Haneen
2014-12-14, 12:09 PM
الشأن الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يلتقي العاهل الأردني في عمان
التقى السيد الرئيس في العاصمة الاردنية عمان مع ملك الأردن عبد الله الثاني،وبحث معه الجهود المتعلقة بتحقيق السلام، ومجمل التطورات الراهنة في المنطقة والقضايا التي تهم الجانبين، وأعرب سيادته عن تقديره وشعبنا للجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبد الله الثاني، حفاظا على المسجد الأقصى وحرمته وحمايته من الإعتداءات والممارسات الإسرائيلية، ودعم الأردن المستمر لشعبنا في نيل حقوقه المشروعة. وأكد العاهل الأردني مجددا موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية.
ويستقبل وزير الخارجية الامريكي
أستقبل السيد الرئيس في مقر إقامته في العاصمة الأردنية وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري وتناول اللقاء العملية السياسية، ومجمل التطورات والأوضاع العامة في فلسطين والمنطقة، وحضر اللقاء إلى جانب الرئيس كل من المتحدث الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي، واللواء ماجد فرج.وتأتي زيارة كيري للمنطقة في محاولة من الولايات المتحدة من اجل تهدئة الاوضاع في المنطقة بعد التصعيد الاسرائيلي في القدس، لكن الهدف الرئيسي للقاء كيري مع السيد الرئيس كان يتعلق بدعوة الجانب الفلسطيني للتراجع عن الذهاب الى مجلس الامن. قال الناطق بإسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "إن اللقاء هو جزء من استمرار الاتصالات الفلسطينية الأميركية "
ويستقبل نائب وزير شئون الرئاسة لدولة الامارات
واستقبل السيد الرئيس بمقر الرئاسة في رام الله في وقت سابق من الاسبوع المنصرم نائب وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات أحمد الزعابي الذي وصل البلاد من اجل اجراء مشاورات مع القيادة الفلسطينية تتعلق بالأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية. وثمن سيادته، زيارة الوفد الإماراتي إلى فلسطين، والذي يعد شكلاً من أشكال الدعم الكبير الذي تقدمه الإمارات لفلسطين.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif ووزير الخارجية الالماني
وصل وزير الخارجية الالماني "فرانك فالتير شتاينماير " إلى رام الله لإجراء مباحثات مع السيد الرئيس في اطار المساعي لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. واجتمع السيد الرئيس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مع الضيف الالماني، وقال وزير الخارجية رياض المالكي، 'إن سيادته أطلع شتاينماير على آخر مستجدات الاوضاع، والتصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك' حذر الوزير الالماني من تحويل الصراع السياسي الى صراع ديني، مؤكدا أهمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب اسرائيل.
ويتلقى اتصالا من رئيس الوزراء التركي
استمرت الاتصالات التركية مع القيادة الفلسطينية نظرا للدور الاقليمي الذي تلعبه تركيا فقد تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي أحمد أوغلو، وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة، خاصة الاعتداءات الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.
السيد الرئيس يحمل حماس مسئولية تفجيرات غزة
حمّل السيد الرئيس حركة حماس وقيادتها المسؤولية عن التفجيرات التي حصلت في غزة واستهدفت قيادات من حركة فتح، وشكك في اي تحقيق يمكن ان تجريه هذه الحركة. وكانت حماس قد نفت أي مسئولية لها في هذه الأحداث،لكن كل الدلائل أثبتت تورط قيادة حماس في ذلك وعلى ما يبدو ان حماس قررت العودة عن كل التفاهمات التي وقعتها مع السلطة الوطنية وتتعلق بالمصالحة لكن السيد الرئيس أكّد حرصه على إتمام المصالحة الوطنية مشيراً إلى ان إجراءات حماس على الأرض سيكون لها انعكاسات على اعاده الاعمار في غزة
ويحذر من استمرار السياسة الإسرائيلية في القدس
مع استمرار التصعيد الاسرائيلي في القدس والذي مضى عليi اسابيع عدة دون ظهور أي بادرة من اسرائيل للتراجع عن سياستها هذه،حذر السيد الرئيس من خطورة استمرار الانتهاكات الاسرائيلية في المدينة المقدسة والهادفة لتغيير طابع المدينة وهويتها الفلسطينية العربية، داعيا إلى الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1967. وقال السيد الرئيس إن الافعال الاسرائيلية تقود المنطقة والعالم إلى حرب دينية مدمرة وعلى حكومة اسرائيل وقف تلك الاستفزازات، وأكد ان القيادة عازمة على التوجه الى مجلس الأمن هذا الشهر للحصول على قرار يعترف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67، وللانضمام إلى المواثيق والمنظمات الدولية في حال قوبل القرار بالرفض.
حركة فتح تؤكد ان هناك تقاطعا بين حماس وإسرائيل بالهجوم على السيد الرئيس
هجوم اسرائيلي على شخص السيد الرئيس يتبعه مباشرة هجوم من حركة حماس وفي نفس السياق وبدا ان هناك تحالفا قائما بين الطرفين للإيقاع بالسيد الرئيس وهذا ما أشار إليه المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي الذي أكد ان الهجوم والتحريض الإسرائيلي على السيد الرئيس يتساوق وهجوم حركة حماس على سيادته، وأكد ان ذات الأمر حدث مع الراحل الشهيد القائد ياسر عرفات، فلم تترك حماس فرصة الا وهاجمته حتى وهو محاصر في المقاطعة ودبابات الاحتلال تدك غرفة نومه، وفي الوقت الذي كان شارون يدعو للتخلص منه. أما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ فقد أكد أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان ضد السيد الرئيس متشابهة مع تصريحات قادة حماس ومنها تصريحات يحيى العبادسه الذي يدعو الى التخلص من سيادته، وكشف أن فتح بصدد إعادة تقييم علاقتها مع حركة حماس، عقب التصريحات الأخيرة لقادتها.
