Haneen
2014-12-10, 01:17 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس –07-08 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
حماس: لا تمديد للتهدئة 72 ساعة آخرى
نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس، ما أشيع من أنباء عن تمديد التهدئة بين المقاومة الفلسطينة والإحتلال "الإسرائيلي" لـ72 ساعة إضافية.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" الأربعاء، إن تمديد التهدئة 72 ساعة إصافية لم يكن مطروحاً للنقاش، والأخبار عن تمديد التهدئة عارية عن الصحة".
وتوادرت في الساعات القليلة الماضية أنباء غير مؤكدة عن التوصل إلى اتفاق بين وفد الفصائل الموجود في القاهرة والاحتلال على تمديد التهدئة لمدة 72 ساعة أخرى بعد انتهاء التهدئة المعلنة يوم الجمعة صباحاً.
وكانت الفصائل والاحتلال توصلوا صباح أمس إلى اتفاق تهدئة لمدة 72 ساعة بدأ صباح أمس الساعة الثامنة وتنتهي صباح يوم الجمعة المقادمة.
بدورها أكدت الفصائل المقاومة على الساحة الفلسطيينة وعلى رأسها كتائب القسام أن مقاتلي المقاومة لا زالوا على أهبة الإستعداد ومتنبهين لأي تحرك للأحتلال، وقادرين على مواجهة الاحتلال مرة أخرى وضربه في العمق.
التعليم: المؤسسات التعليمة كانت في بؤرة إستهداف الاحتلال
قال وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت، إن المدارس والمؤسسات التعليمية كانت في بؤرة الاستهداف خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة.
ولفت خلال تفقده مع وفد من الوزارة المدارس التي تضررت بسبب العدوان اليوم الأربعاء، إلى أن هناك العشرات من المدارس الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث إضافة إلى أن رياض الأطفال والجامعات قد تضررت، بل أن هناك عدة مدارس قد تعرضت للقصف بالرغم من أنها كانت عبارة عن مراكز لإيواء المشردين.
وأكد وكيل وزارة التعليم أن ما قامت به قوات الاحتلال خلال الحرب يعتبر من جرائم الحرب والإرهاب المنظم وهذا يتطلب من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدولية والأممية بإجراء تحقيق دولي ومحاكمة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" على ما اقترفوه من جرائم بحق الأطفال وطلبة المدارس والمؤسسات التعليمية والمدنيين في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف الأطفال وطلبة المدارس إضافة إلى أنه ألحق الضرر بالعشرات من المدارس والمؤسسات التعليمية, وذلك في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية وانتهاك الحق في التعليم.
واستمع الوفد من المسؤولين ومدراء التربية لشرح موسع عن آثار العدوان الغاشم خاصة على صعيد الشهداء والجرحى من الأطفال والمعلمين والضرر الذي لحق بالمقار والمؤسسات التعليمية.
وبين أن الإحصائيات تشير إلى أن النسبة الكبيرة من الشهداء والجرحى هي من الأطفال وطلبة المدارس والمدنيين, إضافة إلى تعرض جميع أطفال قطاع غزة للصدمات النفسية نتيجة العدوان.
كما شدد ثابت بأن شعبنا الفلسطيني مصمم على الصمود واستمرار المسيرة التعليمة رغم استهدافها من قبلا الاحتلال, داعيا المجتمع الدولي و المؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها في إعادة اعمار القطاع والمدارس والجامعات التي تضررت نتيجة العدوان.
وتفقد وفد من وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، المدارس والمؤسسات التعليمية المتضررة نتيجة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
وضم الوفد وكيل وزارة التعليم زياد ثابت, ووكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي محمود الجعبري, ووكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية أنور البر عاوي، وعدد من المدراء العامين.
وشملت الجولة عدة مدارس في جنوب القطاع, كشرق خانيونس حيث تم تفقد مدارس عبسان الجديدة, وطيبة, وشهداء خزاعة, والمعري, وروضتي البراعم والوئام, وفي رفح مدرسة الشوكة وومدرسة غسان كنفاني ومقر مديرية رفح الذي تعرض للضرر.
خارجية الاحتلال ترفض التعاون مع الأمم المتحدة بشأن جرائم حرب غزة
أفادت تقارير "إسرائيلية" أولية، اليوم الأربعاء، أن وزارة الخارجية سترفض التعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتابع لهيئة الأمم المتحدة، بشأن الحرب العدوانية على قطاع غزة.
وجاء أن المستوى المهني في وزارة الخارجية بلور في الأيام الأخيرة توصيات مفادها أنه يجب على "إسرائيل" ألا تتعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر في الخارجية "الإسرائيلية" تساؤلها عما إذا كان يجب على "إسرائيل" أن تتعاون مع لجنة التحقيق إذا كانت تستند إلى "الغالبية المعادية لإسرائيل"، على حد تعبير المصادر.
ومن جهته قال رئيس الكنيست يولي ادلشتاين انه لا يجوز لـ"اسرائيل" ان تتعاون مع اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للتحقيق في تداعيات العملية العسكرية في قطاع غزة.
وراى انه لا يمكن التعاون مع جهات تسعى (لتشويه صورة اسرائيل) وتوجيه اتهامات اليها وكانها ارتكبت جرائم حرب.
وأضافت المصادر أن "إسرائيل" لم تتعاون مع غولدستون، وأنه بالنتيجة فقد "اختفى تقرير غولدستون من العالم".
يذكر أن تقرير "لجنة غولدستون" بشأن الحرب العدوانية على قطاع غزة في كانوني 2008-2009 كان قد اتهم "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب في القطاع، حيث سقط ما يقارب 1400 شهيد غالبيتهم من المدنيين.
كما تجدر الإشارة إلى أنه في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة سقط 1867 شهيداً، في حين أصيب أكثر من 9 آلاف، وجرى تدمير وتخريب نحو 31 ألف منزل.
"كي مون" يطالب بمحاسبة من هاجم مقرات الأمم المتحدة والمدنيين في غزة
طالب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، بمحاسبة المتورطين من جيش الاحتلال في مهاجمة مقرات الأمم المتحدة والمدنيين، في قطاع غزة.
وقال الأمين العام خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن حول تطور الأوضاع في غزة،إن هجمات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على منشآت الأمم المتحدة في قطاع غزة جريمة إنسانية، موضحاً أن الامم المتحدة قدمت لإسرائيل معلومات حول اماكن منشئاتها في غزة 33 مرة.
وأدان مون خلال كلمته التي ألقاها في الجلس الافتتاحية لمجلس الأمن حول تطور الأوضاع في غزة، الهجوم الإسرائيلي على منشآت الأمم المتحدة، واستهداف المدنيين بداخلها، مشيراً الى قتل الجيش الاسرائيلي 11 موظف تابعين للأمم المتحدة في غزة.
ويعقد مجلس الأمن الدولي الآن جلسة لمناقشة تطورات الأوضاع في أزمة غزة، وبحث جهود التهدئة الدولية،على خلفية المفاوضات الجارية في القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة توفير الحماية والاحتياجات الضرورية للشعب في قطاع غزة، لافتًا في ذات الوقت إلى ضرورة التعامل بجدية مع التهدئة من أجل إعادة الإعمار، معتبرًا أن كافة الأطراف مطالبة بالإنصات إلى مطالب الأمم المتحدة، لإنهاء الصراع والنزاع، عبر حل الدولتين.
بعد شهر من العدوان .. الجامعة العربية ستقوم بزيارة القطاع
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن الجامعة ستقوم بزيارة إلى قطاع غزة للتعرف عن قرب عن المأساة التي تعرض لها، لاتخاذ ما يلزم لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال واتخاذ الاجراءات اللازمة لعدم تكرار العدوان.
ووعد خلال تفقده بعض جرحى العدوان المتواجدون في مستشفيات مصر اليوم الأربعاء، بأن تقوم الجامعة العربية بعمل كل جهد مستطاع لوقف العدوان.
واستمع الأمين العام من بعض المصابين عن أحوالهم وما تعرضوا له جراء العدوان من تدمير للمرافق والمنازل والمنشآت.
وتعرض قطاع غزة لعدوان شرس من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتقى فيه أكثر من 1880 مواطناً وأصيب أكثر من 9000 معظمهم من الأطفال والنساء.
الكيالي: لم يصلنا مليم واحد لدعم رواتب الموظفين بغزة
قال وكيل وزارة المالية في قطاع غزة يوسف الكيالي، إن الوزارة في غزة لم "يصلها مليم واحد لدعم رواتب الموظفين من حكومة التوافق من يوم ولادتها و حتى الآن".
وأكد الكيالي في تصريح لـ"الرأي" مساء الأربعاء، أن "كل ما يسمع عن ملايين تم إقرارها و ملايين في طريقها للبنوك وملايين أخرى تمت الموافقة عليها .... كله كلام للاستهلاك الاعلامي فقط".
وأشار إلى أن الوزارة في غزة قامت بتسليم كشف جديد برواتب الموظفين المدنيين لحكومة التوافق حسب طلبهم.
وأكد أن الكشف الذي تم تسليمه هو "الكشف رقم عشرين الذي يطلببونه و في كل مرة يكون الطلب بمواصفات جديدة و مقاسات جديدة و نقوم بدورنا بتسليمه لهم من باب الأخذ بالأسباب لا أكثر" .
وكان نقيب الموظفين محمد صيام أكد أنّ وزير الأشغال مفيد الحساينة أبلغه بأن الرئيس محمود عباس قام باعتماد الكشف الخاص بكل الموظفين المدنيين في قطاع غزة، وسيتم صرف سلفة مالية لهم في وقتٍ قريب عبر بنك فلسطين، وبعد ذلك سيتم صرف الرواتب كاملةً.
"يونيسيف": مستقبل قاتم ينتظر 400 ألف طفل في غزة
قالت رئيسة المكتب الميداني الذي تديره منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في قطاع غزة بيرنيل ايرنسايد إنّ"مستقبلا قاتما ينتظر 400 ألف طفل أصيبوا بصدمة، جراء الحرب الإسرائيلية على غزة".
وأوضحت ايرنسايد التي ترأس مكتبا ميدانيا تديره يونيسيف في غزة أن "أكثر من 400 طفل قتلوا في الحرب "الإسرائيلية"، وأن نحو 400 ألف طفل أصيبوا بصدمة، ويواجهون مستقبلاً قاتما للغاية".
وأضافت ايرنسايد في مكالمة هاتفية خلال مؤتمر صحفي للأمم المتحدة عقد في جنيف اليوم أن "إعادة بناء حياة الأطفال تماثل الجهد الذي سيتم بذله في إعادة بناء القطاع بمجرد أن يتوقف القتال بصفة دائمة"، بحسب بيان للمكتب الميداني لليونسيف في قطاع غزة، تلقت وكالة الأناضول نسخةً منه.
وتابعت": كيف نتوقع أن يهتم الآباء بأبنائهم ومن يرعى الأطفال ومن يقوم بتربيتهم بطريقة ايجابية وتنشئتهم عندما يكونون هم أنفسهم غير قادرين على الحياة كبشر؟.. هناك أناس فقدوا كل أفراد العائلة في ضربة واحدة".
وأضافت: "كيف يمكن لمجتمع أن يتعامل مع هذا؟"، مشيرة إلى أنه "حتى الرابع من الشهر الجاري أشارت التقارير إلى أن 31 % من العدد الإجمالي للقتلى هم من الأطفال".
وقالت ايرنسايد :"إذا كنت في السابعة فإنك تكون قد عشت حربين سابقتين، وأحدث تصعيد كان أسوأ من حرب 2008-2009 و2012".
وتشير تقديرات اليونيسيف إلى أن نحو 400 ألف طفل أصيبوا بنوع من التجربة الصادمة المباشرة، ويحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي.
ولفتت إلى أن موظفي الأعمال الإنسانية يعملون بكل طاقتهم، مشيرة إلى الدمار الذي أحدثته إسرائيل في إمدادات الطاقة الكهربائية التي تسببت في تفاقم وضع إمدادات المياه الخطير بالفعل من خلال وقف تشغيل منشآت ضخ المياه.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الثلاثاء، عن انسحاب قواته البرية إلى "خطوط دفاعية" خارج قطاع غزة، وذلك بعد دخول تهدئة تم الاتفاق عليها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية حيز التنفيذ (الساعة 05.00 تغ) لمدة 72 ساعة.
واستشهد في عدوان الاحتلال على قطاع غزة أكثر من 1850، وأصايب نحو 9470 آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
أبو زهري: الاحتلال ينشر الأكاذيب للالتفاف على النقمة العالمية ضده
نفى الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المزاعم التي أوردتها القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني، حول اعتقال حسام القواسمة الذي وصف بأنه رئيس خلية خطف المستوطنين الثلاثة وأن حماس في غزة قامت بتمويله.
وقال أبو زهري في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، إن ما أوردته القناة العاشرة هي "ادعاءات مفبركة، حيث أن حركة حماس في غزة لا تعرف الاسم المذكور وتنفي نفياً قاطعاً أن تكون قد قدمت له أي تمويل".
وأضاف "إن إيراد هذه المعلومات من حيث التوقيت يهدف إلى محاولة إرباك المشهد الإعلامي والالتفاف على النقمة العالمية من المجازر الصهيونية في غزة، ونحن على ثقة بأن الخداع والتضليل الإسرائيلي لم يعد له تأثير في الرأي العام العالمي".
الجزيرة: الوفد الفلسطيني يتلقى اليوم رداً صهيونيا على مطالبه
قالت قناة الجزيرة القطرية إن الوفد الفلسطيني المفاوض والمتواجد في القاهرة سيتلقى اليوم الخميس رداً صهيونيا على مطالبه.
يأتي ذلك بعد لقاء عقده المسئولون المصريون مع وفدين صهيونيين وصلا إلى القاهرة للبحث في وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة بعد عدوان استمر نحو 30 يوماً أوقفته تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة برعاية مصرية.
وتستضيف القاهرة حاليًا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وصهيوني كل على حدة، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، فيما قدم الوفد الفلسطيني الذي يضم منظمة التحرير وحركتي وحماس والجهاد الإسلامي مطالبه.
وكان مطار القاهرة الدولي استقبل أمس الأربعاء وفدًا صهيونيا ثانيًا قادما من "تل أبيب"، على متن طائرة خاصة، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفاد مصدر أمني مسئول بمطار القاهرة لوكالة "الأناضول" التركية أن الوفد يضم كذلك 3 من المسؤولين الصهاينة، حيث تم اصطحابهم بواسطة رجال المخابرات المصرية إلى مقر المفاوضات لاستكمال المباحثات مع المسئولين المصريين.
وكان وفد سابق وصل مساء الثلاثاء مكون من 3 مسؤولين صهاينة، لبدء المباحثات مع الجانب المصري بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني الموحد.
وكانت الحكومة المصرية أعربت أمس عن أملها في مد فترة التهدئة الإنسانية التي تنتهي في الثامنة من صباح يوم غد الجمعة.
وبدأ صباح الثلاثاء سريان وقف إطلاق نار مؤقت في غزة لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وكانت الفصائل الفلسطينية اتفقت على ورقة موحدة للمطالب الفلسطينية التي سيتم تقديمها للراعي المصري لمفاوضات وقف إطلاق النار مع الاحتلال الصهيوني.
40 قناة تلفزيونية تركية تشارك في حملة تبرعات لدعم غزة
شاركت 40 قناة تلفزيونية، وأكثر من 40 إذاعة محلية تركية في بث مباشر امتد حتى الساعات الأولى من فجر اليوم، في إطار حملة لجمع التبرعات تقوم به هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) دعما لغزة.
وبلغت قيمة التبرعات النقدية 12 مليون ليرة تركية (حوالي 5.55 مليون دولار)، وشارك في إدارة الحملة نقابيون، وسياسيون، وصحفيون غطوا الأحداث في غزة، ورجال أعمال، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، ووالد الشاب فرقان دوغان، الذي استشهد في حملة سفينة مرمرة الزرقاء (مافي مرمرة) لكسر الحصار عن القطاع عام 2010.
تركيا تسعى لإنشاء جسر جوي لنقل جرحى غزة
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن بلاده تسعى لإنشاء جسر جوي لنقل مصابين وجرحى العدوان الصهيوني على قطاع غزة للعلاج في تركيا.
وذكر في تصريحات لقناة محلية تركية، أن بلاده تبذل جهودا لإنشاء جسر جوي لنقل الجرحى إلى تركيا، مضيفًا "نحن نريد أن ننشئ جسرًا جويًا بطائرات الإسعاف لنقل أصحاب الإصابات الخطيرة لتلقي العلاج هنا".
وذكر أوغلو أن هناك صعوبتان تعترضان نقل الجرحى لتركيا، "أولهما نقل المصابين إلى مطار خارج غزة، وثانيهما مسألة سماح مصر أو "إسرائيل" بفتح اي من مطاراتهما لنقل المصابين"، لكنه أوضح أن مباحثاتهم واتصالاتهم جارية للتغلب على هذه العقبات.
ولفت إلى أنه في حال ما إذا تعثرت مسألة إنشاء الجسر الجوي، فإنهم يفكرون في إنشاء مستشفى ميداني في المنطقة لمعالجة المصابين، وأنهم سينقلون الفرق الطبية اللازمة إلى هناك.
وأوضح الوزير التركي أنهم يواصلون جهودهم الآن لتمديد تهدئة وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن قطاع غزة بحاجة كبيرة إلى الماء والكهرباء.
وشنت "إسرائيل" حربًا ضروسًا على قطاع غزة استمرت 30 يومًا، راح ضحيتها ما يزيد عن 1868 مواطنا وأصيب 9300 بجراح مختلفة في آلاف الغارات الصهيونية.
منظمات إغاثة بريطانية توجّه نداء عاجلا لمساعدة المتضررين في غزة
وجهت منظمات إغاثة بريطانية نداء عاجلا من أجل مساعدة الفلسطينيين المتضررين من العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة.
وقالت "لجنة الكوارث والطوارئ"، إن "أربعة أسابيع من "النزاع" دفعت بنحو نصف مليون إلى النزوح عن منازلهم".
وأسفر العدوان الصهيوني الذي تواصل لشهر كامل، عن مقتل 1800 فلسطيني، غالبيتهم مدنيون، بينما قتل 67 صهيونيا على الأقل، وفقا لاعترافات الجيش الصهيوني، غالبيتهم عسكريون.
وأعلنت اللجنة، التي تضم 13 منظمة خيرية بريطانية معنية بالأزمات الدولية، قبول المساعدات من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها، والاتصالات الهاتفية على مدار الساعة.
وكان الكيان الصهيوني شن عدوانا واسعا على غزة بدأ في 8 يوليو/ تموز، بداعي وقف إطلاق الصواريخ من غزة، وشرعت في عملية برية يوم 17 يوليو بهدف تدمير أنفاق يستخدمها مقاومون في التسلل إلى الكيان الصهيوني للرد على العدوان.
ومن المقرر أن تبث اللجنة نداءها على شبكات التلفزيون الرئيسية غدا الجمعة (8-8).
وقال مدير اللجنة صالح سعيد، إنه "بعد أربعة أسابيع من العدوان على غزة، أصبحت غزة على حافة الهاوية. لقد نزح نحو نصف مليون عن منازلهم. وهناك مليون ونصف المليون لا يحصلون على الماء، ولا يستفيدون من الصرف الصحي إلا قليلا".
وأضاف أن "عددا كبيرا من الناس يعيشون في ملاجئ مكتظة تابعة للأمم المتحدة، لكنهم مازالوا في حاجة للغذاء والأدوات المنزلية الأساسية. كثير منهم في حاجة إلى رعاية طبية، لكن الإمدادات نفدت".
وتابع يقول إن "أهالي غزة، حتى قبل العدوان، كانوا قد شارفوا على الانهيار. الآن نرى حالة طوارئ إنسانية تؤثر على كل رجل وامرأة وطفل في غزة".
وأوضح أن "المنظمات الأعضاء في اللجنة وأعضاؤهم موجودون على الأرض (في غزة)، لكنهم بحاجة إلى تمويل لتلبية الاحتياجات الضخمة".
توقعات أرعبت "الكابينت" الصهيوني
ساد شعور بالغضب لدى وزراء حكومة الاحتلال في المجلس الوزاري والسياسي والأمني المصغر "الكابنيت"، من تسريب المعطيات التي عرضها جيش الاحتلال أمام وزراء المجلس، لافتة أن التسريب سيؤدي إلى المس بسياسة الردع الصهيونية أمام حماس.
وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن تسريب لبعض المعلومات الحساسة عما يدور داخل أروقة الكابنيت عن العملية العسكرية في قطاع غزة، مرجحة أن التسريب جاء من مكتب رئيس الحكومة "بينامين نتنياهو"، وبأمر مباشر منه، "وذلك لتعليق فشله على شماعة الجيش"، حسب هذه المصادر.
وكان جيش الاحتلال قدم في الأسبوع الماضي للكابنيت تقييما حول إعادة احتلال قطاع غزة، قال فيه "إن ثمن إعادة السيطرة الصهيونية على قطاع غزة بالكامل سيكلف حياة المئات من الجنود خلال وبعد الاحتلال، ويضع معاهدات السلام مع مصر والأردن في خطر، وسيكلف عشرات المليارات من الشواقل".
ووفقا لما ذكرته القناة الثانية العبرية، وبحسب التقديرات التي تم عرضها أمام الوزراء عند مناقشتهم لمستقبل العملية في غزة، فإن حصيلة الشهداء المدنيين الفلسطينيين ستصل إلى الآلاف، مضيفا أن "تطهير المنطقة من التهديدات، بما في ذلك 20 ألف مسلح، فضلا عن الصواريخ والمتفجرات والأسلحة، ستستمر خمس سنوات، وقد يواجه الجيش عددا كبيرا من عمليات الاختطاف لجنوده".
وتوقع التقرير أيضا وقوع اضطرابات كبيرة وأعمال شغب في الضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 48، وفقا للقناة الثانية الصهيونية، فقد شكك بعض الوزراء في التقرير، وقالوا للمسؤولين من الجيش الصهيوني بأنه "متشائم" ويهوّل الوضع بهدف ثنيهم عن العمل. ورد الجيش أن تقديرات التقرير سليمة.
وحين سأل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو فيما إذا كان أي من الوزراء يدعم الخطة، لم يرفع أي وزير يده، أي رفض كل الوزراء – بمن فيهم هؤلاء الذين أيدوا اجتياح القطاع وحتى احتلاله – احتلال القطاع.
وفد صهيوني ثان في القاهرة لبحث التهدئة
وصل مساء أمس الأربعاء (6-8) وفد صهيوني ثاني إلى مطار القاهرة قادما من "تل أبيب"، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصدر أمني رفيع قوله، إن الوفد يضم كذلك 3 من المسؤولين الصهاينة، حيث تم اصطحابهم بواسطة رجال المخابرات المصرية إلى مقر المفاوضات لاستكمال المباحثات مع المسئولين المصريين.
وكان وفد سابق وصل مساء الثلاثاء مكون من 3 مسؤولين صهاينة، لبدء المباحثات مع الجانب المصري بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني الموحد.
وفي وقت سابق، نفى عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني بالقاهرة، وعضو الوفد موسى أبو مرزوق، القيادي في حركة "حماس"، الاتفاق على تمديد التهدئة مع "إسرائيل".
وكانت الحكومة المصرية أعربت أمس عن أملها في مد فترة التهدئة الإنسانية التي تنتهي في الثامنة من صباح يوم غد الجمعة.
وبدأ صباح الثلاثاء سريان وقف إطلاق نار مؤقت في غزة لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وتستضيف القاهرة حاليا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني صهيوني، كل على حدا، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، فيما قدم الوفد الفلسطيني مطالبه.
مراقبون: "إسرائيل" تريد وقف النار بأي ثمن
قالت مصادر صهيونية، إن الجيش الصهيوني سرح أمس الأربعاء 30 ألف جندي احتياط من أصل 86 ألف جندي استدعاهم للقتال في غزة بناء على قرار "8".
وفي ذات السياق، دعا رؤساء البلديات الصهيونية في الجنوب السكان للخروج من الملاجئ والعودة الى مزاولة حياتهم الروتينية، وذلك بناء على دعوة سابقة من قائد الاحتلال في المنطقة الجنوبية اللواء "سامي ترجمان"، وبالمقابل رفض السكان الاستجابة إلى الدعوة، وبدأوا بخطوات احتجاجية بسبب عجز حكومة الاحتلال في استعادة الهدوء في مناطقهم.
ورأى مراقبون أن هذه القرارات والدعوات بسحب الجنود ومطالبة سكان الجنوب بالعودة إلى حياتهم الروتينية تعني أن هناك قرار صهيوني بتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار في العاصمة المصرية القاهرة باي ثمن.
ومن ناحيته توعد رئيس أركان جيش الاحتلال خلال إيجاز صحفي قدمه اليوم للمراسلين والصحفيين في مقر قيادة فرقة غزة التي زارها وتفقد جنودها، إن الجيش الصهيوني باق هنا ولن يذهب إلى أي مكان، وهو منتشر ومستعد لكل الاحتمالات وسنغتال قادة حماس في كل فرصة تتاح لنا".
من ناحيته حاول قائد المنطقة الجنوبية إقناع سكان المنطقة الجنوبية "غلاف غزة" بالعودة الى منازلهم، وأن المنطقة باتت أمنة.
وقال: "أعتقد بأن المنطقة أمنة، ويمكن للسكان أن يعودوا إليها وأن يعملوا مجددا في حقولهم، ويعيشوا حياتهم الطبيعية كما كانوا قبل الحرب.
وأضاف في باب إقناع هؤلاء بالعودة وتخفيف حالة الرعب التي سببتها الأنفاق "سنبقي قوات عسكرية في المنطقة، ونتعهد بأن نهدم وندمر كل نفق تصلنا معلومات عن مكانه ولن نتردد في ذلك". على حد زعمه.
مصر تأمل في تمديد الهدنة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية
أعربت مصر، اليوم الأربعاء (6-8)، عن أملها في مد فترة الهدنة الإنسانية بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، التي تنتهي في الثامنة من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (5:00 ت.غ).
وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة مع نظيره الفنزويلي، إلياس جاوا، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن "الهدنة مازالت قائمة، ونأمل أن يتم مدها، لكي يتم التعامل مع كافة القضايا، بما يوفر الدعم لقطاع غزة وكسر الحصار وفتح المعابر الصهيونية، لضمان عدم تكرار هذا العمل الخطير".
ويشير شكري بـ"العمل الخطير" إلى الحرب التي بدأها الجيش الصهيوني على غزة، في السابع من الشهر الماضي، والتي توقفت صباح أمس (05:00 ت.غ)، تنفيذا لمقترح مصري بهدنة لمدة 72 ساعة.
ومضى شكري قائلا، إن المفاوضات الحالية في القاهرة تؤكد أهمية السلام، مشيرا أن الوفد الصهيوني وصل بالفعل إلى القاهرة لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الفلسطيني.
وأوضح أن الغرض من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني بوساطة مصرية، هو "إطلاع الجانبين على الموضوعات ذات الاهتمام لكل منهما".
وقال إن "مصر تعمل بكل اجتهاد لكي يتم التوصل إلى حل للقضايا المعقدة.. هناك إصرار على التوصل إلى حلول".
وكرر الوزير المصري ما قاله في مؤتمرات صحفية سابقة، حول أهم بنود المبادرة المصرية، قائلا إنه "في المفاوضات الحالية سيتم تناول فتح المعابر الصهيونية الستة، وأسلوب إدراتها وما توفره من تحقيق احتياجات الشعب الفلسطيني، وأسلوب الاستفادة من الميناء البحري في غزة".
فيما وزير الخارجية الفنزويلي إن بلاده تأمل في "التوصل إلى هدنة دائمة تهيء الفرصة لمفاوضات للتوصل إلى حل نهائي في كافة القضايا العالقة، حتى تكون دولة فلسطين حرة مستقلة".
وأضاف: "ننسق الجهود مع مصر لجلب مساعدات يتم جمعها من الشعب الفنزويلي لصالح الضحايا من الشعب الفلسطيني، ونأمل أن تستقبل مصر هذه المعونة وتقوم بتوصيلها".
واتفق الجانبان المصري والفنزويلي على تفعيل لجنة ثنائية بين البلدين، يقوم المسؤولون بها من الحكومة المصرية ورجال الأعمال بزيارة العاصمة الفنزويلية في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، للتعاون في مجالات ثنائية في مقدمتها السياحة، بحسب الوزير جاوا.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إن بلاده سترسل نحو 10 أطنان من المواد الطبية والغذائية للشعب الفلسطيني، إلى جانب المساعدات الشعبية من الفنزويليين.
وثمنت فنزويلا، على لسان وزير خارجيتها، موقف الحكومة المصرية والجهود الدبلوماسية التي توصلت إلى لهدنة مؤقتة، تأمل فنزويلا في استمرارها.
وبدأ صباح أمس الثلاثاء، سريان هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وتستضيف القاهرة حاليا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وصهيوني، كل على حدة، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في غزة.
وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن فلسطينية، شن جيش الاحتلال، في السابع من الشهر الماضي، حربًا ضد القطاع، تسببت في استشهاد نحو 1875 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 9 آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فضلا عن دمار مادي واسع.
إخوان الأردن: المقاومة كسرت أسطورة جيش الاحتلال
اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، اليوم الأربعاء (6-8)، أن "المقاومة الفلسطينية كسرت أسطورة الجيش الصهيوني"، ولقنت "محور الاعتدال" درسا قاسيا.
وقال حمزة منصور، الأمين للحزب، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، خلال مؤتمر صحفي بمقر الحزب في عمان، إن "عملية العصف المأكول تميزت بكسر أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر".
ويشير منصور إلى الحرب الصهيونية على قطاع غزة التي أسماها الجيش الصهيوني "الجرف الصامد"، وأطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسم "العصف المأكول".
وأضاف أن جيش الاحتلال لم يحقق الأهداف التي أعلن عنها، والمتمثلة بهدم الأنفاق بين غزة والكيان، معتبرا أن "المقاومة (الفصائل الفلسطينية) لقنت دول محور الاعتدال درسا قاسيا".
ولم يسم منصور تلك الدول، لكنه خلال السنوات الأخيرة أصبح مصطلح "محور الاعتدال" يستخدم سياسيا للإشارة إلى دول بعينها، على راسها مصر والسعودية والأردن.
وأثنى منصور على المقاومين في غزة، وقال إن "بسالة المجاهدين أجبرت الاحتلال أن يخرج مهزوما يجر أذيال الخيبة والفشل من غزة، وأن انتصارهم على عدوهم كسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر".
وأشار منصور إلى أن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة للحرب على غزة، مشيرا إلى أن دخوله البري ليس دخولا شاملا، ولا الهدف الذي أعلن عنه والمتمثل بهدم الأنفاق قد أنجز.
وأكد أن الدليل على ذلك هو استهداف وسائل الإعلام وقتل الصحفيين من قبل الجيش الصهيوني، ومنعها من تغطية الحرب على غزة، وقال إن "المقاومة ألحقت به خسائر جسيمة في المعدات والأرواح، فدمرت العديد من آلياته، وقتل الكثير من جنوده، وأسر جندياً".
وعبر منصور عن أسفه لموقف بعض الدول العربية التي دعمت الاحتلال في حربه على غزة، بالمال والمواقف، وقال إن هذه الدول "انتقلت مما يسمى بمحور الاعتدال إلى محور "الابتذال".
تشييع جثمان منفذ "عملية الجرافة" منتصف الليل وسط مضايقات وشروط
شيّع ذوو الشهيد محمد نايف جعابيص (23 عاماً)، جثمان نجلهم إلى مقبرة جبل المكبر بمدينة القدس منتصف ليلة اليوم الخميس، وسط حضور مكثف لشرطة الاحتلال وأجهزة المخابرات بمحيط المقبرة؛ لمنع إقامة جنازة كبيرة للشهيد.
وذكر ذووه أن سلطات الاحتلال أبلغتهم نيّتها تسليم جثمان نجلهم منتصف الليلة بعد احتجاز استمر 3 أيام، حيث اشترطت عليهم حضور الأهل والأقارب من الدرجة الأولى، وأن يتم الدفن مباشرة بعيداً عن الأضواء الإعلامية، أو مظاهر تشييع الشهداء .
وكان سائق جرافة فلسطيني استشهد جراء تعرضه لرصاص الاحتلال بعد اصطدام جرافته بحافلة تقل مستوطنين صهاينة في حي الشيخ جراح بالقدس، الاثنين الماضي.
وذكرت مصادر محلية أن الشهيد جعابيص (23عاما) من جبل المكبر تعرض وجرافته لأكثر من 25 رصاصة أطلقتها شرطة الاحتلال الصهيوني عليه، ثم قامت باحتجاز جثمانه.
وأكد موقع 0404 مقتل مستوطن كان قد أصيب بجراح خطرة في حادثة الجرافة.وقال شهود عيان، إن اصابات وقعت بين المستوطنين إثر الحادث الذي لم تتضح خلفيته بعد.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
رضوان: لا حديث عن تمديد للتهدئة حتى اللحظة
أكدّ الدكتور إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس، أنه لا يوجد أي حديث عن تمديد التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال لهذه اللحظة.
وقال رضوان في تصريح لـ"الرسالة نت" مساء الأربعاء، إن المقاومة لم تتلقَ أي رد حول مطالبها من الاحتلال لهذه اللحظة، وما زالت المباحثات جارية حول جميع القضايا".
وأشار إلى أن الحديث عن تمديد التهدئة ما زال مبكرًا في ضوء انتظار نتائج المفاوضات غير المباشرة الجارية لهذا اليوم.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان لـ"الرسالة نت" إن تمديد التهدئة لم يكن مطروحًا للنقاش، والأخبار عن تمديد التهدئة عارٍ عن الصحة".
وفي سياق متصل، أكدّ قيادي بحماس أن الحركة لن تقبل تمديد التهدئة على حساب المرواغة "الإسرائيلية"، وأن المقاومة مصرة على انتزاع جميع مطالب أبناء شعبها من الاحتلال.
وقد أعلنت كتائب القسام أن مجاهديها ما زالوا على الحدود ويتعاملون مع المرحلة الراهنة على أنها مؤقتة، وأنهم بانتظار تعليمات قيادة المقاومة بما تجده لصالح شعبها.
حماس: لم نتخلَ عن مطالبنا الموحدة
أكدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها لم تتخل عن أي من المطالب التي قدمّت عبر الوفد المفاوض إلى القاهرة، بغرض الاتفاق على وقف إطلاق النار مع الاحتلال.
وقال حسام بدران المتحدث باسم حماس في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الأربعاء، إن " الحركة مصرّة على تحقيق جميع المطالب، وهي تمثل الحد الأدنى لحقوق الشعب الفلسطيني"، نافيًا أن يكون هناك تجزئة في طرح هذه المطالب على الطاولة.
وقد ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه جرى التنازل عن مطلبي فتح الميناء البحري وإعادة بناء المطار.
وأكدّ بدران أن هذه أمنيات الاحتلال، و" ستبقى المقاومة ثابتة على مواقفها، مستمدة قوتها من ميدان المقاومة والتضحيات بغزة". وفق قوله.
وبحسب ما علمت "الرسالة نت"، فإن الاجتماعات ما زالت متواصلة -حتى كتابة الخبر- بالقاهرة، وعقد اجتماعًا صباح اليوم بين الوفد المفاوض ومدير المخابرات المصرية، ومن المتوقع أن يستمع الوفد للرد "الإسرائيلي" على مطالب المقاومة.
مصدر يكشف لـ"الرسالة" نقاط الخلاف بالقاهرة
كشف مصدر مطلّع نقاط الخلاف الدائرة في المفاوضات الجارية بالقاهرة حول المطالب التي قدمتها فصائل المقاومة للجانب المصري الوسيط في عملية وقف إطلاق النار.
وقال المصدر لـ"الرسالة نت" فجر الخميس، إن مصر أبلغت الفصائل استثناءها لمعبر رفح من المفاوضات الجارية على اعتبار أنها بين المقاومة والاحتلال، وأن المعبر هو فلسطيني مصري فقط.
وذكر المصدر أن الجانب المصري رفض اعتبار إغلاق المعابر جزء من الحصار المفروض على غزة.
وأشار إلى أن مصر أبلغت الفصائل أن المعبر جاهز للعمل فور تسلمه من رئيس السلطة محمود عباس وحكومة التوافق.
ولفت المصدر إلى أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، قد طلب من أبو مازن في لقائهما بالدوحة قبل أسبوعين ضرورة تسليم إدارة جميع المعابر.
ونوه إلى أن القاهرة اعتبرت الحديث عن الميناء والمطار بمنزلة شروط "معاهدة سلام" وليست شروط وقف إطلاق نار.
وأكدّ المصدر أن حماس أبلغت القاهرة تأكيدها استلام حكومة التوافق إدارة جميع المعابر والميناء البحري إضافة للمطار.
