Haneen
2014-12-15, 01:09 PM
<tbody>
الاحد -07/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
عون: أنا الرئيس وتوقفت عن صنع رؤساء بيضون لـ «القدس العربي»: حزب الله أخّر الانتخاب لأنه وبشار موهومان بالإنتصار
الجيش اللبناني: مقتل مسلح وإصابة آخر وتوقيف ثالث بعد إطلاقهم النار على دورية للمخابرات
أشرف على فتح جزئي للطريق الدولي عند نقطة القلمون ...... ريفي لنبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات
اعتصام في القبيات تضامناً مع الرقيب المخطوف جورج خوري
تسلم وثيقة إسلامية ـ مسيحية لترسيخ العيش المشترك ..... الراعي: لا نقبل قطع رأس لبنان بحرمانه من رئيس
مراسلنا في الجنوب: توقيف 5 سوريين في مرجعيون على اتصال بالتكفيريين
قيادي في "داعش": أعدمنا جندياً لبنانياً ثانياً ذبحاً
عون: أنا الرئيس وتوقفت عن صنع رؤساء بيضون لـ «القدس العربي»: حزب الله أخّر الانتخاب لأنه وبشار موهومان بالإنتصار
القدس العربي
لبنان أمام موعد جديد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية حدّد موعدها رئيس مجلس النواب نبيه بري في 23 ايلول/سبتمبر ومشى الى الخارج في إجازة خاصة تدوم بضعة أيام بعدما تقدّم بترشيحه الى الانتخابات النيابية في سياق معركة عض الأصابع بين المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في 20 تشرين الثاني/نوفمبر وبين الداعين الى تمديد تقني لستة اشهر أو تمديد لسنتين و7 أشهر في انتظار جلاء الظروف في المنطقة التي عاد لبنان ساحة ومساحة لصراعاتها على أرضه في استعادة مؤسفة لتعبير حروب الآخرين على أرضه التي كانت السبب وراء إنفجار الحرب الأهلية في 13 نيسان/ابريل 1975 .
ومن يراقب سير الأحداث حالياً لا يمكنه سوى التخوف من الآتي الأعظم، وكل ذلك في ظل دولة بلا رأس ومجلس نيابي معطّل وحكومة معرّضة للشلل في أي لحظة ومؤسسات تنازع ولم يبقَ منها موحداً سوى المؤسسة العسكرية التي تخوض اختباراً صعباً ولعلّه الأصعب في تاريخها من خلال مواجهتها مع التنظيمات الإسلامية المسلحة على الحدود اللبنانية السورية من ناحية ومن خلال إدخالها من خلال قائدها العماد جان قهوجي في السباق الرئاسي وهو ما عرّضه لحملات سياسية من قبل أطراف في قوى 8 آذار وعلى رأسها التيار الوطني الحر الذي يعتبر زعيمه العماد ميشال عون أنه الأولى بالرئاسة، وهذا هو السبب المباشر وراء رفضه الفوري لمبادرة قوى 14 آذار قبل أن يجف حبرها على الورق.
واذا كانت قوى 14 آذار دخلت مجتمعة وموحدة حلبة الترشيح بتحالف متين بين الرئيس سعد الحريري ومسيحيي 14 آذار من قوات لبنانية وكتائب ومستقلين، فإنها حفظت خط الرجعة في خلال طرحها مبادرتها التي أبدت فيها استعدادها الضمني لسحب ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، من خلال التمسك بترشيحه والبقاء على الموقف السابق في حال عدم قبول المبادرة، فإنها بهذا الطرح حاولت فتح باب التفاوض على رئيـــس توافقــــي ورمي الكرة في ملعب الفريق الآخر الذي بدا واضحاً عدم جهوزيته للتسوية بفعل اصرار العماد عون مدعوماً من حزب الله على أحقية انتخابه رئيساً، وهـــذا ماكان يشدّد عليه عون في لقاءاته في زمن الانفتاح على الآخرين وعلى رأسهم الرئيس الحريري الذي بقي ملتزماً بتحالفه مع جعجع مشترطاً للقبول بعون موافقـــة حلفائه المسيحيين.
وبحسب معلومات «القدس العربي» أن قوى 14 آذار لم تكن متفائلة كثيراً بتجاوب 8 آذار مع طرحها، لكنها ارادت تسليط الضوء على تعنت هذا الفريق ولاسيما أمام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي ما إنفك يطالب بإنتخاب الرئيس المسيحي. ووسط هذين الفريقين يقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي دعم ترشيح أحد أعضاء كتلته النائب هنري حلو لتفادي الإحراج والتصويت لأي من المرشحين الآخرين، وكانت «القدس العربي» أول من ألمح الى هذه الخطوة قبل اقدام جنبلاط عليها.
وتحت تأثير هذا الستاتيكو، يستمر تعطّل النصاب في جلسات الانتخاب منذ الجلسة الأولى في 23 نيسان/ابريل والتي بلغ تعدادها إحدى عشرة جلسة حتى تاريخه مع تحديد جلسة اخرى في 23 ايلول/سبتمبر مع ما يحمله هذا التاريخ من رمز لبداية ولايات رؤساء الجمهورية السابقين. ولكن يبقى الأمل ضعيفاً بإمكان التوصل الى تسوية حتى ذلك التاريخ ولاسيما أن الرئيس بري حزم حقائب السفر وغادر بعدما أعلن توقف اتصالاته التي بدأها مع النائب جنبلاط في مسعى للخروج من المأزق، وهذا أمر قاد جنبلاط الى الضاحية للقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كما قاده الى الرابية للقاء العماد ميشال عون والى بنشعي للقاء رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية.
يومها وفي عزّ هذه الجولة تردّد أن جنبلاط وبعد وقوع معارك عرسال بين الجيش اللبناني وكل من «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» أكد أن المرحلة الراهنة خطيرة وتقتضي توافقاً وطنياً ودعماً للجيش مقترحاً التفاهم على مرحلة انتقالية لسنة أو سنتين تكون مدخلاً لتعزيز الاستقرار ريثما تنجلي تطورات المنطقة. وفُهم من كلام جنبلاط بشكل غير مباشر أنه حاول تسويق ورقة قائد الجيش العماد جان قهوجي مبدياً استعداده لسحب ترشيح النائب حلو، لكن الجواب الذي تلقاه من السيد نصرالله هو ضرورة التفاوض المباشر مع عون الذي سبق وأقنعناه في المرة السابقة بالانسحاب لمصلحة العماد ميشال سليمان، ولن نعيد الكرّة هذه المرة ونترك للجنرال أن يقرر ماذا يريد.
حمل الزعيم الدرزي مسعاه الى الجنرال عون الذي بدا متوتراً كلما سمع بإسم قائد الجيش، لكنه أظهر انفتاحاً ظاهرياً على النقاش في المرحلة الانتقالية لسنتين وكان يفكّر بأنه هو من سيتولى قيادة هذه المرحلة وخصوصاً في ضوء معلومات وردت الى «القدس العربي» عن رسالة غير مباشرة بعث بها صهر عون الوزير جبران باسيل الى أحد اقطاب 14 آذار يقترح فيها انتخاب عمّه الجنرال عون لسنتين ولاسيما أنها فرصته الأخيرة لتولي رئاسة الجمهورية بسبب تقدمه في السن. ويتوافق هذا الكلام مع ما يتم تناقله عن لسان العماد عون وقوله «توقفت عن ان أكون صانع رؤساء. أريد ان أكون الرئيس».