تفجيرات غزة وإلغاء المهرجان لا زال يلقي بظلاله على الوضع الداخلي
قالت حركة فتح 'إن التبريرات التي ساقتها حركة حماس بإلغاء مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات في ساحة الكتيبة بمدينة غزة تهرب من المسؤولية، تحت حجج وذرائع واهية ومرفوضة'. اكد المتحدث باسم حركة فتح، فايز أبو عيطة، إن حركة حماس أبلغت قيادة حركة فتح رسميا بعدم استطاعة أجهزتها الأمنية تأمين مهرجان إحياء الذكرى الـ10 لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم تبع ذلك طلب أجهزة حماس من المشرفين على التحضير إخلاء ساحة الكتيبة.لكن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ كشف عن حقيقة نوايا حماس واهدافها عندما عرض وثيقة رسمية سرية موقعة من فتحي حمّاد موجهة الى مدير الأمن الداخلي وكتائب القسام، ينسق فيها حمّاد للتفجيرات الأخيرة بغزة، ويظهر منها أنه ما زال يتصرف حتى الآن بوصفه وزيرا للداخلية بغزة. ازاء هذه المعطيات لا داعي لان تتنكر حماس لما حدث في القطاع فهي تتحمل وحدها نتائج اعمالها. ودعا عضو مركزية "فتح" جمال محيسن، حركة "حماس" إلى رفع الغطاء عن فتحي حماد.
كيري يطالب جميع الأطراف بالعمل على تخفيف حدة التوتر
بعد اجتماع ضمه مع العاهل الاردني ورئيس الوزراء الاسرائيلي أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان عن التوافق على اتخاذ خطوات من شأنها تخفيف التوتر بين الفلسطينيين وإسرائيل؛ وقال كيري بعد الاجتماع ان هناك التزامات مؤكدة تم قطعها للحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الأقصى . وأضاف الوزير الأمريكي: ان على جميع الأطراف مواجهة الاضطرابات في القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين والعودة لطاولة المفاوضات ثلاثي جرى خلاله بحث سبل إعادة الهدوء وإزالة أجواء التوتر في القدس، إضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
المهرجان الذي اقيم في مقر المقاطعة احياء لذكرى استشهاد الراحل ياسر عرفات كان ردا على كل من تآمر على رمزية الرئيس الراحل وردا على كل المتآمرين على حركة فتح قائدة المشروع الوطني الفلسطيني،حيث اباح المهرجان عن كافة اسراره من خلال عشرات الالاف من الجماهير التي وصلت لاعلان البيعة، حيث تم وضع النقاط على الحروف من خلال خطاب السيد الرئيس الذي اكد على الثوابت الوطنية الفلسطينية وساهم في كشف وتعرية حماس بوقوفها خلف التفجيرات وسعيها لضرب المشروع الوطني الفلسطيني.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
نتنياهو يخطط لطرد فلسطينيي 1948
اثر الأحداث التي شهدتها أوساط فلسطينيي 48 وادى الى استشهاد احد المواطنين الفلسطينيين وما تلاه من ردود فعل فلسطينية اتسمت بالتصعيد، هدد رئيس وزراء الإحتلال "نتنياهو" مخاطباً فلسطينيي الـ48 قائلا:"أقول ببساطة لكل من يتظاهرون ويطلقون صيحات الاستنكار ضد إسرائيل ويدعمون إقامة دولة فلسطينية: انتم مدعوون للانتقال إلى هناك..إلى السلطة الفلسطينية أو إلى غزة.
وإتهم رئيس المعارضة النائب العمالي يتسحاق هرتصوغ، نتانياهو بالمسؤولية عن تصاعد التظاهرات في الوسط العربي بسبب عرض نتانياهو الساخر على المتظاهرين المندِّدين بإسرائيل والمساندين للدولة الفلسطينية بالانتقال إلى أراضي السلطة الفلسطينية، وقال هرتصوغ إن مَن يصب الوقود على النار لا يجوز له أن يستغرب تصاعد ألسنتها.
نتنياهو يفتتح جلسة حكومته بالتحريض على السيد الرئيس
افتتح بنيامين نتنياهو جلسة الحكومة الاسبوعية بالتحريض على السيد الرئيس محمود عباس، قائلا "انه المحرض". وزعم نتنياهو "ان من يقف وراء هذا التحريض الحركات الإسلامية في إسرائيل وحماس، ومن يشكل رأس الحربة في عملية التحريض هو السلطة الفلسطينية ومن رقم 1". يقف على رأسها ابو مازن ". رئيس حكومة إسرائيل يتعامل بردات الفعل وهاجم السيد الرئيس عقب انتهاء جلة حكومته متهما اياه بالكذب ، ونتنياهو يريد بطبيعة الأحوال ان يقوم السيد الرئيس بتهدئة الأوضاع في القدس في الوقت الذي يقوم فيه نتنياهو بإشعالها، وتدلل تصريحات يعلون على ذلك عندما وجه انتقاداته الى أعضاء في الكنيست يشاركون في عملية اقتحام الأقصى.
