصلت الى مستوى التطهير العرقي للشعب الفلسطيني والمجازر التي شهدت في القطاع فاقت جميع المجازر الاسرائيلية ضد شعبنا
· في الحرب عام 2008 و 2012 لم يكن يوجد سلاح بيد الفلسطينيين ولكن نحن الان نحن لسنا بحاجة لأي دوله اخرى كي نذهب الى محكمة الجنيات الدولية فاليوم القرار بيد الفلسطينيين بعد ان اعترف بفلسطين كدوله مراقب في الامم المتحدة.
· نحن نطالب اليوم وقبل غداً بالتوجه الفوري لمحكمة الجنيات الدولية، فهذا ما قلناه في اجتماع رسمي وهذا ما نقوله اليوم ونطالب به دون تأخير.
تعدت حصيلة العدوان المستمر على قطاع غزة منذ 17 يوماً 670 شهيداً فيما وصل عدد المصابين الى ما يزيد عن 4200 جريح
قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس :
· هناك جرائم حرب ارتكبت في غزة ضد المدنيين الفلسطينيين فثلث الشهداء هم من الاطفال ومعظم الجرحى هم من الاطفال والنساء والاحتلال يقصف البيوت على رؤوس ساكنيها، لذلك العالم عليه ان يتحمل مسؤولياته فالاحتلال يرتكب مجازره وجرائمه امام مرآة من العالم.
· بان كي مون لم يأتي بجديد وليس هناك اي شيء يملكه ليقدمه وجاء في سياق زيارة لتبرير صمت الامم المتحدة على الجرائم الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
· بيان اللجنة التنفيذيه بلا شك هو بيان جيد ويتفق مع تطلعات الشعب الفلسطيني وان كان بيان متأخر، فهذا البيان له قيمة سياسة من حيث تبني مطالب المقاومة واعتبارها مطالب الشعب الفلسطيني ثم له قيمة شعبيه بأنه يوفر غطاء لكل ابناء الشعب الفلسطيني للانخراط في مواجهه مع الاحتلال دعماً لغزة ورفضاً للاحتلال الاسرائيلي وأيضا يقطع الطريق امام كل المراهنين على تفسخ الموقف الفلسطيني.
· قالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي فيلاي ان الاحتلال يرتكب جرائم حرب في اطار هجومه المستمر من اسبوعين على قطاع غزة

شيعت الجماهير الفلسطينية في قرية حوسان بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية جثمان الشهيد محمود حمامرة الذي ارتقى خلال مروره بالقرب من مواجهات شهدتها القرية مساء امس.
اصيب فجر اليوم شبان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، بينما اختطفت قوات الاحتلال الخاصة شاب في بلدة نعلين.
اعلن الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي مقتل 3 جنود اسرائيليين بينهم ضابط مدرعات اسرائيلي في اشتباكات وقعت على حدود قطاع غزة.
اعلنت كتائب عز الدين القسام ان مجاهديها اعلنوا اصابة مقاتله اسرائيليه في شمال دير البلح وسط قطاع غزة وقالت الكتائب في بيان مقتضب ان وحدة الدفاع الجوي استهدفت طائره حربية طراز إفـ 16 بصاروخ ارض جو في سماء منطقة دير البلح اثناء محاولتها الاغارة.
اعلنت كتائب شهداء الاقصى انها اطلقت النار فجر اليوم اتجاه سيارة عسكرية بالقرب من مفرق مجمع غوش عتصيون الاستيطاني قرب الخليل، ووفق بيان الكتائب قد اعلن النفير العام للكتائب في الضفة المحتلة للرد على جرائم الاحتلال، وأكد شهود عيان ان مفرق مجمع غوش عتصيون شهد اجراءات عسكرية مشدده منذ ساعات الصباح الاولى شملت نصب العديد من الحواجز العسكرية وإعمال تمشيط وتوقيف المركبات الفلسطينية وتفتيشها.
دعت قيادة السلطة الفلسطينية الى عقد اجتماع فوري في القاهره لقادة العمل الوطني خلال الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، جاء ذلك عقب حديث للرئيس محمود عباس قال فيه ان السلطة سوف تلاحق مرتكبي الجرائم ضد الشعب الفلسطيني مشيراً الى مواصلة الاتصالات الدوليه لوقف العدوان على قطاع غزة.
قال حسام بدران الناطق باسم حركة حماس:
· ان المقاومة بأدائها قد اوجدت رافعه لكل الخطاب الفلسطيني عموماً ولكل هذا الذي جاء بالأمس على لسان محمود عباس، فهناك تغير في نبره الحديث وهو خطاب واضح وهذا نعتبره خطوه ايجابية وعندنا أمل ان يكون في تغير المنهج كله وليس مجرد خطاب لمرة واحدة.
· ان الدم يسيل في كل ساعة بالضفة الغربية لذلك نحن نملك وقتاً لتقيم هذه المواقف لكن لا بأس في القليل من الوقت حتى يدرك الناس مدى صدقيه هذه الاقوال والتصريحات.

قال عبد الستار قاسم كاتب ومحلل سياسي :
· اهم نقطة هي التكتيكات العسكرية التي اتبعت حتى الان في مواجهة اسرائيل سواء في جنوب لبنان او جنوب فلسطين.
· استطعنا من خلال الانفاق و"الدشم العسكرية" تحت الارض ان نحيد الطيران الاسرائيلي فنجت قواعدنا العسكرية ونقاطنا العسكرية ولهذا لجيء العدو الى ضرب المدنيين.
· بالنسبة للمعركة البرية دائما العدو في استراتيجيته العسكرية وفي نظريته الامنية منذ عام 1948 كان يعتمد على القوات البرية من اجل تحقيق انتصارات عسكرية على شكل نزهة.
· الجيش الاسرائيلي رأى ان النزهات لم تعد مثل الماضي.
· صحيح ان القوات الاسرائيلية البرية قوية جداً ولديها احدث الدبابات وأحدث المدافع، لكنها استمدت بتكتيك عسكري ممتاز.
· اهم قضية لإسرائيل هي القضية الامنية هل الناس يشعرون بالأمن ام لا اذا فقد الناس الشعور بالأمن هذا يشكل اكبر ضغط على حكومة اسرائيل هو الذي يمكن ان يدفعها الى القبول بوقف اطلاق النار وفق الطرح الفلسطيني.
· المفروض على المقاومة الفلسطينية ان تركز على المسألة الامنية اكثر من غيرها حتى يبدأ الشارع الاسرائيلي بالحراك، وهذا الحراك يشكل ضغط كبيراً على اسرائيل وضغط على الدول التي تدعم اسرائيل سواء الدول العربية او الغربية.
· امريكا المجرمة هي التي تزود اسرائيل بالأدوات الحربية لتقتل بها شعبنا.

قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :
· هذه الجريمة التي ترتكب ضد شعبنا الفلسطيني في ظل صمت عربي مخزي وفي ظل صمت اسلامي مخزي وفي ظل تراجع مجتمعي لمواقفه التي كان خلال الفترات الماضية على الاقل.
· الاطار القيادي لا بد ان يجتمع منذ فترة للأسف كان هناك تعطيل للاجتماع للإطار القيادي، الاطار القيادي يضم الامناء العامين للفصائل جميعاُ بما فيهم حركة حماس والجهاد الاسلامي الذين هم خارج اطار منظمة لتحرير الفلسطينية، ويضم ايضا اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظم التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
· القيادة الفلسطينية تنفذ مجموعة من الآليات التي لها علاقة بالمدى اليومي والاستراتيجي اليومي الذي يمكن ان يحمي القضية الفلسطينية، ويمكن ان يشكل من المساعي والجهود المتضافرة للقيادة الفلسطينية مع المجتمع الدولي.
· ما يتعلق في الامم المتحدة اعتقد ان هذه من مسؤوليات القيادة الفلسطينية.
· عندما وقع الرئيس ابو مازن في على طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة كان هذا الامر لا يحتاج الى اجتماع القيادي يحتاج الى قرار من القيادة الفلسطينية.
· المنظمة هي الممثل الوحيد لشعب الفلسطيني.

قال حسن خريشه النائب الثاني للمجلس التشريعي :
· في خطابه هذا تخلى عن الوسيط الذي قبل به لفترة طويلة من الزمن لـ 17 يوماً من هذا العدوان على الشعب الفلسطيني كان الدور الذي اكتفى به هو دور الوسيط.
· اعتقد ان هذا الخطاب جاء، بـِالغة تستخدم لأداة نقل الانفعالات بدرجة الاولى وثانيا اما لحقائق او اخبار.
· تحدث ياسر عبد ربه خطب وكأنه بيان حرب وتحدث ايضا عن خطاب حماسي جداُ.
· تحدث عن قضايا كثيرة لكن على ارض الواقع هو لم يقل أي شيء هو قال بإمكان الناس ان تخرج لتضامن مع غزة.
· لكن هل يضمن او تحدث عن ضمانات انه اذا خرج الناس ما يلقون الأمن الفلسطيني لإيقافهم هو تحدث عن كل هذا ولكن لم تحدث عن التنسيق الامني ووقف التنسيق الامني، هو تحدث عن كثير من الاشياء العاطفية ولم يقل الى اهل غزة وتحديدا الى زملائنا الذي يعملون في القطاع الصحي بغزة انها ستصلهم رواتبهم غداُ او بعد غد من السلطة الفلسطينية.
· هذا الخطاب هو خطاب تحريضي جماهيري على الاقل حتى يرضي الشارع الفلسطيني ويمتص الشارع الفلسطيني نتيجة هذه الململة والإحباط وعدم الثقة من قبل الناس.
· انا كنت اتمنى ان يتحدث عن وقف التنسيق الامني عن الذهاب الى محكمة الجنايات وغيرها.
· القائد فقط في هذه المرحلة هو الرئيس محمود عباس وكل من يتحدث عنهم غير موجودين على الارض وهذا ما اثبتته الاحداث السابقة، قالوا لا نريد الذهاب الى المفاوضات ذهبوا الى المفاوضات واستمرت لفترة طويلة من الزمن.
· أي اطار قيادي مؤقت هو صاحب القرار في النهاية.
· حتى هذا اللحظة الرئيس محمود عباس لم يطلق طلاقاً قضية المفاوضات ولا اللقاءات مع الاسرائيليين ولا التنسيق الامني ابقى الباب موارب لكذا وكذا.
· الرئيس تبنى الرواية المصرية والمبادرة المصرية وجاء امس ليقول انه يتبنى المقاومة ومطالب المقاومة، مطالب المقاومة واضحه تريد رفع الحصار عن غزة لنعمل جميعا لرفع الحصار عن غزة.
· العمل الفلسطيني غير ارتجالي وغير منظم، لو كان منظم كان عليهم من اول طلقة تطلق على اهلنا في غزة ان تكون كل القيادة موجودة على حدود غزة لتتابع الاحداث وتذهب الى الامم المتحدة لان لا تلعب دور الوسيط.
· المواطنين في الضفة الغربية بشعر بأنهم قصروا كثير لمشاركة اهلهم في غزة قسم منهم يشعر بالعار لأنه لم يستطيع ان يخرج الى الشارع حتى لا يصطدم مع اخوانه من رجال الامن الفلسطيني.
· كل الناس في نيويورك وفي جنوب افريقيا وفي اوروبا تخرج لتتظاهر ونحن لم نخرج لنتظاهر، خرجوا في القدس لأنه لا يوجد سلطة وفي الناصرة لأنه لا يوجد سلطة وفي حيفا، ولم يخرجوا في نابلس ولا جنين ولا في رام الله ولا في طولكرم.
· على القيادة ان تتعلم من قيادة غزة التي تقود النضال، خليل الحية كل عائلته ابيدت ومع ذلك يخرج للإعلام ليواسي الشعب الفلسطيني هذه هي الناس التي تكون في المقدمة.
· عندما ارى امناء عامة الفصائل موجودين في الصف الاول في مظاهرة عند حاجز عسكري ويضرب اقول الان الشعب الفلسطيني استعاد ثقته بقيادته وأصبح لدينا قيادة جماعية.

