Haneen
2014-12-10, 01:49 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين –08- 09 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
حماس تدعو الحمد لله للقدوم لغزة وعدم اختلاق الأعذار
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس حكومة التوافق الوطني د. رامي الحمد لله للقدوم إلى غزة وتحمل المسؤولية تجاه أهلها، والتوقف عن اختلاق الأعذار.
وقال الناطق باسم حماس د. سامي أبو زهري، في تصريحٍ صحفي مساء الأحد: "إن رفض الحمد لله القدوم إلى غزة بسبب تهديدات مزعومة هو موقف غير مقبول".
وأرجع أبو زهري ذلك إلى أنّ الحمد لله وزير الداخلية وكل الشرطة تحت أمره لتوفير الأمن له ولشعبه.
هنية يدعو لتشكيل لجنة وطنية لمتابعة اتفاق القاهرة
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية لتشكيل لجنة وطنية من الفصائل الفلسطينية والسلطة والمنظمة والحكومة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في مفاوضات القاهرة، والتحضير للقضايا التي ستطرح خلال الأسابيع المقبلة.
وقال هنية، خلال كلمة له في مؤتمر "مستقبل القضية الفلسطينية بعد انتصار غزة"، ظهر الأحد: "إنّ القيادة المسؤولة هي التي تجعل شعبها مستعداً لموجهة الحرب"، مشدداً على أنّ قانون العلاقة مع الاحتلال هو قانون المقاومة.
وطالب حكومة التوافق بأن تبسط عملها على الضفة الغربية وغزة على حدٍ سواء، لتكون حاضنة لكل الشعب الفلسطيني ولكل أبنائها الموظفين، مؤكداً أنّ ثمن المعركة الأخيرة "أنّ شعبنا الفلسطيني قادر على تحقيق النصر"، متابعاً: "يجب أن تتملكنا ثقافة الانتصار وليس ثقافة العجز والاستسلام".
وأشار هنية إلى أنّ أداء المقاومة الفلسطينية بالحرب فاجأ العدو قبل الصديق وما زال في جعبتها الكثير، مشدداً أنّ دوافع ومنطلقات وتقديرات الاحتلال السياسية والعسكرية قبل العدوان كانت خاطئة.
ولفت إلى أنّ تماسك الجبهة الداخلية أبهر العدو خلال المعركة وأنها لا تقل عظمة عن قتال العدو، قائلاً: "لأول مرة يعترف الاحتلال بالهزيمة والانكسار، فعلينا حماية النصر واستثماره والارتقاء بمستواه، وتعزيز كل القيم التي رسختها المعركة".
واستعرض نائب رئيس المكتب السياسي لحماس دوافع الاحتلال لشن هذه الحرب، منوهاً إلى أنّ أبرز هذه الدوافع تركيبة الاحتلال العدوانية القائمة على استئصال الحق الفلسطيني وضرب مقومات الصمود، إلى جانب المزايدات الداخلية لدى قادة الاحتلال دفعتهم للتبارز في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، إضافةً للبيئة الإقليمية المحيطة والصراعات المتوترة بالمنطقة دفعت الاحتلال للانقضاض على المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة.
وأوضح أنّ العدوان كان يهدف لضرب المصالحة الفلسطينية ووضع حد لسياسة إنهاء الانقسام بما في ذلك تعطيل حكومة التوافق، مجدداً قوله: "الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام قطعاً يضر بالمصلحة الإسرائيلية".
ورأى هنية أنّه كانت لدى الاحتلال قراءة خاطئة للخطوات التي قامت بها المقاومة بما فيها حماس، مما أدى لنتائج عكسية بمفاجئة العدو بحجم الاعداد والأداء النوعي للمقاومة الفلسطينية في الخطط الدفاعية والهجومية والصمود لأكثر من 51 يوماً، بالرغم من حجم الألم والتضحيات والدماء والجريمة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي".
وحيّا الشهداء والجرحى والأسرى وكل أبناء الشعب الفلسطيني وأهل غزة والضفة والداخل المحتل والشتات، وكل من وقف مع الشعب الفلسطيني في غزة، معرباً عن فخره بالمقاتلين والمجاهدين الذين رفعوا الرؤوس عالياً ودافعوا عن الأرض فواجهوا الاحتلال من نقطة صفر.
كيــــف يعيــــش العميــــل حياتــــه؟
المتخابر أو العميل هو شخص متخابر مع العدو ضد وطنه، وضحى بجميع القيم الأخلاقية والدينية والمبادئ الوطنية مقابل المال أو تسهيلات معينة.
وتتركز مهمة المتخابر في متابعة ومراقبة كل ما يطلبه منه ضابط المخابرات "الإسرائيلي"، وفي الغالب يتجنب المتخابر العمل بمفرده أو تطوعاً منه ولا يعمل إلا إذا طلب منه الضابط العمل وذلك خشية أن يتم القبض عليه أثناء تحركه.
خوف وقلق
وغالباً ما ينتاب المتخابر الخوف والقلق الشديدين وشعوره بأنه مراقب في جميع الأوقات، وفي كل يوم يشعر أنه اليوم الأخير له خارج أسوار السجن، وأكثر ما يزعج المتخابر هو اتصال ضابط المخابرات وتكليفه بمهمة عمل، ويأتي هذا الانزعاج نتيجةً لأنه متأكد أنه ذاهب إلى حتفه.
ما يراوده في ذهنه
حسب اعترافات العملاء الذين تم القبض عليهم سابقاً، تجد أن المتخابر يعيش في صراع مع نفسه فهو دائماً ما يدور في ذهنه كيفية وآلية القبض عليه، وأن هذا التفكير يراوده في كل الأوقات ولا يفارقه لا في يقظته ولا في نومه.
ولأن الشعب الفلسطيني شعب هو شعب محافظ، فالمتخابر لا يفارقه أيضاً صورة أهل بيته وما سيحل بهم بعد إلقاء القبض عليه وكيف سيكون شعورهم تجاهه وكيف سينظر الشعب الفلسطيني لأهل بيته، وهل سيعاقبهم الفلسطينيين بنظراتهم أو غير ذلك.
بعد القبض عليه
بعد إلقاء القبض على المتخابر ينصب تفكيره بطريقة إعدامه ويبدأ يتصور نفسه وهو على حبل المشنقة، ويتصور نفسه وهو يعدم رمياً بالرصاص أو السجن لسنوات طويلة ما لم يتسبب بقتل الفلسطينيين ولم تثبت بحقه إفشاء أسرار محورية عن المقاومة.
نصيحة
نصح موقع مجد الأمني المتخابرين مع الاحتلال بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية أو من يثقون به من قيادات المقاومة، موضحًا أن تسليم العملاء لأنفسهم يحميهم من مواصلة جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ويخفف عنهم العقوبة.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
حماس: اتهامات عباس لنا تحريضية وباطلة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن هجوم رئيس السلطة محمود عباس على الحركة استهداف مباشر وإساءة لمقاومة ووحدة شعبنا الفلسطيني.
وأضاف فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح مقتضب اليوم الاثنين (8-9)، أن اتهامات عباس لحماس تحريضية وباطلة.
وأكد على أن "تهديدات رئيس السلطة بفك الشراكة مع حماس مخيبة للآمال، وتدمير للمصالحة، وتحقق رغبات أمريكا و"إسرائيل" كما قال.
وكان عباس انتقد الأحد إدارة حركة حماس لقطاع غزة وهدد بإنهاء "الشراكة" معها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
ونقلت "وفا" عن عباس الموجود حاليا في القاهرة، قوله لصحافيين مصريين "لن نقبل أن يستمر الوضع مع حركة حماس كما هو الآن وبهذا الشكل".
وأضاف "لن نقبل أن يكون بيننا وبينهم حماس شراكة إذا استمر وضعهم في غزة بهذا الشكل، فهناك حكومة ظل مكونة من 27 وكيل وزارة هي التي تقود البلد وحكومة الوفاق الوطني لا تستطيع أن تفعل شيئا على أرض الواقع".
وزعم عباس أن من بين 2149 شخصا استشهدوا في العدوان الأخير على غزة فإن عدد قتلى حركة حماس "بلغ 50 شهيدا فقط، بينما الذي استشهد من حركة فتح بلغ 861 شهيدا".
وقال :"تأثرنا اقتصاديا بشكل كبير (من جراء العدوان)، حيث نحتاج إلى 7 مليارات دولار لنبني خلال 15 عاما ما تم تدميره".
دعت أجهزة السلطة لكف يدها والعودة لخيار الوحدة الوطنية
حماس تدعو أبناءها لرفض التعامل مع الاستدعاءات السياسية
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة أبناءها وعناصرها لرفض الاعتقالات السياسية وعدم التجاوب بالمطلق مع الاستدعاءات التي ترسلها أجهزة أمن السلطة.
كما دعت حماس حركة فتح لوقف "مهزلة" الاعتقال السياسي والالتفات إلى خيار الوحدة الوطنية الذي تحقق عبر إنجاز المقاومة في معركة "العصف المأكول".
وطالبت الحركة في تصريح صحفي المؤسسات القانونية والحقوقية بكشف جرائم أجهزة السلطة بحق أبنائها في الضفة الغربية، ليطلع العالم على حقيقة الدور العابث الذي تقوم به هذه الأجهزة، بعدما منحت المقاومة الشعب الفلسطيني شرف الانتصار غير المسبوق على الكيان الصهيوني.
وفي ذات الصدد، حثّت حماس عناصرها على وضع مؤسسات حقوق الإنسان في صورة ما يتعرضون له من انتهاكات كل في مدينته وجامعته لتظهر في تقارير الإدانة لأجهزة السلطة، وليتم الاستناد إليها في أي توابع جنائية أو قضائية يمكن أن يتم اللجوء إليها في هذا الشأن.
وطالبت حماس القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الحق والعدالة، والضغط على أجهزة السلطة لوقف سياسة الاستقواء بالسلاح والدعم الصهيوني من خلال التنسيق الأمني في ملاحقة أبناء الحركة.
وأشارت الحركة إلى حق كل فصيل فلسطيني بالعمل في مختلف ساحات التواجد الفلسطيني، مذكرةً بإقرار اجتماع القوى الوطنية والإسلامية المركزي في آب 2014 برام الله على حق كل فصيل برفع رايته الحزبية متى شاء وأينما شاء.
وفي السياق، دعت حماس ولجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية للاعتصام عصر اليوم في محافظتي بيت لحم والخليل، رفضاً للاعتقالات السياسية، ولإعلان موقف وطني يجرمها ويدعو أجهزة السلطة وحركة فتح للتوقف عن ممارستها عبر الاستقواء بالسلاح والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.
شملت اعتقال 16 واستدعاء 9 آخرين
حملة أمنية شرسة لأجهزة السلطة بالضفة بحق أبناء حركة حماس
شنت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، حملة اعتقالات واستدعاءات عقب مداهمات لعشرات المنازل التابعة لكوادر حركة حماس في مختلف مدن الضفة؛ حيث اعتقلت 11 كادرًا، فيما استدعت 15 آخرين.
وداهمت أجهزة أمن السلطة العديد من المنازل دون أن تتمكن من اعتقال عدد من الشبان، فيما مددت محاكمها الظالمة اعتقال 4 على ذمة التحقيق.
وتتزامن الحملات الميدانية الشرسة بحق أنصار حماس، مع حملة تحريض وتشويه وقلب للحقائق وتدليس على المقاومة الفلسطينية التي نجحت حماس في قيادتها إلى النصر في معركة "العصف المأكول" في غزة بين تموز وآب الماضيين.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة القدس نضال الطويل، من مكان عمله بالمدينة، وفادي عبد الدايم أثناء تواجده بمدينة البيرة، وأيمن أبو عرام واستدعت شقيقه أمير، كما قام جهاز الأمن الوقائي بتسليم الشقيقين توفيق وأدهم أبو عرقوب بلاغات للمقابلة.
كما سلم جهاز الأمن الوقائي استدعاء للطالب في جامعة القدس المفتوحة برام الله محمد سعيد وشقيقه مصعب، في حين أعلنا رفض الاستدعاء رفضا لسياسة الاعتقال السياسي.
كما استدعت أجهزة السلطة كريم قرط من بيتونيا وهو من طلبة جامعة بيرزيت، فيما استدعي المدرس أمجد نعيم حامد من بلدة سلواد، والشابين محمد هريش وعماد العاروري من رام الله، بينما طارد جهاز الأمن الوقائي إبراهيم فضل الشيخ في حرم جامعة القدس.
هذا وحاولت أجهزة السلطة اعتقال الشاب محمد الرمحي نجل النائب محمود الرمحي بعد اقتحام مكان عمله، واقتحمت قوة من جهاز الأمن الوقائي منزل سكرتير اللجنة الرياضية في مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت عبد الرحمن حمدان في محاولة لاعتقاله ولكن المحاولة فشلت لعدم تواجده في البيت، علماً أن حمدان اعتقل لدى جهاز المخابرات قبل عدة أشهر في سجن أريحا.
أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقلت أجهزة السلطة خطيب وإمام مسجد صلاح الدين الشيخ نادر شختور (50 عامًا)، فيما اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشيخ عمر الأفندي (55 عامًا) إمام المسجد الكبير في مخيم الدهيشة بعد استدعائه للمقابلة.
