Haneen
2014-12-14, 11:32 AM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين
17/11 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: غزة تؤرخ بالرجال بقلم يوسف رزقة عن الرأي
يقول الكاتب ان لا يؤرخ التاريخ الا بالرجال فحين تحيي غزة ذكرى الجعبري فانها تؤكد على رسالة المقاومة التي ضربت تل ابيب فصواريخ حماس انتهكت محرمات نتنياهو . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : هل تعلم؟... من أسرار غزة بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
يتهم العديد من الاطراف المحلية والدولية بالافادة والسمسرة في ملف اعمار غزة بمبالغ تصل لثلث المساعدات ويقول ان هناك مفاوضات غير مباشرة بين حماس واسرائيل بلغة الاشارات ستصل للجلوس الى طاولة المفاوضات عبر وسيط وينهي الكاتب بالقول ان غزة مشرفة على مرحلة جديدة من الناحية الامنية والادارية بعد انتهاء مدة الحكومة . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: المتهم بريء حتى تثبت إدانته بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الغاء احتفال ذكرى عرفات ليس السبب في تدهور المصالحة ولكن تراكم عدم تطبيق بنودها هو الذي فجر التوتر بين الحركتين ويقول ان التراشق لن يفيد ويجب تعاون الجميع للوصول الى الجناة الذين قاموا بالتفجيرات. مرفق ،،،
</tbody>
ط\
<tbody>
مقال : لماذا لا تكون الانتخابات هي الحل؟ بقلم مصطفى الصواف عن فسطين الان
يقول الكاتب ان المخرج الوحيد لتجديد الشرعيات المنتهية هي الانتخابات ويقول ان المصالحة باقية لان حماس متمسكة فيها ويدعو الفصائل للعب دور ايجابي حتى يتم اجراء الانتخابات ويختار الشعب من يقوده. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : لدينا "سوبر رئيس" اسمه عباس بقلم ابراهيم المدهون عن فلسطين الان
يهاجم الكاتب السيد الرئيس بشدة ويعتبر ان تسليم حماس الحكم بغزة خطأ كبير عزز المفاهيم الخاطئة لدى سيادته والذي يجمع بيده كل السلطات وينهي الكاتب ان سيادته يحارب شعبه اكثر من محاربته للاحتلال ولا يجب ان تبقى الامور بيده لكي لا يضيع القضية حسب زعمه . مرفق ،،،
</tbody>
غزة تؤرخ بالرجال
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
قبل يومين، وبالتحديد يوم الجمعة الماضي، مرت بنا الذكرى الثانية لاستشهاد القائد أحمد الجعبري، ابو محمد، وهي الذكرى الثانية لحرب حجارة السجيل، التي فرضها نيتنياهو على غزة من خلال اغتيال الجعبري، رئيس أركان كتائب القسام رحمه الله.
اغتال نيتنياهو الجعبري وحسب أن حماس ستلعق جراحها، وتلوذ بالتهدئة خوفا على الحكم، فكانت حساباته خاطئة تماماً، فغزة تعرف رجالها، وتنزلهم منازلهم، ولا تساوم في هذا، كما لا تساوم على دينها، وثوابت فلسطين.
غزة باتت تؤرخ لحياتها، و حياة سكانها، بالمعارك والحروب، والانتفاضات، (كالفرقان، وحجارة السجيل، والعصف المأكول، وانتفاضة الحجارة، وانتفاضة الأقصى )،كما تؤرخ لنفسها وللأجيال بالشهداء من القادة الأفذاذ، ( كالشيخ أحمد ياسين، والرنتيسي، والمقادمة، وصلاح شحادة، وياسر عرفات، وأحمد الجعبري )، وغيرهم ممن لا ينسى ذكرهم الله إن نسيت أنا لضيق المساحة.
لا مجتمع في العالم الآن مثل غزة في كتابة التاريخ، غير أجدادهم ممن أرخوا ( ببدر، وأحد، والخندق، وحمزة، وأبي عبيدة، وأسامة بن زيد، وجعفر بن عبد المطلب) . غزة على سنن الأوائل من الأطهار لا في الحياة ومقتضياتها فحسب، بل هي على سننهم أيضا في كتابة التاريخ الحديث.
ثمة من العرب من يؤرخ للأسف بالنفط، وبالدولار؟ و منهم من يؤرخ بالسينما و هوليود، ومنهم من يؤرخ بحتشبسوت، وأحمس، قديما، وبأوباما، وبوتين، والتحالف الأول، والثاني، والتحالف الثالث ضد تنظيم الدولة؟! والفارق بين هذا وذاك كالفارق بين الأحياء والأموات؟! أو بين النصر والهزيمة، وبين الأحرار والعبيد.
لا يؤرخ بالرجال إلا الرجال، فحين تحيي غزة ذكرى الجعبري، فإنها تؤكد على رسالتها الأولى يوم ثأرت لنفسها حين وقع الاغتيال الآثم الجبان. يومها وقفت غزة شامخة وضربت نيتنياهو في بيته المقدس، أعني تل أبيب التي أعلن يوما أنها محرمة على حماس وغيرها.
لقد انتهكت صواريخ القسام محرمات نيتنياهو، وجعلته يلف حول نفسه، كاكلب عندما يلف على خيشومه ذنب من شدة البرد ليلا.
