Haneen
2014-12-10, 02:03 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد –12- 10 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
شعبنا لا يستجدي المساعدات
هنية: نتطلّع لمؤتمر إعمار مختلف عن سابقه
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ إسماعيل هنية، إن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى أن يكون مؤتمر الاعمار مختلفاً عن سابقه، ولابد أن تصل أن تصل الأموال للبدء في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
وأضاف هنية في تصريح صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه صباح الأحد، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة،:" إن الشعب الفلسطيني لا يستجدي المساعدات، ولكن حربا كبيرة مدمرة وعدوان واسع ارتكب في غزة، وعلى الاحتلال دفع ثمن هذه الجريمة وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه شعبنا""
وأشار إلى أنه لم يصل من أموال الإعمار التي رصدت في مؤتمرات سابقة إلى غزة أي شيء ولابد أن تصل وتتدفق الأموال هذه المرة لتبدأ عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة.
ودعا هنية الوفد الفلسطيني المشارك بمؤتمر القاهرة لعدم استخدام لغة الاستجداء وإنما بلغة تتناسب مع حجم البطولة والتضحية التي قدمها الشعب الفلسطيني وطبيعة على الأرض وحجم الدمار الهائل الذي سببه عدوان الاحتلال.
و توجه عضو المكتب السياسي بالتحية لجهورية مصر العربية لاستضافتها مؤتمر إعادة إعمار غزة اليوم، مؤكداً على محورية الدور المصري بشأن القضية الوطنية .
وفي سياق آخر أوضح أن التعاطي الايجابي وإنجاح زيارة رئيس حكومة الوفاق الوطني لغزة يعكس المسؤولية الوطنية لحركة حماس تجاه أهلنا في غزة، وكذلك من أجل إنجاح مؤتمر الإعمار الذي يعقد اليوم في القاهرة.
كما وشدد على تمسك حركته بالوحدة والمصالحة على مستوى الوطن وحتى تشارك حكومة الوفاق في المؤتمر من موقع مسؤوليتها عن الضفة والقطاع.
الحية: جاهزون للانتخابات ولن نترك السلاح
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية أن حركته جاهزة لخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني المقبلة، وأنها لن تترك سلاح المقاومة.
وقال الحية خلال كلمة ألقاها في مهرجان "أبناء الصلاح شمسكم لن تغيب"والذي نظمته حركة حماس تكريماً لأهالي شهداء معركة العصف المأكول ببيت حانون مساء أمس، "إننا ماضون ومستعدون أن نخوض الانتخابات من غد لأننا نؤمن بتداول السلطة سلميًا، وأن الانتخابات خيار ديمقراطي لا حيدة عنه ولا مجال للتهرب منه".
وأضاف:" إلى ذلك الحين نحن جاهزون للعمل بالشراكة في المؤسسات القيادية ولا يجوز لأحد أن ينفرد بالقرار".
وتابع الحية :"إن حماس نزعت كل الذرائع التي يمكن أن يتذرع بها البعض لتأخير إعادة أعمار قطاع غزة".
ولفت إلى أن حماس اخذت علي عاتقها إنجاح حكومة الوفاق الوطني والعمل علي تسير مهماتها.
وفي جانب آخر قال الحية، إن العالم أدرك أن سياسة حصار غزة فشلت، واتجه للمسارعة في إعادة بناء ما دمره الاحتلال وإغاثة المشردين.
وأضاف: "نحن مطمئنون أن مسيرة الأعمار ستمضي مسرعة بإذن الله، ونتابع ونراقب بكل معاني المسؤولية حتى يطمئن شعبنا أن المقاومة ليست عبئًا عليه بل هي سنده ودرعه وقوته ودرعه وكرامته".
وأشار الحية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أراد من عدوانه إنهاء المقاومة وتلويث سمعتها، لكن الشعبنا بعد الحرب أصبح أقرب لهذا الخيار.
وشدد على أن هزيمة إسرائيل قريبة، وحماس لن تترك سلاحها ولن تغادره حتى تحرير فلسطين.
ونوه الحية إلى أن المعركة الحالية مع الاحتلال انتهت والشعب أكثر وحدة والتفافًا على خيار المقاومة، مشيراً إلى أن العدو انتهت معركته وبدأت الفرقة بينه بعدما فقد أمنه في الجنوب، وأن بدأوا يدركون أن لا مقام لهم على أرض فلسطين.
وفي ختام المهرجان كرمت الحركة ذوي شهداء العدوان الأخير على قطاع غزة من أبناء مدينة بيت حانون ، فيما تخلله عرض مرئي لأول مرة يعرضه" القسام" لأبرز انجازات المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت حانون أثناء معركة "العصف المأكول".
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
أجهزة السلطة تعتقل مواطنين وتحتجز ثلاثة صحفيين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام الثلاثة الماضية مواطنين، بينما احتجزت ثلاثة صحفيين واستدعت مواطنًا.
وأفادت حركة حماس في بيان صحفي اليوم الأحد أن جهاز الأمن الوقائي في جنين اعتقل أمس السبت الأستاذ والأسير المحرر محمود قصراوي وهو معتقل سياسي سابق.
وفي محافظة بيت لحم، أعاد الوقائي اعتقال الأسير المحرر حيان طقاطقة (25 عاماً) من مكان عمله في أم سلمونة، علماً أنه معتقل سياسي لعدة مرات.
وحسب بيان الحركة، تواصل أجهزة أمن السلطة في بيت لحم اعتقال 11 مواطنًا لليوم الـ28 على التوالي، دون وجود مسوغ قانوني لاعتقالهم.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال بمدينة طولكرم المواطن حسام تمام قرب حاجز عناب شرق المدينة، علما أنه قد أفرج عنه من سجون الأمن الوقائي قبل أسبوعين.
أما يوم أول أمس الجمعة، فقد استدعى جهاز الأمن الوقائي في جنين الطالب بالجامعة العربية الأمريكية محمد ربحي أبو مويس، وهو كاتب وشاعر ومتزوج وله ابنتان.
وفي يوم الخميس المنصرم، احتجز جهاز الأمن الوقائي في محافظة طولكرم ثلاثة صحفيين يعملون في تلفزيون "الفجر الجديد"، تحت دعوى "نشر خبر كاذب"، ما حدا بإدارة القناة إلى الاحتجاج وتعليق بثّها التلفزيوني.
وقالت إدارة القناة: إنّ أحد ضباط الأمن الوقائي حضر إلى مقرها، طالباً من الصحفيين يسري السرغلي، وشادي عبد الله، وعلاء أحمد الجلاد مرافقته لمقر الجهاز لتناول فنجان قهوة، بينما تعرض الثلاثة لعملية تحقيق واستجواب وتعبئة إفادات استمرت لساعات.
وكانت إدارة القناة أشارت إلى أن قسم الأخبار نشر خبراً حول وفاة أحد المواطنين الذي كان قد أصيب خلال شجار في أحد المواقع السياحية بالمدينة، إلا أنه تم نفي الخبر بعد لحظات من نشره، والاعتذار من المشاهدين، والتواصل مع ذوي الشاب، والاعتذار لهم.
قرار بمنع الأسير إبراهيم حامد من الزيارة لمدة 3 شهور
أصدرت مخابرات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد (12-10)، قراراً بمنع الأسير إبراهيم حامد والمحكوم بالسجن 54 مؤبداً، من الزيارة لمدة ثلاثة شهور، تبدأ من شهر أكتوبر الحالي وتنتهي في بداية شهر كانون الثاني.
ونقل نادي الأسير الفلسطيني عن الأسير حامد قوله أثناء زيارة محامي النادي في سجن "هداريم"، أنه وعلى الرغم من أن هناك منع عام على الأسرى من الزيارة منذ شهر حزيران الماضي، إلا أنه تم إبلاغه بقرار خاص بمنعه من الزيارة.
يُشار إلى أنَّ "الأسير القائد إبراهيم حامد معتقل منذ عام 2006".
ماذا تريد "إسرائيل" من تسهيلاتها الاقتصادية لغزة!
جلسات السمر في غزة هذه الأيام تتحدث عن جدوى وآمال عودة الحركة الاقتصادية لغزة سواء بفتح المعابر مع الاحتلال ومصر ودوران عجلة الصناعة والتجارة بغزة، أو عودة آلاف العمال للشغل في "إسرائيل".
ويترقب سكان غزة تسهيلات اقتصادية مرتبطة بالحراك السياسي بعد زيارة حكومة الوفاق قبل يومين لغزة، وتصريحات من الاحتلال لازالت مرهونة بتغييرات على أرض الواقع، ينظر لها المواطن بغزة بعين الريبة بعد أكثر من 7 سنوات من الحصار.
وتجاوزت نسبة الفقر في قطاع غزة -حسب مراكز الإحصاء والمؤسسات الرسمية- 80% والبطالة ضعفها، فيما زادت الحرب الأخيرة وإغلاق الأنفاق مع مصر من هموم الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فوصلت مرحلة سيئة غير مسبوقة بعد هدم عشرات آلاف المنازل.
وفقد قرابة 150 ألف من العمال في انتفاضة الأقصى مصدر رزقهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، فيما أوقف إغلاق الأنفاق قبل أكثر من سنة حياة 40 ألف آخرين؛ حيث ترتفع نسبة البطالة مع هؤلاء وآلاف الخريجين الجامعيين يوماً بعد يوم.
وافتتح اليوم في القاهرة مؤتمر إعادة إعمار غزة بحضور جهات دولية وعربية كبيرة. ووفق ما أفاد المتحدث باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، فإن السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة هما الجهتان اللتان ستعرضان احتياجات غزة أمام الأعضاء المشاركين.
وستعلن الجهات المانحة ماهية التعهدات المالية التي ستدفعها، وفي مقدمتها السعودية والإمارات وقطر، وفق تأكيد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي.
تسهيلات اقتصادية
يرى عمر شعبان المحلل الاقتصادي، أن التسهيلات التي أعلنها الاحتلال مهمة لغزة؛ لكن الأهم منها هو زوال الحصار بشكل كامل؛ لأن غزة حسب القانون الدولي لازالت محتلة.
ويضيف: "واضح أن هناك منظومة تسهيلات تشمل البضائع وحركة الأشخاص للضفة والقدس وعودة العمال، وكل ذلك يؤثر على الوضع الاقتصادي، ويؤكد أن الحصار فشل، وأن 7 سنوات من الحصار أضرت بأمن الاحتلال، وقد نجح صمود غزة".
ويشير إلى أن التسهيلات الاقتصادية تحمل فائدة كبيرة لغزة، فالاحتلال معني الآن باستقرار المنطقة؛ لأن الحروب والجرائم سببت له حرجا دوليا، والحصار الاقتصادي أتى بنتائج عكسية عليه.
وأعلن الاحتلال بنوداً جديدة سيجري تطبيقها، منها فتح المعابر وتسليم إدارتها لرئاسة السلطة الفلسطينية، والسماح بحرية الصيد لمسافة ستة أميال بحرية قابلة للزيادة، وتقليص المنطقة العازلة على حدود القطاع إلى 100 متر.
وتعتمد غزة من الناحية الاقتصادية -حسب رؤية المحلل شعبان- بشكل شبه كامل على "إسرائيل"، فمعظم السلع والبضائع تأتي من الاحتلال، ودفع عجلة الاقتصاد سيقلل البطالة وينعش قطاعات اقتصادية وتجارية وصناعية، أهمها حالياً قطاع البناء والزراعة.
وحوّلت سنوات الحصار غزة من منطقة منتجة لحد ما إلى مدينة محاصرة سياسياً واقتصادياً، يعتمد اقتصادها على المساعدات الخارجية، حيث تتميز كافات قطاعاتها الاقتصادية والإنتاجية بالترابط والتداخل.
رؤية صهيونية جديدة
وثمة جدال في أروقة النخب ومراكز التفكير داخل "إسرائيل"، تتحدث من فترة ليست بالقصيرة عن جدوى الحصار الاقتصادي والسياسي لغزة الذي لم يوفر الأمن للاحتلال، رغم 3 حروب ومراحل تصعيد متتالية، شهد العالم والمؤسسات الإنسانية على عدوان الاحتلال فيها.
يقول عبد الستار قاسم المحلل السياسي، إن كثيرا من كتاب ومفكري "إسرائيل" يرون أن الضغط "الإسرائيلي" على غزة ارتد عليها بالسلب، وقد خسرت أمنياً في سنوات الحصار.
ويضيف: "إسرائيل حرمت العمال من العمل في الداخل لأسباب أمنية، لكن ذلك عزز من صمود المقاومة، وهم سيسمحون الآن لهم بالعمل، لأن ذلك أقل خطراً من منعهم، فقد توجه المحرومون من العمل للمقاومة، وكثرة الضغط تؤدي إلى الانفجار".