قال خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني:
· نحن لا نتضامن مع غزة نحن جزء من الوطن.
· هناك محاولات يومية في كل مكان لإخراج الغضب في وجه المحتل.
· هذا الحراك ليس المطلوب ولا يكفي هناك اسباب مختلفة ادت الى افق في الحراك من اهم هذه الاسباب: اولا الموقف الرسمي الفلسطيني الذي كان متردداً الخطاب الضعيف الذي كان طول العشرة ايام الاولى للقيادة الفلسطينية لم يخطب خطاب مجدي.
· وبالتالي هذا الموقف الغير حاسم أدى الى تردد في اوساط عدة على الساحة الفلسطينية ثم ما تقوم به اجهزة الامن الفلسطينية وفقا لالتزاماتها الامنية وفق للتطبيق الامني هذا الدور الذي كان يحول دون وصول المتظاهرين الى مناطق الاحتكاك.
· هذا سلوك طبيعي وقف اتفاقيات اسلو هناك التزامات كما قال الرئيس التطبيق الأمني المقدس وبالتالي هم يطبقون هذا الاتفاق في حذافيره.
· لماذا يمنعون المتظاهرين من الوصول الى مناطق الاحتكاك مع ان مناطق الاحتكام هي مناطق c وليس للسلطة الفلسطينية سيطرة على مناطق c.
· اذا ترجم خطاب الرئيس ابو مازن كما سمعناه فأقول نحن على ابواب انتفاضة.
· لا احب ان اسمع ان غزة انتصرت للضفة وان الضفة انتصرت لغزة نحن شعب واحد.
· المعركة الحقيقية ليست في غزة المعركة الحقيقية الاستراتيجية هي في الضفة الغربية، في غزة ممكن اذا جرت تهدئة مقابل تهدئة ممكن ان يتركوا غزة.
· هناك اجتماع للجنة السياسية مع الرئيس ابو مازن مع مدراء الاجهزة الامنية اقول ان هذا الاجتماع على جانب كبير من الاهمية يجب ان تتحدث القوى الفلسطينية فصائل العمل الوطني بكل وضوح وصراحة، اذا اردنا يا سيادة الرئيس ابو مازن ان يتقدم الخطاب ان يكون له اقدام على الارض فضعوا حد لتدخلات الاجهزة الامنية هذا ما يجب ان يقال.

قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي :
· الكلمة التي لفتت في خطاب خالد مشعل هي ثبات الموقف وقوة العرض وصمود الشعب الفلسطيني والمقاومة واعتقد انه وجه رسائل قوية الى الاحتلال عندما قال كم هي الفاتورة التي يريدونها من عدد قتلى الاحتلال حتى يرفع الحاصر عن قطاع غزة.
· اعتقد ان في خطاب خالد مشعل هذا واضح كيف يمكن الوصول الى اتفاق لتهدئة، وأكد على وحدة الموقف الفلسطيني المقاوم وعرج على البيانات التي حدثت يوم امس التي اكدت ان الجميع بات الان مع مطالب الشعب الفلسطيني.
· كان واضحا ايضا في الاجابة على سؤال الصحفيين وكان دقيق في الحديث عن الجانب المصري مؤكداُ ان ما يعني الشعب الفلسطيني هو من يحمل مطالب الشعب الفلسطيني بغض النظر عن الجهة التي ستحمل ذلك.
· أكد ان المقاومة وحماس تحترم الجانب المصري ولكنها لا تقبل من احد التدخل في الشأن الداخلي ولا تقبل من احد ان يفرض عليها رأيها.
· مشعل وضع النقاط فوق الحروف وكان عرضاُ قويا واضحا ، وبين المواقف داعياً الامة العربية ان تهب الى نجدت الشعب الفلسطيني قبل ان يتوقف اطلاق النار، لان غزة قدمت الكثير وتنتظر الكثير.
· أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان رئيس وزراء الاحتلال هو من بدأ العدوان على قطاع غزة، بعد اتهامه لحركة حماس بخطف المستوطنين ال3 قرب الخليل.
· أكد مشعل خلال كلمة له في الدوحة ان المقاومة اثبتت اقوى من جيش الاحتلال والعدوان الاسرائيلي وقد ظن العدو الاسرائيلي ان غزة لقمتا سائغة تراهن على كسرها لحسابات انتخابية داخلية.
· قال خالد مشعل انه لا يستطيع احد كسر سلاح المقاومة وان هناك شرطين لنزع السلاح هما انتهاء الاحتلال والاستيطان ونزع سلاح الاحتلال الاسرائيلي، وأضاف ان المستوطنون التي تصلهم سلاح المقاومة ليس مدنيين فهم يقيمون على ارض ليست لهم ويخربون ويقتلون المدنيين الفلسطينيين، وتابع بقوله ان المقاومة لم تكن نائمة ومشغولة بتجارة الانفاق بل ابدعت في الانفاق والإعداد للمواجهة وكانت تخدم وتسهر من أجل شعبها.

يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي تصعيده على قطاع غزة لليوم 17 على التوالي فيما بلغت حصيلة العدوان 59 شهيد فلسطينيا ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان الى 694 فيما اعلن الاحتلال عن مقتل 9 من جنوده اثناء الاشتباك مع المقاومة.
شيع مئات الفلسطينيون اليوم في قرية حوسان ببيت لحم جثمان الشهيد محمود حمامرة عقب اطلاق الاحتلال النار عليه خلال مواجهات ليلية.
تتواصل المظاهرات المنددة بالعدوان الاسرائيلي على غزة من مختلف دول العالم وسط مطالبات بمحاسبة مرتكبي المجازر.
قتل مجاهدو القسام اليوم 6 جنود اسرائيليين بشكل مباشر وأصابوا العشرات فضلا عن القتلى في تفجير الاليات عسكرية.
اطلقت المقاومة الفلسطينية اليوم 99 صاروخاً من بينها 10 صواريخ اتجاه تل ابيب وضواحيها وتفجير 3 آليات واستهداف عدة قوات خاصة ب 8 عبوات و 4 قذائف وقنص جندي.




<tbody>
فلسطين اليوم



</tbody>


افاد الاعلام بان طائرة الاحتلال الصهيوني نقلت عدداً من الجنود الصهاينة من قطاع غزة الى مشافي اسرائيل.
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن ما نسبته أربعون في المئة من الشهداء هم من النساء والأطفال، واثنان وخمسون في المئة من الجرحى أيضا من النساء والأطفال. وأكدت الوزارة أن الاحتلال استهدف أكثر من ثمانية وعشرين مقرا صحيا، وارتكب أربعا وأربعين مجزرة بحق عائلات بأكملها في قطاع غزة.
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة فجر اليوم بحق أهلنا في قطاع غزة فقد استشهد ستة من عائلة الأسطل بمحافظة خان يونس جنوبي القطاع ، وأربعة من عائلة أبو عيطة في بيت لاهيا، وأربعة من عائلة العجرمي في منطقة تل الزعتر بمدينة غزة خلال قصف للاحتلال.
شنت طائرات الاحتلال عشرات الغارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، استهدف آخرها حي الشيخ رضوان ومحيط شارع النفق بمدينة غزة ومنزلا لعائلة أبو ناموس قرب دوار المالية في المدينة وفيلا سكنية لعائلة البرديني في مدينة الزهراء وسط القطاع ما خلف عددا من الشهداء والجرحى.
أشاد عدد من الكتاب السوريين والفلسطيين والعرب خلال مشاركتهم في ندوة أقامتها اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب تحت عنوان "القدس بين الأمس واليوم"،
شددت القوى والأحزاب اللبنانية على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية في غزة، مستنكرة الصمت الدولي إزاء المجازر المتواصلة بحق الفلسطينيين هناك.
منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مسيرة تضامنية مع غزة من الوصول الى نقطة التماس مع جيش الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
انطلقت في مدينة رام الله مسيرة نعوش ضخمة تضامنا مع أهالي قطاع غزة وتنديدا بالمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحقهم.
أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه قرار مجلس حقوق الإنسان القاضي بإنشاء لجنة تحقيق دولية في المجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.
أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في قرية رأس كركر غرب رام الله.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الليلة الماضية جريمة حرب.
استشهد فجر الأربعاء المسن حسن أبو هين 70 عاماً واثنين من أحفاده جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلهم الواقع في حي الشجاعية شرق غزة بصاروخين.
أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت ناقلة جند للاحتلال الصهيوني بقذيفة "تاندوم" والاشتباك مع الجنود الذين كانوا فيها شرق حي التفاح .
استشهاد المواطن اسماعيل الأسطل ونجليه محمد وأحمد والمواطن محمد حسن الأسطل في الاستهداف الأخير على دوار بني سهيلا شرق خانيونس.





