المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس 22/11/2014



Haneen
2014-12-11, 12:16 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
ملحق تقرير اعلام حماس



</tbody>

<tbody>
السبت –22- 11 - 2014
/2013



</tbody>

<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس



</tbody>

<tbody>
الرأي



</tbody>









حماس: رفع دعوى قضائية بمصر ضد "القسام" استهداف للمقاومة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن رفع دعوى قضائية في مصر لحظر كتائب القسام، يأتي استمرارا لمسلسل استهداف المقاومة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي للناطق الرسمي باسمها فوزي برهوم، اليوم السبت: "إن رفع دعوى قضائية لمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة ضد كتائب القسام للمطالبة بحظرها واعتبارها منظمة إرهابية، وتحديد موعد للنظر فيها والتركيز على هذا الموضوع في وسائل إعلام مصرية مشبوهة ومأجورة، هو استمرار لمسلسل استهداف المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام، بهدف تشويهها والنيل منها وتحديدا بعد انتصاراتها المظفرة على العدو "الإسرائيلي" وكسر هيبته وإرادته".
وأضاف برهوم: "هذه المواقف والإجراءات تتقاطع تماما وبنفس الأسلوب مع ما يقوم به العدو "الإسرائيلي" من إجراءات ضد المقاومة الفلسطينية وأهلنا في القدس وكتائب القسام".
وشدد على أن كل محاولات التشويه المبرمجة والممنهجة والمركبة "لن تستطيع أن تنال من سمعة ونضالات شعبنا ومقاومته الباسلة، ولن تثنينا عن المضي قدما في محاربة العدو "الإسرائيلي" مهما بلغت التحديات".

المعدات الثقيلة تدخل لغزة الأسبوع القادم
قال وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ إنه سيجري إدخال المرحلة الثانية من مواد البناء إلى قطاع غزة، وكذلك إدخال معدات ثقيلة خلال الأسبوع القادم.
وأوضح الشيخ عبر صفحته على "الفيسبوك"، صباح السبت، أنه سيتم إدخال المعدات الثقيلة من جرافات، برادات، باصات ..الخ) الأسبوع المقبل، داعيا تجار القطاع الخاص المعنيين بذلك بتقديم طلباتهم إلى الجهات الحكومية الرسمية.
وبيّن أن المرحلة الثانية من إدخال مواد البناء إلى القطاع ستكون المرحلة الأكبر من حيث عدد المواطنين المستفيدين ومن حيث الكميات، مشيرًا إلى أن عدد المستفيدين سيبلغ تقريبًا 24000 ألف أسرة تضررت جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وكان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري أعلن أن نحو 25 ألفًا من أصحاب المنازل في قطاع غزة سيتمكنون من تسلم مواد البناء من أجل ترميم بيوتهم المتضررة بدءًا من الأسبوع المقبل.




<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام



</tbody>


أبو راس يطالب علماء الأمة بـ"ثورة" من أجل القدس
دعا رئيس الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين - فرع فلسطين، النائب مروان أبو راس، علماء الأمة العربية والإسلامية إلى الخروج بتأصيل شرعي واضح مدعم بالأدلة الشرعية بحكم الصمت عن الاعتداءات على القدس والمسجد الأقصى، وحكم التفاوض مع المحتل، وحكم التنازل عن القدس.
وتساءل أبو راس في تصريح مكتوب له عن دور العلماء تجاه ما يجري من اعتداءات بحق القدس والمسجد الأقصى من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.
وطالب علماء الأمة أن ينهضوا ويقودوا الأمة إلى ثورة عارمة من أجل دعم القدس، "لأنه لا يجوز بأي حال من الأحوال الصمت عما يجري في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، التي تعتبر مقدسات إسلامية لكل الأمة، وليس لأهل فلسطين فقط". حسب قوله.
وأكد أبو راس أن العمليات الفدائية التي نفذت في القدس سوف تبقى وتمتد على مساحة الوطن، "لأن العنف لا يولد إلا العنف، والدم لا يأتي إلا بالدم، والعدو الآن فجّر حيًّا كاملًا في القدس بحجة تفجير منزل أحد أبطال عمليات المقاومة". كما قال.
وأضاف: "الساحة الفلسطينية برمتها متجهة إلى التصعيد، لأن العدو لا يفهم لغة التهدئة ولا السلام ولا الحوار، والاحتلال هو من بدأ التصعيد وهو من يريد إنهاء هذه الموجة بإذلال الشعب الفلسطيني ورغما عنه وقهره، والمصيبة الكبرى أن هناك من يعينه من عباس (محمود عباس رئيس السلطة) وزبانيته وأجهزته العميلة والخائنة، وهناك كذلك دول إقليمية أصبحت الآن بتنسيق مباشر معهم".
وشدد أبو راس على وجوب الدعم باتجاه انتفاضة عارمة وانتفاضة شعبية فلسطينية.
أما على الصعيد الإقليمي؛ فطالب أبو راس برفع الغطاء عن الاحتلال قائلاً: "نريد من الدول العربية والإسلامية أن تتعامل بوطنية وبانتماء حقيقي وبشعور بالمسئولية، والمؤسسات يجب أن تقوم بدورها، والشعب العربي والإسلامي يجب أن يثور ثورة عارمة، لأن القدس والمسجد الأقصى ليسوا لأهل فلسطين وحدهم بل للأمة جمعاء".


