المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 10/11/2014



Haneen
2014-12-11, 11:29 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الاثنين –10- 11 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>

<tbody>
الرأي



</tbody>









أكد أن محاولات منع غضبة المقاومة للأقصى خطيئة وطنية
مشعل: مستعدون للتحقيق مع مصر بأحداث سيناء وغزة بريئة
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أن حركته مستعدة للتحقيق المشترك مع الجهات المصرية بشأن أحداث سيناء الأخيرة، معتبرًا تحميل غزة المسئولية أمر غير منطقي.
وقال مشعل في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية، إن الوضع في سيناء شأن مصري داخلي لا نتدخل فيه واتهام حماس باطل وبلا دليل، موضحًا أنه من حق مصر أن تحفظ أمنها، لكن ليس من المسؤولية القومية اتخاذ إجراء بجوار غزة يفاقم أوضاع شعبنا.
وأكد أي محاولات أي محاولة لملاحقة المقاومة أو منع غضبتها بحق الأقصى خطيئة وطنية، موضحًا أن الاحتلال ينتهج تكتيكات تجاه الأقصى لتمرير ما يريد بأقل رد فعل عربي وإسلامي.
وأضاف: "الأقصى معركة العرب والمسلمين قبل الفلسطينيين، داعيًا مصر والأردن والسعودية والمغرب لتحمل مسؤولياتها.
وأشار مشعل إلى أن إجهاض تهويد الأقصى يبدأ بالمقاومة، وتثوير الشعب في وجه الاحتلال، مبينًا أنه حان الوقت ليسمع العالم غضب الأمة المفتوح وبلا حدود انتصاراً للأقصى.
وأوضح أن الاستيطان والقتل والاعتقال وتهويد القدس واستهداف الأقصى مبررات كافية للمقاومة، قائلًا: "لا مكان للهدوء في وجه الاستيطان والتهويد وتدنيس الأقصى والمقدسات".
وفي سياق آخر، شدّد على أن هناك أطراف متعددة تحول دون ترجمة الانتصار العسكري والأداء المبدع للمقاومة إلى إنجازات سياسية، لافتًا إلى أن الحرب الأخيرة أعطت رسالة واضحة للعالم بأن غزة لا يمكن أن تظل تحت الحصار.
وبيّن مشعل أنه ما قدمته المقاومة وكتائب القسام عكس مكانة حماس في ضمير الأمة العربية والإسلامية وعقلها، مضيفًا: "نريد قطف العنب لا مقاتلة الناطور ولا يوجد في الساحة العربية من يضع حماس على قائمة الإرهاب".
ومن جهة ثانية، انتقد مشعل أداء حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة الذي يشوبه البطء، مطالبًا إياها بتحمل المسؤولية بصورة متكافئة في الضفة والقطاع.
وقال مشعل إنه يقع على عاتقها مسؤولية سرعة الإيواء والإعمار، ومعالجة الجرحى ورفع الحصار، وفتح المعابر بصورة كاملة.
وأوضح أن عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير في أسرع وقت يحقق الشراكة في إدارة القرار السياسي، لافتًا إلى وجود تباطؤ فلسطيني غير مبرر في الانضمام إلى اتفاقية روما لمحاكمة العدو على جرائمه.
وفي موضوع آخر، أكد مشعل أن ملف الأسرى "الإسرائيليين" لن نتحدث عنه في الإعلام وملتزمون بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين.
وشكر في ختام حديثه دولة قطر على جهودها الكبيرة في دعم القضية الفلسطينية وإسهامها المتواصل في مشاريع الإيواء والإعمار ورفع الحصار، قائلًا: "نقول لقطر رسمياً وشعبياً ولكل الدول الداعمة لشعبنا: شكراً وجزاكم الله خير الجزاء".

الداخلية: إدعاءات الأغا باطلة ولا أساس لها من الصحة
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن إدعاءات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الأغا بأن تفجيرات منازل قيادات الحركة بغزة جرت على مسمع ومرأى الأجهزة الأمنية هي ادعاءات باطلة.
وذكر الناطق باسم الوزارة إياد البزم في تصريح صحفي، أن الادعاءات التي أوردها زكريا الأغا بأن التفجيرات جرت على مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية وكذلك منعها من استمرار العمل على منصة المهرجان، ووقف حجز الحافلات هي ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة.
يشار إلى وزارة الداخلية أبلغت رسمياً حركة فتح بعدم استطاعتها تأمين المهرجان عقب التفجيرات الأخيرة، وعلى اثرها أعلنت "فتح" إلغاء مهرجانها الذي كان مقرراً الثلاثاء القادم.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


وضع حجر الأساس بحي الشجاعية لألف كرفان إيواء
شيدّ وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق مفيد الحساينة حجر الأساس لألف كرفان في حي الشجاعية وبيت حانون بقطاع غزة.
وأكدّ الحساينة خلال مراسم التشييد، أن الحكومة ستدشن المرحلة الأولى من عملية إعادة ترميم البنية التحتية في الشجاعية، مشيراً إلى أن هذه إجراءات مؤقتة لحين البدء في عملية الإعمار.
وأوضح أن الـ1000 كرفان سيتم توزيعها على جنوب قطاع غزة، بالإضافة لحي الشجاعية وبيت حانون.
وقال: إن "الوزارة ستبدأ بوضع كرفانات متقدمة في المناطق التي دمرت هناك بشكل كامل"، لافتاً إلى أن الاحتلال لم يعترض على إدخال المنازل التركية مسبقة الصنع لقطاع غزة.
ودمرت قوات الاحتلال الآلاف من منازل المواطنين بشكل كامل خلال العدوان الذي تعرض له القطاع على مدار 51 يومًا.
وجدد الحساينة دعوته للأطراف الدولية بضرورة التحرك وإلزام الاحتلال بفتح جميع المعابر، بغرض تسهيل عملية إدخال مواد الإعمار إلى القطاع.
وحذر من خطورة استمرار الاحتلال المتعمد لهذه المعابر بدعوى إجراءات أمنية مجهولة، من شأنها أن تعيق عملية التسوية في المنطقة، وأن تبقي الكارثة والمعاناة في القطاع.
وأشار إلى وجود اتصالات مكثفة بين الحكومة والأطراف الدولية بشأن خطة سيري للعمل على توسيعها بما يتجاوز الأخطاء والمعيقات التي تتضمنها في عملية الإعمار، مشددًا على وجود إجماع وطني بشأن الرفض لإجراءاتها.
وتتضمن خطة المبعوث الدولي للشرق الأوسط روبرت سيري شروطاً معقدة في عملية إدخال مواد الإعمار.

إجبار الموظفين والطلبة على المشاركة بمهرجان فتح في نابلس
أُجبر الموظفون في المؤسسات الرسمية وطلبة المدارس في نابلس على المشاركة في مهرجان نظمته حركة فتح ظهر اليوم الاثنين (10-11)، إحياء للذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وأفاد موظفون يعملون في عدة دوائر حكومية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن المسؤولين في دوائرهم طلبوا منهم مغادرة أماكن عملهم، والتوجه إلى جامعة النجاح للمشاركة في المهرجان.
وعلم مراسلنا أن الدراسة في مدارس المحافظة عُلّقت قبل الساعة الثانية عشرة، ونقل المئات من الطلبة بواسطة حافلات للمشاركة بالمهرجان.
ورأى مراقبون أن حركة فتح تسعى إلى حشد أكبر عدد ممكن في هذا المهرجان للتغطية على تآكل شعبيتها، خاصة وأنه يعد أول مهرجان للحركة في نابلس بعد حرب العصف المأكول في غزة، والتي أظهرت نتائج استطلاعات عديدة بعدها تراجع شعبية الحركة لصالح حركة حماس.
كما يرى المراقبون، أن ذلك يأتي أيضا في ظل حملة التحريض التي تمارسها حركة فتح ضد حركة حماس، واتهامها للأخيرة بالوقوف خلف تفجيرات غزة قبل أيام.

أبوكويك يطالب "فتح" بالكشف عن منفذي تفجيرات غزة
طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسين أبو كويك، رئاسة السلطة وحركة فتح بوقف التحريض على حركة حماس، مشيرًا إلى أن ذلك التحريض "لن يفيد في شيء".
وشدد أبو كويك في تصريح له، اليوم الاثنين (10-11) على ضرورة توحيد جهود الشعب الفلسطيني في ظل الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، مؤكدًا أن توتير ساحة الضفة لن يخدم سوى الاحتلال الذي يؤجج لكل فتنة.
وقال أبو كويك، إن الفصائل في غزة ومنها حركة فتح، والأجهزة الأمنية هناك "هم من يجب أن يكشفوا للشعب الفلسطيني عن الجهات التي تقف خلف الاعتداءات الأخيرة المرفوضة والمستهجنة"، منوهًا بأن "الفتنة نائمة لعن الله من يوقظها".
كما طالب أبو كويك بتوحيد الجهود الفلسطينية خدمةً لقضايا الشعب النبيلة، مطالبًا البعض بالتأدّب في حضرة دماء الشهداء وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك.
يأتي هذا ردًّا على الحملة الإعلامية التي تشنها حركة فتح بقيادة رئيس السلطة محمود عباس ضد حركة حماس، والتي كان آخرها اتهام عدد من قيادات فتح بمسؤولية حماس عن التفجيرات التي وقعت يوم الجمعة الماضي في عدد من منازل قيادات فتح في غزة.
وفيما تراجع القيادي الفتحاوي عزام الأحمد عن اتهامه لحماس بالضلوع في تنفيذ التفجيرات، أعربت حركة حماس عن استيائها من هذا المسلك الذي تنتهجه فتح والسلطة من خلال حملة إعلامية وصفتها بـ"الظالمة"، واعتبرت أن تراجع الأحمد غير كاف مالم توقف فتح تحريضها ضدها والذي "لا يصب إلا في خدمة الاحتلال الصهيوني".

أجهزة السلطة تعتقل ثلاثة موطنين وتواصل احتجاز آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، ثلاثة مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما واصلت اعتقال خمسة آخرين.
وبحسب بيان لحركة حماس في الضفة الغربية اليوم الاثنين (10-11)، ففي محافظة بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب أحمد جواريش من أمام مسجد أحمد بن حنبل في مخيم عايدة، وهو في طريق عودته إلى منزله.
أما في محافظة الخليل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين مأمون محمد صبح بعد مداهمة سكنه الجامعي، في حين يواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال مراسل فضائية الأقصى في الخليل الصحفي علاء الطيطي.
وفي قلقيلية، يواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال الطالب بجامعة بوليتكنك فلسطين أنس عساف لليوم الثامن على التوالي، في وقت يواصل فيه ذات الجهاز في رام الله اعتقال الطالبين بجامعة بيرزيت محمد حشايكة لليوم الـ23، وكريم قرط لليوم الـ17 على التوالي.
أما في محافظة نابلس، فقد اعتقل الأمن الوقائي الطالب في كلية التربية بجامعة النجاح أسامة يامين من بلدة تل، في حين مدد الجهاز في طولكرم اعتقال المعتقل السياسي لديه مهدي حسن حامد لـ15 يومًا، وهو معتقل منذ 29 أكتوبر الماضي.




<tbody>
الرسالة نت



</tbody>



ررت إلغاء مهرجانها
فتح تنفجر على وقع الصراع الداخلي
تبدو مهرجانات حركة فتح التي تنظمها سنويا في غزة مرآة تعكس أزماتها الداخلية، وتظهر حدة الانقسامات بين تياراتها، وأبرزها تياري رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول محمد دحلان.
وتبدي تلك الفعاليات للعلن حجم التهميش الذي تعاني منه الحركة في القطاع، خاصة في ظل الشكوى من قلة الميزانيات المخصصة لأبنائها بغزة، وهذا ما حدث مع مهرجان تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات، حيث اشتكت قيادات فتحاوية من عدم كفاية الميزانية التي خصصتها الحركة لمصاريف المهرجان.
ليست تلك المعضلة الوحيدة التي تسببت بإلغاء المهرجان، بل العديد من المشاكل الأمنية التي ظهرت على السطح، ليس آخرها رسائل التهديد التي تلقاها عدد كبير من أبرز قيادي الحركة على هواتفهم في حال أقيم المهرجان مرورا بالتفجيرات التي حدثت الأسبوع الماضي.
فوضى منظمة
حالة الفوضى والفلتان التي ترافق فعاليات فتح ليست جديدة فهي ملازمة لكل فعاليات الحركة، وإن كانت هذه المرة قد بدت أكثر قوة وتنظيما من المرات الماضية.
تعيد الفوضى إلى الذاكرة الأحداث التي جرت خلال المهرجان الماضي لانطلاقة فتح، الذي لجأ فيه أنصار دحلان إلى فصل الأسلاك الكهربائية من أجل قطع الاتصال مع الرئيس عباس أثناء كلمته في المهرجان، بينما حاول آخرون طرد القيادي جبريل الرجوب من المنصة.
ومن أهم المشاكل التي تهدد حركة فتح، الصراع بين الشرعيين والمتجنحين، كما تسميهم الحركة، لذا فإن ما حدث في جامعة الأزهر يوم الخميس الماضي بين أنصار تياري عباس ودحلان يعتبر نموذجا مصغرا لما كان يتوقع أن يحدث داخل مهرجان تأبين أبو عمار، خاصة أن حديثا راج عبر وسائل الإعلام يفيد بإقدام أنصار دحلان على حجز معظم باصات قطاع غزه يوم المهرجان؛ للوصول وحجز مكان الاحتفال وقطع الطريق على أنصار عباس.
الحادثة السابقة وغيرها تسببت باحتقان بين الطرفين. وتوقع مراقبون أن ينفجر الوضع داخل المهرجان، خاصة أن مسؤولي أقاليم فتح عمموا على عناصرهم التواجد في المهرجان بأي الوسائل.
ويرى مراقبون أن دحلان لا يزال يراهن على فتح في غزة، ويعتبرها قوة ممكن أن يرتكز عليها في حال حدوث أي مستجدات داخل الحركة.
وكانت فتح قد أبلغت أمس الأحد منسق لجنة القوى الوطنية والإسلامية خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومسؤول لجنة العلاقات الخارجية، قرار إلغاء مهرجان ذكرى استشهاد أبو عمار.
وكانت لجنة المتابعة العليا لفتح في غزة عقدت اجتماعا طارئا ظهر أمس، بالتزامن مع اجتماع لأعضاء من اللجنة المركزية للحركة في رام الله، عقب التطورات الأخيرة فيما يخص المهرجان.
تورط نفسها
وأعلن إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، أن وزارته أبلغت بشكل رسمي حركة فتح اعتذارها عن تأمين وحماية مهرجان أبو عمار المقرر يوم الثلاثاء الحادي عشر من الشهر الجاري.
وأوضح البزم في تصريح له عبر "الفيس بوك"، أن لدى الداخلية معلومات أمنية عن خلافات داخل تيارات فتح تتعلق بالمهرجان. وقال: "الوزارة تؤكد أن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار وفق الامكانيات المتوفرة، ولن تسمح لأي فصيل أو مجموعات مسلحة أن تعبث بالأمن تحت مبررات حماية المهرجان".
وتحدث عن الصعوبات اللوجستية والإدارية الناجمة عن عدم تواصل رئيس الوزراء ووزير الداخلية رامي الحمد الله مع الأجهزة الأمنية منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني حتى يومنا هذا، وعدم صرف أي ميزانيات أو مصروفات للوزارة رغم صعوبة الوضع، والأهم من ذلك أن منتسبي الأجهزة الأمنية لم يتلقوا رواتبهم منذ تشكيل حكومة التوافق، ولم تعترف الحكومة بحقهم كأجهزة أمنية وتعتبرهم غير شرعيين.
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف إن موقف الداخلية نابع من حملة التحريض التي أطلقها قادة من فتح ضد الأجهزة الأمنية، موضحا أنه لا يعقل في ظل تلك الحملة أن يقبل أفراد هذه الأجهزة حماية المهرجان خشية الاعتداء عليهم.
وذكر أن قيادات فتح لا تستطيع ضبط عناصرها وهذا ما أظهرته العديد من المناسبات السابقة.
ورأى الصواف أن الحكومة لم تقم بواجباتها في غزة كما أن قيادات فتح في غزة هم من طلبوا من الأجهزة الأمنية حماية المهرجان، في حين أنها لم تطلب ذلك من وزير الداخلية الذي من الطبيعي أن يؤمر عناصر وزارته بتأمين المهرجان.
وذكر أنه من الأوْلى ألا تقدم الأجهزة الأمنية على توريط نفسها بحامية المهرجان المليء بأسباب الفلتان والانفجار في أي لحظة، لتحمل فيما بعد أسباب أي فلتان يحدث.
وتساءل الصواف: "هل تضمن فتح عدم نشوب أي صراع بين تياري دحلان وعباس كما حدث في الأزهر؟".
الأحداث الأخيرة في غزة تظهر هشاشة اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، فبينما تبحث فتح عن حقوقها في غزة، تتجاهل أي وجود لحماس بالضفة. كما أن الحكومة لو استكملت حل الملفات العالقة لسارت أمور القطاع دون أي عقبات أو عمليات فلتان أمني.


