تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 21/09/2014



Haneen
2014-12-15, 02:06 PM
<tbody>
الأحــد 21/09/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هذا الملف:
اليمن: تجدد الاشتباكات في صنعاء لليوم الثالث على التوالي
اليمن.. فرض حظر التجول في الأحياء الشمالية لصنعاء
إتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والحكومة في اليمن
تقرير - منطق السلاح يتغلب على الحوار في اليمن
الرئيس اليمني يدعو إلى تسوية سياسية في ثالث يوم من الاشتباكات
الحوثيون يسيطرون على مبنى تلفزيون اليمن ويوقفون بثه
الرئيس اليمني: الحوثيون يسعون إلى إسقاط الدولة
اليمن: بن عمر يعلن عن ترتيب للتوقيع والحوثيون يعلنون تسليم التلفزيون للشرطة العسكرية
اليمن: تجدد الاشتباكات في صنعاء لليوم الثالث على التوالي
المصدر: BBC
تجددت الاشتباكات بشكل عنيف أمس السبت في العاصمة اليمنية صنعاء، بالتزامن مع سماع سلسلة انفجارات مدوية هزّت المدخل الجنوبي للعاصمة.
ووقعت اشتباكات بين قوات الامن والحوثيين في محيط معسكر الفرقة المدرعة الأولى سابقا وجامعة الإيمان والتلفزيون الحكومي بعد تعرض موقع عسكري تابع لقوات الاحتياط لهجوم جديد بمدفعية الهاون رد عليها الموقع العسكري بقصف بالمدفعية الثقيلة، حسبما أفاد مراسلنا في صنعاء عبد الله غراب.
وأعلنت وزارة الداخلية منع التجول بالسلاح في شوارع العاصمة وأعلنت خطة أمنية لضبط كل من يحمل سلاحا في شوارع العاصمة ستبدأ بتنفيذها بدءا من السبت.
وكانت ألوية الحماية الرئاسية بدأت منذ منتصف ليل الجمعة بالانتشار في عدد من مناطق صنعاء بعد معارك عنيفة شهدتها العاصمة خلال اليومين الماضيين بين وحدات من الجيش وأتباع الحركة الحوثية على مداخل صنعاء.
وقالت مصادر عسكرية إن الحوثيين فشلوا في السيطرة على مبنى التلفزيون الحكومي ومقر جامعة الإيمان ومعسكر الفرقة المدرعة الأولى سابقا.
لكن الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام نفى في بيان للحركة مهاجمة مقر التلفزيون وذكر أن الحوثيين ردوا على القصف المدفعي الذي استهدفهم من القوات المكلفة بحماية مقر التلفزيون الحكومي.
وهاجم عبد السلام السياسة الإعلامية للتلفزيون الرسمي ووصفها بالمنحازة لطرف سياسي.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصف ما يجري في عاصمة بلاده في لقاء جمعه بسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية الجمعة بأنه انقلاب على النظام وتحالف واضح بين الحوثيين وأتباع الرئيس السابق كما نشرت وسائل اعلام مقربة من الرئاسة اليمنية.
وأعلنت جامعة صنعاء وقف الدراسة فيها ودعت الطلاب وهيئة التدريس لمغادرتها حفاظا على حياتهم بسبب تجدد المعارك في محيط الجامعة.
كما توقفت حركة الطيران الدولي من صنعاء وإليها وتم تحويلها الى مطارات بديلة في عدن وتعز والحديدة لكن مدير مطار صنعاء الدولي أعلن استمرار شركتي الطيران اليمنيتين "السعيدة واليمنية" في تسيير رحلاتهما بشكل طبيعي.
واستمرت حركة نزوح سكان العاصمة صنعاء من مناطق المواجهات لليوم الثالث على التوالي.


اليمن.. فرض حظر التجول في الأحياء الشمالية لصنعاء
المصدر: العربية نت
أعلنت السلطات اليمنية عن فرض حظر التجول في عدد من الأحياء الشمالية للعاصمة صنعاء، وذلك في ضوء تدهور الوضع الأمني واستمرار المواجهات مع مسلحي جماعة الحوثي الشيعية المدعومة من إيران.
