المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 12/11/2014



Haneen
2014-12-11, 11:31 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
الاربعاء –12-11 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>









أبو صبحة يطالب الحكومة بتوفير متطلبات الأمن في المعابر
دعت هيئة الحدود والمعابر بغزة حكومة الوفاق الوطني بضرورة توفير إمكانيات الأمن والسلامة على معابر القطاع تفادياً لتكرار ما حدث بمعبر "كرم أبو سالم" اليوم.
ولقي الشاب محمد بهلول (22عاماً) مصرعه وأصيب والده إلى جانب مهندس من العاملين بمعبر كرم أبو سالم جراء انفجار عرضي خلال عملية ضخ السولار لأحد الصهاريج في الجانب الفلسطيني.
وأشار رئيس الهيئة ماهر أبو صبحة إلى أن حكومة الوفاق مطالبة بالقيام بواجبها تجاه معابر القطاع التي تفتقر إلى أدنى مقومات الاستمرار في العمل وأـداء الواجب المنوط بالكوادر العاملة فيها.
وبين أبو صبحة في تصريح مقتضب تلقته وكالة "الرأي" أن طواقم الدفاع المدني وسيارات الإسعاف تعاملت مع الحادث بأسرع وقت رغم ضعف الإمكانات لديها.

مسيرة للدفاع المدني والخدمات الطبية لتنكر الحكومة لحقوقهم
احتج موظفو الدفاع المدني والإسعاف والخدمات الطبية، صباح الأربعاء، على تنكر حكومة التوافق الوطني لحقوقهم الشرعية.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من مفترق السرايا وسط مدينة غزة، واستقرت مقابل مجلس الوزراء عشرات الموظفين، رافعين لافتات تؤكد على ضرورة صرف الحكومة مستحقاتهم المالية، والاعتراف بحقوقهم.
وقال نقيب الموظفين محمد صيام في كلمة له خلال المسيرة، إن نقابته لن تتنازل عن حقوق الموظفين ولن تترك حراكها النقابي إلا عندما يتم تحقيق كافة مطالبها، وكذلك الاستمرار في تحمل الأعباء حتى الحصول على مراد الموظفين.
وأكد صيام أنه لن يعترفوا في الحكومة وكل من يرفض الاعتراف بشرعية الموظفين، إلا بعد اعترافهم بشرعية الموظفين وتلبية حقوقهم المشروعة لهم.
ومن جانبه، تساءل ممثل النقابات الصحية في غزة أحمد الكحلوت: "هل يعقل أن يتقاضى المستنكفون رواتبهم كاملة ويحرم منها العاملون؟، مؤكداً أن شرعية الموظفين اكتسبوها من عرق جبينهم ومن صبرهم وصمودهم طيلة سنوات الحصار العجاف، وتواجدهم على رأس عملهم في ثلاثة حروب طاحنة تعرضت لها غزة، وكذلك من القانون الذي أعترف بشرعيتهم.
وحمّل الكحلوت الحمد الله مسئولية تدهور الأوضاع في غزة، مطالبًا اياه بصرف رواتب موظفي غزة بالتزامن مع زملائهم في الضفة، معتبراً أن حقوق الموظفين خط أحمر غير قابل للتخطي، وأن الأمان الوظيفي حق لكل موظف.
بدوره، قال الرائد رائد الدهشان في كلمته نيابة عن جهازي الخدمات الطبية والدفاع المدني: "كل ما تعيشه غزة من صعوبة الحال ومرارة الحياة يحاك لها بهدف ثني أهلها على مواصلة مسيرة التحدي".
وعدّ الدهشان التفريق بين الموظفين عامل من عوامل تكريس الانقسام، وهدف واضح في إذلالهم في غزة، مؤكداً أن عملهم في جهازي الدفاع المدني والخدمات الصحية هو العمل على حفظ وسلامة الأرواح.
وأضاف: "ألا يحق لنا كموظفين تحفنا أقصى أشكال المعاناة والمخاطرة أن نتمتع بحقوقنا ونحصل على رواتبنا أسوة بغيرنا من الموظفين"، مستنكراً سياسة الحكومة في التفريق بين الموظفين ومكافأتها للقاعدين في بيوتهم وتجاهلها للعاملين.
وطالب الدهشان رئيس وزراء حكومة التوافق العمل على تخفيف معاناة العاملين في النقابات الصحية ومعاناة أسرهم، وعدم التفريق بينهم وبين زملائهم في الضفة، والنظر لهم بعين الاهتمام.

الأوقاف: حرق المساجد مخطط للقضاء على المقدسات
قال وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية حسن الصيفي، إن إقدام المتطرفين فجر اليوم على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير شمال شرقي رام الله بمثابة مخطط وسياسة مدروسة استفزازية وعنصرية ممنهجة تهدف للقضاء على المقدسات الإسلامية.
وحمَّل الصيفى في بيان صحفي اليوم الأربعاء، الاحتلال بقيادة نتنياهو المسئولية الكاملة عن تلك الجرائم، داعياً الأمة العربية والإسلامية وكافة المؤسسات الإعلامية والحقوقية والمنظمات الإسلامية لثني الاحتلال عن جرائمه المتواصلة بحق المقدسات ودور العبادة.
وأضاف أن الاحتلال يهدف من ذلك تهويد المقدسات وطمسها لإحلال مشاريعهم الاستيطانية مكانها وإقامة صلواتهم وشعائرهم التلمودية عوضاً عن فضل صلاة المسلمين في المسجد.
وأوضح الصيفي أن المصلين فوجئوا لدى توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر باشتعال النيران في الطابق الأرضي للمسجد، ووصول النيران إلى الطابق الثاني.مشيداً بجهودهم ودورهم في إخماد السنة النيران التي تسببت في أضرار كبيرة فيه.
وأكَّد أن هذه الجريمة ليست المرة الأولى أو الأخيرة التي ينفذها الاحتلال وأذرعه الأخطبوطية السامة بحرق وهدم واقتحام العديد من المساجد أسوة بالمساجد التي تم استهدافها في الحروب الثلاثة على غزة من قبل طائرات العدو الصهيوني.
وأشار إلى أن قرية المغيّر نظراً لصغر حجمها تواجه العديد من المشاكل مع المستوطنين والمتطرفين الذين داسوا أراضيها وصادروا أكثر من ثلاثة أرباعها لصالحهم بينما يوفر لهم جيش الاحتلال الحماية عند أي اعتداء.

توقيع اتفاقية لإزالة الركام والأنقاض بغزة
وقعت دولة السويد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صباح الأربعاء، اتفاقية لتمويل مشروع لإزالة الركام والأنقاض في قطاع غزة، بقيمة 3 مليون دولار، برعاية رئيس الوزراء رامي الحمد لله.
وقال الحمد الله عقب توقيع الاتفاقية، إن مشروع إزالة الركام والأنقاض، خطوة إيجابية تمهد لتسريع عملية إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أن المشروع سيوفر العديد من فرص العمل وسيعمل على تقليل معدل البطالة في القطاع.
وجدد ترحيبه بالخطوة التي قامت بها دولة السويد في الاعتراف بدولة فلسطين، داعياً الدول الصديقة للقضية الفلسطينية باتخاذ نفس الخطوة، شاكرًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدوره الفاعل في دعم العديد من المشاريع التنموية في مختلف المناطق.





إصابة شاب بانفجار مخلفات الاحتلال شرق خانيونس
أصيب عصر الأربعاء، شاباً بجراح متوسطة أثر إنفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال بخانيونس.
وقال مراسلنا، إن الشاب أنس محمد أبو رجيلة 20 سنة أصيب بشظايا في الرأس بعدما إنفجر جسم مشبوه أثناء عبثه بين ركام منزل عائلت المدمر ببلدة خزاعة شرق خانيونس.
وذكر أن الشاب جرى نقله إلى المستشفى الأوروبي بالمدينة فيما وصفت جراحه بالمتوسطة.
وكانت قوات الاحتلال اجتاحت البلدة، خلال العدوان الأخير على القطاع، وخلفت دمارا هائلا في ممتلكات المواطنين، بالإضافة لمخلفاتها من الأسلحة القابلة للانفجار.

البنك الوطني يوضح أسباب خصوماته الأخيرة على العسكريين
قالت إدارة البنك الوطني الإسلامي إن الخصومات التي استقطعها من رواتب الموظفين العسكريين في غزة في شهر أكتوبر الماضي هي "حقوق للغير"، وليس للبنك علاقة فيها بأي حال من الأحول.
وأوضح البنك في بيان توضيحي أصدره اليوم رداً على شكاوى الموظفين العسكريين والمدنيين، أن البنك لم يخصم الأقساط الخاصة به كالمرابحات؛ وإنما خصم حقوق الغير لجهات أخرى كأقساط الجامعات، ومعاملات ثابتة لمحلات الأجهزة الكهربائية وحجوزات المحاكم.
وأشار البيان إلى أن الخصومات التي تمت في مرتبات العسكريين هي قسط واحد فقط لصالح الجهة المُحول لها.
ونوهت إدارة البنك أنها تجنبت الخصم من رواتب الكفلاء وتم الاكتفاء بحجز الراتب لحين تسديد قسط أو جزء من قسط "حسب الحالة".
الجدير ذكره أن البنك حجز على رواتب الموظفين العسكريين الذين تم تحويل رواتبهم للبنك الوطني الإسلامي والذين هم كُفلاء لموظفين مدنيين آخرين من الذين تسلموا رواتب 1200 دولار مؤخرًا كمساعدة من وزارة الشؤون الاجتماعية ولم يُسددوا أي قسط أو جزء من قسط مستحق عليهم.
ولفت البيان إلى أن إدارة البنك "اضطرت إلى حجز رواتب كفلاء الموظفين الذين لم يُسددوا أي أقساط مستحقة عليهم، ووصلتهم رسائل نصية قصيرة للمحجوزة رواتبهم توضح سبب الحجز وإمكانية الحل.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


الحية يشدد على ضرورة انعقاد التشريعي قبل منتصف أكتوبر
أكد النائب في المجلس التشريعي خليل الحية على ضرورة ووجوب انعقاد المجلس التشريعي بموعده قبل الخامس عشر من الشهر الجاري.
وقال الحية في تصريح صحفي أصدره المكتب الإعلامي للتشريعي، اليوم (11-11): إن "المجلس لن يقبل بأن يبقى معطلاً أكثر من ذلك، باعتبار أن التشريعي أحد أبرز الشرعيات للحالة الفلسطينية".
وطالب الحية الكتل البرلمانية بتحمل مسئولياتها اتجاه هذا الأمر والتحرك والضغط بكل قوة لعقد جلسة التشريعي وإعادة الحياة البرلمانية للمجلس، مؤكدا أن هذه مسئولية تاريخية تقع على كاهل الكتل البرلمانية، وأضاف: "في حال رفض أبو مازن وكتلة فتح البرلمانية عقد الجلسة المقررة قبل الخامس عشر من الشهر الجاري فلدينا بدائل كثيرة".
وأوضح النائب في البرلمان الفلسطيني، أن أبرز هذه البدائل أن يعود التشريعي للممارسة دوره وعقد الجلسات إلى جانب مراقبة ومحاسبة الحكومة الحالية، وأشار إلى أن المجلس التشريعي سيراقب ويحاسب حكومة الحمد لله، وإذا لم تستجب للمراقبة والمحاسبة، سيتم دعوة الفصائل والقوى والكل الفلسطيني لسحب الثقة عن هذه الحكومة.
وقال الحية: "نحن في كتلة التغيير والإصلاح سنطالب حركة حماس في حينه بنزع وسحب الثقة عن هذه الحكومة التي توافقت عليها حركتا فتح وحماس".

البردويل: خطاب "عباس" تهرب من المصالحة ومواجهة العدو
أكد صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس في ذكرى وفاة عرفات برام الله انطلق من قضايا جوهرية في فكره السياسي، وأولها التهرب من استحقاق المواجهة مع العدو وتدنيسه للقدس والمقدسات وقتله أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد.
وأضاف البردويل في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء (11-11): "خطاب عباس تهرب من استحقاق المصالحة وإعادة إعمار قطاع غزة، لاسميا بعد اتفاقه المشئوم مع الاحتلال الإسرائيلي والأمم المتحدة الذي يضع العراقيل أمام عملية الإعمار".
وتابع: "عباس في خطابة تهرب من الاستحقاق الفتحاوي الداخلي والوطني بالإجابة على سؤال من الذي قتل عرفات؟ ولماذا تعيش فتح هذا الانقسام الداخلي الكبير؟".
وأوضح القيادي في حماس أن الخطاب بدا متوترا، مجتزئًا للحقائق، متنكرا لمشاعر شعبنا وأهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 48م، الذين يذوقون مرارة الإجرام الصهيوني اليومي.
وأشار إلى أن الخطاب استحضر قاموسا سيئاً من الاتهامات والسباب على حركة حماس لتصدير أزمات حركة فتح الداخلية إلى غيرها، مؤكداً أن الخطاب امتلأ بالأكاذيب ولم يصارح جموع حركة فتح بخطته وبرنامجه الحقيقي لمواجهة المرحلة سياسيا ووطنيا.
وجدد البردويل التأكيد أن عباس هو المسئول عن إلغاء مهرجان عرفات في قطاع غزة، بسبب حسابات فتحاوية ظاهرة للعيان، وهو أحد أركان تعطيل إعمار غزة بل أحد أقطاب الحصار المشدد على القطاع رغبة منه في تغييب حماس والمقاومة عن المشهد السياسي حتى يستفرد بالقضية الفلسطينية بالطريقة التي يؤمن بها، وفق تعبيره.
وختم البردويل حديثه بالقول: "خطاب عباس مرفوض ومردود عليه ، وكان الأولي به أن يوحد لا بفرق، ويعمر لا يدمر، ويقاوم لا يساوم".
وكان زعيم حركة فتح محمود عباس قد شن هجوماً عنيفاً على حركة حماس وقيادتها، خلال حفل ذكرى وفاة الزعيم الراحل ياسر عرفات في مدينة رام الله.

"حماس": أجهزة السلطة تعتقل اثنين من أنصارنا
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، واصلت حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار حركة حماس، واعتقلت مواطنيْن.
ففي محافظة رام الله، وبحسب بيان الحركة، اليوم الأربعاء، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة بيرزيت محمود داود عطية، من بيته في قرية خربثا المصباح، فيما اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب مهدي عاصي نجل الأسير المحرر موسى عاصي من قرية بيت لقيا.
كما يواصل جهاز الأمن الوقائي في رام الله، اعتقال المواطن عادل خليل بعد استدعائه للمقابلة واقتحام منزله ومكان عمله، في حين يواصل ذات الجهاز في محافظة الخليل اعتقال الصحفي شريف الرجوب.
وضمن سياسة الباب الدوار، استدعت سلطات الاحتلال الناطق باسم شبكة (أنين القيد) عبد الله شتات، بعد أيام قليلة من إطلاق سراحه من سجون السلطة.
في سياق متصل، قمعت قوات أمن السلطة أمس مسيرة لشبان فلسطينيين توجهت لحاجز القبة الصهيوني شمال بيت لحم المحتلة، في حين اكتفى جنود الاحتلال بمشاهدة ما يحدث.

