Haneen
2014-12-15, 01:15 PM
<tbody>
الثلاثاء 30/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
· سلام يبحث قضية العسكريين مع مقبل والمشنوق وحرب وأبو فاعور وإبراهيم
· السيد يدعو الى حلّ قضية العسكريين «بما يحقق الهيبة للدولة والجيش» ... دريان يلتقي وفداً من «حزب الله» وباولي
· أهالي العسكريين المخطوفين قطعوا طريق المصنع
· حزب الله واهالي الضاحية شيعوا الشهيد المجاهد عباس رضا عطية
· انقسام في لبنان بعد اقتحام مجموعة لمكاتب قناة "الجزيرة" بدعوى "إهانة" الجيش اللبناني
· برّي مع إسكات كل الأصوات المتطاولة على الجيش 8 آذار مع تحرّك أهالي الجنود ولا تؤيّد قطع الطرق
· درباس: لن ننجر لاجراء تنسيق سياسي مع النظام السوري
· الشعار: لا وجود لفكر إرهابي في طرابلس
· لبنان: إحالة شيعي شغّل حسابا وهميا بتويتر لتنظيم سني متطرف للقضاء.. واعترافته تكشف تأثره بـ"تشيّع والده"
سلام يبحث قضية العسكريين مع مقبل والمشنوق وحرب وأبو فاعور وإبراهيم
المستقبل
بعد عودته من نيويورك حيث شارك في اجتماعات الأمم المتحدة، استأنف رئيس مجلس الوزراء تمام سلام نشاطه في السرايا الحكومية أمس، وأولى تطورات الأوضاع في البلاد اهتماماً ملحوظاً وخصوصاً قضية العسكريين المخطوفين. ولهذه الغاية اجتمع بكل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، ثم وزير الصحة وائل أبو فاعور، فوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في حضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
وعرض سلام للتطورات مع وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال: «اطلعت من دولة الرئيس على أجواء الزيارة التي قام بها الى الأمم المتحدة والمحادثات التي أجراها. كما أطلعت دولة الرئيس على موقف الرأي العام المتعلّق ببعض المخالفات والتصرفات التي تناقض كل الممارسات الديبلوماسية الراقية والتي حصلت مع الوفد في نيويورك وطبعاً إدانة الرأي العام لهذه الممارسات سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد المبدئي«.
أضاف: «تداولنا أيضاً في القضايا العالقة ومنها قضية العسكريين المخطوفين ووجوب بحثها في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، وأيضاً قضية النازحين ومراكز تجمعاتهم وعملية التفاوض لاطلاق المحتجزين والتدابير التي يجب أن تتخذها الحكومة للحؤول دون وقوع أي ضرر على أبنائنا العسكريين المحتجزين والمخطوفين، اضافة الى التداول في بعض محتويات جدول أعمال مجلس الوزراء«.
والتقى سلام رئيس مجلس ادارة المدير العام لشركة «طيران الشرق الاوسط« محمد الحوت الذي أطلعه على أوضاع الشركة، ثم النائب علي عسيران.
السيد يدعو الى حلّ قضية العسكريين «بما يحقق الهيبة للدولة والجيش» ... دريان يلتقي وفداً من «حزب الله» وباولي
المستقبل
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى امس، وفداً من «حزب الله« ضم رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم السيد والشيخ عبد المجيد عمار والنائب السابق أمين شري ومحمد صالح.
وقال السيد: «تشرفنا بزيارة صاحب السماحة بمناسبة توليه هذا المنصب الكبير والمبارك، لتقديم واجب التهنئة والتبريك باسم سماحة السيد حسن نصر الله وقيادة حزب الله، ونتمنى له كامل التوفيق في هذه المهمة والمسؤولية الكبرى التي تولاها في ظروف سياسية صعبة ومعقدة على الصعيد الداخلي او الإقليمي او الدولي. بطبيعة الحال، اللقاء مع سماحته بحد ذاته هو لقاء طيب، والاحداث التي نعيشها في الداخل او إقليمياً تفرض نفسها وتلقي بثقلها على أي لقاء يحصل من هذا النوع. وتطرقنا الى ما يجري في بلدنا وفي الإقليم من أحداث وتطورات وحتى صراعات وحروب، وتبادلنا أيضاً وجهات النظر حول هذه المسائل، والأفكار والمواقف والسياسات التي يجب اعتمادها في مقابل هذه الاحداث والتطورات على كل الصعد«.
أضاف: «حصل أيضا تجديد رئيسي وأساسي على ضرورة العمل من أجل تأكيد الوحدة وترسيخها سواء كان بين اللبنانيين او بين العرب او المسلمين، وترسيخ أيضاً لمبدأ الحوار والتفاهم والتعاون بين القوى السياسية في لبنان وبين دول المنطقة، على أساس أن المجتمع العربي والإسلامي يتوق الى اللحظة التي يرى فيها الدول في المنطقة وخصوصاً الدول الكبرى والاساسية والرئيسية تبادر الى اعتماد سياسة الحوار والتفاهم والتعاون فيما بينها لحل المشكلات الموجودة في المنطقة، التي أنتجها اعداؤنا واعداء الإسلام والمسلمين من الخارج، او المشكلات التي نشأت من خلال بعض المجموعات الموجودة في داخل مجتمعنا الإسلامي وتلحق الضرر الكبير سواء على صعيد سمعة الإسلام وصورته ومكانته وحقيقته، او على صعيد الاضرار التي تلحق من خلالهم بالمجتمع ككل في المنطقة«.
ورأى أنه «كان على هذه الدول ألا تنتظر الخارج الذي يصنع لها مشكلاتها في الداخل وخصوصاً الصراعات الداخلية لأن هؤلاء الأعداء الذين يئسوا من إمكانية أن يحققوا أهدافهم من خلال حروبهم الخارجية على منطقتنا، لجأوا الى سياسة تمزيق الامة من داخلها وزرع الخلافات والصراعات والحروب فيما بين المجتمع الداخلي، وهذه هي المشكلة الكبرى والمعضلة الكبرى والتهديد الآتي الأساسي والكبير الذي نواجهه«. وأسف لأن «الامة اليوم دفعت ثمن التدخلات الخارجية بالغزو والحروب، وتدفع ثمن خروج هذه الدول، وثمن صناعة هؤلاء المجموعات الموجودين في داخلنا، وثمن حرب هؤلاء المجموعات«.