غزة الحرة لم تكن وحدها يوم الثأر للجعبري، بل كان أحرار مصر بقيادة محمد مرسي معها. كانت غزة في معركة حجارة السجيل، وكان معها ثورات الربيع العربي قاطبة، ويومها حج الى غزة ثلاثة عشر وزيرا للخارجية بقيادة الجامعة العربية لأول مرة في التاريخ منذ النكبة. في هذا التاريخ من 2012 أوقف قادة الربيع العربي، وفي مقدمتهم مصر الثورة العدوان الغاشم بعد ثمانية أيام رغم أنف نيتنياهو. في هذا التاريخ انتصر الرجال للرجال.
غزة لا تتذكر الرجال ( كالجعبري) لذات التذكر، ولكنها تتذكرهم وتحيي ذكراهم، لأنها تريد أن تستبقي التاريخ الحيّ حيا في نفوس الأجيال، وتجعل من الذكرى شاهدا على مهر فلسطين، ومهر الحرية، وسيرة الرجال.
إن تاريخ غزة وفلسطين ليس كأي تاريخ في العصر الحديث، إنه تاريخ الرجال وتاريخ المعارك، وهذا قدر الله الذي تحيا به هذه الأرض المباركة، في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. رحم الله الجعبري و كل من كتبوا تاريخ فلسطين بدمائهم الزكية. غزة تؤرخ بالرجال فلا نامت أعين الجبناء، ومن قبلهم العملاء، ومن تحرك الأحقاد والأضغان أقوالهم وأعمالهم.
المتهم بريء حتى تثبت إدانته
بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
خيم جو من التوتر على المصالحة الفلسطينية حين أعلنت حركة فتح مساء الأحد الماضي عن إلغاء مهرجان كانت ستقيمه لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الشهيد ياسر عرفات في غزة إثر تفجير مجهولين الجمعة الماضي بشكل متزامن منازل 15 من قيادات فتح بغزة ومنصة مهرجان إحياء ذكرى عرفات دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات، وقد اتهمت فتح حماس بالمسؤولية عن التفجيرات، فيما نفت الأخيرة ذلك. هذا أدى بطبيعة الحال إلى إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء وبدأت مسلسلات التراشق الإعلامي والتوتر السياسي بينها وبين حركة حماس تعود إلى واجهة الأحداث الفلسطينية، مما انعكس سلبا على سير المصالحة الوطنية وعزز حالة الانقسام القائمة.
لاشك أن تداعيات إلغاء المهرجان انعكست مباشرة على المصالحة الفلسطينية من خلال اتساع فجوة عدم الثقة بشكل أكبر من ذي قبل بين حماس وفتح وتمثل هذا في خطاب سياسي وتراشق إعلامي غير مسبوق، لكن في الحقيقة أن المصالحة لم تشهد أي تقدم ملموس منذ عقد اتفاق الشاطئ، لا بل ازدادت الأمور سوءا بعدم تنفيذ أي من بنود الاتفاق، فحال غزة قبل المصالحة هو نفس حالها الآن، فالرواتب لم تصرف للموظفين والإعمار مؤجل والمعابر مغلقة والحصار لا يزال مفروضا وانقطاع التيار الكهربائي والبطالة والفقر بلغت ذروتها..
فلماذا لا نقر ونعترف بالحقيقة ونقول إن إلغاء احتفال أو مهرجان ذكرى الشهيد ياسر عرفات ليس هو السبب الرئيس في تعطيل المصالحة, بل يجب أن نقول إن السبب هو تراكم بنودها دون تنفيذها على أرض الواقع؟، ومخطئ من كان يعتقد أن المصالحة قد نجحت، لسبب بسيط وهو عدم تواصل حكومة الوفاق مع الوزارات في قطاع غزة وبالتالي غيابها الكامل عن إدارته خاصة وأن حكومة حماس قد اعتزلت الحكم والإدارة وسلمت الأمور كاملة لحكومة الوفاق.
لكننا في نفس الوقت لا ننكر أن المعالجة لقضية مهرجان عرفات كانت سلبية للغاية على تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، فكان من الأفضل أن يكون الخطاب الإعلامي أكثر هدوءا وعقلانية وأن يتحمل كل طرف مسؤوليته بحكمة حتى لا يزيد الطين بلة ومن ثم تتعقد الأمور أكثر مما هي عليه ونرجع إلى نقطة الصفر أي الانقسام.
ما نراه ونسمعه في كل يوم من تبادل الاتهامات والتراشق الكلامي والتهديد والوعيد لم يحل القضية وقد يؤدي إلى تأجيج الموقف, فالقضايا الجنائية لا تحل من خلال الاتهامات دون الأدلة والإثباتات القاطعة، وكما يقول القانون (المتهم بريء حتى تثبت إدانته)، فلا يجوز قانونا وعرفا اتهام شخص أو جهة أو طرف من دون أدلة تثبت تورطه.
فإذا ما أردنا أن نعالج الأمر بموضوعية ودقة للوصول إلى الجناة يجب أن يتعاون الجميع في التحقيق بالحادثة للوصول إلى بصمات دامغة متورطة في التفجير ومن دفعهم إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة وتقديمهم إلى العدالة للقصاص حتى لا تتكرر مرة أخرى مثل هذه الجرائم. وكلنا أمل أن ما حدث في غزة سيكون دافعا لمعالجة ملفات المصالحة وتطبيقها بحذافيرها دون تأجيل وتكاسل، وإلا فإن خيارات المرحلة المقبلة ستكون أكثر سوادا في تاريخنا.
هل تعلم؟... من أسرار غزة
بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
مرة أخرى غزة الصغيرة العجيبة المحاصرة الفقيرة لها مفعول سحري، وصداها يتردد على الموجات القصيرة والطويلة.
