Haneen
2014-12-15, 10:41 AM
<tbody>
الاثنين 24-11-2014
</tbody>
<tbody>
الملف التونسي
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــذا الملف:
إنتخابات تونس: السبسي والمرزوقي إلى جولة ثانية
حزب السبسي يقول إنه متقدم في انتخابات الرئاسة التونسية
انتخابات تونس.. إقبال كبير واتجاه للإعادة
المرزوقي يطلب من منافسه السبسي إجراء مناظرة تلفزية مناشدا اياه ألا يتهرب ويتملص
تونس تزيل مخلفات حكم النهضة
المرزوقي يدعو السبسي الى مناظرة تلفزية
نتائج الانتخابات بعد فرز ثلثي الأصوات
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
64 % من الناخبين التونسيين شاركوا في انتخابات الرئاسة
شباب تونس يشعلون مواقع التواصل تفاعلاً مع الانتخابات الرّئاسيّة
إنتخابات تونس: السبسي والمرزوقي إلى جولة ثانية
المصدر: القدس العربي
بعد فرز حوالي ثلثي الأصوات في الانتخابات الرئاسية بتونس، تأكد إقامة دور ثان لهذا الاستحقاق سيجمع في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل بين كل من الباجي قايد السبسي مرشح حزب “نداء تونس″، الذي تحصل على حوالي 42 بالمائة من الأصوات والمنصف المرزوقي المرشح المستقل المتحصل على 34 بالمائة من أصوات الناخبين، بحسب إحصاء انفردت به الاناضول استنادا لعمليات فرز الاصوات.
وتقدم السبسي في سباق الانتخابات الرئاسية التي انتظمت بتونس يوم الأحد، عن منافسه المباشر المرزوقي بفارق 8 نقاط، فيما تقدم كلاهما بفارق كبير عن بقية المرشحين الـ27 بعد أن جاء حمة الهمامي، المرشح عن ائتلاف “الجبهة الشعبية” اليساري في المركز الثالث في السباق الانتخابي بـ9 بالمائة من الأصوات.
وأقدمت الهيئة العليا للانتخابات على تكرار عملية فرز وتدقيق الأصوات، ما يعني ان تكتمل عملية الفرز في وقت لاحق من اليوم الإثنين، وإن كان من غير المتوقع أن تتغير النتائج التي انفردت وكالة الأناضول بنشرها، بشكل كبير بعد اكتمالها.
في الشأن ذاته، أقر الجانبان (السبسي والمرزوقي) في تصريحات منفصلة على لسان مسؤولين بحملتيهما أن أيا منهما لم يحسم النتيجة منذ الدور الأول، وبادر المرزوقي مساء الاحد بطلب عقد مناظرة تلفزيونية مع السبسي، فيما أبدى “محسن مرزوق”، مدير الحملة الانتخابية للـ”سبسي” تحفظات على هذا الطلب.
وكان واضحا تقدم “المنصف المرزوقي في محافظات الجنوب التونسي وبعض مناطق الوسط التونسي فيما تقدم السبسي في مناطق الشمال والساحل.
ويرى متابعون للشأن التونسي أن خروج مرشحين يمثلون قوى سياسية أخرى من الدور الاول للسباق الرئاسي، سيدفع كلا من السبسي والمرزوقي إلى السعي بقوة لاستمالة أكبر عدد من ناخبيهم، ولعل ائتلاف “الجبهة الشعبية” سيشكل أكبر “خزان انتخابي” في هذا الشأن.
وبحسب تقارير صدرت عن منظمات دولية ومحلية، فقد حصلت بعض التجاوزات خلال عملية الاقتراع ألاحد، وإن لم تؤثر على نتائج الانتخابات، ولعل أبرزها كان محاولة ناخبين معارضين منع المرزوقي من دخول مركز اقتراع “القنطاوي” (محافظة سوسة- شرق) للإدلاء بصوته والهتاف ضده.
حزب السبسي يقول إنه متقدم في انتخابات الرئاسة التونسية
المصدر: رويترز
قال مدير الدعاية الانتخابية لمرشح الرئاسة التونسية الباجي قائد السبسي للصحفيين إنه متقدم في انتخابات الرئاسة يوم الأحد بفارق عشر نقاط على الأقل.
ولم تعلن السلطات النتائج الرسمية بعد ولكن من المتوقع أن يأتي السبسي ومنافسه منصف المرزوقي في صدارة المتنافسين في أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها تونس منذ انتفاضة عام 2011.
وللأحزاب السياسية مراقبون في مراكز الاقتراع يتابعون الفرز الأولي الذي يسمح لهم بجمع الأصوات التي تحصدها أحزابهم بشكل غير رسمي.
انتخابات تونس.. إقبال كبير واتجاه للإعادة
المصدر: سكاي نيوز
أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس أن نسبة التصويت النهائية في الانتخابات الرئاسية بلغت 64.6 في المئة بالداخل، بينما بلغت في الخارج 29.68 في المئة، في وقت يشير فيه فرز الأصوات إلى اتجاه لجولة إعادة بين المرشحين الرئيس المنتهية ولايته منصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي.
وقال رئيس الهيئة شفيق صرصار في مؤتمر صحفي إن أكبر نسبة مشاركة شهدتها دائرة مدينة تطاوين بنسبة 72 في المئة، بينما جاءت أضعف نسبة في دائرة جندوبة بـ 52.8 في المئة.
وتستمر عملية فرز الأصوات في الانتخابات التي تشهد تنافسا شديدا بين المرزوقي والسبسي من بين 22 مرشحا.
وزعمت كل من حملتي السبسي والمرزوقي تفوق مرشحها في الانتخابات، بينما يرجح متابعون لسير العملية الانتخابية إجراء جولة إعادة بين المرشحين. .
وبعد وقت وجيز على إقفال صناديق الاقتراع، قال مدير الحملة محسن مرزوق، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن قايد السبسي، البالغ من العمر 87 عاما، "يتصدر السباق"، عن أقرب منافسيه.
ولكن قايد السبسي لم ينجح في الحصول على الأكثرية المطلقة من الأصوات، حسب مدير الحملة الذي أضاف أنه "ليس بعيدا كثيرا عن الـ50 بالمئة" المطلوبة لحسم المعركة من الدورة الأولى.
من جانبه، قال مدير حملة المرزوقي، عدنان منصر، للصحفيين إنه "في أسوأ الأحوال ستكون النتيجة تعادلا (بين المرزوقي والسبسي)، وفي أفضلها سنتقدم بنسبة تتراوح بين 2 و4% من الأصوات"، مضيفا "سنذهب إلى دورة ثانية بفرص كبيرة".
وإن صحت هذه المعلومات، فإن تونس ستتوجه إلى دورة ثانية لحسم الانتخابات الرئاسية التي تمثل آخر خطوات الانتقال إلى الديمقراطية، بعد انتفاضة 2011 ضد حكم زين العابدين بن علي.
ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية خلال 48 ساعة، إلا أن محللين كثيرين يعتقدون أن السبسي والمرزوقي لن يحصلا على أصوات تكفي لتفادي خوض جولة ثانية في ديسمبر المقبل.
وكان الناخبون التونسيون أدلوا بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد في أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد، حيث أعلنت الهيئة العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 64.6 بالمئة.
إشادة أوروبية
من جهته، أشاد الاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات الرئاسية في تونس، داعيا الناخبين إلى "إكمال العملية الانتخابية بشفافية واحترام".
وقالت فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان إن الاتحاد "يدعم تماما جهود الشعب التونسي في هذا الاتجاه وقد نشر بعثة مراقبة انتخابية برئاسة السيدة نيتس يوتيبروك عضو البرلمان الأوروبي والتي ستتحدث الثلاثاء"، وأكدت أن "الاتحاد الاوروبي مستعد لدعم تونس في جهودها نحو الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية".