<tbody>
فلسطين الان



</tbody>



مخابرات السلطة تعتقل أمجد البرغوثي
اعتقل جهاز المخابرات مهندسا من بلدة بيت عين قرب رام الله بعد استدعائه للمقابلة .
وذكرت مصادر محلية لمراسلنا أن المخابرات اختطفت المهندس أمجد كامل البرغوثي من بلدة كفر عين شمال المدينة بعد استدعائه للمقابلة أمس.
وتواصل الأجهزة الأمنية حملات الاعتقال والاستدعاءات بحق المواطنين وخاصة أبناء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خلفية آرائهم السياسية.


<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>


"حماس": أي خطوة سياسية لعبّاس دون توافق ليس لها قيمة
حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن إقدام السلطة الفلسطينية على اتخاذ أي خطوات سياسية غير توافقية لن تكون له أي قيمة على الأرض، وأكدت أن محمود عباس هو رئيس بالتوافق، وأنه لا يمتلك أي شرعية قانونية إذا حاد عن التوافق.
وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور سامي أبو زهري في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "نحن نؤكد مجددا أن محمود عباس هو رئيس بالتوافق ولا يمتلك أي شرعية قانونية وعليه أن يحترم التوافق، وأي تجاوز منه للتوافق يفقده الشرعية، ونحن نؤكد أن أي خطوة سياسية بتخذها يجب أن تحظى بموافقة الفصائل الفلسطينية وأي خطوة خارج هذا التوافق فإنها لا تمثل أحدا".
وجدد أبو زهري تمسك "حماس" بالمصالحة، واتهم قيادات في "فتح" بإطلاق تصريحات توتيرية، وقال: "تصريحات القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد بشأن اتهامه لـ "حماس" بتعطيل المصالحة وعدم سماحها بإقامة مهرجان في ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، تصريحات توتيرية، وإذا كان الأحمد يتباكى على مهرجان ذكرى الراحل أبو عمار، فلماذا لا تقيم "فتح" مهرجانا في الضفة؟ ولماذا لا تتخذ اجراءات حقيقية لكشف القاتل؟ ولماذا يبرئ محمود عباس الاحتلال الإسرائيلي؟".
وأضاف: "هم منزعجون من تأجيل المهرجان الذي جاء بطلب من "فتح" بينما يبرئون الاحتلال من دم أبو عمار. وما قالته "فتح" من أن الأجهزة الأمنية منعت الحافلات من نقل الركاب للمشاركة في المهرجان ومنعت العمال من الاستمرار في تجهيز مستلزمات المهرجان في ساحة الكتيبة، هو ادعاء لا أساس له من الصحة، وقد نفاى ذلك بشكل جازم مسؤولو الأجهزة الأمنية في غزة".
وأشار أبو زهري إلى أن "فتح" تتعامل في هذا السياق بمنطق المزايدة، وقال: "في جميع الأحوال من الواضح أن "فتح" تتعامل بمنطق المزايدة، وتسعى لتوظيف قصة التفجيرات للتشويش على المصالحة، وعلى "فتح" أن تدرك أنها هي الخاسر الوحيد من هذه اللغة ومن هذا الأسلوب الهابط".
وأكد أبو زهري أن حكومة التوافق هي حكومة فاشلة، وقال: "حكومة التوافق هذه حكومة فاشلة وعاجزة، وهي تتذرع أنها لم تستلم صلاحياتها في غزة، وهي كاذبة في هذا الادعاء لأن هناك 4 وزراء يمارسون دورهم بالكامل في غزة، ولو جاء وزراء حكومة التوافق لأخذوا دورهم بالكامل. ثم إن هذه الحكومة ميزانيتها الأخيرة ليس على أجندتها إلا الضفة وليس فيها أي شيء عن غزة، ووزراء الحكومة في غزة ليست لهم يزانية، وهذا ما يؤكد أن هذه الحكومة تتعامل على أنها حكومة الضفة ولا علاقة لها بقطاع غزة. لذلك فإن المطلوب من "فتح" وحكومة التوافق مواجهة الحقيقة والكف عن التهرب من المسؤوليات. نحن نتذكر كيف تم استقبال الحمد الله في غزة، فلماذا قلب الحقيقة بهذه الطريقة؟".
وجدد أبو زهري تمسك "حماس" بالمصالحة، وقال: "نحن متمسكون بالمصالحة، وعلى "فتح" أن تدرك أنها هي الخاسر الوحيد من خلق هذه الأجواء التوتيرية وتعطيل المصالحة، نحن لدينا القدرة للتعامل مع كل التطورات، وغير معنيين بالرد على اللغة الهابطة التي تستعملها بعض قيادات "فتح"، على حد تعبيره

"آلية سيري" غير قانونية وتهدف لإدارة الحصار وليس فكه
الغول: التشريعي الشرعية الوحيدة.. و"إجراءات قانونية" بعد منتصف الشهر
قال رئيس كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي محمد فرج الغول: إن "المجلس التشريعي هو المؤسسة الشرعية الوحيدة التي تعمل بصورة قانونية وفق النظام الأساسي الفلسطيني، فيما المؤسسات الأخرى انتهت ولاياتها وتعمل بطريقة غير قانونية"، وأن هناك فيما يبدو "قصدا" في تعطيل المجلس التشريعي بعدة طرق".
وأضاف في حوار خاص مع "فلسطين" أن تعطيل التشريعي يتمثل في الفترة الماضية والحالية في خطوات اتخذها الاحتلال باختطاف النواب في الضفة الغربية واعتقالهم، ومقاطعة بعض الكتل البرلمانية لجلسات المجلس رغم أنهم قلة فيه، بحيث لم يبقَ إلا كتلة التغيير والإصلاح والمستقلين، مشيرا إلى أن تعطيل المجلس يصب في مصلحة انفراد الرئيس محمود عباس، منتهي الولاية بالسلطة، وبقاءه مستمرا في السيطرة على القرار الفلسطيني خارج القانون الفلسطيني".
وتابع: "أعتقد أن اتخاذ القرارات من الرئيس غير شرعية، ومع ذلك تماشينا مع الاتفاق الفلسطيني حتى نعزز المصالحة وننهي الانقسام إلى الأبد، وكنا نتمنى أن يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وكان من بين بنود الاتفاق الأول في القاهرة أن يتم تفعيل المجلس التشريعي، بحيث تُرسل دعوة من الرئيس لدورة جديدة للمجلس بحضور كافة الكتل خلال شهر من تشكيل الحكومة، حتى القلة فيه نريدها أن تكون موجودة معنا حتى لا ننفرد بالقرار، ولكن للأسف الرئيس لم يحترم التوافق الفلسطيني".
تعطيلٌ متعمد
وأوضح الغول أن الإرهاصات الموجودة حتى اللحظة تشير إلى أن الرئيس غير معني بتفعيل المجلس، وأنه يعمل على تعطيله، ولا يريد له أن ينعقد، والدليل على ذلك أنه لم يلتزم بالاتفاق بدعوة إطار منظمة التحرير لعقد جلسة الإطار القيادي كما جاء الاتفاق الذي نص على أن هذه الدعوة يجب أن تتم خلال أسبوعين، بالإضافة إلى أن الإجراءات التي تُتخذ من جانب حكومة التوافق خارج المهام التي أُوكلت إليها والتي لم تقم بأي منها بل تعمل على عكسها.
وتابع: "أكدنا على ضرورة قيام الرئيس بتوجيه دعوة للمجلس للانعقاد قبل الخامس عشر من نوفمبر الحالي، وسنضطر إلى اتخاذ إجراءات قانونية واضحة والتي لا تنتظر دعوة من الرئيس لانعقاد المجلس، ولا بد للتشريعي أن يعمل بطواقمه".
وأردف :" وحاليا نحن ننتظر منتصف الشهر الجاري، وبعده سنضطر لاتخاذ الإجراءات التي تمكننا من عقد المجلس التشريعي وممارسة مهامه التشريعية والرقابية حسب القانون الفلسطيني"، لافتا إلى أن المجلس سيبين هذه الإجراءات بعد الموعد المحدد.
وأشار إلى أن كتلة حماس البرلمانية حاولت العمل باتجاه تحريك هذا الملف وإتمام البند المتعلق بتفعيل التشريعي، موضحا: "نتخذ عدة إجراءات للضغط على الرئيس وكتلة فتح لعقد الجلسة، تواصلنا مع رؤساء الكتل والعديد من النواب المستقلين، ووجدنا شبه إجماع على عقده، حتى فتح أبدت رغبتها في عقد الجلسة، والأستاذ عزام الأحمد قال لي بالحرف الواحد (أنا أحترم الاتفاق ولا بد من عقد الجلسة وسآتي إلى غزة للتوافق حول موضوع الجلسة وتفعيل المجلس)، ومع ذلك لم يحضر ولا نزال ننتظر، لكن إذا تأخر حتى منتصف الشهر فسنلجأ للإجراءات القانونية وفق القانون والتوافق الفلسطيني".
قولاً لا فعلاً
وأكد الغول أنه "من حيث الأقوال"، الكل موافق على تفعيل التشريعي ويوجد إجماع على عقد جلسة له، لكن فعليا فإن "فتح" بدأت تتذرع مؤخرا وعلى لسان أحد النواب بذرائع منها أن جلسة 15/ 11 لن تُعقد إلا بعد تسليم غزة وكأنه لا توجد حكومة.
وشدد على أن المجلس التشريعي هو المرجعية التي يُرجع إليها لحل كل المشاكل خاصة أنه المؤسسة الشرعية الوحيدة في مؤسسات السلطة حاليا، مضيفا "أشتم من خلال هذا التصريح نوايا خبيثة وغير سليمة فيما يتعلق بتفعيل التشريعي، يريدون أن يبقوا منفردين بالقرار الفلسطيني وبالوضع الحالي الذي لا يصب في مصلحة الشعب، وخاصة فيما يتعلق بالإعمار ودمج الوزارات وتطبيق المصالحة وعرض هذه الحكومة التي تعمل خارج إطار القانون على المجلس التشريعي لتنال الثقة منه وفق القانون الفلسطيني".
ومن وجهة نظر الغول، فإن تعطيل عقد جلسة للتشريعي "معناه تنصل واضح من اتفاق المصالحة ووصفة خطيرة جدا لإعادة الانقسام الفلسطيني وهي إشارة واضحة للانفراد بالقرار الفلسطيني وأخذ الشعب إلى مهاوي الردى وانفراد الرئيس بقرارات المجلس التشريعي وأن يبقى ديكتاتورا صغيرا يحكم الشعب خارج المؤسسات".
وحول عمل حكومة التوافق رأى الغول أنها تعمل بطريقة غير قانونية لأن القانون الفلسطيني يقول إنه "لا يحق لأي وزير أو رئيس وزراء القيام بأي من مهام عمله إلا بعد حصوله على الثقة من المجلس التشريعي، وبعدها يتم أداء القسم القانوني أمام الرئيس، فهذه الحكومة لم تأخذ ثقة التشريعي، وكذلك فإنه حسب اتفاق المصالحة يجب أن تُعرض الحكومة على المجلس التشريعي خلال شهر إلا أنها لم تُعرض، ولذلك هي غير دستورية من الناحية القانونية والوطنية".
واستطرد: "بالإضافة إلى ما سبق، وفيما يتعلق بالمهام، فقد أوكلت لهذه الحكومة مهام محددة مذكورة في الاتفاق، وهي تأتي في فترة انتقالية وتُعتبر منتهية تماما بعد الثاني من ديسمبر القادم، متابعا: "هي غير دستورية ولا ملتزمة بالتوافق الفلسطيني ولم تقم بأي من المهام الموكلة إليها، بل فعلت العكس حيث فرقت بين الفلسطينيين ولم تعمل كحكومة توافق بل كأنها حكومة للضفة فقط".
الفلسطينيون لن يقبلوا
وعن إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب و"آلية سيري"، قال: "أبدينا رأينا بصورة واضحة في هذا الأمر، وأنه لا يجوز عقد اتفاقات دولية إلا بالمجلس التشريعي الذي هو صاحب الولاية في عقد الاتفاقات الخارجية، لذا فإن الاتفاقية التي تمت بين السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة والولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني هي غير قانونية بالمطلق، بل هي مخالفة لأبسط قواعد العدالة والقانون، آلية الإعمار إذلال واحتلال جديد بطريقة حصار جديد وهي عملية لإدارة الحصار وليس فكه".
وأضاف: "لا بد أن يخضع الإعمار لرقابة حقيقية، والرقابة أحد مهام المجلس التشريعي، لذا يجب أن يخضع إلى رقابة قوية وفاعلة من التشريعي حتى يتم أداؤها وفق المعايير الدولية والفلسطينية وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني"، متابعا: "نطالب بالإعمار وبسرعة كبيرة للغاية، ونعتقد أن هذه الحكومة بإجراءاتها ومصادقتها على هذه الإجراءات أعاقت عملية الإعمار، ومنذ انتهاء العدوان على قطاع غزة هي التي تمنع إدخال المواد إلى هذه اللحظة وبالتالي تتحمل المسؤولية الكبيرة".
وفيما يتعلق بالأحداث الجارية في القدس والداخل المحتل، قال الغول: إن الحكومة الموجودة والرئيس عباس شخصيا يساهمان في هذه الجرائم من خلال التنسيق الأمني وإجراءات غير وطنية بصورة واضحة.
ولفت إلى أن "عباس" يفتخر بأنه منع ثلاث انتفاضات في الضفة، فيما أنه يكمم الأفواه فيها ويفرق بين أبنائها ويطالب الاحتلال بالإبقاء على الإجراءات الموجودة في القدس بدلا من أن يشعل الثورة من أبناء الشعب الفلسطيني سواء كانت شعبية أو مسلحة.
وأبدى الغول اعتقاده أن الاحتلال الإسرائيلي "لم يتجرأ على دخول القدس ونهب الأراضي إلا لكونه يجد من يدافع عنه ويقمع الانتفاضات والعمل المسلح ويعتقل المقاومين".
وأضاف: "أبناء شعبنا الفلسطيني لا يقبلون مثل هذه الترهات وهذه الإجراءات التي يقوم بها عباس في الضفة، ويرفضون جرائم الاحتلال في القدس بحق أهلنا، وهناك ثورة عارمة من أبناء القدس الذين سطروا أروع ملاحم البطولة"، موضحا: "لذا نحن نقول إن هؤلاء الشهداء والجرحى وأهلنا في القدس والداخل المحتل والمنتفضين في الضفة ممن يرفضون قرارات عباس والحكومة قريبا سيكون لهم مكانة كبيرة وعظيمة فهم وحدهم الذين يلجمون الاحتلال".
وأكد الغول على أن الفصائل الفلسطينية يجب أن تتوحد في مقاومة الاحتلال ومواجهة إجراءاته، مشددا على أن الدول العربية والإسلامية أيضا التي تعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمتين العربية والإسلامية يجب أن تتخذ إجراءات قوية في هذا الجانب.
وقال: إن ذلك يتم سواء كان على مستوى جامعة الدول العربية أو مؤتمر العالم الإسلامي أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مضيفا "يجب أن يتحركوا كدول ومؤسسات لمواجهة الاحتلال ومحاصرته ومنعه من هذه الجرائم وعلى وجه الخصوص الأردن وهي اتخذت خطوات إيجابية ولكنها إجراءات غير كافية ويجب طرد السفير الصهيوني وإلغاء اتفاقية وادي عربة واتخاذ إجراءات أكثر قوة".