ومن وسط عتمة التشاؤم والتآمر والتكالب، إليكم بعضا من إشارات الغرابة على طريقة هل تعلم في الإذاعة المدرسية الصباحية:
- هل تعلم أن قطاع غزة بات يشكل أفضل مشروع استثماري للشخصيات والمنظمات السياسية الدولية والأممية، وان عملية نقل المساعدات المالية للموظفين المدنيين المغضوب عليها عباسيا، مطلع الشهر، من حاجز بيت حانون حتى البريد في غزة كلفت 3 ملايين دولار على الأقل.
- هل تعلم أن الأمم المتحدة تحصل على سمسرة من المساعدات المالية المقدمة للمشاريع التي تديرها خصوصا في ملف إعادة الإعمار تصل حتى 30% وبهذا يصبح بان كي مون أغلى سمسار عقارات ومشاريع.
- هل تعلم أن قطاع غزة أفضل "زنبرك" أو "جك" لكبار موظفي الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين وأنهم يحصلون على ترقيات ومواقع مهمة في السلك السياسي والأممي بعد خدمتهم في قطاع غزة، وأن روبرت سري منسق الأمم المتحدة لعملية السلام أحد أبرز المستفيدين من ملف الإعمار.
- هل تعلم أن حماس أفضل ملمع وبمثابة "بريل سياسي" للعديد من كوادر فتح في غزة الذين استفادوا من الانقسام، وتم تعيين العديد منهم في مناصب، مثل سفراء للسلطة. وانه بعد تفجيرات غزة الأخيرة عاد الأمل مجددا لدى البقية للحصول على ترقيات وامتيازات مع استئناف التراشق السياسي والإعلامي.
- هل تعلم أن آثار الحرب الأخيرة على دولة الاحتلال لم تظهر بعد لأن نتنياهو استطاع أن يحقن الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية والحلبة الحزبية بمسكن، وأن مفعول المخدر بدأ يزول وسنشهد تطورات خلال الأسابيع القادمة تكشف عما أحدثته هذه المنكوبة "غزة".
- هل تعلم أن هناك مفاوضات غير مباشرة بين حماس و(إسرائيل) بلغة الإيحاءات والألغاز مثل: "فزورة الصندوق الأسود". وأن تبادل الرسائل سوف يصل إلى ذروته خلال الأسابيع القادمة بالجلوس إلى طاولة مفاوضات عبر وسيط، أو تسخين ميداني محدود، يعيد خياطة التهدئة "المخرومة".
- هل تعلم أن صلاحية حكومة التوافق أشرفت على الانتهاء، وأننا حصلنا فقط على نتيجة لغوية بأن عكس كلمة انقسام، مصالحة، وأن غزة مشرفة على مرحلة جديدة من الناحية الأمنية والإدارية.
لماذا لا تكون الانتخابات هي الحل؟
بقلم مصطفى الصواف عن فسطين الان
الحالة الفلسطينية حالة مضطربة وغير مستقرة لغياب الشرعيات رئاسية وتشريعية وحكومية، لا في غزة هناك مسئول بات اليوم وأهلها أصبحوا أيتام بعد تخلي حكومة الوفاق الوطني عن مسئوليتها وبعد دفع عباس قطاع غزة نحو التدويل كي يخلي مسئوليته عن القطاع سواء في الاعمار أو حتى في أمور الحياة اليومية وترك غزة لقدرها ظانا أن هذا يمكن أن يخلصه من حماس به أن فشلت كل مخططاته والتي كان آخرها فخ المهرجان الذي أدركته حماس والأجهزة الأمنية التي حاولت فتح عباس ( في رام الله ) إيقاع غزة فيه وتحميل حماس ما كان سيسقط من دماء وشهداء حتى يخرجها عن الشرعية ويعمل على تجيش الجيوش للتخلص من حماس بعد أن فشل من التخلص منها كما تخلص من محمد دحلان ومناصريه في حركة فتح.
في ظل هذا الغياب للشرعيات ما الحل هل تبقى الأمور على ما هي عليه من نناحر واتهامات متبادلة وغياب للمنظمة إلى جانب غياب الفصائل الفلسطينية عن الفعل وصمتها القاتل والذي لا يتجاوز الحروف التي تلامس الشفاه لبعض قياداتها والتي حتى اليوم هي أشبه بخيال المقاته ( الحقل ) لا يخيف إلا العصافير ويوهمهم أن هناك شيء كبير يمكن أن يشكل لهم حالة رعب وإذا به يقف على رأسه ولا يستطيع أن يرد العصفور .
اتفاق المصالحة الذي نادى إلى الانتخابات بعد تشكيل الحكومة يترنح ويكاد أن يسقط لولا تمسك حماس به وسعيها نحوه ومحاولة دفع القوى كي تبقيه متماسكا وأن تقيه من السقوط ولكن على ما يبدو أن الأمور ستفلت من عقالها ويدخل الاتفاق في حالة غيبوبة ربما تطول لسنوات قادمة مما يزيد الانقسام حدة في زمن ضرورة التوحد.
الانتخابات كانت مطلبا رئيسيا لكل القوى وركز اتفاق الشاطئ على ضرورة إجرائها عقب تشكيل الحكومة في مدة أقصاها ستة شهور يصدر السيد محمود عباس ما يسمى بالمرسوم الرئاسي لتحديد موعد إجراء الانتخابات لتجديد الشرعيات التي باتت في عتاد المفقودة بعد كل هذه السنوات من غياب التجديد.