أبو زهري ينفي مطالبة حماس بجزء من أموال إعمار غزة
نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مطالبتها بأي أموال مخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة.وقال سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إنّ تصريحات بعض قيادات حركة فتح، بأنّ حركة حماس طالبت بـ"20"% من الأموال المخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة، "مجرد ادعاءات كاذبة، ولا أساس لها من الصحة."
وأضاف أبو زهري، أنّ مثل هذه التصريحات تعكس "الأسلوب الذي وصلت إليه السلطة، وقيادات فتح، في تأليف الأكاذيب"، وفق قوله.
وتابع: "هذه ادعاءات كاذبة، لا أساس لها من الصحة، والشعب الفلسطيني أوعى من أن يُصدق ذلك".
وكان بركات الفرا، السفير الفلسطيني السابق بالقاهرة، والقيادي في حركة فتح، قال إنّ حركة حماس طلبت نسبة 20 % من الأموال المخصصة لإعمار القطاع، وأن الحركة هي من يعطل عملية الإعمار.
وعقد مؤتمر إعمار قطاع غزة، في القاهرة في 12 أكتوبر، وتم تقديم وعود بمبلغ 5.4 مليار دولار نصفها خصص لاحتياجات الفلسطينيين، وحتى الآن لم يتم البدء بتنفيذ أعمال إعادة إعمار القطاع.

هنية: الشيخ طه اهتم ببناء الانسان ورسخ ثقافة المقاومة
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إن الفقيد الشيخ محمد طه الذي وفاته المنية الليلة الماضية، كان من أعلام فلسطين والأمة العربية والإسلامية وهو أحد مؤسسي حركة "حماس".
وأشاد هنية في كلمة تأبينية قبيل تشييع طه، بمناقب الفقيد ووصفه بأنه رجل شارك في كل المراحل وكان همزة وصل بين الأجيال والدعوة والجهاد واعتقل في سجون الاحتلال وأبعد إلى مرج الزهور.
وشدد على أنه كان يهتم بالتربية كثيرًا، وأن عددا كبير من قادة حركة "حماس" قد تربوا على يديه.
وأكد أن طه كان يركز على تربية الأجيال وكان لا يقبل بأي خلل في هذا الجانب، وقال: "إن طه كان يدرك الحقائق أن تحرير الأوطان لا يمكن أن يتم إلا ببناء الإنسان".
وأضاف: "كان (طه) من رجال الدعوة والتربية تربى على يده الآلاف من أبناء هذا الجيل وأبناء المرحلة هنا وفي السجون وفي الإبعاد وفي كل المواطن التي كان يحل بها، كان قدوة في الخير والدعوة والتربية، وكان من أهل الجهاد، وكان مجاهد ومحرضا على الجهاد".
وتابع هنية:"أسهم وشارك (طه) في وضع اللبنات الأولى مع الرعيل الأول وجيل التأسيس ورسخ ثقافة المقاومة والانتقال من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الجهاد بقوة وكان من أهل الدعوة والإصلاح بين الناس".
وأشار إلى أن كل الكلمات لا يمكن أن تحصي وان تختزل هذه المسيرة والتاريخ الطويل منذ الخمسينات وحتى الآن، منوها إلى انه وصل إلى أعلى درجة في سلم القيادة والشورى في مرجعيات حركة "حماس" على مستوى فلسطين.
وكشف هنية أن طه كان له رأي في عدم المشاركة حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006م والتي فازت بها الحركة، ولكن عندما رأت الحركة أن تشارك في الانتخابات تبنى هذا القرار وأصبح ينظر له في كل مكان، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس مدى الانضباط الحركي والدعوي له، ووصفه بأنه كان الجندي والقائد المطيع في كل المراحل، وكان حركة الوصل بين المراحل والأجيال وبين الدعوة والجهاد.
وأكد هنية أن طه قدم وضحى بكل شيء بماله وبيته وأولاده حيث أن له اثنين من الأولاد شهداء وهما ياسر وهو احد صانعي القنابل في "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" والذي اغتالته طائرات الاحتلال وزوجته الحامل وطفلته في صيف عام 2003، وأيمن الناطق السابق باسم حركة "حماس" الذي استشهد في الحرب الأخيرة على غزة قبل أكثر من شهرين.
وكان الشيخ طه والمعروف باسم "أبو أيمن طه"، أحد قادة ومؤسسي حركة "حماس" قد توفي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية, وذلك عن عمر يناهز السابعة والسبعين عامًا.
وتقدم إسماعيل هنية وعدد من قادة الحركة ونواب المجلس التشريعي والوجهاء والشخصيات الفلسطينية موكب تشييع طه الذي انطلق بعد الصلاة على جثمانه في المسجد الكبير في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
حماس تنعى "المربي المؤسس" أبو أيمن طه
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، فقيدها وفقيد الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، الشيخ القائد محمد طه "ابو أيمن"، الذي توفي الليلة الماضية في قطاع غزة بعد صراع مع المرض.
وفي تصريح صحفي حصل عليه "المركز الفلسطيني للإعلام"، قالت الحركة: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من الشعب الفلسطيني ومن الأمتين العربية والإسلامية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة بوفاة الشيخ المربي المؤسس محمد طه (أبو أيمن)".
وتوجهت الحركة في تصريحها، بأصدق "مشاعر المواساة" من عائلة الفقيد والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية، برحيل أحد مؤسسيها، وصاحب المحطات الجهادية في تاريخ القضية الفلسطينية.
وأعلن الليلة الماضية عن وفاة القيادي وأحد مؤسسي حركة حماس الشيخ أبو أيمن طه بعد إدخاله إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية بعد صراع طويل مع المرض.
ومن المتوقع أن يتم تشييع جثمان الفقيد المربي بعد صلاة ظهر اليوم الأربعاء بعد الصلاة عليه في المسجد الكبير بقطاع غزة.

حماس تستعد لإحياء الذكرى الـ27 لانطلاقتها
قالت دائرة العمل الجماهيري في حركة حماس، إن الحركة بدأت استعداداتها لإحياء الذكرى الـ27 لانطلاقتها.
وأوضحت الدائرة، عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أنها ستعلن عن الزمان والمكان المناسبين لإقامة مهرجان انطلاقتها لهذا العام، في وقت لاحق.
وتقدمت الحركة بالتهنئة للجميع بقرب قدوم انطلاقتها الـ27، داعية للمشاركة بالآراء والمقترحات حول اسم المهرجان وشعار اللوجو والشعارات النصية والتصميم.
وكانت حركة حماس أعلنت العام الماضي عن إلغاء المهرجان المركزي للحركة في ذكرى مرور 26 عاماً على تأسيسها وذلك نتيجة الظروف الصعبة التي كان يمر بها قطاع غزة، وهو ما لقي إشادة من قبل المراقبين والمتابعين.
وتفرض العديد من التحديات أمام الحركة في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع للعام الثامن على التوالي، إضافة إلى توتر بالأجواء الداخلية وبعض الأجواء الإقليمية وخاصة مع الجارة مصر، فيما تأمل الحركة أن تشهد الفترة المقبلة انفراجة بجميع الاتجاهات.



خبير: الاحتلال يحاصر غزة إلكترونيا برعاية أممية
اتهم خبير ومحلل اقتصادي الاحتلال الصهيوني والأمم المتحدة بتشديد الحصار على قطاع غزة باستخدام تقنيات الكترونية حديثة لجعل قطاع غزة تحت الرقابة المباشرة على مدار الساعة ولإعاقة اعماره، وطالب بالتوقف عن استخدام هذا الأسلوب وفتح المعابر بشكل كامل وإنهاء الحصار.
وقال الدكتور ماهر الطبّاع الخبير والمحلل الاقتصادي في تصريحات بحسب وكالة "قدس برس": "لم يكن أحد يتوقع أو يتخيل أنه و بعد انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي استمرت على مدار 51 يوما وحرقت الأخضر واليابس واستهدفت البشر والشجر والحجر ودمرت كل مناحي الحياة و خلفت ورائها أوضاع اقتصادية اجتماعية صحية بيئية كارثية، أن يستمر الحصار الظالم على قطاع غزة و أن يتحول إلى حصار واحتلال إلكتروني برعاية دولية من الأمم المتحدة".
وأضاف: "انه وبعد إعلان وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من آب (أغسطس) الماضي تفاءل المواطنون في قطاع غزة بانتهاء حقبة سوداء من التاريخ استمر بها الحصار على مدار ثمانية أعوام عانى خلالها المواطنون من العديد من الأزمات والمشاكل، ولكن للأسف الشديد وبعد مرور فترة بسيطة على انتهاء الحرب تم الإعلان عن التوصل لاتفاق ثلاثي بين السلطة وإسرائيل والأمم المتحدة للبدء في إدخال مواد البناء الضرورية لإعادة اعمار قطاع غزة".
واعتبر الطبّاع هذا الاتفاق تجميلا واستمرارا لحصار قطاع غزة برعاية دولية أممية وليس إنهاء للحصار، وهو ما أطلق علية بعد ذلك "خطة روبرت سيري". وأشار إلى أن تلك الخطة بدات تظهر مجموعة من المنظمات الاممية التي لم نسمع بها بقطاع غزة والتي تهدف إلى الرقابة على قطاع غزة ومن ضمنها "UNOPS" وهو مكتب للأمم المتحدة ويعتبر الزراع التشغيلي لها لدعم التنفيذ الناجح لمشاريعها الإنسانية والإنمائية.
وأوضح انه تم إسناد تنفيذ وتطبيق الرقابة الدولية لدخول مواد البناء إلى قطاع غزة لتلك المنظمة والتي بدأت بوضع الشروط الأمنية والرقابية الواجب توفرها في مخازن مواد البناء ومنها تركيب كاميرات مراقبة تعمل على مدار الساعة، تركيب شواحن خاصة لتلك الكاميرات حتى تبقى مستمرة بالعمل في حال انقطاع التيار الكهربائي، أسوار مرتفعة للمخزن، حراسة للمخزن على مدار 24 ساعة، ضرورة توفر خط إنترنت، وهذا يسمى ( سجن الأسمنت ).
وقال الطبّاع: "لا يقتصر الأمر على مواد البناء حيث اشترطت إسرائيل لإدخال الآليات والمعدات الثقيلة الممنوع دخولها إلى القطاع منذ فرض الحصار، تثبيت أنظمة مراقبة متطورة، تتضمن جهاز لتحديد المواقع ((GPS، على كل المعدات الثقيلة، والتي تشمل الجرافات والكسارات ومعدات الحفر، لمعرفة تحركاتها داخل القطاع، حتى لا يتم استخدامها للعمل في حفر الأنفاق، وحتى الوظائف المطروحة اليوم في سوق العمل في قطاع غزة كلها لها علاقة بالرقابة الالكترونية والأمنية ورقابة على الكميات والأعداد والجودة".
وأضاف: "إن نظام الكوبونة والرقابة لن يقتصر فقط على الاسمنت بل سوف يطبق على كافة مواد البناء ( الأسمنت – الحصمة – الحديد ) بالإضافة إلى تطبيقه على مصانع الباطون الجاهز، و البلوك وكافة الصناعات الإنشائية التي تستخدم مواد البناء".
وتطرق الطبّاع إلى الآلية والشروط المقترحة للرقابة على مصانع البلوك حسب ما تم نشرها والتي تتمثل في تركيب كاميرات مراقبة علي كافة أركان منشأة المصنع لوضوح الرؤية من جميع الاتجاهات، وربط الكاميرات بخط انترنت ورابط I.P لمراقبة المنشأة عن بعد وتركيب جهاز كهربائي يو بي اس لتزويد كاميرات المراقبة بالتيار الكهربائي في حال انقطاعه إذا لم يكن مولد كهربائي بالمصنع، وكذلك تزويد المنشأة بجهاز كمبيوتر وتركيب برنامج محاسبة لحساب الكميات والمواصفات المواد اللازمة لإنتاج البلوك ( كمية المواد الخام = عدد المنتج من البلوك ).
وأشار إلى انه بعد ذلك تقوم لجنة من مراقبي الأمم المتحدة المشرفة علي اعمار غزة بزيارة ميدانية للمنشأة لتقييم الوضع وكتابة تقرير من الناحية الفنية والأمنية واللوجستية للمنشأة ويرسل التقرير موضحا فيه بيانات مالك المصنع للجانب الإسرائيلي لإبداء لموافقة الأمنية من طرف إسرائيل علي المصنع والمالك نفسه وربما فيما بعد جميع العاملين بالمصنع وإذا تم الرفض الأمني من إسرائيل علي المالك نفسه أو على المصنع سيبقى المصنع مغلقا دون عمل.
وأوضح انه إذا حالف الحظ صاحب المصنع والمصنع نفسه بالقبول وبالموافقة الأمنية من الجانب الإسرائيلي يتم تزويده بكميات المواد الخام اللازمة (اسمنت وحصمة) والمقررة من لجنة مراقبي اعمار غزة (الامم المتحدة).
وأضاف الخبير الاقتصادي انه عند تشغيل المصنع وإنتاج البلوك يمنع منعا باتا على صاحب المصنع التصرف أو البيع في كمية البلوك المنتج إلا من خلال كوبونة صرف تعطي للزبون (المتضرر منزله) من وزارة الأشغال العامة، وكذلك يمنع منعا باتا على صاحب المصنع التصرف أو البيع ولو بكيلو جرام واحد من الاسمنت أو الحصمة الموجودة بالمصنع ومن يخالف ذلك يحرم ويمنع امنيا من قبل إسرائيل بتزويده بالمواد الخام فيما بعد .
وأوضح بان الاحتلال يمنع دخول ما يزيد عن 100 سلعة هامة بخلاف مواد البناء (بطاريات السيارات، الجوالات، العديد من قطع غيار السيارات، أسياخ اللحام، أصابع السيلكون، العديد من المواد الخام الأولية للقطاع الصناعي، العديد من الأسمدة و المستلزمات الزراعية، الأجهزة الالكترونية، الماكينات والمعدات) لكن كل التركيز على كيس الاسمنت لأنة الركيزة الرئيسي في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، متسائلا إلى متى سوف يعاني المواطن في قطاع غزة من الحصار الظالم؟

"الزيتونة" يصدر ملفا يتناول العدوان الصهيوني على غزة
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت ملفَ معلومات يتناول العدوان الصهيوني على قطاع غزة، خلال الفترة ما بين (7/7/2014)–(26/8/2014).
وفي مقدمة الملف، قال المركز، إن الكيان الصهيوني شن أحد أشرس اعتداءاته على الشعب الفلسطيني منذ حرب 1948؛ بينما قدمت المقاومة الفلسطينية في غزة، أحد أبرز وأرقى نماذج الصمود والبطولة في مواجهة القوات الصهيونية، فأفشلت هجومها وكسرت هيبتها، ورفعت ميزان الردع، وعرّضت المجتمع الصهيوني في كلّ فلسطين المحتلة لضربات صواريخ المقاومة.
ويتناول الملف أحداث ومجريات العدوان الصهيوني، والخسائر المادية والبشرية التي نتجت عنه، ويسلط الضوء على موقف وأداء الفصائل الفلسطينية، والمواقف الرسمية والشعبية خلاله، كما يعرض المواقف السياسية، والعسكرية، والأمنية، والتحركات الشعبية الإسرائيلية، ولا يغفل الحديث عن المواقف العربية والإسلامية والدولية، أما الفصل السابع والأخير فقد خُصص للتقارير، وتقديرات الموقف، والمقالات التي تتعلق بالعدوان.
وتبرز أهمية الملف، الذي يتألف من سبعة فصول، في كونه مادةً علميةً مفصلةً، تضيف للباحث والمهتم بالشأن الفلسطيني والعربي والصهيوني، على حدّ سواء، كمّاً خصباً من المعلومات الواضحة والدقيقة حول العدوان على غزة في الفترة المذكورة، كما يفيد صناع القرار في تعاملهم مع "إسرائيل"، وفهم سياستها بشكل أفضل.

