تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 28/08/2014



Haneen
2014-12-10, 01:38 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الخميس –28-08 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









هنية: غزة كسرت يد المحتل ومرغت أنفه في التراب
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية إن كلمة المقاومة والقسام هي العليا على الاحتلال، لافتا إلى أن القسام بدأ المعركة وأنهاها بضرب حيفا المحتلة.
وقال هنية خلال كلمة له أمام آلاف الفلسطينيين المحتفلين بانتصار المقاومة، الأربعاء،:"إن المقاومة تستعد لمعركة التحرير الشامل للقدس والأقصى".
وشدد على أن هذه المعركة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، مشيراً إلى أن المقاومة أبهرات العالم وفاجأت "إسرائيل".
وأكد هنية إن الانتصار في معركة "العصف المأكول"، يعد أضعاف انتصار معركة "حجارة السجيل".
وتحدث نائب رئيس المكتب السياسي لحماس عن التطور في أداء المقاومة، على كافة الصعد، مبينا أن الشعب في غزة كان حاضنا لها.
ووصف هنية سكان قطاع غزة "المليون والـ 800 ألف"، بالأبطال في مواجهة العدوان، مشددا على أن صمودهم كان سببا في صمود المقاومة.
وأضاف أن المناطق الحدودية لقطاع غزة كسرت يد الاحتلال ومرّغت أنفه في التراب.
وتابع:" أبطال كتائب القسام كانوا يتلاعبون بجنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء الحرب البرية".
واعتبر أن هذا الصمود ليس له جزاء إلا النصر والصلاة في المسجد الأقصى، مؤكدا أن منزله المدمر خلال العدوان، لا يساوي قطرة دم أصغر طفل فلسطيني.
وخاطب هنية آلاف الفلسطينيين في ساحة المجلس التشريعي،:" لم نهنئكم بعيد الفطر يا أهل غزة واليوم نهنئكم بعيد النصر، كل عام وغزة تعبد الطريق لعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم".

المقاومة: سنرد الصاع صاعين على أي اعتداء على شعبنا
طالبت الأجنحة العسكرية للمقاومة الفلسطينية القادة السياسيين بعدم السماح للاحتلال بابتزازهم، لأن خلفهم مقاومة قوية وشعب صامد.
وقال الناطق باسم كتائب القسام خلال مؤتمر في الشجاعية مساء الأربعاء، المحتل لا يفهم إلا اللغة التي حدثته بها غزة طيلة الاسابيع الماضية، داعيا القيادة لأن تعلم أن ورائها شعب عظيم ومقاومة باسلة.
وأضاف:" بات واضحا بعد المعركة أن المواجهة السياسية والتفاوضية مع العدو ليست كافية لانتزاع الحقوق وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
ودعا أبو عبيدة قيادة الشعب الفلسطيني والفصائل لمراجعة آليات العمل الوطني الداخلي.
وفي سياق آخر شدد أبو عبيدة على أن خروج مئات الآلاف من جماهير الشعب الفلسطيني في مدن ومخيمات الوطن والشتات هو التعبير الأصدق عن حقيقة إدراك شعبنا للنصر، مضيفا:" شعبنا إدرك بوعيه ما أرادت قيادة المقاومة لأن تزرعه في وعيه ".
وفي لغة تحدي واضحة للاحتلال، قال أبو عبيدة إن الشعب الفلسطيني لم يعد يتيما، ولن يسمح لأي أحد أن يعربد عليه، متوعدا برد الصاع صاعين على أي اعتداء على الشعب.
وأكد الناطق باسم القسام أن الانتصار هو انتصار لكل الشعب الفلسطيني رجالا ونساء وأطفالا وشيوخاً، و"لكل أم أرضعت طفلها معاني البطولة والفدائية".
وأوضح أبو عبيدة أن موعد الشعب الفلسطيني مع تحرير الأقصى والعودة أقرب مما يظن "حتى المتفائلون من الناس".
واعتبر أبو عبيدة أن صورة الوحدة الفلسطينية العظيمة من خلف المقاومة وانتهاء كل معاني الخلاف الإنجاز الأعظم في هذه المعركة.
وتحدث عن حيثيات انتصار المقاومة بغزة، مشيراً إلى أنها انتصرت لأنها ضربت عمق الكيان وهجرت عشرات آلاف المستوطنين وأدخلت 6 ملايين إلى الملاجئ في أنحاء فلسطين وانتزعت المبادرة من عدوها وسحقت كبرياءه المصنوع لعقود على شاشات الإعلام سحقته تحت أقدام المجاهدين.
وخاطب الأسرى قائلا:" أنتم أيقونة الوطن وملخص معاناته قضيتكم حاضرة حربا وسلما وبصماتكم حاضرة في كل انتصار".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل الشهداء والجرحى والمكلومين، مؤكدا أنهم بصمودهم سبب مباشر في انتصار المقاومة وثباتها.
كما حيا رجال الاسعاف والدفاع المدني والأمن ورجال الإعلام والمثقفين الذين كانوا على ثغرهم خلال المعركة.

قطر تعلن استعدادها للمساهمة بإعمار غزة
أعلنت دولة قطر استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، ورحبت بالهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل, مشيرة إلى أنها تحققت بفضل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته.
وعبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أصدرته الليلة الماضية عن استعداد دولة قطر الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.
كما عبر البيان عن أمل دولة قطر في أن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار -الذي دخل حيز التنفيذ مساء أمس الثلاثاء- خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, وتحقيق مطالبه العادلة.
وأضاف البيان أن الفضل الأول في تحقيق الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة, وعبر عن تقدير دولة قطر لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وتعد قطر من أكبر المساهمين في عمليات الإعمار التي تمت عقب الحروب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السنوات القليلة الماضية, وكانت دعت في يوليو/تموز الماضي إلى إنشاء ميناء تجاري في غزة كحل مؤقت, وطالبت برفع الحصار المضروب على القطاع منذ عام 2006.
وخلال الحرب الحالية رصدت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عشرة ملايين دولار كدفعة أولية, ودفعت اللجنة مبالغ مالية لأصحاب الوحدات السكنية المتضررة من العدوان.
ونص اتفاق وقف إطلاق النار على أن تتولى حكومة الوفاق الفلسطينية الإشراف على إعادة إعمار القطاع الذي خسر بضع مليارات من الدولارات بسبب تدمير البنى التحتية فيه, ومنها البنية الصناعية.
ضابط كبير: الجيش استخدم قذائف الدخان بكثافة للتغطية على خسائره
بينت معطيات الجيش الإسرائيلي أنه خلال 50 يوماً من القتال مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، قد أطلق الجيش 35 ألف قذيفة مدفعية، بينما أطلقت الدبابات نحو 14500 قذيفة أخرى.
وبالنتيجة فإن الجيش يكون قد أطلق ما يعادل ألف قذيفة في اليوم الواحد من أيام الحرب على قطاع غزة، أي نحو 42 قذيفة في كل ساعة، وبحسب معطيات الجيش فإن غالبية القذائف التي أطلقت من قبل الدبابات كان من نوع "حلولان"، والمعدة أصلا لقصف المركبات المدرعة، ولكن الجيش استخدمها في قصف مناطق سكنية.
الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال قد استخدم هذه القذائف من عقود، ويعتبرها أقل "نجاعة" أثناء القتال في مناطق سكنية مقارنة بقذائف الدبابات المتطورة "حتساف" و"كلانيت" التي استخدمت بنسبة أقل مقارنة بباقي أنواع القذائف.
في المقابل، لم تفصل معطيات الجيش أنواع القذائف التي أطلقتها المدفعية، ونقل عن ضابط في سلاح المدفعية قوله إن الجيش استخدم قذائف الدخان بكثافة، خاصة أثناء النهار للتغطية على خسارته أثناء المعارك مع المقاومة.
ورفض سلاح المدفعية في الجيش الإسرائيلي الادعاءات بشأن التركيز على عدد القذائف التي تطالب بإجراء فحص عملية استخدامها.
من جانبه قال ضابط كبير في سلاح المدفعية، لصحيفة "هآرتس"، إن إحصاء القذائف ليس ذا صلة، وإنما المهمات المطلوبة، حيث أن هناك أهدافا تحتاج 10 قذائف، وأخرى تكفيها 5 قذائف، على حد قوله.
وادعى الضابط أنه جرى تحديد القذائف بما يناسب القوات لاستخدامها، وليس حسبما تريد، وكان ضابط في هيئة أركان الجيش قد صرح قبل أسبوعين بأن قوات الجيش البرية استخدمت ذخيرة أكبر مما كان متوقعا.
إلى ذلك، بينت معطيات الجيش أن الجيش استخدم القصف المدفعي غير الدقيق بما يعادل أربعة أضعاف ما استخدمه في الحرب العدوانية السابقة على قطاع غزة في كانوني 2008 و 2009، والتي أطلق عليها "الرصاص المصبوب".

الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من أنحاء الضفة المحتلة
اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس 13 مواطنا فلسطينيًا خلال حملة مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وزعم جيش الاحتلال أنّ معظم المعتقلين ينتمون إلى حركة حماس، مدّعيا أنهم مطلوبون لأجهزته الأمنية، وجرى إحالتهم لدى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم.
واعتقلت قوات الاحتلال شابين من مدينة بيت لحم بعد مداهمة منزليهما، فيما اعتقلت أحد المواطنين من مدينة نابلس بعد اقتحام قرية بورين جنوب المدينة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عمارة سكنية في مدينة البيرة، فيما اعتقلت مواطنا من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، خمسة مواطنين من مدينة طولكرم، بعد حملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين، فيما اعتقلت ثلاثة آخرين من مدينة الخليل وبلدة يطا جنوب الضفة المحتلة.







<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


أبو مرزوق: في طريقي إلى غزة
من المقرر أن يصل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق قطاع غزة في وقت لاحق اليوم الخميس (28-8).
وكتب أبو مرزوق على صفحته على "تويتر": "أنا الآن في طريقي إلى غزة الانتصار. غزة العزة والفخار. إلى غزة وهي تهدي صمودها في وجه التتار لأمة تنتظر الانتصار".
وكان أبو مرزوق عضوًا في الوفد الفلسطيني الموحد بمباحثات وقف إطلاق النار في القاهرة، والتي تكللت بالنجاح الثلاثاء الماضي، ووضعت حدًا للعدوان الصهيوني الذي استمر 51 يومًا.
وكانت آخر زيارة لعضو المكتب السياسي لحماس إلى قطاع غزة في أبريل الماضي للمشاركة في اجتماعات المصالحة الفلسطينية، وتوقيع اتفاق "الشاطئ" قبيل تشكيل حكومة التوافق الوطني.

حماس: هنية بكامل صحته
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن نائب رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية هو بكامل صحته.
وقالت الحركة في بيان مقتضب لها اليوم الخميس: "في إطار حربها النفسية ومحاولة خلق انتصارات وهمية تروج بعض وسائل الإعلام الصهيونية الأكاذيب حول صحة هنية".
وأكدت أن هنية "ألقى كلمة الانتصار في غزة، ثم طاف بسيارة مفتوحة بين الجماهير، ثم قام بزيارة جرحى العدوان في مشفى الشفاء وهو بكامل صحته".
وكانت وسائل إعلام عبرية ادعت أنه تم نقل هنية إلى مستشفى الشفاء وهو بصحة متدهورة بعد الخطاب الذي ألقاه في غزة.

مكتب هنية: ما يروجه الاحتلال حول صحة هنية "أكاذيب"
عدّ المكتب الإعلامي لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ما تروجه بعض وسائل الإعلام العبرية حول صحة هنية بأنها "أكاذيب".
وقال المكتب الإعلامي في تصريح مقتضب له فجر اليوم الخميس (28-8)، إن هذه الأكاذيب تأتي في سياق "الحرب النفسية ومحاولة خلق انتصارات وهمية"، مشيراً إلى أن هنية طاف بسيارة مفتوحة بين الجماهير.وأضاف بأن هنية زار جرحى عدوان الاحتلال في مستشفى الشفاء وهو بكامل صحته.

نزال: لدينا أسرى ومستعدون للتفاوض حولهم
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال أن قيادة الاحتلال الصهيوني أخفت الأرقام الحقيقية لعدد قتلى وجرحى الجيش الصهيوني.
وقال: "مصادرنا تفيد أن أعداد قتلى من الضباط والجنود تجاوز الألف والجرحى تجاوز الألفين".
وأشار نزال في تصريحات صحفية، الأربعاء، إلى أن المقاومة حققت عدداً من الإنجازات الاستراتيجية، منها كسر نظرية الجيش "الإسرائيلي" الذي لا يقهر، كما حولت ضباط وجنود الجيش الصهيوني إلى فئران مذعورة".
وحول عدد الأسرى من الجنود الصهاينة، امتنع نزال عن تحديد أعدادهم، مشيراً إلى أن هناك أسرى، وأن حركته مستعدة لمباشرة التفاوض حولهم، بشكل منفصل ومستقل عن المسار الآخر المتعلّق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكانت كتائب القسام كشفت في 20 من الشهر الماضي أنها تمكنت من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون صاحب الرقم "6092065"، وذلك خلال عملية مركبة نفذتها شرق غزة والتي قتل فيها 14 جنديًا وأصيب أكثر من 50 بينهم قائد لواء جولاني.
كما أعلن الجيش الصهيوني الجمعة فقدان الضابط هدار جولدن خلال معركة "العصف المأكول"، ومقتل آخرين باشتباك عنيف مع كتائب القسام شرق رفح جنوب قطاع غزة.
المقاومة فرضت معادلات جديدة
من جهة أخرى، أوضح نزال أن ‏المقاومة كسرت نظرية تحقيق التوازن الاستراتيجي كشرط للانتصار على العدو وإنما يكفي تحقيق توازن الرعب والردع.
"المقاومة كسرت نظرية الأمن القومي الصهيوني التي كان بها يبرر العدو حصوله على السلاح النووي والسلاح المتطور". حسب نزال.
وأكد أن المقاومة نجحت في تغيير قواعد الاشتباك السياسي والعسكري، وأنها فرضت معادلات جديدة أهمها معادلة الحصار مقابل الحصار.
ولفت إلى أن المقاومة فرضت معادلات جديدة منها "معادلة النزوح مقابل النزوح وهو ما تجلى بنزوح سكان المستوطنات".

بمناسبة انتصار المقاومة في غزة.. مشعل يعقد مؤتمرًا صحفيا اليوم في الدوحة
من المقرر أن يعقد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل مؤتمرا صحفيا تحت شعار "شعب يصنع نصره" اليوم الخميس (28-8) بمناسبة انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة.
ودعا عزت الرشق عضو المكتب السياسي للحركة جموع الإعلاميين لحضور وتغطية المؤتمر الذي سيعقد السادسة والنصف من مساء الغد في الحي الثقافي كتارا في العاصمة القطرية الدوحة.

أبو زهري: تصريحات نتنياهو محاولة يائسة لتبرير الهزيمة
قال سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس إن تصريحات نتنياهو بأنه وجه ضربة قاسية لحماس هي محاولة يائسة لتبرير الهزيمة والتغطية على حالة الإحباط بعد عمليات المقاومة البطولية وقدرتها على شلّ الحياة الصهيونية.
وأضاف أبو زهري في تصريح وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه مساء اليوم الأربعاء (27-8) أن ادعاءات نتياهو بأنه لم يستجب لأي طلب من طلبات المقاومة فهذه تصريحات غبية تتعارض مع نصوص الاتفاق وعلى العكس من ذلك حماس رفضت بحث قضية الجنود الصهاينة في المرحلة الراهنة.
وأكد أن نتنياهو خضع لموقف حماس هذا وعلى الصهاينة أن يعرفوا هذه الحقيقة التي أخفاها نتنياهو عنهم.
وكان نتنياهو زعم في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم أن جيشه وجه ضربة قاسية لحركة حماس، وأنه تم قتل ألف مقاوم خلال العدوان الصهيوني على غزة.