في غضون ذلك، سألت «القدس العربي» القيادي السابق في حركة أمل الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون عن مصير الاستحقاق الرئاسي ومدى تأثره بأي تقارب أو تسوية ايرانية سعودية فقال «لا أجواء تسوية في المنطقة، هناك تحييد لبعض المشاكل لأن المطلوب حشد القوى لاسقاط دولة داعش. ولكن في لبنان البعض وخصوصاً الرئيس بري والنائب جنبلاط عندما شاهدا نائب وزير الخارجية الايراني متوجهاً الى السعودية هلّلا واعتبرا أن الحل إقترب وبات بإمكاننا الإتيان برئيس لأنهما كل عمرهما يعتمدان على الخارج ليأتي لهما برئيس. ولكن إذا أخذت كلام السيد حسن نصرالله الأخير ماذا قال؟ قال لدينا مرشح تعرفون مَن هو، إذهبوا وتفاوضوا معه وكأنه يقول للبنانبين كلهم عيّنت لكم فلانا رئيساً روحوا إحكوا معه وإقبلوا به. وهذا يعني أن جنبلاط لم يتكلم شيئاً مع نصرالله، لأن أمين عام حزب الله مازال ينفخ برأس العماد عون».
وعن نظرته الى مبادرة قوى 14 آذار قال بيضون «14 آذار تقول إن بري وجنبلاط ونصرالله ونائب نصرالله ونواب حزب الله يقومون ببروباغندا مفادها أنه يمكننا التحاور والإتفاق على مرشح تسوية وإجراء انتخابات رئاسية في البلد ولكنهم يضيفون أن 14 آذار لا تريد انتخابات لأن لديها سمير جعجع المرشح الاستفزازي ، فقاموا 14 آذار وردّوا عليهم بأننا جاهزون لمرشح تسوية، ماذا عنكم ؟ فكان الرد أننا غير جاهزين، والأمور مكربجة عند ميشال عون، وليس فقط 14 آذار لا تريد ميشال عون، إنما جنبلاط وبري لا ينتخبان عون ويكون ميشال عون موهوماً إن إعتقد أن بري وجنبلاط يصوّتان له، فالفيتو الأول على عون يأتي من جنبلاط وبري».
وعلى ماذا يراهن حزب الله في الاستحقاق الرئاسي؟ قال «حزب الله جمّد أو أخّر الانتخابات الرئاسية في انتظار جلاء التطورات في سوريا إعتقاداً منه بأن بشار الأسد كان يحتاج لسنة من أجل حسم الأمور، فبشار الأسد مقتنع أو موهوم وحزب الله إما مقتنع أو موهوم بإمكان السيطرة على الوضع في سوريا، وعندما يسيطرون على سوريا يعتقدون أن بإمكانهم الإتيان بالرئيس الذي يريدون وقناعة كل العالم أن بشار الأسد يريد أن يفرض سليمان فرنجية في لبنان لا ميشال عون، وحزب الله كذلك إذا عاد الامر اليه ينتخب سليمان فرنجية لا ميشال عون. إنهم موهومون ويقولون دعونا ننتصر في سوريا وعندها نضع يدنا على لبنان وهذا وهم، لأن الانتصار في سوريا مستحيل وعلى العكس هم يخسرون في سوريا وسيخسّروننا لبنان».
وعلى هذا الواقع تبقى الإنتخابات الرئاسية معلّقة وتدور في حلقة مفرغة في غياب التفاهم الإقليمي وتصاعد لغة العنف في سوريا، الأمر الذي يجعل الاستحقاق الرئاسي في لبنان معلّقاً على حبال التفاهم الإقليمي بعدما خرج الاستحقاق من يد اللبنانيين وبات بحاجة الى أعجوبة ليعود القرار اليهم.
الجيش اللبناني: مقتل مسلح وإصابة آخر وتوقيف ثالث بعد إطلاقهم النار على دورية للمخابرات
المنار
اشارت قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه في بيان لها السبت الى ان دورية تابعة لفرع مخابرات منطقة البقاع في بلدة القاع - وادي فايق تعرضت لاطلاق نار من دراجتين ناريتين على متنهما ثلاثة عناصر مسلحة.
ولفت البيان الى ان "الدورية ردت عليهم بالمثل حيث أردت واحدا منهم وأصيب الآخر حيث تمًّ نقله الى احدى المستشفيات في منطقة البقاع وألقت القبض على الثالث وجميعهم من التابعية السورية"، واوضحت انه بوشر التحقيق بالحادث.
أشرف على فتح جزئي للطريق الدولي عند نقطة القلمون ...... ريفي لنبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات
المستقبل
دعا وزير العدل اللواء أشرف ريفي أهالي بلدتي عرسال واللبوة الى «التضامن والتوحد ونبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات الطائفية والمذهبية والعيش بسلام وأمان كما فعل الأجداد».
وقال خلال إشرافه على فتح اوتوستراد طرابلس - بيروت الدولي بشكل جزئي أمام حركة السير في بلدة القلمون بمشاركة المعتصمين وأهالي الجندي المخطوف ابراهيم سمير معيط: «نحن نعلم أن أهالي القلمون متفوقون في العلم والوطنيات ولا أحد يستطيع أن يزايد بالأثمان الوطنية عليكم. وأنا أتيت لأقول لكم انني متضامن معكم ومتفهم لمشاعر الأهل، وجئت أبلغكم رسالة من دولة رئيس مجلس الوزراء (تمام سلام) ومن كل مجلس الوزراء أن أولادكم هم أولادنا وأهلكم هم أهلنا ونحن أمامكم ومعكم وابنكم هو إبن الوطن وليس فقط إبن العائلة وإبن القلمون».
أضاف: «لقد كان وزملاؤه يقومون بواجب وطني ووقعوا في الأسر ونحن نؤكد لكم أننا على مستوى الدولة اللبنانية وعلى مستوى مجلس الوزراء أقررنا وبالإجماع خطة عمل معينة لم تعلن بكل تفاصيلها حفاظاً على سريتها وحرصاً على السلامة العامة. وقد انبثق من مجلس الوزراء خلية أزمة، وانا واحد منها، وهذا يشرفني أن أحمل مسؤولية هذا الأمر وأطمئن الأخ سمير أن ابنك إبراهيم في قلوبنا ولن نتخلى عن الواجب ولن نقصر في أي عمل لاسترجاعه مع رفاقه».
وحيّا رئيس البلدية الذي «كنت على تواصل دائم معه»، والجمعية والمختار وجميع أهالي البلدة، مؤكداً «أننا قطعنا أشواطاً كبيرة في سبيل استرجاع أبنائنا. وللمصلحة العامة يجب أن يكون كلامنا قليلاً في مرحلة معينة من دون توضيح للتفاصيل. يجب ألا يفرقونا لا مذهبياً ولا سياسياً ولا مناطقياً، فننسى العدو الأساسي الذي خطف أولادنا». وشدد على وجوب «ألا نضيع البوصلة في هذه المرحلة الصعبة، وأن نتكاتف مع بعضنا البعض ونشكل فريق عمل بالتواصل والتكامل والعمل المشترك»، مطمئناً الى «أننا في حالة استنفار 24/24، وفي حالة طوارئ وطنية. القضية ليست محنة عادية بل بالعكس محنة إستثنائية وطنية وأصبحت من أولويات الوطن». وأوضح أنه «كان هناك موضوعان شائكان، الأول أمني في منطقة عرسال وموضوع ملف العسكريين. الموضوع الأمني الى حد ما قطعنا مراحل متقدمة فيه، اما موضوع الأسرى العسكريين فهو أولوية عند الدولة اللبنانية وكل اللبنانيين من دون استثناء».
