Haneen
2014-12-10, 01:38 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء –27-08 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
الرشق: انتصار غزة يحسب لكل أحرار العالم
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن الوفد الفلسطيني وقع على اتفاق ينهي العدوان على قطاع غزة، وفق المبادرة التي قدمها الجانب المصري والتي وافق عليها الاحتلال.
وأوضح الرشق في تصريحات للجزيرة اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق يشمل وقف اطلاق النار الشامل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة واسرائيل بما يحقق سرعة ادخال المساعدات الانسانية والاغاثية ومستلزمات اعادة الاعمار والصيد البحري انطلاقا من ستة اميال بحرية.
وفيما يتعلق بباقي القضايا التي لم يتم التوصل لأتفاق حولها كالميناء والمطار والأسرى، قال الرشق إنه سيتم البحث في هذه القضايا بعد شهر من تثبيت وقف إطلاق النار.
وأما فيما يتعلق بمعبر رفح البري، أكد الرشق أنه لم يكن ضمن المفاوضات التي جرت في القاهرة، لافتاً إلى أن المعبر في الأصل مفتوح بشكل كامل.
ولفت إلى أن القطاع يحتاح كل الدعم من العالم لإعادة إعمال القطاع، حيث يبدء بمؤتمر لاعادة الإعمار دعت له النرويج بداية شهر سبتمبر، مشيراً إلى أن المطلوب هو تسهيل الاحتلال مرور المواج للإعمار.
وأشار إلى ان قضية الاعمار سيتولاها هيئة فلسطينية وطنية يصدر بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوم وتتعامل معها حكومة التوفق.
ودعا الرشق الراعي المصري الذي رعى هذا الإتفاق لضمان إلتزام الاحتلال كون "إسرائيل" لا ميثاق لها، مطالباً بوجود تحالف دولي لضمان هذا الإلتزام.
وأكد أن مصر وتركيا وقطر بذلت جهود من أجل وقف اطلاق النار، مبدياً تأسفه من الموقف الرسمي العربي الضعيف منذ بداية العدوان.
وشدد على أن هذا الإنتصار محسوب لكل أحرار العالم، وأن المقاومة هي التي انتصرت بهذه المعركة والاحتلال عزل بها.
الرشق: العدو حاول إدراج السلاح والأنفاق ضمن الاتفاق
أكد عضو المكتب السياسي أن الاحتلال الاسرائيلي حاول خلال المفاوضات بالقاهرة إدراج بند نزع سلاح المقاومة ضمن بنود الاتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال الرشق خلال مداخلة مع فضائية الأقصى: "وفد الاحتلال حاول إدراج أي كلمة تتعلق بالأنفاق، بألا تدخل للمستوطنات المحيطة بغزة، ومحاولاته باءت بالفشل".
وأشار إلى أن العدو حاول أن يتهرب من استحقاقات الشعب الفلسطيني بوضع شروط تعجيزية مقابل الميناء والمطار، كنزع السلاح، مشددا على أن الحركة كررت مرارا أن من يحاول نزع سلاحها ستنتزع روحه.
وشدد الرشق على أن المقاومة ستنتزع الحقوق من الاحتلال، وأنها ستذهب للاتفاق وأيديها على الزناد.
وتابع: العدو سيفكر ألف مرة في المرات القادمة قبل أن يكرر عدوانه على شعبنا، مشيدا بالتفاف الشعب حول المقاومة.
وحول موضوع الضمانات للاتفاق، لفت الرشق إلى أن مصر تعد احدى الجهات الضامنة إلى جانب جهات دولية، مستدركا:" ويبقى السلاح والمقاومة والإرادة، ضامنا لكل شيئ".
حماس: شعبنا انتصر والإتفاق يمهد لتحرير فلسطين
هنأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشعب الفلسطيني ومقاومته بالانتصار الكبير الذي حققته خلال العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، مؤكدًا أن قيمة اتفاق وقف إطلاق النار ليس بفتح المعابر، وإنما يمهد الطريق لتحرير القدس وأرض فلسطين.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي للاحتفال بالانتصار بمجمع الشفاء الطبي، عصر الثلاثاء: " نقف بعد هذه الأيام الطويلة من المعركة الأعنف والأقوى في تاريخ الصراع، لنعلن إنتصارنا على الاحتلال".
وأكد أبو زهري أن ما حققته المقاومة الفلسطينة من انتصارات على الاحتلال خلال المعركة عجزت عن تحقيقه جيوش العرب مجتمعة.
وأوضح أن شعبنا حقق معظم مطالبه الآنية، مضيفًا: "بتنا أكثر يقينا بأننا أقرب إلى القدس، والمقاومة التي فعلت المستحيل وأذلت المحتل في المراحل المقبلة ستمضي نحو القدس".
وحيّا أبو زهري صمود شعبنا المعطاء، وبسالة المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام خلال المعركة، قائلًا: "انتصرنا حينما دمرنا المواقع الإسرائيلية وهزمنا أسطورة الجيش الذي يسمى نفسه أنه لا يقهر".
وأشار إلى المقاومة أجبرت المستوطنين على الفرار من بيوتهم بفعل ضرباتها الموجهة، والهرب كـ "الخراف".
وذكر أبو زهري أن المقاومة قتلت جنديين قبل بدء سريان وقف إطلاق النار، وهذا يدلل على أن المقاومة أنهت المعركة بقوة كما بدأتها.
وأكد أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فشل فشلًا ذريعا خلال المعركة، وسقط أمام ضربات المقاومة الموجعة.
وكان مصر أعلنت عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني و"الإسرائيلي" ابتداءً من الساعبة السابعة من مساء اليوم.
شلّح: المقاومة جعلت العدو يتألم لآخر لحظات العدوان
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح، أن المقاومة الفلسطينية جعلت الاحتلال يتألم لآخر لحظة خلال العدوان على قطاع غزة.
وقال شلّح خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء،:"نحن نتحدث عن انتصار بكل تواضع ومعرفة بكل ما يملكه العدو من ترسانة وما نملك من سلاح".
وشدد شلح على أن غزة ليس أمامها سوى لغة النار والقوة مع العدو "الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن المعركة انتهت لكن الحرب لم تنته بعد وقد تستمر بأشكال مختلفة.
وبيّن أن المقاومة فرضت حرب الاستنزاف على العدو، ما أجبره على التفاوض تحت النار.
وأضاف أن المقاومة كانت تتحسب على مدار الوقت أن ينفذ الاحتلال ما يخطط له للنيل من الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنها لم تتفاجأ من العدوان، بل العدو من تفاجئ من قدرات المقاومة.
واعتبر أن جيش الاحتلال لا يستطيع أن يفخر بأي إنجاز خلال هذه المعركة، بمقابل صمود أسطوري وقتال باسل للمقاومة الفلسطينية.
وحيّا شلّح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على صموده، مؤكدا أن المقاومة تستند على ركن قوي هو الشعب الصامد.
وأشار شلح إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يصاحبه فتح المعابر وإدخال مواد الإعمار، وحاجات الشعب الفلسطيني، وتوسيع حركة الأشخاص والصيد، منوها إلى تأجيل بعض القضايا لبحثها بعد شهر.
ودعا شلح إلى مراقبة سلوك العدو خلال الشهر، وضرورة التوجه لمواجهة الأعباء الداخلية، مضيفاً أن :"مهمة إعادة الإعمار في قطاع غزة تبقى مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم".
كما طالب شلح خلال المؤتمر بإنهاء ما تسمى عملية التسوية والتفاوض على أساس "أوسلو".
الصحة تعلن عن بدء تطعيم الحجاج الاثنين القادم
أعلنت الإدارة العامة للرعاية الصحية في قطاع غزة، عن إنهاء استعداداتها لتنفيذ حملة تطعيم الحجاج للموسم الحالي.
وقال الوكيل المساعد بوزارة الصحة فؤاد العيسوي إنه تم الانتهاء من الاستعدادات لتنفيذ حملة التطعيمات لحجاج بيت الله الحرام من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة للموسم الحالي.
وأوضح أن حملة التطعيمات تأتي تحدي للظروف الصعبة التي يحيياها قطاع غزة جراء الحرب المسعورة التي شنت عليه.
وأشار الى توافر اللقاحات التي يجب إعطاؤها للحجاج قبل سفرهم إلى الديار المقدسة، إلى جانب بطاقات التطعيم، وكل التدابير التي تضمن سلامة وصحة الحجاج، مشيراً إلى أن التطعيم لحجاج بيت الله الحرام أمر ضروري لابد منه.
وأوضح أن الإدارة العامة للرعاية الصحية أعدت خطة لتنفيذ حملة التطعيمات في 6 مراكز صحية موزعة على المناطق الجغرافية في قطاع غزة، من أجل التخفيف على المواطنين حيث سيبدأ التطعيم يوم الاثنين الموافق 1\9\2014 م وحتي نهاية يوم الخميس الموافق 5\9\2014م ولمدة أربع أيام خلال فترة الدوام الرسمي.
وأوضح أن التطعيم سيكون في المراكز الصحية التالية:
محافظة شمال غزة: مركز صحي شهداء جباليا.
محافظة غزة: مركز صحي الدرج ومركز صحي الشاطئ.
محافظة الوسطى: مركز صحي دير البلح.
محافظة خانيونس: مركز صحي شهداء خانيونس (البندر).
محافظة رفح: مركز شهداء رفح.
وأشار إلى أن الحجاج المتأخرين عن التطعيم بعد ذلك سيتم تطعيمهم حسب الآتي :منطقة غزة والشمال والوسطى مركز شهداء الرمال، رفح وخان يونس مركز شهداء خانيونس (البندر).
من جهة أخرى دعا الوكيل المساعد الحجاج التوجه إلى المراكز الصحية كل حسب منطقة سكناها من اجل صرف الأدوية للأمراض المزمنة لكافة الحجاج لتغطية احتياجاتهم منها طيلة فترة الحج.
300 حالة اعتقال إداري منذ منتصف حزيران
قال نادي الأسير الفلسطيني إن الاحتلال قام بتنفيذ 300 عملية اعتقال إداري جديد جرت منذ منتصف حزيران الماضي، ضمن الحملة التي شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المواطنين.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، في بيان له اليوم الأربعاء، إن الاحتلال قام باعتقال المئات من المواطنين إدارياً، مؤكداً أن هذا دليل ساطع على أن الاحتلال يلجأ لهذه الوسيلة في حالة الظروف الاستثنائية كأداة قمع لا علاقة لها بالجوهر الأمني والقانوني.
وشدد على أن هذا الاعتقال دليلاً على محاولات الاحتلال لتفريغ الساحة من نشطاء ميدانيين وقادة لا تستطيع "إسرائيل" أن تقدم لوائح اتهام بحقهم.
وأكد أن هذه الممارسات تتنافى مع أبسط أنواع القانون، ومواجهة هذه الخطوة يجب أن يكون بوسائل لا تعتمد على الأجهزة القضائية للاحتلال سواء العسكرية أو المدنية، كونها ليست العنوان الذي سينصف فيه المعتقل الإداري، بعد إضافة هذه المئات من المعتقلين إلى الذين كانوا في خضم معركة نضالية قاسية أوقفوها استجابة للتطورات الطارئة في الضفة وغزة'.
وذكر نادي الأسير أنه ضمن من تم إعادة اعتقالهم سبعة أسرى كانوا خاضوا إضرابات طويلة ضد سياسية الاعتقال الإداري خلال العامين الماضيين تجاوز بعضها 100 يوم، ليفرج عنهم بعد معركتين خاضوها إحداهما كانت بأمعائهم وأخرى في المحاكم العسكرية للاحتلال.
وكان من ضمنهم الأسرى: خضر عدنان، وثائر حلاحله، وجعفر عز الدين، وطارق قعدان، وبلال ذياب، وحسن الصفدي، ومحمد النجار، الذين أحدثوا تحولاً في التعاطي مع قضية الاعتقال الإداري على المستوى العالمي.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
أبو عبيدة: انتصار غزة نقطة تحول نحو النصر الحاسم
أكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة " أن انتصار غزة ومقاومتها في معركة العصف المأكول هو نقطة تحول في منحى الصعود نحو النصر الحاسم على الاحتلال".
وأضاف في تغريدة له على صفحته الشخصية على موقع "تويتر" فجر اليوم الأربعاء (27-8) "أن ما قبل معركة العصف المأكول ليس كما بعدها على كافة الأصعدة والمستويات، والتاريخ سيشهد، والأيام الحَكم، وسيسجل التاريخ يوم الثلاثاء الموافق 26-08-2014 أنه انتصار " العصف المأكول" على " الجرف الصامد".
وقال "إن غزة انتصرت بشعبها المعطاء وأهلها الأوفياء، على أعتى قوة متجبّرة عرفها العصر الحديث في المشرق العربي، انتصرت بعد صمود وقتال وبطولة نادرة ومقاومة أسطورية لواحدٍ وخمسين يوماً" .
المصري: الاتفاق تجاوز المبادرة المصرية
قال النائب عن حماس مشير المصري إن الاتفاق بين المقاومة والاحتلال الصهيوني تجاوز المبادرة المصرية التي كانت مطروحة في البداية، وكانت تعتمد الهدوء مقابل الهدوء متجاوزة مطالب المقاومة.
وأوضح المصري في حديث لبرنامج الجزيرة "غزة تنتصر" أن المسار الأول في تنفيذ الاتفاق مسار الإعمار حتى نعيد غزة لتكون أفضل مما كانت عليه، ثم مسار ترميم المقاومة حتى تكون ضامنا لتنفيذ الاتفاق، وثالثا استكمال المفاوضات غير المباشرة لتحقيق باقي مطالب الاتفاق خاصة فيما يتعلق بإنشاء الميناء والمطار.
وأكد النائب المصري أن المقاومة لديها أوراق قوة ستجبر الاحتلال على الاسراع في تنفيذ شروط المقاومة وعدم المماطلة، مشيرا إلى أن أهم أوراق القوة هي الجنود الأسرى بقبضة القسام.
وأوضح أن هذه الورقة لن تجبر الاحتلال على استكمال ما تبقى من بنود الاتفاق إنما على خوض مفاوضات لإنجاز صفقة أسرى مشرفة.
وشدد المصري على أن حماس حريصة على تثبيت أركان المصالحة الفلسطينية كما تم الاتفاق عليه في الدوحة.
وينص الاتفاق على وقف متبادل لإطلاق النار ورفع الحصار وفتح المعابر لبدء الإعمار.
"حماس" تطلق حملة الانتصار.. "غزَّة.. شعبٌ يصنعُ نصرَه"
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن إطلاق حملة للانتصار تحت عنوان: "غزة.. شعب يصنع نصره"، في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار والذي بدأ حيز التنفيذ مساء أمس الثلاثاء (26-8)
وأشاد بيان لحركة "حماس" في بيان لها اليوم الأربعاء (27-8) بآداء المقاومة في كل الحروب التي واجهت فيها القوات الصهيونية، وقال: "ثماني سنوات هي عمرُ الحصار الجائر المفروض على قطاع غزَّة، لكنّها رغم قساوتها وألمها واستمرارها لم تفتَّ من عَضُدِ شعبِنا في غزَّةَ الصَّابرة، ولم تكسرْ مِن إرادةِ صمودِه ونضالِه".
وتابع: "فمن رَحِم الألم والحصار صَنَعَ هذا الشعبُ الأملَ والانتصار، وهو برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه يحتضنُ تربةَ الوطن بالعزّة والإباء متسلّحاً بالعزيمة والإيمان، ويعانقُ سماءَ الوطن بالشموخ والرّفعة مرتبطاً بالمؤيِّد واهبِ النَّصر، متمسكاً بحقوقه وثوابته مدافعاً عنها، لا يعرفُ الذلُ والخنوعُ إليه طريقاً، ولا الاستسلام والرّضوخ إليه سبيلاً، وهو يلتفُّ خَلفَ مقاومته الباسلة يحمي ظهرها ويعيشُ بطولتَها وعزَّها وانتصارَها، وقد خاض هذا الشعب البطل مع مقاومته حروباً ثلاثة مع الاحتلال الصهيوني صنع فيها الانتصار؛ ففي معركة الفرقان كان الانتصار، و(انتصرت غزّة) في حجارة السجيل، واليوم في معركة العصف المأكول (غزّة .. شعبٌ يصنعُ نصرَه)".
وأكد البيان أنه في فلسطين اليوم قصةُ شعبٍ صامدٍ وهو يحتضنُ مقاومته الباسلة، ليسجّلا معاً نصراً مؤزّراً على احتلال وعدوان غاشم، وليكتبا على صدر صفحة التاريخ: غزّة.. شعبٌ يصنعُ نصرَه.
وأضاف: "على أرض غزَّة صَنع الشعبُ الفلسطيني بوحدته وتلاحمه مع المقاومة ملحمة النصر المبين على العدو الصهيوني، وعلى مدار51 يوماً من العدوان الغاشم، أبدعت جماهيرُ شعبنا الفلسطيني في صمودها وبطولتها وتضحياتها، وضربت أروع أمثلة في التحدّي والمقاومة، فأينما يمّمت شطرك في غزّة أو الضفة الغربية أو القدس أو النقب أو الجليل..في الداخل والشتات تجد صورَ الصمود والتضحية قولاً وفعلاً".
نخب صهيونية: حماس حققت نصرا مدويا
أجمعت نخب سياسية وإعلامية صهيونية على أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل انتصاراً مدوياً للمقاومة الفلسطينية، وهزيمة للكيان الصهيوني.
وقال النائب داني دانون، رئيس اللجنة التنفيذية لحزب "الليكود" الحاكم إن الكيان الصهيوني فشل عمليا في تحقيق أي من أهدافه في الحرب، داعياً رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى استخلاص العبر المطلوبة.
وأضاف دانون في حديث للإذاعة الصهيونية مساء الثلاثاء أن القيادة الصهيونية لم تف بتعهداتها بردع حركة حماس ونزع سلاحها، مشيراً إلى أنه بدلاً من أن الحرب كان يتوجب أن تقضي على الحركة، فإنها أمدتها بالشرعية وجعلت دول العالم والقوى الإقليمية تتواصل معها وتعترف بمكانتها.
من ناحيته، قال وزير الإسكان المتطرف أوري أرئيل إنه يصعب عليه العثور على إنجاز واحد يبرر "التضحيات الجسام" التي قدمتها الجبهة الداخلية الصهيونية.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني صباح الأربعاء، شدد أرئيل على ضرورة إجراء تحقيق شامل في مسار الحرب وتقصي الحقائق في كل ما يتعلق بالأداء العسكري والسياسي.
وفي ذات السياق، شن المعلق السياسي الصهيوني البارز بن كاسبيت هجوماً كاسحاً على القيادة الصهيونية متسائلاً: "كيف وصلنا إلى هذا الواقع، كيف تمكن تنظيم صغير من الصمود لأكثر من 50 يوما في وجه القوة الإقليمية الأبرز في الشرق الأوسط".
وخلال فقرة قدمها في برنامج "صباح الخير إسرائيل"، الذي بثته إذاعة الجيش الصهيوني صباح الأربعاء، واصل كاسبيت انتقاداته اللاذعة: "أين دور سلاح جونا الأعظم وذو القدرات الهائلة، ولماذا لم توفر استخباراتنا ذات الشهرة المعلومات الكفيلة بتوجيه ضربات تخضع حماس".
وأضاف: "لقد انتهت الحرب وأزمة الثقة بين الدولة وقطاعات واسعة من مواطنيها عميقة، والأوضاع الاقتصادية تذوي، والسياحة تنهار".
وفي ذات السياق، قالت ليليت شاحر، المراسلة السياسية في إذاعة الجيش الصهيوني في تقييم لها صباح اليوم: "يصعب على رئيس الوزراء أن يشير إلى صورة واحدة من صور الانتصار تمكنها من مواجهة الانتقادات في حزبه والحكومة".
من ناحية ثانية، رفض قادة المستوطنين في جنوب الكيان الصهيوني السماح بعودة مستوطنيهم إلى بيوتهم التي فروا منها،حتى بعد وقف إطلاق النار.
وفي بيان صدر عنهم الليلة الماضية، أوضح قادة المستوطنات أنهم لن يسمحوا بعودة مستوطنيهم إلا بعد أن يتأكدوا من صمود وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أنهم غير مستعدين لمزيد من خيبات الأمل.
واعتبر قادة المستوطنين أن حكومة نتنياهو خضعت تماماً لـ "إرهاب حماس وفضلت الخيارات السهلة ولم تتمكن من القضاء على الحركة"، مشيرين إلى أنهم متأكدون أن "حماس" ستعاود إطلاق النار وقتما أرادت ذلك.
وسخر المؤرخ العسكري الصهيوني البارز أوري بار يوسيف من مزاعم بعض مقربي نتنياهو بتحقيق انتصار، قائلاً: "إن كان هذا انتصار، فكيف تكون الهزيمة".
وفي مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، قال بار يوسيف: "الحرب على غزة مثلت نقطة فارقة ستجبر "إسرائيل" بعدها على هجر خيار القوة في مواجهة الفلسطينيين".
هآرتس: (غزة 1) - (إسرائيل صفر)
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه "بعد 50 يوما من الحرب في غزة، فإن النتيجة هي (1) لصالح حماس مقابل صفر لـ"إسرائيل"، ورغم أن الفلسطينيين نزفوا دما أكثر، إلا أنهم بعد ما يقرب من الشهرين يمكنهم أن يروا تحسنا محتملا في وضعهم".
وأوضحت: "بحساب بسيط للتكاليف في مقابل المكاسب بالمقارنة بالموقف الذي كان سائدا في السابع من تموز (عندما بدأت العملية على غزة) يتضح أن "إسرائيل" خسرت أكثر، فكل ما حصلت عليه هو استعادة الوضع السابق، بينما كان الثمن الذي دفعته هو 68 قتيلا ومئات المصابين واقتلاع الآلاف من منازلهم".
واستدركت: "ورغم أنه في كل من المجالات تمثل الخسارة الصهيونية 3% مما عاناه الفلسطينيون في غزة، فإنه ليس هناك عائد يمكن الشعور به لما تكلفته "إسرائيل".
وذكرت: "وإضافة إلى الضحايا الصهاينة، نجحت حماس في تعطيل الحياة في "إسرائيل" في عدة مجالات: تعليق جزئي للرحلات الجوية إلى مطار بن جوريون، إلغاء العديد من الحفلات الموسيقية والعروض وغيرها من فعاليات عامة. والتهديد بتأخير محتمل في افتتاح العام الدراسي".
على ماذا ينص اتفاق وقف إطلاق النار بغزة؟
اتفقت "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية أمس الثلاثاء على خطة توسطت فيها مصر لإنهاء قتال في غزة بعد مرور أكثر من 50 يوما من القتال.
وفيما يلي النقاط العامة للاتفاق الذي عمل عليه المفاوضون الفلسطينيون والصهاينة خلال محادثات غير مباشرة جرت في القاهرة على مدى أسابيع.
في إطار الاتفاق، وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء، عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر.
* خطوات فورية
- توافق "حماس" وفصائل المقاومة الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ على "إسرائيل".
- توقف "إسرائيل" كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية.
- توافق "إسرائيل" على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع، بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع.
- في إطار اتفاق ثنائي منفصل توافق مصر على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة.
- يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من "حماس".
- تتولى السلطة الفلسطينية قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.
- ينتظر من "إسرائيل" أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود.
- توسع "إسرائيل" نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريحيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا.
* قضايا المدى البعيد التي ستبحث
- تريد "حماس" من "إسرائيل" الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان "إسرائيليين" في حزيران/ يونيو، وهو عمل قاد إلى الحرب.
- يريد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يقود حركة فتح الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم، بعد انهيار محادثات السلام بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
- تريد "إسرائيل" أن تسلم "حماس" وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب.
- تريد "حماس" بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه. وترفض "إسرائيل" هذه الخطط منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة.
- تريد "حماس" الإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا إلى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي.
- يريد الفلسطينيون أيضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998، ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته "إسرائيل".
زوجة العطار: كلنا خلف المقاومة
قالت زوجة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في رفح الشهيد رائد العطار "كلنا خلف المقاومة وكلنا خلف حماس وكلنا خلف القسام"، موجهةً التحية لكل أبناء الشعب الفلسطيني على هذا الانتصار الذي حققته المقاومة خلال هذه المعركة.
وجاء ذلك خلال مسيرات احتفالية خرجت بها جموع شعبية غفيرة في مدينة رفح ابتهاجاً بالنصر الذي حققته المقاومة على الاحتلال الصهيوني خلال 51 يوماً من العدوان، وجابت الجموع شوارع المدينة متجهة إلى منازل عوائل الشهداء القادة الثلاثة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم.
وطالبت العطار الشعب الفلسطيني التمسك بخيار المقاومة، وكذلك اختيار قيادة لكتائب القسام تكمل المشوار بعد استشهاد القادة.
وكانت طائرات الاحتلال الصهيوني قد اغتالت أبرز قادة كتائب القسام بمدينة رفح يوم الخميس (21-8)، وهم الشهداء القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم.
تقرير: اعتقال 15 عميلا بعد فك شيفرة تواصلهم مع الاحتلال
أكد موقع "المجد" الأمني أن المقاومة اعتقلت 15 متخابرا مع الاحتلال من مناطق متفرقة في قطاع غزة، وذلك بعد اكتشاف طريقة تواصلهم مع ضباط المخابرات الصهاينة.
وذكر الموقع أن هذه العملية تمت في إطار حملة "خنق الرقاب" التي أعلنت عنها المقاومة والتي تستهدف المتخابرين مع الاحتلال، مشيرةً إلى أنه تم اكتشافهم بـ"طريقة تكنولوجية خاصة".
ونقل الموقع عن مسؤول في وحدة الهندسة الأمنية التابعة للمقاومة قوله إن "أجهزة أمن المقاومة تمكنت خلال اليومين الماضيين من اختراق خط تواصل العملاء مع ضباط الشاباك، وتم تتبع تلك الخطوط والوصول لعدد منهم".
وأكد أن المقاومة كشفت طريقة يتواصل بها العملاء عبر "نظام تشفير أو مقدمة خاصة" يكتبونها على أجهزة الهواتف النقالة الخاصة بهم، تحول نظام الاتصال لشبكة أخرى، يتم بعدها الاتصال بضابط المخابرات.
وكشف أن المقاومة ترصد تلك الاتصالات في الفترة الحالية، وتعتقل كل من يستخدم هذه الطريقة، وتمكنت حتى اللحظة من اعتقال 15 عميلا.
ودعا المسؤول الأمني في "حماس"، بحسب الموقع "جميع العملاء للتوبة وتسليم أنفسهم فورا قبل فوات الأوان" مؤكدا أن "المعتقلين تم التحقيق معهم وأرسلت أوراقهم للعرض على المحكمة الثورية".
3 حروب على غزة.. هدف واحد وانتصار متكرر
بحلول الساعة السابعة (16:00 تغ) مساء أمس، انتهت "الحرب الثالثة" التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، بإعلان وقف إطلاق النار والبدء في إعادة الإعمار.
وبينما تتشابه نهاية هذه الحرب وأهدافها المعلنة من جانب "إسرائيل"، مع نهاية حربي عام 2008 و 2012 ، فإن السيناريو الذي قاد إلى هذه النهاية يبدو مختلفا بين الحروب الثلاثة، وهو ما يمكن رصده في الآتي:
أولا: كيف قامت الحرب
- بدأ التمهيد لحرب 2014 في 12 يونيو/حزيران 2014 ، مع الإعلان عن خطف ثلاثة مستوطنين في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وبدأ الجيش الصهيوني عقبها حملة عسكرية.
وفي 30 يونيو/حزيران، عثر على جثث المستوطنين الثلاثة قرب حلحول "مدينة بمحافظة الخليل"، وكشفت تقارير بأن الشرطة وأجهزة الاستخبارات الصهيونية عرفتا بعد وقت قليل من وقوع الحادثة أن الأمر يتعلق بعملية قتل وليس باختطاف، لكن الحكومة الصهيونية أرسلت الجيش والأجهزة الأمنية لتشنا حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات بالضفة الغربية بحثا عنهم وكأنهم أحياء.
أعقب ذلك مطالبات صهيونية بالانتقام من العرب، وهو ما أدى إلى خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، والذي أعقبه احتجاجات واسعة النطاق، وخصوصاً في مناطق عرب 48، وكذلك إطلاق صواريخ من قطاع غزة على المستوطنات والمدن الصهيونية وقصف صهيوني على القطاع.
كانت هناك عدة محاولات لتثبيت التهدئة بين "إسرائيل" وقطاع غزة، إلا أن تصاعد وتيرة العنف بعد مقتل الطفل محمد أبو خضير ومقتل اثنين من العمال العرب دهساً، أدى إلى تصاعد القصف بين غزة و"إسرائيل"، حيث شن الجيش الصهيوني سلسلة غارات عنيفة على مطار غزة جنوبي القطاع.
وفي فجر الإثنين 7 تموز/يوليو الماضي، شن الطيران الصهيوني غارة استهدفت أحد الأنفاق في منطقة المطار شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قتل على إثرها 6 من عناصر حركة حماس، وبدأ الجيش الصهيوني عملية عسكرية، واستدعى الكابينت (المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر) 40 ألف جندي احتياط.
- وفي عام 2012 كان محور الحرب هو مقتل أحمد الجعبري أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة، حيث بدأتها "إسرائيل" باغتياله في 14 تشرين الثاني 2012، تنفيذا لقرار اللجنة الوزارية المصغرة للشؤون الأمنية، الذي اتخذته سراً في صباح يوم 13 تشرين الثاني، على الرغم من التوصل إلى مسودة اتفاق تهدئة مع المقاومة بوساطة مصرية.
- أما في حرب 2008 - 2009، فبعد انتهاء تهدئة دامت ستة أشهر، كان قد تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة و"إسرائيل" من جهة أخرى برعاية مصرية في حزيران 2008 ، رفضت حماس تمديد التهدئة لعدم التزام الكيان باستحقاقاته من التهدئة، من حيث رفع الحصار الذي يفرضه على القطاع.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 نفذت "إسرائيل" غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل 6 أعضاء من حماس، وأطلقت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة أكثر من 87 صاروخاً وقذيفة هاون على مناطق في النقب، كرد على هذا الهجوم، وقامت "إسرائيل" إثر ذلك في 27 كانون الأول 2008 بإعلان حرب على قطاع غزة.
ثانيا: أهداف الحرب
تشترك الحروب الثلاثة في أن الأهداف المعلنة للحرب من جانب "إسرائيل" كانت هي القضاء على منظومة الصواريخ التي يتم إطلاقها من قطاع غزة، والقضاء على شبكة الأنفاق التي يتم استخدامها في تهريب السلاح إلى القطاع، غير أن هناك أهدافا أخرى غير معلنة، ترددت على لسان الخبراء ومراقبين.
- ففي حرب 2014، كانت الأهداف غير المعلنة بحسب تصريحات العميد صفوت الزيات الضابط السابق في الجيش المصري للأناضول، هي الوقيعة بين حماس والمدنيين في قطاع غزة، وهو ما يفسر تركيز "إسرائيل" هجماتها في المناطق المأهولة بالسكان.
- وفي حرب 2012، كان من بين الأهداف غير المعلنة أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يريد تصعيد حظوظه في الانتخابات المقبلة عبر صورة انتصار في غزة، واختبار النظام المصري الجديد "نظام محمد مرسي آنذاك" بشأن القضية الفلسطينية.
- أما في حرب 2008 كان من بين الأهداف غير المعلنة محاولة الوصول إلى مكان الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط بهدف تحريره.
ومع نهاية الحروب الثلاثة، لم تحقق "إسرائيل" أهدافها المعلنة، وهو ما توقعه الخبير العسكري اللواء طلعت مسلم في تصريحات سابقة لوكالة "الأناضول" التركية مع بداية الحرب الحالية.
وقال مسلم وهو لواء سابق في الجيش المصري، إن "الأهداف المعلنة دائما من وراء التصعيد، هي إما غير قابلة للتحقيق، أو أهداف تافهة لا تساوي الجهد المبذول "
وتابع "منع إطلاق الصواريخ من غزة مستحيل، لأن هذه الصواريخ ليست ثابتة في مكان يمكن استهدافه، ولو كانت كذلك لأمكن استهدافها جوا دون الحاجة للتدخل البري، أما الأنفاق فهي أهداف مجهولة، ولا يوجد معلومات محددة عنها ".
ثالثا : اسم الحرب ومدتها
-أطلق الجيش الصهيوني على حرب 2014 اسم "الجرف الصامد" وردت كتائب عز الدين القسام بتسمية المعركة باسم "العصف المأكول"، واستمرت هذه الحرب 51 يوما، (بدأت في 7 يوليو - تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/ آب 2014 )، لتصبح هي الأطول بين الحروب الثلاثة.
- كانت حرب 2012 هي الأقصر، ومدتها 7 أيام (بدأت في 14 نوفمبر/ 2012 وانتهت في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني2012 )، وأطلقت عليها "إسرائيل" اسم "عامود السحاب"، وردت المقاومة باسم "عملية حجارة السجيل".
-استمرت حرب 2008 - 2009 لمدة 22 يوما (بدأت في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 وانتهت في 18 يناير/ كانون الثاني 2009 )، وأطلقت عليها "إسرائيل" اسم "الرصاص المصبوب"، وردت المقاومة باسم "معركة الفرقان".
رابعا : الأسلحة المستخدمة في الحرب
-في حرب 2014 استخدمت المقاومة صواريخ متطورة بعض الشيء، ووفق مراسلو مكتب وكالة الأناضول في غزة، استخدمت كتائب القسام لأول مرة صاروخ محلي الصنع أطلقت عليه اسم "آر160"، ويصل مداه 160 كيلومتر، حيث ضرب مدينة حيفا في 8 تموز/يوليو، كما أعلن عن صاروخ يصل مداه إلى 80 كيلو متر، وصاروخ "براق 70" الذي سقط في "تل أبيب"، وأعلنت "القسام" في 14 يوليو/ تموز عن تسيير طائرات بدون طيار في المجال الجوي الصهيوني.
وفي المقابل، لم تكن أسلحة "إسرائيل" هي الأخرى عادية، حيث استخدمت 3 أسلحة محرمة دوليا، وفق تصريحات العميد المتقاعد في الجيش المصري صفوت الزيات لوكالة الأناضول.
وقال الزيات، إن "إسرائيل" استخدمت 3 أسلحة محرمة دوليا، ومنها "قذائف دايم"، وهي في شكل قنابل تقذفها طائرات بلا طيار، مكونة من الألياف الكربونية، وشظايا صغيرة، أو مسحوقا معدنيا ثقيلا، هو نتاج مزج نسب من (التنغستين) المقوى و(الكوبالت) والنيكل أو الحديد.
أما السلاح الثاني المحرم دوليا، والذي استخدمته "إسرائيل"، فهو "القنابل الاختراقية"، والتي تستخدم في الحروب العادية ضد التحصينات الموجودة تحت الأرض، والتي تكون لمراكز القيادة، ومستودعات الذخائر، وتتسبب في اختراق مسافات عديدة، بقوة تفجيرية عالية، تتناسب مع طبيعة التحصينات الموجهة إليها، لكن إسرائيل تستخدمها مع الكتل السكنية.
أما السلاح الثالث فهو "الفسفور الأبيض، وهو سلاح "يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين، على تكوين مادة شمعية شفافة وبيضاء مائلة للاصفرار، وتنتج نارا ودخانا أبيض كثيف"، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض، يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى إلا العظم".
-وفي الحرب عام 2012 استخدمت "إسرائيل" طائرات الأباتشي وطائرات "إف 16 و15"، دبابة الميركافا، والبوارج الحربية، واتهمت باستخدام مادة اليورانيوم المخفف والأسلحة الفوسفورية المحرمة الدولية، وفي المقابل استخدمت المقاومة الفلسطينية صواريخ قصيرة المدى وصواريخ الجراد متوسطة المدى.
- وفي حرب 2008 - 2009 لم يختلف الحال كثيرا عن عام 2012، من حيث الأسلحة المستخدمة من الطرفين.
خامسا: المواقف الإقليمية من الحرب
تأثرت المواقف الإقليمية بعلاقة ثورات الربيع العربي بمحوري "الاعتدال" و"الممانعة" في المنطقة.