<tbody>
الرسالة نت



</tbody>



في اليوم العالمي للعنف ضد المرأة
نقابة الموظفين: اعتصام لموظفات غزة الاثنين
أعلنت اليوم نقابة الموظفين العمومين بغزة، عن اعتصام للموظفات الفلسطينيات الاثنين المقبل أمام وزارة شئون المرأة، الساعة الحادية عشر صباحًا.
وأوضحت النقابة في بيان لها، أنه جرى تنظيم الاعتصام بمناسبة اليوم العالمي للعنف ضد المرأة، والذي يتمثل الآن بحرمانها من استلام رابتها، وما يترب عليه من آثار سلبية.
وفي السياق، أعلنت عن تقليص الدوام الرسمي في الوزارات والهيئات والسلطات والمديريات التابعة لها، مشيرةً إلى أن الدوام سيصبح من الساعة الثامنة حتى الثانية عشر ظهرًا في يومي الاربعاء والخميس باستثناء المدارس الذي سيكون فيها الدوام اعتيادي للمعلمين والطلبة.
وقالت "إننا في النقابة نعمل في الاتجاه العام لمطالبنا و لن نحيد عن دمج الموظفين في الوزارات وصرف رواتبهم وحماية حقوقهم ومركزهم القانوني"
وطالبت النقابة، الموظفين بعدم التعاطي مع المواقع التي تسعى لخلط الاوراق وإرباك الموظفين، وأن يعتمدوا على صفحة النقابة على الفيس للحصول على المعلومات الرسمية والفعاليات المعتمدة.


<tbody>
فلسطين الان



</tbody>




طالبته بعدم التهرب من مسؤولياته..
حماس للحمد الله: لا علاقة لنا بمرجعية أجهزة الأمن
رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله الأخيرة، مؤكدة أن لا علاقة لها بمرجعية الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، ومطالبة إياه بممارسة مهامه كوزير للداخلية.
وقال الحمد الله خلال لقاء مع قناة "الجزيرة" مساء الجمعة، إن "حركة حماس هي السلطة الفعلية الأمنية في قطاع غزة"، داعيًا الحركة لكشف منفذي التفجيرات التي وقعت مؤخرًا واستهدفت عددًا من منازل قياديين بحركة "فتح" بالقطاع.
من جهته، شدد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي وصل وكالة "فلسطين الآن"، مساء الجمعة، على أن "لا علاقة لحركته بمرجعية الأجهزة الأمنية في غزة، والحمد الله هو وزير الداخلية".
وطالب أبو زهري الحمد الله أن يمارس مهامه، وأن يتوقف عن التهرب من القيام بمسؤولياته.

