المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 04/11/2014



Haneen
2014-12-15, 09:42 AM
<tbody>
الثلاثاء 4/11/2014



</tbody>

<tbody>
الملف الاردني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


<tbody>
فوز المهندس عاطف الطراونة برئاسة مجلس النواب للمرة الثانية من الجولة الاولى بحصوله على 79 صوتا . وشهدت جلسة انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب مشاحنات، وإطلاق اتهامات، تحت القبة بصورة محدودة بعيد إعلان النتائج، كان أبرزها ما أطلقه النائب مفلح الرحيمي من اتهامات صراحة، والنائب فواز الزعبي، بصورة مبطنة، حول “رائحة مال سياسي” مفترض، ساهم في تشكيل كتل نيابية.
3 وفيات حتى الآن غرقا بمياه الأمطار وأمين العاصمة الأزمة المطرية مفاجئة ولا أعلم إن كانت ستكرر.



</tbody>



في هـــــذا الملف:

v المـلك رسـم ملامـح المـرحلـة المقبلـة في الملفات والقضايا الداخلية والخارجية
v علماء: خطاب الملك رسالة لتعزيز قيم التسامح والتعايش ونبذ الإرهاب والتطرف
v الطراونة: نقف إلى جانب الملك بتحمل أعباء المرحلة
v اتهامات باستخدام المال السياسي تحت قبة البرلمان.. يثير التساؤلات
v "لغة دبلوماسية جديدة" بين الأردن وإسرائيل والجيش العربي مجهّز
v 3 وفيات للآن.. الأردن يغرق بمياه الأمطار وأمين العاصمة لـCNN: الأزمة المطرية مفاجئة ولا أعلم إن كانت ستكرر
v قرارات للإمانة تحافظ على عمان من تحولها للعشوائيات











المـلك رسـم ملامـح المـرحلـة المقبلـة في الملفات والقضايا الداخلية والخارجية
الراي الاردنية
يجدد جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي امام مجلس الامة اول امس الاحد وهو يخاطب الاهل والعشيرة والمواطنين اينما كانوا الثقة بأداء الجيش العربي المصطفوي وبدوره الوطني القومي الرفيع ودفاعه عن الأرض والشعب والاستقرار مؤكدا من جديد الصورة المشرقة لهذا الجيش الذي يدافع عن الاردن ارضا وشعبا وحدودا وعن الامة العربية في ميادين الشرف.
ويؤكد جلالته التزام الجيش العربي على مر التاريخ بالدفاع عن قضايا الأمة وترابها وأمنها من أي خطر يهددها، مشيرا إلى أن الجيش المصطفوي والأجهزة الأمنية مستعدة للتصدي لكل ما يمكن أن يهدد أمن المملكة أو أشقاءها في الجوار وهو يخاطبهم بالقول «وهنا أقول للنشامى في الجيش العربي: إن الشعار الذي على جباهكم مكتوبٌ عليه «الجيش العربي»، وهذا الاسم لم يكن صدفة أو مجرد شعار، وإنما هو تأكيد على التزام هذا الجيش بالدفاع عن قضايا الأمة العربية، وترابها وأمنها من أي خطرٍ يهددها».
وهذا يؤكد ان الظروف الدولية والإقليمية السائدة تتطلب من الأردن الحكمة والنظرة الشمولية في اتخاذ أي قرار يصب في مصلحة أمنه القومي والعربي، وبلورة الخطط التي تتسم بالمرونة وبعد النظر، والقدرة على التكيف السريع مع المتغيرات والأحداث بما يضمن المحافظة على أمن الأردن ودول الجوار.
ويؤكد جلالته مرة اخرى أنّ موقف المجتمع الدولي تجاه الأردن لم يكن بالمستوى المطلوب في مواجهة أعباء اللاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم المليون واربعماية الف لاجئ وخاصة عندما قال جلالته «لقد نهض الأردن بدوره القومي والإنساني تجاه الأشقاء من اللاجئين السوريين، ومع تقديرنا الصادق والكبير للدعم الذي تلقيناه من أشقائنا وأصدقائنا، فحجم الدعم الدولي لم يرتق إلى مستوى الأزمات وتبعات استضافة اللاجئين، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في تقديم المساعدات للاجئين، وللأردن، وللمجتمعات المحلية المستضيفة».
فالمساعدات التي قدّمت للأردن لدعمه في مواجهة أعباء اللاجئين السوريين كانت قليلة جدا وأنّ الأردن لا بد أن يؤكد بأنّ الدعم الذي يقدّم له من باب محاربة الارهاب وأنّ بقاء الأردن وقدرته على الصمود في هذه الأوضاع جاء نتيجة نجاحه في محاربة الارهاب وهو الجهد الذي يقوم به الاردن نيابة عن المجتمع الدولي.
العين توفيق كريشان
وقال العين توفيق كريشان ان خطاب العرش السامي رسم ملامح المرحلة المقبلة في الملفات والقضايا الداخلية والخارجية، وبخاصة في التركيز داخلياً على الجهود المستمرة للحد من مشكلتي الفقر والبطالة بعد ان تم اقرار الاستراتيجية الوطنية للتشغيل بهدف توفير فرص العمل للشباب كما تم انشاء صندوق تنمية المحافظات، الذي يحتاج الى زيادة المخصصات حتى يوسع اعماله في دمج المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الانتاجية، كما تم تعزيز شبكة الامان التي تحمي فئة ذوي الدخل المحدود من خلال توجيه الدعم لمستحقيه.. كما جاءت اضاءة جلالته الكاشفة على جُملة من الاجراءات والخطوات التي تم اتخاذها في الجانب الاقتصادي لتضع الامور في سياقها الطبيعي بعد ان تم انجاز عدد من المشاريع الحيوية الكبرى ومن ضمنها جر مياه الديسي وتطوير مطار الملكة علياء الدولي وتطوير ميناء الحاويات بالاضافة الى عدد من الانجازات التي تم تحقيقها لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية ومحاربة جميع اشكال الفساد، وتعزيز ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها عبر قيام اللجنة الملكية لتعزيز النزاهة الوطنية بوضع ميثاق وطني لارساء قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والمساءلة، ولم يتم الاكتفاء بذلك بل صدرت التوجيهات السامية ومن اجل ترجمة الكلمات الى افعال بتكليف لجنة ملكية لتقييم العمل ومتابعة الانجاز كما قدمت لجنة تقييم التخاصية تقريرها للاستفادة منه في رسم السياسات الاقتصادية المستقبلية وتنفيذ مخرجات هذه اللجان، وهذا يرسخ افضل الممارسات في ادارة الثروات الوطنية.
د. ممدوح العبادي
من جانبه قال الوزير والنائب الاسبق الدكتور ممدوح العبادي ان خطاب جلالة الملك تناول محورين اساسيين في الشأنين الداخلي والخارجي.
اما في محور الشأن الداخلي فان الدستور الاردني كما الدساتير العالمية المتقدمة ينص على ان جلالة الملك يتحدث عن سياسة الحكومة باعتبار ان جلالة الملك هو رئيس السلطة التنفيذية حسب المادة الدستورية وهو تقليد اردني متقدم منذ عام 1926 حيث ان جلالته كل سنة يقوم بافتتاح البرلمان بخطاب تعده الحكومة من خلال توجيهات جلالة الملك .
اما خطاب جلالة الملك هذه المرة فكانت خطة العمل كثيرة في الشأن الداخلي الا ان جلالته تناول الامور الخارجية بكثافة وقوة وتركيز وجاءت القضية الفلسطية واحدة من اهم المحاور وكذلك قضية سوريا والتكفير وقضية التطرف والارهاب حيث انفرد الخطاب بمساحة كبيرة في هذه المواضيع الملحة.
وهنا اشار الدكتور العبادي الى ان الامور التي تناولها جلالته داخليا مهمة جدا ومنها الوحدة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية المنيعة وكذلك الحوار والتوافق والاصلاح السياسي ثم انتقل الى الاقتصاد الذي يجب ان تكون له اولوية كبرى بحاجة الى وضع اقتصادي اشد قسوة على الانفاق وهنا ياتي دور مجلس النواب في الموازنة في مراقبة المؤسسات التي تنفق كثيرا .
ودعا الدكتور العبادي الى تقليص حجم ودور مؤسسات المجتمع المدني التي تضخمت على حساب المساعدات الخارجية التي كانت تتقاضاها الحكومة واصبحت تنافس الحكومة في هذا المجال.