واعتبر أن «ما يعيشه لبنان اليوم من أوضاع وتحديات وتهديدات وخطر له علاقة بالتهديد الموجود من خلال المجموعات الإرهابية التي تهدد لبنان وكل اللبنانيين. وكنا متفقين تماماً على أن هذه المسألة هي بشكل رئيسي من مهمة الحكومة والدولة والجيش في التصدي ومواجهة هذا التهديد، وكل المكونات السياسية عليها ان تخفف قدر الإمكان من خلافاتها السياسية وتقف موحدة خلف الدولة والحكومة وخلف الجيش لمواجهة الاخطار«. وأمل من الحكومة «أن تصل الى النتيجة المرضية في اطلاق هؤلاء الاسرى، والحل الذي يحفظ هيبة الدولة وكرامتها وكرامة الجيش ويحميه الآن وفي المستقبل ويحمي كرامة اللبنانيين، لأن كرامة الجيش وهؤلاء الاسرى والدولة هي من كرامة كل اللبنانيين«.
وشدد على أن «أي رد فعل لا يجوز ان يحصل باتجاه أي أحد بريء وليس له علاقة بهذا الموضوع سواء كان من اللبنانيين او كان من الاخوة النازحين السوريين، الذين هم بالنسبة الينا اخوتنا وضيوفنا، وبالتالي لا على المستوى الشرعي ولا على المستوى الأخلاقي ولا على المستوى السياسي يجب أن يدفع هؤلاء النازحون ويؤخذوا بجريرة مجرمين إرهابيين«، معتبراً أن «حماية النازحين هي مسؤولية الدولة، والتعاطي بأخلاقية وانسانية مع النازحين في لبنان هي مسؤولية كل لبناني«.
وذكر بـ «اننا مع مبدأ التفاوض وهذه سياسة واقعية. ويجب ان تحل هذه القضية بما يحقق الهيبة والقوة للدولة، والهيبة والقوة للجيش، ويحمي الجيش الآن وفي المستقبل«. ونصح بأن «يبقى اللبنانيون يناقشون قضايا حساسة من هذا النوع داخل الحكومة، ولا ينبغي لأحد من أعضائها مناقشة هذا الموضوع في الاعلام، لأنه يضر بعملية التفاوض ويخدم هؤلاء المسلحين أيضاً، ويضعف موقع الدولة في التفاوض. حينما تطرح الحكومة بعض الأفكار حول حل هذا الموضوع نحن نتحدث داخل الحكومة في هذا الامر«.
ووصف رد الرئيس سعد الحريري على الائتلاف الوطني السوري بأنه «جيد«، قائلاً: «هذا الاستنكار جيد، وهذا التنديد جيد، لكن ما جرى من خلال تحالف المعارضة وتقديم شكوى الى مجلس الامن هو أكثر من أنه ليس في محله، لكن جيد هذا. اي موقف يدعم الجيش اللبناني ويعبر عن تضامن ووقوف موحد وقوي ومتماسك مع الجيش اللبناني، هذا الامر جيد«.
وعن قول أفرقاء من داخل الحكومة انها لا تستطيع ان تفعل شيئاً إزاء ملف العسكريين سوى سحب مقاتلي «حزب الله« من سوريا، قال: «لم يطرح أحد هذه الأفكار في داخل الحكومة، هذه المسألة نغمة يتحدث بها بعض الفرقاء في لبنان امام أي حدث، إذا المرض ايبولا في افريقيا او شيء آخر كذلك يتحدثون أن سببه وجود حزب الله في سوريا».
كما التقى مفتي الجمهورية سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي الذي قال: «فرصة سعيدة لي كسفير فرنسا ان ازور سماحة المفتي حتى أقدم تهانينا بمناسبة انتخابه كمفت للجمهورية اللبنانية، فرصة ان نقدم تشجيعنا في ما يتعلق بمنصبه المهم جداً، ونحن نؤيد كلام سماحة المفتي في ما يتعلق بالاعتدال الديني، بالاعتدال الذي يمثله، ومنفتحون للتعاون والحوار مع كل المسؤولين الدينيين في لبنان، في وقت صعب جداً، ليس في لبنان فحسب، بل في المنطقة او في الدول حول البحر المتوسط ونحتاج الى بعد روحي، الى اعتدال، الى نفوذ إيجابي لكل الطاقات بما فيها طبعاً رجال الدين كفرنسا في لبنان«.
ومن زوار دريان وفد من اللقاء الوطني برئاسة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والوزير السابق ناظم الخوري.
أهالي العسكريين المخطوفين قطعوا طريق المصنع
المنار
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن أهالي العسكريين المخطوفين قطعوا في هذه الأثناء طريق المصنع.
حزب الله واهالي الضاحية شيعوا الشهيد المجاهد عباس رضا عطية
المنار
شيع حزب الله واهالي الضاحية الجنوبية لبيروتَ الشهيد المجاهد عباس رضا عطية والذي استشهد اثناء ادائه واجبه الجهادي.
موكب التشييع الذي تقدمه حشد من الشخصيات السياسية وفاعليات اجتماعية، انطلق بعد أداء الصلاة على الجثمان الطاهر، من أَمام خيمة الحوراء زينب عليها السلام في منطقة الغبيري. حيث حمل نعش الشهيد على أكف رفاق الدرب الى روضة الشهيدين، حيث وري في الثرى.
انقسام في لبنان بعد اقتحام مجموعة لمكاتب قناة "الجزيرة" بدعوى "إهانة" الجيش اللبناني
CNN عربي
انقسم اللبنانيون كعادتهم حيال جميع القضايا السياسية، حول ما شهدته العاصمة بيروت مساء الأحد من عملية اقتحام لأنصار تيار لبناني متحالف مع حزب الله ودمشق لمكاتب قناة "الجزيرة" التي تبث من قطر، بسبب ما اعتبروه "إساءة" للجيش اللبناني، إذ ردت قوى أخرى بالقول إن الهدف الحقيقي من التحرك هو تعطيل قناة مؤيدة للثورة السورية.
وكانت القضية قد بدأت بعد حلقة خصصها الإعلامي فيصل القاسم لمناقشة بعض الممارسات المنسوبة للجيش اللبناني حيال اللاجئين السوريين، وقد تزامنت مع تغريدات للقاسم رأى البعض فيها سخرية من الجيش اللبناني.
والأحد، قام العشرات من فريق يطلق على نفسه اسم "أوميغا تيم"، وهو على صلة بـ"التيار الوطني الحر" قد قاموا باقتحام مكاتب الجزيرة في بيروت، بعد اعتصام خارجها قالوا إنها يأتي "للاحتجاج على تطاول" الإعلامي فيصل القاسم على الجيش، وقد طالب المحتجون بالحصول على اعتذار رسمي، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية.