في حوار مطوّل ..
الزهار يكشف لـ"فلسطين الآن" معيقات الإعمار وتبادل الأسرى
كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار عن عدة عوامل ساهمت في إفشال إعمار قطاع غزة، أهمها آلية روبرت سيري وعدم رغبة رئيس السلطة والاحتلال في ذلك، وأوضح الأسباب التي تعيق إتمام صفقة تبادل أسرى جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ويرى الزهار في حوار خاص مع وكالة " فلسطين الآن" الإخبارية أن عدة عوامل تضافرت لإفشال إعمار غزة، أولها خطة الأمم المتحدة التي وضعها "روبرت سيري" والتي ستقتطع مبالغ كبيرة جداً من أموال الإعمار كرواتب لأعضاء الأمم المتحدة والمراقبين.
ويعتقد أن عدم رغبة الاحتلال في إنجاز إعمار غزة هو ثاني العوامل التي تفشله، وقال:" الاحتلال لا يفتح المعابر لإدخال مواد البناء فمنذ انتهاء الحرب فتح المعبر أمام تلك المواد أربعة أيام فقط".
والعامل الثالث لفشل الإعمار، كما يعتقد الزهار هو عدم رغبة رئيس السلطة محمود عباس، مرجعاً ذلك لاعتقاد عباس أنه كلما ضغطت على الشعب الفلسطيني بالحصار وغيره يمكن أن ينفض عن حماس، وقال:" سبقتهم جهات أخرى في تجربة هذا الأمر ووصل بهم الحال الآن للقول أن أعطوا شعب غزة شيء من الرفاهية حتى ينفضوا عن حماس وعن مشروع المقاومة".
وشدد الزهار على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن له أن ينفض عن حماس ومشروعها المقاوم لا بالرفاهية ولا بالحصار.
مواجهة معيقات الإعمار
وأكد الزهار أن حماس "تحارب ما يعطل عملية الإعمار سواء ما يتم الحديث عنه في خطة سيري ونحاول تعديل المسار ليسير الإعمار بشكل يحقق للناس ما تريدونه" يقول الزهار، مشيرا إلى وقوف حركته مع الشعب الفلسطيني في غزة بعد انتهاء العدوان وتقديم أكثر من 30 مليون دولار للمهدمة بيوتهم.
وكشف عن لقاءات تعقد مع عدة جهات من أجل الحديث عن آليات الإعمار وتنبيههم أن قضية الإعمار جزء مهم من عملية تثبيت التهدئة واستمرارها، وقال:" قلنا لهم أن السياسة المتبعة حالياً للإعمار غير مقبولة وإذا استمرت فمعنى ذلك أنها تهدد كثيراً من القضايا".
وبين أن جهات عديدة تتحدث مع الجهات المعنية سواء كانت دولية أو عربية، أو حتى عبر رسائل غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، لإنهاء موضوع إعمار غزة بما يحقق آمال الناس وأمنياتهم بالإعمار.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يكون أحياناً لديه رؤية وتقديرات تختلف عن رؤية وتقديرات بعض العرب والفلسطينيين، مؤكداً أن بعض الأطراف حاولت الضغط على رئيس السلطة من أجل تسهيل بعض الأمور لكنه لا يستجيب.
سلاح حماس
وأشار القيادي البارز في حماس إلى استثمار " ما حدث في معركة "العصف المأكول" سياسياً، وتنظيمياً"، موضحا " نحن في تواصل كبير و جهازنا العسكري يرمم ما تم استنفاذه ويتجهز للمعركة القادمة" يقول الزهار.
وشدد الزهار على ضرورة التواصل مع كافة الدول العربية والإقليمية، وقال :" لا بد لنا من علاقات طيبة مع ايران وسوريا ومصر وليبيا والسودان وكل الدول العربية".
وحول تسلح حركة حماس أكد الزهار أن أطرافاً كثيرة حاربت الحركة وحاولت منعها من ذلك منذ زمن، ورغم ذلك "كنا ننفذ برامجنا هذه ليست قضية جديدة هي جديدة فقط في الإعلام"، مشدداً على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة عدو يمتلك أسلحة نووية، وفق قوله.
الصندوق الأسود مغلق
وفرق الزهار بين ملف المفاوضات غير المباشرة وملف تبادل الأسرى، مبيناً أن المفاوضات غير المباشرة تتعلق بما تم الاتفاق عليه قبيل انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مثل الميناء والمطار وإعمار غزة وتثبيت وقف إطلاق النار وهي غير مرتبطة بقضية تبادل الأسرى، وفق تعبيره.
ويرى الزهار أن قضية تبادل الأسرى تواجه عقبات حقيقية أولها عدم التزام الاحتلال ببنود صفقة وفاء الاحرار وإعادة اعتقال الأسرى المفرج عنهم مرة أخرى، وتساءل الزهار موجهاً كلامه للاحتلال:" كيف توقع اتفاقاً ترعاه مصر وألمانيا وجهات دولية تم تخالف بنوده"، مؤكداً على ضرورة أن تقدم دولة الاحتلال إشارات إيجابية في هذا الاتجاه.
قضية تبادل الأسرى تواجه عقبات حقيقية، نافيا علم حماس بما تداولته بعض وسائل الإعلام عن أعداد لأسرى إسرائيليين في قبضة المقاومة الفلسطينية
والعقبة الثانية وفق الزهار تتعلق بما تم سنه من قوانين في الكنيست الإسرائيلي يمنع من خلالها الإفراج عن أسرى في أي صفقات تبادل قادمة، مؤكداً أن الاحتلال ليس سوياً ويفكر بشكل مرتبك ناجم عن حالة الضعف التي يعيشونها عقب الحرب الأخيرة على غزة.
