المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 06/11/2014



Haneen
2014-12-11, 11:17 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الخميس –06-11 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









لجنة متابعة إعمار غزة ترفض آلية إدخال مواد البناء
أعلنت اللجنة الشعبية لمتابعة إعمار غزة عن رفضها للآلية المقترحة من قبل الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء لقطاع غزة، مشيرة إلى أنها صعبة ومعقدة وتزيد من معاناة المتضررين.
وقال علاء رضوان مدير اللجنة الشعبية لمتابعة إعمار غزة خلال وقفة نظمتها اللجنة أمام مقر وكالة الغوث بخانيونس اليوم الخميس, أن تبني الأمم المتحدة لهذه الآلية تناقض واضح لجميع مواثيقها وجميع القوانين المعمول بها.
ودعا رضوان الأمم المتحدة لسحب مشروع إدخال آلية دخول مواد البناء فوراً, مشيراً إلي ضرورة الضغط علي الاحتلال لرفع القيود الكاسحة الغير مبررة والمفروضة علي حركة دخول البضائع إلي غزة وفرضه مراقبة الاستخدام النهائي لمواد البناء.
وأوضح رضوان بأنه إذا سمح بإدخال مواد البناء عن طريق المعابر بسعتها القصوي الحالية فسوف يحتاج القطاع إلي 20 عاماً للإعمار دون أخذ النمو السكاني في الحسبان.
وطالب رضوان بضرورة تشغيل جميع المعابر, وزيادة إدخال مواد البناء وإلغاء قيود المراقبة عليها, مؤكداً علي ضرورة تحديد سقف زمني لإتمام إعادة الإعمار.
وأضاف قائلاً:" نطالب الحكومة والرئاسة برفع دعوي ضد المراقبة والقيود المفروضة", داعياً كافة المؤسسات الوطنية للإجماع علي الموقف الفلسطيني الرافض لهذه الآلية, التي تمس بكرامة المواطن الفلسطيني وتحرمه من أبسط حقوقه.

الصحة تطالب مصر السماح للمرضى بالسفر للعلاج
طالبت وزارة الصحة جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح البري لتوجه المرضى من غزة إلى للمستشفيات التخصصية، في مصر والعالم العربي، ودخول الاحتياجات الصحية والإنسانية.
وناشد الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي أمام معبر رفح اليوم الخميس، مصر بفتح المعبر من أجل دخول الاحتياجات الطبية والإنسانية والسماح بدخول المرضى من المعبر لتوجه إلى المستشفيات التخصصية في العالم.
وأكد القدرة أن وزارة الصحة تعاني من عدة كوارث خاصة مع عدم إرسال حكومة التوافق للميزانية التشغيلية للوزارة، ونفاذ جُل المستلزمات الطبية والأدوية من مخازنها وكذلك النقص الحاد في الوقود، إضافة إلى الإضرابات المستمرة من شركات النظافة والطعام مطالبين بصرف مستحقاتهم.
وأشار إلى تأخر أكثر من 12 ألف عملية جراحية بسبب عدم توفر الإمكانيات الطبية اللازمة لإجراءها، ما يزيد الأمر صعوبة ويضع المرضى امام خيارات قاسية لا يمكن تحقيقها بفعل الحصار "الإسرائيلي" المفروض على غزة منذ ثمان سنوات.
وطالب القدرة مصر بالسماح بدخول الوفود الطبية المتخصصة التي تساهم في التخفيف من معاناة المرضى من خلال إجراءها عمليات جراحية متخصصة في غزة، وكذلك السماح بدخول القوافل الإغاثية التي من شأنها أن تسد جزء من العجز في قوائم المستلزمات الطبية .
من جانبه قالت إحدى المريضات أن الأيام أصبحت تمر على أهالي قطاع غزة والأمل ينعدم بالنسبة لمرضاها شيئاً فشيئاً جراء عدم تمكنهم في العلاج في الخارج أو إمكانية إدخال معدات وأجهزة لعلاجهم داخل القطاع.
ونوهت أن المرضى بمستشفيات غزة لم يعودوا يستحملون قسوة المرض والعيش في دائرة مظلمة بسبب استمرار معاناتهم جراء تأخر علاجهم، مؤكداً أنهم أصبحوا ضحية لإغلاق المعابر.
ودعت جمهورية ومصر العربية إلى التعامل مع قطاع غزة بشيء من الرحمة والعمل على فتح معبر رفح في ظل وجود الآلاف من المرضى بحاجة إلى علاج في الخارج، في ظل استخدام الاحتلال لمعابره كوسيلة ابتزاز لهم.
من الجدير ذكره أن السلطات المصرية تغلق معبر رفح المنفذ الوحيد أمام الغزيين لليوم الرابع عشر على التوالي ما يحول دون سفر المرضى إلي مستشفيات الخارج للعلاج.

أبو شهلا: اجتماع الحكومة القادم بغزة وحسم ملف الموظفين قريباً
قال وزير العمل في حكومة التوافق مأمون أبو شهلا، إن الحكومة قررت خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، أن يكون اجتماع الحكومة القادم في قطاع غزة، متوقعاً أن يكون هناك حسم لموضوع موظفي غزة قريباً.
وأكد أنه سيتم خلال الاجتماع مناقشة عدة قضايا ملحة على رأسها موضوع إعادة إعمار قطاع غزة، وسير العمل في جلب الأموال اللازمة من قبل المانحين، إضافة لمعالجة قضايا الموظفين المدنين والمعسكرين ومرتباتهم، بالإضافة لقضية المعابر مع الاحتلال، وإعادة بناء البيوت المدمرة.
وأشار في تصريحات لـ"لرأي" اليوم الخميس، إلى أن نحو 70% من القضايا التي سيتم طرحها ومناقشتها في الاجتماع ستكون حول قطاع غزة وكيفية حل مشاكله الحالية.
وفيما يتعلق بقضية الموظفين المدنين الذين لم تشملهم كشوفات الدفعة المالية السابقة، قال أبو شهلا إن هناك نحو 180 إسم تم تسلم كشوفاتها من قبل وزارة المالية، وتم إرسالها لرئاسة الوزارة وجاري العمل على حل مشكلتهم.
وتوقع أن يكون هناك حسم لموضوع الموظفين المدنين والعسكريين في قطاع غزة قريباً.
أما فيما يتعلق بموظفي العقود الذين تم توظيفهم من قبل الحكومة السابقة في قطاع غزة، بين أبو شهلا أن الحكومة عاكفة على حل مشكلتهم وصرف مستحقاتهم المالية، وأن الحكومة تحاول إيجاد الأموال لصرفها لهم، مؤكداً عدم ضياع حق أي منهم.
ولفت إلى أن الحكومة لن تلغي مثل هذه المشاريع التشيغلية بل ستعمل على تطويرها أو استبدالها بما هو أفضل منها.
وعلى صعيد مشكلة كهرباء غزة أشار إلى أن الأسبوع القادم سيشهد تحسناً في مشكلة الكهرباء، وذلك بعد إعلان الحكومة الإعفاء من ضريبة الوقود للمحطة لمدة شهر.

إقتحام للأقصى ومن دون الـ 45 ممنوعون من دخوله
ذكر مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة.
ونوه الكسواني في حديثه لوكالة الرأي إلى أن خمسة عشر مستوطناً برفقة وسائل إعلام عبرية، اقتحمت المسجد بحراسة مشددة من قوات الاحتلال وقاموا بأداء صلوات تلمودية.
وبين أن قوات الاحتلال المتواجدة على أبواب الأقصى منعت من هم دون الـ 45 عاماً من دخوله وقامت بحجز البطاقات الشخصية للنسوة الوافدين إليه منذ ساعات الصباح، في حين فتحت باب المغاربة المخصص لاقتحامات المستوطنين.
وأشار إلى أن الاحتلال ماض في سياساته بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس في ضعف الموقف العربي والإسلامي المعارض لما يحدث، الأمر الذي يدفع به نحو فرض المزيد من سياسية الأمور الواقع بهما، وأوضح أن المطلوب في هذه المرحلة يتمثل بضرورة تكثيف شد الرحال للمسجد من قبل الفلسطينيين في الأراضي المحتلة للتصدي للاقتحامات المتكررة له ولنبين للاحتلال أن هناك من يُدافع عنه بكل الوسائل.
ولفت أن الأمة مطالبة اليوم بالقيام بخطوات فعلية وعدم الاكتفاء بالتصريحات والمواقف الإعلامية، لأنها في حال استمر الوضع على ما هو عليه سينجح الاحتلال في تقسيم الأقصى مكانياً في ظل محاولته لتقسيمه زمنياً هذه الفترة.

حماس تدعو لمسيرات نصرة للأقصى غداً بالضفة
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الواسعة في المسيرات التي ستنظمها نصرةً للمسجد الأقصى يوم غدٍ.
وطالبت الحركة في بيان تلقته وكالة "الرأي" كافة فئات الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب، بالتحرك لإنقاذ المسجد الأقصى ولحماية المدينة المقدسة من الحصار الإسرائيلي المطبق عليها.
ودعت الحركة بمحافظة الخليل كافة أبناء المدينة وقراها، تنظيمات وأفراد، رجالاً ونساءً، لأوسع مشاركة في مسيرة نصرة الأقصى وإسناد انتفاضة القدس.
ونوهت إلى أن انطلاق المسيرة سيكون من أمام مسجد عبد الحي شاهين بعد صلاة الجمعة مباشرة.
وفي رام الله والبيرة، دعت الحركة للمشاركة في المسيرة الحاشدة والغاضبة التي ستخرج تحت شعار "لبيك أقصانا"، منوهة أن المسيرة ستنطلق بعد صلاة الجمعة من مسجد قلنديا الكبير باتجاه حاجز قلنديا العسكري.
وبينت الحركة أن هذه المسيرات تأتي بمثابة استنفار لما يجري في مدينة القدس المحتلة، وما يحدث من اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.

نقابات العمال: الإحتلال يعتقل الصيادين لإبتزازهم أمنيًا
قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي إن الاحتلال "الإسرائيلي" يعتقل الصيادين الفلسطينيين في المسافة المسموح لهم العمل فيها لابتزازهم واستجوابهم عن معلومات أمنية، مؤكداً مخالفة ذلك لقوانين حقوق الإنسان وحقهم في الصيد والعمل بحرية.
واعتبر نقيب العمال في تصريح وصل "الرأي" الخميس، احتجاز الاحتلال للقوارب وعدم إعادتها للصيادين يمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية ويدلل على السياسية الانتقامية تجاه الصيادين لرفضهم التعاون معه، وبهذا الصدد، أكد أن الصيادين أثبتوا قدراتهم الكبيرة في تحدي الاحتلال والصبر على مخططاته التي تهدف إلى احجامهم عن ممارسة مهنتهم.
وفي رده على ما يدعيه الاحتلال باعتقاله للصيادين لقيامهم بإلقاء أدوات حديدية على قواتهم البحرية، أكد كذب وافتراء الاحتلال في ذلك لتبرير عملية اعتقالهم أمام الرأي العام الدولي، وشدد على القول إن:"فضيحة الاحتلال تكمن في مدى الإلحاح الكبير خلال أسئلة المخابرات للصيادين في غرف التحقيق عن المقاومة الفلسطينية".
واستهجن العمصي استمرار الاحتلال خرقه لاتفاقية التهدئة بإطلاقه النار على الصيادين بشكل مستمر واعتقالهم ومصادرة قواربهم"، مشيرا إلى انضمام الصيادين المصادرة قواربهم إلى فئة البطالة بعد قطع الاحتلال لأرزاقهم، وبحسب نقيب العمال، فإن الاحتلال يركز على استغلال مواسم الصيد في محاربة اقتصاد الثروة السمكية الذي يشكل عمودًا مهمًا في الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة.
صحيفة "الرأي" تتوقف عن الصدور ورقياً
أعلنت صحيفة الرأي الحكومية في غزة، توقفها عن الصدور ورقياً اعتباراً من اليوم واكتفائها بالصدور إلكترونياً عبر موقع "وكالة الرأي" أو موقع "المكتب الاعلامي الحكومي" وذلك لعدم تواصل حكومة التوافق الوطني مع وزارة الإعلام منذ توليها.
وقالت مدير تحرير "صحيفة الرأي" نداء الدريملي إنهم سيضطروا لوقف طباعة الصحيفة بشكلها الورقي والاكتفاء بالنسخة الإلكترونية للصحيفة بسبب عدم تواصل حكومة الوفاق مع وزارة الإعلام حتى الآن وعدم توفير أي نفقات تشغيلية للوزارة منذ تكليف الحكومة إلي الآن.
وتعتبر صحيفة الرأي الحكومية صحيفة شاملة ويومية تصدر عن وزارة الإعلام في غزة يومي الاثنين والخميس، وتوزع مجاناً على المؤسسات الحكومية والصحفية والخاصة والمؤسسات التعليمية

فعاليات احتجاجية لنقابة الموظفين الأسبوع المقبل
أعلنت نقابة الموظفين في قطاع غزة أنها بصدد تنيظم عدة فعاليات الأسبوع المقبل احتجاجاً على ما وصفته بـ"التعامل السلبي من قبل حكومة والوفاق بشان كافة الملفات التي تتعلق بالقطاع وملف الموظفين بصفة خاصة".
وذكرت النقابة في بيان تلقته "الرأي" اليوم الخميس، أن يوم الأحد الموافق الـ 9 من الشهر الجاري سيكون إضراب شامل في كافة الوزارات وعلى رأسها التي يتولاها وزراء غزة بحكومة والوفاق.
فيما سيشهد يوم الأربعاء من ذات الأسبوع مسيرة واعتصام لجهاز الدفاع المدني والخدمات الطبية للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
كما ستكون هناك فعاليات داعمة للحراك النقابي يشارك فيها المجتمع المدني يوم الخميس الموافق الـ 13 من هذا الشهر للمطالبة بحقوق الموظفين.
ودعت النقابة وزراء غزة بحكومة الوفاق إلى تحمل مسئولياتهم وأن يكون لهم موقف داعم لقضايا أهلهم قطاع غزة، مؤكدة أنها لن تتخلى عن مسئولياتها النقابية وستواصل حراكها حتى تحقيق كل مطالب الموظفين.
وشددت على وحدة كلمة الموظفين بكل تصنيفاتهم، مضيفةً "لا نقبل التمييز بينهم ونطالب بصرف راتب كامل وفوري لكل للموظفين في غزة".