حماس تدعو لفعاليات "شعب يصنع نصره" بالضفة غدا
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، إلى إحياء فعاليات يوم غد الجمعة (29-8) تحت عنوان "شعب يصنع نصره".
واستنفرت حركة حماس في محافظة الخليل المحتلة جماهير المدينة وقراها بكل فئاتهم وأطيافهم لأوسع مشاركة في المسيرة التي ستنطلق غدا بعد صلاة الجمعة من مسجد الحرس.
وقالت الحركة في بيان لها إنَّ المسيرة ستنتهي بمهرجان خطابي في ساحة ملعب "مدرسة ابن رشد"، داعية إلى الحضور والتأكيد على الالتفاف حول خيار المقاومة.
أما في محافظة نابلس، فقد دعت حركة حماس للمشاركة في المهرجان الذي ستقيمه بعد صلاة عصر يوم الجمعة في المجمع الشرقي بالمدينة.
وأكدت الحركة في بيان لها، أن المشاركة بالمهرجان وفاء لغزة ومقاومتها الباسلة.
كما دعت حركة حماس في محافظة طولكرم، للمشاركة في مسيرة ستنظمها بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام مسجد عثمان بن عفان "المسجد الجديد".
وتأتي هذه الاحتفالات ابتهاجا بنصرة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتحقيق مكاسب سياسية، بعد عدوان صهيوني همجي أدى إلى استشهاد نحو 2200 شهيد وإصابة أكثر من 11 ألفا، وتدمير آلاف المنازل والقضاء على البنية التحتية للقطاع.

الاحتلال يفرج اليوم عن النائب المقدسي أحمد عطون
من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الخميس (28-8) -من سجن عوفر غرب مدينة رام الله- عن النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس المحتلة أحمد عطون، بعد أن أمضى 18 شهرا في سجون الاحتلال.
واعتقلت سلطات الاحتلال عطون للمرة الرابعة خلال عضويته في المجلس التشريعي، وحكمت عليه بالسجن للمدة المذكورة، ثم عادت واعتقلت نجله مجاهد الذي يواجه محاكم الاحتلال تحت ذريعه مقاومة الاحتلال في مدينة القدس.
وأصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني قرارا بإبعاد عطون مع نواب ووزير القدس خالد أبو عرفة ومحمد أبو طير، وقامت بإبعادهم عن مدينة القدس إلى مدينة رام الله قبل ثلاث سنوات.
ثم أعادت قوات الاحتلال اعتقالهم في المرة الأخيرة وبدأت محاكمات جديدة لهم تحت ذريعة القيام بفعاليات ضد الاحتلال.

عصبة رأس ''أبو عبيدة'' تباع بالأردن بـ10 آلاف دولار
أعلن الأسير الأردني المحرر من سجون العدو الصهيوني سلطان العجلوني، عن فتح مزاد على "عصبة" رأس الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مؤكداً أن ريعها سيذهب للمقاومة الفلسطينية.
وقال العجلوني على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مساء أمس الأربعاء (27-8): " العصبة التي أهداني إياها "أبو عبيدة" شخصياً مرفقة بتوقيعه في أحد زياراتي إلى غزة، لن يقل ثمنها عن 10 صواريخ للمقاومة".
وفي وقت متأخر من مساء يوم أمس الأربعاء، أعلن العجلوني أن المبلغ وصل الى 10 آلاف دينار، موضحاً أن المزاد سيبقى مفتوحاً حتى ظهر اليوم الخميس، وإلا سيباع بالمبلغ الذي وصل اليه.
واقترح متابعون وأصدقاء للعجلوني أن يعرض "العصبة" في مهرجان نصرة لغزة، تنوي الحركة الاسلامية إقامته يوم الجمعة المقبل، لقولهم أن "العصبة ستباع بأضعاف هذا المبلغ".
وأعلن العجلوني عن مزاد آخر على صورة الشيخ الشهيد أحمد ياسين، مبيناً أهمية الصورة بالنسبة له، وقال: "عندي صورة للشيخ أحمد ياسين في السجن كتب لي عليها إهداء بخط يده..مين يشتري؟ بس هاي ثمنها غالي".




مستوطن يتعمد دهس شاب فلسطيني على مدخل بيت أمر بالخليل
أصيب الشاب منتصر الحروب (25 عامًا)، بجروح ورضوض متوسطة، إثر دهسه بشكل متعمد من قبل مستوطن صهيوني على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال محمد عياد عوض، الناطق الإعلامي باسم اللجان الشعبية لمقاومة الجدار في بلدة بيت أمر، إن الشاب الحروب أصيب بجروح خلال محاولته قطع الشارع الرئيسي على مدخل بلدة بيت أمر؛ حيث قام مستوطن صهيوني بدهسه بشكل متعمد ولاذ بالفرار.
وهذا هو الحادث الثالث من نوعه الذي ينفذه المستوطنون ضد مواطنين فلسطيين في أقل من 24 ساعه في محافظة الخليل؛ حيث اعتدى مستوطنون بإطلاق النار على مزارعين فلسطينيين شرق يطا في محافظة الخليل، واعتدى مستوطن بسيارته على سيارة فلسطينية في حادث سير متعمد أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين صباح أمس الأربعاء شمال مدينة الخليل.

الحرب على غزة في أرقام
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حربا إجرامية ضد قطاع غزة في السابع من شهر تموز/يوليو المنصرم، كانت الأعنف على الإطلاق، حيث استخدمت قوات الاحتلال قوة نارية هائلة جدا ضد قطاع غزة الذي لا يتجاوز في مساحته 360 كيلو متر مربع.
غيّر العدوان ملامح أحياء كاملة في غزة، لتجعل من سكانها مشردين نازحين بلا مأوى، أرقام الشهداء والجرحى كانت كبيرة جدا.
استمرت "إسرائيل" في حربها الشعواء ضد القطاع المحاصر منذ 8 سنوات 51 يوما حتى أعلن عن وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء (26-8)، ليخرج الشعب الفلسطيني محتفلا بنصره على أعتى آلة إجرامية في المنطقة.
نسرد لكم نتائج الحرب على غزة في أرقام:
* بلغ عدد الشهداء 2139 بينهم 579 طفلا و263 امرأة و102 من المسنين. وعدد الجرحى 11128، منهم 3374 طفلا و2088 سيدة و410 مسنين. حيث سجلت محافظة خانيونس النسبة الأعلى للشهداء.
* ارتكب الاحتلال الصهيوني 49 مجزرة بحق تسعين عائلة فلسطينية بواقع 530 شهيدا.
* دمر الاحتلال 2358 منزلا بشكل كلي، و13644 بشكل جزئي، بحيث باتت تلك المنازل لا تصلح للسكن، وستين مسجدا بشكل كلي و109 بشكل جزئي، كما دمر برجين سكنيين وبرجين تجاريين كانت تضم مكاتب للصحافيين.
* بلغ عدد المشردين قبيل لحظات من إعلان وقف إطلاق النار 466 ألف مواطن في كافة أنحاء القطاع، موزعين على مختلف المدارس وبعض الأماكن التي كانت تؤوي العائلات.
* تقديرات أولية للخسائر الاقتصادية بلغت أكثر من ثلاثة مليارات ونصف مليار دولار، حيث تم تدمير 134 مصنعا بشكل كامل، ما تسبب بتسريح ثلاثين ألف عامل.
* قتل سبعون صهيونيا من بينهم 67 جنديا وثلاثة مستوطنين، وفق ما ذكرته وسائل إعلام صهيونية مختلفة بعد إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء، في حين أن المقاومة تؤكد أن الأرقام أضعاف ذلك بكثير.
* تهاوت قيمة الشيكل أمام العملات الدولية، خاصةً الدولار الذي ارتفع سعر صرفه مقابل الشيكل خلال أيام الحرب، وانخفضت قيمة الشيكل في الأسواق بفعل تضرر الموسم السياحي والاقتصادي في "إسرائيل".
* منذ بدء العدوان يوم 7 يوليو/تموز، أطلقت المقاومة الفلسطينية 4564 صاروخا تجاه المستوطنات والمدن الصهيونية، بينما هاجم جيش الاحتلال 5263 هدفا بقطاع غزة، في مجملها بيوت السكان المدنيين.



معاريف: نتنياهو حاول اختلاق نصر غير موجود على الأرض
قالت صحيفة "معاريف" الصهيونية صباح اليوم الخميس (28-8) إنّ رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو حاول بخطابه أمس تسويق واختلاق نصر سياسي وعسكري كبير؛ وذلك في محاولة لقطع الطريق أمام منتقديه من حزب الليكود ولتضليل الجمهور.
ونقلت الصحيفة عن مسئول بارز في حزب الليكود قوله إنه تفاجأ من طبيعة خطاب نتنياهو الذي حاول فيه تسويق نصر عسكري وسياسي غير موجود على أرض الواقع، وأنه كان يتوقع منه أن يصارح الجمهور بالثمن الكبير الذي كانت ستدفعه "إسرائيل" لو احتلت غزة.
وقال: "كان بإمكان نتنياهو أن يكون مستقيمًا بشكل أكبر، وكان عليه أن يشرح للجمهور ببساطة الاعتبارات الاستراتيجية التي وجهته في حربه على القطاع، كان عليه أن يقول أنه كان بالإمكان إخضاع حماس ولكن الثمن باهظ جدًا، وكان يتوجب علينا تجنيد كل القوات للسيطرة على غزة خلال العامين القادمين، في الوقت الذي تشتعل فيه الجبهات الأخرى".
وواصل المسئول حديثه: "كان عليه إقناع الجمهور بأن الوقت لا يسمح بهكذا عملية كبيرة جدا بدلاً من الإسهاب في الشرح والتبرير"، مشدداً على أن المنتصر ليس بحاجة لعقد مؤتمر صحفي ليبرر ما فعل.
وتعتقد الصحيفة أن نتنياهو فكر بطريقة أخرى وحاول مسرعاً إقناع الجمهور قبل فوات الأوان، وأن الوقت ليس في صالحه فأمامه أسبوعان للنجاة وفي حال نجا خلالها فقد تجاوز هذه الأزمة إلى بداية الدورة الشتوية للكنيست خلال شهر تشرين الثاني القادم.
ونوهت إلى أن ذلك مرتبط بطريقة تصرف سكان الجنوب وجنود الاحتياط والإعلام الرسمي وغير الرسمي بالإضافة لتعاطي شبكات التواصل الاجتماعي وأيضاً بالمعارضين الكثر لنتنياهو داخل حزب الليكود.
وأضافت أنه في حال مواصلة تدهور التأييد لنتنياهو في استطلاعات الرأي فسيحاول سياسيون ركوب الموجة العكرة لتحطيم نتنياهو في مرحلة متقدمة، في حين رأت الصحيفة أن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان يشكل بديلا لسيناريو كهذا.
وقالت الصحيفة إن ليبرمان حاول بالأمس تخريب مؤتمر نتنياهو الصحفي قبل أن يبدأ من خلال انتقاد أي اتفاق مع حماس، وأنه لا أمن للجنوب مع وجود حماس، مع تشديده على ضرورة إسقاط حكمها؛ وذلك في منشور نشره على صفحته على فيسبوك، في حين رد عليه نتنياهو خلال مؤتمره الصحفي قائلاً: "نحن ندير دولة وليس فيسبوك".
وانضم وزير الاقتصاد نفتالي بينيت أيضاً إلى فريق المتعجلين على نهاية نتنياهو قائلاً إنه سيحاسب أبو مازن (الرئيس محمود عباس) وحماس على حد سواء، وأنه أصبح لدينا دولة أنفاق في القطاع؛ وذلك في منشور على صفحته على فيسبوك.

تحليل مؤتمر الهزيمة: نتنياهو منهك ويعالون شارد وجدانياً وغانتس في مأزقه المصيري
كشف تحليل لغة الجسد في ظهور القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية في مؤتمرها الصحفي ليل الأربعاء، 27 آب (أغسطس)، عن مزيج من الآلام الداخلية، والتعبيرات المفارقة للواقع الوجداني الحقيقي.
كما اتضحت حالة متفاقمة من الإنهاك غير المسبوق، والعجز عن مواجهة جمهور الاحتلال برسائل متماسكة أو مجرّد إبداء الجدية في توعّد الفلسطينيين برسائل التهديد المعهودة، فالألفاظ جاءت في معظمها جوفاء، مع استبطان قيادة الاحتلال مخاوف جارفة مما هو آتٍ.
ويكشف الاستشاري الإعلامي حسام شاكر، في تحليله من بروكسيل فداحة الدلالات التي تشي بها لغة الجسد التي ظهر بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير حربه موشيه يعلون، ورئيس الأركان بيني غانتس، خلال المؤتمر الصحفي المتأخر كثيراً في انعقاده.