<tbody>
صوت الأقصى



</tbody>


قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ظهر اليوم الخميس مطار بن غوريون الصهيوني بصاروخين، وقالت الكتائب في بلاغ عسكري أنها قصف مطار بن غوريون الصهيوني بصاروخين من نوع "ام 75"، وأفادت القناة الصهيونية العاشرة أن أصوات انفجارات سمعت في مطار بن غويون.
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تمكنها من قتل جنود صهاينة من مسافة صفر وتدمير ناقلة جند من نوع شيزاريت، وقالت الكتائب في بيان صحفي وصل إذاعة صوت الأقصى اليوم:"مجاهدونا تسللوا خلف خطوط القوات المتوغلة شرق التفاح وأجهزوا على 8 جنود صهاينة من مسافة صفر"، وأضافت الكتائب:"تمكن مجاهدونا من تدمير ناقلة جند من نوع شيزاريت بقذيفة RPG من طراز P29وتدميرها بشكل كامل".
أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في ختام جلسة طارئة أمس الأربعاء، قرارا يقضي بـ"إرسال لجنة تحقيق مستقلة ودولية بصورة عاجلة" بشأن انتهاكات "محتملة" ارتكبت في العدوان الصهيوني على غزة، ووافق المجلس، الذي يضم 47 عضوا على القرار الذي كانت قد قدمته السلطة الفلسطينية، بأغلبية بلغت 29 صوتا مقابل اعتراض الولايات المتحدة، وامتناع 17 عن التصويت، بينهم الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، والقرار، الذي تبناه المجلس بعد ساعات من النقاش، يدين "الانتهاكات المعممة والمنهجية والفاضحة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية" الناجمة من العمليات العسكرية الصهيونية منذ 13 يونيو في الأراضي الفلسطينية.
وجه أهالي بلدة خزاعة في خانيونس جنوب قطاع غزة، نداء استغاثة لإنقاذ الجرحى وانتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل التي تعرضت لقصف مدفعي صهيوني مكثف، وقال مراسلنا إن العشرات من أهالي منطقة خزاعة يناشدون منظمة الصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية بضرورة التنسيق مع الجانب الصهيوني لإنقاذ الجرحى والعالقين وانتشال عشرات الشهداء.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف فجر الخميس، إن انتهاك القانون الدولي الإنساني في العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 18 يوما "يكاد يحدث في كل دقيقة عشرات المرات"، وحذر المرصد في تقريره اليومي عد تطورات عدوان غزة، من إحصاءات ضحايا العدوان تزداد بشكل هائل يوميا، وأن أعداد الشهداء في ازدياد فيما المنازل التي تدمر في تصاعد.
أعلن مسئول في شركة توزيع كهرباء قطاع غزة فجر الخميس عن إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بعد 24 ساعة من توقفها نتيجة تعرضها لاستهداف مدفعي صهيوني، وقال مدير العلاقات العامة والإعلام جمال الدردساوي إن الطواقم الفنية المختصة في محطة التوليد قامت بمعالجة آثار القصف الذي تعرضت له المحطة فجر أمس، ما سمح بإعادة تشغيلها، وذكر الدردساوي أن محطة التوليد بدأت بضخ التيار الكهربائي إلى شبكات شركة التوزيع تدريجيا، على أن يتم خلال الساعتين القادمتين إعادة المحطة إلى معدل إنتاجها الذي كان عليه قبل تعرضها للقصف.




<tbody>
فضائيات اخرى



</tbody>

<tbody>
قناة الجزيرة



</tbody>



قال اسامة حمدان مسؤول العلاقات الدوليه في حركة حماس:
• ان الافكار التي قدمها كيري لا يمكن ان نعتبرها ورقه انما هي محاوله لإعطاء اسرائيل فرصه لتنفيذ ذات الافكار القديمة
• موقفنا واضح وثابت ان هناك عدوان اسرائيلي له وجه عسكري يقتل الناس قتلاُ سريعاً وعدوان اسرائيلي له وجه مدني هو الحصار يقتل الناس قتلاُ بطيئاً، فيجب ان يتوقف هذا العدوان بوجهيه وبشكليه
• من الطبيعي ان يحاول كيري الظاهر نوع من التفاؤل لان هذه مهمته وهو يريد ان يبدو ناجحاً في هذه المهمة رغم سجل الفشل مؤخراً في جولة التفاوض من اجل عمليه التسويه
• الاخ صائب عريقات لم افهم تصريحاته على انه كان متفائل وإنما كان يعلق الامر على لقاء كيري مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني فإذا قبل رفع الحصار يمكن ان يقف اطلاق النار.
• نحن في لقائنا في الدوحة مع ابو مازن في الدوحة كنا واضحين تماماً بأن هذه مطالب فلسطينية وليست مطالب حماس وإذا لم تتحقق لا يمكن ايقاف اطلاق النار وهكذا يذهب الدم الفلسطيني هدراً.
• ليس هناك ضمانات امريكية حقيقية حتى الان وإنما هناك كلام انما ضمانات يمكن ان تقدم وبالتالي نحن لا يمكن ان نراهن على شيء لا نعرف ما هو ولا نعرف كيفيته ولا طبيعته
قال محمد نزال :
• نحن نعتقد انه لا يمكن ان يحدث في اي معركة ان طرف يكسب وطرف يخسر فلا بد من خسائر، ولكن اريد اوضح صحيح ان الفلسطيني يقتل من خلال الطائرات ومن خلال الاله التدمير ولكنه من خلال استمرار الحصار سوف يقتل ولهذا تحدثنا عن القتل البطيْ وعن القتل السريع.
• ان التفاوض التي عليه انتقادات هو التفاوض مع الاسرائيليين، فحركة حماس ليس لديها مشلكة في التفاوض مع الأمريكيان ولكن اعتقد ان المفاوضات ليست المشكلة لأنها متوقفه ولكن المشكلة في التنسيق الامني فمحمود عباس قال قبل فتره ان التنسيق الامني مقدس، فالتنسيق الامني ليس مجرد اتصالات فهناك تنسيق امني لملاحقة ما يسمى الارهاب وهو المقاومة وبالتالي هذا معيب ولا يجوز ان يستمر.
• انا برأيي انه ينبغي ان تتوجه الجهود لتنفيذ مطالب المقاومة في غزة التي تحولت الى مطالب الشعب الفلسطيني ولكن بعد ان تتفرغ المقاومة من صد العدوان ان يتم اعاده النظر في المنهجية السياسية ولا بد من اتفاق على ارضيه سياسية صلبه بين الاطراف الفلسطينية.
• نقول بكل وضوح ان المبادرة المصريه كما هي غير مقبولة على الاطلاق اما اذا دخل عليها تعديلات ويتم التعامل مع مطالب المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني انا اعتقد اننا منفتحين عليها
• ما هي المشكلة في ان يفتح معبر رفح لخروج الجرحى ولدخول القوافل الطبية، ولأخ موفق مطر يقول ان المبادرة المصريه هي مطلب فلسطيني وهذا ليس صحيح فحركة حماس والجهاد الاسلامية والجبهه الشعبية بالإضافة الى عده فصائل رفضت المبادرة.
• لو يوجد لدينا اطمئنان للنوايا الاسرائيليه لأوقفنا اطلاق النار وبعد ذلك تصبح مفاوضات، وأمر اخر ما المشكلة ان تكون هناك مفاوضات بيننا وبين الاسرائيليين بالآليات التي يتم الاتفاق عليها وإذا تم التوصل الى اتفاق توقف الحرب وهذا ما جرى ايام الرئيس محمد مرسي.
• ان حماس اليوم عندما تتمسك فهي تدافع عن دماء الشهداء فنحن لا نخون دماء الشهداء، فوفائنا لدماء الشهداء اننا نريد اتفاق مشرف ونريد اتفاق يخرج الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حالة القتل البطيء اليومي تحت عنوان الحصار





<tbody>
قناة الميادين



</tbody>


قال ايهاب الغصين الناطق باسم الحكومة السابقة في غزة :
· نحن دائما نتحدث ان الدور المصري دور مركزي ورئيسي في القضية الفلسطينية، وأتمنى دائما ان تأخذ دورها في هذا الاطار.
· كل ما قيل هذا ما تم الاتفاق عليه وما قيل امر رائع جداً ان نرى السيد محمود عباس والقيادة في الضفة الغربية ان تلتحق بمطالب الشعب الفلسطيني الحقيقية في الحرية.
· اثبتت المقاومة انها تستطيع الدفاع عن شعبها وأنها هي الخيار الناجح والأمثل بشعبنا الفلسطيني وقضيتنا الفلسطينية امام الخيارات الاخرى وخاصة خيار المفاوضات والسلام، هذا اثبت فشله خلال السنوات الماضية وخاصة في ال 9 شهور الاخيرة عندما ضربت اسرائيل بعرض الحائط بكل الجلسات وكل اللقاءات التي تمت مع السلطة الفلسطينية للوصول الى حل ولم تنجح حتى هذه اللحظة.
· المقاومة ستستمر في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وفي اطلاق الصواريخ في مجابة هذه القوات الاسرائيلية على الحدود حتى تحقيق مطالبها.
· ليس الكلمة للاحتلال في انهاء الحرب هذه المرة الكلمة للمقاومة، المقاومة هي التي ستنهي هذه الجولة من هذه المعركة لان هذا الاحتلال غاصب كانت لديه اهداف في بداية المعركة قال انه يريد وقف الصورايخ لم يستطع بل زادا وتيرتها في الايام الاخيرة.



<tbody>
مرفقات



</tbody>


مسئول في حركة حماس: الساعات القادمة ستشهد توقيع اتفاقية التهدئة
فلسطين برس
أكد مصدر مسئول في حركة حماس، مساء اليوم الأربعاء، أن الساعات القادمة ستشهد تطوراً فعلياً في توقيع اتفاقية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان الهمجي على شعبنا الفلسطيني.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن اتفاق التهدئة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي سيتم ابرامه خلال الساعات القادمة بحسب شروط الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وبما يتوافق مع تطلعاته المشروعة.
وشدد المصدر على ضرورة توخي الحذر خلال الساعات القادمة، وأخذ أقصى درجات الأمان، لاسيما وأن الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة مخابراته تسعى إلى الوصول إلى أي هدف يحقق لها النصر لتذهب به إلى جمهوها المنهزم نفسياً وعلى أرض المعركة.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة عسكرية نازية على الشعب الفلسطيني لليوم السابع عشر على التوالي، ارتكب خلالها أبشع المجازر وخرق كافة المواثيق والقوانين الدولية وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، دون تحقيق أي شرط من شروط عمليته العسكرية.

