Haneen
2014-12-15, 01:11 PM
<tbody>
السبت 20/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
v جنبلاط: الجيش بحاجة الى الحماية السياسية ليستمر في مواجهة الارهاب
v جنبلاط من حاصبيا: لن يحمي لبنان الا اهل لبنان فلندع الخلافات السياسية جانبا
v "هيئة العلماء المسلمين" تدين طريقة التوقيفات في عرسال
v بوغدانوف لـ«المستقبل»: فعّلنا الهبة الروسية وجاهزون للتسليح
v نواف سلام لمجلس الامن: ساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة
v الحجار لـ"المنار": نقف خلف الجيش اللبناني ونؤيد الحل السياسي في سوريا
v السيد مقتدى الصدر زار عائلة الشهيد حسن خليل نصر الله في البازورية
v والد المخطوف حمية: ابننا في صحة جيدة
v "النشرة": سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية فوق منطقة سردا بقضاء مرجعيون
جنبلاط: الجيش بحاجة الى الحماية السياسية ليستمر في مواجهة الارهاب
النشرة
اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط خلال جولة له في حاصبيا، انه "لن تكون فتنة ولن تحدث فتنة طالما تمتعتم بهذا الفكر العربي، اتيت الى حاصبيا المحتل جزء من ارضها، واتيت الى حاصبيا في يوم حزين، في كل يوم يسقط لنا شهداء للجيش اللبناني ان بالاسر او في المواجهة، ويجب المحاولة لتخفيف السجال الاعلامي والجيش بحاجة الى الحماية السياسية ليستمر في مواجهة الارهاب، وهناك بعض وسائل الاعلام تحلل لمواجهة الجيش، ونحن في حرب مع الارهاب ولسنا الا في بداية هذه الحرب، حيث يتولى التحالف الدولي الحرب ضد الارهاب في العراق وحيث يريد، ويجب ان نتمتع جميعا بالعقل والحوار من اجل حماية بلدنا، لانه لن يحمي لبنان الا اهل لبنان".
جنبلاط من حاصبيا: لن يحمي لبنان الا اهل لبنان فلندع الخلافات السياسية جانبا
المنار
أكد النائب وليد جنبلاط في زيارته الى حاصبيا "ان مبدا المداورة في المناصب طرحه الرئيس صائب سلام".
وقال: "كل يوم يسقط لنا شهداء من الجيش اللبناني، فلنحاول التخفيف من السجال السياسي الداخلي، وبعض الاعلام يهاجم الجيش وتصرفاته بينما هو بحاجة الى الحماية السياسية".
وأضاف جنبلاط أن "محاربة الارهاب ليست الا في بدايتها، فليتولى المحور الاجنبي محاربة الارهاب في العراق ولنتضامن ولنحاول ان نبعد الخلافات السياسية جانبا لحماية بلدنا، لست خائفا على لبنان ولكن فلنتمع بالحوار والعدل لحماية بلادنا ولن يحمي لبنان الا اهل لبنان".
"هيئة العلماء المسلمين" تدين طريقة التوقيفات في عرسال
النهار
دانت "هيئة علماء المسلمين" طريقة "الاعتقالات" في عرسال. وقالت في بيان: "إثر الانفجار الآثم والمدان" الذي أدى إلى استشهاد جنديين وجرح ثلاثة "قامت قوة من الجيش اللبناني بداهم عدد من مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال واعتقلت جميع الرجال والذكور فيها وسط حملة شتم وإهانات كما تم حصر النساء والاطفال في الخيم وسط حالة هلع وتخويف وقامت القوة بتكسير الدراجات وبعض التجهيزات في المخيمات".
واضاف البيان: اننا في هيئة علماء المسلمين إذ نستنكر أي عمل يمس أمن البلد أو جيشه أو المس بجنوده ونستنكر أيضا تلك الممارسات غير الإنسانية التي تطال الأبرياء ونطالب القوى الأمنية بالتوقف عن مثل هذه الأعمال والإلتزام بالقوانين خلال المداهمات وعدم تحميل اللاجئ السوري وزر ما يقوم به غيره ولو كان ذلك الغير يحمل جنسيته نفسها".
معطيات أمنية عن عبوة عرسال و«حافر قبر» السيّد.. والمشنوق يؤكد تثمين موسكو «المكافحة السعودية للإرهاب»
بوغدانوف لـ«المستقبل»: فعّلنا الهبة الروسية وجاهزون للتسليح
النهار
يواصل الجيش خوض معمودية التصدي بالروح والدم للإرهاب العابر لكل حدود وطنية ودينية وأخلاقية، وقد حصدت ضربات غدر الإرهابيين أمس شهيدين عسكريين بانفجار عبوة ناسفة في عرسال وذلك بالتزامن مع تواتر معلومات ضبابية حيال الوساطة القطرية تفيد بأنّ موفد قطر لم يصل إلى بيروت كما كان مفترضاً أمس. وفي الغضون، احتلت مسألة تسليح الجيش حيّزاً كبيراً من المتابعات الإعلامية المرافقة لزيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى موسكو، حيث أعرب نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف في تصريح للزميل جورج بكاسيني عن ترحيب موسكو برغبة الرئيس سعد الحريري في شراء أسلحة روسية بموجب الهبة السعودية الأخيرة بقيمة مليار دولار، وقال لـ«المستقبل»: «هذا أمر مرحّب به جداً ونحن في روسيا جاهزون للتجاوب مع كل ما يطلبه اللبنانيون في هذا المجال»، مؤكداً في الوقت عينه «إعادة تفعيل الهبة التي قرّرتها موسكو لحكومة الرئيس الحريري عام 2010 بغية تزويد الجيش بالسلاح والعتاد».