نتنياهو منهكاً في "خطاب التعزية"
ظهر نتنياهو إلى العالم بوجه مثقل بأمارات الإنهاك أو قلّة النوم، فقد برز في المؤتمر الصحفي الذي تأخّر يوماً كاملاً عن موعده المفترض، بانتفاخ تحت العيون وأعلى الوجنتيْن. إنها نسخة متفاقمة عن حالة شبيهة ظهر فيها خلال الأسبوع الأول من العدوان على غزة، عندما فرضت المقاومة الفلسطينية مفاجآتها ورسمت بواكير الإخفاق الميداني للجيش الصهيوني.
كانت ملامح الانكسار والألم تتجلّى بوضوح في وجه نتنياهو في اللحظات التي يضطر فيها إلى تخفيض رأسه لالتقاط الجمل المكتوبة في الورقة المعدّة للإلقاء على المنصّة. ففي تلك اللحظات تبرز جبهته التي تقع أساساً خارج نطاق التحكم الانفعالي كما يمتد جفناه ليغطِّيا بسهولة عينيه المتعبتين، أسوة بمن يستسلم سريعاً لإطباق الأجفان من فرط التعب.
وفي مؤتمره الصحفي التي حظي بمعدلات مشاهدة عالية بعد أن تأخّر طويلاً؛ كان نتنياهو كلما يتطرّق إلى تفاصيل الميدان؛ تتّسع الفجوة بين لغة الجسد ونصوص الكلمات المجرّدة، حتى أنه لم ينجح في استدعاء أيّ من الحركات الاعتيادية المباشرة في التعبير عن الإنجاز، كما لوحظ مثلاً في حديثه عن عدم استسلام جيشه في مقابل المقاومة الفلسطينية. فأقصى ما نجح به هو هزّات مفتعلة بأعلى رأسه؛ كتلك التي يستدعيها المتبارون بسجالات التحدِّي الأجوف المشبّع بالتعالى أو السخرية غير الواقعية.
تحدّث رئيس الوزراء الصهيوني عن "جنودنا الأبطال" فأومأ برأسه لا بيده صوب يعالون وغانتس، بينما تعطّلت حركات يديه وذراعيه التي لم تتجاوب معه في مقصد التعبير.
جرى ذلك خلافاً لاعتياد نتنياهو تحريك أطرافه بصفّة مبالغ بها على منصّات الخطابة.
وقد يعود الأمر في المحصِّلة إلى حالة الإنهاك التي غلبته في ظهوره، كما ارتسم بوضوح على وجهه المنتفخ والممتقع.
تضمّنت كلمة نتنياهو عبارات أريد من صياغتها في الأصل أن تُوحي بالإنجاز والتمكّن، لكنها تدهورت في الأداء إلى نقيض الدلالة المنشودة في النصّ. فعندما ذكر نتنياهو مثلاً أنّ "المهمّة تمّ تحقيقها"؛ لم ينجح في التعبير عن المعنى المرجوّ من ذلك، بل اتجهت قاعدة ذقنه في حركة ضاغطة إلى الأعلى، بما يفصح عن نوع من امتصاص ألم داخلي قد يكون غائراً أحياناً.
وقد قال رئيس الوزراء الصهيوني في ظهوره المنكسر؛ إنّ "حماس تلقت ضربة قاسية"، لكنّ صفحة وجهه تقلّصت كمن يستشعر وطأة القسوة الواقعة عليه هو شخصياً وليس على عدوِّه. وما إن تحدّث أيضاً عن "إنجاز"؛ حتى خانته الإيماءات فاتجه إلى خفض رأسه. وما يستدعي تأويلات أبعد من هذا؛ ما جرى عندما تطرّق نتنياهو إلى مصابي جيش الاحتلال في العدوان على غزة، فانفلتت مقلتاه في حركة ذهول دائرية داخل جفون مفتوحة عن آخرها.
لقد تجلّى الانسجام الأبرز في أجواء المؤتمر الصحفي، في اللحظات التي ألقى فيها نتنياهو فقراته الجنائزية، من خلال اقتباسات نسبها إلى "إشعيا النبي". ظهر رأس القرار الصهيوني في ذلك الشقّ من الكلمة متوافقاً مع صفحة وجهه وإيماءاتها، ومع لغة جسده عموماً، بما يشحن خيال المشاهدين إلى الوصف الأدقّ لهذه الكلمة بأنّها "خطاب تعزية" تماماً كما في نصّ الاقتباس، تلقيه قيادة مُنهكة تستشرف خريف مسيرتها القيادية المتعثرة.
ثمّ خرج بنيامين نتنياهو بصورة غير متوازنة أو ناهضة من منصّة الحديث إلى طاولة الجلوس الموضوعة بجواره، ليفاجأه يعالون في وقوفه المتأهِّب باندفاعة يد تمتدّ للمصافحة. مثير حقاً أن لا يخطر على رئيس حكومة في نهاية حرب أن يصافح شريكيه في جولة العدوان أو يحييهما مباشرة. لكنّ يعالون بادر من جانبه تحت وطأة التقابل الجسدي في اتجاه حركة جسديهما، قبل أن يهمّ نتنياهو بالجلوس. في هذه اللحظة اضطرّ نتنياهو إلى المصافحة الباردة بعد تلكّؤ خاطف.
قبل أن يسارع إلى سحب يده والجلوس في حالة انكماش. والمثير في هذا المقطع الذي يمتلك قيمته من خروجه على النصّ وترتيبات البروتوكول؛ أنّ نتنياهو تحاشى بوضوح التوجّه ببصره إلى شريكيْه خلال المصافحة المُحرِجة، بما يُضمِر عن حالة انزعاج عامّة سائدة في الفريق الثلاثي، قد ترقى مثيلاتها أحياناً إلى أن تكون خلافات متبادلة وأزمة ثقة أيضاً بما يعزِّز التسريبات المتزايدة من أجواء المجلس الوزاري المصغّر "الكابينيت".
جلس نتنياهو بعد كلمته المنكسرة تلك مطأطئ الرأس، رغم استنفاره الواضح خلال الجلوس لكلّ ما يمكن أن يمنح انطباعاً بالتماسك. تخلّى نتنياهو في تلك الأثناء عن نشاطه الانفعالي المعهود ليتلحّف بوقار مصطنع يسعف صاحبه في تقليص فرص تسريب الانطباعات عن ما يتفاعل داخله. هكذا وضع نتنياهو يداً فوق يد، وهي محاولة ضبط انفعالي ذات دلالة تورية وإخفاء في آن. وقد بعث رأسه أحياناً برسالة واضحة من خلال ذقن خفيضة للغاية وحلق مشدودة بعُمق إلى الخلف، كحال من يتجرّع مرارة موقف ما.
يعالون .. شرود وجداني ومفارقة الواقع
بعد نتنياهو تحدّث الوزير يعالون الذي لم يكن ماهراً يوماً في ضبط تعبيرات وجهه وجسده، ولذا يسهل الكشف عن الحالة النفسية التي تعتريه رغم ما يتسم به وجهه من جمود في الإيماءات المعبِّرة، إذا ما قورن برئيس حكومته.
وما إن باشر يعالون حديثه عن "بطولات" جنوده؛ حتى انصرفت عيناه بعيداً نحو نقطة رؤية قاصية ومرتفعة في جانبه الأيسر، في حالة من الشرود الوجداني. عبّر ذلك بصدق عن الافتراق عن المعنى النصِّي، من خلال حركة تلقائية عابرة ينصرف بها البصر إلى الفراغ واللاشيء تقريباً؛ فراراً من خشية عميقة من المواجهة بالحقائق الصعبة التي تخالف المنطوق. إنها إشارة لطالما شكّكت دلالتها بمصداقية المتحدّثين في لحظات كتلك.
وبالمقارنة؛ نجح يعالون دون عناء بالعودة البصرية إلى جمهور الصحافيين الجالسين قبالته في سياق مواساته أهالي الجنود الذي سقطوا بين قتلى وجرحى في آلامهم.
ما تجدر ملاحظته أنّ يعالون لم يتطرق في كلمته تقريباً إلى تفاصيل الميدان العسكري، فأبقى حديثه في هذا الشقّ مقتصراً على مقولات وشعارات غير مشفوعة بأي شواهد ذات صلة، ثم جنح لجوانب مطوّلة تأتي في خانة السياسة الخارجية. ومع ذلك؛ فإنّ كلماته المحدودة عن الوضع الميداني أفصحت عن مشكلات واضحة.
فعندما خاطب جمهوره الصهيوني بمحاولة إقناعه للانصراف عن التأثّر بالخطاب الإعلامي للمقاومة الفلسطينية، كقوله مثلاً "لا تتأثروا بأقوال قادة حماس"؛ فإنّ وجهه بدا في حالة انفصام ظاهرة بين المواضع التي يمكن التحكّم في انفعالاتها وتلك المواضع التي تقع خارج نطاق التحكّم كالجبهة وعلى جانبي العينيْن لجهة الأذن. وقد انكشف مثل هذا عندما لم ينجح يعالون في محاولة الظهور بهيئة الثقة والتحدِّي، فبدا متصنِّعاً ومفتقراً إلى الجدِّية عندما تحدّث عن إلحاق "ضربات ضدّ حماس".
غانتس حبيس المأزق استشرافاً لهاوية مصيرية
كان غانتس الجالس على طرف الطاولة والأبعد عن المنصّة؛ يجلس في حالة تشي بالأزمة والارتباك التي تحيل صاحبها إلى مشاعر مختلطة كالتي تخامر المنبوذ مثلاً في تموضعه المكاني. لقد ظهر في بداية المؤتمر الصحفي وقد أخفى نصف وجهه الأسفل خلف يده، ولم ينجح بعدها في تسكين انفعالاته.
ليس من السهل على بعض العسكريِّين بطبيعة تكوينهم، أن يتكيّفوا مع المقاعد والمنصّات وحالة السكون والاستماع، ولذا يسهل الكشف عن مكنوناتهم الداخلية، كما اتضح في حالة غانتس ليل السابع والعشرين من آب/ أغسطس 2014. ففضلاً عن بروزه في هذه الليلة بوجه متأجِّج الحمرة نسبياً، لم يكفّ غانتس طوال جلوسه مستمعاً في المؤتمر الصحفي عن تحريك يديه وذراعيه ورأسه بما يحمل رسائل متضافرة في تعبيرها عن حال مأزومة.
كان رأس غانتس ذي الرقبة الطويلة نسبياً يغوص في بدنه بين لحظة وأخرى، قبل أن يستدرك وضعية الرأس ونصف البدن الأعلى مستنهضاً إيّاهما. لكنّ هذا الضبط الانفعالي لا يصمد طويلاً قبل أن تذهب ذراعه اليمنى بعيداً ليواريها خلف مقعده بالكامل. وسيعاود الكرّة بتعديل الجلسة فتنطلق يده صوت وجهه أو رقبته، وهكذا مراراً.
المثير للانتباه أنّ غانتس عمد بشكل متكرِّر إلى تحسّس مقدِّمة رقبته، ربّما إلى حدّ إطلاق أصابعه في حالة ضاغطة عليها بعض الشيء. وإذا صدقت الدلالة التي يشي بها هذا التدقيق الذي لا يمكن لمسؤول رفيع المستوى أن يلجأ إليه في لحظة تاريخية من مسيرته وعلى مرأى من ملايين المشاهدين؛ فإنه ليس سوى الموضع الأدقّ للحياة والتنفّس، الذي يستشعر المرء من خلاله لحظته المصيرية التي توشك أن تهوي به.
وما إن سمع غانتس كلمة مديح جافة من وزيره يعالون؛ حتى تناول رشفة من الماء. إنها الحركة التي تحيل إلى تفسيرات شتى، تتضافر أحياناً معاً بصفة كلية أو جزئية. ففي بعض حالات الارتباك والقلق المصيري ينشأ إحساس بالعطش ليس ببعيد عن سكون غير اعتيادي في آلية ترطيب الفم من الداخل. لكنّ حمل كأس الماء يعين على التصرّف واللوذ بما يمكن الإمساك به وضبط الانفعالات عبره، ثمّ تغطية الوجه بالكأس خلال عملية الشرب ذاتها.
وما يعزِّز هذا الاستنتاج أنّ غانتس اضطرّ بعد رشفة الماء تلك إلى حكّ حاجبه مباشرة، وهو تصرّف منسجم تماماً مع نسق التوتّر الانفعالي الذي تملّكه في تلك الدقائق.
في مؤتمر صحفي تأخر عن موعده طويلاً، واستبقه الفلسطينيون بسلسلة مؤتمرات الانتصار؛ عجز رأس الهرم الصهيوني سياسياً وعسكرياً، عن التعبير عن الثقة بالذات والتماسك المعنوي، بل بدا منجرفاً في حالة هزيمة عميقة لا يمكن توريتها. تبعثرت الكلمات الجوفاء في فضاءات لن تلامس وعي جمهورها الذي هزّته من الأعماق احتفالات الشعب الفلسطيني العارمة بالانتصار، دون أن يسمع جمهور الاحتلال ذاته رواية مفهومة من الحكومة وجيشها في لحظة الحقيقة التي أسدلت الستار على خمسين يوماً من العجز الميداني.


<tbody>
الرسالة نت



</tbody>




حماس تقيم خيمة عزاء لقادتها برفح
أقامت حركة المقاومة الاسلامية حماس مساء الأربعاء في مخيم يبنا وسط رفح خيمة عزاء لقادة كتائب القسام الذين ارتقوا خلال العدوان على غزة.
وزار الخيمة عشرات القيادات ووجهاء ومخاتير قطاع غزة, إضافةً لمئات المواطنين ومحبي القادة الشهداء من مختلف مناطق القطاع.
واستقبل قادة حماس برفح وعوائل الشهداء رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم جموع المعزين باستشهاد أبنائهم في غارة "اسرائيلية" استهدفتهم منذ أسبوع.

عياش: الصيادون يبحرون اليوم لمساحة 6 أميال
قال نزار عياش نقيب الصيادين في قطاع غزة، إن الصيادين أبحروا صباح الخميس، لمساحة 6 أميال دون أي معيقات من الزوارق الحربية الإسرائيلية.
وأكد عياش لـ "الرسالة نت" أنهم تلقوا وعودات بزيادة المساحة إلى 9 أميال، نهاية الأسبوع المقبل.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد قلّص مساحة الصيد إلى 3 أميال، قبل بدء العدوان على قطاع غزة، قبل يسمح اليوم بالصيد في مساحة 6 أميال، بناء على اتفاق وقف إطلاق النار في القاهرة، الذي ينص على زيادتها إلى 9 أميال تدريجيا.

مستوطنون يقتحمون الأقصى ويعتدون على مسن
اعتدت شرطة الاحتلال صباح الخميس، على أحد المسنين بالضرب خلال اقتحام عشرات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك.
وقال شهود عيان لـ"الرسالة نت" إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المسجد يتقدمها المتطرف "يهودا غليك" الدي صعد إلى قبة الصخرة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال؛ فيما قابله المصلون بالتكبيرات في محاولة لصد الاقتحام واعتدى عناصر الشرطة على أحد المسنين بالضرب المبرح.
وأضاف الشهود أن شرطة الاحتلال ضيّقت على دخول المصلين وطلبة العلم إلى المسجد تزامنا مع اقتحام المستوطنين له.


القناة 2: تدهور صادم في شعبية نتنياهو
أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها القناة العبرية الثانية، أن 59% من الإسرائيليين يعتقدون أنهم خسروا المعركة في قطاع غزة، وأن أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان سيئا.
وعلّقت القناة الثانية على ذلك، قائلة إن تدهورا إضافيا حصل في شعبية نتنياهو، وأن الإسرائيليين يشعرون بسببه بالفشل.
وقالت: "نتنياهو يعاني كل يوم تراجعا صادما في شعبيته، حيث انخفضت خلال اليومين الماضيين من 37% إلى 32%"، مشيرة إلى أن هذا التدهور من شأنه أن يعطي قوة كبيرة للمعارضة الإسرائيلية التي باتت تطالب بشكل قوي باستبدال رئيس الوزراء أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة.
وكان نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعلون زعما في مؤتمر صحفي لهما، أمس الأربعاء، أن جيشهما وجهة ضربة قاسمة لحركة حماس خلال العدوان، وأن "حماس لم تأخذ أيا من طلباتها من البداية وهي المطار والميناء والإفراج عن الأسرى الذين أفرج عنهم بصفقة شاليط، والأموال".
وبدورها، فإن حماس أكدت أن نتنياهو يحاول تبرير هزيمته، والتغطية على حالة الاحباط بعد عمليات المقاومة البطولية، وقالت إن ادعاءه أنه لم يستجب لأي طلب من طلبات المقاومة، "هي تصريحات غبية تتعارض مع نصوص الاتفاق".