وقالت اللجنة الأمنية العليا إنه "نظراً لمستجدات الموقف الأمني الراهن، وحرصاً على أمن المواطنين ولضمان سلامتهم، قررت اللجنة الأمنية العليا حظر التجوال من الساعة الـ9 مساء وحتى الساعة الـ6 صباحاً ابتداء من هذه الليلة وحتى إشعار آخر في عدد من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وأمنية بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء وهي حي شملان وحي مذبح وحي ذهبان وقرية ضلاع.
وأضاف بيان اللجنة: "تأسف اللجنة الأمنية العليا لاتخاذ هذه الخطوة التي أملتها الضرورة والمصلحة العامة آملة من جميع المواطنين في هذه المناطق الالتزام بالبقاء في منازلهم خلال الفترة المحدده لضمان سلامتهم وحتى لا يعرضون أنفسهم أو حياتهم للخطر".
يأتي ذلك في وقت قام فيه مسلحو جماعة الحوثي باقتحام مبنى التلفزيون الرسمي، حيث أحكموا سيطرتهم عليه بعد ثلاثة أيام من المواجهات والقصف العنيف.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن قوات الجيش سلمت مواقعها وقواتها والقنوات الفضائية لجماعة الحوثي، بسبب عدم وصول أي تعزيزات لهم من وزارة الدفاع منذ اندلاع المواجهات قبل ثلاثة أيام.
وأوضحت المصادر لـ"العربية.نت" أن عودة البث بعد انقطاعه لأكثر من ساعة قد تمت من مكان آخر جرى منه بث نشرة أخبار التاسعة.
وفي الأثناء، أكد سكان محليون في عدد من المناطق التي شهدت اشتباكات كثيفة اليوم السبت بين قوات الجيش والحوثيين، عودة الهدوء إلى تلك المناطق مع بقاء اشتباكات وسماع إطلاق نار في عدد من الأماكن".
وقال مصدر مطلع إن عشرات القتلى ومئات الجرحى من جانب الحوثيين سقطوا في الاشتباكات ويتم إسعافهم إلى مستشفى المؤيد ومستشفى ميداني آخر تم إنشاؤه في منطقة همدان شمال صنعاء".
وأضاف المصدر أن مسلحين حوثيين هاجموا مصنع الاسفنج في حي صوفان ومنزل نائب رئيس البرلمان اليمني حمير الأحمر مع اشتداد المعارك في حي صوفان قبل ساعات، وعودة الهدوء في معارك واشتباكات كر وفر اتبعتها ميليشيات الحوثيين".



إتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والحكومة في اليمن
المصدر: الآن
وقع الحوثيون على بنود اتفاق وضعها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتنسيق مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر. وينص الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار في صنعاء وتشكيل حكومة شراكة وطنية بمشاركة الحوثيين ، وتخفيض أسعار الوقود .
كما يقضي الاتفاق برفع الاعتصامات المسلحة للحوثيين من محيط صنعاء بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ مباشرة، على أن ترفع اعتصامات الحوثيين في شارع المطار عقب تشكيل حكومة الشراكة الوطنية .
لكن الأنباء الواردة من العاصمة اليمنية تفيد باستمرار الإشتباكات هناك بشكل متقطع ؛ وكان الرئيس اليمني اتهم ايران بدعم وتمويل المتمردين الحوثيين بغية ما أسماه إشعال النار في صنعاء .
وتضمنت الاتفاقية بندا يقضي بإحالة قتلة المتظاهرين قرب مقر الحكومة وفي شارع المطار إلى النيابة لتتولى التحقيق معهم وإحالة من يثبت ضلوعه في الحادثة إلى المحاكمة.
تأتي هذه الخطوة في وقت شهدت صنعاء اشتباكات عنيفة صباح السبت، بالتزامن مع سماع سلسلة انفجارات مدوية هزّت المدخل الجنوبي للعاصمة.