وبعد ذلك، نقل موقع "التيار الوطني الحر"، أحد أكبر القوى المسيحية في لبنان، والذي يقوده العماد ميشال عون، المتحالف مع حزب الله والمقرب من النظام السوري، عم المجموعة قولها إنها علقت الاعتصام بعد حصولها على "وعد بالاعتذار"، محذرة من أنها قد "تعود إلى التصعيد في تحركاتها إذا لم يتم تطبيق ما اتفق عليه" على حد قولها.
من جانبها، ردت "القوات اللبنانية"، التي تعتبر القطب الثاني بين القوى المسيحية اللبنانية، والمتحالفة مع خصوم النظام السوري وحزب الله ضمن قوى "14 آذار" على التحرك الحاصل ضد القناة العاملة من قطر قائلة إن الهدف من التحرك هو في المظهر "الدفاع عن الجيش" ولكنه في الواقع يهدف إلى "تعطيل قناة داعمة لثورة شعب سوريا."
واستنكرت القوات اللبنانية "الأسلوب الذي اعتمده البعض للإساءة إلى الاعلام" داعية المحتجين إلى "احترام قدسية الاعلام ورسالته واحترام صورة لبنان.
برّي مع إسكات كل الأصوات المتطاولة على الجيش 8 آذار مع تحرّك أهالي الجنود ولا تؤيّد قطع الطرق
المستقبل
لم يحمل لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة أي جديد أو يفتح طريقا في نفق استحقاق الانتخابات الرئاسية المقفلة الابواب سوى الايجابية التي أبداها الرجلان من خلال تأكيدهما عدم صواب الاستمرار والتفرج على هذا الشغور في الكرسي الاول و"الفراغات" التي تنهش جسم البلاد. ويبدو أن ما تحدثت عنه قوى 14 آذار عن مبادرة تساعد في انتخاب رئيس للجمهورية لم يتعد أكثر من عدم استمرار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في الترشح شرط إن يقابله العماد ميشال عون في منتصف الطريق ويتفق الافرقاء على اسم ثالث.
وما أراد السنيورة ان يوصله الى بري هو ضرورة ان يقوم بـ"جس نبض" عون والطلب منه ملاقاة خطوة جعجع، الامر الذي لم يفعله رئيس المجلس بالطبع لأنه يعرف ان تدخله لن يثني عون عن استمراره في ترشحه، وهذا ما تجمع عليه قوى 8 آذار التي "ستصلي وتصوم طويلا قبل الطلب من عون هذا الأمر" لأن هذا "المفتاح" يبقى في جيب الجنرال في الرابية الى أجل غير مسمى.
وفي خضم انهماك بري في انعقاد الجلسة التشريعية غدا الاربعاء وبث النشاط في ساحة النجمة بعد طول انقطاع يقول: "لا شيء يسبق سلسلة الرتب والرواتب في جدول أعمال الجلسة التشريعية المنتظرة سوى البدء بعبارتي "بسم الله الرحمن الرحيم" و"باسم الآب والابن والروح القدس". وهذا ما تم تأكيده في اجتماع هيئة مكتب المجلس في عين التينة امس.
ويرد على رافضي التشريع بسبب عدم انتخاب رئيس للجمهورية بالقول امام زواره "اذا استمررنا في هذا التعطيل نكون قد انتخبنا رئيسين بدل رئيس!" . ويحترم في الوقت نفسه قرار حزب الكتائب في هذا الشأن وعدم حماسته للتشريع قبل انتخاب رئيس.
والى جانب هذا التعطيل السياسي في البلد، يتلقى بري بانزعاج وغضب شديدين الاخبار التي تصله من توجيه انتقادات للجيش والمس بمعنويات ضباطه وجنوده، وينزعج اكثر اذا كان مصدرها جهات لبنانية.
ويعلق في معرض "سورته" على هؤلاء ان أي اساءة توجه الى المؤسسة العسكرية مرفوضة من أي جهة كانت، وأن ضباطه وجنوده "من افضل العسكريين وهم محل اعتزازنا وتقديرنا نظرا الى الدور الذي يؤدونه والتضحيات التي يبذلونها".
ولا يحبذ بري التعليق على المطالبين باعادة خدمة العلم او استدعاء الاحتياط. ويكتفي بالقول ان هذا الامر تحدده قيادة الجيش وهي الأعلم والاخبر بالاوضاع التي تمر بها وحاجاتها، وأي شيء تطلبه سأكون الى جانبها في المجلس والحكومة لتحقيق ما تريده".
ويشيد بالجيش "الذي تفانى في وجه مجموعات ارهابية ومنعها من احتلال عرسال رغم امكاناته المتواضعة في السلاح والعتاد وهو من اقوى جيوش المنطقة وأمهرها".
ويبقى الجرح الذي أصاب المؤسسة، وهو خطف مجموعة من الجنود في عرسال الى جانب رفاق لهم في قوى الامن الداخلي، الملف الذي يقبض على "قلب" الحكومة تحت ضغوط أهاليهم الذين يقطعون اكثر من طريق حيوية في البلد، وخصوصا في ضهر البيدر. هذا الشريان الحيوي الذي يوصل البقاع ببيروت، ورغم تعاطف اللبنانيين مع هذه العائلات، وهذا من أقل واجباتهم، بدأت أصوات معارضة لحركة الاهالي بالإرتفاع، مع الابقاء على ضرورة اهتمام الحكومة بهذا الملف ومتابعته الى نهاياته بغية التوصل الى الافراج عن المخطوفين وعودتهم الى عائلاتهم.
ويبدي رئيس المجلس هنا كل تعاطف مع الاهالي في الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء ارهاب "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" اللذين يمارسان حربا نفسية بغية التلاعب بأعصاب أقرباء الجنود المخطوفين وشق صفوف اللبنانيين وعرقلة عمل حكومة الرئيس تمام سلام الذي لا يقصر في القيام بالواجبات المطلوبة منه حيال هذه القضية الوطنية.
ما يقوله بري في الجيش تؤيده قوى 8 آذار، إلا أن ثمة جهات تتفهم تحرك أهالي الجنود ولا تؤيد في الوقت نفسه قطع الطرق، وخصوصا ضهر البيدر.
درباس: لن ننجر لاجراء تنسيق سياسي مع النظام السوري
النهار
أوضح وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس أن "هناك اراض في سفح سلسلة الجبال الشرقية بعيدة عن المناطق العمرانية يمكن ان ننشىء بها مراكز تجمع او مراكز استقبال بواسطة البيوت الجاهزة التركيب ويكون خاضعا للرقابة الامنية للدولة اللبنانية في سهل عكار بعيدا عن المناطق العمرانية".
