المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 08/11/2014



Haneen
2014-12-11, 11:18 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
السبت –08- 11 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>

<tbody>
الرأي



</tbody>









"الداخلية والأمن" بالتشريعي تعقد جلسة استماع لوكيل وزارة الداخلية
عقدت لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي جلسة استماع لوكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي، بحضور مقرر لجنة الداخلة النائب مروان أبو راس، وعضو اللجنة النائب سالم سلامة، كما حضر من وزارة الداخلية مدير مكافحة المخدرات احمد القدرة، ومدير المباحث العامة جمال الديب، ومدير شرطة المرور علي الندي.
وافتتح الجلسة النائب أبو راس مرحبا بالضيوف من وزارة الداخلية ، مؤكداً على الدور المهم الذي تقوم به وزارة الداخلية بالمحافظة على أمن قطاع غزة، مبينا أن هذه الجلسة تأتي لمناقشة الأوضاع الأمنية في ظل الحكومة الجديدة.
واستعرض مدراء الدوائر في الشرطة الحالة الأمنية في القطاع كل حسب اختصاصه، ملفين إلى أهم المشاكل التي تواجه عملهم خلال حكومة التوافق والتي أكثرها كان عدم وجود ميزانية تشغيلية إضافة إلى عدم تواصل وزير الداخلية مع قطاع غزة.
وأكد مدراء الدوائر استمرارهم في عملهم في ظل ظروف غير طبيعية، مشددين على التزامهم الوطني والأخلاقي على استمرار عملهم لضبط الأمن في القطاع، وحماية المواطن ليستمر في العيش في حالة الأمان التي كان يعيشها في حكومة هنية.
من جهته قال وكيل الوزارة أبو ماضي أن وزارة الداخلية تعاني معاناة شديدة لعدم صرف وازنات النفقات التشغيلية، وقال "لدي وزارة الداخلية مصروفات كثيرة من طعام للمساجين، وكذلك لعناصر الداخلية، وتعاني وزارة الداخلية من قلة السيارات و الوقود لنقل المساجين".
ولفت إلى أن قصف السجون من قبل العدو في الحرب أثر تأثيراً كبيراً بحيث لا يوجد حالياً أماكن لوضع المساجين، كما أن تواجدهم بعدد كبير في السجون سينقل الأمراض ويؤدي لانتشارها بشكل كبير.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


حماس: الزهار بخير ولم ينقل للمستشفى
نفى مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ظهر اليوم السبت، صحة الإشاعات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام المحلية، حول نقل الدكتور محمود الزهار القيادي في الحركة، والنائب في المجلس التشريعي عن كتلة الاصلاح والتغيير، إلى المستشفى جراء تعرضه لوعكة صحية.
وقالت مصدر مسؤول، في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن هذه الأنباء عارية عن الصحة، وأن الدكتور الزهار يتمتع بصحة جيدة ويتابع عمله بشكل طبيعي، مؤكداً نفيه لما يتم تداوله من إشاعات حول صحة القيادي الزهار.
وكانت بعض وسائل الإعلام المحلية قد نقلت عن مصادر قولها أن الزهار نُقل إلى مستشفى الشفاء جراء تعرضه لوعكة صحية ألمت به مساء أمس الجمعة.
وبين الفترة والأخرى، تتداول بعض مواقع التواصل الاجتماعي أو المصادر غير الموثوقة، إشاعات حول قيادات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وهو ما يعتبره مراقبون، محاولة لإثارة البلبلة داخل الشارع الفلسطيني.
ويطالب مراقبون وسائل الإعلام، بضرورة تأخذي الدقة والموضوعية في نقل أية أخبار من شأنها المس بأي إنسان أو مواطن فلسطيني.

ممثل حماس بلبنان يهاتف أبو العردات تأكيداً على الوحدة
أجرى ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة، اليوم السبت اتصالاً هاتفياً بـ"فتحي أبو العردات"، أمين سر قيادة حركة فتح في لبنان، مؤكداً له إدانة حركة حماس للتفجيرات التي استهدفت منازل مسؤولين من حركة فتح في غزة، ومنصة حفل تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وأكد بركة أن هذا العمل، هو "جريمة مستنكرة ويهدف إلى إحداث فتنة داخلية لا تخدم إلا العدو الصهيوني"، وطالب بملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، وتفعيل دور الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وشدد بركة على "التمسك باتفاق المصالحة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ووضع إستراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني وآخرها في القدس".
ووفقا للبيان الصحفي الذي وزعته حركة حماس، وحصل عليه "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن بركة اتفق مع أبو العردات على استمرار التعاون والتنسيق في لبنان لحماية الوجود الفلسطيني، والمحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها، وبناء أفضل العلاقات مع الشعب اللبناني.
يذكر أن عددا من بيوت قيادات حركة فتح، والمنصة التي أقيمت في غزة استعداداً لإحياء ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، تعرضت لتفجيرات في ساعة ليل الجمعة، ولم تسفر هذه التفجيرات عن خسائر بشرية.
وأدانت حركة حماس هذه التفجيرات، وطالب بضرورة الكشف عن الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة، كما طالبت الحركة حكومة التوافق أن تقوم بدورها في كشف القائمين على هذه الأفعال.

حماس تطالب "الحمدالله" التصرف كرئيس حكومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله، تصرف اتجاه حدث تفجير عبوات أمام منازل وسيارات قيادات في حركة فتح بقطاع غزة أمس كمسئول في فتح وليس كرئيس حكومة.
ودعت الحركة في بيان مقتضب، اليوم السبت (8-11) الحمد الله، الالتزام بالقدوم إلى غزة، وأن يتحمل مسؤولياته بشكل كامل بصفته رئيسًا للحكومة ووزيرًا للداخلية.
وكانت حكومة الوفاق الوطني أجلت أمس ذهاب رئيسها الحمد الله وعدد من وزرائها التي كانت مقررة اليوم السبت إلى القطاع، حتى إشعار آخر.
وعزت في بيان لها، تأجيل الزيارة للتطورات الأمنية الأخيرة في القطاع، "بعد قيام مجموعات إجرامية بتفجير منازل وممتلكات عدد من قياديي حركة فتح بعبوات ناسفة".



<tbody>
الرسالة نت



</tbody>



السلطة تعتقل 3 مواطنين وتواصل اعتقال صحفي
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، ثلاثة مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، في حين واصلت اعتقال آخرين في سجونها.
ففي محافظة نابلس شمال الضفة، اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في كلية العلوم أنس داود، عقب مشاركته أمس في مسيرة نصرة المسجد الأقصى التي دعت لها حركة حماس في المدينة.
كما اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في كلية التربية بجامعة النجاح الوطنية أسامة يامين من قرية تل.
وفي محافظة الخليل، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب خزيمة محمد غيث بعد استدعائه للمقابلة في مقراته، يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجهاز اعتقال مراسل فضائية الأقصى في المدينة علاء الطيطي.
من ناحيتها، هددت عائلة الطيطي بالشروع في اعتصام مفتوح أمام مقر جهاز المخابرات في الخليل، في حال استمرار اعتقال نجلها، حيث قالت إنه يتعرض للتعذيب داخل أقبية التحقيق.

توقف المشاريع القطرية بغزة
توقّع المهندس أحمد أبو راس مدير المكتب الفني للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، تجميد المشاريع القطرية في القطاع، بسبب توقف دخول المواد الخام اللازمة.
وقال أبو راس في تصريح مقتضب لـ "الرسالة نت" السبت:" سيتم وقف العمل في المشاريع القطرية نهاية الأسبوع الجاري إذا لم يتم إدخال المواد الخام من مصر أو إسرائيل".
وكشف أن المواد اللازمة لاستكمال مشروعي شارع الرشيد و صلاح الدين لم تدخل حتى الآن، مؤكدًا أن منع إدخالها سيفاقم المشكلة، وسيؤدي إلى تأخير الانتهاء من المشاريع القطرية.
يُشار إلى أن قطر نفذت بعض المشاريع في قطاع غزة، وحوّلت بعض الأموال اللازمة لاستكمال مشاريعها وإعادة إعمار غزة، و من أهمها إعادة إصلاح وتأهيل شارعي الرشيد وصلاح اللذين يصلان القطاع شمالها بجنوبها.
وتواصل السلطات المصرية وقوات الاحتلال إغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة، ومنع إدخال مواد البناء اللازمة لاستكمال المشاريع القطرية، و إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على غزة.