ولفت إلى أن الوفد الفصائلي لم يبلغ بعد بالرد "الإسرائيلي" بشأن المطالب، معتبرًا أنه يرغب بالمماطلة والتسويف في التهدئة الجارية، بغرض فرض معادلة المفاوضات لأجل المفاوضات.
وقال المصدر إن "إسرائيل" رفضت الحديث عن إطلاق سراح النواب الذين اختطفتهم بعد زعم الاحتلال اختفاء ثلاثة من جنوده قبل حوالي شهرين قرب مدينة الخليل.
وأشار إلى أن جولات المفاوضات ما زالت جارية لهذه اللحظة، وبانتظار معرفة ما ستتمخض عنه، لتحديد ما ستؤول إليه الأوضاع وتحديد مصير عودة المواجهة مع الاحتلال من عدمها، مؤكدًا أن حماس ما زالت تواجه ضغوطًا جمة من عدة أطراف وفي مقدمتها القاهرة.
مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة:يجب تدمير حماس
قال مندوب "إسرائيل" الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس أور، إن هناك طريقاً واحدة فقط لضمان الهدوء في إسرائيل والازدهار في قطاع غزة وهي تدمير حماس وتجريد قطاع غزة من الأسلحة.
وأضاف في سياق جلسة عقدتها الليلة الماضية الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة دول الجامعة العربية، "أن إسرائيل أرسلت خيرة أبنائها وبناتها لتحقيق هدف واحد فقط وهو توفير الهدوء والأمن".
وتابع بروس في تصريح نقلته الإذاعة العبرية: "إن إسرائيل تأسف عميقاً لمقتل المدنيين العزل وتعتبر كل حالة من هذا القبيل مأساة".
وأشار إلى أن حماس لا تتردد في استخدام المنشآت الدينية والمدنية لممارسة عملياتها، كما أنها تستخدم المدنيين دروعاً بشرية على حد زعمه.
هآرتس: إسرائيل فشلت في تركيع حماس
قال عاموس هرئيل المحلل العسكري والأمني لصحيفة هآرتس العبرية إن الجيش الإسرائيلي فشل في تركيع حركة حماس ودفعها لوقف إطلاق النار بشكل سريع ضمن خطة "خارطة الألم" التي تعتمد على ايلام الحركة بشكل كبير.
وبحسب هارئيل فإن قيادة الجيش الإسرائيلي ناقشت في بداية الحرب خطة "خارطة الألم" والتي تنص على استهداف حماس بشكل متصاعد الأمر الذي يقلص رغبتها في القتال ويجعلها توافق على وقف اطلاق النار.
وشدد على أن نتائج الخطة لم تأت كما توقعت قيادة الجيش، فحماس استمرت في القتال حتى اللحظات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أنه بسبب الفشل في هذه الخطة اضطر الجيش لدخول حي الشجاعية عبر لواء غولاني إلا أنه اصطدم بمقاومة شديدة وتكبد خسائر كبيرة حيث اضطر للاستعانة بسلاح الطيران الذي دمر 120 منزلاً خلال 50 دقيقة بقنابل تزن الواحدة منها طنا ما خلف دماراً كبيراً.
وأضاف: "القصف العنيف غير وجه المنطقة بالكامل ما سمح للجيش بالتقدم واستكمال مهمته وصولاً لأحد الأنفاق داخل الحي حيث تم تدميره بالمتفجرات".
ولفت إلى أن سلاح الطيران قلص بين القصف ومكان تواجد الجنود لمسافة 250 مترا لأول مرة ما يعد مخاطرة كبيرة، رغم دقة الإصابات على حد زعمه.
وزعم أن ما قام به الجيش هو نتيجة لتعاون بين القوات البرية وسلاح الطيران بناء على دروس من حرب لبنان عام 2006، مشيراً إلى أن الحرب على غزة مقدمة للحرب على حزب الله إلا أنها صغيرة بالمقارنة مع حزب الله الذي يمتلك 100 ألف صاروخ متطور مقارنة بحماس.
ليبرمان : حماس تبتز "إسرائيل" سياسيا
اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فصائل المقاومة الفلسطينية بالابتزاز بعد رفض المقاومة لتمديد وقف إطلاق النار في حال عدم الاستجابة لشروطها.
وقال موقع "واللا" العبري إن اتهام ليبرمان جاء خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء أمس الأربعاء.
وأضاف ليبرمان:" نحن نأخذ إعلان الفلسطينيين في القاهرة بأنهم لا يتعهدون باستمرار وقف إطلاق النار بعين الاعتبار ومستعدون لكل الاحتمالات".
وشكر ليبرمان كيري لدعم الولايات المتحدة الأمريكية خلال المداولات التي أجريت أمس الأربعاء في مجلس الأمن والتي منعت صدور قرار ضد إسرائيل.
وهاجم ليبرمان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد مع تركيا.
وتابع: "حتى الآن تعاملنا بضبط نفس إزاء الهجوم العنيف لرئيس الوزراء التركي على إسرائيل، ونأمل أن تتوقف تلك الهجمات بعد الانتخابات التركية التي تحل يوم الأحد القريب، لكن إذا لم يحصل ذلك فإن إسرائيل سترد".
أميركا معنية بإخراج إسرائيل من مأزقها
تستعر المعركة السياسية بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي على أرض القاهرة التي تقود مباحثات التهدئة بين الطرفين بعد أن بردت رؤوس البنادق والمدافع على أرض قطاع غزة مع دخول وقف اطلاق النار يومه الثاني, والذي كان لافتا فيه اعلان الولايات المتحدة الامريكية، أنها ستشارك في مفاوضات القاهرة، مؤكدة أنها اضطلعت بدور رئيسي في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
دخول الطرف الأميركي في المباحثات رغم موقفه المحسوم لصالح الاحتلال قد يشكل اضافة جيدة للطرف الفلسطيني, خاصة وأن الحرص الأميركي كان واضحا منذ بداية الحرب على اخراج حليفها الاستراتيجي إسرائيل من مأزقها بعد أن فرضت المقاومة نفسها على الجميع من خلالها الانتصار الذي حققته على أرض المعركة.
ميزان القوى يحكم
عاطف الجولاني رئيس تحرير صحيفة السبيل الأردنية أكد أن ضغوطا كبيرة تمارس الآن على المقاومة والاحتلال يحاول أن يحقق بعض الانجازات التي فشل في تحقيقها على الأرض, لكن وحدة الموقف الفلسطيني ستكون قادرة على مواجهة هذه التحديات.
واعتبر في حديث خاص لـ"الرسالة نت" أن هناك ميزان قوى سيحكم النتائج في نهاية المطاف خاصة أن الجانب الإسرائيلي معني بوضع حد للمواجهة الخاسرة وعدم العودة للتصعيد العسكري وهناك اطرافا إقليمية كان لها دور سلبي في تحريض الجانب الإسرائيلي معنية ايضا بالخروج من المأزق.
وحول دخول الطرف الأميركي في مباحثات التهدئة لفت الجولاني إلى أن وجود الوفد الأميركي جيد وكان مقررا أن يحضر منذ البداية بتمثيل مرتفع, موضحاً أن الجانب الأمريكي في اللحظة الراهنة يدرك ميزان القوى أكثر من الطرف الإسرائيلي
وقال الجولاني "مبادرة كيري رغم الملاحظات عليها لكن جزء من مطالب المقاومة تضمنتها المبادرة، والان أميركا معنية بإخراج إسرائيل من المأزق لأن مشكلة بنيامين نتانياهو الداخلية ووجود بعض المتطرفين المزايدين عليه تجعله عاجزا عن تقديم بعض المواقف, بينما اميركا التي ترى أن المواجهة الأخيرة فاشلة تعمل بكل قوة لإخراج إسرائيل من مأزقها.
وأشار الى أن وجود اميركا في المباحثات لن يسبب مشكلة للطرف الفلسطيني لان المطالب المقدمة هي انسانية بالدرجة الأولى وعادلة ولا يوجد من يجادل بها, معتبراً أن صلابة الموقف الفلسطيني في ظل نتائج المواجهة وطبيعة المطالب تجعل النتائج محسومة لصالح الفلسطينيين, رغم الاقرار بصعوبة المعركة السياسية لكن الاحتلال خسر وعليه ان يدفع الثمن.
تحترم توقيعها
ومع بداية جولة العدوان الاخيرة على قطاع غزة وتحقيق المقاومة لضربات نوعية ومؤلمة للاحتلال بدأت بعض المطالبات تخرج للمقاومة الفلسطينية بأن تبحث عن وسيط يحترم نفسه وتوقيعه، وأن تبتعد عن الدول العربية التي غالباً لا تفي بالتزاماتها تجاه القضية الفلسطينية, خاصة وأن الاتفاقيات التي خرقتها اسرائيل سواء اتفاق الأسرى أو الهدنة عام 2012 كان الوسيط فيهما مصر ولم تحرك ساكناً عندما أخل بهما الاحتلال.
المحلل السياسي الجولاني توافق مع هذا المطلب ورأى أن وجود الجانب الأميركي سيكون له دور ايجابي ويشكل اضافة على صعيد التزامات بتعهدات اقليمية ودولية. لكنه اعتبر أن الضمانة الحقيقية هي أداء المقاومة وصمود أهالي غزة في هذه المواجهة.
وشدد على أن الاحتلال سيفكر كثيرا قبل أن يدخل في أي مواجهة قادمة مع المقاومة الفلسطينية, منوهاً أن مواجهة 2014 تختلف عن أي مواجهة عسكرية قادها الاحتلال مع الجانب الفلسطيني أو أطراف عربية, وستحفر عميقا في وعي الإسرائيليين وهم يدركون ان هناك حالة ميزان قوى جديد، بعد أن نجحت المقاومة في تحقيق حالة جديدة من الردع.
وأوضح الجولاني أن الضمانة الحقيقية تكمن في أن الأطراف الإقليمية والدولية مع الجانب الإسرائيلي باتت تدرك أن هناك موازين قوى ومعادلة جديدة ستفرض عليها أن تتعاطى مع المقاومة وقطاع غزة بطريقة مختلفة عن السابق.
وأكد أن الحصار انتهى حتى قبل توقيع أي اتفاق رسمياً، واستمرار الوضع السابق في غزة غير ممكن والعالم اليوم يدرك أن حصار غزة والضغط عليها يعني أن المنطقة ستفقد استقرارها.
وحول أهم النقاط الخلافية في مباحثات التهدئة بالقاهرة قال الجولاني "مطالب المقاومة كانت تتدرج وترتفع في مقابل انخفاض تدريجي للمواقف السياسية الإسرائيلية وهذا مؤشر على ميزان القوى, واعتقد ان المطالب الأساسية الست للمقاومة ستتحقق؛ لأن أطراف المباحثات سواء أميركا أو إسرائيل أو مصر وغيرهم لا يملكون أن يتراجعوا عن السقف الذي تضمنته مبادرة كيري".
وفيما يتعلق بالمطار والميناء سيكونان موضع نقاش وسيتحجج الاحتلال بقضايا امنية وقضية معبر رفح ستكون فيها اشكالية لأن مصر تصر على أنه قضية مصرية فلسطينية، وبالتالي هو خارج المفاوضات الحالية لذلك بعض المطالب قد تحتاج الى نقاش لكن المطالب الأساسية ستكون قابلة للتحقيق.
وبين أن السقف الذي طرحته المقاومة سقف سياسي جيد ومرتفع نسبياً لكنه متوافق مع نتائج المعركة على الارض.
"صاحبة الجلالة" تفقد أحد أبناءها بمجزرة الفجر!
لم تكفّ الشابة هالة شحادة عن إرسال حروف نصية إلى هاتف زوجها المصور الصحفي خالد حمد الذي خرج ليوثق مجزرة الفجر "الشجاعية". مفادها "أرجع أنتظرك أنا وجنيني".
على غير العادة خالد(25عامًا) لم يرو ظمأ زوجته بأي رسالة اطمئنان، والسبب إما انشغاله بالتقاط صور حمام الدم هناك، أو حدث غريب حصل معه.
ببطء مرت الدقائق على هالة. فقط ما تتمناه عودة زوجها حيث المذبحة. غفت عينا هالة لبرهة لكن عذابات الانتظار نالت ما نالت من جسدها، لتذهب وتجلس مع عائلة زوجها تشاهد على شاشات التلفاز ما فعلته (إسرائيل) بأهل الشجاعية.
المجيب الوحيد لهالة المتعطشة لعودة زوجها كان شريطا أحمر توسط شاشة فضائية الأقصى. "استشهاد المصور الصحفي خالد حمد ومسعف في قصف مدفعي لسيارة إسعاف شرق الشجاعية".
طبيعي أن تتمنى هالة في هذه اللحظة لو أن خبر استشهاد خالد كابوسا يزاح بمجرد غمضة عين، لكنه الموت ولا نقاش فيه.
صعد خالد الذي كان يعمل مصورًا في وكالة "كونتنيو" في إحدى سيارات الإسعاف واقتحم المناطق التي تتعرّض للقصف المدفعي الإسرائيلي الشديد في حيّ الشجاعية، لتطوله إحداها بشكل مباشر.
بجانب خالد ارتقى أيضًا عشرة من أبناء صاحبة الجلالة في هذه الحرب الثالثة على غزة، فيما أصيب 16 صحفياً، ودمر 14 من منازل الصحفيين، بالإضافة لاستهداف 15مقرا إعلاميا.
ذهبنا حيث يسكن خالد في مخيم جباليا لنلتقي بزوجته الذي يوجد بأحشائها طفلًا من المقرر أن يبصر النور بعد أسابيع من صياغة هذا النص.
بعدما انتهت هالة من جولات البكاء. بدأت تدريجًا تستجمع قواها، تقول: "خالد حياتي كلها, ذهب ولن يعود(..) كان يعد الأيام ينتظر ابنه وليد، ربنا ينتقم ممن أحرق قلبي".
خرج خالد مع زوجته قبل أيام من استشهاده يشتري قطعًا من الملابس لمولوده المنتظر كان قلبه يملأه السعادة واللهفة. وفق هالة
كانت كاميرا خالد موضوعة بجانبه. حينها وثقت اللحظات الأخيرة قبل معانقة روحه السماء.
تتابع هالة: "سماعي لنبرة صوته لا يمحى من ذاكرتي، لا أطيق التفكير أنه تألم في آخر لحظاته، تمنيت لو كنت معه لأقاسمه آلمه".
عادت لبكائها مرددة عبارة أوجعت قلب من كان حاضرا: " يا خالد أنت متّ مرة، وأنا في اليوم بموت مليون مرة".
منعنا بكاء هالة الشديد من استكمال حديثنا لنتوجه إلى أم خالد التي باتت طوال حديثها معنا صابرة محتسبة. قائلة: "الله يسهل عليك يما يا خالد(..) حسبي الله ونعم الوكيل".
قطع حديثنا مع الأم طرقات الباب .الزائر الشاب علاء العالول مدير وكالة "كونتنيو" للإنتاج التلفزيوني، كان يحمل حقيبة سوداء وضعها خالد في مكتبه قبل الخروج للشجاعية. أخذتها هالة منه بسرعة ثم احتضنتها وعادت لبكائها.
من بين أعمال خالد، كان المصور الأول لفيلم وثائقي أعدته وكالته حول عمل المسعفين خلال فترة الحروب في غزة، وقبل استشهاده بساعات كان قد أنهى تصوير أخر مشاهده.
يقول العالول،: "يوم استشهاده، قلت لخالد أنه لا يوجد عمل اليوم، فقط سيكون العمل في المكتب لاختيار خاتمة الفيلم".
لكن الخاتمة اختارتهم قبل أن يختاروها، ومن دماء خالد تكونت حلقاتها.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
أبو مرزوق: لا ضامن لأي اتفاق إلا سلاح المقاومة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أنه لا ضمان لأي اتفاق إلا سلاح المقاومة, وأن أمريكا لا تصلح ضامناً.
وقال أبو مرزوق في تصريح عبر الفيس بوك صباح اليوم الخميس "لا ضمان لما يتم اﻻتفاق عليه إلا سلاح المقاومة، أمريكا لا تصلح ضامناً، فبقرارها كان الحصار و بسلاحها تم الدمار".
وأضاف " إذا كان للسلام فرصة، فقد ضاعت مع أشلاء أطفالنا وحجارة منازلنا".
وتستضيف القاهرة حاليا ًمفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي، كل على حدا، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، فيما قدم الوفد الفلسطيني مطالبه.
جدير بالذكر أن حماس صرّحت مساء أمس الأربعاء أنه لا تقدم ملموس على المفاوضات المستمرة منذ 3 أيام في القاهرة، وأن هناك ضغوط كبيرة تمارس على الوفد الفلسطيني المفاوض، في ظل تشبث المقاومة وتمسكها بكافة مطالبها.
الدردساوي: إصلاح الكهرباء الإسرائيلية خلال أيام
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بشركة الكهرباء جمال الدردساوي، أن الشركة بحاجة لعدة أيام للانتهاء من إصلاح خطوط الكهرباء التي دمرها الاحتلال خلال عدوانه الغاشم على قطاع غزة القادمة من "إسرائيل".
وأوضح الدردساوي في تصريحات صحافية إن الكثير من خطوط الكهرباء خاصة في المناطق الشرقية من رفح وخانيونس معطلة وبحاجة إلى إعادة بناء من جديد بعد تجريفها.
وقال: "يوجد ثلاثة خطوط في مدينة رفح الخطان المصريان يعملان بينما الخط الشرقي الإسرائيلي معطل وبحاجة إلى 48 ساعة لتصليحه، بينما في خانيونس يوجد خطان الخط الشرقي في خزاعة مدمر بشكل كامل ويحتاج لأيام بهدف بنائه من جديد، بينما الخط الآخر بخانيونس يعمل ويغذي المنطقة الوسطى أيضاً حيث يتم توزيع الكهرباء في خانيونس والوسطى منه لمدة ساعتين لكل منطقة.
وفي مدينة غزة بين الدردساوي أن كافة الخطوط معطلة من خط القبة إلى بغداد والشعف بفعل عمليات التجريف الكبيرة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن طواقم شركة الكهرباء يعملون بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لتصليح الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للكهرباء.
أما شمال غزة أكد الدردساوي أن هناك ثلاثة خطوط خط بيت لاهيا وجباليا يعملان وخط البحر تم تدميره بشكل كبير قائلاً: "سنُعيد تشغيله في الوقت القريب".
ولفت الدردساوي إلى أن الشركة في غزة تعمل بشكل كبير من أجل تصليح الخطوط داخل الحدود في قطاع غزة وفي فلسطين المحتلة مع عام 48 بالتنسيق مع الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال دمرت شبكات الكهرباء الفلسطينية وقصفت محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة خلال حربها العدوانية على غزة والتي استمرت لتسعة وعشرين يوماً.
غزة تخرج اليوم تفويضاً للمقاومة ودعماً لمطالبها
دعت حركة المقاومة الإسلامية - حماس وكافة فصائل المقاومة جماهير غزة للمشاركة في المسيرة الحاشدة، بعد صلاة ظهر اليوم الخميس، انطلاقاً من كافة المساجد إلى ساحة الجندي المجهول وسط قطاع غزة، تأييداً للمقاومة وكافة مطالبها المطروحة على طاولة المفاوضات في القاهرة .
تأتي هذه المسيرات في الشارع الغزّي بعد عدوان إسرائيلي استمر 29 يوماً خلّف دماراً كبيراً، رافقه ارتقاء أكثر من 1800 شهيد و9000 جريح؛ للمطالبة بتحقيق كافة حقوقه الإنسانية العادلة المتمثلة برفع الحصار والإفراج عن الأسرى وإقامة ميناء بحري وجوي وفتح ممر آمن يربط الضفة الغربية وغزة، والتي نقلها الوفد الفلسطيني المفاوض للطرف المصري ممثلا بكافة الفصائل .
جدير بالذكر أن حماس صرّحت مساء أمس الأربعاء أنه لا تقدم ملموس على المفاوضات المستمرة منذ 3 أيام، وأن هناك ضغوط كبيرة تمارس على الوفد الفلسطيني المفاوض، في ظل تشبث المقاومة وتمسكها بكافة مطالبها.
كما أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس أنهما على أتم الاستعداد لجولة جديدة من المواجهة، وأن ضرب المستوطنات الإسرائيلية، يستأنف فور إنتهاء مدة الهدنة، وذلك تمام الثامنة من صباح يوم الجمعة القادم .
عميل أمريكي يكشف دور العرب في التجسس على المقاومة
كشفت وثائق العميل الأمريكي إدوارد سنودن من أسماهم العرب الذين يتجسسون لفائدة "إسرائيل" وأمريكا
وحسب ما أورده سنودن في وثائقه التي ترجمت "رأي اليوم" جزءاً منها تحدثت عن تورط النظام الأردني، وقوات أمن السلطة الفلسطينية في ما أوردته الوثائق كـ"تقديم خدمات التجسس الحيوية المتعلقة بالأهداف الفلسطينية".
الوثائق التي نشرها، موقع "فيرست لوك" في زاوية "ذي انترسبت"، تحدثت في جلها عن توفير الولايات المتحدة للدعم لـ"إسرائيل"، من نقد وأسلحة وتكنولوجيات تجسس، إلا أنها صبت اهتمامها على آليات التعاون الجاسوسي والاستخباراتي بين الجانبين، والتي قال سنودن إنها "تمكن اسرائيل من مباشرة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية – على غزة مثلا".
وتحدثت الوثائق عن مضاعفة مساعدات التجسس التي تقدمها وكالة الأمن القومي الأمريكية خلال العقد الماضي إلى نظيرتها الإسرائيلية، بما في ذلك البيانات المستخدمة لرصد واستهداف الفلسطينيين.
تحالف ثلاثي تشكله الاستخبارات الامريكية والبريطانية والكندية، تحدث عنه سنودن في وثائقه، على اعتبار أن التحالف المذكور يشكل حليفاً وشريكاً لإسرائيل.
وكشفت الوثائق عن استعانة مدفوعة سرّاً قامت بها الولايات المتحدة، بأنظمة استخباراتية في الشرق الأوسط، لدعم حليفتها "اسرائيل"، ضمنها النظام الأردني، وقوات أجهزة الضفة، لتقديم خدمات التجسس الحيوية المتعلقة بالأهداف الفلسطينية.
وعلق صاحب موقع "فيرست لوك" الصحفي السابق بصحيفة "ذي جارديان" غلين غرينوالد، على ما الوثائق بقوله "الوثائق الجديدة تؤكد التدخل المباشر من الحكومة الامريكية وحلفائها الرئيسيين، في العدوان الإسرائيلي ضد جيرانها"، مورداً تعليقاً لأحد أساتذة كلية بروكلين على ما قاله الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن العدوان الأخير على غزة.
وقال الرئيس أوباما في مؤتمره الصحفي الجمعة عن ما يحث في غزة من سفك دماء "إنه أمر محزن أن نرى ما يحدث هناك"، الأمر الذي عقّب عليه أستاذ كلية بروكلين كوري روبن بقوله "كما لو أنه مجرد أحد المارة، ومشاهد لتكشّف الحقائق (…) أوباما يتحدث عن غزة كما لو كانت كارثة طبيعية، أو كارثة طبيعية لا يمكن السيطرة عليها".
وأوردت الوثائق أن وكالة الأمن القومي والاستخبارات نجحتا على حمل قوات الأمن التابعة لأجهزة الضفة التي تدعمها الولايات المتحدة لتزويدهما بمعلومات استخباراتية حول "مجموعات" عربية أخرى في المنطقة.
كما أوردت "الطريقة التي رأت فيها وكالة الأمن غزة" ضمن وثيقة، اجتهدت "رأي اليوم" لإيراد تفاصيلها، التي تقول إنه “طالما أن قطاع غزة المكان الرئيس للتابعين لمنظمة حماس، وهو ذاته المكان الذي يشهد صدامات بين مناصري المنظمات الحمساوية والفتحاوية والاسرائيليين والمناضلين الفلسطينيين، كما يشهد "قتالات" بين هذه القوى، فإن له أهمية حاسمة".
وتضيف "المؤسسات التي تدعمها أميركا في فلسطين (PASE) ليست حربية ولا ارهابية، إلا أنها قد تزود الولايات المتحدة بتقارير عن منظمات مصنفة كإرهابية أمريكيا. اليوم بعد انسحاب القوات الاسرائيلية، تعتبر المؤسسات الفلسطينية أفضل مزوداتنا بالمعلومات".
وعن الأردن، قالت وكالة الأمن القومي إنه يغذيها ببيانات تجسسية عن الفلسطينيين، الأمر الذي جاء على إحدى الوثائق المصنفة منذ عام 2013، والتي قالت إن "شراكة وكالة الامن القومي مع "مديرية الحرب الالكترونية الأردنية" راسخة، وطويلة الأمد وأنها علاقة موثوقة يعود تاريخها إلى أوائل عام 1980، خصوصاً وأن الوكالتين تتعاونان بصورة كبيرة بالنسبة للأهداف الاسرائيلية ذات الاهتمام المشترك.
وتواصل الوثيقة المصنفة "سري للغاية"، والمروسة على أنها "ورقة معلومات"، أن مديرية الحرب الالكترونية الأردنية "توفر مجموعة مهمة جداً، وفريدة من أهداف مختلفة مثل قوات أجهزة الضفة". وتضيف "مديرية الحرب الالكترونية الأردنية هي المساهم الوحيد لمجموعة كبيرة من تقارير وكالة الأمن القومي عن هذا الهدف".
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
أوباما: لا أتعاطف مع حماس وأدعو لتخفيف معاناة غزة
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما للوصول إلى "صيغة نهائية" لتخفيف معاناة الفلسطينيين العاديين الذين عانوا في أحداث الحرب الأخيرة.
وقال أوباما، خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام القمة الأفريقية الأمريكية في العاصمة واشنطن في وقت متأخر الليلة الماضية، "ليس لدي أي تعاطف مع حماس ولكن لدي تعاطف شديد مع الأناس العاديين الذين يعانون في غزة"، على حد قوله.
وأضاف: "ندعم مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار في غزة الجارية في مصر، حيث أن الهدف الرئيسي منها على المدى القريب هو ضمان ايقاف انطلاق الصواريخ وانتهاء عمل الحكومة الاسرائيلية في غلق الأنفاق والمساعدة في بناء غزة".
وتابع : إن "هدف الولايات المتحدة يجب أن يكون تمديد وقف إطلاق النار".
وبدأت القمة الأفريقية الأمريكية أعمالها، الاثنين الماضي، في واشنطن بمشاركة 50 من قادة دول إفريقيا تحت عنوان "الاستثمار في الجيل القادم"، والتي استمرت 3 أيام.
ومضى الرئيس الأمريكي قائلا "ليس لدي أي تعاطف مع حماس ولكن لدي تعاطف شديد مع الفلسطينيين العاديين الذين يعانون في غزة".
وجاءت تصريحات أوباما ردا على سؤال بخصوص وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحرب على غزة بـ "المبررة والمتناسبة"، وهي فرصة استغلها الرئيس الأمريكي كما في كل مرة لتأكيد موقف بلاده من (إسرائيل) قائلا إنه "ليس هناك بلد يتساهل إزاء إطلاق صواريخ على مدنه، وعلى هذا الأساس لطالما دعمت حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها".
وقال أوباما: "نحن ننوي دعم العملية الجارية في القاهرة، أعتقد أن الهدف على المدى القريب هو ضمان عدم استمرار انطلاق الصواريخ (من قطاع غزة)، وأن عمل الحكومة الاسرائيلية الذي تم بإغلاق هذه الانفاق قد انتهى، وإننا الآن في طور المساعدة في بناء غزة التي دمرت بشكل سيء جداً نتيجة الصراع الأخير".
وأضاف أنه "أما على المدى الطويل، فيجب أن يكون هناك اعتراف بأن غزة لا يمكن أن تبقي نفسها بمعزل عن العالم غير قادرة على توفير بعض فرص العمل، والنمو الاقتصادي لسكانها الذين يعيشون هناك، آخذين بالاعتبار الكثافة السكانية العالية".
وحث أوباما على الوصول إلى "صيغة نهائية" لتخفيف معاناة الفلسطينيين العاديين الذين عانوا في أحداث هذا الصراع.
وقال أوباما "عندها (عند الوصول إلى الصيغة النهائية) يصبح السؤال المطروح: هل يمكن أن نجد صيغة توفر قدرا أكبرا من الضمانات لـ(إسرائيل) بأن غزة لن تكون نقطة انطلاق لمزيد من الهجمات، في نفس الوقت الفلسطينيين العاديين لديهم بعض الأمل في فتح غزة وأنهم ليسوا محاصرين".
وتفرض (إسرائيل) حصارا على قطاع غزة منذ يناير/كانون الثاني 2006 بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، وشددته في يونيو/حزيران 2007، بعد سيطرة حماس على القطاع.
وجدد أوباما دعمه لحق للاحتلال الإسرائيلي (حليفة أمريكا) في الدفاع عن نفسها، لكنه في نفس الوقت أبدى ألمه للخسائر في أرواح المدنيين في غزة.
وقال أوباما إن "هناك حاجة لبدء عملية إعادة البناء في غزة"، إلا أنه لم يدع إلى إنهاء الحصار ومطلب حماس الذي رفضته (إسرائيل) منذ فترة طويلة، بدعوى المخاوف الأمنية.
وأضاف أوباما إن "التوصل الى اتفاق أوسع في غزة يتطلب من الزعماء في كلا الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) تحمل المخاطر"، وأقر بأن أي تقدم سيكون بطيئا.
ومضى قائلا إنه "سيكون عليهم (الفلسطينيون والإسرائيليون) إعادة البناء التدريجية للثقة، والتي ستكون صعبة جداً عقب أعمال العنف التي رأيناها تحدث".
واعتبر أوباما أن "دور الولايات المتحدة القادم هو ضمان استمرار وقف اطلاق النار، وأن تستطيع غزة البدء في عملية البناء، وأن تتخذ بعض الإجراءات ليشعر الناس فيها بالأمل وأن يشعر شعب (إسرائيل) بالثقة بأن الهجمات الصاروخية التي رأينا خلال الأسابيع الماضية لن تتكرر".
أوباما أثنى على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واصفاً إياه بـ "المخلص والراغب في السلام"، وقال "أتعاطف بشكل كبير مع بعض الأعمال التي تم إنجازها بالتعاون مع إسرائيل والمجتمع الدولي من قبل السلطة الفلسطينية"، واصفاً الأخيرة بـ"القادرة على "تحمل المسؤوليات" في إشارة لاعترافهم بإسرائيل.
وقال "إنهم متهيؤون للمضي قدماً للتوصل إلى حل الدولتين".
أبو مرزوق: لا يوجد اتفاق على تمديد التهدئة
نفى القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أن يكون هناك أي اتفاق لتمديد التهدئة التي أعلنت برعاية مصرية يوم الثلاثاء الماضي لمدة 72 ساعة.
وقال أبو مرزوق :"ليس هناك من اتفاق على تمديد التهدئة" مع (إسرائيل)"
تعقيب أبو مرزوق، الذي ورد في تغريدة مقتضبة على صفحته الرسمية عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، جاء ردا على إعلان مسؤول إسرائيلي في وقت سابق من مساء اليوم الأربعاء قبول الاحتلال تمديد وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة المسؤول نفسه، الذي لم تسمه، إن "(إسرائيل) وافقت على تمديد التهدئة دون شروط وانه ما من تحفظات لديها على هذه الخطوة".
وعلقت القناة الثانية الإسرائيلية على هذه الخطوة، واعتبرت أنها تأتي لـ"رغبة (إسرائيل) في إنهاء الحرب في هذه المرحلة ولإعطاء الجهود المصرية فرصة للخروج من الحالة القائمة".
وبدأ يوم الخامس من أغسطس/ آب الجاري، سريان تهدئة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وتستضيف القاهرة حاليا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي، كل على حدا، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار.
ويتكون وفد حركة حماس، المشارك ضمن الوفد الفلسطيني الذي يضم فصائل فلسطينية، من 5 قيادات بارزة، يرأسها موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي للحركة.
وأسفرت العدوان التي شنه الاحتلال على غزة، لمدة ثلاثين يوما؛ بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على المستوطنات الإسرائيلية، عن مقتل 1883 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف آخرين آخرين بجراح، إضافة إلى دمار مادي واسع في القطاع الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني.
ومنذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، يفرض الاحتللا حصارا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم غزة، وتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني في يونيو/ حزيران الماضي.
حمدان: مفاوضات القاهرة لا تقل صعوبة عن معركة الميدان
شدد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، على أن المفاوضات غير المباشرة الجارية في العاصمة المصرية القاهرة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية، "لا تقل صعوبة عن المعركة الميدانية التي خاضتها المقاومة ضد الاحتلال".
وقال حمدان في حديث خاص لـ"فلسطين"، أمس:" لن تكون المفاوضات يسيرة، وهي ليست أقل صعوبة مما جرى الميدان إن لم تكن أصعب"، مضيفا: "قلنا بوضوح إن لم يحصل تقدم واختراق خلال 48 ساعة القادمة، فلكل حادثة حديث، وعندنا قناعة أن جزء من المطالب المطروحة فلسطينيا بات جزء منها مقبولا من الاحتلال، ولكننا ما زلنا نتابع المطالب الأخرى".
وأشار إلى أن الفريق الفلسطيني المفاوض والموحد، اتفق على مطالب محدده، وجرى عرضها في هذا الاطار على الجانب المصري، لافتا إلى أن الجانب المصري جلس أمس مع الجانب الذي يمثل دولة الاحتلال وعرض البنود المقترحة عليه.
وشدد على أن المطالب والبنود الفلسطينية المقترحة يجب أن تتحقق بكل وضوح، وأن على الجانب الإسرائيلي أن يدرك جيدا أن انسحابه من غزة واضح الخلفيات والأسباب، وأن ذلك لن ينطلي على أحد.
وذكر حمدان أن محاولة الاحتلال الحديث عن أن عمليته في غزة قد انجزت، هو ايهام للجمهور الإسرائيلي، منوها إلى أن جيش الاحتلال وقيادة أركانه، أدركت جيدا أن التقدم للأمام في غزة يعني المزيد من القتلى في صفوف جنوده ومقاتليه من النخبة، وتحقيقا للمزيد من استهدافهم من قبل رجال المقاومة.
وبين حمدان أن بنود الجانب الفلسطيني تتعلق في أربعة محاور يتعلق البند الأول فيها بوقف العدوان الإسرائيلي، برا وبحرا وجوا، عوضا عن السماح بالصيد 12 ميلا بحريا ودون تدخل من قبل بحرية الاحتلال.
وقال إن البد الثاني يتعلق بإنهاء الحصار عن قطاع غزة، وفتح المعابر سواء المرتبطة بالجانب الإسرائيلي أو معبر رفح مع الجانب المصري، وفتح المطار، والميناء، بينما يتعلق المحور الثالث بإنهاء كل الإجراءات التي نفذت بعد إعلان الاحتلال فقدان ثلاثة مستوطنين بمدينة الخليل، وذلك بالإفراج عن الأسرى جميعهم، ووقف الإجراءات التي تمت بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس.
وأضاف أن المحور الرابع في المطالب الفلسطينية يتعلق في إعادة اعمار قطاع غزة، وفتح الباب أمام ادخال المساعدات المتطلبة لذلك، مشيرا إلى أن هذه البنود جميعا تم الاتفاق عليها، بين الفصائل.
وأكد حمدان على ضرورة عدم استباق النتائج بالحديث عن العودة لمربع الصفر إن لم يوافق الاحتلال على بعض البنود المطروحة، مشددا على أن هناك موقفا فلسطينيا ثابتا لا يتغير، ومصر على مطالبه.
وشدد أيضا على أن قوة المفاوض الفلسطيني نابعة من وجود مقاومة قوية خلفه، وشعب فلسطيني يستند حول هذه المقاومة.
200 مليون دولار خسائر مباشرة للقطاع الزراعي بغزة
قال مسؤول فلسطيني إن إلخسائر المباشرة التي طالت المنظومة الزراعية في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي بلغت، وفق تقييم أولي، نحو 200 مليون دولار.
وأوضح مدير دائرة العلاقات العامة في وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، فايز الشيخ خليل، أن قيمة الأضرار بلغت في قطاع الإنتاج النباتي 150 دولار، بينما قدرت في الإنتاج الحيواني بنحو 40 مليون دولار، و10 مليون دولار في الصيد البحري.
وتوقع خليل أن تفوق قيمة الأضرار غير المباشرة التي طالت المنظومة الزراعية في قطاع غزة الخسائر المباشرة بكثير، دون أن يتمكن من تقديم رقم تقريبي لها، مكتفيا بالإشارة إلى أن وزارته بصدد حصرها.
وأسفرت الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، لمدة ثلاثين يوما؛ بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، عن مقتل 1875 فلسطينياً وإصابة 9470 آخرين بجراح، إضافة إلى دمار مادي واسع في القطاع الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني.