عبوة عرسال
إذاً نعت قيادة الجيش الجنديين علي أحمد حمادي الخراط ومحمد عاصم ضاهر اللذين استشهدا بانفجار «عبوة ناسفة موجّهة لاسلكيا عن بُعد وتقدّر زنتها بنحو 10 كلغ من المواد المتفجرة» استهدفت آلية عسكرية أثناء تنقلها في عرسال ما أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة عسكريين بجروح. وأوضحت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنّ الانفجار وقع على مقربة من إحدى محطات الوقود في البلدة، ناقلةً معطيات أمنية تشير إلى أنّ هذه العملية الإرهابية أتت بمثابة «رد على الخطوات التي اتخذها الجيش في إطار فرضه حصاراً عسكرياً محكماً على جرود المنطقة حيث تتحصّن المجموعات المسلحة».
وعلى الأثر، أطلقت الوحدات العسكرية عمليات دهم واسعة لأماكن عدة في عرسال يشتبه بأن تكون العناصر الإرهابية المنفّذة للتفجير قد لجأت إليها، وشملت هذه المداهمات مخيمات النازحين السوريين حيث أفادت المعلومات الأمنية بأنّ الجيش ألقى القبض على أكثر من 200 شخص، من بينهم مسلحون يشتبه بأنها شاركوا بالقتال ضد الجيش إبان اندلاع معارك عرسال. وبالتزامن، تصدى الجيش لمواقع المسلحين في الجرود إثر تعرضه لإطلاق نيران منها فردّ على مصادر النيران وقصف مواقع المسلحين المتحصّنين في تلك المنطقة.
«النصرة»
ومساءً، باغتت «جبهة النصرة» اللبنانيين بتسريب نبأ عبر وكالة «الأناضول» التركية تؤكد فيه «إعدام الجندي المخطوف محمد حمية رمياً بالرصاص». وفي حين لم تستبعد مصادر أمنية لـ«المستقبل» أن تكون «النصرة» قد أقدمت بالفعل على ارتكاب هذه الجريمة، برز في المقابل ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن والد حمية لجهة تأكيد تلقيه تطمينات من جهات في عرسال تفيد بأنّ ابنه لا يزال على قيد الحياة ولم يتم إعدامه.
«حافر قبر» السيّد
وكان الجيش قد تمكّن أمس من توقيف عدد من السوريين لدخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية، من بينهم المدعو دحام عبد العزيز رمضان الذي جرى تسليمه موقوفاً إلى مخفر بعلبك ومنه إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي. وكشفت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنه خلال التحقيق مع الموقوف رمضان «تبيّن أنه ينتمي إلى مجموعة الموقوف عماد جمعة، عندئذ تم التوسّع معه بالتحقيقات فاعترف أنه هو من حفر القبر الذي ووري فيه جثمان العسكري الشهيد علي السيّد بعد إعدامه على يد خاطفيه من تنظيم «داعش» الإرهابي»، ولفتت المصادر إلى أنّ «رمضان أقرّ بإقدامه على حفر القبر في منطقة الرهوة في جرود عرسال إلا أنه إدعى عدم معرفته بأنه كان يحفر قبراً إنما مجرد حفرة لتخبئة السلاح فيها بناءً على طلب المسلحين قبل أن يعود ليعلم لاحقاً أنّ الشهيد السيّد تم دفنه في هذه الحفرة». وأشارت المصادر إلى أنّ «المعلومات» وبعد استكمال تحقيقاتها مع الموقوف عادت فسلّمته مساءً إلى مديرية المخابرات في الجيش للتوسّع في التحقيق وإجراء المقتضى بحقه.
بوغدانوف
وبالعودة إلى موسكو، فقد أكد نائب وزير الخارجية الروسية لـ«المستقبل» أنّ زيارة الوزير المشنوق «كانت موفّقة جداً وحققت كل أهدافها»، آملاً في أن تتبلور نتائجها قريباً «تعاوناً مثمراً في موضوع تسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية وكافة المواضيع الأخرى ذات الاهتمام المشترك».
وإذ أشاد بالاهتمام البالغ الذي توليه المملكة العربية السعودية لتسليح الجيش اللبناني وبدورها الجوهري والفاعل في مواجهة التطرف والإرهاب، طرح بوغدانوف في معرض تعليقه على التحالف الدولي ضد الإرهاب جملة أسئلة قائلاً: «ماذا يعني هذا التحالف ولماذا يأخذ شكل «النادي»؟ هو برئاسة مَن وعضوية مّن؟ نريد أن نفهم. ولماذا يضمّ جهات ويستثني أخرى؟»، وأضاف: «نحن بطبيعة الحال نقف ضد الإرهاب لكننا نفضّل أن تكون مواجهته في إطار مجلس الأمن والمؤسسات الدولية بحيث لا تستثني هذه المواجهة أحداً بما في ذلك إيران وسوريا».