كيف أثرت الحرب النفسية بمعركة العصف المأكول؟
انتهت الحرب على غزة، وما زلنا نعيش آثارها ونتائجها حتى يومنا هذا، فالحصار ما زال مستمرا، والإعمار يسير ببطء شديد، والمعابر يزداد إغلاقها بحجج واهية، والشعب ما زال صامدا بسبب تماسك جبهته الداخلية وتوحده على خيار المقاومة (الذي لا خلاف عليه عند كل وطني).
ويحاول الاحتلال هز المعنويات الفلسطينية -بسبب فشله في حربه العسكرية الأخيرة- بممارسة حرب نفسية جديدة. وحول ذلك يجمع إعلاميون ومختصون في الشأن الإسرائيلي، أن الحرب النفسية في معركة "العصف المأكول"، كان لها أثرٌ كبير على الجبهة الداخلية الفلسطينية وفي المقابل الإسرائيلية.
ورأى المختصون خلال ندوة صحفية نظمها النادي الصحفي وقسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية بغزة السبت، بعنوان "الحرب النفسية في معركة العصف المأكول" ، أن المقاومة الفلسطينية نجحت بشكل كبير وبدرجة أقل الإعلام الفلسطيني المحلي في حربهم النفسية على الاحتلال.
وقال الدكتور عدنان أبو عامر المختص في الشأن الإسرائيلي، إن الحرب النفسية أخذت مجالا كبيرا في إسرائيل خلال الحرب الأخيرة على غزة.
ونوه أبو عامر خلال مداخلته إلى أنه يوجد في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الرئيسية الثلاث دائرة مستقلة اسمها "الحرب النفسية" سواء للرأي العام الداخلي أو الخارجي، مبينا أن كل ما كان يخرج من وسائل الإعلام لم يكن عشوائيا وإنما كله مدروس ويخرج بدقة تامة من الاحتلال.
ونلاحظ من خلال إطلاق الأسماء على العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة مدى تركيز الاحتلال على حربه النفسية، وحسب أبو عامر فإن مصطلح الجرف الصامد أُعد له قبل ثلاثة أشهر من بدء الحرب وكان نتاج ورشة عمل مطولة بين أقسام "الحرب النفسية" في أجهزة الأمن الإسرائيلية.
"واستخدام الاحتلال لهذا المصطلح تحديدا يدل للعالم الخارجي على أنه مظلوم ويدافع عن نفسه، وأنه صامد اتجاه ما يواجهه، وطوال أيام الحرب حاول الإعلام الإسرائيلي أن يظهر نفسه في حالة دفاع عن النفس"، يضيف أبو عامر.
وأمر آخر استخدمه الاحتلال خلال الحرب النفسية، هو محاولة تبرئة الجيش من أي علميات ضد المدنيين الفلسطينيين، مبررا استهدافه للأماكن المدنية باختباء مقاومين خلفها أو تحتها.
وحاول الإعلام الإسرائيلي تصيد الأخطاء للفلسطينيين خلال الحرب متمثلا ذلك في: اعدام العملاء وتناوله عبر وسائل الاعلام الأمر الذي استغله الاحتلال في إظهار المقاومة التي تعدم العملاء على أنها تمثل تنظيم داعش.
رقابة شاملة
وفيما يتعلق بالرقابة العسكرية الإسرائيلية على الإعلام، يرى أبو عامر أن إعلام الاحتلال الداخلي كان يظهر أنه حرٌ وفيه جانب من النقد والمعاتبة على القيادة، أما إعلامه الموجه خارجيا فكان يبدو أنه لا يرتقي ليكون في دولة نامية من دول العالم الثالث.
وكما يلاحظ أبو عامر فإن الإعلام الإسرائيلي في معظمه كان موجها إلى غزة شعبا ومقاومة، واعتمد على سياسة تبرير الاغتيالات ضد القادة الفلسطينيين واستخدموا أساليب مختلفة في حملتهم هذه من خلال وسائل الاعلام الجديد بالصور والفيديو والكاريكاتير وغيرها.
أمر آخر جاء في إطار الحرب النفسية خلال معركة العصف المأكول، هو التعامل مع الشهداء كأرقام فقط من جانب الإعلام الفلسطيني بينما إعلام الاحتلال كان يتعامل مع كل حالة في صفوفه من جانب إنساني عاطفي ليبين للعالم أنه مظلوم يدافع عن نفسه، اعتبرها أبو عامر ملاحظة تؤخذ على الاعلام الفلسطيني.
ولو نظرنا إلى الحرب النفسية من زاوية المقاومة والشعب الفلسطيني، نرى كيف استفادت المقاومة من استخدام سلاح الحرب النفسية واعتبرته أساسيا وليس تكميليا أو هامشيا ما جعلها مؤثرة جدا في الجبهة الداخلية والخارجية الإسرائيلية كما يقول الإعلامي وسام عفيفة المدير العام لمؤسسة الرسالة للإعلام.
ونوه عفيفة في مداخلته خلال الندوة، إلى أن إسرائيل قامت في جزء من قوتها على "دعاية" وهي تربة خصبة تستند إليها في كل خطاباتها الإعلامية منذ أن وجدت على أرض فلسطين.
وفي مظاهر نجاح المقاومة بالحرب النفسية استشهد عفيفة، يوم خروج أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام خلال الحرب على غزة وإعلانه قصف تل أبيب عند الساعة التاسعة مساء، يومها جنّد الإعلام الإسرائيلي والعالمي دون مقابل لرؤية ما سيفعله القسام، وكان لهذا الموقف الأثر الكبير على الجبهة الداخلية الإسرائيلية وضعضعتها، التي أصبحت تصدق المقاومة وتكذب إعلامها وقادتها.
وبالمقارنة بين ما تملكه المقاومة من سلاح مقابل ما يمتلكه الاحتلال نجد الفارق الشاسع الذي لا يكاد يذكر بين الطرفين، ولكن -وفق عفيفة- فإن المقاومة استطاعت أن تطوّع سلاحها البسيط الذي تمتلكه ليخدم الحرب النفسية ضد الاحتلال وليس العكس.
وحاولت المقاومة المتمثلة بكتائب القسام أن تصل إلى الجمهور الإسرائيلي بكل السبل لإيصال رسائلها ونجحت في ذلك، من خلال اختراق المواقع الالكترونية وإرسال رسائل التهديد بالإضافة إلى التشويش على الإعلام الإسرائيلي واختراقه وبث رسائل للمقاومة منه أرعبت الإسرائيليين.
وكما يرى عفيفة فإن المصداقية تعد من أهم عوامل نجاح المقاومة في الحرب النفسية على إسرائيل، فرسائلها كانت موجهة بعناية وصادقة في مضمونها ما جعل المقاومة مصدرا للمعلومة بدلا من المتحدثين الرسميين والإعلام الإسرائيلي المحلي.
معركة الصورة
المعركة على الصورة وكان لها عظيم الأثر على الاحتلال وظهر ذلك جليا في عملية "ناحل عوز" التي عرضتها المقاومة "صوت وصورة" للعالم أجمع، بالإضافة إلى تصوير عمليات القنص واستهداف الجنود والمدرعات الإسرائيلية على الحدود، ما جعل المقاومة هي مصدر المعلومة حتى للجمهور الإسرائيلي.
وتجلت قمة نجاح الحرب النفسية في التكامل بين الإعلام المقاوم والإعلام الفلسطيني المحلي فأصبح هناك وعي أكثر مقارنة بالحروب السابقة في الخطاب الموجه إلى العالم. وفق عفيفة
وتفوقت المقاومة الفلسطينية في هذه الحرب بالعنصر الاخلاقي الإنساني فكانت كل خطاباتها موجهة إلى الجيش الإسرائيلي والمعتدين على غزة، متجنبة الحديث عن استهداف مدنيين بل وحذرتهم في كثير من الخطابات من التواجد في أماكن قصف المقاومة لغلاف غزة.
وأوصى عفيفة بضرورة دراسة "الحرب النفسية" بشكل أكثر عمقا وتمعنا لتجب أي أخطاء قد تحدث خلال أي مواجهات لاحقة، بالإضافة إلى دراسة بيئة العدو جيدا ومعرفة تفاصيل تعامله مع القضايا المختلفة، كما دعا إلى ضبط وتنظيم وسائل الإعلام الفلسطينية حتى لا تبقى الأمور في دائرة العمل العشوائي.
أما الناشط الإعلامي والشبابي إسماعيل أبو سعدة، قال "إن الإعلام الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن تحت رقابة عسكرية كما في الجانب الإسرائيلي وإنما كلها أعمال فردية دون تنظيم، مبينا أن ذلك كان له أثره الإيجابي والسلبي في آن واحد.
وحول دور الإعلام الجديد في معركة العصف المأكول، اعتبره أبو سعدة الأساس في هذه الحرب لما لمواقع التواصل الاجتماعي من أهمية في حياة كل مواطن مقارنة بحروب عامي 2008 و 2012.
وبين أن الخطاب الإسرائيلي تجاوز كونه موجها للجمهور الفلسطيني بوجه عام وأصبح خاصا بفئات مستهدفة للتأثير في المعنويات.
ووفق متابعة أبو سعدة، فإن الاحتلال وظف ناشطين متخصصين في هذا المجال لإبراز الدعاية الإسرائيلية ونشرها حسب ما يريد الاحتلال بهدف التأثير على المعنويات الفلسطينية وإضعاف الجبهة الداخلية.
وأوصى الناشط الإعلامي، بضرورة التعاون بين الناشطين الفلسطينيين سواء في الحروب أو غيرها لما لذلك من دور كبير في إيصال الرسالة إلى الجمهور والفئات المستهدفة.


<tbody>
فلسطين الان



</tbody>



تحليل: عمليات الدهس جزء من ثمن سيدفعه الإسرائيليون
تزايدت مؤخرا العمليات التي استهدفت الجنود والمستوطنين في القدس خاصة في ظل تواصل الاعتداءات والانتهاكات بحق المدينة المقدسة وتكرار الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.
وكان المقدسيُ معتز حجازي "32عاماً" أطلق النارِ على "يهودا غليك" أحد قادة المستوطنين من مسافة قريبة ، وأصابه بجراح خطيرة قبل أن يرتقي شهيدا.
ونفّذ عبد الرحمن الشلودي عمليةَ دهسٍ في القدسِ، فقتل مستوطنا وأصابَ ثمانيةً آخرين وصفت 3 منها بالخطيرةِ.
كما أقدمَ المجاهدُ المقدسي إبراهيم العكاري "38عاماً" عملية دهسٍ في القدس فقتل اثنين وأصابَ عدداً آخراً من المستوطنين اليهود، انتقاماً للقدسِ والمسجد الأقصى ولممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي البشعة التي ينفذها ليلاً ونهاراً بحق المقدسيين.
ويرى مراقبون أن هذه العمليات وإن كان ردا طبيعيا على الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية إلا أنها تدق ناقوس الخطر وتشكل إنذارا للسلطات الإسرائيلية.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي فهمي شراب هذه العمليات بمثابة الفكرة الأولية والشرارة الأولى لتنفيذ كثير من هذه العمليات التي ليس لها أي حل إسرائيلي".
وقال في حديث لـ"فلسطين الآن" "لن تنفع قبة حديدية ولا بنادق ولا أي سلاح أمام سيارة كبيرة عريضة تسير بسرعة 120 كيلو في الساعة في إحدى الشوارع وتنعطف " تنحرف فجأة" لكي تأخذ في طريقها "غير مأسوف عليهم" أربعة أو خمسة أو عشرة أشخاص من اليهود إلى حيث مثواهم الأخير.
وأكد أن هذه العمليات جزءا من الثمن الغالي الذي سيدفعه الإسرائيليون نتيجة ما شنوه من حروب على غزة وأهلنا في كل فلسطين. ولن يعجز في القدس والضفة من ابتكار وسائل أخرى ليثأروا من الغاصب الصهيوني.
وأشار إلى أن هذه العمليات أثلجت صدور الأمهات الثكلى والآباء الفلسطينيين المكلومين على أولادهم الذين قتلوا وجرحوا واعتقلوا على يد الجيش الإسرائيلي، وهي رد فعل عفوي وطبيعي وسط قناعة بان العرب والنظام العربي عاجز لن يفعل أو يقدم شيء.
ورأى المحلل السياسي أن حرق المستوطنون الطفل " محمد ابو خضير،و مشاهد القتل والقصف والدمار في غزة و التي عرضتها وسائل الإعلام والقنوات كان لها أثرا في عقول وقلوب وضمائر أهلنا في جميع المناطق الفلسطينية، بما يشمل القدس.
وقال "الشاب الذي يقوم بدهس جنود ومستوطنين تكون تلك المشاهد ماثلة أمام ناظريه، وتدفعه للتضحية من اجل الثأر المتأصل في دم الإنسان العربي، هذه المعادلة ما زال لا يفهمها اليهودي أو يتجاهلها".
وأوضح أن مباركة الفصائل الإسلامية لتلك العمليات، والترحيب الكبير والتعاطف الواسع من الأهالي والمدن الفلسطينية والإعلام الفلسطيني والعربي لتلك العمليات سيشجع كثير من الشباب في القدس، ومناطق تماس أخرى مع إسرائيليين تنفيذ مثل هذه العمليات في القريب.
تأثير كبير على المجريات بالقدس
من جهته، يرى الكاتب مأمون أبو عامر، أن العمليات الأخيرة في القدسِ سيكونُ لها أثراً كبيراً على مجريات الأحداث بالمدينة، وأن العمليات ستسمر طالما استمرَ الاحتلال بممارساته ضد الأهالي المقدسيين.
وأوضح في حديث لـ"فلسطين الآن"، أن حربَ غزة كان لها أثراً كبيراً على العملياتِ بالقدس، والقدرة على مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأنها خلقت جواً ثورياً وعززت روح الانتفاضة الشبابية.
و مكمن الخطورة، وفق الكاتب-في هذه العملياتِ أن معظمها جاء بشكلٍ فردي، وليس عبر التنظيماتِ الفلسطينية، وأن المخابرات الإسرائيلية فشلت في التنبؤ بالعملية القادمة، لأنهم لن يستطيعوا الغوص في أعماقِ المقدسيين، الذين يستخدمون أسلحة مدنية في عملياتهم.
وأشار إلى أن منفذي العمليات الاستشهادية في القدس نفذوا عملياتهم بعد حالةِ الإحباط والضغط الذي يتعرض له المقدسيون يومياً من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أبو عامر، أن عمليات القدس شكلت ضربة قوية لجيش الاحتلال وجهاز مخابراته، مشيرا إلى عجز الاحتلال عن الكشف عنها لأنها معركة بين جيش الاحتلال و300.000 مقدسياً يعيشون في مدينة القدس.
وبين أن الإسرائيليين قد أدركوا أن عمليات الوصول للمسجد الأقصى واقتحامه محفوفة بالمخاطر، وأن أحد المحللين الإسرائيلية أشار في إحدى كتاباته أن هناك متطرفين يهود يعملون على إشعال المعركة، وعلى الحكومة الإسرائيلية لجمهم.
وتوقع أبو عامر استمرار مثل هذه العمليات الاحتلال في أزمة حقيقية، طالما بقي العدوان الإسرائيلي على القدس والمسجد الأقصى.