واكد الدكتور العبادي الى هذا الخطاب كان متماسكا وعروبيا له علاقة بمستقبل الوطن.
محمد ابوحمور
اما وزير المالية الاسبق الدكتور محمد ابوحمور فقال «لقد شخّص جلالة الملك كعادته التحديات التي تواجه الاردن والمنطقة العربية والتي يقع على رأسها الارهاب والتطرف والطائفية».
واشار الدكتور ابوحمور الى ان جلالته بين ان الاردن سيقف ضد هذا التطرف سواء كان داخل الاردن او الحفاظ على امن الدول العربية المجاورة.
وبين جلالته ايضا ان القضية الفلسطينية هي محور النزاع في المنطقة وان هناك ايضا تطرفا دينيا لدى الجانب الاسرائيلي يجب محاربته.
واضاف ابوحمور ان جلالته اعطى الوحدة الوطنية داخل الاردن الاهمية اللازمة وشخص جلالته المشاكل الاقتصادية التي نعاني منها مبينا ان الفقر والبطالة تقع على راس هذه المشاكل وللتغلب على هذه المشاكل يجب التركيز على المشاريع الكبرى كالمياه والطاقة وانجاز منظومة القوانين الاستثمارية بالتعاون بين السلطتين بهدف رفد النمو الاقتصادي لتحسين مستوى معيشة المواطنين وضمان حياة كريمة لهم.
ولم يغفل الخطاب اثر اللجوء السوري وابعاده وتبعاته الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية على الاردن.
د. عبد الشخانبه
الوزير الاسبق العين الدكتور عبد الشخانبه اكد من جانبه ان خطاب جلالة الملك في الدورة الثانية العادية لمجلس النواب كان جامعا وشاملا لكافة القضايا، حيث اكد جلالته على الثوابت الاردنية الرئيسية المتمثلة باهمية ان تكون الجبهة الداخلية قوية وان تكون ممارستنا للمواطنة فاعلة.
وبين الشخانبه ان جلالة الملك اكد على ان الامن العربي وهو كل لا يتجزأ وان امن الاردن جزء من امن اشقائه، ومن هذا الجانب اكد جلالته على ضرورة التزام جميع مؤسسات الدولة بدعم قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية، بالاضافة الى ان جلالة الملك اعتبر ان الحرب على الارهاب والفكر المتطرف هي حربنا واننا لن نتردد بمواجهة الارهاب والتصدي له.
وقال الدكتور الشخانبه ان جلالة الملك اشار الى ان الاصلاح هو خيار ولا بد من العمل الوطني الذي يعزز الوحدة والتعددية ويعمق الديمقراطية، بالاضافة الى تأكيد جلالته على اهمية ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية ومحاربة الفساد وتعزيز ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها.
ورأى الشخانبه اهمية ما طرحه جلالة الملك في اهمية الحوار واحترام القانون للوصول الى التوافق الوطني، اضافة الى تأكيد جلالته على دعم الاشقاء الفلسطينيين لما يتعرضون له من اعتداءات ودعم المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين ومساهمة الاردن في حشد الجهود لاعمار غزة بعد العدوان الغاشم عليها.
وقال الشخانبه ان جلالة الملك اكد على اهمية الحل السياسي الشامل في سوريا، وضرورة الدعم الدولي للاردن نظرا لاستضافته اللاجئين السوريين كونه لم يرتق للمستويات المطلوبة، وان ما يقدمه الاردن الى الاشقاء اللاجئين من سوريا يفوق طاقة الاردن ولكنه سيبقى ملتزما بدعمهم ومساندته لهم.
د. صلاح جرار
الوزير الاسبق الدكتور صلاح جرار أكد على اهمية الخطاب الذي جاء في وقت غاية في الاهمية وفي فترة حساسة الجميع بحاجة خلالها لسماع رسالة اطمئنان حول مختلف القضايا.
واشار جرار الى ان جلالة الملك ركز على العمل التشاركي وهو ما تحتاجه المرحلة القادمة، اضافة الى حاجتنا الى الوحدة الوطنية التي من شأنها تعزيز الجبهة الداخلية وقدرتها على مواجهة جميع اشكال الخطر التي يمكن ان تطال البلاد لا سمح الله من الخارج.
وبين جرار ان جلالة الملك عاود التأكيد على استمرار مسيرة الاصلاح بشكل متدرج، وهو الشكل الثابت للنجاح السياسي والاقتصادي، ذلك ان التجربة الاردنية اثبتت نجاحها على مستوى المنطقة وحافظت على الامن والاستقرار الداخلي رغم ما يحيط بنا من اضطرابات.
واعرب جرار عن امله ان يلتقط الجميع اهمية ما جاء في خطاب جلالة الملك وان يدخل حيز التنفيذ بشكل عملي ومدروس، نظرا لاهمية كل ما ورد به واعتباره منهجا وطنيا، ووصفة للحفاظ على امن البلاد والاستقرار، مع الحفاظ على التلاحم الوطني وقوة الجبهة الداخلية.
د .سمير مطاوع
الوزير الاسبق الدكتور سمير مطاوع اكد بدوره انه لا بد من النظر الى السياسات التي يطلقها خطاب العرش، حيث يركز جلالة الملك دوما على وضع خطط وسياسات شاملة لمختلف القضايا الهامة التي تشهدها المرحلة، حيث ركز جلالته في خطابه على القضية الاقتصادية ووضع جلالته اسسا واضحة لتسيير الوضع الاقتصادي وتطويره والنمو به.
ولفت مطاوع الى ان جلالة الملك تحدث ايضا عن نهج التطوير والتنمية بأنه مستمر، ولا بد من المشاركة الكلية من الجميع لتحقيق التنمية المستدامة، ورغم ما يشهده من حالة التباطؤ نتيجة للظروف لكن حتما حقق الاردن نجاحا في الكثير من المجالات التي ركز عليها جلالة الملك كما حدث في الصحة والتعليم .. وقال جلالته لا بد من نهج جديد وتطوير مستمر للحفاظ على مركزنا الرائد بهذه الامور، اضافة الى تطوير القطاعات كافة وقدرات الاردنيين.
وفي الشأن الخارجي، قال مطاوع ان جلالة الملك تحدث عن قضيتين اساسيتين هما القدس والامن العربي، ولاجدال ان امن الاردن جزء من الامن العربي، اضافة الى التأكيد على الدور الاردني والوصاية الهاشمية في القدس وعلى المقدسات، مع التأكيد على ان الوصاية الهاشمية لا يمكن تجاوزها في موضوع القدس وهي خط احمر.
السفير احمد مبيضين
وقال السفير احمد علي المبيضين ان خطاب العرش السامي حفل بكثير من الرسائل والاشارات التي يتوجب على الاردنيين كافة ان يدققوا في دلالاتها ويتأملوا في ما اراد قائد الوطن ان يدور حوله النقاش المستفيض كأولويات لجدول اعمالنا الوطني في المرحلة الراهنة المفتوحة على كل الاحتمالات، لكن جلالة الملك كان حريصاً على لفت نظر ابناء شعبه انه وبالرغم من كل التحديات التي فرضتها التحولات التاريخية في المنطقة، فإن الاردن لم يسمح ولن يسمح ان تكون الصعوبات والاضطرابات الاقليمية حجة او ذريعة للتردد في مواصلة مسيرته الاصلاحية الشاملة، لان الاصلاح في نظر قائد المسيرة ليس ردة فعل لواقع صعب، بل هو خيار وطني نابع من الداخل، يعزز الوحدة الوطنية والتعددية والاعتدال ويوسع المشاركة ويعمق الديمقراطية ويرسخ نهج الحكومات البرلمانية.
السفير سمير مصاروة
بدوره قال السفير سمير جميل مصاروة.. نحن إذاً امام رؤية ملكية متكاملة ذات أبعاد تاريخية تستند في الاساس الى ما راكمناه من خبرة عميقة في بناء وادارة الدولة وبخاصة في منطقة تعج بالاضطرابات وتشتعل فيها الحرائق، لكننا كنا دائما نستند الى وحدتنا الوطنية واجماعنا الكامل على حماية هذا الوطن الذي قدّم الكثير من اجل قضايا امته العربية والاسلامية، ما يعني في جملة ما يعني ان جلالة الملك وكما أشار اكثر من مرة في لقاءاته وحواراته مع ابناء شعبه وفي الاوراق النقاشية الملكية الخمس التي تم نشرها حتى الان، يريد تعميق تفعيل مشاركة المواطن في عملية صنع القرار وهي التي كانت قد بدأت ترجمتها عمليا من خلال تدشين التجربة في الحكومات البرلمانية، من خلال تبني نهج التشاور مع كتل واعضاء مجلس النواب، للتوافق على اختيار رئيس الوزراء وتمكين المواطن من المساهمة في اعداد تصور مستقبلي لاقتصادنا للسنوات العشر القادمة بما يحقق الحياة الكريمة والمستقبل المشرق لابناء الاردن وبناته.
