المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 09/11/2014



Haneen
2014-12-14, 11:29 AM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس



</tbody>

<tbody>
الاحد
09/11 /2014



</tbody>

<tbody>




</tbody>




<tbody>

مختارات من اعلام حماس



</tbody>


ملخص مركز الاعلام


<tbody>
مقال: من يريد انتفاضة! بقلم عماد عفانة عن المركز الفلسطيني للاعلام
يزعم الكاتب ان السيد الرئيس لو اراد انتفاضة لما امر الاجهزة الامنية بملاحقة حماس ويقول ان حماس تجهيزاتها غير كافية للقيام بانتفاضة في جميع اماكن الضفة الغربية. مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال: من المستفيد من تفجيرات غزة بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين الان
يقول الكاتب ان حماس او اجهزتها الامنية غير مستفيدة من التفجيرات ويضيف ان عناصراجهزة امن السلطة في غزة غير معنيين بهذا ويضيف ان دحلان نفى مسؤوليته عن العمل فهذا يؤدي الى الاتهام باتجاه واحد وهي المخابرات الاسرائيلية . مرفق ،،،



</tbody>












<tbody>
مقال : ما سر عداء عباس لعرفات ؟! بقلم عماد زقوت عن فلسطين الان
يتحدث الكاتب عن خلافات السيد الرئيس مع الرئيس الراحل ياسر عرفات ويقول الكاتب ان هذا الخلاف اربك الساحة الفتحاوية فترة تولي السيد الرئيس لرئاسة الوزراء وينتهي الكاتب في المقال للقول ان على حركة فتح العودة الى الشعب. مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال : قراءة في المشهد الوطني الفلسطيني بقلم عبد الله العقاد عن فلسطين اون لاين
يقول الكاتب انه في ضوء ما انجزه الميدان في الحرب الاخيرة يجب اعادة الصياغة للمكونات الوطنية بحيث تعمل كل القوى الوطنية في نسق وطني واحد وهذا سيضع حدا لحالة التيه السياسي وتجاوز لهذه الحالة وما بني عليها . مرفق ،،،



