المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 22/10/2014



Haneen
2014-12-15, 09:41 AM
<tbody>
الأربعاء 22/10/2014



</tbody>

<tbody>
داعش الاردن



</tbody>

<tbody>




</tbody>
ما ورد بالملف:
إسرائيل قلقة على الأردن من «داعش»
الحنيطي: أنا اليوم في أرض الخلافة.. والخصاونة: لا خيار أمام المعتدلين إلا تأييد "داعش"
ملك الاردن يساوي بين اليهود المتطرفين وجهاديي داعش
الاردن يرفض الانخراط بالحرب البرية على داعش
احزاب المعارضة : لا مصلحة للأردن بالمشاركة في التحالف
الأردن: اعتقال ناشط إخواني انتقد المشاركة بالتحالف ضد "داعش"
هل لـ"داعش" تنظيم في الأردن؟


إسرائيل قلقة على الأردن من «داعش»
المصدر: القدس العربي
لم تعقب إسرائيل رسميا على انتقادات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول قتلها أطفالا فلسطينيين لكن وسائل إعلامها وصفتها بالصادمة فيما عبّرت أوساط أمنية قلقها على الأردن من تنظيم «داعش».
ونقل موقع «واللا» العبري عن الجهاز الأمني الاسرائيلي تخوفه من محاولة تنظيم «داعش» التسلل إلى الأراضي الأردنية، لأن إسرائيل تعتمد على قوة الأمن والاستخبارات الأردنية في حماية حدوها الشرقية.
وقال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع للموقع ان الأردن يحاط الآن بالقاعدة من الشمال، وداعش من الشرق، ولكنه خلافا لسوريا، ينجح الأردن بتفعيل آلية تحافظ على مصالح القبائل على الحدود المختلفة كي تبقى شريكة في صد داعش. وأضاف: «الأردن قوي استخباريا وامنيا قياسا بالدول الأخرى في المنطقة، وبفضل ذلك لم نقم ببناء سياج على الحدود معه. الاستخبارات الأردنية الجيدة والقوات الأمنية والنظام القبائلي القوي الجذور، ينجحون باستيعاب مسيرة ديموغرافية خطيرة في الأردن، تشمل 1.3 مليون لاجئ سوري ونصف مليون لاجئ عراقي، بالإضافة إلى الفلسطينيين».
ويؤكد المسؤول الإسرائيلي ان الأردن يمنع تنفيذ عمليات على الحدود مع اسرائيل ولذلك فإن قوته الامنية والاستخبارية تشكل قاعدة لتغيير جدول اعمال الحكومة الاسرائيلية بشأن انشاء سياج حدودي على امتداد الحدود الشرقية.
ويدعو لعدم الاستهتار بقوة الأردنيين ويستذكر إنشاء علاقات سرية ضخمة معهم. وللتعبير عن اختلاط مشاعر القلق بالاطمئنان في إسرائيل حيال الحدود الشرقية يضيف «من جهة يمكن استخلاص استنتاجات خطيرة عندما تشاهد ما يحدث في المنطقة وعلى الحدود الاردنية، ومن جهة ثانية، عندما تأخذ في الاعتبار القوى الداخلية، تفهم مصدر الاستقرار». ويؤكد أن الاردنيين يوفرون الدماء على إسرائيل ويقول إن إسرائيل متيقظة لما يحدث على هذه الجبهة، والاستعدادات التي قاد اليها القائد العام للجيش بيني غانتس، على الحدود الشمالية، بما في ذلك مثلث الحدود مع الأردن، تترك انطباعا جيدا.
ولم تعقب إسرائيل بعد على تصريحات العاهل الأردني الذي قال أمس إنه لجانب التطرف الإسلامي هناك تطرف صهيوني، محذرا من أن محاربة الأيديولوجيات تطول 15 عاما. وأوضح عبد الله الثاني خلال لقائه بأعضاء مجلس النواب الأردني أنه على الجهات الدولية والإقليمية أن ترى تطرف كل الأطراف عندما تهم لمحاربة التطرف الإسلامي معتبرا «داعش» تجسيدا لحرب أهلية بين المسلمين. وتابع «تريد إسرائيل قتل أطفالنا في غزة والقدس مرة كل خمس دقائق».
يشار إلى أن الملك عبد الله الثاني أكد الشهر الماضي لشبكة «سي بي إس» الأمريكية أن حدود الأردن محمية في وجه عناصر الدولة الإسلامية. واعتبر في المقابلة أن إبعاد عناصر الدولة الإسلامية من العراق مهمة سهلة لكن اقتلاعهم من قواعدهم في سوريا من شأنها أن تستغرق وقتا طويلا. وانتقد تلكؤ المجتمع الدولي في كبح داعش وأيد الهجمات الجوية الأمريكية على قواتها، وتابع وقتها «دفعتنا داعش للفهم أنه يتوجب على قوى الخير التعاون لمحاربة قوى الشرّ».

