Haneen
2014-12-10, 02:10 PM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
أبو مرزوق: المفاوضات غير المباشرة في الـ27 من الشهر الجاري
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، مساء الاثنين، أنه من المقرر أن تبدأ جولات المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال "الإسرائيلي" برعاية مصر في العاصمة القاهرة، في الـ27 من شهر أكتوبر الجاري.
وقال أبو مرزوق إن اللقاءات ستكون بمشاركة كافة الفصائل والقوى الوطنية والتي سبقتها الجلسة الاستكشافية التي عقدت بشكل مصغر قبل عيد الاضحى المبارك.
وأوضح في تصريح لـ"الرأي" أن حركته وباقي الفصائل المشاركة تلقت دعوة مصرية بهذا الخصوص لحضور جولات المفاوضات الغير مباشرة مع الاحتلال وذلك في السابع والعشرين من الشهر الجاري".
وبين أن كافة الملفات والنقاط العالقة سيتم طرحها خلال تلك المحادثات، معلناً تمسك الجانب الفلسطيني بمطالبه الانسانية العادلة وعلى رأسها قضايا الميناء، وإعادة تشغيل مطار غزة الدولي برفح.
إضافة لـ"زيادة مساحة الصيد وبحث كافة الاجراءات والعراقيل والانتهاكات التي يضعها الاحتلال أمام الصاديين الفلسطينيين في عرض البحر بشكل شبه يومي، وتأكيد حق المواطنين بالسفر بين قطاع غزة والضفة الغربية والصلاة بالأقصى".
وشدد على التركيز على الاجراءات التي اتخذها الاحتلال عقب تاريخ 12-6-2014 ومناقشتها وصولاً لإلغائها، وإطلاق سراح جميع الذين تم اعتقالهم خلال تلك الفترة التي أعقبت حادثة خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل.
وأشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن هناك مؤشرات قوية تتحدث عن موافقة الاحتلال على اصدار 200 تصريح بشكل أسبوعي لسكان القطاع للصلاة في المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن تصاريح العمل داخل الاراضي المحتلة ومتابعتها هو من اختصاصات الحكومة.
وحول الضمانات قال أبو مرزوق " لا يوجد أي ضمانة من الناحية العملية لتنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار خاصة من جانب الاحتلال الذي لا عهدناه بعدم احترام أي اتفاقيات أو معاهدات".
وأكد أنه في حال حدوث أية خروقات من قبل الاحتلال فان المقاومة ستقيم كل حدث على حده وتتخذ الاجراء المناسب في حينه ووضع الأطراف المعنية في صورة ما يجري.
وتوقع أبو مرزوق أن يصمد وقف اطلاق النار لفترة طويلة دون أن يحدد ذلك بوقت أو تاريخ معين، مؤكداً أن المقاومة ستلزم بهذا الاتفاق ما التزم الاحتلال به.
وحول ملف اعادة الإعمار، قال أبو مرزوق إن المجلس التشريعي الفلسطيني سيراقب أداء الحكومة وآليات تنفيذ الاتفاق الموقع بين الامم المتحدة والسلطة الفلسطينية و"اسرائيل " حيث سيتم تفعيل عمل المجلس عقب جلسة خاصة ستعقد بكافة أعضائه قبل الخامس عشر من شهر نوفمبر المقبل، وإقرار فكرة انشاء لجنة وطنية تتابع عن كثب قضية اعادة الاعمار حفاظاً لحقوق كل مواطن فلسطيني تضرر بفعل العدوان الاخير.
وبين أبو مرزوق أن هناك أيضا لجان مراقبة سيتم تشكيها من قبل حركتي فتح وحماس لتقييم ومراقبة عمل الحكومة خلال الفترة القادمة.
وفيما يتعلق بمشكلة عدم تواصل الوزراء في حكومة الوفاق مع وزارتهم في غزة، شدد أبو مرزوق على ضرورة تفعيل عمل الحكومة والقيام بواجباتها ومهامها اتجاه قطاع غزة على أكمل وجه، مبيناً أن هناك لقاء قريب سيعقد بين حركتي فتح وحماس لإزالة كافة العقبات أمام تسلم الحكومة مهام عملها في غزة ودمج الموظفين في كافة الوزارات الحكومية.
هنية يبحث مع فتوح سبل مواجهات التحديات والمصالحة
بحث رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، مع رئيس السلطة الفلسطينية السابق روحي فتوح، سبل مواجهة التحديات الراهنة للقضية الفلسطينية.
وأكد هنية خلال استقباله فتوح اليوم الاثنين، على ضرورة العمل والتقدم في تطبيق ملفات المصالحة وتكريس الوحدة الوطنية.
ويعد فتوح من قادة حركة فتح ا وكان رئيسًا للمجلس التشريعي الفلسطيني، ويعمل حاليا ممثلا شخصيا للرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس.
حماس: تصريحات يعالون تؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري إن تصريحات يعالون هي محاولة للابتزاز وتؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار وتسهيل دخول مواد الإعمار إلى غزة.
وكان يعالون قد هدد خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، بعدم إدخال مواد البناء إلى القطاع إذا قامت حماس بترميم أنفاقها.
وبين أبو زهري في تصريح مقتضب في صفحته على الفيسبوك اليوم الثلاثاء، أن اتفاق التهدئة لا علاقة له بسلاح المقاومة، وأن تصريحات يعالون أثارت غضب المقاومة وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل لإلزام الاحتلال برفع الحصار وبدء الإعمار قبل نفاد صبر غزة.
وحذر أبو زهري سكان مستوطنات غلاف غزة من تصريحات قادتهم، مطالباً إياهم أن يطلبوا من يعالون التوقف عن هذه التصريحات الغبية لأنها ضارة بهم.
يعالون: لن ندخل مواد البناء إذا أعادت حماس بناء الأنفاق
قال وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون، إن "إسرائيل" لن تسمح بنقل مواد البناء إلى غزة بهدف إعادة الإعمار في حال ثبت أن حركة حماس بدأت بإعادة تأهيل أنفاقها وخاصةً الهجومية منها.
ونقلت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، عن يعالون خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، قوله: "نحن قلقون جداً من تصريحات قادة حماس بأنهم شرعوا بإعادة تأهيل الأنفاق الهجومية".
وأضاف :"من مصلحتنا تحسين الوضع المالي والحياتي لسكان غزة، ولكن يجب أن يكون واضحاً للجميع أننا سنمنع نقل الأموال والمعدات لصالح الإرهاب- على حد وصفه - ولهذا السبب نحن نراقب عن كثب التطورات في غزة".
كما وأتهم يعالون، حركة حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية لتنفيذ هجماتها وإطلاق الصواريخ نحو الجنوب، زاعماً أن "إسرائيل" خلال العدوان الأخير كانت تدافع عن نفسها ومواطنيها.
وادّعى أنه "يتوق للتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين"، مشددا على ضرورة أن يهدف أي اتفاق إلى تعزيز التعاون في الاقتصاد والأمن والقانون والنظام وغيرها.
وتابع:"بعد ذلك يمكن دفع المسار السياسي لكن عباس يفضل اتخاذ خطوات أحادية الجانب لنزع الشرعية عن "إسرائيل" والعمل ضدها في المؤسسات الدولية بدلا من الجلوس على طاولة المفاوضات".
خريشة يطالب عباس بتحديد موعد الانتخابات
طالب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة المواطنين في قطاع غزة بممارسة الرقابة الشعبية على عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وحذر خريشة في لقاء مع صحيفة البرلمان الصادرة عن المجلس التشريعي، من أن أي مماطلة في عملية إعادة الاعمار سيقابلها حالة غضب شعبي واسعة، مؤكداً أن من أهداف مؤتمر الاعمار تثبيت سلطة أبو مازن في قطاع غزة والعمل على استئناف مفاوضات السلطة مع الاحتلال.
وشدد خريشة أنه إذا كان الرئيس أبو مازن يريد مصالحة حقيقية فعليه أن يصدر مرسوما يحدد فيه موعدا للانتخابات التشريعية والرئاسية.
وفيما يلي نص الحوار كاملاً مع النائب حسن خريشة:
1. هل تعتقد أن المؤتمر الخاص بإعادة اعمار قطاع غزة الذي عقد في القاهرة الأحد الماضي حقق أهدافه؟
أعتقد أن الأهداف الخاصة بالبدء بتوريد مستلزمات البناء إلى قطاع غزة يمكن أن تتحقق بشكل أسرع بعد المؤتمر، لكن لا بد أن ندرك بأن الجهات المانحة والمشاركة مؤتمر الاعمار ليست جمعيات خيرية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي أعتقد أنمنع رئيس السلطة أبو مازن من الذهاب للأمم المتحدة وإعادة القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى اعادة سلطة الرئيس محمود عباس الى قطاع غزة لثبيت شعار سلاح واحد وسلطة واحدة، هي أهم الأهداف التي تضعها الجهات القائمة على المؤتمر في أولويتها، وبالتالي البدء بالتنفيذ مرتبط بالأجندات الخفية للمانحين وعلى رأسهم الادارة الأمريكية.
2. لماذا لم يصدر عن المؤتمر أي ادانة واضحة لإسرائيل والدعوة لمحاسبتها على جرائمها في غزة؟
أعتقد أن التيارات المهيمنة الموجودة في المؤتمر هي تيارات مرتبطة بشكل أو بآخر بالأجندة الأمريكية، وبالتالي لا يستطيع هؤلاء أن يدينوا الاحتلال، هم يدينوا المقاومة الفلسطينية ويعتبروا أن صواريخها هي الأساس في هذا العدوان على غزة، وبالتالي لم تصدر عنهم أي ادانة أو تلميح أو تصريح، كنا نتمنى بأن نسمع شيء مثلما قال بان كي مون بأن هذه آخر الحروب على غزة، لكن كل كلماتهم جاءت تحمل عواطف أو مشاعر، ولا تحمل أي برنامج.
3. هل تعتقدون أن اسرائيل في وارد التعاطي مع ملف اعادة اعمار قطاع غزة دون عقبات أو عراقيل في المرحلة القادمة؟
الاحتلال يبدو معني في اعادة اعمار غزة، ويعتقد أن الاعمار يعني استقرار، وعدم الاعمار يعني غضب ومواجهات معهم بصورة أو أخرى، بالتالي هم معنيون بذلك ولكن تحت رقابة مشددة، أعتقد بان كي مون سيذهب ليقول لإسرائيل بأنه سيتعهد بالرقابة على كل المواد وأن لا تصل إلى المقاومين والمقاومة، وبالتالي تحت اشراف دولي.
اسرائيل بحاجة لأن تشعر بأن الاعمار سوف يخدمها، بمعنى أن حالة الاعمار سوف تخلق حالة من الاستقرار والهدوء عند الناس، وعدم الاعمار يعني أن هناك حالة غضب يمكن أن تنفجر في وجه الاحتلال، لكن الاحتلال سيضع رقابة مشددة على ادخال المواد بحيث لا تصل الى المقاومة.
4. هل تتوقع أن تمضي خطة الاعمار بيسر دون خضوعها للمساومة والابتزاز؟
لن تمضي بيسر، لأن هناك أجندة للمجتمعين في القاهرة، وهي واضحة بالعودة للمفاوضات وسحب سلاح المقاومة، وسلطة واحدة وسلاح واحدة، وتعزيز وجود سلطة الرئيس محمود عباس في غزة، وبالتالي هم سيسعون كثيرا من أجل تحقيق ذلك قبل البدء الجدي في عملية الاعمار.
5. هل تعتقد أن أهالي قطاع غزة المتضررين في وارد تحمل تنفيذ خطة اعادة الاعمار على مدى زمني طويل نسبيا، وخصوصا في ظل اقتراب فصل الشتاء وموسم سقوط الأمطار؟
هؤلاء الناس شكلوا الحاضنة الشعبية للمقاومة وهم الذين انتصروا بشكل حقيقي، وبالتالي تحملوا كل العبء من أجل شعورهم بالعزة والكرامة في مقاومة الاحتلال، لكن هؤلاء الناس لن يصمتوا على التلكؤ في الإعمار، وبالتالي غضبهم يجب أن ينصب على من تعهد بعملية الاعمار وهي حكومة رامي الحمد لله، والذين اجتمعوا بالقاهرة، إذا لم ينفذوا ما تعهدوا به، وأعتقد أن المماطلة من قبل المجتمعين بالقاهرة في قضية الإعمار، وربطها بالأجندة الخاصة فيهم، سيقابلها حالة غضب من المواطنين الذين دمرت بيوتهم ومساكنهم.
أعتقد أن هؤلاء لن يصمتوا كثيرا على من يهضم حقوقهم، هم صمدوا وصبروا واحتضنوا المقاومة، اليوم توقفت مقاومة للاحتلال، والموجود هو الاعمار والبناء، وبالتالي مطلوب من المسئولين الذين صمتوا طوال الوقت خلال العدوان والحرب أن يباشروا الاعمار بشكل جدي وحقيقي، لأن الناس مفاهيمهم اختلفت ونظرتهم للحرية اختلفت، ويستطيعوا أن يقولوا ما يشاؤون ويفعلوا ما يشاؤون إذا لم يحصل ذلك.
6. ما موقفكم من حديث أكثر من جهة دولية خلال مؤتمر الاعمار عن ضرورة استئناف المفاوضات للتوصل إلى حل سلمي للقضية الفلسطينية؟
الجهات المشاركة في المؤتمر والتي تبرعت بملايين الدولارات وعلى رأسها الولايات المتحدة هي ليست جمعيات خيرية، وعلى رأس أولوياتها اعادة المفاوضات، وكسب مزيد من الوقت لصالح الاسرائيليين لممارسة مزيد من الاستيطان والتهويد، وبالتالي القيادة الفلسطينية التي نراها تتكلم هذه الأيام بلغة شعبية قليلا منهجهم معروف وهو منهج تفاوضي، وبالتالي سيعودون الى المفاوضات ليكسبوا الوقت ويخرجوا من الأزمة، هناك أزمة حقيقية الان لدى الرئيس والسلطة الفلسطينية، والخروج من هذه الأزمة سيكون باستئناف المفاوضات تحت ذريعة الضغوط الكبيرة التي تمارس عليهم من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وسيقولون أنه ممكن أن يتم انجاز شيء وأن هذه المفاوضات تختلف عن المفاوضات السابقة، بالرغم من اعترافهم الصريح بأن المفاوضات فشلت فشلا ذريعا طوال السنوات السابقة.
7. من برأيك الجهة المخولة بالرقابة على قضية إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفق أموال المانحين إلى الشعب الفلسطيني؟
أعتقد أن الرئيس وحكومته مرتاحين في غياب المجلس التشريعي الذي يعتبر المؤسسة الوحيدة القادرة على المساءلة والمراقبة والمتابعة، وفي غزة عندما تبدأ عملية الاعمار بشكل حقيقي الأصل أن يكون هناك مراقبة ومحاسبة ، وهذا الدور يجب أن يقوم به المجلس التشريعي، لذلك هم لا يريدوا للمجلس التشريعي أن يفعل.
8. ما تعليقك على تصريحات الرئيس بأنه "لا مصالحة حقيقية مع حماس قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية"؟
كلما تقدمنا خطوة في المصالحة يبرز علينا حديث جديد سواء كان للرئيس أو لغير الرئيس، وأنا أقول بشكل واضح إذا كان الرئيس يتحدث بأنه لا مصالحة بدون انتخابات، فليتفضل اليوم وليعلن الدعوة لانتخابات لأن الأصل في الأشياء أنه عندما تشكلت حكومة الحمد لله، كان الأصل أن يتم الاعلام فورا بنفس الوقت عن موعد للانتخابات، والآن لا يوجد حديث عن الانتخابات في الساحة الفلسطينية على الأقل من طرف الرئيس ومن حوله.
وبالتالي إذا كان أبو مازن يريد مصالحة حقيقية فليتفضل اليوم ليصدر مرسوما يحدد فيه موعد الانتخابات، وأعتقد أن كل الأطراف الفلسطينية جاهزة لذلك لتجديد الشرعيات التي تآكلت بفعل الزمن.
اللجنة الشعبية تناشد مصر بإدخال مواد البناء لغزة
ناشد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري الشقيقة مصر بالسماح بإدخال مواد البناء عبر معبر رفح البري لتلبية آمال المتضررين والمهدمة منازلهم جراء العدوان "الإسرائيلي" ليكون مكملاً وليس بديلاً عن المعابر التجارية الأخرى التي يجب أن تُفتح بشكل كامل.
وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء، أنه في ظل التلكؤ "الإسرائيلي" وعدم الشروع في الإعمار بعد مضي قرابة شهرين على انتهاء العدوان ينتظر المواطن في غزة بأمل كبير هذه الخطوة من مصر.
وشدد على عمق العلاقة بين مصر وفلسطين وأن مصر كان لها دور كبير في رعاية اتفاق التهدئة ومؤتمر إعمار غزة وجولات حوارات المصالحة وصفقة تبادل الأسرى، مبيناً أن الاحتلال لا ينوي إدخال مواد البناء لإعمار حقيقي في غزة وإنما يريد عملية شكلية ويسوق ذرائع غير حقيقية للإبقاء على معاناة المشردين والمهدمة بيوتهم جراء العدوان على غزة.
وأشار إلى أنه لم تُبنَ في غزة غرفة واحدة منذ انتهاء العدوان بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول مواد البناء والمواد الخام ومستلزمات الإعمار، ما اضطر آلاف المشردين والمهجرين للبقاء في مراكز الإيواء والبيوت المدمرة والكرفانات لتزداد معاناتهم مع دخول فصل الشتاء.
ولفت رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى أن الكل الفلسطيني وخاصة المشردين والمدمرة بيوتهم والذين يعانون ينظرون بأمل إلى الشقيقة مصر لإدخال مواد البناء عبر معبر رفح البري ما يعني إلى جانب بدء إعمار حقيقي توفير فرص عمل للعمال والفنيين والمهندسين وإعادة الحياة إلى القطاع وتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور.
ودعا الخضري إلى حراك دولي حقيقي وعدم ترك الاحتلال يتحكم في موضوع الإعمار، والعمل على إنهاء الحصار غير الشرعي وغير القانوني والذي يمثل عقوبة جماعية بحق قرابة مليوني مواطن.
الحركة الاسلامية تدعو لمنع بيع عقارات سلوان لليهود
دعت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عام 48 العالم العربي والإسلامي لتحمل المسؤولية تجاه العقارات في القدس الشريف، والعمل الجاد لمنع بيعها تسريبها الى أيدي المستوطنين اليهود.
وشددت الحركة في تصريحات صحفية أن عملية بيع وتسريب المنازل في بلدة سلوان خاصة وفي مدينة القدس المحتلة عامة إلى المستوطنين اليهود "جريمة نكراء وخيانة لله ورسوله والوطن".، مطالبة الشعب الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الوطنية وعدم التفريط فيها.
وتأتي تصريحات الحركة بعد استيلاء مستوطنين فجر اليوم على مبنيين في الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تعود البناية الأولى لصلاح الرجبي، فيما يعود المبنى الثاني لعمران القواسمي، وكلا المبنيين مكون من ثلاثة طوابق.
وشددت الحركة في الداخل الفلسطيني أنها كانت وما زالت وستبقى وفيّة لمبادئها الإسلامية والوطنية مدافعةً عن مقدساتنا وحقوقنا الإسلامية والوطنية في مدينة القدس وجميع وطننا الفلسطيني.
كما دعت الفلسطينيين في القدس الشريف للتحري وفحص أي شخص أو مؤسسة تتقدم لشراء بيت أو عقار، حتى تتفادى الوقوع في شبكة اللصوص والسماسرة والخونة.
الرئاسة: الأشغال المؤبدة لمن يقوم بتسريب الأراضي لدولة معادية
أصدر رئيس السلطة محمود عباس مساء الاثنين، قرارا بقانون معدل لقانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته النافذة في الضفة الغربية بشأن عقوبة مسربي الأراضي.
وذكرت الرئاسة أنه القرار عدل بموجب نص المادة 114 من القانون، بحيث يتم فرض في التعديل الجديد عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة على كل من قام بتسريب أو تأجير أو بيع الأراضي لدولة معادية أو أحد رعاياها.
وكانت العقوبة السابقة هي الأشغال الشاقة المؤقتة لمن يقوم بتسريب الأراضي لدولة معادية.
يأتي ذلك بعد استيلاء مستوطنين فجر اليوم على مبنيين في الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تعود البناية الأولى لصلاح الرجبي، فيما يعود المبنى الثاني لعمران القواسمي، وكلا المبنيين مكون من ثلاثة طوابق.
معبر رفح: السفر غداً للحافلات المرجعة وكشف 21 /10
أعلنت دائرة التسجيل للسفر عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، عن المسموح لهم بالسفر عبر المعبر غداً الثلاثاء.
وقال الدائرة اليوم الاثنين، إن السفر غداً للحافلات الثلاثة التي تم ارجاعها من الجانب المصري والى المواطنين المسجلين في كشف الثلاثاء الموافق 21-10-2014.
المدهون يحذر من اعتداءات الاحتلال على الأسرى في الشتاء
حذر وكيل وزارة الأسرى والمحررين بغزة بهاء الدين المدهون، من استمرار الاعتداءات المتواصلة بحق الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية"، وخاصة في ظل الأجواء الباردة التي تعيشها السجون وخاصة التي تقع في جنوب الأراضي المحتلة، وسط نقص شديد في الأغطية والمستلزمات التي تقيهم من برد الشتاء القارص.
وأكد المدهون في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن إدارة السجون تصعد من اعتداءاتها على الأسرى في الآونة الأخيرة، خاصة مع دخول فصل الشتاء، وتقوم باقتحام العديد من الأقسام داخل السجون، إضافة إلى اعتداءات وتفتيشات متواصلة بحق الأسرى وإخراجهم للعراء في ظل البرد القارص.
وأشار إلى أن أوضاع السجون تشهد كارثة حقيقية كل عام مع البرد وفصل الشتاء نتيجة لعدم صلاحية هذه السجون لاستقبال هكذا فصل خاصة سجون الجنوب التي تقع في نطاق صحراوي وفي الخيام مثل أقسام سجن (النقب) شديد البرودة في الليل وكما أن سجون الشمال قديمة وشديدة الرطوبة وتخلف الكثير من الأمراض في صفوف الأسرى.
وأوضح أن إدارة السجون لا تزال ترفض إدخال الأغطية والملابس ووسائل التدفئة التي تقيهم برد الشتاء، ولا يسمح لذوي الأسرى بإدخالها خلال الزيارة، مما يفاقم أوضاعهم المعيشية في مواجهة البرد القارص ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الأسرى المرضى حيث أصيب العديد منهم بوعكات صحية مع ما هو ما اهمال طبي متعمد في سجن النقب الذي يوجد به عدد كبير من الأسرى الإداريين يخوضون خطوات نضالية ضد سياسة الاعتقال الإداري وتعرضوا للعديد من الاعتداءات والعزل رغم الأجواء الباردة.
وطالب المدهون منظمة الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالنظر بجدية إلى خطورة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى داخل السجون مع اشتداد برودة الشتاء والعمل على ادخال كافة المستلزمات التي تقي الأسرى من البرد الشديد، وتوفير ما يلزم من وسائل تدفئة وتهيئة السجون بشكل عام لاستقبال فصل الشتاء.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة الأسرى المرضى الذين تتضاعف معاناتهم في هذا الفصل بالذات.
بلدية غزة: جاهزون لاستقبال فصل الشتاء
أكدت بلدية غزة استعدادها التام لاستقبال فصل الشتاء والتعامل مع كميات الأمطار التي ستهطل على المدينة رغم الدمار الهائل في البنية التحتية خلال العدوان الأخير على غزة.
وقال رئيس بلدية غزة م. نزار حجازي خلال ل لقاء مع مسئول في وزارة الاعلام اليوم الثلاثاء، إن البنية التحتية لمدينة غزة متهالكة، وأنه بفعل الحصار المفروض عليها منذ سنوات لم يكن هناك إلا جزء بسيطة من الصيانة المؤقتة.
وأضاف:" هذا ما جعل البيئة خصبة لحدوث كارثة في منطقتي النفق والزيتون العام الماضي ، التي نتجت عن فيضان بركتي عسقولة والشيخ رضوان على السكان ".
وعودات واهية
وبين حجازي أنه أثناء المنخفض الجوي العام الماضي كان هناك وعودات كثيرة كي لا تتكرر هذه المأساة وتمت الموافقة على مشروعين بقيمة 3.5 مليون دولار لضخ الماء الفائض باتجاه البحر وحصلت البلدية على موافقة مبدئية على هذه المشاريع لكنها أُلغيت بسبب الخلافات السياسية التي تطفو على غزة.
وتابع:" تواصلنا مع جميع الجهات، ووضعنا وزراء حكومة الوفاق الوطني في صورة الوضع في غزة إلا أن أحد لم يستجب لنا، إلى أن جاءت الحرب، وخلالها تواصلنا مع الصليب الأحمر وطلبنا إغاثة عاجلة فقدم لنا 170 ألف دولار، استطعنا من خلالها توسيع بركة الشيخ رضوان 60 سنتيمتر وجاري العمل على تنظيف الجدران لامتصاص أكبر حجم من الماء خلال فترة تساقط الأمطار".
من جانبه طالب مدير عام الدفاع المدني سعيد السعودي جميع المؤسسات بمساعدة غزة ومساندتها في ظل ما تعاني منه خاصة بعد العدوان الأخير عليها، مبيناً أن العام الماضي كانت هناك لجنة طوارئ مُشَكلة من عدد من الوزارات لاستقبال الشتاء.
وأشار السعودي إلى عدم وجود أي اهتمام من حكومة التوافق بالوضع الاستثنائي التي تعيشه غزة وأن الوضع في غزة ليس وردياً بل صعب للغاية، ويحتاج إلى وقفة جادة .
وتساءل السعودي عن دور الحكومة من معاناة غزة وخاصة مع دخول فصل الشتاء والبنية التحتية فيها لم تعد قادرة على استقبال الشتاء نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بها جراء العدوان الأخير، مؤكداً أن جهاز الدفاع المدني لم يتلقى أية مساعدة مادية أو حتى معنوية من الحكومة رغم المناشدات العديدة بالنظر في وضع الجهاز وتهالك أجهزته ومعداته .
وناشد السعودي الرئيس عباس ورئيس وزرائه رامي الحمد الله بالتدخل العاجل والوقوف عند مسئولياتهم في ما تواجه غزة، على اعتبارها منطقة منكوبة مشدداً على حاجاتهم إلى إغاثة طارئة وعاجلة من أجل الاستعداد للتعامل فصل الشتاء.
إضراب جزئي يعم الوزارات والمدارس اليوم
بدأت نقابة الموظفين في القطاع العام، اليوم الثلاثاء، إضراباً جزئياً عن العمل في كافة وزارات وهيئات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة بالإضافة للمدارس الحكومية، وذلك احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتبهم منذ أشهر.
وأكدت نقابة الموظفين في القطاع العام أن الإضراب سيمهد لخطوات احتجاجية تصاعدية في الفترة المقبلة في ظل استمرار حرمان الموظفين من حقوقهم وفي مقدمتها اعتبارهم موظفين رسميين ضمن نظام القانون الأساسي الفلسطيني؛ لهم حقوق وعليهم واجبات.
وأشارت النقابة إلى أنه سيتم غداً تنفيذ إضراب شامل في كافة الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية، قائلةً إنها ستبقى وفية من أجل حقوق ومطالب الموظفين.
وكان طلاب المدارس الحكومية غادروها بعد أن بدأ المعلمون إضرابهم بعد الحصة الثالثة في كافة المدارس الحكومية.
ويطالب الموظفون بغزة بصرف رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية، مهددين بخطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة.
الاحتلال ينوي تعزيز الجانب الديني لدي جنوده خلال المعارك
ناقش مركز الديمقراطية والسلام لدي الاحتلال مسألة تعزيز الجانب الديني لدى جنود الاحتلال أثناء المعارك خاصة بعد الحرب الماضية في غزة.
وقالت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن المركز أكد على ضرورة تدخل قيادة الجيش في ذلك وعدم ترك الموضوع للضباط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضابط فاينر قائد لواء غفعاتي الذي قاد المعارك في مدينة رفح، وجه كلمة للجنود قبل الدخول إلى المعركة مفادها، "نحن نحارب باسم شعب الله المختار وأنصر شعب اسرائيل يا رب، وهو شعبك المختار، على الذين يدنسون اسمك".
الاحتلال يقرر سحب الحراسة من 9 مستوطنات بغلاف غزة
قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سحب الحراسة من 9 مستوطنات في غلاف غزة بعد مباحثات وتقديرات أمنية.
وقالت القناة العبرية العاشرة اليوم الثلاثاء، إن وفي ختام جلسات مطولة من المباحثات والتقديرات الأمنية قرر الجيش سحب الحراسة من مستوطنات غلاف غزة.
وذكرت القناة أن المستوطنات التي شملها القرار هي: "زيكيم، كرمياه، ياد مردخاي، مفلاسيم، ساعد، بئيري، نير عوز ونير يتسحاك".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أبو مرزوق يصل غزة في ثاني زيارة له منذ انتهاء الحرب
وصل قبل ظهر اليوم الثلاثاء (21-10)، الدكتور موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ومسؤول ملف المصالحة فيها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
ونقلت وكالة "قدس برس" للأنباء عن مسؤول في معبر رفح البري، أن الدكتور أبو مرزوق وصل قبل ظهر اليوم الثلاثاء إلى معبر رفح البري، واجتاز قطاع غزة في زيارة غير معلن عنها مسبقا.
يُشار إلى أن هذه هي الزيارة الثانية للدكتور أبو مرزوق المقيم في القاهرة إلى قطاع غزة منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة قبل شهرين تقريبًا.
"التشريعي" يطالب بضغط دولي للإفراج عن النواب المختطفين
رحب المجلس التشريعي الفلسطيني بمطالبة الاتحاد البرلماني الدولي بالإفراج عن النواب الفلسطينيين المختطفين في سجون الاحتلال، معتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح، داعيًا لتكثيف الجهود الدولية الرامية للضغط على الاحتلال بغية حمله على الإفراج عنهم.
وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها 12 نائبًا فلسطينيًا، جلهم من نواب كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على رأسهم رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك.
وطالب المجلس في بيان له اليوم الثلاثاء (21-10) الاتحادات والمنتديات البرلمانية، وبرلمانات العالم بضرورة تشكيل مجموعات ضغط دولية، من شأنها إلزام الاحتلال بضرورة احترام قواعد القانون الدولي في معاملتها للأسرى الفلسطينيين كافة داخل سجون الاحتلال، وخاصة أولئك النواب الذين يخضعون للاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة لهم، مشددة على ضرورة الإفراج عنهم.
"حرب غزة" تطيح بقادة كبار في الجيش الصهيوني
في سابقة هي الأضخم في تاريخ الجيش الصهيوني؛ قررت هيئة الأركان الصهيونية تغيير قادة أكبر الألوية العسكرية في الجيش الصهيوني، كانت قد اشتركت في الحرب البرية في غزة مؤخرا.
وسيحل الضابط "نمرود ألوني" الذي شغل في السابق مسئول لواء شمال الضفة بدلا من قائد لواء المظليين الذي قاتلت قواته في منطقة شرق خانيونس خلال المعركة البرية الأخيرة "اليعازر طوليدانو".
كما شملت حملة التنقلات الإطاحة أيضاً بقائد لواء جفعاتي المثير للجدل "عوفر فينتر" والذي قاتلت قواته في منطقة رفح جنوبي القطاع خلال المعركة البرية وخطف خلالها الضابط "هدار غولدن" في الأول من آب المنصرم.
وسيتولى الضابط "يرون فينكلمن" قيادة اللواء والذي يخدم اليوم كقائد للواء الشمالي لقطاع غزة وكان مسئولاً عن حماية مستوطنات شمال القطاع خلال الحرب ومن بينها التصدي لعمليات التسلل عبر النفق في "نير عام" بالإضافة لعملية التسلل عبر ساحل كيبوتس "زيكيم" بداية الحرب.
وتقرر أيضاً تعيين قائد جديد للواء "الناحال" الذي قاتل جنوده في مناطق بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع خلال المعركة البرية وهو قائد اللواء الجنوبي في الجيش وأثناء الحرب "عاموس هكوهين"، حيث أشرف خلال الحرب على إحباط عمليات التسلل عبر أنفاق "صوفا وياعر بئيري وكيرم شالوم"، في حين سيخلف هكوهين القائد الحالي للواء "أروي غوردين" والذي اعتبر قائد اللواء الأول الذي دخل مع قواته لشمال القطاع خلال الحرب حيث تم تعيينه كقائد لفيلق النار في الجيش.
كما تم الإطاحة بقائد لواء "كفير" ويدعى " ايشر بن لولو" الذي لم تدخل قواته القطاع خلال الحرب ولكنها أشرفت على عملية الوصول إلى جثث المستوطنين المختطفين الثلاثة بحلحول شمالي الخليل قبيل الحرب على القطاع، حيث سيخلفه في قيادة اللواء قائد منطقة الخليل الأسبق "غاي حزوت" .
وشملت التنقلات أيضاً الإطاحة بقادة اللوائين 7 و 188 في سلاح المدرعات؛ حيث تم تعيين "دان نويمان" كقائد للواء 188 ليخلف بذلك القائد الحالي "نداف لوتان"، في حين تم تكليف الضابط "نير بن دافيد" لقيادة اللواء السابع خلفاً لقائده الحالي "تومير يفراح"، في حين اشترك اللواءان في المعركة البرية في القطاع بما في ذلك قصف القطاع بآلاف القذائف وقصف حي الشجاعية بداية الحرب.
متطرفون يهود يخطون شعارات تلمودية على مقام سراقة بطولكرم
ارتكبت جماعات صهيونية متطرفة جريمة جديدة بحق المقدسات الإسلامية، حيث قامت بكتابة شعارات مسيئة على مقام سراقة التاريخي الذي يعود للحقبة المملوكية ويقع في قضاء طولكرم.
وقال عبد المجيد اغبارية مسؤول قسم المقدسات في مؤسسة الأقصى في بيان أصدرته الأخيرة اليوم الثلاثاء، إن جهات يهودية متطرفة قامت بكتابة شعارات ونصوص تلمودية على جدران مقام سراقة من الخارج وقبته، ورسمت رموزا دينية عليه، الأمر الذي يعني انتهاك المكان الإسلامي وقدسيته.
وحذر من خطوات قد تكون مستقبلية لتهويد المكان، مشيرا إلى أن الجماعات اليهودية المتطرفة تقوم بمثل هذه الجرائم بحق المقدسات الإسلامية؛ توطئة لبسط اليد عليها وتحويلها إلى مكان مقدس يهودي، لافتا إلى تكرار ذلك من قبل مع مقدسات أخرى.
وأكد اغبارية أن مؤسسة الأقصى ستأخذ دورها في إزالة الأذى الذي حل بالمقام وستحافظ عليه، محملا المؤسسة الصهيونية المسؤولية كاملة عن هذا الانتهاك وغيره من الانتهاكات التي وقعت بحق المقدسات الإسلامية على يد مثل هذه الجماعات المتطرفة.
وأشار الى ضرورة قيام الشرطة بدور جاد من أجل وقف هذه الاعتداءات، وإلا فإنها ستبقى متهمة بتوفير الغطاء الكامل لهذه الجماعات المخربة.
الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق أسرى "عوفر"
يواصل الاحتلال الصهيوني انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه، بعد استمرار رفضه السماح بإدخال مستلزماتهم من أغطية وملابس شتوية رغم برودة المكان، فيما حذر الأسرى الإداريون من خطوات تصعيدية ضد اعتقالهم التعسفي.
ونقل مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، عن أسرى "عوفر" اليوم الثلاثاء، أن أزمة نقص الأغطية والملابس الشتوية تزداد حدة، مع رفض مصلحة سجون الاحتلال السماح بإدخالها عبر ذويهم.
وأضافوا أن الحوار لا زال جاريا مع الإدارة لحل الأزمة، فهناك المئات من الأسرى لا يمتلكون أية ملابس شتوية وأغطية.
وذكر بولس، أن عددا منهم خرجوا للزيارة، وهم يرتدون ملابس صيفية على الرغم من برودة المكان، علما أن عددا كبيرا منهم محرمون من الزيارة.
وفي سياق متصل، زار بولس عدداً من الأسرى الإداريين في "عوفر"، الذين أكدوا على أن هناك استشارات حثيثة بينهم، خاصة مع تصاعد أعدادهم خلال الثلاثة شهور الأخيرة، من أجل الوصول إلى برنامج نضالي ضد قضية استمرار اعتقالهم التعسفي.
وأوضحوا أن هناك عدة صعوبات تواجههم، أبرزها عدم قدرتهم على التواصل مع السجون التي يتواجد فيها الأسرى الإداريون، وهي سجن النقب الذي يحوي على 350 أسيراً إدارياً، وهو العدد الأكبر، و120 في سجن "عوفر"، وما يقارب 70 أسيراً في مجدو.
ولفت الأسرى إلى أن "هناك مقترحات عديدة والتي يتدارسونها بمسؤولية، وعلى خلفية العبر من التجارب السابقة، والتي ستكون نصب أعينهم قبل اتخاذ أي قرار، والأهم أن يكون هناك اتفاق على كافة الحيثيات، لاسيما كيف ومتى تبدأ هذه الخطوات، وكذلك كيف ومتى تنتهي هذه الخطوات، مدركين لجميع الظروف التي ترافقها".
ونوه بولس إلى أنه لم يتم تحديد موعد بشأن الشروع بالخطوات النضالية، والتي يأمل الأسرى أن تتم بأسرع وقت ممكن.
تقدير: تطور في تفاعل جماهير أوروبا مع القضية الفلسطينية
أظهر أحدث تقدير، نشر حول "تفاعل الجماهير في أوروبا مع القضية الفلسطينية"، أن هذا التفاعل شهد تطوراً مهماً خلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة (صيف 2014).
وبحسب التقدير الذي حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسحة منه اليوم الاثنين، فإن هذا التفاعل تجلّى في حجم واتساع نطاقه والتطور النسبي في أشكاله التعبيرية، وتنسيق التحركات ونسج التحالفات في المجتمع المدني والميدان الجماهيري.
كما اتسم هذا التفاعل، بحسب التقدير، في العموم وليس على الإطلاق، بالتنوع في مكوناته، وبانضمام فئات وشرائح متزايدة إليه في عدد من الدول الأوروبية.
وبين التقدير أنه من المرجح أن تتطور حالة المساندة والتأييد للحقوق الفلسطينية في أوروبا، خلال الفترة المستقبلية، مستفيدة من تراكم الخبرات والتجارب المتلاحقة، وكذلك من الإمكانيات المتزايدة للمجتمع المدني وقدرات التكتل والمبادرة في النطاق الجماهيري.
وفيما يلي النص الكامل للتقدير
شهدت أوروبا خلال العدوان الإسرائيلي في صيف 2014 على غزة تطوراً مهماً في التفاعل الجماهيري المناهض للاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على الشعب الفلسطيني، وقد تجلّى ذلك في حجم التفاعل واتساع نطاقه والتطور النسبي في أشكاله التعبيرية، وتنسيق التحركات ونسج التحالفات في المجتمع المدني والميدان الجماهيري. وقد اتسم هذا التفاعل، في العموم وليس على الإطلاق، بالتنوع في مكوناته، وبانضمام فئات وشرائح متزايدة إليه في عدد من الدول الأوروبية.
لقد أظهرت الاستجابة الجماهيرية العارمة تحولات متعددة طرأت في أوساط المجتمعات الأوروبية في الموقف من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وانتهاكاته، وإن لم ينعكس ذلك بوضوح على المواقف السياسية الرسمية في أوروبا التي بقيت تقريباً محتفظة بقدر من الثبات.
وتتمثل الآفاق المستقبلية للتفاعل الجماهيري مع فلسطين في سيناريو التطور، أو سيناريو الثبات النسبي، أما سيناريو التراجع فيبدو مستبعداً إلى حدّ كبير. فمن المرجح أن تتطور حالة المساندة والتأييد للحقوق الفلسطينية في أوروبا، مستفيدة من تراكم الخبرات والتجارب المتلاحقة، وكذلك من الإمكانيات المتزايدة للمجتمع المدني وقدرات التكتل والمبادرة في النطاق الجماهيري، بما يترتب على ذلك من تنامي صيغ التفاعل وضخّ طاقات متجددة في مسارات العمل المدني المتنوعة في خدمة القضية الفلسطينية في القارة.
انطلاق الفعاليات الجماهيرية ضدّ العدوان:
منذ الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة في صيف 2014، انطلقت موجة الفعاليات الجماهيرية المنددة به في أنحاء متعددة من أوروبا، فتميزت بالسرعة نسبياً، على الرغم من طبيعة موسم الصيف الذي تتعطل فيه البرلمانات والجامعات والنقابات، وتصاعدت وتيرة التفاعل عبر 51 يوماً من العدوان.
كان هذا العدوان هو الثالث على التوالي خلال سنوات ستّ، بما راكم الخبرات الجماهيرية وأبقى التفاعل مع القضية الفلسطينية في القارة الأوروبية في حالة يَقِظة نسبياً. وشهدت الشهور القليلة التي سبقت العدوان محطات في التفاعل الجماهيري عبر أوروبا مع التطورات الفلسطينية، مثّلت تهيئة للاستجابة الجماهيرية السريعة والواسعة للعدوان على غزة.
ويمكن تصنيف الجماهير التي خرجت ضدّ العدوان في أيامه الأولى بأنها تلك التي كوّنت مسبقاً مواقفها ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، ولذا فقد سارعت للتفاعل مع العدوان في أيامه الأولى مستحضرة في الغالب مدركاتها السابقة عن الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وحملاته العسكرية. وتبرز في هذا السياق منظمات واتحادات وتجمّعات وحركات تضع قضية فلسطين ضمن أولوياتها، إن لم تكن مختصة بذلك حصراً.
ومع استمرار العدوان أخذت فئات وشرائح جديدة تنضم إلى موجة التنديد به، ومعها شخصيات عامة انخرطت في الفعاليات الجماهيرية أو خرجت بمواقف وتصريحات في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.
تطورات مشهد التفاعل الجماهيري ضدّ العدوان:
جاء التفاعل الجماهيري المندد بالعدوان على غزة في صيف 2014 سريعاً وسجّل حضوره في الأيام الأولى من العدوان، بل في اليوم الأول ذاته في عدد من البلدان، عبر مظاهرات واعتصامات ووقفات في أماكن عامة. وتشير التقديرات إلى أن اتساع نطاق الفعاليات الجماهيرية في أيام نهاية الأسبوع ناهز مئتي نقطة تظاهر عبر أوروبا في أيام السبت وحدها. وكانت بعض المظاهرات ضخمة للغاية وغير مسبوقة في كثافتها تقريباً بالنسبة لمساندة القضية الفلسطينية. ومع ذلك، فإن الزخم الجماهيري جاء أقل حضوراً في بعض بلدان أوروبا الشرقية والوسطى، وهو ما يرتبط بدرجة نمو المجتمع المدني وتقاليد التضامن مع القضايا الخارجية في تلك الدول.
وعبر أسابيع العدوان السبعة، توسعت المظاهرات والاعتصامات، وانتقلت تدريجياً من نطاق التظاهر الاعتيادي إلى مستوى برامج العمل الضاغطة. ومع زيادة الزخم الجماهيري تطورت أشكال التظاهر باتجاه مزيد من الرمزية والتماثل مع ضحايا العدوان.
ولم ينجح مؤيدو الاحتلال في حشد مظاهرات أو فعاليات جماهيرية ذات شأن في أوروبا، وبقيت تحركاتهم محدودة، بينما تعاظمت المظاهرات المتضامنة مع غزة وانضمت إليها فئات جديدة.
وقد بدأت خلال الأسبوع الثالث من العدوان موجة مضادة في عدد من الدول الأوروبية تسعى لتشويه المظاهرات والفعاليات الجماهيرية المنددة بالعدوان. لقد استعملت تلك الموجة بلاغات متلاحقة صدر بعضها عن هيئات الطوائف اليهودية في عدد من بلدان أوروبا، زعمت فيها رصد زيادة حادّة في "العداء للسامية". كما تمّ إبراز وقائع متفرِّقة من المشادات أو الصدامات، خصوصاً ما جرى في باريس من مواجهات بين متظاهرين ضدّ العدوان وشبان فرنسيين يهود. ومقابل ذلك، صدرت من أصوات متعددة، بعضها من شخصيات يهودية، انتقادات متفرقة تستنكر الزعم بوجود موجة من "العداء للسامية"، خصوصاً مع الخلط في التصنيف واعتبار انتقاد جرائم الاحتلال هو بحد ذاته بمثابة "كراهية لليهود".
في غضون ذلك، نشأت في ميدان التظاهر عبر أسابيع متواصلة، تحالفات وائتلافات استقرّت بشكل متصاعد ليتحول بعضها إلى مشروعات وبرامج دائمة مكرسة لمواجهة الاحتلال ومحاصرته في بيئات العمل المدني. وانتقلت هذه الهبّة الجماهيرية من نطاق المواقف الرافضة للعدوان إلى خطوات وبرامج عملية، ضدّ الاحتلال والعدوان وحصار غزة، علاوة على المقاطعة وفرض العقوبات ونزع الاستثمارات.
وزيادة على الفعاليات الجماهيرية العامة، أقيمت المظاهرات القطاعية التي حشدت شرائح بعينها، وتوجهت بعض المظاهرات والاعتصامات للتظاهر قبالة مؤسسات بعينها.
تغطيات وسائل الإعلام الأوروبية للتفاعل الجماهيري:
لم تمنح معظم وسائل الإعلام الأوروبية العدوان الإسرائيلي في أيامه الثلاثة الأولى على الأقل اهتماماً كافياً، وغابت صور معاناة الفلسطينيين في غزة عن صدارات الصحف. وطرأ التحول مع حلول يومي الخميس والجمعة 10 و11 تموز/ يوليو، عندما بدأت صور آلام الفلسطينيين تفترش مساحات من الصحف الأوروبية.
