Haneen
2014-12-10, 02:08 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
السبت –18- 10 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
دعوات عباس شكلية
حماس: المواقف الدولية الجديدة ثمرة انتصار المقاومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن المواقف الدولية المتتالية والمؤيدة لإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال، هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة بغزة.
واعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهي، عبر صفحته على الفيسبوك، السبت، أن المقاومة هي التي أعادت وضع القضية الفلسطينية على الطاولة من جديد.
من ناحية أخرى، أكد أبو زهري أن دعوات رئيس السلطة محمود عباس للرباط بالمسجد الأقصى، هي دعوات شكلية ليس لها رصيد ولا تتفق مع ممارسات أجهزة أمن الضفة.
وأشار إلى الممارسات القمعية ضد المتضامنين مع الأقصى، في شوارع الضفة، وتكبيل يد المقاومة عن القيام بدورها في حماية المسجد الأقصى.
عودة عمال إسرائيل ... ألحاجة في نفس الموساد؟
" كانت أياماً جميلة، ولم يكن يهمني المال بالقدر الذي أبحث عنه اليوم لأسُد رمق عائلتي، وأُطفِئ جوع أطفالي"، هذا ما قاله أحد عمال إسرائيل سابقاً أبو محمد لوز، والذي عمل في مجال البناء والقصارة لسنوات طويلة.
وقد عمل أبو لوز في إسرائيل منذ عام 1979 حتى عام 2002، وكان يتقاضى راتباً يفوق رواتب عشرة موظفين، وفق قوله، متابعاً:" صحيح أننا تابعنا العمل في القطاع بنفس المهنة ولكن بتذبذب، إلى أن بدأ الحصار ومنعت إسرائيل دخول مواد البناء، وأغلقت المعابر، ما أدى لتوقف كافة مشاريع البناء والترميم، فاضطررنا للتوقف عن العمل، وهنا بدأت المعاناة، وتقطعت مصادر أرزاقنا، وأصبحنا كالمتسولين".
وأصبح عمال "إسرائيل" بعد توقفهم عن العمل يعيشون على المساعدات التي تقدم لهم والكوبونات، وخلال سنوات الحصار لم يجد عمال إسرائيل أي عملِ يدخلون خلاله مالاً كي يلبوا أقل احتياجات أبنائهم، وذلك قمة الضعف، حسب أبو لوز.
فيما ينتظر المواطن الفلسطيني محمد حمدان (48 عاماً) من قطاع غزة، بترقب، القرار الذي سيمنحه تصريحاً بالعمل في مجال البناء داخل إسرائيل، بعد توقف دام أكثر من 14 عاماً متواصلاً، بناءً على قرار أصدرته السلطات الإسرائيلية عام 2000، يقضي بمنع عمل الغزيين داخل الأراضي المحتلة.
وتوقف حمدان عن عمله في الجانب الإسرائيلي منذ عام 2000، بناءً على قرار أصدره الاحتلال الإسرائيلي لدواعي أمنية، وحتى هذه اللحظة لم يجد حمدان أي عمل، عدا بعض الأعمال الجزئية هنا وهناك والتي بالكاد يوفر بها قوت يوم عائلته.
وكان حمدان يتقاضى ما يقارب 200 دولار شهرياً مقابل مهنته عامل بناء داخل الأراضي المحتلة، وعقّب على خبر إعادة إعطاء تصريح للفلسطينيين في غزة للعمل بإسرائيل قائلا:" من شأن عملنا في إسرائيل أن يعيد لعمال غزة الحياة الطبيعية التي كانوا يعيشونها قبل اندلاع الانتفاضة الثانية".
ويذكر أن طبقة العمال في قطاع غزة تشكل الشريحة الغالبة والأكثر تأثراً، وذلك جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوقهم، والتي زادت من معاناتهم مما أدى إلى تدهور أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
ويعيش العمال أوضاعاً معيشية صعبة تتمثل بتدني الأجور، ساعات العمل الطويلة، غياب القوانين المساندة لهم، واستغلال أصحاب العمل لهم ولمطالبهم في ظل حصار خانق وأوضاع اقتصادية سيئة فاقمت من مستوى معيشتهم، حيث يعد العمال الشريحة الأكثر تضرراً جراء الحصار المفروض على غزة.
موافقة رسمية
وقبل أيام، بدأت تتواتر أنباء حول نية إسرائيل إصدار تصاريح عمل داخل الأراضي المحتلة لعدد من عمال القطاع، الأمر الذي أعاد الأمل لهؤلاء العمال، فتعلقوا بـ"قشة" لعلها تنقذهم من الغرق في ظلام البطالة.
وفي تصريحات لرئيس هيئة المعابر نظمي مهنا، كشف النقاب عن موافقة " اسرائيل" رسميًا على دخول نحو خمسة آلاف عامل من قطاع غزة للعمل داخل الأراضي المحتلة، منوهاً إلى أنه سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين كحد أدنى إصدار تصاريح عمل للعدد المذكور من العمال الذين يعمل غالبيتهم العظمى في قطاع الزراعة على وجه الخصوص.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي أعطى الموافقة على دخول 5 آلاف عامل من غزة، وسيتم الإعلان عن ذلك قريبًا من خلال وزارة الشؤون المدنية، وبإمكان العدد المذكور من العمال الالتحاق قريبًا بالعمل، وذلك بعد أن يوافق الاحتلال على الاسماء المقدمة له، حيث ستقدم وزارة الشؤون المدنية الأسماء، وسيتم إجراء فحص أمني لها قبل الموافقة عليها.
وبين مهنا أن هذه الأسماء ستشمل عمالاً سابقين في الاراضي المحتلة، وعُمالاً جُدُد، مشيرًا إلى أن وزارة الشئون المدنية سترسل عددًا كبيرًا من الأسماء حتى تحصل على القبول والموافقة (الاسرائيلية) على خمسة آلاف اسم.
وبحسب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة فإن إسرائيل تظل المسئولة كقوة محتلة عن العلاقة المعيشية المتداخلة، ويحظر عليها جميع التدابير التي من شأنها أن تؤدي إلى بطالة العاملين في البلد المحتل.
من جانبه، بيّن رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصيأن نقاباته تدعم أي جهود تسعى للتخفيف من واقع العمال في قطاع غزة؛ خاصة بعد وصول أعداد العمال العاطلين عن العمل إلى ما يزيد عن 200 ألف عامل.
وقال: إن" واقع العمال يحتاج إلى خطط استراتيجية لتخفيف نسبة البطالة، وتشغيل العمال العاطلين عن العمل"، لافتاً إلى ضرورة دعم المنتج الوطني، وتأهيله لاستيعاب أعداد كبيرة من العمال.
وأشار إلى أن العمال الفلسطينيين يتمتعون بكفاءة عالية، وقدرة على المساهمة في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه الأخير على القطاع وفق ما خطط له، داعياً إلى وضع شريحة عمال القطاع على سلم الأولويات.
وفي بيان صدر مؤخراً عن اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة قالت فيه: إن" الحصار المفروض على القطاع، والعدوان الإسرائيلي الأخير خلف وضعاً كارثياً طال كافة مناحي الحياة، ورفع من نسبة الفقر إلى 90%، فيما بلغ معدل دخل الفرد اليومي أقل من دولارين يومياً".
احصائيات
ولعودة عمال إسرائيل غايات اقتصادية إسرائيلية، حيث أوضح الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد الوطني أيمن عابد أن إعادة إدخال العمالة داخل الاحتلال الإسرائيلي، والاعتماد على العمالة في غزة له دور كبير في التنمية الاقتصادية وتحريك عجلتها.
ففي التسعينيات كان هناك ما يزيد عن 70.000 عامل كانوا يعملون داخل الخط الأخضر، أثروا على عملية التنمية الاقتصادية بغزة بشكل كبير.
وبلغ عدد سكان قطاع غزة قبل انتفاضة الأقصى حوالي 700.000 نسمة، أما عام 2015 من المتوقع أن يصل عدد السكان إلى 2 مليون نسمة.
ومع زيادة الحصار المفروض على غزة، ووقوع انتفاضة الأقصى، وشن ثلاثة حروب، كل ذلك أدى لتدمير البنى التحتية وخاصة الصناعية.
وفي عام 2000 تجاوزت صادرت غزة 270 مليون دولار، أما الآن وبعد نحو 14 عاماً لم تتجاوز 700.000 دولار، وذلك يعني توقف الاقتصاد الغزي بالكامل، وعجز في الميزان التجاري 2 مليار و900 مليون دولار، وفق عابد.
واستكمل:" الأوضاع التي أحاطت بغزة جعلت المواطن الغزي استهلاكي غير منتج، فالبطالة في غزة بعد عدوان 2014 تجاوزت 62%، فيما بلغت نسبتها عام 2013 نحو 52%"، معقباً :" النصف الأول من عام 2013 كانت فيه نسبة البطالة أقل من الوقت الحالي، وذلك للحراك الاقتصادي الذي حدث بفعل الأنفاق، ولكن بعد تدميرها أُصيب القطاع بنكسة اقتصادية، وبعد عدوان 2014 دمر الاحتلال عدداً من المنشآت الصناعية، التجارية، والخدماتية، والتي تجاوزت 5000 منشأة، ما زاد من حدة البطالة".
واعتبر عابد العمالة داخل الخط الأخضر ترساً صغيراً من شأنه أن يُحرِك العجلة الاقتصادية داخل غزة، راغباً بأن تصل نسبة العمالة إلى ما يزيد عن 120.000 عامل من غزة
ونوه إلى أن عودة عمال غزة للعمل في إسرائيل مجرد تصريحات إعلامية لم تدخل حيز التنفيذ حتى اللحظة.
وعن المنفعة الاقتصادية التي تعود على إسرائيل بعد عودة عمال غزة للعمل فيها، تتمثل في أن العامل الغزي يذهب للعمل ويعود لبيته بعد انتهاء العمل، بالتالي تكون تكلفته أقل بكثير من العمالة الأجنبية التي على إسرائيل أن تحمل كافة إجراءاتها وحقوقها القانونية.
أما العامل الغزي فقد أثبتت التجارب أنه عامل منتج على العكس من الأجنبي، فالغزي يوفر إخراج الأموال التي تقوم بها العمالة الأجنبية لدولها.
تخفيف الاحتقان
وللوقوف على عودة عمال إسرائيل بنظرة اقتصادية، قال المحلل السياسي هاني البسبوس: إن" عودة عمال غزة للعمل في إسرائيل جاء من أجل تخفيف الاحتقان عن القطاع، إثر الأزمة الاقتصادية الواقعة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ سنوات، والذي قد يؤدي في أي لحظة إلى انفجار جماهيري".
وواصل البسوس: إن " الاحتلال الإسرائيلي اتبع في الآونة الأخيرة سياسة الاحتواء بدلاً من الصدام، وذلك ليس عن طريق رفع الحصار بشكل مطلق، وإنما عبر تقديم المساعدات، بدليل أن هناك عملية تقنين للمواد التي تدخل غزة لا زالت مستمرة، وكذلك العمل على المعابر".
ومن الممكن أن تكون عودة العمال لإسرائيل بوابة للتخابر، وأن تزيد العمالة، ولكن الغاية الأساسية للاحتلال هي محاولة احتواء غزة، وتأليب المواطنين على الفصائل الفلسطينية، على حد قوله.
كما ولعودتهم غاية اقتصادية، خاصة وأن الأيدي العاملة الفلسطينية أرخص من الأجنبية، فالعامل الفلسطيني يوافق على العمل في إسرائيل مقابل مبالغ زهيدة، عدا عن جودة العمل الفلسطيني.
وفي ظل التخوفات من أن تكون عودة العمال لإسرائيل بوابة للتخابر، شدد الأخصائي والخبير في الأمن القومي إبراهيم حبيبعلى أن عودة عمال غزة للعمل في إسرائيل ليس موضوعاً إنسانياً يقدمه الاحتلال الإسرائيلي للجانب الفلسطيني.
من المؤكد أن هناك تبعات أمنية على الجهات الإسرائيلية والتي أدركت أنها ارتكبت خطأً في استمرار الحصار على غزة، والحال الذي وصل إليه أبناء القطاع من فقر مدقع، ما دفع قادة الشاباك إلى الانفتاح على سكان غزة لفض الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية ومحاولة سلخها.
وأضاف حبيب: أن" الأجهزة الأمنية الاستخباراتية الإسرائيلية واجهت معضلة كبيرة وهي أن جزءاً كبيراً من بنك المعلومات لديها عبر العملاء قد قامت المقاومة الفلسطينية بضربه، فأصبحت إسرائيل بحاجة إلى عدد جديد من المتخابرين، وهنا تكمن المخاوف من عودة العمال للعمل في إسرائيل من التعرض لابتزاز واسع النطاق وإيقاعهم في وحل العمالة".
وأدرك أن عودة العمال لإسرائيل تشكل مصدر رزق مهم لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة، ولكن على العمال الانتباه والحذر، وعلى الأجهزة الأمنية تسليط الضوء عليهم حتى لا يكونوا فريسة لاستغلال العدو لهم.
وركز على ضرورة متابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية للعمال حال عودتهم للعمل في إسرائيل، داعياً إياهم إلى أن تكون على قدر المسئولية، وأن يكون لها رؤية لحماية العمال من الوقوع في التخابر.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
حماس: قمع السلطة مسيرات الأقصى يعطي الاحتلال فرصة للتفرد به
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قمع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لمسيرات نصرة المسجد الأقصى والمقدسات التي انطلقت الجمعة في عدد من المدن.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح، مساء الجمعة، إن "حماس تدين قمع مسيرات نصرة الأقصى من أجهزة الأمن في مدن الضفة، ونعتبر ذلك خطوة في الاتجاه المعاكس، ويعطي الفرصة للاحتلال للاستفراد بالمسجد الأقصى".
ودعا أبو زهري، رئيس الحكومة رامي الحمدالله إلى تحمل مسؤولياته تجاه تجاوزات الأجهزة الأمنية.
وقمعت أجهزة أمن السلطة ظهر اليوم الجمعة (17-10) المسيرات التي خرجت بالضفة الغربية المحتلة في مدن رام الله ونابلس والخليل، والتي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نصرة للمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة صهيونية متصاعدة.
غضب في الخليل بسبب قمع السلطة لمسيرات دعم الأقصى
تواصلت اليوم السبت (18-10) ردود الفعل للمواطنين في محافظة الخليل على ممارسات السلطة وحالة الاستنفار الأمني في شوارع المدينة، عقب قمع مسيرات نصرة المسجد الأقصى المبارك.
وعبر المواطنون عن غضبهم في المحال العامة وصفحات التواصل الاجتماعي، بعد أن عبروا عن نصرتهم للمسجد الأقصى في مسيرات ميدانية، أصيب خلالها عدد من المواطنين، بينهم نساء على يد أجهزة السلطة التي قمعتهم، حيث يسود الاستهجان الشارع بعد نشر السلطة أجهزة أمنية بأعداد كبيرة، وبعتاد لم يروه من قبل حتى الشهر الماضي، حينما اقتحم الاحتلال المحافظة، وقتل المقاومين أبوعيشة والقواسمة.
وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن السلطة نشرت جنودا لها من الأجهزة الأمنية بصورة استفزازية في شوارع المدينة، في إطار ترهيب المواطنين، في الوقت الذي يختبئ فيه أولئك الجنود من قوات الاحتلال التي مرغ أنفها في التراب في قطاع غزة، وكأنها مفارقة أن السلطة تستقوي على شعبها وفقط".
وأضاف الشهود، بأن مداخل المساجد تحولت إلى ثكنات عسكرية، وأن ألفاظا نابية صدرت بحق المسجد الأقصى من قبل تلك العناصر، في الوقت الذي اختطفوا فيه عددا من الشبان قبل الصلاة، وحرموهم من تأدية صلاة الجمعة.
من جهة أخرى، سلمت قوات الاحتلال الصهيوني السبت (18-10) أسيرا محررا من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة استدعاء لمقابلة المخابرات.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال داهمت فجرا منزل المحرر نوح قفيشة بأكثر من 4 آليات عسكرية، وحاصر الجنود الحي، ثم سلموا المحرر طلبا لمقابلة المخابرات، حيث إنه اعتقل أكثر من مرة على يد الاحتلال والسلطة، وأمضى في السجون الصهيونية أكثر من 15 سنة.