<tbody>
فلسطين الان



</tbody>




تعرف على خطوات "عباس" المرتقبة تجاه الشعب وحماس
عقدت اللجنة التنفيذية أول أمس الثلاثاء اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية وقادة الأجهزة الأمنية وترأس الاجتماع رئيس السلطة محمود عباس، وبالرغم من أن الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية تحدثت عن هذا الاجتماع ، الا أن تغطيتها اقتصرت على كلمة عباس والتي ألقاها أمام وسائل الأعلام وعلى البيان الصادر من اللجنة التنفيذية بعد انتهاء اللقاء.
لقاءات قطر سادتها الكثير من الوقاحة
شبكة "أوراق" الإخبارية حصلت من مصادرها على تفاصيل ما تم نقاشه في هذا الاجتماع، حيث تظهر التفاصيل أنه وفي الوقت الذي كانت أجواء الاحتفالات تسود في شطري الوطن في غزة والضفة وفي الشتات بانتصار المقاومة وبالرغم أن الجميع شارك في الاحتفالات بما فيهم أبناء حركة فتح وحركة حماس على السواء إلا أن أجواء اجتماع التنفيذية كان بعيداً كل البعد عن أجواء الوحدة الفلسطينية التي سادت في تلك اللحظات في الشارع الفلسطيني.
حيث شن رئيس السلطة محمود عباس هجوماً كاسحاً على حركة حماس واعتبر أن اعلان القيادي في حركة حماس صالح العاروري مسؤولية الحركة عن أسر المستوطنين الثلاث هو اعترافاً رسمياً من الحركة ويهدف طبقاً لعباس لتوتير الأوضاع في الضفة واشعال انتفاضة ثالثة تضعف سلطة عباس وتقوضها في الضفة، كما تحدث عن لقاءات قطر والتي جمعت عباس مع مشعل وأمير قطر، حيث وصف هذه اللقاءات بأنها سادتها الكثير من الجدية والوقاحة حسب تعبيره.
لن ندفع رواتب موظفي حكومة غزة السابقة
وبالرغم من أن عباس أشار الي بحثه مع مشعل سبل تعزيز المصالحة إلا أنه أعلن في اجتماع التنفيذية أنه لن يدفع رواتب موظفي حكومة غزة السابقة، لأن السلطة ليس لديها أموال وحتي لو توفرت الأموال فانه لن يدفع لهم حسب قوله.
لا أقبل بإمارة حماس في غزة
كما وشن عباس أيضاَ هجوماً على حماس واتهمها بأنها أقامت امارة في غزة، مشيراً إلى لا يقبل أن يكون قرار الحرب والسلم بيد فصيل متجاهلاً أن من بدأ الحرب على غزة هو الاحتلال الإسرائيلي وأن ما قامت به المقاومة هو الدفاع عن شعبها.
مشادة بين أبو مرزوق والأحمد
عزام الأحمد شارك عباس في الهجوم الكاسح على حماس واعتبر أن العلاقة مع حماس خلال مفاوضات القاهرة كانت متوترة جداً لدرجة أنه في أحد الاجتماعات قام بطرد موسى أبو مرزوق من الاجتماع وكاد عزام – حسب قوله – أن يضرب أبو مرزوق لولا أن الموجودين حجزوا بينهم.
مفاجأة عباس
أما بالنسبة لخطة التحرك السياسي والتي اعتبرها عباس مفاجأته الجديدة، فقال إنه سيطرح علي كيري في الثالث من الشهر القادم ومن ثم سيطرح الشيء نفسة في اجتماع الجامعة العربية وهو الإعلان عن دولة فلسطينية على حدود 1967 ويطلب وضع برنامج زمني لإنهاء الاحتلال والانسحاب من الدولة الفلسطينية وسيطلب الرئيس من كيري الموافقة على هذا والا ستقوم السلطة بإعادة النظر في الاتفاقيات المعقودة وفي التنسيق الأمني وستذهب إلى جميع المؤسسات الدولية ومن ثم لتتولى إسرائيل مسؤولياتها كسلطة احتلال.
وفي ختام الاجتماع طالب عباس المجتمعين عدم الحديث في الإعلام عن خطواته السياسية القادمة.

أسر شهداء رابعة يهنئون غزة باﻻنتصار
وجه ائتلاف أسر شهداء رابعة نيابة عن أسر شهداء الثورة المصرية التهنئة لأسر شهداء غزة العزة بمناسبة الانتصارات التي أنعم الله عز وجل بها علي أهل فلسطين أرض الرباط ارض الجهاد.
وقال اﻻئتلاف عبر صفحته علي موقع التواصل اﻻجتماعي فيس بوك إنه يتقدم باسم أسر شهداء رابعة الممثلين لجميع أسر شهداء الثورة المصرية بالتهنئة إلي أسر شهداء غزة العزة في مناسبة النصر العظيم الذي حققته المقاومة الباسلة بصبركم أنتم يا أهل الشهداء وبتضحيات شهدائكم البواسل تحقق هذا النصر الذي أسعدنا وأزال جزءاً من همومنا "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله".
وأضاف:"نعدكم أننا علي طريق الحرية سائرون ولن نحيد حتى نستعيد الشرعية ويعود رئسنا المختطف ونقتص لشهدائنا من القتلة وعما قريب سنحتفل معا علي أرض رابعة الصمود ليكون بعدها فتح ونصر من الله عظيم بعودة المسجد الأقصى إن شاء الله".
وتواصلت بعض أسر الائتلاف مع أسر شهداء غزة لتقديم التهنئة هاتفيا لهم مما كان لها أثر كبير في نفوسهم وشعورا بأن الآﻻم واحده والجراح واحدة والهدف واحد في كل الأمة العربية وهو تحرير المسجد اﻻقصي مهما كانت الجراح ومهما كلفها الغالي والثمين.
التهدئة تكشف حجم الدمار في نادي "الرباط"
ألحق القصف الإسرائيلي لمسجد الشهداء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أضرارا جسيمة في نادي الرباط المجاور له، حيث تم قصف المسجد بعدة صواريخ من طائرات أف (F 16).
وأوضح رئيس نادي الرباط صلاح البابلي، أن مقر النادي "لا يوجد له معالم واضحة وقد أصبح أثراً بعد عين بعدما تعرض لدمار جزئي في القصف الأول للمسجد، ولكن في أقل من 24 ساعة عاد الطيران الحربي ودمره كاملاً".
وقال البابلي "النادي يبلغ مساحته 200 متر ، ويتكون من غرفة الإدارة وغرفة العهدة وصالة كبيرة للاجتماعات وممارسة نشاط تنس الطاولة".
وقدر خسائر النادي المادية من ممتلكات وأثاث وأدوات رياضية وأجهزة كهربائية وتجهيزات بلغت 17 ألف دولار أمريكي دون تقييم للبناء.
واستنكر البابلي استهداف الأندية ودور العبادة للقصف الهمجي المتعمد ، مشدداً على أن مسيرة النادي الرياضية والثقافية والاجتماعية ستتواصل ولن يوقفها الاعتداءات الصهيونية مهما بلغت في ظل صمت الفيفا والمجتمع الدولي.
يذكر أن نادي الرباط تأسس عام 2005م ، وله نشاطات مميزة في تنظيم البطولات الرياضية في المناسبات الوطنية.


<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>


الخطيب: ما حققته المقاومة بغزة منعطف جديد في تاريخ الأمة
قال كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، إن "ما حققته المقاومة الفلسطينية في غزة يشكل منعطفا جديد في تاريخ الأمة".
وفي مهرجان احتفالي بمدينة تمارة قرب العاصمة الرباط، نظمته شبيبة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، مساء الأربعاء، أضاف الخطيب، "المقاومة في غزة كسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وتحدت جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومرغت قامته في رمالها الطاهرة، وما حققته انعطاف جديد في تاريخ الأمة، فما بعد 26 أغسطس/ آب حتما لن يكون كما قبلها".
وشدد الخطيب على أنه من حق الأمة العربية والإسلامية وكل المتضامين مع غزة أن يفرحوا ويبتهجوا بما سماه "النصر الذي حققته المقاومة في غزة"، مضيفا "من ينصر غزة مصيره العزة، ومن يخذلها مصيره الخذلان، وإذا كانت دولنا العربية تصدر النفط والغاز، فإن غزة تصدر العزة والكرامة".
ورأى نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 أنه "كما زال الاحتلال الصليبي لفلسطين، فإن نهاية الاحتلال الإسرائلي نراها كما نرى الشمس في واضحة النهار، وهذا الكلام نقوله وأوضح منه في بلادنا هناك في فلسطين".
خذلان عربي
بدوره، قال خالد البوقرعي، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إن "من حق الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم أن يفرحوا في هذه اللحظة بالنصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية في غزة، التي أعادت لنا النخوة والعزة العربية والإسلامية"، على حد تعبيره.
وأضاف "الدول العربية التي كان من المفترض أن تنصر القضية الفلسطينية باعتها وتخلت عنها وخذلتها، بل انحازت إلى العدو الصهيوني، حتى أصبح نتنياهو، يقول أن من بين بعض الدول العربية أصبحوا من أصدقاء إسرائيل في المنطقة".
ودعا البوقرعي، وهو أيضا عضو بالبرلمان المغربي، إلى تفعيل مقترح القانون المتعلق بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقال "أننا سنناضل من أجل ذلك في البرلمان وخارج البرلمان".
وتخلل المهرجان مشاركة هاتفية من أم زوجة محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، التي استشهدت في الحرب الإسرائيلية على غزة، حيّت خلالها المشاركن على "جهودهم المباركة" من أجل نصرة غزة.
فيما تفاعل الجمهور في حماسة مع أغاني الفنانة الأردنية من أصل فلسطيني ميس شلش، التي غنت لـ "انتصار المقاومة" وحيت فصائلها المختلفة.
وانطلقت فعاليات المؤتمر الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية، الذي ينظم كل عام، مساء الأحد الماضي، بجلسة افتتاحية ترأسها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام للعدالة والتنمية، ويستمر حتى مساء السبت المقبل.
ويشهد المؤتمر مشاركة وفود من عدة دول عربية وإسلامية، كتركيا وإندونيسيا ومصر والجزائر والسودان وموريتانيا وتونس.
ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء 26-8-2014، وذلك بعد 51 يوما من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.





الرشق: لدينا أوراق قوة تجبر الاحتلال على تنفيذ مطالبنا
شدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، على انتصار المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي، واصفا ما قدمته المقاومة خلال العدوان بالإنجاز الكبير والعظيم.
وقال الرشق في حوار خاص مع "فلسطين":" إن رئيس حكومة الاحتلال عجز مع قيادة جيشه عن تحقيق أي من إنجازاته التي وضعها على سلم الأولويات بفعل شراسة وبسالة المقاومة.
وأضاف: "نتنياهو وضع أهدافا كبيرة، وأوهم مستوطنيه أنه قادر على أن يسكت المقاومة وأن يقضي على سلاحها، وأن يبث الأمن في أماكن سكناهم، إلا أن المقاومة خيبت آماله وأرجعته يجر ذيل الهزيمة والعار".
سلاح المقاومة
وأشار الرشق إلى أن سلاح المقاومة بقي في حوزتها، مع بقاء الأنفاق التي وضعت كهدف رئيس للقضاء عليها، ولم يتم توفير الأمن للمستوطنين، والذين طاردتهم القذائف في كل مكان اختبؤوا فيه.
ولفت إلى أنه في فترة عدوان الاحتلال، وقف الشعب الفلسطيني مناصرا للمقاومة، ومحتضنا لها، ولم يتذمر مما جرى بحقه من بطش، فيما كان لسان حاله غاضبا بوضوح في فترات إعلان التهدئة لأيام قليلة.
وتابع: "شعبنا لم ينزعج، ووقف جنبا إلى جنب مع المقاومة، ولم ينكسر، ويرفع راية الانهزام، وقف شامخا يرفع علمه فوق أنقاض المنازل المدمرة، ويطالب المقاومة بالثأر له واستمرار الجهاد والمقاومة".
وذكر الرشق أن الجبهة الداخلية الفلسطينية كانت محط فخر وإعجاب، حيث بقيت متماسكة معنوياتها عالية رغم ما أصابها من مصاب كبير، بينما في المقابل كانت الجبهة الداخلية للاحتلال مرتعبة تعاني الخوف والتشريد.
ترفع القبعة
وأردف الرشق قائلاً: "حق للأمة أن ترفع القبعة لهذا الشعب ولهذه المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام، بعد أن استبسلت وفاجأت العدو في كل ميدان وساحة نزال بعملياتها النوعية، كالخروج من خلف خطوطه، والإنزال البحري والبري".
وبين أن المقاومة وفي ظل هذه الإنجازات العسكرية، لم يحقق ضدها الاحتلال أي نصر يذكر، ليوقف عملها، أو أن يغتال قيادتها، باستثناء ما جرى في الأيام الأخيرة للحرب مع قيادات رفح الثلاثة "محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم".
وأكد أن المقاومة ولأول مرة ترغم أكثر من 4 ملايين مستوطن إسرائيلي، للدخول في الملاجئ، وتعطيل الحياة بشكل كامل في غلاف قطاع غزة، وقد حازت على تعاطف وتأييد عربي إسلامي شعبي منقطع النظير.
وأضاف أن "نتنياهو" ودولته نالا في المقابل أكبر نسبة غضب دولي خلال هذا العدوان، مشددا بقوله: "لقد انتصرنا في جولة من محطات الصراع على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين من دنس المحتلين".
أي إنجاز
ورأى أن فشل "نتنياهو" في تحقيق أي إنجاز ضد المقاومة جعله يتخبط "ويسير كما السائر في الظلام"، ليصب غضبه على المدنيين العزل، من استهداف بيوتهم ومنشآتهم والأبراج السكنية الآمنة.
وبشأن ما جرى في القاهرة، قال الرشق: إن ما تم هو إعلان من جانب الوسيط المصري ووافق عليه الوفد الفلسطيني بعد أن تمت المشاورات بينه وبين القيادات السياسية، مع موافقة الاحتلال على بنوده.
وأوضح أنه تم تحقيق قضايا كثيرة عبر هذا الاتفاق، فيما أن هناك قضايا تحتاج لجهد ومتابعة كما قال، مشيرا إلى أن الوفد حقق موافقة إسرائيلية على وقف العدوان على القطاع، ورفع الحصار عبر فتح المعابر وحرية إدخال البضائع ومواد الإعمار والإغاثة العاجلة.
وذكر أن هناك قضايا جوهرية أجلت لبعد شهر من الاتفاق، تتعلق بشأن المطار والميناء والإجراءات العقابية التي اتخذها الاحتلال في الضفة، عقب حادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة قبل نحو شهرين ونصف.
أدوات القوة
وشدد الرشق على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لديه من أدوات القوة والضغط لأن يرغم الاحتلال لتحقيق هذه المطالب، على اعتبارها حقوقا لا تنازل عنها، تمت مصادرتها بمنطق العنجهية والقوة.
وأشار إلى أن الوفد المفاوض، والحكومة الفلسطينية، وقيادة الشعب المختلفة ستتابع تنفيذ هذا الاتفاق عبر العمل المشترك، ولن يرضى أي طرف عن التنازل أو التفريط في أي من الحقوق التي دونت عبر الاتفاق.
وبشأن التطبيق الفعلي لرفع الحصار، ذكر الرشق أن الأصل في رفع الحصار البدء فيه فورا من قبل الاحتلال، مع السماح بحرية دخول كل ما يلزم من مواد إعمار وغيره، وبما يؤسس لمرحلة مختلفة عما كانت، وبمتابعة الوسيط المصري.
ودعا الرشق إلى أن تكون بوصلة الجميع في الأيام القادمة اتجاه القدس والأقصى، والتفرغ إلى هذه الاستباحة الإسرائيلية المتغطرسة لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مع عدم إبعاد النظر عما يجري هناك.
الجنود المفقودون
وفي شأن ملف الجنود الإسرائيليين المفقودين ووجودهم على طاولة المفاوضات، أكد الرشق أن هذا الملف رفض تداوله الوفد المفاوض في القاهرة، رغم محاولة الاحتلال أن يضرب بعض الأسافين في هذا الأمر بإمكانية موافقته على بعض الملفات المطروحة.
وأشار إلى أن الوفد شدد من بداية الأمر على أن هذا الأمر ليس لديه أي معلومة عنه، وأن ذلك لدى المقاومة إن كان جرى فعليا، وأن مجريات الأمور تتم وفقا للأصول المتبعة في هذا الأمر خلال الأيام القادمة.
وبين الرشق أن الوفد رفض مساومة وفد الاحتلال على أن يكون هذا الملف مقابل الإفراج عن بعض الأسرى الذين تم اعتقالهم خلال الحرب في قطاع غزة، أو تسهيل ملفات أخرى في الضفة الغربية.

أراد: نتنياهو ويعالون لم يقولا الحقيقة بمؤتمرهم الصحفي
عقب البروفيسور عوزي أراد، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي على المؤتمر الصحفي لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء أمس، بقوله:" إن نتنياهو ويعالون (وزير الجيش) لم يقولا الحقيقة لجمهورهم وحاولا تجميل الواقع أمام الجمهور الإسرائيلي".
وأكد أراد أن مؤتمر نتنياهو جاء بتصريحات للتسويق والاستهلاك المحلي فقط، ولم يأتِ بإنجازٍ على أرض الواقع.
ونقل موقع إذاعة جيش الاحتلال استهزاء "أراد" من نتنياهو حين أثنى على الجمهور الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة، ووصفه بأنه تحمل المصاعب والأعباء النفسية والمالية طوال فترة العملية وأنه قدم مقاتليه في الميدان, وأنه موحد بكافة أطيافه.
وأردف "أراد" أنه في حقيقة الأمر الجمهور الإسرائيلي غير موحد كما يزعم نتنياهو, وأنهم كانوا يعيشون في ظروف معيشية صعبة للغاية في الملاجئ خوفاً من صواريخ المقاومة الفلسطينية.