ارتفاع ميزانية الاستيطان
زيادة ميزانية الاستيطان من قبل الحكومة الاسرائيلية دليل قاطع على نوايا حكومة نتنياهو بالاستمرار في هذه السياسة ومصادرة الاراضي فقد كشفت عضو الكنيست عن حزب العمل "ستاف شابير" أن موازنة الاستيطان ارتفعت بنسبة 240٪ في مشروع الموازنة الإسرائيلية الحكومية لعام 2015، وأضافت في جلسة للتصويت على الموازنة العامة للعام 2015، أن موازنة الاستيطان ارتفعت من 58 مليون شكيل الى 140 مليون شيكل. وعلى ما يبدو ان استمرار الاستيطان جاء نتاج الاتفاق الذي توصل اليه مع الاحزاب المتطرفه لتوفير الدعم السياسي له لقاء الاستمرار في هذه السياسة.
استقالة عمير بيرتس من الحكومة وضعت الائتلاف الحكومي أمام أزمة جديدة
استقالة وزير البيئة عمير بيرتس من الحكومة على خلفية معارضته لمشروع ميزانية الدولة وللسياسة التي تتبعها الحكومة في المجالين الاقتصادي والسياسي وضعت الائتلاف الحكومي في اسرائيل امام ازمة جديدة حيث فتحت الباب امام استقالات جديدة باتت تهدد مصير الحكومة والخلافات الناتجة عن تعيين خلف له. وفي هذا السياق صرح الوزير يعقوب بيري من حزب "هناك مستقبل " بان حزبه سيضطر قريبا الى اتخاذ القرار بالنسبة لبقائه في صفوف الائتلاف الحكومي. واضاف ان نتنياهو يتجه نحو اليمين اكثر فاكثر لاعتبارات حزبية ،وتابع بيري يقول:" ان هذا الاتجاه سيفرض على حزب "هناك مستقبل" اعادة النظر في موقفه حيال البقاء في الحكومة الحالية". وكان عمير بيرتس قد شن هجوما حادا على سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا: "حان وقت الحديث عن إيجاد بديل له". كما هددت تسيبي ليفني بالانسحاب من الحكومة الاسرائيلية على خلفية اتجاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اليمين.
خلافات واسعة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
كشفت الصحيفة الإسرائيلية (إيلانا ديان) عن خلافات واسعة بين (الشاباك) وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي حول معلومات استخبارية مسبقة توفرت لدى (الشاباك) عن نية حماس شن حرب جديدة مطلع تموز 2014، وقال قياديون في الشاباك ان الصورة كانت واضحة لديهم، وان الشاباك نقل هذه المعلومات الى جميع الجهات بما فيها الجيش. وذكرت صحيفة هأرتس ان حالة من التوتر و تبادل للاتهامات تجري بين الشاباك و الجيش الاسرائيلي بسبب الاخفاق في إعطاء تحذير بشأن العدوان الأخير على غزة الأمر الذي حدى برئيس الاركان لتقديم شكوى ضد رئيس الشاباك، إلى رئيس الحكومة، نتنياهو.
تظاهرات تطالب بالتوجه نحو حل سياسي
رغم توجه المجتمع الاسرائيلي نحو التطرف ان هناك نسبة لا زالت راغبة بتحقيق السلام وتمارس ضغوطاتها على الحكومة الاسرائيلية. فقد تظاهرت مجموعة من الاسرائيليين خارج قاعة تواجد بها وزير جيش الاحتلال "موشيه يعلون" لمطالبته بالتوجه نحو حل سياسي مع الفلسطينيين، وكان بين المتظاهرين أرامل جنود ومدنيين قتلوا خلال العدوان على غزة، وطالب المتظاهرون يعلون بالتوجه نحو الحل السياسي، لأنه الحل الوحيد الذي يجلب الأمن الحقيقي لمستوطنات الجنوب.
اسرائيل تطالب بتهدئة
تراجعت اسرائيل امام الضغوطات التي مورست عليها من اجل وقف التصعيد الحاصل في القدس وفرض الموقف الفلسطيني الصلب نفسه في هذه المعادلة ما اضطر اسرائيل للبحث عن مخرج للاحداث هناك.ذكر موقع " واللا" ان قادة عسكريين إسرائيليين كبار التقوا مع القيادة الأمنية الفلسطينية ونقلوا لها رسالة تهدئة مفادها أن إسرائيل غير معنية بتصعيد الأوضاع وان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنوي اتخاذ خطوات لتهدئة الوضع .