وقال:" عندما تنضج الظروف للحديث في هذا الملف يمكن أن يحدث شيء".
ونفى الزهار علم حركته بما تداولته بعض وسائل الإعلام عن أعداد لأسرى إسرائيليين في قبضة المقاومة الفلسطينية في غزة أبلغتها حكومة الاحتلال للسلطات المصرية.
المصالحة والانتخابات
وأكد القيادي في حركة حماس على أن حركة فتح لم تطبق أياً من الاتفاقيات التي وقعتها مع حركة حماس ، غير" حكومة الوفاق الوطني التي لم تنفذ ما تم تكليفها به".
وأرجع الزهار عدم التزام حركة فتح بما توقع عليه ومماطلتها في تنفيذه إلى اعتقادها أن الجغرافيا السياسية داخل فلسطين والمحيط العربي والعالم الغربي في صالحها، مبيناً أن كل التحديات التي واجهتها حماس نجحت فيها في حين فشلت حركة فتح في كل التحديات التي واجهتها، حسب اعتقاده.
ويرى الزهار أن عباس لن يقبل بعقد المجلس التشريعي، معتبرا اتهامه لحماس برفض الانتخابات هي إسقاطات نفسية، وقال :"نحن وافقنا في حوارات القاهرة على الانتخابات سواء للرئاسة أو التشريعي أو المجلس الوطني".
وحسب الزهار، فإن عباس كان يظن أن شعبية حماس ضعيفة فلوح بالانتخابات ولدينا معلومات أكيدة أنه لا يريدها، وجدد تأكيده "نريد الانتخابات متزامنة للتشريعي والرئاسة والمجلس الوطني".
وشدد الزهار على إصرار حركته على إنجاح المصالحة الفلسطينية لأن إنجازها في صالح مشروع المقاومة، متهما عباس ومن معه بأنهم "يريدون ما تريده أمريكا إسرائيل لأنه ليس من مصلحتهم أن تكون حماس في المشهد السياسي فهم يريدون نزع الشرعية وذبحها والقضاء عليها.
وقال لـ"فلسطين الآن" :" هم يقولوا نريد مصالحة ولكنها مصالحة على مقاسهم لذلك هم لا يريدون انتخابات تشريعية تشارك فيها حماس لأنها لو حدثت وفازت فيها حركة حماس بالأغلبية ستكون بمثابة كارثة لأمريكا وإسرائيل وإذا لم تأخذ الأغلبية فقد اكتسبت شرعية بحصولها على عدد كبير من المقاعد وهذا ما لا يريدونه".
مصر وحماس
وميز الزهار بين أنواع الإعلام المصري وعلاقته بحركة حماس، مبيناً أن الإعلام الرسمي المصري لا يتهم ولا يهاجم حركة حماس، أما الإعلام الخاص فهو يهاجم حماس ويستخدم مصطلحات مثل "الجزمة و.."، واصفاً هذا الإعلام بأنه "مأجور ومنحط"، رافضاً وصفه بإعلام الشارع لأن الشارع أكثر تأدباً منه، وفق تعبيره.
ولم تتهم مصر رسميا حركة حماس وكان " لقاء رسمي عقد مع مسئولين مصريين في السادس والعشرين من شهر سبتمبر الماضي، ولم تتهم حماس خلاله بأي شيء مما يذكر في الإعلام إلا من بعض الأمور الصغيرة غير الأمنية". حسب الزهار.
وطالب الزهار بضرورة أن تكون هناك علاقة طيبة مع النظام المصري الذي يعلم أننا لا يمكن أن نتلاعب بالأمن القومي المصري، ولفت إلى أن " التواصل مع السلطات المصرية ضعيف، مرجعاً سبب ذلك إلى عدم وجود قضايا ومواضيع تتطلب تواصلاً كبيراً.
وحول قضية معبر رفح ، اتهم الزهار رئيس السلطة محمود عباس بأنه يقف عقبة في وجه حل مشكلته، مبيناً أن عباس يقول أنه يريد بسط سيطرته على المعبر ومفهوم السيطرة عنده هو التسلط وليس خدمة الناس وفق تعبير الزهار.
وقال :" عباس لا يريد أن يستلم معبر رفح ولا غيره من أجل أن يبقى مشاركاً في عملية الحصار المفروض على قطاع غزة".
الضفة وتجربة المقاومة
وقال القيادي البارز إنه يجب أن يطلق على رأس حماس وقيادتها النار إن لم يعملوا على تحرير فلسطين ونقل تجربة المقاومة الفلسطينية في غزة إلى الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح أن حركة "حماس" باتت تعرف الطريق جيداً لتحرير فلسطين، وقال:" كنا نريد في البدايات أن نكون مشروع مشاغلة للعدو الصهيوني وأن نبقي شمعة الجهاد مشتعلة في أرض فلسطين"، مؤكداً أن هذه الشمعة اليوم أصبحت ناراً كبيرة تحرق الاحتلال.
ودعا الزهار إلى المراهنة على الضفة المحتلة كمخزون استراتيجي هام للمقاومة الفلسطينية، مطالباً أحرار الضفة باقتفاء المثل المقاوم في قطاع غزة.
وشدد على فشل سياسة التنسيق الأمني في تكبيل المواطنين في الضفة المحتلة، مبيناً أن الإبداعات الفردية لا يمكن ملاحقتها أو التصدي لها عبر سياسات التنسيق الأمني والملاحقات.
وقال الزهار إن حركته تعمل خلال المرحلة المقبلة على مشروعين رئيسيين هما بناء المجتمع والتحرير، موضحاً أن بناء المجتمع يعتمد على بناء مؤسساته بكافة أشكالها التربوية والدينية والتعليمية والثقافية والرياضية، والتحرير الذي يعتمد على التسليح والتدريب وصناعة المقاتلين، مؤكداً على اهمية بناء المجتمع للوصول إلى إنجاز مشروع التحرير.