أما الفعاليات الجماهيرية المنددة بالعدوان في القارة الأوروبية فلم تلقَ اهتماماً ملحوظاً في التغطيات الإعلامية المحلية على مدى أسبوعين على الأقل، ثم طرأ التحول في الأسبوع الثالث، فاجتذبت تلك الفعاليات اهتمام وسائل الإعلام، وبدأت تشغل مساحات متقدمة نسبياً في التغطيات خصوصاً مع تمكّنها من فرض الحدث الإعلامي.
التفاعل الجماهيري وحدود القدرة في التأثير على المستوى السياسي:
تبنّى التفاعل الجماهيري ضدّ العدوان الإسرائيلي على غزة حزمة من المواقف والمطالب السياسية. توجهت بعض هذه المطالب إلى صانعي القرار في المستويات التنفيذية والتشريعية ضمن كل دولة وفي النطاق الأوروبي الموحد.
لقد انتقلت قوائم المطالب التي حملتها الجماهير المنددة بالعدوان في أوروبا من العناوين العامة كوقف العدوان ورفع الحصار، إلى المطالب المحددة التي يتوجه معظمها إلى المستوى السياسي، ومنها على سبيل المثال المناداة بوقف تصدير السلاح إلى الجانب الإسرائيلي، وتجريم تجنّد مواطنين أوروبيين في جيش الاحتلال، والمطالبة بفتح خطوط بحرية مع ميناء غزة، علاوة على المناداة بالمقاطعة ونزع الاستثمارات وفرض العقوبات، وصولاً إلى مطالبات رفعها متظاهرون في بعض الدول بطرد السفراء الإسرائيليين.
وبالرغم من أن المواقف الرسمية الأوروبية المتفرقة والمشتركة أخذت تشهد تحولاً نسبياً وجزئياً في الأسابيع اللاحقة، إلا أنها ظلت بعيدة بوضوح عن مطالب التفاعل الجماهيري في العواصم والمدن الأوروبية؛ فما طرأ لا يتعدى تخفيفاً من حدة الانحياز الذي برز في الأسابيع الأولى من العدوان، ثم جاء التعبير الرسمي عن استجابات ذات طابع إنساني وإغاثي في الأساس، بعد ما أحدثه العدوان من أضرار جسيمة في قطاع غزة.
الفلسطينيون في أوروبا: تطور الحضور وتراكم التجربة في ظلال العدوان:
منحت تطورات صيف 2014 على غزة دفعة محفِّزة للحضور الفلسطيني في القارة الأوروبية، خصوصاً مع طول أمد العدوان الذي تجاوز سبعة أسابيع، بالمقارنة مع جولتيْ العدوان السابقتين في 2008-2009 و2012.
ومثّلت هذه الجولة مناسبة مهمة في توريث القضية وتعميق الوعي لدى الأجيال الفلسطينية الصاعدة في البلدان الأوروبية بحقائق الصراع ومفاهيمه، وحتى بالمعرفة العامة والتفصيلية عن فلسطين ومناطقها. وقد شحنت هذه التطورات الساخنة روح الانتماء الفلسطيني بطاقة متجددة، بما ترتّب على ذلك من تعبيرات جماهيرية وإعلامية وثقافية وسياسية.
وقد طوّر الشتات الفلسطيني في أوروبا من صيغ تفاعله الجماهيري فلم يعد يقتصر على الأشكال التقليدية أو البدائية للتظاهر، بل تجاوزها إلى التجديد والتنويع، مع تبادل التجارب بين ميادين التفاعل في البلدان الأوروبية، وكذلك تلاقح الخبرات بين المكوِّنات المتنوعة للمشهد الجماهيري في كل بلد أو مدينة على حدة.
ما بعد التضامن: فئات وقطاعات متنوعة ضمن طيف التفاعل الجماهيري:
ضمّ التفاعل الجماهيري في أوروبا ضدّ العدوان طيفاً متنوعاً، يشمل مجموعات فلسطينية وعربية وإسلامية، وأخرى أوروبية متخصصة في مساندة فلسطين، وكذلك مجموعات يهودية، علاوة على مجموعات ذات اهتمامات متعددة.
وقد تجتمع هذه الجماعات والاتحادات والمؤسسات على تنوعها في فعالية جماهيرية محلية بعينها. وقد لا يرقى الأداء الجماهيري في بعض المدن إلى هذا المستوى من التكتل والتنوع، فتخرج به جمعية محلية أو اتحاد بعينه، وهو ما يشير بحد ذاته إلى تفاوت نسبي في تجارب الائتلاف والتحالف والتنسيق في التفاعل الجماهيري مع فلسطين في البيئات الأوروبية.
لقد عرف التفاعل الجماهيري في أوروبا مع قضية فلسطين حالات من الصعود والهبوط، ثم شهد تأييد القضية الفلسطينية في البيئة الأوروبية تحولات متعددة في السنوات الأخيرة، فتم عملياً تجاوز مفهوم التضامن التقليدي مع قضية فلسطين إلى مفهوم تبنِّي هذه القضية وحملها مباشرة، وتطوير آليات عمل جديدة وفعالة تعبيراً عن ذلك. ويتأسس مفهوم التبنِّي على إدراك الانتهاك القيمي الجسيم المترتب على الاحتلال الإسرائيلي بما يجعل التصدِّي له مسؤولية إنسانية مشتركة.
وبرزت في هذا السياق ظاهرة التخصص في الأداء الجماهيري الأوروبي الداعم لقضية فلسطين، ونشأت جماعات القضية الفرعية الواحدة ضمن ملفات القضية الفلسطينية، مع تجاوز الأطياف الأيديولوجية إلى العمل التخصصي. كما انتقل الأداء من التركيز على إبراز التعاطف التقليدي إلى برامج العمل المبادِرة والضاغطة. وتطورت في غضون ذلك أطر من التعاون والتنسيق والشراكة والتحالف في مجالات مساندة قضية فلسطين، وتفاعل ذلك مع تنامي اتجاهات التشبيك في العالمين الواقعي والافتراضي وتعاظم خبرات المجتمع المدني وقدراته وأدواره.
العوامل المحفزة للتفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين في أوروبا:
- الأحداث الداهمة أو الصادمة ذات الصفة الاستثنائية بما يترتب على ذلك من اهتمامات سياسية وإعلامية.
- تطور القدرة على صناعة الحدث الإعلامي والجماهيري سواء داخل فلسطين أم خارجها، عبر حملات ومبادرات وخطوات فعالة. وتراكم التجارب وتبادل الخبرات في مجال العمل الجماهيري المُناصِر لقضية فلسطين، والاستفادة من مزايا التواصل والتشبيك عبر البيئات المتعددة في هذا المجال.
- الطبيعة النشطة لساحة العمل المدني في القارة الأوروبية، وتنامي قدرات الجماهير وفرص التحرك والتأثير المتاحة في هذه الساحة.
- تطور صيغ ائتلافية وتحالفية وتنسيقية فعّالة في مجال العمل الجماهيري لصالح القضية الفلسطينية.
- نمو الخطاب الفلسطيني والخطابات المساندة للحقوق الفلسطينية في أوروبا والعالم، واشتقاق خطابات وأطر تخصصية في مجالات القضية الفلسطينية المتعددة، ومنها العودة، ومقاطعة الاحتلال، وكسر الحصار، وغير ذلك.
- الفرص المتاحة للجماهير وأطر المجتمع المدني في المواكبة المتواصلة لتطورات قضية فلسطين، وهو ما يستحثّ التجاوب السريع مع الأحداث والمستجدات.
- اهتمام وسائل الإعلام بتطورات قضية فلسطين وبالتفاعل الجماهيري معها، وتوظيف وسائل التواصل المتعددة من جانب الجماهير والمجتمع المدني في سياق هذا التفاعل.
- التنوع في مكوِّنات الجماهير المتفاعلة، وانخراط قطاعات وشرائح متعددة في التفاعل، وعدم اقتصارها على خصائص متجانسة أو مكوِّنات فئوية أو إثنية محددة.
- انضمام شخصيات عامة ومنظمات فاعلة في المجتمع المدني، علاوة على الأحزاب والنقابات، إلى التفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين.
- ضمور الأطر المنحازة للاحتلال الإسرائيلي في المجتمع المدني في البلدان الأوروبية أو ضعف قدرتها على الحشد والتعبئة، واضمحلال القدرة الإقناعية لدعاية الاحتلال.
العوامل المعيقة للتفاعل الجماهيري:
- ارتباط التفاعل الجماهيري موجياً مع تصاعد التطورات والأحداث في فلسطين، وهي معضلة تبرز بشكل خاص في الملفات النمطية التي تشتمل على ضغوط وانتهاكات مزمنة وتفتقر إلى الوقائع والتطورات الصادمة أو الحادّة، كقضيتيْ القدس والأسرى مثلاً.
- تزامن بعض الأحداث والتطورات مع شواغل غير محفِّزة للتفاعل الجماهيري، مثل مواسم الأعياد والعطلات والأحداث الرياضية الكبرى.
- ضعف إلمام بعض مكوِّنات المجتمع المدني وقطاعات الجماهير لجوانب من التطورات والانتهاكات التي تجري في فلسطين.
- بروز قضايا وشواغل في مجال السياسة الخارجية تختطف الأنظار بعيداً عن القضية الفلسطينية، بما في ذلك الأزمات المتصاعدة في العالم العربي والإسلامي.
- تشويه الانتقادات التي تتعرض للاحتلال الإسرائيلي بوصمة "كراهية اليهود" و"العداء للسامية"، وهو ما يضغط بشكل خاص على الشخصيات العامة وبعض أطراف المجتمع المدني.
- ربط التفاعل الجماهيري مع القضية الفلسطينية في بعض البلدان بمخاوف أمنية، أو اضطرابات وأعمال شغب، أو دعوات للعنف.
- مفعول دعاية الاحتلال الإسرائيلي وما يتساوق معها، ومحاولتها تشويه النضال الفلسطيني وربطه بالتطرف والإرهاب.
- ضعف نضوج ائتلافات وتحالفات مساندة لفلسطين في بعض البلدان الأوروبية بما يُضعف الجهود ويقلل من قدراتها على التأثير.
- تركز التفاعل الجماهيري في بعض المدن الأوروبية ضمن فئات أو شرائح بعينها والافتقار إلى التنوع في خلفيات الجماهير ومشاربها.
- التباين القائم في الساحة الفلسطينية وما يتفرع عنه من فجوات على مستوى الأداء والخطاب، وهو ما يبدو جلياً في غياب السفارات والممثليات الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا عن مشهد التفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين.
- النمطية في الأداء الجماهيري والافتقار إلى التجديد في الأشكال والأدوات والمضامين، والاقتصار على صيغ أوّلية محددة كالتظاهر والاعتصامات أحياناً.
- ضعف الاهتمام الإعلامي بمواكبة بعض تطورات قضية فلسطين أو التفاعل الجماهيري معها، بما قد لا يستثير انتباه الجماهير، أو قد يحجب صوتها أو يثبِّط من تفاعلها.
- إحساس الجماهير بضعف القدرة على التأثير في اختيارات المستوى السياسي أو في المُجريات بشكل عام.
السيناريوهات المحتملة:
سجل التفاعل الجماهيري في أوروبا مع قضية فلسطين تطوراً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة من الناحيتين الكمية والكيفية، وتتمثل الآفاق المستقبلية لهذا التفاعل في سيناريو التطور، أو سيناريو الثبات النسبي، أما سيناريو التراجع فيبدو مستبعداً إلى حدّ كبير:
- سيناريو التطور: يتحقق هذا السيناريو من خلال استمرار مؤشرات النمو في الأطر الجماهيرية التي تساند قضية فلسطين في أوروبا، وازدياد قدراتها على التأثير والضغط، وانضمام فئات وقطاعات جديدة إليها، بما قد يحوِّل نصرة الحقوق الفلسطينية إلى ثقافة عامة في المجتمع المدني ضمن الدول الأوروبية، مع نبذ الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وانتهاكاته. وستكون تطورات القضية الفلسطينية وأحداثها محفزة على ذلك. وقد يترجح سيناريو التطور إن حافظت قضية فلسطين على حضورها العالمي، وبقيت أحداثها متأجِّجة، دون أن يعني ذلك بالضرورة التأثير المباشر على المستوى السياسي والساحة الإعلامية.
- سيناريو الثبات النسبي: وهو سيناريو يرتبط بإمكانية الهدوء النسبي في التطورات الفلسطينية، واحتمال انصراف الأنظار في العالم إلى قضايا وملفات أخرى، مع إمكانية بقاء المشهد الجماهيري المؤيد للحقوق الفلسطينية مرتبطاً بالتفاعل الموجي مع الأحداث والتطورات، مع تطور بطيء في نمو الأطر والمؤسسات الفعالة في هذا المجال. قد يتعزز سيناريو الثبات النسبي بالنظر إلى التفاعل الجماهيري من جانب قدراته على التأثير في المستويات السياسية والإعلامية على الأخصّ.
- سيناريو التراجع: وهو سيناريو مُستبعد إلى حدّ كبير، ويمكن افتراضه بتأثير عوامل ومتغيرات محددة، من قبيل سكون طويل الأمد للتطورات في فلسطين، أو فتور الاهتمام بالقضية الفلسطينية مقابل صعود قوي لاهتمامات مغايرة في السياسات الخارجية، أو بضغط حملات التشويه والدعاية الإسرائيلية وما يتساوق معها. ويبقى هذا السيناريو مستبعداً إلى حدّ كبير بالنظر إلى ما تحقق للأوساط والأطر المُسانِدة للقضية الفلسطينية من تطورات نوعية وكمية في السنوات الماضية، ونمو قدرات التشبيك والتواصل المتاحة للجماهير والمجتمع المدني، علاوة على احتفاظ القضية الفلسطينية بمساحة من الحضور على المسرح العالمي.
توصيات:
- تحرير التفاعل الجماهيري في أوروبا المؤيد للحقوق الفلسطينية من الارتهان للجانب السلبي من معادلة التصاعد الموجي للأحداث والتطورات في فلسطين، ويتطلب ذلك التركيز على صناعة الحدث الجماهيري، وتنسيق التحركات والمبادرات.
- التجديد في أشكال التفاعل الجماهيري المؤيد لفلسطين وأدواته ومضامينه، وتنشيط التراكمية في التجارب والتوسع في تبادل الخبرات، وتحفيز المشروعات وبرامج العمل الضاغطة، والسعي لوضع قضية فلسطين ضمن اهتمامات الجماهير في المجتمعات الأوروبية بشتى شرائحها من خلال تنويع زوايا التناول المناسبة للقضية وملفاتها وجزئياتها.
- مواصلة تطوير صيغ ائتلافية وتحالفية وتنسيقية فعالة في مجال العمل الجماهيري لصالح القضية الفلسطينية في أوروبا، والحرص على كسب قطاعات وشرائح متعددة ومزيد من الشخصيات العامة ومنظمات المجتمع المدني.
- العناية بتنمية الخطاب الفلسطيني الموجّه إلى شعوب العالم، وتطوير سبل التواصل والإعلام والتشبيك مع الأطر المدنية والأوساط الجماهيرية. ومراجعة الأداء الرسمي الفلسطيني وخطابه فيما يتعلق بالتفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين، خصوصاً السفارات والممثليات الدبلوماسية الفلسطينية.
- تطوير الاهتمام بالتواصل السياسي، وبالأداء الإعلامي، والتصدي الفعال لدعاية الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك مرتكزاتها ومضامينها.
وكيل وزارة الصحة بغزة: عدم تواصل الوزير معنا يفاقم أزمات الوزارة
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أبعاد عدم تواصل وزير الصحة جواد عواد مع دوائر الوزارة حتى اللحظة لحل الإشكاليات، وتجاوز العقبات، فضلاً عن عدم المباشرة بدمج الموظفين كما تم الاتفاق عليه في لقاء المصالحة الأخير في القاهرة بين وفدي حركتي حماس وفتح.
وقال وكيل وزارة الصحة في غزة يوسف أبو الريش، في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الثلاثاء (21-10): إن "حال الوزارة لم يتغير، بل يزداد سوءاً في ظل عدم اكتراث حكومة الوفاق للأزمات المختلفة التي يمر بها القطاع الصحي".
ودعا الحكومة إلى تجنيب القطاع الصحي التجاذبات السياسية، والإيفاء بالتزاماتها الإنسانية والأخلاقية والوطنية.
وفي سياق متصل؛ حذر أبو الريش من توقف العمل بمستشفى بيت حانون خلال 48 ساعة من الآن، بسبب نفاد الوقود، وعدم إرسال حكومة الوفاق للكميات المطلوبة لإدارة المستشفيات.
وأوضح أن كافة العمليات ستتوقف في المستشفى إذا لم يتوفر السولار اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
ونوّه إلى أنّ المبنى الرئيسي لوزارة الصحة لم يعمل اليوم بشكل نهائي ولو لساعة واحدة، بسبب أزمة الوقود المتفاقمة يوماً بعد يوم.
ولفت إلى أن الوزارة لم تستطع إجراء أي معاملة إدارية اليوم بسبب استمرار الأزمة، كما توقفت كافة الأقسام بما فيها قسم الخدمات الهندسية.
وشدد أبو الريش على أهمية إرسال الكميات المخصصة لمستشفى الهلال الإماراتي للولادة بشكل عاجل، خاصة في ظل المخاوف من توقف كافة عمليات الولادة خلال 12 ساعة.
كما دعا كافة الجهات الرسمية والدولية وأحرار العالم بضرورة التدخل لإنقاذ الوضع الصحي في قطاع غزة الذي يزداد سوءا يومياً جراء تصاعد أزمة نقص الوقود التي باتت تهدد حياة المرضى.
ووفق تقارير وزارة الصحة الرسمية، فإن مستشفيات ومرافق وزارة الصحة تعيش تحت رحمة مولدات كهربائية تفتقر إلى الوقود، وتحتاج إلى نحو 700 ألف لتر من السولار شهرياً مما يتطلب جهوداً حكومية ودولية عاجلة.
أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي ثمانية مواطنين بالضفة
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، ستة مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما استدعت اثنين آخرين، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال محررًا من سجون السلطة.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الاستخبارات العسكرية ثلاثة طلبة من جامعة بيرزيت، وهم أنس قنديل، وتوفيق أبو عرقوب، وأسامة مفارجة.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في جامعة بيرزيت محمد حشايكة من منزله في بيتونيا، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي لأكثر من مرة من قبل أجهزة أمن السلطة.
أما في محافظة طولكرم، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محمد نافع من بلدة بلعا، علما أنه أمضى ثماني سنوات ونصفا في سجون الاحتلال الصهيوني.
وضمن سياسة الباب الدوار، اعتقلت قوة صهيونية خاصة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق باسل أبو حجر من منزله في مدينة طولكرم، حيث اعتقل عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة.
وفي محافظة بيت لحم، استدعى جهاز المخابرات أحمد حماد للمرة الثانية خلال أسبوع، كما استدعى الصحفي والناشط ضد الجدار والاستيطان الأسير المحرر غسان النجاجرة من بلدة نحالين.إلى محافظة جنين، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية الأسير المحرر محمد ربحي عوض، وهو معتقل سياسي سابق في سجونها.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
نقابة الموظفين: لن نسكت حتى انتزاع حقوقنا
أكّدت نقابة الموظفين في غزة تصعيدها للعمل النقابي وفعالياتها المطالبة بحقوق الموظفين وسرعة صرف رواتبهم، والإقرار العلني والمكتوب بالموظفين المدنيين والعسكريين.
وقالت النقابة، في مؤتمر صحفي خلال اعتصام للموظفين أمام مجلس الوزراء، صباح الثلاثاء، إن النقابة لن تعترف بشرعية أيّ حكومة تتنكر لحقوقهم، مطالبة بدمج الموظفين في السجل المالي والإداري للحكومة.
وأعلنت النقابة رفضها حلّ مشكلة الموظفين المستنكفين على حساب الموظفين على رأس عملهم في غزة.
من جانبه، أكّد محمد صيام رئيس النقابة على تصعيد فعالياتهم حتى انتزاع حقوق الموظفين في غزة، داعيًا حكومة التوافق إلى عدم الاستهتار بقضيتهم.
وأشار إلى أن الأزمة خلقت احتقانًا كبيرًا بين الموظفين، متسائلين ماذا تنتظر الحكومة لصرف رواتب الموظفين في القطاع.
وقال صيام إن الحكومة مسؤولة عن الموظفين، "ولن نسكت حتى انتزاع حقوقنا كاملة"، رافضًا "سياسة التمييز التي تقوم بها تجاه الموظفين".
وأضاف موجها رسالة لحكومة التوافق التي لم تصرف رواتبهم منذ تشكيلها "لن نتعامل بعد اليوم بردّات الفعل، واستمعوا بعين العقل والحكمة لموظفي غزة"
ولم يتلّق موظفو حكومة غزة السابقة رواتبهم منذ أكثر من ثمانية اشهر، فيما أعلنت نقابة الموظفين الاضراب التام غدًا الأربعاء وعدم التوجه للعمل والهيئات والوزارات باستثناء المستشفيات وبعض مرافق وزارة الصحة.
"القسام" ينشر بقايا آليات فجرها بالشجاعية
نشرت كتائب القسام –الجناح العسكري لحركة حماس- فيديو لبقايا آليات عسكرية "إسرائيلية" فجرها مقاتلو القسام شرق حيّ الشجاعية شرقي غزة.
وعرضت الكتائب فيديو مصوّر يوضح مخلفات قوات الاحتلال في الشجاعية، وبقايا الآليات التي دمرها القسام خلال الحرب البرية في معركة العصف المأكول.
وكان حيّ الشجاعية قد شهِد حربًا شرسة خاضتها المقاومة ضد قوات الاحتلال، وقد دُمر الحي بشكل كبير بفعل القذائف والصواريخ التي انهمرت فوق رؤوس المواطنين.
السلطة تهدد بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"
هددت السلطة الفلسطينية، باتخاذ إجراءات تصعيديه خلال الفترة المقبلة، وخاصة التنسيق الأمني في حال فشلت خطة رئيس السلطة محمود عباس في الحصول على التأييد الدولي بمجلس الأمن.
وأكد زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أن، القيادة الفلسطينية ستتخذ عدة خطوات تصعيديه ضد الجانب "الإسرائيلي" في حال استخدمت الإدارة الأمريكية حق النقد "الفيتو" في مجلس الأمن.
وبين أبو عين في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء، أن من ضمن تلك الخطوات التصعيدية التي تنوي السلطة اتخاذها هي وقف التنسيق الأمني بصورة رسمية، والانضمام للمؤسسات الحقوقية والدولية كافة لمحاسبة الاحتلال ومحاكمة قادته على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته.
وأوضح أن السلطة الفلسطينية أبلغت رسمياً الإدارة الأمريكية بأنها عازمة على التوجه نحو تقديم خطة "أبو مازن" لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" إلى مجلس الدولي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأشار أبو عين إلى أن الإدارة الأمريكية هددت رسمياً بتعطيل الخطوة الفلسطينية، ولكن الجهود والاتصالات مع الدول الصديقة والكبرى في مجلس الأمن ما زالت متواصلة لإنجاح التصويت عليها، وفق قول أبو عين.
ولفت إلى أن السلطة ضمنت بشكل كبير 9 دول أعضاء من مجلس الأمن للتصويت بالموافقة على خطة عباس لإنهاء الاحتلال، مشيراً إلى أن الفيتو الأمريكي سيستخدم ولنا ستكون خطوات كبيرة .
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي مؤلف من 15 دولة، بينها خمس دول دائمة العضوية، وأي قرار يتم اتخاذه بتأييد أغلبية مؤلفة من تسع دول، وهذا ما تسعى لإنجازه السلطة في المرحلة المقبلة.
وكان الرئيس عباس، طرح في وقت سابق، على القيادة الفلسطينية في مدينة رام الله، والجامعة العربية في القاهرة، خطة سياسية قال إنها تقضي بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي من أجل "إصدار قرار ينهي أطول احتلال في التاريخ (بدأ في 1948)، وتصحيح مسار الظلم التاريخي لشعبنا ووضع حد للصراع في المنطقة".
ثوري فتح يعقد جلسته المقبلة في غزة
كشف مسؤول في حركة فتح، عن توجه لدى الحركة بعقد الدورة الجديدة لمجلسها الثوري في قطاع غزة.
وقال المسؤول، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء، إن:" الحركة تتجه وبصورة رسمية لعقد الدورة الخامسة عشر للمجلس الثوري المقبلة، في قطاع غزة".
وأوضح أن أجواء المصالحة الإيجابية التي تمر داخل الأوساط الفلسطينية، وخاصة بعد عقد اجتماع حكومة التوافق الوطني جلستها الأولى في غزة قبل أسابيع، شجع على فكرة عقد الجلسة الجديدة للمجلس الثوري للحركة في غزة.
ولفت، إلى أن الحركة تنظر بصورة إيجابية لتلك الخطوة، للتأكيد على التلاحم بين غزة والضفة وعدم الفصل بينهما، تماشياً مع أجواء المصالحة الداخلية التي جرت مؤخراً بين حركتي "فتح وحماس" في القاهرة.
يذكر أن المجلس الثوري لحركة فتح يواصل اجتماعاته في الدورة الرابعة عشر للمجلس في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، لبحث عدة قضايا هامة أبرزها وضع الحركة الداخلي والانتخابات والمصالحة مع حركة حماس والخطوات الدولية بعد فشل المفاوضات.
الزراعة تراقب جودة انتاج الزيت بغزة
شرعت الإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية بتنفيذ عدة جولات للوقوف على عمل معاصر الزيتون في محافظات قطاع غزة والتأكد من اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على منتج زيت جيد ومطابق للمواصفات وصالح للاستخدام الآدمي.
وأكد المهندس محمد أبو عودة رئيس قسم البستنة الشجرية بالوزارة على أهمية هذه الجولات التي تقوم بها الوزارة لفرض الرقابة على خطوط إنتاج زيت الزيتون وتقديم الإرشادات الضرورية لأصحاب المعاصر حول الطرق المناسبة لاستقبال الزيتون تجنباً لتلفه.
ونوه أبو عودة إلى أهمية موسم الزيتون بالنسبة لقطاع الاقتصاد الزراعي والمزارعين الفلسطينيين حيث تم زراعة 38 ألف دونم كان منها 25 ألف دونم مثمر و 13 ألف دونم غير مثمر وقُدر الإنتاج المتوقع للعام الحالي بحوالي 25 ألف طن زيتون بمعدل طن/دونم.
كما ودعا أبو عودة إلى تعزيز صمود المنتج الوطني وزيادة معدلات الاستثمار به بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الزراعي خاصة قطاع الزيتون، مناشداً المؤسسات التي تعنى بقطاع الزراعة ضرورة دعم وتشجيع المزارعين في شتى مناطق غزة بما يعزز صمودهم ويسهم في زيادة إنتاج الأراضي الزراعية.
وأشار إلى أنه يوجد في قطاع غزة 23 معصرة زيتون تتباين ما بين المعاصر الحديثة التي تعتمد على الآلات والمعاصر القديمة التي تعتمد على الحجر والمعاصر نصف الأوتوماتيكية.
ومن الجدير ذكره انه خلال حرب العصف المأكول تم استهداف القطاع الزراعي بشكل كبير خاصة شجرة الزيتون التي كان لها النصيب الأكبر مما أدى إلى انخفاض الإنتاج حوالي 18 ألف – 20 ألف طن ونحقق اكتفاء ذاتي يصل إلى حوالي 80-85% وفجوة غذائية تقدر بـ 15 – 20% تم تعويضها بإدخال كميات من زيت وزيتون الضفة الغربية لسد الفجوة.
تحذيرات من صعوبة الشتاء المُقبل على غزة
ناشد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، حكومة التوافق بالنظر إلى غزة كمنطقة منكوبة، محذرًا من صعوبة موسم الشتاء المُقبل على القطاع.
وقال سعيد السعودي مدير جهاز الدفاع المدني خلال برنامج لقاء مع مسئول بوزارة الاعلام في غزة، صباح الثلاثاء، إن الحكومة لم تُقدّم لهم شيئا لمواجهة فصل الشتاء.
وأوضح السعودي أن "الوضع العام الان مستقرٌ، ولكنّ الشتاء سيكون صعبا على غزة، ونحن لا نعلم ما سيحدث آنذاك".
وأشار إلى أن الحرب الاخيرة دمّرت تجهيزات الدفاع المدني للشتاء، ولم تُقدَّم أي مساعدة من دول ومؤسسات أخرى سوى دولة قطر.
من جانبه، قال نزار حجازي رئيس بلدية غزة، إن الركام والدمار الذي تسببت به الحرب غطّى أجزاء كبيرة من شبكات الصرف الصحي وتصريف الامطار.
وأكّد أن محطات البلدية غير قادرة على تغطية ومعالجة المياه المتدفقة في أي موجة أمطار قوية قادمة، فيما هناك (76) بئرًا للمياه بحاجة لمولدات ووقود لتشغيلها لتزويد المواطنين بالمياه.
وشهد قطاع غزة أوّل منخفض جوي الاحد الماضي استمر ليومين، مصحوبًا بالعواصف الرعدية والأمطار، ما أدى لتعطيل حركة بعض الشوارع بسبب تجمع مياه الامطار دون تصريف.
العطار.. شرطي مرور بنصف جسد!
نصف جسد مسجى على سرير تحمله أربعة أرجل حديدية بركن غرفة من القماش غطّى سقفها سعف النخيل، كان كلُّ ما تبقى من الضابط عوض العطار (43 عاما) الذي بُترت قدماه في معركة "العصف المأكول" بعدما استهدفته طائرة حربية (إسرائيلية) بدون طيار إبان العدوان الأخير، وهو عائد من "مهمة جهادية" شمال قطاع غزة.
ونحن في طريقنا لمقابلته، رحنا نحضّر أنفسنا للقاء رجل توقعنا أن يكون محطَّم الوجدان على نحو لا يدانيه فيه أحد، لكننا غادرناه مدهوشين لفرط صبره وعزيمته.
على مدار ساعة كاملة جمعتنا به داخل أرضه الزراعية أمام بيته بحي السلاطين شمال غزة، كانت ابتسامة العطار حاضرة، تبدي نواجذه، من الأذن اليمنى إلى اليسرى. ما طينة الصبر التي عُجن بها هذا الرجل؟
لم يضبط العطار حياته على إيقاع العيش بنصف جسد بعد، وآثر أن يشتري ألمه بالتقسيط المريح. منذ لحظة استهدافه، التي وثقتها عدسات هواتف المارين، ومكوثه أول أيام الإصابة ستة أيام في غرفة العناية المكثفة وحتى عودته إلى زوجاته الثلاث وأبنائه العشرين بعد نحو شهر، أجرى ما يزيد عن عملية 20 جراحية.
الأغرب، أن العطار يقتله بقاؤه طريح الفراش، ويتحرى "على نار" الساعة التي تشفى فيه جراحه، كي يُأذن له بتركيب أطراف صناعية، والعودة إلى عمله "ضابط مرور". لكن لمَ العجلة يا أبو نائل وأنت لم تتقاض راتبك منذ شهور؟ أليس هو موعد الركون إلى الراحة؟
غربت الابتسامة على وقع السؤال، الذي بدا أنه نكأ ذاكرته وعاد به إلى أيام العمل في دوريات المرور بمدينة غزة، وعمله الجهادي الآخر. سكن الوجه وقال: "قديش متشوق أرجع لدوامي في الشرطة".
كان العطار يُمنّي النفس أيضا بمهمة جهادية يستذكر بها "شقيق روحه" الشهيد صقر ريحان، الذي كان يرافقه أثناء استهدافه، وقد أصابه الصاروخ بشكل مباشر في جزأه العلوي من جسده، فارتقى من فوره شهيدا، وظل صاحبنا ينزف، وقد وثقت عدسات المارة سجوده لله بنصفه العلوي فقط.
يصف العطار لحظة مشاهدته الفيديو، قائلا: "كثير حلو أن تشاهد نفسك ساجدا الله وأنت مقطّع.. أتمنى أن تكون كرامة من الله". حين تحدث بذلك لمعت في عينيه دموع الامتنان.
ينقم أبو نائل على السلطات المصرية لمنعه من السفر إلى تركيا لإكمال العلاج وتركيب الأطراف الصناعية هناك. ولم يجد إلا منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة، التي شرَّعت أبوابها أمامه، له وللعشرات من أمثاله.
على الجانب الأيسر من السرير الذي يرقد عليه العطار، جلست زوجته الثالثة "نها" وتكوّرت بجانبه، كانت ترتدي لباس الصلاة. هي أوقات تحتاج فيها أن تكون أكثر قربا إلى الله؛ ليحفظ لها زوجها، فإن يذهب جزء من الجسد خير من أن يذهب الجسد وصاحبه، وإن كان لكليهما وقع على النفس مرير.
روت لنا "نها" واقعة حدثت لزوجها العطار، تعكس مدى التصاقه بفريضة الجهاد، وذلك فور خروجه مباشرة من غرفة العمليات، حين جاءها الطبيب المشرف ليبادرها سائلا: "يا أختي شو زوجك هادا؟ حتى وهو غائب عن الوعي، لا يتحدث إلا عن صاروخ وقسام ومهمة جهادية".
أشرقت الابتسامة مجددا على وجه العطار وهو يستمع لهذه الواقعة، ثم أومأ برأسه موافقا حديث زوجته: "كان قلبي مع الشباب".
لن يقف العطار عند منتصف الطريق، ولن تبرد همته حتى يكمل النصف الثاني. فائض العزيمة لديه يؤكد ذلك، فالذي يتحدى هو الذي يعيش.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الدفاع المدني يحذر من تداعيات كارثية للمنخفضات بغزة
حذّر جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة من تفاقم الأزمات مع دخول فصل الشتاء وبدء المنخفضات الجوية وسقوط الأمطار.
وقال مدير عام الدفاع المدني بغزة سعيد السعودي في مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة صباح اليوم إن حكومة التوافق الوطني لا تتابع المجريات مع لجنة الطوارئ المشكّلة في القطاع.
وأعلن رئيس بلدية غزو هاشم حجازي في المؤتمر أن طواقم البلدية أنهت جميع الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي منخفض جوي، وأن الطواقم جاهزة لمساعدة المواطنين.
ودعا المواطنين إلى أخذ جميع سبل وإجراءات الأمن والسلامة، لتفادي وقوع أي أضرار مادية أومعنوية، مناشدا الحكومة وجميع الجهات المختصة بتدارك صمتها إزاء الأوضاع الصعبة التي تعيشها غزة وخاصة في ظل دخول فصل الشتاء.
وكانت الأرصاد الجوية حذرت من منخفضات جوية هي الأولى من نوعها خلال شتاء ههذا العام.
وقالت بلدية غزة إن استعداداتها لاستقبال فصل الشتاء ستكون مناسبة مع هطول كميات متوسطة من مياه الأمطار، مشيرة إلى أن المنظومة الصحية "متهالكة" ولا تستيطع استقبال كميات كبيرة من الأمطار كما حدث في العام الماضي.
إعادة تشغيل معظم مرافق المياه في خزاعة
تمكنت مصلحة مياه بلديات الساحل من تأمين إمدادات المياه للمواطنين وتزويدهم بمياه الشرب في كافة المناطق المدمرة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة .
وتعرضت هذه المناطق وخاصة خزاعة لدمار كبير خلال العدوان الإسرائيلي وكان لمرافق المياه نصيب كبير من هذه الأضرار، حيث توقف وصول المياه لمنازل المواطنين وعانوا من نقص كبير في المياه الصالحة للشرب.
وقالت مصلحة مياه بلديات الساحل في بيان وصل فلسطين الآن إنها زودت بلدية خزاعة بخزان مياه متنقل وبسعة 5000 لتر ليتسنى استخدامه في نقل المياه للأحياء والمنازل المدمرة وتعبئة خزاناتها".
كما أنهت الإصلاحات الطارئة والعاجلة لشبكات المياه الرئيسية والفرعية والتي تضررت أثناء العدوان الإسرائيلي، مما مكن من إعادة ضخ المياه في الشبكة الرئيسية ، بالإضافة إلى قيامها بأعمال تطوير شاملة لشبكات توزيع المياه والوصلات المنزلية في مختلف مناطق بلدية خزاعة .
وحرصاً على استمرارية تزويد المواطنين بالمياه، فقد عملت المصلحة على توريد وتركيب مولد كهرباء بقدرة 88 كيلو فولت أمبير وتشغيل بئر المياه الغربي وبطاقة إنتاجية 50متر مكعب في الساعة إضافة إلى تجهيز منظومة ضخ المياه والربط على شبكة التوزيع.
كما تم توريد وتركيب جميع القطع والمعدات الميكانيكية الخاصة بربط بئر المياه الشرقي على شبكة توزيع المياه وبقدرة إنتاجية 40 متر مكعب في الساعة وتركيب مولد كهرباء بقدرة 88 كيلو فولت أمبير مع جميع ملحقاته لتشغيل البئر الشرقي في حال انقطاع الكهرباء .
وحرصاً منها على صحة المواطنين عملت المصلحة على تأهيل وإصلاح محطة تحلية المياه المدمرة وبقدرة 100 متر مكعب في اليوم من المياه المحلاة وإعادتها مرة أخرى إلى العمل خدمة للمواطنين ولتزويدهم بمياه الشرب الآمنة والصحية .
كما تمكنت من توريد وتركيب وتشغيل محطة إضافية لتحلية المياه مع جميع تجهيزاتها وملحقاتها وبقدرة إنتاجية 100 متر مكعب في اليوم لتزيد من كميات مياه الشرب وتسهل على المواطنين إمكانية الحصول عليها.
وأشارت مصلحة المياه في بيانها إلى أن طواقم العمال عملت خلال العدوان على الرغم من الخطورة الشديدة التي كانت تهدد حياتهم "فقد خرجت طواقمها لتشغيل مرافق المياه وإصلاح الأعطال في مرافق المياه والصرف الصحي في كافة مناطق قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد بعضهم أثناء تأديته لنداء الواجب والإنسانية وخاصة في محافظات رفح، خان يونس، الوسطى" .
الشؤون الاجتماعية تكرم 500 طفل من ذوي شهداء العدوان
كرمت وزارة الشؤون الاجتماعية 500 طفل من أبناء شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة خلال حفل نظمته في منتجع الدولفين السياحي على شاطئ بحر غزة في محاولة منها لعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
ونظم الحفل بدعم ورعاية كريمة من الهيئة الخيرية العالمية وبمشاركة اللجنة الدولية لكسر الحصار وقافلة أميال من الابتسامات التي وصلت غزة مؤخراً.
وحضر الحفل كلاً من وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية يوسف إبراهيم ، وزير المرأة هيفاء الأغا, نائب رئيس قافلة أميال من الابتسامات رشاد أبو راس، ممثل الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة الشيخ أحمد الإبراهيمي ، رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار علاء البطة وعدد كبير من الشخصيات والوفود القادمة مع القافلة إضافة إلى الأطفال وذويهم من كافة محافظات القطاع.
و أشاد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية من غزة يوسف إبراهيم خلال كلمة له بكافة الدول المشاركة لدورها في تسهيل ودعم قوافل المساعدات القادمة إلى غزة مؤكداً على أهمية المزيد منها كونها تحمل في طياتها رسالة الإصرار على ضرورة كسر الحصار وتقديم الخدمة والدعم النفسي لهؤلاء الأطفال الذين فقدوا ذويهم
وفي سياق حديثه ندد إبراهيم بحجم الجرائم البشعة التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة سيما الأطفال منهم الذين فقدوا على مرأى ومسمع من العالم في ظل صمت عربي مؤلم.
ووجه رسالة "للعدو بأنه ورغم كل أفعاله لن يستطيع قتل ابتسامة هؤلاء الأطفال ولا الحد من جرأتهم وطفولتهم , مبينا أن الابتسامة تتجدد على وجوههم وترسمها قوافل المساعدات وترفعها عاليا.
من جانبها أكدت مدير عام الإدارة العامة للأسرة والطفولة إيمان عدوان أن ذلك يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الترفيهية التي تهدف إلى تخفيف الأثر النفسي الذي عاد بالسلب على الأطفال خلال الحرب وفقدانهم لذويهم وأحبتهم , حيث تسعى هذه الرحلات والحفلات إلى التفريغ الانفعالي ومعالجة الكبت للأطفال وذويهم ورسم البهجة على شفاه الأطفال.
وتخلل التكريم العديد من الفقرات والأنشطة الترفيهية والثقافيـة ويأتي ذلك ضمن سلسلة من الأنشطة الترفيهية التي تهدف إلى تخفيف الأثر النفسي الذي عاد بالسلب على الأطفال خلال الحرب وفقدانهم لذويهم وأحبتهم , حيث تسعى هذه الرحلات والحفلات إلى التفريغ الانفعالي ومعالجة الكبت للأطفال وذويهم ورسم البهجة على شفاه الأطفال التي كانوا ولا زالوا يحرمون منها.
النيابة العامة توقف تاجر زيت محتال
أوقفت النيابة العامة لمدة 15 يوم تاجر زيت محتال بعد استجوابه واتهامه بالغش التجاري واثبات الفحص المخبري غشه وخداعه ومحاولة إغراقه السوق بعبوات زيت طهي "سيرج" على أنها زيت زيتون.
وأفاد رئيس نيابة غزة الجزئية – الدائرة الثانية محمد شحادة في بيان وصل فلسطين الآن أن مباحث التموين تمكنت من تعقب الغشاش والوصول إلى مكانه أسفل بناية "بدروم" وضبط أكثر من ألف عبوة من زيت الطهي وضع عليها صبغة ورائحة الزيت وترويجها على أنها زيت زيتون.
وأضاف أنه تم ضبط كميات كبيرة من الأرز منتهي الصلاحية قام بتعبئته بأكياس على أنه مستورد.
وثمن شحادة دور مباحث التموين ووزارة الاقتصاد الوطني في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وملاحقتها الغش والاحتكار التجاري.وبدأ مطلع الشهر الجاري موسم حصاد الزيتون في فلسطين.
تحقيق مثير لـ"هآرتس"..كيف استعدت حماس للمواجهة؟
ينشر "عاموس هرئيل" و"غيل كوهين" تحقيقا في "هآرتس" يلخص جانبا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة المصاعب الكبيرة التي واجهت الجيش الإسرائيلي، في تدمير الأنفاق الهجومية التي حفرتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتجاه "إسرائيل"، بسبب الفجوات الكبيرة في التدريب والتأهيل والمعدات.
وجاء في التحقيق الموسع: "خلال الحرب سيطر الجيش على مساحة كيلومترين على أطراف المنطقة المأهولة، من شمال القطاع وحتى جنوبه، كي يدمر 32 نفقا هجوميا أشارت الأذرع الأمنية إلى مواقعها".
ولكن هذه الفجوات، إلى جانب الخطط العسكرية الجزئية، التي تم تعديلها واستكمالها في اللحظة الأخيرة، أدت إلى إطالة أمد الحرب البرية أكثر مما خطط له الجهاز الأمني.
لقد نجم التأخير، أيضا، عن حقيقة تخبط المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) طويلا في المصادقة على العملية ضد الأنفاق، على خلفية التحفظ في الجهاز الأمني نفسه.
ومن المفارقات، أن الهجوم الجوي المسبق على فتحات الأنفاق صعّب على قوات الجيش العمل منذ توغلها البري في القطاع، لأنه أعاق العثور على مسار الأنفاق، فضلا عن أن فقد كانت القوات البرية كانت تفتقد إلى الوسائل المناسبة لتفجير الأنفاق بعد العثور عليها.
يعتمد التحقيق الحالي على محادثات مع حوالي 20 مسئولا رئيسيا كانوا على علاقة بالعملية العسكرية والمصادقة عليها، ومن بينهم وزراء في المجلس الوزاري المصغر، ضباط كبار في الجيش، رجال استخبارات وضباط وجنود شاركوا في تدمير الأنفاق.
عندما تبين حجم تهديد الأنفاق، تركز النقاش العام على مصاعب العثور على حل تكنولوجي يساهم في كشف الأنفاق، وحول مسألة ما الذي كانت تعرفه الاستخبارات. وتعتبر الصورة المتبلورة حاليا واسعة جدا، وتكشف فجوات في سلسلة من المجالات. ويفترض مواصلة فحص الاستعدادات ومعالجة الأنفاق بشكل أساسي من قبل لجنة الخارجية والأمن البرلمانية.
المشروع الاستراتيجي
ويشر التحقيق إلى أن الفلسطينيين استخدموا الأنفاق لأول مرة في عملية أسر الجندي غلعاد شليط في عام 2006. وبين عملية "الرصاص المصبوب" في يناير 2009، و"عامود السحاب" في نوفمبر 2012، سرعت حركة حماس عملية حفر شبكة الأنفاق والأقبية الجوفية في شتى أنحاء القطاع، ولكنها ركزت في المرحلة الأولى على الأهداف الدفاعية.
وقبل أيام قليلة من عملية "عامود السحاب"، انفجر نفق مفخخ أثناء قيام قوة من الجيش الإسرائيلي بتمشيط الجانب الغربي من السياج في وسط القطاع. وتطايرت سيارة عسكرية مدرعة في الهواء جراء قوة الانفجار، لكن الجنود كانوا قد غادروها قبل دقائق من الانفجار ولذلك لم تقع إصابات في الحادث.
في ذلك الوقت عززت حماس مخططاتها العسكرية، والى جانب زيادة مخزون الصواريخ قرر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، استثمار الجهود الخاصة لدفع مشروع الأنفاق الهجومية، التي اعتبرها مشروعا استراتيجيا.
وتم حتى صيف 2014 حفر أكثر من 30 نفقا هجوميا، بتكلفة إجمالية تصل إلى مئات ملايين الدولارات.
ونجحت شعبة الاستخبارات العسكرية(أمان) والأمن العام (الشاباك) بتحديد أكثر من 32 نفقا، لكنه جرت بين التنظيمين خلافات حول عدد الأنفاق التي تم حفرها تحت الأراضي المحتلة المحاذية لغزة (تمحورت التقديرات حول ما بين ثلث ونصف الرقم الشامل).