<tbody>
بيان للاعلام



</tbody>



الشاباك: القسام أعد خطة لتحرير بلدات في غلاف غزة
كشفت القناة العبرية الثانية مساء الأحد، النقاب عن تفاصيل خطة أعدتها كتائب القسام الجناح المسلح لحماس لتحرير بعض المستوطنات القريبة من الحدود مع القطاع خلال الحرب وذلك ضمن خطة شاملة لشن هجوم مباغت.
ونقلت مقدمة برنامج "عوفداه" الذي سيبث كاملاً الاثنين عن مسئولة في الشاباك قولها: "إن الشاباك حصل على معلومات خلال شهر كانون الثاني من العام الحالي تفيد بتجهيز حماس العدة والعتاد لشن هجوم مباغت على مستوطنات غلاف غزة".
وكشفت مقدمة البرنامج "ايلانة دايان" عن فحوى حديث لأحد قاة القسام خلال شهر كانون الثاني من هذا العام جاء فيه "ستبادر حماس للحرب قبل أن يتمكن العدو من تجهيز قواته على الحدود، يجب أن نكون مستعدين لنقل الحرب لأرض العدو عقب مفاجئة الجيش في مواقعه وإسرائيل في بيوتها".
وأضاف "سيكون هدف الحرب القادمة احتلال بلدات في حين ستتركز المرحلة الثانية على خطف الجنود وستكون هذه الحرب عبارة عن معركة التحرير".
ونقلت دايان عن مسئولة في الشاباك بمنطقة الجنوب وتدعى "شيران" قولها: "إنه كان من الواضح أن حماس تجهز لمعركة كبيرة مع إسرائيل خلال الصيف، وقد وصلت إلينا معلومات خلال شهر كانون الثاني من هذا العام ترسم صورة كاملة مفادها بان حماس تجهز نفسها لحرب أو معركة مع إسرائيل". قالت شيران المسئولة عن تجميع المعلومات الخاصة بنية حماس بدء الحرب.
كما جاء في البرنامج عن مصادر مسئولة في الشاباك قولها: إن هذه المعلومات تم توزيعها على جميع الجهات المختصة بما فيهم الجيش في حين نفى الناطق بلسان الجيش علمه بوجود أي معلومات كهذه أو أن يكون الشاباك قد أبلغ أحدا بها.
وأشار إلى عدم تداول كلمة "حرب" في أي من الجلسات التي حضرها ابتداء من بداية العام ولغاية الحرب الحقيقية.

أبو راس : حرائر غزة والقدس يتقدمن على حكام العرب والمسلمين
قال النائب في المجلس التشريعي مروان ابو راس إن نساء غزة والقدس تقدمن على حكام العرب والمسلمين في الدفاع عن الأقصى والقدس .
واستغرب النائب ابو راس خلال الكلمة التي ألقاها أمام مسيرة نسائية حاشدة ، نظمتها الحركة النسائية في حركة حماس ، والتي انطلقت الي ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، استغرب الصمت العربي الرسمي من قادة وحكام العرب والمسلمين عما يجري في باحات الأقصى ومدينة القدس المحتلة .
وقال " لا عجب أن تتقدم نساء غزة وحرائرالقدس للدفاع عن القدس والأقصى ،في الوقت الذي حكام العرب والمسلمين مقيدون بالذلة والهوان "
وأضاف النائب في التشريعي " أتسائل أين الحكام ؟؟ اين الشعوب المسلمة ؟أين العرب ؟ وهم يشاهدون نساء القدس والداخل في أراضي "ال48"وهم يتقدمون للدفاع عن مقدسات المسلمين ؟ ولماذا لا تخرج الجماهير الى شوارع العواصم العربية والمسلمة وتهب للدفاع عن القدس ؟ فالعدو ماضٍ في تجبره وطغيانه وظلمه لحرائر وصبية القدس، والعالم الاسلامي يكتفي بالمشاهدة .


<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قـنـاة الأقـصـى



</tbody>





حذر المتحدث باسم وزارة الداخلية اياد البزم من توقف الكثير من خدمات الوزارة في ظل عدم صرف الميزانية التشغيلية من قبل الحكومة، ودعا البزم الحكومة إلى سرعة معالجة الوضع القائم وصرف الميزانيات التشغيلية اللازمة لاستمرار العمل.
اندلعت مساء الاحد مواجهات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين بقرية كفر كنا مسقط رأس الشهيد خير الدين حمدان، فيما شهدت البلدات العربية ومناطق المجتمع العربي بالداخل المحتل اضرابا عاما احتجاجا على جريمة اغتيال الشاب خير حمدان من كفر كنا.
نظمت القوى الوطنية والاسلامية مسيرة حاشدة مساء الاحد في مدينة غزة للتنديد بالانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق المسجد الاقصى ومدينة القدس.
استهجنت حركة حماس محاولة فتح تصدير ازمتها الداخلية واتهامها بالمسؤولية عن الغاء مهرجان الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، وقال سامي ابو زهري الناطق باسم الحركة في مؤتمر صحفي ان اتصال هاتفي اجرته فتح مع الحركة لاستضاح اعتذار الاجهزة الامنية عن تامين محيط المهرجان رغم الاجهزة الامنية لم تصدر بيانا بخصوص ذلك.
هاني هاني البسوس الكاتب والمحلل السياسي :
ü يجب تحكيم العقل والمنطق بالاحداث الداخلية الفلسطينية لانها احداث مأساوية وتدعو إلى الحذر الشديد من كل ما يمكن ان يكون له تداعيات مستقبلية على العلاقة الفلسطينية الفلسطينية، اليوم بات على المواطن الفلسطينية انه من الصعب الحديث عن مصالحة فلسطينية خاصة بعد هذه التراشقات الاعلامية من اتهامات متبادلة.
ü هناك تجسيد لعملية المصالحة الفلسطينية من جديد وهذا من شانه تعطيل عمل الحكومة الفلسطينية من جديد، وكما يعطل اعادة بناء ما دمره العدوان على غزة، ويجب ان يكون هناك لجنة تحقيق فلسطينية داخلية للتنسيق مع كل الفصائل والحكومة للتحقيق بموضوع من قام بتفجير سيارات ومنازل حركة فتح حتى يتم تسليمهم للعدالة.




<tbody>
قـنـاة الـقـدس



</tbody>
تظاهر المئات في مدينة عكا بالداخل المحتل بالتنديد بجريمة اعدام قوات الاحتلال الشهيد خير الدين حمدان من بلدة كفر كنا المحتلة، واكد المتظاهرون ان حراكهم يأتي تأكيدا على وقوفهم صفا واحدا مع ابناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
ناقشت ما تسمى باللجنة الوزارية الاسرائيلية لشؤون التشريع تعديلا لقانون الاساس بالكنيست يسمح بعزل اي نائب عربي يبدي دعمه للمقاومة ضد الكيان الاسرائيلي.
ادان رؤساء كنائس القدس محاولات الاحتلال لتغيير الوضع القائم بالمدينة واغلاق المسجد الاقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول اليه، واكد رؤساء الكنائس في بيان مشترك على منع الصلاة بالاقصى يعد مساسا بحرية ممارسة العبادة.
اكدت حركة حماس ان قرار الغاء حركة فتح اقامة مهرجان ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات هو شان فتحاوي داخلي، وخلال مؤتمر صحفي اكد سامي ابو زهري الناطق باسم الحركة دعا حركة فتح الكف عن ما وصفه بالمهاترات والقاء التهم وتصدير ازماتها الداخلية إلى الغير، مشيرا إلى ان الاجهزة الامنية في غزة اتخذت كل الاجراءات اللازمة لتأمين المهرجان.
قال مشير المصري، القيادي في حركة حماس، معليقاً على الغاء حركة فتح مهرجان إحياء الذكرى الـ10 لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات :
· لا علاقة لحركة حماس من قريب او من بعيد بهذه المسألة، الا ان حركة حماس غادرت موقع الحكومة، حركة فتح تتعامل مع اجهزة امنية موجودة بقطاع غزة صحيح ان معظم كوادرها من اعضاء حركة حماس لكنهم محكومون بالضرورات الامنية ومحكومون بوجود حكومة وفاق وطني يلتزموا بتعليماتها ان صدرت بهذا الاتجاه.
· اقحام حركة حماس بكل صغيرة وكبيرة دليل على ان حركة فتح لا تريد ان تقر بواقع موجود المتمثل بوجود حكومة واحدة يجب ان تتحمل مسؤولياتها في قطاع غزة كما تتحمل مسؤولياتها بالضفة.
· كادت تصريحات حركة فتح المستعجلة والمضللة ان تلازم التفجيرات وهنا نضع علامات استفهام كبرى عندما تحدث تفجيرات وياتي بعد دقائق اتهام من حركة فتح ان حركة حماس تقف وراء هذه التفجيرات دليل ان وراء "الاكمة ما ورائها" وان حركة فتح ربما بقيادتها تعلم مسبقا عن وجود هذه التفجيرات، واعتقد ان حركة فتح ينبغي ان تسقط ذاتها "المهلهل" على حركة حماس وعلى الوطن الفلسطيني، ان كانت هناك خلافات داخلية داخل حركة فتح فلا ينبغي تلسقها بحماس وبشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، غزة لا يمكن ان تعود غلى حالة الفوضى والفلتان الامني التي استطاعت حركة حماس ان تقضي عليها منذ عام 2007 وعانى منها شعبنا الفلسطيني في ظل قيادة حركة فتح لقطاع غزة قبل عام 2007.
· على حركة فتح ان تتعقل وان كان لديها معلومات عليها ان تسلمها إلى جهات الاختصاص بعيدا عن هذه الحالات ،وعليها ان تصارح شعبها وأن تحقق داخليا بهذه التفجيرات.
· ليس لحركة حماس علاقة بتأمين المهرجان، على حركة فتح ان تتعامل مع اذرع الحكومة الموجودة في قطاع غزة بالاجهزة الامنية وبالتالي هذا هو الطريق القانوني والسليم.
ضمن برنامج "محطات اخبارية" الذي ناقش موضوع "توسيع اشتعال وتيرة الغضب في اراضي عام 48 جراء اعتداءات الاحتلال على المسجد الاقصى المبارك "
قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية بالداخل المحتل :
§ الاضراب الذي اعلنت عنه كافة البلدات والقرى الفلسطينية المحتلة التزم به الجميع ولم يتخلف عنه اي احد، وكان من انجح الاضرابات عبر السنوات، وهذه رسالة للمؤسسة الاسرائيلية ان شعبنا الفلسطيني بالداخل ليس معزولا وهو مكمل لكل فلسطين.
§ ما حصل في كفر كنا مكمل ما يحصل بمدينة القدس لان المؤسسة الاسرائيلية دائما تحرض على كل شعبنا الفلسطيني وخاصة المرابطين بالمسجد الاقصى المبارك، والذي يجري الان هو معركة القدس والاقصى، هذه المعركة اكثر من جولة تبدأ في مكان وتنتهي في مكان اخر احيانا تكون قوية واحيانا تكون ضعيفة، ونحن مستمرون بالدفاع عن مدينتنا ومقدساتنا.
§ لاول مرة يعيش الاحتلال حالة رعب حقيقية وهو يتحدث بشكل واضح من تخوفه من ان يتحول الصراع إلى صراع ديني، لان الصراع الديني لن ينحصر في مكان معين بل سوف يمتد إلى مليار ونصف مسلم عبر العالم وهذا ما يخشاه الاحتلال.
§ الاحتلال نجح للاسف الشديد في تحييد المسلمين والعرب عن المسجد الاقصى المبارك، للاسف الشديد هناك من لبسوا اقنعة وطنية وهم رموز للتنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي وهم من يقمعون شعبنا بالعصى والغاز الذي تعطيهم اياه اسرائيل لضرب شعبنا الذي يخرج متضامنا ومناصرة للقدس والمسجد الاقصى المبارك.
§ انا على يقين ان لو السلطة الفلسطينية "شرطة دايتون" بالضفة الغربية عبر قيادتها برام الله لو انها اطلقت العنان ليد شعبنا الفلسطيني في مناصرته لقضية القدس والاقصى وغزة لكان الوضغ غير الذي نحن عليه الان.
§ الرئيس ابو مازن افتخر قبل اسبوع عندما قال اننا لم نسمح باطلاق رصاصة واحدة بالضفة الغربية خلال محرقة غزة، واننا منعنا قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة، شكرا على هذا الانجاز، لكن شعبنا الفلسطيني تحديدا بالضفة لغربية شعب البطولات والعطاء والتضحيات لا يمكن ان يدير الظهر لا لغزة ولا للقدس الشريف.
§ انا انصح الذين ما زالوا يجرون خلف سراب السلام والمفاوضات ولم ياتي على شعبنا الا الويلات والخسائر الكبيرة، وعلى هؤلاء ان يراجعوا انفسهم قبل فوات الاوان، وان يقروا ان اوسلو مشروع فاشل لم يستفد منه الا الطرف الاسرائيلي.
قال مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الفلسطينية:
§ نحن في داخل انتفاضة فلسطينية ثالثة لها طابعها الخاص تختلف عن باقي الانتفاضات الاخرى وهي فعليا قد بدأت، والذي يجري اليوم له معنى كبير، اسرائيل تقوم بعمل عكس ما تريد لانها عمدت على تجزئة الشعب الفلسطيني وتقطيع اوصاله.
§ ما تقوم به اسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني والتمييز العنصري يجعل الشعب الفلسطيني يدرك انه ضحية عدوان واحد ونظام عنصري واحد واحتلال واجرام واحد فلا بد مقاومته بصفوف موحدة.
§ يجب علينا ان نوحد كل طاقات النضال الوطني الفلسطيني لان نضال واحد والهدف واحد ولابد من اسقاط النظام العنصري الاسرائيلي الذي يرتكب ضد شعبنا الجرائم وهذا يتطلب من القيادة الفلسطينية ان ترتقي الى مستوى المرحلة وان يكون لنا على الاقل قيادة موحدة في سائر ارجاء الاراضي المحتلة وتعاون وثيق مع اهلنا في داخل اراضي 48 حتى يكون استراتيجية مشتركة لمواجهة الاحتلال.
§ المناضل الفلسطيني عليه ان يناضل على جبهتين الاولى دعم صمودة وبقائه على الارض ودعم عائلته والامر الثاني هي الكفاح والمواجهة الاحتلال، والذي يجري اليوم هو تعاظم شديد في المقاومة الشعبية في كافة محافظات الوطن وداخل وصولا الى اراضي 48 .
§ من الظلم ان نقول ان كل انشطة المقاومة الشعبية هي رد فعل على كل ما تقوم به اسرائيل بلعكس انشطة الكفاح ضد الجدار والاستيطان هي اعمال يخطط لها المقاومون بشكل مسبقوتأخذ بيدها زمام المبادرة وتأخذ ملامح هامة كالذي حصل في باب الشمس وغيرها.
§ احذر من محاولات اسرائيل تصوير ان الصراع الذي يدور هو صراع ديني في الواقع هناك جانب ديني مهم لهذا الصراع لا شك فيه "الاقصى" ولكن هناك قضية وطنية لشعب الفلسطيني تشمل كل موكنات الشعب الفلسطيني للمسلمين والمسحين، ويجب ان يكون لنا استراتيجية وطنية بديله لنهج اثبت فشله "نهج اوسلو" نهج المفاوضات والمراهنة عليها ونهج المراهنة على الدور الامريكي فكل ذلك ذهب، اليوم الجميع يدرك ان المفاوضات عقيمة وان المراهنه على مفاوضات مع اسرائيل لا فائدة منها.