الحنيطي: أنا اليوم في أرض الخلافة.. والخصاونة: لا خيار أمام المعتدلين إلا تأييد "داعش"
المصدر: وكالة عمون
قال نعيم خصاونة نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي في الإردن (إخوان الأردن) إنه لا خيار أمام الكثيرين من المعتدلين الرافضين للتدخل الأمريكي والحرب الدولية على الإسلام إلا تأييد الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.
وفي تصريح خاص للأناضول أضاف خصاونة أن: الظرف الدولي الذي يمارس اليوم على الإسلام مقابل التهاون الكبير عما تقوم به مليشيات في العراق وحزب الله في لبنان وتسهيل سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية أنتج تعاطفا مع “داعش” نكاية بالتحالف الدولي.
تصريحات خصاونة تأتي وسط جدل إعلامي وسياسي حول موقف الحركة الإسلامية في الأردن من تنظيم “داعش”.
ويقول مراقبون إن جماعة الإخوان المسلمين التي تقدم نفسها على أنها تيار الإسلام السياسي المعتدل ينتابها قلق من تزايد تعاطف الشارع العربي والإسلامي مع تيار “السلفيين الجهاديين” الذي بات يمثله تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وكانت مقالة لنائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين زكي بني ارشيد نشرها قبل أسابيع قد أنهت الجدل الإعلامي الدائر حول موقف الحركة الإسلامية من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، بإعلانه إنها ثورة استصحبت معها “فصولاً من فقهٍ سياسيٍ، نتج في زمن الاستبداد والمُلك العضوض، تُشرَّع فيه الغاية على حساب الوسيلة، وتُرتكب فيه الموبقات، تحت لافتة الخلافة الإسلامية”.
ودأبت جماعة الأخوان المسلمين في الأردن في أدبياتها على دعوة الأنظمة إلى “معالجة جميع أنواع الغلو أو التطرف بالمناخ الحر والبيئة المناسبة للحوار ومواجهة الحجة بالحجة، وعدم الانقضاض على ممثلي “الإسلام السياسي المعتدل” في المنطقة.
في المقابل، ما يزال خبراء التيار السلفي الجهادي في الساحة الأردنية يرصدون حجم تأثير “الخلافة الإسلامية” التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن إقامتها في أجزاء واسعة من أراضي الدولتين السورية والعراقية، وما إذا كانت هذه “الخلافة” ستكون محل جذب لأعضاء التيار.
الجديد في هذا الملف هو ما أعلن عنه مؤخرا من “هجرة” القيادي في التيار السلفي الجهادي الأردني سعد الحنيطي لـ “أرض الخلافة” على حد وصفه على حسابه على موقع “التويتر” أخيرا، وما إذا كان انضمامه يعني انجذاب أعضاء آخرين إليه أم إنها مجرد حالة فردية فقط.
خبراء أردنيون في شؤون الحركات الإسلامية يقللون من أهمية ووزن انضمام الحنيطي إلى “دولة خلافة داعش”، رغم تأكيدهم أن مراجعات ما زال يجريها عدد واسع من أعضاء التيار حول ما الذي يجب فعله في هذا الصدد، في حين ما زالت نسبة مهمة من مناصري جبهة النصرة في الأردن يشككون في “ماهية داعش” وأهدافها وانتماءات قياداتها.
وبانضمام القيادي في التيار السلفي الجهادي الأردني سعد الحنيطي إلى دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام “داعش” يُفتح الباب مشرعا لسلفيين آخرين قد يغيرون من اصطفافاتهم السابقة، خاصة بعد الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد “داعش”.
وعلى حد تعبير أحد مناصري جبهة النصرة في الأردن لوكالة الأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، فإن عدداً من أعضاء التيار غير مستقر بعد على رأي محدد حول ماهية تنظيم “داعش”، وفيما إذا كانت هويته إسلامية بحق أم أن له دوافع استخباراتية أخرى، مشيرا إلى أن إعلان التحالف لضربه كان لصالح الأصوات التي تميل نحو دولة الخلافة، لكن الأمر ما زال في طور التفاعل.
وظهرت بين أوساط التيار السلفي الجهادي في الأردن انقسامات حادة إثر الاشتباكات المسلحة التي وقعت بين “داعش” من جهة وجبهة النصرة وعدد من الفصائل السورية من جهة أخرى.
وعرف الحنيطي بكونه أحد قضاة جبهة النصرة قبل أن ينقلب عليها، ويتحول إلى “الدولة” في التفاتة لم تكن مفاجئة وذلك لكون الرجل عرف عنه كثرة تغييره لمواقفه وآرائه، من جهة، ومن جهة أخرى كونه لم يكن يخفي تصريحاته الأخيرة المناصرة لداعش.
وكان الحنيطي كشف عبر صفحته على شبكتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”تويتر” الاثنين عن وجوده في أرض الخلافة قائلا: “ما توصلت إليه اليوم من قناعات بدأ يتشكل منذ زمن، وليس وليد يومه”.
وقال الحنيطي في تغريدته "أنا اليوم في أرض الخلافة حيث لا حكم إلا لله عز وجل"، مؤكداً أن هجرته الى سوريا لم يكن مرتبطا في أي مشروع ومع أي شخص، إنما هي قناعته وحده التي أوصلته إلى هناك.
وبرر الحنيطي سفره إلى سوريا في آذار/مارس الفائت بسعيه للصلح بين جبهة النصرة، و”الدولة الإسلامية”، في سوريا، إلا أنه فشل في تحقيق ذلك حسبما تناقلت عنه وسائل إعلامية في أيار /مايو الماضي.
بالنسبة للخبير في الحركات الإسلامية في الأردن، حسن أبو هنية، فإن حرب التحالف الدولي على “داعش” فتحت المجال لكثيرين لتغيير مواقفهم من “داعش” بعد أن طرأ تغيير في المزاج الجهادي تجاه الدولة الإسلامية.
ولم يستغرب أبو هنية، في حديثه لوكالة الأناضول، انضمام القيادي سعد الحنيطي لدولة “داعش” رغم اصطفافه في فترة سابقة لصالح جبهة النصرة، وقال :” ستشهد داعش مزيداً من الانضمامات في الأيام القادمة ومن أكثر من بلد، ليس فقط في الأردن”.
في حين يعتبر الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، مروان شحادة أن سعد الحنيطي لم يعبر عن موقف ثابت منذ خروجه للصلح بين “الجبهة” و“داعش”.
ويقرأ شحادة تردد الحنيطي بين الفصيلين؛ “داعش” و”النصرة” بأنه “تخبط ليس إلا” ويقول في تصريح لـ”الأناضول” عبر الهاتف، “لا يعلم الرجل ماذا يريد، ولن يشكل وجوده هناك أية إضافة للتنظيم”.
ويرجع شحادة الأسباب التي تغري البعض في مبايعة “داعش” إلى النجاحات المتحققة على أرض الواقع، وإلى الإمكانيات المادية والمعنوية، إضافة إلى مفهوم الخلافة الإسلامية الجاذب، مبيناً أن التحالف الدولي ضد “داعش” نحا بالخلافات الداخلية بينها وبين “الجبهة” وأغلب الفصائل جانباً؛ من أجل التصدي للتدخل الخارجي.
وقضى سعد الحنيطي الذي يعتبر من الوجوه البارزة في التيار السلفي الجهادي، فترات طويلة في السجون الأردنية، قبل الإفراج بتاريخ 26 أغسطس/ آب 2013، بعد تردي حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام.