العميد المتقاعد احمد الرحامنه
وقال العميد الركن المتقاعد احمد الرحامنه .. استمع الشعب الأردني باهتمام بالغ وكبير إلى خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة السابع عشر يوم أمس الاول حيث كان الخطاب واضحا وشاملا ، زاخرا بالمعاني والمضامين وشخص الأوضاع بدقة ورسم ملامح المرحلة المقبلة في كل الملفات الداخلية والخارجية وقد ركز على جوانب عديدة تمثلت بتوجيه جلالته تحية الفخر والاعتزاز إلى جميع الأردنيين على صمودهم في وجه التحديات التي تحيط بالأردن وذلك بسب إجماعهم على حماية وطنهم ، وهذا هو السبب في تجاوز الدولة للمراحل الصعبة وهذا الإجماع من الأردنيين لم يأت صدفة بل صنعته قياده حكيمة تستند إلى شرعيه دينية وتاريخية .
كما دعا جلالته الى ضرورة مواصلة مسيرة الاصلاح الشاملة، لان الاصلاح في نظر قائد المسيرة ليس ردة فعل لواقع صعب، بل هو خيار وطني نابع من الداخل، يعزز الوحدة الوطنية والتعددية والاعتدال ويوسع مشاركة المواطن في عملية صنع القرار ويعمق الديمقراطية ويرسخ نهج الحكومات البرلمانية .
وركّز خطاب جلالته داخلياً على الجهود المستمرة للحد من مشكلتي الفقر والبطالة بعد أن تم إقرار الإستراتيجية الوطنية للتشغيل بهدف توفير فرص العمل للشباب في المحافظات وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي التي تحمي فئة ذوي الدخل المحدود من خلال توجيه الدعم لمستحقيه.
و أشار جلالته من خلال الخطاب إلى إبراز دور الأردن ومكانته في العالم فأردن الأمن والأمان كان وسيبقى سندا وعونا للامة العربية جميعا.
اما القضية الفلسطينية فقد اكد الملك انها قضيتنا الأولى، وهي مصلحة وطنية عليا، والقدس ارض المعراج ومهد الديانات التي روت دماءُ شهدائنا ترابَها هي أمانة في عمق ضميرنا، وسيستمر الأردن بالتصدي بشتى الوسائل للممارسات والسياسات الإسرائيلية فلا بد من ألعوده إلى مفاوضات قضايا الوضع النهائي، والوصول إلى السلام الدائم بما يمكّن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما وجه جلالته تحية الفخر والاعتزاز والتقدير للنشامى في الجيش العربي مؤكدا إن الشعار الذي على جباهكم مكتوبٌ عليه الجيش العربي ، هو تأكيد على التزام هذا الجيش بالدفاع عن قضايا الأمة العربية، وترابها وأمنها من أي خطرٍ يهددها وهذا يتطلب دعم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الذين يسهرون على حماية أمن الأردن والأردنيين.
محمود الطيطي
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم اربد محمود الطيطي ان جلالة الملك تحدث في خطاب العرش عن مختلف القضايا الوطنية والقومية , فعلى الصعيد الاقتصادي بين جلالته ان الاردن استطاع إنجاز عدد من المشاريع الحيوية الكبرى كمشروع جر مياه الديسي ومشروع ميناء الحاويات في العقبة ، كما اكد جلالته بوضوح لكل الاردنيين في خطاب العرش إن مصدر منعة الأردن هو جبهتنا الداخلية القوية وممارسات المواطنة الفاعلة.
واضاف الطيطي ان جلالة الملك خاطب جنود الجيش العربي بقوله «إن الشعار الذي على جباهكم مكتوبٌ عليه «الجيش العربي» وهذا الاسم لم يكن صدفة أو مجرد شعار. إنما هو تأكيد على التزام هذا الجيش بالدفاع عن قضايا الأمة العربية، وترابها وأمنها من أي خطرٍ يهددها « وهذه الكلمات من جلالة الملك هي تعبير عن اسمى معاني الحب والتقدير من جلالته لكل جندي ينتمي لهذا الجيش المصطفوي الذي يحمي حمى الاردن بكل اخلاص واقتدار .
واشار الطيطي الى ان قول جلالة الملك بأن الأمن العربي كل لا يتجزأ انما هو تعبير عن ايمان جلالة الملك برسالة الثورة العربية الكبرى التي قادها جده العظيم الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه .
واوضح الطيطي ان قول جلالة الملك ان الاسلام هو دين السلام والتسامح والاعتدال وقبول الآخر واحترام حق الإنسان في الحياة والعيش بأمن وكرامة ، هو التعريف الحقيقي للاسلام الذي اجمع عليه علماء الامة .
اما قول جلالته ان القضية الفلسطينية هي قضية الاردن الأولى، وانها مصلحة وطنية عليا ، فهذا القول من جلالته رأينا ترجمته عمليا في الدعم الهائل الذي تلقاه الاشقاء في فلسطين وفي غزة اثناء العدوان عليها وما وجود المستشفيات الميدانية ورعاية المقدسات هناك الا مثال بسيط على العناية الهاشمية بفلسطين وشعبها.
م . هيثم النحلة
مدير عام بنك تنمية المدن والقرى المهندس هيثم النحلة، قال ان جلالة الملك عبد الله الثاني اكد في خطاب العرش السامي، رؤيته الواضحة نحو أردن أنموذج لدولة عربية إسلامية ديمقراطية تنبذ العنف والتطرف والإرهاب والتمييز، وتقوم على العدل والمساواة في ظل سيادة القانون والنهج المؤسسي، وإثراء التعددية السياسية واحترام حرية المواطن وصيانة حقوقه الدستورية، وعلى رأسها حق الانتخاب من خلال قانون عصري يسمح لمختلف فئات الشعب بالتمثيل تحت قبة البرلمان.
واضاف النحلة، ان جلالة الملك تطرق للانجازات التي قامت بها الدولة الأردنية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والطموحات والبرامج الإصلاحية التي تسعى إلى تحقيقها، لافتاً الى ان جلالته اكد أن الإصلاح لم يكن ردة فعل لواقع صعب، بل هو خيار وطني نابع من الداخل، ومنهج اختارته الدولة الأردنية بمحض إرداتها بهدف ترتيب البيت الداخلي وزيادة قوته واستقراره كوسيلة لمواجهة التحديات الخارجية.
كما تناول الخطاب الملكي - وفق النحلة - مضامين ورسائل مهمة، فيما يتعلق بدعم الأردن الثابت والدائم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومواصلة العمل على تحقيق السلام المبني على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ودعم جميع الجهود الرامية الى اعادة اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وتأكيد جلالته ان القدس امانة في اعناقنا.
واوضح ان حديث جلالته شدد ايضاً على الانتباه لجبهتنا الداخلية وتحصينها جيداً ضد المخاطر، مطالباً بالبدء بإيجاد خطة عمل وطنية متكاملة أمنياً بالدرجة الأولى، وإجتماعياً وسياسياً وإقتصادياً، حيث ان الظرف الإقليمي في سوريا والعراق والحرب العالمية على الإرهاب والحرب الإرهابية على البشرية والعالم يفرض على الجميع الوقوف ضد الفكر المتطرف والارهابي.
«التيار الوطني»
وأعرب حزب التيار الوطني عن تثمينه للحسم غير المسبوق الذي ورد في خطاب جلالة الملك للنهج الاصلاحي و الخيار الوطني بالانحياز لمسيرة الاصلاح الشاملة رغم الظروف والمعطيات التي تمر بها المنطقة .