<tbody>
اجناد
</tbody>
كاتب صهيوني شهير: بكل المقاييس لقد "هزمنا" ومستقبلنا أصبح مهددا
قال الكاتب الصهيوني "مناحيم بن": "إن انسحاب الجيش من قطاع غزة يمثل هزيمة لأنه لم يحقق أيا من أهدافه التي وضعها قبل الحرب، في حين تمكنت حماس من الاحتفاظ بكامل قواتها، أضف إلى ذلك توجيهها لضربات شديدة في صفوف الجيش الذي كان جنوده يخافون الخروج من مدرعاتهم خوفا من كمائن حماس".
وفي الكاتب في مقال نشره موقع "والا" العبري: "لقد انسحب جيشنا من قطاع غزة وذيله بين رجليه، وبدون أن يحقق الأهداف التي حددتها الحكومة وعلى رأسها القضاء على قدرات حماس العسكرية، مما يعني أن الجولة القادمة من المواجهة العسكرية مع حركة حماس ستبقى مسألة وقت".
وحذر بن من أنه "طالما لم يحتفظ الجيش بحزام أمني داخل قطاع غزة، أو لم يتم استقدام قوات دولية، فإن حركة حماس ستعاود بناء الأنفاق الحربية التي تباهت النخبة العسكرية والسياسية الإسرائيلية بتدميرها خلال الحرب واعتبرته أهم إنجاز، وهذا ما لم يحدث".
وأضاف: "إسرائيل لم تتمكن من التخلص من خطر الأنفاق والصواريخ وعمليات الخطف، وبلغة عبرية بسيطة يمكن القول "إن هذه هزيمة حتى وإن تمكنت إسرائيل خلال الحرب من توجيه ضربات قوية لحركة حماس".
وشدد بن على أن النجاحات التي يدعيها نتنياهو مؤيدوه لا تساوي الخسائر في أرواح الجنود الذين قتلوا خلال المعارك.
وأشار إلى أن الجيش بات غير قادر على مواصلة الحرب في ظل المخاوف من تواصل سقوط القتلى في صفوف الجنود، والفزع من إمكانية نجاح حماس في اختطاف جندي، علاوة على إدراك دوائر صنع القرار في "إسرائيل" حجم الضرر الاقتصادي الذي تسببت به الحرب، وفرار المستوطنين في محيط القطاع من مستوطناتهم".
ووجه الكاتب كلامه لرئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" قائلا: "استحلفك باسم الرب لا تقل لقد انتصرنا فهي هزيمة"، متوقعا أن تتسع هجرة المستوطنين من المستوطنات الجنوبية، وليس فقط من المستوطنات المحيطة بالقطاع بل من المدن الكبرى مثل عسقلان وبئر السبع وأسدود.
وحذر بن من أن "إسرائيل ستواصل دفع ثمن هذه الهزيمة لوقت طويل".
وقال "إن هذه الهزيمة تهدد مجرد وجود إسرائيل، ويجب علينا العمل على إسقاط حكم حماس واستقدام قوات دولية للمرابطة على الحدود بالتفاهم مع الولايات المتحدة وأوروبا".
ورأى أن جيش الاحتلال تعرض لـ"هزيمة مهينة"، مشيرا إلى أن سقوط عدد كبير من الفلسطينيين خلال الحرب، ووقوع دمار كبير في غزة "لا يشكل عزاء لإسرائيل، ولا يحمل أي دلالة بشأن المستقبل، إما هو في إطار استعراض القوى غير المجدي".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
قال مشير المصري القيادي في حماس في خطاب جماهيري في غزة خلال مسيرة دعت لها الفصائل الفلسطينية:
· بعد سقوط الشهداء والجرحى وتدمير البنى التحتية والمستشفيات تؤكد غزة من جديد أنها مع المقاومة.
· نحن مع المقاومة ومع القسام ومع ضرب تل أبيب ومع الإنفاق لمواجهة العدو.
· المقاومة كسرت جبروت العدو وقهرت الجيش الذي لا يقهر بسقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف الإحتلال.
· المقاومة نقلت المواجهة إلى مناطق العدو وعملية ناحل عوز نموذج عن هذا التطور.
· صمود الشعب الفلسطيني أخرج العدو دون تحقيق أي أهداف.
· المقاومة بكل فصائلها واجهت العدو جواً وبراً وبحراً.
· الشعب الفلسطيني يقول للوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة لا تعودوا إلا بشروطنا، وعلى وفدنا المفاوض في القاهرة أن يركن الى صمود شعبنا وإلى المقاومة.
· ليدرك نتنياهو أن الحرب لم تضع أوزارها بعد وما زالت صواريخنا جاهزة وإنفاقنا حية ضد المستوطنات.
· نقول للمستوطنين في غلاف غزة إذا لم يستجب نتنياهو لمطالبنا فلا تعودوا إلى منازلكم.
· مطالب الشعب الفلسطيني هي مطالب مشروعة وعلى مصر والمجتمع الدولي والدول العربية ان تتبناها.
· سلاح المقاومة مقدس وما لم يحصل عليها العدو في الحرب لن يحصل عليه بالمفاوضات.
· على العالم أن ينزع سلاح الإحتلال المحرم دولياً والنووي وليس سلاح المقاومة.
قال مشير المصري، النائب عن حماس في التشريعي خلال لقاء مع القناة :
· الشعب الفلسطيني ما زال يحتضن القرار السياسي للمقاومة التي يجب ان تترجم هذا الانتصار الى تحقيق الشروط العادلة التي من شأنها ان تحقق حياة كريمة للمواطن الفلسطيني.
· الاجرام الصهيوني دفع بالشعب الى احتضان مشروع المقاومة وتاييدها، وبان كل محاولات اسرائيل لفك ارتباط المقاومة عن الشعب باءت بالفشل، برغم زيادة كلفة الدم والدمار الحاصل بفعل الايادي الصهيونية.
· المقاومة الفلسطينية جسدت وحدة حقيقية في صناعة القرار الفلسطيني، والتي ما تزال تضغط على الزناد وعلى اهبة الاستعداد.
· المطالب الفلسطينية والشروط المطروحة يجب ان تكون متبناه من العالم اجمع ومن مصر والأمة العربية والإسلامية لأنها حقوق انسانية بالدرجة الاولى.
· العدو الاسرائيلي سيفكر الف مرة قبل ان يعود للحرب على قطاع غزة مرة اخرى، وليس امام اسرائيل سوى خيار واحد متمثل بالقبول بخيارات المقاومة والشعب الفلسطيني.
· ننصح المستوطنين بعدم العودة الى بيوتهم على حدود القطاع اذا غامرت بهم قيادتهم ولم تستجب لشروط الشعب الفلسطيني.
قال حسام بدران، المتحدث باسم حركة حماس:
· الحرب شهدت التحام شعبي بكافة تشكيلاته وتنوعاته الفكرية والحزبية والسياسية والناس العاديين الغير منتمين للأحزاب.
· الوفد الفلسطيني المشترك والمفاوض في القاهرة يعبر عن وحدة الصف الفلسطيني الذي لم نشهده منذ فترة طويلة على الساحة الفلسطينية.
· لم يصل الرد الاولى للاحتلال الاسرائيلي على الشروط التي توافقنا عليها فلسطينياً، والمفروض ان يقوم الجانب المصري بالحصول على الرد الاسرائيلي، لكن الاحتلال الاسرائيلي كعادته يحب المماطلة.
· لا حديث عن تمديد هدنة لمدة 72 ساعة اخرى وتبقى الخيارات مفتوحة ونحن في الخطوط الاولى للقتال، ولن نفصح عن كيفية الرد على الاحتلال في حال مماطلته في الموافقة على شروطنا.
· على العالم ان يعلم ان اسرائيل مارست ضد غزة في هذه الحرب اضعاف الجرائم التي مارستها في الحربين السابقتين ومع ذلك صمد الشعب ولن يرفع الراية البيضاء.
· نحن حريصين ان يتوقف هذا العدوان لكن ليس من دون ثمن ومن دون شروط، فنحن اوفياء للدماء الكريمة التي سالت على قطاع غزة.
قال ناجي البطة، المحلل السياسي:
· انتقلنا من المعركة الخشنة الى المعركة الناعمة ومن التأمر المباشر الى التآمر الغير مباشر، لكن باعتقادي ان الوفد الفلسطيني يستطيع ان يفوت كل المؤامرات التي تحاك ضد المشروع الوطني الفلسطيني.
· ما دامت المقاومة ضاغطة على الزناد فكل ما يتمناه الشعب الفلسطيني من مطالب سيتحقق.
· غزة فرضت لأول مرة في تاريخ الحروب مع اسرائيل اجندتها على الاحتلال الصهيوني.
· الوفد الفلسطيني يفاوض عدوين، او عدو وخصم، فحتى لو وافقت اسرائيل على الشروط الفلسطينية فاعتقد ان الطرف المصري المتآمر على الشعب الفلسطيني سيعترض عليها لان اهمية مصر تكمن في معبرها، وإذا ما فتح ميناء بحري وجوي فلا قيمة للجانب المصري ومعبر رفح، وبالتالي لن يسمح بتنازلات اسرائيلية للمقاومة.
· الشعب الفلسطيني سيفرض المعادلة التي تحقق الحد الادنى من مطالب الشعب الفلسطيني التي يحملها الوفد الفلسطيني المفاوض.
قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
· المسيرات خرجت في قطاع غزة مطالبة الوفد المفاوض في مصر بان يحقق مطالب الشعب الفلسطيني والتي تتمثل بوقف العدوان ورفع الحصار والميناء البحري والمطار، وهي تمثل الحد الادنى لمطالب المقاومة والشعب الفلسطيني ولا يمكن المساومة على هذه الشروط.
· لا هدوء ولا امن للصهاينة ما لم ينعم شعبنا الفلسطيني برفع الحصار وتحقيق المطالب الفلسطينية.
· لا نعلق كثيراً على الانظمة العربية إلا ما رحم ربي، ونقول لهذه الانظمة بأنه ان الاوان ان تعيد حساباتها على هذه الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وان تتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني.
· نقول للاحتلال بان ما لم تحققه في المعركة لا يمكن ان تحققه من خلال دهاليز السياسة.
· ادعو المنظمات الدولية والحقوقيون العرب والأحرار برفع قضايا ضد الاحتلال لما ارتكبوا من مجازر ضد الشعب الفلسطيني، وأدعو دول العالم لمواصلة فعالياتها وفضح الاحتلال ومواصلة الضغط عليه من اجل تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
تمكن الدفاع المدني وطواقم الاسعاف امس من انتشال جثامين 10 شهداء من مناطق مختلفة من مناطق غزة.
دعت حركة حماس في مدينة نابلس الى مسيرة حاشدة دعما للمفاوض الفلسطيني في القاهرة ونصرة للمقاومة وذلك بعد صلاة الجمعة من مسجد المصري.
خلال مؤتمر صحفي في مقر الانروا بالعاصمة الاردنية عمان ندد بير كارهم بور المفوض العام لوكالة للأمم المتحدة بقصف الكيان الصهيوني مدرسة في غزة معتبرا ذلك امر غير مقبول مطالب محاسبة المسؤولين عن ذلك.
اكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان المقاومة تخوض معركة سياسية قاسية وشرسة، وأضاف ان المقاومة مستمرة بالمعركة حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
قررت الجامعة العربية ارسال وفد وزاري الى قطاع غزة وأعلن الامين العام للجامعة نبيل العربي ان وفد وزاري عربي سيقوم خلال ايام المقبلة بزيارة الى غزة لتعرف على حقيقة الاوضاع ودراسة احتياجاتها الانسانية وفي مجال اعادة الاعمار وللتعبير عن التضامن العربي لقطاع غزة .
قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة:
· مطالب المقاومة واضحة ويجب فتح كل المعابر، ولا يجب ان يكون هناك شروط على مسألة اعادة الاعمار.
· لا يسمح للأطراف الاخرى المشاركة في الوفد المفاوض بفرض املائاتها وتنازلاتها ربما بعضهم ينطبق عليهم قول الله تعالي " لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا " فبتالي لا يجب ان يسمح لهؤلاء تحت شعار الوحدة الوطنية وحكومة التوافق في هذه المعركة وفي هذه المفاوضات لا مجال لتوافق بين مجموعة من الاشخاص هناك شعارات واضحة للمقاومة ويجب ان تلبى.
· الكلام الذي قاله عزام الاحمد لو قبلنا بالمبادرة المصرية لما وصل عدد الشهداء الى هذا العدد ولم تدمر كل هذه البيوت فهذا كلام لا يليق بسياسي فكيف يمكن أن يذهب مفاوض قبل بالمبادرة المصرية في البداية و الان يريد تعديلها وذهب مع الوفد المفاوض والذي يفاوض من الوفد هم من حماس والجهاد والباقون مستمعون فقط .
· الاحتلال الصهيوني هزم في هذه المعركة وألان ما الذي سيترتب على هذه المعركة في مسار القضية الفلسطينية.
· قطاع غزة جزء من القضية الفلسطينية وهو لا يزال تحت الاحتلال حتى بالقانون الدولي ونريد ان يتحرر ولكن قضية فلسطين لا زالت ماثلة الاحتلال لازال موجود والمستوطنات لا زالت تزداد والتهويد لا زال يتعزز وما الذي يمكن ان نفعله على صعيد القضية الفلسطينية هل يستمر المسار العبثي لمحمود عباس ام هل سيكون هناك محطة توقف جديدة من اجل ان نصيغ حالة جديدة لمستقبل القضية الفلسطينية.
· بعد هذا الانتصار يجب ان يكون هناك مسار جديد للشعب الفلسطيني ومسار قائم على المقاومة وانتفاضة شاملة في كل الارضي الفلسطينية من اجل دحر الاحتلال.
قال عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية:
· الامريكان ادركوا تماما ان اسرائيل غير قادرة على تحقيق انتصار وان اطالة الحرب سيؤدي الى مزيداً من التدهور المسيء لإسرائيل فلا بد من إيجاد مخرج لهذا المأزق.
· لا يوجد بيننا وبين الشعب المصري اي سوء فهو حبيبنا لذا يجب علينا ان نتبع السياسات التي تؤدي الى وحدة المصير ما بين اهل فلسطين وأهل مصر فنحن لا نريد عدوات وبغضاء.
· نحن نأمل من السياسي المصري والإعلام المصري ان تكون لدية نفس الروحية، عليه ان لا يستمر في بث مشاعر البغضاء والكراهية لدى الناس والتحريض على المقاومة لذا على الاعلام المصري والسياسي المصري ان يميز بين الحزب والمبدأ فالمقاومة مبدأ ولا يساوم عليها.
· المطلوب من رام الله ان تغير الحكومة القائمة حاليا وإنما يجب ان يكون هناك حكومة متناسبة مع الانجازات التي حصلت في غزة.
· على المفاوض الفلسطيني سواء من هذا الطرف او ذاك ان يبتعد عن المجاملات فالمفاوضات ليست مجاملات وقضية المجملات مرفوضة.
في تغطية خاصة لما خلفة العدوان على غزة ولمباحثات القاهرة المتعلقة بالتهدئة.
قال مشير المصري النائب عن حماس في المجلس التشريعي:
· لقاءات القاهرة جارية على قدم وساق فكان اخرها لقاء الوفد بمدير المخابرات المصرية وأكد على ذات المطالب الفلسطينية.
· هناك حديث جرى أن الوفد الصهيوني امتنع عن التوجه للقاهرة وحديث اخر تناقله الاعلام العبري ان هناك وفد من المخابرات الصهيونية متواجد في القاهرة منذ ايام كما جرى الحديث ايضا عن مطالب صهيونية بنزع سلاح المقاومة فكل هذا مناورات سياسية صهيونية تسعى لمحاولة تخفيض سقف شروط المقاومة الفلسطينية.
· اقول ان ما فشل به العدو الصهيوني على ارض المعركة لن ينالة في ميدان السياسة امام وجود قيادات المقاومة الفلسطينية ستتشبت بهذه المطالب ومن خلفها شعب صابر واجه العدوان بكل صلابة.
· في كل الجلسات التي جلسناها سلاح المقاومة لن يطرح على طاولة المفاوضات ولن نسمح بطرحه على طاولة فمبدأ طرح سلاح المقاومة مرفوض.
· لا اعتقد ان المفاوضين لن يقبلوا بالعودة بأقل من متطالبات الشعب الفلسطيني.
· المقاومة بخير وليعلم العدو الصهيوني ان ما خسرته المقاومة من ترسانتها العسكرية في اطار هذه المعركة التي مضى عليها شهر كامل ما هو إلا جزء محدود وقليل مما في جعبتها هذه رسالة للعدو ولنطمئن كل الاطراف.
· نحن ندور اينما دارت مصلحة الشعب فإذا كانت مصلحة شعبنا بالمواجهة خضناها اما اذا كانت مصلحة شعبنا بالتهدئة مضينا باتجاه التهدئة ولكنها ليست تهدئة مجانية وبلا مقابل ولكنها تهدئة على قاعدة وشروط ومطالب الشعب.
· في اطار تمديد التهدئة الانسانية يمكن ان نؤكد هنا انه لن يجري الحديث على طاولة المفاوضات اي تمديد للتهدئة الانسانية التي اتفق عليها.
· نأمل ونسعى لتحقيقه على ارض الواقع ان مصر ليس وسيط وإنما طرف.
· المقاومة الفلسطينية استطاعت ان تلملم الصف الفلسطيني.
قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي:
· هدف الاحتلال الصهيوني من هذه الحرب هو كسر ارادة الشعب الفلسطيني ولكن فشل وهذه الارادة تخرج من تحت الركام اقوى مما كانت عليه.
· المطالب الفلسطينية ليست مطالب فصائلية وإنما هي مطالب الشعب الفلسطيني بأكمله ولولا ان المطالب تحولت من مطالب المقاومة الى مطالب شعب لما تحول هذا الوفد بهذه الطريقة الجميلة امام المصريين والعالم بأسره.
· في هذه المرحلة لا يوجد تناقضات ويجب على كل فلسطيني استثمار هذه اللحظة من اجل تحقيق مطالب الشعب ومن ثم البناء على هذه اللحظة للمستقبل القريب.
· نحن لم نخسر كشعب الفلسطيني وكمقاومة ندرك انه لا ظهر عربي لنا لان الانظمة العربية بحاجة الى من يسندها.
· المفاوض الفلسطيني امامة نقطتين مهمتين الاولى وحدة الشعب الفلسطيني والثانية التفافة حول المقاومة قوة المقاومة وانجازها على الارض.
· انصح الوفد الفلسطيني في القاهرة ما لم يكون هناك اتفاق يحقق مطالب الشعب وتم التوقيع على اتفاق هزيل انصحهم بعدم المجيء الى غزة وليبحثوا على اي مكان يذهبون اليه فالشعب الفلسطيني بأقل من المطالب ومن يوقع على غير ذلك سيتحمل ذلك وله حساب عسير اذا وصل الى غزة.
· اتمنى على الاخوة في الوفد المتواجد في القاهرة ان لا ينخدعوا كثيرا في تمديدات وقف اطلاق النار ويمكن طرح تمديد 48 اضافية لذا علينا نحن كوفد مفاوضات ان لا يعطي التفاوض مدته الزمنية كثيرا لان ذلك له اثار على الجبهة الداخلية الفلسطينية.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
إستشهد الشاب محمد النجار 32 عاما في مستشفى المقاصد بالقدس متأثرا بجروحه التي أصيب بها في العدوان على غزة.
أفاد نادي الأسير اليوم الخميس، بأن سلطات الاحتلال حولت 11 أسيرا للاعتقال الإداري ، ليرتفع عدد الأسرى الذين تم تحويلهم للاعتقال الإداري منذ بدء الحملة العسكرية التي يشنها الاحتلال بحق المواطنين من منتصف حزيران الماضي، لـ 268 أسيرا، ولفت النادي أن جميعهم ممن اعتقلوا ضمن الحملة الأخيرة.
شيع مئات من المواطنين، فجر اليوم الخميس، الشهيد محمد الجعابيص الذي سلمته سلطات الاحتلال الى ذويه في جبل المكبر بالقدس المحتلة.
قال نادي الأسير، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال اعتقلت في الأسبوع الأول من آب الجاري 120 مواطنا من مدن الضفة والقدس، وتركزت الاعتقالات في محافظات الخليل والقدس ورام الله والبيرة، وجنين وبيت لحم.
عثر صباح اليوم الخميس، على جثمان مواطن في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى إثر طعنه في أنحاء متفرقة من جسده.
افاد مصدر اعلامي ان مفاوضات القاهرة صعبة ومعقدة والمقاومة الفلسطينية متمسكة بحقوق شعبها وقد تنهار التهدئة اذا لم يحدث تقدم حقيقي.
بدأت الحياة العادية تعود تدريجيا الى القطاع بعد دخول الهدنة المؤقته بين فصائل المقاومة والكيان الاسرائيلي يومها الثاني وقد سجل اليوم اول خرق للتهدئة فقد اطلق جنود الاحتلال النار باتجاه سيارة تتبع لبلدية غزة شرق الشجاعية.
قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس لم نتلقى ردا على مطالبنا وان يد المقاومة على الزناد.
قال اسامة حمدان اذا لم يرضخ الجانب الاسرائيلي لشروط المقاومة فيدنا على الزناد.
قال رئيس هيئة جيش الاركان بيني غانيتس ان قادة حركة حماس لا يزالون هدفا للتصفية في الوقت المناسب حسب وصفة وقال في مؤتمر صحفي في احد مستوطنات غلاف غزة قال ان الحرب الطويلة التي شنتها حكومته اتت الى النهاية رغم انها اتت بنتائج تدمريه داعيا سكان المستوطنات الى منازلهم.
قال الامين العام للأمم المتحدة بان غي مون ان ما حصل في غزة ضد المدنيين ومقرات للأمم المتحدة عار على العالم وجرائم ضد الانسانية، ودعا للعمل على هدنة دائمة في القطاع وبين الاحتلال والفصائل الفلسطينية.
قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي :
· اعتقد ان المعركة سياسية لا تقل ضراوة عن المعركة على ارض الواقع.
· اذا لم يتمسك فريق التفاوض الفلسطيني بمطالب الشعب الفلسطيني فأنا انصح ان لا يعود الى قطاع غزة، لأنه لن يقبل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد ان قدم كل هذه التضحيات بان يعود هذا الوفد بخفي حنين.
· مطالب الشعب الفلسطيني يجب ان تكون حاضرة.
· اسرائيل تدرك ان هذا الطلب لن يتحقق، سلاح المقاومة لدفاع عن الشعب الفلسطيني.
· نحن لا نملك ما يملكه هذا العدو من امكانيات عسكرية هذه الادوات القليلة التي تمكنت المقاومة من ضرب العدو و إيلامه يجب ان تبقى، ونحن نقول هنا ما يقوله الكثير من الفلسطينيين اذا ارادت اسرائيل ان تجرد قطاع غزة من سلاحه فلتجرد اسرائيل من سلاحها.
· تضع المقاومة سلاحها لا بد من انهاء الاحتلال الصهيوني عن ارض فلسطين.
· طالما وجد الاحتلال والكيان على الارض الفلسطينية وما يزال يمارس ارهابه اليومي بحق الشعب الفلسطيني سواء في غزة او في الضفة الغربية او في فلسطين المحتلة من عام 48 اعتقد انه من الضروري ان يبقى هذا السلاح موجود ومن الضروري على العرب اذا كان هناك عرب ان يساعدوا على بقاء هذا السلاح وتقويته.
· اعتقد ان ورقة التوحد الفلسطيني خلف طلب واحد وموقف واحد ربما ان تكون عنصر قوة اضافةً الى المقاومة العنصر الثاني الذي يمكن الاعتماد عليه.
· الذي كان مراد من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة هو القضاء على المقاومة الفلسطينية، لان ذلك سيؤدي الى القضاء على القضية الفلسطينية بتصفيتها.
· يجب ان لا يقبل الشعب الفلسطيني بأقل من هذه المطالب الانسانية حتى يكون هناك على الاقل فترة من الهدوء بين الجانبين.
· انا اقول ان هذا الهدوء مع العدو لن يستمر لان العدو بطبيعته غدار ، وبطبيعته دائما يخترق أي اتفاق عندما يرى ان من مصلحته فعل ذلك.
· باعتقادي رفع الحصار ربما يكون هو شغل شاغل على الاقل في هذه المرحلة وهو الذي يجري النقاش عليه، وربما هذه النقطة تجد لها معارضين حتى في الجانب العربي.
· اعتقد ان الاسرائيلي ليس بحاجة الى ارسال وفد الى القاهرة لان الجانب المصري يقوم بهذا الدور بشكل كبير ، واضح كما هو معروض الان بان الجانب المصري قدم المطالب الاسرائيلية للفريق الفلسطيني.
· لا بد على الجانب المصري اذا اراد ان يحقق مكانه له الان بعد كل هذا الوضع السيئ له ان يتبنى المطالب الفلسطينية وبقوة، وان يرفع الورقة الفلسطينية الى الجانب الاسرائيلي وان يضغط عليهم بشكل كبير جداً لان له تأثير.
· اعتقد الان ان مصر وأمريكا هم الذين يلعبون الدور التأثير الواضح على الجانب الاسرائيلي، فلذلك لا بد بان تقوم مصر بهذا الدور على الاقل حتى تغسل تلك الفترة الماضية التي أساءت فيها للقضية الفلسطينية ولشعب الفلسطيني.
<tbody>
فلسطين اليوم
</tbody>
أكدت مصادر متصلة بالوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة لفلسطين اليوم عدم وجود أي اتفاق على تمديد الهدنة مع الاحتلال في قطاع غزة، وقالت هذه المصادر إن احتمال تمديد وقف إطلاق النار لا يزال قيد الدرس.
أفاد مراسل قناة فلسطين اليوم بأن قوات خاصة للاحتلال اختطفت الليلة المواطن إسلامبولي رياض بدير 28 عاماً من مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد الفلسطيني في حوار القاهرة إننا على موعدٍ مع إنجاز سياسي كبير لشعبنا حققته أشلاء الشهداء وصمود شعبنا وضربات المقاومة الفلسطينية.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني للقاهرة، عزام الأحمد، إن كل ما نشر حول تمديد الهدنة وأذيع في بعض وكالات الأنباء والفضائيات منسوباً لمصادر "إسرائيلية" اليوم، لا أساس له من الصحة، وإنما هدفه التشويش على الوفد الفلسطيني وعلى التحرك المصري.
تحت عنوان "النفاق يستمر" هاجمت "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، نظرا لكونه يصر على إدانة "إسرائيل" ويطالب بمحاكمتها بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
شيّع أهالي السواحرة وحي جبل المكبر والأحياء المجاورة، بعد منتصف الليلة الماضية، جثمان الشهيد محمد نايف الجعابيص (22 عاماً)، إلى مثواه الأخير، في مقبرة حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.
أعلن وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية تيسير عمر أن الدول المانحة ستجتمع في أيلول المقبل لبحث تمويل إعادة إعمار قطاع غزة، مقدّراً قيمة الخسائر المباشرة للاعتداءات الإسرائيلية بما بين 4 الى 6 مليارات دولار.
قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إنه من الضروري العمل على نزع سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة ونقلها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس بعد ظهر أمس الأربعاء إن قادة حركة حماس لا زالوا هدفًا للتصفية، "وفي حال سنحت الفرصة سنمس بهم في الوقت المناسب".
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بشركة الكهرباء جمال الدردساوي، أن الشركة بحاجة لعدة أيام للانتهاء من إصلاح خطوط الكهرباء التي دمرها الاحتلال خلال عدوانه الغاشم على قطاع غزة القادمة من "إسرائيل".
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، شاباً من بلدة يعبد جنوب غرب جنين وسلمت شقيقه بلاغاً لمراجعة مخابراتها وداهمت عدة منازل في البلدة.
اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس 8 مواطنين في مداهمات شنّتها بأنحاء الضّفة الغربية المحتلة.
نشر موقع " SPLOID" الإلكتروني صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تـوثــق حجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي.
نظمت الهيئة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" اعتصاما جماهيريا استنكارا لمجازر الاحتلال في قطاع غزة، وخلال الاعتصام الذي اقيم أمام مقر الامم المتحدة الإسكوا في العاصمة بيروت ، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية و رددوا شعارات تدين الاحتلال وجرائمه بحق المدنيين.
قرر جيش الاحتلال نشر مجموعات خاصة للتدخل السريع على تخوم قطاع غزة إلى حين التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، وقالت الإذاعة العبرية إن الهدف من هذه المجموعات ووفقا لقيادة جيش الاحتلال هو التحرك سريعا في حال اقتضت الظروف التوغل الميداني، مؤكدة أنها ستعمل أيضا على الرد في حال اكتشاف أي نفق هجومي جديد.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية نقلا عن الخبير العسكري الإسرائيلي "عاموس هرئيل" أن حكومة الاحتلال تعتزم الاعتماد على التنسيق الأمني مع مصر لمنع تسليح المقاومة في غزة.
يقدم الوفد الفلسطيني في القاهرة رده على الموقف الإسرائيلي من ورقة التهدئة في وقت لاحق اليوم.
اجتمع أعضاء الوفد بمدير المخابرات المصرية محمد التهامي امس حيث نـقـل إليهم رد الاحتلال على المطالب الفلسطينية من جهته عضو اللجنة التنفيذية في حركة فتح عزام الأحمد قال إنه من الضروري أن تكون الهدنة دائمة في قطاع غزة، من جهته عاد الوفـد الإسرائيلي إلى العاصمة المصرية وسط أنباء عن تمديد الهدنة لثمان وأربعين ساعة أو اثنتـين وسبعين ساعة إضافية،هذا ويلتقي المسؤولون المصريون موفـد اللجنة الرباعية الدولية توني بلير ومبعوث الأمم المتحدة الى المنطقة روبرت سري بالقاهرة.
تـواصل فرق الإسعاف والطوارئ وجهاز الدفاع المدني عمليات البحث عن شهداء تحت الأنقاض في المناطق الشرقية المحاذية للشريط الفاصل.
إقتحم عشرات المستوطنين يتقدمهم حاخامات باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال.
عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية الـ14 في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق، اجتماعا مع وفد منظمة التحرير القادم من رام الله برئاسة أحمد مجدلاني، لمناقشة أوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا.
أرجأت محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس النظر في إبقاء المستوطنين الثلاثة المتـهمين بتعذيب الفتى محمد أبو خضير وقتله حرقا رهن الاعتقال لحين انتهاء الإجراءات القانونية.
أفاد مراسل قناة فلسطين اليوم بأن قوات خاصة للاحتلال اختطفت المواطن إسلامبولي رياض بدير 28 عاماً من مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
أصيب 3 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بحالات اختناق بمواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمالي الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
استضاف برنامج "استراتيجية" احمد عبد الهادي المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان ونبيل عمرو عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية :
قال احمد عبد الهادي المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان :
· لا شك ان التهدئة تم تنفيذها بناءاً على تفاهم ان يتم هناك مفاوضات لتوصل الى وقف اطلاق النار، وبالتالي اذا كانت هذه التهدئة خلال هذه الفترة وصلت من خلال المفاوضات الجارية بين الوفد الفلسطيني والوفد الصهيوني بشكل غير مباشر، افضت الى نتائج تستجيب لمطالب الشعب الفلسطيني التي اعلنتها المقاومة فان الامر يقف عند هذا الحد وتعتبر التهدئة هي بداية تهدئة طويلة.
· بغض النظر عن ما يعلن الطرف الصهيوني لكن الامر له علاقة بموقف المقاومة التي ارسلت وفداً فلسطينيا موحداً هو الذي يفاوض الان لتوصل الى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المتمثلة اساساً في الاتحاد الصهيوني والذي تم بالإضافة الى رفع الحصار عن قطاع غزة ثم القضايا الاخرى التي لها علاقة بإطلاق سراح الاسرى الذين تم اعتقالهم في الفترة الاخيرة.
· المقاومة من خلال وفدها تسعى الى تحقيق كل مطالبها.
· اعتقد ان البيئة التي يتحرك فيها الوفد الفلسطيني في اطار المفاوضات هي ليست بيئة سهلة ليست بيئة تعمل لصالحه وإنما هو يستند الى الموقف الفلسطيني الموحد يستند الى عدالة المطالب التي يطلبها يستند الى مقاومة ما زالت تقف في الميدان جاهزة يدها على الزناد.
· هذا هو العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة من المفاوضات الذي يقف الى جانبه فيها الولايات المتحدة والعالم الاوروبي الغير العادل الغير النزيه، لم يحقق الشعب الفلسطيني منها شيء طوال هذه الفترة.
· الوفد الفلسطيني ذهب وهو يستند الى انجازات حقيقية على المستوى التكتيكي وعلى المستوى الاستراتيجي في المفاوضات ويستند ايضا الى قوة لا زالت الان جاهزة وكما قلت يدها على الزناد، لان فترة التهدئة هي فترة اختبار.
· تركيز الجهود يجب ان تكون على تحقيق المطالب.
· نحن في صراع مع العدو الصهيوني حتى التحرير والعودة، في ظل هذه الجولة نحن ما زلنا في حرب والدليل على ذلك ان الكل ما زال يمسك بالزناد.
· المعركة الان انتقلت الى السياسية في القاهرة.
· اليوم يجب ان يكون في اطار المعركة السياسية القاسية والصعبة التركيز على مطالب الشعب الفلسطيني.
قال نبيل عمر عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية :
· المفاوضات حساسة والإسرائيليون يسعون الى تحقيق اهداف لم يستطيعوا تحقيقها على ارض المعركة.
· الامريكان يرسلون وفدهم وهم على تماس مباشر مع الذي يجري في القاهرة المصريون يعملون بكفاءة لنقل المطالب الفلسطينية من زاوية التبني وليس من زاوية الوسيط.
· اعجبني اليوم كلام الاخ اسماعيل هنيه بان اسرائيل ما لم تستطيع تحقيقه في الميدان تريد تحقيقه بالسياسية.
· اذا تمت اداء الموقف الفلسطيني المجمع عليه والمؤيد عربيا والمتفهم دوليا، اذا تم اداءه بصورة الصحيحة، واعتقد انه يجب ان يتم ذلك فنحن نتحدث عن انجاز مهم يبنى عليه، ليس فقط بموضوع غزة بل بموضع الفلسطيني بإجماله.
· اعتقد اننا احرزنا كفلسطينيين نقطة جيدة في هذا السباق المحموم مع الجانب الاسرائيلي.
· السبب الذي ادى الى تعاطف العالم معنا ليس فقط حجم الخسائر الهائلة التي قدمت في هذه الحرب، وإنما بالعقلانية بطرح المطالب، عندما تقدمنا للعالم بمطالب معقولة ايدها من لا يريد رفع الحصار من لا يريد الاتصال بين الضفة وغزة ونحن شعب واحد من لا يريد فتح المعابر من لا يريد ان تحظى غزة بميناء ومطار، لا احد في العالم يتساءل لماذا المليونين مواطن الموجودين في مكان ضيق في العالم محجوزين كأنهم في سجن.
· نحن الان نريد ليس فقط رفع الحصار عن غزة، بل ايضا ان تبدأ مسيرة جدية نحو تحقيق الاهداف الوطنية لشعب الفلسطيني وتتلخص بكلمتين هما الحرية والاستقلال.
· لا شك ان موضوع الوحدة الفلسطينية من بديهيات كسب أي معركة او من شروط عدم خسارتها على الاقل.
· هناك تقدم في رؤية الموقف من غزة.
· لا يوجد كلمة عندما تنتهي الحرب، بالنسبة لي انتهاء الحرب عندما نعلن قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وتحل كافة قضايا الوضع الدائم.
· الدرس الاول ان كل خلافتنا السابقة كانت عبئاً علينا الطرفين والاستمرار فيها سيؤدي الى استحالة التقدم الى أي طرف.
· القضية الفلسطينية الان العالم يتجادل حولها بقوة على حساب المعركة البطولية التي دارت في غزة.
· انا لم اقل ان اهدافنا ومطالبنا لن تتحقق انا قلت ان اسرائيل لم توافق عليها فوراً، علينا ان نراض انفسنا الى ان المطالب العادلة التي حققناها تجد دعماً أقوى من السابق، ولكن هذا لا يعني انها ستتحقق الليلة او غداُ او بعد غد.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
تدل المؤشرات الأخيرة حول مفاوضات القاهرة لتثبيت التهدئة المؤقتة في قطاع غزة، أنها تراوح مكانها، ولا سيما مع إعلان وزارة الخارجية الأميركية أنه من المقرر وصول المبعوث الأميركي فرانك لونستين، الى القاهرة يوم الأربعاء، لمحاولة المساعدة في المحادثات، التي تتوسط فيها مصر بين اسرائيل والفلسطينيين، ولونستين هو القائم بأعمال المبعوث الأميركي الخاص للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وبينما أعلن الاحتلال موافقته على تمديد التهدئة المعلنة، منذ صباح أمس الأول الثلاثاء، أكد المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، أن تمديد التهدئة 72 ساعة إضافية لم يكن مطروحاً للنقاش والأخبار عن تمديد التهدئة عارية من الصحة.