خلال العام والنصف السابقين لعملية "الجرف الصامد"، كشف الجيش الإسرائيلي ثلاث فتحات للأنفاق في الجانب الشرقي من السياج، داخل المستوطنات المحاذية لغزة.
وفي نوفمبر الماضي، دخلت قوة عسكرية إلى القطاع لتفجير أحد الأنفاق، فتم تفعيل عبوات ناسفة زرعت داخل النفق، ما أسفر عن إصابة ستة ضباط.
وقال ضابط في سلاح الهندسة، شارك في العملية، لصحيفة "هآرتس" إن الكشف عن الأنفاق الثلاثة وفر للجيش النسب الصحيحة، "لقد تعرفنا في السابق على أنفاق للتهريب والمتفجرات، كانت ضيقة ويمكن السير فيها منحنيا فقط، لكن الأنفاق التي اكتشفناها في العام الماضي أوضحت أننا أمام شيء مختلف: لقد كانت أنفاقا واسعة، مرتبطة بمنظومات اتصال داخلي، وتم حفرها عميقا تحت الأرض وتغطية جدرانها بالباطون. وكان يمكن السير فيها بقامة منتصبة دون أي مصاعب.
يضيف "في هذه المرحلة فهمنا أن المقصود ليس تهديدا تكتيكيا عينيا لقوات الجيش على امتداد السياج، وإنما جزء من شيء أخطر بكثير. لقد شاهدنا فجأة أنه تم التخطيط لعملية على عمق 300 متر داخل أراضينا".
ولفت إلى أنه "عندما تدخل إلى النفق تدرك أنه لا يهدف إلى اختطاف جندي من منطقة السياج فقط، وإنما يمكن استخدامه لنقل قوات كبيرة من العدو خلال فترة زمنية قصيرة إلى الجبهة الداخلية وشن هجوم هناك".
وتم في حينه بلورة مفهوم يقول إن محمد ضيف يخطط لخطوة كبيرة حين تصدر الأوامر. فقد كان يمكن استخدام الأنفاق الهجومية لشن هجمات على عدة أهداف كضربة أولية في المواجهة مع الجيش، أو لشن هجوم مفاجئ على مؤخرة الجيش بعد هجومه على غزة. وتم في حينه تركيز الجهود الاستخبارية والعسكرية لفهم مشروع الأنفاق.
منذ مطلع 2013 ولاحقا، أعدت شعبة الاستخبارات العسكرية تقريرا قدمته إلى رئيس الحكومة ووزير الأمن وقادة الجهاز الأمني، شمل استعراضا لكل الأنفاق الهجومية المعروفة، والمسار المعروف لكل واحد منها.
وتم تخصيص موارد كبيرة لقيادة الجنوب في الجيش الإسرائيلي لمعالجة الأنفاق. وقال أحد الضباط الذين خدموا في كتيبة غزة: "تم ممارسة الضغط علينا كي نعالج الموضوع. قالوا لنا: اعملوا كل ما يمكنكم عمله، شريطة أن تنهوا هذا الموضوع بسلام. لقد تحولت الأنفاق إلى الهدف الأول في سلم عمل الكتيبة".
لكن العمل ضد الأنفاق لم يخرج بشكل كبير عن مجالات عمل القيادة الجنوبية أو الاستخبارات. ولم تحقق سلسلة الاختبارات التي أجرتها إدارة تطوير وسائل الحرب في وزارة الأمن لمنظومات تكنولوجية لكشف الأنفاق أي رد يمكنه أن يسمح بكشف فتحات الأنفاق في الجانب الإسرائيلي.
كما أن السياسة التي أملتها القيادة السياسية والقيادة العامة، رفضت أي علاج هجومي للجيش في الجانب الفلسطيني من السياج. ولم تقم "إسرائيل" بقصف مسار الأنفاق التي كشفت عنها في أراضي القطاع، ولم ترسل قوات برية لتدميرها، خشية أن تؤدي خطوة كهذه إلى مواجهة عسكرية مع حماس.
مشاكل في التدريب
ما تم فهمه في قيادة اللواء الجنوبي وكتيبة غزة وشعبة الاستخبارات، لم يتم ترجمته إلى خطوات عملية بما يكفي في بقية أقسام الجيش. لقد بدأت القيادة العامة الحديث عن الحرب الجوفية داخل الأقبية والأنفاق، منذ حرب لبنان الثانية.
ولكن الجيش اكتفى عمليا، بإنشاء أنفاق ضيقة في ثلاثة مواقع تدريب في الشمال والمركز والجنوب. ولم يكن بالإمكان الانطباع منها بشكل كبير، خلال زيارة قمنا بها إلى إحداها، قبل سنة. فقد بدت كخندق حربي اعتيادي تم تغطيته بسقف، دون توفير مجال حرب معقد.
لقد تم إشراك غالبية كتائب المشاة النظامية والوحدات الخاصة لفترات قصيرة، لم تنطو تقريبا على أي جوهر ملموس. وقال جنود من كتيبة دورية المشاة: "تم إنزالنا بواسطة حبل عبر فتحة إلى منطقة ظهرت كمحمية طبيعية، أو موقع عسكري لحزب الله في منطقة مفتوحة. وهذا كل ما تدربنا عليه في الحرب الجوفية".
لقد كانت استعدادات وحدات الاحتياط، بل وحتى كتائب الهندسة القتالية، التي اعتمد عليها الجيش إلى حد كبير في حرب غزة، بين سطحية وغير قائمة بتاتا.
وقال ضباط وجنود يؤدون الخدمة الاحتياطية في كتائب الهندسة إن التدريبات التي اجتازوها، مرة كل عام أو عامين، لاءمت الدور التقليدي للجيش، كاختراق حقول ألغام. ولم يجرّ الحديث عن أنفاق ولا حتى في كتائب الاحتياط التي تم دمجها مسبقا في العمليات المحتمل تنفيذها في إطار عملية لاحتلال غزة. وعندما كان الجنود يلفتون انتباه قادتهم إلى أن برامج التدريب لا تلائم التحديات العسكرية التي يمكنهم مواجهتها، كان يقال لهم إن المشكلة معروفة.
منذ شهر نيسان 2014، ولاحقا، اتضح تدريجيا أن حماس تعد لعملية كبيرة بواسطة نفق تم حفره في منطقة "كرم أبو سالم"، في الجانب الجنوبي من القطاع.
وأصدر الجيش تحذيرا مفاده أن حماس قد تحاول اختطاف جنود ومدنيين عبر النفق، بهدف اختراق الحصار الإسرائيلي – المصري المفروض على القطاع.
وبذلت القيادة العامة وقيادة اللواء الجنوبي وأذرع الاستخبارات جهودا كبيرة لكشف النفق. وقامت كتيبة غزة بتركيز أكثر من 30 آلية هندسية في محاولة للعثور على فتحة النفق في الجانب الإسرائيلي، ونشرت حواجز هدفها منع الوصول من الحقول القريبة من السياج إلى كرم أبو سالم.
وعندما لم تجد أعمال التفتيش في الجانب الإسرائيلي نفعا، صودق للجيش على القيام بعملية هجومية. وألقى سلاح الجو حوالي 30 قذيفة "جي دام" دقيقة في الجانب الفلسطيني من السياج بهدف تدمير مسار النفق.
ورغم ذلك فقد نزل في السادس من تموز ستة من محاربي وحدة النخبة في حماس إلى النفق، وقتلوا جراء الانهيار الذي نجم عن إحدى القذائف.
وشكل هذا الحادث الدفع الأخير باتجاه اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس. فقد ردت حماس على مقتل رجالها بقصف صاروخي مكثف اتسعت أهدافه تدريجيا، وقررت الحكومة الإسرائيلية في ليلة 7 و8 تموز شن عملية "الجرف الصامد" على قطاع غزة، وهكذا بدأت الحرب التي استغرقت 50 يوما.
واكتفى الجيش الإسرائيلي بين الثامن والخامس عشر من تموز بشن الهجمات الجوية ردا على القصف الصاروخي للمستوطنات المحاذية لغزة.
وقام الجيش بتركيز قواته البرية والمدفعية على حدود غزة، وشكل طواقم حرب لوائية. لكنه لم يتم إرسال أي جندي إلى الجانب الفلسطيني. وبشكل تدريجي تكشف أمام الوزراء تهديد الأنفاق بكامل خطورته، وأدركوا أنه تم حفر عشرات الأنفاق على امتداد القطاع وان فتحات قسم منها تصل إلى الأراضي الإسرائيلية، على مقربة من مواقع عسكرية ومستوطنات المنطقة.
المخططات لم تكن ملائمة:
لقد طرأ التحول المركزي بعد يومين، تحديدا في صباح 17 تموز عندما أرسلت حماس 13 مسلحا عبر نفق هجومي إلى المستوطنات الإسرائيلية، على بعد مئات الأمتار من مستوطنة صوفا.
وقامت طائرة بدون طيار حربية إسرائيلية، بالتقاط شريط يصور المسلحين وهم يخرجون من باطن الأرض. وتسبب نشر الشريط من قبل الناطق العسكري بإثارة غضب ورعب شديدين في صفوف الجمهور الإسرائيلي والقيادة.
وطالب حاييم يلين رئيس مجلس "إقليمي أشكول"، أحد قادة المستوطنات المحيطة بغزة، الحكومة بإصدار أوامر إلى الجيش بالعمل فورا ضد الأنفاق.
وبعد سلسلة من المشاورات بين نتنياهو ويعلون وقادة الجهاز الأمني والوزراء، تقرر العمل. وفي ساعات الليل المتأخرة صدر الأمر بالتوغل البري في قطاع غزة لمعالجة الأنفاق.
لكن المخططات العسكرية التي سبق للجيش إعدادها للعملية البرية لم تستكمل بعد، كما أن الخطة الأصلية التي أعدتها قيادة الجنوب للتوغل البري لم تأخذ الأنفاق في الحسبان، وإنما شملت عمليات مرحلية للسيطرة على مناطق داخل القطاع.
وكان الهدف الأساسي توجيه ضربة إلى حماس، من خلال انتزاع ممتلكاته وردعه وضرب مناطق راجمات الصواريخ، بهدف منع وصول نيرانها إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وقد وردت إمكانية تدمير بعض الأنفاق الهجومية، القريبة نسبيا من البلدات الإسرائيلية، ولكن ليس كمهمة ذات أولوية عالية. وتم إرسال ثلاث كتائب عسكرية على الأقل لمعالجة الأنفاق التي احتلت الأولوية بعد التوغل البري، وعملت تحت إمرتها عشرة طواقم قتالية وكتائب مشاة ومدرعات وهندسة. وتمت صياغة المخططات الجديدة على عجل، من خلال إجراء تغييرات كبيرة على المخططات الأصلية.
وتولت الكتيبة 162 مسؤولية العمليات في شمال القطاع. وقال قائدها الكولونيل نداب فدان لصحيفة "هآرتس" إنه تم تعديل المخططات بشكل تدريجي لمعالجة الأنفاق، منذ اللحظة التي بدأت فيها كتيبته بالإعداد للعملية في القطاع في بداية تموز وحتى التوغل البري.
وأضاف أن الجيش دخل إلى عالم الأنفاق في العاشر من تموز، مشيرا إلى أنه فهم المشكلة بكامل خطورتها بعد سماعه من قواته لوصف شامل حول الأنفاق داخل القطاع. "لقد كنا نسمع عنها نظريا من قبل، ولم نملك تجربة عسكرية، هناك شيء ما في الاحتكاك، في التجربة، يسرع الفهم. لقد استوعبنا الأمور حتى النهاية فقط خلال معالجة مسألة الأنفاق".
لم تتوغل القوات في عمق القطاع، وإنما ركزت انتشارها على مسافة كيلومترين من السياج الحدودي، ومن هناك بدأت العمل لكشف الأنفاق وتدميرها. وتم تأجيل عملية لواء جولاني في حي الشجاعية لمدة يومين، حتى يوم السبت 19 تموز. فقد كانت تجهيزات حماس هناك قوية جدا، وكانت هذه المنطقة هي أكثر المناطق اكتظاظا التي هاجمها الجيش.
لقد غابت عن خطوة جولاني، وغيرها من الطواقم الحربية الأخرى، العناصر الجوهرية للمفاجأة والخديعة. وواجهت قوات جولاني مقاومة شديدة وخارقة من قبل حماس. وخلال اليوم الأول من العملية قتل 16 جنديا من الكتيبة، وأصيب قائدها وقائدين آخرين خلال العملية. واحتاجت جولاني إلى خوض معارك بطولية بمرافقة الهجمات الجوية المكثفة والقصف المدفعي الثقيل، كي تحطم المقاومة في الشجاعية.
وتركز العمل في هذا القطاع، كما في القطاعات الأخرى على الأنفاق فقط. ولم تتلق القوات توجيهات بخوض مناورة عميقة وتدمير منظومة حماس. وفي الأماكن القليلة التي تم فيها عمل ذلك، - الناحل ولواء المدرعات 401 في بيت حانون، جبعاتي في رفح بعد أسر الضابط هدار غولدين – فوجئ القادة بسهولة توغلهم في أعماق منظومة العدو.
تدمير الأنفاق
في غياب نظرية حرب مفصلة ومجربة بما يكفي، ومع الحد الأدنى من المعلومات والمخططات العملية، التي تم إعدادها خطوة بعد خطوة، ومع كمية غير كافية من المعدات لتدمير الأنفاق، توغلت القوات في القطاع. وكالعادة غطت على الفجوات، قدرة الجيش العالية على الاختراع، ورح المحاربة والإصرار في صفوف القادة والجنود. لكن المصاعب أطالت أمد معالجة الأنفاق، أكثر من المتوقع.
في 20 تموز، وبعد بدء التوغل البري، قال يعلون إن تدمير الأنفاق سيستغرق يومين أو ثلاثة، لكنه بعد مرور أسبوعين ونصف تبين أن التقييمات التي سمعها المجلس الوزاري من الجيش كانت متفائلة جدا. لقد تأخر استكمال المهمة، أيضا، بسبب انهيار وقف إطلاق النار بعد أسر غولدين في مطلع آب.
صحيح أن قرار عدم التوغل عميقا منع سقوط المزيد من الضحايا في الجيش، ولكنه "استدعى" إلى حد ما، هجمات حماس على القوات التي عملت في البحث عن الأنفاق.
وفي هذه الأثناء تمكن قائد القسام الضيف من إرسال ثلاث خلايا أخرى عبر الأنفاق، والتي تمكنت من قتل 11 جنديا، من كتيبة قيادة الألوية 188، ومقر قيادة كتيبة مدرسة الضباط وقوة الحراسة في مدرسة قيادة الصف الذين فاجأهم رجال حماس داخل موقعهم العسكري قرب ناحل عوز. ونظر الضباط بإحباط إلى المفاجأة التي أنزلتها بهم حماس.
في الأسابيع التي سبقت العملية العسكرية حققت الاستخبارات العسكرية اختراقا في كشف الأنفاق في الجانب الفلسطيني. ولكنه مع بداية التصعيد في الثامن من تموز، قصف سلاح الجو فتحات الأنفاق بشكل منهجي، خشية قيام حماس باستخدامها.
ويبدو أن الهجمات الجوية لم تدمر الأنفاق بشكل يمنع استخدامها. وقد اعترف القائد العام للجيش بيني غانتس لاحقا بأن تدمير مداخل الأنفاق صعب عملية كشف مساراتها بعد التوغل البري. وتحدث أحد الضباط عن فجوات استخبارية، وقال "إن الاستخبارات قامت بعمل رائع، ولكنه لم يكن لدينا في كل مكان معلومات دقيقة حول مسار النفق".
لقد فوجئ الجنود بعدد فتحات الأنفاق التي اكتشفوها، وتفرعاتها الداخلية التي حتمت القيام بعمليات تمشيط متواصلة. كما أن الجيش لم يملك ما يكفي من الآليات الهندسية لمعالجة هذا العدد الكبير من الأنفاق في آن واحد.
وقال ضابط كبير في سلاح الهندسة إن كل طاقم بدأ بمعالجة نفق أو نفقين ومن ثم انتقل إلى نفق ثالث في قطاعه. وبسبب النقص في المعدات عملنا بالتناوب بدل أن نعمل في آن واحد. لم نملك ما يكفي من الآليات لعملية بهذا الحجم. لم يكن بإمكاننا معالجة 32 نفقا في آن واحد".
لقد اضطر الجيش خلال الحرب إلى تجنيد عدد كبير من الجرافات بشكل طارئ، من القطاع الخاص. ومن المفارقات أن عددا كبيرا من هذه الجرافات كان يتبع لشركات بناء يملكها "مواطنون عرب من إسرائيل".
وقد واجه الجيش المشكلة الأكبر في تفجير الأنفاق. فالطرق والوسائل التي يملكها كانت تلائم الأنفاق الأقصر والأقرب إلى سطح الأرض. لقد امتلك الجيش في العقد الماضي منظومة تحمل اسم "امولاسيا" لتدمير الأنفاق. وتقوم هذه المنظومة بنشر كمية كبيرة من المواد الناسفة داخل النفق دون أن يضطر الجنود إلى دخوله.
لكن المشكلة هي أن الجيش كان يملك منظومتين كهذه فقط في بداية الحرب. وكبديل لها اضطر الجيش إلى استخدام قرابة نصف مليون لغم ومواد ناسفة أخرى. ولكن إنزال الألغام إلى الإنفاق وتفجيرها غالبا ما أسفر عن تدمير جزئي للنفق.
وقال جنود من الاحتياط إن المرة الأولى التي خاضوا خلالها تجربة تدمير نفق كانت عندما تلقوا الأوامر خلال الحرب. وأضافوا: "تلقينا تدريبا بسيطا من وحدة النخبة في سلاح الهندسة وفجرنا الأنفاق بواسطة إنزال سلسلة من الألغام الموصولة ببعضها. أن التجربة الوحيدة التي امتلكناها كانت تفجير البيوت في لبنان وغزة، وهذا لا يشبه بتاتا تفجير الأنفاق".
وقال جنود من سلاح الهندسة أنهم شاركوا خلال العامين الأخيرين في تدريبات على الحرب البرية، لكنها لم تشبه بتاتا ما واجهوه في غزة. وأوضحوا بأنهم اضطروا إلى اختراع نظريات محاربة مختلفة عن التدريبات.
وقال بعض رجال الاحتياط أنهم دخلوا إلى غزة مع مستوى منخفض من الجاهزية العسكرية، دون أن يتمكنوا من التدرب على إطلاق النيران، بل وحتى تزودوا بآليات أصابها التلف، ناهيك عن نقص آليات أخرى.
ورغم ذلك فإن رجال الاحتياط يفاخرون بعملهم في القطاع. وعرض بعضهم علينا أشرطة صوروها خلال تفجير الأنفاق. وهناك جنود من وحدات الهندسة قالوا إنهم خرجوا من القطاع بمشاعر من الإحباط بسبب عدم الجاهزية لمعالجة هذا العدد الكبير من الأنفاق. وهناك ضباط يقولون إن حماس كانت تمتلك رصاصة واحدة مفاجئة في بندقيتها وهي الأنفاق الهجومية وقد تم انتزاعها منها. ومن هنا يسري الشعور بانتهاء الحرب بانجاز كبير.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
الزراعة: كميات الأمطار بغزة "قياسية" وتبشر بموسم جيد
أكدت وزارة الزراعة الاثنين أن كميات هطول الأمطار في فلسطين تبشر بموسم جيد ينعش القطاع الزراعي، ويبعد شبح الجفاف.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن كمية المياه التي هطلت على قطاع غزة في المنخفض الحالي بلغت حوالي 4.74 مليون متر مكعب، وبلغت نسبته من المعدل العام للهطول 1.8% من المعدل العام لكافة المحافظات.
وأوضحت أن أعلى معدلات الهطول كان في منطقتي الشجاعية والرمال بمدينة غزة، حيث بلغت قيمة الهطول قياسه بنحو 36 ملم، 35 على التوالي يليها منطقتي جباليا والنصيرات والتي تم تسجيل القيم 28,5 و23 ملم، في حين قلت الكميات لتصل إلى حوالي 5 ملليمترات في مناطق الجنوب، ومن المتوقع أن تستمر الأمطار المتفرقة حتى مساء اليوم.
وأعرب مدير عام الإدارة العامة للتربة والري في الوزارة نزار الوحيدي عن الأمل أن تكون الأمطار هذا العام أفضل بالنسبة للزراعة، داعيا جميع المزارعين للاستفادة من مياه الأمطار, خاصة التي تتساقط فوق المنازل والبيوت البلاستيكية" في الزراعة وعدم إهدارها.
وأكد الوحيدي أن الوزارة على استعداد تام للتعامل مع موسم الأمطار ولتقديم المساعدة والإرشاد للمزارعين، مطالبًا إياهم بإتباع كافة الإرشادات والتعليمات التي تصدرها الوزارة وأخذها في الحسبان لمنع حدوث أي أضرار لا قدر الله.
أطباء جزائريون وتونسيون يجرون 100 عملية جراحية لمرضى ومصابين
أجرى الوفدان الطبيان الجزائري والتونسي المتواجدان في قطاع غزة 100 عملية جراحية للمرضى وللمصابين من العدوان الأخير على القطاع منذ وصولهما خلال الأسبوع المنصرم.
وقال مدير الخدمات الطبية العسكرية الدكتور عاطف الكحلوت أن الخدمات الطبية واصلت تقديم خدماتها للمرضى والمصابين خلال فترتي العدوان وما بعده، فكان أبرز عملها بعد العدوان استقدام وفود طبية عربية تضم أطباء متخصصين لعلاج المصابين الذين لم يتمكنوا من السفر للخارج.
وأوضح أن عملية اختيار تخصصات الأطباء تمت بناءً على الحاجة المُلِحة للجرحى بالقطاع، حيث يضم الوفدان تخصصات في الجراحة العامة وجراحة المخ والأعصاب وجراحة التجميل إلى جانب جراحة المسالك البولية وجراحة العظام.
وأوضح أن الوفدين الجزائري والتونسي أجريا 100 عملية جراحية في كافة التخصصات وعاينا 995 حالة مرضية قُدّمت لهم الخدمة العلاجية والطبية اللازمة في كل من المستشفى الجزائري ومستشفى بلسم.
وأكد الكحلوت الخدمات الطبية ستعمل كل ما بوسعها من أجل تقديم أفضل خدمة طبية وعلاجية للجرحى, واعداً بالعمل على استقدام المزيد من الوفود الطبية المتخصصة بما يُلبي احتياجات مرضى وجرحى القطاع.
وتوجه مدير عام الخدمات الطبية بالشكر الجزيل للشعبين الجزائري والتونسي وللأطباء خاصة والداعمين لهم على ما بذلوه من خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
فيلم لمخرج فلسطيني يحقق في أشهر عملية اغتيال تونسية بعد الثورة
يحقق الفيلم الاستقصائي " من قتل شكري بلعيد؟ " للمخرج الفلسطيني محمد الصواف في أشهر عملية اغتيال هزت الدولة التونسية بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي وكادت أن تعصف بالحياة السياسية الجديدة التي بدأت بالتشكل بعد الإطاحة بنظام بن علي.
فما زالت عملية اغتيال الزعيم اليساري التونسي شكري بلعيد أبرز رموز المعارضة التونسية تثير جدلاً لم ينتهي في تونس حتى بعد مرور أكثر من عام ونصف على اغتياله بإطلاق الرصاص عليه.
يتتبع الفيلم تفاصيل ما حدث، غير مكتفياً بالبحث في ملابسات حادثة الاغتيال، ويعيد تتبع سير عملية التحقيق، كاشفا الكثير من التفاصيل الجديدة، ويبدأ رحلة في البحث عن علاقات المتهمين المفترضين بانتمائهم للتيار السلفي المتشدد في تونس و خلفياتهم، وارتباط بعضهم -مثل أحمد الرويسي-برموز نظام بن علي.
كما يطرح الفيلم الذي استمر العمل فيه ما بين بحث و إعداد و تصوير أكثر من عام كامل الكثير من التساؤلات حول ما إذا كان التيار السلفي هو الذي قام فعلاً وتخطيطا بتنفيذ هذه العملية؟ وكيف يتم استغلال واختراق التيار السلفي لتنفيذ مثل هذه العمليات؟ وهل هناك جهات تقف وراء عمليات الاغتيال هذه في محاولة لصناعة الإرهاب في تونس؟
وقد اعتمد فريق الفيلم على تحليل وثائق ذات علاقة بالقضية ومحاضر التحقيق وروايات الشهود وسجلات مكالمات المتهمين إضافة لشهادات صادمة تكشف لأول مرة، قد تضع علامات استفهام كبيرة حول حقيقة صناعة الإرهاب في تونس ومن يقف وراء عملية الاغتيال هذه.
وخلال تنفيذ الفيلم تعرض فريق العمل للاحتجاز من قبل الأجهزة الأمنية أكثر من مرة، بالإضافة إلى تهديدهم ومطالباتهم بوقف العمل في الفيلم. ويظهر في الفيلم جليا ومن خلال المقابلات تعرض شهود عيان للتهديد من قبل جهات لا تريد للحقيقة أن تظهر.
ويعرض الفيلم الخميس 23-10-2014 الساعة العاشرة مساء بتوقيت فلسطين عبر برنامج "الصندوق الأسود" في قناة الجزيرة الإخبارية .
يذكر أن برنامج الصندوق الأسود المتخصص بالأفلام الوثائقية الاستقصائية يسعى في البحث في ملفات وقضايا أثارت جدلاً، أو ظلت طي الكتمان، في محاولة لكشف أسرارها وإعادة سرد الأحداث برؤية موثقة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
بسبب المقاطعة الفلسطينية .. الشركات الصهيونية الكبرى تتكبد خسائر فادحة
تتعرض كبرى الشركات الصهيوني لخسائر فادحة على خلفية المقاطعة الفلسطينية لمنتجاتها في الآونة الأخيرة .
فقد تكبدت شركة “صودا ستريم” الصهيونية المقامة في مستعمرة “معاليه أدوميم” القريبة من مدينة القدس المحتلة، خسائرَ كبيرة متمثلة في انخفاض نسبة أرباحها، مما أدى إلى انخفاض قيمة أسهمها في الأسواق العالمية.
جاء ذلك كنتيجة للنشاطات والفعاليات التي قامت بها حركة المقاطعة BDS العالمية منذ بداية شهر فبراير، حيث تعرضت الشركة للضغط من نشطاء المقاطعة في العديد من دول العالم، بالإضافة لحملات المقاطعة الشعبية في الداخل المحتل.
وقدرت الشركة أرباحها في الربع الثالث من هذا العام لما قد يصل الـ125 مليون دولارا، مما يعني أن أرباحها قد انخفضت بما نسبته 13.5% مقارنة بأرباح نفس الفترة من العام الفائت والذي بدوره يمثل عجزا لدى الشركة بقدر بأكثر من 25 مليون دولار عما أجمع عليه محللو “وول ستريت” للنمو الاقتصادي للشركات كل عام.
وكان منسق عام اللجنة الوطنية محمود نواجعة قال” “إن حركة المقاطعة BDS لعبت دوراً رئيسياً في خسارة شركة صودا ستريم، الموجودة في مستعمرة معاليه أدوميم قرب القدس المحتلة، والتي خسرت أكثر من نصف قيمة أسهمها في البورصات العالمية.
ويشار إلى أن تناقص حصص الشركة في الأسواق العالمية جاء بنسبة 18% في تداولات سوق رأس المال، حيث وصل سعر السهم للشركة 23 دولار فقط، وهو أدنى قيمة له في تاريخ الشركة، على الرغم من نفي المدير التنفيذي للشركة في بداية 2014 تأثير المقاطعة على اقتصاد الشركة.
هل يكون بحر غزة ساحة الحرب القادمة!
يبدي الكيان الصهيوني في الآونة الأخيرة تخوفاً حقيقياً من تمكن المقاومة الفلسطينية من الوصول لحقول ومحطات الغاز التي استولى عليها قبالة سواحل غزة في عمليات قرصنة متجددة يعود تاريخها لأكثر من 14 سنة.
وتلقت بحرية الاحتلال في الأسابيع القليلة الماضية غواصات ومقاتلات بحرية، معظمها من ألمانيا، لتعزيز موقفها في البحرية لممارسة القرصنة على حقول الغاز التي هيمنت عليها بالقوة.
ويؤكد الخبير العسكري العميد يوسف شرقاوي، أن الاحتلال يدعي استقدام الغواصات لحماية حقول الغاز، وأن كبار ضباط البحرية الصهيونية برروا عدم السماح بتوسيع نطاق الصيد باحتمال تعرض حقول الغاز للخطر.
وأضاف لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "لدى الاحتلال تخوف من تهديد المقاومة بغزة للغاز مستقبلا، كما هدد من قبل حزب الله ضرب حقول الغاز، وربما يتحضرون بهذا السلاح لإيران أيضاً".
واستهجن تصريح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مؤخراً الذي هاجم سوريا وإيران، وقال إن حماس في مأزق في حين تواصل "إسرائيل" حصارها وتتزود بالأسلحة وتمارس القرصنة على بحر غزة.
ووفقا لصندوق الاستثمار الفلسطيني، فإن الغاز في بحر غزة القطاع سيكون كافيا لتلبية احتياجات الفلسطينيين لمدة 15 عاما، وسيساعد على تأسيس شركتي كهرباء في الضفة الغربية، وتوفير ملايين الدولارات التي تدفع سنويا لشراء الكهرباء من "إسرائيل".
ويعود اكتشاف الغاز في بحر غزة لأكثر من 14 سنة؛ حيث وضعت "إسرائيل" يدها بالقوة ضمن اتفاقيات مبهمة وسرية مع شركات بريطانية وأجنبية حرمت غزة من الحصول على نصيب ينعش الحياة الاقتصادية فيها.
وتدعم ألمانيا "إسرائيل" بغواصات ومقاتلات بحريّة متطوّرة مؤخراً بعد أن أمدت الاحتلال بما قيمته (700-800) مليون يورو خلال حربها على غزة قبل شهرين.
ضابط صهيوني كبير : لا إنذارات كاذبة ونتنياهو يخشى التصعيد في غزة
كشف ضابط كبير بجيش الاحتلال أن قيادة جيش الاحتلال أصدرت تعليمات بإخفاء أنباء سقوط الصواريخ في جنوب فلسطين المحتلة خلال الأسابيع الماضية والتي كانت تنطلق من قطاع غزة لتجنب التصعيد مع القطاع.
وقال الضابط الذي يشغل منصبا مهما فيما يسمى “الجبهة الداخلية الإسرائيلية” “ران ليفي” في حديث للقناة السابعة العبرية: “إن وزير الجيش موشي يعلون ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات إلى قوات الجيش بالتستر على أنباء سقوط الصواريخ مؤخرا لإخفاء أي مبرر يؤدي إلى التصعيد مع قطاع غزة”.
وأفاد الضابط أنه “لا يوجد شيء يسمى إدخال كاذب أو تنبيه خاطئ في نظام صفارات الإنذار، فكلما انطلقت الصفارات يعني أن هناك صاروخا يخرج من القطاع باتجاه المستوطنات والمدن بمحيط قطاع غزة”.
واتهم الضابط قيادة جيشه بمحاولة التغطية على هذه الصواريخ وتجنب الرد على القطاع خوفًا من التصعيد، وذلك عبر الإعلان أنها بلاغات كاذبة أو تنبيهات خاطئة، مضيفاً أن انطلاق الصفارات بالأمس كان نتيجة صواريخ أطلقت من غزة”.
واستنكر حادثة كذب الصفارات متسائلاً: “وما الذي تغير حتى يصبح هذا النظام كاذبا وما هوسبب عدم كذب نظام الصافرات خلال العملية العسكرية الأخيرة والتقاطها للصواريخ كما يجب” حسب زعمه.
وكان الناطق بلسان جيش الاحتلال قد أكد في وقت سابق أن صفارات الإنذار التي انطلقت أمس في عدد من مستوطنات محيط غزة كانت ناتجة عن إدخالات كاذبة، نافياً موضوع تعميم الإخفاء خشية التصعيد”.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
يعاني أهالي قريتي سفارين وبيت ليد صعوبة في التنقل منذ 3 أشهر بسبب إغلاق الإحتلال الصهيوني للطريق الواصل إلى مدينة طولكرم ويضطر المواطنين إلى سلط طرق إلتفافية وعرة الأمر الذي يكلفهم مزيدا من الوقت والمال.
أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا بإستشهاد اللاجئ الشاب قصي السلمان اللاجئة إلهام زكي عرار من أهالي مخيم النيرب بعد تعرضهم للقنص من قبل النظام السوري.
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول المانحة بالضغط على الكيان الصهيوني حتى يرفع ما وصفتها بالقيود غير المبررة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى قطاع غزة.
سعيا للتخفيف عن أصحاب المنازل المدمرة وفرت عدة هيئات خيرية بيوتا متنقلا تمسى كرفانات مصنوعة من الصفيح لإيواء العائلات المشردة، لكن المواطنون إشتكوا من ضعف هذه الكرافانات أمام العوامل الجوية وخاصة في فصل الشتاء.
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي حركة المقاومة الإسلامية حماس في برقية أرسلها لرئيس المكتب السياسي خالد مشعل بشمول الأسرى الأردنيين في أي صفقة تبادل قادمة مع الإحتلال الصهيوني حتى يتحقق حلمهم بالحرية.
قال "سائد أبو البها" القيادي في حركة حماس من رام الله، خلال برنامج "هنا فلسطين"، حول "الإعتقالات السياسية والإستدعاءات في الضفة"، مايلي:
v شهر سبتمبر فقط كان هناك 193 حالة إعتقال، في يوم الجمعة السابق في رام الله وحدها كان هناك 25 معتقل سياسي وكذلك مثلهم في مدينة الخليل ومدينة نابلس أي 75 معتقل في يوم واحد، وهناك إعتقالات يومية تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وهذا يدلل على أنه ليس هناك رغبة سياسية في الجهات الرسمية في رام الله لتحقيق المصالحة الوطنية.
v السلطة الفلسطينية تتعامل منع حركة حماس في رام الله على أنها حركة محظورة وحركة خارج إطار القانون، وعندما تقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بإعتقال أحد العناصر من الحركة لا يتم إبراز أمر الإعتقال من النائب العام ولا يتم إعلامه بالجهة التي إعتقلته ولا يتم إعلامه أيضا بالجهة التي سيتم نقله إليها.
v تلقيت إتصالا من عائلات اليوم قالت لي أن الأجهزة الأمنية إعتقلت أبنائهم في رام الله ولا يعلمون أي جهاز إعتقلهم ولا يعلمون أي أبنائهم، وهذا الأمر يعد إنتهاك لحقوق الإنسان.
v تم الإعتداء يوم الجمعة على الصحفي "محمد أبو عرام" من قبل 15 من أفراد الأجهزة الأمنية بضرب مبرح ومن ثم تم إعتقاله وعمليات الضرب وثقت بالصور وتم عرضها على الفيس بوك.
v أنا أناشد وزير الداخلية ورئيس الوزراء د. رامي الحمد لله بتشكيل لجان تحقيق بالإنتهاكات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة خاصة وأننا نعيش في حالة حظر لحركة حماس في الضفة الغربية.
v تم إعتراض سيارتي يوم الجمعة قبل بدء الصلاة، وذلك من أجل منعي بتأدية الصلاة وأحتجزت من الساعة الـ 11:00 صباحا إلى الساعة 11:00 ليلا.
v الإستدعاء السياسي هو مضاعفة للإعتقال وهو مشابه للإعتقال، أي أنه يجري عملية تبليغ للإحضار من الساعة الـ 10:00 صباحا قد يعود حتى الساعة الـ 10:00 مساء وقد لا يعود.
v في الضفة الغربية هناك محاكمات تجري لأبناء حركة حماس وهناك المحاكمات بالمئات، وقدم في محافظة رام الله والبيرة 30 من كوادر حماس للمحاكمة بحجة "دعم ميليشيات وتبييض وغسيل أموال.
v يتم التحقيق مع كوادر حركة حماس، لماذا تخرج للمسيرة؟، ومن الذي دعاك إلى المسيرة؟، وكيف تلقيت دعوة المسيرة؟، وهل وصلتك مسج عبر التيلفون؟، أو عبر الفيس بوك؟، ولماذا تشارك في هذه المسيرات؟، وهل أنت منتمي لتنظيم حماس؟، ومن الذي جندك؟، وما هي علاقاتك التنظيمية؟، وما هي تواصلاتك؟.
v عندما نقوم بدعم المخيمات الصيفية تتهمنا أجهزة السلطة بأننا ندعم ميليشيات وعندما نقوم بدعم أسر الشهداء والجرحى والأسرى ماليا تتهمنا أجهزة أمن السلطة بأننا نقوم بتبييض الأموال.
v قالت لنا الأجهزة الأمن التابعة للسلطة إذا كنتم تريدون الخروج بمسيرات في الضفة الغربية يجب ألا ترفع أي راية لحماس، ولا يتم إستخدام مكبر الصوت لإلقاء الكلمات، وتفاجئنا بالرغم من أننا إلتزمنا بما تم الطلب منا به حيث قمعت المسيرات قبل بدأها.
v عندما قمعت المسيرات يوم الجمعة في تمام الساعة الـ 11:00 صباحا كانت هناك نية مبيتة ومبطنة من قبل أجهزة أمن السلطة بعدم خروج المسيرة التي كانت هدفها نصرة للمسجد الأقصى.
v أعلى سلطة قضائية في الضفة الغربية عندما تصدر قرار بالإفراج عن أي معتقل لا يتم الإلتزام به بل وإن تم الإلتزام به يتم أخراج إلى باب السجن ومن ثم إعتقاله مرة اخرى وتقديمه وكأنه إعتقال جديد.
v كل ما يريد أن يتقدم إلى وظيفية سواء كانت حكومية أو خاصة يطلب منه "حسن السلوك" علما أن الحكومة الفلسطينية أصدرت قرارا بإلغائه ما زالت المؤسسات تتطلب "حسن السلوك"، ومعنى "حسن السلوك"، هو سيف مسلط على أبناء حركة حماس في الضفة الغربية بمعنى حرمانهم من التقدم للوظيفة أو أي وظيفة أخرى ولا يعطى أبناء حركة حماس "بحسن سلوك" وكأنهم جناة مدنيون وهذه قضية خطيرة.
v الاجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تمنع أبناء حركة حماس من السفر ولدينا أسماء كثيرة في الضفة الغربية ممنوعة من السفر من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، وتتذرع السلطة وفتح بأن هناك منع لكوادر حركة فتح من السفر في غزة.
v الأسير القيادي باجس نخلة أمضى في السجون الإسرائيلية 18 عاما والآن هو يقدم للمحاكم الفلسطينية غيابيا ولديه ملف تبييض أموال وغسيل أموال ودعم ميليشيات، وهذا يعتبر إنتهاك كبير جدا.
v تم الإستغناء عن عدد كبر من موظفي الضفة الغربية في إطار ولائهم أو إنتمائهم لحركة حماس والذي أعيدوا في إطار القانون هم موظفوا التربية والتعليم فقط وليس جميعهم، وهناك موظفين من وزارات فصلوا في العام 2007 لم يعود إلى وظائفهم، وهذه قضية خطيرة.
v أجهزة أمن السلطة إعتدت على الحرائر في مدينة الخليل وفي مدينة رام الله وفي مدينة نابلس على الرجال والنساء.
v أنا شخصيا تواصلت مع د. مصطفى البرغوثي وسلمته قبل عيد الأضحى قائمة بأسماء 22 مختطف سياسي في الضفة الغربية وطلب منه أن يتم الإفراج عن هؤلاء لأنهم معتقلون سياسيون وأبلغني أنه تواصل مع الجهات الأمنية والرسمية ورفضوا الإفراج عن أي معتقل، وبعد قليل تم الإفراج عن معتقلي بيت لحم الذين تم إعتقالهم منذ حرب غزة حيث تم إعتقالهم لأنهم تضامنوا مع إخوانهم في غزة.
v لجنة الحريات واللجان والقوى أعتبرها مقصرة يجب أن تقف عند مسؤولياتها ولا تتنظر قرارا من الحكومة أو تنتظر قرار من إجتماعات المصالحة بين فتح وحماس، وهي أن تتخذ هذه اللجنة صلاحياتها وعليهم أن يخرجوا بمؤتمر صحفي وأن يحددوا الطرف المعطل للمصالحة، ونحن سنصبر على هذا الإبتلاء
المذيع
شكرا جزيلا لك أستاذ سائد أبو البها القيادي في حركة حماس في رام الله وأتمنى لك أن لا تعتقل بعد هذا اللقاء.
هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم 3 منازل سكنية و3 بركسات للاغنام في بلدة الطور شرق اسوار القدس القديمة.
قالت القتاة العاشرة العبرية ان مدينة القدس لم تهدأ منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة، مشيرة الى ان المواجهات تتصاعد بشكل كبير ومن المحتمل ان يشكل ذلك بداية لانتفاضة جديدة.
نشر احد متطوعي جمعية بيت سيليم الحقوقية فيديو يظهر اعتقال قوات الاحتلال طفلاً فلسطينياً محدود القدرات العقلية في الخليل.
رفضت الامم المتحدة تبرير الكيان الصهيوني لانتهاك حقوق الإنسان، مشيراً الى ان التقرير الذي اعده وزير "العدل" الصهيوني لمجلس حقوق الانسان لم يتطرق لقضايا مهمة كهدم منازل الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان حماس والفصائل الفلسطينية سيشاركون في جلسة مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال يوم الاثنين القادم بدعوة من مصر.
قررت هئية اركان الجيش الصهيوني برأسة بيني غانتس عزل وتغيير قادة اضخم الالوية العسكرية في الجيش الصهيوني والتي إشتركت في العملية البرية في قطاع غزة ابان الحرب.
بدأ الموظفون الحكوميون في قطاع غزة صباح اليوم اضراباً جزئياً عن العمل بكافة الوزارات ضمن فعاليات احتجاجية على عدم صرف رواتبهم.
دعت نقابة الموظفين في القطاع العام للاعتصام والتواجد بقوة في هذه الاثناء امام منزل الرئيس محمود عباس وقت انعقاد جلسة مجلس الوزراء.
إعتصم عشرات المرضى من اصحاب التحويلات الطبية امام مقر دائرة العلاج في غزة لتعليق الموافقة على طلباتهم لاجراء عمليات جراحية عاجلة منذ اشهر عديدة.
قال رئيس نقابة الموظفين محمد صيام خلال وقفة لموظفي غزة امام مجلس الوزراء:
· يبدو ان رسائلنا السابقة لم تصل الى حكومة التوافق الوطني والى كل المجموع الفلسطيني.
· لن نقف مكتوفي الأيدي امام اي خطوة استفزازية من احد، فنحن أصحاب حق ولن نتنازل عن حقوقنا.
· لن نقبل بالتجزئة أو الوعود وعلى الجميع ان يتحمل مسؤولياته، وعلى الجميع ان يستمع لصوتنا.
· سنصعد العمل النقابي حتى ننتزع حقوقنا ولن نتنازل عن حقنا.
· لن نعترف بشرعية أي حكومة تتنكر لشرعيتنا وحقوقنا، وهناك إحتقان كبير لدى الموظفين فماذا تنتظر حكومة التوافق الوطني.
· نحن أبناء الحكومة ونحن مسؤولين منها وعليها ان تتقدم الينا بخطوات ايجابية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
نظمت الأطر الطلابية في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية وقفة تضامنية مع المدينة المقدسة التي تتعرض لاشرس حملة تهويد في الاونة الاخيرة
اقام مستوطنون بؤرتين استيطانيتين في خربة يانون التابعة لقرية عقربه جنوب نابلس بعد مصادرة مئات الدونمات الزراعية
طالبت لجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة الكيان الاسرائيلي منح الاسرى الفلسطينيين حرية فورية بالاتصال بمحامي والحصول على كشف طبي مستقل.
بدأت نقابة الموظفين في القطاع العام اضرابا جزئيا عن العمل في كافة وزارات وهيئات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة وذلك احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتبهم من اشهر.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان الوفد الفلسطيني لم يؤكد حتى اللحظة مشاركته في مفاوضات القاهرة غير المباشرة.
تخيم حالة من التوتر على سجن ريمون عقب اعلان الاسرى عزمهم القيام بخطوات احتجاجية، وقالت هيئة شؤون الاسرى ان اسرى فتح في ريمون قرروا تنفيذ احتجاجاً رداً على وضع ادارة السجن اجهزة تشويش في الممرات وغرف الاسرى ما تسببت لهم بامراض
ينتظر اهالي الاسرى في سجون الاحتلال ما يمكن ان تحملة الايام القادمة عن صفقة تبادل جديدة مع المقاومة الفلسطينية.
إقتحم عدد من المستوطنين المسجد الاقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، ونفذ مستوطنون جولات استفزازية في ساحات المسجد، في حين شددت قوات الاحتلال الاجراءات الامنية على ابوابه.
يسود توتر شديد في القدس عقب مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين ومستوطنين اثر استيلاء 8 اسر اسرائيلية على بنايتين في حي سلوان.
اصدر الرئيس محمود عباس قراراً يقضي بفرض عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة على كل من قام بتسريب او تأجير او بيع الاراضي لدولة معادية.
أكدت إذاعة جيش الاحتلال ذهاب الوفد الاسرائيلي الاثنين المقبل الى العاصمة المصرية لاستئناف مفاوضات تثبيت التهدئة، وعلى جدول اعماله مطالبة حماس باعادة جثث شاؤول ارون وهدار جولدن.
هدد وزير الجيش موشيه يعالون بوقف ادخال مواد البناء والاعمار الى غزة في حال استخدمتها حركة حماس لانشاء الأنفاق.
هدد الاسرى في سجن ريمون بتنفيذ خطوات احتجاجية رداً على وضع اجهزة تشويش على الممرات والغرف.
حذرت حركة حماس الكيان الاسرائيلي من التشريع لتقسيم المسجد الاقصى وفق التقسيم الزماني والمكاني، ماكدة ان المساس بالمسجد الاقصى كفيل باشعال المنطقة، ودعى الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته تجاه جرائم الاحتلال بحق المسجد الاقصى.