<tbody>
فلسطين اون لاين



</tbody>



عملية القدس.. قراءة في الأبعاد
العملية الجريئة التي قام بها فلسطينيان في كنيس يهودي بمدينة القدس تركت آثارا كبيرة ستتفاعل مقتضياتها على الساحة الفلسطينية لفترة من الزمن. ومن الواضح أن هذه العملية تأتي في سياق من الاعتداءات الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى، وفي اليوم الذي تلا شنق سائق الحافلة الصهيونية الفلسطيني من قبل مستوطنين يهود.
حول العملية
حملت هذه العملية رمزية مكانية ربما كان المنفذان يقصدانها، وهي أنها تمت في كنيس يهودي، في رسالة واضحة إلى المستوطنين والمتطرفين من كافة الأصناف والألوان بأن الاعتداء على المقدسات العربية سيؤدي إلى مهاجمة الكنس والأماكن المقدسة اليهودية. الفلسطينيون لا يعتدون على مقدسات الأديان الأخرى، لكنهم مستعدون أن ينقلوا الرسالة بوضوح لكل الذين يعتدون على مقدساتهم.
العملية كانت أيضا واضحة من ناحية الجرأة والإقدام، وقد جاءت ضمن عدد من العمليات الجريئة قام بها الفلسطينيون في الآونة الأخيرة ضد الإسرائيليين وخاصة في مدينة القدس، لكن هذه العملية كانت الأكثر جرأة لأنها تمت ضد جمهور وبأسلحة بدائية. تناقلت وسائل الإعلام أن الفلسطينيين استخدما مسدسا آليا، لكن السلاح الأهم كان السلاح الأبيض المتمثل بالسكاكين والبلطات. لقد كانت عملية شجاعة، وتمت فجأة وبدون سابق إنذار.
عملية القدس حملت رمزية مكانية ربما قصدها المنفذان، في رسالة واضحة إلى المستوطنين والمتطرفين من كافة الأصناف والألوان بأن الاعتداء على المقدسات العربية سيؤدي إلى مهاجمة الكنس والأماكن المقدسة اليهودية
لم تكن هذه ضمن منطق الإرهاب وفق ما يقوله الأميركيون والإسرائيليون وأعوانهم العرب، وإنما كانت من منطلق الدفاع عن الذات، وإنقاذ الشعب الفلسطيني.
لقد تعرض الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة بخاصة في القدس إلى اعتداءات مكثفة وبطريقة استهترت به، وأخذ المستوطنون يصولون ويجولون في القدس والمقدسات على هواهم وكأن الشعب الفلسطيني غير موجود، وألحقوا بالناس الإهانات والإذلال، وحرموهم من التجول بحرية على الطرقات الرئيسية التي تربط بين المدن والقرى في الضفة الغربية.
لقد تعرض الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة إلى أسوأ حالات الإهانة والإذلال من قبل الصهاينة، فضلا عن أعداد الفلسطينيين الذين قضوا مؤخرا في العدوان على غزة. فإذا كان الفلسطينيون يقومون بأعمال ضد الإسرائيليين الآن، فذلك -وفق أغلب الفلسطينيين- دفاعا عن الشعب الفلسطيني وثأرا لكرامة الشعب ورد اعتبار لشأنه واحترامه، وهو ما يفسر فرحة الشارع الفلسطيني بهذه العملية، ونشوته وشعوره بالقوة.
لقد بثت العملية في النفوس الفلسطينية القوة والاعتزاز، وقدمت لهم طاقة كبيرة ورفعت من معنوياتهم. هؤلاء الشباب الذين هبوا ضد الإسرائيليين ليسوا قتلة أو مجرمين، وإنما يصفهم الشارع الفلسطيني بأنهم مناضلون من أجل الحرية، وهم يرون أن على الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه حتى لو تعاون العرب وبعض الفلسطينيين مع الإسرائيليين.
لا حاجة للفلسطينيين في أن يشهدوا أحداثا مؤلمة باستمرار وبصورة يومية كي يثأروا لأنفسهم، لأن الاستفزاز مستمر وقائم بسبب وجود الاحتلال الذي يشكل أكبر مبرر أمامهم ليدافعوا عن أنفسهم. وإذا كان من سبب لأعمال العنف التي تتواصل في فلسطين فإنه الاحتلال الإسرائيلي.
الاحتلال يحمل في داخله نفيه، وغبي من يظن أن الاحتلال سيستمر بدون مقاومة من قبل الذين يقع عليهم الاحتلال. فإذا كان لدولة أو جهة أن تلوم، فإن عليها أن تلوم الاحتلال وتقف ضده، وتعمل على إزالته إذا أرادت للاستقرار أن يحل في المنطقة العربية الإسلامية والعالم.
وهنا يستوقفني تعليق وزير الخارجية الأميركي الذي قال بأن عملية القدس لا تمت إلى الإنسانية بصلة، لكن لم يذكر إن كان الاحتلال يمت أيضا إلى الإنسانية بصلة أم لا. وقوله هذا يؤكد المؤكد وهو أن أميركا تنطق كفرا عندما تتحدث في القضية الفلسطينية بسبب انحيازها المطلق إلى إسرائيل، والذي يجعلها طرفا في الصراع لا حَكما.
وهنا أيضا لا بد من الإشارة إلى أن تعليق رئيس السلطة الفلسطينية على العملية لم يختلف كثيرا عن تعليق الوزير الأميركي، فهو أيضا أدان العملية. لم يطلب فلسطيني من رئيس السلطة تعليقا، لكنه تطوع كما يتطوع عادة بعبارات تحمل الكثير من الغبن للشعب الفلسطيني. كان بإمكانه أن يحمّل بقاء الاحتلال مسؤولية استمرار العمليات، دون أن يحاول التأثير سلبا على شعور الفلسطينيين بالقوة التي تبلورت في النفوس عقب العملية.
بين التهدئة والتوتيرهناك دعوات للفلسطينيين بضرورة الحرص على التهدئة في المنطقة، وهي دعوات غير منطقية لأنها تتناسى وجود الاحتلال. من يريد تهدئة عليه أن يقف بحزم ضد الاحتلال، لأن الاحتلال نفسه عامل عدم استقرار وعامل عنف وحروب. ثم أين المنطق في الطلب من أناس يعيشون تحت الاحتلال أن يهدؤوا؟