</tbody>














من يريد انتفاضة!
بقلم عماد عفانة عن المركز الفلسطيني للاعلام
هل تشتري "إسرائيل" خرابها بحماقة متطرفيها الذين يرغبون بحصد مزيد من مقاعد الانتخابات القادمة بمزيد من الاعتداءات والانتهاكات والجرائم بحق مقدساتنا واهلنا في الأقصى الطاهر الشريف..!!.
لا شك أن خراب "إسرائيل" وعد من الله وآية في كتابه العزيز ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( 7 ) عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا)، فهل تسير خطانا للتحرير على وقع خطة خراب "اسرائيل" التي ترسمه لنا الآية الكريمة في كتاب الله تعالى..!!
"إسرائيل" هذه الدولة التي شاخت قبل ان تشب أليست تنقذنا – كشعب فلسطيني – من الغرق في أوحال الجدل الداخلي حول الشرعيات الوهمية والسلطة السراب والانقسام المفروض من واشنطن وتل أبيب ، والمفاوضات العبثية، وتمد "إسرائيل" لنا – بمحاولات بنائها لهيكل خرابها- حبال الإنقاذ ..!!.
أليست "إسرائيل" توقظنا على وقع ألم خنجرها المغروس في قلوبنا، وبتدنيسها لمسرى رسول البشرية جمعاء..!!.
الا تعيد "إسرائيل" لنا وللأمة اللاهية في صراعاتها مؤشر البوصلة نحو حقيقة صراعنا، وسبب مشاكلنا ونكباتنا، وطريق خلاصنا ..!!.
ألا تفضح "إسرائيل" وعلى رؤوس الأشهاد أولئك المتسترين بعباءة الوطنية وتبرزهم دورهم الحقيقي والتعاون الأمني المفضوح مع العدو لتمرير جرائمه بحقنا.!!.
أليست "إسرائيل" تفضح كل الرؤساء والملوك والزعماء الذين أصموا آذاننا منذ عشرات السنين وهم يتغنون بفلسطين وبالقدس والقومية العربية والوحدة الإسلامية، ووفائهم وانتمائهم لقضية فلسطين كقضية أولى للأمة العربية، حيث باتت عين العرب في كوباني الكردية ولم يعد في مسرى رسول الله، حيث بات تحرير كوباني الكردية مقدم ألف مرة على تحرير بيت المقدس، وتبين بما لا يدع مجالا للشك هشاشة أنظمتهم الآيلة للسقوط..!!
ألا تفضح "إسرائيل" أولئك الدجالين في دول الغرب الصليبي الذين يتغنون بالقانون الدولي وبحقوق الإنسان الصامتين عن الجرائم الصهيونية المستمرة بحق كل الأعراف الإنسانية والدولية والدينية ..!!.
ألا تعطينا "إسرائيل" الفرصة المرة تلو الأخرى، مرة في الانتفاضة الأولى 1987م، مرة بانتفاضة الأقصى 2000م، وأخرى بالهبة عام 2010م بمحاولاتها إقامتها لهيكل خرابها- لنفض كل مبررات الخنوع والركوع والارتهان لأجندات هذا أو ذلك، والتفوق على خوفنا والتمرد على سجاننا والانطلاق بقوة نحو حريتنا وخلاصنا ...!!