وعن الملف الرئاسي اللبناني، أكد بوغدانوف أنّ «القيادة الروسية تشجّع اللبنانيين على التوافق في ما بينهم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يرضي طموحاتهم جميعاً ويكون معتدلاً يعزز الوفاق بين كافة اللبنانيين»، وأردف ممازحاً: «علكيم أن تتّعظوا مما حصل في مصر حيث أصبح الرئيس غير التوافقي في السجن»، في إشارة إلى الرئيس المخلوع محمد مرسي.
المشنوق
وكان الوزير المشنوق قد التقى بوغدانوف في مقر وزارة الخارجية الروسية وبحث معه في أوضاع وتطورات المنطقة، فكان «تطابق في الأفكار لجهة ضرورة دعم الاعتدال» مطالباً في هذا الإطار بدعم روسي لوجستي وعسكري لتسليح قوى الأمن الداخلي والأمن العام. كما التقى المشنوق نظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف الذي أبدى استعداده لتدريب ضباط لبنانيين في الأكاديمية الوطنية للشرطة لمكافحة الجريمة المنظّمة والإرهاب.
المشنوق وصف نتائج زيارته موسكو بـ«الممتازة» وكشف في مؤتمر صحافي عقده في ختام الزيارة أنّ رئيس أركان الجيش اللبناني سيزور روسيا قريباً لمتابعة البحث مع السلطات الروسية في ملف التعاون العسكري المشترك، وأشار في الوقت ذاته إلى تقديم «لوائح معدة من قوى الأمن الداخلي والأمن العام للجانب الروسي تتضمن أسلحة خفيفة ومتوسطة بالحد الأقصى بالإضافة إلى احتياجات شعبة المعلومات والأمن العام»، مؤكداً في هذا السياق أنه طلب من المسؤولين الروس «هبة روسية من نوعية هذه الأسلحة للقوى الأمنية وقد ظهرت إيجابية جدية في مجال التسليح والتدريب المتحرف».
وأكد المشنوق لـ«المستقبل» أنّ المسؤولين الروس أعربوا أمامه عن «تقدير موسكو عالياً للدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في لبنان والمنطقة لمكافحة الإرهاب»، بينما لخّصت مصادر الوفد الرسمي المرافق لـ«المستقبل» أجواء محادثات موسكو بالقول إنّ «المسؤولين الروس أبدوا معارضتهم الشديدة للتحالف الدولي ضد الإرهاب وأكدوا في الوقت عينه أنهم مهتمون جداً بوضع المسيحيين في لبنان وسوريا والعراق»، ونقلت المصادر عن المشنوق التأكيد بدوره أنّ «اللبنانيين أيضاً مهتمون جداً بهذا الموضوع ولا يألون جهداً في سبيل ذلك، لكن المشكلة تكمن في أنّ هناك دولاً في المنطقة تمعن في إيذاء المسيحيين وتهميش دورهم من خلال مثلاً منع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وهو الموقع المسيحي الأهم في لبنان والمنطقة».
ونقلت مصادر الوفد الرسمي عن المشنوق أنه «تمنى خلال محادثاته مع بوغدانوف أن تلعب موسكو دوراً فاعلاً مع كل من إيران وسوريا لحثهما على القبول بانتخاب رئيس لبناني جديد لأنّ في ذلك حمايةً لمسيحيي الشرق ولدورهم في لبنان والمنطقة». أما في ما يتصل بمسألة التحالف الدولي ضد الإرهاب، فلفتت المصادر إلى أنّ المشنوق شدد على أنّ «لا إيران ولا النظام السوري يمكنهما محاربة الإرهاب بمعنى أنّه لا الشيعة ولا العلويون يستطيعون التصدي للإرهاب إذا كان يأتي من بعض السنّة، بل وحده الاعتدال السني هو الكفيل بمحاربة هذا الإرهاب». وذكّر المشنوق في هذا السياق بما تعرّض له السنّة في «مثلث لبنان - سوريا - العراق» قائلاً لبوغدانوف: «في لبنان تم إقصاء حكومة الرئيس سعد الحريري رمز الاعتدال السني، وفي سوريا قمع النظام السوري أبناء الطائفة السنية بما في ذلك أبرز رموزهم في السلطة نائب الرئيس فاروق الشرع الذي أقصي عن المشهد منذ أكثر من عامين، وفي العراق قضى نظام نوري المالكي على «الصحوات» السنية التي أنشئت أساساً لمكافحة القاعدة عام 2006 الأمر الذي خلق رد فعل لدى السنّة العراقيين ما دفع بعضهم إلى الالتحاق بتنظيم «داعش».
وفي معرض تشديده على أنّ الاعتدال السني هو الكفيل وحده بمواجهة الإرهاب، أردف المشنوق: «أما نحن في لبنان فلا ينتظرنّ منا أحد إنشاء «صحوات» في وجه الإرهاب بل نريد مواجهته وفق الأصول ومن خلال التمسك بالاعتدال»، مشيراً في هذا المجال إلى «أهمية دور المملكة العربية السعودية كراعية للاعتدال»، وقال: «الدين ليس لديه حدود كالدول، وبالتالي تستحيل مواجهة التشدد والإرهاب الذي يمارسه البعض زوراً باسم الدين بتشدد إيراني من هنا أو تشدد أسدي من هناك»، لافتاً انتباه بوغدانوف إلى أنّ «العالم كان قرية صغيرة بسبب الانترنت وقد أصبح اليوم قرية كبيرة بسبب الإرهاب».