إذا كان هناك منطق إنساني وحرص على حقوق الإنسان فإن على الدول أن تقدم كل الدعم للذين يقعون تحت الاحتلال من أجل التخلص من العدو الغاشم، حيث لا يوجد في التاريخ مهادنة مع الاحتلال أو تهدئة، ويبدو أن الحالة الفلسطينية هي التي أدخلت إلى القاموس السياسي مصطلح التهدئة مع الاحتلال.
هذا لا يعني أن على الواقعين تحت الاحتلال أن يستمروا في خوض المعارك، لكنه يعني أنهم هم من يقيّمون الأوضاع ويقررون في النهاية إن كانت قدراتهم تسمح لهم بمواجهة الاحتلال أم لا. أما الدعوة إلى التهدئة فتعني الهدوء تحت الاحتلال أو التعايش معه، وإذا كان للشعب أن يتعايش مع الاحتلال فإن الأخير لن يجد نفسه مضطرا للرحيل أو الاعتراف بحقوق الشعب الذي يحتله.
اليوم هناك عرب عموما، وفلسطينيون خصوصا، يطالبون الشعب الفلسطيني بالتعايش مع الاحتلال، ولذا كان الاحتلال الإسرائيلي عبر السنوات السابقة احتلالا بلا تكاليف، وكان نافعا ومفيدا للإسرائيليين على حساب الفلسطينيين.
من مسؤولية الشعب الواقع تحت الاحتلال أن يحرص دائما على توتير الأوضاع لكي يحول دون استقرار الدولة المحتلة واستقرار الدول الداعمة لها، فإذا شعر العالم بالاستقرار فلن يتحرك للتخلص من المشكلة، ولهذا شهدت حالات الهدوء على الساحة الفلسطينية استهتارا دوليا بالقضية الفلسطينية، وأكبر دليل على ذلك هو استهتار أميركا والدول الأوروبية بالقضية الفلسطينية منذ قيام السلطة التي أخذت تحرس الأمن الإسرائيلي.
على الشعب الواقع تحت الاحتلال أن يوتر الأوضاع باستمرار إذا رغب في لفت نظر العالم وإجبار الدول المعنية على البحث عن حلول مرضية. فالتوتير يشد انتباه العالم، وتحسب له الدول حسابا، وذلك من أجل استقرار مصالحها، وحتى لا يلحق بهذه المصالح أذى.
القاموس السياسي الفلسطيني تلوث بالكثير من عبارات المنطق والهدوء وضبط النفس وما شابهها، والإسرائيليون يصادرون الأراضي ويقيمون المستوطنات، ولا يتخذ أحد إجراءات ضدهم، أما الفلسطيني فعليه أن يحفظ لسانه إذا أراد أن يحصل على بعض فتات المال من الدول المانحة.
يجب أن يكون الضعيف ماهرا في صناعة الأزمات لكي يجر العالم جرا إلى ملعبه، فالاستكانة والتخاذل يضران ولا ينفعان، وللفلسطينيين تجارب مريرة في هذا المجال.
حاول قادة فلسطين لعب دور الضعيف الذي لا حول له ولا قوة، وكانت النتيجة فرض أمر واقع على الفلسطينيين أسوأ بكثير مما كانت عليه الأمور قبل قيام السلطة الفلسطينية. وصناعة الأزمات فن، ومن شأنها أن تساعد في حشر العالم في زاوية لا يستطيع معها تجاهل الحقوق المستحقة للضعفاء.
البعد الإستراتيجي للعملية
تعتبر إسرائيل عمليات عسكرية من هذا القبيل من أخطر العمليات وأقساها، وذلك لصعوبة كشفها وتتبعها وإجهاضها.
إسرائيل صورت نفسها دائما بأنها واحة الأمن التي يجد فيها اليهود أمنهم وراحتهم، لكن توالي الحروب وعمليات المقاومة أخذت تقنع الإسرائيليين بأنها آخر بقعة في الأرض يمكن أن توفر الأمن للإسرائيليين
ويتم التخطيط لمثل هذه العمليات في دوائر مغلقة تماما، وكذلك التنفيذ. وفي أغلب الأحيان يتم التخطيط بين الشخص ونفسه دون مشاركة أحد، وهذا يجعل من الأمر سرا مطلقا لا ينفذ إليه أحد. قرارات التخطيط والتنفيذ في مثل هذه العملية محصنة تماما من الناحية الأمنية، ولا توجد فرصة أمام الأجهزة الأمنية لاكتشافها وتتبعها إلا إذا تطورت التقنية بصورة تدخل بين المرء ونفسه.
ولهذا تتم هذه العمليات فجأة وتفاجئ أجهزة الأمن كما تفاجئ الإنسان العادي. من يخطط لعملية من هذا القبيل لا يتصل بأحد، ولا ينسق مع أحد، بل ولا يتلقى أوامر من أحد. كما لا يستعمل الهاتف أو أي وسيلة اتصالات أخرى، وعليه لا يمكن لأجهزة الأمن أن تمسك بطرف خيط تبني عليه بطريقة تؤدي إلى اكتشاف السر وإحباط العمل.
ولهذا تجد إسرائيل في هذه العمليات ما يهدد استقراراها ويهدد معنويات شعبها، إنها تقف عاجزة تماما أمامها ولا تملك سوى الوعيد والتهديد الذي قد يفاقم الأمور بالمزيد إن نفذ.
تدرك إسرائيل أن عمليات من هذا القبيل تعبر عن رد فعل، وإذا كان لها أن ترفع مستوى الإجراءات القمعية ضد الشعب الفلسطيني فإن آثار ذلك سترتد على الإسرائيليين، أي أن إسرائيل في ورطة كيفما فكرت وعملت، فلهذه العمليات مردود على معنويات الإسرائيليين، ومن شأنها أن تعزز قناعة تبلورت لدى الإسرائيليين بأن إسرائيل آخر مكان آمن بالنسبة لليهود.
لقد صورت إسرائيل نفسها دائما أنها واحة الأمن التي يجد فيها اليهود أمنهم وراحتهم واسترخاءهم، لكن توالي الحروب وعمليات المقاومة أخذ يقنع الإسرائيليين بأن إسرائيل آخر بقعة في الأرض يمكن أن توفر الأمن للإسرائيليين. ولهذا نجد أن العديد من الإسرائيليين أخذوا يفكرون بالرحيل عن فلسطين، وبعضم -وخاصة من الميسورين ماديا- قد رحلوا فعلا. فإذا استمرت أعمال المقاومة هذه، فإن الروح المعنوية للإسرائيليين ستضمحل، وستدفع بهم خارج فلسطين.
والنتيجة أن من يلعب دور الضعيف خاسر أبدا، ولا ينال حقوقه إلا من أصرّ على بناء قوة يدافع بها عن نفسه.