ووقعت لاشتباكات، التي تتواصل لليوم الثالث على التوالي، بين قوات الامن والحوثيين وقعت في محيط معسكر الفرقة المدرعة الأولى سابقا وجامعة الإيمان والتلفزيون الحكومي بعد تعرض موقع عسكري تابع لقوات الاحتياط لهجوم جديد بمدفعية الهاون.
وأعلنت وزارة الداخلية منع التجول بالسلاح في شوارع العاصمة وأعلنت خطة أمنية لضبط كل من يحمل سلاحا في شوارع العاصمة ستبدأ بتنفيذها السبت.
وكانت ألوية الحماية الرئاسية بدأت منذ منتصف ليل الجمعة بالانتشار في عدد من مناطق صنعاء بعد معارك عنيفة شهدتها العاصمة خلال اليومين الماضيين بين وحدات من الجيش وأتباع الحركة الحوثية على مداخل صنعاء.
وقالت مصادر عسكرية إن الحوثيين فشلوا في السيطرة على مبنى التلفزيون الحكومي ومقر جامعة الإيمان ومعسكر الفرقة المدرعة الأولى سابقا.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصف ما يجري في عاصمة بلاده في لقاء جمعه بسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية الجمعة بأنه انقلاب على النظام وتحالف واضح بين الحوثيين وأتباع الرئيس السابق، كما نشرت وسائل اعلام مقربة من الرئاسة اليمنية.


تقرير - منطق السلاح يتغلب على الحوار في اليمن
المصدر: العرب اللندنية
تعيش العاصمة اليمنية صنعاء، وضعا مربكا، قابلا لمزيد التأزم في أي لحظة في ظل إصرار الحوثيين على السير قدما في مخططهم للاستيلاء على العاصمة، رغم دعوات السلم التي يطلقها الرئيس عبدربه منصور هادي، والتي لا تلقى حتى الآن أذنا صاغية من طرف الجماعة الشيعية، رغم زعمها بأنها تؤيد حلا سلميا للخروج من الأزمة.
اعتبر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أمس السبت، أن الخيار الأسلم إزاء الأزمة الحالية في البلاد هو “ضرورة الاصطفاف من أجل الدفاع عن صنعاء والجمهورية والوحدة والديمقراطية والحوار الوطني”، حسب وكالة الأنباء الرسمية.
ويتهم الرئيس اليمني الحوثيين بالسعي للانقلاب على الدولة والتوافقات السابقة ومخرجات الحوار الوطني، مستندا في ذلك إلى مماطلات زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، في الوصول إلى حل للأزمة المندلعة منذ قرابة الشهر.
وقال هادي خلال لقائه باللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام (يشغل أمانته)، إن “المفاوضات مع جماعة الحوثي (أنصار الله) لم تأت بجديد”، متابعا أن الجماعة “فاجأت صنعاء بالميليشيات المسلحة والمدججة بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وهي تضرب هنا وهناك”، وفق المصدر ذاته.
وأضاف أن “الاعتداء على محطة التلفزيون الوطنية أبشع تصرف همجي تتعرض له هذه المؤسسة الوطنية”.
ولفت الرئيس اليمني إلى “أن هناك محاولات كبيرة وحديثة قد جرت لاحتواء الموقف مع جماعة الحوثي ومن أجل تحاشي الانفجار والصدام الذي لا يبقي ولا يذر”، في إشارة إلى لجنة رئاسية ذهبت إلى محافظة صعدة، معقل الحوثيين بشمال البلاد، للحوار لمدة تزيد عن ثلاثة أيام ولم تحدث أي خرق فيما يتعلق بالحل السياسي للأزمة.
ورأى هادي أن “وصول ميليشيات الحوثي المسلحة إلى صنعاء، واحتلال بعض المنازل والمرافق الحكومية وتدميرها، ومحاولة محاصرة صنعاء عمل لا مبرر له”، واصفا هذا العمل بأنه “هروب من مستحقات الخروج الآمن باليمن إلى بر الأمان وعدوان على العاصمة التي تمثل اليمن كله".