نواف سلام لمجلس الامن: ساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة
"الوكالة الوطنية للاعلام"
اشار السفير نواف سلام الى ان موجة الارهاب الاعمى التي اجتاحت اقساما من العراق ان لم يعمل سريعا للقضاء عليها، فانها لن ترحم احدا لا في داخل العراق ولا في خارجه. فهي لا تعترف بالدول، ولا تقر بحدودها، ولا تقبل بمؤسساتها.
سلام، وفي كلمة القاها في جلسة مجلس الامن التي تعقد في نيويورك بشأن العراق، اكد أن البربرية التي لا تعرف دينا ولا اخلاقا ولا قيما، وان ادعت الاسلام واختبأت وراء شعاراته. والمسلمون منها براء. انها الظلامية في حربها على العصر والمدنية، وفي عدائها لحقوق الانسان وكرامته البشرية، كما في رفضها مبدأ الحرية ومفهوم الاختلاف.
ولفت الى ان لبنان يقدر الدور الذي لعبه مجلسكم الموقر في اعتماد القرار 2170 وفي اصدار البيان الرئاسي اليوم، وهو يدعوكم الى المحافظة على اتحادكم لاتخاذ ما قد يلزم فوق ذلك من مواقف وقرارات دولية لحشد الطاقات المطلوبة للقضاء على داعش وما شابهه من تنظيمات ارهابية ولمنع الارهابيين من الافلات من العقاب ومحاسبتهم على جرائمهم. ولا يفوتكم ان التصدي الناجع للارهاب لا يمكن ان يقتصر على عمليات عسكرية او تدابير مالية، على اهميتهما، بل انه يتطلب ايضا مقاربة شاملة، سياسية واقتصادية واجتماعية تطاول جذوره.
وأكد سلام أن لبنان الذي عانى كثيرا، ولا يزال، من أعمال الارهابيين هو معكم اليوم، كما كان بالأمس القريب في جدة وباريس، في المعركة المشتركة ضد الارهاب، وهي المعركة التي يتطلب النجاح فيها ان تساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة ودعم اقتصاده ومؤسساته الوطنية.
الحجار لـ"المنار": نقف خلف الجيش اللبناني ونؤيد الحل السياسي في سوريا
المنار
أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان النائب محمد الحجار الوقوف خلف المؤسسة العسكرية لا سيما فيما يتعلق بالاعتداءات التي تعرض لها في عرسال.
ولفت الحجار في حديث له خلال برنامج "حديث الساعة" على شاشة قناة "المنار" مساء الجمعة الى "كيفية مواجهة الجماعات الارهابية تحددها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني"، وشدد على "ضرورة ان تكون المواجهة وطنية بامتياز"، ونبه ان "هناك من يريد أخذ البلدة رهينة".
من جهة ثانية، قال الحجار "نؤيد الحل السياسي في سوريا وإجراء الاصلاحات في النظام هناك"، واضاف "سوريا دولة شقيقة وجارة ولا نريد التدخل في شؤونها".
السيد مقتدى الصدر زار عائلة الشهيد حسن خليل نصر الله في البازورية
المنار
زار زعيم "التيار الصدري" في العراق السيد مقتدى الصدر منزل شهيد الواجب الجهادي حسن محمد خليل نصر الله في بلدة البازورية في جنوب لبنان حيث قدم التهاني والتبريكات لذوي الشهيد وعائلته.
وكان في إستقبال السيد الصدر الى جانب عائلة الشهيد نصر الله عدد من مسؤولي حزب الله وحشد من فعاليات وأهالي المنطقة.
والد المخطوف حمية: ابننا في صحة جيدة
المستقبل
امل والد المخطوف العسكري محمد معروف حمية من "كل المتضامنين مع العائلة، خصوصاً بعد انتشار خبر استشهاد ابنها محمد على مواقع التواصل الاجتماعي، توخي الدقة والحذر من كل ما يشاع من اخبار غير مؤكدة عن استشهاد محمد والتي تهدف الى نشر الفوضى وزرع الفتنة بين البيت الواحد وهذا ما يسر من يتربص بمنطقتنا شرا".
واوضح معروف حمية في تصريح للاعلاميين ان "اتصالات عدة قد جرت مع فاعليات متابعة للقضية ومن بينها فاعليات عرسالية اكدت عدم صحة ما يشاع وان ابننا محمد في صحة جيدة، من هنا اطالب اهلنا في كافة القرى اللبنانية ولا سيما منطقة البقاع التزام التهدئة والتروي وعدم اللجوء الى اي ردود فعل قد تسيىء الى معتقداتنا شاكرا كل من يقف الى جانبنا مع ثقتنا بالمؤسسة العسكرية الجامعة والضامنة لكل اباء الوطن".
"النشرة": سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية فوق منطقة سردا بقضاء مرجعيون
النشرة
أفاد مراسل "النشرة" في بنت جبيل عن "سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية من نوع "MK" فوق منطقة سردا بقضاء مرجعيون".