تقرير: حماس أقوى بكثير من عام 2008
الحرة
لا تزال قدرات حماس العسكرية مثار جدل لدى الأوساط الإسرائيلية، ورغم أن الحركة وإسرائيل تخوضان حربا إعلامية أكثر شراسة يحاول من خلالها كل طرف إقناع الرأي العام العالمي بأن الطرف الآخر فشل في كسب المعركة، يرى مراقبون أن قدرات حماس تنامت بشكل كبير حتى لو فشلت صواريخها في الوصول إلى أهداف محددة بدقة.
في واشنطن، صرحت مساعدة المتحدثة بسام الخارجية الأميركية ماري هارف بأن الولايات المتحدة لا تملك أدلة على أن حركة حماس أطلقت صواريخ حرارية مضادة للطائرات خلال المواجهات الحالية مع إسرائيل.
ومع تعليق الرحلات الجوية إلى مطار بن غوريون، قالت المتحدثة إن هذا القرار اتخذ على ضوء معلومات تفيد بأن حماس لديها صواريخ تستطيع الوصول إلى مطار بن غوريون.
وفي تقرير لها بعنوان "تكتيكات حماس توقع خسائر فادحة في التوغل البري الإسرائيلي" قالت وكالة رويترز إن مقاتلي "حماس الذين يستخدمون الأنفاق والألغام والشراك الخداعية والقناصة حققوا خسائر قياسية بالقوات الإسرائيلية التي تشن هجوما في قطاع غزة بعدما أمضى المقاتلون سنوات في التدريب على حرب المدن مع مهارة تكتيكية جديدة".
وتابعت الوكالة أن الحركة استغلت شبكة واسعة من الأنفاق السرية لتقنص قوات الإسرائيلية وتفجر مركباتهم وتنجح في قتل 32 جنديا، وهو تقريبا ثلاثة أمثال قتلى الجيش الإسرائيلي في آخر اشتباكات برية كبيرة في حرب 2008-2009.
ونجحت حماس في إرسال طائرات من دون طيار وغواصين من أفراد الكوماندوس ومهاجمين عبر الأنفاق لنقل المعركة إلى داخل إسرائيل.
وفي عملية تسلل من تلك العمليات، ارتدى مقاتلو حماس زيا عسكريا إسرائيليا كاملا لكن كشف أمرهم لأنهم كانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف وليس النسخة القياسية من بنادق M-16 أو بنادق تافور الهجومية.
وتقول الحركة إنه في اليوم الأول من توغل القوات الإسرائيلية لبدء تدمير الأنفاق، تابع مقاتلوها ناقلة جند مدرعة لإسرائيل تترنح وسط شبكة من الشراك الخداعية التي نصبوها، قبل تفجيرها وقتل من فيها.
لكن قدمت إسرائيل رواية مختلفة قائلة إن المركبة كانت جزءا من قافلة أصابتها عدة قذائف مضادة للدبابات.
في مقابل ذلك، يؤكد المسؤولون والمتحدثون الإسرائيليون في تصريحاتهم الرسمية أن حماس فشلت في صد الهجوم البري، واتهموها باستخدام المدنيين كدروع بشرية، وقدموا مقاطع فيديو للتدليل على ذلك.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي يؤكد في صفحته على موقع فيسبوك أن حماس فشلت خلال العملية الأيرة.
يقول أدرعي إن الحركة نفدت عميلات تسلل فاشلة عبر الأنفاق والبحر، وأطلقت صواريخ بشكل عشوائي أدت إلى ضرب البنى التحتية لقطاع الكهرباء في القطاع، كما فشلت مرتين خرق المجل الجوي الإسرائيلي.

ف.تايمز: حصار مصر لغزة يزيد قوة حماس
مصر العربية
حرب في غزة لم يرغبها أي من الطرفين.. هكذا عنون الكاتب ديفيد جاردنر مقال له بصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، والذي قال فيه إن تطورات الصراع الأخيرة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة تشير إلى أن سقف إراقة الدماء ارتفع، ملقيًا الضوء على أن الحصار المفروض على غزة لن يزيد حماس إلا قوة.
واعتبر جاردنر، أنه "من الصعب تقدير عبثية الحرب الحالية بين إسرائيل وحماس في غزة، فلم يكن أي منها راغبًا في معاودة العداء، ولكنها معاودة للأعمال العدائية ودوامة العنف والإرهاب"، على حد قوله.
وأضاف: "من هنا فكل طرف يريد تحقيق أي شيء لكي يقدمه لشعبه، فحماس تريد إنهاء سبعة أعوام من الحصار على قطاع غزة، وبالنسبة لإسرائيل فهي إعادة الردع، ولا أحد على ما يبدو لديه خطة طويلة الأمد لسكان غزة الذين يعيشون ظروف البؤس لا أمل لهم ولا مستقبل."
ولفت إلى أن تحديد النقطة التي انطلقت منها الشرارة الدموية الحالية مشحونة عادة سياسيًا، ولكنها أعقبت عملية الاختطاف والقتل الشهر الماضي، حيث قتل ثلاثة طلاب يهود من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما تبع ذلك من القتل الانتقامي للفتى الفلسطيني، حيث حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس المسؤولية، رغم أن الخاطفين يعتقد أنهم عائلة القواسمة في الخليل، الذين خربوا هدنًا سابقة مع إسرائيل.
وأشار إلى أن هذه المرة، خربوا حكومة الوحدة الوطنية بين "حماس" و"فتح"، فقد حاولت حماس التصالح مع منافستها في الضفة الغربية، بعد أن تم إخراجها من غزة عام 2007، بحسب الكاتب.
ويرى أن بحث "حماس" عن المصالحة جاء للخروج من عزلتها بعد أن خسرت دعم إيران بسبب رفضها دعم نظام رئيس النظام السوري بشار الأسد، وخسرت حلفاءها الإخوان المسلمين بعد "الانقلاب" الذي أطاح بحكم الرئيس محمد مرسي.
وفي السياق ذاته، قال جاردنر، إنه لو حاولت "حماس" بناء الجسور كطريقة للخروج من الأزمة، فـ"فتح" ستكون المستفيدة، "لكن التآمر لا ينتهي عند هذا الحد".
وأوضح أن القادة العرب معروف عنهم تقديم طقوس التضامن مع الفلسطينيين وقد ظلوا صامتين في هذه المناسبة، وجزء من هذا الصمت له علاقة بموقف السعودية ومصر المعادي للإخوان المسلمين التي نشأت منها حركة "حماس"، وهذا أيضًا بسبب الحرب السورية وتدفق الجهاديين السنة من سوريا للعراق.
وبناء على ذلك، يقول جاردنر: "تبدو إسرائيل وبطريقة متناقضة حريصة على إضعاف حماس، ولكن ليس الإطاحة بحكمها في غزة، فالبديل عن حماس تقف جماعات شرسة مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، والذي لديه أتباع في غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين."
وأوضح أن "حصار غزة من قبل إسرائيل والآن من قبل مصر، حول القطاع إلى سجن مفتوح كبير، حيث تقوم فيه حماس بدور الحارس، ومن هنا فالحصار يعزز من قوتها، وشبكة الأنفاق التي تستخدمها لتسليح نفسها ولإدارة الاقتصاد تبدو أكبر مما كان يعتقد، وهي الشبكة التي وصفها متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بغزة الدنيا."
واختتم بالقول إنه "من السهل على ما يبدو مراقبة حركة النقل لغزة لو فتحت الحدود من فوق، وهذا يعني القبول بحكومة الوحدة الوطنية، ونهاية العنف، حيث تقوم السلطة الوطنية بإدارة الحدود، ولكن هذا الحل يقتضي التفاوض حول الدولة الفلسطينية، وبدون هذا سيكون الذئب داعش على أبواب الإسرائيليين والفلسطينيين عاجلاً أم آجلاً، ما يحول هذه المواجهة العبثية إلى ذكريات حزينة."