وتتزايد المخاوف في اليمن من قيام الحوثيين بالاستيلاء على العاصمة في ظل استهدافهم للمنشآت الحيوية والسيادية على غرار التلفزيون الحكومي الذي واصل مسلحو الجماعة استهدافه بقذائف المورتر لليوم الثالث على التوالي. وذكر شهود عيان أن مسلحين حوثيين هاجموا من جديد بالقذائف، السبت، مقر التلفزيون اليمني الرسمي.
وكان مسلحون حوثيون هاجموا خلال اليومين الماضيين مقر التلفزيون اليمني ما أدى إلى قطع الكهرباء عن القنوات الرسمية الثلاث (اليمن، سبأ، الإيمان) التي تبث من مبنى التلفزيون. وطوال الأيام الثلاثة الماضية، لم يصدر عن جماعة الحوثي، أي رد على هذه الاتهامات.
كما اندلعت، أمس السبت، اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحين تابعين لجماعة الحوثي في منطقة قريبة من منزل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، حسب شهود عيان.
وقد اشتدت أمس وتيرة المعارك بين الجيش اليمني ومسلحي “الحوثي” في مناطق متعددة بالعاصمة صنعاء، حسب سكان محليين وشهود عيان.
وقال الشهود إن “مواجهات عنيفة، اندلعت بين الجيش اليمني، ومسلحي جماعة الحوثي في منطقة حارة الليل، التابعة لمديرية معين، بأمانة العاصمة صنعاء، والتي تبعد قرابة 3 كم من منزل هادي".
وأوضح الشهود أن “ألوية الحرس الرئاسي، تشارك في المعارك، بسبب اقترابها من منزل الرئيس اليمني”، مشيرين إلى أن الجيش اليمني قصف بالأسلحة الثقيلة منازل يتمركز فيها مسلحو جماعة الحوثي.
يأتي هذا في وقت يتواصل فيه نزوح المدنيين خارج العاصمة صنعاء هربا من المعارك التي بدأت تتسع رقعتها لتشمل عديد الأحياء والمناطق الآهلة بالسكان.
فيما يواصل ناشطون وصحفيون شن حملة انتقادات واسعة لجماعة الحوثي المسلحة على إشعالها حربا داخل صنعاء التي تضم أكثر من 3 ملايين ونصف من السكان، مجبرين سكانها على النزوح منها، فيما تهدمت كثير من منازل القاطنين في الضفة الشمالية جراء الاشتباكات.
وقال في هذا الصدد الناشط السياسي والحقوقي، ماجد المذحجي، في تصريحات صحفية: “حين تنحرف أي احتجاجات شعبية نحو توسل العنف لحماية سلميّتها المفترضة، فهذا يقوض من تفوقها الأخلاقي على نقيضها السلطوي، ويفسد جوهرها وضامنها السلمي، ويحولها إلى أداة إكراه وعنف تريد عبرها تنفيذ المطالب بالقسر، بما ينتهي فيها بالأخير إلى أن تتطابق مع “الطاغية” الذي تثور عليه”.
يذكر أن جماعة عبدالملك الحوثي كانت قد استغلت قيام الحكومة اليمنية برفع الدعم بشكل كامل عن المشتقات النفطية لحشد أنصارها والسيطرة على العاصمة، بعد أن تمكنت في الأشهر القليلة الماضية من الاستيلاء على محافظتين شمال اليمن.
وبالتوازي مع منطق السلاح، الذي تتقنه الجماعة الشيعية، تواصل الأخيرة مراوغاتها ومناوراتها السياسية في عملية التفاوض التي يقودها الوسيط الأممي جمال بنعمر والتي لم تأت بجديد إلى حد الساعة في ظل رفع الحوثيين لسقف مطالبهم.