السبت 20/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
v جنبلاط: الجيش بحاجة الى الحماية السياسية ليستمر في مواجهة الارهاب
v جنبلاط من حاصبيا: لن يحمي لبنان الا اهل لبنان فلندع الخلافات السياسية جانبا
v "هيئة العلماء المسلمين" تدين طريقة التوقيفات في عرسال
v بوغدانوف لـ«المستقبل»: فعّلنا الهبة الروسية وجاهزون للتسليح
v نواف سلام لمجلس الامن: ساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة
v الحجار لـ"المنار": نقف خلف الجيش اللبناني ونؤيد الحل السياسي في سوريا
v السيد مقتدى الصدر زار عائلة الشهيد حسن خليل نصر الله في البازورية
v والد المخطوف حمية: ابننا في صحة جيدة
v "النشرة": سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية فوق منطقة سردا بقضاء مرجعيون
جنبلاط: الجيش بحاجة الى الحماية السياسية ليستمر في مواجهة الارهاب
النشرة
اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط خلال جولة له في حاصبيا، انه "لن تكون فتنة ولن تحدث فتنة طالما تمتعتم بهذا الفكر العربي، اتيت الى حاصبيا المحتل جزء من ارضها، واتيت الى حاصبيا في يوم حزين، في كل يوم يسقط لنا شهداء للجيش اللبناني ان بالاسر او في المواجهة، ويجب المحاولة لتخفيف السجال الاعلامي والجيش بحاجة الى الحماية السياسية ليستمر في مواجهة الارهاب، وهناك بعض وسائل الاعلام تحلل لمواجهة الجيش، ونحن في حرب مع الارهاب ولسنا الا في بداية هذه الحرب، حيث يتولى التحالف الدولي الحرب ضد الارهاب في العراق وحيث يريد، ويجب ان نتمتع جميعا بالعقل والحوار من اجل حماية بلدنا، لانه لن يحمي لبنان الا اهل لبنان".
جنبلاط من حاصبيا: لن يحمي لبنان الا اهل لبنان فلندع الخلافات السياسية جانبا
المنار
أكد النائب وليد جنبلاط في زيارته الى حاصبيا "ان مبدا المداورة في المناصب طرحه الرئيس صائب سلام".
وقال: "كل يوم يسقط لنا شهداء من الجيش اللبناني، فلنحاول التخفيف من السجال السياسي الداخلي، وبعض الاعلام يهاجم الجيش وتصرفاته بينما هو بحاجة الى الحماية السياسية".
وأضاف جنبلاط أن "محاربة الارهاب ليست الا في بدايتها، فليتولى المحور الاجنبي محاربة الارهاب في العراق ولنتضامن ولنحاول ان نبعد الخلافات السياسية جانبا لحماية بلدنا، لست خائفا على لبنان ولكن فلنتمع بالحوار والعدل لحماية بلادنا ولن يحمي لبنان الا اهل لبنان".
"هيئة العلماء المسلمين" تدين طريقة التوقيفات في عرسال
النهار
دانت "هيئة علماء المسلمين" طريقة "الاعتقالات" في عرسال. وقالت في بيان: "إثر الانفجار الآثم والمدان" الذي أدى إلى استشهاد جنديين وجرح ثلاثة "قامت قوة من الجيش اللبناني بداهم عدد من مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال واعتقلت جميع الرجال والذكور فيها وسط حملة شتم وإهانات كما تم حصر النساء والاطفال في الخيم وسط حالة هلع وتخويف وقامت القوة بتكسير الدراجات وبعض التجهيزات في المخيمات".
واضاف البيان: اننا في هيئة علماء المسلمين إذ نستنكر أي عمل يمس أمن البلد أو جيشه أو المس بجنوده ونستنكر أيضا تلك الممارسات غير الإنسانية التي تطال الأبرياء ونطالب القوى الأمنية بالتوقف عن مثل هذه الأعمال والإلتزام بالقوانين خلال المداهمات وعدم تحميل اللاجئ السوري وزر ما يقوم به غيره ولو كان ذلك الغير يحمل جنسيته نفسها".
معطيات أمنية عن عبوة عرسال و«حافر قبر» السيّد.. والمشنوق يؤكد تثمين موسكو «المكافحة السعودية للإرهاب»
بوغدانوف لـ«المستقبل»: فعّلنا الهبة الروسية وجاهزون للتسليح
النهار
يواصل الجيش خوض معمودية التصدي بالروح والدم للإرهاب العابر لكل حدود وطنية ودينية وأخلاقية، وقد حصدت ضربات غدر الإرهابيين أمس شهيدين عسكريين بانفجار عبوة ناسفة في عرسال وذلك بالتزامن مع تواتر معلومات ضبابية حيال الوساطة القطرية تفيد بأنّ موفد قطر لم يصل إلى بيروت كما كان مفترضاً أمس. وفي الغضون، احتلت مسألة تسليح الجيش حيّزاً كبيراً من المتابعات الإعلامية المرافقة لزيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى موسكو، حيث أعرب نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف في تصريح للزميل جورج بكاسيني عن ترحيب موسكو برغبة الرئيس سعد الحريري في شراء أسلحة روسية بموجب الهبة السعودية الأخيرة بقيمة مليار دولار، وقال لـ«المستقبل»: «هذا أمر مرحّب به جداً ونحن في روسيا جاهزون للتجاوب مع كل ما يطلبه اللبنانيون في هذا المجال»، مؤكداً في الوقت عينه «إعادة تفعيل الهبة التي قرّرتها موسكو لحكومة الرئيس الحريري عام 2010 بغية تزويد الجيش بالسلاح والعتاد».