ادانت وزارة الخارجية الفلسطينية المختطات الاسرائيلية الهادفة لتقسيم الاقصى المبارك زمانيا ومكانيا، حيث يعتزم الكنيست الاسرائيلي طرح مشروع قانون يهدف الى تقسيم المسجد المبارك بين المسلمين واليهود للتصويت في الشهر المقبل.
أكدت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 اليوم الاثنين، أن عملية بيع وتسريب المنازل في بلدة سلوان خاصة وفي مدينة القدس المحتلة عامة إلى المستوطنين اليهود "جريمة نكراء وخيانة لله ورسوله والوطن".
صادقت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة على بناء ادى وسبعين وحدة استيطانية جديدة ف مستطوطنة هار حوما جنوب المدينة المقدسة.
يبدا الاسرى الاداريون بخطوات احتجاجية ضد استمرار اعتقالهم الاداري مطلع الاسبوع المقبل عبر مقاطعة المحاكم والاضراب عن الطعام.
سمحت سلطات الاحتلال ل ثلاث وستين عائلة معتقل من قطاع غزة بزيارة ابنائهم في سجن نفحة الصحراوي، وياتي هذا القرار بعد منع دام لاربعة اشهر.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن جلسات المفاوضات غير المباشرة بين حركته واسرائيل ستبدأ في السابع والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة للتفاوض حول تثبيت اتفاق وقف اطلاق النار في غزة.
استجوب خبراء من الأمم المتحدة مسؤولين صهاينة مساء امس بشأن انتهاكات حقوقية مزعومة تتراوح من هدم منازل فلسطينية الى اساءة معاملة المعتقلين وتقييد وصول الفلسطينيين الى المياه.
طالب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة المواطنين في قطاع غزة بممارسة الرقابة الشعبية على عملية إعادة الإعمار، وقال خريشة في لقاء مع صحيفة البرلمان الصادرة عن المجلس التشريعي "الرئيس وحكومته مرتاحين في غياب المجلس التشريعي الذي يعتبر المؤسسة الوحيدة القادرة على المساءلة والمراقبة والمتابعة".
اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على الأسير صابر مصباح سليمان أثناء تواجده في محكمة "عوفر" لحضور جلسة استئناف مقدمة له، وافاد نادي الاسير الفلسطيني نقلا عن والد الأسير، بأن أحد جنود الاحتلال اعتدى على ابنه بالضرب المبرح أثناء اقتياده لحضور محكمة الاستئناف المقدم له في محكمة الاحتلال في "عوفر"، ما أدى إلى اصابته عدة إصابات في جسده.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم قرية بدرس غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفتشت عددا من المنازل.وافادت مصادر محلية في القرية بأن قوات الاحتلال دهمت بعشرات الجنود منازل المواطنين واخضعت عددا منهم للتحقيق، الى جانب التدقيق في بطاقاتهم الشخصية والتقاط الصور لهم ولمنازلهم، اضافة الى رسم مخططات للمنازل من الداخل.
صادرت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم ثلاثة جرارات زراعية من منطقة وادي بزيق في الأغوار الشمالية.وقال رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة وادي بزيق وقاموا بمصادرة ثلاثة جرارات زراعية تعود ملكيتها لكل من المواطن هايل حسين تركمان، والمواطن محمد علي نصر الله، والمواطن موسى نصر الله حروب.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.وقالت مصادر مقدسية إن عشرات المستوطنين و"طلاب لأجل الهيكل" اقتحموا صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، تزامناً مع فرض شرطة الاحتلال لإجراءات مشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم قرية عزموط شرق مدينة نابلس شمال الضفة وشنت حملة دهم وتفتيش واسعة في منازل البلدة.وافادت مصادر محلية في قرية عزموط وشنت عمليات دهم وتفتيش طالت عدة منازل عرف من بينها منزل المواطن شمس عط و احمد السبع و عقل صوالحة و مراد عامر ورزق عامر و محسن عامر ومنزل ابراهيم سليم حوامدة و جابر ناجي حوامدة .
هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم ستة منشآت سكنية وزراعية في منطقة مغاير الجراح في بلدة الطور بمدينة القدس، بحجة عدم الترخيص، اضافة لهدمها جدارا لمنزل في بلدة بيت حنينا شمال القدس.وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وشرعت بهدم 3 منازل سكنية و3 بركسات للأغنام.
وثقت منظمة بيتسيلم العبرية المهتمة بحقوق الإنسان بالفيديو، جنود الاحتلال وهم يحتجزون طفلًا جنوب الخليل، بعد تكبيل يديه وعصب عينيه، في سيارتهم العسكرية لمدة ربع ساعة.وقالت المنظمة في بيان صدر عنها، إن جنود الاحتلال اعتقلوا طفلًا من عائلة الرجبي، ذو قدرات عقلية محدودة، ولا يتجاوز (12 عامًا)، بشبهة رشق الحجارة، بعد أن رشق أطفال في حي جبل جوهر المحاذي لمستوطنة "كريات أربع" جنوب الخليل الحجارة صوب جنود على الشارع الرئيسي في الحيّ.
اقدمت حكومة الاحتلال الصهيونية على خطوة قد تفضي إلى تفجر انتفاضة جديدة في أوساط فلسطينيي 48، تتمثل في قرارها بيع مقبرة "القسام"، التي تقع جنوب مدينة "حيفا"، لشركة بناء خاصة مع العلم أنها المقبرة التي يتواجد فيها قبر الشيخ الشهيد عزالدين القسام.
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم أكثر من عشرة منازل في قرية بدرس غرب رام الله بحجة إجراء عملية إحصائية حسبما ادعى الجيش.وقال عدد من المواطنين إن الاحتلال اقتحم القرية بعشرات الجنود وداهم المنازل بصورة عنيفة وقام بالتحقيق مع الأهالي والتدقيق في بطاقاتهم وتصويرهم وتصوير مرافق المنازل.
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أعداد الإعلاميين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 17 صحفيا واعلامياً، بعد اعتقال سلطات الاحتلال مصطفى الخواجا مراسل قناة الأقصى الفضائية الصحفي، من منزله ببلدة بلعين قرب مدينة رام الله.
اكّدت نقابة الموظفين في غزة تصعيدها للعمل النقابي وفعالياتها المطالبة بحقوق الموظفين وسرعة صرف رواتبهم، والإقرار العلني والمكتوب بالموظفين المدنيين والعسكريين.وقالت النقابة، في مؤتمر صحفي خلال اعتصام للموظفين أمام مجلس الوزراء، صباح الثلاثاء، إن النقابة لن تعترف بشرعية أيّ حكومة تتنكر لحقوقهم، مطالبة بدمج الموظفين في السجل المالي والإداري للحكومة.وأعلنت النقابة رفضها حلّ مشكلة الموظفين المستنكفين على حساب الموظفين على رأس عملهم في غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
البردويل: يمكننا الحديث مع دحلان كما الرئيس عباس ولا مانع لدينا
سما
أكدّ الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ حركته لا تمانع الحديث مع دحلان بعد إتمام المصالحة المجتمعية، وقال "إن المشكلة مع دحلان يمكن حلها ضمن المصالحة المجتمعية، وهي تجب ما قبلها".
وأضاف البردويل لصحيفة الرسالة المحلية "نحن لسنا قضاة لنحاكم دحلان، وفي النهاية كان مع عباس على متن قارب واحد لمحاربة حماس، وكما تحدثنا مع عباس سنتحدث مع دحلان، ولا يوجد أحد يمكنه أن يفرض علينا فيتو في العلاقة مع أي طرف كان".
وبرأيه فإن المشكلة تكمن في حركة فتح التي تعاني من صراعات داخلية ولا يطيق كل طرف منها الآخر، وهو أمر تتمنى حماس أن ينتهي.
وفيما يتعلق بأزمة الرواتب، شددّ البردويل على أن الرواتب هي استحقاق لكل من عملوا، وأن حماس لن تقبل بأي فيتو على أي موظف من هؤلاء وجميع مستحقاتهم مطلوبة.
التجربة أثبتت أن عباس العقبة أمام المصالحة
وأشار إلى إن القاعدة التي اتفق عليها أن كل من يعمل يجب أن يتلقى راتبه وكل من يتلقى راتبه يجب أن يعمل، في إشارة لعودة المستنكفين الى العمل.
ولفت إلى أن حركته وافقت على اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلتها حكومة التوافق لبحث دمج الموظفين المدنيين رغم ان الاتفاق نص على أن يكون تشكيلها مشتركًا بين حماس وفتح، وأن يكون عملها على قاعدة العدل والانصاف نظيرًا لموظفي الضفة المحتلة.
أمّا بشأن الموظفين العسكريين، فرفض البردويل توصيف العاملين بالشرطة على أنهم عسكريين، وقال إن هؤلاء مدنيون بنص اتفاق أوسلو، داعيًا إلى ضرورة الحاقهم بالسلك المدني.
واستدرك بالقول " لكن لأن دولة الاحتلال اعتبرتهم عسكريين ، فتم الاتفاق على إيجاد وسيلة تمويل خاصة لهم، وحماس ستتولى دورها في ذلك وستشارك في عملية الدفع".
وأوضح أن اللجنة الادارية ستنهي عملها خلال 3 أشهر، وخلال تلك الفترة سيتم ضخ أموال من دولة قطر عبر الأمم المتحدة ومنها إلى بنك فلسطين ومن ثم يحول البنك حسب الكشوفات القادمة له من البريد كي يصرفها الأخير للموظفين.
ونبه إلى أنه سيتم تأجيل قضية العسكريين لحين انتهاء عمل اللجنة الأمنية العليا ودمج الأمنيين، وهي خطوة لم تنفذ بعد ولم يتم التواصل مع حركة فتح من أجل تنفيذها لهذه اللحظة بحسب الدكتور البردويل، مبينا أن تشكيلها مرهون بإصدار أوامر الرئيس عباس.
عباس والمصالحة
ويقول الدكتور صلاح البردويل أن المصالحة الفلسطينية بدأت تتأرجح بفعل الهجمة الإعلامية التي يشنها رئيس السلطة محمود عباس على حركة حماس.
وأضاف "التجربة أثبتت أن عباس أكبر عقبة تجاه المصالحة، بفعل أحقاده الشخصية على حماس وعقليته التي لا تستوعب أي شراكة سياسية ، بالإضافة لعدم تقبله لأي مشروع مقاومة، بل هو يدعو لمواجهة هذا المشروع".
وتابع: "عباس يريد لرؤيته أن تبقى حاكمة مع تعطيل تام لمؤسسات الدولة، وهي معادلة صعبة لن تقبل حماس باستمرارها".
واتهم عباس بانتقاء ملف الحكومة من بين ملفات المصالحة الخمس، بينما عطّل باقي الملفات وفي مقدمتها دعوة المجلس التشريعي للانعقاد والاطار القيادي لمنظمة التحرير، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على أن يعقد التشريعي جلسته في الخامس عشر من سبتمبر الماضي.
ونفى وجود اتصالات حالية مع الكتل البرلمانية من أجل تحديد موعد لعقده ، مؤكدًا أن كل شيء يخضع لابتزاز عباس وضغوطه بما في ذلك الحكومة.
الانتخابات
أمّا الانتخابات التي يلوّح بها عباس بين الفينة والأخرى ويشكك برغبة حماس المشاركة فيها، فقد أكدّ البردويل بخصوصها أن حركته مع اجراء الانتخابات في موعدها المحدد، على أن تكون حرة وبعيدة عن التزامات أو اجندة خارجية.
وحذر من خطورة أن تتكرر التجربة الفتحاوية بالتنكر لنتائج الانتخابات ومحاولة الانقلاب عليها كما حدث في الانتخابات الماضية.
ولكن حسب البردويل فإن الظروف في الضفة المحتلة غير مهيأة للانتخابات، لعدم وجود بيئة ديمقراطية في ضوء سطوة الاحتلال المحكمة عليها.
لا فيتو على رواتب الموظفين وسنشارك بدفع رواتب العسكريين
وقال: عباس يعلم أن شعبية حماس تفوق شعبيته في الضفة، مضيفا: "عباس يريد الانتخابات وصفة تعيدنا الى القتال، أمّا نحن فنريدها حرة ونزيهة ووصفة للحل".
ورأى البردويل أن الأهم يكمن في ضرورة صياغة رؤية استراتيجية وطنية موحدة قبل اجراء الانتخابات، تعيد لبرنامج المقاومة اعتباره ، وتهيئ ظروفًا ديمقراطية لإجراء الانتخابات".
وأشار إلى أنه حال تحقق البرنامج الوطني المشترك فإن الحالة الفلسطينية ستكون بغنى عن الانتخابات واي قوائم مشتركة بين حركتي حماس وفتح.
وردًا على سؤال إن كان الوضع الاقليمي والدولي سيساعد حركته بأداء مهامها حال فوزها، أكدّ البردويل أن علاقة حركته مع الدول الاقليمية لم تكن يومًا سيئة أو يشوبها حالة من العداء، معتبرًا أن هذا الحكم هو افتراضي وتحريضي ضد حركته.
وأضاف " هناك من يحاول استغلال ما يجري بالمنطقة ليحرض علينا كما فعل عباس في الاعلام المصري".
وقال " الحل باي ثمن غير مقبول وهدفنا ليس الدولة على شبر بل تحرير الأرض الفلسطينية وهي مهمة في المفاصلة بيننا وبين فتح".
وإن كانت حركته جاهزة لخوض انتخابات الرئاسة، ردّ البردويل "على قاعدة أن الضفة محررة سندخل، لكن لهذه اللحظة لم نناقش ملف الانتخابات لأنه لا توجد جدية في طرحها ولا توجد ضمانات ولا ديمقراطية في الضفة".
ووصف النظام الفلسطيني بالمختل والحزبي، ويعاني من خلل كبير في ظل تعطيل تام لمنظمة التحرير وسلب السلطة من جانب عباس وعدم إيمان حركة فتح بالشراكة السياسية مع حماس.
وجدد البردويل دعوته إلى ضرورة اعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كبرنامج وبنية، والعمل على صياغة رؤية مشتركة في إدارتها.
وحول المفاوضات غير المباشرة قال البردويل أنها ستبدأ نهاية الشهر الحالي كما أقر ذلك في جدول الأعمال قبل عيد الاضحى السعيد، وأن قضية الاسرى وضعت على الجدول بناءً على الإصرار (الإسرائيلي) لكن الوفد الحالي غير مختص ولا اعتقد أنه سيناقش تلك القضية.
ورفض البردويل الحديث عن مفاوضات الأسرى حول التزاما بموقف حركته بعدم الحديث في هذه القضية في الوقت الراهن
«وعد الآخرة» اسم اختارته حماس لمعركتها المقبلة مع إسرائيل بوصفها معركة تحرير فلسطين
العرب اليوم
واصل قادة حماس العسكريون والسياسيون خلال الفترة الماضية ترديد مصطلح "وعد الآخرة" ، كاسم اختارته الحركة للمعركة المقبلة مع إسرائيل بوصفها المعركة التي ستقود لتحرير فلسطين.
وفي حين يعتبر الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في الحركة من أول الذين رددوا ذلك الاسم، أكد أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس بان سنوات قليلة تفصل المقاومة الفلسطينية، عن معركة "وعد الآخرة" لإساءة وجوه الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أبو علي القائد في كتائب القسام بحي الشجاعية بقطاع غزة، خلال أمسية نظمتها الكتلة الإسلامية "الذراع الطلابي لحماس" لطلاب الجامعات بعنوان "في ضيافة البندقية"، أن إساءة وجوه قادة الاحتلال كانت واضحة في معركة العصف المأكول التي هي بداية لمعركة التحرير، مضيفا: "سنسوء وجوه اليهود وجنود الاحتلال في معسكراتهم ومناطق سكناهم عاجلا وقريبا إن شاء الله".
وقال إن كتائب القسام في المعركة الأخيرة، قاتلت وفق خطط دفاعية وهجومية معدة سابقا، مشيرا إلى أن القسام توقع الدخول البري لجنود الاحتلال ولم يفاجأ به وأنه في بعض المناطق كالشجاعية دارت فيها المعارك وفق توقعات وخطط المجاهدين، مضيفا "كانت تعليماتنا واضحة للمجاهدين في المناطق الحدودية لعدم إطلاق النار إلا مع القوات الراجلة لجنود الاحتلال".
وكان الزهار سبق "ابو علي" القائد العسكري في حماس، بترديد اسم "وعد الآخرة"، حيث صرح قبل أسابيع قائلا: "إنه لو نقلت حماس جزءًا من قوتها إلى الضفة الغربية فلن يصمد الاحتلال الإسرائيلي أمامها، وسنحسم معركة وعد الآخرة في وقت لا يتخيله الإنسان".
وقال الزهار في كلمة له خلال حفل تكريم أهالي شهداء شرطة محافظة غزة نهاية الشهر الماضي "بعد الحرب الأخيرة على القطاع عرفنا جيدًا كيف يمكن أن نحرر فلسطين، وعرفنا كيف نضرب كل شبر من فلسطين بأيدينا وعقولنا وسواعدنا".
وتابع: "أعيننا ساهرة على الوطن والمواطن ولن نسمح لأحد بأن يمسّ كرامة أي مواطن، ولن نسمح لأحد بأن يمسّ برنامج المقاومة".
ومضى الزهار قائلًا: "لا تخشوا على برنامج المقاومة، فعيوننا ستكون أكثر اتساعًا وحرصًا على الوطن والمواطن، فبعضهم يقول إن حماس تريد أن تصنع إمارة إسلامية في غزة، لكننا نقول لهم إننا سنبني دولة إسلامية في كل فلسطين".
حماس: لم نحسم موقفنا بعد من المشاركة في مفاوضات القاهرة غير المباشرة
الدستور
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الجانب الفلسطيني تلقى دعوة للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة مع الجانب الإسرائيلي، التي من المقرر أن تستأنف الأسبوع المقبل برعاية مصرية للبحث في ملفات اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو مرزوق، اليوم الثلاثاء، إن الوفد الفلسطيني المفاوض لم يؤكد حتى اللحظة توجهه إلى القاهرة للمشاركة بالمفاوضات.
وأشار إلى أن مفاوضات القاهرة ستبحث "مواد وقضايا عالقة" غير منجزة من ضمنها الأسرى والميناء والمطار وتسهيل عملية الإعمار، مضيفا أنه وبشكل أساسي لم يحدث أي تغير على المواضيع المقرر بحثها في القاهرة ولكن من الممكن إضافة مواضيع جديدة من قبل أي طرف، مؤكدا وجود جدول أعمال متفق عليه مسبقا.
وأوضح أبو مرزوق أن الوفد الفلسطيني المقرر توجهه إلى القاهرة هو ذات الوفد الموحد الذي فاوض بشكل غير مباشر على وقف إطلاق النار أثناء العدوان على غزة، ومرجعيته واحدة.
حماس:اسرائيل تحتجز جثامين شهداء من القسام
PNN
كشفت حركة المقاومة الاسلامية حماس عن فقدانها لاثنين من قادتها العسكريين الميدانيين من كبار قوات النخبة التابعة لكتائب عز الدين القسام خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الاخيرة وتحديدا في منطقة شرق خانيونس.
ونقلت وسائل الاعلام العبرية عن وكالة الاناضول التركية تصريحات لمسؤولين عسكريين بحركة حماس ان اثنين من قادة التنظيم العسكري للحركة فقدت اثارهم خلال المعارك ولم تعلن حماس عن فقدانهم كونها اعتقدت انهم استشهدوا تحت الركام بالمعارك في شرق خانيونس الا انها تلقت معلومات تفيد بان اسرائيل تحتجز جثامينهم بعد ان فجرت احد المنازل التي كانوا يتصنون بها ويشتبكون فيها مع قوات الاحتلال.
وقالت حماس ان باسل ابو النجا وبراهيم عمور من خانيونس وهم من قادة كتائب القسام مفقودين منذ العدوان الاسرائيلي على غزة وان وحدات من حماس تقوم وقامت بحفر الركام في اكثر من منطقة بخانيونس بحثا عنهم إلا انها لم تجدهم حيث كانت التوقعات تشير الى انهم استشهدوا تحت ركام المنازل التي هدمتها اسرائيل.
وأشارت المصادر الى ان احد المعتقلين من قطاع غزة ابلغ ان قوات الجيش الاسرائيلي احتجزت جثامين المقاتلين من حماس وانه شاهد قوات الاحتلال وهي تقوم باحتجازهم.
وأشار المعتقل ويبدو انه من حركة حماس وفق ادعاء المصادر العبرية ان القياديين بكتائب القسام اشتبكا مع قوات الاحتلال في منطقة الفراحين شرق خانيونس حيث استشهدا هناك وقامت اسرائيل باحتجاز جثامينهم.
وقالت الاناضول التركية ان وحدة المفقودين في كتائب القسام وحركة حماس زارت مؤخرا عددا من منازل عائلات هؤلاء الاشخاص وأبلغتهم ان جهودها للكشف عن جثامين ابناءهم باءت بالفشل كما ابلغت بعضهم ان اسرائيل تحتجز جثامين عناصر من حركة حماس
بعد التأكد من علاج ابنته في تل أبيب
24 يكشف قصة شقيقات اسماعيل هنية حاملات الجنسية الإسرائيلي
24.ae
سيطرت حالة من السخط والدهشة على عموم الفلسطينيين، بعد الكشف عن سفر ابنة عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس الحكومة المقالة، إسماعيل هنية، إلى إسرائيل لتلقي العلاج في أحد المستشفيات المتقدمة بمدينة تل أبيب.
وبدأ الخبر كتسريبات دفعت كثيرين للتشكيك فيه، واستبعاد إقدام هنية على إرسال ابنته للعلاج في إسرائيل التي لا تعترف حركته بوجودها، لكن مع مرور الوقت اتضح أن المعلومات صحيحة، وأن ابنة القيادي الحمساوي البارز عولجت بالفعل في تل أبيب، بعد أقل من شهر ونصف الشهر من انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.
ولم تعقّب حماس على الخبر، ولم يرد عنه أي إشارة في وسائل الإعلام التابعة لحماس، وهي بالعشرات، فيما امتلأت الصحف والمواقع العبرية بتفاصيل القضية، وسط استغراب حتى في الأوساط الإسرائيلية من موافقة "أبو العبد" على معالجة ابنته في تل أبيب.
وأكد الكثير من أهالي غزة، وفقاً لتعليقاتهم على الخبر، أنه كان بإمكان إسماعيل هنية عدم وضع نفسه في هذا الموقف الحرج، سواء مع المواطنين العاديين، أو حتى مع أنصار حماس، الذين لا يمكنهم تفهّم مثل هذا الأمر، ويرون فيه خطأً فادحاً من الرجل الأول في حماس داخل غزة.
وقالوا إن المستشفيات المصرية مفتوحة أمام أهالي غزة، وبإمكان شخصية بارزة كهنية إجراء التنسيق اللازم لنقل ابنته للعلاج في القاهرة، التي كانت استقبلت العشرات من جرحى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
قصص قديمة
تجدر الإشارة إلى أن قصة عائلة هنية مع إسرائيل ليست جديدة، فالرجل الذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط أبناء حماس، له ثلاث شقيقات يعشن داخل إسرائيل منذ سنوات طويلة، وهنّ متزوجات من مواطنين عرب في مدينة بئر السبع، ويحملن الجنسية الإسرائيلية.
ورغم أنهن ابتعدن لسنوات طويلة عن غزة بحكم العامل الجغرافي، إلا أن اثنتين منهن عدن إلى القطاع قبل سنوات بغرض الزيارة، إذ وصلتا عبر الأراضي المصرية بعدما منعتهما إسرائيل من الدخول عبر معبر "إيرز".
وبعد انتهاء الزيارة ووصول شقيقتي هنية إلى بئر السبع خضعتا للتحقيق في محكمة الصلح الإسرائيلية، وأدينتا بدخول غزة بطريقة غير قانونية، فيما طالب العديد من المتطرفين في إسرائيل بسحب الجنسية الإسرائيلية منهما، وطردهما إلى غزة.
من يعلم الحالة الفلسطينية وتعقيداتها جيداً لا يستغرب وجود شقيقات لهنية يحملن الجنسية الإسرائيلية، ويقطنّ في مدينة لطالما كانت هدفاً لصواريخ حماس، لكن ما لا يمكن استساغته بالنسبة للفلسطينيين هو أن يرسل الرجل ابنته للعلاج في إسرائيل، رغم أن لديه بدائل عديدة.
العامل الإنساني هنا لا بد أن يحضر، كما يرى البعض ممن يخلقون المبررات لعلاج ابنة قائد فلسطيني بارز في تل أبيب، غير أن المعارضين أكثر، وهم يرون في السلبيات لمثل هذا الفعل أكبر بكثير، بدليل ردة الفعل غير المسبوقة في وسائل الإعلام الأجنبية، وقبل ذلك بين الفلسطينيين أنفسهم.
موسى أبو مرزوق لـ«الشروق»: رئيس المخابرات المصرية رفض نقل أو مناقشة مطلب إسرائيل بنزع سلاح غزة
الشروق
• هل ثبت فعليا انتماء خاطفى الإسرائيليين الثلاثة إلى حركة حماس؟
ــ نعم، لكن الحادث تم بشكل فردى دون علم قيادة الحركة، أؤكد أن الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية لن يكفوا عن البحث عن مخرج ووسائل من أجل الإفراج عن الأسرى، وبالتالى لا أستبعد عمليات خطف مستقبلية أو غير ذلك للإفراج عن الأسرى الموجودين فى السجون الإسرائيلية.
وعندما طالب رئيس المخابرات الفلسطينية الجانب الإسرائيلى بالإفراج عن الأسرى، قال له: «ليس عندكم شاليط آخر»، بمعنى أنه يقول لهم ليس عندكم أوراق ضغط لأعطيكم الأسرى.
• ما هى طبيعة العلاقة بينكم وبين مصر فى الوقت الراهن؟
ــ الوضع الآن أفضل كثيرا مما سبق وفى طريقها للتحسن وسنشهد خلال الفترة المقبلة مؤشرات على صعيد التحسن.
• هل تلتقى مسئولين مصريين؟
ــ نقابل حاملى الملف الفلسطينى فى المخابرات العامة المصرية.
• هناك اتهامات مصرية تم ترجمتها فى قضايا جنائية بضلوع حماس ومساعدتها لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، هل نبرة الحوار باتت أكثر هدوءا مما سبق وهل تلقت القاهرة ضمانات أو إشارات لحسن نوايا من جانبكم؟.
ــ الصورة مقلوبة، فحماس تستقبل مساعدات الإخوان المسلمين وليس العكس بمعنى أن الحركة طوال مسيرتها هى المستفيدة من العلاقة وتتلقى المساعدات من الإخوان، وليس العكس، لأننا فى مرحلة تحرر من الاحتلال وفى حاجة الجميع، ولذلك حديثنا مع قيادات المخابرات العامة المصرية أكثر موضوعية، فهم لم يطرحوا خلال اللقاءات كثيرا من القضايا التى تتحدث عنها الصحافة المصرية.
• لا أقصد أنكم ساعدتم الإخوان بالمال بل أقصد دوركم فيما يحدث فى سيناء، أنتم تسيطرون على قطاع غزة، وبهذا المنطق يمر عبر الأنفاق من يقوم بعمليات ارهابية داخل مصر بغض النظر عما إذا كان مرسلا من حماس أو لا فكيف يمكن إصلاح هذا الأمر بشكل جذرى؟
ــ المسئولية هنا على الطرفين فعلى سبيل المثال إغلاق الأنفاق الآن يساهم فى الحد من هذه الظاهرة، الأمر الثانى أنه لابد أن نعترف فيما بيننا أن إغلاق الحدود بنسبة 100% أمر مستحيل من الناحية العملية وصعب على كلا الطرفين، وفى النهاية نحن نعترف أن الأنفاق آلية غير قانونية ونقول ذلك من البداية، ولكن هى وسيلة فرضتها الظروف السياسية.
• ما هى الإجراءات التى تقوم بها حماس تجاه الانفاق لتهدئة الجانب المصرى؟
ــ الحركة ألغت الهيئة المتعلقة بإدارة الأنفاق، فقد كانت هناك هيئة رسمية لإدارتها وتحصيل رسوم عليها، الآن انتهت هذه القصة بعد أن كان يعمل بالأنفاق نحو20 الف شخص وأيضا نحاول طمأنة الجانب المصرى بكل ما يتعلق بالجانب الأمنى.
• ولكن هناك تخوفات مصرية طوال الوقت بوجود أنفاق يدخل منها مسلحون إلى مصر؟
ــ نتفهم ذلك، وهذه مسئولية علينا بألا يأتى لمصر ما يضرها، ونسعى لإنهائه حتى يطمئن كل جانب على أمنه، فأمن سيناء مصلحة فلسطينية 100% لأنه لا يوجد منفذ آخر لقطاع غزة سوى مصر وبالتالى عندما تكون سيناء مضطربة أو غير آمنة فأول المتضررين من ذلك هم الغزاويين.
• كيف تنظر حماس إلى جماعة مثل أنصار بيت المقدس؟
ــ كل الجماعات التى تستخدم العنف الداخلى من أجل الوصول لأهداف سياسية نحن ضدها فى المطلق ولم نؤيدها فى أى دولة من الدول.
• وهل تنظرون لما ترتكبه أنصار بيت المقدس من أعمال على أنه أعمال إرهابية؟
ــ قصة الأعمال الإرهابية مصطلح يوظف بأشكال مختلفة لكن فى النهاية هو عمل غير قانونى ومدان، أما تصنيف العمل بالإرهابى فهذا مصطلح سياسي، وبشكل حاسم أى أعمال يتم فيها استخدام السلاح لاستهداف مصالح مصرية فى الداخل فى اعتقادى أنها أعمال إرهابية.
• سياسيا.. هل خسرت حماس من الأعمال التى تتم فى مصر باسم الجهاد من أجل فلسطين؟
ــ بلا شك الخلط بين أهداف سامية وأهداف محلية يضر بالقضية فعندما نتحدث عن تحرير أرض بيت المقدس ثم يأتى تنظيم ويستخدم هذا الاسم فى تحقيق أهداف محلية فهذا يضر، ويقل من تأييد المواطن المصرى تجاه قضية فلسطين. وبلا شك يغضبنا أن يقوم البعض باستخدام مسميات مثل بيت المقدس والقدس فى تنظيمات تسيء لنا.
• هل قمتم بتسليم أى متهمين أو حدث تعاون مشترك بينكم وبين الأمن المصرى فى هذا الإطار؟
ــ بالطبع حدث، ولكن كان على صعيد تسليم متهمين فى قضايا مهربين.
• أنتقل معك إلى الملف الداخلى فى غزة.. من الذى سيحدد الاستحقاقات الأمنية فى ظل أن حماس هى المسيطرة؟
ــ الآن هناك وزارة داخلية تابعة للحكومة فى قطاع غزة بها شرطة وبها قوات.
• نتفهم ذلك ولكن القرار السياسى من الذى سيحدده وهل ستقدمون تنازلات لحكومة التوافق؟
ــ فى اليوم الأول لحكومة التوافق استقال وزير داخلية حماس بغزة وعين بدلا منه رئيس الوزراء المكلف بوزارة الداخلية أيضا، والآن عليه أن يمارس سلطاته، ونقول له ها نحن سلمناك وزارة الداخلية فتفضل وقم بإدارتها.
• وماذا لو قال البعض بأن كل أعضائها من حماس مثلما تم اتهام جماعة الإخوان بأخونة الوظائف المهمة فى مصر؟
ــ هناك اتفاق أن يقوم رجال الأمن بخلع انتمائهم التنظيمى عند باب المؤسسات، وليس له علاقة بحماس أو فتح، هم يفترض أن يتلقوا تعليماتهم من رؤسائهم وليس من أى حركة سواء كان فى غزة أو الضفة الغربية.
• وما هى السلطة التى من المفترض أن تخضع لها كتائب القسام والفصائل المسلحة؟
ــ الواقع أن كل فصيل يدار من جانب قيادته وبين كل هذه الفصائل تنسيق لكن نحن متفقون فى وثيقة الوفاق الوطنى فيما يتعلق بإدارة الشأن الداخلى على أن تكون هناك إدارة واحدة للمقاومة.
• ولكن هناك خشية من استخدام سلاح حماس فى إرهاب خصومها السياسيين فى الداخل؟
ــ لا توجد وسيلة لتنظيم خلافاتنا الداخلية إلا بالحوار لحسم مثل هذه الأمور، وفى مقدمتها التوصل لآلية تضمن الحفاظ على سلاح المقاومة، وفى نفس الوقت عدم استخدامه فى المعارك السياسية الداخلية، ونحن مستعدين أن يكون هناك قيادة موحدة للمقاومة.
• جرى الحديث مؤخرا حول تكوين جيش شعبى فى غزة، وأنت تتحدث أنه لا مانع من التنسيق بين الفصائل ووجود قيادة موحدة، فهل من الممكن أن يتم تجميع جميع الفصائل فى جيش موحد؟
ــ هناك اتفاقيات ملزمة للسلطة الفلسطينية بعدم تشكيل جيش، وما أثير بشأن قصة الجيش الشعبى ليس حقيقة، فهو وصف قاله البعض، وتم الترويج له، ولكن يوجد شيء اسمه فصائل مقاومة، فلا يوجد جيش شعبى أو جيش للسلطة، ولكن يوجد مقاومة شعبية.
• نعود إلى العدوان الإسرائيلى الأخير.. حماس تقول إنها انتصرت وإسرائيل تقول انها انتصرت، هناك وضع مأساوى موجود على الأرض، فماذا كسبت حماس وماذا خسرت فى هذه الحرب؟
ــ كون أن إسرائيل تدعي أنها انتصرت فهذا فيه كلام كثير، لأنهم هم أنفسهم يتحدثون فى الوقت الراهن عن لجان داخلية لديهم للتحقيق بشأن عدم تحقيقهم أيا من الأهداف التى أعلنوها خلال الحرب.. ومنها إزاحة حماس عن المشهد وإنهاء قوتها العسكرية، وتدمير الأنفاق وإفشال حكومة الوفاق.
• هل قال أى طرف إسرائيلى رسمى أنه يريد إبعاد حماس عن حكم غزة؟
ــ نعم هناك تصريحات محددة قالها نتنياهو والوزيرة الإسرائيلية تسيبى ليفنى وغيرها من الوزراء الذين قالوا إنها حرب إقليمية وهناك عدو لكل الإقليم لابد من القضاء عليه فى إشارة لحماس، والآن هناك تساؤل يطرح نفسه هل حققت إسرائيل أيا من هذه الأهداف بالتأكيد لا، ومن حيث الخسائر فالعدو فقد أيضا الآلاف من الجرحى والقتلى وبحسب ما أعلنه هو رسميا هناك 74 قتيلا وحوالى 1600 جريح، كما أن إسرائيل هى التى تتحدث الآن عن تبادل للجثث أو المفقودين، عينوا مسئولا من قبل نتنياهو للتباحث بشأن الجثث والمفقودين.
• هل هناك رقم تقديرى للقوة التى خسرتها حماس فى الحرب؟
ــ إسرائيل بعد كل هذا القصف وهذه الحرب لم تنل الا أقل من 7% من قدرات حماس العسكرية.
• ألا ترى أن موافقة إسرائيل على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بعد 3 أيام فقط من الحرب يعنى أن هدفها لم يكن إبعاد حماس عن الحكم، بل كان قبولكم بها يقلل حجم الخسائر والتدمير، وكنتم ستصبحون فى وضع أفضل كثيرا؟
ــ المبادرة المصرية كانت تزيد من الحصار وتزيد من الوضع المأساوى مأساة جديدة، حيث كانت تنص فى بنديها الأول والثانى على وقف إطلاق النار وأضاف إليهم وقف الأعمال تحت الأرض بمعنى أنه للمرة الأولى يتكلم فى اتفاقيات عن الأنفاق ناحية الكيان الصهيونى.
• وهل فى ظل الاتفاق الجديد يمكنك العمل بالأنفاق؟!.
ــ طبعا لأنه لا يوجد أى نص يمنعنى، الأمر الآخر أن المبادرة المصرية ربطت فتح المعابر باستقرار الحالة الأمنية، وهذه نقطة أيضا لم تكن موجودة فى اتفاقية سابقة، وفى حال الموافقة على هذا البند معناه عدم فتح المعابر مطلقا، بمعنى أدق أنى سأكون وقعت على غلق المعابر رسميا للأبد بين قطاع غزة والأراضى المحتلة، لأنه لا يوجد على الإطلاق استقرار للحالة الأمنية.
• ولكنك عندما ستوقع اتفاقا دائما للتهدئة مع إسرائيل، وحدثت عملية فدائية فهل إسرائيل لن تغلق المعابر؟
ــ لا، فهى وطوال 51 يوما من الحرب لم تغلقها، فى حين أن المبادرة المصرية جاءت فى اليوم الثالث من الحرب لتقول لى أن أوافق على غلق المعابر فى حال عدم استقرار الحالة الأمنية فكيف أوافق على ذلك.
الملحوظة الثالثة على المبادرة المصرية هو أن سقفها الأعلى كان مبادرة 2012، والملحوظة الرابعة أن مصر وصفت نفسها فى هذه المبادرة كوسيط، وهذا أمر نحن كفلسطينيين خاسرون فيه، لأننا لا نرضى أن يقتصر دور مصر بحجمها العربى على الوساطة فقط.
• أنت لا ترضى ولكن ماذا عن الواقع؟
ــ الواقع غير ذلك فحتى فى 2012 مصر لم تكن وسيطا، كانت مصر تفاوض باسم فلسطين، وحتى خلال المفاوضات على تبادل الجندى الأسير جلعاد شاليط، وهذه العملية تمت بالكامل خلال حكم المجلس العسكرى، فالحاضنة المصرية لم تتغير من مبارك للمجلس العسكرى، وبعد المجلس العسكرى أيضا لأن من يديرون ذلك الملف لم يتغيروا.
• ولكن هناك يقينا لدى جزء كبير من الشعب المصرى أن حماس تواطأت على الأمن القومى المصرى وفضلت انتماءها الإخوانى على دورها المفترض كحركة مقاومة فلسطينية، فما ردك على ذلك؟
ــ أنا لا أنفى أن حماس إخوان بل أؤكد على ذلك، ولكن هل الانتماء الإخوانى ضد الانتماء للحفاظ على الأمن القومى المصرى؟!
• تقول الحكومة المصرية ان هذا الانتماء اصطدم فى لحظة معينة بجزء قانونى وسياسى فى مصر، فهناك أعمال عنف تمت تحت هذا الغطاء؟
ــ نحن كنا متهمين بأشياء كثيرة هى التى هيأت الجو لما تتكلم عنه من فهم مغلوط لدى قطاع من المصريين، وأنا لا أعتبر أن انتمائى الأيديولوجى فيه أى خلاف مع الأمن القومى المصرى، لأن من انتمائى العقائدى هو الحفاظ على الأمن القومى المصرى وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض على فلسطينى واحد فى ظل الحديث عن عدد هائل من الاتهامات ولا يوجد معتقل فلسطينى واحد من قطاع غزة موجود فى مصر.
• هل تحدثتم مع الجانب المصرى بشأن القضايا المتهم فيها بعض أفرادكم فى مصر؟
ــ لا، وفعلا مسألة اتهامنا بالتخابر عجيبة، فهم من كانوا يتعاملون معنا إخواننا – فى إشارة لجهاز المخابرات المصري- الذين نتعامل معهم الآن، وهم أنفسهم الموجودون حاليا الذين كانوا يتصلون بنا ونتصل بهم.
• ولكن عضو المجلس العسكرى للقسام رائد العطار الذى اغتالته إسرائيل مؤخرا خلال الحرب هو أحد المتهمين فى قضية تهريب سجناء وادى النطرون؟
ــ والله العظيم رائد العطار لم يدخل مصر إلا يوم تسليم شاليط، ومروره للحج أو حضوره اجتماعات مع الفريق الأمنى المصرى.
• وماذا عن علاقتكم بالإخوان المسلمين فى مصر فى الوقت الراهن؟
ــ لا توجد أى علاقة أو اتصال بيننا وبينهم فى الوقت الراهن.
• العالم فى الوقت الراهن ليس له حديث سوى عن داعش كيف تنظر حركة حماس لهم، خاصة أن نتنياهو دائم الربط بينكم وبينهم؟
ــ للأسف الأمريكان هم من دافعوا عنا فى هذه الجزئية وقالوا إن حماس لا تشبه داعش، ثم إن داعش بالأساس تكفر حماس.
• فى تقديرك من الذى وقف وراء قيام داعش؟
ــ بلا شك من يحاربونها الآن هم من عملوا على ترعرع هذه الفكرة من أجل القضاء على أطراف أخرى سواء الإسلام السياسى الموجود فى المنطقة أو غيره
• هل من الممكن أن تحدد لنا أسماء؟
ــ لا.. أعفنى من الحرج ولكن عليك فقط أن تنظر إلى بداية داعش فى سوريا ومن كانت تحارب؟ ووقتها ستعرف من الذى انتجها.
• لننتقل إلى محور آخر وهو الانتخابات الفلسطينية القادمة.. ما هو موقف الحركة منها؟
ــ حماس ليس امامها خيار إلا خوض الانتخابات.
• هل على كل المقاعد؟
ــ لا بالطبع، ولكننا سنخوض جميع الانتخابات المقبلة سواء البرلمانية أو النقابية أو الاجتماعية فى فلسطين.
• ماذا عن المؤشرات الأولية لشعبية الحركة؟
ــ أقل التقديرات أعطى حماس 32% بقطاع غزة وأعلى من ذلك فى الضفة الغربية تقريبا 42% ولكن نحن تقديراتنا أعلى من هذه النسب.
• وماذا عن مؤشرات الاستطلاعات الخاصة بنسبة فتح؟
ــ فى الضفة أقل من 18% وفى غزة أعلى نسبة وصلت إلى نحو 28%.
• هل ستطرح حماس مرشحا رئاسيا؟
ــ أعتقد أن حماس سيكون من الصعب عليها أن تطرح مرشحا رئاسيا من بينها ولكن أظن أنها ربما تتوافق على مرشح توافقى.
• بمناسبة الحديث عن العلاقات كانت هناك تصريحات طرحتم خلالها إمكانية التفاوض المباشر مع إسرائيل.. ما حقيقة هذه التصريحات؟
ــ التصريح ليس معناه أن الحركة لها رغبة بالذهاب للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ولكن قلت إن التفاوض المباشر هو تقدير سياسى وليس تقديرا شرعيا، وتقديرنا السياسى حتى اللحظة أن التفاوض غير المباشر أجدى لنا من التفاوض المباشر، لأن الأخير يضعنا تحت ضغوط فى اللحظة الراهنة، وسأضرب لك مثالا يوضح ذلك، وهو أن إسرائيل خلال أول جلسات التفاوض غير المباشر طلبت من مصر نزع سلاح حماس فرفض الوسيط المصرى أن يحمل مثل هذا الطلب وبالتالى لم يتم وضع هذا المطلب على جدول الأعمال من أساسه، ولو كان هناك حديثا مباشرا بيننا وبين الكيان الصهيونى فى هذه اللحظة كان سيطرحه.
• يعنى الوسيط المصرى رفض نقل الاقتراح من الأساس؟
ــ بالطبع رفض.
• ولكن ما نشر فى الصحف غير ذلك فمواقع إخوانية نشرت أن الوسيط المصرى ضغط على الفلسطينيين بشأن هذا الأمر؟
ــ بالعكس فالوزير «رئيس المخابرات» قال للجانب الإسرائيلى، هل استطاعت أمريكا أن تنزع سلاح طالبان حتى تطالبوا أنتم بنزع سلاح حماس.
• أعود مرة أخرى للتصريح المتعلق بالتفاوض المباشر.. ماذا كان هدفه فى هذا التوقيت؟
ــ الأهداف التى وضعت من جانب المقاومة فى الحرب الأخيرة لم تصل مداها من التحقق بشكل واضح وقد يكون الوسيط فى الوقت الحاضر له مصالح قد تعطل المطالب من أن تصل لمداها، والرسالة كانت واضحة لإخواننا فى السلطة الفلسطينية بأن ينتبهوا بأن هذه القضايا يجب أن تتحقق وأن هناك أدوات أخرى كثيرة يجب أن تكون موجودة غير المطروحة فى الوقت الحاضر، فالتصريح كان رسالة لا أكثر.
• أنتم تتمنوا أن يكون هناك علاقات مباشرة معهم؟
ــ نحن منفتحون على عمل علاقات مع أى دولة فى العالم باستثناء الكيان الصهيونى.
• هل ستفتحون مكتبا فى تونس؟
ــ هذه المسألة نتركها للبلد نفسه، وإذا كان يرى أن الأمر مناسب له نفعل ذلك كما نترك له تحديد شكل التمثيل.
• ما شكل علاقتكم بالسعودية والإمارات فى الوقت الراهن؟
ــ هناك سوء تفاهم مع السعودية ليس بسبب أحداث الربيع العربى ولكن بسبب نميمة سياسية كبرى، أنتجت سوءا فى العلاقة ونسعى لتجاوزها.
• هل تم رفض طلب مشعل زيارة السعودية فى الفترة الأخيرة؟
ــ ممكن أن يكون طلب ولكن لم يتلق ردا، حيث قررنا زيارة عدد من الدول وبالطبع دولة بحجم السعودية من الصعب ألا نزورها، وليس من سياسة السعودية أن ترفض ذلك.
• ما صحة تورط موظفين إماراتيين فى نقل معلومات استخبارية لإسرائيل خلال العدوان الأخير؟
ــ لم يحدث والقصة كلها مفبركة واستندت إلى أن ملابس الهلال الأحمر الإماراتى تشبه الملابس العسكرية والعكس هو الصحيح حيث قدمت الإمارات إلى فلسطين الكثير من المساعدات.
أبو مرزوق: المفاوضات غير المباشرة في الـ27 من الشهر الجاري
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، مساء الاثنين، أنه من المقرر أن تبدأ جولات المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال "الإسرائيلي" برعاية مصر في العاصمة القاهرة، في الـ27 من شهر أكتوبر الجاري.
