المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السعودي 29/09/2014



Haneen
2014-12-15, 10:59 AM
<tbody>
الاثنين 29/09/2014



</tbody>

<tbody>
الملف السعودي



</tbody>

<tbody>




</tbody>



<tbody>
آخر المستجدات على الساحة السعودية,,,




</tbody>



في هذا الملف
§ خادم الحرمين: السعودية نجحت في تجريد الفكر المنحرف
§ وزير الداخلية السعودي: داعش نشأ برعاية دول وتنظيمات
§ «داعشيون» سعوديون يروجون لدعايات التنظيم الإرهابي
§ سفير السعودية في بريطانيا: داعش "أفعى خبيثة" ولن نسمح له بالوصول إلى المقدسات في مكة والمدينة
§ حاكم دبي: السعودية هي الأكثر جدارة بقيادة الحرب الفكرية على «داعش»
§ السعودية: التنظيمات الإرهابية الجديدة مسؤولية دولية وهي خارج عملية المناصحة
§ محمد بن نايف يقود مشروعاً يفند شبهات الإرهابيين
§ "الشرق" السعودية: هزيمة التحالف الدولي لـ"داعش" لا تعني القضاء على التنظيم
§ صفقة سعودية – أميركية فتحت الطريق للتحالف ضد «داعش»
خادم الحرمين: السعودية نجحت في تجريد الفكر المنحرف
المصدر: البيان الاماراتية
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية أن المملكة استطاعت أن تجرد الفكر المنحرف من كل الشبهات التي حاول أن يجد فيها سندا وينشر من خلالها دعايته بفضل التعاون بين علمائنا وأجهزتنا الأمنية ووسائلنا الإعلامية والثقافية حيث شكلنا جبهة موحدة عملت على كل المستويات وفي كل الاتجاهات لإيجاد تحصين قوي ومستقر في المجتمع من هذه الآفة الدخيلة.
وقال الملك عبدالله في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة اليوم في افتتاح مؤتمر مكة المكرمة الـ15 الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان "الثقافة الإسلامية: الأصالة والمعاصرة" إن الثقافة الإسلامية هي التي تعرف بالأمة وتحدّد وجهتها الحضارية وتربط أطرافها بعضهم ببعض فبهذه الثقافة يرتبط المسلم بمئات الملايين من المسلمين المبثوثين في مختلف أنحاء العالم ويشترك معهم في الدين الذي يدين به والرسالة التي يتبعها والمشاعر والآمال والتطلعات التي تعتلج في وجدانه تجاه حاضر الأمة ومستقبلها".
وأضاف أن الثقافة الإسلامية هي التي توحد الأمة وتصل بين شعوبها ودولها فينبغي أن يعطى لها ولمكونها الأساسي وهو الدين اهتمام أساسي في الاعتناء بالثقافات المحلية والوطنية وتنميتها وبذلك يكون الانتماء الوطني مؤسساً على الانتماء الإسلامي في مختلف البلدان الإسلامية وأمتنا الإسلامية أمة كاملة الشخصية لها تجربتها الحضارية المشرقة وسجلها التراثي الزاخر إضافة إلى تميزها عن غيرها من كونها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله وتحمل رسالة الله العالمية الخاتمة وهي رسالة نور ورحمة".
وأوضح أنه من الواجب على الأمة الإسلامية أن تتمسك بثقافتها وتدافع عنها بالطرق المشروعة مشيرا الى أن وفائها بالتزاماتها في التعاون الدولي والإنساني لا يتعارض مع خصوصيتها الثقافية ذلك أن التنمية البشرية وما يتصل بها من مفاهيم كالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان لا يجوز أن تكون خارجة عن إطار البيئة الثقافية للأمة وصلتنا بثقافتنا تتطلب موازنة بين جانبي الأصالة والمعاصرة فيها.
واشار إلى أن المعاصرة هي الاتصال الفاعل بعصرنا والتعامل مع مشكلاته وملابساته والاستفادة مما يتوفر فيه من تطورات في العلوم والمعارف ونظم الحياة المختلفة وذلك يقتضي إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين للتعايش والتعاون في فضاء المشترك الإنساني الواسع.
وأبان أن الوفاء بمتطلبات المعاصرة لا يتعارض مع التمسك بالجانب الثابت من ثقافتنا وهو ديننا ولغتنا العربية وقيمنا العربية الإسلامية وذلك يتطلب منا الاعتزاز بتراثنا والاهتمام به والاستفادة منه في تنظيم شؤون حياتنا واليوم تعيش أمتنا واقعا ثقافيا مضطربا يحتاج منكم أيها العلماء والدعاة وأصحاب الأقلام أن تدرسوه دراسة ضافية وتتبعوا أسباب الخلل فيه وتعالجوها بالحكمة والحجج المقنعة حتى يستقيم على المنهاج الصحيح الذي يتصف بالوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والعنف والإرهاب.
وأكد أن الأمر يتطلب تنسيقا تتكامل فيه الجهود ويتحقق فيه التعاون في وضع البرامج والخطط التي تنشر الوعي الصحيح وتحارب الفكر المنحرف وتصحح التصورات الخاطئة في المفاهيم الإسلامية.
وتابع "ولئن كان التفريط في الثقافة الإسلامية والتقصير في حمايتها أحد العوامل التي أوقعت بعض أوطاننا العربية والإسلامية في دوامة من المشكلات فإن الاستقرار الذي تنعم به المملكة يستند إلى محافظتها على ثقافتها التي هي الثقافة الإسلامية وسنستمر على هذا المسار الذي تأسست عليه المملكة وقد استطعنا أن نصل إلى معادلة التوفيق بين الأصالة والمعاصرة في المسألة الثقافية فلم يمنعنا التمسك بأصالتنا وبناء منهجنا عليها من مواكبة العصر والاستفادة من كل إبداعاته وتطوراته المفيدة التي لا ضرر فيها على ديننا وأخلاقنا".