الجديد في السياسة الاسرائيلية هو ارتفاع وتيرة التحريض ضد السيد الرئيس من قبل رئيس الحكومة الاسرائيلية وعلى ما يبدو ان البوصلة السياسية الاسرائيلية ذاهبة باتجاه المزيد من التصعيد ضد السيد الرئيس وتحت قاعدة "افضل وسيلة للدفاع هو الهجوم" فاسرائيل التي تتعرض لانتقادات وادانات حادة من قبل المجتمع الدولي وجدت في مهاجمة الرئيس متنفسا لها ومحاولة من اجل اقناع المجتمع الدولي بان السيد الرئيس لم يعد شريكا في عملية السلام
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
مواقف حماس الأخيرة تهدف إلى إنهاء كل حالات التوافق
مواقف حماس الاخيرة بدءا بتفجيرات غزة ومرورا بموقفها من المصالحة وانهاء الانقسام وانتهاء بالهجوم الشخصي على السيد الرئيس كل تلك المعطيات تؤكد بشكل قاطع برغبة حماس في انهاء أي مؤشر من مؤشرا التوافق وعودة اللحمة الى شطري الوطن الذي مزقته حماس.فقد ادعى محمود الزهار أن :" السيد الرئيس هو الذي يعرقل عمل حكومة التوافق ويعطلها، وهو الذي منعها من المجيء إلى قطاع غزة، وكذلك هو الذي لم يضع غزة في ميزانيتها، وهو المسئول عن تعطيل المجلس التشريعي حاليا وحتى قبل عام 2007؛ وزعم الزهار: "أن هذا الرجل لا يصدق في شيء، فقد قال إن حماس دمرت 15 بيتا لقادة فتح في غزة وهذا كذب بكذب، وحقيقة إذا كان الرجل كذابا لا يمكن أن يكون في هذا الموقع". هاجم النائب عن حماس يحيى العبادسة، السيد الرئيس بشكل سافر، متهما إياه بالخيانة والتعاون مع الإحتلال، حيث قال:"أقول بشكل واضح ما هي الميزة التفضيلية التي تبقي عباس حتى الان على رأس السلطة الفلسطينية، الميزة التفصيلية هي خيانته وتعاونه مع اعداء الوطن وضد المقاومة وضد سلاحها وضد نهجها. هذه المواقف تؤكد ان حركة حماس مدفوعة ومرتبطة باجندة خارجية من اجل خلط الاوراق في الساحة الفلسطينية في ظل تصاعد الهجمة الاسرائيلية على القيادة الفلسطينية ايضا وباتت القيادة تواجه هجوما اسرائيليا حمساويا مزدوجا.
خلافات حادة تعصف بحركة حماس
ادت جملة من المتغيرات التي حدثت على الساحة الفلسطينية اثارا انعكست على وضع حماس الداخلي حيث تعمقت الخلافات بين بعض الاطراف داخل حماس بما ينذر بحالة من الانشقاق. وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير التفجيرات التي قامت بها بعض الجهات المتنفذة داخل حماس وهو ما زاد من حدة الخلاف،اضافة الى ان هناك خلافات اخرى برزت بسبب المصالحة التي يعارضها تيارا قويا داخل الحركة. وقالت مصادر موثوقة في غزة أن حركة حماس تواجه داخل قياداتها خلافات حادة، يصفها خبراء بأنها تصل لحد الانشقاق. وأوضحت المصادر أن مسؤولا أمنيا سابقا في الحركة لديه خلافات عميقة مع القيادة بعد أن خرج من دائرة السلطة المباشرة، نتيجة ما سمي بالمصالحة الوطنية.
حماس قد تستجيب لضغوطات الاخوان المسلمين
يبدو ان التحالف القائم بين كل من تركيا وقطر والاخوان المسلمين سوف يترك بصماته على القضية الفلسطينية والتي كانت دائما مدار اهتمامات هذا التحالف في البحث عن مصالحهم واستخدام الورقة الفلسطينية من اجل تحقيقها.وكشفت مصادر مقربة من التنظيم الدولى للإخوان عن إستجابته للضغوط التي مارستها الأيام الماضية كل من تركيا وقطر، لإصدار تعليماته لحركة حماس، بإنهاء اتفاق التهدئة مع إسرائيل.وقالت المصادر إن خالد مشعل وموسى أبومرزوق يدرسان حاليًا الموقف، حيث ستتذرع حماس بعدم تنفيذ بنود اتفاق التهدئه وفك الحصار وعدم الاعمار لانهاء التهدئة، وما يدور حاليا على الساحة الفلسطينية من وجهة نظر حماس ليس بعيدا عن هذه المحاولات وعلى ما يبدو ان حماس اتخذت قرارها بهذا الشأن.
حماس متورطة في تفجيرات غزة
حاولت حماس التنصل من مسئوليتها عن التفجيرات التي وقعت لابناء فتح لن حجتها كانت ضعيفة وكانت كل المؤشرات تؤكد انها ليست بعيدة عن ذلك الى ان جاءت التحريات واثبتت دقة بصيرة القيادة الفلسطينية، حيث أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن التحريات قد توصلت إلى خيوط هامة في قضية تفجير العبوات الناسفة التي إستهدفت بيوت و ممتلكات و مكاتب قيادات فتحاوية في قطاع غزة فجر الجمعة الماضي، وقادت التحريات الميدانية و المعلومات الدقيقة إلى مشاركة عدد كبير من قيادات و عناصر حركة حماس و ذراعها العسكري كتائب القسام وما يعرف ب ( مليشيا حماة الأقصى ) التي شكلها و يشرف عليها المدعو فتحي حماد. الى جانب ذلك أكد مسؤول استخباري غربي ان كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس هي التي تقف وراء سلسلة التفجيرات التي استهدفت منازل وسيارات تابعة لمسؤولين فتحاويين في قطاع غزة الجمعة الماضية وكذلك وراء الانفجار في مركز الثقافة الفرنسية في مدينة غزة الشهر الماضي.
بعد ثبات تورطها في تفجيرات غزة لم تجد حماس مخرجا لها سوى التناغم مع المواقف الاسرائيلية في الهجوم على السيد الرئيس وقد يلحظ المرء ان هناك تنسيقا بين الطرفين في هذا الاتجاه لان الطرفين يحملان نفس الموقف. حماس تبحث عن مخرج لها تنفي عنها التهم الموجهة اليها بعد ما تلطخت اياديها باعمال اجرامية استهدفت النضال الفلسطيني. وتوجه حماس حاليا كل امكانياتها من اجل الايقاع بالسيد الرئيس.