وقال: «أتيت لأنقل اليكم تحيات رئيس مجلس الوزراء وتحيات الشيخ سعد الحريري شخصياً، ونحن نحمل القضية بيدنا اليمين والجهود التي تبذل هي جهود جبارة جداً جداً. أنا مطمئن تماماً الى أننا نقوم بأقصى ما يمكن من دون تردد والتواصل معكم سيكون دائماً، ومع مع لجنة القلمون ومتواصل مع رئيس البلدية والجمعية.
وختم: «من هذه البلدة العزيزة من القلمون الصامدة، القلمون الكبيرة، أوجه تحية إكبار الى أهلنا في عرسال والى أهلنا في اللبوة، وأقول لا تدعوا العدو يوصلكم الى مرحلة المناكفات والصراعات المذهبية والمناطقية نهائياً، فعندما نفترق نخسر المعركة، وعندما نتحد سنربح المعركة نهائياً. ولا تسمحوا لأحد أن يجركم الى مواقف فئوية ومواقف تناحر وتباعد، فأهل عرسال وطنيون وأهل اللبوة وطنيون ايضاً، ونصيحتي للجميع ألا نذهب الى التفرقة والتناحر والتباعد، وان شاء الله زيارتي التالية للقلمون ستكون للتهنئة بعودة جنودنا سالمين».
وكان في استقبال ريفي رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير وفاعليات البلدة، رئيس جمعية «نعم نستطيع» رياض عبيد، آمر مفرزة طرابلس العميد بسام الايوبي، شيخ قراء المنية زياد الحاج، منسق «تيار المستقبل» في القلمون حسام كسم، رئيس لجنة الطوارئ المختار علي الزنط وعائلة المؤهل مغيط وجمهور من أبناء البلدة.
ولم تكن زيارة الوزير ريفي العفوية للقلمون عادية، بل جاءت مميزة حين أبدى أهالي البلدة عاطفتهم وتأييدهم للخط الذين يمثله، وعبّروا عن ذلك من خلال رفع الصور الكبيرة له وللرئيس الشهيد رفيق الحريري وللرئيس سعد الحريري عربون وفاء وتقدير. واستقبلوه بنثر ماء الورد والزهر عربون تكريم على الرغم من الجرح الذي تعانيه البلدة هذه الايام جراء اختطاف ابنها المؤهل في الجيش ابراهيم معيط منذ شهر وأسبوع، الا أنها حافظت على بقاء صوتها مدوياً في اطار مناشدة الجميع ضرورة العمل على اطلاق سراحه ورفاقه العسكريين .
وأمل ابراهيم والد سمير في أن يطلق سراح ابنه سريعاً ليتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعه لوالدته بأنه سيأخذها لأداء مناسك الحج التي أصبحت على مقربة ايام. وقال: «نحن ننتظر على أحر من الجمر، وخصوصاً زوجته وطفلاه، لم نبلغ أي خبر من مسؤول. وزير العدل أشرف ريفي زارنا مشكوراً، وقبله زارنا الدكتور مصطفى علوش، فما لم يسأل عنا أي من المسؤولين لماذا؟».
لم يعد لدى سمير، الذي كان يعمل في صيد السمك على مرفأ القلمون، أي جديد ليخبره لحفيديه عمر (5 سنوات) وحمزة (3 سنوات) عن والدهما، لأنه في الاساس لا يعرف شيئاً، وخطف ابنه حرمه من العمل، ومن النوم أيضاً. وقال: «كان ابني أبو عمر يخدم في الجنوب، ونقل قبل شهر فقط الى عرسال، وظل طوال الشهر متخوفاً جداً من احتمال حدوث شيء ما، وكان يسر لي بذلك». وأكثر ما يخشاه الوالد دخول طرف ثالث على الخط لتأزيم الاوضاع.
اما نظام الشقيق البكر لابراهيم فأكد أن شقيقه لم يظهر في أي من الصور التي تم التداول بها مؤخراً «ورغم ذلك أملنا كبير بالله، ووحدها زيارة الوزير ريفي شدت من عزيمتنا بعد أن فقدنا الثقة بالمسؤولين. ونحن هنا متابعون في تنفيذ الاعتصام على الطريق الدولي في القلمون وقد فتحنا مسرباً لعبور السيارات أمس (الاول)، ولن نزيل الخيم قبل أن يعود أخي ونستقبله بالزفة على الطريق الدولي». وقال: «ندائي الوحيد للخاطفين، أن رسولنا الكريم أوصى بعدم التعرض للاسرى، فاذا كنتم فعلاً تلتزمون مبادئ الاسلام يجب أن تعملوا على تنفيذ أحكامه وتطلقوا سراحهم جميعاً». وطالب المسؤولين بالعمل لاطلاق الجميع، مشدداً على «أننا مع أي وسيلة تفاوض شرط أن يعود كل مخطوف الى أهله وبيته وتقر عيون الاهل بهم».
اعتصام في القبيات تضامناً مع الرقيب المخطوف جورج خوري
النهار
بدأ اعتصام في ساحة القبيات تضامنا مع الرقيب المخطوف جورج خوري بمشاركة كل فعاليات القبيات والقرى والبلدات المجاورة، وستلقى كلمات لماري خوري شقيقة الرقيب خوري وكلمة لرئيس البلدية عبدو عبدو.
تسلم وثيقة إسلامية ـ مسيحية لترسيخ العيش المشترك ..... الراعي: لا نقبل قطع رأس لبنان بحرمانه من رئيس
المستقبل
حذر البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي من «التدخلات الخارجية في منطقة الشرق الاوسط وخصوصاً في لبنان لضرب العصب الاساسي في لبنان الذي هو العيش معا»ً. وأعلن عدم قبوله بأن «يقطع رأس لبنان عبر حرمانه من رئيس للجمهورية». وأكد أن «مشروع الشرق الاوسط الجديد لم يمت وهو جاهز خصوصاً بعد ربيع العالم العربي حيث اختفت التحركات الشعبية وحلت مكانها التنظيمات الاصولية وهدفها خلق دويلات طائفية لتسلم اسرائيل وتعطى مبرراً لتكون دولة لليهود».
كلام الراعي جاء خلال استقباله في الصرح البطريركي في بكركي امس، وفداً مسيحياً - اسلامياً من عائلات وعشائر بعلبك - الهرمل والبقاع الاوسط ووادي خالد وبشري وعكار، سلمه «وثيقة وطنية لترسيخ العيش المشترك والسلم الاهلي» وقعها البطريرك وأعضاء الوفد «لكي تبقى هذه الوثيقة محفوظة من جيل الى جيل ولحماية بنودها».