«تكتيك حماس» يوقع «خسائر قياسية» بالجيش الإسرائيلي.. ومسؤول: استخدموا كل شيء ضدنا
المصري اليوم
أحرجت تكتيكات حركة «حماس» الفلسطينية القوة العسكرية الإسرائيلية في عملية التوغل البرى الأخيرة لاجتياح، حيث ألحق مقاتلو المقاومة الذين يستخدمون الأنفاق والألغام والشراك الخداعية والقناصة «خسائر قياسية» بالقوات الإسرائيلية ترجمت سنوات طويلة ومثمرة في التدريب على حرب المدن مع مهارة تكتيكية جديدة وعزيمة حديدية.
وأكد الإسرائيليون أن الأسلحة والخبرة التي وفرتها إيران وحليفها اللبناني حزب الله خلقت من «حماس» خصما أقوى بكثير يتحدى في صلابة القصف الجوى وأزيز الطائرات الإسرائيلية بدون طيار على الحافة الشرقية لغزة.
واستغلت «حماس» شبكة واسعة من الأنفاق السرية في اصطياد وقنص قوات العدو وتفجر مركباتهم حتى داخل إسرائيل لتنجح في قتل 32 جنديا إسرائيليا وهو تقريبا 3 أمثال قتلى الجيش الإسرائيلى في آخر اشتباكات برية كبيرة في حرب 2008-2009 .
وأكدت «حماس» الأسبوع الماضي أن جناحها العسكري «كتائب القسام» يواصل إحداث المفاجآت من خلال قدرة المجاهدين يوميا على مباغتة الاحتلال من حيث لايحتسب ثأرا لدماء «شهداء غزة».
وفاقت «حماس» نشطاء الجماعات الأخرى مثل الجهاد الإسلامي وغيرها في إرسال طائرات بدون طيار وغواصين من أفراد الكوماندوز ومهاجمين عبر الأنفاق لنقل المعركة إلى داخل إسرائيل.
وفي عملية تسلل من تلك العمليات، برز مقاتلو «حماس» يرتدون زيا عسكريا إسرائيليا كاملا، إلا أن نقطة صغيرة مهمة كشفتهم وهم يحملون بنادق كلاشنيكوف وليس النسخة القياسية من بنادق إم16 أو بنادق تافور الهجومية.
وكانت أكثر الحوادث دموية بالنسبة لإسرائيل حتى الآن ما وقع في اليوم الأول من التوغل البرى عندما رصد مقاتلو «حماس» ناقلة جند مدرعة للعدو تترنح وسط شبكة من الشراك الخداعية التي نصبوها، وفجروا بعدها حقل الألغام بقوة ليكون مصير تلك الناقلة هو الأشلاء.
وأمام تعدد المشاهد الدالة على تفوق قدرات حماس القتالية، اعترف الجيش الإسرائيلي بـ «مهارات حماس المتنامية»، وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي، الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر :«مروا بتدريب مكثف.. وحصلوا على إمدادات جيدة.. ولديهم دافع جيد وانضباط، وواجهنا عدوا أقوى بكثير في ميدان المعركة».
وأضاف :«لست مندهشا من ذلك لأننا نعرف أنهم كانوا يعدون لهذه المعركة، ولم يستثمروا فقط في الأنفاق على مدى العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية».
وقال مسؤول عسكري آخر طالبا عدم نشر اسمه ،«استخدموا كل شيء ضدنا، الصواريخ والكمائن وحتى الحمير والكلاب (المحملة بالقنابل)، ومايجرى يثبت مدى جدية التحدي، ويجب أن نكسر حافزهم وأن نظهر لهم أن الأمر غير مجد».
وأضاف :«هدفنا كسر حى الشجاعية باعتباره مركز قيادة حقيقيا لهم، والملحوظ أنهم في السنوات الثماني الماضية بنوا فعليا غزة تحت الأرض، إنه أمر مذهل».
ويأمل زعماء «حماس» أن يمكنهم تحقيق ذلك الهدف من خلال شجاعة رجالهم على الجبهة والذين دربوا على ايقاع خسائر بشرية وخطف جنود لكسب ثقل سياسي.
وكانت المعنويات عالية ومقاتلو حماس يعدون لمعركة أثناء زيارة لـ«رويترز» في إبريل الماضى إلى معسكر تدريبي لجناحها العسكري على مساحة رملية واسعة في شمال غزة، عندما وقعت أعينهم على متدربين شبان يجلسون في فصول الدرس بملابس عسكرية قتالية إسرائيلية كاملة يدونون ملاحظات أثناء دروس في تكتيكات القتال.
وكانت أبرز المناورات التدريبية محاكاة لإمطار قذائف مورتر على نماذج دبابات انقضت عليها مجموعتان من المقاتلين من اأفاق قريبة وحمل أحد المقاتلين على كتفه متطوعا مترنحا مثل دور جندي إسرائيلي.

مصدر إسرائيلي: إيران تسعى لتقديم مساعدات عسكرية لـ«حماس» بعد انتهاء العملية
المصري اليوم
قال مصدر إسرائيلي، إن إيران ستسعى، بعد عملية «الجرف الصامد»، إلى منح حركة «حماس» مساعدات عسكرية، وبحسب المصدر، الذي نقلت الإذاعة الإسرائيلية، تصريحاته، الأربعاء، فإن مسؤولين إيرانيين تحدثوا هاتفيًا في الأيام الأخيرة مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل.
وبحسب المصدر الإسرائيلي، فإن قدرة «حماس» على إنتاج الصواريخ تضررت، وإن أكثر من 200 من نشطاء الحركة و«الجهاد الإسلامي» والمنظمات الفلسطينية الأخرى قتلوا في العملية.

حكومة نتنياهو تطالب بالتحقيق فى استخدام حماس المساجد لضرب إسرائيل
المصري اليوم
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنه فى أعقاب إعلان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بفتح تحقيق دولى فى ممارسات الجيش الإسرائيلى بقطاع غزة، طالب مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المجلس بالتحقيق مع حركة حماس التى تقصف المدنيين الإسرائيليين.
وأضافت الصحيفة، أن مكتب رئيس الحكومة أصدر بيانا جاء فيه أنه ينبغى على الأمم المتحدة التحقيق مع حماس التى تتستر خلف المدنيين الفلسطينيين لقصف المدن الإسرائيلية أولا قبل التفكير فى التحقيق مع الجيش الإسرائيلى.
وزعم البيان، أن حركة حماس تتخذ من المستشفيات قواعد للعمليات والمدارس مخزنا للأسلحة وتنصب صواريخها بجوار المنازل والمساجد.
كما هاجمت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيفى ليفنى قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وردت على ذلك بالقول إن الجيش الإسرائيلى سيستمر فى حماية مواطنى الدولة من إرهاب حركة حماس بالطرق التى يراها مناسبة.

عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: حماس استقبلت أسلحة متطورة مؤخرًا
البوابة نيوز
أكد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، السفير وهيب المنياوي، أنه وصل لحركة "حماس" خلال الفترة الماضية، أسلحة متطورة، ومساعدات من دول بعينها، مؤكدًا أن هذه الأسلحة لم تكن موجودة قبل ذلك، مدللًا على ذلك بالصواريخ الكثيرة التي أطلقتها الحركة على الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف المنياوي، في حوارِ له ببرنامج "مصر في ساعة"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامية سوزان الجزامي، أن معظم الصواريخ التي أطلقتها "حماس" على إسرائيل، كانت "مشتتة"، لكونها لا تصل إلى الهدف المطلوب منها، متابعًا أن ضحايا صواريخ "حماس" قليل للغاية، إلا أنه في نفس الوقت، تخاف إسرائيل من هذه الصواريخ، ولكنها لم تُعلن وتُعبر عن هذا الخوف.
ومضى يقول: "مصر مع مطالب المقاومة من فتح المعابر، ورفع الحصار عن غزة، وغيرها، إلا أن الدولة المصرية، أطلقت هذه المبادرة التي لم توافق عليها حماس، من أجل وقف إطلاق النار، وأيضًا لأن العدو الصهيوني لا يُفرّق عند شن غاراته بين كبير أو صغير".
واستدرك المنياوي: "مبادرة مصر، وافقت عليها معظم بلدان الدول العربية، والغربية، وتحديدًا الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الرئيس محمود عباس، إلا أن الحركة لم توافق عليها"، قائلًا: "كان هدف مصر من المبادرة، وقف إطلاق النار، لوضع أسس يتم التفاوض عليها".
من جهته، قال الباحث في الشئون الإقليمية الدكتور محمود محيي الدين، إن خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، هدفه توصيل رسالة للعالم كله بأن فلسطين لم تكن غافلة طوال السنوات الماضية عن تطوير نفسها عسكريًا، موضحًا أنه لا يوجد وجه مقارنة بين قدرات الجيش الإسرائيلي، إذا ما قورن بالمقاومة الفلسطينية، إلا أن سبب نجاح المقاومة هو توفر العزيمة والإرادة لديهم.
وأضاف محيي الدين أن حركة "حماس"، لا تستطيع بمفردها، أن تتفاوض مع إسرائيل، لكونها تواجه ضغوطات من دول كثيرة.

لفني:لن نوقع اتفاق التهدئة مع حماس وسنوقعه مع ابو مازن
PNN
قالت وزير العدل الاسرائيلية تسيبي لفني ان اسرائيل لن تضفي الشرعية على حركة حماس من خلال التوقيع معها على وقف لاطلاق النار مشيرة الى ان اي وقف لاطلاق النار يجب ان يحقق من خلال الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقالت لفني ان اسرائيل لن توقع اي اتفاق لوقف اطلاق النار او التهدئة مع حركة حماس لان ذلك سيعطيها اعترافا دوليا من خلال التوقيع الاسرائيلي معها مشددة على اهمية التاكيد على هذه النقطة.
واضافت لفني في حديث على استوديو واللا ان وقف اطلاق النار يعتمد على حركة حماس مشددة على ان الحركة مطالبة بوقف اطلاق النار اولا لان اسرائيل لن توقف اطلاق النار من جهتها طالما استمرت حماس باطلاق الصواريخ.

حماس.. نعتز بدعم الإمارات لنا وما يشاع لا يعبر عن موقفنا
البوابة نيوز
أكدت حركة حماس الفلسطينية، حرصها على كل دعم وإسناد عربي للشعب الفلسطيني في ظل كل ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي. حسب ما أفادت وسائل اعلام إماراتية، اليوم الخميس.
وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري في لقاء مع نشرة علوم الدار عبر قناة أبوظبي، " نمد يدنا لأي إسناد من أشقائنا العرب، ومن بين هذه الأطراف الأخوة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونعتز بإسنادهم لشعبنا، وكان هناك اتصالات بين الحركة وبعض المسؤولين لتقديم مساعدات طبية ومالية للشعب الفلسطيني، وكان من بينها المستشفى الميداني الإماراتي، وتوفير أطقم طبية لضمان عمل هذا المستشفى، إضافة إلى مساعدات مالية سيتم توزيعها من خلال اللجان المختصة في غزة، ونحن نرحب بهذا الجهد الإماراتي، وفي سياق ترحيبنا بأشقائنا العرب وهذا أمر نعتز به".
وأضاف أبو زهري "ما يتم التداول به في وسائل التواصل الاجتماعي، لا يعبر عن موقفنا في حركة حماس، واعتقد أن شعبنا معني بأي إسناد عربي، وأي ملاحظات يمكن أن تمس هذا الإسناد، أعتقد أنها ليست في مكانها الصحيح".