ربط عباس ما قبل اتفاق الشاطئ حل كل القضايا الداخلية والخارجية بإنهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة واحدة وإجراء الانتخابات متهما حماس بتعطيلها والتي أكدت مرارات وتكرارا أنها مع انتخابات بعد إزالة الانقسام وآثاره حتى تكون هناك بيئة ديمقراطية صالحة، وكانت تتهم في كل مرة أنها المعطلة للانتخابات، وبعد ما تم التوافق بات محمود عباس يتهرب من الانتخابات وها هي حكومة التوافق توشك على نهايتها في 2- 12- 2014 ولم يتم تحديد الانتخابات وعباس يتهرب والفصائل عاجزة عن فعل أي أمر.
المخرج أيها السادة بتجديد الشرعيات وتجديد الشرعيات لا يتم إلا عبر الانتخابات، فلماذا لا تجرى الانتخابات كما اتفق في القاهرة والدوحة وغزة والقاهرة مؤخرا أم أن محمود عباس لازال ينتظر المنقذ الذي سيخلصه من حماس؟
أدعو الفصائل الفلسطينية أن تلعب دورا ايجابيا في هذا المضمار وأن لا تقف عاجزة عن فعل شيء وأن تضمد الساحة الفلسطينية بجبيرة أو برابط طبي شديد حتى إجراء الانتخابات الحرة النزيهة والديمقراطية حتى يختار الشعب من يقوده في المرحلة القادمة ويتحمل مسئولية الاختيار وما يترتب عليها.
لا يوجد أحد يمكن له بعيدا عن صندوق الانتخابات أن يقول أن من يمثل الشعب الفلسطيني أو أنا صاحب الأغلبية أو أن الطرف الآخر هو أقلية إلا من خلال صندوق الاقتراع ، فمتى سنشهد تجديد الشرعيات عبر الانتخابات والاختيار؟
لدينا "سوبر رئيس" اسمه عباس
بقلم ابراهيم المدهون عن فلسطين الان
حينما فازت حركة حماس بأغلبية مريحة في انتخابات 2006 ارتد الرئيس أبو مازن ومن معه على نتائجها.
فرفضها رغم إقراره بدقتها ونزاهة العملية الانتخابية وطالب بإعادتها وكأنها لعبة أطفال يتخللها الحرد والتالتة نابتة، وكان التهديد الفتحاوي صريحاً آن ذاك بسياسة الخمسة بلدي والتي تبدأ بالحصار والتمرد على الحكومة ونشر الفوضى والفلتان بحربٍ إعلامية مكثفة أدت في النهاية لانقسامٍ عميقٍ في التركيبة السياسية الفلسطينية.
مشكلة العقلية الفتحاوية أنها ترفض الشراكة وتعودت على احتكار القرار الفلسطيني منذ عقود، ولا تتصور انتقال دفة القيادة لقوى جديدة وفق منظومةٍ نزيهة اسمها الانتخابات، وتتعامل مع الفصائل من حولها كديكورات لا تؤثر ولا تقرر، ومن هنا كانت الصدمة التي غيرت منهجية العمل وشكل العلاقة الفلسطينية الداخلية.
أخطأت حماس حينما ظنت أن الحل بالمصالحة وتسليم الحكومة، فكان قرار التنازل عن الشرعية التي اكتسبتها من الانتخابات قرار لا يصب في صالح القضية أو المقاومة، بل إنه عزز فكرة مشوهة ودعم نوايا مبيتة تحمل الإقصاء والتفرد في نفس الرئيس عباس، فحماس لا تتعامل مع خصمٍ وطني يتقبل الحالة الإيجابية ويتفهم المبادرات البناءة، بل تتعامل مع من يفهم الطيبة ضعف، والتنازل هزيمة، والابتسامة تذللاً، لهذا جميع بوادرها الطيبة وتنازلاتها الحميدة قوبلت بتنكرٍ وإنكارٍ وتمرد واستئثار بالسلطة، وأصبح الرئيس عباس مصداقاً لقول الشاعر وإذا أكرمت اللئيم تمردا.
الرئيس عباس اليوم هو رئيس منظمة التحرير الممثل الرسمي عن شعبنا في الخارج، وهو أيضاً رئيس السلطة وحركة فتح ورئيس الحكومة وينيب عنه السيد رامي الحمد الله، ويقوم بمهمات المجلس التشريعي وجعل السلطة القضائية خاتماً في إصبعه يحكم على هذا ويفرج عن ذاك حسب المزاج الرئاسي على ذمة الرئيس.
لا أحد في العالم يقبل بهذا فأبو مازن لم ينزل من السماء وليس بالسوبرمان، بل إن قدراته الوطنية متواضعة ويتميز بالخداع والغدر، فقد تمرد على الرئيس عرفات واستقوى بالولايات المتحدة في لحظة ضعف عرفاتية، كما أنه بطش بحليفه القوي محمد دحلان وفجُر بخصومته واتهمه بالعاملة لإسرائيل، وهو الآن يتخلى عن جميع مسؤولياته تجاه غزة ويعلن الحرب عليها ويشدد في حصارها ويتباطأ ويتلكأ بملف إعادة إعمارها ويعطل الانتخابات ويدمر المؤسسات الوطنية والتشريعية، ويقوم بعمليات إذلال للموظفين الذين طالبهم هو بالاستنكاف والجلوس، فيمُن عليهم ويهددهم ويخصم من رواتبهم.