ففي حرب (2008 - 2009) قبل قيام ثورات الربيع العربي كان محور الممانعة في المنطقة يتشكل من دول سوريا وإيران وحزب الله اللبناني وفصائل "المقاومة" الفلسطينية متمثلة في حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، وأحيانا ما كانت تمتد ظلاله للسودان والجزائر، وكانت قطر وفق ما تكشف عنه تصريحات مسؤوليها تقف على مقربة من هذا المحور، تليها تركيا.
وفي المقابل كان محور "الاعتدال" يتشكل من دول مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن، إضافة إلى أطراف لبنانية، وأحيانا كان يمتد ليشمل المغرب وتونس.
وانعكست المواقف الإقليمية من الحرب على الإيديولوجية التي يتبناها هذين المحورين، فجاءت مواقف دول محور الممانعة قوية تمثلت في رسائل حماسية من قادتها وتجميد للعلاقات الدبلوماسية، بينما كانت مواقف محور "الاعتدال" هادئة وتميل إلى المحافظة السياسية.
وفي حرب 2012 بعد نجاح ثورات "الربيع العربي" في تونس ومصر واليمن وليبيا في الإطاحة بالأنظمة الحاكمة هناك، تهدمت المحاور القديمة، وبدأت ملامح محور جديد يتشكل، ضم مصر وتونس وتركيا وقطر، وأحيانا ما كان يمتد ليشمل ليبيا واليمن، وبدت مواقف هذه الدول أقرب إلى موقف محور الممانعة القديم في التعامل مع القضية الفلسطينية، وانعكس ذلك الموقف من الحرب على قطاع غزة في 2012، حيث كانت أكثر جرأة.
وأدان الرئيس المصري وقتها الرئيس محمد مرسي على سبيل المثال العدوان، ووجه رسالة واضحة إلى "إسرائيل" بأن "مصر الثورة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث في غزة"، وقام رئيس الوزراء المصري حينها هشام قنديل بزيارة تضامنية إلى غزة هي الأولى من نوعها.
واتخذت تونس هي الأخرى موقف جريئا، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، وصل وزير الخارجية التونسي آنذاك رفيق عبد السلام مع وفد رفيع المستوى يتضمن 12 وزيرا إلى غزة للتضامن مع الفلسطينيين.
بينما غيبت الحرب في سوريا الموقف السوري، كما أضعفت موقف حزب الله وإيران بسبب انشغالهما في دعم حليفهم بشار الأسد، وبدت مواقف باقي الدول العربية وفي مقدمتها السعودية محافظة كعادتها.
وفي حرب 2014، وبعد الانقلاب ضد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، تجمدت محاولات بناء المحور الجديد، ومنح الانقلاب قبلة الحياة لمحور الاعتدال القديم، وبدأ محور الاعتدال القديم يتمدد ليضم إلى جانب دول محور الاعتدال القديم، عددا أكبر من الدول في إطار هدف واحد مشترك يجمعهم، وهو "محاربة الإرهاب والتطرف"، فضم العراق، وموريتانيا، والجزائر.
وتبدلت مواقف هذه الدول من الحرب على غزة وفقا لهذه التحولات الجديدة، فتمت محاصرة التحركات الشعبية المناصرة لغزة في مصر والجزائر، وانتقدت المعارضة الموريتانية الموقف الضعيف لحكومتها، مقارنة بالموقف عام 2008، عندما قطعت الحكومة علاقتها الدبلوماسية مع "إسرائيل".
واستمر الموقف الإيراني ضعيفا، وغاب الموقف السوري بسبب الانشغال بالحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011، فيما تكررت المواقف السابقة في دولتي قطر وتركيا القريبتين من محور الممانعة.
سادسا: جهود الوساطة المصرية
رغم تباين الموقف المصري في الحروب الثلاثة، وفق ما حدث من تغيرات في محوري الاعتدال والممانعة، إلا أنه ظل بحكم القرب الجغرافي مع قطاع غزة، اللاعب الأساسي في عملية التهدئة بين قطاع غزة و"إسرائيل" في الحروب الثلاثة.
- ففي حرب 2014 بدأت المفاوضات غير المباشرة في القاهرة 4 آب، وغادر الوفد الفلسطيني والصهيوني القاهرة في 20 آب، وأعلنا عدم التوصل لاتفاق، قبل أن يتم الإعلان في 26 آب عن التوصل لاتفاق، لتصبح هذه المفاوضات هي الأطول "استمرت 22 يوما".
-في حرب 2012 لم تشهد القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين، وزارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون آنذاك منطقة الشرق الأوسط، واستعانت بالرئيس المصري وقتها في التواصل مع الجانب الفلسطيني للتوصل لاتفاق، وتم إعلان اتفاق تهدئة من القاهرة بعد أيام قليلة في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 خلال مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة المصرية جمع كلينتون مع نظيرها المصري آنذاك محمد كامل عمرو.
-في حرب (2008-2009)، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك إيهود أولمرت في 18 كانون الثاني وقفا لإطلاق النار من طرف واحد في غزة بعد 22 يوما من الحرب.
وقال أولمرت، إن القرار استجابة من المجلس الأمني المصغر لطلب الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك، والذي أعرب عنه في اتصال هاتفي بين الاثنين.
وأعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن أولمرت أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري وأبلغه "رد إسرائيل الإيجابي" على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.
سابعا: المطالب الفلسطينية والصهيونية
تمحورت المطالب الفلسطينية في مفاوضات وقف إطلاق النار بالحروب الثلاثة حول فك الحصار وفتح المعابر، غير أنها أضافت في المفاوضات الخاصة بحرب 2014 مطالب إنشاء الميناء والمطار والإفراج عن الأسرى، وفي المقابل تطالب "إسرائيل" بنزع سلاح المقاومة، وضمان عدم إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه "إسرائيل".
وانتهت المفاوضات في الحروب الثلاثة بإقرار وقف إطلاق النار وفتح المعابر، دون أن تحصل "إسرائيل" على وعود بتحقيق أهدافها من نزع سلاح المقاومة ووقف إطلاق الصواريخ.
غير أن ورقة التفاهمات في الحرب الأخيرة، تتفرد بأنها تتضمن موعدا بعد شهر لاستئناف المفاوضات بشأن الموضوعات الأخرى المطروحة من الطرفين.
مقّري: انتصار غزة استثنائي له ما بعده فلسطينيا وعربيا
أكد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية الدكتور عبد الرزاق مقري، أن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يمثل انتصارا تاريخيا للمقاومة وفشلا ذريعا للصهاينة ومن حالفهم من أنظمة غربية وعربية، قال بأنها "تواطأت من أجل استئصال حركة "حماس".
ورأى مقّري في تصريحات صحفية، أن الصهاينة لم يحققوا شيئا من أهدافهم على الأرض على الرغم مما ارتكبوه من جرائم بشعة بحق المدنيين.
وقال: "بكل تأكيد ما جرى في قطاع غزة كان انتصارا تاريخيا للمقاومة، فقد شن الصهاينة الحرب من أجل نزع سلاح المقاومة ووقف صواريخها، وفشلوا وبقي غلاف غزة مهجورا من طرف الصهاينة حتى أذنت لهم "حماس" بالعودة إليه.
"أما الفلسطينيون فهم على أرضهم يقاتلون من أجلها، ولولا خذلان البعض لكانت المفاوضات قد انتهت إلى ما هو أفضل، لكن مع كل ذلك فقد نجحت المقاومة في كسر الحصار وفتح المعابر، والمقاومة يدها على الزناد وهي قادرة على صنع النصر".
وزاد: "صحيح أن الخسائر في صفوف المدنيين كانت كبيرة، لكن هذا في تاريخ حركات التحرر الوطني معروف، نحن في الجزائر دفعنا في ثلاثة أيام فقط أيام الاستعمار الفرنسي 45 ألف شهيد، لذلك فالعبرة تكمن في استمرار المقاومة وقدرتها على إيلام العدو".
وأشار مقّري إلى أن ما يجعل مما جرى في غزة انتصارا مضاعفا هو أن الحرب جرت لأول مرة باحتضان بعض الأنظمة العربية.
وقال: "لا بد أن نتذكر أن الحرب كان الدافع لها هذه المرة وممولها أنظمة عربية قبل أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك كانت معركة استثنائية وغير مسبوقة في التاريخ".
واستدرك: "لكن هذه الدول في النهاية فشلت في تحقيق أهدافها، هم يعلمون أن روح الحركة الإسلامية موجودة في فلسطين عامة وفي غزة تحديدا، ولذلك أرادوا أن يستغلوا المد المضاد للثورات العربية خصوصا بعد الانقلاب في مصر فذهبوا إلى قلب الحركة الإسلامية؛ لكنهم لم يقدروا على استئصالها".
وأضاف: "لقد تأكد للجميع أن هناك حركة إسلامية عاقلة غير مخترقة وجادة وهي تسند المقاومة في العلن وبشكل واضح، لأنها قضية عادلة، وتبين للعالم أجمع أن الدواعش هو أدوات بيد الغرب وبعض الأنظمة العربية، أما الحركة الإسلامية فهي غير ذلك".
ورأى مقّري أن انتصار غزة سيفتح الباب أمام واقع سياسي عربي جديد، وقال: "بكل تأكيد الأجواء السياسية في غزة ستفتح الباب أمام تحديات جديدة، لقد كان هناك هدف لاجتثاث الحركة الإسلامية كلية، لكن تبين أن هذا الهدف صعب بل مستحيل".
وأضاف: "الحركة الإسلامية بكافة تفريعاتها واختصاصاتها، حركة حضارية شاملة، أدرك الغرب أنها روح الأمة، ولا يمكن اجتثاثها بأي حال من الأحوال".
المصادقة على بناء 184 وحدة استيطانية في القدس المحتلة
صادقت ما تسمى لجنة "التنظيم والبناء" في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة مساء أمس الثلاثاء على بناء 184 وحدة استيطانية جديدة في مغتصبتي هارحوما وبسغات زئيف.
وقالت مصادر صهيونية، إنه يتوقع الشروع في أعمال البناء خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وكانت ما تسمى سلطة "دائرة أراضي إسرائيل"، قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن نتائج مناقصات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الحي الاستيطاني "جيلو" جنوب القدس.
وأكد الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي، أن "المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وأن أنشطة الاستيطان تخالف التزامات قوات الاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
ويتابع الدكتور عيسى في بيان صحفي، "الاستيطان ينسف أي تحركات نحو عملية سلام قابلة للاستمرار، وأن المستوطنات تجعل من المستحيل قيام حل قائم على تعايش بين دولتين".
يقول الدكتور عيسى، إنه وخلافا لكافة القوانين والأعراف الدولية، فان الرؤية الصهيونية لمستقبل الاستيطان الذي تقوم به يكمن في مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها أولا، وإسكان الصهاينة في هذه المستوطنات وخلق وجود ديمغرافي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الوجود الفلسطيني الحالي المستقبلي ثانيا.
ويؤكد الدكتور حنا عيسى، أن الهدف الرئيس لسلطات الاحتلال من الإسراع في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، هو تفريغ شرق القدس من سكانها الأصليين، وخلق الحقائق على الأرض، وإنهاء ملف القدس كملف تفاوضي.
أجهزة السلطة تعتقل سبعة من "حماس" لاحتفالهم بنصر المقاومة
كثفت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، من حملة اعتقالاتها في صفوف أبناء وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث اعتقلت أمس سبعة من مدينة قلقيلية خلال الاحتفالات الشعبية بنصر المقاومة في غزة، فيما اعتقلت آخر في بيت لحم.
ففي محافظة قلقيلية شمالًا، شن جهاز المخابرات العامة حملة اعتقالات ضد أنصار حماس، عقب انتهاء المسيرة الحاشدة التي انطلقت أمس ابتهاجاً بانتصار المقاومة في قطاع غزة، بحسب بيان لحركة حماس.
وقالت مصادر في المحافظة، إن ممن عُرف من بين المعتقلين: أمجد الفار (20 عاماً) وأحمد الفار (26 عاما) ونبيل الفار (28 عاماً)، وسمير عذبه أبو عرب، ومحمد أبو عصب، وأحمد سلمان.
في سياق متصل، تم نقل المعتقل السياسي حامد سليم (24 عاماً) من بلدة عزون إلى مستشفى درويش نزال بمدينة قلقيلية، جرّاء تعرضه لوعكة صحية خطيرة، بعد تعرضه للضرب من قبل عناصر جهاز المخابرات.
وكان سليم، وهو معتقل منذ أكثر من أسبوع بتهمة "دعم المقاومة في قطاع غزة"، قد تعرض للضرب قبل 3 أيام على أيدي عناصر المخابرات بمدينة قلقيلية، فيما أكدت عائلته أن الجهاز رفض الإفراج عنه بكفالة بداية اعتقاله.
وكانت عائلة سليم أكدت عبر الطبيب الذي أشرف على علاجه، أن نجلها تعرض لضربة قاسية في منطقة الصدر والبطن خلال التحقيق معه.
كما تبيّن في التقرير الطبي الذي اطلعت عليه العائلة، أن سليم يعاني من نزيف حاد واحتقان في الصدر والتهاب في القولون إضافة لقرحة في المعدة، فيما أكدت أنه لم يسبق وأن ظهرت عليه أية أعراض لتلك الأمراض.
هذا وما يزال جهاز المخابرات بقلقيلية، يواصل اعتقال الشابين أدهم سويدان وعبد الله رضوان من بلدة عزون دون عرضهم على المحكمة، بتهمة "دعم المقاومة في غزة".
أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر محمد فؤاد زبون، علماً أنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لأكثر من مرة، وكان قد رفض الاستجابة للاستدعاء يوم أمس وأعلن نيته الإضراب عن الطعام فور اعتقاله.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
الضفة تستبشر على وقع انتصار المقاومة
أصر على شراء كوفية حمراء اللون ولفها على محياه تاركا المجال لعينيه فقط بالظهور؛ تماما كما هي الصورة التي وقع في حبها منذ أكثر من 50 يوما؛ سار بها رافعا رأسه ومتباهيا بنظرات من حوله وتلويحاتهم له وكأنه "أبو عبيدة" الكبير الذي أسر قلوب الفلسطينيين برمزيته لمقاومة مرغت أنف المحتل.
وليست تلك الإيماءة التي آثر أن يظهر بها الطفل حسن خالد مؤقتة أو وليدة اللحظة؛ بل هي ظاهرة ملأت أرواح الفلسطينيين أملا وأمنيات خاصة في الضفة التي رأت الكثير من الظلم والمآسي وما زالت، فالمقاومة باتت الممثل الشرعي الحقيقي للفلسطينيين بعيدا عن "جعجعات" الإعلام المأجور الذي يحاول أسر كل نهضة في كرامة الشعب.
لم يكد يخل شارع ولا ميدان في مدن الضفة من الرايات الخضراء أو صور رجالات المقاومة حين أعلن عن وقف إطلاق النار والذي يعني انتصارا كبيرا حققه صمود الغزيين وثبات المقاومين، فخرجت الضفة عن بكرة أبيها إلى شوارعها تحتفل بهذا النصر وتبعاته التي يأملون أن تطال أراضيهم.
ويقول المواطن سليم أبو عليا من رام الله لـ"الرسالة نت":" جئت هنا لأحتفل مع بقية المواطنين بهذا الانتصار الذي والله رفع معنوياتنا وجدد ثقتنا بالمقاومة وطريقها لتحرير بقية الوطن، ونحن هنا نبرق لها التحية ولثباتها وصمودها ونرى فيها الأمل الذي سوف يغمرنا بالبشريات بإذن الله".
تعانقت الرايات الخضراء مع أعلام فلسطين تعلوها الألعاب النارية التي أدخلت الجماهير في جو الانتصارات الحقيقية لا تلك الوهمية التي تمرر على الشعب دون أي إنجاز، فتسمع الصغير قبل الكبير يقول لمن معه "رفع الحصار عن غزة.. خلص انتهى الحصار!".
ولم تخل الساحات من الابتسامات بل ضحكات الفرحة التي عبرت عن حالة الشعب بعد حرب طويلة استنزفت خلالها مشاعره خاصة في الضفة التي كانت ترقب يوما بيوم ولحظة بلحظة أعداد الشهداء والجرحى وأماكن القصف والدمار.
وتقول السيدة أم همام النتشة من مدينة الخليل لـ"الرسالة نت":" خرجنا باحتفالات عارمة من وسط المدينة إلى منازل المطاردين أبو عيشة والقواسمي والأسير حسام القواسمي لنبين للاحتلال أننا لا ننسى مقاومينا وأنهم البوصلة لطريق التحرير كما كانت صواريخ المقاومة وما زالت".
بدورها تقول المعلمة أم صلاح الدين من المدينة لـ"الرسالة نت":" أنا حامل في شهري الخامس ولكنني آثرت أن أشارك كل الشعب هذا الانتصار العظيم ولم تكد الفرحة تتسع لي فسرت مع الجماهير مسافات طويلة جدا ورغم التعب الشديد الذي شعرت به إلا أن هذا أقل ما يمكن أن أقوم به للتعبير عن الفرحة بالانتصار".
وربما طغت على الاحتفالات والمسيرات في الضفة إشارات جديدة باتت هي مركز التجمعات كصور أبو عبيدة ومحمد الضيف والشهداء العطار وأبو شمالة وبرهوم وهتافات جديدة تبث الحماس في نفوس المواطنين الذين يرون أن انتصار المقاومة ما هو إلا مقدمة وتمهيد لتحرير الضفة والقدس والصلاة في باحات المسجد الأقصى فاتحين.
أبو مرزوق: مقبلون على مرحلة إعداد جديدة
قال الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس، إن حركته ملتزمة بالتهدئة التي توصلت إليها برعاية مصرية، ما التزمت بها (إسرائيل)، موضحًا الرؤية السياسية لحماس بشأن اتفاق التهدئة وإدارة معبر رفح وإعادة بناء منظمة التحرير.
وأكدّ أبو مرزوق في حديث خاص مع مراسل "الرسالة نت"، أن المقاومة الفلسطينية مقبلة على مرحلة جديدة من الإعداد والبناء وإعادة ترميم ما دمرته (إسرائيل) خلال عدوانها على غزة.
وقال إن "المقاومة ثبتت مع أبناء شعبها طوال فترة العدوان، وإسرائيل عاشت حالة انهزام غير مسبوقة"، متحديا (إسرائيل) في تكرار عدوانها على غزة مرة أخرى.
وأضاف أبو مرزوق أن (إسرائيل) هي أضعف من أن تواجه غزة، مشيرًا إلى أن المقاومة التي لا زالت بقوة عتادها بعد 51 يوما من الحرب ستستمر بمعركتها حتى تحرير القدس.
وفي سياق متعلق بالتهدئة، قال إن الاتفاق ينص بصورة واضحة على إزالة المنطقة العازلة مع (إسرائيل) وعملية الصيد ضمن نطاق مساحة من 6 أميال وصولًا إلى 12 ميلا.
ولفت إلى أن الاتفاق نص على فتح جميع المعابر الخمسة مع (إسرائيل)، والسماح بإدخال كل المستلزمات الضرورية لإعادة بناء غزة وإعمارها.
ونوه إلى أن الاتفاق نص على وقف كل عمليات الاغتيال وجميع العمليات العدوانية على قطاع غزة، مشيرًا إلى الوسيط المصري هو الراعي والضامن للاتفاق.
وذكر أن حكومة التوافق مسئولة عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من التزامات بشأن اتفاق التهدئة، منوهًا إلى ضرورة الالتزام بوحدة التوافق والقرار الفلسطيني في إدارة المرحلة المقبلة.
وتابع: "أي اختلاف بالقرار من شأنه أن يضر بالقضية.. نحن معنيون بشكل واضح بوحدة النظام السياسي والإداري بالأراضي المحتلة".
وفيما يتعلق بمعبر رفح الحدودي، أكدّ استعداد حركته العمل بكل ما يلزم لسحب الذرائع التي تعرقل تشغيل المعبر، مرحبّا بعودة جهاز حرس الرئاسة إلى إدارة المعبر، والموظفين القدامى إلى العمل.
ورفض أبو مرزوق مبدأ تغيير الموظفين الحاليين العاملين في المعبر، مؤكدّا أن هذا الأمر لن تقبل به حركة حماس "لأن من شأنه أن يمزق الوحدة الوطنية".
وفي السياق، دعا عضو المكتب السياسي لحماس، محمود عباس رئيس السلطة إلى ضرورة المسارعة بالبدء في تطبيق جميع ما تم الاتفاق عليه من ملفات المصالحة، وفي مقدمتها الالتزام بتطبيق جدول إعادة بناء منظمة التحرير.
وجددّ أبو مرزوق ترحيبه بزيارة رئيس السلطة محمود عباس إلى قطاع غزة، وقال إن هذا الامر كان مرحبًا به من الحركة منذ اليوم الأول للانقسام والأمر متروك لديه".
كاتب إسرائيلي:حرب غزة أظهرت كذب نتنياهو
قال الكاتب في صحيفة "هآرتس" العبرية المختص بالشئون الأمنية والعسكرية أمير أورن إن المواجهة في غزة أفضت إلى "انهيار" وليس كما كان يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهدوء مقابل الهدوء بل الهدوء مقابل الكذب.
وأشار أورن إلى أن نتنياهو بذل جهودًا هائلة وكبيرة لتسويق نتيجة الحرب بأنها ناجحة، مؤكداً أن الحقيقة "الهدوء لم يقابل بالهدوء بل بالكذب من نتنياهو".
وأضاف:" ما أحدثه نتنياهو ورفاقه في اسرائيل بعد مواجهة بين أقوى جيوش المنطقة وتنظيم قوامه 15 ألف مقاتل وعدد قذائف أقل من ذلك ليس مجرد سقوط بل انهيار".
ودعا المحلل في صحيفة هآرتس العبرية لضرورة محاسبة نتنياهو حول سلم الأولويات الذي حاول فرضه خلال السنوات الأخيرة، وجنون تبديد المليارات في متابعة الملف الايراني، لافتًا إلى أن نتنياهو لو أنفق واحد في المائة مما أنفقه على الملف النووي الايراني لكان الإسرائيليون يشعرون بالأمان أكثر.
واعترف أن اسرائيل لم تستعد بشكل مناسب لمواجهة الأنفاق وقذائف الهاون، ويتعين عليها أن تبدأ منذ اليوم الاستعداد للمعركة القادمة لجرف صامد آخر، مطالبًا المستوى السياسي بتحديد أهدافاً واضحة قبل شن أي حرب.
وشدد على أن 50 يوماً من القتال في مواجهة حماس تسببت بهزة لعقيدة الحرب "الإسرائيلية"، داعياً لإجراء فحص معمق لتلك العقيدة من أجل إنعاشها وترجمتها إلى خطوات سياسية وأعمال عسكرية.
ولفت إلى أن الجيش لم يكن مستعداً للحرب الأخيرة، مطالبًا بتعيين رئيس أركان جديد في أقرب وقت ليستطيع تصحيح مسار الجيش لأن المواجهة القادمة لن تتأخر، على حد زعمه.
سائقو الحروب.. سيارة بين الحياة والموت
منذ بدأت يوميات الحرب التي تجاوزت الخمسين تأهب عدد كبير من السائقين لخدمة السكان ونقلهم لاماكن آمنة ، فيما لازم اخرون الصحفيين لتغطية الاحداث فوضعوا أرواحهم على أكفهم وراحوا يبحثون عن اماكن القصف وتنقلوا بين أزقة الشوارع التي بقيت شامخة رغم قصفها.
غالبية السيارات المتحركة داخل القطاع طبعت عليها كلمة "press" لكن تلك الكلمة التي طالما منيت بالحصانة الدولية، لم تمنع دولة الاحتلال من قصف خمسة سائقين كانوا يقلون الصحفيين لاماكن عملهم.
أمام أحد البيوت المدمرة في حي الشجاعية اصطحب السائق الخمسيني سمير نطط "أبو اياد" الصحفي محمد أبو قمر من "راديو الرسالة" خلال تغطيته لمجزرة الشجاعية ، فلم تكن المرة هي الاولى التي يرافق فيها أحد صحفيي مؤسسة الرسالة الاعلامية فقد عاش برفقتهم تفاصيل العدوان منذ بدايته وتعرض للكثير من المخاطر معهم .
خلال لحظات هدوء بعيدا عن صوت الصواريخ جلس العم "أبو اياد" ليحكي تجربته فترة العدوان على غزة ، بعدما احتسى فنجان قهوته روى أن المعركة الحالية هي الاشرس مقارنة بما مضى ، فهو يخرج من بيته مودعا ابناءه وكأنه سيعود شهيدا.
ويقول: إنه يدرك خطورة عمله لكنه يؤمن بوجود رسالة يجب أن تصل لفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين في بيوتهم.
وبحسب أبو أياد فإن من يريد العمل خلال العدوان عليه امتلاك قلب من حديد كون الاحتلال يستهدف كل شيء متحرك دون التفرقة بين مدني ومقاوم.
ومن المشاهد التي لازالت ترافق ذاكرة السائق نطط يقول :"خلال الساعات التي سمح بها الاحتلال للصحفيين الدخول لحي الشجاعية شعرت بالخوف لحظة دخوله خاصة حينما شاهدت في احد المنازل المدمرة رجل فوق أولاده كان يحاول حمايتهم لكنهم جميعا ارتقوا شهداء".
موقف خطير آخر تعرض له السائق عندما ذهب لإحضار أحدى الصحفيات التي تسكن المناطق الشرقية لمقر العمل ، فحينما كان ينتظرها اسفل بيتها وقبل أن تتحرك سيارته تم قصف منزل مجاور لسيارته وقتئذ شعر بالموت يقترب منه ، لكنه بقي متماسكا كي لا يثير رعب من معه .
ووصف عمله الليلي بالخطير كون الاحتلال لم يترك بداية العدوان شيئا متحركا الا قتلته ، موضحا أن الاتصالات تنهال عليه من زوجته عند سماعها خبرا مفاده استهداف سيارة مرسيدس ، بالإضافة إلى أن والديه المسنين دوما يحاولا منعه الخروج من المنزل خوفا عليه .
لم تقتصر مهام العم "أبو اياد" على نقل الصحفيين لأماكن تغطية الحدث فقد ساعد في نقل كثير من الجرحى عبر سيارته ، إلى جانب تواصله مع الصحفيين أثناء تواجده في البيت وابلاغهم عن وجود قصف قريب من مكان سكناه.
وعند عودته للبيت وتسليم مهام عمله لابنه أحمد فترة راحته يقبل عليه احفاده وطفلته الصغيرة محتضين اياه " حمدلله على سيدو " وعند خروجه يرددون كما امهاتهم وجدته " دير بالك على حالك ".
حكاية أخرى عايشها السائق وائل عبد الرحمن الذي اعتاد مرافقة الصحفيين الاجانب ، لإيمانه بضرورة ايصال رسالة الصحفيين ، لكن عبد الرحمن يفضل في بعض الأحيان التعامل مع الصحفيين المحليين لشعوره بريبة تجاه بعض الأجانب لاسيما حينما يتصلون عليه ويبلغونه بضرورة اصطحابهم إلى مكان سيتم قصفه.
ومن مواقف الخطر التي تعرض لها كانت عندما اصطحب أحد الصحفيين في شارع صلاح الدين ليتم استهداف المنزل القريب من سيارته ،ومن ثم استهدف الركام حيث كان يقف الصحفي أمام الكاميرا وقتئذ لم يدركوا أين سيختبئون.
أحد المشاهد التي لازال يتذكره عبد الرحمن حينما يشاهد طفلته الصغيرة مفزوعة ، هو عندما ذهب بصحبة أحد الصحفيين لتصوير بيت تعرض للدمار وإذ بطفلة صغيرة جريحة استنجدت بهم والدتها لإنقاذها ، وقتئذ حملوها وذهبوا بها إلى المشفى لترتقي شهيدة بعد أسبوع.
وكغيره من السائقين والصحفيين الذين ذهبوا إلى حي الشجاعية بقيت مشاهد الدماء والركام تراوده ليل نهار ويقول :" حتى اللحظة لا استطيع النوم سوى نصف ساعة (..) حينما اغفو استيقظ مفزوعا من هول المشاهد التي لازالت عالقة في ذهني ".
هنا انتهى تقريرنا بعدما حرك السائق عبد الرحمن سيارته لينطلق حيث اتصال جاءه من صحفي ليوصله إلى مكان الحدث في منطقة الصحابة لتصوير الهدف الجديد الذي قصته طائرات الاحتلال.
محللون يشيدون بإنجاز المقاومة وانتصارها غير المسبوق
أشاد محللون وكتّاب وسياسيون بصمود المقاومة الفلسطينية وانتصارها غير المسبوق على الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن ما جرى يعد "إنجازاً استراتيجياً لن يكون ما قبله كما بعده".
وشددوا على أن "ما تحقق أشبه بمعجزة في علم السياسة، وقد أفضى إلى تحول استراتيجي خلق الفلسطين الجديد والإسرائيلي الجديد وسيفرض واقعا سياسيا مختلفا".
فقد أشار الكاتب أحمد أبو الهيجاء من مدينة جنين إلى أن "حماس رفضت العودة للتهدئة وقالت المفاوضات تحت إطلاق النار ولم يعد الوفد للقاهرة.. وبتناغم يحدث للمرة الأولى تولى الرئيس محمود عباس المفاوضات تحت النار ومن تحت الطاولة حتى لا تحرج إسرائيل بأنها فاوضت تحت النار ونجح الاتفاق الذي يوصف إسرائيلياً بأنه صك استسلام للفلسطينيين".
وأضاف "جميع مطالب الشعب الفلسطيني لُبيت في هذا الاتفاق, حتى الميناء الذي وضع للمناورة في بداية الأمر تحول لحقيقة والمسألة مسألة وقت لا أكثر".
كما أن المعابر تفتح أوتوماتيكياً بما فيها معبر رفح بعد شهرين بعد تجهيز قوة حرس الرئاسة التي سترابط عليه.. فيما المعابر الإسرائيلية سيفتح اثنين منها مباشرة والثلاثة الباقية تحتاج لشهر لتجهيز بنيتها التحتية من أجل أن تفتح".
وفي تعليقه على عدم وجود ضامن للاتفاق، أوضح أبو الهيجاء قائلاً: "الضامن هي البندقية، كما أن الفلسطيني الجديد ولد .. فإن الإسرائيلي الجديد قد ولد أيضاً وقد تعلم درساً لن ينساه".
وختم بتأكيده أن "المقاومة كان لديها تحول نوعي في كل مواجهة عن سابقاتها.. والانتصار بات قاب قوسين أو أدنى".
دمنا ليس رخيصاً
من جهته, تساءل الكاتب سامر عنبتاوي من نابلس قائلاً : "هل يقاس حجم الخسائر بالنسبة للشعب المقاوم بما يقابله من خسائر العدو؟ ولو كانت القوة متساوية ومتكافئة فلماذا يسيطر طرف على الآخر!!. ويجيب "لا يا سادة إن دمنا ليس رخيصاً وأطفالنا ليسوا لقطاء وحقنا في الحياة والإعمار كحق باقي شعوب الأرض ولسنا عشاق موت وانتحار".
وتابع "استشهد في الضفة العشرات قبل الحرب وأثنائها وتمت المداهمات والاعتقالات بالمئات ولم تكن الصواريخ تطلق من الضفة، ومع ذلك فالهجمة العدوانية طالت الكل الفلسطيني بهدف التركيع وفرض منطق القوة والجبروت وانتزاع الاستسلام، وهذا لم يحصل فقد ازداد الشعب إيماناً بحقوقه وتمسكا بثوابته وبقيت الضفة أيضاً صامدة مقاومة تقاطع وترفض الاحتلال".
وأضاف "هناك حقيقة ثبتتها نتائج هذه الحرب الدموية مفادها أن أي حرب تعلن لن تكون نزهة للمحتل وأن معادلة الصراع تحكمها خسائر متبادلة وأن زمن السيطرة والاحتلال المباشر قد ولى، وأن الثمن الذي يدفعه الاحتلال في أي مغامرة مستقبلية سيكون عالياً وأصبح يحسب الحسابات قبل أي عدوان وأن قوة الردع لجيشه تراجعت لأدنى الحدود".
ورغم المآسي وحجم الدمار، فقد أثبتت وقائع الأمور تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية والالتفاف حول المقاومة.. في مقابل تهتك الجبهة الداخلية لدى المحتل وتضارب المواقف العسكرية والسياسية وهبوط الحالة المعنوية لدى الناس والإحساس بالرعب وعدم الأمان، وتحميل جزء كبير من المسؤولية للقيادة السياسية والعسكرية".
وختم بقوله "لمن لا يزال لديه شك أن الحالة الفلسطينية الآن وبعد هذا العدوان هي أفضل بكثير مما كانت عليه.. فهناك الإحساس بالعزة والكرامة والثقة بالنفس والإيمان بالقدرات... وهناك تمسك أكثر بالثوابت وتوجه أكبر نحو توحيد المواقف لانجاز برنامج سياسي موحد.. وقدرة أكبر على إيصال الرسالة للعالم بشكل موحد".
هل انتصرت المقاومة
وتحت شعار "هل انتصرت المقاومة!!"، كتبت الناشطة والأسيرة المحررة ميسر عطياني قائلةً "أجل انتصرت برغم ما يؤلم قلوبنا من فقدان الشهداء والدمار.. انتصرت المقاومة فما فعلته بسلاح فلسطيني بمعركة داخل الوطن.. انتصرت بإجبار العدو والمغتصبين على مغادرة ما سمي "غلاف غزة"..
وتابعت "انتصرت المقاومة حين وصلت صواريخ إلى العمق الفلسطيني بالأراضي المحتلة عام 48 .. انتصرت بخلق حالة الرعب لدى كيان العدو.. انتصرت المقاومة بمعركة تأسيسية لمعركة الوطن القادمة".
وأضافت "انتصرت المقاومة بفرض وحدة غرفة العمليات المشتركة للعمل العسكري الموحد.. انتصرت المقاومة بالتفاف الشعب والجماهير حولها.. بفرض شروطها وإجبار كيان العدو على الجلوس على طاولة المفاوضات بما يليق بالمقاومة وعدم المساس بسلاحها واعتباره خط أحمر لا يمكن التطرق لها.. انتصرت المقاومة حين تعطي للعالم المتآمر مع الصهاينة والزعماء العرب درس الصمود".
سيدفعون الثمن
أما وزير العمل السابق محمد البرغوثي، فكتب قائلاً "إن المقاومة استطاعت وبشكل كبير توحيد الشعب الفلسطيني حولها بينما فشل غيرها في توحيد هذا الشعب، وأثبتت هذه الحرب أن الفلسطيني يمكنه الانتصار كما يمكن للإسرائيلي الانكسار ورسمت في ذهنية الفلسطيني والعربي أن هذه القوة الإسرائيلية وآلته المتوحشة وجنوده ما هم إلا وهم كبير يمكن زعزعته".
وأوضح الوزير السابق من رام الله أن الحرب قلبت الصورة من حيث أطماع قادة الكيان السياسية، فبعد أن كان الاعتداء على غزة وتصعيد الحرب معها ممراً سهلاً لحصد الأصوات الانتخابية أصبحت الصورة الآن هي من أراد المقامرة بمستقبله السياسي وتدهور شعبيته وإن كانت تناطح السحاب فغزة وحدها كفيلة بشطب مستقبله السياسي.. ومن لا يصدق ذلك فلينتظر ما الذي سيحصل لمستقبل نتنياهو وجوقته في الأيام القريبة القادمة.
وختم بقوله "لا تتعجلوا الحكم على الأمور فإن صدقت التوقعات بأن لدى المقاومة أوراق ضغط سيكشف عنها قريباً سيتغير مسار الحديث والنقاش حول الميناء والأسرى والمطار .. فلم تؤجل المقاومة الحديث عن ذلك وهي تعلم أن المؤجل لدى الاحتلال ملغي، إلا ولديها ما لا يمكن للاحتلال إلغاءه، لأن ثمة بضاعة ثمينة للاحتلال لدى المقاومة ولا بد لذلك من ثمن!!.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
مشعل يثمن جهود تونس بوقف عدوان غزة
أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل عن شكره للجهود التونسية المتميزة وٍاسهامات الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي على الصعيدين المحلي والدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مستشار الرئيس التونسي للشؤون الدولية أنور الغربي مع مشعل مساء الثلاثاء وقبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وثمن مشعل جهود تونس في مساعدة الشعب الفلسطيني بتحقيق تطلعاته لإنهاء سنوات الحصار المظلمة، وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب، وإقناع المؤسسات القانونية الدولية بمتابعة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ما تزال ترتكب بحق شعب أعزل ضمنت له كل المواثيق الدولية حقه المشروع في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال.