وزير الداخلية السعودي: داعش نشأ برعاية دول وتنظيمات
المصدر: العربية نت
أكد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف في تصريحات صحافية من المشاعر المقدسة "أن تنظيم داعش لم يتكون بشكل عشوائي وإنما برعاية دول وتنظيمات بكل إمكاناتها ونواياها السيئة."
وتابع قائلاً:" سنواجه بحزم هذا التنظيم وغيره, فقد واجهت الأجهزة الأمنية السعودية بكل قدرة واقتدار مئات العمليات الإرهابية بتوفيق الله ثم بخبرة وكفاءة وجهوزية أجهزة الأمن السعودية، وقدمت المملكة العربية السعودية بذلك تجربة أمنية هي محط تقدير العالم واستفاد منها الكثير من الدول في مواجهة الإرهاب".
إلى ذلك، أضاف "عملت المملكة على منع دخول مواطنيها لدول الصراعات أو الانضمام للجماعات الخارجية , وصدرت تعليمات تعاقب بحزم من يقدم على ذلك وأي مطلوب للأمن سوف يعلم عنه مع أي جهة كان يعمل , وفيما يتعلق بالتحالف الدولي ضد داعش فهذا مطلب ملح وهذه التنظيمات تمارس إرهابها في مناطق إستراتيجية ومهمة , وترك هذه التنظيمات تعمل دون عقاب ومواجهة حاسمة خطر يتهدد قواعد الأمن والسلم الدوليين".
وأوضح بعد تفقده الجهات الأمنية في المشاعر المقدسة، الأحد "يؤسفنا ما آل إليه الوضع في اليمن الشقيق والذي يضر بمصالح الشعب اليمني ويعطي للقاعدة التي تتمركز عناصرها في اليمن وللحوثيين مجالا لتعريض أمن اليمن ودول الجوار للخطر , ونحن ندرك أن على أجهزة الأمن في اليمن ممارسة مهماتها لصالح اليمن والعشب اليمني في المقام الأول , أما ما يمكن أن تتعرض له المملكة نتيجة الأوضاع في اليمن فنحن قادرون بحول الله وقدرته على حماية حدودنا وصيانة أمننا , وهذه التنظيمات تعلم جيدًا حزمنا وعزمنا تجاه كل من تسول له نفسه المساس بأمننا واستقرارنا وكما يقال لكل حدث حديث" .
وحول الأوضاع والظروف الأمنية التي تزامنت مع موسم حج هذا العام، قال إن "أجهزة الأمن بالسعودية استطاعت ولله الحمد في ظل ظروف واجهت فيها المملكة هجمات إرهابية شرسة لم تستثنِ جزءا من هذا الوطن حتى الأماكن المقدسة دون اعتبار من الجماعات الإرهابية لحرمتها , تأمين أداء ملايين الحجاج لنسكهم بأمن واطمئنان والمحافظة في نفس الوقت على أمن واستقرار المملكة ودرء مخاطر الإرهاب عنها وإحباط مخططات الإرهابيين وتفكيك خلاياهم وضربهم قبل بلوغ أهدافهم الشريرة , ونحن واثقون كل الثقة بأجهزة الأمن ورجالها المخلصين وتعاون المواطنين و تجاوبهم مع ما يتطلبه أمن وطنهم وسلامتهم واستقرارهم".
أما عن تأثير الأوضاع المحيطة بالمملكة على وضعها الداخلي ، فقال : "المملكة ولله الحمد وهي تعيش ذكرى توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ومرور 84 عامًا على إعلان وحدتها نعمت خلال هذه المسيرة المباركة بأعلى درجات الوئام والتلاحم والتراحم فيما بين أبنائها وبينهم وبين قيادتها واتجاه وطنهم ولهذه الوحدة أسبابها ودواعي استمرارها وهي أنها قامت على أساس من العقيدة الإسلامية والأخوة في الدين والتوحد في الهدف والعلاقة الواضحة بين القيادة وأفراد المجتمع وكل فرد سعودي يشعر بالوحدة والتضامن مع إخوانه من أبناء هذا الوطن مما عزز ولله الحمد الاستقرار بين أبناء الشعب السعودي الكريم وقوى أواصر الأخوة والشعور بالمصير المشترك وتنامت لديهم مشاعر الإحساس بوحدة الوطن واستشعروا بأن التماسك والوحدة الوطنية هي المقوم الأساس لأمن وطنهم واستقراره وتطوره وازدهاره ولذلك ظلت المملكة بمنأى عن تأثير الأوضاع والأحداث المحيطة بها، ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار"
وفي سؤال عن ماهية الإجراءات والاحتياطات الأمنية التي تضمن أمن الحجاج وأداء مناسكهم في يسر وسهولة لاسيما وأن هناك دولا مناوئة للمملكة قد تستغل الموسم لنشر شعاراتها وتعكير أجواء الحج، ونوع العقوبات التي ستطبق في حقهم، قال الأمير محمد بن نايف : "الحج ركن عظيم من أركان الإسلام ينبغي أن يتجرد فيه الحجاج عن كل ما ينقض حجهم ويعرض سلامتهم للخطر وأن يراعوا حرمة المكان والزمان فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج , بأمل أن يتمم الله حجهم وأن يغفر ذنوبهم وأن يعودوا لأوطانهم سالمين غانمين .. والمملكة تعمل جاهدة بتوجيه ورعاية من خادم الحرمين الشريفين - حفظه لله - على توفير كل ما يعين ضيوف الرحمن على أداء نسكهم بأمن وطمأنينة وأمان وهي في سبيل تحقيق هذه الغاية السامية تمنع منعا باتا كل تصرف يعكر صفو الحجاج ويعرض حياة الحجاج للخطر أو يصرف الحج عن غايته الأساسية وهي عبادة الله وحده لا شريك له بعيدا عن الشعارات الدعائية والفكرية والسياسية التي لا مجال لها في الحج , وأجهزة الأمن بجميع إمكانياتها وتجهيزاتها تعمل على منع وقوع أي تصرف يتعارض مع شعائر الحج وضبط من يقوم بذلك ".
وأضاف : " نأمل أن يتفهم جميع حجاج بيت الله الحرام هذه الحقيقة وأن يتيحوا الفرصة للقائمين على خدمتهم أن يقدموا لهم الخدمات والتسهيلات كافة التي وفرتها لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين وأن ينعموا بأداء هذا الركن العظيم بكل يسر وسهولة وأمان ، متمنين لهم حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا إن شاء الله" .
وكان الأمير محمد بن نايف، قد قام تفقد استعدادات الجهات المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لموسم حج هذا العام، والاطمئنان على الإمكانات الآلية والبشرية التي هيأتها الأجهزة الحكومية والأهلية المعنية بشؤون الحج والحجاج الرامية إلى تحقيق أقصى سبل الراحة والاستقرار لوفود الحجيج.
واستهل الأمير محمد بن نايف الجولة بزيارة لمعسكرات قوات الطوارئ الخاصة، حيث ستعرض الوحدات الأمنية المشاركة في موسم حج هذا العام الذي يصل عدد عناصرها 70 ألفا بزيادة 10 آلاف عن العام الماضي، وشاهد العروض العسكرية المتعددة للقوات الأرضية والجوية المشاركة في تنفيذ الخطط، إضافة إلى شرح عن الخدمات التي تقدمها تلك الآليات والمعدات والقوات خلال موسم الحج.