الرشق: الأقصى فتيلُ ثورة ستنتصر
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، أن ما يحدث بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس بشكل عام هو بمثابة فتيل سيوُقد ثورة على الاحتلال مصيرها حتماً الانتصار.
ونوه الرشق في مقال نشره على صفحته على "فيس بوك" اليوم الخميس، إلى أن الاحتلال يسعى إلى سرقة ما يستطيع من أرض فلسطين ليجلس بعدها مرتاحاً ينظر المفاوض ليطلب حينها مكسباً سياسياً مقبل رد بعض الفتات مما سرقه.
وقال: "كثيرة هي الظروف الصعبة التي استغلها الاحتلال بخبثٍ شديدٍ لتوسيع تغوّله ضد شعبنا ومقدّساتنا، ولا شكّ أنَّ الظرف العربي الصعب والمعقّد هو في مقدمّة العوامل التي جرّأته على هذا التغوّل".
وشدد على أن الأهالي واعون للدور المنوط بعهم تجاه قدسهم وأقصاهم وأرضهم التي تُسلب، ولذلك يستخدمون كل ما بوسعهم للتصدي لمحاولات الاحتلال لنيل منهم، وهم ثابتون ومصرون على عدم التفريط بحقوقهم، والعمليات الأخيرة أكبر دليل.
وأوضح أن المطلوب في هذه المرحلة هو تكريس وحدة التظاهر والاحتجاج على عربدة الاحتلال، والتي لن تتوج إلا بإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وجعلها إطاراً وطنياً جامعاً وحاضناً للمشروع الوطني الفلسطيني.
وأكد أن ذلك المشرع يجب أن يُعاد بناؤه وفقاً لإستراتيجية جديدة وشاملة ومتفق عليها، ووقف عملية المماطلة وإضاعة الوقت التي يمارسها أولئك المهيمنون على المنظمة ويضعون مفاتيحها في جيوبهم، في محاولة منهم لمواصلة الانفراد والاستحواذ عليها.
وأضاف "مطلوب من السلطة الفلسطينية ابتداءً أن ترفع قبضتها الأمنية عن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والسماح له بالتظاهر وتصعيد الفعاليات الجماهيرية والشعبية في وجه الاحتلال نصرةً للأقصى وللقضايا الوطنية كافة".
وتابع "بل من المفترض أن تتبنّى السلطة ذاتها مبدأ الدفاع عنها، وحشد طاقات الشعب وتوجيهه وتعبئته لنصرتها، بدلا من تكميم الأفواه وملاحقة المقاومين ومنع الجماهير الغاضبة".
كما دعها-أي السلطة- لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بعد هجمة المسعورة على الأقصى، وترك جماهير شعبنا الغاضبة تواجه الاحتلال وجها لوجه، لتشعل انتفاضة القدس والأقصى، ووقف التباهي بمنع اندلاع انتفاضة جديدة، كونه يبعث على الخزي.
ولفت إلى مواقف السلطة الفلسطينية والأنظمة العربية والإسلامية مازالت ضعيفة وهزيلة جداً ولا تتناسب مع خطورة ما يتعرض له الأقصى، والأمر يتطلب تحركاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً واسعا وتسخير كل الطاقات والإمكانات للدفاع عنه.
واستدرك "فيما يجب العمل على طرح القضية بكل جدية وقوة على كل المحافل الدولية وممارسة ضغوط على الاحتلال عبر حلفائه في أوربا وأمريكا، وتركيز الإعلام على الأقصى وما يتهدده".
وتساءل الرشق "ألا يستحق الأقصى أن تُعقد له قمة عربية وقمة إسلامية للتباحث في سبل الرد على الاحتلال وهو الذي كان العنوان الذي لأجله أسست منظمة التعاون الإسلامي بعد جريمة إحراقه في العام 1968"
وأشار إلى أن استمرار استفزازات الاحتلال وتحدي مشاعر شعبنا ومشاعر كل مسلمي العالم، كفيل بتفجير ثورة غضب وسخط على عليه وعلى مستوطنيه.
وجدد تأكيد حركته على دعم خيار الصمود والمقاومة كسبيل لا بديل عنه لحماية الأقصى والدفاع عنه أمام الخطر الداهم، مبيناً أهمية تفعيلهما بالقدس والضفة الغربية وكل أرضنا المحتلة لحمايتهم من غطرسة الاحتلال.
وختم مقاله بالقول: "كل أوهام المفاوضات لم تحقق لشعبنا شيئا، ولم تعيد متراً واحداً من أرضنا المحتلة ولم تحمي لا الشعب ولا الأرض ولا القدس ولا المقدسات".

"أردوغان" يدعم توجه السلطة لمجلس الأمن لوقف الانتهاكات بالأقصى
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعم بلاده لخطوات رئيس السلطة محمود عباس، في مجلس الأمن الدولي لوقف الانتهاكات والاعتداءات "الإسرائيلية" في المسجد الأقصى.
وتلقى عباس الليلة الماضية اتصالاً من أردوغان، اطمأن فيه على الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، وبخاصة في المسجد الاقصى المبارك.
وأعلنت السلطة أمس نيتها التوجه إلى مجلس الأمن، احتجاجاً على تصعيد الاحتلال في المسجد الأقصى.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


خطيب الأقصى: لا تهدئة في القدس
استنكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إقدام الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين للمرة الثانية في أقل من أسبوع، كما هدد الاحتلال بأنه لا تهدئة قي القدس إلا بعد منع اقتحامات المستوطنين للأقصى.
وقال الشيخ صبري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "إن إغلاق المسجد الأقصى أمس الأربعاء، ومنع المصلين المسلمين من دخوله، هو امتداد لما حصل الخميس الماضي من إغلاق تام للمسجد، وتم بأمر مباشر من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي طالب بتشديد العقوبات وتشديد القبضة الحديدية على المقدسيين".
وتابع: "الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، تتناقض مع تصريحات نتنياهو حول التهدئة في القدس، فأي تهدئة والمسلمون يمنعون من دخل المسجد الأقصى، وأي تهدئة والمقتحمون اليهود يستفزون مشاعر المسلمين وهم يدنسون الأقصى".
وأشار إلى أن نتنياهو يراوغ ويخادع من خلال هذه التصريحات، وقال: "هذه التصريحات لن تمر ولن تقنع المسلمين، وإذا أراد التهدئة فعليه على الأقل أن يمنع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى".
وأضاف: "نتنياهو يحاول من خلال إغلاق المسجد وتصعيد الاعتداءات إثبات سيطرته على القدس والمسجد الأقصى ويحكم قبضته الحديدية ثم يدعي انه يريد تهدئة، مشددا على أن كل هذه الإجراءات لن تكسبهم حقا في المسجد الأقصى".
وأشار إلى أن إقدام الاحتلال على اقتحام المسجد الأمامي، هو بمثابة استهتار واستخفاف بالأمة العربية والإسلامية (أمة المليارين)، مشددا على أن الأعمال الوحشية والخطيرة التي يقوم بها الاحتلال في المسجد الأقصى، لن تعطيهم أي حق ولن تكسبهم أي حق في المسجد الأقصى ولن تؤدي إلى التهدية مطلقا.
وحمل الشيخ صبري الاحتلال والدول العربية والإسلامية المسؤولية عما يجري في الأقصى والحفاظ عليه، مطالبا القادة والسياسيين الفلسطينيين والعرب بخطوات عملية ضد الاحتلال، وعدم الاكتفاء بالشجب والتنديد والاحتجاجات، مشيرا إلى أن عليهم أن يكونوا في مستوى التحدي الذي يواجه المسجد الأقصى الذي لا يقلّ أهمية عن المسجد الحرام والمسجد النبوي، محذرا من أن الله سيحاسب كل مقصر.
أردوغان يهاتف عباس ومشعل لبحث الانتهاكات الصهيونية
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس (6-11)، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، منوها إلى أن بلاده ستقوم ببذل مساعيها حيال الانتهاكات الصهيونية بالقدس، من خلال الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.
وأكّد الرئيس التركي، خلال المحادثة الهاتفية، أن إيقاف "إسرائيل" للانتهاكات التي تمارسها بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، تحمل بين جنباتها أهمية كبيرة على طريق تحقيق السلام في المنطقة.

خبير: لا إعمار حقيقي لغزة في ظل الحصار
حذر الخبير والمحلل الاقتصادي الفلسطيني، ماهر الطبّاع، من أن استمرار الحصار "الإسرائيلي" على قطاع غزة سوف يبقى مساعدات المانحين المالية حبرًا على ورق، ولن يشعر المواطن بعملية إعادة الأعمار والتنمية، معتبرًا الآلية التي اعتمدتها الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء لغزة ستعمل على تأخير الإعمار لسنوات طويلة.
وقال الطبّاع في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "إنه بعد مرور أكثر من شهرين على إعلان وقف إطلاق النار لم يتغير أي شيء على أرض الواقع، فحال المعابر كما هي قبل الحرب الأخيرة بل تكاد تكون أسوأ، وكافة المعابر المحيطة بقطاع غزة مغلقة باستثناء معبر كرم أبو سالم والذي يعمل وفق الآلية التي كان يعمل بها قبل الحرب".
وأضاف: "إن التغير الوحيد على حال المعابر هو إدخال 75 شاحنة من مواد البناء للقطاع الخاص بتاريخ 14 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بالتزامن مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون".
وتابع بالقول: "يحتاج قطاع غزة لإعادة إعماره من ثلاث إلى خمس سنوات لكن هذا يتطلب إدخال ما يزيد عن 400 شاحنة يوما فقط من مواد البناء (الإسمنت و الحديد والحصمة والبسكورس) دون رقابة أو قيود، لكن في حال تم تطبيق آلية الرقابة الصارمة والعقيمة على دخول مواد البناء سوف يحتاج قطاع غزة إلى 20 عاما لإعادة الإعمار".
وأشار إلى أن قطاع غزة يعاني على مدار ثماني سنوات من حصار "إسرائيلي" وخانق أدى لتوقف كافة مشاريع التنمية في قطاع غزة خلال تلك الفترة مما كان له الأثر السلبي على حياة المواطنين وتسبب في نقص حاد في الوحدات السكنية، البنى التحتية، الطرق، المستشفيات، المدارس، الطاقة، المياه، هذا بالإضافة لتعرضه لثلاثة حروب خلال خمس سنوات أتت على كل ما تبقى من مقومات الحياة الكريمة.
ويوضح أن أكثر من مليون مواطن في قطاع غزة يتلقون مساعدات إغاثية وهو ما يمثل 60% من سكان القطاع، كما ارتفعت معدلات البطالة لتصل 55% وبلغ عدد العاطلين عن العمل 230 ألف عاطل عن العمل، وبلغ معدل انعدام الأمن الغذائي 57% من العائلات الغزية.
وقال الطبّاع: "إن إجمالى المبلغ الذي كان مطلوبا في مؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة 8.5 مليار دولار، وما تم رصده في مؤتمر المانحين 5.4 مليار دولار على أن يكون نصف هذا المبلغ لإعادة إعمار قطاع غزة أي 2.7 مليار دولار، والنصف الآخر هو لدعم موازنة السلطة خلال الثلاث سنوات المقبلة".
وأضاف: "لكن للأسف الشديد إن إجمالي ما تم رصده لإعادة إعمار قطاع غزة 2.7 مليار دولار وهذا المبلغ في حالة توفره فهو لا يغطي خسائر الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وذلك بالرغم من أن غالبية معالم الدمار الذي خلفه عدوان 2009 و2012 ما زالت باقية على الأرض".
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن المبلغ الذي تم رصده في المؤتمر يغطي قطاعين فقط من خطة إنعاش وإعمار قطاع غزة وهم القطاع الاجتماعي وقطاع البنية التحتية والاسكان، وهو غير كاف لإحداث انتعاش في اقتصاد قطاع غزة ومعالجة الآثار الكارثية للحصار المفروض منذ ثماني سنوات.

الاحتلال يهدم منازل بالأغوار الشمالية
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الخميس قرية العقبة في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية وهدمت خمسة بركسات وخيام في إطار عمليات هدم شملت أغلب منازل القرية في الأعوام الأخيرة.
وقال رئيس مجلس قروي العقبة الحاج سامي صادق لمراسلنا إن جرافة عسكرية رافقت قوة عسكرية داهمت البلدة وهدمت منشآت تعود لكل من: ضيف الله الفقيه وخالد عبد الرحمن صبيح.
وأضاف أن 95% من منازل القرية ومنشآتها مهددة بالهدم بذريعة وجودها في مناطق تصنف (ج)، مؤكدًا أنه ورغم ذلك فإننا لن نرحل عن بلدتنا.
وأشار إلى وجود البلدة بين سلسلة من معسكرات الاحتلال، ما يجعل سكانه في خطر مستمر.

أجهزة السلطة بالضفة تعتقل مواطنيْن وتستدعي آخرَين
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، اعتقالاتها واستدعاءاتها بحق كوادر فصائل المقاومة على خلفية سياسية؛ حيث اعتقلت مواطنيْن، بينما استدعت اثنين آخرين.
ففي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في الجامعة العربية الأمريكية أحمد حازم الحاج محمود (21 عامًا) من بلدة علار، وهو النجل الأكبر للشهيد القسامي حازم الحاج محمود.
وقالت مصادر مقربة من عائلة الحاج، إن جهاز الشرطة بعلار استدعى نجلها بخصوص ما قالت إنها شكوى تقدم بها ضد شخص آخر، وفور وصوله للمقر تم اعتقاله من قبل دورية تابعة لجهاز المخابرات العامة.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة في طولكرم، الحاج رائف سقف الحيط (50 عامًا) من بيته في مخيم نور شمس، وهو من أنساب الشهيد القيادي في حركة حماس جمال منصور.
أما في محافظة رام الله، فقد استدعى جهاز الأمن الوقائي الشاب طلعت حامد من بلدة سلواد، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات، فيما استدعى جهاز المخابرات في بيت لحم الأسير المحرر يحيى هاني سعادة، بعدما أُفرج عنه قبل أيام من سجون الاحتلال.
هذا ويواصل جهاز الأمن الوقائي في سلفيت اعتقال الأسير المحرر محمد عمر عبد الرازق، وهو نجل وزير المالية في الحكومة الفلسطينية العاشرة الدكتور عمر عبد الرازق، في حين يواصل ذات الجهاز في نابلس اعتقال الأسير المحرر المهندس أحمد التلفيتي لليوم الرابع على التوالي.
وفي محافظة الخليل، قررت محكمة الصلح تمديد اعتقال مراسل فضائية الأقصى الصحفي علاء الطيطي لمدة 24 ساعة على ذمة التحقيق.

أبومحفوظ: الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى "شرفية"
حذر القيادي بجماعة الإخوان المسلمين سعود أبو محفوظ من"تسونامي" إسلامي سيبيد الاحتلال الصهيوني عن الوجود إذا تعرض المسجد الأقصى لأي أذى، قائلا: " لن يستطيع الاحتلال شطب إرادة ملياري مسلم، فالشعوب إذا شعرت أنها أهينت في قبلتها وكعبتها الأولى فسيكون الطوفان".
وأكد القيادي الإسلامي في مقابلة خاصة مع مراسلنا في عمان، أن "إسرائيل" مضى على قيام كيانها (66) سنة ولن تعيش عشرية أخرى، واصفا ما يتعرض له الأقصى حاليا بالأصعب منذ احتلال فلسطين، وقال، "الأقصى تعدى مرحلة الخطر إلى الخطر الشديد".
ووجه الخبير المقدسي نقدا لبلاده الأردن وللسلطة الفلسطينية، معتبرا أن معاهدتي "أوسلو" و"وادي عربة" ألقتا بالقدس من الشباك، وأن الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى شرفية لا ترتقي إلى المأمول.
وبلغة الأرقام، كشف أبو محفوظ، أن الصهاينة استخدموا (33) وسيلة لاستهداف المسجد الأقصى، بالإضافة إلى (55) ألف حاخام ليس لهم أجندة سوى الهيكل، ناهيك عن (27) تنظيما متطرفا.

مطالبة حقوقية بالإفراج عن 27 نائبا ووزيرين بسجون الاحتلال
جدد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان مطالبته المؤسسات الدولية وبرلمانيي العالم، التدخل من أجل تأمين الإفراج عن 27 نائبا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، واثنين من الوزراء، لا زالوا رهن الاعتقال بسجون الاحتلال دون تهم واضحة موجهة إليهم.
وأشار مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، في بيان للمركز اليوم الخميس (6-11)، أن معظم النواب جرى اعتقالهم إبان الحملة الاعتقالية الموسعة التي شنها الاحتلال عقب أحداث مدينة الخليل بشهر حزيران الماضي، وتم تحويل أغلبهم للاعتقال الإداري دون توجيه تهم محددة.
والنواب المعتقلون هم : رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، حسن يوسف، محمد جمال النتشة، محمد أبو طير، باسم الزعارير، داود أبو سير، حسني البوريني، عبد الجابر فقها، ياسر منصور، حاتم قفيشة، نزار رمضان، محمد ماهر بدر، عبد الرحمن زيدان، إبراهيم أبو سالم، عزام سلهب، أحمد مبارك، عمر عبد الرازق، إبراهيم الدحبور، رياض رداد، فتحي قرعاوي، فضل حمدان، محمد أبو جحيشة، محمد إسماعيل الطل، نايف رجوب، سمير القاضي، خليل الربعي، بالإضافة إلى النائبين أحمد سعدات ومروان البرغوثي.
أما الوزيران المعتقلان فهما: وزير الحكم المحلي في الحكومة الفلسطينية العاشرة عيسى الجعبري من مدينة الخليل، والذي اعتقل مطلع العام الجاري، بالإضافة لوزير شؤون الأسرى وصفي قبها، والذي اعتقل بمنتصف شهر حزيران المنصرم.
واعتبر الخفش أن اعتقال النواب وممثلي الشرعية الفلسطينية يستخدمهم الاحتلال كورقة ضغط على أطراف سياسية، وأن هناك قرارا من قبل الاحتلال لاستنزاف طاقاتهم، من خلال تكرار اعتقالهم مع كل حملة، وبعد كل حدث يحدث بالضفة الغربية أو حرب ضد قطاع غزة.