عبوة عرسال
إذاً نعت قيادة الجيش الجنديين علي أحمد حمادي الخراط ومحمد عاصم ضاهر اللذين استشهدا بانفجار «عبوة ناسفة موجّهة لاسلكيا عن بُعد وتقدّر زنتها بنحو 10 كلغ من المواد المتفجرة» استهدفت آلية عسكرية أثناء تنقلها في عرسال ما أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة عسكريين بجروح. وأوضحت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنّ الانفجار وقع على مقربة من إحدى محطات الوقود في البلدة، ناقلةً معطيات أمنية تشير إلى أنّ هذه العملية الإرهابية أتت بمثابة «رد على الخطوات التي اتخذها الجيش في إطار فرضه حصاراً عسكرياً محكماً على جرود المنطقة حيث تتحصّن المجموعات المسلحة».
وعلى الأثر، أطلقت الوحدات العسكرية عمليات دهم واسعة لأماكن عدة في عرسال يشتبه بأن تكون العناصر الإرهابية المنفّذة للتفجير قد لجأت إليها، وشملت هذه المداهمات مخيمات النازحين السوريين حيث أفادت المعلومات الأمنية بأنّ الجيش ألقى القبض على أكثر من 200 شخص، من بينهم مسلحون يشتبه بأنها شاركوا بالقتال ضد الجيش إبان اندلاع معارك عرسال. وبالتزامن، تصدى الجيش لمواقع المسلحين في الجرود إثر تعرضه لإطلاق نيران منها فردّ على مصادر النيران وقصف مواقع المسلحين المتحصّنين في تلك المنطقة.
«النصرة»
ومساءً، باغتت «جبهة النصرة» اللبنانيين بتسريب نبأ عبر وكالة «الأناضول» التركية تؤكد فيه «إعدام الجندي المخطوف محمد حمية رمياً بالرصاص». وفي حين لم تستبعد مصادر أمنية لـ«المستقبل» أن تكون «النصرة» قد أقدمت بالفعل على ارتكاب هذه الجريمة، برز في المقابل ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن والد حمية لجهة تأكيد تلقيه تطمينات من جهات في عرسال تفيد بأنّ ابنه لا يزال على قيد الحياة ولم يتم إعدامه.
«حافر قبر» السيّد
وكان الجيش قد تمكّن أمس من توقيف عدد من السوريين لدخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية، من بينهم المدعو دحام عبد العزيز رمضان الذي جرى تسليمه موقوفاً إلى مخفر بعلبك ومنه إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي. وكشفت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنه خلال التحقيق مع الموقوف رمضان «تبيّن أنه ينتمي إلى مجموعة الموقوف عماد جمعة، عندئذ تم التوسّع معه بالتحقيقات فاعترف أنه هو من حفر القبر الذي ووري فيه جثمان العسكري الشهيد علي السيّد بعد إعدامه على يد خاطفيه من تنظيم «داعش» الإرهابي»، ولفتت المصادر إلى أنّ «رمضان أقرّ بإقدامه على حفر القبر في منطقة الرهوة في جرود عرسال إلا أنه إدعى عدم معرفته بأنه كان يحفر قبراً إنما مجرد حفرة لتخبئة السلاح فيها بناءً على طلب المسلحين قبل أن يعود ليعلم لاحقاً أنّ الشهيد السيّد تم دفنه في هذه الحفرة». وأشارت المصادر إلى أنّ «المعلومات» وبعد استكمال تحقيقاتها مع الموقوف عادت فسلّمته مساءً إلى مديرية المخابرات في الجيش للتوسّع في التحقيق وإجراء المقتضى بحقه.
بوغدانوف
وبالعودة إلى موسكو، فقد أكد نائب وزير الخارجية الروسية لـ«المستقبل» أنّ زيارة الوزير المشنوق «كانت موفّقة جداً وحققت كل أهدافها»، آملاً في أن تتبلور نتائجها قريباً «تعاوناً مثمراً في موضوع تسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية وكافة المواضيع الأخرى ذات الاهتمام المشترك».
وإذ أشاد بالاهتمام البالغ الذي توليه المملكة العربية السعودية لتسليح الجيش اللبناني وبدورها الجوهري والفاعل في مواجهة التطرف والإرهاب، طرح بوغدانوف في معرض تعليقه على التحالف الدولي ضد الإرهاب جملة أسئلة قائلاً: «ماذا يعني هذا التحالف ولماذا يأخذ شكل «النادي»؟ هو برئاسة مَن وعضوية مّن؟ نريد أن نفهم. ولماذا يضمّ جهات ويستثني أخرى؟»، وأضاف: «نحن بطبيعة الحال نقف ضد الإرهاب لكننا نفضّل أن تكون مواجهته في إطار مجلس الأمن والمؤسسات الدولية بحيث لا تستثني هذه المواجهة أحداً بما في ذلك إيران وسوريا».