ملك الاردن يساوي بين اليهود المتطرفين وجهاديي داعش
المصدر: I 24
قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان هناك "حرباً اهلية" تدور داخل الاسلام بين قوى "الاعتدال والتطرف". واوضح خلال لقائه عدداً من النواب الاردنيين مساء أمس ان "كل دول العالم بوضع حرب بين الاعتدال والتطرف، واليوم هناك حرب أهلية داخل الاسلام، لكن للأسف نحن كعرب ومسلمين لم نشعر لغاية الآن بخطورة هذا الوضع".مستبعدا مشاركة الأردن في حرب برية على "داعش"، مؤكدا "تحصين الجبهات الشمالية والشرقية للأردن من أي اختراق".
ولفت ملك الاردن بحسب ما صدر عن الديوان الملكي، الى ان هذا التطرف لا يقتصر على الإسلام، فقال: "هناك تطرف إسلامي وأيضاً في المقابل يوجد تطرف صهيوني، وأنه إذا ما أرادت كل الأطراف الإقليمية والدولية محاربة هذا الأمر، فلا يمكن القول إن هناك فقط تطرف إسلامي، بل يجب الاعتراف بوجود تطرف في جميع الجهات".
وتابع الملك الاردني ان على الجميع تحديد الموقف بين نهج الاعتدال والتطرف، موضحاً ان هذا الأمر لا يحتمل موقفا رمادياً.
وفي السياق حذر العاهل الاردني من أن "الحرب على الارهاب لن تكون على مدار عام أو عامين، بل هي حرب طويلة وتحتاج لسنوات، فإذا احتاجت الحرب العسكرية فترة قصيرة، فإن الحرب الامنية والايديولوجية ستأخذ وقتاً أكثر، ربما تمتد الى 10 او 15 عاما".
واضاف ان "المملكة الأردنية الهاشمية كانت وستستمر على الدوام في محاربة الإرهاب والتطرف، بغض النظر عن مصدره، وجميع من يروجون له سواء باسم الدين، وهو منه براء، أو غيره"، موضحاً ان مشاركة الأردن إلى جانب دول اخرى في الحرب على الارهاب "يصب في حماية مصالح المملكة وتعزيز أمنها، وسط ما تعانيه دول الجوار والمنطقة ككل من فوضى".مقاتلو المعارضة يسيطرون على حاجز "أم الميادين" الحدودي بين سوريا والأردن
وفي سياق متصل سيطر مقاتلو المعارضة السورية على حاجز "أم الميادن" في محافظة درعا القريب من معبر "نصيب" ثاني معبر حدودي رسمي بين سوريا والأردن، بعد سيطرة المقاتلين أنفسهم على المعبر الأول (درعا-الرمثا) قبل أكثر من عام، بحسب قائد بالجيش السوري الحر.
وقال القائد في الجيش الحر الذي طلب عدم ذكر اسمه، بأن قوات المعارضة التي تضم فصائل من الجيش الحر وفصائل إسلامية أخرى تمكنت فجر الثلاثاء من السيطرة بشكل كامل على حاجز “أم الميادن” الواقع على أوتستراد درعا-الأردن الدولي والذي يبعد(الحاجز) عن معبر نصيب حوالي 2 كلم فقط.
وأوضح أن السيطرة على المعبر جاءت بعد 4 أيام متواصلة من القتال بين قوات المعارضة وقوات النظام، مشيراً إلى أن الحاجز الذي سقط بيد مقاتلي المعارضة يعد خط الدفاع الأخير عن معبر نصيب.
ولفت القائد إلى أن قوات النظام السوري قصفت المهاجمين بالمدفعية الثقيلة وأكثر من 100 غارة جوية خلال أربعة أيام من الهجوم على "أم الميادن" ضمن معركة أطلق عليها مقاتلو المعارضة اسم “أهل العزم”، مشيراً إلى أن عدد كبيرا من الجرحى سقطوا بين هؤلاء المقاتلين، دون أن يشير إلى سقوط قتلى بين صفوفهم.
وأشار إلى أن نحو 100 مقاتل من قوات النظام الذين كانوا متواجدين في الحاجز، انسحبوا إلى نقطة جمرك نصيب وتحصنوا فيها مع عدد آخر من قوات النظام المتمركزة أساسا في تلك النقطة المسؤولة عن حماية المعبر البري الرئيسي الأبرز مع الأردن "نصيب-جابر".

