المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 26/10/2014



Haneen
2014-12-15, 01:18 PM
تسجيل صوتي لداعي الاسلام الشهال: الجنود السنة في الجيش اللبناني النار تنتظركم وقد نضطر للجهاد في كل لبنان.. والجيش اللبناني يستخدم الطائرات في قصف تجمعات المسلحين في المدينة ونصرالله ما يجري في الشمال في سياق ما يحصل في المنطقة


oct 26, 2014

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

توجّه داعي الإسلام الشهال في تسجيل صوتي إلى أهل السّنة في لبنان، قال فيه: “يعترف خصومنا ان ما يحصل في طرابلس يندرج في سياق ما يحصل في المنطقة، اذا لماذا يستهين الجيش بالطائفة السنية؟، انها الاستهانة بالطائفة السنية لأن قادة الطائفة السنية قد خانوا الطائفة، واسأل الله ان يخزيهم ويهزمهم شر هزيمة”، داعياً إلى “إعلان صرخة الله واكبر من على المنابر ولن نتسامح مع المتآمرين على الطائفة السنية بشكل صريح، لذلك على جميع الاخوة والمشايخ ان يعلنوا كلمة الله اكبر،” وقال: “وقد نضطر الى الجهاد الحقيقي في كل لبنان”.

وأضاف: “لقد انكشف القناع وتبيّن أن القضية ليست خلايا نائمة أو ارهابية انما هي استهداف للطائفة السنية بشكل صريح وواضح”، وتابع: “إن القادة السنة يتبرأون من الطائفة، واقول للجنود السنة في الجيش، النار تنتظركم اذا قاتلتوا الى جانب المشروع الصفوي، ومن اجل السوري وايران والرافضة.

وقد استمر الجيش اللبناني في عملياته العسكرية في المدينة ونفذت قوى الجيش عملية عسكرية ضد جماعة الشيخ خالد حبلص في منطقة المنية في الشمال، بعد المكمن الذي نصب للجيش ظهرامس السبت وأوقع قتلى وجرحى. وجاء هذا التطور، بالتزامن مع المعارك التي كانت دائرة في الاسواق القديمة لطرابلس، إذ كانت مجموعة تابعة لحبلص ضمن المسلحين المحاصرين في الأسواق، فحاول الاخير فتح معركة في مكان آخر. وقامت مجموعته بنصب حواجز في المنية محاولة أخذ رهائن من الجيش، وبعد ارتفاع وتيرة المعارك مع الجيش انضم المزيد من المسلحين الى المجموعة.





وأحكم الجيش الطوق على محيط مسجد هارون في بلدة بحنين، في حين أخلى المسلحون المسجد وانتقلوا الى حرش مجاور للمسجد، حيث استخدم الجيش طائرات في عملية استهدافهم.

وكانت الوكالة أفادت أن مجموعة من المسلحين خطفوا عسكريا من الجيش في منطقة باب التبانة في طرابلس، يدعى طنوس نعمة بينما كانا مارا بسيارة أجرة في المنطقة، وهو من سكان منطقة بشري ويخدم في نادي الضباط جونية.ولاحقا طالب الخاطفون بـ “فك الحصار عنهم، مقابل اطلاق سراحه”.

وكان قيادة الجيش قد أفادت مساء السبت في بيان، أنه “بنتيجة المواجهات التي خاضها الجيش ضد الجماعات الإرهابية في عدد من أحياء مدينة طرابلس وجوارها، تمكنت قوى الجيش من إحكام سيطرتها الكاملة على مناطق الزاهرية والأسواق القديمة ومحلة المحمرة في المنية، حيث أوقفت 20 عنصرا من الإرهابيين بعد أن فر الباقون منهم إلى خارج مناطق الاشتباكات، مخلفين وراءهم عددا من القتلى والمصابين، وكميات من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية المتنوعة.

وتعليقا على ما يجري في طرابلس وضع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ما يجري في منطقة الشمال في سياق ما يحصل في المنطقة.وقال في كلمة ألقاها خلال إحياء الليلة الأولى من عاشوراء في مجمع سيد الشهداء في الرويس إنّ “التهديد والعنف والقتل والذبح، ما استطاعوا أن يحولوا بين محبي أهل البيت والصلة والتعبير عن الاتصال بالحسين عليه السلام”.