«داعشيون» سعوديون يروجون لدعايات التنظيم الإرهابي
المصدر: ج. الرياض
أسهمت شخصيات معروفة تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج للإشاعات والأخبار المغلوطة والصور المفبركة التي تبثها حسابات خارجية معادية للوطن، وذلك عبر "تلقفهم" لهذه الإساءات والأكاذيب وإعادة بثها داخل مواقع التواصل بل وتصديقها والتعليق عليها بافتراءات تسيء لوطنهم ولمواقفه المشرفة في حربه على الإرهاب كما تشوه مهام القوات السعودية المشاركة ضمن قوات التحالف الدولي في الضربات الجوية ضد تنظيم داعش.
ورصدت "الرياض" خلال الأيام الماضية بعد بدء الضربات الجوية لقوات التحالف، قيام هؤلاء وعدد منهم يكتب باسمه الصريح وغالبيتهم ممن كانوا يتعاطفون مع جماعة الإخوان المحظورة ويتباهون بشعاراتها قبل الأمر الملكي الذي صنفها وجماعات أخرى ومنها داعش بأنها جماعات إرهابية يحظر النظام الانتماء لها أو التعاطف معها بأي شكل كان، رصدت "الرياض" قيامهم بإعادة نشر صور وأكاذيب تخدم -من حيث يدركون أو لا يدركون- الحملة الخارجية المنظمة ضد المملكة والتي وجدت من يروج لأكاذيبها داخل المجتمع، حيث تركزت على عدد من النقاط منها المزاعم بأن قوات التحالف ومن ضمنها القوات السعودية تستهدف قتل الأطفال في سوريا عبر بث صور لأطفال من ضحايا الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة ومن ضحايا قصف قوات نظام الأسد في سوريا والترويج لها والتعليق عليها على اعتبار انهم ضحايا سقطوا جراء ضربات قوات التحالف الدولي، كما ذهب البعض من هؤلاء إلى الادعاء بأن قوات التحالف تقتل أهل السنة في سوريا والتقليل من خطر داعش بتعليقات وتغريدات عبر تويتر وغيرها، فيها تناقض غريب لمواقفهم السابقة بعدما كانوا يطالبون بموقف حازم تجاه ما يجري في سوريا.
وعلى الرغم من إزالة هؤلاء للشعارات والدلالات التي كانت تظهر تعاطفهم وانتمائهم لجماعة الإخوان المحظورة إلا أن فكرهم وتغريداتهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بقيت كما كانت، وظل الكثير منهم يستغل المواقف والقضايا الكبرى والأحداث التي تمر بها المنطقة للاسترزاق من هذه القضية والتباكي ومحاولة التسلق وذر الرماد في العيون والكذب وتشويه سمعه ومواقف وطنهم وقواتهم المشاركة في الضربات بشتى الطرق تماماً كما كانوا يمارسون من كذب وافتراء إبان أحداث غزة وما يحدث الآن في اليمن وسوريا من شحن لنفوس البسطاء بالتشكيك في مواقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه الوضع في اليمن، ثم عادوا الآن لممارسة ذات الأدوار وبطرق مختلفة تخدم كثيراً العدو، وتسهم في شحن نفوس من لا يعي حقيقة ما يجري ولايدرك تبعات ذلك، ويزيد من خطورة هذه الممارسات أن كثيراً ممن يقف خلفها يحظى بمتابعة العديد من المواطنين ومن الشباب عبر مواقع التواصل مما يسهم في سرعة نشر مثل هذه الصور المفبركة والأخبار المغلوطة بشكل واسع على مواقع التواصل وتصديقها.
وأظهر رصد "الرياض" تصدّر شخصيات أكاديمية ودينية وغيرها لهذه الإساءات وترويجهم لها والتعليق عليها حيث يقلل أحدهم في تغريدة له في تويتر من خطر تنظيم داعش مخالفاً مواقف المملكة وجهودها في استنهاض العالم لمواجهة هذا الخطر.. إلا أن المذكور طالب في تغريدة له بإيقاف ما أسماه بالصراخ والجدل العقيم كما يسميه حول داعش، وذهب إلى أبعد من ذلك حيث يرى في تغريدة له أن التحالف ليس للحرب على الإرهاب بل لقتل الأطفال!
وزعم المذكور في تغريدة أخرى أن مسلحي داعش مجرد 15 ألف مقاتل في سوريا والعراق بينما تعداد جيوش دول حلف أمريكا - ومن ضمنها السعودية – 15 مليون جندي وآلاف الطائرات والدبابات زاعماً أنهم يحاربون المسلم السني الضعيف، وأن الدولة تحارب السنة في سوريا وتلصق الارهاب بالسنة فقط، وقلل من خطر داعش قائلا: (الجماعات الارهابية التي يزعمون لم تفعل خلال سنوات من احتلال العراق مافعلته اسرائيل من قتل خلال 51 يوما) وأضاف: (أمريكا تقتل الأطفال بطائراتها وتحشد تحالفاً للحرب على الارهاب كما تزعم)
ويأتي أربعة أشخاص معروفون ويظهرون بأسمائهم الصريحة في تويتر ويعيدون تغريدة تحوي صورة لطفلة يقال إنها قتلت نتيجة القصف على سوريا دون أن يتأكد من مصدر هذه الصورة، وخلف هذا الشخص الكثير من المتابعين الذين سيتلقفون هذه الصورة وهذه المعلومة المغلوطة التي تشوه موقف المملكة.
شخص آخر لا يقل خطراً عن هؤلاء دائماً ما يستغل الاحداث الكبرى في المنطقة لتشويه صورة بلاده وله الكثير من المواقف ضد الدولة وأجهزتها يزعم في تغريداته ان امريكا وحلفاءها ومنهم بالطبع المملكة يغيرون على السنة في سوريا ويعيد تغريدة تزعم ان التحالف الدولي ضد السنة.
ولا يدرك مثل هؤلاء خطورة هذه الممارسات وانعكاساتها الخطيرة داخل وخارج المجتمع لا سيما في وقت نحن في أمس الحاجة فيه لوحدة الصف والكلمة وترك القضايا الهامشية جانبا وردع كل متربص وعدو يحاول استغلال مثل هذه الاحداث للنيل من سمعة وأمن الوطن بدلا من ان يكون هؤلاء مطية للعدو وذراعا له يقدم له كل ما يريد من فتن وتحريض وكذب ضد وطنه وقوات بلاده.