وقال أبو مرزوق إن اللقاءات ستكون بمشاركة كافة الفصائل والقوى الوطنية والتي سبقتها الجلسة الاستكشافية التي عقدت بشكل مصغر قبل عيد الاضحى المبارك.
وأوضح في تصريح لـ"الرأي" أن حركته وباقي الفصائل المشاركة تلقت دعوة مصرية بهذا الخصوص لحضور جولات المفاوضات الغير مباشرة مع الاحتلال وذلك في السابع والعشرين من الشهر الجاري".
وبين أن كافة الملفات والنقاط العالقة سيتم طرحها خلال تلك المحادثات، معلناً تمسك الجانب الفلسطيني بمطالبه الانسانية العادلة وعلى رأسها قضايا الميناء، وإعادة تشغيل مطار غزة الدولي برفح.
إضافة لـ"زيادة مساحة الصيد وبحث كافة الاجراءات والعراقيل والانتهاكات التي يضعها الاحتلال أمام الصاديين الفلسطينيين في عرض البحر بشكل شبه يومي، وتأكيد حق المواطنين بالسفر بين قطاع غزة والضفة الغربية والصلاة بالأقصى".
وشدد على التركيز على الاجراءات التي اتخذها الاحتلال عقب تاريخ 12-6-2014 ومناقشتها وصولاً لإلغائها، وإطلاق سراح جميع الذين تم اعتقالهم خلال تلك الفترة التي أعقبت حادثة خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل.
وأشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن هناك مؤشرات قوية تتحدث عن موافقة الاحتلال على اصدار 200 تصريح بشكل أسبوعي لسكان القطاع للصلاة في المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن تصاريح العمل داخل الاراضي المحتلة ومتابعتها هو من اختصاصات الحكومة.
وحول الضمانات قال أبو مرزوق " لا يوجد أي ضمانة من الناحية العملية لتنفيذ بنود اتفاق وقف اطلاق النار خاصة من جانب الاحتلال الذي لا عهدناه بعدم احترام أي اتفاقيات أو معاهدات".
وأكد أنه في حال حدوث أية خروقات من قبل الاحتلال فان المقاومة ستقيم كل حدث على حده وتتخذ الاجراء المناسب في حينه ووضع الأطراف المعنية في صورة ما يجري.
وتوقع أبو مرزوق أن يصمد وقف اطلاق النار لفترة طويلة دون أن يحدد ذلك بوقت أو تاريخ معين، مؤكداً أن المقاومة ستلزم بهذا الاتفاق ما التزم الاحتلال به.
وحول ملف اعادة الإعمار، قال أبو مرزوق إن المجلس التشريعي الفلسطيني سيراقب أداء الحكومة وآليات تنفيذ الاتفاق الموقع بين الامم المتحدة والسلطة الفلسطينية و"اسرائيل " حيث سيتم تفعيل عمل المجلس عقب جلسة خاصة ستعقد بكافة أعضائه قبل الخامس عشر من شهر نوفمبر المقبل، وإقرار فكرة انشاء لجنة وطنية تتابع عن كثب قضية اعادة الاعمار حفاظاً لحقوق كل مواطن فلسطيني تضرر بفعل العدوان الاخير.
وبين أبو مرزوق أن هناك أيضا لجان مراقبة سيتم تشكيها من قبل حركتي فتح وحماس لتقييم ومراقبة عمل الحكومة خلال الفترة القادمة.
وفيما يتعلق بمشكلة عدم تواصل الوزراء في حكومة الوفاق مع وزارتهم في غزة، شدد أبو مرزوق على ضرورة تفعيل عمل الحكومة والقيام بواجباتها ومهامها اتجاه قطاع غزة على أكمل وجه، مبيناً أن هناك لقاء قريب سيعقد بين حركتي فتح وحماس لإزالة كافة العقبات أمام تسلم الحكومة مهام عملها في غزة ودمج الموظفين في كافة الوزارات الحكومية.
هنية يبحث مع فتوح سبل مواجهات التحديات والمصالحة
بحث رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، مع رئيس السلطة الفلسطينية السابق روحي فتوح، سبل مواجهة التحديات الراهنة للقضية الفلسطينية.
وأكد هنية خلال استقباله فتوح اليوم الاثنين، على ضرورة العمل والتقدم في تطبيق ملفات المصالحة وتكريس الوحدة الوطنية.
ويعد فتوح من قادة حركة فتح ا وكان رئيسًا للمجلس التشريعي الفلسطيني، ويعمل حاليا ممثلا شخصيا للرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس.
حماس: تصريحات يعالون تؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري إن تصريحات يعالون هي محاولة للابتزاز وتؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار وتسهيل دخول مواد الإعمار إلى غزة.
وكان يعالون قد هدد خلال لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، بعدم إدخال مواد البناء إلى القطاع إذا قامت حماس بترميم أنفاقها.
وبين أبو زهري في تصريح مقتضب في صفحته على الفيسبوك اليوم الثلاثاء، أن اتفاق التهدئة لا علاقة له بسلاح المقاومة، وأن تصريحات يعالون أثارت غضب المقاومة وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل لإلزام الاحتلال برفع الحصار وبدء الإعمار قبل نفاد صبر غزة.
وحذر أبو زهري سكان مستوطنات غلاف غزة من تصريحات قادتهم، مطالباً إياهم أن يطلبوا من يعالون التوقف عن هذه التصريحات الغبية لأنها ضارة بهم.
يعالون: لن ندخل مواد البناء إذا أعادت حماس بناء الأنفاق
قال وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون، إن "إسرائيل" لن تسمح بنقل مواد البناء إلى غزة بهدف إعادة الإعمار في حال ثبت أن حركة حماس بدأت بإعادة تأهيل أنفاقها وخاصةً الهجومية منها.
ونقلت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، عن يعالون خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، قوله: "نحن قلقون جداً من تصريحات قادة حماس بأنهم شرعوا بإعادة تأهيل الأنفاق الهجومية".
وأضاف :"من مصلحتنا تحسين الوضع المالي والحياتي لسكان غزة، ولكن يجب أن يكون واضحاً للجميع أننا سنمنع نقل الأموال والمعدات لصالح الإرهاب- على حد وصفه - ولهذا السبب نحن نراقب عن كثب التطورات في غزة".
كما وأتهم يعالون، حركة حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية لتنفيذ هجماتها وإطلاق الصواريخ نحو الجنوب، زاعماً أن "إسرائيل" خلال العدوان الأخير كانت تدافع عن نفسها ومواطنيها.
وادّعى أنه "يتوق للتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين"، مشددا على ضرورة أن يهدف أي اتفاق إلى تعزيز التعاون في الاقتصاد والأمن والقانون والنظام وغيرها.
وتابع:"بعد ذلك يمكن دفع المسار السياسي لكن عباس يفضل اتخاذ خطوات أحادية الجانب لنزع الشرعية عن "إسرائيل" والعمل ضدها في المؤسسات الدولية بدلا من الجلوس على طاولة المفاوضات".
خريشة يطالب عباس بتحديد موعد الانتخابات
طالب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة المواطنين في قطاع غزة بممارسة الرقابة الشعبية على عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وحذر خريشة في لقاء مع صحيفة البرلمان الصادرة عن المجلس التشريعي، من أن أي مماطلة في عملية إعادة الاعمار سيقابلها حالة غضب شعبي واسعة، مؤكداً أن من أهداف مؤتمر الاعمار تثبيت سلطة أبو مازن في قطاع غزة والعمل على استئناف مفاوضات السلطة مع الاحتلال.
وشدد خريشة أنه إذا كان الرئيس أبو مازن يريد مصالحة حقيقية فعليه أن يصدر مرسوما يحدد فيه موعدا للانتخابات التشريعية والرئاسية.
وفيما يلي نص الحوار كاملاً مع النائب حسن خريشة:
1. هل تعتقد أن المؤتمر الخاص بإعادة اعمار قطاع غزة الذي عقد في القاهرة الأحد الماضي حقق أهدافه؟
أعتقد أن الأهداف الخاصة بالبدء بتوريد مستلزمات البناء إلى قطاع غزة يمكن أن تتحقق بشكل أسرع بعد المؤتمر، لكن لا بد أن ندرك بأن الجهات المانحة والمشاركة مؤتمر الاعمار ليست جمعيات خيرية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي أعتقد أنمنع رئيس السلطة أبو مازن من الذهاب للأمم المتحدة وإعادة القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى اعادة سلطة الرئيس محمود عباس الى قطاع غزة لثبيت شعار سلاح واحد وسلطة واحدة، هي أهم الأهداف التي تضعها الجهات القائمة على المؤتمر في أولويتها، وبالتالي البدء بالتنفيذ مرتبط بالأجندات الخفية للمانحين وعلى رأسهم الادارة الأمريكية.
2. لماذا لم يصدر عن المؤتمر أي ادانة واضحة لإسرائيل والدعوة لمحاسبتها على جرائمها في غزة؟
أعتقد أن التيارات المهيمنة الموجودة في المؤتمر هي تيارات مرتبطة بشكل أو بآخر بالأجندة الأمريكية، وبالتالي لا يستطيع هؤلاء أن يدينوا الاحتلال، هم يدينوا المقاومة الفلسطينية ويعتبروا أن صواريخها هي الأساس في هذا العدوان على غزة، وبالتالي لم تصدر عنهم أي ادانة أو تلميح أو تصريح، كنا نتمنى بأن نسمع شيء مثلما قال بان كي مون بأن هذه آخر الحروب على غزة، لكن كل كلماتهم جاءت تحمل عواطف أو مشاعر، ولا تحمل أي برنامج.
3. هل تعتقدون أن اسرائيل في وارد التعاطي مع ملف اعادة اعمار قطاع غزة دون عقبات أو عراقيل في المرحلة القادمة؟
الاحتلال يبدو معني في اعادة اعمار غزة، ويعتقد أن الاعمار يعني استقرار، وعدم الاعمار يعني غضب ومواجهات معهم بصورة أو أخرى، بالتالي هم معنيون بذلك ولكن تحت رقابة مشددة، أعتقد بان كي مون سيذهب ليقول لإسرائيل بأنه سيتعهد بالرقابة على كل المواد وأن لا تصل إلى المقاومين والمقاومة، وبالتالي تحت اشراف دولي.
اسرائيل بحاجة لأن تشعر بأن الاعمار سوف يخدمها، بمعنى أن حالة الاعمار سوف تخلق حالة من الاستقرار والهدوء عند الناس، وعدم الاعمار يعني أن هناك حالة غضب يمكن أن تنفجر في وجه الاحتلال، لكن الاحتلال سيضع رقابة مشددة على ادخال المواد بحيث لا تصل الى المقاومة.
4. هل تتوقع أن تمضي خطة الاعمار بيسر دون خضوعها للمساومة والابتزاز؟
لن تمضي بيسر، لأن هناك أجندة للمجتمعين في القاهرة، وهي واضحة بالعودة للمفاوضات وسحب سلاح المقاومة، وسلطة واحدة وسلاح واحدة، وتعزيز وجود سلطة الرئيس محمود عباس في غزة، وبالتالي هم سيسعون كثيرا من أجل تحقيق ذلك قبل البدء الجدي في عملية الاعمار.
5. هل تعتقد أن أهالي قطاع غزة المتضررين في وارد تحمل تنفيذ خطة اعادة الاعمار على مدى زمني طويل نسبيا، وخصوصا في ظل اقتراب فصل الشتاء وموسم سقوط الأمطار؟
هؤلاء الناس شكلوا الحاضنة الشعبية للمقاومة وهم الذين انتصروا بشكل حقيقي، وبالتالي تحملوا كل العبء من أجل شعورهم بالعزة والكرامة في مقاومة الاحتلال، لكن هؤلاء الناس لن يصمتوا على التلكؤ في الإعمار، وبالتالي غضبهم يجب أن ينصب على من تعهد بعملية الاعمار وهي حكومة رامي الحمد لله، والذين اجتمعوا بالقاهرة، إذا لم ينفذوا ما تعهدوا به، وأعتقد أن المماطلة من قبل المجتمعين بالقاهرة في قضية الإعمار، وربطها بالأجندة الخاصة فيهم، سيقابلها حالة غضب من المواطنين الذين دمرت بيوتهم ومساكنهم.
أعتقد أن هؤلاء لن يصمتوا كثيرا على من يهضم حقوقهم، هم صمدوا وصبروا واحتضنوا المقاومة، اليوم توقفت مقاومة للاحتلال، والموجود هو الاعمار والبناء، وبالتالي مطلوب من المسئولين الذين صمتوا طوال الوقت خلال العدوان والحرب أن يباشروا الاعمار بشكل جدي وحقيقي، لأن الناس مفاهيمهم اختلفت ونظرتهم للحرية اختلفت، ويستطيعوا أن يقولوا ما يشاؤون ويفعلوا ما يشاؤون إذا لم يحصل ذلك.
6. ما موقفكم من حديث أكثر من جهة دولية خلال مؤتمر الاعمار عن ضرورة استئناف المفاوضات للتوصل إلى حل سلمي للقضية الفلسطينية؟
الجهات المشاركة في المؤتمر والتي تبرعت بملايين الدولارات وعلى رأسها الولايات المتحدة هي ليست جمعيات خيرية، وعلى رأس أولوياتها اعادة المفاوضات، وكسب مزيد من الوقت لصالح الاسرائيليين لممارسة مزيد من الاستيطان والتهويد، وبالتالي القيادة الفلسطينية التي نراها تتكلم هذه الأيام بلغة شعبية قليلا منهجهم معروف وهو منهج تفاوضي، وبالتالي سيعودون الى المفاوضات ليكسبوا الوقت ويخرجوا من الأزمة، هناك أزمة حقيقية الان لدى الرئيس والسلطة الفلسطينية، والخروج من هذه الأزمة سيكون باستئناف المفاوضات تحت ذريعة الضغوط الكبيرة التي تمارس عليهم من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وسيقولون أنه ممكن أن يتم انجاز شيء وأن هذه المفاوضات تختلف عن المفاوضات السابقة، بالرغم من اعترافهم الصريح بأن المفاوضات فشلت فشلا ذريعا طوال السنوات السابقة.
7. من برأيك الجهة المخولة بالرقابة على قضية إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفق أموال المانحين إلى الشعب الفلسطيني؟
أعتقد أن الرئيس وحكومته مرتاحين في غياب المجلس التشريعي الذي يعتبر المؤسسة الوحيدة القادرة على المساءلة والمراقبة والمتابعة، وفي غزة عندما تبدأ عملية الاعمار بشكل حقيقي الأصل أن يكون هناك مراقبة ومحاسبة ، وهذا الدور يجب أن يقوم به المجلس التشريعي، لذلك هم لا يريدوا للمجلس التشريعي أن يفعل.
8. ما تعليقك على تصريحات الرئيس بأنه "لا مصالحة حقيقية مع حماس قبل اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية"؟
كلما تقدمنا خطوة في المصالحة يبرز علينا حديث جديد سواء كان للرئيس أو لغير الرئيس، وأنا أقول بشكل واضح إذا كان الرئيس يتحدث بأنه لا مصالحة بدون انتخابات، فليتفضل اليوم وليعلن الدعوة لانتخابات لأن الأصل في الأشياء أنه عندما تشكلت حكومة الحمد لله، كان الأصل أن يتم الاعلام فورا بنفس الوقت عن موعد للانتخابات، والآن لا يوجد حديث عن الانتخابات في الساحة الفلسطينية على الأقل من طرف الرئيس ومن حوله.
وبالتالي إذا كان أبو مازن يريد مصالحة حقيقية فليتفضل اليوم ليصدر مرسوما يحدد فيه موعد الانتخابات، وأعتقد أن كل الأطراف الفلسطينية جاهزة لذلك لتجديد الشرعيات التي تآكلت بفعل الزمن.
اللجنة الشعبية تناشد مصر بإدخال مواد البناء لغزة
ناشد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري الشقيقة مصر بالسماح بإدخال مواد البناء عبر معبر رفح البري لتلبية آمال المتضررين والمهدمة منازلهم جراء العدوان "الإسرائيلي" ليكون مكملاً وليس بديلاً عن المعابر التجارية الأخرى التي يجب أن تُفتح بشكل كامل.
وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الثلاثاء، أنه في ظل التلكؤ "الإسرائيلي" وعدم الشروع في الإعمار بعد مضي قرابة شهرين على انتهاء العدوان ينتظر المواطن في غزة بأمل كبير هذه الخطوة من مصر.
وشدد على عمق العلاقة بين مصر وفلسطين وأن مصر كان لها دور كبير في رعاية اتفاق التهدئة ومؤتمر إعمار غزة وجولات حوارات المصالحة وصفقة تبادل الأسرى، مبيناً أن الاحتلال لا ينوي إدخال مواد البناء لإعمار حقيقي في غزة وإنما يريد عملية شكلية ويسوق ذرائع غير حقيقية للإبقاء على معاناة المشردين والمهدمة بيوتهم جراء العدوان على غزة.
وأشار إلى أنه لم تُبنَ في غزة غرفة واحدة منذ انتهاء العدوان بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول مواد البناء والمواد الخام ومستلزمات الإعمار، ما اضطر آلاف المشردين والمهجرين للبقاء في مراكز الإيواء والبيوت المدمرة والكرفانات لتزداد معاناتهم مع دخول فصل الشتاء.
ولفت رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى أن الكل الفلسطيني وخاصة المشردين والمدمرة بيوتهم والذين يعانون ينظرون بأمل إلى الشقيقة مصر لإدخال مواد البناء عبر معبر رفح البري ما يعني إلى جانب بدء إعمار حقيقي توفير فرص عمل للعمال والفنيين والمهندسين وإعادة الحياة إلى القطاع وتحسين الوضع الاقتصادي المتدهور.
ودعا الخضري إلى حراك دولي حقيقي وعدم ترك الاحتلال يتحكم في موضوع الإعمار، والعمل على إنهاء الحصار غير الشرعي وغير القانوني والذي يمثل عقوبة جماعية بحق قرابة مليوني مواطن.
الحركة الاسلامية تدعو لمنع بيع عقارات سلوان لليهود
دعت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عام 48 العالم العربي والإسلامي لتحمل المسؤولية تجاه العقارات في القدس الشريف، والعمل الجاد لمنع بيعها تسريبها الى أيدي المستوطنين اليهود.
وشددت الحركة في تصريحات صحفية أن عملية بيع وتسريب المنازل في بلدة سلوان خاصة وفي مدينة القدس المحتلة عامة إلى المستوطنين اليهود "جريمة نكراء وخيانة لله ورسوله والوطن".، مطالبة الشعب الفلسطيني بالتمسك بالثوابت الوطنية وعدم التفريط فيها.
وتأتي تصريحات الحركة بعد استيلاء مستوطنين فجر اليوم على مبنيين في الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تعود البناية الأولى لصلاح الرجبي، فيما يعود المبنى الثاني لعمران القواسمي، وكلا المبنيين مكون من ثلاثة طوابق.
وشددت الحركة في الداخل الفلسطيني أنها كانت وما زالت وستبقى وفيّة لمبادئها الإسلامية والوطنية مدافعةً عن مقدساتنا وحقوقنا الإسلامية والوطنية في مدينة القدس وجميع وطننا الفلسطيني.
كما دعت الفلسطينيين في القدس الشريف للتحري وفحص أي شخص أو مؤسسة تتقدم لشراء بيت أو عقار، حتى تتفادى الوقوع في شبكة اللصوص والسماسرة والخونة.
الرئاسة: الأشغال المؤبدة لمن يقوم بتسريب الأراضي لدولة معادية
أصدر رئيس السلطة محمود عباس مساء الاثنين، قرارا بقانون معدل لقانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته النافذة في الضفة الغربية بشأن عقوبة مسربي الأراضي.
وذكرت الرئاسة أنه القرار عدل بموجب نص المادة 114 من القانون، بحيث يتم فرض في التعديل الجديد عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة على كل من قام بتسريب أو تأجير أو بيع الأراضي لدولة معادية أو أحد رعاياها.
وكانت العقوبة السابقة هي الأشغال الشاقة المؤقتة لمن يقوم بتسريب الأراضي لدولة معادية.
يأتي ذلك بعد استيلاء مستوطنين فجر اليوم على مبنيين في الحارة الوسطى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، تعود البناية الأولى لصلاح الرجبي، فيما يعود المبنى الثاني لعمران القواسمي، وكلا المبنيين مكون من ثلاثة طوابق.
معبر رفح: السفر غداً للحافلات المرجعة وكشف 21 /10
أعلنت دائرة التسجيل للسفر عبر معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، عن المسموح لهم بالسفر عبر المعبر غداً الثلاثاء.
وقال الدائرة اليوم الاثنين، إن السفر غداً للحافلات الثلاثة التي تم ارجاعها من الجانب المصري والى المواطنين المسجلين في كشف الثلاثاء الموافق 21-10-2014.
المدهون يحذر من اعتداءات الاحتلال على الأسرى في الشتاء
حذر وكيل وزارة الأسرى والمحررين بغزة بهاء الدين المدهون، من استمرار الاعتداءات المتواصلة بحق الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية"، وخاصة في ظل الأجواء الباردة التي تعيشها السجون وخاصة التي تقع في جنوب الأراضي المحتلة، وسط نقص شديد في الأغطية والمستلزمات التي تقيهم من برد الشتاء القارص.
وأكد المدهون في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن إدارة السجون تصعد من اعتداءاتها على الأسرى في الآونة الأخيرة، خاصة مع دخول فصل الشتاء، وتقوم باقتحام العديد من الأقسام داخل السجون، إضافة إلى اعتداءات وتفتيشات متواصلة بحق الأسرى وإخراجهم للعراء في ظل البرد القارص.
وأشار إلى أن أوضاع السجون تشهد كارثة حقيقية كل عام مع البرد وفصل الشتاء نتيجة لعدم صلاحية هذه السجون لاستقبال هكذا فصل خاصة سجون الجنوب التي تقع في نطاق صحراوي وفي الخيام مثل أقسام سجن (النقب) شديد البرودة في الليل وكما أن سجون الشمال قديمة وشديدة الرطوبة وتخلف الكثير من الأمراض في صفوف الأسرى.
وأوضح أن إدارة السجون لا تزال ترفض إدخال الأغطية والملابس ووسائل التدفئة التي تقيهم برد الشتاء، ولا يسمح لذوي الأسرى بإدخالها خلال الزيارة، مما يفاقم أوضاعهم المعيشية في مواجهة البرد القارص ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الأسرى المرضى حيث أصيب العديد منهم بوعكات صحية مع ما هو ما اهمال طبي متعمد في سجن النقب الذي يوجد به عدد كبير من الأسرى الإداريين يخوضون خطوات نضالية ضد سياسة الاعتقال الإداري وتعرضوا للعديد من الاعتداءات والعزل رغم الأجواء الباردة.
وطالب المدهون منظمة الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالنظر بجدية إلى خطورة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى داخل السجون مع اشتداد برودة الشتاء والعمل على ادخال كافة المستلزمات التي تقي الأسرى من البرد الشديد، وتوفير ما يلزم من وسائل تدفئة وتهيئة السجون بشكل عام لاستقبال فصل الشتاء.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة الأسرى المرضى الذين تتضاعف معاناتهم في هذا الفصل بالذات.
بلدية غزة: جاهزون لاستقبال فصل الشتاء
أكدت بلدية غزة استعدادها التام لاستقبال فصل الشتاء والتعامل مع كميات الأمطار التي ستهطل على المدينة رغم الدمار الهائل في البنية التحتية خلال العدوان الأخير على غزة.
وقال رئيس بلدية غزة م. نزار حجازي خلال ل لقاء مع مسئول في وزارة الاعلام اليوم الثلاثاء، إن البنية التحتية لمدينة غزة متهالكة، وأنه بفعل الحصار المفروض عليها منذ سنوات لم يكن هناك إلا جزء بسيطة من الصيانة المؤقتة.
وأضاف:" هذا ما جعل البيئة خصبة لحدوث كارثة في منطقتي النفق والزيتون العام الماضي ، التي نتجت عن فيضان بركتي عسقولة والشيخ رضوان على السكان ".
وعودات واهية
وبين حجازي أنه أثناء المنخفض الجوي العام الماضي كان هناك وعودات كثيرة كي لا تتكرر هذه المأساة وتمت الموافقة على مشروعين بقيمة 3.5 مليون دولار لضخ الماء الفائض باتجاه البحر وحصلت البلدية على موافقة مبدئية على هذه المشاريع لكنها أُلغيت بسبب الخلافات السياسية التي تطفو على غزة.
وتابع:" تواصلنا مع جميع الجهات، ووضعنا وزراء حكومة الوفاق الوطني في صورة الوضع في غزة إلا أن أحد لم يستجب لنا، إلى أن جاءت الحرب، وخلالها تواصلنا مع الصليب الأحمر وطلبنا إغاثة عاجلة فقدم لنا 170 ألف دولار، استطعنا من خلالها توسيع بركة الشيخ رضوان 60 سنتيمتر وجاري العمل على تنظيف الجدران لامتصاص أكبر حجم من الماء خلال فترة تساقط الأمطار".
من جانبه طالب مدير عام الدفاع المدني سعيد السعودي جميع المؤسسات بمساعدة غزة ومساندتها في ظل ما تعاني منه خاصة بعد العدوان الأخير عليها، مبيناً أن العام الماضي كانت هناك لجنة طوارئ مُشَكلة من عدد من الوزارات لاستقبال الشتاء.
وأشار السعودي إلى عدم وجود أي اهتمام من حكومة التوافق بالوضع الاستثنائي التي تعيشه غزة وأن الوضع في غزة ليس وردياً بل صعب للغاية، ويحتاج إلى وقفة جادة .
وتساءل السعودي عن دور الحكومة من معاناة غزة وخاصة مع دخول فصل الشتاء والبنية التحتية فيها لم تعد قادرة على استقبال الشتاء نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بها جراء العدوان الأخير، مؤكداً أن جهاز الدفاع المدني لم يتلقى أية مساعدة مادية أو حتى معنوية من الحكومة رغم المناشدات العديدة بالنظر في وضع الجهاز وتهالك أجهزته ومعداته .
وناشد السعودي الرئيس عباس ورئيس وزرائه رامي الحمد الله بالتدخل العاجل والوقوف عند مسئولياتهم في ما تواجه غزة، على اعتبارها منطقة منكوبة مشدداً على حاجاتهم إلى إغاثة طارئة وعاجلة من أجل الاستعداد للتعامل فصل الشتاء.
إضراب جزئي يعم الوزارات والمدارس اليوم
بدأت نقابة الموظفين في القطاع العام، اليوم الثلاثاء، إضراباً جزئياً عن العمل في كافة وزارات وهيئات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة بالإضافة للمدارس الحكومية، وذلك احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتبهم منذ أشهر.
وأكدت نقابة الموظفين في القطاع العام أن الإضراب سيمهد لخطوات احتجاجية تصاعدية في الفترة المقبلة في ظل استمرار حرمان الموظفين من حقوقهم وفي مقدمتها اعتبارهم موظفين رسميين ضمن نظام القانون الأساسي الفلسطيني؛ لهم حقوق وعليهم واجبات.
وأشارت النقابة إلى أنه سيتم غداً تنفيذ إضراب شامل في كافة الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية، قائلةً إنها ستبقى وفية من أجل حقوق ومطالب الموظفين.
وكان طلاب المدارس الحكومية غادروها بعد أن بدأ المعلمون إضرابهم بعد الحصة الثالثة في كافة المدارس الحكومية.
ويطالب الموظفون بغزة بصرف رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية، مهددين بخطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة.
الاحتلال ينوي تعزيز الجانب الديني لدي جنوده خلال المعارك
ناقش مركز الديمقراطية والسلام لدي الاحتلال مسألة تعزيز الجانب الديني لدى جنود الاحتلال أثناء المعارك خاصة بعد الحرب الماضية في غزة.
وقالت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن المركز أكد على ضرورة تدخل قيادة الجيش في ذلك وعدم ترك الموضوع للضباط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضابط فاينر قائد لواء غفعاتي الذي قاد المعارك في مدينة رفح، وجه كلمة للجنود قبل الدخول إلى المعركة مفادها، "نحن نحارب باسم شعب الله المختار وأنصر شعب اسرائيل يا رب، وهو شعبك المختار، على الذين يدنسون اسمك".
الاحتلال يقرر سحب الحراسة من 9 مستوطنات بغلاف غزة
قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سحب الحراسة من 9 مستوطنات في غلاف غزة بعد مباحثات وتقديرات أمنية.
وقالت القناة العبرية العاشرة اليوم الثلاثاء، إن وفي ختام جلسات مطولة من المباحثات والتقديرات الأمنية قرر الجيش سحب الحراسة من مستوطنات غلاف غزة.
وذكرت القناة أن المستوطنات التي شملها القرار هي: "زيكيم، كرمياه، ياد مردخاي، مفلاسيم، ساعد، بئيري، نير عوز ونير يتسحاك".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أبو مرزوق يصل غزة في ثاني زيارة له منذ انتهاء الحرب
وصل قبل ظهر اليوم الثلاثاء (21-10)، الدكتور موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ومسؤول ملف المصالحة فيها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
ونقلت وكالة "قدس برس" للأنباء عن مسؤول في معبر رفح البري، أن الدكتور أبو مرزوق وصل قبل ظهر اليوم الثلاثاء إلى معبر رفح البري، واجتاز قطاع غزة في زيارة غير معلن عنها مسبقا.
يُشار إلى أن هذه هي الزيارة الثانية للدكتور أبو مرزوق المقيم في القاهرة إلى قطاع غزة منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة قبل شهرين تقريبًا.
"التشريعي" يطالب بضغط دولي للإفراج عن النواب المختطفين
رحب المجلس التشريعي الفلسطيني بمطالبة الاتحاد البرلماني الدولي بالإفراج عن النواب الفلسطينيين المختطفين في سجون الاحتلال، معتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح، داعيًا لتكثيف الجهود الدولية الرامية للضغط على الاحتلال بغية حمله على الإفراج عنهم.
وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها 12 نائبًا فلسطينيًا، جلهم من نواب كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على رأسهم رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك.
وطالب المجلس في بيان له اليوم الثلاثاء (21-10) الاتحادات والمنتديات البرلمانية، وبرلمانات العالم بضرورة تشكيل مجموعات ضغط دولية، من شأنها إلزام الاحتلال بضرورة احترام قواعد القانون الدولي في معاملتها للأسرى الفلسطينيين كافة داخل سجون الاحتلال، وخاصة أولئك النواب الذين يخضعون للاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة لهم، مشددة على ضرورة الإفراج عنهم.
"حرب غزة" تطيح بقادة كبار في الجيش الصهيوني
في سابقة هي الأضخم في تاريخ الجيش الصهيوني؛ قررت هيئة الأركان الصهيونية تغيير قادة أكبر الألوية العسكرية في الجيش الصهيوني، كانت قد اشتركت في الحرب البرية في غزة مؤخرا.
وسيحل الضابط "نمرود ألوني" الذي شغل في السابق مسئول لواء شمال الضفة بدلا من قائد لواء المظليين الذي قاتلت قواته في منطقة شرق خانيونس خلال المعركة البرية الأخيرة "اليعازر طوليدانو".
كما شملت حملة التنقلات الإطاحة أيضاً بقائد لواء جفعاتي المثير للجدل "عوفر فينتر" والذي قاتلت قواته في منطقة رفح جنوبي القطاع خلال المعركة البرية وخطف خلالها الضابط "هدار غولدن" في الأول من آب المنصرم.
وسيتولى الضابط "يرون فينكلمن" قيادة اللواء والذي يخدم اليوم كقائد للواء الشمالي لقطاع غزة وكان مسئولاً عن حماية مستوطنات شمال القطاع خلال الحرب ومن بينها التصدي لعمليات التسلل عبر النفق في "نير عام" بالإضافة لعملية التسلل عبر ساحل كيبوتس "زيكيم" بداية الحرب.
وتقرر أيضاً تعيين قائد جديد للواء "الناحال" الذي قاتل جنوده في مناطق بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع خلال المعركة البرية وهو قائد اللواء الجنوبي في الجيش وأثناء الحرب "عاموس هكوهين"، حيث أشرف خلال الحرب على إحباط عمليات التسلل عبر أنفاق "صوفا وياعر بئيري وكيرم شالوم"، في حين سيخلف هكوهين القائد الحالي للواء "أروي غوردين" والذي اعتبر قائد اللواء الأول الذي دخل مع قواته لشمال القطاع خلال الحرب حيث تم تعيينه كقائد لفيلق النار في الجيش.
كما تم الإطاحة بقائد لواء "كفير" ويدعى " ايشر بن لولو" الذي لم تدخل قواته القطاع خلال الحرب ولكنها أشرفت على عملية الوصول إلى جثث المستوطنين المختطفين الثلاثة بحلحول شمالي الخليل قبيل الحرب على القطاع، حيث سيخلفه في قيادة اللواء قائد منطقة الخليل الأسبق "غاي حزوت" .
وشملت التنقلات أيضاً الإطاحة بقادة اللوائين 7 و 188 في سلاح المدرعات؛ حيث تم تعيين "دان نويمان" كقائد للواء 188 ليخلف بذلك القائد الحالي "نداف لوتان"، في حين تم تكليف الضابط "نير بن دافيد" لقيادة اللواء السابع خلفاً لقائده الحالي "تومير يفراح"، في حين اشترك اللواءان في المعركة البرية في القطاع بما في ذلك قصف القطاع بآلاف القذائف وقصف حي الشجاعية بداية الحرب.
متطرفون يهود يخطون شعارات تلمودية على مقام سراقة بطولكرم
ارتكبت جماعات صهيونية متطرفة جريمة جديدة بحق المقدسات الإسلامية، حيث قامت بكتابة شعارات مسيئة على مقام سراقة التاريخي الذي يعود للحقبة المملوكية ويقع في قضاء طولكرم.
وقال عبد المجيد اغبارية مسؤول قسم المقدسات في مؤسسة الأقصى في بيان أصدرته الأخيرة اليوم الثلاثاء، إن جهات يهودية متطرفة قامت بكتابة شعارات ونصوص تلمودية على جدران مقام سراقة من الخارج وقبته، ورسمت رموزا دينية عليه، الأمر الذي يعني انتهاك المكان الإسلامي وقدسيته.
وحذر من خطوات قد تكون مستقبلية لتهويد المكان، مشيرا إلى أن الجماعات اليهودية المتطرفة تقوم بمثل هذه الجرائم بحق المقدسات الإسلامية؛ توطئة لبسط اليد عليها وتحويلها إلى مكان مقدس يهودي، لافتا إلى تكرار ذلك من قبل مع مقدسات أخرى.
وأكد اغبارية أن مؤسسة الأقصى ستأخذ دورها في إزالة الأذى الذي حل بالمقام وستحافظ عليه، محملا المؤسسة الصهيونية المسؤولية كاملة عن هذا الانتهاك وغيره من الانتهاكات التي وقعت بحق المقدسات الإسلامية على يد مثل هذه الجماعات المتطرفة.
وأشار الى ضرورة قيام الشرطة بدور جاد من أجل وقف هذه الاعتداءات، وإلا فإنها ستبقى متهمة بتوفير الغطاء الكامل لهذه الجماعات المخربة.
الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق أسرى "عوفر"
يواصل الاحتلال الصهيوني انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه، بعد استمرار رفضه السماح بإدخال مستلزماتهم من أغطية وملابس شتوية رغم برودة المكان، فيما حذر الأسرى الإداريون من خطوات تصعيدية ضد اعتقالهم التعسفي.
ونقل مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، عن أسرى "عوفر" اليوم الثلاثاء، أن أزمة نقص الأغطية والملابس الشتوية تزداد حدة، مع رفض مصلحة سجون الاحتلال السماح بإدخالها عبر ذويهم.
وأضافوا أن الحوار لا زال جاريا مع الإدارة لحل الأزمة، فهناك المئات من الأسرى لا يمتلكون أية ملابس شتوية وأغطية.
وذكر بولس، أن عددا منهم خرجوا للزيارة، وهم يرتدون ملابس صيفية على الرغم من برودة المكان، علما أن عددا كبيرا منهم محرمون من الزيارة.
وفي سياق متصل، زار بولس عدداً من الأسرى الإداريين في "عوفر"، الذين أكدوا على أن هناك استشارات حثيثة بينهم، خاصة مع تصاعد أعدادهم خلال الثلاثة شهور الأخيرة، من أجل الوصول إلى برنامج نضالي ضد قضية استمرار اعتقالهم التعسفي.
وأوضحوا أن هناك عدة صعوبات تواجههم، أبرزها عدم قدرتهم على التواصل مع السجون التي يتواجد فيها الأسرى الإداريون، وهي سجن النقب الذي يحوي على 350 أسيراً إدارياً، وهو العدد الأكبر، و120 في سجن "عوفر"، وما يقارب 70 أسيراً في مجدو.
ولفت الأسرى إلى أن "هناك مقترحات عديدة والتي يتدارسونها بمسؤولية، وعلى خلفية العبر من التجارب السابقة، والتي ستكون نصب أعينهم قبل اتخاذ أي قرار، والأهم أن يكون هناك اتفاق على كافة الحيثيات، لاسيما كيف ومتى تبدأ هذه الخطوات، وكذلك كيف ومتى تنتهي هذه الخطوات، مدركين لجميع الظروف التي ترافقها".
ونوه بولس إلى أنه لم يتم تحديد موعد بشأن الشروع بالخطوات النضالية، والتي يأمل الأسرى أن تتم بأسرع وقت ممكن.
تقدير: تطور في تفاعل جماهير أوروبا مع القضية الفلسطينية
أظهر أحدث تقدير، نشر حول "تفاعل الجماهير في أوروبا مع القضية الفلسطينية"، أن هذا التفاعل شهد تطوراً مهماً خلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على غزة (صيف 2014).
وبحسب التقدير الذي حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسحة منه اليوم الاثنين، فإن هذا التفاعل تجلّى في حجم واتساع نطاقه والتطور النسبي في أشكاله التعبيرية، وتنسيق التحركات ونسج التحالفات في المجتمع المدني والميدان الجماهيري.
كما اتسم هذا التفاعل، بحسب التقدير، في العموم وليس على الإطلاق، بالتنوع في مكوناته، وبانضمام فئات وشرائح متزايدة إليه في عدد من الدول الأوروبية.
وبين التقدير أنه من المرجح أن تتطور حالة المساندة والتأييد للحقوق الفلسطينية في أوروبا، خلال الفترة المستقبلية، مستفيدة من تراكم الخبرات والتجارب المتلاحقة، وكذلك من الإمكانيات المتزايدة للمجتمع المدني وقدرات التكتل والمبادرة في النطاق الجماهيري.
وفيما يلي النص الكامل للتقدير
شهدت أوروبا خلال العدوان الإسرائيلي في صيف 2014 على غزة تطوراً مهماً في التفاعل الجماهيري المناهض للاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على الشعب الفلسطيني، وقد تجلّى ذلك في حجم التفاعل واتساع نطاقه والتطور النسبي في أشكاله التعبيرية، وتنسيق التحركات ونسج التحالفات في المجتمع المدني والميدان الجماهيري. وقد اتسم هذا التفاعل، في العموم وليس على الإطلاق، بالتنوع في مكوناته، وبانضمام فئات وشرائح متزايدة إليه في عدد من الدول الأوروبية.
لقد أظهرت الاستجابة الجماهيرية العارمة تحولات متعددة طرأت في أوساط المجتمعات الأوروبية في الموقف من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وانتهاكاته، وإن لم ينعكس ذلك بوضوح على المواقف السياسية الرسمية في أوروبا التي بقيت تقريباً محتفظة بقدر من الثبات.
وتتمثل الآفاق المستقبلية للتفاعل الجماهيري مع فلسطين في سيناريو التطور، أو سيناريو الثبات النسبي، أما سيناريو التراجع فيبدو مستبعداً إلى حدّ كبير. فمن المرجح أن تتطور حالة المساندة والتأييد للحقوق الفلسطينية في أوروبا، مستفيدة من تراكم الخبرات والتجارب المتلاحقة، وكذلك من الإمكانيات المتزايدة للمجتمع المدني وقدرات التكتل والمبادرة في النطاق الجماهيري، بما يترتب على ذلك من تنامي صيغ التفاعل وضخّ طاقات متجددة في مسارات العمل المدني المتنوعة في خدمة القضية الفلسطينية في القارة.
انطلاق الفعاليات الجماهيرية ضدّ العدوان:
منذ الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة في صيف 2014، انطلقت موجة الفعاليات الجماهيرية المنددة به في أنحاء متعددة من أوروبا، فتميزت بالسرعة نسبياً، على الرغم من طبيعة موسم الصيف الذي تتعطل فيه البرلمانات والجامعات والنقابات، وتصاعدت وتيرة التفاعل عبر 51 يوماً من العدوان.
كان هذا العدوان هو الثالث على التوالي خلال سنوات ستّ، بما راكم الخبرات الجماهيرية وأبقى التفاعل مع القضية الفلسطينية في القارة الأوروبية في حالة يَقِظة نسبياً. وشهدت الشهور القليلة التي سبقت العدوان محطات في التفاعل الجماهيري عبر أوروبا مع التطورات الفلسطينية، مثّلت تهيئة للاستجابة الجماهيرية السريعة والواسعة للعدوان على غزة.
ويمكن تصنيف الجماهير التي خرجت ضدّ العدوان في أيامه الأولى بأنها تلك التي كوّنت مسبقاً مواقفها ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، ولذا فقد سارعت للتفاعل مع العدوان في أيامه الأولى مستحضرة في الغالب مدركاتها السابقة عن الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وحملاته العسكرية. وتبرز في هذا السياق منظمات واتحادات وتجمّعات وحركات تضع قضية فلسطين ضمن أولوياتها، إن لم تكن مختصة بذلك حصراً.
ومع استمرار العدوان أخذت فئات وشرائح جديدة تنضم إلى موجة التنديد به، ومعها شخصيات عامة انخرطت في الفعاليات الجماهيرية أو خرجت بمواقف وتصريحات في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.
تطورات مشهد التفاعل الجماهيري ضدّ العدوان:
جاء التفاعل الجماهيري المندد بالعدوان على غزة في صيف 2014 سريعاً وسجّل حضوره في الأيام الأولى من العدوان، بل في اليوم الأول ذاته في عدد من البلدان، عبر مظاهرات واعتصامات ووقفات في أماكن عامة. وتشير التقديرات إلى أن اتساع نطاق الفعاليات الجماهيرية في أيام نهاية الأسبوع ناهز مئتي نقطة تظاهر عبر أوروبا في أيام السبت وحدها. وكانت بعض المظاهرات ضخمة للغاية وغير مسبوقة في كثافتها تقريباً بالنسبة لمساندة القضية الفلسطينية. ومع ذلك، فإن الزخم الجماهيري جاء أقل حضوراً في بعض بلدان أوروبا الشرقية والوسطى، وهو ما يرتبط بدرجة نمو المجتمع المدني وتقاليد التضامن مع القضايا الخارجية في تلك الدول.
وعبر أسابيع العدوان السبعة، توسعت المظاهرات والاعتصامات، وانتقلت تدريجياً من نطاق التظاهر الاعتيادي إلى مستوى برامج العمل الضاغطة. ومع زيادة الزخم الجماهيري تطورت أشكال التظاهر باتجاه مزيد من الرمزية والتماثل مع ضحايا العدوان.
ولم ينجح مؤيدو الاحتلال في حشد مظاهرات أو فعاليات جماهيرية ذات شأن في أوروبا، وبقيت تحركاتهم محدودة، بينما تعاظمت المظاهرات المتضامنة مع غزة وانضمت إليها فئات جديدة.
وقد بدأت خلال الأسبوع الثالث من العدوان موجة مضادة في عدد من الدول الأوروبية تسعى لتشويه المظاهرات والفعاليات الجماهيرية المنددة بالعدوان. لقد استعملت تلك الموجة بلاغات متلاحقة صدر بعضها عن هيئات الطوائف اليهودية في عدد من بلدان أوروبا، زعمت فيها رصد زيادة حادّة في "العداء للسامية". كما تمّ إبراز وقائع متفرِّقة من المشادات أو الصدامات، خصوصاً ما جرى في باريس من مواجهات بين متظاهرين ضدّ العدوان وشبان فرنسيين يهود. ومقابل ذلك، صدرت من أصوات متعددة، بعضها من شخصيات يهودية، انتقادات متفرقة تستنكر الزعم بوجود موجة من "العداء للسامية"، خصوصاً مع الخلط في التصنيف واعتبار انتقاد جرائم الاحتلال هو بحد ذاته بمثابة "كراهية لليهود".
في غضون ذلك، نشأت في ميدان التظاهر عبر أسابيع متواصلة، تحالفات وائتلافات استقرّت بشكل متصاعد ليتحول بعضها إلى مشروعات وبرامج دائمة مكرسة لمواجهة الاحتلال ومحاصرته في بيئات العمل المدني. وانتقلت هذه الهبّة الجماهيرية من نطاق المواقف الرافضة للعدوان إلى خطوات وبرامج عملية، ضدّ الاحتلال والعدوان وحصار غزة، علاوة على المقاطعة وفرض العقوبات ونزع الاستثمارات.
وزيادة على الفعاليات الجماهيرية العامة، أقيمت المظاهرات القطاعية التي حشدت شرائح بعينها، وتوجهت بعض المظاهرات والاعتصامات للتظاهر قبالة مؤسسات بعينها.
تغطيات وسائل الإعلام الأوروبية للتفاعل الجماهيري:
لم تمنح معظم وسائل الإعلام الأوروبية العدوان الإسرائيلي في أيامه الثلاثة الأولى على الأقل اهتماماً كافياً، وغابت صور معاناة الفلسطينيين في غزة عن صدارات الصحف. وطرأ التحول مع حلول يومي الخميس والجمعة 10 و11 تموز/ يوليو، عندما بدأت صور آلام الفلسطينيين تفترش مساحات من الصحف الأوروبية.