<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قـنـاة الأقـصـى



</tbody>




في برنامج نسيم الاقصى وضمن فقرة مع المراسل قالت مراسلة القناة ليلى حمارشة:
ü استشهد في كفر كنا فجر هذا اليوم الشاب خير الدين حمدان 22 عاما بعد اصابته برصاص الاحتلال في صدره.
ü تشهد بلدة كفر كنا اضراب شاملا هذا اليوم حدادا على استشهاد خير الدين، فيما اندلعت مواجهات بين الشبان وشرطة الاحتلال.
ü مدارس حي جبل الطور والمكبر في المدينة المقدسة المحتلة اضربوا عن الدوام بعد رش قوات الاحتلال للمياة العادمة بداخلها يوم امس.
ü اعتدى مستوطنون صباح اليوم على طالبة مقدسية بحي الشيخ جراح.
ü وفيما يتعلق بأخبار الضفة المحتلة، اندلع صباح اليوم مواجهات في قرية العابود قرب رام الله مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال بعد قيام جيش الاحتلال اغلاق مدخل القرية بالمكعبات الاسمنتيه.
ü يوم امس خرجت مسيرات نصرة للمسجد الاقصى المبارك سرعان ما قمعتها القوات الصهيونية من جهة واجهزة امن السلطة الفلسطينية من جهة ثانية في كل من مدينة الخليل ومدينة نابلس واعتقلت عدد من المتظاهرين وقامت بتفريقهم بإطلاق قنابل الصوت من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز من قبل جنود الاحتلال في محالة لتفريق المتظاهرين ولكن المتظاهرين تمكنوا من الالتفاف بطرق اخرى وتمكنوا من الوصول الى نقاط التماس مع الاحتلال مما ادى اندلاع الى مواجهات عنيفة مع الاحتلال الصهيوني.
خلال مؤتمر صحفي للقيادي في حماس موسى بو مرزوق، قال:
v ندعو كل أبناء شعبنا الفلسطيني خاصه بالضفة الغربية والسلطة الفلسطينية وكل القوى والفصائل الفلسطينية ان تجعل على رأس اولوياتها القدس والحفاظ على هويتها الاسلامية العربية وتكون القدس فعلا هي عنوان الصراع.
v ندعو كل احرار العالم وكل الدول العربية والإسلامية سواء كانت لها مسؤولية مباشرة او غير مباشرة نقول ان الجميع مسؤول عن هذا المكان المقدس الذي يجمع كل قلوب العرب.
v ما جرى امس في غزة والشمال من أحداث مؤسفة إستذكرناها جميعا وادناها ودعونا اخواننا في فتح عدم الاستعجال في الوصول للنتائج وعدم اتهام حركة حماس بهذه الاحداث المؤسفة والمجرمة لانه في النهاية اكبر المتضررين من هذه الاحداث هي حركة حماس بالذات فلا تجوز ان تظلم حماس مرتين، كان يجب عليهم ان لا يلغوا أي عمل من اعمالهم يؤدي الى تعزيز الوحدة والى القيام بمسؤوليات منوطة بحكومة الوفاق الوطني والى القيام بتطبيق الاتفاقيات التي كان يجب ان يكون الاخ عزام الاحمد هنا من اجل بعض مما وقعنا عليه لتنفيذه خاصة استئناف اعمال المجلس التشريعي.
v حكومة الوفاق لازالت متوجدة فقط بالضفة الغربية ولا وجود لها في قطاع غزة وهذا يجب ان لا يكون وان يتوقف فورا ويجب ان تمارس الحكومة كامل صلاحياتها ومسؤولياتها على قطاع غزة، وكل ما يقال انه تريد تمكينها من القيام بمسؤولياتها كلام هراء لانها هي لا تريد ان تتمكن ولا تريد ان تقوم بمسؤولياتها، ونحن نقول اتفقنا على عدة قضايا المفروض ان يقوموا بها ولكنهم لم يقوموا.
v المفروض ان يكون على رأس الاجهزة الامنية وزير الداخلية رامي الحمد الله الذي لا يريد ان يمارس صلاحياته في قطاع غزة، والتي يجب ان تقوم بكامل مسؤولياتها بالبحث عن الجناة وتقديمهم لمحكمة عادلة واظهار حقيقة للجمهور العام، هذه قضية وطنية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني خاصه في غزة ويجب ان يكون الهم واحد حتى نستطيع ان نتجاوز كل هموم شعبنا.
v ان يقوم روبرت سيري بإعداد خطة الاعمار وهو الذي يقوم بالتنفيذ وهو ياخذ النسبة الاعلى في ادارة هذه المسألة كجهة لم نتفق عليها نقول اننا اتفقنا على ان تقوم حكومة الوفاق والسلطة هم المسؤولين عن الاعمار المفروض انهم من يقدمون الخطة ويحضروا التوافقات حول الخطة، خطة سيري مرفوضة من الجميع ولم أسمع كلمة من احد من القوى المجتمعية هنا او الفصائل فيها موافقة على الخطة التي فيها إذلال لشعبنا وتجعل الاعمار بيد إسرائيل، أيضا هناك من التعقيدات المتعلقة بالاعمار الجزئي ما لا يمكن احتماله كطلب تصوير وتفصيلات في البناء والاسم كامل ورقم هوية والموبايل نقول ان هذا الامر في غاية الصعوبة وغاية الامتهان لكرامة الناس.
v دعونا اكثر من هيئة ولجنه للعمل من جديد مجتمعة كلجنه وطنية وطنية لاعادة الاعمار ومراقبته وكلجنة وطنية متعلقة بكسر الحصار عن القطاع، ودعونا ان يكون هناك مؤتمر جامع لكل ابناء القطاع وهذا المؤتمر يرسل الرسائل المطلوبة لحاجيات وقضايا القطاع وطالبنا ان يكون هناك اجتماع قيادة على اعلى المستويات في قطاع غزة للنظر في هموم القطاع.
v لا بد من وقف الحملات الاعلامية لانها تساهم في تفتيت المجتمع الفلسطيني وان لا يبقى مجتمعنا موحدا.
اندلعت مواجهات في محيط حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة بين الشباب الفلسطنييون وقوات الاحتلال خلال مسيرة لحركة حماس خرجت من مخيم قلنديا نصرة للاقصى.
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، مواطنين من مدينتي رام الله وجنين، في مواصلة منها للاعتداء على الحريات، فيما مددت اعتقال آخرين معتقلين لديها لفترات متفاوتة.
أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية الإعتداءات الصهيونية والهجمة الشرسة على المسجد الأقصى المبارك والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد، وحذرت الفصائل في بيان لها مساء أمس، العدو من استغلاله محاولة اغتيال الحاخام لفرض أمر واقع بتقسيم زمنى للمسجد وبعدها تقسيم مكاني.
تعهدت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، للأسرى في سجون الاحتلال بتحريرهم من خلال صفقة تبادل جديدة، وأكدت الكتائب على لسان متحدث باسمها خلال مهرجان أقامته حركة "حماس" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة مساء أمس أن مقاتليها على أتم الجاهزية لكل الاحتمالات لأي مواجهة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي.
أعلنت "ألوية الناصر صلاح الدين" الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية عن استشهاد أحد عناصرها جنوب قطاع غزة خلال "مهمة جهادية".
كلمة القيادي في حماس خليل الحية بمهرجان نظمته حماس في حي الشجاعية تضامنًا مع مدينة القدس:
· أن حركة حماس لن تقبل إذلال أهل غزة عبر عملية الإعمار، وتملص حكومة الوفاق من استحقاقات دورها في هذه العملية.
· نستهجن تلكؤ الحكومة في انهاء أزمتي المعابر والأمن برغم اتفاق الحركة مع نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو.
· ندعو جميع الأطراف المعنية إلى ضرورة القيام بمسئولياتهم تجاه قطاع غزة، والإسراع في بناء من دمّره الاحتلال، وضرورة أن يدفع المحتل ثمن عدوانه جيدًا.
· نستنكر أحداث التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة، ونستهجن في الوقت نفسه الاتهامات السريعة التي اطلقتها فتح ضد حماس وزعم تورطها بهذه التفجيرات، كما ونحذر أن تؤخذ هذه الاتهامات كذريعة لتملص حركة فتح من استحقاقات المصالحة،
· إن كان الهدف من تفجيرات غزة لفت الانتباه عما يجري بالقدس أو تخريب الوحدة فعلينا كفلسطينيين أن نثبت العكس ونفشل أي مخطط عدواني من وراء هذه التفجيرات".
· ندعو قيادة فتح إلى ضرورة الانتباه لما يحاك ضد القطاع، وعدم الانزلاق في أتون الاتهامات والهروب من الوحدة الوطنية، ونطالب قيادة فتح للوقوف بكل مسئولية والعمل معًا لكشف المجرمين المتورطين بهذه الجريمة.
· أن حركة حماس لن تتأخر في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني، وأن تجربتها في المعركة أثبتت أن هذا العدو جبان وعرّت من حقيقة جيشه الذي زعم أنه لا يقهر، وأن المقاومة باتت على مشارف الانتصار الكبير، لاسيما في ضوء ما تشهده القدس المحتلة من حراك يعبر عن ثورة الشعب الكامنة تجاه جرائم المحتل بحق المدينة والأراضي المحتلة.
· نناشد شعوب الأمة وقياداتها بضرورة التحرك لمساعدة الفلسطينيين وتقديم يد العون لهم وهم يقاتلون نيابة عن كل الأمة، إن المقاومة أوشكت على المعركة الفاصلة وعلى الجميع أن يقف معها ويساندها.