عباس الذي تتجمع بيده كل هذه السلطات والمسؤوليات دون شرعية، يدفع البلاد للخراب والقضية للضياع وعلينا أن نتداعى قبل فوات الأوان، فلا يوجد رئيس في العالم تجتمع في يديه كل هذه المسؤوليات والسلطات، ولا يوجد شعب تحت الاحتلال يبقى رهينة رجل يحارب شعبه أكثر مما يحارب عدوه
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاثنين
17/11 /2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: غزة تؤرخ بالرجال بقلم يوسف رزقة عن الرأي
يقول الكاتب ان لا يؤرخ التاريخ الا بالرجال فحين تحيي غزة ذكرى الجعبري فانها تؤكد على رسالة المقاومة التي ضربت تل ابيب فصواريخ حماس انتهكت محرمات نتنياهو . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : هل تعلم؟... من أسرار غزة بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
يتهم العديد من الاطراف المحلية والدولية بالافادة والسمسرة في ملف اعمار غزة بمبالغ تصل لثلث المساعدات ويقول ان هناك مفاوضات غير مباشرة بين حماس واسرائيل بلغة الاشارات ستصل للجلوس الى طاولة المفاوضات عبر وسيط وينهي الكاتب بالقول ان غزة مشرفة على مرحلة جديدة من الناحية الامنية والادارية بعد انتهاء مدة الحكومة . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: المتهم بريء حتى تثبت إدانته بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الغاء احتفال ذكرى عرفات ليس السبب في تدهور المصالحة ولكن تراكم عدم تطبيق بنودها هو الذي فجر التوتر بين الحركتين ويقول ان التراشق لن يفيد ويجب تعاون الجميع للوصول الى الجناة الذين قاموا بالتفجيرات. مرفق ،،،
</tbody>
ط\
<tbody>
مقال : لماذا لا تكون الانتخابات هي الحل؟ بقلم مصطفى الصواف عن فسطين الان
يقول الكاتب ان المخرج الوحيد لتجديد الشرعيات المنتهية هي الانتخابات ويقول ان المصالحة باقية لان حماس متمسكة فيها ويدعو الفصائل للعب دور ايجابي حتى يتم اجراء الانتخابات ويختار الشعب من يقوده. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : لدينا "سوبر رئيس" اسمه عباس بقلم ابراهيم المدهون عن فلسطين الان
يهاجم الكاتب السيد الرئيس بشدة ويعتبر ان تسليم حماس الحكم بغزة خطأ كبير عزز المفاهيم الخاطئة لدى سيادته والذي يجمع بيده كل السلطات وينهي الكاتب ان سيادته يحارب شعبه اكثر من محاربته للاحتلال ولا يجب ان تبقى الامور بيده لكي لا يضيع القضية حسب زعمه . مرفق ،،،
</tbody>
غزة تؤرخ بالرجال
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
قبل يومين، وبالتحديد يوم الجمعة الماضي، مرت بنا الذكرى الثانية لاستشهاد القائد أحمد الجعبري، ابو محمد، وهي الذكرى الثانية لحرب حجارة السجيل، التي فرضها نيتنياهو على غزة من خلال اغتيال الجعبري، رئيس أركان كتائب القسام رحمه الله.
اغتال نيتنياهو الجعبري وحسب أن حماس ستلعق جراحها، وتلوذ بالتهدئة خوفا على الحكم، فكانت حساباته خاطئة تماماً، فغزة تعرف رجالها، وتنزلهم منازلهم، ولا تساوم في هذا، كما لا تساوم على دينها، وثوابت فلسطين.
غزة باتت تؤرخ لحياتها، و حياة سكانها، بالمعارك والحروب، والانتفاضات، (كالفرقان، وحجارة السجيل، والعصف المأكول، وانتفاضة الحجارة، وانتفاضة الأقصى )،كما تؤرخ لنفسها وللأجيال بالشهداء من القادة الأفذاذ، ( كالشيخ أحمد ياسين، والرنتيسي، والمقادمة، وصلاح شحادة، وياسر عرفات، وأحمد الجعبري )، وغيرهم ممن لا ينسى ذكرهم الله إن نسيت أنا لضيق المساحة.
لا مجتمع في العالم الآن مثل غزة في كتابة التاريخ، غير أجدادهم ممن أرخوا ( ببدر، وأحد، والخندق، وحمزة، وأبي عبيدة، وأسامة بن زيد، وجعفر بن عبد المطلب) . غزة على سنن الأوائل من الأطهار لا في الحياة ومقتضياتها فحسب، بل هي على سننهم أيضا في كتابة التاريخ الحديث.
ثمة من العرب من يؤرخ للأسف بالنفط، وبالدولار؟ و منهم من يؤرخ بالسينما و هوليود، ومنهم من يؤرخ بحتشبسوت، وأحمس، قديما، وبأوباما، وبوتين، والتحالف الأول، والثاني، والتحالف الثالث ضد تنظيم الدولة؟! والفارق بين هذا وذاك كالفارق بين الأحياء والأموات؟! أو بين النصر والهزيمة، وبين الأحرار والعبيد.
لا يؤرخ بالرجال إلا الرجال، فحين تحيي غزة ذكرى الجعبري، فإنها تؤكد على رسالتها الأولى يوم ثأرت لنفسها حين وقع الاغتيال الآثم الجبان. يومها وقفت غزة شامخة وضربت نيتنياهو في بيته المقدس، أعني تل أبيب التي أعلن يوما أنها محرمة على حماس وغيرها.
لقد انتهكت صواريخ القسام محرمات نيتنياهو، وجعلته يلف حول نفسه، كاكلب عندما يلف على خيشومه ذنب من شدة البرد ليلا.
غزة الحرة لم تكن وحدها يوم الثأر للجعبري، بل كان أحرار مصر بقيادة محمد مرسي معها. كانت غزة في معركة حجارة السجيل، وكان معها ثورات الربيع العربي قاطبة، ويومها حج الى غزة ثلاثة عشر وزيرا للخارجية بقيادة الجامعة العربية لأول مرة في التاريخ منذ النكبة. في هذا التاريخ من 2012 أوقف قادة الربيع العربي، وفي مقدمتهم مصر الثورة العدوان الغاشم بعد ثمانية أيام رغم أنف نيتنياهو. في هذا التاريخ انتصر الرجال للرجال.