السيد الرئيس يلتقي العاهل الأردني في عمان
التقى السيد الرئيس في العاصمة الاردنية عمان مع ملك الأردن عبد الله الثاني،وبحث معه الجهود المتعلقة بتحقيق السلام، ومجمل التطورات الراهنة في المنطقة والقضايا التي تهم الجانبين، وأعرب سيادته عن تقديره وشعبنا للجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبد الله الثاني، حفاظا على المسجد الأقصى وحرمته وحمايته من الإعتداءات والممارسات الإسرائيلية، ودعم الأردن المستمر لشعبنا في نيل حقوقه المشروعة. وأكد العاهل الأردني مجددا موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية.
ويستقبل وزير الخارجية الامريكي
أستقبل السيد الرئيس في مقر إقامته في العاصمة الأردنية وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري وتناول اللقاء العملية السياسية، ومجمل التطورات والأوضاع العامة في فلسطين والمنطقة، وحضر اللقاء إلى جانب الرئيس كل من المتحدث الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي، واللواء ماجد فرج.وتأتي زيارة كيري للمنطقة في محاولة من الولايات المتحدة من اجل تهدئة الاوضاع في المنطقة بعد التصعيد الاسرائيلي في القدس، لكن الهدف الرئيسي للقاء كيري مع السيد الرئيس كان يتعلق بدعوة الجانب الفلسطيني للتراجع عن الذهاب الى مجلس الامن. قال الناطق بإسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "إن اللقاء هو جزء من استمرار الاتصالات الفلسطينية الأميركية "
ويستقبل نائب وزير شئون الرئاسة لدولة الامارات
واستقبل السيد الرئيس بمقر الرئاسة في رام الله في وقت سابق من الاسبوع المنصرم نائب وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات أحمد الزعابي الذي وصل البلاد من اجل اجراء مشاورات مع القيادة الفلسطينية تتعلق بالأوضاع التي تشهدها المنطقة العربية. وثمن سيادته، زيارة الوفد الإماراتي إلى فلسطين، والذي يعد شكلاً من أشكال الدعم الكبير الذي تقدمه الإمارات لفلسطين.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif ووزير الخارجية الالماني
وصل وزير الخارجية الالماني "فرانك فالتير شتاينماير " إلى رام الله لإجراء مباحثات مع السيد الرئيس في اطار المساعي لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. واجتمع السيد الرئيس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مع الضيف الالماني، وقال وزير الخارجية رياض المالكي، 'إن سيادته أطلع شتاينماير على آخر مستجدات الاوضاع، والتصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك' حذر الوزير الالماني من تحويل الصراع السياسي الى صراع ديني، مؤكدا أهمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الى جانب اسرائيل.
ويتلقى اتصالا من رئيس الوزراء التركي
استمرت الاتصالات التركية مع القيادة الفلسطينية نظرا للدور الاقليمي الذي تلعبه تركيا فقد تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي أحمد أوغلو، وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة، خاصة الاعتداءات الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.
السيد الرئيس يحمل حماس مسئولية تفجيرات غزة
حمّل السيد الرئيس حركة حماس وقيادتها المسؤولية عن التفجيرات التي حصلت في غزة واستهدفت قيادات من حركة فتح، وشكك في اي تحقيق يمكن ان تجريه هذه الحركة. وكانت حماس قد نفت أي مسئولية لها في هذه الأحداث،لكن كل الدلائل أثبتت تورط قيادة حماس في ذلك وعلى ما يبدو ان حماس قررت العودة عن كل التفاهمات التي وقعتها مع السلطة الوطنية وتتعلق بالمصالحة لكن السيد الرئيس أكّد حرصه على إتمام المصالحة الوطنية مشيراً إلى ان إجراءات حماس على الأرض سيكون لها انعكاسات على اعاده الاعمار في غزة
ويحذر من استمرار السياسة الإسرائيلية في القدس
مع استمرار التصعيد الاسرائيلي في القدس والذي مضى عليi اسابيع عدة دون ظهور أي بادرة من اسرائيل للتراجع عن سياستها هذه،حذر السيد الرئيس من خطورة استمرار الانتهاكات الاسرائيلية في المدينة المقدسة والهادفة لتغيير طابع المدينة وهويتها الفلسطينية العربية، داعيا إلى الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1967. وقال السيد الرئيس إن الافعال الاسرائيلية تقود المنطقة والعالم إلى حرب دينية مدمرة وعلى حكومة اسرائيل وقف تلك الاستفزازات، وأكد ان القيادة عازمة على التوجه الى مجلس الأمن هذا الشهر للحصول على قرار يعترف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67، وللانضمام إلى المواثيق والمنظمات الدولية في حال قوبل القرار بالرفض.
حركة فتح تؤكد ان هناك تقاطعا بين حماس وإسرائيل بالهجوم على السيد الرئيس
هجوم اسرائيلي على شخص السيد الرئيس يتبعه مباشرة هجوم من حركة حماس وفي نفس السياق وبدا ان هناك تحالفا قائما بين الطرفين للإيقاع بالسيد الرئيس وهذا ما أشار إليه المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي الذي أكد ان الهجوم والتحريض الإسرائيلي على السيد الرئيس يتساوق وهجوم حركة حماس على سيادته، وأكد ان ذات الأمر حدث مع الراحل الشهيد القائد ياسر عرفات، فلم تترك حماس فرصة الا وهاجمته حتى وهو محاصر في المقاطعة ودبابات الاحتلال تدك غرفة نومه، وفي الوقت الذي كان شارون يدعو للتخلص منه. أما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ فقد أكد أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان ضد السيد الرئيس متشابهة مع تصريحات قادة حماس ومنها تصريحات يحيى العبادسه الذي يدعو الى التخلص من سيادته، وكشف أن فتح بصدد إعادة تقييم علاقتها مع حركة حماس، عقب التصريحات الأخيرة لقادتها.