بلير "قلق" من التطورات بالضفة والقدس المحتلة
عبر مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لشؤون الشرق الأوسط، توني بلير، اليوم الأربعاء، عن "قلقه الكبير" إزاء تصاعد الأحداث والتوتر في مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية.
وقال بلير في تصريح مكتوب عبر مكتبه في مدينة القدس المحتلة "إنني قلق بشكل كبير جداً حيال الأوضاع في القدس والضفة الغربية، وتصاعد العنف والتوتر".
وأضاف بلير إن "المجتمع الدولي يريد أن يرى وقفاً كاملاً للعنف بكافة أشكاله، واحتراماً مطلقاً والتزاماً تاماً بالتقاليد والممارسات المتفق عليها في الأماكن المقدسة، كما تمت الدعوة إليه من قبل مجلس المؤسسات الدينية للأراضي المقدسة -والأهم من هذا كله- استئنافاً مبكراً لمفاوضات سياسية ذات مصداقية".
وبحسب بلير "فيجب على قيادة الطرفين أن تدعو لضبط النفس وإلى وضع حد لكافة الأعمال العدائية والاستفزازية"، مشيرا إلى معارضة المجتمع الدولي للنشاطات الاستيطانية "الإسرائيلية" على الأراضي الفلسطينية.
وقال مبعوث اللجنة الرباعية "أما بخصوص الإعلانات الأخيرة للبناء في المستوطنات، فإن معارضة المجتمع الدولي لها واضحة، وفي الظروف الحالية تحديداً، فإن مثل هذا البناء لن يؤدي إلا لتأجيج الوضع المتوتر أصلاً".
يذكر أن الاحتلال "الإسرائيلي" صعد من ممارساته بحق أهالي مدينة القدس المحتلة، ومن اقتحاماته وانتهاكته للمسجد الأقصى، إلى جانب استمراره في عملية البناء الاستيطاني بشكل مكثف في الضفة ومدينة القدس.

تقرير: 27 أسيرا حياتهم معرضة للخطر
أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين بان المئات من الأسرى يعانون من أمراض مختلفة فى سجون الاحتلال، وأن حالة العشرات منهم صعبة نتيجة إصابتهم بأمراض خطيرة تتفاقم باستمرار نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون.
وذكر بيان صادر عن المركز، اليوم الاربعاء (12|11)، ان من بين هؤلاء الأسرى المرضى يوجد (27) اسيراً يعانون من أمراض ومشاكل واضحة في القلب، تشكل خطورة على حياتهم، وتتراوح هذه الأمراض ما بين الجلطة القلبية، وانسداد أو تصلب شرايين القلب، وعدم انتظام دقات القلب، وضعف أو ارتخاء عضلة القلب، بالإضافة إلى وجود ثقب في القلب، والبعض أجريت له عملية قلب مفتوح بعد أن وصلت حالته الصحية إلى حد الخطورة القصوى.
وأشار إلى أن هؤلاء الأسرى وعلى الرغم من خطورة حالتهم، وارتفاع احتمالية حدوث جلطات قلبية مميتة معهم في اى لحظة، إلا أن سلطات الاحتلال تستهتر بحياتهم، ولا تقدم لهم العلاج اللازم لأمراضهم، فلا يزال بعضهم ينتظر عمليات قسطرة أو قلب مفتوح أو تركيب جهاز منظم لدقات القلب لكي يعمل بشكل طبيعي، منذ سنوات طويلة، وتماطل إدارة السجون في إجراء تلك العمليات الضرورية لهم.
وطالب المركز المؤسسات الدولية التدخل للانفراج عن هؤلاء الأسرى لمواصلة علاجهم بالخارج، قبل أن تسوء حالتهم أكثر ويصبح العلاج بلا فائدة.


<tbody>
الرسالة نت



</tbody>




الشيخ: سنعيد النظر في علاقتنا مع حركة حماس
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، إن حركته بصدد إعادة تقييم علاقتها مع حركة حماس، عقب ما صدر مؤخراً من تصريحات عن قيادات في حركة حماس.
وأضاف الشيخ في برنامج بث عبر تلفزيون فلسطين:" لن نقبل بعد اليوم باتفاق بالقطاعي مع حماس، هذه المرة إما اتفاق شامل ينهي حالة الانقسام أو لن نقبل بهذا الحل".
وتابع قائلاً:" الحل هو حكومة واحدة وجدية وبرنامج سياسي واحد وانتخابات سياسية وتشريعية ومجلس وطني".
واستنكر الشيخ اتهام حركة حماس لحركة فتح والرئيس أبو مازن بالتوصل لاتفاق إعادة إعمار "مذل" قائلاً إن اتفاق الإعمار تم بين موسى وأبو مرزوق وروبرت سيري.

قيادي فتحاوي يدعو حركته لوقف التراشق الاعلامي
دعا عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، إلى ضرورة وقف التراشق الاعلامي بين حركته وحركة حماس.
وقال زكي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن المستفيد من وراء هذه الحملات هو الاحتلال، وينبغي التفرغ لإدارة الصراع مع الاحتلال الذي يرتكب جرائمه بحق المسجد الأقصى
وعاد التراشق الاعلامي بين الحركتين الى الواجهة من جديد، بعد حملة الاتهامات والتحريض التي قادها رئيس السلطة محمود عباس.
وشدد زكي على ضرورة استمرار اللقاءات بين حركتي حماس وفتح، والعمل على إنهاء كل الخلافات القائمة بينهما، والعمل على تفعيل دور اللجان التي شكلتها الحركتين من أجل بحث الخلافات الدائرة بينهما.
وأشار زكي حركة حماس لديها القدرة على ضبط الأمور الأمنية في غزة وتمنع أن انفجار قد يستهدف أحد من قيادات ومنازل فتح.

الجهاد تتوسط لعقد لقاء قريب بين فتح وحماس
كشف قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي، عن اتصالات مكثفة تجريها حركته مع "فتح وحماس" لعقد لقاء قريب يجمع الحركتين في قطاع غزة.
وقال أحمد المدلل، القيادي في الحركة، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأربعاء، إن:" حركته تجري اتصالات وتحركات على مستويات عالية مع حركتي فتح وحماس لتجاوز مرحلة الخلافات القائمة والاتهامات المتبادلة بين الحركتين".
وأوضح أن الاتصالات تركز بشكل أساسي على إزالة أي نقاط خلافية بين الحركتين والتي نشبت مؤخراً وأثرت سلباً على الوضع الداخلي، وعقد لقاء يجمع فتح وحماس في غزة خلال الفترة المقبلة.
وحذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، من استمرار الوضع الراهن في تبادل الاتهامات واستمرار الخلافات بين فتح وحماس، مؤكداً أن تلك الأجواء تؤثر سلباً على ملف إعادة الإعمار في قطاع غزة، وتعطي طابع سلبي جداً أمام العالم أجمع عن وضعنا الداخلي.
وطالب المدلل، حركتي فتح وحماس بتجاوز أي خلافات داخلية يمكن أن تُستثمر من "إسرائيل" والخارج في إفشال أي مخططات تساعد الفلسطينيين في تخطي أزماتهم الداخلية .
وأوضح أن الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية بأشد الحاجة لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" ومخططاته العنصرية من تهويد وقتل للفلسطينيين في الضفة والقدس وداخل الأراضي المحتلة.

عباس يلتقي كيري في عمان لبحث "التسوية"
توجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ظهر الأربعاء، إلى العاصمة الأردنية عمان للقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لبحث مشروع "التسوية".
وقال مسئول فلسطيني رفيع المستوى أن عباس سيلتقي على هامش زيارته للعاصمة الأردنية بوزير الخارجية جون كيري، لبحث وتفعيل الحراك في ملف المفاوضات المتعثر وسبل إحيائه من جديد".
وأوضح المسئول في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" أن عباس سيؤكد لكيري أنه ذاهب نحو مجلس الأمن الدولي لتقديم خطته بإنهاء الاحتلال ووضع سقف زمني محدد لذلك.
وذكر المسئول، أن عباس سيضع كيري في صورة التطورات الأخيرة التي جرت بالضفة والقدس وما شهدتها من اعتداءات "إسرائيلية" متكررة على الأقصى والفلسطينيين والتي ارتفعت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة".
ولفت المسئول، إلى عباس سيلتقي أيضاً خلال زيارته لعمان بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لمناقشة المستجدات على الساحة الفلسطينية والتصعيد "الإسرائيلي".

مكافحة الشمال تضبط 1000 حبة "أترامادول"
ضبطت شرطة مكافحة المخدرات كمية من الحبوب المخدرة من نوع أترامادول في منزل أحد مروجي المخدرات شمال قطاع غزة.
وأكد إبراهيم تمراز مدير قسم المكافحة أنه وردهم معلومات تفيد بوجود حبوب مخدرة من نوع أترامادول .
وعلى الفور شرعت شرطة مكافحة المخدرات بجمع المعلومات والتحريات وبعد استصدار مذكرة تفتيش للمنزل من النيابة العامة تحركت قوة من شرطة المكافحة وقامت بتفتيش منزل المدعو به (أ – ك) وتم ضبط ألف حبة، وفق الشرطة.




<tbody>
فلسطين الان



</tbody>


"النقابات" تدين الاعتداء على الحريات النقابية في الضفة
أدان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الأربعاء، الاعتداءات المتواصلة من قبل أجهزة السلطة في الضفة المحتلة على النقابات المهنية العاملة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي في تصريح له، إن تلك الاعتداءات تدلل على وجود نظام لا يراعي الحقوق النقابية، مشدداً على أهمية دور النقابات المهنية في الدفاع عن حقوق المنتسبين إليها.
وأكد على ضرورة إتاحة المجال أمام النقابيين للنضال من أجل حقوق منتسبيهم، لافتاً إلى أن منح مساحة لهم يظهر مدى التقدم الحضاري لأي دولة، وتقويضه يعكس دكتاتورية مطلقة.
وبحسب نقيب العمال، فإن النقابات لعبت دوراً إيجابياً في رفع مستويات الأجور وتحسين ظروف العمل، وكان لها دور فاعل ومؤثر في صياغة التشريعات النقابية، وقال:" من ينظر عكس ذلك يرى أنها تشكل خطرًا على مصالحه".
وأشار العمصي إلى دورها في الصراع مع الغزو الفكري الإسرائيلي عبر المشاركة الفاعلة في انتفاضات وثورات مختلفة منذ عام 1948م، متسائلا:" ألا يكفي معاناة تلك النقابات من ظلم الاحتلال لكي تقوم تلك الأجهزة بالاعتداء عليهم؟".
الكتلة تطلق حملة 100 فعالية نصرة للأقصى
أعلنت الكتلة الإسلامية في قطاع غزة عن انطلاق حملة 100 فعالية نصرة للأقصى والقدس في جامعات وكليات ومدارس القطاع.
بدوره أوضح هاني مقبل رئيس الكتلة الإسلامية في القطاع أن الحملة تعتبر نصرة للمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لهجمة إسرائيلية بشعة وانتهاكات مستمرة منذ فترة في ظل صمت عربي ودولي, مبيناً أن الحملة سيتخللها تنظيم سلسلة من الفعاليات منها مسيرات ووقفات طلابية وعروض مرئية وإذاعات مدرسية ومسابقات وطنية ومعارض صور بمختلف الجامعات والكليات والمدارس.
وأفاد مقبل أن الحملة ستستمر حتى نهاية الشهر الجاري بتنظيم ما لا يقل عن 100 فعالية مختلفة نصرة للأقصى ، وستختتم بمهرجان طلابي مركزي سيعقد في أرض المعارض بساحة السرايا بغزة ، بمشاركة المئات من الطلاب من مختلف جامعات وكليات القطاع.
وبين أن من أبرز الفعاليات التي ستتخلل الحملة مسابقة طلابية مركزية من خلال توزيع كتيبات خلال المهرجان الختامي للحملة تشتمل على معلومات عن المسجد الأقصى وفى نهايتها أسألة يجيب عنها الطلاب بهدف إثراء فكرهم وزيادة المعلومات لديهم عن القدس والأقصى من خلال بحثهم للإجابة عنها، منوهاً أن المسابقة ستختتم بسحوبات على جوائز قيمة في نهاية العام الجاري.

الاحتلال: التنسيق الأمني يسير بشكل جيد مع السلطة
أوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن التعاون والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية يجريان بشكل جيد، رغم الهجوم شبه اليومي الذي يشنه رئيس الحكومة الإسرائيلية على رئيس السلطة محمود عباس.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين أمنيين قولهم إن التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية يسير بشكل جيد، مضيفين أن "عودة الهدوء هي من مصلحة الفلسطينيين".
وقال المسؤولون إنهم لا يرون حراكاً جماهيرياً واسعاً في الضفة الغربية:" الجمهور الفلسطيني بشكل عام خامل، لا نرى مظاهرات ضخمة كما رأينا في الانتفاضة الأولى والثانية".
من جانبها ذكرت صحيفة "هآرتس" أن عباس يتعرض لضغوط من قيادات فلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل".
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية قد عقد جلسة يوم أمس وقرر "احتواء الأحداث" في الشارع الفلسطيني من خلال تكثيف العقوبات والقمع ضد الناشطين الفلسطينيين مع الامتناع عن الاحتكاك مع الفلسطينيين.
وقرر المجلس الوزاري تكثيف انتشار القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، هدم بيوت منفذي العمليات، وتشديد العقوبات ضد من أسماهم "منفذي أعمال الشغب".
ومن بين الوسائل التي تستخدمها سلطات الاحتلال لاحتواء الاحتجاجات الفلسطينية تكثيف الاعتقالات الإدارية في الضفة الغربية والقدس.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الشرطة الإسرائيلية طلبت يوم أمس استصدار أوامر اعتقال إداري ضد ناشطين مقدسيين بزعم أنهم "ضالعون في الإخلال بالنظام".

مهرجان تأبين "عرفات" بخانيونس يتحول لـ"طوشة"
تحول مهرجان تأبين للرئيس الراحل ياسر عرفات نظمته الشبيبة الفتحاوية الإطار الطلابي لحركة فتح في جامعة القدس المفتوحة فرع خانيونس إلى عراك بالأيدي والهراوات بين أنصار رئيس السلطة محمود عباس والقيادي في حركة فتح محمد دحلان.
وأفاد شهود عيان بأن أنصار عباس ودحلان وأثناء انعقاد المهرجان بدؤوا بالهتاف لمن يؤيد من القياديين المتنازعين في الحركة، ما أدى لنشوب عراك بالأيدي والهراوات والكراسي، ما تسبب بفشل الحفل وتوقفه واندلاع موجة عنيفة من المناوشات والعراك.
تجدر الإشارة إلى أن حركة فتح قررت إلغاء مهرجان الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات في قطاع غزة بسبب الخلافات الداخلية الفتحاوية التي طفت على السطح وتجلت بمناوشات وعراك داخل جامعة الأزهر بين مؤيدي "عباس" و"دحلان" قبل الموعد المحدد للمهرجان بأيام.