غزة لا تتذكر الرجال ( كالجعبري) لذات التذكر، ولكنها تتذكرهم وتحيي ذكراهم، لأنها تريد أن تستبقي التاريخ الحيّ حيا في نفوس الأجيال، وتجعل من الذكرى شاهدا على مهر فلسطين، ومهر الحرية، وسيرة الرجال.
إن تاريخ غزة وفلسطين ليس كأي تاريخ في العصر الحديث، إنه تاريخ الرجال وتاريخ المعارك، وهذا قدر الله الذي تحيا به هذه الأرض المباركة، في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. رحم الله الجعبري و كل من كتبوا تاريخ فلسطين بدمائهم الزكية. غزة تؤرخ بالرجال فلا نامت أعين الجبناء، ومن قبلهم العملاء، ومن تحرك الأحقاد والأضغان أقوالهم وأعمالهم.
المتهم بريء حتى تثبت إدانته
بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
خيم جو من التوتر على المصالحة الفلسطينية حين أعلنت حركة فتح مساء الأحد الماضي عن إلغاء مهرجان كانت ستقيمه لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الشهيد ياسر عرفات في غزة إثر تفجير مجهولين الجمعة الماضي بشكل متزامن منازل 15 من قيادات فتح بغزة ومنصة مهرجان إحياء ذكرى عرفات دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات، وقد اتهمت فتح حماس بالمسؤولية عن التفجيرات، فيما نفت الأخيرة ذلك. هذا أدى بطبيعة الحال إلى إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء وبدأت مسلسلات التراشق الإعلامي والتوتر السياسي بينها وبين حركة حماس تعود إلى واجهة الأحداث الفلسطينية، مما انعكس سلبا على سير المصالحة الوطنية وعزز حالة الانقسام القائمة.
لاشك أن تداعيات إلغاء المهرجان انعكست مباشرة على المصالحة الفلسطينية من خلال اتساع فجوة عدم الثقة بشكل أكبر من ذي قبل بين حماس وفتح وتمثل هذا في خطاب سياسي وتراشق إعلامي غير مسبوق، لكن في الحقيقة أن المصالحة لم تشهد أي تقدم ملموس منذ عقد اتفاق الشاطئ، لا بل ازدادت الأمور سوءا بعدم تنفيذ أي من بنود الاتفاق، فحال غزة قبل المصالحة هو نفس حالها الآن، فالرواتب لم تصرف للموظفين والإعمار مؤجل والمعابر مغلقة والحصار لا يزال مفروضا وانقطاع التيار الكهربائي والبطالة والفقر بلغت ذروتها..
فلماذا لا نقر ونعترف بالحقيقة ونقول إن إلغاء احتفال أو مهرجان ذكرى الشهيد ياسر عرفات ليس هو السبب الرئيس في تعطيل المصالحة, بل يجب أن نقول إن السبب هو تراكم بنودها دون تنفيذها على أرض الواقع؟، ومخطئ من كان يعتقد أن المصالحة قد نجحت، لسبب بسيط وهو عدم تواصل حكومة الوفاق مع الوزارات في قطاع غزة وبالتالي غيابها الكامل عن إدارته خاصة وأن حكومة حماس قد اعتزلت الحكم والإدارة وسلمت الأمور كاملة لحكومة الوفاق.
لكننا في نفس الوقت لا ننكر أن المعالجة لقضية مهرجان عرفات كانت سلبية للغاية على تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، فكان من الأفضل أن يكون الخطاب الإعلامي أكثر هدوءا وعقلانية وأن يتحمل كل طرف مسؤوليته بحكمة حتى لا يزيد الطين بلة ومن ثم تتعقد الأمور أكثر مما هي عليه ونرجع إلى نقطة الصفر أي الانقسام.
ما نراه ونسمعه في كل يوم من تبادل الاتهامات والتراشق الكلامي والتهديد والوعيد لم يحل القضية وقد يؤدي إلى تأجيج الموقف, فالقضايا الجنائية لا تحل من خلال الاتهامات دون الأدلة والإثباتات القاطعة، وكما يقول القانون (المتهم بريء حتى تثبت إدانته)، فلا يجوز قانونا وعرفا اتهام شخص أو جهة أو طرف من دون أدلة تثبت تورطه.
فإذا ما أردنا أن نعالج الأمر بموضوعية ودقة للوصول إلى الجناة يجب أن يتعاون الجميع في التحقيق بالحادثة للوصول إلى بصمات دامغة متورطة في التفجير ومن دفعهم إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة وتقديمهم إلى العدالة للقصاص حتى لا تتكرر مرة أخرى مثل هذه الجرائم. وكلنا أمل أن ما حدث في غزة سيكون دافعا لمعالجة ملفات المصالحة وتطبيقها بحذافيرها دون تأجيل وتكاسل، وإلا فإن خيارات المرحلة المقبلة ستكون أكثر سوادا في تاريخنا.
هل تعلم؟... من أسرار غزة
بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
مرة أخرى غزة الصغيرة العجيبة المحاصرة الفقيرة لها مفعول سحري، وصداها يتردد على الموجات القصيرة والطويلة.