المرزوقي يطلب من منافسه السبسي إجراء مناظرة تلفزية مناشدا اياه ألا يتهرب ويتملص
المصدر: القدس العربي
طلب مرشح الرئاسية المنصف المرزوقي مناظرة تلفزية من منافسه عن حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي قائلا ”أدعوه لمناظرة تلفزة وأتمنى ألا يتهرب ويتملص”، قبيل الدور الثاني المتوقع للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد.
وقال المرزوقي في كلمة أمام أنصاره بمحافظة أريانة ( شمال ) “أدعوه لإجراء مناظرة تلفزية وأتمنى أن لا يتهرب ويتملص، والمعركة لن تنتهي، وسنخوضها في الاسابيع المقبلة بشرف وادعو الطرف الاخر لفعل نفس الشيء”.
تونس تزيل مخلفات حكم النهضة
المصدر: العرب اللندنية
طوت تونس مرحلة ما بعد الثورة التي عقبت الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، وأنهت الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس آخر فصول مرحلة مخلفات حكم النهضة باختيار رئيس لمدة خمس سنوات بدلا من وضع الرئيس المؤقت.
وكان المجلس التأسيسي الذي تسيطر عليه حركة النهضة الإسلامية قد عيّن المنصف المرزوقي رئيسا مما جعله تابعا في قراراته لتوجهات حكومة النهضة وحريصا على إرضائها ومعاداة خصومها.
وعاشت تونس خلال السنوات الثلاث التي تلت الثورة حالة من الفوضى في مختلف القطاعات، خاصة في المجال الأمني، حيث استفادت المجموعات المتشددة المرتبطة بالقاعدة من تساهل حركة النهضة وشريكيها في الحكم حزب المؤتمر والتكتل لتستعد بالتدريب والتسليح لمواجهات مفتوحة مع قوات الأمن والشرطة.
وقال تونسيون إنهم انتخبوا أمس من أجل أن يعيدوا تونس إلى صورتها الأصلية، التي يغيب فيها التشدد والإرهاب، فضلا عن الدفاع عن التجربة الديمقراطية.
وقالت منى جبالي وهي تدلي بصوتها في منطقة سكرة بالعاصمة تونس “إنه يوم آخر مميز في تاريخ تونس.. نحن الآن الدولة الوحيدة في العالم العربي التي لا تعلم من سيصبح رئيسها إلا بعد انتهاء التصويت”.
وتأتي انتخابات الأحد بعد انتخابات عامة جرت في أكتوبر وفاز فيها الحزب العلماني الرئيسي نداء تونس بمعظم المقاعد في البرلمان متفوقا على حزب النهضة الإسلامي الذي فاز في أول انتخابات حرة شهدتها تونس في 2011.
وكأي انتخابات لم تخل العملية من إخلالات خاصة من جانب المرشح المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي اتهمه مراقبون بأنه أدلى بتصريحات بعد التصويت في أحد مراكز الانتخاب في محافظة سوسة (شرق).
وتجمع حوالي 200 متظاهر أمام مركز الاقتراع الذي أدلى فيه المرزوقي بصوته وهم يهتفون: "الباجي رئيس" و”ارحل يا مرزوقي”، وبدل أن يقابل الرئيس المنتهية ولايته هذه الشعارات بهدوء ويتعامل معها كجزء من حرية الرأي، إلا أنه هاج وماج مثلما أكد ذلك شهود عيان.
ولم تقف الإخلالات عند سلوك المرزوقي، بل توسعت دائرتها لدى منسقي حملته الذين توزعوا أمام مراكز الاقتراع في أغلب المناطق في محاولة للتأثير على الناخبين، وهو ما يتناقض مع الصمت الانتخابي.
كما قاموا بتعليق قصاصات تدعو إلى التصويت للمرزوقي على بلور السيارات التي كانوا يركنونها قبالة المراكز الانتخابية، فضلا عن شعارات على الجدران تسيء للمرشح الباجي قائد السبسي.
ويمنع قانون الانتخابات التونسي القيام بالدعاية الانتخابية قبل يوم من الانتخابات وطيلة يوم الانتخابات نفسه.
وتنوعت الإخلالات خلال عملية الاقتراع، إلا أنها بقيت “محدودة” ولم تؤثر على سير العملية الانتخابية إجمالا، بحسب الهيئة العليا للانتخابات ومنظمات حقوقية.
وفي مؤتمر صحفي، أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، شفيق صرصار، أن هناك "إخلالات جزئية لا تؤثر على الاقتراع".
من جانبه، قال مركز “شاهد” لمراقبة الانتخابات في بيان له إن قرابة الأربعين بالمئة من التجاوزات تعلقت بالدعاية لفائدة بعض المترشحين داخل وخارج مراكز الاقتراع.
كما رصدت المنظمة تجاوزا على القناة التلفزيونية الرسمية تمثل في خرق للصمت الانتخابي من خلال إشهار لصور بعض المترشحين دون غيرهم.
وأكدت منظمة “عتيد” الحقوقية من جانبها في بيان لها أنها رصدت أعمال عنف بين أنصار المترشحين للرئاسية في كل من محافظة نابل (شرق) ومنوبة (غرب) وتدخلت قوات الأمن لإيقاف النزاع، إلى جانب خرق الصمت الانتخابي باستمرار تعليق لافتات لبعض المترشحين.
وسجلت “عتيد”، المنظمة التي نشرت 4500 مراقب موزعين في كافة الدوائر الانتخابية، عمليات شراء للأصوات في الدائرة الانتخابية بمنطقة بن عروس القريبة من العاصمة وفي القيروان، عبر توزيع أموال ووجبات خفيفة.
بدورها، قالت رئيسة بعثة المراقبة الانتخابية للاتحاد الأوروبي، انمي نايتس، خلال جولة لها بالعاصمة إن “ملاحظي الاتحاد الأوروبي عبروا عن ارتياحهم لمجريات الانتخابات، معتبرة أن هناك تجاوزات محدودة وغير مؤثرة.
واعتبرت بعثة مؤسسة “جيمي كارتر” التي تراقب الانتخابات الرئاسية التونسية أن “افتتاح عملية التصويت بالانتخابات التونسية تم بطريقة جيدة وسليمة.
وفي جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن العدد الإجمالي للأمنيين والعسكريين الذين يقومون بتأمين الانتخابات الرئاسية ارتفع إلى نحو 100 ألف عنصر.
وصرح محمد علي العروي بأن عدد الأمنيين المنتشرين في أنحاء البلاد لضمان السير العادي للانتخابات الرئاسية قد بلغ 62 ألف عنصر من مختلف الوحدات مقابل نحو 50 ألفا كانوا أمنوا الانتخابات التشريعية.
وأضاف العروي أن العدد الإجمالي للقوات المسلحة المنتشرة على الأرض بما في ذلك قوات الجيش يقارب 100 ألف عنصر.
ويعد هذا الرقم أعلى من القوات التي تم نشرها في الانتخابات التشريعية والتي فاقت 70 ألف عنصر.
وأوضح أنه تم نشر قوات خاصة لمكافحة الإرهاب في أنحاء البلاد تحسبا لأي مخاطر نوعية تستهدف العملية الانتخابية.
وكانت السلطات التونسية قد أغلقت حدودها مؤقتا مع ليبيا منذ الخميس الماضي لتفادي كل ما يعكر صفو الأمن خلال الانتخابات الرئاسية.
وتخشى الحكومة التونسية من حدوث أي بلبلة خلال الانتخابات عبر تسلل عناصر إرهابية وتسريب أسلحة إلى تونس من الجارة ليبيا التي تشهد انتشارا واسعا للسلاح ونزاعات متعددة من أجل السلطة.