خلال برنامج "ستوديو القدس" قال د. احمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، عبر الهاتف:
v الادعاء الاسرائيلي امام الغرب انه يوجد حرية للعبادة هو ادعاء كاذب يتكسر كل يوم على صخرة الواقع، وحذرنا سابقا ونحذر من استخدام اي اجراء بحق المرابطين والمرابطات ومنع المصلين من الدخول للمسجد الاقصى من اجل الصلاة فيه.
v المتطرفين اليهود الداعين لإقتحام باحات الاقصى بدأ يشعروا انهم اخطأوا ولكن لا يمكننا الاستكانه الى ذلك ولكن مازال هناك "مهويسين" لا زالوا يشعلون النار من اقطاب الحزب الحاكم الإسرائيلي في الليكود، وكذلك في احزاب الائتلاف وزراء والنواب وذلك لمناسبات انتخابية اسرائيلية مقبلة.
v حالة الانقسام حالة معيبة بحق الشعب الفلسطيني فالقضية الفلسطينية اكبر من حماس وفتح، فعملية التفجيرات بغزة عملية خطيرة للغاية ومؤشر مقلق للغاية ومطلوب من الجميع ان يتصرفوا بمسؤولية فالمسؤول عن هذه التفجيرات يجب ان يعرفة الشعب الفلسطيني ، ومحاولة منع مهرجان ذكرى اسشتهاد ياسر عرفات هو عمل غير وطني وعار على من يقف ورائه فياسر عرفات رمز للشعب الفلسطيني ليس فقط عن الفتحاويين وانما لكل الفلسطينيين.
v تابعنا التصريحات حول التفجيرات ف هناك حالة من الاحتكاك ومن الشكل المتبادل لا يضيف الى الرغبة الذي ظهرت في الاشهر الاخيره بطي ملف الانقسام ونحن نيرد طي الانقسام.
v نريد لفتح وحماس ان ينجحا في رص الصفوف لان التحدي كبير بعد العدوان على القطاع وبعد الدمار، واعمار غزة هو تحدي للجميع وواجب ويجب تقليص الهوة وليس توسيعها، وحاليا جميع احزاب الائتلاف لا زالت في الائتلاف لا تهدد في تركها، نتنياهو ليس معني بجراء انتخابات الان والجميع ايضا ليس معني في اجراء انتخابات.
v نريد من غزة ان تنهض ونهوضها يتم من خلال انفتاحها على العالم وحرية الحركة لسكانها، وكل التحية للاسير الصامد رائد موسى لصمودة 51 يوما من اضرابه المفتوح عن الطعام بسبب رفضة للاعتقال الاداري.
v في بعض الاضرابات التي خاضها الاسرى كان هناك بعض الانجازات لهم ولكن بعض البنود تم الاخلال بها فلا استبعد خوض معارك جديدة لهم يتم التفاوض فيها مع سلطات السجون وتكون هناك انجازات جديدة لهم.
v الشهيد خير الدين حمدان اعدم بدم بارد الفيديو يظهر ذلك بشكل كامل ولولا ذلك الفيديو لصدق الجميع رواية الشرطة الاسرائيلية، وافراد الشرطة الذين اطلقوا النار على الشهيد خير الدين حمدان سيعودا غدا الاثنين الى عملهم في الشرطة لمنطقة اخرى، هذه وقاحة وهذا إمعان بالتعامل بشكل تحقيري مع قيمة الحياة الانسان الفلسطيني في الداخل وسنلاحق ذلك قضائيا وبرلمانيا وسياسيا وشعبيا فقرار اعداتهم للعمل تحدي لنا جميعا، والشرطة الاسرائيلية قتلت 48 من فلسطيني الداخل منذ سنه 2000 ولم يحاكم إلا قاتل واحد.
ردا على سؤال المذيع الذي قال فيه "حتى يسمح للحراك الفلسطيني لكي يأخذ دورة هناك تنسيق امني واضح وهي سياسة لدى السلطة واضحة لدرجة ان ضابطا خرج على القناة العاشرة الاسرائيلية قال إن الرئيس ابو مازن ينسق معنا لضرب حركة حماس واحباط العمليات. ماذا تقول؟؟؟
قال الطيبي
v ارجوا منكم الا تعتمدوا على حرب نفسية يقودها هذا الضابط او ذاك فهذا الضابط يقول عن حماس كلام اخر وانا لا اخذ به لا بذاك الكلام ولا بذاك وارجوا الا تأخذوا بذلك الدس الرخيص ، فالجهود الفلسطينية الان لرد الصدع في البيت الفلسطيني فهناك اخطاء لهذا الطرف ولذاك الطرف ، ونحن من الداخل الفلسطني نقول ان الانقسام معيب ويضعف الجانب الفلسطيني ويجب السير قدما لانهاء الانقسام واعادة الوحدة ووقف الهجمة الاعلامية التي يأس منها الجميع.


<tbody>
مرفقات



</tbody>




الشاعر لـ معا: اتصالات على اعلى المستويات لتطويق انفجارات غزة
معا
كشف الدكتور ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة عن لقاءات واتصالات فلسطينية على اعلى المستويات لتطويق تداعيات ازمة تفجيرات قطاع غزة والتى حدثت قبيل الاحتفال بالذكرى العاشرة لاستشهاد عرفات .
وقال الشاعر "لمعا" ان لقاء مطولا عقد في رام الله ضم وزراء ونواب عن حركة حماس مع رئيس الوزارء الدكتور رامي الحمد الله لازالة تداعيات انفجارات قطاع غزة الاخيرة وعدم السماح بالعودة الى المربع الاول مؤكدا وجوب استمرار التحقيقات المشتركة للوصول الى الفاعلين ومرتكبي التفجيرات التى لاتمت بصله الى الشعب الفلسطيني .
واكد الشاعر ان الاتصالات مستمرة على اعلى المستويات لمنع تفاقم الاوضاع والتداعيات لهذه التفجيرات وتقديم الفاعلين الى المحاكمة.

الاحتلال يفرج عن نائب بالتشريعي الفلسطيني عن الخليل
قدس برس
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" في الخليل محمد الطل ( 48 عاما) من سجن النقب، وذلك بعد أربعة شهور من الإعتقال الإداري، وكان قد اعتقل عقب عملية الخليل في شهر حزيران (يونيو) الماضي.
وأكد الطل لمركز "أحرار" لحقوق الانسان اليوم الاثنين (10|11) أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون قلقا على مصير المصالحة الفلسطينية، ويدعون لتثبيتها وعدم الإنجرار وراء كل ما يؤدي لفشلها، وكذلك يعيشون قلقا على الوضع الصعب الذي تعاني منه مدينة القدس المحتلة في الفترة الأخيرة.
وبتحرر النائب الطل من سجون الإحتلال يبقى 26 نائبا فلسطينيا في المجلس التشريعي، بالاضافة لوزيرين اثنين لا يزالون رهن الإعتقال.