بدوره، قال الغربي إن مشعل أكد خلال الاتصال بأن الصيغة المتفق عليها في الاتفاق تدعو لفتح جميع المعابر، وبدء الإعمار، ولا تقتصر على إدخال المواد الإغاثية فقط، وكذلك تأجيل النقاش بملفات الميناء والمطار بعد شهر من وقف إطلاق النار.
وأوضح أن مشعل حرص على ابلاغ الرئيس المرزوقي بمحتوى الاتفاق قبل الإعلان عنه، وشكر الجهود التونسية المتميزة واسهامات الرئيس على الصعيدين المحلي والدولي من أجل وقف العدوان ومساعدة الشعب الفلسطيني في تحقيق تطلعاته.
وأكد أن الرئيس المرزوقي قاد جهودًا حثيثة مع عدد من قادة الدول العربية و الغربية والأمريكية والآسيوية، وطلب من مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تقصي حقائق لكشف تفاصيل الحرب على غزة، وإطلاق جسر جوي لإيصال المساعدات.
وبين أن الجهود التي بذلت تمثل استمرارًا لنهج تاريخي ربط تونس بالقضية الفلسطينية، والدفاع عنها في المحافل الدولية.
وأعلنت كافة فصائل المقاومة و"إسرائيل" موافقتهما على وقف مفتوح لإطلاق النار في غزة بعد حرب دامت سبعة أسابيع، ودخل الاتفاق الذي أعلنت عنه مصر حيز التنفيذ في تمام الساعة السابعة من مساء أمس.
صحيفة تفضح العرب: لماذا خانوا غزة؟
اسأل أي حاكم عربي، وستجده يحكي لك عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها بلدانهم لفلسطين والفلسطينيين. ومع ذلك، فإن كلا من التاريخ والواقع الحالي يشهدان، ليس فقط على فشل العرب في القيام بالدور المتوقع منهم والوقوف تضامنا مع إخوانهم المضطهدين، ولكن أيضا على الخيانة العربية الرسمية للقضية الفلسطينية. فالحرب الحالية على غزة، والدور المشبوه الذي لعبته مصر في محادثات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل هي مثال على ذلك.
اقرأ هذه التعليقات من قبل آرون ديفيد ميلر، وهو باحث في مركز ويلسون في واشنطن لصحيفة نيويورك تايمز، لترى عمق الخيانة العربية التي لا لبس فيها. حيث قال "إنني لم أر أبدا وضعا مثل ذلك، حيث قبلت الكثير من الدول العربية بالموت والدمار في غزة وضرب حماس". وأضاف "الصمت يصم الآذان".
ويرجع ميلر الصمت العربي إلى كراهيتهم للإسلام السياسي الذي برز على الساحة بعد ما يطلق عليه الربيع العربي. وظهر هذا الارتفاع في صعود حركات مثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر و حزب النهضة في تونس إلى مراكز السلطة. فقد تحدى "الربيع العربي" ولو مؤقتا على الأقل، وأدى إلى تعطيل السلطة التي هيمن عليها الفساد، والنخب العربية الموالية للغرب، وأطلق العنان للمجتمعات المدنية التي بقيت مهمشة تاريخيا.
حركات الإسلام السياسي، وخاصة تلك التي تنتسب إلى الأيديولوجية الإسلامية المعتدلة المعروفة باسم "الوسطية" حصدت أعلى الأصوات في عدة انتخابات ديمقراطية. مثل فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية في عام 2006، كما جاءت هذه الحركات الإسلامية الأخرى مع حدوث “الربيع العربي” الذي رفع السقف بهامش ضئيل للديمقراطية وحرية التعبير.
ويكمن خطر الحركات الإسلامية السياسية التي لا تعتنق أيديولوجية متطرفة مثل الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة، على سبيل المثال، في أنها ليست سهلة الإزاحة تحت دعوى أنهم "متطرفين" أو "إرهابيين"، وفي كثير من الأحيان، يبدو أنهم أكثر ميلا لتلعب لعبة الديمقراطية من الحركات "الليبرالية" والحركات "العلمانية" أو "الاشتراكية".
وجاءت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والتي بدأت يوم 7 يوليو الماضي، في وقت كان يتم فيه مواجهة وتجريم الإسلام السياسي في مصر والبلدان العربية الأخرى. وكان هذا هو أول هجوم عسكري إسرائيلي كبير على غزة منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي في 3 يوليو 2013.
وعلى الرغم من أن الحرب الإسرائيلية تحولت في غضون بضعة أيام إلى نوع من الإبادة الجماعية حيث قتل الآلاف، وآلاف الجرحى، وأصبح العديد من سكان غزة بلا مأوى، إلا أن معظم الدول العربية ظلت صامتة، اللهم إلا بعض الإدانات العشوائية القليلة جدا. أما مصر، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك.
فبعد فترة وجيزة من بدء الحرب الإسرائيلية المعروفة باسم "عملية الحافة الواقية"، اقترحت مصر مبادرة مشبوهة لوقف إطلاق النار، وكتب ديفيد كيركباتريك في 30 يوليو الماضي قائلا "لقد فاجأت الحكومة في القاهرة حماس علنا باقتراح اتفاق وقف إطلاق النار الذي يلبي معظم مطالب إسرائيل ولا يلبي أية مطالب فلسطينية (أي مطالب حماس)"، كما لم تتم استشارة حماس، الحزب الفلسطيني الرئيسي في هذا النزاع، والذي أعلنته أيضا الحكومة المصرية بأنه تنظيم "إرهابي"، بل إن حماس عرفت بشأن الاقتراح من خلال وسائل الإعلام.
وبطبيعة الحال، رحب بنيامين نتنياهو بالاقتراح المصري. كما رحب به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهو المنافس الرئيسي لحماس، والخصم القوي للمقاومة المسلحة (بل يمكن القول، الخصم لأي شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية) باللفتة الكريمة من "الشقيقة" مصر. وهرع حكام العرب الآخرين للثناء على عبد الفتاح السيسي وقيادته الإقليمية الذكية.
بالطبع، كانت العملية كلها مهزلة هدفها إلقاء اللوم في نهاية المطاف على حماس والمقاومة في غزة لرفضها وضع حد للصراع (التي لم تبدأه بل كانت ضحية له)، وإلى دعم السيسي كرمز جديد للسلام والاعتدال في المنطقة؛ وأن هذا "الرجل القوي" هو النوع الذي تحب حكومة الولايات المتحدة القيام بأعمال تجارية معه.
ولكن كل ذلك فشل بالطبع، لسبب واحد وحيد، وهو ثبات المقاومة في غزة على الأرض، حيث كلفت إسرائيل خسائر عسكرية خطيرة، وكسبت التعاطف والاحترام في جميع أنحاء العالم.
ولكن هذا الاحترام لم يأت من جانب الحكومات العربية التقليدية بما فيهم أولئك الذين تعودوا الثناء على "الصمود الأسطوري" للشعب الفلسطيني في كل فرصة. حيث كان ذلك النجاح المتجدد لحركة حماس، والتي كان البعض يظنون بأنها قد تتلاشى في غياهب النسيان بعد الإطاحة بالإخوان في مصر، وقطع العلاقات مع دمشق وطهران، أمرا محيرا ومحبطا للغاية لهذه الحكومات.
فإذا فازت حماس في معركة غزة، فإن ذلك سيؤكد أن المقاومة أقوى من أي جيش في الشرق الأوسط. كما سيعاني نتنياهو من عواقب وخيمة في الداخل الإسرائيلي. ومن المحتمل أن يتم تجديد العلاقات بين حماس وإيران وإعادة إحياء "معسكر المقاومة" مرة أخرى. وسيكون الانتصار المعنوي للإخوان والهزيمة المعنوية للسيسي (والدور الإقليمي المنشود له) مذهلا.
لذا فقد تأسس تحالف من نوع ما بين عدة دول عربية وإسرائيل لضمان زوال المقاومة في غزة، ليس فقط المقاومة كفكرة، بل وجميع أشكالها العملية، ومظاهرها السياسية أيضا، التي تخطت حدود غزة المحاصرة بكثير.
مارتن إنديك، عضو اللوبي الإسرائيلي السابق ونائب الرئيس الحالي لمعهد بروكينغز في واشنطن، يفسر ذلك بقوله إن هناك "اتفاق مصالح" بين تلك الدول كما أن لهم خصوما مشتركة، وحينما وجدوا أن الولايات المتحدة أقل انخراطا مما كانت عليه من قبل، فإنه من الطبيعي أن تنظر تلك الدول إلى بعضها البعض بهدوء، وتحت الطاولة في معظم الأحيان لإيجاد وسيلة لمساعدة بعضهم البعض.
وبطبيعة الحال، فشلت أحدث جولة من محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة لأن الحزب الذي يستضيف المحادثات يرى أن المقاومة الفلسطينية الرائدة حماس هي جماعة "إرهابية".
كما إنه إذا تمت تلبية طلب المقاومة بإنهاء الحصار، وخاصة الطلب الخاص بتفعيل ميناء ومطار غزة، فإن مصر ستحرم من وسيلة ضغط كبيرة ضد حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني.
وإذا استطاعت المقاومة الفوز، وتحقيق بعض مطالبها، فمن المرجح أن يغير ذلك تماما من الخطاب السياسي في الشرق الأوسط، حيث سيثبت أن إرادة الطرف الضعيف، مرة أخرى، تجرؤ على تحدي الأطراف القوية والمطالبة بإصلاحات وتفعيل الديمقراطية، وتهدد بأن تصبح المقاومة وسيلة واقعية لتحقيق هذه الأهداف.
ومن المثير للاهتمام، أن فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006 أحيا إمكانية أن يستطيع الإسلام السياسي تحقيق أهدافه من خلال صناديق الاقتراع، وهو ما كان نذيرا بصعود الإسلام السياسي في جميع أنحاء المنطقة في أعقاب "الربيع العربي".
لذا فإن أي انتصار للمقاومة الفلسطينية يمكن أيضا أن ينظر إليه بأنه على نفس الدرجة من الخطورة بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الإبقاء على الوضع الراهن في جميع أنحاء المنطقة.
ولا يزال بعض الحكام العرب مستمرون في إعلان تأييدهم القوي لفلسطين وقضيتها. غير أن “عملية الحافة الواقية” كشفت بلا شك أن مثل هذا التضامن هو فقط مجرد كلمات؛ وأن بعض العرب يرغبون في رؤية إسرائيل وهي تسحق أي مظهر من مظاهر المقاومة الفلسطينية في غزة وفي أي مكان آخر.
قطر تهنئ المقاومة بنصرها على "إسرائيل"
هنأت دولة قطر الفلسطينيين بانتصارهم في معركة "العصف المأكول" على الاحتلال الإسرائيلي، بعد أكثر من 50 يوم على بدء المعركة.
وأشادت قطر بدور المقاومة الفلسطينية في صناعة النصر الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن النصر لم يكن ليتحقق دون بسالة وصمود المقاومة وشعبها.
وكانت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها حركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام أعلنت نصر المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي الذي شن عدوانا عنيفا على القطاع دام أكثر من 50 يوما.
وأعلنت المقاومة فرض شروطها على الاحتلال بفك حصار غزة، وفتح المعابر والسماح الصيادين بدخول البحر مسافة 6 ميل قابلة للزيادة بالإضافة إلى إعمار قطاع غزة وعدم تعطيل "إسرائيل لذلك".
وعاني قطاع غزة من عدوان عنيف شنه الاحتلال الإسرائيلي ودام أكثر من 50 يوما وخلف أكثر من 2000 شهيدا وأكثر من 11000 جريحا، جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
بالأرقام: ضربات القسام بـ"العصف المأكول"
أعلنت المقاومة الفلسطينية انتصارها على الاحتلال الإسرائيلي في معركة "العصف المأكول" الذي دامت أكثر من 50 يوم.
وفي إحصائية لضربات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" على الاحتلال الإسرائيلي فترة الحرب، فقد أمطرت الكتائب الاحتلال بـ 3621 قذيفة صاروخية.
وحسب الإحصائية فإن القذائف المطلقة تجاه الاحتلال منها 11 صاروخاً من طراز R160، و 22 من طراز J80، و 185 من طراز M75.
وإضافة لما سبق فق أطلق القسام 64 من طراز S55، و 5 من طراز فجر، فيما كان منها 3334 من طراز (غراد / قسام / كتيوشا / هاون ).
حرب غزة عمّقت النفور بين أمريكا ونتنياهو
نقل موقع "روتر نت" العبري عن السفير الأمريكي السابق في "إسرائيل" مارتن إنديك قوله إن حرب غزة عمّقت النفور بين الإدارة الأمريكية ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاء موقف الإدارة الأمريكية بعد التجاذبات بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال، ورفض نتنياهو لمبادرات الإدارة الأمريكية لوقف إطلاق النار وتعنته على موقفه.
ويعاني نتنياهو بعد انتهاء الحرب على غزة من عزلة سياسية داخليا وخارجيا، ويعاني من أزمات داخلية وخارحية، حيث أن الداخل المحتل يتهمه بالتقصير في القضاء على المقاومة، وأنه وقع على مبارة إنهزامية أمام حركة "حماس"، أما خارجيا فحكومة الاحتلال تعاني الحرج مع كل الحكومات الرسمية حتى مع أشد حلفائها وهي أمريكا.
الخلافة في نظر العلامة القرضاوي
ردا على اللغط الذي يدور حول "خلافة داعش" في العراق والشام، و"خلافة بوكو حرام" في نيجيريا، اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، أن الخلافة التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية" في كل من العراق وسوريا أو في نيجيريا، لا معنى لها ولا تستوفي الشروط المطلوبة، وقال إن "الخلافة التي يمكن أن تقوم في هذا العصر، تكون من خلال عدد من الدول التي تحكمها الشريعة، من قبل شعوب يرغبون بذلك، على شكل فيدرالية، أو كونفيدرالية، وليس كما كان في السابق".
فساد الأوضاع والحكام
وأضاف أن "هناك دول كبيرة مثل الصين، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليار ونصف المليار حسب الإحصائيات، في وقت يبلغ فيه عدد المسلمين في العالم نحو مليار و700 مليون، وبالتالي يمكن أن يجتمعوا على شكل اتحاد”"، لافتاً إلى أن ذلك "يتطلب حكاما عادلين ينظرون للأمور بواقعية، ويتعاونون مع شعوبهم، وهؤلاء يمكنهم بناء هذا الاتحاد"، على حدّ وصفه.
جاء ذلك في أول تصريحات للشيخ يوسف القرضاوي بعد إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي عقد اجتماعات دورته الرابعة في اسطنبول، والذي قال فيه: إن "تلك المجموعات المتشددة التي تظهر بين المسلمين، هي نتيجة فساد الأوضاع والحكام، فيتبع الشباب المسلم بعض المتشددين، معتقدين بأنهم يقاتلون في سبيل الله، ويكفِّرون، ويقتلون من أهل الذمة، وهذه مشكلة كبرى"، مشيرة إلى أن "الإسلام لا يقبل الغلو".
الثورات المستقبلية
وبخصوص اجتماعات الدورة الرابعة للاتحاد العالمي لعلماء، والتي اختتمت أعمالها الجمعة الماضية في إسطنبول، أوضح القرضاوي أن "الحضور في هذه الدورة فاق التصور، وهناك دول تحاول أن تجهض الاتحاد، بمنع مواطني دولهم من المجيء، ورغم ذلك جاءت أعداد هائلة من مختلف دول العالم لم تكن في الحسبان، وهذا يطمئن بأن العالم الإسلامي مع الاتحاد".
وعن الجديد في هذه الدورة، قال الشيخ يوسف القرضاوي إنه "حدث اهتمام بالمستقبل، وركزت في كلمتي على الثورات المستقبلية، ومن أهم الأمور التي بحثت، مخاطبة علماء المذهب الحنفي، لإعادة المرأة المسلمة إلى المسجد، حيث كانوا يتحججون بالفتنة، وهو أمر يخص الماضي فالمرأة خرجت في العصر الحالي إلى كافة الميادين، ولم يبق سوى المسجد".
الشيعة..والاتحاد العالمي
وعن الانتقادات التي توجه للاتحاد بعدم ضمه للشيعة، أوضح القرضاوي أن الاتحاد "لم يعد يدعو الشيعة إلى اجتماعاته، بعد أن دعاهم بداية الأمر، لأنه حدثت اختلافات في أمور كثيرة، مثل سعيهم إلى غزو المذهب السني، فأرسلوا دعاة إلى أفريقيا، ودفعوا ملايين من الدولارات، كما أنهم فارقوا الاتحاد، الذي رغب بأن يكون لأهل السنة، ومن يتعاون معهم من مثل الأباضية"، على حد وصفه.
وتعليقاً على تطورات الأوضاع في مصر، رفض رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "اعتبار أن الإسلام السياسي فشل في مصر، بل انتصر، حيث قامت ثورة عامة – ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011-، شارك بها كل أطياف المصريين، بمختلف معتقداتهم وأعمارهم، ونجحت الثورة".
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
الفصائل الفلسطينية تدعو عباس للتوقيع على ميثاق "روما"
دعت الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى التوقيع على ميثاق "روما"، لمحاسبة (إسرائيل) على "جرائمها التي اقترفتها في قطاع غزة.
وقال صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مؤتمر صحفيّ، نُظّم على هامش اجتماع "طارئ" عقدته القوى الوطنية والإسلامية، لـ"تدارس تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة":" الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن مآسي الشعب الفلسطيني، وندعو السلطة الفلسطينية بالتوجه السريع لمؤسسات الأمم المتحدة، والتوقيع على ميثاق (روما)".
وثمّن "الالتفاف الشعبي حول المقاومة الفلسطينية بغزة"، مشيدا بدور "الجانب المصري في وقف إطلاق النار على غزة".
وفي السياق ذاته، قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في تصريح لوكالة الأناضول، عقد على هامش الاجتماع:" المقاومة الفلسطينية تمتلك أوراق ضغط كبيرة، لإلزام الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال التفاوض حول بقية البنود المؤجلة".
وتابع:" نحن في موقع قوة، والأهم من تحقيق المطالب هو ما حققته المقاومة من انجاز استراتيجي جعلنا على طريق تحرير فلسطين".
ومن جانب آخر، أكد فيصل أبو شهلا، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن الضامن الوحيد لاتفاق وقف إطلاق لنار هي "مصر"، كونها "تشكل قوة اقليمية لها تأثيرها وقدرتها".
وأضاف مستدركا:" كما أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أجرى اتصالات دولية مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية لإنجاح اتفاق وقف اطلاق النار بغزة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل، بين (إسرائيل) والفصائل الفلسطينية في غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع و(إسرائيل) حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء أمس بالتوقيت المحلي (16.00 ت.غ) وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
رائد صلاح: انتصار غزة وضع حدا لغرور الاحتلال
أشاد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، بالانتصار السياسي والعسكري الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الحرب التي خاضتها مع الاحتلال الإسرائيلي واستمرت 51 يوماً متتالية، معتبراً أن هذا الانتصار يتمثّل بفرض المقاومة لكل شروطها خلال مفاوضات التهدئة في القاهرة وإرغام الاحتلال على الموافقة عليها في ظل إطلاق النار مُجبراً بخلاف تصريحاته الأخيرة التي أكّد خلالها مراراً وتكراراً بأنه لن يقبل بالتفاوض تحت القصف.
وقال الشيخ صلاح في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، "من جانب آخر فإن هذا الانتصار قد جسّد الوحدة الوطنية الفلسطينية بأرقى موقف يمكن أن تلتقي عليه، ولا بد من الحفاظ على هذا الإنجاز، وأخيراً فإن هذا الانتصار وضع حداً لغرور الاحتلال الإسرائيلي لينتهي عهد انتصاراته"، كما قال.
وأشار إلى أن ما وقع على غزة من قصف وما قدمت من شهداء وجرحى هي ليست خسائر وإنما تضحيات، مضيفاً أنه من المتوقع أن تقدم غزة مثل هذه التضحيات في مسيرة مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي وسعيها للوصول إلى استقلالها الكامل وحريتها الكاملة وكرامتها بعيداً عن الحصار بحراً وجواً.
وعن موقف الداخل الفلسطيني ودوره في نصرة غزة، قال الشيخ صلاح "نحن في الداخل الفلسطيني المحتل اجتهدنا أن نؤكد علانية انحيازنا التام للحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ولسنا نادمين على هذا الموقف، ولن نندم في يوم من الأيام حتى لو سولت للمؤسسة الإسرائيلية شياطينها أن تبادر إلى التضييق علينا أو مطاردة قياداتنا وحركاتنا السياسية المختلفة"، كما قال.
وأضاف "انتصار غزة العزة هو انتصار للمسجد الأقصى المبارك، وذلك يعني أن معادلة الردع التي فرضتها غزة العزة ستشكل حمايةً للأقصى، وحتى لو اندفع الاحتلال الإسرائيلي بسبب غروره وغبائه للمس به فإن روح شعبنا الفلسطيني ليست هي الروح المنكسرة كما كانت ما قبل انتصار غزة، بل هي كفيلة أن تردع هذا الاحتلال إذا ما حاول أن يستعرض عنترياته الموهومة على المسجد الأقصى".
سكان المستوطنات: اتفاق وقف إطلاق النار "استسلام"
"غدا سأدفن اثنين من أصدقائي ومعهما سأدفن ثقتي في حكومة (إسرائيل) "، هكذا تحدث حاييم يالين، رئيس مجلس محلي أشكول المحاذي لقطاع غزة، بمرارة إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الحكومة الإسرائيلية مع الفلسطينيين أمس الثلاثاء.
ويعتبر سكان التجمعات السكانية الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة أنهم كانوا "رأس الحربة" في الحرب الإسرائيلية على القطاع حيث أطلق الفلسطينيون مئات القذائف الصاروخية على هذه التجمعات؛ ما اضطر مئات العائلات الإسرائيلية إلى مغادرتها إلى أماكن في وسط وشمالي (إسرائيل).
وبدوره، قال تامير ايدان، رئيس مجلس محلي سدوت النقب، للموقع الالكتروني للمحطة السابعة التابعة للمستوطنين "إذا كانت التقارير في وسائل الإعلام صحيحة، وأن الاتفاق هو لشهر واحد فقط يجري خلاله بحث مطالب حماس ببناء الميناء ، فإن هذا يعني استسلاما للإرهاب".
ومن جهته قال ايتمار شمعوني، رئيس بلدية عسقلان،" أردنا أن نرى حماس مهزومة وتستغيث من اجل حياتها ولكن بدلا من ذلك فقد شاهدنا الحكومة تهرول إلى طاولة المفاوضات في كل مناسبة".
وأضاف للمحطة السابعة للمستوطنين "لم نفقد 64 مقاتلا و5 مستوطناً بمن فيهم طفل عمره 4 سنوات من أجل هذا "الإنجاز" ، لم نجلس في الملاجئ والمناطق الآمنة لنحو شهرين من أجل هذا "الانجاز" ، لم نتلق ضربة اقتصادية موجعة ، انهارت فيها الأعمال، من أجل هذا "الإنجاز"، لقد توقعنا ما هو أكثر من ذلك بكثير".
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية الواسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم عن ميراب كوهين من كيبوتس "عين هشلوشاه"، قولها "عندما خرجنا من البيت، اعتقدنا أننا سنرجع بسبب شيء أكثر جدية".
وأعلنت مصر مساء أمس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف اطلاق نار شامل ومتبادلة بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة و(اسرائيل) بما يحقق سرعة ادخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار".
وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الآخري خلال شهر من بدء تثبيت وقف اطلاق النار".
وشنت (إسرائيل) حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، تسببت باستشهاد 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين.
طهران: الارادة الصلبة للفلسطينيين ركّعت الكيان الصهيويني
أشادت الخارجية الايرانية، بانتصار المقاومة الفلسطينية على العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سطرا ملحمة جديدة اركعت كيان الاحتلال.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها اليوم الاربعاء: "إن انتصار غزة ناتج عن التضحيات التي قدمها الآلاف من الشهداء والجرحى لرفع راية المقاومة في ظل الممارسات غير الإنسانية للصهاينة".
وأضافت: "ان هذا الانتصار أظهر بأن الطريق الوحيد لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني هو التمسك بخيار المقاومة والصمود أمام السياسات التوسعية للاحتلال".
وأكد البيان أن طهران ستواصل دعمها لمقاومة الشعب الفلسطيني وتعتبر هذا الانتصار سيمهد الطريق أمام تحرير جميع الأراضي المحتلة.
خبير اسرائيلي: حماس تحولت لعامل رئيسي بأي تسوية إقليمية
قال الباحث الإسرائيلي في القناة العاشرة العبرية، شاؤول مشعل، إن حركة حماس تتحول خطوة إلى عامل مهم في أية تسوية إقليمية، و"إن (إسرائيل) ستكون بحاجة للحديث مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل".
وقال المختص بالحركات الإسلامية في فلسطين صباح اليوم الأربعاء، أيضا إن استمرار الحرب، في ظل وقوف حركة حماس على أقدامها بكل قوة، مدعومة سياسياً وشعبياً، فإن الأمور تبدو مغايرة بالنسبة لهم، فإطلاق صاروخ باتجاه (تل أبيب) له فعالية متراكمة تعني أن حركة حماس قادرة على إطلاق صواريخ إلى لبّ الصهيونية، المدينة العبرية الأولى".
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن "شاؤول مشعل" قوله "إننا استطعنا أن ندمر لهم عدد من المباني كيفما نريد، ولكنهم قادرون على إطلاق صواريخ باتجاه هذه القاعة، وكل صاروخ يطلقونه يتم إضافته إلى رصيدهم في العالم العربي".
وأضاف أنه "بالنسبة لهم فإن الانتصار ليس انتصار أحد على الآخر، بل مكانتهم في داخل العالم العربي، فهو أوسع من تبادل إطلاق نار، وله تأثير على قطر وعلى السعودية، وفي المقابل فإن الطرف الذي تريد (إسرائيل) التفاوض معه، السلطة الفلسطينية، تضعف مكانتها في كل يوم".
وشدد الباحث، الذي وضع عدة كتب عن حماس، على أن حماس هي "من لحم الكيان الفلسطيني، والجمهور الفلسطيني والواقع الإقليمي، وهي تتقدم خطوة خطوة لتصبح عاملا مهما في كل تسوية إقليمية، وقد انطمست الحدود بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية، ومع الوقت أصبحت ناضجة أكثر".
وبحسبه فإنه لا مندوحة عن التفاوض مع "أقسى الخصوم"، فـ"شخص مثل خالد مشعل أو ابن خالد مشعل، هو الشريك، في النهاية لا مفر، الخصوم يجب أن يتفاوضوا".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار ان العدو فشل ولم تنفعه طائراته ووقع جنوده اسرى في قبضة المقاومة.
دعت حركة حماس الجماهير الفلسطينية في مدينة غزة للمشاركة في المسيرات الحاشدة احتفالاً بالانتصار بعد صلاة عصر اليوم.
دعا القيادي في حركة الجهاد محمد الهندي الى التركيز في المرحلة القادمة على خدمة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.
توجه مجاهدو القسام لزيارة عوائل الشهداء في قطاع غزة، واكد المجاهدون لذوي الشهداء على مضيهم على درب المقاومة، وبان العمل سيستمر حتى رحيل العدو عن كامل الارض.
دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس الجماهير الفلسطينية في مدينة غزة للمشاركة اليوم بعد صلاة العصر مباشرة في المسيرة الحاشدة التي ستتجمع عند المجلس التشريعي احتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار ان العدو فشل في هذه المعركة، وان جنوده الاحتلال وقعوا اسرى في ايدي المقاومة.
القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي دعا الى التركيز في المرحلة القادمة على خدمة ابناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم.
اكد ابو عبيدة الناطق باسم القسام ان انتصار غزة ومقاومتها في معركة العصف المأكول هو نقطة تحول في منح الصمود نحو النصر الحاسم على الاحتلال.
اثنا نواب المجلس التشريعي وقيادة حركة حماس شمال قطاع غزة على صمود وثبات الشعب الفلسطيني وصبر عائلات الشهداء.
في ام الفحم اطلق مجموعة من الشبان الالعاب النارية وخرجوا في مسيرات عفوية احتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة.
قال رئيس الحركة الاسلامي في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح ان انتصار غزة وضع حد لغرور الاحتلال.
مدن ومخيمات الاردن ولبنان خرجت لتحتفل بانتصار المقاومة في غزة بمظاهرة شملت بها حرق العلم الصهيوني والمطالبة بمقاطعة الكيان.
وصف المعلق العسكري في صحيفة هآرتس أمير أورن نتيجة الحرب بأنها انهيار، وقال إن شعار نتنياهو الهدوء مقابل الهدوء هو هدوء مقابل الكذب متوقعا حربا أخرى داعيا الجيش إلى البدء بالاستعداد لها.
دعت حركة حماس الى مسيرات عارمة في الضفة الغربية ابتهاجاً بنصر المقاومة في قطاع غزة.
قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول وقف العدوان على غزة :
· لا يفوتنا اليوم كشعب وكوفد مفاوض وباسم اخواننا في كل الوفد المفاوض الفلسطيني واخص بالذكر اعضاء حماس والجهاد الاسلامي نشكر اخواننا في مصر والوسطاء الذين كانوا شركاء وهم خاضوا معنا هذه المرحلة حتى انجزنا اتفاق جسد وحقق اعظم ما وضعناه من اهداف في هذه المعركة التي فرضت على شعبنا.
· نشكر مصر ونشكر كل الدول التي مدت يدها قطر وتركيا وكل الدول التي ساندت وكل المجتمع الدولي وكل المجتمع الانساني الذي احتضن اللام شعبنا ودعمنا.
· ان الوفد الفلسطيني الذي خرج ليفاوض على مطالب الشعب الفلسطيني هو وفد كان يحل في ذهنه وبقلبة وعقله مطالب شعب مظلوم حيث كان امين على مطالب الشعب الفلسطيني رغم تملص العدو الصهيوني ومراوغته في تحقيق هذه المطالب.
قال زياد نخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي :
· اليوم غزة ترسم مستقبل فلسطين القادم وتنير طريق المستقبل لنا جميعاً، فالرحمة للشهداء وتحية للمجاهدين الذين ما زالوا يقبضون على بنادقهم في هذه اللحظة وهم يحمون حدود غزة.
· تحية لكافة ابناء الشعب الفلسطيني، والنصر القادم سيكون قريب.
قال مشير المصري المتحدث باسم حركة حماس خلال مهرجان احتفالاً بوقف اطلاق النار :
· اليوم انتهى شعبنا والمقاومة من التوقيع على اتفاق التهدئة لكن ما هو قادم هي المفاوضات المباشرة على صفقة التبادل وعلى تنفيذ شروط شعبنا رغم انفه وان ما هو قادم هو اعظم.
· الشكر للشعب الفلسطيني والمقاومة الذين صنعوا الانتصار والوحدة في سابقة لم تمر على مدار عقود والتحية الى الوفد المفاوض في القاهرة والشكر لمصر الوسيطة وراعية الاتفاق.
· ان الضمانات على تنفيذ الاتفاق هي الضمانة الاولى هي الصواريخ والمقاومة والضمانة ان المقاومة لن تشيل يدها عن الزناد حتى تحرير كل فلسطين.
قال خضر حبيب المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي خلال مهرجان احتفالاً بوقف اطلاق النار :
· نحيي الشعب الفلسطيني ونحيي الامة العربية والإسلامية ونحيي كافة دول العالم التي وقفت مع شعبنا الفلسطيني ويؤيدون شعبنا في مواجهه آلة القتل والدمار لهذا العدو الصهيوني المجرم.
· اليوم فلسطين والمقاومة تنتصر فنحيي المقاومة ونحيي كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس وكتائب ابو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الاقصى وللمقاومة الوطنية ولكل من رفع السلاح.
· شعبنا اليوم ينتصر في هذه الجولة من الصراع مع هذا الكيان الصهيوني والجولات القادمة ولن تنتهي إلا بدخولنا المسجد الاقصى المبارك منتصرين فمعركتنا متواصلة.
قال رمضان شلح، الامين العام للجهاد الاسلامي خلال مؤتمر صحفي :
· لكل قوى المقاومة أقول لقد صنعتم المعجزة وأذهلتم العالم وأفقدتم العدو صوابه.
· المقاومة قالت للعالم كله إن فلسطين غير قابلة للنسيان والجريمة التي ارتكبت بحقها غير قابلة للغفران.
· المقاومة أثبتت أن الرهان عليها كان في محله.
· نحن لم نبدأ هذه الحرب وكنا في موقع الدفاع عن النفس.
· الحرب على حماس هي حرب على الجهاد وعلى فتح وعلى الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني بكل قواه.
· هذه الحرب شنها كيان يملك جيشا من أقوى الجيوش في العالم على شعب أعزل يعيش في حصار منذ سنوات.
· من اليوم الأول قلنا إننا ذاهبون إلى الانتصار وشركاؤنا في بيروت وقيادة المقاومة أعلنت ان غزة انتصرت.
· من كان يشك فيما أنجزته المقاومة فلينظر إلى الكيان ويصغي إلى الإعلام الإسرائيلي.
· أقول للإسرائيليين عليكم ان تخجلوا انكم تعيشون في دولة ترسل أقوى طائرتها لتقتل الأطفال والنساء.
· الحرب لم تنته بعد وقد تستمر بأدوات وبأشكال مختلفة.
· يجب ان ننتبه إلى سلوك العدو ونراقبه بحذر شديد.
· مهمة إعادة الإعمار في غزة مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم.
· نتوجه بالشكر لكل من وقف معنا وأخص بالذكر شعوب أميركا اللاتينية.
· ندعو الجميع إلى تصويب المسار وحسم الخيار باحتضان المقاومة.
· لا مكان للمفاوضات بعد الآن واتفاق أوسلو اللعين انتهى.
· هناك قضايا وضعت على طاولة البحث لكن لم نتوصل إلى اتفاق حولها.
· هناك من يدعم المقاومة وهو معروف في المنطقة.
· نحن بحاجة لوحدة موقف ونأخذ من الجميع ما يقدموه لنا.
· اتخذنا قرارا كمقاومة فلسطينية أن معركتنا فقط مع إسرائيل.
· التجارب السابقة تجعلنا حذرين لأن إسرائيل لا تقيم اعتبارا لأحد.
· الإخوة في مصر قالوا إن معبر رفح شأن فلسطيني مصري.
· نحن نترك معبر رفح وديعة عند الإخوة في مصر ليتصرفوا بها بما يمليه عليهم دورهم ومكانتهم.
· يجب أن يطمأن الجميع ان سلاح المقاومة وقدراتها العسكرية نقطة لم نسمح ان تكون على طاولة المفاوضات.
· يجب أن يطمئن الجميع ان سلاح المقاومة وقدراتها العسكرية نقطة لم نسمح ان تكون على طاولة المفاوضات.
· لا مانع لدينا ان تتواجد سلطة الرئيس محمود عباس على معبر رفح.
· إعادة الأعمار تتطلب جهدا دوليا وإقليميا وعربيا وإسلاميا.
· لن نسامح أحدا لا يمد يد العون لغزة ليساهم في إعادة الإعمار.
· من سوء حظ الشعب الفلسطيني أنه يحقق أعظم انتصار في تاريخ نضاله في أسوء مرحلة تمر بها المنطقة.
· اليوم فلسطين تصوب البوصلة وتقول إن هناك جبهة واحدة ليصطف بها الجميع ويواجه العدو.
· ما فعلته المقاومة في غزة يجب أن يتم تصديره إلى الضفة الغربية في أسرع وقت ممكن.
· استراتيجيتنا قائمة على تثبيت ما تم إنجازه في هذه الجولة.