<tbody>
قـنـاة الـقـدس



</tbody>



استشهد الشاب خير حمدان من كفركنا بالداخل المحتل بعد اطلاق قوات الاحتلال النار عليه بزعم محاولته طعن جندي، وأظهرت صور الطقتها كاميرات المراقبة عناصر الشرطة وهي تطلق النار على حمدان من مسافة قصيرة ثم تعتقله وهو ما زال على قيد الحياة لتعدمه في وقت لاحق.
اصيب عشرات المقدسيين بالرصاص المطاطي والمئات بالاختناق خلال مواجهات استمرت طوال ساعات الليل مع قوات الاحتلال في انحاء مختلفة في المدينة المقدسة.
وزعت سلطات الاحتلال قراراً بالاستيلاء على نحو 13 الف دونم في قرية بيت اكسا شمالي غرب القدس المحتلة، ويهدف القرار الى الاجهاز على القرية وتهويدها بالكامل بعد ان قام الاحتلال باغلاقها وقطع طرقها.
تبحث الجامعة العربية في المغرب الاربعاء المقبل الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الأقصى، حيث اكد المندوب المغربي الدائم في الجامعة محمد العلمي ان الرباط ستستضيف اجتماعاً عربياً على مستوى وزراء الخارجية لبحث خطة تحرك عاجلة لايقاف الانتهاكات الاسرائيلية في القدس المحتلة.
التقت الرئيسة الجديده لشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي فيرجارتا موجريني برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقدس المحتلة، وأشار نتنياهو انه اتفق مع الملك عبد الله الثاني على العمل سويا لاعادة الهدوء في القدس.
استنكر القيادي في حماس ما أسماه بإلقاء حركة فتح التهم جزافا اتجاه حركته عن التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتح في غزة.
للحديث حول الموضوع تم إستضافة عبد الله عبد الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح:
ü حماس هي التي تتحكم في غزة، و15 حادثه من هذا المستوى ولا تعرف قوى الامن الداخلي لحماس عنها شيئ مثير للقلق.
ü اطالب الاخوة في حماس وهم متأكدون ان هناك اختراقات داخل هذه الحركة ان يسارعوا بالكشف عن من قام بهذا الامر
ü تستمر معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك جراء استمرار الحصار وانقطاع المياه والكهرباء كما يعاني الفلسطينيون في باقي المخيمات في سوريا بأوضاع مماثلة.



<tbody>
قـنـاة الـجـزيـرة




</tbody>

<tbody>
فضائيات وإذاعات اخرى



</tbody>




ضمن برنامج ما وراء الخبر تم إستضافة القيادي في حماس مشير المصري وموفق مطر عضو المجلس الثوري واحمد عزم استاذ الدراسات الدولية في جامعة بيرزيت، وذلك للحديث حول موضوع استهداف منازل قادة حركة فتح في قطاع غزة:
قال موفق مطر عضو المجلس الثوري:
· هناك معلومات اولية لدى حركة فتح تفيد بأن منفذي العملية والمشرفين عليها هم من داخل حماس، أيضا حملة التحريض التي سبقت العملية يمكن من خلالها ان نعرف من المحرض على العملية التي إستهدفت قيادات فتح، وعندما يصور بهاء ياسين هو القريب من حماس الشهيد عرفات بصوره مشينه نقول ان فتح لم تبادر الى التصعيد.
· عملية غزة الارهابية هي متزامنه مع جرائم الاحتلال في القدس ومن هنا نقول ان حماس قدمت خدمة مجانية للاحتلال في هذا المجال للتغطيه على جرائمه في القدس.
· نقول انه لم يكن لدينا ادله على ان هذه الاعمال سوف تحدث في غزة ولكن المعلومات التي ت تجمعها حتى المؤتمر الصحفي للجنه المركزية لفتح كانت تقول ان الذين قاموا بهذه المعليات كانت تعرفهم حماس وكانوا يقوموا بهذا العمل تحت جناحها، 15 عملية حدثت بشك متزامن وهنا السؤال هل يعقل ان السطره الامنيه لمليشات حماس لا يمكنها ان ترصد هذا الامر؟!!.
· على حماس ان تبحث عن قام بمثل هذا العمل من داخل حماس، هناك داخل حماس من تتعارض مصالحة الداخلية والفؤية مع المشروع الوطني الفلسطيني.
قال القيادي في حماس مشير المصري:
· حماس ومنذ اللحظة الاولى لوقوع الانفجارات ادانت الامر الاجرامي واكدت على ظرورة التروي وتقديم المتورطين للعدالة، واعتقد ان توقيت هذه الاعمال جاء في مرحلة خطيره جدا خاصه في ظلال توجهنا للوحدة، لاشك ان هذه الاحداث الإجرامية جاءت من اجل تخريب اجواء المهرجان الذي تمت كل الموافقت من الاجهزة الامنيه عليه ونحن في حماس أكدنا أننا معنيون لانجاح هذا المهرجان ومعنيون بشخص الراحل ياسر عرفات بإعتباره رمز فلسطيني جامع للكل وليس مقتصر على فتح.
· لا أدري من أين اتى الاخ موفق مطر بالصورة المنسوبه لبهاء ياسين ومن هو بهاء ياسين وانا لا اعرفه على الصعيد الشخصي، اعتقد ان المسؤلية الوطنية التي ينبغي ان يتعامل بها الكل الفلسطيني في هذه المرحلة لا ينبغي ان تستسقي من موقع على الفيس بوك.
· حماس كانت ستشارك في مهرجان تأبين ياسر عرفات ونتمنى ان يتم وحماس مسبقا سمحت لفتح بتنظيم هذا المهرجان، والمهم في هذه الذكرى العاشرة ان تكشف الجهة التي تقف وراء اغتيال ياسر عرفات.
· إذا كان لدى حركة فتح أي أسماء متورطه حول الموضوع عليها ان تسلمها للجان التحقيق بدل من الاتهامات الجاهزة التي كانت بعد دقائق من الاحداث، ونقول انه ربما تكون أيدي صهيونية خفيه وراء الموضوع وربما امتداد لخلافات داخلية لحركة فتح والت ي كان اخرها الاحداث التي حصلت في جامعة الازهر.
قال احمد عزم استاذ الدراسات الدولية في جامعة بيرزيت:
· المواطن الفلسطيني بحاجة إلى ان يعرف ما الذي حصل، وهو يطلب من الاطراف الفلسطينية ان توضح ما الذي حصل، المواطن يريد ان لا يتفاقم الحدث الحالي ويريد ان لا يستثمر الحدث وان تنجح مخططات من قام بهذا العمل.
· عندما تتحدث حماس عن ضرورة التحقيق والتحري وتقديم من قام بالعمل للعدالة هو طلب غريب لانه يجب ان تقوم حماس بالبحث والتحري لان القطاع مسؤلية حماس، وهناك حديث عن بطئ لدى حماس في التصرف لكشف ما حصل.
· يجب ان نتسأل هل لدى رامي الحمد الله الصلاحيات الكافيه بان يأتي بالفريق الامني الذي يقود التحقيق بما حصل؟ ومن هنا لا بمكن استمرار عملية القاء اللوم من هنا إلى هناك وهناك قواعد يعرفها أي خبير امني ولا يمكن ان تستمر إزدواجية الامن في القطاع.
·