وعن الملف الرئاسي اللبناني، أكد بوغدانوف أنّ «القيادة الروسية تشجّع اللبنانيين على التوافق في ما بينهم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يرضي طموحاتهم جميعاً ويكون معتدلاً يعزز الوفاق بين كافة اللبنانيين»، وأردف ممازحاً: «علكيم أن تتّعظوا مما حصل في مصر حيث أصبح الرئيس غير التوافقي في السجن»، في إشارة إلى الرئيس المخلوع محمد مرسي.
المشنوق
وكان الوزير المشنوق قد التقى بوغدانوف في مقر وزارة الخارجية الروسية وبحث معه في أوضاع وتطورات المنطقة، فكان «تطابق في الأفكار لجهة ضرورة دعم الاعتدال» مطالباً في هذا الإطار بدعم روسي لوجستي وعسكري لتسليح قوى الأمن الداخلي والأمن العام. كما التقى المشنوق نظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف الذي أبدى استعداده لتدريب ضباط لبنانيين في الأكاديمية الوطنية للشرطة لمكافحة الجريمة المنظّمة والإرهاب.
المشنوق وصف نتائج زيارته موسكو بـ«الممتازة» وكشف في مؤتمر صحافي عقده في ختام الزيارة أنّ رئيس أركان الجيش اللبناني سيزور روسيا قريباً لمتابعة البحث مع السلطات الروسية في ملف التعاون العسكري المشترك، وأشار في الوقت ذاته إلى تقديم «لوائح معدة من قوى الأمن الداخلي والأمن العام للجانب الروسي تتضمن أسلحة خفيفة ومتوسطة بالحد الأقصى بالإضافة إلى احتياجات شعبة المعلومات والأمن العام»، مؤكداً في هذا السياق أنه طلب من المسؤولين الروس «هبة روسية من نوعية هذه الأسلحة للقوى الأمنية وقد ظهرت إيجابية جدية في مجال التسليح والتدريب المتحرف».
وأكد المشنوق لـ«المستقبل» أنّ المسؤولين الروس أعربوا أمامه عن «تقدير موسكو عالياً للدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في لبنان والمنطقة لمكافحة الإرهاب»، بينما لخّصت مصادر الوفد الرسمي المرافق لـ«المستقبل» أجواء محادثات موسكو بالقول إنّ «المسؤولين الروس أبدوا معارضتهم الشديدة للتحالف الدولي ضد الإرهاب وأكدوا في الوقت عينه أنهم مهتمون جداً بوضع المسيحيين في لبنان وسوريا والعراق»، ونقلت المصادر عن المشنوق التأكيد بدوره أنّ «اللبنانيين أيضاً مهتمون جداً بهذا الموضوع ولا يألون جهداً في سبيل ذلك، لكن المشكلة تكمن في أنّ هناك دولاً في المنطقة تمعن في إيذاء المسيحيين وتهميش دورهم من خلال مثلاً منع انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وهو الموقع المسيحي الأهم في لبنان والمنطقة».
ونقلت مصادر الوفد الرسمي عن المشنوق أنه «تمنى خلال محادثاته مع بوغدانوف أن تلعب موسكو دوراً فاعلاً مع كل من إيران وسوريا لحثهما على القبول بانتخاب رئيس لبناني جديد لأنّ في ذلك حمايةً لمسيحيي الشرق ولدورهم في لبنان والمنطقة». أما في ما يتصل بمسألة التحالف الدولي ضد الإرهاب، فلفتت المصادر إلى أنّ المشنوق شدد على أنّ «لا إيران ولا النظام السوري يمكنهما محاربة الإرهاب بمعنى أنّه لا الشيعة ولا العلويون يستطيعون التصدي للإرهاب إذا كان يأتي من بعض السنّة، بل وحده الاعتدال السني هو الكفيل بمحاربة هذا الإرهاب». وذكّر المشنوق في هذا السياق بما تعرّض له السنّة في «مثلث لبنان - سوريا - العراق» قائلاً لبوغدانوف: «في لبنان تم إقصاء حكومة الرئيس سعد الحريري رمز الاعتدال السني، وفي سوريا قمع النظام السوري أبناء الطائفة السنية بما في ذلك أبرز رموزهم في السلطة نائب الرئيس فاروق الشرع الذي أقصي عن المشهد منذ أكثر من عامين، وفي العراق قضى نظام نوري المالكي على «الصحوات» السنية التي أنشئت أساساً لمكافحة القاعدة عام 2006 الأمر الذي خلق رد فعل لدى السنّة العراقيين ما دفع بعضهم إلى الالتحاق بتنظيم «داعش».
وفي معرض تشديده على أنّ الاعتدال السني هو الكفيل وحده بمواجهة الإرهاب، أردف المشنوق: «أما نحن في لبنان فلا ينتظرنّ منا أحد إنشاء «صحوات» في وجه الإرهاب بل نريد مواجهته وفق الأصول ومن خلال التمسك بالاعتدال»، مشيراً في هذا المجال إلى «أهمية دور المملكة العربية السعودية كراعية للاعتدال»، وقال: «الدين ليس لديه حدود كالدول، وبالتالي تستحيل مواجهة التشدد والإرهاب الذي يمارسه البعض زوراً باسم الدين بتشدد إيراني من هنا أو تشدد أسدي من هناك»، لافتاً انتباه بوغدانوف إلى أنّ «العالم كان قرية صغيرة بسبب الانترنت وقد أصبح اليوم قرية كبيرة بسبب الإرهاب».