الاردن يرفض الانخراط بالحرب البرية على داعش
المصدر: ج. السوسنة
ذكرت مصادر أردنية الأربعاء، أن الأردن الذي يرفض بشكل قاطع الانخراط بالحرب البرية ضد تنظيم "داعش"، قد يلجأ إلى التدخل بقوات خاصة، لتنفيذ عمليات خاطفة ضد معاقل التنظيم، في حال تعرضت عمان لضغوط دولية وإقليمية.
وكان الملك عبد الله الثاني قال خلال لقائه عدداً من القيادات وبعض النواب ليل الإثنين، إن العالم يواجه اليوم "تطرفاً صهيونياً وإسلامياً"، وإن "هناك حرباً أهلية داخل الإسلام بين قوى الاعتدال والتطرف"، ولفت إلى أن "أمد الحرب التي تشهدها المنطقة لن يكون عاماً أو عامين فحسب، وسيتواصل من 10 الى 15 عاماً".
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر رفيعة، أن القيادات الأردنية الرئيسية ترفض الانخراط بالحرب البرية، وتتمسك بدور تقليدي متمثل بتقديم الدعم اللوجستي والاستخباري.
ولفتت المصادر إلى الخشية من تعرض المملكة لضغوط دولية وإقليمية، خصوصاً اقتصادية، للانخراط في الحرب، الأمر الذي يدفع الأردن الى المشاركة فيها بشكل محدود، من خلال عمليات خاطفة داخل الأراضي السورية أو العراقية.