وكانت قوات الاحتلال نفذت حملات اعتقال واستدعاء للمواطنين في الخليل، طالت أكثر من 65 مواطنا خلال أقل من عشرة أيام، لمنع هبة نصرة الأقصى.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
ينتظر المشروع الأنسب لاستغلاله
الركام.. هاجس استثمار ومعوق للسكان
أجبرت مأذنة مسجد السوسي الذي قصفه الاحتلال خلال عدوانه على غزة عائلة رضوان على الاستغناء عن جزء من منزلها بعدما حلت ضيفا ثقيلا عليهم دون أن تغادر رغم مضي ما يزيد عن شهر على العدوان.
منزل عائلة رضوان المكون من أربعة شقق كغيره من آلاف المنازل التي تضررت جراء القصف، وينغص الركام حياتها نظرا لأنه يحول دون تأهيل مساكنهم، علاوة على الأضرار الصحية التي أصابتهم وأخرى في انتظارهم في حال بقي وضعهم على حاله.
تلك الشكوى وغيرها تفتح باب التساؤلات حول خطة إزالة الركام الذي قدرته وزارة الأشغال بقرابة المليوني طن، وماهية المشروع الأنسب لاستغلاله.
ضيف ثقيل
ورغم مضي أكثر من شهر على وقف العدوان على غزة؛ إلا أن الركام الذي حل مكان أحياء بكاملها لازال يجبر الآلاف من الأسر على التشرد في حين يتسبب لآخرين بمشاكل مرورية ومخاطر خوفا من انفجار محتمل لمخلفات الاحتلال التي تسكن بين ثناياه أو حتى سقوط أجزاء منه على المارة.
يشار إلى أن دولة الاحتلال دمرت خلال عدوانها (15671) منزلاً ومبنى، منها (2276) دمرت بشكل كلي، و(3395) جزئيا وهو ما يُعادل أربعة أضعاف الركام الناتج عن عدوان (2008-2009)، ما يدعو إلى التفكير جدياً بآليات للاستفادة منه أو إزالته فوراً حماية للإنسان والبيئة.
وتقول المواطنة مها رضوان التي تضرر منزلها جراء سقوط مئذنة مسجد السوسي فوقه إنها تخشى على أطفالها بسبب المئذنة التي تسببت بتشققات في منزلها دون تحريك ساكن تجاه الخطر الكامن جراء وجودها في المكان.
وتستدرك: منذ يومين فقط وبعد الكثير من المحاولات والإلحاح على الوزارات علمنا بأن وزارة الأشغال ستشرع بإزالتها.
ويعاني سكان الحي بحسب رضوان من رائحة الركام والغبار التي تسببت بالعديد من الأمراض للقاطنين بالمكان ، مشيره إلى أن أبناءها عانوا من أعراض السخونة والحكة من البارود.
وشاهدت معدة التحقيق أثناء تواجدها في المكان حالة من الاختناق المروري خاصة في وقت الذروة كون السكان أزالوا الركام بما يسمح بمرور سيارة واحدة في الشارع المأهول والمزدحم.
وقد تبدو المئذنة أشبه بجسر معلق بين ما كان مسجدا وأعلى سطح منزل "رضوان" وهذا ما يشكل خطرا على أطفال العائلة والحي.
وتقول الأم إن ابنتها صاحبة الأربع أعوام تقبلت حديثا فكرة وجود المئذنة في منزلهم فكانت تخاف من النوم في غرفتها وتفضل المبيت بجانب والدتها.
جملة من الأحلام والكوابيس يحلم بها سكان المنزل تارة بسقوط المأذنة عليهم وتارة أخرى بسقوط سقف المنزل فوق رؤوسهم.
ويحرم الركام بعض العائلات من أن تسكن منازلها رغم صلاحيتها للسكن إلا أن الركام الذي يغطي الأدراج أو بعض المداخل يحول دون الإقامة فيها.
وتعتبر العائلات أن الركام خطر خاصة بعد تجربة حرب 2008م والتي استخرج الخبراء خلالها قرابة 300 جسم قابل للانفجار.
الوكيل المساعد بوزارة الأشغال في غزة المهندس سعيد عمار والذي زارته "الرسالة" في مكتبه حيث تزاحمت أعداد كبيرة من المواطنين بهدف تقديم طلب إزالة ركام منازلهم الآيلة للسقوط، قال إن حجم الركام الموجود في القطاع هو ما بين مليون وثمانمائة ألف طن إلى مليوني طن، موضحا أن جزءا من ذلك الركام يخرج كتراب لذا فإن كمية الركام المتوقع أن تبقى هي مليون طن فقط.
وبحسب عمار فإن وزارته بدأت برفع الركام العاجل لفتح الشوارع وهدم بعض المباني الآيلة للسقوط كون إمكانياتها ومواردها المالية محدودة بسبب عدم تعاطي حكومة الوفاق مع الوزارات وتوفير احتياجاتها.
وبين أن وزراته تفتقر إلى موارد سواء لشراء السولار للمعدات وحتى لإصلاحها، لدرجة أن السائق الذي يعمل على تلك المعدات لا يتلقى راتبا، لذا هناك صعوبة في إلزامه بالعمل، مشيرا إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP تكفلت بإزالة الركام بعد انتهاء بعد الإجراءات الروتينية، متوقعا بدء العمل في منتصف نوفمبر القادم.
فحصه بالخبراء
ويتخوف معظم المواطنين الذين هدمت منازلهم ان تطول عملية ازالة الركام، وبالتالي يدخل فصل الشتاء دون ايجاد مأوى لهم.
ويقول المواطن معتز حسن من حي الشجاعية ان ازالة الركام سيتيح لهم نصب "الكرفانات" والخيم كي يعيشوا فيها خاصة في ظل ارتفاع اسعار شقق الايجار.
ويضيف: لدينا ثلاثة بيوت تم استهدافها بالقصف يعيش فيها 52 شخصا، وقد اصبحنا ننتظر ازالة الركام لإقامة بيوت من الخشب أو من الزينكو فوقها.
وطالب الجهات الرسمية بالبدء بإزالة ركام المنازل وتسليمها لأصحابها ليتمكنوا من اعادة بنائها بالطريقة التي تناسب حياتهم.
من جانبه قال المهندس عمران الخروبي مدير المشروعات والخبير في إزالة الركام في UNDP الجهة القائمة على إزالة الركام :إن الركام عبارة عن خليط يضم المواد السامة والضارة والمواد غير المتفجرة من القذائف والصواريخ وهي تخلف مخاطر عديدة على المواطنين.
يذكر أن مؤسسة UNDP أشرفت على إزالة ركام 3 مشاريع سابقة في قطاع غزة الأول كان بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة بركام بلغ حجمه مليون طن، فيما كان الثاني بعد حرب عام 2008-2009 بركام بلغ حجه 600 ألف طن، بالإضافة لإزالة الركام الذي خلفته حرب العام 2012م.
وبحسب الخروبي فإن مؤسسته تعاملت مع الركام بشكل واحد في كل مرة فلجأت في بداية الأمر
إلى تدريب الطواقم المعنية على كيفية التعامل مع الركام خاصة وأن هناك العديد من المخاطر التي تحف العملية بانهيار مبان او انفجار بعض من مخلفات الاحتلال.
وتستعين المؤسسة الدولية في عملية الإزالة بخبراء متفجرات من كل دول العالم، ومن ثم تسلم ذلك الركام للمقاولين المحليين لرفعه للأماكن المخصصة.
ويشير الخروبي إلى أنهم اعتادوا في المرات السابقة على تكسير الركام وطحنه لإنتاج مادة يصلح استخدامها في الطرق، معتبرا أن ذلك هو الاستخدام الامثل لقلة تكلفته والفائدة التي يعود بها في تأهيل الشوارع المدمرة ما يسهل عملية تنقل الشاحنات.
مشاريع مقترحة
وعن مصير ذلك الركام قال م. عمار الوكيل المساعد بوزارة الأشغال إن وزارته بصدد تجهيز مكانين في المناطق الشرقية للقطاع بالقرب من الحدود لجمع ذلك الركام، الأول في غزة والثاني في مدينة خانيونس، لافتا إلى أن وزارته اتبعت العديد من المعايير في اختيار الأماكن لتلافي المكاره الصحية الناتجة عن عمل الكسارات.
وتذكر وزارة الأشغال بأنها ستتعامل مع الركام بنفس الآليات خلال حرب العام 2008 م وستستخدمه في صناعة مادة البسكورس لتعبيد الشوارع ، في حين أن الأجزاء الكبيرة والتي تحتاج لتكلفة عالية لتكسيرها ستستغلها الوزارة لتدعيم كاسر مرفأ الصيادين.
ويرى م. عمار في القواعد الكبيرة للمنازل بديلا ممتازا عن الكتل الإسمنتية التي تستخدم لتدعيم المرفأ ويطلق عليها اسم "رجل الغراب".
وبحسب عمار فإن تكاليف عملية إزالة الركام ستكون ضمن أموال إعمار غزة خلال وقت لا يقل عن ستة أشهر، مبينا أن الـــ UNDP ستعتمد في بدء المشروع على بقايا أموال نتجت عن بعض المشاريع السابقة لغزة وهي تكفي لـ10% فقط من حجم المشروع في انتظار وصول بقية الأموال من الجهات المانحة.
ويذكر الخبير في UNDP الخروبي أن التفكير يجري في هذه المرة على تكرار التجربة السابقة بالتعاون مع الحكومة والمانحين ، مع استخدام الاجزاء الكبيرة من الركام في تدعيم كاسر الموج في ميناء غزة للتوفير على الحكومة واستغلال الاسمنت الذي تحتاجه عملية التدعيم في إعادة بناء المنازل المدمرة.
ويقدر خبير الإزالة تكلفة عملية إزالة الركام وإعادة استخدامه بـ25 مليون دولار، فيما تحتاج من عام إلى عام ونصف في الإزالة، إضافة لعام آخر في عملية إعادة الاستخدام.
ويعتبر الخروبي العام الأول هو الأهم لكونه يزيل الركام من مناطق السكان ويساعدهم على إيجاد بدائل في أراضيهم، بالإضافة لإزالة خطر المتفجرات التي قد تكون موجودة تحت الركام.
ويقول إن مؤسسته قبل أن تتعامل مع الركام تجري عليه أكثر من نوع من الفحوصات أولها فحص مادة الاسبست السامة، وفحص وجود أجسام متفجرة، ومن ثم فحص إمكانية استخدامه في المشاريع.
وعن المعايير التي اتبعتها منظمة UNDP في اختيار المناطق التي سيتم نقل الركام إليها يذكر الخبير في إزالة الركام إن الاختيار وقع على أماكن قريبة لتسهيل عملية النقل كما حدث في مدينة غزة ورفح.
أما المكان المقرر لاستقبال ركام غزة والشمال والمقدر بـ60% من حجم الركام الكلي فهي منطقة حجر الديك بمساحة قدرت بـ40 دونم ، ويوضح الخروبي أن المكان سيفحص للتقليل من الأضرار البيئية بالإضافة لأن الاختيار وقع عليه لكونه مكب للنفايات وليس له أي استخدامات أخرى.
فيما تعد المنطقة المختارة في رفح قريبة من الحدود وملوثة بالمياه العادمة لذا اختارتها وزارة البيئة كونها غير صالحة للاستخدام بالأساس ولن تحمل أضرارا على المواطنين والبيئة.
وبحسب الخروبي فإن ميزانيات المشروع غير جاهزة لذا ستبدأ مؤسسته بالعمل في غزة والشمال بملغ 3 ملايين دولار جاهزة كالتزام مالي على إحدى الدول مع منتصف نوفمبر القادم.
ليس لها جدوى
لكن الباحث في مجال الركام م. إبراهيم ماضي والموظف الأممي يخالف كلا من ووزارة الأشغال ومنظمة UNDP الرأي فهو يدعو للتفكير بطريقة أخرى لأن مواد البناء ستدخل من المعابر وإذا حدث ذلك فإن تصنيع البسكورس لن يكون ذا جدوى اقتصادية.
ويبين أنه في حال دخلت مواد البناء فإن الكسارات الخاصة ستعزف عن العمل في الركام ما سيتسبب بمشكلة وطنية خاصة وان الركام سيحجز مساحة ليست بالهينة من أراضي القطاع.
ويقترح ماضي زيادة رقعة اليابس على حساب البحر، قائلًا: "الوزن النوعي للركام طنان للمتر المكعب وبمتوسط ردم متران فيمكن ردم ما مساحته 500 دونم بواقع 100 دونم لكل محافظة على كل شاطئ".
ويرجع هذه الفكرة إلى نجاح التجربة اللبنانية في ردم أجزاء من البحر قدرت بنحو 600 دونم بانقاض البيوت المدمرة في بيروت الغربية في الثمانينيات بعد الحرب الأهلية، مبينًا أن طريقة الردم بطريقة موازية للساحل هي الأفضل من طريقة الألسن.
وبحسب ماضي فإن ردم البحر لا يحتاج لإمكانيات ضخمة في حال وجدت الإرادة السياسية لذلك، مبينا أن مدينة الإسكندرية استخدمت ذات الآلية وردمت دونما ونصف.
وذكر ماضي أن العائق الوحيد هو سياسي لذا لا يفكر المسؤول الفلسطيني بذلك المقترح خاصة وان الاحتلال لن يوافق بسبب تأثيره على شواطئ الاحتلال.
الخبير في المجال الخروبي قال: إن مؤسسته ستعكف على عمل ورشات عمل لتستقبل مقترحات بشأن الركام بعد أن تثبت الفحوصات خلوه من أي مواد ضارة، مشيرا إلى أنه في حال توفر مادة البسكورس فإنه يمكن استغلال المعبر بإدخال الاسمنت لتسريع عملية إعادة البناء بدلا من إدخال مواد موجودة أصلا في القطاع ويمكن تصنيعها محليا.
الخروبي الذي عمل على إزالة الركام بعد عدة كوارث في عدة دول كزلزال جمهورية هايتي والضاحية الجنوبية اللبنانية يقول: إن كل دولة كانت تتصرف بالركام حسب وضعها الاقتصادي، موضحا أن هايتي لجأت لطحن الركام واستخدامه في مادة البسكورس، بينما احتفظت لبنان بالركام لمدة طويلة حتى بات مزعجا لها وبدأت في استخدامه في الطرق وبعض مشاريع ردم الشواطئ ، فيما تلجأ بعض الدول الغنية لرميه في الصحراء أو المحيطات .
ويشير إلى أنهم في غزة خلال المرات السابقة استخدموا الركام في تدعيم ميناء غزة وتبليطه بالإضافة لرصف 30 كم من الشوارع الممتدة في القطاع.
الفريق الهندسي في المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) بدوره يطرح عدة طرق للتعامل مع الركام، منها أن تطحن ويعاد تصنيعها كمواد بناء أولية، واستخدامها في إعادة الإعمار خاصة كبنية تحتية للطرقات.
ويقترح الفريق استخدام الكم الكبير من الركام في توسعة المساحة الجغرافية للقطاع عبر طمر مساحات محددة مدروسة من الشواطئ، أو استخدامها في تأهيل الساحل وبناء كاسرات أمواج عليه.
أجسام متفجرة بداخلها
بقاء الركام في مكانه يحمل العدد من المخاطر أهمها بيئية وصحية خاصة مع دخول فصل الشتاء وذلك ما يؤكده المهندس بهاء الدين الأغا مدير عام الحماية والمصادر الطبيعية في سلطة جودة البيئة، موضحا أن سقوط الأمطار يتسبب بتحلل المواد وتسرب الأملاح إلى التربة.
ويخشى الأغا من احتواء الركام على مواد سامة ومتفجرة لذا فإن UNDP ستلجأ لفحص الركام قبل إزالته.
تلك الخشية يشاركه فيها الخبير الخروبي فهو يتوقع وجود المئات من الأجسام المتفجرة داخل الركام، مشيرا إلى أنهم وجودوا قرابة 300 جسم بعد حرب العام 2008 بالإضافة لآلاف الرصاصات والقنابل اليدوية.