ولفت درباس في حديث الى محطة الـ "او تي في" الى أنه "ان كان للحكومة السورية مشروعا لايواء النازحين السوريين الموجودين في لبنان الذين يرغبون في الذهاب الى سوريا لن نمنعهم ولكن ان كان هناك من يريد جرنا لاجراء تنسيق سياسي فنحن لا يمكننا اجراء تنسيق سياسي لا مع النظام السوري ولا مع المعارضة السورية".
الشعار: لا وجود لفكر إرهابي في طرابلس
الوطن – النهار
شدّد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، على أن لا وجود لأي فكر إرهابي على الأطلاق في طرابلس، موضحاً أن «كل ما رأيناه منذ يومين في منطقة القبة والتبانة مفتعل ومفبرك«.
وقال بعد زيارته الرئيس نجيب ميقاتي في دارته في طرابلس أمس: «كان من الطبيعي جداً أن نعرض على دولته ما ننوي القيام به لمشروع جامع في طرابلس والشمال، ووجدت كل التأييد والترحاب وكل الدعم منه، وقد تمنيت عليه ان يكون هو الداعي وأن يكون في مقدمة الحضور«.
وأكد أن «طرابلس تحتاج الى نقلة نوعية ولقاء جامع لنعلن وثيقة الثوابت الوطنية في هذا الوضع، ولنقطع دابر كل الظروف والشكوك حول التهم والاصابع التي تشير الى ان طرابلس فيها موقع قدم لأي فريق خارج عن القانون في هذا الوطن، ونحن نؤكد ولاءها للوطن ودعمها للجيش، وهذا خيارنا من الالف الى الياء«.
وعما يحكى عن وجود «داعش» في طرابلس، قال: «كل ما رأيناه منذ يومين في منطقة القبة والتبانة مفتعل ومفبرك وليس في طرابلس اي وجود لأي فكر ارهابي على الاطلاق. هناك قوم متألمون على اولادهم الذين مرت سنوات طويلة على وجودهم في السجون من دون محاكمة، وهذا أمر مستغرب خصوصاً في بلد متحضر مثل لبنان، وإذا كانت هناك ردود فعل عمياء فهي لا تدل على هوية المدينة ولا على ثقافتها ولا على عمقها التاريخي والوطني«.
وفي حديث إلى إذاعة «صوت لبنان»، أشار الشعار الى أن «طرابلس سبق ان أعلنت بكل مرجعياتها وفاعلياتها السياسية والدينية والاقتصادية، تمسكها بالخطة الامنية والجيش والدولة والحكومة، وهذا لا يعني أبداً أن لا نجد بعض الأفراد خارج هذا الاطار، وأعتقد أنهم ليسوا من أبناء الشمال، وأجزم بأن معظمهم ليسوا من أبناء لبنان، فهؤلاء الافراد يقومون بين الفترة والأخرى ببعض ما يزعج السمع والبصر».
أضاف: «اننا واثقون بأن حركة هؤلاء ستنطفئ، وهم لا يحظون إطلاقاً بأي غطاء سياسي. وبعد عيد الأضحى المبارك، سنعلن في مؤتمر كبير يضم كل السياسيين والمرجعيات الدينية والاقتصادية وقيادات المجتمع المدني على مستوى الشمال، وثيقة طرابلس التي تحمل الثوابت الوطنية والتي لن نحيد عنها«.
ودعا الدولة الى «أن تنهي قضية المسجونين الذين لم يُحاكَموا وقضية العسكريين المحتجزين، لأن هذا بحد ذاته يحدث بلبلةً عند بعض الاهالي الذين وجدوا أن أبناءهم في حالة من الظلم والقهر والاضطهاد»، مشدداً على أن «الأوان آن لتنتهي هذه القضية، لأنه لا يمكن أن نجد دولةً في العالم توقف العشرات من أبنائها سنوات من دون تحقيق أو محاكمة».
لبنان: إحالة شيعي شغّل حسابا وهميا بتويتر لتنظيم سني متطرف للقضاء.. واعترافته تكشف تأثره بـ"تشيّع والده"
عربي CNN
أحال المحققون العسكريون في لبنان الشاب حسين الحسين إلى القضاء العسكري لمواجهة تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وذلك بعد أكثر من شهر على اعتقال الأجهزة الأمنية له بتهمة تشغيل حساب إلكتروني كان يزعم أنه تابع لجماعة سنيّة مسلحة تنفذ عمليات في لبنان، ليتضح لاحقا أنه شيعي المذهب، وكان يرغب بإثارة السكان ضد السنّة.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن قاضي التحقيق العسكري الأول أصدر قراره الاتهامي في الحسين، المتهم بتشغيل موقع "لواء أحرار السنة - بعلبك" بجرم إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والحض على الاقتتال، والتي يعاقب القانون عليها بالإعدام، وطلب إحالته أمام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة
وشملت التهم الموجهة إلى حسين، والذي لا يزيد عمره عن 19 سنة، ولم يتجاوز تعليمه المرحلة المتوسطة، الحض على القيام بأعمال إرهابية وتهديد سياسيين.
وبحسب تقرير للمؤسسة اللبنانية للإرسال، فقد اعترف حسين في القرار الاتهامي بتشغيل الصفحة الوهمية، معيدا السبب إلى رغبته في "إثارة المواطنين ضد سنة البقاع" بسبب حادثتين أثرتا في حياته، الأولى أن عائلته هي في الأصل سنية، وقد تشيّع والده تشيع عندما تزوج وانتسب الى حزب الله ما سبب له مشاكل مع اقربائه وأشقائه، واضطرت اسرته إلى المغادرة نحو حي آخر بمدينة بعلبك شرق لبنان.
اما الحادثة الثانية، فهي إشكال مسلح وقع في المدينة بين عناصر حزب الله وأشخاص من عائلة سنيّة، أدى إلى مقتل عنصرين من حزب الله، الأمر الذي جعله يكره تلك الأسرة ويربط حسابه الإلكتروني بها. وبحسب التقرير فقد سأله القاضي عن هوية من كان يساعده على وضع الآيات والتغريدات، خاصة وأن مستواه العلمي لا يسمح بذلك، فنفى وجود مساعدة من أحد قائلا إنه كان ينقلها عن الانترنت، وعندما شكك القاضي بصحة روايته رد بالقول "وهل تراني حمارا؟"
وكان توقيف الحسين في منتصف أغسطس/آب الماضي قد تبعته ردة فعل في الأوساط السياسية، إذ توجهت الانتقادات إلى حزب الله وأمينه العام، حسن نصرالله، الذي اعتبرت والدة الموقوف أن ما يجري لابنها "فداء له."