<tbody>
BBC قناة الـ



</tbody>



لقاء مع الناطق باسم فتح احمد عساف والمحلل السياسي مصطفى الصواف للحديث حول تفجيرات قطاع غزة:
قال احمد عساف الناطق باسم حركة فتح:
· هنالك حملة تحريض منذ 3 اسابيع غير مسبوقة من قبل قيادات حركة حماس في قطاع غزة ضد الرئيس ابو مازن وضد حركة فتح ووصلت الأمور الى التهديد باحتلال ساحة الكتيبة، ومطالبة من قبل افراد حركة حماس وعسكريها وموظفيها بعدم اقامة مهرجان الذكرى العاشرة للرئيس ابو مازن، ساحة الكتيبة محاطة بأربع مقرات امنية وبعض المنازل التي فجرت لقيادات حركة فتح هي بجانب مقرات امنية تابعة لحركة حماس، من الذي يستطيع ان يقوم بهذه الفعلة الكبيرة، 15 منزل بمناطق مختلفة بوقت واحد ومتزامن، من الذي لديه السلاح واالمتفجرات في قطاع غزة غير حركة حماس.
· لماذا الاستهداف فقط لقيادات حركة فتح في غزة، لماذا لم يستهدف اي قيادي من حركة حماس، لماذا لم يستهدف اي شخص من الفصائل الثانية، اذاً الجهة الوحيدة التي تقف خلف هذا الموضوع هي من حرض ومن هدد ومن خون ومن كفرـ وهل غريب على حركة حماس ما قامت به، من نفذ الانقلاب الذي كان ضحيته اكثر من الف من حركة فتح، من الذي قام باطلاق الرصاص على ارجل قيادات في حركة فتح وقطعت، من الذي قام بقصف احياء تسكنها قيادات من حركة فتح كعائلة حلس وعائلة بكر، اليست حركة حماس.
· كل الأعمال التي جرت بحق ابناء حركة فتح من عام 2007 حتى الآن حركة حماس نفت مسؤوليتها عنها وفوراً قالت شكلنا لجنة تحقيق، هل استمعتم الى اي نتيجة للجان التحقيق هذه، هل عوقب اي فرد من حركة حماس.
· حركة حماس تقول ان هنالك خلافات داخلية بين افراد حركة فتح، ومرة اخرى يقولون ان داعش هو المسؤول، اذا كان هنالك داعش في قطاع غزة كما يقولون فهذه جريمة مزدوجة، لأننا بهذه الحالة نعطي مبرر لاسرائيل وللتحالف الدولي لمحاربة الارهاب من اجل استهداف قطاع غزة بحجة ان هنالك داعش، واذا كان هنالك خلافات داخلية من هي الجهة المنظمة في قطاع غزة التي لديها الأسلحة والمتفجرات والكادر البشري والامكانيات لنصب 15 قنبلة في 15 منزل في مناطق مختلفة وتفجيرها بوقت واحد بجانب المقرات الأمنية التابعة لحركة حماس.
· الاحتفال باحياء الذكرى العاشرة للشهيد ياسر عرفات ابو الوطنية الفلسطينية ورئيس الشعب الفلسطيني وقائده وشهيده كان لكل الشعب الفلسطيني وليس لحركة فتح، والذي دعا لهذا الاحتفال مؤسسة الشهيد ياسر عرفات التي جزء منها قيادات في حركة حماس وكان هنالك تحضيرات كبيرة يتم الاستعداد لها، ولكن حملة التحريض من قبل رموز وقيادات في حركة حماس طالت كل فتح وطالت ذكرى ياسر عرفات وطالت الرئيس ابو مازن وهذا التحريض يوم بعد يوم شاهدنا نتائجه.
· لا يجوز ان نخجل من اعلان انتمائنا لفصيل معين وخصوصاً اذا كنا قد عينا كوكيل وزارة في حكومة حماس او اذا كنت قد عينت كرئيس تحرير لصحيفة حماس الرسمية وبالتالي استمرار التضليل الاعلامي تحت مسميات معينة للدفاع عن موقف حركة اعتقد انه شيء مخجل.
· ما جرى بقطاع غزة سيؤثر على المصالحة الوطنية برمتها، لان حكومة الوفاق الوطني مستهدفة ولأن العراقيل الموضوعة امام حكومة الوفاق الوطني لا يمكن تجاوزها، ونخشى ان هذه التفجيرات التي حصلت ان تؤثر على اعادة اعمار قطاع غزة، لان من شروط الاعمار هو توفر الأمن في قطاع غزة وان تبسط حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على قطاع غزة.
قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي:
· لا يجوز ان نلقي الاتهامات دون ان يكون دلائل واضح على هذا الموضوع، كان الأولى من الأخوة في حركة فتح الانتظار حتى يتم الخروج بنتائج من خلال التحقيقات التي شكلتها وزارة الداخلية في قطاع غزة، من السهل ان اتهم حركة فتح بانها هي التي تقف خلف التفجيرات، حركة فتح فجرت نفسها بالسابق، هنالك خلافات تجري بين حركة فتح نفسها، وبالأمس كان هنالك اشتباك بالأيدي من تنظيم حركة فتح داخل جامعة الأزهر ادى الى اصابة 6 افراد، انا لست مع اتهام اي طرف، يجب ان نستعجل في توجيه الاتهامات.
· من بدأ بالتصعيد والهجوم الاعلام هو السيد محمود عباس بعد العدوان الأخير على قطاع غزة، وربما شارك بذلك احمد عساف ايضاً وغيره من الناطقين باسم حركة فتح وكان الرد على ذلك، وهذه المسألة يجب ان تتوقف وان لا يكون هنالك الرد بهذه الطريقة.
· تم احراج مصطفى الصواف من قبل المذيعة وقالت لها ليست هذه هي مواقفك التي نعرفك بها، انت دائماً تتبنى مواقف حركة حماس لكن اليوم انت مختلف.


<tbody>
مرفقات



</tbody>




رضوان لـ "قدس برس": يجب عدم تحويل الخلافات "الفتحاوية" إلى صراعات مسلحة
قدس برس
حذر الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تحويل الخلافات الداخلية في حركة "فتح" إلى صراعات مسلحة، مؤكدًا أن حركته لن تسمح بذلك، وترفض الزج بها أو اتهامها بأي حال من الأحوال.
وقال رضوان لـ "قدس برس" إن ما حدث من تفجيرات استهدفت منازل قيادات حركة "فتح" الليلة قبل الماضية في غزة "عمل إجرامي مدان ومرفوض، ونحذر إعادة الصرعات الداخلية بين أطراف حركة فتح" وأضاف: "هناك ربما رغبة من بعض الأطراف للتهرب من استحقاقات المصالحة وإعاقة الإعمار وإغلاق المعابر والتضييق على أبناء شعبنا الفلسطيني".
ودعا القيادي في "حماس" إلى "التعقل في معالجة هذه الأمور وعدم توزيع التهم هنا وهناك" مشيرًا إلى أن "هذه التفجيرات سبقتها أحداث مؤسفة في جامعة الأزهر بغزة بين نشطاء تابعين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وآخرين محسوبين على القيادي الفتحاوي محمد دحلان، وكذلك اقتحام لمنزل القيادي الفتحاوي في رام الله زياد ابو عين".
وقال: "هذه الأحداث يجب أن تعالج في سياقها الطبيعي من خلال التحقيق والكشف عن الفاعلين ومحاسبتهم".
وأضاف: "هذا الفعل مرفوض على مستوى حماس والأمن والاستقرار الذي تحقق في غزة، وعلى مستوى العلاقة الوطنية، وحتى وان كان الخلاف داخل التنظيم الواحد يجب أن لا يتم الاحتكام للسلاح لمعالجة الخلافات".
وأوضح رضوان أنهم في كل المحطات كانوا يعملون على إنجاح مهرجان تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات وقد ثبت ذلك وفي الأعوام الماضية، وكذلك في هذا العام، مشيرًا إلى أن الاستعداد لذلك والتنسيق كان يسير على أكمل وجه.
واستهدفت فجر الجمعة (7|11)، عدة انفجارات منازل عدد من قادة حركة "فتح" في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح وسط استنكار كبير من قبل الفصائل الفلسطينية.

نواب التشريعي يناصرون القدس ويتفقدون جرحى العدوان بتركيا
بيان للإعلام
شارك وفد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة د. أحمد بحر وعضوية النائبان إسماعيل الأشقر وعبد الرحمن الجمل في مسيرة تضامنية نظمتها الجالية الفلسطينية في تركيا دعماً لمدينة القدس والمسجد الأقصى.
ونظم الوفد البرلماني زيارة تفقدية لأحوال الجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذين يعالجون في المستشفيات التركية.
وأكد د.أحمد بحر في كلمة خلال المسيرة على دعم مدينة القدس والمسجد الأقصى، ووجوب حشد تضامن شعبي ورسمي واسع لدعم مدينة القدس في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الصهيوني.
وأشار بحر إلى أن المدينة المقدسة تمر بمرحلة حرجة من التهويد والتضييق، حيث أن الاحتلال منع منذ أيام إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.
وشدد بحر أن هذه الهجمات الصهيونية لن يردعها الشجب والاستنكار العربي والإسلامي، وإنما على الأمة أن تتحرك وعلى الحكومات أن تقوم بأفعال ترتقي لمستوى الحدث بالقدس، وتجبر الاحتلال على التوقف عن هذه الممارسات
وشكر بحر الشعب التركي على مواقفه المساندة والداعمة لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن الاحتلال الصهيوني يستغل حالة الارتباك والمشكلات التي تعاني منها الأمة ليستمر في تهويد القدس واقتحام المسجد الأقصى، مراهنا على صمت الأمة وانشغالها بأحداثها الداخلية.
من ناحية أخرى قام نواب التشريعي بزيارة الجرحى الفلسطينيين من العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذين يتعالجون في المستشفيات التركية، واطمئن النواب على أوضاعهم والخدمات الطبية المقدمة لهم، شاكرين الجانب التركي على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهؤلاء الجرحى.
والتقى النواب أثناء زيارتهم للجرحى بعضو المكتب السياسي لحركة حماس عماد العلمي والذي أصيب في الحرب الأخيرة، واطمئنوا على صحته، وتحدثوا في التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية، والأوضاع التي تشهدها مدينة القدس المحتلة، إضافة للأحداث التي يشهدها قطاع غزة مؤخرا.

أبو مرزوق: "حماس" أكثر المتضررين من التفجيرات ولا يجوز اتهامنا
بيان للإعلام
استنكر موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وبشدة استعجال حركة فتح في الوصول إلي نتائج التفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتح في غزة مساء أول أمس، مؤكداً أن حركة حماس من أكثر المتضررين في هذه الأحداث وانه لا يجوز أن تظلم حماس مرتين.
وقال أبو مرزوق في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في مدينة غزة: "كان الأولي على حكومة التوافق أن تعزز المصالحة وتعزز دور حكومة التوافق وتطبق الاتفاقيات الموقعة وتلتزم بالمواعيد وإلا تلغي زيارتها لقطاع غزة، مضيفاُ كان من المفترض أن يكون عزام الأحمد في غزة لاستكمال ملفات المصالحة".
وأشار القيادي في حماس إلى أن التفجيرات إلي حدثت في قطاع غزة كانت تهدف إلى لحرف الأنظار عما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وتستهدف عدم الوصول إلي نتائج تتعلق بالوحدة الوطنية وبسط الحكومة مسؤولياتها على غزة.
وأضاف أبو مرزوق" حكومة التوافق لازالت متواجدة في الضفة الغربية دون غزة، ويشاع عن تمكن الحكومة من مسؤولياتها في غزة كلام هراء لأنها لا تريد تولي مهامها في غزة".
وبخصوص ملف الإعمار تابع حكومة التوافق والسلطة هما المكلفين بإعادة الإعمار، وليس روبرت سيري، والمفترض أن تقدم الحكومة الخطة الكاملة لذلك ليس سيري، مؤكداً أن خطة سيري مرفوضة من الجميع ولا احد يوافق عليها.
وشدد على أن الخطة فيها إذلال للشعب الفلسطيني، وتجعل الاحتلال يتحكم في اعمار البيوت المهدمة، ويطالب بمزيد من الإجراءات ما لا يمكن احتماله، وخطة سيري أمر غاية في الصعوبة والامتهان.