نواف سلام لمجلس الامن: ساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة
"الوكالة الوطنية للاعلام"
اشار السفير نواف سلام الى ان موجة الارهاب الاعمى التي اجتاحت اقساما من العراق ان لم يعمل سريعا للقضاء عليها، فانها لن ترحم احدا لا في داخل العراق ولا في خارجه. فهي لا تعترف بالدول، ولا تقر بحدودها، ولا تقبل بمؤسساتها.
سلام، وفي كلمة القاها في جلسة مجلس الامن التي تعقد في نيويورك بشأن العراق، اكد أن البربرية التي لا تعرف دينا ولا اخلاقا ولا قيما، وان ادعت الاسلام واختبأت وراء شعاراته. والمسلمون منها براء. انها الظلامية في حربها على العصر والمدنية، وفي عدائها لحقوق الانسان وكرامته البشرية، كما في رفضها مبدأ الحرية ومفهوم الاختلاف.
ولفت الى ان لبنان يقدر الدور الذي لعبه مجلسكم الموقر في اعتماد القرار 2170 وفي اصدار البيان الرئاسي اليوم، وهو يدعوكم الى المحافظة على اتحادكم لاتخاذ ما قد يلزم فوق ذلك من مواقف وقرارات دولية لحشد الطاقات المطلوبة للقضاء على داعش وما شابهه من تنظيمات ارهابية ولمنع الارهابيين من الافلات من العقاب ومحاسبتهم على جرائمهم. ولا يفوتكم ان التصدي الناجع للارهاب لا يمكن ان يقتصر على عمليات عسكرية او تدابير مالية، على اهميتهما، بل انه يتطلب ايضا مقاربة شاملة، سياسية واقتصادية واجتماعية تطاول جذوره.
وأكد سلام أن لبنان الذي عانى كثيرا، ولا يزال، من أعمال الارهابيين هو معكم اليوم، كما كان بالأمس القريب في جدة وباريس، في المعركة المشتركة ضد الارهاب، وهي المعركة التي يتطلب النجاح فيها ان تساعدوا لبنان عبر تعريز قواته المسلحة ودعم اقتصاده ومؤسساته الوطنية.
الحجار لـ"المنار": نقف خلف الجيش اللبناني ونؤيد الحل السياسي في سوريا
المنار
أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية في لبنان النائب محمد الحجار الوقوف خلف المؤسسة العسكرية لا سيما فيما يتعلق بالاعتداءات التي تعرض لها في عرسال.
ولفت الحجار في حديث له خلال برنامج "حديث الساعة" على شاشة قناة "المنار" مساء الجمعة الى "كيفية مواجهة الجماعات الارهابية تحددها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني"، وشدد على "ضرورة ان تكون المواجهة وطنية بامتياز"، ونبه ان "هناك من يريد أخذ البلدة رهينة".
من جهة ثانية، قال الحجار "نؤيد الحل السياسي في سوريا وإجراء الاصلاحات في النظام هناك"، واضاف "سوريا دولة شقيقة وجارة ولا نريد التدخل في شؤونها".
السيد مقتدى الصدر زار عائلة الشهيد حسن خليل نصر الله في البازورية
المنار
زار زعيم "التيار الصدري" في العراق السيد مقتدى الصدر منزل شهيد الواجب الجهادي حسن محمد خليل نصر الله في بلدة البازورية في جنوب لبنان حيث قدم التهاني والتبريكات لذوي الشهيد وعائلته.
وكان في إستقبال السيد الصدر الى جانب عائلة الشهيد نصر الله عدد من مسؤولي حزب الله وحشد من فعاليات وأهالي المنطقة.
والد المخطوف حمية: ابننا في صحة جيدة
المستقبل
امل والد المخطوف العسكري محمد معروف حمية من "كل المتضامنين مع العائلة، خصوصاً بعد انتشار خبر استشهاد ابنها محمد على مواقع التواصل الاجتماعي، توخي الدقة والحذر من كل ما يشاع من اخبار غير مؤكدة عن استشهاد محمد والتي تهدف الى نشر الفوضى وزرع الفتنة بين البيت الواحد وهذا ما يسر من يتربص بمنطقتنا شرا".
واوضح معروف حمية في تصريح للاعلاميين ان "اتصالات عدة قد جرت مع فاعليات متابعة للقضية ومن بينها فاعليات عرسالية اكدت عدم صحة ما يشاع وان ابننا محمد في صحة جيدة، من هنا اطالب اهلنا في كافة القرى اللبنانية ولا سيما منطقة البقاع التزام التهدئة والتروي وعدم اللجوء الى اي ردود فعل قد تسيىء الى معتقداتنا شاكرا كل من يقف الى جانبنا مع ثقتنا بالمؤسسة العسكرية الجامعة والضامنة لكل اباء الوطن".
"النشرة": سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية فوق منطقة سردا بقضاء مرجعيون
النشرة
أفاد مراسل "النشرة" في بنت جبيل عن "سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية من نوع "MK" فوق منطقة سردا بقضاء مرجعيون".