ها هي "إسرائيل" ومرة أخرى تخلص كل قوانا وفصائلنا وأحزابنا الفلسطينية مع قبضة ابناء ديتون في الضفة والقدس المحتلة وتبسط لنا الطريق ممهدا بهيكل خرابها نحو انتفاضة جديدة ولكن بشكل أكثر قوة وأشد بأسا لأنها فرصة ربما لا تتكرر ..!!.
هل اندلعت الانتفاضة بل الثورة من جديد على يد جنرالات الدهس وأبطال الحجارة أولئك العمالقة الأبطال في شوارع القدس المحتلة، وفي أحيائها المقدسة والمستباحة، وها هي وسائل الإعلام المختلفة تساهم في إشعال وامتداد الانتفاضة وتنقل لنا صورا طالما شاهدنها في انتفاضتي 1987م و2000م ، وكأنها تبث صورا من أرشيفها، فهي تستدعي من عقولنا صور العزة والكرامة والمقاومة من جديد ..!!.
هل نجحت حماس أخيرا وكل المتعاطفين معها في القدس المحتلة، وهل نجحت أخيرا الحركة الإسلامية داخل الخط الخضر بقيادة صقر الأقصى رائد صلاح، وهل نجحنا كفلسطينيين في إشعال الانتفاضة مرة أخرى وإعادة بوصلة شعبنا وأمتنا من جديد نحو العدو الذي يغتصب حريتنا وكرامتنا ومقدساتنا وأرضنا وأعراضنا ..!!.
الانتفاضة هل باتت تهمة يقذفها الاحتلال تارة بوجه حماس وتارة بوجه عباس..!!
لكن هل عباس يريد انتفاضة..!!
يقول الاعلام الصهيوني ان ما يبدو في الظاهر انه انتفاضة هو في الحقيقة صراعا على القدس.
وان حركة حماس تشجع على اندلاع الانتفاضة في القدس كي تحافظ على مكانتها في رأس هرم النضال القومي، لتعوض عن الفشل الذي أصابها على امتداد الحدود في غزة.
بيد أن سلطة عباس تعتبر الانتفاضة في القدس أداة سياسية مركزية في الانتفاضة الدبلوماسية التي تديرها ضد "إسرائيل" على الحلبة الدولية".
قد لا يكون الادعاء الصهيوني صحيحا، فسلطة عباس على سبيل المثال لو كانت تريد انتفاضة حقيقية لما واصلت قمعها الخفي والمكشوف لكل مظاهر الاحتجاج الشعبي تضامنا مع اهل القدس واحتجاجا على خطوات تقسيم الاقصى وتهويده...!!
ولو كانت سلطة عباس تريد انتفاضة حقيقية لما واصلت اعتقال المئات من المناضلين والناشطين الذين هم في الحقيقية عصب ووقود أي انتفاضة حقيقية نظرا لتجاربهم السابقة في المواجهة مع الاحتلال في الانتفاضات الماضية..!!
ولو كانت سلطة عباس تريد انتفاضة حقيقية لما وجه عباس خلف الكاميرات الاوامر لأجهزته الامنية بقمع حماس واحباط عمليات المقاومة...!!
أما حماس التي يبدو انها ترغب بحق في اشعال الانتفاضة لا يبدو انها تفعل ما يجب وينبغي لإشعالها.
فحماس مثلا ما زالت تبدوا عاجزة عن زيادة أعداد المشتركين في التظاهرات واعداد المشاركين في المواجهات مع الاحتلال.