وقال شهود عيان إن حالة من الاحتجاجات وإغلاق للشارع الرئيس في مخيم الدهيشة جرت عقب اعتقال الأجهزة الأمنية للشيخ عمر الأفندي والأسير المحرر وعضو رابطة كتاب وأدباء فلسطين الشاعر محمود كريم عياد.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة في بيت لحم الأسرى المحررين حسام أبو دية، ومحمد جودة من مخيم عايدة، وأكرم جبريل من تقوع، والصحفي قتيبة قاسم وعرابي الجواريش وعبد الله العدم من بيت لحم.
كما مددت محكمة السلطة اعتقال إبراهيم عدوين من مخيم العزة لمدة 15 يومًا، علمًا بأنه معتقل منذ 5 أيام لدى جهاز الوقائي وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
وفي محافظة نابلس، اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر جاسر أبو حمادة ابن مخيم بلاطة أثناء سيره في أحد شوارع المدينة، علمًا بأنه معتقل سياسي سابق وأسير محرر من سجون الاحتلال.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
حماس تقدم 32 مليون $ للمتضررين من العدوان
وزعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نحو 32 مليون دولار على أصحاب البيوت المهدمة كليًا وجزئيًا وعوائل الشهداء في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي أنها قدمت حتى الآن مبلغ 19.630.000 دولار لأصحاب البيوت المهدمة كليًا في كافة محافظات قطاع غزة، و11.460.000 لأصحاب البيوت المهدمة جزئيًا، و800.000 دولار لعوائل الشهداء، بمبلغ إجمالي وصل إلى 31.890.000 دولار.
وبيّنت أنها وزعت مساعدات وإغاثات إيواء لأصحاب الوحدات المهدمة كليًا بواقع 2000 دولار لكل صاحب وحدة سكنية.
وأشارت حماس إلى توزيعها مبلغ 4.700.000 دولار على أصحاب 2350 وحدة مهدمة كليًا في شمال القطاع، و6.210.000 دولار على أصحاب 3105 وحدة سكنية مهدمة كليًا بمدينة غزة، أما في المنطقة الوسطى فقدمت مبلغ 3.200.000 لأصحاب 1600 وحدة سكنية مهدمة كليًا بالمنطقة الوسطى.
وفي محافظة خان يونس، وزّعت حماس 3.500.000 دولار على أصحاب 1750 وحدة سكنية مهدمة كليًا، بينما وزعت في محافظة رفح 2.020.000 دولار على أصحاب 1010 وحدة سكنية مهدمة كليًا.
وفيما يتعلق بأصحاب الوحدات السكنية المهدمة جزئيًا (غير الصالحة للسكن)، وزعت الحركة مساعدات وإغاثات إيواء بلغت نحو 11.500.000 دولار بواقع 1500 دولار لكل وحدة.
ففي منطقة الشمال، قدّمت حركة حماس مبلغ 3.675.000 دولار على أصحاب 2450 وحدة سكنية هدمت جزئيًا، وفي مدينة غزة وزعت الحركة مبلغ 3.675.000 دولار على أصحاب 2450 وحدة سكنية هدمت جزئيًا (محافظتا غزة والشمال تتساويان في أعداد البيوت المهدمة جزئيًا).
وفي المنطقة الوسطى، قدّمت الحركة مبلغ 1.410.000 لأصحاب 940 وحدة سكنية هدمت جزئيًا، أما في محافظة خان يونس وزعت حماس مبلغ 1.875.000 على أصحاب 1250 وحدة سكنية هدمت جزئيًا، بينما قدمت في محافظة رفح 825.000 دولار لأصحاب 550 وحدة سكنية هدمت جزئيًا.
وفيما يتعلق بملف أسر الشهداء، أوضحت الحركة أن المؤسسات الخيرية التابعة لها قدّمت مبلغ 1000 دولار لعائلة كل شهيد متزوج، مشيرة إلى أنها وزعت حتى اليوم مبلغ 800.000 دولار على 800 شهيد، وجاري استكمال الباقين.
ولفتت حركة حماس إلى أن ما وزعته هو إغاثات منها دون اعتماده جزءًا من التعويض المستحق للمتضررين عند مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية، مؤكدة أنها مستمرة في واجبها تجاه "أهلنا الذين سطروا كل معاني الصبر والصمود والوفاء".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
طبيب يُضرب فور اعتقاله من قبل "الوقائي"
قالت عائلة الطبيب فراس القواسمي (31 عاما)، إن ابنها أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجن جهاز "الوقائي" فور اعتقاله يوم أمس الأحد.
والطبيب القواسمي هو معتقل سابق لدى أجهزة الضفة والاحتلال، وهو ابن شقيقة الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي.
واعتقل جهاز "الوقائي" القواسمي على خلفية مشاركته في مهرجان النصر في مدينة الخليل الذي أقامته حركة حماس قبل أسبوع، حيث ألقى كلمة حركة حماس في المهرجان.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
خلال حفل لتكريم صحفيين بالمدينة
حماد: "رفح" لها فضل كبير في صفقة "وفاء الأحرار" القادمة
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فتحي حماد: "إن محافظة رفح هي الممر الآمن لكل الذين أعزوا الأمة ورفعوا شأنها، وسيكون لها الدور الأكبر في عملية الالتحام ورفع الحصار؛ كيف ذلك؟, ستجيبكم الأيام".
وأضاف حماد خلال حفلٍ نظمه مكتب "حماس" الإعلامي، لتكريم الصحفيين العاملين والناشطين الشباب بمحافظة رفح، ممن كان لهم دور بارز في تغطية العدوان، أول من أمس: "كان لرفح الفضل الكبير في صفقة وفاء الأحرار الأولى وسيكون لها الفضل الكبير كذلك في صفقة وفاء الأحرار القادمة إن شاء الله".
وأثنى وزير الداخلية السابق، على الجهود العظيمة التي بذلتها الأطقم الصحفية في المحافظة، لنقل ما جرى فيها من مجازر خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتابع حماد: "إن رفح مر بها صلاح الدين الأيوبي وكانت ممرا آمنا لتوحيد الشام ومصر في وجه الصليبيين وكانت ممر عمرو بن العاص، فهي طريق الفاتحين، جاء إليها قطز وقضى على التتار في عين جالوت"، مشيرًا إلى أنها بلد الأبطال محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم رجال الإعداد والجهاد والاستشهاد.
واستشهد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لـ"حماس"، الثلاثة أبو شمالة والعطار وبرهوم، في قصف عنيف استهدف مجموعة منازل متلاصقة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في 21 أغسطس الماضي، قبل أيام من وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقال حماد بأعلى صوته: "ليتني من رفح! فأنا أُحِبّ أهل رفح وهم إخوتي"، مشيدا بدور الإعلاميين الذين عملوا إلى جانب رجال المقاومة، مشيرًا في ذات الوقت إلى أن آخر مدى لصواريخ القسام كان 160 كيلومتر أما الإعلام فكانت صواريخه عابرة للقارات.
وحضر الاحتفال الذي تخللته كلمات للضيوف وتقديم درع تكريم للصحفيين، عدد من قادة ومسئولي حركة "حماس" تقدمهم عضو المكتب السياسي الدكتور فؤاد النحال، ورئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان وحشد من الإعلاميين والصحفيين.
اعتصام استمر 6 أيام
جامعة القدس.. طلبة ينتفضون ضد القبضة الأمنية
تعيد أجهزة أمن السلطة الضفة الغربية إلى مربع التجاذب الأمني؛ بهدف تمرير مخططات أكبر تطال المقاومة المنتصرة الموحدة في قطاع غزة؛ فالفرحة الموحدة التي رفعت فيها كل أعلام الفصائل الفلسطينية في الضفة تقبع الآن تحت دائرة الاستهداف، ليكون التساؤل عن سبب تلك الممارسات بحق المواطنين في الضفة في ظل وحدة لم يسبق لها مثيل، لتكون جامعة القدس (أبو ديس) إحدى حلقات ما عاناه الطلبة على يد الأجهزة الأمنية وإدارة جامعتهم؛ لانتصارهم للمقاومة والوحدة.
تسلسل الحقد
ولا يخفى على مراقب ومواطن استمرار الاختطاف والاعتقال السياسي والتنكيل والمتابعة والقمع على يد أجهزة أمن السلطة عقب تشكيل حكومة التوافق الوطني التي لم تخصص فيها أي وزارة لحركة حماس، بل جلها بمزاج محمود عباس وسياسته؛ إلا أن ذلك لم ينعكس على واقع الحياة في الضفة الغربية إلا بمزيد من القمع، كما أن انتصار المقاومة وما سبقه من هجمة عنصرية إسرائيلية على الخليل وإحراق الطفل محمد أبو خضير في القدس لم تلجم تحركات أمن السلطة.
ويقول القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة القدس مصعب سعيد لـ"فلسطين": "إن إدارة الجامعة طلبت منا أن نخلي مخازننا التي يبلغ عددها ثلاثة؛ حتى لا يقوم الاحتلال باقتحام حرمها ومصادرة الأغراض؛ لأن هذا يؤثر على صورتها؛ كونها جامعة "تطبيعية"؛ ويا للأسف بعد أن استجبنا لهذا الطلب بناء على إعادة الأغراض بعد انتهاء الحملة الأمنية عقب عملية الخليل رفضت الجامعة أن نعيد ما أخليناه وتعنتت، ما اضطرنا إلى خوض اعتصام يومًا واحدًا انتهى بتوقيع اتفاق بيننا على إعادة الأغراض بتاريخ أقصاه الثالث من أيلول، ويا للأسف فوجئنا مرة أخرى برفض الإدارة إعادة الأغراض، وإصدار قرارات تعسفية بمنع وجود أي طالب بعد الساعة الرابعة والنصف في حرم الجامعة، وإبقاء أغراضنا على مدخل الجامعة ومنع دخولها".
ويشير سعيد إلى أنه بالتزامن مع سياسة الإدارة أكمل جهاز الأمن الوقائي دورها وقام بمصادرة تلك الأغراض من مدخل الجامعة، وتهديد الحراس بالسلاح، مبينًا أن هذه هي المرة الثانية التي تصادر فيها الأغراض الخاصة بالكتلة على يد أجهزة السلطة، إذ كانت المرة الأولى عام 2010.
ويبين المنسق أنه بناء على كل تلك الممارسات من قبل إدارة الجامعة وأجهزة السلطة إن الكتلة اعتصمت مدة ستة أيام في الحرم الجامعي، انتهت السبت بعد الاتفاق على تطبيق الاتفاق الأول وإعادة الأغراض إلى مخازن الكتلة، ولكنه أكد أن الاعتصام من المحتمل أن يعود إلى أروقة الجامعة؛ بسبب حملة استدعاءات نفذتها الأجهزة الأمنية بحق عدد من طلبة الكتلة، بينهم منسقها والطلبة ضياء قشوع وإبراهيم جاك ومعاذ حازم وحسام قرعان ومحمد سعيد وعز الدين رشيد واعتقال نضال الطويل.
أين الفصائل؟
وفي ظل استمرار الأمن في قمع أهالي الضفة الغربية بات التساؤل يدور عن دور الفصائل والشخصيات التي ثمنت موقف حماس في المصالحة وفي الحرب والانتصار، في هذه المرحلة التي تهدد النسيج الوطني.
وتقول النائب سميرة الحلايقة لـ"فلسطين": "هذا تنكر لحكومة الوفاق وللمصالحة وإنجازات المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وانكفاء عن العمل الوطني واستهداف طلبة الجامعة والناشطين، إذ عادت الاعتقالات بصورة أوسع مما كانت عليه قبل الحرب، والأجهزة الأمنية تقدم مسوغات للاعتقالات وتختلق حججًا واهية، وهذا النهج مستمر منذ سبعة أعوام، وهذا بالمحصلة حظر لحركة حماس والمقاومة والحرية في الضفة الغربية، فالجامعات والمساجد والشارع بوجه عام طالتهم قرارات تعسفية باعتقالات وحظر نشاطات ومنع خطابة وقمع مسيرات، وهذا يعني أنها في حل من المصالحة، وهي ترجمة لخطابات محمود عباس".
وترى الحلايقة أن الفصائل لم تقم بأي عمل لرد هذه الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، وأن موقفها سلبي ويجب عليها أن تستنكر هذه الأعمال وتشجبها، وتقف في وجه تلك السياسة القاضية إلى الفرقة والخلاف، عادة صمتها يعني رضاها عن ممارسات الأجهزة الأمنية إن لم تتحرك لوقفها.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الأقـصـى
</tbody>
تظاهر مئات الصهاينة في مدينة "تل ابيب" للمطالبة باستقالة بنيامين نتنياهو وحكومته بسبب الفشل بالحرب على قطاع غزة وعدم تحقيق اي نتائج طوال 51 يوما من المعركة، وفي غضون ذلك تسعى وزارة المالية الصهيونية إلى رفع نسبة الضرائب بالكيان لتغطية نفقات الحرب على غزة التي تقدر بـ 3 ميار دولار.
كشفت مصادر عبرية عن هوية الضابطين الصهيونيين الذين قتلا في الدقائق الاخيرة من الحرب على غزة وهما المنسق العسكري لمناطق الجنوب في قوات الاحتلال "زيف هتسيون" ومساعده "شاحر ملميد" حيث تم تأبين حفل تأبين لهما، حيث قتل الضابطان بقصف بقذائف الهاون نفذته كتائب القسام على مجمع اشكول الاستيطاني.