ويتوقع وجود أضعاف ذلك الرقم خاصة وان الاحتلال لجأ خلال الحرب السابقة لهدم المنازل بالجرافات والآليات بينما هدمها خلال الحرب الحالية بالقذائف والصواريخ.
ويشير إلى أنهم سيستفيدون من الركام في مواجهة النحر وتآكل الشواطئ من خلال عمل ألسن بحرية وتغذيتها بالرمال لاكتساب شواطئ جديدة، موضحا أن الشواطئ تتآكل بمقدار خمسة أمتار سنويا.
وبين أنهم خاطبوا البلديات بإلزام الكسارات بالمعايير الصحية وفي اختيار أماكن عملها بحيث تكون بعيدة عن الأماكن السكنية والزراعية لتفادي الأضرار التي قد تنجم عنها .
واعتبر الأغا أن كميات الركام الموجودة لا يمكنها خلق شواطئ كبيرة كما يقترح الباحث ماضي، مشيرا إلى أن UNDP ستتلقى تمويل المشروع سواء دخلت مواد ام لا.
من جهته قال م. كنعان عبيد نقيب المهندسين إن الحصمة والحديد الناشئة عن تكسير الركام لا تصلح للاستخدام في البناء وخاصة الأعمدة، مشيرا أنه يمكن استخدمها في عمل حجارة البناء فقط كما ان الاستخدام الأنسب هو في صناعة مادة البسكورس، ويمكن اعادة تدوير الألمونيوم والخشب وإعادة استخدمها.
وفي الوقت الذي يدخل فيه فصل الشتاء سيبقى أصحاب المنازل المدمرة عرضة للمخاطر والمكاره الصحية بانتظار المشاريع الأفضل لاستغلال الركام لتشغيل الآلاف من العاطلين عن العمل.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
حماس تتستعد لتكريم 600 عائلة شهيد في خانيونس
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة خان يونس شروعها في تجهيز المكان المزمع عقد مهرجان تكريم شهداء العصف المأكول فيه، وذلك في المنطقة الشرقية لمحافظة خان يونس.
وبينت الحركة في تصريح صحفي لها اليوم السبت وصل فلسطين الآن أن يوم الخميس المقبل سيكون موعد محافظة خان يونس مع أكبر مهرجان حيث ستكرم الحركة 600 عائلة من عائلات المحافظة التي ارتقى أبناؤها خلال معركة العصف المأكول، الأمر الذي يعد الأول من نوعه كونه يشمل كافة شهداء المحافظة من كافة الفصائل وكافة أبناء شعبنا.
وأوضحت الحركة أن محافظة خان يونس تعد المحافظة الأكبر في عدد شهدائها الأمر الذي يجعل لمهرجانها الحظوة الأكبر في احتشاد الجماهير وحضور القادة وعائلات الشهداء، كما أعلنت عن تنوع فقرات المهرجان والتجهيزات الخاصة لإخراجه بالصورة التي تليق بمقاومتنا وتضحيات الشهداء.
ودعت الحركة جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في حفل التكريم، الأمر الذي يغيض الصهاينة، ويؤكد للعالم التفاف جماهير شعبنا حول خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب وطننا ومقدساتنا.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
"الكتلة" توزع 45 ألف دولار على الطالبات المحتاجات بغزة
وزعت الكتلة الإسلامية في جامعات وكليات قطاع غزة 45 ألف دولار أمريكي كمساعدة عاجلة للطالبات المحتاجات، وسط ترحيب كبير وإشادة واسعة من قبل الطالبات.
وقالت منسقة الكتلة في جامعات وكليات القطاع أماني الجديلي إن الكتلة أخذت على عاتقها أن تحمل هم هذا الجيل في المدارس والجامعات والكليات المختلفة بداية من الهم الدعوي، حيث تسعى لإيصال رسالة هذا الدين العظيم إلى طالباتنا لتعمل على تقويم السلوك وتشكيل الشخصية المسلمة مرورًا بالجانب التعليمي الدراسي.
وأضافت أن الكتلة تقوم بكل جهدها لإعانة الطالبات على اجتياز هذه المرحلة التعليمية بنجاح وتفوق، وانتهاءً بالجانب الخدماتي لدعم الطالبة في كل مكان، وبكل ما نستطيع كي تتمكن من إنهاء دراستها بسهولة ويسر.
وأوضحت أن هذا المشروع يأتي تعزيزًا لهذا الجانب، حيث نقدم لهنّ اليوم هذا المبلغ البسيط كي نحاول أن نخفف من الأعباء الجامعية الملقاة على كاهل الطالبات وعوائلهنّ في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتابعت الجديلي "لازلنا نعيش على شريعة التكافل الاجتماعي والإخاء، وأن غزة تضحي بروحها لأجل غيرها، وكلنا هنا جسور ممتدة تعبر عليها الأجيال لتصل نحو عليائها وقممها".
وذكرت أن الكتلة الجناح الطلابي لحركة حماس اجتهدت وسعت كأحد أركان هذا المجتمع الأصيل لتقديم مساعدة عاجلة للطالبات المحتاجات بقيمة (50$) لكل واحدة منهنّ في مختلف جامعات وكليات القطاع.
وختمت قائلة "ستبقى الكتلة رائدة المشاريع الخدماتية والدعوية وحاضنة الإبداع ومشجعة التميز، والراعية لأي أنشطة من شأنها إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الطالبات".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الأقـصـى
</tbody>
أجبرت قوات الإحتلال المواطن أمين عبد الحق على هدم جزء كبير من منزله في حي رأس العامود بالقدسالمحتلة بيده، وأصدرت محكمة الصلح الصهيونية قرارا يلزم المواطن عبد الحق على هدم الجزء من منزله أو دفع مبلغ مالي طائل مقابل الترخيص وهذا الأمر الذي لا يستطيع فعله المواطن.
حاول مستوطنون صهاينة اليوم إقتحام المسجد الأقصى المبارك متنكرين بلباس عربي قبل أن يتعرف عليهم حراس المسجد الأقصى المبارك ويمنعوهم من الدخول.
إعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة 12 مواطنا من أنصار حركة حماس خلال قمعها للمسيرة التي نظمتها الحركة في مدن الضفة الغربية المحتلة نصرة للمسجد الأقصى، من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ممارسات أجهزة أمن السلطة في الضفة تعطي فرصة للإحتلال للإستفراد في الأقصى وأنها خطة في الإتجاه المعاكس ودعت حركة حماس رئيس الحكومة رامي الحمد لله إلى تحمل مسؤولياته تجاه تجاوزات الأجهزة الأمنية.
وحول الموضوع قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك:
• صرفات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة غير مفهومة على الإطلاق في ظل وجود تفاهمات والسعي إلى الوحدة الوطنية.
• تأتي هذه التصرفات لنسف كاف الجهود المبذولة الساعية إلى لم الشمل الفلسطيني وإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
• الإعتداءات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة لا تنسجم مع تطلعات شعبنا في الوحدة الوطنية أولا ومالدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني ثانيا.
• الأجهزة الأمنية تريدنا العودة إلى المربع الأول وإلى نقطة الصفر ولا يمكن أن ينجز أي إتفاق مصالحة في ظل ملاحقة أمنية وتنسيق أمني وإستدعاءات وإعتقالات للمدافيعن عن المشروع الوطني وعن القضية الفلسطينية.
• أطالب الأخ أبو مازن والأخ رامي الحمد لله بأن يقوموا بدورهم وأن يتحملوا مسؤولياتهم وكل شخص يعتقل وأو يلاحق هو مسؤولية الرئيس الفلسطيني والأخ رامي الحمد لله.
• يجب وقف هذه المهزلة التي تعرض إنجازاتنا الوطنية ووحدتنا الوطنية ومشروعنا الوطني إلى الخطر.
• رغم الإجراءات القمعية التي مارستها بحقهم الأجهزة الأمنية التابعة للسطلة نجحت مسيرة لحركة حماس في الوصول إلى داور المنارة وسط رام الله.
• المسيرات التي خرجت في الخليل في الضفة الغربية لم تسلم من إعتداءات الأجهززة الأمنية التابعة للسلطة.
اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في حارات وأحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة وفي الأحياء المتاخمة لها أمس الجمعة، بعد إغلاق المسجد الاقصى أمام من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما وفرض إجراءات عسكرية مشددة في المدينة.
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كل قادر على حمل السلاح في المنطقة إلى أن يدافع عن حياض المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لأخطر اعتداء إسرائيلي، مؤكدًا أنه هو المعنى الحقيقي للجهاد، وقال مشعل في سياق مقابلة نشرتها وكالة رويترز للأنباء إن المسجد الأقصى يستحق بذل الشهداء والتضحيات لتحريره، مطالبًا بتحرك عاجل للدفاع عنه في ظل تصاعد عمليات الاعتداء عليه، وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستغل انشغال العرب بالاضطرابات الإقليمية وخصوصا في سوريا والعراق وتحاول إحكام السيطرة على المسجد الأقصى.
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة مسيرة قرية المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني والتي تأتي إحياء للذكرى الثامنة على انطلاق النضال الشعبي في المنطقة.
استنكرت كتلة الصحفي الفلسطيني اعتقال أجهزة السلطة الزميلين طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى ومحمود فوزي محمود المصور الصحفي المرافق له لعدة ساعات، خلال فعالية مناصرة لمدينة القدس ورفضا للاعتداء على المسجد الأقصى بمدينة نابلس.
<tbody>
قـنـاة الـقـدس
</tbody>
قالت مصادر إعلامية في مدينة القدس المحتلة أن حراس المسجد الأقصى المبارك تمكنوا صباح اليوم من إحباط محاولة إقتحام مستوطنون من جهة باب الأسباط بعد تنكرهما بالباس عربي.
أكد مركز الأبحاث التابع للأراضي العربية في مدينة القدس المحتلة أن سلطات الإحتلال تواصل بالتعاون مع جمعيات إستيطانية محاولتها المحمومة لتزوير التاريخ في مدينة القدس المحتلة وتهويدها وذلك عبر سلسة من الإجراءات والمشاريع التهويدية.
حول الموضوع قال أحمد عطون النائب في المجلس التشريعي عن حماس:
• المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية تريد تزييف الواقع في مدينة القدس المحتلة خاصة في البلدة القديمة في مدينة القدس وفي المسجد الأقصى.
• الإحتلال الإسرائيلي يريد أن يضع يده على أراضي اللفلسطينيين ويريد أن يفرض وقائع على الأرض.
• هناك أنفاق مستمرة تحت المسجد الأقصى المبارك هناك نبش للقبور المسلمين في مدينة القدس وهذا بهدف تغيير التاريخ وتزوير التاريخ وإثبات وجود الإحتلال الإسرائيلي في المدينة.
• هناك قرار من بلدية الإحتلال يعتبر أن باحات المسجد الأقصى المبارك هي متنزهات لليهود وهذا أمر يعتبر خطير وخطير جدا.
• أهلنا في القدس نقبل رؤوسهم وهم يدافعون عن شرف الأمة، أما النظام الفلسطيني والعربي والإسلامي هو مقصر بل متواطأ على ما يجري في مدينة القدس المحتلة.
• هناك قصور شعبي فلسطيبني وعربي وإسلامي بما يحصل في المسجد الأقصى المبارك وهذا شيء مخجل ومعيب عندما تخرج المسيرات في الضفة الغربية ووتقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بقمعها.
أجبرت سلطات الإحتلال مواطنا مقدسيا على هدم منزله بيده بحجة عدم وجود ترخيص للمنزل، ويعود المنزل للمواطن أمين عبد الحق من حي رأس العامود بالقدس المحتلة.
إنطلقت فعاليات أول مؤتمر متخصص بقضية النازحين من قطاع غززة في هولندا، وقالت حملة الوفاء الأوروبية التي تنظم المؤتمر بالتعاون مع تجمع الأطباء الفلسطينيين المقيمين في أوروبا أن هدف هذا المؤتمر هو بحث أوضاع المشردين بعد العدوان الأخير على قطاع غزة ونالإستجابة العاجلة في الراعية والإيواي وتقديم المعونات الطبية لهم.
أعلنت الهيئة العربية الدولية لإعمار قطاع غزة تجهيز 1000 وحدة سكنية لإيواء العائلات الفلسطينية التي نزحت فعل العداون الأخير على غزة وقالت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي في ظل بدأ فصل الشتاء.
أكدت وحدة الدراسا بمركز أسرى فلسطين أن الإحتلال لا يزال يعتقل 63 أسيرا م محرري صفقة وفاء الأحرار بينهم 3 أسيرات.
في الذكرىة الـ 3 لصفقة وفاء الأحرار تؤكد منظمات حقوقية ومراكز الدراسات تصاعد هجمات الإحتلال على الأسرى في السجون والمعتقلات إلى جانب إعادة إعتقال الإحتلال من تحرروا في الصفقة.
أكد المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الفلسطيني الخاص بتحديد جدول زمني لإنهاء الإحتلال سيتم قبل نهاية العام الحالي، وقال منصور إن محاولة إحباط المشروع من قبل الجانب الأمريكي بإستخدام الفيتو لا يعني العودة إلى النهج السابق من المفاوضات العبثية على مدار 20 عاما حسب تعبيره مشيرا إلى أن إنضمام فلسطين إلى معاهدات ومواثيق دولية مختلفة ومحمكة الجنايات الدولية سيكون مطروحا في حال فشل التصويت على المشروع.
يعقد المجلس الثوري لحركة فتح مساء اليوم دورته الـ 14 في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، وقال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أن الجورة ستبحث سبل تعزيز دور حكومة التوافق والإعتداءات المتكررة من قبل الإحتلال في القدس المحتلة وملف الأسرى، كما أشار إلى أن عباس سيلقي خطابا هاما يتناول في مستجدات المعركة الدبلوماسية لإستصدار قرار أممي ينهي الإحتلال.
دعا سياسيون وأكاديميون فلسطينيون الفصائل الفلسطينية إلى إستعادة وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس الشراكة الحقيقية وإستراتيجية موحدة والبعد عن سياسة المحاصصة التي تكرس الإنقسام.
دعا سياسيون وممثلون عن قوى سياسية فلسطينية في لقاء تشاوري في رام الله لبحث آليات عملية تخرج بإستراتيجية وطنية موحدة للحيلولة دون العودة إلى المربع الأول للإنقسام.
إعتدت أجهزة أمن السلطة على المسيرات التي خرجت في مدن رام الله ونابلس والخليل والتي دعت اليها حركة حماس نصرة للمسجد الأقصى، وإعتقلت أجهزة أمن السلطة خلال قمعها وفضها للمسيرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة عشرات المواطنين من بينهم القيادي في حركة حماس سائد أبو البها والأسير المحرر أيمن أبو عرام.
حول الموضوع قال د. مصطفى البرغوثي أمين عام المباردة الوطنية الفلسطينية:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png أنظر لهذا الموضوع على أنه تطور خطير جدا ولا يجب أن يستمر وهذا يتناقض مع تطبيق إتفاق المصالحة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png يعتبر هذا الأمر خرق لاتفاق المصالحة وغير مقبول بكل المعايير وللاسف لا يجري تطبيق قرار لجنة الحريات على الاطلاق.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png المسيرات التي خرجت في المدن الفلسطينية اليوم هي تندرج في اطار المقاومة الشعبية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png أطالب بأن تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإطلاق سراح من إعتقلتهم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png العالم العربي والإسلامي ينشغل في أموره الداخلية لذا اضعف الاهتمام بالقضية الفلسطينية وخاصة بالمسجد الأقصى المبارك.
شيعت بلدة بيت لقيا جنوب غرب مدينة رام الله جثمان الشهيد بهاء الدين سليم بدر إلى مثواه الاخير وشارك في موكب التشييع الاف الفلسطينيين في مسيرة مهيبة وردد خلالها المواطنون عبارات الانتقام لدماء الاطفال.