سفير السعودية في بريطانيا: داعش "أفعى خبيثة" ولن نسمح له بالوصول إلى المقدسات في مكة والمدينة
المصدر: CNN
قال الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، سفير السعودية في بريطانيا، إن بلاده لن تسمح للمتشددين في تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بالوصول إلى الأماكن المقدسة للمسلمين في مكة والمدينة، مشددا على أن نفي ضلوع بلاده في دعم تلك الحركات التي قال إنها عملت تحت نظر النظام السوري الذي استخدمها ضد المعارضة المعتدلة.
وقال الأمير محمد بن نواف إن السعودية "تواجه مطامع أولئك الذين يحاولون السيطرة على المنطقة واستغلالها لأهدافهم الخبيثة" معتبرا أن هؤلاء "هم الذين يشكلون تنظيم الدولة الإسلامية،" وأكد أن السعودية "سخرت الموارد المالية والعسكرية لمحاربة الإرهاب وكان نتيجة لذلك دحر تنظيم القاعدة في المملكة وملاحقة شبكاته في الخارج."
وتابع الأمير السعودي، في مقال له نشرته الصحف البريطانية وأوردته وكالة الأنباء السعودية، بالقول إن داعش "أفعى خبيثة تهدد المملكة كما تهدد بقية العالم إن لم يكن أكثر." وأضاف أن الاضطرابات والحرب في سوريا أدت الى جعل سوريا ملاذاً آمناً لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية فتوجهوا إليها من العراق. مضيفا "سمح النظام السوري لتلك العناصر بالعمل على الأراضي السورية واستخدامها ضد المعارضة المعتدلة."
وذكّر السفير السعودي في بريطانيا بدور المملكة في مواجهة الإرهاب، مضيفا أن بلاده "ترفض أي تلميحات او اتهامات بدعم الجماعات الإرهابية" مضيفا: "منذ أن بدأت الحرب في سوريا حثت المملكة المجتمع الدولي بدعم المعارضة السورية المعتدلة تفادياً لاستغلال الوضع من قبل جماعات ارهابية وعدم التراخي في ذلك إلا أنه للأسف ذلك ما حصل تماما."
وأكد السفير محمد بن نواف أن بلاده "لن تسمح لتلك الجماعة بتحقيق هدفها وبلوغ الأماكن المقدسة للمسلمين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتأسيس ما يسمونه دولة الخلافة." وأكد أن القضاء على التنظيم ما هو إلا "خطوة في سبيل استقرار المنطقة" داعيا إلى وجوب عدم نسيان "سفك الدماء في سوريا.. وتشكيل نظام حكم عادل غير طائفي في العراق، والوصول إلى تسوية عادلة في قضية الشعب الفلسطيني."