انقسام في صفوف مناصري حزب الله حول حماس
الشرق الاوسط
لا يمكن أن يمر اسم حركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله اللبناني، من غير أن يستدرج تعليقا، يذكر بعلاقتها بحزب الله وسوريا وإيران، وبالقتال ضدهم إلى جانب المعارضة السورية، «لولا سوريا وإيران لكانوا مطحونين الآن»، يقول شاب في أوائل العشرينات، ليلاقيه صديقه بالقول: «حماس لا يقدرون التضحية، فهم ليسوا أصدقاء لأحد»، وهو ما يعبر عن استياء تجاه حماس، في منطقة لا تزال تشيع قتلاها الذين وقعوا في معارك سوريا.
والاستياء من حماس يتفاقم على ضوء موقفها المعارض للنظام السوري، ومشاركة أفراد منها في الحرب السورية إلى جانب المعارضة، وانسحب انقساما على دعمها في الحرب على غزة، ففي حين التزم حزب الله بموقف داعم لحماس، منذ الأيام الأولى للحرب، انقسم جمهوره بين مؤيد للحركة في حربها ضد إسرائيل، ومحايد يعتبر أن لا علاقة له بالصراع الدائر في قطاع غزة، نظرا لأن الطرفين «يقاتلاننا».
وبرزت هذه المعادلة في ضاحية بيروت الجنوبية، لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، إذ لطالما أعلن حزب الله موقفا داعما للفلسطينيين، وواكبه جمهوره بذلك، لكن الحرب السورية، «كسرت الجرة بين الطرفين» قبل أن تحاول جبهة العمل الإسلامي إعادة تقريب وجهات النظر بينهما في الشتاء الماضي.
لم يكن جمهور الحزب يكترث لتلك التفاصيل، كونها متعلقة بسياسة حزب الله وخياراته، لكن الموقف من حماس تبدل بعد انخراط حزب الله في الحرب السورية، وتشييع قتلاه في بيروت، وتناقل السكان في الضاحية أن مقاتلي حماس يقاتلون إلى جانب المعارضة السورية، ويستخدمون التكتيكات العسكرية نفسها التي تعلموها من حزب الله، وأهمها حرب الأنفاق، وكانت تلك التكتيكات «السبب المباشر في مقتل عدد كبير من مقاتلي الحزب في القصير، ثم بريف دمشق».
ولم يصدر حزب الله موقفا مما يقال بعد انقلاب المزاج الشعبي ضد حماس، ولم تطمئن التسريبات في وسائل إعلام لبنانية إلى أن حماس لم تأخذ القرار بالمشاركة في الحرب إلى جانب المعارضة، بل عناصر غير منضبطة كانت محسوبة على حماس قاتلت في مناطق متفرقة من البلاد.
لكن الأمور على مستوى القاعدة، تختلف عما هي عليه على مستوى القيادات، إذ أجرى الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اتصالات ولقاءات بمسؤولين من حماس وحركة الجهاد الإسلامي، واعدا بتقديم الدعم، وينتظر أن يعلن نصر الله هذا الموقف بنفسه غدا الجمعة، في احتفال حزب الله المركزي بـ«يوم القدس العالمي» في الضاحية الجنوبية.
ويبرر رجل لبناني أربعيني، يسكن في منطقة الكفاءات بالضاحية الجنوبية، الموقف من حماس، بالقول لـ«الشرق الأوسط»: «وثقنا في حماس، ونقلنا إليهم خبراتنا ليقاتلوا إسرائيل، ونكون معهم في الخندق نفسه ضد عدو مشترك، لكنهم خانوا الأمانة، ولم يكونوا على قدر الثقة»، مشيرا إلى «أننا نشعر الآن بأن من وثقنا به، هو قاتلنا، ولن نثق به بعد اليوم».
ولم تغيّر الحرب الإسرائيلية على غزة، في هذا الوقت، الكثير في مواقف جمهور الحزب اتجاه حماس، على الرغم من أن رأس الهرم السياسي في الضاحية؛ أي قيادات الحزب، بقيت مصرة على دعم المقاومة الفلسطينية، كما أكد نصر الله مرارا. وفي ظل هذا الجو الانقسامي في الضاحية على الحرب في غزة، يحاول حزب الله أن يعيد لملمة المشهد لشحن موقف داعم للفلسطينيين على قاعدة أن حماس «حركة مقاومة تقاتل العدو»، وأن المعتدي على الفلسطينيين هو الطرف الإسرائيلي.
وتعبيرا عن هذا الحشد، نفذت الهيئات النسائية في حزب الله أواخر الأسبوع الماضي اعتصاما أمام مقر الأمم المتحدة «الإسكوا» في بيروت تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة، ورفعت المعتصمات لافتات تندد بالصمت العربي والدولي إزاء الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني، كما جدد نصر الله وقوف حزب الله والمقاومة اللبنانية إلى جانب انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وذلك في اتصالات هاتفية برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، د. رمضان عبد الله شلح، قبل يومين.
وبينما ينقسم السكان حول حماس، يجمعون في الوقت نفسه على التضامن مع الفلسطينيين، يقول هيثم (23 سنة) إن «ما يجري كارثة إنسانية تستدعي منا التضامن مع الفلسطينيين ومطالبة العالم بالتدخل لوقف هذه المجزرة»، لكن في الوقت نفسه «لا أعتقد أنه لو كان بإمكاني أن أتدخل سأتدخل للقتال إلى جانبهم، فلو شاهدونا إلى جوارهم لتركوا الإسرائيلي وذبحونا».