فتحت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري لسفر أصحاب الاقامات والجوازات الأجنبية والجرحى، وأكد مدير هيئة المعابر والحدود ماهر أبو صبحة أن معبر رفح يعمل وفق الالية المصرية التي تحدد اعداد المسافرين، مشيرا إلى تكدس اعداد كبيرة من المواطنين على المعبر لرغبتهم بالسفر، وبين أبو صبحة أن الحافلات التي تخرج عبر معبر رفح يتم ترحيلها مباشرة إلى مطار القاهرة مثل تلك التي يتم تجهيزها للعمرة.
سلمت قوات الاحتلال في ساعات الفجر الأولى من اليوم الخميس، وسط إجراءات أمنية مشددة، جثمان الشهيد، محمد الجعابيص، منفذ عملية الجرافة مطلع الأسبوع الجاري، إلى ذويه، ومن ثم ووري جثمانه الثرى في المقبرة الإسلامية في حي جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة، وحاصرت قوات الاحتلال، منذ ليل الأربعاء، حي جبل المكبر ومنطقة المقبرة الإسلامية، في أعقاب إبلاغ قوات الاحتلال لذوي الشهيد، محمد الجعابيص، نيتها تسليم جثمانه، مشترطة أن تكون عملية الدفن ليلية بدون أي مظاهر تشييع، وأن تقتصر المشاركة على عدد محدود من أقاربه من الدرجة الأولى.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
تلفزيون فلسطين
قال القيادي في حركة حماس احمد يوسف تعليقا على ما يدور في الاروقة السياسية للمباحثات القاهرة:
· في القاهرة لا زالت النقاشات تدور في اروقة المحادثات مع المخابرات المصرية ومحاولة انجاز ما يمكن انجازه باعتبار ان السياسة هي استكمال الحرب بوجوه اخرى.
· ربما نسمع خلال الساعات القليلة القادمة عن تمديد للتهدئة بسبب عدم التفاهمات على بعض النقاط.
· اعتقد اننا سنصل الى تفاهمات تؤدي الى ان تمتد هذه التهدئة ويكون قد تم الاتفاق على شروط نهائية لهذه التهدئة بحيث فيه انجاز وطني فلسطيني على الارض.
· المجتمع الدولي لن يسكت على همجية الاحتلال وسيقدم الى المحاكم الجنائية الدولية كثير من الرموز العسكرية والسياسية في اسرائيل.
· اعتقد اننا سنسمع شيء قريب حول تمديد التهدئة لمزيد من التشاور او التوصل الى اتفاق الحد الادنى من المطالب الفلسطينية.
· معروف في الاتفاقات كما رأينا في اوسلو وكما سبق في الاتفاقات التي تمت بحرب الفرقان وحجارة السجيل ان الاتفاقات تعتمد على الظهر الداعم لهذا الاتفاق.
· المجتمع الدولي لازال يعيش حالة من القلق وعدم الاستقرار لذلك الضامن الوحيد لهذا الاتفاق هو البندقية الفلسطينية والصاروخ الفلسطيني.
· اذا الطرف الاسرائيلي لم يلتزم بما يتم الاتفاق عليه فهي تعرف عواقب كل ما تقوم به من عدوان على القطاع من خلال ارتكابها جرائم حرب حيث أن المجتمع الدولي لن يرحمها هذه المرة.
· الذي اختلف في هذه المرة عن المرات السابقة بوقوف المجتمع الدولي معنا كفلسطينيين هو ان الاحذية الثقيلة هي التي تصنع التاريخ وان المقاومة قادرة على جعل الاحتلال ينزف ويخسر الكثير في المعركة.
· في هذه المعركة كنا نقاتل بوحدة فلسطينية شارك فيها كل الفصائل لوحدنا وللأسف شاهدنا موقف الدول العربية المتخاذل.
· نحن من خلال الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كان لدينا من الكفاءات والقدرات عملوا خلال هذه الفترة بتوصيل الرسالة الاعلامية الى الاوروبيين جعلت حجم التعاطف كبير جدا.
· نحن اليوم نقف بصف واحد ولقد طوينا صفحة الانقسام رغم ما حدث عام 2007 نحن اليوم ابناء وطن واحد كما تشاهدون كل التغطيات الاعلامية كلها تغطيات احساس وطني عالي ربما كان لنا عتب على بعض الفضائيات في اليوم الاول والثاني للعداون ولكن في اليوم الثالث الجميع هب هبة وطنية.
· مطالب نزع سلاح المقاومة هو مطلب سخيف ولن يكون لان هناك ارض محتلة ومغتصبه وإذا طالبوا بنزع سلاح المقاومة عليهم ايضا بنزع سلاح العدو.
· معركة العصف المأكول هي معركة الكرامة واستعادة كرامة المواطن الفلسطيني في الضفة وغزة لان ما يحدث من اعتداءات مجموعات تدفيع الثمن الاستيطانية لاحقت الكثير وكان اخرها الشهيد محمد ابو خضير وهذه المعركة كانت رادع لهم ولإعادة حساباتهم.
«حماس» واسرائيل خسرتا الحرب
الحياة اللندنية
عاد الوضع في قطاع غزة الى نقطة الصفر مجدداً. حصيلة من الفي قتيل وثمانية آلاف جريح وخسائر مادية هائلة تقدر بالبلايين لم تسهم في إخراجه من الحصار المضروب عليه منذ سنوات او من حال المراوحة السياسية العالق فيها، ولا يرجح ان تحقق اياً من الشروط الاخرى التي وضعتها الحركة ثمناً لوقف اطلاق الصواريخ. وفي المقابل منيت اسرائيل بأكبر خسارة بشرية في تاريخ حروبها مع غزة، لكن الاهم كان خسارتها المعركة الاعلامية التي طالما استخدمتها للظهور بمظهر الضحية المحاصرة التي تتعرض لهجوم «الارهابيين» وتبرير عدوانها، بعدما تسببت صور اشلاء الاطفال الفلسطينيين في فضح همجيتها.
وفد «حماس» الذي يفاوض في القاهرة يعرف انه لن يستطيع ان ينتزع من الاسرائيليين ما يبرر سقوط كل هؤلاء الضحايا الفلسطينيين، وانه سيضطر الى التفاوض مع الجانب المصري فقط لفتح معبر رفح، وبشروط القاهرة التي تريد ضمان انه لن يستخدم لتسريب الاسلحة والمقاتلين المتطرفين الى الاراضي المصرية. ويعرف ايضا ان اقصى ما يمكن فرضه على اسرائيل هو تهدئة متبادلة مثلما كان الوضع عليه قبل جولة القتال الحالية.
شروط «حماس» وطريقة ادارتها للمعركة ونقاط القوة التي تكشفت لديها أوحت ان الحركة كانت تتحين الفرصة لدخول الحرب وتستعد لها منذ سنوات، وهو ما وفرته لها اسرائيل عندما قررت معاقبة غزة على مقتل ثلاثة مستوطنين في عملية غامضة الظروف والتوقيت، حتى ان بعض المعلقين الاسرائيليين اعتبر ان اسرائيل وقعت في الفخ الذي نصبته لها الحركة وانجرت الى الحرب. لكن «حماس» كشفت وخسرت الورقتين اللتين كان يفترض بها استغلالهما في تحقيق نتائج افضل، أي الصواريخ البعيدة المدى والانفاق.
فبالنسبة الى الصواريخ، صحيح انها تمكنت لفترة وجيزة من تعطيل حركة الملاحة الجوية في اسرائيل وطاولت بها مناطق لم تقصفها من قبل، لكن اضرارها البشرية والمادية كانت متواضعة للغاية، وخصوصا اذا قورنت بخسائر غزة. كما انها ساعدت اسرائيل في الحصول على دعم اميركي اضافي لتطوير منظومة «القبة الحديد» المضادة لها، بعدما اثبتت نجاحها في التصدي لمعظم الصواريخ الفلسطينية. ومع ان تهديد الصواريخ كان قائماً قبل الحرب الاخيرة وسيظل قائماً بعدها، لكن الاسرائيليين يقولون ان «حماس» خسرت نصف ترسانتها الصاروخية وتحتاج الى سنوات لتعويضها.
اما بالنسبة الى الانفاق، فقد تبينت نجاعتها في حالات التوغل البري الاسرائيلي داخل غزة، لكنها لم تحقق الغرض الذي كانت ترجوه «حماس» منها في إلحاق خسائر كبيرة بالاسرائيليين خارج حدود القطاع. وهذا يعني ان جهداً استمر سنوات وبكلفة عالية انتهى عملياً لحظة اللجوء اليه، على رغم ان اعلان اسرائيل عن ازالة تهديد الانفاق ليس نهائياً.
«حماس» ربحت فقط المعركة الاعلامية، ليس لأن لديها إعلاماً ذكياً ومتطوراً، بل لأن العالم صار اكثر حساسية لعمليات القتل الجماعي التي ترتكبها اسرائيل واكثر رفضاً للاستخدام المفرط للقوة، واكثر تأثراً بسيل الصور عن القتلى المدنيين وخصوصاً الاطفال. ولأن اسرائيل تعمدت إلحاق خسائر بشرية كبيرة لردع «حماس» عن مواصلة الحرب، فقد خسرت تأييد الرأي العام العالمي بعدما صدمت حتى حلفاءها واصدقاءها.
أظهرت هذه الجولة ان «حماس» واسرائيل خسرتا المعركة كلاهما، ولم يحقق أي منهما سوى جزء بسيط من «بنك الاهداف» الذي وضعه عندما دخل القتال، ما يعني ان الحرب لم تعد تفيد في تحسين موقع «حماس» في الخريطة السياسية الاقليمية، كما لم تعد تفيد اسرائيل في سعيها الى تدجين الحركة وفرض شروطها عليها، ولعل ذلك يدفع الطرفين الى الاقتراب اكثر من مقاربة وخيارات السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله، مثلما يفعلان في مفاوضات القاهرة حالياً.
"حماس" نجحت في تعزيز مكانتها منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الغد الاردنيه
نجحت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في تعزيز مكانتها وعودتها الى المشهد السياسي بقوة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة حسبما يرى محللون يؤكدون ان الحركة تحتاج الى استثمار هذا الانجاز بطريقة تسمح برفع الحصار المفروض على القطاع.
ودخلت تهدئة هشة في قطاع غزة يومها الثاني أمس فيما بدأ وفدان اسرائيلي وفلسطيني اجراء محادثات مهمة في القاهرة في محاولة لتمديد التهدئة المعلنة لمدة 72 ساعة والتي دخلت حيز التنفيذ الثلاثاء.
وبدأ العمل بالتهدئة في اليوم التاسع والعشرين لبدء الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي اسفر منذ 8 تموز(يوليو) عن استشهاد 1875 فلسطينيا على الاقل معظمهم من المدنيين، فيما قتل من الجانب الاسرائيلي 64 جنديا وثلاثة مدنيين بينهم إسرائيليان.
ورأى مراقبون ان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس سجلت "إنجازات ملموسة" في المواجهة العسكرية الدائرة مع القوات الاسرائيلية على جبهة حدود قطاع غزة، سمحت لها بتعزيز مكانتها الى حد كبير.
وأكد عدنان ابو عامر استاذ العلوم السياسية في جامعة الامة ان "الحرب اعادت حماس للواجهة السياسية الاقليمية والدولية بقوة"، مشيرا الى ان دولا كبرى من بينها الولايات المتحدة باجراء اتصالات غير مباشرة مع الحركة بعد العزلة التي عانت منها على اثر اقصاء الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في مصر والازمة الاقتصادية الخانقة.
واضاف ان الحركة حققت "انجازات عسكرية غير متوقعة لكتائب القسام" مما سيسمح لها بجني "مكاسب سياسية".
من جهته، رأى استاذ العلاقات الدولية في جامعة غزة جمال القاضي ان "شعبية حماس تصاعدت فلسطينيا وعربيا بعد ان اوجعت اسرائيل".
اما مخيمر ابو سعدة استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر، فقد رأى ان العملية العسكرية الاسرائيلية حققت اهدافا عكسية.
وقال "بدلا من الضغط على الفلسطينيين للثورة ضد حماس تبنى الناس الذين تضربهم إسرائيل بلا ذنب موقف حماس بضرورة انهاء الحصار على الاقل لانهم يموتون ببطء والالتفاف حول المقاومة".
واعتبر وجيه ابو ظريفة استاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين ان حماس "قدمت نموذجا لادارة المعركة في وجه الة القمع الاسرائيلية الهمجية واستطاعت كسب ود الشعب في التعبير عن مطالبه برفع الحصار".
واضاف "رغم حجم الدمار المرعب، قرر الناس التضحية والموت بسرعة بدلا من الموت ببطء لكن يجب ضمان تحقيق انجاز يوازي حجم التضحيات".
وقال جمال القاضي ان حماس يمكن ان تحافظ على مكانتها "اذا تصرفت بذكاء وبرغماتية في تحويل الانجاز العسكري الى سياسي اقلها رفع الحصار بالكامل".
وبعد ان اكد انه يتوقع ان تتحسن العلاقة بين الحركة ومصر، اوضح انه "لا ينبغي ان تصر حماس على فتح معبر رفح لانه يمكن حل قضية المعبر لاحقا مع مصر من خلال تحمل السلطة المسؤولية".
وتابع "على حماس ان تدرك انه "لا يمكن الحصول على كل شيء".
من جهته، قال وجيه ابو ظريفة ان ازمة حماس الاقليمية "لن تحل لانها جزء من ازمة الاخوان المسلمين". وحذر الحركة الاسلامية من ان "تصاب بالغرور" داعيا اياها الى انجاز المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية.
واضاف انه "مطلوب من حماس القيام بخطوات تثبت انها حركة وطنية فلسطينية وان تبنت فكر الاخوان، عبر قطع اي صلة بالاخوان لانها محظورة في دول عربية مثل مصر".
وتابع ان "هذا سيفتح الباب لتحسين العلاقة مع مصر ودعم وجودها عربيا لتكون جزءا من النظام السياسي الفلسطيني".
وبعد اقالة الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي في تموز(يوليو) 2013 بدت حركة حماس المنبثقة من جماعة الاخوان المسلمين معزولة وضعيفة، خصوصا مع تسلم عبد الفتاح السيسي العدو اللدود لهذه الجماعة مقاليد السلطة في مصر.
وسارعت السلطات المصرية الى اقفال انفاق التهريب بين قطاع غزة ومصر وتشديد فترات اغلاق معبر رفح ما ادى الى خنق هذا القطاع اقتصاديا وهو الخاضع اصلا لحصار اسرائيلي خانق منذ العام 2006.
لكن استاذ الفلسفة في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية مدير مؤسسة مواطن لدراسات الديموقراطية وحقوق الانسان جورج جقمان رأى انه "لا زال من المبكر الحديث عن ارتفاع او انخفاض شعبية حماس لان الامر سيبقى مرهونا بالنتائج من المفاوضات الدائرة" في القاهرة.
واضاف ان "مطالب حماس والفصائل الفلسطينية لغاية الان هي مطالب حياتية، فاذا تحققت هذه المطالب التي يشعر بها اهالي غزة فان هذا سيسهم في رفع اسهم حماس اكثر، اما اذا كانت نتائج هذه المطالب باهتة لا تتلاءم مع حجم التضحيات، فان هذا الامر لن يسهم في رفع اسهم حماس بل على العكس".
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس اتفقتا في 23 نيسان (ابريل) لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 2007، مما سمح بتشكيل حكومة وفاق وطني تضم شخصيات مستقلة.
حماس.. وعادوا إلى مصر!
الشرق الاوسط
بعيدا عن كل الخطابات الدعائية السياسية على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة، فإن الوقائع تقول إن الجميع عاد إلى مصر، وبعد 29 يوما من الحرب والدمار في غزة، وليس إلى تركيا أو خلافه، حيث عادت حماس إلى مصر الآن بعد أن رفضت المبادرة المصرية أوائل العدوان الإسرائيلي على غزة.
اليوم يتفاوض الفلسطينيون والإسرائيليون في مصر، وبحضور كل من حماس والجهاد الإسلامي تحت مظلة السلطة الفلسطينية، وذلك في إطار هدنة الـ72 ساعة، إلا أن هذه الهدنة التاسعة، في 29 يوما، وهذا التفاوض يأتيان في سياق سياسي مختلف عن كل ما نسمعه من دعاية، حيث إن الوقائع على الأرض قاسية، ومحزنة، والواقع السياسي صعب الآن على حماس التي أضاعت فرصة القبول بالمبادرة المصرية أوائل الحرب على غزة. اليوم يدخل الفلسطينيون والإسرائيليون مفاوضات مصر وقد قتلت إسرائيل ما يزيد على 1881 غزاويا، وجرحت قرابة العشرة آلاف، ودمرت ما لا يقل عن عشرة آلاف منزل ومسجد بشكل كامل، ونحو 30 ألفا بشكل جزئي، وقرابة 267 ألف نازح!
وفوق هذا وذاك فإن إسرائيل تسعى إلى تحويل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى بداية اتفاق إقليمي أكبر لبحث نهاية الصراع هناك شريطة أن تكون السلطة الفلسطينية ودول أخرى جزءا من الاتفاق، وليس حماس التي تشترط إسرائيل نزع سلاحها من غزة. يحدث كل ذلك بينما تعلن حماس عن انتصارها، والحقيقة أنه من الصعب رؤية أي انتصار في غزة سواء لإسرائيل أو حماس، وإنما هناك دمار وعبث وعدوان وإجرام، وكذلك مغامرة سياسية قادت الطرفين، حماس وإسرائيل، إلى حرب لا مبرر لها.
الآن نرى الجميع يعود إلى مصر، وخصوصا حماس التي رفضت المبادرة المصرية مسبقا على أمل طرح مبادرة تركية أو قطرية، وكان مبرر حماس لرفض المبادرة المصرية مسبقا، وقبل وقوع عدد كبير من القتلى في غزة، هو أن مصر لم تشاورهم، وهذا ما قاله خالد مشعل في مقابلات صحافية غربية، إلا أن إسماعيل هنية يقول الآن، وبعد كل التهم بحق مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي من قبل حماس والإخوان المسلمين: «ندعم وفدنا الفلسطيني الموحد...»، ومضيفا: «نحن على قناعة بأن أشقاءنا المصريين والعرب في خندق مشترك مع المقاومة لإنهاء الحصار عن قطاع غزة».
والأسئلة هنا كثيرة، ومحيرة، فكيف اقتنعت حماس بأن مصر والأشقاء العرب «في خندق مشترك مع المقاومة لإنهاء الحصار عن قطاع غزة» بعد كل حفلة التخوين التي رأيناها على مدى 29 يوما مضت؟ وما الذي سيعوض الدم الفلسطيني؟ وكيف ستواجه حماس الفخ السياسي الذي نصبته لها إسرائيل بسحب قواتها من غزة بشكل أحادي، وهو ما كان يمكن تلافيه بقبول المبادرة المصرية أوائل العدوان؟ أسئلة كثيرة تستحق الإجابة عنها، وأهمها لماذا تم تجاهل دور مصر التي عاد الجميع إليها الآن، وتحديدا حماس؟
مصادر: من مصلحة حماس ترميم علاقتها بـ"القاهرة" ..وأي طرح جديد يؤثر على المفاوضات
الفجر الالكترونية
طرح موضوع استقبال مصر وفدا من حركة حماس، ضمن وفد فلسطيني مشترك يضم السلطة الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى، لبحث وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة ضمن المبادرة المصرية، التساؤلات بشأن إمكانية استئناف العلاقات مجددا بين القاهرة وحماس التي كانت انقطعت بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013 وخلع الرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وبعد قطيعة طويلة عقد قبل أيام أول لقاء مباشر بين الوسطاء المصريين والوفد الفلسطيني الذي يضم قياديين من حماس، في مبنى المخابرات المصرية لبحث التهدئة في غزة.
وحسب مصادر إسرائيلية، فإن9من مصلحة حماس، التي كانت رفضت في بادئ الأمر الوساطة المصرية، «إعادة تأهيل علاقتها مع مصر، ليس فقط لأن مصر تسيطر على معبر رفح الذي تحتاج حماس إلى إعادة فتحه بشدة، وإنما أيضا لأن مصر تستطيع أن تكون مصدرا لحشد الدعم السياسي العربي لحماس».
غير أن مصادر مصرية مطلعة عدّت أنه من المبكر جدا التطرق إلى هذا الموضوع. وقالت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن طرح أي مناقشات بشأن إعادة العلاقات مع حماس «ربما تؤثر على سير المفاوضات الجارية حاليا في القاهرة من أجل التهدئة في قطاع غزة». لكن تلك المصادر لم تستبعد أي خيارات «مستقبلا»، قائلة إن «كل شيء في حينه».
ويبدو أن الحركة لم تجد خيارا آخر سوى العودة إلى مصر بعد أربعة أسابيع من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك بهدف البحث عن مخرج يضمن وقف هذه الحرب إلى جانب رفع الحصار عن القطاع.
ورفضت حماس بداية التعامل مع المبادرة المصرية التي طرحت في 14 يوليو (تموز) الماضي. وأكد فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، لـ«الشرق الأوسط» في تصريحات سابقة أنه «لا يمكن إلقاء مبادرات عبر وسائل الإعلام، ومن ثم يطلبون منا أن نقبلها. يجب الحديث إلينا». وأضاف: «نحن نرفض الأسلوب والمضمون».
ورغبت حماس في إعطاء دور لحليفيها المركزيين في المنطقة؛ قطر وتركيا، وجربت وانتظرتهم طويلا حتى عقد اجتماع باريس في 26 يوليو (تموز) الماضي بحضور أميركا وقطر وتركيا وباريس وفي غياب اللاعبين الأساسيين؛ السلطة الفلسطينية وحماس ومصر، مما أدى إلى انتهائه إلى الفشل الذريع، فلم يترك أمامها خيارا سوى العودة إلى المبادرة المصرية.
وقالت مصادر فلسطينية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» أمس: «حاولت أميركا مساعدة الإخوان المسلمين وحلفائهم ضد مصر. هذا ما حدث، لكن تلك الجهود اصطدمت برفض الأطراف الرئيسية، مصر والسلطة وإسرائيل». وأَضاف: «لم يقبل أحد أن نبيع قرارنا لقطر وتركيا». وتابعت: «فهمت حماس أخيرا أنه ليس أمامها سوى العودة إلى مصر». وأضافت: «لم تكن حماس بحاجة هذه اللفة الطويلة، لأن الجميع مهما كان وزنه، كان سيعود لمصر التي تتحكم في بوابة غزة وعلى طول حدودها».
ووافقت حماس على المبادرة المصرية دون أن تجري مصر أي تعديلات عليها، وتحت مظلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مصدر في حماس لـ«الشرق الأوسط»: «منذ البداية لم تكن حماس تعمل ضد مصر مطلقا، نحن لم نستهدف مصر ولم تكن هناك أي مبادرات أخرى.. نحن ندرك الدور التاريخي لمصر، لكننا كنا نريد تعديل المبادرة المصرية».
ورفض المصدر التعليق على فشل الدور التركي - القطري، لكنه قال إن «حماس كانت ترحب بكل جهد ممكن من أجل إنهاء العدوان»، «مثمنا» الدور القطري والتركي في هذا الاتجاه.
ورحب المصدر بـ«عودة العلاقات مع مصر»، قائلا إن «حماس كانت حريصة عليها على الدوام، وما زالت كذلك».
ومثل حماس؛ تدرك إسرائيل أهمية مصر منذ البداية، بل تسعى إلى دور مصري مهم على حدود غزة، وتعد القاهرة جزءا مهما من أي اتفاق.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الأميركيين مرارا بأنه لن يناقش سوى المبادرة المصرية.
وكتب عاموس هرئيل محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن «إسرائيل تعتزم الاعتماد على التنسيق الأمني مع مصر لمنع تسلح فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ولتشديد الرقابة على دخول المواد التي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية». وأضاف: «تمسك إسرائيل بالوساطة المصرية أثبت نجاحها، فالولايات المتحدة تخلت عن المبادرة القطرية، فيما منعت المواجهة التي حصلت بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري فرض إملاءات أميركية على إسرائيل».
ورأت «هآرتس» أن إعلان مصر بنفسها وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة صباح الثلاثاء الماضي، يؤكد حجم المسؤولية التي ستتحملها، ورأت أن مصر قبلت بذلك أن تكون ليس فقط وسيطا وإنما أيضا «ضامنا» لتصرفات حماس.
إسرائيل 'سترفع سقف الرد' لو استأنفت حماس إطلاق الصواريخ
الحرة
حذر عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الوزير غلعاد أردان من أن بلاده سترفع سقف الرد لو استأنفت حركة حماس إطلاق الصواريخ.
وأعرب الوزير في الوقت ذاته عن إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية، وأشار إلى أن إسرائيل لا تعارض إعادة إعمار قطاع غزة ولكن من دون تنامي القدرات العسكرية لمقاتلي حماس والجهاد الإسلامي.
وأكد أردان، بحسب ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة ومصر ودولا أخرى تؤيد فكرة جعل القطاع منطقة منزوعة السلاح.
وأعرب الوزير الإسرائيلي عن أسفه "لعدم إدراك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حقيقة الأمور على الأرض".
جرحى فلسطينيون في الأردن
وقال مسؤول وحدة العناية المركزة في مركز الملك حسين الطبي في الأردن عبد الله سرحان إن 23 جريحا فلسطينيا نقلوا إلى المركز، ممن أصيبوا خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن السلطات تختار المصابين حسب درجة حاجتهم لرعاية متقدمة، وأن هؤلاء يتم جمعهم وإرسالهم في سيارات إسعاف إلى الأردن.
وقال الرئيس باراك أوباما الأربعاء إن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى على المدى البعيد معزولا عن العالم، مؤكدا أن سكان القطاع بحاجة لأن يشعروا بوجود أمل بالمستقبل.
ودعا أوباما في خطاب ألقاه في ختام قمة غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإفريقيا استضافتها واشنطن إلى تثبيت وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال إنه لا يتعاطف مع حركة حماس لكن لديه تعاطفا "عظيما مع بعض العمل الذي أنجزته السلطة الفلسطينية بالتعاون مع إسرائيل والمجتمع الدولي".
وقال متحدثا عن السلطة الفلسطينية" أظهروا أنهم مسؤولون، واعترفوا بإسرائيل، وهم مستعدون للمضي قدما للوصول إلى حل الدولتين. وأعتقد أن أبو مازن يمتلك الإخلاص نفسه الذي لدي نحو السلام".
وأضاف أن هدف الولايات المتحدة الآن هو ضمان استمرار وقف اطلاق النار، وأن بإمكان غزة أن تبدأ عملية إعادة الاعمار، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة ضمان أمن إسرائيل.
وأكد الرئيس أن الأمر ذاته ينطبق على إسرائيل "التي يجب أن يشعر سكانها بانهم لن يقصفوا مجددا بالصواريخ على غرار ما رأينا في الأسابيع الاخيرة".
عبد الله وعباس
في غضون ذلك، بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء في اتصال هاتفي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجهود المبذولة لإدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضرورة أن "يمهد ذلك إلى استئناف العملية السلمية وفق حل الدولتين".
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان أن الملك ناقش مع عباس "أهمية التنسيق بين الأطراف العربية في هذه المرحلة لإيصال رسالة موحدة وواضحة للمجتمع الدولي حول ضرورة الوصول إلى وقف نهائي للعدوان على الأشقاء في القطاع".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد طالب في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة حول قطاع غزة الأربعاء ببذل المزيد من الجهود للتوصل إلى هدنة دائمة.
وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من جهته الأمم المتحدة ودعاها إلى التأكد من "عدم استخدام منشآتها لتخزين وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، قبل أن توجه أصبع الاتهام إلى إسرائيل التي تدافع عن نفسها".
ودعا ليبرمان المنظمة الدولية إلى التأكد أيضا من عدم استخدام مؤسساتها "كأداة تحريضية لتشجيع الإرهاب مثلما تفعله اللجنة الأممية لحقوق الإنسان".
تدمير 10 آلاف منزل
وقال مراسل "راديو سوا" في قطاع غزة أحمد عودة إن آخر الإحصاءات لديه تشير إلى أن الهجمات الإسرائيلية دمرت في القطاع أكثر من 10 آلاف منزل و130 مسجدا وكنيسة واحدة، بالإضافة إلى العديد من المرافق والمصانع.
جسر جوي
وصرح وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو بأن بلاده تجري محادثات مع الجانبين المصري والإسرائيلي بشأن إقامة جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإجلاء المصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في تركيا.
وقال في مقابلة مع وكالة رويترز "نريد الوصول إلى آلاف المصابين، فهم بحاجة إلى عناية طبية مستعجلة، ولقد سبق أن أعددنا لهم أماكن في مستشفياتنا. وسنجري اتصالات مع كل من مصر وإسرائيل وذلك من أجل تأمين انتقالهم في أسرع وقت ممكن".
النهار اللبنانية: حماس أعدمت عملاء لإسرائيل خلال العملية العسكرية ضد غزة
الاهرام
كتبت صحيفة النهار اللبنانية: "ذكر موقع الكتروني أمني مقرب من حماس في غزة أن أجهزة الأمن في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة أعدمت عملاء لإسرائيل خلال العملية العسكرية للدولة العبرية ضد قطاع غزة التي استمرت لنحو شهر".
ونقل موقع المجد الأمني عن مصدر كبير في أمن القسام أن "أجهزة أمن المقاومة وبعد اتمامها الاجراءات الثورية خلال المعركة أعدمت عدداً من العملاء الذين ساعدوا العدو في ايجاد أهدافا جديدة".
وأضاف المصدر أنه "تم اعدام عملاء العدو بعد ضبطهم متلبسين بالإبلاغ عن المقاومة ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع".
قيادي سلفي: ندعم "حماس" ضد إسرائيل رغم اختلافنا معها في الرؤى
صدى البلد
قال الشيخ شريف الهواري، القيادي البارز بالدعوة السلفية بالإسكندرية، إن القضية الفلسطينية ليست قضية حماس ولا أي حركة فلسطينية، ولكنها قضية الأمة الإسلامية بأكملها مبدياً تعجبه من ما وصفها بمحاولات البعض اختزال القضية في حركة حماس مضيفاً قد مختلف مع حماس في الرؤى والموازنات ولكننا لا نتخلى عن القضية الفلسطينية وندعمها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية .
وأضاف "الهواري" خلال المؤتمر الذي نظمته الدعوة السلفية مساء اليوم الأربعاء بمنطقة الرأس السوداء بالإسكندرية لدعن القضية الفلسطينية ، إلى أن من يروجون بأن القضاء على حماس يصب في مصلحة مصر فإنه يخدم الكيان الصهيوني-بحسب قوله-.
وطالب الهواري الأمة الإسلامية بالتكاتف من أجل دعم حركة حماس والشعب الفلسطيني، مؤكداً أن لهم حقوقاً في رقبتنا وإن لم يكن بالجهاد فبالمال والدعاء .
وأكد القيادي بالدعوة السلفية أن فلسطين هي القضية الأم للأمة الإسلامية مؤكداً أن عزة إن مرضت فقد مرضت الأمة كلها.
"حماس": لم نستخدم إلا 10% مما نملكه ومستعدون لحرب طويلة
سما
أكد قائد رفيع المستوى في صفوف حركة "حماس" يدعى أبو ليث لصحيفة "التايمز" البريطانية أن "لدى كتائب القسام مخزوناً كبيراً من الأسلحة"، لافتاً إلى أنه "في حال فشل المفاوضات نحن على استعداد لخوض حرب طويلة الأمد، كما أننا سنستهدف مدنا جديدة لم نقصفها من قبل".
وأضاف: "لدينا ما يكفينا من القذائف، وعددها أكبر مما قد يتصوره عدونا، فنحن لم نستخدم إلا 10 في المئة مما نملكه"، مشيراً إلى أن "الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة يمكن وصفها بأنها الأعنف على الإطلاق".
وأوضح أنه "خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي شنتها في عام 2004، وأطلق عليها اسم "الرصاص المسكوب"، تكبدت حماس خسائر فادحة، لأن العملية كانت مفاجئة، لذا قمنا بإعداد خطط استراتيجية لنقل المعركة من سطح الأرض إلى تحتها، لذا لم يستطع أحد رؤية المقاومين الفلسطينيين أو حتى القذائف التي كانت تطلق على المدن الإسرائيلية".
وأضاف أن "المقاتلين في حماس يعملون في مجموعات مصغرة، وكل واحد منهم يعلم جيدا من معه في المجموعة وقائدها، إلا أن ما من أحد لديه معلومات عن عناصر حماس البالغ عددهم 30 ألفا في القطاع، باستثناء قلّة من قادة الحركة"، قائلا: "إسرائيل ستشعر بالألم الذي تسببه لنا، وعليها أن تعلم بأنها لن تنعم بالأمن ما دامت غزة ليست آمنة منهم".
عضو المكتب السياسى لـ«حماس»: «التهامى» وعد باعتبار مطالبنا هى مطالب الشعب الفلسطينى
الشروق
كشف عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، تفاصيل اجتماع ممثلى الفصائل الفلسطينية، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرى، اللواء محمد فريد التهامى، فى القاهرة مساء الاثنين الماضى خلال أولى جولات المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلى لوقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال وفصائل غزة.
الرشق قال لـ«الشروق» إن «التهامى وعد بتبنى المطالب التى طرحتها فصائل المقاومة باعتبارها مطالب للشعب الفلسطينى، وليست مطلبا لفصائل منعزلة عن الشعب.. وأبلغنا بأن المبادرة المصرية للهدنة ليست نصا مقدسا، حيث طالب بعدم التمسك بالمسميات؛ لأن الهدف هو وقف نزيف الدم الفلسطينى.. وأوضح لنا خلفيات طرح المبادرة، وأنه تم تقديمها فى ظرف كان الهدف الرئيسى منه وقف القتال وحفظ أرواح الفلسطينيين
ومضى الرشق قائلا: «طالبنا الجانب المصرى، الذى كان موقفه إيجابيا خلال جولة المفاوضات الأولى، بدعم مطالب الشعب الفلسطينى».
وبشأن إمكانية تنازل الفصائل عن أى من شروطها مقابل تمديد الهدنة مع إسرائيل، أجاب الرشق بأن «حماس وبقية فصائل الوفد الفلسطينى أكدوا عدم التنازل عن شرط، فما نطرحه هو أقل القليل أمام تضحيات الشعب الفلسطينى، وما ارتكبه الكيان الصهيونى من مجازر بين الأطفال والنساء»، مشددا فى الوقت نفسه على «رفض نزع سلاح غزة، فهو خط أحمر».
وتابع بقوله إن «الفصائل لم تأت إلى القاهرة للتفاوض مع مصر، كما يعتقد البعض، وإنما للتحاور والنقاش بشأن المطالب الفلسطينية، على أن يرفعها الجانب المصرى إلى الجانب الإسرائيلى، الذى تسلم بالفعل مطالبنا، وننتظر الرد خلال الجولة الثانية «بانتظار رد إسرائيل» من المفاوضات».
وعلى صعيد شروط المقاومة، وأبرزها فك الحصار عن غزة وإعادة تشغيل مطار رفح، واستكمال بناء الميناء البحرى وتشغيله، شدد الرشق على أنه «لا تراجع عن ذلك المطلب، وليس من حق العدو الصهيونى الاعتراض على حقوق إنسانية كفلتها كافة الأعراف والمعاهدات الدولية، ومنها حق التنقل والسفر».
وحذر القيادى الحمساوى من أن «الجانب الإسرائيلى سيكون أمام رد مشترك قاس من الفصائل مجتمعة فى حال رفض شروط الشعب الفلسطينى أو حاول التنصل منها.. نتوقع أن يراوغ الكيان الصهيونى ولكن نجهز لرد مشترك فى حال أصر الكيان الصهيونى على مبدأ التهدئة مقابل التهدئة دون أن يتحمل تبعات ما خلفه من دمار».
وتابع بقوله إن «المقاومة انتصرت فى غزة.. (رئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتنياهو) انسحب من القطاع مهزوما دون أن يبلغ أهدافه، وحديثه عن انتهاء الجيش الصهيونى من تدمير الأنفاق فى غزة ما هو إلا خطاب لرفع معنويات جيشه المنهار، وإنجازه الوحيد هو المجازر والدمار الذى خلفه».
وختم الرشق بأن «المقاومة الفلسطينية غير راضية عن الموقف العربى الرسمى، فلم يكن على قدر المسئولية، فالقادة العرب مسؤولون عن شلالات الدماء التى سالت، لوكان هناك موقف عربى قوى ما سقط هذا العدد الهائل من الضحايا».