<tbody>
مركز بيان للاعلام



</tbody>



المصري: غزة على حافة الانفجار والعدو يتحمل المسؤولية
قال مشير المصري النائب عن كتلة حماس البرلمانية: "إن ما يقارب الـ6000 حالة فلسطينية بحاجة ماسة للسفر، وأن "غزة على حافة الانفجار" محملا "العدو المسؤولية لعدم البدء في الإعمار".
وأضاف المصري أن "اتصالات "حماس" لم تنقطع مع الجانب المصري" مستغربا من إغلاق معبر رفح مع عدم وجود مبرر لذلك، متابعا أن " عدم عقد جلسات المفاوضات غير المباشرة يضر بالتهدئة".
وفي سياق أخر أوضح المصري إن "حركة حماس تحمل حركة (فتح) والرئيس عباس مسؤولية تعطيل المصالحة، موضحاً أن فتح لم تلتزم بتنفيذ أيا مما اتفق عليه من ملفات المصالحة".
ودعا حركة فتح للاحتكام إلى الانتخابات باعتبارها الحكم الشعبي بين الكل الفلسطيني".

حماس: يجب وقف المهزلة الإعلامية والقضائية المصرية بحق المقاومة
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى وقف المهزلة التي يمارسها الإعلام والقضاء المصريين بحق كتائب القسام، رداً على إعلان محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بدء أولى جلساتها للنظر في دعوى قضائية تطالب بحظر الكتائب وإدراجها كمنظمة إرهابية.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في تصريح خاص لـ "مركز بيان للإعلام" : " إن كل ما يلصق بكتائب القسام من تهم في المحاكم والإعلام المصري، هي تهم باطلة هدفها تشويه سمعة الكتائب، كونها انتصرت على إسرائيل في 3 حروب متتالية".
وأكد برهوم على أن تركيز بعض وسائل الإعلام المصرية على ذكر كتائب القسام، وتحديد موعد لمحاكمتها والعمل على حظرها والتعامل معها كمنظمة إرهابية، موقف متطابق تماما لموقف العدو الإسرائيلي من المقاومة الفلسطينية.
وأضاف من الأفضل لمصر هو تبني الخط القومي العربي المصري الأصيل للدفاع عن مصر وفلسطين بدلاً من حماية مصالح (إسرائيل).
وشدد برهوم على أن كتائب القسام هي مقاومة مشرفة تدافع عن الشعب الفلسطيني ضد أعداءه وأعداء الشعب المصري أيضاً، ومسرح عملها هو فلسطين فقط.
ومن المقرر أن تنظر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، اليوم السبت، في أولى جلسات الدعوى القضائية المطالبة بحظر «كتائب القسام»، وإدراجها كمنظمة إرهابية، مستندة إلى تورط كتائب القسام في العديد من العمليات الإرهابية، آخرها تفجير كمين كرم القواديس والتي أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس عبر مقطع فيديو يوثق العملية مسؤوليتها عنها قبل نحو أسبوع.

نائب فلسطيني يطالب مصر بمعاملة غزة أسوة بالاحتلال
طالب نائب فلسطيني السلطات المصرية بمعاملة قطاع غزة بنفس المعاملة التي تعامل بها دولة الاحتلال التي لها حدود طويلة معها من جهة شبه جزيرة سيناء.
ويشار إلى إن السلطات المصرية تغلق منذ شهر معبر رفح البري مع قطاع غزة وتقوم بعملية أمنية كبيرة في سيناء ، في حين ان معبر طابا مع دولة الاحتلال لم يغلق ويعمل على مدار الساعة.
وقال الدكتور عاطف عدوان، عضو المجلس الشريعي الفلسطيني : "إن من حق الشعب الفلسطيني في غزة إن يتمتع بنفس ما تتمتع به دولة الاحتلال من الحماية في السياسة الأمنية في سيناء".
وأضاف: "نحن لسنا جيران فقط ولكننا أخوة فكيف تغلق مصر حدودنا أمام الحالات الإنسانية للعلاج والتعليم، وتقوم في نفس الوقت بحماية الإسرائيليين وبقاء الحدود معهم مفتوحة.
" ويشار إلى أن حدود قطاع غزة مع مصر والتي تقوم بعمل منطقة عازلة بها تبلغ 13 كيلو متر فقط تمتد من ساحل البحر المتوسط غربا وحتى معبر كرم أبو سالم شرقا، في حين أن حدود مصر مع دولة الاحتلال تزيد عن 200 كيلو متر تمتد من معبر كرم أبو سالم غربا وحتى معبر طابا أقصى الشرق.

الحلايقة: السلطة تجرأت على نساء الضفة
قالت النائب سميرة الحلايقة إن أمن السلطة يواصل جرائمه واعتداءاته بحق اهل الضفة المحتلة، وبات اليوم يتجرأ على نساءها بشكل فاضح.
وحمّلت النائب الحلايقة في تصريح له حكومة التوافق ورئيسها رامي الحمد الله المسئولية الكاملة عن اعتداءات اجهزة الأمن على الناشطات والنسوة في الضفة المحتلة.
وقد تهجم أمن السلطة على منزل الكاتبة لمى خاطر، واعتدى عليها بالضرب بعدما اختطفت زوجها.
واشارت الحلايقة إلى أن الاعتداء على خاطر ومنزلها لم يتوقف يومًا، ولكن الجديد تمثل في شراهة وعنف أمن السلطة في التعامل معها.
وأكدّت أن الاعتداء على النساء ظاهرة لم تمر في تاريخ الشعب الفلسطيني، أن يتجرأ جهاز أمني فلسطيني بان يفعل مثل هذه الجرائم.
وحذرت من خطورة استمرار تجاوز أمن السلطة للقرارات القضائية والسياسية في الاعتداء على المواطنين.

البردويل: تراجع السلطة عن التوجه للأمم المتحدة هروب للأمام
قال د. صلاح البردويل القيادي في حركة "حماس" : " إن قرار السلطة الفلسطينية بتجميد توجهها إلى مجلس الأمن الدولي، ما هو إلا شكل من أشكال الهروب إلى الأمام والعودة إلى المفاوضات".
وأوضح البردويل في تصريح خاص لـ " مركز بيان للإعلام" أن السلطة تحاول تبرير خطوتها بالتراجع في كل مرة عن توجهها للمؤسسات والاتفاقيات الدولية، بالضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والنظام العربي.
وكان مصدر فلسطيني بارز كشف لصحيفة الرسالة المحلية، عن توجه داخل قيادة السلطة لتجميد التوجه نحو مجلس الأمن الدولي لتقديم وثيقة "إنهاء الاحتلال، استجابة لضغوط كبيرة تمارس على رئيس السلطة من قبل دول عربية ذات وزن كبير.
وتابع البردويل في حقيقة الأمر سبب سلسلة التراجعات التي قامت بها السلطة خلال الفترة الماضية، هو الضعف الذي منيت به بعد تفريطها في العامل الأكثر قوة بالنسبة لها وهو الشعب الفلسطيني وإرادته.
وأشار البردويل إلى أن السلطة الفلسطينية اعتمدت على عوامل خارجية محضة، ووضع الشعب الفلسطيني كخصم لها في كثير من الأوقات أدى ذلك إلى أنها بدأت في البحث عن كل المخارج والمداخل للمزيد من الهروب للأمام.
وأضاف، طالما أدارت السلطة ظهرها للشعب وانتهجت هذا النهج، أتوقع أن تظل في حالة هروب وأن تصل بالقضية الفلسطينية إلى أسوء المنحدرات.
وعن جدية السلطة في التوجه إلى مجلس الأمن قال البردويل" : "أساساً لم يكن لدى السلطة قرار نهائي للخروج عن خط المفاوضات، واستخدام هذه الخطوة فقط للتلويح لإسرائيل بأن لديها أوراق قوة، ولكنها وللأسف لم تلوح بورقة ناجحة فهي تدرك أن هذه الخطوة رمزية ولن تحقق سوى انجاز معنوي".
وتابع السلطة لم تستشر أحداً في الذهاب للأمم المتحدة، وتجاهلت القوى والإطار القيادي الموحد، ولم تعتمد على ما لديها من شعب مضحي، بل اعتمدت على مجموعة من المستشارين الذين يدورون حول أنفسهم.
وتساءل البردويل إذا لم تضمن السلطة الأصوات التسعة في مجلس الأمن، فلماذا لا ترتكز إلى الشعب الذي هو أقوى من هذه الأصوات وتحول دونه ودون مقاومة الاحتلال!.
وطالب القيادي في حماس السلطة الفلسطينية بتغيير إستراتيجيتها تماماً، لأنها إستراتيجية خاطئة تنظر من منظور حزبي فئوي لا يتعدى مجموعة من الاستشاريين، الذي عاشوا على هذا التفكير وارتبطت مصالحهم به.