حماس: على فتح تقديم ما لديها من معلومات للوصول لمدبري تفجيرات غزة
بيان للإعلام
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومته د. رامي الحمد لله للقدوم إلى قطاع غزة للإشراف على التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في أحداث التفجيرات التي وقعت أمام منازل قيادات من حركة فتح.
وقال مشير المصري القيادي في الحركة في تصريح خاص لـ"مركز بيان للإعلام" إن على الرئيس عباس التوقف عن توزيع الاتهامات من غير أدلة، داعياً حركة فتح التي يقودها الرئيس إلى تقديم كافة المعلومات التي تمتلكها إلى جهات الاختصاص للوصول إلى حقيقة الأمور.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية إنه على علم بمن نفذ التفجيرات أمام منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة والأسباب التي وراء هذه التفجيرات.
وأضاف المصري على الرئيس عباس أن يكون على مستوى الحدث وأن يغادر موقع الحزبية وأن يتحلى بالمسؤولية الوطنية، وأن يحترم الموقع الذي يعمل من خلاله بدلا من العقلية الحزبية الضيقة.
وأكد المصري على أن السلطة والحكومة الفلسطينية هي المسئولة عن أي حدث يقع في الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارها المسئولة عن إدارة الشأن الفلسطيني.
وتساءل المصري لماذا الاتهام المباشر والسريع لحركة حماس؟ لماذا لا تكون أصابع الاتهام موجهة إلى أيادي خفية تريد تخريب المصالحة وحرف البوصلة عن الهم الأكبر وهو القدس؟.
وتابع لماذا لا تكون ضمن الخلافات الفتحاوية لا سيما أن بعض من تمت التفجيرات أمام بيوتهم قد تم إطلاق الرصاص الفتحاوي عليهم من قبل وإصابتهم كالأخ جمال عبيد في شمال قطاع غزة، وامتداد الأمر لإطلاق الرصاص على قيادات فتحاوية أصولها من قطاع غزة بالضفة الغربية منهم سفيان زايدة ورشيد أبو شباك والقائمة تطول ولم تكشف فتح حتى اللحظة عن هذه الأحداث.
وأشار المصري إلى تخريب المهرجان الأخير للراحل ياسر عرفات في جامعة الأزهر بفعل الصراعات الداخلية بين أنصار الرئيس عباس والقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.
ودعا القيادي في حماس حركة فتح ألا تسقط ذاتها على الوضع الداخلي للوطن وعلى الفصائل الفلسطينية.
وأبدى المصري استغرابه من سرعة صدور تصريحات فتح المستعجلة التي تتهم حركة حماس، قائلاً: " تصريحات فتح كادت أن تسبق حدوث الانفجارات في مفارقة عجيبة".

غزة : اجهزة "حماس" تعتدي على تجمعات لحركة "فتح" في النصيرات والفصائل تشكل لجنة لمتابعة التحقيقات
القدس
اعتدت الاجهزة الأمنية التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، على عدة تجمعات جماهيرية نظمتها حركة فتح في منطقة النصيرات بالمنطقة الوسطى لقطاع غزة.
وقالت مصادر خاصة وشهود عيان لـ القدس دوت كوم، أن العشرات من اعضاء حركة "فتح" تجمعوا في ثلاثة مناطق مختلفة من منطقة النصيرات بهدف تنظيم مسيرات ايذانا بانطلاق فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، غير ان قوات أمنية كبيرة هرعت الى تلك المناطق وقامت بتفريق هذه التجمعات من خلال استخدام العصي دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الانباء الرسمية (وفا) عن مصادر متطابقة قولها، أن مجموعات مسلحة تستقل 6 سيارات هاجمت تلك التجمعات وقامت بإطلاق الرصاص واستخدام الهراوات ضد المشاركين، خصوصا في شارع السوق وبالقرب من مسجد القسام بالمدينة.
واوضحت"إنه نتيجة لهذا العدوان أصيب عدد من أبناء حركة فتح عرف من بينهم : محمد أحمد الملقب بـ "حمودة الحاج"، ويوسف عليان، ومحمد الشوبكي، ومحمد صقر، وسمير اللخاوي، وأحمد الجديلي، وعبد الله أبو لبدة ومحمد الحلول اللذان تم احتجازهما من قبل هؤلاء المسلحين".
كما عقدت القوى الوطنية والإسلامية في غزة اجتماعا عاجلا اليوم الجمعة بدعوة من الجبهة الشعبية، وذلك لمناقشة التداعيات الخطيرة الناجمة عن تفجير واستهداف منازل عدد من كوادر حركة فتح في قطاع غزة الليلة الماضية وحرق المنصة المخصصة لمهرجان احياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات.
وعبرت هذه القوى عن إدانتها لما وصفته "العمل الإجرامي"، داعية الى سرعة إجراء التحقيقات والكشف عن منفذي هذه الجريمة.
وقررت الفصائل المجتمعة تشكيل لجنة وطنية من بين أعضائها لمتابعة سير التحقيق وضمان ملاحقة ومحاكمة منفذي هذه الجريمة ، معتبرةً ان ما جرى هدفه قطع الطريق أمام جهود المصالحة وحرف البوصلة عن مقاومة الاحتلال في ظل ما تتعرض له القدس.
ودعت "الكل الفلسطيني الى تحمل مسؤولياته الوطنية تجاه ما جرى"، مطالبة حكومة الوفاق بعدم إلغاء زيارتها إلى غزة.
وأكدت القوى دعمها لحركة فتح بشأن مواصلة التحضيرات والترتيبات لتنظيم مهرجان احياء ذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار مع ضرورة قيام الأجهزة الأمنية بتوفير كل التدابير اللازمة لحماية المهرجان.
كما دعت القوى في بيان لها عقب الاجتماع إلى وقف الاتهامات والتوتر الإعلامي والمضي قدما باستكمال طريق الوحدة الوطنية باعتبارها السبيل لمواجهة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف تصفية الحقوق الوطنية لشعبنا.
من جهة اخرى، افاد مراسل القدس دوت كوم في غزة، ان المئات من عناصر الاجهزة الامنية في غزة انتشروا في كافة الشوارع الرئيسية والحيوية في مختلف مناطق قطاع غزة ضمن حملة واسعة لملاحقة منفذي التفجيرات التي استهدفت فجر اليوم الجمعة منازل وسيارات العديد من قادة حركة فتح في قطاع غزة.