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس –07-08 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
حماس: لا تمديد للتهدئة 72 ساعة آخرى
نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس، ما أشيع من أنباء عن تمديد التهدئة بين المقاومة الفلسطينة والإحتلال "الإسرائيلي" لـ72 ساعة إضافية.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" الأربعاء، إن تمديد التهدئة 72 ساعة إصافية لم يكن مطروحاً للنقاش، والأخبار عن تمديد التهدئة عارية عن الصحة".
وتوادرت في الساعات القليلة الماضية أنباء غير مؤكدة عن التوصل إلى اتفاق بين وفد الفصائل الموجود في القاهرة والاحتلال على تمديد التهدئة لمدة 72 ساعة أخرى بعد انتهاء التهدئة المعلنة يوم الجمعة صباحاً.
وكانت الفصائل والاحتلال توصلوا صباح أمس إلى اتفاق تهدئة لمدة 72 ساعة بدأ صباح أمس الساعة الثامنة وتنتهي صباح يوم الجمعة المقادمة.
بدورها أكدت الفصائل المقاومة على الساحة الفلسطيينة وعلى رأسها كتائب القسام أن مقاتلي المقاومة لا زالوا على أهبة الإستعداد ومتنبهين لأي تحرك للأحتلال، وقادرين على مواجهة الاحتلال مرة أخرى وضربه في العمق.
التعليم: المؤسسات التعليمة كانت في بؤرة إستهداف الاحتلال
قال وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت، إن المدارس والمؤسسات التعليمية كانت في بؤرة الاستهداف خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة.
ولفت خلال تفقده مع وفد من الوزارة المدارس التي تضررت بسبب العدوان اليوم الأربعاء، إلى أن هناك العشرات من المدارس الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث إضافة إلى أن رياض الأطفال والجامعات قد تضررت، بل أن هناك عدة مدارس قد تعرضت للقصف بالرغم من أنها كانت عبارة عن مراكز لإيواء المشردين.
وأكد وكيل وزارة التعليم أن ما قامت به قوات الاحتلال خلال الحرب يعتبر من جرائم الحرب والإرهاب المنظم وهذا يتطلب من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والدولية والأممية بإجراء تحقيق دولي ومحاكمة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" على ما اقترفوه من جرائم بحق الأطفال وطلبة المدارس والمؤسسات التعليمية والمدنيين في قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف الأطفال وطلبة المدارس إضافة إلى أنه ألحق الضرر بالعشرات من المدارس والمؤسسات التعليمية, وذلك في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية وانتهاك الحق في التعليم.
واستمع الوفد من المسؤولين ومدراء التربية لشرح موسع عن آثار العدوان الغاشم خاصة على صعيد الشهداء والجرحى من الأطفال والمعلمين والضرر الذي لحق بالمقار والمؤسسات التعليمية.
وبين أن الإحصائيات تشير إلى أن النسبة الكبيرة من الشهداء والجرحى هي من الأطفال وطلبة المدارس والمدنيين, إضافة إلى تعرض جميع أطفال قطاع غزة للصدمات النفسية نتيجة العدوان.
كما شدد ثابت بأن شعبنا الفلسطيني مصمم على الصمود واستمرار المسيرة التعليمة رغم استهدافها من قبلا الاحتلال, داعيا المجتمع الدولي و المؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها في إعادة اعمار القطاع والمدارس والجامعات التي تضررت نتيجة العدوان.
وتفقد وفد من وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، المدارس والمؤسسات التعليمية المتضررة نتيجة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
وضم الوفد وكيل وزارة التعليم زياد ثابت, ووكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي محمود الجعبري, ووكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية أنور البر عاوي، وعدد من المدراء العامين.
وشملت الجولة عدة مدارس في جنوب القطاع, كشرق خانيونس حيث تم تفقد مدارس عبسان الجديدة, وطيبة, وشهداء خزاعة, والمعري, وروضتي البراعم والوئام, وفي رفح مدرسة الشوكة وومدرسة غسان كنفاني ومقر مديرية رفح الذي تعرض للضرر.
خارجية الاحتلال ترفض التعاون مع الأمم المتحدة بشأن جرائم حرب غزة
أفادت تقارير "إسرائيلية" أولية، اليوم الأربعاء، أن وزارة الخارجية سترفض التعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، والتابع لهيئة الأمم المتحدة، بشأن الحرب العدوانية على قطاع غزة.
وجاء أن المستوى المهني في وزارة الخارجية بلور في الأيام الأخيرة توصيات مفادها أنه يجب على "إسرائيل" ألا تتعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر في الخارجية "الإسرائيلية" تساؤلها عما إذا كان يجب على "إسرائيل" أن تتعاون مع لجنة التحقيق إذا كانت تستند إلى "الغالبية المعادية لإسرائيل"، على حد تعبير المصادر.
ومن جهته قال رئيس الكنيست يولي ادلشتاين انه لا يجوز لـ"اسرائيل" ان تتعاون مع اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للتحقيق في تداعيات العملية العسكرية في قطاع غزة.
وراى انه لا يمكن التعاون مع جهات تسعى (لتشويه صورة اسرائيل) وتوجيه اتهامات اليها وكانها ارتكبت جرائم حرب.
وأضافت المصادر أن "إسرائيل" لم تتعاون مع غولدستون، وأنه بالنتيجة فقد "اختفى تقرير غولدستون من العالم".
يذكر أن تقرير "لجنة غولدستون" بشأن الحرب العدوانية على قطاع غزة في كانوني 2008-2009 كان قد اتهم "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب في القطاع، حيث سقط ما يقارب 1400 شهيد غالبيتهم من المدنيين.
كما تجدر الإشارة إلى أنه في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة سقط 1867 شهيداً، في حين أصيب أكثر من 9 آلاف، وجرى تدمير وتخريب نحو 31 ألف منزل.
"كي مون" يطالب بمحاسبة من هاجم مقرات الأمم المتحدة والمدنيين في غزة
طالب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، بمحاسبة المتورطين من جيش الاحتلال في مهاجمة مقرات الأمم المتحدة والمدنيين، في قطاع غزة.
وقال الأمين العام خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن حول تطور الأوضاع في غزة،إن هجمات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على منشآت الأمم المتحدة في قطاع غزة جريمة إنسانية، موضحاً أن الامم المتحدة قدمت لإسرائيل معلومات حول اماكن منشئاتها في غزة 33 مرة.
وأدان مون خلال كلمته التي ألقاها في الجلس الافتتاحية لمجلس الأمن حول تطور الأوضاع في غزة، الهجوم الإسرائيلي على منشآت الأمم المتحدة، واستهداف المدنيين بداخلها، مشيراً الى قتل الجيش الاسرائيلي 11 موظف تابعين للأمم المتحدة في غزة.
ويعقد مجلس الأمن الدولي الآن جلسة لمناقشة تطورات الأوضاع في أزمة غزة، وبحث جهود التهدئة الدولية،على خلفية المفاوضات الجارية في القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة توفير الحماية والاحتياجات الضرورية للشعب في قطاع غزة، لافتًا في ذات الوقت إلى ضرورة التعامل بجدية مع التهدئة من أجل إعادة الإعمار، معتبرًا أن كافة الأطراف مطالبة بالإنصات إلى مطالب الأمم المتحدة، لإنهاء الصراع والنزاع، عبر حل الدولتين.
بعد شهر من العدوان .. الجامعة العربية ستقوم بزيارة القطاع
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن الجامعة ستقوم بزيارة إلى قطاع غزة للتعرف عن قرب عن المأساة التي تعرض لها، لاتخاذ ما يلزم لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال واتخاذ الاجراءات اللازمة لعدم تكرار العدوان.
ووعد خلال تفقده بعض جرحى العدوان المتواجدون في مستشفيات مصر اليوم الأربعاء، بأن تقوم الجامعة العربية بعمل كل جهد مستطاع لوقف العدوان.
واستمع الأمين العام من بعض المصابين عن أحوالهم وما تعرضوا له جراء العدوان من تدمير للمرافق والمنازل والمنشآت.
وتعرض قطاع غزة لعدوان شرس من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتقى فيه أكثر من 1880 مواطناً وأصيب أكثر من 9000 معظمهم من الأطفال والنساء.
الكيالي: لم يصلنا مليم واحد لدعم رواتب الموظفين بغزة
قال وكيل وزارة المالية في قطاع غزة يوسف الكيالي، إن الوزارة في غزة لم "يصلها مليم واحد لدعم رواتب الموظفين من حكومة التوافق من يوم ولادتها و حتى الآن".
وأكد الكيالي في تصريح لـ"الرأي" مساء الأربعاء، أن "كل ما يسمع عن ملايين تم إقرارها و ملايين في طريقها للبنوك وملايين أخرى تمت الموافقة عليها .... كله كلام للاستهلاك الاعلامي فقط".
وأشار إلى أن الوزارة في غزة قامت بتسليم كشف جديد برواتب الموظفين المدنيين لحكومة التوافق حسب طلبهم.
وأكد أن الكشف الذي تم تسليمه هو "الكشف رقم عشرين الذي يطلببونه و في كل مرة يكون الطلب بمواصفات جديدة و مقاسات جديدة و نقوم بدورنا بتسليمه لهم من باب الأخذ بالأسباب لا أكثر" .
وكان نقيب الموظفين محمد صيام أكد أنّ وزير الأشغال مفيد الحساينة أبلغه بأن الرئيس محمود عباس قام باعتماد الكشف الخاص بكل الموظفين المدنيين في قطاع غزة، وسيتم صرف سلفة مالية لهم في وقتٍ قريب عبر بنك فلسطين، وبعد ذلك سيتم صرف الرواتب كاملةً.
"يونيسيف": مستقبل قاتم ينتظر 400 ألف طفل في غزة
قالت رئيسة المكتب الميداني الذي تديره منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في قطاع غزة بيرنيل ايرنسايد إنّ"مستقبلا قاتما ينتظر 400 ألف طفل أصيبوا بصدمة، جراء الحرب الإسرائيلية على غزة".
وأوضحت ايرنسايد التي ترأس مكتبا ميدانيا تديره يونيسيف في غزة أن "أكثر من 400 طفل قتلوا في الحرب "الإسرائيلية"، وأن نحو 400 ألف طفل أصيبوا بصدمة، ويواجهون مستقبلاً قاتما للغاية".
وأضافت ايرنسايد في مكالمة هاتفية خلال مؤتمر صحفي للأمم المتحدة عقد في جنيف اليوم أن "إعادة بناء حياة الأطفال تماثل الجهد الذي سيتم بذله في إعادة بناء القطاع بمجرد أن يتوقف القتال بصفة دائمة"، بحسب بيان للمكتب الميداني لليونسيف في قطاع غزة، تلقت وكالة الأناضول نسخةً منه.
وتابعت": كيف نتوقع أن يهتم الآباء بأبنائهم ومن يرعى الأطفال ومن يقوم بتربيتهم بطريقة ايجابية وتنشئتهم عندما يكونون هم أنفسهم غير قادرين على الحياة كبشر؟.. هناك أناس فقدوا كل أفراد العائلة في ضربة واحدة".
وأضافت: "كيف يمكن لمجتمع أن يتعامل مع هذا؟"، مشيرة إلى أنه "حتى الرابع من الشهر الجاري أشارت التقارير إلى أن 31 % من العدد الإجمالي للقتلى هم من الأطفال".
وقالت ايرنسايد :"إذا كنت في السابعة فإنك تكون قد عشت حربين سابقتين، وأحدث تصعيد كان أسوأ من حرب 2008-2009 و2012".
وتشير تقديرات اليونيسيف إلى أن نحو 400 ألف طفل أصيبوا بنوع من التجربة الصادمة المباشرة، ويحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي.
ولفتت إلى أن موظفي الأعمال الإنسانية يعملون بكل طاقتهم، مشيرة إلى الدمار الذي أحدثته إسرائيل في إمدادات الطاقة الكهربائية التي تسببت في تفاقم وضع إمدادات المياه الخطير بالفعل من خلال وقف تشغيل منشآت ضخ المياه.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح أمس الثلاثاء، عن انسحاب قواته البرية إلى "خطوط دفاعية" خارج قطاع غزة، وذلك بعد دخول تهدئة تم الاتفاق عليها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية حيز التنفيذ (الساعة 05.00 تغ) لمدة 72 ساعة.
واستشهد في عدوان الاحتلال على قطاع غزة أكثر من 1850، وأصايب نحو 9470 آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
أبو زهري: الاحتلال ينشر الأكاذيب للالتفاف على النقمة العالمية ضده
نفى الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المزاعم التي أوردتها القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني، حول اعتقال حسام القواسمة الذي وصف بأنه رئيس خلية خطف المستوطنين الثلاثة وأن حماس في غزة قامت بتمويله.
وقال أبو زهري في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، إن ما أوردته القناة العاشرة هي "ادعاءات مفبركة، حيث أن حركة حماس في غزة لا تعرف الاسم المذكور وتنفي نفياً قاطعاً أن تكون قد قدمت له أي تمويل".
وأضاف "إن إيراد هذه المعلومات من حيث التوقيت يهدف إلى محاولة إرباك المشهد الإعلامي والالتفاف على النقمة العالمية من المجازر الصهيونية في غزة، ونحن على ثقة بأن الخداع والتضليل الإسرائيلي لم يعد له تأثير في الرأي العام العالمي".
الجزيرة: الوفد الفلسطيني يتلقى اليوم رداً صهيونيا على مطالبه
قالت قناة الجزيرة القطرية إن الوفد الفلسطيني المفاوض والمتواجد في القاهرة سيتلقى اليوم الخميس رداً صهيونيا على مطالبه.
يأتي ذلك بعد لقاء عقده المسئولون المصريون مع وفدين صهيونيين وصلا إلى القاهرة للبحث في وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة بعد عدوان استمر نحو 30 يوماً أوقفته تهدئة إنسانية لمدة 72 ساعة برعاية مصرية.
وتستضيف القاهرة حاليًا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وصهيوني كل على حدة، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، فيما قدم الوفد الفلسطيني الذي يضم منظمة التحرير وحركتي وحماس والجهاد الإسلامي مطالبه.
وكان مطار القاهرة الدولي استقبل أمس الأربعاء وفدًا صهيونيا ثانيًا قادما من "تل أبيب"، على متن طائرة خاصة، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفاد مصدر أمني مسئول بمطار القاهرة لوكالة "الأناضول" التركية أن الوفد يضم كذلك 3 من المسؤولين الصهاينة، حيث تم اصطحابهم بواسطة رجال المخابرات المصرية إلى مقر المفاوضات لاستكمال المباحثات مع المسئولين المصريين.
وكان وفد سابق وصل مساء الثلاثاء مكون من 3 مسؤولين صهاينة، لبدء المباحثات مع الجانب المصري بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني الموحد.
وكانت الحكومة المصرية أعربت أمس عن أملها في مد فترة التهدئة الإنسانية التي تنتهي في الثامنة من صباح يوم غد الجمعة.
وبدأ صباح الثلاثاء سريان وقف إطلاق نار مؤقت في غزة لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وكانت الفصائل الفلسطينية اتفقت على ورقة موحدة للمطالب الفلسطينية التي سيتم تقديمها للراعي المصري لمفاوضات وقف إطلاق النار مع الاحتلال الصهيوني.
40 قناة تلفزيونية تركية تشارك في حملة تبرعات لدعم غزة
شاركت 40 قناة تلفزيونية، وأكثر من 40 إذاعة محلية تركية في بث مباشر امتد حتى الساعات الأولى من فجر اليوم، في إطار حملة لجمع التبرعات تقوم به هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) دعما لغزة.
وبلغت قيمة التبرعات النقدية 12 مليون ليرة تركية (حوالي 5.55 مليون دولار)، وشارك في إدارة الحملة نقابيون، وسياسيون، وصحفيون غطوا الأحداث في غزة، ورجال أعمال، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، ووالد الشاب فرقان دوغان، الذي استشهد في حملة سفينة مرمرة الزرقاء (مافي مرمرة) لكسر الحصار عن القطاع عام 2010.
تركيا تسعى لإنشاء جسر جوي لنقل جرحى غزة
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن بلاده تسعى لإنشاء جسر جوي لنقل مصابين وجرحى العدوان الصهيوني على قطاع غزة للعلاج في تركيا.
وذكر في تصريحات لقناة محلية تركية، أن بلاده تبذل جهودا لإنشاء جسر جوي لنقل الجرحى إلى تركيا، مضيفًا "نحن نريد أن ننشئ جسرًا جويًا بطائرات الإسعاف لنقل أصحاب الإصابات الخطيرة لتلقي العلاج هنا".
وذكر أوغلو أن هناك صعوبتان تعترضان نقل الجرحى لتركيا، "أولهما نقل المصابين إلى مطار خارج غزة، وثانيهما مسألة سماح مصر أو "إسرائيل" بفتح اي من مطاراتهما لنقل المصابين"، لكنه أوضح أن مباحثاتهم واتصالاتهم جارية للتغلب على هذه العقبات.
ولفت إلى أنه في حال ما إذا تعثرت مسألة إنشاء الجسر الجوي، فإنهم يفكرون في إنشاء مستشفى ميداني في المنطقة لمعالجة المصابين، وأنهم سينقلون الفرق الطبية اللازمة إلى هناك.
وأوضح الوزير التركي أنهم يواصلون جهودهم الآن لتمديد تهدئة وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن قطاع غزة بحاجة كبيرة إلى الماء والكهرباء.
وشنت "إسرائيل" حربًا ضروسًا على قطاع غزة استمرت 30 يومًا، راح ضحيتها ما يزيد عن 1868 مواطنا وأصيب 9300 بجراح مختلفة في آلاف الغارات الصهيونية.
منظمات إغاثة بريطانية توجّه نداء عاجلا لمساعدة المتضررين في غزة
وجهت منظمات إغاثة بريطانية نداء عاجلا من أجل مساعدة الفلسطينيين المتضررين من العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة.
وقالت "لجنة الكوارث والطوارئ"، إن "أربعة أسابيع من "النزاع" دفعت بنحو نصف مليون إلى النزوح عن منازلهم".
وأسفر العدوان الصهيوني الذي تواصل لشهر كامل، عن مقتل 1800 فلسطيني، غالبيتهم مدنيون، بينما قتل 67 صهيونيا على الأقل، وفقا لاعترافات الجيش الصهيوني، غالبيتهم عسكريون.
وأعلنت اللجنة، التي تضم 13 منظمة خيرية بريطانية معنية بالأزمات الدولية، قبول المساعدات من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها، والاتصالات الهاتفية على مدار الساعة.
وكان الكيان الصهيوني شن عدوانا واسعا على غزة بدأ في 8 يوليو/ تموز، بداعي وقف إطلاق الصواريخ من غزة، وشرعت في عملية برية يوم 17 يوليو بهدف تدمير أنفاق يستخدمها مقاومون في التسلل إلى الكيان الصهيوني للرد على العدوان.
ومن المقرر أن تبث اللجنة نداءها على شبكات التلفزيون الرئيسية غدا الجمعة (8-8).
وقال مدير اللجنة صالح سعيد، إنه "بعد أربعة أسابيع من العدوان على غزة، أصبحت غزة على حافة الهاوية. لقد نزح نحو نصف مليون عن منازلهم. وهناك مليون ونصف المليون لا يحصلون على الماء، ولا يستفيدون من الصرف الصحي إلا قليلا".
وأضاف أن "عددا كبيرا من الناس يعيشون في ملاجئ مكتظة تابعة للأمم المتحدة، لكنهم مازالوا في حاجة للغذاء والأدوات المنزلية الأساسية. كثير منهم في حاجة إلى رعاية طبية، لكن الإمدادات نفدت".
وتابع يقول إن "أهالي غزة، حتى قبل العدوان، كانوا قد شارفوا على الانهيار. الآن نرى حالة طوارئ إنسانية تؤثر على كل رجل وامرأة وطفل في غزة".
وأوضح أن "المنظمات الأعضاء في اللجنة وأعضاؤهم موجودون على الأرض (في غزة)، لكنهم بحاجة إلى تمويل لتلبية الاحتياجات الضخمة".
توقعات أرعبت "الكابينت" الصهيوني
ساد شعور بالغضب لدى وزراء حكومة الاحتلال في المجلس الوزاري والسياسي والأمني المصغر "الكابنيت"، من تسريب المعطيات التي عرضها جيش الاحتلال أمام وزراء المجلس، لافتة أن التسريب سيؤدي إلى المس بسياسة الردع الصهيونية أمام حماس.
وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن تسريب لبعض المعلومات الحساسة عما يدور داخل أروقة الكابنيت عن العملية العسكرية في قطاع غزة، مرجحة أن التسريب جاء من مكتب رئيس الحكومة "بينامين نتنياهو"، وبأمر مباشر منه، "وذلك لتعليق فشله على شماعة الجيش"، حسب هذه المصادر.
وكان جيش الاحتلال قدم في الأسبوع الماضي للكابنيت تقييما حول إعادة احتلال قطاع غزة، قال فيه "إن ثمن إعادة السيطرة الصهيونية على قطاع غزة بالكامل سيكلف حياة المئات من الجنود خلال وبعد الاحتلال، ويضع معاهدات السلام مع مصر والأردن في خطر، وسيكلف عشرات المليارات من الشواقل".
ووفقا لما ذكرته القناة الثانية العبرية، وبحسب التقديرات التي تم عرضها أمام الوزراء عند مناقشتهم لمستقبل العملية في غزة، فإن حصيلة الشهداء المدنيين الفلسطينيين ستصل إلى الآلاف، مضيفا أن "تطهير المنطقة من التهديدات، بما في ذلك 20 ألف مسلح، فضلا عن الصواريخ والمتفجرات والأسلحة، ستستمر خمس سنوات، وقد يواجه الجيش عددا كبيرا من عمليات الاختطاف لجنوده".
وتوقع التقرير أيضا وقوع اضطرابات كبيرة وأعمال شغب في الضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 48، وفقا للقناة الثانية الصهيونية، فقد شكك بعض الوزراء في التقرير، وقالوا للمسؤولين من الجيش الصهيوني بأنه "متشائم" ويهوّل الوضع بهدف ثنيهم عن العمل. ورد الجيش أن تقديرات التقرير سليمة.
وحين سأل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو فيما إذا كان أي من الوزراء يدعم الخطة، لم يرفع أي وزير يده، أي رفض كل الوزراء – بمن فيهم هؤلاء الذين أيدوا اجتياح القطاع وحتى احتلاله – احتلال القطاع.
وفد صهيوني ثان في القاهرة لبحث التهدئة
وصل مساء أمس الأربعاء (6-8) وفد صهيوني ثاني إلى مطار القاهرة قادما من "تل أبيب"، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصدر أمني رفيع قوله، إن الوفد يضم كذلك 3 من المسؤولين الصهاينة، حيث تم اصطحابهم بواسطة رجال المخابرات المصرية إلى مقر المفاوضات لاستكمال المباحثات مع المسئولين المصريين.
وكان وفد سابق وصل مساء الثلاثاء مكون من 3 مسؤولين صهاينة، لبدء المباحثات مع الجانب المصري بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني الموحد.
وفي وقت سابق، نفى عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني بالقاهرة، وعضو الوفد موسى أبو مرزوق، القيادي في حركة "حماس"، الاتفاق على تمديد التهدئة مع "إسرائيل".
وكانت الحكومة المصرية أعربت أمس عن أملها في مد فترة التهدئة الإنسانية التي تنتهي في الثامنة من صباح يوم غد الجمعة.
وبدأ صباح الثلاثاء سريان وقف إطلاق نار مؤقت في غزة لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وتستضيف القاهرة حاليا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني صهيوني، كل على حدا، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، فيما قدم الوفد الفلسطيني مطالبه.
مراقبون: "إسرائيل" تريد وقف النار بأي ثمن
قالت مصادر صهيونية، إن الجيش الصهيوني سرح أمس الأربعاء 30 ألف جندي احتياط من أصل 86 ألف جندي استدعاهم للقتال في غزة بناء على قرار "8".
وفي ذات السياق، دعا رؤساء البلديات الصهيونية في الجنوب السكان للخروج من الملاجئ والعودة الى مزاولة حياتهم الروتينية، وذلك بناء على دعوة سابقة من قائد الاحتلال في المنطقة الجنوبية اللواء "سامي ترجمان"، وبالمقابل رفض السكان الاستجابة إلى الدعوة، وبدأوا بخطوات احتجاجية بسبب عجز حكومة الاحتلال في استعادة الهدوء في مناطقهم.
ورأى مراقبون أن هذه القرارات والدعوات بسحب الجنود ومطالبة سكان الجنوب بالعودة إلى حياتهم الروتينية تعني أن هناك قرار صهيوني بتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار في العاصمة المصرية القاهرة باي ثمن.
ومن ناحيته توعد رئيس أركان جيش الاحتلال خلال إيجاز صحفي قدمه اليوم للمراسلين والصحفيين في مقر قيادة فرقة غزة التي زارها وتفقد جنودها، إن الجيش الصهيوني باق هنا ولن يذهب إلى أي مكان، وهو منتشر ومستعد لكل الاحتمالات وسنغتال قادة حماس في كل فرصة تتاح لنا".
من ناحيته حاول قائد المنطقة الجنوبية إقناع سكان المنطقة الجنوبية "غلاف غزة" بالعودة الى منازلهم، وأن المنطقة باتت أمنة.
وقال: "أعتقد بأن المنطقة أمنة، ويمكن للسكان أن يعودوا إليها وأن يعملوا مجددا في حقولهم، ويعيشوا حياتهم الطبيعية كما كانوا قبل الحرب.
وأضاف في باب إقناع هؤلاء بالعودة وتخفيف حالة الرعب التي سببتها الأنفاق "سنبقي قوات عسكرية في المنطقة، ونتعهد بأن نهدم وندمر كل نفق تصلنا معلومات عن مكانه ولن نتردد في ذلك". على حد زعمه.
مصر تأمل في تمديد الهدنة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية
أعربت مصر، اليوم الأربعاء (6-8)، عن أملها في مد فترة الهدنة الإنسانية بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، التي تنتهي في الثامنة من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (5:00 ت.غ).
وفي مؤتمر صحفي بالقاهرة مع نظيره الفنزويلي، إلياس جاوا، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن "الهدنة مازالت قائمة، ونأمل أن يتم مدها، لكي يتم التعامل مع كافة القضايا، بما يوفر الدعم لقطاع غزة وكسر الحصار وفتح المعابر الصهيونية، لضمان عدم تكرار هذا العمل الخطير".
ويشير شكري بـ"العمل الخطير" إلى الحرب التي بدأها الجيش الصهيوني على غزة، في السابع من الشهر الماضي، والتي توقفت صباح أمس (05:00 ت.غ)، تنفيذا لمقترح مصري بهدنة لمدة 72 ساعة.
ومضى شكري قائلا، إن المفاوضات الحالية في القاهرة تؤكد أهمية السلام، مشيرا أن الوفد الصهيوني وصل بالفعل إلى القاهرة لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الفلسطيني.
وأوضح أن الغرض من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني بوساطة مصرية، هو "إطلاع الجانبين على الموضوعات ذات الاهتمام لكل منهما".
وقال إن "مصر تعمل بكل اجتهاد لكي يتم التوصل إلى حل للقضايا المعقدة.. هناك إصرار على التوصل إلى حلول".
وكرر الوزير المصري ما قاله في مؤتمرات صحفية سابقة، حول أهم بنود المبادرة المصرية، قائلا إنه "في المفاوضات الحالية سيتم تناول فتح المعابر الصهيونية الستة، وأسلوب إدراتها وما توفره من تحقيق احتياجات الشعب الفلسطيني، وأسلوب الاستفادة من الميناء البحري في غزة".
فيما وزير الخارجية الفنزويلي إن بلاده تأمل في "التوصل إلى هدنة دائمة تهيء الفرصة لمفاوضات للتوصل إلى حل نهائي في كافة القضايا العالقة، حتى تكون دولة فلسطين حرة مستقلة".
وأضاف: "ننسق الجهود مع مصر لجلب مساعدات يتم جمعها من الشعب الفنزويلي لصالح الضحايا من الشعب الفلسطيني، ونأمل أن تستقبل مصر هذه المعونة وتقوم بتوصيلها".
واتفق الجانبان المصري والفنزويلي على تفعيل لجنة ثنائية بين البلدين، يقوم المسؤولون بها من الحكومة المصرية ورجال الأعمال بزيارة العاصمة الفنزويلية في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، للتعاون في مجالات ثنائية في مقدمتها السياحة، بحسب الوزير جاوا.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إن بلاده سترسل نحو 10 أطنان من المواد الطبية والغذائية للشعب الفلسطيني، إلى جانب المساعدات الشعبية من الفنزويليين.
وثمنت فنزويلا، على لسان وزير خارجيتها، موقف الحكومة المصرية والجهود الدبلوماسية التي توصلت إلى لهدنة مؤقتة، تأمل فنزويلا في استمرارها.
وبدأ صباح أمس الثلاثاء، سريان هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وتستضيف القاهرة حاليا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وصهيوني، كل على حدة، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في غزة.
وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن فلسطينية، شن جيش الاحتلال، في السابع من الشهر الماضي، حربًا ضد القطاع، تسببت في استشهاد نحو 1875 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 9 آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فضلا عن دمار مادي واسع.
إخوان الأردن: المقاومة كسرت أسطورة جيش الاحتلال
اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، اليوم الأربعاء (6-8)، أن "المقاومة الفلسطينية كسرت أسطورة الجيش الصهيوني"، ولقنت "محور الاعتدال" درسا قاسيا.
وقال حمزة منصور، الأمين للحزب، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، خلال مؤتمر صحفي بمقر الحزب في عمان، إن "عملية العصف المأكول تميزت بكسر أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر".
ويشير منصور إلى الحرب الصهيونية على قطاع غزة التي أسماها الجيش الصهيوني "الجرف الصامد"، وأطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسم "العصف المأكول".
وأضاف أن جيش الاحتلال لم يحقق الأهداف التي أعلن عنها، والمتمثلة بهدم الأنفاق بين غزة والكيان، معتبرا أن "المقاومة (الفصائل الفلسطينية) لقنت دول محور الاعتدال درسا قاسيا".
ولم يسم منصور تلك الدول، لكنه خلال السنوات الأخيرة أصبح مصطلح "محور الاعتدال" يستخدم سياسيا للإشارة إلى دول بعينها، على راسها مصر والسعودية والأردن.
وأثنى منصور على المقاومين في غزة، وقال إن "بسالة المجاهدين أجبرت الاحتلال أن يخرج مهزوما يجر أذيال الخيبة والفشل من غزة، وأن انتصارهم على عدوهم كسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر".
وأشار منصور إلى أن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة للحرب على غزة، مشيرا إلى أن دخوله البري ليس دخولا شاملا، ولا الهدف الذي أعلن عنه والمتمثل بهدم الأنفاق قد أنجز.
وأكد أن الدليل على ذلك هو استهداف وسائل الإعلام وقتل الصحفيين من قبل الجيش الصهيوني، ومنعها من تغطية الحرب على غزة، وقال إن "المقاومة ألحقت به خسائر جسيمة في المعدات والأرواح، فدمرت العديد من آلياته، وقتل الكثير من جنوده، وأسر جندياً".
وعبر منصور عن أسفه لموقف بعض الدول العربية التي دعمت الاحتلال في حربه على غزة، بالمال والمواقف، وقال إن هذه الدول "انتقلت مما يسمى بمحور الاعتدال إلى محور "الابتذال".
تشييع جثمان منفذ "عملية الجرافة" منتصف الليل وسط مضايقات وشروط
شيّع ذوو الشهيد محمد نايف جعابيص (23 عاماً)، جثمان نجلهم إلى مقبرة جبل المكبر بمدينة القدس منتصف ليلة اليوم الخميس، وسط حضور مكثف لشرطة الاحتلال وأجهزة المخابرات بمحيط المقبرة؛ لمنع إقامة جنازة كبيرة للشهيد.
وذكر ذووه أن سلطات الاحتلال أبلغتهم نيّتها تسليم جثمان نجلهم منتصف الليلة بعد احتجاز استمر 3 أيام، حيث اشترطت عليهم حضور الأهل والأقارب من الدرجة الأولى، وأن يتم الدفن مباشرة بعيداً عن الأضواء الإعلامية، أو مظاهر تشييع الشهداء .
وكان سائق جرافة فلسطيني استشهد جراء تعرضه لرصاص الاحتلال بعد اصطدام جرافته بحافلة تقل مستوطنين صهاينة في حي الشيخ جراح بالقدس، الاثنين الماضي.
وذكرت مصادر محلية أن الشهيد جعابيص (23عاما) من جبل المكبر تعرض وجرافته لأكثر من 25 رصاصة أطلقتها شرطة الاحتلال الصهيوني عليه، ثم قامت باحتجاز جثمانه.
وأكد موقع 0404 مقتل مستوطن كان قد أصيب بجراح خطرة في حادثة الجرافة.وقال شهود عيان، إن اصابات وقعت بين المستوطنين إثر الحادث الذي لم تتضح خلفيته بعد.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
رضوان: لا حديث عن تمديد للتهدئة حتى اللحظة
أكدّ الدكتور إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس، أنه لا يوجد أي حديث عن تمديد التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال لهذه اللحظة.
وقال رضوان في تصريح لـ"الرسالة نت" مساء الأربعاء، إن المقاومة لم تتلقَ أي رد حول مطالبها من الاحتلال لهذه اللحظة، وما زالت المباحثات جارية حول جميع القضايا".
وأشار إلى أن الحديث عن تمديد التهدئة ما زال مبكرًا في ضوء انتظار نتائج المفاوضات غير المباشرة الجارية لهذا اليوم.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان لـ"الرسالة نت" إن تمديد التهدئة لم يكن مطروحًا للنقاش، والأخبار عن تمديد التهدئة عارٍ عن الصحة".
وفي سياق متصل، أكدّ قيادي بحماس أن الحركة لن تقبل تمديد التهدئة على حساب المرواغة "الإسرائيلية"، وأن المقاومة مصرة على انتزاع جميع مطالب أبناء شعبها من الاحتلال.
وقد أعلنت كتائب القسام أن مجاهديها ما زالوا على الحدود ويتعاملون مع المرحلة الراهنة على أنها مؤقتة، وأنهم بانتظار تعليمات قيادة المقاومة بما تجده لصالح شعبها.
حماس: لم نتخلَ عن مطالبنا الموحدة
أكدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها لم تتخل عن أي من المطالب التي قدمّت عبر الوفد المفاوض إلى القاهرة، بغرض الاتفاق على وقف إطلاق النار مع الاحتلال.
وقال حسام بدران المتحدث باسم حماس في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الأربعاء، إن " الحركة مصرّة على تحقيق جميع المطالب، وهي تمثل الحد الأدنى لحقوق الشعب الفلسطيني"، نافيًا أن يكون هناك تجزئة في طرح هذه المطالب على الطاولة.
وقد ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه جرى التنازل عن مطلبي فتح الميناء البحري وإعادة بناء المطار.
وأكدّ بدران أن هذه أمنيات الاحتلال، و" ستبقى المقاومة ثابتة على مواقفها، مستمدة قوتها من ميدان المقاومة والتضحيات بغزة". وفق قوله.
وبحسب ما علمت "الرسالة نت"، فإن الاجتماعات ما زالت متواصلة -حتى كتابة الخبر- بالقاهرة، وعقد اجتماعًا صباح اليوم بين الوفد المفاوض ومدير المخابرات المصرية، ومن المتوقع أن يستمع الوفد للرد "الإسرائيلي" على مطالب المقاومة.
مصدر يكشف لـ"الرسالة" نقاط الخلاف بالقاهرة
كشف مصدر مطلّع نقاط الخلاف الدائرة في المفاوضات الجارية بالقاهرة حول المطالب التي قدمتها فصائل المقاومة للجانب المصري الوسيط في عملية وقف إطلاق النار.
وقال المصدر لـ"الرسالة نت" فجر الخميس، إن مصر أبلغت الفصائل استثناءها لمعبر رفح من المفاوضات الجارية على اعتبار أنها بين المقاومة والاحتلال، وأن المعبر هو فلسطيني مصري فقط.
وذكر المصدر أن الجانب المصري رفض اعتبار إغلاق المعابر جزء من الحصار المفروض على غزة.
وأشار إلى أن مصر أبلغت الفصائل أن المعبر جاهز للعمل فور تسلمه من رئيس السلطة محمود عباس وحكومة التوافق.
ولفت المصدر إلى أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، قد طلب من أبو مازن في لقائهما بالدوحة قبل أسبوعين ضرورة تسليم إدارة جميع المعابر.
ونوه إلى أن القاهرة اعتبرت الحديث عن الميناء والمطار بمنزلة شروط "معاهدة سلام" وليست شروط وقف إطلاق نار.
وأكدّ المصدر أن حماس أبلغت القاهرة تأكيدها استلام حكومة التوافق إدارة جميع المعابر والميناء البحري إضافة للمطار.