في غزة إنطلقت مسيرة حاشدة في إسبوع الدفاع عن الاقصى رفضا للاستباحة الاسرائيلية المتواصلة للمسجد الاقصى المبارك وخلال المسيرة التي شارك فيها عشرات الالاف أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل رضوان رفض الاجراءات الاسرائيلية في الأقصى داعيا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الامني ورفع اليد عن المقاومة.
شهد مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين وقفة تضامنية مع المسجد الاقصى المبارك في ظل ما يتعرض له من إقتحامات وتدنيس من قبل المستوطنين.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
هاجمه بشدة بسبب رواتب حماس
نائب حمساوي: عباس يتلاعب بمشاعر غزة ولسنا قطيع يسوقنا بأي اتجاه
فلسطين برس
اتهم نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتلاعب بمشاعر سكان قطاع غزة، محذراً من خطورة مثل هكذا عمل.
وعقّب النائب الفلسطيني عاطف عدوان من كتلة "حماس" على تصريحات عباس الأخيرة التي جاء فيها إنه لا توجد أموال لدفع رواتب الموظفين في غزة، بالقول "أبو مازن يتلاعب بمشاعر أهل القطاع فيما يتعلّق بالرواتب أكثر ممّا يفعل الإسرائيليون أنفسهم عندما يهدّدون بشن حرب على غزة"، على حد تقديره.
وأضاف عدوان في تصريح صحفي اليوم الجمعة (17|10)، "فلسطين ليست عزبة خاصة لأبو مازن، ولسنا قطيعاً يسوقنا في أي اتجاه أراد، فنحن شعب من الأحرار، وليجد أبو مازن شعبا آخر من العبيد"، كما قال.
وجاءت تصريحات عدوان رداً على أخرى للرئيس الفلسطيني خلال لقاء تلفزيوني له على إحدى القنوات المصرية، أكّد خلالها على موقفه المعارض للمقاومة المسلحة، وقال إنه "لا توجد أموال لدفع رواتب موظفي غزة حتى ولو تم اعتمادهم من قبل اللجنة القانونية".
ويشار إلى أن "اتفاق الشاطئ" المبرم بين حركتي "فتح" و"حماس" ينص على تشكيل لجنة قانونية للبت في مسألة الموظفين الحكوميين في غزة ويقدر عددهم بـ 40 ألف موظف حلّوا مكان 80 ألف موظف للسلطة الفلسطينية استنكفوا عن العمل في القطاع منذ بدء الانقسام عام 2007.
الكشف عن استشهاد قيادي بالقسام فقدت آثاره خلال العدوان
سما
أكدت مصادر مختلفة مساء اليوم الجمعة، أنه تم إبلاغ عائلة القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس باسل أبو النجا من خانيونس باستشهاده وان جثمانه محتجز لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
وحسب المصادر التي تحدثت لصحيفة القدس المحلية، فإن آثار أبو النجا فقدت خلال اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العمور في خانيونس جنوب قطاع غزة، وكان يعتقد أنه أُسر أو فقد جثمانه تحت ركام أحد المنازل؛ إلى ان تم ابلاغ العائلة اليوم باستشهاده بعد أن سمح الاحتلال لبعض الأسرى بالتعرف عليه.
فتح حماس
حلم قائمة الانتخابات الموحدة يتبخر والباب مشرع أمام موجة جديدة من “الهجمات الإعلامية”
رأي اليوم
تأكيدا لما كانت “رأي اليوم” انفردت بنشره خلال جلسات الحوار الأخيرة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، التي عقدت نهايات الشهر الماضي، والتي كشفت فيها خلافا للتقارير وأحاديث السياسيين عن وجود خلافات كبيرة برزت في النقاش، وأن ما تم كان لـ”تجميل الصورة” ليس أكثر بين المتخاصمين قبل مؤتمر الإعمار، برزت من جديد خلافات شديدة بين الطرفين، تهدد مستقبل الوحدة، خاصة فيما يتعلق بموضوع إعمار غزة.
وبالرغم من النقاط التي اعلن الاتفاق عليها في القاهرة مؤخرا، لم يتحقق أي منها على الأرض، وأهمها تمكين حكومة الوفاق من العمل وحكم قطاع غزة، فبخلاف زيارة الحكومة للقطاع لم يتحقق أي شيء آخر، فلا هي استلمت المعابر حتى اللحظة، ولا مارست مهامها كما تريد.
وفي التفاصيل، أولا: لم يكن هناك حديث جدي خلافا لما نشر على لسان قادة من الحركتين (فتح وحماس) عن توحدهما في قائمة واحدة تخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، فلم يكن ما ذكر سوى مقترح (ضعيف) قدمه في جلسات غير رسمية قادة أقل تشددا في المواقف.
من فتح من قال ان الحركة ملتزمة ببرنامج منظمة التحرير، (المقاومة الشعبية والعمل السياسي السلمي والمفاوضات)، وأن على حماس الإقرار بهذا المشروع ليكون أساس البرنامج السياسي للقائمة الموحدة، حال لو تمت، وهو أمر ترفضه حماس بشدة.
هذه التصريحات جاءت في أعقاب قول الدكتور أحمد يوسف السياسي الحمساوي الغير متشدد، بأن هناك بحث مشترك للدخول في قائمة موحدة تخوض الانتخابات البرلمانية الفلسطينية القادمة، فعلمت بعدها “رأي اليوم” أن الموقف غير معمم في أطر حماس، ووجه بانتقاد من قبل قيادات كبيرة وازنة في الحركة.
وعلى أساس أن الانتخابات هي كلمة الفصل في المصالحة، كما رأي الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” مؤخرا، حيث قال ان كلمة الفصل في إنهاء الانقسام على أنه لا زال موجودا هي الانتخابات، وأنه جاهز لإجرائها وتسليم السلطة لحركة حماس لو فازت فيها.
لكن وبخلاف مواقف الطرفين (فتح وحماس) باستعدادهما للانتخابات، تؤكد الوقائع على الأرض أن أي من الخطوات العملية لتحقيقها من قبل حكومة الوفاق الوطني لم تبدأ بعد، وأن الحركتين أيضا لم تتهيئا بعد لعقدها داخليا.
وبالعودة إلى مربع الخلافات بين المتخاصمين، فقد برزت مؤخرا جملة من الانتقادات والاتهامات المتبادلة، تؤسس لمرحلة جديدة من الانقسام المستمر داخليا وفي كل مقاسم الحياة في الضفة وغزة، رغم تزيينه خارجيا بحكومة التوافق.
أبو مازن في آخر لقاءاته ركز على انتقاد حركة حماس بشكل مباشر وحاد، وحملها مسؤولية الدمار والقتل والحرب الاخيرة على غزة، وأنه بسبب تشددها في المواقف في بداية الحرب وتركيزها على مطالب لم توافق عليها إسرائيل، اطالت أمد الحرب وزاد عدد الضحايا من الفلسطينيين، إضافة لزيادة حجم الخراب، وأنها حسب ما قال أي حماس، عادت ووافقت في اليوم الخمسين من الحرب على القبول بتهدئة مع إسرائيل، دون أن تحقق أيا من مطالبها السابقة المتشددة المتمثلة في بناء ميناء ومطار في غزة، وتساءل عن السبب في ذلك.
وانتقد أبو مازن المقاومة المسلحة، وأعلن تمسكه بالخيار السياسي السلمي والعمل الشعبي، في مواجهة إسرائيل.
حماس من جهتها تركت قيادات من الصف الثاني لشن هجوم على شخص الرئيس الفلسطيني، واعتبر أحدهم أن تصريحاته تعبر عن “موقف شعبي معزول”، في حين شكك آخر في أمانة السلطة الفلسطينية وأبو مازن تجاه أموال الدعم المخصصة لإعمار غزة.
الأيام القادمة يتوقع أن تشهد سخونة في مواقف الطرفين، والمتوقع أيضا أن تكون ساحة لشن هجمات إعلامية متبادلة، في ظل حراك من قيادات المصالحة المعروفة لتطويق الخلاف على أمل الحل.
حماس تقترب من تطبيع العلاقات مع مصر
المونيتور
كان واضحاً فور انتهاء الحرب الإسرائيليّة الأخيرة على غزّة، أنّ العلاقات بين "حماس" ومصر تتّجه إلى تحسّن تدريجيّ، بعد شكر "حماس" لدور القاهرة برعاية اتّفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، كما جاء على لسان اسماعيل هنيّة زعيم "حماس" في غزّة خلال اتّصاله في أوائل سبتمبر الماضي مع المخابرات المصريّة.
طيّ صفحة الماضي
وقد اطّلع "المونيتور" أخيراً على وثيقة داخليّة لـ"حماس" تدعو إلى "إعادة النّظر في العلاقة مع مصر لتحسينها وتطويرها، والتّعامل مع النظام القائم، وتجاوز الماضي، والاستفادة من التّواصل الذي تمّ بين الجانبين خلال حرب غزّة، لأنّه كسر الفيتو الذي وضعته مصر على التّعامل مع "حماس"، وهو أمر إيجابيّ".
وكان محمود الزهّار، وهو عضو المكتب السياسيّ لـ"حماس" في غزّة وصاحب الثقل الأكبر في تحسين العلاقة مع مصر، أعلن في 1/10 وجود تحسّن في العلاقة معها، وأنّ هناك اختراقاً وتغيّراً إيجابيّاً واضحاً في العلاقة، مؤكّداً احترام "حماس" لدور مصر بغض النظر عمّن يحكم، بعد أن راجعت الحركة علاقاتها معها.
وأكّد مسؤول أمنيّ مصريّ في اتّصال هاتفيّ مع "المونيتور" رفض الإفصاح عن اسمه، أنّ "وفد حماس الذي زار القاهرة في أواخر سبتمبر الماضي لاستكمال مفاوضات تثبيت التّهدئة مع إسرائيل، عقد لقاء مع الدوائر الرسميّة المصريّة استمر ساعتين ونصف ساعة، لمناقشة القضايا العالقة بين "حماس" ومصر، وأسفر الاجتماع عن اختراق في علاقات الطرفين، واتّفقا على عقد جلسة لمناقشة بقيّة المواضيع لاحقاً".
وهذا ما قاله نائب رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" موسى أبو مرزوق في 27/9، حين أكّد أن مصر لم تتخلّ عن دورها تجاه فلسطين، وأنّ "حماس" تنشد العلاقة الطيّبة مع كلّ الدول ليساعدوها على مواجهة إسرائيل، متمنّياً أن تكون العلاقة جيّدة مع مصر مستقبلاً، لأنّنا نحتاج إلى تلك العلاقة أكثر من مصر.
وشدّد أحد النّاطقين باسم "حماس" مشير المصري في حوار مع "المونيتور" على أنّ "حماس تتّجه نحو علاقات جديدة مع مصر لطيّ صفحة الماضي، وهي معنيّة بعلاقات استراتيجيّة معها، ولا ترغب في أن تكون حواجز وموانع بعلاقاتها معها"، وقال: "نتّجه نحو الانفتاح بتجديد التّواصل معها لخدمة المصالح المشتركة ومساندة الشعب الفلسطينيّ".
وقال المسؤول الأمنيّ المصريّ ذاته لـ"المونيتور": "إنّ القاهرة تلمس من حركة "حماس" بعد حرب غزّة الأخيرة جهوداً حقيقيّة لفتح صفحة جديدة. وقد لمسنا ذلك في ظلّ ضبط الحدود مع غزّة بصورة محكمة، ممّا ساعد على توفير هدوء أمنيّ في شبه جزيرة سيناء. وتمّ ذلك بالتّنسيق غير المعلن بين الأمن المصريّ وحماس".
أضاف: "هناك قناعة لدى الجانبين، مصر و"حماس"، بأنّهما لا تحتاجان إلى مزيد من المشاكل الأمنيّة داخل حدودهما، وأنّ هناك حاجة مشتركة في غزّة والقاهرة لتسوية كلّ الملفات، رغم وجود خلافات طبيعيّة لا تنتهي".
بوادر إيجابيّة
وكان ملفتاً أن تسمح مصر هذا العام على غير العادة، بسفر عدد كبير من قادة "حماس" لموسم الحج في السعوديّة، كنائب رئيس المجلس التشريعيّ أحمد بحر ورئيس اللجنة الأمنيّة في المجلس النائب اسماعيل الأشقر والنائب رئيس لجنة التّعليم عبد الرحمن الجمل وعضوي المكتب السياسيّ في "حماس" نزار عوض الله وروحي مشتهى.
واعتبر مسؤول أمنيّ في غزّة، رفض الكشف عن هويّته، في حوار مع "المونيتور" أنّ ذلك يعتبر "بادرة إيجابيّة من قبل مصر تجاه الحركة، بعد رفض القاهرة سفر أيّ مسؤول من "حماس" بمثل هذا المستوى القياديّ الكبير، ممّا يعني أنّ العلاقات في طريقها إلى التحسّن بعد توتّر أعقب الإطاحة بالرّئيس السّابق مرسي في يوليو 2013".
ولاحظ "المونيتور" أنّ الإعلام التابع لـ"حماس"، وخصوصاً فضائيّة وإذاعة الأقصى، بات يستخدم مفردات "تصالحيّة" مع الدولة المصريّة، مثل الرّئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، بعد أن كان يلقّب الأشهر الماضية بـ"قائد الانقلاب"، ممّا يعني تسليماً من "حماس" بالأمر الواقع في مصر، وإثباتاً جديداً بعدم التدخل في شؤونها.
ومن خلال المتابعة الميدانيّة، علم "المونيتور" بأنّ خطباء المساجد في غزّة، وهم رموز دينيّة لـ"حماس"، باتوا لا يتحدّثون عن الشأن الداخليّ المصريّ، بما قد يثير حفيظة القاهرة، بتوجيهات من الأطر الدينيّة في الحركة، والابتعاد عن الموضوعات الجدليّة والخلافيّة معها.
وقال رئيس اللّجنة الحكوميّة لكسر الحصار في غزّة علاء البطة لـ"المونيتور": إنّ عقبات تعرّضت لها الوفود الراغبة في زيارة غزّة لدعمها، ولم تتمكّن في الأيّام الماضية من تخطّي معبر رفح شبه المغلق، ممّا أدّى إلى قلّة عدد الوفود الدّاخلة إلى غزّة، حيث وصلت عشرات الوفود الأراضي المصريّة، تمهيداً لزيارة غزّة. ثمّ تمّت إعادتها إلى بلدانها.
وبات من الواضح لـ"حماس" ومصر أنّ تحسّن علاقتهما مرهون بملفات عدّة، أبرزها: استمرار المصالحة مع "فتح" وتثبيت التّهدئة مع إسرائيل.
وكان الرئيس المصريّ السيسي أكّد في خطابه في 12/10 خلال مؤتمر إعمار غزّة في القاهرة أنّ الإعمار يجب أن يتزامن مع استمرار التّهدئة واستلام السلطة الفلسطينيّة لإدارة غزّة.
وهو ما أشار إليه عضو القيادة السياسيّة في "حماس" خليل الحيّة حين أعلن في غزّة في 11/10، أنّ حركته نزعت كلّ الذرائع التي يمكن أن يتذرّع بها البعض لتأخير إعادة إعمار غزّة، باستقبال حكومة التّوافق في غزّة، وإنجاح زيارتها الأولى للقطاع.
وتحدّث إلى "المونيتور" هاتفيّاً مسؤول في "حماس" زار مصر أخيراً مرّات عدّة، مبدياً "تفاؤله بتطوّر إيجابيّ في العلاقات مع مصر، رغم وجود عدد من الملفّات العالقة"، لكنّه ألمح إلى أنّ "التّوافق التنظيميّ داخل مستويات "حماس" القياديّة في الداخل والخارج يدفع قدماً في اتّجاه بناء علاقة استراتيجيّة مع القاهرة".
وحين سأله "المونيتور" عن دور التطوّرات الإقليميّة في الإسراع بتطوير العلاقة بين "حماس" ومصر، ردّ رافضاً الكشف عن هويّته: "إنّ الإقليم مشغول بملفّات متلاحقة دراماتيكيّة على مدار الساعة، وهي فرصة مناسبة لـ"حماس" ومصر لاستغلال هذا الانشغال بتحسين علاقاتهما ومراكمة نقاطهما الإيجابيّة".
