المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 25/11/2014



Haneen
2014-12-15, 09:43 AM
<tbody>
الثلاثاء 25/11/2014



</tbody>

<tbody>
الاردن



</tbody>

<tbody>




</tbody>



ما ورد بالملف:

v الأردن يصعد مجددا باستدعاء السفير الإسرائيلي
v الطراونة: مهاترات السفير الإسرائيلي تسيء لمؤسسة وطنية دستورية
v المومني: لن نسكت على إساءات السفير الإسرائيلي في حال ثبوتها
v الملك: ملتزمون بمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف
v الملك يتسلم التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في الأردن
v النسور: الإجرام الدموي الذي تقوم به قوى الظلام إلى زوال
v النسور: لا نتدخل في شؤون العراق إلا بما يخدم شعبه
v رئيس مجلس النواب العراقي يختتم زيارته إلى الأردن


















<tbody>
اخر اخبار الاردن



</tbody>



الأردن يصعد مجددا باستدعاء السفير الإسرائيلي
الغد الاردنية
أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالوكالة محمد المومني، أن الحكومة قامت عبر القنوات الرسمية باستدعاء السفير الإسرائيلي داني نيفو للحضور يوم الثلاثاء "للوقوف على دقة تصريحات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية ضد مجلس النواب الأردني على لسانه".
وأضاف المومني أنه سيتم تسليم الجهات الإسرائيلية رسالة احتجاجية واتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة عقب ذلك.
من جانبه، أفاد المتحدث الرسمي بالوكالة، باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أشرف الخصاونة لـ"الغد" أن "المعنيين بالوزارة يعملون على إجراءات معينة سيتم الإعلان عنها الثلاثاء بخصوص تصريحات السفير الإسرائيلي عن مجلس النواب الأردني".
وكانت مصادر مطلعة كشفت لـ"الغد" عن أن وزارة الخارجية أخذت قرارها مساء أمس باستدعاء السفير الإسرائيلي.
وسائل إعلام كانت نقلت عن السفير الإسرائيلي لدى الأردن والموجود حاليا في تل أبيب تصريحات سخر فيها من مجلس النواب الأردني، وقال إنهم لا يهتمون إلا بالأمور الهامشية.
من جانبها، نقلت صحف إسرائيلية أمس أن السفارة الإسرائيلية في عمان قدمت احتجاجا لدى وزارة الخارجية الأردنية، إثر إرسال رئيس الوزراء عبد الله النسور رسالة تعزية إلى عائلة الشهيدين اللذين قتلا أربعة أشخاص في كنيس بالقدس الأسبوع الماضي، وهما غسان وعدي أبو جمل، واللذين نعتتهم إسرائيل بـ"اثنين من الإرهابيين الفلسطينيين".
وقالت وسائل الإعلام إن الرسالة شملت الاحتجاج على سلسلة من "الرسوم الكاريكاتورية المعادية للسامية والمعادية لإسرائيل التي نشرت مؤخرا في وسائل الإعلام الأردنية"، وأنها "شددت على التحريض والتصعيد التي تسببها هذه المنشورات".
مصدر حكومي مطلع، أكد أن الحكومة لم تتلق أي رسائل احتجاج على تعزية النسور، مشيرة إلى أنها تسلمت احتجاجين؛ الأول بخصوص قراءة الفاتحة في البرلمان على روحي الشهيدين، والثانية على تصريحات وزير الإعلام المومني المتعلقة بالحدث، كونها لم تتحدث صراحة عن "عملية الكنيس".
إلى ذلك رفض رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الرد على ما اعتبره "مهاترات" السفير الإسرائيلي لدى عمان دانييل نيفو.
وكان نيفو سخر من مجلس النواب وأعضائه خلال مقابلة مع قناة الجيش الإسرائيلي أول من أمس، قائلاً إن "هذا البرلمان ونوابه، يهتمون فقط بالأمور الهامشية"، مضيفا إن "انطباع الناس في الأردن، أن كل ما يعني النواب هو مصالحهم الشخصية، وينظرون إلى تصعيد النواب ضد إسرائيل على هذا الأساس".
لكن الطراونة طالب الحكومة برد مناسب على هذه التصريحات المسيئة لمؤسسة وطنية دستورية، والتي "تمثل ركنا أصيلا من السلطة التشريعية".
وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن "الحكومة هي من يجب أن تقوم بالرد المناسب على مثل تلك التصريحات التي تمثل تدخلا سافرا في شؤون الأردن من جانب احتلال، ننظر له بعداء ما دام يمثل تحديا لأمن واستقرار المنطقة".
واعتبر الطراونة أن ردود الفعل الإسرائيلية على تصريحات نواب وسياسيين أردنيين "تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية المتكررة لتغيير عنوان الأزمة"، مشددا على أن الأزمة تتمثل باستمرار مسلسل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار الاعتداءات السافرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما بين أنها تأتي في ظل "مماطلة الإسرائيليين في الالتزام باستحقاقات السلام العادل والشامل، والالتزام بمسارات التفاوض على قضايا الوضع النهائي بإعلان قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة والتعويض للاجئين".
وأكد الطراونة أن على "الحكومة تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والدبلوماسية، وأن تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للرد على التطرف الإسرائيلي".
وقال إن "الإسرائيليين يعلمون جيدا ما تمثله فلسطين بالنسبة للأردن ملكا وشعبا، وهي الشقيقة التي تربطنا معها كل مشاعر الأخوة والوحدة الموضوعية، وأن مواصلة إسرائيل للانتهاكات الخطرة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، هو مساس بمشاعرنا جميعا، وانتهاك صارخ لأهم بنود اتفاقية السلام الموقعة".
وبين الطراونة أن "التلكؤ الحكومي في التعامل مع السفير الإسرائيلي منذ حادثة استشهاد القاضي الاردني رائد زعيتر، والاعتداء الوحشي على أهلنا في غزة، ومرورا بالتصريحات المترددة لمسؤولين حكوميين حيال مسلسل الاعتداءات على المقدسات في القدس والمسجد الاقصى، تسبب في حالة العنجهية بتصريحات السفير نيفو الذي يعرف جيدا إنه بحكم غير المرغوب بوجوده شعبيا".
كما أضاف إن "جلالة الملك عبد الله الثاني جسد حالة الدفاع العربية الوحيدة عن القضية الفلسطينية، حيث لا نسمع من أحد تصريحا مناصرا للقضية الفلسطينية، بينما جلالته ما يزال يجوب عواصم القرار الدولي، ليعري مواقف الاحتلال الإسرائيلي، ويكشف زيف ادعاءات وكذب هذا الاحتلال المتغطرس في سعيه للسلام".
وأكد أن "الصمت الدولي على السياسات الأحادية للجانب الإسرائيلي هي السبب الأساس في استمرار انتهاكاته المتطرفة بحق الشعب الفلسطيني الذي ما يزال يعاني من أقدم احتلال لأرضه وسيادته وكرامته في العالم".
وفيما قال الطراونة إنه "ينتظر الرد الحكومي على السفير الإسرائيلي في عمان"، أكد استمرار مجلس النواب في موقفه الثابت من الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتكثيف الجهود البرلمانية لحمل هذه الرسالة، ومساندة جهود جلالة الملك على هذه الجبهة التي تمثل واحدة من أهم ثوابتنا السياسية والتزاماتنا التاريخية تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

الطراونة: مهاترات السفير الإسرائيلي تسيء لمؤسسة وطنية دستورية
الدستور
رفض رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة الرد على ما اعتبره «مهاترات» السفير الإسرائيلي في عمان وأكد الطراونة أن الرد المناسب على مثل تصريحاته المسيئة لمؤسسة وطنية دستورية تمثل ركنا أصيلا من السلطة التشريعية، يجب أن يأتي من الحكومة.
وأشار في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن الحكومة هي من يجب أن تقوم بالرد «المناسب» على مثل تلك التصريحات التي تمثل تدخلا سافرا في شؤون الأردن من جانب احتلال ننظر له بعداء ما دام يمثل تحديا لأمن واستقرار المنطقة.
واعتبر الطراونة أن ردود الفعل الإسرائيلية على تصريحات نواب وسياسيين الأردنيين تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية المتكررة لتغيير عنوان الأزمة، مشددا على أن الأزمة تتمثل بـ»استمرار مسلسل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار الاعتداءات السافرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومماطلة الإسرائيليين في الالتزام باستحقاقات السلام العادل والشامل، والالتزام بمسارات التفاوض على قضايا الوضع النهائي بإعلان قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة والتعويض للاجئين».
وأكد الطراونة أن على الحكومة تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والدبلوماسية، وأن تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للرد على التطرف الإسرائيلي.
وقال إن الإسرائيليين يعلمون جيدا ما تمثله فلسطين بالنسبة للأردن ملكا وشعبا، وهي الشقيقة التي تربطنا معها كل مشاعر الأخوة والوحدة الموضوعية، وأن مواصلة إسرائيل للانتهاكات الخطيرة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، هي مساس بمشاعرنا جميعا، وانتهاك صارخ لأهم بنود اتفاقية السلام الموقعة.
وبين الطراونة أن التلكؤ الحكومي في التعامل مع السفير الإسرائيلي منذ حادثة استشهاد القاضي الاردني زعيتر، والاعتداء الوحشي على أهلنا في قطاع غزة، ومرورا بالتصريحات المترددة لمسؤولين حكوميين حيال مسلسل الاعتداءات على المقدسات في القدس والمسجد الاقصى، تسبب في حالة العنجهية في تصريحات السفير الإسرائيلي الذي يعرف جيدا إنه بحكم غير المرغوب بوجوده شعبيا.
وشدد الطراونة على أن جلالة الملك عبد الله الثاني جسد حالة الدفاع العربية الوحيدة عن القضية الفلسطينية، حيث لا نسمع من أحد تصريحا مناصرا للقضية الفلسطينية، بينما جلالته ما زال يجوب عواصم القرار الدولي ليعرِّي مواقف الاحتلال الإسرائيلي، ويكشف زيف ادعاءات وكذب هذا الاحتلال المتغطرس في سعيه للسلام.
وأكد الطراونة أن الصمت الدولي على السياسات الأحادية للجانب الإسرائيلي هي السبب الأساس في استمرار انتهاكاته المتطرفة بحق الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني من أقدم احتلال لأرضه وسيادته وكرامته في العالم.وفيما قال الطراونة إنه ينتظر الرد الحكومي على السفير الإسرائيلي في عمان، أكد استمرار مجلس النواب في موقفه الثابت من الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتكثيف الجهود البرلمانية لحمل هذه الرسالة، ومساندة جهود جلالة الملك على هذه الجبهة التي تمثل واحدة من أهم ثوابتنا السياسية والتزاماتنا التاريخية تجاه الأشقاء الفلسطينيين.
وفي السياق ثمَّن الطراونة جهود زملائه في مجلس النواب، في دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، مشددا على استمرار المجلس في تسخير كل امكاناته لخدمة الشعب الفلسطيني ومؤسساته، ودعم مطالبه العادلة في حياة كاملة الكرامة على أرض كاملة السيادة.

المومني: لن نسكت على إساءات السفير الإسرائيلي في حال ثبوتها
بترا
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالوكالة الدكتور محمد المومني انه وبتوجيهات رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور فقد تابعت وزارة الخارجية ومن خلال الدوائر المختصة ما تم تداوله من التصريحات التي نسبت للسفير الاسرائيلي في عمان وتضمنت اساءات ومغالطات لن يتم السكوت عنها في حال ثبوتها.
واضاف ان الدائرة المختصة في الوزارة ستقف على دقة هذه التصريحات غدا وبعد عودة السفير المتواجد خارج الاردن.
واعتبر المومني ان ما نسب من تصريحات للسفير تعد مخالفة صريحة وواضحة للأعراف الدبلوماسية وتجاوزا مرفوضا على الدور الدبلوماسي للسفير.
واشار الى حرص الوزارة على التزام كافة البعثات الدبلوماسية باحترام مؤسسات الدولة المعتمدة لديها وعلى راسها مجلس النواب والتي توفر لها الحصانات الدبلوماسية المتعارف عليها في القانون الدولي.
وشدد المومني على اعتبار اي اساءة للمؤسسة التشريعية من قبل السفير - ان صحت - هي اساءة للحكومة لن يتم التغاضي عنها.
من جهته رفض رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة الرد على ما اعتبره «مهاترات» السفير الإسرائيلي في عمان, مؤكدا أن الرد المناسب على مثل تصريحاته المسيئة لمؤسسة وطنية دستورية تمثل ركنا أصيلا من السلطة التشريعية، يجب أن يأتي من الحكومة. وأشار إلى أن الحكومة هي من يجب أن تقوم بالرد «المناسب» على مثل تلك التصريحات التي تمثل تدخلا سافرا في شؤون الأردن من جانب احتلال ننظر له بعداء ما دام يمثل تحديا لأمن واستقرار المنطقة.

الملك: ملتزمون بمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف
بترا
اكد جلالة الملك عبدالله الثاني متانة العلاقات الأخوية بين الأردن والعراق، والحرص على تعزيزها والارتقاء بها في شتى الميادين.
وشدد جلالته خلال استقباله امس رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري, على أن الأردن كان ولا يزال يحرص على دعم وحدة واستقرار العراق، والتي تستند إلى الوفاق بين جميع مكونات الشعب العراقي ترسيخاً للتعددية، بما يقود إلى بناء حاضر ومستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
وأعاد جلالته التأكيد، خلال اللقاء الذي استعرض آخر التطورات على مختلف القضايا الإقليمية خصوصاً الجهود المبذولة لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية، وقوف الأردن على الدوام إلى جانب الأشقاء العراقيين، في سبيل ترسيخ استقرار ووحدة بلدهم، وتعزيز دوره الرئيسي في المنطقة.
وأشار جلالته إلى أن الأردن مستمر وملتزم، إلى جانب مختلف الأطراف ضمن التحالف الدولي، في جهوده لمواجهة التنظيمات الإرهابية ومكافحة الفكر المتطرف، الذي يشكل تهديداً رئيسياً لأمن واستقرار المنطقة، ويستهدف الجميع دون استثناء.
من جهة ثانية استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، امس في قصر الحسينية، وفداً من أعضاء الكونغرس الأمريكي من لجنتي الخدمات العسكرية والموازنة، برئاسة النائب روب ويتمان.
وأكد جلالته خلال اللقاء دور الأردن في عملية السلام وموقفه الداعم لكل ما من شأنه تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً جلالته على أن المملكة مستمرة في بذل الجهود الكفيلة بحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ودعم صمود أهلها والحفاظ على حقوقهم، استناداً إلى الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في المدينة.

الملك يتسلم التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في الأردن
الراي
تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في الأردن للعام 2013.
وأعرب جلالته، خلال استقباله أمس في قصر الحسينية رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدكتور محمد عدنان البخيت، الذي سلم جلالته التقرير، عن تقديره لدور المركز في تعزيز الوعي المجتمعي حول حماية حقوق الإنسان في مختلف محافظات المملكة.
وأشار جلالته إلى ضرورة البناء على التوصيات التي خلص إليها تقرير المركز، لما سيكون لها من مساهمة في تعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، ودعم وتطوير الخطط والبرامج الحكومية في هذا المجال.
من جهة ثانية أكد جلالة الملك الدور الكبير والمأمول للخطة الوطنية لحقوق الإنسان، في تعزيز هذه الحقوق في المملكة، ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي في هذا المجال.
وعبر جلالته، خلال لقاء متابعة عقد امس في قصر الحسينية للوقوف على ما تم تحقيقه من قبل جميع المؤسسات المعنية بالملاحظات التي وردت في تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان عن شكره للجهود التي تقوم بها مختلف المؤسسات لتعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن.
وأشار جلالته إلى ضرورة الانتقال في تقارير حقوق الإنسان إلى حالة المأسسة، والتعامل مع مختلف التقارير المحلية والدولية في هذا المجال، ورصدها والرد عليها بكل شفافية، لاسيما وأن الأردن له سجل مشرف في هذا المضمار.


النسور: الإجرام الدموي الذي تقوم به قوى الظلام إلى زوال
الراي – بترا
استقبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في دار رئاسة الوزراء امس الاثنين رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري والوفد المرافق الذي يزور المملكة حاليا.
وبحث رئيس الوزراء مع رئيس مجلس النواب العراقي خلال اللقاء الذي حضره عدد من الوزراء والمسؤولين العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة .
واكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقف مع الدولة العراقية بكافة مكوناتها بغض النظر عن الانظمة مشددا على ان الاردن لا يتدخل اطلاقا بالشان العراقي الا بما يخدم العراق وشعبه الشقيق .
واعرب رئيس الوزراء عن سعادته بهذا اللقاء مع رئيس احدى السلطات العراقية التي تقود العمل السياسي في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ العراق الشقيق منوها بان رئيس الجمهورية العراقية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب اثبتوا حضورا ومسؤولية قومية في التعامل مع التحديات التي يمر بها العراق .
كما اعرب النسور عن ثقته بان هذا العابر الذي يمر به العراق سوف ينتهي « وهذا الاجرام الدموي الذي تقوم به قوى الظلام والشر الى زوال « .
وقال النسور ان اختيار رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي للاردن كاول دولة عربية يزورها بعد تسلمه منصبه وكذلك الزيارة الحالية لرئيس مجلس النواب العراقي تؤكد على التقارب الكبير بين البلدين لافتا الى عزمه زيارة العراق في وقت قريب في اطار اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين .
واكد رئيس الوزراء ان المشروعات الاقتصادية هي التي تربط المصالح بين الدول والشعوب لافتا الى اهمية المشروعات الكبرى التي تم الاتفاق على تنفيذها بين البلدين خصوصاً مد انبوب النفط واعتماد ميناء العقبة منفذا رئيسيا لتصدير النفط واستيراد البضائع العراقية فضلا عن مشروع السكك الحديدية بين البلدين والذي يمكن ربطه مستقبلا مع مشروع السكك الحديدية لدول الخليج العربي وصولا الى اوروبا اضافة الى الطريق البري بين البلدين .
من جهته اعرب الجبوري عن شكره وتقديره لمواقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للعراق مؤكدا ان الاردن ساند العراق في احلك الظروف التي مر بها «وهذا موضع تقدير القيادة والحكومة والشعب العراقي» .
واكد ان العراق يمر بظروف استثنائية صعبة خلفت اعدادا كبيرة من النازحين داخل العراق وخارجه مقدرا دور الاردن في استضافة الجالية العراقية وتقديم العون لها .
وقال الجبوري «هناك معارك لا زالت مستمرة ونحن لا نقوى بمفردنا على مجابهة التحديات « مؤكدا ان شوكة الارهاب اذا انكسرت بالعراق فستكون المنطقة باسرها بمأمن عن شروره .
واعرب عن ثقته بان هذه المحنة التي ارادها اعداء الانسانية لن تطول وسينطلق العراق بعدها متعاونا مع جيرانه واشقائه « وسيكون للاردن دور بارز في هذا الاتجاه « .
وحضر اللقاء وزراء الدولة لشؤون رئاسة الوزراء احمد زيادات والدولة لشؤون الاعلام / وزير الخارجية بالوكالة الدكتور محمد المومني، والدولة الدكتور سلامة النعيمات والشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالده، كما حضره النائب الاول لرئيس مجلس النواب احمد الصفدي .
وحضر اللقاء عن الجانب العراقي اعضاء الوفد البرلماني المرافق الذي يضم ممثلي المجتمع العراقي والكتل السياسية فيه .

النسور: لا نتدخل في شؤون العراق إلا بما يخدم شعبه
الدستور
استقبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في دار رئاسة الوزراء، أمس، رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري. وشدّد رئيس الوزراء على أن الأردن لا يتدخل إطلاقا بالشأن العراقي إلا بما يخدم العراق وشعبه الشقيق.
كما استقبل رئيس الوزراء مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب احمد البدر.
من جانب آخر، افتتح رئيس الوزراء أعمال مؤتمر المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبرامج ضمان القروض.
وفي شأن آخر، أوعز رئيس الوزراء الى كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والدوائر المختصة وذات العلاقة الى البدء بمنح أبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين التسهيلات التي أقرها مجلس الوزراء.

رئيس مجلس النواب العراقي يختتم زيارته إلى الأردن
الدستور
غادر رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري عمان صباح اليوم الثلاثاء بعد زيارة رسمية للمملكة استغرقت ثلاثة أيام.
وجرى لرئيس مجلس النواب العراقي والوفد المرافق له وداع رسمي في مطار ماركا حيث كان في وداعه رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ونائبه الاول احمد الصفدي ونائبه الثاني سليمان الزبن ومساعده النائب محمد الردايدة.
وكان الجبوري تشرف بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني واجرى محادثات رسمية مع رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة تناولت العلاقات الثنائية والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ولاسيما اخر المستجدات في المنطقة، حيث وقع الجانبان مذكرة تفاهم حول تعزيز العمل البرلماني المشترك وتبادل الخبرات البرلمانية في مجال الرقابة والتشريع ومختلف المجالات المتعلقة بالعمل البرلماني.
كما التقى الجبوري رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ورئيس مجلس الاعيان الدكتور عبد الرؤوف الروابدة وعددا من كبار المسؤولين الاردنيين.
وفي تصريحات صحفية لدى مغادرته ثمن الدكتور الجبوري الدعم الكبير الذي قدمه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للعراق على مختلف الصعد، ولاسيما دعمة الكبير لرعاية العراقيين في الاردن واقتسامه رغيف الخبز معهم رغم ظروفه الاقتصادية الصعبة ولمساعداته الانسانية للشعب العراقي في العديد من المناطق والمحافظات العراقية.
واضاف الجبوري انه بحث خلال الزيارة التي وصفها بالناجحة جملة من القضايا البرلمانية والتحديات التي تواجه البلدين الشقيقين في مختلف المجالات خاصة محاربة الارهاب، مؤكدا ان للاردن دورا ايجابيا ومحوريا على مستوى المنطقة.
من جانبه اكد الطراونة اهمية هذه الزيارة في تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية وزيادة آفاق التعاون والتنسيق ازاء القضايا التي تهم البلدين الشقيقين.
وقال الطراونة "اننا في الأردن وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني لا ندخر جهدا لتمكين وتعزيز العلاقات الاردنية العربية، مثلما اننا نقف عند توجيهات جلالته بان نكون سندا للاشقاء العرب، وخصوصا للاشقاء العراقيين في تحقيق متطلبات استقرارهم".