ومن وسط عتمة التشاؤم والتآمر والتكالب، إليكم بعضا من إشارات الغرابة على طريقة هل تعلم في الإذاعة المدرسية الصباحية:
- هل تعلم أن قطاع غزة بات يشكل أفضل مشروع استثماري للشخصيات والمنظمات السياسية الدولية والأممية، وان عملية نقل المساعدات المالية للموظفين المدنيين المغضوب عليها عباسيا، مطلع الشهر، من حاجز بيت حانون حتى البريد في غزة كلفت 3 ملايين دولار على الأقل.
- هل تعلم أن الأمم المتحدة تحصل على سمسرة من المساعدات المالية المقدمة للمشاريع التي تديرها خصوصا في ملف إعادة الإعمار تصل حتى 30% وبهذا يصبح بان كي مون أغلى سمسار عقارات ومشاريع.
- هل تعلم أن قطاع غزة أفضل "زنبرك" أو "جك" لكبار موظفي الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين وأنهم يحصلون على ترقيات ومواقع مهمة في السلك السياسي والأممي بعد خدمتهم في قطاع غزة، وأن روبرت سري منسق الأمم المتحدة لعملية السلام أحد أبرز المستفيدين من ملف الإعمار.
- هل تعلم أن حماس أفضل ملمع وبمثابة "بريل سياسي" للعديد من كوادر فتح في غزة الذين استفادوا من الانقسام، وتم تعيين العديد منهم في مناصب، مثل سفراء للسلطة. وانه بعد تفجيرات غزة الأخيرة عاد الأمل مجددا لدى البقية للحصول على ترقيات وامتيازات مع استئناف التراشق السياسي والإعلامي.
- هل تعلم أن آثار الحرب الأخيرة على دولة الاحتلال لم تظهر بعد لأن نتنياهو استطاع أن يحقن الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية والحلبة الحزبية بمسكن، وأن مفعول المخدر بدأ يزول وسنشهد تطورات خلال الأسابيع القادمة تكشف عما أحدثته هذه المنكوبة "غزة".
- هل تعلم أن هناك مفاوضات غير مباشرة بين حماس و(إسرائيل) بلغة الإيحاءات والألغاز مثل: "فزورة الصندوق الأسود". وأن تبادل الرسائل سوف يصل إلى ذروته خلال الأسابيع القادمة بالجلوس إلى طاولة مفاوضات عبر وسيط، أو تسخين ميداني محدود، يعيد خياطة التهدئة "المخرومة".
- هل تعلم أن صلاحية حكومة التوافق أشرفت على الانتهاء، وأننا حصلنا فقط على نتيجة لغوية بأن عكس كلمة انقسام، مصالحة، وأن غزة مشرفة على مرحلة جديدة من الناحية الأمنية والإدارية.
لماذا لا تكون الانتخابات هي الحل؟
بقلم مصطفى الصواف عن فسطين الان
الحالة الفلسطينية حالة مضطربة وغير مستقرة لغياب الشرعيات رئاسية وتشريعية وحكومية، لا في غزة هناك مسئول بات اليوم وأهلها أصبحوا أيتام بعد تخلي حكومة الوفاق الوطني عن مسئوليتها وبعد دفع عباس قطاع غزة نحو التدويل كي يخلي مسئوليته عن القطاع سواء في الاعمار أو حتى في أمور الحياة اليومية وترك غزة لقدرها ظانا أن هذا يمكن أن يخلصه من حماس به أن فشلت كل مخططاته والتي كان آخرها فخ المهرجان الذي أدركته حماس والأجهزة الأمنية التي حاولت فتح عباس ( في رام الله ) إيقاع غزة فيه وتحميل حماس ما كان سيسقط من دماء وشهداء حتى يخرجها عن الشرعية ويعمل على تجيش الجيوش للتخلص من حماس بعد أن فشل من التخلص منها كما تخلص من محمد دحلان ومناصريه في حركة فتح.
في ظل هذا الغياب للشرعيات ما الحل هل تبقى الأمور على ما هي عليه من نناحر واتهامات متبادلة وغياب للمنظمة إلى جانب غياب الفصائل الفلسطينية عن الفعل وصمتها القاتل والذي لا يتجاوز الحروف التي تلامس الشفاه لبعض قياداتها والتي حتى اليوم هي أشبه بخيال المقاته ( الحقل ) لا يخيف إلا العصافير ويوهمهم أن هناك شيء كبير يمكن أن يشكل لهم حالة رعب وإذا به يقف على رأسه ولا يستطيع أن يرد العصفور .
اتفاق المصالحة الذي نادى إلى الانتخابات بعد تشكيل الحكومة يترنح ويكاد أن يسقط لولا تمسك حماس به وسعيها نحوه ومحاولة دفع القوى كي تبقيه متماسكا وأن تقيه من السقوط ولكن على ما يبدو أن الأمور ستفلت من عقالها ويدخل الاتفاق في حالة غيبوبة ربما تطول لسنوات قادمة مما يزيد الانقسام حدة في زمن ضرورة التوحد.
الانتخابات كانت مطلبا رئيسيا لكل القوى وركز اتفاق الشاطئ على ضرورة إجرائها عقب تشكيل الحكومة في مدة أقصاها ستة شهور يصدر السيد محمود عباس ما يسمى بالمرسوم الرئاسي لتحديد موعد إجراء الانتخابات لتجديد الشرعيات التي باتت في عتاد المفقودة بعد كل هذه السنوات من غياب التجديد.