أما الفعاليات الجماهيرية المنددة بالعدوان في القارة الأوروبية فلم تلقَ اهتماماً ملحوظاً في التغطيات الإعلامية المحلية على مدى أسبوعين على الأقل، ثم طرأ التحول في الأسبوع الثالث، فاجتذبت تلك الفعاليات اهتمام وسائل الإعلام، وبدأت تشغل مساحات متقدمة نسبياً في التغطيات خصوصاً مع تمكّنها من فرض الحدث الإعلامي.
التفاعل الجماهيري وحدود القدرة في التأثير على المستوى السياسي:
تبنّى التفاعل الجماهيري ضدّ العدوان الإسرائيلي على غزة حزمة من المواقف والمطالب السياسية. توجهت بعض هذه المطالب إلى صانعي القرار في المستويات التنفيذية والتشريعية ضمن كل دولة وفي النطاق الأوروبي الموحد.
لقد انتقلت قوائم المطالب التي حملتها الجماهير المنددة بالعدوان في أوروبا من العناوين العامة كوقف العدوان ورفع الحصار، إلى المطالب المحددة التي يتوجه معظمها إلى المستوى السياسي، ومنها على سبيل المثال المناداة بوقف تصدير السلاح إلى الجانب الإسرائيلي، وتجريم تجنّد مواطنين أوروبيين في جيش الاحتلال، والمطالبة بفتح خطوط بحرية مع ميناء غزة، علاوة على المناداة بالمقاطعة ونزع الاستثمارات وفرض العقوبات، وصولاً إلى مطالبات رفعها متظاهرون في بعض الدول بطرد السفراء الإسرائيليين.
وبالرغم من أن المواقف الرسمية الأوروبية المتفرقة والمشتركة أخذت تشهد تحولاً نسبياً وجزئياً في الأسابيع اللاحقة، إلا أنها ظلت بعيدة بوضوح عن مطالب التفاعل الجماهيري في العواصم والمدن الأوروبية؛ فما طرأ لا يتعدى تخفيفاً من حدة الانحياز الذي برز في الأسابيع الأولى من العدوان، ثم جاء التعبير الرسمي عن استجابات ذات طابع إنساني وإغاثي في الأساس، بعد ما أحدثه العدوان من أضرار جسيمة في قطاع غزة.
الفلسطينيون في أوروبا: تطور الحضور وتراكم التجربة في ظلال العدوان:
منحت تطورات صيف 2014 على غزة دفعة محفِّزة للحضور الفلسطيني في القارة الأوروبية، خصوصاً مع طول أمد العدوان الذي تجاوز سبعة أسابيع، بالمقارنة مع جولتيْ العدوان السابقتين في 2008-2009 و2012.
ومثّلت هذه الجولة مناسبة مهمة في توريث القضية وتعميق الوعي لدى الأجيال الفلسطينية الصاعدة في البلدان الأوروبية بحقائق الصراع ومفاهيمه، وحتى بالمعرفة العامة والتفصيلية عن فلسطين ومناطقها. وقد شحنت هذه التطورات الساخنة روح الانتماء الفلسطيني بطاقة متجددة، بما ترتّب على ذلك من تعبيرات جماهيرية وإعلامية وثقافية وسياسية.
وقد طوّر الشتات الفلسطيني في أوروبا من صيغ تفاعله الجماهيري فلم يعد يقتصر على الأشكال التقليدية أو البدائية للتظاهر، بل تجاوزها إلى التجديد والتنويع، مع تبادل التجارب بين ميادين التفاعل في البلدان الأوروبية، وكذلك تلاقح الخبرات بين المكوِّنات المتنوعة للمشهد الجماهيري في كل بلد أو مدينة على حدة.
ما بعد التضامن: فئات وقطاعات متنوعة ضمن طيف التفاعل الجماهيري:
ضمّ التفاعل الجماهيري في أوروبا ضدّ العدوان طيفاً متنوعاً، يشمل مجموعات فلسطينية وعربية وإسلامية، وأخرى أوروبية متخصصة في مساندة فلسطين، وكذلك مجموعات يهودية، علاوة على مجموعات ذات اهتمامات متعددة.
وقد تجتمع هذه الجماعات والاتحادات والمؤسسات على تنوعها في فعالية جماهيرية محلية بعينها. وقد لا يرقى الأداء الجماهيري في بعض المدن إلى هذا المستوى من التكتل والتنوع، فتخرج به جمعية محلية أو اتحاد بعينه، وهو ما يشير بحد ذاته إلى تفاوت نسبي في تجارب الائتلاف والتحالف والتنسيق في التفاعل الجماهيري مع فلسطين في البيئات الأوروبية.
لقد عرف التفاعل الجماهيري في أوروبا مع قضية فلسطين حالات من الصعود والهبوط، ثم شهد تأييد القضية الفلسطينية في البيئة الأوروبية تحولات متعددة في السنوات الأخيرة، فتم عملياً تجاوز مفهوم التضامن التقليدي مع قضية فلسطين إلى مفهوم تبنِّي هذه القضية وحملها مباشرة، وتطوير آليات عمل جديدة وفعالة تعبيراً عن ذلك. ويتأسس مفهوم التبنِّي على إدراك الانتهاك القيمي الجسيم المترتب على الاحتلال الإسرائيلي بما يجعل التصدِّي له مسؤولية إنسانية مشتركة.
وبرزت في هذا السياق ظاهرة التخصص في الأداء الجماهيري الأوروبي الداعم لقضية فلسطين، ونشأت جماعات القضية الفرعية الواحدة ضمن ملفات القضية الفلسطينية، مع تجاوز الأطياف الأيديولوجية إلى العمل التخصصي. كما انتقل الأداء من التركيز على إبراز التعاطف التقليدي إلى برامج العمل المبادِرة والضاغطة. وتطورت في غضون ذلك أطر من التعاون والتنسيق والشراكة والتحالف في مجالات مساندة قضية فلسطين، وتفاعل ذلك مع تنامي اتجاهات التشبيك في العالمين الواقعي والافتراضي وتعاظم خبرات المجتمع المدني وقدراته وأدواره.
العوامل المحفزة للتفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين في أوروبا:
- الأحداث الداهمة أو الصادمة ذات الصفة الاستثنائية بما يترتب على ذلك من اهتمامات سياسية وإعلامية.
- تطور القدرة على صناعة الحدث الإعلامي والجماهيري سواء داخل فلسطين أم خارجها، عبر حملات ومبادرات وخطوات فعالة. وتراكم التجارب وتبادل الخبرات في مجال العمل الجماهيري المُناصِر لقضية فلسطين، والاستفادة من مزايا التواصل والتشبيك عبر البيئات المتعددة في هذا المجال.
- الطبيعة النشطة لساحة العمل المدني في القارة الأوروبية، وتنامي قدرات الجماهير وفرص التحرك والتأثير المتاحة في هذه الساحة.
- تطور صيغ ائتلافية وتحالفية وتنسيقية فعّالة في مجال العمل الجماهيري لصالح القضية الفلسطينية.
- نمو الخطاب الفلسطيني والخطابات المساندة للحقوق الفلسطينية في أوروبا والعالم، واشتقاق خطابات وأطر تخصصية في مجالات القضية الفلسطينية المتعددة، ومنها العودة، ومقاطعة الاحتلال، وكسر الحصار، وغير ذلك.
- الفرص المتاحة للجماهير وأطر المجتمع المدني في المواكبة المتواصلة لتطورات قضية فلسطين، وهو ما يستحثّ التجاوب السريع مع الأحداث والمستجدات.
- اهتمام وسائل الإعلام بتطورات قضية فلسطين وبالتفاعل الجماهيري معها، وتوظيف وسائل التواصل المتعددة من جانب الجماهير والمجتمع المدني في سياق هذا التفاعل.
- التنوع في مكوِّنات الجماهير المتفاعلة، وانخراط قطاعات وشرائح متعددة في التفاعل، وعدم اقتصارها على خصائص متجانسة أو مكوِّنات فئوية أو إثنية محددة.
- انضمام شخصيات عامة ومنظمات فاعلة في المجتمع المدني، علاوة على الأحزاب والنقابات، إلى التفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين.
- ضمور الأطر المنحازة للاحتلال الإسرائيلي في المجتمع المدني في البلدان الأوروبية أو ضعف قدرتها على الحشد والتعبئة، واضمحلال القدرة الإقناعية لدعاية الاحتلال.
العوامل المعيقة للتفاعل الجماهيري:
- ارتباط التفاعل الجماهيري موجياً مع تصاعد التطورات والأحداث في فلسطين، وهي معضلة تبرز بشكل خاص في الملفات النمطية التي تشتمل على ضغوط وانتهاكات مزمنة وتفتقر إلى الوقائع والتطورات الصادمة أو الحادّة، كقضيتيْ القدس والأسرى مثلاً.
- تزامن بعض الأحداث والتطورات مع شواغل غير محفِّزة للتفاعل الجماهيري، مثل مواسم الأعياد والعطلات والأحداث الرياضية الكبرى.
- ضعف إلمام بعض مكوِّنات المجتمع المدني وقطاعات الجماهير لجوانب من التطورات والانتهاكات التي تجري في فلسطين.
- بروز قضايا وشواغل في مجال السياسة الخارجية تختطف الأنظار بعيداً عن القضية الفلسطينية، بما في ذلك الأزمات المتصاعدة في العالم العربي والإسلامي.
- تشويه الانتقادات التي تتعرض للاحتلال الإسرائيلي بوصمة "كراهية اليهود" و"العداء للسامية"، وهو ما يضغط بشكل خاص على الشخصيات العامة وبعض أطراف المجتمع المدني.
- ربط التفاعل الجماهيري مع القضية الفلسطينية في بعض البلدان بمخاوف أمنية، أو اضطرابات وأعمال شغب، أو دعوات للعنف.
- مفعول دعاية الاحتلال الإسرائيلي وما يتساوق معها، ومحاولتها تشويه النضال الفلسطيني وربطه بالتطرف والإرهاب.
- ضعف نضوج ائتلافات وتحالفات مساندة لفلسطين في بعض البلدان الأوروبية بما يُضعف الجهود ويقلل من قدراتها على التأثير.
- تركز التفاعل الجماهيري في بعض المدن الأوروبية ضمن فئات أو شرائح بعينها والافتقار إلى التنوع في خلفيات الجماهير ومشاربها.
- التباين القائم في الساحة الفلسطينية وما يتفرع عنه من فجوات على مستوى الأداء والخطاب، وهو ما يبدو جلياً في غياب السفارات والممثليات الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا عن مشهد التفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين.
- النمطية في الأداء الجماهيري والافتقار إلى التجديد في الأشكال والأدوات والمضامين، والاقتصار على صيغ أوّلية محددة كالتظاهر والاعتصامات أحياناً.
- ضعف الاهتمام الإعلامي بمواكبة بعض تطورات قضية فلسطين أو التفاعل الجماهيري معها، بما قد لا يستثير انتباه الجماهير، أو قد يحجب صوتها أو يثبِّط من تفاعلها.
- إحساس الجماهير بضعف القدرة على التأثير في اختيارات المستوى السياسي أو في المُجريات بشكل عام.
السيناريوهات المحتملة:
سجل التفاعل الجماهيري في أوروبا مع قضية فلسطين تطوراً ملحوظاً في الأعوام الأخيرة من الناحيتين الكمية والكيفية، وتتمثل الآفاق المستقبلية لهذا التفاعل في سيناريو التطور، أو سيناريو الثبات النسبي، أما سيناريو التراجع فيبدو مستبعداً إلى حدّ كبير:
- سيناريو التطور: يتحقق هذا السيناريو من خلال استمرار مؤشرات النمو في الأطر الجماهيرية التي تساند قضية فلسطين في أوروبا، وازدياد قدراتها على التأثير والضغط، وانضمام فئات وقطاعات جديدة إليها، بما قد يحوِّل نصرة الحقوق الفلسطينية إلى ثقافة عامة في المجتمع المدني ضمن الدول الأوروبية، مع نبذ الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وانتهاكاته. وستكون تطورات القضية الفلسطينية وأحداثها محفزة على ذلك. وقد يترجح سيناريو التطور إن حافظت قضية فلسطين على حضورها العالمي، وبقيت أحداثها متأجِّجة، دون أن يعني ذلك بالضرورة التأثير المباشر على المستوى السياسي والساحة الإعلامية.
- سيناريو الثبات النسبي: وهو سيناريو يرتبط بإمكانية الهدوء النسبي في التطورات الفلسطينية، واحتمال انصراف الأنظار في العالم إلى قضايا وملفات أخرى، مع إمكانية بقاء المشهد الجماهيري المؤيد للحقوق الفلسطينية مرتبطاً بالتفاعل الموجي مع الأحداث والتطورات، مع تطور بطيء في نمو الأطر والمؤسسات الفعالة في هذا المجال. قد يتعزز سيناريو الثبات النسبي بالنظر إلى التفاعل الجماهيري من جانب قدراته على التأثير في المستويات السياسية والإعلامية على الأخصّ.
- سيناريو التراجع: وهو سيناريو مُستبعد إلى حدّ كبير، ويمكن افتراضه بتأثير عوامل ومتغيرات محددة، من قبيل سكون طويل الأمد للتطورات في فلسطين، أو فتور الاهتمام بالقضية الفلسطينية مقابل صعود قوي لاهتمامات مغايرة في السياسات الخارجية، أو بضغط حملات التشويه والدعاية الإسرائيلية وما يتساوق معها. ويبقى هذا السيناريو مستبعداً إلى حدّ كبير بالنظر إلى ما تحقق للأوساط والأطر المُسانِدة للقضية الفلسطينية من تطورات نوعية وكمية في السنوات الماضية، ونمو قدرات التشبيك والتواصل المتاحة للجماهير والمجتمع المدني، علاوة على احتفاظ القضية الفلسطينية بمساحة من الحضور على المسرح العالمي.
توصيات:
- تحرير التفاعل الجماهيري في أوروبا المؤيد للحقوق الفلسطينية من الارتهان للجانب السلبي من معادلة التصاعد الموجي للأحداث والتطورات في فلسطين، ويتطلب ذلك التركيز على صناعة الحدث الجماهيري، وتنسيق التحركات والمبادرات.
- التجديد في أشكال التفاعل الجماهيري المؤيد لفلسطين وأدواته ومضامينه، وتنشيط التراكمية في التجارب والتوسع في تبادل الخبرات، وتحفيز المشروعات وبرامج العمل الضاغطة، والسعي لوضع قضية فلسطين ضمن اهتمامات الجماهير في المجتمعات الأوروبية بشتى شرائحها من خلال تنويع زوايا التناول المناسبة للقضية وملفاتها وجزئياتها.
- مواصلة تطوير صيغ ائتلافية وتحالفية وتنسيقية فعالة في مجال العمل الجماهيري لصالح القضية الفلسطينية في أوروبا، والحرص على كسب قطاعات وشرائح متعددة ومزيد من الشخصيات العامة ومنظمات المجتمع المدني.
- العناية بتنمية الخطاب الفلسطيني الموجّه إلى شعوب العالم، وتطوير سبل التواصل والإعلام والتشبيك مع الأطر المدنية والأوساط الجماهيرية. ومراجعة الأداء الرسمي الفلسطيني وخطابه فيما يتعلق بالتفاعل الجماهيري مع قضية فلسطين، خصوصاً السفارات والممثليات الدبلوماسية الفلسطينية.
- تطوير الاهتمام بالتواصل السياسي، وبالأداء الإعلامي، والتصدي الفعال لدعاية الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك مرتكزاتها ومضامينها.
وكيل وزارة الصحة بغزة: عدم تواصل الوزير معنا يفاقم أزمات الوزارة
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أبعاد عدم تواصل وزير الصحة جواد عواد مع دوائر الوزارة حتى اللحظة لحل الإشكاليات، وتجاوز العقبات، فضلاً عن عدم المباشرة بدمج الموظفين كما تم الاتفاق عليه في لقاء المصالحة الأخير في القاهرة بين وفدي حركتي حماس وفتح.
وقال وكيل وزارة الصحة في غزة يوسف أبو الريش، في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الثلاثاء (21-10): إن "حال الوزارة لم يتغير، بل يزداد سوءاً في ظل عدم اكتراث حكومة الوفاق للأزمات المختلفة التي يمر بها القطاع الصحي".
ودعا الحكومة إلى تجنيب القطاع الصحي التجاذبات السياسية، والإيفاء بالتزاماتها الإنسانية والأخلاقية والوطنية.
وفي سياق متصل؛ حذر أبو الريش من توقف العمل بمستشفى بيت حانون خلال 48 ساعة من الآن، بسبب نفاد الوقود، وعدم إرسال حكومة الوفاق للكميات المطلوبة لإدارة المستشفيات.
وأوضح أن كافة العمليات ستتوقف في المستشفى إذا لم يتوفر السولار اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
ونوّه إلى أنّ المبنى الرئيسي لوزارة الصحة لم يعمل اليوم بشكل نهائي ولو لساعة واحدة، بسبب أزمة الوقود المتفاقمة يوماً بعد يوم.
ولفت إلى أن الوزارة لم تستطع إجراء أي معاملة إدارية اليوم بسبب استمرار الأزمة، كما توقفت كافة الأقسام بما فيها قسم الخدمات الهندسية.
وشدد أبو الريش على أهمية إرسال الكميات المخصصة لمستشفى الهلال الإماراتي للولادة بشكل عاجل، خاصة في ظل المخاوف من توقف كافة عمليات الولادة خلال 12 ساعة.
كما دعا كافة الجهات الرسمية والدولية وأحرار العالم بضرورة التدخل لإنقاذ الوضع الصحي في قطاع غزة الذي يزداد سوءا يومياً جراء تصاعد أزمة نقص الوقود التي باتت تهدد حياة المرضى.
ووفق تقارير وزارة الصحة الرسمية، فإن مستشفيات ومرافق وزارة الصحة تعيش تحت رحمة مولدات كهربائية تفتقر إلى الوقود، وتحتاج إلى نحو 700 ألف لتر من السولار شهرياً مما يتطلب جهوداً حكومية ودولية عاجلة.
أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي ثمانية مواطنين بالضفة
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، ستة مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما استدعت اثنين آخرين، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال محررًا من سجون السلطة.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الاستخبارات العسكرية ثلاثة طلبة من جامعة بيرزيت، وهم أنس قنديل، وتوفيق أبو عرقوب، وأسامة مفارجة.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في جامعة بيرزيت محمد حشايكة من منزله في بيتونيا، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي لأكثر من مرة من قبل أجهزة أمن السلطة.
أما في محافظة طولكرم، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محمد نافع من بلدة بلعا، علما أنه أمضى ثماني سنوات ونصفا في سجون الاحتلال الصهيوني.
وضمن سياسة الباب الدوار، اعتقلت قوة صهيونية خاصة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق باسل أبو حجر من منزله في مدينة طولكرم، حيث اعتقل عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة.
وفي محافظة بيت لحم، استدعى جهاز المخابرات أحمد حماد للمرة الثانية خلال أسبوع، كما استدعى الصحفي والناشط ضد الجدار والاستيطان الأسير المحرر غسان النجاجرة من بلدة نحالين.إلى محافظة جنين، حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية الأسير المحرر محمد ربحي عوض، وهو معتقل سياسي سابق في سجونها.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
نقابة الموظفين: لن نسكت حتى انتزاع حقوقنا
أكّدت نقابة الموظفين في غزة تصعيدها للعمل النقابي وفعالياتها المطالبة بحقوق الموظفين وسرعة صرف رواتبهم، والإقرار العلني والمكتوب بالموظفين المدنيين والعسكريين.
وقالت النقابة، في مؤتمر صحفي خلال اعتصام للموظفين أمام مجلس الوزراء، صباح الثلاثاء، إن النقابة لن تعترف بشرعية أيّ حكومة تتنكر لحقوقهم، مطالبة بدمج الموظفين في السجل المالي والإداري للحكومة.
وأعلنت النقابة رفضها حلّ مشكلة الموظفين المستنكفين على حساب الموظفين على رأس عملهم في غزة.
من جانبه، أكّد محمد صيام رئيس النقابة على تصعيد فعالياتهم حتى انتزاع حقوق الموظفين في غزة، داعيًا حكومة التوافق إلى عدم الاستهتار بقضيتهم.
وأشار إلى أن الأزمة خلقت احتقانًا كبيرًا بين الموظفين، متسائلين ماذا تنتظر الحكومة لصرف رواتب الموظفين في القطاع.
وقال صيام إن الحكومة مسؤولة عن الموظفين، "ولن نسكت حتى انتزاع حقوقنا كاملة"، رافضًا "سياسة التمييز التي تقوم بها تجاه الموظفين".
وأضاف موجها رسالة لحكومة التوافق التي لم تصرف رواتبهم منذ تشكيلها "لن نتعامل بعد اليوم بردّات الفعل، واستمعوا بعين العقل والحكمة لموظفي غزة"
ولم يتلّق موظفو حكومة غزة السابقة رواتبهم منذ أكثر من ثمانية اشهر، فيما أعلنت نقابة الموظفين الاضراب التام غدًا الأربعاء وعدم التوجه للعمل والهيئات والوزارات باستثناء المستشفيات وبعض مرافق وزارة الصحة.
"القسام" ينشر بقايا آليات فجرها بالشجاعية
نشرت كتائب القسام –الجناح العسكري لحركة حماس- فيديو لبقايا آليات عسكرية "إسرائيلية" فجرها مقاتلو القسام شرق حيّ الشجاعية شرقي غزة.
وعرضت الكتائب فيديو مصوّر يوضح مخلفات قوات الاحتلال في الشجاعية، وبقايا الآليات التي دمرها القسام خلال الحرب البرية في معركة العصف المأكول.
وكان حيّ الشجاعية قد شهِد حربًا شرسة خاضتها المقاومة ضد قوات الاحتلال، وقد دُمر الحي بشكل كبير بفعل القذائف والصواريخ التي انهمرت فوق رؤوس المواطنين.
السلطة تهدد بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"
هددت السلطة الفلسطينية، باتخاذ إجراءات تصعيديه خلال الفترة المقبلة، وخاصة التنسيق الأمني في حال فشلت خطة رئيس السلطة محمود عباس في الحصول على التأييد الدولي بمجلس الأمن.
وأكد زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أن، القيادة الفلسطينية ستتخذ عدة خطوات تصعيديه ضد الجانب "الإسرائيلي" في حال استخدمت الإدارة الأمريكية حق النقد "الفيتو" في مجلس الأمن.
وبين أبو عين في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء، أن من ضمن تلك الخطوات التصعيدية التي تنوي السلطة اتخاذها هي وقف التنسيق الأمني بصورة رسمية، والانضمام للمؤسسات الحقوقية والدولية كافة لمحاسبة الاحتلال ومحاكمة قادته على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته.
وأوضح أن السلطة الفلسطينية أبلغت رسمياً الإدارة الأمريكية بأنها عازمة على التوجه نحو تقديم خطة "أبو مازن" لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" إلى مجلس الدولي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأشار أبو عين إلى أن الإدارة الأمريكية هددت رسمياً بتعطيل الخطوة الفلسطينية، ولكن الجهود والاتصالات مع الدول الصديقة والكبرى في مجلس الأمن ما زالت متواصلة لإنجاح التصويت عليها، وفق قول أبو عين.
ولفت إلى أن السلطة ضمنت بشكل كبير 9 دول أعضاء من مجلس الأمن للتصويت بالموافقة على خطة عباس لإنهاء الاحتلال، مشيراً إلى أن الفيتو الأمريكي سيستخدم ولنا ستكون خطوات كبيرة .
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي مؤلف من 15 دولة، بينها خمس دول دائمة العضوية، وأي قرار يتم اتخاذه بتأييد أغلبية مؤلفة من تسع دول، وهذا ما تسعى لإنجازه السلطة في المرحلة المقبلة.
وكان الرئيس عباس، طرح في وقت سابق، على القيادة الفلسطينية في مدينة رام الله، والجامعة العربية في القاهرة، خطة سياسية قال إنها تقضي بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي من أجل "إصدار قرار ينهي أطول احتلال في التاريخ (بدأ في 1948)، وتصحيح مسار الظلم التاريخي لشعبنا ووضع حد للصراع في المنطقة".
ثوري فتح يعقد جلسته المقبلة في غزة
كشف مسؤول في حركة فتح، عن توجه لدى الحركة بعقد الدورة الجديدة لمجلسها الثوري في قطاع غزة.
وقال المسؤول، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء، إن:" الحركة تتجه وبصورة رسمية لعقد الدورة الخامسة عشر للمجلس الثوري المقبلة، في قطاع غزة".
وأوضح أن أجواء المصالحة الإيجابية التي تمر داخل الأوساط الفلسطينية، وخاصة بعد عقد اجتماع حكومة التوافق الوطني جلستها الأولى في غزة قبل أسابيع، شجع على فكرة عقد الجلسة الجديدة للمجلس الثوري للحركة في غزة.
ولفت، إلى أن الحركة تنظر بصورة إيجابية لتلك الخطوة، للتأكيد على التلاحم بين غزة والضفة وعدم الفصل بينهما، تماشياً مع أجواء المصالحة الداخلية التي جرت مؤخراً بين حركتي "فتح وحماس" في القاهرة.
يذكر أن المجلس الثوري لحركة فتح يواصل اجتماعاته في الدورة الرابعة عشر للمجلس في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، لبحث عدة قضايا هامة أبرزها وضع الحركة الداخلي والانتخابات والمصالحة مع حركة حماس والخطوات الدولية بعد فشل المفاوضات.
الزراعة تراقب جودة انتاج الزيت بغزة
شرعت الإدارة العامة للإرشاد والتنمية الريفية بتنفيذ عدة جولات للوقوف على عمل معاصر الزيتون في محافظات قطاع غزة والتأكد من اتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على منتج زيت جيد ومطابق للمواصفات وصالح للاستخدام الآدمي.
وأكد المهندس محمد أبو عودة رئيس قسم البستنة الشجرية بالوزارة على أهمية هذه الجولات التي تقوم بها الوزارة لفرض الرقابة على خطوط إنتاج زيت الزيتون وتقديم الإرشادات الضرورية لأصحاب المعاصر حول الطرق المناسبة لاستقبال الزيتون تجنباً لتلفه.
ونوه أبو عودة إلى أهمية موسم الزيتون بالنسبة لقطاع الاقتصاد الزراعي والمزارعين الفلسطينيين حيث تم زراعة 38 ألف دونم كان منها 25 ألف دونم مثمر و 13 ألف دونم غير مثمر وقُدر الإنتاج المتوقع للعام الحالي بحوالي 25 ألف طن زيتون بمعدل طن/دونم.
كما ودعا أبو عودة إلى تعزيز صمود المنتج الوطني وزيادة معدلات الاستثمار به بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الزراعي خاصة قطاع الزيتون، مناشداً المؤسسات التي تعنى بقطاع الزراعة ضرورة دعم وتشجيع المزارعين في شتى مناطق غزة بما يعزز صمودهم ويسهم في زيادة إنتاج الأراضي الزراعية.
وأشار إلى أنه يوجد في قطاع غزة 23 معصرة زيتون تتباين ما بين المعاصر الحديثة التي تعتمد على الآلات والمعاصر القديمة التي تعتمد على الحجر والمعاصر نصف الأوتوماتيكية.
ومن الجدير ذكره انه خلال حرب العصف المأكول تم استهداف القطاع الزراعي بشكل كبير خاصة شجرة الزيتون التي كان لها النصيب الأكبر مما أدى إلى انخفاض الإنتاج حوالي 18 ألف – 20 ألف طن ونحقق اكتفاء ذاتي يصل إلى حوالي 80-85% وفجوة غذائية تقدر بـ 15 – 20% تم تعويضها بإدخال كميات من زيت وزيتون الضفة الغربية لسد الفجوة.
تحذيرات من صعوبة الشتاء المُقبل على غزة
ناشد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، حكومة التوافق بالنظر إلى غزة كمنطقة منكوبة، محذرًا من صعوبة موسم الشتاء المُقبل على القطاع.
وقال سعيد السعودي مدير جهاز الدفاع المدني خلال برنامج لقاء مع مسئول بوزارة الاعلام في غزة، صباح الثلاثاء، إن الحكومة لم تُقدّم لهم شيئا لمواجهة فصل الشتاء.
وأوضح السعودي أن "الوضع العام الان مستقرٌ، ولكنّ الشتاء سيكون صعبا على غزة، ونحن لا نعلم ما سيحدث آنذاك".
وأشار إلى أن الحرب الاخيرة دمّرت تجهيزات الدفاع المدني للشتاء، ولم تُقدَّم أي مساعدة من دول ومؤسسات أخرى سوى دولة قطر.
من جانبه، قال نزار حجازي رئيس بلدية غزة، إن الركام والدمار الذي تسببت به الحرب غطّى أجزاء كبيرة من شبكات الصرف الصحي وتصريف الامطار.
وأكّد أن محطات البلدية غير قادرة على تغطية ومعالجة المياه المتدفقة في أي موجة أمطار قوية قادمة، فيما هناك (76) بئرًا للمياه بحاجة لمولدات ووقود لتشغيلها لتزويد المواطنين بالمياه.
وشهد قطاع غزة أوّل منخفض جوي الاحد الماضي استمر ليومين، مصحوبًا بالعواصف الرعدية والأمطار، ما أدى لتعطيل حركة بعض الشوارع بسبب تجمع مياه الامطار دون تصريف.
العطار.. شرطي مرور بنصف جسد!
نصف جسد مسجى على سرير تحمله أربعة أرجل حديدية بركن غرفة من القماش غطّى سقفها سعف النخيل، كان كلُّ ما تبقى من الضابط عوض العطار (43 عاما) الذي بُترت قدماه في معركة "العصف المأكول" بعدما استهدفته طائرة حربية (إسرائيلية) بدون طيار إبان العدوان الأخير، وهو عائد من "مهمة جهادية" شمال قطاع غزة.
ونحن في طريقنا لمقابلته، رحنا نحضّر أنفسنا للقاء رجل توقعنا أن يكون محطَّم الوجدان على نحو لا يدانيه فيه أحد، لكننا غادرناه مدهوشين لفرط صبره وعزيمته.
على مدار ساعة كاملة جمعتنا به داخل أرضه الزراعية أمام بيته بحي السلاطين شمال غزة، كانت ابتسامة العطار حاضرة، تبدي نواجذه، من الأذن اليمنى إلى اليسرى. ما طينة الصبر التي عُجن بها هذا الرجل؟
لم يضبط العطار حياته على إيقاع العيش بنصف جسد بعد، وآثر أن يشتري ألمه بالتقسيط المريح. منذ لحظة استهدافه، التي وثقتها عدسات هواتف المارين، ومكوثه أول أيام الإصابة ستة أيام في غرفة العناية المكثفة وحتى عودته إلى زوجاته الثلاث وأبنائه العشرين بعد نحو شهر، أجرى ما يزيد عن عملية 20 جراحية.
الأغرب، أن العطار يقتله بقاؤه طريح الفراش، ويتحرى "على نار" الساعة التي تشفى فيه جراحه، كي يُأذن له بتركيب أطراف صناعية، والعودة إلى عمله "ضابط مرور". لكن لمَ العجلة يا أبو نائل وأنت لم تتقاض راتبك منذ شهور؟ أليس هو موعد الركون إلى الراحة؟
غربت الابتسامة على وقع السؤال، الذي بدا أنه نكأ ذاكرته وعاد به إلى أيام العمل في دوريات المرور بمدينة غزة، وعمله الجهادي الآخر. سكن الوجه وقال: "قديش متشوق أرجع لدوامي في الشرطة".
كان العطار يُمنّي النفس أيضا بمهمة جهادية يستذكر بها "شقيق روحه" الشهيد صقر ريحان، الذي كان يرافقه أثناء استهدافه، وقد أصابه الصاروخ بشكل مباشر في جزأه العلوي من جسده، فارتقى من فوره شهيدا، وظل صاحبنا ينزف، وقد وثقت عدسات المارة سجوده لله بنصفه العلوي فقط.
يصف العطار لحظة مشاهدته الفيديو، قائلا: "كثير حلو أن تشاهد نفسك ساجدا الله وأنت مقطّع.. أتمنى أن تكون كرامة من الله". حين تحدث بذلك لمعت في عينيه دموع الامتنان.
ينقم أبو نائل على السلطات المصرية لمنعه من السفر إلى تركيا لإكمال العلاج وتركيب الأطراف الصناعية هناك. ولم يجد إلا منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة، التي شرَّعت أبوابها أمامه، له وللعشرات من أمثاله.
على الجانب الأيسر من السرير الذي يرقد عليه العطار، جلست زوجته الثالثة "نها" وتكوّرت بجانبه، كانت ترتدي لباس الصلاة. هي أوقات تحتاج فيها أن تكون أكثر قربا إلى الله؛ ليحفظ لها زوجها، فإن يذهب جزء من الجسد خير من أن يذهب الجسد وصاحبه، وإن كان لكليهما وقع على النفس مرير.
روت لنا "نها" واقعة حدثت لزوجها العطار، تعكس مدى التصاقه بفريضة الجهاد، وذلك فور خروجه مباشرة من غرفة العمليات، حين جاءها الطبيب المشرف ليبادرها سائلا: "يا أختي شو زوجك هادا؟ حتى وهو غائب عن الوعي، لا يتحدث إلا عن صاروخ وقسام ومهمة جهادية".
أشرقت الابتسامة مجددا على وجه العطار وهو يستمع لهذه الواقعة، ثم أومأ برأسه موافقا حديث زوجته: "كان قلبي مع الشباب".
لن يقف العطار عند منتصف الطريق، ولن تبرد همته حتى يكمل النصف الثاني. فائض العزيمة لديه يؤكد ذلك، فالذي يتحدى هو الذي يعيش.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الدفاع المدني يحذر من تداعيات كارثية للمنخفضات بغزة
حذّر جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة من تفاقم الأزمات مع دخول فصل الشتاء وبدء المنخفضات الجوية وسقوط الأمطار.
وقال مدير عام الدفاع المدني بغزة سعيد السعودي في مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة صباح اليوم إن حكومة التوافق الوطني لا تتابع المجريات مع لجنة الطوارئ المشكّلة في القطاع.
وأعلن رئيس بلدية غزو هاشم حجازي في المؤتمر أن طواقم البلدية أنهت جميع الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي منخفض جوي، وأن الطواقم جاهزة لمساعدة المواطنين.
ودعا المواطنين إلى أخذ جميع سبل وإجراءات الأمن والسلامة، لتفادي وقوع أي أضرار مادية أومعنوية، مناشدا الحكومة وجميع الجهات المختصة بتدارك صمتها إزاء الأوضاع الصعبة التي تعيشها غزة وخاصة في ظل دخول فصل الشتاء.
وكانت الأرصاد الجوية حذرت من منخفضات جوية هي الأولى من نوعها خلال شتاء ههذا العام.
وقالت بلدية غزة إن استعداداتها لاستقبال فصل الشتاء ستكون مناسبة مع هطول كميات متوسطة من مياه الأمطار، مشيرة إلى أن المنظومة الصحية "متهالكة" ولا تستيطع استقبال كميات كبيرة من الأمطار كما حدث في العام الماضي.
إعادة تشغيل معظم مرافق المياه في خزاعة
تمكنت مصلحة مياه بلديات الساحل من تأمين إمدادات المياه للمواطنين وتزويدهم بمياه الشرب في كافة المناطق المدمرة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة .
وتعرضت هذه المناطق وخاصة خزاعة لدمار كبير خلال العدوان الإسرائيلي وكان لمرافق المياه نصيب كبير من هذه الأضرار، حيث توقف وصول المياه لمنازل المواطنين وعانوا من نقص كبير في المياه الصالحة للشرب.
وقالت مصلحة مياه بلديات الساحل في بيان وصل فلسطين الآن إنها زودت بلدية خزاعة بخزان مياه متنقل وبسعة 5000 لتر ليتسنى استخدامه في نقل المياه للأحياء والمنازل المدمرة وتعبئة خزاناتها".
كما أنهت الإصلاحات الطارئة والعاجلة لشبكات المياه الرئيسية والفرعية والتي تضررت أثناء العدوان الإسرائيلي، مما مكن من إعادة ضخ المياه في الشبكة الرئيسية ، بالإضافة إلى قيامها بأعمال تطوير شاملة لشبكات توزيع المياه والوصلات المنزلية في مختلف مناطق بلدية خزاعة .
وحرصاً على استمرارية تزويد المواطنين بالمياه، فقد عملت المصلحة على توريد وتركيب مولد كهرباء بقدرة 88 كيلو فولت أمبير وتشغيل بئر المياه الغربي وبطاقة إنتاجية 50متر مكعب في الساعة إضافة إلى تجهيز منظومة ضخ المياه والربط على شبكة التوزيع.
كما تم توريد وتركيب جميع القطع والمعدات الميكانيكية الخاصة بربط بئر المياه الشرقي على شبكة توزيع المياه وبقدرة إنتاجية 40 متر مكعب في الساعة وتركيب مولد كهرباء بقدرة 88 كيلو فولت أمبير مع جميع ملحقاته لتشغيل البئر الشرقي في حال انقطاع الكهرباء .
وحرصاً منها على صحة المواطنين عملت المصلحة على تأهيل وإصلاح محطة تحلية المياه المدمرة وبقدرة 100 متر مكعب في اليوم من المياه المحلاة وإعادتها مرة أخرى إلى العمل خدمة للمواطنين ولتزويدهم بمياه الشرب الآمنة والصحية .
كما تمكنت من توريد وتركيب وتشغيل محطة إضافية لتحلية المياه مع جميع تجهيزاتها وملحقاتها وبقدرة إنتاجية 100 متر مكعب في اليوم لتزيد من كميات مياه الشرب وتسهل على المواطنين إمكانية الحصول عليها.
وأشارت مصلحة المياه في بيانها إلى أن طواقم العمال عملت خلال العدوان على الرغم من الخطورة الشديدة التي كانت تهدد حياتهم "فقد خرجت طواقمها لتشغيل مرافق المياه وإصلاح الأعطال في مرافق المياه والصرف الصحي في كافة مناطق قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد بعضهم أثناء تأديته لنداء الواجب والإنسانية وخاصة في محافظات رفح، خان يونس، الوسطى" .
الشؤون الاجتماعية تكرم 500 طفل من ذوي شهداء العدوان
كرمت وزارة الشؤون الاجتماعية 500 طفل من أبناء شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة خلال حفل نظمته في منتجع الدولفين السياحي على شاطئ بحر غزة في محاولة منها لعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
ونظم الحفل بدعم ورعاية كريمة من الهيئة الخيرية العالمية وبمشاركة اللجنة الدولية لكسر الحصار وقافلة أميال من الابتسامات التي وصلت غزة مؤخراً.
وحضر الحفل كلاً من وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية يوسف إبراهيم ، وزير المرأة هيفاء الأغا, نائب رئيس قافلة أميال من الابتسامات رشاد أبو راس، ممثل الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة الشيخ أحمد الإبراهيمي ، رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار علاء البطة وعدد كبير من الشخصيات والوفود القادمة مع القافلة إضافة إلى الأطفال وذويهم من كافة محافظات القطاع.
و أشاد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية من غزة يوسف إبراهيم خلال كلمة له بكافة الدول المشاركة لدورها في تسهيل ودعم قوافل المساعدات القادمة إلى غزة مؤكداً على أهمية المزيد منها كونها تحمل في طياتها رسالة الإصرار على ضرورة كسر الحصار وتقديم الخدمة والدعم النفسي لهؤلاء الأطفال الذين فقدوا ذويهم
وفي سياق حديثه ندد إبراهيم بحجم الجرائم البشعة التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة سيما الأطفال منهم الذين فقدوا على مرأى ومسمع من العالم في ظل صمت عربي مؤلم.
ووجه رسالة "للعدو بأنه ورغم كل أفعاله لن يستطيع قتل ابتسامة هؤلاء الأطفال ولا الحد من جرأتهم وطفولتهم , مبينا أن الابتسامة تتجدد على وجوههم وترسمها قوافل المساعدات وترفعها عاليا.
من جانبها أكدت مدير عام الإدارة العامة للأسرة والطفولة إيمان عدوان أن ذلك يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الترفيهية التي تهدف إلى تخفيف الأثر النفسي الذي عاد بالسلب على الأطفال خلال الحرب وفقدانهم لذويهم وأحبتهم , حيث تسعى هذه الرحلات والحفلات إلى التفريغ الانفعالي ومعالجة الكبت للأطفال وذويهم ورسم البهجة على شفاه الأطفال.
وتخلل التكريم العديد من الفقرات والأنشطة الترفيهية والثقافيـة ويأتي ذلك ضمن سلسلة من الأنشطة الترفيهية التي تهدف إلى تخفيف الأثر النفسي الذي عاد بالسلب على الأطفال خلال الحرب وفقدانهم لذويهم وأحبتهم , حيث تسعى هذه الرحلات والحفلات إلى التفريغ الانفعالي ومعالجة الكبت للأطفال وذويهم ورسم البهجة على شفاه الأطفال التي كانوا ولا زالوا يحرمون منها.
النيابة العامة توقف تاجر زيت محتال
أوقفت النيابة العامة لمدة 15 يوم تاجر زيت محتال بعد استجوابه واتهامه بالغش التجاري واثبات الفحص المخبري غشه وخداعه ومحاولة إغراقه السوق بعبوات زيت طهي "سيرج" على أنها زيت زيتون.
وأفاد رئيس نيابة غزة الجزئية – الدائرة الثانية محمد شحادة في بيان وصل فلسطين الآن أن مباحث التموين تمكنت من تعقب الغشاش والوصول إلى مكانه أسفل بناية "بدروم" وضبط أكثر من ألف عبوة من زيت الطهي وضع عليها صبغة ورائحة الزيت وترويجها على أنها زيت زيتون.
وأضاف أنه تم ضبط كميات كبيرة من الأرز منتهي الصلاحية قام بتعبئته بأكياس على أنه مستورد.
وثمن شحادة دور مباحث التموين ووزارة الاقتصاد الوطني في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وملاحقتها الغش والاحتكار التجاري.وبدأ مطلع الشهر الجاري موسم حصاد الزيتون في فلسطين.
تحقيق مثير لـ"هآرتس"..كيف استعدت حماس للمواجهة؟
ينشر "عاموس هرئيل" و"غيل كوهين" تحقيقا في "هآرتس" يلخص جانبا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة المصاعب الكبيرة التي واجهت الجيش الإسرائيلي، في تدمير الأنفاق الهجومية التي حفرتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتجاه "إسرائيل"، بسبب الفجوات الكبيرة في التدريب والتأهيل والمعدات.
وجاء في التحقيق الموسع: "خلال الحرب سيطر الجيش على مساحة كيلومترين على أطراف المنطقة المأهولة، من شمال القطاع وحتى جنوبه، كي يدمر 32 نفقا هجوميا أشارت الأذرع الأمنية إلى مواقعها".
ولكن هذه الفجوات، إلى جانب الخطط العسكرية الجزئية، التي تم تعديلها واستكمالها في اللحظة الأخيرة، أدت إلى إطالة أمد الحرب البرية أكثر مما خطط له الجهاز الأمني.
لقد نجم التأخير، أيضا، عن حقيقة تخبط المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) طويلا في المصادقة على العملية ضد الأنفاق، على خلفية التحفظ في الجهاز الأمني نفسه.
ومن المفارقات، أن الهجوم الجوي المسبق على فتحات الأنفاق صعّب على قوات الجيش العمل منذ توغلها البري في القطاع، لأنه أعاق العثور على مسار الأنفاق، فضلا عن أن فقد كانت القوات البرية كانت تفتقد إلى الوسائل المناسبة لتفجير الأنفاق بعد العثور عليها.
يعتمد التحقيق الحالي على محادثات مع حوالي 20 مسئولا رئيسيا كانوا على علاقة بالعملية العسكرية والمصادقة عليها، ومن بينهم وزراء في المجلس الوزاري المصغر، ضباط كبار في الجيش، رجال استخبارات وضباط وجنود شاركوا في تدمير الأنفاق.
عندما تبين حجم تهديد الأنفاق، تركز النقاش العام على مصاعب العثور على حل تكنولوجي يساهم في كشف الأنفاق، وحول مسألة ما الذي كانت تعرفه الاستخبارات. وتعتبر الصورة المتبلورة حاليا واسعة جدا، وتكشف فجوات في سلسلة من المجالات. ويفترض مواصلة فحص الاستعدادات ومعالجة الأنفاق بشكل أساسي من قبل لجنة الخارجية والأمن البرلمانية.
المشروع الاستراتيجي
ويشر التحقيق إلى أن الفلسطينيين استخدموا الأنفاق لأول مرة في عملية أسر الجندي غلعاد شليط في عام 2006. وبين عملية "الرصاص المصبوب" في يناير 2009، و"عامود السحاب" في نوفمبر 2012، سرعت حركة حماس عملية حفر شبكة الأنفاق والأقبية الجوفية في شتى أنحاء القطاع، ولكنها ركزت في المرحلة الأولى على الأهداف الدفاعية.
وقبل أيام قليلة من عملية "عامود السحاب"، انفجر نفق مفخخ أثناء قيام قوة من الجيش الإسرائيلي بتمشيط الجانب الغربي من السياج في وسط القطاع. وتطايرت سيارة عسكرية مدرعة في الهواء جراء قوة الانفجار، لكن الجنود كانوا قد غادروها قبل دقائق من الانفجار ولذلك لم تقع إصابات في الحادث.
في ذلك الوقت عززت حماس مخططاتها العسكرية، والى جانب زيادة مخزون الصواريخ قرر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، استثمار الجهود الخاصة لدفع مشروع الأنفاق الهجومية، التي اعتبرها مشروعا استراتيجيا.
وتم حتى صيف 2014 حفر أكثر من 30 نفقا هجوميا، بتكلفة إجمالية تصل إلى مئات ملايين الدولارات.
ونجحت شعبة الاستخبارات العسكرية(أمان) والأمن العام (الشاباك) بتحديد أكثر من 32 نفقا، لكنه جرت بين التنظيمين خلافات حول عدد الأنفاق التي تم حفرها تحت الأراضي المحتلة المحاذية لغزة (تمحورت التقديرات حول ما بين ثلث ونصف الرقم الشامل).