وجاء في نص الوثيقة: اعتبار العلاقات التاريخية القائمة بين العائلات والعشائر منطلقاً لتعزيز الولاء الوطني وبناء الدولة والانسان في لبنان بعيداً عن الاعتبارات السياسية الضيقة، المؤسسة العسكرية الدرع الحامية للوطن والالتفاف حولها واجب، واعتبار أي تطاول عليها جرماً بحق الوطن والشعب، مواجهة الارهاب التكفيري وتجريمه ومحاربته بكل الوسائل، صياغة آلية عمل موحدة من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك لما لهما من أهمية كبرى على مساحة الوطن، الطلب من الحكومة إرساء مفاهيم الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين والطلب من الاطراف كافة عدم التصعيد في الخطاب السياسي، العمل على صياغة قانون انتخابي مرتكز على أسس وطنية، طلب تسريع انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية، دعم المؤسسات الاهلية والمدنية وتفعيل دورها في بناء التواصل بين شرائح المجتمع كافة، وضع عجلة التنمية لتخفيض البطالة واستثمار الموارد الطبيعية والطاقات الاقتصادية والبشرية، تشجيع عودة المغتربين للافادة من طاقاتهم وخبراتهم للنهوض ببناء الوطن، الطلب من الحكومة اللبنانية التنسيق في قضية النازحين السوريين، للحفاظ على حقوقهم الانسانية والعمل على عودتهم الى المناطق الآمنة في سوريا، بعيداً عن الصفقات والاعتبارات السياسية الضيقة، والتنبه بصورة دائمة ومستمرة لأخطار العدو الاسرائيلي الذي يهدد لبنان أرضاً وشعباً والمحافظة على قوة الردع».
وألقيت كلمات لكل من الشيخ فوزي سعدالله حمادة والشيخ علي كليب المولى والشيخ شفيق زعيتر والشيخ محروس طوق وياسر البزال والشيخ عارف شحيد، أجمعت على الإشادة بـ «حكمة الصرح البطريركي وسيده في معالجة القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها السلم الاهلي والعيش بين مختلف مكونات البلد»، مطالبة «علماء الدين مسيحيين ومسلمين بتحريم التكفير وتجريمه ورفض الدعوات الرخيصة التي تنادي بالتعصب». ودعت الى «توحيد الصف ورفع الصوت عالياً لتدعيم أسس العيش معاً لأن الجميع لبنانيون ولديهم وطن واحد»، مشددة على «دعم المؤسسة العسكرية الحاضنة للطوائف كافة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت ومواجهة الارهاب التكفيري».
ورد الراعي مرحباً، وقال: «انه يوم وطني بامتياز مع وجود هذه الوجوه المتنوعة من الطوائف والمذاهب كافة وهذا ما نحن نريده كوجه للبنان الحضاري.نرحب بكم ايضاً لكونكم تشكلون الوجه الحقيقي للبنان الذي ننشده بشكل متواصل وهذا هو بالتالي الفسيفساء الوطنية التي تشكل تاريخنا المشترك الذي يزعج دولاً كثيرة تعمل لإذكاء صراع الديانات في الشرق الاوسط على خلفية أطماع السياسات الدولية والاهداف الاقتصادية، ولكننا في وجه ما يخطط، نتعاون ونتكامل ولا يستطيع أحد منا العيش دون الآخر. ولطالما سمعنا أن راحة إسرائيل وإنشاء كيانها يفترضان تفتيت الشرق الاوسط، وأن اسرائيل هي أساس الحرب لكسر هذا التلاحم العربي المكون من المسلمين والمسيحيين، ويبدو أنهم نجحوا في إشعال فتنة سنية شيعية ولكن سوف نبقى نراهن على العقول الراجحة التي تدعم أفكار ورؤية الوحدة الوطنية والعروبة بدلاً من التمذهب الطائفي البغيض. ولا يستطيع المسيحي والمسلم سوى العيش معاً، ولطالما حاولوا ضرب هذا التعايش ولكن لبنان ضرب الارادة والسياسات الدولية كفاً ولم يقع حتى الآن في هذا الفخ».
أضاف: «ان الربيع العربي الموعود بدأ بمطالب إصلاحية في الدول العربية كافة، ونحن ايضاً في لبنان لدينا مطالب تدعم الوحدة الوطنية في سبيل الإصلاح، ولكن هذا الربيع العربي بعد حمل السلاح تحول من خلال الذبح والخراب الى مشروع مخطط لتقسيم الشرق الاوسط الجديد كي تسلم اسرائيل، وبالتالي طارت الحركات الشعبية المناضلة وحلت مكانها تنظيمات أمثال داعش والنصرة وغيرها التي تعمل ذبحاً وتهجيراً».
وأشار الى «أننا نطالب المسؤولين الذين يمثلوننا في المجلس النيابي وفي الحكومة وفي مواقع المسؤولية وأولهم النواب بأن ينتخبوا رئيساً جديداً للجمهورية بأسرع وقت، ونحن لا نقبل بأن يقطعوا رأسنا، «دولة بدون رئيس يعني جسماً بدون رأس». لا نقبل من ممثلينا في المجلس النيابي والمسؤولين كافة بأن يقطعوا رأس لبنان عبر حرمانه من رئيس للجمهورية، وهذا أمر معيب، وأقول هذا الكلام للذين ينزعجون من كلامي وسوف أبقى أزعجهم. أنا أتكلم بصوت الضمير والصوت الوطني وسوف يبقى هذا الموضوع في سلم أولوياتنا». وسأل «لماذا بعد 6 سنوات يقفل القصر الجمهوري واستفاق الجميع الآن على الإصلاحات فيما الجوهر يكمن بانتخاب رئيس جديد وهم يفتشون عليه ولا يجدونه؟ هل من المعقول أنه بعد 6 سنوات نصل الى إقفال القصر الجمهوري؟»، موضحاً «أنا كمواطن لبناني لا أستطيع أن «أحملها» والشعب ايضاً يشاطرني الرأي وهو لا يستطيع ان يعيش من دون رئيس».
بعد ذلك، استقبل الراعي وفداً يمثل مفتي الجمهورية المنتخب عبد اللطيف دريان برئاسة المستشار الشيخ القاضي محمد أحمد عساف وعضوية المشايخ بلال الملا ويوسف ادريس ومروان كصك ومصطفى الجعفري ومحمد الخانجي في حضور حارس شهاب. وسلمه الوفد دعوة إلى حضور احتفال تنصيب المفتي الجديد الذي سيقام عند الخامسة من عصر الثلاثاء 16 الجاري في جامع محمد الامين.
مراسلنا في الجنوب: توقيف 5 سوريين في مرجعيون على اتصال بالتكفيريين
المنار
أوقفت إستخبارات الجيش اللبناني خمسة سوريين من آل سلامة في مدينة مرجعيون كان بعضهم على إتصال عبر تطبيق "واتساب" للتواصل الاجتماعي مع المجموعات التكفيرية، وفق ما أفاد مراسل موقع المنار في الجنوب. وأضاف أن الموقوفين الخمسة أخضعوا للتحقيق قبل تسليمهم إلى الجهات المختصة.
وكان فرع المعلومات قد أوقف مواطناً سورياً سادساً في مرجعيون على خلفية اﻹشتباه بعلاقته بمسلحين تكفيريين.
قيادي في "داعش": أعدمنا جندياً لبنانياً ثانياً ذبحاً
المنار
افادت وكالة "الأناضول" التركية للانباء نقلا عن قيادي في تنظيم "داعش" الارهابي بأن "التنظيم أعدم الجندي في الجيش اللبناني بسبب محاولته الهرب"، بحسب زعمه.
وتناقلت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت خبر اعدام الجندي في الجيش اللبناني عباس مدلج، بالاضافة الى نشر "داعش" لصور ذبح الجندي على مواقع الانترنت التابعة للتنظيم.
يذكر ان العديد من العناصر في الجيش وقوى الامن الداخلي في لبنان قد وقعوا في الاسر بيد الجماعات التكفيرية ومن ضمنهم "داعش" و"جبهة النصرة" خلال الاحداث التي جرت الشهر الماضي في بلدة عرسال الواقعة على الحدود الشرقية للبنان مع سوريا.