المؤسس "طه".. أكثر من نصف قرن من الدعوة والقيادة
توفي في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، أحد أبرز مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، الحاج محمد صالح طه "أبو أيمن" عن عمر ناهز (77 عاماً)، بعد سنوات طويلة من معاناة المرض.
والفقيد "طه" قضى أكثر من نصف قرن من الزمان في الدعوة إلى الله ضمن صفوف جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين وحركة "حماس" التي يعدّ أحد أبرز مؤسسيها.
المولد والنشأة
ولد أبو أيمن طه عام 1937م في قرية "يبنا" داخل الأراضي المحتلة عام 1948م وتلقى تعليمه الابتدائي هناك قبل أن تهجرهم "العصابات الصهيونية" منه، هو وأسرته والآلاف من الفلسطينيين قصرًا.
وهاجر واستقر العيش به في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وأتم دراسته في المخيم ، ثم عمل في التدريس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لمدة 32 عامًا، قبل أن يتقاعد بسبب مطاردات الاحتلال له.
التحق "طه" بالجامعة الإسلامية في غزة، وحاز منها على الشهادة الجامعية في الشريعة الإسلامية، وعمل مأذوناً شرعياً وخطيباً لمسجد التقوى في المخيم، وعرف عنه جرأته في قول الحق مهما كانت التبعات، الأمر الذي مكنه من ممارسة دوره كأحد رجالات الإصلاح البارزين محكماً شريعة الله في الإصلاح بين المتخاصمين.
شكّل الفقيد الحاج "طه" الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين برفقة الشيخ أحمد ياسين، والشيخ حماد الحسنات، والشيخ عبد الفتاح دخان والدكتور إبراهيم المقادمة، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وغيرهم من قادة الإخوان المسلمين الذين أنشأوا فيما بعد حركة "حماس".
تأسيس "حماس"
وفي كانون أول (ديسمبر) من عام 1987م، كان الشيخ طه واحدًا من ستة قادة أسسوا حركة "حماس"، واعتقل على إثر ذلك عدة مرات في سجون الاحتلال، حتى وصل الأمر إلى إبعاده إلى "مرج الزهور" في جنوب لبنان عام 1992م برفقة نجله البكر "أيمن"، والمئات من قادة حركتي "حماس" الجهاد الإسلامي، قبل أن يعودوا عام 1994م.
ومع قدوم السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة تعرّض القيادي "طه" للاعتقال في سجونها سبع مرات متفرقة، وتعرض للتعذيب على أيدي عناصر أجهزتها المختلفة رغم كبر سنه.
هدم بيته واغتيال نجله
في آذار (مارس) من عام 2003م هدمت قوات الاحتلال منزله في مخيم البريج وسط القطاع، ومن ثم اغتالت نجله "ياسر" أحد خبراء المتفجرات في "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس"، وزوجته الحامل وطفلته في قصف سيارته في حزيران (يونيو) من نفس العام، واستشهد نجله البكر "أيمن" خلال الحرب الأخيرة على غزة قبل أكثر من شهرين.
انتخب الشيخ رئيساً لبلدية البريج خلال الانتخابات البلدية مطلع عام 2005م، وله العديد من المؤلفات حول تجربته ورؤيته لعمل الحركة الإسلامية وكذلك نظم المئات من أبيات الشهر وكان خطيبا مفوّها.انتقل إلى جوار ربه، مغفوراً له بإذن الله، مساء يوم الثلاثاء 11/11/2014 بعد معاناة طويلة مع المرض.
دحلان ودموع التماسيح على العدو الأكبر
عقدٌ كامل من الزمن مرّ على رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي اغتيل عقب حصار الاحتلال له بمقر المقاطعة برام الله عام 2004م، ورغم تشكيل السلطة الفلسطينية للعديد من لجان التحقيق المتعاقبة منذ عشر سنوات؛ إلا أنها فشلت أو "أُفشلت عمدًا" في الوصول إلى نتائج والكشف عن اسم الجناة الذين اغتالوا أحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
وفي كل عام ومع اقتراب ذكرى استشهاد الرئيس الراحل، يخرج العديد من قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، التي كان يرأسها عرفات، يتباكون على أيامه ويذرفون الدموع عليه، وهم الذين كانوا -بحسب سجلات التاريخ- أشدّ المناوئين له في حياته.
ويعدُّ كلٌ من رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان أبرز المتباكين على عرفات، فعباس فرضته الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي ليكون رئيساً للوزراء يمتلك صلاحيات تفوق تلك التي يملكها "أبو عمار"، ما دفع الرئيس الراحل أن يطلق عليه لقب "كرزاي فلسطين"، أما دحلان فقد استمرت الخلافات الكبيرة والتي كانت تصل إلى حد القطيعة التامة لفترات طويلة بينه وبين عرفات حتى الأيام الأخيرة في حياة الراحل.
تهديد بلغة السلاح
اعتمد الرئيس الراحل سياسة "تقليم الأظافر" بحق العديد من قادة "فتح" الذين كانوا يحاولون الخروج من تحت عباءته، أبرزهم القيادي جبريل الرجوب الذي كان معروف بأنه صاحب القبضة الأمنية المتنفذة والباطشة في الضفة الغربية قبل أن يجعل منه عرفات "حملاً وديعاً".
وحاول أبو عمار احتواء دحلان والسيطرة عليه فعيّنه مسؤولاً عن جهاز الأمن الوقائي، ثم مستشاراً له لشؤون الأمن القومي، إلا أن "أظافر" الأخير واصلت النمو بسرعة كبيرة وباتت تشكل خطراً على عرفات.
استدرك "أبو عمار" هذا الخطر متأخراً، إذ واجهه دحلان بردّ "شرس"، فأطلق العنان لعناصره الأمنية وخصوصاً جهاز "الأمن الوقائي"، الذي أشرف على تشكيله وإنشائه بنفسه، ليعيثوا بطشاً في قطاع غزة ضد أجهزة الأمن الأخرى التي كانت تتبع لعرفات.
كما استطاع حشد عشرات المسيرات في الشوارع ضد عرفات، لتتسع هوّة الخلافات بين الرجلين وتصل حدّ القطيعة التامة.
صداقة الخصوم ضد عرفات
في منتصف عام 2003م، أي قبل اغتيال عرفات بعام ونصف، اجتمع المتخاصمان عباس ودحلان لمواجهة عرفات، الذي كان يشكّل لهما في ذلك الوقت "خصماً مشتركاً".
فعباس الذي فرضته أمريكا و"إسرائيل" رئيساً للوزراء على عرفات، أصرّ على أن يضمّ إلى تشكيلته الوزارية محمد دحلان، رغم علمه بالخلافات الكبيرة بين الأخير وعرفات، فثار الرئيس الراحل وأعلن رفضه وغضبه، إلا أن عباس تجاهله تماماً وربط تشكيله للحكومة بضمّ دحلان إليها.
هذا التطور الكبير استدعى تدخلاً عربياً ودولياً أشرف عليه وزير المخابرات المصرية عمرو سليمان، وسط أنباء تحدثت -في تلك الفترة- عن إمكانية احتمال معالجة هذه المشكلة بإرسال عرفات إلى "منفى اختياري" في منزله وأن تنزع منه كل المهام السلطوية ويبقى فقط زعيماً رمزياً للشعب الفلسطيني، فلم يجد عرفات بديلاً عن الاستسلام والخضوع للأمر الواقع بعدما تكالب عليه الجميع.
تبادل الاتهامات
واليوم؛ وبعد عشر سنوات كاملة من اغتيال عرفات، يوجّه كلٌ من دحلان وعباس الاتهامات للآخر بارتكاب جريمة اغتيال الرئيس الراحل، بعدما وصل الشرخ بينهما حدّاً لم يسبق له مثيل.
فرئيس السلطة عباس اتهم دحلان، خلال الاجتماع الأخير للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله، بالمسؤولية المباشرة عن اغتيال 6 أشخاص من قيادات حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، ملمّحاً بشكل مباشر لوقوفه وراء اغتيال عرفات أيضاً، قائلاً " لدي سؤال أساله الآن: من الذي قتل ياسر عرفات. أنا أعتقد أنها ليست إثباتات وإنما شواهد تستحق أن ينظر إليها. من الذي أوصل السم إلى ياسر عرفات؟".
وبعدها بأيام خرج دحلان في لقاء تلفزيوني استمر أكثر من ساعتين شنّ خلاله هجوماً لاذعاً على عباس، واتهمه بالإفراج عن متهم رئيسي في قضية اغتيال ياسر عرفات وتهريبه إلى الخارج، وكذلك تصفية واغتيال الطبيب المختصّ الذي كان يعالج الرئيس الراحل.
إفشال المهرجان بغزة
وأدت الخلافات بين التيارين المتصارعين، لاندلاع اشتباكات قوية بين أنصار الرجلين في قطاع غزة، الذي يحظى فيه دحلان بشعبية كبيرة في أوساط حركة "فتح" تفوق "عباس".
وشهد مهرجان انطلاقة الحركة الذي أقيم بداية العام الجاري في ساحة "السرايا" وسط مدينة غزة سيطرة أنصار دحلان على المنصة وقطع التيار الكهربائي خلال إلقاء "عباس" كلمته عبر الهاتف، وطردهم لأزلام "عباس" من فوق المنصة، وهو الأمر الذي تسبب في إلغاء الاحتفال وعدم استكمال باقي فقراته.
ومع اقتراب ذكرى مهرجان "أبو عمار"، كشفت مصادر مطّلعة في حركة "فتح" عن قيام "دحلان" بحجز كافة الباصات في قطاع غزة لنقل أنصاره إلى المهرجان وطباعة 100 ألف صورة له، حتى يدخل أنصاره بقوة إلى ساحة المهرجان ويسيطروا عليه، ليكون مهرجاناً ناطقاً باسمه موجهاً ضد "عباس"، إلا أن الأخير ألغى المهرجان متهماً حركة "حماس" بالوقوف خلف سلسلة انفجارات وقعت بالقرب من منازل وسيارات عدد من قيادات "فتح" المحسوبين على تياره.
ويبدو أن دحلان نجح في توجيه ضربة قوية لعباس وأنصاره في قطاع غزة، وأن عباس فشل في احتواء أزمته مع دحلان وبات يدرك أنه أصبح يشكل خطراً كبيراً عليه، لكن الأكيد أن كلا الرجلين يستغلان ذكرى رحيل عرفات لتحقيق مصالحهما، فهما اللذان وقفا يداً بيد ضدّه ومهدا الطريق لحصاره وصولاً لاغتياله، ولم يبذلا جهداً حقيقياً رغم مرور 10 سنوات كاملة للكشف عن قاتله.

طلبة جامعات الضفة.. بين واقع الاعتقال وأوهام الأحلام
مصعب، صهيب، براء، محمود، إبراهيم، و بلال، هم ستة طلاب جامعيين اختلفت تخصصاتهم بين مهندسين وممرضين وصحافيين اجتمعوا جميعا بغير ميعاد في غرفة ( 6 ) من قسم ( 14 ) في سجن عوفر خلال شهر ديسمبر من العام الماضي .
لكل منهم قصة وحكاية، تختصر حروفها بحرمان من التخرج والعيش بأمان لسنوات وسنوات مضت تخللها العديد من الاعتقالات لدى الاحتلال الإسرائيلي والملاحقة من أجهزة أمن السلطة على ذات التهمة "خدمة الطالب ".
سنوات دراسية لا تنتهي
يقول الأسير محمود حميدات – 24 عام – الطالب في كلية الهندسة بجامعة بولتكنك فلسطين إن "هذه هي المرة الثالثة التي يتم اعتقالي فيها لدى الاحتلال الصهيوني في ما مجموعه 26 شهراً حتى الآن أضاعت عليّ ما يزيد عن عامين دراسيين ونص العام " .
وتوقع حميدات أن يكون تخرجه " بعد عامين من الآن خاصة أن هذا الاعتقال قد يؤخرني عام دراسي آخر".
أما مصعب تلاحمة -23 عام – وهو زميل لمحمود وبذات التخصص يقول عبر عن مخاوفه من أن تمتد فترة دراسته الجامعية " لما يزيد عن ( 10 ) أعوام كما حدث مع بعض أصدقائي نتيجة الاعتقالات المتتالية خاصة في فترة الامتحانات النهائية " .
ولفت الطالب همام جواعدة – 23 عام – من الخليل إلى خطورة "قانون تامير الظالم الذي يحاكم الشخص على أقوال الغير دون الحاجة للتحقيق معه والتأكد من هذه الأقوال ، مشيرا إلى أنه " معتقل في سجن عوفر للمرة الثانية خلال دراستي الجامعية نتيجة هذا القانون الظالم حيث يعتمد عليه الاحتلال في إدانتنا نتيجة سحب الاعترافات من المعتقلين تحت ضغط التحقيق النفسي والجسدي ".
وأوضح جواعدة أن معظم الأسرى يتم إدانتهم بهذه الطريقة من خلال اعترافات الغير حيث تسعى المخابرات الإسرائيلية لإبعاد الشخصيات المؤثرة عن الساحة الفلسطينية من خلال الضغط على المعتقلين الجدد خلال التحقيق للاعتراف عليهم .
أحلام وآمال
أما بلال دوفش (35 عام )وهو طالب في جامعة قبرص، اعتقله الاحتلال أثناء سفره لإكمال تعليمه لدرجة الدكتوراه في الإعلام بعد زيارة قصيرة لأهله ما "يعني مستقبلاً إمكانية حرمانه من السفر وبالتالي ضياع حلمي بالحصول على الدكتوراه .. " كما يقول.
ويحلم براء العدم (21 عام )أن يكمل دراسته في درجة BA ، في جامعة النجاح الوطنية بعد أن حصل على درجة الدبلوم من جامعة البولتكنك ، غير أن الاعتقال أعاق " إكمال تعليمي لما يزيد عن عام واحد على الأقل".
وطموح آخر كان لهمام جواعدة الذي يطمح بالزواج بعد تخرجه ، مبينا أن الاحتلال اعتقله قبل تخرجه من الجامعة بأسبوعين "وبالتالي رسوبي في جميع المواد مما يتطلب مني إعادة الفصل الدراسي وبالتالي تأخر التخرج والذي يترتب عليه تأخر زواجي لما يزيد عن عامين " .
واتهم الطالب إبراهيم العدم ( 20 عام ) من الخليل ، الاحتلال الإسرائيلي بحرمان الطلبة من الدراسة ومنع "إدخال الكتب الجامعية للدراسة ، بالإضافة إلى "منعنا من أي تواصل مع الخارج سواء بالاتصال أو الرسائل.
وقال" لا نستطيع التواصل مع الأهل للاطمئنان عليهم أو الجامعة للدراسة وترتيب أوضاعنا الأكاديمية " .
يشار إلى أن سجن عوفر الإسرائيلي قرب رام الله ، يمتاز بأن غالبية المعتقلين هم من الطلاب الجامعيين فيه والذين يشكلون ما نسبته 65% من إجمالي عدد الأسرى .