تفجيرات غزة وإلغاء المهرجان لا زال يلقي بظلاله على الوضع الداخلي
قالت حركة فتح 'إن التبريرات التي ساقتها حركة حماس بإلغاء مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات في ساحة الكتيبة بمدينة غزة تهرب من المسؤولية، تحت حجج وذرائع واهية ومرفوضة'. اكد المتحدث باسم حركة فتح، فايز أبو عيطة، إن حركة حماس أبلغت قيادة حركة فتح رسميا بعدم استطاعة أجهزتها الأمنية تأمين مهرجان إحياء الذكرى الـ10 لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم تبع ذلك طلب أجهزة حماس من المشرفين على التحضير إخلاء ساحة الكتيبة.لكن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ كشف عن حقيقة نوايا حماس واهدافها عندما عرض وثيقة رسمية سرية موقعة من فتحي حمّاد موجهة الى مدير الأمن الداخلي وكتائب القسام، ينسق فيها حمّاد للتفجيرات الأخيرة بغزة، ويظهر منها أنه ما زال يتصرف حتى الآن بوصفه وزيرا للداخلية بغزة. ازاء هذه المعطيات لا داعي لان تتنكر حماس لما حدث في القطاع فهي تتحمل وحدها نتائج اعمالها. ودعا عضو مركزية "فتح" جمال محيسن، حركة "حماس" إلى رفع الغطاء عن فتحي حماد.
كيري يطالب جميع الأطراف بالعمل على تخفيف حدة التوتر
بعد اجتماع ضمه مع العاهل الاردني ورئيس الوزراء الاسرائيلي أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان عن التوافق على اتخاذ خطوات من شأنها تخفيف التوتر بين الفلسطينيين وإسرائيل؛ وقال كيري بعد الاجتماع ان هناك التزامات مؤكدة تم قطعها للحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الأقصى . وأضاف الوزير الأمريكي: ان على جميع الأطراف مواجهة الاضطرابات في القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين والعودة لطاولة المفاوضات ثلاثي جرى خلاله بحث سبل إعادة الهدوء وإزالة أجواء التوتر في القدس، إضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
المهرجان الذي اقيم في مقر المقاطعة احياء لذكرى استشهاد الراحل ياسر عرفات كان ردا على كل من تآمر على رمزية الرئيس الراحل وردا على كل المتآمرين على حركة فتح قائدة المشروع الوطني الفلسطيني،حيث اباح المهرجان عن كافة اسراره من خلال عشرات الالاف من الجماهير التي وصلت لاعلان البيعة، حيث تم وضع النقاط على الحروف من خلال خطاب السيد الرئيس الذي اكد على الثوابت الوطنية الفلسطينية وساهم في كشف وتعرية حماس بوقوفها خلف التفجيرات وسعيها لضرب المشروع الوطني الفلسطيني.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
نتنياهو يخطط لطرد فلسطينيي 1948
اثر الأحداث التي شهدتها أوساط فلسطينيي 48 وادى الى استشهاد احد المواطنين الفلسطينيين وما تلاه من ردود فعل فلسطينية اتسمت بالتصعيد، هدد رئيس وزراء الإحتلال "نتنياهو" مخاطباً فلسطينيي الـ48 قائلا:"أقول ببساطة لكل من يتظاهرون ويطلقون صيحات الاستنكار ضد إسرائيل ويدعمون إقامة دولة فلسطينية: انتم مدعوون للانتقال إلى هناك..إلى السلطة الفلسطينية أو إلى غزة.
وإتهم رئيس المعارضة النائب العمالي يتسحاق هرتصوغ، نتانياهو بالمسؤولية عن تصاعد التظاهرات في الوسط العربي بسبب عرض نتانياهو الساخر على المتظاهرين المندِّدين بإسرائيل والمساندين للدولة الفلسطينية بالانتقال إلى أراضي السلطة الفلسطينية، وقال هرتصوغ إن مَن يصب الوقود على النار لا يجوز له أن يستغرب تصاعد ألسنتها.
نتنياهو يفتتح جلسة حكومته بالتحريض على السيد الرئيس
افتتح بنيامين نتنياهو جلسة الحكومة الاسبوعية بالتحريض على السيد الرئيس محمود عباس، قائلا "انه المحرض". وزعم نتنياهو "ان من يقف وراء هذا التحريض الحركات الإسلامية في إسرائيل وحماس، ومن يشكل رأس الحربة في عملية التحريض هو السلطة الفلسطينية ومن رقم 1". يقف على رأسها ابو مازن ". رئيس حكومة إسرائيل يتعامل بردات الفعل وهاجم السيد الرئيس عقب انتهاء جلة حكومته متهما اياه بالكذب ، ونتنياهو يريد بطبيعة الأحوال ان يقوم السيد الرئيس بتهدئة الأوضاع في القدس في الوقت الذي يقوم فيه نتنياهو بإشعالها، وتدلل تصريحات يعلون على ذلك عندما وجه انتقاداته الى أعضاء في الكنيست يشاركون في عملية اقتحام الأقصى.