إبراهيم العكاري.. محب الأقصى الذي استشهد دفاعا عنه
دائم الرباط في الأقصى، غاضب دوما من اقتحامه المتتالي من قبل الاحتلال ومستوطنيه، تعهد أن يكون شوكة في حلق كل متطرف يريد المس به بسوء، حتى لقي ربه شهيدا، مدافعا عن المسجد المبارك، بعد تنفيذه عملية بطولية بدهس عدد من جنود الاحتلال ومستوطنيه.. إنه شهيد الأقصى الثائر إبراهيم العكاري.
لم يتمالك الشهيد العكاري نفسه بعد رؤيته صباح الأربعاء قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال يدنسون باحات المسجد الأقصى المبارك، حتى وصلوا إلى منبر صلاح الدين، فانفجر كبركان ثائر في وجه المتطرفين، ليعبد بدمائه الطريق نحو تحرير المسجد الأسير، ويطلق صيحة غضب في أهالي القدس أن هبوا بكل ما تملكون للزود عن أولى القبلتين وثالث الحرمين.
وكان الشهيد إبراهيم عكاري (38 عامًا) من مخيم شعفاط شمالي القدس، قد ارتقى شهيدًا، بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال ثلاث رصاصات اخترقت رأسه ورقبته، إثر تنفيذه عملية دهس في شارع رقم "1" على خط سكة القطار غربي القدس، قتل فيها مستوطنان وأصيب 13 آخرين، بينهم ثلاث إصابات خطيرة.
وأدخلت عملية الشهيد المقدسي إبراهيم عكاري الفرحة والبهجة على نفوس المقدسيين وأهالي الضفة الغربية وغزة؛ وشفت صدور قوم مؤمنين في الـ48 والشتات الفلسطيني وبقية دول العالم؛ وحمت روح عكاري المسجد الأقصى المبارك، بقتله وجرحه العديد من الصهاينة ردا على مواصلة اقتحامه وتدنيسه.
الشهيد عكاري متزوج وله من الأبناء خمسة، عاش حب المسجد الأقصى بداخله؛ وسجن عدة مرات لأجل ذلك؛ حيث تقول "أم حمزة" زوجة عكاري، إن زوجها الحافظ لكتاب الله كان يتابع باهتمام وقلق بالغ منذ صباح الأربعاء تدنيس المستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداء على المرابطات فيه؛ ومن ثم خرج من المنزل وعلامات الغضب بادية على وجهه؛ إلى أن علمنا لاحقا أنه دهس جنودا ومستوطنين، وعاد لنا شهيدا فداءً للقدس.
ويفتخر حمزة نجل الشهيد بوالده قائلا: "أبي مات شهيدا رحمه الله، وأسأل الله أن يلحقنا به شهداء؛ فالشهادة أسمى أمنية يمكن أن يحققها المسلم؛ والمسجد الأقصى باق في قلوبنا إلى يوم الدين، وسنحميه بدمائنا وأرواحنا".
ويروي المقدسي أحمد من مخيم شعفاط، أن الشهيد كان يرابط دائما في المسجد الأقصى ويتصدى للمستوطنين؛ وكان خلال المواجهات يتلثم خشية معرفته من قبل كاميرات شرطة الاحتلال، وكان دائما مستفز ويشعر بالقهر والغضب مما يرتكبه الاحتلال في باحات المسجد الأقصى.
والشهيد إبراهيم هو شقيق الأسير المقدسي المحرر المبعد إلى تركيا موسى محمد عكاري، والذي تحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار قبل ثلاث سنوات، بعد أن أمضى (19 عامًا) داخل سجون الاحتلال، حيث كان يمضي حكمًا بالسجن المؤبد بعد إدانته بالعضوية في كتائب القسام وأسر الجندي "طوليدانو"، الذي كان أحد عناصر حرس الحدود، وأسر بتاريخ 13 كانون الأول (ديسمبر) عام 1992 في اللد، من قبل مجموعة تابعة لحركة حماس.
وفور انتشار خبر نجاح الشهيد عكاري في قتل صهيونيين، أحدهما ضابط؛ عمت البهجة نشطاء الـ"فيس بوك"، وامتلأ بالتهاني من قبل الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية؛ حيث قال الناشط محمود بشير: "مبروك لشعبنا العملية البطولية التي شفت صدور قوم مؤمنين، وعقبال المزيد من العمليات الناجحة".
وبعد عملية الشهيد عكاري بساعات؛ قام مقاوم فلسطيني بعملية دهس لثلاثة جنود قرب الخليل؛ حيث أصيب أحدهم بجراح خطرة.
وعمقت العملية البطولية الخلافات داخل دولة الاحتلال؛ حيث انتقد وزير خارجية الاحتلال "ليبرمان" اقتحام المسجد الأقصى من قبل أعضاء كنيست صهاينة؛ بعد العملية البطولية؛ وقال بأن منظر الجثث على الطرق يحزنه.



<tbody>
الرسالة نت



</tbody>



حماس: إسرائيل تدفع ثمن جرائمها والقادم أعظم
أكدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن العملية البطولية التي نفذها المجاهد الاستشهادي ابراهيم العكاري، هي دليل على جهوزية شعبنا ومقاومتنا للدفاع عن المسجد الأقصى.
وقال حسام بدران المتحدث باسم الحركة لـ"الرسالة نت"، إن الاحتلال يدفع ثمن جرائمه وحماقات قياداته، وأن كل الدلائل تشير الى أن القادم اعظم وشعبنا لن يعدم وسيلة للنيل من العدو.
ودعا بدران كل مسلمي العالم للمساهمة في حماية المسجد الأقصى مشددا على أن الاحتلال "الاسرائيلي" يشكل خطرًا حقيقيًا على اليهود في كل انحاء العالم، نظرًا لسياساته واصراره تحدي مشاعر كل المسلمين من خلال استمرار عمليات الاقتحام والتدنيس للمسجد الأقصى
إسرائيل: تقرير "أمنستي" حول غزة أداة دعائية لحماس
زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تقرير منظمة العفو الدولية (أمنستي) الذي ألمح إلى ارتكاب (إسرائيل) جرائم حرب خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، لم يقدم أي أدلة.
وقالت الخارجية في بيان لها إن المنظمة تجاهلت جرائم الحرب التي ارتكبتها حركة حماس "التي تسيطر على قطاع غزة"، معتبرة أن التقرير "لا يزيد عن كونه أداة دعائية لحماس وغيرها من الجماعات الإرهابية"، على حد وصفها.
ويكشف تقرير (أمنستي) -المكون من 50 صفحة بعنوان "أسر تحت الحطام: هجمات إسرائيلية على بيوت مأهولة"-نمطا من هجمات قوات الاحتلال على منازل المدنيين، التي وصلت إلى درجة "جرائم حرب".
وأشار التقرير إلى ثماني حالات هاجمت فيها قوات الاحتلال المباني السكنية دون سابق إنذار؛ مما أدى إلى استشهاد 104 مدنيين، من بينهم 62 طفلا.
وأضافت المنظمة الحقوقية -التي تتخذ من لندن مقرا لها-أن (إسرائيل) استخدمت مرارا قنابل هوائية ضخمة لهدم منازل المدنيين مما أسفر في بعض الأحيان عن مقتل أسر بأكملها.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمنظمة العفو، في بيان نشرته وسائل الإعلام العبرية، إن القوات الإسرائيلية انتهكت قوانين الحرب بشكل صارخ، ونفذت سلسلة هجمات استهدفت منازل مدنيين، وأبدت لامبالاة قاسية للدمار الناجم عن أفعالها.
وذكرت المنظمة أنها أجرت أبحاثها لإعداد هذا التقرير عن بُعد؛ "نظرا لأن إسرائيل استمرت في منع المنظمات الحقوقية الدولية من دخول قطاع غزة"، وفق قولها.
وكانت (إسرائيل) قد أعلنت أنها لن تتعاون مع لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات التي وقعت خلال العدوان.
ودعت منظمة العفو السلطات الإسرائيلية للانضمام إلى معاهدة روما، ومنح المحكمة الجنائية الدولية سلطة التحقيق في الجرائم التي تم ارتكابها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الجنايات الدولية ترفض التحقيق بمجزرة مرمرة
قالت صحيفة (هآرتس) إن المدعين في المحكمة الجنائية الدولية يعتقدون أن الجنود (الإسرائيليين) ربما ارتكبوا جرائم حرب خلال غارة قتلت تسعة ناشطين أتراك عام 2010، لكنهم قرروا أن القضية لا تقع ضمن نطاق اختصاصاتهم.
وبحسب الصحيفة فإن هذا القرار سيؤدي على الأرجح إلى إثارة غضب أنقرة التي اتهمت (إسرائيل) بالقتل الجماعي بعد أن صَعدت قوات خاصة (إسرائيلية) على متن قافلة مساعدات تركية كانت تحاول اختراق حصار بحري إسرائيلي على قطاع غزة.
وجاء في وثيقة تم الاطلاع عليها أمس الأربعاء "المعلومات المتاحة توفر أساساً معقولا للاعتقاد بأنه وفقا لاختصاص المحكمة، فإن جرائم حرب قد ارتكبت في سياق الاعتراض والسيطرة على السفينة مافي مرمرة من الجنود (الإسرائيليين) في 31 مايو 2010".
لكن المدعين قرروا أن الجرائم المشار إليها ليست من الخطورة الكافية لتقع ضمن الولاية القضائية للمحكمة.
وأضاف المدعون أنهم توصلوا إلى هذه الاستنتاجات على أساس المعلومات المتاحة علانية.
ومن شأن هذا القرار أن يؤدي إلى خيبة أمل الناشطين الذين حاولوا مرارا إشراك محكمة حقوق الإنسان ومقرها لاهاي في أكثر صراع مثير للجدل في العالم.
وليس للمحكمة ولاية قضائية بشأن الجرائم التي ترتكب في تركيا أو إسرائيل بسبب عدم انضمام أي منهما للمحكمة، لكن إحدى سفن الأسطول وهي السفينة مافي مرمرة مسجلة لدى جزر القمر العضو بالمحكمة والتي أحالت القضية للمحكمة.
وكانت دولة جزر القمر الواقعة في المحيط الهندي أحالت القضية إلى المحكمة لتترك المدعين بلا أي خيار بموجب قانون المحكمة سوى البدء في إجراء فحص أولي.

ردود فعل عربية منددة باقتحام الاقصى
توالت ردود الأفعال المنددة بالاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، حيث اعتبرت الدول العربية أن هذه الاعتداءات الخطيرة تهدد عملية السلام وتقود إلى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.
فقد أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار بلاده للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، معتبرة أنه انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين، وتأكيد على عزم إسرائيل المضي في تصعيدها الذي سيقود إلى مزيد من التوتر ونسف الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
من جهتها أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله، وتكرر الاعتداءات عليه وزيارات المستوطنين "الاستفزازية" إليه.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية -في بيان لوكالة الأنباء القطرية- على مكانة القدس الخاصة عند المسلمين وجميع الديانات السماوية، وحملت الحكومة الإسرائيلية كقوة احتلال المسؤولية عن أي ضرر يلحق بالحرم القدسي الشريف.
بدورها طالبت وزارة الخارجية المصرية إسرائيل باحترام حرمة وسلامة الأماكن المقدسة في القدس، مؤكدة أنها تتابع -على مدار الأيام الأخيرة- بقلق بالغ التصعيد الإسرائيلي غير المبرر تجاه المسجد الأقصى، والاقتحامات المتكررة لباحة الحرم القدسي الشريف ومنع المصلين المسلمين من أداء الصلاة بعد إغلاق المسجد.
أما الجامعة العربية فقد حذر أمينها العام نبيل العربي من تصاعد الانتهاكات والاستفزازات العدوانية الإسرائيلية غير المقبولة في القدس وتهديدها المسجد الأقصى، وقال -في تصريحات للصحفيين- إنه يجري حاليا اتصالات مع الدول العربية ومع القيادة الفلسطينية، لدراسة التحركات العربية المطلوبة لوقف هذا "العدوان الخطير".
وكانت السلطة الفلسطينية والأردن توجها لـمجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف التجاوزات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والقدس، ودعت السلطة مجلس الأمن الدولي لتحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف تصرفاتها الاستفزازية والعدوانية في المسجد الأقصى والقدس الشرقية.
تركيا تتوعد
وفي أنقرة توعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إسرائيل برد دولي على عدوانها على الأقصى. وقال إن إسرائيل تنتهز الانشغال بالأحداث التي تشهدها المنطقة لتغيير هوية القدس.
وأكد إدانة تركيا بشدة العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى، قائلا إن بلاده ستقوم باتخاذ كافة المبادرات اللازمة في المحافل الدولية، من أجل جعل المجتمع الدولي يرد بشكل فعّال، ومؤثر على هذا التصرف الإسرائيلي.
وعلى المستوى الشعبي خرجت مظاهرات حاشدة أمام مقر السفير الإسرائيلي في العاصمة التركية أنقرة دعت إليها منظمات أهلية تركية، احتجاجا على الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى.
كما احتشد نحو ثلاثة آلاف تركي منتصف الليلة الماضية أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول للتنديد بالاعتداءات على المسجد الأقصى، ورددوا شعارات تندد بإسرائيل وتدعو العالم الإسلامي للدفاع عن المقدسات، كما أحرق المتظاهرون أعلام إسرائيل.