وقال الحزب في بيان اصدره امس إن تأكيد جلالة الملك إن الأردن لم يسمح ولن يسمح أن تكون الصعوبات والاضطرابات الإقليمية حجة أو ذريعة للتردد في مواصلة مسيرته الإصلاحية الشاملة... فنحن لا نرى الإصلاح ردة فعل لواقع صعب، بل هو خيار وطني نابع من الداخل، يعزز الوحدة الوطنية والتعددية والاعتدال، ويوسّع المشاركة، ويعمّق الديموقراطية، ويرسّخ نهـج الحكومات البرلمانية.. هو محطة مفصلية بحياة الاردن تؤكد على سلامة النهج الاردني القائم على تعزيز المشاركة والانطلاق نحو التعددية السياسية القائمة على البرامج والحياة الحزبية .
وشدد الحزب على أن دعوة جلالته نحو تفعيل مشاركة المواطن في عملية صنع القرار وتمكين المواطن من المساهمة في إعداد تصور مستقبلي لاقتصادنا للسنوات العشر القادمة، بما يحقق الحياة الكريمة والمستقبل المشرق لأبناء وبنات الأردن العزيز، هي دعوة صريحة وواضحة للحكومات لتفعيل وتعزيز دور المواطن في الحياة السياسية وصناعة القرار.
وأعرب المكتب التنفيذي للحزب عن تقديره العالي للتأكيدات التي وردت في خطاب جلالة الملك حول القضية الفلسطينية بقوله : ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وهي مصلحة وطنية عليا، والقدس التي روت دماءُ شهدائنا ترابَها هي أمانة في عمق ضميرنا، وسيستمر الأردن بالتصدي بشتى الوسائل للممارسات والسياسات الإسرائيلية الأحادية في القدس الشريف، والحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

علماء: خطاب الملك رسالة لتعزيز قيم التسامح والتعايش ونبذ الإرهاب والتطرف
الغد الاردنية
اعتبر علماء رجال دين، مسلمون ومسيحيون، ان ما جاء في خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي افتتح به الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة السابع عشر اول من أمس، دعوة لتعزيز قيم التسامح والتعايش والتكافل والتراحم، ومواجهة التطرف والارهاب.
وأشاروا الى ان عبء مواجهة الفكر التكفيري والتطرف، يجب ان لا يقتصر على الابعاد الامنية والعسكرية، انما على دحض هذا الفكر وتحصين الاجيال من الوقوع في حبائله.
وزير الاوقاف الاسبق، نائب رئيس مجمع الفقه الاسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الاسلامي الدكتور عبد السلام العبادي قال ان "اهتمام صاحب الجلالة في خطاب العرش السامي بالتطرف والارهاب كان واضحا، فقد بين جلالته مجموعة حقائق مهمة حول هذا الموضوع الذي بات يفرض نفسه على الساحة الاقليمية والدولية، ما يتطلب منتهى الاهتمام والمواجهة وفق خطط شمولية مدروسة، تلاحظ كل الابعاد الفكرية والامنية والاقتصادية والاجتماعية.
واوضح العبادي ان رسالة عمان، جاءت بعناية ومتابعة من صاحب الجلالة، وتبين الصورة الحقيقية المشرقة للاسلام، وترد على المقولات المتطرفة وتنبه لحقيقة ما يسمى بالارهاب في هذه الايام وتدحض مقولاته وتوضح ما قد يدفع به من اسباب.
وقال ان جلالته بين في خطاب العرش السامي انه لا تردد في مواجهة الارهاب الاعمى، منبها المجتمع الدولي للتصدي للتطرف في الاديان الاخرى.
وأوضح ان كل ما يؤيد الفكر التكفيري عدو للاسلام والوطن، وان تنظيمات الفكر المتطرف تشن حربها على الاسلام والمسلمين قبل غيرهم، وتقود وتشعل الحروب الطائفية.
الوزير الاسبق، رئيس رابطة علماء الاردن الدكتور بسام العموش قال ان "هذه ليست اول مرة يتحدث فيها جلالته عن قيم التسامح والتعايش، كما قام جلالته بتوضيح رسالة الاسلام في البرلمان الاوروبي وفي الكونغرس، وهو بذلك من السباقين، وهذا ليس بجديد لقائد هاشمي، فالهاشميون قادة المسلمين ووصاية جلالته على المقدسات ترسخ دور الهاشميين التاريخي".
واشار الى ان جلالته تحدّث في خطابه عن الارهاب ، فالارهاب ليس له دين وقد مسّ المسلمين فهم بذلك ضحاياه مثل الذي يحدث في سورية.
وأشار مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية ميشيل حمارنة الى ان خطاب جلالة الملك، كان صرخة عاقلة في وجه ما يحدث في أغلب عالمنا العربي من قتل وحرق وإسالة دماء وتكفير لا يعتمد إلاّ على الجهل، وما خلفه في شبابنا من شح في المعرفة وافتقار لاحترام العقل والتزود في قيم الدين الحنيف والإيمان بالحق والعدل واحترام الإنسان أياً كان أصله وفصله ولونه.
وقال حمارنة انه "لما كان الخطاب موجهاً للعالم أجمع وبخاصة لنا في الأردن، بحيث التعايش بين الجميع تعايشاً سلمياً يعتبر أنموذجاً يحتذى به، وبه نفتخر جميعنا فقد أشار جلالته الى أن مصدر منعة الأردن هو جبهتنا الداخلية القوية وممارسة المواطنة الفاعلة، وعليه فإننا نؤكد هنا أن الحوار واحترام القانون، هو السبيل الوحيد للوصول إلى أعلى درجات التوافق الوطني تجاه قضايانا الوطنية".
وأضاف "نحن بحاجة كذلك إلى تعزيز البرامج الموجهة للشباب بحيث تتضمن أدوات تساعدهم على الابتعاد عن التعصب وعلى قبول الآخر ونبذ العنف والتمييز بين ما هو من القيم الدينية والإنسانية وما هو خارج تلك القيم".
استاذ التفسير وعلوم القرآن في الجامعة الاردنية الدكتور سليمان الدقور قال ان "خطاب جلالة الملك تضمن قيما انسانية اشتملت على التسامح والتعايش والتكافل وهي بالتالي امتداد لما تضمنته رسالة عمان وابرازها لوسطية الاسلام واعتداله".
واشار الى ان هذه القيم "لم يأت بها الاسلام حسب، انما هي امتداد للقيم الانسانية"، مشيرا الى ان الخطاب جاء بسبب ما يشهده العالم من توتر وصراعات، فخطاب جلالته دعوة الى العالم لهذه القيم ليس في مجتمعاتنا العربية حسب، انما للغربية ايضا.
الطراونة: نقف إلى جانب الملك بتحمل أعباء المرحلة
الراي الاردنية
فاز المهندس عاطف الطراونة برئاسة مجلس النواب للمرة الثانيةمن الجولة الاولى بحصوله على 79 صوتا ، في حين حصل النائب أمجد المجالي على 28 صوتا والنائب مفلح الرحيمي 23 صوتا والنائب حديثه الخريشا 13 صوتا وتم الغاء ورقة واحدة وورقتين بيضاء.
وقد تلقى الطراونة التهنئة من منافسيه ومن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الذي قال « ان الحكومة تهنئك وتلتزم التزام الشرف ان تتعاون مع رئاسة مجلس النواب وجميع اعضاء المجلس والكتل النيابية بما يحقق تطلعات جلالة الملك والشعب فينا .
النسور
واشار النسور الى ان خطاب جلالة الملك وتوجيهاته السامية للسلطتين التنفيذية والتشريعية من اجل التعاون في هذه الظروف والتحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة.
وقال « لقد استمعنا الى توجيهات القائد ولا تزال في اذهاننا والقائد ينتظر منا الكثير والشعب الاردني ولا مجال على الاطلاق الا للتعاون «.
واضاف « ان اي بادرة او قصور يعوق التعاون بين السلطتين اللتين يرأسهما جلالة الملك الذي وجهنا بوضوح الكلمات وأصرحها ووضع المجلس والحكومة امام التحديات التي تنتظره وهي كثيرة والمخاطر جمة والتحديات من اصعب ما مر على المنطقة في هذه الظروف».
الطراونة
وألقى رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة كلمه فور اعلان فوزه قال فيها.
ها نحن نطوي صفحة من انتخابات رئاسة مجلس النواب ونمضي الى الامام خطوة ، ففي كل مطلع دورة عادية نجتمع على خير هذا الوطن لنعكف على عملنا الدستوري والتشريعي والرقابي، برؤية واضحة هدفها تقديم واجب الخدمة الوطنية من دون تقصير واليوم ونحن نترك وراء ظهورنا انتخابات هذه الدورة لنؤكد على ان التنافس الانتخابي سيظل دائما دافعا لبذل المزيد من الجهد في سبيل خدمة الوطن ومليكه، وتمثيل شعبه.