رفع ناشطون وجمعيات حقوقية وأهلية ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني في الارجنتين دعوة قضائية ضد الكيان الصهيوني هي الاولى من نوعها التي ترفع امام المحاكم الارجنتينية وتتهم الاحتلال جرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية بحق السكان الفلسطينيين في قطاع غزة، وتطالب الدعوة بإصدار مذكرة اعتقال دولية بحق شخصيات صهيونية عبر الانتربول، وإلزام الكيان بدفع كافة تكاليف اعادة اعمار ما دمره العدوان على غزة بالإضافة إلى تعويض ذوي الشهداء.
اكدت اللجنة الشعبية لإعادة اعمار قطاع غزة على ضرورة توحيد معايير التعويض للمواطنين كافة والاستفادة منه بما يحقق المصلحة الافضل للجميع، حيث دعا سلامة بسيسو نقيب المحامين في غزة خلال مؤتمر عقد في نقابة المهندسين إلى ضرورة الضغط وحشد الجهود لفتح المعابر وإدخال مواد البناء اللازمة لأعمار القطاع.
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري أن تصريحات رئيس السلطة محمود عباس ضد حركة حماس والمقاومة غير مبررة، وان المعلومات والأرقام التي اعتمدها في مؤتمره امام الاعلاميين بالقاهرة مغلوطة ولا اساس لها من الصحة وفيها ظلم للشعب اللسطيني وللمقاومة التي صنعت هذا الانتصار الكبير، ودعا ابو زهري رئيس السلطة للتوقف عن الحوار عبر الاعلام وإعطاء الفرصة للحوار الوطني لتفاهم بين الحركتين التين اتفقتا على عقد لقاء قريب لبحث بقية بنود المصالحة.
واصلت الاجهزة الامنية التابعة للسلطة بالضفة المحتلة حملات الاعتقالات والاستدعاءات بحق انصار حركة حماس والتي كثفتها بعد انتصار المقاومة في قطاع غزة بمعركة العصف الماكول، حيث استدعى جهاز الامن الوقائي القيادي بحركة حماس الشيخ علي عتيق من جنين بعد منعه من الخطابة، فيما استدعى جهاز الوقائي في رام الله الاسير المحرر عماد العاروري، وفي طولكرم اعتقلت اجهزة السلطة يحيى معمر بعد رفضه الذهاب للاستدعاء الذي ارسل له قبل ايام، وكما اعتقل جهاز الامن الوقائي الاسير المحرر منذر ابو وردة من مخيم الفوار بعد نصب كمين له في المخيم.
اعلنت نقابة الموظفين في قطاع غزة رفضها وبصورة قطعية استلام الرواتب من اي جهة خارج موازنة حكومة التوافق، وأضافت النقابة في مؤتمر صحفي عقدته مساء الاحد انها لم تستلم اي قرش من حكومة الوفاق وان الامر يحتاج إلى قرار سياسي لحل الازمة.
شهدت بلدة بيت حانون مسيرة جماهيرية حاشدة بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للمطالبة بإعلان بيت حانون منطقة منكوبة بفعل العدوان الصهيوني الذي تسبب بتدمير المئات المنازل فضلا عن البنية التحتية، وحمل رئيس البلدية الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدلله مسؤولية القصور اعلان بيت حانون بلدة منكوبة.
في لقاء خاص استضافت "قناة الأقصى"، مساء امس، القيادي في حركة حماس خليل الحية، للحديث حول اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية حيث قال الحية خلال اللقاء:
· صمد الشعب الفلسطيني أمام الحرب التي شنها العدو الصهيوني.
· حاجة الشعب الفلسطيني هي كحاجته للماء والهواء، وحماس عززت المصالحة الفلسطينية بالمضي قدما بملفات المصالحة وشكلنا الحكومة ووافقنا عليها لأننا ندرك بأن القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة ولا بد أن تكون هناك وحدة.
· إنشغال العرب حال دون الإهتمام بقضية الشعب الفلسطيني العادلة والأمة العربية تعيش اليوم في حالة من الإنشغال الذاتي، والعدو الصهيوني إنفرد بالقضية الفلسطينية بشكل كبير.
· كل يوم يعلن العدو الصهيوني عن مرحلة جديدة من إلتهام المزيد من الأرض الفلسطينية في ظل المفاوضات العبثية التي مضى عليها أكثر من 20 عام.
· لا خيار أمامنا إلا مقاومة الإحتلال، وان نمضي جميعا في هذا الممر ولا ممر يسواه، ولا بد أن نكون موحدين أمام الممارسات الإحتلالية الصهيونية.
· في هذه الحرب التي شنت علينا جميعا لا بد أن نؤمن بقاعدة الشراكة، ونحن أمام إستحقاق تاريخي في إحترام ما تم التوقيع عليه في القاهرة "المصالحة".
· يجب علينا أن لا نبحث عن خيارات أخرى تؤدي إلى مزيد من التشرذم ومزيد من الفرقة ولا مصلحة لنا أن نبدأ بخلافات فيما بيننا.
· حماس معنية بالمصالحة ولا صحة لما يقوله البعض ويسوقنه عبر الإعلام .
· الشعب الفلسطيني خرج مرفوع الرأس من خلال مقاومته الباسلة التي حققت النصر ولا داعي أن نتبادل الاتهامات في الإعلام، وأن نشكك في قدرات المقاومة ونشكك في النصر.
· معركتنا مع الإحتلال مسمرة وندرك أن هذا العدو الذي سرق أرضنا ما زال المشوار معه طويلا.
· حماس ضربت صواريخها كل أرض فلسطين، وقادرة على تصنع طموحات الشعب الفلسطيني، وقادر على ان تصنع مصالحة حقيقية على أسس وطنية.
· شعبنا كان ينظر لنا كوفد موحد إستطاع أن يوقف الحرب على غزة لذا نريد أن نبقى موحدين على طوال الوقت، وعلينا أن لا نعتمد على الروايات الإسرائيلية في خطاباتنا، ولا بد أن ننتبه جيدا من الذي يقول له الإسرائيليين، وعلنا أن نبقى موحدين ولا داعي لإستمرار الإنقسام.
· نطالب بأن تكون الفصائل الأخرى حكما بيننا "بين حركة فتح"، وحكومة التوافق الوطني، ونحن جاهزون بأن نشيل العراقيل من أمامها.
· نطالب رئيس الوزراء رامي الحمد لله والوزراء الآخرين بأن يعملوا في غزة، وأن يقفوا إلى جانب الأهل في غزة، وإذا كانوا يخشون من الحضور إلى غزة والأجهزة الأمنية لا تستطيع أن تحميهم فحماس هي من ستحميهم.
· نحن نريد أن تعمل الحكومة الفلسطينية حتى ينتهي الإنقسام ومطلوب من الحكومة أن تعمل في غزة خاصة على صعيد إعادة إعمار ما دمره الإحتلال الصهيوني.
· نحن من سنحمي الحمد لله والوزراء الآخرين إذا قرروا أن يأتوا إلى غزة إذا لم تستطع الأجهزة الأمنية على حمايتهم.
· كافة الحكومات التي تعاقبت بعد حكومة هنية الشرعية نحن نعتبرها غير شرعية، ومشكلة الموظفين هي مشكلة سياسية لا قضية أموال ولا غيرها كما قال أبو مازن.
· لا يمكن أن تتحقق المصالحة بشكل حقيقي وهناك 50 ألف موظف فلسطيني مهددين بالضياع في الشوارع، و10 آلاف موظف بعد العام 2006 فصلهم أبو مازن يحتاجون لقرار سياسي حتى يتم إرجاعهم، ونحن في حماس سنبقى بجانب قضية الموظفين حتى تحل هذه المشكلة.
· جرى في الدوحة لقائين لقاء كان فيه أبو مازن غاضب وزعلان وقال أني زعلان من الجميع من العالم ومن إسرائيل ومن حماس وعلى ما يبدو أنه كان زعلان من حماس أكثر.
· وثيقة التوافق الوطني هي الحكم ما بيننا وبين أبو مازن وعلينا أن نحكم هذا الحكم، وكان يصدر عن الوفد الفلسطيني المشترك رأي وموقف موحد رغم الخلافات التي كانت تدور فيما ابننا.
· كان لدى أعضاء حماس من الوفد الفلسطيني المسؤولية وكانوا يتسلحوا بالعقيدة والإيمان بأننا سنتتصر.
· محمود عباس بدا إنزعاجه من حماس بناء على معلومات إسرائيلية مغلوطة، ونحن في حماس سنعمل بكل جهد على إنجاح المصالحة بأي شكل من الأشكال.
· نحن كنا حريصين على وقف إطلاق النار لأننا لا نريد بان يقتل الشعب الفلسطيني في غزة، ومطالنا كانت على الطاولة والكل كان يركز بان آن الآوان بأن ينتهي الحصار عن غزة.
· وقف إطلاق النار مرتبط بما إلتزام العدو الصهيوني به ونحن من جانبنا ملتزمون بما وقعنا الإتفاق عليه.
· مصر والعالم ضامنين لهذا الإتفاق الذي وقعناه مع العدو الصهيوني، والضامن أيضا قوتنا العسكرية المتطورة وهي تعتبر أوراق قوى أيضا.
· حماس ليست جهة مسؤولة رسمية عن إعادة الإعمار لأن هناك حكومة عليها أن تتحمل مسؤولية ذلك، وعلى العالم أيضا بأن يتحمل ويسارع على إعمار غزة.
· نحن نطالب العالم كله بان يسارع في أيواء المشردين في الشوارع لأنهم يوما ما سيكونون قنبلة موقوتة، ونحن جاهزون إذا دعتنا القاهرة لإستمال مفاوضات غير المباشرة مع العدو الصهيوني.
· سلاح المقاومة سلاح مقدس وعندما ينتهي هذا الإحتلال لا نريد بأن يبقى لدينا سلاح، وما دام هناك محتل سلاح المقاومة سيبقى مشروع ولا يمكن أن نقبل بأي يد تمتد لهذا السلاح، مهما كان إسمها، عندما تحرر فلسطين سنسلم هذا السلاح وسنكون جنود في الجيش الوطني.
<tbody>
قـنـاة الـقـدس
</tbody>
دعا رئيس المكتب الساسي لحركة حماس خالد مشعل الفصائل الفلسطينية لاتخاذ استراتيجية جديدة تبنى على انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، وشدد مشعل على الدخول في مهاترات سياسية وعدم الانجرار الى مربع التصريحات الاعلامية.
اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان الحقوق الفلسطينية لا تنتزع من الاحتلال الاسرائيلي الا من خلال المقاومة، مأكداً ان نجاح الوفد الفلسطيني في القاهرة نتيجة للالتفاف على خيار المقاومة والصمود.
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية لكل ما تم الاتفاق عليه في تفاهمات القاهرة والتحضير للقضايا التي يتم التحضير لها للذهاب للمفاوضات.
طرحت وزارة الخارجية الاسرائيلية امام المجلس الوزاري المصغر "الكبينيت" وثيقة سرية تضمن اقتراح لنشر قوة دولية في قطاع غزة تكون مهمتها الاشراف على عملية اعادة اعمار القطاع ومنع تسلح حركة حماس وباقي فصائل المقاومة.
دعت جامعة الدول العربة الى استئناف مفاوضات جادة تؤدي الى انهاء الاحتلال في اطار زمني محدد وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
قال خالد مشعل ، خلال كلمة ألقاها في مهرجان صيدا في لبنان، والذي نظم احتفالًا بانتصار المقاومة الفلسطينية في الحرب الأخيرة على غزة:
§ أعلن عن مسار وطني يشتمل على أربع نقاط، كما أدعو السلطة وكافة القوى الفلسطينية إلى المشاركة في رسم استراتيجياته على المستوى السياسي والنضالي بكل مكوناته.
§ إن المطلب الأول في المسار يعتمد على وضع معركة غزة الأخيرة بكل تأثيراتها الإيجابية والمدمرة للنفسية "الإسرائيلية" ولقادة العدو في موقعها اللائق في استراتيجيتنا لتحرير فلسطين والتخلص من الاحتلال واستعادة القدس.
§ أن المطلب الثاني يتمثل في توحيد الجهود مع مضاعفتها وتسريعها لإغاثة غزة ومسح جراحها وتقديم كافة أشكال المساعدة والدعم، أما الثالث فهو الإسراع في استكمال جميع ملفات المصالحة رزمة واحدة ومتكاملة وتوحيد وترتيب الصف الفلسطيني.
§ أن المطلب الرابع هو أن يأخذ التحرك السياسي ثوبا جديدا لرسم استراتيجية للتحرك السياسي والنضالي بكل مكوناته.
§ نشدد على أهمية أن تشترك كافة الفصائل والسلطة في توحيد الجهود والتحرك ضمن المسار السياسي، كما انه علينا أن نشحذ أدوات القوة والتحرك الدبلوماسي وفي المنابر الدولية والمسار القانوني والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، وملاحقة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، وعلينا أن نكون شركاء في الحرب والسلم وشركاء في أدوات المقاومة".
§ نطالب بضرورة اتفاق السلطة والفصائل الفلسطينية على آليات وتكتيكات الحرب والسلم، واتخاذ القرار المشترك، كما ان أن كافة التحركات السياسية يجب أن تكون على أساس وثيقة الوفاق الوطني وتحفظ حقوق وثوابت الفلسطينيين.