الاحد -07/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
عون: أنا الرئيس وتوقفت عن صنع رؤساء بيضون لـ «القدس العربي»: حزب الله أخّر الانتخاب لأنه وبشار موهومان بالإنتصار
الجيش اللبناني: مقتل مسلح وإصابة آخر وتوقيف ثالث بعد إطلاقهم النار على دورية للمخابرات
أشرف على فتح جزئي للطريق الدولي عند نقطة القلمون ...... ريفي لنبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات
اعتصام في القبيات تضامناً مع الرقيب المخطوف جورج خوري
تسلم وثيقة إسلامية ـ مسيحية لترسيخ العيش المشترك ..... الراعي: لا نقبل قطع رأس لبنان بحرمانه من رئيس
مراسلنا في الجنوب: توقيف 5 سوريين في مرجعيون على اتصال بالتكفيريين
قيادي في "داعش": أعدمنا جندياً لبنانياً ثانياً ذبحاً
عون: أنا الرئيس وتوقفت عن صنع رؤساء بيضون لـ «القدس العربي»: حزب الله أخّر الانتخاب لأنه وبشار موهومان بالإنتصار
القدس العربي
لبنان أمام موعد جديد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية حدّد موعدها رئيس مجلس النواب نبيه بري في 23 ايلول/سبتمبر ومشى الى الخارج في إجازة خاصة تدوم بضعة أيام بعدما تقدّم بترشيحه الى الانتخابات النيابية في سياق معركة عض الأصابع بين المطالبين بإجراء الانتخابات النيابية في 20 تشرين الثاني/نوفمبر وبين الداعين الى تمديد تقني لستة اشهر أو تمديد لسنتين و7 أشهر في انتظار جلاء الظروف في المنطقة التي عاد لبنان ساحة ومساحة لصراعاتها على أرضه في استعادة مؤسفة لتعبير حروب الآخرين على أرضه التي كانت السبب وراء إنفجار الحرب الأهلية في 13 نيسان/ابريل 1975 .
ومن يراقب سير الأحداث حالياً لا يمكنه سوى التخوف من الآتي الأعظم، وكل ذلك في ظل دولة بلا رأس ومجلس نيابي معطّل وحكومة معرّضة للشلل في أي لحظة ومؤسسات تنازع ولم يبقَ منها موحداً سوى المؤسسة العسكرية التي تخوض اختباراً صعباً ولعلّه الأصعب في تاريخها من خلال مواجهتها مع التنظيمات الإسلامية المسلحة على الحدود اللبنانية السورية من ناحية ومن خلال إدخالها من خلال قائدها العماد جان قهوجي في السباق الرئاسي وهو ما عرّضه لحملات سياسية من قبل أطراف في قوى 8 آذار وعلى رأسها التيار الوطني الحر الذي يعتبر زعيمه العماد ميشال عون أنه الأولى بالرئاسة، وهذا هو السبب المباشر وراء رفضه الفوري لمبادرة قوى 14 آذار قبل أن يجف حبرها على الورق.
واذا كانت قوى 14 آذار دخلت مجتمعة وموحدة حلبة الترشيح بتحالف متين بين الرئيس سعد الحريري ومسيحيي 14 آذار من قوات لبنانية وكتائب ومستقلين، فإنها حفظت خط الرجعة في خلال طرحها مبادرتها التي أبدت فيها استعدادها الضمني لسحب ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، من خلال التمسك بترشيحه والبقاء على الموقف السابق في حال عدم قبول المبادرة، فإنها بهذا الطرح حاولت فتح باب التفاوض على رئيـــس توافقــــي ورمي الكرة في ملعب الفريق الآخر الذي بدا واضحاً عدم جهوزيته للتسوية بفعل اصرار العماد عون مدعوماً من حزب الله على أحقية انتخابه رئيساً، وهـــذا ماكان يشدّد عليه عون في لقاءاته في زمن الانفتاح على الآخرين وعلى رأسهم الرئيس الحريري الذي بقي ملتزماً بتحالفه مع جعجع مشترطاً للقبول بعون موافقـــة حلفائه المسيحيين.
وبحسب معلومات «القدس العربي» أن قوى 14 آذار لم تكن متفائلة كثيراً بتجاوب 8 آذار مع طرحها، لكنها ارادت تسليط الضوء على تعنت هذا الفريق ولاسيما أمام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي ما إنفك يطالب بإنتخاب الرئيس المسيحي. ووسط هذين الفريقين يقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي دعم ترشيح أحد أعضاء كتلته النائب هنري حلو لتفادي الإحراج والتصويت لأي من المرشحين الآخرين، وكانت «القدس العربي» أول من ألمح الى هذه الخطوة قبل اقدام جنبلاط عليها.
وتحت تأثير هذا الستاتيكو، يستمر تعطّل النصاب في جلسات الانتخاب منذ الجلسة الأولى في 23 نيسان/ابريل والتي بلغ تعدادها إحدى عشرة جلسة حتى تاريخه مع تحديد جلسة اخرى في 23 ايلول/سبتمبر مع ما يحمله هذا التاريخ من رمز لبداية ولايات رؤساء الجمهورية السابقين. ولكن يبقى الأمل ضعيفاً بإمكان التوصل الى تسوية حتى ذلك التاريخ ولاسيما أن الرئيس بري حزم حقائب السفر وغادر بعدما أعلن توقف اتصالاته التي بدأها مع النائب جنبلاط في مسعى للخروج من المأزق، وهذا أمر قاد جنبلاط الى الضاحية للقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كما قاده الى الرابية للقاء العماد ميشال عون والى بنشعي للقاء رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية.
يومها وفي عزّ هذه الجولة تردّد أن جنبلاط وبعد وقوع معارك عرسال بين الجيش اللبناني وكل من «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» أكد أن المرحلة الراهنة خطيرة وتقتضي توافقاً وطنياً ودعماً للجيش مقترحاً التفاهم على مرحلة انتقالية لسنة أو سنتين تكون مدخلاً لتعزيز الاستقرار ريثما تنجلي تطورات المنطقة. وفُهم من كلام جنبلاط بشكل غير مباشر أنه حاول تسويق ورقة قائد الجيش العماد جان قهوجي مبدياً استعداده لسحب ترشيح النائب حلو، لكن الجواب الذي تلقاه من السيد نصرالله هو ضرورة التفاوض المباشر مع عون الذي سبق وأقنعناه في المرة السابقة بالانسحاب لمصلحة العماد ميشال سليمان، ولن نعيد الكرّة هذه المرة ونترك للجنرال أن يقرر ماذا يريد.
حمل الزعيم الدرزي مسعاه الى الجنرال عون الذي بدا متوتراً كلما سمع بإسم قائد الجيش، لكنه أظهر انفتاحاً ظاهرياً على النقاش في المرحلة الانتقالية لسنتين وكان يفكّر بأنه هو من سيتولى قيادة هذه المرحلة وخصوصاً في ضوء معلومات وردت الى «القدس العربي» عن رسالة غير مباشرة بعث بها صهر عون الوزير جبران باسيل الى أحد اقطاب 14 آذار يقترح فيها انتخاب عمّه الجنرال عون لسنتين ولاسيما أنها فرصته الأخيرة لتولي رئاسة الجمهورية بسبب تقدمه في السن. ويتوافق هذا الكلام مع ما يتم تناقله عن لسان العماد عون وقوله «توقفت عن ان أكون صانع رؤساء. أريد ان أكون الرئيس».