ويدعو المحلل قاسم المقاومة للموازنة بين احتياجات المواطن اليومية والمعيشية ومشروعها المقاوم في مقارعة الاحتلال، مؤكداً أن الاحتلال لا يريد حروباً بعد 3 حروب فاشلة في سنوات الحصار السبع.
ويتابع: "الاحتلال سيسمح لسكان الضفة بزيارة أرض 48، وسيسهل لعمال غزة العمل ضمن معادلة تدعهم يعيشون حياة كريمة، دون الوصول لمرحلة احترام الذات في أقصى سلم ماسلو، لا تتركهم يجوعون. وهو نمط تسهيلات قديم يدفع باستقرار طبقة العمال لينصرف الناس عن المقاومة".
ووصل الاحتلال لقناعة أن زيادة الضغط الاقتصادي والاجتماعي على غزة لم يأت بنتائج إيجابية تخدم منظومة الأمن "الإسرائيلي" الذي حرك ترسانة عسكرية وصب نيرانا هائلة على قطاع غزة.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
عد فتح باب التجنيد بصفوفه
غزيات يطالبن الانتساب لكتائب القسام
هو.. عَصَبَ الكوفية الحمراء على جبينه، وامتطى منصّة المهرجان وأعلن عن فتح باب التجنيد في صفوف كتائب القسام للشباب. وهي .. سمعت، فأخذتها الحميّة، ثم طالبت بفتح الانتساب لجنس حواء لممارسة الجهاد المسلح في غزة.
هنادي عيسى (32 عامًا) ما لبثت أن سمعت كلمة القسام خلال مهرجان نُظِم شرق غزة تحت عنوان "مهرجان الشجاعية قلعة الأحرار وبوابة الانتصار"، حتى غردت على صفحتها "فيس بوك" منشورًا تقول فيه " بما أنّ الكتائب لم تحدد النوع ذكرًا أم أنثى سأكون أول المسجلات في صفوف القسام".
وكانت كتائب القسام أعلنت عن فتح باب التجنيد في صفوفها، داعية جيل التحرير -حسب وصفها- إلى الإسراع في التسجيل.
وكأنّ إعلان القسام فرصةً نالتها هنادي، تقول " لم يسلم أحد من العدوان الأخير على غزة، والدفاع عن القطاع حق على الجميع، وأنا أطالب بتجنيدي في صفوف الكتائب، وتدريبي على السلاح؛ حتى أستعد للمعركة القادمة".
أبرز ما طالبت به هنادي، " إعداد نساء غزة عسكريًا بما يتناسب مع طبيعتهن الجسدية، وتدريبهن على السلاح، وتركيب بعض العبوات، والوصول للمجاهدين بمناطق التماس وتزويدهم ببعض المعلومات".
العمل في صفوف القسام أكبر أحلام هنادي، تنهي حديثها لـ"الرسالة نت" بالقول " أمنيتي أن أنضم للعمل في المكتب الإعلامي لكتائب القسام، أصوّر عملياتهم الاستشهادية، ووصايا المجاهدين، وعمليات قنصٍ للجنود، وأكون بصفّهم في الميدان".
هنادي لم تكن الوحيدة التي طالبت بذلك. أيضًا أم أسامة النحال (45عامًا) دعت القسام لعقد برامج تدريبية للنساء شبيهة ببرنامج الفتوة، وتنظيم دورات مكثفة للتوعية الدينية، والدفاع عن النفس، ومن ثم الرماية.
ورأت النحال أن يتم إعطاء النساء دورات حول "تفكيك قطع السلاح وتنظيفها، وتنظيم دورات لياقة، ومن تجتاز هذه الاختبارات يتم اعتمادها في صفوف القسام، بعد إجراء التوعية الإسلامية".
"أعرف كثير من الفتيات لديهن قوة قلب، ولياقة جسدية، وفكر إسلامي (..) لذلك أنصح اعتماد النساء بشكل علني في قوة الكتائب". وتتابع النحال قولها " أنا وخمسة بنات وطفل وحيد وزوجي، جميعنا مستعدون للانضمام إلى القسام".
وزوجة شهيد تسمى مريم البرش (33عامًا)، تنادي بفتح الانتساب لدى كتائب القسام للنساء، مؤكدة أن أسمى أماني نساء غزة هو الوقوف بصف المرابطين والمجاهدين.
وشددت على أن نساء غزة سيثبتن قوتهن على أرض المعركة القادمة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، متمنيةً أن تنظم للجهاز العسكري للقسام.
لكل فتاة في العالم حلم، لكنّ غزة أصبحت أحلام نسائها الانتساب للجهاد أملًا في تحرير كامل تراب البلاد. أريج عاطف (22عامًا) وهي جديدة العهد في دراسة الماجستير باللغة العربية، ترى بأن القسام فتح باب التجنيد للنساء في صفوفه منذ نشأته. مستشهدة بذلك أنّ الأم تبدأ جهادها منذ تربية ابنها –القسامي مستقبلًا- على هذا الطريق.
ورأت أريج أيضًا أنه حال فتح الانتساب للنساء في صفوف القسام، يتعيّن أن يكون على النساء أقل المهام هي الدفاع عن النفس، والتعامل مع السلاح، للدفاع عن النفس إن استوجب الأمر ذلك مستقبلًا.
وأكدت في حديثها لـ"الرسالة نت" أن سبب رغبتها بالانتماء للقسام، "لأنّ الكتائب تسير على هدفٍ صحيح، وتتولى الصدارة في المعركة مع الاحتلال، ولديها العتاد الأقوى، وتنظيم أكبر من غيرها، ونهجها واضح، وقبل ذلك هي من بادرت بفتح باب الانتساب لصفوفها". وفق أريج.
وقال ملثم في كلمة الكتائب الخميس، "إلى شباب غزة جيل التحرير نعلن نحن في القسام فتح باب التجنيد وتقول إن من أراد اللحاق يعرف أين يجدنا". مؤكدًا أنه بعد المعركة الأخيرة في غزة بات الجميع يعلم أين يذهب المال والجهد وأين يقضي شهداء الإعداد والتجهيز.
يشار إلى أن كتائب القسام تتكتم على عدد عناصرها في قطاع غزة والذين تقدر الاستخبارات الإسرائيلية عددهم بنحو 25 ألف مقاتل يتوزعون في ألوية مختلفة، ولهم تخصصات قتالية.
مهجّرو غزة يترقبون نتائج مؤتمر الإعمار
يجلس المواطن محمد سكر وعائلته في أحد "الكرفانات" بحي الشجاعية بعد أن دمر الاحتلال (الإسرائيلي) منزله خلال الحرب على غزة وكلة آمل بأن يتم إعمار قطاع غزة مع بدء فعاليات مؤتمر الإعمار بالقاهرة.
وانطلق صباح اليوم الأحد، في القاهرة أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة تحت رئاسة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتنظيم مشترك من السلطات المصرية والحكومة النرويجية.
المواطن سكر المدمر منزله تتجه انظاره باتجاه مؤتمر المانحين الذي عقد لجلب الاموال لإعادة اعمار الدمار الواسع، آملًا بأن يخرج المؤتمر بقرارات لصالح قطاع غزة.
ويقول سكر لـ"الرسالة نت": "رسالتنا للمسؤولين والوزراء ورئيس السلطة محمود عباس باتخاذ قرارات سريعة وعاجلة لإعادة إعمار منازلنا المدمرة جراء العدوان على غزة".
ويضيف: "على مؤتمر المانحين تقديم خطوات عملية باتجاه إعمار غزة وإيواء عشرات الأسر التي شردت من منزلها"، مشيرًا إلى أنهم باتوا اليوم جميعا يقطنون في بيوت للإيجار.
أما المواطن أحمد جندية من حي الشجاعية يترقب نتائج جلسات مؤتمر المانحين في القاهرة لرصد أموال إعمار غزة ورفع الحصار بالكامل عن القطاع.
ويوضح جندية أن فصل الشتاء على الأبواب، "وما زلت أنا والكثير من العائلات في حي الشجاعية لم نجد مأوى نسكن به، ونحن هنا نتنظر المساعدات لنبدأ بإعادة إعمار المنزل الذي دمره الاحتلال" يضيف.
ودعا المواطن وعدد من المهجرين بحي الشجاعية، الوزراء المجتمعين في القاهرة بأن يكونوا على قدر المسؤولية اتجاه معاناة سكان القطاع.
وتناثرت آمال المهجرين من منازلهم التي دُمرت بشكل كلي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعدما تلاشت الوعود المالية التي رصدت في مؤتمر إعادة إعمار القطاع، الذي عقد في الثاني من مارس/آذار 2009 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
أثار الدمار ومعالمها بقيت على حالها، قبل أن تتضاعف في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي خلف تدميرا أكبر حجمًا في مختلف مناحي الحياة.
وتعرض قطاع غزة في 27 ديسمبر/أيلول 2008 لعدوان إسرائيلي استمر 23 يوما، وقدرت مجموع خسائر البنية التحتية والمباني بنحو 1.098 مليار دولار، وبعد نحو شهر ونصف من انتهاء العدوان اجتمعت 70 دولة و16 منظمة إقليمية ودولية، لتقديم الدعم المالي لإعمار غزة، وفي نهاية الاجتماع تعهد المانحون بدفع نحو أربعة مليارات و481 مليون دولار من أجل إعادة الإعمار
وقال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، حاتم عويضة، إن حجم الدمار الذي خلفه العدوان الأخير لا يحتمل التأجيل في تنفيذ خطط إعمار القطاع وإنعاش الحياة الاقتصادية.
ودعا عويضة في تصريح سابق لـ "الرسالة نت" إلى ضرورة أن تتوازى مخرجات مؤتمر القاهرة مع حجم الكارثة التي تركها العدوان، وأن تتضمن إحداث تغييرات جذرية في كافة مناحي الحياة والتي أصيبت بالشلل الكامل منذ ثماني سنوات نتيجة فرض الحصار وإغلاق المنافذ الحدودية.
بدوره، حذر أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر في غزة، الدكتور معين رجب، من تكرار تجربة مؤتمر إعمار 2009 في حال بقاء الحصار الإسرائيلي، وإغلاق المعابر الحدودية وعدم إدخال مواد البناء والإعمار بالكميات المطلوب
وطالبت السلطة الفلسطينية نحو أربعة مليارات دولار من الدول المانحة في مؤتمر الإعمار بالقاهرة.
وقدرت الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار تكاليف بناء وترميم الوحدات السكانية 1.182 مليار دولار.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
رغم عقدها اجتماعًا بكافة أعضائها في القطاع
وكلاء وزارات في غزة: حكومة التوافق لا تتواصل معنا
لا جديد في ملف التواصل بين حكومة التوافق والوزارات في قطاع غزة، غيرَ أن آمال الوكلاء تنصب على إمكانية أن تشهد الفترة المقبلة تواصلاً مع الوزراء، بما يُمكّن من حل الكثير من القضايا العالقة، كالموازنات التشغيلية.
ورغم عقد حكومة التوافق برئاسة د.رامي الحمدالله، اجتماعًا هو الأول لها في القطاع، الخميس الماضي، فإن وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني كامل أبو ماضي، يؤكد أنه "لا يوجد أي تواصل" مع رئيس الوزراء وزير الداخلية.
ويقول أبو ماضي لـ"فلسطين": "لا يوجد تواصل مع الإخوة في رام الله ولا مع الوزير، ولا يوجد أي موازنة تشغيلية للوزارة (في غزة)، ولم يُحل الكثير من القضايا العالقة، التي تنتظر الوزير للقيام بحلها"، معربًا عن تطلعه إلى أن يكون هناك "تكامل بيننا وبين وزارة الداخلية في الضفة الغربية ونكون جسمًا واحدًا".
كما يؤكد أنه "تمت إحاطة الإخوة في رام الله بجميع المشاكل التي تواجه وزارة الداخلية، وننتظر أن يتم حل هذه المشاكل، وحتى الآن لم يحدث أي تواصل مباشر أو غير مباشر".
لكنه يوضح في نفس الوقت، أن وزارته "تقوم بدورها المطلوب منها بشكل جيد، وهناك تناسق وتكامل في الأدوار مع كافة مكونات الوزارة (في غزة)".
وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي، من جهته، يحذر من "أننا مقبلون على وضع كارثي في الجانب المالي، يؤثر على جميع الوزارات"، في حال بقي الوضع على ما هو عليه.