الرئيس اليمني يدعو إلى تسوية سياسية في ثالث يوم من الاشتباكات
المصدر: رويترز
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن جمال بن عمر إن الحكومة والمتمردين الحوثيين الشيعة المسلحين توصلوا إلى اتفاق يوم السبت لانهاء أسوأ قتال شهدته العاصمة صنعاء منذ سنوات.
ويمثل القتال الذي زادت حدته يوم الخميس بعد الاحتجاجات والاشتباكات التي استمرت عدة اسابيع التحدي الأكبر حتى الان لعملية التحول الديمقراطي التي تدعمها الأمم المتحدة والتي بدأت بعد تنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة عام 2012.
واحتدم القتال يوم السبت في أطراف صنعاء وقال المتمردون إنهم سيطروا على مقر التلفزيون الحكومي.
وأعلنت اللجنة الأمنية اليمنية العليا حظر التجول في أربع مناطق بالعاصمة من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة السادسة صباحا وأغلقت المدارس حتي إشعار آخر.
وقال بن عمر في بيان إن الاتفاق سيشكل وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي وترسخ مبدأ الشراكة الوطنية والامن والاستقرار في البلاد.
وأضاف أن التحضير جار لترتيبات توقيع الاتفاق.
وعقد بن عمر محادثات مع الزعيم الحوثي عبد الملك الحوثي في محافظة صعدة يومي الاربعاء والخميس.
وقال عبد المالك العجري احد زعماء المتمردين الحوثيين لرويترز إن ممثلين عن جماعته قد يصلون العاصمة من محافظة صعدة الأحد للتوقيع على اتفاق لانهاء الأزمة.

الحوثيون يسيطرون على مبنى تلفزيون اليمن ويوقفون بثه
المصدر: الجزيرة نت
قال مراسل الجزيرة إن الحوثيين سيطروا على مبنى التلفزيون اليمني وأوقفوا بثه وأن الجيش انسحب من المبنى. ونقل المراسل عن مصدر حوثي قوله " التلفزيون تحت سيطرتنا والقوات المرابطة هناك سلمت نفسها".
وكان المراسل قد ذكر في وقت سابق أن عددا من الجرحى سقطوا جراء قصف الحوثيين لمبنى التلفزيون اليمني. وأضاف أن قصفا مدفعيا كثيفا استهدف التلفزيون الذي احترق جزء من مبناه، في حين وصف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دخول المسلحين الحوثيين "عدوانا" على العاصمة، ودعا للاصطفاف والدفاع عنها.
وناشد العالملون بالتلفزيون اليمني وزير الدفاع الإسراع بإرسال تعزيزات بعد محاصرة الحوثيين للمبنى حيث احتجزوا عددا من موظفي التلفزيون ورجال الإسعاف.
وقال رئيس قطاع تلفزيون الحكومة اليمنية حسين باسليم إن المباني الثلاثة للتلفزيون تتعرض لقصف مستمر من أربع جهات، مشيرا إلى أنه يوجد في المباني ما لا يقل عن 300 موظف يستغيثون لإنقاذهم وسط أنباء عن وقوع جرحى بينهم.
من جهة أخرى قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون في قصف لمستشفى بصنعاء التي تشهد منذ الصاح اشتباكات بمختلف الأسلحة بين جماعة الحوثيين من جهة والجيش وقبائل موالية له من جهة أخرى أدت إلى مقتل ثمانية من الحوثيين.
وقال مصدر في إدارة مستشفى أزال الواقع في شارع الستين بصنعاء إن قذيفة سقطت على أحد أقسام المستشفى مما أدى إلى وفاة أحد المرضى وإصابة ثلاثة آخرين.
وتشهد العاصمة منذ ساعات الصباح الأولى قصفا عنيفا من قبل مسلحي الحوثي على مبنى التلفزيون والمنطقة العسكرية السادسة. كما تشهد صنعاء حركة نزوح كبيرة للمواطنين وسط سماع أصوات سيارات الإسعاف في شوارع المدينة.