<tbody>
اجناد



</tbody>


حماس : المقاومة تمتلك كثيرا من الأوراق التي سترغم الاحتلال على الرضوخ
شدّد الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري على أنّ المقاومة الفلسطينية، تمتلك من أوراق القوة الكثير لكي ترغم الاحتلال الصهيوني على الرضوخ لمطالب المقاومة وعلى رأسها الميناء.
وأكد على أن أولوية حركته الأن هو إعادة ترميم ما دمره الاحتلال في عدوانه على غزة، وترميم قدرات المقاومة الفلسطينية واستثمار الإنجاز العسكري سياسيًا.
وقال أبو زهري في تصريحات صحافية اليوم الأربعاء إن اتفاق التهدئة الذي تم الإعلان عنه أمس أنجز العديد من مطالب المقاومة وأن هناك مطالب أخرى ستكون قيد النقاش في المرحلة الراهنة.
وأضاف "أن ما حققته المقاومة من انجاز وانتصار في غزة لا يقتصر على المستوى التاريخي فقط، وإنما له بعدًا استراتيجيًا قويًا تجسد في جعل القضية الفلسطينية في مقدمة القضايا على المستوى الدولي والعربي".
وحول تصريحات بعض القيادات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار والتي ادّعت أن حماس تعرضت لضغوط وضربة خلال الحرب، قال أبو زهري "إنها تصريحات لتبرير الهزيمة والتخفيف من حالة العجز والفشل أمام الفرحة العارمة التي سادت الساحة الفلسطينية والدولية لنصر غزة".
كما أكد أن الصورة وحدها هي التي تتحدث عن هزيمة الاحتلال ونصر المقاومة وهوما ظهر في المسيرات التي خرج فيها ألاف الأحرار في العالم نصرة لغزة وإدانة لجرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.وشدد على أن الاحتلال أصبح أكثر عزلة بعد هذه الحرب.

الضفة الغربية تحتفل بالانتصار وجماهيرها تجدد العهد للمقاومة
خرجت الضفة الغربية عن بكرة أبيها في مسيرات احتفالية جابت شوارع المدن والقرى والمخيمات الليلة الماضية احتفالا بانتصار قطاع غزة في حرب "العصف المأكول"، وتجديداً للبيعة على الثبات في درب المقاومة.
وفور إعلان التوصل لاتفاق إنهاء الحرب الذي وُقِع في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس الثلاثاء 26\8\2014 بعد أكثر من 50 يوماً من العدوان الصهيوني، جاب آلاف المواطنين شوارع الضفة الغربية سيراً على الأقدام وفي مسيرات محمولة على المركبات رافعين أعلام المقاومة، ومطلقين الهتافات التي تمجد كتائبها وفي مقدمتها كتائب الشهيد عز الدين القسام.
ففي محافظة رام الله، انطلقت مجموعة مسيرات سيارات من عدة قرى ومخيمات باتجاه دوار المنارة وسط المدينة، وهي تطلق أبواقها وترفع البيارق الخضراء إيذاناً بالنصر، وقد أقامت أجهزة السلطة الفلسطينية عدة حواجز على مداخل المدينة، واعترضت موكب السيارات القادم من بلدة كفر نعمة وصادر عناصرها الرايات منها.
وصادر عناصر أجهزة السلطة رخصة سائق السيارة المحملة بأجهزة الصوت وبطاقة هويته ولاحقوا بعض الشبان لاعتقالهم إلا أنهم تمكنوا من الإفلات والوصول إلى رام الله عبر طرق بديلة لإكمال احتفالاتهم.
هذا وحاول مسلحون من عناصر جهاز "الأمن الوقائي" يرتدون الزي المدني اقتحام مسيرة احتفالية في مخيم الجلزون بوجود قوات مكافحة شغب، ما أدى لانتهاء المسيرة بشكل عاجل من قبل المحتفلين تفويتا لفرصة الاحتكاك معهم.
وشهدت مدينة رام الله مسيرة حاشدة نظمتها حركة حماس ابتهاجاً بانتصار المقاومة في غزة، جابت شوارع المدينة التي امتلأت بالمحتفلين الذين رفعوا صور القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف وصور الشهداء القادة والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة وردوا هتافات مؤيدة للمقاومة وتحيي صمود أهالي غزة.
وفي ذات الوقت شهدت قرى مدينة رام الله مسيرات عفوية خرجت ابتهاجاً بانتصار المقاومة، حيث شهدت قرية سلواد شرق مدينة رام الله مسيرة سيارات جابت شوارعها، وخرج أهالي قرية قبيا غرب مدينة رام الله إلى شوارع القرية رافعين رايات حركة حماس.
وفي مدينة الخليل، خرج آلاف الفلسطينيين من مسجد الحرس بمسيرات ومظاهرات ابتهاجاً بنصر المقاومة غزة أبرزها مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة وتوجهت نحو منزلي المطاردين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي، دعما للمقاومة واحتفالا بالنصر، كما جابت مخيم العروب مسيرة حاشدة دعت لها حركتا حماس وفتح وسط إطلاق النار بالهواء احتفالاً بنصر المقاومة.
وفي مدينة القدس، انطلقت مسيرات في بلدات بيت حنينا والعيسوية وأبو ديس، فيما وزع المقدسيون الحلويات في شوارع حي شعفاط.
كما وشهدت شوارع مدينة جنين مسيرات لحركتي حماس والجهاد الإسلامي انطلقت من مسجد جنين الكبير، دعا فيها المشاركون إلى استغلال نصر المقاومة في رص الصفوف والوحدة الوطنية، ورفعوا مجسمات للقذائف والصواريخ التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن شعبنا خلال هذه الحرب، وهتفت الجموع بتجديد البيعة للمقاومة، وأرسلت برقية تهنئة للشعب الصابر في غزة.
واجتاحت مسيرات السيارات والمسيرات الراجلة الضخمة شوارع مدينة طولكرم احتفالا بالنصر في غزة ومبايعةً للنهج المقاومة، حيث جابت المسيرة التي دعت إليها حركة حماس شوارع المحافظة رافعة البيارق الخضراء، وتخللتها وقفة في أحد الميادين حيث سجد الحاضرون سجدة شكر لله تعالى، تلا ذلك انطلاق المسيرة إلى قرى المحافظة.
ووزع المشاركون في المسيرات الحلوى ابتهاجاً بالنصر وأطلقوا الألعاب النارية في الهواء وأطلقوا الأهازيج والأغاني التي تمجد كتائب الشهيد عز الدين القسام وبطولات المقاومة في قطاع غزة.
وفي مدينة نابلس، احتشد آلاف المواطنين في ميدان الشهداء وسط المدينة بعد مسيرات السيارات التي خرجت عقب صلاة العشاء ابتهاجا بالنصر من مسجد بيت وزن بدعوة من حركة حماس وأطلقوا الألعاب النارية ابتهاجاً بالانتصار ورددوا الهتافات الداعمة للمقاومة وكتائب القسام.
وخرج الآلاف من مواطني محافظة بيت لحم جنوب في مسيرة سيارات جابت شوارع المحافظة للاحتفال بوقف إطلاق النار وانتهاء العدوان على قطاع غزة وانتصار المقاومة
ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت لها حركة حماس الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل المختلفة ورددوا شعارات الدعم والتأييد للمقاومة في قطاع غزة كما طالبوا بمحاكمة القيادة.




<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الاقصى



</tbody>



من المقرر ان يصل عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق الى قطاع غزة في وقت لاحق من اليوم.
خرج الالاف في الضفة دعماً لخيار المقاومة وانتصار غزة امام العدوان الصهيوني وسط نداءات تنادي برفع اليد عن المقاومة في الضفة والاقتداء بصمود غزة.
شهدت المخيمات الفلسطينية في لبنان مظاهر ابتهاجٍ وفرح بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة على العدوان الاسرائيلي مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة.
ادعى رئيس الحكومة الصهيونية نتنياهو، ان جيش وجه ضربة قوية لقدرات حركة حماس في قطاع غزة.
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري ان تصريحات نتنياهو بضرب المقاومة في غزة ما هي الا تبرير لهزيمته الكبيرة.
قال رئيس المعارضة الصهيونية اتسحاق هرتسوج ان رئيس الحكومة الاسرائيلية فقد ثقة جمهور شعبه وخاص ثقة سكان الجنوب وغلاف غزة واصفاً نتنياهو بالحزين.
واصل المستوطنون اقتحامهم لباحات المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
القت فصائل المقاومة الفلسطينية خطاب النصر من حي الشجاعية شرق مدينة غزة مؤكدة انها ستلقي خطاب النصر القادم من المسجد الاقصى المبارك.
أكد أبو عبيده الناطق باسم كتائب عز الدين القسام للأسرى ان قضيتهم حاضرة حرباً وسلماً.
تغطية خاصة خلال تغطية فعاليات مسيرة لحركة حماس في قطاع غزة :
قال اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في احتفال الانتصار :
· كلمة المقاومة كانت هي العليا حيث بدأت الحرب بضرب حيفا وأنهتها بضرب حيفا.
· كل عام وغزة مقاومة وصامدة وترسم الطريق نحو القدس والأقصى وتعبد الطريق لعودة اللاجئين.
· غزة هي عنوان المرحلة وشعبنا الذي لم يحتفل بعيد الفطر يحتفل اليوم بعيد النصر.
· أن انتصار المقاومة في معركة العصف المأكول يساوي أضعاف انتصار حجارة السجيل براً وبحراً وجواً، هذه الحرب كشفت عن منحنى تطور المقاومة والانتصار في هذه المعركة يمثل أضعاف الانتصار في حرب حجارة السجيل في 2012.
· كما كان القائد أحمد الجعبري رمز حجارة السجيل فان محمد أبو شمالة ومحمد برهوم ورائد العطار هم رموز هذه المعركة.
· هذا الانتصار جاء بعد حرب غير مسبوقة مع العدو ومقاومة باسلة وهو أبعد من حدود المكان والزمان.
· هذه المعركة كشفت منحنى تطور المقاومة في فلسطين.
· تراكم الجهود يهدف لمعركة تحرير فلسطين والقدس وتصبو لخطط الهجوم قبل خطط الدفاع.
· غزة كانت حاضنة للمقاومة بكل فصائلها التي كانت جميعها في الميدان.
· نفتخر أننا احتضنا المقاومة أثناء حكمنا والحكم لم يشغلنا عن ذلك وأعطيناها كل الدعم.
· تحية لكل البنادق والسواعد التي ساهمت في الانتصار.
· المليون والثمانمائة ألف في غزة كانوا أبطالاً.
· أن هذا الانتصار هو نتيجة لتراكم العمل الجاد والإعداد والاستعداد، من خلال السنين الماضية
· صمود الشعب الفلسطيني وحضنه للمقاومة كان سبباً في الانتصار على العدوان.
· هذا الصمود ليس له جزاء إلا النصر والصلاة في المسجد الأقصى.
· صمود شعبنا في غزة كان السبب في صمود المقاومة.
· معركة العصف المأكول كشفت عن منحنى تطور المقاومة بغزة.
· شبابنا المجاهدين كانوا يتلاعبون بجنود جيش الاحتلال... قتلا وأسرا وجرحا.
· هذه الحرب لا مثيل لها شهدت شعبا صامدا مهد الطريق لانتصار مقاومته.
· ظن المحتل أن أحداً في غزة لن يخرج من بيته بعد انتهاء المعركة وإذا بغزة تخرج عن بكرة أبيها فور وقف إطلاق النار لتحتفل وتكبر تكبيرات العيد.
· أن هذا الانتصار سيتجاوز في أبعاده حدود الزمان والمكان، ومثل تطورًا كبيرًا في منحنى تطور المقاومة بفلسطين.
· إن غزة عبدت الطريق لعودة المشردين والمهرجين وتصنع الملحمة الكبرى لهم.
· أهالي المناطق الحدودية كسروا اليد الطويلة لجيش العدو الإسرائيلي ومرغوا أنف الجيش الذي لا يقهر وفق الأسطورة في تراب غزة.




<tbody>
قناة القدس



</tbody>


اعلن برنامج الاغذيه العالمي التابع لامم المتحدة عبور قافله تابعة له الحدود المصريه الى قطاع غزة محمله بمواد غذائيه تكفي 150 الف شخص لمده 5 ايام.
قالت اداره معبر كرم ابو سالم جنوب قطاع غزة انه لم يتم بعد اي من مواد البناء الى قطاع غزة، وقال مدير المعبر انه لم يجري اي تغير ملحوظ على كميات المواد الاخرى مقارنه بما قبل العدوان.
وصف القيادي في حركة حماس مشير المصري مؤتمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاخير بمؤتمر الهزيمة.
قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه يحمل المشاعر نفسها التي حملها جيش صلاح الدين الايوبي وهو يتقدم نحو القدس لكي يجعل منها لوحة للسلام.
اقتحم عشرات المتطرفين اليهود باحات المسجد الاقصى المبارك في ساعات الصباح الاولى وسط حراسة مشدده من قبل شرطة الاحتلال الخاصة.
اقتحم مستوطنون اليوم الخميس، حارة بني دار في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
أفاد نادي الأسير اليوم الخميس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين من رام الله بينهم فتاة.
انتقدت رئيسة حزب ميرتس زهافا غلئون التصريحات التي أدلى بها أمس الأربعاء بنيامين نتنياهو والتي قال فيها بأن "إسرائيل" انتصرت على فصائل المقاومة في قطاع غزة وكبدتها خسائر جسيمة .
ذكرت القناة السابعة على موقعها الالكتروني صباح اليوم بأن وزير الاسكان والبناء "أوري أرئيل" قد قدم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة جديدة من أجل تعزيز ودعم مستوطنات غلاف غزة، نتيجة تضرر عدد كبير من المباني خلال عملية "الجرف الصامد".
عقب البروفيسور "عوزي أراد" الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي على المؤتمر الصحفي لرئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" مساء أمس الأربعاء, بقوله : "إن نتنياهو ويعلون لم يقولا الحقيقة لجمهورهم وحاولوا تجميل الواقع أمام الجمهور الإسرائيلي".
أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن غضبه تجاه موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس بعد العملية العسكرية "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة والتي استمرت لمدة واحد وخمسين يوماً.
أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن هنالك 250 طفلا دون سن الـ 18 في السجون "يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين سلامتهم الجسدية والنفسية والتعليمية".
قال نادي الأسير اليوم الخميس بأن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع لـ20 أسيرة بعد اعتقال المواطنة المقدسية أنعام قلمبو، والفتاة فداء سليمان من رام الله.
أكد إسماعيل هنيه امام عشرات الالف بالقرب من المجلس التشريعي الفلسطيني، ان المقاومة انتصرت بسبب احتضان شعبها وبفضل العمل الجاد على مر السنين.
أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس ان خطاب النصر سيكون في ساحات المسجد الاقصى المبارك قريباً عقب تحريه.
قالت كتائب ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية ان الصمود وانتصار غزة هو نموذج مصغراً لتحرير كل فلسطين، وأكدت الكتائب خلال مؤتمر صحفي ان الانجاز العسكري للمقاومة لا يكن ليتحقق لولا الوحدة الميدانية التي تجسدت بين كل الاجنحة العسكرية.
شددت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مؤتمر صفحي على الالتزام بوقف اطلاق النار الشامل مؤكدتاً على استعدادها لتصدي لأي خرق او عدوان من قبل الاحتلال على قطاع غزة.
بدأت الحياة تعود لطبيعتها تدريجيا في قطاع غزة بعد 51 يوماً للعدوان الذي تسبب بشلل طال كافة المرافق.