الكيالي يوضح لـ"فلسطين" أنه "لم يحصل تواصل حتى اللحظة" مع وزير المالية في حكومة التوافق، مشيرًا إلى أن الوزارة في غزة، حاولت التواصل مع الوزير أكثر من مرة، لكنها لم تتمكن من ذلك.
ويشير إلى أن الكثير من السلبيات تنتج عن عدم وجود وزير على رأس وزارة المالية في غزة، قائلاً: "هناك الكثير من القرارات والقوانين المتعارضة بيننا وبين الوزارة في الضفة (نتيجة فترة الانقسام)، ووجود وزير يحل هذه الأمور".
ويلفت إلى أن أحد الملفات "الأكثر إلحاحًا والمطروح على حكومة التوافق، هو الموازنات التشغيلية، فحتى اللحظة لم تُصرف للوزارات في غزة، وقد تم طلب موازنات قبل الحرب (العدوانية الأخيرة على غزة)، وكما بعد الحرب، ولم تحصل استجابة".
كما يقول: "لم ألحظ أي بادرة للتواصل مع الوزير، ولما حضر اجتماع الحكومة في غزة لم يحصل بعد الاجتماع أي تواصل، ولم نلمس أي إشارة، لكن نأمل في الأيام القادمة أن يتم التواصل".
وفي حال بقي الوضع على ما هو عليه، فإن الكيالي يحذر من "أننا مقبلون على وضع كارثي في الجانب المالي"، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة على سبيل المثال "تعاني عجزًا خطيرًا جدًا في المحروقات، وكذلك وزارة التعليم، وباقي الوزارات، هناك انقطاع للتيار الكهربائي لساعات طويلة جدًا، وجميع الوزارات تحتاج إلى كميات ضخمة من الوقود لتشغيل مولداتها".
ويتابع: "نحن بإمكاناتنا المحلية لا نستطيع أن نغطي هذه الاحتياجات، ومقبلون على وضع كارثي إنْ لم تُرسل الموازنات التشغيلية لوزارات القطاع".
ويكمل: "إننا ندير معادلة في منتهى الصعوبة؛ الإيرادات في منتهى الضعف، والنفقات كبيرة جدًا، خاصة بعد الحرب العدوانية، تكبدنا نفقات نتيجة الأضرار الجسيمة، والمهمة شاقة".
"العلاقة المستقبلية"
وزارة التربية والتعليم التي تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية، يقول وكيلها في غزة د.زياد ثابت: "إنه لم تكن هناك فرصة للحديث عن أي أمور متعلقة بعملنا في الوزارة، مع وزيرة التربية والتعليم، خلال وجود الحكومة في غزة، الزيارة كانت قصيرة وبرنامجها شامل، لكن لم يتضمن أي لقاءات مهنية في الوزارات المختلفة".
ويضيف ثابت لـ"فلسطين": "نحن نقدر ذلك، ورحبنا بالحكومة، وقلنا لهم إننا نريد أن تكون هناك صفحة جديدة للعلاقات والتواصل بين الوزارة في غزة والضفة، وقد أرسلت رسالة لعقد لقاء عبر الفيديوكونفرنس، لقيادة الوزارة، وننتظر رد الوزيرة".
ويشير إلى أن الرد المنتظر على الخطاب الخاص بعقد هذا اللقاء "ينبئ بشكل العلاقة المستقبلية، فإذا حصل لقاء وتم نقاش القضايا المطروحة، يكون ذلك بداية خير".
"بكل صراحة نحن غير راضين عن التواصل في الفترة السابقة، لكن نأمل أن يكون هناك أمر إيجابي في الفترة المقبلة"، والكلام لثابت.
ويتمم حول آلية إدارة وزارة التعليم في ظل الوضع القائم: "إن الوزارة تُدار بالطاقات الموجودة داخلها، وتُسيّر عملها، حتى في الظروف الصعبة، وكأنها ظروف طوارئ، بدون موازنات تشغيلية واحتياجات لم تُلبَّ، وأداء الوزارة لا يمكن أن يكون بالدرجة التي نرضى عنها في ظل ذلك".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الاقصى
</tbody>
كشفت اسبوعية " كول هاعير" العبرية النقاب عن بدء الحكومة الصهيونية اقامة 600 وحدة استيطانية داخل اربعة مستوطنات جاثمة على اراضي الفلسطينيين بالقدس المحتلة، حيث بدأت شركات صهيونية تسويق وبيع هذه الوحدات الاستيطانية بدعما وتشجيع من حكومة بنيامين نتنياهو بحيث سيتم الانتهاء من البناء ببعض هذه الوحدات خلال 20 شهرا من الان.
استولى مستوطنون صهاينة على اراضي زراعية في بلدة يطا وقاموا بزراعتها بحماية قوات الاحتلال التي اغلقت الطرق الفرعية المؤدية إلى هذه الارضي، وقال راتب لجبور منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان ان المستوطنين استولوا على هذه الاراضي الواقعة قرب مستوطنة "سوسيا" والمقدرة باكثر من 5 دونمات ووضعوا خيما فوقها.
وزعت جمعية ما تسمى بـ "امناء جبل الهيكل" ملصقا دعت فيها اتباعها المستوطنين إلى المشاركة اليوم باقتحام المسجد الاقصى المبارلاك في اطار سلسلة من الاقتحامات كانت قد دعت اليها خلال الايام الماضية، حيث تعرض المسجد خلال الايام الماضية إلى سلسة اقتحامات صهيونية ادت إلى مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال.
ناشد اهلي سبعة معتقلين سياسيين لدى اجهزة امن السلطة الرئيس محمود عباس لتدخل السريع لاطلاق سراح ابنائهم، ومن بين المعتقلين حسين احمد عبد ربه، وابراهيم ابو سرور، ومحمود جوار، وعبد الله صقر، وحسن ابو عكر، وشادي ابو عكر.
عبر الاتحاد الاوروبي في بيان له عن قلقه البالغ بشان الاوضاع بالاراضي الفلسطينية في اعقاب العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وبين الاتحاد انه لا يزال يشعر بلقلق ازاء الوضع الانساني الكارثي في قطاع غزة، وخاصة ظروف السكان المشردين جراء الحرب.
شيعت جماهير شعبنا في مدينة غزة الشاب عرفات سهيل طافش الذي استشهد في مستشفى المقاصد بالقدس متأثرا بجراحه التي اصيب بها خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة، حيث لا يزال عدد كبير من الجرحى في مستشفيات الداخل والخارج وهم بحالة صحية حرجة للغاية.
قال عضو المجلس التشريعي، حسن خريشة، ضمن برنامج "هنا فلسطين" خلال حديثه عن "مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة:
§ يجب ان يتم استثمار حالة الصمود وحالة الوحدة الفلسطينية، في تحقيق نجاح هذا المؤتمر اضافة الى عدم السماح لدولة الاحتلال كجزء من اعادة اعمار قطاع غزة لأنها هي السبب في تدمير القطاع، خاصة ان معظم مواد الاعمار سياتي اغلبها من هذه الدولة المحتلة.
§ ترجمة زيارة حكومة الوحدة الوطنية الى قطاع غزة يجب ان تترجم بالأفعال لا بالأقوال كما يحث في كل مرة.
§ يجب اشراك الجانب المدني ومن تم تدمير بيوتهم في اعمار القطاع وإعادة البناء تحت اشراف رقابة شعبية دون استثناء لاحد.
§ اميركا وما يسمى بالمجتمع الدولي والمتمثل بكل القوى الغربية معها سوف تسعى الى مقايضة قضية الاعمار ببعض النقاط السياسية وأهمها ما يسمى ببسط سلطة الرئيس عباس في قطاع غزة لتحقيق هدف واحد هو سلاح واحد وسلطة واحدة، وبعد ذلك سوف ياني دور تجفيف منابع تصنيع او استيراد او احضار اسلحة الى قطاع غزة وصولا لسحب سلاح المقاومة، ومحاولة تدجين المقاومة الفلسطينية لبيت الطاعة الصهيو امريكي.
§ المطلوب تفعيل القيادة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني والابتعاد عن ما يسمى بالقيادة الوحدوية حتى نستبشر خيرا ولا تبقى الامور مائعة.
<tbody>
قـنـاة القدس
</tbody>
تتسلم حكومة التوافق الوطني صباح اليوم الاحد المعابر الحدودية في قطاع غزة كافة، واوضح وزير الشؤون المدنية بالحكومة ان جهات فنية ومختصة من الحكومة ستتولى ادارة المعابر لتنظيم عملها من جديد وتسهيل دخول حركة البضائع والمواطنين على تلك المعابر الحدودية.
تعهد رئيس حكومة التوافق رامي الحمدلله بتشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين حركتي فتح حماس، وكما اكد الحمد لله عزمه على اتمام انجاح المصالحة.
وزعت جمعية استيطانية تطلق على نفسها "امناء جبل الهيكل" ملصقا دعت فيه اتباعها إلى المشاركة اليوم الاحد باقتحام ستنفذه للمسجد الاقصى المبارك في اطار سلسلة من الاقتحامات كانت قد دعت اليها.
اكد محاموه هيئة شؤون الاسرى والمحررين تردي اوضاع الاسرى المعزولين في سجنيي نفحة ومجدو في ظل انتهاكات واعداءات قاسية تمارس بحقهم.
بدأت سلطات الاحتلال بيع المساكن الشعبية الفلسطينية القديمة في مدن الداخل المحتل المختلطة الخمسة وهي يافا وعكا وحيا واللد والرملة تمهيدا لهدمها كليا.
خلال برنامج "إستوديو القدس" تم إستضافة "منى منصور" النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث قالت من منصور خلال اللقاء ما يلي:
§ التنسيق الأمني ثمرة من ثمرات أوسلو الفاشلة منذ 21 عاماً هو فقط لحماية أمن الإحتلال من أجل تأمين الأمن له، هو لم يأتي من أجل تحقيق أمن الشعب الفلسطيني، وبالتالي التنسيق الأمني الذي يعتقل المقاومة وشباب الجامعه وكل شاب مقاوم، يدلي المعلومات عنه، هو ضد المقاومة وكان وراء إضعاف المقاومة هناك العديد من الشباب أغتيلوا بسبب التنسيق مع الإحتلال.
§ نحن شعب فلسطيني نعلم ولدينا عقل والعالم كله يعلم أن التنسيق الأمني واضح لا حاجة لتوضيحه، هو موجود كل مكان في القطاع الحمد لله رب العالمين تم التخلص منه.
§ قضية الأسرى لا تنتهي إلا بزوال الإحتلال وبحاجة لوقفة جادة من السلطة الفلسطينية من أجل محاكمة الإحتلال على جرائمه بحق الأسرى، الإحتلال يتفرد بالأسرى، نحن نلتقى بالأسرى أثناء خروجهم من السجن ويقولوا أن ممارسات الإحتلال لا يمكن أن تكشف لأن الأسرى يعيشون في منطقة كلها يهود، وهم مكبلين، حتى في الحرب عندما كان الصاروخ يسقط كان الأسرى يكبلون ويتركون ويقال لهم موتوا لوحدكم.
§ تبادل الأسرى فقط هو من يطلق سراحهم دون ذلك لا أمل للأسرى.
§ واشنطن تتدخل في شؤون غيرها وتحشر أنفها في الشأن الفلسطيني ومن الواجب على السلطة أن تخرج علناً وتقول يجب أن لا تتدخلوا في الشأن الداخلي الفلسطيني، وبالتالي لو إستطاعت السلطة أن تحكم سيطرتها على غزة لما تركت 8 سنوات من الإنقسام وبقيت بعيده عنها لو إستطاع الإحتلال أن يعيد غزة للسلطة لما خاض 4 حروب، إنتهكت في الحياة البشرية منع الناس من السفر والسكن، والعالم ساكن وواشنطن ساكته والأن تخرج واشنطن وتقول فلتعود السلطة إلى غزة.
§ الكل يعلم أن الشعب الفلسطيني يكمل بعضه البعض فتح تكمل حماس وحماس تكمل فتح، القضية الفلسطينية بحاجة لأطياف الشعب كله، لكن إن كان المفهوم عودة السلطة كما هي الأن في الضفة تنسيق أمني ونزع سلاح المقاومة وملاحقة المقاومة عندها هذا الكلام غير مقبول، فتترك أمريكا وإسرائيل الشعب الفلسطيني وحدة ويتفق، لكن عندما يكون هناك تدخل خارجي حصار وقطع رواتب سيكون الموضوع عندها مختلف تماماً.