وقال انني في هذا المقام اعيد قولها: فخور بثقة الزملاء وسأظل اسعى لثقة الجميع لان عهد الوطنية يتطلب مني ومنكم ان لا نترك وطننا رهين النزاعات او الخلافات والانقسامات بل علينا ان نظل نتنافس في مضمار حب الوطن عملا مخلصا وعزيمة لا تلين وجهدا لا يتوقف.
واضاف انه مضى عام تحملنا فيه جميعا شرف المسؤولية وكابدنا عناء العمل وبقينا متمسكين بهدي توجيهات جلالة الملك نحو تحقيق اهداف الاصلاح البرلماني الذي يعد من اهم مرتكزات الاصلاح الشامل فكانت لنا محطات مهمة في تعظيم المنجز التشريعي ومواصلة العمل الرقابي دون أن نقطع حبل الشراكة مع السلطة التنفيذية وكان النتاج عملا وطنيا مخلصا وان كان عليه مؤاخذات فإن فيه محطات مضيئة.
ونحن نواصل مسيرتنا النيابية في مطلع دورتنا هذه نؤكد على ان فكرة الاصلاح البرلماني لن نتوقف وهي فكرة ستظل قابلة للتطوير عبر حراك نيابي جماعي مسؤول يسعى لتحقيق الاهداف بكل الوسائل.
وعليه فقد نكون بحاجة نهج جديد في تطوير ادوات عملنا النيابي لذلك سيظل النظام الداخلي مفتوحا على التعديل كلما اقتضت متطلبات تجويد عملنا وتحسينه كما على اللجان النيابية وفي مقدمتها المكتب الدائم ، ان يكونوا على عهد الانجاز السريع الذي لا يخل بفقه التشريع ولا يحيد عن اهداف تنظيم شؤون المجتمع وتسهيل عمل المؤسسات والافراد، وهو ما يتطلب شراكة حقيقية مع السلطة التنفيذية اساسها الثقة والتعاون المفتوحين على خير البلاد والعباد وعبر الحوار مع القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني تمهيدا لفتح ما تبقى من حزمة التشريعات الناظمة لحياتنا السياسية والاجتماعية ، وعلى رأسها مشاريع قوانين الانتخاب والاحزاب والبلديات والمجالس المحلية والضريبة.
وقال لقد قدم جلالة الملك في خطبة العرش السامي ملخصا وافيا لاهم التحديات التي تواجهنا واهم الاولويات التي تتصدر اجندتنا الوطنية فان كانت التحديات من حولنا صعبة وخطيرة فان مسيرة الاصلاحات الداخلية مستمرة واننا من هذا المقام علينا واجب الشراكة المسؤولة ، نقف الى جانب جلالة الملك بتحمل اعباء المرحلة ومتطلباتها السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية.
كما سنكون الجنود المخلصين الى جانب قواتنا المسلحة الجيش العربي والاجهزة الامنية بقيادة مليكنا المفدى علينا ما عليهم من مسؤولية في حماية امننا الوطني فالحرب على الارهاب معركتنا نحن وأولوياتنا اليوم باتت التصدي لطاغوت التطرف والغلو فكريا وثقافيا كما عسكريا.
وبين انه حدودنا المضطربة في الاتجاهات الثلاث هي اهم التحديات لذا لن ننحاز الا لمصالحنا الوطنية العليا التي يعبر عنها جلالة الملك بلغة بينة واضحة وستبقى قضيتنا الفلسطينية جوهر اهتمامنا ومركز تفكيرنا مع التصدي لكل الاعمال الاجرامية التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي ، بحق اهلنا في فلسطين ، وبحق مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وهي ممارسات تؤكد في كل يوم ان الاحتلال الاسرائيلي هو احتلال متغطرس اشر ، لا يفكر الا بلغة القمع والتنكيل والقتل.
وقال مخاطبا النواب انه امام كل تلك المسؤوليات علينا مغادرة العام الماضي بعجره وبجره ، فأمامنا عام جديد واجب علينا مضاعفة الانجاز فيه فنحن وان انجزنا الكثير فلا تزال امامنا مهمات اكثر.
وهو ما بتطلب ان نقف صفا واحدا عند حدود الثوابت الوطنية ساعين لتقليص هوامش الجدل امام حقيقة المصلحة الوطنية العليا مدركين بنية خالصة بأن الظرف الاقليمي والمحلي لا يحتمل المزاودات فأولوية المصالح الشعبية والرسمية واهمية تقوية جبهاتهم في مواجهة كل صعب وكل خطر تتقدم اليوم على باقي الاولويات.
الصفدي نائباً اول والزبن ثانياً
الى ذلك فاز بمنصب النائب الاول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي الذي حصل على 75 صوتا ، في حين حصل منافسه النائب عدنان العجارمة على 66 صوتا ، بعد ان تنافس النائبين الصفدي والعجارمة في الجولة الثانية.
وفي الجولة الاولى تنافس ثلاثة نواب و حصل النائب احمد الصفدي على 53 صوتا والنائب عدنان العجارمة على 51 صوتا ونصار القيسي على 35 صوتا.
وفاز النائب سليمان الزبن نائبا ثانيا لرئيس المجلس وفاز بموقع مساعدي الرئيس النائب محمد الردايدة ونجاح العزة .
وفور اعلان فوز الطراونة بالموقع شهدت الشرفات مشاحنات واحتجاجات من قبل مناصري اكثر من مرشح الامر الذي دفع رئيس الجلسة (الاقدم في عدد الدورات)، النائب عبد الكريم الدغمي للطلب من الامن العام اخلاء الشرفات. ، وتم اخلاء عدد قليل من الحضور.
وترأس الجلسة النائب عبدالكريم الدغمي بوصفه اقدم اعضاء مجلس النواب والاكثر دورات كما ساعده اصغر النواب سنا النائب محمد الرياطي والنائب وفاء بني مصطفى.
وقدم الدغمي باسم مجلس النواب الشكر لجلالة الملك على تكرمه بافتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الامة كما وجه الدغمي التحية للشعب الاردني والامة العربية والشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال الصهيوني .
وافتتحت جلسة النواب بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم تلاها النائب محمد الرياطي.
كما تم تلاوة الارادة الملكية السامية بتأجيل الدورة العادية لمجلس الامة والارادة الملكية السامية بدعوة مجلس الامة للانعقاد في الدورة العادية من الثاني من تشرين الثاني.
وتم اختيار لجنة انتخاب وفرز من النواب علي الخلايله رئيسا والنائب قاسم بني هاني والنائب فيصل الاعور.
وكان النائب مفلح الرحيمي عبر عن رفضه لرسالة نصيه وزعت على هواتف النواب قبيل انعقاد الجلسة تطالب الرسالة من النواب بانتخاب النائب مفلح الرحيمي من بني حسن .
وقال الرحيمي انه سيقاضي الشركة التي وزعت المسجات مؤكدا «انه لم يكن يوما اقليميا «.
ورفع عدد من النواب يافطات مكتوب عليها « القدس عربية « و «فلسطين قلب الوطن العربي « و « ماذا تبقى من معاهدة وادي عربة « .
ورفع اليافطات النواب خليل عطية وطارق خوري ويحيى السعود وعبدالرحيم البقاعي وهند الفايز وردينة العطي ومصطفى ياغي .
ووجه الدغمي من منصة الرئاسة التحية للنواب الذين رفعوا اليافطات ، هاتفا ,(القدس.. القدس) وقرأ ابيات للشاعر العراقي مظفر النواب.
وقرأ النواب الفاتحة على روح النائبين المرحومين محمد فؤاد الخصاونة والنائب السابق طلال عبيدات.
مذكرة حول القدس
وفي مذكرة مناشدة الى جلالة الملك حول القدس رفع (14) نائباً رسالة الى جلالة الملك تطالب الحكومة باتخاذ موقف يتناسب وجسامة الحدث والتحرك بكل الإتجاهات الأممية والإقليمية لحماية الأقصى والمقدسات، بخاصة أن الصهيانة يتبجحون ليل نهار بالإعتداء على السيادة تارة وبتذكيرنا بحروب وهزائم لم نكن السبب بها وإنما كانت بسبب تخاذل الأمة وتباين مواقفها.