في غضون ذلك، سألت «القدس العربي» القيادي السابق في حركة أمل الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون عن مصير الاستحقاق الرئاسي ومدى تأثره بأي تقارب أو تسوية ايرانية سعودية فقال «لا أجواء تسوية في المنطقة، هناك تحييد لبعض المشاكل لأن المطلوب حشد القوى لاسقاط دولة داعش. ولكن في لبنان البعض وخصوصاً الرئيس بري والنائب جنبلاط عندما شاهدا نائب وزير الخارجية الايراني متوجهاً الى السعودية هلّلا واعتبرا أن الحل إقترب وبات بإمكاننا الإتيان برئيس لأنهما كل عمرهما يعتمدان على الخارج ليأتي لهما برئيس. ولكن إذا أخذت كلام السيد حسن نصرالله الأخير ماذا قال؟ قال لدينا مرشح تعرفون مَن هو، إذهبوا وتفاوضوا معه وكأنه يقول للبنانبين كلهم عيّنت لكم فلانا رئيساً روحوا إحكوا معه وإقبلوا به. وهذا يعني أن جنبلاط لم يتكلم شيئاً مع نصرالله، لأن أمين عام حزب الله مازال ينفخ برأس العماد عون».
وعن نظرته الى مبادرة قوى 14 آذار قال بيضون «14 آذار تقول إن بري وجنبلاط ونصرالله ونائب نصرالله ونواب حزب الله يقومون ببروباغندا مفادها أنه يمكننا التحاور والإتفاق على مرشح تسوية وإجراء انتخابات رئاسية في البلد ولكنهم يضيفون أن 14 آذار لا تريد انتخابات لأن لديها سمير جعجع المرشح الاستفزازي ، فقاموا 14 آذار وردّوا عليهم بأننا جاهزون لمرشح تسوية، ماذا عنكم ؟ فكان الرد أننا غير جاهزين، والأمور مكربجة عند ميشال عون، وليس فقط 14 آذار لا تريد ميشال عون، إنما جنبلاط وبري لا ينتخبان عون ويكون ميشال عون موهوماً إن إعتقد أن بري وجنبلاط يصوّتان له، فالفيتو الأول على عون يأتي من جنبلاط وبري».
وعلى ماذا يراهن حزب الله في الاستحقاق الرئاسي؟ قال «حزب الله جمّد أو أخّر الانتخابات الرئاسية في انتظار جلاء التطورات في سوريا إعتقاداً منه بأن بشار الأسد كان يحتاج لسنة من أجل حسم الأمور، فبشار الأسد مقتنع أو موهوم وحزب الله إما مقتنع أو موهوم بإمكان السيطرة على الوضع في سوريا، وعندما يسيطرون على سوريا يعتقدون أن بإمكانهم الإتيان بالرئيس الذي يريدون وقناعة كل العالم أن بشار الأسد يريد أن يفرض سليمان فرنجية في لبنان لا ميشال عون، وحزب الله كذلك إذا عاد الامر اليه ينتخب سليمان فرنجية لا ميشال عون. إنهم موهومون ويقولون دعونا ننتصر في سوريا وعندها نضع يدنا على لبنان وهذا وهم، لأن الانتصار في سوريا مستحيل وعلى العكس هم يخسرون في سوريا وسيخسّروننا لبنان».
وعلى هذا الواقع تبقى الإنتخابات الرئاسية معلّقة وتدور في حلقة مفرغة في غياب التفاهم الإقليمي وتصاعد لغة العنف في سوريا، الأمر الذي يجعل الاستحقاق الرئاسي في لبنان معلّقاً على حبال التفاهم الإقليمي بعدما خرج الاستحقاق من يد اللبنانيين وبات بحاجة الى أعجوبة ليعود القرار اليهم.
الجيش اللبناني: مقتل مسلح وإصابة آخر وتوقيف ثالث بعد إطلاقهم النار على دورية للمخابرات
المنار
اشارت قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه في بيان لها السبت الى ان دورية تابعة لفرع مخابرات منطقة البقاع في بلدة القاع - وادي فايق تعرضت لاطلاق نار من دراجتين ناريتين على متنهما ثلاثة عناصر مسلحة.
ولفت البيان الى ان "الدورية ردت عليهم بالمثل حيث أردت واحدا منهم وأصيب الآخر حيث تمًّ نقله الى احدى المستشفيات في منطقة البقاع وألقت القبض على الثالث وجميعهم من التابعية السورية"، واوضحت انه بوشر التحقيق بالحادث.
أشرف على فتح جزئي للطريق الدولي عند نقطة القلمون ...... ريفي لنبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات
المستقبل
دعا وزير العدل اللواء أشرف ريفي أهالي بلدتي عرسال واللبوة الى «التضامن والتوحد ونبذ الفتنة والابتعاد عن الصراعات الطائفية والمذهبية والعيش بسلام وأمان كما فعل الأجداد».
وقال خلال إشرافه على فتح اوتوستراد طرابلس - بيروت الدولي بشكل جزئي أمام حركة السير في بلدة القلمون بمشاركة المعتصمين وأهالي الجندي المخطوف ابراهيم سمير معيط: «نحن نعلم أن أهالي القلمون متفوقون في العلم والوطنيات ولا أحد يستطيع أن يزايد بالأثمان الوطنية عليكم. وأنا أتيت لأقول لكم انني متضامن معكم ومتفهم لمشاعر الأهل، وجئت أبلغكم رسالة من دولة رئيس مجلس الوزراء (تمام سلام) ومن كل مجلس الوزراء أن أولادكم هم أولادنا وأهلكم هم أهلنا ونحن أمامكم ومعكم وابنكم هو إبن الوطن وليس فقط إبن العائلة وإبن القلمون».
أضاف: «لقد كان وزملاؤه يقومون بواجب وطني ووقعوا في الأسر ونحن نؤكد لكم أننا على مستوى الدولة اللبنانية وعلى مستوى مجلس الوزراء أقررنا وبالإجماع خطة عمل معينة لم تعلن بكل تفاصيلها حفاظاً على سريتها وحرصاً على السلامة العامة. وقد انبثق من مجلس الوزراء خلية أزمة، وانا واحد منها، وهذا يشرفني أن أحمل مسؤولية هذا الأمر وأطمئن الأخ سمير أن ابنك إبراهيم في قلوبنا ولن نتخلى عن الواجب ولن نقصر في أي عمل لاسترجاعه مع رفاقه».
وحيّا رئيس البلدية الذي «كنت على تواصل دائم معه»، والجمعية والمختار وجميع أهالي البلدة، مؤكداً «أننا قطعنا أشواطاً كبيرة في سبيل استرجاع أبنائنا. وللمصلحة العامة يجب أن يكون كلامنا قليلاً في مرحلة معينة من دون توضيح للتفاصيل. يجب ألا يفرقونا لا مذهبياً ولا سياسياً ولا مناطقياً، فننسى العدو الأساسي الذي خطف أولادنا». وشدد على وجوب «ألا نضيع البوصلة في هذه المرحلة الصعبة، وأن نتكاتف مع بعضنا البعض ونشكل فريق عمل بالتواصل والتكامل والعمل المشترك»، مطمئناً الى «أننا في حالة استنفار 24/24، وفي حالة طوارئ وطنية. القضية ليست محنة عادية بل بالعكس محنة إستثنائية وطنية وأصبحت من أولويات الوطن». وأوضح أنه «كان هناك موضوعان شائكان، الأول أمني في منطقة عرسال وموضوع ملف العسكريين. الموضوع الأمني الى حد ما قطعنا مراحل متقدمة فيه، اما موضوع الأسرى العسكريين فهو أولوية عند الدولة اللبنانية وكل اللبنانيين من دون استثناء».