وأغلقت مراكز الاقتراع على الساعة السادسة مساء، وفق تعليمات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إلا أن 57 مكتب اقتراع في كل من محافظات جندوبة والقصرين والكاف (غرب) تم إغلاقها على الساعة الثالثة خوفا من أي عمليات إرهابية.
وأعلن شفيق صرصار رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عن النسبة العامة المشاركة في التصويت الي حدود الساعة الرابعة والنصف ( 15:30 تغ ) والتي بلغت 53.73 بالمئة في الداخل و27 بالمئة بالخارج.
المرزوقي يدعو السبسي الى مناظرة تلفزية
المصدر: الجريدة التونسية
دعا محمد المنصف المرزوقى منافسه فى الدورة الثانية للإنتخابات الرئاسية الباجى قائد السبسى الى مناظرة تلفزية في اطار الاحترام المتبادل والنقاش المسؤول أمام الشعب التونسي.
وتحدّى المرزوقى فى كلمة أمام أنصاره ليلة أمس من أمام المقر المركزى لحملته الانتخابية، السبسي طالبا منه عدم التهرّب من المواجهة .
يذكر أنّ المترشّحين الباجي قائد السبسي والمنصف المرزوقي سيمرّان للدور الثاني من السباق الانتخابي، في انتظار الاعلان رسميا عن نتائج الانتخابات الرئاسية من طرف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
نتائج الانتخابات بعد فرز ثلثي الأصوات
المصدر: الجريدة التونسية
أكدت وكالة الأناضول وفقا لاحصائية أعدتها بعد انتهاء فرز قرابة 60 بالمائة من الأصوات النتائج التالية:
قايد السبسي: 42 بالمائة
المنصف المرزوقي 34 بالمائة
حمة الهمامي 9 بالمائة
سليم الرياحي 5 بالمائة
الهاشمي الحامدي 4 بالمائة
6 بالمائة موزعة على باقي المرشحين
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
المصدر: العرب اللندنية
تتجه تونس اليوم إلى إعلان قطيعة تامة مع الأحزاب والشخصيات التي حكمت البلاد خلال السنوات الماضية ورهنتها لأجندات خارجية، وبالتوازي ينتظر أن ينتصر ملايين الناخبين لصورة تونس المستقلة والمستقرة والتي ليست لها عداوات في محيطها الإقليمي.
وتتجه استطلاعات الرأي وتوقعات المراقبين المتخصصين بالشأن التونسي إلى وضع رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي كمرشح أبرز للفوز بالانتخابات الرئاسية.
وطيلة حملته الانتخابية استند السياسي المخضرم السبسي (87 عاما) إلى إرث بورقيبة في بناء دولة علمانية حديثة وعصرية. وحتى نظارته الشمسية التي وضعها في الاجتماعات الشعبية كانت شبيهة بنظارات وضعها بورقيبة قبل عقود.
لكن الأهم في رأي غالبية التونسيين هو أن السبسي لديه قدرة كبيرة على إدارة شؤون الدولة، وهو ما بان بالكاشف خلال الفترة الانتقالية التي ترأس فيها الحكومة في 2011، وهي الحكومة التي أشرفت على الانتخابات التي فازت فيها حركة النهضة بالأغلبية في المجلس التأسيسي.
ومطلب استعادة هيبة الدولة كثيرا ما كرره السبسي باعتباره مطلبا ملحا خاصة في ظل انتشار ظاهرة الإرهاب وكثرة الإضرابات التي أضرت بالاقتصاد ودفعت المستثمرين الأجانب إلى مغادرة تونس.
وأشار المراقبون إلى أن زعيم “نداء تونس” سيستفيد في انتخابات اليوم من أخطاء خصومه، وخاصة الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي ركز خطاباته في الأيام الأخيرة على اتهام السبسي والأحزاب الدستورية والليبرالية الداعمة له دون أن يقدم أفكارا ذات قيمة تقنع الناخبين.
وقد اعتبر محللون لنتائج الانتخابات الأخيرة أن المرزوقي وحركة النهضة وحزب التكتل أو ما كان يعرف بـ”الترويكا” عاقبها الناخبون عقابا كبيرا بسبب فشلها في الحفاظ على صورة تونس كبلد مستقر ومنفتح على محيطه الإقليمي وحيادي في علاقاته الدبلوماسية، وهي عناصر عملت حكومة الترويكا على محوها.
وتوقعوا أن يواصل الناخب التونسي عقابه للترويكا في شخص مرشحها الأبرز المرزوقي الذي أسالت مواقفه الكثير من الانتقادات خاصة في ما تعلق بإساءاته لدول صديقة لتونس مثل مصر وسوريا.
ويتهم سياسيون وإعلاميون المرزوقي بكونه رجل قطر في تونس، لافتين إلى ظهوره المستمر على قناة الجزيرة، وكتابته مقالات في موقعها الإلكتروني، فضلا عن اشتراكه مع حركة النهضة في خدمة مصالح الدوحة خلال ثلاث سنوات من الحكم.
ولا يتوقع المراقبون أن يحصل المرزوقي على نتائج جيدة، ومنهم من يستبعد مروره إلى الدور الثاني بسبب رهانه على المجموعات المتشددة وتشريكها في حملته الانتخابية، وهو ما سيكون دليل إدانة له لدى الناخب الذي سيكون مقياسه الأبرز في الاختيار هو الاستقرار ومحاربة الإرهاب.
64 % من الناخبين التونسيين شاركوا في انتخابات الرئاسة
المصدر: BBC
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التونسية بلغت 64 في المائة ممن يحق لهم الانتخاب.
جاء ذلك في وقت تواصلت فيه عمليات فرز أصوات الناخبين في أول انتخابات رئاسية حرة مباشرة في البلاد منذ سقوط نظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي في عام 2011.
وكانت مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) الأحد.
ومن المتوقع أن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات خلال 48 ساعة من اغلاق المراكز الانتخابية وبدء الفرز.
لكن حزب نداء تونس سارع إلى اعلان تقدم مرشحه الباجي قائد السبسي على بقية المرشحين بعد فترة وجيزة من اغلاق مراكز الاقتراع وبدء عمليات الفرز.
بيد أن مراقبين توقعوا عدم حصول أي من المرشحين المتنافسين على ما يؤهله لفوز حاسم في جولة الاقتراع الأولى ، مرجحين إجراء جولة انتخاب ثانية في ديسمبر/كانون الأول.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مدير الحملة الانتخابية للرئيس الحالي المنصف المرزوقي قوله إنه سينجح في الصعود الى جولة انتخابات الإعادة دون إعطاء أي تفاصيل أو بيانات أخرى عن نسبة الأصوات التي سيحصل عليها.
بينما قال محسن المرزوق مدير الحملة الانتخابية للسبسي للصحفيين إنه متقدم بشكل كبير على منافسيه بحسب النتائج الأولية، لكنه استدرك ثمة احتمالا لخوض جولة إعادة.
اقبال
وقد أقبل التونسيون منذ ساعات الصباح الأولى على مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات الرئاسية المباشرة.
وقالت الهيئة المستقلة للانتخابات إن نسبة التصويت بلغت اثنتي عشرة في المائة بعد أربع ساعات فقط على بدء التصويت.
وافادت وكالة رويترز للأنباء أن الشرطة قد فرقت نحو 200 شخص تجمعوا للاحتجاج أمام مركز الاقتراع في مدينة سوسة الساحلية حيث أدلى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بصوته، واعتقلت بعض المحتجين.
ويسعى التونسيون إلى استكمال ما تبقى من مسار الانتقال الديمقراطي بعد اعتماد دستور توافقي، واجراء انتخابات تشريعية الشهر الماضي.