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
السبت –18- 10 - 2014
/2013
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
<tbody>
الرأي
</tbody>
دعوات عباس شكلية
حماس: المواقف الدولية الجديدة ثمرة انتصار المقاومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن المواقف الدولية المتتالية والمؤيدة لإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال، هي واحدة من ثمرات انتصار المقاومة بغزة.
واعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهي، عبر صفحته على الفيسبوك، السبت، أن المقاومة هي التي أعادت وضع القضية الفلسطينية على الطاولة من جديد.
من ناحية أخرى، أكد أبو زهري أن دعوات رئيس السلطة محمود عباس للرباط بالمسجد الأقصى، هي دعوات شكلية ليس لها رصيد ولا تتفق مع ممارسات أجهزة أمن الضفة.
وأشار إلى الممارسات القمعية ضد المتضامنين مع الأقصى، في شوارع الضفة، وتكبيل يد المقاومة عن القيام بدورها في حماية المسجد الأقصى.
عودة عمال إسرائيل ... ألحاجة في نفس الموساد؟
" كانت أياماً جميلة، ولم يكن يهمني المال بالقدر الذي أبحث عنه اليوم لأسُد رمق عائلتي، وأُطفِئ جوع أطفالي"، هذا ما قاله أحد عمال إسرائيل سابقاً أبو محمد لوز، والذي عمل في مجال البناء والقصارة لسنوات طويلة.
وقد عمل أبو لوز في إسرائيل منذ عام 1979 حتى عام 2002، وكان يتقاضى راتباً يفوق رواتب عشرة موظفين، وفق قوله، متابعاً:" صحيح أننا تابعنا العمل في القطاع بنفس المهنة ولكن بتذبذب، إلى أن بدأ الحصار ومنعت إسرائيل دخول مواد البناء، وأغلقت المعابر، ما أدى لتوقف كافة مشاريع البناء والترميم، فاضطررنا للتوقف عن العمل، وهنا بدأت المعاناة، وتقطعت مصادر أرزاقنا، وأصبحنا كالمتسولين".
وأصبح عمال "إسرائيل" بعد توقفهم عن العمل يعيشون على المساعدات التي تقدم لهم والكوبونات، وخلال سنوات الحصار لم يجد عمال إسرائيل أي عملِ يدخلون خلاله مالاً كي يلبوا أقل احتياجات أبنائهم، وذلك قمة الضعف، حسب أبو لوز.
فيما ينتظر المواطن الفلسطيني محمد حمدان (48 عاماً) من قطاع غزة، بترقب، القرار الذي سيمنحه تصريحاً بالعمل في مجال البناء داخل إسرائيل، بعد توقف دام أكثر من 14 عاماً متواصلاً، بناءً على قرار أصدرته السلطات الإسرائيلية عام 2000، يقضي بمنع عمل الغزيين داخل الأراضي المحتلة.
وتوقف حمدان عن عمله في الجانب الإسرائيلي منذ عام 2000، بناءً على قرار أصدره الاحتلال الإسرائيلي لدواعي أمنية، وحتى هذه اللحظة لم يجد حمدان أي عمل، عدا بعض الأعمال الجزئية هنا وهناك والتي بالكاد يوفر بها قوت يوم عائلته.
وكان حمدان يتقاضى ما يقارب 200 دولار شهرياً مقابل مهنته عامل بناء داخل الأراضي المحتلة، وعقّب على خبر إعادة إعطاء تصريح للفلسطينيين في غزة للعمل بإسرائيل قائلا:" من شأن عملنا في إسرائيل أن يعيد لعمال غزة الحياة الطبيعية التي كانوا يعيشونها قبل اندلاع الانتفاضة الثانية".
ويذكر أن طبقة العمال في قطاع غزة تشكل الشريحة الغالبة والأكثر تأثراً، وذلك جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوقهم، والتي زادت من معاناتهم مما أدى إلى تدهور أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
ويعيش العمال أوضاعاً معيشية صعبة تتمثل بتدني الأجور، ساعات العمل الطويلة، غياب القوانين المساندة لهم، واستغلال أصحاب العمل لهم ولمطالبهم في ظل حصار خانق وأوضاع اقتصادية سيئة فاقمت من مستوى معيشتهم، حيث يعد العمال الشريحة الأكثر تضرراً جراء الحصار المفروض على غزة.
موافقة رسمية
وقبل أيام، بدأت تتواتر أنباء حول نية إسرائيل إصدار تصاريح عمل داخل الأراضي المحتلة لعدد من عمال القطاع، الأمر الذي أعاد الأمل لهؤلاء العمال، فتعلقوا بـ"قشة" لعلها تنقذهم من الغرق في ظلام البطالة.
وفي تصريحات لرئيس هيئة المعابر نظمي مهنا، كشف النقاب عن موافقة " اسرائيل" رسميًا على دخول نحو خمسة آلاف عامل من قطاع غزة للعمل داخل الأراضي المحتلة، منوهاً إلى أنه سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين كحد أدنى إصدار تصاريح عمل للعدد المذكور من العمال الذين يعمل غالبيتهم العظمى في قطاع الزراعة على وجه الخصوص.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي أعطى الموافقة على دخول 5 آلاف عامل من غزة، وسيتم الإعلان عن ذلك قريبًا من خلال وزارة الشؤون المدنية، وبإمكان العدد المذكور من العمال الالتحاق قريبًا بالعمل، وذلك بعد أن يوافق الاحتلال على الاسماء المقدمة له، حيث ستقدم وزارة الشؤون المدنية الأسماء، وسيتم إجراء فحص أمني لها قبل الموافقة عليها.
وبين مهنا أن هذه الأسماء ستشمل عمالاً سابقين في الاراضي المحتلة، وعُمالاً جُدُد، مشيرًا إلى أن وزارة الشئون المدنية سترسل عددًا كبيرًا من الأسماء حتى تحصل على القبول والموافقة (الاسرائيلية) على خمسة آلاف اسم.
وبحسب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة فإن إسرائيل تظل المسئولة كقوة محتلة عن العلاقة المعيشية المتداخلة، ويحظر عليها جميع التدابير التي من شأنها أن تؤدي إلى بطالة العاملين في البلد المحتل.
من جانبه، بيّن رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصيأن نقاباته تدعم أي جهود تسعى للتخفيف من واقع العمال في قطاع غزة؛ خاصة بعد وصول أعداد العمال العاطلين عن العمل إلى ما يزيد عن 200 ألف عامل.
وقال: إن" واقع العمال يحتاج إلى خطط استراتيجية لتخفيف نسبة البطالة، وتشغيل العمال العاطلين عن العمل"، لافتاً إلى ضرورة دعم المنتج الوطني، وتأهيله لاستيعاب أعداد كبيرة من العمال.
وأشار إلى أن العمال الفلسطينيين يتمتعون بكفاءة عالية، وقدرة على المساهمة في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه الأخير على القطاع وفق ما خطط له، داعياً إلى وضع شريحة عمال القطاع على سلم الأولويات.
وفي بيان صدر مؤخراً عن اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة قالت فيه: إن" الحصار المفروض على القطاع، والعدوان الإسرائيلي الأخير خلف وضعاً كارثياً طال كافة مناحي الحياة، ورفع من نسبة الفقر إلى 90%، فيما بلغ معدل دخل الفرد اليومي أقل من دولارين يومياً".
احصائيات
ولعودة عمال إسرائيل غايات اقتصادية إسرائيلية، حيث أوضح الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد الوطني أيمن عابد أن إعادة إدخال العمالة داخل الاحتلال الإسرائيلي، والاعتماد على العمالة في غزة له دور كبير في التنمية الاقتصادية وتحريك عجلتها.
ففي التسعينيات كان هناك ما يزيد عن 70.000 عامل كانوا يعملون داخل الخط الأخضر، أثروا على عملية التنمية الاقتصادية بغزة بشكل كبير.
وبلغ عدد سكان قطاع غزة قبل انتفاضة الأقصى حوالي 700.000 نسمة، أما عام 2015 من المتوقع أن يصل عدد السكان إلى 2 مليون نسمة.
ومع زيادة الحصار المفروض على غزة، ووقوع انتفاضة الأقصى، وشن ثلاثة حروب، كل ذلك أدى لتدمير البنى التحتية وخاصة الصناعية.
وفي عام 2000 تجاوزت صادرت غزة 270 مليون دولار، أما الآن وبعد نحو 14 عاماً لم تتجاوز 700.000 دولار، وذلك يعني توقف الاقتصاد الغزي بالكامل، وعجز في الميزان التجاري 2 مليار و900 مليون دولار، وفق عابد.
واستكمل:" الأوضاع التي أحاطت بغزة جعلت المواطن الغزي استهلاكي غير منتج، فالبطالة في غزة بعد عدوان 2014 تجاوزت 62%، فيما بلغت نسبتها عام 2013 نحو 52%"، معقباً :" النصف الأول من عام 2013 كانت فيه نسبة البطالة أقل من الوقت الحالي، وذلك للحراك الاقتصادي الذي حدث بفعل الأنفاق، ولكن بعد تدميرها أُصيب القطاع بنكسة اقتصادية، وبعد عدوان 2014 دمر الاحتلال عدداً من المنشآت الصناعية، التجارية، والخدماتية، والتي تجاوزت 5000 منشأة، ما زاد من حدة البطالة".
واعتبر عابد العمالة داخل الخط الأخضر ترساً صغيراً من شأنه أن يُحرِك العجلة الاقتصادية داخل غزة، راغباً بأن تصل نسبة العمالة إلى ما يزيد عن 120.000 عامل من غزة
ونوه إلى أن عودة عمال غزة للعمل في إسرائيل مجرد تصريحات إعلامية لم تدخل حيز التنفيذ حتى اللحظة.
وعن المنفعة الاقتصادية التي تعود على إسرائيل بعد عودة عمال غزة للعمل فيها، تتمثل في أن العامل الغزي يذهب للعمل ويعود لبيته بعد انتهاء العمل، بالتالي تكون تكلفته أقل بكثير من العمالة الأجنبية التي على إسرائيل أن تحمل كافة إجراءاتها وحقوقها القانونية.
أما العامل الغزي فقد أثبتت التجارب أنه عامل منتج على العكس من الأجنبي، فالغزي يوفر إخراج الأموال التي تقوم بها العمالة الأجنبية لدولها.
تخفيف الاحتقان
وللوقوف على عودة عمال إسرائيل بنظرة اقتصادية، قال المحلل السياسي هاني البسبوس: إن" عودة عمال غزة للعمل في إسرائيل جاء من أجل تخفيف الاحتقان عن القطاع، إثر الأزمة الاقتصادية الواقعة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ سنوات، والذي قد يؤدي في أي لحظة إلى انفجار جماهيري".
وواصل البسوس: إن " الاحتلال الإسرائيلي اتبع في الآونة الأخيرة سياسة الاحتواء بدلاً من الصدام، وذلك ليس عن طريق رفع الحصار بشكل مطلق، وإنما عبر تقديم المساعدات، بدليل أن هناك عملية تقنين للمواد التي تدخل غزة لا زالت مستمرة، وكذلك العمل على المعابر".
ومن الممكن أن تكون عودة العمال لإسرائيل بوابة للتخابر، وأن تزيد العمالة، ولكن الغاية الأساسية للاحتلال هي محاولة احتواء غزة، وتأليب المواطنين على الفصائل الفلسطينية، على حد قوله.
كما ولعودتهم غاية اقتصادية، خاصة وأن الأيدي العاملة الفلسطينية أرخص من الأجنبية، فالعامل الفلسطيني يوافق على العمل في إسرائيل مقابل مبالغ زهيدة، عدا عن جودة العمل الفلسطيني.
وفي ظل التخوفات من أن تكون عودة العمال لإسرائيل بوابة للتخابر، شدد الأخصائي والخبير في الأمن القومي إبراهيم حبيبعلى أن عودة عمال غزة للعمل في إسرائيل ليس موضوعاً إنسانياً يقدمه الاحتلال الإسرائيلي للجانب الفلسطيني.
من المؤكد أن هناك تبعات أمنية على الجهات الإسرائيلية والتي أدركت أنها ارتكبت خطأً في استمرار الحصار على غزة، والحال الذي وصل إليه أبناء القطاع من فقر مدقع، ما دفع قادة الشاباك إلى الانفتاح على سكان غزة لفض الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية ومحاولة سلخها.
وأضاف حبيب: أن" الأجهزة الأمنية الاستخباراتية الإسرائيلية واجهت معضلة كبيرة وهي أن جزءاً كبيراً من بنك المعلومات لديها عبر العملاء قد قامت المقاومة الفلسطينية بضربه، فأصبحت إسرائيل بحاجة إلى عدد جديد من المتخابرين، وهنا تكمن المخاوف من عودة العمال للعمل في إسرائيل من التعرض لابتزاز واسع النطاق وإيقاعهم في وحل العمالة".
وأدرك أن عودة العمال لإسرائيل تشكل مصدر رزق مهم لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة، ولكن على العمال الانتباه والحذر، وعلى الأجهزة الأمنية تسليط الضوء عليهم حتى لا يكونوا فريسة لاستغلال العدو لهم.
وركز على ضرورة متابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية للعمال حال عودتهم للعمل في إسرائيل، داعياً إياهم إلى أن تكون على قدر المسئولية، وأن يكون لها رؤية لحماية العمال من الوقوع في التخابر.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
حماس: قمع السلطة مسيرات الأقصى يعطي الاحتلال فرصة للتفرد به
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قمع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لمسيرات نصرة المسجد الأقصى والمقدسات التي انطلقت الجمعة في عدد من المدن.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح، مساء الجمعة، إن "حماس تدين قمع مسيرات نصرة الأقصى من أجهزة الأمن في مدن الضفة، ونعتبر ذلك خطوة في الاتجاه المعاكس، ويعطي الفرصة للاحتلال للاستفراد بالمسجد الأقصى".
ودعا أبو زهري، رئيس الحكومة رامي الحمدالله إلى تحمل مسؤولياته تجاه تجاوزات الأجهزة الأمنية.
وقمعت أجهزة أمن السلطة ظهر اليوم الجمعة (17-10) المسيرات التي خرجت بالضفة الغربية المحتلة في مدن رام الله ونابلس والخليل، والتي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نصرة للمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة صهيونية متصاعدة.
غضب في الخليل بسبب قمع السلطة لمسيرات دعم الأقصى
تواصلت اليوم السبت (18-10) ردود الفعل للمواطنين في محافظة الخليل على ممارسات السلطة وحالة الاستنفار الأمني في شوارع المدينة، عقب قمع مسيرات نصرة المسجد الأقصى المبارك.
وعبر المواطنون عن غضبهم في المحال العامة وصفحات التواصل الاجتماعي، بعد أن عبروا عن نصرتهم للمسجد الأقصى في مسيرات ميدانية، أصيب خلالها عدد من المواطنين، بينهم نساء على يد أجهزة السلطة التي قمعتهم، حيث يسود الاستهجان الشارع بعد نشر السلطة أجهزة أمنية بأعداد كبيرة، وبعتاد لم يروه من قبل حتى الشهر الماضي، حينما اقتحم الاحتلال المحافظة، وقتل المقاومين أبوعيشة والقواسمة.
وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن السلطة نشرت جنودا لها من الأجهزة الأمنية بصورة استفزازية في شوارع المدينة، في إطار ترهيب المواطنين، في الوقت الذي يختبئ فيه أولئك الجنود من قوات الاحتلال التي مرغ أنفها في التراب في قطاع غزة، وكأنها مفارقة أن السلطة تستقوي على شعبها وفقط".
وأضاف الشهود، بأن مداخل المساجد تحولت إلى ثكنات عسكرية، وأن ألفاظا نابية صدرت بحق المسجد الأقصى من قبل تلك العناصر، في الوقت الذي اختطفوا فيه عددا من الشبان قبل الصلاة، وحرموهم من تأدية صلاة الجمعة.
من جهة أخرى، سلمت قوات الاحتلال الصهيوني السبت (18-10) أسيرا محررا من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة استدعاء لمقابلة المخابرات.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال داهمت فجرا منزل المحرر نوح قفيشة بأكثر من 4 آليات عسكرية، وحاصر الجنود الحي، ثم سلموا المحرر طلبا لمقابلة المخابرات، حيث إنه اعتقل أكثر من مرة على يد الاحتلال والسلطة، وأمضى في السجون الصهيونية أكثر من 15 سنة.