الاحتلال يجري تجربة ناجحة لمنظومة "براك8"
قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن جهاز الأمن الصهيوني أجرى تجربة ناجحة على منظومة الصواريخ "براك 8" التي سيتم نصبها على السفن الحربية في إسرائيل والهند.
وتعتبر هذه المنظومة أحد المشاريع الأمنية الرئيسية لإسرائيل والهند، لتطوير صواريخ "براك".
يشار إلى أن تطوير الصواريخ تأخر لعدة سنوات بسبب مشاكل يتعلق بعضها بمحرك الصاروخ، لكنه تم التغلب على المشاكل وتم اجراء التجربة الناجحة تمهيداً لنصب الصواريخ على السفن الحربية الإسرائيلية، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية.
ويفترض بهذه المنظومة أن تشكل حلاً للتهديد الصاروخي للسفن الحربية.
وحسب بيان للصناعات الجوية الإسرائيلية فإن "براك 8" هي منظومة دفاع جوي خارقة، توفر رداً على تشكيلة واسعة من التهديدات في البحر والبر".
وتشكل المنظومة راداراً يتمتع بقدرة الكشف عن الصواريخ طويلة المدى، بشكل خاص، وسبق تركيب هذا الرادار قبل عدة أشهر على إحدى السفن الحربية.
ويعتبر "براك 8" مشروعاً رئيسياً لسلاح البحرية، يهدف إلى تحسين مواجهة الصواريخ المتطورة، وكذلك المساعدة على كشف الطائرات والطائرات بدون طيار، وسيوفر نشر هذه الصواريخ بجانب منشآت التنقيب عن الغاز في البحر، رداً على تهديد الصواريخ المتطورة.


<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>



هنية: حريصون على إنجاح المصالحة وإتمام ملفاتها
قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إنّ حركته حريصة على إنجاح المصالحة مع حركة فتح، وإتمام كافة ملفاتها.
وأكد هنية، في تصريحات صحفية، إنّ الحركة "ماضية في إتمام وإنجاح المصالحة، معربا عن أملّه في إتمام "باقي الملفات التي تم الاتفاق عليها مؤخرا".
وتابع: " نحن حريصون على المصالحة، ولن نسمح لأي شيء، أن يعيق طريقها، ونتمنى تطبيق كافة ملفاتها في أقرب وقت ممكن".
وتأتي تصريحات هنية، في أعقاب عودة التوتر والتراشق الإعلامي، بين حركتي فتح وحماس، بعد التفجيرات التي استهدفت الجمعة الماضية، منازل قيادات في حركة فتح في قطاع غزة.
وكان رئيس السلطة محمود عباس، قد حمّل في خطابه، أمس بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل ياسر عرفات قيادة حماس المسؤولية عن تفجير منازل قيادات فتح.
ورفضت حماس الاتهام، وقالت إن تصريحات عباس "لا تليق برئيس، وإنه يسعى إلى القفز عن اتفاق المصالحة".

هنية يشيد بمناقب "طه" ورؤيته لتحرير فلسطي
شارك الآلاف من الفلسطينيين تقدمهم قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ظهر اليوم الأربعاء، في تشييع احد مؤسسي الحركة الشيخ محمد طه الذي وفاته المنية الليلة الماضية عن عمر يناهز السابعة والسبعين عاما.
وتقدم إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وعدد من قادة الحركة ونواب المجلس التشريعي والوجهاء والشخصيات الفلسطينية موكب تشييع طه الذي انطلق بعد الصلاة على جثمانه في المسجد الكبير في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأكد هنية في كلمة تأبينية قبيل تشييع طه أن الفقيد كان من أعلام فلسطين والأمة العربية والإسلامية وهو احد مؤسسي حركة "حماس".
وأشاد هنية بمناقب الفقيد ووصفه بأنه رجل شارك في كل المراحل وكان همزة وصل بين الأجيال والدعوة والجهاد واعتقل في سجون الاحتلال وابعد إلى مرج الزهور، مشددًا على انه كان يهتم بالتربية كثيرًا، وان عددا كبير من قادة حركة "حماس" قد تربوا على يديه.
وأكد أن طه كان يركز على تربية الأجيال وكان لا يقبل بأي خلل في هذا الجانب، وقال: "إن طه كان يدرك الحقائق أن تحرير الأوطان لا يمكن أن يتم إلا ببناء الإنسان".

وأضاف: "كان (طه) من رجال الدعوة والتربية تربى على يده الآلاف من أبناء هذا الجيل وأبناء المرحلة هنا وفي السجون وفي الإبعاد وفي كل المواطن التي كان يحل بها، كان قدوة في الخير والدعوة والتربية، وكان من أهل الجهاد، وكان مجاهد ومحرضا على الجهاد".
وتابع هنية:"أسهم وشارك (طه) في وضع اللبنات الأولى مع الرعيل الأول وجيل التأسيس ورسخ ثقافة المقاومة والانتقال من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الجهاد بقوة وكان من أهل الدعوة والإصلاح بين الناس".
وأشار إلى أن كل الكلمات لا يمكن أن تحصي وان تختزل هذه المسيرة والتاريخ الطويل منذ الخمسينات وحتى الآن، منوها إلى انه وصل إلى أعلى درجة في سلم القيادة والشورى في مرجعيات حركة "حماس" على مستوى فلسطين.
وكشف هنية أن طه كان له رأي في عدم المشاركة حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006م والتي فازت بها الحركة، ولكن عندما رأت الحركة أن تشارك في الانتخابات تبنى هذا القرار وأصبح ينظر له في كل مكان.
وأشار إلى أن ذلك يعكس مدى الانضباط الحركي والدعوي له، ووصفه بأنه كان الجندي والقائد المطيع في كل المراحل، وكان حركة الوصل بين المراحل والأجيال وبين الدعوة والجهاد.
وأكد هنية أن طه قدم وضحى بكل شيء بماله وبيته وأولاده حيث أن له اثنين من الأولاد شهداء وهما ياسر وهو احد صانعي القنابل في "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس" والذي اغتالته طائرات الاحتلال وزوجته الحامل وطفلته في صيف عام 2003، وايمن الناطق السابق باسم حركة "حماس" الذي استشهد في الحرب الأخيرة على غزة قبل أكثر من شهرين.
وكان الشيخ طه والمعروف باسم "أبو أيمن طه"، أحد قادة ومؤسسي حركة "حماس" قد توفي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية, وذلك عن عمر يناهز السابعة والسبعين عامًا.

النازحون في رفح يطالبون "الأونروا" بسرعة إعمار بيوتهم
اعتصم العشرات من أهالي البيوت المهدمة والمدمرة بمحافظة رفح، أمس، أمام مقر توزيع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الوير هاوس) احتجاجا على تأخر عملية إعمار منازلهم والآلية المتبعة في إعادة الإعمار.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "إعمار غزة ليس مكرمة من أحد وإنما ثمن الجراح والانتصار، آليات إعمار غزة حصار جديد بغطاء أممي، نطالب العالم الحر برفع الحصار وفتح المعابر، ننتظر من وكالة الغوث آليات جديدة لإعمار غزة تليق بكرامة شعبنا".
وقال الناطق باسم الأهالي علي معمر خلال مؤتمر صحفي أمام (الوير هاوس): "مضى علينا ثلاثة أشهر ولم نتلق أي مساعدات أو إغاثات بخصوص منازلنا التي دمرت خلال العدوان الأخير، ولم نر أي شيء، بل سمعنا الوعودات والتصريحات وإدخال مواد الإعمار واحتياجات قطاع غزة وإقامة مشاريع تنموية، لكن حتى اللحظة لم يحدث شيء مما سبق".
وعبر معمر عن رفضه التام لآليات إعمار قطاع غزة الحالية عبر خطة سيري للإعمار، مشيرا إلى أنها عبارة عن حصار جديد لقطاع غزة ومليئة بالأخطاء والعيوب.
وطالب معمر المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته تجاه إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض عليه منذ ثمانية أعوام، مؤكدا أنهم مستمرون بالفعاليات الاحتجاجية والوقفات التضامنية حتى يحصلوا على حقوقهم كاملة.
بدوره، قال المواطن أسامة الصوفي لـ"فلسطين": "جئنا للمطالبة بسرعة الإعمار، لأن حلول فصل الشتاء علينا يزيد من معاناتنا، لا بد أن يشعروا بشعور الناس، الأطفال في الشوارع والمدارس لا يلقي لهم أحد بالا، وإلى متى ستبقى المدارس يملؤها الناس بهذا الوضع السيئ؟".
وطالب وكالة الغوث بسرعة إعمار قطاع غزة والمنازل المهدمة، فـ"الشتاء مقبل علينا، فيما تنهش الأمراض أجساد أطفالنا، وكذلك النساء أوضاعهن صعبة في هذه الظروف دون مأوى لهن"، واصفا آليات إعمار غزة الحالية بأنها حصار جديد لكن بغطاء أممي.

من ناحيته، قال الحاج مرزوق معمر: "نحن نقف هنا لنحتج على بطء عملية الإعمار من قبل وكالة الغوث، فنحن انتقلنا من حصار إلى حصار، والوكالة تأتي إلينا وتحصي الأضرار، لكنها لم تفعل لنا شيئا"، مضيفا: "على الأقل يجب عليهم أن يوفروا لنا أموالا لدفع إيجارات منازل لنا، أو توفير مواد إعمار لبناء منازلنا مرة أخرى".
وأضاف خلال حديثه لـ"فلسطين": "لو أن الذي أصابنا حدث في دولة أخرى لرأينا عمليات الإغاثة تسير على قدم وساق، ولكننا نحن الفلسطينيين لا يلقون لنا بالا ولا يهتمون بأمرنا، لأنه لا حول لنا ولا قوة"، مشيرا إلى أن حياته أصبحت سيئة في "خص بلاستيك" مصنوع من الخشب والنايلون، وهو مهدد بالغرق والهلاك حال سقوط أمطار شديدة.

اضطراب جدول الكهرباء يعرض مرضى غزة للخطر
تخشى المريضة إلهام حمش، من انقطاع التيار الكهربائي في كل جلسة علاجية تخضع فيها لعملية غسيل الكلى على أسرة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وتضطر حمش(48 عامًا) للخضوع لثلاث عمليات غسيل الكلى في الأسبوع الواحد بعد أن تعرضت لاستنشاق كميات كبيرة من الفسفور الأبيض الذي أطلقته سلطات الاحتلال الاسرائيلي على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة خلال حرب "الفرقان"2008/2009م.
وأوضحت لـ"فلسطين" إلى أن انقطاع التيار الكهربائي -أثناء خضوعها لعملية الغسيل- يعرضها لمخاطر عدة كإصابتها بتجلط في الدم، وضيق في التنفس، متسائلة: "أين حقوق المرضى العلاجية؟!، وأين دور العالم العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له مرضى القطاع؟!".
ودعت حمش، العالم للنظر لمعاناة مرضى القطاع، ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، والسماح لهم بالعلاج في الخارج وإدخال الأدوية وكل ما تحتاجه مستشفيات ومرضى القطاع.
ويقول مريض الكلى السبعيني علي الشامي: إن "مرضى الغسيل الكلوي معرضون للموت جراء توقف أجهزة الغسيل الكلوي عن العمل نظرًا لانقطاع التيار الكهربائي ولشح الوقود".
ويشير الشامي لـ"فلسطين" إلى أن المرضى لم يعودوا قادرين على الغسيل نظرًا لتخوفهم من توقف الأجهزة أثناء عملية الغسيل، ولضعف المناعة لديهم، ولتعرضهم لجلطات في الدم جراء تلك العملية.
ويدعو الشامي، أحرار وشرفاء العالم لتزويد قطاع غزة بالوقود المستخدم لتشغيل محطة الكهرباء والمولدات الكهربائية خاصة في مستشفيات القطاع وأقسام الغسيل الكلوي، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها المرضى.
فيما طالب المريض جهاد مشتهى (55 عامًا) المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة الإطلاع على معاناة مرضى الفشل الكلوي وتوفير احتياجاتهم من الأدوية والمعدات الطبية، لافتًا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي يؤدي لتوقف أجهزة الغسيل الكلوي ويعرض المرضى للإصابة بجلطات في الدم، أو للإصابة بالأنيميا.
ودعا إلى دعم سيارات الإسعاف الخاصة بقسم الغسيل الكلوي، بالوقود اللازم، لتمكينهم من الحركة والتنقل الآمن.
حقوق المرضى
بدوره، أكد رئيس قسم أمراض الكلى في مجمع الشفاء الطبي د.عبد الله القيشاوي، أن مرضى الغسيل الكلوي يتعرضون للخطر مع كل لحظة يتم فيها قطع ووصل التيار الكهربائي، ما يؤثر سلبًا على عمل الأجهزة وإحداث جلطات في أنابيب الدم ما يدفع الطاقم المتابع للبحث عن بدائل إسعاف يدوية.
وقال القيشاوي، خلال مؤتمر صحفي عقد في قسم الغسيل الكلوي، أمس: "تسبب توقف عمل شركات النظافة لأيام لتراكم النفايات والمخلفات الطبية في القسم؛ ما أدى لانتشار الحشرات والقوارض، والبكتيريا التي تعرض حياة المرضى لخطر حقيقي نظرًا لضعف مناعتهم وتعرضهم للإصابة بالأمراض".

وأضاف: "منذ ثلاثة أسابيع يعاني مرضى الفشل والقصور الكلوي من نقص حاد في علاج "ريكورمون" الذي يعطي لهم لرفع مستوى الدم"، واصفًا العلاج بالمهم والضروري للمرضى.
وأشار إلى أن أزمة الوقود التي تعاني منها مستشفيات القطاع، أدت لتوقف نقل المرضى من وإلى أقسام غسيل الكلى ما يعرض المرضى المقعدين ومن يعانون من ضعف في عضلة القلب لمخاطر عديدة.
ودعا رئيس القسم، إلى توفير كافة احتياجات وحقوق المرضى العلاجية وعدم تركهم ضحية حصار إسرائيلي ظالم، مطالبًا الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية والمنظمات الدولية لتوفير الاحتياجات الصحية لمرضى القطاع وكسر الحصار الظالم على غزة وحماية الحقوق العلاجية للمرضى.
وأعلنت شركة الكهرباء بغزة، مؤخرًا، عن عدة جداول خلال فترة زمنية قصيرة، دون انتظام وصول التيار الكهرباء، لأسباب عزتها بعدم انتظام دخول الوقود للمحطة.