وتأتي انتخابات الرئاسة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي وفاز بأكبر عدد من المقاعد فيها حزب نداء تونس، وهو أكبر حزب علماني ويضم العديد من المسؤولين السابقين في نظام بن علي.
ويخوض المنافسة الرئاسية 26 مرشحا، بينهم أعضاء سابقون بنظام بن علي، لشغل منصب الرئيس الذي أصبح الآن شرفيا إلى حد كبير.
ويتصدر المرشحين الباجي قائد السبسي (88 عاما)، وهو سياسي مخضرم لعب أدوارا بارزة في مؤسسة الدولة قبل اندلاع الثورة.
ومن أبرز المنافسين الرئيس المنتهية ولايته، منصف المرزوقي، وهو ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان، حُكم عليه بالسجن إبان النظام السابق.
وكان المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) قد انتخب المرزوقي رئيسا مؤقتا في عام 2011.
ومن أبرز المرشحين الآخرين رئيس البرلمان مصطفى بن جعفر، وأحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري، والقاضية كلثوم كنو، ورجل الأعمال سليم الرياحي.
ويشمل المرشحون ممن كانوا ضمن نظام حكم بن علي محافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي، ووزير الخارجية السابق كمال مرجان.
ومن جهته، امتنع حزب حركة النهضة الإسلامي عن اختيار مرشح لخوض الانتخابات أو دعم مرشح بعينه. وحض الحزب أنصاره على التصويت لصالح الرئيس الذي "يشجع الديمقراطية" و"يدرك أهداف الثورة".
واستقبلت مراكز الاقتراع الناخبين من الساعة الثامنة صباحا (0700 غرنيتش) وحتى السادسة مساء (1700 غرنيتش)، حسبما أعلنت هيئة الانتخابات.
ويحق لأكثر من خمسة ملايين ناخب المشاركة في الاقتراع.
واستثني من ذلك 56 مركز اقتراع بولايات القصرين وجندوبة والكاف، والتي جري الاقتراع فيها بين الساعة العاشرة صباحا (0900 غرنيتش) والثالثة ظهرا (1400 غرنيتش)، وذلك بسبب "دواع أمنية".
وبلغت نسبة إقبال الناخبين في الخارج حتى مساء السبت 16.87 في المئة، حسبما أعلنت فوزية الدريسي، عضو هيئة الانتخابات.
تجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يحقق أي مرشح أغلبية، ستجرى جولة إعادة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من الأصوات يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول.
شباب تونس يشعلون مواقع التواصل تفاعلاً مع الانتخابات الرّئاسيّة
المصدر: الحياة اللندنية
عاشت تونس آخر الأسبوع الماضي على وقع الانتخابات الرّئاسية. ولئن مرت الانتخابات التشريعية في أجواء شبه عاديّة فإّن الرّئاسية شهدت مشاركة كثيفة من شباب تونسيين أشعلوا من خلالها المواقع الإجتماعية بحرب إلكترونية جمعت بين الجدية والطرافة.
ويعود هذا الإهتمام بالانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد لانحصار المنافسة بين ثلاثة مرشحين يمثلون الأحزاب الكبرى الثلاثة في تونس وهم الباجي قائد السبسي رئيس حزب «نداء تونس» والمنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الذي يحظى بمساندة أنصار حركة النهضة وحمة الهمامي زعيم «الجبهة الشعبية» التي تضم أحزاب اليسار.
ويعود الاهتمام الكبير بنتيجة الانتخابات الرّئاسية الى أهمية منصب رئيس الجمهورية، ليس فقط من حيث الصلاحيات التي منحها له دستور تونس الجديد، ولكن أيضاً لجهة توزيع الصلاحيات بين السلطات الثلاث أي رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان والرئاسة الأولى. فحزب «نداء تونس» الذي حصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان يملك الآن أحقية ترؤس البرلمان وتشكيل الحكومة وبالتالي فقد نجح في افتكاك سلطتين من السلطات الثلاث.
ويتصارع المتنافسون الثلاثة على «السلطة الثالثة» في محاولة من ممثل حزب النداء لتحقيق فوز كامل في انتخابات 2014 وفي محاولة لمنافسيه في إحداث نوع من التوازن بالفوز بمنصب رئيس الجمهورية لمنع ما وصفوه بـ «تغوّل» حزب واحد على كل السلطات. وعبارة «تغوّل» التي أطلقها رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي لوصف إمكان سيطرة حزب «نداء تونس» وهيمنته، استغلها أنصار هذا الحزب ليؤكّدوا قوّتهم وقدرتهم على الفوز فقاموا بنشر لافتات تحمل صور زعيمهم السبسي كتب عليها «انتخبوا الغول»!
واختار أنصار المرشّح حمّة الهمامي من جهتهم شعار حملة هذا الأخير «حمّة ولد الشعب» أي حمة ابن الطبقة الشعبية مستخدمين الانترنت بكثافة للدعوة الى انتخابه خصوصاً بين الفئات الشابة. ونشر هذا الشعار على كلّ الصفحات المساندة لمرشح «الجبهة الشعبية» وتحوّل «ماركة مسجلة» يمنع استعمالها من بقية المترشحين، اذ اتّهم أنصاره المنصف المرزوقي بسرقة هذا الشعار حين قال في أحد لقاءاته المباشرة مع أنصاره « أنا ابن هذا الشعب»، وطالبه أنصار الهمامي بالكفّ عن استغلال «شعار حمّة» كما استغل أنصار الهمامي هذا الشعار بوضعه على صورهم أو استعماله بطريقة فيها الكثير من الطرافة على صور أخرى بتغيير بعض الأحرف ليتحول موقع «فايسبوك» إلى فضاء للتندر وتبادل الصور والشعارات. وقد شهدت هذه الموجة من نشر الصور والشعارات مشاركة رياضيين ومثقفين وفنانين.
المرزوقي الذي يحظى بمساندة أنصار «حركة النهضة» اختار لحملته الانتخابية شعار « أنتصر أو أنتصر». وقد سارع أنصار منافسي المرزوقي الى نشر معلومات على موقع فايسبوك تفيد بأن هذا الشعار «مسروق» من حملة رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو الذي عرف بكثرة خروقه القانونية.
كما أكّد ناشرو هذه المعلومة أن عبارة «أنتصر أو أنتصر» هي في الأساس نداء للحرب عرف في ساحل العاج مشيرين إلى تهديد المرزوقي للشعب التونسي بإعلان الحرب مع جمهوره من السلفيين وأنصار «حزب النهضة». ولم يدّخر أنصار المرزوقي جهداً في نشر فيديوات وصور تسخر من كبر سنّ مترشح حزب النداء السبسي الذي يبلغ 89 سنة ناعتين إياه بـ «جدّ» التجمعيين الذي يريد أن يقتل «ثورة 14 جانفي» ليعيد أجهزة نظام بن علي الى العمل.
اعتماد السخرية على المواقع الإجتماعية للتّعبير عن أفكار ورؤى سياسية أمر ليس بجديد على التونسيين. فالتفاعل على المواقع الإجتماعية وخصوصاً على موقع فايسبوك أصبح عادة تمكّن من خلالها أطراف عديدة من التأثير على شريحة كبيرة من التونسيين الذين تملك قرابة نصفهم حسابات على هذا الموقع.
وتفاعلا مع هذا الإهتمام المبالغ فيه بالمواقع الإجتماعية نظّم عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية ومن بينهم السبسي ومصطفى كمال النابلي حوارات مباشرة مع التونسيين على موقع « تويتر» عرفت مشاركة مكثفة من مناصري المترشحين أو مناصري منافسيهم انتهت بتبادل السباب والشتائم بين الطرفين.