إعمار غزة أسير "تجار الحروب"
كل شيء -عدا الهواء-كان ساكنا في مصنع شركة التعاون للباطون الجاهز بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة. ينتظر صاحبه -محمد العصار- بحرقة إدخال مواد البناء وأهمها الاسمنت؛ من أجل أن يبعث الحياة فيه من جديد، ويساهم في إعمار ما دمّره الاحتلال (الإسرائيلي) إبان عدوانه الأخير.
لم تكن ملامح وجه العصار تشي بالتفاؤل، بل بدا غير مرتاح للآليات المفروضة على شركات توزيع مواد البناء، التي يستورد منها الاسمنت. فالمعلومات المتوفرة لديه تفيد أن بعض هذه الشركات وقّعت مرغمة على "عقود مجحفة جدا"، وفق تعبيره، مع شركة "سند" للصناعات الإنشائية من أجل اعتمادها "موزعا معتمدا" للإسمنت في القطاع.
حاولنا الحصول على نسخة من تلك العقود لكننا اصطدمنا برفض أصحاب شركات التوزيع؛ تحت ذريعة أنها ليست نهائية وأنهم ينتظرون توقيع الشركة عليها، رغم أن "سند" هي صاحبة العقود.
جهود الإقناع التي سلكناها مع بعض التجار -نتحفظ على أسمائهم-أوصلتنا إلى معرفة أهم بنود تلك العقود التي أظهرت تفرّد "سند" بتوريد كل ما يتعلق بالقطاع الإنشائي إلى غزة، حينما تشترط على التاجر ألا يستورد من طرف آخر، فيما تعطي الحق للشركة ببيع أي طرف غير التاجر المعتمد، إلى جانب أنها ترفع قيمة أرباح الشركة على حساب الموزعين، علما بأن "سند للصناعات الإنشائية" هو الاسم الجديد للشركة الفلسطينية للخدمات التجارية (PCSC)، الوكيل الحصري لشركة نيشر (الإسرائيلية) (Nesher) التي تعتبر "منتجة الإسمنت لـ(إسرائيل)، كما تعرّف نفسها في موقعها الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت.
وتعتبر (PCSC) الذراع الاستثمارية لصندوق الاستثمار الفلسطيني في قطاع الصناعات الإنشائية، الذي يرأس مجلس إدارته حاليا الدكتور محمد مصطفى، نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الوطني في حكومة التوافق الفلسطينية.
وإن كان قانون الوكلاء والوسطاء التجاريين رقم 19 لسنة 1967م يمنح الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية حق التفرد بتوريد الاسمنت إلى الأراضي الفلسطينية بموجب الوكالة الحصرية مع شركة "نيشر"، فإن قانون صلاحية الاستيراد والتصدير والجمارك رقم 51 لسنة 1939م، يتيح للشركات الأخرى استيراد كل ما يتعلق بالقطاع الإنشائي غير الإسمنت، ما يعني أن "عقود سند" تخالف ما ورد في مواد هذا القانون، وإن كان يجيز لها تغيير اسمها بموجب نص المادة 16 من قانون الشركات رقم (12) لسنة 1964: "يجوز لأي شركة عادية أن تغير اسمها بموافقة المراقب ولا يؤثر تغيير اسمها في حقوقها أو التزاماتها".
السجل التجاري
لم يكن مفاجئا إقدام الشركة على تغيير اسمها، "فالمعلومة كانت مكتوبة على الحائط" مثلما يقول المثل الانكليزي المعروف، لكن توقيت ذلك يبعث على الحيرة، خاصة أنه جاء عقب العدوان (الإسرائيلي) الأخير، ومؤتمر المانحين لإعمار غزة الذي عقد بالقاهرة. ونُشر الإعلان حديثا في عدد من الصحف الفلسطينية، بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2014م.
كان يهمنا معرفة إن كان تبديل الاسم يفرض تغيير طبيعة عمل الشركة ومهامها، خصوصا أن نطاق عملها اتسع مع تغيير اسمها إلى "سند" ليشمل كل ما يتعلق بالقطاع الإنشائي، غير ما كان سابقا يقتصر على توريد الاسمنت فقط. هذا واحد من التفسيرات التي رجّحها أحد أصحاب شركات توزيع مواد البناء، قبل أن يقول: "الاسم لا يعنينا كثيرا، ولا مصلحة لنا فيه".
نقلنا قطار البحث عن تفسير لمثل هذا الإجراء (تغيير اسم الشركة)، إلى مكتب مدير عام تسجيل الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني، عبد الله أبو رويضة، الذي جاءنا متأبطا ملفا لونه برتقالي، وكانت أوراقه المتهالكة تؤكد لكل ذي عينين أن السنين مرت عليه، ليتضح أنه ملف الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية في السجل التجاري بالوزارة منذ عام 1994م.
وبينما كان أبو رويضة يقلّب أوراق الملف، فجّر لـ "الرسالة" مفاجأة حين كشف أن شركة "سند" ليس لها اسم في السجل التجاري بقطاع غزة، رغم أنها نشرت إعلانا بتغيير اسمها، وكانت صحيفة فلسطين المحلية التي توزع في غزة، واحدة من الصحف التي نشرت الإعلان على صفحاتها.
وأكد أبو رويضة أن اسم سند ليس موجودا أيضا في السجل التجاري لوزارة الاقتصاد بالضفة، الذي يستطيع الولوج له عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، معتبرا ذلك "مخالفة قانونية". ونصح إدارة الشركة بضرورة التوجه إلى الوزارة في غزة من أجل تصويب أوضاعها القانونية، وقال: "صحيح أنها شركة حكومية لكن عليها اتباع الأصول القانونية".
وكالة حصرية
وفي الوقت الذي لم يتسن لنا فيه الحصول على تفسيرات من المسؤولين في رام الله، أرجع المهندس نبيل أبو معيلق رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين، تفرّد "سند" بتوريد الاسمنت إلى عقد الوكالة الحصرية لها مع شركة نيشر (الإسرائيلية) منذ عام 1994م، إضافة إلى ارتفاع تكلفة استيراد الاسمنت من الخارج، فضلا عن صعوبة إدخاله في ظل الحصار.
وهنا قال أبو معيلق لـ "الرسالة": "المشكلة تكمن في معابر غزة على وجه التحديد، فلا يقدر أحد على استيراد كميات ضخمة من الاسمنت، ولا يعرف بعدها كيفية إدخالها، فتتحجّر الكميات في الموانئ والمعابر، وتتلف".
ورغم الأسباب التي أوردها أبو معيلق، فإن ما من سبب يفسر اشتراط "سند" على شركات توزيع مواد البناء عدم الاستيراد من شركات غيرها، "سوى أنها تريد أن تكسب الحصة السوقية الأكبر من إعمار غزة"، وهذا ما قالته لنا مصادر موثوقة -طلبت عدم الكشف عن هويتها-بعدما كشفت أن وفدا من الشركة كان قد زار غزة مؤخرا والتقى المتضررين من أصحاب مصانع الباطون، واتفق معهم على أن تقوم "سند" بإعادة تأهيل مصانعهم وفق المواصفات التي أعلنت عنها منظمة الأمم المتحدة للمراقبة، "بشرط أن يدخلوا بشراكة مع هذه المصانع بنسبة 30%"، وفق المصادر.
قادتنا أقدامنا ونحن نتحقق من هذه المعلومة، إلى عبد السلام المصري صاحب أحد شركات توزيع البناء في المحافظة الوسطى، الذي كشف لـ "الرسالة" أن "سند" تشترط عليهم بيع طن الاسمنت الواحد بمبلغ (520 شيكلا)، وأن حصة الشركة من المبلغ هي 500 شيكل والبقية ستكون قيمة الربح لدى الموزع، أي 20 شيكلا، "وهذا ليس له علاقة بتكاليف إجراءات الأمن والرقابة التي يكلّف أي موزع يجري اعتماده على اتباعها، كتركيب كاميرات مراقبة وبناء سور حول أماكن التخزين وغيره"، وفق قوله.
ويعلق المصري قائلا: "صحيح أن هامش الربح قليل جدا لكننا نعوّل على توزيع كميات كبيرة من الاسمنت، مستدركا: "في النهاية هذا الموجود حاليا، ما فيه بديل".
هذا الأمر، دفع صاحب مصنع شركة التعاون للباطون الجاهز، العصار، إلى وصف مراكز توزيع مواد البناء بأنها "تعمل نواطير لشركة سند"، وفي هذا السياق، علمت "الرسالة" علمت أن أحد الموزعين ممن تم اعتماده في غزة كان قد دفع مبلغ 25 ألف دينار قيمة إيجار المخازن في السنة الواحدة، ما يعني أن الموزّع يحتاج لوقت طويل وسيجهد نفسه من أجل تحصيل قيمة ما دفعه، من تجميع قيمة الربح من طن الاسمنت الواحد (20 شيكلًا)، وربما لا ينجح.
وفي مقابل ذلك، فإن ما عرفته "الرسالة" من التجار أن قيمة ما تربحه "سند" من طن الاسمنت بعد استيراده من (إسرائيل) وتوزيعه في الأراضي الفلسطينية، يفوق قيمة ما يربحه التجار، "علما بأن أسعار الاسمنت في (إسرائيل) ثابتة، وأرخص مقارنة مع أسعارها في الضفة الغربية"، برواية تاجر.
وقال العصار: "سند اليوم تريد أن تتحكم في كل المجريات، تريد أن تتفرد بتوريد الاسمنت والحديد والحصمة وكل ما يتعلق بمواد البناء (...) اليوم سند هي الكل في الكل".
معايير الاعتماد
حتى إعداد هذا التحقيق، علمت "الرسالة" أن إجراءات اعتماد موزعي مواد البناء لم تنته بعد، وأن العدد ربما يستقر عند اثني عشر موزعا، بعدما اقتصر في بداية الأمر على موزعيْن اثنين هما شركتي (نويجع وشمالي)، لكن اللغط الكبير أجبر "سند" على رفع العدد، على ما أفاد العصار لـ "الرسالة".
أما بشأن المعايير التي يجرى بموجبها اعتماد الموزعين، فشرحها المصري، قائلا إنه جرى اعتماد موزعَين اثنين من كل محافظة، باستثناء محافظة غزة، جرى اعتماد خمس شركات.
وأشار المصري إلى أن "سند" كانت قد نشرت إعلانا في وسائل الإعلام من أجل تأهيل موزعين لها، وكشف أن 45 شركة قدمت أوراقها. وقال إن الاختيار يجري بناء على معايير عدة، هي: التراخيص، ومدى تسويق الشركة وتداولها للإسمنت ما قبل 2007 وما بعدها، بمعنى "حجمها في السوق"، وكذلك الأمور المالية للشركة وتصنيفها لدى سلطة النقد الفلسطينية، والتأمينات اللوجستية والأمور الفنية لها، إلى جانب الخبرة والكفاءة في المجال.
رد سند
حمل معدّ التحقيق كل تلك الشكاوى إلى لؤي قواس المدير التنفيذي لـ "سند"، لكنه رفض الحديث شخصيا مع "الرسالة" بزعم أن هناك دائرة علاقات عامة وإعلام مخوّلة بالحديث لوسائل الإعلام، ثم أنهى المقابلة على طريقته.
ولم يكن من بدٍّ أمامنا سوى الحديث مع رولا سرحان مسؤولة الإعلام في "سند"، التي قطعت الطريق علينا حين قالت: "ليس عندنا جديد نتحدث فيه عبر الإعلام، كل شيء أعلنّا عنه"، لكن حين واجهناها بسؤال: "ما هي دواعي تغيير اسم الشركة إلى سند؟"، أجابت: "لأن الشركة تريد أن تعمل في كل ما يتعلق بالقطاع الإنشائي وليس توريد الإسمنت فقط"، وهذا ما يثبت التفسير الذي خلُص له أحد أصحاب شركات توزيع مواد البناء.
وعندما انتقلنا للحديث عن العقد الموقّع بين "سند" وأصحاب شركات توزيع مواد البناء، بدا أن مسؤولة الإعلام في الشركة على غير دراية بذلك، حيث قالت: "أنا ما عندي التفاصيل التقنية، هذه عن دوائر أخرى في الشركة"، وطلبت مهلة من الوقت لأجل البحث في الموضوع.
وبعد نصف ساعة، عادت لتخبرنا أن ما وقّعته الشركة مع الموزعين هي اتفاقيات وليس عقودا، وأنها قيد النقاش وليست نهائية، "من أجل أن تأخذ الشركة تحفظات كل موزع على حدة"، كما قالت.
ودافعت سرحان عن "سند" تهمة الاستغلال بقولها: "المفروض أنا كمورد ألا تشتري من غيري، وهذا حقي، وإذا أردت أن تشتري من غيري فاذهب، لكن إن لم يكن هناك بديل فما جدوى الاستيراد من غيري؟".
وأضافت: "سند كشركة قادرة على أن تقوم بكل عملية الإعمار عبر توفير الإسمنت لكل غزة، ولن تستورد الاسمنت من (إسرائيل) فحسب، بل ستستورد اسمنت تركي وأردني أيضا"، مستدركة: "نحن نوفر الاسمنت بأسعار أرخص، الاسمنت غالي لأن التجار يبيعونه في السوق السوداء (...) لسنا وحدنا من نحتكر، ونحن حريصون على عدم رفع سعر طن الاسمنت في غزة".
تقييد الواردات
وبعيدا عن اتفاقيات سند، فإن تقييد الواردات والصادرات وعدم الوصول الكامل لها كان محل رفض اتحاد الصناعات الإنشائية الفلسطيني.
وأبدى نافذ أبو كميل نائب رئيس الاتحاد لـ "الرسالة" رفضه للخطة التي وضعتها الأمم المتحدة UNOPS بناءً على خطة روبرت سيري لإدخال مواد البناء لإعادة إعمار قطاع غزة، والآلية التي سوف يتم التعامل بها مع المصانع الإنشائية من مختلف القطاعات.
وقال إن للخطة تداعيات سلبية على أصحاب المصانع "بحيث لا تكفل حق العمل للجميع على أرضه وفي وطنه وخاصة بعد صبر على الحصار والحروب المتكررة على قطاع غزة وتوقف هذه المصانع لعدة سنوات أكلت الأخضر واليابس من أجل إعادة بناءها وترميمها من جديد".
وذكر أبو كميل أن الاتحاد رفض التعامل مع هذه الآلية "لأنها لا تعطي الحد الأدنى في العدل والمساواة لإعادة تشغيل هذه المصانع".
إن الوضع الذي يمر به قطاع غزة لا يسمح بالمطلق بتقييد الواردات المتعلقة بالقطاع الإنشائي، خاصة أن ذلك من شأنه أن يفتح الباب واسعا أمام الاستغلال، بدلا من وجود سوق مفتوحة يتنافس فيها التجار، على نحو يراعى فيه أحوال الناس الصعبة، عدا عن أن حصر توريد الإسمنت من (إسرائيل) يجعل غزة سوقا أسيرة لها، ويضعها تحت رحمة الشركة المتعاقدة معها.
الحل موجود بين يدي الفلسطينيين، ويتمثل في إنهاء الوكالات التجارية الحصرية بكل ما يتعلق بالقطاع الإنشائي، والخلاص من الاستهلاكية عبر إنشاء مصنع خاص للإسمنت، وإن كان ذلك مستبعدا في قطاع غزة لكنه وارد في الضفة الغربية المحتلة، وذلك يخضع لمدى الإرادة الاقتصادية الفلسطينية.


<tbody>
فلسطين الان



</tbody>




الاحتلال يقتحم بيت عوا بحثاً عن منفذ عملية "العروب"
داهمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، بلدة بيت عوا غرب مدينة دورا في محافظة الخليل، وذلك بحجة البحث عن منفذ عملية الدهس لثلاثة جنود إسرائيليين بالقرب من مخيم العروب شمال مدينة الخليل التي وقعت في ساعة متأخرة من الليل.
وقال شهود عيان إن أرتالاً كبيرة من سيارات الاحتلال اقتحمت البلدة وقامت بأعمال تفتيش وعربدة داخل المنازل.
وأكد مصدر في جيش الاحتلال أن منفذ العملية من سكان البلدة وقامت باعتقال عدد من أقاربه.
وبحسب مصادر فلسطينية فإن سلطات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين من عائلة الشلش وعائلة المسالمة، خلال عملية البحث التي استمرت لعدة ساعات،
وقالت المصادر إن المعتقلين لهم صلة قرابة بمنفذ العملية همام المسالمة وفق زعم وسائل إعلام تابعه للجيش الإسرائيلي.
وكانت سلطات الاحتلال عثرت على السيارة التي كان يستقلها الفلسطيني منفذ العملية على مقربة من عملية الدهس التي وقعت على الخط الالتفافي رقم 60 الرابط بين مخيم العروب ومنطقة تجمع غوش عتصيون.

نقابة الضفة تتهم المالية بتعمد تأخير الرواتب
أكد نقيب العاملين في الوظيفة العمومية بالضفة الغربية بسام زكارنة أن رواتب الموظفين جاهزة ومعدة منذ (22-10-2014) وتنتظر إعطاء الإيعاز من وزير المالية لصرفها، ولا علاقة لذلك بالإضراب اليوم، حيث نُفذ التهديد لنا بتأخير الرواتب.
وأوضح زكارنة في تصريح له نقله مراسلنا، أن وزارة المالية تحاول فتح الكمبيوتر لتنفيذ الخصم عن جميع الموظفين لكل أيام الإضراب منذ (3-9-2014) واتخذ القرار بخصم يوم الخميس الماضي.
وقال "انتظرنا جميع المسئولين الذين تدخلوا ووعدوا بوقف قرار إلغاء العمل النقابي في فلسطين، ووقف سياسة الإرهاب والتهديد ووقف قرارات الخصم والنقل، إلا أن الحكومة تغلق هواتفها وآذانها أمام أي حوار".
وأعلن زكارنة أن مجلس النقابة ينتظر كشوف الرواتب لكي يقرر الفعالية، موضحا أن قرار المجلس واضح أن أي خصم يتعلق بحرية العمل النقابي خاصة الإضراب، فإن الرد مباشر إعلان الإضراب المفتوح".
وقال إن " وزارة المالية أخرت صرف الرواتب لتنفيذ الخصم، وليس أي سبب آخر ولهم الحق في التوضيح، محذرا الحكومة من أنها ستواجه "عواصف نقابية وشعبية لم تتوقعها" في حال تم الخصم.

وقفة احتجاجية أمام الأمم المتحدة بخان يونس
نظمت اللجنة الشعبية لمتابعة إعمار غزة وقفة احتجاجية أمام مكتب إعمار وكالة الغوث بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال علاء رضوان منسق اللجنة بخان يونس أمام لفيف واسع من أصحاب البيوت المدمرة الذين شاركوا في الفعالية، إن "هذه الوقفة تأتي في إطار رفض وشجب آلية إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة من قبل الأمم المتحدة" .
وأوضح أنه هذه الآلية تطيل أمد مدة الإعمار لعشرات السنوات بسبب حجم الدمار الكبير الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية على القطاع خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأشار رضوان إلى ان هذه الآلية تناقض بشكل واضح مواثيق الأمم المتحدة والقوانين المعمول بها، معتبراً إياها تكريساً لإحكام الحصار الظالم على غزة وتجعل الأمم المتحدة شريكة في الحصار على غزة.
ودعا رضوان الأمم المتحدة إلى إيجاد آلية جديدة تحفظ لكل مواطني القطاع المدمرة بيوتهم إعمارها بأسرع ما يمكن، بسبب دخول فصل الشتاء وغرق كثير من المنازل المدمرة جزئياً وكلياً.
وشدد على ضرورة تحديد سقف زمني لإتمام إعادة الإعمار، وتعويض المتضررين بشكل نقدي وفوري حفظاً لحقوقهم، مطالباً الحكومة والرئاسة الفلسطينية برفع دعوى ضد المراقبة والقيود المفروضة.
وطالب الأمم المتحدة بضرورة الضغط على الاحتلال من أجل تشغيل كافة معابر القطاع، وزيادة إدخال مواد البناء، وإلغاء كافة القيود والرقابة على المواد وإعمار المنازل المدمرة في القطاع.
يذكر أن الأمم المتحدة وعدت بدخول مواد البناء وإيصالها للمواطنين عبر آلية معقدة بالتعاون مع حكومة التوافق، لكن حتى الآن ما زالت عجلة الإعمار ومواد البناء بطيئة، في حين أن الوكالة تماطل أيضا في تعويض المتضررين جزئياً حتى يباشروا عملية إعادة الإعمار، ويشتكي المواطنون من تأخر وبطء عمل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين مع دخول موسم الشتاء.