§ أن السلطة خلال اللقاءات في الفترة الماضية كشفت عن نواياها في التحرك السياسي، ونؤكد على فشل مسار التسوية في تحقيق أي انجازات سياسية.
§ ندعو الابتعاد عن التراشق الاعلامي والحوار عبر وسائل الاعلام، والعمل على استكمال ملفات المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونشدد أهمية أن تكون هناك وحدة في القيادة وفي كافة مؤسسات السلطة، كما دعا لوحدة في القرار والاتفاق على استراتيجية نضالية.
§ ما إن وضعت الحرب أوزارها حتى لجأ البعض إلى التصريحات الحادة والاتهامات والي التفتيش في الأوراق وخلطها وغزة في غني عن ذلك، ويجب الانتباه لتضحيات الابراء والامجاد التي حققتها المقاومة، كذلك علينا أن ندرك أن هم الأمة أكبر من أن نعود لبعض صور الانقسام السوداء".
§ نطالب القيادات والرموز السياسية وأصحاب الأمر في الساحة أن يتجاوزوا الاتهامات والجدل العقيم والتحرك باتجاه انقاذ غزة، ونؤكد ان حركة حماس لديها الكثير مما تقوله رداً على هذه الاتهامات، لكل قضيتنا أكثر من أن ننجر إلى مربع الجدال.
§ نشدد على أهمية وضع معركة غزة في مسارها المناسب وهو مسار الصراع العربي والاسرائيلي، والبناء على انجازات المعركة الأخيرة.
§ يجب أن ننظر للمعركة بكل تداعياتها وأبعادها، فالمعركة كشفت الوجه القبيح للاحتلال، وبدأ المستوطنون يطلبون الهجرة، وهذا دليل على انجاز المقاومة.
§ أهل غزة يجب أن يكافئوا على ما فعلوا فهم أكبر شرف للمقاومة، والكل مطالب بالإسراع على مسح جراحات من صنع المجد وكان المحضن الدافئ للأجنحة العسكرية خلال المعركة.
§ إن غزة انتصرت حينما أحبطت كل الاهداف فلم يحققوا شيئاً إلا شيئاً واحداً وهو الانتقام من شعب غزة وارتكاب محرقة صهيونية جديدة تفوقت على محرقة هتلر والنازية قبل عقود من الزمن، وانتصرت غزة حينما تحولت لنموذج في الارادة والتفوق والانتصار على الحصار.
§ أن العقل الفلسطيني المقاوم تفوق على العقل "الإسرائيلي"، وأن الابداع الفلسطيني انتصر على التكنولوجيا الاسرائيلية، ونشيد بالتفاف الاطياف المجتمعية حول المقاومة.
§ أن الشعب الفلسطيني ربح ولم يخسر في معركة "العصف المأكول"، كما انه في كل معركة توجدُ خسائر، فالخسارة الحقيقة أن تخسر نفسك وقيمك وأرضك وثوابتك، وأن تخسر ثقة شعبك بك، وأما الخسارة على صعيد الأجساد فهي بعض متطلبات الطريق.
<tbody>
قـنـاة الـجـزيـرة
</tbody>
<tbody>
فضائيات وإذاعات اخرى
</tbody>
قال اسماعيل رضوان : القيادي في حركة حماس :
§ نحن نستهجن مثل هذه التصريحات التي خرجت من رئيس السلطة الفلسطينية والاصل ان يكون رئيسا لكل الشعب الفلسطيني حينما يحول هذه الانتصارات التي خرج منها شعبنا الفلسطيني ويحاول تنفيس هذه الانتصارات وللاسف استخدام معلومات مغلوطة وتحميل المقاومة المسؤولية عن هذا العدوان وتبرئة الاحتلال وهذه تعتبر مغالطة وطعنة كبيرة في ظهر المقاومة وصمود شعبنا الفلسطيني،
§ استغرب من تصريحات الاخ اسامة القواسمي التي تعتبر حزبية وقام بالانسياق وراء تصريحات هنا وهناك، اريد ان اقول للاخ اسامة اذا كنا نريد حل الخلافات ليس من اللائق ان تحل عبر الفضائيات من خلال السيد الرئيس ابو مازن والاصل انه يدعو إلى حوار لحل هذه الخلافات ان كانت هناك خلافات.
§ نحن معنيون بنجاح حكومة التوافق ومعنيون باستمكال كافة ملفات المصالحة، ونحن بحركة حماس وقعنا على كل الاتفاقيات التي تخص المصالحة الفلسطينية.
§ كوني وزير سابق اقول وبصراحة انا لا اعلم شيء عن وزارتي، ومنذ اللحظة الاولى اتصلت بوزير الاوقاف يوسف دعيس وباركت له وحتى اللحظة لا اعلم شيء والامور تسير بينه وبين ادارة غزة بشكل جيد، ولكن للاسف بقية الوزراء للاسف لم يقوموا بالتواصل مع ادراتهم في غزة وكأن غزة في اقليم اخر، وكذلك تنكروا لدفع الرواتب هؤلاء 50 الف موظف من حقهم استلام راتبهم، الذي يجري ان الذي يجلس في بيته يأخذ راتبا وان الذي على راس عمله لا يأخذ راتبا هذا مقياس غريب.
§ حينما يتحدث الاخ اسامة القواسمي عن اشكاليات في الميدان (اطلاق النار على 130 من عناصر وابناء حركة فتح في غزة) في اعتقادي لا يمكن لفتح ان تتبنى الدفاع عن اناس ربما عندهم اشكاليات، وحتى لم نسمع من الاخوة من قيادة فتح بغزة هذا الامر واذا كانت هناك اشكاليات من حقهم ان يتابعوا ولكننا نعلم ان المقاومة هي السياج المتين الذي حافظ على امن شعبنا الفلسطيني، ولا يمكن التحدث باتهامات للمقاومة لبتي تحافظ على امن المواطن وتقوم بمحاربة كل العملاء الذي يخدمون الاحتلال.
§ هناك مغالطات كبيرة تساق في مثل هذا اللقاء، انا اقول للاخ اسامة يبدو ان هناك قرارا في حركة فتح لاجل الهجوم على حماس وعلى المقاومة، ولكن انا اقول ليس لدينا قرار للرد على هذه المناكفات ولن ننجر إلى هذه المناكفات الاعلامية سنمضي قدما إلى تحقيق المصالحة ونمضي قدما للتمسك بانجازات هذه المقاومة.
§ التصريحات التي تحدث بها الرئيس ابو مازن هي جاءت للهروب من استحقاقات المصالحة واعادة اعمار قطاع غزة ونحن مع كذلك حريصون على الاستمرار، لماذا تتهم حركة حماس انها هي التي بدأت بالعدوان بالوقت الذي يتفرد السيد محمود عباس ومنظمة التحرير تتفرد بالقرار وحتى السلطة الفلسطينية تفاوض وتقدم تنازلات وحتى الان لم يعقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاق المصالحة ونحن قدمنا حكومة التوافق وللاسف ليس هناك اكتراث ولا هتمام بقطاع غزة، ولكن يبدو ان المطلوب هو قطف هذه الثمرة من اجل تسويق مشاريع سياسية.
§ والحديث عن وزير صحة ذهب إلى قطاع غزة وكان هناك قرار بقتله والله هذه جريمة، حركة حماس ادانت الاعتداء على وزير الصحة.
قال المتحدث باسم حركة حماس "سامي ابو زهري" في لقاء على قناة الجزيرة معلقاً على تصريحات السيد الرئيس بشأن حركة حماس ومواقفها تجاه المصالحة الداخلية ما يلي:
§ تعتبر حركة حماس تصريحات الرئيس محمود عباس التحريضية هي تصريحات صادمة للشعب الفلسطيني ، وكان ينبغي تعزيز صمود ابناء شعبنا وليس التحريض عليه وتعزيز تجربة الوفد المفاوض في الوحدة الوطنية.
§ وزير الصحة الفلسطيني د. جواد عواد رفض ان يصاحبه موكب امني لمرافقته وأصر على ان يتحرك بشكل عادي ونحن كنا ندرك ان هناك احتقان في قطاع غزة بسبب تقصير حكومة التوافق لذلك تم الاتصال عليه من قبل غازي حمد وإبلاغه بتوفير حماية لموكبه ولكنه رفض ذلك.
§ لا يوجد حكومة توافق تعمل في قطاع غزة وحماس قدمت 20 مليون دولار مساعدة لأصحاب البيوت المهدمة والتي تم تدميرها كلياً
§ ربما يكون من حماس بعض التجاوزات ولكن كان المفروض على الرئاسة والسلطة ان تعالج هذه الامور في طاولة الحوارات وليس في الاعلام
<tbody>
مرفقات
</tbody>
مسؤول إسرائيلي: حماس بدأت بترميم الأنفاق الهجومية وصناعة الصواريخ
سما
مع توقع بدء المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول سياسي وصفته بأنه رفيع المستوى أن حركة حماس بدأت بترميم الأنفاق الهجومية التي تضررت خلال الحرب على غزة، كما جددت محاولاتها لتهريب السلاح، واستأنفت إنتاج القذائق الصاروخية.
ويتوقع أن تبدأ المحادثات بين إسرائيل وفصائل المقاومة التي ترعاها القاهرة في الأيام القريبة، وتشير تصريحات المسؤول الإسرائيلي إلى أن موضوع التسليح سيأخذ حيزا من المحادثات للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد.
وقال المسؤول إن حماس بدأت بترميم الأنفاق الهجومية التي تضررت خلال الحرب، مضيفا أن حماس جددت أيضا محاولاتها لتهريب السلاح لقطاع غزة، ومنشغلة طوال الوقت في إنتاج القذائف الصاروخية.
وفي سياق متصل ذكر موقع "والا" العبري أنه في ختام مداولات في وزارة الأمن تقرر تحصين ناقلات الجند المدرعة من طراز "نمر" بمنظومة "معطف الرياح" الاعراضية التي دخلت الخدمة عام 2011 واستخدمت لحماية دبابات ال"مركافا" من الفئة الرابعة. وتقرر تحديد عدد المنظومات التي ستدخل الخدمة بناء على موازنة الأمن لعام 2015.
التلفزيون الاسرائيلي يكشف كيف نجا محمد الضيف من الاغتيال
سما
كشفت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، مساء اليوم الأحد، ان القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، قد يكون نجا من محاولة اغتياله، وذلك بسبب عدم انفجار القنابل التي أطلقت في بداية الهجوم على المبنى الذي كان بداخله.
واوضحت القناة "إن ذلك ربما يفسر علامات الاستفهام حول مصير الضيف"، مشيرة الى "أن أول ثلاثة قنابل أطلقت على المبنى الذي كان يتواجد فيه الضيف لم تنفجر وبعد وقت قصير أطلقت عدة قنابل أخرى ودمرت المنزل بشكل كامل".
وقالت أن دقائق معدودة فصلت بين الهجوم الأول الفاشل الذي لم تنفجر فيه القنابل وبين الهجوم الثاني الذي ادى الى مقتل زوجة الضيف واثنين من أطفاله، مشيرةً إلى أن ذلك ربما يكون التفسير الوحيد لعدم اليقين بشأن مصير الضيف.
وأشارت القناة إلى تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي أفغيدور ليبرمان والتي قال فيها أنه في حال لم يخرج الضيف بتسجيل صوتي فإن ذلك يزيد من التكهنات حول مقتله أو إصابته على الأقل جراء ذلك الهجوم.
مسؤول فلسطيني: عباس غاضب لعدم سماح حماس لحكومة التوافق بالعمل بغزة
سما
قال مسؤول فلسطيني ان غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الكبير من حركة حماس مرده عدة قضايا أهمها أن الحركة وقعت اتفاق مصالحة شكليا مع حركة فتح ولكنها تواصل ادارة قطاع غزة من دون أن تسمح لحكومة التوافق الفلسطينية بالعمل هناك.
كما اشار هذا المسؤول في حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الى كشف مخططات حماس للانقلاب على السلطة الفلسطينية ومحاولاتها لجر الضفة الغربية إلى مواجهة مع إسرائيل وهو ما يعتبره عباس تدميرا للسلطة.
وأكد المسؤول الفلسطيني أن ابو مازن كان مستاء للغاية من كشف حماس بعد شهرين مسؤوليتها عن عملية اختطاف وقتل الشبان الاسرائيليين الثلاثة التي أدت إلى توتر كبير وسقوط ضحايا في الضفة وإشعال حرب في غزة.
وبحسب المسؤول فإن عباس يعتقد أن حماس كانت تريد تدمير السلطة في الضفة من خلال هذه العملية لكنها لم تنجح.
واشار المسؤول الفلسطيني الى سبب آخر أدى إلى غضب عباس وهو تعامل حماس أثناء الحرب في قطاع غزة بمنتهى العدوانية مع افراد حركة فتح .
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد اكد امس رفضه لأي شراكة مع حماس إذا استمر الوضع الحالي في قطاع غزة حيث توجد حكومة ظل حمساوية فيما تعجز حكومة الوفاق المعلنة عن عمل أي شيء على أرض الواقع.