خلال العام والنصف السابقين لعملية "الجرف الصامد"، كشف الجيش الإسرائيلي ثلاث فتحات للأنفاق في الجانب الشرقي من السياج، داخل المستوطنات المحاذية لغزة.
وفي نوفمبر الماضي، دخلت قوة عسكرية إلى القطاع لتفجير أحد الأنفاق، فتم تفعيل عبوات ناسفة زرعت داخل النفق، ما أسفر عن إصابة ستة ضباط.
وقال ضابط في سلاح الهندسة، شارك في العملية، لصحيفة "هآرتس" إن الكشف عن الأنفاق الثلاثة وفر للجيش النسب الصحيحة، "لقد تعرفنا في السابق على أنفاق للتهريب والمتفجرات، كانت ضيقة ويمكن السير فيها منحنيا فقط، لكن الأنفاق التي اكتشفناها في العام الماضي أوضحت أننا أمام شيء مختلف: لقد كانت أنفاقا واسعة، مرتبطة بمنظومات اتصال داخلي، وتم حفرها عميقا تحت الأرض وتغطية جدرانها بالباطون. وكان يمكن السير فيها بقامة منتصبة دون أي مصاعب.
يضيف "في هذه المرحلة فهمنا أن المقصود ليس تهديدا تكتيكيا عينيا لقوات الجيش على امتداد السياج، وإنما جزء من شيء أخطر بكثير. لقد شاهدنا فجأة أنه تم التخطيط لعملية على عمق 300 متر داخل أراضينا".
ولفت إلى أنه "عندما تدخل إلى النفق تدرك أنه لا يهدف إلى اختطاف جندي من منطقة السياج فقط، وإنما يمكن استخدامه لنقل قوات كبيرة من العدو خلال فترة زمنية قصيرة إلى الجبهة الداخلية وشن هجوم هناك".
وتم في حينه بلورة مفهوم يقول إن محمد ضيف يخطط لخطوة كبيرة حين تصدر الأوامر. فقد كان يمكن استخدام الأنفاق الهجومية لشن هجمات على عدة أهداف كضربة أولية في المواجهة مع الجيش، أو لشن هجوم مفاجئ على مؤخرة الجيش بعد هجومه على غزة. وتم في حينه تركيز الجهود الاستخبارية والعسكرية لفهم مشروع الأنفاق.
منذ مطلع 2013 ولاحقا، أعدت شعبة الاستخبارات العسكرية تقريرا قدمته إلى رئيس الحكومة ووزير الأمن وقادة الجهاز الأمني، شمل استعراضا لكل الأنفاق الهجومية المعروفة، والمسار المعروف لكل واحد منها.
وتم تخصيص موارد كبيرة لقيادة الجنوب في الجيش الإسرائيلي لمعالجة الأنفاق. وقال أحد الضباط الذين خدموا في كتيبة غزة: "تم ممارسة الضغط علينا كي نعالج الموضوع. قالوا لنا: اعملوا كل ما يمكنكم عمله، شريطة أن تنهوا هذا الموضوع بسلام. لقد تحولت الأنفاق إلى الهدف الأول في سلم عمل الكتيبة".
لكن العمل ضد الأنفاق لم يخرج بشكل كبير عن مجالات عمل القيادة الجنوبية أو الاستخبارات. ولم تحقق سلسلة الاختبارات التي أجرتها إدارة تطوير وسائل الحرب في وزارة الأمن لمنظومات تكنولوجية لكشف الأنفاق أي رد يمكنه أن يسمح بكشف فتحات الأنفاق في الجانب الإسرائيلي.
كما أن السياسة التي أملتها القيادة السياسية والقيادة العامة، رفضت أي علاج هجومي للجيش في الجانب الفلسطيني من السياج. ولم تقم "إسرائيل" بقصف مسار الأنفاق التي كشفت عنها في أراضي القطاع، ولم ترسل قوات برية لتدميرها، خشية أن تؤدي خطوة كهذه إلى مواجهة عسكرية مع حماس.
مشاكل في التدريب
ما تم فهمه في قيادة اللواء الجنوبي وكتيبة غزة وشعبة الاستخبارات، لم يتم ترجمته إلى خطوات عملية بما يكفي في بقية أقسام الجيش. لقد بدأت القيادة العامة الحديث عن الحرب الجوفية داخل الأقبية والأنفاق، منذ حرب لبنان الثانية.
ولكن الجيش اكتفى عمليا، بإنشاء أنفاق ضيقة في ثلاثة مواقع تدريب في الشمال والمركز والجنوب. ولم يكن بالإمكان الانطباع منها بشكل كبير، خلال زيارة قمنا بها إلى إحداها، قبل سنة. فقد بدت كخندق حربي اعتيادي تم تغطيته بسقف، دون توفير مجال حرب معقد.
لقد تم إشراك غالبية كتائب المشاة النظامية والوحدات الخاصة لفترات قصيرة، لم تنطو تقريبا على أي جوهر ملموس. وقال جنود من كتيبة دورية المشاة: "تم إنزالنا بواسطة حبل عبر فتحة إلى منطقة ظهرت كمحمية طبيعية، أو موقع عسكري لحزب الله في منطقة مفتوحة. وهذا كل ما تدربنا عليه في الحرب الجوفية".
لقد كانت استعدادات وحدات الاحتياط، بل وحتى كتائب الهندسة القتالية، التي اعتمد عليها الجيش إلى حد كبير في حرب غزة، بين سطحية وغير قائمة بتاتا.
وقال ضباط وجنود يؤدون الخدمة الاحتياطية في كتائب الهندسة إن التدريبات التي اجتازوها، مرة كل عام أو عامين، لاءمت الدور التقليدي للجيش، كاختراق حقول ألغام. ولم يجرّ الحديث عن أنفاق ولا حتى في كتائب الاحتياط التي تم دمجها مسبقا في العمليات المحتمل تنفيذها في إطار عملية لاحتلال غزة. وعندما كان الجنود يلفتون انتباه قادتهم إلى أن برامج التدريب لا تلائم التحديات العسكرية التي يمكنهم مواجهتها، كان يقال لهم إن المشكلة معروفة.
منذ شهر نيسان 2014، ولاحقا، اتضح تدريجيا أن حماس تعد لعملية كبيرة بواسطة نفق تم حفره في منطقة "كرم أبو سالم"، في الجانب الجنوبي من القطاع.
وأصدر الجيش تحذيرا مفاده أن حماس قد تحاول اختطاف جنود ومدنيين عبر النفق، بهدف اختراق الحصار الإسرائيلي – المصري المفروض على القطاع.
وبذلت القيادة العامة وقيادة اللواء الجنوبي وأذرع الاستخبارات جهودا كبيرة لكشف النفق. وقامت كتيبة غزة بتركيز أكثر من 30 آلية هندسية في محاولة للعثور على فتحة النفق في الجانب الإسرائيلي، ونشرت حواجز هدفها منع الوصول من الحقول القريبة من السياج إلى كرم أبو سالم.
وعندما لم تجد أعمال التفتيش في الجانب الإسرائيلي نفعا، صودق للجيش على القيام بعملية هجومية. وألقى سلاح الجو حوالي 30 قذيفة "جي دام" دقيقة في الجانب الفلسطيني من السياج بهدف تدمير مسار النفق.
ورغم ذلك فقد نزل في السادس من تموز ستة من محاربي وحدة النخبة في حماس إلى النفق، وقتلوا جراء الانهيار الذي نجم عن إحدى القذائف.
وشكل هذا الحادث الدفع الأخير باتجاه اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس. فقد ردت حماس على مقتل رجالها بقصف صاروخي مكثف اتسعت أهدافه تدريجيا، وقررت الحكومة الإسرائيلية في ليلة 7 و8 تموز شن عملية "الجرف الصامد" على قطاع غزة، وهكذا بدأت الحرب التي استغرقت 50 يوما.
واكتفى الجيش الإسرائيلي بين الثامن والخامس عشر من تموز بشن الهجمات الجوية ردا على القصف الصاروخي للمستوطنات المحاذية لغزة.
وقام الجيش بتركيز قواته البرية والمدفعية على حدود غزة، وشكل طواقم حرب لوائية. لكنه لم يتم إرسال أي جندي إلى الجانب الفلسطيني. وبشكل تدريجي تكشف أمام الوزراء تهديد الأنفاق بكامل خطورته، وأدركوا أنه تم حفر عشرات الأنفاق على امتداد القطاع وان فتحات قسم منها تصل إلى الأراضي الإسرائيلية، على مقربة من مواقع عسكرية ومستوطنات المنطقة.
المخططات لم تكن ملائمة:
لقد طرأ التحول المركزي بعد يومين، تحديدا في صباح 17 تموز عندما أرسلت حماس 13 مسلحا عبر نفق هجومي إلى المستوطنات الإسرائيلية، على بعد مئات الأمتار من مستوطنة صوفا.
وقامت طائرة بدون طيار حربية إسرائيلية، بالتقاط شريط يصور المسلحين وهم يخرجون من باطن الأرض. وتسبب نشر الشريط من قبل الناطق العسكري بإثارة غضب ورعب شديدين في صفوف الجمهور الإسرائيلي والقيادة.
وطالب حاييم يلين رئيس مجلس "إقليمي أشكول"، أحد قادة المستوطنات المحيطة بغزة، الحكومة بإصدار أوامر إلى الجيش بالعمل فورا ضد الأنفاق.
وبعد سلسلة من المشاورات بين نتنياهو ويعلون وقادة الجهاز الأمني والوزراء، تقرر العمل. وفي ساعات الليل المتأخرة صدر الأمر بالتوغل البري في قطاع غزة لمعالجة الأنفاق.
لكن المخططات العسكرية التي سبق للجيش إعدادها للعملية البرية لم تستكمل بعد، كما أن الخطة الأصلية التي أعدتها قيادة الجنوب للتوغل البري لم تأخذ الأنفاق في الحسبان، وإنما شملت عمليات مرحلية للسيطرة على مناطق داخل القطاع.
وكان الهدف الأساسي توجيه ضربة إلى حماس، من خلال انتزاع ممتلكاته وردعه وضرب مناطق راجمات الصواريخ، بهدف منع وصول نيرانها إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وقد وردت إمكانية تدمير بعض الأنفاق الهجومية، القريبة نسبيا من البلدات الإسرائيلية، ولكن ليس كمهمة ذات أولوية عالية. وتم إرسال ثلاث كتائب عسكرية على الأقل لمعالجة الأنفاق التي احتلت الأولوية بعد التوغل البري، وعملت تحت إمرتها عشرة طواقم قتالية وكتائب مشاة ومدرعات وهندسة. وتمت صياغة المخططات الجديدة على عجل، من خلال إجراء تغييرات كبيرة على المخططات الأصلية.
وتولت الكتيبة 162 مسؤولية العمليات في شمال القطاع. وقال قائدها الكولونيل نداب فدان لصحيفة "هآرتس" إنه تم تعديل المخططات بشكل تدريجي لمعالجة الأنفاق، منذ اللحظة التي بدأت فيها كتيبته بالإعداد للعملية في القطاع في بداية تموز وحتى التوغل البري.
وأضاف أن الجيش دخل إلى عالم الأنفاق في العاشر من تموز، مشيرا إلى أنه فهم المشكلة بكامل خطورتها بعد سماعه من قواته لوصف شامل حول الأنفاق داخل القطاع. "لقد كنا نسمع عنها نظريا من قبل، ولم نملك تجربة عسكرية، هناك شيء ما في الاحتكاك، في التجربة، يسرع الفهم. لقد استوعبنا الأمور حتى النهاية فقط خلال معالجة مسألة الأنفاق".
لم تتوغل القوات في عمق القطاع، وإنما ركزت انتشارها على مسافة كيلومترين من السياج الحدودي، ومن هناك بدأت العمل لكشف الأنفاق وتدميرها. وتم تأجيل عملية لواء جولاني في حي الشجاعية لمدة يومين، حتى يوم السبت 19 تموز. فقد كانت تجهيزات حماس هناك قوية جدا، وكانت هذه المنطقة هي أكثر المناطق اكتظاظا التي هاجمها الجيش.
لقد غابت عن خطوة جولاني، وغيرها من الطواقم الحربية الأخرى، العناصر الجوهرية للمفاجأة والخديعة. وواجهت قوات جولاني مقاومة شديدة وخارقة من قبل حماس. وخلال اليوم الأول من العملية قتل 16 جنديا من الكتيبة، وأصيب قائدها وقائدين آخرين خلال العملية. واحتاجت جولاني إلى خوض معارك بطولية بمرافقة الهجمات الجوية المكثفة والقصف المدفعي الثقيل، كي تحطم المقاومة في الشجاعية.
وتركز العمل في هذا القطاع، كما في القطاعات الأخرى على الأنفاق فقط. ولم تتلق القوات توجيهات بخوض مناورة عميقة وتدمير منظومة حماس. وفي الأماكن القليلة التي تم فيها عمل ذلك، - الناحل ولواء المدرعات 401 في بيت حانون، جبعاتي في رفح بعد أسر الضابط هدار غولدين – فوجئ القادة بسهولة توغلهم في أعماق منظومة العدو.
تدمير الأنفاق
في غياب نظرية حرب مفصلة ومجربة بما يكفي، ومع الحد الأدنى من المعلومات والمخططات العملية، التي تم إعدادها خطوة بعد خطوة، ومع كمية غير كافية من المعدات لتدمير الأنفاق، توغلت القوات في القطاع. وكالعادة غطت على الفجوات، قدرة الجيش العالية على الاختراع، ورح المحاربة والإصرار في صفوف القادة والجنود. لكن المصاعب أطالت أمد معالجة الأنفاق، أكثر من المتوقع.
في 20 تموز، وبعد بدء التوغل البري، قال يعلون إن تدمير الأنفاق سيستغرق يومين أو ثلاثة، لكنه بعد مرور أسبوعين ونصف تبين أن التقييمات التي سمعها المجلس الوزاري من الجيش كانت متفائلة جدا. لقد تأخر استكمال المهمة، أيضا، بسبب انهيار وقف إطلاق النار بعد أسر غولدين في مطلع آب.
صحيح أن قرار عدم التوغل عميقا منع سقوط المزيد من الضحايا في الجيش، ولكنه "استدعى" إلى حد ما، هجمات حماس على القوات التي عملت في البحث عن الأنفاق.
وفي هذه الأثناء تمكن قائد القسام الضيف من إرسال ثلاث خلايا أخرى عبر الأنفاق، والتي تمكنت من قتل 11 جنديا، من كتيبة قيادة الألوية 188، ومقر قيادة كتيبة مدرسة الضباط وقوة الحراسة في مدرسة قيادة الصف الذين فاجأهم رجال حماس داخل موقعهم العسكري قرب ناحل عوز. ونظر الضباط بإحباط إلى المفاجأة التي أنزلتها بهم حماس.
في الأسابيع التي سبقت العملية العسكرية حققت الاستخبارات العسكرية اختراقا في كشف الأنفاق في الجانب الفلسطيني. ولكنه مع بداية التصعيد في الثامن من تموز، قصف سلاح الجو فتحات الأنفاق بشكل منهجي، خشية قيام حماس باستخدامها.
ويبدو أن الهجمات الجوية لم تدمر الأنفاق بشكل يمنع استخدامها. وقد اعترف القائد العام للجيش بيني غانتس لاحقا بأن تدمير مداخل الأنفاق صعب عملية كشف مساراتها بعد التوغل البري. وتحدث أحد الضباط عن فجوات استخبارية، وقال "إن الاستخبارات قامت بعمل رائع، ولكنه لم يكن لدينا في كل مكان معلومات دقيقة حول مسار النفق".
لقد فوجئ الجنود بعدد فتحات الأنفاق التي اكتشفوها، وتفرعاتها الداخلية التي حتمت القيام بعمليات تمشيط متواصلة. كما أن الجيش لم يملك ما يكفي من الآليات الهندسية لمعالجة هذا العدد الكبير من الأنفاق في آن واحد.
وقال ضابط كبير في سلاح الهندسة إن كل طاقم بدأ بمعالجة نفق أو نفقين ومن ثم انتقل إلى نفق ثالث في قطاعه. وبسبب النقص في المعدات عملنا بالتناوب بدل أن نعمل في آن واحد. لم نملك ما يكفي من الآليات لعملية بهذا الحجم. لم يكن بإمكاننا معالجة 32 نفقا في آن واحد".
لقد اضطر الجيش خلال الحرب إلى تجنيد عدد كبير من الجرافات بشكل طارئ، من القطاع الخاص. ومن المفارقات أن عددا كبيرا من هذه الجرافات كان يتبع لشركات بناء يملكها "مواطنون عرب من إسرائيل".
وقد واجه الجيش المشكلة الأكبر في تفجير الأنفاق. فالطرق والوسائل التي يملكها كانت تلائم الأنفاق الأقصر والأقرب إلى سطح الأرض. لقد امتلك الجيش في العقد الماضي منظومة تحمل اسم "امولاسيا" لتدمير الأنفاق. وتقوم هذه المنظومة بنشر كمية كبيرة من المواد الناسفة داخل النفق دون أن يضطر الجنود إلى دخوله.
لكن المشكلة هي أن الجيش كان يملك منظومتين كهذه فقط في بداية الحرب. وكبديل لها اضطر الجيش إلى استخدام قرابة نصف مليون لغم ومواد ناسفة أخرى. ولكن إنزال الألغام إلى الإنفاق وتفجيرها غالبا ما أسفر عن تدمير جزئي للنفق.
وقال جنود من الاحتياط إن المرة الأولى التي خاضوا خلالها تجربة تدمير نفق كانت عندما تلقوا الأوامر خلال الحرب. وأضافوا: "تلقينا تدريبا بسيطا من وحدة النخبة في سلاح الهندسة وفجرنا الأنفاق بواسطة إنزال سلسلة من الألغام الموصولة ببعضها. أن التجربة الوحيدة التي امتلكناها كانت تفجير البيوت في لبنان وغزة، وهذا لا يشبه بتاتا تفجير الأنفاق".
وقال جنود من سلاح الهندسة أنهم شاركوا خلال العامين الأخيرين في تدريبات على الحرب البرية، لكنها لم تشبه بتاتا ما واجهوه في غزة. وأوضحوا بأنهم اضطروا إلى اختراع نظريات محاربة مختلفة عن التدريبات.
وقال بعض رجال الاحتياط أنهم دخلوا إلى غزة مع مستوى منخفض من الجاهزية العسكرية، دون أن يتمكنوا من التدرب على إطلاق النيران، بل وحتى تزودوا بآليات أصابها التلف، ناهيك عن نقص آليات أخرى.
ورغم ذلك فإن رجال الاحتياط يفاخرون بعملهم في القطاع. وعرض بعضهم علينا أشرطة صوروها خلال تفجير الأنفاق. وهناك جنود من وحدات الهندسة قالوا إنهم خرجوا من القطاع بمشاعر من الإحباط بسبب عدم الجاهزية لمعالجة هذا العدد الكبير من الأنفاق. وهناك ضباط يقولون إن حماس كانت تمتلك رصاصة واحدة مفاجئة في بندقيتها وهي الأنفاق الهجومية وقد تم انتزاعها منها. ومن هنا يسري الشعور بانتهاء الحرب بانجاز كبير.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
الزراعة: كميات الأمطار بغزة "قياسية" وتبشر بموسم جيد
أكدت وزارة الزراعة الاثنين أن كميات هطول الأمطار في فلسطين تبشر بموسم جيد ينعش القطاع الزراعي، ويبعد شبح الجفاف.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن كمية المياه التي هطلت على قطاع غزة في المنخفض الحالي بلغت حوالي 4.74 مليون متر مكعب، وبلغت نسبته من المعدل العام للهطول 1.8% من المعدل العام لكافة المحافظات.
وأوضحت أن أعلى معدلات الهطول كان في منطقتي الشجاعية والرمال بمدينة غزة، حيث بلغت قيمة الهطول قياسه بنحو 36 ملم، 35 على التوالي يليها منطقتي جباليا والنصيرات والتي تم تسجيل القيم 28,5 و23 ملم، في حين قلت الكميات لتصل إلى حوالي 5 ملليمترات في مناطق الجنوب، ومن المتوقع أن تستمر الأمطار المتفرقة حتى مساء اليوم.
وأعرب مدير عام الإدارة العامة للتربة والري في الوزارة نزار الوحيدي عن الأمل أن تكون الأمطار هذا العام أفضل بالنسبة للزراعة، داعيا جميع المزارعين للاستفادة من مياه الأمطار, خاصة التي تتساقط فوق المنازل والبيوت البلاستيكية" في الزراعة وعدم إهدارها.
وأكد الوحيدي أن الوزارة على استعداد تام للتعامل مع موسم الأمطار ولتقديم المساعدة والإرشاد للمزارعين، مطالبًا إياهم بإتباع كافة الإرشادات والتعليمات التي تصدرها الوزارة وأخذها في الحسبان لمنع حدوث أي أضرار لا قدر الله.
أطباء جزائريون وتونسيون يجرون 100 عملية جراحية لمرضى ومصابين
أجرى الوفدان الطبيان الجزائري والتونسي المتواجدان في قطاع غزة 100 عملية جراحية للمرضى وللمصابين من العدوان الأخير على القطاع منذ وصولهما خلال الأسبوع المنصرم.
وقال مدير الخدمات الطبية العسكرية الدكتور عاطف الكحلوت أن الخدمات الطبية واصلت تقديم خدماتها للمرضى والمصابين خلال فترتي العدوان وما بعده، فكان أبرز عملها بعد العدوان استقدام وفود طبية عربية تضم أطباء متخصصين لعلاج المصابين الذين لم يتمكنوا من السفر للخارج.
وأوضح أن عملية اختيار تخصصات الأطباء تمت بناءً على الحاجة المُلِحة للجرحى بالقطاع، حيث يضم الوفدان تخصصات في الجراحة العامة وجراحة المخ والأعصاب وجراحة التجميل إلى جانب جراحة المسالك البولية وجراحة العظام.
وأوضح أن الوفدين الجزائري والتونسي أجريا 100 عملية جراحية في كافة التخصصات وعاينا 995 حالة مرضية قُدّمت لهم الخدمة العلاجية والطبية اللازمة في كل من المستشفى الجزائري ومستشفى بلسم.
وأكد الكحلوت الخدمات الطبية ستعمل كل ما بوسعها من أجل تقديم أفضل خدمة طبية وعلاجية للجرحى, واعداً بالعمل على استقدام المزيد من الوفود الطبية المتخصصة بما يُلبي احتياجات مرضى وجرحى القطاع.
وتوجه مدير عام الخدمات الطبية بالشكر الجزيل للشعبين الجزائري والتونسي وللأطباء خاصة والداعمين لهم على ما بذلوه من خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
فيلم لمخرج فلسطيني يحقق في أشهر عملية اغتيال تونسية بعد الثورة
يحقق الفيلم الاستقصائي " من قتل شكري بلعيد؟ " للمخرج الفلسطيني محمد الصواف في أشهر عملية اغتيال هزت الدولة التونسية بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي وكادت أن تعصف بالحياة السياسية الجديدة التي بدأت بالتشكل بعد الإطاحة بنظام بن علي.
فما زالت عملية اغتيال الزعيم اليساري التونسي شكري بلعيد أبرز رموز المعارضة التونسية تثير جدلاً لم ينتهي في تونس حتى بعد مرور أكثر من عام ونصف على اغتياله بإطلاق الرصاص عليه.
يتتبع الفيلم تفاصيل ما حدث، غير مكتفياً بالبحث في ملابسات حادثة الاغتيال، ويعيد تتبع سير عملية التحقيق، كاشفا الكثير من التفاصيل الجديدة، ويبدأ رحلة في البحث عن علاقات المتهمين المفترضين بانتمائهم للتيار السلفي المتشدد في تونس و خلفياتهم، وارتباط بعضهم -مثل أحمد الرويسي-برموز نظام بن علي.
كما يطرح الفيلم الذي استمر العمل فيه ما بين بحث و إعداد و تصوير أكثر من عام كامل الكثير من التساؤلات حول ما إذا كان التيار السلفي هو الذي قام فعلاً وتخطيطا بتنفيذ هذه العملية؟ وكيف يتم استغلال واختراق التيار السلفي لتنفيذ مثل هذه العمليات؟ وهل هناك جهات تقف وراء عمليات الاغتيال هذه في محاولة لصناعة الإرهاب في تونس؟
وقد اعتمد فريق الفيلم على تحليل وثائق ذات علاقة بالقضية ومحاضر التحقيق وروايات الشهود وسجلات مكالمات المتهمين إضافة لشهادات صادمة تكشف لأول مرة، قد تضع علامات استفهام كبيرة حول حقيقة صناعة الإرهاب في تونس ومن يقف وراء عملية الاغتيال هذه.
وخلال تنفيذ الفيلم تعرض فريق العمل للاحتجاز من قبل الأجهزة الأمنية أكثر من مرة، بالإضافة إلى تهديدهم ومطالباتهم بوقف العمل في الفيلم. ويظهر في الفيلم جليا ومن خلال المقابلات تعرض شهود عيان للتهديد من قبل جهات لا تريد للحقيقة أن تظهر.
ويعرض الفيلم الخميس 23-10-2014 الساعة العاشرة مساء بتوقيت فلسطين عبر برنامج "الصندوق الأسود" في قناة الجزيرة الإخبارية .
يذكر أن برنامج الصندوق الأسود المتخصص بالأفلام الوثائقية الاستقصائية يسعى في البحث في ملفات وقضايا أثارت جدلاً، أو ظلت طي الكتمان، في محاولة لكشف أسرارها وإعادة سرد الأحداث برؤية موثقة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
بسبب المقاطعة الفلسطينية .. الشركات الصهيونية الكبرى تتكبد خسائر فادحة
تتعرض كبرى الشركات الصهيوني لخسائر فادحة على خلفية المقاطعة الفلسطينية لمنتجاتها في الآونة الأخيرة .
فقد تكبدت شركة “صودا ستريم” الصهيونية المقامة في مستعمرة “معاليه أدوميم” القريبة من مدينة القدس المحتلة، خسائرَ كبيرة متمثلة في انخفاض نسبة أرباحها، مما أدى إلى انخفاض قيمة أسهمها في الأسواق العالمية.
جاء ذلك كنتيجة للنشاطات والفعاليات التي قامت بها حركة المقاطعة BDS العالمية منذ بداية شهر فبراير، حيث تعرضت الشركة للضغط من نشطاء المقاطعة في العديد من دول العالم، بالإضافة لحملات المقاطعة الشعبية في الداخل المحتل.
وقدرت الشركة أرباحها في الربع الثالث من هذا العام لما قد يصل الـ125 مليون دولارا، مما يعني أن أرباحها قد انخفضت بما نسبته 13.5% مقارنة بأرباح نفس الفترة من العام الفائت والذي بدوره يمثل عجزا لدى الشركة بقدر بأكثر من 25 مليون دولار عما أجمع عليه محللو “وول ستريت” للنمو الاقتصادي للشركات كل عام.
وكان منسق عام اللجنة الوطنية محمود نواجعة قال” “إن حركة المقاطعة BDS لعبت دوراً رئيسياً في خسارة شركة صودا ستريم، الموجودة في مستعمرة معاليه أدوميم قرب القدس المحتلة، والتي خسرت أكثر من نصف قيمة أسهمها في البورصات العالمية.
ويشار إلى أن تناقص حصص الشركة في الأسواق العالمية جاء بنسبة 18% في تداولات سوق رأس المال، حيث وصل سعر السهم للشركة 23 دولار فقط، وهو أدنى قيمة له في تاريخ الشركة، على الرغم من نفي المدير التنفيذي للشركة في بداية 2014 تأثير المقاطعة على اقتصاد الشركة.
هل يكون بحر غزة ساحة الحرب القادمة!
يبدي الكيان الصهيوني في الآونة الأخيرة تخوفاً حقيقياً من تمكن المقاومة الفلسطينية من الوصول لحقول ومحطات الغاز التي استولى عليها قبالة سواحل غزة في عمليات قرصنة متجددة يعود تاريخها لأكثر من 14 سنة.
وتلقت بحرية الاحتلال في الأسابيع القليلة الماضية غواصات ومقاتلات بحرية، معظمها من ألمانيا، لتعزيز موقفها في البحرية لممارسة القرصنة على حقول الغاز التي هيمنت عليها بالقوة.
ويؤكد الخبير العسكري العميد يوسف شرقاوي، أن الاحتلال يدعي استقدام الغواصات لحماية حقول الغاز، وأن كبار ضباط البحرية الصهيونية برروا عدم السماح بتوسيع نطاق الصيد باحتمال تعرض حقول الغاز للخطر.
وأضاف لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "لدى الاحتلال تخوف من تهديد المقاومة بغزة للغاز مستقبلا، كما هدد من قبل حزب الله ضرب حقول الغاز، وربما يتحضرون بهذا السلاح لإيران أيضاً".
واستهجن تصريح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مؤخراً الذي هاجم سوريا وإيران، وقال إن حماس في مأزق في حين تواصل "إسرائيل" حصارها وتتزود بالأسلحة وتمارس القرصنة على بحر غزة.
ووفقا لصندوق الاستثمار الفلسطيني، فإن الغاز في بحر غزة القطاع سيكون كافيا لتلبية احتياجات الفلسطينيين لمدة 15 عاما، وسيساعد على تأسيس شركتي كهرباء في الضفة الغربية، وتوفير ملايين الدولارات التي تدفع سنويا لشراء الكهرباء من "إسرائيل".
ويعود اكتشاف الغاز في بحر غزة لأكثر من 14 سنة؛ حيث وضعت "إسرائيل" يدها بالقوة ضمن اتفاقيات مبهمة وسرية مع شركات بريطانية وأجنبية حرمت غزة من الحصول على نصيب ينعش الحياة الاقتصادية فيها.
وتدعم ألمانيا "إسرائيل" بغواصات ومقاتلات بحريّة متطوّرة مؤخراً بعد أن أمدت الاحتلال بما قيمته (700-800) مليون يورو خلال حربها على غزة قبل شهرين.
ضابط صهيوني كبير : لا إنذارات كاذبة ونتنياهو يخشى التصعيد في غزة
كشف ضابط كبير بجيش الاحتلال أن قيادة جيش الاحتلال أصدرت تعليمات بإخفاء أنباء سقوط الصواريخ في جنوب فلسطين المحتلة خلال الأسابيع الماضية والتي كانت تنطلق من قطاع غزة لتجنب التصعيد مع القطاع.
وقال الضابط الذي يشغل منصبا مهما فيما يسمى “الجبهة الداخلية الإسرائيلية” “ران ليفي” في حديث للقناة السابعة العبرية: “إن وزير الجيش موشي يعلون ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات إلى قوات الجيش بالتستر على أنباء سقوط الصواريخ مؤخرا لإخفاء أي مبرر يؤدي إلى التصعيد مع قطاع غزة”.
وأفاد الضابط أنه “لا يوجد شيء يسمى إدخال كاذب أو تنبيه خاطئ في نظام صفارات الإنذار، فكلما انطلقت الصفارات يعني أن هناك صاروخا يخرج من القطاع باتجاه المستوطنات والمدن بمحيط قطاع غزة”.
واتهم الضابط قيادة جيشه بمحاولة التغطية على هذه الصواريخ وتجنب الرد على القطاع خوفًا من التصعيد، وذلك عبر الإعلان أنها بلاغات كاذبة أو تنبيهات خاطئة، مضيفاً أن انطلاق الصفارات بالأمس كان نتيجة صواريخ أطلقت من غزة”.
واستنكر حادثة كذب الصفارات متسائلاً: “وما الذي تغير حتى يصبح هذا النظام كاذبا وما هوسبب عدم كذب نظام الصافرات خلال العملية العسكرية الأخيرة والتقاطها للصواريخ كما يجب” حسب زعمه.
وكان الناطق بلسان جيش الاحتلال قد أكد في وقت سابق أن صفارات الإنذار التي انطلقت أمس في عدد من مستوطنات محيط غزة كانت ناتجة عن إدخالات كاذبة، نافياً موضوع تعميم الإخفاء خشية التصعيد”.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
يعاني أهالي قريتي سفارين وبيت ليد صعوبة في التنقل منذ 3 أشهر بسبب إغلاق الإحتلال الصهيوني للطريق الواصل إلى مدينة طولكرم ويضطر المواطنين إلى سلط طرق إلتفافية وعرة الأمر الذي يكلفهم مزيدا من الوقت والمال.
أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا بإستشهاد اللاجئ الشاب قصي السلمان اللاجئة إلهام زكي عرار من أهالي مخيم النيرب بعد تعرضهم للقنص من قبل النظام السوري.
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول المانحة بالضغط على الكيان الصهيوني حتى يرفع ما وصفتها بالقيود غير المبررة على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى قطاع غزة.
سعيا للتخفيف عن أصحاب المنازل المدمرة وفرت عدة هيئات خيرية بيوتا متنقلا تمسى كرفانات مصنوعة من الصفيح لإيواء العائلات المشردة، لكن المواطنون إشتكوا من ضعف هذه الكرافانات أمام العوامل الجوية وخاصة في فصل الشتاء.
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي حركة المقاومة الإسلامية حماس في برقية أرسلها لرئيس المكتب السياسي خالد مشعل بشمول الأسرى الأردنيين في أي صفقة تبادل قادمة مع الإحتلال الصهيوني حتى يتحقق حلمهم بالحرية.
قال "سائد أبو البها" القيادي في حركة حماس من رام الله، خلال برنامج "هنا فلسطين"، حول "الإعتقالات السياسية والإستدعاءات في الضفة"، مايلي:
v شهر سبتمبر فقط كان هناك 193 حالة إعتقال، في يوم الجمعة السابق في رام الله وحدها كان هناك 25 معتقل سياسي وكذلك مثلهم في مدينة الخليل ومدينة نابلس أي 75 معتقل في يوم واحد، وهناك إعتقالات يومية تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وهذا يدلل على أنه ليس هناك رغبة سياسية في الجهات الرسمية في رام الله لتحقيق المصالحة الوطنية.
v السلطة الفلسطينية تتعامل منع حركة حماس في رام الله على أنها حركة محظورة وحركة خارج إطار القانون، وعندما تقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بإعتقال أحد العناصر من الحركة لا يتم إبراز أمر الإعتقال من النائب العام ولا يتم إعلامه بالجهة التي إعتقلته ولا يتم إعلامه أيضا بالجهة التي سيتم نقله إليها.
v تلقيت إتصالا من عائلات اليوم قالت لي أن الأجهزة الأمنية إعتقلت أبنائهم في رام الله ولا يعلمون أي جهاز إعتقلهم ولا يعلمون أي أبنائهم، وهذا الأمر يعد إنتهاك لحقوق الإنسان.
v تم الإعتداء يوم الجمعة على الصحفي "محمد أبو عرام" من قبل 15 من أفراد الأجهزة الأمنية بضرب مبرح ومن ثم تم إعتقاله وعمليات الضرب وثقت بالصور وتم عرضها على الفيس بوك.
v أنا أناشد وزير الداخلية ورئيس الوزراء د. رامي الحمد لله بتشكيل لجان تحقيق بالإنتهاكات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة خاصة وأننا نعيش في حالة حظر لحركة حماس في الضفة الغربية.
v تم إعتراض سيارتي يوم الجمعة قبل بدء الصلاة، وذلك من أجل منعي بتأدية الصلاة وأحتجزت من الساعة الـ 11:00 صباحا إلى الساعة 11:00 ليلا.
v الإستدعاء السياسي هو مضاعفة للإعتقال وهو مشابه للإعتقال، أي أنه يجري عملية تبليغ للإحضار من الساعة الـ 10:00 صباحا قد يعود حتى الساعة الـ 10:00 مساء وقد لا يعود.
v في الضفة الغربية هناك محاكمات تجري لأبناء حركة حماس وهناك المحاكمات بالمئات، وقدم في محافظة رام الله والبيرة 30 من كوادر حماس للمحاكمة بحجة "دعم ميليشيات وتبييض وغسيل أموال.
v يتم التحقيق مع كوادر حركة حماس، لماذا تخرج للمسيرة؟، ومن الذي دعاك إلى المسيرة؟، وكيف تلقيت دعوة المسيرة؟، وهل وصلتك مسج عبر التيلفون؟، أو عبر الفيس بوك؟، ولماذا تشارك في هذه المسيرات؟، وهل أنت منتمي لتنظيم حماس؟، ومن الذي جندك؟، وما هي علاقاتك التنظيمية؟، وما هي تواصلاتك؟.
v عندما نقوم بدعم المخيمات الصيفية تتهمنا أجهزة السلطة بأننا ندعم ميليشيات وعندما نقوم بدعم أسر الشهداء والجرحى والأسرى ماليا تتهمنا أجهزة أمن السلطة بأننا نقوم بتبييض الأموال.
v قالت لنا الأجهزة الأمن التابعة للسلطة إذا كنتم تريدون الخروج بمسيرات في الضفة الغربية يجب ألا ترفع أي راية لحماس، ولا يتم إستخدام مكبر الصوت لإلقاء الكلمات، وتفاجئنا بالرغم من أننا إلتزمنا بما تم الطلب منا به حيث قمعت المسيرات قبل بدأها.
v عندما قمعت المسيرات يوم الجمعة في تمام الساعة الـ 11:00 صباحا كانت هناك نية مبيتة ومبطنة من قبل أجهزة أمن السلطة بعدم خروج المسيرة التي كانت هدفها نصرة للمسجد الأقصى.
v أعلى سلطة قضائية في الضفة الغربية عندما تصدر قرار بالإفراج عن أي معتقل لا يتم الإلتزام به بل وإن تم الإلتزام به يتم أخراج إلى باب السجن ومن ثم إعتقاله مرة اخرى وتقديمه وكأنه إعتقال جديد.
v كل ما يريد أن يتقدم إلى وظيفية سواء كانت حكومية أو خاصة يطلب منه "حسن السلوك" علما أن الحكومة الفلسطينية أصدرت قرارا بإلغائه ما زالت المؤسسات تتطلب "حسن السلوك"، ومعنى "حسن السلوك"، هو سيف مسلط على أبناء حركة حماس في الضفة الغربية بمعنى حرمانهم من التقدم للوظيفة أو أي وظيفة أخرى ولا يعطى أبناء حركة حماس "بحسن سلوك" وكأنهم جناة مدنيون وهذه قضية خطيرة.
v الاجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تمنع أبناء حركة حماس من السفر ولدينا أسماء كثيرة في الضفة الغربية ممنوعة من السفر من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، وتتذرع السلطة وفتح بأن هناك منع لكوادر حركة فتح من السفر في غزة.
v الأسير القيادي باجس نخلة أمضى في السجون الإسرائيلية 18 عاما والآن هو يقدم للمحاكم الفلسطينية غيابيا ولديه ملف تبييض أموال وغسيل أموال ودعم ميليشيات، وهذا يعتبر إنتهاك كبير جدا.
v تم الإستغناء عن عدد كبر من موظفي الضفة الغربية في إطار ولائهم أو إنتمائهم لحركة حماس والذي أعيدوا في إطار القانون هم موظفوا التربية والتعليم فقط وليس جميعهم، وهناك موظفين من وزارات فصلوا في العام 2007 لم يعود إلى وظائفهم، وهذه قضية خطيرة.
v أجهزة أمن السلطة إعتدت على الحرائر في مدينة الخليل وفي مدينة رام الله وفي مدينة نابلس على الرجال والنساء.
v أنا شخصيا تواصلت مع د. مصطفى البرغوثي وسلمته قبل عيد الأضحى قائمة بأسماء 22 مختطف سياسي في الضفة الغربية وطلب منه أن يتم الإفراج عن هؤلاء لأنهم معتقلون سياسيون وأبلغني أنه تواصل مع الجهات الأمنية والرسمية ورفضوا الإفراج عن أي معتقل، وبعد قليل تم الإفراج عن معتقلي بيت لحم الذين تم إعتقالهم منذ حرب غزة حيث تم إعتقالهم لأنهم تضامنوا مع إخوانهم في غزة.
v لجنة الحريات واللجان والقوى أعتبرها مقصرة يجب أن تقف عند مسؤولياتها ولا تتنظر قرارا من الحكومة أو تنتظر قرار من إجتماعات المصالحة بين فتح وحماس، وهي أن تتخذ هذه اللجنة صلاحياتها وعليهم أن يخرجوا بمؤتمر صحفي وأن يحددوا الطرف المعطل للمصالحة، ونحن سنصبر على هذا الإبتلاء
المذيع
شكرا جزيلا لك أستاذ سائد أبو البها القيادي في حركة حماس في رام الله وأتمنى لك أن لا تعتقل بعد هذا اللقاء.
هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم 3 منازل سكنية و3 بركسات للاغنام في بلدة الطور شرق اسوار القدس القديمة.
قالت القتاة العاشرة العبرية ان مدينة القدس لم تهدأ منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة، مشيرة الى ان المواجهات تتصاعد بشكل كبير ومن المحتمل ان يشكل ذلك بداية لانتفاضة جديدة.
نشر احد متطوعي جمعية بيت سيليم الحقوقية فيديو يظهر اعتقال قوات الاحتلال طفلاً فلسطينياً محدود القدرات العقلية في الخليل.
رفضت الامم المتحدة تبرير الكيان الصهيوني لانتهاك حقوق الإنسان، مشيراً الى ان التقرير الذي اعده وزير "العدل" الصهيوني لمجلس حقوق الانسان لم يتطرق لقضايا مهمة كهدم منازل الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان حماس والفصائل الفلسطينية سيشاركون في جلسة مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال يوم الاثنين القادم بدعوة من مصر.
قررت هئية اركان الجيش الصهيوني برأسة بيني غانتس عزل وتغيير قادة اضخم الالوية العسكرية في الجيش الصهيوني والتي إشتركت في العملية البرية في قطاع غزة ابان الحرب.
بدأ الموظفون الحكوميون في قطاع غزة صباح اليوم اضراباً جزئياً عن العمل بكافة الوزارات ضمن فعاليات احتجاجية على عدم صرف رواتبهم.
دعت نقابة الموظفين في القطاع العام للاعتصام والتواجد بقوة في هذه الاثناء امام منزل الرئيس محمود عباس وقت انعقاد جلسة مجلس الوزراء.
إعتصم عشرات المرضى من اصحاب التحويلات الطبية امام مقر دائرة العلاج في غزة لتعليق الموافقة على طلباتهم لاجراء عمليات جراحية عاجلة منذ اشهر عديدة.
قال رئيس نقابة الموظفين محمد صيام خلال وقفة لموظفي غزة امام مجلس الوزراء:
· يبدو ان رسائلنا السابقة لم تصل الى حكومة التوافق الوطني والى كل المجموع الفلسطيني.
· لن نقف مكتوفي الأيدي امام اي خطوة استفزازية من احد، فنحن أصحاب حق ولن نتنازل عن حقوقنا.
· لن نقبل بالتجزئة أو الوعود وعلى الجميع ان يتحمل مسؤولياته، وعلى الجميع ان يستمع لصوتنا.
· سنصعد العمل النقابي حتى ننتزع حقوقنا ولن نتنازل عن حقنا.
· لن نعترف بشرعية أي حكومة تتنكر لشرعيتنا وحقوقنا، وهناك إحتقان كبير لدى الموظفين فماذا تنتظر حكومة التوافق الوطني.
· نحن أبناء الحكومة ونحن مسؤولين منها وعليها ان تتقدم الينا بخطوات ايجابية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
نظمت الأطر الطلابية في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية وقفة تضامنية مع المدينة المقدسة التي تتعرض لاشرس حملة تهويد في الاونة الاخيرة
اقام مستوطنون بؤرتين استيطانيتين في خربة يانون التابعة لقرية عقربه جنوب نابلس بعد مصادرة مئات الدونمات الزراعية
طالبت لجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة الكيان الاسرائيلي منح الاسرى الفلسطينيين حرية فورية بالاتصال بمحامي والحصول على كشف طبي مستقل.
بدأت نقابة الموظفين في القطاع العام اضرابا جزئيا عن العمل في كافة وزارات وهيئات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة وذلك احتجاجاً على استمرار عدم صرف رواتبهم من اشهر.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان الوفد الفلسطيني لم يؤكد حتى اللحظة مشاركته في مفاوضات القاهرة غير المباشرة.
تخيم حالة من التوتر على سجن ريمون عقب اعلان الاسرى عزمهم القيام بخطوات احتجاجية، وقالت هيئة شؤون الاسرى ان اسرى فتح في ريمون قرروا تنفيذ احتجاجاً رداً على وضع ادارة السجن اجهزة تشويش في الممرات وغرف الاسرى ما تسببت لهم بامراض
ينتظر اهالي الاسرى في سجون الاحتلال ما يمكن ان تحملة الايام القادمة عن صفقة تبادل جديدة مع المقاومة الفلسطينية.
إقتحم عدد من المستوطنين المسجد الاقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، ونفذ مستوطنون جولات استفزازية في ساحات المسجد، في حين شددت قوات الاحتلال الاجراءات الامنية على ابوابه.
يسود توتر شديد في القدس عقب مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين ومستوطنين اثر استيلاء 8 اسر اسرائيلية على بنايتين في حي سلوان.
اصدر الرئيس محمود عباس قراراً يقضي بفرض عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة على كل من قام بتسريب او تأجير او بيع الاراضي لدولة معادية.
أكدت إذاعة جيش الاحتلال ذهاب الوفد الاسرائيلي الاثنين المقبل الى العاصمة المصرية لاستئناف مفاوضات تثبيت التهدئة، وعلى جدول اعماله مطالبة حماس باعادة جثث شاؤول ارون وهدار جولدن.
هدد وزير الجيش موشيه يعالون بوقف ادخال مواد البناء والاعمار الى غزة في حال استخدمتها حركة حماس لانشاء الأنفاق.
هدد الاسرى في سجن ريمون بتنفيذ خطوات احتجاجية رداً على وضع اجهزة تشويش على الممرات والغرف.