الكتلة تطلق فعاليات اليوم التطوعي بجامعة القدس
نظمت الكتلة الإسلامية وإدارة جامعة القدس أمس فعاليات يوم العمل التطوعي تحت عنوان " #طلاب_من_أجل_الجامعة " .
وافتتح اليوم التطوعي بكلمة لرئيس جامعة القدس عماد أبو كشك" الذي بين أهمية هذه الفعاليات التي تسعى لربط الطالب بجامعته في ظل الاستهداف اليومي للجامعة وطلابها من اقتحامات واعتداءات واعتقالات

أما عميد شؤون الطلبة جهاد الكسواني فقد بارك هذه الفعالية التي تعد الأولى منذ سنوات بين إدارة الجامعة والكتلة الإسلامية داعيا الأطر الطلابية الأخرى للحذو حذو الكتلة الإسلامية في مثل هذا النوع من النشاطات
وأكد ممثل الكتلة الإسلامية علاء ربعي أن كتلته حملت على عاتقها خدمة الطالب والجامعة فهي بهذا النشاط جمعت بين الاثنين من خلال احتساب ما مجموعه (80 ساعة) عمل تعاوني لكل من للطلبة المشاركين ، بالإضافة إلى سعيها لأن تكون جامعة القدس الأجمل والأرقى
"الإسلامية" توزع الحلوى ابتهاجاً بعملية القدس
هنأت الكتلة الإسلامية في منطقة غرب غزة جموع الشعب الفلسطيني بعملية القدس البطولية والتي نفذها الشهيد إبراهيم عكاري من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.
ووزع أبناء وكوادر الكتلة الإسلامية في أحياء مدينة غزة الغربية الحلوى علي المواطنين ابتهاجاً بالعملية .
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس باركت عملية القدس وزفت منفذها شهيداً، معتبرة أن هذه العمليات ردة فعل طبيعية على جرائم الاحتلال في القدس وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك.





<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>



قيادي في "حماس": الضفة تعيش "قبضة أمنية إرهابية"
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسين أبو كويك، إن الضفة الغربية المحتلة تعيش "قبضة أمنية" وصفها بـ "الإرهابية"، غير أنها لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه والدفاع عن مقدساته ونصرتها، حسب قوله.
وأشار أبو كويك في تصريح صحفي اليوم الخميس، إلى أن الرد الفلسطيني على اقتحام جيش الاحتلال للمصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك ومحاولة إحراقه جاء سريعاً من الاستشهادي إبراهيم عكاري الذي نفّذ عملية دهس أسفرت عن مقتل مستوطنيْن يهوديين وإصابة آخرين.
وأضاف أبو كويك، "رد المقاومة شكّل رسائل قوية للاحتلال، بأن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسكت عن جرائمه واعتداءاته على المقدسات، وأن رده سيكون قاسياً إن لم يرتدع الاحتلال عن إرهابه وجرائمه".
ووصف أبو كويك، إقدام جيش الاحتلال على اقتحام المصلى القبلي ومحاولة إحراقه بأنه "سابقة وتطور خطير" منذ احتلال المسجد الأقصى عام 1967.

إصابة فلسطينيين بالاختناق في مواجهات قرب رام الله
أصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة نظمها شبان على حاجز عطارة العسكري، شمالي رام الله، بالضفة الغربية، بحسب شهود عيان.
وأفاد شهود العيان، أن مواجهات اندلعت فور وصول مسيرة نظمها شبان فلسطينيون عند حاجز عطارة العسكري، القريب من بلدة بيرزيت، تنديداً بالانتهاكات الإسرائيلية في القدس.
وأضاف الشهود أن الشباب رددوا هتافات داعمة للقدس، ورشقوا الحاجز الإسرائيلي بالحجارة، ما دفع الجيش إلى إطلاق أعيرة مطاطية، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق تمت معالجتهم ميدانياً.

وشدد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته الأمنية في مدينة القدس المحتلة، وفرضت قيوداً على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى بالمدينة، خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي أعلنت فيه مؤخراً عن بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس، الأمر الذي يقابله الفلسطينيون باحتجاجات يومية، ومواجهات مع القوات الإسرائيلية.

العمليات الفردية.. مقاومون يخطّون "نهجاً جديداً" يربك الاحتلال بإمكانات متواضعة
جرافة "محمد الجعابيص"، سيارة "عبد الرحمن الشلودي"، مسدس "معتز حجازي"، ثم سيارة أخرى لـ"إبراهيم عكاري"، إمكانات لا تساوي شيئا في موازين القوى في يد شباب حفروا أسماءهم في تاريخ المقاومة الفلسطينية بعد أن فاض الكيل بالنسبة لهم، وفاقت اعتداءات الاحتلال طاقة تحملهم، فقرروا أن يكونوا "الرد القادم" فعلا لا قولا، قرروا وخططوا ونفذوا مكتفين بسلاح شجاعتهم، ودون أن ينتظروا الانضمام لأي خلايا مقاومة. وليسوا هم فقط من أخذوا على عاتقهم الرد على جرائم الاحتلال بشكل فردي، وإنما تكرر هذا الأمر في تاريخ الصراع مع الاحتلال.
في هذا التحقيق تتحدث "فلسطين" عن "عمليات المقاومة الفردية" التي بات من الملحوظ أنها ازدادت في الآونة الأخيرة، وأغلبها بـ"سلاح الدهس"، وقد كانت آخر هذه العمليات تلك التي نفّذها الشهيد إبراهيم عكاري، أمس، فقتل مستوطنين وأصاب ستة منهم من يرقد في المستشفى بحالة حرجة، وذلك وفق الإحصائيات الأولى، وحسب شهود العيان، فقد بدأ عمليته بدهس ثلاثة من ضباط حرس الحدود بينما كانوا يعبرون الشارع، وبعدهم دخل إلى المحطة المركزية ودهس من فيها، ولم يتوقف عند ذلك، بل نزل من سيارته وشرع في ضرب بعض الموجودين في المكان بقضيب حديدي، حتى قتله أحد جنود حرس الحدود.
ليست جديدة
المختص في الشؤون الأمنية اللواء يوسف الشرقاوي علق على عمليات المقاومة الفردية بالقول: "المقاومة الفردية أكثر إرباكا للعدو الصهيوني، ذلك لأن هذه العملية يفكر بها وينفذها شخص أو اثنان على أكثر تقدير، وكونها فردية وبدون خلايا وتنظيم فهذا يحافظ على سريتها ويساهم في نجاحها"، مضيفا: "جاءت هذه العمليات في المكان الصحيح والزمان الصحيح، وشكّلت ردا طبيعيا على الجرائم الصهيونية في مدينة القدس".
وتابع لـ"فلسطين": العمليات الفردية موجودة في تاريخ الصراع مع الاحتلال وليست جديدة، وقد أصبحت نمطا ومن الممكن أن تتوسع الفكرة ويقدم عليها آخرون، وهو نمط هام جدا من المقاومة بالنسبة الفلسطينيين وفي المقابل هو عمل محبط للإسرائيليين وستنهار معنوياتهم ومعنويات قادة الأجهزة الأمنية وقادة المستوطنين، لأن هذه العمليات تفتح بابا جديدا يصعب على الاحتلال إغلاقه".
وأكد الشرقاوي: "تكرار العمليات الفردية أعطى رسالة للتنظيمات التي كانت عاجزة عن القيام بعمل رادع للعدو، وقد يكون فيها نوع من الانتقام والقصاص من جرائم الاحتلال على اعتبار أن التنظيمات فشلت في ذلك، وبالتالي يمكن أن ينجح الأفراد في ذلك، ويمكن أن تكون العمليات الفردية سببا في إحياء فكرة المقاومة بطريقة جديدة".
وأوضح أن "صعوبة المقاومة بشكل منظم ربما كانت عاملا مساعدا في ظهورها بشكل فردي، فالعدو في الضفة يعمل بكل أجهزته الأمنية والاستخبارية بالإضافة إلى التنسيق الأمني بينه وبين السلطة، وأجهزة الأمن الفلسطينية أيضا لا يمكن أن تقبل بمثل هذه العمليات، وكذلك فإن اتفاقية (أوسلو) أجرت عملية محو للشخصية النضالية الفلسطينية وتراجع النضال الوطني الفلسطيني في ظلها، وبالتالي فإن هذه العمليات الفردية يمكن أن تغير الصورة بشكل جذري، ويمكن أن تفتح أفقا جديدا في النضال الفلسطيني، وخاصة العملية الأخيرة التي نفذها الشهيد معتز حجازي هي هامة جدا في تاريخ المقاومة الفلسطينية".
وبحسب الشرقاوي فإنه ليس للعمل الفردي في المقاومة أي سلبيات، ولكنه يحمل صعوبات، مشيرا إلى أن العمليات في الآونة الأخيرة تمت باستخدام إمكانيات بسيطة وليس فيها خرق استخباري، وإنما عمل منفذوها على توظيف إمكاناتهم البسيطة بشكل جيد.
وبمزيد من التوضيح، يضرب مثالا على عملية اغتيال الحاخام يهودا غليك الأربعاء قبل الماضي على أيدي الشهيد معتز حجازي: "لو درسناها من الناحية الأمنية والتقنية فهي كانت رائعة جدا لأنها لم تكن خرقا أمنيا ولكنها معتمدة على المتابعة وقوة الاستطلاع وتتبع الهدف المقصود ورصده ثم استهدافه بنجاح، ولهذا فإن القيادة الصهيونية أصبحت قلقة جدا لتنفيذ هذه العمليات، وأعتقد أن هذا العمل البطولي سيكون مهما في الساحة الفلسطينية وسيشجع آخرين للقيام به".
وأكد الشرقاوي أن "الاحتلال ليس عنده أمن بنسبة كاملة، فلا بد من الخروقات، وسيجد صعوبة في وقف العمليات الفردية، والمؤكد أنه سيفشل في أي محاولة لمواجهة هذا النوع من العمليات"، لافتا إلى أنه من عوامل نجاح عمليات المقاومة بشكل فردي وجود الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948، حيث عرفوا تفاصيل كثيرة عن الاحتلال وشخصياته.
وأوضح: "هذه العمليات ستسبب انهيارا في أجهزة الاحتلال الأمنية، وسياسيا سيؤدي إلى مزيد من التطرف، وسيفكك بعض التحالفات فهم لن يسكتوا عن هذا الفشل للأجهزة الأمنية وفشلها في حماية الشخصيات".
وتوقع الشرقاوي أن تصبح العمليات الفردية ثقافة لأفراد أو مجموعات ومن الممكن أن تتطور إلى تشكيل خلايا قليلة العدد كي تنجح أمنيا وتنفذ عمليات نوعية ترد على الاحتلال.
استثناء
من جانبه، قال المختص في شؤون القدس الدكتور جمال عمرو: "حالة القدس والاحتلال الهمجي فيها أظهرت نماذج جماعية للمقاومة، كان منها النساء اللواتي تصدرن مشهد الدفاع عن الأقصى، ثم الرجال الذين سجنوا وعذبوا، بالإضافة إلى ذلك ظهرت نماذج فردية، وعلى قلتها فهي تكتسب صفة الاستمرارية وتتم بأبسط الطرق مثل الدراجات، فقد ينفذها سائق سيارة أو جرافة ولا يشترط أن يكون مسلحا ولا مدربا ولكنه يقوم بعمل مقاوم نتيجة حالة الغضب الشديد جدا".
وأضاف لـ"فلسطين": "المسافات متباعدة بين العمليات الفردية، لكن تحليلها يشير إلى حالة من الغضب العارم التي أدت لرد فعل مقاوم، وما من شك أنها مقدمة لشكل جديد من عمليات المقاومة".
وتابع: "منذ استشهاد الفتى محمد أبو خضير منذ أكثر من أربعة أشهر ازدادت وتيرة العمل الجماعي، مثل المظاهرات ومواجهات الحجارة، فيما العمليات الفردية تكررت بمسافات زمانية أقل تباعدا مما كانت عليه في السابق، ولكن لا يمكن أن يتحول كل العمل المقاوم إلى فردي"، مؤكدا على أن "العمل الفردي بطولي ولكنه استثناء، والواقع لا يشي إلى أنه سيكون الأصل وإنما سيبقى ضمن الدائرة".
وعن أسباب تكرار العمليات الفردية مؤخرا قال : "القلوب ملتهبة بسبب عمليات تهويد القدس والاعتداءات الصارخة على المسجد الأقصى، إلى جانب الحرب على غزة واستمرار تبعاتها من حصار وتشريد، لذا جاء هذا الغضب في القدس، ولذا نجد أن الناس ملتفون حول عوائل الشهداء ويدعمونهم، وفي هذا استفتاء شعبي جارف لتأييد المقاومة والوقوف إلى جوار هذه العائلات".
ولفت عمرو إلى أن "الوضع في الضفة في منتهى التعقيد، ويوجد ضغط هائل على السلطة لتتولى مهمة احتواء (الفوضى الأمنية) كما يسمونها وهذا يعني عدم انطلاق انتفاضة، وإذا لم يكن للقيادة السياسية إرادة فأضعف الإيمان الصمت إذا لم ترغب بإعلان دعم المقاومة، وطالما أن القيادة السياسية لا تؤمن بالمقاومة ولا تسمح لها بالعمل، فلا مجال إلا للعمل الفردي غير المنتسب لتنظيمات، أما غير ذلك فلن يعود مطلقا إلا بتغير شامل في الواقع وتغير السلطة بشكل جذري".
وأوضح: "ليس بوسع الاحتلال تاريخيا احتواء المقاومة الفردية والشعبية ولا المنظمة، لكنه اعتمد العملاء، ورغم ذلك قد يكون دورها في الضفة ثانويا حاليا لوجود الأجهزة الأمنية التي تؤدي دورها".
وبيّن عمرو قائلا: "هذه العمليات توتر الاحتلال بدرجة كبيرة، فهو منذ عشرات السنوات يحاول السيطرة على القدس بكل الطرق وفي شتى الجوانب، ولكنه يجد أن المدينة لم تفقد البوصلة وشبابها لم يستجيبوا للدعاية الصهيونية التي تقلل من شأنهم وتحاول إظهار حالة من التعايش بين المقدسيين والاحتلال".
خسارة النخبة
منسق تجمع "شباب ضد الاستيطان" في الضفة الغربية عيسى عمرو قال: "العمليات الفردية زادت بشكل ملحوظ بسبب التصعيد الاسرائيلي في القدس والأقصى والخليل وعنف المستوطنين تجاه المواطنين بشكل عام، وكذلك بسبب عدم وجود برنامج وطني مقاوم وحدوي من جميع التيارات السياسية ، بالإضافة إلى الاختراق السهل للمجموعات الحزبية بسبب التكنولوجيا الحديثة التي تستخدمها المخابرات الاسرائيلية من تصنت وأقمار صناعية".
وأضاف في حديث لـ"فلسطين": "الأعمال الفردية تبدأ بالصمود في وجه الاستيطان عند المنازل والأراضي المهددة، وإلقاء الحجارة على الجيش والمستوطنين، ثم بالدهس وإطلاق الرصاص والاغتيال".
وأكد عمرو: "الأعمال الفردية هي عمل نخبوي، وعندما نجد أن النخبة تبدأ بالتنفيذ بدلا من تولي مهمة التخطيط، فهذا يعني خسارة كبيرة للنخبة"، مشيرا إلى أن من إيجابيات عمليات المقاومة الفردية صعوبة اكتشافها قبل حدوثها.
وشدد على أنه "ينبغي على فصائل المقاومة استغلال هذه الطاقات بالاتفاق سريعا على اسلوب مقاوم وحدوي ينفذه الجميع، وخاصة أن الاحتلال الاسرائيلي يصعد من الهجمة على جميع المحاور"، متوقعا أن تقل العمليات الفردية إذا ما تم تبني عمل مقاوم وحدوي من الجميع.
ولفت إلى أن "هناك إحباطا كبيرا لدى الشباب، وفي نفس الوقت هناك استعداد للمقاومة والتحدي، ولكن حتى الآن لم تنتهِ آثار الانقسام التي تضعف العمل المقاوم".
وأوضح عمرو: "لا يوجد لدى السلطة أي خطة، ولا تعرف الرد على العمليات وردات فعلها ترتبط حسب الحدث ومكان تنفيذه، ولكنها بشكل عام تنظر للعمليات الفردية بشكل سلبي ولا تدعمها".
رد طبيعي
من ناحيته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: "ما يحدث في مدينة القدس بلا شك يثير غضب الفلسطينيين كافة، وقد حدثت من قبل انتفاضات في الضفة وقد اشتدت هذه الانتفاضة بخروج بعض الشباب لتنفيذ مثل هذه العمليات على أرضية وجود ثقافة الجهاد والمقاومة، فلا يمكن للشاب الذي تربى على المقاومة أن يصمت على الانتهاكات الصهيونية المستمرة للمسجد الأقصى وتهويد المدينة المقدسة"، مضيفا: "هذه ردات فعل طبيعية تأتي في سياقها الطبيعي في مقابل ما يحدث من انتهاكات العدو الصهيوني على الأقصى".
وتابع في حديثه لـ"فلسطين": بالرغم من أنها عمليات فردية إلا أنها تثير الرعب لدى الصهاينة، وبهذه الطريقة يمكن أن يتم الرد عليهم على ما يقومون به من إجرام بحق الأقصى، إذ لا يمكن أن يأتي الرد من المجتمع الدولي أو بالتهديد بإيقاف المفاوضات، فالعدو يرمي بكل ذلك وراء ظهره، وما يؤثر عليها تأثيرا حقيقيا هو الرد بالسلاح أو بعمليات نوعية".
وأوضح: "دائما كنا نحذر العدو من غضب الشعب الفلسطيني الذي يتميز بأنه شعب حي وولاد لرجالات المقاومة، وفي المقابل يفترض الاحتلال أنه باغتيال قادة المقاومة ينهي جذوة الصراع بيننا وبينه، لكن الثابت أن شعبنا دوما لديه القدرة على إيجاد مثل هؤلاء الشباب الذين يلتفون حول راية الجهاد، والفلسطينيون يعيشون دوما حالة مقاومة وفكر شبابنا فكر مقاومة، رغم كل الوسائل التي يستخدمها الاحتلال ليحرف الشعب عن طريق المقاومة".
ولفت المدلل إلى أن "الانتفاضتين الأولى والثانية لم تكونا بقرار تنظيمي، لكن وجدنا كيف أن شعبنا أبدع في مواجهة العدو، بالحجارة والسكاكين والفؤوس وقنابل الهاون والمولوتوف ثم الصواريخ، مما يدل على وجود حالة من الإبداع لدى أبناء شعبنا في إحداث حالة من الوجع في العمق الصهيوني، وهذا ما تثيره هذه العمليات الفردية، ومن الواضح وجود تنوع فيها، مثل الدهس بالسيارات والطعن والسلاح"، معتبرا أن "الوضع الميداني الذي يعيشه هؤلاء الشباب هو الذي يفرض عليهم الأداة التي يمكن أن يستعملوها في إحداث وجع أو ألم للعدو".
وأكد أن تنفيذ العمليات بدون قرار تنظيمي وبدون تخطيط ضمن خلايا ومجموعات يربك العدو ويمثل هاجسا بالنسبة له، الأمر الذي يعني أن كل الأجهزة الأمنية لن تستطيع وقف مثل هذه العمليات، مذكرا بمقولة رئيس وزراء الاحتلال الأسبق اسحاق رابين: "كيف لي أن أوقف شخصا يريد أن يموت".
وبيّن أن "هذه العمليات تحير الاحتلال وتضعه في حالة من الإرباك عندما يرى أن هناك حالة مقاومة عفوية لدى الشباب الفلسطينيين دون أن يكون بوسعه وضع خطط للإمساك بهؤلاء الشباب".
وأعرب المدلل عن اعتقاده بأن هذا النوع من العمليات الفردية قد يشكل بداية لنهج جديد في المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، موضحا: "ثقافة المقاومة مغروسة في نفوس الفلسطينيين، وما نحتاجه هو الإرادة، وصراعنا مع الاحتلال صراع إرادات، فالإرادة موجودة عندنا، وهي التي تجسدت في روح معتز حجازي ليقوم بمثل هذه العملية، وستتمثل في قلوب وعقول الكثير من أبناء شعبنا إذا ما استمرت انتهاكات الاحتلال، ومن المؤكد أن هذه الحالة ستستمر في كل المواقع طالما أن هناك احتلالا لأي جزء من أرض فلسطين".
وشدد المدلل على أن "المقاومة في الضفة يجب أن تأخذ دورها، وقد رأينا كيف كان لها دور كبير في السابق وضربت الاحتلال في مقتل بالعمليات الاستشهادية، فلا بد من إطلاق يد المقاومة ووقف التنسيق الأمني الذي أضر بالمقاومة".
ومن وجهة نظره فإن "هذه العمليات الفردية تحفّز حركات المقاومة لكي تعيد ترتيب صفوفها من جديد وتنطلق، لأن المعركة مع الاحتلال شرسة وتحتاج منا التصعيد على كافة الميادين، وأمام حركات المقاومة خيارات كثيرة، سواء كانت بالعمليات الفردية أو انتفاضة جماهيرية أو الكفاح المسلح وفضح الاحتلال إعلاميا وقانونيا".
وعن السلطة الفلسطينية قال: "الاحتلال أراد من السلطة أن تكون لها وظيفة معينة وهي حفظ أمن العدو، لذا فإننا دوما نطالب السلطة بوقف المفاوضات التي ثبت أنها عبثية وأنها أعطت الاحتلال الغطاء للاستمرار في إجرامه والاستيطان وتهويد القدس واقتحامات الأقصى وحصار غزة والعنصرية القاتلة التي يعيشها أهلنا في الداخل المحتل، وعلى الرئيس محمود عباس أن يعود إلى خيارات الشعب والالتفاف حول راية المقاومة ووقف التنسيق الأمني الذي أضر كثيرا بالقضية والمقاومة".