احزاب المعارضة : لا مصلحة للأردن بالمشاركة في التحالف
المصدر: ج. السوسنة
طالبت لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الوطنية الاردنية بانسحاب الاردن من التحالف الامريكي الذي يسعى لرسم خرائط جديدة في المنطقة على حد وصفهم.
وقالت أحزاب المعارضة في بيان لها الثلاثاء، ان حماية واستقلال وسيادة البلاد بالابتعاد عن سياسة المحاور والاحلاف وتطالب الاردن بالانسحاب من التحالف الامريكي الذي يسعى لرسم خرائط جديده في المنطقة ولا يوجد اي مصلحه للاردن بالاشتراك بهذا التحالف.
كما دعت لاحزاب الى معالجة القضايا المتعلقة بصحة المواطنين بكل شفافية.
و دعت الى العودة عن قرار رفع الرسوم لطلبة الدراسات العليا في الجامعات.
وقال البيان ان التصدي للارهاب يتطلب الالتزام بمتطلبات الديمقراطية والاصلاح السياسي وحل مشكلات الفقر والبطالة والتنمية ومكافحة الفساد وتبديد المال العام وتقوية الجبهة الداخلية على اساس المشاركة الشعبية واصلاح القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية.
ودان البيان الاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني العنصري وقطعان المستوطنين على المسجد الاقصى والمقدسات في اطار التهويد مطالبا بوقف الاعتداءات مؤكدة تضامنها الكامل مع اسرى الحرية لدى سلطات الاحتلال الصهيوني مطالبة المنظمات الدولية والحقوقية بالسعي لتخفيف معاناتهم والافراج عنهم.
وطالبت الاطراف الفلسطينية الى الاسراع في المصالحة الوطنية والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الثوابت الوطنية الفلسطينية والاسراع باعادة اعمار غزة، مشيرا البيان الى خطورة الوضع القائم الذي يستهدف اعادة هيكلة المنطقة العربية على اسس دينية وطائفيه وعرقية وضرورة التصدي لهذه المخاطر التي تهدد الكيانات الوطنية.

الأردن: اعتقال ناشط إخواني انتقد المشاركة بالتحالف ضد "داعش"
المصدر: ae 24
اعتقلت الأجهزة الأمنية في شرطة غرب إربد ليل أمس الإثنين، الإخواني الناشط في حزب جبهة العمل الإسلامي ظاهر مقدادي، على خلفية كتابته عبارات على "فيس بوك" مناهضة ومحرضة على الحكومة الأردنية، والمشاركة الأردنية في التحالف الدولي للحرب على داعش.
وبحسب نائب الأمين العام للحزب المهندس نعيم خصاونة، فإن مقدادي يعمل مدير مدرسة كفر راكب، في لواء الكورة بمحافظة إربد شمال المملكة، فيما أشار مصدر أمني إلى أن مقدادي تم توقيفه، وستتم إحالته إلى محكمة أمن الدولة، اليوم الثلاثاء.
يشار إلى أن السلطات الأمنية الأردنية، مازالت تعتقل القيادي في الحركة الإسلامية الدكتور محمد سعيد بكر، منذ أكثر من شهر، رغم المحاولات المتكررة لهيئة الدفاع لتكفيله.