قال محمود الزهار القيادي في حماس في خطاب جماهيري:
· أمامنا مرحلة تحتاج لترميم كل بيت ليعود افضل من السابق.
· ضربنا نظرية الأمن القومي الإسرائيلي التي ضحكوا بها على العالم 66 عاما، و ضربنا منظومة الامن الاسرائيلي.
· سنبني الميناء والمطار ولا نحتاج لإذن من أحد ومن يعتدي عليهما سنعتدي على مطاره وميناءه.
· المقاومة أفرغت نصف مساحة فلسطين من المستوطنين.
· عهدنا مع الأسرى ان نحررهم قريبا.
قال احمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي :
· ان ما حدث لكيان الصهيوني اليوم لم يحصل منذ 60 عاماً فكان الكيان الصهيوني يخرج دائماً منتصراَ ويفرج شروطه ولكن في هذه المرة تغيرت المعادلة وتغيرت الموازين
· ان هذا الجيش الذي لا يقهر قهرناه اليوم فضل الله وبرعايته.
قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
· دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً.
· نتنياهو لم يحقق أي من أهدافه في هذه الحرب.
· المقاومة انتصرت في هذه المعركة اخلاقياً لأنها ركزت ضرب الاهداف العسكرية وعلى جيش العدو الصهيوني والجيش الاسرائيلي ركز في اهدافه على المدنيين.
· نتنياهو لم يحقق شيء على الارض، لكن شعبنا الفلسطيني ألتف حول المقاومة ويطالب المقاومة بالمزيد والاستمرار ويسانده بالمقاومة.
· في اتفاق القاهرة عملنا على كل شيء من اجل تحقيق الاهداف الفلسطينية.
· العدو الصهيوني حاول ان يتهرب من استحقاقات الشعب الفلسطيني رغم انها حق عليه .
· العدو الصهيوني حاول خلال المفاوضات المس بسلاح المقاومة بدل الميناء و الانفاق.
· العدو الصهيوني سيفكر ألف مرة قبل أي تكرار عدوان جديد على قطاع غزة.
· مصر احدى عدوان جديد او أي محاولة الجهات الضامنة لتنفيذ الاتفاق الى جانب جهات دولية.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
برنامج نهارجديد "ما بعد العدوان".
قال القيادي في حركة حماس مشير المصري:
· المقاومة إنتصرت عسكريا وسياسيا بوحدة الموقف الفلسطيني.
· المطالب التي قدمناها تم الموافقة عليها، وسنخوض مفاوضات لمناقشة بقية المطالب بعد شهر.
· المقاومة لا زالت في جعبتها أوراق قوة وستجبر العدو الصهيوني أن يهرول نحو المفاوضات.
· هناك أسرى من جنود العدو الصهيوني وهذه الورقة ستجبر الإحتلال بالدخول في صفقة أحرار جديدة.
· لا بد أن تتحمل مصر مسؤولياتها في إلزام العدو الصهيوني بتطبيق كافة بنود الإتفاق.
· المقاومة هي الضامن الأساسي في تنفيذ العدو الصهيوني كافة الإستحقاقات وسيدفع العدو الصهيوني الثمن وسيحسب ألف حساب إذا أقدم على أي حماقة ضد الشعب الفلسطيني.
· القرار في قيادة حركة حماس موحد وأن القرارات تخضع للشورى وحماس أجرت إتصالاتها ومشاوراتها مع فصائل الشعب الفلسطيني وأن اللمسات الأخيرة في القرار النهائي كانت من قبل هنية ومشعل بالتنسيق مع بقية الفصائل الأخرى.
· في إتفاقية أوسلو لم يتوحد الشعب الفلسطيني بهذه الصورة كما هو اليوم والذي إستطاعت المقاومة الفلسطينية أن توحد كافة الفصائل السياسية.
· المقاومة لديها ترسانة عسكرية كانت تتعامل بطول نفس بذلك وتضع بعض الترسانات التي لم تستخدمها بعد في إطار المفاجئات والأيام.
· المقاومة كانت مع شعبها وقارعة العدو الصهيوني والشعب الفلسطيني أكد وقوفه مع المقاومة، وفشلت محاولات فك الربط بين الشعب والمقاومة.
· سنكمل المفاوضات حتى تتحقق كافة المطالب وسيرضخ نتنياهو لشروط المقاومة.
قال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام ان انتصار غزة ومقاومتها هو نقطة تحول في منحنى الصمود نحو النصر الحاسم على الاحتلال.
قال صحيفة هارتس ان نتنياهو استغل فرصة وقف اطلاق النار وهرب والاتفاق اعاد اسرائيل الى الوراء.
قالت القناة العبرية السابعة : ان 81.5% من المشاركين في استطلاعات الرأي اكدوا فشل نتنياهو في ادارة الحرب وتحقيق اهدافها.
مسيرة حاشدة في مخيم اليرموك المحاصر جنوب دمشق ابتهاجاً بانتصار المقاومة في غزة.
اقتحم قوات الاحتلال مدرسة بورين جنوب نابلس ويطلق قنابل الغاز على الطلاب.
دخول عدد من الشاحنات المحملة بالبضائع والمواد الغذائية الى قطاع غزة عبر معبر كرم ابو سالم.
استشهاد المواطن يحي ابو جزر متأثراً بجراحه التي اصيب بها قبل ايام في خانيونس جنوب القطاع.
قالت الخارجية الامريكية ان واشنطن اعلنت الدعم الكامل لاتفاق وقف اطلاق النار في غزة.
تراوحت ردود الفعل في الداخل الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار الطويل الأجل في قطاع غزة بين الشعور بالغضب والإحباط والانكسار.
أعلنت دولة قطر استعدادها للمساهمة في إعادة أعمار قطاع غزة، ورحبت بالهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، مشيرة إلى أنها تحققت بفضل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، وعبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أصدرته الليلة الماضية عن استعداد دولة قطر الكامل للمساهمة في إعادة أعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.
هنأ حزب الله اللبناني المقاومة الفلسطينية بالانتصار في المواجهة التي دامت خمسين يوما. وقال في بيان أصدره الليلة الماضية إن المقاومة فرضت وقف إطلاق النار على الإسرائيليين.
احتفل الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية والشتات حتى الساعات الأولى بالنصر الذي حققته المقاومة بعيد سريان هدنة مفتوحة تنهي مبدئيا عدوانا إسرائيليا شرسا استمر قرابة الشهرين، وتمهد لرفع كامل للحصار عن قطاع غزة في حين بدت إسرائيل في حالة إحباط بعد فشلها في تركيع المقاومة.
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، شكره فيه على الجهود التي بذلها للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع وحقن دماء أبناء شعبنا.
شدد وزير الخارجية الألماني شتاينماير على ضرورة مواصلة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة مصر، بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة لتحقيق هدنة دائمة تؤدي إلى إيجاد حلول للوضع غير المحتمل في غزة.
أرسل وزير الخارجية رياض المالكي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدة دول أخرى، مطالباً إياهم بتحمل مسؤولياتهم والتزاماتهم بتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها.
قال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، إن عددا كبيرا من النازحين في مراكز الإيواء في قطاع غزة يعانون من أمراض جلدية والتهابات، والضرورة ملحة للتدخل لإنقاذ غزة.
علم موقع المجد الأمني، أن أجهزة أمن المقاومة تمكنت من اعتقال 15 عميل من مناطق متفرقة في قطاع غزة خلال عملية "خنق الرقاب" بطريقة تكنولوجية خاصة.
قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، إن سجن النقب الصحراوي بات في الآونة الأخيرة، "سجن الأسرى المرضى بامتياز، مع تزايد أعداد الأسرى المرضى فيه، وازدياد معدلات نقل المعتقلين المرضى من مختلف السجون إليه".
صرح رئيس الهيئة السياسية والامنية في وزارة الجيش الإسرائيلي عاموس جلعاد عضو الوفد الاسرائيلي لمفاوضات القاهرة، بأن حركة حماس تكبدت ضربة شديدة خلال عملية الجرف الصامد بقطاع غزة وهي تخرج منها ضعيفة جدا.
أعلن رئيس مركز حزب الليكود عضو الكنيست الإسرائيلي داني دانون، صباح اليوم، ان المركز سيعقد اجتماعا له بعد حوالي اسبوعين لإجراء نقاش سياسي وأمني.
انتقد الوزير عوزي لانداو من كتلة اسرائيل بيتنا، بشدة الاداء الاسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد في قطاع غزة، وقال الوزير لانداو في سياق مقابلة اذاعية، صباح اليوم، ان اسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال.
رحب وزير شؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود اليوم الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيدا "بجهود جمهورية مصر العربية في التوصل للاتفاق، وتحقيق هذه الخطوة الهامة".
قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تعليقًا على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل برعاية مصر صمد الشّعب وانتصرت المقاومة الحمد لله.
شكرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مصر على رعايتها المفاوضات غير المباشرة للوصول لوقف العدوان الإسرائيلي الذي أفضى إلى وقف إطلاق النار وفقا لتفاهمات القاهرة 2012، وإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار.
قال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس إن المقاومة والشعب الفلسطيني انتصروا منذ اللحظة الأولى للحرب على غزة وأذاقوا الاحتلال الويلات.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق إن الوفد الفلسطيني وقع على اتفاق ينهي العدوان على قطاع غزة وفق المبادرة التي قدمها الجانب المصري والتي وافق عليها الاحتلال الاسرائيلي.
أعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة، وقال استيفان دوجريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نحن نأمل في أن يتم تأمين وقف إطلاق النار، ونحن مستعدون تماما لدعم بنود الاتفاق، كما أننا مستعدون فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية الي الفلسطينيين في قطاع غزة.
قالت وزارة الخارجية المصرية إن اسرائيل وافقت على السماح بدخول المساعدة الانسانية ومواد إعادة الاعمار الى قطاع غزة بعد وقف اطلاق النار.
<tbody>
صوت الاقصى
</tbody>
اعتقلت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة 15 عميلاً للاحتلال من مناطق متفرقة في القطاع خلال عملية "خنق الرقاب" بطريقة تكنولوجية خاصة.
انتقدت الوزيرة تسيبى ليفنى اتفاق وقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه فى القاهرة برعاية مصرية بين الفلسطينيين والصهاينة.
تصدى مصلون وطلاب وطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك لاقتحام مجموعة من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد، وجرى طردهم خارج حدوده.
قالت شركة صهيونية لتصنيع المعدات العسكرية إنها توصلت لابتكار جهاز استشعار لمراقبة الذبذبات الناجمة عن حفر الأنفاق على حدود قطاع غزة.
تنخفض توقعات المحللين والخبراء في السودان حيال دعوة الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي الحكومة السودانية والحركة الشعبية إلى تحرير السودان للعودة إلى طاولة المفاوضات.
نفّذت قوّات كبيرة من قوات الاحتلال عمليات تمشيط ومداهمة موسّعة في عدد من الأحياء والأودية بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، في إطار عمليات البحث المتواصلة عن المطاردين عامر أبوعيشة ومروان القواسمة.
قتل مستوطن في ساعة متاخرة من مساء اليوم متاثراً بجراح اصيب بها في اشكول قبل التهدئة بساعات اثر قصف كتائب القسام للمستوطنة.
هنأت وزارة الداخلية والأمن الوطني جموع أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر بوقف العدوان الصهيوني وإعلان الانتصار، الذي تم مساء اليوم الثلاثاء.
أعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة مساء يوم الثلاثاء.
<tbody>
قناة الجزيرة
</tbody>
<tbody>
فضائيات اخرى
</tbody>
قال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس:
· معركتنا القادمة هي معركة احتضان هذا الشعب العظيم الذي احتضن المقاومة واحتضن هذا الانتصار العظيم، وسنسعى لتضميد جراحه.
· هذا انجاز للشعب الفلسطيني وللطفل الفلسطيني ولكل امرأة فلسطينية ولكل الاجنحة المقاومة وعلى القسام وسرايا القدس.
· الاحتلال قام بعدوانه ولا يريد ان يتحمل أي مسؤولية عن هذا العدوان.
· تم الاتفاق على انهاء العدوان وإنهاء الحصار وفتح المعابر والبدء بالأعمار والإغاثة العاجلة لشعبنا الفلسطيني.
· الاصل في هذا الاتفاق ان تفتح المعابر بشكل طبيعي وان يكون هناك حرية نقل البضائع من قطاع غزة وأرضنا الفلسطينية المحتلة، ومعبر رفح لم يكن جزء من الاتفاق الذي أبرمناه فهذه قضية بيننا وبين مصر والأصل ان يكون مفتوح بشكل كامل، وان كان هناك عقبات فالأصل على الاخوة الاشقاء في مصر ان ينهوا هذه العقبات.
· اعمار غزة قضية كبيرة وهي جزء من عمل حركتنا القادمة، وترميم كل ما دمره الاحتلال، وتحتاج الى تعاون كل المجتمع الدولي والأصدقاء والأشقاء والدول العربية والإسلامية وهناك مؤتمر سيعقد من اجل الاعمار.
· نريد من اسرائيل ان تسهل ولا تعيق دخول مواد الاعمار الى قطاع غزة.
· فلسطينياً : وبخصوص الاعمار وقوافل الاغاثة سيكون هناك هيئة فلسطينية وطنية متفق عليها فلسطينياً سيصدر فيها الرئيس ابو مازن مرسوم تتعاون معه الحكومة الفلسطينية وهذه القضية فلسطينية ليست فيها أي مشكلة نتفق فيها فيما بيننا.
· نشكر كل من ساند الشعب الفلسطيني في وقف هذا العدوان، ومنذ البداية هناك جهود قطرية تركية وكان هناك اتصالات امريكية مع قطر وتركيا لوقف هذا العدوان، بالإضافة الى الجهود المصرية وجهود الرئيس ابو مازن، ولا نريد ان نتحدث عن ابو مازن باعتباره جزء من البيت الفلسطيني.
· مصر في الفترة السابقة رعت مفاوضات شاقة بيننا وبين العدو الصهيوني لذا نشكر كل من ساهم في وقف هذا العدوان، بالإضافة الى الدول التي كان لها دور اعلامي وسياسي وشعبي مساند لشعبنا.
· الموقف العربي كان هزيل وضعيف ولم يرقى الى مستوى هذا العدوان، ونحن متأسفون للموقف العربي الرسمي منذ اليوم الاول وحتى الاخر.
· امريكا اللاتينية وأوروبا وشرق أسيا ، هؤلاء احرار العالم الذين وقفوا الى جانب شعبنا نوجه لهم الشكر والتقدير.
· نحن حققنا الانتصار في هذه المعركة في حين انعزلت اسرائيل عن العالم في هذه المعركة.
· هناك مطالب لشعبنا الفلسطيني متعلقة بالميناء والمطار ووقف العقوبات التي قامت بها اسرائيل بعد 12/6/2014، حيث اعتقلت اسرائيل اعداد كبيرة من الشعب الفلسطيني ونواب المجلس التشريعي ورئيسيه وأعداد كبيرة من محرري صفقة وفاء الاحرار.
· حاولت اسرائيل مساومتنا مقابل الميناء ان نضع سلاح المقاومة وأنفاقها والقدرات القتالية للمقاومة، وقلنا ان سلاح المقاومة ليس للمساومة لأنه اشرف سلاح في كل المنطقة العربية.
· المطلوب من الراعي المصري ان يضمن هذا الاتفاق، كما قال الرئيس ابو مازن بأننا نسعى الى تحالف وائتلاف دولي لان اسرائيل لا تلتزم بالمواثيق والعهود.
· يجب ان يكون هناك ضغط من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لضمان تطبيق هذا الاتفاق.
· الميناء والمطار حقوق اصيلة للشعب الفلسطيني كانت موجودة في السابق، حيث هبط الرئيس الامريكي كلينتون في مطار غزة، وإنشاء الميناء شارك فيه الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
· هناك قضايا كان عليها خلاف وتحتاج مزيد من الوقت، ونحن كقيادة فلسطينية ومسؤولين عن شعبنا الفلسطيني نحاول ان ننجز وقف للعدوان بأسرع وقت، لان اسرائيل تخبطت كثيراً في الايام الاخيرة في قطاع غزة وأحدثت دماراً كبيرة.
· عملنا على حكومة توافق قبل الحرب، وان كانت لم تأخذ دورها نتيجة تطورات هذه المعركة في القطاع والضفة.
· الدماء الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية وحدة الشعب الفلسطيني، ومشهد الوفد الفلسطيني الموحد والذي عمل في هذه المعركة كفريق واحد وواجه لحظات قاسية، كل هذا افرزته المقاومة والدماء الزكية، ونأمل ان يكون هذا النهج القادم.
· نحتاج ان نكون صفاً واحداً لمواجهة هذه التحديات.
· نحن نعيش اجواء وحدة وطنية وشكلنا حكومة توافق فلسطيني كل الشعب الفلسطيني وافق عليها، وبالتالي على الحكومة ان تستلم مهامها وان تبسط نفوذها وان تأتي لقطاع غزة وان تفرض نفسها على معابر القطاع.
· في لقاءاتنا في القاهرة عتبنا على اخواننا في السلطة وفي فتح بان الحكومة تأخرت في مجيئها الى قطاع غزة.
· في أي لحظة يقوم الرئيس ابو مازن بإرسال الاخوة الى غزة للإشراف على المعابر سنكون جاهزين للتعاون معهم وإدارة هذه المعابر من خلال الحكومة الفلسطينية.
· اسرائيل لم تحقق اهدافها من هذه الحرب، والمقاومة استطاعت ان تؤلم الاسرائيلي كما يألم الفلسطيني، فمنهم نازحون ومن لجأ الى الملاجئ طوال خمسين يوماً، وحققت المقاومة انجازات في حرب الادمغة والأنفاق .
· هذه المعركة تمهد لما بعدها من خلال معركة التحرير ودحر الاحتلال وهذا الشعب جدير بان يحقق دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
· كان هناك معركة شرسة في المفاوضات على قضية الأنفاق ويريد الصهيوني ان يضع جملة حتى يخرج بها نتنياهو الى شعبه بان يقول انتصرت في قضية الانفاق ومنعها.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس :
· أوجه التحية للشعب الفلسطيني بصموده 51 يوم.
· تحية الى المقاومة الباسلة التي لقنت العدو الصهيوني درساً قاسياً ومؤلماً.
· لا شك ان القارئ لتجارب والمحطات التي مرت بها امتنا وشعبنا في مقارعة العدو الصهيوني يدرك تماماً بان ضريبة الذل التي دفعتها امتنا مع الاحتلال هي اكثر بكثير من ضريبة العزة والمقاومة التي يدفعها اليوم شعبنا والتي يفرض من خلال ذلك معادلة جديدة في طبيعة الصراع ويربك صراعات الاحتلال.
· عهد الهزائم والنكبات والنكسات التي كانت حكر على شبعنا الفلسطيني ولت دون رجعة واليوم بات هناك توازن في ادوات الردع والرعب لدى المقاومة الفلسطينية، التي تعتبر ان ما حدث خلال هذه المعركة ما هي إلا جولة تهيئ الى جولة قادمة.
· بالتأكيد ما طرح وما تم التوافق عليه هو اصل الورقة الفلسطينية التي قدمت مؤخراً قبل ان يخرق العدو الصهيوني التهدئة ويغادر ويوجه ضربة الى الاشقاء في مصر من خلال خرقة لتهدئة لمحاولة اغتيال القائد محمد الضيف.
· اليوم نتحدث عن وقف شامل للعدوان لوقف كل تداعياته.
· نتحدث اليوم عن رفع الحصار وفتح المعابر، وبتأكيد وقفنا طويلا عن مسِألة رفع الحصار وفح المعابر التي كان يصر العدو الصهيوني على ادخال فقط بعض المواد.
· اعتقد ان المقامة الفلسطينية استطاعة ان تصل الان الى معظم الشروط التي وضعتها منذ اللحظة الاولى وتمسكت بها حتى النقطة الاخيرة، وبقية الشروط لم يغفل عنها بل سيتم التباحث بها لاحقا في هذا الجانب.
· المقاومة استطاعة ان تجبر اسرائيل على التوقيع على الاتفاق تحت النار.
· الاتفاقيات دخلت حيز التنفيذ وسينسحب على كل بنودهم.
· المسار الاول لدينا هو مسار الاعمار حتى نعيد غزة افضل مما كانت عليه.
· المسار الثاني هو مسار المقاومة ونحن في صدر تطوير قدراتنا.
· ما حققناه يتجاوز المبادرة المصرية التي كانت مطروحة في البداية.
· المقاومة لم تغادر مواقعها والإسرائيلي سيحسب ألف حساب قبل أي مغامرة جديدة.
· حريصون على تثبيت اركان المصالحة الفلسطينية كما تم الاتفاق عليه في الدوحة.
<tbody>
قناة الميادين
</tbody>
قال سامي ابو زهري، المتحدث باسم حركة حماس خلال مؤتمر صحفي من غزة بعد اتفاق التهدئة:
· استطعنا ان ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة.
· انتصرنا حينما دمرنا هيبة الردع الإسرائيلية وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.
· إسرائيل لم تستطع الدفاع عن مواطنيها واضطرت لإجلائهم من مستوطنات غلاف غزة.
· المقاومة تعلن عن قتل جنديين في اللحظات الأخيرة قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.
· أعلن قبل قليل عن تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية في إخفاقات الحرب ما يعني فشل الإسرائيليين.
· لن نخذل شعبنا وسنبقى إلى جانبه عرفانا بجميله وسنبقى خدما له بعد هذه المعركة.
· نقول للإسرائيليين بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ يمكنكم العودة إلى منازلكم بقرار من حماس.
· المقاومة ضربت المحتل في العمق ليثبت فشله.
· بتنا أكثر يقينا بأننا أقرب إلى القدس.
· المقاومة ضربت المحتل في العمق ليثبت فشله.
· قيمة هذا الإنجاز بأنه يمهد الطريق لتحرير القدس وفلسطين.
كلمة فوزي برهوم قيادي في حركة حماس خلال مؤتمر صحفي حول اعلان وقف التهدئة :
· ان هذا اليوم من ايام فلسطين وغزة المجاهدة والنصر والتمكين لشعبنا ومقاومتنا ولأهلنا، كما نحيي كافة المناطق في قطاع غزة ونحيي الضفة الغربية و القدس التي ساندتنا ووقفت معنا انتصاراً لغزة وفلسطين، كما نحيي الشيخ رائد صلاح وأهلنا في الداخل.
· الانتصار لفلسطين والقدس والأقصى ولغزة، ونحيي اصحاب البيوت المدمره والمهجرين في كل مكان بغزة وفي المدارس والمستشفيات، كما نحيي وسائل الاعلام جميعها.
· نحيي الوفد المقاوم ووفد فلسطين وفد التفاوض الذين بقوا حتى الان وحتى هذه الدقيقة موحدين اقوياء ثابتين، فقد حاول الاحتلال ان يكسر كلمتهم ويشتتها ولكنهم قالوا بصوت واحد نعم للوحدة الوطنية والموقف الفلسطيني الموحد ونعم للمقاومة.
· اننا على عهدنا مع غزة وعلى عهدنا مع الصواريخ والبندقية وسوف نبقى على عهدنا معكم حتى تحرير فلسطين من اجل معركة الاقصى.
· ان ما جرى ليس نهاية المطاف انما جولة من جولات الصراع مع العدو الاسرائيلي حتى تحرير شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
قال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس :
· هذا الانتصار هو انتصار لشعبنا وامتنا العربية والإسلامية.
· نحن على ثقة تامة بان هذا الانتصار ما كان ليكون امام فضل الله علينا يوماً بنصرنا وثبات اسطوري لشعبنا الذي التحم مع المقاومة.
· العدو الصهيوني لم يستطيع فك الالتحام بين الشعب والمقاومة.
· بعد قال نتنياهو ان استهدف الانفاق تم عرض فيديو للاتفاق التي تصل الى عمق الصهاينة وهذا يدل على ان نتنياهو لم يحصل على ما اراده.
· ان مطالب الشعب الفلسطيني التي طلبناها منذ اليوم الاول الان تتحقق.
· لطالما ان هناك اوراق قوة لدى القسام ولدى المقاومة الفلسطينية سيجبر العدو الصهيوني ان يرضخ لبقية المطالب.
· ستبقى المقاومة الفلسطينية في اطار تطوير تكتيكاتها العسكري وترساناتها، لن ما حدث ما هو إلا جولة وان الجولات القادمة ستكون اعظم لصالح المقاومة الفلسطيني الى ان نصل الى الجولة الفاصلة التي سيكبر بها الشعب الفلسطيني.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
معا تكشف بنود الاتفاق - المعابر.. الرواتب.. الاغتيالات
معا
كشف القيادي في حركة حماس موسى ابو مرزوق عن ابرز بنود اتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الساعة السابعة من مساء الثلاثاء والتي تستند الى المبادرة المصرية وتفاهمات 2012.
وحول موضوع المعابر، قال ابو مرزوق في حديث لوكالة معا ان اسرائيل ستلتزم بفتح المعابر وادخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار بشكل كامل.
واوضح ان معبرين فقط يعملان حاليا وهما كرم ابو سالم وبيت حانون، وسيجري العمل على اعادة تشغيل المعابر الثلاثة الاخرى حسب الاتفاق.
وفيما يتعلق بمساحة الصيد البحري، قال ابو مرزوق لوكالة معا ان الاتفاق ينص على السماح بالصيد لمسافة 6 ميل بحري مع زيادة المسافة لـ 12 ميلا حتى نهاية العام.
اما فيما يتعلق بملف اعادة اعمار غزة فقال انه سيتم نقاشه خلال المؤتمر الذي سيعقد في مصر الشهر المقبل.
واوضح ابو مرزوق لوكالة معا ان تحضيرات ستبدأ لعقد المؤتمر من خلال دعوة كافة الاطراف ذات الصلة لاعادة اعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة الذي استمر لمدة 51 يوما وستتولى حكومة التوافق ملف الاعمار كاملا.
وحول ضمانات الاتفاق، قال ان مصر هي الضامن الوحيد للاتفاق، وستجري مفاوضات مرة اخرى خلال شهر من الهدنة لاستكمال ما تم نقاشه.
وحول ادخال الاموال لقطاع غزة، ودفع رواتب اكثر من 40 الف موظف في الحكومة المقالة، قال ابو مرزوق لوكالة معا ان القيود الاسرائيلية والاوروبية والامريكية رفعت عن دخول الاموال لقطاع غزة، والمفروض على حكومة التوافق العمل حاليا على ترسيم الموظفين اداريا وصرف رواتبهم في اسرع وقت.
وبشأن سياسة الاغتيالات بحق القادة في غزة، قال ابو مرزوق ان احد اسباب التأخر في اتفاق التهدئة هو موضوع الاغتيالات، حيث ينص الاتفاق على وقف سياسة الاغتيالات وحرية الحركة وعدم استهداف المقاومين والقادة في قطاع غزة.
وبشأن معبر رفح، قال انه لم يتم بحث موضوع المعبر ولكن من المقرر عقد لقاء مصري فلسطيني وتحديد ما هو مطلوب لفتحه بشكل كامل، مطالبا بالاسراع في انجاز الترتيبات الفنية من الجانب الفلسطيني لكي يتم اعادة فتح المعبر بشكل دائم.
وحول المنطقة الغازلة، قال انه تم الغاؤها بناء على الاتفاق.
غلق صفحة د.ابو مرزوق على الفيسبوك للمرة الرابعة خلال شهر
سما
ذكر مصدر أن ادارة "الفيس بوك" اغلقت صفحة الرجل الثاني بحركة "حماس" د.موسى ابومرزوق للمرة الرابعة على التوالي خلال شهر..دون ابداء اسباب الاغلاق.
إسرائيل ترد على إعلان حماس انتصارها بغزة: فلتشرح الحركة لماذا قبلت المبادرة المصرية بعد رفضها لأسابيع
CNN
اعتبر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية ، مارك ريجيف، أن على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تبرير موقفها أمام سكان غزة بعدما قبلت الثلاثاء المبادرة المصرية التي كانت قد رفضتها في بداية عملية "الجرف الصامد"، معتبرا أن التراجع المسجل في شعبية الحكومة الإسرائيلية يعود إلى ضعف الثقة بحماس وتعهداتها.
وقال ريجيف، في مقابلة مع CNN الأربعاء، حول مدى تحقيق إسرائيل لأهدافها من العملية في غزة: "هدف العملية كان دفاعيا، وهو حماية مواطنينا من الصواريخ والأنفاق الإرهابية لحماس، وإذا التزمت حماس بالهدنة فسنكون قد انتصرنا لأننا حمينا عائلاتنا ومواطنينا."
وحول التراجع في نسب الدعم الشعبي لحكومة نتنياهو قال ريجيف: "الأمر يعود لوجود الكثير من التشكيك في الشارع بسبب مسار الأمور، فقد رفضت حماس أو انتهكت اتفاقيات التهدئة 11 مرة في السابق، ولذلك فالكرة في ملعب حماس الآن."
وتوجه ريجيف إلى حماس سائلا: "لقد قبلنا المبادرة المصرية في 15 يوليو/تموز الماضي بينما رفضتها حماس، وهذه هي المبادرة نفسها التي عادت الحركة لتقبلها اليوم وعلى حماس أن تشرح لمواطنيها لماذا رفضت المبادرة نفسها قبل ذلك وحمّلت شعبها كل تلك الخسائر."
وحول فرص نجاح تلك التهدئة قال ريجيف: "إذا احترمت حماس الهدنة وأوقفت الهجمات فسيكون هناك فرصة للسير قدما وفتح المعابر ومناطق الصيد، ولكن لحماس تاريخ سلبي على هذا الصعيد."
عاموس جلعاد: حماس تكبدت ضربة شديدة خلال "الجرف الصامد"
الدستور
أكد رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائلية، عاموس جلعاد عضو الوفد الإسرائيلي لمفاوضات القاهرة، أن حركة حماس تكبدت ضربة شديدة خلال عملية الجرف الصامد بقطاع غزة لتخرج منها ضعيفة جدًا.
أضاف جلعاد - في تصريحات لراديو (صوت إسرائيل) "يجب عدم التأثر بمظاهر الفرح في غزة والتصريحات التي تدعي انتصار حماس في المعركة؛ لأن الجميع يدرك ماذا حدث بالفعل.. مشيرًا إلى أن حماس جلبت الكارثة على نفسها وهي تواجه الآن جهودا جبارة لإعادة إعمار قطاع غزة".
أيد مستشار الأمن القومي يوسي كوهين، جلعاد في هذا الأمر، حيث قال: "حماس تكبدت ضربة عسكرية شديدة للغاية لم تتعرض لها منذ تأسيسها ..مشيرا إلى أنها طالت المنظومات الإستراتيجية للحركة، ألا وهي الأنفاق التخريبية الهجومية ووسائل إنتاج وإطلاق القذائف الصاروخية ومقرات القيادة.. فضلاً عن قتل عدد من قادة حماس".
أضاف كوهين، أن حماس لم تحقق فعلا أي إنجاز في نهاية القتال.. في حين تخرج إسرائيل من المعركة وهي تتمتع بدعم دولي واسع إذ إن الجميع يتحدث الآن عن ضرورة جعل قطاع غزة منزوع السلاح ومنع تعاظم حماس عسكريًا.
مصادر: تحركات مصرية سعودية لتخفيف قبضة قطر على حماس
الشروق
زارت قيادة كبيرة في حماس، الرياض، قبل أيام، في إطار تحركات مصرية سعودية تستهدف استقطاب قيادة الحركة الفلسطينية بعيدا عن دائرة النفوذ القطري، الذي تراه القاهرة والرياض ذا تأثير سلبي على جهود إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت مصادر لـ«الشروق»: إن "القيادة الحمساوية تقيم في العاصمة القطرية الدوحة منذ اضطرارها لمغادرة دمشق فى أعقاب قيام الثورة السورية ضد حكم بشار الأسد الذي كان يستضيف قيادات حماس في الخارج، وعلى رأسها خالد مشعل زعيم الحركة".
وأرجع مصدر مصري، ما وصفه «بالتشدد» الذي تبديه حماس إلى "ضغوط قطرية ترتبط باعتماد الحركة على الدوحة في أمور تخص إقامة قيادتها الخارجية والتمويل، وهو أمر كان محل مناقشات مصرية سعودية مؤخرا في إطار النظر في إمكانية تخفيف القبضة القطرية على حماس".
وأوضح المصدر، أن "القاهرة ترفض الألعاب القطرية الهادفة إلى إجهاض الجهود المصرية تجاه غزة، ومستعدة للتفاعل الإيجابي مع أي جهد دولي يعتمد المبادرة المصرية أساسا واضحا لأي اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين".
الأردن: لا "داعش" في المملكة ولا تواصل مع "حماس"
العربي الجديد
أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية، محمد المومني، مساء اليوم، الثلاثاء، عدم وجود تنظيم "الدولة الإسلامية"، (داعش)، في الأردن، مستنداً في إعلانه إلى التقديرات الأمنية الرسمية.
وأكد، خلال جلسة حوارية في مقر المبادرة الأردنية للبناء، ( زمزم)، أنه "يوجد في الأردن عدد محدود من الأردنيين، الذين رفعوا يافطات تأييد لداعش أمام وسائل الإعلام". ووصف ما أقدموا عليه بـ"المماحكات"، مؤكداً عدم وجود ارتباط تنظيمي بين تلك المجموعات والتنظيم.
وأكد المومني أن "الأجهزة الأمنية اعتقلت جميع العناصر، التي رفعت رايات التنظيم في الأردن، وأحالتهم الى الجهات القضائية لمحاكمتهم، ومعاقبتهم حسب ما ينص القانون".
دعا المومني جماعة (الإخوان) إلى أن تتماهى في خطابها السياسي مع حجمها الكبير على الساحة الأردنية، وترشيد خطابها بما يحقق المصلحة الوطنية العليا
وشهدت مدينة معان، جنوب الأردن، والتي تعتبر أحد معاقل التيار السلفي الجهادي، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، مسيرة مؤيدة لـ"داعش"، وأعقبها اعتصام شهدته مدينة الزرقاء، شمال شرق عمان، في 28 يوليو/ تموز الماضي، لمجموعة أعلنت مبايعتها للتنظيم.
ولفت إلى أن "بلاده كانت دائماً مستهدفة من قبل الارهاب، وتفتخر بدورها في مكافحته"، واصفاً "داعش" بـ"التنظيم الارهابي المجرم، الذي يستغلّ الدين لتبرير جرائمه". ودعا رجال الدين الى مواجهة خطاب "داعش" لبيان الحقيقة.
وحول ما تتداوله المنتديات السياسية عن قرار مرتقب في حظر جماعة "الاخوان المسلمين"، في الأردن، قال إن "الحكومة تتعامل مع الجماعة ضمن القوانين الأردنية، والقانون هو الفيصل بين الحكومة وأية جماعة تتجاوز القانون".
وترك تصريح المومني الباب مفتوحاً على خيارات متعددة حول مستقبل الجماعة، وهو القرار الذي سبق لرئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، أن أعلنه، في منتصف أغسطس/ آب الجاري، حين أكد أن "الأردن لن يقوم، ولا يفكر، في حل جماعة الإخوان المسلمين".
ودعا المومني "الاخوان" إلى أن تتماهى في خطابها السياسي مع حجمها الكبير على الساحة الأردنية، وترشيد خطابها بما يحقق المصلحة الوطنية العليا.
وفي الشأن الفلسطيني، نفى المومني وجود اتصالات بين حكومة بلادة وحركة "حماس"، قائلاً :"نتعامل مع المؤسسات الشرعية الفلسطينية، ولا نتعامل مع حماس، ولا غير حماس، وهو التعامل الأفضل للشعب الفلسطيني". وأضاف أن "تعامل الأردن مع الفصائل يمثل تعزيزاً للانقسام البغيض". وتمنى على الفصائل الفلسطينية الانضواء تحت مؤسسات الشرعية الفلسطينية، مؤكداً أن الحكومة الأردنية لا تعيب على أي فصيل فلسطيني يكون جزءاً من الشرعية.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء –27-08 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
الرشق: انتصار غزة يحسب لكل أحرار العالم
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن الوفد الفلسطيني وقع على اتفاق ينهي العدوان على قطاع غزة، وفق المبادرة التي قدمها الجانب المصري والتي وافق عليها الاحتلال.