خريطة المنظمات اليهودية الساعية إلى تدمير الأقصى وتدشين "الهيكل"
يكرّس تسليط الأضواء على الحاخام يهودا غليك، أبرز المنادين بإعادة بناء "الهيكل الثالث" على أنقاض المسجد الأقصى، بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال على يد الشهيد الفلسطيني معتز حجازي، انطباعاً مضللاً.
يوحي هذا الانطباع بأنّ السعي إلى تدمير الأقصى ينحصر في أفراد أو جماعة واحدة، في حين أنّ هناك جماعات يهوديّة دينيّة عدّة، لا تدعو فقط إلى تدمير الأقصى، بل تعكف على القيام بخطوات عمليّة لتحقيق هذا الهدف.
وتُعدّ "أمناء جبل الهيكل"، واحدة من أبرز هذه الجماعات، التي تدعو إلى تدمير المسجد الأقصى، ويؤدي عناصرها دوراً مهماً في اقتحامه، ويقودها المظلي السابق في الجيش، جرشون سولمون، الذي يجاهر بمحاولة تجنيد الأموال اللازمة لتدمير الأقصى، من خلال جمع التبرّعات من اليهود في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.
ويعكف سولمون على القول دائماً إنّ الأماكن المقدّسة للمسلمين تتواجد في مكّة، وليس لديهم أيّ حقّ في القدس، مدّعياً أنّ عدم ذكر القدس في القرآن، دليل على ما يذهب إليه. وكلّفت جماعته المهندس جدعون حرليف، بإعداد خطّة مفصّلة لبناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى.
ومن بين هذه الجماعات المتطرّفة أيضاً، "معهد الهيكل"، التي يرأسها الحاخام إسرائيل أرئيل، وهو أحد أبرز حاخامات التيار الديني القومي، وتتخذ الجماعة من البلدة القديمة في القدس مقراً لها. ومنذ انطلاقها عام 1995، تُعنى المنظمة والحاخامات المنضوون في إطارها، بـ"التأصيل الفقهي" المطلوب، لإضفاء شرعيّة دينيّة على محاولات اليهود للمسّ بالمسجد الأقصى.
وقام أرئيل بدور كبير في إحداث تغيير في التعاطي الفقهي مع قضيّة صلاة اليهود في المسجد الأقصى. فبعيد احتلال إسرائيل للقدس عام 1967، أصدرت الحاخامية الكبرى، فتوى تحظر على اليهود الصلاة في المسجد الأقصى، بزعم أنّ ترابه يحتوي على بقايا من جثث اليهود القدماء، ولا يجوز، تبعاً لذلك، الصلاة فيه، إلا بعد تشييد الهيكل اليهودي مرة أخرى.
وباءت محاولات أرئيل باقناع عدد من زملائه، من كبار الحاخامات، ببلورة مسوّغات أخرى تبيح صلاة اليهود في الأقصى، بالفشل في البداية، قبل أن يتضخم، مطلع عام 2000، عدد الحاخامات الذين أفتوا بجواز صلاة اليهود في الأقصى.
ووقّع أكثر من مائة من كبار الحاخامات في شهر يوليو/تموز 2008، على فتوى تجيز لليهود الصلاة في الأقصى، وهو ما حدا بالكثير من اليهود الذين تسمح لهم السلطات الإسرائيليّة بدخول الأقصى، إلى الصلاة فيه، علماً أنّ مؤسّسة الحاخاميّة الكبرى، لا تزال ترفض تغيير الفتوى الأصليّة التي تحظر صلاة اليهود فيه.
وقد انتقلت المنظمة من التنظير والتأصيل الفقهي إلى الجانب العملي، إذ كشفت صحيفة "معاريف" في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، النقاب عن أن وفداً يمثّل المنظمة، توجّه إلى روما لمطالبة الحكومة الإيطاليّة بإعادة مقتنيات من الهيكل الثاني "غنمها" القائد الروماني تيتوس، الذي قضى على الوجود السياسي لليهود قبل ألفي عام ودمّر الهيكل.
وإلى جانب الجماعتين السابقتين، يبرز اسم تنظيم "حاي فكيام"، الذي يقوده يهودا عتصيون، أحد القادة السابقين في التنظيم اليهودي الإرهابي المسؤول عن تنفيذ عدد من عمليات القتل ومحاولات الاغتيال التي استهدفت الفلسطينيين والشخصيات الاعتبارية الفلسطينية، مطلع الثمانينيات من القرن الماضي.
وأسّس عتصيون هذا التنظيم بعد أن أمضى فترة محكوميّته في السجن، والتي لم تتجاوز الأربع سنوات. وينظّر لأفكاره بشكل علني ومكشوف، مما يجعله "نجم" الكثير من البرامج الحواريّة التي تقدّمها قنوات التلفزة الإسرائيليّة، أثناء تناولها مستقبل القدس.
وفي السياق ذاته، تعمل "الحركة من أجل إقامة الهيكل"، وتضمّ حاخامات من مستوطنات الضفّة الغربيّة ومن الولايات المتحدة الأميركيّة، بشكل خاص، على تعزيز الوعي اليهودي بضرورة العمل على إعادة بناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، بوصفها أهم التكاليف "الشرعية" لكل يهودي، حيثما كان.
وتنظّم الحركة ندوات، وتصدر مطبوعات، وتوزّع منشورات في أماكن تواجد اليهود، لحثّهم على ضرورة العمل على إعادة بناء الهيكل. وبخلاف التنظيمات الأخرى، التي تقتصر عضويتها على المتديّنين اليهود، تحاول استقطاب يهود علمانيين، إضافة إلى شخصيّات من اليمين المسيحي في الولايات المتحدة، تعتمد عليهم في تجنيد الأموال اللازمة لتمويل أنشطتها.
وتحرص المنظمة على تنظيم مسيرة كبيرة سنوياً، يشارك فيها عشرات الآلاف من اليهود والمسيحيين الإنغليكانيين، باتّجاه الأقصى، للمطالبة بإقامة الهيكل على أنقاضه.
من جهتها، تطالب حركة "أنصار الهيكل"، التي أسّسها البرفسور هليل فايس، من مفكري التيار الديني الصهيوني، بتدمير المسجد الأقصى، وإيجاد بديل ديني لقيادة الدولة القائمة. ويستند إنشاؤها على فكرة "دار الفتوى الصغيرة"، التي كانت قائمة في القرن الخامس الميلادي. وقد ضمّت قيادة الحركة ثلاثة وعشرين فرداً من المؤسّسين، الذين يلتقون بصورة دوريّة وسريّة.
وبخلاف التنظيمات السابقة، يُعدّ تنظيم "القيادة اليهودية"، تنظيماً سياسياً حزبياً، وهو أحد المعسكرات الأيديولوجيّة الهامة في حزب "الليكود" الحاكم، ويرأسه موشيه فيغلين، نائب رئيس الكنيست، الذي يشارك بفاعلية كبيرة في اقتحامات "الأقصى".
وإلى جانب هذه التنظيمات الكبرى، تبرز تنظيمات أخرى، أقلّ أهميّة، بينها مجموعة "نساء من أجل الهيكل"، وهي تجمّع يسعى إلى الحصول على المجوهرات لوضعها في الهيكل عند إعادة بنائه على أنقاض المسجد الأقصى. و"منتدى القدس"، الذي يهتم بالسيطرة على أكبر عدد من البيوت الفلسطينيّة في البلدة القديمة من القدس، كمقدّمة لتمكين اليهود من الإحاطة بالمسجد الأقصى من كل جانب. و"دورية الكهنة"، وهي الإطار المعني بتأهيل "سدنة الهيكل".




<tbody>
أجناد



</tbody>


السلطة تعرض "الفيزون" و"اللباس القصير" باعتباره تراثا فلسطينيا
تفاجىء الجمهور الفلسطيني والكويتي بعرض وزارة الثقافة التابعة للسلطة، لملابس فاحشة على أنها جزء من التراث الفلسطيني.
جاء ذلك خلال أسبوع ثقافي استضافته دولة الكويت قبل عدة أيام، وشاركت فيه وزارة الثقافة التابعة للسلطة.
وتضمن العرض الذي قدمته الوزارة نساء يلبسن "الفيزون" و"اللباس القصير"، الأمر الذي أدّى إلى صدمة عارمة على وجوه الحاضرين.
يشار إلى صائب عريقات كبير المفاوضين الفتحاويين كان ضيفا في هذا الأسبوع.

أهالي شعفاط يرفعون رايات حماس ابتهاجا بعملية الاستشهادي العكاري
نظّم أهالي مخيم شعفاط مساء اليوم الأربعاء مسيرة إلى منزل الاستشهادي ابرهيم العكاري منفذ عملية القدس اليوم، رافعين رايات حركة حماس.
وأفاد مراسل أجناد الإخباري في المدينة، أنّ الأهالي ردّدوا الهتافات الوطنية والمطالبة بعمليات آخرى، حتى يرتدع الصهاينة عن المساس بالمسجد الأقصى.يشار إلى أنّ الشهيد العكاري ينحدر من مخيم شعفاط للاجئين قرب مدينة القدس.