ولفت إلى أن الوفد الفصائلي لم يبلغ بعد بالرد "الإسرائيلي" بشأن المطالب، معتبرًا أنه يرغب بالمماطلة والتسويف في التهدئة الجارية، بغرض فرض معادلة المفاوضات لأجل المفاوضات.
وقال المصدر إن "إسرائيل" رفضت الحديث عن إطلاق سراح النواب الذين اختطفتهم بعد زعم الاحتلال اختفاء ثلاثة من جنوده قبل حوالي شهرين قرب مدينة الخليل.
وأشار إلى أن جولات المفاوضات ما زالت جارية لهذه اللحظة، وبانتظار معرفة ما ستتمخض عنه، لتحديد ما ستؤول إليه الأوضاع وتحديد مصير عودة المواجهة مع الاحتلال من عدمها، مؤكدًا أن حماس ما زالت تواجه ضغوطًا جمة من عدة أطراف وفي مقدمتها القاهرة.
مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة:يجب تدمير حماس
قال مندوب "إسرائيل" الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس أور، إن هناك طريقاً واحدة فقط لضمان الهدوء في إسرائيل والازدهار في قطاع غزة وهي تدمير حماس وتجريد قطاع غزة من الأسلحة.
وأضاف في سياق جلسة عقدتها الليلة الماضية الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة دول الجامعة العربية، "أن إسرائيل أرسلت خيرة أبنائها وبناتها لتحقيق هدف واحد فقط وهو توفير الهدوء والأمن".
وتابع بروس في تصريح نقلته الإذاعة العبرية: "إن إسرائيل تأسف عميقاً لمقتل المدنيين العزل وتعتبر كل حالة من هذا القبيل مأساة".
وأشار إلى أن حماس لا تتردد في استخدام المنشآت الدينية والمدنية لممارسة عملياتها، كما أنها تستخدم المدنيين دروعاً بشرية على حد زعمه.
هآرتس: إسرائيل فشلت في تركيع حماس
قال عاموس هرئيل المحلل العسكري والأمني لصحيفة هآرتس العبرية إن الجيش الإسرائيلي فشل في تركيع حركة حماس ودفعها لوقف إطلاق النار بشكل سريع ضمن خطة "خارطة الألم" التي تعتمد على ايلام الحركة بشكل كبير.
وبحسب هارئيل فإن قيادة الجيش الإسرائيلي ناقشت في بداية الحرب خطة "خارطة الألم" والتي تنص على استهداف حماس بشكل متصاعد الأمر الذي يقلص رغبتها في القتال ويجعلها توافق على وقف اطلاق النار.
وشدد على أن نتائج الخطة لم تأت كما توقعت قيادة الجيش، فحماس استمرت في القتال حتى اللحظات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أنه بسبب الفشل في هذه الخطة اضطر الجيش لدخول حي الشجاعية عبر لواء غولاني إلا أنه اصطدم بمقاومة شديدة وتكبد خسائر كبيرة حيث اضطر للاستعانة بسلاح الطيران الذي دمر 120 منزلاً خلال 50 دقيقة بقنابل تزن الواحدة منها طنا ما خلف دماراً كبيراً.
وأضاف: "القصف العنيف غير وجه المنطقة بالكامل ما سمح للجيش بالتقدم واستكمال مهمته وصولاً لأحد الأنفاق داخل الحي حيث تم تدميره بالمتفجرات".
ولفت إلى أن سلاح الطيران قلص بين القصف ومكان تواجد الجنود لمسافة 250 مترا لأول مرة ما يعد مخاطرة كبيرة، رغم دقة الإصابات على حد زعمه.
وزعم أن ما قام به الجيش هو نتيجة لتعاون بين القوات البرية وسلاح الطيران بناء على دروس من حرب لبنان عام 2006، مشيراً إلى أن الحرب على غزة مقدمة للحرب على حزب الله إلا أنها صغيرة بالمقارنة مع حزب الله الذي يمتلك 100 ألف صاروخ متطور مقارنة بحماس.
ليبرمان : حماس تبتز "إسرائيل" سياسيا
اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فصائل المقاومة الفلسطينية بالابتزاز بعد رفض المقاومة لتمديد وقف إطلاق النار في حال عدم الاستجابة لشروطها.
وقال موقع "واللا" العبري إن اتهام ليبرمان جاء خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء أمس الأربعاء.
وأضاف ليبرمان:" نحن نأخذ إعلان الفلسطينيين في القاهرة بأنهم لا يتعهدون باستمرار وقف إطلاق النار بعين الاعتبار ومستعدون لكل الاحتمالات".
وشكر ليبرمان كيري لدعم الولايات المتحدة الأمريكية خلال المداولات التي أجريت أمس الأربعاء في مجلس الأمن والتي منعت صدور قرار ضد إسرائيل.
وهاجم ليبرمان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن إسرائيل غير معنية بالتصعيد مع تركيا.
وتابع: "حتى الآن تعاملنا بضبط نفس إزاء الهجوم العنيف لرئيس الوزراء التركي على إسرائيل، ونأمل أن تتوقف تلك الهجمات بعد الانتخابات التركية التي تحل يوم الأحد القريب، لكن إذا لم يحصل ذلك فإن إسرائيل سترد".
أميركا معنية بإخراج إسرائيل من مأزقها
تستعر المعركة السياسية بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي على أرض القاهرة التي تقود مباحثات التهدئة بين الطرفين بعد أن بردت رؤوس البنادق والمدافع على أرض قطاع غزة مع دخول وقف اطلاق النار يومه الثاني, والذي كان لافتا فيه اعلان الولايات المتحدة الامريكية، أنها ستشارك في مفاوضات القاهرة، مؤكدة أنها اضطلعت بدور رئيسي في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
دخول الطرف الأميركي في المباحثات رغم موقفه المحسوم لصالح الاحتلال قد يشكل اضافة جيدة للطرف الفلسطيني, خاصة وأن الحرص الأميركي كان واضحا منذ بداية الحرب على اخراج حليفها الاستراتيجي إسرائيل من مأزقها بعد أن فرضت المقاومة نفسها على الجميع من خلالها الانتصار الذي حققته على أرض المعركة.
ميزان القوى يحكم
عاطف الجولاني رئيس تحرير صحيفة السبيل الأردنية أكد أن ضغوطا كبيرة تمارس الآن على المقاومة والاحتلال يحاول أن يحقق بعض الانجازات التي فشل في تحقيقها على الأرض, لكن وحدة الموقف الفلسطيني ستكون قادرة على مواجهة هذه التحديات.
واعتبر في حديث خاص لـ"الرسالة نت" أن هناك ميزان قوى سيحكم النتائج في نهاية المطاف خاصة أن الجانب الإسرائيلي معني بوضع حد للمواجهة الخاسرة وعدم العودة للتصعيد العسكري وهناك اطرافا إقليمية كان لها دور سلبي في تحريض الجانب الإسرائيلي معنية ايضا بالخروج من المأزق.
وحول دخول الطرف الأميركي في مباحثات التهدئة لفت الجولاني إلى أن وجود الوفد الأميركي جيد وكان مقررا أن يحضر منذ البداية بتمثيل مرتفع, موضحاً أن الجانب الأمريكي في اللحظة الراهنة يدرك ميزان القوى أكثر من الطرف الإسرائيلي
وقال الجولاني "مبادرة كيري رغم الملاحظات عليها لكن جزء من مطالب المقاومة تضمنتها المبادرة، والان أميركا معنية بإخراج إسرائيل من المأزق لأن مشكلة بنيامين نتانياهو الداخلية ووجود بعض المتطرفين المزايدين عليه تجعله عاجزا عن تقديم بعض المواقف, بينما اميركا التي ترى أن المواجهة الأخيرة فاشلة تعمل بكل قوة لإخراج إسرائيل من مأزقها.
وأشار الى أن وجود اميركا في المباحثات لن يسبب مشكلة للطرف الفلسطيني لان المطالب المقدمة هي انسانية بالدرجة الأولى وعادلة ولا يوجد من يجادل بها, معتبراً أن صلابة الموقف الفلسطيني في ظل نتائج المواجهة وطبيعة المطالب تجعل النتائج محسومة لصالح الفلسطينيين, رغم الاقرار بصعوبة المعركة السياسية لكن الاحتلال خسر وعليه ان يدفع الثمن.
تحترم توقيعها
ومع بداية جولة العدوان الاخيرة على قطاع غزة وتحقيق المقاومة لضربات نوعية ومؤلمة للاحتلال بدأت بعض المطالبات تخرج للمقاومة الفلسطينية بأن تبحث عن وسيط يحترم نفسه وتوقيعه، وأن تبتعد عن الدول العربية التي غالباً لا تفي بالتزاماتها تجاه القضية الفلسطينية, خاصة وأن الاتفاقيات التي خرقتها اسرائيل سواء اتفاق الأسرى أو الهدنة عام 2012 كان الوسيط فيهما مصر ولم تحرك ساكناً عندما أخل بهما الاحتلال.
المحلل السياسي الجولاني توافق مع هذا المطلب ورأى أن وجود الجانب الأميركي سيكون له دور ايجابي ويشكل اضافة على صعيد التزامات بتعهدات اقليمية ودولية. لكنه اعتبر أن الضمانة الحقيقية هي أداء المقاومة وصمود أهالي غزة في هذه المواجهة.
وشدد على أن الاحتلال سيفكر كثيرا قبل أن يدخل في أي مواجهة قادمة مع المقاومة الفلسطينية, منوهاً أن مواجهة 2014 تختلف عن أي مواجهة عسكرية قادها الاحتلال مع الجانب الفلسطيني أو أطراف عربية, وستحفر عميقا في وعي الإسرائيليين وهم يدركون ان هناك حالة ميزان قوى جديد، بعد أن نجحت المقاومة في تحقيق حالة جديدة من الردع.
وأوضح الجولاني أن الضمانة الحقيقية تكمن في أن الأطراف الإقليمية والدولية مع الجانب الإسرائيلي باتت تدرك أن هناك موازين قوى ومعادلة جديدة ستفرض عليها أن تتعاطى مع المقاومة وقطاع غزة بطريقة مختلفة عن السابق.
وأكد أن الحصار انتهى حتى قبل توقيع أي اتفاق رسمياً، واستمرار الوضع السابق في غزة غير ممكن والعالم اليوم يدرك أن حصار غزة والضغط عليها يعني أن المنطقة ستفقد استقرارها.
وحول أهم النقاط الخلافية في مباحثات التهدئة بالقاهرة قال الجولاني "مطالب المقاومة كانت تتدرج وترتفع في مقابل انخفاض تدريجي للمواقف السياسية الإسرائيلية وهذا مؤشر على ميزان القوى, واعتقد ان المطالب الأساسية الست للمقاومة ستتحقق؛ لأن أطراف المباحثات سواء أميركا أو إسرائيل أو مصر وغيرهم لا يملكون أن يتراجعوا عن السقف الذي تضمنته مبادرة كيري".
وفيما يتعلق بالمطار والميناء سيكونان موضع نقاش وسيتحجج الاحتلال بقضايا امنية وقضية معبر رفح ستكون فيها اشكالية لأن مصر تصر على أنه قضية مصرية فلسطينية، وبالتالي هو خارج المفاوضات الحالية لذلك بعض المطالب قد تحتاج الى نقاش لكن المطالب الأساسية ستكون قابلة للتحقيق.
وبين أن السقف الذي طرحته المقاومة سقف سياسي جيد ومرتفع نسبياً لكنه متوافق مع نتائج المعركة على الارض.
"صاحبة الجلالة" تفقد أحد أبناءها بمجزرة الفجر!
لم تكفّ الشابة هالة شحادة عن إرسال حروف نصية إلى هاتف زوجها المصور الصحفي خالد حمد الذي خرج ليوثق مجزرة الفجر "الشجاعية". مفادها "أرجع أنتظرك أنا وجنيني".
على غير العادة خالد(25عامًا) لم يرو ظمأ زوجته بأي رسالة اطمئنان، والسبب إما انشغاله بالتقاط صور حمام الدم هناك، أو حدث غريب حصل معه.
ببطء مرت الدقائق على هالة. فقط ما تتمناه عودة زوجها حيث المذبحة. غفت عينا هالة لبرهة لكن عذابات الانتظار نالت ما نالت من جسدها، لتذهب وتجلس مع عائلة زوجها تشاهد على شاشات التلفاز ما فعلته (إسرائيل) بأهل الشجاعية.
المجيب الوحيد لهالة المتعطشة لعودة زوجها كان شريطا أحمر توسط شاشة فضائية الأقصى. "استشهاد المصور الصحفي خالد حمد ومسعف في قصف مدفعي لسيارة إسعاف شرق الشجاعية".
طبيعي أن تتمنى هالة في هذه اللحظة لو أن خبر استشهاد خالد كابوسا يزاح بمجرد غمضة عين، لكنه الموت ولا نقاش فيه.
صعد خالد الذي كان يعمل مصورًا في وكالة "كونتنيو" في إحدى سيارات الإسعاف واقتحم المناطق التي تتعرّض للقصف المدفعي الإسرائيلي الشديد في حيّ الشجاعية، لتطوله إحداها بشكل مباشر.
بجانب خالد ارتقى أيضًا عشرة من أبناء صاحبة الجلالة في هذه الحرب الثالثة على غزة، فيما أصيب 16 صحفياً، ودمر 14 من منازل الصحفيين، بالإضافة لاستهداف 15مقرا إعلاميا.
ذهبنا حيث يسكن خالد في مخيم جباليا لنلتقي بزوجته الذي يوجد بأحشائها طفلًا من المقرر أن يبصر النور بعد أسابيع من صياغة هذا النص.
بعدما انتهت هالة من جولات البكاء. بدأت تدريجًا تستجمع قواها، تقول: "خالد حياتي كلها, ذهب ولن يعود(..) كان يعد الأيام ينتظر ابنه وليد، ربنا ينتقم ممن أحرق قلبي".
خرج خالد مع زوجته قبل أيام من استشهاده يشتري قطعًا من الملابس لمولوده المنتظر كان قلبه يملأه السعادة واللهفة. وفق هالة
كانت كاميرا خالد موضوعة بجانبه. حينها وثقت اللحظات الأخيرة قبل معانقة روحه السماء.
تتابع هالة: "سماعي لنبرة صوته لا يمحى من ذاكرتي، لا أطيق التفكير أنه تألم في آخر لحظاته، تمنيت لو كنت معه لأقاسمه آلمه".
عادت لبكائها مرددة عبارة أوجعت قلب من كان حاضرا: " يا خالد أنت متّ مرة، وأنا في اليوم بموت مليون مرة".
منعنا بكاء هالة الشديد من استكمال حديثنا لنتوجه إلى أم خالد التي باتت طوال حديثها معنا صابرة محتسبة. قائلة: "الله يسهل عليك يما يا خالد(..) حسبي الله ونعم الوكيل".
قطع حديثنا مع الأم طرقات الباب .الزائر الشاب علاء العالول مدير وكالة "كونتنيو" للإنتاج التلفزيوني، كان يحمل حقيبة سوداء وضعها خالد في مكتبه قبل الخروج للشجاعية. أخذتها هالة منه بسرعة ثم احتضنتها وعادت لبكائها.
من بين أعمال خالد، كان المصور الأول لفيلم وثائقي أعدته وكالته حول عمل المسعفين خلال فترة الحروب في غزة، وقبل استشهاده بساعات كان قد أنهى تصوير أخر مشاهده.
يقول العالول،: "يوم استشهاده، قلت لخالد أنه لا يوجد عمل اليوم، فقط سيكون العمل في المكتب لاختيار خاتمة الفيلم".
لكن الخاتمة اختارتهم قبل أن يختاروها، ومن دماء خالد تكونت حلقاتها.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
أبو مرزوق: لا ضامن لأي اتفاق إلا سلاح المقاومة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أنه لا ضمان لأي اتفاق إلا سلاح المقاومة, وأن أمريكا لا تصلح ضامناً.
وقال أبو مرزوق في تصريح عبر الفيس بوك صباح اليوم الخميس "لا ضمان لما يتم اﻻتفاق عليه إلا سلاح المقاومة، أمريكا لا تصلح ضامناً، فبقرارها كان الحصار و بسلاحها تم الدمار".
وأضاف " إذا كان للسلام فرصة، فقد ضاعت مع أشلاء أطفالنا وحجارة منازلنا".
وتستضيف القاهرة حاليا ًمفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي، كل على حدا، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، فيما قدم الوفد الفلسطيني مطالبه.
جدير بالذكر أن حماس صرّحت مساء أمس الأربعاء أنه لا تقدم ملموس على المفاوضات المستمرة منذ 3 أيام في القاهرة، وأن هناك ضغوط كبيرة تمارس على الوفد الفلسطيني المفاوض، في ظل تشبث المقاومة وتمسكها بكافة مطالبها.
الدردساوي: إصلاح الكهرباء الإسرائيلية خلال أيام
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بشركة الكهرباء جمال الدردساوي، أن الشركة بحاجة لعدة أيام للانتهاء من إصلاح خطوط الكهرباء التي دمرها الاحتلال خلال عدوانه الغاشم على قطاع غزة القادمة من "إسرائيل".
وأوضح الدردساوي في تصريحات صحافية إن الكثير من خطوط الكهرباء خاصة في المناطق الشرقية من رفح وخانيونس معطلة وبحاجة إلى إعادة بناء من جديد بعد تجريفها.
وقال: "يوجد ثلاثة خطوط في مدينة رفح الخطان المصريان يعملان بينما الخط الشرقي الإسرائيلي معطل وبحاجة إلى 48 ساعة لتصليحه، بينما في خانيونس يوجد خطان الخط الشرقي في خزاعة مدمر بشكل كامل ويحتاج لأيام بهدف بنائه من جديد، بينما الخط الآخر بخانيونس يعمل ويغذي المنطقة الوسطى أيضاً حيث يتم توزيع الكهرباء في خانيونس والوسطى منه لمدة ساعتين لكل منطقة.
وفي مدينة غزة بين الدردساوي أن كافة الخطوط معطلة من خط القبة إلى بغداد والشعف بفعل عمليات التجريف الكبيرة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن طواقم شركة الكهرباء يعملون بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لتصليح الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للكهرباء.
أما شمال غزة أكد الدردساوي أن هناك ثلاثة خطوط خط بيت لاهيا وجباليا يعملان وخط البحر تم تدميره بشكل كبير قائلاً: "سنُعيد تشغيله في الوقت القريب".
ولفت الدردساوي إلى أن الشركة في غزة تعمل بشكل كبير من أجل تصليح الخطوط داخل الحدود في قطاع غزة وفي فلسطين المحتلة مع عام 48 بالتنسيق مع الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال دمرت شبكات الكهرباء الفلسطينية وقصفت محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة خلال حربها العدوانية على غزة والتي استمرت لتسعة وعشرين يوماً.
غزة تخرج اليوم تفويضاً للمقاومة ودعماً لمطالبها
دعت حركة المقاومة الإسلامية - حماس وكافة فصائل المقاومة جماهير غزة للمشاركة في المسيرة الحاشدة، بعد صلاة ظهر اليوم الخميس، انطلاقاً من كافة المساجد إلى ساحة الجندي المجهول وسط قطاع غزة، تأييداً للمقاومة وكافة مطالبها المطروحة على طاولة المفاوضات في القاهرة .
تأتي هذه المسيرات في الشارع الغزّي بعد عدوان إسرائيلي استمر 29 يوماً خلّف دماراً كبيراً، رافقه ارتقاء أكثر من 1800 شهيد و9000 جريح؛ للمطالبة بتحقيق كافة حقوقه الإنسانية العادلة المتمثلة برفع الحصار والإفراج عن الأسرى وإقامة ميناء بحري وجوي وفتح ممر آمن يربط الضفة الغربية وغزة، والتي نقلها الوفد الفلسطيني المفاوض للطرف المصري ممثلا بكافة الفصائل .
جدير بالذكر أن حماس صرّحت مساء أمس الأربعاء أنه لا تقدم ملموس على المفاوضات المستمرة منذ 3 أيام، وأن هناك ضغوط كبيرة تمارس على الوفد الفلسطيني المفاوض، في ظل تشبث المقاومة وتمسكها بكافة مطالبها.
كما أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس أنهما على أتم الاستعداد لجولة جديدة من المواجهة، وأن ضرب المستوطنات الإسرائيلية، يستأنف فور إنتهاء مدة الهدنة، وذلك تمام الثامنة من صباح يوم الجمعة القادم .
عميل أمريكي يكشف دور العرب في التجسس على المقاومة
كشفت وثائق العميل الأمريكي إدوارد سنودن من أسماهم العرب الذين يتجسسون لفائدة "إسرائيل" وأمريكا
وحسب ما أورده سنودن في وثائقه التي ترجمت "رأي اليوم" جزءاً منها تحدثت عن تورط النظام الأردني، وقوات أمن السلطة الفلسطينية في ما أوردته الوثائق كـ"تقديم خدمات التجسس الحيوية المتعلقة بالأهداف الفلسطينية".
الوثائق التي نشرها، موقع "فيرست لوك" في زاوية "ذي انترسبت"، تحدثت في جلها عن توفير الولايات المتحدة للدعم لـ"إسرائيل"، من نقد وأسلحة وتكنولوجيات تجسس، إلا أنها صبت اهتمامها على آليات التعاون الجاسوسي والاستخباراتي بين الجانبين، والتي قال سنودن إنها "تمكن اسرائيل من مباشرة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية – على غزة مثلا".
وتحدثت الوثائق عن مضاعفة مساعدات التجسس التي تقدمها وكالة الأمن القومي الأمريكية خلال العقد الماضي إلى نظيرتها الإسرائيلية، بما في ذلك البيانات المستخدمة لرصد واستهداف الفلسطينيين.
تحالف ثلاثي تشكله الاستخبارات الامريكية والبريطانية والكندية، تحدث عنه سنودن في وثائقه، على اعتبار أن التحالف المذكور يشكل حليفاً وشريكاً لإسرائيل.
وكشفت الوثائق عن استعانة مدفوعة سرّاً قامت بها الولايات المتحدة، بأنظمة استخباراتية في الشرق الأوسط، لدعم حليفتها "اسرائيل"، ضمنها النظام الأردني، وقوات أجهزة الضفة، لتقديم خدمات التجسس الحيوية المتعلقة بالأهداف الفلسطينية.
وعلق صاحب موقع "فيرست لوك" الصحفي السابق بصحيفة "ذي جارديان" غلين غرينوالد، على ما الوثائق بقوله "الوثائق الجديدة تؤكد التدخل المباشر من الحكومة الامريكية وحلفائها الرئيسيين، في العدوان الإسرائيلي ضد جيرانها"، مورداً تعليقاً لأحد أساتذة كلية بروكلين على ما قاله الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن العدوان الأخير على غزة.
وقال الرئيس أوباما في مؤتمره الصحفي الجمعة عن ما يحث في غزة من سفك دماء "إنه أمر محزن أن نرى ما يحدث هناك"، الأمر الذي عقّب عليه أستاذ كلية بروكلين كوري روبن بقوله "كما لو أنه مجرد أحد المارة، ومشاهد لتكشّف الحقائق (…) أوباما يتحدث عن غزة كما لو كانت كارثة طبيعية، أو كارثة طبيعية لا يمكن السيطرة عليها".
وأوردت الوثائق أن وكالة الأمن القومي والاستخبارات نجحتا على حمل قوات الأمن التابعة لأجهزة الضفة التي تدعمها الولايات المتحدة لتزويدهما بمعلومات استخباراتية حول "مجموعات" عربية أخرى في المنطقة.
كما أوردت "الطريقة التي رأت فيها وكالة الأمن غزة" ضمن وثيقة، اجتهدت "رأي اليوم" لإيراد تفاصيلها، التي تقول إنه “طالما أن قطاع غزة المكان الرئيس للتابعين لمنظمة حماس، وهو ذاته المكان الذي يشهد صدامات بين مناصري المنظمات الحمساوية والفتحاوية والاسرائيليين والمناضلين الفلسطينيين، كما يشهد "قتالات" بين هذه القوى، فإن له أهمية حاسمة".
وتضيف "المؤسسات التي تدعمها أميركا في فلسطين (PASE) ليست حربية ولا ارهابية، إلا أنها قد تزود الولايات المتحدة بتقارير عن منظمات مصنفة كإرهابية أمريكيا. اليوم بعد انسحاب القوات الاسرائيلية، تعتبر المؤسسات الفلسطينية أفضل مزوداتنا بالمعلومات".
وعن الأردن، قالت وكالة الأمن القومي إنه يغذيها ببيانات تجسسية عن الفلسطينيين، الأمر الذي جاء على إحدى الوثائق المصنفة منذ عام 2013، والتي قالت إن "شراكة وكالة الامن القومي مع "مديرية الحرب الالكترونية الأردنية" راسخة، وطويلة الأمد وأنها علاقة موثوقة يعود تاريخها إلى أوائل عام 1980، خصوصاً وأن الوكالتين تتعاونان بصورة كبيرة بالنسبة للأهداف الاسرائيلية ذات الاهتمام المشترك.
وتواصل الوثيقة المصنفة "سري للغاية"، والمروسة على أنها "ورقة معلومات"، أن مديرية الحرب الالكترونية الأردنية "توفر مجموعة مهمة جداً، وفريدة من أهداف مختلفة مثل قوات أجهزة الضفة". وتضيف "مديرية الحرب الالكترونية الأردنية هي المساهم الوحيد لمجموعة كبيرة من تقارير وكالة الأمن القومي عن هذا الهدف".
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
أوباما: لا أتعاطف مع حماس وأدعو لتخفيف معاناة غزة
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما للوصول إلى "صيغة نهائية" لتخفيف معاناة الفلسطينيين العاديين الذين عانوا في أحداث الحرب الأخيرة.
وقال أوباما، خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام القمة الأفريقية الأمريكية في العاصمة واشنطن في وقت متأخر الليلة الماضية، "ليس لدي أي تعاطف مع حماس ولكن لدي تعاطف شديد مع الأناس العاديين الذين يعانون في غزة"، على حد قوله.
وأضاف: "ندعم مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار في غزة الجارية في مصر، حيث أن الهدف الرئيسي منها على المدى القريب هو ضمان ايقاف انطلاق الصواريخ وانتهاء عمل الحكومة الاسرائيلية في غلق الأنفاق والمساعدة في بناء غزة".
وتابع : إن "هدف الولايات المتحدة يجب أن يكون تمديد وقف إطلاق النار".
وبدأت القمة الأفريقية الأمريكية أعمالها، الاثنين الماضي، في واشنطن بمشاركة 50 من قادة دول إفريقيا تحت عنوان "الاستثمار في الجيل القادم"، والتي استمرت 3 أيام.
ومضى الرئيس الأمريكي قائلا "ليس لدي أي تعاطف مع حماس ولكن لدي تعاطف شديد مع الفلسطينيين العاديين الذين يعانون في غزة".
وجاءت تصريحات أوباما ردا على سؤال بخصوص وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحرب على غزة بـ "المبررة والمتناسبة"، وهي فرصة استغلها الرئيس الأمريكي كما في كل مرة لتأكيد موقف بلاده من (إسرائيل) قائلا إنه "ليس هناك بلد يتساهل إزاء إطلاق صواريخ على مدنه، وعلى هذا الأساس لطالما دعمت حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها".
وقال أوباما: "نحن ننوي دعم العملية الجارية في القاهرة، أعتقد أن الهدف على المدى القريب هو ضمان عدم استمرار انطلاق الصواريخ (من قطاع غزة)، وأن عمل الحكومة الاسرائيلية الذي تم بإغلاق هذه الانفاق قد انتهى، وإننا الآن في طور المساعدة في بناء غزة التي دمرت بشكل سيء جداً نتيجة الصراع الأخير".
وأضاف أنه "أما على المدى الطويل، فيجب أن يكون هناك اعتراف بأن غزة لا يمكن أن تبقي نفسها بمعزل عن العالم غير قادرة على توفير بعض فرص العمل، والنمو الاقتصادي لسكانها الذين يعيشون هناك، آخذين بالاعتبار الكثافة السكانية العالية".
وحث أوباما على الوصول إلى "صيغة نهائية" لتخفيف معاناة الفلسطينيين العاديين الذين عانوا في أحداث هذا الصراع.
وقال أوباما "عندها (عند الوصول إلى الصيغة النهائية) يصبح السؤال المطروح: هل يمكن أن نجد صيغة توفر قدرا أكبرا من الضمانات لـ(إسرائيل) بأن غزة لن تكون نقطة انطلاق لمزيد من الهجمات، في نفس الوقت الفلسطينيين العاديين لديهم بعض الأمل في فتح غزة وأنهم ليسوا محاصرين".
وتفرض (إسرائيل) حصارا على قطاع غزة منذ يناير/كانون الثاني 2006 بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية، وشددته في يونيو/حزيران 2007، بعد سيطرة حماس على القطاع.
وجدد أوباما دعمه لحق للاحتلال الإسرائيلي (حليفة أمريكا) في الدفاع عن نفسها، لكنه في نفس الوقت أبدى ألمه للخسائر في أرواح المدنيين في غزة.
وقال أوباما إن "هناك حاجة لبدء عملية إعادة البناء في غزة"، إلا أنه لم يدع إلى إنهاء الحصار ومطلب حماس الذي رفضته (إسرائيل) منذ فترة طويلة، بدعوى المخاوف الأمنية.
وأضاف أوباما إن "التوصل الى اتفاق أوسع في غزة يتطلب من الزعماء في كلا الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) تحمل المخاطر"، وأقر بأن أي تقدم سيكون بطيئا.
ومضى قائلا إنه "سيكون عليهم (الفلسطينيون والإسرائيليون) إعادة البناء التدريجية للثقة، والتي ستكون صعبة جداً عقب أعمال العنف التي رأيناها تحدث".
واعتبر أوباما أن "دور الولايات المتحدة القادم هو ضمان استمرار وقف اطلاق النار، وأن تستطيع غزة البدء في عملية البناء، وأن تتخذ بعض الإجراءات ليشعر الناس فيها بالأمل وأن يشعر شعب (إسرائيل) بالثقة بأن الهجمات الصاروخية التي رأينا خلال الأسابيع الماضية لن تتكرر".
أوباما أثنى على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واصفاً إياه بـ "المخلص والراغب في السلام"، وقال "أتعاطف بشكل كبير مع بعض الأعمال التي تم إنجازها بالتعاون مع إسرائيل والمجتمع الدولي من قبل السلطة الفلسطينية"، واصفاً الأخيرة بـ"القادرة على "تحمل المسؤوليات" في إشارة لاعترافهم بإسرائيل.
وقال "إنهم متهيؤون للمضي قدماً للتوصل إلى حل الدولتين".
أبو مرزوق: لا يوجد اتفاق على تمديد التهدئة
نفى القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أن يكون هناك أي اتفاق لتمديد التهدئة التي أعلنت برعاية مصرية يوم الثلاثاء الماضي لمدة 72 ساعة.
وقال أبو مرزوق :"ليس هناك من اتفاق على تمديد التهدئة" مع (إسرائيل)"
تعقيب أبو مرزوق، الذي ورد في تغريدة مقتضبة على صفحته الرسمية عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، جاء ردا على إعلان مسؤول إسرائيلي في وقت سابق من مساء اليوم الأربعاء قبول الاحتلال تمديد وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة المسؤول نفسه، الذي لم تسمه، إن "(إسرائيل) وافقت على تمديد التهدئة دون شروط وانه ما من تحفظات لديها على هذه الخطوة".
وعلقت القناة الثانية الإسرائيلية على هذه الخطوة، واعتبرت أنها تأتي لـ"رغبة (إسرائيل) في إنهاء الحرب في هذه المرحلة ولإعطاء الجهود المصرية فرصة للخروج من الحالة القائمة".
وبدأ يوم الخامس من أغسطس/ آب الجاري، سريان تهدئة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.
وتستضيف القاهرة حاليا مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي، كل على حدا، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار.
ويتكون وفد حركة حماس، المشارك ضمن الوفد الفلسطيني الذي يضم فصائل فلسطينية، من 5 قيادات بارزة، يرأسها موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي للحركة.
وأسفرت العدوان التي شنه الاحتلال على غزة، لمدة ثلاثين يوما؛ بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على المستوطنات الإسرائيلية، عن مقتل 1883 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف آخرين آخرين بجراح، إضافة إلى دمار مادي واسع في القطاع الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني.
ومنذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، يفرض الاحتللا حصارا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم غزة، وتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني في يونيو/ حزيران الماضي.
حمدان: مفاوضات القاهرة لا تقل صعوبة عن معركة الميدان
شدد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، على أن المفاوضات غير المباشرة الجارية في العاصمة المصرية القاهرة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية، "لا تقل صعوبة عن المعركة الميدانية التي خاضتها المقاومة ضد الاحتلال".
وقال حمدان في حديث خاص لـ"فلسطين"، أمس:" لن تكون المفاوضات يسيرة، وهي ليست أقل صعوبة مما جرى الميدان إن لم تكن أصعب"، مضيفا: "قلنا بوضوح إن لم يحصل تقدم واختراق خلال 48 ساعة القادمة، فلكل حادثة حديث، وعندنا قناعة أن جزء من المطالب المطروحة فلسطينيا بات جزء منها مقبولا من الاحتلال، ولكننا ما زلنا نتابع المطالب الأخرى".
وأشار إلى أن الفريق الفلسطيني المفاوض والموحد، اتفق على مطالب محدده، وجرى عرضها في هذا الاطار على الجانب المصري، لافتا إلى أن الجانب المصري جلس أمس مع الجانب الذي يمثل دولة الاحتلال وعرض البنود المقترحة عليه.
وشدد على أن المطالب والبنود الفلسطينية المقترحة يجب أن تتحقق بكل وضوح، وأن على الجانب الإسرائيلي أن يدرك جيدا أن انسحابه من غزة واضح الخلفيات والأسباب، وأن ذلك لن ينطلي على أحد.
وذكر حمدان أن محاولة الاحتلال الحديث عن أن عمليته في غزة قد انجزت، هو ايهام للجمهور الإسرائيلي، منوها إلى أن جيش الاحتلال وقيادة أركانه، أدركت جيدا أن التقدم للأمام في غزة يعني المزيد من القتلى في صفوف جنوده ومقاتليه من النخبة، وتحقيقا للمزيد من استهدافهم من قبل رجال المقاومة.
وبين حمدان أن بنود الجانب الفلسطيني تتعلق في أربعة محاور يتعلق البند الأول فيها بوقف العدوان الإسرائيلي، برا وبحرا وجوا، عوضا عن السماح بالصيد 12 ميلا بحريا ودون تدخل من قبل بحرية الاحتلال.
وقال إن البد الثاني يتعلق بإنهاء الحصار عن قطاع غزة، وفتح المعابر سواء المرتبطة بالجانب الإسرائيلي أو معبر رفح مع الجانب المصري، وفتح المطار، والميناء، بينما يتعلق المحور الثالث بإنهاء كل الإجراءات التي نفذت بعد إعلان الاحتلال فقدان ثلاثة مستوطنين بمدينة الخليل، وذلك بالإفراج عن الأسرى جميعهم، ووقف الإجراءات التي تمت بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس.
وأضاف أن المحور الرابع في المطالب الفلسطينية يتعلق في إعادة اعمار قطاع غزة، وفتح الباب أمام ادخال المساعدات المتطلبة لذلك، مشيرا إلى أن هذه البنود جميعا تم الاتفاق عليها، بين الفصائل.
وأكد حمدان على ضرورة عدم استباق النتائج بالحديث عن العودة لمربع الصفر إن لم يوافق الاحتلال على بعض البنود المطروحة، مشددا على أن هناك موقفا فلسطينيا ثابتا لا يتغير، ومصر على مطالبه.
وشدد أيضا على أن قوة المفاوض الفلسطيني نابعة من وجود مقاومة قوية خلفه، وشعب فلسطيني يستند حول هذه المقاومة.
200 مليون دولار خسائر مباشرة للقطاع الزراعي بغزة
قال مسؤول فلسطيني إن إلخسائر المباشرة التي طالت المنظومة الزراعية في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي بلغت، وفق تقييم أولي، نحو 200 مليون دولار.
وأوضح مدير دائرة العلاقات العامة في وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، فايز الشيخ خليل، أن قيمة الأضرار بلغت في قطاع الإنتاج النباتي 150 دولار، بينما قدرت في الإنتاج الحيواني بنحو 40 مليون دولار، و10 مليون دولار في الصيد البحري.
وتوقع خليل أن تفوق قيمة الأضرار غير المباشرة التي طالت المنظومة الزراعية في قطاع غزة الخسائر المباشرة بكثير، دون أن يتمكن من تقديم رقم تقريبي لها، مكتفيا بالإشارة إلى أن وزارته بصدد حصرها.
وأسفرت الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، لمدة ثلاثين يوما؛ بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، عن مقتل 1875 فلسطينياً وإصابة 9470 آخرين بجراح، إضافة إلى دمار مادي واسع في القطاع الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني.