وأوضح الرشق في تصريحات للجزيرة اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق يشمل وقف اطلاق النار الشامل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة واسرائيل بما يحقق سرعة ادخال المساعدات الانسانية والاغاثية ومستلزمات اعادة الاعمار والصيد البحري انطلاقا من ستة اميال بحرية.
وفيما يتعلق بباقي القضايا التي لم يتم التوصل لأتفاق حولها كالميناء والمطار والأسرى، قال الرشق إنه سيتم البحث في هذه القضايا بعد شهر من تثبيت وقف إطلاق النار.
وأما فيما يتعلق بمعبر رفح البري، أكد الرشق أنه لم يكن ضمن المفاوضات التي جرت في القاهرة، لافتاً إلى أن المعبر في الأصل مفتوح بشكل كامل.
ولفت إلى أن القطاع يحتاح كل الدعم من العالم لإعادة إعمال القطاع، حيث يبدء بمؤتمر لاعادة الإعمار دعت له النرويج بداية شهر سبتمبر، مشيراً إلى أن المطلوب هو تسهيل الاحتلال مرور المواج للإعمار.
وأشار إلى ان قضية الاعمار سيتولاها هيئة فلسطينية وطنية يصدر بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوم وتتعامل معها حكومة التوفق.
ودعا الرشق الراعي المصري الذي رعى هذا الإتفاق لضمان إلتزام الاحتلال كون "إسرائيل" لا ميثاق لها، مطالباً بوجود تحالف دولي لضمان هذا الإلتزام.
وأكد أن مصر وتركيا وقطر بذلت جهود من أجل وقف اطلاق النار، مبدياً تأسفه من الموقف الرسمي العربي الضعيف منذ بداية العدوان.
وشدد على أن هذا الإنتصار محسوب لكل أحرار العالم، وأن المقاومة هي التي انتصرت بهذه المعركة والاحتلال عزل بها.
الرشق: العدو حاول إدراج السلاح والأنفاق ضمن الاتفاق
أكد عضو المكتب السياسي أن الاحتلال الاسرائيلي حاول خلال المفاوضات بالقاهرة إدراج بند نزع سلاح المقاومة ضمن بنود الاتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال الرشق خلال مداخلة مع فضائية الأقصى: "وفد الاحتلال حاول إدراج أي كلمة تتعلق بالأنفاق، بألا تدخل للمستوطنات المحيطة بغزة، ومحاولاته باءت بالفشل".
وأشار إلى أن العدو حاول أن يتهرب من استحقاقات الشعب الفلسطيني بوضع شروط تعجيزية مقابل الميناء والمطار، كنزع السلاح، مشددا على أن الحركة كررت مرارا أن من يحاول نزع سلاحها ستنتزع روحه.
وشدد الرشق على أن المقاومة ستنتزع الحقوق من الاحتلال، وأنها ستذهب للاتفاق وأيديها على الزناد.
وتابع: العدو سيفكر ألف مرة في المرات القادمة قبل أن يكرر عدوانه على شعبنا، مشيدا بالتفاف الشعب حول المقاومة.
وحول موضوع الضمانات للاتفاق، لفت الرشق إلى أن مصر تعد احدى الجهات الضامنة إلى جانب جهات دولية، مستدركا:" ويبقى السلاح والمقاومة والإرادة، ضامنا لكل شيئ".
حماس: شعبنا انتصر والإتفاق يمهد لتحرير فلسطين
هنأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشعب الفلسطيني ومقاومته بالانتصار الكبير الذي حققته خلال العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، مؤكدًا أن قيمة اتفاق وقف إطلاق النار ليس بفتح المعابر، وإنما يمهد الطريق لتحرير القدس وأرض فلسطين.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي للاحتفال بالانتصار بمجمع الشفاء الطبي، عصر الثلاثاء: " نقف بعد هذه الأيام الطويلة من المعركة الأعنف والأقوى في تاريخ الصراع، لنعلن إنتصارنا على الاحتلال".
وأكد أبو زهري أن ما حققته المقاومة الفلسطينة من انتصارات على الاحتلال خلال المعركة عجزت عن تحقيقه جيوش العرب مجتمعة.
وأوضح أن شعبنا حقق معظم مطالبه الآنية، مضيفًا: "بتنا أكثر يقينا بأننا أقرب إلى القدس، والمقاومة التي فعلت المستحيل وأذلت المحتل في المراحل المقبلة ستمضي نحو القدس".
وحيّا أبو زهري صمود شعبنا المعطاء، وبسالة المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام خلال المعركة، قائلًا: "انتصرنا حينما دمرنا المواقع الإسرائيلية وهزمنا أسطورة الجيش الذي يسمى نفسه أنه لا يقهر".
وأشار إلى المقاومة أجبرت المستوطنين على الفرار من بيوتهم بفعل ضرباتها الموجهة، والهرب كـ "الخراف".
وذكر أبو زهري أن المقاومة قتلت جنديين قبل بدء سريان وقف إطلاق النار، وهذا يدلل على أن المقاومة أنهت المعركة بقوة كما بدأتها.
وأكد أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فشل فشلًا ذريعا خلال المعركة، وسقط أمام ضربات المقاومة الموجعة.
وكان مصر أعلنت عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني و"الإسرائيلي" ابتداءً من الساعبة السابعة من مساء اليوم.
شلّح: المقاومة جعلت العدو يتألم لآخر لحظات العدوان
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح، أن المقاومة الفلسطينية جعلت الاحتلال يتألم لآخر لحظة خلال العدوان على قطاع غزة.
وقال شلّح خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء،:"نحن نتحدث عن انتصار بكل تواضع ومعرفة بكل ما يملكه العدو من ترسانة وما نملك من سلاح".
وشدد شلح على أن غزة ليس أمامها سوى لغة النار والقوة مع العدو "الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن المعركة انتهت لكن الحرب لم تنته بعد وقد تستمر بأشكال مختلفة.
وبيّن أن المقاومة فرضت حرب الاستنزاف على العدو، ما أجبره على التفاوض تحت النار.
وأضاف أن المقاومة كانت تتحسب على مدار الوقت أن ينفذ الاحتلال ما يخطط له للنيل من الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنها لم تتفاجأ من العدوان، بل العدو من تفاجئ من قدرات المقاومة.
واعتبر أن جيش الاحتلال لا يستطيع أن يفخر بأي إنجاز خلال هذه المعركة، بمقابل صمود أسطوري وقتال باسل للمقاومة الفلسطينية.
وحيّا شلّح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على صموده، مؤكدا أن المقاومة تستند على ركن قوي هو الشعب الصامد.
وأشار شلح إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يصاحبه فتح المعابر وإدخال مواد الإعمار، وحاجات الشعب الفلسطيني، وتوسيع حركة الأشخاص والصيد، منوها إلى تأجيل بعض القضايا لبحثها بعد شهر.
ودعا شلح إلى مراقبة سلوك العدو خلال الشهر، وضرورة التوجه لمواجهة الأعباء الداخلية، مضيفاً أن :"مهمة إعادة الإعمار في قطاع غزة تبقى مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم".
كما طالب شلح خلال المؤتمر بإنهاء ما تسمى عملية التسوية والتفاوض على أساس "أوسلو".
الصحة تعلن عن بدء تطعيم الحجاج الاثنين القادم
أعلنت الإدارة العامة للرعاية الصحية في قطاع غزة، عن إنهاء استعداداتها لتنفيذ حملة تطعيم الحجاج للموسم الحالي.
وقال الوكيل المساعد بوزارة الصحة فؤاد العيسوي إنه تم الانتهاء من الاستعدادات لتنفيذ حملة التطعيمات لحجاج بيت الله الحرام من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة للموسم الحالي.
وأوضح أن حملة التطعيمات تأتي تحدي للظروف الصعبة التي يحيياها قطاع غزة جراء الحرب المسعورة التي شنت عليه.
وأشار الى توافر اللقاحات التي يجب إعطاؤها للحجاج قبل سفرهم إلى الديار المقدسة، إلى جانب بطاقات التطعيم، وكل التدابير التي تضمن سلامة وصحة الحجاج، مشيراً إلى أن التطعيم لحجاج بيت الله الحرام أمر ضروري لابد منه.
وأوضح أن الإدارة العامة للرعاية الصحية أعدت خطة لتنفيذ حملة التطعيمات في 6 مراكز صحية موزعة على المناطق الجغرافية في قطاع غزة، من أجل التخفيف على المواطنين حيث سيبدأ التطعيم يوم الاثنين الموافق 1\9\2014 م وحتي نهاية يوم الخميس الموافق 5\9\2014م ولمدة أربع أيام خلال فترة الدوام الرسمي.
وأوضح أن التطعيم سيكون في المراكز الصحية التالية:
محافظة شمال غزة: مركز صحي شهداء جباليا.
محافظة غزة: مركز صحي الدرج ومركز صحي الشاطئ.
محافظة الوسطى: مركز صحي دير البلح.
محافظة خانيونس: مركز صحي شهداء خانيونس (البندر).
محافظة رفح: مركز شهداء رفح.
وأشار إلى أن الحجاج المتأخرين عن التطعيم بعد ذلك سيتم تطعيمهم حسب الآتي :منطقة غزة والشمال والوسطى مركز شهداء الرمال، رفح وخان يونس مركز شهداء خانيونس (البندر).
من جهة أخرى دعا الوكيل المساعد الحجاج التوجه إلى المراكز الصحية كل حسب منطقة سكناها من اجل صرف الأدوية للأمراض المزمنة لكافة الحجاج لتغطية احتياجاتهم منها طيلة فترة الحج.
300 حالة اعتقال إداري منذ منتصف حزيران
قال نادي الأسير الفلسطيني إن الاحتلال قام بتنفيذ 300 عملية اعتقال إداري جديد جرت منذ منتصف حزيران الماضي، ضمن الحملة التي شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المواطنين.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، في بيان له اليوم الأربعاء، إن الاحتلال قام باعتقال المئات من المواطنين إدارياً، مؤكداً أن هذا دليل ساطع على أن الاحتلال يلجأ لهذه الوسيلة في حالة الظروف الاستثنائية كأداة قمع لا علاقة لها بالجوهر الأمني والقانوني.
وشدد على أن هذا الاعتقال دليلاً على محاولات الاحتلال لتفريغ الساحة من نشطاء ميدانيين وقادة لا تستطيع "إسرائيل" أن تقدم لوائح اتهام بحقهم.
وأكد أن هذه الممارسات تتنافى مع أبسط أنواع القانون، ومواجهة هذه الخطوة يجب أن يكون بوسائل لا تعتمد على الأجهزة القضائية للاحتلال سواء العسكرية أو المدنية، كونها ليست العنوان الذي سينصف فيه المعتقل الإداري، بعد إضافة هذه المئات من المعتقلين إلى الذين كانوا في خضم معركة نضالية قاسية أوقفوها استجابة للتطورات الطارئة في الضفة وغزة'.
وذكر نادي الأسير أنه ضمن من تم إعادة اعتقالهم سبعة أسرى كانوا خاضوا إضرابات طويلة ضد سياسية الاعتقال الإداري خلال العامين الماضيين تجاوز بعضها 100 يوم، ليفرج عنهم بعد معركتين خاضوها إحداهما كانت بأمعائهم وأخرى في المحاكم العسكرية للاحتلال.
وكان من ضمنهم الأسرى: خضر عدنان، وثائر حلاحله، وجعفر عز الدين، وطارق قعدان، وبلال ذياب، وحسن الصفدي، ومحمد النجار، الذين أحدثوا تحولاً في التعاطي مع قضية الاعتقال الإداري على المستوى العالمي.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
أبو عبيدة: انتصار غزة نقطة تحول نحو النصر الحاسم
أكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة " أن انتصار غزة ومقاومتها في معركة العصف المأكول هو نقطة تحول في منحى الصعود نحو النصر الحاسم على الاحتلال".
وأضاف في تغريدة له على صفحته الشخصية على موقع "تويتر" فجر اليوم الأربعاء (27-8) "أن ما قبل معركة العصف المأكول ليس كما بعدها على كافة الأصعدة والمستويات، والتاريخ سيشهد، والأيام الحَكم، وسيسجل التاريخ يوم الثلاثاء الموافق 26-08-2014 أنه انتصار " العصف المأكول" على " الجرف الصامد".
وقال "إن غزة انتصرت بشعبها المعطاء وأهلها الأوفياء، على أعتى قوة متجبّرة عرفها العصر الحديث في المشرق العربي، انتصرت بعد صمود وقتال وبطولة نادرة ومقاومة أسطورية لواحدٍ وخمسين يوماً" .
المصري: الاتفاق تجاوز المبادرة المصرية
قال النائب عن حماس مشير المصري إن الاتفاق بين المقاومة والاحتلال الصهيوني تجاوز المبادرة المصرية التي كانت مطروحة في البداية، وكانت تعتمد الهدوء مقابل الهدوء متجاوزة مطالب المقاومة.
وأوضح المصري في حديث لبرنامج الجزيرة "غزة تنتصر" أن المسار الأول في تنفيذ الاتفاق مسار الإعمار حتى نعيد غزة لتكون أفضل مما كانت عليه، ثم مسار ترميم المقاومة حتى تكون ضامنا لتنفيذ الاتفاق، وثالثا استكمال المفاوضات غير المباشرة لتحقيق باقي مطالب الاتفاق خاصة فيما يتعلق بإنشاء الميناء والمطار.
وأكد النائب المصري أن المقاومة لديها أوراق قوة ستجبر الاحتلال على الاسراع في تنفيذ شروط المقاومة وعدم المماطلة، مشيرا إلى أن أهم أوراق القوة هي الجنود الأسرى بقبضة القسام.
وأوضح أن هذه الورقة لن تجبر الاحتلال على استكمال ما تبقى من بنود الاتفاق إنما على خوض مفاوضات لإنجاز صفقة أسرى مشرفة.
وشدد المصري على أن حماس حريصة على تثبيت أركان المصالحة الفلسطينية كما تم الاتفاق عليه في الدوحة.
وينص الاتفاق على وقف متبادل لإطلاق النار ورفع الحصار وفتح المعابر لبدء الإعمار.
"حماس" تطلق حملة الانتصار.. "غزَّة.. شعبٌ يصنعُ نصرَه"
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن إطلاق حملة للانتصار تحت عنوان: "غزة.. شعب يصنع نصره"، في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار والذي بدأ حيز التنفيذ مساء أمس الثلاثاء (26-8)
وأشاد بيان لحركة "حماس" في بيان لها اليوم الأربعاء (27-8) بآداء المقاومة في كل الحروب التي واجهت فيها القوات الصهيونية، وقال: "ثماني سنوات هي عمرُ الحصار الجائر المفروض على قطاع غزَّة، لكنّها رغم قساوتها وألمها واستمرارها لم تفتَّ من عَضُدِ شعبِنا في غزَّةَ الصَّابرة، ولم تكسرْ مِن إرادةِ صمودِه ونضالِه".
وتابع: "فمن رَحِم الألم والحصار صَنَعَ هذا الشعبُ الأملَ والانتصار، وهو برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه يحتضنُ تربةَ الوطن بالعزّة والإباء متسلّحاً بالعزيمة والإيمان، ويعانقُ سماءَ الوطن بالشموخ والرّفعة مرتبطاً بالمؤيِّد واهبِ النَّصر، متمسكاً بحقوقه وثوابته مدافعاً عنها، لا يعرفُ الذلُ والخنوعُ إليه طريقاً، ولا الاستسلام والرّضوخ إليه سبيلاً، وهو يلتفُّ خَلفَ مقاومته الباسلة يحمي ظهرها ويعيشُ بطولتَها وعزَّها وانتصارَها، وقد خاض هذا الشعب البطل مع مقاومته حروباً ثلاثة مع الاحتلال الصهيوني صنع فيها الانتصار؛ ففي معركة الفرقان كان الانتصار، و(انتصرت غزّة) في حجارة السجيل، واليوم في معركة العصف المأكول (غزّة .. شعبٌ يصنعُ نصرَه)".
وأكد البيان أنه في فلسطين اليوم قصةُ شعبٍ صامدٍ وهو يحتضنُ مقاومته الباسلة، ليسجّلا معاً نصراً مؤزّراً على احتلال وعدوان غاشم، وليكتبا على صدر صفحة التاريخ: غزّة.. شعبٌ يصنعُ نصرَه.
وأضاف: "على أرض غزَّة صَنع الشعبُ الفلسطيني بوحدته وتلاحمه مع المقاومة ملحمة النصر المبين على العدو الصهيوني، وعلى مدار51 يوماً من العدوان الغاشم، أبدعت جماهيرُ شعبنا الفلسطيني في صمودها وبطولتها وتضحياتها، وضربت أروع أمثلة في التحدّي والمقاومة، فأينما يمّمت شطرك في غزّة أو الضفة الغربية أو القدس أو النقب أو الجليل..في الداخل والشتات تجد صورَ الصمود والتضحية قولاً وفعلاً".
نخب صهيونية: حماس حققت نصرا مدويا
أجمعت نخب سياسية وإعلامية صهيونية على أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل انتصاراً مدوياً للمقاومة الفلسطينية، وهزيمة للكيان الصهيوني.
وقال النائب داني دانون، رئيس اللجنة التنفيذية لحزب "الليكود" الحاكم إن الكيان الصهيوني فشل عمليا في تحقيق أي من أهدافه في الحرب، داعياً رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى استخلاص العبر المطلوبة.
وأضاف دانون في حديث للإذاعة الصهيونية مساء الثلاثاء أن القيادة الصهيونية لم تف بتعهداتها بردع حركة حماس ونزع سلاحها، مشيراً إلى أنه بدلاً من أن الحرب كان يتوجب أن تقضي على الحركة، فإنها أمدتها بالشرعية وجعلت دول العالم والقوى الإقليمية تتواصل معها وتعترف بمكانتها.
من ناحيته، قال وزير الإسكان المتطرف أوري أرئيل إنه يصعب عليه العثور على إنجاز واحد يبرر "التضحيات الجسام" التي قدمتها الجبهة الداخلية الصهيونية.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الصهيوني صباح الأربعاء، شدد أرئيل على ضرورة إجراء تحقيق شامل في مسار الحرب وتقصي الحقائق في كل ما يتعلق بالأداء العسكري والسياسي.
وفي ذات السياق، شن المعلق السياسي الصهيوني البارز بن كاسبيت هجوماً كاسحاً على القيادة الصهيونية متسائلاً: "كيف وصلنا إلى هذا الواقع، كيف تمكن تنظيم صغير من الصمود لأكثر من 50 يوما في وجه القوة الإقليمية الأبرز في الشرق الأوسط".
وخلال فقرة قدمها في برنامج "صباح الخير إسرائيل"، الذي بثته إذاعة الجيش الصهيوني صباح الأربعاء، واصل كاسبيت انتقاداته اللاذعة: "أين دور سلاح جونا الأعظم وذو القدرات الهائلة، ولماذا لم توفر استخباراتنا ذات الشهرة المعلومات الكفيلة بتوجيه ضربات تخضع حماس".
وأضاف: "لقد انتهت الحرب وأزمة الثقة بين الدولة وقطاعات واسعة من مواطنيها عميقة، والأوضاع الاقتصادية تذوي، والسياحة تنهار".
وفي ذات السياق، قالت ليليت شاحر، المراسلة السياسية في إذاعة الجيش الصهيوني في تقييم لها صباح اليوم: "يصعب على رئيس الوزراء أن يشير إلى صورة واحدة من صور الانتصار تمكنها من مواجهة الانتقادات في حزبه والحكومة".
من ناحية ثانية، رفض قادة المستوطنين في جنوب الكيان الصهيوني السماح بعودة مستوطنيهم إلى بيوتهم التي فروا منها،حتى بعد وقف إطلاق النار.
وفي بيان صدر عنهم الليلة الماضية، أوضح قادة المستوطنات أنهم لن يسمحوا بعودة مستوطنيهم إلا بعد أن يتأكدوا من صمود وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أنهم غير مستعدين لمزيد من خيبات الأمل.
واعتبر قادة المستوطنين أن حكومة نتنياهو خضعت تماماً لـ "إرهاب حماس وفضلت الخيارات السهلة ولم تتمكن من القضاء على الحركة"، مشيرين إلى أنهم متأكدون أن "حماس" ستعاود إطلاق النار وقتما أرادت ذلك.
وسخر المؤرخ العسكري الصهيوني البارز أوري بار يوسيف من مزاعم بعض مقربي نتنياهو بتحقيق انتصار، قائلاً: "إن كان هذا انتصار، فكيف تكون الهزيمة".
وفي مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، قال بار يوسيف: "الحرب على غزة مثلت نقطة فارقة ستجبر "إسرائيل" بعدها على هجر خيار القوة في مواجهة الفلسطينيين".
هآرتس: (غزة 1) - (إسرائيل صفر)
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه "بعد 50 يوما من الحرب في غزة، فإن النتيجة هي (1) لصالح حماس مقابل صفر لـ"إسرائيل"، ورغم أن الفلسطينيين نزفوا دما أكثر، إلا أنهم بعد ما يقرب من الشهرين يمكنهم أن يروا تحسنا محتملا في وضعهم".
وأوضحت: "بحساب بسيط للتكاليف في مقابل المكاسب بالمقارنة بالموقف الذي كان سائدا في السابع من تموز (عندما بدأت العملية على غزة) يتضح أن "إسرائيل" خسرت أكثر، فكل ما حصلت عليه هو استعادة الوضع السابق، بينما كان الثمن الذي دفعته هو 68 قتيلا ومئات المصابين واقتلاع الآلاف من منازلهم".
واستدركت: "ورغم أنه في كل من المجالات تمثل الخسارة الصهيونية 3% مما عاناه الفلسطينيون في غزة، فإنه ليس هناك عائد يمكن الشعور به لما تكلفته "إسرائيل".
وذكرت: "وإضافة إلى الضحايا الصهاينة، نجحت حماس في تعطيل الحياة في "إسرائيل" في عدة مجالات: تعليق جزئي للرحلات الجوية إلى مطار بن جوريون، إلغاء العديد من الحفلات الموسيقية والعروض وغيرها من فعاليات عامة. والتهديد بتأخير محتمل في افتتاح العام الدراسي".
على ماذا ينص اتفاق وقف إطلاق النار بغزة؟
اتفقت "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية أمس الثلاثاء على خطة توسطت فيها مصر لإنهاء قتال في غزة بعد مرور أكثر من 50 يوما من القتال.
وفيما يلي النقاط العامة للاتفاق الذي عمل عليه المفاوضون الفلسطينيون والصهاينة خلال محادثات غير مباشرة جرت في القاهرة على مدى أسابيع.
في إطار الاتفاق، وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء، عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر.
* خطوات فورية
- توافق "حماس" وفصائل المقاومة الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ على "إسرائيل".
- توقف "إسرائيل" كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية.
- توافق "إسرائيل" على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع، بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع.
- في إطار اتفاق ثنائي منفصل توافق مصر على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة.
- يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من "حماس".
- تتولى السلطة الفلسطينية قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.
- ينتظر من "إسرائيل" أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود.
- توسع "إسرائيل" نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريحيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا.
* قضايا المدى البعيد التي ستبحث
- تريد "حماس" من "إسرائيل" الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان "إسرائيليين" في حزيران/ يونيو، وهو عمل قاد إلى الحرب.
- يريد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يقود حركة فتح الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم، بعد انهيار محادثات السلام بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
- تريد "إسرائيل" أن تسلم "حماس" وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب.
- تريد "حماس" بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه. وترفض "إسرائيل" هذه الخطط منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة.
- تريد "حماس" الإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا إلى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي.
- يريد الفلسطينيون أيضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998، ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته "إسرائيل".
زوجة العطار: كلنا خلف المقاومة
قالت زوجة قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في رفح الشهيد رائد العطار "كلنا خلف المقاومة وكلنا خلف حماس وكلنا خلف القسام"، موجهةً التحية لكل أبناء الشعب الفلسطيني على هذا الانتصار الذي حققته المقاومة خلال هذه المعركة.
وجاء ذلك خلال مسيرات احتفالية خرجت بها جموع شعبية غفيرة في مدينة رفح ابتهاجاً بالنصر الذي حققته المقاومة على الاحتلال الصهيوني خلال 51 يوماً من العدوان، وجابت الجموع شوارع المدينة متجهة إلى منازل عوائل الشهداء القادة الثلاثة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم.
وطالبت العطار الشعب الفلسطيني التمسك بخيار المقاومة، وكذلك اختيار قيادة لكتائب القسام تكمل المشوار بعد استشهاد القادة.
وكانت طائرات الاحتلال الصهيوني قد اغتالت أبرز قادة كتائب القسام بمدينة رفح يوم الخميس (21-8)، وهم الشهداء القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم.
تقرير: اعتقال 15 عميلا بعد فك شيفرة تواصلهم مع الاحتلال
أكد موقع "المجد" الأمني أن المقاومة اعتقلت 15 متخابرا مع الاحتلال من مناطق متفرقة في قطاع غزة، وذلك بعد اكتشاف طريقة تواصلهم مع ضباط المخابرات الصهاينة.
وذكر الموقع أن هذه العملية تمت في إطار حملة "خنق الرقاب" التي أعلنت عنها المقاومة والتي تستهدف المتخابرين مع الاحتلال، مشيرةً إلى أنه تم اكتشافهم بـ"طريقة تكنولوجية خاصة".
ونقل الموقع عن مسؤول في وحدة الهندسة الأمنية التابعة للمقاومة قوله إن "أجهزة أمن المقاومة تمكنت خلال اليومين الماضيين من اختراق خط تواصل العملاء مع ضباط الشاباك، وتم تتبع تلك الخطوط والوصول لعدد منهم".
وأكد أن المقاومة كشفت طريقة يتواصل بها العملاء عبر "نظام تشفير أو مقدمة خاصة" يكتبونها على أجهزة الهواتف النقالة الخاصة بهم، تحول نظام الاتصال لشبكة أخرى، يتم بعدها الاتصال بضابط المخابرات.
وكشف أن المقاومة ترصد تلك الاتصالات في الفترة الحالية، وتعتقل كل من يستخدم هذه الطريقة، وتمكنت حتى اللحظة من اعتقال 15 عميلا.
ودعا المسؤول الأمني في "حماس"، بحسب الموقع "جميع العملاء للتوبة وتسليم أنفسهم فورا قبل فوات الأوان" مؤكدا أن "المعتقلين تم التحقيق معهم وأرسلت أوراقهم للعرض على المحكمة الثورية".
3 حروب على غزة.. هدف واحد وانتصار متكرر
بحلول الساعة السابعة (16:00 تغ) مساء أمس، انتهت "الحرب الثالثة" التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة منذ 7 يوليو/ تموز الماضي، بإعلان وقف إطلاق النار والبدء في إعادة الإعمار.
وبينما تتشابه نهاية هذه الحرب وأهدافها المعلنة من جانب "إسرائيل"، مع نهاية حربي عام 2008 و 2012 ، فإن السيناريو الذي قاد إلى هذه النهاية يبدو مختلفا بين الحروب الثلاثة، وهو ما يمكن رصده في الآتي:
أولا: كيف قامت الحرب
- بدأ التمهيد لحرب 2014 في 12 يونيو/حزيران 2014 ، مع الإعلان عن خطف ثلاثة مستوطنين في الخليل جنوبي الضفة الغربية، وبدأ الجيش الصهيوني عقبها حملة عسكرية.
وفي 30 يونيو/حزيران، عثر على جثث المستوطنين الثلاثة قرب حلحول "مدينة بمحافظة الخليل"، وكشفت تقارير بأن الشرطة وأجهزة الاستخبارات الصهيونية عرفتا بعد وقت قليل من وقوع الحادثة أن الأمر يتعلق بعملية قتل وليس باختطاف، لكن الحكومة الصهيونية أرسلت الجيش والأجهزة الأمنية لتشنا حملة واسعة من المداهمات والاعتقالات بالضفة الغربية بحثا عنهم وكأنهم أحياء.
أعقب ذلك مطالبات صهيونية بالانتقام من العرب، وهو ما أدى إلى خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، والذي أعقبه احتجاجات واسعة النطاق، وخصوصاً في مناطق عرب 48، وكذلك إطلاق صواريخ من قطاع غزة على المستوطنات والمدن الصهيونية وقصف صهيوني على القطاع.
كانت هناك عدة محاولات لتثبيت التهدئة بين "إسرائيل" وقطاع غزة، إلا أن تصاعد وتيرة العنف بعد مقتل الطفل محمد أبو خضير ومقتل اثنين من العمال العرب دهساً، أدى إلى تصاعد القصف بين غزة و"إسرائيل"، حيث شن الجيش الصهيوني سلسلة غارات عنيفة على مطار غزة جنوبي القطاع.
وفي فجر الإثنين 7 تموز/يوليو الماضي، شن الطيران الصهيوني غارة استهدفت أحد الأنفاق في منطقة المطار شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قتل على إثرها 6 من عناصر حركة حماس، وبدأ الجيش الصهيوني عملية عسكرية، واستدعى الكابينت (المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر) 40 ألف جندي احتياط.
- وفي عام 2012 كان محور الحرب هو مقتل أحمد الجعبري أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة، حيث بدأتها "إسرائيل" باغتياله في 14 تشرين الثاني 2012، تنفيذا لقرار اللجنة الوزارية المصغرة للشؤون الأمنية، الذي اتخذته سراً في صباح يوم 13 تشرين الثاني، على الرغم من التوصل إلى مسودة اتفاق تهدئة مع المقاومة بوساطة مصرية.
- أما في حرب 2008 - 2009، فبعد انتهاء تهدئة دامت ستة أشهر، كان قد تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة و"إسرائيل" من جهة أخرى برعاية مصرية في حزيران 2008 ، رفضت حماس تمديد التهدئة لعدم التزام الكيان باستحقاقاته من التهدئة، من حيث رفع الحصار الذي يفرضه على القطاع.
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 نفذت "إسرائيل" غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل 6 أعضاء من حماس، وأطلقت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة أكثر من 87 صاروخاً وقذيفة هاون على مناطق في النقب، كرد على هذا الهجوم، وقامت "إسرائيل" إثر ذلك في 27 كانون الأول 2008 بإعلان حرب على قطاع غزة.
ثانيا: أهداف الحرب
تشترك الحروب الثلاثة في أن الأهداف المعلنة للحرب من جانب "إسرائيل" كانت هي القضاء على منظومة الصواريخ التي يتم إطلاقها من قطاع غزة، والقضاء على شبكة الأنفاق التي يتم استخدامها في تهريب السلاح إلى القطاع، غير أن هناك أهدافا أخرى غير معلنة، ترددت على لسان الخبراء ومراقبين.
- ففي حرب 2014، كانت الأهداف غير المعلنة بحسب تصريحات العميد صفوت الزيات الضابط السابق في الجيش المصري للأناضول، هي الوقيعة بين حماس والمدنيين في قطاع غزة، وهو ما يفسر تركيز "إسرائيل" هجماتها في المناطق المأهولة بالسكان.
- وفي حرب 2012، كان من بين الأهداف غير المعلنة أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يريد تصعيد حظوظه في الانتخابات المقبلة عبر صورة انتصار في غزة، واختبار النظام المصري الجديد "نظام محمد مرسي آنذاك" بشأن القضية الفلسطينية.
- أما في حرب 2008 كان من بين الأهداف غير المعلنة محاولة الوصول إلى مكان الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط بهدف تحريره.
ومع نهاية الحروب الثلاثة، لم تحقق "إسرائيل" أهدافها المعلنة، وهو ما توقعه الخبير العسكري اللواء طلعت مسلم في تصريحات سابقة لوكالة "الأناضول" التركية مع بداية الحرب الحالية.
وقال مسلم وهو لواء سابق في الجيش المصري، إن "الأهداف المعلنة دائما من وراء التصعيد، هي إما غير قابلة للتحقيق، أو أهداف تافهة لا تساوي الجهد المبذول "
وتابع "منع إطلاق الصواريخ من غزة مستحيل، لأن هذه الصواريخ ليست ثابتة في مكان يمكن استهدافه، ولو كانت كذلك لأمكن استهدافها جوا دون الحاجة للتدخل البري، أما الأنفاق فهي أهداف مجهولة، ولا يوجد معلومات محددة عنها ".
ثالثا : اسم الحرب ومدتها
-أطلق الجيش الصهيوني على حرب 2014 اسم "الجرف الصامد" وردت كتائب عز الدين القسام بتسمية المعركة باسم "العصف المأكول"، واستمرت هذه الحرب 51 يوما، (بدأت في 7 يوليو - تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/ آب 2014 )، لتصبح هي الأطول بين الحروب الثلاثة.
- كانت حرب 2012 هي الأقصر، ومدتها 7 أيام (بدأت في 14 نوفمبر/ 2012 وانتهت في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني2012 )، وأطلقت عليها "إسرائيل" اسم "عامود السحاب"، وردت المقاومة باسم "عملية حجارة السجيل".
-استمرت حرب 2008 - 2009 لمدة 22 يوما (بدأت في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 وانتهت في 18 يناير/ كانون الثاني 2009 )، وأطلقت عليها "إسرائيل" اسم "الرصاص المصبوب"، وردت المقاومة باسم "معركة الفرقان".
رابعا : الأسلحة المستخدمة في الحرب
-في حرب 2014 استخدمت المقاومة صواريخ متطورة بعض الشيء، ووفق مراسلو مكتب وكالة الأناضول في غزة، استخدمت كتائب القسام لأول مرة صاروخ محلي الصنع أطلقت عليه اسم "آر160"، ويصل مداه 160 كيلومتر، حيث ضرب مدينة حيفا في 8 تموز/يوليو، كما أعلن عن صاروخ يصل مداه إلى 80 كيلو متر، وصاروخ "براق 70" الذي سقط في "تل أبيب"، وأعلنت "القسام" في 14 يوليو/ تموز عن تسيير طائرات بدون طيار في المجال الجوي الصهيوني.
وفي المقابل، لم تكن أسلحة "إسرائيل" هي الأخرى عادية، حيث استخدمت 3 أسلحة محرمة دوليا، وفق تصريحات العميد المتقاعد في الجيش المصري صفوت الزيات لوكالة الأناضول.
وقال الزيات، إن "إسرائيل" استخدمت 3 أسلحة محرمة دوليا، ومنها "قذائف دايم"، وهي في شكل قنابل تقذفها طائرات بلا طيار، مكونة من الألياف الكربونية، وشظايا صغيرة، أو مسحوقا معدنيا ثقيلا، هو نتاج مزج نسب من (التنغستين) المقوى و(الكوبالت) والنيكل أو الحديد.
أما السلاح الثاني المحرم دوليا، والذي استخدمته "إسرائيل"، فهو "القنابل الاختراقية"، والتي تستخدم في الحروب العادية ضد التحصينات الموجودة تحت الأرض، والتي تكون لمراكز القيادة، ومستودعات الذخائر، وتتسبب في اختراق مسافات عديدة، بقوة تفجيرية عالية، تتناسب مع طبيعة التحصينات الموجهة إليها، لكن إسرائيل تستخدمها مع الكتل السكنية.
أما السلاح الثالث فهو "الفسفور الأبيض، وهو سلاح "يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين، على تكوين مادة شمعية شفافة وبيضاء مائلة للاصفرار، وتنتج نارا ودخانا أبيض كثيف"، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض، يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى إلا العظم".
-وفي الحرب عام 2012 استخدمت "إسرائيل" طائرات الأباتشي وطائرات "إف 16 و15"، دبابة الميركافا، والبوارج الحربية، واتهمت باستخدام مادة اليورانيوم المخفف والأسلحة الفوسفورية المحرمة الدولية، وفي المقابل استخدمت المقاومة الفلسطينية صواريخ قصيرة المدى وصواريخ الجراد متوسطة المدى.
- وفي حرب 2008 - 2009 لم يختلف الحال كثيرا عن عام 2012، من حيث الأسلحة المستخدمة من الطرفين.
خامسا: المواقف الإقليمية من الحرب
تأثرت المواقف الإقليمية بعلاقة ثورات الربيع العربي بمحوري "الاعتدال" و"الممانعة" في المنطقة.