تفاصيل مثيرة.. 8 بطيخات و"دالية" تبقي قسّاميين 13 يوما على قيد الحياة
إصابة القسامي محمود الخفيفة خلال اشتباك مجموعته مع قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تمنعه من المكوث مع المجاهدين بعد رفضه الخروج من منطقة خزاعة الواقعة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، برفقة مجاهدين آخرين أصيبوا خلال الاشتباك مع قوات الاحتلال، وبقي بصحبة مجاهدي القسام توفيق وخالد، وهي أسماء مستعارة لمجموعة من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، تروي في حديث خاص لـ"عربي21"، ما جرى لهم.
لم نسمع الاذان
ومضى محمود قائلا: كنا نمشي نبحث عن بيت نجلس فيه، فلم نر أي بيت سليم، واهتدينا في نهاية الأمر إلى أن نجلس في أحد البيوت المدمرة، والتي ربما لا تعاود طائرات الاحتلال قصفها مرة أخرى حسب تقديرنا، فجلسنا في بيت شكله مثل الهرم بعد قصفه؛ وكان هذا قبيل قيام قوات الاحتلال بالهجوم البري على خزاعة.
وأضاف محمود "عندما بدأ الهجوم البري، وقطعت علينا قوات الاحتلال الطريق من خلال التفافها على خزاعة من المنطقة الغربية، وأصبحنا في الوسط؛ من الشرق الحدود ومن الغرب دبابات الاحتلال.. كنا صائمين، ولا نعرف وقت الصلاة ولم نسمع الأذان، وكل ما نسمعه، صوت الدبابات والصواريخ والقذائف ودوي الانفجارات".
عيونها تبرق
ومضى يقول: "كنا نجتهد في تحديد وقت أذان المغرب كي نتمكن من الإفطار، حتى نفد ما لدينا من تمر، واحتار بنا الأمر فماذا نفعل؟ ونحن نجلس تحت ركام المنزل، بحثنا عن أي شيء وسط الركام يمكن أكله حينما يدخل وقت الإفطار.. فوجدنا، ثمانية بطيخات، في ركن من المنزل المدمر لم تصبهم آلة الدمار الإسرائيلية".
وخلال البحث عن ما يسد رمقهم بعد صيام يوم طويل يلفه الموت والدمار في كل مكان، يضيف احد أفراد المجموعة المجاهد خالد، "خلال النهار وجدنا في فناء البيت المدمر شجرة عنب تحمل بضعة من القطوف، كنا نتسلل إليها ونأخذ ما يسد رمقنا، ونحتفظ بالبطيخ لأننا لا ندري متى يمكن لهذه الحرب أن تنتهي، ولم ندرِ هل يمكن أن نبقى على قيد الحياة، أم تطالنا آلة الحرب القاتلة".
وأضاف: "وجدنا محلا صغيرا للأغذية، خُلع بابه من أثر القصف، فتسلل أحدنا إليه بالليل وأحضر لنا منه بعض البسكويت، بقينا على هذه الحال فترة من الزمن، وذهبنا لمكان آخر ليلا واذ بأمر غريب ومخيف يحدث، كان هناك أربعة كلاب شكلها مخيف، بقينا نذكر الله ونقرأ القرآن، بقيت الكلاب تنظر إلينا وعيونها تبرق، أيدينا كانت على الزناد، ولو تسرع أحدنا وأطلق النار لكشف أمرنا، لكن الكلاب غادرت المكان بهدوء".



التعقب والمطاردة
ويعتمد الاحتلال الإسرائيلي في حربه على العديد من الأدوات والتي منها وحدة الكلاب "عوكتس"، والتي استخدمها الاحتلال بشكل كبير في عدوانه الأخير على قطاع غزة، وتُوكل لها العديد من المهام والتي منها؛ الكشف عن المتفجرات والأسلحة، والتعقب والمطاردة، والإنقاذ.
يكمل محمود الرواية: "استيقظنا صباح يوم الجمعة على أصوات أناس لا ندري من هم، كنا نظنهم وحدات خاصة إسرائيلية، كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم، وينادون بشكل عشوائي، يا محمد يا محمود يا حسن إحنا منكم أخرجوا لم نصدق أبدا".
اغمى علينا
ومضى يتحدث ونحن تحت ركام المنزل، وبعد ثلاثة عشر يوما من القصف والدمار الإسرائيلي، فوجئنا بدخول بعضهم علينا أسفل سقف البيت المدمر، يبحثون في كل مكان عن ذويهم، قمنا بتثبيتهم خشية أن يكونوا من الوحدات الخاصة الإسرائيلية، وقاموا بالتعريف بأنفسهم وأن هناك هدنة قصيرة، وحينما تأكدنا منهم "أغمى علينا، ولم نستطع أن نقف على أقدامنا من كثرة التعب"، وقام بعضهم بحملنا على الدراجات النارية.
وقال توفيق:"غادرنا المكان وبقيت اربع بطيخات
المسؤول عن متابعة حالتهم الصحية قال لـ"عربي21" إن الثلاثة لم يعودوا لحالتهم الطبيعية إلا بعد ثلاثة أيام، لعظم ما ألم بهم من تعب وإرهاق، ويضيف: "ونظرا لحالتهم الصحية المتردية، طلبنا منهم الخروج من المنطقة والرجوع لبيوتهم فرفض جميعهم، وكانت همتهم عالية فأكملوا جهادهم ورباطهم في منطقة عبسان المجاورة لخزاعة".
ويذكر أن أحد أفراد هذه المجموعة أشيع خبر استشهاده، وكانت المفاجأة حينما التقى والده الذي كان قبل أيام يستقبل المهنئين له باستشهاد ابنه.




<tbody>
اجناد



</tbody>


عناصر الشبيبة الفتحاوية يحطمون معرضا للكتلة الإسلامية في جامعة البوليتكنك
اعتدى عناصر من الشبيبة الفتحاوية على معرض للإلكترونيات تقيمه الكتلة الإسلامية بجامعة بوليتكنك فلسطين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال شهود عيان إن عناصر الشبيبة قاموا بتحطيم محتويات المعرض وتمزيق اليافطات التي كانت في القاعة التي يقام فيها المعرض.
ويأتي الاعتداء بعد سلسلة من التحريض تقوم بها عناصر من الأجهزة الأمنية على أبناء حركة حماس في الضفة ونشطاء الكتل الإسلامية بزعم أن من يقف خلف تفجيرات غزة هي حركة حماس.
بدورها أكدت الكتلة الإسلامية في البوليتكنك على أنها ستواصل عملها النقابي لخدمة الطلاب، وأشارت الكتلة الى ان الاعتداءات لن تثنيها عن مواصلة دربها.
وكان من المقرر أن يفتتح المعرض اليوم الأربعاء وغدا الخميس لتقديم منتجات الكترونية لطلبة الجامعة بأسعار مميزة، حيث أنهى نشطاء الكتلة تجهيز المعرض مساء أمس الثلاثاء.
وتعاني الجامعات في الضفة من حالة انفلات أمني تقوده عناصر من الأجهزة الأمنية وحركة الشبيبة الطلابية، حيث يقومون بمهاجمة الطلاب داخل الحرم الجامعي كما حصل في جامعة النجاح ومهاجمة نشاطات الكتل الأخرى وتعليق الدوام وتهديد إدارات الجامعات كما حصل في جامعة الخليل، وتتواطأ إدارات الجامعات بالتستر على عناصر الشبيبة والأجهزة الأمنية الذين يدخلون الجامعات بسلاحهم لتهديد الطلبة والاعتداء عليهم.
شبيبة الخليل تعطّل الدوام في جامعات المدينة بتواطؤ رسمي
عطّلت حركة الشبيبة الذراع النقابي لحركة فتح الدوام في جامعات الخليل، وذلك بالتواطؤ مع إدارات الجامعات، بحجة المشاركة في حفل تأبين الرئيس ياسر عرفات في رام الله.
فقد نشرت حركة الشبيبة في جامعة الخليل تغريدة على صفحتها الرسمية على الفيسبوك دعت فيه طلبة الجامعة بالتغيب عن محاضراتهم، وبالقدوم صباح اليوم للمشاركة في مهرجان تأبين ياسر عرفات في رام الله، مؤكدّة أنّ الغياب وتأجيل الامتحانات سيُغطيان "بتنسيق مع إدارة الجامعة".
وفي ذات السياق، علّقت حركة الشبيبة في جامعة البوليتكنك الدوام صباح اليوم الساعة التاسعة صباحا بالتواطؤ مع إدارة الجامعة، وسيّرت الباصات، بحجة للمشاركة في المهرجان المركزي برام الله .
يشار إلى أنّ إدارات الجامعات في الضفة لطالما ادّعت حياديتها، وعدم وجود لون سياسي يصبغها، الأمر الذي تكذبه الوقائع والشواهد.

عباس يتلو نفس الخطاب الذي سربته شبكة أوراق الإخبارية
تلا رئيس السلطة محمود عباس اليوم الثلاثاء خلال مهرجان تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات نفس الخطاب الذي سربته شبكة أوراق الإخبارية.
وكانت شبكة أوراق قد سرّبت خطاب عباس أمس الاثنين، وسط نفي أوساط كثيرة من حركة فتح لصحته.
ويدلّل صحة التسريب على وجود اختراقات كبيرة في مكتب عباس، مما يؤكد على وجود خلافات وانقسامات عميقة داخل قيادة حركة فتح.
يشار إلى أنّ الخطاب تمحور حول الهجوم على حماس وتبرئة الاحتلال حيال كثير من القضايا.

وزير الداخلية "حماد": مع الاسهال في التصريحات الفتحاوية سأتوجه الى المحاكم
أكد وزير الداخلية السابق فتحي حماد أنه سيتوجه للقضاء لملاحقة أصحاب الافتراءات بوقوفه خلف التفجيرات التي ضرب منازل لقادة من حركة فتح في قطاع غزة بشكل متزامن قبل عدة أيام.
وقال الوزير السابق والنائب في مجلس التشريعي الفلسطيني في بيان لمكتبه إنه هناك حالة من الإسهال المستمر في تصريحات فتح وقيادات مشيرا في الوقت ذاته الى "حركة فتح تأبى إلا أن تتساوق مع مخططات الاحتلال في استهداف النائب حماد والزج بالمجاهدين والشرفاء في آتون صراعاتها الداخلية التي لا تتوقف ". بحسب ما جاء في البيان.
وكان القيادي في حركة فتح اللواء توفيق الطيراوي وقيادات أخرى في الحركة اتهمت حماد بانه المسئول المباشر عن التفجيرات التي طالت داخل منازل لقيادات في حركة فتح في قطاع غزة يوم الجمعة الماضي.
واستهجن البيان "إطلاق فتح العنان لزعرانها بسيل من الاتهامات والاكاذيب والافتراءات المستمرة بحق حماد في الوقت الذي تتهمه فيه أجهزة مخابرات الاحتلال بالوقوف خلف العديد من أعمال المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وختم البيان بالتأكيد على "أن هذه الخزعبلات لن تثني النائب حماد عن دوره في فضح ممارسات الاحتلال وأعوانه من المنافقين".
وتشهد حركة فتح في غزة حالة من الصراع بين تيار القيادي المفصول محمد دحلان وبين تيار رئيس السلطة محمود عباس، حيث جرت اشتباكات بالأيدي في جامعة الأزهر بين أنصار الرجلين أدى الى عدد من الإصابات قبل عدة أيام.


مراسلة قناة القدس تروي تفاصيل منعها من تغطية مهرجان ذكرى عرفات في رام الله
روت مراسلة قناة القدس الفضائية في مدينة رام الله ليندا شلش تفاصيل منعها من تغطية مهرجان ذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله.
وقالت شلش عبر صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي، إن رجال امن بزي مدني منعوها من التغطية في حين كانت في بث مباشر على قناة القدس لنقل الفعالية بشكل مباشر، وأشارت شلش في شهادتها ان ضابط أمن بزي مدني وقف أمامها وطالبها بألقاء الميكروفون على الأرض وعدم التحدث الى القناة عبر الإشارة بيديه خوفا من خروج صوته على القناة الفضائية.
وتابعت شلش كما قام رجل أمن بإجبار مصور القناة على اغلاق كاميرا التصوير وقطع البث مع القناة الفضائية، قبل أن يتقدم رجل الأمن لإبلاغ المراسلة شلش بأنها ممنوعة من تغطية الفعالية وعليها مغادرة المكان فورا.
وقام أحد رجال الأمن بتهديده مصور القناة في حين طالب رجل أمن أخر بزي مدني الصحفية شلش بعدم تفعيل القضية لأن الموضوع منع فقط. وهو ما استفز المراسلة شلش بالسؤال لماذا تم السماح لمراسل القناة الإسرائيلية بالدخول الى المقاطعة وتغطية المهرجان في حين تمنع قنا القدس الفضائية.

لجنة الأهالي تطالب بالإفراج عن الصحفي الرجوب
طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أجهزة أمن السلطة بالإفراج الفوري عن الصحفي شريف الرجوب الذي اعتقلته من بلدة دورا قرب الخليل على خلفية نشاطه الإعلامي.
واعتبرت اللجنة في تصريح صحفي مقتضب أصدرته اليوم الثلاثاء 13 نوفمبر\ تشرين ثاني اعتقال الرجوب تكريسا لحالة القمع الأمني وخنق الحريات التي تمارسها أجهزة السلطة بحق الصحفيين والإعلاميين في الضفة الغربية.
ويأتي اعتقال الرجوب الذي عمل مراسلا لإذاعة صوت الأقصى في الخليل بعد يومين فقط من إطلاق أجهزة أمن السلطة سراح المراسل الصحفي لفضائية الأقصى علاء الطيطي من الخليل بعد اعتقاله لعدة أيام تعرض خلالها للتعذيب.
وأكدت اللجنة أن حملات الاعتقال والملاحقة التي يتعرض لها الصحفيون في الضفة الغربية ساهمت في تسميم الأجواء وتعكير صفو الحياة المهنية والنقابية وخلق بيئة دائمة التوتر تحرم الإعلامي من ممارسة عمله بحرية.
واستغربت اللجنة صمت نقابة الصحفيين والمؤسسات المهتمة بالحقوق والحريات في الضفة الغربية تجاه استمرار ملاحقة الصحفيين واعتقالهم، داعية الجميع للعمل على تجنيب "رجال الكلمة الحرة" ضغائن وملاحقات الأجهزة الأمنية.
يذكر أن الرجوب سبق أن أمضى 15 شهرا من الاعتقال في سجون الاحتلال حيث اعتقل قبل أيام من حفل زفافه في يونيو\ حزيران عام 2012.










<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قناة الاقصى



</tbody>



توفي في ساعة متاخرة من مساء امس الحاج محمد طه احد قادة ومؤسسي حركة حماس عن عمر يناهز 77 عاماً.
احرق مستوطنون فجر اليوم المسجد الغربي في قرية المغير شمال شرق رام الله في الضفة المحتلة كما خطت قوات الاحتلال شعارات عنصرية على جدران المسجد.
اجلت محكمة عوفر الصهيونية محاكمة الزميل الصحفي في القناة مصطفى الخواجا الى يوم الاحد القادم.
قال نادي الأسير بان ماهر الهشلمون يقبع في العناية المكثفة بمستشفى "هداسا" وما يزال فاقدا للوعي.
نددت حركة حماس بتصريحات رئيس السلطة محمود عباس والتي اتهم فيها الحركة بالمسؤولية عن التفجيرات امام منازل قادة حركة فتح مؤخراً، معتبرة هذا الخطاب بالفئوي وغير المسؤول وتهرباُ اتجاه المسؤولية قطاع غزة المدمر، هذا وقد ربط عباس تفجيرات قطاع غزة الاخيرة التي استهدفت قيادة حركة فتح باعادة اعمار القطاع، مؤكداُ ان ذلك سيؤخر البدأ في اعادة الاعمار.
خلال ذكرى احياء عرفات برام الله هاجم (عباس) حركة حماس متهماُ اياها بالمسؤولية عن التفجيرات.
قال النائب في المجلس التشريعي يحيى العبادسة :
· هذا ليس الخطاب الوحيد كل خطابات عباس هي تعبر عن حالة من الكراهية والبغضاء في اتجاه حركة حماس، وكراهية هذا الرجل لحركة حماس تحديداً وانما كراهية للمقاومة ولنهجها.
· خطاب هذا الرجل لا يعبر عن مكانة رئيس وانما يعتبر خطابا حزبيا فئويا حاقدا ليس فيه اي من معاني الوطنية، هذا الربط الذي يربط في هذه الاحداث بين الاعمار لا معنى له الا ان مهمته الوحيدة هي تعذيب الشعب الفلسطيني واغلاق المنازل عليه وحصاره والتآمر مع الاعداء.
· أقول بشكل واضح ما هي الميزة التفضيلية التي تبقي عباس حتى الان على رأس السلطة الفلسطينية، الميزة التفصيلية هي خيانته وتعاونه مع اعداء الوطن وضد المقاومة وضد سلاحها وضد نهجها.
· عباس يحافظ على بقائه وعلى بقاء استثماراته واستثمارات ابنائه وفي الوسط السياسي، لذلك ان الاون ان يقول الجميع أن هذا الرجل اصبح خطرا على القضية الفلسطينية يعمل على تفكيك الوحدة الوطنية ويعمل على تفكيك القضية الفلسطينية لصالح اعداء الشعب الفلسطيني.
· عندما تسأل عزام الاحمد لماذا يقول عباس كذا وكذا جوابه يكون كأنه الرجل فاقد السيطرة على نفسه وكانه لم يعد يتحرك بحكمة ولا موضوعية.
· الفصائل كلها تتعامل معه كأنها حالة مرضية، لكن لا تفكر كيف نجد البديل كيف نعمل على تغيير هذه الحالة.
· عندما تخلت جميع جماعة عباس عن القضية الفلسطينية في كل اتجاهاتها وقلبت موازين القضية الفلسطينية لتجعل الخيانة محل شرف والشرف والمقاومة محل تخوين الشعب الفلسطيني سالت الدماء ووجدنا ان الشعب الفلسطيني يقوم في استلام الراية في الدفاع عن القدس.