ربط عباس ما قبل اتفاق الشاطئ حل كل القضايا الداخلية والخارجية بإنهاء الانقسام عبر تشكيل حكومة واحدة وإجراء الانتخابات متهما حماس بتعطيلها والتي أكدت مرارات وتكرارا أنها مع انتخابات بعد إزالة الانقسام وآثاره حتى تكون هناك بيئة ديمقراطية صالحة، وكانت تتهم في كل مرة أنها المعطلة للانتخابات، وبعد ما تم التوافق بات محمود عباس يتهرب من الانتخابات وها هي حكومة التوافق توشك على نهايتها في 2- 12- 2014 ولم يتم تحديد الانتخابات وعباس يتهرب والفصائل عاجزة عن فعل أي أمر.
المخرج أيها السادة بتجديد الشرعيات وتجديد الشرعيات لا يتم إلا عبر الانتخابات، فلماذا لا تجرى الانتخابات كما اتفق في القاهرة والدوحة وغزة والقاهرة مؤخرا أم أن محمود عباس لازال ينتظر المنقذ الذي سيخلصه من حماس؟
أدعو الفصائل الفلسطينية أن تلعب دورا ايجابيا في هذا المضمار وأن لا تقف عاجزة عن فعل شيء وأن تضمد الساحة الفلسطينية بجبيرة أو برابط طبي شديد حتى إجراء الانتخابات الحرة النزيهة والديمقراطية حتى يختار الشعب من يقوده في المرحلة القادمة ويتحمل مسئولية الاختيار وما يترتب عليها.
لا يوجد أحد يمكن له بعيدا عن صندوق الانتخابات أن يقول أن من يمثل الشعب الفلسطيني أو أنا صاحب الأغلبية أو أن الطرف الآخر هو أقلية إلا من خلال صندوق الاقتراع ، فمتى سنشهد تجديد الشرعيات عبر الانتخابات والاختيار؟
لدينا "سوبر رئيس" اسمه عباس
بقلم ابراهيم المدهون عن فلسطين الان
حينما فازت حركة حماس بأغلبية مريحة في انتخابات 2006 ارتد الرئيس أبو مازن ومن معه على نتائجها.
فرفضها رغم إقراره بدقتها ونزاهة العملية الانتخابية وطالب بإعادتها وكأنها لعبة أطفال يتخللها الحرد والتالتة نابتة، وكان التهديد الفتحاوي صريحاً آن ذاك بسياسة الخمسة بلدي والتي تبدأ بالحصار والتمرد على الحكومة ونشر الفوضى والفلتان بحربٍ إعلامية مكثفة أدت في النهاية لانقسامٍ عميقٍ في التركيبة السياسية الفلسطينية.
مشكلة العقلية الفتحاوية أنها ترفض الشراكة وتعودت على احتكار القرار الفلسطيني منذ عقود، ولا تتصور انتقال دفة القيادة لقوى جديدة وفق منظومةٍ نزيهة اسمها الانتخابات، وتتعامل مع الفصائل من حولها كديكورات لا تؤثر ولا تقرر، ومن هنا كانت الصدمة التي غيرت منهجية العمل وشكل العلاقة الفلسطينية الداخلية.
أخطأت حماس حينما ظنت أن الحل بالمصالحة وتسليم الحكومة، فكان قرار التنازل عن الشرعية التي اكتسبتها من الانتخابات قرار لا يصب في صالح القضية أو المقاومة، بل إنه عزز فكرة مشوهة ودعم نوايا مبيتة تحمل الإقصاء والتفرد في نفس الرئيس عباس، فحماس لا تتعامل مع خصمٍ وطني يتقبل الحالة الإيجابية ويتفهم المبادرات البناءة، بل تتعامل مع من يفهم الطيبة ضعف، والتنازل هزيمة، والابتسامة تذللاً، لهذا جميع بوادرها الطيبة وتنازلاتها الحميدة قوبلت بتنكرٍ وإنكارٍ وتمرد واستئثار بالسلطة، وأصبح الرئيس عباس مصداقاً لقول الشاعر وإذا أكرمت اللئيم تمردا.
الرئيس عباس اليوم هو رئيس منظمة التحرير الممثل الرسمي عن شعبنا في الخارج، وهو أيضاً رئيس السلطة وحركة فتح ورئيس الحكومة وينيب عنه السيد رامي الحمد الله، ويقوم بمهمات المجلس التشريعي وجعل السلطة القضائية خاتماً في إصبعه يحكم على هذا ويفرج عن ذاك حسب المزاج الرئاسي على ذمة الرئيس.
لا أحد في العالم يقبل بهذا فأبو مازن لم ينزل من السماء وليس بالسوبرمان، بل إن قدراته الوطنية متواضعة ويتميز بالخداع والغدر، فقد تمرد على الرئيس عرفات واستقوى بالولايات المتحدة في لحظة ضعف عرفاتية، كما أنه بطش بحليفه القوي محمد دحلان وفجُر بخصومته واتهمه بالعاملة لإسرائيل، وهو الآن يتخلى عن جميع مسؤولياته تجاه غزة ويعلن الحرب عليها ويشدد في حصارها ويتباطأ ويتلكأ بملف إعادة إعمارها ويعطل الانتخابات ويدمر المؤسسات الوطنية والتشريعية، ويقوم بعمليات إذلال للموظفين الذين طالبهم هو بالاستنكاف والجلوس، فيمُن عليهم ويهددهم ويخصم من رواتبهم.
عباس الذي تتجمع بيده كل هذه السلطات والمسؤوليات دون شرعية، يدفع البلاد للخراب والقضية للضياع وعلينا أن نتداعى قبل فوات الأوان، فلا يوجد رئيس في العالم تجتمع في يديه كل هذه المسؤوليات والسلطات، ولا يوجد شعب تحت الاحتلال يبقى رهينة رجل يحارب شعبه أكثر مما يحارب عدوه