قال مشير المصري القيادي في حركة حماس :
· الجماهير التي خرجت اليوم كانت تحمل شعار ان الشعب والمقاومة يد واحدة.
· في سابقة لم تخرج من قبل ان تخرج الجماهير بهذا الكم في اليوم والأمس.
· غزة اليوم تخرج بكاملها لتؤكد على مضيها بالاستمرار في خيار المقاومة.
· تمت مسارات اليوم يسلكها شعبنا الفلسطيني المسار الاول الاعمار والذي يشكل الاولية لملمت جراح شعبنا الفلسطيني ونهوض به وتواصل مع كل المؤسسات الرسمية والأهلية وقد نص الاتفاق بان تتحمل حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها بإعادة الاعمار وترجمة الاتفاق الذي سيعمل بإعادة اعمار قطاع غزة وتولي هذا الجانب.
· المقاومة ستكون مع شعبها الى ان تعود غزة الى افضل ما كانت عليه.
· الامر الثاني ان المقاومة الفلسطينية ستبقى في اطار تطوير ترساناتها العسكرية امام فشل العدو الصهيوني في نزع شرط سلاح المقاومة وتأكيد ان المقاومة سلاحها مقدس ستبقى في اطار تنويع تكتيكاتها العسكرية وتطوير قدراتها بالمعركة الفاصلة التي نعتقد بأنها اقرب من أي وقت مضى.
· المقاومة يوجد بجعبتها اوراق قوة، ونقولها بكل قوة بان المقاومة التي اجبرت العدو الصهيوني بشروطها ومطالب شعبها ستكمل مشوار لا لصنع مشوار جديد بل من اجل ان تصنع صفقة وفاء احرار.
· اعتقد ان دعوة الاخوة في الاجنحة العسكرية اليوم كان في مكانه لان اليوم دخلنا مرحلة جديدة، المقاومة اكدت ان الخيار الاستراتيجي الكفيل لتوحيد الشعب الفلسطيني.
· يجب ان نستمر في تطبيق ملفات المصالحة الفلسطينية، وهذا ما تؤكد عليه حركة حماس في هذا الاطار.
· نحن في حركة حماس نؤكد على المضي في تطبيق ملفات المصالحة وخاصة فيما يتعلق بالإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية وتحمل حكومة الوفاق مسؤولياتها ما بين الحكومتين السابقتين وتولي مسؤولية الاعمار في هذا الاطار.
· مؤتمر نتنياهو كان عبارة عن رفع معنويات الصهاينة المهزوزة ومحاولة ترميم صورة حكومته التي لم يجرئ ان يعقد اجتماع لقرار وقف اطلاق النار امام هشاشة هذه الحكومة التي صنعت هشاشة لهذه المقاومة الفلسطينية.
· اعتقد بصورة سريعة لمؤتمر لنتنياهو اليوم وصورة سريعة لخطاب الشيخ اسماعيل هنيه يؤكد من المنتصر ومن الذي حقق اهداف هذه المعركة.

بدأ الاحتلال في بنود وقف اطلاق النار حيث تم فتح معبر بيت حانون في شمال القطاع كما كان قبل الحرب، وفي المنطقة العازلة وصل المزارعون الى مسافة 100 متر بالقرب من السياج الفاصل كما وصل الصيادون لصيد على مسافة 6 اميال على ان يتم توسيعها الى 9 بعد اسبوع والى 12 ميل بعد شهر.
أكدت الفصال بتمسكها بمطالبها في فتح الميناء وإعادة تشغيل امطار مؤكدتاً ان لديها اوراق قوى ستضغط فيها على الاحتلال لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.




<tbody>
قناة الجزيرة



</tbody>

<tbody>
فضائيات اخرى



</tbody>




قال مشير المصري القيادي في حركة حماس رداً على خطاب نتنياهو :
· واضح ان هذا المؤتمر هو مؤتمر الهزيمة.
· لا شك ان نتنياهو يحاول من خلال هذا المؤتمر صناعة نصر وهو في حالة هزيمة وإدراكه في فشله في تحقيق أي هدف من اهداف هذه المعركة.
· نتنياهو يدعي تدمير الصواريخ ومنصات الاطلاق والإنفاق وهذا كذب.
· اطلاق الصواريخ استمر حتى اللحظات الاخيرة وكذلك استخدام الانفاق وقد بثت ذلك وسائل الاعلام.
· نتنياهو يحاول ترميم الصورة ولكن نبشره بان مصيره مثل سلفه ايهود اولمرت.

استضاف برنامج غزة تنتصر عزت الرشق القيادي في حركة حماس وقد تحدث عن وقف اطلاق النار:
· ان المؤتمر الذي عقده نتنياهو هو مؤتمر الفشل ولتبريره، حيث انه يحاول ان يبدو متماسك للمحافظة على معنويات جيشه المنهارة وليقول ان حركة حماس لم تحقق شيء من اهدافها .
· حركة حماس والمقاومة الفلسطينية لم تبدأ هذه الحرب ولم تكن لديها اهداف منذ البداية وخضنا الحرب من اجل تحقيق هذه الاهداف فالذي بدأ هذه الحرب هو نتنياهو وهو الذي وضع اهداف لهذه الحرب التي لم يحقق منها شيء.
· اثناء المفاوضات التي تمت في القاهره الوفد الاسرائيلي كان يضغط بكل قوه ويريد كلمه او عبارة واحدة تتعلق بالمقاومة حتى يظهر امام شعبة انه حقق شيء .
· المبادرة المصريه الاولى لن نرفضها لأننا نريد الرفض فنحن كنا معنيين بأن هذه الحرب والعدوان ان يتوقف بأسرع وقت، ولكن المبادرة المصريه الاولى كانت خلاصتها عبارة عن جمله واحدة وهي وقف اطلاق النار وبعد ذلك التفاوض وهذا ما نرفضه.
· المبادرة الحالية ليست نفس المبادرة الأولى ، فالذي تحقق الان ليس متطابق مع المبادرة المصريه الاولى فالذي تحقق الان هو وقف العدوان وهذا مطلبنا الاول والثاني هي قضيه الاعمار والثالث فتح المعابر وإنهاء الحصار ورابعاً ان تكون هناك اغاثه انسانيه عاجلة لأغاثه شعبنا وهنا مطالب لم تحقق بعد مثل الميناء والمطار.
· بالتأكيد ان المقاومة غيرت مسار اللعبة السياسية والعسكرية والميدانية والإستراتيجية.

مقابلة خاصة خلال تغطية فعاليات مسيرة لحركة حماس في قطاع غزة :
قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
· اليوم الشعب الفلسطيني إستكمل احتفالاته بالنصر الذي حققه مجتمعاً، فهذا الشعب العظيم له أبناء برره تقودهم فصائل المقاومة وفي مقدمتهم كتائب القسام ومعها سرايا القدس وغيرها من الاجنحة والكتائب فاليوم حق لشعبنا ان تعلو هامته وان ترتفع رايته.
· اليوم المقاومة تريد ان تعلن الكلمة الاولى والنهائية عن هذه الحرب، فنحن وجموع شعبنا اليوم على موعد حقيقي مع مرحلة جديدة لشعبنا تأسس للتحرير الشامل وتعيد البوصلة للقدس وفلسطين.
· ان نتنياهو وحكومته جائوا ليحققوا اهداف عدة من هذه الحرب ولكنهم فشلوا في تحقيق اي هدف، وسلاحنا

بيان عسكري صادر عن الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية خلال " مؤتمر النصر" في حي الشجاعية بقطاع غزة :
أكدت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية :
قال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام :
أن غزة ومقاومتها انتصرت لأنها أنزلت هزيمة بجنود العدو على أعتابها، وجعلتهم يهرولون تحت جنح الظلام هاربين من غزة ومن نيران القسام والمقاومة، وفعلت ما لم تفعله جيوشٌ كبرى، وأجبرت عدوّها على الاندحار وعطّلت منظوماته الجوّية والأرضية والبحرية.
أن المقاومة انتزعت المبادرة من عدوّها ولم تُظفره بأي إنجاز استراتيجي أو تكتيكي، وسحقت كبرياءه المصنوع لعقود على شاشات الإعلام وفي مختبرات الحرب النفسية، سحقته تحت أقدام المجاهدين والمقاومين الأبطال.
ان المقاومة انتصرت لأنها ضربت عمق الكيان الصهيوني رداً على عدوانه، وقالت للمحتل: لا أمان لك في بقعة من أرضنا، وهجّرت عشرات آلاف المستوطنين الجاثمين على الأرض الفلسطينية، وأدخلت أكثر من ستة ملايين إلى الملاجئ في عمق فلسطين.
لقد فضحت لغز كيان الاحتلال وقيادته الأمنية والعسكرية، وأظهرتهم على حقيقتهم، قتلة مجرمون، سفاحون سفاكون للدماء، يستهدفون المدنيين الأبرياء، وينتقمون من الأطفال والنساء، بعدما فشلوا في مواجهة المقاومين الأشداء، ها هو العالم يرى ويراكم في ذاكرته من هم الصهاينة وما هي أفعالهم وفظاعاتهم.
أن النصر قبل أن يكون نصر للمقاومين، هو نصر كل أم أرضعت فلذات كبدها معاني الرجولة والشهامة والفدائية، نصر كل أخت وبنت وزوجة رأت ابنها أو أخاها أو زوجها أو أباها يخرج لصد العدوان وهي تعلم أنه قد لا يعود، فدفعته للواجب دون تردد.
أهدى النصر لصمود شعبنا وانتصاره لدماء شهدائنا الأبرار الذين انضموا إلى السلسلة الذهبية المختارة من شهداء شعبنا وأمتنا، وإذ صنع هؤلاء الانتصار بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة، فإنّ رسالتنا من عبق دمائهم وتضحياتهم وانتصارهم.