<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الاقصى



</tbody>



باركت حركة المقاومة الاسلامية حماس عملية الخليل النوعية والبطولية التي نفذت الليلة الماضية واصيب خلالها 3 جنود صهاينة احدهم بجراح خطرة
شيع المواطنون في ساعة متأخرة من الليلة الماضية جثمان الشهيد البطل ابراهيم العكاري في مقبرة باب الاسباط وسط انتشار عسكري صهيوني مكثف لمنع المقدسيين من المشاركة في التشيع.
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كل من السعودية والاردن ومصر والمغرب لحماية المسجد الاقصى بحكم خصوصية موقعهم.
شارك العشرات من المواطنين في سلسلة بشرية دعت لها حركة حماس في رام الله بعنوان لبيك اقصانا تضامناً وغضباً مع ما يجري في المسجد الاقصى من انتهاكات صهيونية.
احتفل اهالي مخيم طولكرم بتحرير الاسيرين مرسي شريف فرحانه بعد 22 عام في سجون الاحتلال وعلاء ابراهيم بعد 6 اعوام.
دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كل من السعودية والاردن ومصر والمغرب بحماية المسجد الاقصى بحكم خصوصية موقعهم، ودعا الى وقفة جادة الى ما يحدث في المسجد الاقصى.
قتل مستوطنان صهيونيان واصيب 14 اخرون من بينهم 4 في حالة الخطر الشديد بعد عملية دهس نفذها الاستشهادي ابراهيم العكاري من حي شعفاط بالقدس المحتلة، هذا وزفت حركة حماس ابناء الاستشهادي ابراهيم العكاري مؤكده ان العملية تأتي في ايطار الرد الطبيعي على اعتداءات الاحتلال بحق القدس والمقدسيين.
اقتحمت قوات الاحتلال للمره الاولى المسجد القبلي وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتيه والاعيره المطاطية مما ادى الى اصابة عدد من المرابطين.
هدمت جرافات الاحتلال بالقدس صباح اليوم منزل المواطن المقدسي عبد السلام شعيب بحي الطور بحجة البناء دون ترخيص.
صادقت ما تسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس المحتلة على بناء 278 وحدة استيطانية بحسب ما نشر موقع واله العبري.
اقامت الكتلة الاسلامية في جامعة بيت لحم ندوه تثقيفيه بعنوان في رحاب القدس شارك فيها عدد من طلبة واساتذة الجامعة واكد المشاركون على ضروره توحيد الجهود الاسلامية والمسيحية في مواجهه الانتهاكات الصهيونية بحق المقدسات في المدينة.
طالب صلاح البردويل القيادي في حركة حماس في كلمته باعتصام البيوت المدمره امام مقر وكالة الغوث بمدينة غزة الامم المتحدة بضروره اعادة النظر بالية اعادة اعمار القطاع.
كشفت منظمة العفو الدولية النقاب عن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب من خلال هجمات استهدفت منازل مليئه بالمدنيين خلال الحرب الاخيرة على غزة وهو ما ادى الى استشهاد المئات منهم.
هاتف رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بناصر الخليفة آل ثاني نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية وابلغة بقرار دوله قطر دفع ثمن الوقود الازم لتشغيل محطة كهرباء غزة مده 3 اشهر.
اختطف جهاز المخابرات التابع للسلطة بالضفة المحتلة مراسل جهاز الاقصى الفضائية في الخليل علاء الطيطي، وقد استنكرت قناه الاقصى في بيان لها اختطاف السلطة لمراسلها مطالبة بالافراج الفوري عنه.
يواصل المعتقلان السياسيان طه محمد شلالده واحمد يوسف شلالده اضرابهما عن الطعام منذ اسبوع رفضاً لمواصلة اعتقالهما من قبل جهاز الامن الوقائي في مدينة الخليل المحتلة.
اعتصم عشرات المعلمين في مدرسه دار الايتام الاسلامية والعاملين في الجامعات والكليات الحكومية اليوم قبالة رئاسة الوزراء بمدينة رام الله وذلك للمطالبة بأنصافهم بصرف علاواتهم ومستحقاتهم.
قرر محكمة الاحتلال في القدس تسليم جثمان الشهيد ابراهيم داود محمد العكاري الى اهلي عند الساعة 11 ونصف من لليل اليوم عند مقبرة باب الاسباط في مدينة القدس المحتلة بحضور 35 فقط.
استضاف برنامج للأهمية خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ومصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية عبر اتصال هاتفي رام الله ، حول خطة سيري، اسباب رفضها، وسبل التصدي لها :
قال خالد البطش :
• التحية الى اهلنا في القدس الى اهلنا المرابطين والى الشهيد ابراهيم عكاري ابن حي شعفاط من مدينة القدس المباركة وعلى اهلنا الذين ما زال يرفضون تهويد مدينة القدس.
• حول خطة روبرت سيري فقط لتذكير عندما انتهى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، كان احد بنود وقف اطلاق النار يقول وقف اطلاق نار المتبادل والمتزامن بين الطرفين على ان يتزامن بعد فتح المعابر ال 5 مع الضفة الغربية واسرائيل بإعتبار انها دولة احتلال لغزة، وثم ادخال مواد الاعمار وكل مستلزمات الحياة.
• توقعنا نحن والجميع ان بان تكون الترجمة لهذا الاتفاق ان يكون فتح هذه المعابر ادخال مستلزمات البناء بشكل طبيعي، وخاصة بان عشرات الاف من الشقق السكنية في قطاع غزة دمرت.
• للاسف خطة روبرت سري حولت خطة اعادة الاعمار وشروط وقف اطلاق النار ومشروع اعادة الاعمار الى اداة حصار جديدة.
• الحصار تحول من حصار اسرائيلي بامتياز الى ادراة حصار دولي بامتياز وهنا توجد الخطورة.
• الفصائل الفلسطينة لن تقبل ان يضع الاحتلال انفه في كل كبيرة وصغيرة في اعادة الاعمار.
• طالبنا في اجتماع الاول امس ان نجلس مع رئيس الحكومة او مع من وقع هذه الخطة عن الشعب الفلسطيني، وباي حق يصادق عليه فلسطينيين، بخطة تدير الحصار وتنهي عن قطاع غزة.
• اسرائيل ارادت هذه المرة بمساندة دولية ان تحقق انجازات كبيرة في مستوى ملف اعادة الاعمار وفي مستوى اعادة فتح المعابر لكي تهزم المقاومة.
• معركة اعادة الاعمار اصبحت معركة سياسية وليست اعادة اعمار، ونحن مضطرون على ان ننتصر في هذه المعركة.
• الأمم المتحدة بصمتها عن الدمار في قطاع غزة كانت شريكة في الدمار، الأمم المتحدة عندما غطت على العدوان 51 يوما لن يعقد مجلس الامن جلسة واحدة لوقف العدوان على قطاع غزة، كان هو شريك في المعركة وشريك في دمار قطاع غزة.
• المشكلة الان في من جاء لكي يطبق موضوع الاعمار.
• نحن تركنا موضوع المعابر الى الجانب الفلسطيني المختص باعتباره هو صاحب الاختصاص وليس خالد البطش ولا خليل الحية وابو طارق النخالة والاخ ماهر الطاهر والاخ عزام الاحمد قلنا هذا العمل للاخوان المختصين قمنا بترك هذا الجانب لهم.
• لن نكون عبيدا عند مجموعة من المنتفعين، وعند مجموعة من الدوليين الذين يريدون ان يدفعونا ثمن المعركة مرتين مرة باشلائنا ومرة بسياسية هذا الكلام غير مقبول نحن كفصائل فلسطينية وكشعب فلسطيني نقول ان هذه القضية غير مقبولة علينا ولن نسمح باستمرار هذه الحالة علينا.
• لماذا نقبل الشروط الدولية لإعادة الاعمار.
• وقف اطلاق النار كان مرتبط في اعادة الاعمار وليس اعادة الاعمار كانت مرتبطة في الهدوء.
قال مصطفى البرغوثي:
• ما يجري الان ليست عملية اعادة اعمار بل عملية مماطلة وتسويف وخداع.
• كتب منذ اسابيع عن ان هناك 3 اطرف غابت عن مؤتمر اعادة الاعمار اولا اصحاب الشأن انفسهم ال 460 ألف مواطن الذين تعرضوا لدمار على يد اسرائيل، وثانيا كان غائب ضرورة محاسبة اسرائيل وفرض عقوبات عليها بدفع تعويضات عن الجرائم التي ارتكبتها، وثالثا الغائب الاكبر هو غياب قرار دولي برفع الحصار عن قطاع غزة، الذي يجري الان هو استمرار للحصار.
• الحصار اليوم اصبح اكثر شدة ما كان عليه قبل العدوان الاخير.
• اذا ربط موضوع اعادة الاعمار بالشروط الاسرائيلية بما اعلن عنها من توافقات في الامم المتحدة مع اسرائيل، فهذا امر خطير لانه يعطي اسرائيل الحق في ان تعطي الشروط بان توافق او تمنع اعمار بيت من البيوت، ثم تأتي لاسرائيل بمعلومات استخبارية في كل بيت في اعادة بنائه.
• لا يمكن ان تكون هناك عملية اعادة الاعمار بشكل فعلي اذا لم يتم رفع الحصار عن قطاع غزة ودون وجود ممر بحري امن ووميناء مستقر عن السيطرة الاسرائيلية.
قالت مراسلة فضائية الاقصى لواء أبو رميلة :
• هنك مواجهات عنيفة على حاجز مخيم شعفاط.
• قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل الصوت على المتواجدين، والشبان يقومون بالرد على قوات الاحتلال باطلاق الالعاب النارية على الحاجز.
• هناك مواجهات عنيفة تدور الان في بلدة الطور والعيسوية.
• قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل الغاز على المتوجدين عند باب حطة.
• قوات الاحتلال تحاصر مقبرة الرحمة المتوجدة في باب الاسباط الملاصق للمسجد الاقصى، حيث من المتوقع ان يتم تسليم جثمان الشهيد ابراهيم عكاري.
• قوات الاحتلال عند مداهمتها الى المسجد القبلي حصلت على ما يستخدمه الشبان لمواجهة المستوطنين عند اقتحامهم للمسجد الاقصى.



<tbody>
قناة القدس



</tbody>


اقتحم عدد من المستوطنين المسجد الاقصى بحماية مشدده من شرطة الاحتلال، فهذا الاقتحام تم على شكل مجموعات متتالية حيث تجول المستوطنون في باحات الاقصى وادوا صلاواتهم التلموذيه برفقة وسائل اعلام عبريه.
فرضت قوات الاحتلال اجراءات امنية مشدده في القدس المحتلة فيما تجدد المواجهات مع شبان فلسطينيين براس العامود تلاها اغلاق مداخل عده احياء في المدينة.
جدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اتهام الرئيس محمود عباس بالتحريض على العنف، وعقب اجتماع امني عقده لبحث احداث القدس قال نتنياهو ان المعركة ستستمر وقتاً طويلاً داعياً الاسرائيليين لرص صفوفهم لتحقيق اهدافهم كما قال.
اكدت تركيا دعمها للفلسطينيين بالتوجه الى مجلس الامن، وخلال اتصال هاتفي اجره الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بنظيره الفلسطيني محمود عباس اكد اردوغان دعم التوجهه الاممي لوقف الاعتداءات الاسرائيلية في القدس.
شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات في الخليل بالضفة الغربية بحجة البحث عن منفذي عملية دهس 3 جنود اسرائيلين قرب مخيم العروب.
ببرنامج نهار جديد تم استضافة صلاح البردويل القيادي في حركة حماس وقد تحدث عن موضوع تباطئ اعادة اعمار قطاع غزة:
• ما حدث وما يحدث وما سيحدث في القدس هو تعبير صادق من الشعب الفلسطيني عن مدى تعلقه روحياً بهذه المدينة وفي المسجد الاقصى
• الاصل ان تعبر فصائل المقاومة الفلسطينية عن طموحات واهداف الشعب الفلسطيني ولذلك انا لا توقع ان اي فصيل او حركة فلسطينية تلوم استشهادي على ما يقوم به دفاعاً عن كرامه الامة.
• تعقيد عملية الاعمار هي عملية سياسية ورأس هذه العملية والاساس فيها هو العدو الصهيوني حيث يحاول ان تكون عملية الاعمار عملية ابتزاز سياسية للمواقف وابتزاز للمقاومة الفلسطينية.
• المظاهرات بالامس وجهت 3 رسائل الاولى الى السلطة وحكومة التوافق الوطني التي لا تبذل جهدا والتي تورطت في الاتفاق التفصيلي مع الكيان الصهيوني المذل لذلك تتحمل السلطة جزء من المسؤولية والرسالة الثانية الى الامم المتحدة والرسالة الثالثة للراعي المصري الذي رعى الاتفاق الذي نص على سرعة الاعمار وفتح كافة المعابر فالمعابر لم تفتح والاعمار لم يحدث.
• حكومة الوفاق لم تتسلم عملها في قطاع غزة ولم تتسلم الوزارات ولم تنتبه الى قطاع غزة، ويخرجون بين الفينة والاخرى ويقولون لن نعمل الا اذا تسلمنا الامن والسلطة بشكل مطلق فهم يبحثون عن سلطة مطلقة اي فساد مطلق.
• هناك قرار من الرئيس عباس بانه لا يريد ان يرى قطاع غزة ويستثنيها من كل شيء، حتى في السفارات الفلسطينية بالخارج لا يريد ان يرى شخص فيها من قطاع غزة فهذه عملية تطهير عرقي.
• حكومة التوافق الوطني ما اقرت الا لمهمات محددة على رأس هذه المهمات اعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات والمصالحة المجتمعية واشاعة الحريات ولكننا لا نرى من هذه الامور شيء.
اندلع حريق في المنطقة الجنبوبية للمسجد الاقصى المبارك جراء اطلاق قوات الاحتلال الغاز باتجاه المسجد.
اعلنت الاذاعة الاسرائيلية عن بلدة العيساوية في القدس المحتلة منطقة عسكرية مغلقة.
قرر قاضي محكمة الصلح الاسرائيلية تسليم الشهيد ابراهيم داود محمد العكاري الى اهلي عند الساعة 11 ونصف من لليل اليوم عند مقبرة باب الاسباط في مدينة القدس المحتلة بحضور 35 فقط.
قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عبر اتصال هاتفي من كفر كنا : ان الاحتلال ظن انه بزيد من القوة يستطيع كسر ارادة المقدسيين لكن ذلك لن يتحقق.
ادانت حركة حماس اقتحامات المسجد الاقصى وتدعو جماهير الشعب الفلسطيني الى تصعيد المواجهات مع الاحتلال.
الاردن يلوح باتخاذ سلسلة من الاجراءات تجاه ما يحدث في الحرم القدسي الشريف من اعتداءات واقتحامات واحتجاجات على الاعتداءات في القدس.
إستضاف برنامج محطات إخبارية علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان، وصبري صيدم نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح عبر إتصال للحديث عن الأحداث في القدس:
قال علي بركة:
• إن عملية اليوم في القدس البطولية رسالة قوية للإحتلال الصهيوني، وإن الأقصى ليس وحيداً وإن إنتهاكات على الأقصى القدس اليومية لن تمر مرور الكرام.
• إن العدو الصهيوني يستغل الإنشغال العربي بقضاياه الداخلية وهذا الصمت الرهيب من هذه الأمة ويمعن في مسألة تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً.
• الإحتلال الصهيوني وحكومة الإحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عما يجري من أحداث في مدينة القدس وفي المسجد الأقصى المبارك.
• العدو الصهيوني عليه أن يدرك أنه عندما يقتحم الأقصى هو يلعب بالنار، وإن الشعب الفلسطيني سيواجهه بكل ما يملك واذا استمر العدوان اكثر من ذلك فالمسألة لن تبقى محصوره في القدس وحدها.
• نتنياهو أراد أن يخدع الشعب الفلسطيني ويقول إنه وجه نداء للتهدئة قبل يومين وقد تلقفت السلطة الفلسطينية ذلك ورحبت به ظناً بأن نتنياهو صادق ويريد تهدئة.
• رسالة المقاومة اليوم تقول انه قد طفح الكيل ووصلت الامور الى الخط الاحمر، فاذا استمر العدوان الصهيوني على الاقصى فعملية اليوم لن تكون العملية الاخيرة.
• إن ما يجري في القدس من الجانب الفلسطيني هو الدفاع عن النفس فالعدو الصهيوني هو الذي يواصل الإعتداء على المسجد الأقصى المبارك يومياً مدعوماً بحكومة نتنياهو ومن الجماعات الصهيونية المتطرفة.
• أهم خطوة يجب أن تقوم بها السلطة هو وقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني والسماح لأهلنا في الضفة الغربية بالتحرك الشعبي ومواجهه الإحتلال ومهاجمة المستوطنات الصهيونية دفاعاً عن الأقصى.
• ينبغي أن تندلع الإنتفاضه الثالثة في القدس وفي الضفة الغربية ثم يتحرك كل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وتسانده الأمة العربية والاسلامية.
• المطلوب من السلطة الفلسطينية أن يكون موقفها واضح وأن تكف الرهان على السبل السلمية والمفاوضات وعلى مجلس الامن لذلك يجب ان يتم تفعيل المقاومة في الضفه الغربية.
• الآن فرصة مناسبة لأهلنا في الضفة الغربية ليظهروا للعالم أنهم هم الذين قادوا إنتفاضه الاقصى والذين دافعوا عن الاقصى عندما دنسه شارون، فالأقصى أمانة في أعناق أهلنا في الضفة الغربية وذلك بعد أهلنا في القدس بالدرجة الأولى ثم يليه كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والاسلامية.
قال صبري صيدم:
• إن ما يحدث الآن في القدس هو المشهد الذي أراده نتنياهو فهو يهجم إلى الامام من خلال جملة اجراءات ويتهم الفلسطينيين بالعنصرية وبالتحريض بينما هو يقوم بمصادرة المنازل بتزوير الأوراق ويسعى لتقسيم المسجد الاقصى زمانياً ومكانياً.
• نتنياهو يحاول أن يهرب من الاستحقاقات الدولية ويرد على الإعترافات الدولية بدوله فلسطين من خلال إفتعال أزمة وجرنا الى مرحلة من المواجهه حتى يلعب دور الضحية من جديد ويهرب من هذه الاستحقاقات.
• ان المطلوب فلسطينياً هو تجانس فلسطيني داخلي وموقف موحد والتركيز على التوجه الى مجلس الامن وتصعيد مقاومتها اتجاه هذا الاحتلال .
استضاف برنامج "ستوديو القدس" جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية و احمد الرويضي مستشار الرئاسة في شؤون القدس حول موضوع اخر المستجدات السياسية في مدينة القدس المحتلة وانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي على اهلنا في القدس والمسجد الاقصى :
قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية :
• الاحتلال يستغل حالة الاضطراب في العالم العربي للمسارعة في تهويد المسجد الاقصى المبارك.
• من الطبيعي ان يرد المقدسيين بمثل هذه العملية البطولية.
• سينتفض المقدسيين في وجه هذا الاحتلال، ومن حق المقدسيين ان يدافعوا عن شعبهم وعن مقدساتهم.
• الاحتلال الاسرائيلي يحاول ان يقطلع المقدسيين من ارضهم ومن بيوتهم بطرق مختلفة.
• الاحتلال الاسرائيلي يعي تماما مكانة المسجد الاقصى والقدس بالنسبة للفلسطينيين والعرب وهو يريد ان يدمر مشروع الدولة الفلسطينية.
• اهلنا في القدس المحتلة يستحقون منا كل الدعم الجماهيري في هذه المعركة التي يخوضونها ضد هذا العدو المجرم، ومن اجل ان نقف الى جانب شعبنا واهلنا في الدفاع عن هذه المقدسات يجب ان نوقف التنسيق الامني مع هذا الاحتلال.
• الولايات المتحدة الامريكية هي من تدعم الاحتلال الاسرائيلي ومن يسوق هذه السياسيات ضد ابناء شعبنا.
• توجه السلطة الفلسطينية الفلسطينية لمحكمة الجنايات بات ضرورة ملحة في ظل الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
• يجب ان تتخذ القيادة الفلسطينية قرارا في الهبة الجماهرية والتحرك الجماهيري لكل الاماكن من اجل انتصار اهلنا في مدينة القدس.
• نطالب باستراتيجية تحرك على كل المستويات.
• لماذ نؤخر موضوع الذهاب الى محكمة الجنايات الدولية ؟
• يجب الذهاب الى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة الاحتلال على هذه الجرائم.
• الجبهة الشعبية صحيح هي جزء من منظمة التحرير
• نطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني مع الاحتلال ودعم صمود المقدسيين.
قال احمد الرويضي مستشار الرئاسة في شؤون القدس :
• اسرائيل وحكومتها ونتنياهو هم من يتحملون المسؤولية الكاملة عما يحدث في القدس.
• التحريضات التي نسمعها اليوم على الرئيس ابو مازن تذكرنا في نفس التحريضات التي كنت اسمعها عن الشهيد ياسر عرفات.
• القيادة الفلسطينية تعمل على عدة مسارات، ومسار الامم المتحدة احد هذه المسارات وهذا المسار مهم.
• المسجد الاقصى يعني مليار ونصف مسلم.
• اذا استمر نتنياهو في مغامرته في المسجد الاقصى المبارك ستشعل النار في كل انحاء العالم.
• انا لا اسمع عن موضوع التنسيق الامني الا عبر فضائية القدس، لا يوجد شيء اسمه تنسيق امني، هناك ان توقف في الاتصال مع كل الجانب الاسرائيليين.
• اذا كان اعتباركم دخول مريض الى مستشفى القدس او نقله من مستشفى الى اخرى يعني تنسيقا امنيا فهذه مشكلة الشعب يريد ان يحافظ على نقطة ثباته ووجوده ، انا مستشار لشؤون القدس وليس لموضوع التنسيق الامني وفي هذا المناسبة لا يوجد شيء اسمه تنسيق امني.
• نحن الان ضد حالة تحريض كبيرة ضد القيادة الفلسطينية وضد الرئيس ابو مازن اتمنى من وسائل الاعلام الفلسطينية بأن لا تكون شريكة مع الاحتلال في هذا التحريض.
• نحن الان في حالة مواجهة مع المحتل في موضوع الاقصى المبارك، وهذه الحرب تشن على ارضنا ومقدساتنا، ويجب على كل فلسطيني ان يكون برنامج عمله القدس والمسجد الاقصى المبارك.
• سنستخدم كل الطرق من أجل حماية ابناء شعبنا.