وأوضح عباس أن أي شراكة مع حماس مرهونة بقبولها مبدأ السلطة الواحدة والسلاح الواحد.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين –08- 09 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
حماس تدعو الحمد لله للقدوم لغزة وعدم اختلاق الأعذار
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس حكومة التوافق الوطني د. رامي الحمد لله للقدوم إلى غزة وتحمل المسؤولية تجاه أهلها، والتوقف عن اختلاق الأعذار.
وقال الناطق باسم حماس د. سامي أبو زهري، في تصريحٍ صحفي مساء الأحد: "إن رفض الحمد لله القدوم إلى غزة بسبب تهديدات مزعومة هو موقف غير مقبول".
وأرجع أبو زهري ذلك إلى أنّ الحمد لله وزير الداخلية وكل الشرطة تحت أمره لتوفير الأمن له ولشعبه.
هنية يدعو لتشكيل لجنة وطنية لمتابعة اتفاق القاهرة
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية لتشكيل لجنة وطنية من الفصائل الفلسطينية والسلطة والمنظمة والحكومة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في مفاوضات القاهرة، والتحضير للقضايا التي ستطرح خلال الأسابيع المقبلة.
وقال هنية، خلال كلمة له في مؤتمر "مستقبل القضية الفلسطينية بعد انتصار غزة"، ظهر الأحد: "إنّ القيادة المسؤولة هي التي تجعل شعبها مستعداً لموجهة الحرب"، مشدداً على أنّ قانون العلاقة مع الاحتلال هو قانون المقاومة.
وطالب حكومة التوافق بأن تبسط عملها على الضفة الغربية وغزة على حدٍ سواء، لتكون حاضنة لكل الشعب الفلسطيني ولكل أبنائها الموظفين، مؤكداً أنّ ثمن المعركة الأخيرة "أنّ شعبنا الفلسطيني قادر على تحقيق النصر"، متابعاً: "يجب أن تتملكنا ثقافة الانتصار وليس ثقافة العجز والاستسلام".
وأشار هنية إلى أنّ أداء المقاومة الفلسطينية بالحرب فاجأ العدو قبل الصديق وما زال في جعبتها الكثير، مشدداً أنّ دوافع ومنطلقات وتقديرات الاحتلال السياسية والعسكرية قبل العدوان كانت خاطئة.
ولفت إلى أنّ تماسك الجبهة الداخلية أبهر العدو خلال المعركة وأنها لا تقل عظمة عن قتال العدو، قائلاً: "لأول مرة يعترف الاحتلال بالهزيمة والانكسار، فعلينا حماية النصر واستثماره والارتقاء بمستواه، وتعزيز كل القيم التي رسختها المعركة".
واستعرض نائب رئيس المكتب السياسي لحماس دوافع الاحتلال لشن هذه الحرب، منوهاً إلى أنّ أبرز هذه الدوافع تركيبة الاحتلال العدوانية القائمة على استئصال الحق الفلسطيني وضرب مقومات الصمود، إلى جانب المزايدات الداخلية لدى قادة الاحتلال دفعتهم للتبارز في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، إضافةً للبيئة الإقليمية المحيطة والصراعات المتوترة بالمنطقة دفعت الاحتلال للانقضاض على المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة.
وأوضح أنّ العدوان كان يهدف لضرب المصالحة الفلسطينية ووضع حد لسياسة إنهاء الانقسام بما في ذلك تعطيل حكومة التوافق، مجدداً قوله: "الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام قطعاً يضر بالمصلحة الإسرائيلية".
ورأى هنية أنّه كانت لدى الاحتلال قراءة خاطئة للخطوات التي قامت بها المقاومة بما فيها حماس، مما أدى لنتائج عكسية بمفاجئة العدو بحجم الاعداد والأداء النوعي للمقاومة الفلسطينية في الخطط الدفاعية والهجومية والصمود لأكثر من 51 يوماً، بالرغم من حجم الألم والتضحيات والدماء والجريمة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي".
وحيّا الشهداء والجرحى والأسرى وكل أبناء الشعب الفلسطيني وأهل غزة والضفة والداخل المحتل والشتات، وكل من وقف مع الشعب الفلسطيني في غزة، معرباً عن فخره بالمقاتلين والمجاهدين الذين رفعوا الرؤوس عالياً ودافعوا عن الأرض فواجهوا الاحتلال من نقطة صفر.
كيــــف يعيــــش العميــــل حياتــــه؟
المتخابر أو العميل هو شخص متخابر مع العدو ضد وطنه، وضحى بجميع القيم الأخلاقية والدينية والمبادئ الوطنية مقابل المال أو تسهيلات معينة.
وتتركز مهمة المتخابر في متابعة ومراقبة كل ما يطلبه منه ضابط المخابرات "الإسرائيلي"، وفي الغالب يتجنب المتخابر العمل بمفرده أو تطوعاً منه ولا يعمل إلا إذا طلب منه الضابط العمل وذلك خشية أن يتم القبض عليه أثناء تحركه.
خوف وقلق
وغالباً ما ينتاب المتخابر الخوف والقلق الشديدين وشعوره بأنه مراقب في جميع الأوقات، وفي كل يوم يشعر أنه اليوم الأخير له خارج أسوار السجن، وأكثر ما يزعج المتخابر هو اتصال ضابط المخابرات وتكليفه بمهمة عمل، ويأتي هذا الانزعاج نتيجةً لأنه متأكد أنه ذاهب إلى حتفه.
ما يراوده في ذهنه
حسب اعترافات العملاء الذين تم القبض عليهم سابقاً، تجد أن المتخابر يعيش في صراع مع نفسه فهو دائماً ما يدور في ذهنه كيفية وآلية القبض عليه، وأن هذا التفكير يراوده في كل الأوقات ولا يفارقه لا في يقظته ولا في نومه.
ولأن الشعب الفلسطيني شعب هو شعب محافظ، فالمتخابر لا يفارقه أيضاً صورة أهل بيته وما سيحل بهم بعد إلقاء القبض عليه وكيف سيكون شعورهم تجاهه وكيف سينظر الشعب الفلسطيني لأهل بيته، وهل سيعاقبهم الفلسطينيين بنظراتهم أو غير ذلك.
بعد القبض عليه
بعد إلقاء القبض على المتخابر ينصب تفكيره بطريقة إعدامه ويبدأ يتصور نفسه وهو على حبل المشنقة، ويتصور نفسه وهو يعدم رمياً بالرصاص أو السجن لسنوات طويلة ما لم يتسبب بقتل الفلسطينيين ولم تثبت بحقه إفشاء أسرار محورية عن المقاومة.
نصيحة
نصح موقع مجد الأمني المتخابرين مع الاحتلال بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية أو من يثقون به من قيادات المقاومة، موضحًا أن تسليم العملاء لأنفسهم يحميهم من مواصلة جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ويخفف عنهم العقوبة.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
حماس: اتهامات عباس لنا تحريضية وباطلة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن هجوم رئيس السلطة محمود عباس على الحركة استهداف مباشر وإساءة لمقاومة ووحدة شعبنا الفلسطيني.
وأضاف فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح مقتضب اليوم الاثنين (8-9)، أن اتهامات عباس لحماس تحريضية وباطلة.
وأكد على أن "تهديدات رئيس السلطة بفك الشراكة مع حماس مخيبة للآمال، وتدمير للمصالحة، وتحقق رغبات أمريكا و"إسرائيل" كما قال.
وكان عباس انتقد الأحد إدارة حركة حماس لقطاع غزة وهدد بإنهاء "الشراكة" معها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
ونقلت "وفا" عن عباس الموجود حاليا في القاهرة، قوله لصحافيين مصريين "لن نقبل أن يستمر الوضع مع حركة حماس كما هو الآن وبهذا الشكل".
وأضاف "لن نقبل أن يكون بيننا وبينهم حماس شراكة إذا استمر وضعهم في غزة بهذا الشكل، فهناك حكومة ظل مكونة من 27 وكيل وزارة هي التي تقود البلد وحكومة الوفاق الوطني لا تستطيع أن تفعل شيئا على أرض الواقع".
وزعم عباس أن من بين 2149 شخصا استشهدوا في العدوان الأخير على غزة فإن عدد قتلى حركة حماس "بلغ 50 شهيدا فقط، بينما الذي استشهد من حركة فتح بلغ 861 شهيدا".
وقال :"تأثرنا اقتصاديا بشكل كبير (من جراء العدوان)، حيث نحتاج إلى 7 مليارات دولار لنبني خلال 15 عاما ما تم تدميره".
دعت أجهزة السلطة لكف يدها والعودة لخيار الوحدة الوطنية
حماس تدعو أبناءها لرفض التعامل مع الاستدعاءات السياسية
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة أبناءها وعناصرها لرفض الاعتقالات السياسية وعدم التجاوب بالمطلق مع الاستدعاءات التي ترسلها أجهزة أمن السلطة.
كما دعت حماس حركة فتح لوقف "مهزلة" الاعتقال السياسي والالتفات إلى خيار الوحدة الوطنية الذي تحقق عبر إنجاز المقاومة في معركة "العصف المأكول".
وطالبت الحركة في تصريح صحفي المؤسسات القانونية والحقوقية بكشف جرائم أجهزة السلطة بحق أبنائها في الضفة الغربية، ليطلع العالم على حقيقة الدور العابث الذي تقوم به هذه الأجهزة، بعدما منحت المقاومة الشعب الفلسطيني شرف الانتصار غير المسبوق على الكيان الصهيوني.
وفي ذات الصدد، حثّت حماس عناصرها على وضع مؤسسات حقوق الإنسان في صورة ما يتعرضون له من انتهاكات كل في مدينته وجامعته لتظهر في تقارير الإدانة لأجهزة السلطة، وليتم الاستناد إليها في أي توابع جنائية أو قضائية يمكن أن يتم اللجوء إليها في هذا الشأن.
وطالبت حماس القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الحق والعدالة، والضغط على أجهزة السلطة لوقف سياسة الاستقواء بالسلاح والدعم الصهيوني من خلال التنسيق الأمني في ملاحقة أبناء الحركة.
وأشارت الحركة إلى حق كل فصيل فلسطيني بالعمل في مختلف ساحات التواجد الفلسطيني، مذكرةً بإقرار اجتماع القوى الوطنية والإسلامية المركزي في آب 2014 برام الله على حق كل فصيل برفع رايته الحزبية متى شاء وأينما شاء.
وفي السياق، دعت حماس ولجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية للاعتصام عصر اليوم في محافظتي بيت لحم والخليل، رفضاً للاعتقالات السياسية، ولإعلان موقف وطني يجرمها ويدعو أجهزة السلطة وحركة فتح للتوقف عن ممارستها عبر الاستقواء بالسلاح والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.
شملت اعتقال 16 واستدعاء 9 آخرين
حملة أمنية شرسة لأجهزة السلطة بالضفة بحق أبناء حركة حماس
شنت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، حملة اعتقالات واستدعاءات عقب مداهمات لعشرات المنازل التابعة لكوادر حركة حماس في مختلف مدن الضفة؛ حيث اعتقلت 11 كادرًا، فيما استدعت 15 آخرين.
وداهمت أجهزة أمن السلطة العديد من المنازل دون أن تتمكن من اعتقال عدد من الشبان، فيما مددت محاكمها الظالمة اعتقال 4 على ذمة التحقيق.
وتتزامن الحملات الميدانية الشرسة بحق أنصار حماس، مع حملة تحريض وتشويه وقلب للحقائق وتدليس على المقاومة الفلسطينية التي نجحت حماس في قيادتها إلى النصر في معركة "العصف المأكول" في غزة بين تموز وآب الماضيين.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة القدس نضال الطويل، من مكان عمله بالمدينة، وفادي عبد الدايم أثناء تواجده بمدينة البيرة، وأيمن أبو عرام واستدعت شقيقه أمير، كما قام جهاز الأمن الوقائي بتسليم الشقيقين توفيق وأدهم أبو عرقوب بلاغات للمقابلة.
كما سلم جهاز الأمن الوقائي استدعاء للطالب في جامعة القدس المفتوحة برام الله محمد سعيد وشقيقه مصعب، في حين أعلنا رفض الاستدعاء رفضا لسياسة الاعتقال السياسي.
كما استدعت أجهزة السلطة كريم قرط من بيتونيا وهو من طلبة جامعة بيرزيت، فيما استدعي المدرس أمجد نعيم حامد من بلدة سلواد، والشابين محمد هريش وعماد العاروري من رام الله، بينما طارد جهاز الأمن الوقائي إبراهيم فضل الشيخ في حرم جامعة القدس.
هذا وحاولت أجهزة السلطة اعتقال الشاب محمد الرمحي نجل النائب محمود الرمحي بعد اقتحام مكان عمله، واقتحمت قوة من جهاز الأمن الوقائي منزل سكرتير اللجنة الرياضية في مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت عبد الرحمن حمدان في محاولة لاعتقاله ولكن المحاولة فشلت لعدم تواجده في البيت، علماً أن حمدان اعتقل لدى جهاز المخابرات قبل عدة أشهر في سجن أريحا.
أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقلت أجهزة السلطة خطيب وإمام مسجد صلاح الدين الشيخ نادر شختور (50 عامًا)، فيما اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشيخ عمر الأفندي (55 عامًا) إمام المسجد الكبير في مخيم الدهيشة بعد استدعائه للمقابلة.