نص البيان العسكري لفصائل المقاومة الفلسطينية :
بسم الله الرحمن الرحيم
"لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم، وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
هذا ليس خطاب النصر فموعدنا مع خطاب النصر قريباً إن شاء الله في باحات المسجد الأقصى، ولكنها كلمة على الطريق لابد منها.
إن هذا النصر قبل أن يكون نصر للمقاومين، هو نصر كل أم أرضعت فلذات كبدها معاني الرجولة والشهامة والفدائية، نصر كل أخت وبنت وزوجة رأت ابنها أو أخاها أو زوجها أو أباها يخرج لصد العدوان وهي تعلم أنه قد لا يعود، فدفعته للواجب دون تردد.
نصر كل الأطفال وكل الشيوخ وكل النساء الذين صبّت عليهم طائرات الاحتلال عشرات آلاف الأطنان من المتفجرات، وهدمت البيوت على رؤوسهم، وقد ظن قادة العدو أنهم سيدفعونهم بذلك لكسر ذراع المقاومة، فما سمع العالم منهم إلا "حسبنا الله ونعم الوكيل"، وما رددوا وهم يخرجون من تحت الأنقاض إلا: نحن مع المقاومة و يا مقاومة اشتدي، وخذوا من أبنائنا ودمائنا وبيوتنا ما شئتم.
هذا النصر المؤزر العظيم هو نصر الشهداء، هو نصر الجرحى، هو نصر أبطال أسطورة الصمود، نصركم أنتم أولاً، فتحية وألف تحية لكل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ من ابناء شعبنا. (التحية العسكرية).
يا شعبنا يا أمتنا يا كل أحرار العالم
إن خروج مئات الآلاف من جماهير شعبنا في كل مدن ومخيمات وقرى الوطن والشتات هو التعبير الأصدق عن حقيقة إدراك شعبنا لحجم النصر الذي حققه الله على أيدي مجاهدي شعبنا ومقاومته، فشعبنا أدرك بوعيه الجمعي ما أرادت قيادة المقاومة أن تزرعه في وعيه بأننا لسنا ضعفاء وأن النصر بإذن الله حليفنا وهو بين أصابعنا، وأن موعدنا مع تحرير الأقصى والعودة بات أقرب مما يظنّ المتفائلون من الناس، وأن عدونا وجيشه وقوات نخبته مجرد أكذوبة كبيرة، وأننا بإذن الله قد حققنا وعد الله بأن أسئنا وجوههم.
لقد ظل شعبنا يعيش معنى اليتم مضطهداً مقهوراً، واليوم ومن غزة الصمود والانتصار بات واضحاً لكل العالم أننا لم نعد أيتاماً، لقد كبر الأيتام واشتدّ عود مقاومتهم، ولن يسمحوا بعد اليوم لأحد كائناً من كان أن يضطهدهم أو أن يمارس عليهم القهر والعربدة، وكل من يحاول العودة لما كان سنردّ عليه الصاع صاعين، وسيدوس أطفالنا في غزة والضفة والشتات عنجهيته وصلفه "كبريائهم" ، وسيذلّون كبرياءه بإذن الله.
نحن لا نقف اليوم لنحصي كلّ جوانب النصر الذي أكرمنا الله به، وسنترك هذا للمحللين والخبراء من العسكريين والاستراتيجيين، وقد قالوا وسيقولون الكثير في نتائج ودلالات ومعاني هذه المعركة على القضية الفلسطينية وعلى مسار مشروع التحرير وعلى المنطقة والإقليم وعلى معادلات التحالفات وموازين القوى وقواعد العمل السياسي والدبلوماسي في العالم، ولكننا سنقف عند المعنى الأبرز الذي بات واضحاً للجميع وهو صورة الوحدة الفلسطينية العظيمة من خلف المقاومة، وانتهاء كل صور ومعاني الانقسام والخلاف، فالمقاومة توحدنا وتجمع شملنا وتنهي خلافاتنا.
هذا هو إنجازنا الأعظم من خلال هذه المعركة العظيمة، وهو يمثل الخط الأحمر الذي لن يسمح شعبنا لأحد أن يتجاوزه بعد اليوم، وسينظر بعين الريبة والاتهام لمن يعود إليه، فلا عودة للخلافات والانقسامات وتراشق الاتهامات، أو التنصل من المسئوليات، ليس مسموحاً لأحد بعد اليوم أن يعود للماضي الأليم، وعلى الجميع أن يتقدم سريعاً لتحمل مسئولياته تجاه هذا الشعب العظيم ومواساة آلامه وتضميد جراحه، والوقوف معه بكل صدق وإخلاص وعزم.
اليوم وفي ظل هذا النصر العظيم، وبعد هذه الملحمة الأسطورية التي سطرها شعبنا ومقاومته، واجب على قيادات الشعب الفلسطيني السياسية وقادة فصائله أن يعيدوا تقييم العمل خلال المرحلة السابقة من العمل الوطني بمحاوره المختلفة.
إنّ آليات العمل الوطني الداخلي تحتاج إلى مراجعة شاملة، فلم يعد هناك متسع لمزيد من تعطيل المؤسسات الوطنية أو إبقائها في قالبها وشكلها السابق، وأن تظل تستثني قطاعات من شعبنا وفصائله وقوى مقاومته الفاعلة، ولا بد من جهد سريع وجاد لإعادة صياغة وتشكيل المؤسسات الوطنية الجامعة لتكون قادرة على تمثيل هذا الشعب الأسطورة بالصورة الأفضل ولتصبح قادرة على حمل القضية الوطنية وتحقيق الأهداف والآمال التي حلم بها شعبنا وضحى من أجلها الكثير، كما أن أساليب العمل والكفاح الوطني لتحقيق هذه الأهداف تحتاج إلى مراجعة وطنية جماعية شاملة، فقد بات واضحاً للجميع بعد هذه المعركة أن المواجهة السياسية والتفاوضية مع هذا العدو ليست كافية لانتزاع حقوق شعبنا وتحقيق أهدافه، وفرضها على هذا المحتل الذي لا يفهم إلا اللغة التي حدثته بها غزة طيلة الأيام الماضية، وأن القيادة السياسية لشعبنا يمكنها أن تكون واثقة بأنّ وراءها شعب عظيم ومقاومة باسلة ومجاهدون أبطال، وألا تسمح بعد اليوم لقيادة الاحتلال أن تبتزها وأن تتعامل معها بغير الكفؤ والنظير.
أما العدو فنقول له لن يكون لك إلا ما رأيت وأكثر.
يا شعب فلسطين الأبي ... يا أمتنا العربية والإسلامية.
لقد انتصرت غزة وانتصرت مقاومتها وانتصر شعبها.
انتصرت غزة لأنها أنزلت هزيمة بجنود العدو على أعتابها، وجعلتهم يهرولون تحت جنح الظلام هاربين من غزة ومن نيران القسام والمقاومة.
انتصرت غزة المحاصرة ومقاومتها الباسلة لأنها ضربت عمق الكيان الصهيوني رداً على عدوانه، وقالت للمحتل لا أمان لك في بقعة من أرضنا، وهجّرت عشرات آلاف المستوطنين الجاثمين على الأرض الفلسطينية، وأدخلت أكثر من ستة ملايين إلى الملاجئ في عمق فلسطين ...
انتصرت غزة ومقاومتها، لأنها فعلت ما لم تفعله جيوشٌ كبرى، وأجبرت عدوّها على الاندحار وعطّلت منظوماته الجوّية والأرضية والبحرية، وانتزعت المبادرة من عدوّها ولم تُظفره بأي إنجاز استراتيجي أو تكتيكي، وسحقت كبرياءه المصنوع لعقود على شاشات الإعلام وفي مختبرات الحرب النفسية، سحقته تحت أقدام المجاهدين والمقاومين الأبطال.
انتصرت غزة، لأنها أفشلت الرهان على عزلة المقاومة وضعفها وتقطّع أوصالها كما زعم العدو ومن سوّل للعدو ومن دعم العدو وسانده وآزره وانتظر انتصاره الموهوم..
انتصرت غزة، لأنها أسقطت نظرية الأمن واستراتيجية الحرب الصهيونية، وداستها إلى الأبد، وحطمت أسطورة الجيش الصهيوني المتفوق عسكرياً وجعلته أضحوكة أمام العالم، ووقفت بندّية أمام المحتل رغم فارق القوة المادية، وقالت للعدو: لا مكان بيننا لذلك العربي المستسلم الضعيف الذي تُملي عليه وتخضعه، فنحن قوم أعزنا الله بديننا وبجهادنا وبشعبنا وبعدالة قضيتنا، ولا نعرف مع عدونا سوى اللغة التي يفهمها ويتقنها وهي لغة القوة والندّية.
انتصرت غزة ومقاومتها؛ لأنها أظهرت هشاشة المنظومة الأمنية والاستخبارية للمحتل الذي طالما تغنّى ببنك الأهداف الدقيق المزعوم، فإذا ببنك أهداف يعلون هو متنزهات الأطفال ومساكن الآمنين المدنيين الأبرياء، ومدارس الأونروا والمساجد والمستشفيات والمرافق المدنية، بينما كان بنك أهداف المقاومة: ضباط نخبة الجيش الصهيوني، ودبابات الميركافاه، والمواقع العسكرية والجنود والآليات والمطارات العسكرية.
انتصرت غزة؛ لأنها أعادت الأمل لمليار ونصف المليار عربي ومسلم بأنّ الطريق إلى القدس ممهد ومفتوح إذا خلصت النوايا وشُمرت السواعد وأُعدّت العدة.
انتصرت غزة برجالها ونسائها وأطفالها لأنها صمدت خمسين يوماً وليلةً أمام أعتى قوةٍ عسكريةٍ محتلة غاشمة ظالمة في المشرق العربي.
انتصرت غزة ومقاومتها لأنّ الشعب أجمع على الالتفاف على المقاومة والتشبث بمطالبها وشروطها، واحتضانها وفدائها، بل استطاعت المقاومة أن تجمع كلّ أطياف الشعب الفلسطيني من حولها، وأن تصهر كل الفرقاء في بوتقة مقارعة المحتل ومقاومة العدوان، فلا صوت يعلو فوق صوت المقاومة، ولا شيء يوحّد شعبنا كما توحّده المقاومة ولا خيار أثبت جدواه سوى خيار المقاومة.
انتصرت غزة؛ لأنها فضحت كيان الاحتلال وقيادته الأمنية والعسكرية، وأظهرتهم على حقيقتهم، قتلة مجرمون، سفاحون سفاكون للدماء، يستهدفون المدنيين الأبرياء، وينتقمون من الأطفال والنساء، بعدما فشلوا في مواجهة المقاومين الأشداء، ها هو العالم يرى ويراكم في ذاكرته من هم الصهاينة وما هي أفعالهم وفظاعاتهم.
وختاماً:
إننا إذ نهدي صمود شعبنا وانتصاره لدماء شهدائنا الأبرار الذين انضموا إلى السلسلة الذهبية المختارة من شهداء شعبنا وأمتنا، وإذ صنع هؤلاء الانتصار بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة، فإنّ رسالتنا من عبق دمائهم وتضحياتهم وانتصارهم، نرسلها إلى كلّ من:
إلى شعبنا المرابط، يا أهل الشهداء يا أهل الجرحى والمصابين يا تاج الرؤوس، يا شعب فلسطين وغزة.
أنتم من يصنع النصر بصمودكم وثباتكم، أنتم من قهر المحتل بالتفافكم حول أبنائكم المقاومين وقيادتكم الراسخة، أنتم رأس مال المقاومة الرابح وسنده الأبدي، وعنوان التحرير، فنحن بكم ومنكم، وسنظل الأوفياء لآمالكم وآلامكم، قولاً وفعلاً بإذن الله تعالى.
إلى الأسرى الأحرار .. أنتم أيقونة الوطن، وملخص معاناته وأمله، يا من ضحيتم بزهرات الأعمار، قضيتكم حاضرة حرباً وسلماً، فتضحياتكم وبصماتكم حاضرة في كل انتصار وثبات وإنجاز لشعبنا ومقاومتنا، أنتم الطليعة ولن ننساكم بإذن الله تعالى.
إلى كل من ساهم في هذا النصر، وإلى كل من أفشل رغبة العدو في هزيمة شعبنا وكسر إرادته في الصمود، إلى الأطباء والمسعفين والممرضين، إلى رجال الشرطة والأمن والدفاع المدني، إلى رجال الإعلام والرأي والمثقفين، كل التحية والتقدير والوفاء لكم ولدوركم الرائد، ولرسالتكم النبيلة .
إلى أمتنا الإسلامية والعربية وأحرار العالم، نقدر وقفتكم مع أهلكم في غزة ومع مقاومتكم، فنحن ندافع عنكم، واختارنا الله لنقف رأس حربة في وجه عدونا وعدوكم الأكبر، فتأهبوا لنصرة فلسطين من دنس عدوها، فلن تقوم للأمة قائمة بدون قلبها النابض ومسرى نبيها وقبلتها الأولى.
إننا أولاً وأخيراً، ابتداءً وانتهاءً نحمد الله على فضله وامتنانه، ونشكره على تثبيته ونصره وعنايته، فلا حول لنا ولا قوة إلا به، ولا فضل لنا إلا بتوفيقه وعونه، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.." قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون.
"كتائب الشهيد عز الدين القسام– سرايا القدس– كتائب المجاهدين– ألوية الناصر صلاح الدين- كتائب الشهيد أبو علي مصطفى- كتائب شهداء الأقصى- كتائب المقاومة الوطنية- كتائب الناصر صلاح الدين- وحدة الصاعقة- كتائب الأنصار- جيش الإسلام- كتائب سيف الإسلام- حماة الأقصى"




<tbody>
مرفقات



</tbody>


الحرب تعزز مكانة أبو مازن وحماس تعمل تحت مظلته لأول مرة
فلسطين برس
يسعى الفلسطينيون إلى استثمار الجولة الأخيرة من الحرب الأطول والأقسى على قطاع غزة، بالوصول إلى إنجاز تاريخي وكبير، يتمثل في إنهاء الصراع مع إسرائيل من جذوره، وذلك عبر إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، ولو بعد فترة طويلة نسبيا، وليس مجرد تفاهمات مرحلية حول جزء من الوطن (غزة).
وساعدت الحرب الأخيرة على القطاع، التي خلفت أكثر من 2000 قتيل و10 آلاف جريح ودمارا هائلا لا يمكن إعادة بنائه خلال أعوام قليلة، على تعزيز وحدة الفلسطينيين التي لا يمكن إقامة دولة فلسطينية من دونها.
ولأول مرة منذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة في يوليو (تموز) 2007، تكون منظمة التحرير طرفا في اتفاق يخص القطاع. وتبدو هذه هي النقطة الأهم في الاتفاق الأخير وما يميزه عن اتفاق 2012 الذي أبرم بين حماس وإسرائيل فقط برعاية مصرية.
وقال مسؤول فلسطيني كبير لـ«الشرق الأوسط» السعودية: «نحن أمام تفاهمات بين المنظمة وإسرائيل وتعيدنا إلى اتفاقات سابقة بين المنظمة وإسرائيل، وهذه ستكون إحدى أهم الضمانات». وأضاف: «هذا ليس اتفاقا بين إسرائيل وفصيل، ونحن رأينا نتيجة الاتفاقات مع فصيل بعينه، كل عام أو اثنين تندلع حرب جديدة». وتابع: «وحدة الفلسطينيين تحت مظلة المنظمة هي الضمانة الحقيقية لتجنب حرب جديدة». وأردف: «كان للحرب فضل كبير علينا.. نحن بدأنا متفرقين.. كانت حماس ترفض حتى الدور المصري في البداية، ولكن انتهينا متفقين وموحدين، المطلوب الآن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة». ويبقى هذا الأمر رهنا باستمرار تعاطي حماس مع زعامة عباس التي تعززت أكثر فأكثر، بفضل أدائه السياسي أثناء الحرب الذي استطاع من خلاله الجمع بين التناقضات كافة، والتعاطي مع دول متناحرة إقليميا، وتوظيف إمكاناتها في دعم لاتفاق وقف النار.
وأظهر أحدث استطلاع للرأي نشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، أمس، وأجري خلال الفترة من 14 - 19 أغسطس (آب) الحالي وشمل عينة عشوائية مكونة من 1000 شخص يمثلون نماذج سكانية من قطاع غزة أعمارهم 18 عاما فما فوق، أن أغلبية الجمهور الفلسطيني «راضون» عن أداء عباس خلال العدوان على قطاع غزة. وأجاب 54 في المائة من العينة بأنهم راضون عن أداء الرئيس الفلسطيني أثناء العدوان، و38.6 في المائة بالنفي، و7.4 في المائة أجابوا بـ«لا أعرف».
وينتظر الآن أن تبدأ مرحلة ثانية من المفاوضات الشهر المقبل في القاهرة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي يعالج القضايا الخلافية التي تتركز على طلب حماس من إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في 12 يونيو (حزيران) الماضي، وطلب عباس الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم بعد انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وطلب إسرائيل أن تسلم حماس وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب، وطلب الفلسطينيين إقامة ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه، وإعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998 ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته إسرائيل.
وقال فيصل أبو شهلا، القيادي في حركة فتح وعضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، إن «القيادة الفلسطينية تسعى الآن بعد انتهاء الحرب إلى اتفاق نهائي وشامل لإنهاء الاحتلال». وأَضاف قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نعرف أنه لا توجد أي ضمانات لحماية شعبنا سوى بإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال، وليس عبر تفاهمات مرحلية».
ووضع الفلسطينيون أثناء الحرب خطة من مرحلتين؛ الأولى: إنهاء حرب غزة عبر رفع الحصار عنها وإعادة إعمارها: والثانية: الانطلاق نحو إقامة الدولة الفلسطينية. واتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل على ذلك أكثر من مرة ودون لبس. وأوضح أبو شهلا: «هذا هو التوجه الآن؛ قرار السلم وقرار الحرب وجلب الدولة سيكون بالإجماع وليس قرار أي فصيل». وأضاف: «اتفقنا على ذلك».
ويخطط عباس للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب إجلاء إسرائيل عن أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها، حتى وقت وتاريخ محدد ومعلوم، ويريد أن يكون ذلك طلبا عربيا فلسطينيا مشتركا، أي من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ضد دولة عضو تحتل أرض دولة أخرى عضو.
وأخذ عباس قوة إضافية لمثل هذه الخطوة بعدما عملت حركة حماس لأول مرة منذ سنوات (عندما كلف عباس إسماعيل هنية تشكيل الحكومة عام 2006) تحت مظلته من خلال الوفد المفاوض في القاهرة الذي شكله بنفسه وزوده بالتعليمات المناسبة.
وبعد مئات الساعات من المفاوضات توصل الوفد إلى اتفاق مع إسرائيل حول وقف النار في غزة.
وأقرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي بدور عباس الرئيس في وقف العدوان. واتصل، أمس، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، بعباس وشكره على الجهود التي بذلها للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع وحقن الدماء. وخلال الفترة الماضية لم تتوقف الاتصالات بين مشعل وعباس.
وكان الطرفان توصلا إلى اتفاق يعالج قضايا فورية تشمل وقف العدوان ووقف استهداف إسرائيل، وفتح المعابر من أجل حركة الأفراد والمعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع، وتضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة، وتوسيع إسرائيل نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريجيا إلى 12 ميلا.
وتبقى بنود أخرى رهنا باتفاق مصري - فلسطيني، يفتح الباب نحو عودة السلطة إلى غزة بقوة كبيرة، مثل فتح معبر رفح الذي يتطلب من السلطة الفلسطينية تسلم مسؤولية إدارته والانتشار على طول الحدود، وهو طلب مصري وافقت عليه حماس، إضافة إلى مسألة إعمار غزة التي ينتظر أن يعقد مؤتمر دولي بشأنها بداية الشهر المقبل في القاهرة ويستهدف جمع أكثر من 6 مليارات دولار لإعادة الإعمار الذي اتفق كذلك أن تكون حكومة التوافق الفلسطينية مسؤولة عنه بالكامل.

حماس: تصريحات الزهار بشأن بناء الميناء للتعبئة الجماهيرية فقط
فلسطين برس
نفى مصدر مسؤول في حركة حماس، وجود خلافات داخلية، حول رؤيتها لمطلبي "الميناء البحري، والمطار"، في قطاع غزة.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأناضول، إن تصريحات محمود الزهار، عضو المكتب السياسي للحركة، أمس الثلاثاء بشأن البدء في بناء ميناء ومطار في قطاع غزة، هي من أجل "إشعار الفلسطينيين بأنهم أقرب ما يكون لهذا الإنجاز".
وأوضح المصدر، أن خطاب الزهار أمس في أول ظهور علني له منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، كان “يتماهى مع خطاب النصر بما أنجزته المقاومة”.
وأضاف: قد يصفه البعض بأنه خطاب إنشائي، لكن الزهار أراد من خلاله توضيح، حالة الثقة والإيمان بأنّ هذا الإنجاز سيكون واقعا، ملموسا، وأننا أقرب ما نكون إليه.
واستدرك بالقول: "الميناء موجود، وهو واقع ويحتاج فقط إلى تطوير، والمطار دمرته إسرائيل، وفي هذا الإطار كان يدور حديث الزهار أمس، ولكن هناك بعض المفردات تأتي من باب (التعبئة الجماهيرية) وبث الحماسة في نفوس الفلسطينيين، فنحن نتحدث عن حقوق واضحة للشعب الفلسطيني".
وقال: "لا خلاف بين أي متحدث في الحركة حول أي قضية، خاصة فيما يتعلق باتفاق التهدئة"، مشددا على أن الخطابات الجماهيرية لها "وضعها الخاص ومفرداتها الخاصة".
وظهر محمود الزهار، القيادي البارز في حركة حماس أمس محاطاً بالجماهير الذين استقبلوه بالتصفيق.
وقال الزهار، إنّه سيتم بناء الميناء والمطار دون أخذ إذن من أحد، (في إشارة إلى إسرائيل).
وأضاف: "من سيعتدي على مينائنا سنرد بقصف مينائه ومن يعتدي على مطارنا سنقصف مطاراته"، في إشارة إلى الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة تجاه مطار “بن غوريون” الإسرائيلي .
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم أمس الثلاثاء، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة “انتصار”، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.
وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار.
ولم يتضمن اتفاق وقف إطلاق النار الحديث عن تشغيل “مطار، وميناء”، في قطاع غزة، وهما الشرطان اللذان كانت تصر المقاومة الفلسطينية على إدراجهما.