الثلاثاء 30/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
· سلام يبحث قضية العسكريين مع مقبل والمشنوق وحرب وأبو فاعور وإبراهيم
· السيد يدعو الى حلّ قضية العسكريين «بما يحقق الهيبة للدولة والجيش» ... دريان يلتقي وفداً من «حزب الله» وباولي
· أهالي العسكريين المخطوفين قطعوا طريق المصنع
· حزب الله واهالي الضاحية شيعوا الشهيد المجاهد عباس رضا عطية
· انقسام في لبنان بعد اقتحام مجموعة لمكاتب قناة "الجزيرة" بدعوى "إهانة" الجيش اللبناني
· برّي مع إسكات كل الأصوات المتطاولة على الجيش 8 آذار مع تحرّك أهالي الجنود ولا تؤيّد قطع الطرق
· درباس: لن ننجر لاجراء تنسيق سياسي مع النظام السوري
· الشعار: لا وجود لفكر إرهابي في طرابلس
· لبنان: إحالة شيعي شغّل حسابا وهميا بتويتر لتنظيم سني متطرف للقضاء.. واعترافته تكشف تأثره بـ"تشيّع والده"
سلام يبحث قضية العسكريين مع مقبل والمشنوق وحرب وأبو فاعور وإبراهيم
المستقبل
بعد عودته من نيويورك حيث شارك في اجتماعات الأمم المتحدة، استأنف رئيس مجلس الوزراء تمام سلام نشاطه في السرايا الحكومية أمس، وأولى تطورات الأوضاع في البلاد اهتماماً ملحوظاً وخصوصاً قضية العسكريين المخطوفين. ولهذه الغاية اجتمع بكل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، ثم وزير الصحة وائل أبو فاعور، فوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في حضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
وعرض سلام للتطورات مع وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال: «اطلعت من دولة الرئيس على أجواء الزيارة التي قام بها الى الأمم المتحدة والمحادثات التي أجراها. كما أطلعت دولة الرئيس على موقف الرأي العام المتعلّق ببعض المخالفات والتصرفات التي تناقض كل الممارسات الديبلوماسية الراقية والتي حصلت مع الوفد في نيويورك وطبعاً إدانة الرأي العام لهذه الممارسات سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد المبدئي«.
أضاف: «تداولنا أيضاً في القضايا العالقة ومنها قضية العسكريين المخطوفين ووجوب بحثها في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، وأيضاً قضية النازحين ومراكز تجمعاتهم وعملية التفاوض لاطلاق المحتجزين والتدابير التي يجب أن تتخذها الحكومة للحؤول دون وقوع أي ضرر على أبنائنا العسكريين المحتجزين والمخطوفين، اضافة الى التداول في بعض محتويات جدول أعمال مجلس الوزراء«.
والتقى سلام رئيس مجلس ادارة المدير العام لشركة «طيران الشرق الاوسط« محمد الحوت الذي أطلعه على أوضاع الشركة، ثم النائب علي عسيران.
السيد يدعو الى حلّ قضية العسكريين «بما يحقق الهيبة للدولة والجيش» ... دريان يلتقي وفداً من «حزب الله» وباولي
المستقبل
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى امس، وفداً من «حزب الله« ضم رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم السيد والشيخ عبد المجيد عمار والنائب السابق أمين شري ومحمد صالح.
وقال السيد: «تشرفنا بزيارة صاحب السماحة بمناسبة توليه هذا المنصب الكبير والمبارك، لتقديم واجب التهنئة والتبريك باسم سماحة السيد حسن نصر الله وقيادة حزب الله، ونتمنى له كامل التوفيق في هذه المهمة والمسؤولية الكبرى التي تولاها في ظروف سياسية صعبة ومعقدة على الصعيد الداخلي او الإقليمي او الدولي. بطبيعة الحال، اللقاء مع سماحته بحد ذاته هو لقاء طيب، والاحداث التي نعيشها في الداخل او إقليمياً تفرض نفسها وتلقي بثقلها على أي لقاء يحصل من هذا النوع. وتطرقنا الى ما يجري في بلدنا وفي الإقليم من أحداث وتطورات وحتى صراعات وحروب، وتبادلنا أيضاً وجهات النظر حول هذه المسائل، والأفكار والمواقف والسياسات التي يجب اعتمادها في مقابل هذه الاحداث والتطورات على كل الصعد«.
أضاف: «حصل أيضا تجديد رئيسي وأساسي على ضرورة العمل من أجل تأكيد الوحدة وترسيخها سواء كان بين اللبنانيين او بين العرب او المسلمين، وترسيخ أيضاً لمبدأ الحوار والتفاهم والتعاون بين القوى السياسية في لبنان وبين دول المنطقة، على أساس أن المجتمع العربي والإسلامي يتوق الى اللحظة التي يرى فيها الدول في المنطقة وخصوصاً الدول الكبرى والاساسية والرئيسية تبادر الى اعتماد سياسة الحوار والتفاهم والتعاون فيما بينها لحل المشكلات الموجودة في المنطقة، التي أنتجها اعداؤنا واعداء الإسلام والمسلمين من الخارج، او المشكلات التي نشأت من خلال بعض المجموعات الموجودة في داخل مجتمعنا الإسلامي وتلحق الضرر الكبير سواء على صعيد سمعة الإسلام وصورته ومكانته وحقيقته، او على صعيد الاضرار التي تلحق من خلالهم بالمجتمع ككل في المنطقة«.
ورأى أنه «كان على هذه الدول ألا تنتظر الخارج الذي يصنع لها مشكلاتها في الداخل وخصوصاً الصراعات الداخلية لأن هؤلاء الأعداء الذين يئسوا من إمكانية أن يحققوا أهدافهم من خلال حروبهم الخارجية على منطقتنا، لجأوا الى سياسة تمزيق الامة من داخلها وزرع الخلافات والصراعات والحروب فيما بين المجتمع الداخلي، وهذه هي المشكلة الكبرى والمعضلة الكبرى والتهديد الآتي الأساسي والكبير الذي نواجهه«. وأسف لأن «الامة اليوم دفعت ثمن التدخلات الخارجية بالغزو والحروب، وتدفع ثمن خروج هذه الدول، وثمن صناعة هؤلاء المجموعات الموجودين في داخلنا، وثمن حرب هؤلاء المجموعات«.