وجاء في الرسالة «أما وفد استباح الإحتلال الصهيوني باحات الأقصى وساحاته ومنع المصلين من أداء صلواتهم في أولى القبلتين بهدف تهويده وتدنسيه دون وازع ورادع، فإننا نهيب بكم ونلوذ بجلالتكم وبصفتكم صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس بتوجبه حكومتكم باتخاذ موقف يتناسب وجسامة الحدث والتحرك بكل الإتجاهات الأممية والإقليمية لحماية الأقصى والمقدسات، بخاصة أن الصهيانة يتبجحون ليل نهار بالإعتداء على السيادة تارة وبتذكيرنا بحروب وهزائم لم نكن السبب بها وإنما كانت بسبب تخاذل الأمة وتباين مواقفها.
وتابعت الرسالة: ان الحكومه تملك من الإجراءات إذا أرادت ما يمكنها من وقف كل هذه الإعتداءات واضعة بنصب أعينها عظم الجريمة المنوي ارتكابها بحق مقدساتنا وسحب الوصاية الهاشمية التي ينوي الكنسيت الصهيوني التصويت عليها وختمت بالقول نناشد جلالتكم باتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الجريمة ومنع الإعتداء الغاشم.
ووقع على المذكرة النواب خليل عطية، طارق خروي، وفاء بني مصطفى، عبد الرحيم البقاعي، محمد الحجوج، على بني عطا، عساف الشوبكي، تمام الرياطي، هند الفايز، شاهة العمارين، نجاح العزة، خميس عطية، عبد المجيد الأقطش، مصطفى ياغي.

اتهامات باستخدام المال السياسي تحت قبة البرلمان.. يثير التساؤلات
الغد الاردنية
الصخب والمشاحنات التي تلت إعلان نتائج انتخابات رئاسة مجلس النواب اول من امس الاحد، واطلاق نائبين علنا اتهامات بأن شائبة “مال سياسي” شاب تشكيل كتل نيابية ودخل على خط الانتخابات ذاتها، أعاد خلط أوراق كثيرة، وأثار جدلا واسعا، كان محصورا سابقا بين جدران “غرف مغلقة”، حول لجوء “مفترض” للمال السياسي، في كواليس الانتخابات وتشكيل الكتل النيابية، بحسب اتهامات “غير موثقة”.
وشهدت جلسة انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب مشاحنات، وإطلاق اتهامات، سواء تحت القبة بصورة محدودة، أو من على شرفات النظارة، بعيد إعلان النتائج، كان أبرزها ما أطلقه النائب مفلح الرحيمي من اتهامات صراحة، والنائب فواز الزعبي، بصورة مبطنة، حول “رائحة مال سياسي” مفترض، ساهم في تشكيل كتل نيابية، ودخل على خط الانتخابات.
وعبر نواب أمس عن قلق بالغ مما اعتبروه “صورة سلبية” تركتها جلسة الانتخابات واتهامات “المال السياسي” على صورة المجلس، و”زج المؤسسة التشريعية في أتون كلام واتهامات تثير الرأي العام”.
ويجد المتابع أن الحديث عن وجود “مال سياسي” بات اكبر، من اعتباره كلاما عابرا، لا يستحق التوقف عنده، إذ أن ألسنة النواب، في غرفهم المغلقة “تلوك” هذا الكلام، وتتحدث فيه، وتفصل في طرق تنفيذه المفترضة، وهو قد يجد طريقه للحديث العلني في “سورات الغضب” لنواب، كما حصل مع النائب الرحيمي علنا في ثورة غضبه، بعد إخفاقه بانتخابات رئاسة المجلس.
في حديث مغلق، حول وجود الظاهرة، قال احد النواب ان الظاهرة، “قد تكون موجودة، ولكن بحد قليل جدا، ولا يتعدى عدد المستفيدين منها اصابع اليد الواحدة، وإن عملية التعميم على الجميع أمر غير صحيح”.
في المقابل، قال نائب، فضل عدم الكشف عن اسمه، امام جمهور من النواب والصحفيين: “يا عيب.. اللي بصير في المجلس كبير، وغير مسبوق، وخاصة ما يقال عن حصول نواب على مبالغ مالية، جراء دخولهم في كتل نيابية”، فيما ادعت احدى السيدات البرلمانيات، بشكل صريح، أن أحدهم عرض عليها مبلغا ماليا، مقابل الدخول معه في كتلته.
ما قاله الرحيمي تحت القبة، وما قيل في الشرفات، كان وقعه كبيرا، وأثار حفيظة وامتعاض نواب كثر، خاصة أنه خرج من زميل لهم تحت القبة، واشر لوجود حالة، كان الرأي العام يشير اليها، دون امتلاك دلائل ملموسة، او تصريحات نيابية تؤكدها، بل كان يعتمد على تكهنات، وتسريبات غير مؤكدة أو موثقة، الى ان وجد ضالته بالكلام الذي قيل تحت القبة.
في الغرف المغلقة للنواب، قيل الكثير حول ما يجري في الانتخابات الداخلية للنواب، وآليات تشكيل كتل نيابية، ونسج نواب، قصصا كثيرة حولها، وكانت كلها كلاما كثيرا، دون وجود أدلة.
النائب عدنان السواعير قال، عند سؤاله عن هذه القضية، ان “الكلام عن وجود مال سياسي يقال في ردهات المجلس، والغرف المغلقة”، ولكنه يستدرك بالقول “أسمع هذا الكلام، عن وجود مال سياسي في تشكيل كتل نيابية.. ولكن لم ألمسه بشكل أكيد”، ويزيد “يقال كثيرا عن موضوع المال في تشكيل بعض الكتل”.
ما ذهب إليه السواعير، هو لسان حال نواب عديدين، عندما تسألهم عن وجود الظاهرة من عدمه، أحدهم علق على السؤال مبتسما، ابتسامة عريضة: “هل رأيت بعينك؟”.
أينما جلست مع النواب، تسمع حديثا متواترا واتهامات بوجود “مال سياسي أسود”، ساهم في تشكيل كتل نيابية، ويستحضر رواة قصصا كثيرة، عن طرق الدفع، ولكن في المقابل، لن تجد نوابا، يقولون صراحة او توثيقا، ان النائب الفلاني استلم مبلغا، او حصل على مبلغ مالي، من هذا الطرف أو ذلك.
الراهن، ان حديث “المال السياسي” انتقل اليوم من الغرف المغلقة الى الفضاء العام، وأثار جدلا في الإعلام والشارع.
في المجمل، الدورة النيابية الجديدة، في بدايتها بعد، وفي مقدور المكتب الدائم، المنتخب حديثا، أن يعيد الاعتبار لصورة مجلس النواب، لدى الرأي العام والشارع، وان يزيل أي صورة قاتمة وضع فيها المجلس.
المكتب الدائم الجديد، جاء نتيجة تحالف نيابي عريض، بين 5 كتل، هي كتل (وطن، تمكين، الوسط، التوافق الوطني والاتحاد الوطني) حيث استطاع التحالف ان يوصل كافة مرشحيه للمواقع المختلفة، ابتداء من الرئيس، مرورا بنوابه الاول والثاني والمساعدين، وهذا يعني أن المكتب الدائم “منسجم ويستطيع ان يعمل على اعادة الاعتبار للمجلس” كما يقول نواب.
الملاحظة الاخرى، هي أن هذا التحالف له قوة عددية، تفوق نصف عدد اعضاء المجلس، وبالتالي فانه سيكون مسؤولا بشكل مباشر عن صورة المجلس في الشارع بالمرحلة المقبلة، ووضع حد فاصل، بين ما تريده الحكومة، وما يريده الناس، بما يحقق قفزة ايجابية لصالح مجلس النواب، في تبييض صورته في الشارع، والتي اصابها الكثير من عوامل التعرية، في الفترة الاخيرة، اثر وقوعه في “مطبات عديدة”، كان ابرزها موضوع تقاعد النواب، والامتيازات النيابية، ليأتي حديث و”إشاعات” المال السياسي، ليوسع الفجوة أكثر مع الشارع.
الى ذلك، اظهرت انتخابات رئاسة النواب، قوة الرئيس الحالي للمجلس عاطف الطراونة، الذي استطاع من خلالها الحصول على عدد أصوات، يفوق ما حصل عليه منافسوه الثلاثة (امجد المجالي، مفلح الرحيمي وحديثة الخريشا) مجتمعين من الجولة الاولى، كما ان انتخابات النائب الأول، التي جرت فيها معركة انتخابية حقيقية، بين النائبين احمد الصفدي وعدنان السواعير، أفرزت في نهاية المطاف المرشح، الذي دعمه التحالف المذكور ايضا، رغم ان كتلة المرشح الفائز الصفدي (الإصلاح) كانت خارج الائتلاف، فيما نجح النائب سليمان الزبن (الوسط الإسلامي) لموقع النائب الثاني للرئيس، والنائبان نجاح العزة ومحمد الردايدة (الاتحاد الوطني) مساعدين.