الاثنين 24-11-2014
</tbody>
<tbody>
الملف التونسي
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــذا الملف:
إنتخابات تونس: السبسي والمرزوقي إلى جولة ثانية
حزب السبسي يقول إنه متقدم في انتخابات الرئاسة التونسية
انتخابات تونس.. إقبال كبير واتجاه للإعادة
المرزوقي يطلب من منافسه السبسي إجراء مناظرة تلفزية مناشدا اياه ألا يتهرب ويتملص
تونس تزيل مخلفات حكم النهضة
المرزوقي يدعو السبسي الى مناظرة تلفزية
نتائج الانتخابات بعد فرز ثلثي الأصوات
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
64 % من الناخبين التونسيين شاركوا في انتخابات الرئاسة
شباب تونس يشعلون مواقع التواصل تفاعلاً مع الانتخابات الرّئاسيّة
إنتخابات تونس: السبسي والمرزوقي إلى جولة ثانية
المصدر: القدس العربي
بعد فرز حوالي ثلثي الأصوات في الانتخابات الرئاسية بتونس، تأكد إقامة دور ثان لهذا الاستحقاق سيجمع في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل بين كل من الباجي قايد السبسي مرشح حزب “نداء تونس″، الذي تحصل على حوالي 42 بالمائة من الأصوات والمنصف المرزوقي المرشح المستقل المتحصل على 34 بالمائة من أصوات الناخبين، بحسب إحصاء انفردت به الاناضول استنادا لعمليات فرز الاصوات.
وتقدم السبسي في سباق الانتخابات الرئاسية التي انتظمت بتونس يوم الأحد، عن منافسه المباشر المرزوقي بفارق 8 نقاط، فيما تقدم كلاهما بفارق كبير عن بقية المرشحين الـ27 بعد أن جاء حمة الهمامي، المرشح عن ائتلاف “الجبهة الشعبية” اليساري في المركز الثالث في السباق الانتخابي بـ9 بالمائة من الأصوات.
وأقدمت الهيئة العليا للانتخابات على تكرار عملية فرز وتدقيق الأصوات، ما يعني ان تكتمل عملية الفرز في وقت لاحق من اليوم الإثنين، وإن كان من غير المتوقع أن تتغير النتائج التي انفردت وكالة الأناضول بنشرها، بشكل كبير بعد اكتمالها.
في الشأن ذاته، أقر الجانبان (السبسي والمرزوقي) في تصريحات منفصلة على لسان مسؤولين بحملتيهما أن أيا منهما لم يحسم النتيجة منذ الدور الأول، وبادر المرزوقي مساء الاحد بطلب عقد مناظرة تلفزيونية مع السبسي، فيما أبدى “محسن مرزوق”، مدير الحملة الانتخابية للـ”سبسي” تحفظات على هذا الطلب.
وكان واضحا تقدم “المنصف المرزوقي في محافظات الجنوب التونسي وبعض مناطق الوسط التونسي فيما تقدم السبسي في مناطق الشمال والساحل.
ويرى متابعون للشأن التونسي أن خروج مرشحين يمثلون قوى سياسية أخرى من الدور الاول للسباق الرئاسي، سيدفع كلا من السبسي والمرزوقي إلى السعي بقوة لاستمالة أكبر عدد من ناخبيهم، ولعل ائتلاف “الجبهة الشعبية” سيشكل أكبر “خزان انتخابي” في هذا الشأن.
وبحسب تقارير صدرت عن منظمات دولية ومحلية، فقد حصلت بعض التجاوزات خلال عملية الاقتراع ألاحد، وإن لم تؤثر على نتائج الانتخابات، ولعل أبرزها كان محاولة ناخبين معارضين منع المرزوقي من دخول مركز اقتراع “القنطاوي” (محافظة سوسة- شرق) للإدلاء بصوته والهتاف ضده.
حزب السبسي يقول إنه متقدم في انتخابات الرئاسة التونسية
المصدر: رويترز
قال مدير الدعاية الانتخابية لمرشح الرئاسة التونسية الباجي قائد السبسي للصحفيين إنه متقدم في انتخابات الرئاسة يوم الأحد بفارق عشر نقاط على الأقل.
ولم تعلن السلطات النتائج الرسمية بعد ولكن من المتوقع أن يأتي السبسي ومنافسه منصف المرزوقي في صدارة المتنافسين في أول انتخابات رئاسية حرة تشهدها تونس منذ انتفاضة عام 2011.
وللأحزاب السياسية مراقبون في مراكز الاقتراع يتابعون الفرز الأولي الذي يسمح لهم بجمع الأصوات التي تحصدها أحزابهم بشكل غير رسمي.
انتخابات تونس.. إقبال كبير واتجاه للإعادة
المصدر: سكاي نيوز
أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس أن نسبة التصويت النهائية في الانتخابات الرئاسية بلغت 64.6 في المئة بالداخل، بينما بلغت في الخارج 29.68 في المئة، في وقت يشير فيه فرز الأصوات إلى اتجاه لجولة إعادة بين المرشحين الرئيس المنتهية ولايته منصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي.
وقال رئيس الهيئة شفيق صرصار في مؤتمر صحفي إن أكبر نسبة مشاركة شهدتها دائرة مدينة تطاوين بنسبة 72 في المئة، بينما جاءت أضعف نسبة في دائرة جندوبة بـ 52.8 في المئة.
وتستمر عملية فرز الأصوات في الانتخابات التي تشهد تنافسا شديدا بين المرزوقي والسبسي من بين 22 مرشحا.
وزعمت كل من حملتي السبسي والمرزوقي تفوق مرشحها في الانتخابات، بينما يرجح متابعون لسير العملية الانتخابية إجراء جولة إعادة بين المرشحين. .
وبعد وقت وجيز على إقفال صناديق الاقتراع، قال مدير الحملة محسن مرزوق، إن التقديرات الأولية تشير إلى أن قايد السبسي، البالغ من العمر 87 عاما، "يتصدر السباق"، عن أقرب منافسيه.
ولكن قايد السبسي لم ينجح في الحصول على الأكثرية المطلقة من الأصوات، حسب مدير الحملة الذي أضاف أنه "ليس بعيدا كثيرا عن الـ50 بالمئة" المطلوبة لحسم المعركة من الدورة الأولى.
من جانبه، قال مدير حملة المرزوقي، عدنان منصر، للصحفيين إنه "في أسوأ الأحوال ستكون النتيجة تعادلا (بين المرزوقي والسبسي)، وفي أفضلها سنتقدم بنسبة تتراوح بين 2 و4% من الأصوات"، مضيفا "سنذهب إلى دورة ثانية بفرص كبيرة".
وإن صحت هذه المعلومات، فإن تونس ستتوجه إلى دورة ثانية لحسم الانتخابات الرئاسية التي تمثل آخر خطوات الانتقال إلى الديمقراطية، بعد انتفاضة 2011 ضد حكم زين العابدين بن علي.
ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية خلال 48 ساعة، إلا أن محللين كثيرين يعتقدون أن السبسي والمرزوقي لن يحصلا على أصوات تكفي لتفادي خوض جولة ثانية في ديسمبر المقبل.
وكان الناخبون التونسيون أدلوا بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد في أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد، حيث أعلنت الهيئة العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 64.6 بالمئة.
إشادة أوروبية
من جهته، أشاد الاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات الرئاسية في تونس، داعيا الناخبين إلى "إكمال العملية الانتخابية بشفافية واحترام".
وقالت فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان إن الاتحاد "يدعم تماما جهود الشعب التونسي في هذا الاتجاه وقد نشر بعثة مراقبة انتخابية برئاسة السيدة نيتس يوتيبروك عضو البرلمان الأوروبي والتي ستتحدث الثلاثاء"، وأكدت أن "الاتحاد الاوروبي مستعد لدعم تونس في جهودها نحو الاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية".