وقال شهود عيان إن حالة من الاحتجاجات وإغلاق للشارع الرئيس في مخيم الدهيشة جرت عقب اعتقال الأجهزة الأمنية للشيخ عمر الأفندي والأسير المحرر وعضو رابطة كتاب وأدباء فلسطين الشاعر محمود كريم عياد.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة في بيت لحم الأسرى المحررين حسام أبو دية، ومحمد جودة من مخيم عايدة، وأكرم جبريل من تقوع، والصحفي قتيبة قاسم وعرابي الجواريش وعبد الله العدم من بيت لحم.
كما مددت محكمة السلطة اعتقال إبراهيم عدوين من مخيم العزة لمدة 15 يومًا، علمًا بأنه معتقل منذ 5 أيام لدى جهاز الوقائي وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
وفي محافظة نابلس، اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر جاسر أبو حمادة ابن مخيم بلاطة أثناء سيره في أحد شوارع المدينة، علمًا بأنه معتقل سياسي سابق وأسير محرر من سجون الاحتلال.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
حماس تقدم 32 مليون $ للمتضررين من العدوان
وزعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نحو 32 مليون دولار على أصحاب البيوت المهدمة كليًا وجزئيًا وعوائل الشهداء في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي أنها قدمت حتى الآن مبلغ 19.630.000 دولار لأصحاب البيوت المهدمة كليًا في كافة محافظات قطاع غزة، و11.460.000 لأصحاب البيوت المهدمة جزئيًا، و800.000 دولار لعوائل الشهداء، بمبلغ إجمالي وصل إلى 31.890.000 دولار.
وبيّنت أنها وزعت مساعدات وإغاثات إيواء لأصحاب الوحدات المهدمة كليًا بواقع 2000 دولار لكل صاحب وحدة سكنية.
وأشارت حماس إلى توزيعها مبلغ 4.700.000 دولار على أصحاب 2350 وحدة مهدمة كليًا في شمال القطاع، و6.210.000 دولار على أصحاب 3105 وحدة سكنية مهدمة كليًا بمدينة غزة، أما في المنطقة الوسطى فقدمت مبلغ 3.200.000 لأصحاب 1600 وحدة سكنية مهدمة كليًا بالمنطقة الوسطى.
وفي محافظة خان يونس، وزّعت حماس 3.500.000 دولار على أصحاب 1750 وحدة سكنية مهدمة كليًا، بينما وزعت في محافظة رفح 2.020.000 دولار على أصحاب 1010 وحدة سكنية مهدمة كليًا.
وفيما يتعلق بأصحاب الوحدات السكنية المهدمة جزئيًا (غير الصالحة للسكن)، وزعت الحركة مساعدات وإغاثات إيواء بلغت نحو 11.500.000 دولار بواقع 1500 دولار لكل وحدة.
ففي منطقة الشمال، قدّمت حركة حماس مبلغ 3.675.000 دولار على أصحاب 2450 وحدة سكنية هدمت جزئيًا، وفي مدينة غزة وزعت الحركة مبلغ 3.675.000 دولار على أصحاب 2450 وحدة سكنية هدمت جزئيًا (محافظتا غزة والشمال تتساويان في أعداد البيوت المهدمة جزئيًا).
وفي المنطقة الوسطى، قدّمت الحركة مبلغ 1.410.000 لأصحاب 940 وحدة سكنية هدمت جزئيًا، أما في محافظة خان يونس وزعت حماس مبلغ 1.875.000 على أصحاب 1250 وحدة سكنية هدمت جزئيًا، بينما قدمت في محافظة رفح 825.000 دولار لأصحاب 550 وحدة سكنية هدمت جزئيًا.
وفيما يتعلق بملف أسر الشهداء، أوضحت الحركة أن المؤسسات الخيرية التابعة لها قدّمت مبلغ 1000 دولار لعائلة كل شهيد متزوج، مشيرة إلى أنها وزعت حتى اليوم مبلغ 800.000 دولار على 800 شهيد، وجاري استكمال الباقين.
ولفتت حركة حماس إلى أن ما وزعته هو إغاثات منها دون اعتماده جزءًا من التعويض المستحق للمتضررين عند مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية، مؤكدة أنها مستمرة في واجبها تجاه "أهلنا الذين سطروا كل معاني الصبر والصمود والوفاء".
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
طبيب يُضرب فور اعتقاله من قبل "الوقائي"
قالت عائلة الطبيب فراس القواسمي (31 عاما)، إن ابنها أعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجن جهاز "الوقائي" فور اعتقاله يوم أمس الأحد.
والطبيب القواسمي هو معتقل سابق لدى أجهزة الضفة والاحتلال، وهو ابن شقيقة الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي.
واعتقل جهاز "الوقائي" القواسمي على خلفية مشاركته في مهرجان النصر في مدينة الخليل الذي أقامته حركة حماس قبل أسبوع، حيث ألقى كلمة حركة حماس في المهرجان.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
خلال حفل لتكريم صحفيين بالمدينة
حماد: "رفح" لها فضل كبير في صفقة "وفاء الأحرار" القادمة
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فتحي حماد: "إن محافظة رفح هي الممر الآمن لكل الذين أعزوا الأمة ورفعوا شأنها، وسيكون لها الدور الأكبر في عملية الالتحام ورفع الحصار؛ كيف ذلك؟, ستجيبكم الأيام".
وأضاف حماد خلال حفلٍ نظمه مكتب "حماس" الإعلامي، لتكريم الصحفيين العاملين والناشطين الشباب بمحافظة رفح، ممن كان لهم دور بارز في تغطية العدوان، أول من أمس: "كان لرفح الفضل الكبير في صفقة وفاء الأحرار الأولى وسيكون لها الفضل الكبير كذلك في صفقة وفاء الأحرار القادمة إن شاء الله".
وأثنى وزير الداخلية السابق، على الجهود العظيمة التي بذلتها الأطقم الصحفية في المحافظة، لنقل ما جرى فيها من مجازر خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتابع حماد: "إن رفح مر بها صلاح الدين الأيوبي وكانت ممرا آمنا لتوحيد الشام ومصر في وجه الصليبيين وكانت ممر عمرو بن العاص، فهي طريق الفاتحين، جاء إليها قطز وقضى على التتار في عين جالوت"، مشيرًا إلى أنها بلد الأبطال محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم رجال الإعداد والجهاد والاستشهاد.
واستشهد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لـ"حماس"، الثلاثة أبو شمالة والعطار وبرهوم، في قصف عنيف استهدف مجموعة منازل متلاصقة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في 21 أغسطس الماضي، قبل أيام من وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقال حماد بأعلى صوته: "ليتني من رفح! فأنا أُحِبّ أهل رفح وهم إخوتي"، مشيدا بدور الإعلاميين الذين عملوا إلى جانب رجال المقاومة، مشيرًا في ذات الوقت إلى أن آخر مدى لصواريخ القسام كان 160 كيلومتر أما الإعلام فكانت صواريخه عابرة للقارات.
وحضر الاحتفال الذي تخللته كلمات للضيوف وتقديم درع تكريم للصحفيين، عدد من قادة ومسئولي حركة "حماس" تقدمهم عضو المكتب السياسي الدكتور فؤاد النحال، ورئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان وحشد من الإعلاميين والصحفيين.
اعتصام استمر 6 أيام
جامعة القدس.. طلبة ينتفضون ضد القبضة الأمنية
تعيد أجهزة أمن السلطة الضفة الغربية إلى مربع التجاذب الأمني؛ بهدف تمرير مخططات أكبر تطال المقاومة المنتصرة الموحدة في قطاع غزة؛ فالفرحة الموحدة التي رفعت فيها كل أعلام الفصائل الفلسطينية في الضفة تقبع الآن تحت دائرة الاستهداف، ليكون التساؤل عن سبب تلك الممارسات بحق المواطنين في الضفة في ظل وحدة لم يسبق لها مثيل، لتكون جامعة القدس (أبو ديس) إحدى حلقات ما عاناه الطلبة على يد الأجهزة الأمنية وإدارة جامعتهم؛ لانتصارهم للمقاومة والوحدة.
تسلسل الحقد
ولا يخفى على مراقب ومواطن استمرار الاختطاف والاعتقال السياسي والتنكيل والمتابعة والقمع على يد أجهزة أمن السلطة عقب تشكيل حكومة التوافق الوطني التي لم تخصص فيها أي وزارة لحركة حماس، بل جلها بمزاج محمود عباس وسياسته؛ إلا أن ذلك لم ينعكس على واقع الحياة في الضفة الغربية إلا بمزيد من القمع، كما أن انتصار المقاومة وما سبقه من هجمة عنصرية إسرائيلية على الخليل وإحراق الطفل محمد أبو خضير في القدس لم تلجم تحركات أمن السلطة.
ويقول القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة القدس مصعب سعيد لـ"فلسطين": "إن إدارة الجامعة طلبت منا أن نخلي مخازننا التي يبلغ عددها ثلاثة؛ حتى لا يقوم الاحتلال باقتحام حرمها ومصادرة الأغراض؛ لأن هذا يؤثر على صورتها؛ كونها جامعة "تطبيعية"؛ ويا للأسف بعد أن استجبنا لهذا الطلب بناء على إعادة الأغراض بعد انتهاء الحملة الأمنية عقب عملية الخليل رفضت الجامعة أن نعيد ما أخليناه وتعنتت، ما اضطرنا إلى خوض اعتصام يومًا واحدًا انتهى بتوقيع اتفاق بيننا على إعادة الأغراض بتاريخ أقصاه الثالث من أيلول، ويا للأسف فوجئنا مرة أخرى برفض الإدارة إعادة الأغراض، وإصدار قرارات تعسفية بمنع وجود أي طالب بعد الساعة الرابعة والنصف في حرم الجامعة، وإبقاء أغراضنا على مدخل الجامعة ومنع دخولها".
ويشير سعيد إلى أنه بالتزامن مع سياسة الإدارة أكمل جهاز الأمن الوقائي دورها وقام بمصادرة تلك الأغراض من مدخل الجامعة، وتهديد الحراس بالسلاح، مبينًا أن هذه هي المرة الثانية التي تصادر فيها الأغراض الخاصة بالكتلة على يد أجهزة السلطة، إذ كانت المرة الأولى عام 2010.
ويبين المنسق أنه بناء على كل تلك الممارسات من قبل إدارة الجامعة وأجهزة السلطة إن الكتلة اعتصمت مدة ستة أيام في الحرم الجامعي، انتهت السبت بعد الاتفاق على تطبيق الاتفاق الأول وإعادة الأغراض إلى مخازن الكتلة، ولكنه أكد أن الاعتصام من المحتمل أن يعود إلى أروقة الجامعة؛ بسبب حملة استدعاءات نفذتها الأجهزة الأمنية بحق عدد من طلبة الكتلة، بينهم منسقها والطلبة ضياء قشوع وإبراهيم جاك ومعاذ حازم وحسام قرعان ومحمد سعيد وعز الدين رشيد واعتقال نضال الطويل.
أين الفصائل؟
وفي ظل استمرار الأمن في قمع أهالي الضفة الغربية بات التساؤل يدور عن دور الفصائل والشخصيات التي ثمنت موقف حماس في المصالحة وفي الحرب والانتصار، في هذه المرحلة التي تهدد النسيج الوطني.
وتقول النائب سميرة الحلايقة لـ"فلسطين": "هذا تنكر لحكومة الوفاق وللمصالحة وإنجازات المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وانكفاء عن العمل الوطني واستهداف طلبة الجامعة والناشطين، إذ عادت الاعتقالات بصورة أوسع مما كانت عليه قبل الحرب، والأجهزة الأمنية تقدم مسوغات للاعتقالات وتختلق حججًا واهية، وهذا النهج مستمر منذ سبعة أعوام، وهذا بالمحصلة حظر لحركة حماس والمقاومة والحرية في الضفة الغربية، فالجامعات والمساجد والشارع بوجه عام طالتهم قرارات تعسفية باعتقالات وحظر نشاطات ومنع خطابة وقمع مسيرات، وهذا يعني أنها في حل من المصالحة، وهي ترجمة لخطابات محمود عباس".
وترى الحلايقة أن الفصائل لم تقم بأي عمل لرد هذه الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، وأن موقفها سلبي ويجب عليها أن تستنكر هذه الأعمال وتشجبها، وتقف في وجه تلك السياسة القاضية إلى الفرقة والخلاف، عادة صمتها يعني رضاها عن ممارسات الأجهزة الأمنية إن لم تتحرك لوقفها.
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الأقـصـى
</tbody>
تظاهر مئات الصهاينة في مدينة "تل ابيب" للمطالبة باستقالة بنيامين نتنياهو وحكومته بسبب الفشل بالحرب على قطاع غزة وعدم تحقيق اي نتائج طوال 51 يوما من المعركة، وفي غضون ذلك تسعى وزارة المالية الصهيونية إلى رفع نسبة الضرائب بالكيان لتغطية نفقات الحرب على غزة التي تقدر بـ 3 ميار دولار.
كشفت مصادر عبرية عن هوية الضابطين الصهيونيين الذين قتلا في الدقائق الاخيرة من الحرب على غزة وهما المنسق العسكري لمناطق الجنوب في قوات الاحتلال "زيف هتسيون" ومساعده "شاحر ملميد" حيث تم تأبين حفل تأبين لهما، حيث قتل الضابطان بقصف بقذائف الهاون نفذته كتائب القسام على مجمع اشكول الاستيطاني.