واعتبر أن «ما يعيشه لبنان اليوم من أوضاع وتحديات وتهديدات وخطر له علاقة بالتهديد الموجود من خلال المجموعات الإرهابية التي تهدد لبنان وكل اللبنانيين. وكنا متفقين تماماً على أن هذه المسألة هي بشكل رئيسي من مهمة الحكومة والدولة والجيش في التصدي ومواجهة هذا التهديد، وكل المكونات السياسية عليها ان تخفف قدر الإمكان من خلافاتها السياسية وتقف موحدة خلف الدولة والحكومة وخلف الجيش لمواجهة الاخطار«. وأمل من الحكومة «أن تصل الى النتيجة المرضية في اطلاق هؤلاء الاسرى، والحل الذي يحفظ هيبة الدولة وكرامتها وكرامة الجيش ويحميه الآن وفي المستقبل ويحمي كرامة اللبنانيين، لأن كرامة الجيش وهؤلاء الاسرى والدولة هي من كرامة كل اللبنانيين«.
وشدد على أن «أي رد فعل لا يجوز ان يحصل باتجاه أي أحد بريء وليس له علاقة بهذا الموضوع سواء كان من اللبنانيين او كان من الاخوة النازحين السوريين، الذين هم بالنسبة الينا اخوتنا وضيوفنا، وبالتالي لا على المستوى الشرعي ولا على المستوى الأخلاقي ولا على المستوى السياسي يجب أن يدفع هؤلاء النازحون ويؤخذوا بجريرة مجرمين إرهابيين«، معتبراً أن «حماية النازحين هي مسؤولية الدولة، والتعاطي بأخلاقية وانسانية مع النازحين في لبنان هي مسؤولية كل لبناني«.
وذكر بـ «اننا مع مبدأ التفاوض وهذه سياسة واقعية. ويجب ان تحل هذه القضية بما يحقق الهيبة والقوة للدولة، والهيبة والقوة للجيش، ويحمي الجيش الآن وفي المستقبل«. ونصح بأن «يبقى اللبنانيون يناقشون قضايا حساسة من هذا النوع داخل الحكومة، ولا ينبغي لأحد من أعضائها مناقشة هذا الموضوع في الاعلام، لأنه يضر بعملية التفاوض ويخدم هؤلاء المسلحين أيضاً، ويضعف موقع الدولة في التفاوض. حينما تطرح الحكومة بعض الأفكار حول حل هذا الموضوع نحن نتحدث داخل الحكومة في هذا الامر«.
ووصف رد الرئيس سعد الحريري على الائتلاف الوطني السوري بأنه «جيد«، قائلاً: «هذا الاستنكار جيد، وهذا التنديد جيد، لكن ما جرى من خلال تحالف المعارضة وتقديم شكوى الى مجلس الامن هو أكثر من أنه ليس في محله، لكن جيد هذا. اي موقف يدعم الجيش اللبناني ويعبر عن تضامن ووقوف موحد وقوي ومتماسك مع الجيش اللبناني، هذا الامر جيد«.
وعن قول أفرقاء من داخل الحكومة انها لا تستطيع ان تفعل شيئاً إزاء ملف العسكريين سوى سحب مقاتلي «حزب الله« من سوريا، قال: «لم يطرح أحد هذه الأفكار في داخل الحكومة، هذه المسألة نغمة يتحدث بها بعض الفرقاء في لبنان امام أي حدث، إذا المرض ايبولا في افريقيا او شيء آخر كذلك يتحدثون أن سببه وجود حزب الله في سوريا».
كما التقى مفتي الجمهورية سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي الذي قال: «فرصة سعيدة لي كسفير فرنسا ان ازور سماحة المفتي حتى أقدم تهانينا بمناسبة انتخابه كمفت للجمهورية اللبنانية، فرصة ان نقدم تشجيعنا في ما يتعلق بمنصبه المهم جداً، ونحن نؤيد كلام سماحة المفتي في ما يتعلق بالاعتدال الديني، بالاعتدال الذي يمثله، ومنفتحون للتعاون والحوار مع كل المسؤولين الدينيين في لبنان، في وقت صعب جداً، ليس في لبنان فحسب، بل في المنطقة او في الدول حول البحر المتوسط ونحتاج الى بعد روحي، الى اعتدال، الى نفوذ إيجابي لكل الطاقات بما فيها طبعاً رجال الدين كفرنسا في لبنان«.
ومن زوار دريان وفد من اللقاء الوطني برئاسة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والوزير السابق ناظم الخوري.
أهالي العسكريين المخطوفين قطعوا طريق المصنع
المنار
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن أهالي العسكريين المخطوفين قطعوا في هذه الأثناء طريق المصنع.
حزب الله واهالي الضاحية شيعوا الشهيد المجاهد عباس رضا عطية
المنار
شيع حزب الله واهالي الضاحية الجنوبية لبيروتَ الشهيد المجاهد عباس رضا عطية والذي استشهد اثناء ادائه واجبه الجهادي.
موكب التشييع الذي تقدمه حشد من الشخصيات السياسية وفاعليات اجتماعية، انطلق بعد أداء الصلاة على الجثمان الطاهر، من أَمام خيمة الحوراء زينب عليها السلام في منطقة الغبيري. حيث حمل نعش الشهيد على أكف رفاق الدرب الى روضة الشهيدين، حيث وري في الثرى.
انقسام في لبنان بعد اقتحام مجموعة لمكاتب قناة "الجزيرة" بدعوى "إهانة" الجيش اللبناني
CNN عربي
انقسم اللبنانيون كعادتهم حيال جميع القضايا السياسية، حول ما شهدته العاصمة بيروت مساء الأحد من عملية اقتحام لأنصار تيار لبناني متحالف مع حزب الله ودمشق لمكاتب قناة "الجزيرة" التي تبث من قطر، بسبب ما اعتبروه "إساءة" للجيش اللبناني، إذ ردت قوى أخرى بالقول إن الهدف الحقيقي من التحرك هو تعطيل قناة مؤيدة للثورة السورية.
وكانت القضية قد بدأت بعد حلقة خصصها الإعلامي فيصل القاسم لمناقشة بعض الممارسات المنسوبة للجيش اللبناني حيال اللاجئين السوريين، وقد تزامنت مع تغريدات للقاسم رأى البعض فيها سخرية من الجيش اللبناني.
والأحد، قام العشرات من فريق يطلق على نفسه اسم "أوميغا تيم"، وهو على صلة بـ"التيار الوطني الحر" قد قاموا باقتحام مكاتب الجزيرة في بيروت، بعد اعتصام خارجها قالوا إنها يأتي "للاحتجاج على تطاول" الإعلامي فيصل القاسم على الجيش، وقد طالب المحتجون بالحصول على اعتذار رسمي، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية.
وبعد ذلك، نقل موقع "التيار الوطني الحر"، أحد أكبر القوى المسيحية في لبنان، والذي يقوده العماد ميشال عون، المتحالف مع حزب الله والمقرب من النظام السوري، عم المجموعة قولها إنها علقت الاعتصام بعد حصولها على "وعد بالاعتذار"، محذرة من أنها قد "تعود إلى التصعيد في تحركاتها إذا لم يتم تطبيق ما اتفق عليه" على حد قولها.
من جانبها، ردت "القوات اللبنانية"، التي تعتبر القطب الثاني بين القوى المسيحية اللبنانية، والمتحالفة مع خصوم النظام السوري وحزب الله ضمن قوى "14 آذار" على التحرك الحاصل ضد القناة العاملة من قطر قائلة إن الهدف من التحرك هو في المظهر "الدفاع عن الجيش" ولكنه في الواقع يهدف إلى "تعطيل قناة داعمة لثورة شعب سوريا."
واستنكرت القوات اللبنانية "الأسلوب الذي اعتمده البعض للإساءة إلى الاعلام" داعية المحتجين إلى "احترام قدسية الاعلام ورسالته واحترام صورة لبنان.
برّي مع إسكات كل الأصوات المتطاولة على الجيش 8 آذار مع تحرّك أهالي الجنود ولا تؤيّد قطع الطرق
المستقبل
لم يحمل لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة أي جديد أو يفتح طريقا في نفق استحقاق الانتخابات الرئاسية المقفلة الابواب سوى الايجابية التي أبداها الرجلان من خلال تأكيدهما عدم صواب الاستمرار والتفرج على هذا الشغور في الكرسي الاول و"الفراغات" التي تنهش جسم البلاد. ويبدو أن ما تحدثت عنه قوى 14 آذار عن مبادرة تساعد في انتخاب رئيس للجمهورية لم يتعد أكثر من عدم استمرار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في الترشح شرط إن يقابله العماد ميشال عون في منتصف الطريق ويتفق الافرقاء على اسم ثالث.
وما أراد السنيورة ان يوصله الى بري هو ضرورة ان يقوم بـ"جس نبض" عون والطلب منه ملاقاة خطوة جعجع، الامر الذي لم يفعله رئيس المجلس بالطبع لأنه يعرف ان تدخله لن يثني عون عن استمراره في ترشحه، وهذا ما تجمع عليه قوى 8 آذار التي "ستصلي وتصوم طويلا قبل الطلب من عون هذا الأمر" لأن هذا "المفتاح" يبقى في جيب الجنرال في الرابية الى أجل غير مسمى.
وفي خضم انهماك بري في انعقاد الجلسة التشريعية غدا الاربعاء وبث النشاط في ساحة النجمة بعد طول انقطاع يقول: "لا شيء يسبق سلسلة الرتب والرواتب في جدول أعمال الجلسة التشريعية المنتظرة سوى البدء بعبارتي "بسم الله الرحمن الرحيم" و"باسم الآب والابن والروح القدس". وهذا ما تم تأكيده في اجتماع هيئة مكتب المجلس في عين التينة امس.
ويرد على رافضي التشريع بسبب عدم انتخاب رئيس للجمهورية بالقول امام زواره "اذا استمررنا في هذا التعطيل نكون قد انتخبنا رئيسين بدل رئيس!" . ويحترم في الوقت نفسه قرار حزب الكتائب في هذا الشأن وعدم حماسته للتشريع قبل انتخاب رئيس.
والى جانب هذا التعطيل السياسي في البلد، يتلقى بري بانزعاج وغضب شديدين الاخبار التي تصله من توجيه انتقادات للجيش والمس بمعنويات ضباطه وجنوده، وينزعج اكثر اذا كان مصدرها جهات لبنانية.
ويعلق في معرض "سورته" على هؤلاء ان أي اساءة توجه الى المؤسسة العسكرية مرفوضة من أي جهة كانت، وأن ضباطه وجنوده "من افضل العسكريين وهم محل اعتزازنا وتقديرنا نظرا الى الدور الذي يؤدونه والتضحيات التي يبذلونها".
ولا يحبذ بري التعليق على المطالبين باعادة خدمة العلم او استدعاء الاحتياط. ويكتفي بالقول ان هذا الامر تحدده قيادة الجيش وهي الأعلم والاخبر بالاوضاع التي تمر بها وحاجاتها، وأي شيء تطلبه سأكون الى جانبها في المجلس والحكومة لتحقيق ما تريده".
ويشيد بالجيش "الذي تفانى في وجه مجموعات ارهابية ومنعها من احتلال عرسال رغم امكاناته المتواضعة في السلاح والعتاد وهو من اقوى جيوش المنطقة وأمهرها".
ويبقى الجرح الذي أصاب المؤسسة، وهو خطف مجموعة من الجنود في عرسال الى جانب رفاق لهم في قوى الامن الداخلي، الملف الذي يقبض على "قلب" الحكومة تحت ضغوط أهاليهم الذين يقطعون اكثر من طريق حيوية في البلد، وخصوصا في ضهر البيدر. هذا الشريان الحيوي الذي يوصل البقاع ببيروت، ورغم تعاطف اللبنانيين مع هذه العائلات، وهذا من أقل واجباتهم، بدأت أصوات معارضة لحركة الاهالي بالإرتفاع، مع الابقاء على ضرورة اهتمام الحكومة بهذا الملف ومتابعته الى نهاياته بغية التوصل الى الافراج عن المخطوفين وعودتهم الى عائلاتهم.
ويبدي رئيس المجلس هنا كل تعاطف مع الاهالي في الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء ارهاب "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" اللذين يمارسان حربا نفسية بغية التلاعب بأعصاب أقرباء الجنود المخطوفين وشق صفوف اللبنانيين وعرقلة عمل حكومة الرئيس تمام سلام الذي لا يقصر في القيام بالواجبات المطلوبة منه حيال هذه القضية الوطنية.
ما يقوله بري في الجيش تؤيده قوى 8 آذار، إلا أن ثمة جهات تتفهم تحرك أهالي الجنود ولا تؤيد في الوقت نفسه قطع الطرق، وخصوصا ضهر البيدر.
درباس: لن ننجر لاجراء تنسيق سياسي مع النظام السوري
النهار
أوضح وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس أن "هناك اراض في سفح سلسلة الجبال الشرقية بعيدة عن المناطق العمرانية يمكن ان ننشىء بها مراكز تجمع او مراكز استقبال بواسطة البيوت الجاهزة التركيب ويكون خاضعا للرقابة الامنية للدولة اللبنانية في سهل عكار بعيدا عن المناطق العمرانية".
ولفت درباس في حديث الى محطة الـ "او تي في" الى أنه "ان كان للحكومة السورية مشروعا لايواء النازحين السوريين الموجودين في لبنان الذين يرغبون في الذهاب الى سوريا لن نمنعهم ولكن ان كان هناك من يريد جرنا لاجراء تنسيق سياسي فنحن لا يمكننا اجراء تنسيق سياسي لا مع النظام السوري ولا مع المعارضة السورية".
الشعار: لا وجود لفكر إرهابي في طرابلس
الوطن – النهار
شدّد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، على أن لا وجود لأي فكر إرهابي على الأطلاق في طرابلس، موضحاً أن «كل ما رأيناه منذ يومين في منطقة القبة والتبانة مفتعل ومفبرك«.
وقال بعد زيارته الرئيس نجيب ميقاتي في دارته في طرابلس أمس: «كان من الطبيعي جداً أن نعرض على دولته ما ننوي القيام به لمشروع جامع في طرابلس والشمال، ووجدت كل التأييد والترحاب وكل الدعم منه، وقد تمنيت عليه ان يكون هو الداعي وأن يكون في مقدمة الحضور«.
وأكد أن «طرابلس تحتاج الى نقلة نوعية ولقاء جامع لنعلن وثيقة الثوابت الوطنية في هذا الوضع، ولنقطع دابر كل الظروف والشكوك حول التهم والاصابع التي تشير الى ان طرابلس فيها موقع قدم لأي فريق خارج عن القانون في هذا الوطن، ونحن نؤكد ولاءها للوطن ودعمها للجيش، وهذا خيارنا من الالف الى الياء«.
وعما يحكى عن وجود «داعش» في طرابلس، قال: «كل ما رأيناه منذ يومين في منطقة القبة والتبانة مفتعل ومفبرك وليس في طرابلس اي وجود لأي فكر ارهابي على الاطلاق. هناك قوم متألمون على اولادهم الذين مرت سنوات طويلة على وجودهم في السجون من دون محاكمة، وهذا أمر مستغرب خصوصاً في بلد متحضر مثل لبنان، وإذا كانت هناك ردود فعل عمياء فهي لا تدل على هوية المدينة ولا على ثقافتها ولا على عمقها التاريخي والوطني«.
وفي حديث إلى إذاعة «صوت لبنان»، أشار الشعار الى أن «طرابلس سبق ان أعلنت بكل مرجعياتها وفاعلياتها السياسية والدينية والاقتصادية، تمسكها بالخطة الامنية والجيش والدولة والحكومة، وهذا لا يعني أبداً أن لا نجد بعض الأفراد خارج هذا الاطار، وأعتقد أنهم ليسوا من أبناء الشمال، وأجزم بأن معظمهم ليسوا من أبناء لبنان، فهؤلاء الافراد يقومون بين الفترة والأخرى ببعض ما يزعج السمع والبصر».
أضاف: «اننا واثقون بأن حركة هؤلاء ستنطفئ، وهم لا يحظون إطلاقاً بأي غطاء سياسي. وبعد عيد الأضحى المبارك، سنعلن في مؤتمر كبير يضم كل السياسيين والمرجعيات الدينية والاقتصادية وقيادات المجتمع المدني على مستوى الشمال، وثيقة طرابلس التي تحمل الثوابت الوطنية والتي لن نحيد عنها«.
ودعا الدولة الى «أن تنهي قضية المسجونين الذين لم يُحاكَموا وقضية العسكريين المحتجزين، لأن هذا بحد ذاته يحدث بلبلةً عند بعض الاهالي الذين وجدوا أن أبناءهم في حالة من الظلم والقهر والاضطهاد»، مشدداً على أن «الأوان آن لتنتهي هذه القضية، لأنه لا يمكن أن نجد دولةً في العالم توقف العشرات من أبنائها سنوات من دون تحقيق أو محاكمة».
لبنان: إحالة شيعي شغّل حسابا وهميا بتويتر لتنظيم سني متطرف للقضاء.. واعترافته تكشف تأثره بـ"تشيّع والده"
عربي CNN
أحال المحققون العسكريون في لبنان الشاب حسين الحسين إلى القضاء العسكري لمواجهة تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وذلك بعد أكثر من شهر على اعتقال الأجهزة الأمنية له بتهمة تشغيل حساب إلكتروني كان يزعم أنه تابع لجماعة سنيّة مسلحة تنفذ عمليات في لبنان، ليتضح لاحقا أنه شيعي المذهب، وكان يرغب بإثارة السكان ضد السنّة.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن قاضي التحقيق العسكري الأول أصدر قراره الاتهامي في الحسين، المتهم بتشغيل موقع "لواء أحرار السنة - بعلبك" بجرم إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والحض على الاقتتال، والتي يعاقب القانون عليها بالإعدام، وطلب إحالته أمام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة
وشملت التهم الموجهة إلى حسين، والذي لا يزيد عمره عن 19 سنة، ولم يتجاوز تعليمه المرحلة المتوسطة، الحض على القيام بأعمال إرهابية وتهديد سياسيين.
وبحسب تقرير للمؤسسة اللبنانية للإرسال، فقد اعترف حسين في القرار الاتهامي بتشغيل الصفحة الوهمية، معيدا السبب إلى رغبته في "إثارة المواطنين ضد سنة البقاع" بسبب حادثتين أثرتا في حياته، الأولى أن عائلته هي في الأصل سنية، وقد تشيّع والده تشيع عندما تزوج وانتسب الى حزب الله ما سبب له مشاكل مع اقربائه وأشقائه، واضطرت اسرته إلى المغادرة نحو حي آخر بمدينة بعلبك شرق لبنان.
اما الحادثة الثانية، فهي إشكال مسلح وقع في المدينة بين عناصر حزب الله وأشخاص من عائلة سنيّة، أدى إلى مقتل عنصرين من حزب الله، الأمر الذي جعله يكره تلك الأسرة ويربط حسابه الإلكتروني بها. وبحسب التقرير فقد سأله القاضي عن هوية من كان يساعده على وضع الآيات والتغريدات، خاصة وأن مستواه العلمي لا يسمح بذلك، فنفى وجود مساعدة من أحد قائلا إنه كان ينقلها عن الانترنت، وعندما شكك القاضي بصحة روايته رد بالقول "وهل تراني حمارا؟"
وكان توقيف الحسين في منتصف أغسطس/آب الماضي قد تبعته ردة فعل في الأوساط السياسية، إذ توجهت الانتقادات إلى حزب الله وأمينه العام، حسن نصرالله، الذي اعتبرت والدة الموقوف أن ما يجري لابنها "فداء له."