كما ان خريطة تحركات حماس وتعبئتها الشعبية لم تشمل بعد توزيعا جغرافيا يطال كافة انحاء الضفة المحتلة وغزة المحاصرة والقدس الملتهبة.
كما لا زالت نسبة الخسائر البشرية الصهيونية ضئيلة جدا قياسا بتلك الخسائر التي كانت تقع في ايام الانتفاضات السابقة.
اضافة الى ان نسبة تسارع العمليات ضد قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين ما زالت دون النسبة المطلوبة لقض مضاجع اجهزة الاحتلال الامنية وجرها في اتون مواجهات شعبية في شوارع الضفة للفت أنظار العالم، وتذكية مشاعر الاشمئزاز من "إسرائيل" في الشارع الأوروبي وتعزيز عزلتها السياسية.
ومن هنا بات علينا ان نوجه هذه النداءات الهامة كي لا تفلت منا الفرصة من جديد:
نداء ....نداء ...نداء... إلى كل التواقين إلى الخلاص من نكباتنا، والانطلاق نحو حريتنا، وتفريغ الشحنات التي لا تنتهي من الغضب والكبت إلى صب زيت غضبهم على نار شعلة الانتفاضة الجديدة للانتقال بقضيتنا وبشعبنا إلى مربع الخلاص والحرية والانعتاق من جديد.
نداء ...نداء ...نداء.. إلى كل المقاومين وفي كل الجبهات للانطلاق نحو خنادق المواجهة مع العدو المحتل لضمان ديمومة وتوسع هذه الانتفاضة كي لا تفلت منا الفرصة وكي لا يفوتنا قطار الحرية من جديد.
نداء...نداء....نداء....إلى كل الفلسطينيين في المنافي والشتات، إن شعبنا ينتفض من أجلكم، ومن أجل عودتكم إلى دياركم، وإنهاء غربتكم ، وإنقاذ مقدساتكم، فلتنضموا كل حسب قدرته إلى جهود إشعال وإسناد الانتفاضة، إنها فرصتكم للعودة فلا تضيعوها.
نداء ....نداء....نداء...إلى امتنا العربية وأحرارها وثوارها، قادتها ومثقفيها، رجالها ونسائها، ها هي الانتفاضة تندلع من جديد لغسل عار خنوعكم، ونفض غبار خذلانكم، وتمهيد الطريق من جديد لأخذ دوركم الحقيقي في تحرير أغلى بقعة من وطننا العربي والإسلامي الكبير فماذا أنتم فاعلون..!! هلا أشعلتم مدنكم وقراكم وعواصمكم غضبا وكرامة لطرد سفارات "إسرائيل" وقطع العلاقات المباشرة وغير المباشرة معه، ولتحشيد الأمة خلف جنرالاتنا الذين يخوضون غمار المواجهة مع العدو الصهيوني نيابة عنكم..!!
نداء...نداء...نداء.. إلى أمتنا الإسلامية الممتدة عبر بقاع العالم الواسع، إلى أحرارها وثوارها، إلى أتباع نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، الانتفاضة تشتعل غضبا من أجل مسرى نبيكم وقبلتكم الأولى، فماذا أنتم فاعلون..!!
وهل ستكتفون بالتفرج علينا وذرف دموع الحزن والتضامن ..!!
هلا نزلتم إلى شوارع مدنكم وقراكم لتشعلوا فينا نار الثورة من جديد..!!

