حاكم دبي: السعودية هي الأكثر جدارة بقيادة الحرب الفكرية على «داعش»
المصدر: ج. السبيل الأردنية
شدد حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على أن المملكة العربية السعودية هي الأكثر جدارة بقيادة الحرب الفكرية على تنظيم داعش، قائلا إن السعودية «بمفكريها وعلمائها، وما تمثله من مكانة روحية وفكرية لدى المسلمين، هي الأقدر والأجدر والأفضل لقيادة هذا التغيير الفكري».
ودعا حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى محاربة «الفكر» الذي قام عليه تنظيم «داعش» وعدم الاقتصار على العمل العسكري للقضاء على التنظيم.
وهاجم آل مكتوم الآيديولوجيا التي قام عليها تنظيم «داعش» قائلا: «لا بد من مواجهة هذا الفكر الخبيث بفكر مستنير، منفتح، يقبل الآخر ويتعايش معه، فكر مستنير من ديننا الإسلامي الحنيف الصحيح الذي يدعو للسلام، ويحرم الدماء، ويحفظ الأعراض، ويعمّر الأرض، ويوجه طاقات الإنسان لعمل الخير ولمساعدة أخيه الإنسان».
وقال آل مكتوم، الذي يشغل أيضا منصبي نائب رئيس الإمارات ورئيس الوزراء، إن «(داعش) منظمة إرهابية بربرية وحشية لا تمثل الإسلام… ولكن التغلب على هذا التنظيم ليس بالسهولة التي يمكن أن يتوقعها كثيرون».
وأضاف أن «هناك فكرا جاهزا ومُعلَّبا وله صبغة دينية، يمكن أن تأخذه أي منظمة إرهابية، وتحشد له آلاف الشباب اليائس أو الحاقد أو الغاضب، وتضرب به أسس الحضارة والمدنية والإنسانية التي يقوم عليها عالمنا اليوم».
جدير بالذكر أن الإمارات العربية المتحدة تشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لشن غارات جوية على مواقع تنظيم «داعش» في سوريا.