ففي حرب (2008 - 2009) قبل قيام ثورات الربيع العربي كان محور الممانعة في المنطقة يتشكل من دول سوريا وإيران وحزب الله اللبناني وفصائل "المقاومة" الفلسطينية متمثلة في حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، وأحيانا ما كانت تمتد ظلاله للسودان والجزائر، وكانت قطر وفق ما تكشف عنه تصريحات مسؤوليها تقف على مقربة من هذا المحور، تليها تركيا.
وفي المقابل كان محور "الاعتدال" يتشكل من دول مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن، إضافة إلى أطراف لبنانية، وأحيانا كان يمتد ليشمل المغرب وتونس.
وانعكست المواقف الإقليمية من الحرب على الإيديولوجية التي يتبناها هذين المحورين، فجاءت مواقف دول محور الممانعة قوية تمثلت في رسائل حماسية من قادتها وتجميد للعلاقات الدبلوماسية، بينما كانت مواقف محور "الاعتدال" هادئة وتميل إلى المحافظة السياسية.
وفي حرب 2012 بعد نجاح ثورات "الربيع العربي" في تونس ومصر واليمن وليبيا في الإطاحة بالأنظمة الحاكمة هناك، تهدمت المحاور القديمة، وبدأت ملامح محور جديد يتشكل، ضم مصر وتونس وتركيا وقطر، وأحيانا ما كان يمتد ليشمل ليبيا واليمن، وبدت مواقف هذه الدول أقرب إلى موقف محور الممانعة القديم في التعامل مع القضية الفلسطينية، وانعكس ذلك الموقف من الحرب على قطاع غزة في 2012، حيث كانت أكثر جرأة.
وأدان الرئيس المصري وقتها الرئيس محمد مرسي على سبيل المثال العدوان، ووجه رسالة واضحة إلى "إسرائيل" بأن "مصر الثورة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث في غزة"، وقام رئيس الوزراء المصري حينها هشام قنديل بزيارة تضامنية إلى غزة هي الأولى من نوعها.
واتخذت تونس هي الأخرى موقف جريئا، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، وصل وزير الخارجية التونسي آنذاك رفيق عبد السلام مع وفد رفيع المستوى يتضمن 12 وزيرا إلى غزة للتضامن مع الفلسطينيين.
بينما غيبت الحرب في سوريا الموقف السوري، كما أضعفت موقف حزب الله وإيران بسبب انشغالهما في دعم حليفهم بشار الأسد، وبدت مواقف باقي الدول العربية وفي مقدمتها السعودية محافظة كعادتها.
وفي حرب 2014، وبعد الانقلاب ضد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، تجمدت محاولات بناء المحور الجديد، ومنح الانقلاب قبلة الحياة لمحور الاعتدال القديم، وبدأ محور الاعتدال القديم يتمدد ليضم إلى جانب دول محور الاعتدال القديم، عددا أكبر من الدول في إطار هدف واحد مشترك يجمعهم، وهو "محاربة الإرهاب والتطرف"، فضم العراق، وموريتانيا، والجزائر.
وتبدلت مواقف هذه الدول من الحرب على غزة وفقا لهذه التحولات الجديدة، فتمت محاصرة التحركات الشعبية المناصرة لغزة في مصر والجزائر، وانتقدت المعارضة الموريتانية الموقف الضعيف لحكومتها، مقارنة بالموقف عام 2008، عندما قطعت الحكومة علاقتها الدبلوماسية مع "إسرائيل".
واستمر الموقف الإيراني ضعيفا، وغاب الموقف السوري بسبب الانشغال بالحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011، فيما تكررت المواقف السابقة في دولتي قطر وتركيا القريبتين من محور الممانعة.
سادسا: جهود الوساطة المصرية
رغم تباين الموقف المصري في الحروب الثلاثة، وفق ما حدث من تغيرات في محوري الاعتدال والممانعة، إلا أنه ظل بحكم القرب الجغرافي مع قطاع غزة، اللاعب الأساسي في عملية التهدئة بين قطاع غزة و"إسرائيل" في الحروب الثلاثة.
- ففي حرب 2014 بدأت المفاوضات غير المباشرة في القاهرة 4 آب، وغادر الوفد الفلسطيني والصهيوني القاهرة في 20 آب، وأعلنا عدم التوصل لاتفاق، قبل أن يتم الإعلان في 26 آب عن التوصل لاتفاق، لتصبح هذه المفاوضات هي الأطول "استمرت 22 يوما".
-في حرب 2012 لم تشهد القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين، وزارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون آنذاك منطقة الشرق الأوسط، واستعانت بالرئيس المصري وقتها في التواصل مع الجانب الفلسطيني للتوصل لاتفاق، وتم إعلان اتفاق تهدئة من القاهرة بعد أيام قليلة في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 خلال مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة المصرية جمع كلينتون مع نظيرها المصري آنذاك محمد كامل عمرو.
-في حرب (2008-2009)، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك إيهود أولمرت في 18 كانون الثاني وقفا لإطلاق النار من طرف واحد في غزة بعد 22 يوما من الحرب.
وقال أولمرت، إن القرار استجابة من المجلس الأمني المصغر لطلب الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك، والذي أعرب عنه في اتصال هاتفي بين الاثنين.
وأعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن أولمرت أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس المصري وأبلغه "رد إسرائيل الإيجابي" على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.
سابعا: المطالب الفلسطينية والصهيونية
تمحورت المطالب الفلسطينية في مفاوضات وقف إطلاق النار بالحروب الثلاثة حول فك الحصار وفتح المعابر، غير أنها أضافت في المفاوضات الخاصة بحرب 2014 مطالب إنشاء الميناء والمطار والإفراج عن الأسرى، وفي المقابل تطالب "إسرائيل" بنزع سلاح المقاومة، وضمان عدم إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه "إسرائيل".
وانتهت المفاوضات في الحروب الثلاثة بإقرار وقف إطلاق النار وفتح المعابر، دون أن تحصل "إسرائيل" على وعود بتحقيق أهدافها من نزع سلاح المقاومة ووقف إطلاق الصواريخ.
غير أن ورقة التفاهمات في الحرب الأخيرة، تتفرد بأنها تتضمن موعدا بعد شهر لاستئناف المفاوضات بشأن الموضوعات الأخرى المطروحة من الطرفين.
مقّري: انتصار غزة استثنائي له ما بعده فلسطينيا وعربيا
أكد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية الدكتور عبد الرزاق مقري، أن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يمثل انتصارا تاريخيا للمقاومة وفشلا ذريعا للصهاينة ومن حالفهم من أنظمة غربية وعربية، قال بأنها "تواطأت من أجل استئصال حركة "حماس".
ورأى مقّري في تصريحات صحفية، أن الصهاينة لم يحققوا شيئا من أهدافهم على الأرض على الرغم مما ارتكبوه من جرائم بشعة بحق المدنيين.
وقال: "بكل تأكيد ما جرى في قطاع غزة كان انتصارا تاريخيا للمقاومة، فقد شن الصهاينة الحرب من أجل نزع سلاح المقاومة ووقف صواريخها، وفشلوا وبقي غلاف غزة مهجورا من طرف الصهاينة حتى أذنت لهم "حماس" بالعودة إليه.
"أما الفلسطينيون فهم على أرضهم يقاتلون من أجلها، ولولا خذلان البعض لكانت المفاوضات قد انتهت إلى ما هو أفضل، لكن مع كل ذلك فقد نجحت المقاومة في كسر الحصار وفتح المعابر، والمقاومة يدها على الزناد وهي قادرة على صنع النصر".
وزاد: "صحيح أن الخسائر في صفوف المدنيين كانت كبيرة، لكن هذا في تاريخ حركات التحرر الوطني معروف، نحن في الجزائر دفعنا في ثلاثة أيام فقط أيام الاستعمار الفرنسي 45 ألف شهيد، لذلك فالعبرة تكمن في استمرار المقاومة وقدرتها على إيلام العدو".
وأشار مقّري إلى أن ما يجعل مما جرى في غزة انتصارا مضاعفا هو أن الحرب جرت لأول مرة باحتضان بعض الأنظمة العربية.
وقال: "لا بد أن نتذكر أن الحرب كان الدافع لها هذه المرة وممولها أنظمة عربية قبل أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك كانت معركة استثنائية وغير مسبوقة في التاريخ".
واستدرك: "لكن هذه الدول في النهاية فشلت في تحقيق أهدافها، هم يعلمون أن روح الحركة الإسلامية موجودة في فلسطين عامة وفي غزة تحديدا، ولذلك أرادوا أن يستغلوا المد المضاد للثورات العربية خصوصا بعد الانقلاب في مصر فذهبوا إلى قلب الحركة الإسلامية؛ لكنهم لم يقدروا على استئصالها".
وأضاف: "لقد تأكد للجميع أن هناك حركة إسلامية عاقلة غير مخترقة وجادة وهي تسند المقاومة في العلن وبشكل واضح، لأنها قضية عادلة، وتبين للعالم أجمع أن الدواعش هو أدوات بيد الغرب وبعض الأنظمة العربية، أما الحركة الإسلامية فهي غير ذلك".
ورأى مقّري أن انتصار غزة سيفتح الباب أمام واقع سياسي عربي جديد، وقال: "بكل تأكيد الأجواء السياسية في غزة ستفتح الباب أمام تحديات جديدة، لقد كان هناك هدف لاجتثاث الحركة الإسلامية كلية، لكن تبين أن هذا الهدف صعب بل مستحيل".
وأضاف: "الحركة الإسلامية بكافة تفريعاتها واختصاصاتها، حركة حضارية شاملة، أدرك الغرب أنها روح الأمة، ولا يمكن اجتثاثها بأي حال من الأحوال".
المصادقة على بناء 184 وحدة استيطانية في القدس المحتلة
صادقت ما تسمى لجنة "التنظيم والبناء" في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة مساء أمس الثلاثاء على بناء 184 وحدة استيطانية جديدة في مغتصبتي هارحوما وبسغات زئيف.
وقالت مصادر صهيونية، إنه يتوقع الشروع في أعمال البناء خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وكانت ما تسمى سلطة "دائرة أراضي إسرائيل"، قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن نتائج مناقصات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الحي الاستيطاني "جيلو" جنوب القدس.
وأكد الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي، أن "المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وأن أنشطة الاستيطان تخالف التزامات قوات الاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
ويتابع الدكتور عيسى في بيان صحفي، "الاستيطان ينسف أي تحركات نحو عملية سلام قابلة للاستمرار، وأن المستوطنات تجعل من المستحيل قيام حل قائم على تعايش بين دولتين".
يقول الدكتور عيسى، إنه وخلافا لكافة القوانين والأعراف الدولية، فان الرؤية الصهيونية لمستقبل الاستيطان الذي تقوم به يكمن في مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها أولا، وإسكان الصهاينة في هذه المستوطنات وخلق وجود ديمغرافي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الوجود الفلسطيني الحالي المستقبلي ثانيا.
ويؤكد الدكتور حنا عيسى، أن الهدف الرئيس لسلطات الاحتلال من الإسراع في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، هو تفريغ شرق القدس من سكانها الأصليين، وخلق الحقائق على الأرض، وإنهاء ملف القدس كملف تفاوضي.
أجهزة السلطة تعتقل سبعة من "حماس" لاحتفالهم بنصر المقاومة
كثفت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، من حملة اعتقالاتها في صفوف أبناء وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث اعتقلت أمس سبعة من مدينة قلقيلية خلال الاحتفالات الشعبية بنصر المقاومة في غزة، فيما اعتقلت آخر في بيت لحم.
ففي محافظة قلقيلية شمالًا، شن جهاز المخابرات العامة حملة اعتقالات ضد أنصار حماس، عقب انتهاء المسيرة الحاشدة التي انطلقت أمس ابتهاجاً بانتصار المقاومة في قطاع غزة، بحسب بيان لحركة حماس.
وقالت مصادر في المحافظة، إن ممن عُرف من بين المعتقلين: أمجد الفار (20 عاماً) وأحمد الفار (26 عاما) ونبيل الفار (28 عاماً)، وسمير عذبه أبو عرب، ومحمد أبو عصب، وأحمد سلمان.
في سياق متصل، تم نقل المعتقل السياسي حامد سليم (24 عاماً) من بلدة عزون إلى مستشفى درويش نزال بمدينة قلقيلية، جرّاء تعرضه لوعكة صحية خطيرة، بعد تعرضه للضرب من قبل عناصر جهاز المخابرات.
وكان سليم، وهو معتقل منذ أكثر من أسبوع بتهمة "دعم المقاومة في قطاع غزة"، قد تعرض للضرب قبل 3 أيام على أيدي عناصر المخابرات بمدينة قلقيلية، فيما أكدت عائلته أن الجهاز رفض الإفراج عنه بكفالة بداية اعتقاله.
وكانت عائلة سليم أكدت عبر الطبيب الذي أشرف على علاجه، أن نجلها تعرض لضربة قاسية في منطقة الصدر والبطن خلال التحقيق معه.
كما تبيّن في التقرير الطبي الذي اطلعت عليه العائلة، أن سليم يعاني من نزيف حاد واحتقان في الصدر والتهاب في القولون إضافة لقرحة في المعدة، فيما أكدت أنه لم يسبق وأن ظهرت عليه أية أعراض لتلك الأمراض.
هذا وما يزال جهاز المخابرات بقلقيلية، يواصل اعتقال الشابين أدهم سويدان وعبد الله رضوان من بلدة عزون دون عرضهم على المحكمة، بتهمة "دعم المقاومة في غزة".
أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر محمد فؤاد زبون، علماً أنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لأكثر من مرة، وكان قد رفض الاستجابة للاستدعاء يوم أمس وأعلن نيته الإضراب عن الطعام فور اعتقاله.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
الضفة تستبشر على وقع انتصار المقاومة
أصر على شراء كوفية حمراء اللون ولفها على محياه تاركا المجال لعينيه فقط بالظهور؛ تماما كما هي الصورة التي وقع في حبها منذ أكثر من 50 يوما؛ سار بها رافعا رأسه ومتباهيا بنظرات من حوله وتلويحاتهم له وكأنه "أبو عبيدة" الكبير الذي أسر قلوب الفلسطينيين برمزيته لمقاومة مرغت أنف المحتل.
وليست تلك الإيماءة التي آثر أن يظهر بها الطفل حسن خالد مؤقتة أو وليدة اللحظة؛ بل هي ظاهرة ملأت أرواح الفلسطينيين أملا وأمنيات خاصة في الضفة التي رأت الكثير من الظلم والمآسي وما زالت، فالمقاومة باتت الممثل الشرعي الحقيقي للفلسطينيين بعيدا عن "جعجعات" الإعلام المأجور الذي يحاول أسر كل نهضة في كرامة الشعب.
لم يكد يخل شارع ولا ميدان في مدن الضفة من الرايات الخضراء أو صور رجالات المقاومة حين أعلن عن وقف إطلاق النار والذي يعني انتصارا كبيرا حققه صمود الغزيين وثبات المقاومين، فخرجت الضفة عن بكرة أبيها إلى شوارعها تحتفل بهذا النصر وتبعاته التي يأملون أن تطال أراضيهم.
ويقول المواطن سليم أبو عليا من رام الله لـ"الرسالة نت":" جئت هنا لأحتفل مع بقية المواطنين بهذا الانتصار الذي والله رفع معنوياتنا وجدد ثقتنا بالمقاومة وطريقها لتحرير بقية الوطن، ونحن هنا نبرق لها التحية ولثباتها وصمودها ونرى فيها الأمل الذي سوف يغمرنا بالبشريات بإذن الله".
تعانقت الرايات الخضراء مع أعلام فلسطين تعلوها الألعاب النارية التي أدخلت الجماهير في جو الانتصارات الحقيقية لا تلك الوهمية التي تمرر على الشعب دون أي إنجاز، فتسمع الصغير قبل الكبير يقول لمن معه "رفع الحصار عن غزة.. خلص انتهى الحصار!".
ولم تخل الساحات من الابتسامات بل ضحكات الفرحة التي عبرت عن حالة الشعب بعد حرب طويلة استنزفت خلالها مشاعره خاصة في الضفة التي كانت ترقب يوما بيوم ولحظة بلحظة أعداد الشهداء والجرحى وأماكن القصف والدمار.
وتقول السيدة أم همام النتشة من مدينة الخليل لـ"الرسالة نت":" خرجنا باحتفالات عارمة من وسط المدينة إلى منازل المطاردين أبو عيشة والقواسمي والأسير حسام القواسمي لنبين للاحتلال أننا لا ننسى مقاومينا وأنهم البوصلة لطريق التحرير كما كانت صواريخ المقاومة وما زالت".
بدورها تقول المعلمة أم صلاح الدين من المدينة لـ"الرسالة نت":" أنا حامل في شهري الخامس ولكنني آثرت أن أشارك كل الشعب هذا الانتصار العظيم ولم تكد الفرحة تتسع لي فسرت مع الجماهير مسافات طويلة جدا ورغم التعب الشديد الذي شعرت به إلا أن هذا أقل ما يمكن أن أقوم به للتعبير عن الفرحة بالانتصار".
وربما طغت على الاحتفالات والمسيرات في الضفة إشارات جديدة باتت هي مركز التجمعات كصور أبو عبيدة ومحمد الضيف والشهداء العطار وأبو شمالة وبرهوم وهتافات جديدة تبث الحماس في نفوس المواطنين الذين يرون أن انتصار المقاومة ما هو إلا مقدمة وتمهيد لتحرير الضفة والقدس والصلاة في باحات المسجد الأقصى فاتحين.
أبو مرزوق: مقبلون على مرحلة إعداد جديدة
قال الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس، إن حركته ملتزمة بالتهدئة التي توصلت إليها برعاية مصرية، ما التزمت بها (إسرائيل)، موضحًا الرؤية السياسية لحماس بشأن اتفاق التهدئة وإدارة معبر رفح وإعادة بناء منظمة التحرير.
وأكدّ أبو مرزوق في حديث خاص مع مراسل "الرسالة نت"، أن المقاومة الفلسطينية مقبلة على مرحلة جديدة من الإعداد والبناء وإعادة ترميم ما دمرته (إسرائيل) خلال عدوانها على غزة.
وقال إن "المقاومة ثبتت مع أبناء شعبها طوال فترة العدوان، وإسرائيل عاشت حالة انهزام غير مسبوقة"، متحديا (إسرائيل) في تكرار عدوانها على غزة مرة أخرى.
وأضاف أبو مرزوق أن (إسرائيل) هي أضعف من أن تواجه غزة، مشيرًا إلى أن المقاومة التي لا زالت بقوة عتادها بعد 51 يوما من الحرب ستستمر بمعركتها حتى تحرير القدس.
وفي سياق متعلق بالتهدئة، قال إن الاتفاق ينص بصورة واضحة على إزالة المنطقة العازلة مع (إسرائيل) وعملية الصيد ضمن نطاق مساحة من 6 أميال وصولًا إلى 12 ميلا.
ولفت إلى أن الاتفاق نص على فتح جميع المعابر الخمسة مع (إسرائيل)، والسماح بإدخال كل المستلزمات الضرورية لإعادة بناء غزة وإعمارها.
ونوه إلى أن الاتفاق نص على وقف كل عمليات الاغتيال وجميع العمليات العدوانية على قطاع غزة، مشيرًا إلى الوسيط المصري هو الراعي والضامن للاتفاق.
وذكر أن حكومة التوافق مسئولة عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من التزامات بشأن اتفاق التهدئة، منوهًا إلى ضرورة الالتزام بوحدة التوافق والقرار الفلسطيني في إدارة المرحلة المقبلة.
وتابع: "أي اختلاف بالقرار من شأنه أن يضر بالقضية.. نحن معنيون بشكل واضح بوحدة النظام السياسي والإداري بالأراضي المحتلة".
وفيما يتعلق بمعبر رفح الحدودي، أكدّ استعداد حركته العمل بكل ما يلزم لسحب الذرائع التي تعرقل تشغيل المعبر، مرحبّا بعودة جهاز حرس الرئاسة إلى إدارة المعبر، والموظفين القدامى إلى العمل.
ورفض أبو مرزوق مبدأ تغيير الموظفين الحاليين العاملين في المعبر، مؤكدّا أن هذا الأمر لن تقبل به حركة حماس "لأن من شأنه أن يمزق الوحدة الوطنية".
وفي السياق، دعا عضو المكتب السياسي لحماس، محمود عباس رئيس السلطة إلى ضرورة المسارعة بالبدء في تطبيق جميع ما تم الاتفاق عليه من ملفات المصالحة، وفي مقدمتها الالتزام بتطبيق جدول إعادة بناء منظمة التحرير.
وجددّ أبو مرزوق ترحيبه بزيارة رئيس السلطة محمود عباس إلى قطاع غزة، وقال إن هذا الامر كان مرحبًا به من الحركة منذ اليوم الأول للانقسام والأمر متروك لديه".
كاتب إسرائيلي:حرب غزة أظهرت كذب نتنياهو
قال الكاتب في صحيفة "هآرتس" العبرية المختص بالشئون الأمنية والعسكرية أمير أورن إن المواجهة في غزة أفضت إلى "انهيار" وليس كما كان يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهدوء مقابل الهدوء بل الهدوء مقابل الكذب.
وأشار أورن إلى أن نتنياهو بذل جهودًا هائلة وكبيرة لتسويق نتيجة الحرب بأنها ناجحة، مؤكداً أن الحقيقة "الهدوء لم يقابل بالهدوء بل بالكذب من نتنياهو".
وأضاف:" ما أحدثه نتنياهو ورفاقه في اسرائيل بعد مواجهة بين أقوى جيوش المنطقة وتنظيم قوامه 15 ألف مقاتل وعدد قذائف أقل من ذلك ليس مجرد سقوط بل انهيار".
ودعا المحلل في صحيفة هآرتس العبرية لضرورة محاسبة نتنياهو حول سلم الأولويات الذي حاول فرضه خلال السنوات الأخيرة، وجنون تبديد المليارات في متابعة الملف الايراني، لافتًا إلى أن نتنياهو لو أنفق واحد في المائة مما أنفقه على الملف النووي الايراني لكان الإسرائيليون يشعرون بالأمان أكثر.
واعترف أن اسرائيل لم تستعد بشكل مناسب لمواجهة الأنفاق وقذائف الهاون، ويتعين عليها أن تبدأ منذ اليوم الاستعداد للمعركة القادمة لجرف صامد آخر، مطالبًا المستوى السياسي بتحديد أهدافاً واضحة قبل شن أي حرب.
وشدد على أن 50 يوماً من القتال في مواجهة حماس تسببت بهزة لعقيدة الحرب "الإسرائيلية"، داعياً لإجراء فحص معمق لتلك العقيدة من أجل إنعاشها وترجمتها إلى خطوات سياسية وأعمال عسكرية.
ولفت إلى أن الجيش لم يكن مستعداً للحرب الأخيرة، مطالبًا بتعيين رئيس أركان جديد في أقرب وقت ليستطيع تصحيح مسار الجيش لأن المواجهة القادمة لن تتأخر، على حد زعمه.
سائقو الحروب.. سيارة بين الحياة والموت
منذ بدأت يوميات الحرب التي تجاوزت الخمسين تأهب عدد كبير من السائقين لخدمة السكان ونقلهم لاماكن آمنة ، فيما لازم اخرون الصحفيين لتغطية الاحداث فوضعوا أرواحهم على أكفهم وراحوا يبحثون عن اماكن القصف وتنقلوا بين أزقة الشوارع التي بقيت شامخة رغم قصفها.
غالبية السيارات المتحركة داخل القطاع طبعت عليها كلمة "press" لكن تلك الكلمة التي طالما منيت بالحصانة الدولية، لم تمنع دولة الاحتلال من قصف خمسة سائقين كانوا يقلون الصحفيين لاماكن عملهم.
أمام أحد البيوت المدمرة في حي الشجاعية اصطحب السائق الخمسيني سمير نطط "أبو اياد" الصحفي محمد أبو قمر من "راديو الرسالة" خلال تغطيته لمجزرة الشجاعية ، فلم تكن المرة هي الاولى التي يرافق فيها أحد صحفيي مؤسسة الرسالة الاعلامية فقد عاش برفقتهم تفاصيل العدوان منذ بدايته وتعرض للكثير من المخاطر معهم .
خلال لحظات هدوء بعيدا عن صوت الصواريخ جلس العم "أبو اياد" ليحكي تجربته فترة العدوان على غزة ، بعدما احتسى فنجان قهوته روى أن المعركة الحالية هي الاشرس مقارنة بما مضى ، فهو يخرج من بيته مودعا ابناءه وكأنه سيعود شهيدا.
ويقول: إنه يدرك خطورة عمله لكنه يؤمن بوجود رسالة يجب أن تصل لفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين في بيوتهم.
وبحسب أبو أياد فإن من يريد العمل خلال العدوان عليه امتلاك قلب من حديد كون الاحتلال يستهدف كل شيء متحرك دون التفرقة بين مدني ومقاوم.
ومن المشاهد التي لازالت ترافق ذاكرة السائق نطط يقول :"خلال الساعات التي سمح بها الاحتلال للصحفيين الدخول لحي الشجاعية شعرت بالخوف لحظة دخوله خاصة حينما شاهدت في احد المنازل المدمرة رجل فوق أولاده كان يحاول حمايتهم لكنهم جميعا ارتقوا شهداء".
موقف خطير آخر تعرض له السائق عندما ذهب لإحضار أحدى الصحفيات التي تسكن المناطق الشرقية لمقر العمل ، فحينما كان ينتظرها اسفل بيتها وقبل أن تتحرك سيارته تم قصف منزل مجاور لسيارته وقتئذ شعر بالموت يقترب منه ، لكنه بقي متماسكا كي لا يثير رعب من معه .
ووصف عمله الليلي بالخطير كون الاحتلال لم يترك بداية العدوان شيئا متحركا الا قتلته ، موضحا أن الاتصالات تنهال عليه من زوجته عند سماعها خبرا مفاده استهداف سيارة مرسيدس ، بالإضافة إلى أن والديه المسنين دوما يحاولا منعه الخروج من المنزل خوفا عليه .
لم تقتصر مهام العم "أبو اياد" على نقل الصحفيين لأماكن تغطية الحدث فقد ساعد في نقل كثير من الجرحى عبر سيارته ، إلى جانب تواصله مع الصحفيين أثناء تواجده في البيت وابلاغهم عن وجود قصف قريب من مكان سكناه.
وعند عودته للبيت وتسليم مهام عمله لابنه أحمد فترة راحته يقبل عليه احفاده وطفلته الصغيرة محتضين اياه " حمدلله على سيدو " وعند خروجه يرددون كما امهاتهم وجدته " دير بالك على حالك ".
حكاية أخرى عايشها السائق وائل عبد الرحمن الذي اعتاد مرافقة الصحفيين الاجانب ، لإيمانه بضرورة ايصال رسالة الصحفيين ، لكن عبد الرحمن يفضل في بعض الأحيان التعامل مع الصحفيين المحليين لشعوره بريبة تجاه بعض الأجانب لاسيما حينما يتصلون عليه ويبلغونه بضرورة اصطحابهم إلى مكان سيتم قصفه.
ومن مواقف الخطر التي تعرض لها كانت عندما اصطحب أحد الصحفيين في شارع صلاح الدين ليتم استهداف المنزل القريب من سيارته ،ومن ثم استهدف الركام حيث كان يقف الصحفي أمام الكاميرا وقتئذ لم يدركوا أين سيختبئون.
أحد المشاهد التي لازال يتذكره عبد الرحمن حينما يشاهد طفلته الصغيرة مفزوعة ، هو عندما ذهب بصحبة أحد الصحفيين لتصوير بيت تعرض للدمار وإذ بطفلة صغيرة جريحة استنجدت بهم والدتها لإنقاذها ، وقتئذ حملوها وذهبوا بها إلى المشفى لترتقي شهيدة بعد أسبوع.
وكغيره من السائقين والصحفيين الذين ذهبوا إلى حي الشجاعية بقيت مشاهد الدماء والركام تراوده ليل نهار ويقول :" حتى اللحظة لا استطيع النوم سوى نصف ساعة (..) حينما اغفو استيقظ مفزوعا من هول المشاهد التي لازالت عالقة في ذهني ".
هنا انتهى تقريرنا بعدما حرك السائق عبد الرحمن سيارته لينطلق حيث اتصال جاءه من صحفي ليوصله إلى مكان الحدث في منطقة الصحابة لتصوير الهدف الجديد الذي قصته طائرات الاحتلال.
محللون يشيدون بإنجاز المقاومة وانتصارها غير المسبوق
أشاد محللون وكتّاب وسياسيون بصمود المقاومة الفلسطينية وانتصارها غير المسبوق على الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن ما جرى يعد "إنجازاً استراتيجياً لن يكون ما قبله كما بعده".
وشددوا على أن "ما تحقق أشبه بمعجزة في علم السياسة، وقد أفضى إلى تحول استراتيجي خلق الفلسطين الجديد والإسرائيلي الجديد وسيفرض واقعا سياسيا مختلفا".
فقد أشار الكاتب أحمد أبو الهيجاء من مدينة جنين إلى أن "حماس رفضت العودة للتهدئة وقالت المفاوضات تحت إطلاق النار ولم يعد الوفد للقاهرة.. وبتناغم يحدث للمرة الأولى تولى الرئيس محمود عباس المفاوضات تحت النار ومن تحت الطاولة حتى لا تحرج إسرائيل بأنها فاوضت تحت النار ونجح الاتفاق الذي يوصف إسرائيلياً بأنه صك استسلام للفلسطينيين".
وأضاف "جميع مطالب الشعب الفلسطيني لُبيت في هذا الاتفاق, حتى الميناء الذي وضع للمناورة في بداية الأمر تحول لحقيقة والمسألة مسألة وقت لا أكثر".
كما أن المعابر تفتح أوتوماتيكياً بما فيها معبر رفح بعد شهرين بعد تجهيز قوة حرس الرئاسة التي سترابط عليه.. فيما المعابر الإسرائيلية سيفتح اثنين منها مباشرة والثلاثة الباقية تحتاج لشهر لتجهيز بنيتها التحتية من أجل أن تفتح".
وفي تعليقه على عدم وجود ضامن للاتفاق، أوضح أبو الهيجاء قائلاً: "الضامن هي البندقية، كما أن الفلسطيني الجديد ولد .. فإن الإسرائيلي الجديد قد ولد أيضاً وقد تعلم درساً لن ينساه".
وختم بتأكيده أن "المقاومة كان لديها تحول نوعي في كل مواجهة عن سابقاتها.. والانتصار بات قاب قوسين أو أدنى".
دمنا ليس رخيصاً
من جهته, تساءل الكاتب سامر عنبتاوي من نابلس قائلاً : "هل يقاس حجم الخسائر بالنسبة للشعب المقاوم بما يقابله من خسائر العدو؟ ولو كانت القوة متساوية ومتكافئة فلماذا يسيطر طرف على الآخر!!. ويجيب "لا يا سادة إن دمنا ليس رخيصاً وأطفالنا ليسوا لقطاء وحقنا في الحياة والإعمار كحق باقي شعوب الأرض ولسنا عشاق موت وانتحار".
وتابع "استشهد في الضفة العشرات قبل الحرب وأثنائها وتمت المداهمات والاعتقالات بالمئات ولم تكن الصواريخ تطلق من الضفة، ومع ذلك فالهجمة العدوانية طالت الكل الفلسطيني بهدف التركيع وفرض منطق القوة والجبروت وانتزاع الاستسلام، وهذا لم يحصل فقد ازداد الشعب إيماناً بحقوقه وتمسكا بثوابته وبقيت الضفة أيضاً صامدة مقاومة تقاطع وترفض الاحتلال".
وأضاف "هناك حقيقة ثبتتها نتائج هذه الحرب الدموية مفادها أن أي حرب تعلن لن تكون نزهة للمحتل وأن معادلة الصراع تحكمها خسائر متبادلة وأن زمن السيطرة والاحتلال المباشر قد ولى، وأن الثمن الذي يدفعه الاحتلال في أي مغامرة مستقبلية سيكون عالياً وأصبح يحسب الحسابات قبل أي عدوان وأن قوة الردع لجيشه تراجعت لأدنى الحدود".
ورغم المآسي وحجم الدمار، فقد أثبتت وقائع الأمور تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية والالتفاف حول المقاومة.. في مقابل تهتك الجبهة الداخلية لدى المحتل وتضارب المواقف العسكرية والسياسية وهبوط الحالة المعنوية لدى الناس والإحساس بالرعب وعدم الأمان، وتحميل جزء كبير من المسؤولية للقيادة السياسية والعسكرية".
وختم بقوله "لمن لا يزال لديه شك أن الحالة الفلسطينية الآن وبعد هذا العدوان هي أفضل بكثير مما كانت عليه.. فهناك الإحساس بالعزة والكرامة والثقة بالنفس والإيمان بالقدرات... وهناك تمسك أكثر بالثوابت وتوجه أكبر نحو توحيد المواقف لانجاز برنامج سياسي موحد.. وقدرة أكبر على إيصال الرسالة للعالم بشكل موحد".
هل انتصرت المقاومة
وتحت شعار "هل انتصرت المقاومة!!"، كتبت الناشطة والأسيرة المحررة ميسر عطياني قائلةً "أجل انتصرت برغم ما يؤلم قلوبنا من فقدان الشهداء والدمار.. انتصرت المقاومة فما فعلته بسلاح فلسطيني بمعركة داخل الوطن.. انتصرت بإجبار العدو والمغتصبين على مغادرة ما سمي "غلاف غزة"..
وتابعت "انتصرت المقاومة حين وصلت صواريخ إلى العمق الفلسطيني بالأراضي المحتلة عام 48 .. انتصرت بخلق حالة الرعب لدى كيان العدو.. انتصرت المقاومة بمعركة تأسيسية لمعركة الوطن القادمة".
وأضافت "انتصرت المقاومة بفرض وحدة غرفة العمليات المشتركة للعمل العسكري الموحد.. انتصرت المقاومة بالتفاف الشعب والجماهير حولها.. بفرض شروطها وإجبار كيان العدو على الجلوس على طاولة المفاوضات بما يليق بالمقاومة وعدم المساس بسلاحها واعتباره خط أحمر لا يمكن التطرق لها.. انتصرت المقاومة حين تعطي للعالم المتآمر مع الصهاينة والزعماء العرب درس الصمود".
سيدفعون الثمن
أما وزير العمل السابق محمد البرغوثي، فكتب قائلاً "إن المقاومة استطاعت وبشكل كبير توحيد الشعب الفلسطيني حولها بينما فشل غيرها في توحيد هذا الشعب، وأثبتت هذه الحرب أن الفلسطيني يمكنه الانتصار كما يمكن للإسرائيلي الانكسار ورسمت في ذهنية الفلسطيني والعربي أن هذه القوة الإسرائيلية وآلته المتوحشة وجنوده ما هم إلا وهم كبير يمكن زعزعته".
وأوضح الوزير السابق من رام الله أن الحرب قلبت الصورة من حيث أطماع قادة الكيان السياسية، فبعد أن كان الاعتداء على غزة وتصعيد الحرب معها ممراً سهلاً لحصد الأصوات الانتخابية أصبحت الصورة الآن هي من أراد المقامرة بمستقبله السياسي وتدهور شعبيته وإن كانت تناطح السحاب فغزة وحدها كفيلة بشطب مستقبله السياسي.. ومن لا يصدق ذلك فلينتظر ما الذي سيحصل لمستقبل نتنياهو وجوقته في الأيام القريبة القادمة.
وختم بقوله "لا تتعجلوا الحكم على الأمور فإن صدقت التوقعات بأن لدى المقاومة أوراق ضغط سيكشف عنها قريباً سيتغير مسار الحديث والنقاش حول الميناء والأسرى والمطار .. فلم تؤجل المقاومة الحديث عن ذلك وهي تعلم أن المؤجل لدى الاحتلال ملغي، إلا ولديها ما لا يمكن للاحتلال إلغاءه، لأن ثمة بضاعة ثمينة للاحتلال لدى المقاومة ولا بد لذلك من ثمن!!.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
مشعل يثمن جهود تونس بوقف عدوان غزة
أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل عن شكره للجهود التونسية المتميزة وٍاسهامات الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي على الصعيدين المحلي والدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مستشار الرئيس التونسي للشؤون الدولية أنور الغربي مع مشعل مساء الثلاثاء وقبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وثمن مشعل جهود تونس في مساعدة الشعب الفلسطيني بتحقيق تطلعاته لإنهاء سنوات الحصار المظلمة، وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب، وإقناع المؤسسات القانونية الدولية بمتابعة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ما تزال ترتكب بحق شعب أعزل ضمنت له كل المواثيق الدولية حقه المشروع في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال.