من المستفيد من تفجيرات غزة
بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين الان
الذي لا يريد خيراً للشعب الفلسطيني هو الذي يقف وراء التفجيرات في غزة، والذي يؤكد ذلك هو ردة فعل رئيس الحكومة المؤقتة الذي أعلن عن إلغاء زيارته بعد دقائق معدودات من سماعه دوي التفجيرات، وكان الأجدر برئيس الوزراء أن يصر على مواصلة زيارته لغزة، وأن يستحث وزير الشئون المدنية على تسلم معابر غزة، والعمل على إدخال مواد التعمير، كأفصح إرادة بناء فلسطينية يصير الرد من خلالها على دعاة التخريب.
فمن هي الجهة التي لجأت إلى التخريب في غزة في هذه المرحلة الانتقالية التي تتسلم فيها حكومة التوافق مسئوليتها؟
سأفترض أن لأجهزة حركة حماس الأمنية علاقة بالتفجيرات، ولا سيما أنها الجهة القوية على الأرض، وهي الجهة القادرة على كشف ملابسات أي عمل، وهي الناظم الأمني لكل شاردة وواردة في قطاع غزة، وقد أثبتت جدواها حتى أثناء الحرب العدوانية ضد غزة، ولكن هذا الافتراض سيسقط مجرد التدقيق في الأهداف التي حققتها التفجيرات، وهي: إعاقة المصالحة، وإعاقة تسلم المعابر، وإعاقة تعمير غزة، وإعاقة زيارة رئيس الوزراء، بالإضافة إلى التشنيع على قدرة الأجهزة الأمنية في غزة، فهل كل ما سبق يصب في مصلحة حركة حماس؟
سأفترض أن الذي يقف وراء التفجيرات بعض أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، والهدف من وراء التفجير هو التأكيد على أهمية سيطرة الأجهزة الأمنية على مرافق الحياة كمقدمة لتواجد حكومة التوافق في قطاع غزة، ولكن استهداف الأماكن والأشخاص الذين تربطهم وشائج تنظيمية بالسلطة في رام الله، ولهم تواصل شخصي مع الأجهزة الأمنية، يلغي هذه الفكرة، ليصير الافتراض أن الهدف من التفجيرات عشية الاحتفال بذكرى استشهاد أبي عمار تهدف إلى التلميع، وإضافة بريق الوجود على أنصار السيد محمود عباس، ولكن هذا الافتراض يسقط إذا عرفنا أن اكتشاف هذا الأمر قد يأتي بردة فعل غير محمودة العواقب.
سأفترض أن الذي قام بالتفجير هم رجال القيادي في فتح محمد دحلان، ولا سيما أن الذي يشرف على مهرجان إحياء ذكرى استشهاد أبي عمار هم رجال السيد محمود عباس نفسه، وقد يعز على رجال القيادي محمد دحلان أن يكونوا خارج المشهد، فاعتمدوا التفجيرات خفيفة التأثير أسلوباً لإعلان الوجود، ولا سيما أن الأشخاص المستهدفين على خلاف تنظيمي مكشوف مع السيد دحلان، والأماكن المستهدفة لها خصومة مع الرجل.
كان ذلك هو الافتراض الأقوى، حتى جاء النفي الرسمي الصادر عن القيادي محمد دحلان نفسه، والنفي الذي جاء على لسان أكثر من مسئول له علاقة وثيقة بالرجل، جاء النفي ليبطل هذا الافتراض، وليضع كل الفلسطينيين أمام السؤال الكبير: من الجهة التي لها مصلحة بتفجير الساحة الفلسطينية، وتهدف إلى حرف الأنظار عن معركة القدس، وإفشال الحراك الشعبي الذي راح يتفاعل في الضفة الغربية مع سكان المدينة المقدسة؟
سأتهم المخابرات الإسرائيلية بالتفجيرات في غزة، وسيظل هذا الاتهام قائماً، وهو الأقرب على العقل إلى أن يصدر بيان رسمي عن الأجهزة الأمنية لحركة حماس، يحدد فيه الجهة التي تقف وراء التفجيرات، ولا سيما أن سمعة الأجهزة الأمنية لحركة حماس قد تجاوزت حدود غزة، وصار لها من القوة والنفوذ والسيطرة والتجربة ما يؤهلها للكشف عن الجناة بأسرع مما يتخيل الكثير، وقد أجمع الشعب الفلسطيني بكافة تنظيماته السياسية على أن استتباب الأمن في قطاع غزة من أهم مميزات حكم حركة حماس.
الشعب الفلسطيني ينتظر نتائج التحقيق، وللشعب كلمته ضد الجناة، وللشعب كلمته ضد كل من تسرع في توجيه أصابع الاتهام، وتعمد إعاقة المصالحة.