خالد مشعل: التهدئة في وجه الاستيطان وتدنيس الأقصى خطيئة وطنية
الشرق القطرية
حذر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية من أي محاولة من شأنها المساس بالمقاومة في حربها ضد الاستيطان ومواجهة شراسة العدو وخططه لتهويد الأقصى وتدنيس المقدسات، حيث تعد خطيئة وطنية ولن تنجح، مؤكدا أن الاحتلال ينتهج تكتيكات تجاه الأقصى لتمرير ما يريد بأقل رد فعل فلسطيني وعربي وإسلامي.
وأكد مشعل في حوار شامل مع "الشرق" أن الوقت قد حان ليسمع العالم غضب الأمة المفتوح وبلا حدود انتصاراً للأقصى وأن استهداف المقدسات مبرر كاف للمقاومة، مشددا على ان إجهاض خطط تهويد الاقصى يبدأ بالمقاومة وتثوير الشعب في وجه الاحتلال. ودعا مشعل الأمة لتحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى وخاصة مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والمغرب بحكم مواقعها، مشددا على أن تحرير الأقصى معركة العرب والمسلمين جميعاً وليست معركة الفلسطينيين وحدهم. وطالب مشعل حكومة الوفاق الوطني بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه غزة ومعالجة آثار العدوان، خاصة تجاه سرعة الإيواء والإعمار ومعالجة الجرحى ورفع الحصار وفتح المعابر بصورة كاملة، وأن الحرب الأخيرة أعطت رسالة واضحة للعالم بأن غزة لا يمكن أن تظل تحت الحصار، محذراً من إقحام العدو ليتحكم في عملية الإعمار وتحديد آلياته ووصف أداء حكومة الوفاق الوطني تجاه غزة بأنه يشوبه البطء وطالبها بتحمل المسؤولية بصورة متكافئة، سواء في الضفة أو القطاع. كما وصف أداء السلطة الفلسطينية تجاه ملاحقة جرائم العدو وعدم الانضام إلى اتفاقية روما بأنه تباطؤ غير مبرر.وطالب مشعل بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية في أسرع وقت مؤكداً أن من شأنه تحقيق الشراكة في إدارة القرار السياسي الفلسطيني، مؤكداً أن الحرب الأخيرة ضد غزة أثبتت وحدة الصف الفلسطيني وأن ما قدمته حماس وكتائب القسام والمقاومة رسخ مكانة حماس في الوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي كحالة مشرفة في مواجهة عدو شرس. وتوقف مشعل في حواره مع الشرق أمام حادث التفجير في رفح وما تبعه من إجراءات قال إنها شأن مصري "لانتدخل فيه" محذراً من محاولات الإيقاع بين حماس والدول العربية خاصة مصر وقال إن اتهام حماس بالضلوع في تلك التفجيرات باطل وبلا دليل وتحميل الحركة المسؤولية في تلك الأحداث غير منطقي، وأكد استعداد حماس للمشاركة في أي تحقيقات تجريها مصر في هذا الصدد، مشدداً على أن من حق مصر أن تحفظ أمنها، لكن ليس من المسؤولية القومية اتخاذ إجراء بجوار غزة يفاقم أوضاع سكان القطاع. وشدد على أن الحركة رغم جذورها الفكرية مع جماعة الاخوان المسلمين فإنها حركة تحرر وطني وتمثل الأمة في معركتها ضد الاحتلال الإسرائيلي وأن قواعد المواجهة مع العدو شيء وإدارة علاقات حماس مع الدول العربية والإسلامية شيء آخر وأنه لا يوجد في الساحة العربية من يضع حماس على قائمة الإرهاب.
وفي شأن العلاقة مع إيران وحزب الله أقر مشعل بوجود تاريخ طويل للعلاقة بين حماس وإيران، مؤكداً أننا لا ننسى دعمها لنا في مقاومتنا للاحتلال، كما أن الحركة اجتمعت مع حزب الله على مقاومة الاحتلال " الإسرائيلي لكن " اختلفنا في الموقف من الأزمة السورية " وامتدح مشعل الدور الريادي لدولة قطر في دعم القضية الفلسطينية وجهود الإعمار والإغاثة وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن مسؤولية الأشقاء العرب مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على إنهاء الحصار وأن من يستثمر واجبه ونخوته وعطاءه في قضية فلسطين والأقصى، فإن أمله لن يخيب.
وفيما يلي نص اللقاء:
نبدأ من إغلاق المسجد الاقصى فلأول مرة يتم اغلاق المسجد الاقصى من قبل العدو الصهيوني، وبرغم حجم الجرم لم نجد اي ردود فعل من قبل جهات عربية او اسلامية او فلسطينية بما يوازي ذلك.. بداية كيف تنظرون الى هذه الخطوة التي تعتبر بداية لمرحلة جديدة تتعلق بالقدس ومصير القدس، وكيف ترون ردود الفعل العربية على هذا الامر؟
العدو الصهيوني اتبع في تنفيذ جريمته بالتهويد واستهداف القدس والمسجد الاقصى عدة تكتيكيات، لكي يمرر ما يريد بأقل رد فعل فلسطيني وعربي واسلامي. فالتكتيك الاول هو التدرج والصدمات المتتالية التي يسعى من خلالها لترويض ردود الفعل العربيه والاسلامية والدولية، ومحاولة التحكم فيها والحد منها.
اما التكتيك الثاني فهو استغلال الازمات في المنطقة وانصراف الإعلام لها والاهتمام السياسي الاقليمي والدولي بها. اما التكتيك الثالث فهو استثمار ضعف الخيارات الرسمية الفلسطينية، وتراجع أوراق القوة لديها، وغياب أو تغييب المقاومة في الضفة الغربية. وفي ظل هذه التكتيكات يسعى العدو الى تسريع جهوده في تهويد القدس وتغيير بنيتها الديمغرافية، وتغيير معالمها التاريخية، وتهجير سكانها، اضافة الى خطته في استهداف المسجد الاقصى والاعتداء على حرمته، وتقسيمه زمانياً ثم مكانياً، تمهيداً لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم، ثم الإقدام مؤخراً على إغلاقه في وجه المسلمين في سابقة خطيرة، وكل ذلك يجعلنا نقول: إن الاقصى الآن في قلب الخطر، وليس امام الخطر. ونحن نرى أن الرد على هذه الجرائم والمخططات الإسرائيلية بحق القدس والأقصى يتمثل بشكل رئيسي في أمرين: الأمر الاول: المقاومة وتثوير الشعب في وجه الاحتلال، لأن ذلك هو الذي يردع العدو، وهذا الامر ليس مسؤولية حماس وحدها بل مسؤولية جميع الفصائل معاً، ومسؤولية القيادة الفلسطينية، وكل مسؤول فلسطيني عليه أن يتحمل المسؤولية الوطنية والسياسية والتاريخية تجاه ما يتعرض له المسجد الاقصى من مخاطر متعاظمة وغير مسبوقة.
الأمر الثاني: مطلوب من الامة رسمياً وشعبياً ودون ان نعفي أحداً من قياداتها الرسمية، ومن الحركات والقيادات وقادة الفكر والفصائل والعلماء والكتاب وكل مسلم ومسيحي، وكل انسان تمثل له القدس والاقصى قيمة وأهمية، أن يبادروا جميعاً الى وقفة جادة ويُسمعوا غضبهم للعالم، وان يكون هذا الغضب مفتوحا وبلا حدود، وهذه هي رسالتنا كفلسطينيين للأمة.
لكن يقال: إن مَن بداخل القدس والضفة ليست لديهم جاهزية للتثوير ضد العدو الصهيوني، وبالتالي يبقى الحديث عن انتفاضة ثالثة مجرد حديث فقط فما رأيكم في ذلك؟
الشعب الفلسطيني لم يتخلَّ طوال المائة العام الأخيرة عن النضال والجهاد والمقاومة والتضحية، وفي كل المراحل كانت القدس والاقصى في قلب شعبنا كما هي عند الأمة كذلك. والمشكلة ليست في الشعب الفلسطيني وجاهزيته للثورة والمقاومة، بل في ضعف السياسات والخيارات الرسمية. المقاومة حق الشعب الفلسطيني، والموضوع لا يحتاج الي نقاش، فمجرد وجود الاحتلال مبرر لوجود المقاومة، وكذلك الاستيطان والقتل اليومي والاعتقال مبرر للمقاومة، وتهويد القدس واستهداف الأقصى مبرر للمقاومة. وبالتالي ليس من حق أي احد ان يصادر حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، وأي محاولة أو جهود لمصادرة هذا الحق او ملاحقة المقاومة، وسلاح المقاومة، او العمل على تهدئة الاوضاع في القدس من أن تنفجر في وجه الاحتلال رغم إمعانه في تهويد القدس والعدوان على الأقصى، تعتبر خطيئة وطنية، وهي في ذات الوقت لن تنجح؛ لأنها تسير عكس المزاج الوطني الغاضب والثائر والمنتصر للقدس والأقصى.
غليان تحت الأرض وفوق الأرض هل تتوقع أن تحدث انتفاضة ثالثة؟
هناك غليان تحت الارض وبعضه فوق الارض، ومهما كانت المعوقات ومحاولة الوأد والإجهاض، فإنها ستفشل بإذن الله، والبركان الفلسطيني لا يلبث ان ينفجر في وجه الاحتلال. أما الهدوء فهو مطلوب داخلياً بيننا نحن كشعب فلسطيني، أما في وجه الاحتلال فالاستيطان والقتل والتهويد وتدنيس الأقصى والمقدسات.. فلا مكان للهدوء، بل المقاومة والنضال بكل الوسائل.
لكن اتفاقكم مع حكومة الوفاق الوطني قلصت مساحة المقاومة، كما الهدنة الاخيرة ايضا مع إسرائيل، وانتم تتحدثون عن المقاومة، وكأن الساحة مفتوحة أمامه؟
أعلم ان حجم التحديات امام المقاومة كبير، لأنها خطر على الاحتلال، وهي ايضا للأسف لا تروق لبعض العرب والفلسطينيين وتخالف اجنداتهم ورؤاهم، لكن الشعب الفلسطيني طوال تاريخه يتجاوز العقبات ويتغلب عليها. نعم هذه العقبات قد تؤخر انطلاق المقاومة، وتباعد بين موجاتها، فمقاومة الشعوب موجة بعد موجة ومراوحة بين المد والجزر، لكن لا تستطيع إلغاءها، فالشعب الفلسطيني بإذن الله قادر على التغلب على هذه العقبات، وفي ذات الوقت هو حريص على وحدته الوطنية وترتيب بيته الداخلي، ولا تعارض بين المقاومة وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية، فهذه المصالحة لم تكن ولن تكون على حساب المقاومة، لأن المقاومة هي خيارنا الوطني في مواجهة الاحتلال. أما بالنسبة للتهدئة الأخيرة في غزة؛ فهي جزء من طبيعة المواجهة مع الاحتلال وحالاتها بين التهدئة والتصعيد، ولكنها تظل دائماً في سياق برنامج المقاومة المستمرة، حتى ينتهي الاحتلال ويتوقف العدوان.. وهذه مناسبة لتوجيه كل التحية لجماهير شعبنا الفلسطيني في القدس الذي يشكل ابناؤه وبناته وأطفاله وشيوخُه خطَّ الدفاع الاول عن القدس والمسجد الاقصى المبارك وعن جميع مقدساتنا المسيحية والاسلامية، ونحيي ايضا اهلنا في ال 48 الذين أصبحت قضية المسجد الاقصى والقدس منذ سنوات بعيدة قضيتهم الرئيسية ونضالهم اليومي، ويشكلون مع أهلنا في القدس خط الدفاع الأول عن الأقصى.
الى اين وصل ترتيب البيت الفلسطيني كما اشرت؟.
الأصل ان يكون البيت الفلسطيني دائما موحداً، ولكن كما تعلمون منذ سنوات فرضت علينا حالة الانقسام نظرا للتدخلات الخارجية من ناحية، ونتيجة الرفض العملي لنتائج انتخابات 2006 من ناحية اخرى، لكن الإصرار الفلسطيني أدى الى بدء مسيرة المصالحة. نعم هناك عقبات وهناك بعض العثرات، ولكن سنتغلب عليها بإذن الله، وهذه مسؤولية مشتركة من الجميع بأن يتابعوا إنجاز جميع ملفات المصالحة، بروح وحدوية وبروح الشراكة الوطنية.
حكومة غائبة
وكيف يتم الالتزام بهذه الأمور؟
أنا قلت: إن هناك عقبات وإشكالات، لكن كما تعرفون تم التوافق على تشكيل حكومة وفاق وطني، وتشكلت بالفعل، برغم ان العدوان الاخير شغلنا عن إتمام بقية الملفات، وأداء الحكومة ما زال يشوبه البطء والغياب عن تحمل بعض المسؤوليات، ونحن نطالبها بتحمل المسؤولية بصورة متكاملة ومتكافئة في الضفة والقطاع، على حد سواء، فشعبنا في القطاع لايزال يشعر بغياب هذه الحكومة، وعدم مبادرتها لمعالجة همومه الطبيعية المختلفة، فكيف بعد العدوان وما خلفه من دمار وتشريد وقتل، وهو ما يقتضي سرعة الإيواء والاغاثة والاعمار ومعالجة الجرحى، وإنجاز رفع الحصار وفتح المعابر بصورة كاملة، وتوفير احتياجات اهلنا في القطاعوتلبية مطالبهم.
لكن في المقابل هناك من يتهمكم أنتم كحماس بأنكم تعطلون المصالحة؟
من السهل لأي طرف أن يتهم الآخرين، ولكن الجميع يعرف أن حماس قدمت الكثير من اجل انجاز خطوات المصالحة، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وبالتالي فإن هذه الاتهامات ليست ذات مصداقية، ولذلك لا نأبه لها. ورغم ذلك نقول: إن انجاز المصالحة مسؤولية وطنية تتطلب شراكة من الجميع، الكل معني ومسؤول. والمطلوب الآن متابعة إنجاز بقية خطوات وملفات المصالحة المتفق عليها، مثل عقد جلسة عاجلة للمجلس التشريعي؛ حيث تم الاتفاق على عقدها بعد شهر من إعلان تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وإنجاز ملف الحريات العامة في الضفة والقطاع وملف المصالحة المجتمعية، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطنيالفلسطيني وتحديد موعدها، إضافة إلى سرعة عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل تحقيق الشراكة في إدارة القرار السياسي، وفي التحرك وفق استراتيجية نضالية وطنية مشتركة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
هناك من يرى أن هذه الاتفاقية بينكم وبين السلطة، جعلتكم تتراجعون عن التقدم العسكري او تم تقييده، بحيث لا تستطيع حماس ان تقاوم عسكريا في ما بعد؟
من الناحية المبدئية؛ لا يمكن ان يكون هناك توافق فلسطيني لإنجاز المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية على حساب برنامج المقاومة، لأن شعبنا ما زال تحت الاحتلال، وبالتالي فالمقاومة حق بدهي وواجب طبيعي على كل أبناء شعبنا وقواه، ولا ينبغي أن يكون موضع جدل ولا خلاف، وأي تفكير باستبعاد المقاومة من الاستراتيجية النضالية الفلسطينية يقود عملياً وبالنتيجة بصرف النظر عن النوايا إلى تكريس الاحتلال والاستيطان، فالسنوات الأخيرة وبالذات التي شهدت فشل جولات التفاوض المتكررة وانسداد الأفق السياسي أمامها، أثبتت أنه لا يردع الاحتلال ويعيق مخططاته ويجبره على التغيير في سلوكه إلا المقاومة.
أما من الناحية العملية فنحن في كل اتفاقاتنا، ومنذ أن بدأت الحوارات الفلسطينية الفلسطنيية منذ عام 2003 في القاهرة، تم التأكيد في كل مرة على خيار المقاومة، ووثيقة الوفاق الوطني التي تشكل المرجعية في البرنامج السياسي الفلسطيني، التي وقعنا عليها نحن والقوى الفلسطينية عام 2006 ، هذه الوثيقة أكدت بشكل صريح ضرورة تبني استراتيجية المقاومة.
لكن ما هو معلن رسمياً، ان هناك اختلافاً بين المشروعين؛ المشروع الذي يقوده محمود عباس والمشروع الذي تقوده حماس، الاول يسعى للتنسيق الامني مع اسرائيل، والثاني يقاوم اسرائيل، ومن ثم انتم تقولون: انه سيكون هناك ترتيب!! فكيف يكون ذلك، والاسس متناقضة؟
من الناحية العملية ليس أمامنا في إدارة علاقتنا الفلسطينية بشأن ملف المقاومة سوى خيارين: إما أن نحتكم الى ما بيننا من اتفاقيات ومن وثائق؛ كالتي ذكرتها لكم، وخاصة وثيقة الوفاق الوطني، ونلتزم جميعا بها وبمقتضياتها نصاً وروحاً، ونتحرك على أساسها بمنطق الشراكة الوطنية الحقيقية، وهذا هو الأولى والشيء الطبيعي، الذي يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، وهو ما نؤمن به في حماس وندعو إليه.
وإما أن يعمل كلٌ منا في استراتيجيته التي يؤمن بها، ولكنّ هذا ليس حلاً، فقد جربنا ذلك ورأينا جميعاً كيف تتشتت الطاقة الفلسطينية حين تتعارض البرامج سياسياً وفي الميدان، وما يصاحب ذلك من خلافات بل وصراعات مؤسفة، تؤثر على أدائنا الوطني وزخمنا النضالي في مواجهة العدو المشترك، وهو الاحتلال الإسرائيلي.
مضى شهران الى الآن على انتهاء العدوان الصهيوني على غزة، والاتفاق الذي جرى في القاهرة، لكن فعليا كل الامور ظلت كما كانت قبل العدوان على الأرض.. فما رأيكم؟