بدوره، قال الغربي إن مشعل أكد خلال الاتصال بأن الصيغة المتفق عليها في الاتفاق تدعو لفتح جميع المعابر، وبدء الإعمار، ولا تقتصر على إدخال المواد الإغاثية فقط، وكذلك تأجيل النقاش بملفات الميناء والمطار بعد شهر من وقف إطلاق النار.
وأوضح أن مشعل حرص على ابلاغ الرئيس المرزوقي بمحتوى الاتفاق قبل الإعلان عنه، وشكر الجهود التونسية المتميزة واسهامات الرئيس على الصعيدين المحلي والدولي من أجل وقف العدوان ومساعدة الشعب الفلسطيني في تحقيق تطلعاته.
وأكد أن الرئيس المرزوقي قاد جهودًا حثيثة مع عدد من قادة الدول العربية و الغربية والأمريكية والآسيوية، وطلب من مجلس حقوق الإنسان تشكيل لجنة تقصي حقائق لكشف تفاصيل الحرب على غزة، وإطلاق جسر جوي لإيصال المساعدات.
وبين أن الجهود التي بذلت تمثل استمرارًا لنهج تاريخي ربط تونس بالقضية الفلسطينية، والدفاع عنها في المحافل الدولية.
وأعلنت كافة فصائل المقاومة و"إسرائيل" موافقتهما على وقف مفتوح لإطلاق النار في غزة بعد حرب دامت سبعة أسابيع، ودخل الاتفاق الذي أعلنت عنه مصر حيز التنفيذ في تمام الساعة السابعة من مساء أمس.
صحيفة تفضح العرب: لماذا خانوا غزة؟
اسأل أي حاكم عربي، وستجده يحكي لك عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها بلدانهم لفلسطين والفلسطينيين. ومع ذلك، فإن كلا من التاريخ والواقع الحالي يشهدان، ليس فقط على فشل العرب في القيام بالدور المتوقع منهم والوقوف تضامنا مع إخوانهم المضطهدين، ولكن أيضا على الخيانة العربية الرسمية للقضية الفلسطينية. فالحرب الحالية على غزة، والدور المشبوه الذي لعبته مصر في محادثات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل هي مثال على ذلك.
اقرأ هذه التعليقات من قبل آرون ديفيد ميلر، وهو باحث في مركز ويلسون في واشنطن لصحيفة نيويورك تايمز، لترى عمق الخيانة العربية التي لا لبس فيها. حيث قال "إنني لم أر أبدا وضعا مثل ذلك، حيث قبلت الكثير من الدول العربية بالموت والدمار في غزة وضرب حماس". وأضاف "الصمت يصم الآذان".
ويرجع ميلر الصمت العربي إلى كراهيتهم للإسلام السياسي الذي برز على الساحة بعد ما يطلق عليه الربيع العربي. وظهر هذا الارتفاع في صعود حركات مثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر و حزب النهضة في تونس إلى مراكز السلطة. فقد تحدى "الربيع العربي" ولو مؤقتا على الأقل، وأدى إلى تعطيل السلطة التي هيمن عليها الفساد، والنخب العربية الموالية للغرب، وأطلق العنان للمجتمعات المدنية التي بقيت مهمشة تاريخيا.
حركات الإسلام السياسي، وخاصة تلك التي تنتسب إلى الأيديولوجية الإسلامية المعتدلة المعروفة باسم "الوسطية" حصدت أعلى الأصوات في عدة انتخابات ديمقراطية. مثل فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية في عام 2006، كما جاءت هذه الحركات الإسلامية الأخرى مع حدوث “الربيع العربي” الذي رفع السقف بهامش ضئيل للديمقراطية وحرية التعبير.
ويكمن خطر الحركات الإسلامية السياسية التي لا تعتنق أيديولوجية متطرفة مثل الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة، على سبيل المثال، في أنها ليست سهلة الإزاحة تحت دعوى أنهم "متطرفين" أو "إرهابيين"، وفي كثير من الأحيان، يبدو أنهم أكثر ميلا لتلعب لعبة الديمقراطية من الحركات "الليبرالية" والحركات "العلمانية" أو "الاشتراكية".
وجاءت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، والتي بدأت يوم 7 يوليو الماضي، في وقت كان يتم فيه مواجهة وتجريم الإسلام السياسي في مصر والبلدان العربية الأخرى. وكان هذا هو أول هجوم عسكري إسرائيلي كبير على غزة منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي في 3 يوليو 2013.
وعلى الرغم من أن الحرب الإسرائيلية تحولت في غضون بضعة أيام إلى نوع من الإبادة الجماعية حيث قتل الآلاف، وآلاف الجرحى، وأصبح العديد من سكان غزة بلا مأوى، إلا أن معظم الدول العربية ظلت صامتة، اللهم إلا بعض الإدانات العشوائية القليلة جدا. أما مصر، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك.
فبعد فترة وجيزة من بدء الحرب الإسرائيلية المعروفة باسم "عملية الحافة الواقية"، اقترحت مصر مبادرة مشبوهة لوقف إطلاق النار، وكتب ديفيد كيركباتريك في 30 يوليو الماضي قائلا "لقد فاجأت الحكومة في القاهرة حماس علنا باقتراح اتفاق وقف إطلاق النار الذي يلبي معظم مطالب إسرائيل ولا يلبي أية مطالب فلسطينية (أي مطالب حماس)"، كما لم تتم استشارة حماس، الحزب الفلسطيني الرئيسي في هذا النزاع، والذي أعلنته أيضا الحكومة المصرية بأنه تنظيم "إرهابي"، بل إن حماس عرفت بشأن الاقتراح من خلال وسائل الإعلام.
وبطبيعة الحال، رحب بنيامين نتنياهو بالاقتراح المصري. كما رحب به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهو المنافس الرئيسي لحماس، والخصم القوي للمقاومة المسلحة (بل يمكن القول، الخصم لأي شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية) باللفتة الكريمة من "الشقيقة" مصر. وهرع حكام العرب الآخرين للثناء على عبد الفتاح السيسي وقيادته الإقليمية الذكية.
بالطبع، كانت العملية كلها مهزلة هدفها إلقاء اللوم في نهاية المطاف على حماس والمقاومة في غزة لرفضها وضع حد للصراع (التي لم تبدأه بل كانت ضحية له)، وإلى دعم السيسي كرمز جديد للسلام والاعتدال في المنطقة؛ وأن هذا "الرجل القوي" هو النوع الذي تحب حكومة الولايات المتحدة القيام بأعمال تجارية معه.
ولكن كل ذلك فشل بالطبع، لسبب واحد وحيد، وهو ثبات المقاومة في غزة على الأرض، حيث كلفت إسرائيل خسائر عسكرية خطيرة، وكسبت التعاطف والاحترام في جميع أنحاء العالم.
ولكن هذا الاحترام لم يأت من جانب الحكومات العربية التقليدية بما فيهم أولئك الذين تعودوا الثناء على "الصمود الأسطوري" للشعب الفلسطيني في كل فرصة. حيث كان ذلك النجاح المتجدد لحركة حماس، والتي كان البعض يظنون بأنها قد تتلاشى في غياهب النسيان بعد الإطاحة بالإخوان في مصر، وقطع العلاقات مع دمشق وطهران، أمرا محيرا ومحبطا للغاية لهذه الحكومات.
فإذا فازت حماس في معركة غزة، فإن ذلك سيؤكد أن المقاومة أقوى من أي جيش في الشرق الأوسط. كما سيعاني نتنياهو من عواقب وخيمة في الداخل الإسرائيلي. ومن المحتمل أن يتم تجديد العلاقات بين حماس وإيران وإعادة إحياء "معسكر المقاومة" مرة أخرى. وسيكون الانتصار المعنوي للإخوان والهزيمة المعنوية للسيسي (والدور الإقليمي المنشود له) مذهلا.
لذا فقد تأسس تحالف من نوع ما بين عدة دول عربية وإسرائيل لضمان زوال المقاومة في غزة، ليس فقط المقاومة كفكرة، بل وجميع أشكالها العملية، ومظاهرها السياسية أيضا، التي تخطت حدود غزة المحاصرة بكثير.
مارتن إنديك، عضو اللوبي الإسرائيلي السابق ونائب الرئيس الحالي لمعهد بروكينغز في واشنطن، يفسر ذلك بقوله إن هناك "اتفاق مصالح" بين تلك الدول كما أن لهم خصوما مشتركة، وحينما وجدوا أن الولايات المتحدة أقل انخراطا مما كانت عليه من قبل، فإنه من الطبيعي أن تنظر تلك الدول إلى بعضها البعض بهدوء، وتحت الطاولة في معظم الأحيان لإيجاد وسيلة لمساعدة بعضهم البعض.
وبطبيعة الحال، فشلت أحدث جولة من محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة لأن الحزب الذي يستضيف المحادثات يرى أن المقاومة الفلسطينية الرائدة حماس هي جماعة "إرهابية".
كما إنه إذا تمت تلبية طلب المقاومة بإنهاء الحصار، وخاصة الطلب الخاص بتفعيل ميناء ومطار غزة، فإن مصر ستحرم من وسيلة ضغط كبيرة ضد حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني.
وإذا استطاعت المقاومة الفوز، وتحقيق بعض مطالبها، فمن المرجح أن يغير ذلك تماما من الخطاب السياسي في الشرق الأوسط، حيث سيثبت أن إرادة الطرف الضعيف، مرة أخرى، تجرؤ على تحدي الأطراف القوية والمطالبة بإصلاحات وتفعيل الديمقراطية، وتهدد بأن تصبح المقاومة وسيلة واقعية لتحقيق هذه الأهداف.
ومن المثير للاهتمام، أن فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006 أحيا إمكانية أن يستطيع الإسلام السياسي تحقيق أهدافه من خلال صناديق الاقتراع، وهو ما كان نذيرا بصعود الإسلام السياسي في جميع أنحاء المنطقة في أعقاب "الربيع العربي".
لذا فإن أي انتصار للمقاومة الفلسطينية يمكن أيضا أن ينظر إليه بأنه على نفس الدرجة من الخطورة بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الإبقاء على الوضع الراهن في جميع أنحاء المنطقة.
ولا يزال بعض الحكام العرب مستمرون في إعلان تأييدهم القوي لفلسطين وقضيتها. غير أن “عملية الحافة الواقية” كشفت بلا شك أن مثل هذا التضامن هو فقط مجرد كلمات؛ وأن بعض العرب يرغبون في رؤية إسرائيل وهي تسحق أي مظهر من مظاهر المقاومة الفلسطينية في غزة وفي أي مكان آخر.
قطر تهنئ المقاومة بنصرها على "إسرائيل"
هنأت دولة قطر الفلسطينيين بانتصارهم في معركة "العصف المأكول" على الاحتلال الإسرائيلي، بعد أكثر من 50 يوم على بدء المعركة.
وأشادت قطر بدور المقاومة الفلسطينية في صناعة النصر الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن النصر لم يكن ليتحقق دون بسالة وصمود المقاومة وشعبها.
وكانت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعلى رأسها حركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام أعلنت نصر المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي الذي شن عدوانا عنيفا على القطاع دام أكثر من 50 يوما.
وأعلنت المقاومة فرض شروطها على الاحتلال بفك حصار غزة، وفتح المعابر والسماح الصيادين بدخول البحر مسافة 6 ميل قابلة للزيادة بالإضافة إلى إعمار قطاع غزة وعدم تعطيل "إسرائيل لذلك".
وعاني قطاع غزة من عدوان عنيف شنه الاحتلال الإسرائيلي ودام أكثر من 50 يوما وخلف أكثر من 2000 شهيدا وأكثر من 11000 جريحا، جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
بالأرقام: ضربات القسام بـ"العصف المأكول"
أعلنت المقاومة الفلسطينية انتصارها على الاحتلال الإسرائيلي في معركة "العصف المأكول" الذي دامت أكثر من 50 يوم.
وفي إحصائية لضربات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" على الاحتلال الإسرائيلي فترة الحرب، فقد أمطرت الكتائب الاحتلال بـ 3621 قذيفة صاروخية.
وحسب الإحصائية فإن القذائف المطلقة تجاه الاحتلال منها 11 صاروخاً من طراز R160، و 22 من طراز J80، و 185 من طراز M75.
وإضافة لما سبق فق أطلق القسام 64 من طراز S55، و 5 من طراز فجر، فيما كان منها 3334 من طراز (غراد / قسام / كتيوشا / هاون ).
حرب غزة عمّقت النفور بين أمريكا ونتنياهو
نقل موقع "روتر نت" العبري عن السفير الأمريكي السابق في "إسرائيل" مارتن إنديك قوله إن حرب غزة عمّقت النفور بين الإدارة الأمريكية ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاء موقف الإدارة الأمريكية بعد التجاذبات بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال، ورفض نتنياهو لمبادرات الإدارة الأمريكية لوقف إطلاق النار وتعنته على موقفه.
ويعاني نتنياهو بعد انتهاء الحرب على غزة من عزلة سياسية داخليا وخارجيا، ويعاني من أزمات داخلية وخارحية، حيث أن الداخل المحتل يتهمه بالتقصير في القضاء على المقاومة، وأنه وقع على مبارة إنهزامية أمام حركة "حماس"، أما خارجيا فحكومة الاحتلال تعاني الحرج مع كل الحكومات الرسمية حتى مع أشد حلفائها وهي أمريكا.
الخلافة في نظر العلامة القرضاوي
ردا على اللغط الذي يدور حول "خلافة داعش" في العراق والشام، و"خلافة بوكو حرام" في نيجيريا، اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، أن الخلافة التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية" في كل من العراق وسوريا أو في نيجيريا، لا معنى لها ولا تستوفي الشروط المطلوبة، وقال إن "الخلافة التي يمكن أن تقوم في هذا العصر، تكون من خلال عدد من الدول التي تحكمها الشريعة، من قبل شعوب يرغبون بذلك، على شكل فيدرالية، أو كونفيدرالية، وليس كما كان في السابق".
فساد الأوضاع والحكام
وأضاف أن "هناك دول كبيرة مثل الصين، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليار ونصف المليار حسب الإحصائيات، في وقت يبلغ فيه عدد المسلمين في العالم نحو مليار و700 مليون، وبالتالي يمكن أن يجتمعوا على شكل اتحاد”"، لافتاً إلى أن ذلك "يتطلب حكاما عادلين ينظرون للأمور بواقعية، ويتعاونون مع شعوبهم، وهؤلاء يمكنهم بناء هذا الاتحاد"، على حدّ وصفه.
جاء ذلك في أول تصريحات للشيخ يوسف القرضاوي بعد إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي عقد اجتماعات دورته الرابعة في اسطنبول، والذي قال فيه: إن "تلك المجموعات المتشددة التي تظهر بين المسلمين، هي نتيجة فساد الأوضاع والحكام، فيتبع الشباب المسلم بعض المتشددين، معتقدين بأنهم يقاتلون في سبيل الله، ويكفِّرون، ويقتلون من أهل الذمة، وهذه مشكلة كبرى"، مشيرة إلى أن "الإسلام لا يقبل الغلو".
الثورات المستقبلية
وبخصوص اجتماعات الدورة الرابعة للاتحاد العالمي لعلماء، والتي اختتمت أعمالها الجمعة الماضية في إسطنبول، أوضح القرضاوي أن "الحضور في هذه الدورة فاق التصور، وهناك دول تحاول أن تجهض الاتحاد، بمنع مواطني دولهم من المجيء، ورغم ذلك جاءت أعداد هائلة من مختلف دول العالم لم تكن في الحسبان، وهذا يطمئن بأن العالم الإسلامي مع الاتحاد".
وعن الجديد في هذه الدورة، قال الشيخ يوسف القرضاوي إنه "حدث اهتمام بالمستقبل، وركزت في كلمتي على الثورات المستقبلية، ومن أهم الأمور التي بحثت، مخاطبة علماء المذهب الحنفي، لإعادة المرأة المسلمة إلى المسجد، حيث كانوا يتحججون بالفتنة، وهو أمر يخص الماضي فالمرأة خرجت في العصر الحالي إلى كافة الميادين، ولم يبق سوى المسجد".
الشيعة..والاتحاد العالمي
وعن الانتقادات التي توجه للاتحاد بعدم ضمه للشيعة، أوضح القرضاوي أن الاتحاد "لم يعد يدعو الشيعة إلى اجتماعاته، بعد أن دعاهم بداية الأمر، لأنه حدثت اختلافات في أمور كثيرة، مثل سعيهم إلى غزو المذهب السني، فأرسلوا دعاة إلى أفريقيا، ودفعوا ملايين من الدولارات، كما أنهم فارقوا الاتحاد، الذي رغب بأن يكون لأهل السنة، ومن يتعاون معهم من مثل الأباضية"، على حد وصفه.
وتعليقاً على تطورات الأوضاع في مصر، رفض رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "اعتبار أن الإسلام السياسي فشل في مصر، بل انتصر، حيث قامت ثورة عامة – ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011-، شارك بها كل أطياف المصريين، بمختلف معتقداتهم وأعمارهم، ونجحت الثورة".
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
الفصائل الفلسطينية تدعو عباس للتوقيع على ميثاق "روما"
دعت الفصائل الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى التوقيع على ميثاق "روما"، لمحاسبة (إسرائيل) على "جرائمها التي اقترفتها في قطاع غزة.
وقال صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال مؤتمر صحفيّ، نُظّم على هامش اجتماع "طارئ" عقدته القوى الوطنية والإسلامية، لـ"تدارس تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة":" الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن مآسي الشعب الفلسطيني، وندعو السلطة الفلسطينية بالتوجه السريع لمؤسسات الأمم المتحدة، والتوقيع على ميثاق (روما)".
وثمّن "الالتفاف الشعبي حول المقاومة الفلسطينية بغزة"، مشيدا بدور "الجانب المصري في وقف إطلاق النار على غزة".
وفي السياق ذاته، قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في تصريح لوكالة الأناضول، عقد على هامش الاجتماع:" المقاومة الفلسطينية تمتلك أوراق ضغط كبيرة، لإلزام الاحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال التفاوض حول بقية البنود المؤجلة".
وتابع:" نحن في موقع قوة، والأهم من تحقيق المطالب هو ما حققته المقاومة من انجاز استراتيجي جعلنا على طريق تحرير فلسطين".
ومن جانب آخر، أكد فيصل أبو شهلا، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن الضامن الوحيد لاتفاق وقف إطلاق لنار هي "مصر"، كونها "تشكل قوة اقليمية لها تأثيرها وقدرتها".
وأضاف مستدركا:" كما أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أجرى اتصالات دولية مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية لإنجاح اتفاق وقف اطلاق النار بغزة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل، بين (إسرائيل) والفصائل الفلسطينية في غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع و(إسرائيل) حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء أمس بالتوقيت المحلي (16.00 ت.غ) وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
رائد صلاح: انتصار غزة وضع حدا لغرور الاحتلال
أشاد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، الشيخ رائد صلاح، بالانتصار السياسي والعسكري الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الحرب التي خاضتها مع الاحتلال الإسرائيلي واستمرت 51 يوماً متتالية، معتبراً أن هذا الانتصار يتمثّل بفرض المقاومة لكل شروطها خلال مفاوضات التهدئة في القاهرة وإرغام الاحتلال على الموافقة عليها في ظل إطلاق النار مُجبراً بخلاف تصريحاته الأخيرة التي أكّد خلالها مراراً وتكراراً بأنه لن يقبل بالتفاوض تحت القصف.
وقال الشيخ صلاح في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، "من جانب آخر فإن هذا الانتصار قد جسّد الوحدة الوطنية الفلسطينية بأرقى موقف يمكن أن تلتقي عليه، ولا بد من الحفاظ على هذا الإنجاز، وأخيراً فإن هذا الانتصار وضع حداً لغرور الاحتلال الإسرائيلي لينتهي عهد انتصاراته"، كما قال.
وأشار إلى أن ما وقع على غزة من قصف وما قدمت من شهداء وجرحى هي ليست خسائر وإنما تضحيات، مضيفاً أنه من المتوقع أن تقدم غزة مثل هذه التضحيات في مسيرة مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي وسعيها للوصول إلى استقلالها الكامل وحريتها الكاملة وكرامتها بعيداً عن الحصار بحراً وجواً.
وعن موقف الداخل الفلسطيني ودوره في نصرة غزة، قال الشيخ صلاح "نحن في الداخل الفلسطيني المحتل اجتهدنا أن نؤكد علانية انحيازنا التام للحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ولسنا نادمين على هذا الموقف، ولن نندم في يوم من الأيام حتى لو سولت للمؤسسة الإسرائيلية شياطينها أن تبادر إلى التضييق علينا أو مطاردة قياداتنا وحركاتنا السياسية المختلفة"، كما قال.
وأضاف "انتصار غزة العزة هو انتصار للمسجد الأقصى المبارك، وذلك يعني أن معادلة الردع التي فرضتها غزة العزة ستشكل حمايةً للأقصى، وحتى لو اندفع الاحتلال الإسرائيلي بسبب غروره وغبائه للمس به فإن روح شعبنا الفلسطيني ليست هي الروح المنكسرة كما كانت ما قبل انتصار غزة، بل هي كفيلة أن تردع هذا الاحتلال إذا ما حاول أن يستعرض عنترياته الموهومة على المسجد الأقصى".
سكان المستوطنات: اتفاق وقف إطلاق النار "استسلام"
"غدا سأدفن اثنين من أصدقائي ومعهما سأدفن ثقتي في حكومة (إسرائيل) "، هكذا تحدث حاييم يالين، رئيس مجلس محلي أشكول المحاذي لقطاع غزة، بمرارة إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الحكومة الإسرائيلية مع الفلسطينيين أمس الثلاثاء.
ويعتبر سكان التجمعات السكانية الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة أنهم كانوا "رأس الحربة" في الحرب الإسرائيلية على القطاع حيث أطلق الفلسطينيون مئات القذائف الصاروخية على هذه التجمعات؛ ما اضطر مئات العائلات الإسرائيلية إلى مغادرتها إلى أماكن في وسط وشمالي (إسرائيل).
وبدوره، قال تامير ايدان، رئيس مجلس محلي سدوت النقب، للموقع الالكتروني للمحطة السابعة التابعة للمستوطنين "إذا كانت التقارير في وسائل الإعلام صحيحة، وأن الاتفاق هو لشهر واحد فقط يجري خلاله بحث مطالب حماس ببناء الميناء ، فإن هذا يعني استسلاما للإرهاب".
ومن جهته قال ايتمار شمعوني، رئيس بلدية عسقلان،" أردنا أن نرى حماس مهزومة وتستغيث من اجل حياتها ولكن بدلا من ذلك فقد شاهدنا الحكومة تهرول إلى طاولة المفاوضات في كل مناسبة".
وأضاف للمحطة السابعة للمستوطنين "لم نفقد 64 مقاتلا و5 مستوطناً بمن فيهم طفل عمره 4 سنوات من أجل هذا "الإنجاز" ، لم نجلس في الملاجئ والمناطق الآمنة لنحو شهرين من أجل هذا "الانجاز" ، لم نتلق ضربة اقتصادية موجعة ، انهارت فيها الأعمال، من أجل هذا "الإنجاز"، لقد توقعنا ما هو أكثر من ذلك بكثير".
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية الواسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم عن ميراب كوهين من كيبوتس "عين هشلوشاه"، قولها "عندما خرجنا من البيت، اعتقدنا أننا سنرجع بسبب شيء أكثر جدية".
وأعلنت مصر مساء أمس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وقال بيان عن الخارجية المصرية إنه "حفاظا علي أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف اطلاق نار شامل ومتبادلة بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة و(اسرائيل) بما يحقق سرعة ادخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار".
وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الآخري خلال شهر من بدء تثبيت وقف اطلاق النار".
وشنت (إسرائيل) حربا على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، تسببت باستشهاد 2143 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين.
طهران: الارادة الصلبة للفلسطينيين ركّعت الكيان الصهيويني
أشادت الخارجية الايرانية، بانتصار المقاومة الفلسطينية على العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سطرا ملحمة جديدة اركعت كيان الاحتلال.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها اليوم الاربعاء: "إن انتصار غزة ناتج عن التضحيات التي قدمها الآلاف من الشهداء والجرحى لرفع راية المقاومة في ظل الممارسات غير الإنسانية للصهاينة".
وأضافت: "ان هذا الانتصار أظهر بأن الطريق الوحيد لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني هو التمسك بخيار المقاومة والصمود أمام السياسات التوسعية للاحتلال".
وأكد البيان أن طهران ستواصل دعمها لمقاومة الشعب الفلسطيني وتعتبر هذا الانتصار سيمهد الطريق أمام تحرير جميع الأراضي المحتلة.
خبير اسرائيلي: حماس تحولت لعامل رئيسي بأي تسوية إقليمية
قال الباحث الإسرائيلي في القناة العاشرة العبرية، شاؤول مشعل، إن حركة حماس تتحول خطوة إلى عامل مهم في أية تسوية إقليمية، و"إن (إسرائيل) ستكون بحاجة للحديث مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل".
وقال المختص بالحركات الإسلامية في فلسطين صباح اليوم الأربعاء، أيضا إن استمرار الحرب، في ظل وقوف حركة حماس على أقدامها بكل قوة، مدعومة سياسياً وشعبياً، فإن الأمور تبدو مغايرة بالنسبة لهم، فإطلاق صاروخ باتجاه (تل أبيب) له فعالية متراكمة تعني أن حركة حماس قادرة على إطلاق صواريخ إلى لبّ الصهيونية، المدينة العبرية الأولى".
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن "شاؤول مشعل" قوله "إننا استطعنا أن ندمر لهم عدد من المباني كيفما نريد، ولكنهم قادرون على إطلاق صواريخ باتجاه هذه القاعة، وكل صاروخ يطلقونه يتم إضافته إلى رصيدهم في العالم العربي".
وأضاف أنه "بالنسبة لهم فإن الانتصار ليس انتصار أحد على الآخر، بل مكانتهم في داخل العالم العربي، فهو أوسع من تبادل إطلاق نار، وله تأثير على قطر وعلى السعودية، وفي المقابل فإن الطرف الذي تريد (إسرائيل) التفاوض معه، السلطة الفلسطينية، تضعف مكانتها في كل يوم".
وشدد الباحث، الذي وضع عدة كتب عن حماس، على أن حماس هي "من لحم الكيان الفلسطيني، والجمهور الفلسطيني والواقع الإقليمي، وهي تتقدم خطوة خطوة لتصبح عاملا مهما في كل تسوية إقليمية، وقد انطمست الحدود بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية، ومع الوقت أصبحت ناضجة أكثر".
وبحسبه فإنه لا مندوحة عن التفاوض مع "أقسى الخصوم"، فـ"شخص مثل خالد مشعل أو ابن خالد مشعل، هو الشريك، في النهاية لا مفر، الخصوم يجب أن يتفاوضوا".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الاقصى
</tbody>
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار ان العدو فشل ولم تنفعه طائراته ووقع جنوده اسرى في قبضة المقاومة.
دعت حركة حماس الجماهير الفلسطينية في مدينة غزة للمشاركة في المسيرات الحاشدة احتفالاً بالانتصار بعد صلاة عصر اليوم.
دعا القيادي في حركة الجهاد محمد الهندي الى التركيز في المرحلة القادمة على خدمة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.
توجه مجاهدو القسام لزيارة عوائل الشهداء في قطاع غزة، واكد المجاهدون لذوي الشهداء على مضيهم على درب المقاومة، وبان العمل سيستمر حتى رحيل العدو عن كامل الارض.
دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس الجماهير الفلسطينية في مدينة غزة للمشاركة اليوم بعد صلاة العصر مباشرة في المسيرة الحاشدة التي ستتجمع عند المجلس التشريعي احتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار ان العدو فشل في هذه المعركة، وان جنوده الاحتلال وقعوا اسرى في ايدي المقاومة.
القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي دعا الى التركيز في المرحلة القادمة على خدمة ابناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمودهم.
اكد ابو عبيدة الناطق باسم القسام ان انتصار غزة ومقاومتها في معركة العصف المأكول هو نقطة تحول في منح الصمود نحو النصر الحاسم على الاحتلال.
اثنا نواب المجلس التشريعي وقيادة حركة حماس شمال قطاع غزة على صمود وثبات الشعب الفلسطيني وصبر عائلات الشهداء.
في ام الفحم اطلق مجموعة من الشبان الالعاب النارية وخرجوا في مسيرات عفوية احتفالا بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة.
قال رئيس الحركة الاسلامي في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح ان انتصار غزة وضع حد لغرور الاحتلال.
مدن ومخيمات الاردن ولبنان خرجت لتحتفل بانتصار المقاومة في غزة بمظاهرة شملت بها حرق العلم الصهيوني والمطالبة بمقاطعة الكيان.
وصف المعلق العسكري في صحيفة هآرتس أمير أورن نتيجة الحرب بأنها انهيار، وقال إن شعار نتنياهو الهدوء مقابل الهدوء هو هدوء مقابل الكذب متوقعا حربا أخرى داعيا الجيش إلى البدء بالاستعداد لها.
دعت حركة حماس الى مسيرات عارمة في الضفة الغربية ابتهاجاً بنصر المقاومة في قطاع غزة.
قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول وقف العدوان على غزة :
· لا يفوتنا اليوم كشعب وكوفد مفاوض وباسم اخواننا في كل الوفد المفاوض الفلسطيني واخص بالذكر اعضاء حماس والجهاد الاسلامي نشكر اخواننا في مصر والوسطاء الذين كانوا شركاء وهم خاضوا معنا هذه المرحلة حتى انجزنا اتفاق جسد وحقق اعظم ما وضعناه من اهداف في هذه المعركة التي فرضت على شعبنا.
· نشكر مصر ونشكر كل الدول التي مدت يدها قطر وتركيا وكل الدول التي ساندت وكل المجتمع الدولي وكل المجتمع الانساني الذي احتضن اللام شعبنا ودعمنا.
· ان الوفد الفلسطيني الذي خرج ليفاوض على مطالب الشعب الفلسطيني هو وفد كان يحل في ذهنه وبقلبة وعقله مطالب شعب مظلوم حيث كان امين على مطالب الشعب الفلسطيني رغم تملص العدو الصهيوني ومراوغته في تحقيق هذه المطالب.
قال زياد نخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي :
· اليوم غزة ترسم مستقبل فلسطين القادم وتنير طريق المستقبل لنا جميعاً، فالرحمة للشهداء وتحية للمجاهدين الذين ما زالوا يقبضون على بنادقهم في هذه اللحظة وهم يحمون حدود غزة.
· تحية لكافة ابناء الشعب الفلسطيني، والنصر القادم سيكون قريب.
قال مشير المصري المتحدث باسم حركة حماس خلال مهرجان احتفالاً بوقف اطلاق النار :
· اليوم انتهى شعبنا والمقاومة من التوقيع على اتفاق التهدئة لكن ما هو قادم هي المفاوضات المباشرة على صفقة التبادل وعلى تنفيذ شروط شعبنا رغم انفه وان ما هو قادم هو اعظم.
· الشكر للشعب الفلسطيني والمقاومة الذين صنعوا الانتصار والوحدة في سابقة لم تمر على مدار عقود والتحية الى الوفد المفاوض في القاهرة والشكر لمصر الوسيطة وراعية الاتفاق.
· ان الضمانات على تنفيذ الاتفاق هي الضمانة الاولى هي الصواريخ والمقاومة والضمانة ان المقاومة لن تشيل يدها عن الزناد حتى تحرير كل فلسطين.
قال خضر حبيب المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي خلال مهرجان احتفالاً بوقف اطلاق النار :
· نحيي الشعب الفلسطيني ونحيي الامة العربية والإسلامية ونحيي كافة دول العالم التي وقفت مع شعبنا الفلسطيني ويؤيدون شعبنا في مواجهه آلة القتل والدمار لهذا العدو الصهيوني المجرم.
· اليوم فلسطين والمقاومة تنتصر فنحيي المقاومة ونحيي كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس وكتائب ابو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الاقصى وللمقاومة الوطنية ولكل من رفع السلاح.
· شعبنا اليوم ينتصر في هذه الجولة من الصراع مع هذا الكيان الصهيوني والجولات القادمة ولن تنتهي إلا بدخولنا المسجد الاقصى المبارك منتصرين فمعركتنا متواصلة.
قال رمضان شلح، الامين العام للجهاد الاسلامي خلال مؤتمر صحفي :
· لكل قوى المقاومة أقول لقد صنعتم المعجزة وأذهلتم العالم وأفقدتم العدو صوابه.
· المقاومة قالت للعالم كله إن فلسطين غير قابلة للنسيان والجريمة التي ارتكبت بحقها غير قابلة للغفران.
· المقاومة أثبتت أن الرهان عليها كان في محله.
· نحن لم نبدأ هذه الحرب وكنا في موقع الدفاع عن النفس.
· الحرب على حماس هي حرب على الجهاد وعلى فتح وعلى الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني بكل قواه.
· هذه الحرب شنها كيان يملك جيشا من أقوى الجيوش في العالم على شعب أعزل يعيش في حصار منذ سنوات.
· من اليوم الأول قلنا إننا ذاهبون إلى الانتصار وشركاؤنا في بيروت وقيادة المقاومة أعلنت ان غزة انتصرت.
· من كان يشك فيما أنجزته المقاومة فلينظر إلى الكيان ويصغي إلى الإعلام الإسرائيلي.
· أقول للإسرائيليين عليكم ان تخجلوا انكم تعيشون في دولة ترسل أقوى طائرتها لتقتل الأطفال والنساء.
· الحرب لم تنته بعد وقد تستمر بأدوات وبأشكال مختلفة.
· يجب ان ننتبه إلى سلوك العدو ونراقبه بحذر شديد.
· مهمة إعادة الإعمار في غزة مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم.
· نتوجه بالشكر لكل من وقف معنا وأخص بالذكر شعوب أميركا اللاتينية.
· ندعو الجميع إلى تصويب المسار وحسم الخيار باحتضان المقاومة.
· لا مكان للمفاوضات بعد الآن واتفاق أوسلو اللعين انتهى.
· هناك قضايا وضعت على طاولة البحث لكن لم نتوصل إلى اتفاق حولها.
· هناك من يدعم المقاومة وهو معروف في المنطقة.
· نحن بحاجة لوحدة موقف ونأخذ من الجميع ما يقدموه لنا.
· اتخذنا قرارا كمقاومة فلسطينية أن معركتنا فقط مع إسرائيل.
· التجارب السابقة تجعلنا حذرين لأن إسرائيل لا تقيم اعتبارا لأحد.
· الإخوة في مصر قالوا إن معبر رفح شأن فلسطيني مصري.
· نحن نترك معبر رفح وديعة عند الإخوة في مصر ليتصرفوا بها بما يمليه عليهم دورهم ومكانتهم.
· يجب أن يطمأن الجميع ان سلاح المقاومة وقدراتها العسكرية نقطة لم نسمح ان تكون على طاولة المفاوضات.
· يجب أن يطمئن الجميع ان سلاح المقاومة وقدراتها العسكرية نقطة لم نسمح ان تكون على طاولة المفاوضات.
· لا مانع لدينا ان تتواجد سلطة الرئيس محمود عباس على معبر رفح.
· إعادة الأعمار تتطلب جهدا دوليا وإقليميا وعربيا وإسلاميا.
· لن نسامح أحدا لا يمد يد العون لغزة ليساهم في إعادة الإعمار.
· من سوء حظ الشعب الفلسطيني أنه يحقق أعظم انتصار في تاريخ نضاله في أسوء مرحلة تمر بها المنطقة.
· اليوم فلسطين تصوب البوصلة وتقول إن هناك جبهة واحدة ليصطف بها الجميع ويواجه العدو.
· ما فعلته المقاومة في غزة يجب أن يتم تصديره إلى الضفة الغربية في أسرع وقت ممكن.