§ الإستيطان الكل يعلم أنه موضوع قديم مستمر وهو كالسرطان يستشري في الأرض، في النهاية لن يقود الإستيطان لتكون دولة فلسطينية، لن يكون هناك قدس، وهذا مخطط يهودي والإحتلال يعمل ببطئ ويدرس ردود الأفعال، والأن قضية المستوطنات تضاف لعملية تهويد القدس ومصادرة البيوت وفرض الضرائب، المسيرات التي يقوم بها المستوطنين يومياً للقدس، حال أهل القدس صعب وقاسي.
§ أنا أقول أن القدس قضية المسلمين والعالم قضية أمة المليار مسلم، لا يمكن السكوت، واضح هناك تغيرات في العالم العربي والإسلامي وبوصلة هؤلاء الشعب دائماً تنبض في قضية القدس، الإحتلال الأن مكث أكثر من 60 عاماً وسيأتي اليوم الذي سنقول فيها كان هنا إحتلال هو الإحتلال الإسرائيلي.
§ مجرد صواريخ سقطت من غزة في الكيان الإسرائيلي ثلث عدد اليهود داخل فلسطين المحتلة طلبوا الهجرة للخارج، هو يعتقدون أن الحكومة الإسرائيلية لا تستطيع تأمين الهدوء لهم وبالتالي سيلجئون إلى مكان أخر في العالم كي يعيشوا حياة أمنه لهم، الإحتلال الإسرائيلي بجيشه وقوته أمام مقاومة بسيطة يقف عاجز، تجد أن هناك تراجع في الإقتصاد والحياة الإجتماعية أمراض نفسية ضباط يقتلون أنفسهم خوفاً على حياتهم.
§ الإحتلال يستهدف الشخصيات الرمزية المدافعه عن المسجد الأقصى المبارك ليسهل عليه عملية تهويده.
§ لا يمكن أن يأمن الإحتلال الإسرائيلي إن إستمر نتنياهو في سياسته المتبعة في القدس وضد الشعب الفلسطيني، الكل يعلم أن قضية محمد أبو خضير أشعلت الحرب الأخيرة في غزة، فما بالكم قضية القدس والأقصى، نتنياهو مخطئ إن إستمر في سياسته التي يسير فيها.
§ الإحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه بدأوا بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
§ النواب خاصة الإسلاميين منهم لهم عقاب خاص، نواب القدس، أبعدوا عن القدس، جميع النواب في الضفة الغربية، من الإسلاميين لا يستطيعوا السفر، عزلوا عنا العالم كله، العقاب كان للنواب، وللشعب الفلسطيني الذي إنتخبه، يجب أن يكون للشعب الفلسطيني كلمة في هذا الإتجاه.
§ هناك ضغوط كبيرة في الضفة الغربية، تكبل يد المقاومة، لكن الشعب الفلسطيني صاحب المفاجئات.
<tbody>
فضائيات وإذاعات اخرى
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الـجـزيـرة
</tbody>
قال سامي ابو زهري : الناطق باسم حركة حماس للتعليق على مؤتمر اعادة اعمار القطاع :
· نحن نأمل من مؤتمر المانحين في القاهرة بان ينجح في تقديم المأمول لشعبنا الفلسطيني، نحن ندعوا إلى الالتزام الكامل من قبل المانحين وان يتم اعادة اعمار قطاع غزة بشكل عاجل ولا يكون هناك اي تأخير مهما كانت الظروف.
· حقيقة تجربة غزة مع مؤتمر المانحين عام 2009 هي تجربة سلبية ولا نريد لهذه التجربة بان تتكرر، وعمليا حماس قدمت كل ما هو مطلوب منها لضمان نجاح هذا المؤتمر على الارض، ولا يحق لاي طرف بان يتذرع بقصة الانقسام لانه عمليا هناك حكومة واحدة وعنوان واحد سيتعامل مع ملف الاعمار.
· المطلوب من المجتمع الدولي بان يتدخل وان يتحرك لانقاذ غزة واعارها ونحن نقول ان الظروف التي كانت سببا بانفجار الوضع في غزة لا زالت قائمة بل هي اشد مما كان عليه الوضع قبل اندلاع العدوان على غزة وبالتالي اذا كان المجتمع الدولي معني بعدم انفجار الوضع مجددا عليه ان يتدخل لحل هذه الظروف وعلاجها من خلال رفع حقيقي للحصار وبدء حقيقي لاعمار غزة.
· المشكلة الاساسية في الاحتلال وليس بالمقاومة وصواريخها، القدس تدنس واستيطان مستمر بالضفة هل هناك صواريخ ..!! اذا المشكلة ليست بسلاح المقاومة بل بالاحتلال على العالم بان يخرج من حالة الظلم التي يمارسها في معاييره بالتعامل مع شعبنا الفلسطيني، نحن فقط ندافع عن انفسنا وعلى العالم ان يفهم هذا.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
أبو صبحة: خبر إدارة السلطة للمعابر غداً لا يمت للواقع بصلة
شدد مدير هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة أن الأخبار التي يتم تداولها عن تسلم السلطة الفلسطينية بأجهزتها الأمنية للمعابر ابتداءً من يوم غدٍ لا تمت للواقع بصلة ولم يتم الاتفاق على هذا الأمر بتاتاً ولم يتم ابلاغنا بذلك.
وأكد أبو صبحة في تصريحات صحفية مساء اليوم أن الحديث خلال جلسات الحوار والمصالحة جرى بناءً على مبدأ الشراكة في كل شيء وليس على مبدأ إقصاء جهة ووضع جهة أخرى محلها.
وبين أن من يستلم زمام الأمور على معابر القطاع حالياً هم فلسطينيين قدموا أغلى ما يملكون من أجل شعبهم وصمدوا في وجه العدوان المتكرر وبقوا على رأس عملهم رغم المحن والشدائد ولا يمكن لأحد إقصائهم.
وقال متسائلاً: "إن كان هناك فعلاً استلام وتسليم للمعابر غداً فممن سيتسلمون؟، أليس منا كمسئولين عن تلك المعابر، أم أنهم سيتسلمون المعابر من جهة الاحتلال؟!، لأنه لم يتم دعوتنا لأي مراسم تسليم أو ما شابه ولا أعلم عن ذلك شيء".
وتابع "كل الأخبار التي خرجت مؤخراً حول هذا الموضوع هي تصريحات للإعلام، ولست أدري على ماذا كان يبني من كان يصرح بها"، مبيناً أن كل من يريد فرض الأمر الواقع على غزة فهو لا يعرف تضاريسها ولا يعرف أهلها جيداً.
وحول سماح الاحتلال بخروج عمال القطاع للعمل داخل الأراضي المحتلة وحرية الحركة بين الضفة والقطاع، لفت أبو صبحة إلى أن خروج أو دخول أي شخص من وإلى غزة سيكون من خلال القائمين على المعابر حالياً.
وكان نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق توقع أن تستلم السلطة الفلسطينية المسؤولية في معبري كرم أبو سالم وبيت حانون/إيريز يوم غد، قائلاً: "الإجراءات تسير قدما، والإخوة في وزارة الشؤون المدنية والمعابر يعملون لترتيب الأمور بشكل قريب جداً فالقرار أتخذ والموضوع إجرائي".
وأضاف "الكل متوافق على ذلك الأمر والموضوع هو فقط تحضير طواقم وترتيب أمورها بحيث تمارس عملها بشكل قريب جدا".
فيما صرح وزير الشئون المدينة في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ مؤخراً بأن حكومة الوفاق الوطني ستتولى المسؤولية الكاملة عن المعابر الحدودية لقطاع غزة ابتداءً من الغد وفق اتفاق بين حركتي فتح وحماس.
وكانت بعض وسائل الإعلام ذكرت أن زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة اللواء ماجد فرج لغزة كانت تهدف بالأساس للتنسيق مع الجهات المختصة بالقطاع لعودة جهازه للعمل من جديد بداخله، الأمر الذي نفاه أبو صبحة جملة وتفصيلاً.
أبومرزوق لـ"العربي الجديد": مؤتمر إعادة الإعمار ضربة لمخططات نتنياهو
العربي الجديد
اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، موسى أبو مرزوق في حوار سريع عبر الهاتف مع "العربي الجديد" قبل انتقاله للقاء السفير الروسي في القاهرة، أن حضور حكومة التوافق الفلسطينية، برئاسة رامي الحمد الله، لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، الذي ينعقد اليوم في القاهرة، يعدّ ضربة قوية لأهداف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سعى إلى القضاء على حكومة التوافق وإفشالها وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
وشدد في حوار خاص مع "العربي الجديد" قبل ساعات من بدء المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة، على عدم "الفصائلية" في التمثيل الفلسطيني بالمؤتمر، معتبراً أن لذلك الأمر دلالات واضحة لا يمكن أن تخفى على أحد.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يرى هناك جدوى حقيقية "لمؤتمر إعادة الإعمار"، يقول أبو مرزوق لـ "العربي الجديد" إنه من دون شك، "يعتبر المؤتمر ركيزة أساسية في مسألة إعادة إعمار غزة، لأنه لا بد لجهة ما أن تكون مسؤولة عن إعادة الإعمار لأسباب عدة، لعل أهمها وفي مقدمتها، أن الجميع يتجنب أن يكون مسؤولاً عن هذا الملف، بسبب حجم الخراب والدمار، الذي أحدثته إسرائيل في عدوانها، ولا سيما أن أكثر من 20 في المائة من أبنية قطاع غزة دمرها الكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي الأخير على القطاع الذي استمر لـ51 يوماً متسببا في سقوط آلاف الشهداء والجرحى أيضاً".
ويضيف أبو مرزوق "هنا تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر يأتي لتحميل إعادة الإعمار للمجتمع الدولي، حتى لا يتم تحميل إسرائيل مسؤولية الحرب والدمار بالقطاع، وبناء على هذا الأمر، فقد تمت إحالة مسألة إعادة الإعمار إلى المجتمع الدولي، وهي في الأصل كانت فكرة نرويجية". ويلفت إلى أنه "كان مقرراً عقد المؤتمر في البداية في دولة النرويج، إلا أنه تم التراجع عن ذلك، وتقرر أن يعقد المؤتمر في القاهرة، لكون مصر هي الراعي للقضية، وهي الراعية أيضاً للحوار غير المباشر بين الجانب الفلسطيني والكيان الصهيوني".
ويشدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" على أنه من المهم هنا أيضاً الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، كان لديها اعتراض على توقيت عقد المؤتمر، في الوقت الذي لم ترفض فيه ولم تعترض على مكان انعقاده.
وحول ما إذا كان المؤتمر يناقش مسألتي المطار والمرفأ، يلفت أبو مرزوق إلى أنه "في المرحلة الحالية وهي الأولى ضمن مرحلتين، سيتم البحث في إعادة ما تم تدميره من البنية التحتية في قطاع غزة، ولن يتم بحث مسألتي المطار والمرفأ، وسيتم تأجيل البحث في ذلك للمرحلة التالية".
وعما إذا ستكون "حماس" ممثلة في مؤتمر إعادة الإعمار، يوضح أبو مرزوق أن "هذا المؤتمر لن يكون على أساس التمثيل الفصائلي، إنما ستمثل حكومة الوفاق الوطني الشعب الفلسطيني بالكامل، فمن أهم النتائج المتعلقة بعقد المؤتمر وتمثيل حكومة الدكتور رامي الحمد الله، هو فشل خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القضاء على حكومة التوافق والفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، والاتفاق على أن تقوم الحكومة بتنفيذ ما سيسفر عنه المؤتمر من النتائج".
ويضيف "هنا تجدر الإشارة إلى أنه تم الاتفاق مع السلطة الفلسطينية على عودة الموظفين التابعين لها والمسؤولين عن العمل بالمعابر بين قطاع غزة، والكيان الصهيوني على العودة لمتابعة أعمالهم من أجل إدخال مواد الإعمار، اعتباراً من اليوم الأحد" .
وفي ما يتعلق بأهم الملامح الخاصة بالمشاركات العربية والدولية في عملية إعادة الإعمار، يقول أبو مرزوق إنه "من المهم الإشارة هنا، إلى أننا علمنا، أن سفير دولة النرويج في القاهرة، حصل على تأكيدات من كل من المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، بأنها ستشارك بتحمل جانب كبير من نفقات عملية إعادة الإعمار، وهو موقف مقدر بكل تأكيد".