ارتفاع ميزانية الاستيطان
زيادة ميزانية الاستيطان من قبل الحكومة الاسرائيلية دليل قاطع على نوايا حكومة نتنياهو بالاستمرار في هذه السياسة ومصادرة الاراضي فقد كشفت عضو الكنيست عن حزب العمل "ستاف شابير" أن موازنة الاستيطان ارتفعت بنسبة 240٪ في مشروع الموازنة الإسرائيلية الحكومية لعام 2015، وأضافت في جلسة للتصويت على الموازنة العامة للعام 2015، أن موازنة الاستيطان ارتفعت من 58 مليون شكيل الى 140 مليون شيكل. وعلى ما يبدو ان استمرار الاستيطان جاء نتاج الاتفاق الذي توصل اليه مع الاحزاب المتطرفه لتوفير الدعم السياسي له لقاء الاستمرار في هذه السياسة.
استقالة عمير بيرتس من الحكومة وضعت الائتلاف الحكومي أمام أزمة جديدة
استقالة وزير البيئة عمير بيرتس من الحكومة على خلفية معارضته لمشروع ميزانية الدولة وللسياسة التي تتبعها الحكومة في المجالين الاقتصادي والسياسي وضعت الائتلاف الحكومي في اسرائيل امام ازمة جديدة حيث فتحت الباب امام استقالات جديدة باتت تهدد مصير الحكومة والخلافات الناتجة عن تعيين خلف له. وفي هذا السياق صرح الوزير يعقوب بيري من حزب "هناك مستقبل " بان حزبه سيضطر قريبا الى اتخاذ القرار بالنسبة لبقائه في صفوف الائتلاف الحكومي. واضاف ان نتنياهو يتجه نحو اليمين اكثر فاكثر لاعتبارات حزبية ،وتابع بيري يقول:" ان هذا الاتجاه سيفرض على حزب "هناك مستقبل" اعادة النظر في موقفه حيال البقاء في الحكومة الحالية". وكان عمير بيرتس قد شن هجوما حادا على سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا: "حان وقت الحديث عن إيجاد بديل له". كما هددت تسيبي ليفني بالانسحاب من الحكومة الاسرائيلية على خلفية اتجاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اليمين.
خلافات واسعة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
كشفت الصحيفة الإسرائيلية (إيلانا ديان) عن خلافات واسعة بين (الشاباك) وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي حول معلومات استخبارية مسبقة توفرت لدى (الشاباك) عن نية حماس شن حرب جديدة مطلع تموز 2014، وقال قياديون في الشاباك ان الصورة كانت واضحة لديهم، وان الشاباك نقل هذه المعلومات الى جميع الجهات بما فيها الجيش. وذكرت صحيفة هأرتس ان حالة من التوتر و تبادل للاتهامات تجري بين الشاباك و الجيش الاسرائيلي بسبب الاخفاق في إعطاء تحذير بشأن العدوان الأخير على غزة الأمر الذي حدى برئيس الاركان لتقديم شكوى ضد رئيس الشاباك، إلى رئيس الحكومة، نتنياهو.
تظاهرات تطالب بالتوجه نحو حل سياسي
رغم توجه المجتمع الاسرائيلي نحو التطرف ان هناك نسبة لا زالت راغبة بتحقيق السلام وتمارس ضغوطاتها على الحكومة الاسرائيلية. فقد تظاهرت مجموعة من الاسرائيليين خارج قاعة تواجد بها وزير جيش الاحتلال "موشيه يعلون" لمطالبته بالتوجه نحو حل سياسي مع الفلسطينيين، وكان بين المتظاهرين أرامل جنود ومدنيين قتلوا خلال العدوان على غزة، وطالب المتظاهرون يعلون بالتوجه نحو الحل السياسي، لأنه الحل الوحيد الذي يجلب الأمن الحقيقي لمستوطنات الجنوب.
اسرائيل تطالب بتهدئة
تراجعت اسرائيل امام الضغوطات التي مورست عليها من اجل وقف التصعيد الحاصل في القدس وفرض الموقف الفلسطيني الصلب نفسه في هذه المعادلة ما اضطر اسرائيل للبحث عن مخرج للاحداث هناك.ذكر موقع " واللا" ان قادة عسكريين إسرائيليين كبار التقوا مع القيادة الأمنية الفلسطينية ونقلوا لها رسالة تهدئة مفادها أن إسرائيل غير معنية بتصعيد الأوضاع وان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنوي اتخاذ خطوات لتهدئة الوضع .