المرزوقي يطلب من منافسه السبسي إجراء مناظرة تلفزية مناشدا اياه ألا يتهرب ويتملص
المصدر: القدس العربي
طلب مرشح الرئاسية المنصف المرزوقي مناظرة تلفزية من منافسه عن حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي قائلا ”أدعوه لمناظرة تلفزة وأتمنى ألا يتهرب ويتملص”، قبيل الدور الثاني المتوقع للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد.
وقال المرزوقي في كلمة أمام أنصاره بمحافظة أريانة ( شمال ) “أدعوه لإجراء مناظرة تلفزية وأتمنى أن لا يتهرب ويتملص، والمعركة لن تنتهي، وسنخوضها في الاسابيع المقبلة بشرف وادعو الطرف الاخر لفعل نفس الشيء”.
تونس تزيل مخلفات حكم النهضة
المصدر: العرب اللندنية
طوت تونس مرحلة ما بعد الثورة التي عقبت الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، وأنهت الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس آخر فصول مرحلة مخلفات حكم النهضة باختيار رئيس لمدة خمس سنوات بدلا من وضع الرئيس المؤقت.
وكان المجلس التأسيسي الذي تسيطر عليه حركة النهضة الإسلامية قد عيّن المنصف المرزوقي رئيسا مما جعله تابعا في قراراته لتوجهات حكومة النهضة وحريصا على إرضائها ومعاداة خصومها.
وعاشت تونس خلال السنوات الثلاث التي تلت الثورة حالة من الفوضى في مختلف القطاعات، خاصة في المجال الأمني، حيث استفادت المجموعات المتشددة المرتبطة بالقاعدة من تساهل حركة النهضة وشريكيها في الحكم حزب المؤتمر والتكتل لتستعد بالتدريب والتسليح لمواجهات مفتوحة مع قوات الأمن والشرطة.
وقال تونسيون إنهم انتخبوا أمس من أجل أن يعيدوا تونس إلى صورتها الأصلية، التي يغيب فيها التشدد والإرهاب، فضلا عن الدفاع عن التجربة الديمقراطية.
وقالت منى جبالي وهي تدلي بصوتها في منطقة سكرة بالعاصمة تونس “إنه يوم آخر مميز في تاريخ تونس.. نحن الآن الدولة الوحيدة في العالم العربي التي لا تعلم من سيصبح رئيسها إلا بعد انتهاء التصويت”.
وتأتي انتخابات الأحد بعد انتخابات عامة جرت في أكتوبر وفاز فيها الحزب العلماني الرئيسي نداء تونس بمعظم المقاعد في البرلمان متفوقا على حزب النهضة الإسلامي الذي فاز في أول انتخابات حرة شهدتها تونس في 2011.
وكأي انتخابات لم تخل العملية من إخلالات خاصة من جانب المرشح المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي اتهمه مراقبون بأنه أدلى بتصريحات بعد التصويت في أحد مراكز الانتخاب في محافظة سوسة (شرق).
وتجمع حوالي 200 متظاهر أمام مركز الاقتراع الذي أدلى فيه المرزوقي بصوته وهم يهتفون: "الباجي رئيس" و”ارحل يا مرزوقي”، وبدل أن يقابل الرئيس المنتهية ولايته هذه الشعارات بهدوء ويتعامل معها كجزء من حرية الرأي، إلا أنه هاج وماج مثلما أكد ذلك شهود عيان.
ولم تقف الإخلالات عند سلوك المرزوقي، بل توسعت دائرتها لدى منسقي حملته الذين توزعوا أمام مراكز الاقتراع في أغلب المناطق في محاولة للتأثير على الناخبين، وهو ما يتناقض مع الصمت الانتخابي.
كما قاموا بتعليق قصاصات تدعو إلى التصويت للمرزوقي على بلور السيارات التي كانوا يركنونها قبالة المراكز الانتخابية، فضلا عن شعارات على الجدران تسيء للمرشح الباجي قائد السبسي.
ويمنع قانون الانتخابات التونسي القيام بالدعاية الانتخابية قبل يوم من الانتخابات وطيلة يوم الانتخابات نفسه.
وتنوعت الإخلالات خلال عملية الاقتراع، إلا أنها بقيت “محدودة” ولم تؤثر على سير العملية الانتخابية إجمالا، بحسب الهيئة العليا للانتخابات ومنظمات حقوقية.
وفي مؤتمر صحفي، أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، شفيق صرصار، أن هناك "إخلالات جزئية لا تؤثر على الاقتراع".
من جانبه، قال مركز “شاهد” لمراقبة الانتخابات في بيان له إن قرابة الأربعين بالمئة من التجاوزات تعلقت بالدعاية لفائدة بعض المترشحين داخل وخارج مراكز الاقتراع.
كما رصدت المنظمة تجاوزا على القناة التلفزيونية الرسمية تمثل في خرق للصمت الانتخابي من خلال إشهار لصور بعض المترشحين دون غيرهم.
وأكدت منظمة “عتيد” الحقوقية من جانبها في بيان لها أنها رصدت أعمال عنف بين أنصار المترشحين للرئاسية في كل من محافظة نابل (شرق) ومنوبة (غرب) وتدخلت قوات الأمن لإيقاف النزاع، إلى جانب خرق الصمت الانتخابي باستمرار تعليق لافتات لبعض المترشحين.
وسجلت “عتيد”، المنظمة التي نشرت 4500 مراقب موزعين في كافة الدوائر الانتخابية، عمليات شراء للأصوات في الدائرة الانتخابية بمنطقة بن عروس القريبة من العاصمة وفي القيروان، عبر توزيع أموال ووجبات خفيفة.
بدورها، قالت رئيسة بعثة المراقبة الانتخابية للاتحاد الأوروبي، انمي نايتس، خلال جولة لها بالعاصمة إن “ملاحظي الاتحاد الأوروبي عبروا عن ارتياحهم لمجريات الانتخابات، معتبرة أن هناك تجاوزات محدودة وغير مؤثرة.
واعتبرت بعثة مؤسسة “جيمي كارتر” التي تراقب الانتخابات الرئاسية التونسية أن “افتتاح عملية التصويت بالانتخابات التونسية تم بطريقة جيدة وسليمة.
وفي جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن العدد الإجمالي للأمنيين والعسكريين الذين يقومون بتأمين الانتخابات الرئاسية ارتفع إلى نحو 100 ألف عنصر.
وصرح محمد علي العروي بأن عدد الأمنيين المنتشرين في أنحاء البلاد لضمان السير العادي للانتخابات الرئاسية قد بلغ 62 ألف عنصر من مختلف الوحدات مقابل نحو 50 ألفا كانوا أمنوا الانتخابات التشريعية.
وأضاف العروي أن العدد الإجمالي للقوات المسلحة المنتشرة على الأرض بما في ذلك قوات الجيش يقارب 100 ألف عنصر.
ويعد هذا الرقم أعلى من القوات التي تم نشرها في الانتخابات التشريعية والتي فاقت 70 ألف عنصر.
وأوضح أنه تم نشر قوات خاصة لمكافحة الإرهاب في أنحاء البلاد تحسبا لأي مخاطر نوعية تستهدف العملية الانتخابية.
وكانت السلطات التونسية قد أغلقت حدودها مؤقتا مع ليبيا منذ الخميس الماضي لتفادي كل ما يعكر صفو الأمن خلال الانتخابات الرئاسية.
وتخشى الحكومة التونسية من حدوث أي بلبلة خلال الانتخابات عبر تسلل عناصر إرهابية وتسريب أسلحة إلى تونس من الجارة ليبيا التي تشهد انتشارا واسعا للسلاح ونزاعات متعددة من أجل السلطة.