عودة الردح والتفجيرات للساحة الفلسطينية هل هناك من تفسيرٍ لذي حجر؟!.. د.احمد يوسف
سما
كلما تعقدت أمورنا السياسية وتعاظمت احتقانات الشارع الفلسطيني، خرج علينا من الناطقين الإعلاميين والقياديين في كل من فتح وحماس من يحاول تبرير العجز والقصور، وذلك بتحميل الطرف الآخر مسئولية انسداد الأفق، واعتباره متواطئاً لإجهاض أية إنجازات يمكن أن تتحقق!! وفي النهاية، لا هذا جاء بالفرج ولا ذاك، ويدفع الشعب المسحوق الثمن؛ لأن قياداته لا تُحسن حتى كيف تتفق أو تتوافق!!
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم ما الهدف من وراء هذا الردح الذي يتم تبادله بوقاحة بين فتح وحماس؟ ومن الذي يقف خلف هذه التفجيرات التي طالت قيادات فتحاوية نكن لها كل التقدير والاحترام، وما هي الرسالة من وراء استهداف منصة الاحتفال بذكرى الشهيد القائد ياسر عرفات؟ ومن المسئول عن تحريك الفتنة ومحاولة إشاعتها من وراء هذه الإعمال الإجرامية، التي هي مستنكرة ومدانة من جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي ؟
الشارع الفلسطيني: بين المعاناة والحيرة
إن هناك الكثير من التساؤلات المشروعة التي يطرحها الشارع الفلسطيني المكلوم في كل أوضاع حياته، والذي ما زال هناك عشرات الألاف من أبنائه تفيض أعينهم من الدمع لعمق مآسيها، جراء ما لحق بمنازلها وممتلكاتها من دمار بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وهي تتطلع - بأمل وشغف - إلى أن يعم الهدوء والاستقرار أوضاعنا السياسية والأمنية، وذلك لسد باب الذرائع لكي تبدأ مشاريع الإعمار، وإعادة بناء ما هدمته الحرب.
إن على رأس هذه التساؤلات وعلامات الاستفهام سؤال: من هو المستفيد من وراء ذلك؟ وما هي المصلحة المرجوة من تفجير الأوضاع، والذهاب إلى أتون الفتنة المجتمعية بين أبناء الوطن الواحد؟ هل ما يجري – فعلاً - يخدم حركة فتح أو يسجل إنجازاً لحركة حماس؟ هل إسرائيل وأجهزتها الأمنية وشبكة عملائها داخل حسبة الاتهام ونحن نبحث الجناة؟ وهل.. وهل؟ أسئلة لا تنتهي في مثل هذه الأجواء المشحونة بالإدانات والتأويلات.
أتمنى أن نتوخى الحيطة والحذر ونحن نقدم ردود فعل غاضبة، قد لا يستقيم مسارها وسط غابة الشكوك التي تلاحق الأحداث، وأتمنى أن تعمل فتح وحماس يداً بيد لكشف الجريمة وأبعادها.
القيادات بحاجة لإجراء مراجعات
إن الذي نشاهده اليوم من عمليات تبادل الردح والمناكفات السياسية، وأيضاً هذه التفجيرات الهمجية، إنما هو مدخلٌ لفتنة كبرى قد لا يحسب الكثير من قيادات هذا الشعب أبعادها ودواهيها، ونحن نحذر من عقابيل هذا الاستخفاف، ومن عواقب مثل هذه التصريحات غير المسئولة، والتي تفتقد إلى منطق العقل والحكمة، وتعكس حالة البؤس وسوء تقدير الموقف التي وصل لها البعض في قيادات هذا الشعب العظيم.
للأسف، إن الذي يشاهد حالة الفرح عند عقد الاتفاقات وأجواء البهجة والسرور والابتسامات العريضة يظن أننا قد طوينا صفحة الخلاف إلى الأبد، وسنبدأ عهداً جديداً تتقدم فيه مصالحنا الوطنية على حزبياتنا المقيتة، وما أن ينفض السامر ويعود كل منا إلى مضاربه ويتواصل مع حلفائه لشرح ما تم التوصل إليه من وثائق وتفاهمات، حتى نعاود الردح وتفتيح الجُرح من جديد، و"كأنك يا أبو زيد ما غزيت"، وكأننا لم نأخذ على أنفسنا العهد بألا نعود لما كان سائداً في علاقاتنا من نفور!!
حقيقة أنني أشعر بالغثيان أحياناً وبالحزن حيناً آخر وأنا أقرأ أو أسمع ما نقوله عن بعضنا البعض، وما نكيله من كلمات نابية ومفردات لغوية جارحة تمس شخصياتنا القيادية والسياسية. وأتساءل بوجع:
هل السياسة الفلسطينية هي "فقه المناكفات" وتبادل الاتهامات واللعنات؟!
وهل نحن جميعاً نعمل على تغطية عجزنا وإخفاقنا في الإنجاز، وعثرات ممارساتنا السياسية عبر عملية توتير الشارع وتضليله، وذلك بأسلوب تعليق الأخطاء على شماعة الآخر!!
كنت أتمنى أن يمتلك قادتنا ورؤساؤنا السياسيون الشجاعة يوماً ويواجهوننا بصدق في تناول واقع الحقيقة المرة، والتي بات يدركها الكثير من أبناء شعبنا، وذلك بالقول: إنهم لا يملكون خشبة الخلاص لورطتنا السياسية وكارثتنا الإنسانية، لأنهم بلا أفق وبلا رؤية وبلا قرار، وأنهم أصبحوا "عالة على الشعب"، وأنهم عاجزون عن العطاء، وأنهم كتنظيمات وأحزاب يتعيشون على عذاباتنا، وصرخات شعبنا، ونداءات حرائرنا: "وامعتصماه.. واإسلاماه.. واعروبتاه.. واصلاحاه"، التي لا تهدأ ولا تتوقف!!
هذا واقع مرير تمر به أحوالنا السياسية، التي تبعث على الأسى والإحباط، وخاصة في أوساط جيل الشباب الذي أخذ منه اليأس مأخذه.
تبادل الاتهام بدل المصارحة والحوار!!
لقد تعودنا على رؤية قياداتنا السياسية أنها حال وصولها إلى حائط مسدود، وتعثر سبل اللقاء المثمر بينها، سرعان ما تبدأ عملية السب والشتم والتلاعن الممنهج في سيمفونية لا تطرب أي فلسطيني غيور على وطنه، ويمتلك جراءة التفكير والتصرف خارج عاطفة التنظيم وأيديولوجيا الحركة أو الحزب.
وبصراحة موجعة وبالغة الوضوح، أقول: إن ما سمعناه من تصريحات وردود - أشبه بالردح - على لسان قيادات وازنة وناطقين موتورين من فتح وحماس تناقلتها – للأسف - وسائل الإعلام الفلسطينية هو شيء مشين، ولا يليق بعظمة هذا الشعب وتضحيات مقاومته الباسلة.. ففي اللحظات التي يواجه فيها الكثير من أهلنا برد الشتاء القارص حول أنقاض بيوتهم المهدمة، وتعطل عمليات الإعمار لاعتبارات إسرائيلية وأممية، وتوتر علاقاتنا السياسية في قطاع غزة مع الشقيقة مصر، وانفجار الأوضاع في القدس بسبب تعديات المستوطنين على حرمات مقدساتنا الإسلامية في المسجد الأقصى وأكنافه، وغيرها من الأوضاع الإنسانية والسياسية الكارثية، التي ألمت بقضيتنا وشعبنا، نجد أن كلَّ واحدٍ منا - في فتح وحماس - يصب جام غضبه على الآخر، وذلك في مشهد أقل ما يمكن أن يقال فيه أنه هابط، واخراجه غير موفق؛ لا من حيث التوقيت، ولا من حيث أمل الناس فينا.
إن كل من تعاطى العمل السياسي يعرف بأن السياسة هي فن الممكن، وهي منتجع للمكر والخداع، فهناك – دائماً - خلافات في المواقف لاعتبارات تتعلق بحسابات المصالح، كما أن هناك وجهات نظر واجتهادات في تقديرها، إضافة لوجود تباينات في الرأي وخصومات - أحياناً - حولها، ولكن كل ذلك لا يستدعي الفجور، واطلاق العنان للكلمات النابية التي تفجر الحجر وغضب البشر. نعم؛ هناك خلافات مع الرئيس أبو مازن وحركة فتح، وهناك انسداد أفق مع حكومة د. رامي الحمد الله، وهناك في حالتنا الفلسطينية – للأسف - ما يستدعي أن نعبر بحرقة وغضب، حيث إننا وبرغم كثرة الاتفاقيات والتفاهمات لا يظهر في علاقاتنا السياسية غير التعطيل والمراوحة في المكان!! ولكن – وهنا مربط الفرس - أليس من الأجدى والأنفع والأكرم بدل تبادل الردح والاتهام اعتماد سياسة التودد والكلمة الطيبة، والتي نحتاجها لأكثر من اعتبار، أولاً: لإصلاح علاقاتنا مع رأس هرم السلطة السيد الرئيس (أبو مازن)، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، حيث تعلمنا في أدبياتنا الإسلامية أن "فرعون" الذي يمتلك القهر والطغيان فإن مخاطبته تستوجب تظهير الاحترام بالقول اللين والسلام؛ لأن إمكانية الكسب معه – بهذا الأسلوب - واردة، واحتمالية تحوله - لما نأمله ونرجوه - ليست مستبعدة. وإذا كان هذا السلوك من القول الحسن هو المندوب العمل به مع من طغى وتجبر، فكيف ونحن نتعامل مع رئيس عقدنا معه – باختيارنا - العهد والميثاق للانتقال بنا إلى مرحلة توافقية قادمة، حيث الانتخابات والشراكة السياسية والعمل الوطني المشترك.. أليس ذلك يستدعي منا أدباً في الخطاب، وتقديم الطيب من القول والفعال؟!
ثانياً: أن التجريح وغلظة القول توَّرث الكراهية والأحقاد، ونحن شعب تحت الاحتلال، وحاجتنا - دائماً - قائمة إلى وحدة الصف واجتماع الشمل، وأن مثل هذه المناكفات السياسية والردح الإعلامي لا يُرجى من ورائه خير لأحد، بل سيتمخض عنه قسوة في القلوب وتباعد في فرص اللقاء، ليصبح بأسنا بيننا شديد. فهل هذا هو فعلاً ما تريد أن تصل إليه قياداتنا السياسية وتنظيماتنا الحزبية؛ تشرذم في الاتجاهات والمواقف، وتصدًّع مزمن في جُدران البيت الفلسطيني؟!
لذلك، فإن عتبي كبير على كل ممن أفرطوا بالقول، وأساءوا الخطاب من قياداتنا الوطنية والإسلامية، سواء بحق الرئيس محمود عباس أو حركة حماس، وهم بهذه التصريحات المسيئة والاتهامات الجارحة قد مهدوا الطريق – للأسف - لكل من يتربص بنا ويريد العبث بأمننا واستقرارنا، وقد قاموا من حيث لم يحتسبوا بتهيئة الأجواء للفتنة أن تلج من أي بابٍ شاءت.
إن هذه التفجيرات الإرهابية المجنونة لم يكن المقصود من ورائها حركة فتح، وإن كان الاستهداف طال مساكن بعض قياداتها، ولكنَّ الهدف هو خلق حالة من الفوضى لا تبقي ولا تذر.. فتغييب استقرار الوطن وأمنه هو الهدف من ناحية، كما أن شدَّ الانتباه بعيداً عما يجري في القدس والمسجد الأقصى ليس بعيداً عن مظنة ما نعتقده هدفاً ثانياً من ناحية أخرى.
إنني باسمي، وباسم حركة حماس، وباسم هيئة الوفاق الفلسطيني التي أعتز برئاستها الحالية، أدين عمليات الاستهداف الجبانة التي طالت قيادات من إخواننا في حركة فتح، وأطالب الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أن لا تأخذها الرحمة في ملاحقة الجناة ومعاقبة كل المتورطين في هذا العمل الإجرامي القبيح، حرصاً على مشروعنا الوطني ووحدة شعبنا الوطنية، وقطعاً لدابر الفتنة ممن يتربصون بالوطن الدوائر.
كما أناشد الجميع العمل بكل الجهد والوطنية لإنجاح مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لشهيد الوطن ورئيس حركة فتح السيد ياسر عرفات (رحمه الله)، حيث إن خروج المهرجان مكللاً بالنجاح إنما هو هزيمة لمن أرادوا العبث بوحدتنا، ووأد للفتنة في مهدها.
وأخيراً؛ أذكر الجميع بتلك المعاني الجميلة من أدب الخطاب والتعامل، "وقولوا للناس حُسنا"، كما أدعو كل قياداتنا السياسية؛ الوطنية والإسلامية، الأخذ بهذه الحكمة للأديب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، والاجتهاد في تطبيقها، وهي تقول: "لنتعلم الكلام بلا إهانات.. ولنبذل جهداً كي يحترم بعضنا الآخر.. لأننا سنفترق في الأخير".