<tbody>
قناة القدس



</tbody>


اتصال مع عاطف عدوان قيادي في حركة حماس
· التصريحات التي خرج بها الرئيس عباس تصريحات مزعجة حيث يجب ان لا تصدر من رئيس للشعب الفلسطيني فهذه التصريحات لا تنبئ بانها تصريحات رئيس الشعب الفلسطيني بل تنبئ بانها تصريحات حركة فتح.
· ان الكثير من ابناء حركة فتح لم ترحب بتصريحات الرئيس عباس لانها تصريحات توتر الجو وتقف عائق امام حالة المصالحة التي يرموا اليها كل انسان فلسطيني
· حركة حماس تريد اتفاق مصالحة حقيقي، فنحن وقعنا على اتفاق المصالحة وكانت لدينا نوايا حقيقية وجادة وعلى اثر ذلك تنازلنا عن الحكومة وقدمنا الكثير من الخطوات.
· نحن لم نتوقع من الرئيس الفلسطيني ان يقول انا لا املك المال واذا ملكته لن ادفع لموظفي قطاع غزة، فهذا الامر لا يحقق المصالحة ولا يدفع اتجاة المصالحة
· حتى هذه اللحظة التحقيقات الرسمية المتخصصة بخصوص التفجيرات لم تنتهي ولم يوجه اصبع الاتهام الى احد ولكن مع ذلك تؤكد الاتهامات مباشرة الى قاده حماس.
· انا اتسائل كمواطن فلسطيني لماذا الموظف في الضفة يتقاضى راتبه والموظف السلطة في غزة لا يتقاضى راتبه ولماذا النائب في المجلس التشريعي في الضفة يأخذ منحته وفي قطاع غزة لا يأخذ منحته وعندما سألنا عن السبب قالوا انهم هم سبب الانقسام، وايضاً لماذا ابن الضفة الغربية يتلقى علاجه المجاني ويجد الدواء وابن قطاع غزة لا يتعالج ولا يجد الدواء
· السياسة التي ينتهجها محمود عباس وحركة فتح والتصريحات التي توتر الاجواء كلها تعمل ضد المصالحة وتأدي الى المزيد من الاحتقان في الشعب الفلسطيني.

شيعت الجماهير الفلسطينية في مخيم العروب محمد عماد جوابرة الذي قتله قناص اسرائيلي ظهر اليوم (أمس) في مواجهات على مدخل مخيم العروب
نشر الاحتلال المزيد من جنوده في عموم الضفة الغربية وفي محيط مستوطنة غوش عتصيون جنوبي القدس المحتلة التي شهدت مقتل مستوطنة واصابة اخرين في عملية الطعن بالامس.
اشار موقع والا العبري الى ان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي اسحاق اهرونفتش يسعى لاقامة بوابات الكترونية في محيط المسجد الاقصى المبارك وذلك لاجراء تفتيش دقيق للداخلين الى المسجد.
قالت حركة حماس ان خطاب رئيس السلطة محمود عباس في ذكرى احياء استشهاد الرئيس ياسر عرفات فئوي وحزبي وتوتيري وغير مسؤول وفيه تهرب واضح من مسؤوليته اتجاه غزة وحصارها ومعاناتها وافشال للمصالحة.
ببرنامج "محطات اخبارية" تم استضافة القيادي في حماس اسماعيل رضوان وقد تحدث عن الاحداث في القدس:
قال اسماعيل رضوان :
v نحن نعتبر ان العمليات البطولية التي تجري في القدس وغيرها من المدن تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وخاصة انه انتهك المقدسات بالاضافة الى الاجرام الذي يحدث لاهلنا في القدس.
v ان ما يجري نتيجة طبيعية لحجم الانتهاكات والجرائم التي تمارس ضد المقدسات وضد الانسان بانسانيته حيث وصل الانسان الفلسطيني الى مرحلة الغليان التي حذرنا منها طويلاً حينما قلنا لا تحولوا الصراع الى صراع ديني.
v ان اعمال المقاومة الفردية لا نفصلها عن اعمال المقاومة الجماعية فهي عمل متكامل ومترابط من اجل تحقيق الهدف المنشود.
v من أسوأ العوامل التي قد تقف حائلاً امام استمرار اي انتفاضة او حراك هو الانقسام الفلسطيني وخاصة من الضفة الغربية والملاحقة الامنية والتنسيق الامني وهذا الهجوم غير اللائق وغير المبرر من السلطة الفلسطينية على حركة حماس والحركات المجاهدة واعتبار المقاومة بأنها تمثل دمارا للشعب الفلسطيني.
مقابلة مع حسام بدران المتحدث باسم حركة حماس
v ان هذا الخطاب فيه الكثير من الاستغراب والاستياء والاستنكار سواء من حيث المضمون او من حيث التوقيت الذي جاء به، فهذا الهجوم ليس الهجوم الاول من رئيس السلطة على حركة حماس.
v ان هذا الهجوم او غيره عبر الاعلام لن يؤثر ولن يغير من قناعات حركة حماس ولا من موقف الشعب الفلسطيني الملتف حول مشروعها.
v ان المستفيد الاول والاخير من هذا الهجوم على مشروع المقاومة هو الاحتلال لانه يعمل على تغطية حقيقة ما يجري في الميدان سواء بالقدس او في الضفة.
v ما جرى في غزة هو امر مستنكر ونحن اعلنا ادانتنا الشديدة لهذا الامر الذي تم، ونحن نطالب الطرف الاخر التحلي بالحكمة والوعي فالامور ما زالت تحت التحقيق.
v ان هجوم اليوم يدل ان الامر مبيت وممنهج في اتهام حركة حماس، فلو ارادت الاجهزة الامنية الفلسطينية في قطاع غزة ان تمنع هذا المهرجان لاصدرت قرارا بذلك ولما تم هذا المهرجان بالاصل بالتالي لا هي ولا اي احد اخر بحاجة الى اي اسلوب اخر لمنع مثل هذا المهرجان.

احرق عدداً من المستوطنين الاسرائيليين مسجداً في قرية المغير شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
اصيب الشاب احمد حسونة برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد اقتحام منزله في قرية بيتونيا بمحافظة رام الله، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الاسعاف من نقله للمشفى لمدة نصف ساعة ووصفت جراحه بالخطيرة.
توفي القيادي في حركة حماس الشيخ محمد صالح طه "ابو ايمن" بعد صراع طويل مع المرض والذي يعتبر احد مؤسسي حركة حماس برفقة احمد ياسين.
اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الاقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باتخاذ ما وصفها بالاجراءات الصارمة تجاه المشاركين في المواجهات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
قالت وزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية جون كيري سيزور الاردن اليوم لاجراء مناقشة مع الملك عبد الله بشأن الاوضاع في القدس المحتلة وجهود مكافحة الدولة الاسلامية.

استضاف برنامج "محطات اخبارية" خالد ابو هلال رئيس حركة الأحرار وتيسير نصر الله القيادي في حركة فتح وعنوان الحلقة (الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس ياسر عرفات )
تسير نصر الله
- الرئيس ياسر عرفات هو الذي حوّل قضية اللاجئين الى قضية بعدما كانت قضيتهم مجرد مساعدات من الاونروا، وانتقل بالقضية للعمل المسلح والثورة المعاصرة وحتى وصل الى فلسطين ليقيم اول سلطة وطنية للفلسطينيينن وكان ابو الوحدة الوطنية.
- ملف التحقيق في وفاة الرئيس ياسر عرفات واللجنة لم تصل الى الحقيقة بعد، وفي هذا العام مطلوب فعلا ان يفصح عن ملابسات اغتيال ياسر عرفات، وقناعة الفلسطينيين هو ان اسرائيل المسؤولة عن اغتياله، ويجب تبيان الحقيقة للشعب الفلسطيني، ومدة عشر سنوات زمن طويل جدا.
- المستفيد من رحيل ياسر عرفات هم الاسرائيليون، وما بعد ياسر عرفات هو ان اقتتل الفلسطينيون، ويذبحون بعض، وهنا مكمن الخطورة، وابو عمار كان يجمع الفلسطينيين وحافظ على كل الاختلافات في الساحة الفلسطينية.
- الانفجارات في غزة عطلت احياء ذكرى رحيل ياسر عرفات، ومن المستفيد من هذه الامور ؟
- الرئيس ابو مازن في خطابه تحدث بكثير من الموضوعات ( القدس، والانتهاكات والتوجهات السياسية للقيادة الفلسطينية ) ولم يركز على حماس، ولكن لا يمكن ان يمر مرور الكرام على تفجيرات في غزة منعت اقامة احياء ذكرى ابو عمار، ولكنه ايضا ركز انه يريد المصالحة وهي خياره ولا يجوز اعتبار خطابه عاملا للتفرقة.
خالد أبو هلال.
- ياسر عرفات العديد كانوا يختلفون معه ولكن لا احد كان يختلف عليه، وكان يحافظ على غابة البنادق ولا يدعها تنزلق كما تنزلق اليوم من انقسامات و تجاذبات سياسية.
- رغم ان ابو عمار اسس اوسلو ولكنه في نهاية حياته كان مقتنعا ان البندقية تزرع والسياسة تحصد .
- الثابت ان اسرائيل قررت واعلنت عن قتل ياسر عرفات، ومن الثوابت ايضا ان من بعض الشخصيات الفلسطينية التي كانت معه تنقلب عليه عسكريا، واما المتغير انه منذ وفاة ياسر عرفات لم نوجه بندقيتنا كفلسطينيين وحركة فتح نحو الاحتلال الصهيوني.
- لماذا كل هذا التأخير في لجنة التحقيق التي مضى عليها عشرة سنوات من التحقيق في كشف من قتل ياسر عرفات.
- في غياب ياسر عرفات حدث الانقسام الفلسطيني بسبب ان فريق من الفلسطينيين يريدون الاستمرار في المفاوضات العبثية، والتي ادرك ياسر عرفات انها غير مجدية، وامن ان العدو التفاوض معه من خلال البندقية فقط.
- أنا اذكر واعلم ان الرئيس ابو عمار كان يسرب المال والتعليمات من اجل ان تمارس حماس والجهاد الاسلامي العمل المقاوم ضد الاحتلال الصهيوني في ظل انسداد الافق السياسي.
- اليوم نحن امام قيادة سياسية تجرم المقاومة والانتفاضة، وهذه ليست مدرسة ياسر عرفات.
- الاخطر ان بوصلة النضال الفلسطيني انحرفت، وان من اغتال ياسر عرافت سجل نقاط في الساحة الفلسطينية ونحتاج الى الكثير لاستعادتها.
- من المؤسف اننا اعدنا التوتر في الساحة الفلسطينية من خلال بعض التفجيرات الصبيانية المدانة ويجب يتم الكشف عن الفاعل وتتم المحاسبة/، والتفجيرات مجرد (بعض علب الحلاوة والمتفجرات الخفيفة التي تم تفجيرها على ابواب لم تؤدي الى اصابات) وهذا لا يقلل من اهمية الكشف عن الفاعلين وتقديمهم للقضاء.
- ومن الخطيئة والعيب اتهام طرف فلسطيني دون ان نملك دليل، واستغرب كل هذه الاتهامات الموجهة لحركة حماس.
- هل من المعقول ان نصرب عشرة سنوات من التحقيق في من الفلسطيني الذي ادخل السم لياسر عرافت والذي اطلق النار على حسام خضر وعلى حسن خريشة وعلى عبد الستار قاسم، ولا ننتظر عل حماس واجهزتها الامنية (كما تذكرهم فتح ) في غزة 10 ايام للتحقيق في التفجيرات.
- من غير المعقول ان يقف رئيس السلطة ويقول لا اريد تحقيقات في التفجيرات، فماذا تريد اذا؟؟ اتريد حرب عصابات؟؟
- اذا كان رأس القانون رئيس السلطة لا يريد تحقيقا، فلتصدر اوامرك الى رئيس الحكومة ليصدر تعليماته ويتم اعتقال الفاعلين.
- استماعي اليوم لخطاب رئيس السلطة اعتقدت ان عدونا هو حماس وان الذي قتل ياسر عرفات هي حماس، وكيف يهجم على فريق فلسطيني مقاوم مرغ رأس اسرائيل منذ شهرين في التراب، بينما لم نسمع كلمة واحدة على اسرائيل وعلى من دس السم لياسر عرفات.
- ادعو في هذا الوقت لترك ما نختلف عليه وننتبه الى ما يجمعنا القدس والوحدة الوطنية، ونحن ندين عمل هذه العصابة التي نفذت التفجيرات.
- حماس أكثر المتضررين من هذه التفجيرات، هذه التفجيرات طعنت في قدرتها على السيطرة وحفظ الأمن، ونحن خارجون من انتصار، والحملة الظالمة لا مبرر لها، وكان على كل القيادات الفلسطينية ان تنتظر.