وأغلقت مراكز الاقتراع على الساعة السادسة مساء، وفق تعليمات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إلا أن 57 مكتب اقتراع في كل من محافظات جندوبة والقصرين والكاف (غرب) تم إغلاقها على الساعة الثالثة خوفا من أي عمليات إرهابية.
وأعلن شفيق صرصار رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عن النسبة العامة المشاركة في التصويت الي حدود الساعة الرابعة والنصف ( 15:30 تغ ) والتي بلغت 53.73 بالمئة في الداخل و27 بالمئة بالخارج.
المرزوقي يدعو السبسي الى مناظرة تلفزية
المصدر: الجريدة التونسية
دعا محمد المنصف المرزوقى منافسه فى الدورة الثانية للإنتخابات الرئاسية الباجى قائد السبسى الى مناظرة تلفزية في اطار الاحترام المتبادل والنقاش المسؤول أمام الشعب التونسي.
وتحدّى المرزوقى فى كلمة أمام أنصاره ليلة أمس من أمام المقر المركزى لحملته الانتخابية، السبسي طالبا منه عدم التهرّب من المواجهة .
يذكر أنّ المترشّحين الباجي قائد السبسي والمنصف المرزوقي سيمرّان للدور الثاني من السباق الانتخابي، في انتظار الاعلان رسميا عن نتائج الانتخابات الرئاسية من طرف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
نتائج الانتخابات بعد فرز ثلثي الأصوات
المصدر: الجريدة التونسية
أكدت وكالة الأناضول وفقا لاحصائية أعدتها بعد انتهاء فرز قرابة 60 بالمائة من الأصوات النتائج التالية:
قايد السبسي: 42 بالمائة
المنصف المرزوقي 34 بالمائة
حمة الهمامي 9 بالمائة
سليم الرياحي 5 بالمائة
الهاشمي الحامدي 4 بالمائة
6 بالمائة موزعة على باقي المرشحين
تونس تبحث عن استعادة قرارها الوطني المرتهن للأجندات الخارجية
المصدر: العرب اللندنية
تتجه تونس اليوم إلى إعلان قطيعة تامة مع الأحزاب والشخصيات التي حكمت البلاد خلال السنوات الماضية ورهنتها لأجندات خارجية، وبالتوازي ينتظر أن ينتصر ملايين الناخبين لصورة تونس المستقلة والمستقرة والتي ليست لها عداوات في محيطها الإقليمي.
وتتجه استطلاعات الرأي وتوقعات المراقبين المتخصصين بالشأن التونسي إلى وضع رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي كمرشح أبرز للفوز بالانتخابات الرئاسية.
وطيلة حملته الانتخابية استند السياسي المخضرم السبسي (87 عاما) إلى إرث بورقيبة في بناء دولة علمانية حديثة وعصرية. وحتى نظارته الشمسية التي وضعها في الاجتماعات الشعبية كانت شبيهة بنظارات وضعها بورقيبة قبل عقود.
لكن الأهم في رأي غالبية التونسيين هو أن السبسي لديه قدرة كبيرة على إدارة شؤون الدولة، وهو ما بان بالكاشف خلال الفترة الانتقالية التي ترأس فيها الحكومة في 2011، وهي الحكومة التي أشرفت على الانتخابات التي فازت فيها حركة النهضة بالأغلبية في المجلس التأسيسي.
ومطلب استعادة هيبة الدولة كثيرا ما كرره السبسي باعتباره مطلبا ملحا خاصة في ظل انتشار ظاهرة الإرهاب وكثرة الإضرابات التي أضرت بالاقتصاد ودفعت المستثمرين الأجانب إلى مغادرة تونس.
وأشار المراقبون إلى أن زعيم “نداء تونس” سيستفيد في انتخابات اليوم من أخطاء خصومه، وخاصة الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي الذي ركز خطاباته في الأيام الأخيرة على اتهام السبسي والأحزاب الدستورية والليبرالية الداعمة له دون أن يقدم أفكارا ذات قيمة تقنع الناخبين.
وقد اعتبر محللون لنتائج الانتخابات الأخيرة أن المرزوقي وحركة النهضة وحزب التكتل أو ما كان يعرف بـ”الترويكا” عاقبها الناخبون عقابا كبيرا بسبب فشلها في الحفاظ على صورة تونس كبلد مستقر ومنفتح على محيطه الإقليمي وحيادي في علاقاته الدبلوماسية، وهي عناصر عملت حكومة الترويكا على محوها.
وتوقعوا أن يواصل الناخب التونسي عقابه للترويكا في شخص مرشحها الأبرز المرزوقي الذي أسالت مواقفه الكثير من الانتقادات خاصة في ما تعلق بإساءاته لدول صديقة لتونس مثل مصر وسوريا.
ويتهم سياسيون وإعلاميون المرزوقي بكونه رجل قطر في تونس، لافتين إلى ظهوره المستمر على قناة الجزيرة، وكتابته مقالات في موقعها الإلكتروني، فضلا عن اشتراكه مع حركة النهضة في خدمة مصالح الدوحة خلال ثلاث سنوات من الحكم.
ولا يتوقع المراقبون أن يحصل المرزوقي على نتائج جيدة، ومنهم من يستبعد مروره إلى الدور الثاني بسبب رهانه على المجموعات المتشددة وتشريكها في حملته الانتخابية، وهو ما سيكون دليل إدانة له لدى الناخب الذي سيكون مقياسه الأبرز في الاختيار هو الاستقرار ومحاربة الإرهاب.
64 % من الناخبين التونسيين شاركوا في انتخابات الرئاسة
المصدر: BBC
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التونسية بلغت 64 في المائة ممن يحق لهم الانتخاب.
جاء ذلك في وقت تواصلت فيه عمليات فرز أصوات الناخبين في أول انتخابات رئاسية حرة مباشرة في البلاد منذ سقوط نظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي في عام 2011.
وكانت مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) الأحد.
ومن المتوقع أن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات خلال 48 ساعة من اغلاق المراكز الانتخابية وبدء الفرز.
لكن حزب نداء تونس سارع إلى اعلان تقدم مرشحه الباجي قائد السبسي على بقية المرشحين بعد فترة وجيزة من اغلاق مراكز الاقتراع وبدء عمليات الفرز.
بيد أن مراقبين توقعوا عدم حصول أي من المرشحين المتنافسين على ما يؤهله لفوز حاسم في جولة الاقتراع الأولى ، مرجحين إجراء جولة انتخاب ثانية في ديسمبر/كانون الأول.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مدير الحملة الانتخابية للرئيس الحالي المنصف المرزوقي قوله إنه سينجح في الصعود الى جولة انتخابات الإعادة دون إعطاء أي تفاصيل أو بيانات أخرى عن نسبة الأصوات التي سيحصل عليها.
بينما قال محسن المرزوق مدير الحملة الانتخابية للسبسي للصحفيين إنه متقدم بشكل كبير على منافسيه بحسب النتائج الأولية، لكنه استدرك ثمة احتمالا لخوض جولة إعادة.
اقبال
وقد أقبل التونسيون منذ ساعات الصباح الأولى على مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات الرئاسية المباشرة.
وقالت الهيئة المستقلة للانتخابات إن نسبة التصويت بلغت اثنتي عشرة في المائة بعد أربع ساعات فقط على بدء التصويت.
وافادت وكالة رويترز للأنباء أن الشرطة قد فرقت نحو 200 شخص تجمعوا للاحتجاج أمام مركز الاقتراع في مدينة سوسة الساحلية حيث أدلى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بصوته، واعتقلت بعض المحتجين.
ويسعى التونسيون إلى استكمال ما تبقى من مسار الانتقال الديمقراطي بعد اعتماد دستور توافقي، واجراء انتخابات تشريعية الشهر الماضي.