رفع ناشطون وجمعيات حقوقية وأهلية ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني في الارجنتين دعوة قضائية ضد الكيان الصهيوني هي الاولى من نوعها التي ترفع امام المحاكم الارجنتينية وتتهم الاحتلال جرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية بحق السكان الفلسطينيين في قطاع غزة، وتطالب الدعوة بإصدار مذكرة اعتقال دولية بحق شخصيات صهيونية عبر الانتربول، وإلزام الكيان بدفع كافة تكاليف اعادة اعمار ما دمره العدوان على غزة بالإضافة إلى تعويض ذوي الشهداء.
اكدت اللجنة الشعبية لإعادة اعمار قطاع غزة على ضرورة توحيد معايير التعويض للمواطنين كافة والاستفادة منه بما يحقق المصلحة الافضل للجميع، حيث دعا سلامة بسيسو نقيب المحامين في غزة خلال مؤتمر عقد في نقابة المهندسين إلى ضرورة الضغط وحشد الجهود لفتح المعابر وإدخال مواد البناء اللازمة لأعمار القطاع.
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري أن تصريحات رئيس السلطة محمود عباس ضد حركة حماس والمقاومة غير مبررة، وان المعلومات والأرقام التي اعتمدها في مؤتمره امام الاعلاميين بالقاهرة مغلوطة ولا اساس لها من الصحة وفيها ظلم للشعب اللسطيني وللمقاومة التي صنعت هذا الانتصار الكبير، ودعا ابو زهري رئيس السلطة للتوقف عن الحوار عبر الاعلام وإعطاء الفرصة للحوار الوطني لتفاهم بين الحركتين التين اتفقتا على عقد لقاء قريب لبحث بقية بنود المصالحة.
واصلت الاجهزة الامنية التابعة للسلطة بالضفة المحتلة حملات الاعتقالات والاستدعاءات بحق انصار حركة حماس والتي كثفتها بعد انتصار المقاومة في قطاع غزة بمعركة العصف الماكول، حيث استدعى جهاز الامن الوقائي القيادي بحركة حماس الشيخ علي عتيق من جنين بعد منعه من الخطابة، فيما استدعى جهاز الوقائي في رام الله الاسير المحرر عماد العاروري، وفي طولكرم اعتقلت اجهزة السلطة يحيى معمر بعد رفضه الذهاب للاستدعاء الذي ارسل له قبل ايام، وكما اعتقل جهاز الامن الوقائي الاسير المحرر منذر ابو وردة من مخيم الفوار بعد نصب كمين له في المخيم.
اعلنت نقابة الموظفين في قطاع غزة رفضها وبصورة قطعية استلام الرواتب من اي جهة خارج موازنة حكومة التوافق، وأضافت النقابة في مؤتمر صحفي عقدته مساء الاحد انها لم تستلم اي قرش من حكومة الوفاق وان الامر يحتاج إلى قرار سياسي لحل الازمة.
شهدت بلدة بيت حانون مسيرة جماهيرية حاشدة بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للمطالبة بإعلان بيت حانون منطقة منكوبة بفعل العدوان الصهيوني الذي تسبب بتدمير المئات المنازل فضلا عن البنية التحتية، وحمل رئيس البلدية الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدلله مسؤولية القصور اعلان بيت حانون بلدة منكوبة.
في لقاء خاص استضافت "قناة الأقصى"، مساء امس، القيادي في حركة حماس خليل الحية، للحديث حول اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية حيث قال الحية خلال اللقاء:
· صمد الشعب الفلسطيني أمام الحرب التي شنها العدو الصهيوني.
· حاجة الشعب الفلسطيني هي كحاجته للماء والهواء، وحماس عززت المصالحة الفلسطينية بالمضي قدما بملفات المصالحة وشكلنا الحكومة ووافقنا عليها لأننا ندرك بأن القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة ولا بد أن تكون هناك وحدة.
· إنشغال العرب حال دون الإهتمام بقضية الشعب الفلسطيني العادلة والأمة العربية تعيش اليوم في حالة من الإنشغال الذاتي، والعدو الصهيوني إنفرد بالقضية الفلسطينية بشكل كبير.
· كل يوم يعلن العدو الصهيوني عن مرحلة جديدة من إلتهام المزيد من الأرض الفلسطينية في ظل المفاوضات العبثية التي مضى عليها أكثر من 20 عام.
· لا خيار أمامنا إلا مقاومة الإحتلال، وان نمضي جميعا في هذا الممر ولا ممر يسواه، ولا بد أن نكون موحدين أمام الممارسات الإحتلالية الصهيونية.
· في هذه الحرب التي شنت علينا جميعا لا بد أن نؤمن بقاعدة الشراكة، ونحن أمام إستحقاق تاريخي في إحترام ما تم التوقيع عليه في القاهرة "المصالحة".
· يجب علينا أن لا نبحث عن خيارات أخرى تؤدي إلى مزيد من التشرذم ومزيد من الفرقة ولا مصلحة لنا أن نبدأ بخلافات فيما بيننا.
· حماس معنية بالمصالحة ولا صحة لما يقوله البعض ويسوقنه عبر الإعلام .
· الشعب الفلسطيني خرج مرفوع الرأس من خلال مقاومته الباسلة التي حققت النصر ولا داعي أن نتبادل الاتهامات في الإعلام، وأن نشكك في قدرات المقاومة ونشكك في النصر.
· معركتنا مع الإحتلال مسمرة وندرك أن هذا العدو الذي سرق أرضنا ما زال المشوار معه طويلا.
· حماس ضربت صواريخها كل أرض فلسطين، وقادرة على تصنع طموحات الشعب الفلسطيني، وقادر على ان تصنع مصالحة حقيقية على أسس وطنية.
· شعبنا كان ينظر لنا كوفد موحد إستطاع أن يوقف الحرب على غزة لذا نريد أن نبقى موحدين على طوال الوقت، وعلينا أن لا نعتمد على الروايات الإسرائيلية في خطاباتنا، ولا بد أن ننتبه جيدا من الذي يقول له الإسرائيليين، وعلنا أن نبقى موحدين ولا داعي لإستمرار الإنقسام.
· نطالب بأن تكون الفصائل الأخرى حكما بيننا "بين حركة فتح"، وحكومة التوافق الوطني، ونحن جاهزون بأن نشيل العراقيل من أمامها.
· نطالب رئيس الوزراء رامي الحمد لله والوزراء الآخرين بأن يعملوا في غزة، وأن يقفوا إلى جانب الأهل في غزة، وإذا كانوا يخشون من الحضور إلى غزة والأجهزة الأمنية لا تستطيع أن تحميهم فحماس هي من ستحميهم.
· نحن نريد أن تعمل الحكومة الفلسطينية حتى ينتهي الإنقسام ومطلوب من الحكومة أن تعمل في غزة خاصة على صعيد إعادة إعمار ما دمره الإحتلال الصهيوني.
· نحن من سنحمي الحمد لله والوزراء الآخرين إذا قرروا أن يأتوا إلى غزة إذا لم تستطع الأجهزة الأمنية على حمايتهم.
· كافة الحكومات التي تعاقبت بعد حكومة هنية الشرعية نحن نعتبرها غير شرعية، ومشكلة الموظفين هي مشكلة سياسية لا قضية أموال ولا غيرها كما قال أبو مازن.
· لا يمكن أن تتحقق المصالحة بشكل حقيقي وهناك 50 ألف موظف فلسطيني مهددين بالضياع في الشوارع، و10 آلاف موظف بعد العام 2006 فصلهم أبو مازن يحتاجون لقرار سياسي حتى يتم إرجاعهم، ونحن في حماس سنبقى بجانب قضية الموظفين حتى تحل هذه المشكلة.
· جرى في الدوحة لقائين لقاء كان فيه أبو مازن غاضب وزعلان وقال أني زعلان من الجميع من العالم ومن إسرائيل ومن حماس وعلى ما يبدو أنه كان زعلان من حماس أكثر.
· وثيقة التوافق الوطني هي الحكم ما بيننا وبين أبو مازن وعلينا أن نحكم هذا الحكم، وكان يصدر عن الوفد الفلسطيني المشترك رأي وموقف موحد رغم الخلافات التي كانت تدور فيما ابننا.
· كان لدى أعضاء حماس من الوفد الفلسطيني المسؤولية وكانوا يتسلحوا بالعقيدة والإيمان بأننا سنتتصر.
· محمود عباس بدا إنزعاجه من حماس بناء على معلومات إسرائيلية مغلوطة، ونحن في حماس سنعمل بكل جهد على إنجاح المصالحة بأي شكل من الأشكال.
· نحن كنا حريصين على وقف إطلاق النار لأننا لا نريد بان يقتل الشعب الفلسطيني في غزة، ومطالنا كانت على الطاولة والكل كان يركز بان آن الآوان بأن ينتهي الحصار عن غزة.
· وقف إطلاق النار مرتبط بما إلتزام العدو الصهيوني به ونحن من جانبنا ملتزمون بما وقعنا الإتفاق عليه.
· مصر والعالم ضامنين لهذا الإتفاق الذي وقعناه مع العدو الصهيوني، والضامن أيضا قوتنا العسكرية المتطورة وهي تعتبر أوراق قوى أيضا.
· حماس ليست جهة مسؤولة رسمية عن إعادة الإعمار لأن هناك حكومة عليها أن تتحمل مسؤولية ذلك، وعلى العالم أيضا بأن يتحمل ويسارع على إعمار غزة.
· نحن نطالب العالم كله بان يسارع في أيواء المشردين في الشوارع لأنهم يوما ما سيكونون قنبلة موقوتة، ونحن جاهزون إذا دعتنا القاهرة لإستمال مفاوضات غير المباشرة مع العدو الصهيوني.
· سلاح المقاومة سلاح مقدس وعندما ينتهي هذا الإحتلال لا نريد بأن يبقى لدينا سلاح، وما دام هناك محتل سلاح المقاومة سيبقى مشروع ولا يمكن أن نقبل بأي يد تمتد لهذا السلاح، مهما كان إسمها، عندما تحرر فلسطين سنسلم هذا السلاح وسنكون جنود في الجيش الوطني.
<tbody>
قـنـاة الـقـدس
</tbody>
دعا رئيس المكتب الساسي لحركة حماس خالد مشعل الفصائل الفلسطينية لاتخاذ استراتيجية جديدة تبنى على انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، وشدد مشعل على الدخول في مهاترات سياسية وعدم الانجرار الى مربع التصريحات الاعلامية.
اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان الحقوق الفلسطينية لا تنتزع من الاحتلال الاسرائيلي الا من خلال المقاومة، مأكداً ان نجاح الوفد الفلسطيني في القاهرة نتيجة للالتفاف على خيار المقاومة والصمود.
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية لكل ما تم الاتفاق عليه في تفاهمات القاهرة والتحضير للقضايا التي يتم التحضير لها للذهاب للمفاوضات.
طرحت وزارة الخارجية الاسرائيلية امام المجلس الوزاري المصغر "الكبينيت" وثيقة سرية تضمن اقتراح لنشر قوة دولية في قطاع غزة تكون مهمتها الاشراف على عملية اعادة اعمار القطاع ومنع تسلح حركة حماس وباقي فصائل المقاومة.
دعت جامعة الدول العربة الى استئناف مفاوضات جادة تؤدي الى انهاء الاحتلال في اطار زمني محدد وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.
قال خالد مشعل ، خلال كلمة ألقاها في مهرجان صيدا في لبنان، والذي نظم احتفالًا بانتصار المقاومة الفلسطينية في الحرب الأخيرة على غزة:
§ أعلن عن مسار وطني يشتمل على أربع نقاط، كما أدعو السلطة وكافة القوى الفلسطينية إلى المشاركة في رسم استراتيجياته على المستوى السياسي والنضالي بكل مكوناته.
§ إن المطلب الأول في المسار يعتمد على وضع معركة غزة الأخيرة بكل تأثيراتها الإيجابية والمدمرة للنفسية "الإسرائيلية" ولقادة العدو في موقعها اللائق في استراتيجيتنا لتحرير فلسطين والتخلص من الاحتلال واستعادة القدس.
§ أن المطلب الثاني يتمثل في توحيد الجهود مع مضاعفتها وتسريعها لإغاثة غزة ومسح جراحها وتقديم كافة أشكال المساعدة والدعم، أما الثالث فهو الإسراع في استكمال جميع ملفات المصالحة رزمة واحدة ومتكاملة وتوحيد وترتيب الصف الفلسطيني.
§ أن المطلب الرابع هو أن يأخذ التحرك السياسي ثوبا جديدا لرسم استراتيجية للتحرك السياسي والنضالي بكل مكوناته.
§ نشدد على أهمية أن تشترك كافة الفصائل والسلطة في توحيد الجهود والتحرك ضمن المسار السياسي، كما انه علينا أن نشحذ أدوات القوة والتحرك الدبلوماسي وفي المنابر الدولية والمسار القانوني والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، وملاحقة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، وعلينا أن نكون شركاء في الحرب والسلم وشركاء في أدوات المقاومة".
§ نطالب بضرورة اتفاق السلطة والفصائل الفلسطينية على آليات وتكتيكات الحرب والسلم، واتخاذ القرار المشترك، كما ان أن كافة التحركات السياسية يجب أن تكون على أساس وثيقة الوفاق الوطني وتحفظ حقوق وثوابت الفلسطينيين.