لاشك ان هناك عوامل مختلفة وأطرافاً متعددة، حالت دون ترجمة الانتصار العسكري والأداء المبدع والمبهر للمقاومة في غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الاخير إلى المستوى المأمول، من الإنجازات السياسية وتحقيق مطالب شعبنا ومصالحه الوطنية. لكننا مع شعبنا الفلسطيني مصممون على استكمال جميع مطالبه، من رفع الحصار وفتح المعابر وإنجاز الإيواء والإعمار وإعادة بناء ما دمره الاحتلال، والمطلوب أن نتحمل هذه المسؤولية بصف وطني موحد، في مواجهة التحديات والعقبات، حتى نتمكن بإذن الله من تحقيق هذه المطالب وانتزاع حقنا في الميناء والمطار، وكل ما من شأنه نقل شعبنا في غزة من واقع الحصار والعقوبات الجماعية إلى الوضع الطبيعي في الحياة والحركة والسفر.
لكن الى الآن المعابر مغلقة والحصار مفروض!! فهل هناك خيارات اخرى لدى حماس لتطبيق ما تم الاتفاق عليه؟
ندرك جيداً حجم العقبات والتحديات والجهود المضادة، لكننا مصممون على قهرها وتحقيق مطالب شعبنا بإذن الله، وخياراتنا في ذلك مفتوحة؛ وعلى رأس هذه الخيارات المقاومة في كل أرضنا المحتلة، وتفجير الغضب الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي. وانا اعتقد ان الحرب الأخيرة أعطت رسالة واضحة للعالم، بأن غزة لا يمكن ان تظل تحت الحصار، لكن ذلك يحتاج الى المزيد والمزيد من المقاومة والنضال، ومن الارادة والإصرار ومراكمة الإنجازات، إلى أن يتخلص شعبنا من الاحتلال والاستيطان والحصار، وينتزع حقوقه المشروعة.
كان من المفترض ان تكون هناك اجتماعات بينكم وبين الجهة الراعية للاتفاق الشهر الماضي، ثم اعلن عن تأجيلها.. فهل هذا يعني إخلالا بالاتفاق ام هناك موعد آخر أعطي لكم؟
نعم كان هناك موعد أواخر الشهر الماضي، لكن نظرا لما جرى في سيناء مؤخراً فقد تم تأجيله، وإلى الآن لم يتم تحديد موعد بديل لاستئناف جولة المفاوضات غير المباشرة في القاهرة. وهذه مسؤولية وطنية مشتركة من الجميع، من أجل متابعة تحقيق مطالب شعبنا عبر هذه الجولة من المفاوضات، وعبر غيرها من وسائل النضال والضغط على الاحتلال. وهناك مسؤولية على الأشقاء في مصر بالضغط على العدو المحتل، بحكم موقعهم كوسيط راعٍ لهذه المفاوضات وللاتفاق الأخير.
لكن الوسيط المصري اعتذر عن استضافة المفاوضات؛ أليس كذلك؟
لا، هم أرجأوا المفاوضات بسبب التطورات الأخيرة في سيناء.
إعمار بلا استثناءات
فيما يخص مؤتمر إعادة إعمار غزة، أعلنتم تحفظكم على الآليات المنفذة لما تم الإعلان عنه في مؤتمر القاهرة، ما هي مبررات رفضكم؛ وخاصة أنكم في حاجة لإعادة الإعمار؟
الغاية المطلوبة هي إعمار البيوت والأحياء السكنية، وإعادة بناء البنية التحتية التي دمرها العدوان الاسرائيلي، وإيواء أبناء شعبنا الأعزاء الذين دفعوا ثمناً غالياً؛ من هدم بيوتهم ومصالحهم، وأي شيء يعيق ذلك أو يعطله مرفوض، ومن هنا تحفظنا على الآليات التي جرى إعلانها بشأن إعادة الإعمار، ورفضنا كل آلية أو تعقيد أو قيود تؤدي عملياً إلى تحويل الإعمار إلى عملية بطيئة، وغير مجدية ولا تتناسب وحاجات شعبنا الكبيرة في هذا المجال، كما أننا نرفض أي إقحام للعدو الإسرائيلي (المسؤول عن كل هذا الدمار) ليتحكم في عملية الإعمار وآلياته، ونرفض اي انتقاء أو تمييز يحرم أحداً من شعبنا من حقه في إعادة بناء ما دمره الاحتلال والعدوان، فهذا الحق هو لجميع أبناء شعبنا دون استثناء.
هل أنتم مؤملون كثيرا في مؤتمر إعادة الإعمار وما تلاه من تبرعات أن تصلكم في غزة؟
مؤتمر إعادة الإعمار الذي انعقد مؤخراً في القاهرة هو في النهاية مسؤولية المجتمع الدولي، لأن ما جرى في غزة جريمة بشعة ضد الانسانية ومحرقة ارتكبتها اسرائيل بحق شعبنا، وكما أن على العدو مسؤولية تجاه ما ارتكب من جرائم، كذلك على المجتمع الدولي مسؤولية أيضا من ناحية الإعمار والإيواء وسرعة إنهاء الحصار. ونحن هنا لا نستجديهم بل نطالبهم بتحمل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية تجاه شعبنا المعتدى عليه، وتصويب بعض خطاياهم بحقه، وهم الذين وقفوا عاجزين عن وقف آلة الفتك والتدمير الإسرائيلية طوال واحد وخمسين يوماً، بل كانت بعض الدول الكبرى تمد العدوان بالمزيد من الذخائر وأدوات القتل والتدمير!!
أما نحن من طرفنا فلن ندخر وسعاً وبكل ما نملك من أجل أن نعيد اعمار غزة، ولأن هذا الامر مسؤولية الجميع، فإني أدعو ومن خلال جريدتكم الغراء جميع الاطراف الفلسطينية والعربية والاسلامية والدولية، الرسمية منها وغير الرسمية، بما فيها الهيئات والجمعيات والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى المبادرة العاجلة كل من موقعه وبما يستطيع لإنجاز إعادة الإعمار بأسرع ما يمكن، وسرعة مداواة جراح غزة وآلامها فهذا حقها علينا جميعاً.
لكن ما هي الآلية التي تقبلونها والتي ترفضونها في مسألة إعادة الإعمار وخاصة انها خطة الامم المتحدة في نهاية المطاف؟
على المجتمع الدولي ان يعلم ان الاعمار ليس مطلبا حزبياً أو فئوياً في قطاع غزة، لأن الذين دمرت بيوتهم هم أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف ميولهم وتنوعهم، فالمطلوب بالتالي هو إعادة الاعمار لجميع الناس المتضررين بصرف النظر عن انتماءاتهم، ونحن نرحب بكل جهد جاد يحقق هذه الغاية.
ربما يكون الوضع في سيناء الان مقلقا فكيف تقرأون الوضع في سيناء الان؟
الحوادث المؤسفة في سيناء ليست جديدة، فهي تجري للأسف منذ سنوات، ونحن يؤلمنا ذلك كما تؤلمنا أي حوادث أخرى في هذا البلد أو ذاك، فالدم المصري عزيز علينا، وكذلك الدم العربي والمسلم والدم الانساني، ولكن في ذات الوقت هذا شأن مصري داخلي لا نتدخل فيه.
لكن قد وجهت لكم اتهامات أن ما يحدث في سيناء من تهريب اسلحة واستهداف جنود مصريين تتورط فيه حماس؟
هذا اتهام باطل لا أصل له، وهو يلقى على عواهنه وبلا دليل ضمن سياقات نحن نعرفها منذ فترة، وهذا ظلم لحماس ولأهل غزة، فليس مقبولا ولا منطقياً اتهام منطقة صغيرة كقطاع غزة مساحتها لا تزيد على 360 كيلو متر مربع وتعاني منذ سنوات من الحصار والتجويع والاغلاق والعدوان وتعرضت لثلاث حروب خلال أقل من ست سنوات، انها تهدد أمن سيناء التي مساحتها أضعاف مساحة فلسطين، وأن كل ما يحصل في سيناء من حوادث تُحمل غزة مسؤوليتها. ومن هنا فإني أدعو المسؤولين في مصر الشقيقة أن يوقفوا هذه الاتهامات ضد غزة وضد حماس، وإن كان لديهم معلومات محددة أو أدلة فنحن مستعدون للتعاون في التدقيق والتحقيق، لكن لا يصح تحميل قطاع غزة أو حماس مسؤولية حوادث لا علاقة لهم بها من قريب أو بعيد. وانا اقول هذا بشكل جازم وقاطع، وقد سبق ان ابلغنا الاخوة في مصر في حوادث ماضية عن استعدادنا للتحقيق المشترك في مثل هذه القضايا، وهذا دليل جديتنا أولا، وبراءتنا ثانيا، وحرصنا علي الامن القومي المصري ثالثا، وما زالنا نؤكد علي ذلك، وانا علي يقين أن بعض المسؤولين في مصر يعلمون في قرارة أنفسهم أن حركة حماس بريئة من تلك الاتهامات، فقد سبق أن ساعدتهم الحركة عندما طلبوا منها ذلك لصالح الامن القومي المصري، والمخابرات المصرية تشهد على ذلك، وكذلك بعض المسؤولين في القوات المسلحة الذين يشهدون على تعاوننا معهم في هذا المجال، بل إن بعضهم رفع توصيات الى قيادتهم بضرورة التنسيق وتوثيق العلاقة مع حماس بما يخدم الأمن القومي المصري.
هل تقصد بهذا فترة الرئيس مرسي؟
نحن تعاونا مع المسؤولين في مصر في جميع الفترات، فترة الرئيس مبارك، وفي فترة المجلس العسكري، وكذلك في فترة الرئيس مرسي، ولم نقصر في أي مرحلة من المراحل.
وهل انقطعت العلاقة بعد الرئيس مرسي؟
لم تنقطع، بقيت بعض الاتصالات المحدودة.
مايجري له وجهان
لكن ما يحدث في سيناء سواء من عمل منطقة عازلة أو هدم الانفاق كل ذلك سيجعل الخارطة ستتغير بالنسبة لأهل غزة... أليس كذلك؟
ما يجري له وجهان، وجه يتعلق بالشأن المصري الداخلي وهذا شأن لا نتدخل فيه، ووجه آخر يتعلق بقطاع غزة ويؤثر عليه سلباً ونرى أنه ليس مقبولاً لأنه ليس من الأُخوّة والمسؤولية القومية ان يؤدي أي عمل أو إجراء بجوار غزة إلى مزيد من مفاقمة أوضاع شعبنا فيها ويزيد من حالة الحصار والمعاناة. من حق أي دولة أن تحفظ أمنها بما يلزم ولكن ما يعنينا هنا ألا يؤدي ذلك إلى مزيد من معاناة شعبنا في الوقت الذي آن الاوان ان ينتهي حصار غزة تماما. ونأمل في هذا السياق سرعة المبادرة إلى فتح معبر رفح بين الجانبين المصري والفلسطيني كأي معبر دولي بين بلدين جارين، فكيف بين جارين شقيقين أحدهما ما زال تحت الاحتلال ومعبر رفح هو منفذه الوحيد إلى العالم.
وما هو وضع المعبر حاليا؟
الآن هو مغلق منذ حوادث سيناء الأخيرة، وكان قبل ذلك يفتح لفترات قصيرة لا تلبي حاجات أهلنا في غزة، ولذلك ندعو من جديد إلى فتحه بصورة طبيعية ودائمة.
جذور فكرية مع الاخوان
هل تتحملون انتم كحماس جزءا من فاتورة الأزمة بين النظام المصري وجماعة الاخوان بحكم علاقتكم التاريخية بالجماعة وخاصة ما يحدث في سيناء؟
لايصح أن نعاقب كحماس أو كفلسطينيين تحت أي عنوان أو تفسير. نحن حركة تحرر وطني لدينا معركة وحيدة مع الاحتلال الاسرائيلي، وبالتالي فالاصل ان يتم دعمنا من كل دول أمتنا، وأن نعان في مواجهة الاحتلال وليس غير ذلك. نعم لدينا جذور فكرية وتاريخية مشتركة مع الاخوان، لكننا حركة ذات تنظيم مستقل وتحصر عملها في ساحتها الفلسطينية في إطار قضيتنا عبر مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وعدوانه، ولا نتدخل ولا نتداخل في شؤون الإخوان في مصر ولا في أي بلد آخر، ومن هنا ليس مقبولاً ان يعكس أي طرف في الأمة خلافه في بلده مع الإخوان أو غيرهم على موقفه من حماس والشعب الفلسطيني. من حق الآخرين أن يختلفوا معنا، فنحن وإياهم بشر، ولكن ليس من حق أحد من أمتنا أن يعتبرنا عدواً له ويعلن عداءه لنا بلا ذنب اقترفناه. نحن حركة مقاومة تدافع عن شعبها وتمثل أمتها في مقاومة المشروع الصهيوني الذي يهددنا جميعاً. نحن لسنا عبئاً على أمتنا بل رافعة لها وسند لأمنها ومصالحها في مواجهة العدو المشترك، وتدرك كل شعوب أمتنا أن المقاومة الفلسطينية كما ظهر في العدوان الأخير على غزة هي فخر وعز لكل عربي ومسلم.
تهمة غريبة
لكن الرئيس مرسي متهم بالتخابر معكم وبالتالي انتم بطريقة مباشرة تعتبرون بالنسبة لمصر عدواً؟
الحركة ردت على ذلك في حينه، وإذا كانت علاقتنا بالزعماء والرؤساء والمسؤولين في الدول المختلفة ستجعلهم يتهمون بالتخابر معنا فإن كثيراً من زعماء الأمة ومسؤوليها سيصبحون إذا متهمين بهذه التهمة الغريبة!!
اتفاق التهدئة
عندما ذهبتم لتوقيع الاتفاق في مصر هل كنتم تتوقعون أنه سينفذ أم أن الأمر مجرد هدنة وتسويف من الجانب الاسرائيلي؟
في عام 2005 توافقت حماس والقوي الفلسطينية علي التهدئة لمدة عام تقريباً برعاية مصرية، وبعد ذلك كان الاشقاء في مصر هم رعاة جميع التهدئات من هذا النوع مقابل التزامات من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وفي عام 2012 جرى اتفاق وكذلك في عام 2014 ، فالعدو كان يضطر الي التوقيع على اتفاقات تهدئة في ظل صمود المقاومة الفلسطينية، يلتزم ببعضها وينقض بعضها الآخر، وهذا سجال بيننا وبين العدو، لكننا لا نراهن عليه، وإنما نعتمد بعد الله تعالى على قدرتنا على الصمود واستنزاف الاحتلال والضغط المتواصل عليه حتى ينهي حصاره وعدوانه على غزة، ويخضع لمطالبنا وحقوقنا وعلى رأسها إنهاء احتلاله لأرضنا وقدسنا ومقدساتنا.
لكن النظام المصري الحالي اختلف عن الانظمة الاخرى السابقة وهناك من يرى ان علاقتكم مع مصر خسرت كثيرا وان مصر تحاصركم ولا تدينونها ولا تعترضون على ذلك؟
قواعد التعامل والمواجهة مع العدو المحتل شيء، وكيف ندير علاقاتنا مع الدول العربية والاسلامية شيء آخر، وبالتالي فإن مثل هذه المقولات لا تستفزنا لتغيير سياساتنا وحساباتنا. نحن كقيادات فلسطينية لدينا أعرافنا وسياساتنا ومعادلاتنا في إدارة مواقفنا وعلاقاتنا مع الدول العربية والإسلامية اتفقنا معها او اختلفنا، فهذه أمتنا نتعامل معها بقدر عال من المسؤولية ومن الحرص على وحدة الموقف العربي والاسلامي وعدم فتح اي معارك جانبية، وحتى لو قسى علينا البعض فإننا نتحمل ذلك من أجل مصلحة شعبنا وقضيتنا ومن أجل مصلحة الامة، أما في مواجهة العدو الإسرائيلي ومقاومة احتلاله فالعالم يعرف شجاعتنا وصلابتنا.
ماذا سيكون مصير الاتفاق اذا لم تعقد جولات اخرى من التفاوض هل ستظلون متمسكين بما حدث في الاجتماع الاول أم سوف يكون لكم رأي آخر وسوف تكونون في حل مما حدث في اول اجتماع؟
سنسير في كل المسارات التي من شأنها تحقيق المطالب الفلسطينية، من خلال متابعة جولات التفاوض غير المباشرة، وهذه ليست مسؤوليتنا وحدنا بل هي مسؤولية وطنية مشتركة خاصة في ظل وجود حكومة وفاق وطني، وكذلك من خلال الخيارات والوسائل الأخرى فالمعركة مع الاحتلال مفتوحة في كل أرضنا الفلسطينية.
هل يمكن ان تتخذوا خطوة من طرف واحد في موضوع الميناء او المطار او خطوات اخرى من جانب حماس؟
حماس جزء من الحالة الفلسطينية وهي حريصة على إنجاز مصالح شعبها وحقوقه من خلال موقف وجهد فلسطيني موحد.
لكن اذا لم تمض حكومة الوفاق الوطني في فتح المعابر ورفع الحصار وحماس هي التي ادارت المعركة مع العدو ماذا سيكون موقفها؟
لا شك أن حكومة الوفاق الوطني عليها مسؤولية كبيرة ببذل أقصى جهودها من أجل فتح المعابر وإنهاء الحصار على غزة وسرعة إنجاز الإيواء والإعمار وانتزاع الميناءوالمطار، وذلك بحكم مسؤوليتها عن الضفة والقطاع على حد سواء. ومطلوب منها اليوم الإسراع في إنجاز ذلك خاصة بشأن إعادة الإعمار وتحمل مسؤولياتها تجاه كل قطاعات شعبنا وشرائحه. من طرفنا فكما كنا حريصين على العمل بروح الشراكة والتعاون مع الإخوة في حركة فتح وبقية شركاء الوطن في تنفيذ خطوات وملفات المصالحة، فإننا حريصون كذلك على التحرك معاً وبخطوات مشتركة من أجل تحقيق مطالب شعبنا ومصالحه وحقوقه، والتصرف بمسؤولية في مواجهة العقبات، لكن على الجميع أن يتحمل مسؤولياته ويقوم بواجباته، كما أننا ندعو الأشقاء في مصر إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي ليفي بالتزاماته بحكم موقعهم كوسيط وراع.
نحن شعب واحد
لكن الراعي المصري يصنف الفلسطينيين بل ويصنف جماعة حماس ايضا فهناك وجوه من حماس مقبولة وهناك وجوه من حماس مرفوضة؟
بصرف النظر عن قناعات وآراء الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية بتفاصيل القوى والمكونات الفلسطينية، فإن مسؤوليتهم تبقى قائمة تجاه الفلسطينيين جميعاُ كشعب واحد يتعرض للاحتلال والعدوان منذ عقود طويلة. وبصرف النظر عن قناعات اي طرف عربي او غير عربي بحماس كحركة، وتصنيفه ىلها أو لقيادتها فإن أصول التعامل بين الأطراف السياسية لا تتغير وهي التعامل مع القيادة الرسمية والعناوين المعتمدة لكل طرف، ومن هنا فكما أننا لا نتدخل في شؤون الآخرين فإننا لا نقبل أن يتدخل في شؤوننا الداخلية أحد.
لكن الى الان لم ينفذ اي شيء من الاتفاق؟
قلت ان هذا جزء من التحدي الفلسطيني، ومواجهته تتطلب جهداً مشتركاً من الجميع.
لكن بعد حادث تفجير رفح الاخير يقال ان قطاع غزة مقبل على حصار بضراوة اكبر مما كان؟