<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس



</tbody>

<tbody>
قـنـاة الأقـصـى



</tbody>




نجت قوة كبيرة من قوات الاحتلال من حريق ضخم وقع في موقع عسكري لشرطة الاحتلال في مدينة الخليل وكان مواطنون قد اطلقوا عدد من الزجاجات الحارقة على الموقع العسكري ما ادى الى اندلاع حريق كبير فيه.
اندلعت مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال الصهيوني في حي الصوانة في القدس، وكانت قوات الاحتلال قد زعمت انها لم تفرض اي قيود على دخول المصليين للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
دهس مستوطن السيدة سوزان الكرد ببلدة شعفاط بالقدس ولاذ بالفرار، وذكرت مصادر طبية ان السيدة الكرد اصيبت برضوض نتيجة عملية الدهس.
اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين قرب البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة بدعوى نيتهم تنفيذ عملية طعن في المكان.
اقامت عشيرة الساحرة في الأردن بيت عزاء لشهيدي القدس ابو جبل بمشاركة شعبية واسعة ثمنا خلالها ما قام بها الشهيدان من عمل بطولي.
هاجم عشرات المستوطنين المواطنين بالحجارة واغلقوا طريق اسكاكة سلفيت العام وهو المدخل الشرقي لمدينة سلفيت.
زعم جهاز الأمن الداخلي الصهيوني اعتقال 3 شبان فلسطينيين من الضفة المحتلة ينتمون لحركة حماس خططوا لاغتيال وزير خارجية الاحتلال افيغدور ليبرمان ابان الحرب على غزة، من جهتها قالت حركة حماس ان لا معلومات لديها عما قاله الاحتلال.
الطالب في قسم الدراسات العليا في جامعة القدس ابو ديس شريف رجوب، حصل بالأمس على قرار الإفراج من محكمة صلح دورا، لكن الاجهزة الامنية اعادت تمديد اعتقاله من جديد الامر الذي تتابعه هذه العائلة بقلق بالغ.
مستوطن يطلق الرصاص على سيارة فلسطينية في بيت امر شمال الخليل دون اصابات.
طعن مستوطنين اثنين بالقرب من جبل الزيتون في القدس.


<tbody>
قـنـاة الـقـدس



</tbody>



اعتبر نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، كمال الخطيب، أن مجريات الأمور والأحداث بمدينة القدس المحتلة تشير إلى أن "معركة القدس الكبرى قد بدأت ولن تنتهي إلا بتحرير الأرض من دنس الاحتلال الإسرائيلي".
أعلنت بلدية وشرطة الاحتلال في القدس المحتلة، عن تجنيد 300 متطوع للعمل في الحراسة المدنية لرفع الشعور بالأمان، في ظل استمرار حالة القلق والتوتر والضغط النفسي وشعور المستوطنين في المدينة بقلة الأمن والأمان والطمأنينة خصوصًا عند تواجدهم في أماكن عامّة، خوفًا من تعرضهم لعمليّات دهس أو لاعتداءات.
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بذل كافة الجهود لحماية المسجد الأقصى من الحفريات، مشيرا إلى استعداد الصهاينة لافتتاح قاعات تحت الأرض وفي منطقة تبعد (20) مترا عن حدود المسجد الأقصى المبارك.
أكد عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن اسرائيل اعتقلت منذ العام 2000، اكثر من 10.000 طفل فلسطيني قاصر، تعذبهم بشتى السبل والوسائل، بالضرب والشتم والاهانه، والاعتقال الليلي وتعريتهم وكيهم بالسجائر وحتى قام بعض الجنود بالتبول على عدد من الاطفال.
صرّح مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس، أن حالة من الترقب يعيشها الأسرى المحررين في صفقة شاليط، والمعاد اعتقالهم في حزيران الماضي.
دعت منظمة الأمم المتحدة، الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى ضبط النفس والعمل على منع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في مدينة القدس المحتلة.
قال وزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعالون، إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تحاول تسريع خطواتها لتنفيذ عمليات تخريبية ضد اهداف إسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن قواته قامت باعتقال خلية فلسطينية قوامها ثلاثة مقاومين من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، بدعوى أنها خطّطت لاغتيال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
أعلنت بلدية وشرطة الاحتلال في القدس المحتلة، عن تجنيد 300 متطوع للعمل في الحراسة المدنية لرفع الشعور بالأمان، في ظل استمرار حالة القلق والتوتر والضغط النفسي وشعور المستوطنين في المدينة بقلة الأمن والأمان والطمأنينة خصوصًا عند تواجدهم في أماكن عامّة، خوفًا من تعرضهم لعمليّات دهس أو لاعتداءات.