أمن حماس في غزة يتمرد على قرارات عليا من قياداته لتأمين مهرجان أبو عمار
في أول اختبار حقيقي لإجراء تنسيق عملياتي على الأرض مع قوات أمن السلطة وتفجير منازل قادة فتح تدل على ذلك
رأي اليوم
على خلاف القرار الذي اتخذه قائد قوات الأمن الداخلية في قطاع غزة اللواء صلاح أبو شرخ، بنشر قوات أمنية وشرطية في محيط مهرجان إحياء ذكرى وفاة الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار)، ينوي أفراد من الشرطة القيام بخطوات احتجاجية في مكان إقامة هذه المهرجان الذي بدأت حركة فتح بالتحضير له، وذلك من خلال اعتصامات يخشى الكثير ان تتحول إلى احتكاك ومن ثم اشتباكات، لمنع إقامته، تتلو بذلك عمليات التفجير بالعبوات الناسفة التي استهدفت منازل قادة تنظيم فتح في غزة، وذلك بعد أن جرى بشكل غير معلن الاتفاق بين قوات أمن غزة التابعة لحماس ويقودها اللواء أبو شرخ، وبين قوات أمن السلطة السابقة وتحديدا حرس الرئيس حول الترتيبات الأمنية في المهرجان، وهو أول تنسيق بين هذه الأجهزة الأمنية.
من حماس خرجت العديد من الأصوات بينها الأعلامية خلال الأيام الماضية تنادي بعدم سماح الشرطة في غزة بإقامة المهرجان، كون أن أفراد الأمن لم يتلقوا رواتبهم من حكومة الوفاق، وعلى اعتبار كما يرددون أن حركة فتح لها علاقة بالأمر، فترجم الأمر من خلال دعوات للاعتصام في ساحة الكتيبة التي ستقيم عليها حركة فتح مهرجان أبو عمار.
هذه الاعتصامات التي سيشارك فيها أفراد من قوات حماس ونشطاء من الحركة تحت عنوان (لن يحتفلوا) من المحتمل أن تسفر مع اقتراب المهرجان عن وقوع اشتباكات لا يحمد عقباها حال اندلعت، خاصة وأن المهرجان الذي أقامته حركة فتح للرئيس الراحل أبو عمار، في الأشهر الأولى للانقسام في غزة، وحضرته حشود كبيرة، انتهى بنشوب اشتباكات، استخدمت فيها قوات أمن حماس قوة النار، فأسفر في نهاية المطاف عن مقتل تسعة من أعضاء حركة فتح وإصابة العشرات بجراح.
لكن لم يشهد الاحتفال الأخير لانطلاقة فتح قبل عامين في غزة أي مشاكل تذكر، وتواجدت قوات شرطية لحماس في محيطه بغرض تأمينه.
هناك أمران يفسرهما اعتصامات أمن حماس المتوقعة، أولها أن الأفراد العاديين والضباط الأقل درجات لم يعجبهم قرارات قياداتهم العليا بتأمين المهرجان، خاصة وأنهم قدموا على الفعالية بعد موافقة أكبر مسؤول أمني في غزة على المهرجان باتفاق علني مع ممثل حركة فتح هشام عبد الرازق، وهو ما نص على أن يكون الامن داخل المهرجان لقوة حرس الرئيس، على أن تنشأ غرفة عمليات مشتركة يجري فيها التنسيق، وهي لو تمت ستكون الاولى منذ الانقسام وسيطرة حماس على غزة.
اللواء أبو شرخ كان قد عقد بعد الاتفاق مع فتح لقاء مع كبار مسؤولي وزارة الداخلية في غزة التابعة لحماس عمليا، وتعهد لهم بأن تكون حقوق الموظفين العسكريين محفوظة ولا يمكن تجاوزها، وذلك بعدما تم صرف دفعة من راتب المدنيين دون هؤلاء العسكريين من المنحة القطرية.
من حماس من يؤكد أن قيادة الحركة العليا أبدت موافقة على المهرجان، وأنها أعطت اوامر بذلك، لكن ما حدث يشير إلى ان حالة تمرد على قيادات الحركة ترجمت بأفعال ميدانية من عناصر الحركة والقيادات الميدانية.
أكثر من يشير إلى ذلك التفجيرات بعبوات ناسفة التي استهدفت منازل قيادة تنظيم فتح في غزة، فهذه التفجيرات التي جاءت في لحظات استعداد فتح لإقامة المهرجان، لا تحمل إلا رسالة واحدة، هي أن إقامة المهرجان أصبح أمر غير واقعي، وأن الاستمرار في الفعالية ربما يجلب ردود أكبر من نشطاء حماس، فالتفجير مثلا استهدف منصة الاحتفال، ومنازل كل من عبد الله الإفرنجي، ومحمد النحال، وعبد الرحمن حمد، وهشام عبد الرازق، وفيصل أبو شهلا، وجمال عبيد، وفايز أبو عيطة وزياد مطر وشريف أبو وطفة.
وأبو شهلا أيضا هو عضو في المجلس التشريعي، والمسؤول في فتح عن التنسيق مع الفصائل.
فتح على الفور حملت المسؤولية لحركة حماس عن ما حدث، وهو ما يحمله ثاني التفسيرات حيث يرى مسؤولون في فتح، أن حماس اقدمت على هذه الخطوة المخطط لها، بالتنسيق مع أفراد أمن غزة، لتخريب مهرجان إحياء ذكرى أبو عمار العاشرة، ففتح تقول ان حماس لا تريد أن يرى الشارع حجم الحشد الشعبي الكبير المتوقع أن يصل للمهرجان، ليفوق كما كان الأمر في مهرجان الانطلاقة السابقة لفتح، الجموع التي تحشدها حماس في مهرجاناتها.
حركة فتح لا تقنعها روايات وجود تمرد في حماس من الأعضاء على قرارات القيادة، وتؤكد أن الأمر فيه تدبير مسبق، ولها مبرراتها في ذلك، وأولها ان الحركة، أي حماس، لم يشهد من قبل أن خرجت خلافاتها إلى الشارع.
على العموم الكل يترقب الأيام وربما الساعات القادمة لمعرفة إلى أين تسير الأمور، خاصة وأن الخلافات بين فتح وحماس بلغت ذروتها.

كيف ستؤثر تفجيرات غزة على المصالحة والعلاقات الوطنية وملفات الإعمار وحكومة الوفاق؟!
صحيفة القدس
أثارت التفجيرات التي استهدفت فجر يوم الجمعة مداخل منازل وسيارات قيادات فتحاوية في قطاع غزة، بالإضافة لمنصة المهرجان المركزي لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات الكثير من التساؤلات في الشارع الفلسطيني وخاصةً على صعيد المصالحة والعلاقات الوطنية.
وأحدثت التفجيرات حالة من الخلط والإرباك في الشارع الغزي الذي كان يتطلع لأيام أفضل دون العودة إلى الخلافات وخاصةً بين حركتا فتح وحماس، رغم أن قيادات حماس نفت اي علاقة للحركة بالأحداث واشارت إلى أنها ناتجة عن خلافات داخلية لفتح وهو ما نفته الاخيرة التي حملت حماس المسؤولية عن الأمن بغزة ولفتت الى تهديدات وتحريض قيادات حمساوية ضد قيادات فتحاوية.
ورأى المواطن "مجاهد سالم" 27 عاما، أن التفجيرات "جريمة وطنية" يجب ملاحقة واعتقال منفذيها وتقديمهم لمحاكمة عادلة وكشف حقيقتهم للمجتمع الذي أول من سيتأثر بها قبل أن يتأثر بها السياسيون من الفصائل المختلفة.
وأشار إلى أن التفجيرات أحدثت حالة من الذعر الكبير في صفوف المدنيين خاصةً وأنها وقعت في ساعة مبكرة من الفجر واعتقد السكان أن الاحتلال يشن غارات عنيفة على غزة، لافتا إلى أن حالة من الغضب انتابت المواطنين الذين ما زالوا يتداولون ما جرى باستغراب كبير في ظل الحديث عن تقدم في ملفات المصالحة رغم المعيقات التي تحيط بها.
فيما أعربت الطالبة الجامعية "ابتسام مسك" عن استغرابها مما حصل وتخوفها من تأثيرات ذلك على الحياة السياسية والاقتصادية واتخاذ ذلك ذريعة من قبل بعض الأطراف لتشديد الحصار على غزة ووقف ملف الإعمار كليا.
واعتبرت مسك – وهي طالبة ماجستير تخصص علوم سياسية- خطوة إلغاء حكومة الوفاق زيارتها إلى غزة أحد أهم النتائج السلبية التي ستؤثر على العلاقات الفلسطينية الداخلية بشكل أكبر مما كانت عليه وستعمق الخلافات حول أداء الحكومة وأهمية وجودها، مبينةً أن سكان قطاع غزة هم الخاسر الوحيد في ما وصفتها بـ "المعركة بين أقطاب السياسيين".
ورأى المحلل السياسي هاني حبيب، أن الجهات التي تقف خلف التفجيرات تدرك الأذى الذي ستلحقه بالوضع الفلسطيني العام ووضع العقبات أمام حكومة الوفاق للقيام بدورها خاصةً في ملفات الإعمار، لافتا لأهمية أن تتلقى الأطراف الفلسطينية كافة وخاصةً أطراف المصالحة تلك الرسالة الموجهة إليها بإدراك أهمية المضي بالمصالحة وتحدي الجهات التي تقف خلف التفجيرات.
واعتبر ان إعلان الحكومة إلغاء زيارتها إلى غزة "خطأ كبير" وعامل سلبي لا يشير لإدراك الحكومة لطبيعة مهامها، مشددا على أهمية أن تقوم الحكومة بدورها الطبيعي بالتوجه إلى مكان الكارثة ومتابعتها والوقوف على سير التحقيقات.
ووافق حبيب آراء المواطنين بأن الشعب الفلسطيني وخاصةً الجمهور الغزي هو الضحية لما جرى، مشيرا إلى أن الشارع يتطلع لإنقاذه من ويلات الانقسام وما خلفته الحرب الإسرائيلية.
بدوره رأى المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن الاتهامات المتعجلة لأي طرف ترقى لمستوى الجريمة التي حصلت، وأنها ستعمل على حرف عملية التحقيق حول اكتشاف من نفذ تلك التفجيرات، معتبرا ان ما جرى "شيء من النكاية" وليس عملا منظما من أجل ضرب الاستقرار الداخلي.
ووصف خطوة إلغاء الحكومة زيارتها لغزة بـ "الهروب" الذي يدلل على "الضعف" أو على أن هناك جهات تحرك رئيس وزرائها، مشيرا لضرورة أن تتحمل الحكومة مسؤولياتها والقيام بواجباتها واعتبار التفجيرات كفرصة لإثبات وجودها وسيطرتها على غزة والضفة.
وبشأن العلاقات الوطنية والمصالحة، قال الصواف أن "التفجيرات كان يجب أن تؤدي للإسراع بالمصالحة وتحسين العلاقات لكن ردة الفعل من فتح دون انتظار نتائج التحقيقات وما جرى من اتهامات سيفسد إلى حد ما العلاقة بين الطرفين، مضيفا "إذا كان هناك إرادة ومحاولة لفهم ما يجري الأولى بالطرفين أن يسارعا لإنهاء الانقسام وقطع الطريق على من يحاول العبث بالساحة الفلسطينية".
وعارض الصواف آراء المواطنين والمحللين الذين استعرضت القدس دوت كوم آراءهم، ورأى أن ما جرى لن يؤثر على الإعمار وإمكانية تشديد الحصار على غزة من خلال مواصلة إغلاق المعابر.
من جانبه رأى القيادي في حركة حماس أحمد يوسف أن ما جرى على صعيد التفجيرات ذاتها أو المناكفات السياسية التي أعقبتها بمثابة مدخل لفتنة كبرى قد لا تحسب عواقبها، محذرا من الاستخفاف بها.
ودعا يوسف لضرورة معاقبة كل المتورطين بتلك الهجمات حرصا على الوحدة الوطنية، مناشدا بضرورة إنجاح مهرجان إحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات بالخروج بالمهرجان إلى بر الأمان وإيصال رسالة لمن أردوا العبث بالوحدة الفلسطينية.