وقال سكان وموظف في التلفزيون اليمني لرويترز إن النيران اشتعلت في مبنى التلفزيون مع استمرار قصف الحوثيين للمبنى بقذائف مورتر لليوم الثالث. وبث التلفزيون اليمني رسالة لمؤسسات محلية ودولية للتدخل لإنقاذ العاملين من القصف.
كما أغلقت جامعة صنعاء -أكبر جامعات البلاد- اليوم السبت بعد أن سقطت قذيفة مورتر في حرم الجامعة خلال اشتباكات أمس الجمعة.
ضربات الجيش
في المقابل، قالت مصادر عسكرية يمنية لمراسل الجزيرة إن الجيش اليمني بدأ توجيه ضربات ضد الحوثيين في صنعاء، ولا سيما في شمال العاصمة وخط المطار والمناطق الجبلية, التي يطلق منها الحوثيون النار على مقر التلفزيون.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الجيش في مقر المنطقة العسكرية السادسة, تقصف نقاط تجمع الحوثيين في شارع الثلاثين، في الوقت الذي شهدت فيه مناطق مذبح وشَملان وشارع الخمسين, مواجهات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة طوال الليلة الماضية واليوم.
وأفاد مصدر طبي للجزيرة بمقتل ثمانية عناصر من الجيش خلال اشتباكات اليوم مع مسلحي جماعة الحوثي بمناطق متفرقة شمال غرب العاصمة، بينما سقط خمسة قتلى من الجيش في اشتباكات أمس.
الرئيس اليمني
وعلى الصعيد السياسي، دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى ضرورة الاصطفاف الوطني من أجل الدفاع عن "صنعاء الجمهورية والوحدة والديمقراطية والحوار الوطني".
وقال هادي في لقائه باللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام إن ما يجري في المنطقة خصوصا في سوريا والعراق انعكس على اليمن.
ووصف الرئيس اليمني دخول مسلحي الحوثيين لصنعاء وتطور الأوضاع إلى اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بـ" العدوان" على العاصمة وعملا "لا مبرر له".
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر التقى الرئيس اليمني لإطلاعه على نتائج المفاوضات مع الحوثيين بعد زيارته صعدة، بدون الحصول على توقيع الحوثيين على اتفاق بينهم وبين الحكومة.
وقال بن عمر إنه تم الاتفاق -أثناء مشاوراته مع جماعة الحوثي- على نقاط تؤسس لاتفاق مبني على نتائج الحوار الوطني، داعيا لوقف فوري لإطلاق النار في صنعاء، معبرا عن أسفه لاستمرار المعارك في صنعاء، كما دعا إلى "وقف فوري للمواجهات وأن تتصرف جميع أطراف النزاع بمسؤولية من أجل صالح اليمن".
وأطلع المبعوث الأممي أمس الجمعة الرئيس اليمني على نتائج المفاوضات مع الحوثيين الذين فوض زعيمهم عبد الملك الحوثي اثنين من مساعديه لتوقيع اتفاق لحل الأزمة.



الرئيس اليمني: الحوثيون يسعون إلى إسقاط الدولة
المصدر: العرب اللندنية
اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الحوثيين بتدبير محاولة انقلابية لإسقاط الدولة باستهدافها عددا من المنشآت والنقاط الأمنية في صنعاء.
يأتي هذا فيما يحاول الحوثيون ربح الوقت وإرباك الخصوم من خلال القبول المبدئي بوساطة جديدة يتوقع المراقبون أن تنتهي سريعا لإصرار الحوثيين على تنفيذ خطتهم بالهيمنة على صنعاء.
وأطلع هادي سفراء الدول العشر الراعية للتسوية السياسية في اليمن على تطورات الأوضاع في صنعاء في ضوء التصعيد الراهن لجماعة الحوثي.
واعتبر أن “محاولة اقتحام مبنى التلفزيون (من قبل جماعة الحوثي) واستهداف عدد من المنشآت والنقاط الأمنية دليل على محاولات الانقلاب لإسقاط الدولة”.