السعودية: التنظيمات الإرهابية الجديدة مسؤولية دولية وهي خارج عملية المناصحة
المصدر: الشرق الأوسط
تتصدى السلطات الأمنية السعودية لجميع المؤثرات الخارجية التي تجري على الساحة العربية، من فتن، وحروب، واقتتال، بعد ظهور التنظيمات الإرهابية الجديدة التي تروج للفكر الضال، في عملية مناصحة المتطرفين عبر مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، وذلك لكل من تأثروا بالأفكار المنحرفة، وخصوصا من عادوا إلى أفكارهم المتطرفة، حيث ارتفعت النسبة خلال الفترة الماضية إلى 12 في المائة، وتحيل الأجهزة الأمنية كل من يعود إلى الفكر المنحرف إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، تمهيدا لرفع قضية مستقلة عن القضايا السابقة لدى الجهات القضائية في المملكة.
وقد قام مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية بمعالجة ظاهرة الإرهاب بالقوة الناعمة التي تمثلت في مواجهة الفكر بالفكر، والحوار، والمراجعة، والتقويم، وكان من أبرز اهتماماته التصدي للمؤثرات الخارجية، التي كانت سببا في مغادرة الشباب السعودي إلى مواطن الصراع وبؤر الفتن، والانضمام لتنظيمات إرهابية ظهرت أخيرا تروج للفكر المنحرف، لا سيما أن تركيزهم خلال هذه الفترة كان باتجاه السعودية، لجعلها طرفا في هذه الصراعات.
وأوضح الدكتور علي البكر، أستاذ علم النفس عضو مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، لـ«الشرق الأوسط»، أن المركز لا يتحكم في الأوضاع الدولية والإقليمية، مثلما يعرف بـ«الربيع العربي» أو القتال في العراق وسوريا، مشيرا إلى أن كل هذه العوامل لا تروج للفكر المتطرف، وتستقطب الشباب إليه فقط، بل تعمل على تجنيدهم لخدمته، حيث جرى إنشاء مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية على أساس أنه يقدم رسالة ورؤية بنيت على التعامل مع إنسان له أبعاده الشخصية، والنفسية، والتربوية، والدينية.
وقال البكر، وكيل كلية عمادة شؤون الطلاب للتطوير والجودة في جامعة الملك سعود: «نعرف أن الإنسان يتفاعل من خلال زوايا أساسية هي تفكيره، وأحيانا مشاعر وانفعالات، وكذلك اضطرابات سلوكية، لأن بعض الشخصيات العدوانية تريد أن تشبع رغباتها من خلال ممارسات، وقد تكون تلك الممارسات من خلال بعض الفئات التي تحاول الانتماء إليها».
وأشار عضو مركز المناصحة والرعاية إلى أن كثيرا من الحالات يعانون بعض الأعراض النفسية والمشكلات السلوكية، ويتذمرون حتى من أنفسهم في التعامل مع هذه الحالات، إذ إن هؤلاء يفكرون حتى فيمن يخالفهم في الرأي بمجرد أن يناقشه بطريقة أو بأخرى بأنه كافر؛ لأنهم لا يعرفون في الحقيقة مبدأ كيف يحكمون على الناس، ونظرتهم ضيقة، صبغت وحيكت ونسجت من مخيلاتهم وكأنها الواقع.
وذكر الميمن أن مركز المناصحة والرعاية، كان له جهد عظيم في تعرية هذا الفكر، وكشف أجنداته الخفية، وأدواته ومنظريه، من خلال عمله في هذا الإطار، وما من شك أن ظروف نشأة هذا الفكر وتصديره، والتأثير فيه مشكلات فكرية، يلبس بها على أنها صورة شرعية.
وأكد وكيل جامعة الإمام أنه من خلال هذه المنطلقات، نحن بحاجة ملحة لحضور قوي للعلماء والدعاة، لحماية شباب الوطن من هذه المتاهات الفكرية، ومواجهة الشبهات، وتحصين الشباب بالرؤية الوسطية، والخطاب الشرعي المعتمد على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
وقال الميمن، إن بعض العلماء كان يتحاشى طرح الشبهة خوفا من الإعلام بها ونشرها، كما أن الخطاب العلمي كان محصورا على مجتمع النخب، مع أن الشبهات يجري تداولها وطرحها، ويجد الشباب في المصادر المجهولة وشبكات التواصل وغيرها ملجأ للمعرفة المشبوهة التي تكرس الشبهة وتقويها، ومن هنا فمسؤوليتنا عظيمة وكبيرة، في أن نتجاوز الأسلوب الوعظي أو العمومي إلى حوار ومناقشة في عاطفة تجذب شبابنا، وتجسر العلاقة بهم لتجاوز هذه المخاطر الفكرية.
وقد اعتمدت السعودية قائمة التيارات والجماعات - وما في حكمها - الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا، وأكدت معاقبة كل من ينتمي إليها أو يؤيدها أو يتبنى فكرها، أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه، أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة، وهي تضم «داعش»، و«النصرة»، و«الإخوان المسلمين»، و«حزب الله» السعودي»، و«الحوثيين»، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق.
ولفت الدكتور حميد الشايجي، أستاذ علم الجريمة، عضو في مركز محمد بن نايف للتأهيل والرعاية لـ«الشرق الأوسط» إلى أن السجون في المملكة، نوعان، أحدهما خاصة بالقضايا الجنائية، وأخرى بالقضايا الأمنية، حيث يختلف مستوى جرم الموقوف في كل من هذين النوعين من السجن، ويعمل المركز على مناصحة وتأهيل ورعاية أصحاب القضايا الأمنية المودعين في سجون المباحث أو مركز الرعاية، ويصحح المشايخ من رجال الدين بعض المفاهيم الدينية والفكرية للموقوف.
وقد أعلن اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، في مارس (آذار) الماضي، القبض على 62 شخصا، شكّلوا تنظيما إرهابيا يتواصل عناصره في اليمن مع قرنائهم من أعضاء التنظيمات الضالة في سوريا، بتنسيق شامل مع العناصر الضالة داخل السعودية، ومن بينهم 35 من مطلقي السراح في قضايا أمنية وممن لا يزالون رهن المحاكمة، وبعد 4 أشهر، أعلن في بيان آخر القبض على 88 شخصا، يمثلون 10 خلايا إرهابية، تتبنى جميعها الفكر الضال وتؤيده، وتمجد الأعمال الإرهابية، ومعظمهم على تواصل مع التنظيمات الإرهابية خارج البلاد، من بينهم 59 شخصا سبق إيقافهم على خلفية قضايا إرهابية في الداخل.
وأشار أستاذ علم الجريمة، عضو لجنة المناصحة والرعاية، إلى أن السعودية تتعامل مع القضايا الخطرة الخاصة بالفكر، حيث يستحيل أن يكون كل برنامج تأهيلي ناجحا بنسبة 100 في المائة.
وذكر الشايجي، أن التنظيمات الإرهابية، خصوصا في اليمن، تحاول إبراز الأشخاص الذين تخرجوا في المركز، بل تدفعهم في مقاطعهم المرئية ليتحدثوا باسم التنظيم، وتصفهم بالقيادات، وتختار عددا منهم لتنفيذ عمليات إرهابية، مثلما حدث أخيرا في اقتحام منفذ الوديعة في محافظة شرورة، من أجل محاولة إضعاف جهود مركز المناصحة، وخلق فتنة بين أفراد المجتمع بأن عملية المناصحة في السعودية لا تؤدي أدوارها المفترضة.
وأوضح مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، يقدم دعوات لبعض رموز المجتمع لزيارة المركز، لإلقاء المحاضرات والالتقاء مع المستفيدين والإجابة عن تساؤلاتهم، حيث يكون بعضهم أشخاصا غير أعضاء في الهيئة التعليمية أو لجان المناصحة، إذ يلاحظ أن بعض المشايخ أو طلبة العلم يدّعي أنه عضو في لجان المناصحة، وهو ليس عضوا فيها، ويوجد في المركز الكثير من اللجان، مثل: اللجان الدينية، والنفسية، والأمنية، والاجتماعية، والتاريخية، والسياسية، فيما تقوم لجان أخرى نفسية واجتماعية بزيارات لمنازل المستفيدين والموقوفين، للوقوف على أحوالهم ومساعدتهم، كما تقام برامج وقائية في المحافظات والمراكز التابعة لها.
ويعمل مركز المناصحة والرعاية على إعادة علاقة المستفيد بأسرته بعد إطلاق سراحه، وخروجه من المركز، وهناك بعض الأسر التي ترفض استقبال أبنائها بعد خروجهم من السجن، حيث وقف الأعضاء على حالتين لأسرتين رفضتا استقبال ابنيهما بعد خروجهما من المركز، وبادروا بزيارة والدي المطلق سراحهما لشرح عملية الإفراج، حتى يكونوا على بينة بوضع أبنائهما، وكانت ردة فعل الأب أنه لا يريد إرهابيا في منزله، واستطاعوا لم شمل المستفيد مع أسرته.