<tbody>
صوت الأقصى



</tbody>


شددت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم من اجراءاتها الامنية على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية, واحتجزت مئات المركبات ودققت في هويات ركابها الشخصية.وافاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال منعت المركبات من الخروج من مدينة نابلس لأكثر من ساعة قبل ان تبدأ بالتدقيق في هويات الركاب وتفتيش المركبات.
أقدمت مجموعة من المستوطنين فجر اليوم على إحراق مسجد في قرية المغير شرق مدينة رام الله.وقالت مصادر في القرية إن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى القرية وأضرمت النيران في المسجد الغربي ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية في السجاد والجدران، علما أنها المرة الثانية التي يقومون فيها بحرق المسجد.
أصيب شاب فلسطيني فجراليوم بحروح خطيرة واعتقل مع شاب آخر بعد اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله.وقالت مصادر في البلدة إن قوات الاحتلال اقتحمتها بعشرات الآليات وداهمت بناية سكنية وأطلقت النار صوب الأسير المحرر أحمد حسونة واعتقلته بعد إصابته بجروح خطيرة؛ كما اعتقلت الشاب سامر عواد واندلعت مواجهات مع عشرات الشبان في البلدة.
أكد نادي الأسير اليوم أن المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" أصدرت حُكما على الأسيرة نهيل ابو عيشة (33) عاماً من الخليل بالسجن 33 شهراً ، إضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 2000 شيقل.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم شابين من بلدتي برقين وميثلون قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
قرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تشكيل لجنة داخلية للتحقيق في الجرائم الصهيونية المرتكبة خلال العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة في الفترة بين 6 يوليو و26 اغسطس برئاسة الهولندي باتريك كاممارت.
وقع رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله اليوم اتفاقية مع السويد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإزالة ركام المباني التي دمرت خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة خلال شهري يوليو واغسطس الماضيين بقيمة 3 مليون دولار.
قال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح إن قوات الاحتلال الصهيوني ستدخل عبر معبر كرم أبو سالم التجاري اليوم 390 شاحنة.وأوضح فتوح في تصريح صحفي مساء اليوم ، أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات.وأشار إلى أن الاحتلال سيدخل 81 شاحنة محملة بالأسمنت والحصمة لصالح المشاريع الدولية .
استنكر أصحاب البيوت المهدمة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة, سياسة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تجاه منازلهم المتضررة.كما انتقد المتضررين الانتقائية التي تمارسها الوكالة مناشدين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة, وفتح المعابر.
افرج قوات الاحتلال الصهيوني اليوم عن النائبين في المجلس التشريعي محمد أبو جحيشة من الخليل، وإبراهيم دحبور من عرابة قضاء جنين وذلك بعد 4 شهور على اعتقالهم ادارياً.
واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، حملة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية حيث اعتقلت مواطنين من رام الله.
وقع رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله اليوم اتفاقية مع السويد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإزالة ركام المباني التي دمرت خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة خلال شهري يوليو واغسطس الماضيين بقيمة 3 مليون دولار.
دان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم الاعتداءات المتواصلة من قبل الأجهزة الأمنية على النقابات المهنية العاملة في الضفة الغربية.وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي في تصريح له: " إن تلك الاعتداءات تدلل على وجود نظام لا يراعي الحقوق النقابية"، مشددا على أهمية دور النقابات المهنية في الدفاع عن حقوق المنتسبين لها".
أعلنت الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية (سند) اعتماد 106 نقاط بيع للإسمنت في جميع محافظات قطاع غزة، مؤكدة أنها ليست الجهة التي تحدد لمن يُباع الإسمنت.


<tbody>
العربية الحدث



</tbody>

<tbody>
فضائيات اخرى



</tbody>







قال محمود الزهار خلال اتصال هاتفي مساء امس
· كيف عرف أبو مازن خلال دقائق أن قيادة حماس هي المسؤولة عن التفجيرات، فقيادة حماس هي المتضررة من هذه العمليات الاجرامية، فحماس حافظت على الأمن منذ 7 سنوات ولم يحدث مثل هذه الأحداث.
· مجرد أن انفك الموضوع الأمني والاجهزة الامنية تراخت بسبب عدم المواد التشغيلية التي تجعل السيارات تعمل بالليل، والتي يأخذ أبو مازن اموال البنزين ولا يعطيها لهؤلاء الناس، ووزير الداخلية لم يتصل بهم من يوم إستلامه الحكومة منذ 3 أشهر.
· أبو عمار قتل منذ 10 سنوات ولم يعرف أبو مازن من الذي قتله، وأما الان عرف خلال 10 ثواني إن قيادت حماس وراء التفجيرات.
· أبو مازن يقول إن حماس دمرت بيوت، وإذا كان هناك بيت واحد دمر فتعالوا راجعونا.
· كل الذي وضعه هؤلاء المجرمين عبوات أما بجانب الباب أو بجانب الحائط ولم يدمر أي شيء.
· أبو مازن يقول أن حماس وإسرائيل مثل بعض، ابو مازن يعيش حالة إسقاط وهو الوحيد الذي يتعاون مع إسرائيل، وابو مازن ينسق معهم، ويتفاخر أنه قمع ثلاثة إنتفاضات ضد اسرائيل.
· منذ لحظة الأحداث إجتمعت القيادة وعملنا دراسة لما حدث، والمتضرر هي حركة حماس، ولا بد من تحريك هذه القضايا وتقيم الفاعلين للقانون، وهذه القضية مساس بسمعة حماس، وسمعة الأجهزة الأمنية التي سلمتها للسلطة ولم تستخدمها حتى الأن.
· نحن سلمنا الأجهزة الأمنية للسلطة، والحكومة لم تتصل بها ولم ترسل لها رواتبها.
· الاجهزة الامنية هي اجهزة خدماتية وليست فصائلية، وفيها من كل الفصائل والاشخاص ومن شرائح الناس المختلفة.
· ابو مازن والسلطة تعلم انه عندما تمنع الميزانية التشغيلة عن الاجهزة الامنية، فقلصوا ميزانيتها الى 50% واصبحت تعمل بنص الطاقة والليل تعمل الشرطة ببضعة شخصيات على بعض المناطق وتكون راجلة.
· حكومة التوافق الوطني المرتبطة بإتفاقيات مع اسرائيل، حماس لا تشارك بها، وان معظم من فيها محسوبون على فتح والباقي مستقلين، وعندما نقول ان ابو مازن يتعاون مع إسرائيل ، وابو مازن يقول هذا ويفاخر به يكون شرف، وعندما تقول حماس هذا تصبح تهمة، و هل هذه تهمة نوجهها له؟؟



<tbody>
مرفقات



</tbody>


قيادي في حماس يتهم الطيراوي بالتخطيط مع «الأمريكان والجن» للعودة إلى غزة
سما
شن النائب عن حركة حماس الدكتور عاطف عدوان، هجوما على اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اتهمه خلاله بالتخطيط للعودة لحكم غزة بـ «التحالف مع الأمريكان أو الجن»، وذلك في رده على تصريحات للقيادي الفتحاوي، أكد فيها أن الوقت آن للعودة إلى غزة.
وقال في تصريح صحافي «يبدو أن الطيراوي يخطط للعودة لغزة من خلال التحالف مع الأمريكان أو الجن، لأن الدبابات الإسرائيلية لم تفلح سابقا في استعاد غزة لسلطة رام الله».
وظهر الطيراوي في مقطع مصور يقول فيه «نحن قصرنا وأخطأنا مع غزة في عدم استعادتها من حماس منذ 7 سنوات، وآن الأوان لذلك».
وكانت حركة حماس قد سيطرت على قطاع غزة في منتصف شهر حزيران/ يونيو 2007، بعد معارك خاضها مسلحوها مع قوات الأمن الفلسطينية الموالية للرئيس محمود عباس، سقط خلالها المئات من الضحايا.
وطوال السنوات التي تلت الحدث الأصعب على الفلسطينيين الذي أدى لفراق سياسي بين الضفة وغزة، لم تفلح أي وساطات في رأب الصدع، قبل أن تتمكن الحركتان من التوصل إلى اتفاق المصالحة الذي رعته مصر بشكل شكلي فقط، من خلال تشكيل حكومة توافق وطني، محاطة بكم كبير من المشاكل أهمها موظفو غزة ومشاكل القطاع، دون أن يتم التوصل لباقي ملفات الخلاف كالانتخابات ومنظمة التحرير.
وتشهد العلاقات بين فتح وحماس توترا شديدا، في أعقاب إلغاء الأولى احتفالا بذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، بعد أن أبلغتها أجهزة الأمن في غزة التي تقودها حماس انها غير قادرة على تأمين الحماية المهرجان، وذلك بعد أن تعرضت منازل قادة فتح في غزة إلى تفجيرات فجر الجمعة.
واتهمت فتح حماس بالمسؤولية عن تنفيذ هذه الانفجارات، وبالتعمد في إلغاء الاحتفال، وهو أمر رفضته حماس.
وكان الطيراوي اتهم النائب عن حماس والقيادي فيها فتحي حماد، وزير الداخلية السابق في عهد حكومة حماس بالوقوف خلف التفجيرات هذه. ورفضت حركة حماس هذه الاتهامات، وقالت إنها «تأتي في الوقت الذي توافقت فيه فصائل العمل الوطني والإسلامي على إجراء تحقيق في التفجيرات التي أدانها الكل الفلسطيني».
ودعت حماس «الإخوة في قيادة فتح» إلى التوقف عن مثل هذا العبث في الساحة الفلسطينية بشكل يخلق المزيد من التوتر ويضع العوائق أمام مسار المصالحة»، وحذرت من استمرار الإساءة لقادتها ورموزها.
وينذر استمرار الخلاف وحالة «التراشق الإعلامي» بين الفريقين بانهيار أو انتكاسة المصالحة الفلسطينية، وهو ما من شأنه أن يعيق تطبيق باقي بنود المصالحة.
وكانت حكومة التوافق وهي الثمرة الوحيدة لاتفاق المصالحة قد ألغت زيارته المقررة لغزة يوم السبت الماضي ردا على التفجيرات. وتجرى في هذه الأوقات وساطات من قيادات فلسطينية لتطويق الحادث، ووقف التحريض الإعلامي، للعودة مجددا لأجواء المصالحة.

حماس تقمع مسيرات لاحياء ذكرى ابو عمار في جباليا وتفرقها بالقوة
PNN
قمعت شرطة حماس واجهزتها الامنية في قطاع غزة مسيرات جماهيرية خرجت لاحياء ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات العاشرة رغك قرار الحركة الغاء المؤتمر الجماهيري الذي كان مقررا بسبب رفض حماس توفير الامن للمهرجان باعتبارها الجهة المسيطرة على قطاع غزة ومسؤولة عن الامن فيه.
وكانت مسيرات جماهيرية قد خرجت اليوم في عدة مناطق من قطاع غزة كان اضخمها في مخيم جباليا حيث رفع الالاف من المواطنين الذين ساروا في شوارع جباليا في مسيرة اكدوا فيها على الوحدة الوطنية ومواصلة مشوار النضال والمقاومة التي بداها ابو عمار الا ان افراد من اجهزة الامن والشرطة التابعة لحماس قاموا بتفريقها بقوة السلاح وطاردوا المشاركين فيها.
وقام العديد من الناشطين والصحفيين بنشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتوتير تظهر جماهير كبير تهرب بعد قيام امن حماس باعتراض احد المسيرات في مخيم جباليا كما نشر النشطاء فيديوهات تظهر قمع حماس للمسيرات التي تحي ذكرى الراحل ياسر عرفات.
كما قامت حركة حماس ونشطاءها بتمزيق رايات وبوسترات تابعة لحركة فتح حيث قام مجموعة من انصار حركة حماس وعناصرها بتمزيق صورة كبير للشهيد ابو عمار في منطقة شرق غزة بعد ان وضعها نشطاء من حركة فتح من منطقة الشهيد جمعة الجملة شرق حي التفاح.
وكانت حركة فتح قد تركت لكل منطقة تنظيمية في قطاع غزة حرية احياء مناسبة رحيل الشهيد ياسر عرفات بعد ان تم الغاء المهرجان المركزي للحركة بسبب مواقف حركة حماس التي هدد بعض عناصرها بتخريب المهرجان فيما قالت الاجهزة الامنية التابعة لحركة حماس انها لن تكون مسؤولة عن حمايته.

الأمن المصري: قبضنا على عناصر من حماس "تبادلوا رسائل مع داعش"
شفا
كشفت مصادر أمنية مصرية، أن قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، أوقفت في الساعات الأخيرة 6 عناصر من "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، أثناء هروبهم إلى قطاع غزة، عبر أحد الأنفاق، وضبطت بحوزتهم 14 قطعة سلاح وأجهزة اتصالات حديثة.
وأكدت المصادر أن "القوات الأمنية عثرت مع الموقوفين على جهاز كمبيوتر محمول، فيه مراسلات متبادلة بين عناصر حماس، وعناصر من تنظيم داعش حول توفير السلاح لعناصر حماس بعد مبايعتهم لزعيم داعش"، بحسب صحيفة "الراي" الكويتية.
وأشارت إلى أن عناصر حماس اعترفوا بأنهم حاولوا الهرب إلى غزة، بعدما طالبتهم قيادات الحركة بضرورة الانسحاب من سيناء، هرباً من قبضة الجيش.
وأضافوا: "إن بقية مجموعتهم تمت تصفيتها خلال عمليات للجيش المصري، بينما يحاول الباقون الهرب من سيناء".
إلى ذلك، أفاد الناطق العسكري، العميد محمد سمير، أن قوات الجيش تمكنت من تصفية أحد العناصر الإرهابية، وتوقيف 36 آخرين، من بينهم جمعة سلمان العرحاني، أحد العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، وتدمير 26 مقراً للإرهابيين وتدمير فتحة نفق، في إطار عمليات الجيش بسيناء والإسماعيلية والدقهلية.
وأطلق مجهولون أمس قذيفتي هاون على كمين أمني في منطقة حق الحصان في رفح، من دون وقوع إصابات.

"التنظيم الدولي" يستجيب لضغوط تركيا وقطر ويطلب من حماس إنهاء التهدئة
البوابة نيوز
كشفت مصادر عن استجابة التنظيم الدولى للإخوان، للضغوط التي مارستها طوال الأيام الماضية كل من تركيا وقطر، لإصدار تعليماته لحركة حماس، بإنهاء اتفاق التهدئة مع إسرائيل، بعد حرب الخمسين يومًا التي اشتعلت الصيف الماضي.
وقالت المصادر المقربة من التنظيم، في تصريحات لـ"البوابة نيوز" اليوم الأربعاء، إن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وموسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة يدرسان حاليًا الموقف، وإمكانية التصعيد ضد إسرائيل وإنهاء اتفاق التهدئة بحجة أن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذه، وأن مصر الراعية للاتفاق عجزت عن إلزام إسرائيل بأغلب البنود وأبرزها فك الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 7 سنوات، إضافة إلى عدم إنشاء ميناء بحرى أو مطار ينهى حصار غزة وعزلتها عن العالم.
وأضافت المصادر أن حماس ستتذرع أيضًا بعدم تنفيذ مقررات مؤتمر إعمار غزة الذي عقد مؤخرًا في القاهرة، حيث لم يتم إدخال مواد البناء اللازمة للإعمار وخاصة حديد التسليح والأسمنت.
وأكدت المصادر أن مشعل وأبومرزوق يقومان حاليًا بإجراء اتصالات مكثفة مع القيادات الميدانية داخل قطاع غزة لاستطلاع رأيهم والتعرف على الموقف الميدانى وقدرة الفصائل الفلسطينية على الصمود في وجه الجيش الإسرائيلى من جديد في حالة إنهاء اتفاق التهدئة.
وأشارت المصادر المقربة من التنظيم الدولي، إلى أن المشكلة الرئيسية التي تواجه قادة حماس في إنهاء اتفاق التهدئة والدخول في حرب جديدة مع إسرائيل هي الحالة المعيشية السيئة التي يعيشها أهالي القطاع، خاصة وأن آلاف الأسر تعيش في العراء بدون مأوى مع قدوم الشتاء والبرد القارس، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم.
وقالت إن القطاع يواجه أزمة خانقة بسبب نقص المواد الغذائية والوقود والأدوية والمستلزمات الطبية التي تحتاجها مستشفيات قطاع غزة.