"لغة دبلوماسية جديدة" بين الأردن وإسرائيل والجيش العربي مجهّز
معا
تشهد العلاقات الأردنية- الإسرائيلية مؤخراً توتراً سياسياً لافتاً، طفا على سطحه "لغة دبلوماسية جديدة" وتراشق التهديدات من كلا الجانبين، والتلويح بإعادة النظر في اتفاق السلام، في أعقاب تواصل الاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس والمقدسات الخاضعة للوصاية الهاشمية.
وفي هذا الشأن، قال النائب الأردني د. محمد القطاطشة لـغـرفـة تـحـريـر معا إن الأردن أحد الدول القادرة على كبح جماح التطرف الإسرائيلي، مؤكداً بروز لغة جديدة للدبلوماسية الأردنية في أعقاب الاعتداءات الاسرائيلية بحق القدس والمقدسات وما تبعها من تهديدات للمملكة الأردنية.
وذكر أنه "لأول مرة منذ استقلال الأردن نسمع خطابات عالية المستوى من مسؤولين أردنيين ضد سياسية إسرائيل ما يدل على تغير مسار الدبلوماسية الأردنية"
خيارات الأردن
وأضاف النائب أن الأردن يمتلك عدة خيارات لمواجهة التمادي والتطرف الإسرائيلي في القدس، كإتخاذ قرار بوقف التنسيق الأمني بين البلدين، وكذلك التوجه إلى مجلس الأمن لردع الاعتداءات والإنتهاكات الواقعة على المسجد الاقصى والمقدسات، مشيراً إلى وجود ضغط برلماني واضح على الحكومة الأردنية لوضع حد لإسرائيل.
وكانت الحكومة الأردنية قالت في وقت سابق إن الإجراءات الإسرائيلية تهدّد العلاقات بين الأردن وإسرائيل على مستوياتها كافة، وهي تتعارض مع اتفاقية وادي عربة وتهددها بشكل مباشر وحقيقي.
وقال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في خطاب العرش إن بلاده ستتصدى بكافة الوسائل للممارسات والسياسات الإسرائيلية الأحادية في القدس الشريف، والحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، حتى يعود السلام إلى أرض السلام.
جيش الأردن متطور ومستعد لأي مواجهة
وفي رده على تهديدات وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل، بأن على الأردن ألا تنسى حرب الأيام الستة، أكد النائب القطاطشة لـ معا أن لدى الأردن جيش عربي متطور ومتقدم على مستوى عالي من القوة والكفاءة، وقادر على لجم أي عدوان خارجي تجاه أراضي المملكة الهاشمية، مضيفاً "جيشنا يختلف عن الجيش الذي خاض حربي 48 و67 فهو متطور".
وتابع: "لدينا دعوات في الأردن لتشكيل جيش شعبي تحت أسم (جيش القدس) لحماية المسجد الاقصى والمقدسات".
وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بطلب أردني، الأسبوع المنصرم، لمناقشة الوضع في فلسطين ولا سيما القدس الشريف بعد الاجراءات الاستفزازية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بما فيها طمس طابع القدس الديني والتراثي وتكثيف الاستيطان فيها.
معاهدة السلام مهددة بالإنهيار
من ناحيته، النائب في البرلمان الأردني مصطفى الرواشدة قال لـغـرفـة تـحـريـر معا إن المملكة الأردنية لم تسجل أي اختراقات لمعاهدة "وادي عربة" منذ أن وقعت مع إسرائيل، لكن الأردنيين يؤكدون أن الإسرائيليين ارتكبوا العديد من الاختراقات للاتفاقية، وبخاصة على صعيد القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تحظى برعاية الأردن وفق المعاهدة.
ورأى النائب رواشدة أنه وفي ظل استمرار التجاوزات الاسرائيلية فإن اتفاق السلام باتت مهدداً بالانهيار، داعياً إلى إعادة النظر في اتفاقية السلام.
وطالب الرواشدة بمواجهة الإنتهاكات الإسرائيلية بمواقف صارمة على المستويين الدولي والإقليمي وطرح القضية على المؤسسات والمنظمات الدولية.
سفير الأردن: نسعى لأيجاد حل للقضية الفلسطينية
سفير المملكة الاردنية الهاشمية في فلسطين، خالد الشوابكة، كان قد أكد لـ معا أن ممثلة المملكة الأردنية الهاشمية في الامم المتحدة، ومن خلال مقعدها في مجلس الأمن -المقعد العربي- قدمت ملف القضية الفلسطينية إلى مجلس الامن لإيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.
السفير خالد الشوابكة
وأشار السفير إلى أن الاردن يقوم بمشاورات يومية وعديدة مع الدول الاعضاء في مجلس الأمن والدول الاعضاء في الامم المتحدة للحصول على أعلى الأصوات في الأمم المتحدة لصالح القضية الفلسطينية.
وكان سفير تل أبيب الأسبق في الأردن، د. عوديد عيران، قال في وقت سابق إنّ اتفاق السلام مع الأردن، كما مع مصر هو بمثابة خيبة أمل كبيرة، ذلك أنّه بين الدولتين، إسرائيل والأردن، لا توجد حميمية في العلاقات، كما أنّ جميع الاتفاقات التي تمّ التوقيع عليها بعد ذلك بين الأردن وإسرائيل بقيت حبرًا على ورق.
وتتمثل الاعتداءات الإسرائيلية الاخيرة في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين والاعتداء على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، وإعاقة عملها، والسماح لمتطرفين يهود باقتحام ساحات المسجد تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

3 وفيات للآن.. الأردن يغرق بمياه الأمطار وأمين العاصمة لـCNN: الأزمة المطرية مفاجئة ولا أعلم إن كانت ستكرر
عربي CNN
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في الأردن نتيجة السيول التي اجتاحت عددا من المناطق في البلاد، بعد تساقط غزير للأمطار وصف بأنه سابقة في حجمه خلال وقت زمني قصير مقارنة بالمعدلات العامة للأمطار في البلاد.
وقال أمين العاصمة الأردنية عمّان المهندس عقل بلتاجي، الاثنين، إن غرق وغلق بعض أنفاق وشوارع العاصمة بمياه الأمطار الاثنين، كان جراء الهطول الغزير غير المسبوق لها في فترة زمنية قياسية، وحدوث انسدادات بسبب انجراف كميات كبيرة من الأتربة والحجارة والأخشاب مع مياه الأمطار .
وبين بلتاجي الملقب بعمدة عمّان في تصريحات خاصة لموقع CNN بالعربية، إن الأمانة تفاجأت بحجم الهطول غير المسبوق للمياه، مقدرا معدل الهطول بنحو 30 ملمترا خلال نصف ساعة مقابل معدل هطول موسمي في عمان يتراوح بين 200 -300 ملمترا، فيما أشار إلى أن عملية تحديث شبكة تصريف المياه تستغرق سبع سنوات .
وجاءت تصريحات البلتاجي للموقع، في ظل حالة من السخط الشعبي عبرت عنها قطاعات واسعة من الأردنيين ببث تحذيرات من الخروج إلى الشوارع أو تعرض السيارات للغرق، فيما حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق النكات ونشر صور مدبلجة للعاصمة التي تحولت أصبحت "بحيرة" لصيد الأسماك ولسباحة أسماك القرش فيها"، بحسب نشطاء.
في الأثناء، أوضح البلتاجي بالقول إن المياه سجلت ارتفاعات غير مسبوقة بالارتفاع وهي في حالة جريان وليس في مواقع التجمعات فقط، وقال: "ما حصل غير مسبوق وتدفق للمياه أو ما يعرف بالمطر المتدفق أو TORRENTIAL RAIN وقمنا باتخاذ الإجراءات اللازمة وسرعان ما انخفض منسوب المياه بعد فترة وجيزة."
وأغلقت مياه الأمطار الاثنين، ثلاثة أنفاق في العاصمة، فيما وقعت بعض الانهيارات الترابية في مناطق مختلفة بحسب البلتاجي .