وكانت قوات الاحتلال نفذت حملات اعتقال واستدعاء للمواطنين في الخليل، طالت أكثر من 65 مواطنا خلال أقل من عشرة أيام، لمنع هبة نصرة الأقصى.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
ينتظر المشروع الأنسب لاستغلاله
الركام.. هاجس استثمار ومعوق للسكان
أجبرت مأذنة مسجد السوسي الذي قصفه الاحتلال خلال عدوانه على غزة عائلة رضوان على الاستغناء عن جزء من منزلها بعدما حلت ضيفا ثقيلا عليهم دون أن تغادر رغم مضي ما يزيد عن شهر على العدوان.
منزل عائلة رضوان المكون من أربعة شقق كغيره من آلاف المنازل التي تضررت جراء القصف، وينغص الركام حياتها نظرا لأنه يحول دون تأهيل مساكنهم، علاوة على الأضرار الصحية التي أصابتهم وأخرى في انتظارهم في حال بقي وضعهم على حاله.
تلك الشكوى وغيرها تفتح باب التساؤلات حول خطة إزالة الركام الذي قدرته وزارة الأشغال بقرابة المليوني طن، وماهية المشروع الأنسب لاستغلاله.
ضيف ثقيل
ورغم مضي أكثر من شهر على وقف العدوان على غزة؛ إلا أن الركام الذي حل مكان أحياء بكاملها لازال يجبر الآلاف من الأسر على التشرد في حين يتسبب لآخرين بمشاكل مرورية ومخاطر خوفا من انفجار محتمل لمخلفات الاحتلال التي تسكن بين ثناياه أو حتى سقوط أجزاء منه على المارة.
يشار إلى أن دولة الاحتلال دمرت خلال عدوانها (15671) منزلاً ومبنى، منها (2276) دمرت بشكل كلي، و(3395) جزئيا وهو ما يُعادل أربعة أضعاف الركام الناتج عن عدوان (2008-2009)، ما يدعو إلى التفكير جدياً بآليات للاستفادة منه أو إزالته فوراً حماية للإنسان والبيئة.
وتقول المواطنة مها رضوان التي تضرر منزلها جراء سقوط مئذنة مسجد السوسي فوقه إنها تخشى على أطفالها بسبب المئذنة التي تسببت بتشققات في منزلها دون تحريك ساكن تجاه الخطر الكامن جراء وجودها في المكان.
وتستدرك: منذ يومين فقط وبعد الكثير من المحاولات والإلحاح على الوزارات علمنا بأن وزارة الأشغال ستشرع بإزالتها.
ويعاني سكان الحي بحسب رضوان من رائحة الركام والغبار التي تسببت بالعديد من الأمراض للقاطنين بالمكان ، مشيره إلى أن أبناءها عانوا من أعراض السخونة والحكة من البارود.
وشاهدت معدة التحقيق أثناء تواجدها في المكان حالة من الاختناق المروري خاصة في وقت الذروة كون السكان أزالوا الركام بما يسمح بمرور سيارة واحدة في الشارع المأهول والمزدحم.
وقد تبدو المئذنة أشبه بجسر معلق بين ما كان مسجدا وأعلى سطح منزل "رضوان" وهذا ما يشكل خطرا على أطفال العائلة والحي.
وتقول الأم إن ابنتها صاحبة الأربع أعوام تقبلت حديثا فكرة وجود المئذنة في منزلهم فكانت تخاف من النوم في غرفتها وتفضل المبيت بجانب والدتها.
جملة من الأحلام والكوابيس يحلم بها سكان المنزل تارة بسقوط المأذنة عليهم وتارة أخرى بسقوط سقف المنزل فوق رؤوسهم.
ويحرم الركام بعض العائلات من أن تسكن منازلها رغم صلاحيتها للسكن إلا أن الركام الذي يغطي الأدراج أو بعض المداخل يحول دون الإقامة فيها.
وتعتبر العائلات أن الركام خطر خاصة بعد تجربة حرب 2008م والتي استخرج الخبراء خلالها قرابة 300 جسم قابل للانفجار.
الوكيل المساعد بوزارة الأشغال في غزة المهندس سعيد عمار والذي زارته "الرسالة" في مكتبه حيث تزاحمت أعداد كبيرة من المواطنين بهدف تقديم طلب إزالة ركام منازلهم الآيلة للسقوط، قال إن حجم الركام الموجود في القطاع هو ما بين مليون وثمانمائة ألف طن إلى مليوني طن، موضحا أن جزءا من ذلك الركام يخرج كتراب لذا فإن كمية الركام المتوقع أن تبقى هي مليون طن فقط.
وبحسب عمار فإن وزارته بدأت برفع الركام العاجل لفتح الشوارع وهدم بعض المباني الآيلة للسقوط كون إمكانياتها ومواردها المالية محدودة بسبب عدم تعاطي حكومة الوفاق مع الوزارات وتوفير احتياجاتها.
وبين أن وزراته تفتقر إلى موارد سواء لشراء السولار للمعدات وحتى لإصلاحها، لدرجة أن السائق الذي يعمل على تلك المعدات لا يتلقى راتبا، لذا هناك صعوبة في إلزامه بالعمل، مشيرا إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP تكفلت بإزالة الركام بعد انتهاء بعد الإجراءات الروتينية، متوقعا بدء العمل في منتصف نوفمبر القادم.
فحصه بالخبراء
ويتخوف معظم المواطنين الذين هدمت منازلهم ان تطول عملية ازالة الركام، وبالتالي يدخل فصل الشتاء دون ايجاد مأوى لهم.
ويقول المواطن معتز حسن من حي الشجاعية ان ازالة الركام سيتيح لهم نصب "الكرفانات" والخيم كي يعيشوا فيها خاصة في ظل ارتفاع اسعار شقق الايجار.
ويضيف: لدينا ثلاثة بيوت تم استهدافها بالقصف يعيش فيها 52 شخصا، وقد اصبحنا ننتظر ازالة الركام لإقامة بيوت من الخشب أو من الزينكو فوقها.
وطالب الجهات الرسمية بالبدء بإزالة ركام المنازل وتسليمها لأصحابها ليتمكنوا من اعادة بنائها بالطريقة التي تناسب حياتهم.
من جانبه قال المهندس عمران الخروبي مدير المشروعات والخبير في إزالة الركام في UNDP الجهة القائمة على إزالة الركام :إن الركام عبارة عن خليط يضم المواد السامة والضارة والمواد غير المتفجرة من القذائف والصواريخ وهي تخلف مخاطر عديدة على المواطنين.
يذكر أن مؤسسة UNDP أشرفت على إزالة ركام 3 مشاريع سابقة في قطاع غزة الأول كان بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة بركام بلغ حجمه مليون طن، فيما كان الثاني بعد حرب عام 2008-2009 بركام بلغ حجه 600 ألف طن، بالإضافة لإزالة الركام الذي خلفته حرب العام 2012م.
وبحسب الخروبي فإن مؤسسته تعاملت مع الركام بشكل واحد في كل مرة فلجأت في بداية الأمر
إلى تدريب الطواقم المعنية على كيفية التعامل مع الركام خاصة وأن هناك العديد من المخاطر التي تحف العملية بانهيار مبان او انفجار بعض من مخلفات الاحتلال.
وتستعين المؤسسة الدولية في عملية الإزالة بخبراء متفجرات من كل دول العالم، ومن ثم تسلم ذلك الركام للمقاولين المحليين لرفعه للأماكن المخصصة.
ويشير الخروبي إلى أنهم اعتادوا في المرات السابقة على تكسير الركام وطحنه لإنتاج مادة يصلح استخدامها في الطرق، معتبرا أن ذلك هو الاستخدام الامثل لقلة تكلفته والفائدة التي يعود بها في تأهيل الشوارع المدمرة ما يسهل عملية تنقل الشاحنات.
مشاريع مقترحة
وعن مصير ذلك الركام قال م. عمار الوكيل المساعد بوزارة الأشغال إن وزارته بصدد تجهيز مكانين في المناطق الشرقية للقطاع بالقرب من الحدود لجمع ذلك الركام، الأول في غزة والثاني في مدينة خانيونس، لافتا إلى أن وزارته اتبعت العديد من المعايير في اختيار الأماكن لتلافي المكاره الصحية الناتجة عن عمل الكسارات.
وتذكر وزارة الأشغال بأنها ستتعامل مع الركام بنفس الآليات خلال حرب العام 2008 م وستستخدمه في صناعة مادة البسكورس لتعبيد الشوارع ، في حين أن الأجزاء الكبيرة والتي تحتاج لتكلفة عالية لتكسيرها ستستغلها الوزارة لتدعيم كاسر مرفأ الصيادين.
ويرى م. عمار في القواعد الكبيرة للمنازل بديلا ممتازا عن الكتل الإسمنتية التي تستخدم لتدعيم المرفأ ويطلق عليها اسم "رجل الغراب".
وبحسب عمار فإن تكاليف عملية إزالة الركام ستكون ضمن أموال إعمار غزة خلال وقت لا يقل عن ستة أشهر، مبينا أن الـــ UNDP ستعتمد في بدء المشروع على بقايا أموال نتجت عن بعض المشاريع السابقة لغزة وهي تكفي لـ10% فقط من حجم المشروع في انتظار وصول بقية الأموال من الجهات المانحة.
ويذكر الخبير في UNDP الخروبي أن التفكير يجري في هذه المرة على تكرار التجربة السابقة بالتعاون مع الحكومة والمانحين ، مع استخدام الاجزاء الكبيرة من الركام في تدعيم كاسر الموج في ميناء غزة للتوفير على الحكومة واستغلال الاسمنت الذي تحتاجه عملية التدعيم في إعادة بناء المنازل المدمرة.
ويقدر خبير الإزالة تكلفة عملية إزالة الركام وإعادة استخدامه بـ25 مليون دولار، فيما تحتاج من عام إلى عام ونصف في الإزالة، إضافة لعام آخر في عملية إعادة الاستخدام.
ويعتبر الخروبي العام الأول هو الأهم لكونه يزيل الركام من مناطق السكان ويساعدهم على إيجاد بدائل في أراضيهم، بالإضافة لإزالة خطر المتفجرات التي قد تكون موجودة تحت الركام.
ويقول إن مؤسسته قبل أن تتعامل مع الركام تجري عليه أكثر من نوع من الفحوصات أولها فحص مادة الاسبست السامة، وفحص وجود أجسام متفجرة، ومن ثم فحص إمكانية استخدامه في المشاريع.
وعن المعايير التي اتبعتها منظمة UNDP في اختيار المناطق التي سيتم نقل الركام إليها يذكر الخبير في إزالة الركام إن الاختيار وقع على أماكن قريبة لتسهيل عملية النقل كما حدث في مدينة غزة ورفح.
أما المكان المقرر لاستقبال ركام غزة والشمال والمقدر بـ60% من حجم الركام الكلي فهي منطقة حجر الديك بمساحة قدرت بـ40 دونم ، ويوضح الخروبي أن المكان سيفحص للتقليل من الأضرار البيئية بالإضافة لأن الاختيار وقع عليه لكونه مكب للنفايات وليس له أي استخدامات أخرى.
فيما تعد المنطقة المختارة في رفح قريبة من الحدود وملوثة بالمياه العادمة لذا اختارتها وزارة البيئة كونها غير صالحة للاستخدام بالأساس ولن تحمل أضرارا على المواطنين والبيئة.
وبحسب الخروبي فإن ميزانيات المشروع غير جاهزة لذا ستبدأ مؤسسته بالعمل في غزة والشمال بملغ 3 ملايين دولار جاهزة كالتزام مالي على إحدى الدول مع منتصف نوفمبر القادم.
ليس لها جدوى
لكن الباحث في مجال الركام م. إبراهيم ماضي والموظف الأممي يخالف كلا من ووزارة الأشغال ومنظمة UNDP الرأي فهو يدعو للتفكير بطريقة أخرى لأن مواد البناء ستدخل من المعابر وإذا حدث ذلك فإن تصنيع البسكورس لن يكون ذا جدوى اقتصادية.
ويبين أنه في حال دخلت مواد البناء فإن الكسارات الخاصة ستعزف عن العمل في الركام ما سيتسبب بمشكلة وطنية خاصة وان الركام سيحجز مساحة ليست بالهينة من أراضي القطاع.
ويقترح ماضي زيادة رقعة اليابس على حساب البحر، قائلًا: "الوزن النوعي للركام طنان للمتر المكعب وبمتوسط ردم متران فيمكن ردم ما مساحته 500 دونم بواقع 100 دونم لكل محافظة على كل شاطئ".
ويرجع هذه الفكرة إلى نجاح التجربة اللبنانية في ردم أجزاء من البحر قدرت بنحو 600 دونم بانقاض البيوت المدمرة في بيروت الغربية في الثمانينيات بعد الحرب الأهلية، مبينًا أن طريقة الردم بطريقة موازية للساحل هي الأفضل من طريقة الألسن.
وبحسب ماضي فإن ردم البحر لا يحتاج لإمكانيات ضخمة في حال وجدت الإرادة السياسية لذلك، مبينا أن مدينة الإسكندرية استخدمت ذات الآلية وردمت دونما ونصف.
وذكر ماضي أن العائق الوحيد هو سياسي لذا لا يفكر المسؤول الفلسطيني بذلك المقترح خاصة وان الاحتلال لن يوافق بسبب تأثيره على شواطئ الاحتلال.
الخبير في المجال الخروبي قال: إن مؤسسته ستعكف على عمل ورشات عمل لتستقبل مقترحات بشأن الركام بعد أن تثبت الفحوصات خلوه من أي مواد ضارة، مشيرا إلى أنه في حال توفر مادة البسكورس فإنه يمكن استغلال المعبر بإدخال الاسمنت لتسريع عملية إعادة البناء بدلا من إدخال مواد موجودة أصلا في القطاع ويمكن تصنيعها محليا.
الخروبي الذي عمل على إزالة الركام بعد عدة كوارث في عدة دول كزلزال جمهورية هايتي والضاحية الجنوبية اللبنانية يقول: إن كل دولة كانت تتصرف بالركام حسب وضعها الاقتصادي، موضحا أن هايتي لجأت لطحن الركام واستخدامه في مادة البسكورس، بينما احتفظت لبنان بالركام لمدة طويلة حتى بات مزعجا لها وبدأت في استخدامه في الطرق وبعض مشاريع ردم الشواطئ ، فيما تلجأ بعض الدول الغنية لرميه في الصحراء أو المحيطات .
ويشير إلى أنهم في غزة خلال المرات السابقة استخدموا الركام في تدعيم ميناء غزة وتبليطه بالإضافة لرصف 30 كم من الشوارع الممتدة في القطاع.
الفريق الهندسي في المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) بدوره يطرح عدة طرق للتعامل مع الركام، منها أن تطحن ويعاد تصنيعها كمواد بناء أولية، واستخدامها في إعادة الإعمار خاصة كبنية تحتية للطرقات.
ويقترح الفريق استخدام الكم الكبير من الركام في توسعة المساحة الجغرافية للقطاع عبر طمر مساحات محددة مدروسة من الشواطئ، أو استخدامها في تأهيل الساحل وبناء كاسرات أمواج عليه.
أجسام متفجرة بداخلها
بقاء الركام في مكانه يحمل العدد من المخاطر أهمها بيئية وصحية خاصة مع دخول فصل الشتاء وذلك ما يؤكده المهندس بهاء الدين الأغا مدير عام الحماية والمصادر الطبيعية في سلطة جودة البيئة، موضحا أن سقوط الأمطار يتسبب بتحلل المواد وتسرب الأملاح إلى التربة.
ويخشى الأغا من احتواء الركام على مواد سامة ومتفجرة لذا فإن UNDP ستلجأ لفحص الركام قبل إزالته.
تلك الخشية يشاركه فيها الخبير الخروبي فهو يتوقع وجود المئات من الأجسام المتفجرة داخل الركام، مشيرا إلى أنهم وجودوا قرابة 300 جسم بعد حرب العام 2008 بالإضافة لآلاف الرصاصات والقنابل اليدوية.