§ أن السلطة خلال اللقاءات في الفترة الماضية كشفت عن نواياها في التحرك السياسي، ونؤكد على فشل مسار التسوية في تحقيق أي انجازات سياسية.
§ ندعو الابتعاد عن التراشق الاعلامي والحوار عبر وسائل الاعلام، والعمل على استكمال ملفات المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونشدد أهمية أن تكون هناك وحدة في القيادة وفي كافة مؤسسات السلطة، كما دعا لوحدة في القرار والاتفاق على استراتيجية نضالية.
§ ما إن وضعت الحرب أوزارها حتى لجأ البعض إلى التصريحات الحادة والاتهامات والي التفتيش في الأوراق وخلطها وغزة في غني عن ذلك، ويجب الانتباه لتضحيات الابراء والامجاد التي حققتها المقاومة، كذلك علينا أن ندرك أن هم الأمة أكبر من أن نعود لبعض صور الانقسام السوداء".
§ نطالب القيادات والرموز السياسية وأصحاب الأمر في الساحة أن يتجاوزوا الاتهامات والجدل العقيم والتحرك باتجاه انقاذ غزة، ونؤكد ان حركة حماس لديها الكثير مما تقوله رداً على هذه الاتهامات، لكل قضيتنا أكثر من أن ننجر إلى مربع الجدال.
§ نشدد على أهمية وضع معركة غزة في مسارها المناسب وهو مسار الصراع العربي والاسرائيلي، والبناء على انجازات المعركة الأخيرة.
§ يجب أن ننظر للمعركة بكل تداعياتها وأبعادها، فالمعركة كشفت الوجه القبيح للاحتلال، وبدأ المستوطنون يطلبون الهجرة، وهذا دليل على انجاز المقاومة.
§ أهل غزة يجب أن يكافئوا على ما فعلوا فهم أكبر شرف للمقاومة، والكل مطالب بالإسراع على مسح جراحات من صنع المجد وكان المحضن الدافئ للأجنحة العسكرية خلال المعركة.
§ إن غزة انتصرت حينما أحبطت كل الاهداف فلم يحققوا شيئاً إلا شيئاً واحداً وهو الانتقام من شعب غزة وارتكاب محرقة صهيونية جديدة تفوقت على محرقة هتلر والنازية قبل عقود من الزمن، وانتصرت غزة حينما تحولت لنموذج في الارادة والتفوق والانتصار على الحصار.
§ أن العقل الفلسطيني المقاوم تفوق على العقل "الإسرائيلي"، وأن الابداع الفلسطيني انتصر على التكنولوجيا الاسرائيلية، ونشيد بالتفاف الاطياف المجتمعية حول المقاومة.
§ أن الشعب الفلسطيني ربح ولم يخسر في معركة "العصف المأكول"، كما انه في كل معركة توجدُ خسائر، فالخسارة الحقيقة أن تخسر نفسك وقيمك وأرضك وثوابتك، وأن تخسر ثقة شعبك بك، وأما الخسارة على صعيد الأجساد فهي بعض متطلبات الطريق.
<tbody>
قـنـاة الـجـزيـرة
</tbody>
<tbody>
فضائيات وإذاعات اخرى
</tbody>
قال اسماعيل رضوان : القيادي في حركة حماس :
§ نحن نستهجن مثل هذه التصريحات التي خرجت من رئيس السلطة الفلسطينية والاصل ان يكون رئيسا لكل الشعب الفلسطيني حينما يحول هذه الانتصارات التي خرج منها شعبنا الفلسطيني ويحاول تنفيس هذه الانتصارات وللاسف استخدام معلومات مغلوطة وتحميل المقاومة المسؤولية عن هذا العدوان وتبرئة الاحتلال وهذه تعتبر مغالطة وطعنة كبيرة في ظهر المقاومة وصمود شعبنا الفلسطيني،
§ استغرب من تصريحات الاخ اسامة القواسمي التي تعتبر حزبية وقام بالانسياق وراء تصريحات هنا وهناك، اريد ان اقول للاخ اسامة اذا كنا نريد حل الخلافات ليس من اللائق ان تحل عبر الفضائيات من خلال السيد الرئيس ابو مازن والاصل انه يدعو إلى حوار لحل هذه الخلافات ان كانت هناك خلافات.
§ نحن معنيون بنجاح حكومة التوافق ومعنيون باستمكال كافة ملفات المصالحة، ونحن بحركة حماس وقعنا على كل الاتفاقيات التي تخص المصالحة الفلسطينية.
§ كوني وزير سابق اقول وبصراحة انا لا اعلم شيء عن وزارتي، ومنذ اللحظة الاولى اتصلت بوزير الاوقاف يوسف دعيس وباركت له وحتى اللحظة لا اعلم شيء والامور تسير بينه وبين ادارة غزة بشكل جيد، ولكن للاسف بقية الوزراء للاسف لم يقوموا بالتواصل مع ادراتهم في غزة وكأن غزة في اقليم اخر، وكذلك تنكروا لدفع الرواتب هؤلاء 50 الف موظف من حقهم استلام راتبهم، الذي يجري ان الذي يجلس في بيته يأخذ راتبا وان الذي على راس عمله لا يأخذ راتبا هذا مقياس غريب.
§ حينما يتحدث الاخ اسامة القواسمي عن اشكاليات في الميدان (اطلاق النار على 130 من عناصر وابناء حركة فتح في غزة) في اعتقادي لا يمكن لفتح ان تتبنى الدفاع عن اناس ربما عندهم اشكاليات، وحتى لم نسمع من الاخوة من قيادة فتح بغزة هذا الامر واذا كانت هناك اشكاليات من حقهم ان يتابعوا ولكننا نعلم ان المقاومة هي السياج المتين الذي حافظ على امن شعبنا الفلسطيني، ولا يمكن التحدث باتهامات للمقاومة لبتي تحافظ على امن المواطن وتقوم بمحاربة كل العملاء الذي يخدمون الاحتلال.
§ هناك مغالطات كبيرة تساق في مثل هذا اللقاء، انا اقول للاخ اسامة يبدو ان هناك قرارا في حركة فتح لاجل الهجوم على حماس وعلى المقاومة، ولكن انا اقول ليس لدينا قرار للرد على هذه المناكفات ولن ننجر إلى هذه المناكفات الاعلامية سنمضي قدما إلى تحقيق المصالحة ونمضي قدما للتمسك بانجازات هذه المقاومة.
§ التصريحات التي تحدث بها الرئيس ابو مازن هي جاءت للهروب من استحقاقات المصالحة واعادة اعمار قطاع غزة ونحن مع كذلك حريصون على الاستمرار، لماذا تتهم حركة حماس انها هي التي بدأت بالعدوان بالوقت الذي يتفرد السيد محمود عباس ومنظمة التحرير تتفرد بالقرار وحتى السلطة الفلسطينية تفاوض وتقدم تنازلات وحتى الان لم يعقد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاق المصالحة ونحن قدمنا حكومة التوافق وللاسف ليس هناك اكتراث ولا هتمام بقطاع غزة، ولكن يبدو ان المطلوب هو قطف هذه الثمرة من اجل تسويق مشاريع سياسية.
§ والحديث عن وزير صحة ذهب إلى قطاع غزة وكان هناك قرار بقتله والله هذه جريمة، حركة حماس ادانت الاعتداء على وزير الصحة.
قال المتحدث باسم حركة حماس "سامي ابو زهري" في لقاء على قناة الجزيرة معلقاً على تصريحات السيد الرئيس بشأن حركة حماس ومواقفها تجاه المصالحة الداخلية ما يلي:
§ تعتبر حركة حماس تصريحات الرئيس محمود عباس التحريضية هي تصريحات صادمة للشعب الفلسطيني ، وكان ينبغي تعزيز صمود ابناء شعبنا وليس التحريض عليه وتعزيز تجربة الوفد المفاوض في الوحدة الوطنية.
§ وزير الصحة الفلسطيني د. جواد عواد رفض ان يصاحبه موكب امني لمرافقته وأصر على ان يتحرك بشكل عادي ونحن كنا ندرك ان هناك احتقان في قطاع غزة بسبب تقصير حكومة التوافق لذلك تم الاتصال عليه من قبل غازي حمد وإبلاغه بتوفير حماية لموكبه ولكنه رفض ذلك.
§ لا يوجد حكومة توافق تعمل في قطاع غزة وحماس قدمت 20 مليون دولار مساعدة لأصحاب البيوت المهدمة والتي تم تدميرها كلياً
§ ربما يكون من حماس بعض التجاوزات ولكن كان المفروض على الرئاسة والسلطة ان تعالج هذه الامور في طاولة الحوارات وليس في الاعلام
<tbody>
مرفقات
</tbody>
مسؤول إسرائيلي: حماس بدأت بترميم الأنفاق الهجومية وصناعة الصواريخ
سما
مع توقع بدء المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول سياسي وصفته بأنه رفيع المستوى أن حركة حماس بدأت بترميم الأنفاق الهجومية التي تضررت خلال الحرب على غزة، كما جددت محاولاتها لتهريب السلاح، واستأنفت إنتاج القذائق الصاروخية.
ويتوقع أن تبدأ المحادثات بين إسرائيل وفصائل المقاومة التي ترعاها القاهرة في الأيام القريبة، وتشير تصريحات المسؤول الإسرائيلي إلى أن موضوع التسليح سيأخذ حيزا من المحادثات للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد.
وقال المسؤول إن حماس بدأت بترميم الأنفاق الهجومية التي تضررت خلال الحرب، مضيفا أن حماس جددت أيضا محاولاتها لتهريب السلاح لقطاع غزة، ومنشغلة طوال الوقت في إنتاج القذائف الصاروخية.
وفي سياق متصل ذكر موقع "والا" العبري أنه في ختام مداولات في وزارة الأمن تقرر تحصين ناقلات الجند المدرعة من طراز "نمر" بمنظومة "معطف الرياح" الاعراضية التي دخلت الخدمة عام 2011 واستخدمت لحماية دبابات ال"مركافا" من الفئة الرابعة. وتقرر تحديد عدد المنظومات التي ستدخل الخدمة بناء على موازنة الأمن لعام 2015.
التلفزيون الاسرائيلي يكشف كيف نجا محمد الضيف من الاغتيال
سما
كشفت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، مساء اليوم الأحد، ان القائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف، قد يكون نجا من محاولة اغتياله، وذلك بسبب عدم انفجار القنابل التي أطلقت في بداية الهجوم على المبنى الذي كان بداخله.
واوضحت القناة "إن ذلك ربما يفسر علامات الاستفهام حول مصير الضيف"، مشيرة الى "أن أول ثلاثة قنابل أطلقت على المبنى الذي كان يتواجد فيه الضيف لم تنفجر وبعد وقت قصير أطلقت عدة قنابل أخرى ودمرت المنزل بشكل كامل".
وقالت أن دقائق معدودة فصلت بين الهجوم الأول الفاشل الذي لم تنفجر فيه القنابل وبين الهجوم الثاني الذي ادى الى مقتل زوجة الضيف واثنين من أطفاله، مشيرةً إلى أن ذلك ربما يكون التفسير الوحيد لعدم اليقين بشأن مصير الضيف.
وأشارت القناة إلى تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلي أفغيدور ليبرمان والتي قال فيها أنه في حال لم يخرج الضيف بتسجيل صوتي فإن ذلك يزيد من التكهنات حول مقتله أو إصابته على الأقل جراء ذلك الهجوم.
مسؤول فلسطيني: عباس غاضب لعدم سماح حماس لحكومة التوافق بالعمل بغزة
سما
قال مسؤول فلسطيني ان غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الكبير من حركة حماس مرده عدة قضايا أهمها أن الحركة وقعت اتفاق مصالحة شكليا مع حركة فتح ولكنها تواصل ادارة قطاع غزة من دون أن تسمح لحكومة التوافق الفلسطينية بالعمل هناك.
كما اشار هذا المسؤول في حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الى كشف مخططات حماس للانقلاب على السلطة الفلسطينية ومحاولاتها لجر الضفة الغربية إلى مواجهة مع إسرائيل وهو ما يعتبره عباس تدميرا للسلطة.
وأكد المسؤول الفلسطيني أن ابو مازن كان مستاء للغاية من كشف حماس بعد شهرين مسؤوليتها عن عملية اختطاف وقتل الشبان الاسرائيليين الثلاثة التي أدت إلى توتر كبير وسقوط ضحايا في الضفة وإشعال حرب في غزة.
وبحسب المسؤول فإن عباس يعتقد أن حماس كانت تريد تدمير السلطة في الضفة من خلال هذه العملية لكنها لم تنجح.
واشار المسؤول الفلسطيني الى سبب آخر أدى إلى غضب عباس وهو تعامل حماس أثناء الحرب في قطاع غزة بمنتهى العدوانية مع افراد حركة فتح .
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد اكد امس رفضه لأي شراكة مع حماس إذا استمر الوضع الحالي في قطاع غزة حيث توجد حكومة ظل حمساوية فيما تعجز حكومة الوفاق المعلنة عن عمل أي شيء على أرض الواقع.
وأوضح عباس أن أي شراكة مع حماس مرهونة بقبولها مبدأ السلطة الواحدة والسلاح الواحد.