· استراتيجيتنا قائمة على تثبيت ما تم إنجازه في هذه الجولة.
قال محمود الزهار القيادي في حماس في خطاب جماهيري:
· أمامنا مرحلة تحتاج لترميم كل بيت ليعود افضل من السابق.
· ضربنا نظرية الأمن القومي الإسرائيلي التي ضحكوا بها على العالم 66 عاما، و ضربنا منظومة الامن الاسرائيلي.
· سنبني الميناء والمطار ولا نحتاج لإذن من أحد ومن يعتدي عليهما سنعتدي على مطاره وميناءه.
· المقاومة أفرغت نصف مساحة فلسطين من المستوطنين.
· عهدنا مع الأسرى ان نحررهم قريبا.
قال احمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي :
· ان ما حدث لكيان الصهيوني اليوم لم يحصل منذ 60 عاماً فكان الكيان الصهيوني يخرج دائماً منتصراَ ويفرج شروطه ولكن في هذه المرة تغيرت المعادلة وتغيرت الموازين
· ان هذا الجيش الذي لا يقهر قهرناه اليوم فضل الله وبرعايته.
قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
· دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً.
· نتنياهو لم يحقق أي من أهدافه في هذه الحرب.
· المقاومة انتصرت في هذه المعركة اخلاقياً لأنها ركزت ضرب الاهداف العسكرية وعلى جيش العدو الصهيوني والجيش الاسرائيلي ركز في اهدافه على المدنيين.
· نتنياهو لم يحقق شيء على الارض، لكن شعبنا الفلسطيني ألتف حول المقاومة ويطالب المقاومة بالمزيد والاستمرار ويسانده بالمقاومة.
· في اتفاق القاهرة عملنا على كل شيء من اجل تحقيق الاهداف الفلسطينية.
· العدو الصهيوني حاول ان يتهرب من استحقاقات الشعب الفلسطيني رغم انها حق عليه .
· العدو الصهيوني حاول خلال المفاوضات المس بسلاح المقاومة بدل الميناء و الانفاق.
· العدو الصهيوني سيفكر ألف مرة قبل أي تكرار عدوان جديد على قطاع غزة.
· مصر احدى عدوان جديد او أي محاولة الجهات الضامنة لتنفيذ الاتفاق الى جانب جهات دولية.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
برنامج نهارجديد "ما بعد العدوان".
قال القيادي في حركة حماس مشير المصري:
· المقاومة إنتصرت عسكريا وسياسيا بوحدة الموقف الفلسطيني.
· المطالب التي قدمناها تم الموافقة عليها، وسنخوض مفاوضات لمناقشة بقية المطالب بعد شهر.
· المقاومة لا زالت في جعبتها أوراق قوة وستجبر العدو الصهيوني أن يهرول نحو المفاوضات.
· هناك أسرى من جنود العدو الصهيوني وهذه الورقة ستجبر الإحتلال بالدخول في صفقة أحرار جديدة.
· لا بد أن تتحمل مصر مسؤولياتها في إلزام العدو الصهيوني بتطبيق كافة بنود الإتفاق.
· المقاومة هي الضامن الأساسي في تنفيذ العدو الصهيوني كافة الإستحقاقات وسيدفع العدو الصهيوني الثمن وسيحسب ألف حساب إذا أقدم على أي حماقة ضد الشعب الفلسطيني.
· القرار في قيادة حركة حماس موحد وأن القرارات تخضع للشورى وحماس أجرت إتصالاتها ومشاوراتها مع فصائل الشعب الفلسطيني وأن اللمسات الأخيرة في القرار النهائي كانت من قبل هنية ومشعل بالتنسيق مع بقية الفصائل الأخرى.
· في إتفاقية أوسلو لم يتوحد الشعب الفلسطيني بهذه الصورة كما هو اليوم والذي إستطاعت المقاومة الفلسطينية أن توحد كافة الفصائل السياسية.
· المقاومة لديها ترسانة عسكرية كانت تتعامل بطول نفس بذلك وتضع بعض الترسانات التي لم تستخدمها بعد في إطار المفاجئات والأيام.
· المقاومة كانت مع شعبها وقارعة العدو الصهيوني والشعب الفلسطيني أكد وقوفه مع المقاومة، وفشلت محاولات فك الربط بين الشعب والمقاومة.
· سنكمل المفاوضات حتى تتحقق كافة المطالب وسيرضخ نتنياهو لشروط المقاومة.
قال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام ان انتصار غزة ومقاومتها هو نقطة تحول في منحنى الصمود نحو النصر الحاسم على الاحتلال.
قال صحيفة هارتس ان نتنياهو استغل فرصة وقف اطلاق النار وهرب والاتفاق اعاد اسرائيل الى الوراء.
قالت القناة العبرية السابعة : ان 81.5% من المشاركين في استطلاعات الرأي اكدوا فشل نتنياهو في ادارة الحرب وتحقيق اهدافها.
مسيرة حاشدة في مخيم اليرموك المحاصر جنوب دمشق ابتهاجاً بانتصار المقاومة في غزة.
اقتحم قوات الاحتلال مدرسة بورين جنوب نابلس ويطلق قنابل الغاز على الطلاب.
دخول عدد من الشاحنات المحملة بالبضائع والمواد الغذائية الى قطاع غزة عبر معبر كرم ابو سالم.
استشهاد المواطن يحي ابو جزر متأثراً بجراحه التي اصيب بها قبل ايام في خانيونس جنوب القطاع.
قالت الخارجية الامريكية ان واشنطن اعلنت الدعم الكامل لاتفاق وقف اطلاق النار في غزة.
تراوحت ردود الفعل في الداخل الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار الطويل الأجل في قطاع غزة بين الشعور بالغضب والإحباط والانكسار.
أعلنت دولة قطر استعدادها للمساهمة في إعادة أعمار قطاع غزة، ورحبت بالهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، مشيرة إلى أنها تحققت بفضل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، وعبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أصدرته الليلة الماضية عن استعداد دولة قطر الكامل للمساهمة في إعادة أعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.
هنأ حزب الله اللبناني المقاومة الفلسطينية بالانتصار في المواجهة التي دامت خمسين يوما. وقال في بيان أصدره الليلة الماضية إن المقاومة فرضت وقف إطلاق النار على الإسرائيليين.
احتفل الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية والشتات حتى الساعات الأولى بالنصر الذي حققته المقاومة بعيد سريان هدنة مفتوحة تنهي مبدئيا عدوانا إسرائيليا شرسا استمر قرابة الشهرين، وتمهد لرفع كامل للحصار عن قطاع غزة في حين بدت إسرائيل في حالة إحباط بعد فشلها في تركيع المقاومة.
تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، شكره فيه على الجهود التي بذلها للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع وحقن دماء أبناء شعبنا.
شدد وزير الخارجية الألماني شتاينماير على ضرورة مواصلة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة مصر، بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة لتحقيق هدنة دائمة تؤدي إلى إيجاد حلول للوضع غير المحتمل في غزة.
أرسل وزير الخارجية رياض المالكي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدة دول أخرى، مطالباً إياهم بتحمل مسؤولياتهم والتزاماتهم بتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها.
قال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، إن عددا كبيرا من النازحين في مراكز الإيواء في قطاع غزة يعانون من أمراض جلدية والتهابات، والضرورة ملحة للتدخل لإنقاذ غزة.
علم موقع المجد الأمني، أن أجهزة أمن المقاومة تمكنت من اعتقال 15 عميل من مناطق متفرقة في قطاع غزة خلال عملية "خنق الرقاب" بطريقة تكنولوجية خاصة.
قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، إن سجن النقب الصحراوي بات في الآونة الأخيرة، "سجن الأسرى المرضى بامتياز، مع تزايد أعداد الأسرى المرضى فيه، وازدياد معدلات نقل المعتقلين المرضى من مختلف السجون إليه".
صرح رئيس الهيئة السياسية والامنية في وزارة الجيش الإسرائيلي عاموس جلعاد عضو الوفد الاسرائيلي لمفاوضات القاهرة، بأن حركة حماس تكبدت ضربة شديدة خلال عملية الجرف الصامد بقطاع غزة وهي تخرج منها ضعيفة جدا.
أعلن رئيس مركز حزب الليكود عضو الكنيست الإسرائيلي داني دانون، صباح اليوم، ان المركز سيعقد اجتماعا له بعد حوالي اسبوعين لإجراء نقاش سياسي وأمني.
انتقد الوزير عوزي لانداو من كتلة اسرائيل بيتنا، بشدة الاداء الاسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد في قطاع غزة، وقال الوزير لانداو في سياق مقابلة اذاعية، صباح اليوم، ان اسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال.
رحب وزير شؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود اليوم الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيدا "بجهود جمهورية مصر العربية في التوصل للاتفاق، وتحقيق هذه الخطوة الهامة".
قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تعليقًا على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل برعاية مصر صمد الشّعب وانتصرت المقاومة الحمد لله.
شكرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مصر على رعايتها المفاوضات غير المباشرة للوصول لوقف العدوان الإسرائيلي الذي أفضى إلى وقف إطلاق النار وفقا لتفاهمات القاهرة 2012، وإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار.
قال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس إن المقاومة والشعب الفلسطيني انتصروا منذ اللحظة الأولى للحرب على غزة وأذاقوا الاحتلال الويلات.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق إن الوفد الفلسطيني وقع على اتفاق ينهي العدوان على قطاع غزة وفق المبادرة التي قدمها الجانب المصري والتي وافق عليها الاحتلال الاسرائيلي.
أعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة، وقال استيفان دوجريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نحن نأمل في أن يتم تأمين وقف إطلاق النار، ونحن مستعدون تماما لدعم بنود الاتفاق، كما أننا مستعدون فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية الي الفلسطينيين في قطاع غزة.
قالت وزارة الخارجية المصرية إن اسرائيل وافقت على السماح بدخول المساعدة الانسانية ومواد إعادة الاعمار الى قطاع غزة بعد وقف اطلاق النار.
<tbody>
صوت الاقصى
</tbody>
اعتقلت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة 15 عميلاً للاحتلال من مناطق متفرقة في القطاع خلال عملية "خنق الرقاب" بطريقة تكنولوجية خاصة.
انتقدت الوزيرة تسيبى ليفنى اتفاق وقف إطلاق النار الذى تم التوصل إليه فى القاهرة برعاية مصرية بين الفلسطينيين والصهاينة.
تصدى مصلون وطلاب وطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك لاقتحام مجموعة من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد، وجرى طردهم خارج حدوده.
قالت شركة صهيونية لتصنيع المعدات العسكرية إنها توصلت لابتكار جهاز استشعار لمراقبة الذبذبات الناجمة عن حفر الأنفاق على حدود قطاع غزة.
تنخفض توقعات المحللين والخبراء في السودان حيال دعوة الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي الحكومة السودانية والحركة الشعبية إلى تحرير السودان للعودة إلى طاولة المفاوضات.
نفّذت قوّات كبيرة من قوات الاحتلال عمليات تمشيط ومداهمة موسّعة في عدد من الأحياء والأودية بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، في إطار عمليات البحث المتواصلة عن المطاردين عامر أبوعيشة ومروان القواسمة.
قتل مستوطن في ساعة متاخرة من مساء اليوم متاثراً بجراح اصيب بها في اشكول قبل التهدئة بساعات اثر قصف كتائب القسام للمستوطنة.
هنأت وزارة الداخلية والأمن الوطني جموع أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر بوقف العدوان الصهيوني وإعلان الانتصار، الذي تم مساء اليوم الثلاثاء.
أعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة مساء يوم الثلاثاء.
<tbody>
قناة الجزيرة
</tbody>
<tbody>
فضائيات اخرى
</tbody>
قال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس:
· معركتنا القادمة هي معركة احتضان هذا الشعب العظيم الذي احتضن المقاومة واحتضن هذا الانتصار العظيم، وسنسعى لتضميد جراحه.
· هذا انجاز للشعب الفلسطيني وللطفل الفلسطيني ولكل امرأة فلسطينية ولكل الاجنحة المقاومة وعلى القسام وسرايا القدس.
· الاحتلال قام بعدوانه ولا يريد ان يتحمل أي مسؤولية عن هذا العدوان.
· تم الاتفاق على انهاء العدوان وإنهاء الحصار وفتح المعابر والبدء بالأعمار والإغاثة العاجلة لشعبنا الفلسطيني.
· الاصل في هذا الاتفاق ان تفتح المعابر بشكل طبيعي وان يكون هناك حرية نقل البضائع من قطاع غزة وأرضنا الفلسطينية المحتلة، ومعبر رفح لم يكن جزء من الاتفاق الذي أبرمناه فهذه قضية بيننا وبين مصر والأصل ان يكون مفتوح بشكل كامل، وان كان هناك عقبات فالأصل على الاخوة الاشقاء في مصر ان ينهوا هذه العقبات.
· اعمار غزة قضية كبيرة وهي جزء من عمل حركتنا القادمة، وترميم كل ما دمره الاحتلال، وتحتاج الى تعاون كل المجتمع الدولي والأصدقاء والأشقاء والدول العربية والإسلامية وهناك مؤتمر سيعقد من اجل الاعمار.
· نريد من اسرائيل ان تسهل ولا تعيق دخول مواد الاعمار الى قطاع غزة.
· فلسطينياً : وبخصوص الاعمار وقوافل الاغاثة سيكون هناك هيئة فلسطينية وطنية متفق عليها فلسطينياً سيصدر فيها الرئيس ابو مازن مرسوم تتعاون معه الحكومة الفلسطينية وهذه القضية فلسطينية ليست فيها أي مشكلة نتفق فيها فيما بيننا.
· نشكر كل من ساند الشعب الفلسطيني في وقف هذا العدوان، ومنذ البداية هناك جهود قطرية تركية وكان هناك اتصالات امريكية مع قطر وتركيا لوقف هذا العدوان، بالإضافة الى الجهود المصرية وجهود الرئيس ابو مازن، ولا نريد ان نتحدث عن ابو مازن باعتباره جزء من البيت الفلسطيني.
· مصر في الفترة السابقة رعت مفاوضات شاقة بيننا وبين العدو الصهيوني لذا نشكر كل من ساهم في وقف هذا العدوان، بالإضافة الى الدول التي كان لها دور اعلامي وسياسي وشعبي مساند لشعبنا.
· الموقف العربي كان هزيل وضعيف ولم يرقى الى مستوى هذا العدوان، ونحن متأسفون للموقف العربي الرسمي منذ اليوم الاول وحتى الاخر.
· امريكا اللاتينية وأوروبا وشرق أسيا ، هؤلاء احرار العالم الذين وقفوا الى جانب شعبنا نوجه لهم الشكر والتقدير.
· نحن حققنا الانتصار في هذه المعركة في حين انعزلت اسرائيل عن العالم في هذه المعركة.
· هناك مطالب لشعبنا الفلسطيني متعلقة بالميناء والمطار ووقف العقوبات التي قامت بها اسرائيل بعد 12/6/2014، حيث اعتقلت اسرائيل اعداد كبيرة من الشعب الفلسطيني ونواب المجلس التشريعي ورئيسيه وأعداد كبيرة من محرري صفقة وفاء الاحرار.
· حاولت اسرائيل مساومتنا مقابل الميناء ان نضع سلاح المقاومة وأنفاقها والقدرات القتالية للمقاومة، وقلنا ان سلاح المقاومة ليس للمساومة لأنه اشرف سلاح في كل المنطقة العربية.
· المطلوب من الراعي المصري ان يضمن هذا الاتفاق، كما قال الرئيس ابو مازن بأننا نسعى الى تحالف وائتلاف دولي لان اسرائيل لا تلتزم بالمواثيق والعهود.
· يجب ان يكون هناك ضغط من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لضمان تطبيق هذا الاتفاق.
· الميناء والمطار حقوق اصيلة للشعب الفلسطيني كانت موجودة في السابق، حيث هبط الرئيس الامريكي كلينتون في مطار غزة، وإنشاء الميناء شارك فيه الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
· هناك قضايا كان عليها خلاف وتحتاج مزيد من الوقت، ونحن كقيادة فلسطينية ومسؤولين عن شعبنا الفلسطيني نحاول ان ننجز وقف للعدوان بأسرع وقت، لان اسرائيل تخبطت كثيراً في الايام الاخيرة في قطاع غزة وأحدثت دماراً كبيرة.
· عملنا على حكومة توافق قبل الحرب، وان كانت لم تأخذ دورها نتيجة تطورات هذه المعركة في القطاع والضفة.
· الدماء الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية وحدة الشعب الفلسطيني، ومشهد الوفد الفلسطيني الموحد والذي عمل في هذه المعركة كفريق واحد وواجه لحظات قاسية، كل هذا افرزته المقاومة والدماء الزكية، ونأمل ان يكون هذا النهج القادم.
· نحتاج ان نكون صفاً واحداً لمواجهة هذه التحديات.
· نحن نعيش اجواء وحدة وطنية وشكلنا حكومة توافق فلسطيني كل الشعب الفلسطيني وافق عليها، وبالتالي على الحكومة ان تستلم مهامها وان تبسط نفوذها وان تأتي لقطاع غزة وان تفرض نفسها على معابر القطاع.
· في لقاءاتنا في القاهرة عتبنا على اخواننا في السلطة وفي فتح بان الحكومة تأخرت في مجيئها الى قطاع غزة.
· في أي لحظة يقوم الرئيس ابو مازن بإرسال الاخوة الى غزة للإشراف على المعابر سنكون جاهزين للتعاون معهم وإدارة هذه المعابر من خلال الحكومة الفلسطينية.
· اسرائيل لم تحقق اهدافها من هذه الحرب، والمقاومة استطاعت ان تؤلم الاسرائيلي كما يألم الفلسطيني، فمنهم نازحون ومن لجأ الى الملاجئ طوال خمسين يوماً، وحققت المقاومة انجازات في حرب الادمغة والأنفاق .
· هذه المعركة تمهد لما بعدها من خلال معركة التحرير ودحر الاحتلال وهذا الشعب جدير بان يحقق دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
· كان هناك معركة شرسة في المفاوضات على قضية الأنفاق ويريد الصهيوني ان يضع جملة حتى يخرج بها نتنياهو الى شعبه بان يقول انتصرت في قضية الانفاق ومنعها.
قال مشير المصري القيادي في حركة حماس :
· أوجه التحية للشعب الفلسطيني بصموده 51 يوم.
· تحية الى المقاومة الباسلة التي لقنت العدو الصهيوني درساً قاسياً ومؤلماً.
· لا شك ان القارئ لتجارب والمحطات التي مرت بها امتنا وشعبنا في مقارعة العدو الصهيوني يدرك تماماً بان ضريبة الذل التي دفعتها امتنا مع الاحتلال هي اكثر بكثير من ضريبة العزة والمقاومة التي يدفعها اليوم شعبنا والتي يفرض من خلال ذلك معادلة جديدة في طبيعة الصراع ويربك صراعات الاحتلال.
· عهد الهزائم والنكبات والنكسات التي كانت حكر على شبعنا الفلسطيني ولت دون رجعة واليوم بات هناك توازن في ادوات الردع والرعب لدى المقاومة الفلسطينية، التي تعتبر ان ما حدث خلال هذه المعركة ما هي إلا جولة تهيئ الى جولة قادمة.
· بالتأكيد ما طرح وما تم التوافق عليه هو اصل الورقة الفلسطينية التي قدمت مؤخراً قبل ان يخرق العدو الصهيوني التهدئة ويغادر ويوجه ضربة الى الاشقاء في مصر من خلال خرقة لتهدئة لمحاولة اغتيال القائد محمد الضيف.
· اليوم نتحدث عن وقف شامل للعدوان لوقف كل تداعياته.
· نتحدث اليوم عن رفع الحصار وفتح المعابر، وبتأكيد وقفنا طويلا عن مسِألة رفع الحصار وفح المعابر التي كان يصر العدو الصهيوني على ادخال فقط بعض المواد.
· اعتقد ان المقامة الفلسطينية استطاعة ان تصل الان الى معظم الشروط التي وضعتها منذ اللحظة الاولى وتمسكت بها حتى النقطة الاخيرة، وبقية الشروط لم يغفل عنها بل سيتم التباحث بها لاحقا في هذا الجانب.
· المقاومة استطاعة ان تجبر اسرائيل على التوقيع على الاتفاق تحت النار.
· الاتفاقيات دخلت حيز التنفيذ وسينسحب على كل بنودهم.
· المسار الاول لدينا هو مسار الاعمار حتى نعيد غزة افضل مما كانت عليه.
· المسار الثاني هو مسار المقاومة ونحن في صدر تطوير قدراتنا.
· ما حققناه يتجاوز المبادرة المصرية التي كانت مطروحة في البداية.
· المقاومة لم تغادر مواقعها والإسرائيلي سيحسب ألف حساب قبل أي مغامرة جديدة.
· حريصون على تثبيت اركان المصالحة الفلسطينية كما تم الاتفاق عليه في الدوحة.
<tbody>
قناة الميادين
</tbody>
قال سامي ابو زهري، المتحدث باسم حركة حماس خلال مؤتمر صحفي من غزة بعد اتفاق التهدئة:
· استطعنا ان ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة.
· انتصرنا حينما دمرنا هيبة الردع الإسرائيلية وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.
· إسرائيل لم تستطع الدفاع عن مواطنيها واضطرت لإجلائهم من مستوطنات غلاف غزة.
· المقاومة تعلن عن قتل جنديين في اللحظات الأخيرة قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.
· أعلن قبل قليل عن تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية في إخفاقات الحرب ما يعني فشل الإسرائيليين.
· لن نخذل شعبنا وسنبقى إلى جانبه عرفانا بجميله وسنبقى خدما له بعد هذه المعركة.
· نقول للإسرائيليين بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ يمكنكم العودة إلى منازلكم بقرار من حماس.
· المقاومة ضربت المحتل في العمق ليثبت فشله.
· بتنا أكثر يقينا بأننا أقرب إلى القدس.
· المقاومة ضربت المحتل في العمق ليثبت فشله.
· قيمة هذا الإنجاز بأنه يمهد الطريق لتحرير القدس وفلسطين.
كلمة فوزي برهوم قيادي في حركة حماس خلال مؤتمر صحفي حول اعلان وقف التهدئة :
· ان هذا اليوم من ايام فلسطين وغزة المجاهدة والنصر والتمكين لشعبنا ومقاومتنا ولأهلنا، كما نحيي كافة المناطق في قطاع غزة ونحيي الضفة الغربية و القدس التي ساندتنا ووقفت معنا انتصاراً لغزة وفلسطين، كما نحيي الشيخ رائد صلاح وأهلنا في الداخل.
· الانتصار لفلسطين والقدس والأقصى ولغزة، ونحيي اصحاب البيوت المدمره والمهجرين في كل مكان بغزة وفي المدارس والمستشفيات، كما نحيي وسائل الاعلام جميعها.
· نحيي الوفد المقاوم ووفد فلسطين وفد التفاوض الذين بقوا حتى الان وحتى هذه الدقيقة موحدين اقوياء ثابتين، فقد حاول الاحتلال ان يكسر كلمتهم ويشتتها ولكنهم قالوا بصوت واحد نعم للوحدة الوطنية والموقف الفلسطيني الموحد ونعم للمقاومة.
· اننا على عهدنا مع غزة وعلى عهدنا مع الصواريخ والبندقية وسوف نبقى على عهدنا معكم حتى تحرير فلسطين من اجل معركة الاقصى.
· ان ما جرى ليس نهاية المطاف انما جولة من جولات الصراع مع العدو الاسرائيلي حتى تحرير شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
قال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس :
· هذا الانتصار هو انتصار لشعبنا وامتنا العربية والإسلامية.
· نحن على ثقة تامة بان هذا الانتصار ما كان ليكون امام فضل الله علينا يوماً بنصرنا وثبات اسطوري لشعبنا الذي التحم مع المقاومة.
· العدو الصهيوني لم يستطيع فك الالتحام بين الشعب والمقاومة.
· بعد قال نتنياهو ان استهدف الانفاق تم عرض فيديو للاتفاق التي تصل الى عمق الصهاينة وهذا يدل على ان نتنياهو لم يحصل على ما اراده.
· ان مطالب الشعب الفلسطيني التي طلبناها منذ اليوم الاول الان تتحقق.
· لطالما ان هناك اوراق قوة لدى القسام ولدى المقاومة الفلسطينية سيجبر العدو الصهيوني ان يرضخ لبقية المطالب.
· ستبقى المقاومة الفلسطينية في اطار تطوير تكتيكاتها العسكري وترساناتها، لن ما حدث ما هو إلا جولة وان الجولات القادمة ستكون اعظم لصالح المقاومة الفلسطيني الى ان نصل الى الجولة الفاصلة التي سيكبر بها الشعب الفلسطيني.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
معا تكشف بنود الاتفاق - المعابر.. الرواتب.. الاغتيالات
معا
كشف القيادي في حركة حماس موسى ابو مرزوق عن ابرز بنود اتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الساعة السابعة من مساء الثلاثاء والتي تستند الى المبادرة المصرية وتفاهمات 2012.
وحول موضوع المعابر، قال ابو مرزوق في حديث لوكالة معا ان اسرائيل ستلتزم بفتح المعابر وادخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار بشكل كامل.
واوضح ان معبرين فقط يعملان حاليا وهما كرم ابو سالم وبيت حانون، وسيجري العمل على اعادة تشغيل المعابر الثلاثة الاخرى حسب الاتفاق.
وفيما يتعلق بمساحة الصيد البحري، قال ابو مرزوق لوكالة معا ان الاتفاق ينص على السماح بالصيد لمسافة 6 ميل بحري مع زيادة المسافة لـ 12 ميلا حتى نهاية العام.
اما فيما يتعلق بملف اعادة اعمار غزة فقال انه سيتم نقاشه خلال المؤتمر الذي سيعقد في مصر الشهر المقبل.
واوضح ابو مرزوق لوكالة معا ان تحضيرات ستبدأ لعقد المؤتمر من خلال دعوة كافة الاطراف ذات الصلة لاعادة اعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة الذي استمر لمدة 51 يوما وستتولى حكومة التوافق ملف الاعمار كاملا.
وحول ضمانات الاتفاق، قال ان مصر هي الضامن الوحيد للاتفاق، وستجري مفاوضات مرة اخرى خلال شهر من الهدنة لاستكمال ما تم نقاشه.
وحول ادخال الاموال لقطاع غزة، ودفع رواتب اكثر من 40 الف موظف في الحكومة المقالة، قال ابو مرزوق لوكالة معا ان القيود الاسرائيلية والاوروبية والامريكية رفعت عن دخول الاموال لقطاع غزة، والمفروض على حكومة التوافق العمل حاليا على ترسيم الموظفين اداريا وصرف رواتبهم في اسرع وقت.
وبشأن سياسة الاغتيالات بحق القادة في غزة، قال ابو مرزوق ان احد اسباب التأخر في اتفاق التهدئة هو موضوع الاغتيالات، حيث ينص الاتفاق على وقف سياسة الاغتيالات وحرية الحركة وعدم استهداف المقاومين والقادة في قطاع غزة.
وبشأن معبر رفح، قال انه لم يتم بحث موضوع المعبر ولكن من المقرر عقد لقاء مصري فلسطيني وتحديد ما هو مطلوب لفتحه بشكل كامل، مطالبا بالاسراع في انجاز الترتيبات الفنية من الجانب الفلسطيني لكي يتم اعادة فتح المعبر بشكل دائم.
وحول المنطقة الغازلة، قال انه تم الغاؤها بناء على الاتفاق.
غلق صفحة د.ابو مرزوق على الفيسبوك للمرة الرابعة خلال شهر
سما
ذكر مصدر أن ادارة "الفيس بوك" اغلقت صفحة الرجل الثاني بحركة "حماس" د.موسى ابومرزوق للمرة الرابعة على التوالي خلال شهر..دون ابداء اسباب الاغلاق.
إسرائيل ترد على إعلان حماس انتصارها بغزة: فلتشرح الحركة لماذا قبلت المبادرة المصرية بعد رفضها لأسابيع
CNN
اعتبر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية ، مارك ريجيف، أن على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تبرير موقفها أمام سكان غزة بعدما قبلت الثلاثاء المبادرة المصرية التي كانت قد رفضتها في بداية عملية "الجرف الصامد"، معتبرا أن التراجع المسجل في شعبية الحكومة الإسرائيلية يعود إلى ضعف الثقة بحماس وتعهداتها.
وقال ريجيف، في مقابلة مع CNN الأربعاء، حول مدى تحقيق إسرائيل لأهدافها من العملية في غزة: "هدف العملية كان دفاعيا، وهو حماية مواطنينا من الصواريخ والأنفاق الإرهابية لحماس، وإذا التزمت حماس بالهدنة فسنكون قد انتصرنا لأننا حمينا عائلاتنا ومواطنينا."
وحول التراجع في نسب الدعم الشعبي لحكومة نتنياهو قال ريجيف: "الأمر يعود لوجود الكثير من التشكيك في الشارع بسبب مسار الأمور، فقد رفضت حماس أو انتهكت اتفاقيات التهدئة 11 مرة في السابق، ولذلك فالكرة في ملعب حماس الآن."
وتوجه ريجيف إلى حماس سائلا: "لقد قبلنا المبادرة المصرية في 15 يوليو/تموز الماضي بينما رفضتها حماس، وهذه هي المبادرة نفسها التي عادت الحركة لتقبلها اليوم وعلى حماس أن تشرح لمواطنيها لماذا رفضت المبادرة نفسها قبل ذلك وحمّلت شعبها كل تلك الخسائر."
وحول فرص نجاح تلك التهدئة قال ريجيف: "إذا احترمت حماس الهدنة وأوقفت الهجمات فسيكون هناك فرصة للسير قدما وفتح المعابر ومناطق الصيد، ولكن لحماس تاريخ سلبي على هذا الصعيد."
عاموس جلعاد: حماس تكبدت ضربة شديدة خلال "الجرف الصامد"
الدستور
أكد رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائلية، عاموس جلعاد عضو الوفد الإسرائيلي لمفاوضات القاهرة، أن حركة حماس تكبدت ضربة شديدة خلال عملية الجرف الصامد بقطاع غزة لتخرج منها ضعيفة جدًا.
أضاف جلعاد - في تصريحات لراديو (صوت إسرائيل) "يجب عدم التأثر بمظاهر الفرح في غزة والتصريحات التي تدعي انتصار حماس في المعركة؛ لأن الجميع يدرك ماذا حدث بالفعل.. مشيرًا إلى أن حماس جلبت الكارثة على نفسها وهي تواجه الآن جهودا جبارة لإعادة إعمار قطاع غزة".
أيد مستشار الأمن القومي يوسي كوهين، جلعاد في هذا الأمر، حيث قال: "حماس تكبدت ضربة عسكرية شديدة للغاية لم تتعرض لها منذ تأسيسها ..مشيرا إلى أنها طالت المنظومات الإستراتيجية للحركة، ألا وهي الأنفاق التخريبية الهجومية ووسائل إنتاج وإطلاق القذائف الصاروخية ومقرات القيادة.. فضلاً عن قتل عدد من قادة حماس".
أضاف كوهين، أن حماس لم تحقق فعلا أي إنجاز في نهاية القتال.. في حين تخرج إسرائيل من المعركة وهي تتمتع بدعم دولي واسع إذ إن الجميع يتحدث الآن عن ضرورة جعل قطاع غزة منزوع السلاح ومنع تعاظم حماس عسكريًا.
مصادر: تحركات مصرية سعودية لتخفيف قبضة قطر على حماس
الشروق
زارت قيادة كبيرة في حماس، الرياض، قبل أيام، في إطار تحركات مصرية سعودية تستهدف استقطاب قيادة الحركة الفلسطينية بعيدا عن دائرة النفوذ القطري، الذي تراه القاهرة والرياض ذا تأثير سلبي على جهود إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت مصادر لـ«الشروق»: إن "القيادة الحمساوية تقيم في العاصمة القطرية الدوحة منذ اضطرارها لمغادرة دمشق فى أعقاب قيام الثورة السورية ضد حكم بشار الأسد الذي كان يستضيف قيادات حماس في الخارج، وعلى رأسها خالد مشعل زعيم الحركة".
وأرجع مصدر مصري، ما وصفه «بالتشدد» الذي تبديه حماس إلى "ضغوط قطرية ترتبط باعتماد الحركة على الدوحة في أمور تخص إقامة قيادتها الخارجية والتمويل، وهو أمر كان محل مناقشات مصرية سعودية مؤخرا في إطار النظر في إمكانية تخفيف القبضة القطرية على حماس".
وأوضح المصدر، أن "القاهرة ترفض الألعاب القطرية الهادفة إلى إجهاض الجهود المصرية تجاه غزة، ومستعدة للتفاعل الإيجابي مع أي جهد دولي يعتمد المبادرة المصرية أساسا واضحا لأي اتفاق نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين".
الأردن: لا "داعش" في المملكة ولا تواصل مع "حماس"
العربي الجديد
أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية، محمد المومني، مساء اليوم، الثلاثاء، عدم وجود تنظيم "الدولة الإسلامية"، (داعش)، في الأردن، مستنداً في إعلانه إلى التقديرات الأمنية الرسمية.
وأكد، خلال جلسة حوارية في مقر المبادرة الأردنية للبناء، ( زمزم)، أنه "يوجد في الأردن عدد محدود من الأردنيين، الذين رفعوا يافطات تأييد لداعش أمام وسائل الإعلام". ووصف ما أقدموا عليه بـ"المماحكات"، مؤكداً عدم وجود ارتباط تنظيمي بين تلك المجموعات والتنظيم.
وأكد المومني أن "الأجهزة الأمنية اعتقلت جميع العناصر، التي رفعت رايات التنظيم في الأردن، وأحالتهم الى الجهات القضائية لمحاكمتهم، ومعاقبتهم حسب ما ينص القانون".
دعا المومني جماعة (الإخوان) إلى أن تتماهى في خطابها السياسي مع حجمها الكبير على الساحة الأردنية، وترشيد خطابها بما يحقق المصلحة الوطنية العليا
وشهدت مدينة معان، جنوب الأردن، والتي تعتبر أحد معاقل التيار السلفي الجهادي، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، مسيرة مؤيدة لـ"داعش"، وأعقبها اعتصام شهدته مدينة الزرقاء، شمال شرق عمان، في 28 يوليو/ تموز الماضي، لمجموعة أعلنت مبايعتها للتنظيم.
ولفت إلى أن "بلاده كانت دائماً مستهدفة من قبل الارهاب، وتفتخر بدورها في مكافحته"، واصفاً "داعش" بـ"التنظيم الارهابي المجرم، الذي يستغلّ الدين لتبرير جرائمه". ودعا رجال الدين الى مواجهة خطاب "داعش" لبيان الحقيقة.
وحول ما تتداوله المنتديات السياسية عن قرار مرتقب في حظر جماعة "الاخوان المسلمين"، في الأردن، قال إن "الحكومة تتعامل مع الجماعة ضمن القوانين الأردنية، والقانون هو الفيصل بين الحكومة وأية جماعة تتجاوز القانون".
وترك تصريح المومني الباب مفتوحاً على خيارات متعددة حول مستقبل الجماعة، وهو القرار الذي سبق لرئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، أن أعلنه، في منتصف أغسطس/ آب الجاري، حين أكد أن "الأردن لن يقوم، ولا يفكر، في حل جماعة الإخوان المسلمين".
ودعا المومني "الاخوان" إلى أن تتماهى في خطابها السياسي مع حجمها الكبير على الساحة الأردنية، وترشيد خطابها بما يحقق المصلحة الوطنية العليا.
وفي الشأن الفلسطيني، نفى المومني وجود اتصالات بين حكومة بلادة وحركة "حماس"، قائلاً :"نتعامل مع المؤسسات الشرعية الفلسطينية، ولا نتعامل مع حماس، ولا غير حماس، وهو التعامل الأفضل للشعب الفلسطيني". وأضاف أن "تعامل الأردن مع الفصائل يمثل تعزيزاً للانقسام البغيض". وتمنى على الفصائل الفلسطينية الانضواء تحت مؤسسات الشرعية الفلسطينية، مؤكداً أن الحكومة الأردنية لا تعيب على أي فصيل فلسطيني يكون جزءاً من الشرعية.