وأرجعت الأمانة في بيان بثته مساء الاثنين ما جرى أيضا إلى تزايد المساحات العمرانية والأسطح الخرسانية ، مؤكدة أنها بحاجة إلى خطة تواكب النمو العمراني في العاصمة.
ومن جهته علق بلتاجي مضيفا: "هذا ليس المعدل الطبيعي لهطول الأمطار التي جرفت كل ما في طريقها، لا يوجد قوة مثل قوة المياه الآن اتخذنا الاحتياطات اللازمة وأطلقنا تنبيهات لأصحاب المنشآت والمقاولين.. المياه جرفت الأخضر واليابس."
وفي رده على استفسار حول احتمالات تكرار ذلك، أردف قائلا: "لا أعرف إن كان هذا سيتكرر.. نحن لا نتهرب مما حصل ونضع اللوم على الطبيعة أو على اهتراء شبكة تصريف المياه.. التحديث لا يتم بين يوم وليلة نحن نعمل على تحديث الشبكة وهذه يحتاج سبع سنوات قادمة بكلفة متوقعة إجمالية بين 70- 100 مليون دينار أردني تشمل تحديث البنية التحتية."
وتركزت الأزمة المطرية في مناطق غرب العاصمة، وبعض الميادين الحيوية الرئيسية، من بينها المنطقة الممتدة بين دوار الداخلية وسط العاصمة إلى دوار جسر العبدلي، وهو أحد أحدث الميادين الجديدة التي أنشئت مع إنشاء ما يعرف بمشروع العبدلي الاستثماري.
وعن مدى تشابه الأزمة المطرية العام الجاري مع العام الماضي، قال البلتاجي: "الأزمة هذا العام حصلت في مواقع مختلفة غالبيتا في غرب العاصمة.. لم يحدث في مناطق صويلح وشارع المدينة الطبية ما حصل العام الماضي."
وفيما يقطن العاصمة عمّان نحو ثلاثة ملايين نسمة، انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بنشر صور مدبلجة لمواقع الغرق، و استحضار بعض النشطاء حملة سابقة أطلقها مركز الحسين للسرطان للتوعية بالفحص المبكر عن سرطان الثدي، واستبدلوها بدعوة "عزيزتي أمانة عمان افحصي كلنا معك."
ونشر حمزة مزرعاوي صورا لعدة مواقع على صفحته على الفيسبوك، قائلا: "إذا رجعت على البيت ولقيت عفشك في الشارع أكيد أنت في الأردن" مرفقة بصورة لأثاث غارق في المياه، وصورة أخرى لأحد عمال الأمانة في أحد الأنفاق والمياه تغمره مرفقة لتعليق "هذا هو أمين عمان."
أما ضياء الدين طلافحة، فنشر عدة صور مدبلجة، من بينها صورة تظهر تمساحا يهاجم حمار وحشي في أحد شوارع منطقة الشميساني، وصورة أخرى مدبلجة لأسماك قرش تسبح في أحد المولات التي تداول بعض النشطاء فيديوهات لمداهمة أمطار المياه لها.
وعن موجة التندر التي يتداولها النشطاء، اعتبرها البلتاجي حالة من حرية التعبير عن الرأي، خاصة لمن أراد العمل العام.
وأضاف قائلا: "حال التندر أتقبلها جدا هي حرية تعبير وأعتقد أن الأردنيين نيتهم صافية عندما ينتقدون أو حتى يقسون على المسؤول في التعليقات لحبهم في الأردن.. وأتابع وأقرأ كل ما يكتب عني من تعليقات حتى التعليق الأخير الذي نشره أحد النشطاء كتب عليها يا حج قوم عمان غرقت."
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية بترا عدة اخبار تتعلق بإنقاذ عدد من الأشخاص ممن حاصرتهم مياه الأمطار في مواقع مختلفة، فيما أكدت وفاة ثلاثة أشخاص، اثنين منهم أثناء قيامهما بإصلاح عطل كهربائي في مضخة غاطسة لشفط المياه، الثالثة إمراة جرفتها السيول في الأغوار الشمالية.

قرارات للإمانة تحافظ على عمان من تحولها للعشوائيات
الرأي
أكد أمين عمان عقل بلتاجي أن قرارات أمانة عمان لم تكن يوماً تعسفياً ضد أي فئة، بقدر ما هي للحفاظ على المدينة وجماليتها وعدم تحولها إلى عشوائيات .
وزاد بأن قرارات الأمانة لا تكون إلا بعد دراسات شاملة تستند على استخدام جميع قنوات التواصل مع المواطنين و الجهات المعنية بهدف الحصول على كافة المعلومات في الشأن لإقرانها بالحلول والبدائل التي يتم التوصل اليها والهادفة الى تحقيق العدالة والمساواة بين جميع الاطراف وتغليب المصلحة العامة .
وشدد بلتاجي على أن الامانة لن تبقي عمان رهينة للممارسات السلبية والفوضى والمخالفات والاعتداءات المختلفة التي تشوه صورتها الحضارية، وهو ما يجب معالجته وفق القوانين والأنظمة .
وأكد أن هناك قرارات هامة تتعلق بتحقيق التنمية في المدينة كان من الواجب اتخاذها في أوقات سابقة، ولكن الظرفية الزمانية حالت دون إقرارها، الأمر الذي أثر على تطور المدينة سلباً .
وقال خلال المحاضرة التي نظمتها كلية الامير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية أمس حول دور المدينة في التنمية الشاملة " أن أي أعتداء أو مخالفة تؤثر على المدينة سيتم التعامل معها وفقاً للقانون وتجاه المخالفين فقط ، وليس تعسفياً " .
ووصف بلتاجي بأن عمان توسعت عشوائياً ولم تنمو مما شكل ضغط هائل على البنية التحتية التي لم تعد قادرة على الاستيعاب نتيجة للكثافة السكانية والعمرانية، لافتا إلى أن تكلفة توفير شبكة بنية تحتية متكاملة تخدم المدينة تصل لـ مليار دينار وتحتاج الى عشرة سنوات لتنفيذها .
واضاف أن عدد مواطني عمان يبلغ 3.5 مليون مواطن ويرتفع الى 4 مليون في ساعة الذروة والتي يصل فيها ايضا عدد المركبات إلى مليون و200 الف مركبة، مشيراً في السياق أن 70% من سكان العالم سيقطنون المدن بحلول عام 2020 .
ونوه بلتاجي في المحاضرة التي شارك فيها الدكتور عزمي محافظة مندوبا عن رئيس الجامعة ونواب الرئيس لشؤون الكليات العلمية والانسانية والمالية والإدارية وعميد كلية الامير الحسين للدراسات الدولية الدكتور فيصل الرفوع واعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، إلى أن مدينة عمان صنفت مؤخراً كمدينة للمؤتمرات، وذلك بعد ان تم تصنيفها من بين 70 مدينة الأكثر تأثيراً في العالم .
واستعرض أمين عمان خلال المحاضرة التي أدارها الدكتور أمين مشاقبة محاور خطة عمل الأمانة التي ترتكز على البيئة والصحة، الاشغال العامة ، التخطيط والتنظيم والاستثمار، والهوية المجتمعية، ودور المدينة في عمليات التنمية الشاملة في مختلف المجالات التنموية من خلال الخطط والبرامج التي ستحقق العدالة والشمولية في الخدمات وتنعكس ايجابا على المدينة ومواطنيها .
كما استعرض مسيرة عدد من الشخصيات خلال توليها إدارة المدن في عدد من دول العالم، والتي استطاعت بقرارات اتسمت بالمصيرية ان تحقق التنمية الشاملة والارتقاء بخدماتها لترتقي بها لمصاف المدن العالمية .
وأكد بلتاجي بأنه آن الآوان لإحداث التغيير الإيجابي في الذهنية وطريقة التفكير والبعد عن السلوكيات السلبية ، بما يعزز الانتماء والمواطنة الصالحة تجاه المدينة والحرص على مكانتها ويحقق التنمية المستدامة .
وعبر عميد الكلية الدكتور فيصل الرفوع بأسم الجامعة الاردنية وإدارة الكلية عن شكرها لأمين عمان على المحاضرة التي تميزت بمعلوماتها القيمة واجابت عن مختلف التساؤلات التي تدور حول دور المدينة في التنمية الشاملة .
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها عدد من المسؤولين في أمانة عمان، اجاب بلتاجي على اسئلة الحضور واستفساراتهم التي طرحت في المحاضرة التي تكمن ضمن سلسلة المحاضرات التوعوية التي تعقدها الكلية على مدار السنة لطلابها .