ويشارك في فعاليات المؤتمر إضافة إلى الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس، أكثر من ثلاثين وزير خارجية، في مقدمتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومساعدته لشؤون الإسكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد، فضلاً عن المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سري، وزير الخارجية الموريتاني أحمد ولد تكدي، ووزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدغارد. ومن المرتقب أيضاً مشاركة 20 منظمة إقليمية ودولية على رأسها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد –12- 10 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
شعبنا لا يستجدي المساعدات
هنية: نتطلّع لمؤتمر إعمار مختلف عن سابقه
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ إسماعيل هنية، إن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى أن يكون مؤتمر الاعمار مختلفاً عن سابقه، ولابد أن تصل أن تصل الأموال للبدء في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
وأضاف هنية في تصريح صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه صباح الأحد، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة،:" إن الشعب الفلسطيني لا يستجدي المساعدات، ولكن حربا كبيرة مدمرة وعدوان واسع ارتكب في غزة، وعلى الاحتلال دفع ثمن هذه الجريمة وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه شعبنا""
وأشار إلى أنه لم يصل من أموال الإعمار التي رصدت في مؤتمرات سابقة إلى غزة أي شيء ولابد أن تصل وتتدفق الأموال هذه المرة لتبدأ عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة.
ودعا هنية الوفد الفلسطيني المشارك بمؤتمر القاهرة لعدم استخدام لغة الاستجداء وإنما بلغة تتناسب مع حجم البطولة والتضحية التي قدمها الشعب الفلسطيني وطبيعة على الأرض وحجم الدمار الهائل الذي سببه عدوان الاحتلال.
و توجه عضو المكتب السياسي بالتحية لجهورية مصر العربية لاستضافتها مؤتمر إعادة إعمار غزة اليوم، مؤكداً على محورية الدور المصري بشأن القضية الوطنية .
وفي سياق آخر أوضح أن التعاطي الايجابي وإنجاح زيارة رئيس حكومة الوفاق الوطني لغزة يعكس المسؤولية الوطنية لحركة حماس تجاه أهلنا في غزة، وكذلك من أجل إنجاح مؤتمر الإعمار الذي يعقد اليوم في القاهرة.
كما وشدد على تمسك حركته بالوحدة والمصالحة على مستوى الوطن وحتى تشارك حكومة الوفاق في المؤتمر من موقع مسؤوليتها عن الضفة والقطاع.
الحية: جاهزون للانتخابات ولن نترك السلاح
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية أن حركته جاهزة لخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني المقبلة، وأنها لن تترك سلاح المقاومة.
وقال الحية خلال كلمة ألقاها في مهرجان "أبناء الصلاح شمسكم لن تغيب"والذي نظمته حركة حماس تكريماً لأهالي شهداء معركة العصف المأكول ببيت حانون مساء أمس، "إننا ماضون ومستعدون أن نخوض الانتخابات من غد لأننا نؤمن بتداول السلطة سلميًا، وأن الانتخابات خيار ديمقراطي لا حيدة عنه ولا مجال للتهرب منه".
وأضاف:" إلى ذلك الحين نحن جاهزون للعمل بالشراكة في المؤسسات القيادية ولا يجوز لأحد أن ينفرد بالقرار".
وتابع الحية :"إن حماس نزعت كل الذرائع التي يمكن أن يتذرع بها البعض لتأخير إعادة أعمار قطاع غزة".
ولفت إلى أن حماس اخذت علي عاتقها إنجاح حكومة الوفاق الوطني والعمل علي تسير مهماتها.
وفي جانب آخر قال الحية، إن العالم أدرك أن سياسة حصار غزة فشلت، واتجه للمسارعة في إعادة بناء ما دمره الاحتلال وإغاثة المشردين.
وأضاف: "نحن مطمئنون أن مسيرة الأعمار ستمضي مسرعة بإذن الله، ونتابع ونراقب بكل معاني المسؤولية حتى يطمئن شعبنا أن المقاومة ليست عبئًا عليه بل هي سنده ودرعه وقوته ودرعه وكرامته".
وأشار الحية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أراد من عدوانه إنهاء المقاومة وتلويث سمعتها، لكن الشعبنا بعد الحرب أصبح أقرب لهذا الخيار.
وشدد على أن هزيمة إسرائيل قريبة، وحماس لن تترك سلاحها ولن تغادره حتى تحرير فلسطين.
ونوه الحية إلى أن المعركة الحالية مع الاحتلال انتهت والشعب أكثر وحدة والتفافًا على خيار المقاومة، مشيراً إلى أن العدو انتهت معركته وبدأت الفرقة بينه بعدما فقد أمنه في الجنوب، وأن بدأوا يدركون أن لا مقام لهم على أرض فلسطين.
وفي ختام المهرجان كرمت الحركة ذوي شهداء العدوان الأخير على قطاع غزة من أبناء مدينة بيت حانون ، فيما تخلله عرض مرئي لأول مرة يعرضه" القسام" لأبرز انجازات المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت حانون أثناء معركة "العصف المأكول".
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
أجهزة السلطة تعتقل مواطنين وتحتجز ثلاثة صحفيين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأيام الثلاثة الماضية مواطنين، بينما احتجزت ثلاثة صحفيين واستدعت مواطنًا.
وأفادت حركة حماس في بيان صحفي اليوم الأحد أن جهاز الأمن الوقائي في جنين اعتقل أمس السبت الأستاذ والأسير المحرر محمود قصراوي وهو معتقل سياسي سابق.
وفي محافظة بيت لحم، أعاد الوقائي اعتقال الأسير المحرر حيان طقاطقة (25 عاماً) من مكان عمله في أم سلمونة، علماً أنه معتقل سياسي لعدة مرات.
وحسب بيان الحركة، تواصل أجهزة أمن السلطة في بيت لحم اعتقال 11 مواطنًا لليوم الـ28 على التوالي، دون وجود مسوغ قانوني لاعتقالهم.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال بمدينة طولكرم المواطن حسام تمام قرب حاجز عناب شرق المدينة، علما أنه قد أفرج عنه من سجون الأمن الوقائي قبل أسبوعين.
أما يوم أول أمس الجمعة، فقد استدعى جهاز الأمن الوقائي في جنين الطالب بالجامعة العربية الأمريكية محمد ربحي أبو مويس، وهو كاتب وشاعر ومتزوج وله ابنتان.
وفي يوم الخميس المنصرم، احتجز جهاز الأمن الوقائي في محافظة طولكرم ثلاثة صحفيين يعملون في تلفزيون "الفجر الجديد"، تحت دعوى "نشر خبر كاذب"، ما حدا بإدارة القناة إلى الاحتجاج وتعليق بثّها التلفزيوني.
وقالت إدارة القناة: إنّ أحد ضباط الأمن الوقائي حضر إلى مقرها، طالباً من الصحفيين يسري السرغلي، وشادي عبد الله، وعلاء أحمد الجلاد مرافقته لمقر الجهاز لتناول فنجان قهوة، بينما تعرض الثلاثة لعملية تحقيق واستجواب وتعبئة إفادات استمرت لساعات.
وكانت إدارة القناة أشارت إلى أن قسم الأخبار نشر خبراً حول وفاة أحد المواطنين الذي كان قد أصيب خلال شجار في أحد المواقع السياحية بالمدينة، إلا أنه تم نفي الخبر بعد لحظات من نشره، والاعتذار من المشاهدين، والتواصل مع ذوي الشاب، والاعتذار لهم.
قرار بمنع الأسير إبراهيم حامد من الزيارة لمدة 3 شهور
أصدرت مخابرات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد (12-10)، قراراً بمنع الأسير إبراهيم حامد والمحكوم بالسجن 54 مؤبداً، من الزيارة لمدة ثلاثة شهور، تبدأ من شهر أكتوبر الحالي وتنتهي في بداية شهر كانون الثاني.
ونقل نادي الأسير الفلسطيني عن الأسير حامد قوله أثناء زيارة محامي النادي في سجن "هداريم"، أنه وعلى الرغم من أن هناك منع عام على الأسرى من الزيارة منذ شهر حزيران الماضي، إلا أنه تم إبلاغه بقرار خاص بمنعه من الزيارة.
يُشار إلى أنَّ "الأسير القائد إبراهيم حامد معتقل منذ عام 2006".
ماذا تريد "إسرائيل" من تسهيلاتها الاقتصادية لغزة!
جلسات السمر في غزة هذه الأيام تتحدث عن جدوى وآمال عودة الحركة الاقتصادية لغزة سواء بفتح المعابر مع الاحتلال ومصر ودوران عجلة الصناعة والتجارة بغزة، أو عودة آلاف العمال للشغل في "إسرائيل".
ويترقب سكان غزة تسهيلات اقتصادية مرتبطة بالحراك السياسي بعد زيارة حكومة الوفاق قبل يومين لغزة، وتصريحات من الاحتلال لازالت مرهونة بتغييرات على أرض الواقع، ينظر لها المواطن بغزة بعين الريبة بعد أكثر من 7 سنوات من الحصار.
وتجاوزت نسبة الفقر في قطاع غزة -حسب مراكز الإحصاء والمؤسسات الرسمية- 80% والبطالة ضعفها، فيما زادت الحرب الأخيرة وإغلاق الأنفاق مع مصر من هموم الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فوصلت مرحلة سيئة غير مسبوقة بعد هدم عشرات آلاف المنازل.
وفقد قرابة 150 ألف من العمال في انتفاضة الأقصى مصدر رزقهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، فيما أوقف إغلاق الأنفاق قبل أكثر من سنة حياة 40 ألف آخرين؛ حيث ترتفع نسبة البطالة مع هؤلاء وآلاف الخريجين الجامعيين يوماً بعد يوم.
وافتتح اليوم في القاهرة مؤتمر إعادة إعمار غزة بحضور جهات دولية وعربية كبيرة. ووفق ما أفاد المتحدث باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، فإن السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة هما الجهتان اللتان ستعرضان احتياجات غزة أمام الأعضاء المشاركين.
وستعلن الجهات المانحة ماهية التعهدات المالية التي ستدفعها، وفي مقدمتها السعودية والإمارات وقطر، وفق تأكيد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي.
تسهيلات اقتصادية
يرى عمر شعبان المحلل الاقتصادي، أن التسهيلات التي أعلنها الاحتلال مهمة لغزة؛ لكن الأهم منها هو زوال الحصار بشكل كامل؛ لأن غزة حسب القانون الدولي لازالت محتلة.
ويضيف: "واضح أن هناك منظومة تسهيلات تشمل البضائع وحركة الأشخاص للضفة والقدس وعودة العمال، وكل ذلك يؤثر على الوضع الاقتصادي، ويؤكد أن الحصار فشل، وأن 7 سنوات من الحصار أضرت بأمن الاحتلال، وقد نجح صمود غزة".
ويشير إلى أن التسهيلات الاقتصادية تحمل فائدة كبيرة لغزة، فالاحتلال معني الآن باستقرار المنطقة؛ لأن الحروب والجرائم سببت له حرجا دوليا، والحصار الاقتصادي أتى بنتائج عكسية عليه.
وأعلن الاحتلال بنوداً جديدة سيجري تطبيقها، منها فتح المعابر وتسليم إدارتها لرئاسة السلطة الفلسطينية، والسماح بحرية الصيد لمسافة ستة أميال بحرية قابلة للزيادة، وتقليص المنطقة العازلة على حدود القطاع إلى 100 متر.
وتعتمد غزة من الناحية الاقتصادية -حسب رؤية المحلل شعبان- بشكل شبه كامل على "إسرائيل"، فمعظم السلع والبضائع تأتي من الاحتلال، ودفع عجلة الاقتصاد سيقلل البطالة وينعش قطاعات اقتصادية وتجارية وصناعية، أهمها حالياً قطاع البناء والزراعة.
وحوّلت سنوات الحصار غزة من منطقة منتجة لحد ما إلى مدينة محاصرة سياسياً واقتصادياً، يعتمد اقتصادها على المساعدات الخارجية، حيث تتميز كافات قطاعاتها الاقتصادية والإنتاجية بالترابط والتداخل.
رؤية صهيونية جديدة
وثمة جدال في أروقة النخب ومراكز التفكير داخل "إسرائيل"، تتحدث من فترة ليست بالقصيرة عن جدوى الحصار الاقتصادي والسياسي لغزة الذي لم يوفر الأمن للاحتلال، رغم 3 حروب ومراحل تصعيد متتالية، شهد العالم والمؤسسات الإنسانية على عدوان الاحتلال فيها.
يقول عبد الستار قاسم المحلل السياسي، إن كثيرا من كتاب ومفكري "إسرائيل" يرون أن الضغط "الإسرائيلي" على غزة ارتد عليها بالسلب، وقد خسرت أمنياً في سنوات الحصار.
ويضيف: "إسرائيل حرمت العمال من العمل في الداخل لأسباب أمنية، لكن ذلك عزز من صمود المقاومة، وهم سيسمحون الآن لهم بالعمل، لأن ذلك أقل خطراً من منعهم، فقد توجه المحرومون من العمل للمقاومة، وكثرة الضغط تؤدي إلى الانفجار".