ويتوقع وجود أضعاف ذلك الرقم خاصة وان الاحتلال لجأ خلال الحرب السابقة لهدم المنازل بالجرافات والآليات بينما هدمها خلال الحرب الحالية بالقذائف والصواريخ.
ويشير إلى أنهم سيستفيدون من الركام في مواجهة النحر وتآكل الشواطئ من خلال عمل ألسن بحرية وتغذيتها بالرمال لاكتساب شواطئ جديدة، موضحا أن الشواطئ تتآكل بمقدار خمسة أمتار سنويا.
وبين أنهم خاطبوا البلديات بإلزام الكسارات بالمعايير الصحية وفي اختيار أماكن عملها بحيث تكون بعيدة عن الأماكن السكنية والزراعية لتفادي الأضرار التي قد تنجم عنها .
واعتبر الأغا أن كميات الركام الموجودة لا يمكنها خلق شواطئ كبيرة كما يقترح الباحث ماضي، مشيرا إلى أن UNDP ستتلقى تمويل المشروع سواء دخلت مواد ام لا.
من جهته قال م. كنعان عبيد نقيب المهندسين إن الحصمة والحديد الناشئة عن تكسير الركام لا تصلح للاستخدام في البناء وخاصة الأعمدة، مشيرا أنه يمكن استخدمها في عمل حجارة البناء فقط كما ان الاستخدام الأنسب هو في صناعة مادة البسكورس، ويمكن اعادة تدوير الألمونيوم والخشب وإعادة استخدمها.
وفي الوقت الذي يدخل فيه فصل الشتاء سيبقى أصحاب المنازل المدمرة عرضة للمخاطر والمكاره الصحية بانتظار المشاريع الأفضل لاستغلال الركام لتشغيل الآلاف من العاطلين عن العمل.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
حماس تتستعد لتكريم 600 عائلة شهيد في خانيونس
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمحافظة خان يونس شروعها في تجهيز المكان المزمع عقد مهرجان تكريم شهداء العصف المأكول فيه، وذلك في المنطقة الشرقية لمحافظة خان يونس.
وبينت الحركة في تصريح صحفي لها اليوم السبت وصل فلسطين الآن أن يوم الخميس المقبل سيكون موعد محافظة خان يونس مع أكبر مهرجان حيث ستكرم الحركة 600 عائلة من عائلات المحافظة التي ارتقى أبناؤها خلال معركة العصف المأكول، الأمر الذي يعد الأول من نوعه كونه يشمل كافة شهداء المحافظة من كافة الفصائل وكافة أبناء شعبنا.
وأوضحت الحركة أن محافظة خان يونس تعد المحافظة الأكبر في عدد شهدائها الأمر الذي يجعل لمهرجانها الحظوة الأكبر في احتشاد الجماهير وحضور القادة وعائلات الشهداء، كما أعلنت عن تنوع فقرات المهرجان والتجهيزات الخاصة لإخراجه بالصورة التي تليق بمقاومتنا وتضحيات الشهداء.
ودعت الحركة جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في حفل التكريم، الأمر الذي يغيض الصهاينة، ويؤكد للعالم التفاف جماهير شعبنا حول خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب وطننا ومقدساتنا.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
"الكتلة" توزع 45 ألف دولار على الطالبات المحتاجات بغزة
وزعت الكتلة الإسلامية في جامعات وكليات قطاع غزة 45 ألف دولار أمريكي كمساعدة عاجلة للطالبات المحتاجات، وسط ترحيب كبير وإشادة واسعة من قبل الطالبات.
وقالت منسقة الكتلة في جامعات وكليات القطاع أماني الجديلي إن الكتلة أخذت على عاتقها أن تحمل هم هذا الجيل في المدارس والجامعات والكليات المختلفة بداية من الهم الدعوي، حيث تسعى لإيصال رسالة هذا الدين العظيم إلى طالباتنا لتعمل على تقويم السلوك وتشكيل الشخصية المسلمة مرورًا بالجانب التعليمي الدراسي.
وأضافت أن الكتلة تقوم بكل جهدها لإعانة الطالبات على اجتياز هذه المرحلة التعليمية بنجاح وتفوق، وانتهاءً بالجانب الخدماتي لدعم الطالبة في كل مكان، وبكل ما نستطيع كي تتمكن من إنهاء دراستها بسهولة ويسر.
وأوضحت أن هذا المشروع يأتي تعزيزًا لهذا الجانب، حيث نقدم لهنّ اليوم هذا المبلغ البسيط كي نحاول أن نخفف من الأعباء الجامعية الملقاة على كاهل الطالبات وعوائلهنّ في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتابعت الجديلي "لازلنا نعيش على شريعة التكافل الاجتماعي والإخاء، وأن غزة تضحي بروحها لأجل غيرها، وكلنا هنا جسور ممتدة تعبر عليها الأجيال لتصل نحو عليائها وقممها".
وذكرت أن الكتلة الجناح الطلابي لحركة حماس اجتهدت وسعت كأحد أركان هذا المجتمع الأصيل لتقديم مساعدة عاجلة للطالبات المحتاجات بقيمة (50$) لكل واحدة منهنّ في مختلف جامعات وكليات القطاع.
وختمت قائلة "ستبقى الكتلة رائدة المشاريع الخدماتية والدعوية وحاضنة الإبداع ومشجعة التميز، والراعية لأي أنشطة من شأنها إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الطالبات".
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قـنـاة الأقـصـى
</tbody>
أجبرت قوات الإحتلال المواطن أمين عبد الحق على هدم جزء كبير من منزله في حي رأس العامود بالقدسالمحتلة بيده، وأصدرت محكمة الصلح الصهيونية قرارا يلزم المواطن عبد الحق على هدم الجزء من منزله أو دفع مبلغ مالي طائل مقابل الترخيص وهذا الأمر الذي لا يستطيع فعله المواطن.
حاول مستوطنون صهاينة اليوم إقتحام المسجد الأقصى المبارك متنكرين بلباس عربي قبل أن يتعرف عليهم حراس المسجد الأقصى المبارك ويمنعوهم من الدخول.
إعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة 12 مواطنا من أنصار حركة حماس خلال قمعها للمسيرة التي نظمتها الحركة في مدن الضفة الغربية المحتلة نصرة للمسجد الأقصى، من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن ممارسات أجهزة أمن السلطة في الضفة تعطي فرصة للإحتلال للإستفراد في الأقصى وأنها خطة في الإتجاه المعاكس ودعت حركة حماس رئيس الحكومة رامي الحمد لله إلى تحمل مسؤولياته تجاه تجاوزات الأجهزة الأمنية.
وحول الموضوع قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك:
• صرفات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة غير مفهومة على الإطلاق في ظل وجود تفاهمات والسعي إلى الوحدة الوطنية.
• تأتي هذه التصرفات لنسف كاف الجهود المبذولة الساعية إلى لم الشمل الفلسطيني وإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
• الإعتداءات من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة لا تنسجم مع تطلعات شعبنا في الوحدة الوطنية أولا ومالدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني ثانيا.
• الأجهزة الأمنية تريدنا العودة إلى المربع الأول وإلى نقطة الصفر ولا يمكن أن ينجز أي إتفاق مصالحة في ظل ملاحقة أمنية وتنسيق أمني وإستدعاءات وإعتقالات للمدافيعن عن المشروع الوطني وعن القضية الفلسطينية.
• أطالب الأخ أبو مازن والأخ رامي الحمد لله بأن يقوموا بدورهم وأن يتحملوا مسؤولياتهم وكل شخص يعتقل وأو يلاحق هو مسؤولية الرئيس الفلسطيني والأخ رامي الحمد لله.
• يجب وقف هذه المهزلة التي تعرض إنجازاتنا الوطنية ووحدتنا الوطنية ومشروعنا الوطني إلى الخطر.
• رغم الإجراءات القمعية التي مارستها بحقهم الأجهزة الأمنية التابعة للسطلة نجحت مسيرة لحركة حماس في الوصول إلى داور المنارة وسط رام الله.
• المسيرات التي خرجت في الخليل في الضفة الغربية لم تسلم من إعتداءات الأجهززة الأمنية التابعة للسلطة.
اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في حارات وأحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة وفي الأحياء المتاخمة لها أمس الجمعة، بعد إغلاق المسجد الاقصى أمام من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما وفرض إجراءات عسكرية مشددة في المدينة.
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كل قادر على حمل السلاح في المنطقة إلى أن يدافع عن حياض المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لأخطر اعتداء إسرائيلي، مؤكدًا أنه هو المعنى الحقيقي للجهاد، وقال مشعل في سياق مقابلة نشرتها وكالة رويترز للأنباء إن المسجد الأقصى يستحق بذل الشهداء والتضحيات لتحريره، مطالبًا بتحرك عاجل للدفاع عنه في ظل تصاعد عمليات الاعتداء عليه، وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستغل انشغال العرب بالاضطرابات الإقليمية وخصوصا في سوريا والعراق وتحاول إحكام السيطرة على المسجد الأقصى.
قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة مسيرة قرية المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني والتي تأتي إحياء للذكرى الثامنة على انطلاق النضال الشعبي في المنطقة.
استنكرت كتلة الصحفي الفلسطيني اعتقال أجهزة السلطة الزميلين طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى ومحمود فوزي محمود المصور الصحفي المرافق له لعدة ساعات، خلال فعالية مناصرة لمدينة القدس ورفضا للاعتداء على المسجد الأقصى بمدينة نابلس.
<tbody>
قـنـاة الـقـدس
</tbody>
قالت مصادر إعلامية في مدينة القدس المحتلة أن حراس المسجد الأقصى المبارك تمكنوا صباح اليوم من إحباط محاولة إقتحام مستوطنون من جهة باب الأسباط بعد تنكرهما بالباس عربي.
أكد مركز الأبحاث التابع للأراضي العربية في مدينة القدس المحتلة أن سلطات الإحتلال تواصل بالتعاون مع جمعيات إستيطانية محاولتها المحمومة لتزوير التاريخ في مدينة القدس المحتلة وتهويدها وذلك عبر سلسة من الإجراءات والمشاريع التهويدية.
حول الموضوع قال أحمد عطون النائب في المجلس التشريعي عن حماس:
• المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية تريد تزييف الواقع في مدينة القدس المحتلة خاصة في البلدة القديمة في مدينة القدس وفي المسجد الأقصى.
• الإحتلال الإسرائيلي يريد أن يضع يده على أراضي اللفلسطينيين ويريد أن يفرض وقائع على الأرض.
• هناك أنفاق مستمرة تحت المسجد الأقصى المبارك هناك نبش للقبور المسلمين في مدينة القدس وهذا بهدف تغيير التاريخ وتزوير التاريخ وإثبات وجود الإحتلال الإسرائيلي في المدينة.
• هناك قرار من بلدية الإحتلال يعتبر أن باحات المسجد الأقصى المبارك هي متنزهات لليهود وهذا أمر يعتبر خطير وخطير جدا.
• أهلنا في القدس نقبل رؤوسهم وهم يدافعون عن شرف الأمة، أما النظام الفلسطيني والعربي والإسلامي هو مقصر بل متواطأ على ما يجري في مدينة القدس المحتلة.
• هناك قصور شعبي فلسطيبني وعربي وإسلامي بما يحصل في المسجد الأقصى المبارك وهذا شيء مخجل ومعيب عندما تخرج المسيرات في الضفة الغربية ووتقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بقمعها.
أجبرت سلطات الإحتلال مواطنا مقدسيا على هدم منزله بيده بحجة عدم وجود ترخيص للمنزل، ويعود المنزل للمواطن أمين عبد الحق من حي رأس العامود بالقدس المحتلة.
إنطلقت فعاليات أول مؤتمر متخصص بقضية النازحين من قطاع غززة في هولندا، وقالت حملة الوفاء الأوروبية التي تنظم المؤتمر بالتعاون مع تجمع الأطباء الفلسطينيين المقيمين في أوروبا أن هدف هذا المؤتمر هو بحث أوضاع المشردين بعد العدوان الأخير على قطاع غزة ونالإستجابة العاجلة في الراعية والإيواي وتقديم المعونات الطبية لهم.
أعلنت الهيئة العربية الدولية لإعمار قطاع غزة تجهيز 1000 وحدة سكنية لإيواء العائلات الفلسطينية التي نزحت فعل العداون الأخير على غزة وقالت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي في ظل بدأ فصل الشتاء.
أكدت وحدة الدراسا بمركز أسرى فلسطين أن الإحتلال لا يزال يعتقل 63 أسيرا م محرري صفقة وفاء الأحرار بينهم 3 أسيرات.
في الذكرىة الـ 3 لصفقة وفاء الأحرار تؤكد منظمات حقوقية ومراكز الدراسات تصاعد هجمات الإحتلال على الأسرى في السجون والمعتقلات إلى جانب إعادة إعتقال الإحتلال من تحرروا في الصفقة.
أكد المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الفلسطيني الخاص بتحديد جدول زمني لإنهاء الإحتلال سيتم قبل نهاية العام الحالي، وقال منصور إن محاولة إحباط المشروع من قبل الجانب الأمريكي بإستخدام الفيتو لا يعني العودة إلى النهج السابق من المفاوضات العبثية على مدار 20 عاما حسب تعبيره مشيرا إلى أن إنضمام فلسطين إلى معاهدات ومواثيق دولية مختلفة ومحمكة الجنايات الدولية سيكون مطروحا في حال فشل التصويت على المشروع.
يعقد المجلس الثوري لحركة فتح مساء اليوم دورته الـ 14 في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، وقال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أن الجورة ستبحث سبل تعزيز دور حكومة التوافق والإعتداءات المتكررة من قبل الإحتلال في القدس المحتلة وملف الأسرى، كما أشار إلى أن عباس سيلقي خطابا هاما يتناول في مستجدات المعركة الدبلوماسية لإستصدار قرار أممي ينهي الإحتلال.
دعا سياسيون وأكاديميون فلسطينيون الفصائل الفلسطينية إلى إستعادة وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس الشراكة الحقيقية وإستراتيجية موحدة والبعد عن سياسة المحاصصة التي تكرس الإنقسام.
دعا سياسيون وممثلون عن قوى سياسية فلسطينية في لقاء تشاوري في رام الله لبحث آليات عملية تخرج بإستراتيجية وطنية موحدة للحيلولة دون العودة إلى المربع الأول للإنقسام.
إعتدت أجهزة أمن السلطة على المسيرات التي خرجت في مدن رام الله ونابلس والخليل والتي دعت اليها حركة حماس نصرة للمسجد الأقصى، وإعتقلت أجهزة أمن السلطة خلال قمعها وفضها للمسيرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة عشرات المواطنين من بينهم القيادي في حركة حماس سائد أبو البها والأسير المحرر أيمن أبو عرام.
حول الموضوع قال د. مصطفى البرغوثي أمين عام المباردة الوطنية الفلسطينية:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png أنظر لهذا الموضوع على أنه تطور خطير جدا ولا يجب أن يستمر وهذا يتناقض مع تطبيق إتفاق المصالحة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png يعتبر هذا الأمر خرق لاتفاق المصالحة وغير مقبول بكل المعايير وللاسف لا يجري تطبيق قرار لجنة الحريات على الاطلاق.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png المسيرات التي خرجت في المدن الفلسطينية اليوم هي تندرج في اطار المقاومة الشعبية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png أطالب بأن تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإطلاق سراح من إعتقلتهم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png العالم العربي والإسلامي ينشغل في أموره الداخلية لذا اضعف الاهتمام بالقضية الفلسطينية وخاصة بالمسجد الأقصى المبارك.
شيعت بلدة بيت لقيا جنوب غرب مدينة رام الله جثمان الشهيد بهاء الدين سليم بدر إلى مثواه الاخير وشارك في موكب التشييع الاف الفلسطينيين في مسيرة مهيبة وردد خلالها المواطنون عبارات الانتقام لدماء الاطفال.