<tbody>
اجناد
</tbody>
كاتب صهيوني شهير: بكل المقاييس لقد "هزمنا" ومستقبلنا أصبح مهددا
قال الكاتب الصهيوني "مناحيم بن": "إن انسحاب الجيش من قطاع غزة يمثل هزيمة لأنه لم يحقق أيا من أهدافه التي وضعها قبل الحرب، في حين تمكنت حماس من الاحتفاظ بكامل قواتها، أضف إلى ذلك توجيهها لضربات شديدة في صفوف الجيش الذي كان جنوده يخافون الخروج من مدرعاتهم خوفا من كمائن حماس".
وفي الكاتب في مقال نشره موقع "والا" العبري: "لقد انسحب جيشنا من قطاع غزة وذيله بين رجليه، وبدون أن يحقق الأهداف التي حددتها الحكومة وعلى رأسها القضاء على قدرات حماس العسكرية، مما يعني أن الجولة القادمة من المواجهة العسكرية مع حركة حماس ستبقى مسألة وقت".
وحذر بن من أنه "طالما لم يحتفظ الجيش بحزام أمني داخل قطاع غزة، أو لم يتم استقدام قوات دولية، فإن حركة حماس ستعاود بناء الأنفاق الحربية التي تباهت النخبة العسكرية والسياسية الإسرائيلية بتدميرها خلال الحرب واعتبرته أهم إنجاز، وهذا ما لم يحدث".
وأضاف: "إسرائيل لم تتمكن من التخلص من خطر الأنفاق والصواريخ وعمليات الخطف، وبلغة عبرية بسيطة يمكن القول "إن هذه هزيمة حتى وإن تمكنت إسرائيل خلال الحرب من توجيه ضربات قوية لحركة حماس".
وشدد بن على أن النجاحات التي يدعيها نتنياهو مؤيدوه لا تساوي الخسائر في أرواح الجنود الذين قتلوا خلال المعارك.
وأشار إلى أن الجيش بات غير قادر على مواصلة الحرب في ظل المخاوف من تواصل سقوط القتلى في صفوف الجنود، والفزع من إمكانية نجاح حماس في اختطاف جندي، علاوة على إدراك دوائر صنع القرار في "إسرائيل" حجم الضرر الاقتصادي الذي تسببت به الحرب، وفرار المستوطنين في محيط القطاع من مستوطناتهم".
ووجه الكاتب كلامه لرئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" قائلا: "استحلفك باسم الرب لا تقل لقد انتصرنا فهي هزيمة"، متوقعا أن تتسع هجرة المستوطنين من المستوطنات الجنوبية، وليس فقط من المستوطنات المحيطة بالقطاع بل من المدن الكبرى مثل عسقلان وبئر السبع وأسدود.
وحذر بن من أن "إسرائيل ستواصل دفع ثمن هذه الهزيمة لوقت طويل".
وقال "إن هذه الهزيمة تهدد مجرد وجود إسرائيل، ويجب علينا العمل على إسقاط حكم حماس واستقدام قوات دولية للمرابطة على الحدود بالتفاهم مع الولايات المتحدة وأوروبا".
ورأى أن جيش الاحتلال تعرض لـ"هزيمة مهينة"، مشيرا إلى أن سقوط عدد كبير من الفلسطينيين خلال الحرب، ووقوع دمار كبير في غزة "لا يشكل عزاء لإسرائيل، ولا يحمل أي دلالة بشأن المستقبل، إما هو في إطار استعراض القوى غير المجدي".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
قال مشير المصري القيادي في حماس في خطاب جماهيري في غزة خلال مسيرة دعت لها الفصائل الفلسطينية:
· بعد سقوط الشهداء والجرحى وتدمير البنى التحتية والمستشفيات تؤكد غزة من جديد أنها مع المقاومة.
· نحن مع المقاومة ومع القسام ومع ضرب تل أبيب ومع الإنفاق لمواجهة العدو.
· المقاومة كسرت جبروت العدو وقهرت الجيش الذي لا يقهر بسقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف الإحتلال.
· المقاومة نقلت المواجهة إلى مناطق العدو وعملية ناحل عوز نموذج عن هذا التطور.
· صمود الشعب الفلسطيني أخرج العدو دون تحقيق أي أهداف.
· المقاومة بكل فصائلها واجهت العدو جواً وبراً وبحراً.
· الشعب الفلسطيني يقول للوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة لا تعودوا إلا بشروطنا، وعلى وفدنا المفاوض في القاهرة أن يركن الى صمود شعبنا وإلى المقاومة.
· ليدرك نتنياهو أن الحرب لم تضع أوزارها بعد وما زالت صواريخنا جاهزة وإنفاقنا حية ضد المستوطنات.
· نقول للمستوطنين في غلاف غزة إذا لم يستجب نتنياهو لمطالبنا فلا تعودوا إلى منازلكم.
· مطالب الشعب الفلسطيني هي مطالب مشروعة وعلى مصر والمجتمع الدولي والدول العربية ان تتبناها.
· سلاح المقاومة مقدس وما لم يحصل عليها العدو في الحرب لن يحصل عليه بالمفاوضات.
· على العالم أن ينزع سلاح الإحتلال المحرم دولياً والنووي وليس سلاح المقاومة.
قال مشير المصري، النائب عن حماس في التشريعي خلال لقاء مع القناة :
· الشعب الفلسطيني ما زال يحتضن القرار السياسي للمقاومة التي يجب ان تترجم هذا الانتصار الى تحقيق الشروط العادلة التي من شأنها ان تحقق حياة كريمة للمواطن الفلسطيني.
· الاجرام الصهيوني دفع بالشعب الى احتضان مشروع المقاومة وتاييدها، وبان كل محاولات اسرائيل لفك ارتباط المقاومة عن الشعب باءت بالفشل، برغم زيادة كلفة الدم والدمار الحاصل بفعل الايادي الصهيونية.
· المقاومة الفلسطينية جسدت وحدة حقيقية في صناعة القرار الفلسطيني، والتي ما تزال تضغط على الزناد وعلى اهبة الاستعداد.
· المطالب الفلسطينية والشروط المطروحة يجب ان تكون متبناه من العالم اجمع ومن مصر والأمة العربية والإسلامية لأنها حقوق انسانية بالدرجة الاولى.
· العدو الاسرائيلي سيفكر الف مرة قبل ان يعود للحرب على قطاع غزة مرة اخرى، وليس امام اسرائيل سوى خيار واحد متمثل بالقبول بخيارات المقاومة والشعب الفلسطيني.
· ننصح المستوطنين بعدم العودة الى بيوتهم على حدود القطاع اذا غامرت بهم قيادتهم ولم تستجب لشروط الشعب الفلسطيني.
قال حسام بدران، المتحدث باسم حركة حماس:
· الحرب شهدت التحام شعبي بكافة تشكيلاته وتنوعاته الفكرية والحزبية والسياسية والناس العاديين الغير منتمين للأحزاب.
· الوفد الفلسطيني المشترك والمفاوض في القاهرة يعبر عن وحدة الصف الفلسطيني الذي لم نشهده منذ فترة طويلة على الساحة الفلسطينية.
· لم يصل الرد الاولى للاحتلال الاسرائيلي على الشروط التي توافقنا عليها فلسطينياً، والمفروض ان يقوم الجانب المصري بالحصول على الرد الاسرائيلي، لكن الاحتلال الاسرائيلي كعادته يحب المماطلة.
· لا حديث عن تمديد هدنة لمدة 72 ساعة اخرى وتبقى الخيارات مفتوحة ونحن في الخطوط الاولى للقتال، ولن نفصح عن كيفية الرد على الاحتلال في حال مماطلته في الموافقة على شروطنا.
· على العالم ان يعلم ان اسرائيل مارست ضد غزة في هذه الحرب اضعاف الجرائم التي مارستها في الحربين السابقتين ومع ذلك صمد الشعب ولن يرفع الراية البيضاء.
· نحن حريصين ان يتوقف هذا العدوان لكن ليس من دون ثمن ومن دون شروط، فنحن اوفياء للدماء الكريمة التي سالت على قطاع غزة.
قال ناجي البطة، المحلل السياسي:
· انتقلنا من المعركة الخشنة الى المعركة الناعمة ومن التأمر المباشر الى التآمر الغير مباشر، لكن باعتقادي ان الوفد الفلسطيني يستطيع ان يفوت كل المؤامرات التي تحاك ضد المشروع الوطني الفلسطيني.
· ما دامت المقاومة ضاغطة على الزناد فكل ما يتمناه الشعب الفلسطيني من مطالب سيتحقق.
· غزة فرضت لأول مرة في تاريخ الحروب مع اسرائيل اجندتها على الاحتلال الصهيوني.
· الوفد الفلسطيني يفاوض عدوين، او عدو وخصم، فحتى لو وافقت اسرائيل على الشروط الفلسطينية فاعتقد ان الطرف المصري المتآمر على الشعب الفلسطيني سيعترض عليها لان اهمية مصر تكمن في معبرها، وإذا ما فتح ميناء بحري وجوي فلا قيمة للجانب المصري ومعبر رفح، وبالتالي لن يسمح بتنازلات اسرائيلية للمقاومة.
· الشعب الفلسطيني سيفرض المعادلة التي تحقق الحد الادنى من مطالب الشعب الفلسطيني التي يحملها الوفد الفلسطيني المفاوض.
قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
· المسيرات خرجت في قطاع غزة مطالبة الوفد المفاوض في مصر بان يحقق مطالب الشعب الفلسطيني والتي تتمثل بوقف العدوان ورفع الحصار والميناء البحري والمطار، وهي تمثل الحد الادنى لمطالب المقاومة والشعب الفلسطيني ولا يمكن المساومة على هذه الشروط.
· لا هدوء ولا امن للصهاينة ما لم ينعم شعبنا الفلسطيني برفع الحصار وتحقيق المطالب الفلسطينية.
· لا نعلق كثيراً على الانظمة العربية إلا ما رحم ربي، ونقول لهذه الانظمة بأنه ان الاوان ان تعيد حساباتها على هذه الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وان تتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني.
· نقول للاحتلال بان ما لم تحققه في المعركة لا يمكن ان تحققه من خلال دهاليز السياسة.
· ادعو المنظمات الدولية والحقوقيون العرب والأحرار برفع قضايا ضد الاحتلال لما ارتكبوا من مجازر ضد الشعب الفلسطيني، وأدعو دول العالم لمواصلة فعالياتها وفضح الاحتلال ومواصلة الضغط عليه من اجل تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
تمكن الدفاع المدني وطواقم الاسعاف امس من انتشال جثامين 10 شهداء من مناطق مختلفة من مناطق غزة.
دعت حركة حماس في مدينة نابلس الى مسيرة حاشدة دعما للمفاوض الفلسطيني في القاهرة ونصرة للمقاومة وذلك بعد صلاة الجمعة من مسجد المصري.
خلال مؤتمر صحفي في مقر الانروا بالعاصمة الاردنية عمان ندد بير كارهم بور المفوض العام لوكالة للأمم المتحدة بقصف الكيان الصهيوني مدرسة في غزة معتبرا ذلك امر غير مقبول مطالب محاسبة المسؤولين عن ذلك.
اكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان المقاومة تخوض معركة سياسية قاسية وشرسة، وأضاف ان المقاومة مستمرة بالمعركة حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
قررت الجامعة العربية ارسال وفد وزاري الى قطاع غزة وأعلن الامين العام للجامعة نبيل العربي ان وفد وزاري عربي سيقوم خلال ايام المقبلة بزيارة الى غزة لتعرف على حقيقة الاوضاع ودراسة احتياجاتها الانسانية وفي مجال اعادة الاعمار وللتعبير عن التضامن العربي لقطاع غزة .
قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة:
· مطالب المقاومة واضحة ويجب فتح كل المعابر، ولا يجب ان يكون هناك شروط على مسألة اعادة الاعمار.
· لا يسمح للأطراف الاخرى المشاركة في الوفد المفاوض بفرض املائاتها وتنازلاتها ربما بعضهم ينطبق عليهم قول الله تعالي " لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا " فبتالي لا يجب ان يسمح لهؤلاء تحت شعار الوحدة الوطنية وحكومة التوافق في هذه المعركة وفي هذه المفاوضات لا مجال لتوافق بين مجموعة من الاشخاص هناك شعارات واضحة للمقاومة ويجب ان تلبى.
· الكلام الذي قاله عزام الاحمد لو قبلنا بالمبادرة المصرية لما وصل عدد الشهداء الى هذا العدد ولم تدمر كل هذه البيوت فهذا كلام لا يليق بسياسي فكيف يمكن أن يذهب مفاوض قبل بالمبادرة المصرية في البداية و الان يريد تعديلها وذهب مع الوفد المفاوض والذي يفاوض من الوفد هم من حماس والجهاد والباقون مستمعون فقط .
· الاحتلال الصهيوني هزم في هذه المعركة وألان ما الذي سيترتب على هذه المعركة في مسار القضية الفلسطينية.
· قطاع غزة جزء من القضية الفلسطينية وهو لا يزال تحت الاحتلال حتى بالقانون الدولي ونريد ان يتحرر ولكن قضية فلسطين لا زالت ماثلة الاحتلال لازال موجود والمستوطنات لا زالت تزداد والتهويد لا زال يتعزز وما الذي يمكن ان نفعله على صعيد القضية الفلسطينية هل يستمر المسار العبثي لمحمود عباس ام هل سيكون هناك محطة توقف جديدة من اجل ان نصيغ حالة جديدة لمستقبل القضية الفلسطينية.
· بعد هذا الانتصار يجب ان يكون هناك مسار جديد للشعب الفلسطيني ومسار قائم على المقاومة وانتفاضة شاملة في كل الارضي الفلسطينية من اجل دحر الاحتلال.
قال عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية:
· الامريكان ادركوا تماما ان اسرائيل غير قادرة على تحقيق انتصار وان اطالة الحرب سيؤدي الى مزيداً من التدهور المسيء لإسرائيل فلا بد من إيجاد مخرج لهذا المأزق.
· لا يوجد بيننا وبين الشعب المصري اي سوء فهو حبيبنا لذا يجب علينا ان نتبع السياسات التي تؤدي الى وحدة المصير ما بين اهل فلسطين وأهل مصر فنحن لا نريد عدوات وبغضاء.
· نحن نأمل من السياسي المصري والإعلام المصري ان تكون لدية نفس الروحية، عليه ان لا يستمر في بث مشاعر البغضاء والكراهية لدى الناس والتحريض على المقاومة لذا على الاعلام المصري والسياسي المصري ان يميز بين الحزب والمبدأ فالمقاومة مبدأ ولا يساوم عليها.
· المطلوب من رام الله ان تغير الحكومة القائمة حاليا وإنما يجب ان يكون هناك حكومة متناسبة مع الانجازات التي حصلت في غزة.
· على المفاوض الفلسطيني سواء من هذا الطرف او ذاك ان يبتعد عن المجاملات فالمفاوضات ليست مجاملات وقضية المجملات مرفوضة.
في تغطية خاصة لما خلفة العدوان على غزة ولمباحثات القاهرة المتعلقة بالتهدئة.
قال مشير المصري النائب عن حماس في المجلس التشريعي:
· لقاءات القاهرة جارية على قدم وساق فكان اخرها لقاء الوفد بمدير المخابرات المصرية وأكد على ذات المطالب الفلسطينية.
· هناك حديث جرى أن الوفد الصهيوني امتنع عن التوجه للقاهرة وحديث اخر تناقله الاعلام العبري ان هناك وفد من المخابرات الصهيونية متواجد في القاهرة منذ ايام كما جرى الحديث ايضا عن مطالب صهيونية بنزع سلاح المقاومة فكل هذا مناورات سياسية صهيونية تسعى لمحاولة تخفيض سقف شروط المقاومة الفلسطينية.
· اقول ان ما فشل به العدو الصهيوني على ارض المعركة لن ينالة في ميدان السياسة امام وجود قيادات المقاومة الفلسطينية ستتشبت بهذه المطالب ومن خلفها شعب صابر واجه العدوان بكل صلابة.
· في كل الجلسات التي جلسناها سلاح المقاومة لن يطرح على طاولة المفاوضات ولن نسمح بطرحه على طاولة فمبدأ طرح سلاح المقاومة مرفوض.
· لا اعتقد ان المفاوضين لن يقبلوا بالعودة بأقل من متطالبات الشعب الفلسطيني.
· المقاومة بخير وليعلم العدو الصهيوني ان ما خسرته المقاومة من ترسانتها العسكرية في اطار هذه المعركة التي مضى عليها شهر كامل ما هو إلا جزء محدود وقليل مما في جعبتها هذه رسالة للعدو ولنطمئن كل الاطراف.
· نحن ندور اينما دارت مصلحة الشعب فإذا كانت مصلحة شعبنا بالمواجهة خضناها اما اذا كانت مصلحة شعبنا بالتهدئة مضينا باتجاه التهدئة ولكنها ليست تهدئة مجانية وبلا مقابل ولكنها تهدئة على قاعدة وشروط ومطالب الشعب.
· في اطار تمديد التهدئة الانسانية يمكن ان نؤكد هنا انه لن يجري الحديث على طاولة المفاوضات اي تمديد للتهدئة الانسانية التي اتفق عليها.
· نأمل ونسعى لتحقيقه على ارض الواقع ان مصر ليس وسيط وإنما طرف.
· المقاومة الفلسطينية استطاعت ان تلملم الصف الفلسطيني.
قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي:
· هدف الاحتلال الصهيوني من هذه الحرب هو كسر ارادة الشعب الفلسطيني ولكن فشل وهذه الارادة تخرج من تحت الركام اقوى مما كانت عليه.
· المطالب الفلسطينية ليست مطالب فصائلية وإنما هي مطالب الشعب الفلسطيني بأكمله ولولا ان المطالب تحولت من مطالب المقاومة الى مطالب شعب لما تحول هذا الوفد بهذه الطريقة الجميلة امام المصريين والعالم بأسره.
· في هذه المرحلة لا يوجد تناقضات ويجب على كل فلسطيني استثمار هذه اللحظة من اجل تحقيق مطالب الشعب ومن ثم البناء على هذه اللحظة للمستقبل القريب.
· نحن لم نخسر كشعب الفلسطيني وكمقاومة ندرك انه لا ظهر عربي لنا لان الانظمة العربية بحاجة الى من يسندها.
· المفاوض الفلسطيني امامة نقطتين مهمتين الاولى وحدة الشعب الفلسطيني والثانية التفافة حول المقاومة قوة المقاومة وانجازها على الارض.
· انصح الوفد الفلسطيني في القاهرة ما لم يكون هناك اتفاق يحقق مطالب الشعب وتم التوقيع على اتفاق هزيل انصحهم بعدم المجيء الى غزة وليبحثوا على اي مكان يذهبون اليه فالشعب الفلسطيني بأقل من المطالب ومن يوقع على غير ذلك سيتحمل ذلك وله حساب عسير اذا وصل الى غزة.
· اتمنى على الاخوة في الوفد المتواجد في القاهرة ان لا ينخدعوا كثيرا في تمديدات وقف اطلاق النار ويمكن طرح تمديد 48 اضافية لذا علينا نحن كوفد مفاوضات ان لا يعطي التفاوض مدته الزمنية كثيرا لان ذلك له اثار على الجبهة الداخلية الفلسطينية.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
إستشهد الشاب محمد النجار 32 عاما في مستشفى المقاصد بالقدس متأثرا بجروحه التي أصيب بها في العدوان على غزة.
أفاد نادي الأسير اليوم الخميس، بأن سلطات الاحتلال حولت 11 أسيرا للاعتقال الإداري ، ليرتفع عدد الأسرى الذين تم تحويلهم للاعتقال الإداري منذ بدء الحملة العسكرية التي يشنها الاحتلال بحق المواطنين من منتصف حزيران الماضي، لـ 268 أسيرا، ولفت النادي أن جميعهم ممن اعتقلوا ضمن الحملة الأخيرة.
شيع مئات من المواطنين، فجر اليوم الخميس، الشهيد محمد الجعابيص الذي سلمته سلطات الاحتلال الى ذويه في جبل المكبر بالقدس المحتلة.
قال نادي الأسير، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال اعتقلت في الأسبوع الأول من آب الجاري 120 مواطنا من مدن الضفة والقدس، وتركزت الاعتقالات في محافظات الخليل والقدس ورام الله والبيرة، وجنين وبيت لحم.
عثر صباح اليوم الخميس، على جثمان مواطن في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى إثر طعنه في أنحاء متفرقة من جسده.
افاد مصدر اعلامي ان مفاوضات القاهرة صعبة ومعقدة والمقاومة الفلسطينية متمسكة بحقوق شعبها وقد تنهار التهدئة اذا لم يحدث تقدم حقيقي.
بدأت الحياة العادية تعود تدريجيا الى القطاع بعد دخول الهدنة المؤقته بين فصائل المقاومة والكيان الاسرائيلي يومها الثاني وقد سجل اليوم اول خرق للتهدئة فقد اطلق جنود الاحتلال النار باتجاه سيارة تتبع لبلدية غزة شرق الشجاعية.
قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس لم نتلقى ردا على مطالبنا وان يد المقاومة على الزناد.
قال اسامة حمدان اذا لم يرضخ الجانب الاسرائيلي لشروط المقاومة فيدنا على الزناد.
قال رئيس هيئة جيش الاركان بيني غانيتس ان قادة حركة حماس لا يزالون هدفا للتصفية في الوقت المناسب حسب وصفة وقال في مؤتمر صحفي في احد مستوطنات غلاف غزة قال ان الحرب الطويلة التي شنتها حكومته اتت الى النهاية رغم انها اتت بنتائج تدمريه داعيا سكان المستوطنات الى منازلهم.
قال الامين العام للأمم المتحدة بان غي مون ان ما حصل في غزة ضد المدنيين ومقرات للأمم المتحدة عار على العالم وجرائم ضد الانسانية، ودعا للعمل على هدنة دائمة في القطاع وبين الاحتلال والفصائل الفلسطينية.
قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي :
· اعتقد ان المعركة سياسية لا تقل ضراوة عن المعركة على ارض الواقع.
· اذا لم يتمسك فريق التفاوض الفلسطيني بمطالب الشعب الفلسطيني فأنا انصح ان لا يعود الى قطاع غزة، لأنه لن يقبل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بعد ان قدم كل هذه التضحيات بان يعود هذا الوفد بخفي حنين.
· مطالب الشعب الفلسطيني يجب ان تكون حاضرة.
· اسرائيل تدرك ان هذا الطلب لن يتحقق، سلاح المقاومة لدفاع عن الشعب الفلسطيني.
· نحن لا نملك ما يملكه هذا العدو من امكانيات عسكرية هذه الادوات القليلة التي تمكنت المقاومة من ضرب العدو و إيلامه يجب ان تبقى، ونحن نقول هنا ما يقوله الكثير من الفلسطينيين اذا ارادت اسرائيل ان تجرد قطاع غزة من سلاحه فلتجرد اسرائيل من سلاحها.
· تضع المقاومة سلاحها لا بد من انهاء الاحتلال الصهيوني عن ارض فلسطين.
· طالما وجد الاحتلال والكيان على الارض الفلسطينية وما يزال يمارس ارهابه اليومي بحق الشعب الفلسطيني سواء في غزة او في الضفة الغربية او في فلسطين المحتلة من عام 48 اعتقد انه من الضروري ان يبقى هذا السلاح موجود ومن الضروري على العرب اذا كان هناك عرب ان يساعدوا على بقاء هذا السلاح وتقويته.
· اعتقد ان ورقة التوحد الفلسطيني خلف طلب واحد وموقف واحد ربما ان تكون عنصر قوة اضافةً الى المقاومة العنصر الثاني الذي يمكن الاعتماد عليه.
· الذي كان مراد من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة هو القضاء على المقاومة الفلسطينية، لان ذلك سيؤدي الى القضاء على القضية الفلسطينية بتصفيتها.
· يجب ان لا يقبل الشعب الفلسطيني بأقل من هذه المطالب الانسانية حتى يكون هناك على الاقل فترة من الهدوء بين الجانبين.
· انا اقول ان هذا الهدوء مع العدو لن يستمر لان العدو بطبيعته غدار ، وبطبيعته دائما يخترق أي اتفاق عندما يرى ان من مصلحته فعل ذلك.
· باعتقادي رفع الحصار ربما يكون هو شغل شاغل على الاقل في هذه المرحلة وهو الذي يجري النقاش عليه، وربما هذه النقطة تجد لها معارضين حتى في الجانب العربي.
· اعتقد ان الاسرائيلي ليس بحاجة الى ارسال وفد الى القاهرة لان الجانب المصري يقوم بهذا الدور بشكل كبير ، واضح كما هو معروض الان بان الجانب المصري قدم المطالب الاسرائيلية للفريق الفلسطيني.
· لا بد على الجانب المصري اذا اراد ان يحقق مكانه له الان بعد كل هذا الوضع السيئ له ان يتبنى المطالب الفلسطينية وبقوة، وان يرفع الورقة الفلسطينية الى الجانب الاسرائيلي وان يضغط عليهم بشكل كبير جداً لان له تأثير.
· اعتقد الان ان مصر وأمريكا هم الذين يلعبون الدور التأثير الواضح على الجانب الاسرائيلي، فلذلك لا بد بان تقوم مصر بهذا الدور على الاقل حتى تغسل تلك الفترة الماضية التي أساءت فيها للقضية الفلسطينية ولشعب الفلسطيني.
<tbody>
فلسطين اليوم
</tbody>
أكدت مصادر متصلة بالوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة لفلسطين اليوم عدم وجود أي اتفاق على تمديد الهدنة مع الاحتلال في قطاع غزة، وقالت هذه المصادر إن احتمال تمديد وقف إطلاق النار لا يزال قيد الدرس.
أفاد مراسل قناة فلسطين اليوم بأن قوات خاصة للاحتلال اختطفت الليلة المواطن إسلامبولي رياض بدير 28 عاماً من مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد الفلسطيني في حوار القاهرة إننا على موعدٍ مع إنجاز سياسي كبير لشعبنا حققته أشلاء الشهداء وصمود شعبنا وضربات المقاومة الفلسطينية.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني للقاهرة، عزام الأحمد، إن كل ما نشر حول تمديد الهدنة وأذيع في بعض وكالات الأنباء والفضائيات منسوباً لمصادر "إسرائيلية" اليوم، لا أساس له من الصحة، وإنما هدفه التشويش على الوفد الفلسطيني وعلى التحرك المصري.
تحت عنوان "النفاق يستمر" هاجمت "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، نظرا لكونه يصر على إدانة "إسرائيل" ويطالب بمحاكمتها بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
شيّع أهالي السواحرة وحي جبل المكبر والأحياء المجاورة، بعد منتصف الليلة الماضية، جثمان الشهيد محمد نايف الجعابيص (22 عاماً)، إلى مثواه الأخير، في مقبرة حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.
أعلن وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية تيسير عمر أن الدول المانحة ستجتمع في أيلول المقبل لبحث تمويل إعادة إعمار قطاع غزة، مقدّراً قيمة الخسائر المباشرة للاعتداءات الإسرائيلية بما بين 4 الى 6 مليارات دولار.
قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إنه من الضروري العمل على نزع سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة ونقلها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس بعد ظهر أمس الأربعاء إن قادة حركة حماس لا زالوا هدفًا للتصفية، "وفي حال سنحت الفرصة سنمس بهم في الوقت المناسب".
أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام بشركة الكهرباء جمال الدردساوي، أن الشركة بحاجة لعدة أيام للانتهاء من إصلاح خطوط الكهرباء التي دمرها الاحتلال خلال عدوانه الغاشم على قطاع غزة القادمة من "إسرائيل".
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، شاباً من بلدة يعبد جنوب غرب جنين وسلمت شقيقه بلاغاً لمراجعة مخابراتها وداهمت عدة منازل في البلدة.
اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس 8 مواطنين في مداهمات شنّتها بأنحاء الضّفة الغربية المحتلة.
نشر موقع " SPLOID" الإلكتروني صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تـوثــق حجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي.
نظمت الهيئة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" اعتصاما جماهيريا استنكارا لمجازر الاحتلال في قطاع غزة، وخلال الاعتصام الذي اقيم أمام مقر الامم المتحدة الإسكوا في العاصمة بيروت ، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية و رددوا شعارات تدين الاحتلال وجرائمه بحق المدنيين.
قرر جيش الاحتلال نشر مجموعات خاصة للتدخل السريع على تخوم قطاع غزة إلى حين التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، وقالت الإذاعة العبرية إن الهدف من هذه المجموعات ووفقا لقيادة جيش الاحتلال هو التحرك سريعا في حال اقتضت الظروف التوغل الميداني، مؤكدة أنها ستعمل أيضا على الرد في حال اكتشاف أي نفق هجومي جديد.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية نقلا عن الخبير العسكري الإسرائيلي "عاموس هرئيل" أن حكومة الاحتلال تعتزم الاعتماد على التنسيق الأمني مع مصر لمنع تسليح المقاومة في غزة.
يقدم الوفد الفلسطيني في القاهرة رده على الموقف الإسرائيلي من ورقة التهدئة في وقت لاحق اليوم.
اجتمع أعضاء الوفد بمدير المخابرات المصرية محمد التهامي امس حيث نـقـل إليهم رد الاحتلال على المطالب الفلسطينية من جهته عضو اللجنة التنفيذية في حركة فتح عزام الأحمد قال إنه من الضروري أن تكون الهدنة دائمة في قطاع غزة، من جهته عاد الوفـد الإسرائيلي إلى العاصمة المصرية وسط أنباء عن تمديد الهدنة لثمان وأربعين ساعة أو اثنتـين وسبعين ساعة إضافية،هذا ويلتقي المسؤولون المصريون موفـد اللجنة الرباعية الدولية توني بلير ومبعوث الأمم المتحدة الى المنطقة روبرت سري بالقاهرة.
تـواصل فرق الإسعاف والطوارئ وجهاز الدفاع المدني عمليات البحث عن شهداء تحت الأنقاض في المناطق الشرقية المحاذية للشريط الفاصل.
إقتحم عشرات المستوطنين يتقدمهم حاخامات باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال.
عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية الـ14 في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق، اجتماعا مع وفد منظمة التحرير القادم من رام الله برئاسة أحمد مجدلاني، لمناقشة أوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا.
أرجأت محكمة الاحتلال المركزية في مدينة القدس النظر في إبقاء المستوطنين الثلاثة المتـهمين بتعذيب الفتى محمد أبو خضير وقتله حرقا رهن الاعتقال لحين انتهاء الإجراءات القانونية.
أفاد مراسل قناة فلسطين اليوم بأن قوات خاصة للاحتلال اختطفت المواطن إسلامبولي رياض بدير 28 عاماً من مدينة طولكرم في الضفة الغربية.
أصيب 3 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بحالات اختناق بمواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمالي الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
استضاف برنامج "استراتيجية" احمد عبد الهادي المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان ونبيل عمرو عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية :
قال احمد عبد الهادي المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان :
· لا شك ان التهدئة تم تنفيذها بناءاً على تفاهم ان يتم هناك مفاوضات لتوصل الى وقف اطلاق النار، وبالتالي اذا كانت هذه التهدئة خلال هذه الفترة وصلت من خلال المفاوضات الجارية بين الوفد الفلسطيني والوفد الصهيوني بشكل غير مباشر، افضت الى نتائج تستجيب لمطالب الشعب الفلسطيني التي اعلنتها المقاومة فان الامر يقف عند هذا الحد وتعتبر التهدئة هي بداية تهدئة طويلة.
· بغض النظر عن ما يعلن الطرف الصهيوني لكن الامر له علاقة بموقف المقاومة التي ارسلت وفداً فلسطينيا موحداً هو الذي يفاوض الان لتوصل الى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المتمثلة اساساً في الاتحاد الصهيوني والذي تم بالإضافة الى رفع الحصار عن قطاع غزة ثم القضايا الاخرى التي لها علاقة بإطلاق سراح الاسرى الذين تم اعتقالهم في الفترة الاخيرة.
· المقاومة من خلال وفدها تسعى الى تحقيق كل مطالبها.
· اعتقد ان البيئة التي يتحرك فيها الوفد الفلسطيني في اطار المفاوضات هي ليست بيئة سهلة ليست بيئة تعمل لصالحه وإنما هو يستند الى الموقف الفلسطيني الموحد يستند الى عدالة المطالب التي يطلبها يستند الى مقاومة ما زالت تقف في الميدان جاهزة يدها على الزناد.
· هذا هو العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة من المفاوضات الذي يقف الى جانبه فيها الولايات المتحدة والعالم الاوروبي الغير العادل الغير النزيه، لم يحقق الشعب الفلسطيني منها شيء طوال هذه الفترة.
· الوفد الفلسطيني ذهب وهو يستند الى انجازات حقيقية على المستوى التكتيكي وعلى المستوى الاستراتيجي في المفاوضات ويستند ايضا الى قوة لا زالت الان جاهزة وكما قلت يدها على الزناد، لان فترة التهدئة هي فترة اختبار.
· تركيز الجهود يجب ان تكون على تحقيق المطالب.
· نحن في صراع مع العدو الصهيوني حتى التحرير والعودة، في ظل هذه الجولة نحن ما زلنا في حرب والدليل على ذلك ان الكل ما زال يمسك بالزناد.
· المعركة الان انتقلت الى السياسية في القاهرة.
· اليوم يجب ان يكون في اطار المعركة السياسية القاسية والصعبة التركيز على مطالب الشعب الفلسطيني.
قال نبيل عمر عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية :
· المفاوضات حساسة والإسرائيليون يسعون الى تحقيق اهداف لم يستطيعوا تحقيقها على ارض المعركة.
· الامريكان يرسلون وفدهم وهم على تماس مباشر مع الذي يجري في القاهرة المصريون يعملون بكفاءة لنقل المطالب الفلسطينية من زاوية التبني وليس من زاوية الوسيط.
· اعجبني اليوم كلام الاخ اسماعيل هنيه بان اسرائيل ما لم تستطيع تحقيقه في الميدان تريد تحقيقه بالسياسية.
· اذا تمت اداء الموقف الفلسطيني المجمع عليه والمؤيد عربيا والمتفهم دوليا، اذا تم اداءه بصورة الصحيحة، واعتقد انه يجب ان يتم ذلك فنحن نتحدث عن انجاز مهم يبنى عليه، ليس فقط بموضوع غزة بل بموضع الفلسطيني بإجماله.
· اعتقد اننا احرزنا كفلسطينيين نقطة جيدة في هذا السباق المحموم مع الجانب الاسرائيلي.
· السبب الذي ادى الى تعاطف العالم معنا ليس فقط حجم الخسائر الهائلة التي قدمت في هذه الحرب، وإنما بالعقلانية بطرح المطالب، عندما تقدمنا للعالم بمطالب معقولة ايدها من لا يريد رفع الحصار من لا يريد الاتصال بين الضفة وغزة ونحن شعب واحد من لا يريد فتح المعابر من لا يريد ان تحظى غزة بميناء ومطار، لا احد في العالم يتساءل لماذا المليونين مواطن الموجودين في مكان ضيق في العالم محجوزين كأنهم في سجن.
· نحن الان نريد ليس فقط رفع الحصار عن غزة، بل ايضا ان تبدأ مسيرة جدية نحو تحقيق الاهداف الوطنية لشعب الفلسطيني وتتلخص بكلمتين هما الحرية والاستقلال.
· لا شك ان موضوع الوحدة الفلسطينية من بديهيات كسب أي معركة او من شروط عدم خسارتها على الاقل.
· هناك تقدم في رؤية الموقف من غزة.
· لا يوجد كلمة عندما تنتهي الحرب، بالنسبة لي انتهاء الحرب عندما نعلن قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وتحل كافة قضايا الوضع الدائم.
· الدرس الاول ان كل خلافتنا السابقة كانت عبئاً علينا الطرفين والاستمرار فيها سيؤدي الى استحالة التقدم الى أي طرف.
· القضية الفلسطينية الان العالم يتجادل حولها بقوة على حساب المعركة البطولية التي دارت في غزة.
· انا لم اقل ان اهدافنا ومطالبنا لن تتحقق انا قلت ان اسرائيل لم توافق عليها فوراً، علينا ان نراض انفسنا الى ان المطالب العادلة التي حققناها تجد دعماً أقوى من السابق، ولكن هذا لا يعني انها ستتحقق الليلة او غداُ او بعد غد.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
تدل المؤشرات الأخيرة حول مفاوضات القاهرة لتثبيت التهدئة المؤقتة في قطاع غزة، أنها تراوح مكانها، ولا سيما مع إعلان وزارة الخارجية الأميركية أنه من المقرر وصول المبعوث الأميركي فرانك لونستين، الى القاهرة يوم الأربعاء، لمحاولة المساعدة في المحادثات، التي تتوسط فيها مصر بين اسرائيل والفلسطينيين، ولونستين هو القائم بأعمال المبعوث الأميركي الخاص للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وبينما أعلن الاحتلال موافقته على تمديد التهدئة المعلنة، منذ صباح أمس الأول الثلاثاء، أكد المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، أن تمديد التهدئة 72 ساعة إضافية لم يكن مطروحاً للنقاش والأخبار عن تمديد التهدئة عارية من الصحة.