<tbody>
صوت الأقصى



</tbody>




أصيب صباح اليوم الخميس جندي صهيوني بجراح في الرأس، خلال المواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال بمدخل مخيم العروب للاجئين شمال محافظة الخليل بالضفة الغربية، وأفادت مصادر محلية من داخل المخيم، أن المواجهات بدأت مع جنود الاحتلال عقب عمليات تنكيل نفذها جنود الاحتلال بالمواطنين على مداخل المخيم، في أعقاب الإجراءات الأمنية التي تلت عملية دهس لثلاثة جنود بمدخل المخيم.
قالت وزارة المالية في حكومة الوفاق الوطني، إنه وبناءً على تعليمات الحكومة، فان تأخير رواتب الموظفين العموميين جاء لتمكين وزارة المالية من العمل على إضافة غلاء المعيشة التي اقّرت خلال جلسة مجلس الوزراء قبل يومين على كشوفات الموظفين، وأشارت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الخميس، إلى انه وحرصاً من الحكومة على الحفاظ على مصلحة العمل وموظفي القطاع العام وبناءً على قرار مجلس الوزراء الصادر في جلسته رقم 23 بتاريخ 04-11-2014 والقاضي بصرف علاوة غلاء المعيشة، ستقوم وزارة المالية بصرف تكملة علاوة غلاء المعيشة للعام 2013 عن اشهر (10-11-12) بنسبة 2.03% من خلال راتب شهر تشرين أول/2014، وستقوم بصرف نصف بدل غلاء المعيشة بنسبة 0.86% عن خمسة أشهر من العام 2014 من خلال راتب شهر تشرين أول 2014.
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، فجر اليوم الخميس، منطقة قبر يوسف شرقي مدينة نابلس، وذلك لأداء طقوس دينية يهودية، وقال شهود عيان، إن اكثر من 8 حافلات تقل عددا من المستوطنين اقتحمت مدينة نابلس باتجاه منطقة قبر يوسف، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، الأمر الذي ادى الى اندلاع مواجهات، واصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس المسجد الأقصى المبارك في وجه المصلين وحددت أعمار الدخول إليه، وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال وعقب صلاة الجمعة أغلقت أبواب الأقصى أمام جميع النساء ومنعت من تقل أعمارهم عن 45 عاما من الرجال من دخوله؛ فيما تجمعت المرابطات أمام باب حطة احتجاجا على إغلاق المسجد.
تعرض مزارع فلسطيني من بلدة الخضر جنوب بيت لحم صباح اليوم الخميس، لمحاولة دهس من قبل مستوطن صهيوني، أثناء مروه على الشارع الرئيس الواصل بين القدس ومدينة الخليل، وقالت مصادر محلية إن المزارع مهند سعد صلاح (33 عاما) تعرض إلى محاولة دهس متعمدة من قبل مركبة تعود لمستوطن.
قال مصدر حكومي رفيع إن حكومة التوافق الوطني، ستجتمع في قطاع غزة الأسبوع المقبل بحضور كافة الوزراء، وأوضح المصدر لصحيفة "القدس المحلية" أن "الحمد الله" سيجتمع بوزراء الحكومة في غزة يوم الثلاثاء بناء على قرار مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة للاطلاع على آخر ما توصلت إليه آليات إعمار قطاع غزة، ومواصلة الجهود لتخفيف معاناة المواطنين بغزة.




<tbody>
مرفقات



</tbody>


"الزهار" يهدد بتوسيع عمليات دهس الإسرائيليين انتقاما لانتهاك الأقصى
اليوم السابع
هدد محمود الزهار، القيادى بحركة "حماس"، بتكرار وتوسيع عمليات دهس الإسرائيليين فى القدس المحتلة، فى حال لم توقف حكومة تل أبيب الانتهاكات ضد المسجد الأقصى وعمليات القمع إزاء الشعب الفلسطينى. ودعا الزهار فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من قطاع غزة، الأمة العربية للتحرك من أجل إنقاذ الأقصى الذى يتعرض لانتهاكات يومية، موضحا أن السلوك الدبلوماسى المتبع من قبل بعض الدول العربية أصبح لا يؤثر على تل أبيب. وأوضح "الزهار" أنه ينتظر أن تخرج القيادة المصرية ببيان قوى يدعو الحكومة الإسرائيلية برفع أيديهم عن المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد يكون شديد التأثير فى الوقت الراهن. وشدد على أن سلطات الاحتلال قامت بجميع أشكال التقسيم ضد الأقصى حيث إنها قسمت المسجد فى الصلوات بين المسلمين واليهود وخصصت أماكن للصلاة بينهم، كما قامت بمنع الشباب من تأدية الصلاة. وأكد "الزهار" أن الحكومة الإسرائيلية اقترفت كل الجرائم ضد الفلسطينيين لدرجة أن الكنيست رفض بشكل نهائى الإفراج عن الأسرى فى سجون الاحتلال.

الزهار:مفاوضات القاهرة أرجأت بسبب الأوضاع الأمنية والاتصالات مع الجانب المصرى ما زالت مستمرة
اليوم السابع
قال محمود الزهار، القيادى بحركة حماس، إن السلطات المصرية لم تصدر أى بيان تتهم فيه حركة حماس بالتورط فى حادث العريش الإجرامى الأخير، والذى استشهد فيه 30 جنديا مصريا.
وأضاف فى تصريحات نشرتها صحيفة اليوم السابع المصرية، أن الاتصالات مع الجانب المصرى ما زالت مستمرة، مضيفا أنه إذا تم الربط بين عمليات نقل أهالى سيناء وهدم المنازل على طول الشريط الحدود واتهام حماس، وأضاف: "ماذا لو وقع لقدر الله حادث إرهابى آخر بعد ذلك فهل سيتم اتهام حركة حماس أيضا".
وأكد "الزهار" أن حركة حماس اتخذت عدة إجراءات بعد الحادث الإجرامى يتمثل فى ضبط الحدود مع مصر حتى لا يخرج أو يدخل أحد من وإلى القطاع، متهما الإعلام المصرى بقيادة حملة ضد الحركة.
وشدد الزهار على أن "حركة حماس من المستحيل أن تقوم بفعل جريمة كهذه ضد الجيش المصرى، لأن العملية الأخيرة تحتاج دون شك لإمكانيات وأسلحة معينة ليس بمقدور الحركة امتلاكها ولو أنها تمتلك مثل هذه الإمكانيات لاستخدمتها ضد الجيش الإسرائيلى".
وحول استئناف المفاوضات غير المباشرة فى القاهرة بين الحركة وإسرائيل، قال الزهار إن القاهرة أرجأت المفاوضات بسبب الأوضاع الأمنية وغلق معبر رفح حيث يستلزم تأمين الوفود المشاركة حراسة خاصة، موضحا أن القاهرة لم ترسل حتى الآن موعدًا لاستئناف المفاوضات.

مشعل يدعو السعودية ومصر والأردن لحماية الأقصى
بوابة الشروق
دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس كلا من السعودية والأردن ومصر والمغرب لحماية المسجد الأقصى، بحكم خصوصية موقعهم، ودعا لوقفة جادة تجاه مع يحدث في المسجد الأقصي، معتبرا مسئولية الأقصي هي مسئولية الامة وليست مسئولية الشعب الفلسطيني فقط .
كما دعا مشعل في تصريحات خاصة لـ"بوابة الشرق" الشعب الفلسطيني بجميع فصائله والرئاسة الفلسطينية وجميع اطياف الشعب الفلسطيني إلي ثورة قوية ضد ما يحدث للمسجد الاقصي لان هذا (بحسب مشعل )هو الذي يردع العدو.
وحذر مشعل اسرائيل من المساس بالمسجد الاقصى، قائلا ان الاقصي الان في قلب الخطر وليس امام خطركما كان من قبل.
وحدد مشعل امران اساسيان لمواجهة ما يحدث لأقصى، أولهما المقاومة وتثوير الشعب في وجه الاحتلال قائلا ان "هذا هو الذي يردع العدو وهذا الامر ليس مسئولية حماس وحدها بل مسئولية جميع الفصائل سواء فتح او الجهاد او الرئاسة الفلسطينية وكل مسئول فلسطيني يتحمل المسئولية السياسية والتاريخية والوطنية تجاه ما يحدث في المسجد الاقصى والقضية الفلسطينة وقلبها القدس والاقصى".
وبين أن الأمر الثاني "مطلوب من الامة رسميا وشعبيا ودون ان نعفي أي احد من القيادات الرسمية في الامة ومن الحركات والقيادات وقادة الفكر والفصائل والعلماء والكتاب مسلم ومسيحي واي انسان تعنيه قيم العدالة وتمثل له القدس والاقصي علي ان يبادر الي وقفة جادة وان نسمع غضبنا للعالم وان يكون هذا الغضب مفتوحا بلا حدود وهذه هي رسالتنا للامة ورسالتنا كفلسطينيين للامة".
وشدد على مسؤولية الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر والأردن بحكم خصوصيته مع فلسطين وخصوصيته مع القدس والمسجد الاقصى، منوها بالمواقف الأخيرة للأردن، واعتبرها "جيدة"، ودعا للمزيد للمزيد منهاز
وأكد كذلك على مسئولية المغرب بحكم رئاسته للجنة القدس، مشيرا إلى ان عليه مسؤولية ، وكذلك المملكة العربية السعودية بحكم زعامتها الدينية .
وأكد ان القدس هي العاصمة التاريخية والدينية للعالم وعاصمة الأرض التي شهدت الديانات .
وأكد مشعل أن الخيارات مفتوحة (لحماية الأقصى) وأن المقاومة على رأس هذه الخيارات والتعبير عن الغضب الفلسطيني وترجمته في مظاهر ستنفجر في وجه العدو الصهيوني .
وقال ان مايحدث في الاقصى ليس جديدا وان العدو منذ أن احتلال القدس الشرقية عام 1967 بعد احتلال الجزء الغربي منها عام 48 ومنذ ذلك الوقت وهو يسعى لتكريس الاستيطان فيها وتغيير معالمها وقام بالكثير من الحفريات لاصطناع تاريخ مزعوم ومزور له ولم يجد وتعرض الأقصى للحرق والاستهداف وما يزال يتعرض للخطر .
وأكد ان هذه ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده ولكنها معركة العرب والمسلمين جميعا ومعركة الإنسانية .
وشدد على ضرورة عدم الخلط بين المعركة وبين أي ملفات أخرى وألا نلقي عليها من الحسابات مايضعف اداءنا للواجب تجاهها .
وقال ان القدس من اجلها ينبغي ان يسقط الشهداء ويتقدم المجاهدون كما حصل مع الشهيد معتز حجازي الذي ثأر لكرامة القدس والاقصى باستهداف غلاة الصهاينة والمستوطنين من اجل القدس والأقصى تقدم كل أشكال الدعم بالمال والسلاح.

"حماس" تنظم حفل تأبين لإثنين من شهدائها
إرم
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأربعاء، حفل تأبين للشهيدين القساميين الشقيقين بلال ومحمد الغلبان، في مسجد علي المغربة، في حي الشجاعية، شرق غزة.
وقال متحدث باسم كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، خلال حفل التأبين، إن الشهيدين "كانا من أوائل المجاهدين الذين يتسابقون في ميادين الشهادة والجهاد والتضحية"، مشيرا إلى أن بلال الغلبان "كان أحد أفراد عملية استشهادية كان من المقرر تنفيذها شمال قطاع غزة قبل أعوام، لكن حالت الظروف دون تنفيذها آنذاك".
وأعلنت الكتائب جهوزيتها الكاملة لأي معركة مقبلة، مؤكدة أن "القسام تعد وتجهز لانتصار أكبر بكثير من انتصار العصف المأكول وحجارة السجيل، وذلك خلال المعركة المقبلة التي ستكون القاصمة للمحتل".
وشارك في الحفل أفراد من نخبة "القسام" في حي الشجاعية، ونفذوا العديد من العروض الجهادية، أبرزها عملية إنزال من أعلى برج سكني نفذها جنديان يحملان صورة للشهيدين.