وقال: «أتيت لأنقل اليكم تحيات رئيس مجلس الوزراء وتحيات الشيخ سعد الحريري شخصياً، ونحن نحمل القضية بيدنا اليمين والجهود التي تبذل هي جهود جبارة جداً جداً. أنا مطمئن تماماً الى أننا نقوم بأقصى ما يمكن من دون تردد والتواصل معكم سيكون دائماً، ومع مع لجنة القلمون ومتواصل مع رئيس البلدية والجمعية.
وختم: «من هذه البلدة العزيزة من القلمون الصامدة، القلمون الكبيرة، أوجه تحية إكبار الى أهلنا في عرسال والى أهلنا في اللبوة، وأقول لا تدعوا العدو يوصلكم الى مرحلة المناكفات والصراعات المذهبية والمناطقية نهائياً، فعندما نفترق نخسر المعركة، وعندما نتحد سنربح المعركة نهائياً. ولا تسمحوا لأحد أن يجركم الى مواقف فئوية ومواقف تناحر وتباعد، فأهل عرسال وطنيون وأهل اللبوة وطنيون ايضاً، ونصيحتي للجميع ألا نذهب الى التفرقة والتناحر والتباعد، وان شاء الله زيارتي التالية للقلمون ستكون للتهنئة بعودة جنودنا سالمين».
وكان في استقبال ريفي رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير وفاعليات البلدة، رئيس جمعية «نعم نستطيع» رياض عبيد، آمر مفرزة طرابلس العميد بسام الايوبي، شيخ قراء المنية زياد الحاج، منسق «تيار المستقبل» في القلمون حسام كسم، رئيس لجنة الطوارئ المختار علي الزنط وعائلة المؤهل مغيط وجمهور من أبناء البلدة.
ولم تكن زيارة الوزير ريفي العفوية للقلمون عادية، بل جاءت مميزة حين أبدى أهالي البلدة عاطفتهم وتأييدهم للخط الذين يمثله، وعبّروا عن ذلك من خلال رفع الصور الكبيرة له وللرئيس الشهيد رفيق الحريري وللرئيس سعد الحريري عربون وفاء وتقدير. واستقبلوه بنثر ماء الورد والزهر عربون تكريم على الرغم من الجرح الذي تعانيه البلدة هذه الايام جراء اختطاف ابنها المؤهل في الجيش ابراهيم معيط منذ شهر وأسبوع، الا أنها حافظت على بقاء صوتها مدوياً في اطار مناشدة الجميع ضرورة العمل على اطلاق سراحه ورفاقه العسكريين .
وأمل ابراهيم والد سمير في أن يطلق سراح ابنه سريعاً ليتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعه لوالدته بأنه سيأخذها لأداء مناسك الحج التي أصبحت على مقربة ايام. وقال: «نحن ننتظر على أحر من الجمر، وخصوصاً زوجته وطفلاه، لم نبلغ أي خبر من مسؤول. وزير العدل أشرف ريفي زارنا مشكوراً، وقبله زارنا الدكتور مصطفى علوش، فما لم يسأل عنا أي من المسؤولين لماذا؟».
لم يعد لدى سمير، الذي كان يعمل في صيد السمك على مرفأ القلمون، أي جديد ليخبره لحفيديه عمر (5 سنوات) وحمزة (3 سنوات) عن والدهما، لأنه في الاساس لا يعرف شيئاً، وخطف ابنه حرمه من العمل، ومن النوم أيضاً. وقال: «كان ابني أبو عمر يخدم في الجنوب، ونقل قبل شهر فقط الى عرسال، وظل طوال الشهر متخوفاً جداً من احتمال حدوث شيء ما، وكان يسر لي بذلك». وأكثر ما يخشاه الوالد دخول طرف ثالث على الخط لتأزيم الاوضاع.
اما نظام الشقيق البكر لابراهيم فأكد أن شقيقه لم يظهر في أي من الصور التي تم التداول بها مؤخراً «ورغم ذلك أملنا كبير بالله، ووحدها زيارة الوزير ريفي شدت من عزيمتنا بعد أن فقدنا الثقة بالمسؤولين. ونحن هنا متابعون في تنفيذ الاعتصام على الطريق الدولي في القلمون وقد فتحنا مسرباً لعبور السيارات أمس (الاول)، ولن نزيل الخيم قبل أن يعود أخي ونستقبله بالزفة على الطريق الدولي». وقال: «ندائي الوحيد للخاطفين، أن رسولنا الكريم أوصى بعدم التعرض للاسرى، فاذا كنتم فعلاً تلتزمون مبادئ الاسلام يجب أن تعملوا على تنفيذ أحكامه وتطلقوا سراحهم جميعاً». وطالب المسؤولين بالعمل لاطلاق الجميع، مشدداً على «أننا مع أي وسيلة تفاوض شرط أن يعود كل مخطوف الى أهله وبيته وتقر عيون الاهل بهم».
اعتصام في القبيات تضامناً مع الرقيب المخطوف جورج خوري
النهار
بدأ اعتصام في ساحة القبيات تضامنا مع الرقيب المخطوف جورج خوري بمشاركة كل فعاليات القبيات والقرى والبلدات المجاورة، وستلقى كلمات لماري خوري شقيقة الرقيب خوري وكلمة لرئيس البلدية عبدو عبدو.
تسلم وثيقة إسلامية ـ مسيحية لترسيخ العيش المشترك ..... الراعي: لا نقبل قطع رأس لبنان بحرمانه من رئيس
المستقبل
حذر البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي من «التدخلات الخارجية في منطقة الشرق الاوسط وخصوصاً في لبنان لضرب العصب الاساسي في لبنان الذي هو العيش معا»ً. وأعلن عدم قبوله بأن «يقطع رأس لبنان عبر حرمانه من رئيس للجمهورية». وأكد أن «مشروع الشرق الاوسط الجديد لم يمت وهو جاهز خصوصاً بعد ربيع العالم العربي حيث اختفت التحركات الشعبية وحلت مكانها التنظيمات الاصولية وهدفها خلق دويلات طائفية لتسلم اسرائيل وتعطى مبرراً لتكون دولة لليهود».
كلام الراعي جاء خلال استقباله في الصرح البطريركي في بكركي امس، وفداً مسيحياً - اسلامياً من عائلات وعشائر بعلبك - الهرمل والبقاع الاوسط ووادي خالد وبشري وعكار، سلمه «وثيقة وطنية لترسيخ العيش المشترك والسلم الاهلي» وقعها البطريرك وأعضاء الوفد «لكي تبقى هذه الوثيقة محفوظة من جيل الى جيل ولحماية بنودها».