محمد بن نايف يقود مشروعاً يفند شبهات الإرهابيين
المصدر: العربية نت
دشنت الرياض أكبر مشروع علمي يرد على شبهات الإرهابيين والمتطرفين، برعاية من وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.
وحمل المشروع عنوان "البصيرة" الذي دشن تحت مظلة مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة، إذ أوضح مديره العام الدكتور راشد الزهراني أن المشروع استغرق ما يقارب الثلاث سنوات، تم خلالها رصد آلاف الوثائق والمواقع الإلكترونية وكتب المنظرين للجماعات المتطرفة، حيث تم استخراج أهم الشبهات التي يؤكدون من خلالها مشروعية أعمال العنف التي يقومون بها.
وأضاف "ثم بعد ذلك صنفت هذه الشبهات تحت عشرة مواضيع رئيسة، وقدمت إلى فريق علمي من المتخصصين لمناقشتها والرد عليها، ورغبة في الاستفادة من أكبر قدر ممكن من المتخصصين في المجال الشرعي تم عرض هذه الردود على 40 باحثاً وخبيراً في حلقة نقاش مغلقة استمرت ليومين في العاصمة السعودية الرياض".

"الشرق" السعودية: هزيمة التحالف الدولي لـ"داعش" لا تعني القضاء على التنظيم
المصدر: البوابة نيوز
قالت صحيفة "الشرق" السعودية، إن الحرب ضد "داعش" بدأت للتو، ومن المبكر الجزم بنتائجها، وإن كانت المؤشرات الأولىة إيجابية، وتفيد بأن الضربات التي وجهها التحالف الدولي لمواقع التنظيم أسهمت في شل قدراته، وأثرت سلبًا على قيادة التحكم، والسيطرة الخاصة به، وطالت خطوط الإمداد إلى جانب مصافي النفط، التي تعتبر أحد المصادر الرئيسية للدخل بالنسبة للمتطرفين.
وأضافت: إن خطط إلحاق الهزيمة بـ"داعش" انتقلت من الجانب النظري إلى العملي في تطورٍ لافت، لكن حتى إن كانت المعركة في بدايتها فإن السؤال المطروح الآن هو: هل هزيمة التنظيم تعني القضاء عليه؟ بالطبع لا.
وأوضحت، أنه على العالم أن يستعد لما بعد المعركة العسكرية فالقادم أصعب.. الأمر يتعلق بالقضاء على الظروف التي تدفع بعض الشباب العرب، والأجانب إلى اعتناق الفكر المتطرف.