ويدعو المحلل قاسم المقاومة للموازنة بين احتياجات المواطن اليومية والمعيشية ومشروعها المقاوم في مقارعة الاحتلال، مؤكداً أن الاحتلال لا يريد حروباً بعد 3 حروب فاشلة في سنوات الحصار السبع.
ويتابع: "الاحتلال سيسمح لسكان الضفة بزيارة أرض 48، وسيسهل لعمال غزة العمل ضمن معادلة تدعهم يعيشون حياة كريمة، دون الوصول لمرحلة احترام الذات في أقصى سلم ماسلو، لا تتركهم يجوعون. وهو نمط تسهيلات قديم يدفع باستقرار طبقة العمال لينصرف الناس عن المقاومة".
ووصل الاحتلال لقناعة أن زيادة الضغط الاقتصادي والاجتماعي على غزة لم يأت بنتائج إيجابية تخدم منظومة الأمن "الإسرائيلي" الذي حرك ترسانة عسكرية وصب نيرانا هائلة على قطاع غزة.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
عد فتح باب التجنيد بصفوفه
غزيات يطالبن الانتساب لكتائب القسام
هو.. عَصَبَ الكوفية الحمراء على جبينه، وامتطى منصّة المهرجان وأعلن عن فتح باب التجنيد في صفوف كتائب القسام للشباب. وهي .. سمعت، فأخذتها الحميّة، ثم طالبت بفتح الانتساب لجنس حواء لممارسة الجهاد المسلح في غزة.
هنادي عيسى (32 عامًا) ما لبثت أن سمعت كلمة القسام خلال مهرجان نُظِم شرق غزة تحت عنوان "مهرجان الشجاعية قلعة الأحرار وبوابة الانتصار"، حتى غردت على صفحتها "فيس بوك" منشورًا تقول فيه " بما أنّ الكتائب لم تحدد النوع ذكرًا أم أنثى سأكون أول المسجلات في صفوف القسام".
وكانت كتائب القسام أعلنت عن فتح باب التجنيد في صفوفها، داعية جيل التحرير -حسب وصفها- إلى الإسراع في التسجيل.
وكأنّ إعلان القسام فرصةً نالتها هنادي، تقول " لم يسلم أحد من العدوان الأخير على غزة، والدفاع عن القطاع حق على الجميع، وأنا أطالب بتجنيدي في صفوف الكتائب، وتدريبي على السلاح؛ حتى أستعد للمعركة القادمة".
أبرز ما طالبت به هنادي، " إعداد نساء غزة عسكريًا بما يتناسب مع طبيعتهن الجسدية، وتدريبهن على السلاح، وتركيب بعض العبوات، والوصول للمجاهدين بمناطق التماس وتزويدهم ببعض المعلومات".
العمل في صفوف القسام أكبر أحلام هنادي، تنهي حديثها لـ"الرسالة نت" بالقول " أمنيتي أن أنضم للعمل في المكتب الإعلامي لكتائب القسام، أصوّر عملياتهم الاستشهادية، ووصايا المجاهدين، وعمليات قنصٍ للجنود، وأكون بصفّهم في الميدان".
هنادي لم تكن الوحيدة التي طالبت بذلك. أيضًا أم أسامة النحال (45عامًا) دعت القسام لعقد برامج تدريبية للنساء شبيهة ببرنامج الفتوة، وتنظيم دورات مكثفة للتوعية الدينية، والدفاع عن النفس، ومن ثم الرماية.
ورأت النحال أن يتم إعطاء النساء دورات حول "تفكيك قطع السلاح وتنظيفها، وتنظيم دورات لياقة، ومن تجتاز هذه الاختبارات يتم اعتمادها في صفوف القسام، بعد إجراء التوعية الإسلامية".
"أعرف كثير من الفتيات لديهن قوة قلب، ولياقة جسدية، وفكر إسلامي (..) لذلك أنصح اعتماد النساء بشكل علني في قوة الكتائب". وتتابع النحال قولها " أنا وخمسة بنات وطفل وحيد وزوجي، جميعنا مستعدون للانضمام إلى القسام".
وزوجة شهيد تسمى مريم البرش (33عامًا)، تنادي بفتح الانتساب لدى كتائب القسام للنساء، مؤكدة أن أسمى أماني نساء غزة هو الوقوف بصف المرابطين والمجاهدين.
وشددت على أن نساء غزة سيثبتن قوتهن على أرض المعركة القادمة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، متمنيةً أن تنظم للجهاز العسكري للقسام.
لكل فتاة في العالم حلم، لكنّ غزة أصبحت أحلام نسائها الانتساب للجهاد أملًا في تحرير كامل تراب البلاد. أريج عاطف (22عامًا) وهي جديدة العهد في دراسة الماجستير باللغة العربية، ترى بأن القسام فتح باب التجنيد للنساء في صفوفه منذ نشأته. مستشهدة بذلك أنّ الأم تبدأ جهادها منذ تربية ابنها –القسامي مستقبلًا- على هذا الطريق.
ورأت أريج أيضًا أنه حال فتح الانتساب للنساء في صفوف القسام، يتعيّن أن يكون على النساء أقل المهام هي الدفاع عن النفس، والتعامل مع السلاح، للدفاع عن النفس إن استوجب الأمر ذلك مستقبلًا.
وأكدت في حديثها لـ"الرسالة نت" أن سبب رغبتها بالانتماء للقسام، "لأنّ الكتائب تسير على هدفٍ صحيح، وتتولى الصدارة في المعركة مع الاحتلال، ولديها العتاد الأقوى، وتنظيم أكبر من غيرها، ونهجها واضح، وقبل ذلك هي من بادرت بفتح باب الانتساب لصفوفها". وفق أريج.
وقال ملثم في كلمة الكتائب الخميس، "إلى شباب غزة جيل التحرير نعلن نحن في القسام فتح باب التجنيد وتقول إن من أراد اللحاق يعرف أين يجدنا". مؤكدًا أنه بعد المعركة الأخيرة في غزة بات الجميع يعلم أين يذهب المال والجهد وأين يقضي شهداء الإعداد والتجهيز.
يشار إلى أن كتائب القسام تتكتم على عدد عناصرها في قطاع غزة والذين تقدر الاستخبارات الإسرائيلية عددهم بنحو 25 ألف مقاتل يتوزعون في ألوية مختلفة، ولهم تخصصات قتالية.
مهجّرو غزة يترقبون نتائج مؤتمر الإعمار
يجلس المواطن محمد سكر وعائلته في أحد "الكرفانات" بحي الشجاعية بعد أن دمر الاحتلال (الإسرائيلي) منزله خلال الحرب على غزة وكلة آمل بأن يتم إعمار قطاع غزة مع بدء فعاليات مؤتمر الإعمار بالقاهرة.
وانطلق صباح اليوم الأحد، في القاهرة أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة تحت رئاسة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتنظيم مشترك من السلطات المصرية والحكومة النرويجية.
المواطن سكر المدمر منزله تتجه انظاره باتجاه مؤتمر المانحين الذي عقد لجلب الاموال لإعادة اعمار الدمار الواسع، آملًا بأن يخرج المؤتمر بقرارات لصالح قطاع غزة.
ويقول سكر لـ"الرسالة نت": "رسالتنا للمسؤولين والوزراء ورئيس السلطة محمود عباس باتخاذ قرارات سريعة وعاجلة لإعادة إعمار منازلنا المدمرة جراء العدوان على غزة".
ويضيف: "على مؤتمر المانحين تقديم خطوات عملية باتجاه إعمار غزة وإيواء عشرات الأسر التي شردت من منزلها"، مشيرًا إلى أنهم باتوا اليوم جميعا يقطنون في بيوت للإيجار.
أما المواطن أحمد جندية من حي الشجاعية يترقب نتائج جلسات مؤتمر المانحين في القاهرة لرصد أموال إعمار غزة ورفع الحصار بالكامل عن القطاع.
ويوضح جندية أن فصل الشتاء على الأبواب، "وما زلت أنا والكثير من العائلات في حي الشجاعية لم نجد مأوى نسكن به، ونحن هنا نتنظر المساعدات لنبدأ بإعادة إعمار المنزل الذي دمره الاحتلال" يضيف.
ودعا المواطن وعدد من المهجرين بحي الشجاعية، الوزراء المجتمعين في القاهرة بأن يكونوا على قدر المسؤولية اتجاه معاناة سكان القطاع.
وتناثرت آمال المهجرين من منازلهم التي دُمرت بشكل كلي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعدما تلاشت الوعود المالية التي رصدت في مؤتمر إعادة إعمار القطاع، الذي عقد في الثاني من مارس/آذار 2009 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
أثار الدمار ومعالمها بقيت على حالها، قبل أن تتضاعف في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي خلف تدميرا أكبر حجمًا في مختلف مناحي الحياة.
وتعرض قطاع غزة في 27 ديسمبر/أيلول 2008 لعدوان إسرائيلي استمر 23 يوما، وقدرت مجموع خسائر البنية التحتية والمباني بنحو 1.098 مليار دولار، وبعد نحو شهر ونصف من انتهاء العدوان اجتمعت 70 دولة و16 منظمة إقليمية ودولية، لتقديم الدعم المالي لإعمار غزة، وفي نهاية الاجتماع تعهد المانحون بدفع نحو أربعة مليارات و481 مليون دولار من أجل إعادة الإعمار
وقال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، حاتم عويضة، إن حجم الدمار الذي خلفه العدوان الأخير لا يحتمل التأجيل في تنفيذ خطط إعمار القطاع وإنعاش الحياة الاقتصادية.
ودعا عويضة في تصريح سابق لـ "الرسالة نت" إلى ضرورة أن تتوازى مخرجات مؤتمر القاهرة مع حجم الكارثة التي تركها العدوان، وأن تتضمن إحداث تغييرات جذرية في كافة مناحي الحياة والتي أصيبت بالشلل الكامل منذ ثماني سنوات نتيجة فرض الحصار وإغلاق المنافذ الحدودية.
بدوره، حذر أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر في غزة، الدكتور معين رجب، من تكرار تجربة مؤتمر إعمار 2009 في حال بقاء الحصار الإسرائيلي، وإغلاق المعابر الحدودية وعدم إدخال مواد البناء والإعمار بالكميات المطلوب
وطالبت السلطة الفلسطينية نحو أربعة مليارات دولار من الدول المانحة في مؤتمر الإعمار بالقاهرة.
وقدرت الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار تكاليف بناء وترميم الوحدات السكانية 1.182 مليار دولار.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
رغم عقدها اجتماعًا بكافة أعضائها في القطاع
وكلاء وزارات في غزة: حكومة التوافق لا تتواصل معنا
لا جديد في ملف التواصل بين حكومة التوافق والوزارات في قطاع غزة، غيرَ أن آمال الوكلاء تنصب على إمكانية أن تشهد الفترة المقبلة تواصلاً مع الوزراء، بما يُمكّن من حل الكثير من القضايا العالقة، كالموازنات التشغيلية.
ورغم عقد حكومة التوافق برئاسة د.رامي الحمدالله، اجتماعًا هو الأول لها في القطاع، الخميس الماضي، فإن وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني كامل أبو ماضي، يؤكد أنه "لا يوجد أي تواصل" مع رئيس الوزراء وزير الداخلية.
ويقول أبو ماضي لـ"فلسطين": "لا يوجد تواصل مع الإخوة في رام الله ولا مع الوزير، ولا يوجد أي موازنة تشغيلية للوزارة (في غزة)، ولم يُحل الكثير من القضايا العالقة، التي تنتظر الوزير للقيام بحلها"، معربًا عن تطلعه إلى أن يكون هناك "تكامل بيننا وبين وزارة الداخلية في الضفة الغربية ونكون جسمًا واحدًا".
كما يؤكد أنه "تمت إحاطة الإخوة في رام الله بجميع المشاكل التي تواجه وزارة الداخلية، وننتظر أن يتم حل هذه المشاكل، وحتى الآن لم يحدث أي تواصل مباشر أو غير مباشر".
لكنه يوضح في نفس الوقت، أن وزارته "تقوم بدورها المطلوب منها بشكل جيد، وهناك تناسق وتكامل في الأدوار مع كافة مكونات الوزارة (في غزة)".
وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي، من جهته، يحذر من "أننا مقبلون على وضع كارثي في الجانب المالي، يؤثر على جميع الوزارات"، في حال بقي الوضع على ما هو عليه.
الكيالي يوضح لـ"فلسطين" أنه "لم يحصل تواصل حتى اللحظة" مع وزير المالية في حكومة التوافق، مشيرًا إلى أن الوزارة في غزة، حاولت التواصل مع الوزير أكثر من مرة، لكنها لم تتمكن من ذلك.