ما سر عداء عباس لعرفات ؟!
بقلم عماد زقوت عن فلسطين الان
عشر سنوات على استشهاد الرئيس ياسر عرفات مضت و لم تجرؤ السلطة الفلسطينية أن تكشف عن الذين يقفون خلف تسميمه حتى اليوم , رغم معرفتها للأسماء والأسباب بحسب قيادات فتحاوية وفلسطينية , وظلت دائمة التهرب من تلك الأسئلة , وكيف تجرؤ هذه السلطة ورأس هرمها محمود عباس على كشف الحقيقة , فعباس الذي قاطع الرئيس عرفات لفترة طويلة قبل دخوله في مرضه الأخير بعد صولات وجولات من حرب الصلاحيات بين الرجلين والتي انتهت باستقالة أبي مازن من رئاسة الوزراء التي أرادتها الإدارة الأمريكية بعد تشكيكها بأن أبا عمار لم يعد شريكا حقيقيا في عملية السلام ليعود فجأة إلى واجهة الأحداث مدعوما من الأمريكيين والأوروبيين ليصفه عرفات بأنه كرزاي جديد في إشارة إلى الرئيس الأفغاني المدعوم أمريكيا .
ولم يصل الأمر إلى هذا الحد , فبحسب مروان كنفاني المستشار السياسي للرئيس عرفات الذي قال في كتابه سنوات الأمل : ( إن العلاقات بين الرئيس عرفات ورئيس وزرائه محمود عباس استمرت في التدهور وابتدأ السيد عباس في تجنب اللقاء مع الرئيس عرفات واكتفى بإبلاغه بقرارات مجلس الوزراء عن طريق مبعوثين , الأمر الذي زاد في شكوك الرئيس عرفات بأن رئيس وزرائه يعمل على تنفيذ عملي لقرار عزل وتقليص صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية ، وتجمد بذلك الوضع السياسي والداخلي نتيجة عدم قدرة أي من الجانبين على تنفيذ قراراته ) .
العلاقات السيئة بين عرفات وعباس تركت تداعياتها على الجمهور الفتحاوي الذي تظاهر أمام المجلس التشريعي في رام الله في اليوم المائة لتسلم عباس مقاليد رئاسة الوزراء في ذلك الوقت ، وانهالوا عليه بالهتافات المعادية والمنددة بسياساته فضلا عن وصفه بالعميل .
الشاهد هنا أن الرئيس عباس يحاول في كل مرة أن ينفذ السياسات الأمريكية والصهيونية متجاهلا بذلك المصلحة العليا للشعب الفلسطيني ، فهو لم يكترث لرمزية الرئيس عرفات و كان يطالبه بصلاحيات في الأمن والسياسة الخارجية والإعلام والمالية بخلاف الأمر مع رئيس وزرائه إسماعيل هنية عندما وقف حجر عثرة أمام برنامج الحكومة العاشرة ونازعها على الصلاحيات بل وجر الساحة الفلسطينية إلى أتون صراعات داخلية طويلة .
أبو مازن تحدث عن عقبات كان يواجهها في عهد الرئيس عرفات ومنعه من ممارسة صلاحياته والتدخل المستمر في عمله مما دفعه إلى تقديم استقالته من رئاسة الوزراء ، ورد الرئيس عرفات في حينها بأنه سيقيل أبو مازن ولن يقبل استقالته ، ويبدو أن الرئيس عباس حاول العمل بنفس الطريقة التي تعامل بها الرئيس عرفات معه عندما كان رئيسا للوزراء لكن صبر حماس ورئيس وزرائها هنية أربك عباس فزاد وتيرة استفزازه ليكون الرابع عشر من يونيو من العام 2007 إعلاناً لعدم الصبر على تصرفات عباس .
الناظر إلى الحالة الفتحاوية يجدها تجمع بين طياتها العديد من التناقضات ما يجعلها دائما عرضة للاختلافات والتنازعات بين أقطابها مما ينعكس بالسلب على الساحة الفلسطينية , ولو أردنا استعراض التناقضات داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية فإننا لا يمكن أن ننسى ما حدث في السنوات الأخيرة بين دحلان وعباس من خلافات كبيرة أدت الى شرخ عميق في التنظيم الفتحاوي حتى انه اصبح كلا منهما يستقوي على الآخر بقوى خارجية والتي تحاول تنفيذ أجندتها في الساحة الفلسطينية من خلال هذه القيادات .
خلاصة القول إن حركة فتح وسلطتها تعاني من أمراض مزمنة من الممكن أن تقضي عليها في أي لحظة ، إلا في حال عودتها إلى خيار شعبنا ومقاومته واصطفافها في صف الممانعة في وجه العنجهية الصهيونية التي تتمادى في طغيانها وعدوانها على القدس والمسجد الأقصى.