وتأتي انتخابات الرئاسة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت الشهر الماضي وفاز بأكبر عدد من المقاعد فيها حزب نداء تونس، وهو أكبر حزب علماني ويضم العديد من المسؤولين السابقين في نظام بن علي.
ويخوض المنافسة الرئاسية 26 مرشحا، بينهم أعضاء سابقون بنظام بن علي، لشغل منصب الرئيس الذي أصبح الآن شرفيا إلى حد كبير.
ويتصدر المرشحين الباجي قائد السبسي (88 عاما)، وهو سياسي مخضرم لعب أدوارا بارزة في مؤسسة الدولة قبل اندلاع الثورة.
ومن أبرز المنافسين الرئيس المنتهية ولايته، منصف المرزوقي، وهو ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان، حُكم عليه بالسجن إبان النظام السابق.
وكان المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) قد انتخب المرزوقي رئيسا مؤقتا في عام 2011.
ومن أبرز المرشحين الآخرين رئيس البرلمان مصطفى بن جعفر، وأحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري، والقاضية كلثوم كنو، ورجل الأعمال سليم الرياحي.
ويشمل المرشحون ممن كانوا ضمن نظام حكم بن علي محافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي، ووزير الخارجية السابق كمال مرجان.
ومن جهته، امتنع حزب حركة النهضة الإسلامي عن اختيار مرشح لخوض الانتخابات أو دعم مرشح بعينه. وحض الحزب أنصاره على التصويت لصالح الرئيس الذي "يشجع الديمقراطية" و"يدرك أهداف الثورة".
واستقبلت مراكز الاقتراع الناخبين من الساعة الثامنة صباحا (0700 غرنيتش) وحتى السادسة مساء (1700 غرنيتش)، حسبما أعلنت هيئة الانتخابات.
ويحق لأكثر من خمسة ملايين ناخب المشاركة في الاقتراع.
واستثني من ذلك 56 مركز اقتراع بولايات القصرين وجندوبة والكاف، والتي جري الاقتراع فيها بين الساعة العاشرة صباحا (0900 غرنيتش) والثالثة ظهرا (1400 غرنيتش)، وذلك بسبب "دواع أمنية".
وبلغت نسبة إقبال الناخبين في الخارج حتى مساء السبت 16.87 في المئة، حسبما أعلنت فوزية الدريسي، عضو هيئة الانتخابات.
تجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يحقق أي مرشح أغلبية، ستجرى جولة إعادة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من الأصوات يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول.
شباب تونس يشعلون مواقع التواصل تفاعلاً مع الانتخابات الرّئاسيّة
المصدر: الحياة اللندنية
عاشت تونس آخر الأسبوع الماضي على وقع الانتخابات الرّئاسية. ولئن مرت الانتخابات التشريعية في أجواء شبه عاديّة فإّن الرّئاسية شهدت مشاركة كثيفة من شباب تونسيين أشعلوا من خلالها المواقع الإجتماعية بحرب إلكترونية جمعت بين الجدية والطرافة.
ويعود هذا الإهتمام بالانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد لانحصار المنافسة بين ثلاثة مرشحين يمثلون الأحزاب الكبرى الثلاثة في تونس وهم الباجي قائد السبسي رئيس حزب «نداء تونس» والمنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الذي يحظى بمساندة أنصار حركة النهضة وحمة الهمامي زعيم «الجبهة الشعبية» التي تضم أحزاب اليسار.
ويعود الاهتمام الكبير بنتيجة الانتخابات الرّئاسية الى أهمية منصب رئيس الجمهورية، ليس فقط من حيث الصلاحيات التي منحها له دستور تونس الجديد، ولكن أيضاً لجهة توزيع الصلاحيات بين السلطات الثلاث أي رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان والرئاسة الأولى. فحزب «نداء تونس» الذي حصل على أكبر عدد من مقاعد البرلمان يملك الآن أحقية ترؤس البرلمان وتشكيل الحكومة وبالتالي فقد نجح في افتكاك سلطتين من السلطات الثلاث.
ويتصارع المتنافسون الثلاثة على «السلطة الثالثة» في محاولة من ممثل حزب النداء لتحقيق فوز كامل في انتخابات 2014 وفي محاولة لمنافسيه في إحداث نوع من التوازن بالفوز بمنصب رئيس الجمهورية لمنع ما وصفوه بـ «تغوّل» حزب واحد على كل السلطات. وعبارة «تغوّل» التي أطلقها رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي لوصف إمكان سيطرة حزب «نداء تونس» وهيمنته، استغلها أنصار هذا الحزب ليؤكّدوا قوّتهم وقدرتهم على الفوز فقاموا بنشر لافتات تحمل صور زعيمهم السبسي كتب عليها «انتخبوا الغول»!
واختار أنصار المرشّح حمّة الهمامي من جهتهم شعار حملة هذا الأخير «حمّة ولد الشعب» أي حمة ابن الطبقة الشعبية مستخدمين الانترنت بكثافة للدعوة الى انتخابه خصوصاً بين الفئات الشابة. ونشر هذا الشعار على كلّ الصفحات المساندة لمرشح «الجبهة الشعبية» وتحوّل «ماركة مسجلة» يمنع استعمالها من بقية المترشحين، اذ اتّهم أنصاره المنصف المرزوقي بسرقة هذا الشعار حين قال في أحد لقاءاته المباشرة مع أنصاره « أنا ابن هذا الشعب»، وطالبه أنصار الهمامي بالكفّ عن استغلال «شعار حمّة» كما استغل أنصار الهمامي هذا الشعار بوضعه على صورهم أو استعماله بطريقة فيها الكثير من الطرافة على صور أخرى بتغيير بعض الأحرف ليتحول موقع «فايسبوك» إلى فضاء للتندر وتبادل الصور والشعارات. وقد شهدت هذه الموجة من نشر الصور والشعارات مشاركة رياضيين ومثقفين وفنانين.
المرزوقي الذي يحظى بمساندة أنصار «حركة النهضة» اختار لحملته الانتخابية شعار « أنتصر أو أنتصر». وقد سارع أنصار منافسي المرزوقي الى نشر معلومات على موقع فايسبوك تفيد بأن هذا الشعار «مسروق» من حملة رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو الذي عرف بكثرة خروقه القانونية.
كما أكّد ناشرو هذه المعلومة أن عبارة «أنتصر أو أنتصر» هي في الأساس نداء للحرب عرف في ساحل العاج مشيرين إلى تهديد المرزوقي للشعب التونسي بإعلان الحرب مع جمهوره من السلفيين وأنصار «حزب النهضة». ولم يدّخر أنصار المرزوقي جهداً في نشر فيديوات وصور تسخر من كبر سنّ مترشح حزب النداء السبسي الذي يبلغ 89 سنة ناعتين إياه بـ «جدّ» التجمعيين الذي يريد أن يقتل «ثورة 14 جانفي» ليعيد أجهزة نظام بن علي الى العمل.
اعتماد السخرية على المواقع الإجتماعية للتّعبير عن أفكار ورؤى سياسية أمر ليس بجديد على التونسيين. فالتفاعل على المواقع الإجتماعية وخصوصاً على موقع فايسبوك أصبح عادة تمكّن من خلالها أطراف عديدة من التأثير على شريحة كبيرة من التونسيين الذين تملك قرابة نصفهم حسابات على هذا الموقع.
وتفاعلا مع هذا الإهتمام المبالغ فيه بالمواقع الإجتماعية نظّم عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية ومن بينهم السبسي ومصطفى كمال النابلي حوارات مباشرة مع التونسيين على موقع « تويتر» عرفت مشاركة مكثفة من مناصري المترشحين أو مناصري منافسيهم انتهت بتبادل السباب والشتائم بين الطرفين.