صفقة سعودية – أميركية فتحت الطريق للتحالف ضد «داعش»
المصدر: ج. الرأي الكويتية
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية ان اتفاقاً حصل بين الولايات المتحدة والسعودية مهد للضربات الجوية الجارية حاليا ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سورية، بعد ان تعهدت واشنطن بتدريب المعارضة السورية المعتدلة ووافقت على ازاحة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وخليجيين قولهم ان اجتماعاً حصل في 11 سبتمبر الجاري في قصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في جدة طلب خلاله وزير الخارجية الاميركي جون كيري من السعوديين مساعدة تتضمن المشاركة في الضربات الجوية، ونقلوا عن الملك قوله: «سنوفر لكم أي دعم تطلبونه».
وذكرت الصحيفة وفقاً للمسؤولين ان تلك اللحظة وضعت الحملة الجوية ضد «الدولة الاسلامية» في سورية على السكة، مشيرين الى ان الرئيس باراك أوباما كان قد أوضح انه لن يجيز الضربات إلا اذا وافق على الانضمام اليها الحلفاء الاقليميون.
وأوضحت ان التوصل الى الاتفاق استهلك أشهرا من العمل خلف الكواليس بين الولايات المتحدة والقادة العرب الذين وافقوا على الحاجة الى التعاون ضد «داعش» لكن ليس على كيفية هذا التعاون.
وأعطت هذه العملية السعوديين أفضلية لانتزاع التزام اميركي جديد بتدريب المعارضة السورية لقتال الرئيس بشار الاسد الذي ما زال التخلص منه اولوية بالنسبة الى الرياض.
وتابعت الصحيفة ان الخوف من تغيير اوباما رأيه كما حصل من قبل، دفع السعودية والامارات الى اعتماد استراتيجية تهدف الى جعل تغيير المسار أصعب بالنسبة اليه. وقال مستشار للتكتل الخليجي عن هذه الاستراتيجية انها تقوم على اعطاء الاميركيين كل ما يطلبونه لئلا يبقى لديهم سبب للابطاء او التراجع.
ورغم ان المشاركة العربية لها قيمة رمزية أكثر منها عسكرية، لكن مسؤولا أميركيا قال ان دعم دول سنية رئيسية جعل أوباما مرتاحاً اكثر لإجازة الضربات الجوية التي كان يقاومها من قبل.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين قولهم ان نظراءهم السعوديين أبلغوا كيري في يونيو الماضي ان المالكي يجب ان يذهب وانه حالما يتم ذلك، ستلعب السعودية دوراً اكبر ضد «داعش» وستجعل دولاً خليجية اخرى تنضم اليها، مشيرين الى ان ادارة أوباما وصلت الى الاستنتاج نفسه وبدأت بدفع المالكي الى المغادرة.
وأشار هؤلاء المسؤولون الى ان الولايات المتحدة سرعت خططها لضرب «داعش» بعد ذبح الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف وبعد زلة لسان أوباما حينما قال ان ليس لديه استراتيجية لمواجهة التنظيم.
وفي الاسبوع الاخير من اغسطس، طار وفد اميركي يمثل الجيش ووزارة الخارجية الى الرياض لوضع الاسس لبرنامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة لقتال كل من «داعش» والأسد، وهو ما يطلبه السعوديون منذ مدة طويلة.
الفريق الاميركي أراد استخدام منشآت سعودية للتدريب، ووافق وزراء سعوديون رئيسيون بعد استشارة الملك، كما عرضوا دفع غالبية الفاتورة، ثم انتقل السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير الى مبنى الكابيتول لإقناع اعضاء الكونغرس بتأييد مشروع قانون يجيز تدريب المعارضة السورية.
وحين وصل كيري الى جدة في 11 سبتمبر، لم يكن متأكداً مما سيوافق السعوديون على القيام به. وكان السعوديون أبلغوا الاميركيين قبل الزيارة انهم مستعدون للمشاركة في الضربات الجوية شرط ان تكون الولايات المتحدة جدية في القيام بجهد مستمر في سورية، ولم يكونوا متأكدين من المدى الذي يمكن ان يصل اليه أوباما في هذا المجال.
وكان من بين الحاضرين السعوديين في اجتماع 11 سبتمبر مدير المخابرات العامة السابق الأمير بندر بن سلطان، وهو ما فسره الاميركيون على انه رغبة من الملك في إظهار الموقف موحدا.
ولكسر الجليد مع بندر، بدأ الاميركيون بالحديث عن كيف نجح سفيرهم في الرياض جوزف وستبال في تخسيس وزنه أخيرا.
وقال كيري للملك ان «داعش» اوجد الفرصة لكي تعود واشنطن والرياض تعملان معا. وعندما أكد الملك انه يوافق على الانضمام الى الضربات الجوية، ارتسمت ابتسامة على وجه الأمير بندر، وفق ما افاد مسؤولون أميركيون.
واشار المسؤولون الاميركيون الى ان إزالة المالكي مهدت الطريق، وأبلغ الملك كيري انه سيرسل فريقا الى بغداد لتقييم اعادة فتح السفارة السعودية.
وكان قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال لويد اوستن عمل على التفاصيل خلال الصيف، وسعى الى كسب ثقة الدول العربية من خلال الاصرار على ان وزارة الدفاع (البنتاغون) لن تنشر اسماء البلدان التي تسمح باستخدام قواعد فيها للمشاركة في الحملة الجوية.
وقبل اسبوع من الضربات التقى الجبير اوباما في البيت الابيض، وقال مسؤولون ان ما كان مقررا ان يكون اجتماعاً لمدة عشر دقائق امتد الى 45 دقيقة وجرت خلاله مناقشة الخطط العسكرية المشتركة.
وتابع المسؤولون انه قبل ان يطلع اوباما على خطط الحرب في 17 الجاري، سافر اوستن الى السعودية وقطر والامارات والاردن. كما اجرى اتصالين بالمسؤولين البحرينيين أحدهما مع الملك، قبل يوم من اللقاء مع اوباما. وعندما وصل الرئيس الى تامبا بفلوريدا، مقر القيادة المركزية، كان التحالف مع العرب جاهزا.
وقبل ساعات من بدء الهجمات، عقد مسؤولون أميركيون مؤتمراً بالهاتف لمناقشة الترتيبات النهائية. وأثار ضباط عسكريون اسئلة في اللحظة الاخيرة عما اذا كانت قطر ستشارك وما اذا كانت الدول ستعلن مشاركتها.
وكان كيري مجتمعا في فندق «والدورف استوريا» مع قادة يشاركون في الجمعية العامة للامم المتحدة. عندما اتصل بنظرائه الخليجيين لرؤية ما اذا كانوا موافقين، وتأكد من ذلك.