ورأى هادي أن “ما يجري يؤكد أن الشعارات التي كانوا يرفعونها (الحوثيون) في بادئ الأمر تحت عناوين ومطالب شعبية ما هي إلا غطاء وقد كشفت اليوم الحقائق والنوايا المبيتة على الأرض”.
بالتوازي، ما يزال مآل الحل السياسي غائما في ظل تصريحات متناقضة، ففيما سرب مقربون من المتمردين بأن “عبدالملك الحوثي عين اثنين من معاونيه لتوقيع الاتفاق في صنعاء في الساعات التالية”، أعلنت مصادر أخرى أن الحل فشل وأن المبعوث الأممي غادر صعدة عائدا إلى صنعاء.
وقال مصدر مقرب من لجنة الوساطة إن جمال بنعمر قرر العودة إلى العاصمة صنعاء بعد مكوثه في محافظة صعدة (شمال) منذ الأربعاء من أجل التفاوض مع زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.
وكشف محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين (أنصار الله) أن المفاوضات مازالت جارية وأنه لم يتم الاتفاق على أي خطوة “كما أننا لا نستطيع القول إن الاتفاق قد فشل بشكل نهائي”.
واعتبر خبراء ومراقبون أن الجماعة المتمردة تطلب دائما تنازلات جديدة من المفاوض الأممي من أجل دفعه إلى مغادرة صعدة وإعلان فشل المفاوضات مما يكسبها المزيد من الوقت لإحكام التمركز في المواقع الحساسة من صنعاء ودفع الخصوم إلى مناقشة الانسحاب من المواقع الجديدة التي يحتلها الحوثيون بدل حل أصل المشكلة وهي رغبة الحوثيين في السيطرة على العاصمة.
وهو ما أشار إليه الرئيس هادي في كلمته أمس إلى السفراء، حيث أكد أنهم (الحوثيون): “كانوا يشاركون في الحوار (الوطني) وفي المقابل يمضون في تنفيذ أجندتهم الخاصة التصعيدية في كل المواقع وتفجير الأوضاع في أكثر من محافظة ومنطقة هروبا من التزاماتهم التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني ومن أهمها تسليم السلاح للدولة، وهذا ما يؤكد أنهم يعملون على النقيض تماما مما يرفعونه من شعارات استحقاقية وهروبا من المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار”.
ميدانيا، ذكر مسؤولون محليون أن مسلحين من الحوثيين قصفوا مبنى التلفزيون الحكومي في صنعاء أمس وأن مئات السكان يفرون من العاصمة خشية تصاعد أعمال العنف.
وشق الحوثيون طريقهم إلى داخل صنعاء بعد أن اشتبكوا مع الجيش على المشارف الشمالية الشرقية للمدينة الخميس. وقال مصدر عسكري إن نحو 70 من مسلحي الحوثيين لقوا حتفهم في القتال خلال الليل، ورصد شهود عيان عشرات الجثث ملقاة في الشمال والشمال الغربي من العاصمة.
واقترب القتال من المسكن الخاص للرئيس هادي على الطرف الشمالي من شارع الستين وهو أحد الطرق الرئيسية في صنعاء.
وأضاف الشهود أن مسلحين من الحوثيين استولوا على بعض نقاط الجيش ونقاط التفتيش الأمنية في شارع الستين دون أي مقاومة تذكر من جنود الحكومة.
وأطلق الحوثيون صواريخ على مبنى قناة اليمن التلفزيونية في صنعاء أثناء الليل وقالت القناة المملوكة للدولة إن القصف استمر حتى صباح أمس.
وفي الأسابيع الماضية سد الحوثيون الطريق الرئيسي إلى مطار صنعاء ونظموا اعتصامات عند وزارات مطالبين بإقالة الحكومة وإعادة الدعم الذي خفضته الدولة في يوليو في إطار إصلاحات اقتصادية.
ويرفع الحوثيون منذ 14 أغسطس الماضي مطالب ثلاثة هي: إسقاط الحكومة، وإلغاء قرارها الخاص برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي اختتم أعماله في 25 يناير الماضي.