ويشير إلى أن الكثير من السلبيات تنتج عن عدم وجود وزير على رأس وزارة المالية في غزة، قائلاً: "هناك الكثير من القرارات والقوانين المتعارضة بيننا وبين الوزارة في الضفة (نتيجة فترة الانقسام)، ووجود وزير يحل هذه الأمور".
ويلفت إلى أن أحد الملفات "الأكثر إلحاحًا والمطروح على حكومة التوافق، هو الموازنات التشغيلية، فحتى اللحظة لم تُصرف للوزارات في غزة، وقد تم طلب موازنات قبل الحرب (العدوانية الأخيرة على غزة)، وكما بعد الحرب، ولم تحصل استجابة".
كما يقول: "لم ألحظ أي بادرة للتواصل مع الوزير، ولما حضر اجتماع الحكومة في غزة لم يحصل بعد الاجتماع أي تواصل، ولم نلمس أي إشارة، لكن نأمل في الأيام القادمة أن يتم التواصل".
وفي حال بقي الوضع على ما هو عليه، فإن الكيالي يحذر من "أننا مقبلون على وضع كارثي في الجانب المالي"، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة على سبيل المثال "تعاني عجزًا خطيرًا جدًا في المحروقات، وكذلك وزارة التعليم، وباقي الوزارات، هناك انقطاع للتيار الكهربائي لساعات طويلة جدًا، وجميع الوزارات تحتاج إلى كميات ضخمة من الوقود لتشغيل مولداتها".
ويتابع: "نحن بإمكاناتنا المحلية لا نستطيع أن نغطي هذه الاحتياجات، ومقبلون على وضع كارثي إنْ لم تُرسل الموازنات التشغيلية لوزارات القطاع".
ويكمل: "إننا ندير معادلة في منتهى الصعوبة؛ الإيرادات في منتهى الضعف، والنفقات كبيرة جدًا، خاصة بعد الحرب العدوانية، تكبدنا نفقات نتيجة الأضرار الجسيمة، والمهمة شاقة".
"العلاقة المستقبلية"
وزارة التربية والتعليم التي تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية، يقول وكيلها في غزة د.زياد ثابت: "إنه لم تكن هناك فرصة للحديث عن أي أمور متعلقة بعملنا في الوزارة، مع وزيرة التربية والتعليم، خلال وجود الحكومة في غزة، الزيارة كانت قصيرة وبرنامجها شامل، لكن لم يتضمن أي لقاءات مهنية في الوزارات المختلفة".
ويضيف ثابت لـ"فلسطين": "نحن نقدر ذلك، ورحبنا بالحكومة، وقلنا لهم إننا نريد أن تكون هناك صفحة جديدة للعلاقات والتواصل بين الوزارة في غزة والضفة، وقد أرسلت رسالة لعقد لقاء عبر الفيديوكونفرنس، لقيادة الوزارة، وننتظر رد الوزيرة".
ويشير إلى أن الرد المنتظر على الخطاب الخاص بعقد هذا اللقاء "ينبئ بشكل العلاقة المستقبلية، فإذا حصل لقاء وتم نقاش القضايا المطروحة، يكون ذلك بداية خير".
"بكل صراحة نحن غير راضين عن التواصل في الفترة السابقة، لكن نأمل أن يكون هناك أمر إيجابي في الفترة المقبلة"، والكلام لثابت.
ويتمم حول آلية إدارة وزارة التعليم في ظل الوضع القائم: "إن الوزارة تُدار بالطاقات الموجودة داخلها، وتُسيّر عملها، حتى في الظروف الصعبة، وكأنها ظروف طوارئ، بدون موازنات تشغيلية واحتياجات لم تُلبَّ، وأداء الوزارة لا يمكن أن يكون بالدرجة التي نرضى عنها في ظل ذلك".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الاقصى
</tbody>
كشفت اسبوعية " كول هاعير" العبرية النقاب عن بدء الحكومة الصهيونية اقامة 600 وحدة استيطانية داخل اربعة مستوطنات جاثمة على اراضي الفلسطينيين بالقدس المحتلة، حيث بدأت شركات صهيونية تسويق وبيع هذه الوحدات الاستيطانية بدعما وتشجيع من حكومة بنيامين نتنياهو بحيث سيتم الانتهاء من البناء ببعض هذه الوحدات خلال 20 شهرا من الان.
استولى مستوطنون صهاينة على اراضي زراعية في بلدة يطا وقاموا بزراعتها بحماية قوات الاحتلال التي اغلقت الطرق الفرعية المؤدية إلى هذه الارضي، وقال راتب لجبور منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان ان المستوطنين استولوا على هذه الاراضي الواقعة قرب مستوطنة "سوسيا" والمقدرة باكثر من 5 دونمات ووضعوا خيما فوقها.
وزعت جمعية ما تسمى بـ "امناء جبل الهيكل" ملصقا دعت فيها اتباعها المستوطنين إلى المشاركة اليوم باقتحام المسجد الاقصى المبارلاك في اطار سلسلة من الاقتحامات كانت قد دعت اليها خلال الايام الماضية، حيث تعرض المسجد خلال الايام الماضية إلى سلسة اقتحامات صهيونية ادت إلى مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال.
ناشد اهلي سبعة معتقلين سياسيين لدى اجهزة امن السلطة الرئيس محمود عباس لتدخل السريع لاطلاق سراح ابنائهم، ومن بين المعتقلين حسين احمد عبد ربه، وابراهيم ابو سرور، ومحمود جوار، وعبد الله صقر، وحسن ابو عكر، وشادي ابو عكر.
عبر الاتحاد الاوروبي في بيان له عن قلقه البالغ بشان الاوضاع بالاراضي الفلسطينية في اعقاب العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وبين الاتحاد انه لا يزال يشعر بلقلق ازاء الوضع الانساني الكارثي في قطاع غزة، وخاصة ظروف السكان المشردين جراء الحرب.
شيعت جماهير شعبنا في مدينة غزة الشاب عرفات سهيل طافش الذي استشهد في مستشفى المقاصد بالقدس متأثرا بجراحه التي اصيب بها خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة، حيث لا يزال عدد كبير من الجرحى في مستشفيات الداخل والخارج وهم بحالة صحية حرجة للغاية.
قال عضو المجلس التشريعي، حسن خريشة، ضمن برنامج "هنا فلسطين" خلال حديثه عن "مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة:
§ يجب ان يتم استثمار حالة الصمود وحالة الوحدة الفلسطينية، في تحقيق نجاح هذا المؤتمر اضافة الى عدم السماح لدولة الاحتلال كجزء من اعادة اعمار قطاع غزة لأنها هي السبب في تدمير القطاع، خاصة ان معظم مواد الاعمار سياتي اغلبها من هذه الدولة المحتلة.
§ ترجمة زيارة حكومة الوحدة الوطنية الى قطاع غزة يجب ان تترجم بالأفعال لا بالأقوال كما يحث في كل مرة.
§ يجب اشراك الجانب المدني ومن تم تدمير بيوتهم في اعمار القطاع وإعادة البناء تحت اشراف رقابة شعبية دون استثناء لاحد.
§ اميركا وما يسمى بالمجتمع الدولي والمتمثل بكل القوى الغربية معها سوف تسعى الى مقايضة قضية الاعمار ببعض النقاط السياسية وأهمها ما يسمى ببسط سلطة الرئيس عباس في قطاع غزة لتحقيق هدف واحد هو سلاح واحد وسلطة واحدة، وبعد ذلك سوف ياني دور تجفيف منابع تصنيع او استيراد او احضار اسلحة الى قطاع غزة وصولا لسحب سلاح المقاومة، ومحاولة تدجين المقاومة الفلسطينية لبيت الطاعة الصهيو امريكي.
§ المطلوب تفعيل القيادة الفلسطينية والمجلس التشريعي الفلسطيني والابتعاد عن ما يسمى بالقيادة الوحدوية حتى نستبشر خيرا ولا تبقى الامور مائعة.
<tbody>
قـنـاة القدس
</tbody>
تتسلم حكومة التوافق الوطني صباح اليوم الاحد المعابر الحدودية في قطاع غزة كافة، واوضح وزير الشؤون المدنية بالحكومة ان جهات فنية ومختصة من الحكومة ستتولى ادارة المعابر لتنظيم عملها من جديد وتسهيل دخول حركة البضائع والمواطنين على تلك المعابر الحدودية.
تعهد رئيس حكومة التوافق رامي الحمدلله بتشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين حركتي فتح حماس، وكما اكد الحمد لله عزمه على اتمام انجاح المصالحة.
وزعت جمعية استيطانية تطلق على نفسها "امناء جبل الهيكل" ملصقا دعت فيه اتباعها إلى المشاركة اليوم الاحد باقتحام ستنفذه للمسجد الاقصى المبارك في اطار سلسلة من الاقتحامات كانت قد دعت اليها.
اكد محاموه هيئة شؤون الاسرى والمحررين تردي اوضاع الاسرى المعزولين في سجنيي نفحة ومجدو في ظل انتهاكات واعداءات قاسية تمارس بحقهم.
بدأت سلطات الاحتلال بيع المساكن الشعبية الفلسطينية القديمة في مدن الداخل المحتل المختلطة الخمسة وهي يافا وعكا وحيا واللد والرملة تمهيدا لهدمها كليا.
خلال برنامج "إستوديو القدس" تم إستضافة "منى منصور" النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث قالت من منصور خلال اللقاء ما يلي:
§ التنسيق الأمني ثمرة من ثمرات أوسلو الفاشلة منذ 21 عاماً هو فقط لحماية أمن الإحتلال من أجل تأمين الأمن له، هو لم يأتي من أجل تحقيق أمن الشعب الفلسطيني، وبالتالي التنسيق الأمني الذي يعتقل المقاومة وشباب الجامعه وكل شاب مقاوم، يدلي المعلومات عنه، هو ضد المقاومة وكان وراء إضعاف المقاومة هناك العديد من الشباب أغتيلوا بسبب التنسيق مع الإحتلال.
§ نحن شعب فلسطيني نعلم ولدينا عقل والعالم كله يعلم أن التنسيق الأمني واضح لا حاجة لتوضيحه، هو موجود كل مكان في القطاع الحمد لله رب العالمين تم التخلص منه.
§ قضية الأسرى لا تنتهي إلا بزوال الإحتلال وبحاجة لوقفة جادة من السلطة الفلسطينية من أجل محاكمة الإحتلال على جرائمه بحق الأسرى، الإحتلال يتفرد بالأسرى، نحن نلتقى بالأسرى أثناء خروجهم من السجن ويقولوا أن ممارسات الإحتلال لا يمكن أن تكشف لأن الأسرى يعيشون في منطقة كلها يهود، وهم مكبلين، حتى في الحرب عندما كان الصاروخ يسقط كان الأسرى يكبلون ويتركون ويقال لهم موتوا لوحدكم.
§ تبادل الأسرى فقط هو من يطلق سراحهم دون ذلك لا أمل للأسرى.
§ واشنطن تتدخل في شؤون غيرها وتحشر أنفها في الشأن الفلسطيني ومن الواجب على السلطة أن تخرج علناً وتقول يجب أن لا تتدخلوا في الشأن الداخلي الفلسطيني، وبالتالي لو إستطاعت السلطة أن تحكم سيطرتها على غزة لما تركت 8 سنوات من الإنقسام وبقيت بعيده عنها لو إستطاع الإحتلال أن يعيد غزة للسلطة لما خاض 4 حروب، إنتهكت في الحياة البشرية منع الناس من السفر والسكن، والعالم ساكن وواشنطن ساكته والأن تخرج واشنطن وتقول فلتعود السلطة إلى غزة.
§ الكل يعلم أن الشعب الفلسطيني يكمل بعضه البعض فتح تكمل حماس وحماس تكمل فتح، القضية الفلسطينية بحاجة لأطياف الشعب كله، لكن إن كان المفهوم عودة السلطة كما هي الأن في الضفة تنسيق أمني ونزع سلاح المقاومة وملاحقة المقاومة عندها هذا الكلام غير مقبول، فتترك أمريكا وإسرائيل الشعب الفلسطيني وحدة ويتفق، لكن عندما يكون هناك تدخل خارجي حصار وقطع رواتب سيكون الموضوع عندها مختلف تماماً.