هل لـ"داعش" تنظيم في الأردن؟
المصدر: الغد الأردني
هل لـ"داعش" تنظيم في الأردن، أم مجرد متعاطفين فقط؟
وزير الداخلية حسين المجالي، يتبنى الخيار الثاني. ولا شك أنه، ومن موقعه الأمني، يملك المعطيات التي تدفعه إلى القول بأن "الأردن يخلو من التنظيمات الإرهابية، ولا وجود لها على أراضيه". ويضيف أن "هناك أفرادا يؤمنون بالفكر الإرهابي، ولكنهم لا يرتقون إلى مستوى التنظيم". والاقتباسات الأخيرة وردت على لسان الوزير في جلسة حوارية نظمتها أندية الروتاري في الأردن، ونشرتها الصحف أمس.
لكن بعد تقليب صفحات" الغد" يوم أمس، يبدأ المرء فينا يتحسس رأسه. فمقابل تطمينات المجالي بخلو الأردن من التنظيمات الإرهابية، تعج الصحيفة بأخبار محاكمات عناصر أردنية يتهمها الادعاء العام بتجنيد شباب أردنيين للقتال مع "داعش" في سورية. وقضية ثانية يحاكم فيها 12 أردنيا بتهمة "الالتحاق والترويج والتجنيد لجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية". وفي قضية ثالثة، حكم بالسجن سنتين على متهم لانضمامه إلى المقاتلين في "جبهة النصرة".
في القضية الأولى، معلومات مثيرة للاهتمام عن أربعة شباب يقومون بعمليات منظمة لتجنيد مقاتلين لداعش، وتمويل سفرهم، بالتنسيق مع وكلاء لتنظيم "الدولة الإسلامية" في تركيا.
إذا كان كل هذا النشاط لا يعد تنظيما، فما هو التنظيم في تعريف وزير الداخلية؟! ربما يقصد بوصفهم بـ"المتعاطفين" أنهم، ولغاية الآن، لم يستهدفوا الأردن داخليا، ولم يخططوا لعمليات إرهابية داخل الأردن.
وهذا صحيح. لكن من يملك القدرة على التجنيد والتمويل لعمليات في الخارج، يمكنه أن ينتقل إلى الداخل بسهولة، تبعا لتعليمات قيادة التنظيم التي تشير معطيات القضية إلى ارتباط العناصر الأردنية بها؛ لوجستيا وماليا. والسؤال عن التمويل مهم؛ فمن أين جاءت الأموال لتأمين نفقات سفر مئات من الشباب الأردنيين إلى تركيا خلال السنتين الأخيرتين من عمر الأزمة في سورية؟
يمكن الرد هنا بالقول إن "المتعاطفين" هم من يدفع أثمان تذاكر السفر إلى تركيا، وهؤلاء بخلاف "المتعاطفين" الذين يتحركون ميدانيا لتجنيد الشبان، وثمة "متعاطفون" غيرهم لتسهيل عمليات السفر. وبعض من يلتحقون بالجماعات الإرهابية في سورية لهم عائلات تحتاج لمن ينفق عليها، أو التسهيل على المقاتلين توصيل الأموال لهم من سورية. وهذه مهمة تحتاج لمتعاطفين أيضا.
نحن في الواقع أمام شبكة معقدة وعريضة؛ أقل من تنظيم وأكبر من مجرد متعاطفين. شبكة في طور التحول إلى حالة منظمة. والانتقال في هذا الاتجاه يتم بسرعة، مدعوما بنجاحات "داعش" في العراق وسورية، وتنامي المشاعر الطائفية في البلدين، واتساع قاعدة الاحتضان في البيئة الأردنية للفكر المتطرف.
والتحول في الحالة الأردنية لن يكون شبيها بالتجربتين العراقية والسورية، للاختلاف الجوهري في الظروف. السجون التي تضم في جنباتها اليوم ما يفوق المائة متطرف سلفي، ستكون أحد أهم المرافق التي تشهد ولادة الحالة التنظيمية، يضاف إليها المئات من المقاتلين في سورية، ومن بين هؤلاء قيادات أردنية غادرت المملكة مؤخرا، والتحقت بدولة الخلافة، والمرجح أن أحلام الخلافة في الأردن لن تغيب عن بالها.
"داعش" ليس تنظيما في الأردن كما يقول وزير الداخلية؟ ربما، لكنه في الطريق لأن يكون كذلك. هي مسألة وقت لا أكثر.