وجاء في نص الوثيقة: اعتبار العلاقات التاريخية القائمة بين العائلات والعشائر منطلقاً لتعزيز الولاء الوطني وبناء الدولة والانسان في لبنان بعيداً عن الاعتبارات السياسية الضيقة، المؤسسة العسكرية الدرع الحامية للوطن والالتفاف حولها واجب، واعتبار أي تطاول عليها جرماً بحق الوطن والشعب، مواجهة الارهاب التكفيري وتجريمه ومحاربته بكل الوسائل، صياغة آلية عمل موحدة من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك لما لهما من أهمية كبرى على مساحة الوطن، الطلب من الحكومة إرساء مفاهيم الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين والطلب من الاطراف كافة عدم التصعيد في الخطاب السياسي، العمل على صياغة قانون انتخابي مرتكز على أسس وطنية، طلب تسريع انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية، دعم المؤسسات الاهلية والمدنية وتفعيل دورها في بناء التواصل بين شرائح المجتمع كافة، وضع عجلة التنمية لتخفيض البطالة واستثمار الموارد الطبيعية والطاقات الاقتصادية والبشرية، تشجيع عودة المغتربين للافادة من طاقاتهم وخبراتهم للنهوض ببناء الوطن، الطلب من الحكومة اللبنانية التنسيق في قضية النازحين السوريين، للحفاظ على حقوقهم الانسانية والعمل على عودتهم الى المناطق الآمنة في سوريا، بعيداً عن الصفقات والاعتبارات السياسية الضيقة، والتنبه بصورة دائمة ومستمرة لأخطار العدو الاسرائيلي الذي يهدد لبنان أرضاً وشعباً والمحافظة على قوة الردع».
وألقيت كلمات لكل من الشيخ فوزي سعدالله حمادة والشيخ علي كليب المولى والشيخ شفيق زعيتر والشيخ محروس طوق وياسر البزال والشيخ عارف شحيد، أجمعت على الإشادة بـ «حكمة الصرح البطريركي وسيده في معالجة القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها السلم الاهلي والعيش بين مختلف مكونات البلد»، مطالبة «علماء الدين مسيحيين ومسلمين بتحريم التكفير وتجريمه ورفض الدعوات الرخيصة التي تنادي بالتعصب». ودعت الى «توحيد الصف ورفع الصوت عالياً لتدعيم أسس العيش معاً لأن الجميع لبنانيون ولديهم وطن واحد»، مشددة على «دعم المؤسسة العسكرية الحاضنة للطوائف كافة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت ومواجهة الارهاب التكفيري».
ورد الراعي مرحباً، وقال: «انه يوم وطني بامتياز مع وجود هذه الوجوه المتنوعة من الطوائف والمذاهب كافة وهذا ما نحن نريده كوجه للبنان الحضاري.نرحب بكم ايضاً لكونكم تشكلون الوجه الحقيقي للبنان الذي ننشده بشكل متواصل وهذا هو بالتالي الفسيفساء الوطنية التي تشكل تاريخنا المشترك الذي يزعج دولاً كثيرة تعمل لإذكاء صراع الديانات في الشرق الاوسط على خلفية أطماع السياسات الدولية والاهداف الاقتصادية، ولكننا في وجه ما يخطط، نتعاون ونتكامل ولا يستطيع أحد منا العيش دون الآخر. ولطالما سمعنا أن راحة إسرائيل وإنشاء كيانها يفترضان تفتيت الشرق الاوسط، وأن اسرائيل هي أساس الحرب لكسر هذا التلاحم العربي المكون من المسلمين والمسيحيين، ويبدو أنهم نجحوا في إشعال فتنة سنية شيعية ولكن سوف نبقى نراهن على العقول الراجحة التي تدعم أفكار ورؤية الوحدة الوطنية والعروبة بدلاً من التمذهب الطائفي البغيض. ولا يستطيع المسيحي والمسلم سوى العيش معاً، ولطالما حاولوا ضرب هذا التعايش ولكن لبنان ضرب الارادة والسياسات الدولية كفاً ولم يقع حتى الآن في هذا الفخ».
أضاف: «ان الربيع العربي الموعود بدأ بمطالب إصلاحية في الدول العربية كافة، ونحن ايضاً في لبنان لدينا مطالب تدعم الوحدة الوطنية في سبيل الإصلاح، ولكن هذا الربيع العربي بعد حمل السلاح تحول من خلال الذبح والخراب الى مشروع مخطط لتقسيم الشرق الاوسط الجديد كي تسلم اسرائيل، وبالتالي طارت الحركات الشعبية المناضلة وحلت مكانها تنظيمات أمثال داعش والنصرة وغيرها التي تعمل ذبحاً وتهجيراً».
وأشار الى «أننا نطالب المسؤولين الذين يمثلوننا في المجلس النيابي وفي الحكومة وفي مواقع المسؤولية وأولهم النواب بأن ينتخبوا رئيساً جديداً للجمهورية بأسرع وقت، ونحن لا نقبل بأن يقطعوا رأسنا، «دولة بدون رئيس يعني جسماً بدون رأس». لا نقبل من ممثلينا في المجلس النيابي والمسؤولين كافة بأن يقطعوا رأس لبنان عبر حرمانه من رئيس للجمهورية، وهذا أمر معيب، وأقول هذا الكلام للذين ينزعجون من كلامي وسوف أبقى أزعجهم. أنا أتكلم بصوت الضمير والصوت الوطني وسوف يبقى هذا الموضوع في سلم أولوياتنا». وسأل «لماذا بعد 6 سنوات يقفل القصر الجمهوري واستفاق الجميع الآن على الإصلاحات فيما الجوهر يكمن بانتخاب رئيس جديد وهم يفتشون عليه ولا يجدونه؟ هل من المعقول أنه بعد 6 سنوات نصل الى إقفال القصر الجمهوري؟»، موضحاً «أنا كمواطن لبناني لا أستطيع أن «أحملها» والشعب ايضاً يشاطرني الرأي وهو لا يستطيع ان يعيش من دون رئيس».
بعد ذلك، استقبل الراعي وفداً يمثل مفتي الجمهورية المنتخب عبد اللطيف دريان برئاسة المستشار الشيخ القاضي محمد أحمد عساف وعضوية المشايخ بلال الملا ويوسف ادريس ومروان كصك ومصطفى الجعفري ومحمد الخانجي في حضور حارس شهاب. وسلمه الوفد دعوة إلى حضور احتفال تنصيب المفتي الجديد الذي سيقام عند الخامسة من عصر الثلاثاء 16 الجاري في جامع محمد الامين.
مراسلنا في الجنوب: توقيف 5 سوريين في مرجعيون على اتصال بالتكفيريين
المنار
أوقفت إستخبارات الجيش اللبناني خمسة سوريين من آل سلامة في مدينة مرجعيون كان بعضهم على إتصال عبر تطبيق "واتساب" للتواصل الاجتماعي مع المجموعات التكفيرية، وفق ما أفاد مراسل موقع المنار في الجنوب. وأضاف أن الموقوفين الخمسة أخضعوا للتحقيق قبل تسليمهم إلى الجهات المختصة.
وكان فرع المعلومات قد أوقف مواطناً سورياً سادساً في مرجعيون على خلفية اﻹشتباه بعلاقته بمسلحين تكفيريين.
قيادي في "داعش": أعدمنا جندياً لبنانياً ثانياً ذبحاً
المنار
افادت وكالة "الأناضول" التركية للانباء نقلا عن قيادي في تنظيم "داعش" الارهابي بأن "التنظيم أعدم الجندي في الجيش اللبناني بسبب محاولته الهرب"، بحسب زعمه.
وتناقلت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت خبر اعدام الجندي في الجيش اللبناني عباس مدلج، بالاضافة الى نشر "داعش" لصور ذبح الجندي على مواقع الانترنت التابعة للتنظيم.
يذكر ان العديد من العناصر في الجيش وقوى الامن الداخلي في لبنان قد وقعوا في الاسر بيد الجماعات التكفيرية ومن ضمنهم "داعش" و"جبهة النصرة" خلال الاحداث التي جرت الشهر الماضي في بلدة عرسال الواقعة على الحدود الشرقية للبنان مع سوريا.