§ الإستيطان الكل يعلم أنه موضوع قديم مستمر وهو كالسرطان يستشري في الأرض، في النهاية لن يقود الإستيطان لتكون دولة فلسطينية، لن يكون هناك قدس، وهذا مخطط يهودي والإحتلال يعمل ببطئ ويدرس ردود الأفعال، والأن قضية المستوطنات تضاف لعملية تهويد القدس ومصادرة البيوت وفرض الضرائب، المسيرات التي يقوم بها المستوطنين يومياً للقدس، حال أهل القدس صعب وقاسي.
§ أنا أقول أن القدس قضية المسلمين والعالم قضية أمة المليار مسلم، لا يمكن السكوت، واضح هناك تغيرات في العالم العربي والإسلامي وبوصلة هؤلاء الشعب دائماً تنبض في قضية القدس، الإحتلال الأن مكث أكثر من 60 عاماً وسيأتي اليوم الذي سنقول فيها كان هنا إحتلال هو الإحتلال الإسرائيلي.
§ مجرد صواريخ سقطت من غزة في الكيان الإسرائيلي ثلث عدد اليهود داخل فلسطين المحتلة طلبوا الهجرة للخارج، هو يعتقدون أن الحكومة الإسرائيلية لا تستطيع تأمين الهدوء لهم وبالتالي سيلجئون إلى مكان أخر في العالم كي يعيشوا حياة أمنه لهم، الإحتلال الإسرائيلي بجيشه وقوته أمام مقاومة بسيطة يقف عاجز، تجد أن هناك تراجع في الإقتصاد والحياة الإجتماعية أمراض نفسية ضباط يقتلون أنفسهم خوفاً على حياتهم.
§ الإحتلال يستهدف الشخصيات الرمزية المدافعه عن المسجد الأقصى المبارك ليسهل عليه عملية تهويده.
§ لا يمكن أن يأمن الإحتلال الإسرائيلي إن إستمر نتنياهو في سياسته المتبعة في القدس وضد الشعب الفلسطيني، الكل يعلم أن قضية محمد أبو خضير أشعلت الحرب الأخيرة في غزة، فما بالكم قضية القدس والأقصى، نتنياهو مخطئ إن إستمر في سياسته التي يسير فيها.
§ الإحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه بدأوا بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
§ النواب خاصة الإسلاميين منهم لهم عقاب خاص، نواب القدس، أبعدوا عن القدس، جميع النواب في الضفة الغربية، من الإسلاميين لا يستطيعوا السفر، عزلوا عنا العالم كله، العقاب كان للنواب، وللشعب الفلسطيني الذي إنتخبه، يجب أن يكون للشعب الفلسطيني كلمة في هذا الإتجاه.
§ هناك ضغوط كبيرة في الضفة الغربية، تكبل يد المقاومة، لكن الشعب الفلسطيني صاحب المفاجئات.
<tbody>
فضائيات وإذاعات اخرى
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الـجـزيـرة
</tbody>
قال سامي ابو زهري : الناطق باسم حركة حماس للتعليق على مؤتمر اعادة اعمار القطاع :
· نحن نأمل من مؤتمر المانحين في القاهرة بان ينجح في تقديم المأمول لشعبنا الفلسطيني، نحن ندعوا إلى الالتزام الكامل من قبل المانحين وان يتم اعادة اعمار قطاع غزة بشكل عاجل ولا يكون هناك اي تأخير مهما كانت الظروف.
· حقيقة تجربة غزة مع مؤتمر المانحين عام 2009 هي تجربة سلبية ولا نريد لهذه التجربة بان تتكرر، وعمليا حماس قدمت كل ما هو مطلوب منها لضمان نجاح هذا المؤتمر على الارض، ولا يحق لاي طرف بان يتذرع بقصة الانقسام لانه عمليا هناك حكومة واحدة وعنوان واحد سيتعامل مع ملف الاعمار.
· المطلوب من المجتمع الدولي بان يتدخل وان يتحرك لانقاذ غزة واعارها ونحن نقول ان الظروف التي كانت سببا بانفجار الوضع في غزة لا زالت قائمة بل هي اشد مما كان عليه الوضع قبل اندلاع العدوان على غزة وبالتالي اذا كان المجتمع الدولي معني بعدم انفجار الوضع مجددا عليه ان يتدخل لحل هذه الظروف وعلاجها من خلال رفع حقيقي للحصار وبدء حقيقي لاعمار غزة.
· المشكلة الاساسية في الاحتلال وليس بالمقاومة وصواريخها، القدس تدنس واستيطان مستمر بالضفة هل هناك صواريخ ..!! اذا المشكلة ليست بسلاح المقاومة بل بالاحتلال على العالم بان يخرج من حالة الظلم التي يمارسها في معاييره بالتعامل مع شعبنا الفلسطيني، نحن فقط ندافع عن انفسنا وعلى العالم ان يفهم هذا.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
أبو صبحة: خبر إدارة السلطة للمعابر غداً لا يمت للواقع بصلة
شدد مدير هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة أن الأخبار التي يتم تداولها عن تسلم السلطة الفلسطينية بأجهزتها الأمنية للمعابر ابتداءً من يوم غدٍ لا تمت للواقع بصلة ولم يتم الاتفاق على هذا الأمر بتاتاً ولم يتم ابلاغنا بذلك.
وأكد أبو صبحة في تصريحات صحفية مساء اليوم أن الحديث خلال جلسات الحوار والمصالحة جرى بناءً على مبدأ الشراكة في كل شيء وليس على مبدأ إقصاء جهة ووضع جهة أخرى محلها.
وبين أن من يستلم زمام الأمور على معابر القطاع حالياً هم فلسطينيين قدموا أغلى ما يملكون من أجل شعبهم وصمدوا في وجه العدوان المتكرر وبقوا على رأس عملهم رغم المحن والشدائد ولا يمكن لأحد إقصائهم.
وقال متسائلاً: "إن كان هناك فعلاً استلام وتسليم للمعابر غداً فممن سيتسلمون؟، أليس منا كمسئولين عن تلك المعابر، أم أنهم سيتسلمون المعابر من جهة الاحتلال؟!، لأنه لم يتم دعوتنا لأي مراسم تسليم أو ما شابه ولا أعلم عن ذلك شيء".
وتابع "كل الأخبار التي خرجت مؤخراً حول هذا الموضوع هي تصريحات للإعلام، ولست أدري على ماذا كان يبني من كان يصرح بها"، مبيناً أن كل من يريد فرض الأمر الواقع على غزة فهو لا يعرف تضاريسها ولا يعرف أهلها جيداً.
وحول سماح الاحتلال بخروج عمال القطاع للعمل داخل الأراضي المحتلة وحرية الحركة بين الضفة والقطاع، لفت أبو صبحة إلى أن خروج أو دخول أي شخص من وإلى غزة سيكون من خلال القائمين على المعابر حالياً.
وكان نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق توقع أن تستلم السلطة الفلسطينية المسؤولية في معبري كرم أبو سالم وبيت حانون/إيريز يوم غد، قائلاً: "الإجراءات تسير قدما، والإخوة في وزارة الشؤون المدنية والمعابر يعملون لترتيب الأمور بشكل قريب جداً فالقرار أتخذ والموضوع إجرائي".
وأضاف "الكل متوافق على ذلك الأمر والموضوع هو فقط تحضير طواقم وترتيب أمورها بحيث تمارس عملها بشكل قريب جدا".
فيما صرح وزير الشئون المدينة في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ مؤخراً بأن حكومة الوفاق الوطني ستتولى المسؤولية الكاملة عن المعابر الحدودية لقطاع غزة ابتداءً من الغد وفق اتفاق بين حركتي فتح وحماس.
وكانت بعض وسائل الإعلام ذكرت أن زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة اللواء ماجد فرج لغزة كانت تهدف بالأساس للتنسيق مع الجهات المختصة بالقطاع لعودة جهازه للعمل من جديد بداخله، الأمر الذي نفاه أبو صبحة جملة وتفصيلاً.
أبومرزوق لـ"العربي الجديد": مؤتمر إعادة الإعمار ضربة لمخططات نتنياهو
العربي الجديد
اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، موسى أبو مرزوق في حوار سريع عبر الهاتف مع "العربي الجديد" قبل انتقاله للقاء السفير الروسي في القاهرة، أن حضور حكومة التوافق الفلسطينية، برئاسة رامي الحمد الله، لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، الذي ينعقد اليوم في القاهرة، يعدّ ضربة قوية لأهداف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سعى إلى القضاء على حكومة التوافق وإفشالها وعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
وشدد في حوار خاص مع "العربي الجديد" قبل ساعات من بدء المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة، على عدم "الفصائلية" في التمثيل الفلسطيني بالمؤتمر، معتبراً أن لذلك الأمر دلالات واضحة لا يمكن أن تخفى على أحد.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يرى هناك جدوى حقيقية "لمؤتمر إعادة الإعمار"، يقول أبو مرزوق لـ "العربي الجديد" إنه من دون شك، "يعتبر المؤتمر ركيزة أساسية في مسألة إعادة إعمار غزة، لأنه لا بد لجهة ما أن تكون مسؤولة عن إعادة الإعمار لأسباب عدة، لعل أهمها وفي مقدمتها، أن الجميع يتجنب أن يكون مسؤولاً عن هذا الملف، بسبب حجم الخراب والدمار، الذي أحدثته إسرائيل في عدوانها، ولا سيما أن أكثر من 20 في المائة من أبنية قطاع غزة دمرها الكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي الأخير على القطاع الذي استمر لـ51 يوماً متسببا في سقوط آلاف الشهداء والجرحى أيضاً".
ويضيف أبو مرزوق "هنا تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر يأتي لتحميل إعادة الإعمار للمجتمع الدولي، حتى لا يتم تحميل إسرائيل مسؤولية الحرب والدمار بالقطاع، وبناء على هذا الأمر، فقد تمت إحالة مسألة إعادة الإعمار إلى المجتمع الدولي، وهي في الأصل كانت فكرة نرويجية". ويلفت إلى أنه "كان مقرراً عقد المؤتمر في البداية في دولة النرويج، إلا أنه تم التراجع عن ذلك، وتقرر أن يعقد المؤتمر في القاهرة، لكون مصر هي الراعي للقضية، وهي الراعية أيضاً للحوار غير المباشر بين الجانب الفلسطيني والكيان الصهيوني".
ويشدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" على أنه من المهم هنا أيضاً الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، كان لديها اعتراض على توقيت عقد المؤتمر، في الوقت الذي لم ترفض فيه ولم تعترض على مكان انعقاده.
وحول ما إذا كان المؤتمر يناقش مسألتي المطار والمرفأ، يلفت أبو مرزوق إلى أنه "في المرحلة الحالية وهي الأولى ضمن مرحلتين، سيتم البحث في إعادة ما تم تدميره من البنية التحتية في قطاع غزة، ولن يتم بحث مسألتي المطار والمرفأ، وسيتم تأجيل البحث في ذلك للمرحلة التالية".
وعما إذا ستكون "حماس" ممثلة في مؤتمر إعادة الإعمار، يوضح أبو مرزوق أن "هذا المؤتمر لن يكون على أساس التمثيل الفصائلي، إنما ستمثل حكومة الوفاق الوطني الشعب الفلسطيني بالكامل، فمن أهم النتائج المتعلقة بعقد المؤتمر وتمثيل حكومة الدكتور رامي الحمد الله، هو فشل خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القضاء على حكومة التوافق والفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، والاتفاق على أن تقوم الحكومة بتنفيذ ما سيسفر عنه المؤتمر من النتائج".
ويضيف "هنا تجدر الإشارة إلى أنه تم الاتفاق مع السلطة الفلسطينية على عودة الموظفين التابعين لها والمسؤولين عن العمل بالمعابر بين قطاع غزة، والكيان الصهيوني على العودة لمتابعة أعمالهم من أجل إدخال مواد الإعمار، اعتباراً من اليوم الأحد" .
وفي ما يتعلق بأهم الملامح الخاصة بالمشاركات العربية والدولية في عملية إعادة الإعمار، يقول أبو مرزوق إنه "من المهم الإشارة هنا، إلى أننا علمنا، أن سفير دولة النرويج في القاهرة، حصل على تأكيدات من كل من المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، بأنها ستشارك بتحمل جانب كبير من نفقات عملية إعادة الإعمار، وهو موقف مقدر بكل تأكيد".
ويشارك في فعاليات المؤتمر إضافة إلى الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس، أكثر من ثلاثين وزير خارجية، في مقدمتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومساعدته لشؤون الإسكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد، فضلاً عن المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سري، وزير الخارجية الموريتاني أحمد ولد تكدي، ووزير الخارجية الدنماركي مارتن ليدغارد. ومن المرتقب أيضاً مشاركة 20 منظمة إقليمية ودولية على رأسها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي.