Haneen
2014-12-15, 10:40 AM
<tbody>
الأحــد 23-11-2014
</tbody>
<tbody>
الانتخابات الرئاسية
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
في هـــذا الملف:
بدء التصويت في انتخابات الرئاسة التونسية
تقرير - الحرس القديم في تونس يخوض معركة جديدة في انتخابات الرئاسة
حقائق عن ابرز المرشحين لانتخابات الرئاسة التونسية
السبسي بعد الإدلاء بصوته: سأحترم قرار الشعب
الغنوشي: الشعب يصنع مصيره بيده ينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء
تونس.. استنفار أمني ومراقبون دوليون عشية "الرئاسية"
الهمامي: أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني
تونس: الكشف عن مخطط إرهابي لإفشال انتخابات الرئاسة
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
التونسيون ينتخبون:من رئاسية شكلية الى رئاسية جدية
الرقاب: اقتراع لم يتجاوز 30 بالمائة
الانتخابات الرئاسية في الخارج: الاقبال متفاوت و نسبة التصويت تجاوزت 87 بالمائة
</tbody>
بدء التصويت في انتخابات الرئاسة التونسية
المصدر: رويترز
بدأ التصويت اليوم الأحد في انتخابات الرئاسة التونسية احدى آخر الخطوات في الانتقال الديمقراطي للبلاد بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بزين العابدين بن علي.
والمرشحان البارزان في السباق من بين قرابة 30 مرشحا هما الباجي قائد السبسي المسؤول السابق في نظام بن علي والرئيس الحالي المنصف المرزوقي.
ويقود حزب نداء تونس العلماني الذي ينتمي إليه السبسي البرلمان.
تقرير - الحرس القديم في تونس يخوض معركة جديدة في انتخابات الرئاسة
المصدر: رويترز
في مكتبه بضاحية البحيرة في العاصمة تونس يعرض الباجي قائد السبسي المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية بفخر تمثالا كبيرا للحبيب بورقيبة أول زعيم لتونس بعد الاستقلال الذي يرى فيه مصدر الهام من الماضي القريب.
وطيلة حملته الانتخابية استند السياسي المخضرم السبسي (87 عاما) الى إرث بورقيبة في بناء دولة علمانية حديثة وعصرية. وحتى نظارته الشمسية التي وضعها في الاجتماعات الشعبية كانت شبيهة بنظارات وضعها بورقيبة قبل عقود.
لكن منافسه الرئيسي المنصف المرزوقي وهو الرئيس الحالي يرى ان التصويت يوم الأحد المقبل يتعين ان يكون استمرارا "لروح الثورة" وضد رموز النظام السابق ومن بينهم السبسي ويعتبر ان فوزه سيكون انتكاسة للثورة التي يجب ألا تعود للوراء على حد قوله.
وبعد حوالي أربع سنوات من انتفاضة ألهمت الشرق الاوسط وفجرت ما يعرف "بالربيع العربي" يتجه التونسيون يوم الأحد لانتخاب رئيس لهم في ثالث انتخابات حرة منذ الثورة.
وتأتي انتخابات يوم الأحد بعد انتخابات برلمانية اجريت الشهر الماضي وأفرزت فوز حزب نداء تونس الذي يتزعمه السبسي بعدد 86 مقعدا متقدما على خصمه الاسلامي حركة النهضة التي فازت في انتخابات 2011.
والسبسي الذي كان رئيسا للبرلمان مع الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي اطاحت به الثورة وشغل عدة وزارات مع بورقيبة يسعى للبناء على فوز حزبه نداء تونس ويقدم نفسه على أنه رجل دولة لديه ما يكفي من الخبرة لاصلاح المشاكل ووقف الاضطراب وانهاء الانتقال الديمقراطي بنجاح.
وفي تجمع شعبي حاشد ضم آلافا من انصاره بصالة للرياضة في العاصمة قال السبسي "الدولة غائبة في السنوات الماضية.. نتعهد بان نعيد هيبة الدولة ولكننا نتعهد ايضا بضمان الحريات."
والانتخابات الرئاسية المقبلة يفترض ان تكون اخر مراحل الانتقال الديمقراطي المضطرب أحيانا ولكن يطغى عليه التوافق في النهاية بين العلمانيين والاسلاميين لانهاء خلافات حادة اندلعت خصوصا العام الماضي بعد اغتيال مسلحين اسلاميين معارضين علمانيين.
وبعد ثلاثة أعوام من المشاحنات العنيفة أحيانا حول دور الاسلام في السياسة أصبح ينظر للبلد الصغير على أنه نموذج للتوافق والتقدم الديمقراطي في المنطقة المضطربة.
والى جانب المرزوقي والسبسي تشمل قائمة المترشحين 27 متنافسا من بينهم كمال مرجان وهو آخر وزير خارجية لبن علي وحمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية وحزب العمال الشيوعي وكلثوم كنو وهي اول إمرأة تونسية تترشح لهذا المنصب.
ويشارك ايضا في السباق لقصر قرطاج منذر الزنايدي وهو وزير للصحة عمل مع بن علي والهاشمي الحامدي رجل الاعمال المقيم في لندن اضافة الى نجيب الشابي وهو معارض بارز لبن علي ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي.
ولا يتوقع أغلب المحللين وحتى استطلاعات الرأي المحلية فوز أي مرشح بأكثر من 50 بالمئة من الاصوات وهي النسبة اللازمة للفوز مباشرة وتجنب دور ثان. ولكن انسحب عدة مرشحين ليبراليين من السباق مما قد يزيد في حظوظ السبسي.
والرئيس الجديد سيكون له صلاحيات محدودة تتعلق بالسياسة الخارجية والدفاع بينما ستكون اليد الطولى لرئيس الوزراء الذي سيعينه الحزب الحاصل على الاغلبية في البرلمان.
ولم تقدم حركة النهضة اي مرشح للانتخابات الرئاسية ولكن دعت أنصارها للتصويت بحرية والاقبال بكثافة ولكن انصار النهضة ليسوا متحمسين لانتخاب السبسي وينظر اليه كثير منهم على انه يمثل النظام السابق. ولا يخف كثير من انصار النهضة اصطفافهم وراء المنصف المرزوقي.
ولكن السبسي يرفض هذه الاتهامات ويقول ان مسؤولي النظام السابق في حزبه أياديهم نظيفة ولم تتعلق بهم تهم فساد ولا يحق اقصاء الا من يدينه القضاء.
اما المرزوقي فقال خلال حشد شعبي اثناء حملته "هناك خطر حقيقي ان يحتكر حزب واحد السلطة وان الاستقرار يستوجب توازن السلطة" وأضاف "المعركة واضحة بين النظام القديم وقوى الثورة".
وتابع "كيف للتونسيين ان يكبلوا أيديهم بالقيود من جديد بعد أن حررتهم الثورة وخلصتهم من كل القيود."
لكن السبسي الذي بدأ حملته من امام ضريح الحبيب بورقيبة في المنستير لاستلهام الماضي قال ان فوزه في الانتخابات الرئاسية سيكون أكبر ضمان للحريات مضيفا انه لن يسمح بعودة "التغول" و"التفرد".
إلا أن جزءا آخر من التونسيين يرون ان هناك استقطابا متعمدا خلال الحملة الانتخابية بين من وصفوه بانه من رموز النظام السابق واخر وصفوه بانه "ثورجي".
وعلى عكس دول اخرى تجنبت تونس الفوضى التي عمت دول الربيع العربي في المنطقة.
واحتدم الصراع في ليبيا المجاورة بين فصائل مسلحة بسبب دور رموز النظام السابق بينما اطاح الجيش المصري بأول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا وهو محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين.
والنهضة التي فازت باول انتخابات حرة في البلاد تخلت عن الحكم العام الماضي بعد احتجاجات واسعة اعقبت اغتيال اثنين من قادة المعارضة.
وينظر الى السبسي وحزبه نداء تونس على أنه الطرف المقابل للاسلاميين.
ولكن التسوية السياسية بين العلمانيين والاسلاميين أصبحت من ميزات المشهد السياسي في تونس التي جنبت البلاد مزيدا من المشاكل ومن بينها قبول عودة رموز النظام السابق.
ويشير الفارق الضئيل بين حركة نداء تونس والنهضة في عدد مقاعد البرلمان الى ان تشكيل الحكومة الجديدة سيستغرق أسابيع من المفاوضات الثنائية.
ولكن قبل هذا يتوقع محللون ان تفزر الجولة الثانية من الانتخابات اذا جرت مواجهة حاسمة بين المرزوقي والسبسي.
ويقول المحلل ريكاردو فابياني من يورواسيا جروب "السياق الان يساعد كثيرا السبسي مع امتناع حركة النهضة عن دعم أي مرشح."
وقد تجد نداء تونس نفسها مضطرة لايجاد حلول وسطى بتكوين حكومة تضم احزابا ليبرالية صغيرة او حتى الحكم مع النهضة مع ضرورة مواصلة اصلاحات اقتصادية مؤلمة قد تستوجب حكومة قوية تضم جيمع الاطياف.
حقائق عن ابرز المرشحين لانتخابات الرئاسة التونسية
المصدر: رويترز
يصوت التونسيون الأحد لاختيار رئيس للبلاد في أول انتخابات رئاسية حرة وهي آخر خطوات الانتقال الديمقراطي في البلاد التي فجرت انتفاضات "الربيع العربي".
وفيما يلي ابرز المشاركين في السباق الانتخابي:
المنصف المرزوقي:
ولد المرزوقي الرئيس التونسي الحالي والمرشح لانتخابات الرئاسة في السابع من يوليو تموز عام 1945 وهو رابع رئيس لتونس.
والمرزوقي مفكر وسياسي تونسي ومدافع عن حقوق الإنسان ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منذ تأسيسه حتى 12 ديسمبر 2011. يحمل شهادة الدكتوراه في الطب ويكتب في الحقوق والسياسة والفكر.
المرزوقي وصل للحكم في اطار ائتلاف ثلاثي ضم حزب النهضة الاسلامي وحزبي المؤتمر وحزب التكتل. تعرض المرزوقي لانتقادات واسعة بسبب طرد السفير السوري في 2012 .
يقول معارضوه انه افقد هيبة الدولة بينما يرى مؤيدوه انه حافظ على روح الثورة ودافع عن حرية التعبير. المرزوقي يفتخر انه دعم حرية التعبير والصحافة ولم يسجن اي صحفيين بالرغم مما قال انها "حملة قصف اعلامي" تعرض لها.
المرزوقي يرى ان انتخابات الرئاسة معركة بين الثورة والنظام القديم ويرى ان فوز السبسي سيكون انتكاسة للثورة.
يأمل المرزوقي في الاستفادة من الاعداد الكبيرة من انصار حركة النهضة حليفه التي لا تشارك في الانتخابات الرئاسية للفوز بالانتخابات الرئاسية امام خصمه الرئيسي الباجي قائد السبسي.
الباجي قائد السبسي
الباجي قائد السبسي (87 عاما) سياسي مخضرم عمل مع اول رئيس لتونس الحبيب بورقيبة ومع الرئيس السابق زين العابدين بن علي كرئيس للبرلمان.
السبسي الذي شغل منصب رئيس الوزراء بعد الثورة أسس حزب نداء تونس في 2012 لمواجهة الاسلاميين.
شخصية وقوة تأثير السبسي ساهمت في فوز حزبه في اول انتخابات يشارك فيها امام خصمه الاسلامي.
يحظى السبسي بتأييد واسع من الليبراليين في تونس لكن منتقديه يعتبرون انه استمرار للمنظومة السابقة وان فوزه قد يهدد الحريات في البلاد.
لكن السبسي تعهد بحماية الحريات وانه سيحارب التشدد الديني و"الارهاب".
يحظى السبسي ايضا بدعم مئات الالاف من انصار النظام السابق الذي يرون انه رجل دولة وقادر على ايصال البلاد لشاطئ الامان.
يقدم السبسي نفسه على ان رجل دولة له خبرة واسعة تمكنه من ادارة البلاد في فترة حرجة من تاريخها ويقول ان سيعيد هيبة الدولة اذا فاز بمنصب الرئيس.
حمة الهمامي
الهمامي (63 عاما) هو مناضل اشتراكي كان مسجونا وتعرض للتعذيب في عهد بن علي. هو معارض شرس لبن علي ساهم في الاطاحة بالاسلاميين من الحكم. الهمامي زعيم الجبهة الشعبية التي قتل اثنان من زعمائها العام الماضي على يد متشددين اسلاميين.
ساهم حزبه في الاطاحة بالاسلاميين العام الماضي حينما شارك بقوة في احتجاجات مناهضة لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة انذاك.
الهمامي الذي صعدت أسهمه بشكل كبير يريد الاستفادة من المصداقية والتعاطف اللذين تحظى بهما الجبهة الشعبية التي حصلت على 16 مقعدا في البرلمان.
كمال مرجان
مرجان (67 عاما) هو أخر وزير خارجية لبن علي وشغل ايضا منصب وزير الدفاع مع بن علي. مرجان هو المسؤول الوحيد في النظام السابق الذيي اعتذر عن ممارسات هذا النظام.
كلثوم كنو
كنو (52 عاما) قاضية وهي أول امرأة تترشح لانتخابات الرئاسة في تونس.
تقول كنو انها واثقة من الفوز رغم انها تواجه منافسين مخضرمين مثل السبسي والمرزوقي وتقول انها ستدافع عن قيم الحداثة ودعم حقوق المرأة.
نجيب الشابي
الشابي (70 عاما) هو معارض شرس لبن علي. انسحب الشابي من ائتلاف علماني يضم نداء نداء تونس وقال ان نداء تونس يسعى للسيطرة على باقي الاحزاب.
الشابي يريد الاستفادة من تاريخه النضالي للوصول الى قرطاج. الشابي شغل منصب وزير التنمية الجهوية في اول حكومة بعد الثورة في 2011.
السبسي بعد الإدلاء بصوته: سأحترم قرار الشعب
المصدر: القدس العربي
قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، الباجي قائد السبسي: “لنا ثقة في الشعب، وننتظر قراره، وسأحترم قرار الشعب” بشأن نتائج الانتخابات.
وتابع مرشح حزب نداء تونس الفائز بالانتخابات البرلمانية الاخيرة (86 مقعدا) في تصريحات إعلامية عقب إدلائه بصوته في مكتب اقتراع بمحافظة أريانة (شمالي العاصمة) “إنشاء الله الاقبال يكون كبيرا، ستواصل تونس مشوار الانتقال الديمقراطي، وأنا أنتخب كأي مواطن تونسي وأدعو ليكون الإقبال كبيرا”.
واصطف عشرات التونسيين أمام مركز الاقتراع للتعبير عن مساندتهم قايد السبسي، دون أن يقترعوا، وهتفوا له: “تحيا تونس باالباجي”، بحسب مراسلة الأناضول.
وأدلى قايد السبسي بصوته وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفتحت مكاتب الإقتراع أبوابها في تونس في الثامنة صباحا (7 بالتوقيت المحلي) أمام 5.2 مليون ناخب في مستهل عملية التصويت بالانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 27 مترشحا يخضون السباق نحو قصر قرطاج.
وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية تأخير توقيت فتح مكاتب الاقتراع، إلى الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (7 تغ) بدلا من السابعة مثلما حدث في الانتخابات التشريعية، على أن تغلق في السادسة مساء ( 17 تغ)، باستثناء نحو 50 مركزا متواجدين بمحافظات جندوبة، والقصرين، والكاف (غرب)، سيتم فيها فتح مراكز ومكاتب الاقتراع من العاشرة صباحا (9 تغ) إلى الثالثة مساء (2 تغ)، لدواع أمنية.
الغنوشي: الشعب يصنع مصيره بيده ينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء
المصدر: القدس العربي
قال رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي الأحد “أنه لا خوف من عودة الاستبداد والظلم والعتو والشعب التونسي يصنع مصيره بيده وهو متحضر وينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء”.
وأضاف إنه “ينبغي على كل التونسيين يكونوا فخورين ببلادهم وبتجربتهم وبريادتهم في المجال الديمقراطي وأن يتهيئوا بهذا الانتقال من الثورة الى ثروة وتنمية وشغل ومزيد من الحرية ومزيد من الديمقراطية”.
وأضاف الغنوشي في تصريحات إعلامية ثناء قيامه بعملية الاقتراع في أحد مكاتب بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) إن “هذا اليوم تاريخي ستظل الأجيال تفتخر به وبكونها شاركت في أول انتخابات رئاسية تجري في ظل ديمقراطية حقيقة وإعلام حر ونزاهة انتخابية وعليهم كذلك أن يعتزوا بهذا الانجاز″.
وانه فخور بانه يجري لأول في حياته انتخاب الرئيس وهناك من مات ولم يرى هذا اليوم
وتابع أن “الانتخابات الرّئاسية تعد خطوة على الطريق وأن المطلوب اليوم هو مواصلة هذا الطريق حتى تكون تونس نموذجا للحضارات وهو ما يليق ببلد متحضر ومسلم مثلها”.
تونس.. استنفار أمني ومراقبون دوليون عشية "الرئاسية"
المصدر: العربية نت
تجري الاستعدادات في تونس على قدم وساق من أجل تنظيم أول انتخابات رئاسية تعددية منذ ثورة 2011 التي أطاحت بحكم زين العابدين بن علي. وسيسمح هذا الاقتراع باستكمال عملية إقامة مؤسسات دائمة في تونس بعد نحو أربعة أعوام من الثورة وعامين من التأخير في تنظيم هذه الانتخابات
وقد تأهبت واستنفرت مختلف أجهزة الدولة لاستقبالِ ما يزيد عن 5ملايين ناخب يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس لتونس للسنوات الخمس المقبلة.
وأنهت وحدات الجيش التونسي الذي يتولى مهام الإسناد والحماية للعملية الانتخابية ه نقل المواد الانتخابية إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد في الوقت الذي عززت فيه الوحداتُ الأمنية والعسكرية من انتشارها في المدن والقرى التونسية لتأمين مراكز الاقتراع .
كما جندت قوات نظامية مشتركة من جميع الوحدات الأمنية والعسكرية لتأمين انتخابات تجرى وسط تهديدات تبدو جديةً لارباكِ المسار برمته .
من جانبها أعلنت الهيئةُ العليا للانتخابات عن مشاركة نحو ثلاثين ألفا من المراقبين المحليين والدوليين في هذا الحدث التاريخي الذي تعيشه تونس.
ويرى المتابعون للعملية الانتخابية أن نسبة المشاركة ستكون مرتفعةً تتناسب مع العدد الكبير للمرشحين الذين يخوضون سباق الوصول إلى قصر قرطاج.
الهمامي: أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني
المصدر: الأنــاضول
قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، حمة الهمامي، للأناضول: ”أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني”.
وعلق الهمامي المترشح عن الجبهة الشعبية (ائتلاف يساري) في تصريح إثر الادلاء بصوته عن الاقبال الضعيف نسبيا للناخبين في اول ساعتين من التضويت: ”اعتقد انهم سئموا من تقارب موعدي الاستحقاقين الانتخابيين، البرلمانية والرئاسية (يفصل بينهما أقل من شهر) وأغلبيتهم يظن أن التشريعية أهم من البرلمانية “.
وأضاف: “نأمل أن يرتفع نسق الاقبال مع الساعات القادمة”.
وبوجه عام، شهدت أغلب مكاتب الاقتراع في محافظات تونس إقبالا متوسطا نسبيا للناخبيين، وفقا لمراسلي الأناضول.
وجاء الهمامي في المرتبة الثالثة في احدث توقعات نتائج الانتخابات بعد كلا من الباجي قايد السبسي، مرشح نداء تونس، والمنصف المرزوقي، المرشح المستقل والرئيس الحالي.
وفتحت مكاتب الإقتراع أبوابها في تونس في السابعة تغ حيث بدأت عملية التصويت لإختيار رئيس تونس القادم من بين 27 مترشحا يخوضون السباق نحو قرطاج.
ومع إنطلاق الإقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية اليوم الأحد، تبدأ البلاد في وضع أسس لـ”الجمهورية ثانية” بعد أن ترأس كل من الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي نظام الحكم طيلة نصف قرن الفارطة، في ما يمكن ان يطلق عليه “الجمهورية الاولى”.
وتعد الانتخابات الرئاسية المرحلة الأخيرة من “الفترة الانتقالية” التالية لثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي..وشهدت تلك الفترة الانتقالية انتخابات المجلس التأسيسي في 2011 الذي قام بوضع دستور جديد للبلاد مطلع العام الجاري ثم انتخابات تشريعية، الشهر الماضي، ينتظر ان تسفر عنها مطلع العام المقبل حكومة منبثقة من اغلبية برلمانية.
وترشح لأول انتخابات رئاسية ديمقراطية بالاقتراع المباشر بعد الثورة 27 مترشحا ما بين مستقلين وعن أحزاب سياسية إنسحب منهم خمسة لدواعي وصفوها بـ”الاستقطاب الثنائي بين كل من الرئيس الحالي المنصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي”، وان كان ليس لانسحابهم صفة قانونية.
تونس: الكشف عن مخطط إرهابي لإفشال انتخابات الرئاسة
المصدر: العربية نت
نشرت صحيفة "الشروق" التونسية، في عددها أمس السبت نقلا عن مصدر أمني مطلع أن 40 إرهابياً خططوا للنزول من جبل الشعانبي من محافظة القصرين نحو المدن والانتشار داخلها، للقيام بعدد من العمليات الإرهابية.
يأتي هذا تزامناً مع موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم غد الأحد 23 نوفمبر الجاري، بهدف إشاعة الفوضى والبلبلة في البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن "الخلايا الإرهابية أعدت وخططت لاستهداف مواطنين مدنيين"، بعد أن كانوا في السابق يقتصرون على مهاجمة قوات الأمن والجيش.
ونقلت "الشروق" عما قالت إنه مصدر أمني مهم، "أن الإرهابيين تعرضوا لضربات موجعة من قبل فرقة مكافحة الإرهاب والحرس الوطني والجيش والأجهزة الأمنية، مما جعلهم يرتبكون ويخططون لتغيير خططهم الإرهابية، وما أغضب قادتهم أن هناك تعاوناً كبيراً بين الجانب الأمني من جهة وبين المواطنين الذين أصبحوا في بعض الحالات يتصدون لهم، ويمنعون عنهم التزويد بالمواد الغذائية".
وأكدت أن الإرهابيين كانوا يخططون لاغتيال زعيم حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي قبل موعد الانتخابات الرئاسية، حيث يعتبرونه "العدو الأبرز"، حسب تصريح المصدر الأمني.
كما أوردت الصحيفة، وجود مخططات إرهابية لتنفيذ هجمات متتالية ضد مؤسسات أمنية كبرى تزامناً مع الموعد الانتخابي لتشتيت عمل الأجهزة الأمنية.
من جهة أخرى، كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، عن قائمة مكاتب الاقتراع التي ستفتح أبوابها استثنائياً لمدة 5 ساعات فقط يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري، وذلك لأسباب أمنية بمحافظات القصرين، والكاف وجندوبة، ويبلغ عددها 50 مكتباً.
في سياق متصل أكد الوزير المكلف بالأمن محمد صفر في لقاء إعلامي على "أن هناك تهديدات جدية خاصة على مستوى الحدود الجنوبية، مضيفاً في هذا السياق أن الأجهزة الأمنية على استعداد تام وهناك تنسيق بين كل الإدارات الأمنية لمواجهة أي مخاطر على حدودنا..".
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
المصدر: العرب اللندنية
تتجه تونس اليوم إلى إعلان قطيعة تامة مع الأحزاب والشخصيات التي حكمت البلاد خلال السنوات الماضية ورهنتها لأجندات خارجية، وبالتوازي ينتظر أن ينتصر ملايين الناخبين لصورة تونس المستقلة والمستقرة والتي ليست لها عداوات في محيطها الإقليمي.
وتتجه استطلاعات الرأي وتوقعات المراقبين المتخصصين بالشأن التونسي إلى وضع رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي كمرشح أبرز للفوز بالانتخابات الرئاسية.
وطيلة حملته الانتخابية استند السياسي المخضرم السبسي (87 عاما) إلى إرث بورقيبة في بناء دولة علمانية حديثة وعصرية. وحتى نظارته الشمسية التي وضعها في الاجتماعات الشعبية كانت شبيهة بنظارات وضعها بورقيبة قبل عقود.
لكن الأهم في رأي غالبية التونسيين هو أن السبسي لديه قدرة كبيرة على إدارة شؤون الدولة، وهو ما بان بالكاشف خلال الفترة الانتقالية التي ترأس فيها الحكومة في 2011، وهي الحكومة التي أشرفت على الانتخابات التي فازت فيها حركة النهضة بالأغلبية في المجلس التأسيسي.
ومطلب استعادة هيبة الدولة كثيرا ما كرره السبسي باعتباره مطلبا ملحا خاصة في ظل انتشار ظاهرة الإرهاب وكثرة الإضرابات التي أضرت بالاقتصاد ودفعت المستثمرين الأجانب إلى مغادرة تونس.
وأشار المراقبون إلى أن زعيم “نداء تونس” سيستفيد في انتخابات اليوم من أخطاء خصومه، وخاصة الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي ركز خطاباته في الأيام الأخيرة على اتهام السبسي والأحزاب الدستورية والليبرالية الداعمة له دون أن يقدم أفكارا ذات قيمة تقنع الناخبين.
وقد اعتبر محللون لنتائج الانتخابات الأخيرة أن المرزوقي وحركة النهضة وحزب التكتل أو ما كان يعرف بـ”الترويكا” عاقبها الناخبون عقابا كبيرا بسبب فشلها في الحفاظ على صورة تونس كبلد مستقر ومنفتح على محيطه الإقليمي وحيادي في علاقاته الدبلوماسية، وهي عناصر عملت حكومة الترويكا على محوها.
وتوقعوا أن يواصل الناخب التونسي عقابه للترويكا في شخص مرشحها الأبرز المرزوقي الذي أسالت مواقفه الكثير من الانتقادات خاصة في ما تعلق بإساءاته لدول صديقة لتونس مثل مصر وسوريا.
ويتهم سياسيون وإعلاميون المرزوقي بكونه رجل قطر في تونس، لافتين إلى ظهوره المستمر على قناة الجزيرة، وكتابته مقالات في موقعها الإلكتروني، فضلا عن اشتراكه مع حركة النهضة في خدمة مصالح الدوحة خلال ثلاث سنوات من الحكم.
ولا يتوقع المراقبون أن يحصل المرزوقي على نتائج جيدة، ومنهم من يستبعد مروره إلى الدور الثاني بسبب رهانه على المجموعات المتشددة وتشريكها في حملته الانتخابية، وهو ما سيكون دليل إدانة له لدى الناخب الذي سيكون مقياسه الأبرز في الاختيار هو الاستقرار ومحاربة الإرهاب.
التونسيون ينتخبون:من رئاسية شكلية الى رئاسية جدية
المصدر: الشروق التونسية
هذا الحدث لم يكن عاديا بالنسبة للكثيرين كبارا وصغارا وقد شبهه العديد من التونسيين بالعرس الوطني الذي منح الفرحة للتونسيين بالتمتع بالحرية وممارسة الديمقراطية في اختيار رئيس للبلاد عن طريق صناديق الاقتراع .
هذه الفرحة عبرت عنها الآنسة درة الكافي التي تحدثت للشروق وقالت إنها تشعر بالفخر والاعتزاز لمشاركتها في الانتخابات الرئاسية. وأضافت أنها اختارت الشخص الذي ستمنحه صوتها بكل حرية وعن قناعة تامة متمنية أن يفوز بالانتخابات من الدور الأول لتجنيب البلاد المزيد من التعطيلات والظروف المؤقتة التي تمر بها منذ أكثر من ثلاث سنوات .
فرحة واعتزاز
الفرحة والاعتزاز بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية وقبلها في الانتخابات التشريعية عبر عنها كل من السيد عبد الرحمان شبيل والسيدة درصاف عبد الكافي والشاب معز الذين أكدوا أنهم ولأول مرة يشعرون بصفة المواطنة وبأن لهم وزنا وقيمة في هذا المجتمع من خلال اختيارهم بكل حرية لرئيس الدولة حسب المواصفات المطلوبة.
ويقول السيد عبد الرحمان: هذه أول مرة أشارك فيها في الانتخابات الرئاسية وكنت حريصا على ممارسة حقي وواجبي الوطني من خلال اختيار الرئيس الذي أتمنى أن يكون جامعا للتونسيين ويحب تونس وشعب تونس ويسعى لفرض الأمن والأمان اللذين غابا عنا لمدة طويلة نسبيا.
السيدة درصاف بدورها أكدت أنها تشارك في الانتخابات الرئاسية لأول مرة وأن هذه المشاركة تعني لها الكثير وتمنت في ختام تدخلها فوز الشخص الذي منحته صوتها لأنها تراه الأجدر بمنصب الرئاسة والقادر على إرجاع تونس للتونسيين.
من جهته قال السيد معز أنه يفتخر بمشاركته في هذه الانتخابات التي يتمنى أن تنتهي من الدور الأول لصالح الشخص الذي صوت له حتى تمر البلاد من حالة المؤقت الضبابي إلى حالة الدائم المستقر والواضح.
المواطنة الحقيقية
السيد رضا قال إن المواطنة الحقيقية تتمثل في المشاركة في انتخاب الرئيس الذي سيحكم البلاد وفق معايير الديمقراطية والحرية ولهذا يعتبر المشاركة في انتخاب أول رئيس منتخب لتونس هو اختبار حقيقي للوقوف على مدى شعور التونسي ووعيه بمبدإ المواطنة الحقيقية مضيفا أنه سيختار الشخص الذي تتوفر فيه الشروط الضرورية والكفيلة بإخراج تونس من عنق الزجاجة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. وأن يفكر في مصلحة جميع أفراد شعبه دون تمييز ولا إقصاء .
أما الشاب أحمد فيقول سأنتخب رئيسا يرعى مصلحة الشعب التونسي ولا يتسبب له في المزيد من الأزمات الدبلوماسية والسياسية وقادر على فهم طموحات فئة الشباب التي تمثل قاعدة الهرم السكاني للبلاد.
خامس رئيس
قصر قرطاج دخله بورقيبة سابقا لما انتخبه المجلس القومي التأسيسي بالاجماع حيث كان هو الزعيم الاوحد القادر على قيادة البلاد بعد خروجها من الاستعمار
ثم دخل القصر الرئاسي زين العابدين بن علي اثر انقلاب 7 نوفمبر 1987 وخلال فترة توليه الرئاسة المقدرة بـ23 سنة تم تنظيم انتخابات رئاسية لأربع مرات على التوالي في سنوات 1989 و1999 و 2004 و2009 ولكن كانت انتخابات شكلية لاخيار للشعب فيها وثالث رئيس يدخل قصر قرطاج هو فؤاد المبزع بعد ثورة 14 جانفي لقيادة البلاد في فترة انتقالية حسب الفصل 56 من الدستور القديم ورابع رئيس يدخل القصر بصفة مؤقتة هو المنصف المرزوقي الذي تم انتخابه من المجلس الوطني التأسيسي وبالتالي ينتخب التونسيون اليوم الرئيس الخامس للجمهورية التونسية ولأول مرة بجدية وحرية واهتمام ودون ضغوطات او توجيهات .
الرقاب: اقتراع لم يتجاوز 30 بالمائة
المصدر: الجريدة التونسية
وسط حضور أمني وعسكري توجه صباح اليوم الاحد 23 اكتوبر 2014 عدد أقل من المتوسط من الناخبين إلى مراكز الاقتراع بولاية سيدي بوزيد مقارنة بالانتخابات التشريعية.
وحسب مصادرنا على عين المكان في مركزي الاقتراع أولاد الهاني والحمايدية من معتمدية الرقاب فاٍن اجواء الاقتراع تتم بشكل عادي وبسلاسة.
لكن لم تتجاوز إلى حدود الساعات الاولى من الصباح نسبة 30 بالمائة في مركز اولاد الهاني الذي ضم عدد 675 من الناخبين المسجلين ولم تتجاوز نسبة اقبال المقترعين ال21.55 بالمائة بمركز الحمايدة الذي ضم عدد 218 مسجلا.
الانتخابات الرئاسية في الخارج: الاقبال متفاوت و نسبة التصويت تجاوزت 87 بالمائة
المصدر: الجريدة التونسية
أعلنت عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فوزية الدريسي أن نسبة الإقبال على التصويت في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في الدوائر الست في الخارج بلغت إلى غاية مساء أمس السبت نسبة 87.16 بالمائة.
و أضافت الدريسي في خلال ندوة صحفية عقدتها ليلة السبت الهيئة بالمركز الإعلامي بقصر المؤتمرات بالعاصمة أن أكبر نسبة مشاركة تم تسجيلها في دائرة العالم العربي وباقي دول العالم حيث بلغت 02 .27 بالمائة فيما تم تسجيل أقل نسبة مشاركة في دائرة ايطاليا ب 57.5 بالمائة.
فيما بلغت نسبة المشاركة في دائرة الأمريكيتين وباقي الدول الأوروبية 57.13 بالمائة وفي دائرة ألمانيا 21.15 بالمائة فيما سجلت دائرتا فرنسا الشمالية وفرنسا الجنوبية نسبتي 33.24 .16 بالمائة.
الأحــد 23-11-2014
</tbody>
<tbody>
الانتخابات الرئاسية
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
في هـــذا الملف:
بدء التصويت في انتخابات الرئاسة التونسية
تقرير - الحرس القديم في تونس يخوض معركة جديدة في انتخابات الرئاسة
حقائق عن ابرز المرشحين لانتخابات الرئاسة التونسية
السبسي بعد الإدلاء بصوته: سأحترم قرار الشعب
الغنوشي: الشعب يصنع مصيره بيده ينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء
تونس.. استنفار أمني ومراقبون دوليون عشية "الرئاسية"
الهمامي: أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني
تونس: الكشف عن مخطط إرهابي لإفشال انتخابات الرئاسة
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
التونسيون ينتخبون:من رئاسية شكلية الى رئاسية جدية
الرقاب: اقتراع لم يتجاوز 30 بالمائة
الانتخابات الرئاسية في الخارج: الاقبال متفاوت و نسبة التصويت تجاوزت 87 بالمائة
</tbody>
بدء التصويت في انتخابات الرئاسة التونسية
المصدر: رويترز
بدأ التصويت اليوم الأحد في انتخابات الرئاسة التونسية احدى آخر الخطوات في الانتقال الديمقراطي للبلاد بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بزين العابدين بن علي.
والمرشحان البارزان في السباق من بين قرابة 30 مرشحا هما الباجي قائد السبسي المسؤول السابق في نظام بن علي والرئيس الحالي المنصف المرزوقي.
ويقود حزب نداء تونس العلماني الذي ينتمي إليه السبسي البرلمان.
تقرير - الحرس القديم في تونس يخوض معركة جديدة في انتخابات الرئاسة
المصدر: رويترز
في مكتبه بضاحية البحيرة في العاصمة تونس يعرض الباجي قائد السبسي المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية بفخر تمثالا كبيرا للحبيب بورقيبة أول زعيم لتونس بعد الاستقلال الذي يرى فيه مصدر الهام من الماضي القريب.
وطيلة حملته الانتخابية استند السياسي المخضرم السبسي (87 عاما) الى إرث بورقيبة في بناء دولة علمانية حديثة وعصرية. وحتى نظارته الشمسية التي وضعها في الاجتماعات الشعبية كانت شبيهة بنظارات وضعها بورقيبة قبل عقود.
لكن منافسه الرئيسي المنصف المرزوقي وهو الرئيس الحالي يرى ان التصويت يوم الأحد المقبل يتعين ان يكون استمرارا "لروح الثورة" وضد رموز النظام السابق ومن بينهم السبسي ويعتبر ان فوزه سيكون انتكاسة للثورة التي يجب ألا تعود للوراء على حد قوله.
وبعد حوالي أربع سنوات من انتفاضة ألهمت الشرق الاوسط وفجرت ما يعرف "بالربيع العربي" يتجه التونسيون يوم الأحد لانتخاب رئيس لهم في ثالث انتخابات حرة منذ الثورة.
وتأتي انتخابات يوم الأحد بعد انتخابات برلمانية اجريت الشهر الماضي وأفرزت فوز حزب نداء تونس الذي يتزعمه السبسي بعدد 86 مقعدا متقدما على خصمه الاسلامي حركة النهضة التي فازت في انتخابات 2011.
والسبسي الذي كان رئيسا للبرلمان مع الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي اطاحت به الثورة وشغل عدة وزارات مع بورقيبة يسعى للبناء على فوز حزبه نداء تونس ويقدم نفسه على أنه رجل دولة لديه ما يكفي من الخبرة لاصلاح المشاكل ووقف الاضطراب وانهاء الانتقال الديمقراطي بنجاح.
وفي تجمع شعبي حاشد ضم آلافا من انصاره بصالة للرياضة في العاصمة قال السبسي "الدولة غائبة في السنوات الماضية.. نتعهد بان نعيد هيبة الدولة ولكننا نتعهد ايضا بضمان الحريات."
والانتخابات الرئاسية المقبلة يفترض ان تكون اخر مراحل الانتقال الديمقراطي المضطرب أحيانا ولكن يطغى عليه التوافق في النهاية بين العلمانيين والاسلاميين لانهاء خلافات حادة اندلعت خصوصا العام الماضي بعد اغتيال مسلحين اسلاميين معارضين علمانيين.
وبعد ثلاثة أعوام من المشاحنات العنيفة أحيانا حول دور الاسلام في السياسة أصبح ينظر للبلد الصغير على أنه نموذج للتوافق والتقدم الديمقراطي في المنطقة المضطربة.
والى جانب المرزوقي والسبسي تشمل قائمة المترشحين 27 متنافسا من بينهم كمال مرجان وهو آخر وزير خارجية لبن علي وحمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية وحزب العمال الشيوعي وكلثوم كنو وهي اول إمرأة تونسية تترشح لهذا المنصب.
ويشارك ايضا في السباق لقصر قرطاج منذر الزنايدي وهو وزير للصحة عمل مع بن علي والهاشمي الحامدي رجل الاعمال المقيم في لندن اضافة الى نجيب الشابي وهو معارض بارز لبن علي ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي.
ولا يتوقع أغلب المحللين وحتى استطلاعات الرأي المحلية فوز أي مرشح بأكثر من 50 بالمئة من الاصوات وهي النسبة اللازمة للفوز مباشرة وتجنب دور ثان. ولكن انسحب عدة مرشحين ليبراليين من السباق مما قد يزيد في حظوظ السبسي.
والرئيس الجديد سيكون له صلاحيات محدودة تتعلق بالسياسة الخارجية والدفاع بينما ستكون اليد الطولى لرئيس الوزراء الذي سيعينه الحزب الحاصل على الاغلبية في البرلمان.
ولم تقدم حركة النهضة اي مرشح للانتخابات الرئاسية ولكن دعت أنصارها للتصويت بحرية والاقبال بكثافة ولكن انصار النهضة ليسوا متحمسين لانتخاب السبسي وينظر اليه كثير منهم على انه يمثل النظام السابق. ولا يخف كثير من انصار النهضة اصطفافهم وراء المنصف المرزوقي.
ولكن السبسي يرفض هذه الاتهامات ويقول ان مسؤولي النظام السابق في حزبه أياديهم نظيفة ولم تتعلق بهم تهم فساد ولا يحق اقصاء الا من يدينه القضاء.
اما المرزوقي فقال خلال حشد شعبي اثناء حملته "هناك خطر حقيقي ان يحتكر حزب واحد السلطة وان الاستقرار يستوجب توازن السلطة" وأضاف "المعركة واضحة بين النظام القديم وقوى الثورة".
وتابع "كيف للتونسيين ان يكبلوا أيديهم بالقيود من جديد بعد أن حررتهم الثورة وخلصتهم من كل القيود."
لكن السبسي الذي بدأ حملته من امام ضريح الحبيب بورقيبة في المنستير لاستلهام الماضي قال ان فوزه في الانتخابات الرئاسية سيكون أكبر ضمان للحريات مضيفا انه لن يسمح بعودة "التغول" و"التفرد".
إلا أن جزءا آخر من التونسيين يرون ان هناك استقطابا متعمدا خلال الحملة الانتخابية بين من وصفوه بانه من رموز النظام السابق واخر وصفوه بانه "ثورجي".
وعلى عكس دول اخرى تجنبت تونس الفوضى التي عمت دول الربيع العربي في المنطقة.
واحتدم الصراع في ليبيا المجاورة بين فصائل مسلحة بسبب دور رموز النظام السابق بينما اطاح الجيش المصري بأول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا وهو محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين.
والنهضة التي فازت باول انتخابات حرة في البلاد تخلت عن الحكم العام الماضي بعد احتجاجات واسعة اعقبت اغتيال اثنين من قادة المعارضة.
وينظر الى السبسي وحزبه نداء تونس على أنه الطرف المقابل للاسلاميين.
ولكن التسوية السياسية بين العلمانيين والاسلاميين أصبحت من ميزات المشهد السياسي في تونس التي جنبت البلاد مزيدا من المشاكل ومن بينها قبول عودة رموز النظام السابق.
ويشير الفارق الضئيل بين حركة نداء تونس والنهضة في عدد مقاعد البرلمان الى ان تشكيل الحكومة الجديدة سيستغرق أسابيع من المفاوضات الثنائية.
ولكن قبل هذا يتوقع محللون ان تفزر الجولة الثانية من الانتخابات اذا جرت مواجهة حاسمة بين المرزوقي والسبسي.
ويقول المحلل ريكاردو فابياني من يورواسيا جروب "السياق الان يساعد كثيرا السبسي مع امتناع حركة النهضة عن دعم أي مرشح."
وقد تجد نداء تونس نفسها مضطرة لايجاد حلول وسطى بتكوين حكومة تضم احزابا ليبرالية صغيرة او حتى الحكم مع النهضة مع ضرورة مواصلة اصلاحات اقتصادية مؤلمة قد تستوجب حكومة قوية تضم جيمع الاطياف.
حقائق عن ابرز المرشحين لانتخابات الرئاسة التونسية
المصدر: رويترز
يصوت التونسيون الأحد لاختيار رئيس للبلاد في أول انتخابات رئاسية حرة وهي آخر خطوات الانتقال الديمقراطي في البلاد التي فجرت انتفاضات "الربيع العربي".
وفيما يلي ابرز المشاركين في السباق الانتخابي:
المنصف المرزوقي:
ولد المرزوقي الرئيس التونسي الحالي والمرشح لانتخابات الرئاسة في السابع من يوليو تموز عام 1945 وهو رابع رئيس لتونس.
والمرزوقي مفكر وسياسي تونسي ومدافع عن حقوق الإنسان ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منذ تأسيسه حتى 12 ديسمبر 2011. يحمل شهادة الدكتوراه في الطب ويكتب في الحقوق والسياسة والفكر.
المرزوقي وصل للحكم في اطار ائتلاف ثلاثي ضم حزب النهضة الاسلامي وحزبي المؤتمر وحزب التكتل. تعرض المرزوقي لانتقادات واسعة بسبب طرد السفير السوري في 2012 .
يقول معارضوه انه افقد هيبة الدولة بينما يرى مؤيدوه انه حافظ على روح الثورة ودافع عن حرية التعبير. المرزوقي يفتخر انه دعم حرية التعبير والصحافة ولم يسجن اي صحفيين بالرغم مما قال انها "حملة قصف اعلامي" تعرض لها.
المرزوقي يرى ان انتخابات الرئاسة معركة بين الثورة والنظام القديم ويرى ان فوز السبسي سيكون انتكاسة للثورة.
يأمل المرزوقي في الاستفادة من الاعداد الكبيرة من انصار حركة النهضة حليفه التي لا تشارك في الانتخابات الرئاسية للفوز بالانتخابات الرئاسية امام خصمه الرئيسي الباجي قائد السبسي.
الباجي قائد السبسي
الباجي قائد السبسي (87 عاما) سياسي مخضرم عمل مع اول رئيس لتونس الحبيب بورقيبة ومع الرئيس السابق زين العابدين بن علي كرئيس للبرلمان.
السبسي الذي شغل منصب رئيس الوزراء بعد الثورة أسس حزب نداء تونس في 2012 لمواجهة الاسلاميين.
شخصية وقوة تأثير السبسي ساهمت في فوز حزبه في اول انتخابات يشارك فيها امام خصمه الاسلامي.
يحظى السبسي بتأييد واسع من الليبراليين في تونس لكن منتقديه يعتبرون انه استمرار للمنظومة السابقة وان فوزه قد يهدد الحريات في البلاد.
لكن السبسي تعهد بحماية الحريات وانه سيحارب التشدد الديني و"الارهاب".
يحظى السبسي ايضا بدعم مئات الالاف من انصار النظام السابق الذي يرون انه رجل دولة وقادر على ايصال البلاد لشاطئ الامان.
يقدم السبسي نفسه على ان رجل دولة له خبرة واسعة تمكنه من ادارة البلاد في فترة حرجة من تاريخها ويقول ان سيعيد هيبة الدولة اذا فاز بمنصب الرئيس.
حمة الهمامي
الهمامي (63 عاما) هو مناضل اشتراكي كان مسجونا وتعرض للتعذيب في عهد بن علي. هو معارض شرس لبن علي ساهم في الاطاحة بالاسلاميين من الحكم. الهمامي زعيم الجبهة الشعبية التي قتل اثنان من زعمائها العام الماضي على يد متشددين اسلاميين.
ساهم حزبه في الاطاحة بالاسلاميين العام الماضي حينما شارك بقوة في احتجاجات مناهضة لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة انذاك.
الهمامي الذي صعدت أسهمه بشكل كبير يريد الاستفادة من المصداقية والتعاطف اللذين تحظى بهما الجبهة الشعبية التي حصلت على 16 مقعدا في البرلمان.
كمال مرجان
مرجان (67 عاما) هو أخر وزير خارجية لبن علي وشغل ايضا منصب وزير الدفاع مع بن علي. مرجان هو المسؤول الوحيد في النظام السابق الذيي اعتذر عن ممارسات هذا النظام.
كلثوم كنو
كنو (52 عاما) قاضية وهي أول امرأة تترشح لانتخابات الرئاسة في تونس.
تقول كنو انها واثقة من الفوز رغم انها تواجه منافسين مخضرمين مثل السبسي والمرزوقي وتقول انها ستدافع عن قيم الحداثة ودعم حقوق المرأة.
نجيب الشابي
الشابي (70 عاما) هو معارض شرس لبن علي. انسحب الشابي من ائتلاف علماني يضم نداء نداء تونس وقال ان نداء تونس يسعى للسيطرة على باقي الاحزاب.
الشابي يريد الاستفادة من تاريخه النضالي للوصول الى قرطاج. الشابي شغل منصب وزير التنمية الجهوية في اول حكومة بعد الثورة في 2011.
السبسي بعد الإدلاء بصوته: سأحترم قرار الشعب
المصدر: القدس العربي
قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، الباجي قائد السبسي: “لنا ثقة في الشعب، وننتظر قراره، وسأحترم قرار الشعب” بشأن نتائج الانتخابات.
وتابع مرشح حزب نداء تونس الفائز بالانتخابات البرلمانية الاخيرة (86 مقعدا) في تصريحات إعلامية عقب إدلائه بصوته في مكتب اقتراع بمحافظة أريانة (شمالي العاصمة) “إنشاء الله الاقبال يكون كبيرا، ستواصل تونس مشوار الانتقال الديمقراطي، وأنا أنتخب كأي مواطن تونسي وأدعو ليكون الإقبال كبيرا”.
واصطف عشرات التونسيين أمام مركز الاقتراع للتعبير عن مساندتهم قايد السبسي، دون أن يقترعوا، وهتفوا له: “تحيا تونس باالباجي”، بحسب مراسلة الأناضول.
وأدلى قايد السبسي بصوته وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفتحت مكاتب الإقتراع أبوابها في تونس في الثامنة صباحا (7 بالتوقيت المحلي) أمام 5.2 مليون ناخب في مستهل عملية التصويت بالانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 27 مترشحا يخضون السباق نحو قصر قرطاج.
وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية تأخير توقيت فتح مكاتب الاقتراع، إلى الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (7 تغ) بدلا من السابعة مثلما حدث في الانتخابات التشريعية، على أن تغلق في السادسة مساء ( 17 تغ)، باستثناء نحو 50 مركزا متواجدين بمحافظات جندوبة، والقصرين، والكاف (غرب)، سيتم فيها فتح مراكز ومكاتب الاقتراع من العاشرة صباحا (9 تغ) إلى الثالثة مساء (2 تغ)، لدواع أمنية.
الغنوشي: الشعب يصنع مصيره بيده ينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء
المصدر: القدس العربي
قال رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي الأحد “أنه لا خوف من عودة الاستبداد والظلم والعتو والشعب التونسي يصنع مصيره بيده وهو متحضر وينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء”.
وأضاف إنه “ينبغي على كل التونسيين يكونوا فخورين ببلادهم وبتجربتهم وبريادتهم في المجال الديمقراطي وأن يتهيئوا بهذا الانتقال من الثورة الى ثروة وتنمية وشغل ومزيد من الحرية ومزيد من الديمقراطية”.
وأضاف الغنوشي في تصريحات إعلامية ثناء قيامه بعملية الاقتراع في أحد مكاتب بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) إن “هذا اليوم تاريخي ستظل الأجيال تفتخر به وبكونها شاركت في أول انتخابات رئاسية تجري في ظل ديمقراطية حقيقة وإعلام حر ونزاهة انتخابية وعليهم كذلك أن يعتزوا بهذا الانجاز″.
وانه فخور بانه يجري لأول في حياته انتخاب الرئيس وهناك من مات ولم يرى هذا اليوم
وتابع أن “الانتخابات الرّئاسية تعد خطوة على الطريق وأن المطلوب اليوم هو مواصلة هذا الطريق حتى تكون تونس نموذجا للحضارات وهو ما يليق ببلد متحضر ومسلم مثلها”.
تونس.. استنفار أمني ومراقبون دوليون عشية "الرئاسية"
المصدر: العربية نت
تجري الاستعدادات في تونس على قدم وساق من أجل تنظيم أول انتخابات رئاسية تعددية منذ ثورة 2011 التي أطاحت بحكم زين العابدين بن علي. وسيسمح هذا الاقتراع باستكمال عملية إقامة مؤسسات دائمة في تونس بعد نحو أربعة أعوام من الثورة وعامين من التأخير في تنظيم هذه الانتخابات
وقد تأهبت واستنفرت مختلف أجهزة الدولة لاستقبالِ ما يزيد عن 5ملايين ناخب يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس لتونس للسنوات الخمس المقبلة.
وأنهت وحدات الجيش التونسي الذي يتولى مهام الإسناد والحماية للعملية الانتخابية ه نقل المواد الانتخابية إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد في الوقت الذي عززت فيه الوحداتُ الأمنية والعسكرية من انتشارها في المدن والقرى التونسية لتأمين مراكز الاقتراع .
كما جندت قوات نظامية مشتركة من جميع الوحدات الأمنية والعسكرية لتأمين انتخابات تجرى وسط تهديدات تبدو جديةً لارباكِ المسار برمته .
من جانبها أعلنت الهيئةُ العليا للانتخابات عن مشاركة نحو ثلاثين ألفا من المراقبين المحليين والدوليين في هذا الحدث التاريخي الذي تعيشه تونس.
ويرى المتابعون للعملية الانتخابية أن نسبة المشاركة ستكون مرتفعةً تتناسب مع العدد الكبير للمرشحين الذين يخوضون سباق الوصول إلى قصر قرطاج.
الهمامي: أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني
المصدر: الأنــاضول
قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، حمة الهمامي، للأناضول: ”أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني”.
وعلق الهمامي المترشح عن الجبهة الشعبية (ائتلاف يساري) في تصريح إثر الادلاء بصوته عن الاقبال الضعيف نسبيا للناخبين في اول ساعتين من التضويت: ”اعتقد انهم سئموا من تقارب موعدي الاستحقاقين الانتخابيين، البرلمانية والرئاسية (يفصل بينهما أقل من شهر) وأغلبيتهم يظن أن التشريعية أهم من البرلمانية “.
وأضاف: “نأمل أن يرتفع نسق الاقبال مع الساعات القادمة”.
وبوجه عام، شهدت أغلب مكاتب الاقتراع في محافظات تونس إقبالا متوسطا نسبيا للناخبيين، وفقا لمراسلي الأناضول.
وجاء الهمامي في المرتبة الثالثة في احدث توقعات نتائج الانتخابات بعد كلا من الباجي قايد السبسي، مرشح نداء تونس، والمنصف المرزوقي، المرشح المستقل والرئيس الحالي.
وفتحت مكاتب الإقتراع أبوابها في تونس في السابعة تغ حيث بدأت عملية التصويت لإختيار رئيس تونس القادم من بين 27 مترشحا يخوضون السباق نحو قرطاج.
ومع إنطلاق الإقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية اليوم الأحد، تبدأ البلاد في وضع أسس لـ”الجمهورية ثانية” بعد أن ترأس كل من الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي نظام الحكم طيلة نصف قرن الفارطة، في ما يمكن ان يطلق عليه “الجمهورية الاولى”.
وتعد الانتخابات الرئاسية المرحلة الأخيرة من “الفترة الانتقالية” التالية لثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي..وشهدت تلك الفترة الانتقالية انتخابات المجلس التأسيسي في 2011 الذي قام بوضع دستور جديد للبلاد مطلع العام الجاري ثم انتخابات تشريعية، الشهر الماضي، ينتظر ان تسفر عنها مطلع العام المقبل حكومة منبثقة من اغلبية برلمانية.
وترشح لأول انتخابات رئاسية ديمقراطية بالاقتراع المباشر بعد الثورة 27 مترشحا ما بين مستقلين وعن أحزاب سياسية إنسحب منهم خمسة لدواعي وصفوها بـ”الاستقطاب الثنائي بين كل من الرئيس الحالي المنصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي”، وان كان ليس لانسحابهم صفة قانونية.
تونس: الكشف عن مخطط إرهابي لإفشال انتخابات الرئاسة
المصدر: العربية نت
نشرت صحيفة "الشروق" التونسية، في عددها أمس السبت نقلا عن مصدر أمني مطلع أن 40 إرهابياً خططوا للنزول من جبل الشعانبي من محافظة القصرين نحو المدن والانتشار داخلها، للقيام بعدد من العمليات الإرهابية.
يأتي هذا تزامناً مع موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم غد الأحد 23 نوفمبر الجاري، بهدف إشاعة الفوضى والبلبلة في البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن "الخلايا الإرهابية أعدت وخططت لاستهداف مواطنين مدنيين"، بعد أن كانوا في السابق يقتصرون على مهاجمة قوات الأمن والجيش.
ونقلت "الشروق" عما قالت إنه مصدر أمني مهم، "أن الإرهابيين تعرضوا لضربات موجعة من قبل فرقة مكافحة الإرهاب والحرس الوطني والجيش والأجهزة الأمنية، مما جعلهم يرتبكون ويخططون لتغيير خططهم الإرهابية، وما أغضب قادتهم أن هناك تعاوناً كبيراً بين الجانب الأمني من جهة وبين المواطنين الذين أصبحوا في بعض الحالات يتصدون لهم، ويمنعون عنهم التزويد بالمواد الغذائية".
وأكدت أن الإرهابيين كانوا يخططون لاغتيال زعيم حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي قبل موعد الانتخابات الرئاسية، حيث يعتبرونه "العدو الأبرز"، حسب تصريح المصدر الأمني.
كما أوردت الصحيفة، وجود مخططات إرهابية لتنفيذ هجمات متتالية ضد مؤسسات أمنية كبرى تزامناً مع الموعد الانتخابي لتشتيت عمل الأجهزة الأمنية.
من جهة أخرى، كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، عن قائمة مكاتب الاقتراع التي ستفتح أبوابها استثنائياً لمدة 5 ساعات فقط يوم الأحد 23 نوفمبر الجاري، وذلك لأسباب أمنية بمحافظات القصرين، والكاف وجندوبة، ويبلغ عددها 50 مكتباً.
في سياق متصل أكد الوزير المكلف بالأمن محمد صفر في لقاء إعلامي على "أن هناك تهديدات جدية خاصة على مستوى الحدود الجنوبية، مضيفاً في هذا السياق أن الأجهزة الأمنية على استعداد تام وهناك تنسيق بين كل الإدارات الأمنية لمواجهة أي مخاطر على حدودنا..".
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
المصدر: العرب اللندنية
تتجه تونس اليوم إلى إعلان قطيعة تامة مع الأحزاب والشخصيات التي حكمت البلاد خلال السنوات الماضية ورهنتها لأجندات خارجية، وبالتوازي ينتظر أن ينتصر ملايين الناخبين لصورة تونس المستقلة والمستقرة والتي ليست لها عداوات في محيطها الإقليمي.
وتتجه استطلاعات الرأي وتوقعات المراقبين المتخصصين بالشأن التونسي إلى وضع رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي كمرشح أبرز للفوز بالانتخابات الرئاسية.
وطيلة حملته الانتخابية استند السياسي المخضرم السبسي (87 عاما) إلى إرث بورقيبة في بناء دولة علمانية حديثة وعصرية. وحتى نظارته الشمسية التي وضعها في الاجتماعات الشعبية كانت شبيهة بنظارات وضعها بورقيبة قبل عقود.
لكن الأهم في رأي غالبية التونسيين هو أن السبسي لديه قدرة كبيرة على إدارة شؤون الدولة، وهو ما بان بالكاشف خلال الفترة الانتقالية التي ترأس فيها الحكومة في 2011، وهي الحكومة التي أشرفت على الانتخابات التي فازت فيها حركة النهضة بالأغلبية في المجلس التأسيسي.
ومطلب استعادة هيبة الدولة كثيرا ما كرره السبسي باعتباره مطلبا ملحا خاصة في ظل انتشار ظاهرة الإرهاب وكثرة الإضرابات التي أضرت بالاقتصاد ودفعت المستثمرين الأجانب إلى مغادرة تونس.
وأشار المراقبون إلى أن زعيم “نداء تونس” سيستفيد في انتخابات اليوم من أخطاء خصومه، وخاصة الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي ركز خطاباته في الأيام الأخيرة على اتهام السبسي والأحزاب الدستورية والليبرالية الداعمة له دون أن يقدم أفكارا ذات قيمة تقنع الناخبين.
وقد اعتبر محللون لنتائج الانتخابات الأخيرة أن المرزوقي وحركة النهضة وحزب التكتل أو ما كان يعرف بـ”الترويكا” عاقبها الناخبون عقابا كبيرا بسبب فشلها في الحفاظ على صورة تونس كبلد مستقر ومنفتح على محيطه الإقليمي وحيادي في علاقاته الدبلوماسية، وهي عناصر عملت حكومة الترويكا على محوها.
وتوقعوا أن يواصل الناخب التونسي عقابه للترويكا في شخص مرشحها الأبرز المرزوقي الذي أسالت مواقفه الكثير من الانتقادات خاصة في ما تعلق بإساءاته لدول صديقة لتونس مثل مصر وسوريا.
ويتهم سياسيون وإعلاميون المرزوقي بكونه رجل قطر في تونس، لافتين إلى ظهوره المستمر على قناة الجزيرة، وكتابته مقالات في موقعها الإلكتروني، فضلا عن اشتراكه مع حركة النهضة في خدمة مصالح الدوحة خلال ثلاث سنوات من الحكم.
ولا يتوقع المراقبون أن يحصل المرزوقي على نتائج جيدة، ومنهم من يستبعد مروره إلى الدور الثاني بسبب رهانه على المجموعات المتشددة وتشريكها في حملته الانتخابية، وهو ما سيكون دليل إدانة له لدى الناخب الذي سيكون مقياسه الأبرز في الاختيار هو الاستقرار ومحاربة الإرهاب.
التونسيون ينتخبون:من رئاسية شكلية الى رئاسية جدية
المصدر: الشروق التونسية
هذا الحدث لم يكن عاديا بالنسبة للكثيرين كبارا وصغارا وقد شبهه العديد من التونسيين بالعرس الوطني الذي منح الفرحة للتونسيين بالتمتع بالحرية وممارسة الديمقراطية في اختيار رئيس للبلاد عن طريق صناديق الاقتراع .
هذه الفرحة عبرت عنها الآنسة درة الكافي التي تحدثت للشروق وقالت إنها تشعر بالفخر والاعتزاز لمشاركتها في الانتخابات الرئاسية. وأضافت أنها اختارت الشخص الذي ستمنحه صوتها بكل حرية وعن قناعة تامة متمنية أن يفوز بالانتخابات من الدور الأول لتجنيب البلاد المزيد من التعطيلات والظروف المؤقتة التي تمر بها منذ أكثر من ثلاث سنوات .
فرحة واعتزاز
الفرحة والاعتزاز بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية وقبلها في الانتخابات التشريعية عبر عنها كل من السيد عبد الرحمان شبيل والسيدة درصاف عبد الكافي والشاب معز الذين أكدوا أنهم ولأول مرة يشعرون بصفة المواطنة وبأن لهم وزنا وقيمة في هذا المجتمع من خلال اختيارهم بكل حرية لرئيس الدولة حسب المواصفات المطلوبة.
ويقول السيد عبد الرحمان: هذه أول مرة أشارك فيها في الانتخابات الرئاسية وكنت حريصا على ممارسة حقي وواجبي الوطني من خلال اختيار الرئيس الذي أتمنى أن يكون جامعا للتونسيين ويحب تونس وشعب تونس ويسعى لفرض الأمن والأمان اللذين غابا عنا لمدة طويلة نسبيا.
السيدة درصاف بدورها أكدت أنها تشارك في الانتخابات الرئاسية لأول مرة وأن هذه المشاركة تعني لها الكثير وتمنت في ختام تدخلها فوز الشخص الذي منحته صوتها لأنها تراه الأجدر بمنصب الرئاسة والقادر على إرجاع تونس للتونسيين.
من جهته قال السيد معز أنه يفتخر بمشاركته في هذه الانتخابات التي يتمنى أن تنتهي من الدور الأول لصالح الشخص الذي صوت له حتى تمر البلاد من حالة المؤقت الضبابي إلى حالة الدائم المستقر والواضح.
المواطنة الحقيقية
السيد رضا قال إن المواطنة الحقيقية تتمثل في المشاركة في انتخاب الرئيس الذي سيحكم البلاد وفق معايير الديمقراطية والحرية ولهذا يعتبر المشاركة في انتخاب أول رئيس منتخب لتونس هو اختبار حقيقي للوقوف على مدى شعور التونسي ووعيه بمبدإ المواطنة الحقيقية مضيفا أنه سيختار الشخص الذي تتوفر فيه الشروط الضرورية والكفيلة بإخراج تونس من عنق الزجاجة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. وأن يفكر في مصلحة جميع أفراد شعبه دون تمييز ولا إقصاء .
أما الشاب أحمد فيقول سأنتخب رئيسا يرعى مصلحة الشعب التونسي ولا يتسبب له في المزيد من الأزمات الدبلوماسية والسياسية وقادر على فهم طموحات فئة الشباب التي تمثل قاعدة الهرم السكاني للبلاد.
خامس رئيس
قصر قرطاج دخله بورقيبة سابقا لما انتخبه المجلس القومي التأسيسي بالاجماع حيث كان هو الزعيم الاوحد القادر على قيادة البلاد بعد خروجها من الاستعمار
ثم دخل القصر الرئاسي زين العابدين بن علي اثر انقلاب 7 نوفمبر 1987 وخلال فترة توليه الرئاسة المقدرة بـ23 سنة تم تنظيم انتخابات رئاسية لأربع مرات على التوالي في سنوات 1989 و1999 و 2004 و2009 ولكن كانت انتخابات شكلية لاخيار للشعب فيها وثالث رئيس يدخل قصر قرطاج هو فؤاد المبزع بعد ثورة 14 جانفي لقيادة البلاد في فترة انتقالية حسب الفصل 56 من الدستور القديم ورابع رئيس يدخل القصر بصفة مؤقتة هو المنصف المرزوقي الذي تم انتخابه من المجلس الوطني التأسيسي وبالتالي ينتخب التونسيون اليوم الرئيس الخامس للجمهورية التونسية ولأول مرة بجدية وحرية واهتمام ودون ضغوطات او توجيهات .
الرقاب: اقتراع لم يتجاوز 30 بالمائة
المصدر: الجريدة التونسية
وسط حضور أمني وعسكري توجه صباح اليوم الاحد 23 اكتوبر 2014 عدد أقل من المتوسط من الناخبين إلى مراكز الاقتراع بولاية سيدي بوزيد مقارنة بالانتخابات التشريعية.
وحسب مصادرنا على عين المكان في مركزي الاقتراع أولاد الهاني والحمايدية من معتمدية الرقاب فاٍن اجواء الاقتراع تتم بشكل عادي وبسلاسة.
لكن لم تتجاوز إلى حدود الساعات الاولى من الصباح نسبة 30 بالمائة في مركز اولاد الهاني الذي ضم عدد 675 من الناخبين المسجلين ولم تتجاوز نسبة اقبال المقترعين ال21.55 بالمائة بمركز الحمايدة الذي ضم عدد 218 مسجلا.
الانتخابات الرئاسية في الخارج: الاقبال متفاوت و نسبة التصويت تجاوزت 87 بالمائة
المصدر: الجريدة التونسية
أعلنت عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فوزية الدريسي أن نسبة الإقبال على التصويت في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في الدوائر الست في الخارج بلغت إلى غاية مساء أمس السبت نسبة 87.16 بالمائة.
و أضافت الدريسي في خلال ندوة صحفية عقدتها ليلة السبت الهيئة بالمركز الإعلامي بقصر المؤتمرات بالعاصمة أن أكبر نسبة مشاركة تم تسجيلها في دائرة العالم العربي وباقي دول العالم حيث بلغت 02 .27 بالمائة فيما تم تسجيل أقل نسبة مشاركة في دائرة ايطاليا ب 57.5 بالمائة.
فيما بلغت نسبة المشاركة في دائرة الأمريكيتين وباقي الدول الأوروبية 57.13 بالمائة وفي دائرة ألمانيا 21.15 بالمائة فيما سجلت دائرتا فرنسا الشمالية وفرنسا الجنوبية نسبتي 33.24 .16 بالمائة.