حذرت حركة حماس الكيان الاسرائيلي من التشريع لتقسيم المسجد الاقصى وفق التقسيم الزماني والمكاني، ماكدة ان المساس بالمسجد الاقصى كفيل باشعال المنطقة، ودعى الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته تجاه جرائم الاحتلال بحق المسجد الاقصى.
ادانت وزارة الخارجية الفلسطينية المختطات الاسرائيلية الهادفة لتقسيم الاقصى المبارك زمانيا ومكانيا، حيث يعتزم الكنيست الاسرائيلي طرح مشروع قانون يهدف الى تقسيم المسجد المبارك بين المسلمين واليهود للتصويت في الشهر المقبل.
أكدت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 اليوم الاثنين، أن عملية بيع وتسريب المنازل في بلدة سلوان خاصة وفي مدينة القدس المحتلة عامة إلى المستوطنين اليهود "جريمة نكراء وخيانة لله ورسوله والوطن".
صادقت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة على بناء ادى وسبعين وحدة استيطانية جديدة ف مستطوطنة هار حوما جنوب المدينة المقدسة.
يبدا الاسرى الاداريون بخطوات احتجاجية ضد استمرار اعتقالهم الاداري مطلع الاسبوع المقبل عبر مقاطعة المحاكم والاضراب عن الطعام.
سمحت سلطات الاحتلال ل ثلاث وستين عائلة معتقل من قطاع غزة بزيارة ابنائهم في سجن نفحة الصحراوي، وياتي هذا القرار بعد منع دام لاربعة اشهر.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن جلسات المفاوضات غير المباشرة بين حركته واسرائيل ستبدأ في السابع والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة للتفاوض حول تثبيت اتفاق وقف اطلاق النار في غزة.
استجوب خبراء من الأمم المتحدة مسؤولين صهاينة مساء امس بشأن انتهاكات حقوقية مزعومة تتراوح من هدم منازل فلسطينية الى اساءة معاملة المعتقلين وتقييد وصول الفلسطينيين الى المياه.
طالب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة المواطنين في قطاع غزة بممارسة الرقابة الشعبية على عملية إعادة الإعمار، وقال خريشة في لقاء مع صحيفة البرلمان الصادرة عن المجلس التشريعي "الرئيس وحكومته مرتاحين في غياب المجلس التشريعي الذي يعتبر المؤسسة الوحيدة القادرة على المساءلة والمراقبة والمتابعة".
اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على الأسير صابر مصباح سليمان أثناء تواجده في محكمة "عوفر" لحضور جلسة استئناف مقدمة له، وافاد نادي الاسير الفلسطيني نقلا عن والد الأسير، بأن أحد جنود الاحتلال اعتدى على ابنه بالضرب المبرح أثناء اقتياده لحضور محكمة الاستئناف المقدم له في محكمة الاحتلال في "عوفر"، ما أدى إلى اصابته عدة إصابات في جسده.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم قرية بدرس غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وفتشت عددا من المنازل.وافادت مصادر محلية في القرية بأن قوات الاحتلال دهمت بعشرات الجنود منازل المواطنين واخضعت عددا منهم للتحقيق، الى جانب التدقيق في بطاقاتهم الشخصية والتقاط الصور لهم ولمنازلهم، اضافة الى رسم مخططات للمنازل من الداخل.
صادرت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم ثلاثة جرارات زراعية من منطقة وادي بزيق في الأغوار الشمالية.وقال رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة وادي بزيق وقاموا بمصادرة ثلاثة جرارات زراعية تعود ملكيتها لكل من المواطن هايل حسين تركمان، والمواطن محمد علي نصر الله، والمواطن موسى نصر الله حروب.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.وقالت مصادر مقدسية إن عشرات المستوطنين و"طلاب لأجل الهيكل" اقتحموا صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، تزامناً مع فرض شرطة الاحتلال لإجراءات مشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم قرية عزموط شرق مدينة نابلس شمال الضفة وشنت حملة دهم وتفتيش واسعة في منازل البلدة.وافادت مصادر محلية في قرية عزموط وشنت عمليات دهم وتفتيش طالت عدة منازل عرف من بينها منزل المواطن شمس عط و احمد السبع و عقل صوالحة و مراد عامر ورزق عامر و محسن عامر ومنزل ابراهيم سليم حوامدة و جابر ناجي حوامدة .
هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم ستة منشآت سكنية وزراعية في منطقة مغاير الجراح في بلدة الطور بمدينة القدس، بحجة عدم الترخيص، اضافة لهدمها جدارا لمنزل في بلدة بيت حنينا شمال القدس.وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وشرعت بهدم 3 منازل سكنية و3 بركسات للأغنام.
وثقت منظمة بيتسيلم العبرية المهتمة بحقوق الإنسان بالفيديو، جنود الاحتلال وهم يحتجزون طفلًا جنوب الخليل، بعد تكبيل يديه وعصب عينيه، في سيارتهم العسكرية لمدة ربع ساعة.وقالت المنظمة في بيان صدر عنها، إن جنود الاحتلال اعتقلوا طفلًا من عائلة الرجبي، ذو قدرات عقلية محدودة، ولا يتجاوز (12 عامًا)، بشبهة رشق الحجارة، بعد أن رشق أطفال في حي جبل جوهر المحاذي لمستوطنة "كريات أربع" جنوب الخليل الحجارة صوب جنود على الشارع الرئيسي في الحيّ.
اقدمت حكومة الاحتلال الصهيونية على خطوة قد تفضي إلى تفجر انتفاضة جديدة في أوساط فلسطينيي 48، تتمثل في قرارها بيع مقبرة "القسام"، التي تقع جنوب مدينة "حيفا"، لشركة بناء خاصة مع العلم أنها المقبرة التي يتواجد فيها قبر الشيخ الشهيد عزالدين القسام.
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم أكثر من عشرة منازل في قرية بدرس غرب رام الله بحجة إجراء عملية إحصائية حسبما ادعى الجيش.وقال عدد من المواطنين إن الاحتلال اقتحم القرية بعشرات الجنود وداهم المنازل بصورة عنيفة وقام بالتحقيق مع الأهالي والتدقيق في بطاقاتهم وتصويرهم وتصوير مرافق المنازل.
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن أعداد الإعلاميين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 17 صحفيا واعلامياً، بعد اعتقال سلطات الاحتلال مصطفى الخواجا مراسل قناة الأقصى الفضائية الصحفي، من منزله ببلدة بلعين قرب مدينة رام الله.
اكّدت نقابة الموظفين في غزة تصعيدها للعمل النقابي وفعالياتها المطالبة بحقوق الموظفين وسرعة صرف رواتبهم، والإقرار العلني والمكتوب بالموظفين المدنيين والعسكريين.وقالت النقابة، في مؤتمر صحفي خلال اعتصام للموظفين أمام مجلس الوزراء، صباح الثلاثاء، إن النقابة لن تعترف بشرعية أيّ حكومة تتنكر لحقوقهم، مطالبة بدمج الموظفين في السجل المالي والإداري للحكومة.وأعلنت النقابة رفضها حلّ مشكلة الموظفين المستنكفين على حساب الموظفين على رأس عملهم في غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
البردويل: يمكننا الحديث مع دحلان كما الرئيس عباس ولا مانع لدينا
سما
أكدّ الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ حركته لا تمانع الحديث مع دحلان بعد إتمام المصالحة المجتمعية، وقال "إن المشكلة مع دحلان يمكن حلها ضمن المصالحة المجتمعية، وهي تجب ما قبلها".
وأضاف البردويل لصحيفة الرسالة المحلية "نحن لسنا قضاة لنحاكم دحلان، وفي النهاية كان مع عباس على متن قارب واحد لمحاربة حماس، وكما تحدثنا مع عباس سنتحدث مع دحلان، ولا يوجد أحد يمكنه أن يفرض علينا فيتو في العلاقة مع أي طرف كان".
وبرأيه فإن المشكلة تكمن في حركة فتح التي تعاني من صراعات داخلية ولا يطيق كل طرف منها الآخر، وهو أمر تتمنى حماس أن ينتهي.
وفيما يتعلق بأزمة الرواتب، شددّ البردويل على أن الرواتب هي استحقاق لكل من عملوا، وأن حماس لن تقبل بأي فيتو على أي موظف من هؤلاء وجميع مستحقاتهم مطلوبة.
التجربة أثبتت أن عباس العقبة أمام المصالحة
وأشار إلى إن القاعدة التي اتفق عليها أن كل من يعمل يجب أن يتلقى راتبه وكل من يتلقى راتبه يجب أن يعمل، في إشارة لعودة المستنكفين الى العمل.
ولفت إلى أن حركته وافقت على اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلتها حكومة التوافق لبحث دمج الموظفين المدنيين رغم ان الاتفاق نص على أن يكون تشكيلها مشتركًا بين حماس وفتح، وأن يكون عملها على قاعدة العدل والانصاف نظيرًا لموظفي الضفة المحتلة.
أمّا بشأن الموظفين العسكريين، فرفض البردويل توصيف العاملين بالشرطة على أنهم عسكريين، وقال إن هؤلاء مدنيون بنص اتفاق أوسلو، داعيًا إلى ضرورة الحاقهم بالسلك المدني.
واستدرك بالقول " لكن لأن دولة الاحتلال اعتبرتهم عسكريين ، فتم الاتفاق على إيجاد وسيلة تمويل خاصة لهم، وحماس ستتولى دورها في ذلك وستشارك في عملية الدفع".
وأوضح أن اللجنة الادارية ستنهي عملها خلال 3 أشهر، وخلال تلك الفترة سيتم ضخ أموال من دولة قطر عبر الأمم المتحدة ومنها إلى بنك فلسطين ومن ثم يحول البنك حسب الكشوفات القادمة له من البريد كي يصرفها الأخير للموظفين.
ونبه إلى أنه سيتم تأجيل قضية العسكريين لحين انتهاء عمل اللجنة الأمنية العليا ودمج الأمنيين، وهي خطوة لم تنفذ بعد ولم يتم التواصل مع حركة فتح من أجل تنفيذها لهذه اللحظة بحسب الدكتور البردويل، مبينا أن تشكيلها مرهون بإصدار أوامر الرئيس عباس.
عباس والمصالحة
ويقول الدكتور صلاح البردويل أن المصالحة الفلسطينية بدأت تتأرجح بفعل الهجمة الإعلامية التي يشنها رئيس السلطة محمود عباس على حركة حماس.
وأضاف "التجربة أثبتت أن عباس أكبر عقبة تجاه المصالحة، بفعل أحقاده الشخصية على حماس وعقليته التي لا تستوعب أي شراكة سياسية ، بالإضافة لعدم تقبله لأي مشروع مقاومة، بل هو يدعو لمواجهة هذا المشروع".
وتابع: "عباس يريد لرؤيته أن تبقى حاكمة مع تعطيل تام لمؤسسات الدولة، وهي معادلة صعبة لن تقبل حماس باستمرارها".
واتهم عباس بانتقاء ملف الحكومة من بين ملفات المصالحة الخمس، بينما عطّل باقي الملفات وفي مقدمتها دعوة المجلس التشريعي للانعقاد والاطار القيادي لمنظمة التحرير، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على أن يعقد التشريعي جلسته في الخامس عشر من سبتمبر الماضي.
ونفى وجود اتصالات حالية مع الكتل البرلمانية من أجل تحديد موعد لعقده ، مؤكدًا أن كل شيء يخضع لابتزاز عباس وضغوطه بما في ذلك الحكومة.
الانتخابات
أمّا الانتخابات التي يلوّح بها عباس بين الفينة والأخرى ويشكك برغبة حماس المشاركة فيها، فقد أكدّ البردويل بخصوصها أن حركته مع اجراء الانتخابات في موعدها المحدد، على أن تكون حرة وبعيدة عن التزامات أو اجندة خارجية.
وحذر من خطورة أن تتكرر التجربة الفتحاوية بالتنكر لنتائج الانتخابات ومحاولة الانقلاب عليها كما حدث في الانتخابات الماضية.
ولكن حسب البردويل فإن الظروف في الضفة المحتلة غير مهيأة للانتخابات، لعدم وجود بيئة ديمقراطية في ضوء سطوة الاحتلال المحكمة عليها.
لا فيتو على رواتب الموظفين وسنشارك بدفع رواتب العسكريين
وقال: عباس يعلم أن شعبية حماس تفوق شعبيته في الضفة، مضيفا: "عباس يريد الانتخابات وصفة تعيدنا الى القتال، أمّا نحن فنريدها حرة ونزيهة ووصفة للحل".
ورأى البردويل أن الأهم يكمن في ضرورة صياغة رؤية استراتيجية وطنية موحدة قبل اجراء الانتخابات، تعيد لبرنامج المقاومة اعتباره ، وتهيئ ظروفًا ديمقراطية لإجراء الانتخابات".
وأشار إلى أنه حال تحقق البرنامج الوطني المشترك فإن الحالة الفلسطينية ستكون بغنى عن الانتخابات واي قوائم مشتركة بين حركتي حماس وفتح.
وردًا على سؤال إن كان الوضع الاقليمي والدولي سيساعد حركته بأداء مهامها حال فوزها، أكدّ البردويل أن علاقة حركته مع الدول الاقليمية لم تكن يومًا سيئة أو يشوبها حالة من العداء، معتبرًا أن هذا الحكم هو افتراضي وتحريضي ضد حركته.
وأضاف " هناك من يحاول استغلال ما يجري بالمنطقة ليحرض علينا كما فعل عباس في الاعلام المصري".
وقال " الحل باي ثمن غير مقبول وهدفنا ليس الدولة على شبر بل تحرير الأرض الفلسطينية وهي مهمة في المفاصلة بيننا وبين فتح".
وإن كانت حركته جاهزة لخوض انتخابات الرئاسة، ردّ البردويل "على قاعدة أن الضفة محررة سندخل، لكن لهذه اللحظة لم نناقش ملف الانتخابات لأنه لا توجد جدية في طرحها ولا توجد ضمانات ولا ديمقراطية في الضفة".
ووصف النظام الفلسطيني بالمختل والحزبي، ويعاني من خلل كبير في ظل تعطيل تام لمنظمة التحرير وسلب السلطة من جانب عباس وعدم إيمان حركة فتح بالشراكة السياسية مع حماس.
وجدد البردويل دعوته إلى ضرورة اعادة الاعتبار لمنظمة التحرير كبرنامج وبنية، والعمل على صياغة رؤية مشتركة في إدارتها.
وحول المفاوضات غير المباشرة قال البردويل أنها ستبدأ نهاية الشهر الحالي كما أقر ذلك في جدول الأعمال قبل عيد الاضحى السعيد، وأن قضية الاسرى وضعت على الجدول بناءً على الإصرار (الإسرائيلي) لكن الوفد الحالي غير مختص ولا اعتقد أنه سيناقش تلك القضية.
ورفض البردويل الحديث عن مفاوضات الأسرى حول التزاما بموقف حركته بعدم الحديث في هذه القضية في الوقت الراهن
«وعد الآخرة» اسم اختارته حماس لمعركتها المقبلة مع إسرائيل بوصفها معركة تحرير فلسطين
العرب اليوم
واصل قادة حماس العسكريون والسياسيون خلال الفترة الماضية ترديد مصطلح "وعد الآخرة" ، كاسم اختارته الحركة للمعركة المقبلة مع إسرائيل بوصفها المعركة التي ستقود لتحرير فلسطين.
وفي حين يعتبر الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في الحركة من أول الذين رددوا ذلك الاسم، أكد أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس بان سنوات قليلة تفصل المقاومة الفلسطينية، عن معركة "وعد الآخرة" لإساءة وجوه الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أبو علي القائد في كتائب القسام بحي الشجاعية بقطاع غزة، خلال أمسية نظمتها الكتلة الإسلامية "الذراع الطلابي لحماس" لطلاب الجامعات بعنوان "في ضيافة البندقية"، أن إساءة وجوه قادة الاحتلال كانت واضحة في معركة العصف المأكول التي هي بداية لمعركة التحرير، مضيفا: "سنسوء وجوه اليهود وجنود الاحتلال في معسكراتهم ومناطق سكناهم عاجلا وقريبا إن شاء الله".
وقال إن كتائب القسام في المعركة الأخيرة، قاتلت وفق خطط دفاعية وهجومية معدة سابقا، مشيرا إلى أن القسام توقع الدخول البري لجنود الاحتلال ولم يفاجأ به وأنه في بعض المناطق كالشجاعية دارت فيها المعارك وفق توقعات وخطط المجاهدين، مضيفا "كانت تعليماتنا واضحة للمجاهدين في المناطق الحدودية لعدم إطلاق النار إلا مع القوات الراجلة لجنود الاحتلال".
وكان الزهار سبق "ابو علي" القائد العسكري في حماس، بترديد اسم "وعد الآخرة"، حيث صرح قبل أسابيع قائلا: "إنه لو نقلت حماس جزءًا من قوتها إلى الضفة الغربية فلن يصمد الاحتلال الإسرائيلي أمامها، وسنحسم معركة وعد الآخرة في وقت لا يتخيله الإنسان".
وقال الزهار في كلمة له خلال حفل تكريم أهالي شهداء شرطة محافظة غزة نهاية الشهر الماضي "بعد الحرب الأخيرة على القطاع عرفنا جيدًا كيف يمكن أن نحرر فلسطين، وعرفنا كيف نضرب كل شبر من فلسطين بأيدينا وعقولنا وسواعدنا".
وتابع: "أعيننا ساهرة على الوطن والمواطن ولن نسمح لأحد بأن يمسّ كرامة أي مواطن، ولن نسمح لأحد بأن يمسّ برنامج المقاومة".
ومضى الزهار قائلًا: "لا تخشوا على برنامج المقاومة، فعيوننا ستكون أكثر اتساعًا وحرصًا على الوطن والمواطن، فبعضهم يقول إن حماس تريد أن تصنع إمارة إسلامية في غزة، لكننا نقول لهم إننا سنبني دولة إسلامية في كل فلسطين".
حماس: لم نحسم موقفنا بعد من المشاركة في مفاوضات القاهرة غير المباشرة
الدستور
أكد الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الجانب الفلسطيني تلقى دعوة للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة مع الجانب الإسرائيلي، التي من المقرر أن تستأنف الأسبوع المقبل برعاية مصرية للبحث في ملفات اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو مرزوق، اليوم الثلاثاء، إن الوفد الفلسطيني المفاوض لم يؤكد حتى اللحظة توجهه إلى القاهرة للمشاركة بالمفاوضات.
وأشار إلى أن مفاوضات القاهرة ستبحث "مواد وقضايا عالقة" غير منجزة من ضمنها الأسرى والميناء والمطار وتسهيل عملية الإعمار، مضيفا أنه وبشكل أساسي لم يحدث أي تغير على المواضيع المقرر بحثها في القاهرة ولكن من الممكن إضافة مواضيع جديدة من قبل أي طرف، مؤكدا وجود جدول أعمال متفق عليه مسبقا.
وأوضح أبو مرزوق أن الوفد الفلسطيني المقرر توجهه إلى القاهرة هو ذات الوفد الموحد الذي فاوض بشكل غير مباشر على وقف إطلاق النار أثناء العدوان على غزة، ومرجعيته واحدة.
حماس:اسرائيل تحتجز جثامين شهداء من القسام
PNN
كشفت حركة المقاومة الاسلامية حماس عن فقدانها لاثنين من قادتها العسكريين الميدانيين من كبار قوات النخبة التابعة لكتائب عز الدين القسام خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الاخيرة وتحديدا في منطقة شرق خانيونس.
ونقلت وسائل الاعلام العبرية عن وكالة الاناضول التركية تصريحات لمسؤولين عسكريين بحركة حماس ان اثنين من قادة التنظيم العسكري للحركة فقدت اثارهم خلال المعارك ولم تعلن حماس عن فقدانهم كونها اعتقدت انهم استشهدوا تحت الركام بالمعارك في شرق خانيونس الا انها تلقت معلومات تفيد بان اسرائيل تحتجز جثامينهم بعد ان فجرت احد المنازل التي كانوا يتصنون بها ويشتبكون فيها مع قوات الاحتلال.
وقالت حماس ان باسل ابو النجا وبراهيم عمور من خانيونس وهم من قادة كتائب القسام مفقودين منذ العدوان الاسرائيلي على غزة وان وحدات من حماس تقوم وقامت بحفر الركام في اكثر من منطقة بخانيونس بحثا عنهم إلا انها لم تجدهم حيث كانت التوقعات تشير الى انهم استشهدوا تحت ركام المنازل التي هدمتها اسرائيل.
وأشارت المصادر الى ان احد المعتقلين من قطاع غزة ابلغ ان قوات الجيش الاسرائيلي احتجزت جثامين المقاتلين من حماس وانه شاهد قوات الاحتلال وهي تقوم باحتجازهم.
وأشار المعتقل ويبدو انه من حركة حماس وفق ادعاء المصادر العبرية ان القياديين بكتائب القسام اشتبكا مع قوات الاحتلال في منطقة الفراحين شرق خانيونس حيث استشهدا هناك وقامت اسرائيل باحتجاز جثامينهم.
وقالت الاناضول التركية ان وحدة المفقودين في كتائب القسام وحركة حماس زارت مؤخرا عددا من منازل عائلات هؤلاء الاشخاص وأبلغتهم ان جهودها للكشف عن جثامين ابناءهم باءت بالفشل كما ابلغت بعضهم ان اسرائيل تحتجز جثامين عناصر من حركة حماس
بعد التأكد من علاج ابنته في تل أبيب
24 يكشف قصة شقيقات اسماعيل هنية حاملات الجنسية الإسرائيلي
24.ae
سيطرت حالة من السخط والدهشة على عموم الفلسطينيين، بعد الكشف عن سفر ابنة عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس الحكومة المقالة، إسماعيل هنية، إلى إسرائيل لتلقي العلاج في أحد المستشفيات المتقدمة بمدينة تل أبيب.
وبدأ الخبر كتسريبات دفعت كثيرين للتشكيك فيه، واستبعاد إقدام هنية على إرسال ابنته للعلاج في إسرائيل التي لا تعترف حركته بوجودها، لكن مع مرور الوقت اتضح أن المعلومات صحيحة، وأن ابنة القيادي الحمساوي البارز عولجت بالفعل في تل أبيب، بعد أقل من شهر ونصف الشهر من انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.
ولم تعقّب حماس على الخبر، ولم يرد عنه أي إشارة في وسائل الإعلام التابعة لحماس، وهي بالعشرات، فيما امتلأت الصحف والمواقع العبرية بتفاصيل القضية، وسط استغراب حتى في الأوساط الإسرائيلية من موافقة "أبو العبد" على معالجة ابنته في تل أبيب.
وأكد الكثير من أهالي غزة، وفقاً لتعليقاتهم على الخبر، أنه كان بإمكان إسماعيل هنية عدم وضع نفسه في هذا الموقف الحرج، سواء مع المواطنين العاديين، أو حتى مع أنصار حماس، الذين لا يمكنهم تفهّم مثل هذا الأمر، ويرون فيه خطأً فادحاً من الرجل الأول في حماس داخل غزة.
وقالوا إن المستشفيات المصرية مفتوحة أمام أهالي غزة، وبإمكان شخصية بارزة كهنية إجراء التنسيق اللازم لنقل ابنته للعلاج في القاهرة، التي كانت استقبلت العشرات من جرحى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
قصص قديمة
تجدر الإشارة إلى أن قصة عائلة هنية مع إسرائيل ليست جديدة، فالرجل الذي يحظى بشعبية كبيرة في أوساط أبناء حماس، له ثلاث شقيقات يعشن داخل إسرائيل منذ سنوات طويلة، وهنّ متزوجات من مواطنين عرب في مدينة بئر السبع، ويحملن الجنسية الإسرائيلية.
ورغم أنهن ابتعدن لسنوات طويلة عن غزة بحكم العامل الجغرافي، إلا أن اثنتين منهن عدن إلى القطاع قبل سنوات بغرض الزيارة، إذ وصلتا عبر الأراضي المصرية بعدما منعتهما إسرائيل من الدخول عبر معبر "إيرز".
وبعد انتهاء الزيارة ووصول شقيقتي هنية إلى بئر السبع خضعتا للتحقيق في محكمة الصلح الإسرائيلية، وأدينتا بدخول غزة بطريقة غير قانونية، فيما طالب العديد من المتطرفين في إسرائيل بسحب الجنسية الإسرائيلية منهما، وطردهما إلى غزة.
من يعلم الحالة الفلسطينية وتعقيداتها جيداً لا يستغرب وجود شقيقات لهنية يحملن الجنسية الإسرائيلية، ويقطنّ في مدينة لطالما كانت هدفاً لصواريخ حماس، لكن ما لا يمكن استساغته بالنسبة للفلسطينيين هو أن يرسل الرجل ابنته للعلاج في إسرائيل، رغم أن لديه بدائل عديدة.
العامل الإنساني هنا لا بد أن يحضر، كما يرى البعض ممن يخلقون المبررات لعلاج ابنة قائد فلسطيني بارز في تل أبيب، غير أن المعارضين أكثر، وهم يرون في السلبيات لمثل هذا الفعل أكبر بكثير، بدليل ردة الفعل غير المسبوقة في وسائل الإعلام الأجنبية، وقبل ذلك بين الفلسطينيين أنفسهم.
موسى أبو مرزوق لـ«الشروق»: رئيس المخابرات المصرية رفض نقل أو مناقشة مطلب إسرائيل بنزع سلاح غزة
الشروق
• هل ثبت فعليا انتماء خاطفى الإسرائيليين الثلاثة إلى حركة حماس؟
ــ نعم، لكن الحادث تم بشكل فردى دون علم قيادة الحركة، أؤكد أن الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية لن يكفوا عن البحث عن مخرج ووسائل من أجل الإفراج عن الأسرى، وبالتالى لا أستبعد عمليات خطف مستقبلية أو غير ذلك للإفراج عن الأسرى الموجودين فى السجون الإسرائيلية.
وعندما طالب رئيس المخابرات الفلسطينية الجانب الإسرائيلى بالإفراج عن الأسرى، قال له: «ليس عندكم شاليط آخر»، بمعنى أنه يقول لهم ليس عندكم أوراق ضغط لأعطيكم الأسرى.
• ما هى طبيعة العلاقة بينكم وبين مصر فى الوقت الراهن؟
ــ الوضع الآن أفضل كثيرا مما سبق وفى طريقها للتحسن وسنشهد خلال الفترة المقبلة مؤشرات على صعيد التحسن.
• هل تلتقى مسئولين مصريين؟
ــ نقابل حاملى الملف الفلسطينى فى المخابرات العامة المصرية.
• هناك اتهامات مصرية تم ترجمتها فى قضايا جنائية بضلوع حماس ومساعدتها لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، هل نبرة الحوار باتت أكثر هدوءا مما سبق وهل تلقت القاهرة ضمانات أو إشارات لحسن نوايا من جانبكم؟.
ــ الصورة مقلوبة، فحماس تستقبل مساعدات الإخوان المسلمين وليس العكس بمعنى أن الحركة طوال مسيرتها هى المستفيدة من العلاقة وتتلقى المساعدات من الإخوان، وليس العكس، لأننا فى مرحلة تحرر من الاحتلال وفى حاجة الجميع، ولذلك حديثنا مع قيادات المخابرات العامة المصرية أكثر موضوعية، فهم لم يطرحوا خلال اللقاءات كثيرا من القضايا التى تتحدث عنها الصحافة المصرية.
• لا أقصد أنكم ساعدتم الإخوان بالمال بل أقصد دوركم فيما يحدث فى سيناء، أنتم تسيطرون على قطاع غزة، وبهذا المنطق يمر عبر الأنفاق من يقوم بعمليات ارهابية داخل مصر بغض النظر عما إذا كان مرسلا من حماس أو لا فكيف يمكن إصلاح هذا الأمر بشكل جذرى؟
ــ المسئولية هنا على الطرفين فعلى سبيل المثال إغلاق الأنفاق الآن يساهم فى الحد من هذه الظاهرة، الأمر الثانى أنه لابد أن نعترف فيما بيننا أن إغلاق الحدود بنسبة 100% أمر مستحيل من الناحية العملية وصعب على كلا الطرفين، وفى النهاية نحن نعترف أن الأنفاق آلية غير قانونية ونقول ذلك من البداية، ولكن هى وسيلة فرضتها الظروف السياسية.
• ما هى الإجراءات التى تقوم بها حماس تجاه الانفاق لتهدئة الجانب المصرى؟
ــ الحركة ألغت الهيئة المتعلقة بإدارة الأنفاق، فقد كانت هناك هيئة رسمية لإدارتها وتحصيل رسوم عليها، الآن انتهت هذه القصة بعد أن كان يعمل بالأنفاق نحو20 الف شخص وأيضا نحاول طمأنة الجانب المصرى بكل ما يتعلق بالجانب الأمنى.
• ولكن هناك تخوفات مصرية طوال الوقت بوجود أنفاق يدخل منها مسلحون إلى مصر؟
ــ نتفهم ذلك، وهذه مسئولية علينا بألا يأتى لمصر ما يضرها، ونسعى لإنهائه حتى يطمئن كل جانب على أمنه، فأمن سيناء مصلحة فلسطينية 100% لأنه لا يوجد منفذ آخر لقطاع غزة سوى مصر وبالتالى عندما تكون سيناء مضطربة أو غير آمنة فأول المتضررين من ذلك هم الغزاويين.
• كيف تنظر حماس إلى جماعة مثل أنصار بيت المقدس؟
ــ كل الجماعات التى تستخدم العنف الداخلى من أجل الوصول لأهداف سياسية نحن ضدها فى المطلق ولم نؤيدها فى أى دولة من الدول.
• وهل تنظرون لما ترتكبه أنصار بيت المقدس من أعمال على أنه أعمال إرهابية؟
ــ قصة الأعمال الإرهابية مصطلح يوظف بأشكال مختلفة لكن فى النهاية هو عمل غير قانونى ومدان، أما تصنيف العمل بالإرهابى فهذا مصطلح سياسي، وبشكل حاسم أى أعمال يتم فيها استخدام السلاح لاستهداف مصالح مصرية فى الداخل فى اعتقادى أنها أعمال إرهابية.
• سياسيا.. هل خسرت حماس من الأعمال التى تتم فى مصر باسم الجهاد من أجل فلسطين؟
ــ بلا شك الخلط بين أهداف سامية وأهداف محلية يضر بالقضية فعندما نتحدث عن تحرير أرض بيت المقدس ثم يأتى تنظيم ويستخدم هذا الاسم فى تحقيق أهداف محلية فهذا يضر، ويقل من تأييد المواطن المصرى تجاه قضية فلسطين. وبلا شك يغضبنا أن يقوم البعض باستخدام مسميات مثل بيت المقدس والقدس فى تنظيمات تسيء لنا.
• هل قمتم بتسليم أى متهمين أو حدث تعاون مشترك بينكم وبين الأمن المصرى فى هذا الإطار؟
ــ بالطبع حدث، ولكن كان على صعيد تسليم متهمين فى قضايا مهربين.
• أنتقل معك إلى الملف الداخلى فى غزة.. من الذى سيحدد الاستحقاقات الأمنية فى ظل أن حماس هى المسيطرة؟
ــ الآن هناك وزارة داخلية تابعة للحكومة فى قطاع غزة بها شرطة وبها قوات.
• نتفهم ذلك ولكن القرار السياسى من الذى سيحدده وهل ستقدمون تنازلات لحكومة التوافق؟
ــ فى اليوم الأول لحكومة التوافق استقال وزير داخلية حماس بغزة وعين بدلا منه رئيس الوزراء المكلف بوزارة الداخلية أيضا، والآن عليه أن يمارس سلطاته، ونقول له ها نحن سلمناك وزارة الداخلية فتفضل وقم بإدارتها.
• وماذا لو قال البعض بأن كل أعضائها من حماس مثلما تم اتهام جماعة الإخوان بأخونة الوظائف المهمة فى مصر؟
ــ هناك اتفاق أن يقوم رجال الأمن بخلع انتمائهم التنظيمى عند باب المؤسسات، وليس له علاقة بحماس أو فتح، هم يفترض أن يتلقوا تعليماتهم من رؤسائهم وليس من أى حركة سواء كان فى غزة أو الضفة الغربية.
• وما هى السلطة التى من المفترض أن تخضع لها كتائب القسام والفصائل المسلحة؟
ــ الواقع أن كل فصيل يدار من جانب قيادته وبين كل هذه الفصائل تنسيق لكن نحن متفقون فى وثيقة الوفاق الوطنى فيما يتعلق بإدارة الشأن الداخلى على أن تكون هناك إدارة واحدة للمقاومة.
• ولكن هناك خشية من استخدام سلاح حماس فى إرهاب خصومها السياسيين فى الداخل؟
ــ لا توجد وسيلة لتنظيم خلافاتنا الداخلية إلا بالحوار لحسم مثل هذه الأمور، وفى مقدمتها التوصل لآلية تضمن الحفاظ على سلاح المقاومة، وفى نفس الوقت عدم استخدامه فى المعارك السياسية الداخلية، ونحن مستعدين أن يكون هناك قيادة موحدة للمقاومة.
• جرى الحديث مؤخرا حول تكوين جيش شعبى فى غزة، وأنت تتحدث أنه لا مانع من التنسيق بين الفصائل ووجود قيادة موحدة، فهل من الممكن أن يتم تجميع جميع الفصائل فى جيش موحد؟
ــ هناك اتفاقيات ملزمة للسلطة الفلسطينية بعدم تشكيل جيش، وما أثير بشأن قصة الجيش الشعبى ليس حقيقة، فهو وصف قاله البعض، وتم الترويج له، ولكن يوجد شيء اسمه فصائل مقاومة، فلا يوجد جيش شعبى أو جيش للسلطة، ولكن يوجد مقاومة شعبية.
• نعود إلى العدوان الإسرائيلى الأخير.. حماس تقول إنها انتصرت وإسرائيل تقول انها انتصرت، هناك وضع مأساوى موجود على الأرض، فماذا كسبت حماس وماذا خسرت فى هذه الحرب؟
ــ كون أن إسرائيل تدعي أنها انتصرت فهذا فيه كلام كثير، لأنهم هم أنفسهم يتحدثون فى الوقت الراهن عن لجان داخلية لديهم للتحقيق بشأن عدم تحقيقهم أيا من الأهداف التى أعلنوها خلال الحرب.. ومنها إزاحة حماس عن المشهد وإنهاء قوتها العسكرية، وتدمير الأنفاق وإفشال حكومة الوفاق.
• هل قال أى طرف إسرائيلى رسمى أنه يريد إبعاد حماس عن حكم غزة؟
ــ نعم هناك تصريحات محددة قالها نتنياهو والوزيرة الإسرائيلية تسيبى ليفنى وغيرها من الوزراء الذين قالوا إنها حرب إقليمية وهناك عدو لكل الإقليم لابد من القضاء عليه فى إشارة لحماس، والآن هناك تساؤل يطرح نفسه هل حققت إسرائيل أيا من هذه الأهداف بالتأكيد لا، ومن حيث الخسائر فالعدو فقد أيضا الآلاف من الجرحى والقتلى وبحسب ما أعلنه هو رسميا هناك 74 قتيلا وحوالى 1600 جريح، كما أن إسرائيل هى التى تتحدث الآن عن تبادل للجثث أو المفقودين، عينوا مسئولا من قبل نتنياهو للتباحث بشأن الجثث والمفقودين.
• هل هناك رقم تقديرى للقوة التى خسرتها حماس فى الحرب؟
ــ إسرائيل بعد كل هذا القصف وهذه الحرب لم تنل الا أقل من 7% من قدرات حماس العسكرية.
• ألا ترى أن موافقة إسرائيل على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بعد 3 أيام فقط من الحرب يعنى أن هدفها لم يكن إبعاد حماس عن الحكم، بل كان قبولكم بها يقلل حجم الخسائر والتدمير، وكنتم ستصبحون فى وضع أفضل كثيرا؟
ــ المبادرة المصرية كانت تزيد من الحصار وتزيد من الوضع المأساوى مأساة جديدة، حيث كانت تنص فى بنديها الأول والثانى على وقف إطلاق النار وأضاف إليهم وقف الأعمال تحت الأرض بمعنى أنه للمرة الأولى يتكلم فى اتفاقيات عن الأنفاق ناحية الكيان الصهيونى.
• وهل فى ظل الاتفاق الجديد يمكنك العمل بالأنفاق؟!.
ــ طبعا لأنه لا يوجد أى نص يمنعنى، الأمر الآخر أن المبادرة المصرية ربطت فتح المعابر باستقرار الحالة الأمنية، وهذه نقطة أيضا لم تكن موجودة فى اتفاقية سابقة، وفى حال الموافقة على هذا البند معناه عدم فتح المعابر مطلقا، بمعنى أدق أنى سأكون وقعت على غلق المعابر رسميا للأبد بين قطاع غزة والأراضى المحتلة، لأنه لا يوجد على الإطلاق استقرار للحالة الأمنية.
• ولكنك عندما ستوقع اتفاقا دائما للتهدئة مع إسرائيل، وحدثت عملية فدائية فهل إسرائيل لن تغلق المعابر؟
ــ لا، فهى وطوال 51 يوما من الحرب لم تغلقها، فى حين أن المبادرة المصرية جاءت فى اليوم الثالث من الحرب لتقول لى أن أوافق على غلق المعابر فى حال عدم استقرار الحالة الأمنية فكيف أوافق على ذلك.
الملحوظة الثالثة على المبادرة المصرية هو أن سقفها الأعلى كان مبادرة 2012، والملحوظة الرابعة أن مصر وصفت نفسها فى هذه المبادرة كوسيط، وهذا أمر نحن كفلسطينيين خاسرون فيه، لأننا لا نرضى أن يقتصر دور مصر بحجمها العربى على الوساطة فقط.
• أنت لا ترضى ولكن ماذا عن الواقع؟
ــ الواقع غير ذلك فحتى فى 2012 مصر لم تكن وسيطا، كانت مصر تفاوض باسم فلسطين، وحتى خلال المفاوضات على تبادل الجندى الأسير جلعاد شاليط، وهذه العملية تمت بالكامل خلال حكم المجلس العسكرى، فالحاضنة المصرية لم تتغير من مبارك للمجلس العسكرى، وبعد المجلس العسكرى أيضا لأن من يديرون ذلك الملف لم يتغيروا.
• ولكن هناك يقينا لدى جزء كبير من الشعب المصرى أن حماس تواطأت على الأمن القومى المصرى وفضلت انتماءها الإخوانى على دورها المفترض كحركة مقاومة فلسطينية، فما ردك على ذلك؟
ــ أنا لا أنفى أن حماس إخوان بل أؤكد على ذلك، ولكن هل الانتماء الإخوانى ضد الانتماء للحفاظ على الأمن القومى المصرى؟!
• تقول الحكومة المصرية ان هذا الانتماء اصطدم فى لحظة معينة بجزء قانونى وسياسى فى مصر، فهناك أعمال عنف تمت تحت هذا الغطاء؟
ــ نحن كنا متهمين بأشياء كثيرة هى التى هيأت الجو لما تتكلم عنه من فهم مغلوط لدى قطاع من المصريين، وأنا لا أعتبر أن انتمائى الأيديولوجى فيه أى خلاف مع الأمن القومى المصرى، لأن من انتمائى العقائدى هو الحفاظ على الأمن القومى المصرى وحتى هذه اللحظة لم يتم القبض على فلسطينى واحد فى ظل الحديث عن عدد هائل من الاتهامات ولا يوجد معتقل فلسطينى واحد من قطاع غزة موجود فى مصر.
• هل تحدثتم مع الجانب المصرى بشأن القضايا المتهم فيها بعض أفرادكم فى مصر؟
ــ لا، وفعلا مسألة اتهامنا بالتخابر عجيبة، فهم من كانوا يتعاملون معنا إخواننا – فى إشارة لجهاز المخابرات المصري- الذين نتعامل معهم الآن، وهم أنفسهم الموجودون حاليا الذين كانوا يتصلون بنا ونتصل بهم.
• ولكن عضو المجلس العسكرى للقسام رائد العطار الذى اغتالته إسرائيل مؤخرا خلال الحرب هو أحد المتهمين فى قضية تهريب سجناء وادى النطرون؟
ــ والله العظيم رائد العطار لم يدخل مصر إلا يوم تسليم شاليط، ومروره للحج أو حضوره اجتماعات مع الفريق الأمنى المصرى.
• وماذا عن علاقتكم بالإخوان المسلمين فى مصر فى الوقت الراهن؟
ــ لا توجد أى علاقة أو اتصال بيننا وبينهم فى الوقت الراهن.
• العالم فى الوقت الراهن ليس له حديث سوى عن داعش كيف تنظر حركة حماس لهم، خاصة أن نتنياهو دائم الربط بينكم وبينهم؟
ــ للأسف الأمريكان هم من دافعوا عنا فى هذه الجزئية وقالوا إن حماس لا تشبه داعش، ثم إن داعش بالأساس تكفر حماس.
• فى تقديرك من الذى وقف وراء قيام داعش؟
ــ بلا شك من يحاربونها الآن هم من عملوا على ترعرع هذه الفكرة من أجل القضاء على أطراف أخرى سواء الإسلام السياسى الموجود فى المنطقة أو غيره
• هل من الممكن أن تحدد لنا أسماء؟
ــ لا.. أعفنى من الحرج ولكن عليك فقط أن تنظر إلى بداية داعش فى سوريا ومن كانت تحارب؟ ووقتها ستعرف من الذى انتجها.
• لننتقل إلى محور آخر وهو الانتخابات الفلسطينية القادمة.. ما هو موقف الحركة منها؟
ــ حماس ليس امامها خيار إلا خوض الانتخابات.
• هل على كل المقاعد؟
ــ لا بالطبع، ولكننا سنخوض جميع الانتخابات المقبلة سواء البرلمانية أو النقابية أو الاجتماعية فى فلسطين.
• ماذا عن المؤشرات الأولية لشعبية الحركة؟
ــ أقل التقديرات أعطى حماس 32% بقطاع غزة وأعلى من ذلك فى الضفة الغربية تقريبا 42% ولكن نحن تقديراتنا أعلى من هذه النسب.
• وماذا عن مؤشرات الاستطلاعات الخاصة بنسبة فتح؟
ــ فى الضفة أقل من 18% وفى غزة أعلى نسبة وصلت إلى نحو 28%.
• هل ستطرح حماس مرشحا رئاسيا؟
ــ أعتقد أن حماس سيكون من الصعب عليها أن تطرح مرشحا رئاسيا من بينها ولكن أظن أنها ربما تتوافق على مرشح توافقى.
• بمناسبة الحديث عن العلاقات كانت هناك تصريحات طرحتم خلالها إمكانية التفاوض المباشر مع إسرائيل.. ما حقيقة هذه التصريحات؟
ــ التصريح ليس معناه أن الحركة لها رغبة بالذهاب للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ولكن قلت إن التفاوض المباشر هو تقدير سياسى وليس تقديرا شرعيا، وتقديرنا السياسى حتى اللحظة أن التفاوض غير المباشر أجدى لنا من التفاوض المباشر، لأن الأخير يضعنا تحت ضغوط فى اللحظة الراهنة، وسأضرب لك مثالا يوضح ذلك، وهو أن إسرائيل خلال أول جلسات التفاوض غير المباشر طلبت من مصر نزع سلاح حماس فرفض الوسيط المصرى أن يحمل مثل هذا الطلب وبالتالى لم يتم وضع هذا المطلب على جدول الأعمال من أساسه، ولو كان هناك حديثا مباشرا بيننا وبين الكيان الصهيونى فى هذه اللحظة كان سيطرحه.
• يعنى الوسيط المصرى رفض نقل الاقتراح من الأساس؟
ــ بالطبع رفض.
• ولكن ما نشر فى الصحف غير ذلك فمواقع إخوانية نشرت أن الوسيط المصرى ضغط على الفلسطينيين بشأن هذا الأمر؟
ــ بالعكس فالوزير «رئيس المخابرات» قال للجانب الإسرائيلى، هل استطاعت أمريكا أن تنزع سلاح طالبان حتى تطالبوا أنتم بنزع سلاح حماس.
• أعود مرة أخرى للتصريح المتعلق بالتفاوض المباشر.. ماذا كان هدفه فى هذا التوقيت؟
ــ الأهداف التى وضعت من جانب المقاومة فى الحرب الأخيرة لم تصل مداها من التحقق بشكل واضح وقد يكون الوسيط فى الوقت الحاضر له مصالح قد تعطل المطالب من أن تصل لمداها، والرسالة كانت واضحة لإخواننا فى السلطة الفلسطينية بأن ينتبهوا بأن هذه القضايا يجب أن تتحقق وأن هناك أدوات أخرى كثيرة يجب أن تكون موجودة غير المطروحة فى الوقت الحاضر، فالتصريح كان رسالة لا أكثر.
• أنتم تتمنوا أن يكون هناك علاقات مباشرة معهم؟
ــ نحن منفتحون على عمل علاقات مع أى دولة فى العالم باستثناء الكيان الصهيونى.
• هل ستفتحون مكتبا فى تونس؟
ــ هذه المسألة نتركها للبلد نفسه، وإذا كان يرى أن الأمر مناسب له نفعل ذلك كما نترك له تحديد شكل التمثيل.
• ما شكل علاقتكم بالسعودية والإمارات فى الوقت الراهن؟
ــ هناك سوء تفاهم مع السعودية ليس بسبب أحداث الربيع العربى ولكن بسبب نميمة سياسية كبرى، أنتجت سوءا فى العلاقة ونسعى لتجاوزها.
• هل تم رفض طلب مشعل زيارة السعودية فى الفترة الأخيرة؟
ــ ممكن أن يكون طلب ولكن لم يتلق ردا، حيث قررنا زيارة عدد من الدول وبالطبع دولة بحجم السعودية من الصعب ألا نزورها، وليس من سياسة السعودية أن ترفض ذلك.
• ما صحة تورط موظفين إماراتيين فى نقل معلومات استخبارية لإسرائيل خلال العدوان الأخير؟
ــ لم يحدث والقصة كلها مفبركة واستندت إلى أن ملابس الهلال الأحمر الإماراتى تشبه الملابس العسكرية والعكس هو الصحيح حيث قدمت الإمارات إلى فلسطين الكثير من المساعدات.