فتحت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري لسفر أصحاب الاقامات والجوازات الأجنبية والجرحى، وأكد مدير هيئة المعابر والحدود ماهر أبو صبحة أن معبر رفح يعمل وفق الالية المصرية التي تحدد اعداد المسافرين، مشيرا إلى تكدس اعداد كبيرة من المواطنين على المعبر لرغبتهم بالسفر، وبين أبو صبحة أن الحافلات التي تخرج عبر معبر رفح يتم ترحيلها مباشرة إلى مطار القاهرة مثل تلك التي يتم تجهيزها للعمرة.
سلمت قوات الاحتلال في ساعات الفجر الأولى من اليوم الخميس، وسط إجراءات أمنية مشددة، جثمان الشهيد، محمد الجعابيص، منفذ عملية الجرافة مطلع الأسبوع الجاري، إلى ذويه، ومن ثم ووري جثمانه الثرى في المقبرة الإسلامية في حي جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة، وحاصرت قوات الاحتلال، منذ ليل الأربعاء، حي جبل المكبر ومنطقة المقبرة الإسلامية، في أعقاب إبلاغ قوات الاحتلال لذوي الشهيد، محمد الجعابيص، نيتها تسليم جثمانه، مشترطة أن تكون عملية الدفن ليلية بدون أي مظاهر تشييع، وأن تقتصر المشاركة على عدد محدود من أقاربه من الدرجة الأولى.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
تلفزيون فلسطين
قال القيادي في حركة حماس احمد يوسف تعليقا على ما يدور في الاروقة السياسية للمباحثات القاهرة:
· في القاهرة لا زالت النقاشات تدور في اروقة المحادثات مع المخابرات المصرية ومحاولة انجاز ما يمكن انجازه باعتبار ان السياسة هي استكمال الحرب بوجوه اخرى.
· ربما نسمع خلال الساعات القليلة القادمة عن تمديد للتهدئة بسبب عدم التفاهمات على بعض النقاط.
· اعتقد اننا سنصل الى تفاهمات تؤدي الى ان تمتد هذه التهدئة ويكون قد تم الاتفاق على شروط نهائية لهذه التهدئة بحيث فيه انجاز وطني فلسطيني على الارض.
· المجتمع الدولي لن يسكت على همجية الاحتلال وسيقدم الى المحاكم الجنائية الدولية كثير من الرموز العسكرية والسياسية في اسرائيل.
· اعتقد اننا سنسمع شيء قريب حول تمديد التهدئة لمزيد من التشاور او التوصل الى اتفاق الحد الادنى من المطالب الفلسطينية.
· معروف في الاتفاقات كما رأينا في اوسلو وكما سبق في الاتفاقات التي تمت بحرب الفرقان وحجارة السجيل ان الاتفاقات تعتمد على الظهر الداعم لهذا الاتفاق.
· المجتمع الدولي لازال يعيش حالة من القلق وعدم الاستقرار لذلك الضامن الوحيد لهذا الاتفاق هو البندقية الفلسطينية والصاروخ الفلسطيني.
· اذا الطرف الاسرائيلي لم يلتزم بما يتم الاتفاق عليه فهي تعرف عواقب كل ما تقوم به من عدوان على القطاع من خلال ارتكابها جرائم حرب حيث أن المجتمع الدولي لن يرحمها هذه المرة.
· الذي اختلف في هذه المرة عن المرات السابقة بوقوف المجتمع الدولي معنا كفلسطينيين هو ان الاحذية الثقيلة هي التي تصنع التاريخ وان المقاومة قادرة على جعل الاحتلال ينزف ويخسر الكثير في المعركة.
· في هذه المعركة كنا نقاتل بوحدة فلسطينية شارك فيها كل الفصائل لوحدنا وللأسف شاهدنا موقف الدول العربية المتخاذل.
· نحن من خلال الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كان لدينا من الكفاءات والقدرات عملوا خلال هذه الفترة بتوصيل الرسالة الاعلامية الى الاوروبيين جعلت حجم التعاطف كبير جدا.
· نحن اليوم نقف بصف واحد ولقد طوينا صفحة الانقسام رغم ما حدث عام 2007 نحن اليوم ابناء وطن واحد كما تشاهدون كل التغطيات الاعلامية كلها تغطيات احساس وطني عالي ربما كان لنا عتب على بعض الفضائيات في اليوم الاول والثاني للعداون ولكن في اليوم الثالث الجميع هب هبة وطنية.
· مطالب نزع سلاح المقاومة هو مطلب سخيف ولن يكون لان هناك ارض محتلة ومغتصبه وإذا طالبوا بنزع سلاح المقاومة عليهم ايضا بنزع سلاح العدو.
· معركة العصف المأكول هي معركة الكرامة واستعادة كرامة المواطن الفلسطيني في الضفة وغزة لان ما يحدث من اعتداءات مجموعات تدفيع الثمن الاستيطانية لاحقت الكثير وكان اخرها الشهيد محمد ابو خضير وهذه المعركة كانت رادع لهم ولإعادة حساباتهم.
«حماس» واسرائيل خسرتا الحرب
الحياة اللندنية
عاد الوضع في قطاع غزة الى نقطة الصفر مجدداً. حصيلة من الفي قتيل وثمانية آلاف جريح وخسائر مادية هائلة تقدر بالبلايين لم تسهم في إخراجه من الحصار المضروب عليه منذ سنوات او من حال المراوحة السياسية العالق فيها، ولا يرجح ان تحقق اياً من الشروط الاخرى التي وضعتها الحركة ثمناً لوقف اطلاق الصواريخ. وفي المقابل منيت اسرائيل بأكبر خسارة بشرية في تاريخ حروبها مع غزة، لكن الاهم كان خسارتها المعركة الاعلامية التي طالما استخدمتها للظهور بمظهر الضحية المحاصرة التي تتعرض لهجوم «الارهابيين» وتبرير عدوانها، بعدما تسببت صور اشلاء الاطفال الفلسطينيين في فضح همجيتها.
وفد «حماس» الذي يفاوض في القاهرة يعرف انه لن يستطيع ان ينتزع من الاسرائيليين ما يبرر سقوط كل هؤلاء الضحايا الفلسطينيين، وانه سيضطر الى التفاوض مع الجانب المصري فقط لفتح معبر رفح، وبشروط القاهرة التي تريد ضمان انه لن يستخدم لتسريب الاسلحة والمقاتلين المتطرفين الى الاراضي المصرية. ويعرف ايضا ان اقصى ما يمكن فرضه على اسرائيل هو تهدئة متبادلة مثلما كان الوضع عليه قبل جولة القتال الحالية.
شروط «حماس» وطريقة ادارتها للمعركة ونقاط القوة التي تكشفت لديها أوحت ان الحركة كانت تتحين الفرصة لدخول الحرب وتستعد لها منذ سنوات، وهو ما وفرته لها اسرائيل عندما قررت معاقبة غزة على مقتل ثلاثة مستوطنين في عملية غامضة الظروف والتوقيت، حتى ان بعض المعلقين الاسرائيليين اعتبر ان اسرائيل وقعت في الفخ الذي نصبته لها الحركة وانجرت الى الحرب. لكن «حماس» كشفت وخسرت الورقتين اللتين كان يفترض بها استغلالهما في تحقيق نتائج افضل، أي الصواريخ البعيدة المدى والانفاق.
فبالنسبة الى الصواريخ، صحيح انها تمكنت لفترة وجيزة من تعطيل حركة الملاحة الجوية في اسرائيل وطاولت بها مناطق لم تقصفها من قبل، لكن اضرارها البشرية والمادية كانت متواضعة للغاية، وخصوصا اذا قورنت بخسائر غزة. كما انها ساعدت اسرائيل في الحصول على دعم اميركي اضافي لتطوير منظومة «القبة الحديد» المضادة لها، بعدما اثبتت نجاحها في التصدي لمعظم الصواريخ الفلسطينية. ومع ان تهديد الصواريخ كان قائماً قبل الحرب الاخيرة وسيظل قائماً بعدها، لكن الاسرائيليين يقولون ان «حماس» خسرت نصف ترسانتها الصاروخية وتحتاج الى سنوات لتعويضها.
اما بالنسبة الى الانفاق، فقد تبينت نجاعتها في حالات التوغل البري الاسرائيلي داخل غزة، لكنها لم تحقق الغرض الذي كانت ترجوه «حماس» منها في إلحاق خسائر كبيرة بالاسرائيليين خارج حدود القطاع. وهذا يعني ان جهداً استمر سنوات وبكلفة عالية انتهى عملياً لحظة اللجوء اليه، على رغم ان اعلان اسرائيل عن ازالة تهديد الانفاق ليس نهائياً.
«حماس» ربحت فقط المعركة الاعلامية، ليس لأن لديها إعلاماً ذكياً ومتطوراً، بل لأن العالم صار اكثر حساسية لعمليات القتل الجماعي التي ترتكبها اسرائيل واكثر رفضاً للاستخدام المفرط للقوة، واكثر تأثراً بسيل الصور عن القتلى المدنيين وخصوصاً الاطفال. ولأن اسرائيل تعمدت إلحاق خسائر بشرية كبيرة لردع «حماس» عن مواصلة الحرب، فقد خسرت تأييد الرأي العام العالمي بعدما صدمت حتى حلفاءها واصدقاءها.
أظهرت هذه الجولة ان «حماس» واسرائيل خسرتا المعركة كلاهما، ولم يحقق أي منهما سوى جزء بسيط من «بنك الاهداف» الذي وضعه عندما دخل القتال، ما يعني ان الحرب لم تعد تفيد في تحسين موقع «حماس» في الخريطة السياسية الاقليمية، كما لم تعد تفيد اسرائيل في سعيها الى تدجين الحركة وفرض شروطها عليها، ولعل ذلك يدفع الطرفين الى الاقتراب اكثر من مقاربة وخيارات السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله، مثلما يفعلان في مفاوضات القاهرة حالياً.
"حماس" نجحت في تعزيز مكانتها منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الغد الاردنيه
نجحت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في تعزيز مكانتها وعودتها الى المشهد السياسي بقوة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة حسبما يرى محللون يؤكدون ان الحركة تحتاج الى استثمار هذا الانجاز بطريقة تسمح برفع الحصار المفروض على القطاع.
ودخلت تهدئة هشة في قطاع غزة يومها الثاني أمس فيما بدأ وفدان اسرائيلي وفلسطيني اجراء محادثات مهمة في القاهرة في محاولة لتمديد التهدئة المعلنة لمدة 72 ساعة والتي دخلت حيز التنفيذ الثلاثاء.
وبدأ العمل بالتهدئة في اليوم التاسع والعشرين لبدء الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي اسفر منذ 8 تموز(يوليو) عن استشهاد 1875 فلسطينيا على الاقل معظمهم من المدنيين، فيما قتل من الجانب الاسرائيلي 64 جنديا وثلاثة مدنيين بينهم إسرائيليان.
ورأى مراقبون ان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس سجلت "إنجازات ملموسة" في المواجهة العسكرية الدائرة مع القوات الاسرائيلية على جبهة حدود قطاع غزة، سمحت لها بتعزيز مكانتها الى حد كبير.
وأكد عدنان ابو عامر استاذ العلوم السياسية في جامعة الامة ان "الحرب اعادت حماس للواجهة السياسية الاقليمية والدولية بقوة"، مشيرا الى ان دولا كبرى من بينها الولايات المتحدة باجراء اتصالات غير مباشرة مع الحركة بعد العزلة التي عانت منها على اثر اقصاء الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في مصر والازمة الاقتصادية الخانقة.
واضاف ان الحركة حققت "انجازات عسكرية غير متوقعة لكتائب القسام" مما سيسمح لها بجني "مكاسب سياسية".
من جهته، رأى استاذ العلاقات الدولية في جامعة غزة جمال القاضي ان "شعبية حماس تصاعدت فلسطينيا وعربيا بعد ان اوجعت اسرائيل".
اما مخيمر ابو سعدة استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر، فقد رأى ان العملية العسكرية الاسرائيلية حققت اهدافا عكسية.
وقال "بدلا من الضغط على الفلسطينيين للثورة ضد حماس تبنى الناس الذين تضربهم إسرائيل بلا ذنب موقف حماس بضرورة انهاء الحصار على الاقل لانهم يموتون ببطء والالتفاف حول المقاومة".
واعتبر وجيه ابو ظريفة استاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين ان حماس "قدمت نموذجا لادارة المعركة في وجه الة القمع الاسرائيلية الهمجية واستطاعت كسب ود الشعب في التعبير عن مطالبه برفع الحصار".
واضاف "رغم حجم الدمار المرعب، قرر الناس التضحية والموت بسرعة بدلا من الموت ببطء لكن يجب ضمان تحقيق انجاز يوازي حجم التضحيات".
وقال جمال القاضي ان حماس يمكن ان تحافظ على مكانتها "اذا تصرفت بذكاء وبرغماتية في تحويل الانجاز العسكري الى سياسي اقلها رفع الحصار بالكامل".
وبعد ان اكد انه يتوقع ان تتحسن العلاقة بين الحركة ومصر، اوضح انه "لا ينبغي ان تصر حماس على فتح معبر رفح لانه يمكن حل قضية المعبر لاحقا مع مصر من خلال تحمل السلطة المسؤولية".
وتابع "على حماس ان تدرك انه "لا يمكن الحصول على كل شيء".
من جهته، قال وجيه ابو ظريفة ان ازمة حماس الاقليمية "لن تحل لانها جزء من ازمة الاخوان المسلمين". وحذر الحركة الاسلامية من ان "تصاب بالغرور" داعيا اياها الى انجاز المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية.
واضاف انه "مطلوب من حماس القيام بخطوات تثبت انها حركة وطنية فلسطينية وان تبنت فكر الاخوان، عبر قطع اي صلة بالاخوان لانها محظورة في دول عربية مثل مصر".
وتابع ان "هذا سيفتح الباب لتحسين العلاقة مع مصر ودعم وجودها عربيا لتكون جزءا من النظام السياسي الفلسطيني".
وبعد اقالة الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي في تموز(يوليو) 2013 بدت حركة حماس المنبثقة من جماعة الاخوان المسلمين معزولة وضعيفة، خصوصا مع تسلم عبد الفتاح السيسي العدو اللدود لهذه الجماعة مقاليد السلطة في مصر.
وسارعت السلطات المصرية الى اقفال انفاق التهريب بين قطاع غزة ومصر وتشديد فترات اغلاق معبر رفح ما ادى الى خنق هذا القطاع اقتصاديا وهو الخاضع اصلا لحصار اسرائيلي خانق منذ العام 2006.
لكن استاذ الفلسفة في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية مدير مؤسسة مواطن لدراسات الديموقراطية وحقوق الانسان جورج جقمان رأى انه "لا زال من المبكر الحديث عن ارتفاع او انخفاض شعبية حماس لان الامر سيبقى مرهونا بالنتائج من المفاوضات الدائرة" في القاهرة.
واضاف ان "مطالب حماس والفصائل الفلسطينية لغاية الان هي مطالب حياتية، فاذا تحققت هذه المطالب التي يشعر بها اهالي غزة فان هذا سيسهم في رفع اسهم حماس اكثر، اما اذا كانت نتائج هذه المطالب باهتة لا تتلاءم مع حجم التضحيات، فان هذا الامر لن يسهم في رفع اسهم حماس بل على العكس".
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس اتفقتا في 23 نيسان (ابريل) لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 2007، مما سمح بتشكيل حكومة وفاق وطني تضم شخصيات مستقلة.
حماس.. وعادوا إلى مصر!
الشرق الاوسط
بعيدا عن كل الخطابات الدعائية السياسية على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة، فإن الوقائع تقول إن الجميع عاد إلى مصر، وبعد 29 يوما من الحرب والدمار في غزة، وليس إلى تركيا أو خلافه، حيث عادت حماس إلى مصر الآن بعد أن رفضت المبادرة المصرية أوائل العدوان الإسرائيلي على غزة.
اليوم يتفاوض الفلسطينيون والإسرائيليون في مصر، وبحضور كل من حماس والجهاد الإسلامي تحت مظلة السلطة الفلسطينية، وذلك في إطار هدنة الـ72 ساعة، إلا أن هذه الهدنة التاسعة، في 29 يوما، وهذا التفاوض يأتيان في سياق سياسي مختلف عن كل ما نسمعه من دعاية، حيث إن الوقائع على الأرض قاسية، ومحزنة، والواقع السياسي صعب الآن على حماس التي أضاعت فرصة القبول بالمبادرة المصرية أوائل الحرب على غزة. اليوم يدخل الفلسطينيون والإسرائيليون مفاوضات مصر وقد قتلت إسرائيل ما يزيد على 1881 غزاويا، وجرحت قرابة العشرة آلاف، ودمرت ما لا يقل عن عشرة آلاف منزل ومسجد بشكل كامل، ونحو 30 ألفا بشكل جزئي، وقرابة 267 ألف نازح!
وفوق هذا وذاك فإن إسرائيل تسعى إلى تحويل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى بداية اتفاق إقليمي أكبر لبحث نهاية الصراع هناك شريطة أن تكون السلطة الفلسطينية ودول أخرى جزءا من الاتفاق، وليس حماس التي تشترط إسرائيل نزع سلاحها من غزة. يحدث كل ذلك بينما تعلن حماس عن انتصارها، والحقيقة أنه من الصعب رؤية أي انتصار في غزة سواء لإسرائيل أو حماس، وإنما هناك دمار وعبث وعدوان وإجرام، وكذلك مغامرة سياسية قادت الطرفين، حماس وإسرائيل، إلى حرب لا مبرر لها.
الآن نرى الجميع يعود إلى مصر، وخصوصا حماس التي رفضت المبادرة المصرية مسبقا على أمل طرح مبادرة تركية أو قطرية، وكان مبرر حماس لرفض المبادرة المصرية مسبقا، وقبل وقوع عدد كبير من القتلى في غزة، هو أن مصر لم تشاورهم، وهذا ما قاله خالد مشعل في مقابلات صحافية غربية، إلا أن إسماعيل هنية يقول الآن، وبعد كل التهم بحق مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي من قبل حماس والإخوان المسلمين: «ندعم وفدنا الفلسطيني الموحد...»، ومضيفا: «نحن على قناعة بأن أشقاءنا المصريين والعرب في خندق مشترك مع المقاومة لإنهاء الحصار عن قطاع غزة».
والأسئلة هنا كثيرة، ومحيرة، فكيف اقتنعت حماس بأن مصر والأشقاء العرب «في خندق مشترك مع المقاومة لإنهاء الحصار عن قطاع غزة» بعد كل حفلة التخوين التي رأيناها على مدى 29 يوما مضت؟ وما الذي سيعوض الدم الفلسطيني؟ وكيف ستواجه حماس الفخ السياسي الذي نصبته لها إسرائيل بسحب قواتها من غزة بشكل أحادي، وهو ما كان يمكن تلافيه بقبول المبادرة المصرية أوائل العدوان؟ أسئلة كثيرة تستحق الإجابة عنها، وأهمها لماذا تم تجاهل دور مصر التي عاد الجميع إليها الآن، وتحديدا حماس؟
مصادر: من مصلحة حماس ترميم علاقتها بـ"القاهرة" ..وأي طرح جديد يؤثر على المفاوضات
الفجر الالكترونية
طرح موضوع استقبال مصر وفدا من حركة حماس، ضمن وفد فلسطيني مشترك يضم السلطة الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى، لبحث وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على غزة ضمن المبادرة المصرية، التساؤلات بشأن إمكانية استئناف العلاقات مجددا بين القاهرة وحماس التي كانت انقطعت بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013 وخلع الرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وبعد قطيعة طويلة عقد قبل أيام أول لقاء مباشر بين الوسطاء المصريين والوفد الفلسطيني الذي يضم قياديين من حماس، في مبنى المخابرات المصرية لبحث التهدئة في غزة.
وحسب مصادر إسرائيلية، فإن9من مصلحة حماس، التي كانت رفضت في بادئ الأمر الوساطة المصرية، «إعادة تأهيل علاقتها مع مصر، ليس فقط لأن مصر تسيطر على معبر رفح الذي تحتاج حماس إلى إعادة فتحه بشدة، وإنما أيضا لأن مصر تستطيع أن تكون مصدرا لحشد الدعم السياسي العربي لحماس».
غير أن مصادر مصرية مطلعة عدّت أنه من المبكر جدا التطرق إلى هذا الموضوع. وقالت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن طرح أي مناقشات بشأن إعادة العلاقات مع حماس «ربما تؤثر على سير المفاوضات الجارية حاليا في القاهرة من أجل التهدئة في قطاع غزة». لكن تلك المصادر لم تستبعد أي خيارات «مستقبلا»، قائلة إن «كل شيء في حينه».
ويبدو أن الحركة لم تجد خيارا آخر سوى العودة إلى مصر بعد أربعة أسابيع من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وذلك بهدف البحث عن مخرج يضمن وقف هذه الحرب إلى جانب رفع الحصار عن القطاع.
ورفضت حماس بداية التعامل مع المبادرة المصرية التي طرحت في 14 يوليو (تموز) الماضي. وأكد فوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، لـ«الشرق الأوسط» في تصريحات سابقة أنه «لا يمكن إلقاء مبادرات عبر وسائل الإعلام، ومن ثم يطلبون منا أن نقبلها. يجب الحديث إلينا». وأضاف: «نحن نرفض الأسلوب والمضمون».
ورغبت حماس في إعطاء دور لحليفيها المركزيين في المنطقة؛ قطر وتركيا، وجربت وانتظرتهم طويلا حتى عقد اجتماع باريس في 26 يوليو (تموز) الماضي بحضور أميركا وقطر وتركيا وباريس وفي غياب اللاعبين الأساسيين؛ السلطة الفلسطينية وحماس ومصر، مما أدى إلى انتهائه إلى الفشل الذريع، فلم يترك أمامها خيارا سوى العودة إلى المبادرة المصرية.
وقالت مصادر فلسطينية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» أمس: «حاولت أميركا مساعدة الإخوان المسلمين وحلفائهم ضد مصر. هذا ما حدث، لكن تلك الجهود اصطدمت برفض الأطراف الرئيسية، مصر والسلطة وإسرائيل». وأَضاف: «لم يقبل أحد أن نبيع قرارنا لقطر وتركيا». وتابعت: «فهمت حماس أخيرا أنه ليس أمامها سوى العودة إلى مصر». وأضافت: «لم تكن حماس بحاجة هذه اللفة الطويلة، لأن الجميع مهما كان وزنه، كان سيعود لمصر التي تتحكم في بوابة غزة وعلى طول حدودها».
ووافقت حماس على المبادرة المصرية دون أن تجري مصر أي تعديلات عليها، وتحت مظلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مصدر في حماس لـ«الشرق الأوسط»: «منذ البداية لم تكن حماس تعمل ضد مصر مطلقا، نحن لم نستهدف مصر ولم تكن هناك أي مبادرات أخرى.. نحن ندرك الدور التاريخي لمصر، لكننا كنا نريد تعديل المبادرة المصرية».
ورفض المصدر التعليق على فشل الدور التركي - القطري، لكنه قال إن «حماس كانت ترحب بكل جهد ممكن من أجل إنهاء العدوان»، «مثمنا» الدور القطري والتركي في هذا الاتجاه.
ورحب المصدر بـ«عودة العلاقات مع مصر»، قائلا إن «حماس كانت حريصة عليها على الدوام، وما زالت كذلك».
ومثل حماس؛ تدرك إسرائيل أهمية مصر منذ البداية، بل تسعى إلى دور مصري مهم على حدود غزة، وتعد القاهرة جزءا مهما من أي اتفاق.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الأميركيين مرارا بأنه لن يناقش سوى المبادرة المصرية.
وكتب عاموس هرئيل محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن «إسرائيل تعتزم الاعتماد على التنسيق الأمني مع مصر لمنع تسلح فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ولتشديد الرقابة على دخول المواد التي يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية». وأضاف: «تمسك إسرائيل بالوساطة المصرية أثبت نجاحها، فالولايات المتحدة تخلت عن المبادرة القطرية، فيما منعت المواجهة التي حصلت بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري فرض إملاءات أميركية على إسرائيل».
ورأت «هآرتس» أن إعلان مصر بنفسها وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة صباح الثلاثاء الماضي، يؤكد حجم المسؤولية التي ستتحملها، ورأت أن مصر قبلت بذلك أن تكون ليس فقط وسيطا وإنما أيضا «ضامنا» لتصرفات حماس.
إسرائيل 'سترفع سقف الرد' لو استأنفت حماس إطلاق الصواريخ
الحرة
حذر عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الوزير غلعاد أردان من أن بلاده سترفع سقف الرد لو استأنفت حركة حماس إطلاق الصواريخ.
وأعرب الوزير في الوقت ذاته عن إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية، وأشار إلى أن إسرائيل لا تعارض إعادة إعمار قطاع غزة ولكن من دون تنامي القدرات العسكرية لمقاتلي حماس والجهاد الإسلامي.
وأكد أردان، بحسب ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة ومصر ودولا أخرى تؤيد فكرة جعل القطاع منطقة منزوعة السلاح.
وأعرب الوزير الإسرائيلي عن أسفه "لعدم إدراك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حقيقة الأمور على الأرض".
جرحى فلسطينيون في الأردن
وقال مسؤول وحدة العناية المركزة في مركز الملك حسين الطبي في الأردن عبد الله سرحان إن 23 جريحا فلسطينيا نقلوا إلى المركز، ممن أصيبوا خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن السلطات تختار المصابين حسب درجة حاجتهم لرعاية متقدمة، وأن هؤلاء يتم جمعهم وإرسالهم في سيارات إسعاف إلى الأردن.
وقال الرئيس باراك أوباما الأربعاء إن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى على المدى البعيد معزولا عن العالم، مؤكدا أن سكان القطاع بحاجة لأن يشعروا بوجود أمل بالمستقبل.
ودعا أوباما في خطاب ألقاه في ختام قمة غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإفريقيا استضافتها واشنطن إلى تثبيت وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال إنه لا يتعاطف مع حركة حماس لكن لديه تعاطفا "عظيما مع بعض العمل الذي أنجزته السلطة الفلسطينية بالتعاون مع إسرائيل والمجتمع الدولي".
وقال متحدثا عن السلطة الفلسطينية" أظهروا أنهم مسؤولون، واعترفوا بإسرائيل، وهم مستعدون للمضي قدما للوصول إلى حل الدولتين. وأعتقد أن أبو مازن يمتلك الإخلاص نفسه الذي لدي نحو السلام".
وأضاف أن هدف الولايات المتحدة الآن هو ضمان استمرار وقف اطلاق النار، وأن بإمكان غزة أن تبدأ عملية إعادة الاعمار، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة ضمان أمن إسرائيل.
وأكد الرئيس أن الأمر ذاته ينطبق على إسرائيل "التي يجب أن يشعر سكانها بانهم لن يقصفوا مجددا بالصواريخ على غرار ما رأينا في الأسابيع الاخيرة".
عبد الله وعباس
في غضون ذلك، بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء في اتصال هاتفي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجهود المبذولة لإدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضرورة أن "يمهد ذلك إلى استئناف العملية السلمية وفق حل الدولتين".
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان أن الملك ناقش مع عباس "أهمية التنسيق بين الأطراف العربية في هذه المرحلة لإيصال رسالة موحدة وواضحة للمجتمع الدولي حول ضرورة الوصول إلى وقف نهائي للعدوان على الأشقاء في القطاع".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد طالب في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة حول قطاع غزة الأربعاء ببذل المزيد من الجهود للتوصل إلى هدنة دائمة.
وانتقد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من جهته الأمم المتحدة ودعاها إلى التأكد من "عدم استخدام منشآتها لتخزين وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، قبل أن توجه أصبع الاتهام إلى إسرائيل التي تدافع عن نفسها".
ودعا ليبرمان المنظمة الدولية إلى التأكد أيضا من عدم استخدام مؤسساتها "كأداة تحريضية لتشجيع الإرهاب مثلما تفعله اللجنة الأممية لحقوق الإنسان".
تدمير 10 آلاف منزل
وقال مراسل "راديو سوا" في قطاع غزة أحمد عودة إن آخر الإحصاءات لديه تشير إلى أن الهجمات الإسرائيلية دمرت في القطاع أكثر من 10 آلاف منزل و130 مسجدا وكنيسة واحدة، بالإضافة إلى العديد من المرافق والمصانع.
جسر جوي
وصرح وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو بأن بلاده تجري محادثات مع الجانبين المصري والإسرائيلي بشأن إقامة جسر جوي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإجلاء المصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في تركيا.
وقال في مقابلة مع وكالة رويترز "نريد الوصول إلى آلاف المصابين، فهم بحاجة إلى عناية طبية مستعجلة، ولقد سبق أن أعددنا لهم أماكن في مستشفياتنا. وسنجري اتصالات مع كل من مصر وإسرائيل وذلك من أجل تأمين انتقالهم في أسرع وقت ممكن".
النهار اللبنانية: حماس أعدمت عملاء لإسرائيل خلال العملية العسكرية ضد غزة
الاهرام
كتبت صحيفة النهار اللبنانية: "ذكر موقع الكتروني أمني مقرب من حماس في غزة أن أجهزة الأمن في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة أعدمت عملاء لإسرائيل خلال العملية العسكرية للدولة العبرية ضد قطاع غزة التي استمرت لنحو شهر".
ونقل موقع المجد الأمني عن مصدر كبير في أمن القسام أن "أجهزة أمن المقاومة وبعد اتمامها الاجراءات الثورية خلال المعركة أعدمت عدداً من العملاء الذين ساعدوا العدو في ايجاد أهدافا جديدة".
وأضاف المصدر أنه "تم اعدام عملاء العدو بعد ضبطهم متلبسين بالإبلاغ عن المقاومة ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع".
قيادي سلفي: ندعم "حماس" ضد إسرائيل رغم اختلافنا معها في الرؤى
صدى البلد
قال الشيخ شريف الهواري، القيادي البارز بالدعوة السلفية بالإسكندرية، إن القضية الفلسطينية ليست قضية حماس ولا أي حركة فلسطينية، ولكنها قضية الأمة الإسلامية بأكملها مبدياً تعجبه من ما وصفها بمحاولات البعض اختزال القضية في حركة حماس مضيفاً قد مختلف مع حماس في الرؤى والموازنات ولكننا لا نتخلى عن القضية الفلسطينية وندعمها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية .
وأضاف "الهواري" خلال المؤتمر الذي نظمته الدعوة السلفية مساء اليوم الأربعاء بمنطقة الرأس السوداء بالإسكندرية لدعن القضية الفلسطينية ، إلى أن من يروجون بأن القضاء على حماس يصب في مصلحة مصر فإنه يخدم الكيان الصهيوني-بحسب قوله-.
وطالب الهواري الأمة الإسلامية بالتكاتف من أجل دعم حركة حماس والشعب الفلسطيني، مؤكداً أن لهم حقوقاً في رقبتنا وإن لم يكن بالجهاد فبالمال والدعاء .
وأكد القيادي بالدعوة السلفية أن فلسطين هي القضية الأم للأمة الإسلامية مؤكداً أن عزة إن مرضت فقد مرضت الأمة كلها.
"حماس": لم نستخدم إلا 10% مما نملكه ومستعدون لحرب طويلة
سما
أكد قائد رفيع المستوى في صفوف حركة "حماس" يدعى أبو ليث لصحيفة "التايمز" البريطانية أن "لدى كتائب القسام مخزوناً كبيراً من الأسلحة"، لافتاً إلى أنه "في حال فشل المفاوضات نحن على استعداد لخوض حرب طويلة الأمد، كما أننا سنستهدف مدنا جديدة لم نقصفها من قبل".
وأضاف: "لدينا ما يكفينا من القذائف، وعددها أكبر مما قد يتصوره عدونا، فنحن لم نستخدم إلا 10 في المئة مما نملكه"، مشيراً إلى أن "الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة يمكن وصفها بأنها الأعنف على الإطلاق".
وأوضح أنه "خلال العملية العسكرية الإسرائيلية التي شنتها في عام 2004، وأطلق عليها اسم "الرصاص المسكوب"، تكبدت حماس خسائر فادحة، لأن العملية كانت مفاجئة، لذا قمنا بإعداد خطط استراتيجية لنقل المعركة من سطح الأرض إلى تحتها، لذا لم يستطع أحد رؤية المقاومين الفلسطينيين أو حتى القذائف التي كانت تطلق على المدن الإسرائيلية".
وأضاف أن "المقاتلين في حماس يعملون في مجموعات مصغرة، وكل واحد منهم يعلم جيدا من معه في المجموعة وقائدها، إلا أن ما من أحد لديه معلومات عن عناصر حماس البالغ عددهم 30 ألفا في القطاع، باستثناء قلّة من قادة الحركة"، قائلا: "إسرائيل ستشعر بالألم الذي تسببه لنا، وعليها أن تعلم بأنها لن تنعم بالأمن ما دامت غزة ليست آمنة منهم".
عضو المكتب السياسى لـ«حماس»: «التهامى» وعد باعتبار مطالبنا هى مطالب الشعب الفلسطينى
الشروق
كشف عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، تفاصيل اجتماع ممثلى الفصائل الفلسطينية، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرى، اللواء محمد فريد التهامى، فى القاهرة مساء الاثنين الماضى خلال أولى جولات المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلى لوقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال وفصائل غزة.
الرشق قال لـ«الشروق» إن «التهامى وعد بتبنى المطالب التى طرحتها فصائل المقاومة باعتبارها مطالب للشعب الفلسطينى، وليست مطلبا لفصائل منعزلة عن الشعب.. وأبلغنا بأن المبادرة المصرية للهدنة ليست نصا مقدسا، حيث طالب بعدم التمسك بالمسميات؛ لأن الهدف هو وقف نزيف الدم الفلسطينى.. وأوضح لنا خلفيات طرح المبادرة، وأنه تم تقديمها فى ظرف كان الهدف الرئيسى منه وقف القتال وحفظ أرواح الفلسطينيين
ومضى الرشق قائلا: «طالبنا الجانب المصرى، الذى كان موقفه إيجابيا خلال جولة المفاوضات الأولى، بدعم مطالب الشعب الفلسطينى».
وبشأن إمكانية تنازل الفصائل عن أى من شروطها مقابل تمديد الهدنة مع إسرائيل، أجاب الرشق بأن «حماس وبقية فصائل الوفد الفلسطينى أكدوا عدم التنازل عن شرط، فما نطرحه هو أقل القليل أمام تضحيات الشعب الفلسطينى، وما ارتكبه الكيان الصهيونى من مجازر بين الأطفال والنساء»، مشددا فى الوقت نفسه على «رفض نزع سلاح غزة، فهو خط أحمر».
وتابع بقوله إن «الفصائل لم تأت إلى القاهرة للتفاوض مع مصر، كما يعتقد البعض، وإنما للتحاور والنقاش بشأن المطالب الفلسطينية، على أن يرفعها الجانب المصرى إلى الجانب الإسرائيلى، الذى تسلم بالفعل مطالبنا، وننتظر الرد خلال الجولة الثانية «بانتظار رد إسرائيل» من المفاوضات».
وعلى صعيد شروط المقاومة، وأبرزها فك الحصار عن غزة وإعادة تشغيل مطار رفح، واستكمال بناء الميناء البحرى وتشغيله، شدد الرشق على أنه «لا تراجع عن ذلك المطلب، وليس من حق العدو الصهيونى الاعتراض على حقوق إنسانية كفلتها كافة الأعراف والمعاهدات الدولية، ومنها حق التنقل والسفر».
وحذر القيادى الحمساوى من أن «الجانب الإسرائيلى سيكون أمام رد مشترك قاس من الفصائل مجتمعة فى حال رفض شروط الشعب الفلسطينى أو حاول التنصل منها.. نتوقع أن يراوغ الكيان الصهيونى ولكن نجهز لرد مشترك فى حال أصر الكيان الصهيونى على مبدأ التهدئة مقابل التهدئة دون أن يتحمل تبعات ما خلفه من دمار».
وتابع بقوله إن «المقاومة انتصرت فى غزة.. (رئيس الوزراء الإسرائيل بنيامين نتنياهو) انسحب من القطاع مهزوما دون أن يبلغ أهدافه، وحديثه عن انتهاء الجيش الصهيونى من تدمير الأنفاق فى غزة ما هو إلا خطاب لرفع معنويات جيشه المنهار، وإنجازه الوحيد هو المجازر والدمار الذى خلفه».
وختم الرشق بأن «المقاومة الفلسطينية غير راضية عن الموقف العربى الرسمى، فلم يكن على قدر المسئولية، فالقادة العرب مسؤولون عن شلالات الدماء التى سالت، لوكان هناك موقف عربى قوى ما سقط هذا العدد الهائل من الضحايا».