في غزة إنطلقت مسيرة حاشدة في إسبوع الدفاع عن الاقصى رفضا للاستباحة الاسرائيلية المتواصلة للمسجد الاقصى المبارك وخلال المسيرة التي شارك فيها عشرات الالاف أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل رضوان رفض الاجراءات الاسرائيلية في الأقصى داعيا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الامني ورفع اليد عن المقاومة.
شهد مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين وقفة تضامنية مع المسجد الاقصى المبارك في ظل ما يتعرض له من إقتحامات وتدنيس من قبل المستوطنين.
<tbody>
مرفقات
</tbody>
هاجمه بشدة بسبب رواتب حماس
نائب حمساوي: عباس يتلاعب بمشاعر غزة ولسنا قطيع يسوقنا بأي اتجاه
فلسطين برس
اتهم نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتلاعب بمشاعر سكان قطاع غزة، محذراً من خطورة مثل هكذا عمل.
وعقّب النائب الفلسطيني عاطف عدوان من كتلة "حماس" على تصريحات عباس الأخيرة التي جاء فيها إنه لا توجد أموال لدفع رواتب الموظفين في غزة، بالقول "أبو مازن يتلاعب بمشاعر أهل القطاع فيما يتعلّق بالرواتب أكثر ممّا يفعل الإسرائيليون أنفسهم عندما يهدّدون بشن حرب على غزة"، على حد تقديره.
وأضاف عدوان في تصريح صحفي اليوم الجمعة (17|10)، "فلسطين ليست عزبة خاصة لأبو مازن، ولسنا قطيعاً يسوقنا في أي اتجاه أراد، فنحن شعب من الأحرار، وليجد أبو مازن شعبا آخر من العبيد"، كما قال.
وجاءت تصريحات عدوان رداً على أخرى للرئيس الفلسطيني خلال لقاء تلفزيوني له على إحدى القنوات المصرية، أكّد خلالها على موقفه المعارض للمقاومة المسلحة، وقال إنه "لا توجد أموال لدفع رواتب موظفي غزة حتى ولو تم اعتمادهم من قبل اللجنة القانونية".
ويشار إلى أن "اتفاق الشاطئ" المبرم بين حركتي "فتح" و"حماس" ينص على تشكيل لجنة قانونية للبت في مسألة الموظفين الحكوميين في غزة ويقدر عددهم بـ 40 ألف موظف حلّوا مكان 80 ألف موظف للسلطة الفلسطينية استنكفوا عن العمل في القطاع منذ بدء الانقسام عام 2007.
الكشف عن استشهاد قيادي بالقسام فقدت آثاره خلال العدوان
سما
أكدت مصادر مختلفة مساء اليوم الجمعة، أنه تم إبلاغ عائلة القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس باسل أبو النجا من خانيونس باستشهاده وان جثمانه محتجز لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
وحسب المصادر التي تحدثت لصحيفة القدس المحلية، فإن آثار أبو النجا فقدت خلال اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العمور في خانيونس جنوب قطاع غزة، وكان يعتقد أنه أُسر أو فقد جثمانه تحت ركام أحد المنازل؛ إلى ان تم ابلاغ العائلة اليوم باستشهاده بعد أن سمح الاحتلال لبعض الأسرى بالتعرف عليه.
فتح حماس
حلم قائمة الانتخابات الموحدة يتبخر والباب مشرع أمام موجة جديدة من “الهجمات الإعلامية”
رأي اليوم
تأكيدا لما كانت “رأي اليوم” انفردت بنشره خلال جلسات الحوار الأخيرة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، التي عقدت نهايات الشهر الماضي، والتي كشفت فيها خلافا للتقارير وأحاديث السياسيين عن وجود خلافات كبيرة برزت في النقاش، وأن ما تم كان لـ”تجميل الصورة” ليس أكثر بين المتخاصمين قبل مؤتمر الإعمار، برزت من جديد خلافات شديدة بين الطرفين، تهدد مستقبل الوحدة، خاصة فيما يتعلق بموضوع إعمار غزة.
وبالرغم من النقاط التي اعلن الاتفاق عليها في القاهرة مؤخرا، لم يتحقق أي منها على الأرض، وأهمها تمكين حكومة الوفاق من العمل وحكم قطاع غزة، فبخلاف زيارة الحكومة للقطاع لم يتحقق أي شيء آخر، فلا هي استلمت المعابر حتى اللحظة، ولا مارست مهامها كما تريد.
وفي التفاصيل، أولا: لم يكن هناك حديث جدي خلافا لما نشر على لسان قادة من الحركتين (فتح وحماس) عن توحدهما في قائمة واحدة تخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، فلم يكن ما ذكر سوى مقترح (ضعيف) قدمه في جلسات غير رسمية قادة أقل تشددا في المواقف.
من فتح من قال ان الحركة ملتزمة ببرنامج منظمة التحرير، (المقاومة الشعبية والعمل السياسي السلمي والمفاوضات)، وأن على حماس الإقرار بهذا المشروع ليكون أساس البرنامج السياسي للقائمة الموحدة، حال لو تمت، وهو أمر ترفضه حماس بشدة.
هذه التصريحات جاءت في أعقاب قول الدكتور أحمد يوسف السياسي الحمساوي الغير متشدد، بأن هناك بحث مشترك للدخول في قائمة موحدة تخوض الانتخابات البرلمانية الفلسطينية القادمة، فعلمت بعدها “رأي اليوم” أن الموقف غير معمم في أطر حماس، ووجه بانتقاد من قبل قيادات كبيرة وازنة في الحركة.
وعلى أساس أن الانتخابات هي كلمة الفصل في المصالحة، كما رأي الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” مؤخرا، حيث قال ان كلمة الفصل في إنهاء الانقسام على أنه لا زال موجودا هي الانتخابات، وأنه جاهز لإجرائها وتسليم السلطة لحركة حماس لو فازت فيها.
لكن وبخلاف مواقف الطرفين (فتح وحماس) باستعدادهما للانتخابات، تؤكد الوقائع على الأرض أن أي من الخطوات العملية لتحقيقها من قبل حكومة الوفاق الوطني لم تبدأ بعد، وأن الحركتين أيضا لم تتهيئا بعد لعقدها داخليا.
وبالعودة إلى مربع الخلافات بين المتخاصمين، فقد برزت مؤخرا جملة من الانتقادات والاتهامات المتبادلة، تؤسس لمرحلة جديدة من الانقسام المستمر داخليا وفي كل مقاسم الحياة في الضفة وغزة، رغم تزيينه خارجيا بحكومة التوافق.
أبو مازن في آخر لقاءاته ركز على انتقاد حركة حماس بشكل مباشر وحاد، وحملها مسؤولية الدمار والقتل والحرب الاخيرة على غزة، وأنه بسبب تشددها في المواقف في بداية الحرب وتركيزها على مطالب لم توافق عليها إسرائيل، اطالت أمد الحرب وزاد عدد الضحايا من الفلسطينيين، إضافة لزيادة حجم الخراب، وأنها حسب ما قال أي حماس، عادت ووافقت في اليوم الخمسين من الحرب على القبول بتهدئة مع إسرائيل، دون أن تحقق أيا من مطالبها السابقة المتشددة المتمثلة في بناء ميناء ومطار في غزة، وتساءل عن السبب في ذلك.
وانتقد أبو مازن المقاومة المسلحة، وأعلن تمسكه بالخيار السياسي السلمي والعمل الشعبي، في مواجهة إسرائيل.
حماس من جهتها تركت قيادات من الصف الثاني لشن هجوم على شخص الرئيس الفلسطيني، واعتبر أحدهم أن تصريحاته تعبر عن “موقف شعبي معزول”، في حين شكك آخر في أمانة السلطة الفلسطينية وأبو مازن تجاه أموال الدعم المخصصة لإعمار غزة.
الأيام القادمة يتوقع أن تشهد سخونة في مواقف الطرفين، والمتوقع أيضا أن تكون ساحة لشن هجمات إعلامية متبادلة، في ظل حراك من قيادات المصالحة المعروفة لتطويق الخلاف على أمل الحل.
حماس تقترب من تطبيع العلاقات مع مصر
المونيتور
كان واضحاً فور انتهاء الحرب الإسرائيليّة الأخيرة على غزّة، أنّ العلاقات بين "حماس" ومصر تتّجه إلى تحسّن تدريجيّ، بعد شكر "حماس" لدور القاهرة برعاية اتّفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، كما جاء على لسان اسماعيل هنيّة زعيم "حماس" في غزّة خلال اتّصاله في أوائل سبتمبر الماضي مع المخابرات المصريّة.
طيّ صفحة الماضي
وقد اطّلع "المونيتور" أخيراً على وثيقة داخليّة لـ"حماس" تدعو إلى "إعادة النّظر في العلاقة مع مصر لتحسينها وتطويرها، والتّعامل مع النظام القائم، وتجاوز الماضي، والاستفادة من التّواصل الذي تمّ بين الجانبين خلال حرب غزّة، لأنّه كسر الفيتو الذي وضعته مصر على التّعامل مع "حماس"، وهو أمر إيجابيّ".
وكان محمود الزهّار، وهو عضو المكتب السياسيّ لـ"حماس" في غزّة وصاحب الثقل الأكبر في تحسين العلاقة مع مصر، أعلن في 1/10 وجود تحسّن في العلاقة معها، وأنّ هناك اختراقاً وتغيّراً إيجابيّاً واضحاً في العلاقة، مؤكّداً احترام "حماس" لدور مصر بغض النظر عمّن يحكم، بعد أن راجعت الحركة علاقاتها معها.
وأكّد مسؤول أمنيّ مصريّ في اتّصال هاتفيّ مع "المونيتور" رفض الإفصاح عن اسمه، أنّ "وفد حماس الذي زار القاهرة في أواخر سبتمبر الماضي لاستكمال مفاوضات تثبيت التّهدئة مع إسرائيل، عقد لقاء مع الدوائر الرسميّة المصريّة استمر ساعتين ونصف ساعة، لمناقشة القضايا العالقة بين "حماس" ومصر، وأسفر الاجتماع عن اختراق في علاقات الطرفين، واتّفقا على عقد جلسة لمناقشة بقيّة المواضيع لاحقاً".
وهذا ما قاله نائب رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" موسى أبو مرزوق في 27/9، حين أكّد أن مصر لم تتخلّ عن دورها تجاه فلسطين، وأنّ "حماس" تنشد العلاقة الطيّبة مع كلّ الدول ليساعدوها على مواجهة إسرائيل، متمنّياً أن تكون العلاقة جيّدة مع مصر مستقبلاً، لأنّنا نحتاج إلى تلك العلاقة أكثر من مصر.
وشدّد أحد النّاطقين باسم "حماس" مشير المصري في حوار مع "المونيتور" على أنّ "حماس تتّجه نحو علاقات جديدة مع مصر لطيّ صفحة الماضي، وهي معنيّة بعلاقات استراتيجيّة معها، ولا ترغب في أن تكون حواجز وموانع بعلاقاتها معها"، وقال: "نتّجه نحو الانفتاح بتجديد التّواصل معها لخدمة المصالح المشتركة ومساندة الشعب الفلسطينيّ".
وقال المسؤول الأمنيّ المصريّ ذاته لـ"المونيتور": "إنّ القاهرة تلمس من حركة "حماس" بعد حرب غزّة الأخيرة جهوداً حقيقيّة لفتح صفحة جديدة. وقد لمسنا ذلك في ظلّ ضبط الحدود مع غزّة بصورة محكمة، ممّا ساعد على توفير هدوء أمنيّ في شبه جزيرة سيناء. وتمّ ذلك بالتّنسيق غير المعلن بين الأمن المصريّ وحماس".
أضاف: "هناك قناعة لدى الجانبين، مصر و"حماس"، بأنّهما لا تحتاجان إلى مزيد من المشاكل الأمنيّة داخل حدودهما، وأنّ هناك حاجة مشتركة في غزّة والقاهرة لتسوية كلّ الملفات، رغم وجود خلافات طبيعيّة لا تنتهي".
بوادر إيجابيّة
وكان ملفتاً أن تسمح مصر هذا العام على غير العادة، بسفر عدد كبير من قادة "حماس" لموسم الحج في السعوديّة، كنائب رئيس المجلس التشريعيّ أحمد بحر ورئيس اللجنة الأمنيّة في المجلس النائب اسماعيل الأشقر والنائب رئيس لجنة التّعليم عبد الرحمن الجمل وعضوي المكتب السياسيّ في "حماس" نزار عوض الله وروحي مشتهى.
واعتبر مسؤول أمنيّ في غزّة، رفض الكشف عن هويّته، في حوار مع "المونيتور" أنّ ذلك يعتبر "بادرة إيجابيّة من قبل مصر تجاه الحركة، بعد رفض القاهرة سفر أيّ مسؤول من "حماس" بمثل هذا المستوى القياديّ الكبير، ممّا يعني أنّ العلاقات في طريقها إلى التحسّن بعد توتّر أعقب الإطاحة بالرّئيس السّابق مرسي في يوليو 2013".
ولاحظ "المونيتور" أنّ الإعلام التابع لـ"حماس"، وخصوصاً فضائيّة وإذاعة الأقصى، بات يستخدم مفردات "تصالحيّة" مع الدولة المصريّة، مثل الرّئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي، بعد أن كان يلقّب الأشهر الماضية بـ"قائد الانقلاب"، ممّا يعني تسليماً من "حماس" بالأمر الواقع في مصر، وإثباتاً جديداً بعدم التدخل في شؤونها.
ومن خلال المتابعة الميدانيّة، علم "المونيتور" بأنّ خطباء المساجد في غزّة، وهم رموز دينيّة لـ"حماس"، باتوا لا يتحدّثون عن الشأن الداخليّ المصريّ، بما قد يثير حفيظة القاهرة، بتوجيهات من الأطر الدينيّة في الحركة، والابتعاد عن الموضوعات الجدليّة والخلافيّة معها.
وقال رئيس اللّجنة الحكوميّة لكسر الحصار في غزّة علاء البطة لـ"المونيتور": إنّ عقبات تعرّضت لها الوفود الراغبة في زيارة غزّة لدعمها، ولم تتمكّن في الأيّام الماضية من تخطّي معبر رفح شبه المغلق، ممّا أدّى إلى قلّة عدد الوفود الدّاخلة إلى غزّة، حيث وصلت عشرات الوفود الأراضي المصريّة، تمهيداً لزيارة غزّة. ثمّ تمّت إعادتها إلى بلدانها.
وبات من الواضح لـ"حماس" ومصر أنّ تحسّن علاقتهما مرهون بملفات عدّة، أبرزها: استمرار المصالحة مع "فتح" وتثبيت التّهدئة مع إسرائيل.
وكان الرئيس المصريّ السيسي أكّد في خطابه في 12/10 خلال مؤتمر إعمار غزّة في القاهرة أنّ الإعمار يجب أن يتزامن مع استمرار التّهدئة واستلام السلطة الفلسطينيّة لإدارة غزّة.
وهو ما أشار إليه عضو القيادة السياسيّة في "حماس" خليل الحيّة حين أعلن في غزّة في 11/10، أنّ حركته نزعت كلّ الذرائع التي يمكن أن يتذرّع بها البعض لتأخير إعادة إعمار غزّة، باستقبال حكومة التّوافق في غزّة، وإنجاح زيارتها الأولى للقطاع.
وتحدّث إلى "المونيتور" هاتفيّاً مسؤول في "حماس" زار مصر أخيراً مرّات عدّة، مبدياً "تفاؤله بتطوّر إيجابيّ في العلاقات مع مصر، رغم وجود عدد من الملفّات العالقة"، لكنّه ألمح إلى أنّ "التّوافق التنظيميّ داخل مستويات "حماس" القياديّة في الداخل والخارج يدفع قدماً في اتّجاه بناء علاقة استراتيجيّة مع القاهرة".
وحين سأله "المونيتور" عن دور التطوّرات الإقليميّة في الإسراع بتطوير العلاقة بين "حماس" ومصر، ردّ رافضاً الكشف عن هويّته: "إنّ الإقليم مشغول بملفّات متلاحقة دراماتيكيّة على مدار الساعة، وهي فرصة مناسبة لـ"حماس" ومصر لاستغلال هذا الانشغال بتحسين علاقاتهما ومراكمة نقاطهما الإيجابيّة".