الجديد في السياسة الاسرائيلية هو ارتفاع وتيرة التحريض ضد السيد الرئيس من قبل رئيس الحكومة الاسرائيلية وعلى ما يبدو ان البوصلة السياسية الاسرائيلية ذاهبة باتجاه المزيد من التصعيد ضد السيد الرئيس وتحت قاعدة "افضل وسيلة للدفاع هو الهجوم" فاسرائيل التي تتعرض لانتقادات وادانات حادة من قبل المجتمع الدولي وجدت في مهاجمة الرئيس متنفسا لها ومحاولة من اجل اقناع المجتمع الدولي بان السيد الرئيس لم يعد شريكا في عملية السلام
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
مواقف حماس الأخيرة تهدف إلى إنهاء كل حالات التوافق
مواقف حماس الاخيرة بدءا بتفجيرات غزة ومرورا بموقفها من المصالحة وانهاء الانقسام وانتهاء بالهجوم الشخصي على السيد الرئيس كل تلك المعطيات تؤكد بشكل قاطع برغبة حماس في انهاء أي مؤشر من مؤشرا التوافق وعودة اللحمة الى شطري الوطن الذي مزقته حماس.فقد ادعى محمود الزهار أن :" السيد الرئيس هو الذي يعرقل عمل حكومة التوافق ويعطلها، وهو الذي منعها من المجيء إلى قطاع غزة، وكذلك هو الذي لم يضع غزة في ميزانيتها، وهو المسئول عن تعطيل المجلس التشريعي حاليا وحتى قبل عام 2007؛ وزعم الزهار: "أن هذا الرجل لا يصدق في شيء، فقد قال إن حماس دمرت 15 بيتا لقادة فتح في غزة وهذا كذب بكذب، وحقيقة إذا كان الرجل كذابا لا يمكن أن يكون في هذا الموقع". هاجم النائب عن حماس يحيى العبادسة، السيد الرئيس بشكل سافر، متهما إياه بالخيانة والتعاون مع الإحتلال، حيث قال:"أقول بشكل واضح ما هي الميزة التفضيلية التي تبقي عباس حتى الان على رأس السلطة الفلسطينية، الميزة التفصيلية هي خيانته وتعاونه مع اعداء الوطن وضد المقاومة وضد سلاحها وضد نهجها. هذه المواقف تؤكد ان حركة حماس مدفوعة ومرتبطة باجندة خارجية من اجل خلط الاوراق في الساحة الفلسطينية في ظل تصاعد الهجمة الاسرائيلية على القيادة الفلسطينية ايضا وباتت القيادة تواجه هجوما اسرائيليا حمساويا مزدوجا.
خلافات حادة تعصف بحركة حماس
ادت جملة من المتغيرات التي حدثت على الساحة الفلسطينية اثارا انعكست على وضع حماس الداخلي حيث تعمقت الخلافات بين بعض الاطراف داخل حماس بما ينذر بحالة من الانشقاق. وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير التفجيرات التي قامت بها بعض الجهات المتنفذة داخل حماس وهو ما زاد من حدة الخلاف،اضافة الى ان هناك خلافات اخرى برزت بسبب المصالحة التي يعارضها تيارا قويا داخل الحركة. وقالت مصادر موثوقة في غزة أن حركة حماس تواجه داخل قياداتها خلافات حادة، يصفها خبراء بأنها تصل لحد الانشقاق. وأوضحت المصادر أن مسؤولا أمنيا سابقا في الحركة لديه خلافات عميقة مع القيادة بعد أن خرج من دائرة السلطة المباشرة، نتيجة ما سمي بالمصالحة الوطنية.
حماس قد تستجيب لضغوطات الاخوان المسلمين
يبدو ان التحالف القائم بين كل من تركيا وقطر والاخوان المسلمين سوف يترك بصماته على القضية الفلسطينية والتي كانت دائما مدار اهتمامات هذا التحالف في البحث عن مصالحهم واستخدام الورقة الفلسطينية من اجل تحقيقها.وكشفت مصادر مقربة من التنظيم الدولى للإخوان عن إستجابته للضغوط التي مارستها الأيام الماضية كل من تركيا وقطر، لإصدار تعليماته لحركة حماس، بإنهاء اتفاق التهدئة مع إسرائيل.وقالت المصادر إن خالد مشعل وموسى أبومرزوق يدرسان حاليًا الموقف، حيث ستتذرع حماس بعدم تنفيذ بنود اتفاق التهدئه وفك الحصار وعدم الاعمار لانهاء التهدئة، وما يدور حاليا على الساحة الفلسطينية من وجهة نظر حماس ليس بعيدا عن هذه المحاولات وعلى ما يبدو ان حماس اتخذت قرارها بهذا الشأن.
حماس متورطة في تفجيرات غزة
حاولت حماس التنصل من مسئوليتها عن التفجيرات التي وقعت لابناء فتح لن حجتها كانت ضعيفة وكانت كل المؤشرات تؤكد انها ليست بعيدة عن ذلك الى ان جاءت التحريات واثبتت دقة بصيرة القيادة الفلسطينية، حيث أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن التحريات قد توصلت إلى خيوط هامة في قضية تفجير العبوات الناسفة التي إستهدفت بيوت و ممتلكات و مكاتب قيادات فتحاوية في قطاع غزة فجر الجمعة الماضي، وقادت التحريات الميدانية و المعلومات الدقيقة إلى مشاركة عدد كبير من قيادات و عناصر حركة حماس و ذراعها العسكري كتائب القسام وما يعرف ب ( مليشيا حماة الأقصى ) التي شكلها و يشرف عليها المدعو فتحي حماد. الى جانب ذلك أكد مسؤول استخباري غربي ان كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس هي التي تقف وراء سلسلة التفجيرات التي استهدفت منازل وسيارات تابعة لمسؤولين فتحاويين في قطاع غزة الجمعة الماضية وكذلك وراء الانفجار في مركز الثقافة الفرنسية في مدينة غزة الشهر الماضي.
بعد ثبات تورطها في تفجيرات غزة لم تجد حماس مخرجا لها سوى التناغم مع المواقف الاسرائيلية في الهجوم على السيد الرئيس وقد يلحظ المرء ان هناك تنسيقا بين الطرفين في هذا الاتجاه لان الطرفين يحملان نفس الموقف. حماس تبحث عن مخرج لها تنفي عنها التهم الموجهة اليها بعد ما تلطخت اياديها باعمال اجرامية استهدفت النضال الفلسطيني. وتوجه حماس حاليا كل امكانياتها من اجل الايقاع بالسيد الرئيس.