قراءة في المشهد الوطني الفلسطيني
بقلم عبد الله العقاد عن فلسطين اون لاين
لربما ما آثار الدهشة لدى الكثير من المراقبين والمتابعين للشأن الفلسطيني، قدرة المقاومة في غزة، وصمود أهلها الأشداء في مواجهة آلة البطش الصهيوني على مدار واحد وخمسين يوماً، لم تفصل بينها غير ساعات قليلة من التهدئة كانت تأتي بطلب مباشر من جهة العدو عبر وسطاء دوليين؛ لأغراض ميدانية في شكل وقالب إنساني، وأيام أُخر في إطار جولات التفاوض غير المباشر..!
وقد تمثل الإنجاز الأهم في الجولة الأخيرة تعزيز خيار الكفاح المسلح كخيار استراتيجي أوقفت به المقاومة الفلسطينية الدبابة الصهيونية عن رسم الحدود السياسية وتحديد خارطة المصالح للكيان القائم بحكم القوة والواقع، وكان قد ترسخ من قبل في ذهنية قادة هذا الكيان أن معالمه التي تحدد حدوده السياسية لم يكن غير أقدام رجال العصابات الصهيونية؛ ولهذا قال أول رئيس وزراء لذلك الكيان الصهيوني ديفيد بن غيريون: "حدود (إسرائيل) عند آخر أقدام جندي إسرائيلي يقف على الأرض" فأعطت تلك الأقدام الكيان أكثر مما منحت له الوعود الظالمة، والقرارات الدولية المنحازة والتي أهمها قرار التقسيم (181) عام 1947م..!
نعم، أوقفت المقاومة الفلسطينية آلة الدمار والبطش عن رسم خارطة المصالح، والتي جاءت متوافقة هذه المرة كلية وبكل صراحة ووضوح مع مصالح أنظمة عربية وجدت نفسها في خندق الكيان الذي طالما تغنت بمعاداته عبر تاريخ ممتد من العداء، وخوضها معارك شوهت كثيراً من الحقائق، بل غيبت معالم ومنارات، وخلقت وقائع وواقعا من الذلة والدونية العربية..!
لذلك كان الصمت – في أحيانٍ كثيرة - سيد الموقف لكثير من تلك النظم في إشارة واضحة منها للاستمرار بل والمزيد من البطش؛ لتحقيق المطلوب، ولم يكن مستغرباً انفلات إعلام تلك الأنظمة بالتحريض الرخيص على المقاومة وأهلها، وتبخيس جهدها، والاصطفاف بجانب الرواية الصهيونية اليمينية المتطرفة منها، ولكنَّ قدرة المقاومة على إدارة الميدان بشكل أذهل الجميع أخرس تلك الأبواق الشريكة في العدوان بحكم ربط المصير المشترك مع الكيان..
وكان كذلك الاحتضان الشعبي للمقاومة قاعدتها الصلبة، وظهيرها القوي؛ لتنجز مهامها وما تفوضت به من عموم جماهير الشعب الفلسطيني الذي سئم ما أفضى إليه مسار الوهم (التسوية) الطويل من مضاعفة النهب للأراضي والنهش المستمر منها لصالح الاستيطان وتهويد القدس والعبث بديمغرافيتها.. (الاستباحة للأرض والإنسان) حتى وصل الأمر إلى تنكر العدو للشريك الفلسطيني بكل ما التزم بل والتشكيك بوجود شريك أصلاً..!
ولهذا تعززت ثقة شعبنا بالبندقية المسيسة - من خلال استطلاعات الرأي الأخيرة- بحيث تكون عمود الخيمة لأيٍ من مسارات العمل الوطني الجامعة؛ لتراكم مزيداً من الإنجازات الوطنية المشهودة في طريق الواجب الوطني المتمثل بالتحرير الكامل، وتحقيق كامل الحقوق الوطنية.
ففي ضوء ما أنجزه الميدان في جولته الأخيرة يجدر إعادة الصياغة للمكونات الوطنية في الساحات الفلسطينية؛ بحيث تتكتل جبهة وطنية فلسطينية لجميع القوى والفصائل وغيرها من المكونات الوطنية؛ لتعمل في نسق وطني ينطلق من الإيمان بالكفاح المسلح كخيار استراتيجي للتحرير يستند إليه أي من الخيارات الأخرى.
وهذا ما سيضع حداً لحالة التيه السياسي التي أضاعت أكثر مما حفظت وبددت أكثر ما جمعت.. ليتجاوز ذلك التيار الوطني كل الالتزامات التي جعلتنا نرتهن للاحتلال في تسيير حياتنا اليومية مقابل التنكر لكثير من حقوقنا المشروعة..!
لذا إن أردنا أن نكون بحق أوفياء لدماء الشهداء الذين قضوا خلال صراعنا الطويل مع هذا العدو المتحصن بجهل الجاهلين وانتحال المبطلين لثوب الوطن ..!
يجب تجاوز تلك الحالة السياسية وما بني عليها من أحكام, فقد أصبح ذلك واجباً وضرورة وطنية يتداعى من أجلها الكل الوطني؛ لقراءة المشهد من جديد في إطار المتغيرات والمستجدات، حيث تجاوزتها الأحداث والوقائع وقريباً ستعلوها أقدام طلائع التحرير، وقد تراءت لها قوة إرادة الحياة في مواجهة آلة القتل والتنكيل..
وأخيراً.. أجد من الضروري تعميق تلك القراءة بالدراسة والبحث، وبلورة أفكار وطنية جادة وذلك من خلال حوارات وطنية ومناقشات مجتمعية؛ ليتحدد بذلك مشروع وطني جامع يرسي معالم واضحة نحو التحرير الكامل للأرض والإنسان والقرار..