الحصار المتواصل منذ ثماني سنوات لم يكسرنا في الماضي ولن يكسرنا اليوم ولا في المستقبل بإذن الله. هذا الحصار لابد أن ينتهي، ومسؤولية أشقائنا العرب وخاصة في مصر أن يساعدونا على إنهائه، وعلى مواجهة ضغوط الاحتلال وتهديداته واعتداءاته، وشعبنا الفلسطيني العظيم سوف يتغلب على هذا الحصار بإذن الله.
هل أنت متفائل من أنّ الاتفاق الذي تمّ التوقيع عليه سيُنفذ، أو بمعنى آخر، هل أنت متفائل من أنّ الحصار سيُرفع عن القطاع؟
أنا لا أتعامل مع هذا الحق وهذا الموضوع الحيوي بمنطق التفاؤل أو التشاؤم، لأنّني لست مُتفرّجاً يُراهن على تطورات الأحداث أو نوايا الآخرين. أنا قائد فلسطيني وأتحمل مع إخواني القادة في الساحة الفلسطينية مسؤوليتنا المشتركة في انتزاع حقوق شعبنا، وأن نخلصه من الاحتلال، ونحقّق له الحرية والتحرر والاستقلال الحقيقي، ونرفع عنه الحصار وننهي معاناته، ونتغلّب بإذن الله على كلّ العوائق التي تعترضنا في الطريق.
تعاون اسرائيلي - مصري
تحدّثت عن أنّ القوات الإسرائيلية تشارك « يديعوت أحرونوت » القوات المصرية في تمشيط الشريط الحدودي وتشنّ عمليات ضدّ عناصر من المقاومة في غزّة، وأنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تُقدّم دعماً معلوماتياً ولوجستياً للجيش المصري، وأنّها قد تتدخّل بشكلٍ مباشر لتنفيذ عمليات إذا تطلّب الأمر.. هل تعتبرون ذلك نقضاً لاتفاق التهدئة؟
نحن لا نستقي الحقائق من الاعلام الإسرائيلي حتى ولو كان هناك بعض التشويش، المسؤولون في مصر هم المعنيون بتوضيح ذلك. وأعود للميزان الأساسي: لدينا عدو، وهو العدو الصهيوني؛ ولدينا قواعد وسياسات معروفة في مواجهته ومواجهة سياساته وعدوانه، أمّا بشأن علاقتنا مع مصر والدول الأخرى فتحكمها قواعد وسياسات أخرى في مساحات الاتفاق أو الاختلاف.
بالنسبة لموضوع إدارة علاقاتكم مع الدول العربية، بعد عدوان غزة هناك أطراف ودول عربية أصبحت تُصنّفكم ولا تريد أن وعلاقاتها في « حماس » تلتقي معكم.. هل ضاقت الدائرة على العالم العربي بعد العدوان الأخير؟
المنطقة اليوم تشهد حالة حادة ومعقدة من الاضطراب والسيولة والتشابك، وتشهد مخاضاً صعباً في العلاقات العربية - العربية، وخاصة في ظل أزمات وملفات مفتوحة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الدول العربية، وهناك - للأسف — قدر ليس بالقليل من الخلافات وتباين الأجندات العربية وتقاطعها مع المؤثرات الاقليمية والدولية الأخرى. وبحكم أن حماس كحركة فلسطينية جزء من هذا الواقع العربى وفى قلبه فانها بلا شك تتأثر به سلبا وايجابا. نعم، تضررت وتأثرت علاقات حماس بهذا الواقع المضطرب، وفى ظاهر الصورة تبدو مساحة علاقات حماس متقلّصة فى ظل ذلك، ولكنّنى أقول بكلّ ثقة: مازالت خياراتنا فى العلاقات العربية والاسلامية جيدة، بعضها ظاهر للعيان وبعضها لا نتحدّث عنه وليس معلنا، نحن لدينا طاقة صبر كبيرة ونفس طويل فى التعامل مع أمتنا ومراعاة ظروف دولها وساحاتها، ونقبل منهم القدر الذى يتناسب مع أوضاعهم، لكنّ حماس تثق فى نفسها وتتوكل على ربها، وتثق بأنّها ما زالت موضع اهتمام الأمة ودعمها الظاهر وغير الظاهر، المعلن وغير المعلن، الرسمى والشعبي، حتى وان بدت الصورة خلافَ ذلك، والعدوان الأخير على غزة وما قدمته المقاومة الفلسطينية من أداء عظيم بقيادة الحركة وذراعها العسكرى (كتائب القسام) دّل على مكانة الحركة فى ضمير الأمة وعقلها، وعند شعوبها وحتى عند مستويات رسمية مختلفة.
ظرف معقد
لكنّ تنقّلات خالد مشعل باتت بالتأكيد محدودة فى العواصم العربية، أليس كذلك؟
هذا صحيح، ولكنّ هذا متأثر بطبيعة الظرف الراهن المعقد والمتشابك كما قلنا، وناتج كذلك عن تقديرنا فى قيادة الحركة لظروف هذه الدول وعدم رغبتنا فى احراجهم، أما الأطراف التى تتخذ منا موقفا سلبيا — دون مبرر بالطبع — فهى محدودة فى الحقيقة. ومن هنا وفى ظل هذه الظروف الصعبة فاننا فى قيادة الحركة نركز على مضمون العلاقات وجوهرها وضمان استمرارية التواصل والتشاور والدعم بأشكاله المختلفة، أكثر من التركيز على الصورة الظاهرة التى ربما يكون عبئها كبيرا فى ظلّ هذا الاضطراب المستمر وتعقيدات السياسة العربية فنحن بالنتيجة "نريد العنب لا مقاتلة الناطور"
ولكنّ التحالفات فى المنطقة الاسرائيلية — الأمريكية التى تعتبر حماس تنظيما ارهابيا، مع دول عربية تضع حماس على قائمة الارهاب ؟
لا، ليس هناك فى الساحة العربية من يضع حماس على قائمة الارهاب. قد يكون للبعض موقف سلبى من حماس والبعض يهاجمها دون مبرر، لكن لم يضع أحد منهم حماس على قائمة الارهاب. والعرب يدركون فى صميم أنفسهم أنّ حماس حركة مقاومة، وهم يتشرّفون بأنّها دافعت عن كرامتهم ورفعت رأس كل عربى ومسلم وفلسطينى خاصة فى الحرب الاسرائيلية العدوانية الأخيرة على غزة، تماما كما تتشرّف حماس فى ذات الوقت بانتمائها لأمتها وبهذا العمق العربى الاسلامى حتى مع معرفتها بعلله واشكالاته الكثيرة اليوم. نعم، حاول نتانياهو مرارا أن يتماهى مع المزاج الغربى والأمريكى فى التحريض على حماس فى ظلّ حربهم على الارهاب هذه الأيام، لكن حتى الادارة الأمريكية ودول غربية أخرى مع أنّها تضع حماس على قائمة الارهاب ولها سياساتها المنحازة المعروفة، الا أنّها لم تتماه مع تحريض نتانياهو الأخير، بل ان الأمريكان أنفسهم قاموا عمليا بمفاوضة حماس خلال الحرب الأخيرة ولكن بطريقة غير مباشرة عن طريق أطراف أخرى. حماس لاعب أساسى — أحبَّها البعض أم كرهها، اتفق معها أم لم يتّفق — وهى حركة فلسطينية وطنية، بل هى قوة المقاومة الرئيسة فى الساحة الفلسطينية، وهى علاوة على ذلك جزء أساس من الشرعية الفلسطينية ومن النظام السياسى الفلسطيني، والعرب فى مجملهم يدركون هذا رغم كلّ التحريض الاسرائيلى والانحياز الأمريكي، ورغم وجود أهواء عند البعض لا علاقة لها بالحقائق الموضوعية ولا تصب فى مصلحة دولنا وشعوبنا.
حقيقة الصورة غير ظاهرها
لكنّ أصدقاء اليوم حماس هم: قطر فى العالم العربي، وتركيا فى العالم الاسلامى أو دوليا، فى حين أنّ ليس هناك قوى أخرى تقف مع حماس بالمعلن على الأقل؟
انّ حقيقة الصورة غير ظاهرها كما قلت من قبل ولا أحتاج الى التفصيل فى ذلك والحديث عن أسماء دول بعينها. ومن ناحية أخرى فان حماس فى الوجدان العربى والاسلامى بل الانسانى باتت حالة مشرّفة فى تقديم قدرة استثنائية — رغم اختلال ميزان القوة — على مواجهة عدو شرس يملك أقوى جيش فى المنطقة وفى الصمود والتصدى لعدوانه كما جرى فى الحرب الأخيرة.
اليوم، حماس ذات مكانة متميزة ومتقدمة عند كل منصف عربى ومسلم وعند كثيرين من شعوب العالم، وهو أمر لا يحتاج الى صعوبة فى ادراكه.
حماس نموذج يختلف عن أية نماذج أخرى يحاول نتانياهو أو غيره أن يخلطها به. فهى أولا حركة مقاومة تمتاز بالقوة والصلابة والشجاعة والقدرة المبدعة على المواجهة والتصدى للعدوان؛ وثانيا، هى ذات فكر وسطى معتدل بعيد عن التشدد والانحراف، وثالثا انّها حركة ذات عقل سياسى منفتح على محيطها الفلسطينى والعربى والاسلامى والاقليمى والدولي. حماس تشكّل نموذجا متميزا من هذا الطراز بفضل الله، وقد ترسخ هذا النموذج نظريا وعمليا، وبالقول والفعل، وعلى مدى سنوات طويلة. وهذا لا يعنى أننا بلا أخطاء ولا توجد لدينا نقاط ضعف، فنحن بشر، لكننا نتعلم من أخطائنا ونسعى جاهدين لمعالجة الثغرات ونقاط الضعف والتغلب على العقبات باذن الله.
نطرح السؤال بطريقة أخرى: الاخوان المسلمين فى عدد من الدول العربية هم اليوم تنظيم ارهابى "وأنتم شئتم أم أبيتم" الابن الشرعى لهذا التنظيم، وموجودون على قوائم التنظيمات الارهابية حتّى وان لم يعلن لكم ذلك؟
أولا: حتى ان حَسَبها أحد بهذا الحساب الرياضي أو الهندسي فانه استنتاج خاطئ، لأن حماس وان كان لها جذور فكرية وتاريخية مع الاخوان فانها حركة مستقلة وغير متداخلة مع أحد، وهى حركة تحرّر وطنى لديها معركة مع الاحتلال، وتحصر عملها فى الساحة الفلسطينية وفى القضيّة الفلسطينية.
وثانيا: فانه لم يعلن أحد من الدول العربية أنّ حماس حركة ارهابية، وبالتالى لا داعى ولا مبرر لمثل هذا الاستنتاج الخاطئ، أما ان كان ثمة مواقف مستبطنة عند البعض تجاهنا فلا يلزمنا ذلك بالتعليق عليها.
وحتى الاخوان هم ليسوا جميعهم وجها واحدا، فهناك اخوان فى المغرب وتونس يرفضون سياسات اخوان مصر.. ما تعليقكم هنا؟
هذا شأن اخوانى داخلى لا مصلحة للدخول فيه، وليس كل ما يقال فى هذا السياق صحيحا بالضرورة.
علاقات حماس وايران
إذا فتحنا ملف العلاقات مع إيران، في ظلّ تأزّم علاقاتكم بعد أحداث سوريا وخروجكم من هناك، وما تلا ذلك، هل هناك مؤشرات جديدة في تحسّن العلاقات مع إيران؟
لقد جرى تباين بيننا وبين المسؤولين في إيران تجاه الموقف من أحداث سوريا، ولا شكّ أنّ ذلك أثّر على مُجمل العلاقة، ولكنّها بقيت قائمة ولم تنقطع الاتصالات واللقاء ات. هناك تاريخ طويل للعلاقة بيننا وبين إيران، ولا ننسى دعمها لنا في مقاومتنا للاحتلال الإسرائيلي. وهكذا فالعلاقة مع الآخرين لا تعني التطابق في المواقف، وهذه سياسة حماس مع الجميع، إنّها تنفتح على الدول العربية والإسلامية، وعلى مختلف دول العالم، بما يخدم قضيتنا وصراعنا مع الأحتلال، وضمن سياسات وقواعد وضوابط محددة ومعتمدة لدى قيادة الحركة. من ناحية أخرى فإن حماس جزءٌ من أمتها، وهي ذات مبادئ وقيم أخلاقية تظلّ منحازة لها حتى وهي تدير علاقاتها ومصالحها وحاجاتها. إنّها لا تُدير علاقاتها من منطلق المصالح وحدها، بل تحاول دائماً أن تجمع بين المصالح والمبادئ والقيم وتوزان بينهما، الأمر الذي قد يجعلها تخسر في بعض الأوقات، ولكنّ الأهم ألا نخسر أنفسنا وضمائرنا وانحيازنا لقيمنا وأخلاقنا، وأن نظل في ذات الوقت على سياستنا المعروفة في عدم التدخل في شؤون الآخرين.
تردّد قبل عدّة أشهر أنّ هناك زيارة مرتقبة لكم الى ايران؟
ليس هناك حديث اليوم عن موعد محدد للزيارة.
وما زال الدعم الايرانى يقدّم لكم؟
لا شكّ أنّ الخلاف فى الموضوع السورى أثّر كثيرا على موضوع الدعم.
لكن قيلَ أنّ هناك أسلحة تنقل لكم من ايران عبر السودان، سيناء، الى غزّة؟
كما قلت من قبل: ايران دعمتنا بالمال والسلاح، وبعد الخلاف معها فى الأزمة السورية تأثّر هذا الدعم الى حدّ فأمر لا نتحدّث عنه «؟ كيف كان يتم هذا الدعم » بعيد.. أمّا فى الاعلام.
لكنّكم أعلنتم فى المعركة الأخيرة أنّه ليس هناك أى نوع من الصواريخ التى استخدمتموها من خارج قطاع غزة، باستثناء "غراد "الوحيد الذى تمّ استيراده؟
لا أريد الدخول فى تفاصيل هذا الموضوع.
سوريا وحزب الله
هل هناك اعادة تقييم لعلاقاتكم العربية، وحتى مع سوريا؟
موضوع سوريا ليس مطروحا فى الوقت الحاضر. أما بشأن علاقاتنا العربية وتقييمها وتطويرها، فنحن انطلاقا من رؤيتنا الاستراتيجية للصراع مع المحتل الاسرائيلي، وايماننا بأن قضية فلسطين هى قضية الأمة، فاننا حريصون على أن تكون العلاقة قوية مع عمقنا العربى والاسلامي، بل مع فضائنا الانساني، فقضيتنا عادلة، وتمسّ وتتداخل مع محيطنا الاقليمى والدولي، والقدس ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية تعنى الجميع، والمشروع الصهيونى خطر على العرب والمسلمين بل وعلى المجتمع الانساني.. كلّ ذلك يدفع حماس الى توسيع خيارات علاقاتها، كما يدفعها الى المراجعة والتقييم المتواصلين لها، خاصة فى ظل الظروف المعقدة والمضطربة والمتغيرة من حولنا، مع أخذ ما يلزم من الدروس والعبر.
كانت لكم علاقات قوية مع "حزب الله"، وهو اليوم منخرطٌ في قتل الشعب السوري.. كيف هي علاقاتكم مع "حزب الله"؟
لنا تاريخ طويل في العلاقة مع "حزب الله" كما هو معروف، حيث اجتمعنا على أرضية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. لكننا اختلفنا معه في الموقف من الأزمة السورية، وعندما دخل للقتال في سوريا اختلفنا معه كذلك، ولا شك أن العلاقة مع "حزب الله" تأثرت بسبب التباين في الموقف من الأزمة السورية. ونحن في الحركة كنا ومازلنا معنيين بانخراط كافة جهود الأمة وطاقاتها في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يحتل أرضنا ومقدساتنا ويهدد الأمة جميعاً.
اذا طلب منكم تنظيم داعش فتح جبهة له للمرور لمقاتلة العدو، ماذا سيكون ردّكم؟
أنا لا أجيب عن أسئلة افتراضية. الشعب الفلسطينى موجود على أرضه، وهو بكل قواه وفصائله يقاوم المحتلّين منذ عشرات السنين. هو شعب حي، شعب مقاوم بكل أبنائه وبناته، وقادر باذن الله على الدفاع عن أرضه ومقدساته.
اذا الشعب الفلسطينى ليس بحاجة الى الرجال ولكن فى حاجة الى السلاح؟
الشعب الفلسطينى بحاجة الى سلاح والى مال والى دعم سياسى ودبلوماسى واعلامى وجماهيرى وقانوني،والى أنْ تقف أمته معه فى معركته العادلة، والى دعم كل أحرار العالم.
داعش
ظهور تنظيم بحجم داعش واكتساحه لمناطق واسعة بين العراق وسوريا، ثمّ تسلّط عليه كلّ هذه الأضواء ويخلق عدوّ جديد فى المنطقة.. كيف تقرأون ما يحدث اليوم؟
تعوّدنا وتعلّمنا أن لا ننظر الى ظاهر الصورة ومشاهد ما يجرى فقط حتى لا نقع فى خديعة الأعداءوخلطهم للأوراق وفى أجنداتهم وحروبهم التى يريدون اصطناعها واشغال الأمة بها وصرفها عن قضايا أخرى بمعارك هنا وهناك. لا شكّ أنّ المنطقة العربية تعيش حالة من المخاض العسير ومن ظهور تيارات وأفكار وقوى وظواهر متعددة ممكن تصنيفها بتصنيفات عديدة، حسب المعيار الذى يراد أن ينظر اليه. ولكنّ السؤال: كيف ظهرت هذه التيارات والأفكار؟ وما الذى أوجد هذه الظواهر؟ اذا درسنا هذه الظواهر سنجد أنّ بعضها ينشأ كجزء من طيف الأفكار الممتد فى الأمة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار، وبعضها نشأ كرد فعل على الظلم والسياسات الأمنية القاسية التى مارستها بعض الأنظمة فى قهر شعوبها وغياب الحريات والعدالة الاجتماعية، وبعضها كرد فعل على الاستقطابات أو المعارك الطائفية فى بعض الساحات وما ينشأ عنها من قتل واقصاء وعداوات، وبعضها كرد فعل على السياسة الأمريكية المنحازة لصالح اسرائيل ورد فعل على عدوانها واحتلالها المباشر وحروبها فى المنطقة كما فعلوا فى أفغانستان وفى العراق وغيرهما، فضلا عن شعور العرب والمسلمين بظلم متواصل ما زال واقعا عليهم وبأنّهم كلما حاولوا النهوض طلبا للحرية والاصلاح والعدالة والديمقراطية تأتى قوى محلية واقليمية ودولية تمنعهم من ذلك!!
ان قراءة تلك الظواهر ومعالجتها لا يصح أن تتم بمنأى عن هذه الظروف والعوامل، كما لا يصح أن ندخل فى حملات تصممها الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها لنكون وقودا فيها. نعم، هناك ظواهر خلل فى الأمة، وهناك حالات من الشطط والانحراف الفكرى والديني، وهناك مشاهد قتل بشعة وجرأة على الدماء والأرواح، هذا صحيح ومؤلم ومرفوض ومدان، فنحن ضدّ القتل على أساس الطائفة أو الجنس أو الدين أو العرق، نحن مع التسامح والتعايش، وضدّ استعمال السلاح الا فى وجه المحتلين، هذه سياساتنا، ولكنّ الحالة المعقّدة فى الأمة وما تعانيه من داخلها وخارجها تحتاج الى حلول مركبة وواعية مبنية على قراءة وتحليل عميقين واستيعاب شامل لكل الظروف والعوامل والمؤثرات، وهذا يقتضى أنْ تكون خياراتنا فى معالجة هذه الظواهر خيارات عربية اسلامية صرفة منطلقة من مصالحنا ومبادئنا، وليست ضمن حملات واجندات وحسابات تقودها الولايات المتحدة أو غيرها.