أحزان غزة وأفراح حماس
مـحـمـد بن علي الـمـحـمـود / صحيفة الرياض
تستنزفنا المشاهد الدامية في غزة ألما وحسرة وكمدا؛ حتى لنكاد نشرق بأفراحنا الصغيرة التافهة، بل ونلوم أنفسنا؛ إن أفلتت منا فرحة هاربة إلى حنايا القلب الحزين. لا مجال للفرح، ولا حتى لما يشبه الفرح، أمام هذه المشاهد المُترعة بالصور الحيّة التي تكاد تذيب الحجر؛ قبل أن تُحرك شيئا في قلوب البشر. صورة الأم المكلومة التي تتأمل أبناءها الأربعة في المشرحة، حيث تمزقت أشلاؤهم، نظراتها الزائغة وهي تودع حياتها - وليس حياتهم - بمثل هذا الموقف الأليم. صورة الأب المفجوع الصارخ بأقصى ما يستطيع من غضب جنوني، وهو يكاد يمزق ثيابه، بعد أن رأى مصرع أبنائه الأربعة على شاطئ غزة المفتوح على الموت الرهيب. صُورٌ بالمئات للخارجين بأشلاء أطفالهم من تحت أنقاض المنازل التي دكّها العدو بلا رحمة، بعد أن غابت الرحمة حتى من قلوب الأقربين الممسكين بزمام الأمور في قطاع غزة، حيث يتاجر دهاقنة السياسة، ومحترفو التنظيمات الحركية بأشلاء هؤلاء الأبرياء منذ سنين.
إذا كان العدو الإسرائيلي هو المباشر للقتل والتنكيل؛ فإن السياسة التي تتبعها حماس تُباشر تبرير هذا القتل بإعلان المواجهة اللامتكافئة. ولهذا تصبح حماس شريكا أساسيا في كل هذه المآسي البشرية التي يعج بها قطاع غزة؛ لأن الحرب الواقعة الآن هي نتاج تفاعل بين طرفين يملك كل منهما قراره، هي نتاج الأفعال وردود الأفعال، حيث لا يمكن الفصل بين هذا وذاك إلا على سبيل التنظير المتحيز لهذا الفريق أو ذاك الفريق.
نحن مُتضَامنون مع غزة، بل ومُناصرون بلا شروط. لكن، ليس بالضرورة أن يكون تضامننا تأييديا لقرار المواجهة الأحمق الذي تتخذه حماس، سواء اتخذته بقرار ذاتي (وهو أمر مستبعد)، أو اتخذته بإملاءات تأتيها من خارج حدود التنظيم الحمساوي ذي الولاءات المتعددة. بل نحن لا نُعنّف حماس (في قراراتها الهوجاء التي يبدو أنها لا تأخذ أي اعتبار للإنسان)؛ إلا تضامنا مع أهالي غزة المغلوبين على أمرهم، هؤلاء الذين يدفعون فواتير الفشل السياسي لأناس لا يفهمون تعقيدات السياسة إلا على أنها عناد في عناد، حتى ولو قاد هذا العناد إلى سحق الإنسان وتدمير الأوطان.
مشكلة العرب أن عواطفهم هوجاء، بل وعنادية إلى درجة الهذيان في أكثر الأحيان، إن لم يكن في كل الأحيان. ومن هنا تنفذ حماس، ويتربّح من هم وراء حماس، إذ يعرفون – من خلال التجارب السابقة – أن مجرد رفع راية المواجهة مع إسرائيل يكفي لحشد مشاعر الملايين التي تنساق وراء الحدث - المتوهج حماسة - دون أدنى تفكير. وعلى أشلاء آلاف الضحايا تصل حماس إلى غاياتها؛ لتؤكد مقولتها الصريحة التي تتجاهل كل تفاصيل الواقعة السياسية: "من ليس مع حماس فهو ضد غزة". وهكذا تصبح حماس هي غزة، وغزة هي حماس. ولأننا لا نستطيع أن نُدين غزة البريئة؛ لن نستطيع – في هذا السياق - أن نُدين حماس المُدانة باتخاذ القرار الخاطئ، بل والإصرار على الخطأ؛ رغم أن كل يوم يمر دون تصحيح لهذه الأخطاء السياسية القاتلة يستنزف مزيدا من الأرواح الطاهرة البريئة التي يجري هدرها بالمجان.
إذا كان المفكرون والسياسيون ينقسمون إزاء ما يحدث الآن بين مؤيدين وداعمين لحماس، بين دافعين باتجاه المقاومة ولو أتت على الأخضر واليابس، وآخرين يُدينون حماس، ويرون أن حماقاتها تقود الفلسطينيين إلى كارثة حقيقية، فإن الخلاف بين هؤلاء وهؤلاء ليس على الاصطفاف مع أهل أغزة؛ إذ لا يوجد في العرب ولا المسلمين من يصطف مع إسرائيل ضد أهل الحق المشروع في فلسطين.
كلنا نصطفُّ مع فلسطين؛ حتى وإن اختلفت لغة الاصطفاف. قد نختلف فيما بيننا في تحديد ما هو الأفضل تكتيكيا، ولكننا نلتقي – استراتيجيا - على محاولة الانتصار للدم الفلسطيني، وكُلٌ بطريقته التي يراها أكثر نجاعة. ومن هنا، فالخلاف سياسي فرعي، ينبع من اختلاف وجهات النظر، وليس من اختلاف المواقف. ليس محل الخلاف بيننا: هل نقف مع أهل غزة أم نقف ضدهم؟ هذا ليس خلافا واردا من الأصل؛ مع أن حماس وأشياعها من رافعي راية الإسلام السياسي يريدون أن يُصوّروا للجماهير الغاضبة أن هذا هو محل الخلاف. حماس، والمتاجرون بحماس، يريدون إخراج المواقف العربية المتباينة تجاه ما يجري على أنها مواقف داعمين مؤيدين للحق الفلسطيني من جهة، وخونة شامتين متربصين بالفلسطينيين من جهة أخرى.
يُمكن أن تدفعك مناظرُ القتلى والجرحى إلى اتجاه عاطفي مباشر(غير عقلاني؛ ولكنه صادق)؛ فتقرر الهتاف للمقاومة ضد إسرائيل، وتدفع في هذا الاتجاه بكل قوة؛ دون أن تعي عواقب المواجهة التي قد تضرّ أهلك بدل أن تنفعهم. وقد تدفعك هذه المناظر نفسها إلى اتجاه عاطفي متعقلن يرى الأمور بأبعادها المختلفة، والمعقدة؛ فتقرر الهتاف ضد المقاومة الحمقاء؛ ولكن ليس لصالح إسرائيل المُدانة سلفا، بل لصالح هؤلاء الضحايا الأبرياء.
هذا هو جوهر الخلاف الواقع بين الفريقين اللذين يُرَاقبان الحدث المأساوي من خارجه، أي من موقف المتفرج للأسف! لا مشكلة في الاختلاف؛ ما دام أن الغاية واحدة، وما دام حقن الدم الفلسطيني، وتحقيق سعادة الفلسطينيين هو الهدف المنشود لكلا الطرفين. تكمن المشكلة في إساءة الفهم – أو تعمد إساءة الفهم - لدى الطرف العاطفي ذي الرؤية الأحادية، حيث إنه يُصوّر الطرف الآخر المُخالِف على أنه خائن وعميل وصهيوني و...إلخ الشتائم العبثية، وأنه لا يهتم إلا بسلامة الصهاينة، بينما هو يشمت بمآسي الفلسطينيين.
تضع حماس نفسها في موقع الحاكم الذي يتخذ أخطر القرارات السياسية، ثم لا تريد أن ينتقدها أحد؛ بل تريد من الجميع أن يسيروا في ركابها عُميا وصُمّا وبُكما؛ وإلا فهم خونة وعملاء. تريد حماس أن تجرّ الجميع (بما في ذلك كل السياسات الخارجية للدول العربية والإسلامية) إلى مربعاتها، أن تفرض عليهم رؤيتها السياسية الخاصة؛ لمجرد أنها قادرة على إعلان المواجهة مع إسرائيل في الوقت الذي تشاء. ومعنى هذا، أن على كل الدول العربية والإسلامية أن تحدد خياراتها في سياساتها الخارجية وِفق رؤية حماس، أي بالتوافق مع ما تُخطط له شرذمة قليلة في قطاع غزة، قلة حاكمة متحكمة تعيش أزمتها الخاصة في الصراع على السلطة. فحماس تريد أن تحدد وقت المواجهة، وطبيعتها، وأهدافها؛ وفق مصلحتها السلطوية، ومصلحة التنظيم الأم (= الإخوان) ومصلحة الداعم (= إيران)، وبعد ذلك على الجميع أن يؤيد ويدعم دون قيد أو شرط؛ فصوت المعركة المفتعلة يراد له أن يخنق بقيت الأصوات.
من غباء حماس، وغباء من وراءها، أن تظن أن السياسات الخارجية للدول العربية والإسلامية ستكون رهن إشاراتها تحت وطأة تصاعد عدد الضحايا الذين يسقطون جراء القصف الإسرائيلي. الحمساوية مازالوا يفكرون بعقلية خارج نطاق القانون الدولي، ويطلبون من الآخرين أن يفكروا على هذا النحو البدائي الذي لا يأخذ مصالح الأوطان الأولى (وهي المسؤول عنها بالأولوية) بالاعتبار. فعقلية الستينيات من القرن الميلادي المنصرم لا تزال تحكم وعي الجماهيري العربي بقدر ما تحكم وعي حماس، ووعي المُفكرين الجماهيريين بالنيابة عن حماس.
وتزداد المسألة تعقيدا على كل هذا التعقيد؛ عندما ندرك أن مجرد تأييد حماس، أو حتى رفع راية التأييد لها سيغريها بمزيد من العناد، العناد الذي لا يعني الإصرار عليه أكثر من تصاعد عدد القتلى، هؤلاء القتلى الذين يبدو أنهم لا يعنون شيئا لمُتخذي القرار داخل الحركة الأصولية؛ إذ إن سقوط ألف عندهم كسقوط عشرة أو عشرين؛ لا فرق، المهم لديهم أن هؤلاء القتلى والجرحى يسقطون تحت شعارات الصمود والمقاومة ورد العدوان، وأنهم في النهاية يدخلون كإضافة معنوية في رصيد حماس فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.
لنتذكر الماضي القريب. في المواجهة التي حدثت في يناير عام 2009م سقط أكثر من 1500 قتيل، وأكثر من 5500 جريح من الفلسطينيين، مقابل 49 من القتلى الإسرائيليين؛ فضلا عن الدمار الهائل، وذلك بعد مواجهة استمرت شهرا. ومع هذا، ادّعت حماس النصر! والأنكى أنها ادعت النصر؛ مع أن لا شيء تغيّر، وذهبت دماء هؤلاء هدرا، وكأن المكسب السياسي الذي تُحقّقه حماس يرتقي ليكون ثمنا لهذه الأرواح البريئة. لا تفسير غير هذا؛ وإلا ما العائد الإيجابي الذي تحقق جراء تلك المواجهة التي لا تختلف عن المواجهة الراهنة في قليل ولا كثير.
اليوم، وأنا أكتب هذه الأحرف فجر الثلاثاء، ناهز عدد القتلى من الفلسطينيين 600 قتيل، غير الجرحى والدمار الكبير. تصاعد عدد القتلى، وعندما كان العدد يتصاعد من خانة العشرات إلى خانة المئات؛ كان كثيرون يتقدمون بمبادرة للتهدئة، وحماس ترفضها إلا بشروطها. تريد حماس فرض شروط القوي المنتصر؛ مع أنها في موقف الضعيف المهزوم. والشعب المغلوب على أمره هو من يدفع ثمن هذا الإصرار الذي لا يعرف حتى أبجديات التكتيك السياسي، أقصد التكتيك الذكي الذي يتجنب سقوط الضحايا، لا التكتيك الذي يتذاكى – متبخترا - على أشلاء الأبرياء.
واضح أن الأمر – في حقيقته - لا علاقة له بالصورة التي تريد حماس أن تبدو عليها للشعب الفلسطيني، وللأمة العربية والإسلامية من ورائه، أي كحركة تتبنى المقاومة الصامدة بوصفها الخيار الوحيد الكفيل باسترجاع كل الحقوق المسلوبة. حماس نفسها، تمنع المقاومة، بل وتصف من يطلق الصواريخ على إسرائيل بالخائن والعميل؛ عندما لا يكون توقيت المواجهة لصالحها. وقد فعلت ذلك مرارا. فالمسألة ليست مسألة فريق سياسي يضع المقاومة المسلحة كخيار وحيد، مقابل فريق آخر يضع السلام/ الحوار كخيار وحيد؛ رغم أن حماس تريد أن تبدو الأمور على هذا النحو الذي تحتكر فيه لنفسها خيار المقاومة. لكن، محاولات حماس المتكررة احتكار توقيت المقاومة يكشف عن غرض سياسي يتجاوز الغرض الوطني المعلن، أقصد الغرض المتمثل في إرادة رفع المعاناة عن الشعب المحاصر داخل القطاع.
نحن ندرك حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون داخل القطاع، ونتضامن معهم في مطالباتهم الوطنية التي تبدأ من طلب فتح المعابر، ولا تنتهي إلا بتحرير كامل التراب. لكننا ندرك – في الوقت نفسه – أن الأمور أعقد من ثنائية: إسرائيل في مواجهة القطاع. فالحقيقة التي يجهلها بعضهم، ويتجاهلها الآخرون، هي أن معاناة غزة بدأت بعد انقلاب حماس على السلطة الوطنية، ورفضها قرار الإقالة، واستيلائها بالقوة المسلحة على القطاع. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فالمطالبات لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار الظروف السياسية المصاحبة، سواء كانت ظروفا تخص القطاع، أو كانت ظروفا تخص الوضع السياسي الإقليمي، أو ظروفا ترتبط – على نحو ما – بالأوضاع السياسية العالمية التي لا بد وأن ترسم حدود المناورة السياسية في كل الأحوال.
لا بد من مواجهة حماس بهذا النقد الصريح، ليس من موقع اصطفافي يُحابي العدو (معاذ الله)، وإنما من موقع اصطفافي يُحابي أهل غزة من رجال ونساء وأطفال يدفعون كل يوم من رصيدهم البشري عشرات الضحايا بالمجان. بل وأكثر من ذلك، نحن لا نشكك في نِيّات كثير من قادة حماس الذين قدّم بعضهم نفسه في مواجهة صريحة مع الموت، وخسر بعضهم كثيرا من أفراد عائلته، فالصادقون كثيرون، ولكن يجري استغلال (غفلة الصالحين) فيهم من قِبَل أطراف إقليمية تستفيد من هذا الصراع! أي أن إشكالية حماس بالدرجة الأولى ليست إشكالية غياب الصدق والأمانة والاستعداد للتضحية، بل هي إشكالية غباء سياسي يجري استغلاله، ويدفع الأبرياء ثمنه بلا مُبرر إلا تعزيز مستويات هذا الغباء!
عندما نتناول مسألة هامة كهذه المسألة (= المواجهة المسلحة) التي تتعلق بأرواح الأبرياء، يجب علينا تجاوز البحث في صدق النوايا من عدمه، إذ ليس كل صادق النية حقيق بأن يُنجز الأفضل دائما. كثيرا ما أتت الكوارث الكبرى على ظهور النوايا الصادقة. البحث في النوايا مبحث أخلاقي محض، يقع خارج نطاق الواقعة السياسية التي يمكن رصدها. ما يمكن رصده هو الواقع بخياراته المتاحة، وطبيعة تفاعل الفاعل السياسي مع هذه الخيارات. وبناء على هذا يجري تقييم الفعل السياسي؛ لأن النتائج العملية التي تتحقق على أرض الواقع منوطة بهذا الفعل من حيث هو سياسة، وليس من حيث مصدره الأخلاقي الذي يتقاطع – بالضرورة – مع أشياء يصعب رصدها وقياسها إلا في أضيق الحدود.
الغريب أن كثيرين يقولون: ليس هذا وقت مُواجهة حماس بأخطائها الكارثية. ولا أدري، إن لم يكن هذا وقته، فمتى يكون؟ هل ننتظر حتى يسقط آلاف الضحايا في الأيام القادمة لنعاتب حماس بعد ذلك؟ وآنذاك، هل سنستطيع إرجاع كل هذه الأرواح المهدرة بالمجان. الآن، أي في هذه اللحظات التي تتساقط فيها الضحايا من قتلى وجرى، يجب التصدي للغباء السياسي بالفضح؛ حتى يقف هذا النزيف البشري؛ وإلا فلا قيمة لأي صوت يأتي في الوقت الضائع، عندما يسبق السيف العذل، ويستحيل إرجاع الزمن ثانية إلى الوراء.
لقد جرى تزييف الوعي بمستويات خطيرة في هذه المواجهة وأمثالها، حتى أصبح الجماهيري يتناول معضلات السياسة بشيء من الخفة التي لا يجرؤ على أن يتناول بها المرء تحليل مباراة رياضية. لهذا انتشرت المقايسات الساذجة، والاستشهادات التي تعبث بمواضع الاستشهاد. ولعل أغرب هذه المحاولات التي بات مهضومة جماهيريا، هو ذلك الاستشهاد الذي تردد كثيرا على ألسنة كثيرين، حيث الاحتماء من حقيقة الهزيمة باحتمالية انتصار القلة على الكثرة ((كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله))، جاهلين – أو متجاهلين – أن المواجهة الآن ليست بين قلة وكثرة، ليست الفوارق كمية في الأعداد فحسب، بل هي في كل شيء، وفيما هو أكبر من القوة الظاهرة للعدو، وأقصد بذلك إرادة المجتمع الدولي التي تحد كثيرا من الخيارات في هذا المجال.
إذا فهمنا الأمور على هذا النحو، لا يكون ثمة كثرة وقلة (=فارق كمي)، بل تكون المواجهة بين وضع ووضع آخر مختلف تماما (فارق كمي+ فارق نوعي)، مما يجعل من محاولة التطابق مع نموذج تاريخي مستقل بشروطه، كارثةً على مستوى الوعي السياسي؛ لوجود الفارق الكبير بين عناصر القوة في الماضي وعناصرها في الراهن.
إن المؤيدين الهاتفين لحماس، ولهذه المعركة غير المتكافئة يُسهمون – من حيث يشعرون أو لا يشعرون – في استمرار المأساة. هم يدفعون بحماس - وأهل غزة من ورائها - للخيارات الفاشلة. هم يفكرون بعواطفهم الغاضبة قبل عقولهم التي تعاني الفقر المدقع في بديهيات الثقافة السياسية. لا بد أن يعي الجميع – لكي تعي حماس؛ ولو بالاضطرار الواقعي – أن السياسة هي بنت الواقع. لا سياسية بالمتعاليات المثالية التي تتجاهل الواقع. من الضروري إدراك أن كل دعوى سياسية لا تنطلق من الواقع هي محض شعارات جوفاء. لا بد أن تدرك الجماهير المتعلقة بالأوهام الحمساوية أن خلط الحسابات الواقعية بالحسابات المثالية/ المعنوية؛ للخروج بنتائج تُعزز من موقف الأنا سياسيا، هو ممارسة للدجل والاحتيال باسم السياسة قبل أن يكون دجلا واحتيالا باسم الدين.