لكنهم غيّروا من مسارهم بالتصعيد عبر المظاهرات وقطع الشوارع إلى التصعيد المسلح بالاشتباك مع قوات الجيش جنوبي وشمالي العاصمة صنعاء منذ أيام.

اليمن: بن عمر يعلن عن ترتيب للتوقيع والحوثيون يعلنون تسليم التلفزيون للشرطة العسكرية
المصدر: CNN
أعلن مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه الى اليمن، جمال بن عمر أمس السبت أنه وبعد مشاورات مكثفة مع جميع الأطراف السياسية، بما فيها أنصار الله "الحوثيين"، تم التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة الحالية في اليمن بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وأضاف وفقا لبيان اصدره مكتب بن عمر في اليمن: "التحضير جار لترتيبات التوقيع،" مشيراً إلى أن الاتفاق سيشكل وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي، وترسّخ مبدأ الشراكة الوطنية والأمن والاستقرار في البلاد.
وبحسب بيان بن عمر فإن "اليمنيين عانوا طويلاً من العنف والاقتتال،" مبدياً أسفه لاستمرار إراقة الدماء، خصوصاً بعد التوافق على مخرجات تاريخية في مؤتمر الحوار الوطني. واكدا على أن الوقت حان الآن لتجاوز المصالح الضيقة، وتغليب المصلحة العليا، والعمل بمسؤولية على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وبناء الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون.
يأتي بيان بن عمر على خلفية مواجهات بين مسلحين حوثيين ووحدات عسكرية مرابطة في محيط القنوات الرسمية تابعة للفرقة الاولى مدرع سابقاً بقيادة الجنرال علي محسن الاحمر.
واكدت مصادر في تلفزيون اليمني لموقع CNN بالعربية: "إن المواجهات تسببت في توقف بث قناة اليمن الرسمية لدقائق ثم اعادت بثها من استديو بديل تابع للقناة في دار الرئاسة،" وكان الحوثيون سيطروا على مقر التلفزيون الرسمي وحاصروا مداخله وتوقف بث القنوات الرسمية نتيجة قصف جهاز البث حسب ما اكده موظفين في قناة اليمن للموقع.
من جانبه أعلن الناطق باسم جماعة أنصار الله محمد عبد السلام أن المواجهات مع اللواء الرابع الذي يحمي مبنى التلفزيون قد انتهت بعد سيطرة الحوثيين عليه.
وأضاف عبد السلام على صفحته في الفيس بوك ان المواجهات مع اللواء الرابع انتهت وستتوجه أطقم الشرطة العسكرية لتتولى حماية وتأمين مبنى التلفزيون. مشيراً الى انه لم يكون هنالك نية من أجل استهداف مبنى القناة أو بغرض تعطيلها، وأن اللواء الرابع هو الذي جعل من محيط مبنى التلفزيون ساحة للصراع عندما بدأ يهاجم منطقة الجراف والمناطق المجاورة.
كما أن اللجنة الأمنية العليا اعلنت من جانبها حظر التجوال في أربعة أحياء بالعاصمة صنعاء.
واصدرت اللجنة الأمنية العليا مساء السبت بيان جاء فيه "نظراً لمستجدات الموقف الأمني الراهن وحرصاً على أمن المواطنين ولضمان سلامتهم.. قررت اللجنة الأمنية العليا حظر التجوال من الساعة التاسعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحاً ابتداء من هذه الليلة وحتى إشعار أخر في عدد من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وأمنية بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء .
واشار بيان اللجنة الامنية الى “حي شملان 2 -حي مذبح 3- حي ذهبان 4- قريه ضلاع" وهي احياء تشهد مواجهات مسلحة بين جماعة الحوثي وحزب الاصلاح بالإضافة الى وحدات عسكرية منذ اربعة ايام.
كما اعلنت كل من وزارة التربية والتعليم وجامعة صنعاء توقيف العملية التعليمية حتى اشعار اخر.