خلافات حادة بين قادة حماس بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار
الدستور الاردنية
نشبت عدة خلافات بين قادة حماس، خاصة بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار برعاية الجانب المصري.
ووفقًا للتقرير الذي أبرزته القناة السابعة الإسرائيلية "شيفا"، وافقت حركة حماس على توقيع الاتفاقية وفقًا للمخطط الذي اقترحه الجانب المصري.
وذكرت القناة، بأنه على الرغم من احتفالات حماس أمس، في شوارع غزة نتيجة توقيع تلك الاتفاقية، إلا أن الخلاف الدائر بين قادة حماس لم يعرف سببه حتى الآن.

ناشط اخواني يهاجم حماس.. " يا قيادات كذابة"
فلسطين برس
انتقد أحمد المغير، الناشط الإخواني المصري، تصريحات سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس، المتعلقة بدعوة الإسرائيليين للعودة لمنازلهم بعد إعلان وقف إطلاق النار فى غزة.
وقال "المغير"، وهو من رجال نائب مرشد الاخوان المعتقل خيرت الشاطر، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "وهو من إمتى الصهاينة اللي إنت مسميهم (إسرائيليين) ليهم بيوت في فلسطين عشان يرجعولها يا سامي أبو زهرى؟ من إمتى المغتصب المحتل اسمه "إسرائيلي"؟.
وتابع: "لن نعترف بإسرائيل يا قيادات سياسية كاذبة؟ أرض فلسطين أرض إسلامية تخص أمة المسلمين كلها وليست ملكًا لأبو زهري وشلته عشان يقرروا يدوها لمين أو يمنعوها من مين والصهاينة مغتصبين مجرمين قتلة وليس لهم حق في شبر منها وملهمش بيوت فيها عشان يرجعولها لا بأمر من حماس ولا بأمر من نتنياهو " .

"الوفد": "حماس" تروج لانتصارها رغم وقوع 2000 شهيد فلسطينى
اليوم السابع
قال طارق تهامى، مساعد رئيس حزب الوفد لشئون الشباب، إن حركة حماس تروج لما يحدث فى غزة حاليا على أنه انتصار بالرغم من أن هناك ضحايا من الفلسطينيين يزيد عددهم على 2000 شهيد وكان من الممكن أن يتم قبول المبادرة المصرية منذ اليوم الأول ويتم تلاشى كل هذا العدد من الضحايا. وأضاف "تهامى" فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن الحدث الأبرز فى هذه القضية هو أنه لأول مرة يكون للسلطة الفلسطينية دورًا فعالُا ومن المتوقع أن يمتد خلال الفترة المقبلة فى ظل الوضع الإقليمى الجديد الذى تعيش فيه فلسطين خاصة أن الجانب المصرى سيدعم ذلك. وأوضح "تهامى" أن مصر أثبتت أنها المحور الرئيسى لإنهاء الصراع العربى الإسرائيلى وكان لها الدور الأكبر فى وقف إطلاق النار، ولعل الدور الذى قامت به للوصول لتهدئة ووقف إطلاق النور أصبح واضحًا أمام الجميع.

لهذا وافقت "حماس"...
العربية نت
بانتظار ان تبدأ حركة «حماس» واسرائيل بعد شهر، مفاوضات غير مباشرة عبر مصر حول مطالب كل منهما من الآخر لتثبيت اتفاق وقف اطلاق النار الذي ابرم قبل يومين، ثمة اسئلة كثيرة عن الأسباب التي دفعت الطرفين الى القبول بالمبادرة المصرية رغم رفض احدهما او كليهما محاولات مماثلة خلال اسابيع القتال السبعة.
وبعيداً من استغلال «حماس» السياسي والاعلامي للتظاهرات التي انطلقت في غزة ليل اعلان الاتفاق، فإن معظم الغزيين انما خرجوا الى الشوارع لإبداء فرحتهم بانتهاء الحرب وتوقف التهديد بالموت، ولحاجتهم الى التنفس والتنفيس، من دون ان يلمسوا «المكاسب» التي تقول الحركة الاسلامية التي تحكمهم انها حققتها، و «الانتصار» الذي تؤكد انها انجزته.
وإذا كانت اسرائيل بنت عقيدتها السياسية والعسكرية على مفهوم «الاقلية المهددة بالإبادة» التي تجهد في «الدفاع» عن نفسها، وارتكبت تحت هذا العنوان أبشع المجازر في حروبها مع الدول العربية مجتمعة ومنفردة، واستغلت الى اقصى حد شعور الغرب بالذنب ازاء اليهود بعد الحرب العالمية الثانية لتحول نفسها قلعة عسكرية حصينة، وتجعل من كل اسرائيلي «عملة نادرة» لا يمكن التفريط بها، فإنه ليس مفهوماً لماذا تستسهل «حماس» التضحية بمواطني القطاع وتعتبرهم ارقاماً في سجل «انجازاتها» تسعى إلى تكبيرها ما أمكن.
وبكلام آخر، كيف يتحول مقتل 64 جندياً وثلاثة مدنيين اسرائيليين وجرح بضع عشرات الى «هزيمة» بينما يتحول مقتل 2200 فلسطيني وجرح عشرة آلاف وتشريد نصف مليون الى «انتصار»؟ وما هو المعيار الذي تعتمده قيادة «حماس» لتبرر في كل مرة حرباً تدمر نصف غزة؟ هل دم الفلسطيني ارخص؟ وهل يستحق فتح المعابر وتوسيع رقعة الصيد البحري كل هذه التضحيات؟ ألم يكن ممكناً الوصول الى هذه النتيجة عبر مفاوضات سلمية تنطلق من مبدأ واقعي يعترف بأن هناك عدواً لا يمكن في الوقت الحاضر لأسباب عديدة التغلب عليه بالوسائل العسكرية ولا بد من مساومته؟
وإذا كانت «حماس» تمسكت كما تقول بخيار النضال المسلح وانتقدت سلوك السلطة الوطنية الفلسطينية طريق السلام، قبل ان تبعدها عن القطاع وتستهلك في ردحها كل ما يخطر في البال من حجج وشتائم، فلتقل لنا ماذا حققت من خيارها، ولماذا قررت قبول الهدنة اذاً؟ أليس قرار القتال نهائياً ولا حياد عنه؟ فإذا لم يكن كذلك، فلماذا بدأت الحركة الحرب أصلاً؟
عندما قرر الراحل ياسر عرفات في 1982 الخروج من بيروت التي يحاصرها الجيش الاسرائيلي، انما فعل ذلك بعدما ابلغته القوى السياسية اللبنانية الداعمة للمقاومة الفلسطينية في غرب بيروت آنذاك، اقتناعها بأن التمسك بإبقاء قوات منظمة التحرير فيها سينتهي لاحقاً الى النتيجة نفسها، أي الخروج، لكن بعدما يكون تسبب في تدمير ما تبقى من العاصمة اللبنانية، وانه لا بد من تجنيب بيروت هذا المصير بعدما بدأ الطيران الاسرائيلي تنفيذ خطة جهنمية تقوم على تقسيم المدينة الى مربعات وتدميرها واحداً تلو الآخر.
والارجح ان اسرائيل اعتمدت التكتيك نفسه في حرب غزة الاخيرة هذه، وان «حماس» فهمت الرسالة بعدما بدأ طيران العدو في استهداف الابراج السكنية في المدينة التي شن عليها نحو خمسة آلاف غارة اسفرت عن تدمير اكثر من 17 ألف مبنى سكني و216 مدرسة و170 مسجداً. وهي حصيلة هائلة اذا ما قورنت بمساحة القطاع وقدرته على استيعاب الذين باتوا بلا مأوى، وحصيلة خطيرة لناحية تهديدها نفوذ الحركة التي لم تستطع ان تعد اهل غزة بأي مخرج يقيهم المزيد من المعاناة. ورغم ذلك لا تزال «حماس» المثخنة تتحدث عن «الانتصار» الموهوم، في دفاع أخرق مملّ عن سياستها الفاشلة.

"السيسي" و"حماس".. المصالح تنتصر والخلافات تتراجع
المصريون
جمّع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي أعلنته الخارجية المصرية، مساء الثلاثاء، نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي وحركة "حماس"، المحسوبة فكريًا علي جماعة "الإخوان المسلمين"، علي طاولة إتمام نجاح المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رغم الجفوة والخلاف الواسع بين الرئيس المصري والجماعة التي صنفتها الحكومة المصرية كـ "جماعة إرهابية". وفي حضور "حماس" التي من المفترض أن محكمة مصرية حظرتها في مارس الماضي ومفاوضين فلسطينيين من مختلف فصائل المقاومة، أعلنت مصر التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة السابعة مساء الثلاثاء. المفاوضات التي احتضنتها القاهرة كوسيط ومثلها نظام الرئيس السيسي ممثلاً في أجهزة سيادية ودبلوماسية جلس وتباحث مع حركة "حماس" المحسوبة على الإخوان في فلسطين وجها لوجه، رغم ما روجته تقارير إعلامية وصحفية منذ انطلاق الحرب علي قطاع غزة في يونيو الماضي عن خلافات جمة بينهما. وعزز التكهنات بأن يؤثر موقف السيسي من الإخوان على المفاوضات الجارية في القاهرة، رفض حركة "حماس" للمبادرة المصرية في صورتها الأولى التي عرضتها مصر في 14 يوليو الماضي، أي بعد أسبوع من الحرب الإسرائيلية على غزة، بعد أن اعتبرتها الحركة غير معبرة عن مطالب الفلسطينيين. وإلى أبعد من ذلك، ذهبت تقارير إعلامية للقول إن حركة "حماس" لا تريد أن تمكن السيسي من إحراز انتصار سياسي ودبلوماسي بعد إطاحته بالرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي للجماعة، فضلاً عن حديثها عن أن الرئيس المصري يسعي لتصفية حماس التابعة للجماعة في قطاع غزة بعدما أنهي حكم الإخوان في مصر. ومع التعثر الذي شهدته مفاوضات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قبل إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار، بدا الأمر وكأن المفاوضات برمتها ستخرج من يد الراعي المصري، وربما ينتقل مركز القوة والتأثير في مجريات الصراع إلى أطراف إقليمية أخرى بيدها مفاتيح للحل، وفي كل الأحوال وضعت حماس في خانة المتهم لما اعتبر موقفا مسبقا للحركة من النظام المصري. المعادلة التي مكنت مصر ونظامها الحاكم في ظل وجود حركة حماس، من إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار تكمن، بحسب خبراء ومحللين استطلعت وكالة "الأناضول" آرائهم، في إبعاد الخلافات والأيدلوجيا والتمسك بتحقيق المصالح. يقول سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن "كلا من السيسي وحماس أبعدا الخلافات الدائرة في مصر مع الإخوان وهما يسعيان لحل أزمة قطاع غزة". وأضاف أن "حماس تعلم أنها لن تنجز شيء بدون السيسي، وبالتالي كان الدور المصري حتما صعب تجاهله"، مشيرا إلي أن السيسي أبعد خلافاته مع الإخوان وحقق اتفاقا وربح. غير بعيد عن هذا الرأي، يعتبر حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن ما حدث إنجاز يحسب للجميع، قائلا "اليوم (بعد إنجاز الاتفاق) كشف أن ما كان يقال أن مصر منحازة لإسرائيل وأنها تريد تحطيم المقاومة كان زائفًا". وأشار إلى أن "الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بما لديه من الانضباط تعالى عن الاتهامات وأستطاع أن ينجز إنجاز لفلسطين وللمقاومة الفلسطينية". وحول تعامل "حماس" مع النظام المصري، يرى نافعة أن حركة "حماس" لها وجهان وجه مقاومة يصب مع كل المقاومة الفلسطينية التي حققت إنجازا بالتهدئة ووجه آخر أيدلوجي (منتمي للإخوان) تم إبعاده بما يحمله من أوجه اختلاف قائمة عن مشهد المفاوضات. وفي مارس الماضي، قضت محكمة مصرية بوقف نشاط حركة "حماس" الفلسطينية، داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ علي مقراتها داخل البلاد. وليس الخلافات والأيدلوجية وحدها التي لعبت دورها في جمع الطرفين المتناقضين ولكن أيضا "الحسابات والمصالح"، بحسب طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط . وقال فهمي إن "الزج باسم السيسي والحديث أن له هدف مشترك مع إسرائيل لمحاولة تصفية حماس هي ادعاءات إسرائيلية ليس لها أساس وظهر عدم صحته باتفاق التهدئة اليوم". وأضاف أن مصر استقبلت وفد حماس في المفاوضات الدائرة، وعلي أرضها تواجد قيادات من حماس مثل موسي أبو مرزوق، وبالتالي اتضح أنه ليس صحيحا أن هناك تحالف بين السيسي وإسرائيل ضد حماس. وتابع قائلا "لم يوقع الطرف الإسرائيلي والطرف الفلسطيني حبا في مصر أو لإنجاح السيسي أو غيره وإنما لحسابات ومصالح وهنا يظهر السؤال لماذا وافقت حماس؟". ويجيب فهمي عن تساؤله عن موافقة حماس علي التهدئة قائلاً "في تقديري أن حماس تنحني للعاصفة لكي تمرّ وأنها لا تريد أن تخرج عن صدارة المشهد وتتركها لأبومازن (محمود عباس الرئيس الفلسطيني) وحده والدخول في أي تسويات قادمة، إذن هناك شروط وضغوط وجملة من المصالح أدت للوصول لهذا الاتفاق". حركة حماس اعتبرت على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري، أن "المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تنجز ما عجزت عنه الجيوش العربية مجتمعة وحققت معظم مطالبها من المعركة مع إسرائيل التي استمرت 51 يوما" وهو الأمر نفسه الذي أكده بيان صادر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، تضمن توجيه الشكر لمصر بما يعني ضمنا توجيه الشكر للنظام الذي رعى هذه المفاوضات قائلة "إننا فى حركتي حماس والجهاد الإسلامي نشكر مصر الشقيقة لرعايتها هذه المفاوضات غير المباشرة للوصول لوقف العدوان والذي أفضى إلى وقف إطلاق النار، وإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار." بيان الخارجية المصرية إذا نص المعادلة التي تغلبت فيها المصالح على الخلافات ويقول نصه "حفاظًا على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء واستنادًا للمبادرة المصرية 2014 وتفاهمات القاهرة 2012 دعت مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار". وأضاف البيان أن "الاتفاق يشمل أيضا الصيد البحري انطلاقًا من 6 ميل واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". ذلك البيان الذي أعلن اتفاقا يسدل الستار على جولة جديدة من جولات الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تلك الجولة التي افتتحتها إسرائيل بحربها على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، وأوقعت نحو 2143 قتيلا فلسطينيا، وأكثر من 11 ألف مصاب، مقابل 64 قتيلا في صفوف الجنود الإسرائيليين، و5 مدنيين، ومئات المصابين، وفق معطيات رسمية من الجانبين.