المرأة مناضلة
نخرج من هذه الأسئلة الصعبة الى سؤال أكثر راحة، ماذا بشأن المرأة الفلسطينية التى ضحّت بنفسها وشرّدت أسرتها وناضلت من أجل القضية الفلسطينية، ولكنّنا فى النهاية لا نجدها ممثلة بالشكل الكافي؟
المرأة الفلسطينية نصف المجتمع كما هى المرأة فى كلّ مكان، وخصوصية الحالة الفلسطينية منحت المرأة الفلسطينية خصوصية ومكانة اضافية. فالمرأة الفلسطينية اشتغلت فى العمل النضالى منذ أن كانت القضية الفلسطينية؛ منذ الانتداب البريطانى ثم الاحتلال الاسرائيلي. المرأة الفلسطينية قاتلت وناضلت بنفسها كمجاهدة وفدائية، واعتقلت وصمدتْ فى السجون، وأبعدتْ وتعرّضت للاغتيال والقتل، وشاركت شقيقها الفلسطينى فى التخطيط للعمليات، وفى نقل المجاهدين الى أماكن تنفيذها، وفى نقل السلاح، وفى التدريب، وهناك أخوات استشهاديات خاصّة فى الانتفاضة الثانية.
والمرأة الفلسطينية شريكة فى العمل السياسى وفى المؤسسات السياسية الفلسطينية، كعضو فى المجلس التشريعي، وكوزيرة فى الحكومة، وفى مؤسسات منظمة التحرير، وفى مختلف الميادين الاعلامية. والى جانب ذلك فان المرأة الفلسطينية تقوم بعمل عظيم وتتحمل المسؤولية كاملة عندما يغيب راعى البيت — سواء كان أبا أو زوجا أو ابنا أو شقيقا — وتتحمل عبئا كبيرا فى بناء الأسرة الفلسطينية، وهى شريكة فى عملية تثبيت الشعب وصموده، وفى مواساة الأسر الفلسطينية المتضرّرة. باختصار، المرأة الفلسطينية كانت وما زالت فى قلب المعركة وتفاصيل القضية الفلسطينية.
هل طلب منكم التوسّط بين جماعة الاخوان والنظام المصري؟
لا، لم يحدث.
كانت هناك معلومات ان قيادات من حماس موجودة فى القاهرة زارت قيادات الاخوان هل كانت هناك وساطات؟
هذا غير صحيح ولم يحدث.
صراع شرس
مايحدث في سيناء وما يجري في المسجد الأقصى هل هو مصادفة؟
ما يجري في سيناء له سياقه الخاص به وهو شأن مصري داخلي، أما ما يجري في القدس والمسجد الأقصى فله سياق آخر يتعلق بهذا الصراع الشرس المفتوح مع المشروع الصهيوني ومخططاته العدوانية ضد شعبنا وأمتنا، العدو منذ أن احتل القدس الشرقية عام 67 ، وقبل ، ذلك احتل الجزء الغربي منها عام 48 وهو يسعى لإحكام السيطرة عليها وتكريس الاستيطان فيها وتهويدها وتغيير معالمها، وقام بالكثير من الحفريات لاصطناع تاريخ مزعوم ومزور لكنه فشل، وتعرض الأقصى للحرق والاستهداف المتكرر، ولا يزال يتعرض لمزيد من المخاطر، وهذه ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده ولكنها معركة العرب والمسلمين جميعا ومعركة الإنسانية، وينبغي ألا نخلطها بأي ملفات أخرى وألا نلقي عليها من الحسابات ما يضعف أو يشوش مسؤولية الأمة تجاهها، من أجل استنقاذ القدس وحماية الأقصى تتجدد روح المقاومة والثورة في جماهير شعبنا، ويتقدم المجاهدون ويبادر الاستشهاديون كما حصل مؤخراً مع الشهيد عبد الرحمن الشلودي، والشهيد معتز حجازي، والشهيد إبراهيم عكاري، الذين ثأروا انتصاراً لكرامة القدس والأقصى وهاجموا جنود العدو وغلاة الصهاينة والمستوطنين بعمليات فاجأت العالم بشجاعتها وإبداعها، من أجل القدس والأقصى ينبغي أن تقدم كل التضحيات وصور الانخراط في المعركة، وكل أشكال الدعم والإسناد والتأييد، ومصر عليها مسؤولية إضافية بحكم مكانتها العربية والإسلامية، والأردن بحكم خصوصيته مع فلسطين والضفة وخصوصيته في رعاية المسجد الأقصى، وقد كانت هناك مواقف جيدة للأردن مؤخرا نثني عليها وندعو لمزيد منها، والمغرب بحكم رئاسته للجنة القدس عليه مسؤولية إضافية، وكذلك المملكة العربية السعودية بحكم زعامتها الدينية، وهي أيضاً مسؤولية تركيا وأندونيسيا وماليزيا وإيران وباكستان ودول الخليج ودول شمال أفريقيا، وكل دول العالم العربي والإسلامي، بل وهناك مسؤولية على المجتمع الدولي، فالقدس هي العاصمة التاريخية والدينية للعالم بأسره، فهي الأرض التي شهدت العدد الأكبر من الأنبياء والمرسلين ومن الديانات السماوية، التاريخ الإنساني مجسد في القدس، وهي بوابة الأرض إلى السماء ومسرى النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعراجه، هي روح الأمة وتاريخها وقلبها النابض، لذلك ينبغي أن نتناول قضية القدس والأقصى بكل هذه الجدية والمسؤولية، وبكل خيارات المقاومة والثورة والمواجهة المفتوحة مع العدو ومستلزماتها وتضحياتها.
هل لديكم معتقلون في مصر؟
لا
ولا في أي دولة عربية؟
لا أتذكر، لكن هناك ربما من يعتقل على تهمة تأييد حماس أو دعمها.
صراع مذهبي
هل ترون أن المنطقة تدفع نحو صراع مذهبي طائفي؟
للأسف وبكل ألم هذا المنحى موجود، والمنطقة العربية والإسلامية باتت اليوم وللأسف مثقلة بعوامل تأجيجه والدفع نحوه، خاصة في ظل ممارسات أمنية وعنفية طائفية، وسياسات إقصائية للآخرين على أسس طائفية، إلى جانب ما نلحظه من محاولات بعض القوى الدولية في اللعب على هذه التناقضات والخلافات في بلادنا وضرب العرب والمسلمين بعضهم ببعض، وإثارة موضوع الأقليات واللعب بورقتها، وهي سياسة استعمارية قديمة ما زالوا يستعملونها، لكنهم اليوم يبنون كذلك على ما نرتكبه نحن من أخطاء في منطقتنا وفيما بيننا، وهو ما يجب الانتباه إليه ومعالجته ذاتياً واحتواء عوامل تأجيجه، فالصراع الطائفي خطير ويجب رفضه من الجميع، نعم هناك تنوع وتعدد ديني وطائفي ومذهبي وعرقي واسع في بلادنا، لكنه ليس جديدا، فالأمة شهدت هذا التنوع منذ مئات السنين، ولكنها تعايشت معه واستوعبته وتعاملت معه بمعادلات دقيقة وواعية، وبكثير من التسامح والتعايش، مع الحرص على وحدة صف الأمة في مواجهة الأعداء والغزوات الخارجية، لذلك نأمل اليوم وندعو ونطالب أن يطغى منطق العقلاء، وأن ننأى بأنفسنا جميعاً عما يؤجج هذه الصراعات، ونتفرغ في المقابل لمعركتنا الأساسية ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولصد الهجمات الخارجية على أمتنا سواء كانت احتلالا أو عدوانا، ونعمل معاً في مشروع البناء والتنمية والعدالة والحريات العامة والديمقراطية والإصلاح والنهوض بواقعنا العربي والإسلامي لصالح الجميع.
تطوران مهمان
قبل أيام مرت الذكرى 97 لوعد بلفور، وقبل أسابيع كان تصويت مجلس العموم البريطاني للدولة الفلسطينية، واعتراف السويد كذلك بالدولة، فهل المجتمع الدولي بدأ يشعر بالذنب وبدأ يفهم معاناة القضية الفلسطينية وعدالتها؟
حصل تطوران مهمان في السنوات الأخيرة أديا لمثل هذه التغيرات الإيجابية والمهمة في بعض الدول الغربية وإن كانت محدودة لكنها تبشر بالمزيد، التطور الأول هو تراكم وتزايد قبح وجه إسرائيل وصورتها ككيان يقتل الأطفال، ويدمر البيوت والأحياء السكنية، ويفتك بالأبرياء والمدنيين، ويمارس الإرهاب والاغتيال والقتل الممنهج، وهو الكيان نفسه الذي تأسس وعاش على معزوفة الهولوكوست بارتكاب هولوكوست إسرائيلي بحقه! ولذلك بدأت تتزايد حالة الغضب في العالم من السلوك الإسرائيلي البلطجي الذي بات يحرج الضمير الإنساني كثيراً بتجاوزه لكل الحدود على الرغم مما يحظى به الكيان المحتل من انحياز من القوى الدولية الكبرى، أما التطور الثاني فهو حالة الصمود الفلسطيني المتعاظمة، فالفلسطيني لم يعد أمام شعوب العالم مجرد ضحية ضعيفة، بل شعب يواجه المحتل بشجاعة وبطولة مثيرتين للإعجاب، والعقل الغربي كما معروف يؤمن بالقوة ويعجب بالبطولة، وهو ما ظهر واضحاً في الحرب الأخيرة حين صمدت غزة هذه البقعة الصغيرة 51 يوما في مواجهة أقوى جيش في المنطقة، ومن هنا وفي ظل هذين التطورين المهمين جاءت المواقف المتنامية المنتصرة للشعب الفلسطيني في أمريكا اللاتينية وفي أفريقيا وآسيا وفي كثير من مدن أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وكل المؤشرات تؤكد أن هناك تغيرا حقيقيا ملموسا جرى في الشهور الأخيرة خاصة أثناء الحرب على غزة في تفاعل كبير من الشعوب في العالم وتحول مزاجها نحو الشعب الفلسطيني، مما جعله يؤثر على بعض السياسات الرسمية كموقف السويد التي اعترفت بالدولة الفلسطنيية، والتصويت لصالحها في مجلس العموم البريطاني، فضلاً عن تنامي المواقف المؤيدة للشعب الفلسطيني في دول وحكومات أمريكا اللاتينية وغيرها من الدول، وهو أمر مبشر بلا شك، والدرس المستخلص من ذلك أن المزيد من النضال والمقاومة ضد المحتل الإسرائيلي، وكشف ممارساته القبيحة، وزيادة الضغوط السياسية والدبلوماسية والجماهيرية والقانونية عليه، وملاحقته في كل المنابر الدولية والإقليمية، هو الذي يزيد من تعريته وإظهار وجهه البشع على حقيقته، وتحويله إلى عبء متزايد على السياسات الغربية، بينما المراوحة في مربع المفاوضات وما يسمى بعملية السلام يجمل صورة هذا الكيان ويسمح له بكسب الوقت وتمرير مخططاته ومشاريعه في الاستيطان والتهويد، والتجرؤ أكثر على الأقصى، وقضم ما تبقى من الأرض الفلسطينية، ثم خداع العالم وتمرير أكاذيبه عليه مِنْ على منصة المفاوضات واللقاءات الفلسطينية والعربية معه.
ماحقيقة أن القضايا الجنائية سحبت ولم تقدم ضد الجناة الإسرائيليين؟
جرت محاولة فلسطينية كما أعلن في حينه من وزير العدل الفلسطيني في حكومة الوفاق الوطني، لكن تم للأسف إيقافها، وهذا بلا شك تصرف خاطئ، في ذات الوقت، هناك تباطؤ غير مبرر في الانضمام إلى اتفاقية روما والتي تتيح لنا كفلسطينيين محاكمة قادة العدو في محكمة الجنايات الدولية، خاصة بعد جرائمهم البشعة والتدمير غير المسبوق الذي ارتكبوه في عدوانهم الأخيرعلى غزة، وفي ظل هذا التعاطف المتزايد على الساحة الدولية مع القضية الفلسطينية، إن ملاحقة إسرائيل في كل المحافل الدولية ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب هي مسؤولية فلسطينية لا يجوز تأخيرها، وواجب الرئاسة الفلسطينية المسارعة إلى ذلك في ظل الظروف المواتية اليوم، وفي ظل دعم جميع القوى الفلسطينية لهذه الخطوة.
تضييق الخناق على حماس
تحدثت عن الصمود وقد فاجأت كتائب القسام في الحرب الأخيرة بمالديها من إمكانات لم يكن أحد يتصورها ولكن هناك تضييق سواء من نتنياهو أو السلطة أو النظام المصري حتى وصفت تقارير عملية الجيش المصري بأنها محاولة لتضييق الخناق على حماس تحديدا بعمل ثلاثي الأبعاد فما مصير الصمود والتصنيع للصواريخ التي أذهلت العالم في قادم الأيام؟
هناك جهود كبيرة بلا شك تسعى إلى نزع سلاح المقاومة في غزة وتجفيف ينابيعها وإضعاف خيارات حماس وقوى المقاومة الفلسطينية ومنعها من الحصول على السلاح، ولكنها جهود ومحاولات ستفشل، نعم قد تنجح في الإعاقة والتأخير أو في بعض التعطيل، ولكنها لن توقف مسيرة المقاومة وسعيها لامتلاك السلاح وتصنيعه بإذن الله، فالصمود والنجاح في مواجهة التحديات ينبع أساساً من الإرادة والتصميم، وهذا لا يستطيع أحد أن يحاصره، فالإرادة لا تحاصر، والعقل لا يحاصر، والإيمان لا يحاصر، والتصميم لا يحاصر، وإبداع شعبنا في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته لا حدود له بفضل الله.
هل لدى كتائب القسام أسرى إسرائيليون؟
نعم، وهذا ملف لا نتحدث عن تفصيلاته في الإعلام، ويكفي التأكيد على التزامنا الثابت تجاه الإفراج عن الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال.
لماذا لم يوقع أبو مازن حتى الآن على قرار إحالة جرائم الاحتلال للجنائية الدولية؟
اسألوا الرئيس أبو مازن عن ذلك، وأما من طرفنا فقد طالبناه نحن وجميع القوى الفلسطينية بسرعة المبادرة إلى هذه الخطوة.
إفشال المصالحة
فيما يتعلق بمسار الوحدة الفلسطينية ما الذي جرى بعد توقيع اتفاق المصالحة خاصة في ظل إعلان نتنياهو عن سعيه لإفشال المصالحة؟
أحد أهداف نتنياهو قبل وبعد عدوانه على غزة كان وما زال العمل على إفشال المصالحة ووضع العراقيل أمامها، لأن استمرار الانقسام الفلسطيني يخدمه، ولذلك نحن معنيون بإفشال مساعي نتنياهو، ومصرون على إنجاح المصالحة والتغلب على العثرات والعقبات التي تعترضها، وهذه مسؤولية الجميع في الساحة الفلسطينية.
في بدايات ثورات الربيع العربي تحدثتم عن أن هذه الثورات سوف تنعكس إيجابيا وأنها تمثل ثورة ربيعية للشعب الفلسطيني واليوم نرى هذا الربيع يشهد انتكاسات في جميع العواصم التي شهدته تقريبا فهل تأثر الشعب الفلسطيني سلبيا بما يحدث اليوم من تراجع؟
الشعب الفلسطيني جزء من أمتنا العظيمة، ويتأثر بلا شك سلبا أو إيجابا بواقع الأمة وتطوراتها وما يحدث فيها، ومن المعروف تاريخياً أن التحولات في مسيرة الأمم مخاض عسر وليست عملية سريعة وسهلة، والأمم التي شهدت في تاريخها محطات تحول ونهوض كبيرة كما في أوروبا وفي آسيا وأفريقيا وأمريكا مرت ةبمراحل مختلفة لتلك التحولات، وصاحبها الكثير من المعاناة والتباينات والخلافات والجهود المضادة والرياح المعاكسة، ولكن إرادة التحول انتصرت في النهاية، وستنتصر تلك الإرادة كذلك في أمتنا بإذن الله، ونرجو أن يكون ذلك بأقل الخسائر والآلام وبما يحقق مصالح الأمة جميعها، وبصرف النظر عن تباين الرؤى حول الربيع العربي من معه ومن ضده ومن اعتبره ظاهرة عابرة وانتهت وبين من يعتبره ما يزال واعدا، فإن من يقرأ التاريخ يدرك أن التحولات التاريخية الكبرى رغم آلامها وتقلباتها لا يستطيع أحد أن يوقفها، لأنها نابعة من الإرادة الجمعية للشعوب والأمم وليست قرارا بيد شخص يقول أريد ذلك أو لا أريد، وما نأمله أن يعمل العقلاء في الأمة من أجل إنجاح تطورهم ونهوضهم الطبيعي بأقل ثمن وبعيدا عن الدماء وعن الإقصاء، فحق الجميع أن يكون شريكا في هذا التحول وثماره المأمولة، وبشأن تأثير ذلك علينا كفلسطينيين، فلا شك أن تعافي الأمة وتطورها إلى الأفضل وامتلاكها لأسباب القوة والتقدم واستقلالية القرار هو قوة لنا في فلسطين في مواجهة الاحتلال، فقوتنا من قوة العرب والمسلمين، والشعب الفلسطيني دائماً يأمل في أمته خيرا، لكنه في نفس الوقت سيظل يناضل ويقاوم ويسعى لتحرير أرضه واستعادة حقوقه بصرف النظر عما يجري حوله من تحولات سواء أكانت رياحها مواتية أم غير مواتية، ويظل في جميع الأحوال يستبشر خيرا بأمته، ويستعين قبل ذلك وبعده بربه -سبحانه وتعالى- ويتوكل عليه.
دور رائد ومشكور
كيف ترى الدور القطري في دعم صمود الشعب الفلسطيني وأهلنا في غزة؟
من عدل الله ورحمته ولطفه أن الذين يؤدون واجبهم نحو الآخرين ويدعمون أصحاب الحاجة ويقفون مع المظلومين فإنه -سبحانه وتعالى- يكافئهم بالأجر وبالأمن والأمان، وقد تعودتُ أن أذكّر الزعماء والمسؤولين العرب والمسلمين عندما التقي بهم بحديث الرسول –صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء" ومما يشهد لقطر دورها الرائد والمشكور في دعم القضية الفلسطينية حتى باتت في الصف الأول المتقدم من الدول العربية والإسلامية الداعمة والتي تبذل الكثير من أجل تخفيف معاناة شعبنا ودعم صموده، والإسهام في مشاريع الإيواء والإعمار ورفع الحصار عن غزة، والانتصار للقدس وللأقصى، والوقوف مع قضيتنا.