ورطـــة حمـــاس السياسيــــة
محمد ابو الفضل / الاهرام المصرية
إذا كانت حماس ربحت معنويا فى الحرب التى تشنها اسرائيل على غزة، وكبدت المقاومة قوات الاحتلال عددا من الخسائر البشرية، فإنها وضعت نفسها فى ورطة دقيقة، قد يؤدى الخروج منها إلى مزيد من المشكلات، بسبب عدم قدرتها الجيدة على القراءة السياسية، بعد أن عادت الكرة إلى ملعب المبادرة المصرية لوقف النار، وتراجعت مزايدات الحلفاء الجدد، تركيا وقطر، عندما تيقنوا صعوبة تجاوز دور مصر، لأن قيادتها الحالية أدرى بشعاب غزة واسرائيل أيضا.
الورطة التى أتحدث عنها أبعادها السياسية متشابكة، ونهايتها قد تكون مكلفة. وربما تكون شبيهة بنتيجة أسلوب العناد الذى خبرناه فى تجربتنا مع الإخوان، وطريقة ادارتهم الساذجة لأعتى القضايا السياسية، والرهانات الخاطئة على تقديرات بعيدة عن الواقع وأقرب للخيال، بما أفضى إلى السقوط بصورة سيئة. ويبدو أن حماس تدير المعركة المعقدة فى غزة بالطريقة نفسها. فلديها اعتقاد أن ميزان القوى الشامل يميل لصالحها. وعندها ثقة أن معركة غزة ستجعل منها قوة رئيسية فى الداخل والخارج. وينتابها غرور أنها ستتحول إلى رقم معتبر فى معادلة التوازنات الاقليمية، وأن بإمكانها زحزحة الدور التاريخى الذى تلعبه مصر فى القضية الفلسطينية. وعلى يقين أن الغطاء السياسى الذى توفره لها الدوحة وأنقرة سوف يستمر، وتتجاهل أن مصالح هؤلاء الحقيقية هى التى تتحكم فى مواقفهم النهائية.
الآن سقف التوقعات أخذ يتراجع. وغالبية التقديرات السابقة بدت مثالية أكثر من اللازم، وبنيت على حسابات خيالية. والمأزق الحقيقى كيف تتمكن حماس من التوفيق بين جملة كبيرة من المتناقضات خاصة أنها لن تستطيع الصمود طويلا أمام آلة الحرب الاسرائيلية، وأصبح موقفها حرجا بعد أن ارتفع عدد الضحايا من المدنيين. صحيح أن اسرائيل تتحمل وزر هؤلاء جميعا، لكن سيظل فى ذهن المواطنين أن حماس هى التى رفضت مبادرة وقف اطلاق النار المصرية، بما ضاعف من الخسائر الانسانية، وتسبب فى انحياز قطاع مهم من المجتمع الدولى لوجهة نظر اسرائيل، التى استغلت اعترافات قيادات فى الحركة أنهم جروا تل أبيب إلى معركة غزة، وهو ما وظفته بطريقة سياسية، جعلت أمريكا ودوائر دولية تؤكد أنها (اسرائيل) تخوض معركة دفاعا عن النفس. وبصرف النظر عن تلاقى الرؤى الاسرائيلية والحمساوية عند مصلحة سياسية واحدة تقريبا، فالحصيلة أن السحر انقلب على الساحر، بمعنى أن الحرب أفضت إلى حشر الحركة فى زاوية سياسية ضيقة، جعلتها تضرب أخماسا فى أسداس للبحث عن وسيلة للخروج منها. ويمكن التوقف عند ثلاث ورطات أساسية.
الورطة الأولي، مع الفصائل الفلسطينية. فقد تعمدت حماس تهميشها، مع أن المقاومة فى غزة لا تقتصر على كتائب عز الدين القسام، الجناج العسكرى لحماس. والجميع تقريبا لديه أجنحة مسلحة قوية، تشارك فى الحرب الحالية. ورغم موافقة عدد كبير منها على المبادرة المصرية، إلا أن حماس رفضتها وفرضت موقفها، بطريقة أغضبت فصائل أخري. كما أنها تصر على تغليب منطق الحركة على السلطة. فحماس التى أجرت مصالحة مع الرئيس محمود عباس أخيرا، وقبلت بالحكومة التى اختارها، عادت إلى موقفها السابق، عندما استشعرت أنها استردت جزءا من عافيتها فى ظل الحرب الجارية، والقائم على أن غزة مقاطعة مستقلة عن الحكومة المركزية فى رام الله. الأمر الذى قد تترتب عليه تداعيات، ربما تعيد ملف المصالحة إلى المربع الغامض، المليء بالشكوك فى نوايا حماس السياسية.
الورطة الثانية، مع مصر، التى شككت الحركة فى مبادرتها، والآن أعيد الاعتبار إليها على أوسع نطاق، وأصبحت الوحيدة المعترف بها دوليا، وجرى التأكيد على عدم تغيير أى من بنودها الأساسية. وإذا قبلتها حماس كما هي، كيف ستبرر رفضها السابق، ومزايداتها الاعلامية والسياسية عليها؟ وإذا أصرت على رفضها، هل تستطيع أن تتحمل الضغوط العسكرية من اسرائيل؟ وكيف ستواجه سقوط المزيد من الضحايا الفلسطينيين؟ لذلك فتجاوز هذه الورطة يستوجب اعلاء المصالح الوطنية على الحركية. ومهما كانت الخلافات مع مصر، فانحيازها للقضية الفلسطينية لا يمكن التشكيك فيه، وإن لم يكن حبا وتقديرا للشعب الفلسطينى الشقيق، فهو على الأقل دفاعا عن الأمن القومى المصري.
الورطة الثالثة، تتعلق بالحليفين تركيا وقطر. فقد بدأ رجب طيب أردوغان يشعر بعمق الازدواجية التى ظهر عليها، حيث أدان العدوان الاسرائيلى على غزة، وزايد على موقف مصر، فى حين لم يتخذ موقفا ايجابيا حيال الاتفاقيات العسكرية والتجارية الموقعة مع اسرائيل، ولأنه على اعتاب انتخابات رئاسية مصيرية، اضطر الرجل إلى أن يتوارى مؤقتا. وتحول صياحه وصراخه إلى عبء على عاتق حماس، التى اتخذت موقفا معاندا لمصر، على اعتبار أن لديها حليفا وبديلا جاهزا. ولم يتوقف خذلان حماس على أنقرة، بل لحقت بها الدوحة، التى تنصلت من مبادرتها الموازية للمبادرة المصرية، وتغيرت لهجتها، حيث وجدت نفسها محل انتقادات عنيفة، بسبب علاقاتها القوية باسرائيل وتعاطفها المبالغ فيه مع غزة. ولم تنطل حملات التشكيك فى مصر على أحد، وثبت أنها (مصر) الأقدر على الإمساك بتلابيب كثير من الأمور فى المنطقة، وادارتها بحنكة.
عبور الورطات الثلاث يستلزم عقلا منفتحا، يستطيع أن يقدم تصورات واجتهادات من واقع موازين القوى الحقيقية، وليس الافتراضية، لأن البناء على الرمال أسهل فى الهدم من البناء على أرض صلبة.